Skip to main content

عدد اليوم السابع 31-12-2024

Page 1

‫لتصفح‬ ‫العدد‬ ‫إلكترونيا‬ ‫‪www.youm7.com‬‬ ‫‪Tuesday - 31 December 2024 - Issue NO 4963‬‬

‫العدد ‪ 4963‬الثالثاء ‪ 31‬ديسمبر ‪ 29 - 2024‬جمادى اآلخرة ‪1446‬هـ‬

‫‪ 12‬صفحة‬

‫‪ 4‬جنيهات‬

‫المتحف‬ ‫المصرى‬ ‫افتتاح استثنائى‬ ‫على األبواب‬ ‫للصرح الكبير‬

‫كتب ‪ -‬محمد أسعد‬

‫جائزة‬ ‫فيرساى‬ ‫العاملية‬ ‫تضعه‬ ‫ضمن‬ ‫أجمل‬ ‫سبعة‬ ‫متاحف‬ ‫فى العالم‬ ‫قبل‬ ‫االفتتاح‬ ‫الرسمى‬

‫رغم أن موعد االفتتاح الرسمى للمتحف املرصى الكبري لم يُحدد بعد‪ ،‬إال أنه أضحى أحد أهم‬ ‫متاحف العالم‪ ،‬التى جذبت األنظار‪ ،‬باعتباره رصحا حضاريا وثقافيا وترفيهيا متكامال‪ ،‬كأكرب‬ ‫متحف ىف العالم يروى تاريخ حضارة واحدة هى الحضارة املرصية القديمة‪ ،‬كما يعرض كنوز‬ ‫امللك الذهبى توت عنخ آمون ألول مرة كاملة منذ اكتشاف مقربته‪ ،‬فضال عن متحف مراكب‬ ‫امللك خوفو‪.‬‬ ‫كان عام ‪ 2024‬وبالتحديد ىف شهر أكتوبر املاىض‪ ،‬محطة مهمة ىف تاريخ إنشاء املتحف‬ ‫املرصى الكبري‪ ،‬مع إعالن بدء التشغيل التجريبى لـ‪ 12‬قاعة رئيسية باملتحف تحوى ما يقرب‬ ‫من ‪ 14‬ألف قطعة أثرية لتضاف إىل األجزاء األخرى التى تم تشغليها تجريبيا كالبهو العظيم‬ ‫والدرج العظيم ومتحف الطفل‪.‬‬ ‫وينتظر الجميع إعالن موعد االفتتاح الرسمى للمتحف املرصى الكبري‪ ،‬وباقى قاعاته التى لم‬ ‫تنضم بعد للتشغيل التجريبى وخاصة قاعتى امللك توت عنخ آمون والتى ستعرض بها املجموعة‬ ‫الكاملة للملك ألول مرة‪ ،‬بجانب متحف مراكب خوفو وهو جزء أيضا من املتحف املرصى الكبري‪،‬‬ ‫وتشري التحركات إىل أن عام ‪ 2025‬سيكون العام الذى يشهد ذلك االفتتاح‪ ،‬خاصة مع اجتماعات‬ ‫رئيس الوزراء الدورية مع كل الوزارات والجهات املعنية باملرشوع وزياراته املتكررة له‪ ،‬بجانب‬ ‫بدء توجيه الدعوة لرؤساء وملوك دول العالم‪ ،‬حيث حرص الرئيس عبدالفتاح السيىس خالل‬ ‫جولته األوروبية األخرية عىل دعوة كل من الرئيس األيرلندى مايكل هيجينز‪ ،‬وملك النرويج‬ ‫هارالد الخامس‪ ،‬لزيارة مرص واملشاركة ىف افتتاح املتحف املرصى الكبري‪ ،‬حيث سيتم توجيه‬ ‫الدعوة للرؤساء وامللوك ورؤساء حكومات دول العالم لحضور هذا الحدث االستثنائى‪.‬‬ ‫وكانت آخر ترصيحات الرئيس السيىس بشأن املتحف املرصى الكبري هو التأكيد أن املتحف‬ ‫يمثل نقلة نوعية وأكرب متحف لحضارة واحدة‪ ،‬ويتم التجهيز الفتتاح رسمى للمتحف املرصى‬ ‫الكبري يليق به كقيمة حضارية وثقافية‪.‬‬ ‫وبدأ التشغيل التجريبى لقاعات العرض الرئيسية باملتحف املرصى الكبري‪ ،‬مقدما للزوار‬ ‫فرصة استثنائية الستكشاف اثنتى عرشة قاعة عرض‪ ،‬تأخذ الزائرين ىف رحلة فريدة تمتد عرب‬ ‫آالف السنني من التاريخ املرصى‪ ،‬بداية من عصور ما قبل التاريخ «قبل امليالد» وصوال إىل‬ ‫العرص الرومانى‪ ،‬وتضم املعروضات قطعا أثرية تعرض ضمن ثالثة موضوعات مرتابطة ‪-‬‬ ‫امللكية‪ ،‬املجتمع‪ ،‬واملعتقدات ‪ -‬بما يعكس العالقة الديناميكية بني ملوك مرص القدماء‪ ،‬وشعبهم‪،‬‬ ‫وآلهتهم‪.‬‬ ‫وتجمع قاعات العرض الرئيسية بني روعة القطع األثرية الفردية والرسد التاريخى األوسع‪،‬‬ ‫مما يتيح للزوار استكشاف الرتاث املرصى بطرق متعددة‪ ،‬سواء عرب الرتتيب الزمنى‪ ،‬أو من‬ ‫خالل موضوعات محددة‪ ،‬أو بأسلوب مخصص يتناسب مع اهتماماتهم الخاصة‪.‬‬ ‫وإىل جانب قاعات العرض الرئيسية‪ ،‬يستمتع الزوار بأماكن أخرى‪ ،‬مثل املسلة املعلقة أول‬ ‫مسلة معلقة بالعالم‪ ،‬ومتحف االطفال‪ ،‬والحدائق الخارجية‪ ،‬واملنطقة التجارية التى تضم‬ ‫مجموعة من املطاعم واملقاهى واملتاجر التى تقدم عالمات تجارية مرصية‪.‬‬ ‫بينما يضم البهو الرئيىس تماثيل أثرية مهيبة كتمثال امللك رمسيس الثانى وعمود النرص‬ ‫للملك مرنبتاح‪ ،‬وغريها من الكنوز التى تربط تاريخ مرص بحارضها‪.‬‬ ‫ويضيف الدرج العظيم إىل فخامة املتحف‪ ،‬حيث يعرض أكثر من ‪ 60‬تمثاال ملكيا وغريها من‬ ‫التحف الفريدة‪ ،‬مما يعزز تجربة الزوار خالل اكتشافهم لرتاث مرص القديم‪ ،‬وتجدر اإلشارة إىل‬ ‫أن قاعة عرض توت عنخ آمون ستظل مغلقة حتى االفتتاح الرسمى‪.‬‬ ‫وىف احتفالية أقيمت بمقر منظمة األمم املتحدة للرتبية والعلم والثقافة «اليونسكو» بالعاصمة‬ ‫الفرنسية باريس‪ ،‬فاز املتحف املرصى الكبري بجائزة فريساى العاملية ضمن أجمل سبعة متاحف‬ ‫ىف العالم لعام ‪ ،2024‬والتى تضمنت متاحف افتتحت أو أعيد افتتاحها حديثا تعزز من قيمة‬ ‫اإلبداع‪ ،‬وتربز انعكاس الرتاث املحىل والكفاءة البيئية‪ ،‬وترتك أثرا إيجابيا عىل بيئاتها‪.‬‬ ‫وتعزز هذه الجائزة من مكانة املتحف عامليا وتسهم ىف الرتويج له بصورة أكرب وتسليط الضوء‬ ‫عىل تصميمه املعمارى املتميز‪ ،‬حيث تعد فريساى إحدى الجوائز الدولية التى بدأ تقديمها سنويا‬ ‫منذ عام ‪ 2015‬بمقر منظمة اليونسكو الختيار أفضل التصاميم املعمارية املعارصة عىل مستوى‬ ‫العالم ىف فئات متعددة والتى تشمل املتاحف‪ ،‬املنشآت الرياضية والفنادق واملطارات‪ ،‬حيث جاء‬ ‫تصميم املتحف ليمثل أشعة الشمس املمتدة من قمم أهرامات الجيزة الثالثة عند التقائها كتلة‬ ‫مخروطية هى املتحف املرصى الكبري‪.‬‬ ‫كما شهد عام ‪ 2024‬فوز املتحف بجائزة املرشوعات األفضل عىل مستوى العالم ملستخدمى‬ ‫نماذج العقود الدولية فيديك (‪ ،FIDIC) 2024‬وذلك خالل الحفل السنوى السادس لتوزيع‬ ‫جوائز مستخدمى عقود الفيديك «‪ »FIDIC‬الدولية‪ ،‬والذى انعقد بالعاصمة الربيطانية لندن‪،‬‬ ‫وتعد هذه الجائزة هى األوىل من نوعها ملرشوع مرصى‪ ،‬وتعكس نجاح إدارة وتنفيذ عقود‬ ‫الفيديك «‪ »FIDIC‬دون أى منازعات بني األطراف‪.‬‬ ‫وعن املنطقة املحيطة باملتحف تستمر عمليات تطوير املنطقة لتكون بصورة تليق‬ ‫وتتناسب مع حجم ودور املتحف الذى يزخر بالعديد من الكنوز األثرية التى‬ ‫تحكى تاريخ وعراقة الحضارة املرصية‪ ،‬وتطوير وتحسني الرؤية‬ ‫البرصية للمنطقة املحيطة‪ ،‬وما يتضمنه من تنفيذ ألعمال‬ ‫الزراعات واإلنارة‪ ،‬واألعمال املدنية املختلفة‪ ،‬وكذا‬ ‫أعمال توريد وتركيب الفتات إرشادية‪.‬‬ ‫ألف قطعة أثرية‬

‫‪14‬‬

‫فى ‪ 12‬قاعة تنضم‬ ‫للتشغيل التجريبى‬

‫أكرم القصاص‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫‪a.elkasas@youm7.com‬‬

‫كأنه‬

‫‪ 2025‬أمل‬ ‫فى آخر نفق‬ ‫عام «الغليان»‬ ‫يحدث دائما‪ ..‬مع نهاية كل عام وبداية عام‬ ‫جديد‪ ،‬أن تنطلق توقعات بعض املنجمني‬ ‫وقراء الطالع‪ ،‬حول ما يحدث‪ ،‬وهى توقعات‬ ‫وتنجيمات غالبا يعدها أصحاب خيال يقرأ‬ ‫الواقع‪ ،‬والسنوات ليس بينها فواصل‪ ،‬والدليل‬ ‫أن طوفان األقىص الذى بدأ ىف ‪ 7‬أكتوبر ‪2023‬‬ ‫ما زال ينتج تطورات وتحوالت‪ ،‬ىف كل املنطقة‬ ‫وليس فقط ىف غزة‪ ،‬كما أن الحرب ىف أوكرانيا‬ ‫تستمر وتنعكس سلبا عىل العالم‪ ،‬ومحليا فإننا‬ ‫أمام أضواء وأمل أن يكون العام الجديد فرصة‬ ‫لجنى ثمار البنية األساسية ووجود آليات‬ ‫ومسارات لتنفيذ توصيات الحوار الوطنى‬ ‫وتوسيع املجال العام‪.‬‬ ‫إقليميا امتدت نريان الحرب إىل جنوب لبنان‬ ‫وحزب الله‪ ،‬وإىل سوريا وإيران‪ ،‬وكلها دالئل‬ ‫عىل أن األحداث تستمر وتتواصل وتتفاعل‪،‬‬ ‫فالحرب ىف غزة التى تجاوزت الـ‪ 15‬شهرا‬ ‫تتواصل‪ ،‬واألمل أن تسفر جهود مرص اإلقليمية‬ ‫والدولية عن نهاية لجرائم اإلبادة التى يرتكبها‬ ‫نتنياهو واملتطرفون ىف إرسائيل‪ ،‬وتمسكت‬ ‫مرص برفض التصفية والتهجري‪ ،‬وتحركت‬ ‫لدعم القضية والتأكيد عىل رضورة قيام الدولة‬ ‫الفلسطينية‪.‬‬ ‫لقد كانت عملية ‪ 7‬أكتوبر‪ ،‬حجة لالحتالل‬ ‫أن يشن حرب إبادة‪ ،‬ويقتل ‪ 25‬ألف طفل‬ ‫فلسطينى‪ ،‬ومثلهم من الشباب والشيوخ‬ ‫والنساء‪ ،‬بشكل تجاوز مزاعم إرسائيل ىف‬ ‫الدفاع عن النفس إىل حرب إبادة‪ ،‬وبعيدا عن‬ ‫أى تقييمات أو ادعاءات فإن ما يجرى يمثل‬ ‫مأساة تجاوزت النكبة‪ ،‬ثم إن الضوء الوحيد‬ ‫ىف هذا الرصاع أن القضية الفلسطينية أصبحت‬ ‫ىف الواجهة‪ ،‬وعىل الفلسطينيني أن يحاولوا‬ ‫استعادة وحدة الصف حتى يمكنهم الذهاب‬ ‫معا إىل أى مسارات سياسية‪ ،‬الرئيس األمريكى‬ ‫املنتخب دونالد ترامب وعد بالسعى إلنهاء‬ ‫الحرب ىف غزة‪ ،‬لكن ترامب له آراء وتوجهات‬ ‫وسوابق تدعم االحتالل‪ ،‬ويشارك بايدن‬ ‫والديمقراطيني االنحياز إلرسائيل‪ ،‬وبالتاىل فإن‬ ‫الرهان يحمل خليطا من التفاؤل والتشاؤم‪،‬‬ ‫وكيفية بناء سيناريوهات ملستقبل وسط أهوال‬ ‫العدوان اإلرسائيىل عىل غزة‪.‬‬ ‫كل هذا يجعل التوحد الفلسطينى رضورة‪،‬‬ ‫الستغالل تعاطف دوىل واعرتافات متتالية من‬ ‫دول العالم بالدولة الفلسطينية‪ ،‬وهو ما يمكن‬ ‫توظيفه لدعم الدولة‪ ،‬وأيضا مواصلة دعم‬ ‫املحاكمة لالحتالل أمام محكمة العدل الدولية‬ ‫واالستفادة من إدانة االحتالل اإلرسائيىل بجرائم‬ ‫التصفية العرقية واإلبادة‪.‬‬ ‫دوليا هناك أمل أن ينفذ الرئيس األمريكى‬ ‫املنتخب وعوده‪ ،‬ويسعى إلنهاء الحرب بني‬ ‫روسيا وأوكرانيا‪ ،‬وقد أعلن خالل حملته‬ ‫االنتخابية خطأ الدخول ىف حرب لم تنتج شيئا‪،‬‬ ‫وبالتاىل فإن املوقف سوف يتحدد من خالل‬ ‫املمارسة ومدى قدرة ترامب عىل عقد صفقات‬ ‫تنهى الحرب ىف أوكرانيا‪ ،‬وتطمنئ روسيا‪ ،‬وىف‬ ‫األفق قد تكون هناك صفقات ترتبط بامللف‬ ‫السورى‪ ،‬واحتماالت وجود سياقات تقود إلنهاء‬ ‫الحرب ىف أوكرانيا‪.‬‬ ‫تحركت مرص ىف تجمعات اقتصادية تمثل‬ ‫سعيا إلصالح النظام العاملى املختل‪ ،‬وفتح‬ ‫مسارات تعالج الخلل‪ ،‬مثل انضمام مرص إىل‬ ‫تجمع «بريكس بلس»‪ ،‬الذى عقد أوىل دوراته‬ ‫ىف روسيا‪ ،‬بعد توسيعه وقبول ‪ 6‬دول أعضاء‬ ‫جدد أهمها مرص وإيران والسعودية واإلمارات‪،‬‬ ‫وعقد بالقاهرة مؤتمر الدول الثمانى النامية‪،‬‬ ‫الذى ضم مرص وتركيا وإيــران ونيجرييا‬ ‫وإندونيسيا وباكستان وبنجالديش وماليزيا‪،‬‬ ‫وذلك ضمن توجهات الرشاكة والتعاون‬ ‫اإلقليمى واالقتصادى‪.‬‬ ‫محليا فإن مرص التى واجهت كل التطورات‬ ‫والتحوالت اإلقليمية‪ ،‬وحرصت عىل وضع‬ ‫خطوط حمراء أمام أى تحركات تجاه أمنها‬ ‫القومى‪ ،‬ورفضت التهجري أو تصفية القضية‬ ‫الفلسطينية‪ ،‬تسعى لدعم املسارات السياسية‬ ‫ىف الدول التى تواجه خلال بعد سقوط الدولة‪.‬‬ ‫أمام الداخل االقتصادى والسياىس‪ ،‬هناك أمل‬ ‫أن تكون السنة الجديدة مجاال الستثمار البنية‬ ‫األساسية‪ ،‬واالستجابة االقتصادية لتوصيات‬ ‫الحوار الوطنى‪ ،‬مع إجــراءات سياسية ىف‬ ‫انتخاب مجلىس نواب وشيوخ‪ ،‬وبنية ترشيعية‬ ‫وسياسية‪.‬‬ ‫مع كل التشابكات والتطورات ىف عام الغليان‬ ‫الحاىل‪ ،‬هناك بعض األضواء تعطى مؤرشا ىف أن‬ ‫يكون عام ‪ 2025‬حامال لبعض األمل‪.‬‬

‫طبع بمطابع األهرام بـ «‪ 6‬أكتوبر»‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
عدد اليوم السابع 31-12-2024 by اليوم السابع - Issuu