Skip to main content

العدد 434 لصحيفة فسانيا

Page 1

‫العدد ‪434 :‬‬

‫اإلثنین ‪ 10‬شوال ‪ 1444‬ه‍جري‬

‫‪ 1‬مايو ‪ 2023‬ميالدي‬

‫السعر ‪1 :‬دينار‬

‫الجنوب الليبي أول المتأثرين بأزمة السودان‬

‫أسبوعية شاملة تصدر كل يوم إثنني عن الهيئة العامة للصحافة‬

‫الليبيون يحتفون بعيد الفطر على يومين مختلفين‬

‫استنكر عدد من الليبيين‬ ‫االنقسام الديني األول من‬ ‫نوعه في دولة عربية مسلمة‪،‬‬ ‫بخصوص االحتفال بعيد الفطر‬ ‫المبارك‪ ،‬حيث احتفى الليبيون‬ ‫بعيد الفطر المبارك على يومين‬ ‫مختلفين وسط جدل واسع بعد‬ ‫إعالن هيئة األوقاف عن ثبوت‬ ‫رؤية هالل العيد مؤكدة أن العيد‬ ‫سيكون يوم الجمعة‪ ،‬بينما‬ ‫أعلنت دار اإلفتاء أنه لم يثبت‬ ‫رؤية هالل العيد وعليه سيكون‬ ‫يوم السبت‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪9 - 8‬‬

‫حديث اإلثنين ‪...‬‬

‫وسط جدل واسع‬

‫حقوق العمال‬ ‫ي ـ ـ ـت ـ ـ ـعـ ـ ــرض مـ ـ ـعـ ـ ـظ ـ ــم شـ ــاغ ـ ـلـ ــي‬ ‫ال ـ ــوظ ـ ــائ ـ ــف الـ ـ ـخ ـ ــاص ـ ــة فـ ـ ــي ل ـي ـب ـيــا‬ ‫ل ـي ـب ـي ـيــن أو واف ـ ــدي ـ ــن ألشـ ـ ــد أنـ ـ ــواع‬ ‫االس ـت ـغ ــال الــوظ ـي ـفــي ‪ ،‬م ــع وج ــود‬ ‫بعض االسـتـثـنــاءات بطبيعة الحال‬ ‫‪ .‬فـ ــر ُّب ال ـع ـمــل أو ال ـمــديــر أو مــالــك‬ ‫المصلحة مهما كان اسمه أو صفته‬ ‫الــوظـيـفـيــة يـعــامــل الـمــوظـفـيــن معه‬ ‫كــأنـهــم ج ــزء مــن أمــاكــه الشخصية‬ ‫‪ ،‬يستغل جـهــدهــم ويـمـتــص عرقهم‬ ‫ويبتزهم وال يمنحهم ســوى الفتات‬ ‫ومن النادر وجود ر ّب عمل يقدر جهد‬ ‫مـسـتـخــدمـيــه وي ـش ـعــر بــإنـســانـيـتـهــم‬ ‫ويمنحهم حقهم وحبة المسك فوقه‬ ‫ك ـمــا ي ـقــول ال ـم ـثــل ال ـش ـع ـبــي‪ .‬وألن ـنــا‬ ‫نعيش فــي زم ــن األزمـ ــات والـفــوضــى‬ ‫وفي بلد لم يصل لمرحلة االستقرار‬ ‫الـحـقـيـقــي ب ـعــد ي ـط ــرد ال ـع ــام ــل من‬ ‫عمله حسب مزاج ر ّب العمل ويواصل‬ ‫ال ـع ـمــل ل ـس ــاع ــات طــوي ـلــة أم ـ ــام أجــر‬ ‫زهيد ‪ ،‬يفقد في هذه الوظيفة التي‬ ‫ق ــد ال ي ـم ـت ـلــك ف ـي ـهــا أي ام ـت ـي ــازات‬ ‫راحته النفسية وشغفه لألداء وجزء‬ ‫كبير من كرامته وإنسانيته‪ .‬وهو هنا‬ ‫أي العامل‪ -‬مخير بين أمــريــن إما‬‫أن يـتـحــول ألداة أو ل ــداب ــة مـتـجــردا‬ ‫م ــن إنـســانـيـتــه وم ـش ــاع ــره أو ي ـطــرد‪،‬‬ ‫فـمــن يحمي ه ــؤالء الـعـمــال مــن ر ّب‬ ‫عمل جشع؟ وإلى من يلتجئ العامل‬ ‫الليبي أو الــوافــد « عــربــا – أجــانــب «‬ ‫عـنــدمــا ي ـجــدون أنفسهم فـجــأة وبــا‬ ‫م ـقــدمــات مـ ـط ــرودون م ــن وظــائـفـهــم‬ ‫بال سند وال عائل وال حتى مأوى في‬ ‫أحـيــان كثيرة؟‪ .‬ولـمــاذا تفتقر بلدنا‬ ‫التي تطمح للمساواة مع دول الجوار‬ ‫ع ــرب ـي ــا وأف ــري ـق ـي ــا إل ـ ــى م ــن يـضـبــط‬ ‫فيها الـحـقــوق وي ــرد فيها المظالم‬ ‫وي ـع ــام ــل اإلنـ ـس ــان ف ـي ـهــا ك ــإن ـس ــان ال‬ ‫أك ـ ـثـ ــر؟‪ .‬ح ـق ــوق ال ـع ـم ــال ال ـم ـه ــدورة‬ ‫ال أح ــد يـتـنــاولـهــا بـجــديــة وال نــولــي‬ ‫ل ـهــا أب ـس ــط اه ـت ـم ــام ح ـتــى م ــن قبل‬ ‫مـنـظـمــات الـمـجـتـمــع ال ـمــدنــي الـتــي‬ ‫يفترض بها حمل مشاعل التنوير‬ ‫الحقيقية وهذا ما جعل أوروبا قبلة‬ ‫للحالمين بحياة أفضل‪ ،‬في سؤالي‬ ‫ألح ـ ــد ال ـش ـب ــاب الـ ـع ــرب الـحــالـمـيــن‬ ‫بــال ـفــرار م ـج ــددا ل ـشــؤاطــئ إيـطــالـيــا‬ ‫بعد عودته من رحلة هــروب تجاوزت‬ ‫الـسـنــة أجــابـنــي أبـحــث عـمــن يحترم‬ ‫إن ـســان ـي ـتــي الـ ـمـ ـه ــدورة ف ــي وط ـن ــي ‪،‬‬ ‫شوارعهم ومايلقى فيها من قمامة‬ ‫أكثر نظافة من رعاة العدالة لدينا!‬

‫تقرؤون داخل العدد ‪:‬‬

‫مفوضية االنتخابات‬ ‫تدرب ذوي اإلعاقة‬

‫جامعة الشاطئ تتصدر‬ ‫الجامعات الليبية‬

‫معجنات غير‬ ‫مطابقة للمواصفات‬

‫المجتمع المدني بين‬ ‫االتهام والتنظيم‬

‫ص‪2‬‬

‫ص‪3‬‬

‫ص‪4‬‬

‫ص ‪13‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
العدد 434 لصحيفة فسانيا by الهيئة العامة للصحافة - Issuu