Skip to main content

عدد اليوم السابع 09-01-2025

Page 1

‫لتصفح‬ ‫العدد‬ ‫إلكترونيا‬ ‫‪www.youm7.com‬‬ ‫العدد ‪ 4972‬الخميس ‪ 9‬يناير ‪ 9 - 2025‬رجب ‪1446‬هـ‬

‫‪ 8‬صفحات‬

‫‪Thursday - 9 January 2025 - Issue NO 4972‬‬

‫‪ 4‬جنيهات‬

‫اكتشافات أثرية مهمة فى ظالل معبد حتشبسوت باألقصر‬

‫الكشف عن بقايا معبد الوادى ومقبرة املشرف على قصر «تتى شيرى»‪ ..‬زاهى حواس يعلن‪ :‬لوحات حجرية‬ ‫مسجل عليها أسماء وخراطيش حتشبسوت‪ ..‬وأبيار الدفن من عصر األسرة السابعة عشرة وجبانة بطلمية‬

‫أكرم القصاص‬ ‫يكتب‪:‬‬

‫‪a.elkasas@youm7.com‬‬

‫كأنه‬

‫القمة العاشرة للتوافق‬ ‫السياسى واالقتصادى‬ ‫بني مصر وقبرص واليونان‬

‫كتب ‪ -‬محمد أسعد ‪ -‬أحمد مرعى‬ ‫أعلن عالم اآلثار املرصية الدكتور زاهى‬ ‫حــواس‪ ،‬رئيس البعثة األثرية املشرتكة‬ ‫التابعة ملؤسسة زاهى حواس لآلثار والرتاث‪،‬‬ ‫بالتعاون مع املجلس األعىل لآلثار عن العديد‬ ‫من االكتشافات األثرية‪.‬‬ ‫وأكد «حواس»‪ ،‬أنه عىل مدار ثالث سنوات‬ ‫من البحث والحفائر العلمية التى بدأت ىف‬ ‫سبتمرب ‪ 2022‬تمكنت البعثة من تحقيق‬ ‫عدد من االكتشافات األثرية املهمة ىف املنطقة‬ ‫الواقعة عند بداية الطريق الصاعد ملعبد‬ ‫امللكة حتشبسوت بالدير البحرى‪.‬‬ ‫وكشفت البعثة عن جزء من أساسات‬ ‫معبد الوادى الذى كان يقع عند مشارف‬ ‫الوادى‪ ،‬وهو بوابة الدخول الرئيسية للمعبد‬ ‫الجنائزى للملكة حتشبسوت املسمى «جرس‬ ‫جرسو»‪ ،‬والذى يعد أجمل املعابد الفرعونية‬ ‫عىل اإلطالق‪.‬‬ ‫وأشار «حواس» إىل أن البعثة عثرت عىل‬ ‫عدد كبري من نقوش معبد الوادى‪ ،‬والتى تعد‬ ‫من أندر وأجمل نماذج فن النحت ىف عرص‬ ‫امللكة حتشبسوت وتحتمس الثالث‪ ،‬والتى‬ ‫ال يوجد مثيل لها ىف املتاحف املرصية سوى‬ ‫نماذج قليلة ىف متحفى األقرص واملرتوبوليتان‪،‬‬ ‫وتعد مجموعة النقوش امللكية املكتشفة‬ ‫حديثا هى األكمل عىل اإلطالق من بقايا معبد‬ ‫الوادى‪ ،‬والذى تعرض للهدم خالل عرص‬ ‫الرعامسة واألرسة التاسعة عرشة‪.‬‬ ‫لوحات حجرية‬ ‫قال الدكتور محمد إسماعيل خالد‪ ،‬األمني‬ ‫العام للمجلس األعىل لآلثار‪ ،‬إن البعثة‬ ‫عثرت عىل أكثر من ‪ 100‬لوحة حجرية من‬ ‫الحجر الجريى والرمىل مسجل عليها أسماء‬ ‫وخراطيش امللكة حتشبسوت «اسم امليالد‬ ‫واسم التتويج عىل العرش»‪ ،‬وتعد جزءا من‬ ‫ودائع األساسات التى تؤكد عىل ملكية صاحب‬ ‫املعبد وهى املعروفة بـ‪.Stone Name‬‬ ‫ومن بني تلك اللوحات الحجرية لوحة‬ ‫حجرية فريدة من الحجر الجريى تحمل‬ ‫بالنقش البارز اسم ولقب املهندس املعمارى‬ ‫للملكة حتشبسوت املهندس «سنموت» ولقبه‬ ‫املرشف عىل القرص‪ ،‬وتعد مجموعة ودائع‬ ‫األساسات الكاملة للملكة حتشبسوت من أهم‬ ‫مكتشفات البعثة والتى تأتى بعد مرور ما‬ ‫يقرب القرن من الزمان منذ أن كشف العالم‬ ‫األمريكى هريبرت وينلوك عن آخر مجموعة‬ ‫كاملة من ودائع األساسات للملكة حتشبسوت‬ ‫ىف موقع املعبد الجنائزى «‪.»1931 - 1923‬‬ ‫وأكد «حــواس»‪ ،‬أن البعثة عثرت عىل‬ ‫عدد من املقابر الصخرية من عرص الدولة‬ ‫الوسطى «‪ 1710 - 2050‬قبل امليالد»‪،‬‬ ‫وكشفت بموقع معبد الوادى عن التسلسل‬ ‫التاريخى للموقع والذى بدأ إشغاله ىف عرص‬ ‫الدولة الوسطى واستمر حتى بداية األرسة‬

‫الثامنة عرشة‪ ،‬عندما أمر املهندس امللكى‬ ‫سنموت بوقف الدفن ىف املنطقة واختاره‬ ‫كموقع لتشييد معبد الوادى وجزء من امتداد‬ ‫الطريق الصاعد الذى يربط بني معبد الوادى‬ ‫واملعبد الجنائزى‪.‬‬ ‫وقام سنموت بدفن هذه الجبانة أسفل‬ ‫كميات كبرية من الرمال‪ ،‬وذلك ضمن أعمال‬ ‫تمهيد املوقع لتشييد معبد الوادى‪.‬‬ ‫وأضاف «حواس»‪ ،‬أن البعثة عثرت عىل‬ ‫عدد من املقابر الصخرية التى تعود لعرص‬ ‫الدولة الوسطى وعثر بها عىل عدد من القطع‬ ‫األثرية املهمة ومنها موائد القرابني املصنوعة‬ ‫من الفخار وعليها مجسمات للقرابني من خبز‬ ‫ونبيذ ورأس وفخذ الثور‪ ،‬وتعد هذه املوائد‬ ‫من اآلثار املميزة لعرص الدولة الوسطى‪.‬‬ ‫وأوضح «حواس»‪ ،‬أنه تم الكشف أيضا‬ ‫عن عدد من أبيار الدفن من عرص األرسة‬ ‫السابعة عرشة «‪ 1550 - 1580‬قبل امليالد»‬ ‫املنحوتة ىف الصخر والتى تعود لعرص األرسة‬ ‫السابعة عرشة‪ ،‬وعثر بداخلها عىل عدد من‬ ‫التوابيت الخشبية بالهيئة اإلنسانية والتى‬

‫تعرف بالتوابيت الريشية وهى املميزة لعرص‬ ‫األرسة السابعة عرشة ومن أهم تلك التوابيت‬ ‫تابوت لطفل صغري مغلق وموثق بالحبال‬ ‫والتى ال تزال عىل هيئتها منذ دفنها قبل‬ ‫‪ 3600‬سنة‪.‬‬ ‫وبجانب تلك التوابيت تم العثور عىل‬ ‫حصري ملفوف ال يزال بهيئته‪ ،‬وتعد البعثة‬ ‫حاليا برنامجا خاصا لرتميمه ونقله للعرض‬ ‫بمتحف الحضارة‪ ،‬حيث قامت البعثة‬ ‫املرصية بنقل واحد من أهم مكتشفاتها وهو‬ ‫رسير من الخشب والحصري املجدول إىل‬ ‫متحف الحضارة ىف موسم الحفائر املاىض‬ ‫‪ ،2024 - 2023‬والذى يعود إىل تلك الفرتة‬ ‫وكان يخص أحد حراس الجبانة‪ ،‬حيث عثر‬ ‫عليه ىف حجرة صغرية مخصصة إلعاشة‬ ‫حرس الجبانة‪.‬‬ ‫وأشار «حواس»‪ ،‬إىل أنه تم العثور عىل‬ ‫أقواس الرماية الحربية والتى تشري إىل‬ ‫وظيفة أصحاب هذه القبور وخلفيتهم‬ ‫العسكرية وكفاحهم لتحرير مرص من‬ ‫الهكسوس‪ ،‬كما تم العثور عىل مقربة املدعو‬

‫جحوتى مس‪ ،‬املرشف عىل قرص امللكة‬ ‫تتى شريى الجدة الكربى مللوك األرسة‬ ‫الثامنة عرشة التى توصف بالعرص الذهبى‬ ‫للحضارة املرصية القديمة‪.‬‬ ‫وكشفت البعثة عن مقربة املرشف عىل‬ ‫قرص امللكة تتى شريى جدة امللك أحمس‬ ‫محرر مرص من الهكسوس وأم والده امللك‬ ‫سقنن رع أول ملك شهيد ىف حرب الكفاح‬ ‫والتحرير من أهم االكتشافات األثرية‪ ،‬التى‬ ‫تلقى كثريا من الضوء عىل تلك الفرتة املهمة‬ ‫من تاريخ مرص والتى لم يعثر لها عىل كثري‬ ‫من اآلثار‪ ،‬وتؤرخ املقربة بالعام التاسع من‬ ‫حكم امللك أحمس األول «‪1525 - 1550‬‬ ‫قبل امليالد»‪ ،‬كما أكد التاريخ املكتوب عىل‬ ‫اللوحة الجنائزية لجحوتى مس التى عثر‬ ‫عليها باملقربة‪.‬‬ ‫تخطيط املقربة‬ ‫املقربة لها تخطيط بسيط عبارة عن‬ ‫حجرة مربعة منحوتة ىف الصخر تتقدمها‬

‫مقصورة من الطوب اللبن املكسو بطبقة‬ ‫من املالط األبيض ولها سقف مقبى‪ ،‬وداخل‬ ‫حجرة املقربة عثر عىل بقايا رسوم ملونة‬ ‫باللون األحمر عىل طبقة من املالط األبيض‪،‬‬ ‫وىف أرضية الحجرة عثر عىل برئ مستطيل‬ ‫يؤدى إىل حجرتى دفن‪ ،‬وىف البرئ تم العثور‬ ‫عىل مائدة قرابني من الحجر الجريى وكذلك‬ ‫عىل اللوحة الجنائزية لصاحب املقربة‬ ‫جحوتى مس‪.‬‬ ‫وعىل الرغم من اللقب املهم الذى كان‬ ‫يحمله صاحب املقربة بوصفه املرشف عىل‬ ‫قرص امللكة تتى شريى أهم وأقوى ملكة‬ ‫ىف التاريخ املرصى القديم‪ ،‬إال أن هيئة‬ ‫وبساطة املقربة تعطى الكثري من املعلومات‬ ‫االقتصادية عن بدايات األرسة الثامنة عرشة‬ ‫والتى جاءت بعد حروب مريرة من أجل‬ ‫التحرير استنزفت اقتصاد الدولة‪.‬‬ ‫وأكد «حواس»‪ ،‬أنه تم الكشف عن جزء‬ ‫من جبانة بطلمية ممتدة شغلت موقع‬ ‫الطريق الصاعد ومعبد الوادى وشيدت‬ ‫مقابرها من الطوب اللبن وأجــزاء من‬ ‫حجارة معبد امللكة حتشبسوت‪ ،‬هذه‬ ‫الجبانة كان قد تم الكشف عن بعض من‬ ‫أجزائها عن طريق بعثات أجنبية ىف بدايات‬ ‫القرن املاىض ولم يتم توثيقها بشكل‬ ‫مناسب‪.‬‬ ‫كما كشفت البعثة املرصية عن عدد‬ ‫كبري من اآلثار من تلك الفرتة ومنها عمالت‬ ‫برونزية تحمل صورة اإلسكندر األكرب‬ ‫وتعود لعرص بطلميوس األول «‪- 367‬‬ ‫‪ ،»283‬وكذلك تم العثور عىل ألعاب أطفال‬ ‫من الرتاكوتا «الطني املحروق» وبأشكال‬ ‫آدمية وحيوانية‪ ،‬وكذلك عدد من قطع‬ ‫الكارتوناج واملاسكات الجنائزية التى كانت‬ ‫تغطى املومياوات وعدد كبري من الجعارين‬ ‫املجنحة والخرز والتمائم الجنائزية‪.‬‬

‫االقتصاد والطاقة والسياحة والتعاون الثنائى‪،‬‬ ‫والقضايا اإلقليمية عىل رأس تركيز القمة الثالثية‬ ‫العارشة التى انعقدت بني مرص وقربص واليونان‪،‬‬ ‫ضمن عالقة تطورت بشكل متصاعد منذ ‪2014‬‬ ‫وأثمرت اتفاقات وخطوطا من التعاون والرشاكة‪،‬‬ ‫وإحياء روابط تاريخية‪ ،‬وتفعيل الدائرة املتوسطية‪،‬‬ ‫االسرتاتيجية التى أحياها الرئيس عبدالفتاح‬ ‫السيىس‪ ،‬ضمن دوائر مرص االسرتاتيجية التقليدية‬ ‫العربية واإلسالمية واألفريقية‪ ،‬ضمن سياسية‬ ‫االنفتاح والتعاون التى تم وضعها عىل مدار‬ ‫سنوات‪ ،‬ويحرص الثالثى عىل دورية انعقاد القمة‪،‬‬ ‫عُ قدت القمة األوىل بالقاهرة نوفمرب ‪ ،2014‬والثانية‬ ‫بقربص أبريل ‪ ،2015‬والثالثة باليونان ىف ديسمرب‬ ‫‪ ،2015‬وتوالت القمم سنويا لتصل إىل التاسعة‬ ‫«قمة أثينا» عام ‪ ،2021‬بني الرئيس السيىس‪،‬‬ ‫ورئيس قربص‪ ،‬وكريياكوس ميتسوتاكيس رئيس‬ ‫وزراء اليونان‪ ،‬وهو نموذج لتعاون وتنسيق وتفهم‬ ‫واتفاق عىل القضايا املختلفة‪ ،‬وطرح وجهات‬ ‫نظر الثالثى ىف ما يجرى باإلقليم‪ ،‬والعالم‪ ،‬حيث‬ ‫تشهد املنطقة تحوالت متعددة سياسيا واقتصاديا‪،‬‬ ‫تنعكس عىل اإلقليم بأكمله‪.‬‬ ‫وخالل املؤتمر املشرتك للرئيس عبدالفتاح‬ ‫السيىس أمس األربعاء‪ ،‬مع كل من الرئيس القربىص‬ ‫نيكوس خريستودوليدس‪ ،‬ورئيس وزراء اليونان‬ ‫كريياكوس ميتسوتاكيس‪ ،‬أكد الرئيس أن الروابط‬ ‫القوية التى تجمع مرص وقربص واليونان‪ ،‬أصبحت‬ ‫نموذجا للتعاون اإلقليمى املتكامل‪ ،‬وبالفعل فإن‬ ‫التعاون االقتصادى بني مرص وقربص واليونان‪،‬‬ ‫خطوة اسرتاتيجية حيوية‪ ،‬ليس فقط من ناحية‬ ‫مساهمته ىف تعزيز النمو االقتصادى وإنما أيضا‬ ‫باعتباره خطوة محورية نحو تعزيز التكامل‬ ‫االقتصادى اإلقليمى‪ ،‬ومن هنا ينعقد منتدى‬ ‫األعمال بني مجتمعات األعمال بني الدول الثالث عىل‬ ‫هامش القمة ليكون منصة لتبادل الرؤى والخربات‬ ‫واستكشاف فرص تعزيز االستثمارات املتبادلة‬ ‫التى تنعكس إيجابيا عىل شعوب الدول الثالث‪.‬‬ ‫وبالفعل أصبح التعاون املرصى مع اليونان‬ ‫وقربص ىف مجال الطاقة‪ ،‬عنرصا محوريا ىف‬ ‫اسرتاتيجيتنا املشرتكة‪ ،‬ويعترب مرشوع الربط‬ ‫الكهربائى بني مرص واليونان نقطة تحول ىف‬ ‫التكامل اإلقليمى‪ ،‬ويدعم تبادل الطاقة النظيفة‬ ‫ومساهمة فعالة ىف تحقيق أهداف التحول نحو‬ ‫االقتصاد األخرض‪ ،‬بينما التعاون مع قربص ىف‬ ‫مجال الغاز الطبيعى يعكس رؤية واضحة‪ ،‬من‬ ‫خالل البنية األساسية املرصية ممثلة ىف محطات‬ ‫التسييل املرصية‪ ،‬كخطوة إلعادة تصدير الغاز إىل‬ ‫األسواق األوروبية‪ ،‬استنادا إىل اإلمكانات املتاحة‬ ‫ملرص واليونان وقربص وقدرتها عىل تأمني إمدادات‬ ‫الطاقة ألوروبا‪ ،‬وكما أشار الرئيس فإن قطاع‬ ‫السياحة محور رئيىس لتعزيز التعاون االقتصادى‪،‬‬ ‫باعتبار أن مرص وقربص واليونان‪ ،‬تزخر بمصادر‬ ‫سياحية غنية‪ ،‬وبالتاىل فإن التعاون ىف هذا املجال‬ ‫ سواء من خالل الرتويج املشرتك للمقاصد‬‫السياحية‪ ،‬أو تعزيز السياحة الثقافية والبيئية ‪-‬‬ ‫سيعود بالفائدة الكبرية عىل شعوب الدول الثالث‬ ‫ويزيد من حجم السياحة بينها‪.‬‬ ‫القضايا اإلقليمية بالفعل مهمة للدول الثالث‪ ،‬وقد‬ ‫ثمن الرئيس السيىس ثمن موقف قربص واليونان‬ ‫املؤيد لحق الشعب الفلسطينى ىف الحصول عىل‬ ‫استقالله وإقامة دولته املستقلة وفقا للمرجعيات‬ ‫الدولية وقرارات األمم املتحدة ذات الصلة‪ ،‬وأثبتت‬ ‫آلية التعاون بني البالد الثالثة أنها ليست مجرد أداة‬ ‫لبحث قضايا إقليمية‪ ،‬بل هى رشاكة راسخة تهدف‬ ‫إىل تعزيز االستقرار ىف اإلقليم‪ ،‬والذى يعتمد ‪-‬‬ ‫بشكل أساىس ‪ -‬عىل التعاون ىف مواجهة التحديات‬ ‫السياسية واالقتصادية واالجتماعية‪ ،‬وتتضاعف‬ ‫أهمية التعاون والتنسيق بني الدول الثالث‪ ،‬مع‬ ‫تطورات األوضاع ىف منطقة الرشق األوسط‪.‬‬ ‫الرئيس دعــا إىل رضورة تكثيف الجهود‬ ‫والضغوط من أجل التوصل إىل التهدئة ىف املنطقة‬ ‫والتعامل مع أزماتها‪ ،‬وعىل رأسها الحرب عىل غزة‬ ‫ولبنان‪ ،‬وتحقيق االستقرار ىف سوريا وليبيا واليمن‬ ‫والسودان‪ ،‬وتجنب استمرار تصعيد الرصاع ىف‬ ‫املنطقة وتحويله إىل حرب شاملة‪ ،‬وما سيرتتب عىل‬ ‫ذلك من تداعيات كارثية ستطال الجميع‪ ،‬سواء كانت‬ ‫سياسية‪ ،‬أو اقتصادية‪ ،‬أو أمنية‪ ،‬فضال عن موجات‬ ‫غري مسبوقة من النازحني والهجرة غري الرشعية‪.‬‬ ‫الرئيس القربىص نيكوس خريستودوليدس‪ ،‬أكد‬ ‫ىف الكلمة االفتتاحية ألعمال القمة الثالثية العارشة‬ ‫بني مرص وقربص واليونان‪ ،‬أهمية االئتالفات‬ ‫إقليمية‪ ،‬ومنها االئتالف الثالثى‪ ،‬ىف التنمية البرشية‬ ‫واالزدهار االقتصادى‪ ،‬وهناك الكثري من الفرص‬ ‫املتعلقة بالسياحة والطاقة واألمن‪ ،‬ودعا للعمل‬ ‫من أجل وقف إطالق النار ىف غزة واإلفراج عن‬ ‫املحتجزين والوصول إىل حل الدولتني‪ ،‬مشريا إىل أن‬ ‫منطقة الرشق األوسط أصبحت أقل استقرارا وأمنا‪،‬‬ ‫ما يتطلب مزيدا من جهود التعاون الجيوسياسية‪،‬‬ ‫من أجل مسارات سياسية ىف ليبا وسوريا‪.‬‬ ‫وبالتاىل‪ ،‬فإن القمة الثالثية العارشة‪ ،‬تدعم نتائج‬ ‫القمم السابقة‪ ،‬تجاه تقوية الدائرة املتوسطية ملرص‬ ‫ضمن سياسة تقوم عىل التعاون والتنسيق‪ ،‬ما‬ ‫يضاعف بناء الثقة والقدرة عىل دعم االستقرار‪ ،‬ىف‬ ‫الدول الثالث‪.‬‬

‫طبع بمطابع األهرام بـ «‪ 6‬أكتوبر»‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
عدد اليوم السابع 09-01-2025 by اليوم السابع - Issuu