العدد 440 :
اإلثنین 23ذو القعدة 1444هجري
12يونيو 2023
السعر 1 :دينار
استحداث قسم جراحة الفم والوجه والفكين بمركز سبها الطبي
أسبوعية شاملة تصدر كل يوم إثنني عن الهيئة العامة للصحافة
حديث اإلثنين ...
تفشي الفساد يستنــزف ثــروات الليبيني يف ظل اإلدارات الفاشلة !! ً هائال من النفط ُتعد ليبيا أحد أكبر الدول التي تملك احتياط ًا الخام والغاز ،باإلضافة إلى الثروات الطبيعية الممتدة على شاطئ المتوسط بطول يناهز 2000كيلو متر مربع ،وبها صحراء شاسعة مشبعة بالمعادن الثمينة ..كل هذه الثروات والدخل المادي للمواطن الليبي ضئيل للغاية حسب ما يصدر من دراسات اقتصادية دائمة وتهدر عدا مداخيل النفط والغاز الطبيعي التي تقدر بالمليارات ،ومع ارتفاع المرتبات زادت نسبة التضخم واستمر غول الفساد في التهام الكثير من المؤسسات واإليرادات. وفي ظل الفساد العائم يبقى السؤال من يقف وراء تبديد الثروات وكيفية التصدي له؟
التفاصيل ص 9 - 8
غربة نص .. فبم التعلل ﻻ أهل وال وطن .....وال نديم وال كأس وال سكن....المتنبي موجعة الغربة التي ال وجهة لها، وال وطن يحتويها ،وال شاطئ ترسو عليه قواربها ..وال نالمس شحوبها وأنينها إال حين ترمي بنا الصدف في حد أحيان كثيرة على ناصية نص إبداعي عميق وبليغ َّ الدهشة واالنبهار ،فنمر عليه مرور الكرام فال نعطيه حقه من اإلشادة والقراءة والتحليل ،رغم ما يحمله من صور جمالية وبالغية كثيرة تقدم لنا وبال مقابل كنوزاً معرفية مدفونة في ظل سطو السطحي الرديء .فنرى ُكتابا ً يشار لهم بالبنان يلهثون وراء نص مجوف لو قلبته يمنى ويسرى ستجد عاليه مثل سافله وخارجه كباطنه مثل مزمار القصب يخرج الهواء من كال ثقبيه ،أم أن لهواء النفس عالقة بما نقرأ؟ ولميولها العجيب فعل صافرة الحكم على ملعب النص بمن فيه؟! فبضربة قاضية وظالمة نستبعد نصا ً رصينا ً وقصيدة محكمة، ت ال نص باه ٌ وبركلة هواء ومن شباك الصدفة يقفز ٌ طعم حقيقي له وال لون؛ تتناقله المواقع والصفحات وحتى الصحف ليقدم على أنه خالصة عصارة اإلبداع، يصفق له بحرارة مرتادوا الصفوف األمامية في كل الصلوات ،أهو زماننا العاثر زمن الرخص في كل شيء هو من جعل من البخس الــرديء قيما ً ثميناً؟ وجعل من النفيس رخيصاً ،أم أن حقيقة أخــرى أسـ َّـرت لي بها إحدى الكاتبات المغمورات عندما سألتها ،عن س ّرِ اإلقبال على ما تكتب (وهــو تحت مستوى المتوسط لغة وصياغة وبناء وبــاغــة) في حين أن فالنا ً وهو معلمها ال يحظى نصه بما تحظى به نصوصها من اإلقبال والتناول .أجابتني :معلمي يكتب نصا ً متيناً، بأسلوب عميق ،وبلغة يراها الكثيرون صعبة فينفرون من قــراءة نصوصه ،بينما لغتي سهلة طيعة ال ابتكار فيها وال تجديد ،فأنا ال أخــرج عن المألوف المعتاد عليه والمتداول بالتراكم منذ سنوات خلت ! حديث هــذه الكاتبة يجعلنا نقف أمــام متلق ينقسم لفئتين: األولى ،يستسهل القراء فيها ما يكتب فيبتعدون بشكل تلقائي عما يعتبرونه غامضا من اللغة رغم دهشتهم وإعجابهم برنين الكلمة ووزنها خاصة وإن كان النص شعرا ،والغامض هنا يقصد به الــذي لم نألفه؛ ألننا قليلو القراءة ،سطحيو االنتقاء إال ما رحم ربي ،أغلبنا يعتمد على ثقافة معرفية ضئيلة وفرتها له قراءته العابرة ألغلفة الكتب والمجالت .أما الفئة الثانية فهي التي صنفت األنواع األدبية على مقاسات معينة واكتفت بها عــن العالمين ،فصار الشعر على مقاس فــان، والقصة وفق ما كتب عالن ،والمقالة تلك التي ساقها ذات فجر سحيق ذاك الكاتب الذي نحترمه رغم أنه صار غابراً .وبذلك نستهجن كل جديد ال يتوافق مع رؤانــا العتيقة للنص األدبــي ونعتبر كل محاولة للخلق واإلبــداع خروج عن المألوف ،وكأن للفن وجها ً يتيماً، وكأن لإلبداع حداً وللخلق قالبا ً واحداً ُكسرت من بعده كل القوالب ،فنكرس بال وعي ثقافة الهابط والرديء والسطحي بتداوله واإلشادة به ،ونغتال كل بديع مبتكر، كل نص يكتب بدفق األوردة ،وبنزق الحرية ،كل نص ال يعترف بقيودنا وبعقدنا وبأوهامنا ويكون فوق مستوى سطحيتنا وسذاجة تناولنا ،ويستعصي علينا تفسيره من القراءة األولى نرميه بكل الحجرات ،نزدريه ومن جاء به ،نمارس عليه عقدنا البشرية القاصرة ،فهل أنتم مدركون لتلك الغربة التي يعانيها المبدع مع نصه المتفرد؟ ذاك الذي يحمله بين جنبيه وال يخرجه إال لخاصته إن وجدوا!.
تقرؤون داخل العدد :
المرأة الطموحة تحقق أهدافها
ضبط مهربي آثار بن جواد
أطفال بال غد
مداهمة أحد أوكار الخطف بسبها
ص3
ص5
ص 10
ص 14