Skip to main content

The Arab Hospital Magazine issue 130

Page 1

‫‪Issue 130 l July 2017‬‬ ‫‪www.thearabhospital.com‬‬ ‫‪130‬‬

‫اﳌﻐﺮب اﻟﻌﺮﻲﺑ‬

‫إﺿﺎءات ﻋﲆ اﻟﺼﺤﺔ واﻟﻄﺐ‬

‫اﻟﺘﺼﻠﺐ اﻟﻠﻮﻳﺤﻲ اﳌﺘﻌﺪد‬

‫ﺗﻘﺪّم ﰲ اﻟﺘﺸﺨﻴﺺ واﻟﻌﻼﺟﺎت‬

‫ﻣﺸﺎﻛﻞ اﻟﺴﻤﻨﺔ‬

‫ﻣﻀﺎﻋﻔﺎت ﺻﺤﻴﺔ وإرﺷﺎدات‬

‫ﴎﻃﺎن اﻟﺠﻠﺪ‬

‫ﺣﺬا ِر اﻟﺸﻤﺲ واﻟﺘﺴﻤﺮﻴ‬


‫اﳌﺪﻳﺮ اﻟﻌﺎ‬ ‫ﻴﻤ ﺷ‬ ‫اﳌﺪﻳﺮ اﳌﺴ‬ ‫اﻟﺪ ﺘ ر‬

‫ﻋﻄﺎﻟ‬

‫ﻴ ﺔ اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬ ‫‪E: editorial@tahmag.com‬‬ ‫ﻣ ﻋﻄﺎﻟ‬ ‫ﻴﺐ اﻟ‬

‫والتي تجاوز عدد الحاالت الناجمة عن تفشيها‬

‫الـ‪ 200‬ألف مصاب خالل شهرين فقط‪ ،‬وأودت‬

‫بحياة أكثر من ‪ 1300‬شخص ربعهم من األطفال‪.‬‬ ‫وكذلك األوبئة واإلصابات الناتجة عن الحرب‬

‫في األول من تموز‪ /‬يوليو الحالي شهدت‬

‫منظمة الصحة العالمية تغييرا في رأس هرمها‪،‬‬

‫حيث بدأ الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس‬

‫والية لمدة ‪ 5‬سنوات كمدير عام للمنظمة خلفا‬

‫لمارغريت تشان‪ ،‬التي قضت عشر سنوات في‬

‫هذا المنصب‪ .‬ويعتبر اإلثيوبي غيبريسوس الذي‬

‫انتُ خب في أيار ‪ /‬مايو الماضي‪ ،‬أول أفريقي‬

‫يرأس المنظمة‪.‬‬

‫الحدث يكتسب أهمية تفوق كونه مجرد انتخاب أو‬

‫لحاالت اختناق نتيجة استخدام األسلحة الكيميائية‬ ‫المحظرة عالميا‪ .‬والنقص في إمدادات الدواء‬ ‫والعالجات الضرورية‪ .‬تضاف إلى ذلك‪ ،‬متابعة‬

‫ما يدعو إلى الوثوق بمستقبل صحي أفضل‪،‬‬

‫هو أن الدكتور تيدروس‪ ،‬اآلتي من خبرة طويلة‬ ‫في هذا المجال‪ ،‬يعتزم التركيز على أولويات‬

‫التي تقع على عاتق المنظمة في المرحلة‬

‫إجراءات التعامل مع انتشار وباء اإليبوال في غرب‬ ‫أفريقيا‪ ،‬وغيرها من اإلنتقادات‪.‬‬

‫‪:‬‬

‫األوسط التنفسية‪.‬‬

‫المحلية على كشف حاالت الطوارئ الصحية‬

‫المقبلة‪ ،‬خصوصا بعد اإلنتقادات التي كانت‬

‫‪3rd Floor +9614534058‬‬

‫مكافحة فيروس كورونا المسبب لمتالزمة الشرق‬

‫تداول للسلطة على رأس منظمة الصحة العالمية‪.‬‬

‫تعرضت لها خالل فترة وجود تشان‪ ،‬بسبب بطء‬

‫ﻣ ﺎﺐ‬ ‫ﻟ ﻨﺎن ﻣﻨﺼﻮ ﻳﺔ‬

‫تعرض العديد من األطفال‬ ‫في سوريا ومنها ّ‬

‫ملحة خالل فترة واليته‪ ،‬منها إلى جانب هذه‬ ‫ّ‬ ‫الملحة‪ :‬تحقيق التغطية الصحية الشاملة‪،‬‬ ‫القضايا‬ ‫ّ‬

‫وتأتي أهميته من المسؤوليات والتحديات الكبيرة‬

‫ﻋﺎد ﻋ ﺪ اﻟ‬ ‫ﺮﻴاﻟ‬ ‫دا‬

‫‪u‬‬ ‫‪AHMC +971 5 02971007‬‬

‫وتعزيز قدرة السلطات الوطنية والمجتمعات‬

‫ومنعها وإدارتها‪ ،‬وتحسين صحة ورفاه النساء‬

‫واألطفال والمراهقين؛ وصوال إلى تحويل‬

‫‪+966 55 600 88 60‬‬

‫منظمة الصحة العالمية إلى منظمة تتميز‬ ‫بالفعالية والشفافية والمساءلة‪...‬‬

‫‪T:‬‬ ‫‪F:‬‬ ‫‪M‬‬

‫وفي المنطقة العربية تحديدا واألقاليم المجاورة‪،‬‬

‫ملحة يجب أن تكون على‬ ‫هناك حاالت عديدة ّ‬ ‫جدول أولويات العمل في المرحلة المقبلة‪ ،‬منها‬

‫‪u‬‬

‫الكوليرا اآلخذة في االنتشار بسرعة في اليمن‬

‫‪+965 99133911‬‬

‫‪中华医疗健康旅游协会‬‬

‫‪M:‬‬ ‫ﺼﻮﻳﺮ‬ ‫ﺣ ﺎ ﻌﻤﺔ‬ ‫ﻃﺎ ﺔ‬ ‫اﻟﺘﻮزﻳ‬

‫ا ﻣﺎرات اﻟﻌ ﻴﺔ ا ﺘﺤﺪ ا ﻤ ﺔ اﻟﻌ ﻴﺔ‬ ‫ﻄ ا رد ﻋ‬ ‫اﻟﺴﻌ د ﺔ اﻟ‬ ‫ﻣﺴﻘ ﻟ ﺎ ﻣ‬ ‫ﻋ‬ ‫ﻣﻤ ﺔ اﻟ ﺤ‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪3 l 2017‬‬


‫ﻟﻴ‬

‫‪5 l 2017‬‬


‫)'('& א‪#$‬א!‬ ‫‪Issue 130 l July 2017‬‬ ‫‪www.thearabhospital.com‬‬ ‫‪130‬‬

‫‪130‬‬ ‫‪130‬‬

‫‪ / July 2017‬ﻤﺗﻮز )ﻳﻮﻟﻴﻮ(‬

‫اﳌﻐﺮب اﻟﻌﺮﻲﺑ‬

‫إﺿﺎءات ﻋﲆ اﻟﺼﺤﺔ واﻟﻄﺐ‬

‫‪-40-‬‬

‫اﻟﺘﻤﺮﻳ‬ ‫د‬

‫‪l4‬‬

‫ﻟﻴ‬

‫ﻴ ﻲ‬

‫‪2017‬‬

‫ﻮ ﻮ‬

‫ا‬

‫ﺎ ﺐ اﻟﺪ‬

‫اﻟ‬

‫ﻲ‬

‫اﻟﺘﺼﻠﺐ اﻟﻠﻮﻳﺤﻲ اﳌﺘﻌﺪد‬

‫ﺗﻘﺪّم ﰲ اﻟﺘﺸﺨﻴﺺ واﻟﻌﻼﺟﺎت‬

‫ﻣﺸﺎﻛﻞ اﻟﺴﻤﻨﺔ‬

‫ﻣﻀﺎﻋﻔﺎت ﺻﺤﻴﺔ وإرﺷﺎدات‬

‫‪-52-‬‬

‫‪-60-‬‬

‫اﻟﺘﺼﻠﺐ اﻟﻠﻮﻳﺤﻲ‬

‫اﻟﺴﻤﻨﺔ‬

‫ﺎ‬

‫ﺪﻳ ﺔ‬

‫ﻠﻞ ﻣ‬

‫ﺪ‬

‫ﻮﺎ‬

‫ا ا‬

‫ﺎ ﺔ ﻣﺮا‬

‫ﻌ‬

‫ﴎﻃﺎن اﻟﺠﻠﺪ‬

‫ﺣﺬا ِر اﻟﺸﻤﺲ واﻟﺘﺴﻤﺮﻴ‬

‫ﺎ ﻳ ﺪد اﻟﺤﻴﺎ‬


‫‪-44-‬‬

‫‪-74-‬‬

‫ﴎﻃﺎن اﻟﺠﻠﺪ‬ ‫اﻟﺘﺴﻤ‬

‫اﻟﺘﻌﺮ‬

‫اﳌ ﺮ ﻟﻠﺸﻤ‬

‫)('&‬

‫اﻟ‬ ‫ﺮز ا‬

‫ﺎب‬

‫ﺎ‬

‫ﺎ اﻟﺼﺤﻲ‬ ‫ﻣﺘﻮازن ﻣﺸﺎ ﻳ‬

‫ﺪﻳﺪ‬

‫ﻣﻌﺮ‬

‫اﻟﺠ ا ﺮ‬ ‫ﻣﺘ ﺼ‬

‫‪ 29‬هيئة الصحة بدبي ‪ 60%‬من المصابين‬

‫‪'2‬א‪,(-. /(0‬‬

‫‪ 30‬وزيرة الصحة البحرينية فائقة بنت‬

‫‪ 44‬القطاع الصحي في الجزائر‬

‫‪ 10‬خبير زراعة الرئة الدكتور جابريل لور ينضم إلى‬

‫بالربو يمكنهم السيطرة على المرض‬

‫‪ 40‬التمريض‬

‫‪ 14‬عالجات سرطان إشعاعية ثورية في‬

‫سعيد الصالح تزور المرضى بالسلمانية‬

‫‪ 52‬التصلب اللويحي المتعدد‬

‫‪ 16‬كلية الطب بجامعة قطر محاضرة حول دور‬

‫‪ 30‬مجمع السلمانية الطبي فحوصات‬

‫‪ 60‬السمنة‬

‫‪ 17‬وزارة الصحة الكويتية تستضيف ‪ 11‬طبيبا‬

‫‪ 32‬بنك الدم في أبوظبي يحتفل باليوم‬

‫‪ 70‬سرطان المبيض‬

‫‪ 18‬مستشفى القاسمي جهاز لمعالجة صعوبة‬

‫‪ 32‬نقابة الممرضات والممرضين في لبنان‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫عالميا‬ ‫انجازا‬ ‫تحقق‬

‫‪ 66‬القطاع الصحي في تونس‬ ‫‪ 66‬الزنك‬

‫المشعة” لعالج حاالت األورام المتأخرة‬

‫تجري تعيينات جديدة في مناصب قيادية لتعزيز‬

‫‪62‬אא‪,(-. 3‬‬

‫األميركية (ناما)‪ ,‬المؤتمر العالمي الثالثون في‬

‫‪ 36‬وزارة الصحة ووقاية المجتمع توقع اتفاقية‬

‫‪ 64‬هشاشة العظام‬

‫‪ 24‬دراسة جديدة من بوهرنجر إنجلهايم تتيح‬ ‫ً‬ ‫فهما أعمق للعالقة بين السكري من النوع‬

‫ً‬ ‫علنيا لتعزيز الوعي بمرض التصلب العصبي‬

‫‪ 26‬قسم الطب النفسي بجامعة الخليج العربي‬

‫‪ 94‬وزارة الصحة ووقاية المجتمع تغلق منشآت‬

‫في عام واحد‬

‫تفتيشية في عام ‪2017‬‬

‫مركز بايلور سانت لوك الطبي‬ ‫المستشفى األمريكي دبي‬

‫االلتهابات غير الشافية في األلم المزمن‬ ‫استشاريا عالميا‬

‫البلع لكبار السن ومصابي الحوادث‬

‫‪ 18‬مستشفى توام يستخدم “المواد‬

‫‪ 20‬الجمعية الطبية الوطنية العربية‬

‫العاصمة األردنية‬

‫الثاني وأمراض القلب واألوعية الدموية‬

‫ينشر ثمانية أبحاث متخصصة بمشاركة طالبية‬

‫‪l6‬‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪2017‬‬

‫والمحرق للمسنين‬ ‫بتقنية (‪)EUS‬‬

‫العالمي للمتبرعين‬

‫‪ 34‬سيرنر الشرق األوسط وأفريقيا‬ ‫إشراك العمالء‬

‫‪ 56‬أحدث عالجات السرطان‬

‫‪ 66‬القطاع الصحي في الممللكة المغربية‬ ‫‪ 74‬سرطان الجلد‬

‫‪ 92‬طب السفر‬

‫مع فايزر لتعزيز الوقاية من األمراض المعدية‬ ‫ً‬ ‫مزادا‬ ‫‪« 38‬مؤسسة إعمار الخيرية» تنظم‬

‫‪7892‬א‪,(-. 3‬‬

‫الجانبي ‪ALS‬‬

‫‪ 86‬وزارة الصحة العامة ‪ -‬قطر‬

‫طبية وصيدالنية مخالفة وتنفذ ‪ 1656‬زيارة‬

‫دﻳﺴﻤ‬

‫‪ 80‬مؤسسة حمد الطبية‬

‫‪ 90‬مؤسسة الرعاية الصحية األولية‬


‫ﻟﻴ‬

‫‪9 l 2017‬‬


‫‪l8‬‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪2017‬‬


‫ﻟﻴ‬

‫‪11 l 2017‬‬


‫ﻴﻮز‬

‫ﺮﻴ راﻋﺔ اﻟ ﺔ اﻟﺪ ﺘ ر ﺟﺎ‬

‫ﻣﺮﻛ ﺎﻳﻠﻮ‬

‫ولقد تم تطوير جهاز نظام ترانزمديكس‬

‫الكيسي أو أي مرض رئوي في مراحله النهائية‬

‫منتظمة تبين كيفية أداء األعضاء‪ ,‬النظام في‬

‫ا‬

‫اﻟﺪﻛﺘﻮ‬

‫ﺎﻳﻠﻮ اﻟ‬ ‫ﺴ‬

‫ز ا ﺔ اﻟ ﻠﺐ د‬

‫ﺴ‬

‫ﻣﺎﻳ ﻞ ا‬

‫ﺤﺎ‬ ‫ﺎ‬

‫ﻴﺔ‬

‫دﻳ ﺎ‬

‫زﻳﺎد ا‬

‫ﻴ ا‬

‫اﻟﺪ‬

‫ﻟﻠﺠﺮا ﺔ اﻟ‬

‫ﺘ ﺎد ﻣ ا‬

‫ﻤﻠﻴﺔ ز ا ﺔ اﻟﺮ ﺔ ﻟﺪ‬ ‫ﻮ‬

‫ﻣﺮﻛ ﺎﻳﻠﻮ‬

‫ﻳ ﻮ‬ ‫ﺎ‬

‫اﻟﺪﻣﻮﻳﺔ ‪/‬‬

‫ﺮﻛ‬

‫ﺎ اﳌﺘ‬

‫اﳌﻨﺘ ﻌ‬

‫ﺮا اﻟﻌﻤﻠﻴﺎ اﻟﺠﺮا ﻴﺔ‬

‫ﻟﻮ‬

‫اﻟ‬

‫ﻲ‬

‫قال الدكتور لور‪“ :‬أنا متحمس للغاية لالنضمام‬ ‫إلى فريق زراعة القلب والرئة في كلية بايلور‬

‫الطبية ومركز بايلور سانت لوك الطبي”‪“ .‬لقد‬

‫السبب‪ ،‬ومرض االنسداد الرئوي المزمن‪ ،‬والتليف‬ ‫قبل أن يصبحوا بحاجة ماسة لزراعة األعضاء‪.‬‬

‫كمشارك في رئاسة جراحة القلب للكبار في مركز‬

‫مراحله النهائية تحت فحص ومراجعة إدارة الغذاء‬

‫بايلور سانت لوك الطبي سيعمل الدكتور لور‬

‫التجارب السريرية الدولية‪.‬‬

‫جوزيف المالس والدكتور تود روزنغارت لتوسيع‬

‫والدواء األمريكية بعد االنتهاء من اثنتين من‬

‫ﻨﺼﺐ ﻴ‬

‫الجودة للمرضى الذين يعانون من أمراض مثل‬

‫المصغر ومضخة نابضة‪ ،‬التي‬ ‫التنفس الصناعي‬ ‫ّ‬ ‫مراقبة عن طريق البلوتوث يعطي قراءات‬

‫ﺮا اﻟ ﻠﺐ ﺎ ﺮﻳﻞ ﻟﻮ‬

‫اﻟ‬

‫ارتفاع ضغط الدم الرئوي والتليف الرئوي‪ ،‬مجهول‬

‫تقوم بنقل تدفق الدم عبر الجهاز وهو جهاز‬

‫ز ا ﺔ اﻟﺮ ﺔ‬

‫ﻟﻮ‬

‫ﻲ‬

‫المحمول للعناية باألعضاء والذي يضم الرئتين‬ ‫اوال في بوسطن‪ .‬ويحتوي الجهاز على نظام‬

‫ﻛﻠﻴﺔ‬

‫ﺎ‬

‫ﻟ ر ﻀ إ‬

‫وأضاف الدكتور لور ‪”:‬في الماضي‪ ،‬كل ما‬

‫كنا قادرين على القيام به هو تبريد الرئتين‪،‬‬

‫بشكل وثيق مع الدكتور جوزيف كوزيلي والدكتور‬ ‫مبادرات الجودة الجراحية‪.‬‬

‫وتشمل خبرة الدكتور لور في جراحة القلب للكبار‬

‫ووضعهما على الثلج ونقلهما‪ ،‬وكنا ملزمين بقدر‬

‫على إعادة تكوين الشريان التاجي‪ ،‬والعمليات‬

‫الجهاز‪ ،‬أصبحنا قادرين على الحصول عليهما خارج‬

‫الدموية‪ ،‬كما قام الدكتور لور أيضا‬ ‫وجراحة األوعية ّ‬

‫محدد من الوقت للقيام بذلك‪ .‬ولكن مع هذا‬

‫الجسم لمدة تصل إلى ‪ 12‬ساعة أو أكثر‪ .‬إن هذا‬

‫الجراحية المعقدة‪ ،‬وإصالح الصمامات واستبدالها‬ ‫بمعالجة قضايا حفظ الدم والجراحة الغير دموية‪،‬‬

‫القدر من الوقت يتيح لنا فهم مدى جودة الرئتين‪،‬‬

‫ونشر العديد من المقاالت حول هذا الموضوع‪.‬‬

‫ويسمح للفريق بالعمل بهما عندما تستريح جيدا“‪،‬‬

‫وقال رئيس وأستاذ الجراحة في بايلور والذي‬

‫أنواع أخرى من العالج يمكننا استخدامها لتحسين‬

‫الجراحة الدكتور تود روزنغارت‪“ :‬الدكتور لور هو‬

‫والتعامل معهما بمنطقية ويضمن لنا زراعتهما‬

‫وقال أيضا‪”:‬كما أنه يتيح لنا الوقت للنظر في‬ ‫نوعية األعضاء”‪.‬‬

‫يشغل أيضا منصب رئيس ديباكي‪-‬بارد في‬

‫جراح أكاديمي متطور من الدرجة األولى و أننا‬

‫سعداء جدا لكونه رئيس قسم مايكل اي ديباكي‬

‫ُجذبت جدا للتطورات التي حدثت في هيوستن‪،‬‬ ‫ولقد ُأعجبت بالطريقة التي ينتهجها الجميع من‬

‫وجدير بالذكر أن التجربة الدولية البارزة لهذا الجهاز‪،‬‬

‫وهي تجربة إنسبير (خلق رئتين)‪ ،‬وجدت أن‬

‫للجراحة‪ ,‬وليس لدي أدنى شك في أنه سيقدم‬

‫التميز والتعاون المذهل بين‬ ‫مستوى عال من‬ ‫ّ‬

‫انخفاض بنسبة ‪ 50‬في المئة في الكسب الغير‬

‫الدكتور لور هو زميل الكلية األمريكية ألمراض‬

‫تكساس للقلب‪ ,‬ومن المؤكد أن يعزز هذا التعاون‬

‫السابق بعد عملية الزراعة‪ .‬وأن المرضى الذين‬

‫والعالم أجمع “‪.‬‬

‫وخرجوا من المستشفى بشكل أسرع‪.‬‬

‫رعاية المرضى والبحث والحياة اليومية‪ .‬هناك‬ ‫بايلور والمبادرات الصحية الكاثوليكية ومعهد‬

‫العناية المتقدمة للقلب والرئة في المنطقة‬

‫استخدام هذا الجهاز في تلك الرئتين أدى إلى‬

‫مشروع‪ ،‬وانخفاض إصابة الرئة كما كان شائعا في‬

‫القلب وعضو في جمعية جراحي الصدر‬

‫تلقوا هذه الزراعة تخلوا عن التنفس الصناعي‬

‫يجيد اللغة اإلسبانية‪ .‬وسوف يستقبل مرضاه‬

‫وي َعد لور الباحث الوطني الرئيسي في العديد‬ ‫ُ‬

‫المرحلة التالية في هذا البحث‪ ،‬وهي تجربة‬

‫المختبر أو عملية تجهيز الرئتين المتبرع بهما خارج‬

‫مقدرة الجراحين على استخدام فقط ل ‪ 20‬في‬

‫من التجارب التي تستعمل تروية الرئة في‬

‫الجسم للزراعة‪ .‬وبفضل االهتمام المتجدد لفهم‬ ‫سبل تحسين األعضاء المتبرع بها‪ ،‬بما في ذلك‬

‫القلب والرئتين والكبد والكلى‪ ،‬مكنت االبتكارات‬

‫التكنولوجية األطباء من إيواء الرئتين المتبرع بهما‬

‫في غرفة معقمة خارج الجسم لمدة تتراوح بين‬

‫‪ 12‬و‪ 24‬ساعة‪ .‬ويعود الفضل إلى لور الذي قام‬

‫ألول مرة بهذا النوع من الزراعة “التنفس الرئوي”‬

‫في الغرب األوسط في عام ‪.2014‬‬

‫‪l 10‬‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪2017‬‬

‫إسهامات عالية التأثير سريريا ومن خالل ابتكاراته”‪.‬‬

‫إكسباند (توسيع الرئتين)‪ ،‬التي تناقش حاليا سبب‬ ‫المئة من الرئتين التي يتم تقديمها لعملية الزراعة‬

‫والبحث في استخدام هذه التكنولوجيا لالستفادة‬

‫بأكبر قدر ممكن من الرئتين المتبرع بهما‪.‬‬

‫ويعتبر الدكتور لور بمثابة المحقق الرئيسي‬

‫والجمعية الدولية لزراعة القلب والرئة كما أنه‬

‫في مركز بايلور سانت لوك الطبي عيادة القلب‬

‫والرئة في هيوستن‪ ،‬تكساس‪.‬‬ ‫ﳌ ﻳﺪ ﻣ اﳌﻌﻠﻮﻣﺎ ﻳﺮ‬ ‫اﻟﺪ ﻟﻴﺔ‬

‫ﻋ اﻟ‬

‫ﻣﺮﻛ ﺎﻳﻠﻮ‬

‫ﺪا ﻟ‬

‫و‬

‫ﺎ‬

‫ﻟﻮ‬

‫اﻟ‬

‫ﻲ‬

‫‪international@stlukeshealth.org‬‬ ‫و ا ﺗﺼﺎ ﻋﲆ‬

‫‪+1 832 355 3350‬‬ ‫و ﺎر ا‬

‫ا ﻟ‬

‫و‬

‫الدولي لهذه الدراسة ويرجع إليه الفضل في أول‬

‫‪StLukesInternational.org‬‬

‫يسمح هذا العمل للجراحين بتقديم زراعة عالية‬

‫الواليات المتحدة األمريكية‬

‫عملية زراعة توسيع للرئة في العالم‪ .‬وسوف‬

‫ا ﺼﺎ‬

‫ﺎﻟ ﺪﻣﺎ‬

‫مركز تكساس الطبي‪ ،‬هيوستن‪ ،‬تكساس ‪-‬‬


‫ﻴﻮز‬

‫ﻮ ﻳﺔ‬

‫ﻋﻼﺟﺎت‬

‫اﳌﺴﺘﺸ‬

‫ً‬ ‫أمال‬ ‫عمله‪ ،‬ورغبته في إعطاء مرضى السرطان‬ ‫ً‬ ‫جديدا من خالل أحدث التكنولوجيات العالجية‬ ‫ً‬ ‫“يستخدم نظام‬ ‫المطروحة‬ ‫عالميا‪ ”.‬وأضاف‪ُ :‬‬ ‫‪ CIVICO trUpoint ARCH SRS / SRT‬في‬

‫ﻠ اﳌﺴﺘﺸ‬

‫ﻛ ﻣ‬

‫ﻛﺎﻣﻞ ﺎ ﺘ ﺪا‬ ‫اﻟ ﻮ ﻳﺔ‬

‫(‬

‫ﳌﺮ‬

‫ﺎ‬

‫‪/‬‬

‫اﳌﻌﺎﻟﺠﺔ ا‬ ‫ﳌﺮ‬

‫ا ﻣﺮﻳ‬

‫اﻟ‬

‫ﻤﺔ‬

‫ﻴ ﻴ ﻮ اﳌ ﺘﺔ‬

‫‪y‬‬

‫اﳌﺴﺘ ﺪﻣﺔ‬

‫ﻃﺎن‬

‫ﻌﺎ ﻴﺔ اﳌﺠﺴﻤﺔ )‬

‫المستشفى األمريكي دبي أول مؤسسة صحية‬ ‫في دول مجلس التعاون الخليجي تطرح هذا‬

‫النوع من العالجات اإلشعاعية المتطورة وغير‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫وإقليميا‪ ،‬بما‬ ‫محليا‬ ‫المسبوقة لمرضى السرطان‬ ‫يجنبهم العالجات الجراحية‪ ،‬ويختصر المدة الزمنية‬

‫التي يستغرقها العالج التقليدي‪ .‬ويعتبر هذا‬ ‫ً‬ ‫مبتكرا غير‬ ‫إجراء‬ ‫النوع من المعالجة اإلشعاعية‬ ‫ً‬

‫يسمح بتصويب األشعة بشكل دقيق ً‬ ‫جدا في‬

‫‪Body Pro-Lok ONE SBRT Immobiliza‬‬‫ً‬ ‫ً‬ ‫واحدا‬ ‫نظاما‬ ‫‪ ™tion System‬للتثبيت‪ ،‬فيعتبر‬

‫حاالت وجود الخاليا السرطانية في مكان آخر من‬ ‫ً‬ ‫وتعليقا على نجاح العمليات باستخدام‬ ‫الجسم‪”.‬‬

‫التام‪ ،‬وتحسينات كبيرة من خالل عالج مرضانا‬ ‫ً‬ ‫تماما من أن‬ ‫بهذه األنظمة‪ ”.‬وأضاف‪“ :‬أنا واثق‬

‫ً‬ ‫نظرا‬ ‫هذه األنظمة ستساعد الكثير من المرضى‪،‬‬

‫لقدرتها على استهداف وعالج الخاليا السرطانية‬ ‫بشكل فعال في عدد قليل ً‬ ‫جدا من الجلسات‬

‫العالجية وبدرجة عالية من الدقة ال يصل مستوى‬ ‫ً‬ ‫وطبعا بدرجة‬ ‫الخطأ فيها إلى المليمتر الواحد!‬ ‫تعطيل قليلة على الحياة اليومية للمريض‪”.‬‬

‫ﻮاﻟﺐ‬

‫ﻨﻌﺔ اﻟﺘ ﻴ‬

‫الثوري‪ ،‬أصبح بإمكان المستشفى األمريكي‬

‫اإلشعاع التقليدي‪ ،‬حيث أن بضعة جلسات قادرة‬

‫على تدمير األورام وتقديم أمل جديد للمرضى‬ ‫بما في ذلك أولئك الذين يعانون من أورام‬

‫سرطانية في الرأس والمخ والصدر والبروستاتا‪.‬‬ ‫وتعليقا على ذلك‪ ،‬قال الدكتور طارق دوفان‪،‬‬

‫مدير قسم عالج األورام باألشعة في‬

‫‪l 14‬‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪2017‬‬

‫وله قدرات إزاحة وإمالة جانبية‪ ،‬مما يسمح للجسر‬

‫وصفيحة التنفس بالتكيف مع الشكل الطبيعي‬

‫للمريض ونوعية جسمه‪ .‬يعتبر المستشفى‬

‫األمريكي دبي أول مؤسسة صحية في المنطقة‬ ‫توفر هذا النوع من العالجات السرطانية الدقيقة‪،‬‬

‫ما يسمح لها بفتح فصل جديد في مجال معالجة‬

‫مرضى السرطان في المنطقة‪.‬‬

‫ا ﺎ‬

‫ﺎ ﻴﺔ‬

‫ال بد من اإلشارة إلى أن المعالجة اإلشعاعية‬ ‫المجسمة لكامل الجسم (‪ )SBRT‬والجراحة‬

‫الموضعي ما يقلل من تأثير األشعة على‬

‫المحيطة‪ .‬وعليه فإن اآلثار الجانبية في هذا‬

‫النوع من العالجات يعتبر أقل بكثير من العالجات‬

‫اإلشعاعية التقليدية‪.‬‬

‫دبي معالجة العديد من األورام السرطانية‬ ‫بفترات زمنية قصيرة ً‬ ‫جدا مقارنة بعالجات‬

‫المستشفى األمريكي دبي لهذه األنظمة‬

‫المجسمة لكامل الجسم‪ .‬ويوفر هذا النظام جسر‬ ‫ً‬ ‫عالميا يسمح بتعديل االرتفاع‪،‬‬ ‫تثبيت غير مسبوق‬

‫الناتجة عن التنفس تعتبر خطرة خالل هذا النوع‬

‫من العالجات)‪.‬‬

‫الحديثة وتقديمه لهذه العالجات الثورية يعتبر‬ ‫ً‬ ‫دليال على تفاني فريق أطباء المستشفى في‬

‫يوفر العديد من اإلعدادات للمعالجة اإلشعاعية‬

‫األجزاء الحيوية القريبة واألنسجة الطبيعية‬

‫بشكل دقيق ً‬ ‫جدا ومن زوايا مختلفة‪ ،‬بينما يكون‬

‫المستشفى األمريكي دبي‪“ :‬إن استقدام‬

‫من مختلف زوايا التصويب‪ .‬أما نظام ‪CIVICO’s‬‬

‫خالل خضوع المريض للعالج اإلشعاعي‪ ،‬من‬ ‫الضروري ً‬ ‫جدا أن يكون على درجة عالية من الثبات‬

‫جراحي لعالج السرطان‪ ،‬حيث يقوم على تصويب‬

‫المريض في حالة ثبات تامة‪ .‬بتوفير هذا العالج‬

‫ليالئم الفيزياء الفريدة الخاصة بانتقال شعاع‬

‫اإلشعاعية المجسمة (‪ )SRS‬تستهدف الخاليا‬ ‫السرطانية بشكل دقيق ً‬ ‫جدا وتزيد من التحكم‬

‫خالل العملية العالجية (حيث أن الحركة البسيطة‬

‫جرعات عالية من األشعة على الخاليا السرطانية‬

‫العالج اإلشعاعي في منطقة الرأس‪ .‬تم تطوير‬

‫بشكل تام‪ ،‬هذا ويعمل نظام ‪Body Pro-Lok‬‬

‫د‪ .‬دوفان‪“ :‬لقد شهدنا بالفعل حاالت من الشفاء‬

‫بوصول هذين النظامين الثوريين‪ ،‬أصبح‬

‫منطقة الرأس‪ ،‬فيطلب من المريض ارتداء قناع‬ ‫ً‬ ‫خصيصا لتلبية حاجات‬ ‫الرأس الخاص‪ ،‬والذي ُط ّور‬

‫الفوتون‪ .‬وقد تم تصميمه لتحسين ولوج األشعة‬

‫هذين النظامين على المرضى في الدولة‪ ،‬قال‬

‫(‬

‫ً‬ ‫تماما‪ .‬أما إذا كانت الخاليا السرطانية في‬ ‫المريض‬

‫حاالت عالج سرطان الدماغ‪ ،‬والرأس والرقبة حيث‬

‫‪ ONE SBRT Immobilization System‬على‬ ‫ً‬ ‫كامال في حالة ثبات‪ ،‬ما‬ ‫إبقاء جسم المريض‬

‫ﻌﺎ ﻴﺔ اﳌﺠﺴﻤﺔ ﻟ ﺎﻣﻞ اﻟﺠﺴ‬

‫( اﻟﺠﺮا ﺔ ا‬ ‫اﻟ‬

‫دﻲﺑ‬

‫ﻃﺎن‬

‫ا ﻣﺮﻳ‬

‫دﻲﺑ‬

‫نظام ‪CIVICO trUpoint ARCH SRS / SRT‬‬

‫يعمل على تثبيت منطقة الرأس عند المريض‬

‫ﺸ ﻞ‬

‫ﺎ إﺷﻌﺎﻋﻴﺔ‬

‫وعليه فإن كانت الخاليا السرطانية في جزء من‬

‫الجسم‪ُ ،‬يطلب من المريض االستلقاء على سرير‬ ‫العالج اإلشعاعي الخاص‪ ،‬الذي يأخذ شكل جسم‬


‫ﻟﻴ‬

‫‪17 l 2017‬‬


‫ﻴﻮز‬

‫ﺣ‬

‫ﻣﺤﺎ‬

‫ﻛﻠﻴﺔ اﻟ ﺐ ﺠﺎﻣﻌﺔ‬

‫ﺮ‬

‫دور ا ﻟﺘ ﺎ ﺎت ﺮﻴ اﻟﺸﺎ ﻴﺔ ﰲ ا‬

‫ا‬

‫ﻣ‬

‫العديد من العوامل التي تؤدي إلى تنشيط خاليا‬

‫المناعة الفطرية في موقع إصابة األنسجة‪”.‬‬

‫وأكد البروفيسور بارد صافيه غرابيديان على‬

‫أن إطالق الوسائط االلتهابية مثل السيتوكين‬

‫والعوامل التغذوية العصبية والكيموكينات يؤدي‬ ‫إلى تداعيات في موقع االلتهاب وينتج استجابة‬

‫مناعية عمومية‪.‬‬

‫وأضاف البروفيسور بارد‪“ :‬يسهم االلتهاب‬

‫العصبي الناجم عن ذلك في تنشيط الخاليا‬

‫قية التي تقوم بدورها بإطالق عدد أكبر من‬ ‫ِ‬ ‫الد ْب ّ‬ ‫هذه الوسائط بشكل عشوائي مما يؤدي إلى‬

‫ﻟ‬

‫ﺘﺎ‬

‫ﻴﺴﻮ ﺎ د ﺎ ﻴ‬

‫اﻟ‬

‫اﻟ ﺐ ﺠﺎﻣﻌﺔ‬

‫اﻟﺪ ا ﺎ اﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﻌﻠﻮ ا‬

‫ﻛﻌ ﻮ ﻴ ﺔ ﺪ ﻳ‬

‫ﻣﺮﻣﻮ‬

‫ﻌﻨﻮان ا ﻟﺘ ﺎ ﺎ‬ ‫ﻠ ﺔ ا‬

‫اﻟﻌ‬

‫ﺮا ﻴﺪﻳﺎن‬

‫ﻠﻮ اﻟ ﻴﻤﻴﺎ اﻟﺤﻴﻮﻳﺔ‬ ‫ﺮ ﻣﺤﺎ‬

‫اﳌ ﻣ‬

‫اﻟﺘﻲ‬

‫ﻣﺎﻳﻮ ‪.2017‬‬

‫ﺪ‬

‫ا‬

‫تفاقم الحالة‪ ،‬واالحساس باأللم‪”.‬‬

‫وقال البروفيسور بارد‪“ :‬تعتبر الفيزيولوجيا‬

‫ﻛﻠﻴﺔ‬

‫ﻤﻠﻴﺔ‬

‫ﻛﻠﻴﺔ‬

‫المرضية لأللم من مصدر عصبي معقدة‪ ،‬وهي‬

‫زا ﺮ ﻟﻴ ﺪ‬

‫ﻣﺤﺎ‬

‫عن التفاعالت العصبية المناعية والتي تصبح بارزة‬

‫ﺼﺎب‬

‫تتضمن تغييرات َع َصبونِ ّية محيطية ومركزية‪ ،‬فضال‬

‫ﻳ ﺎﻟﻴﺎ‬

‫اﳌ ﻣ‬

‫ﻟ‬

‫ﻤ‬

‫ﻣﻨ ﻮ اﻟﻠﺪ ﺔ اﻟﻌﺼ ﻴﺔ‬ ‫اﻟ‬

‫ﻣ ‪13‬‬

‫‪20‬‬

‫استقطبت الحلقة مجموعة من المتحدثين‬ ‫الدوليين من الواليات المتحدة األميركية‪،‬‬

‫أكثر خالل ردات الفعل االلتهابية‪”.‬‬

‫وأشار البروفيسور بارد إلى اعتبار األلم من مصدر‬

‫عصبي‪ ،‬والذي يشار إليه غالبا باأللم المزمن‪،‬‬

‫بالمرضي‪ ،‬من حيث طبيعته خالفا عن األلم الحاد‪.‬‬ ‫وقال‪“ :‬يعد األلم من مصدر عصبي مرضا‬

‫وقد حضر الحلقة نحو ‪ 40‬عالما واكلينيكيا ما بعد‬

‫مزمنا حادا يمكنه أن ينتج آفات في الجهاز‬ ‫خاع ّي‪ ،‬الجلطة‬ ‫الح ْب ُل النُّ ِ‬ ‫العصبي المركزي (إصابة َ‬ ‫الدماغية‪ ،‬والتصلب اللويحي) أو إلى اعتالل‬

‫وتضمنت الحلقة عددا من العروض التقديمية‬

‫وأكد البروفيسور بارد أن أسباب تضرر العصب‬

‫البروفيسور بارد عن مختلف عناصر االلتهاب وعن‬

‫السكري والحزام الناري‪ ،‬أو الرضح – االنضغاط‪،‬‬

‫إنتاج نهج عالجية جديدة لأللم من مصدر عصبي‪.‬‬

‫مرضية‪ ،‬يتم عالج األلم من مصدر عصبي من حيث‬

‫والمملكة المتحدة‪ ،‬وفرنسا‪ ،‬وألمانيا‪ ،‬والسويد‪.‬‬

‫مرحلة الدكتوراه من جميع أنحاء العالم‪.‬‬

‫امتدت على فترة سبعة أيام‪ ،‬حيث تحدث‬

‫كيفية إمكانية استهداف الوسائط االلتهابية في‬

‫األعصاب المحيطية‪”.‬‬

‫المحيطي تعود إلى العديد من األمراض مثل داء‬ ‫الشد والبتر‪ .‬وقال‪“ :‬بما أن العالجات الحالية غير‬

‫مقاومته بشكل تقليدي عبر استخدام المسكنات‬

‫اﻟﺼﺤﺔ اﻟ ﻮﻳﺘﻴﺔ‬

‫زا‬

‫ﺗﺴﺘﻀﻴ‬ ‫ﻠﻨ‬

‫زا‬

‫ﻴ ﺎ ا ﺘﺸﺎر ﺎ ﻋﺎ ﻴﺎ‬

‫اﻟﺼﺤﺔ اﻟ ﻮﻳﺘﻴﺔ ا ﺘ ﺎ ﺘ ﺎ ‪11‬‬

‫ﻃ ﻴ ﺎ ا ﺘﺸﺎ ﻳﺎ ﺎﳌﻴﺎ‬ ‫ﻣﺴﺘﺸ ﻴﺎ‬

‫ﺎ ﻟﺘﺸ ﻴ‬

‫اﻟﻌﻤﻠﻴﺎ اﻟ زﻣﺔ ﻟﻠﺤﺎ‬ ‫اﻟ ﺎ ﺔ‬

‫ﺮ ﻤﺗﻮز ﻳﻮﻟﻴﻮ‬ ‫ا ﺮا‬

‫اﳌﺮ ﻴﺔ اﳌﻌ ﺪ‬

‫قال مدير إدارة العالقات العامة واالعالم‬

‫بالوزارة مشعل العنزي إن هذه الزيارة تندرج‬ ‫ضمن جدول زيارات أعدته (الصحة) لمعاينة‬

‫الحاالت المرضية الصعبة واجراء العمليات‬

‫الجراحية النادرة واكساب االطباء الكويتيين‬

‫للخبرات الطبية العالمية‪.‬‬

‫وأضاف العنزي أن الوزارة تهدف من خالل‬

‫هذه الزيارات الى تحقيق التواصل العلمي‬

‫والمهني المستمر مع الجامعات والمراكز الطبية‬ ‫العالمية المتميزة واتاحة الفرصة أمام االطباء‬

‫الكويتيين للتدرب وتبادل الخبرات وتطوير‬

‫بروتوكوالت وسياسات االداء الطبية واالطالع‬ ‫على التقنيات الحديثة‪.‬‬

‫وذكر ان االستشاريين الـ‪ 11‬يمثلون ثماني‬

‫دول هي الواليات المتحدة االميركية والمملكة‬ ‫المتحدة وفرنسا وألمانيا والهند وايطاليا‬

‫واليونان والبرازيل‪.‬‬

‫وأوضح أن االستشاريين متخصصون بجراحات‬

‫أمراض القلب والمخ واالعصاب وجراحات الرأس‬

‫والرقبة وجراحة الحوض وجراحة العيون وجراحة اليد‬

‫وعظام االطفال وسرطان القولون واالمراض‬

‫المعدية مثل (االيدز) واالمراض الوراثية‪.‬‬

‫وبين أن برنامج استقدام الخبرات الطبية العالمية‬ ‫ّ‬

‫لمناظرة الحاالت الدقيقة بمستشفيات الوزارة‬

‫يؤدي الى التحسين المستمر لجودة االداء الفني‬

‫والطبي بالتخصصات الطبية المختلفة من خالل‬

‫وأشار البروفيسور بارد صافيه غرابيديان أن ردود‬

‫بما فيها األدوية المنومة‪”.‬‬

‫في العديد من الحاالت المرضية‪ .‬وأضاف‪“ :‬إن‬

‫واختتم البروفيسور بارد المحاضرة قائال‪“ :‬تم‬

‫والسياسات واألساليب العالجية‪.‬‬

‫االستراتيجيات‪ ،‬بما فيها أدوية داحض الودي‪،‬‬

‫يذكر أن الزيارات االستشارية يتم تنظيمها من‬

‫الفعل االلتهابية الغير الشافية يمكن أن تسهم‬

‫اآللية األساسية والمشتركة في األلم من مصدر‬

‫استخدام معالجة األعراض من خالل مختلف‬

‫العصب أو األعصاب المتلف(ة) أو المتضرر(ة)‪.‬‬

‫مضادات االكتئاب‪ ،‬مضادات الصرع‪ ،‬ومختلف أدوية‬

‫عصبي تعود إلى وجود االلتهاب في موقع‬

‫وفي هذا اإلطار‪ ،‬تقوم هذه االستجابة‬

‫االلتهابية‪ ،‬وخاصة الغير الشافية‪ ،‬بإنشاء وتثبيت‬

‫‪l 16‬‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪2017‬‬

‫مضادات االلتهاب وتركيباتها‪ .‬وتتواصل البحوث‬

‫في مجال آليات إثارة تضرر األعصاب لأللم‪ ،‬وذلك‬

‫بهدف إيجاد أهداف جديدة لعالج أفضل‪”.‬‬

‫تبادل الخبرات والتشاور حول أحدث البروتوكوالت‬

‫خالل مجالس االقسام الطبية التخصصية في‬

‫الوزارة الختيار افضل الخبرات العالمية في مختلف‬ ‫المجاالت الطبية‪.‬‬


‫ﻟﻴ‬

‫‪19 l 2017‬‬


‫ﻴﻮز‬

‫ﻣﺴﺘﺸ‬

‫ﺟ ﺎ‬ ‫اﻟ ﺎ ﻤﻲ ﺎﻟﺸﺎ ﺔ‬

‫د ﻠ ﻣﺴﺘﺸ‬

‫ﺪﻳﺪا ﻣﺘ ﻮ ا ﺪا ﻳﻌﻤﻞ‬ ‫اﻟﻌﺼ ﻲ ﻟﻌ‬

‫اﻟﻌ‬

‫ﻌﻮ ﺎ اﻟ ﻠ ﻟﺪ‬ ‫ﻣ‬

‫ﻳﻌﺘ ا‬

‫ﻳﻌﺎﻟ‬

‫ﻤﻴ اﻟ ﺎ اﻟﻌﻤﺮﻳﺔ‬

‫ﻮ‬

‫اﻟﺼﺤﺔ ﺎﻟﺪ ﻟﺔ‬

‫ﺎزا‬

‫اﻟﺘﻨﺸﻴ‬

‫اﻟ ﻠ‬

‫ﻌﺎﻟ ﺔ ﺻﻌ ﺔ اﻟ‬

‫ﻣﺴﺘﺸ ﻴﺎ‬

‫ﻴ‬

‫زا‬

‫اﻟ ﺎ ﻤﻲ‬

‫ﻟ ﺎر اﻟﺴ وﻣﺼﺎ‬

‫المستشفى‪ ،‬ويصلح لعالج األشخاص الذين لديهم‬

‫صعوبات في البلع من كبار السن والذين يعانون‬ ‫من جلطات دماغية‪ ،‬أو ممن يتعرض لمشاكل‬

‫وإصابات في الرأس بسبب الحوادث المرورية‬

‫ويصعب عليهم البلع‪.‬‬

‫وقالت‪“ :‬هناك بعض الحاالت المرضية يتم فيها‬

‫أكدت الدكتورة إيمان الهولي استشاري ورئيسة‬

‫تركيب أنابيب تغذية للمرضى‪ ،‬ويحتاجون بعدها‬

‫القاسمي‪ ،‬أنه بدأ العمل بالجهاز الحديث‪ ،‬الذي‬

‫الطبيعية في عملية البلع‪ ،‬وأن مثل هذا الجهاز يعتبر‬

‫قسم األنف واألذن والحنجرة في مستشفى‬ ‫يعتبر من األجهزة المهمة التي تضاف ألجهزة‬

‫فترة للتأهيل العصبي العضلي المعدة للحالة‬

‫مساعدا كبيرا لتحسن حالتهم وعودتها لطبيعتها”‪.‬‬

‫ﺴﺘﺨﺪم ا‬ ‫ﺎ‬

‫ﻮا‬

‫ﻣﺴﺘﺸ‬

‫اﳌﺸﻌﺔ‬ ‫اﻟ‬

‫ﻌ‬

‫ﻃﺎ ﻴﺔ اﻟﺘﻲ د ﻠ‬

‫ﺠﺪ ﻣﻌ ﺎ اﻟﻌ‬ ‫ﻣﺮ‬

‫ﻮان‬

‫اﻟﻨﻮ‬

‫ا‬

‫ﻣﺮا ﻞ ﻣﺘ ﺮ‬

‫ﺎ اﻟﺘ ﻠﻴﺪﻳﺔ اﳌﺘﻮ ﺮ‬

‫ﻣﺴﺘﻮ‬

‫ﻴﺪ ا ﺘﺸﺎ‬ ‫ا‬

‫ﻣ‬

‫ﺎ‬

‫ﺮا ا ﺘ ﺪا‬

‫ﺎﺔ ﺎ‬

‫ﻣﻮاد‬

‫اﳌﻨ‬ ‫ﻴ‬

‫ﻌﺔ ﺎﳌﺴﺘﺸ‬

‫ا‬

‫ﻟ‬

‫ﺔ ﺤﺴﺐ اﻟﺪﻛﺘﻮ‬ ‫ﺴ‬

‫اﻟ ﺐ‬

‫ﻣﺴﺘﺸ‬

‫كانت بالكبد واألخرى بالبنكرياس‪ ،‬فيما تمت‬

‫معالجة حالة ثالثة لسرطان البروستاتا باستخدام‬

‫مادة (اللوتشيم ‪ 177‬المشعة مع مضادات بروتين‬ ‫غشاء البروستاتا)‪ ،‬وهي حالة لمريض كان يعاني‬ ‫ً‬ ‫آالما مبرحة‪ .‬تكمن أهمية هذه المواد المشعة‬

‫مباشرة وبدرجة عالية الدقة‬ ‫في إمكانية توجيهها‬ ‫ً‬ ‫إلى موضع اإلصابة ما يؤدي إلى تفادي األضرار‬ ‫الجانبية العدية المترتبة على العالج اإلشعاعي‬

‫أعطى نتائج إيجابية مبشرة في عالج الحاالت‬

‫وأكد استشاري ورئيس قسم الطب النووي‬

‫كما أظهر استخدام مادة (اللوتشيوم ‪177‬‬

‫بمستشفى توام‪ ،‬أن استخدام هذه‬

‫العالجات أظهر نتائج إيجابية ومشجعة‬ ‫ً‬ ‫جدا ما يفتح الباب أمام عالج المزيد‬

‫المشعة مع مادة (الدوتاتات المشعة) كذلك‬

‫من مثل هذه الحاالت المتأخرة‬

‫الصماء العصبية‪ ،‬وذلك ألول مرة على مستوى‬

‫الدولة‪ ،‬وذلك من خالل السيطرة‬

‫فاعلية كبيرة في عالج حاالت أورام الغدد‬

‫الدولة والمنطقة‪ .‬وأضاف أن المستشفى‬ ‫ً‬ ‫حاليا على توفير (مادة اليود‪ -131‬إم آي‬ ‫يعمل‬ ‫بي جي المشعة) التي تتميز بفاعلية كبيرة‬

‫في عالج حاالت أورام الغدد الصماء العصبية‬

‫لدى األطفال‪ ،‬وكذلك توفير مادة إشعاعية لها‬

‫الجهاز الجديد «الفايتل ستيم»‪ ،‬من خالله يستطيع‬ ‫المرضى استعادة نشاطهم الطبيعي في البلع‪،‬‬ ‫وبالتالي االستغناء عن التغذية بأنابيب المعدة‬

‫المباشرة أو عن طريق األنف‪ ،‬التي يضطرون‬

‫ً‬ ‫نظرا لحالتهم الصحية‪ .‬وأشار إلى أن‬ ‫للقيام بها‬

‫المستشفى استخدم الجهاز مع عدد من الحاالت‪،‬‬ ‫وخاصة كبار السن ممن لديهم مشاكل في البلع‬

‫أو ممن يعانون من شلل رعاش‪ ،‬حيث عادوا لألكل‬

‫بصورة طبيعية‪ ،‬وذلك من خالل جلسات يحددها‬ ‫الطبيب المختص‪ً ،‬‬ ‫كال حسب الحالة الصحية للمريض‪.‬‬

‫اد ا ﺸﻌﺔ ﻟﻌﻼ ﺣﺎ ت ا ورام ا ﺘ‬

‫أكد رضوان‪ ،‬أن استخدام مادة (اللوتشيوم ‪177‬‬

‫المستعصية من سرطان البروستاتا‪.‬‬

‫الدكتور معتز الزيات‪ ،‬الخبير في أمراض البلع‪ ،‬أكد أن‬

‫ﻮا‬

‫التقليدي لألورام السرطانية‪.‬‬

‫المشعة مع مضادات بروتين غشاء البروستاتا)‬

‫اﻟﺤ اد‬

‫دعم واهتمام المستشفى بمشاريع ومبادرات‬

‫التطوير والتحديث للخدمات المتوفرة وتوفير‬

‫خدمات جديدة من شأنها إحداث تطور نوعي في‬ ‫مستوى جودة الخدمات الصحية بالدولة ما يوفر‬

‫بدوره على المرضى عناء السفر للعالج بالخارج‪.‬‬ ‫من جهته أشار جهاد نصار رئيس فريق التقنيين‬

‫بقسم الطب النووي بمستشفى توام إلى‬

‫أن هنالك خطوات وإجراءات يتم اتباعها لتهيئة‬ ‫المريض قبل وبعد العالج تشمل سلسلة من‬ ‫الفحوص المخبرية واإلشعاعية للوقوف على‬

‫حالته الصحية قبل معالجته‪ ،‬ومن ثم تجهيزه‬ ‫للجلسة العالجية التي قد تستغرق‬

‫من ‪ 10‬إلى ‪ 12‬ساعة يعود بعدها‬ ‫المريض إلى منزله مع استمرار‬ ‫ً‬ ‫الفتا إلى‬ ‫متابعة حالته بالمنزل‪،‬‬

‫التي لم يكن لها عالج داخل‬

‫أن المريض قد يخضع لجلستين‬

‫على المرض ومنع انتشاره إلى‬

‫عالجيتين عقب الجلسة األولى‬ ‫ً‬ ‫كال منهما بعد ثالثة أشهر من‬

‫أجزاء أخرى من الجسم‪.‬‬

‫ولفت إلى أن عالج حاالت سرطان الغدد‬

‫الصماء العصبية بهذه المواد المشعة بدأ في‬

‫األخرى ويتوقف ذلك على ضوء‬

‫نتائج وتطور الحالة‪ .‬يضم فريق العمل‬

‫القائم على العمليات العالجية باستخدام المواد‬

‫فاعلية كبيرة في تشخيص حاالت ارتفاع هرمون‬

‫الدول األوروبية قبل نحو عشر سنوات وبات اآلن‬ ‫ً‬ ‫متوفرا في كل من المملكة العربية السعودية‬

‫رضوان أعضاء فريق التقنيين برئاسة جهاد نصار‬

‫اللوتشيوم‪ -177‬دوتاتات المشعة تم استخدامها‬

‫فيما لم يبدأ استخدام هذه المواد الجديدة‬

‫من الدكتور حسان جعفر استشاري األورام‬

‫مصابتين بسرطان الغدد الصماء العصبية إحداهما‬

‫األوروبية إال قبل عامين فقط‪ .‬كما ثمن رضوان‪،‬‬

‫البروستاتا من خالل تحديد أماكن اإلصابة التي‬

‫ال تظهرها الفحوص التشخيصية األخرى‪ .‬مادة‬ ‫مطلع الشهر الماضي لعالج حالتين متأخرتين‬

‫‪l 18‬‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪2017‬‬

‫والمملكة األردنية‪ ،‬فقط على مستوى المنطقة‬

‫المشعة في عالج سرطان البروستاتا في الدول‬

‫المشعة بمستشفى توام برئاسة الدكتور‬

‫وأعضاء فريق الممرضين‪ ،‬باإلضافة إلى كل‬

‫والدكتورة سلمى األحبابي رئيس قسم الوقاية‬

‫من اإلشعاع‪.‬‬


‫األميركيتين باإلضافة إلى سائر الدول العربية‪.‬‬

‫حتى اآلن أقامت ناما مؤتمرات في الدول‬

‫وتبادل الخبرات‪ ،‬ذلك أن األطباء العرب في أميركا‬

‫من األطباء االستشاريين والخبراء المرموقين‪:‬‬

‫الشمالية هم جزء ال يتجزأ من الجسم الطبي في‬

‫البروفيسور الدكتور منذر الحمود من جامعة‬

‫الكويت‪ ،‬المغرب‪ ،‬عمان‪ ،‬سوريا‪ ،‬تونس‪ ،‬اإلمارات‬

‫للتعاون بينهم وبين زمالئهم في الوطن األم‪.‬‬

‫حجازي الخبير األردني العالمي من مؤسسة‬

‫بين األنشطة التعليمية واألنشطة الثقافية‬

‫المهنية تتمحور حول مد جسور التعاون بين األطباء‬

‫كنترجيان من مركز السرطان أم دي أندرسون‬

‫العربي في سائر المجاالت‪ ،‬مثل البحث الطبي‬

‫العجلوني مدير المركز الوطني للسكري والغدد‬

‫العربية التالية‪ :‬البحرين‪ ،‬مصر‪ ،‬العراق‪ ،‬األردن‪،‬‬ ‫العربية المتحدة‪ .‬تتميز مؤتمرات ناما بالمزج‬

‫واالجتماعية والخيرية‪ .‬وهناك تعاون بين ناما وبين‬

‫عدد من المؤسسات والجمعيات الطبية في‬

‫الواليات المتحدة‪ ،‬من ضمنها الجمعية الطبية‬

‫األميركية (إي أم إي)‪ .‬وكذلك تفخر ناما بالتعاون‬

‫الوثيق مع مؤسسات وجمعيات طبية أردنية‪،‬‬ ‫ومن ضمنها نقابة األطباء األردنية‪ ،‬وعدد من‬

‫الوطن العربي‪ .‬وهم يتطلعون إلى أي فرصة‬ ‫وكما يدل شعار المؤتمر أعاله فإن رسالة ناما‬

‫العرب في أميركا الشمالية ونظرائهم في الوطن‬

‫والتدريب وغير ذلك‪.‬‬

‫أما عن المحتوى العلمي للمؤتمر‪ ،‬فقد وضح ذلك‬ ‫ّ‬ ‫البروفيسور الدكتور صالح الدسوقي الرئيس‬

‫المؤسسات الطبية في القطاعين الخاص والعام‬

‫العلمي للمؤتمر‪ ،‬من جامعة والية ميشيغان‬

‫ومركز الحسين للسرطان‪.‬‬

‫الدسوقي عضو هيئة تدريس في قسم الباطنية‬

‫والجامعات األردنية والخدمات الطبية الملكية‬

‫ﻛﻠﻤﺔ ﻴ‬

‫اﳌ ﻤﺗﺮ‬

‫في النسنغ الشرقية في ميشيغان‪ ،‬والدكتور‬ ‫ورئيس قسم الغدد الصماء في الجامعة‪.‬‬

‫بدوره‪ ،‬صرح البروفيسور الدكتور غسان سعيد‬

‫وذكر الدكتور الدسوقي أن المؤتمر يرقى‬

‫والشامل سوف يلبي االحتياجات التعليمية‬

‫الواليات المتحدة وغيرها‪ ،‬كما أنه يضم كوكبة‬

‫رئيس المؤتمر أن هذا التجمع العلمي الضخم‬

‫لألطباء في األردن والشرق األوسط لحاجات‬ ‫التعليم الطبي المستمر‪ .‬والدكتور سعيد‬

‫متخصص في مجال البيولوجيا الخلوية والجزيئية‬ ‫والوراثية وهو أستاذ مشارك في جامعة واين‬

‫ستايت في دترويت‪ ،‬ورئيس قسم أبحاث أورام‬

‫المبيض‪ .‬وذكر الدكتور سعيد أن المؤتمر سوف‬

‫يشمل كذلك نشاطات اجتماعية مختلفة تشمل‬ ‫جوالت سياحية للمحاضرين ورواد المؤتمر‪.‬‬

‫كذلك شمل المؤتمر نشاطات تطوعية لتقديم‬

‫الرعاية الطبية في أماكن متعددة في األردن‪.‬‬

‫مصاف المؤتمرات المشابهة العالمية في‬ ‫إلى‬ ‫ّ‬ ‫من األطباء واالستشاريين من الواليات المتحدة‬

‫سدرة في الدوحة والبروفيسور الدكتور هاجوب‬ ‫في هوستن والبروفيسور الدكتور كامل‬

‫الصم واألمراض الوراثية‪.‬‬

‫بعد المحاضرات االفتتاحية اليومية‪ ،‬أقيمت‬ ‫جلستان صباحيتان تضمنت كل جلسة ‪3-4‬‬

‫محاضرات مركزة تتناول المستجدات في‬

‫التخصصات المختلفة‪ .‬وفي فترة بعد الظهر قدم‬ ‫المؤتمر ورشات عمل يومية متعددة المواضيع‪.‬‬

‫ناقشت ورشات العمل مواضيع حيوية وهامة‬

‫في القطاع الصحي في األردن والمنطقة مثل‬

‫األخطاء الطبية‪ ،‬والتعليم الطبي في أميركا‬

‫الهامة في المؤتمر‬ ‫واألردن‪ .‬ومن الورشات‬ ‫ّ‬

‫ورشة عمل مطولة برئاسة كل من البروفيسور‬

‫والشرق األوسط من ذوي الخبرة كل في مجاله‪.‬‬

‫الدكتور عمر ّ‬ ‫لطوف ومعالي الدكتور جواد العناني‬

‫وأشار أن المؤتمر شمل سائر التخصصات الطبية‬

‫للتدخين‪ .‬الدكتور لطوف هو أستاذ في الجراحة‬

‫يشمل التخصصات في الطب والجراحة كافة‪ ،‬فإن‬ ‫ً‬ ‫مكثفا لدعوة عدد كبير من‬ ‫اإلعداد للمؤتمر كان‬

‫مجلس األمناء في جامعة الخليل في مدينة‬

‫الخليل في فلسطين‪.‬‬

‫الثالثين من مديري الجلسات‪.‬‬

‫عنوان الورشة‪ :‬تأثير التدخين على معدل‬

‫والجراحية‪ ،‬على مدى أربعة أيام‪ .‬ولكون المؤتمر‬

‫ً‬ ‫محاضرا وقرابة‬ ‫المحاضرين يفوق على الستين‬

‫وبعد انتهاء أعمال المؤتمر في عمان‪ ،‬أقيم برنامج‬

‫وأضاف الدكتور الدسوقي أن المؤتمر تناول‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫كبيرا من المستجدات في التخصصات‬ ‫عددا‬

‫سعيد أن شعار المؤتمر هو مد جسور التعاون‬

‫رئيسية تفتتح بها الجلسات اليومية لكوكبة‬

‫علمي وسياحي في القدس‪ .‬وأضاف الدكتور‬

‫تفت في بوسطن‪ ،‬البروفيسور الدكتور زياد‬

‫الطبية والجراحية المختلفة‪ ،‬وشمل محاضرات‬

‫لمناقشة مشروع بحثي حول اآلثار الصحية‬

‫في جامعة إيموري في أتالنتا‪ ،‬في جورجيا‪ ،‬وعضو‬

‫المضاعفات القلبية الوعائية والبقاء عند المرضى‬ ‫الذين يعانون من السكري أو الضغط أو السمنة‬

‫أو الدهون‪ .‬عقدت الورشة يوم اإلثنين الثالث من‬ ‫تموز\ يوليو حيث شارك فيها ثالثة من الخبراء من‬ ‫الواليات المتحدة‪ ،‬األردن‪ ،‬لبنان وسويسرا‪.‬‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪21 l 2017‬‬


‫ﻣ ﻤﺗﺮا ﻃ ﻴﺔ‬

‫اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ اﻟ‬ ‫ا‬

‫ﻴ‬

‫ن اﳌ ﻤﺗﺮ اﻟﻌﺎﳌﻲ اﻟ‬

‫ﻟﻠﺠﻤﻌﻴﺔ اﻟ‬ ‫ا ﺘﻤﺮ ﺘ‬

‫ﻟﻠ ﺎﻣ‬

‫) ﺎﻣﺎ( ﻳﻮ اﻟﺴ‬

‫ا‬

‫ﻳﻮ ا‬

‫ﻣ ﻤﺗﻮز ﻳﻮﻟﻴﻮ‬

‫اﻟﺮ ﻳﺎ‬ ‫ﺮا ﺔ‬ ‫ﺪ‬

‫العريقة‪ ،‬أفاد الدكتور دبيبو أن “ناما” هي جمعية‬

‫تعليمية ذات رسالة إنسانية‪ .‬وهي جمعية مسجلة‬

‫ﻣ ﻤﺗﻮز ﻳﻮﻟﻴﻮ‬

‫ﻌﺎ اﳌﻮا‬

‫ﺎ ﺔ ﺸﺘﺎ‬

‫ا ﻳﻌﻮد ﻣ ﻤﺗﺮ ﺎﻣﺎ‬

‫ﻨﻮا ﻣ ا ﻌ ﺎد‬

‫ا اﳌ ﻤﺗﺮ اﻟ‬

‫ا ﻃ ﺎ ا د ﻴﺔ‬

‫ﻨﺪ‬

‫ﺎﻟﺘﻌﺎ ن ﻣ‬

‫رسميا في الواليات المتحدة األميركية كجمعية‬

‫الحالي لـ”ناما”‪ ،‬عن امتنان “ناما” وابتهاجها‬

‫دبيبو هو أيضا أستاذ فخري في جامعة وين‬

‫سايت في دترويت وأستاذ في جامعة والية‬

‫ميشيغان ويشغل حاليا منصب المدير التعليمي‬

‫في مركز سان جون بروفيدنس الطبي حيث‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫تدريبيا تشمل الباطنية‬ ‫برنامجا‬ ‫يشرف على ‪16‬‬

‫وتخصصاتها الفرعية‪ ،‬كما انه يعمل فيها أكثر من‬

‫‪ 200‬متدرب وكذلك يشرف الدكتور دبيبو على‬ ‫أكثر من ‪ 100‬طالب طب من خمس جامعات‬

‫‪l 20‬‬

‫ﻟﻴ‬

‫(الواليات المتحدة وكندا)‪ .‬أسست ناما في والية‬

‫وطنية رسمية سنة ‪.1980‬‬

‫األم تقيم مؤتمرات طبية عالمية كبرى في‬ ‫ناما‬ ‫ّ‬

‫ﺎﺔ‬

‫النعقاد مؤتمرها السنوي في األردن‪ .‬الدكتور‬

‫ناما مؤهلة من قبل المجلس الطبي األمريكي‬

‫النشاطات التعليمية والثقافية والخيرية التي‬

‫كاليفورنيا في سنة ‪ ،1975‬وأصبحت جمعية‬

‫ن‬

‫مقاطعة كندية في أميركا الشمالية‪.‬‬

‫غير ربحية وغير سياسية‪ .‬تمثل ناما األطباء وأطباء‬

‫ن ﻌﺪ‬ ‫ﻴ‬

‫وتضم حاليا ممثليات في ‪ 27‬والية أميركية أو‬

‫للتعليم المستمر إلعطاء ساعات تعليمية‬

‫األسنان من أصول عربية في أميركا الشمالية‬

‫أعرب البروفيسور الدكتور باسم دبيبو‪ ،‬الرئيس‬

‫‪2017‬‬

‫اﻟﻌﺎ‬

‫اﻟ ﻼ‬

‫ﰲ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ا رد ﻴﺔ‬

‫في ميشيغان‪ .‬وفي تعريف عن هذه الجمعية‬

‫ﻮن‬

‫ﻴﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ اﻟﻌﺮ ﻴﺔ ا ﻣ ﻛﻴﺔ‬

‫ﻴﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ اﻟﻌﺮ ﻴﺔ ا ﻣ ﻛﻴﺔ ) ﺎﻣﺎ(‬

‫معتمدة لغايات التعليم المستمر‪ .‬باإلضافة إلى‬

‫تقيمها ممثليات ناما في سائر الواليات‪ ،‬فإن‬


‫ﻟﻴ‬

‫‪23 l 2017‬‬


‫ﻣ ﻤﺗﺮا ﻃ ﻴﺔ‬

‫ﻤﻌﻴﺔ اﳌﺴﺘﺸ ﻴﺎ اﻟ ﺎ ﺔ‬ ‫ﻴ‬ ‫اﻟﺪﻛﺘﻮ ﻮز اﻟﺤﻤﻮ‬

‫وبين‬ ‫في إقليم الشرق األوسط وشمال إفريقيا‪ّ .‬‬

‫والسياحة االستشفائية‪ ،‬حيث يتميز األردن بوجود‬

‫المستشفيات الخاصة ومنها‪ :‬السمعة الجيدة في‬

‫الميت‪ ،‬وسياحة التذوق واألكل الصحي‪ ،‬والسياحة‬

‫أن أهم أسباب نجاح هذا القطاع وتحديدا قطاع‬

‫تقديم خدمات عالجية متميزة بأسعار منافسة‬ ‫ً‬ ‫كثيرا عن مثيالتها في المنطقة والعالم‪،‬‬ ‫تقل‬

‫حمامات ماعين وسياحة المنتجعات ومنها البحر‬ ‫الرياضية التي تشمل الرياضة المائية في‬

‫العقبة والتأمل واليوغا في وادي رم باإلضافة‬

‫وكذلك توفر الكوادر الطبية والتمريضية األردنية‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫عاليا والملتزمة بتقديم الخدمات‬ ‫تأهيال‬ ‫المؤهلة‬

‫بحيث تتوفر لمختلف األعمار والقدرات الجسدية‬

‫كذلك فإن المستشفيات األردنية مزودة بأحدث‬

‫التقاعد‪ .‬ونحن نسعى اآلن بأن يكون األردن جاذبا‬

‫الطبية للمرضى وفق معايير الجودة الدولية‪.‬‬

‫األجهزة والتكنولوجيا الطبية وبكثرة مما أدى‬

‫الى انعدام قوائم االنتظار بما يتيح للمرضى‬

‫الى الماراثون وسياحة ذوي االحتياجات الخاصة‪،‬‬ ‫والعائالت‪ ،‬والمحور األخير هو السفر لغايات‬

‫في المحاور الثمانية للسفر الصحي خاصة بأن‬

‫األردن مؤهل لتقديم خدمات مميزة في جميع‬

‫الحصول على الخدمات التشخيصية والعالجية في‬

‫هذه المحاور‪ .‬وأكد الدكتور الحموري أن الجمعية‬

‫للمرضى العرب واألجانب‪.‬‬

‫القطاع الصحي وليبقى قبلة العالج األولى على‬

‫أقصر وقت ممكن والذي يعتبر من النقاط الهامة‬

‫ومن نقاط الجذب مزايا األردن من حيث الدرجة‬

‫تهدف بتعريف وتسليط الضوء على األردن وتميز‬ ‫مستوى اإلقليم‪.‬‬

‫شارك رئيس جمعية المستشفيات الخاصة الدكتور‬

‫العالية في التصنيف الدولي من حيث األمن‬

‫األميركية (ناما) والذي افتتحه وزير الصحة الدكتور‬

‫األردن يتمتع بعالقات جيدة مع جميع دول العالم‬

‫األردنية ورفع مستوى الخدمات لنحافظ على‬

‫وذكر د‪ .‬فوزي أن احدى اهم مخرجات منتدى‬

‫وتأتي أهمية هذا المؤتمر في دعم وتعزيز‬

‫فوزي الحموري في مؤتمر الجمعية الطبية العربية‬ ‫محمود الشياب في عمان‪ ،‬حيث قدم الدكتور‬

‫الحموري المحاضرة التذكارية خالل حفل االفتتاح‬ ‫حول تاريخ السياحة العالجية في العالم وتاريخ‬ ‫الطب العربي االسالمي والسياحة العالجية‬

‫في االردن واهميتها على المستوى الطبي‬

‫واألمان‪ ،‬وانفتاح األردن على العالم حيث أن‬ ‫وهذه ميزة قل نظيرها في العالم‪.‬‬

‫السياحة العالجية العالمي الذي نظمته جمعية‬

‫واكد على اهمية استقطاب األطباء األردنيين‬ ‫الموجودين في أميركا لتعزيز الكفاءات الطبية‬

‫تنافسية األردن كمركز متقدم للعالج‪.‬‬

‫العالقات األردنية األميركية ومد جسور التعاون‬

‫المستشفيات الخاصة في بداية هذا العام‪ ,‬فقد‬

‫بين االطباء العرب المقيمين في اميركا‬

‫الصحي األردني في الوصول الى مراتب متقدمة‬

‫السفر الصحي ‪ HT8 Health Travel 8‬ليشمل‬

‫لألطباء األردنيين الستكمال االختصاص في‬

‫القطاع التي جعلت األردن يتبوأ المرتبة األولى‬

‫التقليدي‪ ،‬وسياحة طب األسنان بأنواعها المختلفة‬

‫واالقتصادي والتي أوضح فيها قصة نجاح القطاع‬ ‫في خارطة السياحة العالجية الدولية وأهم مزايا‬

‫‪l 22‬‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪2017‬‬

‫تم التصريح عن “إعالن عمان” لتوسيع مظلة‬

‫ثمانية محاور‪ ،‬ومنها‪ :‬السياحة الطبية بمفهومها‬

‫وزمالئهم في األردن وفتح باب المساعدة‬

‫الواليات المتحدة وتعزيز مكانة القطاع الطبي‬ ‫األردني على الساحتين االقليمية والعالمية‪.‬‬


‫ويمكن ألطباء القلب في لبنان وصف هذا الدواء‬

‫المستخدم إلدارة السكري من النوع الثاني‬ ‫لمرضى السكري ممن لديهم خطر اإلصابة‬

‫بأمراض القلب واألوعية الدموية‪ .‬وعلى الرغم‬

‫من التطورات األخيرة في الرعاية‪ ،‬إال أن أمراض‬

‫القلب واألوعية الدموية ما تزال المتسبب األول‬

‫في الوفيات لدى األفراد المصابين بالسكري‬

‫يقدر عدد الوفيات‬ ‫من النوع الثاني‪ ،‬ففي لبنان ّ‬ ‫الناجمة عن أمراض القلب واألوعية الدموية بنحو‬ ‫‪ ،47%‬وهي تمثل السبب الرئيسي لدخول‬

‫نتيجة لمجموعة من العوامل‬ ‫المستشفيات‬ ‫ً‬

‫الدكتور أنطوان رسكيس‬

‫ﻣﻴ اﻟ ﻤﻌﻴﺔ ا ورو ﻴﺔ ﻟﻄﺐ اﻟﻘ ﺐ و ﻴﺴ ر ﻣ ا‬ ‫اﻟﻘ ﺐ ﻣﺴﺘﺸﻔ وﺗﻴ د دو ا ﺲ ﺮﻴوت ﻟ ﺎ‬

‫اﻟﺪ ﺘ ر ﻄ ا‬

‫اﻟﻘ ﺐ ﰲ ﻣﺴﺘﺸﻔ‬ ‫ﻟ ﺎ‬

‫واألوعية الدموية بما يعادل أربعة أضعاف لدى‬

‫وﺗﻴ د‬

‫ﻀﺎ و ﻴﺴ ر ﻣ ا‬

‫ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﻘﺪ ﺲ‬

‫ﻣا‬

‫اﻟﻘ ﺐ اﻟﻔ ﺴﻴﺔ اﻟ ﺎ ﻴﺔ اﻟ‬

‫اﻟﺪ ﺘ ر‬

‫ا‬

‫ﻴﺲ ﻣﺎ‬

‫ﻼت اﻟﻄ ﻴﺔ وﻟ ﻣﺎ‬

‫وﻣ ﺸ ر و‬

‫ﻣﺘﺤﺪ دو‬

‫في معدالت انتشار السكري من النوع الثاني‪،‬‬ ‫وعوامل مثل تداخالت نمط الحياة وااللتزام‬

‫باألدوية‪ ،‬تسهم في الوقاية من المرض وإدارته‪،‬‬

‫فأمراض القلب واألوعية الدموية هي المتسبب‬

‫األول بالوفاة لدى مرضى السكري من النوع‬

‫ﻣﺨ‬

‫م ﺗ ا ﺘﻴﺎر‬

‫ﻋﺪد ﻣ ا‬

‫اﺿ اﻟﺘ‬

‫ﺗﺘﺤﺪ ﻋ إدار‬

‫ﻋ اﻣ اﻟﺨﻄ ا ﺘﻌ ﻘﺔ ﻣ ا‬

‫ﰲ اﻟﺪو اﻟ ﺎﻣﻴﺔ ﺣﺎ ﻋﲆ ﺷ ﺎد‬ ‫ﻣا‬

‫اﻟﻘ ﺐ ﻣ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻣﺎر‬

‫ﺻﺪ‬

‫اﻟﻘ ﺐ ﻣ اﻟ ﺎﻣﻌﺔ ﻔﺴ ﺎ‬

‫ﺎﻟﻌﺎم ‪ 1986‬إﺿﺎ ﺔ إ‬

‫د‬

‫را‬

‫اﻟﻘ ﺐ وا وﻋﻴﺔ‬

‫ﺎ اﻟﺘﺎﺟ‬ ‫ر‬

‫اﻟﺤﺎد‬ ‫ﰲ‬

‫ﰲ‬

‫م ﰲ ﺗﺨﻄﻴ‬

‫اﻟ ﻴﺲ ا‬ ‫واﻟﺴ‬

‫ﺗﺨ‬

‫واﻟﺪ‬

‫ﻟ ﻤﻌﻴﺔ اﻟ ﺪد اﻟﺼ ّ‬

‫اﻟﺪ ﺘ ر ﻣ ﺬر ﺻﺎﻟ‬

‫ا ﻣﺮﻴ ﻴﺔ ﰲ ﺮﻴوت ﻟ ﺎ‬ ‫اﻟ‬

‫ﻟ‬

‫اﻟﺼ ء وا‬ ‫ﺮﻴوت ا‬ ‫ﺘﺎ‬

‫ﺴﺎ‬

‫يعانون من مستويات مرتفعة من عوامل خطر‬ ‫مرتفعة ألمراض القلب واألوعية الدموية‪”.‬‬

‫من جانبه‪ ،‬قال الدكتور أنطوان سركيس‪،‬‬

‫ﻄ ﻴﺐ ﻣ اﻟ ﺎﻣﻌﺔ‬

‫ﺔ ‪ 1988‬وﻣ ﺬ‬

‫ﻋﻀ ﰲ‬

‫ﺴ‬

‫اﻟ ﺪد‬

‫ﰲ اﻟ ﺎﻣﻌﺔ ا ﻣﺮﻴ ﻴﺔ ﰲ‬

‫اﻟﻄ‬

‫ﺐ ﻟ ﻄﻼ‬

‫واﻟ ﻣﻼء ﺎ ﺿﺎ ﺔ إ‬

‫ﻌﻤ اﻟﺪ ﺘ ر ﺻﺎﻟ‬

‫وا ﺘﺪر‬

‫و ا ﺴﺘﺸﻔﻴﺎت‬

‫ﺪ ﻋ ‪ 20‬ﻣ ﺟ‬

‫ﺎﺣ ﰲ درا ﺎت ﻣ ﺸ ر ﻋﺎ ﻴﺎ وﺷﺎر‬

‫يموت بسبب أمراض القلب واألوعية الدموية‪.‬‬

‫التغير المستمر‬ ‫والسكري والدهنيات‪“ :‬إن‬ ‫ّ‬ ‫بنمط الحياة في لبنان أدى إلى زيادة متسارعة‬

‫ﻴ ﻴﺔ‬

‫ﺪ ﻋ ‪ 20‬ﺤ ﺎ ﰲ‬

‫اﻟﺪﻣ ﺔ وإدار ﻣﺘﻼ ﻣﺔ اﻟ‬

‫األسبق للجمعية اللبنانية ألمراض الغدد الصم‬

‫اﻟﻘ ﺐ ﰲ‬

‫ﻟ ﻤﻌﻴﺔ ا ورو ﻴﺔ ﻟﻄﺐ اﻟﻘ ﺐ ور ﻴﺲ ﺟﻤﻌﻴﺔ‬

‫األفراد المصابين بالسكري‪ ،‬وما يقارب واحد من‬

‫في هذا السياق‪ ،‬قال الدكتور منذر صالح‪ ،‬الرئيس‬

‫دو‬

‫اﻟﺪ ﺘ ر ﻄ ا‬

‫ﺣ‬

‫مصابين بمرض السكري حول العالم‬ ‫أصل كل‬ ‫َ‬

‫ا ﺲﰲ‬

‫ﻋﻀ ﰲ اﻟ ﻤﻌﻴﺔ اﻟ ﺎ ﻴﺔ ﻟﻄﺐ اﻟﻘ ﺐ و ﻣﻴ‬

‫االجتماعية واالقتصادية والسياسية‪.‬‬

‫ويتضاعف خطر الوفاة الناجمة عن أمراض القلب‬

‫و‬

‫ﻴﺲ‬

‫و ﻴﺴ ر ﻣ ا‬

‫الدكتور منذر صالح‬

‫اﻟﺪ ﺘ ر ﻣ ﺬر ﺻﺎﻟ‬

‫وا ﻘﻴﻤ‬

‫ﺸﻄﺔ ﻋﻴﺎدﺗ اﻟﺨﺎﺻﺔ‬

‫ﻀﺎ ﻋﻀ ﰲ اﻟﻌﺪ ﺪ‬

‫ﻣ اﻟ ﻤﻌﻴﺎت ا ﺤ ﻴﺔ واﻟﺪوﻟﻴﺔ ﺟﻤﻌﻴﺔ اﻟ ﺪد‬ ‫اﻟﺼ ء ا ﻣ‬

‫ﻴﺔ اﻟ ﻤﻌﻴﺔ ا ﻣ‬

‫اﻟﺼ ء اﻟﻌﻴﺎد ﺔ و ﺮﻴ ﺎ‬ ‫ﺗﺸﻤ‬

‫ﺸﻄﺔ اﻟﺪ ﺘ ر ﺻﺎﻟ ﻣﺤﺎ‬

‫ﰲ ﻟ ﺎ واﻟﺨﺎر‬

‫اﻟﺘﺤﻀﺮﻴ ﻟ ﻌﺪ ﺪ ﻣ ا‬ ‫وا‬

‫ﺎ‬

‫ﻴﺔ ﻟ ﺪد‬

‫ات ﻟ‬

‫ﻀﺎ ﰲ‬

‫ات ا ﺤ ﻴﺔ‬

‫ﻴﻤﻴﺔ وﻋﲆ ﺻﻌﻴﺪ ا ﺤﺎ‬

‫ﺎء‬

‫ﺎ‬

‫اﻟﻌﺪ ﺪ ﻣ اﻟﺪرا ﺎت ا ﺤ ﻴﺔ واﻟﺪوﻟﻴﺔ‬

‫ﰲ‬

‫الثاني بصورة أكثر فاعلية‪ ،‬ونحن ماضون في‬

‫االستثمار في األبحاث والتطوير وتبني االبتكار‬ ‫ضمن مجموعتنا الواسعة من المنتجات ‪ ،‬مع‬

‫التركيز على تقديم حلول واقعية وفعالة لجعل‬

‫الثاني حول العالم‪ ،‬وخفض أخطار أمراض القلب‬

‫بروفيسور أمراض القلب في مستشفى أوتيل‬

‫حياة مرضى السكري أفضل وأسهل‪”.‬‬

‫عنصر رئيسي لرعاية مرضى السكري‪”.‬‬

‫السكري وأمراض القلب واألوعية الدموية هي‬

‫تجدر اإلشارة إلى أن خطر اإلصابة بأمراض القلب‬

‫واألوعية الدموية‪ ،‬والتي تتضمن الوفاة‪ ،‬هو‬

‫ديو دو فرانس‪ ،‬بيروت‪ ،‬لبنان‪“ :‬إن العالقة بين‬

‫معقدة‪ ،‬فالسكري هو عامل خطر لإلصابة‬ ‫عالقة‬ ‫ّ‬

‫المعقد لعوامل‬ ‫وأضاف الدكتور منذر‪“ :‬إن التفاعل‬ ‫ّ‬

‫بأمراض القلب واألوعية الدموية‪ ،‬وبالمقابل فإن‬

‫الحاجة لتطبيق نهج شامل إلدارة هذا المرض‬

‫ً‬ ‫شيوعا لدى مرضى السكري‬ ‫عادة ما تكون أكثر‬ ‫ً‬

‫خطر مرض السكري من النوع الثاني تفرض‬

‫المزمن‪ ،‬والعالجات األحدث ال تساعد على خفض‬ ‫مستوى الجلوكوز في دم المريض فحسب‪ ،‬بل‬ ‫ً‬ ‫أيضا في توفير حماية قلبية عبر خفض‬ ‫تسهم‬

‫حاالت مثل ارتفاع ضغط الدم والسمنة والتي‬

‫هي عوامل خطر لإلصابة بأمراض القلب واألوعية‬ ‫ً‬ ‫عنصرا‬ ‫الدموية‪ .‬وخفض خطر هذه العوامل يشكل‬ ‫ً‬ ‫رئيسيا إلدارة مرض السكري‪ ،‬ولهذا السبب فإنه‬

‫الدموية بنسبة ‪ 38%‬إلى جانب الرعاية القياسية‬

‫يجب على المرضى أن يكونوا على دراية أكبر‬ ‫بالسبل التي ّ‬ ‫تمكنهم من تجنب مخاطر اإلصابة‬

‫النوع الثاني ويعانون من أمراض القلب واألوعية‬

‫النتائج في عالجها”‪.‬‬

‫خطر الوفاة المرتبطة بأمراض القلب واألوعية‬ ‫لدى البالغين المصابين بمرض السكري من‬

‫بأمراض القلب واألوعية الدموية وتحقيق أفضل‬

‫شح‬ ‫الدموية‪ .‬وبالرغم من ذلك‪ ،‬ما يزال هناك ٌ‬ ‫في المعرفة لدى اللبنانيين حول أمراض القلب‬

‫بدوره‪ ،‬قال فؤاد جويدي المدير اإلقليمي‬

‫للتعاون الوثيق مع خدمات الرعاية األولية والهيئات‬

‫“لطالما سخرنا قطاع األبحاث والتطوير لدعم‬

‫حاجة ماسة‬ ‫األوعية الدموية‪ ،‬وهو ما يفرض‬ ‫ً‬

‫الحكومية لتحقيق نتائج أفضل على السكان الذين‬

‫لمنطقة بالد الشام لدى بوهرنجر إنجلهايم‪:‬‬ ‫المرضى في إدارة مرض السكري من النوع‬

‫والسكتات الدماغية يزداد لدى المصابين بمرض‬

‫السكري من النوع الثاني‪ ،‬فقد أشارت الدراسات‬ ‫إلى أن خفض خطر اإلصابة بأمراض القلب‬

‫واألوعية الدموية لدى مرضى السكري من النوع‬ ‫الثاني يمكن من خالل عدة عوامل أساسية مثل‬

‫ضبط مستويات الغلوكوز والسيطرة على ضغط‬

‫الدم وخسارة الوزن واإلقالع عن التدخين‪.‬‬

‫ويتضاعف خطر اإلصابة بأمراض القلب واألوعية‬

‫الدموية لدى األفراد المصابين بالسكري وارتفاع‬ ‫ضغط الدم بشكل خاص‪ .‬ويمكن لعمليات‬

‫الفحص الدوري مساعدة المرضى على عيش‬

‫حياة طبيعية مع مرض السكري من النوع الثاني‬

‫إضافة إلى المساهمة في خفض الحاالت‬

‫السلبية الخطيرة مثل أمراض القلب واألوعية‬

‫الدموية المرتبطة بالسكري‪.‬‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪25 l 2017‬‬


‫ﻴﻮز‬

‫ﺗﺘﻴ‬ ‫ﺪ‬

‫ﻛﺸ‬

‫ﻣﺮ‬

‫ﻴ‬

‫اﻟﺴ ﺮ‬

‫ﺪ‬

‫اﻟ‬

‫ﺪ ﻣﺎ ﻮ ﻠ‬

‫ﻟﻴ‬

‫اﳌ ﺘ ﺮ‬

‫اﻟﻨﻮ اﻟ ﺎ‬

‫ﺔ‬

‫ﻟ ﻌﻼ ﺔ‬ ‫ﻛﺎ‬

‫ﻨﺎ ﺔ ا د ﻳﺔ ﻣ ﻤﺗﺮا ﻃ ﻴﺎ‬

‫ﻣ اﻟﻨﻮ اﻟ ﺎ‬

‫اﻟ ﺐ اﻟ ﺎﻃﻨﻲ اﻟﺮ ﺎﻳﺔ ا‬

‫اﳌﻨ‬

‫‪l 24‬‬

‫ﻋﻤ‬

‫ﻮ ﺮ ﺠﺮ ﺠﻠ ﺎﻳ‬

‫اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ اﻟﺮا ﺪ‬

‫د ا ﺔ ﺪﻳﺪ ﻣ‬

‫ﻠ ﻮا ﻴ اﻟ ﻮ‬

‫ﻟﻴﺔ‬

‫اﻟﺘ ﻮ ا اﳌﺘﻌﻠ ﺔ ﺘ‬ ‫اﻟ ﻠﺐ ا‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪2017‬‬

‫ﺮز اﻟ‬

‫ﻟ ﻨﺎن‬

‫اﻟﺤﻠﻮ‬

‫اﻟﺴ ﺮ‬

‫ﻴﺔ اﻟﺪﻣﻮﻳﺔ‬

‫ﻣ‬

‫ا‬

‫اﻟﺴ‬

‫ﻣ اﻟ‬

‫ﻮ ﺮ ﺠﺮ ﺠﻠ ﺎﻳ‬ ‫اﻟ ﺎ‬

‫وﻣ ا‬

‫اﻟﻘ ﺐ وا وﻋﻴﺔ اﻟﺪﻣ ﺔ‬

‫ً‬ ‫عرضا لنتائج دراسة ‪EMPA-REG‬‬ ‫وتخلل المؤتمر‬

‫هذا وكانت بوهرنجر إنجلهايم قد أطلقت في لبنان‬

‫القلب واألوعية الدموية لدى األفراد الذين يعانون‬

‫غليفلوزين وميتفورمين‪ ،‬والذي يهدف إلى إدارة‬

‫‪ ،®OUTCOME‬المخصصة لدراسة النتائج على‬ ‫من مرض السكري من النوع الثاني ولديهم‬

‫أمراض القلب واألوعية الدموية‪ .‬فقد تم إجراء‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫سريريا في ‪42‬‬ ‫موقعا‬ ‫هذه الدراسة في ‪590‬‬ ‫ً‬ ‫مشاركا خضعوا لمراقبة‬ ‫دولة وشملت ‪7,020‬‬ ‫استمرت بمعدل ‪ 3.1‬عام‪.‬‬

‫دواء ’سينجاردي‘ الذي يجمع بين هيدروكلوريد أمبا‬

‫مضاعفات مرض السكري من النوع الثاني على‬

‫القلب واألوعية الدموية وخفض خطر الوفاة الناجم‬

‫عنها‪ ،‬وتوفير المزيد من الحماية للمرضى مع خفض‬

‫مستوى الجلوكوز في الدم وخسارة الوزن والحد‬ ‫من ارتفاع ضغط الدم لدى المرضى‪.‬‬


‫ﻟﻴ‬

‫‪27 l 2017‬‬


‫ﻴﻮز‬

‫ﺴ‬

‫ﺠﺎﻣﻌﺔ اﻟ ﻠﻴ اﻟﻌﺮﻲﺑ‬

‫اﻟ ﺐ اﻟﻨ‬

‫ﺎ ﻴﺔ ﺤﺎ ﻣﺘﺨﺼﺼﺔ‬ ‫ا ﺘﻌﺮ‬

‫ﺴ‬

‫ﺸﺎر ﺔ ﻼ ﻴﺔ ﰲ ﻋﺎم واﺣﺪ‬

‫اﻟ ﺐ اﻟﻨ‬

‫اﻟﺘ ﻮﻳﺮﻳﺔ اﳌ ﻠﺔ‬ ‫اﳌﺴﺘﻤﺮ اﻟﺘﻌﻠﻴ‬

‫ا ﻟ‬

‫ﺎ اﻟ ﻴ ﺔ ا ﻛﺎد‬

‫ﻛﻠﻴﺔ اﻟ ﺐ اﻟﻌﻠﻮ اﻟ‬

‫ﻞ اﻟﺴ ﻞ ﻟﺘﺤﺴ‬

‫ﻴﺔ ﺎﻟ ﺴ‬

‫ﻞ‬

‫ﻴﺔ ﺠﺎﻣﻌﺔ اﻟ ﻠﻴ اﻟﻌﺮﻲﺑ‬

‫اﻟﺘﻮا ﻞ ﻣ ا ﻃ ﺎ اﳌﺤ‬

‫ﺮﻳ‬

‫اﻟ ﻠ ﺔ اﳌﺘ ﻮ‬

‫ﻮدﻳ‬

‫ﻟ ﺪﻣﺔ‬

‫ﺘ‬

‫اﻟﺘﺪ ﻳﺐ‬

‫ﺪا‬

‫ﺪد ﻣ ا ﻃ ﺎ ﻣ‬

‫قالت رئيسة قسم الطب النفسي في كلية الطب والعلوم الطبية بجامعة الخليج العربي الدكتورة‬

‫هيفاء القحطاني ان نائب رئيس الجامعة الدكتور خالد سعيد طباره‪ ،‬عميد طلبة الطب والعلوم الطبية‬ ‫كرم األطباء المتقاعدين والطلبة الحاصلين على تقدير امتياز‪ ،‬إذ بلغت نسبة نجاح طلبة كلية‬ ‫باإلنابة ّ‬ ‫الطب في تخصص الطب النفسي ‪ ،100%‬واستطاع ‪ 22‬طالب وطالبة من أبناء دول مجلس التعاون‬

‫لدول الخليج العربية من الدارسين بالكلية تحقيق تقدير االمتياز من أصل ‪ 75‬طالب وطالبة‪ ،‬مشيرة إلى‬

‫أن القسم استطاع نشر ثمانية أبحاث علمية نشرت في مجالت طبية محكمة متخصصة بالطب النفسي‬

‫خالل العام األكاديمي المنصرم‪ ،‬ونوقش بعضها في مؤتمرات طبية متخصصة‪ ،‬اثنان منها كان فيها‬ ‫طلبة كلية الطب باحثين رئيسين‪ ،‬معتبرة ذلك إنجاز علمي يستحق اإلشادة‪.‬‬

‫زﻳﺎد‬ ‫ﺮ ا‬

‫ﺪد اﳌﻨﺸ‬

‫ﰲد‬

‫ﺼﺎ ا اﻟﺮ ﻤﻴﺔ اﻟﺼﺎد‬

‫ﻴ ﺔ اﻟﺼﺤﺔ ﺪﻲﺑ زﻳﺎد ﻣﻠﺤﻮ ﺔ‬

‫اﳌﻨﺸ‬

‫اﻟﺼﺤﻴﺔ اﻟ ﺎ ﺔ اﻟﺘﻲ‬

‫‪ 3018‬ﻣﻨﺸ‬ ‫اﻟﺠﺎ‬

‫ﻣ اﻟﻌﺎ‬

‫ﻨﺴ ﺔ‬

‫اﳌﺴﺘﺸ ﻴﺎ‬

‫ﺴ‬

‫اﳌﺠﻤﻌﺎ اﻟ‬

‫اﻟﺘﺸ ﻴ‬

‫اﻟﺮ‬

‫ﻮ ﺪ‬

‫اﻟ ﺎ‬

‫ﺎ ‪4%‬‬

‫ﺪ ﻨﻮ‬

‫ﺪاد‬

‫ﻠ‬

‫ﻣ اﻟﻌﺎ‬ ‫اﻟﺮ‬

‫اﳌﻨﺸ‬

‫إ‬

‫ا‬

‫ﻣﺎ‬

‫اﳌﺮاﻛ اﻟﺼﺤﻴﺔ اﳌﺘ ﺼﺼﺔ‬ ‫ﻴﺔ اﻟﺼﻴﺪﻟﻴﺎ‬ ‫ا‬

‫ﻨﺎن‬

‫ﻣﺮاﻛ‬

‫قال معالي حميد محمد القطامي‪ ،‬رئيس‬

‫اﻟﺼﺤﻴﺔ اﻟ ﺎ ﺔ‬ ‫ﻣﺸ‬

‫ً‬ ‫مؤخرا‪،‬‬ ‫وكان معالي القطامي قد التقى‪،‬‬

‫ﺪ زﻳﺮ اﻟﺼﺤﺔ ا د‬

‫مسؤولي إدارة التنظيم الصحي بحضور الدكتور‬ ‫العمل وجملة المبادرات التي تتبنى الهيئة‬

‫اﻟﺤ ﻮﻣﻲ اﻟﺠﺪﻳﺪ اﻟﺘ‬

‫مروان المال مدير اإلدارة‪ ،‬حيث استعرض خطط‬

‫تنفيذها‪ ،‬لتطوير منظومة المنشآت الصحية‬ ‫الخاصة‪ ،‬فيما يتصل بضوابط وتشريعات منح‬

‫التراخيص لألفراد والمنشآت‪ ،‬وأعمال الرقابة‬

‫ﺤﺎ‬

‫اﳌﺮ‬ ‫ﻨ‬

‫اﻟﻨﺪﻳ‬

‫ﺔ ﻣﺎد ﺎ ﻛ ﻟ‬ ‫اﻟﺮا ﺪﻳ‬

‫ﻌﻴﺪ اﻟ‬

‫ﻣﻴﺔ‬

‫اﻟﺪﻛﺘﻮ ﻣﺤﻤﻮد‬ ‫اﻟﺤ ﻮﻣﻲ‬

‫ﻣﺴﺘﺸ‬

‫اﻟ‬

‫اﻟ ﻮاد اﻟ‬

‫اﴎ اﻟﺸ ﺎ‬

‫ﺎ‬

‫ﻴﺔ‬

‫ﺮ اﻟﺴﻌﻴﺪ‬

‫والتفتيش والحوكمة‪ ،‬وغير ذلك من الموضوعات‬

‫الدكتور الشياب‪ ،‬يرافقه امين عام الوزارة الدكتور‬

‫المنشآت الصحية الحكومية والخاصة‪.‬‬

‫الدكتور نايف الزبن‪ ،‬تفقد سير العمل في‬

‫المهمة‪ ،‬وفي مقدمتها توثيق العالقة بين‬

‫مجلس اإلدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي‪:‬‬ ‫المتقدمة التي تمتلكها دبي‪ ،‬إلى جانب حزمة‬

‫لدى منح تراخيص المنشآت واألفراد العاملين‬ ‫ً‬ ‫منوها بضرورة‬ ‫والمنتسبين لمهنة الطب‪،‬‬

‫التسهيالت واإلجراءات اإلدارية‪ ،‬هي التي‬

‫ﺘﻔﻘﺪ ﻣﺴﺘﺸﻔﻴﺎت ﺣ‬ ‫اﻟﺸﻴﺎب ﻣﺴﺘﺸ‬

‫كما اكد خالل اللقاء على أهمية التدقيق على‬

‫“إن اإلمكانات الهائلة والبنى التحتية والمرافق‬

‫زﻳﺮ اﻟﺼﺤﺔ ا د‬

‫األوراق والثبوتيات والشهادات العلمية والمهنية‬

‫علي السعد بني نصر ومدير مستشفى النديم‬

‫المستشفى وتجول في االسعاف والطوارئ‪،‬‬

‫كما تفقد قسم االطفال والراقدين على اسرة‬

‫الشفاء‪ .‬وثمن الدكتور الشياب الجهود التي تبذلها‬

‫الكوادر الطبية والعاملين فيه لما يقدموه من خدمة‬

‫طبية متميزة‪ ،‬الذي من شأنه ان يرفع مستوى‬ ‫الكفاءة والمعايير العالمية في المجال الطبي‪،‬‬

‫أوجدت مجموعة الفرص االستثمارية أمام القطاع‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫مطردا‬ ‫سنويا‬ ‫نموا‬ ‫الصحي الخاص‪ ،‬الذي يشهد‬

‫والمراكز الصحية والعيادات مع احتياجات‬

‫تطوير جميع النظم التي من شأنها تهيئة األجواء‬

‫وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية في دبي‪.‬‬

‫والتمريضية واالدارية‪ .‬وبين ان الخدمة الصحية التي‬

‫والعالمية والمستشفيات متعددة الجنسيات‪،‬‬

‫بالعمل على تطوير أنظمة وأساليب التفتيش‬

‫رؤى جاللة الملك عبدالله الثاني بن الحسين في‬

‫توفير خدمات طبية عالية المستوى‪ ،‬تستند في‬ ‫ً‬ ‫فضال‬ ‫تقديمها إلى أحدث التقنيات والتجهيزات‪،‬‬

‫وحتى تضمن الهيئة توفر الثقة والرضا فيما‬

‫التي ستكفلها الهيئة ضمن إطار أخالقيات مهنة‬

‫المتعاملين‪ ،‬مع فتح المجال أمام الجمهور لتسجيل‬

‫في دبي”‪ .‬وذكر معاليه أن الهيئة متجهة إلى‬

‫أمام استثمارات المؤسسات الصحية المحلية‬ ‫إلى جانب تطوير الضوابط التي من شأنها‬

‫عن اعتمادها على أفضل الممارسات المهنية‪،‬‬

‫الطب وقيم المجتمع اإلماراتي وتقاليده العريقة‪.‬‬

‫‪l 26‬‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪2017‬‬

‫االطمئنان على توافق أبنية المستشفيات‬

‫وظروف (أصحاب الهمم)‪ ،‬قبل منح الترخيص‪،‬‬

‫ووجه معاليه القطامي إدارة التنظيم الصحي‬ ‫والرقابة على المنشآت الصحية‪ ،‬بحيث تكون‬ ‫ً‬ ‫نفعا للمصلحة العامة وخدمة المجتمع‪،‬‬ ‫أكثر‬

‫تقدمه المستشفيات والمراكز الصحية لجمهور‬

‫الشكاوى بطرق متقدمة وذكية‪.‬‬

‫وال سيما وان المستشفى حصل على اعتمادية‬ ‫المؤسسات الصحية نتيجة لجهود كوادره الطبية‬

‫تقدمها الكوادر الطبية في مستشفياتنا تعكس‬

‫تحسين نوعية الخدمات المقدمة للمواطنين‪ .‬كما‬ ‫تفقد الدكتور الشياب مستشفى الزرقاء وجال‬

‫في اقسام االسعاف والطوارئ والعناية الحثيثة‬

‫كما استمع لمطالب المرضى في اقسام الباطني‬ ‫وقسم االطفال واطمأن عليهم حيث رافقه مدير‬

‫المستشفى الدكتور بسام الشلول واطباء‪.‬‬


‫ﻟﻴ‬

‫‪29 l 2017‬‬


‫ﻴﻮز‬

‫ﻣﺴﺘﺸ‬

‫ﻴ ﺔ اﻟﺼﺤﺔ ﺪﻲﺑ‬

‫ﻮا‬

‫ﺎﻟ‬ ‫ﻣ ا ﺼﺎ‬ ‫اﻟﺴﻴﻄ ﻋﲆ ا‬

‫ﺎ ﻣ ا ﻄﻼ‬ ‫اﻟ‬ ‫ﻌ ر ﺎدﺗ ﰲ رﻋﺎ ﺔ ﻣ‬ ‫ا ﻣﺎرات ﻟ ورام اﻟﺴﺎد‬ ‫ﻣ‬ ‫ﺠﺤ‬

‫ﻣﺮاﻛ اﻟﺮ ﺎﻳﺔ اﻟﺼﺤﻴﺔ ا‬

‫ﻟ ﻴ ﺔ اﻟﺼﺤﺔ ﺪﻲﺑ‬

‫‪ 60%‬ﻣ ﻣﺮ‬ ‫ﻣ‬

‫ﻣ‬

‫ﻤﺗ‬

‫اﳌﺮ‬

‫ﻣﺘﺎ ﻌﺔ د ﻴ ﺔ ﻤﺗ‬

‫‪ 18‬ﺎﻣﺎ ﻣﺎ ﻮ‬

‫‪2015 2005‬‬

‫ﻌﺪ اﻟﻨﺠﺎ ﺎ اﳌﺘﻮا ﻠﺔ ﻟﻠﺪ ا اﻟ ﻤ‬

‫اﻟﺴﺎ ﺔ‬

‫ﻛﺔ ﻮ‬

‫اﻟﺪ‬

‫ﻣﺴﺘﺸ‬

‫ﻠ‬

‫ﻮا‬

‫ﻲ ﻟﻠ ﺪﻣﺎ اﻟﺼﺤﻴﺔ‬

‫اﻟﺴﺎد ﺔ ﳌ ﻤﺗﺮ ا ﻣﺎ ا ﻟ‬

‫ﺪ ﻣﻨﺸ‬

‫ﺤﺔ‬

‫ا‬

‫مستشفى توام يستضيف مؤتمر اإلمارات‬

‫لألورام السنوي لهذا العام بدورته السادسة والذي‬

‫سيستمر لمدة ثالثة أيام‪ ،‬حيث يقوم بالجمع بين‬ ‫الخبراء العالميين وقادة الفكر لتبادل المعارف‬

‫والخبرات‪ .‬كما وسيتم خالل المؤتمر مناقشة‬

‫جميع التخصصات الرئيسية والفرعية لألورام‬

‫وكذلك تقديم العروض والمناقشات حول أفضل‬

‫الممارسات وأحدث التطورات في أبحاث السرطان‬

‫والتشخيص والعالج‪.‬‬

‫بهذا الصدد‪ ،‬قال الدكتور خالد بلعراج رئيس اللجنة‬

‫الثدي والرئة والجهاز الهضمي‪ ،‬والجهاز البولي‪،‬‬

‫واألمراض النسائية‪ ،‬واألورام الدموية الخبيثة‪،‬‬

‫وطب األورام وأمراض الدم لدى االطفال‪ ،‬والرعاية‬ ‫الملطفة والتمريض والعالج بالخاليا الجذعية‪ ،‬كما‬

‫وسيتم عقد مناقشات حول طرق العالج الجديدة‬

‫في جلسات منفصلة”‪.‬‬

‫يحتل قسم األورام بمستشفى توام مركز‬ ‫ً‬ ‫مركزا‬ ‫ويعتبر‬ ‫الصدارة في عالج مرضى السرطان ُ‬ ‫ً‬ ‫مرجعيا وفق أحدث المعايير العالمية وتُ حال إليه‬ ‫حاالت السرطان للتشخيص والعالج التخصصي‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫تب ِّو ً‬ ‫رائدا في منطقة الخليج‪ ،‬مع‬ ‫دورا‬ ‫ءا بذلك‬ ‫ُم َ‬

‫انفراده بتوفير خدمة الرعاية التلطيفية في دولة‬

‫السباق في تطبيق تقنية العالج‬ ‫اإلمارات‪ .‬وكان‬ ‫ّ‬

‫الموجه كما وحصل على جائزة الشيخ حمدان‬ ‫ّ‬

‫بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية اوإلنجازات‬

‫العلمية لمؤتمر اإلمارات لألورام‪“ :‬شهد هذا‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫عاما بعد عام‪ ،‬فنحن نسعى‬ ‫كبيرا‬ ‫نجاحا‬ ‫المؤتمر‬

‫الطبي المتميز في القطاع الحكومي في دولة‬

‫للمشاركة وتبادل المعلومات والخبرات حول عالج‬

‫على تخصصات أورام الجهاز الهضمي وعيادة‬

‫ابتداء من الوقاية من‬ ‫جميع تخصصات علم األورام‬ ‫ً‬

‫المعدة والمريء والقولون‪ ،‬واألمراض الكبدية‬

‫الجلسات الرئيسية على التقدم في عالج سرطان‬

‫السرقوم وأورام الغدة الكظرية‪.‬‬

‫من خالله لجمع الخبرات في مجال علم األورام‬

‫السرطان‪ .‬يأتي المؤتمر هذا العام‪ ،‬ليغطي‬

‫وانتهاء بالرعاية الملطفة‪ ،‬كما وستركز‬ ‫السرطان‬ ‫ً‬

‫المتميزة في مجال الطب عن فئة القسم‬

‫اإلمارات مرتين‪ .‬يحتوي قسم األورام في توام‬

‫جراحة المعدة واألمعاء‪ ،‬كما يعالج حاالت سرطان‬ ‫البنكرياسية‪ ،‬وكذلك األورام الخبيثة النادرة مثل‬

‫ﻣﺎ ﻳ ﻳﺪ‬

‫اﻟﺮ ﻮ اﻟ ﺼ ﻲ اﳌ ددﻳ‬

‫ﻠﻴ ﺎ ﻣ اﻟﺴﻴ ﺮ‬ ‫ا‬

‫ﻟﻴﺔ اﻟﺘﺎ ﻌﺔ‬

‫ﻟﻠﻤﺼﺎ‬ ‫ﻟ‬

‫ﻟ‬

‫ﻣﺎ‬

‫ﺎﻟﺮ ﻮ‬

‫ﺎﻣﻲ‬

‫كما استطاعت المراكز تحسين الحالة الصحية‬ ‫ً‬ ‫سنويا‪ ،‬والبالغ عددهم‬ ‫للمرضى‪ ،‬المترددين عليها‬ ‫نحو ‪ 4‬آالف مريض‪ ،‬حيث ساعدت ما يربو على‬

‫‪ 70%‬من المرضى في االلتزام بدوامهم من دون‬ ‫االضطرار ألخذ إجازات مرضية‪.‬‬

‫قالت الدكتورة ناهد منصف‪ ،‬استشاري طب‬

‫األسرة ومدير إدارة الشؤون الصحية في قطاع‬

‫خدمات الرعاية الصحية األولية‪ ،‬إن عمليات تحسين‬ ‫الحالة الصحية لمرضى الربو وتمكينهم من‬

‫السيطرة على المرض‪ ،‬هي نتاج برامج تطوير‬

‫األداء والجودة التي تنفذها هيئة الصحة بدبي‬

‫على مستوى مراكز الرعاية الصحية األولية‪ ،‬بما‬

‫فيها الخدمات التخصصية لمرض الربو‪ ،‬مؤكدة أن‬

‫معدل السيطرة الذي حققته المراكز تجاوز المعدل‬

‫العالمي‪ ،‬وهو إنجاز مهم يحسب للهيئة‪.‬‬ ‫وذكرت أن ‪ 82%‬من مرضى الربو أصبحوا‬

‫يستخدمون (البخاخات) العالجية المخصصة لهم‬ ‫بالشكل األمثل‪ ،‬بعد عمليات تدريب وتوعية‬

‫وإرشادات استهدفتهم‪ ،‬حيث كان البعض من‬

‫المرضى يستخدم البخاخات بطريقة غير سليمة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫رافضا الستخدام البخاخات على‬ ‫والبعض اآلخر كان‬ ‫الرغم من أهميتها‪.‬‬

‫وقال الدكتور ملهم أشتر رئيس مكتب الكفاءة‬

‫السريرية وأخصائي طب باطني في قطاع الرعاية‬

‫الصحية األولية‪“ :‬إن ما وصلت إليه مراكز الرعاية‬

‫الصحية األولية‪ ،‬فيما يخص مرضى الربو‪ ،‬وتدريب‬

‫المصابين على التعامل السليم مع المرض‪،‬‬

‫والتعاطي اآلمن مع األدوية والعالجات المختلفة‪،‬‬

‫جاء بعد تدريبات مكثفة لألطباء وطاقم التمريض‬

‫على تطبيق أعلى المعايير العالمية في التعامل‬

‫مع مرض الربو والمصابين به”‪.‬‬

‫‪l 28‬‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪2017‬‬


‫ﻟﻴ‬

‫‪31 l 2017‬‬


‫ﻴﻮز‬

‫زﻳﺮ اﻟﺼﺤﺔ اﻟ ﺤﺮﻳﻨﻴﺔ ﺎ ﺔ ﻨ‬ ‫ﺎﻟﺴ‬

‫ﺗ ور ا‬

‫ﻌﻴﺪ اﻟﺼﺎﻟ‬

‫ﻟ ﻤﺴ‬

‫ﻴﺔ وا ﺤ‬

‫ﻣﺠﻤ اﻟﺴﻠ‬

‫ﺤ ﺻﺎت ﺘﻘ ﻴﺔ‬

‫ﺎ ا ﺘﺸﺎ‬

‫اﻟﺘﻨ‬

‫ﻣﻴ‬ ‫ﺘ‬

‫اﻣﺮا‬

‫ﺠﻤ اﻟﺴﻠ‬

‫اﻟﺼﺪد‬

‫ﻴ‬

‫ﻮ‬

‫ﻳﻮ ﺮ‬

‫اﻟ ﺤﺮﻳ‬

‫ﺎﻣ‬

‫ﻨ‬

‫ﻌﺎد‬

‫ﻌﻴﺪ اﻟﺼﺎﻟ‬

‫ﻨﺤﺔ ا ﻃ ﺎ‬

‫ﻟﺘ ﻨ ﺘ‬ ‫ﺤﺘ‬

‫ا ﻃﺎ‬

‫ﻛ‬

‫ﻌﻴﺪ اﻟ‬ ‫ﻟﺘ‬

‫ﻳﺎ‬

‫ﺠﻤ اﻟﺴﻠ‬

‫ﻨﻴﺔ اﻟ )‬

‫ﻴ‬

‫ﻳﺘ‬

‫اﻟ ﻮاد اﻟﺼﺤﻴﺔ‬

‫ﻴﺔ ﺪ‬

‫ﻮ ﻣﻨ ﺎ ا‬ ‫ﺸ ﻴ‬

‫اﻟﻌﺪﻳﺪ‬

‫ا ﻣﺮ اﻟ‬

‫ﻨﺎ اﻟﺴ ﺮ ﺎ‬ ‫ﻃﺮ‬

‫ﻛ‬

‫ﻌﺔ‬

‫ﻣﻤﻠ ﺔ‬

‫ﻌ ﻴﺪا‬

‫ﺘﺎ‬

‫ﺎ ﺔ‬

‫ﻴﺔ اﻟ‬

‫ﻲ‬

‫المناسبة السعيدة‪ .‬وأشادت خالل الزيارة بجهود‬

‫الدكتور الصددي قال إن منظار موجات األشعة‬

‫في تقديم الخدمات الصحية والعالجية خالل‬ ‫ً‬ ‫بعيدا عن عائالتهم‪ ،‬مؤكدة أن كل ما‬ ‫فترة العيد‬

‫حيث ُيستخدم للفحص الدقيق لطبقات الجدار‬

‫ا ﻃﻤ ﻨﺎن‬

‫ﻌﺪد ﻣ‬

‫ﻤﻠ‬

‫خالل الزيارة‪ ،‬التي تمت بحضور عدد من‬

‫المسؤولين بالوزارة واإلداريين بالمجمع‪ ،‬التقت‬

‫مع مختلف الفعاليات واألنشطة المقامة بهذه‬

‫الكوادر العاملة في المستشفى وتفانيهم‬

‫يقدمونه من جهد وتفاني في العمل ُيعد من‬

‫األعمال اإلنسانية النبيلة؛ والتي يستحقون عليها‬ ‫كل الشكر والتقدير‪ ،‬داعية إياهم إلى مواصلة‬

‫ﻣ ﻞ اﻟﺠﺮا ﺔ‬

‫ﻲ اﻟﺪﻛﺘﻮ‬

‫والجسدية‪،‬وتمكينهم من التواصل والتفاعل‬

‫ﻌﺎد اﻟﻮزﻳﺮ‬ ‫ﻮا‬

‫اﳌﺮ‬

‫ﻤﻲ‬

‫ﺮا اﻟ ﺤﻮ ﺎ‬

‫اﳌﺮ ﻴﺔ ﺎﳌﺠﻤ‬

‫اﻟﻠﺠﻮ‬

‫)‬

‫اﻟﻌﻴﻨﺎ‬

‫ﺪد ﻣ اﳌﺮ‬

‫ﺮ اﳌ ﺎ‬

‫ﻴﺔ اﻟ‬

‫(‬

‫اﻟﺼﻮ ﻴﺔ‬

‫ﻣ اﻟﺤﺎ‬

‫اﻟﺠ ﺎز اﻟ‬

‫ن ﻣﺠﻤ اﻟﺴﻠ‬

‫اﻟﺘﺸ ﻴﺼﻴﺔ ﻟﻠﻤﺮ‬

‫زﻳﺮ اﻟﺼﺤﺔ ا‬

‫ﻴﺔ اﻟ‬

‫ﻲ‬

‫فوق الصوتية يعتبر إضافة مهمة لقسم المناظير‪،‬‬ ‫الجهاز الهضمي مثل المريء والمعدة واالثني‬

‫عشر واألعضاء واألنسجة المجاورة له مثل‬

‫البنكرياس والكبد والغدد الليمفاوية الصدرية‪.‬‬

‫وزيرة الصحة باألطفال وذويهم وهنأتهم بمناسبة‬

‫عطائهم وخدمتهم لكبار السن‪ ،‬وعدم التردد في‬

‫كما أن المنظار ُيتيح الفحص الدقيق لقناة المرارة‬

‫معربة عن تمنياتها لهم بالشفاء العاجل‬ ‫المناسبة‪،‬‬ ‫ً‬

‫على قلوبهم‪.‬‬

‫حصوات المرارة وقنوات المرارة بدقة كبيرة‪.‬‬

‫العيد السعيد‪ ،‬كما قدمت لهم الهدايا بهذه‬

‫وبموفور الصحة والعافية‪.‬‬

‫كما قامت الصالح بعد ذلك بزيارة‬ ‫لمستشفى المحرق للمسنين‬

‫في ثاني أيام عيد الفطر‬

‫تقديم كل ما يمكن أن يدخل البهجة والسرور‬

‫بعد ذلك قامت الصالح بجولة تفقدية‬ ‫في المستشفى وزعت خاللها‬ ‫مجموعة من الهدايا على‬

‫المسنين بهذه المناسبة‪،‬‬

‫المبارك وذلك بحضور القائم‬

‫بأعمال رئيس الخدمات اإلدارية‬

‫بالمستشفيات الخارجية في‬

‫وزارة الصحة السيد حسن فرج‪،‬‬

‫وعدد من المسؤولين والعاملين في‬

‫المستشفى‪.‬‬

‫وهنأت وزيرة الصحة في مستهل الزيارة‪،‬‬

‫الكادر الطبي والتمريضي والمقيمين في‬

‫المستشفى من كبار السن بحلول عيد الفطر‬

‫سائلة المولى عزّ وجل أن يديم األفراح‬ ‫السعيد‪،‬‬ ‫ً‬ ‫والمسرات على حكومة وشعب مملكة البحرين‬

‫الوفي‪ ،‬وعلى األمة العربية واإلسالمية‪ ،‬مشيرة‬

‫وجددت تهنئتها لهم بعيد الفطر‬ ‫السعيد وتمنياتها لهم بموفور‬

‫الصحة والعافية‪.‬‬

‫خالل الزيارة‪ ،‬اجتمعت بالكادر االداري‬

‫للمستشفى وبحثت معه اهم التحديات التي‬ ‫تواجهه اثناء تقديم الخدمات الصحية للمرضى‬

‫‪l 30‬‬

‫ﻟﻴ‬

‫التي تكون في بطانة الجهاز الهضمي أو ما ورائه‬

‫باستخدام إبر مخصصة لهذا المنظار ‪ ،‬حيث ال‬

‫ويساعد‬ ‫يمكن أخذ هذه العينات بالمنظار العادي‪ُ ،‬‬

‫هذا المنظار بشكل كبير على تشخيص العديد‬

‫من األورام الحميدة والخبيثة مثل أورام البنكرياس‬ ‫والغدد وغيرها‪ ،‬إضافة إلى إمكانية تشخيص بعض‬ ‫االلتهابات مثل غدد التهاب السل الرئو‪.‬‬

‫وضرورة ان يتم تعريف الجمهور بها‪ .‬واختتمت‬

‫المميزة التي يقدمها مستشفى المحرق‬

‫وزيرة الصحة زيارتها لمستشفى المحرق للوالدة‬ ‫ورعاية المسنين بالتأكيد على أهمية زيارة‬

‫كبار السن في مثل هذه المناسبات‪ ،‬وتفقد‬

‫عام وتعزيز العالقات التي تربط بين الكوادر‬

‫‪2017‬‬

‫ُيتيح أخذ عينات من األنسجة والسوائل واألورام‬

‫التهاب البنكرياس المزمن‪ ،‬اضافة الى سهولة‬

‫إلى أهمية هذه القيم التي تعد جزءا هاما من‬

‫بشكل خاص‪ ،‬وأثره صحة كبار السن النفسية‬

‫والمناظير إلى أهم مميزات هذا المنظار؛ والذي‬

‫واهم احتياجاتهم مؤكدة على أهمية الخدمات‬

‫إلى أهمية هذه األيام المباركة في تعميق أواصر‬

‫الطبية والتمريضية بكبار السن في المستشفى‬

‫وتطرق استشاري أمراض الجهاز الهضمي‬

‫وتتيح هذه التقنية إجراء بعض العالجات الدقيقة‬

‫أحوالهم والسؤال عنهم‪ ،‬ومشاركتهم أجواء‬

‫المحبة واألخوة بين سائر فئات المجتمع بشكل‬

‫والبنكرياس‪ ،‬على سبيل المثال يتم تشخيص‬

‫الفرح والسرور التي تعيشها المملكة‪ ،‬مشيرة‬

‫تعاليم ديننا اإلسالمي الحنيف‪ ،‬ومن أخالق أهل‬

‫البحرين األصيلة‪.‬‬

‫عن طريق المنظار مثل االالم المزمنة في حاالت‬ ‫متابعة حاالت بعض الكتل واالورام بدون التعرض‬

‫إلى االشعاعات المتكررة‪.‬‬

‫وأفاد الدكتور الصددي‪ ،‬بأنه للحصول على نتائج‬ ‫أكثر دقة ممكنة في التشخيص تتم العمليات‬

‫بالتعاون مع فريق متخصص في قسم المناظير‬ ‫بالتعاون مع فريق فحص االنسجة الذي يكون‬ ‫ً‬ ‫متواجدا أثناء أخذ العينات بالمنظار‪.‬‬


H.O: 33 Sami Av. - Ghorayeb Bldg l T: +961 1 389067 l F: + 961 1 389379 l 2017el Solh ‫ﻟﻴ‬ P.O.Box: 166 - 116 Ashrafieh, Beirut 1100 - 2100 Lebanon l marketing@victoire.com.lb


‫ﻴﻮز‬

‫اﳌﻤﺮ‬

‫ﺎ ﺔ اﳌﻤﺮ ﺎ‬

‫ﺗﺤﻘ‬

‫ﻟ ﻨﺎن‬

‫ا ﺎ ا ﻋﺎ ﻴﺎ‬

‫ﻨ‬

‫اﻟﺪ‬

‫ﺤﺘﻔ‬ ‫ﻣﻨﺸ‬

‫ﻟﻠﻤﺘ‬

‫ﻨ‬

‫اﻟﺪ‬

‫ﻛﺔ ﻮ‬ ‫ﺎﻟﺪ‬

‫ﺪد ﻣ اﳌﺮ‬

‫اﻟﺪا‬

‫اﻟ‬

‫ﳌﺪﻳﻨﺔ اﻟﺸﻴ‬

‫ﻠﻴ ﺔ اﻟ‬

‫ﺎﻟﻴ م اﻟﻌﺎ‬ ‫ﻮ‬

‫ﺤ‬

‫ﻮ‬

‫ﻲ‬

‫ﻲ اﻟﺘﺎ‬

‫ﻲ ﻟﻠ ﺪﻣﺎ اﻟﺼﺤﻴﺔ‬ ‫ﻌﺎ )‬

‫ﺪﻣ‬

‫اﻟ ﻳ ا ﺘ ﺎد ا ﻣ اﻟﺘ‬

‫ﻛﺎ اﻟﺪا ﻤﺔ ﻟﺤﻤ‬

‫اﻟﺘ‬

‫ﻟ ﻤﺘ ﻋ‬

‫ﺤﺔ ا ﺘ ﺎ‬ ‫ا ن‬

‫ﺎﻟﺪ‬

‫ﺎﻟﺪ‬

‫ﻴﺔ‬

‫ﺪ‬

‫ﺎﻟﻴﻮ اﻟﻌﺎﳌﻲ‬

‫ﺎ ﺘﻤﺮا ( ﺤ ﻮ‬

‫ﺎ ﺔ‬

‫اﳌﺘ‬

‫ً‬ ‫متبرعا بالدم و‪ 15‬شركة‪ ،‬نظمت حمالت‬ ‫خالل االحتفال تم تكريم ‪39‬‬

‫التبرع لموظفيها‪ ،‬لقاء إسهامهم اإليجابي في ضمان إمدادات آمنة من‬

‫الدم في البالد‪.‬‬

‫ﺠﺎ‬

‫ﺎ ﺔ اﳌﻤﺮ ﺎ‬

‫ا ﺘ ﺎ‬

‫ﻴ ﺔ اﳌﻤﺮ ﺎ‬

‫ﻣ ﻤﺗﺮ ﻣﺠﻠ‬ ‫ا‬

‫( اﻟ‬

‫اﳌﻤﺮ‬

‫اﻟﺘﻤﺮﻳ‬

‫اﻟﺪ‬

‫ﺮ ﻠﻮ ﺔ‬

‫ﻴ‬

‫اﻟﻨ ﻴ ﺔ ﻛﻞ ﻣ‬

‫ﺎ ﺔ اﳌﻤﺮ ﺎ‬

‫ﻣﻤﺮ ﺎ‬

‫اﳌﻤﺮ‬

‫ﻣﻤﺮ‬

‫ﻟ ﻨﺎن ﺠﺎزا ﺎﳌﻴﺎ ﺮ ﻮز ﺎ‬

‫ﻟﻌﺎ‬

‫(‬

‫‪2017‬‬

‫ﻟ ﻨﺎن اﻟﺪﻛﺘﻮ‬ ‫ﺎ ﻴﺎ‬

‫‪u‬‬

‫‪l‬‬

‫ﻴﺐ اﳌﺴﺘﺸ ﻴﺎ اﻟ ﺎ ﺔ‬

‫اﳌﻤﺮ‬

‫ﻣ ﻟ ﻨﺎن‬

‫الدكتور عارف الشحي‪ ،‬المدير التنفيذي باإلنابة لمدينة الشيخ خليفة‬ ‫ً‬ ‫مؤكدا أن‬ ‫الطبية‪ ،‬أعرب عن شكره وامتنانه للمتطوعين المتبرعين بالدم‪،‬‬ ‫ً‬ ‫قادرا على القيام بأي جهد إلنقاذ حياة الناس دون عطاء‬ ‫بنك الدم لن يكون‬

‫ﺎﺎ‬

‫ﻳﺸﺎ‬

‫المتطوعين السخي من وقتهم وجهدهم‪.‬‬

‫ﺪ ﺴﻠﻤ اﻟﺠﺎ‬

‫ﺎد ﻳ‬ ‫‪u‬‬

‫ﺮ ﻳﺎ‬

‫‪l‬‬

‫ﻮﻣ‬

‫ﻣﺎﻳﻮ‪2017‬‬

‫ﻠﻴ ن ﺎ ن‬

‫ﺎ ﻣ ﻣﺠﻠ‬

‫ﺪ‬

‫ﻣﺪﻳﺮ‬

‫اﻟﻨ ﺎ ﺔ‬

‫اعتبرت النقيبة ان‪“ :‬هذه الجائزة تعكس مدى كفاءة الممرضات والممرضين‬

‫والتزامهم بعملهم التمريضي وجهودهم في تحقيق االهداف المرجوة‬

‫بالرغم من كل التحديات التي يواجهونها وهي جائزة استحقها كل ممرضة‬

‫وممرض في لبنان”‪ .‬وقد فازت النقابة بهذه الجائزة عن نشاطها المميز من‬

‫وتابع‪« :‬إن عملية نقل الدم هي تقنية فريدة من نوعها يتم من خاللها‬

‫جمع الدم وفحصه وتخزينه ضمن معايير عالمية صارمة‪ ،‬يشرف عليها فريق‬

‫متخصص ومتمرس‪ ،‬لكن الحلقة األقوى في هذه العملية هي «المتبرع»‪،‬‬

‫فكل ما سبق ذكره يعتمد كل االعتماد على سخاء من يقومون بالتبرع»‪.‬‬ ‫أجرى بنك الدم العام الماضي ‪ 447‬حملة تبرع بالدم بالتعاون مع شركائه‬

‫من شركات القطاعين الحكومي والخاص‪ ،‬والجامعات والمدارس والجمعيات‬ ‫والمؤسسات‪ ،‬لتشجيع الموظفين والطالب على التبرع بالدم‪ ،‬بينما أجرى‬

‫خالل النصف األول من هذا العام ‪ 214‬حملة تبرع بالدم في إمارة أبوظبي‪.‬‬ ‫وقالت الدكتورة إيمان الزعابي نائب المدير التنفيذي للشؤون الطبية‬

‫تعرف” التي أطلقتها من‬ ‫خالل حملة “لقاء في كل قضاء‪ :‬شارك‪ ،‬إفحص‪ّ ،‬‬ ‫نيسان\ ابريل حتى تموز\يوليو ‪ 2016‬وجالت خاللها على مختلف االقضية‬

‫الملكية لألطباء والجراحين بكندا‪« :‬إن كل وحدة دم متبرع بها كفيلة بإنقاذ‬

‫المجانية والمساهمة في نشر الوعي الصحي حول أمراض مختلفة‪ ،‬كما‬

‫وأضافت‪«:‬يساعد نقل الدم ومشتقاته على إنقاذ ماليين األرواح كل عام‪.‬‬

‫والمناطق اللبنانية وامضى فيها الممرضات والممرضين يوم صحي مع‬

‫األهالي والسكان‪ ،‬لتقديم االرشادات الصحية وإجراء الفحوصات االولية‬ ‫اقيمت نشاطات تعليمية صحية ترفيهية لكل العائلة‪.‬‬

‫ورئيس قسم علم األمراض والتحاليل المخبرية‪ ،‬والحاصلة على زمالة الكلية‬

‫ما يصل إلى ثالثة أشخاص»‪.‬‬

‫هددة لحياتهم على‬ ‫كما يساعد المرضى الذين يعانون من حاالت َم َرضية ُم ِّ‬ ‫العيش لفترات أطول مع تحسين نوعية حياتهم‪ ،‬ويدعم اإلجراءات الطبية‬

‫هدفت الحملة الى خلق وعي عام لدى المجتمع‪ ،‬وبخاصة لدى جيل الشابات‬

‫والجراحية المعقدة»‪.‬‬

‫االساسي للممرضات والممرضين في مجال الصحة العامة‪ .‬تخلل المؤتمر‬

‫الجدير بالذكر أن بنك الدم – أبوظبي أنشئ في عام ‪ 1978‬بهدف تجميع‬

‫والشبان‪ ،‬حول مهنة التمريض‪ ،‬اضافة الى تسليط الضوء على الدور‬

‫ضم ‪ 8000‬ممرض‪/‬ة من ‪ 130‬بلد عرض للمشروع الذي‬ ‫التمريضي الذي ّ‬ ‫نالت النقابة الجائزة على اساسي‪ ،‬الى جانب محاضرات ومداخالت علمية‪.‬‬

‫ويعتمد البنك على التبرع التطوعي كاحتراز أولي لتأمين سالمة الدم‪ ،‬حيث‬

‫الصحية للالجئين السوريين باالضافة الى ‪ 11‬عرض من ممرضات وممرضين‬

‫األخرى من التبرع مثل تبرع األقارب‪.‬‬

‫وكانت مداخلة للنقيبة حول دور التمريض في لبنان في تقديم الرعاية‬ ‫لبنانيين حول مواضيع مختلفة‪.‬‬

‫وكان للنقيبة عدة لقاءات ومقابالت على هامش اعمال المؤتمر ركزت فيها‬

‫على موضوع الجائزة وتجربة لبنان في التعامل مع ازمة الالجئين وعرض‬

‫للتحديات التي تواجه قطاع التمريض في لبنان‪.‬‬

‫‪l 32‬‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪2017‬‬

‫دماء المتبرعين وحفظها وتوزيعها للمستشفيات لالستخدام عند الحاجة‪،‬‬

‫أثبتت الدراسات بأنه أقل خطورة في نقل األمراض المعدية مقارنة باألنواع‬

‫ً‬ ‫سنويا‪ ،‬وجمع العام الماضي‬ ‫ويستقبل بنك الدم ما يقارب‪ 39‬ألف متبرع‬

‫‪ 34‬ألف وحدة دم‪ ،‬منها ‪ً 13‬‬ ‫ألفا و‪ 189‬وحدة دم جمعت في بنك الدم بينما‬ ‫جمعت حمالت بنك الدم من خالل حافلة التبرع المتنقلة ‪ً 18‬‬ ‫ألفا و‪ 574‬وحدة‬ ‫دم‪ .‬وبلغ مجموع الوحدات المتبرعة من خالل فصادة الدم ‪ 2304‬وحدة‪.‬‬


‫ﻟﻴ‬

‫‪35 l 2017‬‬


‫ﻴﻮز‬

‫ﺮ اﻟ‬

‫ﺗ‬

‫ا‬

‫ﺮﻳ ﻴﺎ‬

‫ﺗﻌﻴﻴ ﺎت ﺟﺪ ﺪ ﰲ ﻣ ﺎﺻﺐ ﻴﺎد ﺔ ﻟﺘﻌ‬

‫في قطر ومساعي الجهات القيادية األخرى في‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫عاما وأوكلت‬ ‫مديرا‬ ‫مؤخرا‬ ‫الدولة‪ ،‬فقد تم تعيينه‬ ‫والموردين بهدف‬ ‫المزودين‬ ‫مستوى الحكومة مع‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬

‫تجربة متميزة في مجال الرعاية الصحية لكل من‬

‫االرتقاء بالخدمات الصحية والوصول بها إلى‬

‫مستويات عالمية‪.‬‬

‫وأفريقيا”‪“ :‬سوف يساهم آدريان من موقعه‬

‫الوزارة وقاعدتنا الحالية من مؤسسات العمالء من‬

‫أجل تحقيق رؤيتها االستراتيجية‪ .‬إنني على ثقة‬

‫ﻠﻨ‬

‫ﻌﻴﻴﻨﺎ‬

‫ﺮ اﻟ‬

‫اﻟﻌﻤﻴﻞ اﻟ‬

‫ﺪﻳﺪ‬

‫ا‬

‫اﳌﺪﻳﺮ اﻟﻌﺎ‬ ‫ﻴﻨ‬

‫ﻴﺘﻮ‬

‫ﺪ‬

‫ﻌﺘﻤﺪ‬

‫ﻌﻴ‬

‫ا‬

‫ﻣﻨ‬

‫د ﻳﺎن دا‬

‫اﻟﺠﺪﻳﺪ ﻟ ﺮ اﻟ‬ ‫ﻣﺎﻳ ﻞ‬

‫ﻣﻨﺼﺐ ﻣﺪﻳﺮ اﻟﻌﻤﻠﻴﺎ ا‬ ‫ا‬

‫ﺎ‬

‫ﻟ ﺮ اﻟ‬

‫ﻴﻠ‬

‫ﺮﻳ ﻴﺎ ﻣ ﺎ‬ ‫ﻛﺔ‬

‫ﺔ اﻟ‬

‫ﻛﺔ‬

‫اﻟ‬

‫ﳌﻨ‬

‫بأن أدريان بما يتمتع به من كفاءة عالية سيكون‬ ‫ً‬ ‫قادرا على قيادة “سيرنر” لتحقق المزيد من‬ ‫والتميز في قطر”‪.‬‬ ‫التقدم‬ ‫ّ‬

‫ﻣﻨﺼﺐ‬

‫ﻳﺸﻐﻞ‬

‫ﺮ‬

‫ﺔ اﻟ‬

‫ﺎ ﻴﺔ ﺼ ﺔ ﻣﺪﻳﺮ‬

‫د ﻟﺔ ا ﻣﺎ ا‬

‫اﻟ ﻮﻳ‬

‫تأتي الخطوة في الوقت الذي تواصل فيه‬

‫“سيرنر الشرق األوسط وأفريقيا” تعزيز مكانتها‬ ‫ً‬ ‫تماشيا مع‬ ‫الراسخة ضمن األسواق اإلقليمية‪،‬‬ ‫جهودها المبذولة لتوطيد أطر العمل المشترك‬

‫مع العمالء من قطاع األعمال‪ ،‬من أجل دعم‬

‫واالرتقاء بإدارة صحة السكان‪.‬‬

‫ً‬ ‫عاما من‬ ‫وتمكنت شركة “سيرنر” على مدى ‪26‬‬

‫وذلك في إطار جهودها الرامية إلى توفير أنظمة‬

‫إيجاد فرص واعدة وتعزيز التعاون الوثيق مع‬

‫ﻌ ﻳ‬

‫ومقدمي الرعاية على حد سواء”‪.‬‬ ‫المرضى‬ ‫ّ‬

‫وقال مايك بوميرنس‪ ،‬نائب الرئيس والمدير‬

‫كعضو رئيسي في فريق اإلدارة لشركتنا‪ ،‬في‬

‫ﻮ‬

‫مع شركائنا من مؤسسات العمالء بهدف توفير‬

‫بناء عالقات تعاون وثيقة مع مؤسسات رائدة في‬

‫المنتدب لشركة “سيرنر الشرق األوسط‬

‫ﺮﻳ ﻴﺎ‬

‫ثقة بأن شركتنا سوف تتمكن تحت قيادته من‬ ‫مواصلة مسيرة نجاحها من خالل تعزيز التعاون‬

‫إليه مهام تعزيز عالقات شركة “سيرنر” على‬

‫ا‬

‫إ‬

‫ا‬

‫اﻟﻌﻤﻼء‬

‫مجال الرعاية الصحية في منطقة الشرق األوسط‬ ‫رعاية صحية متكاملة تهدف إلى االرتقاء بتجربة‬

‫المريض خالل تعامله مع موظفي مركز الرعاية‪.‬‬ ‫ً‬ ‫تماشيا مع رؤية دول المنطقة‬ ‫وقد جاء ذلك‬

‫وتوجهها نحو توفير حياة صحية للسكان عبر نظام‬

‫رعاية صحية متميز وخدمات صحية موثوقة لكافة‬ ‫أفراد المجتمع‪ .‬إضافة إلى داي وشيلبر‪ ،‬فقد‬ ‫ً‬ ‫أيضا تعيين كل من علي سليماني وبشير‬ ‫تم‬

‫عوض بصفة مدير عام في شركة “سيرنر الشرق‬

‫بدأ شيلبر عمله في شركة “سيرنر” عام ‪2009‬‬

‫األوسط وأفريقيا”‪.‬‬

‫على المستوى اإلقليمي في مجال تطوير‬

‫وبدأ علي سليماني العمل في “سيرنر” عام‬

‫حيث اضطلع بالعديد من المسؤوليات القيادية‬

‫األعمال والمبيعات واالستشارات وعمليات‬ ‫الدمج واإلحراز‪ .‬يشغل منذ عامين‬

‫منصب مدير العمليات األول في‬ ‫شركة “سيرنر الشرق األوسط‬ ‫وأفريقيا”‪ ،‬أثبت خاللها كفاءته‬

‫في قيادة عمليات األعمال‬

‫األساسية للشركة في مجاالت‬

‫الجودة وإدارة األداء والدخول إلى‬ ‫األسواق الجديدة‪.‬‬

‫‪ 2005‬كمسؤول عن التعامل المباشر مع العمالء‬ ‫وأداء مهام التنفيذ‪ .‬ويتولى سليماني‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫عاما إدارة كافة جوانب‬ ‫مديرا‬ ‫بصفته‬ ‫عالقات تطوير األعمال لشركة‬ ‫سيرنر مع مؤسسات الرعاية‬

‫الصحية‪ ،‬وإيجاد السبل المالئمة‬

‫لتحقيق رؤية العمالء المحتملين‬

‫وترجمتها على أرض الواقع‪.‬‬

‫من جهة أخرى‪ ،‬بدأ عوض عمله في‬

‫يعتزم مايكل من خالل منصبه الجديد تولي مهام‬

‫سيرنر عام ‪ 2006‬حيث شغل العديد من المناصب‬ ‫ً‬ ‫ومؤخرا‬ ‫القيادية في بلدان مختلفة من العالم‪،‬‬

‫الخدمات المدارة بواسطة تكنولوجيا المعلومات‬

‫تصورات مستقبلية جديدة ومتميزة لقطاع الرعاية‬

‫اإلشراف على عالقات التعاون االستراتيجية‬

‫والتحول وتوفير الخدمات‪ ،‬فقد شغل‬ ‫واالنتقال‬ ‫ّ‬

‫دعم مساعي الجهود الحكومية في كل من دولة‬

‫اإلماراتية ومستشفى الجليلة التخصصي‬

‫أبرزها “إلكترونيك داتا سيستمز” (‪Electronic‬‬

‫متكامل بمواصفات عالمية قادرة على توفير‬

‫تهدف الشركة من خالل اعتماد منهج المشاركة‬

‫ً‬ ‫عاما في‬ ‫وبفضل خبرة داي التي تزيد على ‪18‬‬

‫وبشكل خاص في مجال عالقات العمالء‬

‫مناصب قيادية لدى العديد من الشركات الرائدة‬

‫‪ )Data Systems‬و”هيوليت باكارد” (‪Hewlett‬‬ ‫‪ )Packard‬و”إنجازات لنظم البيانات” (شركة‬ ‫تابعة لمبادلة)‪ ،‬لينضم بعد ذلك إلى شركة‬

‫“سيرنر الشرق األوسط وأفريقيا”‪ .‬وفي إطار‬

‫دعم الخطط التي وضعتها وزارة الصحة العامة‬

‫‪l 34‬‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪2017‬‬

‫اإلشراف على الخطط االستراتيجية لمشاركة‬

‫العمالء والتعاون مع عمالء الشركة من أجل وضع‬

‫الصحية‪ .‬تتركز مهام شيلبر بالدرجة األولى على‬

‫اإلمارات والكويت من أجل بناء نظام رعاية صحية‬

‫خدمات صحية سلسة لجميع أفراد المجتمع‪.‬‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫عاما حيث يضطلع بمسؤولية‬ ‫مديرا‬ ‫تم تعيينه‬

‫للشركة مع كل من وزارة الصحة ووقاية المجتمع‬ ‫لألطفال وشركة أبوظبي للخدمات الصحية‪.‬‬ ‫بينها وبين عمالئها إلى تسريع عجلة التوجه‬

‫نحو استخدام تكنولوجيا المعلومات في مجال‬

‫وقال بوميرنس‪“ :‬لقد أثبت مايكل شيلبر كفاءته‬

‫ً‬ ‫انسجاما مع تطلعاتها نحو االرتقاء‬ ‫الرعاية الصحية‬

‫ملموسة في تنفيذ االستراتيجيات‪ .‬ونحن على‬

‫صحية للسكان والرفاهية للمجتمع‪.‬‬ ‫حياة‬ ‫ً‬ ‫ً‬

‫كقيادي ديناميكي قادر على تحقيق إنجازات‬

‫بمستوى الرعاية الصحية في الدولة مما يضمن‬


‫ﻟﻴ‬

‫‪37 l 2017‬‬


‫ﻴﻮز‬

‫زا‬

‫اﺗﻔﺎ ﻴﺔ ﻣ‬

‫ﺗ‬

‫اﻟﺼﺤﺔ‬

‫ﺎ ر ﻟﺘﻌ‬

‫اﻟ‬

‫ﺎﻳﺔ اﳌﺠﺘﻤ‬

‫ﺎ ﺔﻣ ا ﻣ ا‬

‫ا ﻌﺪ ﺔ‬ ‫الرند أن الهدف من االتفاقية مع شركة فايزر‬ ‫هو رفع مستوى الوعي وبناء القدرات حول‬

‫برامج األمراض المعدية والتطعيم‪ ،‬والتدريب‬

‫للمتخصصين في مجال الرعاية الصحية‪ ،‬باعتبارها‬ ‫استراتيجية فعالة لتحديد وتطبيق تدابير وقائية‬

‫للمعرضين لهذه المخاطر‪ ،‬بما يتوافق مع‬

‫استراتيجية الوزارة بتطوير النظام الصحي لوقاية‬

‫مجتمع دولة اإلمارات من األمراض السارية‬

‫والسيطرة عليها‪ ،‬وتعزيز أنماط الحياة الصحية‬

‫للحد من األمراض المرتبطة بها‪.‬‬ ‫ﺮﻣ‬

‫اﻟﺼﺤﺔ‬

‫زا‬

‫ﻛﺔ ﺎﻳ اﻟ ﻠﻴ‬

‫ا ﻣﺎ ا‬

‫د ﻤ ﺎ‬

‫اﻟﺘﺪا‬

‫ﺪ‬

‫ﺪاد ﺪ‬

‫ﻴﺎ ﺎ‬

‫ﻣﺤﻠﻴﺎ د ﻟﻴﺎ‬

‫ﺤﺔ‬

‫وتسهم االتفاقية في تعزيز دور التطعيمات‬

‫د ﻟﺔ‬

‫ﺮاﻣ‬

‫ﻳﺪ اﳌﺠﺘﻤ‬

‫اﳌﻌﺪﻳﺔ‬

‫اﻟﻮ ﺎ ﻴﺔ اﻟﺘ ﻌﻴ‬ ‫ﻳﻌﺎ‬

‫ﺎﻟﻮ ﻲ‬

‫الصحية‪ ،‬ومن جانب شركة فايزر الدكتور محمد‬ ‫ّ‬

‫السارية خالل السنوات الخمس المقبلة (‪2017‬‬

‫ﺎﻳﺔ اﳌﺠﺘﻤ ا ﺎ ﻴﺔ ﻣ‬

‫اﳌﻨﺎ ﺐ ﻮ ﻣ ﺎﻃﺮ ا ﻣﺮا‬ ‫اﻟ ﺮد اﳌﺠﺘﻤ‬

‫بدبي سعادة الدكتور حسين عبد الرحمن الرند‬

‫الدكتور الرند أوضح أن االتفاقية تدعم‬

‫ﻤﻴﺔ‬

‫ﻌ ﻳ‬

‫ﻴ ﺔ ﺤﻴﺔ ﻣﺴﺘﺪاﻣﺔ‬ ‫ﺮاﻣ‬

‫ﺎ ﻠﺔ‬

‫اﻛﺎ‬

‫بحضور سعادة الدكتور محمد سليم العلماء‬

‫وكيل الوزارة‪ ،‬وقع االتفاقية في ديوان الوزارة‬

‫‪ ...‬وﺗ‬

‫الوكيل المساعد لقطاع المراكز والعيادات‬

‫فوزي رئيس مجموعة فايزرفيدول الخليج‪.‬‬

‫االستراتيجية الوطنية لمكافحة األمراض غير‬

‫– ‪ )2021‬بناء على أربعة محاور رئيسية هي‪:‬‬ ‫القيادة والحوكمة‪ ،‬والوقاية وخفض عوامل‬

‫في القضاء على األمراض المعدية ورفع الوعي‬

‫االختطار‪ ،‬والترصد والمراقبة والتقييم ودعم‬

‫الصحية باتباع أحدث األساليب المتطورة‪ ،‬حيث‬

‫األمراض وتعزيز مجال الرعاية الصحية‪ ،‬بما يواكب‬

‫في المجتمع وتطوير كفاءة مقدمي الرعاية‬

‫تؤكد منظمة الصحة العالمية أن األمراض المعدية‬ ‫ً‬ ‫سببا من بين األسباب الرئيسية للوفاة‬ ‫ما زالت‬

‫في جميع أنحاء العالم‪ .‬وأكد الدكتور حسين‬

‫ﺎﻣ ﺗﺪر‬

‫ﺣ‬

‫ﺿﺎ ﻄﻴﺔ اﻟﺤ‬

‫البحث العلمي ومتابعة أسس تطور هذه‬

‫مستهدفات األجندة الوطنية لرؤية اإلمارات‬

‫‪ 2021‬بتطبيق نظام صحي يستند إلى أعلى‬

‫المعايير العالمية‪.‬‬

‫ﺔ ا ﺷﻌﺎﻋﻴﺔ‬ ‫داخل المنشآت الطبية التي تستخدم المجاالت‬ ‫اإلشعاعية في التشخيص والعالج‪ .‬حاضر في‬

‫هذه الدورة عدد من الخبراء والمختصون في‬

‫المجاالت االشعاعية‪ ،‬حيث قاموا بتسليط الضوء‬

‫على الجوانب المختلفة المرتبطة بالحماية من‬

‫اإلشعاع وكيفية الوقاية من آثاره الخطرة‪ ،‬والمهام‬ ‫والمسؤوليات الملقاة على عاتق ضباط الوقاية‬

‫من اإلشعاع‪ .‬الدكتورة ليلى الجسمي‪ ،‬نائب مدير‬

‫إدارة الطب الوقائي بالوزارة‪ ،‬أشارت إلى أن ورشة‬ ‫ﻤ‬

‫زا‬

‫اﻟﺼﺤﺔ‬

‫ﺪ ﻳ ﻴﺎ ﻮ‬

‫ﻟﻠﻮ ﺎﻳﺔ ﻣ ا‬

‫ﺎ‬

‫ﺎﻳﺔ اﳌﺠﺘﻤ‬

‫ﻴﺔ اﻟﺤ ﻳﺔ ا‬

‫ﻌﺎ‬

‫ﺎﻟﺘﻌﺎ ن ﻣ‬

‫اﻟﻮ ﺎﻳﺔ ﻣ ا‬

‫ﻌﺎ‬

‫اﻟﻮزا‬

‫ﺴ‬

‫ﻟﻴﺎ‬

‫اﻟﺸﺎ ﺔ ا ﺘﻤﺮ ﻟ‬ ‫ا‬

‫ﻌﺔ اﻟ ﻴ ﻳﺎ اﻟ‬

‫اﻟﺼﺤﻴﺔ‬ ‫ا‬

‫ﻌﺎ ﻴﺔ‬

‫اﳌ ﺘﺼ‬

‫‪l 36‬‬

‫ﺔ ﻳﺎ‬

‫ﻴﺔ‬

‫ﻟﺮ‬

‫ﻣ ﺎ‬

‫ﺮ ﺎﻣﺠﺎ‬

‫ﻌﺎ ﻴﺔ‬

‫ﺎﻣﻌﺔ‬

‫ﻣﻌﺎﻳ‬

‫ﻌﺮﻳ‬

‫ﻤﻴ اﳌﺮا‬

‫ﺎ‬

‫ﺔ اﻟﻮ ﺎﻳﺔ‬

‫ﺸﺎ ﻛﺔ ﻛ ﻣ ‪ 30‬ﻣﺘﺪ ﺎ ﻣ‬ ‫اﻟﻮ ﺎﻳﺔ ﻣ ا‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪2017‬‬

‫ﺪﻣﺎ‬

‫ﻨﻴﻲ‬

‫ﻌﺎ‬

‫هدف البرنامج إلى تزويد العاملين بمبادئ‬

‫وممارسات الوقاية من اإلشعاع في بيئة العمل‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫تعر ً‬ ‫محتمال أو‬ ‫روتينيا أو‬ ‫ضا‬ ‫الطبي‪ ،‬سواء كان ُّ‬

‫نتيجة حالة طارئة‪ ،‬ويتضمن أهمية اإلجراءات التي‬ ‫يتم اتخاذها للوقاية إضافة إلى عروض تقديمية‬ ‫ترتكز إلى المعايير الدولية للسالمة االشعاعية‬

‫العمل حول ضابطية الحماية االشعاعية ‪RPO‬‬

‫هدفت لرفع معايير خدمات الوقاية من اإلشعاع‬ ‫في الوزارة وتعريف فنيي األشعة والفيزياء‬

‫الطبية في جميع المستشفيات والمراكز الصحية‬

‫والطب الوقائي بمسؤوليات ومهام ضابطة‬

‫الوقاية االشعاعية وتأهيلهم للحصول على تجديد‬ ‫الترخيص لمزاولة المهنة والعمل على تثقيفهم‬

‫التي تتبناها الوكالة الدولية للطاقة الذرية‪ ،‬وأهمية‬

‫وزيادة الوعي لديهم ووقايتهم بما يتناسب مع‬

‫بتطبيق معايير الوقاية والسالمة من اإلشعاع‬

‫ينعم برعاية شاملة وحياة مديدة‪.‬‬

‫عمل ضباط الوقاية ألنهم معنيون بشكل مباشر‬

‫رؤية وزارة الصحة بتحقيق صحة مستدامة لمجتمع‬


‫ﻟﻴ‬

‫‪39 l 2017‬‬


‫ﻴﻮز‬

‫ﺗ‬

‫ﺴﺔ‬

‫ﻣ‬

‫اﻟ ﻋ‬

‫ﻣ ادا ﻋ ﻴﺎ ﻟﺘﻌ‬

‫اﻟ‬

‫ﻳﺔ‬

‫اﻟﺘﺼ ﺐ اﻟﻌﺼ‬

‫اﻟ ﺎ‬

‫وأود في هذا السياق أن أتوجه بالشكر إلى جميع موظفي “إعمار” على‬

‫مشاركتهم في تحدي ‪ ،CHALLENGEALSDXB#‬حيث قدموا بتفاعلهم مع‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫مشرفا للتعاون البنّ اء الذي يثمر عن تحقيق تغيير إيجابي في‬ ‫نموذجا‬ ‫المبادرة‬ ‫حياة الناس”‪.‬‬

‫ً‬ ‫قائال‪“ :‬لقد أسعدني للغاية قدر االهتمام‬ ‫وتحدث بيتر فان ويك عن الحملة‬

‫والدعم الذي قدمته لي أسرة ’إعمار‘ ومدى التزام الشركة بالمساهمة في‬ ‫تعزيز الوعي بمرض التصلب العصبي الجانبي‪ .‬لقد كان وقع خبر إصابتي قاسياً‬ ‫علي‪ ،‬إال أنني قررت أنه من المهم بالنسبة للناس في كل مكان‪ ،‬وال سيما‬ ‫في المنطقة‪ ،‬أن يعرفوا أكثر عن هذه الحالة وأعراضها‪ ،‬ليكونوا أكثر استعداداً‬

‫ﻨﺪﻣﺎ‬

‫ﻣﺪﻳﺮ‬

‫ﻟﺠﻤ اﻟﺘ‬

‫ﺸ ﻴﺼ‬ ‫ﻮﻳﺮ‬

‫ﺮ‬

‫اﻟﺘﺼﻠﺐ اﻟﻌﺼ ﻲ اﻟﺠﺎ ﻲ‬

‫اﻟ ﻴﺎ ﺔ‬

‫ﺎ ﻟﺼﺎﻟ ا ﺤﺎ اﳌﺘ ﺼﺼﺔ‬

‫د ﻟﺔ ا ﻣﺎ ا اﻟﻌﺮ ﻴﺔ اﳌﺘﺤﺪ‬

‫اﻟﻌ‬

‫ﺪ ﻴ‬

‫ﺎن ﻳ‬

‫ﻳﺠﺎد ﻃﺮﻳ ﺔ‬

‫ﻌ ﻳ اﻟﻮ ﻲ اﻟﻌﺎ‬

‫ا اﳌﺮ‬

‫وبدورها حرصت “إعمار العقارية” على دعم قضية بيتر‪ ،‬وأطلقت حملة‬

‫‪ CHALLENGEALSDXB#‬على مستوى المجموعة‪ ،‬وحظيت باستجابة قوية‬

‫ً‬ ‫خصيصا لهذه‬ ‫من قبل الموظفين الذين بادروا إلى شراء وارتداء شارات أعدت‬

‫لها‪ .‬إن الحملة التي أطلقها زمالئي في العمل‪ ،‬والدعم الكبير من ’مؤسسة‬ ‫دورا جوهرياً‬ ‫ً‬ ‫الجليلة‘ ال يقدر بثمن‪ ،‬وكلي ثقة بأن مثل هذه المبادرات ستلعب‬ ‫في رفع الوعي العام بالمرض وستساهم في تقديم الدعم الالزم للمرضى‬

‫ليكونوا أكثر قدرة على التحكم بحالتهم بشكل أفضل”‪.‬‬

‫من جانبه قال الدكتور عبدالكريم سلطان العلماء‪ ،‬المدير التنفيذي لـ “مؤسسة‬

‫الجليلة”‪“ :‬ال تقتصر أهمية هذه المبادرة النبيلة التي أطلقتها ’إعمار‘ على‬

‫دعم المرضى المصابين بمرض التصلب العصبي الجانبي فحسب‪ ،‬بل وتمتد‬

‫لتشمل المساهمة في تعزيز األبحاث الطبية المتخصصة بهذا المجال‪ .‬ونحن‬

‫الحملة‪ ،‬على أن يعود ريعها إلى “مؤسسة الجليلة”‪ .‬وتم حتى اليوم جمع أكثر‬

‫في ’مؤسسة الجليلة‘ ملتزمون ببذل كل جهد ممكن لترك أثر إيجابي ملموس‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫جوهريا في تعزيز‬ ‫دورا‬ ‫ونثمن مثل هذه المبادرات التي تلعب‬ ‫في حياة الناس‪،‬‬ ‫ّ‬

‫صورهم على تطبيق “واتس آب” ومواقع التواصل االجتماعي ليحل محلها‬

‫بالنسبة للتصلب العصبي الجانبي”‪.‬‬

‫من ‪ 20‬ألف درهم من خالل التبرعات عبر الرسائل النصية القصيرة‪ ،‬عبر شبكة‬ ‫ً‬ ‫أيضا على تغيير‬ ‫موظفي “إعمار” بشكل رئيسي‪ .‬كما تم تشجيع الموظفين‬ ‫شعار الحملة‪.‬‬

‫الوعي في المجتمع حول العديد من الحاالت الطبية واألمراض‪ ،‬كما هو الحال‬

‫وقال الدكتور أبوبكر المدني‪ ،‬رئيس قسم األمراض العصبية في‬

‫وبالتزامن مع شهر رمضان المبارك‪ ،‬نظمت “مؤسسة إعمار الخيرية” المعنية‬

‫“مستشفى راشد” ونائب رئيس جمعية اإلمارات للعلوم العصبية‪ ،‬والذي‬ ‫ً‬ ‫وإصرارا‬ ‫يشرف على عالج بيتر فان ويك‪“ :‬لقد أبدى بيتر شجاعة استثنائية‬

‫‪ Seed‬ومطر الحج وبيث كولين كيريدج وآنا ماسترز وبيتر ويجل وبين باريل‬

‫نشر الوعي حول هذا المرض‪ .‬وأنا بدوري أحيي عزيمته في محاربة التصلب‬ ‫ً‬ ‫أيضا ’مؤسسة الجليلة‘ على ما تقدمه من دعم‬ ‫العصبي الجانبي‪ ،‬وأشكر‬

‫بمبادرات المسؤولية االجتماعية في “إعمار العقارية”‪ ،‬مأدبة إفطار خيرية‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫مزادا على أعمال فنية لـ ‪el‬‬ ‫دعما للمبادرة‪ .‬وشهد الحدث‬ ‫علنيا‬ ‫فنيا‬ ‫ومزادا‬

‫وفادي سري الدين وخالد شعفار وعدد من الفنانين المحليين‪ ،‬حيث تم التبرع‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫أيضا على لعب دور فعال في‬ ‫قويا على عدم االستسالم لحالته‪ ،‬بل وحرص‬

‫بعائدات المزاد إلى “مؤسسة الجليلة” إلجراء أبحاث هامة حول مرض التصلب‬

‫كبير على كافة المستويات”‪.‬‬

‫المتحدة‪ .‬وأقيم هذا الحفل الخيري في فندق “أرماني دبي”‪ ،‬بحضور أكثر من‬

‫يعد مرض التصلب العصبي الجانبي من األمراض النادرة التي تؤثر على الخاليا‬

‫حقق المزاد تبرعات بقيمة ‪ 87.725‬دوالر (أكثر من ‪ 322‬ألف درهم)‪ ،‬وقامت‬

‫ً‬ ‫وفقا للمعهد الوطني لالضطرابات‬ ‫فعال لوقف تدهور الحالة أو عكسها‪،‬‬ ‫العصبية والسكتات الدماغية‪ .‬ويعتبر الوعي بهذا المرض ً‬ ‫أمرا في غاية األهمية‪،‬‬

‫العصبي الجانبي ‪ ALS‬ودعم المرضى المصابين به في دولة اإلمارات العربية‬ ‫‪ 300‬شخص‪.‬‬

‫“إعمار” بمضاعفة المبلغ ليصبح ‪ 175.450‬دوالر (أكثر من ‪ 644‬ألف درهم)‪،‬‬ ‫ً‬ ‫أيضا بقيمة عائدات تذاكر الحفل إلى “مؤسسة الجليلة”‪.‬‬ ‫على أن يتم التبرع‬

‫العصبية الحركية المسؤولة عن السيطرة على الحركة اإلرادية للعضالت‪ ،‬ويؤدي‬ ‫ً‬ ‫وحاليا‪ ،‬ليس هنالك أي عالج‬ ‫إلى الشلل الكلي والوفاة في نهاية المطاف‪.‬‬

‫بحسب األبحاث الطبية‪ ،‬ألن الكشف المبكر عن الحالة يمكن أن يساعد في‬

‫بهذه المناسبة قال محمد العبار‪ ،‬رئيس مجلس إدارة “إعمار العقارية”‪“ :‬إن ما‬

‫الحد من التعقيدات اإلضافية‪ ،‬ويجعل التعايش مع المرض أكثر سهولة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ودعما للحملة‪ ،‬سيعيد أوليفييه هارنيش‪ ،‬الرئيس التنفيذي لـ “مجموعة إعمار‬

‫وإصراره على نشر الوعي به بين أفراد المجتمع هو أمر يدعونا لتقدير مبادرته‬

‫“مؤسسة الجليلة” عبر الرسائل النصية القصيرة‪ .‬وقام أوليفييه بالفعل‬

‫على حد سواء‪ ،‬نؤمن بأهمية تقديم الدعم والمساعدة لبيتر بشتى السبل‪.‬‬

‫“كارلسون ريزيدور”‪ ،‬على أن يستمر هذا الجزء من الحملة طيلة فصل الصيف‪.‬‬

‫أبداه بيتر من شجاعة وعزيمة في مواجهة مرض التصلب العصبي الجانبي‪،‬‬ ‫النبيلة هذه‪ .‬ونحن في ’إعمار‘‪ ،‬كشركة ملتزمة تجاه موظفيها ومجتمعها‬

‫‪l 38‬‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪2017‬‬

‫للضيافة”‪ ،‬إحياء تحدي دلو الثلج‪ ،‬إضافة إلى تشجيع الناس على التبرع إلى‬

‫بتحدي فريق العمل في فندق “روڤ وسط المدينة” وزمالئه السابقين في‬


‫ﺪ ﻞ ﻣ ﻨﺔ اﻟﺘﻤﺮﻳ‬

‫اﻟ‬

‫ﻤ‬

‫اﻟ ﺮﻳ‬

‫ﻨﺎ‬

‫ﻲ‬

‫اﳌﺴﺘﺸ‬

‫ﻳﻌﺘ ﺪ اﻟ ﻌ‬

‫ان د‬

‫اﳌﻤﺮ‬

‫ﺘ اﻟ‬

‫ﻴﺔ ا ان اﻟﺪ‬

‫اﻟ زﻣﺔ اﻟﺘ ﻴ‬ ‫ﻮا ﺎ ا‬ ‫ﻴ‬

‫ا اﻟﻌﻨ‬

‫اﻟ‬

‫اﻟ ﺮﻳ‬

‫اﳌﺮﻛ اﻟ‬

‫ﻟﺘ ﺪﻳ اﻟﻌﻨﺎﻳﺔ اﻟ‬

‫اﻟﺼﺤﻲ ﻟﻠﻤﺮﻳ‬

‫ﺎدا اﻟﺘﻲ ﻳﺼ‬ ‫ﻮ ﻛ ﻣ‬

‫ﻲ اﻟﻌﺎﻣﻞ‬

‫ﻲ ﺎﻟﺘﻤﺮﻳ‬

‫ا اﻟ ﺮﻳ‬

‫ﻟ‬

‫ﻳﻌﺘ ﻣ‬

‫اﳌ‬

‫اﻟﺤﺎ‬

‫اﻟ ﺎ ﺔ‬

‫ﻣ‬

‫ﺎ اﻟ‬

‫ﻴﺐ‬

‫اﳌﻨﻮ‬

‫اﳌﺴﺘﺸ‬

‫اﻟﻨ ﻴﻠﺔ ا ﺴﺎ ﻴﺔ ﻛﻮ‬

‫ا‬

‫ا اﳌﻤﺮ ﺔ‬

‫ﻣ ﻨﺔ اﻟﺘﻤﺮﻳ‬

‫اﳌﺠﺘﻤ‬

‫ﴎ‬

‫ﻴﺔ‬

‫ﺎ‬

‫ﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣ اﻟ‬

‫ﻮ‬

‫ا‬

‫اﻟﻌﻨﺎ‬

‫ﻌﺘ ﻣ‬ ‫ﻣ‬

‫اﻟ‬

‫ﻣ‬

‫لقد جاء تعريف منظمة الصحة العالمية لمهنة‬

‫التمريض ليجسد المعنى الحقيقي لهذه المهنة‬ ‫العريقة‪ ،‬حيث تقول ان التمريض هو علم وفن‬

‫يهتم بالفرد ككل جسما وعقال وروحا لمساعدته‬

‫على الشفاء؛ واألمر ال يقتصر عند هذا الحد‪ ،‬بل‬

‫يمتد دور الممرض الى االهتمام بأسرة المريض‬ ‫ومجتمعه وتقديم التثقيف الصحي الالزم عن‬

‫طريق إعطاء اإلرشادات والنصائح الطبية الالزمة‬ ‫للتعامل مع حالته المرضية بشكل يسير‪ ،‬أي ان‬

‫الدور هنا لم يعد مقتصرا على األدوية وتناولها‬

‫والتعليمات الطبية وتطبيقها بل أصبح يهتم بنشر‬

‫المعلومة الطبية وتثقيف المجتمع‪.‬‬

‫يقع على كاهل الكادر التمريضي مهام عديدة‬

‫أهمها تحسين الرعاية الصحية للمرضى؛ ومن‬

‫ضمن وظيفة طاقم التمريض في أي مستشفى‬

‫العمل على التخفيف عن المريض وتحسين نمط‬

‫حياته وتوعيته حول األمور اليومية وكيفية تعاطيه‬

‫مع مشكلته حرصا على سالمته وسالمة من‬

‫حوله‪ ،‬وذلك طبعا باإلضافة الى تنفيذ التوصيات‬ ‫الطبية ومتابعة تحاليله وفحوصاته وجمعها في‬

‫سجل طبي متكامل‪.‬‬

‫ﻣ ﻨﺔ اﻟﺘﻤﺮﻳ‬

‫اﻟﺘ ﻮ ا اﻟ‬

‫مهنة التمريض‪ ،‬كما سائر المجاالت الطبية‪،‬‬

‫ﻴﺔ‬

‫شهدت تطورا ملحوظا ترافق مع ما يشهده‬

‫اليوم ادخل الجراح اآللي “الروبوت” والتي تتطلب‬

‫بداية االختصاص كانت متواضعة الى ان تطورت‬

‫التمريض لمواكبة التقدم العلمي والحضاري‬

‫وفتحت لها كليات مستقلة‬ ‫تتفرع شيئا فشيئا ُ‬

‫تدريبا خاصا للتعامل معها‪ .‬فقد تطورت مهنة‬

‫والتكنولوجي في مجال الخدمات الصحية وتثقيف‬

‫الطب من تطور الخدمات الصحية ودخول األجهزة‬

‫المجتمع للوقاية من االمراض حتى اصبحت مهنة‬

‫الممرضة مستوى علمي رفيع لكي تكون مؤهلة‬

‫الرعاية والعناية الصحية للفرد والمجتمع‪ .‬واليوم‪،‬‬

‫عن العالجات الحديثة أيضا واآلخذة بالتطور من عام‬

‫التعامل مع الحاالت المرضية الخاصة كالسكري‬

‫معدات وتقنيات‪ ،‬حيث ان بعض المستشفيات‬

‫العمليات وما يلزمها من خبرات وكفاءات تمريضية‪.‬‬

‫الطبية الحديثة والمعقدة والتي تتطلب من‬

‫الستخدام هذه األجهزة بالشكل الصحيح‪ ،‬فضال‬

‫الى عام وكذلك غرف العمليات وما تشهده من‬

‫لها تخصصات عديدة وادوار متنوعة في تقديم‬

‫بات هناك تخصصات فرعية تساعد الممرضة على‬ ‫والضغط والجروح والحروق‪ ،‬إضافة الى غرف‬

‫مع الوقت كنتيجة طبيعية للتطور الطبي ثم بدأت‬

‫وأصبح لديها العديد من التخصصات‪ ،‬الى ان‬

‫أصبحت مهنة التمريض من اكثر التخصصات تشعبا‬

‫في مجال االختصاصات الفرعية والرئيسية؛ فهناك‬

‫التمريض الباطني والجراحي‪ ،‬وتمريض األطفال‬ ‫وتمريض المسنين والصحة النفسية وتمريض‬

‫العناية الحرجة والطوارئ وتمريض النساء وتمريض‬ ‫القبالة وتمريض صحة المجتمع وتمريض صحة‬

‫األسرة وغيرها الكثير‪.‬‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪41 l 2017‬‬


‫ﻣ‬

‫‪l 40‬‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪2017‬‬

‫ﻃ ﻴﺔ‬


HOSPITALS MAGAZINE

THE ARAB HOSPITAL MAGAZINE ....

Issue 33 / 126 March / April 2017 www.tahmag.com

Issue 126 l March 2017 www.thearabhospital.com 126

HER life

‫اﻟ ﺣ‬

matters

Learn about the necessary tests for every stage of women's life

‫ﻋ‬

Vitamin B Complex

‫ ا )ﻣﺎ‬/ March 2017

Keeps our bodies running like well-oiled machines

3D & 4D IMAGING

(

ers real-time a vantages

LUNG CANCER 1

With the improvement of public sector Healthcare, the proliferation of private sector hospitals throughout the Arab world and the ceaseless development of new medical technologies, it’s important for both Health Care professionals and the general public to be knowledgeable about such a vital sector in order to make the right career choice an treatment ecision. he Arab os ital aga ine an AL aga ine ulfill this clear an efine market nee . he maga ines are available throughout the ul area, the Levant an orth A rica. ur subscribers are mostly ministries of health, hospitals, private clinics, universities, health care related industries (pharmaceutical, equipment suppliers, IT, insurance), doctors and health conscious readers. They are available in all relevant bookshops in the Arab world, in the hospitals and clinics of the region, doctor’s waiting rooms, relevant university departments and libraries, and distributed by mail to all key Health Care professionals.

DO NOT MISS THE CHANCE

TO ADVERTISE

IN ONE OF THE MOST DISTRIBUTED HEALTHCARE PUBLICATIONS IN THE ARAB REGION

43 l 2017SO7TAK.COM ‫ﻟﻴ‬

Daily News Awareness

Join us to discover the latest in Medical news and to learn the best ti s on sta ing fit an health .


‫ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺤﻴﺔ‬

‫د‬

‫اﻟﺘ ﻴ‬

‫ﺎ‬

‫اﻟﺘﻮ ﻴﺔ‬

‫في التثقيف والتوعية الصحية لألمراض المزمنة‪،‬‬

‫تكون على قدر عال من الكفاءة والمهنية لفهم‬

‫لم يعد يقتصر دور الكادر التمريضي على تقديم‬

‫تقديم خدمات األمومة للحامل قبل وبعد الوالدة‪،‬‬

‫احتياجات المريض ومشاكله؛ والهدف الرئيسي‬

‫ذلك بكثير حيث بات من واجب الممرضة تقديم‬

‫جدول التطعيمات المعتمد والعناية بالطفل‬

‫المساعدة ويظهر من خالل ذلك اهتمام الممرضة‬

‫الصحية من خالل إعطاء اإلرشادات والنصائح‬

‫المعدية‪ ،‬التثقيف الصحي والمشاركة في تثقيف‬

‫الخدمة العالجية فحسب‪ ،‬بل انه اليوم أبعد من‬ ‫خدمة وقائية لمرضاها مثل التثقيف والتوعية‬ ‫التوعوية حول مسببات األمراض وكيفية‬

‫الوقاية منها‪ .‬ال يختلف اثنان على أهمية دور‬

‫الكادر التمريضي في التثقيف الصحي للفرد‬

‫والمجتمع بشكل أساسي من اجل تعزيز صحة‬

‫الفرد والمجتمع‪ ،‬حيث يشمل التثقيف الصحي‬

‫تقديم النصائح والتوجيهات للمرضى المنومين‬

‫تحصين األطفال ضد األمراض المعدية حسب‬

‫السليم‪ ،‬تقديم إجراءات وقائية ضد األمراض‬ ‫صحة المجتمع‪.‬‬

‫ان دور الممرض أو الممرضة ال يقتصر على‬

‫الخدمات العالجية‪ ،‬بل لها أيضا دور هام في‬

‫تقديم الخدمات الوقائية‪ .‬ال بل اكثر من ذلك‪،‬‬

‫على الممرضة تقديم التثقيف الصحي وإيصال‬

‫وذويهم على كيفية استخدام عالجاتهم والعناية‬

‫المعلومة بالشكل الصحيح والمهني ومراعاة‬

‫من المضاعفات والوقاية من العدوى للمريض‬

‫لكل مريض‪ ،‬وبناء الثقة بين التمريض والمرضى‪،‬‬

‫بأنفسهم بعد الخروج من المستشفى للحد‬ ‫والمخالطين له‪.‬‬

‫يمكن وصف مهنة التمريض على انها العمود‬

‫الفقري للخدمات الصحية نظرا لدورها األساسي‬ ‫والمهم في تحسين نوعية الخدمات وجودتها‪.‬‬

‫على صعيد الصحة العامة‪ ،‬فإن لمهنة التمريض‬

‫ادوار مهمة جدا ومتنوعة ومن أبرزها دور التمريض‬

‫‪l 42‬‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪2017‬‬

‫اختالف المستويات التعليمية والعمرية والصحية‬

‫من هذا الدور معرفة ما هو ضروري وتقديم‬ ‫المتعلق براحة المريض‪.‬‬

‫ومن االدوار المنوطة بالممرضة ايضا قدرتها على‬ ‫اإلتصال والتواصل في حال حدوث أي طارىء‬

‫وسرعة التصرف إلنقاذ المريض وهو العامل‬

‫الضروري األكثر مساعدة في جميع المهن وال‬ ‫سيما مهنة التمريض النها حلقة الوصل بين‬

‫الطبيب والمريض وعليها ان تنقل الصورة له لكي‬

‫يعرف مدى تجاوبه مع العالج‪.‬‬

‫وكما سائر المهن‪ ،‬على الممرضة ان تبقى على‬

‫مع معرفة أنواع التثقيف الصحي ومعاييره ما من‬

‫اضطالع دائم بكل ما هو جديد ومستحدث في‬

‫ومعارفهم وبناء االتجاهات الصحية السليمة‬ ‫ً‬ ‫وصوال إلى مجتمع واعي ومثقف‪.‬‬

‫في ميدان عملها‪ .‬في بعض الحاالت‪ ،‬يتوجب على‬

‫الممرضة ان تلعب دور الناصح لتقديم استشارة‬

‫الكادر التمريضي هو المسؤول عن توفير العناية‬

‫مرضاها السيما من يعاني من الضغوط النفسية‬

‫شأنه ان يسهم في تحسين مهارات المرضى‬

‫التمريضية للمرضى ما يحتّ م على الممرضة ان‬

‫مهنتها لكي تواكب التطورات الحاصلة وتطبقها‬

‫ما للمريض‪ ،‬وعليها هنا ان تعرف كيف تتعامل مع‬

‫والمشاكل اإلجتماعية‪.‬‬


‫ﻟﻴ‬

‫‪45 l 2017‬‬


‫ﺎ ﺎ‬

‫إ ﻔﺎ ﻣﺘ ا وﻣﺸﺎر‬ ‫ﻣﺘﺨﺼﺺ ﰲ د ﺴﻤ‬ ‫ﺴﺘﻌﺪ اﻟﺠ ا ﺮ ﻟﻨ‬ ‫ﻣ‬

‫ﻤ ﻣ‬

‫اﻟ د ﻳﺸﺘﻤﻞ‬ ‫ﻴﺎد‬

‫‪ 262‬ﻣﻠﻴﺎ د‬

‫ﻣﺘ ﺎﻣﻞ ﻳﻐ ﻲ ﻛﻞ ﺤﺎ‬

‫ﻌﺎﻟﺠﺔ ا‬

‫ﺪ‬

‫اﻟ ﺎ ﺔ ﻳ ﺎ‬

‫اﳌﻌﺪا‬

‫اﻟﻌ ﺪ اﳌ ﻞ‬

‫‪ 172‬ﻣﺴﺘﺸ‬

‫ﺎ ﺔ ‪45‬‬

‫ﻣﺘ ﺼﺼﺎ‬

‫ﺟﺪ ﺪ وﻣﻌ‬

‫ﺔ ﺤﻴﺔ‬

‫ﺘﺼﻞ ﻠ ﺔ ﺠﺎز ﺎ‬

‫اﻟﻠﻮاز اﻟ‬

‫ا‬

‫ﺎ‬

‫ﻟ زﻳﺎد اﻟ ﻠﺐ‬

‫اﻟ ﺎ ﺔ ﻟﺮ ﺎﻳﺔ اﳌﺮ‬ ‫اﻟ ﺮ‬

‫دا‬

‫ﻴﺔ‬

‫‪l 44‬‬

‫‪2017‬‬

‫ﺘﻴﺎ ﺎ‬

‫ﺪﻣﺎ اﻟ ﻨﺎ اﻟ‬

‫اﻟ ﺎ ﻴ‬

‫ﺪ ﻣﻌﺪا اﻟﺘﺸ ﻴ‬

‫ﻟﻴ‬

‫ﺎﻣﺎ ‪377‬‬

‫ﺤﻴﺔ ﻣﺘ ﺼﺼﺔ ‪ 70‬ﻣﺮﻛ ا‬

‫ﻳﺘﺤﻮ اﻟﺠ ا ﺮﻳﻮن ﺸ ﻞ ﻣﺘ اﻳﺪ‬ ‫ﻟﺘﺼﻤﻴ‬

‫ﺤﻴﺔ‬

‫اﳌﺮا‬

‫اﻟﻌ‬

‫ﻴ‬

‫اﻟﻌﻴﺎدا‬

‫ﻴﺔ‬

‫ﺘ داد‬

‫ﻣ ﻴﻌﺎ‬


‫ﻟﻴ‬

‫‪47 l 2017‬‬


‫ﺎ ﺎ‬

‫ﺤﻴﺔ‬

‫على مدى العقود الخمسة الماضية‪ ،‬أحرزت الجزائر‬ ‫تقدما كبيرا في توفير الرعاية الصحية لمواطنيها‬ ‫ومعالجة األمراض المعدية‪ .‬وعلى الرغم من أن‬

‫المؤشرات الصحية األساسية قد تحسنت وأن‬

‫مستويات المعيشة قد ارتفعت‪ ،‬فقد شهدت‬

‫البالد زيادة في األمراض المزمنة‪ ،‬وهو أمر شائع‬

‫في عدد من األسواق الناشئة‪ ،‬وهي اآلن محط‬ ‫اإلهتمام الرئيسي لنظام الرعاية الصحية في‬

‫البلد‪ .‬وفي الوقت الذي تكافح بلدان كثيرة في‬

‫المنطقة لتمويل البنية التحتية والخدمات الصحية‪،‬‬ ‫تمكنت الجزائر‪ ،‬على خلفية سنوات من عائدات‬

‫النفط المرتفعة‪ ،‬من تحويل أموال كبيرة إلى‬

‫توسيع العيادات والمستشفيات والرعاية الوقائية‬ ‫في محاولة لتحسين الصحة العامة‪ .‬وقد نجحت‬

‫في توفير أفضل الخدمات الصحية لمواطنيها‬

‫وللمقيمين‪ ،‬فيما ُيرتقب أن تؤدي المشاريع‬ ‫الجاري تنفيذها أو المخطط لها مستقبال‪ ،‬إلى‬

‫الوصول بنوعية الخدمة وسرعتها ومستواها إلى‬

‫أفضل المراتب العالمية‪.‬‬

‫ﺠ‬

‫ﻤﺗﻮﻳﻞ اﻟ‬

‫ﺎ‬

‫ضمن الخطة الخمسية ‪ 2019 – 2015‬تم توجيه‬

‫معظم األموال إلى إنشاء أكثر من ‪ 1500‬مرفق‬

‫صحي في العام ‪ .2015‬وقالت الحكومة إنها‬

‫خصصت ‪ 4.85‬مليارات يورو للقطاع كجزء من‬

‫مخطط لبناء ‪ 10‬مستشفيات وتجديد المرافق‬

‫اﻟﺼﻨﺎ ﺔ اﻟﺼﻴﺪ ﻴﺔ‬

‫البشرية من خالل خلق ‪ 58‬ألف وظيفة للممرضين‬

‫الصيدالنية في الجزائر لنفسها هدف تحسين آلياتها من أجل تحقيق جلب المزيد من االستثمارات‬

‫القائمة‪ .‬والحكومة تستثمر أيضا في الموارد‬

‫واألطباء ومساعدي الرعاية الصحية‪.‬‬

‫تعتبر الجزائر أول سوق للمواد الصيدالنية في جنوب حوض البحر األبيض المتوسط‪ .‬وقد حددت الصناعة‬ ‫المحلية واألجنبية بهدف ضمان تغطية السوق من اإلنتاج المحلي الذي وصل إلى ‪ 70‬بالمئة في العام‬

‫‪ ،2014‬وواصل تقدمه خالل األعوام الماضية حيث عرف معدل نمو قوي وثابت‪.‬إضافة إلى ذلك‪ ،‬وضعت‬

‫وقد أدى االستثمار العام إلى جانب ظهور عيادات‬

‫وزارة الصحة نظاما جديدا لتموين المؤسسات بالمواد الصيدالنية الموجهة لضمان التوفر “الكامل‬

‫واألوعية الدموية‪ ،‬إلى تعزيز خدمات الرعاية الصحية‬

‫وتطوير وتحديث المنتجات‪ .‬تشمل نشاطات فرع المواد الصيدالنية مجاالت‪ :‬التصنيع‪ ,‬توضيب السلع‪,‬‬

‫يتوجهون إلى الخارج إلجراء مثل هذه العمليات‪.‬‬ ‫وقد بات قطاع الصحة العامة ّ‬ ‫يمثل ‪ 80‬بالمئة‬

‫األشعة السينية البانورامية‪ ،‬والجراحة التجميلية‪.‬‬

‫خاصة تستهدف أمراضا معينة مثل أمراض القلب‬

‫في الجزائر إلى حد كبير‪ .‬وخفضت من أعداد الذين‬

‫من اإلنفاق الصحي في البالد‪ .‬بلغ إنفاق الجزائر‬

‫والدائم” لألدوية‪ .‬يضاف هذا النظام إلى التدابير التي اتخذتها الحكومة لتصفية قطاع توزيع األدوية‬ ‫بائعون بالجملة مستوردين‪ ,‬موزعون بالجملة‪ ,‬وموزعون بالتجزئة (صيدليات وغيرها)‪.‬‬

‫وغالبا ما ُينظر إلى التكنولوجيا والمنتجات‬

‫الوقت نفسه‪ ،‬ستستمر صادرات األدوية في‬

‫الجزائر في التوسع حيث تعزز البالد تدريجيا‬

‫على القطاع الصحي حوالي ‪ 4،10‬مليارات دوالر‬

‫األوروبية على أنها ذات جودة عالية‪ .‬وتشمل‬

‫دوالر في العام ‪.2016‬‬

‫واللوازم الطبية‪ ،‬بما في ذلك التشخيص والصور‬

‫أن تستفيد صناعة األدوية من القيود المفروضة‬

‫والعيادات الخارجية‪ ،‬برامج إدارة المستشفيات‬

‫إلى األسواق من صانعي األدوية الذين ينخرطون‬

‫منخفضة الكثافة‪ .‬أما سوق الرعاية الصحية‬

‫المصنعين المحليين‪.‬‬

‫أميركي في العام ‪ 2015‬وحوالي ‪ 4،02‬مليارات‬

‫وفي الربع الرابع من العام ‪ 2016‬كانت النتيجة‬

‫المرافق والمعدات ذات الجودة العالية‪ ،‬المعدات‬ ‫والمعدات المختبرية‪ ،‬خدمات المستشفيات‬

‫الجزئية للصناعات الدوائية في الجزائر ال تزال من‬

‫والمكاتب الطبية والحلول‪ ،‬وجراحة التجميل‬

‫المتوسط اإلقليمي البالغ ‪ .40.4‬والجزائريون‬

‫والصيدالنية الكبير والمتنامي في الجزائر‬

‫دون تغيير عند ‪ 50.8‬من ‪ .100‬وهذا أعلى من‬

‫على وعي متزايد بالخدمات الطبية المتطورة‪،‬‬ ‫مثل جراحة العيون التصحيحية بالليزر‪ ،‬وطب‬

‫‪l 46‬‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪2017‬‬

‫فسيواصل جذب االهتمام من صانعي األدوية‬ ‫متعددي الجنسية خالل الفترة المقبلة‪ .‬وفي‬

‫مكانتها كمركز رئيسي لتصنيع األدوية في‬

‫منطقة الشرق األوسط وأفريقيا‪ .‬ومن المفترض‬ ‫على االستيراد والحواجز التي تعترض الوصول‬ ‫في اإلنتاج المحلي أو المشاريع المشتركة مع‬

‫وتحتل الجزائر المرتبة الثامنة من بين ‪ 31‬دولة‬

‫رصدت في منطقة الشرق األوسط وأفريقيا من‬


‫الطلب من العارضين قبل الحدث‪ .‬وعلى الرغم من‬

‫الحظر الذي فرض في العام ‪ ،2009‬والذي توسع‬ ‫في العام ‪ ،2015‬على استيراد المستحضرات‬

‫الصيدالنية الموازية التي يمكن إنتاجها محليا‪ ،‬ال‬

‫يزال قطاع الرعاية الصحية سوقا جذابة نسبيا‪.‬‬

‫ويعد الطلب على المعدات الطبية كبيرا ويعتمد‬

‫إلى حد ما على السلع المستوردة‪.‬‬

‫ﻣ‬

‫ﺎ ﻮن اﻟﺼﺤﺔ اﻟﺠﺪﻳﺪ‬

‫تعتمد الجزائر مشروع قانون الصحة الذي أقره‬

‫مجلس الوزراء مؤخرا برئاسة الرئيس بوتفليقة‪،‬‬

‫ويهدف إلى دعم الحصول على الرعاية الصحية‬

‫ويتميز بلحظه إنشاء‬ ‫وخاصة لألشخاص المحتاجين‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫بطاقة إلكترونية صحية وملفا خاصا لكل مريض‪.‬‬

‫وقال البيان الصادر عن مجلس الوزراء “ان هذا‬

‫القانون يعكس انجازات السياسة الصحية الوطنية‬

‫ر ﻴﺲ اﻟ ﻤ‬

‫ر ﺔ اﻟ ا‬

‫عبد العزيز بوتفليقة‬

‫السارية ومكافحتها‪ ،‬وإنشاء برامج صحية وطنية‬

‫على سبيل المثال بوزارتي العمل والتشغيل‬

‫العزيز بوتفليقة بعد اعتماد مشروع القانون هذا‬

‫نظام التعاقد والعدل بخصوص وضع قوانين‬

‫مشروع القانون على “تعزيز فرص الحصول على‬

‫المبدأ األساسي لسياسة بلدنا االجتماعية“‪،‬‬

‫بملف المريض”‪ .‬كما أشار في ذات السياق‬

‫إلكترونية للرعاية الصحية وملفا إلكترونيا لكل‬

‫تطوير نظام الصحة العامة‪ ،‬وهذا هو المبدأ‬

‫واالبتكارات العالمية فى المجال الصحي”‪.‬‬

‫وفي ما يتعلق بسياسة الرعاية الصحية‪ ،‬ينص‬

‫الرعاية الصحية‪ ،‬وخاصة للمحتاجين‪ ،‬وإنشاء بطاقة‬ ‫مريض‪ ،‬ويحق له أيضا الحصول على مستشار‬

‫طبي”‪ .‬وينص أيضا على وضع برامج صحية محددة‬

‫لبعض األمراض أو لفئات المرضى‪ ،‬والقواعد التي‬

‫تحكم زرع األعضاء واألنسجة والخاليا والمساعدة‬

‫في اإلنجاب‪ ،‬فضال عن حظر االستنساخ‪.‬‬

‫أما بالنسبة لنظام الصحة العامة‪ ،‬فإن مشروع‬ ‫القانون “يستهدف تنظيما جديدا يضم‬

‫المستشار الطبي والرعاية المنزلية وإنشاء‬

‫والرعاية المنزلية‪ ،‬فضال عن إنشاء نظام لتقييم‬

‫المرافق الصحية العامة ومراجعة الحسابات مع‬

‫وإقليمية ومحلية‪ .‬وأشار رئيس الجمهورية عبد‬ ‫إلى أن حق المواطنين في الرعاية الصحية هو‬

‫مؤكدا أن “الدولة تنفق سنويا مبالغ كبيرة في‬

‫الرئيسي للسياسة االجتماعية لبالدنا”‪ ،‬مؤكدا‬

‫ان “الدولة تنفق سنويا مبالغ كبيرة بهدف تطوير‬

‫نظام الصحة العامة للمواطنين”‪.‬‬

‫ا‬

‫ﺘ د اﻟﻨﺎ‬

‫اﳌﻌﻠﻮﻣﺎ ﻴﺔ‬

‫أكد مدير المعلوماتية واإلعالم اآللي بوزارة‬

‫الصحة والسكان وإصالح المستشفيات‪ ،‬عبد‬

‫القادر الحاج ميلود‪ ،‬أن رقمنة القطاع الصحي‬

‫تهدف إلى “تحسين الخدمة المقدمة للمواطن‬

‫وتخفيض التكاليف فضال عن تزويد الممارسين‬ ‫ّ‬ ‫وذكر‬ ‫بالتوجيهات والمعلومات الرئيسية”‪.‬‬

‫والضمان اإلجتماعي في ما يتعلق بتطبيق‬

‫أخالقيات الطب وسرية المعلومات الخاصة‬

‫إلى التطبيقات التي تم تشغيلها في ما يتعلق‬

‫بتسيير اللقاحات والتطبيب عن بعد وقراءة نتائج‬ ‫المصورة الطبية بالنسبة لمرضى الواليات التي‬

‫تفتقد إلى أخصائيين في هذا المجال”‪.‬‬

‫اﻟ ﺎ ﻮن‬ ‫ﻤ ﻣ‬ ‫ﺎد‬ ‫اﻟﻐﺎ اﻟﻨﺸﺎ اﻟﺘ ﻤﻴ‬ ‫ﻳﺔ اﳌﻌﺪا ﺎ ﺎ ﺔ‬ ‫اﳌﻮا د اﻟ‬ ‫ﻮﻳﺮ اﻟﺘﻮ ﻣﺔ اﻟﺮ ﺎﻳﺔ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﺮ ﺎﻳﺔ اﻟﺼﺤﻴﺔ‬ ‫ﻣﺮا‬

‫وتضمن مشروع القانون‬ ‫تعزيز الرقابة والتفتيش‪.‬‬ ‫ّ‬

‫بالمناسبة‪ ،‬بأن هذا المشروع الذي كان قد تم‬

‫والمعدات‪ ،‬باالضافة الى تطوير التوأمة والرعاية‬

‫الصحة وتكنولوجيات اإلعالم واإلتصال في سنة‬

‫للشروع في رقمنة القطاع وبعد تطبيق مشروع‬

‫بنظام إعالمي وإتصال آلي مدمج وشامل‬

‫“بتكثيف استخدام تكنولوجيات اإلعالم واإلتصال‬

‫“الغاء النشاط التكميلي وتبادل الموارد البشرية‬ ‫بين مرافق الرعاية الصحية”‪.‬‬

‫وعالوة على ذلك‪ ،‬ينص مشروع القانون على أنه‪:‬‬

‫“يجب تقديم الدعم للقطاع الخاص حيث ستعهد‬ ‫بعثات الخدمة العامة إلى مرافق الرعاية الصحية‬

‫الخاصة على أساس المواصفات”‪.‬‬

‫وضع أسسه منذ اإلتفاق المبرم بين وزارتي‬

‫‪“ 2008‬سيساهم في تزويد الهياكل الصحية‬ ‫يسمح بإنشاء وتحديث ومشاركة إستغالل‬

‫المعلومات الخاصة بالمنظومة الصحية”‪.‬‬

‫واعتبر الحاج ميلود من جانب آخر أن “الجهات‬

‫الرئيسية الفاعلة في مشروع “صحتك” هم‬

‫وستترجم اإلستراتيجية الجديدة التي تبنتها الوزارة‬ ‫قانون الصحة الجديد سيما في قسمه الخاص‬

‫في ممارسة العمل الصحي وإرساء أسس نظام‬

‫الصحة اإللكتروني بالجزائر”‪ .‬كما ستسمح هذه‬

‫اإلستراتيجية بعد تطبيق مشروع “صحتك”على‬

‫جميع المستويات “في وضع تخطيط محلي‬

‫وجهوي ووطني يساعد أصحاب القرار على تبني‬

‫وينص في ما يتعلق بتنظيم السياسة الصحية‬

‫المريض والطبيب وصانع القرار باإلضافة إلى‬

‫سياسة صحية وطنية على المديين المتوسط‬

‫باإلضافة إلى لجنة وطنية للوقاية من األمراض غير‬

‫في التكفل بالصحة بشكل أو بآخر”‪ ،‬مذكرا‬

‫ومع التطورات الحاصلة بالقطاع”‪.‬‬

‫الوطنية‪ ،‬على إنشاء مجلس وطني للصحة‪،‬‬

‫كل القطاعات التي تساهم أو تلعب دورا‬

‫والبعيد تماشيا مع التحوالت التي يمر بها المجتمع‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪49 l 2017‬‬


‫ﺎ ﺎ‬

‫ﺤﻴﺔ‬

‫وقال وزير الصحة والسكان وإصالح المستشفيات‬ ‫عبد المالك بوضياف إن المستشفيات الجزائرية‬

‫سيتم تصنيفها تدريجيا من أجل تحسين اإلدارة‬ ‫والرعاية الكافية للمرضى‪.‬‬

‫حيث جاذبية السوق للمستثمرين الصيدالنيين‪.‬‬

‫وتعزز درجة الجزائر من سوق األدوية الكبيرة‬

‫وتطور السوق المواتية على المدى الطويل‪.‬‬

‫ﺎ ﻃﺔ اﳌﻨﺎﻃ‬

‫اﻟﺼﺤﻴﺔ‬

‫معرض الصحة في الجزائر هو أكبر حدث للرعاية‬

‫المستقلة في تسييرها والتي تتمثل مهامها‬

‫المعارض‪ ،‬سافيكس‪ ،‬الجزائر العاصمة‪ .‬وهو‬

‫‪ 4‬إلى ‪ 7‬كانون األول (ديسمبر)‪ 2017‬في قصر‬

‫في ضمان تنفيذ برامج الوقاية وتقديم الرعاية‬

‫الحدث الرئيسي للمصنعين المحليين والدوليين‬

‫استشفائية مستقلة ايضا في تسييرها‪ ،‬ومهامها‬

‫في الصناعات الطبية والصيدالنية‪ .‬إلى جانب‬

‫للسكان ومحو الفوارق الجغرافية‪ .‬وتوجد في‬

‫وبناء مستشفى يهدف إلى جلب قادة الصناعة‬

‫تقديم مجموعة واسعة من خدمات الرعاية الطبية‬

‫و‬

‫ﻣﻌﺮ‬

‫اﻟﺼﺤﺔ )‪7‬‬

‫دﻳﺴﻤ ‪(2017‬‬

‫تتميز خارطة المناطق الصحية الجديدة من خالل‬

‫الطبية األساسية وبإنشاء مؤسسات عمومية‬

‫عبد املالك بوضياف‬

‫‪ 70‬مؤسسة متخصصة لألشخاص ذوي اإلعاقة‪.‬‬

‫الصحية الدولية‪ .‬يعقد المعرض في الفترة من‬

‫إنشاء مؤسسات عمومية للصحة الجوارية‬

‫اﻟﺼﺤﺔ واﻟﺴ ﺎ وإﺻﻼ ا ﺴﺘﺸﻔﻴﺎت‬

‫عالج‪ 17 ،‬مدرسة للتدريب شبه الطبي وأكثر من‬

‫الجزائر ‪ 5‬مناطق صحية مع ‪ 5‬مجالس إقليمية‬

‫للصحة (‪ )CRS‬و‪ 5‬مراصد إقليمية للصحة (‪.)ORS‬‬ ‫أما على صعيد الواليات فيوجد ‪ 48‬مديرية للصحة‬ ‫والسكان (مديرية في كل والية)‪.‬‬

‫ويتوقع المخطط التوجهي للصحة للفترة ‪2009-‬‬

‫‪ 2025‬إستثمارات تقدر ب ‪ 20‬مليار أورو لبناء‬

‫والموردين والموزعين ومقدمي الخدمات‬

‫المؤتمرات التي تركز على إدارة الرعاية الصحية‬ ‫والخبراء معا‪.‬‬

‫ﳌﺎ ا اﳌﻌﺮ‬

‫يهدف المعرض إلى الوصول إلى صناعة الرعاية‬

‫الصحية المزدهرة في الجزائر‪ .‬وباعتباره أكبر‬

‫حدث للرعاية الصحية في البالد‪ ،‬يوفر المعرض‬ ‫منصة فريدة لعرض منتجاتها الطبية وخدماتها‬

‫لآلالف من صناع القرار والمشترين من الجزائر‬

‫مسير‬ ‫معلوم أن النظام الصحي الجزائري‬ ‫ّ‬

‫مرافق صحية جديدة وتحديث المستشفيات‬

‫المستشفيات (‪ ،)MSPRH‬والتي تقوم بدورها‬

‫اإلصالحات المتعلقة‪ .‬وتعتزم الخطوط العريضة‬

‫أكثر من مليار دوالر‪ .‬ومن خالل برنامج التوفيق‬

‫صحيا متخصصا‪ 377 ،‬مستوصفا‪ 1.000 ،‬قاعة‬

‫البحث والعثور على المنتجات والخدمات‪ ،‬وحتى‬

‫من طرف وزارة الصحة والسكان وإصالح‬

‫بإدارة مؤسسات العالج االستشفائي والقطاع‬ ‫الصحي العمومي‪.‬‬

‫‪l 48‬‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪2017‬‬

‫الموجودة‪ .‬وفي هذا الصدد تم الشروع في‬

‫لهذا لبرنامج إنجاز ‪ 172‬مستشفى‪ 45 ،‬مجمعا‬

‫وشمال أفريقيا‪ ،‬وذلك للمشاركة والوصول‬

‫إلى حصة من السوق المتنامية التي تصل إلى‬

‫بين األعمال التجارية عبر اإلنترنت‪ ،‬يمكن للزوار‬


‫وكم من طالب قضى سهرات طويلة على طاولة‬ ‫المطبخ وهو يعيد صياغة اإلشارات والمراجع‬

‫الخاصة بألبرت آينشتاين أو التمثيل الكلوروفيلي‬

‫المدرس‬ ‫في محاولة لترك انطباع جيد في نفس‬ ‫ّ‬ ‫من دون أن يضطره إلى رفع العلم األحمر ضد‬

‫اﻟﺘ ﻣ اﻟ ﺎﺗ ﺔ داو ﻟﻴﺴ‬ ‫وﻋﺎ ﻴﺘ‬

‫ﻟﻴﺴ‬

‫ﺗ ﻣ‬

‫السرقة األدبية‪.‬‬

‫لكن‪ ،‬في حين تصبح دروس الحياة التي يلقنها‬

‫ﻋﲆ ﺗﻌ‬

‫حاجة إلى االستعانة بمعلمين وحكماء غرباء ال‬

‫حصر لهم على الشبكة العنكبوتية الدولية‪ ،‬نجد‬

‫ﻼ‬

‫و‬

‫ﺎ ﻟ‬

‫ﻣﺬ ﻀ‬

‫ﺻﺤﺔ ا‬

‫ات ﻌﺪ‬

‫ﻣﻘﺎ ﻌﺔ ﻟ ﺗﺎ و ﺎ ﺎﺗﺸ ا ﰲ‬

‫ﻔﺎ اﻟﻘﺪر ﻋﲆ ا ﻋﺘ ﺎء‬

‫ﻘﺘ‬

‫درا‬

‫ﻔﺴ‬

‫ﻴ ﺔ‬

‫ﺎﺣ ﺎ‬

‫وﺗ اﻋﺘ د ﺎ ﰲ ﺻﻔ‬ ‫وا‬

‫ﻔﺴ‬

‫إ ا ﻣﺎ ﺗ إ ﺼﺎ ا ﻌ ﻣﺔ اﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ﰲ اﻟﻌﻤ ا‬

‫ﻣﻤﻴ‬

‫اﻟﻌ ﻴﺔ وا‬

‫ا و‬

‫ﺘﺎ ﺎ ﰲ ﺬا اﻟﺸ‬

‫ا ﺘﺪا ﻴﺔ ﺎ ﺔ ﻋﲆ ﻣﺴﺘ‬ ‫ﻋﲆ ﺻﺤﺘ‬

‫الوالدون والعلماء الكبار واسعو المعرفة‪ ،‬في‬

‫ا‬

‫ﰲ ﺗ ﻟﻴ‬

‫ﻣ ﻄﻘﺔ اﻟ‬

‫ﻘ ر ﺎﻟﺘ ﺎ ﺣ‬

‫ﻔﺎ‬

‫اﻟﻄﻔ ﻟ ﻤﻌ ﻣﺔ وﺗ ﻋﻴﺘ‬

‫ﻣ ﻟﻔﺎت اﻟ ﺎﺗ ﺔ داو ﻟﻴﺴ‬

‫ﺤﺎ‬

‫ﻣﺘ‬

‫ا‬ ‫ا‬

‫ﺪا‬

‫ﺣﺔ‬

‫ﺎ ﺐ‬

‫اﻟﻘﺪر‬

‫ﺎﻟ ﺘ‬

‫المرء ممتلئا بالسعرات الحرارية الفارغة ولكنه يفتقر‬

‫قد عطلت الحاجة إلى مكان للنمو‪ .‬ال يعني‬

‫األمر بالنسبة إلى األطفال‪ .‬فالوالدون كثيرو‬

‫التي تحويها رقاقة صغروية لما تمثله من قوة‬

‫طرقنا ومناهجنا تعرف التحول بطريقة هامة‪.‬‬

‫إلى الومضات واللمحات الفكرية‪ .‬ال يختلف هذا‬

‫من الجائز إبراز أوجه شبه بين التعلم اإللكتروني‬

‫االنشغال ألطفال أشد انشغاال‪ ،‬يجدون بساطة‬

‫الطبيعة‪ .‬فالتكنولوجيا مهدت الطريق للعقول‬

‫يوفر كالهما االمتنان الفوري‪ .‬فهما سهال االرتياد‬

‫لوحية وإبقائهم مستمتعين لساعات باأللعاب‬

‫حقا‪ ،‬ومن يخالف ذلك يعد مهمال ومقصرا‪ .‬مع‬

‫الحسي من دون أن تطلب منهم أي نشاط بدني‬

‫تقصر كثيرا عند‬ ‫أو المربية أو رفيق اللعب‪ ،‬فإنها‬ ‫ّ‬ ‫إيصال الخصائص غير المحسوسة التي نأمل كلنا‬

‫واألكل في أحد مطاعم الوجبات السريعة‪ ،‬إذ‬

‫متناهية في تزويد أوالدهم بهواتف ذكية أو‬

‫ويؤمنان الراحة على نحو يتعذر إنكاره‪.‬‬ ‫والفهم‬ ‫ّ‬

‫اإللكترونية التي توفر لهم الكثير من التحفيز‬

‫ومن المدهش أن يمر المرء في أي وقت من‬

‫على اإلطالق‪ .‬كما لم يسبق أن يكون االنضمام‬

‫النهار أو الليل بالنافذة المضيئة لمطعم غوغل‬

‫للوجبات الجاهزة‪ ،‬ويختار أي مادة من قائمته التي‬

‫ثوان‪.‬‬ ‫ال تنتهي‪ ،‬ويشعر بالشبع في غضون‬ ‫ٍ‬

‫إلى صفوف‪/‬طوابير االنتظار أو ركوب الطائرات‬ ‫على هذه الدرجة من البساطة‪.‬‬

‫هذا أن ال داعي لتكريم الثروة المعرفية الطائلة‬

‫الفتية حتى تتعرض للمعلومات بطريقة مرعبة‬

‫المدرس‬ ‫ذلك‪ ،‬وفي حين قد تؤدي اإلنترنت دور‬ ‫ّ‬

‫أن ينمو أطفالنا بها وعليها‪ .‬فالتقمص الوجداني‬ ‫والشفقة والجسارة والشجاعة والثقة مناقبيات‬

‫تنشئها وترعاها التجربة الشخصية‪ .‬فال شيء قد‬

‫وقد حلت محطات اللعب واللهو (‪)play-stations‬‬

‫يحل مكان األحاسيس اللذيذة الناجمة عن المشي‬

‫والحذر عند طلب الغذاء لعقلنا كما لجسمنا‪ .‬فمن‬

‫مفهوما ومعقوال تربية األطفال من دون أن تتاح‬

‫الشعور بالرمل بين أصابع قدميك‪.‬‬

‫التي تومئ مع كل ملحوظة مسموعة‪ ،‬وتحيل‬

‫المدرسة‪ ،‬فإن اآلثار المخدرة أللعاب الكمبيوتر‬

‫وإذا تقيدنا بهذه االستعارة‪ ،‬يجب أن نتميز باليقظة‬ ‫السهل أن تغوينا حوريات الفيسبوك والتوتير‪،‬‬

‫محل المالعب‪ ،‬وفيما لم يكن في الماضي أمرا‬ ‫لهم فرصة ارتياد باحة البيت الخلفية أو ملعب‬

‫حافي القدمين فوق بقعة باردة في المرج أو‬

‫فاإلحساس الذي ال يوصف بالرضى المالح الذي‬ ‫ينتابنا في نهاية يوم من اإلجهاد البدني ال‬

‫يمكن أن يعوضه العدد نفسه من الساعات أمام‬

‫الكمبيوتر‪ ،‬مهما كان المشروع مجزيا‪.‬‬

‫وليس ثمة بديل ذو معنى الجتياز خارطة حياتك‬

‫بمعالمها مع وضع قدم أمام األخرى والتعلم‬ ‫وأنت تمضي في حياتك‪ .‬إن حرمان طفلك‬

‫من التجارب التي قد يعيشها المرء عن طريق‬ ‫“إجرائها” يعني تعريضه إلساءة خطيرة‪.‬‬

‫وفيما يفترض بالوالدين اليوم اإلقرار بالقيمة‬

‫المتأصلة للكمبيوتر في تربية أطفالهم؛ وكما‬

‫هي الحال مع غالبية الوجبات الغنية‪ ،‬فإن األفضل‬ ‫هو وجوب التمتع بها بجرعات معتدلة‪.‬وعوض أن‬

‫يفترض بالمشاركة نيابة عن كل العالم أن تعرض‬

‫عبر أجزاء من الصور على شاشة الكمبيوتر‪ ،‬فإن من‬ ‫الضروري تشجيع األطفال على السفر إلى عمق‬

‫حياتهم‪ ،‬كما تُ عرض لهم مع إشغال المشاركين‬ ‫وتعلم المرح في خالل العملية‪.‬‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪51 l 2017‬‬


‫ﺤﺔ ا ﻃ ﺎ‬

‫ﻐﻴﺔ ﻌﻠ‬ ‫ﺪا ﻛﺎ‬

‫اﳌﺎ‬

‫ﻣﺮ ﺪﻳﺪ‬

‫اﻟ ﻴﺎ ا اﳌﺘﺎ ﺔ‬

‫اﳌﻌﺘﻤﺪ اﻟﻴﻮ‬

‫ﻣﺎ‬

‫ﻣ‬

‫ﻞ‬

‫ﺎن ﻠﻴﻨﺎ ﻃﺮ‬

‫ﻛﺎن ﺎﻟ ﻌﻞ ﺪ اﻛ‬

‫ﻨﺸﺪ ﺎ‬

‫اﻟ ﻌﻴﺪ‬

‫ﺤﺼﻞ‬

‫ﻠﺘﻨﺎ‬

‫اﳌﻌﺮ ﺔ اﻟﺘﻲ‬

‫اﳌﻌﻠﻮﻣﺎ‬

‫ﺠﺎ ﻨﺎ اﻟﺸ ﺼﻴﺔ‬

‫اﳌﻮ ﻮ‬

‫ﻣ ﺮ ﺔ ﻣﻨﺎ ﻳﺼ‬

‫ﻣ اﻟﺴ ﻞ ﺴ ﻴﺎ اﻟﻌ ﻮ‬

‫ﻮ ﻮد‬

‫ﻮاب ﻟﺴ ا‬

‫ﺎ‬

‫ﺮ‬

‫ﺮﻳ ﺔ‬

‫ﺪ اﻟ ﺘﺐ‬

‫ﻣﺴﺘﻨ‬

‫ﻠ‬

‫ﺎﻟﺸ ﻞ اﻟﺼﺤﻴ‬

‫ﺎﻟ ﻨﺎ اﻟﺤ‬

‫ﺴﻴ‬

‫لقد شاعت على نحو واسع طرق االكتشاف‬

‫المعتمدة على “تعلم وأنت تمضي وتعيش”‬ ‫التي تميزت بشبه كبير مع استعراض لعبة‬

‫“فلنعقد اتفاقا” الرائجة في الستينات‪ .‬عند تزويد‬ ‫المرء بخيارات عدة من دون إطار مرجعي‪ ،‬يجوز له‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫أن يختار ً‬ ‫مراوغا‪ ،‬وذلك بسهولة‬ ‫جوابا‬ ‫بابا يخفي‬

‫انتقائه جوابا يعد بالسعادة إلى األبد‪ .‬لكن‪ ،‬هكذا‬

‫‪l 50‬‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪2017‬‬

‫كانت الحياة‪ .‬عرضت أجيال متعددة من طالب‬

‫الحقيقة بفخر مجموعات من موسوعة بريتانيكا‬

‫على الرفوف في قاعات الجلوس في منازلهم‬

‫بفضل جيش من الباعة المتجولين الذين مشوا‬

‫من بيت إلى بيت وهم يحملون الكتب‪.‬‬

‫هكذا صار إلى نشر هذه النسخة طبق األصل‬

‫للوحي كلي المعرفة أوال في اسكتلندا في‬ ‫القرن الثامن عشر‪ ،‬وتمتعت مع مرور السنين‬

‫بنسخ عديدة‪ .‬وفي ثالثينات القرن الماضي‬

‫اشترت طبعتها الحادية عشرة شركة أميركية قامت‬ ‫باختصارها وبتزويدها بالصور حتى تروق للجماهير‪.‬‬

‫وكرست ما يزيد على مئة من حائزي جوائز نوبل‬

‫ومجموعة من الرؤساء األمركيين ملكاتهم الفكرية‬ ‫لكتابة صفحات في هذه المجلدات‪ ،‬التي تحولت‬

‫مرجعا “يعود إليه” الباحثون عند كتابتهم التقارير‬

‫لصفوف العلوم والدراسات االجتماعية‪.‬‬


‫من المعروف ان األعصاب داخل جسم اإلنسان‬

‫تكون محاطة بغشاء او غالف خارجي وهذا الغالف‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫هاما في عملية التوصيل‬ ‫دورا‬ ‫او الغشاء يلعب‬ ‫العصبي بكفاءة؛ ما يحدث لدى المرضى المصابين‬

‫بالتصلب المتعدد‪ ،‬أن جهاز المناعة داخل الجسم‬

‫يبدأ في مهاجمة الغالف الخارجي المغطي لأللياف‬

‫فيعيق عملية التوصيل العصبي الكيميائي‬ ‫العصبية ُ‬ ‫بداخل تلك األلياف العصبية التي تنقل اإلشارة‬

‫العصبية بين المخ وباقي أجزاء الجسم‪.‬‬

‫أسباب اإلصابة إذن هي أن الخاليا المناعية‬

‫المسؤولة أساسا عن حماية الجسم من مسببات‬

‫المرض تتسبب أثناء مهاجمتها لمسببات األمراض‬

‫في حدوث بعض االلتهابات في مناطق معينة‬ ‫من الجهاز العصبي المركزي‪ ،‬أي في الدماغ أو‬

‫الحبل الشوكي؛ وتؤدي هذه االلتهابات إلى إصابة‬

‫المريض بأعراض تشمل الشلل وتأثر وظائف‬

‫المثانة والوظائف الجنسية‪ ،‬الفتة إلى أن األطباء ال‬

‫يعلمون حتى اآلن أسباب اضطراب وظيفة الخاليا‬

‫المناعية على هذا النحو‪.‬‬

‫ﺎ ﻌ‬ ‫ﺪ ﺗ ﺪ ﻣ اﺣﺘ‬ ‫اﻟﺘﺼ ﺐ اﻟ ﺤ‬

‫ﻋﲆ ﺻﻌﻴﺪ‬ ‫اﻟﻌ اﻣ اﻟﺘ‬ ‫ا ﺻﺎ ﺔ‬

‫• اﻟﻌﻤﺮ قد يظهر التصلب اللويحي في كل‬

‫األعمار‪ ،‬إال أنه يبدأ بالظهور والتطور‪ ،‬بشكل عام‪،‬‬

‫في سن ما بين ‪ 40 – 20‬عاما‪.‬‬

‫احتمال إصابة النساء بمرض التصلب‬

‫• اﻟﺠﻨ‬

‫اللويحي هو ضعف احتماله لدى الرجال‪.‬‬

‫• ﻮاﻣﻞ‬

‫ا ﻴﺔ احتمال اإلصابة بمرض التصلب‬

‫اللويحي يزداد عند وجود أفراد من العائلة مصابين‪،‬‬

‫أو أصيبوا‪ ،‬بمرض التصلب اللويحي‪.‬‬

‫•ا‬

‫ﺎﺔ ﻌ‬

‫ﻮا اﻟﻌﺪ‬

‫تشير بعض‬

‫الدراسات الى وجود صلة بين اإلصابة بمرض‬

‫التصلب المتعدد واإلصابة ببعض أنواع العدوى‬

‫الفيروسية‪.‬‬

‫• ﻌ‬

‫ا ﻣﺮا‬

‫اﳌﻨﺎ ﻴﺔ يزداد اإلصابة بمرض‬

‫التصلب المتعدد لدى بعض األشخاص المصابين‬

‫بأمراض خلل الجهاز المناعي مثل اضطرابات الغدة‬

‫الدرقية الناتجة عن خلل مناعي ومرض النوع األول‬

‫من مرض السكري‪.‬‬

‫ا‬

‫ﺮا‬

‫مشكلة هذا المرض ان عوارضه متقلبة واألعراض‬

‫التي تظهر تعتمد على المنطقة المصابة في‬

‫الجهاز العصبي المركزي‪ .‬وعليه‪ ،‬فان كل مريض‬

‫يعتبر حالة خاصة وليس هناك نمط معين للمرض‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪53 l 2017‬‬


‫ﻣﺮا‬

‫ﻣ ﻣﻨﺔ‬

‫ﻮا‬

‫اﳌﺎ ﻴﺔ‬

‫ﺪ‬

‫اﳌﻌﺘﻤﺪ ﳌﺮ‬ ‫ﺎ‬

‫ﺎﻟﺘﻮ‬

‫ﺪ ﺎ ﻠ ا‬

‫ا‬

‫ﺼﺎب‬

‫ﻮد ﺪد ﻣ اﻟﻌ‬

‫اﻟﺴﻨﻮا‬ ‫ﺎ‬

‫اﻟﺘﺼﻠﺐ اﻟﻠﻮﻳﺤﻲ اﳌﺘﻌﺪد‬

‫ﺘﺎ ا ﺤﺎ اﳌﺘ ﺼﺼﺔ اﻟﺪ ا ﺎ ا‬

‫اﻟﺘﻮ ﻞ ا‬

‫ا ﺘﺸﺎ‬ ‫ﺎ‬

‫ﺎن ﻟ ﺎ اﻟﺪ‬

‫ﺪﻳ ﺔ‬

‫ﺎ ﺔا‬

‫ا‬

‫ﺎ‬

‫ﻮ‬

‫اﳌﻌﺎﻳ اﻟﺘﺸ ﻴﺼﻴﺔ د ا اﳌﺮا ﺔ ﻟﺘ ﻴﻴ‬ ‫ﺪ اﳌﺮ‬

‫ﻣﺪ‬

‫ا ﺘﺠﺎ ﺔ اﻟﺤﺎﻟﺔ ﻟﻠﻌ‬

‫يعتقد الكثير من المرضى أنهم لن يتمكنوا من‬

‫ممارسة حياتهم بشكل طبيعي بمجرد تشخيصهم‬ ‫بمرض التصلب اللويحي المتعدد‪ ،‬اال ان ما يؤكده‬

‫األطباء هو عكس ذلك حيث يمكن للمريض‬

‫االستمرار في ممارسة حياته وأعماله بشكل‬

‫طبيعي‪ .‬ويتوافر اليوم حوالى سبعة أدوية منها‬ ‫ما يؤخذ عن طريق الفم ومنها عن طريق الحقن‪،‬‬

‫الى جانب التطور الملحوظ في األدوية والعالجات‬

‫األخرى التي تقلل هجمات المرض بنسبة تصل إلى‬ ‫‪ .60%‬ورغم ان أسباب المرض ال تزال غير واضحة‬

‫تماما‪ ،‬اال ان الدراسات تميل الى ان تكون العوامل‬

‫الوراثية والبيئية مسؤولة عن اإلصابة‬

‫بمرض التصلب اللويحي المتعدد وهو مرض يصيب‬ ‫النساء أكثر من الرجال في الغالب‪ .‬يصيب هذا‬

‫المرض الدماغ والنخاع الشوكي‪ ،‬وهو مرض مناعي‬ ‫ذاتي‪ ،‬ذلك ان جهاز المناعة المولج حماية الجسم‬

‫من العناصر الخارجية‪ ،‬يبدأ بمهاجمة مكوناته الذاتية؛‬

‫فتؤدي خاليا المناعة إلى تدمير مادة الميالين‬

‫التي تحيط بإمدادات الخاليا العصبية‪ ،‬ما يعيق حركة‬ ‫انتقال النبضات العصبية‪ .‬وتتوزع مواضع التلف‬

‫على شكل «صفائح» على مستوى الدماغ والنخاع‬ ‫الشوكي‪ .‬وهي تؤدي إلى أعراض تتفاوت بدرجة‬

‫كبيرة بين شخص وآخر‪.‬‬

‫‪l 52‬‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪2017‬‬


‫فاالختالف يكون في مدى شدة االلتهاب ومدته‪.‬‬

‫بصورة شديدة؛ ويتسم المرض بتنوع أعراضه‬

‫تظهر أعراض المرض عبر اضطرابات حركية وحسية‬

‫وصوره المرضية‪ ،‬إذ يعاني بعض األشخاص مثال‬

‫على مر السنوات‪ ،‬قد تتطور هذه األعراض‬

‫بتنمل في الساق‪ ،‬ويصعب على غيرهم التحكم‬

‫وإدراكية تتراجع في خالل بضعة أسابيع‪ .‬لكن‬

‫من شعور بالتخدير في الذراع‪ ،‬بينما يشعر آخرون‬

‫لتصبح إعاقة دائمة‪ .‬وهنا‪ ،‬تكمن أهمية التشخيص‬

‫في حمل أشياء بأيديهم‪ ،‬وهي أعراض ال يمكن‬

‫ومنع حدوث نوبات جديدة للمرض‪ ،‬حيث تعمل‬

‫ومن العوامل التي تزيد من احتمالية ارتداد‬

‫وتحسين نوعية الحياة لدى المرضى‪.‬‬

‫ولو طفيف في حرارة الجسم‪ .‬حوالى ‪% 70 – 60‬‬

‫الصحيح للمرض للمساعدة في صرف العالج‬

‫المناسب لتحسين وظائف الجسم بعد النوبة‬

‫العالجات الحديثة على تقليص هذه األعراض‬

‫اال ان هناك سمات بارزة ألعراض المرض وهي‪:‬‬

‫• مشاكل بصرية حيث يعاني المريض من ضبابية‬

‫ازدواجية في الرؤية‪ ،‬او التهاب العصب البصري‪ ،‬او‬

‫التنبؤ بها قبل حدوثها‪.‬‬

‫األعراض وزيادة شدتها ان يصاب المريض بارتفاع‬

‫من المرضى المصابين بداء التصلب المتعدد يتطور‬ ‫لديهم المرض بصورة طردية متزايدة مع الوقت‬

‫سواء كان ذلك مصحوبا بفترات خالية من األعراض‬

‫او قد تكون األعراض موجودة بصورة مستمرة من‬

‫حركات العين السريعة الال إرادية‪ .‬وفي حاالت نادرة‬

‫دون انقطاع‪.‬‬

‫• مشاكل التوازن وتناسق الحركات‪ ،‬او رعشة ال‬

‫اﻟﺘﺸ ﻴ‬

‫جدا قد يفقد المريض بصره‪.‬‬

‫ارادية وترنّ ح خالل المشي وعدم التناسق في‬ ‫الحركات ‪.‬‬

‫• تشنجات عضلية‪.‬‬

‫• تغيرات في طبيعة العضلة (ارتخائها وتقلصها)‬ ‫وتصلب العضلة يمكن أن يؤثر على الحركة‬

‫والمشي‪.‬‬

‫• تغيرات في الحس العصبي‪ ،‬حيث يشعر المريض‬ ‫بالوخز والتنميل‪.‬‬

‫• صعوبات في النطق مثل التلعثم او تداخل‬ ‫الكلمات‪.‬‬

‫• عسر البلع‪.‬‬

‫• إرهاق عام يضعف الجسم وهو من أكثر األعراض‬ ‫شيوعا‪.‬‬

‫• مشاكل البول والبراز مثل الحاجة للتبول بين‬

‫بإمكان الطبيب تشخيص مرض التصلب اللويحي‬ ‫بناء على نتائج الفحوصات التالية‪:‬‬

‫التصلب اللويحي‪ .‬غالبية الحاالت يتم تشخيصها‬

‫بمعرفة األعراض باإلضافة الى إجراء أشعة الرنين‬

‫المغناطيسي لكن هناك بعض الحاالت التي تعاني‬ ‫أعراضا غير واضحة او دقيقة تكون معقدة أثناء‬ ‫ً‬ ‫غالبا ما تحتاج الى‬ ‫التشخيص ومثل هذه الحاالت‬ ‫إجراء فحوصات أخرى‪.‬‬

‫اﻟﻌ‬

‫لألسف فانه ال يوجد عالج شاف تماما من مرض‬

‫التصلب اللويحي المتعدد‪ ،‬ولكن العالجات الحديثة‬ ‫كان لها االثر الكبير في استقرار الحالة المرضية‪،‬‬

‫حيث انها تسهم في تقليل حدة النوبات المرضية‬

‫بنسبة تصل الى نحو ‪ 60‬بالمائة‪.‬‬

‫ينقسم العالج إلى ثالثة أنواع؛ النوع االول هو‬ ‫عالج الهجمة فإذا كانت الهجمة خفيفة الوطأة‬

‫وأعراضها محتملة‪ ،‬يمكن ان تستجيب للراحة لمدة‬ ‫يوم أو يومين‪ ،‬مع شرب السوائل الكافية الباردة‬ ‫وتبريد جو الغرفة‪ ،‬وكثير من المرضى إذا اتبعوا‬

‫ذلك في بداية الهجمة تتحسن أعراضهم‪ .‬اما اذا لم‬

‫• فحوصات الدم‪ :‬فحوصات الدم يمكنها أن تساعد‬

‫تنفع هذه االمور فيتم اعطاء الكورتيزون بالوريد‬

‫تسبب هي أيضا نفس أعراض التصلب اللويحي‪.‬‬

‫الهجمة ويخفف من حدتها من دون ان يسبب ذلك‬

‫ني (‪ :)lumbar puncture‬في‬ ‫• َ‬ ‫طـ ّ‬ ‫القـ َ‬ ‫الب ْزل َ‬ ‫هذا الفحص يقوم الطبيب أو الممرضة باستخراج‬

‫النوع الثاني يقضي بعالج المرض‪ ،‬حيث يتوجب‬

‫القناة النخاعية في العامود الفقري وفحصها‬

‫المناعة”‪ ،‬وهي تعمل على تغيير في طبيعة‬

‫في نفي وجود أمراض تلوثية أو التهابات أخرى‪،‬‬

‫عينة صغيرة من السائل النخاعي الموجود في‬ ‫مخبريا‪ .‬نتائج هذا الفحص يمكن أن تدل على‬

‫خلل أو مشكلة معينة لها صلة بمرض التصلب‬

‫اللويحي‪ ،‬مثل مستويات غير طبيعية من كريات‬

‫لمدة ثالثة الى خمسة ايام ليسرع من شفاء‬ ‫أي مضاعفات‪.‬‬

‫على المريض ان يتناول أدوية تدعى “معدالت‬

‫التركيب المناعي‪ ،‬وبذلك تخفف من عدد الهجمات‪،‬‬ ‫وتخفف من حدتها‪ ،‬وقد تخفف من سوء اآلفات‬

‫في صور الدماغ المغناطيسية‪ ،‬ومن حدة اإلعاقة‬

‫فترات قصيرة او الحاجة الفورية للتبول او عدم‬

‫الدم بيضاء أو البروتينات‪ .‬هذه العملية يمكنها أن‬

‫التي قد تحدث من المرض في مراحله المتقدمة‪.‬‬

‫• العجز الجنسي وفقدان اإلحساس‪.‬‬

‫وأمراض أخرى قد تسبب أعراضا عصبية مماثلة‬

‫وهي كلها متقاربة في التأثير‪ ،‬ولكن بعضها يؤخذ‬

‫تفريغ المثانة كامال او التبول الالإرادي‪.‬‬

‫يشعر المريض بتغيرات كثيرة‪ ،‬فحوالي ‪ 45‬بالمائة‬

‫تساعد‪ ،‬أيضا‪ ،‬في نفي وجود أمراض فيروسية‬ ‫ألعراض التصلب اللويحي‪.‬‬

‫من المرضى إصابتهم غير خطرة ويعيشون حياتهم‬

‫• فحص التصوير بالرنين المغناطيسي (‪MRI‬‬

‫المرض بها من الراجع المتردد الى حالة متقدمة بعد‬

‫الفحص يتم استخدام حقل مغناطيسي عالي‬

‫يتم تناول نوع واحد من هذه األدوية على الدوام‬

‫في العضل مرة واحدة اسبوعيا‪ ،‬وبعضها تحت‬

‫الجلد مرات عدة في األسبوع حسب نوع الدواء‪.‬‬

‫عموما ليس لهذه األدوية من مشكالت‪ ،‬ولكن قد‬

‫‪ :)- Magnetic Resonance Imaging‬في هذا‬

‫يشعر المريض بعد الحقن بأعراض مشابهة ألعراض‬

‫الشحن‪ ،‬لتشيكل صورة مفصلة لألعضاء الداخلية‪.‬‬

‫دواء مثل البندول قبل الحقن‪.‬‬

‫بعض األبحاث إلى أنه كلما كان سن المريض صغيرة‬ ‫ً‬ ‫عاما) كلما كانت الحالة‬ ‫عند بدء المرض (أقل من ‪16‬‬

‫والعامود الفقري تدل على فقدان الميالين‪ ،‬بسبب‬

‫النوع الثالث من العالجات هو عالج المضاعفات‪،‬‬

‫قد يحدث جراء أمراض أخرى‪ ،‬كالذئبة (‪ )Lupus‬أو‬

‫منها عالج؛ فتشنج العضالت قد يسبب مشكلة‬

‫من الممكن ان يمر المريض بفترات خالية تماما‬

‫البور ّليات ‪ .)Borreliosis -‬أي أن وجود هذه‬ ‫داء‬ ‫َ‬

‫الطبيعية؛ كما توجد نسبة هامة (‪ )40%‬يتحول‬

‫السن التي بدأ عندها حدوث‬ ‫مرور سنوات‪ .‬ويعتبر‬ ‫ّ‬

‫المرض وجنس المريض من الدالالت التي تشير‬

‫الى مسار المرض على المدى البعيد وقد توصلت‬

‫التي سيصبح المريض عليها فيما بعد مفضلة أكثر‪.‬‬ ‫من األلم‪ ،‬وأخرى يعاني خاللها من أعراض المرض‬

‫فحص ‪ MRI‬يمكنه الكشف عن أضرار في الدماغ‬

‫التصلب اللويحي ‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬فإن فقدان الميالين‬

‫مرض اليم (‪( )Lyme Disease‬ويسمى أيضا‪:‬‬

‫األضرار ال يعني أن المريض مصاب بالضرورة بمرض‬

‫الزكام من حرارة وتعب ‪ ،‬ويعالج ذلك عادة بإعطاء‬

‫حيث يعاني المرضى من مضاعفات عدة‪ ،‬ولكل‬ ‫كبيرة بسبب اليبوسة واأللم‪ ،‬ويعالج عادة‬

‫بالمرخيات العضلية؛ الرجفان يعالج بدواء إندرال أو‬

‫البيريميدون‪ ،‬وغيرهما‪.‬‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪55 l 2017‬‬


‫ﻣﻨﺔ‬ ‫ﺤﺔ ا ﻣﻃ ﺎ‬ ‫ﻣﺮا‬

‫‪l 54‬‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪2017‬‬


‫االكتشافات الحديثة تعتمد أوال على إجراء فحص‬ ‫جيني باستخدام البصمة الجزيئية للورم بشكل‬

‫مفصل وخاص بكل مريض بشكل محدد لتحليل‬ ‫المعلومات الجينية والبروتينات الخاصة بالورم‬

‫واحدة من خاليا الجسم وال يقوم بمحاربتها او‬

‫مقاومتها لتتكاثر وتفتك باإلنسان‪.‬‬

‫يأتي العالج المناعي بأنواعه وأساليبه المتعددة‬

‫ومكونات الخلية السرطانية؛ وعلى ضوئها يحدد‬

‫ليحفز جهاز المناعة في الجسم فيصبح قادرا على‬

‫المصاب به هذا المريض دون غيره‪.‬‬

‫وتكاثرها نظرا لما يتميز به خصائص وآليات تتيح‬

‫الطبيب المعالج نوعية العالج لمحاربة الورم‬

‫هذه العالجات المتطورة تعتمد بداية على إجراء‬ ‫فحوصات جينية تمكن الطبيب من دراسة الحالة‬

‫المرضية بدقة اكبر وتؤدي بالتالي الى توجيه‬

‫المريض نحو العالج األكثر مالءمة لحالته المرضية‪.‬‬

‫اﻟﻌ‬

‫اﳌﻨﺎ ﻲ‬

‫عدم اكتشافها من قبل الجهاز المناعي‪ ،‬على ان‬

‫نفسه أن تتوافق طريقة العالج هذه مع حالة‬

‫يقوم العالج المناعي على دفاع الجسم عن‬

‫دفاع الجسم عن نفسه ضد الخاليا المسرطنة‪.‬‬

‫تتوافق طريقة العالج هذه مع حالة كل مريض‪.‬‬ ‫نفسه ضد الخاليا المسرطنة‪ ،‬وبهذه الطريقة‬

‫يمكن لألطباء استخدام جهاز المناعة للمريض‬ ‫من أجل إنتاج لقاحات خاصة بأورام محددة‪ ،‬او‬

‫بإمكانهم استئصال خاليا جهاز المناعة ما يساعد‬

‫توصلت الى إمكانية عالج السرطان من خالل الجهاز‬

‫السرطان‪ ،‬ورغم ذلك يحذر األطباء من التسرع‬

‫السرطانية في مراحلها المتقدمة‪ .‬فأثبت هذا‬

‫النوع من العالج نجاعته في عالج العديد من األورام‬

‫وإطالة أمد حياة المريض فحقق نسبة شفاء عالية‬

‫عليه‪ .‬وبالتالي الطب الشخصي ضروري لعالج‬

‫في الحكم على نتائج هذا النوع من الطب اذ ال‬ ‫يزال في مراحله األولى‪.‬‬

‫وفي شرح آللية عمله‪ ،‬فان العالج المناعي‬

‫بأقل نسبة من اآلثار الجانبية‪ .‬يعمل العالج المناعي‬

‫يعمل على استثارة الخاليا المناعية فيرفع من‬

‫لمحاربة المرض‪ ،‬فيساعده على التعرف الى الخاليا‬

‫الجهاز المناعي من مقاومة المرض الخبيث؛‬

‫السرطانية انها تغدر بالجهاز المناعي فيعتبرها‬

‫الوسائل واآلليات التي تتيح لها التملص من الجهاز‬

‫على تعزيز قدرة جهاز المناعة في جسم اإلنسان‬ ‫السرطانية ومن ثم يستهدفها؛ فمشكلة الخاليا‬

‫التعرف على الورم‪.‬‬ ‫على‬ ‫ّ‬

‫مواجهة هذا التغير في الخاليا والحد من انتشارها‬

‫األبحاث واالكتشافات الحديثة التي دأب عليها‬

‫المناعي كبديل للعالج الكيميائي لعدد من األورام‬

‫هذه اآلليات الوقائية وتعزز قدرات الجهاز المناعي‬

‫فالعالج المناعي هو اليوم من الطرق الواعدة‬

‫على تحفيزه ليقوم بمهاجمة الورم والقضاء‬

‫الباحثون في شتى أنحاء العالم منذ سنوات‬

‫المناعي‪ ،‬فقد تم تطوير أنواع وأنماط عدة من‬

‫العالج المناعي بحيث تساعد الجسم على مواجهة‬

‫كفاءتها وإنتاجها لتميز الخاليا السرطانية ليتمكن‬ ‫ونظرا ألن الخاليا السرطانية تتميز بمجموعة من‬

‫في عالج السرطان‪ ،‬ولكن يجب أيضا في الوقت‬ ‫كل مريض تماما‪ .‬ويقوم العالج المناعي على‬ ‫وبهذه الطريقة يمكن لألطباء استخدام جهاز‬

‫المناعة للمريض من أجل إنتاج لقاحات خاصة بأورام‬

‫محددة‪ ،‬أو بإمكانهم استئصال خاليا جهاز المناعة‪،‬‬ ‫ما يساعد على تحفيزه ليقوم بمهاجمة الورم‬ ‫والقضاء عليه‪.‬‬

‫يلجأ أطباء األورام في الوقت الراهن على‬

‫استخدام العالجات المناعية على نطاق واسع في‬

‫عالج أنواع مختلفة من األورام التي تصيب الجلد‬

‫والرئة والكلى وأورام الرأس والعنق وبعض أورام‬ ‫الدم اللمفاوية‪ .‬ونظرا ألن الخاليا السرطانية‬

‫تتميز بمجموعة من الوسائل واآلليات التي تتيح‬

‫لها التملص من الجهاز المناعي‪ ،‬فقد تم تطوير‬

‫أنواع وأنماط عدة من العالج المناعي بحيث تساعد‬ ‫الجسم على مواجهة هذه اآلليات الوقائية وتعزز‬

‫التعرف على الورم‪.‬‬ ‫قدرات الجهاز المناعي على‬ ‫ّ‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪57 l 2017‬‬


‫ﻮ ا ﻃ ﻴﺔ‬

‫ﻳﺸ ﺪ اﻟ ﺐ اﻟﺤﺪﻳ‬

‫اﻟﻮ‬

‫ﻣ اﻟﺘ ﻮ ا اﳌﺘ‬ ‫ﻣﺤﺎ ﺔ اﻟ‬

‫ا‬

‫ﻣﺮ‬

‫ﻮ‬

‫اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻣ ا‬

‫اﻟﻌ‬

‫‪l 56‬‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪2017‬‬

‫ﺪ‬

‫ﻃﺎن‬

‫ﻣﻣ‬

‫ﻤ ا‬

‫ا اﻟ‬

‫ا اﳌﺠﺎ‬

‫ﺔ اﻟﺘﻲ ﺴﻌ‬ ‫اﻟ‬

‫ﺪ ﺪ‬

‫ﻣﺠﺎ اﻟﻌ‬

‫اﻟﺮا‬

‫ﺎ‬

‫ﻠﻴ‬

‫ا‬

‫اﻟ‬ ‫ﺤﻮﻳﻠ‬

‫ا ﻛﺘﺸﺎ ﺎ اﻟﺤﺪﻳ ﺔ‬

‫ﺎ اﻟﺪ ﻴ ﺔ اﳌﺘ ﻮ‬

‫ﺪﻛ‬

‫ﻮد اﻟﻌﻠ‬

‫ﻃﺎ ﻴﺔ‬ ‫ا‬

‫ﺎ اﻟﺤﺪﻳ ﺔ ﺴﺘ ﺪ‬

‫ﻣ د ن اﳌﺴﺎ‬

‫ﺎﻟ‬

‫ﻮ‬

‫اﻟ‬

‫ﻮا‬

‫ﻳﺎ اﻟ‬

‫اﻟ‬

‫ﺪﻳﺪ ﻣ‬

‫ﻃﺎ ﻴﺔ‬

‫ﻳﺎ اﻟﺴﻠﻴﻤﺔ‬


‫اﻟﻌ‬

‫اﻟﺸ‬

‫العالج الشخصي يعتبر اليوم توجه الطب الحديث‬ ‫في عالج السرطان وغيره من األمراض‪ ،‬حيث‬

‫اعتبر األطباء ان لكل حالة مرضية خصائصها تحديد‬

‫“بروفيل” األورام السرطانية على المستوى‬

‫الجزيئي لكل مريض على حدة على ان ال يكون‬

‫هناك نهج واحد لجميع مرضى السرطان بل ان‬

‫استجابة المرضى تتفاوت حتى ولو كان لديهم‬

‫النوع ذاته من الورم السرطاني‪ .‬انطلق الباحثون‬

‫من هذا االختالف تمهيدا ما يسمى بـ”عالج‬

‫السرطان ذات الطابع الشخصي”‪.‬‬

‫يعتمد الطب الشخصي على معرفة الطبيب‬

‫أسباب المرض بدقة‪ ،‬فالتشخيص المناسب يساعد‬ ‫األطباء على عالج المريض بشكل دقيق‪ ،‬حيث بات‬

‫يشكل اليوم أحد أهم الخيارات العالجية لمرضى‬ ‫السرطان‪ ،‬اذ ينبغي أوال من إجراء فحوصات‬

‫جينية مفصلة للوصول إلى أكبر قدر ممكن من‬

‫المعلومات عن طبيعة المرض‪ .‬الفحوصات الدقيقة‬

‫المريض أنه أكثر فعالية بكثير في تقليص األورام‬

‫لنا العالج الشخصي أن الدواء الالزم لعالج سرطان‬ ‫ً‬ ‫مثال هو عالج مخصص لسرطان المخ؛ ولكن‬ ‫الرئة‬

‫األفضل في مهاجمة أهداف بيولوجية محددة‬ ‫ً‬ ‫عاما‬ ‫في األورام‪ .‬فقد قام الباحثون منذ ‪12‬‬

‫الدقيق بتقديم العالج المناسب لكل مريض حسب‬

‫الكود والشفرات الوراثية التي فيه) حيث أخذوا‬

‫إفساح المجال أمام خبرة العلم والعالجات األخرى‬

‫تعميم هذا العالج على مرضى السرطان الذين قد‬

‫الخطوة األولى تجاه الطب المتفرد وعلى نحو لم‬ ‫ً‬ ‫خبيرا في‬ ‫يكن من قبل‪ ،‬فقد حضر ‪ 20‬الى ‪23‬‬

‫وقد جاءت األبحاث الطبية الجارية على قدم وساق‬

‫للطب المتفرد في مركز “مايو سيفيك” في‬

‫تمكن الطبيب المعالج من التعرف على مدى‬

‫حساسية المرض للعالجات المختلفة‪ ،‬وقد ُيظهر‬

‫يجب عدم البدء بهذا العالج على الفور‪ ،‬بل ينبغي‬

‫اذ ال يمكن البدء مباشرة به كخط دفاع أول وال‬

‫حتى ثان في عالج السرطان‪.‬‬

‫اﻟ ﺐ اﻟﺪ ﻴ‬

‫وإبطاء نمو السرطان في أول تحليل على نطاق‬

‫كبير لمثل هذا النوع من العالج‪ .‬ويعنى الطب‬

‫استجابته وقدرته على تحمل الدواء‪ ،‬على ان ال يتم‬

‫تختلف استجابتهم حسب خصوصياتهم البيولوجية‪.‬‬

‫في هذا المجال لتؤكد ان الطب الدقيق أكثر فعالية‬ ‫وقدرة في تقليص األورام السرطانية وإبطاء‬

‫مع استمرار األبحاث الطبية التي دأبت على إيجاد‬

‫نموها‪ ،‬حيث يعتمد على استهداف العالمات‬

‫السرطان‪ ،‬فقد انتقل األطباء اليوم من مرحلة‬

‫المالئمة للعالج‪.‬‬

‫كل ما هو جديد في سبيل القضاء على مرض‬ ‫الطب الشخصي الى الطب الدقيق وذلك عبر‬

‫إجراء فحص التغيرات الجينية على خزعة المريض أو‬

‫البيولوجية على أورام المريض لتحديد األدوية‬

‫المرضى الذين يعانون بعض السرطانات النادرة‬

‫عينة الدم لتحديد “بروفيل” الورم السرطاني‬ ‫على ّ‬

‫مثل الجلد والدماغ والجهاز الهضمي‪ ،‬أو سرطانات‬

‫السرطانية وتحليلها بصورة دقيقة‪ ،‬ما يسهل تحديد‬

‫هم األكثر إفادة من هذه الفحوص‪ .‬تتركز فكرة‬

‫لديه ورصد التغيرات الجينية الحاصلة في الخاليا‬

‫متقدمة مثل الرئة والقولون والثدي‪،‬‬ ‫في مراحل‬ ‫ّ‬

‫بسلسلة الجينوم البشري ألول مرة (أي تسجيل‬

‫الوراثة من أنحاء العالم المؤتمر السنوي الرابع‬

‫“روشستر” في الواليات المتحدة األميركية من‬ ‫أجل النقاش التشاركي حول مستقبل الطب‬

‫الدقيق‪ .‬ولقد أثبت الطب الدقيق الذي يعتمد‬

‫على استهداف العالمات البيولوجية في أورام‬

‫المريض أنه أكثر فعالية بكثير في تقليص األورام‬

‫وابطاء نمو السرطان‪ ،‬وذلك في أول تحليل على‬ ‫نطاق كبير لمثل هذا النوع من العالج‪.‬‬

‫اال ان هناك بعض المعايير الواجب اعتمادها قبل‬

‫العالج باستخدام الطب الدقيق على اختبار كل ورم‬

‫اعتماد فحص البروفيل‪ ،‬حيث يجب أوال ان يكون‬ ‫شامال‪ ،‬ذا منفعة وجدوى‪ ،‬وفقاً‬ ‫ً‬ ‫إجراء هذا الفحص‬

‫“الطب الدقيق” هو نتاج التقدم المذهل في‬

‫تحديد الدواء القادر على استهدافها وبالتالي قتل‬

‫الجيدة والدقة في إجراء الفحص وتحليل النتائج‬

‫أن األورام السرطانية ليست جميعها متشابهة‪،‬‬

‫اما منهج الطب الدقيق‪ ،‬فهو جزء من التحول عن‬

‫العالج األفضل له بدقة عالية‪.‬‬

‫فهم األورام‪ ،‬يساعد على اكتشاف عالجات‬

‫جديدة‪ .‬وتعتمد فرضية “الطب الدقيق” على‬

‫حتى تلك التي تشترك في نفس األنسجة‪ ،‬لذلك‬ ‫هناك حاجة ملحة إلى ابتكار أسلوب عالج خاص‬

‫بكل حالة‪ .‬فقد أثبت الطب الدقيق الذي يعتمد‬

‫على استهداف العالمات البيولوجية على أورام‬

‫والوصول إلى طفرات تمنحه البقاء والنمو‪ ،‬ثم‬

‫الورم تماما‪.‬‬

‫عالج السرطان استنادا إلى أعضاء معينة‪ .‬وبدال‬ ‫من ذلك يركز هذا المنهج على الجينات المعيبة‬

‫التي تحرك المرض ويستغل هذه المعلومات‬

‫لتحديد أي أدوية أو مزيج من األدوية قد يكون‬

‫لحالة المريض‪ ،‬مع ضرورة توافر شروط النوعية‬ ‫إضافة الى توافر دراسات علمية سريرية تثبت‬

‫فاعلية هذا الفحص وجدواه الطبية‪ ،‬بالنسبة إلى‬

‫حالة المريض لتحديد العالج المناسب‪ .‬يمكن القول‬ ‫اليوم انه قد آن األوان لجعل الطب الشخصي ً‬ ‫طبا‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫ودقيقا بعد تحديد المريض المناسب إلجراء‬ ‫شخصيا‬ ‫فحص “بروفيل” األورام السرطانية وتحليل النتائج‬

‫بكفاءة ودقة‪.‬‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪59 l 2017‬‬


‫ﻮ ا ﻃ ﻴﺔ‬

‫اﻟﻌ‬

‫اﳌﻮ‬

‫العالج الموجه للسرطان أحد هذه الطرق التي‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫كبيرا في العديد من أنواع األورام؛‬ ‫نجاحا‬ ‫أثبتت‬

‫والجينات وتستهدف المكان المصاب بالمرض فقط‬

‫سرطان البنكرياس‪ .‬ويمكن عالج سرطان الرأس‬

‫المرضى استفادة من العالج الموجه هن مريضات‬

‫الموجهة تعالج اللوكيميا الميلودية والليمفاوية‬

‫نجاح العالج والتخلص من براثن المرض وعدم‬

‫حاالت اللوكيميا تحت الحادة وبعض حاالت أورام‬

‫من دون المساس بالخاليا السليمة‪ .‬لعل اكثر‬

‫وتتميز هذه العالجات عن طرق العالج الكيماوي‬

‫سرطان الثدي حيث أسهم استخدامها الى زيادة‬

‫جزيئية” محددة ترتبط مع مرض السرطان‪ ،‬بينما‬

‫االرتجاع مرة جديدة‪ .‬يستلزم أخذ العالج الموجه‬

‫االنقسام سواء كانت خاليا طبيعية أو سرطانية‪.‬‬

‫الورم ذاته؛ ثم امتدت النجاحات بالعالج الموجه‬

‫انقسام الخاليا السرطانية وانتشارها‪ ،‬يعمل العالج‬

‫إلى زيادة نسبة السيطرة على الورم حتى في‬

‫االنتشار بشكل مباشر‪ .‬العالجات الموجهة هي‬

‫أحدثت طفرة كبيرة في سرطان الرئة‪ ،‬وساعدت‬

‫التقليدي بدقتها حيث يتم استهداف “أهداف‬

‫يستهدف العالج الكيماوي أي خاليا سريعة‬

‫وبينما تعمل عالجات السرطان الموجه على منع‬ ‫الكيميائي التقليدي على قتل الخاليا سريعة‬

‫عالجات جديدة تتعامل على مستوى الجزيئات‬

‫‪l 58‬‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪2017‬‬

‫عمل تحليل جيني معين لكل نوع من خاليا أنسجة‬ ‫من الثدي إلى عالج سرطان القولون‪ ،‬ما أدى‬

‫والرقبة بالعالج الموجه‪ .‬على صعيد آخر‪ ،‬العالجات‬

‫المزمنة وبعض حاالت اللوكيميا الحادة وبعض‬

‫الغدد الليمفاوية‪.‬‬

‫كما تم التوسع في استخدام هذا النوع من العالج‬

‫في أورام الثدي والقولون والرأس والرقبة وأورام‬ ‫الجلد والكلى والمبايض وأورام الغدد الليمفاوية‬

‫المراحل المتقدمة منه‪ .‬كما أن العالجات الموجهة‬

‫والنتائج األكثر أهمية كانت في أورام الجلد‬

‫أيضا في ارتفاع نسبة السيطرة على الورم في‬

‫لم يكن العالج له تأثير عليها في سنوات سابقة‪.‬‬

‫المعروفة باسم الميالنوما وسرطان الكبد‪ ،‬والتي‬


‫صحيح ان الخلل في الغدد الصماء يسهم في‬

‫أنسجة الجسم له‪ .‬ولكن طبعا الحركة وحدها ال‬

‫اﻟﺴﻤﻨﺔ ﻣﺮ‬

‫اﻟﺴ ﺮ‬

‫زيادة الوزن‪ ،‬ولكن ليس وحده المسؤول عن ذلك‬

‫تكفي بل يجب ان تترافق مع نظام غذائي فتكون‬

‫العالقة قوية بين السمنة والسكري من النوع‬

‫تناول الطعام‪ .‬االضطرابات والمشاكل النفسية‬

‫الترهالت من جسم الشخص البدين الذي أنقص‬

‫للعالقة بين المرضين‪ ،‬فإن كل خلية عليها‬

‫بل يترافق مع أمور أخرى كقلة الحركة واإلكثار من‬

‫قد تكون سببا لإلصابة بالسمنة وهي من الحاالت‬ ‫المنتشرة بين النساء أكثر من الرجال‪.‬‬

‫عامال مساعدا لزيادة خسارة الوزن وخاصة لتخفيف‬ ‫وزنه‪ .‬الدراسات الحديثة في هذا المجال توصلت‬

‫الى وجود جين متخصص في السمنة ووجود‬

‫بعض األغذية المسمنة وكذلك طبيعة حياة الفرد‬

‫الثاني المعتمد على االنسولين‪ .‬وفي شرح‬

‫مستقبالت خاصة تستقبل هرمون األنسولين‬ ‫الذي يحرق الجلوكوز لينتج الطاقة هذه المواد‬

‫تسمي مستقبالت األنسولين وإذا لم توجد‬

‫على صعيد الحركة والنشاط البدني‪ ،‬فقد أشارت‬

‫جميعها تحدد السمنة للشخص والدور الوراثي‬

‫في تخفيض نسبة الدهون وجليكوز الدم كما‬

‫الفسيولوجي والنفسي وتأثيرهما في السمنة‪.‬‬

‫من الجلوكوز فترتفع نسبته في الدم‪ ،‬وهذه‬

‫تسبب السمنة وزيادتها‪ ،‬فاالشخاص الذين يعانون‬

‫العادية فإن زاد حجم الخلية كما هي الحال في‬

‫الدراسات أن الحركة الدائمة والرياضة لهما دور‬

‫أن لهما دورا في نشاط األنسولين واستقبال‬

‫له دور مهم في السمنة‪ ،‬اضافة الى الدور‬

‫هناك ايضا بعض العوامل الفيسولوجية التي‬

‫هذه المستقبالت أو قل عددها فإن األنسولين‬ ‫لن يعمل على هذه الخلية وبالتالي لن يستفاد‬

‫الدهنية‬ ‫المستقبالت نسبتها ثابتة على الخلية ّ‬

‫من السمنة تقل لديهم الحساسية لمقاومة الجوع‬

‫البدين فإن عدد المستقبالت تكون قليلة‬

‫عليهم عدة أشياء وهي العوامل الوراثية‪ ،‬والغذاء‬ ‫ً‬ ‫محببا لهم والعوامل االجتماعية‪.‬‬ ‫حيث يصبح‬

‫لمرضى السكر إذ أن تخفيض الوزن يؤدي إلى‬

‫لكل بدين تخفيض وزنه حيث أنه العالج األمثل‬

‫استجابة لعامل الجاليسمك الغذائي‪.‬‬

‫هؤالء المرضى‪.‬‬

‫وتنعدم عندهم مراكز تنظيم الشهية فيجتمع‬

‫ويحصل لهم مقاومة هرمون االنسولين وتحصل‬

‫بالنسبة لمساحة الخلية الكبيرة الحجم‪ ،‬وكنصيحة‬

‫تحسين حالة إفراز األنسولين واستقباله عند‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪61 l 2017‬‬


‫ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺤﻴﺔ‬

‫ﻨﺪﻣﺎ ﻳ ﻳﺪ ﻣ‬

‫اﻟﺸ‬

‫ﻛﺘﻠﺔ اﻟﺠﺴ‬

‫ﺮ ﺔ ﳌﺮ‬

‫اﻟ ﻮﻟﻴﺴ‬

‫اﻟﺪ‬

‫ﺎﻟﺘﺎ‬

‫اﻟﺪ‬

‫اﻳ‬

‫اﻟ‬

‫اﻟﺴ ﺮ‬

‫ﺎ‬

‫ا‬

‫اﻟﺪ ﻮن اﻟ‬

‫ﻳﺪ ﻣ ﺎﻃﺮ ﻣﺮا‬

‫اﻟﺴ ﺘﺔ اﻟﺪﻣﺎ ﻴﺔ‬

‫اﻟﺴﻤﻨﺔ اﳌ ﺮﻃﺔ اﻟﺘﻲ‬

‫‪ 30‬ﻳﺼ‬ ‫ﺎ‬

‫ﻴﺔ‬

‫ﻐ‬

‫اﻟ ﻠﺐ‬

‫ﺼﻨﻴ‬

‫ﻳﻌﺎ‬ ‫ﺎ‬

‫ﺎﳌﻲ ﻣﺸ ﻠﺔ ﺤﻴﺔ ﻳﺠﺐ اﻟﺘ ﻠ‬

‫ﻛﻌﺎﻣﻞ‬

‫ا ﻣﺮا‬

‫ﺎ‬

‫ا‬

‫ﻳﺤﻤﻴﻨﺎ ﻣ ا‬ ‫ﻞ‬

‫ﻣ‬ ‫ا‬

‫ﻣﻨ ﺎ‬

‫ﺎ ﺔ ﻮا ﺪ ﻣ‬

‫ﺎ‬

‫ﻠ‬

‫انها السمنة أساس كل مرض‪ ،‬فالمشكلة هنا‬

‫لم تعد محصورة بكونها مشكلة جمالية بل هي‬

‫أبعد من ذلك؛ لقد اجمع العلماء اليوم على ان‬ ‫السمنة مسؤولة عن الكثير من األمراض ومع‬

‫كل كيلوغرام يفقده الشخص المصاب بالسمنة‬ ‫يسهم بذلك بحماية نفسه من مرض ما‪.‬‬

‫ﺎب اﻟﺴﻤﻨﺔ‬

‫لطالما ارتبطت أسباب السمنة‬ ‫بقلة الحركة وتناول الكثير من‬

‫المأكوالت الدسمة والدهون‬ ‫المشبعة والوجبات السريعة‬

‫وهي كلها أسباب موجبة تؤدي‬

‫الى زيادة في الوزن وقد يصل‬

‫األمر الى ارتفاع مؤشر كتلة الجسم‬ ‫الى ما فوق الـ‪ 30‬او حتى الـ‪40‬‬

‫فتصبح السمنة مرضية‪ .‬اال ان هناك‬

‫أسباب أخرى تقف وراء اإلصابة بهذا المرض‪،‬‬ ‫منها اختالل وظيفة الغدد الصماء والوراثة؛‬

‫هذه األسباب اذا ما تشاركت مع العوامل األخرى‬ ‫فالنتائج ستكون وخيمة على جسم اإلنسان‬

‫لناحية الوزن الذي يمكن ان يكتسبه‪.‬‬

‫‪l 60‬‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪2017‬‬


‫ا‬

‫ﺎ‬

‫ﻐ اﻟﺪ‬

‫في إحداث ضغط الدم المرتفع رغم أن المسألة‬

‫ﺤﺔ اﻟ‬

‫زﻳﺎد اﻟﻮزن‬

‫تصل نسبة ارتفاع ضغط الدم بين البدينين إلى‬

‫ً‬ ‫تماما بعد‪ .‬وبحسب الدراسات‪ ،‬فان زيادة‬ ‫لم تفهم‬

‫تحتاج الكليتان لمجهود أكبر لتنقية الدم في حاالت‬

‫الطبيعي‪ ،‬تخفيض الوزن مع التقليل من تناول‬

‫الدم إلى ‪ 3 - 2‬مليميتر زئبق‪ .‬األشخاص الذين‬

‫األمر سوف يؤثر على وظائف الكلى ويزيد من‬

‫ثالثة أضعاف مقارنة باألشخاص أصحاب الوزن‬

‫في الوزن ‪ 10‬كيلو غرام تؤدي الى ارتفاع ضغط‬

‫يحسن حالة الضغط في حدود تصل‬ ‫ملح الطعام ّ‬

‫يعانون من الوزن الزائد عند فحص الدم يظهر‬

‫الكرش يزداد معدل افراز هرمون االنسولين بالدم‬

‫تصلب الشرايين ومنها الى مضاعفات حادة أخرى‪.‬‬

‫بالجسم‪ ،‬ما يؤدي الى ارتفاع الضغط كما يعمل‬

‫لقد بات من المعروف اليوم ان معدل السمنة‬

‫إلى ‪ .50%‬وفي حاالت السمنة وخاصة سمنة‬

‫وهذه الزيادة تساعد في اختزان عنصر الصوديوم‬ ‫االنسولين على زيادة الدهون فيزيد من فرص‬

‫اإلصابة بتصلب الشرايين وارتفاع الضغط‪.‬‬

‫ان أصحاب الوزن الزائد يعانون من ارتفاع ضغط‬

‫ارتفاع في مستوى الكوليسترول‪ ،‬ما يؤدي الى‬

‫تفشل يعني أن قدرتها على العمل كعامل‬

‫تصفية قد انخفضت فتظهر مضاعفتها كارتفاع‬ ‫في معدل ضغط الدم‪ ،‬فقر الدم (األنيميا)‪،‬‬

‫في عالج ضغط الدم ومضاعفاته‪ ،‬والسمنة في‬

‫اإلصابة بأمراض القلب واألوعية الدموية‪ .‬وعليه‪،‬‬

‫كذلك؛ وبالتالي فإن عالج السمنة جزء أساسي‬

‫قدرة الكلى على التخلص من نفايات الجسم خطر‬

‫حد ذاتها تؤدي إلى مضاعفات في أعضاء الجسم‬

‫فان السمنة تدخل ضمن نطاق العوامل المسببة‬

‫هناك الكثير من األبحاث التي أثبتت أن تغيير نمط‬

‫التي قد تسبب فشال كلويا اذا ما تم السيطرة‬

‫الوحدات الحرارية الفائضة التي يستهلكونها ‪،‬‬ ‫ً‬ ‫أيضا إلى تناول ملح أكثر من‬ ‫وألنهم يميلون‬

‫الحياة جزء أساسي في عالج السمنة وضغط الدم‬

‫المسؤول عن مستويات السكر مما يؤثر ربما‬

‫الجسم هي تصفية الدم وإنتاج البول‪ ،‬وعندما‬

‫على مستوى العالم آخذ في اإلرتفاع‪ ،‬ضغط الدم‬

‫ً‬ ‫جزئيا إلى ضرورة‬ ‫دم أكثر من غيرهم‪ ،‬ويعزي ذلك‬

‫ً‬ ‫فضال عن أن األشخاص البدينين ربما‬ ‫العادة‬ ‫ً‬ ‫ميال لمقاومة هرمون األنسولين‬ ‫يملكون‬

‫احتمالية إصابتها باألمراض‪ .‬ان وظيفة الكلى في‬

‫أمراض العظام‪ ،‬تلف في األعصاب‪ .‬كما تزيد عدم‬

‫المختلفة بما فيها القلب والشرايين والكلى‪.‬‬

‫عمل أجسام األشخاص البدينين بقوة أكثر لحرق‬

‫السمنة المفرطة‪ ،‬وعلى المدى البعيد فان هذا‬

‫وأمراض القلب‪ ،‬وهناك عالج باستخدام األدوية‬

‫يساعد على التخلص من السمنة المفرطة‪ ،‬إضافة‬

‫الى العالج الجراحي الذي يساعد أيضا في التخلص‬ ‫من السمنة المفرطة‪.‬‬

‫ألمراض الكلى‪ ،‬فهي تزيد من خطورة األمراض‬ ‫عليها كالسكري والضغط‪ .‬فالسمنة قد تكون‬

‫ً‬ ‫ونسيجيا‪،‬‬ ‫سببا مباشرا العتالل الكلى وظيفيا‬

‫على الرغم من عدم وجود أي اضطرابات أيضية؛‬

‫وهي اضطرابات في التمثيل الغذائي أو عمليات‬ ‫الهدم والبناء‪.‬‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪63 l 2017‬‬


‫ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺤﻴﺔ‬

‫ورغم ان ارتباط النوع الثاني من مرض السكري‬ ‫ً‬ ‫واضحا بالشكل العلمي المطلوب‪،‬‬ ‫بالسمنة ليس‬ ‫لكنه يعتمد على قلة األنسولين المفرز من‬

‫البنكرياس الذي يعتقد العلماء أن سببه تأثير‬

‫البنكرياس من كثرة إفراز األنسولين‪ ،‬فبسبب‬

‫األكل الزائد على مدى سنين طويلة تبدأ خاليا‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫فشيئا إلى أن يأتي اليوم‬ ‫شيئا‬ ‫البنكرياس بالتأثر‬

‫الذي يضطر فيه الشخص إلى استخدام األدوية‬ ‫المحفزة إلنتاج األنسولين أو االضطرار إلى‬

‫استخدام إبر األنسولين‪ ،‬ولتجنب هذه المشكلة‪،‬‬

‫على الشخص تحديد الكميات التي يحتاجها جسمه‬

‫بمساعدة أخصائية التغذية العالجية وتجنب اإلفراط‬

‫في األكل في أي حالة من األحوال‪.‬‬

‫من ناحية أخرى‪ ،‬تزداد مقاومة الجسم لألنسولين‬ ‫الموجود في الجسم فيحتاج الشخص إلى‬

‫كميات أكبر بكثير ليستطيع جسمه استخدام هذا‬

‫فنتيجة لتعود الجسم على التعرض‬ ‫األنسولين‪،‬‬ ‫ً‬ ‫لكميات كبيرة ً‬ ‫جدا من األنسولين يبدأ الجسم‬

‫بمقاومة هذا األنسولين وبالتالي يرتفع مستوى‬

‫السكر في الجسم بالتدريج إلى أن يصاب اإلنسان‬ ‫بالنوع الثاني من السكري‪.‬‬

‫ﻣﺮا‬

‫ﺴ‬

‫ﺎ اﻟﺴﻤﻨﺔ‬

‫اﻟﺴﻤﻨﺔ‬

‫ﻣﺮا‬

‫اﻟ ﻠﺐ‬

‫تعتبر السمنة من العوامل األساسية لإلصابة بأخطر أمراض القلب عن طريق ارتفاع الكوليسترول الضار‬

‫في الدم وكذلك األنسولين في الدم‪ ،‬باإلضافة لضغط الدم المرتفع نتيجة الدهون‪ ،‬وأخيرا زيادة كتلة‬ ‫الجسم نفسها تؤثر بشكل سلبي على صحة القلب‪ .‬وتتمثل أضرار السمنة على صحة القلب بسبب‬

‫ما تفعله بالشرايين‪ ،‬حيث إنها تزيد من نسب الدهون التي تختزن على جدار الشرايين ومن ثم تصيبك‬

‫بأخطر أمراض القلب باإلضافة إلى اإلصابة بجلطات القلب المدمرة والمفاجئة‪.‬‬

‫اال ان مخاطر السمنة وتأثيرها على القلب ال تقتصر عند هذا الحد‪ ،‬بل يمتد تأثيرها الى إمكانية إصابة‬

‫من يعاني منها بالموت الفجائي‪ ،‬حيث تؤثر في تضخم عضلة البطين األيسر للقلب‪ ،‬نظرا ألن السمنة‬

‫تؤدي إلى زيادة حجم الدم وزيادة عدد الشعيرات الدموية‪ .‬وفي اإلطار نفسه‪ ،‬تشير بعض الدراسات‪ ،‬أن‬

‫استمرار السمنة الشديدة يزيد الحمل على البطين األيمن أيضا ما يؤدي بعد ذلك الى ضعف في عضلة‬

‫القلب تمنعه من القيام بوظائفه الحيوية بطريقة طبيعية وبالتالي يسبب للشخص البدين الكثير من‬

‫المشاكل الصحية والتي قد يدفع حياته ثمنً ا لها‪ .‬ومن أعراض تأثير السمنة على صحة القلب أيضا الشعور‬

‫بضيق في التنفس من أقل مجهود مع ظهور تورم في الساقين‪ ،‬ومع تطور الحالة يصاب المريض‬

‫بتضخم بالكبد نتيجة احتقانه مع احتقان أوردة الرقبة واحتقان الدورة الدموية المخية وفقد الشهية وعسر‬ ‫الهضم وآالم بمنطقة أعلى البطن وتناقص كمية البول والميل للنوم واختالل الذاكرة والتمييز‪.‬‬

‫كما تسبب السمنة ارتفاع سكر الدم السيما‬

‫كما ان السمنة لها عالقة بالسرطان مثل‬

‫السكر في الدم؛ فالسمنة تسهم في مقاومة‬

‫الجنسين والمرارة والرحم عند المرأة والبروستاتا‬

‫سمنة البطن التي تسبب النوع الثاني من‬

‫االنسولين ما يؤدي إلى ارتفاع سكر الدم‪.‬‬ ‫ومن األمراض التي تسببها السمنة آالم‬

‫سرطان الثدي عند المرأة والقولون عند‬

‫عند الرجل‪ ،‬كما تزداد أمراض القلب في حاالت‬ ‫السمنة ويحدث تصلب الشرايين وأمراض‬

‫الشرايين التاجية حيث يتجمع الدهون على‬

‫تؤثر السمنة على العظام والعضالت والرئتين‬

‫المفاصل ومشاكلها مثل هشاشة العظام وتؤثر‬

‫أسطح الشرايين الداخلية مما يحدث ضيق‬

‫ارتفاع ضغط الدم ألن األنسجة الدهنية تحتاج زيادة‬

‫تسبب قلة النوم ومشاكل للجهاز التنفسي‪،‬‬

‫وقد يحدث تجلط الدم ما يسبب الجلطات‬

‫وبالتالي يزيد عمل القلب عند هذه الفئة‪.‬‬

‫بعض األحيان‪.‬‬

‫والقلب واألوعية الدموية؛ وتسبب ايضا في‬

‫اوكسيجن ومغذيات ودفع للدم بشكل أقوى‬

‫‪l 62‬‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪2017‬‬

‫على الركبة والحوض‪ .‬كما تؤثر على النوم حيث‬

‫وذلك ألن السمنة تضعف التنفس وتوقفه في‬

‫لألوردة والشرايين مما يؤثر على تدفق الدم‬ ‫الدموية والنوبات القلبية الفجائية‪ ،‬التأثير‬

‫النفسي في حاالت السمنة‪.‬‬


‫المتقدمين في السن‪ .‬كذلك‪ ،‬فإن الكسور في‬

‫العالجات التي تحتوي على هرمون االستروجين‬

‫تراكمت في جسمه خالل الفترة العمرية الممتدة‬ ‫ً‬ ‫عاما (أوج كمية األنسجة‬ ‫بين سن ‪ 25‬و ‪35‬‬

‫قد تحدث كسور في العمود الفقري‪ ،‬في بعض‬

‫بالتوجه إلجراء فحص لكثافة العظام‪ ،‬في حال‪:‬‬ ‫ً‬ ‫عاما‪ ،‬بغض النظر عما إذا‬ ‫بلوغ سن الـ ‪65‬‬ ‫•‬

‫الشخص األنسجة العظمية فيما بعد‪.‬‬

‫لمجرد وجود ضعف في عظام الظهر (الفقرات)‪،‬‬

‫ترتبط درجة الخطورة إلصابة شخص ما بتخلخل‬

‫العظام بكمية األنسجة العظمية التي تكون قد‬

‫العظمية)‪ ،‬كما ترتبط بالسرعة التي يفقد فيها‬

‫كلما كبر حجم الكتلة العظمية في أوجها كلما كان‬

‫لدى الشخص مخزون أكبر من الكتلة العظمية‪،‬‬

‫وبذلك يقل خطر اإلصابة بهشاشة العظام في‬ ‫ً‬ ‫نسبيا‪.‬‬ ‫سن متقدمة‪،‬‬ ‫في حال وجود نقص في استهالك كميات كافية‬ ‫من الكالسيوم وفيتامين (د) (‪ )Vitamin D‬خالل‬

‫العقود الثالثة األولى من حياة اإلنسان‪ ،‬قد يؤدي‬ ‫ذلك إلى هبوط في الكتلة العظمية وتكوينها‬

‫في جسم هذا الشخص عند بلوغه السن التي‬

‫تبلغ فيها الكتلة العظمية أوجها‪ ،‬ما يؤدي إلى‬ ‫ً‬ ‫نسبيا فيما بعد‪.‬‬ ‫فقدانه كتلة عظمية بسرعة أكبر‬

‫اﻟﻌﻮاﻣﻞ اﻟﺘﻲ ﺴﺎ‬ ‫ﺤﺔ اﻟﻌ ﺎ‬ ‫ﺤﺴ‬

‫هنالك ثالثة عوامل حيوية تساهم في تحسين‬

‫صحة العظام على امتداد سني العمر‪:‬‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬

‫ممارسة النشاط البدني بانتظام‪.‬‬

‫استهالك كميات كافية من الكالسيوم خالل‬ ‫تكوين العظام عند الصغار حتى عمر ‪.30‬‬

‫استهالك كميات كافية من فيتامين (د)‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ضروريا لتحفيز امتصاص الكالسيوم‬ ‫الذي يعد‬ ‫في الجسم واهمها عند كبار السن‪.‬‬

‫ﻣ ﺎ‬

‫ﺎ‬

‫ﺸﺎ ﺔ اﻟﻌ ﺎ‬

‫تعد كسور العظام أكثر مضاعفات هشاشة‬

‫ً‬ ‫انتشارا وخطورة لدى المصابين بمرض‬ ‫العظام‬

‫عادة‪،‬‬ ‫هشاشة العظام‪ .‬تحدث معظم الكسور‪،‬‬ ‫ً‬

‫في العمود الفقري وفي عظام حوض الفخذين‪،‬‬ ‫ً‬ ‫نظرا لكونها العظام الرئيسية التي تحمل الجزء‬

‫األكبر من وزن الجسم‪ .‬وتحدث الكسور في حوض‬

‫عادة‪ ،‬نتيجة لتلقي ضربات أو جراء حوادث‬ ‫الفخذين‪،‬‬ ‫ً‬ ‫السقوط‪ .‬على الرغم من أن غالبية المصابين‬ ‫ً‬ ‫جيدا‪ ،‬بفضل‬ ‫بمرض هشاشة العظام يشفون‬

‫الحلول الجراحية المتقدمة والحديثة‪ ،‬إال أن الكسور‬

‫التي قد تحدث في حوض الفخذين قد تتسبب‬

‫في حصول عجز لدى المصاب‪ ،‬بل قد تؤدي للوفاة‬ ‫في بعض األحيان‪ ،‬من جراء التعقيدات التي قد‬

‫تنشأ في أعقاب العمليات الجراحية‪ ،‬وخاصة ً لدى‬

‫اماكن اخرى‪.‬‬

‫او اللواتي يعانين من نشاط الغدة الدرقية‪،‬‬

‫الحاالت‪ ،‬دون التعرض لضربات أو لحوادث سقوط‪،‬‬

‫كانت السيدة تنتمي ألي من المجموعات‬

‫إلى درجة أنها تبدأ باالنضغاط (االنطباق) فقرة‬ ‫ً‬ ‫آالما حادة‬ ‫فوق أخرى‪ .‬ويسبب انضغاط الفقرات‬

‫العظام أم ال‪.‬‬

‫في الظهر تستدعي فترة استشفاء طويلة‪.‬‬

‫األكثر عرضة لخطر اإلصابة بمرض هشاشة‬ ‫•‬

‫بلوغ السيدة سن اإلياس (مرحلة انقطاع‬

‫الطمث)‪ ،‬إذا كانت تنتمي إلى واحدة من‬

‫قد يؤدي ظهور عدد كبير من الكسور إلى فقدان‬

‫المجموعات األكثر عرضة لخطر اإلصابة بمرض‬

‫إلى االنحناء‪.‬‬

‫تعرضها لحادثة واحدة على األقل لكسر في‬

‫بعض السنتيمترات من الطول‪ ،‬وتحول الوضعية‬

‫ﺸ ﻴ‬

‫ﺸﺎ ﺔ اﻟﻌ ﺎ‬

‫ّ‬ ‫قل ُة العظم (‪ ،)Osteopenia‬أو الكتلة العظمية‬

‫المتدنية‪ ،‬هي الفقدان المعتدل لكتلة العظم‬ ‫ً‬ ‫خطيرا بما يكفي لتصنيفها بأنها‬ ‫بشكل ال ُيعتبر‬

‫هشاشة العظام على األقل‪ ،‬باإلضافة إلى‬

‫•‬ ‫•‬

‫إذا كانت السيدة تتلقى ً‬ ‫أيا من العالجات‬

‫هشاشة عظام (‪.)Osteoporosis‬‬

‫ومع ذلك‪ ،‬فهي تزيد من احتمال اإلصابة بمرض‬

‫هشاشة العظام‪ .‬يستطيع الطبيب المعالج‬

‫العظم‪.‬‬

‫إذا كانت السيدة تعاني من أي من المشاكل‬

‫الطبية المرتبطة بالعمود الفقري‪.‬‬

‫الدوائية التي قد تسبب اإلصابة بمرض‬

‫هشاشة العظام‪ ،‬مثل كورتزون ‪cortisone‬‬

‫•‬

‫تشخيص حاالت قلة العظم‪ ،‬أو حتى المراحل‬

‫أو ما شابه‪.‬‬

‫إذا كانت السيدة تعاني من‪ :‬داء السكري‬

‫من النوع األول (‪ ،)Type 1 Diabetes‬أو من‬

‫أمراض الكبد أو أي من أمراض الكلى‪ ،‬أو أي‬

‫المبكرة من اإلصابة بمرض هشاشة العظام‪،‬‬

‫من األمراض التي قد تصيب الغدة الدرقية‪،‬‬

‫والوسائل لقياس كثافة العظام‪.‬‬

‫هشاشة العظام في التاريخ المرضي‬

‫بواسطة استخدام مجموعة من األدوات‬

‫ﺤﺺ‬

‫ﺎ ﺔ اﻟﻌ ﺎم‬

‫)‪:‬‬

‫تتعلق متانة العظام بحجمها و كثافتها ‪ ،‬فتتعلق‬

‫بمستوي تكوين األنسجة العظمية و من ضمنها‬ ‫مستويات الكالسيوم و يتم تحديد النسبة من‬

‫خالل اجراء تحليل فحص نسبة كثافة العظام‪.‬‬

‫تعد طريقة تصوير كثافة العظام بتقنية ‪DEXA‬‬

‫(قياس امتصاص العظم بواسطة األشعة‬

‫السينية المزدوجة) طريقة التصوير األفضل‪ .‬هذا‬ ‫اإلجراء سهل وسريع ويعطي نتائج عالية الدقة‪.‬‬

‫يتم في هذا الفحص قياس كثافة العظام في‬ ‫العمود الفقري وعظمة الحوض ومفصل كف‬

‫اليد‪ ،‬والتي هي أكثر المناطق عرضة في الجسم‬

‫لإلصابة بمرض هشاشة العظام‪ .‬كما يستخدم‬

‫هذا الفحص لرصد ومتابعة التغيرات التي تحصل‬

‫في هذه العظام مع مرور الوقت‪.‬‬

‫ﻣﺘ‬

‫ﻳﻨ ﻐﻲ اﻟ‬

‫ﻮ ﻟﻠ ﺤ‬

‫تنصح المنظمة األميركية القومية لهشاشة‬ ‫العظام السيدات اللواتي ال يتلقين ً‬ ‫أيا من‬

‫أو إذا كانت هنالك حاالت من اإلصابة بمرض‬

‫•‬

‫للعائلة‪.‬‬

‫إذا انقطع الطمث لدى السيدة في سن‬ ‫مبكرة‪.‬‬

‫اما بنسبة لرجال فهم معرضين لنفس الحاالت‬

‫المرضية التى تصيب النساء‪ ،‬مما ننصح هؤالء‬

‫بفحص هشاشة العظام وخاصة المدخنين والذين‬ ‫لديهم خمول في الهرمونات الجنسية‪.‬‬

‫اﻟﻌ‬

‫العالج يتم حسب التشخيص الدقيق لدى الطبيب‬

‫اآلخصائي على حسب كل حالة‪.‬‬

‫اﻟﻮ ﺎﻳﺔ ﻣ‬

‫ﺸﺎ ﺔ اﻟﻌ ﺎ‬

‫قد تساهم بعض النصائح المدرجة هنا في‬

‫تحسين الوقاية من فقدان الكتلة العظمية‪:‬‬

‫•‬

‫المواظبة على ممارسة النشاط الجسدي‪.‬‬

‫•‬

‫فحص إمكانية تلقي عالجات هرمونية‪.‬‬

‫•‬ ‫•‬ ‫•‬

‫االمتناع عن التدخين‪.‬‬

‫االمتناع عن تناول المشروبات الكحولية‬ ‫بإفراط‪.‬‬

‫التقليل من استهالك الكافايين‪.‬‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪65 l 2017‬‬


‫ﻣ ﺎ ﻃﻲ‬

‫د ﻣﺠﻴﺪ ﻲﺑ ﻌﺐ‬ ‫ا ﺘﺸﺎر ﻣ ا اﻟ وﻣﺎﺗﻴ م‬ ‫اﻟﺪوﺣﺔ ﻄ‬ ‫ا ﺴﺘﺸﻔ ا‬

‫ﺸﺎ ﺔ اﻟﻌ ﺎ‬

‫اﻟﻌ ﺎ‬

‫)‬

‫اﳌﻨ ﻮ‬

‫ﺸﺎ ﺔ اﻟﻌ ﺎ‬ ‫ﺸﺔ‬

‫ﻴ‬

‫ﺘ‬

‫د‬

‫ﻌﺎ‬

‫ﺎﺔ‬

‫اﻟﻌ ﺎ‬

‫د ﺔ ن ﻣﺠﺮد اﻟ ﻴﺎ‬

‫ﺴﻴ ﺔ ﺪا ﺤﺘﺎ‬

‫ﻛﺎ ﺤﻨﺎ‬

‫ا‬

‫( ﻌﻨﻲ‬

‫اﻟﺴﻌﺎ‬

‫ا ﻣﺎ‬

‫ﺮ‬

‫ﻟﺘﺼ‬

‫ﻞ ﺪ ﻣ اﻟ ﻐ‬

‫ﻣ ﻨﺴﺔ ﻛ ﺮ ﺎ ﻴﺔ‬

‫ﺪ ﻳﺴ ﺐ ﻛﺴﻮ ا‬

‫اﻟﻌ ﺎ‬

‫يعود سبب ضعف العظام هذا‪ ،‬في معظم‬

‫الحاالت إلى ضعف في بعض الهرمونات‬

‫الجنسية لدى المرأة و خاصة عند النساء بعد‬

‫أنقطاع الدورة الشهرية‪.‬‬

‫ﺮا‬

‫ﺸﺎ ﺔ اﻟﻌ ﺎ‬

‫العظام‪ ،‬قد تبدأ بعض أعراض هشاشة العظام‬

‫بالظهور‪ ،‬من بينها‪:‬‬

‫الجسم (لدى صغار السن) على إنتاج النسيج‬

‫العظمي الجديد بوتيرة أسرع ما يستغرقه تفكك‬ ‫أو تحلل األنسجة العظمية القديمة‪ ،‬أي أن الكتلة‬

‫•‬

‫آالم في حال حصول شرخ أو انهيار في‬

‫العظمية تزداد باستمرار عند صغار السن‪ .‬وتبلغ‬

‫•‬

‫فقدان الوزن مع الوقت‪ ،‬مع انحناء القامة‪.‬‬

‫من عمر اإلنسان‪.‬‬

‫الفخذين أو في عظام أخرى‪.‬‬

‫ً‬ ‫الحقا‪،‬‬ ‫ثم تتواصل عمليات تجدد األنسجة العظمية‪،‬‬

‫•‬

‫الفقرات‪.‬‬

‫حدوث كسور في الفقرات‪ ،‬في حوض‬

‫ﻋﻤ ﻴﺔ ﺗ ّﺪد ا ﺴ ﺔ اﻟﻌ ﻤﻴﺔ‬

‫الكتلة العظمية أوجها في منتصف العقد الثالث‬

‫لكن الجسم يفقد أنسجة عظمية أكبر من تلك‬ ‫السيدات في‬ ‫التي يستطيع أن ينتجها‪ .‬فلدى‬ ‫ّ‬

‫تام لمجمل األسباب‬ ‫لم يتوصل العلماء بعد‬ ‫لفهم ٍّ‬ ‫ٍ‬

‫مرحلة انقطاع الطمث‪ ،‬تزداد وتيرة تضاؤل حجم‬

‫تتعلق بكيفية بناء العظام‪ .‬فالعظم يتبدل‬

‫يطرأ في مستوى تركيز هرمون االستروجين في‬

‫التي تؤدي إلى هذه الظاهرة‪ ،‬لكن هذه العملية‬ ‫باستمرار‪ ،‬إذ تنشأ أنسجة عظمية جديدة وتتحلل‬

‫األنسجة العظمية باستمرار‪ ،‬جراء الهبوط الحاد الذي‬ ‫الدم‪ .‬وبالرغم من كثرة العوامل التي تؤثر على‬

‫تتّ سم المراحل المبكرة من ضعف الكتلة العظمية‬

‫تجدد‬ ‫(تتفكك)‬ ‫ً‬ ‫أنسجة قديمة‪ .‬وتعرف هذه بعملية ّ‬

‫فقدان األنسجة العظمية‪ ،‬إال أن السبب الرئيسي‬

‫أعراض أخرى‪ .‬لكن‪ ،‬منذ لحظة ظهور ضعف أو‬

‫لتجدد العظام‬ ‫العظمي‪ .‬تحدث الدورة الكاملة‬ ‫ّ‬

‫يعود إلى هبوط مستويات إنتاج االستروجين خالل‬

‫عادة من اآلالم أو أية‬ ‫(‪ ،)Bone mass‬بخلوها‬ ‫ً‬

‫ضمور في العظام جراء اإلصابة بمرض هشاشة‬

‫‪l 64‬‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪2017‬‬

‫تبدل النسيج‬ ‫أو إعادة بناء النسيج العظمي‪ ،‬أو ّ‬

‫في غضون فترة زمنية تقدر بثالثة أشهر‪ .‬يعمل‬

‫للفقدان المتزايد لألنسجة العظمية لدى السيدات‬

‫فترة انقطاع الطمث‪.‬‬


‫زا‬

‫اﻟﺼﺤﺔ اﳌﻐﺮ ﻴﺔ ﻣ‬

‫ﻌ‬

‫‪2021 2017‬‬

‫ا‬

‫ا ﻴﺠﻴﺔ‬

‫ﺮا ا‬

‫ﻟﻠﺘﻌﺎ ن ﻣ ﻣﻨ ﻤﺔ اﻟﺼﺤﺔ اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ ﻟﻠ‬ ‫ﺘﻌﺎ ن‬

‫ا‬

‫ﻴ‬

‫اﻟﺪ ﻟﻴ‬

‫ا ﻴﺠﻴﺔ‬

‫ﻌﻤﻞ‬

‫اﻟ‬

‫ﺎ اﻟﺼﺤﻲ‬

‫ﺮ‬

‫ﻌﺔ ﻣﺤﺎ‬

‫ﻟﻮﻳﺎ‬

‫ﻌﺪ‬

‫ﺎ اﻟﺼﺤﻲ‬

‫ﺎ ﻳﺘ‬

‫ﺪ‬

‫ﺎ ﻴﺔ‬

‫ﺎﻟﺘﻮاز‬

‫ﺮ‬

‫ﺎ ﻳﺴﺎ‬

‫ﺪ اﳌﻤﻠ ﺔ‬

‫ﻛﺎ‬

‫ﻟﺘﻨﺸﻴ‬

‫ﻣ اﳌﻌﺎﻳ اﻟ‬ ‫اﻟ‬

‫اﳌﻤﻠ ﺔ‬

‫ﺤﺪﻳ‬

‫زﻳﺎد‬

‫ﻴﺔ اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ‬ ‫اﻟ ﺼ‬

‫ﻌﺎﻟﻴﺘ‬

‫ﺪ‬

‫اﳌﺎ ﻴﺔ‬

‫ا ﺘﺘﺎ اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣ اﳌﺴﺘﺸ ﻴﺎ‬

‫اﳌﺘﻨﻮ ﺔ ا‬

‫ﺘﺼﺎ ﺎ‬

‫اﳌﺮاﻛ اﻟﺼﺤﻴﺔ‬

‫ﺎ اﻟ د ﻛ ﻟ‬

‫ﺪ اﻟﻌﻤﻞ ﻨ ﺎ‬

‫اﻟﻌ‬

‫ا‬

‫ﺎ‬

‫اﳌ ﻨﻴ‬ ‫ا‬

‫ﻣ‬

‫اﻟ‬

‫اﻟ ﺎ ﻠ‬

‫اﻟﻮﻃﻨﻴ‬

‫ﺘ ﻤ ‪ 16‬ﻣﺠﺎ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﺸﻤﻞ ﺎﻟ ﺼﻮ‬

‫ﺪدا ﻣ ا‬

‫ا‬

‫ﻤﺗ‬

‫ﻠﻮ‬

‫ا ﻴﺠﻴﺔ‬

‫ا‬

‫ﺎ‬

‫اﳌﺮ‬

‫اﳌﺴﺘ ﻠ‬

‫اﻟ ﺎ‬

‫اﻟﺘ ﻣ‬

‫ﺮا اﻟ ﻳ ﻳ ا ﻟﻮن ﺸﺎﻃﺎ ﺎ ﺎ‬

‫ﺎ‬

‫ﺎ‬

‫وزارة الصحة وضعت خطة عمل سابقة للفترة‬

‫تتمثل االستراتيجية التي وقعها الكاتب العام لوزارة‬

‫‪ .2012-2016‬وقد نجحت خالل هذه الفترة‬

‫العالمية بالمغرب إيف سوتيران‪ ،‬على التوالي في‬

‫وإن كان هناك ما يستلزم المعالجة فهو مدرج‬

‫الصحة عبد العلي العلوي‪ ،‬وممثل منظمة الصحة‬

‫تعزيز الولوج العادل للساكنة للخدمات الصحية ذات‬

‫الجودة بتكلفة معقولة‪ ،‬في أفق تحقيق التغطية‬

‫في تحقيق العديد من النقاط المستهدفة‪،‬‬

‫على جدول أعمال الحكومة بالتعاون مع القيمين‬

‫على المؤسسات الصحية في القطاع الخاص‪،‬‬

‫الصحية الشاملة‪ ،‬والمساهمة في تحقيق أهداف‬

‫بهدف تحسين أداء القطاع وتقديم أفضل خدمة‬

‫التفاوتات الصحية وتقليص عبء المراضة والوفيات‪،‬‬

‫األول إلى تلبية احتياجات السكان من حيث إمكانية‬

‫العمومية والسالمة الصحية‪ ،‬ومواكبة دينامية‬

‫إلى تعزيز إنجازات البرامج الصحية مثل تلك ذات‬

‫القطاع الصحي‪.‬‬

‫سوف تتعزز بشكل كبير إدارة القطاع الصحي‬

‫التنمية المستدامة‪ ،‬والتي تتمثل في الحد من‬

‫عالوة على تعزيز الوظائف األساسية للصحة‬

‫الجهوية المتقدمة وتعزيز الحكامة الجيدة في‬

‫ومن بين األولويات التي لحظتها اإلستراتيجية‬

‫الجديدة‪ ،‬إصالح نظام الرعاية الصحية األولية‬ ‫الموجهة نحو تطوير طب األسرة‪ ،‬وتعزيز‬

‫عرض الخدمات الصحية لألشخاص ذوي اإلعاقة‬ ‫والمسنين والمهاجرين‪ ،‬ومواكبة تنفيذ‬

‫والنفسية والرعاية التلطيفية‪.‬‬

‫الحصول على الرعاية الطبية‪ .‬وهي تهدف أيضا‬

‫ﺠﺎزا‬

‫المبدأ المعروف أن الحق في الصحة هو من‬ ‫حقوق اإلنسان األساسية‪ .‬وإزاء الحاجة إلى‬

‫تحسين جميع الجوانب المتصلة بالصحة وتصويب‬ ‫كافة االختالالت التي ميزت هذا القطاع‪ ،‬كانت‬

‫•‬ ‫•‬

‫والمستحضرات الصيدالنية)‪.‬‬

‫تنظيم وتحديث خدمات المستشفيات‪.‬‬

‫إعادة تأهيل المراكز الصحية وبنيات توليد‬ ‫النساء في الوسط القروي‪.‬‬

‫تحسين االستقبال والخدمات الصحية في‬ ‫المستشفيات العمومية مع تكفل أفضل‬

‫بالنساء الحوامل واألشخاص الذين يعانون‬

‫•‬

‫من أمراض مزمنة‪.‬‬

‫وضع بطاقة صحية على أساس التوزيع‬ ‫العادل للموارد الطبية في جميع أنحاء‬

‫المملكة‪ ،‬وتطوير الرعاية الصحية األساسية‪،‬‬

‫الصلة باألهداف اإلنمائية لأللفية‪ .‬بموازاة ذلك‪،‬‬

‫وال سيما في الوسط القروي‪.‬‬

‫مع الحرص الدائم على تحقيق الشفافية‪ .‬وخالل‬

‫•‬

‫خطة تنظيم مسالك الرعاية واالستئناس‬

‫أولوية منها‪:‬‬

‫•‬

‫الخطة الوطنية لصحة السكان من ذوي‬

‫•‬

‫برنامج اليقظة الصحية ومكافحة األمراض‬

‫الفترة السابقة كان تم إطالق عدة مشاريع ذات‬

‫•‬

‫توسيع نطاق التغطية الصحية اإللزامية‬

‫‪ AMO‬ونظام المساعدة الطبية ‪RAMED‬‬ ‫بشكل يتم معه تعميم نظام المساعدة‬

‫•‬

‫ﺎﻣﺔ‬

‫يندرج مفهوم العمل الصحي في المغرب تحت‬

‫•‬

‫للمواطنين‪ .‬وتهدف هذه التدابير في المقام‬

‫االستراتيجية الوطنية متعددة القطاعات لمكافحة‬

‫األمراض غير المعدية‪ ،‬خاصة تطوير الصحة العقلية‬

‫وطنية لألدوية (مراجعة عملية اقتناء األدوية‬

‫الطبية‪.‬‬

‫المخطط الوطني للتكفل بالمستعجالت‬ ‫الطبية بهدف تحسين الرعاية قبل دخول‬

‫في مجال طب األسرة‪.‬‬ ‫االحتياجات الخاصة‪.‬‬

‫المعدية‪ .‬إلى جانب تعزيز تخليق قطاع الصحة‪،‬‬ ‫وتطوير الموارد البشرية‪.‬‬

‫تمت زيادة األموال المخصصة‬ ‫وتحقيقا لذلك ّ‬ ‫لشراء األدوية والمستحضرات الصيدالنية (مليار‬

‫المستشفى وبعدها‪ ،‬بما في ذلك إنشاء‬

‫و‪ 500‬مليون درهم)؛ وتخفيض أسعار ‪ 320‬صنف‬

‫•‬

‫مخطط التسريع بالحد من مستوى وفيات‬

‫القلب واألوعية الدموية‪ )...‬ويتم توفير التمويل‬

‫•‬

‫تحسين فرص الحصول على األدوية‬

‫‪ 11‬مصلحة للمساعدة الطبية المستعجلة؛‬ ‫والرضع‪.‬‬ ‫األمهات‬ ‫ّ‬

‫والمنتجات الصيدالنية في إطار سياسة‬

‫دواء وعالج لألمراض المزمنة (كالسرطان وأمراض‬ ‫الالزم لتنفيذ خطط العمل في مجال الصحة من‬

‫الميزانية العامة للدولة‪ ،‬وبفضل مساهمة بعض‬ ‫الشركاء الوطنيين والدوليين‪.‬‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪67 l 2017‬‬


‫ﺎ ﺎ‬

‫‪l 66‬‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪2017‬‬

‫ﺤﻴﺔ‬


‫ﺪ‬

‫ﻣﺮﻛ ﻟﻠﻌ‬

‫ﺎﻃﻌﺔ‬

‫ﺎ اﻟﺼﺤﻴﺔ ا‬

‫ﺎ ﻴﺔ‬

‫ن ﺎﻟﺪا اﻟ ﻴ ﺎ أنجزته‬

‫ﻴﺪ‬

‫ﺎﻃﻌﺔ ﻳﻌ ﻮب اﳌﻨﺼﻮ ﺎﻟﺮ ﺎ‬

‫سينجز من‬

‫طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن باستثمار‬

‫مؤسسة محمد الخامس للتضامن بكلفة إجمالية‬

‫إجمالي قدره ‪ 16‬مليون درهم‪ .‬وقد أشرف عليه‬

‫الذي كان الملك قد أعطى انطالقة أشغال إنجازه‬

‫عالجات ذات جودة في طب األسنان (عالجات‬

‫من “البرنامج السوسيوطبي للقرب لجهة الدار‬

‫والبالغين بجهة الرباط‪ -‬سال‪ -‬القنيطرة‪ .‬كما‬

‫قدرها ‪ 11‬مليون درهم‪ .‬ويشكل هذا المركز‪،‬‬

‫في ‪ 18‬يونيو ‪ 2016‬وأشرف على تدشينه‪ ،‬جزءا‬ ‫البيضاء‪ -‬سطات (‪.”)2020 2016-‬‬

‫والتحسيس باألخطار المرتبطة بالتدخين والعالج‬ ‫الذاتي وصحة الفم واألسنان‪ ،‬وذلك بهدف‬

‫تحسين الولوج لعالجات القرب لفائدة ساكنة‬

‫تحسين صحة الفم واألسنان لدى السكان‬

‫يفوق تعدادها ‪ 50‬ألف نسمة‪ .‬وتشتمل هذه‬

‫البنية على قاعات للفحص (الطب العام‪ ،‬أمراض‬ ‫القلب والشرايين‪ ،‬طب الكلي‪ ،‬أمراض الغدد‪،‬‬ ‫طب العيون‪ ،‬صحة األم والطفل)‪ ،‬والعالجات‬

‫ﻐﺎ‬

‫ا‬

‫ﺤﻲ اﻟﻴﻮ‬

‫ﻨﺎ ﻣﺮﻛ ﻃ ﻲ ﺪﻳﺪ ﻟﻠ ﺮب‬

‫ﻴﺔ ﺎﻟﺮ ﺎ‬

‫وستستغرق مدة إنجازه‬

‫‪ 24‬شهرا‪ .‬وستتم األعمال أيضا تحت إشراف‬

‫المستعجلة‪ ،‬وطب األسنان‪ ،‬وفضاء للتربية‬

‫أسرة)‪،‬‬ ‫الغذائية‪ .‬كما يضم مستشفى نهاريا (‪6‬‬ ‫ّ‬ ‫ومختبرا وقاعة للتلقيح‪ ،‬وفضاء لتحسيس األمهات‪،‬‬ ‫وقاعة للراحة‪ ،‬وصيدلية‪ ،‬وفضاء جمعوي‪.‬‬ ‫ا ﺘﺘﺎ ﻣﺮﻛ ﻟﺘﺼ ﻴﺔ اﻟﺪ‬

‫وقائية وأخرى جراحية)‪ ،‬وذلك لفائدة األطفال‬

‫سيعمل على تطوير إجراءات للوقاية واإلخبار‬

‫وسيتيح المركز الذي يعد بنية صحية مرجعية‪،‬‬

‫ﻠﻴ‬

‫أيضا الملك محمد السادس‪ .‬وسيوفر المركز‪،‬‬

‫اﻟﺤﻮز وقد‬

‫مؤسسة محمد الخامس للتضامن‪.‬‬

‫ا ﺘ‬

‫ا‬

‫ﺮ ﻴﺔ‬

‫ﺎﳌﻴﺔ‬

‫هذا الواقع المنطلق إلى فضاءات واعدة وأكثر‬

‫ديناميكية في القطاع الصحي المغربي‪ ،‬فتحت‬ ‫شهية العديد من المؤسسات العربية والدولية‬

‫بدأ تقديم خدماته الصحية لألشخاص الذين يعانون‬

‫لإلستثمار في القطاع نظرا لما ترتقبه من مردود‬

‫عناء االنتقال حتى مراكش من أجل تصفية الدم‪.‬‬

‫الصحية الموضوعة المبتغى منها‪ .‬فبعد تجربة‬

‫من القصور الكلوي‪ ،‬والذين كانوا سابقا يتحملون‬ ‫وخصص للمركز الجديد غالف مالي ناهز مليون‬

‫درهم‪ ،‬فيما ينتظر أن يقدم خدماته بشكل دوري‬

‫لما يزيد عن ‪ 50‬مريضا‪.‬‬

‫اﻟﻨ‬

‫اﻟﺤﺠﺮ ا‬ ‫‪/‬ا‬

‫اﻟﺠﺎﻣﻌﻲ ا‬

‫ﺎ‬

‫ﺘ‬

‫ﻟ ﻨﺎ ﻣﺮﻛ‬

‫ﻲ ﺎﳌﺮﻛ ا‬

‫ﺪ ﺎﻟﺪا اﻟ ﻴ ﺎ‬

‫ﺎد اﻟﺘ‬

‫ﺘﺸ ﺎ‬

‫ﻴﻞ‬

‫أشرف الملك‬

‫إيجابي في المستقبل عندما تحقق الخطط‬

‫“إلسان” الفرنسية‪ ،‬و”فرنسيوس” األلمانية‪،‬‬

‫اتجهت أنظار مجموعة “مستشفيات اإلمارات”‬

‫لإلستثمار في قطاع الصحة بالمغرب‪.‬‬

‫ويأتي إغراء المستثمرين اإلماراتيين منذ‬

‫المصادقة على القانون رقم ‪ 131-13‬سنة‬

‫اﳌﺮ‬

‫صادق مجلس النواب المغربي باإلجماع‪ ،‬على‬

‫مشروع القانون المتعلق بنظام التأمين اإلجباري‬

‫األساسي عن المرض‪ ،‬الخاص بفئات المهنيين‬

‫والعمال المستقلين واألشخاص غير األجراء الذين‬ ‫يزاولون نشاطا خاصا‪.‬‬

‫ويندرج مشروع هذا القانون في إطار التزامات‬

‫‪ 2015‬والمتعلق بمزاولة مهنة الطب‪ .‬وقد بدأت‬ ‫ومتطلباتها القانونية بعدما إشترت أول مصحة‬

‫أفق سنة ‪ 2025‬بالنسبة لهذه الفئات‪ ،‬التي تمثل‬

‫محمد السادس على حفل إطالق العمل به‪ .‬وهو‬ ‫يوليه جاللة الملك للنهوض بالقطاع الصحي عامة‪،‬‬

‫عامة بالمغرب‪.‬‬

‫المشروع الذي رصدت له استثمارات بقيمة ‪14‬‬

‫وجدير بالذكر أن المجموعة اإلماراتية تشتغل في‬

‫وبالصحة العقلية على وجه الخصوص‪ .‬ويأتي هذا‬

‫ﺎ ﻮن ﺪﻳﺪ‬ ‫ﻟﻠﺘ ﻣ ا ﻟ اﻣﻲ‬

‫المملكة الرامية إلى توسيع نطاق التغطية‬

‫المجموعة اإلماراتية في إستكمال مستنداتها‬

‫مشروع تضامني يجسد‪ ،‬االهتمام الخاص الذي‬

‫زﻳﺮ اﻟﺼﺤﺔ اﻟﺴﻴﺪ اﻟﺤﺴ‬

‫اﻟﻮ د‬

‫الصحية وتعميمها على الصعيد الوطني في‬

‫المؤمنين وذوي‬ ‫حوالي ‪ 11‬مليون مستفيد من‬ ‫ّ‬

‫الحقوق‪ ،‬أي ‪ 30‬بالمائة من السكان‪.‬‬

‫مليون درهم‪ ،‬والمنفذ من طرف مؤسسة محمد‬

‫مجاالت الطاقة والتكنولوجيا المعلوماتية في‬

‫الذي تحث عليه الحملة الوطنية للتضامن‪ .‬ويندرج‬

‫المغرب فرصة ذهبية لإلستثمار‪ .‬وكان الرأسمال‬

‫يهدف إلى إقرار التغطية الصحية لفائدة العمال‬

‫المؤسسة‪ ،‬والرامي إلى دعم القطاع الصحي‬

‫سنة ‪ 1998‬بإنشاء مستشفى الشيخ زايد بالربط‪،‬‬

‫اإللزامية في االنخراط في هذا النظام‪ ،‬وتحديث‬

‫وتحسين ولوج السكان األكثر عوزا للعالجات‪.‬‬

‫البيضاء‪ ،‬المتواجد منذ ما يزيد عن ‪ 18‬شهرا‪ ،‬وهو‬

‫الخامس للتضامن‪ ،‬لتعزيز زخم التآزر والتعاون‬

‫إنجاز هذه البنية في إطار مخطط عمل تنفذه‬ ‫الوطني عبر تعزيز العرض الصحي القائم‪،‬‬

‫ﻟﻌ‬

‫اﻟﺤﺠﺮ ا‬

‫ﺎ اﻟ‬

‫ا‬

‫ﺎ‬

‫ﺠﺎز ﻣﺮﻛ‬

‫ﻨﺎن ﺤﻲ اﳌﺴ‬

‫ﻮ‬

‫عدد من دول الخليج‪ ،‬وهي ترى أنها وجدت في‬

‫االماراتي قد دخل المغرب في مجال الصحة منذ‬ ‫وكذا مستشفى الشيخ خليفة بن زايد بالدار‬

‫وقال وزير الصحة السيد الحسين الوردي‪ ،‬في‬

‫معرض تقديمه لمضامين مشروع القانون‪ ،‬إنه‬

‫المستقلين وأصحاب المهن الحرة‪ ،‬وينص على مبدأ‬ ‫سلة للعالجات مماثلة لتلك المخولة لألجراء في‬ ‫القطاع الخاص‪ ،‬واعتماد التدرج في إقرار هذه‬

‫من بين أكبر المستشفيات في المملكة المغربية‬

‫التغطية الصحية‪ ،‬إلى جانب تحديد االشتراك على‬

‫تشتمل على مستوصفات ال تبتغي الربح‪.‬‬

‫الفرعي الذي ينتمي إليه المستفيد‪.‬‬

‫إذ قدرت تكلفة إنجازه ‪ 1.2‬مليار درهم‪ .‬وهي‬

‫أساس دخل جزافي مطبق على الصنف أو الصنف‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪69 l 2017‬‬


‫ﺎ ﺎ‬

‫ﻣﺸﺎ ﻳ‬

‫ﺤﻴﺔ‬

‫ﺤﻴﺔ ﺪﻳﺪ‬

‫في كل من الرباط والدار البيضاء؛ وبدأ العمل‬

‫في إطار مشاريع التطوير والتحديث والتوسعة‪،‬‬

‫في ‪ 10‬مراكز جديدة لتصفية الكلي‪ .‬وخالل العام‬

‫الماضية‪ ،‬أبرزها‪ :‬إنشاء ‪ 30‬وحدة للمستعجالت‬

‫من المشاريع الصحية منها‪:‬‬

‫تحققت عدة إنجازات رئيسية في الفترة القريبة‬ ‫الطبية للقرب (‪ )UMP‬و‪ 20‬مصلحة للمساعدة‬ ‫الطبية المستعجلة في مجال التوليد بالوسط‬

‫الحالي ‪ 2017‬تم افتتاح ووضع حجر األساس لعدد‬

‫ﺪ‬

‫ﻣﺮﻛ ا‬

‫ﺘ ﺎ اﻟﻨ ﺎ‬

‫ﳌﺮ‬

‫القروي‪ .‬بدء العمل في مستشفى السرطان‬

‫ا ﻟ‬

‫وتجهيز مستشفى التخصصات التابع للمركز‬

‫إجمالي قدره ‪ 9‬ماليين درهم‪ .‬وقد أشرف الملك‬

‫بالمركز االستشفائي الجامعي بفاس‪.‬‬

‫االستشفائي الجامعي بمراكش‪ .‬واالنتهاء من‬

‫ﺎ‬

‫ﺮ بحي النهضة بالرباط‪ .‬وهو منجز من‬

‫طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن‪ ،‬باستثمار‬ ‫محمد السادس على حفل التدشين‪ .‬ويمثل‬

‫أشغال البناء في المركز االستشفائي الجامعي‬

‫إنجاز مركز االستقبال النهاري لمرضى األلزهايمر‬

‫المستشفيات المحلية‪ .‬إضافة إلى ذلك‪ ،‬تم بناء‬

‫برنامج العمل الذي تنفذه مؤسسة محمد الخامس‬

‫وتوسيع أو إعادة بناء ‪ 26‬مؤسسة للرعاية الصحية‬

‫الوطني‪ ،‬السيما من خالل مشاريع تكتسي‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫جديدا‬ ‫تصورا‬ ‫صبغة اجتماعية تكميلية كما يمثل‬

‫بوجدة‪ .‬إلى جانب بدء العمل في اثنين من‬

‫‪ 41‬مؤسسة للرعاية الصحية األساسية (‪.)ESSB‬‬

‫األساسية‪ .‬وبناء ‪ 12‬مركزا لتشخيص أمراض الجهاز‬ ‫التنفسي‪ .‬كذلك تجهيز ‪ 10‬مراكز للتوليد‪ ،‬و‪9‬‬

‫لحديثي الوالدة و‪ 90‬وحدة توليد بالوسط القروي‪.‬‬

‫وبدأ العمل في أقطاب أمراض السرطان النسائية‬

‫‪l 68‬‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪2017‬‬

‫األول من نوعه على مستوى المملكة‪ ،‬جزءا من‬ ‫للتضامن‪ ،‬والرامي إلى دعم القطاع الطبي‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫مزدوجا‬ ‫تكفال‬ ‫لمشروع طبي‪ -‬اجتماعي يشمل‬

‫باألشخاص المصابين بهذا المرض في مرحلة غير‬

‫متقدمة‪ ،‬والذين يعيشون بمنازلهم‪.‬‬

‫ﺪ‬

‫ﺎﳌﻐﺮب‬

‫ﻣﺮﻛ‬

‫ﻤﻮﻣﻲ ﻟﻠﻤﺴﺎ ﺪ‬

‫ﺴﺘﺸ‬

‫اﻟﻠﻴﻤﻮن ﺎﻟﺮ ﺎ‬

‫ا ﺠﺎب‬

‫وهو‬

‫تحمل‬ ‫المشروع الذي بلغت تكلفته مليون يورو‪ّ ،‬‬ ‫فيها مركز الصحة اإلنجابية نسبة ‪ 50‬في المائة‬

‫وساهمت اللجنة الجامعية للتنمية ببلجيكا بنسبة‬ ‫‪ 50‬في المائة المتبقية‪ .‬ويعد المركز األول‬

‫من نوعه على الصعيد الوطني‪ ،‬وهو مشروع‬

‫مشترك بين المغرب وبلجيكا تم االشتغال عليه‬ ‫انطالقا من سنة ‪ ،2009‬وهو يهدف أيضا إلى‬

‫تقليص كلفة المساعدة على اإلنجاب بالطريقة‬ ‫العصرية؛ إذ تم خفضها بحوالي ‪ 50‬في المائة‪.‬‬

‫ﺪ‬

‫اﻟﻮ د‬

‫ﺪ‬

‫ﺴﺘﺸ‬

‫ﺤﻴﺔ ﺎ ﺔ ﺮ ﺎﻳﺔ ﺪﻳ ﻲ‬ ‫اﻟﻮ د اﻟﺴﻮﻳ‬

‫ﺎﻟﺮ ﺎ‬

‫وذلك بطريقة الكنغر (‪ ،)kangourou‬لدعم‬

‫فئة ثانية من حديثي الوالدة في خطر‪ ،‬والذين‬ ‫تستوجب حالتهم إخضاعهم للمراقبة لمدة ‪48‬‬ ‫ُ‬

‫ساعة على األقل بعد الوالدة‪.‬‬


‫ا‬

‫ا اﻟﻠﺤﻤﻴﺔ تبدأ في أنسجة المبيض التي‬

‫ﻮاﻣﻞ اﻟ‬

‫ﺮ‬

‫تحتوي على الخاليا المنتجة للهرمون‪ ،‬وعادة ما يتم‬

‫اﻟﻌﻤﺮ تزيد نسبة اإلصابة بين النساء في‬

‫المبيض األخرى وحوالي ‪ 7‬في المائة من أورام‬

‫أي عمر‪.‬‬

‫تشخيص هذه األورام في مرحلة مبكرة من أورام‬ ‫المبيض هي أورام لحمية‪.‬‬ ‫ا اﻟ‬

‫ﻳﺎ اﻟﺠﺮ ﻮﻣﻴﺔ تبدأ في الخاليا المنتجة‬

‫للبويضات وهو من األنواع النادرة‪.‬‬

‫عمر الـ‪ 50‬والـ ‪ ،60‬اال انه يمكن ان يحدث في‬ ‫اﻟﻌﻤﺮ ﻨﺪ ﺪ اﻟﺤﻴ‬

‫اﺘ ﺎ‬

‫حيث إذا‬

‫كنت بدأت الحيض قبل سن ‪ 12‬أو انقطع‬ ‫الطمث بعد سن ‪ 52‬أو كليهما‪ ،‬فإن خطر‬ ‫اإلصابة بسرطان المبيض يزيد‪.‬‬ ‫ا‬

‫ﺎﻟ ﺮﻣﻮ ﺎ اﻟ ﺪﻳﻠﺔ‬

‫اﻟﻌ‬

‫وخاصة مع االستخدام طويل األمد وبجرعات‬

‫كبيرة ألدوية تحتوي على هرمونات مثل‬ ‫أدوية منع الحمل عن طريق الفم‪.‬‬ ‫ﻮاﻣﻞ‬

‫ا ﻴﺔ نسبة صغيرة من حاالت‬

‫سرطان المبيض تحدث بسبب طفرة جينية‬

‫موروثة وتسمى الجينات المعروفة التي تزيد‬

‫من خطر اإلصابة بسرطان المبيض (‪)BRCA1‬‬

‫و(‪ .)BRCA2‬وقد تم تحديد هذه الجينات في‬ ‫حاالت متعددة من سرطان الثدي‪ ،‬ومع هذه‬

‫اﻟﺘﺸ ﻴ‬

‫هناك العديد من الخطوات والمراحل التشخيصية‬

‫التي يلجأ اليها الطبيب المعالج لتحديد الورم وحجم‬ ‫انتشاره وما هي السبل الناجعة لعالجه‪ .‬تكون‬

‫البداية دوما بفحص الجسد‪ ،‬حيث يقوم الطبيب‬

‫بالضغط على البطن للتأكد من عدم وجود أورام أو‬

‫تراكم غير طبيعي للسوائل‪ .‬ويمكن أخذ عينة من‬

‫السائل للبحث عن خاليا سرطان المبيض‪.‬‬

‫ومن ثم‪ ،‬يقوم الطبيب بفحص الحوض‪ ،‬ليتحسس‬

‫المبيضين واألعضاء المجاورة للكتل أو غيرها من‬ ‫التغييرات في شكلها أو حجمها‪ .‬ورغم ان اختبار‬

‫عنق الرحم هو جزء من فحص الحوض الطبيعي‪،‬‬

‫ولكنه ال يستخدم لجمع خاليا المبيض‪.‬‬

‫ويستخدم اختبار عنق الرحم للكشف عن سرطان‬

‫عنق الرحم وال يتم استخدامه لتشخيص سرطان‬ ‫ّ‬ ‫شك الطبيب بوجود امر ما‪،‬‬ ‫المبيض‪ .‬في حال‬

‫الطفرات يزيد خطر اإلصابة بسرطان المبيض‪.‬‬

‫يطلب من المريضة اجراء فحوصات الدم حيث يتم‬

‫حيث ترتبط بسرطان القولون‪ ،‬كما أنه يزيد‬

‫وهو عبارة عن مادة موجودة على سطح خاليا‬

‫ﻃ ﺮا اﻟﺠﻴﻨﺎ اﻟﺘﻲ ﺴ ﺐ ﻣﺘ زﻣﺔ ﻟﻴﻨ‬

‫من مخاطر إصابة المرأة بسرطان المبيض‪.‬‬ ‫اﻟﺘﺪ‬

‫اﻟ ﺼﻮ ﺔ‬

‫ﻴ‬

‫اﳌ ﺎﻳ‬

‫ﻮد ا ﺘﻌﺪاد‬

‫اﳌ ﻴ‬

‫فحص مستوى عدة مواد‪ ،‬بما في ذلك ‪،CA - 125‬‬

‫سرطان المبيض وعلى بعض األنسجة الطبيعية‪.‬‬

‫اختبار الدم ‪ CA – 125‬لقياس مستوى ‪CA - 125‬‬ ‫في الدم كمؤشر على سرطان المبيض‪.‬‬

‫ا‬

‫ﻟ‬

‫ﺎﺔ‬

‫ﻃﺎن‬

‫و‪ CA - 125‬مستوى يزيد كثيرا عندما يكون هناك‬

‫سرطان في المبيض‪ ،‬ولكن ظروف أخرى يمكن أن‬

‫تتسبب أيضا بزيادة مستوياته‪ ،‬منها الحمل والحيض‬

‫وبعض السرطانات غير المبيض‪.‬‬

‫االختبار ال يفرق بين األورام الخبيثة والحميدة‪،‬‬

‫ويستخدم بشكل أفضل مع غيرها من عالمات‬

‫ورم السرطان‪ .‬ويمكن الرتفاع مستوى ‪CA - 125‬‬ ‫أن يكون عالمة على وجود سرطان أو غيره من‬

‫األمراض‪ .‬وال يستخدم فحص ‪ CA - 125‬وحده‬

‫لتشخيص سرطان المبيض‪.‬‬

‫وقد تمت الموافقة على هذا االختبار من قبل‬

‫إدارة الغذاء والدواء األميركية لرصد استجابة المرأة‬

‫لعالج سرطان المبيض وللكشف عن عودته بعد‬

‫العالج‪ .‬من وسائل التشخيص ايضا الموجات فوق‬

‫الصوتية‪ :‬يستخدم جهاز الموجات فوق الصوتية‬

‫الموجات الصوتية التي ال يمكن للناس سماعها‪.‬‬

‫ويستهدف الجهاز الموجات الصوتية ألعضاء داخل‬

‫الحوض والتي ترتد بعد ذلك‪ .‬يظهر الكمبيوتر‬

‫صورة من األصداء وقد تظهر الصورة وجود ورم‬

‫في المبيض‪.‬‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪71 l 2017‬‬


‫ﺤﺔ اﳌﺮ‬

‫ﴎﻃﺎن اﳌ ﻴ‬

‫اﳌﺮ ﺔ اﻟ ﺎﻣﺴﺔ‬ ‫ﴎﻃﺎن اﳌ ﻴ‬ ‫ﺮ ﺮا‬

‫اﻟ‬

‫اﻟ ﻛﻴ‬

‫ا‬

‫ﻤ‬

‫ا‬

‫ﻣﺮ‬

‫ﺎﻣ ﻳ ﺘ‬

‫ﻌﺪ ان ﻳ ﻮن ﺪ ا ﺘ‬ ‫ﻤﻴﺔ اﻟ ﺸ‬

‫اﻟﺴﻴ ﺮ‬ ‫ﺠﺮ ا‬

‫ان ﺘ‬

‫ﻣﺘ ﺼ‬ ‫ا‬

‫اﻟﻌ‬

‫ﺎ‬

‫اﳌﺮ‬

‫ﻠﻴ‬

‫ا ﻣﺮ‬

‫اﻟﺘﻮ ﻴﺔ ﻮ ﴎﻃﺎن اﳌ ﻴ‬

‫اﳌﺘﺎ ﻌﺔ اﻟﺪ ﻳﺔ ﻟﺪ‬ ‫اﻛﺘﺸﺎ‬

‫ﺼﻤ‬

‫ا ﻣﺮا‬

‫اﻟ‬

‫ﻴﺐ اﳌﻌﺎﻟ‬

‫ﻣ ﺮا ﻛﻠ‬

‫ﻛﺎن اﻟ ﺪ‬

‫اﻟﺸ ﺎ اﻛ‬

‫ﻣ اﻟﺪ ﺔ‬

‫ﻟﻠ‬

‫ﻠ‬

‫اﻟﺠﺮا ﺔ ﻲ‬

‫ﴎﻃﺎن اﳌ ﻴ‬

‫زاﻟﺔ ﻛﻞ ﺮ ﻟﻠﻮ‬ ‫اﻟ ﻴﻤﻴﺎ‬

‫اﳌ ﺮ ﻣ‬

‫ﻳﺪ ﺮا‬

‫ﺎ‬

‫ﻌ‬

‫ﺴﺎ‬

‫اﻟﻨﺴﺎ ﻳﺤﺘﺠ‬ ‫اﳌﺮ‬

‫وتمتلك كل امرأة مبيضين على جانبي الرحم‪،‬‬

‫وظيفتهما إنتاج البويضات وهرمونات االستروجين‪،‬‬

‫ﻃﺎ ﻴﺔ ﻟﺪ‬

‫اﻟ‬

‫اﻟﻨﺴﺎ‬

‫للغاية‪ .‬الدواء الجديد حقق نجاحات فورية‪ ،‬اذ‬

‫انه يحاكي تأثير حمض الفوليك لمهاجمة‬

‫خاليا سرطان المبيض‪ ،‬وهو جزء من فئة‬ ‫جديدة من العقاقير التي اكتشفها مركز‬

‫أبحاث السرطان‪ ،‬والذي ُعرض جزء منها‬ ‫في مؤتمر الجمعية األميركية لألورام‬

‫السريرية في شيكاجو مؤخرا‪.‬‬

‫يعتقد الباحثون أن الدواء الجديد يحمل‬ ‫ً‬ ‫أمال واعدا للنساء اللواتي توقف‬

‫سرطان المبيض لديهم عن االستجابة‬

‫للعالج التقليدي‪ ،‬إذ ان الدواء قادر‬

‫على استهداف الخاليا السرطانية على‬

‫وجه التحديد‪ ،‬دون ظهور اآلثار الجانبية‬

‫والبروجسترون والتيستوستيرون‪ .‬مشكلة سرطان‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫داخليا وبالتالي‬ ‫عضوا‬ ‫المبيض تكمن في انه يصيب‬

‫كااللتهابات واإلسهال وتلف األعصاب‬

‫أولى مراحل المرض‪.‬‬

‫إن العالج الجديد «اختبر على عدد قليل‬

‫ال تنتج عنه أعراض واضحة تلفت نظر المرأة في‬

‫المرتبطة عادة مع العالج الكيميائي‪،‬‬

‫وفقدان الشعر‪ .‬غير أن الباحثون يؤكدون‬ ‫من البشر» وال يزال في طور االختبارات‬

‫وبالتالي قد ال تظهر أي أعراض حتى مراحل متأخرة‪.‬‬

‫األولى‪ ،‬مشيرين إلى أن الدواء يحتاج مزيدا‬

‫سرطان المبيض إال بعد انتشاره داخل الحوض‬

‫طويلة المدى‪.‬‬

‫وفي حاالت كثيرة ال يتم اكتشاف وتشخيص‬

‫والبطن‪ ،‬وفي هذه المرحلة المتأخرة يصعب عالج‬

‫من الوقت لالختبارات وبناء قاعدة معلومات‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫قاتال‪ .‬ومن عالماته‬ ‫وغالبا ما يكون‬ ‫سرطان المبيض‬

‫كما ان الدراسات تبين ان ما يزيد عن ‪ 90‬بالمائة‬

‫في تناول الطعام‪ ،‬خسارة الوزن‪ ،‬عدم الراحة في‬

‫قيد الحياة ألكثر من خمس سنوات ما يؤكد على‬

‫اإلمساك‪ ،‬والحاجة المتكررة للتبول‪.‬‬

‫المرأة من خالل مراقبتها ألي تغيرات تشعر بها؛‬

‫االنتفاخ في البطن أو التورم‪ ،‬الرغبة المتكررة‬

‫منطقة الحوض‪ ،‬تغيرات في وظيفة األمعاء مثل‬

‫ا ﺪ اﻟﺪ ا ﺎ‬

‫قال باحثون ان دواء جديدا قد يحقق انجازا غير‬

‫مسبوق في عالج سرطان المبيض المتقدم‪،‬‬ ‫وأشاروا إلى أن العالج الجديد يقلص من حجم‬

‫أورام سرطان المبيض المتقدم بمقدار النصف‪،‬‬

‫وهو ما ُيعطي آمال واسعة للمرضى‪ ،‬وفق ما‬ ‫نشره المعهد البريطاني لمكافحة السرطان في‬ ‫دراسة جديدة مؤخرا حول تجارب على دواء جديد‪،‬‬ ‫تبين انه أثبت فعالية كبيرة في مكافحة سرطان‬ ‫ً‬ ‫عقارا‬ ‫المبيض المتقدم‪ .‬وكان الباحثون يختبرون‬

‫من الحاالت التي تم تشخيصها مبكرا بقيت على‬

‫ضرورة الكشف المبكر الذي يعتمد أساسا على‬

‫تتنبه إليها المرأة‪:‬‬ ‫ومن العوامل التي يجب ان ّ‬

‫•‬

‫احتماالت اإلصابة تكون اكبر بين النساء‬

‫•‬

‫البدانة تزيد خطر اإلصابة‪.‬‬

‫•‬

‫اللواتي ال يجنبن أو ليس لديهن أطفال‪.‬‬ ‫الدورات الشهرية المبكرة أو تأخر سن اليأس‪.‬‬

‫•‬

‫ا ﻮا‬

‫أنواع سرطان المبيض تختلف بحسب نوع الخاليا‬

‫التي يصاب بها السرطان‪ ،‬وهي على النحو اآلتي‪:‬‬ ‫ا‬

‫ا‬

‫اﻟ‬

‫ﺎ ﻳﺔ‪ :‬تبدأ في طبقة رقيقة من‬

‫ُيعرف باسم «أونكس ‪ »0801‬من أجل السالمة‪،‬‬

‫األنسجة التي تغطي السطح الخارجي للمبيض‬

‫أورام المبيض‪ ،‬في استجابة غير عادية وواعدة‬

‫المبيض‪.‬‬

‫غير أنهم وجدوا إن نصف النساء تقلصت لديهن‬

‫‪l 70‬‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪2017‬‬

‫وتشكل حوالي ‪ 90‬في المائة من سرطانات‬


‫ﻟﻴ‬

‫‪73 l 2017‬‬


‫ﺤﺔ اﳌﺮ‬ ‫وللحصول على رؤية أفضل للمبيضين‪ ،‬يمكن إدراج‬

‫الجهاز داخل المهبل (الموجات فوق الصوتية عبر‬

‫المهبل)‪ .‬من الممكن ان يأخذ الطبيب خزعة إلزالة‬

‫األنسجة أو السوائل للبحث عن الخاليا السرطانية‪.‬‬ ‫ً‬ ‫استنادا إلى نتائج اختبارات الدم والموجات فوق‬ ‫الصوتية‪ ،‬فقد يقترح الطبيب عملية جراحية إلزالة‬

‫األنسجة والسوائل من الحوض والبطن‪.‬‬

‫عادة ما تكون هناك حاجة لعملية جراحية لتشخيص‬ ‫سرطان المبيض‪ .‬تخضع بعض النساء أثناء‬

‫التشخيص لإلجراء المعروف باسم المنظار حيث‬

‫يدخل الطبيب أنبوب رقيق مضيء من خالل شق‬

‫صغير في البطن‪ .‬ويمكن استخدام منظار البطن‬

‫إلزالة التكيسات الصغيرة الحميدة أو سرطان‬

‫المبيض المبكر‪ .‬ويمكن أيضا استخدامه لمعرفة ما‬

‫إذا كان السرطان قد انتشر أو ال‪.‬‬

‫‪l 72‬‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪2017‬‬

‫اﻟﻌ‬

‫ﺎ‬

‫تعتمد بروتوكوالت عالج سرطان المبيض على الجمع بين الجراحة والعالج الكيميائي‪ .‬اختيار العالج‬

‫المناسب يعتمد على حالة المريضة وأمراضها السابقة وكذلك مرحلة سرطان المبيض وغيرها من‬ ‫ُ‬ ‫العوامل‪ .‬وال يتم استخدام العالج باألشعة لعالج سرطان المبيض وذلك بسبب عدم نجاعته‪ ،‬ولكن‬

‫كالمعالجة المناعية واألدوية المضادة لنمو األوعية‬ ‫هناك إمكانيات عالج أخرى لعالج سرطان المبيض‬ ‫ُ‬

‫الدموية‪ ،‬لكنها ال تزال قيد البحث‪.‬‬

‫وتكون الجراحة عادة إلزالة المنطقة المصابة بالسرطان؛ وفي حال كان المرض في مراحله المتقدمة‪،‬‬ ‫يستأصل الطبيب عندها كال المبيضين وقناتي فالوب‪ ،‬والرحم وكذلك الغدد الليمفاوية القريبة‬

‫واألنسجة الدهنية من البطن حيث غالبا ما ينتشر سرطان المبيض الى هذه األماكن‪ .‬اما اذا كان المرض‬

‫في مراحله المبكرة وال يزال محصورا في مكان محدد‪ ،‬يتم إزالة مبيض واحد وقناة فالوب واحدة وهذا‬ ‫اإلجراء قد يحافظ على القدرة على إنجاب األطفال‪.‬‬

‫بعد الجراحة‪ ،‬تحتاج المريضة الى بعض جلسات العالج الكيميائي لقتل أي خاليا سرطانية متبقية وذلك‬ ‫عن طريق الوريد أو مباشرة في تجويف البطن أو كليهما؛ والعالج الكيميائي يمكن أن يستخدم في‬

‫عالج المرحلة األولى لدى بعض النساء المصابات بسرطان المبيض‪.‬‬


‫ﻣ‬

‫ﺼﻞ اﻟﺼﻴ‬

‫ﻠﻮ‬

‫ﻳﺼ‬

‫اﻟﺸﺎﻃ‬

‫ﺮ‬

‫ﻣ‬

‫ا‬

‫ﺎ‬

‫ﻠﺪﻳﺔ‬

‫ﺎ‬

‫ﻟﻠ‬

‫اﳌ‬

‫ا‬

‫ﺎ د ﺎ اﻟﺤﺮا‬

‫اﻟ ﻳ ﻳﺴﻌﻮن ا‬ ‫اﻟﺘﻌﺮ‬

‫ﻴ‬

‫ان ﻳﺼﻴ‬

‫اﻟﻨﺎ‬

‫اﻟﺠﻠﺪ ا ﻣ اﳌﻤ‬ ‫اﻟﺠﻠﺪ ﻣ ﻣﺮ‬

‫ﻣ اﻟﻌﺎ‬

‫اﻟﺤﺼﻮ‬

‫ﻟﻠﺸﻤ‬ ‫ﻣ‬

‫اﻟﺤﺎ ﺔ‬

‫ﻣﺮا‬

‫اﻟ ﻳ ﻳﻌﺎ ﻮن ﻣ‬

‫ان ﻳﺼﻞ ا ﻣﺮ ا‬

‫اﻟﻮ‬

‫ا‬

‫اﻟﺴﻨﻮا‬

‫ﻟﻮن‬

‫ﻣﺸﺎﻛﻞ‬

‫ﺴﺎ ﻴﺔ‬

‫ﴎﻃﺎن‬

‫معظم سرطانات الجلد تحدث بسبب التعرض‬

‫ﺮا‬

‫ولكن‪ ،‬ما الذي يبحث عنه الطبيب؟ وكيف يتم‬

‫التمييز بين الشامات الحميدة والسرطانية؟‬

‫ان اول ما يبحث عنه الطبيب في طريقه الى‬

‫نصفين ال ينتج عنها نصفين غير متماثلين‪.‬‬

‫من أعراض سرطان الجلد حجم الشامة‪ ،‬فعادة‬

‫ما يكون حجم الشامات أكبر من ‪ 6‬مم‪ ،‬أي انها‬

‫في حجم ممحاة القلم الرصاص‪ ،‬ولكن يمكن أن‬

‫البشرة اللون األسمر‪ ،‬ما يؤدي إلى تنشيط‬

‫في الجسم‪ ،‬فهناك شامات قد تتطور وتتغير‬

‫أيضا التنبه للشامات غير المألوفة التي تظهر‬

‫سلسلة من التفاعالت الكيماوية في الجلد تسفر‬

‫في اللون والشكل والحجم وقد تدل على وجود‬

‫سرطان الجلد او الميالنوما الخاصة بالجسم هي‬

‫باإلضافة الى بقية الجسم‪ ،‬يجب التأكد من منطقة‬

‫سرطان الجلد‪.‬‬

‫عبارة عن أورام تصيب الجلد تكون أشبه بالوحمات‬

‫أعلى الكفين وأسفل القدم ألن وجود شامات‬

‫إلى أورام سرطانية‪ ،‬حيث ينبغي فحص الوحمات‬

‫يتم تشخيصها في وقت متأخر ما يؤدي الى أورام‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وسمكا‪.‬‬ ‫حجما‬ ‫أكبر‬

‫التي سرعان ما تتكاثر وتتحول من وحمات عادية‬

‫او الشامات الجديدة او المتغيرة من قبل طبيب‬

‫الجلد‪ ،‬ألن أي تحول فيها ينذر بمشكلة في الجلد‪.‬‬

‫ومن عالمات سرطان الجلد القروح او وجود‬

‫في هذه المناطق قد ال يالحظ تطورها وعادة ما‬

‫يبحث طبيب الجلد أيضا عن الشامات التي ال تتميز‬

‫تصبغات بشكل أغمق أو مناطق مشوهة بالبشرة‪.‬‬ ‫ّ‬

‫بحدود واضحة‪ ،‬حيث ان الحدود المثالية للشامة‬

‫يصيب الحمض النووي داخل الخاليا‪ ،‬وقد يكون هذا‬

‫لون الشامة يتغير من منطقة الى أخرى‪ ،‬من‬

‫أغلب الحاالت يتطور تدريجيا خالل حياة الشخص‬

‫يكون لونها بني داكن في المنتصف وقريب من‬

‫ويعزى سبب اإلصابة بسرطان الجلد إلى خلل‬

‫الخلل وراثيا في شكل طفرات جينية‪ ،‬لكنه في‬ ‫وتسببه عوامل بيئية‪ .‬ويعتبر التعرض المفرط‬

‫ألشعة الشمس من دون كريمات واقية من‬

‫أسباب اإلصابة بالميالنوما‪ ،‬باإلضافة إلى األشعة‬ ‫البنفسجية المستخدمة في أجهزة تغير لون‬ ‫البشرة بالقوة الحرارية‪.‬‬

‫•‬

‫•‬

‫تكمن الصعوبة لدى بعض الحاالت في التفريق‬

‫المناعي يكونون أكثر عرضة لخطر اإلصابة‬

‫بسرطان الجلد من غيرهم‪.‬‬

‫الشامات‪ .‬األشخاص الذين لديهم الكثير من‬

‫الشامات أو الشامات غير الطبيعية هم أكثر‬

‫عرضة لخطر اإلصابة بسرطان الجلد‪.‬‬

‫•‬

‫استخدام أجهزة التسمير قبل عمر الثالثين‬

‫عرضة من أصحاب البشرة الداكنة‪.‬‬

‫يزيد من قابلية اإلصابة بسرطان الجلد بنسبة‬

‫‪.75%‬‬

‫•‬

‫األشخاص الذين يعيشون في المناخات‬

‫•‬

‫وجود آفات الجلد التي يمكن أن تزيد من‬

‫الحارة‪.‬‬

‫خطر اإلصابة بسرطان الجلد مثل الزوائد‬

‫الجلدية السرطانية‪.‬‬

‫•‬

‫التاريخ العائلي لإلصابة بسرطان الجلد‪.‬‬

‫•‬

‫عالج الخصوبة‪.‬‬

‫الضروري إذن زيارة الطبيب الن هذه الشامات‬

‫على أنه أسوأ أعراض سرطان الجلد‪.‬‬

‫منتصف العمر‪.‬‬

‫األشخاص الذين يعانون من ضعف في الجهاز‬

‫•‬

‫•‬

‫ويصنّ ف في هذه الحالة‬ ‫واألسود واألحمر واألزرق ُ‬

‫التقدم في العمر‪ ،‬وذلك بسبب أن سرطان‬

‫لون الجلد‪ :‬أصحاب البشرة الفاتحة هم أكثر‬

‫تكون مثل شكل حدود ورقة البرسيم‪ .‬وإذا كان‬

‫سرطان الجلد قد يظهر ايضا في األلوان األبيض‬

‫العمر‪ :‬يزيد خطر اإلصابة بسرطان الجلد مع‬

‫الطفولة أو المراهقة ويصبح واضح في‬

‫•‬

‫اللون الوردي في حدودها حيث تنزف داخل الجلد‪.‬‬

‫الشمس‪.‬‬

‫الجلد يتطور ببطء وقد يحدث خالل مرحلة‬

‫تشخيص الحالة هو الشامات غير المتماثلة في‬

‫تظهر صغيرة الحجم في بداية التشخيص‪ .‬ينبغي‬

‫عن تكوين الميالنين داكن اللون‪.‬‬

‫•‬

‫شكلها‪ ،‬أي أنه اذا تم تقسيم شكل الشامة الى‬

‫لألشعة فوق البنفسجية من الشمس‪ .‬األشعة‬ ‫فوق البنفسجية للشمس تسهم في إكساب‬

‫عدم استعمال واق لحماية البشرة من أشعة‬

‫•‬ ‫•‬

‫التعرض لبعض المواد السامة مثل الزرنيخ‪.‬‬

‫التدخين‪.‬‬

‫تكيس المبايض‪.‬‬

‫وجود استعداد وراثي لإلصابة بسرطان‬

‫المبيض‪.‬‬

‫ﺎﻟﻴﺐ اﻟﻌ‬

‫اﻟﺤﺪﻳ ﺔ‬

‫الدراسات المتواصلة في هذا الشأن أفضت الى‬ ‫التوصل الى أسلوب جديد للكشف عن سرطان‬

‫بين الورم الجلدي والشامات الحميدة العادية‪ ،‬اال انه‬

‫الجلد‪ ،‬حيث أكد علماء تابعون لجامعة سمارا الروسية‬

‫سرطان الجلد بشكل مبكر؛ ووفق التقارير الطبية‬

‫عن سرطانات الجلد‪ .‬ووفقا للعلماء فإن “الطريقة‬

‫يوجد بعض العالمات التي تساعد على اكتشاف‬

‫الواردة في هذا الشأن‪ ،‬فإن الشامات الحميدة‬ ‫تكون دائرية ومتناسقة ولها لون موحد‪ ،‬أما إذا‬

‫أنهم توصلوا إلى طريقة جديدة للكشف المبكر‬

‫الجديدة التي تعتمد على ثالثة أجهزة حديثة‪ ،‬تزيد‬

‫من فعالية الكشف المبكر عن األورام الجلدية لتصل‬

‫كان شكلها غير متساو ولونها داكن وقطرها أكبر‬

‫إلى ‪ ،97%‬في حين أن الطرق التقليدية المتبعة‬

‫سرطاني‪.‬‬

‫‪ 50‬أو ‪ .”60%‬تعتمد هذه الطريقة على نظم‬

‫من خمسة ملليمترات فقد يتعلق األمر بورم‬

‫ﻮاﻣﻞ اﻟ‬

‫ﻮ‬

‫هناك بعض العوامل التي تسهم في زيادة خطر‬ ‫اإلصابة بسرطان الجلد وتشمل‪:‬‬

‫•‬

‫اإلفراط في التعرض ألشعة الشمس مع‬

‫حاليا للكشف عن تلك األورام‪ ،‬ال تتجاوز دقتها‬

‫التحليل الطيفي‪ ،‬حيث تسمح بتسجيل النطاقات‬

‫الطيفية المختلفة لجلد المريض‪ ،‬ما يسهل مراقبة‬

‫التغيرات المرضية حتى على المستوى الخلوي‪ ،‬اذ‬

‫ان االنعكاسات الطيفية للخاليا المريضة تختلف عنها‬

‫لدى الخاليا السليمة‪ ،‬وأهم ميزة في هذه الطريقة‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪75 l 2017‬‬


‫اﻣﺮا‬

‫‪l 74‬‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪2017‬‬

‫ﻣﺴﺘﻌﺼﻴﺔ‬


‫ﻟﻴ‬

‫‪77 l 2017‬‬


‫اﻣﺮا‬

‫ﻣﺴﺘﻌﺼﻴﺔ‬

‫هي عدم الحاجة الستخدام الكواشف والعقاقير‬

‫حيث يزيل الطبيب طبقة بعد أخرى‪ ،‬ويدرس‬

‫للمساعدة في الكشف عن المرض‪ .‬على صعيد‬

‫دواء يحاكي تأثير أشعة‬ ‫طور باحثون أميركيون‬ ‫آخر‪ّ ،‬‬ ‫ً‬

‫الشمس على بشرة اإلنسان وإكسابها اللون‬

‫األسمر من دون األشعة فوق البنفسجية التي‬

‫أضرارا‪ ،‬ومن ثم يقلل فرص اإلصابة بسرطان‬ ‫تسبب‬ ‫ً‬ ‫الجلد‪ .‬الدراسة أجراها باحثون في قسم األمراض‬ ‫الجلدية بمستشفى ماساتشوستس العام‬

‫بالواليات المتحدة‪ ،‬ونشروا نتائجها اليوم الخميس‪،‬‬

‫في دورية (‪ )Cell Reports‬العلمية‪.‬‬

‫الدواء الجديد الذي تم اختباره هو عبارة عن مركب‬

‫موضعي يتم وضعه على الجلد يحفز خاليا الجلد‬

‫إلنتاج المزيد من أصباغ الميالنين‪ ،‬ويحقق فاعلية‬

‫خاصة بالنسبة لألشخاص أصحاب الشعر األحمر‪،‬‬

‫ممن يتأثرون عادة من التعرض ألشعة الشمس‪.‬‬

‫يضع المستخدم الدواء عن طريق دهانه للجلد تجنبا‬

‫لحدوث أضرار ومن ثم تبدأ عملية تكوين الميالنين‬ ‫الذي يكسب البشرة اللون األسمر‪ ،‬لكن من‬

‫دون أن يسبب الضرر الذي تفعله األشعة فوق‬

‫البنفسجية‪ .‬يعتبر هذا الدواء استراتيجية جيدة‬

‫للوقاية من سرطان الجلد‪ ،‬عن طريق وقف الضرر‬

‫الناتج عن األشعة فوق البنفسجية‪.‬ويأمل فريق‬

‫أيضا أن يساعد اكتشافهم على الوقاية من‬ ‫البحث ً‬ ‫تراجع ظهور عالمات الشيخوخة‪.‬‬

‫ومن ضمن التطورات العالجية ايضا‪ ،‬فقد أسهم‬

‫العالج المناعي في عالج هذا النوع بنجاح كبير‬

‫اعتمادا على مناعة الجسم ودورها في تحطيم‬

‫الخاليا السرطانية‪ ،‬حيث يتيح جيل جديد من العقاقير‬

‫متخصص في تنشيط جهاز المناعة لمكافحة األورام‬

‫السرطانية إمكانية وجود عالج سريري لسرطان الجلد‬ ‫من نوع “الميالنوما” الذي كان قبل سنوات قليلة‬

‫يودي سريعا بحياة المريض في أغلب األحيان‪ .‬يعمل‬

‫هذا العالج على تنشيط الجهاز المناعي للجسم‬

‫لمكافحة السرطان‪ .‬اما العالج بشكل عام‪ ،‬فيعتمد‬ ‫بشكل أساسي على حجم المرض ونوعه وعمقه‬

‫وموقعه في الجسم؛ على ان يقرر الطبيب العالج‬

‫المناسب‪ .‬ومن ضمن الخيارات العالجية المتاحة‪:‬‬

‫•‬

‫التجميد‪ .‬عند بداية سرطان الجلد يمكن‬

‫•‬

‫الجراحة‪ .‬قد يكون هذا النوع من العالج‬

‫•‬

‫العالج بالليزر‪ .‬يستخدم هذا العالج لعالج‬

‫•‬

‫جراحة الموس‪ .‬هذا اإلجراء هو لسرطان‬

‫‪l 76‬‬

‫تدميره عن طريق التجميد بالنيتروجين السائل‪.‬‬ ‫مناسبا ألي نوع من سرطان الجلد‪.‬‬ ‫سرطان الجلد السطحي‪.‬‬

‫الجلد الكبير‪ ،‬أو المتكرر الذي يصعب عالجه‪،‬‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪2017‬‬

‫كل طبقة تحت المجهر‪ ،‬حتى ال تبقى الخاليا‬

‫•‬

‫الشاذة‪.‬‬

‫الكشط والتجفيف الكهربائي من خالل‬

‫الجهاز المناعي لقتل الخاليا السرطانية‪.‬‬ ‫وتشمل بعض مضاد الفيروسات‬ ‫وانترلوكين ‪.2‬‬

‫استخدام اإلبرة الكهربائية لتدمير أي خاليا‬

‫ان الوقاية من اإلصابة من سرطان الجلد يبدأ منذ‬

‫•‬

‫العالج اإلشعاعي‪ .‬ويمكن استخدام اإلشعاع‬

‫في التعرض لألشعة فوق البنفسجية للشمس‪،‬‬

‫•‬

‫العالج الكيميائي لقتل الخاليا السرطانية‪.‬‬

‫•‬

‫•‬

‫سرطانية متبقية‪.‬‬

‫في الحاالت التي ال يناسبها الجراحة‪.‬‬

‫العالج الضوئي لتدمير خاليا سرطان الجلد‬

‫مرحلة الطفولة والشباب من خالل عدم اإلفراط‬

‫على ان يجنّ به ذلك السرطان في مراحل عمرية‬ ‫الحقة‪ .‬من المعروف ان طبيعة البشرة لدى‬

‫األطفال تختلف عن البالغين وبالتالي فان الجلد‬

‫إضافة الى عالج ضوء الليزر واألدوية‪ ،‬والتي‬

‫في مرحلة الطفولة يكون اكثر تحسسا للشمس‬

‫العالج البيولوجي الذي يعمل على تحفيز‬

‫األشعة فوق البنفسجية الضارة‪.‬‬

‫تجعل خاليا سرطان الجلد حساسة للضوء‪.‬‬

‫من مرحلة الشباب‪ ،‬فتزداد حساسية البشرة تجاه‬


‫بالموارد البشرية وفتح قسم طب الطوارئ‬

‫الخاص باألطفال والعمل على تجهيز المستشفى‬ ‫بآلة للتصوير المغناطيسي وبآلة تصوير الثدي‬

‫سنة ‪ 2018‬الى جانب دعم قسم تصفية الدم‬

‫بالموارد البشرية للعمل بحصص مسائية‪ .‬وحظي‬

‫•‬

‫دعم الجهة الصحية بـ‪ 3‬سيارات لتحسين خدمات‬

‫•‬

‫انطالق األشغال لتعويض المستشفى‬

‫زﻳﺮ اﻟﺼﺤﺔ‬

‫ﻤ‬

‫ﻣﺮ ﻲ‬

‫جهوي‪ .‬تم اإلعالن كذلك عن إحداث قسم‬

‫استعجالي ودعمه بسيارة إسعاف وكذلك دعم‬ ‫المخبر وتجهيزه للعمل بنظام ‪ 12‬ساعة بمركز‬

‫الصحة األساسية بكندار‪ .‬اما المستشفى المحلي‬

‫بالقلعة الكبرى‪ ،‬فقد تقرر فتح قسم األطفال‬

‫به ودعم المستشفى بكرسي أسنان ومنظار‪،‬‬

‫إضافة إلى توفير كرسي أسنان بالمستشفى‬ ‫المحلي بالقلعة الصغرى‪.‬‬

‫وقررت وزيرة الصحة الشروع في العمل في‬ ‫قسم الطوارئ بالمستشفى المحلي في‬

‫ﺲ‬ ‫وﻟﺪ إ ا ﺎ ﻋﲆ ا‬ ‫ﺔ ﺎ ﺲ اﺗﺨﺬت‬ ‫ﻟ ﺼﺤﺔ‬ ‫اﻟ‬ ‫اﻟﺼﺤﺔ ﺟﻤ ﺔ ﻣ اﻟﻘ ارات‬ ‫و‬ ‫ﺎ ﺟ اءات ا ﺗﻴﺔ‬ ‫اﻟﺼﺤﻴﺔ‬ ‫•‬

‫قسم الطوارئ بالمستشفى الجهوي بمساكن‬

‫•‬

‫‪ 2018‬بكلفة ‪ 1,2‬مليون دينار‪.‬‬

‫تطوير خدمات مراكز الصحة األساسية صنف‬ ‫‪ 4‬بالمطوية وشننّ ي ومطماطة القديمة‬

‫وبوشامة إضافة إلى توفير طب االختصاص‪.‬‬ ‫كما تم اإلعالن عن موافقة الطرف الصيني على‬

‫أحداث مشروع المحطة االستشفائية بالخبايات‬

‫إعطاء الصبغة الجامعية للمستشفى الجهوي‬

‫بكلفة ‪ 750‬مليون دينار والتي ستمكن من ايجاد‬

‫لألطباء اإلستشفائيين الجامعيين‪.‬‬

‫االختصاصات الجديد الذي يعد مكسبا مهما للجهة‪،‬‬

‫الحالي بقابس بعد فتح ‪ 5‬خطط جديدة‬

‫‪ 3500‬فرصة عمل‪ .‬بالنسبة للمستشفى المتعدد‬

‫•‬

‫دعم الجهة الصحية بتجهيزات طبية بقيمة‬

‫أكدت الوزارة أنه من المنتظر أن تكون لمجموعة‬

‫•‬

‫البدء بمشروع تطوير المستشفى المحلي‬

‫بعد شهر رمضان للقيام بالدراسات الالزمة حول‬

‫السدادي الثاني من سنة ‪ 2017‬بكلفة ‪5‬‬

‫الهندسي للمشروع بناء على حاجيات الجهة بكلفة‬

‫إحداث وحدة طبية متنقلة بكل من الحامة‬

‫ضمن البرنامج الوظيفي للمستشفى‪.‬‬

‫سيدي بوعلي ودعمه بكرسي أسنان وآلة ثابتة‬

‫للتصوير‪ .‬ومن اإلجراءات المعلنة‪ ،‬أيضا‪ ،‬دعم‬

‫المحلي بمطماطة سنة ‪ 2018‬بكلفة‬ ‫‪ 5‬مليون دينار واحداث قاعة قسطرة‬

‫مركز الصحة األساسية بسيدي الهاني بقرارات‬

‫البشرية وبسيارة إسعاف‪.‬‬

‫حفظ الصحة والطب المدرسي والجامعي‪.‬‬

‫بالمستشفى الجهوي بقابس مع بداية العام‬

‫تتعلق بتهيئته وتوسيعه ليتطور الى مركز وسيط‬ ‫يضم عيادات لطب االختصاص ودعمه بالموارد‬

‫ومارث ومنزل الحبيب ابتداء من سنة ‪.2018‬‬

‫•‬

‫‪ 4526,1‬مليون دينار‪.‬‬

‫بمارث إلى مستشفى جهوي خالل‬ ‫مليون دينار‪.‬‬

‫المستشفيات الدولية البريطانية‪ ،‬زيارة إلى تونس‬

‫الحاجيات الصحية للجهة‪ ،‬وتقديم مقترح المثال‬

‫‪ 180‬مليون دينار‪ ،‬مع إضافة قسم الحروق البليغة‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪79 l 2017‬‬


‫ﺤﻴﺔ‬

‫ﺎ ﺎ‬

‫من البحوث والدراسات‪ ،‬باإلضافة الى حرصها على‬

‫تضطلع وزارة الصحة العمومية في جميع الميادين‬

‫وقد حرصت الحكومة التونسية‪ ،‬على إعداد برامج‬

‫الصحية الالزمة لممارسة النشاطات المشار إليها‬

‫تأثيرها على سلوك المواطن؛ كما تسعى الى‬

‫أو منظمات معنية باألمر وتتولى وضع تلك‬

‫جمع المعطيات الصحية الخاصة بالبرامج وتحليلها‪.‬‬ ‫تثقيفية صحية ومتابعة إنجازها وتقييم مدى‬ ‫تعزيز الخارطة الصحية بهدف تقريب الخدمات‬

‫الوقائية والعالجية من المواطن‪ ،‬كما تعمل‬

‫جاهدة على متابعة الحالة الوبائية ومقاومة األوبئة‬

‫ﺤﺮ‬ ‫ا‬

‫ا‬

‫زا‬

‫ﻮ‬

‫اﻟﺼﺤﺔ‬

‫ﻮ‬

‫ﻞ اﻟﺮا ﻴﺔ اﻟﺼﺤﻴﺔ اﳌﺘ ﻮ‬ ‫ﻛﻞ ﻣﻮاﻃ‬

‫ﺪ‬

‫اﻟﺤﺪﻳ ﺔ‬

‫ﻴﺎ ﺔ ﺤﻴﺔ‬

‫ﻌﻤﻞ‬

‫ﺎ اﻟﺤ ﻮﻣﺔ ﻟﺘ ﻮن ﻣﻮ‬

‫ﺎ ﺮ اﳌﺴﺘﺸ ﻴﺎ‬ ‫ﺎ‬

‫ﺸ ﻞ‬

‫ﺪ‬

‫اﻟﻮ ﺎﻳﺔ ﻣ ا ﻣﺮا‬

‫ﻟ ﻞﻣ‬

‫اﻟﺘﺠ ﻴ ا‬

‫ﻮ ﺤﺎ ﺔ‬

‫ﺎ‬

‫ﻣ‬

‫ﺤﺮ‬

‫اﻟﺼﺤﻴﺔ اﳌﺘ ﻮ‬

‫د ﺎ ﻛﻞ ﻣﺎ‬

‫ﻴ‬

‫اﳌﺮاﻛ اﻟ‬ ‫ا‬

‫ا ﺘ ﺎد ﻟ ﻞ ﻣﺮﻳ‬

‫ﻴﺔ ﻴ‬

‫اﻟﻌ‬

‫ﻮ‬

‫اﻟﺪ ﻟﺔ‬

‫ﻮ ﺪﻳﺪ ﻣﺴﺘﺤﺪ‬

‫واإلستعداد لكل المستجدات والمتغيرات‪.‬‬

‫ﺎ‬

‫ﻞ‬

‫اﻟ زﻣﺔ‬ ‫ﻮ‬

‫ﻨﻤﻴﺘ ﺎ ﻣ‬

‫ﻟﻴ ﻮن ﻣﻮ‬

‫لقد حرصت الحكومة التونسية على توفير سبل‬

‫الرعاية الصحية األساسية والتي تدخل في صلب‬

‫ومن المهام الموكلة الى وزارة الصحة في إطار‬

‫‪l 78‬‬

‫ومواصلة تكوينهم باستمرار‪.‬‬

‫ﺮا ا‬

‫ﺪﻳﺪ‬

‫من ضمن النشاطات التي تقوم بها وزارة‬

‫ميدان حفظ الصحة واتّ باعهم العادات الصحية‬

‫التي تسهم في تحسين سلوك السكان في‬

‫خالل المجلس الجهوي للصحة بوالية سوسة‪،‬‬

‫للوقاية من األمراض من خالل التعاون مع الهيئات‬

‫القطاع الصحي شملت توسعة قسم الطوارئ‬

‫السكان‪ ،‬السيما في ميادين مراقبة السكن‬

‫الى جانب إعادة فتح قسم الطب العام المغلق‬

‫العامة أو الخاصة التي يمكن أن تؤثر على صحة‬ ‫وماء الشراب واإلنتاج الغذائي وغيرها‪ ،‬سواء‬

‫بالمستشفى المحلي ببوفيشة وتجهيزه بالكامل‪،‬‬ ‫منذ ‪ 18‬سنة وتجهيز قسم العيادات الخارجية‬

‫بالمشاركة في إعداد القواعد والنصوص المتعلقة‬

‫لطب العيون‪.‬‬

‫الوزارة على هذه النشاطات‪.‬‬

‫كما شملت اإلجراءات إعادة هيكلة المخبر للعمل‬

‫بهذه الميادين أو بواسطة المراقبة التي تجريها‬

‫بنظام ‪ 12‬ساعة بالمستشفى المحلي بالنفيضة‬

‫كما تعمل وزارة الصحة على توفير كل ما يتعلق‬

‫وتوفير كرسي أسنان لمركز الصحة األساسية‬

‫الصحية في الحدود‪ ،‬الصحة المدرسية‪ ،‬صحة األم‬

‫الطبي فضال عن تأهيل وتوسعة قسم الطوارئ‬

‫على تنفيذها في نطاق حماية األسرة وغيرها‪.‬‬

‫المستشفى المحلي لتطويره الى مستشفى‬

‫بتقييم البرامج الطبية المعمول بها ومتابعة مدى‬

‫ﻟﻴ‬

‫البحث العلمي ورفع مستوى إطاراته تقنيا ومهنيا‬

‫عن جملة من اإلجراءات التي تم اتخاذها لفائدة‬

‫والطفل‪ ،‬وضع سياسة تخطيط عائلي والسهر‬

‫‪2017‬‬

‫السياسة موضع التنفيذ‪ .‬كما انها تحث على‬

‫الوقاية‪ ،‬فان دورها يتمحور حول تنشيط األساليب‬

‫عمل وزارة الصحة من اجل هدف واحد وهو توفير‬

‫تطور المؤشرات الصحية من خالل إجراء العديد‬

‫سواء مباشرة أو باالشتراك مع وزارات أخرى‬

‫الصحة‪ ،‬أعلنت وزيرة الصحة سميرة مرعي‪ ،‬مؤخرا‬

‫بسبل الوقاية مثل توفير اللقاحات‪ ،‬المراقبة‬

‫الرعاية الصحية الشاملة للجميع؛ فالوزارة تقوم‬

‫بمسؤولية إقرار أسس سياسة تكوين اإلطارات‬

‫بالمنطقة وكذلك توفير طاولة ثابتة للتصوير‬

‫وتجهيزه وذلك بالتوازي مع وضع برنامج لتأهيل‬


‫ً‬ ‫تعقيدا والنتائج العالجية أكثر ايجابية”‪ .‬يذكر‬

‫أن عيادة العناية بالثدي في المركز الوطني‬

‫لعالج وأبحاث السرطان كانت قد باشرت منذ‬

‫تشرين الثاني\ نوفمبر الماضي في استقبال‬ ‫المحولين عن طريق البرنامج الوطني‬ ‫المرضى‬ ‫ّ‬

‫للكشف عن األمراض وعن طريق مراكز الرعاية‬

‫الصحية األولية‪ ،‬وتقوم العيادة بإجراء الفحوصات‬

‫التشخيصية ألورام الثدي ووضع الخطط العالجية‬

‫لهؤالء المرضى تحت سقف واحد‪.‬‬

‫تتاح أمام المراجعات لهذه العيادة مجموعة من‬

‫المتطورة للكشف عن سرطان الثدي‬ ‫الفحوصات‬ ‫ّ‬ ‫والتي من بينها الفحص باألمواج فوق الصوتية‪،‬‬

‫اللبية‪ ،‬وفحص التمثيل الطموغرافي‬ ‫وفحص الخزع ّ‬

‫وهو نوع متطور من فحوصات الماموجرام التي‬

‫ّ‬ ‫وقلة عدد الخزع‬ ‫الدقة‬ ‫تتفوق على غيرها من حيث‬ ‫ّ‬

‫المطلوبة إلجراء الفحص‪.‬‬

‫ﻣ اﻟﺪﻛﺘﻮ‬

‫من جانبها قالت الدكتورة أمل العبيدلي‪،‬‬

‫ﺘﺤﺪ‬ ‫ﻨﺎن ﻣﺤﻤﺪ اﻟ ﻮا‬ ‫ﻌﺎد اﻟﺪﻛﺘﻮ‬ ‫ﺴ اﻟﺘﺼﻮﻳﺮ اﻟ ﻲ ﺎ ﻌﺔ‬ ‫ﻤﺪ ﻤﺮ ﻴ‬

‫ﻨﺎ ا‬

‫ﺘﺘﺎ‬

‫استشاري أول األشعة ونائب رئيس قسم‬

‫الفحص الشامل والدقيق للكشف عن سرطان‬

‫والطبيب الجراح‪ ،‬وفي حال ّ‬ ‫دلت النتائج على‬

‫السرطان‪ “ :‬لقد روعي في تصميم عيادة العناية‬

‫حالة الكشف عن اإلصابة به‪ ،‬وتتطلب عملية‬

‫وتسجيلها لدى البرنامج الوطني للكشف عن‬

‫بالراحة والطمأنينة‪ ،‬كما تؤمن للمراجعات كافة‬

‫العناية بالثدي بسبب ظهور كتلة في الثدي إجراء‬

‫ثالث سنوات”‪.‬‬

‫الفحص األكلينيكي للثدي‪ ،‬والتصوير اإلشعاعي‬

‫تجدر اإلشارة الى أن مؤسسة حمد الطبية‬

‫األشعة في المركز الوطني لعالج وأبحاث‬

‫بالثدي توفير بيئة استشفائية تشعر المراجعات‬

‫الخدمات التشخيصية والعالجية التي يحتجنها تحت‬

‫سقف واحد”‪.‬‬

‫وتضيف الدكتورة أمل العبيدلي ‪” :‬تتضمن‬

‫تقدمها‬ ‫الخدمات التشخيصية والعالجية التي ّ‬

‫العيادة الفحص التقييمي الثالثي للكشف عن‬

‫يعد في الوقت الراهن بمثابة‬ ‫األورام الذي ّ‬ ‫ً‬ ‫المعيار الذهبي المتعارف عليه عالميا في‬

‫الثدي والبدء في العالج الفوري للمرض في‬

‫تقييم المراجعات الالتي يتم تحويلهن الى عيادة‬

‫سلسلة من الفحوصات التشخيصية بما في ذلك‬

‫اللبية‪.‬‬ ‫أو فحص الخزع ّ‬

‫وفي الحاالت التي تكون فيها نتائج الفحص‬

‫عدم وجود خاليا سرطانية يتم خروج المراجعة‬

‫مرة كل‬ ‫سرطان الثدي حيث يتم إجراء فحص لها ّ‬

‫وبالتعاون مع مؤسسة الرعاية الصحية األولية‬ ‫قد قامت بحملة توعوية صحية ّ‬ ‫تحث النساء على‬

‫التقييمي الثالثي غير طبيعية ‪ ،‬يتم إجراء فحص‬

‫إجراء فحوصات الكشف عن سرطان الثدي‪ ،‬ومنذ‬

‫وذلك بحضور أخصائي التصوير اإلشعاعي‬

‫للمرضى‪ ،‬تم إجراء الفحص التقييمي الثالثي لما‬

‫إشعاعي آخر زيادة في التأكد من دقة النتائج‬

‫أن باشرت عيادة العناية بالثدي تقديم خدماتها‬

‫يزيد على ‪ 500‬من المراجعات وتم اكتشاف ‪38‬‬ ‫إصابة بسرطان الثدي من بينها‪.‬‬

‫أشارت الدكتورة أمل العبيدلي الى أن فرص‬ ‫الشفاء من سرطان الثدي كبيرة ً‬ ‫جدا إذ تبلغ نسبة‬

‫النجاة من هذا المرض ‪ 98%‬شريطة اكتشاف‬

‫المرض في مرحلة مبكرة‪ ،‬لذا فإن من الضروري‬

‫للنساء الالتي بلغن أو تجاوزن الخامسة واألربعين‬ ‫من العمر أن يقمن بإجراء فحص الكشف عن‬

‫سرطان الثدي لدى مراكز الرعاية الصحية األولية‬ ‫ّ‬ ‫مؤكدة على ضرورة ممارسة‬ ‫التي يتبعن لها‪،‬‬

‫هؤالء النساء للتمارين البدنية والرياضية واعتماد‬

‫ﻴﺎد اﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺎﻟ ﺪ‬

‫اﳌﺮﻛ اﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻌ‬

‫ﺤﺎ اﻟ‬

‫ﻃﺎن‬

‫نظام غذاء صحي باعتبار أن ذلك يساعد في‬ ‫الوقاية من اإلصابة بسرطان الثدي‪.‬‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪81 l 2017‬‬


‫ﺴﺎ ﻃ ﻴﺔ‬

‫ﻣ‬

‫ا ﺘﺘﺎ‬

‫ﰲا‬

‫ﻌﺎد‬

‫ا ﺘﺘﺤ‬

‫ﻌﺎد اﻟﺪﻛﺘﻮ‬

‫زﻳﺮ اﻟﺼﺤﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ‬

‫ﻨﺎن ﻣﺤﻤﺪ اﻟ ﻮا‬

‫ﻤﻴﺎ‬

‫ﻳﻮ ﻴﻮ ﻴﺎد اﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺎﻟ ﺪ‬ ‫اﳌﺮﻛ اﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻌ‬ ‫ﳌ‬

‫ﺴﺔ ﻤﺪ اﻟ‬

‫ﻴﺔ‬

‫زﻳﺮ اﻟﺼﺤﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻨﺎ ا‬

‫اﻟﺠﺪﻳﺪ‬

‫ﺤﺎ اﻟ‬

‫ﺮ‬

‫ﻳﺮان‬

‫ﻃﺎن اﻟﺘﺎ‬

‫أشارت سعادتها الى أهمية هذه العيادة التي‬ ‫ّ‬ ‫يشكل افتتاحها بداية مرحلة جديدة وعالمة فارقة‬

‫‪l 80‬‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪2017‬‬

‫اﻟ‬

‫ﻴﺎد اﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺎﻟ ﺪ‬ ‫ﻟﻌﻼ و ﺤﺎ اﻟ‬

‫ﺘﺘﺎ اﻟﺮ ﻤﻲ ﻟﻌﻴﺎد اﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺎﻟ ﺪ‬

‫ﺎ‬

‫اﳌﺮﻛ اﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻌ‬

‫في مسيرة مكافحة سرطان الثدي باعتباره أكثر‬ ‫ً‬ ‫شيوعا بين النساء في قطر ‪.‬‬ ‫أنواع السرطان‬ ‫وقالت سعادتها ‪ ”:‬إن من شأن عيادة العناية‬ ‫بالثدي الجديدة في المركز الوطني لعالج‬

‫وأبحاث السرطان أن تعزز وتساند التزامنا بتقديم‬ ‫رعاية صحية متميزة في مجال طب سرطان‬

‫يتصدر أولويات اإلطار الوطني‬ ‫الثدي والذي‬ ‫ّ‬ ‫للخطة الخمسية لمكافحة السرطان ‪2017-2022‬‬

‫ﺤﺎ اﻟ‬

‫ﻃﺎن‬

‫ً‬ ‫ّ‬ ‫ولعل من أهم أهدافنا‬ ‫مؤخرا‪،‬‬ ‫الذي تم إطالقه‬

‫في هذا المجال العمل على اإلستغالل األمثل‬ ‫لما لدينا من كوادر عالية الكفاءة وأساليب‬

‫ووسائل تكنولوجية عالجية متطورة بما‬

‫يضمن إجراء الفحوصات التشخيصية ألكبر عدد‬ ‫ّ‬ ‫المبكر عن األورام‬ ‫ممكن من النساء للكشف‬

‫السرطانية‪ ،‬ما يعني أنه في حال الكشف‬ ‫ّ‬ ‫المبكر عن هذا المرض فإن العالج سيكون أقل‬


‫الطبية جهود سعادة الشيخ فيصل بن قاسم‬

‫قاسم آل ثاني‪ ،‬والمؤسسات األخرى المشاركة‬

‫آل ثاني ومؤسسة الفيصل بال حدود لألعمال‬

‫والمجمعات التجارية على دعمهم واستضافتهم‬

‫الخيرية على الدعم المستمر لمؤسسة حمد‬

‫لهذه الحملة الهامة خالل الشهر الفضيل‪.‬‬

‫سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني قال‬

‫الطبية وقال‪”:‬تتشرف مؤسسة حمد الطبية بأن‬

‫ً‬ ‫سنويا على إقامة جناح في‬ ‫لألعمال الخيرية‪ ،‬تحرص‬

‫كمؤسسة الفيصل بال حدود في تنفيذ وإنجاح‬

‫والمقيمين”‪ .‬وأضاف أن الجناح ضم مجموعة من‬

‫وحملة التبرع بالدم لما لهما من آثار ملموسة في‬

‫العام لتعريفهم برؤية ورسالة وأهداف مركز‬

‫هذه الحملة ونأمل بأن تسهم في نشر ثقافة التبرع‬

‫تتعاون على مدى سنوات عدة مع جهة خيرية رائدة‬

‫بالمناسبة‪ ”:‬ان مؤسسة الفيصل بال حدود‬

‫الحمالت التوعوية الهامة كحملة التبرع باألعضاء‪،‬‬

‫السيتي سنتر بهدف إيصال خدماتها للمواطنين‬

‫المجتمع‪ .‬ونحن بدورنا نشكر كافة الداعمين لنا في‬

‫منتسبي المركز يقومون بالتواصل مع الجمهور‬

‫الفيصل للمسؤولية المجتمعية وكيفية االنتساب‬

‫إلى فريق متطوعي المركز‪.‬‬

‫وقال ان الجناح يقام بشكل سنوى خالل شهر‬

‫رمضان المبارك في مجمع السيتي سنتر ويتم‬

‫من خالله تقديم مجموعة من األنشطة الثقافية‬

‫الشيقة التي يوفرها المركز داخل الجناح‬ ‫والترفيهية‬ ‫ّ‬

‫والترفيهية ‪ .‬حول الشراكة بين مؤسسة الفيصل‬ ‫بال حدود ومؤسسة حمد الطبية في ما يتعلق‬

‫بحملة التبرع بالدم قال سعادة الشيخ فيصل بن‬

‫قاسم آل ثاني‪ ”:‬إن المؤسسة شريك أساسي‬ ‫ً‬ ‫مشيرا في هذا الصدد إلى أن‬ ‫في هذه الحملة ‪،‬‬ ‫عدد المتبرعين بالدم بلغ خالل العام الماضي أكثر‬

‫من ‪ ٢٦‬ألف متبرع وهذا يؤكد على أن المؤسسة‬

‫بهبة الحياة من الدم أو األعضاء”‪.‬‬

‫بدورها أكدت السيدة صديقة المحمودي‪ ،‬المدير‬

‫الطبي بمركز التبرع بالدم بمؤسسة حمد الطبية‪،‬‬

‫أن هذه الحمالت الجماهيرية للتبرع بالدم التي‬

‫تم إطالقها خالل شهر رمضان تسهم في تأمين‬

‫مخزون تصل نسبته إلى ‪ 100%‬من فصائل الدم‪،‬‬

‫نجحت في نشر ثقافة التبرع بالدم في المجتمع”‪.‬‬

‫ويأتي ذلك كثمرة لجهود كبيرة تبذلها مؤسسة‬

‫غرار جلسات سرد القصص‪ ،‬واأللعاب التعليمية‬

‫التنفيذي لالتصال المؤسسي بمؤسسة حمد‬

‫التبرع بالدم لدى جميع أفراد وفئات المجتمع ‪.‬‬

‫الجراحة‪ .‬وفي تعليق له حول هذا المؤتمر‪ ،‬قال‬

‫على تعزيز التدريب في البحوث مما يسهم في‬

‫البناءة إلى جانب إرشادهم لتطوير أفكار متكاملة‬

‫الجراحة بمؤسسة حمد الطبية‪ ،‬والذي افتتح بدوره‬

‫صائبة”‪ .‬شارك الحضور من سائر المستشفيات‬

‫شارك الحضور في ورشات عمل فردية واستمعوا‬

‫بهدف جذب العائالت من جميع أرجاء قطر وذلك‬ ‫لالستمتاع بباقة من األنشطة التفاعلية‪ ،‬على‬

‫الدكتور صباح القاضي‪ ،‬نائب الرئيس لخدمات‬

‫من جانبه ثمن السيد علي عبدالله الخاطر‪ ،‬الرئيس‬

‫تقديم رعاية فعالة وحانية ومبنية على قرارات‬

‫حمد الطبية على المستوى العام لدعم أهمية‬

‫عن البحوث ومهارات الكتابة الطبية‪ .‬إضافة لذلك‪،‬‬

‫يبني على سلسلة النجاحات التي تم إحرازها خالل‬ ‫ً‬ ‫حدثا‬ ‫مؤتمرات سابقة للجراحة‪ ،‬ويعتبر هذا المؤتمر‬

‫في قطر بمقترحات بحثية تحت إشراف لجنة من‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ودوليا من مؤسسة حمد‬ ‫محليا‬ ‫الخبراء البحثيين‬

‫عمل البحوث وأخالقياتها والعناصر الرئيسية لنجاح‬

‫للطب والبحوث وكلية طب جامعة هارفارد في‬

‫للحد من اإلخفاقات في مجال البحث الطبي‪.‬‬

‫العلمية واألخالقية في مجال الجراحة‪ .‬كذلك‪ ،‬يعمل‬

‫األبحاث وتدقيقها وتزويد المشاركين بالمالحظات‬

‫المؤتمر كممثل عن الدكتور عبدالله األنصاري‪“ :‬إن‬

‫المؤتمر الخامس حول األبحاث واالبتكار في الجراحة‬

‫ً‬ ‫هاما لمشاركة المعلومات وتعزيز مبادرات البحوث‬

‫الطبية وكلية طب وايل كورنيل‪ ،‬ومركز السدرة‬

‫الواليات المتحدة األميركية‪ .‬وقامت اللجنة بمراجعة‬

‫إلى المتحدثين الذين قدموا معلومات حول إجراءات‬ ‫المقترح البحثي وأهمية مضاعفة تأثير هذه البحوث‬ ‫وأشار الدكتور األنصاري خالل المؤتمر إلى أهمية‬

‫توفير الفرصة لتعزيز بناء فرق العمل ضمن الفرق‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪83 l 2017‬‬


‫ﻣ‬

‫ﺴﺎ ﻃ ﻴﺔ‬

‫ﻤﺪ اﻟ‬

‫ﻴﺔ‬

‫ﺗﻄ ﻘﺎ ﺣﻤ ﺔ اﻟﺘ‬ ‫ﻃﻠ‬

‫ﻣ‬

‫ﻣ‬

‫ﺴﺔ ﻤﺪ اﻟ‬

‫ﺴﺔ اﻟ ﻴﺼﻞ‬

‫ﻴﺔ ﺎﻟﺘﻌﺎ ن ﻣ‬ ‫اﻟ‬

‫ﺪ دﻟ‬

‫اﻟﺤﻤﻠﺔ اﳌﻴﺪا ﻴﺔ اﻟﺮﻣ ﺎ ﻴﺔ ﻟﻠﺘ‬ ‫اﻟﺘ‬

‫ﺎﻟﺪ‬

‫ﺘ ﺎ‬

‫ﺎ‬

‫ﺎز‬

‫ﺎ‬

‫ﻴﺪ اﻟ‬

‫اﻟﺘﻮا‬

‫اﻟﺴﺎد ﺔ‬

‫ﻳﺔ‬

‫ﺮ اﳌ ﺎ‬

‫ﺎ ﻋﻀﺎء‬

‫ﺎﻟﺪم واﻟﺘ‬

‫للتبرع باألعضاء‪ ،‬والسيد حسن محمد الهيل المدير‬

‫والمتبرعين باألعضاء‪ .‬وقام مركز التبرع بالدم‬

‫صديقة المحمودي المدير الطبي بمركز التبرع‬

‫الخاصة بتنظيم الحمالت الميدانية واإلستفادة‬

‫بالدم؛ كما حضر حفل اإلفتتاح السيد عبداللطيف‬

‫ﺘ‬

‫ﻟ‬

‫اﻟ ﻴﺼﻞ‬

‫التنفيذي لإلعالم والعالقات العامة‪ ،‬والسيدة‬

‫اﻟ ﻮ ﻲ‬

‫اﻟﺘﻲ ا ﺘﻤﺮ‬

‫ﺪ د‬

‫ﻟﻠﻤﺮ‬

‫من الفعاليات الرمضانية التي اقيمت طوال‬

‫اليافعي المدير العام بمؤسسة الفيصل بالحدود‬

‫ليالي الشهر الفضيل‪ ،‬وذلك في المراكز الثقافية‬

‫مجمع سيتي سنتر‬ ‫ويعد تنظيم الحملة في‬ ‫ّ‬ ‫التجاري كونه من أكثر المواقع حيوية وإقباالً‬

‫الجماهيرية ‪ .‬تستهدف هذه الحمالت مختلف‬

‫وكبار المسؤولين بها‪ ،‬وجمهور من المتبرعين‪.‬‬

‫ً‬ ‫رسميا في مجمع سيتي‬ ‫قد تم إطالق الحملة‬

‫ومركز قطر للتبرع باألعضاء بتفعيل خطتهما‬

‫واالجتماعية والشبابية المختلفة ذات الكثافة‬ ‫المواقع في الدوحة والمدن األخرى‪ ،‬بهدف‬

‫سنتر الدوحة بالطابق األول‪ ،‬بحضور سعادة الشيخ‬

‫واستقطابا للجمهور‪.‬‬

‫مؤسسة الفيصل بال حدود لألعمال الخيرية‪،‬‬

‫وكان هدف الحملة ديمومة التبرع بالدم والحفاظ‬

‫المختلفة والمستمرة إلى الدم ومشتقاته في‬

‫الشهر الفضيل وتشجيع الجمهور على التبرع‬

‫والخاصة في الدولة‪ ،‬واستقطاب متبرعين باألعضاء‬

‫فيصل بن قاسم آل ثاني‪ ،‬رئيس مجلس إدارة‬

‫والسيد علي عبدالله الخاطر الرئيس التنفيذي‬

‫على المخزون االستراتيجي لبنوك الدم خالل‬

‫والدكتور يوسف المسلماني المدير الطبي‬

‫بالدم‪ ،‬واستقطاب متبرعين باألعضاء وتعزيز ثقافة‬

‫لالتصال المؤسسي بمؤسسة حمد الطبية‪،‬‬ ‫لمستشفى حمد العام‪ ،‬والدكتور عبدالله‬

‫األنصاري نائب الرئيس الطبي ورئيس دائرة الجراحة‬ ‫بالمؤسسة‪ ،‬والدكتور رياض فاضل مدير مركز قطر‬

‫ﺗﻌﻘﺪ ا‬ ‫ا ﺘ ﺎ ﻣﺮﻛ اﻟ ﺪﻣﺎ اﻟﺠﺮا ﻴﺔ اﻟ ﺤﻮ اﻟ‬ ‫ﻴﺔ‬

‫ﺴﺔ ﻤﺪ اﻟ‬

‫ﻮ ا ﺤﺎ‬

‫اﳌ ﻤﺗﺮ اﻟ ﺎﻣ‬

‫اﻟﺠﺮا ﺔ ﺤ ﻮ ‪ 300‬ﻣ اﳌﻮ‬ ‫ﻤﺪ اﻟ‬

‫ﻴﺔ‬

‫اﻟﺼﺤﻴﺔ ا ﻛﺎد‬

‫‪l 82‬‬

‫ﺎ ﺔ‬

‫ﻟﻴ‬

‫ﻣﺸﺎ ﻛ‬

‫ﻴﺔ اﻟ ﺤ ﻴﺔ‬

‫‪2017‬‬

‫ﺮ‬

‫ﻴﺔ‬

‫ﻳﺮان ﻳﻮ ﻴﻮ‬

‫ا ﺘ ﺎ‬

‫ﻣ اﳌ‬ ‫ﺮ‬

‫ﺴﺔ‬

‫ﺴﺎ‬

‫التبرع باألعضاء في المجتمع‪ .‬وحققت الحملة‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ملحوظا خالل السنوات الماضية ونجحت‬ ‫نجاحا‬

‫في استقطاب عدد كبير من المتبرعين بالدم‬

‫ﻣ‬

‫ﺴﺔ ﻤﺪ اﻟ‬

‫اﻟﺨﺎﻣﺲ ﺣ‬

‫استقطاب المتبرعين من المواطنين والمقيمين‬ ‫إلثراء مخزون بنك الدم‪ ،‬وتلبية اإلحتياجات‬

‫المستشفيات والمؤسسات العالجية العامة‬ ‫في إطار البرنامج الوطني لمركز قطر لزراعة‬

‫األعضاء والذي تشرف عليه مؤسسة حمد الطبية‪.‬‬ ‫وقد عبر المسؤولون بمؤسسة حمد الطبية عن‬

‫شكرهم وتقديرهم لسعادة الشيخ فيصل بن‬

‫ﻴﺔ‬

‫ا ﺤﺎ وا ﺘ ﺎر ﰲ اﻟ اﺣﺔ‬

‫قد ركز المؤتمر على االبتكار في البحوث واألفكار‬

‫الخالقة في هذا المجال وأهمية تحفيز الباحثين‬

‫السريريين من األقسام الجراحية في مؤسسة‬

‫قبل عامين والمتمثلة بعقد سلسلة للمؤتمرات‬

‫الجراحية مرتين في السنة لمساعدة كوادر الجراحة‬

‫من سائر التخصصات على ابتكار سبل جديدة‬

‫حمد الطبية‪ .‬استهل الدكتور عبدالله األنصاري‪،‬‬

‫للجراحة‪ ،‬ويسهم هذا المؤتمر في إنشاء أسس‬

‫اللجنة المنظمة للمؤتمر‪ ،‬الفكرة األولى للمؤتمر‬

‫من خالل االستخدام األفضل لتقنيات ونظريات‬

‫نائب الرئيس الطبي لخدمات الجراحة ورئيس‬

‫عملية قوية للبحوث والمشاريع الجراحية والنشرات‬


3-5 OctOber 2017 Oshwal Centre, westlands, nairObi, Kenya

4,808

ExHibition SpaCE

248

ExHibitoRS

3,240 attEndEES

38

CountRiES REpRESEntEd

BE PART OF EAST AFRICA’S LARGEST BUSINESS PLATFORM FOR THE HEALTHCARE INDUSTRY

“Medic East Africa certainly fulfils the need to increase business relations and attain medical knowledge for Kenya. Through the relationships and partnerships, we have formed, we can establish ourselves as the healthcare hub in the region. A very successful event in 2016.” H.E. Jack Ranguma, Governor of Kisumu County, Chairman, Council of Governors - Health Committee, Kenya

ContaCt us for more information or to book your stand:

organised by:

+971 4 4072625, +971 4 4072496 or +254 20 5230755 mea@informa.com

mediceastafrica.com

life sciences exhibitions


‫ﻣ‬

‫ﺴﺎ ﻃ ﻴﺔ‬

‫ً‬ ‫إنجازا آخر في ابتكار‬ ‫الوكرة‪“ :‬يشكل هذا المؤتمر‬

‫ثقافة للبحوث في قسم الخدمات الجراحية وإيجاد‬

‫منصة علمية لتطوير الباحثين المتميزين‪ .‬تعتبر‬

‫هذه فرصة كبيرة للباحثين المبتدئين‪ ،‬فلطالما‬

‫تمنيت أن أحظى بمثل هذا التشجيع عندما كنت‬ ‫في بداياتي”‪.‬‬

‫كما أثنى الدكتور يوسف المسلماني‪ ،‬المدير‬

‫الطبي لمستشفى حمد العام‪ ،‬على هذا المؤتمر‬ ‫وعبر عن سعادته لرؤية الكثير من اإلنجازات في‬

‫المجال الجراحي وقال‪“ :‬أشعر باالطمئنان عندما‬

‫أرى كوادر الجراحة وهم حريصون على تطوير‬

‫الرعاية المقدمة للمرضى من خالل البحوث وأفضل‬ ‫الدالئل القائمة على الممارسة‪ ،‬وهذا بدوره‬

‫د ﻳﻮ‬

‫اﳌﺴﻠ‬

‫ﻣﺘﺤﺪ ﺎ‬

‫الجراحية من خالل العمل الجماعي بين الباحثين من‬

‫ذوي الخبرة والباحثين المبتدئين‪ ،‬مما يسهم في‬ ‫تعزيز التعاون بين الجراحين وأطباء التخدير وكوادر‬

‫تمريض العمليات والتقنيين‪ ،‬واإلداريين‪.‬‬

‫من جانبه أشاد البروفيسور سكوت شيكورا‪،‬‬

‫بروفيسور الجراحة في كلية طب جامعة هارفارد‪،‬‬

‫بالمبادرات البحثية التي تم تقديمها وعبر عن ثقته‬

‫في دور هذه البحوث في زيادة عدد المشاريع‬

‫واإلصدارات وقال‪“ :‬يعتبر المؤتمر فرصة ممتازة‬

‫ﻣﻮﻤﺗﺮ ا ﺤﺎ‬

‫لتحفيز الباحثين المبتدئين وإرشادهم في فن جمع‬

‫وتذكيرهم بأهمية النزاهة واألخالق أثناء سعيهم‬

‫يكونوا في غاية الحماس في هذا المجال وقد‬

‫وقد هنأ الدكتور شهراد تاهيري‪ ،‬بروفيسور‬

‫المعلومات البحثية وإيجاد بروتوكول لها وتقديم‬ ‫ً‬ ‫غالبا ما‬ ‫البحث ونشر النتائج‪ ،‬فالباحثين المبتدئين‬

‫‪l 84‬‬

‫ﻟﻴ‬

‫للتميز في المجال الطبي”‪.‬‬

‫أسهم هذا المؤتمر في تقديم الفرصة لهم في‬

‫في األمراض الباطنية بكلية طب وايل كورنيل‬

‫الخبراء لنقدها وتقديم المقترحات لتطويرها”‪.‬‬

‫والتي تؤكد على اتساع نطاق األفكار البحثية‬

‫اختصاصات جراحية عدة وإمكانية تقديمها للباحثين‬

‫من جانبه قال الدكتور ناصر األنصاري‪ ،‬رئيس‬

‫خدمات البحوث والتعليم الطبي بمستشفى‬

‫ﺎ ﺐ ﻣ اﻟﺤ ﻮ‬

‫‪2017‬‬

‫اﻟﺠﺮا ﺔ‬

‫يعزز رؤية مؤسسة حمد الطبية المتمثلة بتحقيق‬ ‫ً‬ ‫دائما‪ .‬أود أن أواصل تحفيز الباحثين‬ ‫أفضل رعاية‬

‫ﻣﻮﻤﺗﺮ ا ﺤﺎ‬

‫اﻟﺠﺮا ﺔ‬

‫المنظمين للمؤتمر لقيامهم بهذه المبادرة الهامة‬

‫وجودتها‪ .‬كما أشاد بحماس الفرق الطبية التابعة‬

‫لمؤسسة حمد الطبية في تحديد وتطوير أفضل‬ ‫األدلة لتحسين رعاية المرضى‪.‬‬


‫ﺟﺎ‬

‫ﻣﻨ ﻤﺔ اﻟﺼﺤﺔ اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ ﻤﺗﻨ اﻟﺪﻛﺘﻮ‬ ‫ﻟﻼﻣﺘ ﺎ ﻋ اﻟﺘ‬

‫اﻟﻴ م اﻟﻌﺎ‬

‫ﻋ ﻣ ﻄﻘﺔ‬

‫سيتم تكريم الدكتور المال في وقت الحق‬

‫ً‬ ‫سنويا جوائز للشخصيات‬ ‫العالمية‪ ،‬وتمنح المنظمة‬

‫قيمة لمكافحة التبغ في المنطقة‪ ،‬وساعدت في‬

‫المراجعين من عمر ‪ 12‬سنة فما فوق‪ .‬وأضاف‪:‬‬

‫ﻣﻨﺤ‬

‫ﻣﺤﻤﺪ اﳌ ا ﺘﺸﺎ‬

‫إنجاح “اليوم العالمي لالمتناع عن التبغ” وإنجاح‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫كبيرا‪ .‬وتعد هذه الجوائز بمثابة‬ ‫نجاحا‬ ‫موضوعه‬

‫لما بذله المكرمون من وقت وجهد في حمالت‬

‫ً‬ ‫خاصا بتوعية المجتمع ولها تعاون جيد ومثمر مع‬

‫ﻣ ﺎ ﺤﺔ ا ﻣﺮا‬

‫اﻟﺘﺪ‬

‫اﻟﺼﺤﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﺎ‬ ‫اﻟ‬

‫اﻟﺘ‬

‫ﻟﻌﺎ‬ ‫ﻣ‬

‫اﻟﺘ ﺮﻳ‬

‫اﻟﻌ‬

‫ﻳﺎ‬

‫اﻟﻴﻮ‬ ‫اﻟ‬

‫ﻳﺼﺎد‬

‫ﺪ ﻟﺔ‬

‫ﺮ ﻣﻨ‬

‫ﺪد ﻣ اﻟﻨﺸﺎﻃﺎ‬

‫ﻴﺔ اﻟ ﺤ ﻴﺔ‬

‫ﻳ‬

‫اﻟﻨ ﺎ ﻴﺔ‬

‫ﺔ‬

‫اﻟﺴﻤﻨﺔ ا‬

‫اﳌ ﻣﻨﺔ ﻛ ﻣﺮا‬

‫ﻣ‬

‫ﻐ اﻟﺪ‬

‫اﻟ ﻠﺐ ا‬

‫الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية األولية العديد‬

‫نشاطات عيادة مكافحة التدخين بمؤسسة حمد‬

‫ا ﻴﺠﻴﺔ‬ ‫ا‬

‫في هذا المجال‪ ،‬إضافة إلى تكثيف جهود التوعية‬

‫البقية فعادة ال يستطيعون اإلقالع أو تخفيف‬

‫من الحمالت الهادفة إلى اإلقالع عن التبغ‪ .‬وحول‬

‫ا اﳌﺠﺎ‬

‫ا اﻟﻌﺎ‬

‫ً‬ ‫حافزا على المزيد من العمل لتطوير‬ ‫الهامة يمثل‬

‫حيث تنفذ وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد‬

‫اﻟﺘﻮ ﻮﻳﺔ‬

‫ﺎ ﻣﺴﺘﻮ‬

‫أما بالنسبة لمراجعي العيادة‪ ،‬فأوضح أنها‬

‫ً‬ ‫سنويا‪،‬‬ ‫تستقبل حوالي ‪ 1200‬مريض جديد‬ ‫ً‬ ‫مشيرا إلى أن نحو ‪ 35‬في المائة منهم يقلعون‬

‫خدمات اإلقالع عن التبغ وتقديم مبادرات مبتكرة‬

‫ﻣ ﺎ ﺤﺔ‬

‫ﺎ ﻴﺎ‬

‫الهيئات الدولية في هذا المجال‪.‬‬

‫تميز الخدمات الصحية لإلقالع عن التبغ‬ ‫تعكس ّ‬ ‫ً‬ ‫مؤكدا أن الفوز بهذه الجائزة‬ ‫في دولة قطر‪،‬‬

‫اﳌﺘﻮ‬

‫ﺎ اﻟﺤﻴﺎ اﻟﺼﺤﻴﺔ ﻣﺤﻮ ا‬ ‫ﺎ‬

‫هادفة‪ ،‬وفي مجاالت مكافحة التبغ‪ .‬وأعرب‬

‫اﻟﺤﺎد‬

‫ﻣﺎﻳﻮ ﻣ ﻛﻞ ﺎ‬

‫ا‬ ‫ﻤﺗ ﻞ‬

‫اﻟﻌﺎﳌﻲ ﻟ ﻣﺘﻨﺎ‬

‫ﺪﻳﺮا ﻟﻠﺠ ﻮد اﻟﺘﻲ‬

‫اﻟﺘﺪ‬

‫ﻣ‬

‫ﻴ‬

‫ﺴﺔ ﻤﺪ اﻟ‬

‫ﻴﺎد ﻣ ﺎ ﺤﺔ‬

‫ﻴﺔ ﻣﺴﺘﺸﺎ‬

‫ﺮ ﻟﻠﺼﺤﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﺗ‬ ‫ا‬

‫ﺤﺪد ا‬

‫ا ﻴﺠﻴﺔ‬

‫اﻟﺴ ﺮ‬

‫ﻴﺔ اﻟﺪﻣﻮﻳﺔ ﻣﺮ‬

‫تؤدي العيادة دورها في مجال عالج المرضى‬

‫ً‬ ‫قسما‬ ‫بالتدخين في الوقت نفسه‪ ،‬كما تضم‬

‫الدكتور المال عن سعادته بالفوز بالجائزة والتي‬

‫زﻳﺮ‬

‫الجمهور من النساء والرجال والشباب وتستقبل‬

‫المدخنين وتقوم باألبحاث التي لها عالقة‬

‫تعبير عن تقدير منظمة الصحة العالمية الكبير‬

‫ﻣﻨ ﻤﺔ اﻟﺼﺤﺔ اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ اﻟﺪﻛﺘﻮ‬

‫العيادة عام ‪ 1999‬وهي أحد فروع قسم الصدر‬

‫واألمراض الباطنية وتقدم خدماتها لجميع فئات‬

‫أو المنظمات الرئيسية التي قدمت مساهمات‬

‫اﻟﺼﺤﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ‬

‫ا ﺘ‬

‫الطبية أوضح الدكتور المال أنه تم تأسيس هذه‬

‫من هذا العام بحضور مدير عام منظمة الصحة‬

‫ﻤﺪ‬

‫ﻤﺪ اﳌ‬

‫ا ﻴﺠﻴﺔ‬

‫اﻟﺴ ﺮ‬

‫اﻟﺪ‬

‫ﻋﲆ‬

‫عن التدخين و‪ 25‬في المائة يخففون التدخين أما‬

‫التدخين‪“ ،‬ولكننا نستمر في محاوالتنا معهم‬

‫لنساعدهم في اإلقالع عن التدخين”‪ ،‬وأوضح‬

‫ً‬ ‫مجانا للمواطنين‬ ‫أن العيادة تقدم جميع خدماتها‬ ‫والمقيمين على حد سواء‪.‬‬

‫ﻤﻴﺔ اﺗ ﺎ‬

‫ﺮ ﻟﻠﺼﺤﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ‪ 2017 2022‬اﻟﺘﻲ ﺴﺘﻌﺪ زا‬ ‫ﺔ ﻮاﻣﻞ‬

‫ﻴ‬

‫ﺴﺎ‬

‫ﻮ‬

‫ﻴﺴﻴﺔ‬

‫اﻟﻌﻮاﻣﻞ‬

‫ا ﻣﻌ‬

‫ﺎ ﺣﻴﺎ ﺻﺤﻴﺔ‬ ‫اﻟﺼﺤﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻃ‬

‫اﻟﻮ ﻴﺎ‬

‫ا ﻣﺎ ﻮا ﺮ ﻣﺠﺘﻤﻌﺔ‬

‫اﻟﺘﻲ ﺤﺪ‬ ‫ا‬

‫ﺎ ا ﺘ‬

‫ﺎ ﺼﻴﻐﺘ ﺎ‬ ‫د ﻟﺔ‬ ‫ا‬

‫ﺮ‬

‫ﻲ‬

‫ﺎ ﺔ ﺎ ﻣﺮا‬

‫أوضحت الشيخة الدكتورة العنود بنت محمد آل ثاني‪ ،‬مدير تعزيز الصحة واألمراض غير االنتقالية بوزارة الصحة العامة قائلة‪“ :‬أمراض القلب واألوعية الدموية‬ ‫والسكري من األمراض غير االنتقالية األكثر شيوعا في دولة قطر ويعود السبب في ذلك إلى اتباع أنماط حياة غير صحية والتي يمكن الحد من انتشارها‬

‫عبر االلتزام باتباع العادات الصحية السليمة التي تشمل ممارسة النشاط البدني والتخفيف من استهالك الملح واإلقالع عن التدخين واتباع األنظمة الغذائية‬ ‫ّ‬ ‫التحكم بصحتهم‪ ،‬ما يعني تزويدهم‬ ‫الصحية الغنية بالخضار والفاكهة‪ ”.‬كما أوضحت الشيخة الدكتورة العنود بنت محمد آل ثاني أهمية تمكين األفراد من‬ ‫ظل االرتباك الذي ّ‬ ‫بالمعرفة الالزمة التخاذ قرارات صحية سليمة‪ .‬وأكدت أنه في ّ‬ ‫تولده المعلومات المتداولة عبر شبكة االنترنت ومعظم وسائل اإلعالم‪،‬‬ ‫تحرص االستراتيجية على تزويد أفراد المجتمع بالمعلومات المالئمة لمساعدتهم على اتباع نمط حياة سليم وتحسين صحتهم‪.‬‬

‫تسعى االستراتيجية إلى تحقيق عدد من األهداف المتصلة بأساليب الحياة الصحية بما فيها رفع مستوى الوعي لدى الجمهور بأهمية التغذية السليمة والنشاط‬

‫البدني وتوفير المزيد من خدمات تعزيز الصحة في مراكز الرعاية الصحية األولية‪ .‬ولفتت الشيخة الدكتورة العنود بنت محمد آل ثاني إلى أن “دولة قطر كغيرها‬

‫من دول العالم تواجه تحديات صحية ناجمة عن اتباع أنماط حياة غير صحية‪ .‬فالدول في سائر أنحاء العالم تسعى جاهدة إلى الحد من انتشار األمراض غير السارية‪.‬‬

‫وعبرت في ختام حديثها عن تفاؤلها بالمستقبل السيما وأن عوامل الخطورة التي تتسبب بهذه األمراض أصبحت معروفة مؤكدة أهمية التحرك الجماعي من‬

‫جميع فئات المجتمع في سبيل تعزيز الصحة لجميع المواطنين والمقيمين في دولة قطر‪ .‬يذكر أن االستراتيجية بصيغتها الحالية متوفرة على الموقع االلكتروني‬ ‫لوزارة الصحة العامة على الرابط ‪ ،http://phs.moph.gov.qa‬وتدعو الوزارة الجميع إلى المشاركة في استبيان إلكتروني للتعبير عن آرائهم حول مجموعة من‬

‫معمقة حول رغبات المواطنين والمقيمين في دولة قطر واحتياجاتهم‬ ‫موضوعات الصحة العامة‪ .‬ومن خالل هذا االستبيان‪ ،‬ستتمكن الوزارة من جمع معلومات‬ ‫ّ‬ ‫على مستوى الصحة العامة وسيتم بحث واستخدام النتائج المستقاة لضمان توافق االستراتيجية بصيغتها النهائية مع األهداف المنشودة‪.‬‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪87 l 2017‬‬


‫ﺴﺎ ﻃ ﻴﺔ‬

‫ﻣ‬

‫ﺗ‬

‫اﺘ‬

‫اﻟﺴ ﻌ‬

‫ﻤﻌﻴﺔ اﻟﺼﺤﺔ اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ‬

‫د‬

‫زﻳﺮ اﻟﺼﺤﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ‬

‫ﻴﺴﺎ ﻟﻠﺠﻨﺔ‬

‫اﻟ ﻮا‬

‫اﻟﺮ ﻴﺴﻴﺔ‬ ‫ﻳﺎ‬

‫ﺪ‬

‫اﺟﺘ ﻋﺎت اﻟ‬

‫ﻣﺎﻳﻮ‬

‫ﻌﺎد اﻟﺪﻛﺘﻮ‬

‫ﻨﻴ‬

‫ا ﺘ‬

‫اﻟ‬

‫ﺎ‬

‫ﻨﺎن ﻣﺤﻤﺪ‬

‫ﺎ‬

‫اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻣ ‪ 22‬ﺘ‬

‫‪31‬‬

‫زﻳﺮ اﻟﺼﺤﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ‬ ‫ﺔ اﻟ ﻴﺴﻴﺔ‬

‫ﰲ ﺟﻤﻌﻴﺔ اﻟﺼﺤﺔ اﻟﻌﺎ ﻴﺔ‬

‫األمم المتحدة الرفيعة المستوى المعنية بالعمالة‬

‫مسودة خطة عمل عالمية بشأن تعزيز صحة الالجئين‬ ‫ّ‬

‫المقررين اإلجرائيين حول شلل األطفال‪ :‬تخطيط‬

‫إجرائيين حول التقدم المحرز في تنفيذ خطة التنمية‬

‫اإلطار الخاص بالتأهب لمواجهة االنفلونزا الجائحة‪.‬‬

‫النهج االستراتيجي لإلدارة الدولية للمواد الكيميائية‬

‫واعتمدت الجمعية كذلك قرار اللجنة حول‬

‫بعده‪ .‬إضافة إلى قرار حول االستجابة العالمية‬

‫في مجال الصحة والنمو االقتصادي‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫االنتقال في مجال شلل األطفال‪ ،‬واستعراض‬

‫اعتمدت الجمعية‪ ،‬وهي أعلى جهاز التخاذ القرارات‬

‫تحسين الوقاية من اإلنتان وتشخيصه وتدبيره‬

‫الرئيسيتين “أ” و “ب” حول العديد من القضايا‬

‫الشخص مصابا بعدوى وبسبب ردة فعل جسم‬

‫في منظمة الصحة العالمية‪ ،‬تقارير اللجنتين‬

‫الصحية‪ .‬في الجلسة الختامية ألعمال الجمعية‬

‫ألقت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري‪ ،‬وزير‬

‫العالجي السريري‪ ،‬ويحدث اإلنتان عندما يكون‬

‫المريض تصاب األنسجة واألعضاء‪ ،‬ويمكن‬

‫اإلصابة باإلنتان بسبب العدوى التي تسببها‬

‫والمهاجرين‪ .‬كما اعتمدت الجمعية كذلك مقررين‬

‫المستدامة لعام ‪ ،٢٠٣٠‬ودور قطاع الصحة في‬

‫من أجل تحقيق الهدف المنشود لعام ‪ ٢٠٢٠‬وما‬

‫الخاصة بمكافحة النواقل ‪ ،‬اتباع نهج متكامل لمكافحة‬

‫األمراض المنقولة بالنواقل‪.‬‬

‫كما اعتمدت اللجنة كذلك القرارات الصادرة عن‬

‫الصحة العامة‪ ،‬بصفتها رئيس اللجنة الرئيسية “أ”‬

‫الجراثيم‪ ،‬والفيروسات‪ ،‬والفطريات‪ ،‬والطفيليات‪،‬‬

‫اللجنة “ب” حول العديد من الموضوعات ومن‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫إجرائيا حول األحوال الصحية في‬ ‫مقررا‬ ‫أبرزها‬

‫من قرارات ومقررات ستسعى إلى مواجهة‬

‫شيوعا‪ ،‬ويحث القرار الدول األعضاء على تعزيز‬

‫الشرقية‪ ،‬وفي الجوالن السوري المحتل‪ ،‬حيث‬

‫كلمة أكدت فيها أهمية ما توصلت إليها الجمعية‬

‫التحديات الصحية في سائر أنحاء العالم‪.‬‬

‫واستعرضت سعادتها قرارات ومقررات اللجنة‬

‫“أ”‪ ،‬كما قدمت سعادتها الشكر إلى اللجنة‬

‫اإلقليمية لشرق المتوسط على ترشيحها لرئاسة‬ ‫اللجنة “أ” وللدول األعضاء على انتخابها‪ ،‬ولرئيس‬ ‫جمعية الصحية العالمية السبعين‪ ،‬ونواب الرئيس‬ ‫والمقررين‪ ،‬والدكتورة مارغريت تشان‪ ،‬مدير‬

‫عام المنظمة‪ ،‬على جهودها وإدارتها الحكيمة‬

‫للمنظمة‪ ،‬كما قدمت التهنئة للدكتور تيدروس‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫عاما‬ ‫مديرا‬ ‫أدهانوم غيبرييسوس بمناسبة انتخابه‬ ‫ً‬ ‫جديدا للمنظمة‪ ،‬وشكرت كذلك فريق العمل في‬ ‫اللجنة “أ” لجهودهم الكبيرة في إنجاح العمل‪.‬‬

‫أثنت جمعية الصحة العالمية على جهود سعادة‬

‫وتعتبر العدوى الجرثومية من أكثر المسببات‬

‫السياسات والعمليات المتعلقة باإلنتان‪ ،‬وخاصة‬

‫قررت الطلب من المدير العام أن يقدم إلى‬

‫الميكروبات‪.‬‬

‫المحرز في تنفيذ التوصيات الواردة فيه‬ ‫التقدم ُ‬ ‫باالستناد إلى الرصد الميداني؛ وأن يواصل تقديم‬

‫لمكافحة العدوى والحد من مقاومة مضادات‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫إجرائيا حول تنفيذ‬ ‫مقررا‬ ‫كما اعتمدت الجمعية‬

‫خطة استراتيجية عالمية لمدة خمس سنوات‬

‫ً‬ ‫فضال عن‬ ‫األحمر الدولية في الجهود التي تبذلها‪،‬‬

‫من المدير العام العمل مع الدول األعضاء لوضع‬ ‫لتنفيذ اللوائح الصحية الدولية وتقديمها إلى‬

‫جمعية الصحة العالمية في عام ‪.2018‬‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫إجرائيا حول آلية الدول‬ ‫مقررا‬ ‫كما اعتمدت الجمعية‬ ‫األعضاء بشأن المنتجات الطبية المتدنية النوعية‬

‫‪l 86‬‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪2017‬‬

‫يزود‬ ‫االحتياجات الصحية للمعوقين والجرحى‪ ،‬وأن ّ‬ ‫السكان السوريين في الجوالن السوري المحتل‬

‫بالمساعدة التقنية المتصلة بالصحة‪.‬‬

‫مقررين‬ ‫واعتمدت جمعية الصحة العالمية كذلك‬ ‫ّ‬

‫والمغشوشة‪ ،‬وقراراين حول تعزيز التمنيع لتحقيق‬

‫وتعزيز صحة الالجئين والمهاجرين‪ ،‬والذي يحث الدول‬

‫الصحي العمومي لمشكلة المخدرات العالمية‪.‬‬

‫في مجال الصحة بفضل التعاون الثنائي والدولي‬ ‫ً‬ ‫أعدادا كبيرة‬ ‫إلى البلدان التي تستضيف وتستقبل‬

‫األمراض غير السارية‪ ،‬والشؤون المالية وشؤون‬

‫حول الميزانية البرمجية ‪ ، 2018-2019‬إضافة إلى‬

‫الموارد البشرية الصحية وتنفيذ مضامين هيئة‬

‫والمحتجزون‪ ،‬وذلك بالتعاون مع لجنة الصليب‬

‫إجرائيين حول مسودة خطة العمل العالمية‬

‫األعضاء النظر في تقديم ما يلزم من مساعدة‬

‫االشتراكات‪ .‬كما اعتمدت الجمعية قرار اللجنة حول‬

‫المساعدة التقنية الالزمة من أجل تلبية االحتياجات‬

‫اللوائح الصحية الدولية (‪ ، )2005‬حيث تم الطلب‬

‫وزيرة الصحة العامة وحسن إدارة سعادتها ألعمال‬

‫الترتيبات الخاصة لتسوية المتأخرات في سداد‬

‫ً‬ ‫تقريرا عن‬ ‫جمعية الصحة العالمية الحادية والسبعين‬

‫الصحية للشعب الفلسطيني‪،‬بمن فيهم السجناء‬

‫أهداف خطة العمل العالمية الخاصة باللقاحات‪،‬‬

‫اللجنة “أ”‪ ،‬حيث اعتمدت الجمعية تقارير اللجنة‬

‫األرض الفلسطينية المحتلة‪ ،‬بما فيها القدس‬

‫من الالجئين والمهاجرين؛ واإلسهام في وضع‬

‫والبعد‬ ‫بشأن االستجابة الصحية العمومية للخرف‪ُ ،‬‬ ‫إضافة إلى قرارات ومقررات إجرائية في مجاالت‬ ‫مراجعة الحسابات‪ ،‬وشؤون العاملين‪ ،‬والمسائل‬

‫اإلدارية والقانونية ومسائل تصريف الشؤون‪.‬‬


‫التقليل من مستوى التركيز باإلضافة إلى تشنج‬

‫العضالت وزيادة األخطاء في العمل وبالتالي قلة‬ ‫مستوى اإلنتاجية‪ ،‬وقد يصل في أسوأ الحاالت‬

‫إلى فقدان الوعي وما قد يصاحبه من إصابات أو‬ ‫حوادث نتيجة للسقوط المفاجئ‪ ،‬باإلضافة إلى‬

‫السلوكيات الغذائية الخاطئة لهذه الفئات والتي‬ ‫تتميز بالنمطية الواحدة وعدم تبني األنظمة‬

‫الصحية الغذائية المتكاملة‪.‬‬

‫قدم مختصون من وزارة الصحة العامة ومؤسسة‬

‫حمد الطبية ومؤسسة قطر للبترول وإدارة‬

‫التفتيش العمل بوزارة التنمية اإلدارية والعمل‬

‫والشؤون االجتماعية محاضرات متنوعة عن اإلجهاد‬

‫الحراري‪ ،‬حيث قدم محاضرون من إدارة الطوارىء‬ ‫ً‬ ‫عرضا عن اإلحصائيات‬ ‫بمؤسسة حمد الطبية‬ ‫الخاصة باإلصابات الناجمة عن اإلجهاد الحراري‬

‫حيث أوضحوا أن أكثر اإلصابات خالل الفترة من‬

‫‪ 2012-2016‬تكون في شهر آب\ أغسطس‪،‬‬ ‫وأكدوا أهمية اإلسعافات األولية في أماكن‬

‫العمل والتحاق مشرفي السالمة بدورات تدريبية‬

‫في اإلسعافات األولية لمعرفة كيفية التعامل مع‬

‫حاالت اإلجهاد الحراري‪ ،‬وتطرقوا إلى اإلسعافات‬ ‫األولية التي تقدم في أماكن العمل كل حسب‬

‫حالته باإلضافة إلى شرح اإلجراءات الطبية المتبعة‬ ‫ً‬ ‫وخصوصا‬ ‫في الطوارئ وكيفية عالج الحاالت‬

‫ضربات الشمس‪.‬‬

‫كما قدم أطباء من قطر للبترول محاضرات عن‬

‫كيفية الوقاية من اإلجهاد الحراري مع تقديم شرح‬

‫حول استخدام جهاز قياس درجات الحرارة والرطوبة‬ ‫وكيفية تنظيم ساعات العمل والراحة بناء على‬

‫قراءات الجهاز لمنع اإلصابة باإلجهاد الحراري‪.‬‬

‫وخالل الورشة تم تقديم محاضرة عن تأثير أشعة‬

‫الشمس على العيون واألمراض التي قد يتعرض‬

‫لها العامل عند العمل في األماكن الخارجية‪،‬‬ ‫وكيفية الوقاية منها‪.‬‬


‫ﺴﺎ ﻃ ﻴﺔ‬

‫ﻣ‬

‫ﺗ‬

‫زا‬

‫ور‬

‫اﻟﺼﺤﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ‬

‫ﻋﻤ ﻋ ا ﺟ ﺎد اﻟﺤ ار‬ ‫كما تحدث خالل الورشة الدكتور محمد علي الحجاج‬ ‫رئيس قسم الصحة المهنية بوزارة الصحة العامة‪،‬‬ ‫ً‬ ‫موضحا أن الوزارة أعدت كتيب ( لوائح استرشادية‬

‫وتوصيات عن اإلجهاد الحراري) ومواد توعوية أخرى‬

‫عن اإلجهاد الحراري وبلغات مختلفة وباستخدام‬

‫الصور التوضيحية لتوصيل التوعية ألكبر شريحة من‬ ‫العمال‪ .‬وأوضح أيضا أنه تم توفير المواد التوعوية‬ ‫عن اإلجهاد الحراري على الموقع االلكتروني‬

‫لوزارة الصحة العامة ليتسنى لمشرفي الصحة‬ ‫والسالمة المهنية بالشركات االستفادة منها‬ ‫وتوعية العمال بخصوصها‪.‬‬

‫وأكد أن فريق من مفتشي الصحة المهنية بوزارة‬ ‫الصحة العامة يقومون بزيارات ميدانية لمواقع‬ ‫العمل لتقديم التوعية للعمال عن اإلجهاد‬

‫الحراري وكيفية الوقاية منه‪ ،‬باإلضافة إلى‬

‫توزيع مطبوعات إرشادية وتوعوية في مواقع‬ ‫ً‬ ‫مشيرا إلى أن الوزارة‬ ‫العمل وبلغات مختلفة‪،‬‬

‫زا‬

‫ﻤ‬

‫اﻟﺼﺤﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﺎﻟﺘﻌﺎ ن ﻣ‬

‫اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ا دا ﻳﺔ اﻟﻌﻤﻞ اﻟﺸ‬ ‫ﺴﺔ ﻤﺪ اﻟ‬

‫ﻣ‬

‫ﺪدا ﻣ‬

‫اﻟﺤﺮا‬

‫ﻴﺔ‬

‫ﺮ ﻟﻠ‬

‫نا‬

‫اﻟﻌﻤﻞ اﻟﺘﺪ ﻳ ﻴﺔ‬

‫ﺸﺎ ﻛﺔ ﺤﻮ ‪ 200‬ﻣ ﻣ‬

‫اﻟﺼﺤﺔ اﻟﺴ ﻣﺔ اﳌ ﻨﻴﺔ ﺎﻟ‬ ‫اﻟﺪ ﻟﺔ‬

‫ﻛﺎ‬

‫ا‬

‫زا‬

‫ﺘ‬

‫ﻣ‬

‫ﻴﺔ‬

‫ﺮا‬

‫ﺎد‬

‫اﻟﻌﺎﻣﻠﺔ‬

‫هدفت ورش العمل إلى التوعية حول اإلجهاد‬

‫الحراري وأعراضه وكيفية الوقاية منه‪ ،‬ورفع‬

‫مستوى الوعي لدى مسؤولي الصحة والسالمة‬ ‫المهنية بالشركات‪ ،‬حول أهمية اتخاذ التدابير‬ ‫الالزمة للوقاية من إصابات اإلجهاد الحراري‪.‬‬

‫وأكد الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني‬

‫مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة‪ ،‬أن‬ ‫الوزارة تسعى من خالل هذه الورش والحمالت‬

‫التوعوية عن اإلجهاد الحراري إلى تقليل اإلصابات‬

‫الناتجة عن ارتفاع درجات الحرارة بين العمال بهدف‬ ‫حمايتهم ووقايتهم من األمراض واإلصابات‬

‫المهنية الناتجة عن العمل في أماكن غير صحية‪.‬‬

‫والتدريب الالزمين للعاملين لديهم لفهم اإلجهاد‬

‫الحراري وكيفية الوقاية منه‪ ،‬كما يجب على أصحاب‬ ‫العمل اتخاذ اإلجراءات الالزمة لحماية العاملين من‬

‫اإلجهاد الحراري‪ .‬وأشار إلى أن الجهود التوعوية‬

‫التي يقوم بها مفتشو الصحة المهنية من خالل‬

‫وأعراض وكيفية الوقاية منه وأهمية اتخاذ التدابير‬

‫العاملين‪.‬‬

‫وكيفية إجراء قياسات لدرجة حرارة الجو والرطوبة‬

‫الوقائية المناسبة للحفاظ على صحة وسالمة‬

‫كما تحدث السيد جابر المري رئيس قسم‬

‫السالمة والصحة المهنية بإدارة تفتيش العمل‬ ‫في وزارة التنمية اإلدارية والعمل والشؤون‬

‫االجتماعية عن جهود إدارة تفتيش العمل في‬

‫حماية العمال من اإلصابة باالجهاد الحراري وخاصة‬ ‫من خالل القرار رقم ‪ 16‬لسنة ‪ 2007‬والمتعلقة‬

‫بتحديد ساعات العمل في الفترة من ‪ ١٥‬حزيران\‬

‫يونيو حتى ‪ ٣١‬آب\ أغسطس‪ ،‬بحيث ال تزيد على‬

‫المهنية بالشركات‪ .‬تضمنت الورش التدريبية‬

‫واإلسعافات األولية التي يجب تقديمها للمصابين‬ ‫في أماكن العمل‪ ،‬باإلضافة إلى تأثير أشعة‬

‫الشمس على العين مع عرض أفالم توعوية‪.‬‬ ‫وأوضح المحاضرون أن العمال الذين يعملون‬

‫تحت أشعة الشمس خاصة في فصل الصيف قد‬

‫يتعرضون للعديد من األمراض واإلصابات المهنية‬

‫من أهمها ضربة الشمس‪ ،‬واإلنهاك الحراري‪،‬‬

‫واالغماء‪ ،‬والتقلصات‪ ،‬والطفح الجلدي‪.‬‬

‫كما يمكن أن تؤدي درجات الحرارة المرتفعة‬

‫خمس ساعات في الفترة الصباحية‪ ،‬وال تتجاوز‬ ‫ً‬ ‫صباحا‪ ،‬على أال‬ ‫الساعة الحادية عشرة والنصف‬

‫والدوخان ومن أكثر العمال المعرضين لإلجهاد‬

‫مساء‪ ،‬كما تحدث عن اإلجراءات الالزمة‬ ‫الثالثة‬ ‫ً‬

‫الشمس مثل عمال البناء‪ ،‬وأرجعوا سبب هذه‬

‫الصحة العامة أن الوقاية من اإلجهاد الحراري مهمة‬ ‫ً‬ ‫جدا وعلى جميع أصحاب العمل توفير التوعية‬

‫‪l 88‬‬

‫بداية شهر نيسان\ أبريل الماضي والذي نُ ظم‬

‫هذا العام تحت شعار “ احمي نفسك “ وكانت‬

‫كذلك محاضرات متنوعة عن اإلجهاد الحراري‬

‫العاملين في مواقع العمل حول اإلجهاد الحراري‬

‫لسالمة العمال‪ ،‬والعقوبات التي تفرض على‬

‫ﻟﻴ‬

‫واإلصابات المهنية‪ .‬تأتي ورش العمل التدريبية‬

‫ضمن برنامج اإلجهاد الحراري والذي بدأ تنفيذه منذ‬

‫زياراتهم ألماكن العمل تهدف إلى تثقيف جميع‬

‫وأوضح في كلمة ألقاها نيابة عنه الدكتور محمد‬

‫‪2017‬‬

‫إلى جعل أماكن العمل خالية من األمراض‬

‫الفئة المستهدفة مسؤولي الصحة والسالمة‬

‫يبدأ العمل في الفترة المسائية قبل الساعة‬

‫علي الحجاج‪ ،‬رئيس قسم الصحة المهنية بوزارة‬

‫تسعى من خالل هذه الورش والحمالت التوعوية‬

‫الشركات في حال ارتكابها مخالفات بهذا الشأن‪.‬‬

‫إلى إصابات بين العاملين من خالل تعرق اليدين‬ ‫الحراري العمال الذين يعملون تحت أشعة‬

‫اإلصابات إلى نقص األمالح في الجسم بسبب‬

‫التعرق الزائد ما يؤدي إلى تأثيرات سلبية منها‬


‫ﺤ‬

‫ﺎﻟﺪ‬ ‫ﻣ‬ ‫د‬

‫اﻟ‬

‫ﻣ‬

‫ﺮ‬

‫ﺴﺔ اﻟﺮ ﺎﻳﺔ اﻟﺼﺤﻴﺔ ا‬ ‫ﺘﻠ‬

‫ﺎﻟﺘ اﻣ ﻣ اﻟﻴﻮ‬

‫ﻳ‬

‫ﺤ‬

‫ﺎﻟﺪ‬

‫ﻌﺎ‬

‫ﺎ‬

‫ﻣﺎ اﻟ‬

‫ﺴﺔ اﻟ ﻋﺎ ﺔ اﻟﺼﺤﻴﺔ ا وﻟﻴﺔ ﺗﺤ ا‬ ‫ﺎﻟﺪ‬

‫ﻮ ﻌ‬

‫اﻣﻨﺤ ا ن اﻣﻨﺤ‬

‫اﻣﻨﺤ ا ن اﻣﻨﺤ‬

‫ﻤﻴﺔ ﻛ‬

‫ﺘﻤ ﻋﲆ اﻟﺘ‬

‫ﺎﻟﺪم‬

‫ﻟﻴﺔ اﳌﺠﺘﻤ‬

‫اﻟﺘ‬

‫اﻟﻌﺎﳌﻲ ﻟﻠﺘ‬

‫ﻌﺎ‬

‫ﻣﺎ اﻟ‬

‫ﻮ ﻌ‬

‫ن‬

‫ﻌﻠ‬

‫ﺎﻟﺪ‬ ‫ن‬

‫ﻤﻴﺔ ﻛ‬

‫اﻟ‬

‫ﻌﻠ‬

‫في هذا السياق قالت السيدة هدى الواحدي‬ ‫المدير التنفيذي إلدارة االتصال المؤسسي‬

‫بمؤسسة الرعاية الصحية األولية‪“ :‬إن التبرع‬

‫الطوعي بالدم هو ثقافة متأصلة في المجتمع‬

‫القطري لدى المواطنين والمقيمين لكونه عمل‬

‫إنساني نبيل‪ ،‬ومبادرة حضارية تساهم في إنقاذ‬ ‫أمس الحاجة‬ ‫حياة آالف المرضى الذين هم في ّ‬ ‫ً‬ ‫ضررا على صحة‬ ‫إلى نقل الدم‪ ،‬كما أنه ال يسبب‬ ‫المتبرع إذ أنه مفيد ويمنحه الحيوية والنشاط‬

‫والشعور الحقيقي بالسعادة والفخر لمساهمته‬

‫في إنقاذ حياة المرضى الذين قد يكون أحدهم‬ ‫ً‬ ‫فردا من أفراد عائلته”‪.‬‬ ‫وأضافت الواحدي أن دولة قطر تتميز بالعطاء‬ ‫وخاصة في المجاالت اإلنسانية وعلى رأسها‬

‫التبرع بالدم والذي يأتي من منطلق ووازع ديني‬

‫راسخ في قلوبنا جميعا (ومن أحياها‪ ،‬فكأنما أحيا‬ ‫الناس جميعا)‪ ،‬لذا نحث جميع أفراد المجتمع على‬

‫المشاركة في اليوم العالمي للتبرع بالدم‪.‬‬

‫يذكر أن مؤسسة الرعاية الصحية األولية نظمت‬

‫في وقت سابق من هذا العام وبالتعاون مع‬

‫مؤسسة حمد الطبية حملة للتبرع بالدم‪ ،‬من‬

‫خالل عدد من مراكزها الصحية المنتشرة في‬

‫مناطق الدولة كافة والسيما المراكز التي تشهد‬ ‫ً‬ ‫اقباال وتقع في مناطق ذات كثافة سكانية‬ ‫وقريبة من المرافق العامة‪ ،‬حيث تم تحديد موعد‬

‫لزيارة الوحدة المتنقلة للتبرع بالدم لكل مركز‬

‫على مدار العام‪ .‬جاءت الحملة انطالقا من دور‬

‫المؤسسة في المسؤولية المجتمعية وللتأكيد‬

‫على الدور الفاعل الذي تقوم به المؤسسة في‬ ‫التفاعل مع المجتمع وخدمته‪ ،‬واستجابة لمطالب‬

‫أفراد المجتمع لتوفير أكثر من مقر للتبرع‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫كبيرا من المواطنين‬ ‫إقباال‬ ‫بالدم‪ ،‬حيث القت‬ ‫والمقيمين‪.‬‬

‫هذا وتحتفل البلدان في جميع أنحاء العالم‬

‫باليوم العالمي للتبرع بالدم في ‪ 14‬حزيران‪/‬‬

‫ويستغل الحدث في توجيه‬ ‫يونيو من كل عام‪ُ ،‬‬ ‫الشكر إلى المتبرعين الذين منحوا دمهم من‬

‫دون مقابل وأنقذوا أرواح الناس‪ ،‬وفي إذكاء‬

‫الوعي بالحاجة إلى التبرع بالدم بانتظام من أجل‬

‫ضمان جودة ومأمونية وتوافر الدم ومنتجات‬ ‫الدم للمرضى الذين هم بحاجة‪.‬‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪91 l 2017‬‬


‫ﺴﺎ ﻃ ﻴﺔ‬

‫ﻣ‬

‫ﻣ‬

‫ﺴﺔ اﻟﺮ ﺎﻳﺔ اﻟﺼﺤﻴﺔ ا‬

‫ﺗﺤﺼ ﻋﲆ ا ﺴﺘ‬

‫ﻃﺎ‬

‫اﻟﺘﻤﻴ‬

‫ﻣ‬

‫اﳌﺎ‬

‫ﺴﺘﻮ‬

‫ا‬

‫اﻟ ﺪﻣﺎ اﳌ ﺪﻣﺔ ﺼﻠ‬

‫ﺴﺔ اﻟﺮ ﺎﻳﺔ اﻟﺼﺤﻴﺔ ا‬

‫ﻳ ﻛﺪ‬ ‫ا‬

‫ﺮ‬

‫ﺎ‬

‫ﺘﻤﺮا‬

‫ﻟﻴﺔ‬

‫ﻣ ا‬

‫اﻟﺘﺤﺴ‬

‫ﺘ د اﻟ ﻨﺪ‬

‫ن ﺪﻣﺎ ﻣ‬ ‫ﻣﺴﺘﻮ‬

‫ﻟﻴﺔ‬

‫اﻟﺪ‬

‫اﻟ‬

‫ﺴﺔ اﻟﺮ ﺎﻳﺔ اﻟﺼﺤﻴﺔ‬

‫ﺎ ﻣ اﻟﺠﻮد‬

‫ﺎ ﻟﻠﻤﻌﺎﻳ اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ‬

‫اﳌﺴﺘﻮ‬

‫اﻟﺴ ﻣﺔ‬

‫بحصول المؤسسة على المستوى األول من‬

‫االعتماد‪ ،‬وهو المستوى الماسي‪ ،‬تكون بذلك‬

‫اجتازت العديد من الشروط والمعايير الدولية‪ ،‬ما‬

‫يجعلها في صف المؤسسات الرائدة في العالم‬

‫ا ﺎ‬

‫ﻟﻴﺔ‬

‫ﻣ ا ﻋﺘ د اﻟ ﺪ‬

‫عمل جاد ودؤوب استمر على مدى سنوات‪،‬‬

‫وبعد حصولها في العام ‪ 2014‬على المستوى‬

‫البالتيني‪ ،‬واشتمل االعتماد على تقييم شامل‬

‫وعميق‪ ،‬لجميع المراكز الصحية واإلدارات‪ ،‬باإلضافة‬

‫إلى تقييم دقيق لجميع األنظمة‪ ،‬بما فيها سالمة‬ ‫المرضى‪ ،‬واألساليب الطبية‪.‬‬

‫مؤسسة الرعاية الصحية األولية‪ ،‬قالت في‬

‫رسالة وجهتها إلى موظفي المؤسسة بمناسبة‬

‫إال نتيجة لجهود حثيثة من قبل الجميع ودليل على‬

‫المؤهلة التي تمارس عملها وفقا ألعلى المعايير‪.‬‬

‫واضافت أن الحصول على شهادة االعتماد الكندي‬

‫ويأتي حصول مؤسسة الرعاية الصحية األولية‬

‫االعتماد في العالم‪ ،‬جاء بعد توفيق الله بفضل‬

‫‪l 90‬‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪2017‬‬

‫وأشارت الدكتورة مريم أن مسوحات االعتماد‬

‫الكندي الدولي شملت جميع خدمات ووظائف‬

‫صارمة‪ .‬الدكتورة مريم عبد الملك‪ ،‬مدير عام‬

‫مؤسسة الرعاية الصحية األولية بجودة الخدمات‬

‫على المستوى الماسي من االعتماد بعد‬

‫عن جدارة‪.‬‬

‫األولية حيث شملت الخدمات اإلدارية وكيفية‬

‫االعتماد في العالم والذي يطبق معايير تقييم‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫أكيدا لبلوغ النجاح‬ ‫طريقا‬ ‫أن العمل المخلص والجاد‬ ‫ً‬ ‫تحقيقا لرؤية دولتنا الحبيبة”‪.‬‬ ‫والتميز‬ ‫ّ‬

‫التي تقدمها‪ ،‬والفعالية في خدمة المجتمع‬

‫بالخطة الموضوعة للحصول على شهادة االعتماد‬

‫يذكر أن االعتماد الكندي واحد من أعرق مؤسسات‬

‫التي تعنى بتقديم خدمات الرعاية الصحية األولية‪،‬‬

‫والمرضى عبر تطوير الخدمات واستقطاب الكوادر‬

‫األولية من أطباء وصيادلة وممرضين وفنيين‬ ‫وإداريين ٌ‬ ‫كل في موقعه‪ ،‬وتعاونهم والتزامهم‬

‫المؤسسة وهي ليست فقط تقييم للخدمات‬

‫الحصول على االعتماد‪ “ :‬هذا اإلنجاز الرائع ليس‬

‫حيث ُيظهر االعتماد الكندي الدولي مدى التزام‬

‫اﻟﺪو‬

‫الطبية المقدمة في المراكز الصحية للرعاية‬ ‫االجراءات والسياسات المتبعة سواء على‬

‫مستوى الموارد البشرية واإلدارة والمالية وإدارة‬

‫نظم المعلومات واالتصال وإدارة التدريب‪ ،‬وعلى‬

‫المستويات كافة من القيادة إلى مستويات‬

‫تقديم الخدمات‪ ،‬كما أن جميع الموظفين عملوا‬

‫على تحقيق متطلبات االعتماد من خالل التغيير‬ ‫والتطوير وتحسين جميع نواحي العمل في‬

‫المؤسسة‪ .‬يذكر أن اإلعتماد الكندي هو أحد‬

‫الدولي (المستوى الماسي)‪ ،‬إحدى أهم شهادات‬

‫أعرق مؤسسات اإلعتماد في العالم التي تطبق‬

‫جهود الكوادر العاملة في مؤسسة الرعاية الصحية‬

‫جودة عالية‪.‬‬

‫معايير تقييم صارمة من أجل ضمان خدمة ذات‬


‫بالبرد والنزالت التنفسية بمقدار مئة ضعف في‬

‫األمد‪ :‬التعب‪ ,‬نقص التركيز‪ ,‬الهياج وفقد الشهية‪,‬‬

‫السفر الجوي ولذلك ينصح المسافرون باستخدام‬

‫استمرار تغيير الساعة البيولوجية ونظام النوم‬

‫المصابين واالبتعاد عن التجمعات البشرية وتعقيم‬

‫اضطرابات مزاج ونفاسات وقد تؤدي إلى أمراض‬

‫المعقمة‪.‬‬

‫مهمة (االسترخاء)‪,‬تجنب السفر ألكثر من ‪ 3‬خطوط‬ ‫ً‬ ‫متعبا وخذ‬ ‫طول إن أمكن‪ ,‬تجنب السفر ان كنت‬

‫معقمات اليدين في المطارات والطائرات وتجنب‬ ‫أذرع كراسي الطائرات باستخدام المناديل‬

‫ﺗﺨ‬

‫ا ورد اﻟﻌﻤﻴﻘﺔ‬

‫ﺗ‬

‫أحد المخاطر‬

‫الشائعة خالل السفر الجوي‪ ,‬وتحدث هذه الجلطات‬ ‫أو الخثرات خاصة في الساقين وقد تنتقل إلى‬

‫الرئتين‪ ,‬وهي مسؤولة عن وفيات آالف البشر‬ ‫ً‬ ‫سنويا‪ .‬يمكن اتخاذ بعض اإلجراءات الوقائية‬

‫قد يؤدي إلى تدهور الوظائف المعرفية وحدوث‬

‫قلبية‪ .‬ماذا نفعل لتجنب ذلك ؟ الرحالت الهادئة‬

‫استراحة قبل السفر‪ ,‬تذكر أن الزمن الفعلي‬

‫للسفر هو ضعف زمن الرحلة بالطائرة (قبل وبعد‬

‫الطائرة)‪ ,‬تجنب االلتزامات الثقيلة خالل اليوم األول‬ ‫للوصول وتوقع حدوث تعب وارهاق‪ ,‬قد تساعد‬

‫لمنع حدوثها وأهمها‪ :‬تمطيط وتحريك العضالت‬

‫الحبوب المنومة في النوم ولكنها التسرع التأقلم‬ ‫ً‬ ‫مسافرا لفترة طويلة‬ ‫مع التوقيت الجديد‪ .‬إن كنت‬

‫الماء المعقم‪ ,‬يمكن استخدام الجوارب المطاطية‬

‫إليها قبل السفر بفترة كافية‪.‬‬

‫والمشي خالل الرحلة‪ ,‬شرب كميات كافية من‬

‫الضاغطة أو أخذ جرعة خفيفة من األسبرين وعند‬

‫الذين لديهم قصة سابقة أو خطورة عالية يمكن‬

‫ا ﺷﻌﺎﻋﺎت‬

‫خالل السفر بالطائرات تتعرض‬

‫أجسامنا لكميات صغيرة من اإلشعاعات الكونية‪,‬‬

‫لفترات قصيرة وليس لفترات طويلة‪.‬‬

‫الشمالي كلما كان التعرض أكبر‪ ,‬تبقى كمية‬

‫ﺻﻌ ﺎت اﻟﺘ ﻔﺲ‬

‫الضغط الجوي داخل‬

‫الطائرة مع انخفاض نسبة األوكسيجين قد يجعل‬ ‫المسافر يشعر بضيق تنفس‪ ,‬وهذا شعور عابر‬

‫وال قيمة له ما لم يكن هناك أمراض تنفسية أو‬

‫قلبية مرافقة‪.‬‬

‫اﺿﻄ ا ﺎت اﻟﺴﻤ‬

‫األذن البشرية يمكنها‬

‫أن تتحمل األصوات بقوة ‪ 88‬ديسيبل لمدة ‪4‬‬

‫وكلما طالت الرحلة وكانت أعلى وأقرب للقطب‬

‫تدعو للقلق‪.‬‬

‫ا ﻣﺴﺎ‬

‫زاد عدد مرات السفر‪ ,‬ويمكن تخفيف هذا الخطر‬ ‫الضجيج بنسبة ‪ 40‬ديسيبل‪.‬‬

‫ﻘﺺ اﻟﺬو‬

‫قد تتناقص القدرة على تذوق‬

‫المالح والحلو بنسبة ‪ % 30‬خالل السفر الجوي‬ ‫وهذا سببه أن هواء الطائرة يجفف األغشية‬

‫المخاطية الفموية‪ ,‬الحل‪ :‬تجنب الجفاف وركز على‬

‫األطعمة الحادة والمرة التي تتأثر بشكل خفيف‪.‬‬

‫ا ﺘﻼ‬

‫اﻟﺘ‬

‫ﻴ‬

‫لنمو الجراثيم داخل الفم إضافة لبقايا الطعام‬

‫في الفم وكذلك المشروبات السكرية واألطعمة‬

‫الدهنية والحلويات‪ ,‬العالج بتناول طعام صحي‬

‫وشرب كميات كافية من الماء وتنظيف األسنان‬ ‫بالفرشاة والخيط‪.‬‬

‫ﻌ اﻟﺤﺎ ت اﻟﺘ‬ ‫ﻼ اﻟﺴﻔ ﺎﻟﻄﺎ‬ ‫ﻣﺸﺎ‬

‫الحمل (أكثر من ‪ 36‬أسبوع)‪ ,‬حديثي الوالدة‪,‬‬

‫وهو أحد االختالطات‬

‫تتجاوز ‪ 3‬خطوط طول‪ ,‬أهم األعراض قصيرة‬

‫المتوسط إلى الشديد والجلطات القلبية الحديثة‪,‬‬

‫الشائعة للرحالت الطويلة ولمسافات بعيدة‬

‫•‬

‫•‬

‫النفسية غير المستقرة والصرع‪ ,‬قصور القلب‬

‫في المطارات وفي الطائرة‪.‬‬

‫(السلطات والطعام البحري) وتناول فقط‬ ‫ً‬ ‫جيدا ويمكن تناول‬ ‫األطعمة المطبوخة‬ ‫والبرتقال والخيار وغيرها‪.‬‬

‫اشرب فقط الماء المعلب وتأكد أن قنينة‬

‫الماء مغلقة بإحكام قبل شربها‪ ,‬تجنب‬ ‫استخدام مكعبات الثلج المصنعة محليا‪ً.‬‬

‫ال تسبح في البحيرات واألنهار والجداول‬

‫واسبح فقط في البحار واستخدم واقيات‬

‫الشمس وعند الحاجة ضع فوقها طاردات‬

‫البعوض‪.‬‬

‫ً‬ ‫حافيا خارج المنزل أو الفندق‪.‬‬ ‫ال تمش‬

‫خذ كافة االحتياطات الضرورية ضد البعوض‬

‫وأهمها‪ :‬استخدم طاردات البعوض (خاصة‬

‫األنواع الحاوية على المركب د ي ي ت)‪ ,‬ابتعد‬

‫عن أماكن تجمع البعوض كالمستنقعات‪ ,‬اعمل‬ ‫على إبقاء األبواب والشبابيك مغلقة وفتش‬ ‫جيدا قبل النوم ً‬ ‫ً‬ ‫بحثا عن البعوض‪,‬‬ ‫الغرفة‬ ‫ً‬ ‫خارجا وخاصة‬ ‫استخدم الناموسيات عند النوم‬ ‫ً‬ ‫أكماما طويلة وألوان فاتحة‬ ‫لألطفال‪ ,‬البس‬

‫طوال الوقت‪.‬‬

‫•‬

‫تجنب الحشود والتجمعات البشرية‬

‫•‬

‫احترم ثقافة وعادات المجتمع الذي تزوره‬

‫•‬ ‫•‬

‫ﺗﺴ ﺐ‬

‫إنتانات األذن الوسطى والجيوب األنفية‪ ,‬األمراض‬

‫السفر‪.‬‬

‫الخضار والفواكه التي يمكن تقشيرها كالموز‬

‫واشرب كميات كافية من الماء وتجنب الكحول‬

‫اﻟ ﻔﺲ اﻟ‬

‫قبل ‪ 3-4‬أسابيع (الحد األدنى ‪ 10‬أيام) قبل‬

‫•‬

‫وتحريك الجسم من جانب إلى آخر في مقعد‬

‫را ﺤﺔ اﻟﻔ اﻟ‬

‫قم بزيارة طبيبك أو عيادة طب السفر‬

‫تجنب تناول الطعام النيء خالل السفر‬

‫هذه المشكلة يفضل تخفيف الطعام (الكالوري)‬

‫ﺔ‬

‫قم بوضع خطة للسفر‪.‬‬

‫•‬

‫لالمساك وتكون الغازات واالنتفاخ وللتغلب على‬

‫سببها األساسي نقص إفراز اللعاب الذي يؤدي‬

‫ﺎﻣﺔ ﻟﻠﻤﺴﺎ ﺮﻳ‬

‫استخدم معقمات األيدي (الجل الكحولي)‬

‫مع نقص السوائل واأللياف النباتية مما يؤدي‬

‫الى ‪ 115‬عند االقالع)‪ ,‬ويكون هذا الضجيج أشد‬

‫باستخدام السماعات المقاومة للضجيج التي تخفف‬

‫•‬

‫•‬

‫االستقالب ويصبح الهضم أبطأ وترافق ذلك‬

‫والقهوة‪.‬‬

‫ً‬ ‫معرضا‬ ‫في مؤخرة الطائرة‪ ,‬لذلك يكون المسافر‬

‫•‬

‫•‬

‫خالل السفر ينخفض معدل‬

‫الطائرة وتحرك داخل الطائرة بين وقت وآخر‬

‫ألذيات سمعية وفقد سمع وهذا الخطر يزداد كلما‬

‫ﺼﺎ‬

‫اإلشعاع بالنسبة للمسافر العادي صغيرة وال‬

‫ساعات و‪ 85‬ديسيبل لمدة ‪ 8‬ساعات‪ ,‬الضجيج داخل‬

‫الطائرة يتراوح بين ‪ 95‬و‪ 105‬ديسيبل (وقد يصل‬

‫استرواح الصدر‪ ,‬وجود مرض معدي‪.‬‬

‫يفضل أن تؤقلم نومك مع المنطقة التي تسافر‬

‫إعطاؤهم جرعة وقائية من مميع للدم (الهيبارين)‬

‫بإشراف طبي‪ ,‬لبس ألبسة فضفاضة‪ ,‬النوم‬

‫جراحات حديثة في ا لصدر أو الدماغ أو البطن‪,‬‬

‫واألماكن الخطرة‪.‬‬

‫ويفضل الحصول على بعض المعلومات عن‬ ‫البلد الذي تزوره عن طريق االنترنت‪.‬‬

‫اترك مسافة أمان بينك وبين الحيوانات لتجنب‬

‫العض أو الخرمشة‪.‬‬

‫في حال كان الذهاب في رحالت السفاري‬

‫والمغامرات في مناطق الغابات والجبال‬

‫يفضل لبس جوارب طويلة وأحذية عالية‬ ‫•‬

‫الساق لتجنب عض القرادات‪.‬‬

‫إذا أصبت بجرح أو عضة أو خرمشة حيوان بري‬

‫قم بغسل الجرح بالماء والصابون لمدة خمس‬ ‫ً‬ ‫معقما للجروح وراجع أقرب‬ ‫دقائق ثم استخدم‬ ‫مركز طبي ألخذ لقاح الكزاز أو الكلب‪.‬‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪93 l 2017‬‬


‫ﻣ ﺎ ﻃﻲ‬ ‫تاريخ مرضي مفصل عن المسافر (كالعمر والجنس‬

‫واألمراض المزمنة واألدوية وغير ذلك) ويعطي‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫خاصا لبعض الحاالت (مثل الحمل والرضاعة‬ ‫اهتماما‬ ‫واإلعاقة وحاالت ضعف المناعة والمسنين‬

‫الوقاية من المالريا والمرتفعات وغيرها) وكذلك‬

‫لتحفيز المناعة ورفع مستواها لتؤمن وقاية كافية‬

‫تفاصيل الرحلة (أوقاتها وأماكنها وخط سيرها‬

‫المنتقلة بالوسائط واألمراض التنفسية واسهال‬ ‫المسافرين وداء المرتفعات والمخاطر البيئية‬

‫واألمراض المنتقلة بالجنس والسالمة الشخصية‪.‬‬

‫ﺴﺎ ﺮ‬ ‫ا‬

‫ﻠﺪ ﺪﻳﺪ‬

‫ﺘﺠ‬

‫ﺪ‬

‫اﳌﻐﺎﻣﺮ ﻟ ﻨ‬ ‫ﺪﻳﺪ‬

‫ﺪ‬

‫ا ﻣﺮا‬

‫اﻟﻌﻤﻞ‬

‫ﺎ‬

‫ﺤﻤﻞ‬

‫ﻌﺮ‬

‫دا ﻠ ﺎ ﺮ ﺎ ﻣﺘﻌﺪد‬

‫ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺤﻴﺔ ﺪ ﻨﻐ‬

‫ﻌﺎ‬

‫ﺘﻴﺠﺔ ﻟ‬ ‫ﻛﻴ‬

‫ﺴ‬

‫ﻮ‬

‫ا‬

‫ﺎﺔ‬

‫ﺎﻟ‬

‫ﺪ‬

‫ﺮ ﻠﺘ‬

‫ﻠﻴ‬

‫ا ﻃﻮﻳﻠﺔ‬

‫ا ﻣﺮا‬

‫ﺪ‬

‫ﻨ ﻴ ﺎ ﺴ‬

‫ﻴﺪ‬

‫ا ﻣﺎﻳ ﻮ‬

‫ﻌﺮﻳ‬

‫ﻃﺐ اﻟﺴ ﺮ‬

‫ﻠﺘ‬

‫ﻣﺮا‬ ‫ﺪ‬

‫ﻃﺐ اﻟﺴ ﺮ‬

‫وا‬

‫اﻟ ﻘﺎﺣﺎت ا‬

‫ﺎ‪:‬‬

‫ﺼ‬

‫ً‬ ‫تبعا‬ ‫وهي اللقاحات التي يوصى بها لكل مسافر‬

‫للدولة أو المنطقة التي يسافر إليها وهي لقاحات‬ ‫ً‬ ‫أمراضا خطيرة‪.‬‬ ‫هامة ألنها تمنع‬

‫اﻟ ﻘﺎﺣﺎت ا ﻄ‬

‫ﺔ ا ﺟ ﺎر ﺔ‬

‫وهي‬

‫اللقاحات التي تطلبها بعض الدول وال يمكن‬

‫الدخول إليها بدون أخذ هذه اللقاحات كبعض دول‬

‫أهم األمراض التي يمكن حدوثها وماهي أعراضها‬

‫السعودية التي تطلب لقاح التهاب السحايا قبل‬

‫وكيف يتم تشخيصها وكيف تعالج ويصف الطبيب‬ ‫األدوية المناسبة ويعطيها للمريض ليستخدمها‬ ‫عند الضرورة‪ ,‬ومن األمثلة على ذلك‪ :‬اسهال‬

‫ﺪ ﻴﺎ‬ ‫ﺼﺤﺔ‬

‫والجلدية والمالريا‪.‬‬

‫طب السفر هو الطب الذي يهتم بصحة‬

‫خالل السفر‪.‬‬

‫الخدمات الصحية المناسبة في البلد أو المكان الذي‬

‫المسافرين‪ ,‬داء المرتفعات‪ ,‬اقياءات السفر‪,‬‬

‫ﻣﺎاﻟﻌﻤﻞ‬

‫وهذه بحاجة لتحديثها وإعطاء الجرعات الداعمة‬

‫جنوب الصحراء في أفريقيا وأمريكا الجنوبية التي‬

‫يسافر إليه وفي هذه الحالة يقوم الطبيب بشرح‬

‫ﺎﺔ‬

‫ﻨﺘ ﻞ‬

‫اﻟ ﺎ ﻠﺔ ﻟﻠﻌ‬

‫ا ﻴﺎ‬

‫يوجد بعض األمراض التي ال يوجد لها لقاحات‬ ‫ً‬ ‫دائما تجنبها والوقاية منها وقد التتوفر‬ ‫واليمكن‬

‫ﻴﺔ‬

‫اﻟ ﻘﺎﺣﺎت اﻟ وﺗﻴ ﻴﺔ‬

‫وهي اللقاحات التي‬

‫واالختالجات العصبية والجراحات الحديثة) وكذلك‬

‫ونوع السفر والغاية منه وهل هناك نشاطات‬ ‫ً‬ ‫أيضا مناقشة األمراض‬ ‫أو مغامرات خاصة) ويتم‬

‫اﻟﺴﻴﺎ ﺔ‬

‫الحاجة إليها في السفر‪:‬‬

‫تعطى أثناء الطفولة بشكل روتيني لكل الناس‪,‬‬

‫تاريخ اللقاحات وخبرات السفر السابقة (خبرة مع‬

‫د ﻤﺪ اﻟﻌﺠﺎ‬ ‫ﺐ اﻟﺴﻔ‬ ‫ا ﻣ ا اﻟ ﺎ ﻴﺔ وﻋﻴﺎد‬ ‫اﻟﺪوﺣﺔ ﻄ‬ ‫ا ﺴﺘﺸﻔ ا‬

‫من األمراض‪ .‬لدينا ثالثة أنواع من اللقاحات حسب‬

‫اختالف التوقيت‪ ,‬االنتانات التنفسية والبولية‬

‫ﻨﺪ‬

‫د ﻳﺔ اﻟﺴ ﺮ‬

‫يفضل وضع الئحة باألدوية أو وصفة مختومة من‬

‫تطلب لقاح الحمى الصفراء‪ ,‬والمملكة العربية‬ ‫القيام بالحج والعمرة‪.‬‬

‫ﻃﺐ اﻟﺴ ﺮ‬

‫اﻟ ﺤﺎ‬

‫أغلب السفن المتخصصة بنقل الركاب لديها‬

‫طبيب لديه خبرة في الطب اإلسعافي ومجهز‬ ‫بأهم المواد الالزمة للطوارئ‪ ,‬وأهم الحاالت‬

‫الطبية الشائعة في السفر بالطريق البحري‪:‬‬

‫الحروق الشمسية‪ ,‬االنسمام الكحولي‪ ,‬دوار‬

‫البحر‪ ,‬االلتهابات التنفسية‪ ,‬اإلسهاالت‪ ,‬اإلصابات‬

‫المسافرين قبل وأثناء وبعد السفر وكذلك احترام‬

‫قبل الطبيب تؤكد الحاجة لهذه األدوية لالستخدام‬

‫الشخصي‪ ,‬ويوضع في هذا الصندوق‪ :‬مطهر‬

‫العظمية‪ ,‬الهجمات الحادة لألمراض المزمنة‪ ,‬وأقل‬ ‫ً‬ ‫شيوعا الهجمات القلبية وأزمات الداء السكري‬

‫وهو طب متعدد االختصاصات حيث يشمل‪:‬‬

‫وضمادات للجروح‪ ,‬شريط الصق طبي‪ ,‬شاش‬

‫أمراض مزمنة والحوامل والمرضعات والمسنين‬

‫بيئة وثقافة وحضارة البالد التي يسافرون إليها‬

‫الطب الباطني والطب المداري وطب األمراض‬

‫االنتانية وطب المغامرات وطب الطيران والطب‬

‫للجروح‪ ,‬مضاج هستامين (للحساسية)‪ ,‬لصاقات‬ ‫معقم‪ ,‬قطرات انفية مضادة لالحتقان‪ ,‬معقم‬

‫لليدين‪ ,‬طارد البعوض ‪ ,‬كريم جلدي لعالج لسع‬

‫والنشبات الدماغية‪ .‬لذلك يوصى الذين لديهم‬

‫الذين يريدون السفر بالطريق البحري بزيارة طبيبهم‬

‫أو استشارة طبيب السفر قبل سفرهم‪.‬‬

‫العصبي والنفسي وطب النساء والوالدة وطب‬ ‫ً‬ ‫نسبيا نشأ‬ ‫المناعة واللقاحات‪ .‬طب السفر حديث‬

‫بسيطة‪ ,‬ميزان حرارة‪ ,‬أدوية اإلسهال‪ ,‬أدوية الغثيان‬

‫لطب السفر التي ينتمي لها أكثر من ‪ 3500‬عضو‬

‫المرتفعات ( عند الحاجة )‪ ,‬أدوية بسيطة للنوم‪,‬‬

‫ﻛﻴ ﻳ ﺮ اﻟ‬ ‫اﻟﺼﺤﺔ ﻣﺎ ا‬ ‫اﳌ ﺎﻃﺮ‬

‫المسافرين حول العالم أكثر من ‪ 1,2‬بليون مسافر‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫نسبيا‬ ‫قليال‬ ‫عددا‬ ‫ولكن الدراسات تشير إلى أن‬

‫وجودها)‪ ,‬مصفيات ومعقمات المياه‪.‬‬

‫احساس محرض بالسفر الجوي وهو أحد أشكال‬

‫ً‬ ‫حاليا الجمعية الدولية‬ ‫منذ حوالي ‪ 30‬سنة‪ ,‬ويوجد‬

‫من أكثر من ‪ 100‬دولة‪ .‬في عام ‪ 2015‬كان عدد‬

‫منهم يطلبون استشارة طبية قبل السفر‪.‬‬

‫ا ﺘﺸﺎ‬

‫ﻣﺎ‬

‫ﻞ اﻟﺴ ﺮ‬

‫استشارة ما قبل السفر هامة ً‬ ‫جدا لكل المسافرين‬ ‫وحيث يقوم الطبيب في عيادة طب السفر بأخذ‬

‫‪l 92‬‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪2017‬‬

‫الحشرات‪ ,‬مقص‪ ,‬أمالح اإلماهة‪ ,‬مسكنات‬

‫واالقياءات‪ ,‬أدوية المالريا‪ ,‬مضادات فطور‪ ,‬أدوية‬

‫األدوية الشخصية (لألمراض المزمنة في حال‬

‫اﻟﻠ ﺎ ﺎ‬

‫اﳌﻨﺎ ﺔ‬

‫زيارة طبيبك الشخصي أو طبيب السفر هامة‬ ‫ً‬ ‫جدا ويفضل أن يتم ذلك قبل ثالثة إلى أربعة‬

‫أسابيع (في الحد األدنى ‪ 10‬أيام)‪ ,‬وذلك إلعطاء‬ ‫الوقت الالزم للقاحات لتصبح فعالة في الوقاية‬

‫دوار اﻟﻄﺮﻴا‬

‫ان‬ ‫ﻌﻞ ﳌﻮا‬ ‫ﻴﺎ اﻟﻄﺮﻴا‬

‫ﺔ‬ ‫هو‬

‫دوار الحركة (دوار السفر أو دوار البحر) حيث يشكو‬

‫المسافر من غثيان او اقياءات ودوخة‪ ,‬يوصى الذين‬

‫لديهم سوابق مشابهة بعدم تناول الطعام قبل‬ ‫السفر ويمكن تناول بعض األدوية الوقائية‪.‬‬

‫ا ﻣا‬

‫اﻟﺘ ﻔﺴﻴﺔ‬

‫يزداد خطر اإلصابة‬


‫ﻴﻮز‬

‫ﺗ‬

‫زا‬

‫ﻣ ﺸت‬

‫اﻟﺼﺤﺔ‬

‫ﺎﻳﺔ اﳌﺠﺘﻤ‬

‫ﻴﺔ وﺻﻴﺪ ﻴﺔ ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ وﺗ ﻔﺬ ‪ 1656‬ﺎر ﺗﻔﺘﻴﺸﻴﺔ ﰲ ﻋﺎم ‪2017‬‬ ‫الميدانية والمعاينات والضبطيات بلغت ‪1656‬‬

‫زيارة‪ ،‬منها ‪ 548‬على منشآت طبية و‪ 633‬على‬

‫منشآت ومستودعات صيدالنية و ‪ 470‬معاينات‬

‫في دولة االمارات وانفاذها بمشاركة القطاعين‬ ‫العام والخاص وتطبيق الحوكمة الصحية‪.‬‬

‫‪ 3‬ﻣﺮاﻛ ﻃ ﻴﺔ ﻟﺴﻮ‬ ‫ﺪ اﻟﺘﻌ ﻴ‬

‫هندسية للمنشآت الطبية و‪ 5‬ضبطيات قضائية‬ ‫للمخالفين‪ .‬وهذا دليل حرص الوزارة في دعم‬ ‫الدور الرقابي واإلشرافي والتفتيش على‬

‫المنشآت الصحية والصيدالنية ودعم هذا الدور‬

‫زا‬

‫ﻠﻨ‬

‫ﺪ ﻣﻨﺸ‬

‫ا ﺪ‬

‫‪4‬‬

‫ﻃ ﻴﺔ‬

‫ﻃﺎ اﻟﺤﻤ‬

‫اﻟﺘ ﺘﻴ‬

‫ﻣ اﻟﺘ ا‬ ‫ﺎ‬

‫اﻟﺼﺤﺔ‬

‫ﻴﺪ ﻴﺔ ﺮا‬

‫ﺮ ﻌﺎ ﻟﺤﺠ‬ ‫اﳌ‬

‫اﻟﺘﺎ ﻌﺔ ﻟ ﺴ‬ ‫ﻛﻞ اﳌﻨﺸ‬

‫اﳌ ﺎﻟ ﺔ‬

‫ﺔ اﻟﺘﻲ‬

‫ﻮ‬

‫ﻟ‬

‫ﺎ ﺮ‬

‫اﻟﺤﻮﻛﻤﺔ اﻟﺼﺤﻴﺔ ﻟﻠﺘ ﻛﺪ‬

‫اﻟ‬

‫اﻃﺎ ﻣ ا ﻟﺔ اﳌ ﻨﺔ‬

‫ﻴﺔ اﻟﺼﻴﺪ ﻴﺔ‬

‫دائرة التنمية االقتصادية‪ ،‬بعد اعتماد قرار لجنة‬

‫من خالل زيادة الكوادر الطبية المتخصصة العاملة‬ ‫مستوى الدولة‪ ،‬مع إدخال أحدث التقنيات الطبية‬

‫المخالفات المذكورة في تقرير التفتيش‪ ،‬وهي‬

‫ومتقن ودقيق‪ .‬ازدادت عمليات التفتيش على‬

‫درجة الحرارة أو الحساسية للضوء المباشر وتواجد‬

‫التي تسمح لهم بتنفيذ هذا الدور بشكل سريع‬

‫ﺎﻳﺔ اﳌﺠﺘﻤ‬

‫تم إغالق ‪ 3‬مراكز طبية مدة شهر بالتنسيق مع‬ ‫التظلمات من معالي وزير الصحة ووقاية المجتمع‪،‬‬

‫كمفتشين أصحاب الضبطية القضائية على‬

‫ﺮ‬

‫ا د ﻳﺔ‬

‫مع ضرورة االلتزام بلوائح وقوانين الوزارة بإزالة‬ ‫عدم االلتزام بشروط حفظ األدوية من حيث‬

‫المنشآت الصيدالنية بنسبة ‪ 16٪‬في عام ‪2016‬‬

‫أدوات طبية غير معقمة وعدم توافر أكياس‬

‫سنة ‪ 2017‬حقق فريق التفتيش عددا متقاربا من‬

‫األدوات التي تكافح العدوى في المركز وسوء‬

‫شهرا من السنوات السابقة‪.‬‬

‫حيث تعقيمها بصورة جيدة ولحماية المرضى من‬

‫مقارنة بعام ‪ .2015‬أما خالل النصف األول من‬

‫عمليات التفتيش التي تمت خالل األثني عشر‬

‫التخلص من النفايات الطبية‪ .‬مع عدم وجود‬

‫التعامل مع األدوات والمستلزمات الطبية من‬ ‫نقل األمراض الفيروسية إليهم‪.‬‬

‫ﻣﺪ ‪4‬‬

‫جاءت قرارات اإلغالق على خلفية رصد عدد من‬

‫ﺴ‬

‫ﺮ‬

‫ﻤﻠﻴﺎ ﻣﺴﺘﺸ‬

‫المخالفات لمعايير سالمة المنشآت الصحية‪ ،‬حيث‬

‫وتم إغالق قسم العمليات في إحدى‬

‫والمستحضرات الصيدالنية‪ ،‬عدم التزام المنشأة‬

‫أشهر بالتنسيق مع دائرة التنمية االقتصادية‪ ،‬على‬

‫تنوعت تلك المخالفات بين سوء تخزين األدوية‬

‫بالمعايير الهندسية واتباع تعليمات النظافة‬

‫والتعقيم لألدوات الطبية‪ ،‬عدم التخلص من‬

‫النفايات الطبية وتوفير نظام تهوية للمنشآة‬

‫الطبية والصيدالنية‪ .‬وأكد سعادة الدكتور أمين‬

‫مستشفيات جراحة اليوم الواحد بالشارقة لمدة ‪4‬‬

‫أن يتم تقييم قسم العمليات قبل إعادة افتتاحه‬

‫ﻴﺎ اﻟﺘﻲ ﻤﺗ‬ ‫ﺪد اﻟ‬ ‫ا ﻮا اﳌﺎ ﻴﺔ‬

‫وإمهاله ‪ 6‬أشهر إلجراء التعديالت الهندسية وتوفير‬ ‫مؤشر لقياس الضغط اإليجابي للهواء ونظام‬

‫تهوية‪ ،‬إضافة إلى عدم اتباع المعايير المحددة في‬

‫حسين األميري الوكيل المساعد لسياسة الصحة‬

‫غرفة النفايات الطبية وبعدها عن غرفة العمليات‪،‬‬

‫العامة والتراخيص نائب رئيس لجنة التراخيص‬

‫وعدم تناسب مساحة قسم األشعة مع معايير‬

‫الطبية أن قرارات اإلغالق للمنشآت الطبية‬

‫الوزارة وأسقف غرفة التعقيم غير قابلة للغسيل‬

‫والصيدالنية ذات صيغة إنضباطية لتطبيق معايير‬

‫الكيميائي‪ .‬مع عدم تطبيق المعايير التي سبق‬

‫االمتثال للوائح وليست عقابية فمسؤوليتنا هي‬ ‫صحة المجتمع وتلك أمانة بأعناقنا‪ ،‬كما تستند‬

‫قرارات اإلغالق للنظم والقوانين المنظمة‬

‫لعمل المنشآت الصحية والصيدالنية واشتراطات‬

‫االلتزام بمعاييرها في الدولة وفق أعلى المعايير‬ ‫ً‬ ‫عالميا‪ ،‬وذلك للوصول إلى المؤشر‬ ‫المعتمدة‬ ‫الوطني لحصول جميع المستشفيات على‬

‫االعتماد الدولي للمنشآت الصحية‪.‬‬

‫ﺴ اﻟﺘ ﺘﻴ‬ ‫ﺠﺎزا‬ ‫اﻟ ﻴﺔ اﻟﺼﻴﺪ ﻴﺔ ﻣ‬

‫اﳌﻨﺸ‬ ‫ﺪاﻳﺔ اﻟﻌﺎ‬

‫ولفت الدكتور أمين إلى أن الزيارات التفتيشية‬

‫‪l 94‬‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪2017‬‬

‫تسليمها إلدارة المستشفى لاللتزام بها وتم‬

‫اﻟ ﺎ اﻟﺼﺤﻲ اﻟ ﺎ‬ ‫اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ اﳌﺴﺘﺪاﻣﺔ‬

‫ﻳ‬

‫وأكد األميري حرص الوزارة على تشجيع‬

‫االستثمارات وتثمير القطاع الصحي الخاص الذي‬ ‫ً‬ ‫استراتيجيا في التنمية‬ ‫تعتبره الوزارة شريكا‬ ‫المستدامة‪ ،‬وذلك من خالل سن التشريعات‬

‫والقوانين الناظمة للتأكد من االمتثال للمعايير‬

‫الوطنية بهدف حصول المجتمع على نظام صحي‬ ‫وفق أعلى المعايير العالمية لتحقيق استراتيجية‬

‫الوزارة في تطوير السياسات والتشريعات الصحية‬

‫إمهالهم أكثر من ‪ 6‬أشهر ولكن من دون جدوى‪.‬‬

‫ﻣ‬

‫‪ 3‬ﻴﺪﻟﻴﺎ‬ ‫ﺮ‬

‫ﺎ ﺔ ﳌﺪد‬ ‫ﺮﻳ‬

‫ا‬

‫كما شمل اإلغالق ‪ 3‬صيدليات خاصة لمدد تتراوح‬

‫من شهر إلى شهرين وذلك لمخالفة األنظمة‬

‫والتشريعات الصحية الصادرة بخصوص قانون‬

‫الصيدلة والقرارات الوزارية المنظمة لها‪ .‬ومن‬

‫المخالفات بيع األدوية المراقبة وشبه المراقبة‬

‫بدون وصفة طبية وبيع المضادات الحيوية بدون‬ ‫ً‬ ‫أيضا‪.‬‬ ‫وصفة طبية‬


A4 Flyer.qxp_Layout 1 2017/06/15 7:21 PM Page 1

Global Advances in Clinical Paediatric Practice

CME

ACCREDITED

International Conference: 9-10 November 2017 Post-conference Workshops: 11 November 2017 Conrad Hotel, Dubai, UAE

Target audience:

Topics covered for 2017:

• • • • • • • •

• • • • • • • •

General Paediatricians Specialist Paediatricians Neonatologists Midwives and Nurses Family Physicians General Practitioners Pharmacists Public Health Government Officials

Paediatric Mental Health Paediatric Emergencies Paediatric Haematology Respiratory Medicine Vaccines and Infectious Diseases Neurology Gastroenterology Practical Workshops on Diabetes, Gastroenterology, Asthma and Antibiotics

Register with the code IPMCMP17 to get 15% discount! Titanium Sponsor

Gold Sponsor

Silver Sponsor

Bronze Sponsor

Supported by

Media Partners

For more information or to register:

+971 4 361 9616

An Initiative by

+971 4 361 4375

info@internationalpaediatriccongress.com

www.internationalpaediatriccongress.com


‫ﻟﻴ‬

‫‪99 l 2017‬‬


‫ﻨﺎ‬

‫ا ﻴﺔ‬ ‫ﻳﺪ ﻞ اﻟ‬

‫ﻣ اﻟﻌﻤﻠﻴﺎ‬ ‫اﻟﺤﺪﻳﺪ ﻟﻠﺪ‬

‫ﻤ‬

‫ﺎ ﺔ اﳌﻌﺎدن ا‬

‫اﻟﺤﻴﻮﻳﺔ‬

‫اﻟ ﺎﻟﺴﻴﻮ‬

‫اﻟﺠﻠﺪ اﻟ ﺼﻴﺘ‬

‫ﻛﺎ ﻴﺔ ﻣ اﻟ‬

‫ﺴ‬

‫ﻟﻠﻌ ﺎ‬

‫ﺎ ﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﺤﺘﺎ‬

‫ﺎ اﻟﺠﺴ‬

‫ا ﺴﺎن ﻣﻨ ﺎ ﻤﻠﻴﺔ اﻟﻨﻤﻮ‬

‫ﺪا اﻟ ﻨﺎ اﻟ‬

‫ﻣﺎ ﻛ ﻣﻨﺎﻃ‬ ‫ﻤﻴﺔ‬

‫اﻟﺠﺴ‬

‫ﺎ ﺤﺘﺎ ا‬

‫ﻮﻣ‬

‫ﺎ ﺮ ا ﺴﺠﺔ‬

‫ا ﺘﻴﺎ ﺎ ﻟﻠ‬

‫اﻟﻨﻤﻮ اﻟ‬

‫اﻟ‬ ‫ﻲ اﻟ‬

‫ﻳ ﻣﺎ ﻳﺴﺘﻠ‬

‫ﻛﻮ‬

‫ﻳﻌﺘ‬

‫ﻳﺎ اﳌﻨﺎ ﻴﺔ‬ ‫ﻮد ﻛﻤﻴﺎ‬

‫الزنك يعتبر مادة طبيعية مهمة ً‬ ‫جدا في الجسم‪،‬‬

‫الخاليا الجلدية‪ ،‬فيدخل الزنك في مرطبات الجلد‬

‫الوراثية في الخاليا‪ ،‬كما أنه يساعد مع هرمون‬

‫والتئام الجروح‪ .‬ويدخل الزنك في صناعة كريمات‬

‫منه واحدا من المعادن المهمة واالساسية في‬

‫في البشرة ويجدد الخاليا‪ ،‬فيزيد من حيوية‬ ‫ً‬ ‫نهائيا‪.‬‬ ‫البشرة وشبابها ويعالج التجاعيد‬

‫عدة‪ .‬ومن ابرز العالمات الدالة على نقص هذا‬ ‫المعدن الحيوي اإلصابة بفيروس الهيربيس‬

‫ً‬ ‫أيضا فعالية الزنك في عالج حب الشباب‬ ‫وقد ثبت‬

‫النوم والمشاكل العصبية‪ ،‬اضافة الى مشاكل‬

‫الزنك أنه يعالج تساقط الشعر‪،‬ألنه يحفز تدفق‬

‫الجروح ويصاب المرء باالنفلونزا بشكل دائم نتيجة‬

‫ويحفز إنتاج اإلنزيمات إلنتاج البروتين والمادة‬

‫األنسولين الموجود في الجسم بشكل طبيعي‬

‫على حرق الكربوهيدرات‪.‬‬

‫د‬

‫ﻣ‬

‫للزنك دور مهم في جسم اإلنسان ونقصه يولد‬

‫ويستخدم لألطفال الرضع لتهدئة االلتهابات‬

‫البشرة المرطبة ألنه يزيد من نسبة الكوالجين‬

‫الكثير من المشاكل التي ال نتوقعها او ال نعتقد ان‬

‫وحروق الشمس وبعض أمراض اللثة‪ .‬من فوائد‬

‫العمليات الحيوية الهامة فيسهم مثال في الحفاظ‬

‫الدم إلى بصيلة الشعر مما يغذي الشعرة‬

‫الغذائي بالجسم ما يساعد على حركة الطعام‬

‫من االحيان ينصح األطباء بتناول حبوب الزنك‬

‫الزنك له عالقة بحدوثها‪ ،‬حيث انه يدخل في بعض‬

‫على مستوى السكر بالدم وتثبيت معدل التمثيل‬

‫اﻟ‬

‫هذا الدور الحيوي الذي يقوم به الزنك يجعل‬

‫الجسم‪ ،‬حيث يمكن ان ينتج عن نقصه مشاكل‬

‫متكرر‪ ،‬والمعاناة من االكتئاب واضطرابات‬ ‫بشكل‬ ‫ّ‬ ‫في الجلد وظهور حب الشباب كما يصعب التئام‬ ‫نقص المناعة لديه؛ وكذلك‪ ،‬يؤدي نقص الزنك‬

‫ويقويها ويجعلها ال تسقط بسهولة؛ في الكثير‬

‫شبكية‬ ‫في الجسم الى ضعف النظر وخلل في‬ ‫ّ‬

‫داخل األمعاء‪ ،‬ويحمي من مشاكل الجهاز الهضمي‬

‫لتغذية الشعر‪ ،‬حيث أن نقص الزنك في الجسم‬

‫هضمه ما يسبب اإلسهال وفقدان الشهية‪،‬‬

‫تعزيزها ويمنع نشوء السرطان حيث أن العديد من‬ ‫ً‬ ‫أيضا‬ ‫الخاليا المناعية تعتمد على الزنك‪ ،‬وهو مهم‬

‫إسراع تبييض الشعر‪.‬‬

‫مثل اإلمساك وانتفاخات البطن‪.‬‬

‫كما انه يحمي من ضعف المناعة فيعمل على‬

‫اللتئام الجروح بالجسم‪.‬‬

‫يلعب الزنك ايضا دورا مهما في تقوية الخصوبة‬

‫يمكن أن يؤدي إلى تساقط الشعر حيث يصبح‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫سريعا وهو كذلك يتسبب في‬ ‫هشا ويتقصف‬

‫اﻟﺠﺮ ﺔ اﻟﻴﻮﻣﻴﺔ اﳌﻮ‬ ‫ا ﻃ ﺎ اﻟﺮ‬

‫ا ﻃ ﺎ اﻟﺮ‬

‫ﺎ‬

‫‪ 3‬ملليغرام من يوم إلى ‪ 6‬أشهر‪.‬‬

‫‪ 5‬ملليغرام من ‪ 6‬أشهر إلى سنة‪.‬‬

‫والقدرة على اإلنجاب‪ ،‬إضافة الى تحسين صحة‬

‫ا ﻃ ﺎ‬

‫‪ 10‬ملليغرام من سنة إلى ‪ 10‬سنوات‪.‬‬

‫لألنسولين وبالتالي منع حدوث مرض السكري‪.‬‬

‫اﻟ ﺘﻴﺎ‬

‫‪ 9‬ملليغرام من ‪ 15‬عام إلى ‪ 19‬عام‪.‬‬

‫القلب واألوعية الدموية وزيادة الحساسية‬

‫وجود كمية كافية من الزنك في الجسم كفيلة‬

‫للحصول على الفوائد المضادة لألكسدة التي‬

‫اﻟ ﻛﻮ ‪ 11‬ملليغرام من ‪ 15‬عام إلى ‪ 19‬عام‪.‬‬

‫اﻟﺤﻮاﻣﻞ ‪ 12‬ملليغرام أقل من ‪ 18‬عام‪.‬‬ ‫اﻟﺤﻮاﻣﻞ ‪ 11‬ملليغرام من ‪ 19‬عام‪.‬‬

‫العينين‪ ،‬الى جانب سوء امتصاص الغذاء وسوء‬

‫تذوق الطعام والشم‪ .‬كما تزيد‬ ‫وفقدان حاستي ّ‬ ‫مشاكل الشعر حيث يظهر الشيب‪ ،‬ويتساقط‬

‫تكسر األظافر‪ ،‬وظهور الخطوط‬ ‫الشعر بكثرة‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫البيضاء والبقع عليها‪ .‬اما األشخاص األكثر ُعرضة‬

‫لنقص الزنك‪ ،‬فهم الذين يعانون من أمراض مزمنة‬ ‫كاإلصابة بمرض السرطان‪ ،‬أو مرض الكبد‪ ،‬أو‬

‫أمراض الكلى‪ ،‬أو أمراض بالجهاز الهضمي‪ ،‬أو المرأة‬

‫المرضعة أو المرأة الحامل‪.‬‬

‫ﻳ ﻳﺘﻮا ﺪ اﻟ‬

‫يمكن الحصول على الزنك من خالل تناول العديد‬

‫المكسرات‪ ،‬حبوب القمح‪،‬‬ ‫من األطعمة مثل‬ ‫ّ‬

‫يحتوي عليها‪ ،‬الى جانب قدرته على إزالة السموم‬

‫اﳌﺮ ﻌﺎ‬

‫ملليغرام في فترة الرضاعة الطبيعية‪،‬‬

‫السبانخ‪ ،‬الشوفان‪ ،‬لحوم األبقار والخراف‪،‬‬

‫وتعزيز وظيفة الدماغ وتحسين المزاج وتجنب‬ ‫االكتئاب‪ .‬ثم ان الزنك مهم ً‬ ‫جدا للحامل حيث يساعد‬

‫اﳌﺮ ﻌﺎ‬

‫‪ 12‬ملليغرام من ‪ 19‬عام‪.‬‬

‫دوار الشمس‪ ،‬الزنجبيل‪ ،‬الخردل‪ ،‬السمسم‪،‬‬

‫والمعادن الثقيلة من الدماغ ومنع مرض الزهايمر‬

‫في تجنب التشوهات الخلقية والوالدة المبكرة‬

‫وهو ضروري لنمو األطفال والمراهقين ألنه‬

‫يسهم في تنشيط الطول والوزن ونمو العظام‪.‬‬

‫وال يخفى على احد دور الزنك الحيوي في‬

‫الخصوبة لدى الرجال‪ ،‬حيث يحمي غدة البروستاتا‬ ‫من التضخم ويساعد في الحفاظ على مستوى‬

‫الحيوانات المنوية وإبقاء حركتها في الصورة‬

‫الطبيعية؛ بينما يساعد الزنك النساء في عالج‬

‫مشاكل الدورة الشهرية ويخفف األعراض‬

‫المرتبطة بها‪ .‬كما يعمل الزنك على تجديد‬

‫‪l 98‬‬

‫ﻟﻴ‬

‫‪2017‬‬

‫أقل من ‪ 18‬عام‪.‬‬

‫الشوكوال الداكنة‪ ،‬البازيالء‪ ،‬اللفت‪ ،‬البيض‪ ،‬بذور‬ ‫الكرفس‪ ،‬والمحار وهو من أغنى مصادر الزنك‪.‬‬


‫‪2016‬‬ ‫))(‪%‬א&‪(%‬‬ ‫‪(, 84‬א*‬ ‫‪٢٠١٥‬‬ ‫)ﻳﻮﻧﻴﻮ(‬ ‫ﺣﺰﻳﺮان‬ ‫ﻟﻴ ‪2017‬‬ ‫‪l 100‬‬ ‫‪,-. 84‬א* )א('&‪2016 (%‬‬ ‫ﺴﻄﺲ ‪2016‬‬ ‫‪l 84‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook