Skip to main content

عدد اليوم السابع 12-04-2025

Page 1

‫لتصفح‬ ‫العدد‬ ‫إلكترونيا‬ ‫‪www.youm7.com‬‬ ‫العدد ‪ 5065‬السبت ‪ 12‬أبريل ‪ 13 - 2025‬شوال ‪1446‬هـ‬

‫‪Saturday - 12 April 2025 - Issue NO 5065‬‬

‫‪ 8‬صفحات‬

‫‪ 4‬جنيهات‬

‫أكرم القصاص‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫‪a.elkasas@youm7.com‬‬

‫كأنه‬

‫وزيرة التضامن تكرم محمد السعدى‬ ‫وفريق عمل مسلسل «الم شمسية»‬ ‫كتب ‪ -‬مدحت وهبة ‪ -‬بتول عصام‬ ‫تصوير ‪ -‬حسني طالل ‪ -‬محمد القط‬ ‫نظمت وزارة التضامن االجتماعى تحت رعاية وحضور الدكتورة مايا مرىس‬ ‫وزيرة التضامن االجتماعى احتفالية مساء أمس األول الخميس‪ ،‬تكريما‬ ‫لنجوم وصناع مسلسل «الم شمسية» الذى أنتجته الرشكة املتحدة وأذيع‬ ‫خالل شهر رمضان املعظم‪.‬‬ ‫وشهدت االحتفالية تكريم كل من محمد السعدى‪ ،‬عضو مجلس إدارة‬ ‫الرشكة املتحدة للخدمات اإلعالمية‪ ،‬والكاتبة الصحفية عال الشافعى رئيس‬ ‫تحرير «اليوم السابع» ورئيسة لجنة تطوير املحتوى الدرامى بالرشكة‬ ‫املتحدة للخدمات اإلعالمية‪ ،‬وماجد غنيمى اإلرشاف املاىل واملخرج كريم‬ ‫الشناوى‪ ،‬ومريم نعوم ورشة رسد‪ ،‬والنجوم «أمينة خليل‪ ،‬وأحمد السعدنى‪،‬‬ ‫ويرسا اللوزى‪ ،‬وكمال أبورية‪ ،‬وثراء جميل‪ ،‬يارا جربان‪ ،‬وعىل البيىل‪،‬‬ ‫وسارة عزيز مراجعة محتوى العمىل والنفىس للطفل‪ ،‬ومحمد رسى مدير‬ ‫املرشوعات‪ ،‬وسيف جوهر‪ ،PRODUCER‬وأحمد فرغىل املنتج الفنى‪ ،‬وعىل‬ ‫حسام إرشاف فنى وديكور‪ ،‬وغدير خالد مصمم أزياء‪ ،‬وباهر رشيد مونتري‪،‬‬ ‫مينا سامى موسيقى تصويرية»‪.‬‬ ‫وحرض االحتفالية كل من املستشارة أمل عمار رئيسة املجلس القومى‬ ‫للمرأة‪ ،‬والدكتورة سحر السنباطى رئيسة املجلس القومى للطفولة واألمومة‪،‬‬ ‫واملهندسة مارجريت صاروفيم نائبة وزيرة التضامن االجتماعى‪ ،‬وأيمن‬ ‫عبداملوجود‪ ،‬الوكيل الدائم لوزارة التضامن االجتماعى‪ ،‬والدكتور محمد‬ ‫العقبى مساعد وزيرة التضامن االجتماعى لالتصال االسرتاتيجى واإلعالم‪.‬‬ ‫وتوجهت الدكتورة مايا مرىس‪ ،‬بالشكر للرشكة املتحدة للخدمات اإلعالمية‬ ‫عىل إنتاج مسلسل «الم شمسية» بإبداع‪ ،‬قائلة‪« :‬أشكر كل من وقف وراء هذا‬ ‫العمل الصعب‪ ،‬الرشكة املنتجة خاضت تحديا حقيقيا‪ ،‬ونجحت ىف تقديم‬ ‫راق وإبداعى ومضمون عميق كما تقدمت‬ ‫رسالة مجتمعية مهمة بإخراج ٍ‬ ‫بالشكر لألستاذ محمد السعدى عضو مجلس إدارة الرشكة املتحدة للخدمات‬ ‫اإلعالمية عىل إبداع عمل املسلسل وفريق العمل‪.‬‬ ‫وأهدت الدكتورة مايا مرىس‪ ،‬درع وزارة التضامن االجتماعى لكل من‬ ‫رئيسة املجلس القومى للمرأة ورئيسة املجلس القومى للطفولة واألمومة‬ ‫وممثل اليونيسف وأعربت عن سعادتها بالنجاح الكبري الذى حققه املسلسل‬ ‫ورد الفعل اإليجابى الذى حققه‪ ،‬موجهة الشكر للرشكة املتحدة وصناع‬ ‫مسلسل «الم شمسية»‪ ،‬مشددة عىل أن املسلسل خلق قوة ناعمة توعوية‪،‬‬ ‫حيث يعد هذا املسلسل من أهم أعمال رمضان وسيظل يذكر ىف التاريخ هذا‬ ‫العمل الدرامى وما حمله من مفردات متقنة‪ ،‬مؤكدة أن الدراما املتميزة سالح‬ ‫الوطن ىف رفع الوعى وحماية أبنائنا‪.‬‬ ‫وأكدت الدكتورة وزيرة التضامن أن املسلسل حرك املياه الراكدة‪ ،‬وكل‬ ‫مشاهده تدرس ىف األخالقيات ولم يخدش حياء أفراد األرسة‪ ،‬موجهة‬ ‫الشكر لفريق وصناع العمل‪ ،‬واملنتج الكبري محمد السعدى رئيس رشكة‬ ‫‪ ،MEDIA HUB‬وعضو مجلس إدارة الرشكة املتحدة الذى حرص عىل التعاون‬ ‫منذ بداية التجهيز للعمل ألنه يسعى إلفادة املجتمع بعمل درامى متميز مؤثر‬ ‫ىف املجتمع‪ ،‬الفتة إىل أن هذا العمل شهد عقد العديد من األبحاث والتواصل‬ ‫مع الخط الساخن للمجلس القومى للمرأة‪ ،‬والخط الساخن للمجلس القومى‬ ‫للطفولة واألمومة والتنسيق مع وزارة التضامن االجتماعى واليونيسف‬ ‫ليخرج العمل بتلك االحرتافية من كل نجومه أمام وخلف الكامريات‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬أكد محمد السعدى‪ ،‬عضو مجلس إدارة الرشكة املتحدة للخدمات‬ ‫اإلعالمية أن مسلسل الم شمسية يمثل نقلة نوعية ىف الدراما املرصية‪ ،‬موجها‬ ‫الشكر للرشكة املتحدة عىل حرصها عىل إنتاج هذا العمل نظرا ملا يحمله من‬ ‫رسائل مجتمعية وإنسانية تم تقديمها بحرفية ودقة بالغة‪ ،‬مشريا إىل أن‬ ‫«البطولة الحقيقية ىف هذا العمل هى للوقاية والوعى قبل حدوث األزمة»‪.‬‬ ‫وتابع السعدى «من البداية جلسنا نخطط لهذا العمل عىل املكتب‪ ،‬ودرسنا‬ ‫الفكرة جيدا وهناك قضايا ىف مجتمعنا قد ال يدركها الكثريون‪ ،‬أو قد تكون قد‬ ‫حدثت بالفعل ألشخاص نسوها‪ ،‬لكنها تركت أثرا كبريا باقيا ىف النفوس‪ ،‬هذا‬ ‫ما أردنا إبرازه ىف «الم شمسية»‪.‬‬ ‫وأضاف محمد السعدى‪« :‬كل شخص شارك ىف العمل‪ ،‬من ممثلني وكتاب‬ ‫ومخرجني‪ ،‬كان مدركا تماما لحجم املسؤولية‪ ،‬وكل كلمة قيلت كانت‬ ‫محسوبة بدقة شديدة‪ ،‬ألن املوضوع خطري‪ ،‬ومع وجود السوشيال ميديا‪،‬‬ ‫كان علينا الحذر ىف نقل الرسالة‪ ،‬وتجنب أى لبس ىف الفهم‪ ،‬ألننا ال نملك‬ ‫رفاهية الخطأ ىف موضوعات حساسة مثل هذه»‪.‬‬ ‫وتابع محمد السعدى‪« :‬كنت دائما أقول يا رب الناس تاخد املسلسل‬ ‫بالشكل الىل إحنا عايزين نوصله‪ ،‬والحمد لله ده حصل‪ ،‬كل الصناع صدّقوا‬ ‫العمل من جواهم‪ ،‬وده انعكس عىل الجمهور‪ ،‬ألن املصداقية بتوصل»‪.‬‬ ‫ووجّ ه محمد السعدى الشكر للدكتورة مايا مرىس‪ ،‬عىل الدعم والتقدير‪،‬‬ ‫كما توجه بالشكر للرشكة املتحدة للخدمات اإلعالمية وللكاتبة عال الشافعى‪،‬‬ ‫رئيس تحرير «اليوم السابع» ورئيسة لجنة تطوير املحتوى الدرامى‬ ‫بالرشكة املتحدة للخدمات اإلعالمية وفريقها ىف العمل‪ ،‬قائال‪« :‬الحقيقة ملا‬ ‫عرضنا عليهم الفكرة‪ ،‬املفروض كانوا يقولوا ال‪ ،‬لكن املوافقة تمت ىف أقل‬ ‫من دقيقة‪ ،‬وده يعكس جرأة ووعى كبري بأهمية املوضوع‪ ،‬فباشكر الرشكة‬ ‫املتحدة عىل هذه الجرأة»‪.‬‬ ‫وأشاد السعدى بجميع عنارص العمل‪ ،‬قائال‪« :‬كل فريق العمل قدّم نقلة‬ ‫نوعية‪ ،‬وباألخص الطفل «عىل»‪ ،‬الىل فعال أثبت إن مرص بلد والدة»‪.‬‬ ‫واختتم السعدى كلمته قائال‪« :‬أتمنى نبدأ نرجع للقيمة‪ ،‬ونر ّكز عىل الورق‬ ‫الجيد‪ ،‬ونضع كل فنان ىف مكانه املناسب‪ ،‬ونتكاتف جميعا لرفع مستوى‬ ‫الدراما املرصية‪ ،‬ألنها مرآة املجتمع‪ ،‬وهى التى تُشكل وعى الناس وتبنى‬ ‫األجيال»‪ ،‬الفتا اىل أن كل نجوم العمل كانوا عىل قدر املسؤولية ويدركون‬

‫مايا مرسى تشكر «املتحدة»‪ ..‬وتؤكد‬ ‫املسلسل خلق قوة ناعمة توعوية‬ ‫وسيظل عالمة فى تاريخ الدراما‪..‬‬ ‫والسعدى‪ :‬فريق العمل قدم نقلة نوعية‬

‫أهميته وتعاملوا معه بمرشط الجراح‪ ،‬كما أن كل كلمة ذكرت ىف املسلسل‬ ‫كانت موضوعة بميزان ذهب‪ ،‬وهو ما جعل العمل يصل للمشاهدين بكل‬ ‫صدق‪ ،‬وهو ما يؤكد أن الفن والدراما مرآة املجتمع ويشكالن وعى املواطنني‪.‬‬ ‫من جانبها‪ ،‬قالت املستشارة أمل عمار‪ ،‬رئيسة املجلس القومى للمرأة‪،‬‬ ‫إن الدراما تعد من أقوى أشكال الفنون تأثريا ىف تشكيل وعى املجتمعات‬ ‫وتوجيه األنظار نحو القضايا املسكوت عنها أو تجاهلها لفرتات طويلة‪ ..‬فهى‬ ‫ال تكتفى فقط بعرض الواقع‪ ،‬بل تتجاوزه لتناقش أبعاده وتفكك صمته‪،‬‬ ‫خاصة حينما يتعلق األمر بملفات شائكة مثل التحرش باألطفال ‪ -‬تلك‬ ‫الجريمة الصامتة التى تهدد براءة الطفولة وأمن األرس‪.‬‬ ‫وأضافت أن مسلسل «الم شمسية» جاء ليُجسد نموذجا فنيا رفيعا ىف‬ ‫كيفية طرح هذه القضايا بمستوى من الحرفية واإلنسانية يستحق اإلشادة‪،‬‬ ‫لم يكن النجاح الذى حققه املسلسل جماهرييا ونقديا مصادفة‪ ،‬بل كان نتاج‬ ‫رؤية واعية‪ ،‬ورسد درامى ناضج‪ ،‬وحرص واضح عىل تقديم عمل متكامل‬ ‫من حيث الفكرة والطرح والتنفيذ‪.‬‬

‫وتابعت‪« :‬لقد ملسنا جميعا كيف استطاع العمل أن يعكس الواقع دون‬ ‫صدام‪ ،‬وأن ي ّ‬ ‫ُحفز املشاهد للتفكري والتأمل‪ ،‬بل واتخاذ مواقف إيجابية تجاه‬ ‫ما يراه‪ ،‬وهو ما يُربز أهمية الدراما ىف التأثري عىل تشكيل الوعى املجتمعى‪،‬‬ ‫وتحفيز التغيري‪ ،‬ويسعدنا أن نؤكد أن املجلس القومى للمرأة كان رشيكا‬ ‫ىف هذا العمل منذ مراحله األوىل‪ ،‬وذلك تحت قيادة العظيمة الدكتورة مايا‬ ‫مرىس‪ ،‬خالل فرتة توليها رئاسة املجلس‪ .‬فقد شارك املجلس ىف جلسات‬ ‫اإلعداد األوىل‪ ،‬وقدم دعما متكامال عرب مكتب شكاوى املرأة‪ ،‬بما ىف ذلك تقديم‬ ‫قصص واقعية كانت نواة لعدة مشاهد وقضايا بالعمل‪ ،‬ىف تعاون مشرتك مع‬ ‫الكاتبة املبدعة مريم نعوم‪ ،‬واملخرج املتميز كريم الشناوى‪ ،‬واملنتج الواعى‬ ‫سعدى جوهر»‪.‬‬ ‫وقدم صناع ونجوم العمل الشكر لوزيرة التضامن االجتماعى عىل هذا‬ ‫التكريم‪ ،‬مؤكدين أنهم بذلوا قصارى الجهود من أجل خروج العمل بهذه‬ ‫الصورة التى نالت احرتام وتقدير الجميع‪ ،‬مشريين إىل أن دور الدراما نقل‬ ‫صورة حقيقية عن الواقع‪.‬‬

‫«أوالد الشمس»‪..‬‬ ‫دراما الورق واإلخراج‬ ‫ومباراة التمثيل‬ ‫أكثر نقاط التميز ىف دراما رمضان هذا العام‪،‬‬ ‫هو عمل الفريق وتناغم عنارص الكتابة مع‬ ‫اإلخــراج‪ ،‬أما التمثيل فهو عمل جماعى‪،‬‬ ‫بالطبع يتقدمه نجوم لكنه ىف النهاية نتاج‬ ‫جهد جماعى ال يسقط ممثل لصالح فرد‪،‬‬ ‫بل إن أهم نقاط املوسم الحاىل هو انهيار‬ ‫دراما النجم الواحد‪ ،‬الذى يرص عىل أن‬ ‫يقوم بكل األدوار‪ ،‬ويجعل مَ ن حوله مجرد‬ ‫سنيدة أو كومبارس يعملون بجوار البطل‬ ‫األوحد‪ ،‬وحتى األعمال التى ازدحمت بالعنف‬ ‫واألكشن املبالغ فيه‪ ،‬ظلت مجرد تيمة تجذب‬ ‫املشاهدة وتتطلب نفخا ودعاية واستعراضا‪،‬‬ ‫مع أنها دراما تدخل عالم النسيان برسعة‪.‬‬ ‫ونتذكر أن أهم األعمال التى نجحت ىف‬ ‫السنوات األخرية‪ ،‬هى التى فتحت مجال‬ ‫تنافس بني املمثلني من دون أن يستأثر ممثل‬ ‫أو ممثلة عىل كل الصورة‪ ،‬ورغم أن بعض‬ ‫النجوم ما زال يصيبهم القلق والحزن عندما‬ ‫يشري الكتاب والنقاد إىل بطولة جماعية‪،‬‬ ‫فإن أهم األعمال ىف السنوات األخرية كانت‬ ‫نتاج عمل جماعى متميز لعدد من املمثلني‪،‬‬ ‫ومنها «صوت وصورة» أو «حالة خاصة»‪ ،‬أو‬ ‫غريهما‪ ،‬بل وحتى األكشن املبالغ فيه لم يعد‬ ‫كافيا لصناعة فرجة‪.‬‬ ‫وبجانب انتهاء نموذج النجم الواحد‬ ‫الذى يحصل عىل كل امليزانية‪ ،‬واألضواء‪،‬‬ ‫فقد تراجعت دراما «الكاركرتات» اململة‪ ،‬إال‬ ‫قليال‪ ،‬ويفرتض أن ينتبه صناع الكوميديا‬ ‫إىل أن دراما «اإلفيه» أو «الكاركرت» هى أيضا‬ ‫إىل زوال‪ ،‬وأن نجاح بعض األعمال يتحقق‬ ‫بالقصور الذاتى‪ ،‬فاألمر بحاجة إىل كتابة‬ ‫وإخراج وكوميديا حقيقية وليس مجرد‬ ‫«اسكتشات» تعيد وتكرر ما سبق استهالكه‬ ‫عىل مواقع التواصل‪ ،‬ونتذكر أن ظاهرة‬ ‫املضحكني الجدد‪ ،‬انتهت نهاية درامية‪ ،‬وبعد‬ ‫أن استنفد الشباب السابقون مواهبهم حتى‬ ‫آخر قطرة‪ ،‬وانتهوا جميعا بعد أن استهلكوا‬ ‫مواهبهم عىل مدار السنني ىف أعمال مكررة‪،‬‬ ‫وأرصوا عىل تجاهل الكتابة واإلخراج‪ ،‬ولم‬ ‫يبق منهم سوى نماذج مشوهة‪ ،‬تفشل ىف كل‬ ‫عمل بعد أن كانوا نجوما واعدين‪.‬‬ ‫من بني األعمال التى نجحت ىف هذا املوسم‪،‬‬ ‫«أوالد الشمس»‪ ،‬وهو مسلسل من ‪ 15‬حلقة‪،‬‬ ‫يعالج قضية سبق تقديمها بأشكال متنوعة‬ ‫وهى الحياة ىف دور األيتام‪ ،‬وحجم ما يتعرض‬ ‫له األطفال من استغالل من قبل املرشف أو‬ ‫مالك الدار ماجد‪ ،‬الذى يجسد دوره الفنان‬ ‫محمود حميدة‪ ،‬وهو من إخــراج شادى‬ ‫عبدالسالم‪ ،‬وقصة وسيناريو وحوار مهاب‬ ‫طارق‪ ،‬العمل جمع بني تفاصيل الحياة ىف‬ ‫الدار‪ ،‬واستغالل ماجد لهم‪ ،‬وأيضا محاوالت‬ ‫الشابني «مفتاح‪ ،‬وولعة»‪« ،‬طه دسوقى‬ ‫وأحمد مالك»‪ ،‬ولكل منهما مع زمالئهم‬ ‫قصة تضاعف من شكل وموضوع الدراما‪،‬‬ ‫«مفتاح» الذى استضافته أرسة وعاش طفولة‬ ‫مريحة قبل أن تتم إعادته للدار‪ ،‬و«ولعة»‬ ‫صاحب الدار األصىل الذى انتزع عمه ماجد‬ ‫الدار بالتزوير والتالعب‪ ،‬واستغل األطفال‬ ‫ىف تعبئة وتوزيع املخدرات قبل أن يحاول‬ ‫«ولعة» و«مفتاح» التمرد عليه‪ ،‬وبالفعل‬ ‫كان هناك تسابق ىف األداء بني الشباب‪ ،‬طبعا‬ ‫محمود حميدة ممثل قدير‪ ،‬أما طه دسوقى‬ ‫فقد صعد بتدرج‪ ،‬وتميز ىف «حالة خاصة»‪،‬‬ ‫وأحمد مالك يقدم دور الشاب املالكم املرتبط‬ ‫عاطفيا بأخوته ىف الدار‪ ،‬وبالرغم من األكشن‪،‬‬ ‫تبقى الكوميديا عىل هامش العمل بشكل‬ ‫معقول ومن دون إفراط‪.‬‬ ‫وتميز مع «طه» و«مالك» الفنان مينا‬ ‫أبوالدهب الذى جسد شخصية «عبيد» التابع‬ ‫لـ«ماجد»‪ ،‬والذى يتعاطف مع الشباب‬ ‫واألطفال ويبقى حائرا بني تبعيته لـ«ماجد»‬ ‫وسكوته عىل تمرد الشباب‪ ،‬ليعيش رصاع‬ ‫تبعية مرضية لـ«ماجد» وتعاطف وصمت‬ ‫عىل بعض املخالفات‪ ،‬وأيضا حزنه عىل موت‬ ‫زمالئه‪.‬‬ ‫وبالطبع تميزت دنيا ماهر بأداء متسق‪،‬‬ ‫ومعها باقى املمثلني‪ ،‬وربما كانت هناك‬ ‫بعض الحاجة لتعميق عالم دور االيتام‪،‬‬ ‫لكن هذا ال يقلل من حجم الجهد ىف الكتابة‬ ‫واإلخراج‪ ،‬مع أداء جماعى اجتهد فيه الشباب‬ ‫ليقدموا عمال جيدا‪ ،‬ربما يكون املوضوع‬ ‫نفسه موحيا بمزيد من األعمال عن عالم‬ ‫شديد الثراء‪ ،‬نجحت عنارص العمل ىف تقديم‬ ‫لوحات معربة‪ ،‬ونجوم تميزوا معا‪.‬‬

‫طبع بمطابع األهرام بـ «‪ 6‬أكتوبر»‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
عدد اليوم السابع 12-04-2025 by اليوم السابع - Issuu