Skip to main content

عدد اليوم السابع 01-06-2024

Page 1

‫الحوار الوطنى والبرلمان‬ ‫فى مواجهة التحديات االقتصادية‬

‫توصيات اقتصادية مهمة أمام «الحوار الوطنى»‪ ..‬تعديالت «خطة النواب» على املوازنة‬ ‫ترفع شعار «زيادة االعتمادات»‪ ..‬و‪ 102.6‬مليار جنيه لتلبية احتياجات الصحة والتعليم‬

‫‪03‬‬

‫‪w w w . y o u m 7 . c o m‬‬ ‫العدد ‪ 4750‬السبت ‪ 1‬يونيو ‪ 24 - 2024‬من ذى القعدة ‪1445‬هـ‬

‫‪ 8‬صفحات‬

‫‪Saturday - 1 June 2024 - Issue NO 4750‬‬

‫‪ 4‬جنيهات‬

‫مبارك شعبى مصر‬

‫الرئيس يلتقى رئيسى شركتني فى ختام زيارته لبكني‪ ..‬ويؤكد‪:‬‬

‫مصر تحرص على زيادة حجم االستثمارات الصينية‬

‫أجراس «األرثوذكسية والكاثوليكية»‬ ‫تحتفل اليوم بعيد دخول العائلة املقدسة‬

‫السيسى‪ :‬فرص كبيرة لضخ املزيد من االستثمارات‪ ..‬ورئيس مجموعة «تشاينا إينرجى»‪ :‬مصر ضمن أكبر‬ ‫األسواق الواعدة فى مجاالت الطاقة والهيدروجني األخضر‪ ..‬ورئيس «سيسك»‪ :‬نحرص على استمرار التعاون‬

‫كتب ‪ -‬محمد الجاىل‬ ‫أكد الرئيس عبدالفتاح السيىس‪ ،‬حرص مرص عىل‬ ‫العمل عىل زيادة حجم االستثمارات الصينية وتطوير‬ ‫تعاونها مع الرشكات الصينية العاملة ىف مرص‪،‬‬ ‫والتى تأتى ىف مقدمتها رشكة «تشاينا إينرجى»‪،‬‬ ‫حيث تثمن مرص عالقات التعاون القائمة مع الرشكة‬ ‫ومشاركتها ىف عدد من املرشوعات الكربى‪.‬‬ ‫جاء ذلك خالل لقاء الرئيس السيىس أمس‬ ‫الجمعة‪ ،‬بالعاصمة الصينية بكني‪ ،‬مع «سونج‬ ‫هايليانج»‪ ،‬رئيس مجلس إدارة مجموعة هندسة‬ ‫الطاقة الصينية «تشاينا إينرجى»‪ ،‬وعدد من كبار‬ ‫قيادات الرشكة‪.‬‬

‫وأوضــح املتحدث الرسمى باسم رئاسة‬ ‫الجمهورية أن الرئيس أكد خالل اللقاء عىل اهتمام‬ ‫مرص بتعزيز مستوى التنسيق والتعاون مع الرشكة‬ ‫واالستفادة من الخربات واإلمكانيات التى تمتلكها‪،‬‬ ‫مؤكدا ترحيب مرص برغبة الرشكة ىف توسيع نطاق‬ ‫مرشوعاتها ىف مرص‪ ،‬خاصة املرشوعات املرتبطة‬ ‫بالهيدروجني األخرض‪ ،‬فضال عن حرص مرص عىل‬ ‫توطني الصناعات والتكنولوجيا وتدريب وتشغيل‬ ‫العمالة املحلية وكذا توفري فرص عمل جديدة ىف‬ ‫السوق املرصى‪.‬‬ ‫وتناقش الجانبان ىف هذا اإلطار حول مقرتحات‬ ‫املرشوعات الجديدة املتاحة للتعاون املشرتك‪ ،‬وكذا‬ ‫سبل الدفع بجهود االنتهاء من املرشوعات املشرتكة‬ ‫الجارى تنفيذها‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬ثمن رئيس مجلس إدارة «تشاينا‬

‫إينرجى» التعاون القائم بني الجانبني‪ ،‬مشريا إىل‬ ‫أن مرص تعد ضمن أكرب األسواق الواعدة ىف مجاالت‬ ‫الطاقة والهيدروجني األخرض‪ ،‬ومؤكدا أن الرشكة‬ ‫عازمة عىل االستمرار ىف تطوير مختلف مجاالت‬ ‫التعاون املشرتكة بما يحقق مصالح الجانبني‪.‬‬ ‫من ناحية أخرى‪ ،‬التقى الرئيس عبدالفتاح‬ ‫السيىس أمس الجمعة‪« ،‬زينج شوى شوان» رئيس‬ ‫الرشكة الصينية العامة للهندسة املعمارية «سيسك»‬ ‫يرافقه كبار مسؤوىل الرشكة‪ ،‬وذلك عىل هامش‬ ‫الزيارة التى يجريها الرئيس إىل الصني‪.‬‬ ‫ورصح املتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية‬ ‫أن الرئيس استعرض التطور الذى شهده قطاع‬ ‫البنية التحتية ىف مرص خالل األعوام األخرية بما وفر‬ ‫فرصا كبرية للمستثمرين األجانب لضخ املزيد من‬ ‫االستثمارات ىف مرص‪ ،‬مشريا ىف هذا الصدد إىل حرص‬

‫كتب ‪ -‬محمد األحمدى‬ ‫تحتفل الكنيستان األرثوذكسية والكاثوليكية بعيد دخول العائلة املقدسة‬ ‫أرض مرص‪ ،‬اليوم السبت املوافق األول من شهر يونيو‪ ،‬حيث بدأت رحلة‬ ‫مسار العائلة املقدسة ىف الهروب من بيت لحم ىف فلسطني بسبب اضطهاد‬ ‫هريودس الذى كان يريد قتل السيد املسيح‪ ،‬فيما جاء املالك إىل يوسف‬ ‫النجار خطيب السيدة مريم العذراء ىف املنام‪ ،‬وقال له قم وخذ الصبى وأمه‬ ‫وأذهب بهم إىل مرص ألن هريودس يريد قتله‪.‬‬ ‫وأثناء هروب السيدة مريم العذراء‪ ،‬ويوسف النجار والسيد املسيح ىف‬ ‫رحلة إىل مرص‪ ،‬اتخذوا ‪ 20‬مسارا‪ ،‬حيث بدأت الرحلة من فلسطني‪ ،‬إىل مرص‬ ‫عن طريق الهضاب والصحارى‪ ،‬وليس عرب إحدى الطرق املتعارف عليها‪3 ،‬‬ ‫طرق حينها‪ ،‬ووصلوا إىل حدود مرص ىف محطتهم األوىل‪‬‬‬ ‬‬.‬‬ ‫وقال األب أوغسطينوس موريس راعى كنيسة العائلة املقدسة بالزيتون‬ ‫لألقباط الكاثوليك ىف ترصيحات خاصة لـ«اليوم السابع» إن قداسات‬ ‫احتفال دخول العائلة املقدسة أرض مرص ستكون ىف الساعة السادسة‬ ‫صباحا‪ ،‬والساعة التاسعة‪ ،‬والساعة السادسة مساء‪ ،‬لكل من يريد املشاركة‬ ‫من األقباط‪ ،‬موضحا أن القراءات تكون من «إنجيل متى ‪ »2‬والتى تتحدث‬ ‫عن الهروب إىل مرص‪ ،‬وهناك نص من العهد القديم ىف الكتاب املقدس‬ ‫«مبارك شعبى مرص»‪ ،‬واختتمت الكنيسة الكاثوليكية االحتفال بالشهر‬ ‫املريمى طوال شهر مايو‪ ،‬وبدأت االحتفال بذكرى دخول العائلة املقدسة‬ ‫أرض مرص هربا من اإلمرباطور هريودس الذى كان يريد قتل السيد املسيح‬ ‫فهربت العائلة املقدسة والتى تضم السيد املسيح والسيدة مريم العذراء‬ ‫ويوسف النجار إىل أرض مرص ىف ‪ 20‬مسارا‪.‬‬ ‫وشهدت الرحلة ‪ 4‬معجزات وهى‪ :‬معجزة البطيخ‪ ،‬والبرئ ىف مسطرد‪،‬‬ ‫ومنبع ماء كعب املسيح ىف مدينة سخا بكفر الشيخ‪ ،‬وشجرة مريم العذراء‬ ‫ىف املطرية‪ .‬وتأتى أبرز مسارات العائلة القدسة إىل مرص‪ ،‬كاآلتي‪ :‬الفرما‪،‬‬ ‫وتل بسطة‪ ،‬واملحمة «مسطرد حاليا»‪ ،‬وبلبيس‪ :‬تابعة ملحافظة الرشقية‬ ‫واستظلت العائلة املقدسة عند شجرة‪ ،‬عرفت باسم «شجرة العذراء مريم»‬ ‫ومرت العائلة املقدسة عىل بلبيس أيضا ىف طريق عودتها‪ .‬ومنية سمن ود أو‬ ‫سمنود‪ ،‬حاليا‪ ،‬وسخا‪ ،‬ووادى النطرون‪ ،‬واملطرية‪ ،‬ومرص القديمة‪ ،‬واملعادى‬ ‫«منف»‪ ،‬ودير الجرنوس «مغاغة»‪ ،‬والبهنسا‪ ،‬وسمالوط «جبل الطري»‪،‬‬ ‫واألشمونني‪ ،‬وديروط «تابعة ملحافظة أسيوط»‪ ،‬وقسقام «القوصية» تابعة‬ ‫ملحافظة أسيوط‪ ،‬ومري «غرب القوصية»‪ ،‬حيث هربت العائلة من أهاىل قرية‬ ‫«قسقام»‪ ،‬وقد أكرمهم أهلها‪ ،‬وباركهم املسيح‪ ،‬ودير املحرق‪ ،‬وجبل درنكة‪،‬‬ ‫وقد انطلقت العائلة ىف رحلتها عائدة من الصعيد حتى وصلوا إىل مرص‬ ‫القديمة‪ ،‬ثم املطرية‪ ،‬ثم املحمة‪ ،‬ومنها إىل سيناء‪ ،‬ففلسطني‪ ،‬حيث يسكن‬ ‫القديس يوسف والعائلة املقدسة ىف قرية النارصة بالجليل‪.‬‬

‫الحكومة عىل استفادة الرشكات الصينية من هذا‬ ‫التطور من خالل تعزيز استثماراتها ىف مرص‪ ،‬بما‬ ‫يعود بالفائدة عىل البلدين ويضيف لرصيد العالقات‬ ‫الثنائية بني مرص والصني‪ ،‬ومؤكدا تقدير مرص‬ ‫لجهود «سيسك» ىف تنفيذ العديد من املرشوعات ىف‬ ‫مرص‪ ،‬وترحيبنا بدفع املزيد من املرشوعات املشرتكة‪.‬‬ ‫وأضــاف املتحدث الرسمى أن اللقاء تناول‬ ‫جهود تنفيذ املرشوعات املشرتكة بني الجانبني‪،‬‬ ‫وكذا مقرتحات التعاون الجديدة‪ ،‬حيث ثمن‬ ‫رئيس «سيسك» التطور الهائل الذى شهده قطاعا‬ ‫اإلنشاءات والبنية التحتية ىف مرص‪ ،‬واهتمام الدولة‬ ‫باالستفادة من الخربات الصينية ىف هذا املجال‪،‬‬ ‫مؤكدا حرص الرشكة عىل استمرار التعاون وتوسيع‬ ‫دوائره إىل املزيد من املرشوعات التى تحقق مصالح‬ ‫الجانبني‪.‬‬

‫االمتحانات‬ ‫قبل‬ ‫العامة‬ ‫الثانوية‬ ‫لطالب‬ ‫ذهبية‬ ‫نصائح‬ ‫‪06‬‬ ‫ال صحة لتقليص حصة‬ ‫مجازر مستمرة ضد الفلسطينيني فى غزة‬ ‫املواطن من الخبز املدعم‬ ‫شبح املجاعة يهدد النازحني فى شمال وجنوب القطاع‪ ..‬ومصر متمسكة بانسحاب إسرائيل الكامل من معبر رفح‬

‫كتب ‪ -‬أحمد جمعة‬ ‫يواصل جيش االحتالل اإلرسائيىل عدوانه عىل‬ ‫قطاع غزة لليوم الـ‪ 238‬مخلفا عرشات الشهداء‬ ‫الفلسطينيني واإلصابات ودمارا واسعا ىف املمتلكات‬ ‫ىف سلسلة غارات جوية وقصف مدفعى عىل مناطق‬ ‫متفرقة ىف غزة‬ ‫فيما يواصل جيش االحتالل «اإلرسائييل» إغالق جميع‬ ‫املعابر واملنافذ املؤدية إىل قطاع غزة منذ ‪ 24‬يوما‪ ،‬بدعم‬ ‫كامل وبمباركة وتأييد من اإلدارة األمريكية‪ ،‬مما يُنذر‬ ‫بتفاقم أزمات الغذاء واملاء والدواء‪ ،‬وهو ما يعزز فرص‬ ‫وقوع مجاعة حقيقية تهدد النازحني ىف شمال وجنوب‬ ‫القطاع غ الذى يتعرض لحرب إبادة جماعية ينفذها‬ ‫االحتالل وتدعمها اإلدارة األمريكية‪.‬‬ ‫وارتكبت مجازر بشعة ضد أبناء الشعب الفلسطينى‬ ‫العزل ىف قطاع غزة خالل الساعات املاضية‪ ،‬ما أدى‬ ‫الستشهاد وإصابة عرشات الفلسطينيني وسط صمت‬ ‫من اإلدارة األمريكية الرشيك الرئيىس إلرسائيل ىف‬ ‫سفك دماء أبناء الشعب الفلسطينى ىف غزة‪.‬‬ ‫واستشهد ‪ 8‬فلسطينيني عىل األقل من عائلة واحدة‪،‬‬ ‫بينهم طفالن وثالث نساء‪ ،‬فجر الجمعة‪ ،‬إثر استهداف‬ ‫االحتالل االرسائيىل منزال لعائلة الصوص ىف مخيم‬ ‫الربيج وسط القطاع‪ ،‬كما استشهد ثالثة فلسطينيني‬ ‫يعملون ىف مجال اإلغاثة اإلنسانية ىف قصف إرسائيىل‬ ‫استهدف سيارتهم ىف مخيم النصريات ىف وقت مبكر‬ ‫صباح أمس الجمعة‪.‬‬ ‫وىف رفح الفلسطينية‪ ،‬استهدفت غارات جوية‬ ‫سعر النسخة‪:‬‬

‫السعودية ‪ 3‬رياالت‬

‫الكويت ‪ 0.25‬دينار‬

‫أول مدع عام لـ«الجنائية الدولية» فى حوار خاص لـ«اليوم السابع»‪:‬‬

‫‪02‬‬

‫تعرضت لضغوط أمريكية إلغالق ملف فلسطني أمام املحكمة‬ ‫إرسائيلية منازل سكنية رشقى مدينة رفح‪ ،‬كما شن‬ ‫االحتالل االرسائيىل قصفا مدفعيا عىل منطقة تل‬ ‫السلطان التى تعرضت أيضا إلطالق نار كثيف من‬ ‫آليات االحتالل اإلرسائيىل‪.‬‬ ‫البحرين ‪ 3‬دنانير‬

‫قطر ‪ 3‬رياالت‬

‫اإلمارات ‪ 3‬دراهم‬

‫عمان ‪ 300‬بيسة‬

‫ىف القاهرة‪ ،‬أكد مصدر مرصى رفيع املستوى لقناة‬ ‫«لقاهرة اإلخبارية» عىل تمسك مرص باالنسحاب‬ ‫اإلرسائيىل الكامل من معرب رفح الربى من الجانب‬ ‫الفلسطينى كرشط الستئناف العمل به‪.‬‬ ‫األردن ‪ 0.6‬دينار‬

‫لبنان ‪ 1200‬ليرة‬

‫تونس دينار واحد‬

‫املغرب ‪ 8‬دراهم‬

‫على البطاقات التموينية‬ ‫كتبت ‪ -‬هند مختار‬

‫نفت وزارة التموين والتجارة الداخلية‬ ‫صحة ما تردد ىف بعض صفحات التواصل‬ ‫االجتماعى من أنباء بشأن إصدار قرار‬ ‫بتقليص حصة املواطن من الخبز املدعم‬ ‫عىل البطاقات التموينية‪ ،‬ونقل املركز‬ ‫اإلعالمى ملجلس الوزراء عن «التموين»‬ ‫تأكيدها أنه ال صحة لتقليص حصة‬ ‫املواطن من الخبز املدعم عىل البطاقات‬ ‫التموينية‪ ،‬وأنه لم يتم إصدار أية قرارات‬ ‫بهذا الشأن‪ ،‬مشددة عىل انتظام رصف‬ ‫حصة املواطن من أرغفة الخبز املدعم‬ ‫املستحقة له عىل البطاقات التموينية‬ ‫بشكل طبيعى‪ ،‬بواقع ‪ 5‬أرغفة يوميا‪،‬‬ ‫بإجماىل ‪ 150‬رغيفا شهريا‪ ،‬بسعر ‪20‬‬ ‫قرشا للرغيف‪ ،‬دون أى انتقاص سواء من‬ ‫حيث العدد أو الوزن‪ ،‬وأشارت «التموين»‬ ‫إىل أنه يتم احتساب األرغفة التى يتم‬ ‫توفريها عىل البطاقة خالل الشهر بنقاط‬ ‫مجمعة‪ ،‬عىل أن يقوم حاملو البطاقات‬ ‫التموينية برصف فارق نقاط الخبز ىف‬ ‫شكل سلع غذائية وغري غذائية من املنافذ‬ ‫التموينية املختلفة‪ ،‬مناشدة املواطنني‬ ‫بالتقدم بشكاوى حال عدم التزام املخابز‬ ‫برصف عدد أرغفة الخبز املدعم املخصصة‬ ‫للفرد عىل بطاقات الدعم التموينى بشكل‬ ‫كامل‪.‬‬ ‫غزة ‪ 0.5‬دوالر‬

‫رام الله ‪ 0.60‬دوالر‬

‫لندن ‪ 1‬جك‬

‫تطرح البرومو التشويقى‬ ‫للسلسلة الوثائقية‬

‫أم الدنيا‬

‫كتب ‪ -‬وداد خميس‬

‫طرحت منصة ‪ watch it‬اإللكرتونية «الربومو» التشويقى الرسمى للجزء‬ ‫الثانى من سلسلة «أم الدنيا» الوثائقية‪ ،‬بطولة النجمة سوسن بدر‪ ،‬وإخراج‬ ‫محمود رشاد‪.‬‬ ‫وأظهر الربومو استكمال السلسلة الستعراض تاريخ مرص القديمة‪،‬‬ ‫مرو ًرا بعرص الرومان وحكايات عن اليهود ىف مرص‪ ،‬ومولد املسيح‪ ،‬وحتى‬ ‫مجىء الجيش اإلسالمى وثقافته الجديدة عىل املجتمع‪ ،‬وصوال ً إىل مرص‬ ‫الحديثة‪.‬‬ ‫وكان الجزء األول من السلسلة عرض حرصيًا عىل املنصة العام املاىض‪،‬‬ ‫حيث ترسد السلسلة بإطار تشويقى وإنسانى بسيط وملم بتاريخ مرص‬ ‫الطويل منذ بدايته وحتى العرص الحديث‪.‬‬ ‫وتبدأ سلسلة أم الدنيا بتتبع آثار وتطور اإلنسان املرصى القديم منذ‬ ‫حواىل ‪ 20‬ألف عام‪ ،‬مرورا بتوحيد األرضني وعرص بناء األهرامات‪ ،‬وعصور‬ ‫االضمحالل األوىل والثانية‪ ،‬وملوك الهكسوس وازدهار ملوك الدولة الحديثة‬ ‫إىل أن نصل إىل حكم كليوباترا ونهاية عرص األرسات‪ ،‬والحلقات تسلط‬ ‫الضوء عىل املادة التاريخية بشكل متطور لرتبط بني املشاهد وشخصيات‬ ‫مهمة ىف تاريخ الدولة املرصية وتضيف للمادة التاريخية بُعدا إنسانيا‬ ‫ودراميا ألول مرة يتم استخدامه ىف رسد تاريخ مرص القديمة‪.‬‬ ‫أستراليا ‪ 1‬دوالر أسترالى‬

‫السودان ‪ 0.5‬دوالر‬

‫جينيف ‪ 0.35‬فرنك‬

‫ليبيا ‪ 0.5‬دوالر‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
عدد اليوم السابع 01-06-2024 by اليوم السابع - Issuu