عالماشي
حنــوا عليهم ..
وفاة الطالبة اللبيبة أثناء إجراء االمتحانات في كلية الصيدلة لقى هلبة أصداء عبر وسائل التواصل االجتماعي . قال أحد الطلبة :المفارقة في الحادثة أن الطالبة تــدرس بكلية الصيدلة ،وهي إحدى الكليات الطبية بجامعة طرابلس التي من أهدافها تخريج دكاترة مختصين بالعناية بالمرضى .. السؤال هني :إذا هــذه المؤسسة ال يعتنون بحالة طلبتهم (دكاترة المستقبل) كيف بيعتني دكتور المستقبل بالمرضى ؟ وآخر قال :يعني الطالب لما مسؤول في المؤسسة يقوللها الزم تحضر حتى مريض ،والزم من تجي أو بتسقط ،أنا مش مجبر نسمعله ،األرجح
بيا نمشي ندير الشيء اللي يتناسب مع حالتي الصحية والنفسية في وقتها، دون النظر لما قاله هذا المسؤول أو حتى قواعد وقوانين ولوائح المؤسسة، ألنه الصحة أهم من كل شيء ،وتدهور الصحه يعني تدهور الشخص بشكل نفسيا) ،فمستحيل كطالب أنك توفق في امتحان وأنت مش (جسديا، عام ً ً بعيدا عن أكاديمي جاهز اأم ال. ا، نفسي ليه مؤهل ً ً ً صح العمر بس هذا كله ما يمنعش اخذ إجراءات جذرية من قبل المسؤولين على هذه الحادثة (كتسلسل إداري كل حسب اختصاصاته)، حدا وعبرة لمنع تكرار حوادث مشابهة مستقبال.. حتى تكون ً فعالً الحالة النفسية والصحية ليها تأثير على االداء سواء في االمتحانات أو العمل .. لكن يبقى األمر متروكً ا ألصحاب القرار .. زعمة انشوفوا إجراءات تراعي هذه الحاالت ؟ ليش ما تكونش فيه لجنة طبية تح َّدد حالة الطلبة المرضى قبل دخول االمتحان ؟ مجرد مقترح راهو .
ســبها ..المؤتمر الدولــي للســانيات التطبيقية
24شوال 1444هـ الموافق 15مايو 2023م
العدد ( ) 1213
2
شن صار اشراف : سالمة عطيوة
التحديات والحلول اختتم بمركز اللغات -جامعة سبها المؤتمر الدولي األول للسانيات التطبيقية الذي استمر مدة ثالثة أيام، المؤتمر تم إشهاره واإلعالن عنه قبل 5أشهر بلجنة علمية ليل ونهار وصل لعدد ولجنة تحضيرية وبالعمل المتواصل ً ما يقارب 70ورقة علمية قبل منها 52ورقة وتم إدراجها في عدة محاور .بمشاركة عدد من الجامعات ،من (الجزائر، تقريبا، و تونس) ومشاركين عبر الـ zoomمن كل دول العالم ً متحدث رسمي من أمريكا ،ومتحدث رسمي من فرنسا، ومتحدث رسمي سوريا ،ومتحدث رسمي من تنزانيا ،كذلك من داخل الوطن من كل الجامعات تقريبا ،جامعة األسمرية وجامعة الزاوية وجامعة طرابلس وجامعة بنغازي وجامعة الجفرة وجامعة وادي الشاطيء وجامعة فزان . هذا المؤتمر األول وتم ادراجه في منظومة الجامعات العالمية .والداعم األول لهذا المؤتمر هو جامعة سبها . اللسانيات التطبيقية هي علم اللغويات التطبيقية التي تعنى بدراسة اللغة من خالل المجتمع؛ لخدمة أهدافه اللغوية ،وهي قدرة اإلنسان على اكتساب أي لغة بشرية بغض النظر عن عرقه ،أو لونه ،أو معتقده ،أو ديانته ،ومن ثم محاولة توظيف هذه النظرية في سبيل الوصول إلى فهم أكثر لعملية اكتساب اللغة قالت نائب رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر كنز حسن دله هذا المؤتمر األول والتجربة األولى لنا في جانب مؤتمر يختص بجانب اللغات بصفة عامة ،اللغة اإلنجليزية واللغة الفرنسية واللغة العربية واللغات األفريقية واوضحت بان هناك العديد من المشاركات تقريبا 49مشاركة تم قبولها من غير المشاركات التي تم رفضها أو استبعادها او فيها نواقص ..وتنوعت هذه المشاركات بين دول مختلفة حوالي 24مشاركة من ليبيا و 11مشاركة من الجزائر ومشركتان من المغرب ومشاركتان واحدة من مصر ومشاركة واحدة من البحرين ومشاركتان من ماليزيا ومشاركتان من فرنسا . وردفـــت قائلة .المشاركة متنوعة وحضور حافل يوجد اســاتــذة ودكاترة حضروا من خارج ليبيا ..اليوم هو اليوم األول والجلسة األولى قاربت على اإلنتهاء ويوجد زخم وحضور كبير . الهدف من هذا المؤتمر هو تفعيل وتنشيط لألساتذة والدكاترة في مجال اللغات باإلضافة إلى إلقاء الضوء على هذه اللسانيات والتخصصات ..حسب مطوية المؤتمر سبعة محاور تندرج حولها مجموعة كبيرة مــن الجلسات تتنوع الجلسات حول تعريف اللغة واللسانيات، وماهي اللسانيات؟ ،وكذلك يوجد جانب لذوي اإلحتياجات الخاصة في تعليمهم وكيفية إعطاء المعلومة لهم .كما تضمن اليوم األول للمؤتمر الدولي األول للسانيات التطبيقية عدة جلسات تضمن اليوم األول للمؤتمر الدولي األول للسانيات التطبيقية عدة جلسات هي :
الجلسة األولى : محور (مداخل نظرية إلى اللسانيات التطبيقية) برئاسة د .محمد مجتبى . – عــنــوان الــورقــة األولـــى :اللسانيات (حقيقتها، موضوعها ،واتجاهاتها) ،ألقاها د .محمد الطاهر من دولة المغرب . وبينت د .رتيبة حميود من دولة الجزائر من الجزائر العاصمة ومثيرا لإلهتمام وخاصة اننا ا ز ممي العلمي المؤتمر ً ً كثيرا مع بلدان المغرب الحظنا أن البلد ليبيا كنا نشارك ً العربي شاركتنا في تونس والمغرب ولكن ليبيا لم تكن لنا فرصة من قبل وهذه المشاركة ألول مرة جئنا هكذا سمعنا أردت وكانت الكثير والكثير ولكن التجربة خير من االستماع . ُ معي زميلة أخرى أردنا أن نعاين الوضع بأعيننا وال نكتفي بالسمع فقط عن طريق وسائل التواصل ،تعرفون نحن في كثيرا ولكن اردنا أن نكون حاضرين اليوم كالما ً الجزائر نسمع ً رئيسيا ،ولكن حضورنا إلى ا سبب كان المؤتمر ..الحقيقة أن ً ً ليبيا الشقيقة هو أهم لدينا وليس المؤتمر في حد ذاته كثيرا ،ولكن فالمؤتمر شق علمي لن ادخل وأفصل فيه ً الشق الرئيس هو قدومنا إلى ليبيا الشقيقة ونتعامل علميا معها ونتبادل األفكار إن شاءاهلل ،وربنا ستكون هناك لقاءات ألساتذة آخرين ألننا سوف ننقل كل شيء جميل رأيناه في هذا البلد الشقيق ،نتمنى السالمة والعافية لليبيا . تعلم اللغات وتعليمها وأوضحت قائلة بالنسبة للورقة البحثية هنا في المؤتمر فالحظت أننا في مرحلة نركز على تعليمية اللغة العربية، ُ دائما يتعلم الطفولة عندما يدخل الطفل إلى المدرسة ً تقريبا إذا سألت الطفل عن قصص عالمية ثقافات غربية ً ،فأنا أشتغل على القصة والتراث ،تالحظ أن الطفل يقول لك «سندريال» مباشرة .أال توجد صورة عربية ترسخ في َ
ذهن هذا الطفل . حاولت أن أقحم الحكاية العربية من أجل تعليم اللغة ُ العربية بشكل جميل؛ فالطفل عندما يحفظ هذه الحكاية عندما أقول له مثال أخذت الحكايات على لسان الحيوان كنموذج لماذا ألن الطفل يحب أن يرى أشياء جديدة خيالية ألن خياله مفعم يحب أن يرى أشياء غير موجودة في الواقع مثال إذا قلت له قال األسد هو سيشعر بنوع من اإلثارة لكن إذا قلت له قالت فاطمة ،أو قال أحمد فهو بالنسبة له شيء ركزت على النص الحكائي في تعليمية اللغة عادي لذلك ُ العربية . وذكر استاذ لسانيات لغة عربية المختص في تدريس العربية للناطقين بغيرها محفوظ غزال جامعة قابس الجمهورية التونسية بإعتماد مايسمى بالعلوم العرفانية . المؤتمر يختص بالللسانيات التطبيقية ودورها في تعليم اللغة العربية وتعليمية اللغات بصفة عامه فكانت المشاركة هي التعريف بالعلوم العرفانية واللسانيات العرفانية وكيف يمكن أن نستفيد من مفاهيمها في تدريس العربية وتسهيل المسائل والتعقيدات الموجودة هي من السهل على العربي أن يفهمها لكن بالنسبة للمطلع على اللغة تمثل مصدر إزعاج وقلق ياتي هذا خالل تجربتي في التعليم الطويلة وجدت العديد من التشكيات عند المقبلين لتعلم العربية من كثرة التعقيد فكان محاولة حتى عن طريق أكاديمية (غزال) ،وهي أكاديميتي في الجمهورية التونسية التي تخدم العالم جميعا عبر تدريس العربية للناطقين بغيرها ،واضاف متسائال كيف يمكن أن نستفيد من هذه المفاهيم ولكن هذه المفاهين ليست كاملة التدريس حتى للحياة . وكيف نحقق التوازن النفسي في مهارات الحياة وكيف يمكن أن نخرج مما تلى أزمة كوفيد ،وهذا ان دل فانه يدل على ان العلوم العرفانية تفيد في هذه المجاالت . وأضــاف قائال عندما نسأل شخص متضايق مابك ويتغير مجازه في لحظة ؟ يجيب بأنه اليعلم ،فهذي تعتبر من مستتبعات كوفيد يعني مابعد أزمة كورونا . فالعلوم العرفانية اللسانيات العرفانية تعينك على الخروج من هذه المآزق من حياتك . هذا المؤتمر ولد عريقا التحضيرات والتنظيمات والمتابعات والفقرات ومحاولة اإللمام بكل الجوانب ثم الحرص الكبير وصدق الضيافة كل الظروف متاحة للعمل . لذلك أرى أن هــذا المؤتمر سيليه نجاحات أخرى على أرض الواقع . كذلك لــدي مشاركة أخــرى منها محاضرة بعنوان (العلوم العرفانية واللسانيات العرفانية) يوم األحد القادم في كلية اآلداب يحضرها اغلبية الطلبة من تخصصات مختلفة . متابعة /عزيزة محمد