Skip to main content

عدد غدا من اليوم السابع .. الأحد 9 يوليو 2023

Page 1

‫«التعليم»‪ :‬نتائج تصحيح الكيمياء للثانوية العامة مبشرة‬ ‫«وزير التعليم»‪ :‬طالب حصلوا على الدرجات النهائية فى املادة‪ ..‬وقطار االمتحانات يصل إلى محطة الجيولوجيا والتفاضل للشعبة العلمية وعلم النفس لطالب «أدبى»‬ ‫الوزارة وفريق تقدير درجات طالب الثانوية‬ ‫العامة عىل أن يأخذ كل طالب حقه بما يحقق‬ ‫مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص والشفافية‪،‬‬ ‫واملوضوعية وبما يضمن له التقييم الصحيح‪،‬‬ ‫قائال‪ :‬نتيجة كل طالب ىف الثانوية العامة‬ ‫ستكون معربة عن مستواه الحقيقى بني‬ ‫زمالئه‪.‬‬ ‫وأكد الوزير أيضا‪ ،‬أن أعمال تصحيح‬ ‫االمتحانات‪ ،‬بالنسبة لألسئلة املقالية عىل‬ ‫التابلت يتم من خالل عدد من املقدرين ىف‬ ‫ضوء مقاييس تقدير األداء ‪ Rubric‬لكل‬ ‫سؤال‪ ،‬بواقع ‪ 2‬مصحح لكل سؤال‪ ،‬ضمانا‬ ‫لدقة التقدير واالستعانة بمصحح ثالث ىف حال‬ ‫اختالف تقدير املصححني‪ ،‬وذلك لوضع التقييم‬ ‫النهائى‪ ،‬مع مراجعة نموذج اإلجابة قبل البدء‬ ‫ىف التصحيح اإللكرتونى من قبل لجنة بها عدد‬

‫كتب ‪ -‬محمود طه حسني‬ ‫أكد الدكتور رضا حجازى‪ ،‬وزير الرتبية‬ ‫والتعليم والتعليم الفنى‪ ،‬أن كنرتوالت الثانوية‬ ‫العامة‪ ،‬تعمل بشكل منتظم ىف تصحيح‬ ‫كراسات اإلجابة‪ ،‬وفق ضوابط صارمة من‬ ‫الصعب معها حدوث أى أخطاء أو تبديل‬ ‫لكراسات اإلجابة الخاصة بالطالب‪ ،‬موضحا‬ ‫أن هناك تطبيقا للشفافية والرسية التامة‪ ،‬من‬ ‫أجل تحقيق العدالة الكاملة ىف تقدير درجات‬ ‫طالب الثانوية العامة‪ ،‬وظهور النتائج بعدالة‬ ‫وتعبري حقيقى عىل مستوى الطالب الذين أدوا‬ ‫االمتحانات‪.‬‬ ‫وشدد وزير الرتبية والتعليم‪ ،‬عىل حرص‬

‫من الخرباء املتخصصني ىف املادة العلمية‪.‬‬ ‫وأشار وزير الرتبية والتعليم‪ ،‬إىل أنه تم‬ ‫االنتهاء من تصحيح كراسات اإلجابة الخاصة‬ ‫بمادة الكيمياء للثانوية العامة وحصل عدد من‬ ‫الطالب عىل الدرجات النهائية ىف املادة‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أن درجات ونتائج الطالب ىف هذه املادة مبرشة‬ ‫ونسب النجاح مطمئنة‪ ،‬موضحا أن الكنرتوالت‬ ‫انتهت من تصحيح أكثر من مادة وتشمل املواد‬ ‫غري املضافة للمجموع وأيضا اللغة العربية‪،‬‬ ‫واللغة األجنبية الثانية‪ ،‬والكيمياء‪ ،‬والجغرافيا‪،‬‬ ‫ثم تم البدء ىف تقدير درجــات الفيزياء‪،‬‬ ‫والتاريخ‪ ،‬واللغة األجنبية األوىل‪ ،‬والرياضيات‪.‬‬ ‫وشدد وزير الرتبية والتعليم‪ ،‬عىل أن هناك‬ ‫متابعة دقيقة لكل خطوات وأعمال التصحيح‬ ‫داخل الكنرتوالت‪ ،‬وتتم موافاة الوزارة بتقارير‬ ‫متابعة عن أعمال التصحيح بشكل مستمر‪،‬‬

‫تصوير ‪ -‬خالد كامل‬

‫مصر تهنئ «جوليوس مادا بيو»‬ ‫على إعادة انتخابه رئيسا لدولة‬ ‫سيراليون وتؤكد مساندتها له‬

‫‪w w w . y o u m 7 . c o m‬‬ ‫العدد ‪ 4422‬األحد ‪ 9‬يوليو ‪ 21 - 2023‬ذو الحجة ‪1444‬هـ‬

‫‪ 8‬صفحات‬

‫‪Sunday - 9 July 2023 - Issue NO 4422‬‬

‫متابعا‪ :‬يجب عىل الطالب أن يطمئنوا لكل‬ ‫خطوات التصحيح اإللكرتونى‪ ،‬ألنه ال مجال‬ ‫ألى خطأ فيها‪.‬‬ ‫ىف سياق متصل‪ ،‬وصل قطار امتحانات‬ ‫الثانوية العامة إىل النهايات‪ ،‬حيث يؤدى‬ ‫الطالب اليوم األحــد‪ ،‬االمتحان ىف مادة‬ ‫الجيولوجيا والعلوم البيئية للشعبة العلمية‬ ‫«العلوم»‪ ،‬ومادة الرياضيات البحتة «التفاضل‬ ‫والتكامل» للشعبة العلمية «الرياضيات»‪،‬‬ ‫ومادة علم النفس واالجتماع للشعبة األدبية‪،‬‬ ‫بينما يؤدى طالب مدارس املتفوقني للعلوم‬ ‫والتكنولوجيا ‪ STEM‬مادة اختبار االستعداد‬ ‫للقبول بالجامعات «اللغة األجنبية الثانية» فرتة‬ ‫أوىل‪ ،‬ومادة مقاييس املفاهيم «اللغة األجنبية‬ ‫الثانية» فرتة ثانية‪ ،‬كما سيؤدى طالب مدارس‬ ‫املكفوفني امتحان التاريخ «ورقة أوىل»‪.‬‬

‫‪ 4‬جنيهات‬

‫‪ 108‬آالف شكوى لـ«املنظومة الحكومية» خالل يونيو املاضى‬

‫مدبولى‪ :‬نستهدف توطيد جسور الثقة بني الحكومة واملواطنني ومضاعفة الجهود املبذولة فى معالجة أسباب الشكاوى واالستغاثات‬ ‫كتبت ‪ -‬هند مختار‬

‫أكد الدكتور مصطفى مدبوىل‪ ،‬رئيس مجلس‬ ‫الــوزراء‪ ،‬حرص الدولة عىل تكثيف العمل من‬ ‫ُ‬ ‫تواصل املواطن مع الحكومة‪،‬‬ ‫أجل تيسري ُسبل‬ ‫ومضاعفة الجهود املبذولة ىف تلقى أسباب شكاوى‬ ‫واستغاثات املواطنني ورصدها ومعالجتها‪ ،‬وكذا‬ ‫تحقيق أفضل استجابات مُمكنة لها بالتنسيق مع‬ ‫الجهات املعنية‪ ،‬ما من شأنه توطيد جسور الثقة‬ ‫بني الحكومة واملواطنني‪.‬‬ ‫جاء ذلك خالل متابعة رئيس مجلس الوزراء‪،‬‬ ‫حصاد جهود منظومة الشكاوى الحكومية ا ُملوحدة‬ ‫بمجلس الوزراء والجهات الحكومية املرتبطة بها‪،‬‬ ‫خالل شهر يونيو من عام ‪ 2023‬الحاىل‪ ،‬وذلك من‬ ‫خالل تقرير م َّ‬ ‫ُفصل أعدّه الدكتور طارق الرفاعى‪،‬‬ ‫مدير املنظومة‪.‬‬ ‫وأوضح الدكتور طارق الرفاعى‪ ،‬أن منظومة‬ ‫الشكاوى الحكومية استقبلت ورصدت ‪ 108‬آالف‬ ‫شكوى وطلب واستغاثة خالل شهر يونيو الذى‬ ‫شهد جهود مختلف الجهات املعنية‪ ،‬استعدادًا‬ ‫لعيد األضحى املبارك‪ ،‬مع تركيز تلك الجهود خالل‬ ‫فرتة اإلجازة‪ ،‬والتنسيق املستمر مع فِ رق الطوارئ‬ ‫باملرافق العامة بالوزارات واملحافظات والجهات‬ ‫املختلفة‪ ،‬وعىل رأسها وزارات‪ :‬الصحة والسكان‪،‬‬

‫اإلسكان واملرافق واملجتمعات العمرانية الجديدة‪،‬‬ ‫الكهرباء والطاقة املتجددة‪ ،‬البرتول والثروة‬ ‫املعدنية‪ ،‬والتموين والتجارة الداخلية‪ ،‬واملحافظات‬ ‫املعنية‪ ،‬للتعامل مع شكاوى الطوارئ‪ ،‬وكذا ضبط‬ ‫األسواق ومراجعة موقف املخابز ومنافذ رصف‬ ‫السلع الغذائية املختلفة‪ ،‬باإلضافة إىل التصدى‬

‫األساتذة‬

‫انطالقة ناجحة فى حب‬ ‫التراث الموسيقى بدار األوبرا‬

‫مدحت صالح‬ ‫يبدع فى أولى‬ ‫الحفالت‬ ‫ووزيرة الثقافة‬ ‫تشكر الشركة‬ ‫المتحدة على‬ ‫توثيق الحفل‬ ‫سعر النسخة‪:‬‬

‫السعودية ‪ 3‬رياالت‬

‫الكويت ‪ 0.25‬دينار‬

‫‪08‬‬ ‫البحرين ‪ 3‬دنانير‬

‫ألية محاوالت للتعدى أو البناء املخالف خالل فرتة‬ ‫اإلجازة‪.‬‬ ‫ولفت مدير املنظومة‪ ،‬ىف تقريره‪ ،‬إىل أنه بعد‬ ‫املراجعة والفحص املبدئى للشكاوى املسجلة‬ ‫خالل الشهر‪ ،‬تم توجيه ‪ 86‬ألف شكوى لجهات‬ ‫االختصاص املختلفة واملرتبطة باملنظومة إلكرتونيًا‪،‬‬

‫قانون إنشاء تحالف وطنى‬ ‫للعمل األهلى أمام «النواب» غدا‬ ‫ال يهدف للربح ويتمتع باالستقالل مع ضمان حرية انضمام‬ ‫املؤسسات واالنسحاب منه‪ ..‬ويهدف لتوحيد جهود العمل األهلى‬ ‫كتبت ‪ -‬نور عىل‬ ‫يناقش مجلس النواب‪ ،‬خالل جلسته العامة‪ ،‬غدا االثنني‪ ،‬برئاسة املستشار الدكتور‬ ‫حنفى جباىل‪ ،‬تقرير اللجنة املشرتكة من لجنة التضامن االجتماعى واألرسة‬ ‫واألشخاص ذوى اإلعاقة‪ ،‬ومكاتب لجان الشؤون الدستورية والترشيعية‪ ،‬حقوق‬ ‫اإلنسان‪ ،‬والخطة واملوازنة عن مرشوع قـانون مُقدم من النائب طارق رضوان‬ ‫و«‪ »60‬نائبًا بشأن التحالف الوطنى للعمل األهىل التنموى‪.‬‬ ‫ً‬ ‫متسقا مع أحكام مواد الدستور وقانون‬ ‫وأكدت اللجنة أن مرشوع القانون جاء‬ ‫تنظيم ممارسة العمل األهىل‪ ،‬لتوحيد وتنسيق جهود التعاون بني مؤسسات العمل‬ ‫األهىل وأجهزة الدولة املعنية بتقديم خدمات تنموية ىف ميادين العمل األهىل وفق‬ ‫نصوص قانونية قابلة للتنفيذ‪ ،‬تهدف إىل توفري املزيد من التنمية االجتماعية‬ ‫ً‬ ‫واستكمال‬ ‫واالقتصادية لجميع املواطنني‪ ،‬وتماشيًا مع اسرتاتيجية حقوق اإلنسان‬ ‫للمسار التنموى القومى الذى يرسخ مبادئ الجمهورية الجديدة‪.‬‬ ‫وأشار تقرير اللجنة إىل أن مرشوع القانون يأتى ىف ضوء الدور الذى تقوم به‬ ‫مؤسسات املجتمع املدنى ىف معاونة أجهزة الدولة املعنية ببناء املجتمع من خالل ما‬ ‫تقدمه من خدمات تنموية متكاملة ىف جميع ميادين العمل األهىل‪.‬‬ ‫وأضاف تقرير اللجنة‪ ،‬من أجل توحيد تلك الجهود‪ ،‬فقد ظهرت حاجة ملحة إىل‬ ‫استحداث آلية لتجميع تلك الجهود تحت مظلة تحالف واحد يمكنها من تحقيق‬ ‫أهدافها وأغراضها بإحداث مزيد من التنمية االجتماعية واالقتصادية لجميع‬ ‫املواطنني‪ ،‬ال سيما الفئات األوىل بالرعاية‪ ،‬وذلك كله بتعظيم االستفادة من قدرات‬ ‫وبرامج وخطط هذه املؤسسات‪.‬‬ ‫ويستهدف مرشوع القانون إنشاء تحالف وطنى للعمل األهىل التنموى‪ ،‬غري‬ ‫هادف للربح‪ ،‬وله الشخصية االعتبارية‪ ،‬ويتمتع باالستقالل الفنى واملاىل واإلدارى‪،‬‬ ‫ويهدف التحالف إىل تعميق مفهوم التطوع ىف العمل األهىل وتنمية املجتمع‪ ،‬وتعبئة‬ ‫الجهود الفردية والجماعية إلحداث مزيد من التنمية االجتماعية واالقتصادية‬ ‫بالتعاون مع أجهزة الدولة املعنية وإقامة املرشوعات الخدمية والتنموية عىل‬ ‫املستوى القومى‪ ،‬ودعم تنفيذ أعمال مرشوعات املبادرات االجتماعية التنموية‪ ،‬وذلك‬ ‫بالتعاون مع منظمات املجتمع املدنى‪ ،‬وأجهزة الدولة املعنية‪.‬‬ ‫كما يستهدف التحالف تأسيس أو املساهمة ىف تأسيس رشكات وصناديق استثمار‬ ‫خريية ترتبط بأهدافه عىل أن توزع األرباح والعوائد الناتجة عن استثماراتها عىل‬ ‫اإلنفاق عىل أنشطته‪ ،‬وانتظم مرشوع القانون املرافق ىف ثالث وعرشين مادة بخالف‬ ‫مادة النرش‪ ،‬وبينت املواد من ‪ 1‬إىل ‪ 4‬آليات إنشاء التحالف وأهدافه‪ ،‬وأوضحت أنه‬ ‫يجوز لرئيس الجمهورية بقرار منه إنشاء «تحالف وطنى للعمل األهىل التنموى»‬ ‫غري هادف للربح من مؤسسات املجتمع األهىل املرصية وغريها من الكيانات التى‬ ‫تمارس العمل األهىل‪ ،‬باإلضافة إىل األشخاص االعتبارية العامة والخاصة التى يكون‬ ‫من بني أغراضها املساهمة ىف تنمية املجتمع واالرتقاء بالقيم اإلنسانية‪.‬‬ ‫قطر ‪ 3‬رياالت‬

‫اإلمارات ‪ 3‬دراهم‬

‫عمان ‪ 300‬بيسة‬

‫األردن ‪ 0.6‬دينار‬

‫لبنان ‪ 1200‬ليرة‬

‫وحفظ ‪ 17‬ألف شكوى‪ً ،‬‬ ‫وفقا للقواعد وضوابط‬ ‫الفحص قبل توجيهها للجهات املختصة‪ ،‬م ً‬ ‫ُضيفا‬ ‫جار استكمال مراجعة واستيفاء بيانات ‪ 5‬آالف‬ ‫أنه ِ‬ ‫شكوى وطلبا تمهيدًا التخاذ ما يلزم بشأنها‪.‬‬ ‫وىف هذا الشأن‪ ،‬اختصت الوزارات بنسبة ‪%68‬‬ ‫من إجماىل الشكاوى املوجهة للجهات املعنية خالل‬ ‫شهر يونيو‪ ،‬ىف حني اختصت املحافظات بنسبة‬ ‫‪ %21‬من إجماىل الشكاوى املوجهة للجهات‬ ‫ا ُملختصة خالل يونيو‪.‬‬ ‫وقال إنه عىل صعيد قطاع الحماية والضمان‬ ‫االجتماعى‪ ،‬تم توجيه نحو ‪ 6261‬شكوى‬ ‫ً‬ ‫وبالغا إىل وزارة التضامن االجتماعى‬ ‫واستغاثة‬ ‫خالل الشهر‪ ،‬وجاء ىف مقدمة االستجابات التى‬ ‫حققتها الوزارة‪ :‬بحث ودراسة ‪ 3610‬شكاوى‬ ‫وطلبات بشأن الحصول عىل معاش «تكافل‬ ‫وكرامة»‪ ،‬واالستجابة لعدد ‪ 1981‬شكوى من‬ ‫بينها إصدار وتفعيل كارت «تكافل وكرامة»‪ً ،‬‬ ‫وفقا‬ ‫ملعايري ورشوط برنامج الدعم النقدى املرشوط‪،‬‬ ‫ىف السياق ذاته‪ ،‬تم رصف ‪ 245‬مساعدة مالية‬ ‫عاجلة من مؤسسة التكافل االجتماعى والجمعيات‬ ‫ً‬ ‫فضل عن إنهاء‬ ‫الخريية لألرس األوىل بالرعاية‪،‬‬ ‫اإلجراءات الفعلية وإصدار ‪ 205‬بطاقات خدمات‬ ‫متكاملة لذوى الهمم بعد بحث ودراسة الطلبات‬ ‫والشكاوى الخاصة بهم وا ُملسجلة عىل املنظومة‪،‬‬ ‫واستجابت لهم الوزارة بتوفري خدمة توصيل‬ ‫البطاقات ملحل إقامتهم‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫كتب ‪ -‬محمد الجاىل‬ ‫تابعت مرص‪ ،‬بمزيد من االهتمام‪ ،‬نتائج االنتخابات الرئاسية بدولة‬ ‫سرياليون الشقيقة‪ ،‬والتى أسفرت عن فوز الرئيس «جوليوس مادا بيو»‬ ‫بفرتة رئاسية ثانية‪ ،‬وىف هذا الصدد‪ ،‬قال بيان صادر عن املتحدث الرسمى‬ ‫باسم رئاسة الجمهورية‪« :‬تتقدم مرص بالتهنئة للرئيس جوليوس مادا‬ ‫بيو‪ ،‬عىل إعادة انتخابه رئيسا لدولة سرياليون‪ ،‬ىف أعقاب عملية انتخابية‬ ‫عكست مدى الوعى الذى يتحىل به الشعب السرياليونى الشقيق‪ ،‬وتؤكد‬ ‫مساندتها له ىف استمرار العمل عىل تحقيق تطلعات وآمال الشعب‬ ‫السرياليونى»‪.‬‬ ‫وأضاف البيان‪« :‬وىف ضوء عمق العالقات التاريخية التى تربط مرص‬ ‫وسرياليون‪ ،‬فإننا نتطلع ىف هذا الصدد للتنسيق خالل الفرتة املقبلة بشأن‬ ‫كل القضايا ذات االهتمام املشرتك لبلدينا‪ ،‬لدفع مسار العالقات الثنائية‬ ‫قدما ىف مختلف املجاالت‪ ،‬ونتقدم للرئيس جوليوس مادا بيو بخالص‬ ‫التمنيات بالنجاح والتوفيق‪ ،‬وللشعب السرياليونى الشقيق باملزيد من‬ ‫التقدم واالزدهار»‪.‬‬

‫شواطئ آمنة فى اإلسكندرية بعد تحذيرات ارتفاع األمواج‬

‫املحافظة استعدت بـ‪ 64‬شاطئا هذا العام الستقبال املصطافني‬ ‫واألسعار مثل العام املاضى وإعادة تفعيل خدمة الحجز اإللكترونى‬

‫اإلسكندرية ‪ -‬جاكلني منري‬

‫أعلنت اإلدارة املركزية للسياحة واملصايف‬ ‫باإلسكندرية‪ ،‬أن هناك ‪ 6‬شواطئ آمنة‬ ‫للسباحة بسبب اكتمال حاجز األمواج بها‪،‬‬ ‫وهى‪« :‬ميامى العام‪ ،‬الرسايا العام‪ ،‬إيناس‬ ‫حقى‪ ،‬إسحاق حلمى‪ ،‬أبوهيف املميز‪ ،‬وشاطئ‬ ‫إسكندر»‪ ،‬مشرية إىل رفع الرايات الحمراء‬ ‫عىل شواطئ العجمى بسبب‬ ‫ارتفاع األمــواج‪ ،‬والرايات‬ ‫بشواطئ‬ ‫الصفراء‬ ‫القطاع الرشقى‪،‬‬

‫مع تحذيرات من ارتفاع األمواج‪ ،‬وفق توقعات‬ ‫هيئة األرصاد الجوية من ارتفاع األمواج من ‪2‬‬ ‫إىل ‪ 3‬أمتار‪.‬‬ ‫وشددت اإلدارة املركزية للسياحة واملصايف‬ ‫عىل االلتزام بتعليمات اإلدارة املركزية للسياحة‬ ‫واملصايف‪ ،‬بعدم نزول البدالت إال بعد ارتداء‬ ‫«الاليف جاكت»‪ ،‬مع االهتمام بنظافة‬ ‫الحمامات الستقبال الرواد‪ ،‬فيما أكدت اإلدارة‬ ‫املركزية للسياحة واملصايف باإلسكندرية‪ ،‬عىل‬ ‫إعادة تفعيل خدمة الحجز اإللكرتونى «احجز‬ ‫كرسيك عىل البحر»‪ ،‬ملوسم صيف ‪،2023‬‬ ‫وناشدت املواطنني االلتزام بتعليمات الحجز‬ ‫اإللكرتونى‪.‬‬ ‫وأكدت اإلدارة املركزية للسياحة واملصايف‬ ‫باإلسكندرية‪ ،‬أنه يتم الحجز عىل املوقع قبل‬ ‫ميعاد الذهاب للشاطئ مقدما‪ ،‬بما ال يقل عن‬

‫‪ 48‬ساعة‪ ،‬ويعترب الحجز الغيا ىف حالة تأخر‬ ‫مقدم الطلب أو أحد أفراد األرسة عن التواجد‬ ‫بالشاطئ ىف موعد اقصاه الساعة ‪ 9‬صباح‬ ‫اليوم املطلوب‪ ،‬برفقة الرقم التأكيدى‪ ،‬وملستغل‬ ‫الشاطئ الحق ىف الترصف ىف األماكن التى تم‬ ‫حجزها ىف حالة عدم وجود مقدم الطلب عند‬ ‫الساعة ‪ 9‬صباحا‪ ،‬عىل أن يتم «حجز شاطئ»‬ ‫واحد فقط ىف اليوم‪ ،‬حيث إن تكرار الحجز ىف‬ ‫أكثر من شاطئ ىف نفس اليوم يعرض طلب‬ ‫الحجز لإللغاء إلساءة استخدام الخدمة‪.‬‬ ‫واستعدت محافظة اإلسكندرية بـ‪ 64‬شاطئا‬ ‫هذا العام الستقبال املصطافني‪ ،‬وجاءت أسعار‬ ‫الشواطئ هذا العام مثل العام املاىض وهى‪،‬‬ ‫أسعار الشواطئ السياحية وعددها ‪ 6‬شواطئ‬ ‫بسعر دخول ‪ 25‬جنيها شاملة الحصول عىل‬ ‫كرىس وشمسية لكل ‪ 4‬أفراد واستعمال دورات‬ ‫املياه ووحدات خلع املالبس‪.‬‬

‫«الحسينية» تجنى ثمار التطوير بالشرقية‬ ‫باملنوفية‬ ‫دناصور‬ ‫قرية‬ ‫مالمح‬ ‫وتغيير‬ ‫‪05‬‬ ‫تونس دينار واحد‬

‫املغرب ‪ 8‬دراهم‬

‫غزة ‪ 0.5‬دوالر‬

‫رام الله ‪ 0.60‬دوالر‬

‫لندن ‪ 1‬جك‬

‫أستراليا ‪ 1‬دوالر أسترالى‬

‫السودان ‪ 0.5‬دوالر‬

‫جينيف ‪ 0.35‬فرنك‬

‫ليبيا ‪ 0.5‬دوالر‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
عدد غدا من اليوم السابع .. الأحد 9 يوليو 2023 by اليوم السابع - Issuu