لتصفح العدد إلكترونيا www.youm7.com Friday - 21 February 2025 - Issue NO 5015
العدد 5015الجمعة 21فبراير 22 - 2025شعبان 1446هـ
8صفحات
أكرم القصاص يكتب:
يواصل طريقه نحو العاملية
a.elkasas@youm7.com
كأنه
منصة للحرفيني تجمع بني التراث والحداثة
عمرو يحول األثاث للوحات فنية ..إيناس تبدع فى اإلكسسوارات املطلية بالذهب ..ومنار تنسج بخيوط الكروشيه
املعادن بالطريقة اليدوية القديمة« :نحن ال نريد لهذه املهنة أن تختفى ،لذلك نقوم بتدريب الشباب وتعليمهم أرسارها ،كما أننا نعمل بأنفسنا ىف كل خطوة ،ألن هذا الشغف والحب للرتاث العربى واإلسالمى». مع حلول شهر رمضان ،ال تخلو الورشة من تصنيع الفوانيس الرمضانية بأشكالها ،إىل جانب النجف العربى واإلسالمى ،ووحدات اإلضاءة املصنوعة من النحاس واملعادن املختلفة ،تعتمد عملية التصنيع عىل مهارة الحرىف ،حيث تبدأ بتقطيع ألواح النحاس أو الصاج يدويا وتفريغها بـ«اآلركت» ،لتتخذ شكلها الفنى ،وبعد ذلك يتم تجميع األجزاء باستخدام لحام «األزير» ،ليخرج املنتج ىف النهاية كتحفة فنية» .لم يقترص عمل عمرو عىل الفوانيس فقط ،بل توسعت ورشته لتشمل إنتاج النجف املودرن ،والزجاج البايركس ،واألطباق املزخرفة، واملرايات ذات اإلطارات املعدنية ،وغريها من الديكورات املنزلية« :اآلن ،ال يخلو بيت من ملسة فنية عربية أو إسالمية ،سواء كان ذلك ىف النجف أو الديكور املعدنى، ونحن فخورون بأن عملنا اليدوى يدخل كل البيوت». ىف زمن يسيطر فيه اإلنتاج اآلىل ،يبقى عمرو إمبابى وأمثاله من الحرفيني حراسا للرتاث ،ينقلون بأيديهم حكايات األجداد من جيل إىل آخر ،ويحافظون عىل بريق الفوانيس الرمضانية التى ال تزال تيضء شوارع القاهرة كل عام ،لتظل رمزا أصيال لروح الشهر الكريم.
كتبت -بتول عصام من قلب الفنون الرتاثية اليدوية ،يواصل معرض وزارة التضامن االجتماعى «ديارنا» لالرس املنتجة بالقاهرة، إلقاء الضوء عىل املواهب الحرفية الفريدة ،التى تجمع بني اإلبداع اليدوى والتصميمات العرصية ،مقدما منصة رائدة للحرفيني الستعراض أعمالهم أمام الجمهور املحىل والدوىل ،إذ يشكل املعرض فرصة ذهبية لتعزيز انتشار الحرف الرتاثية ..والتقت «اليوم السابع» عددا من العارضني باملعرض ،راصدا أعمالهم اليدوية الفنية، وذلك خالل افتتاحه الخميس املاىض ،والذى يستمر حتى 28فرباير ،ىف هذا السياق ،برزت أسماء عديدة ملبدعني «ديارنا» لهذا العام ،مثل الفنان عمرو سعيد ،الذى أبدع ىف الرسم اليدوى عىل األثاث ،وا ُملصممة إيناس أرشف ،التى استطاعت أن تطور مجال اإلكسسوارات اليدوية بمزيج من النحاس املطىل بالذهب ،والحرىف عمرو إمبابى ،أحد أبرز صانعى الفوانيس الرمضانية والنجف العربى ،الذى يسعى للحفاظ عىل الرتاث اإلسالمى ،باإلضافة إىل ذلك، تألقت منار أسامة بإبداعاتها ىف فن الكروشيه واملكرمية. فن الرسم عىل الخشب شارك الحرىف عمرو سعيد ىف معرض «ديارنا» ،مقدما إبداعاته املميزة ىف الرسم عىل الخشب ،إذ يجمع بني الفن التشكيىل والحرف اليدوية ليحول قطع األثاث إىل لوحات فنية تنبض بالحياة .بدأ عمرو مسريته الفنية منذ أكثر من 20سنة ،حيث عمل ىف فن «الرتمبلوى» ،وهو أسلوب رسم قديم يعتمد عىل الخداع البرصى ،إلضفاء عمق وواقعية عىل الحوائط واألسقف. ومع مرور الوقت ،قرر عمرو تطوير مهاراته وإدخالها إىل مجال األثاث ،فأطلق عالمته التجارية الخاصة عام 2017م ،التى تعتمد عىل الرسم اليدوى عىل الكراىس، الطاوالت ،واملرايا ،وغريها من القطع الخشبية ،ليضيف ملسة فنية مبتكرة إىل الديكور املنزىل. وأكد عمرو بأن الفن ليس مجرد زينة ،بل هو وسيلة تعبري تحمل طاقة إيجابية ،وهو ما يسعى إىل تحقيقه من خالل تصميماته ،حيث يستوحى أفكاره من املدارس الفنية املختلفة ،وينفذها باستخدام األلوان الزاهية والتكوينات املبهجة التى تضفى أجواء نابضة بالحياة عىل املكان« :البطل الحقيقى ىف عمىل هو الرسم ،فهو العنرص األساىس الذى يميز كل قطعة ،وعندما تأتى الفكرة إىل ذهنى ،أبدأ بتنفيذها عىل الخشب بعد تحضريه ىف ورش النجارة ،ثم أرسم عليها التصميم النهائى ليصبح العمل جاهزا للعرض». ال يقترص فن عمرو عىل نوع واحد من األثاث ،بل يمتد ليشمل كراىس ،طاوالت ،تابلوهات ،براويز املرايات ،وأركان القهوة ،وحتى تصاميم ُ لسفرة متكاملة« :أى قطعة أثاث قابلة للرسم والتصميم ،يمكننى تحولها إىل عمل فنى، سواء كانت كالسيكية بألوان هادئة أو مبهجة بدرجات زاهية ،فهدىف هو تلبية جميع األذواق ،حتى لو لم تكن بعض التصاميم تناسب ذوقى الشخىص، فهى تعكس اختيارات اآلخرين ورغباتهم». مــنــذ أول دورة للمعرض ،يحرص عمرو عىل املشاركة، مؤكدا أن املعرض يـــســـاعـــده ىف الـــوصـــول إىل بشكل العمالء مبارش ،خاصة أن الكثريين يفضلون
4جنيهات
فن الكروشيه واملكرمية
رؤية األعمال عىل الطبيعة بدال من الرشاء عرب اإلنرتنت. اإلكسسوارات اليدوية شاركت ا ُملصممة إيناس أرشف ىف معرض «ديارنا» بإبداعاتها املميزة ىف مجال اإلكسسوارات اليدوية ،حيث استطاعت تحويل شغفها بالتصميم إىل مرشوع ناجح يحمل بصمتها الخاصة ،بدأت رحلتها أثناء دراستها الجامعية ،حينما كانت تبحث عن تصاميم فريدة، لكنها واجهت صعوبات ىف الرشاء عرب اإلنرتنت ،فقررت النزول إىل ورش الحسني الكتشاف هذا العالم عن قرب، ومع الوقت ،بدأت ىف تنفيذ قطعها الخاصة ،لتتحول إىل محرتفة تمتلك ورشتها الخاصة وتُصدر منتجاتها إىل دول العالم. ِ تكتف إيناس بتصميم اإلكسسوارات التقليدية ،بل لم سعت لتقديم قطع مميزة تحمل طابعها الخاص ،إذ بدأت بموديالت بسيطة ،لكنها رسعان ما طورت منتجاتها باستخدام النحاس املطىل بالذهب وأحجار العقيق والصدف الطبيعى ،لتضمن جودة تدوم طويال دون أن يتغري لونها« :كنت أريد تقديم تصميمات ال تتأثر بمرور الوقت ،لذلك اخرتت خامات عالية الجودة ،وأصبح اللوجو الخاص بى عالمة مميزة عىل كل قطعة أصممها». تمر كل قطعة بتفاصيل دقيقة قبل أن تصل إىل يد العمالء ،حيث تبدأ برسم التصميم ،ثم تنفيذه ىف الورشة ،ليتم تقطيعه وصقله يدويا ،وبعدها يُرسل للصاغة لطالئه بالذهب أو الفضة« :العمل اليدوى يتطلب دقة كبرية ،لذلك لدى فريق صغري من الحرفيني الذين يساعدوننى ،فاإلتقان ىف هذه الحرفة ليس سهال». ولم يكن مشوار إيناس سهال ،خاصة مع مسؤوليات األرسة واألطفال ،حيث اضطرت للتوقف لفرتة بعد الزواج، لكنها عادت بقوة بعد ذلك« :كان من الصعب التوفيق بني عمىل وبيتى ،خاصة أن بعض الخامات صغرية وخطرة عىل األطفال ،لكن بعد أن صنعت اسمى ىف املجال ،لم أكن أريد أن أفقده ،فاستمررت رغم التحديات». وتحرص إيناس عىل تقديم تشكيالت متنوعة تناسب جميع الفئات ،من التصاميم الكالسيكية إىل القطع العرصية بألوان املينا ،التى يمكنها دخول الفرن ،هذا باإلضافة إىل تقديم قطعا مميزة للرجال ،مما يوسع نطاق جمهورها ،وعن األسعار« :األسعار تتفاوت حسب التصميم والخامات ،حيث تبدأ الحلقان من 850إىل 1100جنيه ،والخواتم من 450إىل 600جنيه ،بينما ترتاوح أسعار الكوليهات بني 950و 3500جنيه ،وكلها مطلية بالذهب عيار 18لضمان الجودة». رحلة إيناس أرشف ىف مجال اإلكسسوارات اليدوية تعكس كيف يمكن للشغف أن يتحول إىل نجاح ،وكيف
يستطيع اإلبداع املرصى أن يواكب التطور ويصل إىل العاملية ،مع الحفاظ عىل هويته وتراثه األصيل. الفوانيس والنجف اليدوى مع اقرتاب الشهر الكريم ،ال يخلو املشهد ىف معرض ديارنا من الفوانيس الرمضانية ،ففى قلب منطقة الجمالية ،التى تتجىل ىف شوارعها الحرف اليدوية األصيلة، وُلد عمرو إمبابى وسط أجواء فنية تحمل عبق التاريخ والرتاث اإلسالمى والعربى ،منذ صغره ،انجذب إىل عالم الحرف اليدوية ،فقرر مع شقيقه تأسيس ورشة صغرية لتشكيل النحاس واملعادن ،التى أصبحت اليوم واحدة من الورش التى تحافظ عىل هذه الصناعة التقليدية ،وتسعى إلحيائها ىف زمن باتت فيه هذه املهن مهددة باالندثار. بينما تندثر العديد من الحرف اليدوية التقليدية ،يبذل عمرو إمبابى وفريقه جهودا للحفاظ عىل صناعة تشكيل
شاركت أيضا منار أسامة ىف معرض «ديارنا» بإبداعاتها ىف فن الكروشيه واملكرمية ،بدأت منار رحلتها مع الحرفة بصنع قطع بسيطة ،ثم طورت مهاراتها تدريجيا حتى أصبحت منتجاتها تحمل ملسات فنية دقيقة تحتاج إىل وقت وجهد إلتمامها ،إذ قد تستغرق قطعة صغرية يوما أو يومني ،بينما تستغرق املالبس واملفارش الكبرية وقتا أطول حسب التصميم والتفاصيل املستخدمة. وتعمل منار عىل تنفيذ مختلف الطلبات حسب احتياجات العمالء ،فتنتج خداديات ،مشايات ،كافرات مناديل ،وستائر ،مستخدمة الكروشيه بإبر ذات مقاسات متنوعة ،واملكرمية التى تعتمد بالكامل عىل الحياكة اليدوية بدون إبر« :كل قطعة لها باترون معني وتحتاج إىل دقة ىف التنفيذ ،لذلك أعمل مع فريق من الفتيات اللواتى يساعدننى ىف صناعة كل تفصيلة بحب وإتقان». إىل جانب مشغوالت الكروشيه واملكرمية ،تعمل منار عىل تنفيذ قطع خشبية بتقنية الديكوباج ،حيث تستخدم دهانات خاصة ،وملصقات ،وأوراق زخرفية إلضافة طابع مميز عىل املنتجات« :كل قطعة خشبية جاهزة أبدع فيها بطريقتى ،أضيف إليها عنارص من املكرمية أو الكروشيه ،وأحيانا أدمج الطباعة والتزيني ،لخروج املنتج بأفضل شكل». ترى منار أن رس نجاح أى حرفة يدوية هو حبها الحقيقى لها ،وهو ما اكتسبته من والدتها وجدتها وخالتها اللواتى كن يعملن ىف هذه املشغوالت منذ صغرهن« :ألننى أحب هذه املهنة ،فإن كل قطعة أصنعها تحمل ملسة خاصة وتظهر بشكل مميز ىف النهاية ،وهذا ما يجعل الناس يقدرونها». عن مشاركتها ىف «ديارنا» ،أوضحت منار أن التقديم يتم من خالل استمارة رسمية ،حيث يختار املشاركون املساحة املناسبة لعرض منتجاتهم ،مؤكدة أن املعارض مثل «ديارنا» تمنح الحرفيني فرصة رائعة للوصول إىل جمهور أوسع ،وتسليط الضوء عىل الحرف الرتاثية التى تحمل قيمة فنية وثقافية كبرية. مع اقرتاب شهر رمضان ،تعمل منار عىل إنتاج قطع مستوحاة من أجواء الشهر الكريم ،إذ تضيف ملسات من الكروشيه واملكرمية عىل الديكورات الرمضانية ،ما يمنحها طابعا فريدا يجمع بني األصالة والحداثة. تجسد أعمال منار أسامة كيف يمكن للحرف اليدوية أن تستمر عرب األجيال ،من خالل تطويرها بأساليب حديثة تالئم األذواق العرصية ،مع الحفاظ عىل قيمتها الرتاثية ،لتبقى هذه الفنون حارضة ىف املنازل املرصية والعربية بأصالتها وجمالها. ىف النهاية ،يأتى معرض «ديارنا» ليؤكد أن الحرف اليدوية املرصية ال تزال تحظى بمكانة متميزة ،وأنها قادرة عىل التطور واملنافسة عامليا ،مع االحتفاظ بجذورها األصيلة ،ومن خالل هذه املنصة ،يواصل الحرفيون تقديم أعمال فنية فريدة ،تسهم ىف إحياء الرتاث املرصى ،ونقله إىل األجيال القادمة بروح متجددة، تجمع بني األصالة واالبتكار.
الوزيرة فى القطار والحكومة فى املترو كالعادة أثارت قصة وزيرة التضامن مع القطار الكهربائى خليطا من الجدل ،هناك من صدق ومن اندهش وهناك من أعجب ومن تشكك ،لكنها قصة الفتة للنظر ،فقد سجلت الوزيرة تجربتها مع القطار الخفيف وذهابها للعاصمة اإلدارية قالت الوزيرة مايا مرىس «وصلت العاصمة اإلدارية الجديدة بـ 20جنيها ىف 42دقيقة ىف قطار العاصمة من محطة عدىل منصور» ،وأبدت الوزيرة اندهاشها «أول مرة أدخل محطة عدىل منصور رغم أنى ركبت املرتو من محطة الكيت كات قبل كدة للكربة ،انبهرت … نعم انبهار وال أقل من هذا املعنى» ،والواقع أننى أصدق أن مايا مرىس انبهرت فعال ،وأى وزير يمكن أن ينزل الشارع أو يركب املرتو واملواصالت العامة سوف ينبهر ،وأقول ذلك ألننى شخصيا من ركاب املرتو وممن يعتقدون أن مرتو األنفاق أحد أهم مظاهر التحرض ،بجانب أنه مرفق ال يزال إىل حد كبري يحتفظ بكثري من االنضباط مقارنة بغريه من وسائل الثقل. ركبت املرتو يوم افتتاحه ىف 27سبتمرب ،1987وسافرت كثريا ورأيــت كيف أن املسؤولني والــوزراء يركبون املرتو والنقل العام ،بشكل عام ،ورأيت وزراء يذهبون إىل أعمالهم بالدراجات أو بالقطارات إىل آخر األمر ،ويتم ذلك بشكل متكرر ومن دون تصوير ،واعرتف أن النقل العام واملرتو والقطارات الخفيفة تطورت بشكل كبري خالل السنوات األخرية ،مع شبكات الطرق التى تم إنشاؤها. أعود إىل قصة الوزيرة مايا مرىس ،التى حكت قصتها «سألت املواطنني وجدت ىف ناس نازلة الرشوق وناس نازلة املستقبل وزمالء وزميالت من وزارت العدل والصحة والثقافة واملالية نازلني العاصمة ..نزلت سألت طيب هنركب إيه للوصول إىل الوزارة وجدت أتوبيسات مجهزة باملجان «ىف أيضا تاكىس العاصمة بالكهرباء» وصلتنى لغاية الوزارة ىف ثالث دقائق بس طبعا ىف وزارات ىف الطريق قبىل … قعدت ىف األتوبيس جنب زميلة ىف مكتب نائب وزير الصحة … قالت ىل رحلتها كل يوم …». الوزيرة توجه الشكر للقائمني عىل إنشاء هذه الرصوح ،وإىل وزير النقل املهندس كامل الوزير ،وأشارت إىل أن سائقة القطار سيدة مرصية ،متوجهة لها بالشكر عىل حسن قيادتها وتميزها ىف عملها ،وأن املرأة املرصية قادرة عىل شغل كل الوظائف وإنجاز كل املهام املوكلة لها بكفاءة وتميز. والواقع أن قصة الوزيرة مع املرتو تحمل كثريا من الصدق ،وربما يكون هناك مسؤولون يركبون املرتو لم يهتموا بتوثيق رحالتهم ،لكن الواقع أن األمر يستحق ،وقبل شهور حرص أحد املدعني عىل نرش صورتهم بالقطار وأنه خال من الركاب مما يجعله غري اقتصادى ،بينما الحقيقة أن القطار أو املرتو أو غريه اآلن تزدحم ،ومع الوقت ستكون كاملة العدد وزيادة ىف أوقات الذروة ،وهو مشهد نراه ىف كل دول العالم وليس فقط ىف مرص. النقطة األخرى وأقولها كأحد ركاب املرتو املحرتفني ىف مرص وخارجها ،عىل العكس من زمالء وأصدقاء يرفضون ركوب املرتو، واملفارقة أن بعض من يرفضون ركوب املرتو واملواصالت العامة هنا ىف مرص ،وربما يتعالون عليها يفعلون ذلك ىف أوروبا ودول الخواجات ،وهو أمر يكشف عن دونية أحيانا وخوف ىف أحيان أخرى ،أو توفري هروبا من أسعار التاكىس املرتفعة جدا بجانب فرق العملة. وفيما يتعلق بقصة مايا واملرتو ،البعض تعامل معها من باب العمق وطرح سؤال: هل تستمر الوزيرة ىف الذهاب لعملها بالقطار واملرتو ،مثلما يجرى بالخارج؟ ،طبعا السؤال تجيب عليه الوزيرة ،وزمالؤها ،لكنى أصدقها ىف مشاعرها وأتمنى أن يوفر الوزراء تكاليف املواكب والحراسات مثلما نرى ىف الخارج ،وأن يستخدموا مواصالت متحرضة بالفعل ،وربما يكون حلما أن يجرب الوزراء ما يقدم للناس، ألنه لو كانت الحكومة تعيش مع املواطنني سوف تحرص عىل أن تبقى الخدمات املقدمة لهم بنفس الجودة. لكن عموما فإننى أصدق قصة الوزيرة وانبهارها ،وبالفعل هناك قفزات ىف شكل ومضمون وسائل النقل ،وأتمنى ان أرى الحكومة كلها تفعل ذلك ىف القاهرة واألقاليم لتكون شاهدا عىل ما تحقق.
طبع بمطابع األهرام بـ « 6أكتوبر»