Skip to main content

عدد اليوم السابع 14-05-2025

Page 1

‫لتصفح‬ ‫العدد‬ ‫إلكترونيا‬ ‫‪www.youm7.com‬‬ ‫العدد ‪ 5097‬األربعاء ‪ 14‬مايو ‪ 16 - 2025‬من ذى القعدة ‪1446‬هـ‬

‫‪ 8‬صفحات‬

‫‪Wednesday - 14 May 2025 - Issue NO 5097‬‬

‫‪ 4‬جنيهات‬

‫دعما لشعار «كل الطرق تقود إلى الوادى الجديد»‬

‫نادى الهجن الدولى بـ«الخارجة» يستعد لتنفيذ فعاليات دولية مرتقبة‬ ‫مضمار بطول ‪ 5‬كيلو ومنصة رئيسية وأخرى للجمهور وقرية تراثية وخيمة بدوية‪ ..‬ومستشار رئيس الجمهورية يشيد بالجاهزية والخدمات‬

‫الوادى الجديد ‪ -‬ماهر أبونور‬ ‫نجحت محافظة الوادى الجديد ىف تنفيذ‬ ‫مرشوع أول نادى دوىل للهجن والفروسية‬ ‫ىف وقت قياىس بعد صدور القرارين رقم‬ ‫‪ 124‬و‪ 125‬لسنة ‪ 2023‬بإشهار نادى‬ ‫الهجن والفروسية الدوىل ونادى الصيد‬ ‫والرماية بمدينة الخارجة‪ ،‬وذلك بُنا ًء عىل‬ ‫موافقة الدكتور أرشف صبحى وزير‬ ‫الشباب والرياضة‪.‬‬ ‫تم إنشاء القرية الرتاثية عىل مساحة أكثر‬ ‫من ‪ 18‬ألف م‪ ،2‬منها مساحة ‪1000‬م‪،2‬‬ ‫تضم نحو ‪ 110‬باكيات ومظالت ضيافة‪،‬‬ ‫مخصصة لعرض مختلف منتجات الحرف‬ ‫اليدوية والرتاثية باملحافظة‪ ،‬التى تشمل‬ ‫أعمال الخوص‪ ،‬والخزف‪ ،‬والرسم بالرمال‪،‬‬ ‫والحىل‪ ،‬هذا باإلضافة لتمثيل مبادرة وزارة‬ ‫التنمية املحلية للحرف الرتاثية «أيادى‬ ‫مرص» من خالل عارضني من مختلف‬ ‫املحافظات‪ ،‬كما تم تنظيم معرض الحرف‬ ‫اليدوية والرتاثية‪.‬‬ ‫كان اللواء دكتور محمد الزملوط‪ ،‬محافظ‬ ‫الوادى الجديد‪ ،‬واللواء دكتور خالد فودة‪،‬‬ ‫مستشار رئيس الجمهورية للتنمية املحلية‪،‬‬ ‫قد تفقدا‪ ،‬أمس الثالثاء‪ ،‬نادى الهجن‬ ‫والفروسية الدوىل شمال مدينة الخارجة‪،‬‬ ‫وذلك ىف إطار اهتمام الدولة بدعم وتشجيع‬ ‫الرياضات الرتاثية واملقومات السياحية التى‬ ‫تتمتع بها املحافظة‪ ،‬وأشاد مستشار رئيس‬

‫الجمهورية بحجم األعمال ا ُملنجزة‪ ،‬مؤكدًا‬ ‫عىل أهمية تشجيع مثل هذه الرياضات التى‬ ‫تعكس الهوية الرتاثية والحفاظ عليها‪ ،‬كما‬ ‫وعد بالحضور واملشاركة ىف أول بطولة‬ ‫محلية أو دولية مقبلة للهجن والفروسية‪،‬‬ ‫يتم تنظيمها عىل أرض املحافظة‪.‬‬ ‫أكد «الزملوط»‪ :‬تم مؤخرا انطالق‬ ‫فعاليات أول سباق للهجن‪ ،‬بنادى الهجن‬ ‫والفروسية الدوىل شمال مدينة الخارجة‪،‬‬ ‫تحت شعار «كل الطرق تقود إىل الوادى‬ ‫الجديد»‪ ،‬موضحا أن نادى الهجن استقبل‬ ‫‪ 150‬من الهجانة املشاركني بالسباق من‬ ‫املحافظات املختلفة‪ ،‬وتم تحكيم السباق‬ ‫تحت إرشاف االتحاد املرصى للهجن‪ ،‬حيث‬ ‫سيتم تنظيم هذه الفعاليات بشكل سنوى‬ ‫عىل أرض املحافظة‪ ،‬لتشجيع الرياضات‬

‫ً‬ ‫فضل عن‬ ‫الرتاثية واملالئمة لطبيعة املكان‪،‬‬ ‫تحقيق الرواج السياحى للمحافظة ودعم‬ ‫اقتصادها املحىل‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬اختتمت مديرية الشباب‬ ‫والرياضة باملحافظة فعاليات سباق البطولة‬ ‫املحلية لنادى الهجن والفروسية ىف بغداد‪،‬‬ ‫التابعة ملركز باريس بمشاركة ‪ 80‬من‬ ‫الهجن‪ ،‬بحضور اللواء دكتور محمد ساملان‬ ‫الزملوط محافظ الوادى الجديد‪ ،‬وحنان‬ ‫مجدى نائب املحافظ‪ ،‬وقيادات تنفيذية‬

‫ومحلية وعدد من مشايخ القرى والعائالت‪،‬‬ ‫ً‬ ‫تنافسا حماسيًا بإجماىل ‪5‬‬ ‫الذى شهد‬ ‫أشــواط‪ ،‬وسط أجــواء احتفالية جمعت‬ ‫بني اإلثارة الرياضية وجماليات الرتاث‬ ‫الصحراوى‪ ،‬إىل جانب توزيع جوائز قيمة‬ ‫للفائزين باملراكز العرشة األوىل بلغت قيمتها‬ ‫‪ 50‬ألف جنيه‪ ،‬واختتمت الفعاليات بتسليم‬ ‫كأىس البطولة للفائزين ىف عدد األشواط‬ ‫ً‬ ‫وفقا لزمن الوصول ىف املضمار‪.‬‬ ‫قام محافظ الــوادى الجديد بتسليم‬ ‫كؤوس البطولة للفائزين باألشواط األوىل‪،‬‬ ‫وتوزيع الجوائز املالية عىل أصحاب املراكز‬ ‫العرشة األوىل‪ ،‬مشيدًا باملستوى التنظيمى‬ ‫للسباق واإلقبال الجماهريى الكبري‪ ،‬الذى‬ ‫يعكس اهتمام أهاىل املحافظة برياضة‬ ‫الهجن‪ ،‬مؤكدًا عىل أن هذه الفعالية السنوية‬

‫ترسخ مكانة املحافظة التاريخية كوجهة‬ ‫رائدة للرياضات الرتاثية‪ ،‬وتسهم ىف تنشيط‬ ‫السياحة املحلية وتعزز االقتصاد اإلقليمى‪،‬‬ ‫بما يتماىش مع رؤية املحافظة ىف استثمار‬ ‫مقوماتها الطبيعية والثقافية الفريدة‪.‬‬ ‫قال مدير عام الشباب والرياضة بالوادى‬ ‫الجديد‪ :‬إن املهرجان ينفذ ىف نادى الهجن‬ ‫والفروسية بقرية بغداد بمركز باريس‬ ‫جنوب املحافظة‪ ،‬موضحا أنه تم استقبال‬ ‫املشاركني بمقر نادى الهجن ىف قرية بغداد‬ ‫بمركز باريس‪ ،‬وتنفيذ الرتقيم والتشويط‬ ‫وتجهيز مضمار التسابق‪ ،‬وإنهاء كل‬ ‫التجهيزات وجرى تنفيذ نحو ‪ 6‬أشواط‪،‬‬ ‫وتكريم الفائزين بحضور اللواء محمد‬ ‫الزملوط‪ ،‬محافظ الوادى الجديد‪ ،‬الذى‬ ‫وجه برضورة تنظيم مهرجانات ومسابقات‬ ‫تنشيطية لضمان تحقيق مراكز متقدمة ىف‬ ‫املسابقات الدولية‪.‬‬ ‫كما أكد عىل اهتمام املحافظة برياضة‬ ‫الهجن وبناء وتأسيس نادى دوىل للهجن‬ ‫والفروسية والصيد بمدينة الخارجة‪ ،‬الذى‬ ‫سيشهد العديد من املهرجانات والفعاليات‬ ‫خالل الفرتة املقبلة‪ ،‬وتنفيذ العديد من‬ ‫األنشطة والفعاليات عىل مستوى مراكز‬ ‫وشباب املحافظة‪ ،‬مشيدا بما تم إنجازه‬ ‫من اعمال ىف نادى الوادى الجديد الدوىل‬ ‫للفروسية‪ ،‬الذى يضم منصة املشاهدة‬ ‫الرئيسية‪ ،‬ومضمار السباق والطرق‬ ‫الخدمية‪ ،‬وساحة انتظار الجمال‪ ،‬باإلضافة‬ ‫للقرية الرتاثية التى تضم فندقا عىل الطراز‬ ‫البيئى ومعرضا للتمور والحرف اليدوية‪.‬‬

‫هوارة هرم الفيوم العظيم‪ ..‬بناه إمنمحات سراديب تونا الجبل‪ ..‬حكاية‬ ‫الثالث من الطوب املكسى بالحجر الجيرى الفن الرومانى على أرض املنيا‬

‫الفيوم ‪ -‬رباب الجاىل‬ ‫هرم هوارة العمالق يعترب أحد أهم معالم محافظة الفيوم‬ ‫األثرية‪ ،‬حيث يشتهر الهرم بتاريخه األثرى الذى يرجع إىل‬ ‫عرص امللك إمنمحات الثالث‪ ،‬باإلضافة إىل تميزه بوجود‬ ‫تابوت حجرى ضخم يصل وزنه إىل ‪ 110‬أطنان‪ ،‬والهرم‬ ‫الشهري يزوره سنويا آالف السائحني من مختلف دول‬ ‫العالم‪ ،‬كما أن إدارة الوعى األثرى بمنطقة آثار الفيوم‬ ‫تنظم رحالت دورية لطالب املدارس للتعرف عىل تاريخ‬ ‫الهرم‪.‬‬ ‫وهوارة هو أحد أهرامات مرص‪ ،‬بناه امللك إمنمحات‬ ‫الثالث من ملوك األرسة ‪ 12‬بقرية هوارة عىل بعد ‪ 9‬كم‬ ‫جنوب رشق مدينة الفيوم‪ ،‬وهو من الطوب اللبن املكىس‬ ‫بالحجر الجريى‪ ،‬كان االرتفاع األصىل للهرم ‪ 58‬مرتا وطول‬ ‫كل ضلع ‪ 105‬أمتار‪ ،‬ولم يبق من ارتفاعه اآلن سوى ‪20‬‬ ‫مرتا‪.‬‬

‫ويحتوى الهرم عىل دهاليز وحجرات كثرية تنتهى‬ ‫بحجرة الدفن‪ ،‬ووجد بها تابوت حجرى ضخم من قطعة‬ ‫واحدة من حجر الكوارتزيت يصل وزنه إىل ‪ 110‬أطنان‪،‬‬ ‫وباب الغرفة كان مغلقا بحجر ضخم ساقط عن ترسيب‬ ‫رمل تحته إىل غرفتني صغريتني جانبيتني‪ ،‬ولم يستطع‬ ‫اللصوص دخول حجرة التابوت من هذا الباب لكنهم‬ ‫تمكنوا من الوصول إليها عن طريق فتحة ىف السقف‬ ‫ونهبوها وحرقوا ما فيها من أثاث جنائزى‪.‬‬ ‫ويوجد بجوار هرم هوارة بقايا قرص التيه «معبد‬ ‫الالبرنت» الذى كان معبدا كبريا بناه إمنمحات الثالث‬ ‫وهو مالصق للهرم وكان يضم ‪ 12‬بهوا مسقوفا‪ 6 ،‬منها‬ ‫تتجه شماال وستة تتجه جنوبا‪ ،‬ولها بوابات تقابل الواحدة‬ ‫األخرى‪ ،‬ويحيط بالبناء سور‪.‬‬ ‫تقدر عدد حجرات املبنى ‪ 300‬حجرة نصفها أسفل‬ ‫األرض ونصفها اآلخر فوق سطح األرض‪ ،‬ولم يبق إال‬ ‫بعض آثار أعمدة الطابق العلوى‪.‬‬

‫املنيا ‪ -‬حسن عبدالغفار‬ ‫عىل أرض املنيا أطلقت أول دعوة للتوحيد‪ ،‬وعىل أرضها‬ ‫استقبلت العائلة املقدسة‪ ،‬وحكمت نفرتيتى‪ ،‬حيث تعد‬ ‫محافظة املنيا إحدى املحافظات املهمة ىف املناطق األثرية‪،‬‬ ‫حيث يوجد بها ثلث آثار مرص‪ ،‬مما يجعلها قبلة للزائرين‬ ‫من مختلف دول العالم‪ ،‬لذلك دائما تمتد يد الدولة إىل تلك‬ ‫األماكن األثرية لتطويرها‪ ،‬لتكون جاهزة دائما الستقبال‬ ‫األفواج السياحية‪.‬‬ ‫من بني تلك املناطق‪ ،‬منطقة تونا الجبل بمركز ملوى‬ ‫جنوب محافظة املنيا‪ ،‬تلك املنطقة التى تزخر بالكثري من‬ ‫اآلثار واألماكن الجاذبة وبينها الرساديب‪ ،‬وهى من عرص‬ ‫البطاملة وأقدمها من األرسة ‪ ،26‬التى اكتشفها األثرى‬ ‫سامى جربه فمرممها وأعدها للزيارة‪.‬‬ ‫تعد تونا الجبل من املدن الدينية القديمة التى قدس فيها‬ ‫الطائر وبنيت فيها املعابد‪ ،‬وىف الرساديب توجد قاعات‬ ‫للندوات الدينية‪ ،‬التى يعقدها الكهنة وأن هذه القاعات‬

‫كانت مفتوحة ليست مسقوفة‪ ،‬وأن هذه الندوات كانت تدار‬ ‫منذ القرن الـ‪ 13‬قبل امليالد تحت إرشاف األمري الكاهن‬ ‫خع أم واس‪ ،‬وهو أثرى ومرمم‪ ،‬وابن امللك رمسيس الثانى‪،‬‬ ‫وهذا دليل عىل أن الرساديب أقدم منذ األرسة الـ‪.19‬‬ ‫هذه الرساديب منذ القرن الـ‪ 13‬ق م‪ ،‬وأن األمري الكاهن‬ ‫خع أم واس كان يرشف عىل هذه الندوات الدينية الخاصة‬ ‫بالكهنة ىف جميع األراىض املقدسة‪ ،‬التى قدس فيها طائر‬ ‫األيبس ىف تونا الجبل‪ ،‬ويعد الرسداب ‪ B‬هو من أجمل‬ ‫الرساديب ىف تونا‪.‬‬ ‫قال الدكتور ثروة األزهرى‪ ،‬مدير السياحة باملحافظة‪:‬‬ ‫إن تونا الجبل من أهم املناطق باملحافظة‪ ،‬وتعترب مزيجا‬ ‫بني حضارتني املرصية القديمة واليونانى الرومانى‪،‬‬ ‫أنتجت فن يسمى الفن الهلنيستى‪ ،‬ومن أهم املزارات مقربة‬ ‫الكاهن بيتوزيرس‪ ،‬التى تم اكتشفها ىف عام ‪ 1919‬وتعترب‬ ‫أهم مزارات املنطقة وهى مقربة عائلية‪ ،‬والرساديب تعترب‬ ‫جبانة للطيور املقدسة‪ ،‬خاصة رمز اإلله جحوتى‪ ،‬ويسمى‬ ‫األبيس‪.‬‬

‫أكرم القصاص‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫‪a.elkasas@youm7.com‬‬

‫كأنه‬

‫على هامش لقاء مع وزير‬ ‫السياحة ‪ .‬التسويق‬ ‫املطلوب لكنوزنا السياحية‬ ‫استكماال للحوار املهم الذى تم بني وزير‬ ‫السياحة رشيف فتحى‪ ،‬ورؤساء مجالس‬ ‫إدارات وتحرير الصحف‪ ،‬نظن أنه من املهم‬ ‫اإلشارة إىل أن الحوار اتسع وتضمن الكثري‬ ‫من األسئلة املهمة التى طرحها الزمالء‪،‬‬ ‫باعتبار أن السياحة من األنشطة املهمة جدا‬ ‫لالقتصاد‪ ،‬والتى تدر عوائد مبارشة ورسيعة‪.‬‬ ‫والواقع أن وزير السياحة بدأ بالفعل‬ ‫متفائال بإمكانية تحقيق أهداف ورؤى تدعم‬ ‫املواسم السياحية‪ ،‬وتجذب املزيد من السياح‪،‬‬ ‫وتضمن الحوار مع الوزير أفكارا حول مدى‬ ‫تعظيم عوائد السياحة‪ ،‬وقد أعجبنى حديث‬ ‫وزير السياحة عن نوعية السياحة الفردية‬ ‫والعائلية التى يعتمد فيها السياح عىل‬ ‫شبكات الطرق العمالقة‪ ،‬واملرتو واملواصالت‬ ‫العامة‪ ،‬وهذه النوعية من السياح تكون‬ ‫بميزانيات صغرية لكنها تنعكس عىل املجتمع‬ ‫بشكل أكرب‪ ،‬ألن السائح يتعامل مع املطاعم‬ ‫واملقاهى املتوسطة واملجتمع‪ ،‬عموما مثل‬ ‫القاهرة التاريخية وخان الخليىل والحسني‬ ‫أو حتى الشوارع ىف وسط البلد‪ ،‬التى يمكن‬ ‫االستفادة من روحها وطبيعتها املرصية ىف‬ ‫جذب سياح مثلما يحدث ىف أوروبا‪ ،‬خاصة‬ ‫أن البنية األساسية ىف الطرق والفنادق‬ ‫والشواطئ واآلثار تم تطويرها‪ ،‬وتستحق‬ ‫أن يتم ترويج أوسع للسياحة وتقديم برامج‬ ‫مختلفة يمكن أن تضاعف فرص مرص‬ ‫خاصة ىف ظل تغري مناخى تحتفظ مرص فيه‬ ‫بطقس معتدل أغلب شهور السنة‪ ،‬وثروة‬ ‫سياحية متنوعة‪.‬‬ ‫ومعروف أن السياحة نشاط متشعب‬ ‫تتداخل فيه عنارص التنظيم والتسويق‬ ‫واألمن والعرض‪ ،‬وتسهيل الوصول إىل املعالم‬ ‫السياحية‪ ،‬وتوفري أماكن إقامة وراحة وترفيه‬ ‫للسياح‪ ،‬وكلها تمثل مراكز للعائدات املبارشة‬ ‫وغري املبارشة‪ ،‬والسياحة نشاط يوفر فرص‬ ‫عمل ودخال لفئات متعددة تجارية ونقل‬ ‫ومنتجات غذاء ومرشوبات وغريها‪.‬‬ ‫وبجانب السياحة الثقافية والشاطئية‪،‬‬ ‫فإن السياحة العالجية تمثل أحد القطاعات‬ ‫املهمة‪ ،‬ىف سيوة وسفاجا وأكثر من منطقة‬ ‫رشقــا وغربا‪ ،‬وتبذل الدولة جهدا ىف‬ ‫تنظيمها ودعمها‪ ،‬بجانب القطاع الخاص‪،‬‬ ‫وقد تطورت السياحة بتطور أدوات‬ ‫االتصال والتواصل‪ ،‬وأصبحت الحجوزات‬ ‫والربامج تتم بشكل كامل من خالل املواقع‬ ‫والتطبيقات اإللكرتونية‪ ،‬وهو أمر يفرض‬ ‫تطوير أدوات التسويق والحجز واملتابعة‬ ‫واملراقبة لهذه األنشطة بما يسهل حصول‬ ‫السائح عىل الخدمة بسهولة‪ ،‬ومن دون‬ ‫تعقيدات‪ ،‬وىف نفس الوقت يوفر هذا النشاط‬ ‫عوائد لألفراد من خالل دمج أماكن إقامة‬ ‫ىف هذه التطبيقات‪ ،‬كل هذه التفاصيل‬ ‫بحاجة إىل أن توضع أمام من يقومون‬ ‫بهذه األنشطة‪ ،‬وهى نقاط تمت مناقشتها‬ ‫ىف الحوار مع وزير السياحة وطرحها زمالء‬ ‫ويطرحها مختصون ىف السياحة عىل مدى‬ ‫سنوات‪.‬‬ ‫ويمكن لقطاع السياحة تقديم فرص‬ ‫مهمة لعوائد مبارشة ىف حال التسويق‬ ‫والتوسع‪ ،‬والتفاعل مع العاملني بالخارج‬ ‫أو تقديم عروض وفرص للسياحة من كل‬ ‫دول العالم وأوروبا‪ ،‬خاصة أن العاملني ىف‬ ‫الخارج والذين يساهمون ىف االقتصاد يمكن‬ ‫أن يقدم املتحاورون أفكارا وبرامج لدعم‬ ‫تواجدهم واستثماراتهم‪ ،‬وكثريون منهم‬ ‫لديهم الرغبة واالستعداد للمشاركة ىف هذا‬ ‫القطاع والدعاية املجانية له‪.‬‬ ‫كانت فكرة الدعاية والتسويق من األفكار‬ ‫التى تم طرحها ومناقشتها ىف لقاء وزير‬ ‫السياحة واآلثار مع رؤساء مجالس إدارات‬ ‫وتحرير الصحف‪ ،‬بمناسبة قرب افتتاح‬ ‫املتحف الكبري‪ ،‬ىف يوليو املقبل‪ ،‬لكن األمر‬ ‫تطرق إىل كل عنارص التسويق التى يوفرها‬ ‫التنوع السياحى ىف مرص وتحتاج إىل أن‬ ‫تتضافر كل الجهود‪ ،‬خاصة أننا أمام منتج‬ ‫يسوق نفسه وثروة هائلة تحتاج فقط إىل‬ ‫جهد‪ ،‬بجانب أن هناك منصات عاملية تروج‬ ‫للسياحة مجانا‪ ،‬واملواقع والقنوات املرصية‬ ‫من دورها الرتويج لهذه املنتجات التى‬ ‫تصنع عوائد مبارشة فورية للمجتمع كله‬ ‫وليس للرشكات فقط‪.‬‬

‫طبع بمطابع األهرام بـ «‪ 6‬أكتوبر»‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
عدد اليوم السابع 14-05-2025 by اليوم السابع - Issuu