عطاء .. حتى تقبل الحياة علينا وتوزع هداياها بسخاء بيننا ,كان علينا أوال اتقان فن شكرها ,عبر التسلح بقيم التسامح , الحب ..مع الناس ،وكذلك عبر العطاء ,فمخطئ من مستقلة اجتماعية ناقدة منوعة نصف شهرية تصدر من الغدفة www.facebook.com/saraha.magazine
يعتقد أن األخذ منجم للسعادة ,ذلك أن هذا املنجم ال ُيمأل إال بالعطاء ,ولألخير وجهين ,مادي ومعنوي ,فاألول
صراحة – العدد « – 15 - »6حزيران 2013
يتجسد في مساعدة اآلخرين بما استطعت من مال ,ومن مساعدات عينية ,أما الثاني فيمكن اعتباره أعمق من األول ,حيث أنه يرخي بظالله عليه ،فالتبسم عطاء ,الكلمة الطيبة عطاء ,اإليثار عطاء ,مساندة اآلخرين ً وإعانتهم عطاء .. ,لكن كيف يمكن للعطاء أن يكون أخذا ؟ تفسير ذلك يستدعي استحضار مشاعرك – مثال – وأنت تقدم خيرك ,وأنت تعضد غيرك ,باستحضار الفوائد التي تعود عليك جراءه ,فأنت من جهة بتبسمك في وجه أخيك ُ تثري قلبك ,وتمأله بأحاسيس نبيلة ,وأنت بمساعدتك ً ً لغيرك تساعد نفسك ,إذ يجعلك ذلك متيقظا ُ ,م ِلما بحقيقة ( الحياة لك وعليك ) ,وبأن ما فيه نعمة يفتقدها كثيرون ,كما أنك بمساعدتك لآلخرين تقوي مهارتك وتصقلها . وبرك لوالديك ولوطنك ,يغرس فيك بذرة الخير والتفاؤل ً مقبال على الحياة في سعادة ُ وحسن والرضا ,ويجعلك واستبشار .. كل هذا تختزله كلمة صغيرة ( :عطاء ) ٌ , حل أمثل وفعال وعللنا ,قسوة القلب ,جحود , وسهل لكثير من مشاكلنا ِ اختيال ,انعدام الثقة ,خوف ,قلق ...الخ فهلم بنا لنفتح مغارة العطاء ونستخرج كنوزها بكلمة سر : ( كن مع الدنيا ..بالعطاء ) ,
حيث يوجد العطاء ..توجد الحياة . براء الجمعة