لتصفح العدد إلكترونيا www.youm7.com Tuesday - 25 February 2025 - Issue NO 5019
العدد 5019الثالثاء 25فبراير 26 - 2025شعبان 1446هـ
8صفحات
4جنيهات
أكرم القصاص يكتب:
a.elkasas@youm7.com
كأنه
الصعـــــــــــيد والثأر والرومانسية
عوامل ترشح
لعشاق األكشن فى شهر رمضان
ذكى مكاوى ىف ساعات قليلة وفور طرح الربومو حقق الفيديو الدعائى ملسلسل «فهد البطل» للنجم أحمد العوىض ،رقما قياسيا، حيث وصلت مشاهدات الربومو إىل 32مليون مشاهدة خالل يومني فقط منذ طرحه ،ومن املقرر عرض املسلسل عىل شاشات املتحدة ىف رمضان .2025ونال الربومو مشاهدات كثرية ملا تضمنه من إثارة وتشويق كبريين حمسا جمهور الدراما ملشاهدة العمل املرتقب عرضه ضمن موسم دراما رمضان ،وهو ما نرسد أسبابه ىف السطور التالية .دائما ما كان اللون الصعيدى أهم ألوان الدراما التى تحظى بسحرها من املحيط للخليج ،وللوهلة األوىل من الربومو ظهرت عىل لسان العوىض جمل صعيدية مع الفنان أحمد عبدالعزيز الذى يقدم هو اآلخر جرعة مغايرة تماما عما اعتاده جمهوره ومحبوه عىل مدار سنوات تعلقوا به ىف أدوار كانت ىف معظمها مثالية. وبمجرد أن تشاهد الربومو تستنتج أن هناك إثارة مرتقبة مع جرعة من املشاهد املفضلة للجمهور ىف إطار االنتقام والثأر مع رحلة سيخوضها فهد «أحمد العوىض» السرتجاع حقه خاصة مع توعده ىف الربومو ألكثر من شخص. وأظهر الربومو وجود رحلة سيخوضها بطل املسلسل ربما ستغري حياته ،وهو ما ظهر جليا مع محطات سيقابلها العوىض ىف العمل مع شخصيات مثل حمزة العيىل والبزاوى ممن يمتازون بكونهم من أهم املمثلني الذين يجيدون مختلف األلوان. ويبدو أن املسلسل يتضمن العديد من مشاهد األكشن املفضلة للجمهور مثلما ظهر مع العديد من املشاهد بالربومو ،وهو ما يعكس إثارة مرتقبة خاصة أن أحمد العوىض يمتاز بإجادة املشاهد القتالية .وبمجرد االنتهاء من مشاهد الربومو يجد املشاهد نفسه أمام أسئلة بخصوص عالقة العوىض «فهد» مع مرينا نور الدين «كناريا» ،وما ستتعرض له من تحديات ،فقد بدا أنها محبوبته ىف العمل إال أن الربومو خبأ أيضا وجود مفاجآت ستقلب عالقتهما. ويقدم أحمد العوىض مسلسل «فهد البطل» من 30حلقة ،والذى يعتمد عىل الدراما الشعبية املليئة بالرصاعات ،وذلك عرب حكاية فهد البطل ،الشاب الصعيدى الذى يضطر للهروب من أهله بسبب الظلم الذى تعرض له ،وبعد استقراره ىف القاهرة تتعرض شقيقته لحادث يجعله يدخل ىف معارك ورصاعات ال تنتهى ،من أجل الحصول عىل حق شقيقته. وتضم قائمة أبطال مسلسل فهد البطل إىل جانب أحمد العوىض كال من :مرينا نور الدين ،أحمد عبدالعزيز ،محمود البزاوى ،لوىس ،كارولني عزمى ،يارا السكرى ،عصام السقا ،صفاء الطوخى ،حجاج عبدالعظيم ،محسن منصور ،حمزة العيىل ،أحمد ماجد، عايدة رياض ،صفوة ،مصطفى حشيش ،عايدة فهمى ،مجدى بدر ،محمد مهران ،محمد أبو داود ،ومراد فكرى صادق ،من تأليف محمود حمدان وإخراج محمد عبدالسالم وإنتاج رشكة سينرجى.
موسم منتظر ملؤلفني جدد وعودة لكبار املخرجني صفاء الليثى
تكتب: «ظلم املصطبة» العنوان األكثر جذبا ىل بظهور اسم املخرج الطليعى أحمد فوزى صالح مؤلفا لعمل من إخراج هانى خليفة الذى يخوض أجواء لم نعتدها منه ،إذ تدور األحداث ىف عمق الريف وليس ىف املجتمع القاهرى ككل أعمال هانى خليفة السابقة. العنوان وحده «ظلم املصطبة» يحمل قدرا كبريا من التشويق، فمن عاش طفولته ىف الريف مثىل يعرف معنى املصطبة ملتقى السمر التى تقابل قعدة املقهى ىف املدن الكربى ،أما عن الظلم فإنه يىش بأن العمل سيناقش كثريا من تفاصيل الحكايات االجتماعية وما يحدث فيها من ظلم. األبطال ريهام عبدالغفور وإياد نصار قدما معا من قبل العمل الناجح «وش وضهر» ىف مدينة طنطا للمخرجة مريم أبو عوف ،ويكتمل الفريق فنتوقع حكايات موازية وقدرا من الحركة املغلفة بالكوميديا بوجود فتحى عبدالوهاب وبسمة ومحمد دياب ،وكونه ىف 15حلقة يبرش بإيقاع رسيع لألحداث.
وبعد غياب املخرج تامر محسن بعد عمله املهم «لعبة نيوتن» الذى قدمه منذ 4سنوات وحقق صدى واسعا عىل املستوى النقدى والجماهريى سنشاهد من تأليفه منفردا عمال ىف إطار الرومانسية االجتماعية وىف 15حلقة فقط غري اسمه إىل «قلبى ومفتاحه» كأغنية فريد األطرش بعد أن كان «الحب كله» كأغنية أم كلثوم. هل ستكون األغنيات خلفيات للعمل؟ الذى يجمع للمرة األوىل بني آرس ياسني ومى عز الدين ،ومعهما أرشف عبدالباقى ودياب ،وأحمد خالد صالح .من متابعاتى ألعمال قصرية نوهت عىل موهبة تامر محسن وأعمال طويلة شارك غالبا ىف كتابتها أتوقع للعمل الرمضانى الجديد األلق والتميز ،وأن يكون مفعما باألمل والنظرة اإليجابية للحياة. هانى خليفة وتامر محسن مخرجان سبق لنا احرتام ما قدماه ،ونتوقع النجاح ألعمالهما ومعهما محمد شاكر خضري واملؤلف مهاب طارق والنجمة نيلىل كريم ىف «إخواتى» ،الذى يىش بمزيج من التشويق مع الغوص ىف القضايا االجتماعية ومعاناة النساء. ورشة رسد تواصل تسليط الضوء عىل القضايا املجتمعية هذه املرة عن التحرش باألطفال ىف «الم شمسية» ،ثالثى فنى يجمع رسد مع املخرج كريم الشناوى واملمثلة أمينة خليل، وكأن هناك مرشوعا فنيا مخططا لتحقيق توعية للعائالت بكل ما يتعلق باألطفال ،طرافة االسم تحيلنا إىل دروس اللغة العربية وكيف نعلم األطفال الفارق بني الم الشمسية والم القمرية كتابة وقراءة .املخرج إسالم خريى سيقدم الجزء الثانى من حكاية ألف وليلة ىف «جودر »2بعد نجاح الجزء األول
ىف العام املاىض ،ويتعاون مع الكاتب الالمع عبدالرحيم كمال ىف «قهوة املحطة» ىف إطار اجتماعى يحلل فيه رصاع الطبقات من خالل تتبع تفاصيل جريمة. وسنكون ىف انتظار «الغاوى» مع أحمد مكى بعد نجاحات شخصية الكبري أوى ىف أجواء الريف والصعيد ليهبط عىل القاهرة ىف حى شعبى ونشهد معه دراما عن الظلم ومواجهته يغلب عليها الرتاجيديا وننتظر نجاحه فيها كما نجح مع الكوميديا ملواسم عديدة. كل ما سبق وغريها مسلسالت ىف 15حلقة بعد نجاح هذا النوع وتعلق املشاهدين به إذ يحقق فرصا للتنوع ولدخول كتاب جدد مع مخرجني أصحاب خربة ،وتبقى مسلسالت الـ30 حلقة لها جمهورها الذى يتابع كوكبة النجوم الذين يتبارون ىف أدائهم ويتنافسون عىل جذب انتباه املشاهدين وهى مسلسالت غالبا ننسبها لنجومها الذين يرتبط بهم معجبوهم ومنهم محمد هنيدى بـ«شهادة معاملة أطفال» ،ومصطفى شعبان بـ«حكيم باشا» ،والنجمة ياسمني عبدالعزيز التى تستمر مع الكاتب عمرو محمود يس ىف «وتقابل حبيب» أتوقع لها النجاح ىف قضيته الشائكة بني الطالق والحب وضغوط العائلة. بينما يواصل أحمد العوىض البطولة منفردا ىف دور الشاب الصعيدى ىف «فهد البطل» ،ىف مسلسل حافل بالنجوم ،وىف أجواء الهروب كفكرة بني الصعيد والقاهرة. تتفوق املسلسالت القصرية عدديا إذ تبلغ 16عمال ،بينما لدينا فقط 4مسلسالت طويلة وهذه اإلزاحة تزداد سنويا وتعكس تفضيل املتلقى واملنتج وصناعها للقصرية ملا تتميز به من جدة املوضوعات والرتكيز الفنى.
«ظلم املصطبة» عنوان جذاب.. وترقب ملوهبة تامر محسن فى «قلبى ومفتاحه»
السنهورى وسيد درويش وكتاب «موال إسكندرانى» الغناء ىف مرص تاريخ وقصص وأساطري، والغناء والفن ىف اإلسكندرية جزء من تراث اإلبداع ،يمتد أفقيا ورأسيا ليصنع مساحات من آفاق اإلبداع املرصى ،اإلسكندرية ليست فقط العاصمة الثانية ملرص لكنها عاصمة متوسطية «كوزموبوليتانية» ،تحمل شعلة اإلبداع املرصى ،مطعمة بشذرات متوسطية، وخلطة من الدلتا والصعيد والساحل تضاعف من تأثري الثقافة السكندرية. أما عن الغناء السكندرى فهو موال ال ينقطع ،يحمل مالمح الثقافة املرصية وإضافات من التاريخ والكفاح واملجتمع بطبقاته وفئاته ،كل هذا يظهر ىف الذاكرة ما إن يرد اسم اإلسكندرية ،التى تمثل لكثريين من املرصيني عاملا ذا طعم خاص ومذاق مميز حريف وعميق من الفن والثقافة والغناء ،اإلسكندرية كانت منارة ىف املرسح والفنون كلها. كل هذا ينتاب الواحد وهو يطالع كتاب «موال إسكندرانى ..تراث الغناء الشعبى السكندرى» ،للكاتب الصديق عادل السنهورى ،الصادر عن دار ريشة ،الذى يعالج موضوعا مهما ىف الثقافة الشعبية والغناء ،وإذا ذكرت اإلسكندرية يطل سيد درويش ،الذى عرف باإلسكندرية وعرفت به ،يسلط عادل السنهورى الضوء عىل جوانب مهمة وبعضها مجهول من حياة سيد درويش «الفتى الشيخ الذى يحمل أسفل عمامته بذور ثورة موسيقية عارمة ،قلبت كل املوازين واملقاييس ىف املوسيقى والغناء والطرب ىف بدايات القرن العرشين» ،يضيف «السنهورى» :إن الغناء ظل حبيس القصور ،واملوسيقى والغناء مخصصة مللء الفراغ ،وربما يختلف البعض مع رؤية يطرحها املؤلف ،باعتبار أن الغناء قبل الشيخ سيد لم يكن للناس العاديني ،فقد كان الغناء الشعبى قائما ىف املجتمع بفئاته ،ربما حمله سيد درويش عىل أجنحة الخيال والعبقرية ،ونظر للحياة عىل أنها لحن بحاجة ألن يعرب عن نفسه بحرية ،فكانت ثورته املوسيقية التى جعلت األغانى لغة الشعب. يستعرض عادل السنهورى ىف كتابه «موال إسكندرانى» سرية الغناء الشعبى ىف اإلسكندرية ،ويضع قلمه عىل نقاط مضيئة، ويكشف عن تفاصيل إبداع أسماء كبرية، ويكشف كيف كان املقهى ىف اإلسكندرية مكانا وملتقى للفنانني باإلسكندرية منذ الثالثينيات ،ويجمع فنانى الثغر والدلتا، ويشري إىل اسم حمامة العطار ،منظم األفراح الشعبية باإلسكندرية ،وصاحب مقهى لعب دورا مهما ىف السياسة واالنتخابات ،وأيضا ىف الغناء ،وانطلق منه املطربون الشعبيون «بدرية السيد، وعبده اإلسكندرانى ،وبحر أبوجريشة»، يسلط «السنهورى» الضوء عىل دور املقهى اإلسكندرانى ىف تخريج أجيال من املطربني وامللحنني والفنون الشعبية. ومن املقهى إىل إذاعــة اإلسكندرية، ينتقل «السنهورى» إىل محطة ساهمت ىف انتشار الغناء الشعبى اإلسكندرانى ،خاصة بعد الثالثينيات واألربعينيات من القرن العرشين ،ثم ينتقل املؤلف إىل محطات وأسماء ،منها إبراهيم عبدالشفيع صاحب أغنية «ىش الله يا مرىس يا أبوالعباس»، الذى يوصف بأنه أمري الغناء السكندرى، والذى تجاوز إبداعه الغناء إىل تلحني أغان شعبية لكبار املطربني الشعبيني الكبار، محمد العزبى وكــارم محمود وعايدة الشاعر وإيمان الطوخى وغريهم. ينتقل «السنهورى» إىل بدرية السيد، التى يسميها إمرباطورة األغنية الشعبية واملوال اإلسكندرانى ،التى تغنت باملوال الشعبى وأشهره «طلعت فوق السطوح أنده عىل طــرى» ..وغريه من املواويل، يسلط «السنهورى» الضوء عىل رحلتها ،مع أسماء مثل عزت عوض الله ،والشيخ أمني عبدالقادر وحكايته مع السادات ،وجالل حرب وغريهم من املطربني املعارصين. عادل السنهورى يرصد ىف كتابه «موال إسكندرانى» رحلة الغناء ،ويربط الثقافة بالفن الشعبى ،وباقى الفنون التى منحت اإلسكندرية طعما ووجها ،يحمل كل عنارص الثقافة املرصية ،مضافا إليها «روح اإلسكندرية».
طبع بمطابع األهرام بـ « 6أكتوبر»