Skip to main content

عدد اليوم السابع 10-04-2025

Page 1

‫لتصفح‬ ‫العدد‬ ‫إلكترونيا‬ ‫‪www.youm7.com‬‬ ‫العدد ‪ 5063‬الخميس ‪ 10‬أبريل ‪ 11 - 2025‬شوال ‪1446‬هـ‬

‫‪Thursday - 10 April 2025 - Issue NO 5063‬‬

‫أكرم القصاص‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫‪a.elkasas@youm7.com‬‬

‫‪ 8‬صفحات‬

‫‪ 4‬جنيهات‬

‫زيارة سياسية ثقافية‪ ..‬من جامعة القاهرة للمترو‬ ‫وتوطني الصناعة وتوافق فى رؤية إقليمية للسالم‬

‫كأنه‬

‫«سيلفى» ماكرون من الحسني و«ضد» العدوان والتهجير من العريش‬

‫منذ اللحظات األوىل لزيارة الرئيس‬ ‫الفرنىس ملرص‪ ،‬كانت هناك حالة من‬ ‫التوفيق والتفاعل مع الزيارة‪ ،‬وبرتتيبات‬ ‫بسيطة وشعبية منحت الشكل عراقة‬ ‫وعمقا من دون أى مظاهر ضخمة‪ ،‬ىف‬ ‫حى الجمالية والحسني وسط مبان عتيقة‬ ‫وتاريخية وزحام عادى لتجار ومقاه‪،‬‬ ‫وجولة الرئيس السيىس مع ضيف مرص‬ ‫ىف مكان بسيط وعميق ىف نفس الوقت‪.‬‬ ‫خالل ساعات تحرك الرئيس ماكرون‬ ‫بني متحف الحضارات واملتحف الكبري‬ ‫واألهرامات خالل ساعات قليلة‪ ،‬ىف‬ ‫برهان عىل نجاح البنية األساسية‬ ‫الحديثة والتسهيالت التى تقدمها الطرق‬ ‫والكبارى للسائح املتعجل‪ ،‬وهى لقطة‬ ‫مهمة ىف خلفية الصورة جمعت بني‬ ‫عراقة الرتاث املرصى بطبقاته‪ ،‬واإلنجاز‬ ‫الحديث للطرق والبنية األساسية‪ .‬ومع‬ ‫األخذ ىف االعتبار التسهيالت وفتح الطرق‬ ‫للرئيس الضيف‪ ،‬فقد قدمت الجولة‬ ‫تجربة عىل إمكانية تحرك السياح خالل‬ ‫يوم واحد بني معالم القاهرة الفاطمية‬ ‫واململوكية واألهرامات واملتحف الكبري‬ ‫وباقى املتاحف‪.‬‬

‫وبالطبع ال يمكن ألى بلد أن تقف عن‬ ‫حد تراثها بل عليها تنميته وحفظه‪،‬‬ ‫وهو ما تم مع التوسع‪ ،‬وىف اليوم التاىل‬ ‫كان الرئيس ماكرون ضيفا عىل الرئيس‬ ‫ىف مرتو األنفاق‪ ،‬املرحلة األحدث من‬ ‫محطة عدىل منصور إىل رشق القاهرة‪،‬‬ ‫واملــرو أحد أهم عنارص التعاون‬ ‫املرصى الفرنىس منذ الخط األول‪ ،‬الذى‬ ‫بدأ العمل به منذ نهاية السبعينيات‬ ‫وافتتح ىف منتصف الثمانينيات من‬ ‫القرن العرشين‪ ،‬والجولة كانت ىف‬ ‫أحدث الخطوط‪ ،‬والواقع أن السنوات‬ ‫العرش األخرية شهدت العمل ىف مراحل‬ ‫وخطوط امتدت من القاهرة للجيزة‪،‬‬ ‫وبكل االتجاهات‪ ،‬مع العمل ىف القطار‬ ‫الخفيف‪ ،‬وهنا نحن أمام تحديث كبري‬ ‫لشبكة النقل العام‪ ،‬تناسب التوسعات‬ ‫بالقاهرة والجيزة‪ ،‬والجولة كانت تعبريا‬ ‫عن هذا التحديث‪ ،‬وردا عىل من حاولوا‬ ‫املقارنة من دون أن يكتشفوا الرتابط‬ ‫وأن املراحل والعواصم تتوسع وتكتسب‬ ‫حداثتها من البرش‪.‬‬ ‫ومن هنا فرغم أن الزيارة تحمل‬ ‫معانى سياسية‪ ،‬فإنها تحمل معنى ثقاىف‬

‫بجانب أننا نستكشف حجم التعاون‬ ‫والتفاعل بني مرص وفرنسا‪ ،‬يتجاوز‬ ‫املاىض إىل الحارض واملستقبل‪ ،‬وبالطبع‬ ‫فإن فرنسا تحاول بناء صورتها املؤثرة‬ ‫من خالل تمايز عن الواليات املتحدة‬ ‫الحليف الطبيعى للغرب‪ ،‬ومن هنا‬ ‫كانت جولة الرئيس الفرنىس ىف جامعة‬ ‫القاهرة‪ ،‬وتوقيع بروتوكوالت تعاون‬ ‫ىف التعليم العاىل والجامعى‪ ،‬مع توقيع‬ ‫اتفاقات حول املرتو والقطارات الخفيفة‬ ‫وحديث عن توطني صناعة السيارات‬ ‫والــدواء‪ ،‬وجولة املرتو مع حديث عن‬ ‫اتفاقات ومرشوعات مشرتكة‪ ،‬وتبادل‬ ‫تجارى‪ ،‬فرنسا طرف مهم ىف التبادل‬ ‫التجارى مع مرص‪ ،‬وهو ما يضاعف من‬ ‫أهمية الزيارة‪.‬‬ ‫ومن الصورة السيلفى ملواطنني‬ ‫مرصيني ىف الحسني مع الرئيسني‬ ‫السيىس وماكرون‪ ،‬إىل مشهد تفقد‬ ‫الجرحى واملرىض الغزاوية الذين يتم‬ ‫استقبالهم وعالجهم ىف مستشفيات‬ ‫العريش‪ ،‬وشهادات األطفال واألرس‪،‬‬ ‫عن القصف املجرم وحرب اإلبادة التى‬ ‫ينفذها االحتالل اإلرسائيىل وتحالف‬

‫نتنياهو املتطرف‪ ،‬وهى رسالة سوف‬ ‫يحملها ماكرون إىل فرنسا وأوروبا‪،‬‬ ‫بعد تغيري وجهات النظر‪ ،‬مع غياب أى‬ ‫ذرائع أو أفق للحرب العدوانية والحصار‬ ‫الذى يفرضه االحتالل عىل غزة‪ ،‬وهو‬ ‫ما يضاعف من أهمية الزيارة وجوالت‬ ‫ماكرون ىف مرص‪ ،‬وفرنسا طرف مع‬ ‫أوروبا وأيضا النظام الدوىل الذى يعانى‬ ‫من اختالالت وعجز‪ ،‬وتسعى مرص من‬ ‫خالل تحركاتها ىف كل الدوائر‪ ،‬أن تفتح‬ ‫مجاالت وتضاعف من حجم التفاعل مع‬ ‫توجهاتها السياسية‪.‬‬ ‫جولة ماكرون تضمنت قمة ثالثية‬ ‫مرصية فرنسية أردنية‪ ،‬جمعت الرئيس‬ ‫السيىس وماكرون وامللك عبدالله‪ ،‬تخللها‬ ‫اتصال مع الرئيس األمريكى ترامب‪،‬‬ ‫ودعوة لوقف العدوان اإلرسائيىل عىل غزة‪،‬‬ ‫مع تأكيد املوقف املرصى الحاسم ضد‬ ‫التهجري أو تصفية القضية الفلسطينية‪.‬‬ ‫وبالتاىل فقد امتدت الجولة التى بدأت‬ ‫بسيلفى ىف الحسني واختتمت بصور‬ ‫مع جرحى العدوان ىف غزة‪ ،‬لتشمل‬ ‫دعوة لوقف الحرب ورفض التهجري من‬ ‫العريش‪.‬‬

‫الشرقية تواصل موسم‬ ‫حصاد بنجر السكر‬ ‫يخلق فرص عمل موسمية ويوفر سلعة استراتيجية ملصر‪ ..‬وفدان‬ ‫البنجر ينتج حتى ‪ 30‬طنا وجودة املحصول تعتمد على التربة والرى‬ ‫الرشقية ‪ -‬حمدى عبدالعظيم‬ ‫بدأ حصاد محصول بنجر السكر ىف مرص منذ شهر‬ ‫مارس املاىض‪ ،‬ويعد هذا املوسم من املواسم التى‬ ‫يرتقبها املزارعون بفارغ الصرب‪ ،‬نظرا ملا يحققه من‬ ‫عائد مادى وفري يسهم ىف تيسري شؤونهم املعيشية‪،‬‬ ‫إىل جانب دوره ىف توفري فرص عمل متعددة‪،‬‬ ‫واملساهمة ىف إنتاج سلعتني أساسيتني هما السكر‬ ‫واألعالف‪.‬‬ ‫وىف هذا السياق‪ ،‬أوضح املهندس محمد الشرباوى‪،‬‬ ‫مدير عام سابق بمديرية الزراعة بالرشقية‪ ،‬أن زراعة‬ ‫بنجر السكر تنترش ىف محافظة الرشقية سواء ىف‬ ‫األراىض الطينية أو الصحراوية‪ ،‬وتشهد املحافظة‬ ‫اهتماما متزايدا بهذا املحصول ملا يوفره من فرص‬ ‫عمل موسمية ىف مراحل التقليع والتجهيز والتحميل‬ ‫والنقل‪.‬‬ ‫وأضــاف أن بنجر السكر يعد من املحاصيل‬ ‫االسرتاتيجية ىف مرص‪ ،‬حيث تعتمد عليه صناعة السكر‬ ‫بشكل كبري‪ ،‬وتزرع املحافظة مساحات واسعة منه‪،‬‬ ‫إذ ينتج الفدان الواحد ما بني ‪ 25‬إىل ‪ 30‬طنا من‬ ‫البنجر‪ ،‬وتختلف جودة املحصول من حيث‬ ‫الحجم ونسبة السكر تبعا لنوعية األرض‬ ‫وطريقة الرى‪ ،‬ولذلك يتطلب محصول‬ ‫البنجر عناية خاصة وزراعة منظمة تتم‬ ‫عىل مصاطب بمسافات محددة‪.‬‬ ‫وأشار إىل أن مراكز شمال الرشقية‬ ‫تعد من أفضل املناطق لزراعة بنجر‬ ‫السكر‪ ،‬وخاصة صان الحجر‪ ،‬منشأة‬ ‫أبو عمر‪ ،‬الحسينية‪ ،‬أوالد صقر‪ ،‬وكفر‬ ‫صقر‪ ،‬وذلك بسبب ارتفاع نسبة امللوحة‬ ‫ىف تربتها‪ ،‬ما يجعلها مناسبة لهذا النوع‬ ‫من املحاصيل‪.‬‬ ‫ومن جانبه‪ ،‬أوضح أرشف باهى‪ ،‬مزارع‬ ‫من قرية جزيرة النص بمركز فاقوس‪،‬‬ ‫أن زراعة البنجر تبدأ عادة ىف أواخر شهر‬ ‫أغسطس وأوائل سبتمرب‪ ،‬بينما يبدأ موسم‬ ‫الحصاد ىف شهر مارس‪ ،‬ويؤكد أن البنجر‬ ‫من املحاصيل املربحة واملجزية للفالح‪ ،‬خاصة‬ ‫أنه يزرع بنظام التعاقد مع الرشكات‪ ،‬مما يضمن‬ ‫تسويق املحصول بشكل منظم‪.‬‬ ‫ويضيف أن زراعة البنجر تتم عىل ثالث عروات‪:‬‬ ‫«العروة املبكرة‪ :‬من منتصف أغسطس وحتى‬ ‫منتصف سبتمرب‪ ،‬العروة املتوسطة‪ :‬من منتصف‬ ‫سبتمرب وحتى منتصف أكتوبر‪ ،‬العروة املتأخرة‪ :‬من‬ ‫منتصف أكتوبر وحتى نهاية نوفمرب»‪.‬‬ ‫وأشار صربى العادىل‪ ،‬أحد مزارعى البنجر‪ ،‬إىل‬ ‫أن عددا من الرشكات الكربى تعاقدت هذا العام مع‬ ‫املزارعني‪ ،‬مثل رشكات الرشقية‪ ،‬الدقهلية‪ ،‬النيل‪،‬‬ ‫الدلتا‪ ،‬القناة‪ ،‬والنوبارية‪ ،‬وقد قامت بعض هذه‬ ‫الرشكات بتوفري التقاوى مجانا للمزارعني الذين‬ ‫بادروا بزراعة العروة األوىل‪.‬‬

‫تصوير ‪ -‬ماهر إسكندر‬

‫طبع بمطابع األهرام بـ «‪ 6‬أكتوبر»‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook