Skip to main content

عدد اليوم السابع 26-04-2025

Page 1

‫لتصفح‬ ‫العدد‬ ‫إلكترونيا‬ ‫‪www.youm7.com‬‬ ‫العدد ‪ 5079‬السبت ‪ 26‬أبريل ‪ 27 - 2025‬شوال ‪1446‬هـ‬

‫‪Saturday - 26 April 2025 - Issue NO 5079‬‬

‫‪ 20‬صفحة‬

‫‪ 4‬جنيهات‬

‫أكرم القصاص‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫‪a.elkasas@youm7.com‬‬

‫كأنه‬

‫سيناء‪ ..‬رمز بطوالت‬ ‫املصريني ووحدتهم‬ ‫سلما وحربا وتنمية‬

‫شباب األقصر وأملانيا إيد واحدة فى التعاون والتبادل الثقافى‬

‫مدينة الطود تستضيف األسبوع الثقافى بحضور طلبة املدارس والجامعات‪ ..‬واألملان يشاركون فى طقوس وعادات أهل الصعيد ويتناولون الفسيخ‬ ‫األقرص ‪ -‬أحمد مرعى‬

‫أجواء تعاون وتبادل ثقاىف بني شباب وفتيات‬ ‫الصعيد وشباب وفتيات دولة أملانيا تتم‬ ‫ىف قلب محافظة األقرص للعام الـ‪ 13‬عىل‬ ‫التواىل‪ ،‬عبارة عن أسبوع كامل يقضيه طلبة‬ ‫املدارس والجامعات والشباب األملان ىف قلب‬ ‫قرى ونجوع الصعيد ويتشاركون مع ذويهم‬ ‫من نفس العمر ىف أنشطة ثقافية واجتماعية‬ ‫وترفيهية ورياضية‪ ،‬ليخرج الجميع من تلك‬ ‫التجربة وهم ىف حالة من الفرحة والسعادة‬ ‫بالتبادل السنوى ىف الثقافات بني شعب‬ ‫الصعيد وأحد شعوب دول أوروبا‪.‬‬ ‫تلك البادرة أطلقها ابن مدينة الطود رشق‬ ‫األقرص‪ ،‬جالل محمد جالل أحد رواد العمل‬ ‫السياحى‪ ،‬واملرشف عىل مرشوع مجموعات‬ ‫االدخار واإلقراض الرقمى «تحويشة» التابع‬ ‫للمجلس القومى للمرأة خالل تلك الفرتة‪،‬‬ ‫والذى سافر بحكم طبيعة عمله ىف إحدى‬ ‫رشكات السياحة العاملية ملختلف دول العالم‪،‬‬ ‫ونجع ىف تحقيق فكرة مبتكرة من نوعها‬ ‫لعمل أسبوع مرصى أملانى يكون عبارة‬ ‫عن تبادل ثقاىف واجتماعى ورياىض ملدة‬ ‫أسبوع بإحضار شباب من طلبة املدارس‬ ‫والجامعات األملان لبلدته ىف جنوب مرص‪،‬‬ ‫وكذلك إرسال وفد من الشباب املرصيني‬ ‫لدولة أملانيا لالستفادة املشرتكة بني األجيال‬ ‫املختلفة‪ ،‬وبدأ فكرته منذ ‪ 13‬سنة مضت‬ ‫وال تزال مستمرة بنجاح كبرية حتى العام‬ ‫الجارى ‪.2025‬‬ ‫وىف هذا الصدد‪ ،‬انطلقت بمحافظة األقرص‬ ‫فعاليات األسبوع الثقاىف املرصى األملانى‪،‬‬ ‫تحت شعار «من النيل إىل الراين» ثقافتان‬ ‫وقلب واحد وذكريات ال تُنىس‪ ،‬حيث استُه ّل‬ ‫الربنامج بالتعريف بأنشطة جمعية الشباب‬ ‫املختلفة‪ ،‬واستعراض مسرية العالقات‬ ‫املتميزة التى جمعت بني الشباب املرصى‬ ‫ونظرائهم األملان عىل مدار السنوات املاضية‪،‬‬ ‫وتضمنت فعاليات أيام األسبوع الثقاىف‬ ‫املرصى األملانى جولة داخل مقر جمعية‬ ‫بالطود‪ ،‬شملت زيارة دار الحضانة‪ ،‬واملركز‬ ‫املرصى األوروبى املتخصص ىف عالج ذوى‬ ‫االحتياجات الخاصة‪ ،‬إىل جانب التعرف‬ ‫عىل مرشوع «فلنغرسها» الرائد لزراعة‬ ‫أسطح املنازل بالنباتات العطرية والزهور‬ ‫والخرضاوات‪ ،‬باستخدام تكنولوجيا الرى‬ ‫الذكى‪ ،‬كما تُستكمل فعاليات األسبوع الثقاىف‬ ‫بمزيد من األنشطة املتنوعة التى تجمع بني‬ ‫اإلبداع والتبادل الثقاىف البنّاء‪.‬‬ ‫ويقول جالل محمد جالل املرشف عىل‬ ‫األسبوع املرصى األملانى‪ ،‬إنهم يقومون ىف‬ ‫كل عام باستضافة شباب أملان ليندمجوا‬ ‫خالل أسبوع كامل ىف األقرص بني شباب‬ ‫الصعيد للتعرف عىل طبيعة الشعب املرصى‬ ‫والحضارة املرصية القديمة ىف املعالم األثرية‬ ‫والحضارة الحديثة ىف ظل القيادة الحديثة‬ ‫داخل املجتمع األقرصى‪ ،‬والتى تقام للعام‬ ‫الثالث عرش عىل التواىل لدعم أوارص املحبة‬ ‫بني الشباب املرصى واألملانى وتنشيط‬ ‫السياحة األملانية والطالبية والشبابية بمرص‪.‬‬ ‫ويضيف جالل محمد جالل لـ«اليوم‬ ‫السابع»‪ ،‬إنه استقبل أبناء مدينة الطود‬ ‫ضيوف الشباب األملان ومنسقى زيارتهم‬ ‫ىف بلدتهم‪ ،‬حيث يتم تنظيم فعاليات أيام‬ ‫األسبوع الثقاىف املرصى األملانى بصورة‬ ‫سنوية منذ حواىل ‪ 13‬سنة مضت‪ ،‬ويتم‬ ‫تنظيم فعاليات مشرتكة بني شباب الصعيد‬ ‫وشباب أملانيا وسط أجواء مبهجة للجميع‪.‬‬ ‫ويؤكد املرشف عىل األسبوع ىف األقرص‪،‬‬ ‫إنهم يقومون ىف كل عام باستضافة شباب‬

‫أملان ليندمجوا خالل أسبوع كامل ىف األقرص‬ ‫بني شباب الصعيد للتعرف عىل طبيعة‬ ‫الشعب املرصى والحضارة املرصية القديمة‬

‫ىف املعالم األثرية والحضارة الحديثة ىف ظل‬ ‫القيادة الحديثة داخل املجتمع األقرصى‪،‬‬ ‫والتى تقام للعام الثالث عرش عىل التواىل‬

‫لدعم أوارص املحبة بني الشباب املرصى‬ ‫واألملانى وتنشيط السياحة األملانية والطالبية‬ ‫والشبابية بمرص‪.‬فيما أكد إبراهيم غزاىل‬ ‫أحد شباب الطود‪ ،‬واملنظمني لألسبوع‬ ‫املرصى األملانى‪ ،‬إنه تصادف تواجد الوفد‬ ‫األملانى هذا العام ىف أعياد الربيع ويوم شم‬ ‫النسيم‪ ،‬ولذلك فقد تم تنظيم فكرة مختلفة‬ ‫من نوعها لهم عرب عمل يوم ترفيهى إلدخال‬ ‫أجواء البهجة بيوم شم النسيم من املرصيني‬ ‫لألجانب القادمني من دولة أملانيا‪ ،‬حيث تم‬ ‫تجهيز بوفيه مفتوح من الفسيخ والرنجة‬ ‫والتونة وامللوحة والبصل والليمون لضيوف‬

‫مرص لالبتهاج معهم عىل طريقتهم الخاصة‪.‬‬ ‫ويضيف إبراهيم غزاىل‪ ،‬لـ«اليوم السابع»‪،‬‬ ‫إنه يتم أيضا خالل األسبوع مشاركة الشباب‬ ‫والفتيات األملان ىف جلسات للتعرف عىل‬ ‫الفلكلور والطقوس املرصية الصعيدى‬ ‫األصيلة‪ ،‬وارتداء الفتيات والشباب املالبس‬ ‫الصعيدية اللتقاط الصور التذكارية بها‪،‬‬ ‫بجانب ممارسة الطبخ مع سيدات الطود‬ ‫وتعلم الشباب والفتيات طرق عمل املأكوالت‬ ‫الشعبية ىف القرى‪ ،‬وكذلك تنظيم حلقات‬ ‫وحفل سمر إلدخال البهجة ىف قلوبهم خالل‬ ‫الزيارة‪.‬‬

‫تَمُر السنوات والعقود‪ ،‬وتبقى سيناء رمزا‬ ‫لكفاح املرصيني‪ ،‬حربا ِ‬ ‫وسلما‪ ،‬بجانب قدرتهم‬ ‫عىل مواجهة التحديات الداخلية والخارجية‪،‬‬ ‫مع التمسك بخطة التنمية بشكل كبري‪ ،‬وقد‬ ‫جاءت كلمة الرئيس عبدالفتاح السيىس‪ ،‬ىف‬ ‫الذكرى ‪ 43‬لتحرير سيناء‪ ،‬برسائل واضحة‬ ‫للداخل والخارج‪ ،‬تأكيدا ملوقف مرص الواضح‬ ‫تجاه أمنها القومى واإلرصار عىل استكمال‬ ‫حرب التنمية ىف سيناء‪ ،‬والتى ال تقل أهمية عن‬ ‫حرب التحرير من املحتل‪ ،‬وحرب التطهري من‬ ‫اإلرهاب‪ ،‬حيث إنهما ال تنفصالن عن بعضها‪.‬‬ ‫ويحرص الرئيس دائما عىل التذكري بأن‬ ‫الثمن الذى دفعه املرصيون ىف سيناء غال‬ ‫وكبري‪ ،‬ليس من املال فقط‪ ،‬لكن من أرواح‬ ‫الشهداء والجرحى واألبطال الذين ما زالوا‬ ‫يسهرون عىل أمن الوطن بكل شجاعة‪ ،‬وقال‬ ‫الرئيس إن سيناء مرصية وستظل مرصية‪،‬‬ ‫وليست مجاال ألى نوع من التلميح‪ ،‬كما‬ ‫أن مسؤولية مرص التاريخية تجاه القضية‬ ‫الفلسطينية مستمرة‪.‬‬ ‫الرئيس تحدث عن حجم التحديات املوجودة‬ ‫اآلن‪ ،‬وتمثلها الحرب عىل غزة‪ ،‬مع تمسك مرص‬ ‫بإنهاء هذه الحرب ورفضها التام بحسم ألى‬ ‫محاوالت لتهجري الفلسطينيني من غزة أو‬ ‫غريها‪ ،‬مع التمسك بحل الدولتني‪ ،‬وأن قيام‬ ‫الدولة الفلسطينية هو سبيل إقرار السالم‪،‬‬ ‫وأن نموذج السالم الذى صنعته مرص يقوم‬ ‫عىل توازن القوة‪.‬‬ ‫سيناء بمرصيتها حارضة ىف كلمات الرئيس‬ ‫السيىس‪ ،‬وتتمسك مرص بحل الدولتني‪ ،‬بموقف‬ ‫حاسم‪ ،‬حيث إن السالم القائم عىل القوة‬ ‫والردع هو السالم الحقيقى‪ ،‬ولهذا رضب‬ ‫الرئيس السيىس املثل باتفاقية السالم املرصية‬ ‫مع إرسائيل‪ ،‬وتسعى مرص إلنهاء الحرب عىل‬ ‫غزة من خالل إبرام صفقة تبادل املحتجزين‪.‬‬ ‫والواقع أن الدولة كانت بعيدة النظر عندما‬ ‫أرص الرئيس عىل بدء معركة التنمية‪ ،‬ىف ظل‬ ‫مواجهة اإلرهاب‪ ،‬وبينما تصدى أبطال القوات‬ ‫املسلحة والرشطة وأهاىل سيناء لإلرهاب‪،‬‬ ‫بدأت عملية التنمية ‪ ،2014‬لبناء مجتمعات‬ ‫قابلة للتوسع والنمو‪ ،‬وبالفعل أقيمت مئات‬ ‫املرشوعات التى تنوعت بني استصالح ‪500‬‬ ‫ألف فدان‪ ،‬وإقامة محطات إلعادة تنقية‬ ‫املياه ألهداف الزراعة‪ ،‬مع أنفاق ربطت سيناء‬ ‫بالوادى والدلتا‪ ،‬مع السعى إلعادة بناء مدن‬ ‫ومساكن ومرشوعات ألهاىل سيناء‪ ،‬وخالل‬ ‫العام املاىض تم افتتاح مدينة رفح الجديدة‪،‬‬ ‫واليوم يقام أوملبياد رياىض ىف سيناء‪ ،‬تأكيدا‬ ‫عىل االستقرار واألمن الذى تتمتع بهما‪.‬‬ ‫وال تقل معركة تنمية سيناء عن حروب‬ ‫تطهريها من االحتالل واإلرهــاب‪ ،‬حيث إن‬ ‫تحرير سيناء بالحرب والدبلوماسية يجعلها‬ ‫شاهدة عىل قوة مرص وشعبها‪ ،‬وصالبة‬ ‫قواتها املسلحة ومؤسساتها‪ ،‬ألن سيناء كانت‬ ‫دائما موضعا لالستهداف والعدوان‪ ،‬وعىل‬ ‫مدار السنوات املاضية‪ ،‬واجهت مرص اختبارا‬ ‫استهدف سيناء‪ ،‬وخاضت الدولة حربا‪ ،‬وقدم‬ ‫أبطال القوات املسلحة والرشطة حربا رشسة‪،‬‬ ‫هزموا فيها اإلرهاب الذى بدا أنه جزء من‬ ‫مخططات التهجري التى تصدت لها مرص‬ ‫بحسم‪.‬‬ ‫ولفت الرئيس إىل التطورات التى يشهدها‬ ‫اإلقليم خالل الشهور املاضية‪ ،‬والحرب‬ ‫اإلرسائيلية عىل قطاع غزة‪ ،‬واملوقف املرصى‬ ‫الرافض لتهجري الفلسطينيني إىل سيناء أو إىل‬ ‫أى مكان آخر‪ ،‬حفاظا عىل القضية الفلسطينية‬ ‫من التصفية‪ ،‬وحماية ألمن مصـر القومى‪،‬‬ ‫مع سعى مرص لوقف إطالق النار وإنفاذ‬ ‫املساعدات اإلنسانية‪ ،‬ودفع جهود إقامة الدولة‬ ‫الفلسطينية املستقلة ذات السيادة‪.‬‬ ‫حديث الرئيس لفت النظر أيضا إىل أهمية‬ ‫وحدة الشعب املرصى ووعيه‪ ،‬وهى طوال‬ ‫الوقت معادلة صعبة‪ ،‬نجح املرصيون بها ىف‬ ‫مواجهة تحديات فككت دوال‪ ،‬وأدخلتها ىف‬ ‫الفوىض‪ ،‬بينما بقيت مرص عصية عىل الفتن‬ ‫أو األكاذيب‪ ،‬تتمسك بمسؤوليتها عن القضية‬ ‫الفلسطينية‪ ،‬وأيضا تتمسك بأمنها القومى‬ ‫ووحدة وسالمة أراضيها‪ ،‬الدولة لم تتوقف‬ ‫عن البناء والتنمية خالل معركة مواجهة‬ ‫اإلرهاب وبطوالت القوات املسلحة عىل مدار ‪8‬‬ ‫سنوات ىف مواجهة اإلرهاب استمرارا لبطوالتها‬ ‫ىف أكتوبر ‪ ،1973‬وتمثل قوات ردع رشيد‬ ‫ملواجهة أى تهديدات أو حتى مجرد تلميحات‪،‬‬ ‫كانت سيناء وستظل رمزا لبطولة أبناء مرص‬ ‫وقواتها املسلحة وأبنائها الذين يعمرونها‬ ‫ويزرعون فيها القمح واألمل‪.‬‬

‫طبع بمطابع األهرام بـ «‪ 6‬أكتوبر»‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
عدد اليوم السابع 26-04-2025 by اليوم السابع - Issuu