Skip to main content

16-10-2022-YOUM7

Page 1

‫مشاركة رفيعة املستوى فى اجتماعات صندوق النقد والبنك الدولى بأمريكا‬

‫‪ 5‬مكاسب مهمة ملصر‬

‫‪ 1‬قمة املناخ بشرم الشيخ تجمع يضم قادة العالم واملؤسسات الدولية لدعم جهود‬ ‫معالجة تحديات البيئة ‪ 2‬اقتصاد مصر أكثر قدرة على امتصاص الصدمات ‪ 3‬نمو‬ ‫متوقع ‪ %6.6‬للناتج املحلى رغم التحديات العاملية ‪ 4‬مصر لديها إمكانيات هائلة‬ ‫وتمتلك قطاعا خاصا قويا لجذب استثمارات بـ‪ 40‬مليار دوالر ‪ 100 5‬مليار دوالر‬ ‫سنويا هدف للصادرات املصرية يترجم بسياسات لدعم الصناعة والقطاع الخاص‬

‫‪03‬‬

‫«املتحدة» تحول الحلم إلى حقيقة‬

‫‪w w w . y o u m 7 . c o m‬‬ ‫العدد ‪ 4156‬األحد ‪ 16‬أكتوبر ‪ 20 - 2022‬ربيع األول ‪1444‬هـ‬

‫‪ 8‬صفحات‬

‫‪Sunday - 16 October 2022 - Issue NO 4156‬‬

‫‪ 4‬جنيهات‬

‫مصر‬ ‫فى‬ ‫الدولى‬ ‫البرملانى‬ ‫لالتحاد‬ ‫إقليمى‬ ‫مكتب‬ ‫عاصمة الخبر‬ ‫«رئيس النواب»‪ :‬مصر تعتز وتفخر بانتمائها األفريقى والقرار يعبر عن النجاح املشهود للدبلوماسية البرملانية املصرية‬

‫بعد معاناة مع مواجهة‬ ‫الشائعات وتدليس املعلومات‬ ‫وتزييف الحقائق «القاهرة‬ ‫اإلخبارية» منبر جديد يتخذ من‬ ‫السرعة واملصداقية شعارا‬ ‫ومنهجا‪ ..‬وكتيبة من أمهر‬ ‫اإلعالميني واملذيعني‬ ‫املشهود لهم باملصداقية‬

‫كتب ‪ -‬أمني صالح‬ ‫وافق االتحاد الربملانى الدوىل‪ ،‬عىل استضافة مرص‬ ‫مكتبا إقليميا لالتحاد الربملانى الدوىل باملنطقة‬ ‫العربية‪ ،‬وذلك خالل انعقاد الجلسة الختامية‬ ‫للمجلس الحاكم لالتحاد الربملانى الدوىل‪ ،‬ىف إطار‬ ‫أعمال الجمعية ‪ 145‬لالتحاد الربملانى الدوىل‪،‬‬ ‫واملنعقدة ىف العاصمة الرواندية كيجاىل‪ ،‬ويأتى‬ ‫هذا القرار ىف إطار خطة االتحاد إلنشاء مكاتب‬ ‫إقليمية تهدف لزيادة وتحسني جودة التفاعل‬ ‫مع الربملانات ىف األقاليم املختلفة ومضاعفة األثر‬ ‫اإليجابى ألنشطة االتحاد الربملانى الدوىل عىل‬ ‫املستويني الوطنى واإلقليمى‪.‬‬ ‫وتأتى موافقة االتحاد الربملانى الدوىل عىل‬ ‫ً‬ ‫اعرتافا بالدور‬ ‫إنشاء مكتب إقليمى له ىف مرص‬ ‫التاريخى واملشهود والرائد للربملان املرصى ىف‬ ‫االتحاد الربملانى الدوىل‪ ،‬حيث يحتفل مجلس‬ ‫النواب املرصى ىف عام ‪ 2024‬بمرور مائة عام‬ ‫عىل انضمامه لالتحاد الربملانى الدوىل كأول‬ ‫برملان عربى وأفريقى ينضم للمنظمة الربملانية‬ ‫األبرز واألكرب عامليًا‪ ،‬واعتزا ًزا من مرص باالنتماء‬ ‫إىل القارة األفريقية‪ ،‬أكد املستشار الدكتور حنفى‬ ‫جباىل رئيس مجلس النواب خالل مداخلته ىف تلك‬ ‫الجلسة‪ ،‬أن مرص تعتز وتفخر بانتمائها األفريقى‪.‬‬ ‫كما أكد عىل أن مرص ستعمل من خالل هذا‬ ‫املكتب ً‬ ‫أيضا عىل تقديم كل أشكال الدعم للربملانات‬ ‫األفريقية الشقيقة وهو ما سيجعل من هذا املكتب‬ ‫جرسا للتعاون الربملانى العربى األفريقى‬ ‫اإلقليمى‬ ‫ً‬ ‫وامتدادًا لجهود الدولة املرصية الرائدة عرب تاريخها‬ ‫من أجل تحقيق التكامل العربى األفريقى‪ ،‬كما تأتى‬ ‫تلك الخطوة ىف إطار النجاح املشهود للدبلوماسية‬ ‫الربملانية املرصية ىف محيطيها اإلقليمى والعاملى‪،‬‬ ‫والتى تعرب بجالء عن قوة وحضور الدولة املرصية‬ ‫بكل مؤسساتها إقليميا وعامليا‪.‬‬ ‫وكانت املجموعة الربملانية العربية باالتحاد‬ ‫الربملانى الدوىل تبنت خالل اجتماعها التشاورى‬

‫بالجمعية ‪ 145‬لالتحاد الربملانى الدوىل قرا ًرا‬ ‫باإلجماع لدعم استضافة مرص للمكتب اإلقليمى‬ ‫لالتحاد الربملانى الدوىل‪ ،‬وهو القرار الذى يأتى‬ ‫تعبريًا عن ثقة األشقاء العرب بالدور الرائد‬ ‫والتاريخى ملرص ىف الدفاع عن القضايا العربية ىف‬ ‫املحافل الدولية‪.‬‬ ‫ىف سياق متصل‪ ،‬التقى املستشار الدكتور حنفى‬ ‫جباىل رئيس مجلس النواب‪ ،‬دوارتى باتشيكو رئيس‬ ‫االتحاد الربملانى الدوىل‪ ،‬خالل مشاركته ىف أعمال‬ ‫الجمعية ‪ 145‬لالتحاد الربملانى الدوىل‪ ،‬واملنعقدة‬ ‫ىف كيجاىل ‪ ،‬وخالل اللقاء أكد جباىل‪ ،‬عىل رسوخ‬ ‫وتاريخية العالقات بني الربملان املرصى واالتحاد‬ ‫الربملانى الدوىل‪ ،‬والتى تناهز املائة عام‪ ،‬مشددا‬ ‫عىل حرص الربملان املرصى الدائم عىل القيام بدور‬ ‫نشط وفعال داخل أروقة االتحاد الربملانى الدوىل‬ ‫باعتباره املنظمة الربملانية الدولية التى تتوىل تنسيق‬ ‫الجهود الربملانية العاملية تجاه قضايا وتحديات‬

‫عاملنا املعارص‪ ،‬واستعرض املستشار الدكتور حنفى‬ ‫جباىل‪ ،‬الجهود املرصية الستضافة الدورة السابعة‬ ‫والعرشين ملؤتمر األطراف ىف اتفاقية األمم املتحدة‬ ‫لتغري املناخ ‪ COP 27‬خاصة الشق الربملانى منها‪،‬‬ ‫والذى سيقوم مجلس النواب املرصى بتنظيمه عىل‬ ‫هامش القمة بالتعاون مع االتحاد الربملانى الدوىل‪،‬‬ ‫ويأتى ىف إطار حرص كل مؤسسات الدولة املرصية‬ ‫عىل مواجهة تلك الظاهرة السلبية عىل الصعيدين‬ ‫الوطنى والعاملى‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬أشاد دوارتى باتشيكو‪ ،‬رئيس‬ ‫االتحاد الربملانى الدوىل باالنخراط اإليجابى‬ ‫واملكثف للربملان املرصى ىف أنشطة واجتماعات‬ ‫االتحاد الربملانى الدوىل ىف ظل الحاجة امللحة‬ ‫الستمرارية الحوار الربملانى العاملى تجاه القضايا‬ ‫والتحديات االستثنائية املعارصة‪.‬‬ ‫كما التقى املستشار الدكتور حنفى جباىل‬ ‫رئيس مجلس النواب‪ ،‬بأوغسطني اياموريمى‬

‫رئيس مجلس الشيوخ الرواندى‪ ،‬وىف مستهل‬ ‫اللقاء عرب رئيس مجلس الشيوخ الرواندى‬ ‫عن بالغ تقديره لهذا اللقاء ىف ضوء العالقات‬ ‫التاريخية والوثيقة بني البلدين الشقيقني‪ ،‬مثمنًا‬ ‫دعم مرص الدائم لرواندا ىف كل املجاالت واألصعدة‪،‬‬ ‫فيما أكد جباىل عىل رسوخ العالقات املرصية‬ ‫الرواندية‪ ،‬والتى حافظت عىل زخمها اإليجابى ىف‬ ‫جميع األوقات‪ ،‬مشريًا إىل الزيارات الرئاسية رفيعة‬ ‫املستوى املتبادلة بني البلدين‪ ،‬كما أكد املستشار‬ ‫الدكتور حنفى جباىل عىل رضورة تعزيز العالقات‬ ‫االقتصادية والتجارية لتتالءم مع العالقات‬ ‫السياسية املتميزة بني البلدين‪ ،‬واستعرض‬ ‫املستشار حنفى جباىل جهود مرص ىف استضافة‬ ‫الدورة السابعة والعرشين ملؤتمر األطراف ىف‬ ‫اتفاقية األمم املتحدة اإلطارية لتغري املناخ ‪COP‬‬ ‫‪ 27‬وتحويل نتائج ذلك املؤتمر من تعهدات ووعود‬ ‫إىل تنفيذ فعىل‪.‬‬

‫‪ %40‬زيادة فى التبادل التجارى بني مصر والهند النفايات اإللكترونية قنبلة تهدد العالم‬

‫وزير الخارجية يبحث مع نظيره الهندى العديد من القضايا‬ ‫اإلقليمية والدولية‪ ..‬وجايشاكنار يشيد بـ «حياة كريمة»‬

‫‪02‬‬

‫اختفاء ‪ 5‬مليارات هاتف فى ‪ ..2022‬األزمة تتزايد‪ ..‬إعادة‬ ‫التدوير مطلب ضرورى‪ ..‬ومصر تتخذ خطواتها للتصدى للمشكلة‬

‫‪04‬‬

‫ارتفاع صادرات األدوية ومستحضرات التجميل والصناعات الطبية لـ‪ 632‬مليون دوالر‬ ‫رئيس املجلس التصديرى‪ :‬نركز على األسواق األفريقية وتحقيق مستهدفات مليون دوالر وبرنامج دعم الصادرات يساعد الشركات‬

‫كتب ‪ -‬إسالم سعيد‬ ‫أعلن الدكتور ماجد جــورج‪ ،‬رئيس املجلس‬ ‫التصديرى للصناعات الطبية واألدوية‪ ،‬ارتفاع‬ ‫صادرات القطاع لتسجل ‪ 632‬مليون دوالر بالفرتة‬ ‫من يناير إىل أغسطس ‪ 2022‬مقابل ‪ 432‬مليون‬ ‫دوالر خالل نفس الفرتة من العام املاىض‪ ،‬بنسبة‬ ‫ارتفاع ‪.%46.3‬‬ ‫سعر النسخة‪:‬‬

‫السعودية ‪ 3‬رياالت‬

‫وأوضح الدكتور ماجد جورج ىف بيان له‪ ،‬أمس‬ ‫السبت‪ ،‬أن صادرات مستحرضات التجميل سجلت‬ ‫قفزة كبرية لتبلغ مستويات ‪ 410‬مليون دوالر خالل‬ ‫أول ‪ 8‬أشهر من ‪ 2022‬مقابل ‪ 193‬مليون دوالر‬ ‫بزيادة بلغت‪ ،%112‬الفتا إىل أن صادرات األدوية‬ ‫بلغت ‪ 153‬مليون دوالر ىف الفرتة من يناير إىل‬ ‫أغسطس ‪ 2022‬مقابل ‪ 177‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫وأشار رئيس املجلس التصديرى لألدوية‪ ،‬إىل أن‬

‫الكويت ‪ 0.25‬دينار‬

‫البحرين ‪ 3‬دنانير‬

‫قطر ‪ 3‬رياالت‬

‫اإلمارات ‪ 3‬دراهم‬

‫صادرات الصناعات الطبية ارتفعت بنسبة ‪%11.3‬‬ ‫خالل الفرتة من يناير إىل أغسطس ‪ 2022‬لتسجل‬ ‫‪ 69‬مليون دوالر مقابل ‪ 62‬مليون دوالر بالفرتة‬ ‫نفسها من العام املاىض‪.‬‬ ‫وأوضــح الدكتور ماجد جــورج‪ ،‬أن إجماىل‬ ‫صادرات القطاع حققت قفزة بنسبة ‪ %83‬خالل‬ ‫شهر أغسطس منفردا لتبلغ ‪ 86‬مليون دوالر مقابل‬ ‫‪ 47‬مليون دوالر‪ ،‬كما ارتفعت الصادرات ىف يوليو‬ ‫عمان ‪ 300‬بيسة‬

‫األردن ‪ 0.6‬دينار‬

‫لبنان ‪ 1200‬ليرة‬

‫‪ 2022‬لتسجل ‪ 71‬مليون دوالر مقابل ‪ 39‬مليون‬ ‫دوالر بزيادة بلغت نسبتها ‪.%82‬‬ ‫وتطرق رئيس املجلس التصديرى‪ ،‬إىل استمرار‬ ‫الطفرة ىف صادرات القطاع حتى نهاية عام ‪2022‬‬ ‫لتسجل القطاعات التصديرية املختلفة إجماىل‬ ‫ارتفاع يرتاوح بني ‪ 20‬إىل ‪ %30‬ىف حالة استمرار‬ ‫األداء الجيد واملتميز للقطاعات املختلفة املندرجة‬ ‫ضمن بنود املجلس التصديرى لألدوية والصناعات‬ ‫تونس دينار واحد‬

‫املغرب ‪ 8‬دراهم‬

‫غزة ‪ 0.5‬دوالر‬

‫الطبية‪ .‬وأكد الدكتور ماجد جورج‪ ،‬أن املجلس‬ ‫يركز عىل زيادة الصادرات إىل األسواق األفريقية‬ ‫ىف إطار دعم اتجاه الدولة لهذه األسوق وتحقيق‬ ‫مستهدفات اسرتاتيجية املائة مليار دوالر‪ ،‬مشريا‬ ‫إىل أن نسبة الدعم املقدمة ضمن برنامج مساندة‬ ‫الصادرات متميزة جدا وتساعد املصدرين ىف االتجاه‬ ‫للسوق األفريقى‪ ،‬خاصة ىف ظل ثقة كبرية باألدوية‬ ‫واملستلزمات ومستحرضات التجميل املرصية‬

‫رام الله ‪ 0.60‬دوالر‬

‫لندن ‪ 1‬جك‬

‫أستراليا ‪ 1‬دوالر أسترالى‬

‫بالقارة السمراء‬ ‫من جانب آخر‪ ،‬شدد الدكتور ماجد جورج‪،‬‬ ‫عىل أن هناك اهتماما كبريا من الرئيس عبدالفتاح‬ ‫السيىس لفتح باب الحوار أمام القطاع الصناعى‬ ‫من أجل الوصول إىل مقرتحات تنهض بالصناعات‬ ‫املختلفة وكذلك صناعة األدوية واملستلزمات الطبية‬ ‫واملستحرضات ىف ظل رؤية للنهوض بصادرات‬ ‫مرص‪ ،‬وتحقيق مستهدف املائة مليار دوالر‪.‬‬

‫السودان ‪ 0.5‬دوالر‬

‫جينيف ‪ 0.35‬فرنك‬

‫ليبيا ‪ 0.5‬دوالر‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
16-10-2022-YOUM7 by اليوم السابع - Issuu