Skip to main content

صحيفة فسانياالعدد412

Page 1

‫العدد ‪ 412 :‬اإلثنین ‪ 27‬ربيع اآلخر ‪ 1444‬ه‍جري ‪ 21‬نوفمبر ‪ 2022‬ميالدي السعر ‪1 :‬دينار‬

‫فتح ملف اختطاف المهاجرين غير الشرعيين في ليبيا‬

‫أسبوعية شاملة تصدر كل يوم إثنني عن الهيئة العامة للصحافة‬

‫حديث اإلثنين ‪...‬‬

‫اختتام ملتقى األقالم الواعدة مبواهب أدبية جديدة‬ ‫اختتم األيام القليلة الماضية ”ملتقى األقالم الواعدة” دورة نور الدين‬ ‫بوجلبان الدورة ‪ 12‬ضيف الشرف األديب التونسي الكبير المنصف‬ ‫الوهايبي والذي نظمته “دار الثقافة باب بحر صفاقس” وعلى رأسها الشاعر‬ ‫الكبير أحمد الشايب بالتعاون مع جمعية الخنساء التي ترأسها الشاعرة‬ ‫الرائعة دنيا الزرلي وقد استمر الملتقى على مدى ثالثة أيام بحضور‬ ‫الضيوف الشاعرة واإلعالمية الليبية نيفين الهوني والشاعرة أفراح الجبالي‬ ‫والشاعرة أمان الله الغربي والشاعر محمد جماعة مع مواكبة للمصور‬ ‫المتميز قيس علوي حيث انطلق الملتقى بكلمة ترحيبية من مدير الملتقى‬ ‫على إثرها تم عرض شريط وثائقي حول الشاعر نور الدين بوجلبان ثم‬ ‫شريط وثائقي من ذاكرة ملتقى األقالم الواعدة‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪9-8‬‬

‫باتيلي في فزان‬ ‫خبر وانتهى مثل بقية األخبار‪ ،‬ولعل‬ ‫نفس الــوجــوه تتكرر في الحضور كلما‬ ‫حضر مبعوث أممي لليبيا عامة ولفزان‬ ‫خاصة ‪ ،‬يستقبله بعض النفر في قاعة‬ ‫جميلة منظمة‪ ،‬يرتدي الجميع أجمل ما‬ ‫يملكون من ثياب ‪ ،‬يستمعون له جيدا‬ ‫بمنتهى االحترام والتقدير‪ ،‬وقد يقاطعه‬ ‫البعض أو تسمح له فرصة فيلقي على‬ ‫مسامعه قصيدة الوجع الليبي النشاز‬ ‫‪ ،‬وفجأة ُيطلب من جميع اإلعالميين‬ ‫الخروج وينفرد السيد المبعوث بعصبة أو‬ ‫جماعة أو نفر من الحضور‪ ،‬ال ينقلون له‬ ‫الواقع إال من خالل رؤيتهم وانطباعهم‪،‬‬ ‫فنحن ال نملك دراسـ ــات حقيقية عن‬ ‫واقعنا المزري ؛ ألننا منشغلون طيلة ‪11‬‬ ‫عاما بما يمككننا الحصول عليه‪ ،‬إال قلة‬ ‫من الصادقين الوطنيين‪.‬‬ ‫يــخــرج الــمــبــعــوث األمــمــي وفريقه‬ ‫الــمــرافــق بــعــد جلسة الــحــوار السرية‬ ‫ويغادر ليقدم لنا إحاطة هي في كثير‬ ‫األحيان حقيقية‪ ،‬لكنها ال تختلف أبدا‬ ‫عما قدمه زمالؤه من رفاقه في منظومة‬ ‫األمم المتحدة‪ .‬نعم يمكنه إضافة أشياء‪،‬‬ ‫وإضــفــاء أخـــرى‪ ،‬لكنها ذات اإلحــاطــة‬ ‫تقريبا ومنذ سنوات ‪ ،‬فكم تعاقب على‬ ‫بئرنا من العطشى وكــم ُر ّدوا خائبين؟‬ ‫هنا ال ننتقد أبــدا عمل البعثة التي ال‬ ‫يمكنها تقديم أكثر مما قدمت ‪ ،‬ولكن‬ ‫العالم الذي تدخل لحماية المدنيين في‬ ‫العام ‪ 2011‬وقف بعدها يتفرج عليهم‬ ‫لعشر سنوات متواصلة‪ ،‬فاإلرادة الدولية‬ ‫على كل حــال ال يهمها إال مصالحها ‪،‬‬ ‫لكنها أيضا سعت لتقديم يد العون لنا‪،‬‬ ‫أخبرتنا عن المراحل االنتقالية‪ ،‬حاولت‬ ‫مساندتنا كــثــيــراً‪ ،‬لكننا كنا طــغــاة في‬ ‫ثياب المنصفين ‪ ،‬أبــداً ما كنا عازمين‬ ‫على العدالة ‪ ،‬وما كنا ساعين لبناء وطن‬ ‫حقيقي ‪ ،‬همشنا العلماء والمثقفين‪،‬‬ ‫والمحنّكين والحقيقيين وتوجنا الجهلة‬ ‫والوهميين‪ ،‬دمرنا مؤسساتنا‪ ،‬وعقدنا‬ ‫الصفقات على بيع الــوطــن بــا ثمن ‪،‬‬ ‫تضخم الشيطان فينا‪ ،‬وفعلنا ما يعجز‬ ‫عنه‪ ،‬فهل ينجح عبدالله باتيلي السنغالي‬ ‫في إصالح ما أفسده عبدالله الليبي ؟ ‪.‬‬ ‫ســؤال لن نجيب عنه حتى ال نتهم‬ ‫بالتشاؤم ‪ ،‬هي األيــام كفيلة باإلجابات‬ ‫حبلى بالمفاجآت التي نرجو أن ال تكون‬ ‫و ُ‬ ‫من جنس أعمالنا‪.‬‬

‫تقرؤون داخل العدد ‪:‬‬

‫صناعة الباحث‬ ‫العلمي المتميز‬

‫صيانة منظومات‬ ‫اإلنارة بمطار سبها‬

‫التهاب الشعب‬ ‫الرئوية الحاد‬

‫طالق السكران‬

‫ص‪2‬‬

‫ص‪6‬‬

‫ص‪7‬‬

‫ص ‪12‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook