Skip to main content

تفاصيل اعلان التوظيف (إتقان)

Page 1

‫رئاسة مجلس الوزراء‬ ‫الهيئة المصرية لضمان الجودة واالعتماد‬ ‫في التعليم الفني والتقني والتدريب المهني (إتقان)‬ ‫نموذج بوابة الوظائف الحكومية‬ ‫اسم الوظيفة‬

‫أخصائ عالقات عامه واعالم‬ ‫ي‬

‫الجهة الطالبة لإلعالن‬

‫الهيئة المصرية لضمان الجودة واالعتماد في التعليم الفني والتقني والتدريب المهني (اتقان)‬

‫المجموعة الوظيفية‬

‫التخصصية‬

‫المجموعة النوعية‬

‫وظائف التنمية اإلدارية‬

‫الجهة التابع لها‬

‫رئاسة مجلس الوزراء‬

‫الوصف العام للوظيفة‬ ‫والغرض منها‬ ‫موقع الوظيفة‬

‫المهارات األساسية‬

‫المهارات الفنية‬ ‫العمر‬ ‫التدريب االزم لشغل الوظيفة‬ ‫رشوط المؤهل‬ ‫العدد المطلوب للوظيفة‬ ‫المستندات المطلوبة‬

‫بيانات التقديم‬

‫ المساعدة في أنشطة التواصل مع الهيئة‪ ،‬والتي تتضمن استقبال واستضافة الوفود والزائرين‬‫والمساعدة في التجهيز لحضور اللقاءات والمؤتمرات وإدارة العالقات مع وسائل اإلعالم‬ ‫بإدارة العالقات العامة والمراسم التابعة لإلدارة العامة لشئون مكتب رئيس الهيئة‬ ‫ يشارك في أعمال اللجان النوعية وفقا ً للتكليفات التي يُكلف بها‪.‬‬‫ يساهم في تنظيم حضور رئيس الهيئة للفعاليات المختلفة واتخاذ اإلجراءات الالزمة قبل حضوره‪.‬‬‫ يشااااارك في تنفيج اإلجراءات الالزمة لتيسااااير مهمة ساااافر وعودة نبار العامليأ بالهيئة وأعضاااااء‬‫الوفود الرسمية وذلك بالتنسيق مع اإلدارات المعنية‪.‬‬ ‫ اجادة التعامل مع الحاسب اآللي وتطبيقاته المختلفة ذات الصلة بمجال عمل الوظيفة‪.‬‬‫ المعرفة الكافية بإحدى اللغات األجنبية‪.‬‬‫ المعرفة الكافية بالقوانين واللوائح واالجراءات التي تحكم نظام العمل‪0‬‬‫أال يزيد عن ‪ 45‬سنة‬ ‫ اجتياز البرامج التدريبية الالزمة التي تتيحها الهيئة لشغل الوظيفة بنجاح‪.‬‬‫مؤهل عال يتواءم مع مهام ونوع وطبيعة العمل‬ ‫‪1‬‬ ‫ طلب ندب باسم رئيس مجلس إدارة الهيئة (اتقان)‪.‬‬‫ بيان حالة وظيفية تفصيلي مختوم وموجه الي الهيئة (إتقان)‪.‬‬‫ افاده من جهة عمل بموقف الجزاءات واإلحالة الى المحاكم التأديبية والجنائية‪.‬‬‫ صورة بطاقة الرقم القومي وجه أول ووجه ثاني‪.‬‬‫وعلى الراغبين في التقدم ارسال المستندات المطلوبة الى االيميل الخاص بالهيئة‪،‬‬ ‫‪E-mail: info@etqaan.edu.eg‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
تفاصيل اعلان التوظيف (إتقان) by اليوم السابع - Issuu