Skip to main content

عدد اليوم السابع 18-02-2025

Page 1

‫لتصفح‬ ‫العدد‬ ‫إلكترونيا‬ ‫‪www.youm7.com‬‬ ‫العدد ‪ 5012‬الثالثاء ‪ 18‬فبراير ‪ 19 - 2025‬شعبان ‪1446‬هـ‬

‫‪ 8‬صفحات‬

‫‪Tuesday - 18 February 2025 - Issue NO 5012‬‬

‫‪ 4‬جنيهات‬

‫مطروح تستعد للصيف مبكرا بتطوير الكورنيش‬ ‫تنفيذ األعمال بشكل متسارع لالنتهاء منها قبل املصيف‪ ..‬وتكثيف العمل فى قطاعات املرحلة األولى بشكل متواز‬ ‫مطروح ‪ -‬حسن مشاىل‬ ‫تشهد أعمال تطوير كورنيش مدينة مرىس مطروح الشامل‪،‬‬ ‫تقدما كبريا ىف تنفيذ مراحل مخطط تطوير املرحلة األوىل‬ ‫حضاريا وسياحيا‪ ،‬حيث تتواصل األعمال عىل مدار اليوم‪ ،‬بشكل‬ ‫متواز ىف جميع القطاعات واألعمال النوعية‪ ،‬من أجل االنتهاء من‬ ‫جميع األعمال قبل بداية موسم الصيف السياحى املقبل‪.‬‬ ‫وتشهد الفرتة الحالية‪ ،‬تكثيف األعمال التى تشارك فيها عدد من‬ ‫الرشكات املتخصصة‪ ،‬حيث تتم توسعة ألسنة حماية الشواطئ‬ ‫لتصبح مماىش داخل البحر‪ ،‬وتمهيد مستويات الكورنيش لتضم‬ ‫أكثر من ممىش متواز عىل امتداد الكورنيش‪ ،‬مع أعمال تمهيد‬ ‫الطريق وتوسعته ليصبح ‪ 3‬حارات ىف كل اتجاه‪ ،‬والبدء ىف تنفيذ‬ ‫سور الكورنيش‪.‬‬ ‫ويجرى تنفيذ أعمال التطوير الشامل‪ ،‬طبقا للمخططات‬ ‫التفصيلية لكورنيش مطروح‪ ،‬مع الحفاظ عىل البيئة الساحلية‬ ‫وحماية الشواطئ‪ ،‬قبل بداية املصيف املقبل‪ ،‬لتصبح مدينة مرىس‬ ‫مطروح جاهزة الستقبال ماليني املصطافني والسياح بمظهرها‬ ‫الحضارى الجديد‪ ،‬خالل موسم الصيف السياحى‪.‬‬ ‫وأكد اللواء خالد شعيب‪ ،‬محافظ مطروح‪ ،‬أن مدينة مرىس‬ ‫مطروح تحظى بنصيب كبري من أعمال التطوير والتحديث‪،‬‬

‫ومن بينها املرشوع العمالق الخاص بإحالل وتجديد وتطوير‬ ‫الكورنيش بشكل حضارى غري مسبوق‪ ،‬إضافة إىل العديد من‬ ‫املرشوعات الخدمية األخرى‪ ،‬التى تم تنفيذها وأخرى يجرى‬ ‫االنتهاء منها خالل الفرتة الحالية واملقبلة‪ ،‬ضمن املخطط‬ ‫العام ملرشوعات تنمية غرب مرص‪ ،‬إضافة إىل تنفيذ العديد من‬ ‫املرشوعات الخدمية‪ ،‬ضمن الخطة االستثمارية للمحافظة‪،‬‬ ‫لتوفري مزيد من الخدمات والبنية التحتية باملرشوعات التنموية‬ ‫والخدمية‪ ،‬خاصة ىف قطاع رصف ورفع كفاءة الطرق والشوارع‪،‬‬ ‫ىف مختلف مراكز ومدن املحافظة‪ ،‬لتوفري الخدمات للمواطنني‬ ‫بجودة عالية والتيسري عليهم‪ ،‬مؤكدا أن مختلف مناطق املحافظة‬ ‫تشهد طفرة تنموية وعمرانية واستثمارية‪ ،‬حيث تنفذ الدولة‬ ‫العديد من املرشوعات القومية العمالقة‪ ،‬واملدن الحديثة‪ ،‬عىل‬ ‫أرض املحافظة‪.‬‬ ‫وكانت أعمال هدم وإزالة منشآت الكورنيش‪ ،‬قد بدأت أول‬ ‫شهر أكتوبر املاىض‪ ،‬عقب نهاية املصيف‪ ،‬وشهدت الفرتة املاضية‬ ‫توسعة الطريق واملمىش‪ ،‬لبدء إعادة اإلنشاء بشكل حضارى‬ ‫وسياحى‪ ،‬وتعظيم استغالل املقومات الطبيعية الساحلية‬ ‫املميزة‪ ،‬ليتماىش مع التنمية الشاملة التى تشهدها مدينة مرىس‬ ‫مطروح عاصمة املحافظة‪ ،‬ومع الطفرة التنموية والسياحية‬ ‫باملدن واملناطق املختلفة عىل الساحل الشماىل الغربى‪ ،‬ىف ظل‬ ‫املقومات السياحية والطبيعية‪ ،‬والشواطئ الخالبة‪ ،‬التى تتميز‬ ‫بها مطروح‪.‬‬

‫ويتضمن مخطط تطوير كورنيش مطروح‪ ،‬تنفيذ أعمال‬ ‫املرحلة األوىل‪ ،‬بداية من امليناء الرشقى‪ ،‬وشاطئ مطروح العام‪،‬‬ ‫مرورا بميدان الرشاع ومنطقة العوام وحتى نهاية الكورنيش‬ ‫غربا‪ ،‬عند ميدان املشري أحمد بدوى‪ ،‬وتشمل توسعة طريق‬ ‫الكورنيش‪ ،‬وإنشاء أكثر من ممىش ومناطق التنزه عىل البحر‪،‬‬ ‫بعد تطوير جميع املرافق العامة‪ ،‬وتوفري كل الخدمات عىل أعىل‬ ‫مستوى‪ ،‬ليصبح أحد املرشوعات السياحية املهمة‪ ،‬التى تعمل عىل‬ ‫زيادة اإلقبال السياحى‪.‬‬ ‫وتتضمن مخططات التطوير التفصيلية‪ ،‬عمل مساحات خرضاء‪،‬‬ ‫ومتنزهات وأماكن مخصصة لالنتظار والجلوس‪ ،‬وتوسعة طريق‬ ‫الكورنيش ليصبح ‪ 3‬حارات ىف كل اتجاه‪ ،‬وإنشاء مرشوعات‬ ‫خدمية ترفيهية‪ ،‬تالئم طبيعة الكورنيش مع منع حجب رؤية‬ ‫البحر‪ ،‬وإنشاء ممىش سياحى حضارى‪ ،‬وكافيهات ومطاعم عىل‬ ‫طراز ومستوى عال‪ ،‬وتطوير املساحات الشاطئية والرملية‪ ،‬لخدمة‬ ‫حركة السياحة‪ ،‬حيث إن املدينة تستقبل أكثر من ‪ 7‬ماليني سائح‬ ‫ومصطاف‪ ،‬وهذه األعداد تزداد سنويا بشكل مطرد‪.‬‬ ‫ويأتى تطوير كورنيش مدينة مرىس مطروح‪ ،‬عاصمة‬ ‫املحافظة‪ ،‬متزامنا مع تنفيذ مرشوعات تطوير شامل ىف قطاع‬ ‫الطرق‪ ،‬بطول ‪ 100‬كيلومرت‪ ،‬من الشوارع واملحاور املرورية‬ ‫باملدينة‪ ،‬مع مد شبكات املرافق والخدمات‪ ،‬مع تنفيذ أعمال‬ ‫تطوير وتجميل‪ ،‬لتتماىش مع الطفرة السياحية واالستثمارية ىف‬ ‫مدن العلمني ورأس الحكمة وغريهما من توابع املحافظة‪.‬‬

‫تطوير الكورنيش حضاريا‬ ‫وسياحيا مع توسعة‬ ‫الطريق وإنشاء أكثر من‬ ‫ممشى ومتنزهات‬

‫إقبال غير مسبوق‬ ‫على زراعة البنجر‬ ‫فى حقول الشرقية‬

‫املحصول امتدت مساحته ألكثر من ‪ 107‬آالف فدان‪ ..‬مدة بقائه فى األرض ‪210‬‬ ‫أيام حسب كل عروة‪ ..‬وإنتاجية الفدان تتراوح بني ‪ 25‬و‪ 35‬طنا بسعر ‪ 2400‬جنيه‬ ‫الرشقية ‪ -‬فتحية الديب‬

‫فى الكوبانية‬ ‫بأسوان تجذب مريديه‬ ‫من القرى املجاورة‬ ‫أسوان ‪ -‬عبدالله صالح‬

‫«حلويات وبالونات وأكل ومرشوبات»‪ ،‬هكذا امتأل املشهد ىف قرية‬ ‫الكوبانية التابعة ملركز أسوان‪ ،‬خالل احتفاالت األهاىل باملولد‬ ‫السنوى للعارف بالله أبو اليزيد البسطامى‪ ،‬وسط مشاركة كبرية‬ ‫من الرجال والنساء واألطفال ىف القرية والقرى املجاورة‪.‬‬ ‫يقام االحتفال ىف منتصف شهر شعبان من كل عام استعدادا‬ ‫لشهر رمضان املبارك‪.‬‬ ‫وقال عبدالحميد أبو زيد الكوبانى‪ ،‬أحد أبناء القرية لـ«اليوم‬ ‫السابع»‪ ،‬إن االحتفال بمولد اإلمام البسطامى من االحتفاالت‬ ‫القديمة ىف القرية التى تعود ألجداد الجدود‪.‬‬ ‫وتابع أبو زيد‪ ،‬أن أهاىل قرية الكوبانية كانوا يحتفلون باملولد‬ ‫قديما أسبوعا كامال وكانت تكثر فيه لياىل املديح والذكر وتذبح‬ ‫الذبائح وتعد الوالئم لكل ضيوف القرية الذين يأتون من شتى‬ ‫املناطق والبلدان لحضور نفحات الشيخ البسطامى‪ ،‬ومع مرور‬ ‫الوقت تقلصت أيام االحتفال وأصبحت حارضا ليلتني فقط يتم‬ ‫خاللهما االحتفال باملولد وتقام الليلة الكبرية الختامية لتشمل‬ ‫مدائح وقصائد أبرز املداحني أمثال‪ :‬ياسني التهامى وأمني‬ ‫الدشناوى‪ ،‬وغريهما‪.‬‬ ‫ويخرج أهاىل القرية ىف دورة املولد أو طوافة املولد وهى عبارة‬ ‫عن مسرية يشارك فيها الكبار والصغار والرجال والنساء واألطفال‬ ‫يحمل بعضهم الرايات الخرضاء ويجوبون شوارع القرية مرددين‬ ‫هتافات وشعارات دينية تعرب عن االحتفال‪ .‬ومن جانبه‪ ،‬قال‬ ‫خليفة متوىل‪ ،‬من أهاىل قرية الكوبانية لـ«اليوم السابع»‪ ،‬إن‬ ‫التجهيز لالحتفال بمولد اإلمام البسطامى يسبق ذلك بأيام يتم‬ ‫خاللها التجهيز الستقبال الضيوف وذبح الوالئم وإعداد الطعام‪،‬‬ ‫وهناك من يذبح نذره عند املقام الذى يتجمع الناس عنده ويتم‬ ‫فرش املكان وتنظيفه وتجهيزه ليتم طهى الطعام بالقرب منه‬ ‫ويقترص عمل النساء ىف املنازل فقط عىل خبيز العيش ويكون‬ ‫«عيش رغفان» أو «العيش الشمىس»‪.‬‬ ‫وأوضح متوىل‪ :‬ىف االحتفال يتجمع عدد غفري من الناس ملشاهدة‬ ‫التحطيب ولعبة العصا‪ ،‬كذلك يأتى الصغار للعب بـ«املراجيح»‬ ‫ويتحلقون حول باعة الحلوى والتساىل ولعب األطفال وسط أجواء‬ ‫احتفالية‪ ،‬تختتم باملديح وقصائد أبرز املداحني ىف مرص والوطن‬ ‫العربى‪.‬‬

‫ىف مشاهد خالبة تأرس العقل والفؤاد‪ ،‬غطى اللون األحمر القانى‬ ‫مساحات شاسعة من األراىض الزراعية بمختلف مراكز ومدن محافظة‬ ‫الرشقية‪ ،‬إيذانا بانطالق موسم زراعة محصول البنجر‪ ،‬الذى يُعد أحد‬ ‫املحاصيل الغنية بالعديد من الفيتامينات‪ ،‬فضال عما يساهم به املحصول‬ ‫ىف سد احتياجات صناعة السكر‪.‬‬ ‫تخطت مديرية الزراعة ىف محافظة الرشقية‪ ،‬بقيادة املهندس عماد‬ ‫محمد جنجن‪ ،‬وكيل وزارة الزراعة‪ ،‬إجماىل املستهدف زراعته من البنجر‪،‬‬ ‫إذ بلغ إجماىل املساحة املنزرعة باملحصول هذا العام نحو ‪ 107‬آالف‬ ‫و‪ 944‬فدانا‪ ،‬حسبما أكد وكيل الوزارة لـ«اليوم السابع»‪ ،‬مشريا إىل أن‬ ‫العام الحاىل عام خري وبركة عىل الجميع‪.‬‬ ‫أوضح املهندس عماد محمد جنجن‪ ،‬وكيل وزارة الزراعة‪ ،‬أنه قد تمت‬ ‫زراعة ‪ 107‬آالف و‪ 944‬فدانا منذ بداية موسم الزراعة‪ ،‬ليتخطى بذلك‬ ‫إجماىل املساحة املستهدفة باملحافظة هذا العام‪ ،‬التى كانت ‪ 89‬ألفا‬ ‫و‪ 500‬فدان‪ ،‬مشريا إىل أن زراعة بنجر السكر بدأت بمحافظة الرشقية‪،‬‬ ‫وتحديدا ىف قطاع الشمال عام ‪ 1994‬بزراعة ‪ 40‬فدانا ثم انترشت زراعته‬ ‫وتزايدت عاما بعد عام‪.‬‬ ‫وأضاف وكيل وزارة الزراعة‪ :‬إن مراكز الشمال تجود فيها زراعة‬ ‫بنجر السكر بمحصول وفري‪ ،‬خاصة مراكز صان الحجر ومنشأة أبوعمر‬ ‫والحسينية وأوالد صقر وكفر صقر‪ ،‬وذلك الرتفاع نسبة امللوحة بالرتبة‬ ‫ىف تلك املراكز‪.‬‬ ‫وتابع «جنجن»‪ :‬إن البنجر تتم زراعته عىل ‪ 3‬عروات‪ ،‬األوىل مبكرة‬ ‫بدأت من منتصف شهر أغسطس وحتى منتصف شهر سبتمرب‪ ،‬والثانية‬ ‫متوسطة من منتصف شهر سبتمرب وحتى منتصف أكتوبر‪ ،‬والثالثة‬ ‫متأخرة من منتصف شهر أكتوبر وحتى آخر نوفمرب‪ ،‬حيث تم تدريب‬ ‫عدد من األخصائيني عىل طرق زراعة البنجر منذ بذور التقاوى‪ ،‬فضال‬ ‫عن تكثيف عقد ندوات إرشادية ومدارس حقلية ملزارعى بنجر السكر‬ ‫وتبصريهم بالطرق املثىل للزراعة‪ ،‬وكيفية تحقيق الكثافة النباتية‬ ‫وأساليب الفحص الكتشاف األمراض التى تصيب أوراق البنجر‪ ،‬مثل‬ ‫التبقع وكيفية عالجه‪ ،‬قبل أن يشري إىل أنه يتم رصف حصة األسمدة‬ ‫للمزارعى البنجر من الجمعيات التعاونية الزراعية بواقع ‪ 3‬شكاير يوريا‬ ‫أو ‪ 5‬لرتات‪ ،‬وتكون مدة بقاء املحصول ىف األرض ‪ 210‬أيام‪.‬‬ ‫أكد وكيل وزارة الزراعة‪ ،‬أنه قد تم توزيع التقاوى املنتقاة من صنف‬ ‫وحيد‪ ،‬وعدد األجنة املستوردة التى تحقق إنتاجية مرتفعة تصل إىل‬ ‫‪ 40‬طنا ىف الفدان الواحد‪ ،‬وكذلك تسوية األرض بالليزر وحرثها تحت‬ ‫الرتبة ومنح املزارعني رشة مجانية ملكافحة اآلفات‪ ،‬باإلضافة إىل رشة‬ ‫مخصبات عالوة عىل الدعم الفنى‪ ،‬من خالل مراكز البحوث املتخصصة‬

‫بالسكر‪ ،‬وسهولة تسويقه بعد إنشاء مصنع سكر البنجر عىل مساحة‬ ‫‪ 420‬فدانا بمنطقة الصالحية الجديدة‪ ،‬حيث أبرم مسؤولو املصنع عقودا‬ ‫مع املزارعني إلمدادهم بما يحتاج املصنع من محصول البنجر‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬قال املهندس أرشف نصري‪ ،‬مدير عام الزراعة بمديرية‬ ‫الرشقية‪ :‬إن البنجر من املحاصيل املربحة واملجزية للفالح كونه محصوال‬ ‫تعاقديا‪ ،‬الفتا إىل أنه قد تم تدريب ‪ 20‬أخصائيا عىل طرق زراعة البنجر‬ ‫منذ بذور التقاوى وحتى حصاده‪ ،‬ويتم عقد ندوات إرشادية ومدارس‬ ‫حقلية ملزارعى بنجر السكر وتبصريهم بالطرق املثىل للزراعة‪ ،‬وكيفية‬ ‫تحقيق الكثافة النباتية وأساليب الفحص الكتشاف األمراض التى تصيب‬ ‫أوراق البنجر‪ ،‬مثل التبقع وكيفية عالجه‪.‬‬ ‫كما أكد مدير عام الزراعة‪ ،‬أنه قد تم التعاقد مع املزارعني من قبل عدد‬ ‫من الرشكات‪ ،‬منها الرشقية والدقهلية والنيل والدلتا والقناة والنوبارية‪،‬‬ ‫حيث قامت بعض تلك الرشكات بتوفري التقاوى مجانا لعدد من املزارعني‬ ‫ىف زراعة العروة األوىل‪ ،‬عالوة عىل رصف بونت السكر وعالوة التوريد‪،‬‬ ‫منوها بأن سعر الطن يقارب ‪ 2400‬جنيه‪.‬‬ ‫يقول املهندس محمد عكرم‪ ،‬مدير اإلدارة الزراعية بمركز منشأة‬ ‫أبوعمر‪ :‬إن مزراعى منشأة أبوعمر يحرصون عىل زراعة محصول بنجر‬ ‫السكر بصفة دائمة‪ ،‬لكونه محصوال غري مكلف ىف زراعته للفالح‪ ،‬فضال‬ ‫عن كونه مربحا وذا عائد اقتصادى‬ ‫جيد‪ ،‬وذلك بتأجري األراىض التى يتم‬ ‫حصادها لرعاة األغنام وتغذيتها‬ ‫عىل مخلفات املحصول كعلف أخرض‬ ‫بمقابل مادى‪.‬‬

‫طبع بمطابع األهرام بـ «‪ 6‬أكتوبر»‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
عدد اليوم السابع 18-02-2025 by اليوم السابع - Issuu