Skip to main content

PORT BLAST

Page 1

‫ﻣﺤﺘﻮﻯ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ‪:‬‬ ‫ﻣﻘﺩﻣﺔ‪٢ ..................................................................................................................................................................... :‬‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﺗﻌﺎﻣﻝ ﺍﻟﻣﺑﺎﺷﺭ ﻟﻸﺟﻬﺯﺓ ﺍﻷﻣﻧﻳﺔ ﺍﻟﺭﺳﻣﻳﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻔﺎﺟﻌﺔ‪٣ ....................................................................................................... :‬‬ ‫ﻓﻲ ﺗﻌﺎﻣﻝ ﺍﻟﻣﺳﺅﻭﻟﻳﻥ ﻣﻊ ﺫﻭﻱ ﺍﻟﺿﺣﺎﻳﺎ ﻭﺍﻟﻣﺗﺿﺭﺭﻳﻥ ‪٤ .......................................................................................................... :‬‬ ‫ﻓﻲ ﺗﻌﺎﻣﻝ ﺍﻟﺳﻠﻁﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺗﺣﻘﻳﻘﺎﺕ‪٧ ...................................................................................................................................... :‬‬ ‫ﻓﻲ ﺭﺩﺍﺕ ﻓﻌﻝ ﺍﻫﺎﻟﻲ ﺍﻟﺿﺣﺎﻳﺎ ﻭﺍﻟﻣﺗﺿﺭﺭﻳﻥ‪١٣..................................................................................................................... :‬‬ ‫ﻗﺳﻡ ﺍﻟﻣﻼﺣﻖ‪١٦...........................................................................................................................................................:‬‬ ‫ﻣﻠﺣﻖ ﺭﻗﻡ ‪١٦....................................................................................................................................................... :١‬‬ ‫ﻣﻠﺣﻖ ﺭﻗﻡ ‪١٧....................................................................................................................................................... :٢‬‬ ‫ﻣﻠﺣﻖ ﺭﻗﻡ ‪١٨........................................................................................................................................................ ٣‬‬ ‫ﻣﻠﺣﻖ ﺭﻗﻡ ‪٢٠....................................................................................................................................................... :٤‬‬ ‫ﻣﻠﺣﻖ ﺭﻗﻡ ‪٢٢.......................................................................................................................................................:٥‬‬ ‫ﻣﻠﺣﻖ ﺭﻗﻡ ‪٢٤....................................................................................................................................................... :٦‬‬

‫‪1‬‬


‫ﻣﻘﺪﻣﺔ‪:‬‬ ‫‪ ٤‬آب ‪ ٢٠٢٠‬ﻋ ـ ـ ـ اﻟ ـ ـ ــﺎﻋﺔ ‪ ٦:٠٧‬ﻣ ـ ـ ــﺎء‪ ،‬وﻗـ ـ ــﻊ اﻻﻧﻔ ـ ـ ــﺎر اﻷول ﻓـ ـ ــﻲ اﻟﻌ ـ ـ ـ رﻗـ ـ ـ ‪ ،١٢‬وﺗـ ـ ــﻼﻩ اﻧﻔ ـ ـ ــﺎر ﻫﺎﺋـ ـ ــﻞ‪ ،‬ﻧـ ـ ـ ﺞ ﻋ ـ ـ ــﻪ داﺋـ ـ ـ ة‬ ‫دﺧﺎﻧ ـ ــﺔ ﺿ ـ ـ ﺔ ـ ـ ﺎ ﺔ اﻟﻔ ـ ـ ‪ ،‬وﻫ ـ ـ ت ارﺗ اداﺗ ـ ــﻪ اﻟ ـ ــﺎدﻣﺔ ﺑ ـ ـ وت‪ ،‬وﺳ ـ ـ ﻌ أﺻ ـ ـ اؤﻩ ﻓ ـ ــﻲ ﻗ ـ ـ ص‪ ،‬وﻗ ـ ـّ ر ﻋﻠ ـ ــﺎء أن ﺿ ـ ــﻐ ﻪ‬ ‫وﺻّﻒ ﺛﺎﻟ أﻛ إﻧﻔ ﺎر ﻏ ﻧ و ﻋﺎﻟ ﺎ‪.١‬‬ ‫ﯾ از ﻗ ة ‪ ٣.٣‬درﺟﺎت ﻋﻠﻰ ﻣ ﺎس ر ‪ُ .‬‬ ‫اﻻﻧﻔ ـ ـ ــﺎر ﻘ ـ ـ ــﻞ أﻛ ـ ـ ـ ﻣ ـ ـ ـ ‪ ٢٣٠‬ﺷ‬

‫ﺗ ـ ــ‬

‫ﻣّ ﻗ ﺔ وﻟ ة‬ ‫ﻻ ﺗ ـ ـ ال اﻟ‬

‫ﻠﺔ‪ ،‬وﺳ‬

‫ـ ـ ــﺎ و‪ ٧‬آﻻف ﺟ ـ ـ ـ ﺢ‪ ،‬وﺗ ـ ـ ـ ك ﻧ ـ ـ ـ ‪ ٣٠٠‬أﻟـ ـ ــﻒ ﻋﺎﺋﻠـ ـ ــﺔ ﻣ ﺎزﻟﻬـ ـ ــﺎ اﻟ ـ ـ ـ ﻣ ة‬

‫دﻣﺎ اًر ﻫﺎﺋﻼً ﺑ وت‪ ،‬وﻗ رت اﻟ‬

‫ﺎﺋ أﻛ‬

‫ﻣ ‪ ١٠‬ﻣﻠ ﺎرات دوﻻر‪.‬‬

‫ﻘـ ــﺎت ﻓـ ــﻲ اﻧﻔ ـ ــﺎر ﻣ ﻓـ ــﺄ ﺑ ـ ـ وت ﻓـ ــﻲ ﻧﻔ ـ ـ ﻣ ﻬ ـ ـ ل‪ ،‬ﻌ ـ ـ أن ﻋﻠﻘ ـ ـ‬

‫ﻔﻌـ ــﻞ ﻋ ـ ـ ات اﻟ ـ ـ ﻋﺎو اﻟ ـ ــﻲ ﺗﻘ ـ ـ م ﺑﻬـ ــﺎ اﻟ ـ ـ زراء‬

‫واﻟ ـ ـ ـ اب اﻟ ـ ـ ـ ﻋﻰ ﻋﻠ ـ ـ ـ ﻬ ﻓـ ـ ــﻲ اﻟﻘ ـ ـ ـ ﺔ ﺿ ـ ـ ـ اﻟ ﻘ ـ ـ ـ اﻟﻌ ـ ـ ـ ﻟﻲ اﻟﻘﺎﺿـ ـ ــﻲ ـ ـ ــﺎرق اﻟ‬ ‫وﻣ ﺎﺻ ـ ـ ﺔ اﻟ وﻟـ ــﺔ ودﻋـ ــﺎو ‪ ،‬ﻓــــﻲ اﺳــــ ﻐﻼل ﻓﺎﺿــــﺢ ﻟﻠ‬

‫ﻋ ـ ـ ــﺎو‬

‫"اﻻرﺗ ـ ـ ــﺎب اﻟ ـ ـ ـ وع‬

‫ــــ ص اﻟﻘﺎﻧ ﻧ ــــﺔ ﺑﻬــــ ف ﻋ ﻗﻠــــﺔ اﻟﻌ اﻟــــﺔ ﺣ ـ ـ‬

‫ﻘـ ــﺎت ‪٤‬‬

‫ﻣـ ـ ات‪ ،‬ـ ــﺎن آﺧ ﻫـ ــﺎ ﻣ ـ ـ اﻛ ـ ـ ﻣـ ـ ‪ ٤‬اﺷـ ــﻬ ‪ ،‬وﻫـ ــﻲ ﻻ ﺗـ ـ ال ﻣﻌﻠﻘـ ــﺔ ﺎﻧ ـ ــﺎر اﻟ ـ ـ‬ ‫ﺣ ــ‬

‫ﺗ اﻟ ـ ـ‬

‫اﻟ ـ ـ ﻋﺎو ﻣ ـ ـ ﻋ ـ ـ ة أﺷـ ــﻬ ‪ ،‬وأﺳـ ــﻬ‬

‫ﻣ ﻬـ ـ ــﺎ‪ .‬ﻟ ـ ـ ـ ﺗ ﻗ ـ ـ ــﻒ اﻟ ـ ـ ــﻐ‬ ‫واﺳ‬

‫ﺑـ ـ ﻌ‬

‫ـ ـ ــﺎر‪ ،‬ﺗ ـ ـ ـ‬

‫اﻟ‬

‫ُﻋﻠﻘ ـ ـ‬

‫اﻟـ ـ ﻋﺎو ‪ ،‬اﻟ ـ ــﻲ ﺗ ـ ــﺎوز ﻋـ ـ دﻫﺎ اﻟ ـ ـ‪،٢٥‬‬

‫ﻓـ ــﻲ ﺗﻌ ـ ـ اﻟ ـ ـ ﻠﺔ ودﺧـ ــﺎل اﻟ ﻘ ـ ـ ﻓـ ــﻲ ﻣ ﺎﻫـ ــﺎت اﻟ اﻋـ ــﺎت اﻟ ـ ــﻲ ﻻ ﺎﺋـ ــﻞ‬

‫اﻟ ﺎﺳ ـ ـ ـ ﺔ ﻋﻠ ـ ـ ــﻰ اﻟﻘ ـ ـ ــﺎء ﻣ ـ ـ ـ أن ﺑ ـ ـ ـ أ اﻟ ﻘ ـ ـ ـ اﻟﻌ ـ ـ ـ ﻟﻲ اﻟ ـ ـ ــﺎﺑ ﻓـ ـ ــﺎد ﺻ ـ ـ ـ ان اﻟ ﻘ ـ ـ ـ م ـ ـ ــﺎﻟ ﻠﻒ‪،‬‬

‫ﻞ أوﺳﻊ ﻣﻊ ﺗ ﻠ اﻟﻘﺎﺿﻲ ﺎرق اﻟ‬

‫ﻠ‬

‫ـ ـ ـ رة‬

‫ﺎر اﻟ ﻠﻒ‪.‬‬ ‫ـ ــﻞ ﺷـ ــﻬ ﻗ ــ ب ﻣ ﻓـ ــﺄ ﺑ ـ ـ وت ﻹﺣ ـ ــﺎء‬

‫وﻣ ـ ـ ذﻟ ــ اﻟ ــ م ﻘ ــ م اﻷﻫـ ــﺎﻟﻲ ﺑ ّ ﻛـ ــﺎت ﻋ ﯾ ـ ـ ة‪ ،‬ﻣ ﻬـ ــﺎ وﻗﻔـ ــﺔ ﺷـ ــﻬ ﺔ ﺗ ّﻔ ــ ﻓـ ــﻲ اﻟ ا ـ ــﻊ ﻣ ـ ـ‬ ‫ـ ــﺎﻟ ﻬ ‪ ،‬وأ ـ ــﺎ ﻟﻠ ﺎﻟ ـ ــﺔ ﺎﻟﻌ اﻟ ـ ــﺔ‪ .‬ـ ــﺎ ﻘ ـ ـ م اﻷﻫ ـ ــﺎﻟﻲ ﻋ ـ ـ ﻣﺎ ﺗ ـ ـ ﻋ اﻟ ﺎﺟ ـ ــﺔ ﺑ‬ ‫ذ ـ ـ ﺷ ـ ــﻬ اﺋﻬ واﻟ ـ ـ‬ ‫ــ‬

‫ﺗﻬ ـ ـ ب اﻟ ﻠ ـ ـ‬

‫ـ ـ ﻋﻰ ﻋﻠ ـ ـ ﻬ ﻣ ـ ـ ﺳ ﺎﺳ ـ ـ‬

‫و ـ ــﺎر اﻻﻣ ـ ـ‬

‫اﻟ‬

‫ـ ــﺎت اﺣ ﺎﺟ ـ ــﺔ‬

‫ـ ـ ب اﻹذن ﻋ ـ ـ ﻣﻼﺣﻘ ـ ـ ﻬ واﻟ ـ ــﺎوﻻت اﻟ ﻌ ـ ـ دة‬

‫ﻟﻌ ﻗﻠﺔ اﻟ ﻘ ‪.‬‬ ‫وﻻ ﺑ ﻣ اﻟ‬

‫‪١‬‬

‫اﻧﻪ ﻟﻐﺎ ﺔ ﺗﺎر ﻪ ﻟ ﺗ اﻻﺳ ﺎ ﺔ ﻷ ﻣ ﻠ‬

‫ﺗﻘ م ﻪ أﻫﺎﻟﻲ ﺿ ﺎ ﺎ إﻧﻔ ﺎر ﻣ ﻓﺄ ﺑ وت وﻣ‬

‫ﺑﺣﺳﺏ ﻣﻌﻅﻡ ﺗﻘﺎﺭﻳﺭ ﺍﻟﻣﻧﻅﻣﺎﺕ ﺍﻟﺩﻭﻟﻳﺔ ﻭﺍﻟﺧﺑﺭﺍء ﺍﻟﻌﺳﻛﺭﻳﻳﻥ ﻋﻥ ﺍﻧﻔﺟﺎﺭ ﻣﺭﻓﺄ ﺑﻳﺭﻭﺕ‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫ر ﻪ‪.‬‬


‫ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﻟﻸﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻔﺎﺟﻌﺔ‪:‬‬ ‫أﺑ ـ ــﺎﺋﻬ ‪ ،‬ﺑـ ــﻞ ﻬـ ـ وا ﻋﻠـ ــﻰ‬

‫ﻣ ـ ـ ﻟ ـ ــﺔ اﻻﻧﻔ ـ ــﺎر ﻟ ــ ﺗ ّﺟ ـ ـﻪ أ ﻣـ ـ اﻟ ـ ــﻠ ﺎت اﻟ ﺳ ــ ﺔ إﻟـ ــﻰ ذو اﻟ ـ ــﻬ اء ﻹﻋﻼﻣﻬ ــ ﻋـ ـ ﻣ ـ ـ‬ ‫وﺳـ ــﺎﺋﻞ اﻹﻋـ ــﻼم وأﻋﻠ ـ ـ ا‪ -‬ﻋﻠـ ــﻰ ﺳ ـ ـ ﻞ اﻟ ـ ــﺎل ﻟﻠ ـ ـ ‪ -‬ﻋ ـ ـ اﺳ ـ ــﻬﺎد ﻋ ﺎﺻ ـ ـ ﻣ ـ ـ ﻓ ـ ـ ج اﻹ ﻔـ ــﺎء واﻟﻌ ﯾ ـ ـ ﻣ ـ ـ اﻟ ـ ـ ﺎ ﺎ ﺣ ـ ــﻰ‬ ‫ﻗ ـ ــﻞ اﻟﻌ ــ ر ﻋﻠـ ــﻰ أ دﻟ ـ ــﻞ ﯾ ـ ـ‬

‫ذﻟـ ـ ! ﻟـ ـ ﺗ ـ ـ ﺧﻞ ا ـ ــﺔ أﺟﻬـ ـ ة أﻣ ـ ــﺔ إﺛـ ـ وﻗـ ـ ع اﻻﻧﻔ ـ ــﺎر ﻟ ﺎ ـ ــﺔ اﻟ ــ ت اﻟ‬

‫واﻟ ـ ـ ـ ﻗﺔ‪ ،‬ﻣ ـ ــﺎ زاد ﻣـ ـ ـ ﻣﺂﺳ ـ ــﻲ اﻟ ﺣـ ـ ـﻰ واﻟ‬ ‫ﻋ ﻬﺎ ﺷ ﺎ ﺣ ﻰ اﻟﻠ‬

‫ـ ــﺎﺑ‬

‫واﻟ‬

‫ـ ـ ـ ر اﻟـ ـ ـ ﯾ ‪ ،‬ﻓـ ـ ـ ق اﻟﻔﺎﺟﻌ ـ ــﺔ‪ ،‬ﻧﻬ ـ ـ ـ‬

‫ـ ـ رة ﻣـ ـ اﻟ ﻬ ــ‬

‫ﻣ ﻠ ـ ــﺎﺗﻬ وارزاﻗﻬـ ـ ـ وﻟـ ـ ـ ﻌ ﻓـ ـ ـ ا‬

‫ﺔ‪.‬‬ ‫اﻷﻣ ـ ـ اﻟ ـ ـ اﺧﻠﻲ ﻹﺑـ ــﻼغ اﻟ ﻌ ـ ـ‬

‫ﻓﻠ ـ ـ ﯾ ّ ـ ــﻞ أﺣ ـ ـ ﻣ ـ ـ ﻗ ـ ـ‬ ‫أ ّﻣ ـ ـﺎ ـ ــﺎ ﺧ ـ ـ ّ ﻓ ﺻـ ــﺎت ال‪DNA‬‬ ‫ـ ـ ــﺎدر أﻫـ ـ ــﺎﻟﻲ اﻟ ـ ـ ــﻬ اء اﻟـ ـ ــﻰ اﻟ ـ ـ ـ ﻋـ ـ ـ اﻟ ـ ـ ـ ﻞ ﻟﻠ ـ ـ ــﺎم ﺑـ ـ ـ ﻟ ‪ ،‬و ﻌـ ـ ـ أن ﻗـ ـ ــﺎم اﻷﻫـ ـ ــﺎﻟﻲ ﺎﻟﻔ ﺻـ ـ ـﺎت وأُﺧـ ـ ـ ت اﻟﻌّ ـ ـ ــﺎت‪ ،‬و ـ ـ ـ أت‬ ‫اﻟ ـ ـ ــﺎﺋﺞ ﺎﻟ ـ ـ ـ ور‪ ،‬اﺗ ـ ـ ــﻞ اﻓـ ـ ـ اد ﻗـ ـ ـ اﻷﻣ ـ ــ ﺎﻷﻫـ ـ ــﺎﻟﻲ ﻟﻠ ـ ـ ــﺎم ﺎﻟﻔ ﺻـ ـ ــﺎت‪ .‬واﻟﻼﻓـ ـ ـ ان اﻷﻫـ ـ ــﺎﻟﻲ ﻋﻠ ـ ـ ـ ا ﺑ ـ ـ ــﺎﺋﺞ اﻟﻔ ﺻـ ـ ــﺎت‬ ‫اﻟ ﻬﺎﺋ ﺔ ﻣ ﻣ ﺎدر ﻏ‬

‫رﺳ ﺔ ﻗ ﻞ اﻹﻋﻼن ﻋ ﻬﺎ رﺳ ﺎ ﻌ وﻗ‬

‫ـ ــﺈﺟ اء اﻟﻔ ﺻـ ــﺎت‪ ،‬ﺑـ ــﻞ‬

‫ﻞ‪.‬‬

‫أﻧـ ــﻪ ﺗ ـ ـ ّ دﻓ ـ ـ أﺷ ـ ـﻼء اﻟﻌ ﯾ ـ ـ ﻣ ـ ـ اﻟ ـ ـ ﺎ ﺎ ﻣ ـ ـ ّ ﺗ ﻔـ ــﺎرق أر ﻌ ـ ـ ﯾ ًﻣ ـ ـﺎ ﺗﻘ ً ـ ـﺎ ﺑ ـ ـ اﻟ ـ ـ ّ ﻓ واﻵﺧ ـ ـ ‪،‬‬ ‫و ـ ـ ر اﻟ ـ ـ‬ ‫‪ .‬وﻟﻐﺎ ـ ــﺔ ﺗﺎر ـ ـ ـﻪ ﻟـ ـ ـ ﯾ ـ ــﺎدر أ ﻣ ﺟ ـ ــﻊ رﺳـ ـ ـ ﻲ ﺑ ﻌ ـ ــﺔ اﻷﻫ ـ ــﺎﻟﻲ أو اﻟ ﻗـ ـ ـ ف إﻟ ـ ــﻰ ﺟ ـ ــﺎﻧ ﻬ ﻟ ﺎ ﻌ ـ ــﺔ‬ ‫ﻓ ـ ــﻲ ﻓ ﺻ ـ ــﺎت ال‪DNA‬‬ ‫ــ‬

‫أﺧ ـ ــﺎء‬

‫اﻷوراق اﻟ ّ ﺳ ّﺔ‪.‬‬ ‫‪ ٩‬آب ‪ :٢٠٢٠‬و ﻌـ ـ ـ أر ﻌـ ـ ــﺔ ا ـ ـ ــﺎم ﻓﻘـ ـ ـ ﻋﻠـ ـ ــﻰ اﻟﻔﺎﺟﻌـ ـ ــﺔ‪ ،‬ﺗ ﻗـ ـ ـﻒ اﻟ ﻔ ـ ـ ـ‬ ‫اﻟ ﻬ ـ ــﺎت اﻟ‬

‫ـ ــﺔ ﺎﻟﻌ ـ ــﻞ ﻋﻠ ـ ــﻰ رﻓ ـ ــﻊ اﻷﻧﻘ ـ ــﺎض واﻟ ـ ـ‬

‫ﻋ ـ ـ اﻟ ـ ـ‬

‫ﻓـ ـ ــﻲ اﻟ ﻓـ ـ ــﺄ‬

‫ـــ‬

‫ﻋـ ـ ـ م وﺟـ ـ ـ د إﺿـ ـ ــﺎءة ﻟـ ـ ـ ًﻼ‪ ،‬ـ ـ ــﺎ ان‬

‫واﻷﺷ ـ ــﻼء اﻟ ﺟ ـ ـ دة داﺧ ـ ــﻞ اﻟ ﻓ ـ ــﺄ ﻟ ـ ـ ﺗ ـ ــﺎرع اﻟ ـ ــﻰ ﺗ ـ ــﺄﻣ‬

‫اﻻﻧـ ــﺎرة اﻟﻼزﻣـ ــﺔ ﻻﻋ ـ ــﺎل اﻟ ـ ـ واﻟ ﻘ ـ ـ ‪ .‬اذاء ﻫ ـ ـ ا اﻟ ﻘـ ــﺎﻋ اﻟﻔﺎﺿـ ــﺢ‪ ،‬ـ ــﺎدر ﻋ ـ ـ د ﻣ ـ ـ ﻋ ﺎﺻ ـ ـ ﻓ ـ ـ ج اﻻ ﻔـ ــﺎء ﻌ ـ ـّ ﺗﻬ اﻟﻘﻠ ﻠـ ــﺔ‬ ‫واﻟ اﺋ ـ ـ ــﺔ اﻟـ ـ ــﻰ اﻟ ـ ـ ـ ﻋ ـ ـ ـ زﻣﻼﺋﻬ ـ ـ ـ ﻓـ ـ ــﻲ ـ ـ ــﻞ ـ ـ ــﺎب اﻟﻬ ـ ـ ــﺔ اﻟﻌﻠ ـ ـ ــﺎ ﻟﻺﻏﺎﺛـ ـ ــﺔ‪ .‬اﻣـ ـ ــﺎ اﻟ ﻔ ـ ـ ـ ن اﻟ ـ ـ ـ ﯾ ﻠﻔ ـ ـ ـ ﻬ اﻟ وﻟـ ـ ــﺔ ـ ـ ــﺎﺟ اء‬

‫اﻟ ﻘ ﻰ ﻓﻘ أﺗ ا ﻟﻠﻌ ﻞ ﺿ اﻟّ وام اﻟ ﺳ ﻲ ﻓﻘ ‪ ،‬ﻋﻠﻰ رﻏ ﻣ وﺟ د اﺣ ﺎء ﺗ‬ ‫وﺗ ـ ر اﻹﺷ ــﺎرة اﻟ ــﻰ اﻟ ﻘ ــﺎﻋ اﻟ ـ ﻓ ــﻲ اﺧ ــﻼء اﻟ ﻓ ــﺄ واﺟﻼﺋ ــﻪ )‪ (evacuation‬ﻗﺑـــﻝ ‪ ٤٠‬ﺩﻗﻳﻘـــﺔ ﻣـــﻥ ﺣـــﺩﻭﺙ ﺍﻻﻧﻔﺟـــﺎﺭ ﺣﻳـــﺙ‬ ‫ﺷﺧﺻـﺎ‬ ‫ﺍﻧــﺩﻟﻊ ﺣﺭﻳــﻖ ﻛﺑﻳــﺭ ﻭﻛــﺎﻥ ﺑﺎﻹﻣﻛــﺎﻥ ﻟــﻡ ﺗﻣـﺕ ﻋﻣﻠﻳــﺔ ﺍﻻﺟــﻼء ﻣــﻥ ﻛــﺎﻥ ﻓــﻲ ﺣــﺭﻡ ﺍﻟﻣﺭﻓــﺄ ﺍﻟــﻰ ﺗﻔــﺎﺩﻱ ﻣﻘﺗــﻝ ﺍﻛﺛــﺭ ﻣــﻥ ‪٨٠‬‬ ‫ً‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻝ‪.‬‬ ‫اﻷﻧﻘﺎض !!!‪.٢‬‬

‫ﻭﺩﺭﺑﺕ ﻓﻳﻬﺎ ﻋﺩﺩ ﻣﻥ ﻋﻧﺎﺻﺭ ﺍﻷﺟﻬﺯﺓ ﺍﻟﻠﺑﻧﺎﻧﻳﺔ‬ ‫‪ ٢‬ﺍﻟﺟﺩﻳﺭ ﺑﺎﻟﺫﻛﺭ ﺍﻥ ﺍﻟﺣﻛﻭﻣﺔ ﺍﻟﻔﺭﻧﺳﻳﺔ‪ ،‬ﻗﺑﻝ ﺳﻧﺔ ﺗﻘﺭﻳﺑﺎ ﻣﻥ ﺍﻹﻧﻔﺟﺎﺭ ﻛﺎﻧﺕ ﻗﺩ ﻗﺩﻣﺕ ﻏﺭﻓﺔ ﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻛﻭﺍﺭﺙ ّ‬ ‫ﻭﺍﻟﺫﻳﻥ ﻟﻡ ﻳﻘﻭﻣﻭﺍ ﺑﺎﻟﺗﺩ ّﺧﻝ ﻭﻗﺕ ﺍﻹﻧﻔﺟﺎﺭ ﺃﻭ ﺑﻌﺩﻩ ﺭﻏﻡ ﺃﻥ ﺫﻟﻙ ﻣﻥ ﺇﺧﺗﺻﺎﺻﻬﻡ‪.‬‬

‫‪3‬‬


‫ﻓﻲ ﺗﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻣﻊ ﺫﻭﻱ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﻭﺍﻟﻤﺘﻀﺮﺭﻳﻦ‪:‬‬ ‫‪-‬‬

‫‪ ٨‬آب ‪ :٢٠٢٠‬ﻣ ـ ـ ــﺎﻫ ة ﺷـ ـ ــﻌ ﺔ ـ ـ ــﺎﻵﻻف ﺗ ـ ـ ـ‬ ‫ﻣ اﻟ‬

‫ﻣ ﺑ ﻬ "ﻋ‬

‫ﺎﻫ‬

‫ﻋ ـ ـ ـ ان "ﯾ ـ ــ م اﻟﻐ ـ ـ ـ " ﻟﻠ ﺎﻟ ـ ـ ــﺔ ﺈﻗﺎﻟـ ـ ــﺔ اﻟ‬

‫ﻣ ﻘﺎﻋ " ﻣﻘ و ازرة اﻟ ﺎرﺟ ﺔ‪ ،‬وﺳﻘ آﻧ اك ﻧ‬

‫وأﺛ ـ ــﺎء اﻟ ـ ــﺎﻫ اﻣ ـ ــﺎم اﻟ ـ ـ ـ ﺧﻞ اﻟ ـ ـ ـ د اﻟ ـ ــﻰ ﻣ ﻠـ ــ‬ ‫ـ ـ ــﺎﻫ‬

‫ﻋﻠـ ـ ــﻰ اﻟ‬ ‫اﻟ م‪.‬‬

‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫وأﺻـ ـ ــﺎﺑ ا ﻋـ ـ ـ داً‬

‫ﻣـ ـ ــﺔ؛ وﻗـ ـ ـ اﻗ ـ ــ‬

‫ﻋـ ـ ـ د‬

‫‪ ٣٠٠‬ﺟ ﺢ‪.‬‬

‫اﻟ ـ ـ ـ اب ﻗ ـ ــﺎم ﻋـ ـ ـ د ﻣـ ـ ـ "ﺣـ ـ ـ س اﻟ ﻠـ ـ ـ " ـ ــﺈ ﻼق رﺻ ـ ــﺎص ﺣ ـ ــﻲ‬

‫ـ ـ ـ اً ﻣـ ـ ـ ﻬ ‪ ،‬ﻣـ ـ ــﺎ أد اﻟـ ـ ــﻰ إﺻـ ـ ــﺎ ﺔ أﻧـ ـ ــﺎس ﻓـ ـ ــﻲ اﻋ ـ ـ ـ ﻬ ﻻ ﯾ اﻟـ ـ ـ ن ﯾ ﻌـ ـ ــﺎﻟ ن ﺣ ـ ـ ــﻰ‬

‫‪ ٩‬آب ‪ :٢٠٢٠‬أﻟﻐـ ـﻰ ﻣ ـ ــﺎﻓ ﺑ ـ ـ وت ﻟﻘـ ــﺎء اﻷﻫـ ــﺎﻟﻲ ﻣـ ــﻊ أﻣ ـ ـ ﻋـ ــﺎم ﺟﺎﻣﻌـ ــﺔ اﻟ ـ ـّ ول اﻟﻌ ّ ــﺔ "أﺣ ــ أﺑ ــ اﻟ ــ " ﻓـ ــﻲ ﻣﻘـ ـ‬ ‫ﻣ ﺎﻓ ﺔ ﺑ وت‪ ،‬وﻗ ﺑّﻠﻐﻬ ﺧ اﻹﻟﻐﺎء ﻌ ﺣ رﻫ اﻟﻰ ﻣﻘ اﻟ ﺎﻓ ﺔ‪.‬‬

‫‪ ٤‬ﯾﻠـ ـ ـ ل ‪ :٢٠٢٠‬ﻟﻘ ـ ــﺎء ﺑـ ـ ـ‬

‫اﻷﻫ ـ ــﺎﻟﻲ وﻗﺎﺋـ ـ ـ اﻟ ـ ـ ـ‬

‫داﺧ ـ ــﻞ اﻟ ﻓ ـ ــﺄ ﻌـ ـ ـ ﻣﺎ دﻋ ـ ــﺎﻫ اﻟ ـ ــﻰ وﺿ ـ ــﻊ ﻧ ـ ـ ـ‬

‫اﻧﻔ ﺎر ﺑ وت‪ ،‬ﺣ ﺗﻬ ّ ب ﻣ اﻻﺟﺎ ﺔ ﻋ أﺳ ﻠ ﻬ ﺣ ل اﻟ ﻘ ‪.‬‬ ‫اﻷول ‪ :٢٠٢٠‬اﺟ اء اول ﻣ ﺗ ﺻ ﻔﻲ ﻻﻫﺎﻟﻲ اﻟ ﻬ اء )ﻟﻘ اءة اﻟ ﺎن اﻧ‬ ‫‪٥‬ﺗ‬ ‫ﻌـ ـ اﻻﻧ ﻬـ ــﺎء ﻣـ ـ اﻟ ـ ـ ﺗ‬ ‫ﻧ ــ و ﻠ ــ‬ ‫اﻟ ـ ـ ـ ﺗ‬

‫ﺗـ ـ اﻻﺗ ـ ــﺎل ﺎﻷﻫـ ــﺎﻟﻲ ﻣـ ـ ﻣ ـ ـ‬

‫رﻗ ‪.(٢‬‬

‫وز ـ ـ ة اﻟﻌـ ـ ل ﻓـ ــﻲ ﺣ ﻣـ ــﺔ ﺗ ـ ـ‬

‫ﻣﻘﺎﺑﻠـ ــﺔ أﻫـ ــﺎﻟﻲ ﺷـ ــﻬ اء ﻓ ـ ـ ج اﻻ ﻔـ ــﺎء ﺑ ـ ــﺎرﺦ ‪ ٢٠٢٠/١٠/٦‬ﻟ ﺎﻗ ـ ــﺔ ﻌ ـ ـ‬ ‫ـ ــﺎ ﺗـ ـ ـ اﻻﺗ ـ ــﺎل ﺑﻬـ ـ ـ ﻣـ ـ ـ ﻗ ـ ــﻞ اﻟ ﺎﺋـ ـ ـ‬

‫اﻟ ـ ـ ـ ﻔﻲ‪.‬‬

‫ﺗـ ـ ـ ﺎر ﻟ ـ ـ ـ ﺎ ﺎ‬

‫ﺟـ ـ ـ رج ﻋـ ـ ـ وان رﺋـ ـ ـ‬

‫اﻷﻋ ـ ــﺎل ﻣـ ــﺎر‬

‫ﻠـ ـ د‬

‫اﻟ ﻘـ ــﺎ اّﻟ ـ ــﻲ ذ ـ ـ ت ﻓـ ــﻲ ﺑ ـ ــﺎن‬

‫ﻟ ـ ــﺔ اﻟﻌـ ـ ـ ل واﻹدارة ﻓ ـ ــﻲ ﻣ ﻠـ ـ ـ‬

‫اﻟ اب ﻟﻠ اﺻﻞ ﻣﻌﻪ‪.‬‬ ‫‪-‬‬

‫اﻷول ‪ :٢٠٢٠‬ﻟﻘﺎء أﻫﺎﻟﻲ ﺷﻬ اء ﻓ ج إ ﻔﺎء ﺑ وت ﻣﻊ وز ة اﻟﻌ ل ﻣﺎر‬

‫‪٦‬ﺗ‬

‫وﻗ ـ ـ ﺳـ ــﻠ ﻬﺎ أﻫـ ــﺎﻟﻲ اﻟ ـ ــﻬ اء ﻣ ـ ـ ة ﺄﺳ ـ ـ ﻠﺔ ﻟ ـ ـ ﺗ ـ ـ اﻹﺟﺎ ـ ــﺔ ﻋ ﻬـ ــﺎ ﻌ ـ ـ ‪ ،‬ﻓﺄوﺿ ـ ـ‬ ‫اﻟ ﻘ‬

‫‪-‬‬

‫وﻟ‬

‫‪ ١٢‬ﺗ ـ ـ ـ‬ ‫ﻣ ـ ـ ـ وﻟ‬

‫ﻗ ـ ــ‬

‫ﻣ‬

‫ﻧﻪ‪.‬‬

‫اﻷول ‪ :٢٠٢.‬رﻓـ ـ ـ‬

‫رﺋـ ـ ـ‬

‫اﻟ ﻬ ر ـ ـ ـﺔ ﻣ ـ ـ ــﺎل ﻋـ ـ ـ ن اﻟ‬

‫ﻓ ـ ــﻲ اﻟ ﻓ ـ ــﺄ‪ ،‬وﻫـ ـ ـ ‪ :‬اﻟ ـ ـ ـ ﯾ اﻟﻌ ـ ــﺎم ﻟﻠ ﻘ ـ ــﻞ اﻟ ـ ـ ـ‬

‫‪ ١٢‬ﺗ ـ ـ ـ ـ‬

‫اﻟ زراء ﺄﻛ ﺔ اﻟ ﻠ‬

‫اﻷول ‪ :٢٠٢٠‬ﻟﻘـ ـ ـ ــﺎء ﺑ ـ ـ ـ ـ‬

‫‬‫‪-‬‬

‫‪ ١٤‬ﺗ ـ ــ‬ ‫اﻷﺧ‬

‫ﻣ ﺎﻣ ﺎ ﻟﻠ ﻓﺎع ﻋ ﻪ‪.‬‬

‫ـ ـﻪ‬

‫رد ﻣﻘـ ـ ـّ م ﻣـ ـ ـ ﺟ‬ ‫ّ‬

‫‬‫‪-‬‬

‫اﻟﻘﺎﺿـ ـ ـ ــﻲ ﻏ ـ ـ ـ ــﺎن‬

‫ــ ــ‬

‫ﻧ ـ ــﻪ ﻗ ـ ـ وﺻ ـ ــﻞ ﻟ ـ ــﻪ ﺗﻘ ـ ـ ﻋ ـ ـ اﻟ ـ ـ ات ﻗ ـ ــﻞ اﻻﻧﻔ ـ ــﺎر وﻟ ـ ـ ُﯾ ـ ـ‬

‫ـ ــﺔ "ﻣ ّ ـ ــ ون" ﺿـ ـ ـ اﻟﻘﺎﺿ ـ ــﻲ ﻏ ـ ــﺎن ﻋ ـ ــ ات ﻋـ ـ ـ اﻟ ﻠ ـ ــﻒ ووّ ـ ــﻞ‬

‫‪ ١٥‬ﺗ‬ ‫‪ ١٦‬ﺗ ـ ـ‬

‫اﻷول ‪ :٢٠٢٠‬ﻟﻘـ ــﺎء اﻷﻫـ ــﺎﻟﻲ ﻣـ ــﻊ وز ـ ـ ة اﻟﻌ ـ ـ ل ﻓـ ــﻲ ﺣ ﻣـ ــﺔ ﺗ ـ ـ‬

‫ﻟﻬ ـ ـ أن “اﻟﻘﺎﺿ ـ ــﻲ ﺻ ـ ـ ان ﻣ ـ ــﺎ زال ﯾ‬

‫ﻋ ـ ـ ـ ن "ﯾ ـ ـ ـ أن ﺗ ـ ـ ـ إﻗـ ـ ــﺎﻟ ﻬ ﻘ ـ ـ ـ ار‬

‫اﻟ زراء ﺎﻷﻏﻠ ﺔ ﻧﻔ ﻬﺎ‪".‬‬

‫اﻷول ‪ :٢٠٢٠‬ﻣ ﺎوﻟﺔ ﻷﺧ ﻣ ﻋ ﻣ رﺋ‬

‫وﻗ ارات اﺿﺎ ﺔ‪ ،‬و ﻟ أﺟ ﺔ ﻋﻠﻰ ﻌ‬ ‫‪-‬‬

‫اﻟ ﺋﺎﺳـ ـ ــﺔ أن اﻟ ـ ـ ـ ﺋ‬

‫اﻟ‬

‫ـ ــﻲ‪ ،‬اﻟ ـ ـ ـ ﯾ اﻟﻌ ـ ــﺎم ﻟﻠ ﻓ ـ ــﺄ ﺣ ـ ـ ـ‬

‫أﻫـ ـ ـ ــﺎﻟﻲ ﺷـ ـ ـ ــﻬ اء ﻓ ـ ـ ـ ـ ج اﻹ ﻔـ ـ ـ ــﺎء واﻟ ـ ـ ـ ـ ﻋﻲ اﻟﻌـ ـ ـ ــﺎم اﻟ‬

‫ﻋ ـ ـ ات‪ ،‬وﺳ ـ ـ ﺎل ﺣ ـ ــﺎد‪ ،‬وﻣ ﺎﻟ ـ ــﺔ اﻷﻫ ـ ــﺎﻟﻲ ﺗ‬ ‫اﻷول ‪ :٢٠٢٠‬ﻠ ـ ـ‬

‫ﻟﻬ ـ ـ إﻣ ﺎﻧ ـ ــﺔ إ ّ ﻼﻋﻬـ ــﺎ ﻋﻠـ ــﻰ ﻣ ـ ــﺎر‬

‫ـ ـ ــﻊ ﻋﻠـ ـ ــﻰ ﻣ اﺳـ ـ ـ إﻋﻔـ ـ ــﺎء ﻣﻬـ ـ ــﺎم ﺛﻼﺛـ ـ ـﺔ رؤﺳـ ـ ــﺎء‬

‫ﻋ ـ ـ ـ اﻟ ـ ـ ـ‬

‫ﻷﻧﻪ ﺗ ﺗﻌ ﻬ ﻘ ار ﻣ ﻣ ﻠ‬

‫أ إﺟ اء ﺑﻬ ا اﻟ ﺄن‪.‬‬ ‫‪-‬‬

‫واﻟ ـ ـ ـ‬

‫‪ ،‬واﻟ ـ ـ ـ ﯾ اﻟﻌـ ـ ــﺎم ﻟﻠ ـ ـ ــﺎرك ﺑ ـ ـ ـ ر ﺿـ ـ ــﺎﻫ ‪ .‬أوﺿ ـ ـ ـ‬

‫ﺻﺎدر ﻋ ﻣ ﻠ‬ ‫‪-‬‬

‫ﻠدﻧ ‪.‬‬

‫ﻣ ﻠ‬

‫اﻟ اب ﻧ ﻪ ﺑ‬

‫ﺎءت ﺎﻟﻔ ﻞ‪.‬‬ ‫اﻷﻋ ـ ــﺎل ﻣـ ــﺎر‬

‫ﻠ ـ ـ د ﻧ ـ ـ أوﺿ ـ ـ‬

‫ـ ـ ﻣ ـ ـ اﻟ ـ ــﺎرج اﻟ ﻘ ـ ــﺎر اﻟ ﻘ ـ ــﺔ اﻟ ﻠ ـ ــﺔ‪ ،‬اﻟ ـ ــﻲ ﻗ ـ ـ ﺗ ـ ـ ﺟ‬

‫اﺗ ـ ــﺎذ إﺟ ـ ـ اءات‬

‫اﻻﺳ ﺎ ﺎت اﻟﻘ ﺎﺋ ﺔ اﻟ ﺳﻠﺔ اﻟﻰ اﻟ ﺎرج”‪.‬‬

‫‪ ١٨‬ﺷ ﺎ ‪ :٢٠٢١‬اﻗﺎﻟﺔ اﻟﻘﺎﺿﻲ ﻓﺎد ﺻ ان ﻣ ﻗ ﻞ ﻣ‬

‫ﺔ اﻟ‬

‫‪.‬‬

‫‪ ١٩‬ﺷ ﺎ ‪ :٢٠٢١‬ﺗﻌ اﻟﻘﺎﺿﻲ ﺎرق اﻟ ﺎر ﻣ ّﻘﻘﺎ ﻋ ﻟ ﺎ ﺑ ﻻ ﻣ اﻟﻘﺎﺿﻲ ﻓﺎد ﺻ ان‪.‬‬ ‫‪ ٢٤‬ﺷـ ـ ـ ﺎ ‪ :٢٠٢١‬أﻣـ ـ ـ ﻋ ـ ــﺎم ﺣـ ـ ـ ب ﷲ اﻟ ـ ـ ـ ﺣ ـ ـ ـ ﻧ ـ ـ ـ ﷲ‪ :‬اﻟ ﻘ ـ ـ ـ ﻓ ـ ــﻲ اﻧﻔ ـ ــﺎر اﻟ ﻓ ـ ــﺄ ﻗـ ـ ـ "اﻧ ﻬ ـ ــﻰ"‪ ،‬وﺿـ ـ ـ ّ‬ ‫ﺧ ﺎ ﻪ ﺗ ﯾ ا ﻋﺎﻟﻲ اﻟ ة ﺑ ﺟﻪ ﻟﻠﻘﺎﺿﻲ ﺑ ﺎر‪.‬‬ ‫‪4‬‬


‫‪-‬‬

‫‪ ١٠‬ﻧ ـ ـ ــﺎن ‪ :٢٠٢١‬وز ـ ــ اﻻﻗ‬

‫ـ ـ ـ ن اﻟ ﻘ ـ ـ ـ ‪ .‬و ﺎﻧـ ـ ـ‬

‫ﻧ ـ ــﻪ ﯾ ـ ـ ـ ّﺧﻞ‬

‫ﻧﻘﺎ ـ ــﺔ اﻟ ـ ــﺎﻣ‬

‫ﻗـ ـ ـ وﺿ ـ ــﻌ‬

‫‪-‬‬

‫ﺳ ـ ــﺎ ﻘﺎ ﺣ ـ ـ ـ ا ﻋﻠ ـ ــﻰ ﻣ ﻠ ـ ــﺎت اﻟ ﻓ ـ ــﺄ‬

‫ﺈﺳ اﻷﻫﺎﻟﻲ اﻟ ّ ﻋ ‪.‬‬ ‫‪ ١٣‬ﻧ ـ ــﺎن ‪ :٢٠٢١‬اﻟﻐـ ــﺎء ﻣ ﻋ ـ ـ ﻟﻘـ ــﺎء أﻫ ـ ــﺎﻟﻲ ﺷـ ــﻬ اء ﻓ ـ ـ ج إ ﻔـ ــﺎء ﺑ ـ ـ وت ﻣـ ــﻊ ﻓ ﺎﻣ ـ ــﺔ رﺋ ـ ـ‬ ‫)ﻛﺎﻧ ـ ـ ـ‬

‫ﻗـــ ﺗ ـــ‬

‫اﻟ ﻬ ر ـ ــﺔ ﻣ ـ ــﺎل ﻋ ـ ـ ن‬

‫اﻟ اﻓﻘـ ـ ــﺔ ﻋﻠـ ـ ــﻰ إﻋ ـ ـ ــﺎء اﻷﻫـ ـ ــﺎﻟﻲ اﻟ ﻋ ـ ـ ـ ﺑ ـ ـ ــﺎرﺦ ‪ ٢٠‬ﻧ ـ ـ ــﺎن ‪ ٢٠٢١‬ﺷ ـ ـ ـ‬

‫اﻻﺑـ ـ ــﻼغ اﻟ ـ ـ ـ‬

‫ﻋـــ‬

‫ﻣـ ــﻊ أﺳـ ـ ﺎء اﻟ ﻓ ـ ـ (‪ .‬و ﻌ ـ ـ ارﺳـ ــﺎﻟﻬ ﻣ ـ ــﺎﻟ ﻬ أﻟﻐـ ــﻰ اﻟ ـ ـ وﻟ ن اﻟ ﻋـ ـ‬

‫اﻷﺳـ ـ ﻠﺔ اﻟ ـ ــﻲ ﺳ ــ ف ﺗُ ـ ـ ح ﻋﻠـ ــﻰ ﻓ ﺎﻣـ ــﺔ اﻟـ ـ ﺋ‬ ‫)ﻣ ﻓ ر ﺎ اﻷﺳ ﻠﺔ ﻣﻠ رﻗ ‪ .(٣‬واﻟ ﯾ ذ ﻩ ان اﻟ ﺎﻟ ﺔ ﺑﻬ ا اﻟﻠﻘﺎء داﻣ‬ ‫‪-‬‬

‫ﺎﻟـ ـ ـ‬

‫ـ ــﺎرق اﻟ ـ ــﺎر ﻋ ـ ـ وز ـ ـ ة اﻟﻌـ ـ ل ﻓـ ــﻲ اﻟ ﻣـ ــﺔ ﻋ ﻬـ ــﺎ ﻣـ ــﺎر ﻠـ ـ د ﻧ ـ ـ إﺧـ ـ اج اﻷﻋ ـ ــﺎل اﻹرﻫﺎﺑ ـ ــﺔ واﻟ ّـ ـﺔ ﻣـ ـ داﺋـ ـ ة‬ ‫اﻷﺳـ ـ ـ ﺎب اّﻟ ـ ـ ــﻲ ّأدت إﻟـ ـ ــﻰ وﻗ ـ ـ ـ ع اﻟ ﻔ ـ ــ ﻟ ـ ـ ـ ﻬ ﻣ ـ ـ ـ إﺻ ـ ـ ـ ار اﻟ ﺟ ﻬـ ـ ـﺎت واﻹرﺷـ ـ ــﺎدات اﻟ ﺎﺳ ـ ـ ـ ﺔ ﻟﻬ ـ ـ ــﺎت اﻟ ـ ـ ـ ﺎن‬ ‫ـ ـ ر ﻣﺎد ـ ــﺎ‪ .‬وﻫ ـ ـ ا اﻷﻣ ـ ـ ﻣ ـ ـ ع‬ ‫اﻟﻠ ﺎﻧّ ـ ـﺔ وﻣ ﺎ ـ ــﺔ ﻫ ـ ــﺎت إﻋ ـ ــﺎدة اﻟ ـ ـ ﺎن اﻟ وﻟ ـ ــﺔ ﻟ ـ ـ ﯾ اﻻﻟ اﻣ ـ ــﺎت اﻟ ﺎﻟ ـ ــﺔ ﻟﻠ‬ ‫ﻗﺎﻧ ﻧ ـ ـ ـﺎ‬

‫‪-‬‬

‫ـ ـ ــﺎد واﻟ ـ ـ ــﺎرة ﻓـ ـ ــﻲ ﺣ ﻣـ ـ ــﺔ ﺗ ـ ــ‬

‫اﻷﻋ ـ ـ ــﺎل راوول ﻧﻌ ـ ـ ــﺔ‬

‫اﻟ ﻘـ ـ ـ اﻟﻌـ ـ ـ ﻟﻲ‬

‫أﺷﻬ ا ﻋ ة‪.‬‬

‫‪ ١٩‬أ ـ ــﺎر ‪ :٢٠٢١‬ﻧ ـ ـ ول ﻋ ـ ـ د ﻣ ـ ـ أﻫـ ــﺎﻟﻲ اﻟ ـ ـ ﺎ ﺎ اﻟـ ــﻰ اﻟ ﻓـ ــﺄ وﻣ ـ ـ ﻌﻬ اﻗﺎﻣـ ــﺔ ﺣﻔـ ــﻞ ﻣ ـ ـ ﺗ ـ ـ ﺟ‬ ‫ﺣ م اﻟ ﻓﺄ وﻓﻲ ﻣ ﺎن اﻟ‬

‫ﺔ‪.‬‬

‫‪ ٢٣‬ﺣ ـ ـ ـ ان ‪:٢٠٢١‬‬

‫اﺧـ ـ ــﻼء ﺳ ـ ـ ـ ﻞ ﺻـ ـ ــﻐﺎر اﻟ ـ ـ ـ ﻔ‬

‫ورد ﻠ ـ ـ ــﺎت اﺧـ ـ ــﻼء ﺳ ـ ـ ـ ﻞ اﻟ ـ ـ ـ ﯾ‬

‫ـ ــﺔ ‪ lions‬داﺧـ ــﻞ‬ ‫واﻟ ـ ـ ـ ﺎ‬

‫اﻟﻌـ ـ ــﺎﻣ‬

‫اﻟ ﻗ ﻓ ‪.‬‬ ‫‪-‬‬

‫ـ ـ ــﺎس إﺑـ ـ ـ ا ‪ ،‬ﻣـ ـ ـ ﯾ ﻋـ ـ ــﺎم اﻷﻣ ـ ـ ـ اﻟﻌـ ـ ــﺎم‪ ،‬ﻌﻠﻘـ ـ ـ ن ﺻ ـ ـ ـ رﻩ ﻋﻠـ ـ ــﻰ‬

‫‪ ٥‬ﺗ ـ ــ ز ‪ :٢٠٢١‬ﻣ ﺎﺻـ ـ ـ و اﻟﻠ ـ ـ ـ اء‬

‫دﻋ ـ ــﺎ ﻟـ ــﻪ ـ ـ ن اﻟ ﻘ ـ ـ اﻟﻌ ــ ﻟﻲ ـ ــﺎرق اﻟ‬ ‫اﺳ ﻬ ﻪ اﻷﻫﺎﻟﻲ‬

‫اﻟﻘﺎﺿﻲ‪ ،‬اﻻﻣ اﻟ‬

‫ـ ــﺎر ﻗ ـ ـ‬

‫ﻠ ـ ـﻪ ﻟﻠ ﻘ ـ ـ ‪ .‬ورﻓ ـ ـ‬

‫أﻣـ ــﺎم اﻟﻘﺎﺿـ ــﻲ ﻫ ـ ـ ﻗـ ــﺎﻧ ﻧﻲ‬

‫وز ـ ـ اﻟ اﺧﻠ ـ ــﺔ إﻋ ـ ــﺎءﻩ اﻹذن ﻟ ﻟ ــﻪ أﻣـ ــﺎم‬

‫ة‪.‬‬

‫ ‪ ١٠‬ﺗ ـ ـ ز ‪ :٢٠٢١‬ز ـ ــﺎرة وﻓ ـ ـ ﻣ ـ ـ أﻫ ـ ــﺎﻟﻲ ﺷ ـ ــﻬ اء ﻓ ـ ـ ج اﻹ ﻔ ـ ــﺎء اﻟﻠ ـ ـ اء‬‫ــ‬

‫ـ ـ ـ اﻟ ـ ـ ــﺎر‬

‫أن "اﻟﻘـ ــﺎﻧ ن" ﻻ‬

‫ﻣ ّ‬ ‫‪ ١٣ -‬ﺗ ـ ـ ـ ز ‪ :٢٠٢١‬اﻫ ـ ـ ــﺎﻟﻲ اﻟ ـ ـ ــﻬ اء ﻘ ﻣ ـ ـ ـ ن‬

‫اﻟ ـ ـ‬

‫ـ ــﺎس إﺑ ـ ـ ا‬

‫اﻋ ـ ـ ان ﻋ ـ ـ م ﻣ ﻟ ـ ــﻪ‬

‫ـ ـ ﺢ ﻟـ ــﻪ ﺑ ـ ـ ﻟ ‪ .‬وﺗ ـ ـ ا ﻟﻠ ﻠـ ــﺔ اﻹﻋﻼﻧ ـ ــﺔ‪ ،‬ﻗـ ــﺎل إن ذﻟ ـ ـ ﻣ ـ ـ ﻗ ـ ــﻞ‬

‫ﻟﻪ‪.‬‬

‫ﻣ ـ ـ ل وز ـ ـ اﻟ اﺧﻠ ـ ــﺔ ﻣ ـ ـ ﻓﻬ ـ ــﻲ‬ ‫ﺑ‬

‫اﻟ‬

‫واﻟ ﯾ‬

‫ﺎﻫ‬

‫واﻟﻘ‬

‫ﺎﻟ‬

‫أن ﻋ دا ﻣ اﻟﻘ‬

‫ﻧـ ــﻪ رﻓ ـ ـ‬

‫ﺗ اﺑ ـ ـ ـ‬

‫وﺻ ـ ـ ـ ر اﻟ ـ ـ ـ ﺎ ﺎ ﻟ ﺿ ـ ـ ــﻌﻬﺎ أﻣ ـ ـ ــﺎم‬

‫ـ ـ ــﺎﻫ ة رﻣ ـ ـ ــﺔ ﺣ ـ ـ ــﺎﻣﻠ‬

‫ﻣﻼﺣﻘـ ــﺔ اﻟﻘـ ــﺎدة اﻷﻣ ـ ـ ‪ ،‬ﺗ ﻟ ـ ـ‬

‫اﻟ ـ ـ ل‬

‫اﻟـ ــﻰ إﺷ ـ ـ ﺎﻛﺎت ﻓـ ــﻲ ﻣ ـ ـ‬

‫اﻷﻣ ﺔ ﻌ ﻣ ﺎوﻻت اﻟ ﺧ ل اﻟﻰ اﻟ ل‪.‬‬ ‫اﻷﻣ ﺔ أﺻ‬

‫ﺧﻼل اﻹﺷ ﺎﻛﺎت وﻟ ﺗﻘ اﻟ وﻟﺔ ﺑ ﻐ ﺔ ﺗ ﺎﻟ‬

‫ﻋﻼﺟﻬ ‪.‬‬

‫ ‪ ٤‬آب ‪ :٢٠٢١‬ﺗ ـ ــﺎﻫ ة ﺷ ـ ــﻌ ﺔ ﻷﻫ ـ ــﺎﻟﻲ ﺷ ـ ــﻬ اء ﻣ ﻓ ـ ــﺄ ﺑ ـ ـ ـ وت اﻧ ﻠـ ـ ـ ﻓ ﻬ ـ ــﺎ وﻓـ ـ ـ ﻣـ ـ ـ أﻣ ـ ــﺎم ﻗ ـ ـ ـ اﻟﻌـ ـ ـ ل ووﻓـ ـ ـ ﻣـ ـ ـ‬‫اﻟ ـ ــﺎﻫ ة‬

‫أﻣ ـ ــﺎم ﺛ ـ ــﺔ ﻓ ـ ـ ج اﻹ ﻔ ـ ــﺎء ﻓ ـ ــﻲ اﻟ ﻧ ـ ــﺎ واﻟ ﻘ ـ ـ ا أﻣ ـ ــﺎم ﺗ ـ ــﺎل اﻟ ﻐ ـ ـ ب‪ ،‬و ـ ــﺎﻟ ّﻏ ﻣـ ـ ـ ﻣ ـ ــﺎوﻻت ﻋ ـ ـّ ة ﻟ ـ ـ‬ ‫ﻣ ـ ـ ﻗ ـ ــﻞ ﻣ ﻋـ ــﺔ ﻣ ـ ـ اﻟ ـ ـ ﺎن واﻟﻘ ـ ـ اﻷﻣ ـ ــﺔ ﻋ ـ ـ ﺿ ـ ـ ب اﻷﻫـ ــﺎﻟﻲ ﻓ ﻗـ ــﻊ ‪ ٢٤٥‬ﺟ ـ ـﺎ‪ ،‬ﺗ ّ ـ ـ اﻷﻫـ ــﺎﻟﻲ ﻣ ـ ـ ﻣ ﺎ ﻌـ ــﺔ‬

‫اﻟ ـ ـ ة ﺑ ـ ــﺎح ﻧ ـ ـ اﻟ ﻓـ ــﺄ وﺣ ـ ــﺎء اﻟ ـ ـ‬ ‫أﺛ ـ ــﺎء اﻟ ـ ــﺎم ﺑ ـ ـ ـ‬

‫اﻟ ـ ـ ﺔ ﻋ ـ ـ ﺻـ ــﻼة ﻣ ـ ـ ﺔ ﻟ ـ ـ وح اﻟ ـ ـ ﺎ ﺎ‪ ،‬واﻟ ـ ـ‬

‫ﺣﻠﻘ ـ ــﺔ ﻣ ﺎﺷـ ـ ـ ة ﻣـ ـ ـ داﺧ ـ ــﻞ ﺣـ ـ ـ م اﻟ ﻓـ ـ ـﺄ ﻷﻫ ـ ــﺎﻟﻲ اﻟ ـ ــﻬ اء ﻣ ـ ــﻊ اﻹﻋﻼﻣ ـ ــﻲ ﻣ ﺳ ـ ــﺎل ﻏ ـ ــﺎﻧ ﻗ ـ ــﺎم اﻟـ ـ ـ ﻌ‬ ‫ﺎ ﻗ ﻊ اﻟ‬

‫ﻋﻠﻰ اﻟ ﻠﻘﺔ وﺗ ّ أ‬ ‫ﺎﻟ‬ ‫ ‪ ١٥‬آب ‪ :٢٠٢١‬اﻗ ـ ـ ﻋ ـ ـ د ﻣ ـ ـ أﻫـ ــﺎﻟﻲ اﻟ ـ ــﻬ اء ﻣ ـ ـ ل اﻟ ﺎﺋ ـ ـ‬‫ﻋ‬

‫ـ ــﺎﻟ ﻬ ‪ .‬وﻓـ ــﻲ‬

‫اﻟ ﺎﺷ ﻓﻲ ﻌ‬

‫ـ ــﺔ ﺗ ـ ــﻊ اﻟ ﻘـ ــ اﻟﻌـ ـ ـ ﻟﻲ ﻣـ ـ ـ رﻓ ـ ــﻊ اﻟ‬

‫اﻟ ﺎ‬

‫اﻟﻠ ﺎﻧ ﺔ‪.‬‬ ‫ـ ــﺎرق اﻟ ﻋ ـ ــﻲ‬

‫ـ ــﺎﻧﺎت ﻋـ ـ ـ اﻟ ـ ــ اب واﻟـ ــ زراء اﻟ ﻠـ ـ ـ‬

‫ــ‬

‫رﻓ ـ ــﻪ ﺳ ـ ـ‬

‫ﺗ ﻌـ ــﻪ ﻋ ـ ـ‬

‫‪ .‬وﻓ ـ ــﻲ اﻟ ـ ـ ـ ﺎق ﺗﻌـ ـ ـ ض ﺷ ـ ــﻘ‬

‫اﻟ ـ ــﻬ دﺟـ ـ ـ ﻧـ ـ ـ ن )وﻟـ ـ ـ ﻧـ ـ ـ ن( ﻟﻠ ـ ـ ـ ب اﻟ ـ ـ ـ ح ﻓ ـ ــﻲ وﺳـ ـ ـ ﺑ ـ ـ ـ وت ﻣـ ـ ـ ﻗ ـ ــﻞ ﻋ ﺎﺻـ ـ ـ اﻟ ـ ـ ـ ﺔ و ﻌـ ـ ـ ﻫﺎ ﺗـ ـ ـ ﺗ ﻔ ـ ــﻪ‬ ‫‪5‬‬


‫وﺳ ـ ـ ﻗﻪ إﻟـ ــﻰ ﻓ ـ ـ ع اﻟ ﻘ ـ ـ ﻓـ ــﻲ ﺛ ـ ــﺔ اﻟ ﻠ ـ ـ ؛ وﻟ ـ ـ ﻔ ـ ـ ج ﻋ ـ ــﻪ اﻻ ﻌ ـ ـ ﺿـ ــﻐ ﻣ ـ ـ اﻷﻫـ ــﺎﻟﻲ وﻗ ـ ــﻊ ﻟﻠ ﻗـ ــﺎت‪ .‬وﻟ ـ ـ ﺗ ـ ــﻠ‬ ‫ﺳ ـ ـ ﺎرة ﻧ ـ ـ ن ﻣ ـ ـ اﻟ‬ ‫واﺿ ار اﻟ ﺎرة‬ ‫‪-‬‬

‫ـ ــﺎن ﯾ ﻬـ ــﺎ اﻣـ ــﺎم ﻣ ـ ـ ل رﺋ ـ ـ‬

‫ــ ﺣ ــ‬

‫ﻣـ ــﺔ‪ ،‬ﻓﻘ ـ ـ أﻗ ـ ـ م ﺟﻬـ ــﺎز اﻣ ـ ـﻪ ﻋﻠـ ــﻰ ﺗ ـ ـ‬

‫اﻟ‬

‫اﻟ ﺟـ ــﺎج‬

‫ﻞ ﻓﺎﺿﺢ‪.‬‬

‫‪ ١٧‬آب ‪ :٢٠٢١‬اﺳ ـ ـ ﻋﺎء وﻟ ـ ـ ﻧ ـ ـ ن واﻟ ﻘ ـ ـ ﻣﻌـ ــﻪ ﻓـ ــﻲ ﺷ ـ ـ ﺔ اﻟ ﻌﻠ ﻣـ ــﺎت ﻓـ ــﻲ اﻷﺷ ـ ـ ﺔ واﻹﻓ ـ ـ اج ﻋ ـ ــﻪ ﺗ ـ ـ‬

‫ﺿـ ــﻐ‬

‫اﻟ ﺎرع وﻗ ﻊ اﻷﻫﺎﻟﻲ ﻟﻠ ﻗﺎت‪.‬‬ ‫‪-‬‬

‫‪ ١‬أﯾﻠـ ـ ـ ل ‪ :٢٠٢١‬رﻓـ ـ ـ‬ ‫ﻌ ﻣ‬

‫‪-‬‬

‫ﯾ د ﻋﻠﻰ اﺗ ﺎﻻت اﻷﻫﺎﻟﻲ‪.‬‬

‫ﻠﻪ ﻠ ﺎت اﻻدﻋﺎء ﻣ ﻗ ﻞ اﻟﻘﺎﺿﻲ اﻟ‬

‫‪ ١٥‬ﺗ ـ ـ ـ ـ‬ ‫و‬ ‫اﻟ‬

‫ـ ــﺔ ﻟﻠ ﺎﻟ ـ ـ ــﺔ ﺈﻗﺎﻟـ ـ ــﺔ اﻟﻘﺎﺿـ ـ ــﻲ اﻟ‬ ‫إﻟـ ـ ــﻰ ﻣ ـ ـ ـ ﯾ ة اﻟ‬

‫ﺔ‪ .‬ﺗ رت اﻻﻣ ر ﻓ‬

‫‪ ١٢‬ﺗ ـ ـ ـ ـ‬

‫‪ ،‬ﻓﺄﻗﻔﻞ اﻟ‬

‫ﺎر اﻟﻰ اﻟ ﻬ‬

‫ـــ‬

‫ﻏ ـ ـ ــﺎن ﺧـ ـ ـ ر ﻟ ـ ـ ـ اﻟﻪ ﻋـ ـ ـ ﺳـ ـ ـ‬

‫ﻋـ ـ ـ م‬

‫ﻣ دون إﻋ ﺎء أ ﺟ اب‪.‬‬

‫اﻷول ‪ :٢٠٢١‬ﻣ ﺎﺻـ ـ ـ ـ وا اﻟ ـ ـ ــﺎﺋﻲ اﻟ ـ ـ ـ ـ ﻌﻲ ﺗ اﻓـ ـ ـ ـ وا ﻓ ـ ـ ــﻲ ﻣ ـ ـ ــﺎﻫ ة اﻣ ـ ـ ــﺎم ﻗ ـ ـ ـ ـ اﻟﻌـ ـ ـ ـ ل ﺑـ ـ ـ ـ ت أوﻻ ﺳ ـ ـ ــﻠ ﺔ‬

‫ﻣ ـ ــّﻠ ﺔ ﺗ ّﺟﻬـ ـ ـ‬

‫‪-‬‬

‫ﺎﻟ‬

‫ﺣ ﻣـ ـ ــﺔ ﺗ ـ ـ ـ‬

‫‪ ١٦‬أﯾﻠـ ـ ـ ل ‪ :٢٠٢١‬إﺗ ـ ـ ــﺎل أﻫـ ـ ــﺎﻟﻲ ﻓـ ـ ـ ج اﻹ ﻔـ ـ ــﺎء ﺎﻟ ـ ـ ــﺎﻣﻲ اﻟﻌـ ـ ــﺎم اﻟ‬ ‫ﺗ‬

‫‪-‬‬

‫ﺎرﻩ ﺧ‬

‫رﺋـ ـ ـ‬

‫اﻷﻋ ـ ـ ــﺎل ﺣ ـ ـ ــﺎن د ـ ـ ــﺎب ﻟﻘـ ـ ــﺎء اﻷﻫـ ـ ــﺎﻟﻲ واﻻﺳـ ـ ـ ﺎع ﻟ ـ ـ ــﺎﻟ ﻬ ‪ ،‬وﻟـ ـ ـ‬

‫ـ ـ ــﺎر ووﻗـ ـ ــﻒ اﻟ ﻘ ـ ـ ـ ﻓ ـ ــﻲ ﻗ ـ ـ ـ ﺔ ﺗﻔ ـ ـ ـ اﻟ ﻓـ ـ ــﺄ‪ ،‬ﻓ ّ ﻟـ ـ ـ‬

‫ﻧـ ـ ــﺔ ﺣ ـ ــ‬

‫ﺣ ـ ـ ــﻞ إ ـ ـ ــﻼق ﻧـ ـ ــﺎر ﻣ ـ ــ أﺳـ ـ ــﻠ ﺔ ﺧ ﻔـ ـ ــﺔ وﻣ ﺳ ـ ــ ﺔ ﺎﺗ ـ ـ ــﺎﻩ اﻷﺣ ـ ـ ــﺎء‬

‫ﻞ ﺗ ﺎدل ﻻ ﻼق اﻟ ﺎر اد اﻟﻰ اﺻﺎ ﺎت وﺣﺎﻟ ًﺔ ﻫﻠﻊ ﻓﻲ اﻟ‬

‫اﻻول ‪ ،٢٠٢١‬إﻋ ـ ـ ـ ــﻒ وزراء اﻟ ـ ـ ـ ــﺎﺋﻲ اﻟ ـ ـ ـ ـ ﻌﻲ ﻋ ـ ـ ـ ـ اﻟ ـ ـ ـ ــﺎر ﺔ‬

‫ﻧ ـ ـ ــﺎب اﻟ ﻠ ـ ـ ــﺎت واﺷـ ـ ـ‬

‫ﻓ ـ ـ ــﺄة إﻟـ ـ ــﻰ ﻣ ـ ـ ـ ة‬

‫ﻘﺔ‪.‬‬

‫ﻠ ـ ـ ـ ــﺎت ﻣ ﻠ ـ ـ ـ ـ‬

‫اﻟ ـ ـ ـ ـ زراء ﻣـ ـ ـ ــﺎ ﻋ ّ ـ ـ ـ ـﻞ‬

‫ا ﻟﻠﻌـ ـ ـ دة اﻟـ ـ ــﻰ ﺣ ـ ـ ـ ر اﻟ ﻠ ـ ـ ــﺎت واﻟﻌ ـ ـ ــﻞ‪ ،‬إ ـ ـ ــﺎد ﺣـ ـ ــﻞ "ﻟ ـ ـ ــﻊ" اﻟ ﻘـ ـ ـ اﻟﻌـ ـ ـ ﻟﻲ واﺳـ ـ ـ اﻟﻪ‬

‫ﺂﺧ ‪.‬‬ ‫‪-‬‬

‫‪ ٣‬ـ ــﺎﻧ ن اﻷول ‪ :٢٠٢١‬ﻟﻘ ـ ــﺎء أﻫـ ـ ــﺎﻟﻲ اﻟ ـ ــﻬ اء ﻣ ـ ــﻊ ﻗﺎﺋـ ـ ـ اﻟ ـ ـ ـ‬ ‫اﻟ‬

‫‪-‬‬

‫‪ .‬اﻻ اﻧﻬ ﻟ‬

‫ﻓﻲ اﻟ ﻓﺄ وﻣ ات اﻟ‬

‫ﻠ ا ﻋﻠﻰ أﺟ ﺔ واﺿ ﺔ‪.‬‬

‫‪ ٦‬ـ ـ ــﺎﻧ ن اﻷول ‪ :٢٠٢١‬إﺗ ـ ـ ــﺎل أﻫـ ـ ــﺎﻟﻲ ﻓـ ـ ـ ج اﻹ ﻔـ ـ ــﺎء‬ ‫ﺟﻠ ـ ــﺔ ﻣ ﻠ ـ ـ‬

‫اﻟ ـ ـ اب ﻣ ﺿ ـ ـ ع ﺗ‬

‫اﻟﻌ ـ ــﺎد ﺟ ز ـ ـ ـ‬

‫ﻋـ ـ ـ ن ﻓ ـ ــﻲ اﻟ ـ ـ ـ زة ﻟ ـ ـ ـ اﻟﻪ ﻋـ ـ ـ دور‬

‫ـ ـ ــﻊ اﻟ ـ ـ ـ اب ﻟﻺ ـ ـ ــﻼع ﻋﻠـ ـ ــﻰ ﻣـ ـ ـ ﻗﻔﻬ ﻓـ ـ ــﻲ ﺣـ ـ ــﺎل ـ ـ ـ ح ﻓـ ـ ــﻲ‬

‫ـ ـ دور اﻟ ﻘ ـ ـ اﻟﻌ ـ ـ ﻟﻲ‪ ،‬وﻗ ـ ـ ﻗـ ــﺎم ﻋ ـ ـ د ﻣ ـ ـ اﻟ ـ ـ اب ـ ــﺎﻟ ﻬ‬

‫ﻋﻠـ ــﻰ اﻷﻫـ ــﺎﻟﻲ ﻋ ـ ـ‬

‫ﻣ اﺟﻌ ﻬ ‪.‬‬ ‫‪-‬‬

‫‪ ١٧‬ـ ــﺎﻧ ن اﻟ ـ ــﺎﻧﻲ ‪ :٢٠٢٢‬اﻗﻔ ـ ــﺎل ﻣ ـ ـ اﺧﻞ اﻟﻌ ﻟ ـ ــﺔ وﻗ ـ ــﻊ اﻟ‬ ‫اﻟﻘ ـ ــﺎء ﻟ ﻌ ـ ـ‬ ‫ﻣ ﻠ‬

‫ﻗـ ــﺎض ﻟﻠ ـ ـ‬

‫ﻠ ــ‬

‫رد اﻟﻘﺎﺿـ ــﻲ ﻧ ـ ـ‬

‫اﻟﻘ ﺎء اﻷﻋﻠﻰ وﻓ ا ﻣ اﻷﻫﺎﻟﻲ ووﻋ ﻫ ﺑ ﻌ‬

‫ـ ـ اﻟ ﺋ ـ ــﻲ اﻟ ـ ـ د اﻟ ـ ــﻰ ﻗ ـ ـ اﻟﻌ ـ ـ ل ﻟﻠ ـ ــﻐ ﻋﻠ ـ ــﻰ‬

‫إﯾﻠ ـ ــﺎ‪ .‬و ﻌ ـ ـ اﻟ ـ ــﻐ ﺎت إﺳ ـ ـ ﻘ ﻞ اﻟﻘﺎﺿـ ــﻲ ﺳـ ــﻬ ﻞ ﻋ ـ ـ د رﺋ ـ ـ‬ ‫ﻗﺎض ﺄﺳ ع وﻗ‬

‫‪6‬‬

‫ﻣ‬

‫‪.‬‬


‫ﻓﻲ ﺗﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎﺕ‪:‬‬ ‫ﺑ ــﺎرﺦ ‪ ١١‬آب ‪) ،٢٠٢٠‬أ‬ ‫اﻟﻌ ﻟﻲ وﺗ ﻌـﺎ ﻟﻠﻘـ ار اﻟ ـ‬

‫اﻟ ﻠ‬

‫ﻠدﻧ‬

‫أﺛ ﻩ وز ة اﻟﻌ ل ﻣﺎر‬ ‫ادﻋﻰ اﻟ ﺎﺋ‬ ‫ﺟ‬

‫اﻟﻌ ﻟﻲ‬

‫اﻟ ﻋﻰ ﻋﻠ ﻬ اﻟ‬

‫ﻌ ـ أ ــﺎم ﻣ ـ ﺗ ــﺎرﺦ اﻟ ﻔ ـ اﻟ ــﻊ( ﺻ ـ ر ﻗ ـ ار ﻋ ـ ﻣ ﻠ ـ‬

‫ر ﺻـ ر ﺑ ـﺎر ﺦ ‪ ٢٠٢٠/٨/١٣‬اﻟ ﺳـ م رﻗـ ‪ /٦٨١٥‬وﺗـ ﻧ ـ ﻩ ﻓـﻲ اﻟ‬ ‫ﻌ ﻣ اﻓﻘﺔ ﻣ ﻠ‬

‫اﻟﻌﺎم ﻟ‬

‫ورﻗﺔ ﻠ‬

‫ﻣ‬

‫وﻓﻘـﺎ ﻟﻠ ـﻼﺣ ﺔ اﻟ‬

‫ﺎﻟ‬

‫ﻋﻠـﻰ‬

‫ﺔ‪.‬‬

‫ـ ص ﻋ ﻬـﺎ ﻓـﻲ اﻟ ـﺎدة ‪ /١٧‬ﻓﻘـ ة ج أﺻـ ل ﻣ ﺎﻛ ـﺎت ﺟ اﺋ ـﺔ أﻣـﺎم اﻟ ﻘـ‬

‫وأﺣﺎل إﻟ ﻪ ﺟ ﻊ ﻣ ﺎﺿ اﻟ ﺎ ﺔ اﻟﻌ ﻟ ﺔ اﻟ‬

‫ﺔ ﻗ ﻞ ﺻ ور ﻣ ﺳ م اﻻﺣﺎﻟﺔ و ﻠ‬

‫اﻷوﻟﻲ‪ ،‬وﻗ ادﻋﻰ ﻋﻠﻰ ‪ ٣٧‬ﺷ‬

‫ﻋﻠﻰ ﻋ ة ﺷ ﺎت اﺟ ﺔ وﻋﻠﻰ ﻣﺎﻟ اﻟ ﻔ ﺔ واﻟ‬ ‫‪ -١‬ﺟ اﺋ ﻣ‬

‫ـ ة اﻟ ﺳـ ﺔ‪) ،‬اﻟﻌـ د ‪ .(٣٤‬ﻋ ـ‬

‫اﻟﻘ ﺎء اﻷﻋﻠﻰ اﻟ ﻘ اﻟﻌ ﻟﻲ ﻓﺎد ﺻ ان ﻟ ﻟﻰ اﻟ ﻘ‬

‫ﺔ اﻟ‬

‫ﺗ ﺗ ﻔﻬ أﺛ ﺎء اﻟ ﻘ‬

‫أﺳ اﻻدﻋﺎء‬

‫اﻟ ـ زراء أﺣ ــﺎل‬

‫ﺟ ــﻪ ﻗ ـ ﺔ ﺟ ــﺔ اﻟ ﻓ ــﺄ اﻟ ــﻰ‬

‫ﺎن واﺷ ﺎص اﺧ‬

‫ﻣ‬

‫ﻻ‬

‫ﻣ ﻪ إﺻ ار ﻣ ات ﺗ ـ‬

‫ﺎً وﻫ أﻏﻠ ﻬ ﻣ ﻣ ﻔﻲ اﻟ ﺎرك واﻟ ﻓﺄ وأﺟﻬـ ة اﻻﻣـ‬

‫ـ‬ ‫ـﺎ ادﻋـﻰ‬

‫ﻐﻠ ن و ﺎﺋﻒ داﺧﻞ اﻟ ﻓﺄ‪.‬‬

‫اﻟ ﻋﻰ ﻋﻠ ﻬ اﻟﻰ‪:‬‬ ‫ص ﻋ ﻬﺎ ﻓﻲ ﻗﺎﻧ ن اﻟﻌﻘ ﺎت‪.‬‬

‫‪ -٢‬اﻟﻘﺎﻧ ن اﻟ ﻌﻠ‬

‫اﺋ اﻹرﻫﺎب‬

‫‪ -٣‬ﻗﺎﻧ ن اﻟ ﺎرك‬ ‫‪ -٤‬اﻻﺳﻠ ﺔ‬ ‫‪ -٥‬ﻗﺎﻧ ن اﻟﻘ ﺎء اﻟﻌ‬ ‫وﻋ ﻒ ﺎﻓﺔ ﺗﻠ اﻟ اﺋ ﻋﻠﻰ اﻟ ﺎدة ‪ ١٨٩‬ﻣ ﻗﺎﻧ ن اﻟﻌﻘ ﺎت )اﻟ ﻌﻠﻘﺔ ﺎﻟﻘ‬

‫اﻻﺣ ﺎﻟﻲ ﻓﻲ اﻟ‬

‫و ﺎرﺦ ‪ ١٠‬ﺎﻧ ن اﻻول ‪ ،٢٠٢٠‬و ﻌ دراﺳ ﻪ ﻟ ﻠﻒ اﻟ ﻘ ‪ ،‬ﻗ ر اﻟ ﻘ اﻟﻌ ﻟﻲ اﻟ ﺋ‬ ‫ﺣ ﻣﺔ ﺗ‬

‫‪ -‬رﺋ‬

‫ﺔ اﻟ ﻘ‬

‫دة(‪.‬‬

‫ﻓﺎد ﺻ ان ﺗ ﺟﻬﻪ ﻻﺳ ﻋﺎء‪:‬‬

‫اﻻﻋ ﺎل ﺣ ﺎن د ﺎب‪.‬‬ ‫اﻟ ﻠ ﻞ‪.‬‬

‫‪ -‬وز اﻟ ﺎل اﻟ ﺎﺑ ﻋﻠﻲ ﺣ‬

‫ وز اﻷﺷﻐﺎل اﻟ ﺎﺑ ﻏﺎز زﻏ ‪.‬‬‫ وز اﻷﺷﻐﺎل اﻟ ﺎﺑ ﯾ ﺳﻒ ﻓ ﺎﻧ س‪.‬‬‫اﻻ أن أﺣـ ا ﻣـ اﻟ ـ‬

‫ر ﻟـ‬

‫اﻟ ﻘ اﻟﻌ ﻟﻲ ﻓﺎد ﺻ ان ﻋﻠﻰ اﻟ‬

‫ـﻞ ﻓـﻲ ﺟﻠ ـﺎت ﺣـ دﻫﺎ اﻟ ﻘـ اﻟﻌـ ﻟﻲ ﻻﺳـ‬ ‫ر ﺑ أ ﺈﺛﺎرة ﺣ‬

‫ﺔو‬

‫ﻌ‬

‫اﺑﻬ‬

‫ـ ﻋﻰ ﻋﻠـ ﻬ ‪ .‬ﻣـﻊ اﻹﺷـﺎرة إﻟـﻰ أن اﻻدﻋـﺎء ﻣـ ﻗ ـﻞ‬

‫اﻟ ﻬﺎت ﻓﻲ اﻟ ﻼد‪.‬‬

‫و ــﺎرﺦ ‪ ١٦‬ــﺎﻧ ن اﻷول ‪ ،٢٠٢٠‬ﺗﻘـ م اﻟـ ز ان زﻋ ـ وﻋﻠــﻲ ﺣ ـ ﺧﻠ ــﻞ ﺑ اﺳـ ﺔ و ﻠﻬ ــﺎ اﻟ ــﺎﻣﻲ ﺳــﺎﻣ اﻟ ــﺎج‬ ‫ﺗ‬

‫اﻟﻘﺎﺿﻲ ﺻ ان اﻟﻰ ﻗﺎﺿﻲ آﺧ و‬

‫أﻣﺎم اﻟ ﻠ‬ ‫‪-‬‬

‫ﯾ ﻩ ﺑ رﻌﺔ اﻻرﺗ ﺎب اﻟ ـ وع اﻟ ﻐﻠـﻒ‬

‫ـﺎﻧﺔ اﻟ ـﺎدﺗ‬

‫ﻠـ‬

‫ﻧﻘــﻞ اﻟ ﻠــﻒ ﻣـ‬

‫‪ ٧٠‬و‪ ٧١‬ﻣـ اﻟ ﺳـ ر )أ وﺟـ ب ﻣ ـﺎﻛ ﻬ‬

‫اﻷﻋﻠﻰ ﻟ ﺎﻛ ﺔ اﻟ ؤﺳﺎء واﻟ زراء(‪.‬‬ ‫‪ ١٦‬ﺷـ ﺎ ‪ ،٢٠٢١‬ــﺎن ﻬـ ر إﻋﻼﻣــﻲ ﻟﻠ ـ ﺣ ـ ﻧ ـ ﷲ ﺗ ـ‬ ‫واﻹﻓ اج ﻋ اﻟ ﻘ‬

‫اﻟﻔ ﻲ واﻻﻧ ﻬﺎء ﻣ ﻪ ﻟ ﻲ ﺗ‬

‫ﻣﻠ ن دوﻻر ﺗﻘ ﺎً و ﺄن ﻋﻠﻰ اﻟ‬

‫ﺷ ﺎت اﻟ ﺄﻣ‬

‫ﺎت اﻟ ﻓﻊ‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫ﻠــﻪ ﻋﻠــﻰ اﻟ ﺎﻟ ــﺔ اﻟ ﻠ ــﺔ ﻣـ اﻟﻘ ــﺎء ﺑ ــﺎن اﻟ ﻠــﻒ اﻟﻔ ــﻲ‬ ‫ﻣ اﻟ ﻌ‬

‫وﺻﻠﻪ ـﺄن اﻟ‬

‫ـﺎﺋ ﺗﻘـ ر ﻠ ـﺎر وﻣـﺎﯾ ﻲ‬


‫‪-‬‬

‫‪ ١٨‬ﺷ ـ ﺎ ‪ ،٢٠٢١‬وﻋﻠــﻰ أﺛ ـ اﻟ ﺎﻟ ــﺎت اﻟ‬ ‫اﻟ ـ ﻋ‬

‫ـ رة واﻟ ﻠ ــﺔ ﻣ ـ اﻷﻫــﺎﻟﻲ واﻟ‬ ‫ـ ن ﺣ ﺎد ــﺎ وﻣ ﺿ ـ‬

‫ﻣ ـ اﻟﻘﺎﺿــﻲ ﺻ ـ ان ﻟﻌﻠــﺔ أن ﻫ ـ ا اﻷﺧ ـ ﻟ ـ‬

‫ﺻﻼﺣ ﺔ اﻟ ﻼﺣﻘﺔ أﻣﺎم اﻟﻘ ﺎء اﻟﻌ ﻟﻲ‪ ،‬وﻋﻠﻰ أﺛ اﻟﻘ ار اﻟ‬ ‫‪-‬‬

‫‪ ١٩‬ﺷــــ ـ ﺎ ‪ ،٢٠٢١‬واﻓ ـ ـ ـ ﻣ ﻠ ـ ـ ـ‬ ‫اﻟﻌ ﻟﻲ ﺎرق اﻟ‬

‫ﻌـ د ارﺳـ ﻪ ﻟﻠ ﻠــﻒ اﻟـ‬

‫ـ ﺎت‬

‫أدرج ﻋﻠــﻰ ﻻﺋ ــﺔ ادﻋﺎءاﺗــﻪ اﻟـ ز ﻧﻬــﺎد اﻟ ـ ق‬

‫ﺟ اً‬

‫ﻠدﻧ‬

‫‪ ٢‬ﺗ ـ ـ ز‪ ،٢٠٢١‬ﻠـ ـ‬ ‫اﻟ ـ ق‪،‬‬

‫ــﺎ ﻠـ‬

‫ﺣ ﻣﺔ ﺗ‬

‫ﺑـ ﻔ‬

‫وﺳ ﺎﺳـ‬

‫ــﺎس اﺑـ ا‬

‫اﻻﻋ ـﺎل ﺣ ـ د ـﺎب و ﻠـ‬

‫ووزراء ﺳــﺎ ﻘ‬

‫واﻟ ـ ﯾ اﻟﻌــﺎم ﻟ ﻬــﺎز أﻣـ‬ ‫ـﺎﻧﺔ ﻋـ اﻟ ﺎﺋـ‬

‫رﻓـﻊ اﻟ‬

‫ﻻ‬

‫ﻋﻠـﻲ ﺣ ـ‬

‫ـ إﺻ ـ ار ﺗﻘ ـ رﺳ ـ ﻲ‬

‫ــﺎد راوول ﻧﻌ ــﺔ ﺈرﺳــﺎل ــﺎب إﻟــﻰ اﻟﻘﺎﺿــﻲ ﺑ ــﺎر ﻣﻔــﺎدﻩ و ـ ﻞ ﻣ‬ ‫ﻟﻬ ا اﻷﺧ‬

‫ﻣـ اﻟ ﻌـ‬

‫ﺷـ ﺎت اﻟ ـﺄﻣ‬

‫ــﺎرق اﻟ‬

‫ــﺎر ﻣـ ـ ﻣ ﻠـ ـ‬

‫ــﺎﻧﺔ ﻋـ ـ وز ـ ـ اﻟ اﺧﻠ ــﺔ اﻟ ــﺎﺑ ﻧﻬ ــﺎد‬

‫اﻟ ـ ـ اب رﻓ ــﻊ اﻟ‬

‫اﻟ ــﺎرﺦ اﻻذن ﻣـ وز ـ اﻟ اﺧﻠ ــﺔ ﻟ ﻼﺣﻘــﺔ ﻣـ ﯾ ﻋــﺎم اﻷﻣـ اﻟﻌــﺎم اﻟﻠـ اء‬

‫ــﺎس اﺑـ ا‬

‫واﻹذن ﻣـ رﺋـ‬

‫اﻟ ﻘ اﻟﻌ ﻟﻲ ﻣ رﺋ‬

‫ﺣ ﻣﺔ ﺗ‬

‫اب اﻟ ﻋﻰ ﻋﻠ ﻪ ﻣ ﯾ ﻋـﺎم أﻣـ اﻟ وﻟـﺔ‬

‫اﻻﻋ ﺎل اﻻذن ﻻﺳ‬

‫ﺳـﻠ ﻪ( واﻷذن ﻣـ وز ـ اﻟ اﺧﻠ ـﺔ ﻣ ـ ﻓﻬ ـﻲ ﻓـﻲ ﺣ ﻣـﺔ ﺗ ـ‬

‫اب اﻟ ـ ﯾ اﻟﻌـﺎم ﻟﻸﻣـ‬

‫اﻻﻋ ـﺎل ﻻﺳـ‬

‫ﺎس اﺑ ا ‪.‬‬ ‫ﻟﻠ ـ ز ﻣ ـّ ﻓﻬ ــﻲ ان أﻋ ـ ب ﻋ ـ ﻣ اﻓﻘ ــﻪ اﻟ ــﻔﻬ ﺔ ﺈﻋ ــﺎء اﻹذن ﻻﺳ ـ‬

‫ﻣﻼﺣﻘ ـ ــﺔ واﺳـ ـ ـ‬

‫اب ﻣ ـ ﯾ ﻋــﺎم اﻵﻣ ـ اﻟﻌــﺎم‪ ،‬وﻟ ـ ‪ ،‬ودون أ ﺳ ـ‬

‫اب اﻟﻠـ ـ ـ اء‬

‫ـ ــﺎس إﺑـ ـ ـ ا ‪.‬‬

‫ـ ــﺎ ﺣ ـ ـ ـ‬

‫اﻟ ﻠـ ـ ـ‬

‫وأﻓﺎدوﻩ ﺄن ﻫ ا اﻷﺧ‬

‫ﻗ ﻗﺎم ﻌ ﻠﻪ‪.‬‬ ‫ﻠ ــ د ﻧ ــ ﻋــ‬

‫اﻷﻋﻠ ـ ــﻰ ﻟﻠـ ـ ـ ﻓﺎع اﻻذن ﻋـ ـ ـ ﻣﻼﺣﻘ ـ ــﺔ اﻟﻠـ ـ ـ اء ﺻ ـ ــﻠ ﺎ‪،‬‬

‫ﻣ ﯾ ﻋﺎم اﻣ اﻟ وﻟﺔ‪.‬‬ ‫اﻟ ـ ــ اب اﻟﻠ ـ ــﺎﻧﻲ ﻋﻠ ـ ــﻰ "ﻋ‬

‫‪ ٢١‬ﺗ ـ ــ ز ‪ :٢٠٢١‬وّﻗـ ـ ـﻊ ‪ ٣٠‬ﻧﺎﺋًـ ـ ـﺎ ﻣ ـ ـ ﻣ ﻠـ ـ ـ‬ ‫ﻟﻠ ﻘ ‪ ،‬وﺣﺎﻟﺔ اﻟﻘ ﺔ ﻣ اﻟﻘ ﺎء اﻟﻌ ﻟﻲ إﻟﻰ اﻟ ﻠ‬ ‫اﻟ اب اﻟ ﻠ‬ ‫‪ ١٢‬آب ‪ :٢٠٢١‬دﻋـ ـ ــﺎ رﺋ ـ ـ ـ‬ ‫"اﻟﻌ‬

‫ـ ـ ــﺔ" وﻟ‬

‫ﻓـﻲ‬

‫اﺳ ﻼم أ ﺔ رﺳﺎﻟﺔ ﺑﻬ ا اﻟ ﻌ ﻰ‪.‬‬

‫اﻹذن ﻋ ﻫ ا اﻷﺧ و ّ ر ذﻟ‬ ‫ﻗﺎﻧ ﻧﻲ وﺟّ ‪ ،‬ﻗ ر ﺣ‬ ‫‪ ٩ -‬ﺗ ــ ـ ز ‪ ،٢٠٢١‬ﺣ ـ ـ وز ـ ـ اﻟ اﺧﻠ ـ ــﺔ ﻣ ـ ـ ﻓﻬ ـ ــﻲ اﻹذن ﺑ ﺳـ ــﺎﻟﺔ وﺟﻬﻬـ ــﺎ إﻟـ ــﻰ وز ـ ـ ة اﻟﻌ ـ ـ ل ﻣـ ــﺎر‬

‫‪-‬‬

‫‪ ،‬ﻣـﺎ‬

‫اﻟ ﺧﻞ ﻌ ﻞ اﻟ ﻠ ﺔ اﻟﻘ ـﺎﺋ ﺔ وﻗﻔـﺎل اﻟ ﻘ ـ وﻻ ﺄ ـﺔ ذر ﻌـﺔ‪ ،‬وﻧﻔـ‬

‫ﺄﻧﻪ اﺳ ﺎر ﻗﺎﻧ ﻧ‬

‫‪-‬‬

‫ـ‬

‫اﻷﻋ ﺎل ﺣ ﺎن د ﺎب ﻟ ﻼﺣﻘﺔ اﻟ ﯾ اﻟﻌﺎم ﻷﻣ اﻟ وﻟﺔ اﻟﻠ اء اﻧ ان ﺻﻠ ﺎ‪.‬‬

‫اﻟﻠ اء أﻧ ان ﺻﻠ ﺎ )ﻛ ﻧﻪ ﺗ ـ‬ ‫و ــﺎن ﻗ ـ ﺳ ـ‬

‫ﺣ ﻣـﺔ ﺗ ـ‬

‫ــﺎر اﻻدﻋــﺎءات اﻟـ اردة ﻣـ اﻟﻘﺎﺿــﻲ‬

‫ادﻋﺎءاﺗــﻪ أﻣ ـ‬

‫ــﻔ ﻪ وز ـ ا "ﻟﻠ اﺧﻠ ــﺔ ﺳــﺎ ﻘﺎ" واﻟ ـ ﯾ اﻟﻌــﺎم ﻟﻸﻣـ اﻟﻌــﺎم‬

‫اﻟ ﻘـ ـ اﻟﻌـ ـ ﻟﻲ اﻟ ﯾـ ـ‬

‫وﻗ ﺑ أت اﻟﻌ اﻗ ﻞ ﺗ ﻬ ﻋ ﻣﺎ ﻠ‬ ‫اﻟﻌﺎم اﻟﻠ اء‬

‫ﻠ ـ ــ د ﻧ ـ ــ ﺑ ﻌ ـ ــ‬

‫ﺔ واﻹرﻫﺎﺑ ﺔ ﻣ داﺋ ة اﻷﺳ ﺎب اﻟ ﻲ أدت إﻟﻰ وﻗ ع اﻧﻔ ـﺎر ‪ ٤‬آب ـﻲ ﺗـ‬

‫ﺣ ﻪ وز ة اﻟﻌ ل ﻣﺎر‬ ‫‪-‬‬

‫ﻓﻲ ﺟ ﺔ ﺗﻔ‬

‫اﻟ ﻘ ـ ـ ـ‬

‫اﻟ ﻓﺄ‪.‬‬

‫ــﺎ ادﻋــﻰ ﻋﻠــﻰ ﻋـ د أﻛ ـ وﺷـ ﻠ‬

‫اﻟ وﻟﺔ اﻟﻠ اء أﻧ ان ﺻﻠ ﺎ وﻏ ﻫ ‪ .‬وﺟـّ د اﻻدﻋـﺎء ﻋﻠـﻰ رﺋـ‬ ‫ق ﻟ ﻼﺣﻘ ﻬ ‪.‬‬ ‫اﻟ ﻠ ﻞ وﻏﺎز زﻏ واﻟ ﺎﺋ ﻧﻬﺎد اﻟ‬

‫ُ ج اﻷﻋ ﺎل اﻟ‬ ‫اﺳ ﻔ اﻷﻫﺎﻟﻲ ﻞ‬

‫ﺗﻌ‬

‫ﻘـ‬

‫ﻣ ﻘ ﻋ ﻟﻲ آﺧ ‪.‬‬

‫ﻓــﺎد ﺻـ ان‪ ،‬ﺗ ــﻰ اﻟ ﻘـ اﻟﻌـ ﻟﻲ اﻟﻘﺎﺿــﻲ ــﺎرق اﻟ‬

‫ﻓــﺎد ﺻـ ان ﺳــﻠﻔﻪ ﻓــﻲ اﻟ ﻘ ـ ﻋﻠــﻰ اﻟﻌ ﯾـ ﻣـ اﻟ‬

‫‪-‬‬

‫ـ‬ ‫ﻟ‬

‫ﺗ ـ ر ﻣ ﻟــﻪ ﻓــﻲ اﻷﺷ ـ ﺔ‪ ،‬وﻟ ـ‬

‫اﻟﻘ ـ ـ ــﺎء اﻷﻋﻠـ ـ ــﻰ ﻋﻠـ ـ ــﻰ اﻗ ـ ـ ـ اح وز ـ ـ ـ ة اﻟﻌ ـ ـ ـ ل ﻣـ ـ ــﺎر‬

‫ــﻪ اﻟـ ﺋ‬

‫‪ ٨‬ﻧ ــﺎن ‪ ،٢٠٢١‬ﻗــﺎم وز ـ اﻻﻗ‬

‫ﺎ‬

‫ر ﺗ ﻗﻒ اﻟ ﻘ‬

‫ﺎر ﺧﻠﻔﺎ ﻟﻠﻘﺎﺿﻲ ﻓﺎد ﺻ ان ﻟ ﺎ ﻌﺔ اﻟ ﻘ‬

‫ﺳـ ﻘﻪ ــﺎﻟ ﻘ‬

‫ــﻊ اﻟ ـ ﻧﻲ‪ ،‬وﻟﻸﺳــﻒ‪ ،‬ﺻ ـ ر ﻗ ـ ار ﻘ ـ ل ﻠ ـ‬

‫ﻧﻘــﻞ‬

‫ﻣ ﻠـــ‬

‫اﻟ ـ ـ ـ اب ﻧ ـ ـ ــﻪ ﺑ ـ ـ ـ‬

‫ـ ـ ـ دور اﻟ ﻘ ـ ـ ـ اﻟﻌ ـ ـ ـ ﻟﻲ وﺗ‬

‫اﻟ ـ ـ ــﻰ ﻋﻘ ـ ـ ـ ﺟﻠ ـ ـ ــﺔ ﻟ ﻠ ـ ـ ـ‬

‫اﻟ ؤﺳ ـ ــﺎء واﻟ ـ ـ زراء‪ .‬وﻗ ـ ــﺎم اﻷﻫ ـ ــﺎﻟﻲ ﺑ ـ ـ ورﻫ ﺑ ـ ـ ّ ك ﻣ ـ ــﺎدا ﻋ ـ ـ ﻗ ـ ــﻊ اﻟ‬

‫ﻌـ ــ م رﻓ ـ ــﻊ اﻟ‬

‫اﻷﻋﻠﻰ ﻟ ﺎﻛ ﺔ اﻟ اب واﻟ زراء‪.‬‬

‫ـ ـ ــﻞ اﻟ ﻠـ ـ ــﻒ ﻣ ـ ـ ـ اﻟ ﻠ ـ ـ ـ‬

‫‪8‬‬

‫ـ ــﺔ " ﻗ ـ ـ ـ‬

‫ـ ــﺎﻧﺎت ﻋـ ـ ـ‬

‫اﻟ ـ ـ ـ اب ﻓ ـ ـ ــﻲ اﻷوﻧ ـ ـ ـ‬

‫اﻟﻌ ـ ـ ـ ﻟﻲ اﻟـ ـ ــﻰ اﻟ ﻠ ـ ـ ـ‬

‫ﻟ ﻘـــ‬

‫اﻷﻋﻠـ ـ ــﻰ ﻟ ﺎﻛ ـ ـ ــﺔ‬

‫ـ ـ ﻣ ـ ـ اﻟﻠ ﻠ ـ ــﺔ اّﻟ ـ ــﻲ ﺳ ـ ـ ﻘ‬

‫ﻣ ﻋ ـ ـ اﻟ ﻠ ـ ــﺔ‬


‫ﻟ ـ ـ ـ ﻞ ﺿ ـ ـ ــﻐ ﻣﻌ ـ ـ ـ‬ ‫ــ‬

‫اﺳ ـ ـ ﻔ ادﻫ‬

‫ﻋﻠ ـ ـ ــﻰ اﻟ ـ ـ ـ اب‪ .‬ﻓ ـ ـ ــﺎﺗﻰ اﻟ ـ ـ ـ د ـ ـ ـﺎﻟﻬ م ﻋﻠ ـ ـ ــﻰ اﻷﻫ ـ ـ ــﺎﻟﻲ ﻣ ـ ـ ـ ﺣ ـ ـ ـ س اﻟ ﻠ ـ ـ ـ‬

‫ﻋ ـ ـ م ﻣ اﻓﻘ ـ ــﺔ اﻻﻋ ـ ــﻼم ﻟﻬ ـ ـ ‪ ،‬ووﻗ ـ ــﻊ ﺗ ـ ــﻌﺔ ﺟ ﺣ ـ ــﻰ‪ ،‬ﻣ ـ ـ ﺑ ـ ـ ﻬ أﻣﻬ ـ ــﺎت ﺷ ـ ــﻬ اء‪ .‬وﻟ ـ ـ اﻟ ـ ــﻐ اّﻟ ـ ـ‬

‫ﺷ ّ ﻠﻪ اﻷﻫﺎﻟﻲ أﺳﻘ ﺗﻠ اﻟﻌ‬

‫ﻟ‬

‫ﺔ‬ ‫ﯾﻓ‬

‫ﺎب‪.‬‬

‫ﻞ اﻟ‬

‫‪-‬‬

‫‪ ٢٥‬آب ‪ :٢٠٢١‬ﻣ ﻋﻲ ﻋﺎم اﻟ‬

‫‪-‬‬

‫ً ـﺎ ﻻﺳـ‬ ‫‪ ١٦‬أﯾﻠ ل ‪ ،٢٠٢١‬ﺎن ﻫ ا اﻟ ﺎرﺦ ﻣ‬ ‫ﺑ اﻟﻌﺎﻣ ‪ ٢٠١٦‬و‪ ،(٢٠٢٠‬ﻓﺄﺻ ر اﻟ ﻘ اﻟﻌ ﻟﻲ ﻣ ة ﺗ‬

‫اﻹدﻋﺎء ﻋﻠﻰ ﻗﺎدة أﻣ‬

‫ﻘﺔ "ﻟ ﻊ اﻟ‬

‫‪-‬‬

‫ارﺗ ـ ــﺎب‬

‫ﻘﻪ‬

‫اﻣ ﺎﻋـﻪ ﻋـ اﻟ ـ ل ﻓـﻲ اﻟ ﻠ ـﺔ ـﺎﻟ ﻏ ﻣـ‬

‫ﺎ ﺎت‪،‬‬

‫ﺻﻔﺎ‪ ،‬ﺎﻟ ﺧ ل إﻟﻰ اﻟﻌ ﻟ ﺔ‪ ،‬وﺟ‬

‫ﺎ ﺗـ ّ اﻟ ـ اول أﻧـﻪ ﻠـ‬

‫ـ ـ اﻟﻘﺎﺿـ ــﻲ اﻟ‬

‫ـ ــﺎر أﻣـ ــﺎم ﻣ‬

‫ﻣـ رﺋـ‬

‫ـ ــﺔ اﻟ‬

‫ﻣ ﻠـ‬

‫ـ ـ أﺣ ﻠ ـ ـ‬

‫ـﺄﻟﺔ إرﺳـﺎﻟﻪ‬

‫اﻟ اول‬

‫ﺳـﻬ ﻞ ﻋ ـ د‬

‫اﻟﻘ ـﺎء اﻷﻋﻠـﻰ اﻟـ ﺋ‬

‫اﻟـ ــﻰ اﻟﻐ ﻓـ ــﺔ اﻟ ﺎدﺳـ ــﺔ ﺑ ﺋﺎﺳـ ــﺔ‬

‫ﻔ ر ﻣﻘ ﻣﺔ ﻣ و ﻞ اﻟ ز اﻟ ﺎﺑ ﯾ ﺳﻒ ﻓ ﺎﻧ س‪.‬‬

‫‪ ٢٤‬أﯾﻠـ ـ ـ ل ‪ :٢٠٢١‬ﺗﻘـ ـ ـ م و ـ ــﻞ اﻟـ ـ ـ ز اﻟ ـ ــﺎﺑ ﻧﻬ ـ ــﺎد اﻟ ـ ـ ـ ق‬ ‫اﻟﻐ ﻓﺔ رﻗ ‪ ١٢‬ﺑ ﺋﺎﺳﺔ اﻟﻘﺎﺿﻲ ﻧ‬

‫‪-‬‬

‫ﻓﻲ ﺣ ب ﷲ‪ ،‬وﻓ‬

‫ﺎر"‪.‬‬

‫‪ ٢٢‬أﯾﻠ ـ ـ ل ‪ :٢٠٢١‬دﻋ ـ ـ‬ ‫اﻟﻘﺎﺿ ﺔ رﻧ‬

‫اﻟ‬

‫ﺎﺑ ﺔ‬

‫ـ‬

‫ﺷـﻐﻞ ﻣ‬

‫ـ‬

‫وز ـ اﻷﺷـﻐﺎل‬

‫ﻟ ﺎﻣ ﻪ أن ﻗ ﻣﺎﻫﺎ ﻓﻲ اﻟ ﻠ ﺔ‪.‬‬

‫‪ ٢١‬اﯾﻠ ل ‪ ،٢٠٢١‬ﻗﺎم ﻣ ول وﺣ ة اﻻرﺗ ﺎ واﻟ‬ ‫رﺳﺎﻟﺔ ﺗﻬ ﯾ ﻟﻠﻘﺎﺿﻲ ﺑ ﺎر ﻣﻊ إﺣ‬

‫‪-‬‬

‫‪.‬‬

‫اب وز ـ اﻻﺷـﻐﺎل اﻟ ـﺎﺑ ﯾ ﺳـﻒ ﻓ ـﺎﻧ س )اﻟـ‬

‫رد اﻟ ﻓ ع اﻟ ﻠ ﺔ اﻟ ﻲ ﺳ‬ ‫ﺗ ﻠﻐﻪ ﻟ ﻋ ﻫﺎ و ﻌ أن ّ‬

‫‪-‬‬

‫وﺿ ـ ـ ـ ﻬ ﻌ ـ ـ ـ‬

‫اﯾﻠ ﺎ اّﻟ‬

‫اﻧ ﻬﻰ ﺑ د اﻟ ﻠ‬

‫ﻠـ ـ ـ‬ ‫ﺎﻟ ﻞ‪.‬‬

‫رد اﻟﻘﺎﺿ ـ ــﻲ اﻟ‬ ‫ّ‬

‫‪ ٢٤‬اﯾﻠـ ل ‪ ،٢٠٢١‬ﺗﻘـ م اﻟﻘﺎﺿــﻲ ﺑ ـﺎر ﻣـ وز ـ اﻟ اﺧﻠ ـﺔ ) ــﺎم اﻟ ﻟـ (‬

‫ﻠـ‬

‫ـ ــﺎر أﻣ ـ ــﺎم ﻣ‬

‫ـ ـ ـﺔ اﻻﺳـ ـ ـ ﺎف‬

‫إذن ﺟ ﯾـ ﻟ ﻼﺣﻘــﺔ ﻣـ ﯾ ﻋـﺎم اﻷﻣـ اﻟﻌــﺎم‬

‫ــﺎس‬

‫إﺑ ا ‪.‬‬ ‫‪-‬‬

‫ﺧﻠ ـﻞ وﻏـﺎز زﻋ ـ‬

‫ﺑ ﺎرﺦ ‪ ٢٤‬أﯾﻠ ل ‪ ،٢٠٢١‬ﺗﻘ م اﻟ ز ان ﻋﻠﻲ ﺣ‬ ‫وﺻ ر ﺑ ﺎرﺦ ‪ ٢٠٢١/١٠/٠٤‬ﻗ ار ﺑ دﻩ ﻟﻌ م اﻻﺧ‬

‫اﻷول ‪ :٢٠٢١‬و ﻞ اﻟ ز اﻟ ﺎﺑ ﻧﻬﺎد اﻟ‬

‫‪-‬‬

‫‪٨‬ﺗ‬

‫‪-‬‬

‫‪٤‬ﺗ‬

‫‪-‬‬

‫‪ ١١‬ﺗ ـ ـ ـ‬

‫اﻷول ‪ :٢٠٢١‬إﺧ ﺎر ﺿ اﻟ‬ ‫اﻷول ‪ :٢٠٢١‬ﻠـ ـ ـ‬

‫ﯾ ﺳﻒ ﻓ ﺎﻧ س‪.‬‬ ‫‪-‬‬

‫ﻠـ‬

‫ﺎص‪.‬‬ ‫قﯾﻘ مﺑ ﻋ‬

‫ارﺗ ﺎب ﻣ وع أﻣﺎم ﻣ‬

‫ﺔ اﻟ‬

‫‪.‬‬

‫ﺎر ﺑ ﻬ ﺔ اﻟ و ﻣ و ﻞ اﻟ ز اﻟ ﺎﺑ ﯾ ﺳﻒ ﻓ ﺎﻧ س‪.‬‬

‫رد أﻣ ـ ــﺎم ﻣ‬ ‫ّ‬

‫ـ ــ‬

‫ـ ــﺔ اﻟ‬

‫ـ ــ اﻟﻘﺎﺿ ـ ــﻲ اﻟ‬

‫‪ ١١‬ﺗ ـ اﻷول ‪ ،٢٠٢١‬ﺷ ـ ّ أﻣ ـ‬ ‫ﺎﻻﺳ ــﺎﺑ ﺔ و ــﺄن اﻟ ﻘ ـ ﻟـ ﺷــﻔﺎف وواﺿــﺢ و ـ ﻋﻠــﻰ اﻟ ﻘـ أن‬

‫ـ ــﺎر ﻣﻘ ﻣ ـ ــﺔ ﻣـ ـ ـ و ـ ــﻞ اﻟـ ـ ـ ز اﻟ ـ ــﺎﺑ‬

‫ﻋ ــﺎم ﺣ ـ ب ﷲ اﻟ ـ ﺣ ـ ﻧ ـ ﷲ أﻋ ــﻒ ﻫ ـ م ﻋﻠ ــﻰ اﻟ ﻘ ـ اﻟﻌ ـ ﻟﻲ‪ ،‬و ﺎﺧ‬

‫"ﺑ‬ ‫‪-‬‬

‫رد أﻣـﺎم ﻣ‬

‫ـﺔ اﻻﺳـ ﺎف ﻓـﻲ ﺑ ـ وت )ﻧ ـ‬

‫‪ ١٣‬ﺗ‬ ‫ﺈ ــﺎد‬

‫ﺗﻼﻗ ا ﺣﻞ ﻟﻬﻞ اﻟ ﺿ ع ﻣ‬

‫ﻔﺎً " ‪ ...‬و ﻞ ﺻ ق وﺻ اﺣﺔ ﻘﻠ‬

‫اﻷول ‪ُ ،٢٠٢١‬ﻋﻘ ت ﺟﻠ ﺔ ﻣ ﻠ‬ ‫ﻘــﺔ أو اﻟ ــﻐ ﻹﻗﺎﻟــﺔ اﻟ ﻘـ اﻟﻌـ ﻟﻲ‪ ،‬و ـ‬

‫وزراء ﻓﻲ اﻟﻘ‬

‫اﻟ ﻘـ ب ﻣـ اﻟ ــﺎﺋﻲ اﻟ ـ ﻌﻲ )ﺣـ ب ﷲ وأﻣــﻞ(‬ ‫اﻟ ﺎرة و ﺄن ﻻ أﺣ ﺳ ف‬

‫إﯾﻠ ـﺎ(‪،‬‬

‫ﻘـ وﻓﻘـﺎً ﻟﻸﺻـ ل وﺗ ﺟــﻪ ﻟ ﻠـ اﻟﻘ ــﺎء اﻷﻋﻠــﻰ ﻣ ـ ًار‬ ‫" ‪...‬‬ ‫ﻔﻲ‬ ‫ﻫ ا اﻟ ﺿ ع ﻣﺎ ﻣ‬

‫اﻟ ﻬ ر‬

‫ﻠ‬

‫ﻗ ـﻞ ﺑـ ﺋﻬﺎ اﻟـ زراء اﻟ‬

‫ﻫـ ا اﻟ ﺿـ ع ﺗـ ﺗ ت اﻷﺟـ اء وﺗـ اﻟ ـ‬

‫ــﺎدة ﻣــﻊ رﺋـ‬

‫ﻓــﻲ اﻹﻋــﻼم‬

‫ــﺎم أﺣـ اﻟـ زراء‬

‫ﺑ ﺟﻬـﻪ(‪ .‬ﻣـﺎ أد إﻟـﻰ رﻓـﻊ اﻟ ﻠ ـﺔ‪ .‬و ﻌـ ذﻟـ اﻣ ـﻊ‬

‫وزراء اﻟ ـﺎﺋﻲ اﻟ ـ ﻌﻲ ﻋـ ﺣ ـ ر ا ــﺔ ﺟﻠ ـﺔ ﻟ ـ ة ﺣـ اﻟﻲ أر ﻌــﺔ أﺷـﻬ ﺑﻬـ ف "إ ـﺎد‬

‫‪9‬‬

‫ـ ن ﻟ ـ ب ﷲ وﺣ ـﺔ أﻣـﻞ‬

‫اﻟ ﻬ ر ــﺔ وﻣﻘ ﻟ ــﻪ اﻟ ــﻬ ة ﺄﻧــﻪ ﺳـ ف ﺄﺧـ ﻋﻠــﻲ ﺣ ـ ﺧﻠ ــﻞ إﻟــﻰ‬

‫ؤ ﻋﻠﻰ ﺗ ﻔـﻪ ) ـﺎﻟ ﻏ ﻣـ ﺻـ ور ﻣـ ة ﺗ ـ‬

‫ﻗ ﻠﻬ ‪.‬‬

‫ــﺎر اﺗﻬ ــﻪ‬

‫ﻘــﺔ ﻟ ـﻊ اﻟ‬

‫ــﺎر" وﻓﻘـﺎً ﻟﻠ ﻌ ـ اﻟ ـ اول ﻣـ‬


‫‪ ٢٦‬ﺗ ـ ـ‬

‫‪-‬‬

‫ﻣ‬

‫اﻷول ‪ :٢٠٢١‬ﻠ ـ ـ‬

‫ﻣ‬

‫ﺔ اﻻﺳ ﺎف اﻟ ﻲ ﻣ اﻟ ﻔ ض أن ﺗ‬

‫اﻟ‬

‫ـ ﻟ‬

‫ﯾـ اﻟ ﺟــﻊ اﻟ ــﺎﻟﺢ ﻟ ﻘـ‬

‫‪ ،‬ﺗ ﻗﻔ‬

‫ﺔ اﻟ‬

‫دﻋــﺎو اﻟـ د أﻣﺎﻣــﻪ‪ ،‬وﻗـ ﺻـ ر ﻧ‬

‫ﻪ ﻟ ﺟ د دﻋ‬

‫اﻟ ﯾ وروز ﻏ‬

‫ﺑ ﺎرﺦ ‪ ٠٨‬ﺗ‬

‫ﻣــﺔ اﻟ ــﺎﺑ اﻟ ـ‬

‫اﻟ‬

‫ــﺔ اﻟ‬

‫ــﺔ‬

‫ـ اﻟﻐ ﻓــﺔ اﻷوﻟــﻰ ﺑ ﺋﺎﺳــﺔ‬

‫ﻣ ـ ـ ـ اﻋﺎة اﻟ وﻟـ ـ ــﺔ أﻣـ ـ ــﺎم اﻟﻬ ـ ـ ــﺔ اﻟﻌﺎﻣـ ـ ــﺔ‬

‫ق ﻓﻲ ‪ ٢٩‬ﺗ‬

‫اب اﻟ‬

‫ﺑ ﺟﻪ اﻟﻘﺎﺿﻲ إﯾﻠ ﺎ أ‬ ‫ﺔ وﺗ ﺗ‬

‫اﻟ‬

‫ﻞ اﻟ ﻠﻒ إﻟﻰ اﻟﻘﺎﺿﻲ ﺣ‬

‫اﻟ ﺎﻧﻲ ‪ ،٢٠٢١‬ﺗﻘ م اﻟ ز ان ﻋﻠﻲ ﺣ‬

‫اﻷول ‪.٢٠٢١‬‬ ‫رد أﻣــﺎم ﻣ‬ ‫ّ‬

‫ﺎً‪.‬‬

‫ﺧﻠ ﻞ وﻏﺎز زﻋ‬

‫ﻣ ﺎﺻ ـ ﺔ اﻟ وﻟــﺔ اﻣــﺎم اﻟﻬ ــﺔ‬

‫اﻷول ‪.٢٠٢١‬‬

‫اﻟ ــﺎﻧﻲ ‪ ،٢٠٢١‬ﺗﻘ ـ م اﻟ ـ ز ان ﻋﻠــﻲ ﺣ ـ ﺧﻠ ــﻞ وﻏــﺎز زﻋ ـ ﺑ ـ ﻋ‬ ‫س( ﺗ‬

‫ﻣ ﺟــﻊ أﻣــﺎم اﻟﻬ ــﺔ اﻟﻌﺎﻣــﺔ ﻟ‬

‫ر ﺣ ــﺎن د ــﺎب‪ ،‬ﯾ ﻘ ـ ﻣ ن ﺑ ـ ﻋ‬

‫اﻷول ‪ ،٢٠٢١‬ﺗﻘ ـ م اﻟ ـ ز ان ﻋﻠــﻲ ﺣ ـ ﺧﻠ ــﻞ وﻏــﺎز زﻋ ـ ﺑ ـ ﻋ‬

‫ﺑ ــﺎرﺦ ‪ ٠٢‬ﺗ ـ‬ ‫وﺷ‬

‫ﺗﻌ ـ‬

‫ـﺎً‬

‫ذﻟ اﻟ ع ﻣ اﻟ ﻋﺎو أﻣﺎﻣﻪ‪.‬‬

‫ﺟ ﻬﺎ اﻟ ﻠ ﺔ اّﻟ ﻲ ﺎن ﻣﻘ ّ ًار ﻓ ﻬﺎ اﺳ‬ ‫رد أﺧ‬

‫ـﺔ اﻻﺳـ ﺎف و ـ ﻋ‬

‫ــﺔ ﻟﻬــﺎ ﻗـ ار ﺎﻋ ــﺎر ﻣ‬

‫اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟ‬

‫ﻓ ﻗﻒ اﻟ‬

‫‪-‬‬

‫ﺎﻷوﻟﻰ‪ .‬أدت ﻫ ﻩ اﻟ‬

‫رد أﻣـﺎم ﻣ‬ ‫ّ‬

‫رد أ‬ ‫ّ‬

‫ﻘﺔ اﻟﻰ ﺗﻌ ﻞ و ﺎﻟﺔ أﻣ ﺗ ﻞ اﻟﻘ ﺎء ﻟ ة أ ل‪.‬‬

‫‪ ،‬أوﻗﻔ ا ﺟ ﻬﺎ ﺟﻠ ﺔ اﺳ ا ﻪ اّﻟ ﻲ ﺎﻧ ﻣﻘ ّ رة ﻓﻲ ‪ ٢٨‬ﺗ‬ ‫ﺔ اﻟ‬ ‫اﻷول ‪ :٢٠٢١‬و ـ ـ ــﻞ اﻟ ـ ـ ـ ز اﻟ ـ ـ ــﺎﺑ ﻧﻬـ ـ ــﺎد اﻟ ـ ـ ـ ق ﯾ ﻘ ـ ـ ـّ م ﺑ ـ ـ ـ ﻋ‬

‫ﺑ ــﺎرﺦ ‪ ٢٨‬ﺗ ـ‬

‫‪-‬‬

‫ﺧﻠ ـﻞ وﻏـﺎز زﻋ ـ ﺑـ ﻋ‬

‫‪ ٢٧‬ﺗ ـ‬

‫ﻟ‬ ‫‪-‬‬

‫رﻓ‬

‫اﻷول ‪ :٢٠٢١‬ﻗ ـ م و ــﻼء رﺋ ـ‬

‫‪ ٢٨‬ﺗ ـ ـ ـ‬

‫‪-‬‬

‫اﻟ ﻠ ‪.‬‬

‫اﻷول ‪ ،٢٠٢١‬ﺗﻘ ـ م اﻟ ـ ز ان ﻋﻠــﻲ ﺣ ـ ﺧﻠ ــﻞ وﻏــﺎز زﻋ ـ ﺑ ـ ﻋ‬

‫اﻟﻘﺎﺿﻲ ﻧﺎﺟﻲ ﻋ اﻟ ﺟﻊ اﻟ ﺎﻟﺢ ﻟ ﻘ‬ ‫‪-‬‬

‫اﯾﻠ ﺎ اّﻟ‬

‫اﻷول ‪ ،٢٠٢١‬ﺗﻘ م اﻟ ز ان ﻋﻠﻲ ﺣ‬

‫ﺑ ــﺎرﺦ ‪ ٢٧‬ﺗ ـ‬

‫‪-‬‬

‫رد أﻣ ـ ــﺎم ﻣ‬

‫ﺔ اﻻﺳ ﺎف اﻟﻐ ﻓﺔ رﻗ ‪ ١٢‬ﺑ ﺋﺎﺳﺔ اﻟﻘﺎﺿﻲ ﻧ‬

‫ﺑ ﺎرﺦ ‪ ٢٦‬ﺗ‬

‫‪-‬‬

‫ـ ــﺔ اﻻﺳ ـ ـ ﺎف ﻣ ـ ـ و ـ ــﻞ اﻟ ـ ـ ز اﻟ ـ ــﺎﺑ ﯾ ﺳ ـ ــﻒ ﻓ ـ ــﺎﻧ س أﺣ ـ ــﻞ أﻣ ـ ــﺎم‬

‫ــﺔ اﻻﺳ ـ ﺎف )ﻧ ـ‬

‫رد ﺟ ﯾ ـ ة أﻣــﺎم ﻣ‬

‫إﯾﻠ ــﺎ(‪،‬‬

‫ــﺔ اﻻﺳ ـ ﺎف )أﯾﻠ ــﺎ‬

‫رزﻗﺎ ‪.‬‬ ‫رد أﻣﺎم اﻟﻬ ﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟ‬

‫ﺑﻋ‬

‫)اﻟـ ﺋ‬

‫ﺔ اﻟ‬

‫ﺳﻬ ﻞ ﻋ د( ردت‪.‬‬ ‫ﻛﺎن ﻣ اﻟ اﺿﺢ ﺄن اﻟ ﻬﺔ اﻟ ﺎﺳـ ﺔ اﻟ ﻌ ـﺔ ﺎﻻدﻋـﺎء ﻋﻠ ﻬـﺎ ﻗـ رت ﻣ اﺟﻬـﺔ اﻟﻘ ـﺎء‬ ‫ﺧﻠ ﻞ وزﻋ‬

‫رد اﻟ ﻘ اﻟﻌ ﻟﻲ اﻟ‬ ‫ّ‬

‫ﻠ‬

‫ـﺎر أﻣـﺎم ﻏ ﻓـﺔ اﻻﺳـ ﺎف ﻓـﻲ ﺑ ـ وت ﯾ ﻌﻬـﺎ ﻓـ اًر دﻋـ‬

‫ﻣ اﻟ ﻔ ض أن ﯾ ـ ا ﺑـ د اﻟ ﻘـ اﻟﻌـ ﻟﻲ وذﻟـ‬ ‫ﻣ اﻟ ﺎﺳ‬

‫أ اﻟ‬

‫ق وﻓ ﺎﻧ س ﯾﻠ‬

‫ـﻲ‬

‫ن ﺗﻘ ﻣﺎً‬

‫اﻟ ـ ﺋ‬

‫ﻧــﺎﺟﻲ ﻋ ـ ـ ـ ـ ﻓ ﻘ ـ م اﻟ ــﺎﺋﻲ ﻋﻠــﻲ ﺣ ـ ﺧﻠ ــﻞ وﻏــﺎز زﻋ ـ‬

‫ﻋ‬

‫اﻟﻘﺎﺿ ﺔ روﻻ اﻟ‬

‫ﻣ اﻟ ﻔ ض أن ﯾ‬ ‫ﻟﻠ‬

‫ﺑﻋ‬

‫ـﺔ اﻟ‬

‫ـ ﻗـ ا اًر ﻗ ـﻰ‬ ‫ﻠـ‬

‫رد اﻟ ﻘ اﻟﻌ ﻟﻲ اﻟ‬ ‫ّ‬

‫اﻟﻘﺎﺿﻲ ﻧﺎﺟﻲ ﻋ ‪ ،‬وﻗ‬

‫اﻟ ﻲ أدت إﻟﻰ ﺗ ك ﻣ ﻗ ﻞ أﻫـﺎﻟﻲ اﻟ ـ ﺎ ﺎ ان اﻟ ﺋ ـﺔ اﻟ‬ ‫ﻓﺎﻧ‬

‫ﻘ ـﺎة ﻣ‬

‫رون وﻏ ـ ﻫ‬

‫ﻞ اﻟﻌﻘ اﻟﻘﺎﻧ ﻧ ﺔ ﺎﻧ ا ﻘ ﻣ ا دﻋﺎو اﺧ ‪.‬‬

‫وﺻـﻠ‬

‫ﺑﻋ‬

‫رد أﺧـ‬ ‫ّ‬

‫ـﺔ اﻻﺳـ ﺎف اﻟـ ﯾ‬

‫اﻟ ﻘ ـ وﻫ ـ ا ودواﻟ ـ ﻓ ﻠ ـﺎ ـﺎن اﻟ ﻠ ـ ن اﻟ ـ‬

‫ـ ا ﻋ ﻗﻠـﺔ وﺗـﺄﺧ‬

‫اﻷﻣـ ر ـ ـ و ﻌـ أن أﺻـ رت اﻟﻬ ـﺔ اﻟﻌﺎﻣــﺔ ﻟ‬

‫ﺎﻟﻘﺎﺿﻲ ﻧﺎﺟﻲ ﻋ اﻟ‬

‫ـ‬

‫ـﺎن وﻋﻠـﻰ ﺳـ ﻞ اﻟ ـﺎل ﻘـ م اﻟـ ز ان ﻋﻠـﻲ ﺣ ـ‬

‫ـ‬

‫ﺎﻧ‬

‫ﻣ ﺿـ‬

‫ـ دﻋـﺎو اﻟـ ّد‬

‫ـﺔ اﻟ‬

‫رد ﺑ ﺟــﻪ اﻟ ﻘ ـ اﻟﻌ ـ ﻟﻲ ــﺎرق اﻟ‬ ‫ّ‬

‫ﻫ ﻩ اﻟ‬

‫ـ اﻟﻐ ﻓــﺔ اﻷوﻟـﻰ اﻟ ـﻲ ﯾ أﺳــﻬﺎ‬ ‫ــﺎر وأﺗ ﻌــﺎﻩ ﺑ ـ ﻋ‬

‫ﺎر‪.‬‬

‫ﺔ ﺗ ﻌﻘ ﻓﻘـ‬

‫ﻓـﻲ اﻟ ﻼﺛـﺎء اﻟـ‬

‫ـﻞ ﯾـ م ﺛﻼﺛـﺎء ﻣـ اﻷﺳـ ع‪ ،‬وﻓـﻲ اﻟ ﻔﺎﺻـ ﻞ‬

‫ـﺎن ﻣـ اﻟ ﻔ ـ ض أن ﺗ‬

‫ـ‬

‫ـﻪ إﻟـﻰ ﻣ‬

‫اﻷﻫﺎﻟﻲ ﻟﻸﺳ ع اﻟ ﺎﻧﻲ‪.‬‬ ‫ ‪ ١٥‬ﺷـ ـ ـ ﺎ ‪ :٢٠٢٢‬اﻋ ـ ـ ــﺎف اﻟﻘ ـ ـ ــﺎة ﻋـ ـ ـ اﻟ‬‫اﻟ ﻘ ﻣﺔ‬

‫اﻟﻘﺎﺿﻲ ﺎرق اﻟ‬

‫ـ ـ ـ ر إﻟـ ـ ــﻰ ﻗ ـ ـ ـ اﻟﻌـ ـ ـ ل ﻟ ـ ـ ـ ة أﺳـ ـ ـ ع‪ ،‬ﻣـ ـ ــﺎ ﻋ ّ ـ ـ ـﻞ اﻟ ـ ـ ـ‬

‫ﺎر واﻟﻘﺎﺿﻲ ﻧﺎﺟﻲ ﻋ ‪.‬‬

‫‪10‬‬

‫رد أ‬ ‫ّ‬

‫ـﺎً‬

‫ﻠ ـ ـ ــﺎت اﻟـ ـ ـ د‬

‫ﻬـﺎ‪،‬‬


‫اﻟ ﻋﺎو اﻟ ﻘ ﻣﺔ ﻣ‬ ‫رﺋ‬ ‫‪-‬‬

‫ﺎﻓﺔ اﻷ اف ﻓﻲ ﻣﻠﻒ اﻧﻔ ﺎر اﻟ ﻓﺄ ﻓ ﺎﻧ ﻋﻠﻰ اﻟ ﻞ اﻟ ﺎﻟﻲ‪:‬‬

‫اﻟ زراء اﻟ ﺎﺑ ﺣ ﺎن د ﺎب‪:‬‬ ‫‪ ٢٠٢١/١٠/٢٧‬ﺗﻘ ـ م رﺋ ـ‬ ‫اﺳ‬ ‫اﻟ ز‬

‫ا ﻪ اﻟ ﻲ ﺎﻧ‬ ‫ﻋﻠﻲ ﺣ‬

‫اﻷﻋ ــﺎل ﺣ ــﺎن د ــﺎب ﺑ ـ ﻋ‬

‫ﺣ ﻣــﺔ ﺗ ـ‬

‫ﻣ ﺎﺻ ـ ﺔ أﻣــﺎم اﻟﻬ ــﺔ اﻟﻌﺎﻣــﺔ ﻟ‬

‫ﻣﻘ رة ﻓﻲ اﻟ م اﻟ ﺎﻟﻲ )أ ‪.(٢٠٢١/١٠/٢٨‬‬ ‫ﺧﻠ ﻞ وزﻋ ‪:‬‬

‫‪-‬‬

‫‪ ٢٠٢٠/١٢/١٦‬ﻠ‬

‫ﻧﻘﻞ اﻟ ﻠﻒ ﻣ‬

‫‪-‬‬

‫‪ ٢٠٢١/٠٥/١٨‬ﻠ‬

‫رد أﻣﺎم ﻣ‬

‫ﺔ اﻟ‬

‫‪-‬‬

‫‪ ٢٠٢١/٠٩/٢٤‬ﻠ‬

‫رد أﻣﺎم ﻣ‬

‫ﺔ اﻻﺳ ﺎف )ﻏ ﻓﺔ ‪ ١٢‬ﻧ‬

‫‪-‬‬

‫‪ ٢٠٢١/١٠/١١‬ﻠ‬

‫رد أﻣﺎم ﻣ‬

‫‪-‬‬

‫‪ ٢٠٢١/١٠/٢٧‬ﻠ‬

‫ﺗﻌ‬

‫‪-‬‬

‫‪ ٢٠٢١/١٠/٢٧‬ﻠ‬

‫رد ﺟ ﯾ أﻣﺎم ﻣ‬

‫‪-‬‬

‫‪ ٢٠٢١/١١/٠٢‬ﻠ‬

‫‪-‬‬

‫‪ ٢٠٢١/١١/٠٨‬ﻣ اﻋﺎة دوﻟﺔ أﻣﺎم اﻟﻬ ﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ )ﻏ ﻓﺔ ﺳﻬ ﻞ ﻋ د( ُرد ﻟﻌ م اﻻﺧ‬

‫‪-‬‬

‫)ﻣ ﺗ‬

‫ﺔ اﻟ‬

‫)ﺟﺎﻧ‬ ‫)ﺟﺎﻧ‬

‫ﺔ اﻟ‬

‫ﻣ ﺟﻊ )ﻫ ﺔ ﻋﺎﻣﺔ(‬

‫رد ﻧ‬

‫ﯾ ﺻ ان(‬

‫ﺣ ﺎ( ُردت ﺎﻟ ﻞ‪.‬‬

‫إﯾﻠ ﺎ( ُرد ﻟﻌ م اﻻﺧ‬

‫ﺣ ﺎ( ُرد ﻟﻌ م اﻻﺧ‬

‫ﺔ اﻻﺳ ﺎف )ﻧ‬

‫ﺎص‬

‫إﯾﻠ ﺎ(‬

‫إﯾﻠ ﺎ وﻏ ﻫ ﻣ اﻟﻘ ﺎة‪.‬‬ ‫ﺎص‬

‫‪ ٢٠٢١/١١/٠٨‬ﻣ اﻋﺎة دوﻟﺔ أﻣﺎم اﻟﻬ ﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻌ ﺎً ﻘ ار آﺧ ﻏ ﻓﺔ ﺳﻬ ﻞ ﻋ د( ُرد ﻟﻌ م اﻻﺧ‬

‫‪-‬‬

‫‪ ٢٠٢١/١١/١١‬ﻣ اﻋﺎة اﻟ وﻟﺔ أﻣﺎم اﻟﻬ ﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻌ ﺎً ﻘ ار ‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫‪ ٢٠٢١/١٢/١٧‬ﻠ‬

‫رد أﻣﺎم ﻣ‬

‫‪-‬‬

‫‪ ٢٠٢٢/٠١/٠٤‬دﻋ‬

‫رد ﻧﺎﺟﻲ ﻋ وروز ﻏ‬

‫‪-‬‬

‫‪ ٢٠٢٢/٠٢/٢١‬دﻋ‬

‫ﻣ ﺎﺻ ﺔ أﻣﺎم اﻟﻬ ﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ )ﻋ د أﻋ ﺎﺋﻬﺎ ﻏ‬

‫اﻟ ز ﻧﻬﺎد اﻟ‬

‫ﺔ اﻟ‬

‫ر ﻌ‬

‫)ﻏ ﺎﺟﻲ ﻋ ( ﻟ‬

‫س )ردﺗﻬﺎ اﻟ ﺋ ﺔ روﻻ اﻟ‬ ‫ﻣ‬

‫(‪.‬‬ ‫ﻞ(‪.‬‬

‫ق‪:‬‬

‫‪ ٢٠٢١/٠٩/٢٤‬ﺗﻘ م ﺑ ﻋ‬

‫رد أﻣﺎم ﻣ‬ ‫ّ‬

‫‪-‬‬

‫‪ ٢٠٢١/١٠/١٣‬ﺗﻘ م ﺑ ﻋ‬

‫ﻧﻘﻞ ﻟﻼرﺗ ﺎب اﻟ‬

‫‪-‬‬

‫‪ ٢٠٢١/١٠/٢٨‬ﺗﻘ م ﺑ ﻋ‬

‫ﻣ ﺎﺻ ﺔ اﻟ وﻟﺔ أﻣﺎم اﻟﻬ ﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟ‬

‫‪-‬‬

‫ﺎص‬

‫)ردت ﺎﻟ ﻞ ﻟﻌ م اﻻﺧ‬

‫ﺣ‬

‫ﺔ اﻻﺳ ﺎف ﻓﻲ ﺑ وت ﺑ ﺋﺎﺳﺔ اﻟ ﺋ‬

‫رزق ﷲ‬

‫ﺎص(‪.‬‬ ‫وع أﻣﺎم ﻣ‬

‫)اﻟ ﺋ ﺔ رﻧ ة ﻔ ر (‬

‫ﺔ اﻟ‬

‫ﺔ اﻟ‬

‫‪.‬‬

‫)ﺑ ﺎرﺦ ‪ ٢٠٢١/١١/٢٥‬ﺻ ر ﻗ ار ﻋ اﻟﻬ ﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻌ م ﻗ ل اﻟ اﺟﻌﺔ(‬ ‫اﻟ ز ﯾ ﺳﻒ ﻓ ﺎﻧ س‪:‬‬ ‫‪-‬‬

‫‪ ٢٠٢١/٠٩/٢٢‬دﻋ‬

‫‪-‬‬

‫‪ ،٢٠٢١/١٠‬دﻋ‬

‫ﻧﻘﻞ اﻟ ﻠﻒ ﻟﻼرﺗ ﺎب اﻟ‬ ‫ﻣ اﻋﺎة اﻟ وﻟﺔ أﻣﺎم ﻣ‬

‫ﺔ اﻟ‬

‫وع )ﻣ‬

‫ﺔ اﻟ‬

‫)اﻟﻬ ﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ(‬ ‫‪11‬‬

‫( ُرد اﻟ ﻠ ‪.‬‬

‫ﻗ ار رد اﻟ ﻓ ع‪.‬‬

‫ﺎص‬

‫ــﺔ اﻟ‬

‫ـ ‪ ،‬وﻋ ــﻞ ﺟﻠ ــﺔ‬


‫‪-‬‬

‫‪ ٢٠٢١/١٠/١٨‬ﻠ‬

‫‪-‬‬

‫‪ ٢٠٢١/١٠/٢٦‬ﻠ‬

‫رد ﻠ‬

‫‪-‬‬

‫‪ ٢٠٢١/١١/٠٤‬ﻠ‬

‫رد ﺎﻟﻘﺎﺿﻲ اﻟ‬

‫ﺎر )ﻣ‬

‫‪-‬‬

‫‪ ٢٠٢١/١١/٠٩‬ﻠ‬

‫رد ﺎﻟﻘﺎﺿﻲ ﻧ‬

‫إﯾﻠ ﺎ‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫إﺧ ﺎر ُرد ﺑ ﺎرﺦ ‪.٢٠٢١/١٠/٢٥‬‬

‫‪-‬‬

‫دﻋ‬

‫‪-‬‬

‫رد أﻣﺎم ﻣ‬

‫ﺔ اﻻﺳ ﺎف ﺣ‬

‫ن إﯾﻠ ﺎ ﺗ ﻰ(‪.‬‬

‫ﻣﻫ‬

‫‪:‬‬

‫اﻟ ﺎﺳ‬

‫ﺑ ﺎرﺦ ‪ ٢٠٢١/١٠/٢٠‬ﻗ ﻣ‬ ‫‪ ٢٠٢٢/٠٣/٠١‬ﺗﻘـ ﻣ‬ ‫ﺣ‬

‫(‬

‫ﻠ‬

‫رد أﻣﺎم ﻣ‬

‫)ﺻ ر اﻟﻘ ار ﺑ د اﻟ ﻠ‬ ‫‪-‬‬

‫ﺔ اﻻﺳ ﺎف‪) .‬ﺗ ﻰ اﻟﻘﺎﺿﻲ إﯾﻠ ﺎ(‬

‫ارﺗ ﺎب‪.‬‬

‫دﻋﺎو ﻣ أﻓ اد ﻏ‬ ‫‪-‬‬

‫رد أﻣﺎم ﻣ‬

‫ﺔ اﻻﺳ ﺎف )ﻏ ﻓﺔ ‪ ١٢‬ﻧ‬

‫إﯾﻠ ﺎ( ُرد ﻟﻌ م اﻻﺧ‬

‫ﺎص‬

‫ﻠ‬

‫اﻟ ﺎﻣ ﺔ ﻣﻲ اﻟ‬

‫رﻏـ ة ﻧ ـ اﻟـ‬ ‫ﺔ اﻟ‬

‫ﺔ ﺑ ﺟﻪ ﺑ ﺎر‪.‬‬

‫ﺎء إﺧ ﺎر ﻟﻠ ﺎ ﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ اﻟ‬

‫أرﻣﻠــﺔ اﻟ ـ ﺔ ﻗﺎﺳـ ﺻـ ان )وﻫــﻲ ﻣـ ﻣ‬ ‫اﻟﻐ ﻓﺔ اﻟ ا ﻌﺔ )اﻟ ﺋ‬

‫ﻋ‬

‫اﻟ‬

‫(‬

‫ﺑ ﺎرﺦ ‪.(٢٠٢٢/٠٤/١٣‬‬

‫ﻧﻘﻞ اﻟ ﻠﻒ ﻣ ﻫ ﺎم اﺣ ‪ ،‬أﺣ اﻟ‬

‫ﻘ‬

‫ﻋ ﺟ‬

‫ﺔ أﻫﺎﻟﻲ اﻟ‬

‫‪12‬‬

‫ﺎ ﺎ‪.‬‬

‫ﻋــﺔ اﻟ ـ ﺎ ﺎ اﻟـ ﯾ ارﺗـ وا ﻋﻠــﻰ اﻟ ﻘ ـ اﻟﻌـ ﻟﻲ ﻣــﻊ‬


‫ﻓﻲ ﺭﺩﺍﺕ ﻓﻌﻞ ﺍﻫﺎﻟﻲ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﻭﺍﻟﻤﺘﻀﺮﺭﻳﻦ‪:‬‬ ‫‬‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫اﻷول ‪ :٢٠٢٠‬ﻟﻘﺎء اﻷﻫﺎﻟﻲ ﺎﻟ ﻘ اﻟﻌ ﻟﻲ اﻟﻘﺎﺿﻲ ﻓﺎد ﺻ ان ﻷول ﻣ ّة‬ ‫‪ ١٣‬ﺗ‬ ‫‪ ٢٨‬ﺗ ـ ـ ـ ـ اﻷول ‪ :٢٠٢٠‬ﺗ ـ ـ ـ ـ ﻞ ﻟ ـ ـ ـ ــﺎن أﻫـ ـ ـ ــﺎﻟﻲ ﺿـ ـ ـ ـ ﺎ ﺎ ﺗﻔ ـ ـ ـ ـ ﻣ ﻓـ ـ ـ ــﺄ ﺑ ـ ـ ـ ـ وت ﻟ‬ ‫وﻣ ﺎﻋ ة ﻟ ﺔ ﻧﻘﺎ ﺔ اﻟ ﺎﻣ‬ ‫ﻣﻠ‬

‫)اﻧ‬

‫ﻓﻲ ﻣ‬

‫اﻧ ﻠﻘ‬

‫ة ﻣ ﺳﺎﺣﺔ ﺳﺎﺳ ‪ ،‬اﺣ ﺎﺟﺎ ﻋﻠﻰ اﻋ ﺎﻓﻪ ودﻋ ﺗﻪ ﻻﻋﺎدة اﻟﻌ ﻞ ﺎﻟ‬

‫‪ ١٤‬ﻧ ـ ـ ــﺎن ‪ :٢٠٢١‬ﻣ ـ ـ ـ ﺗ‬ ‫ﻋ ﻠ ـ ــﻪ‪ ،‬ورﻓ ـ ـ‬

‫إﻋ ـ ــﺎدة إﻋ ـ ــﺎر اﻟ ﻓ ـ ــﺄ ﻗ ـ ــﻞ‬ ‫اﻟ‬

‫ﻣﺔ ﺣ ﺎن د ﺎب ورﺋ‬

‫ـ ــﻒ اﻟ‬

‫ﻣ ﻠ‬

‫ﻘ ـ ــﺔ‪ ،‬واﻟ ﺎﻟ ـ ــﺔ ﺑﻠﻘ ـ ــﺎءات ﻣ ـ ـﻊ ـ ــﻞ ﻣ ـ ـ ﻓ ﺎﻣ ـ ــﺔ رﺋ ـ ـ‬ ‫اﻟ اب ﻧ ﻪ ﺑ ‪.‬‬

‫‪ ١٨‬ﻧ ـ ــﺎن ‪ :٢٠٢١‬ﻟﻘ ـ ــﺎء أﻫ ـ ــﺎﻟﻲ ﺷ ـ ــﻬ اء ﻓ ـ ـ ج إ ﻔ ـ ــﺎء ﺑ ـ ـ وت ﻣ ـ ــﻊ اﻟ ﺎﺋ ـ ـ‬ ‫ﻋﻠﻰ اﻟ ﻏ ﻣ وﻋ ﻩ ﻟﻸﻫﺎﻟﻲ ﺑ ﻌ‬

‫ﺟ ـ ـ رج ﻋ ـ ـ وان‪ ،‬و ـ ــﺎن اﻹﺟ ـ ــﺎع ﻏ ـ ـ ﻣ ـ ـ‬

‫ﺣﻘ ق اﻻﻧ ﺎن ﻓﻲ ﺟ‬

‫‬‫‪-‬‬

‫‪ ٥‬ﺗ ـ ـ ز ‪ :٢٠٢١‬ﻟﻘـ ــﺎء ﺑ ـ ـ‬

‫أﻫـ ــﺎﻟﻲ ﺷـ ــﻬ اء ﻓ ـ ـ ج إ ﻔـ ــﺎء ﺑ ـ ـ وت واﻟﻘﺎﺿـ ــﻲ اﻟ‬

‫‪-‬‬

‫ﺎر ﻟ ﻞ اﻟ ﻬ ﯾ ات و ﻠ ﺎت اﻟ د اﻟ ﺎدرة‬ ‫ﻟﻠﻘﺎﺿﻲ واﺳ ًا‬ ‫‪ ٢‬أﯾﻠـ ـ ـ ل ‪ :٢٠٢١‬ﻧﻘﺎ ـ ــﺔ اﻟ ـ ــﺎﻣ ﺗـ ـ ـ ّ ﻋﻲ ﺎﻹرﺗ ـ ــﺎب اﻟ ـ ـ ـ وع ﻋﻠ ـ ــﻰ اﻟ ـ ـ ـ ﻋﻲ اﻟﻌ ـ ــﺎم اﻟ‬

‫)اﻧ‬

‫ﻣﻠ‬

‫رﻗ ‪(٤‬‬ ‫ﺎر‪.‬‬ ‫ـ ــﺎر‪ ،‬وﺗ ﻌ ـ ـ ا أﻣـ ــﺎم ﻗ ـ ـ اﻟﻌ ـ ـ ل دﻋ ـ ــﺎ‬

‫اﻟﻘﺎﺿﻲ‪ ،‬وﻟﻠ ﺎﻟ ﺔ ﺑ ﻓﻊ اﻟ‬

‫ﺎﻟ ﻘ‬

‫ﻟﻠ ﻘ ـ ـ ‪ .‬و ـ ــﺎن ذﻟ ـ ـ‬

‫ـ ــﺎﻟ اﻣ ﻣ ـ ــﻊ ﻠ ـ ـ‬

‫‪ ١٠‬ﺗ ز ‪ :٢٠٢١‬رﺳﺎﻟﺔ ﻣ أﻫﺎﻟﻲ اﻟ‬ ‫‪ ٢٢‬ﺗ ـ ـ ـ ز ‪ :٢٠٢١‬ﻣـ ـ ـ ﺗ‬ ‫و ـ ـ ــﺎﻟ ا اﻟ ﺎﺳ ـ ـ ـ‬ ‫ﻣ ﺎر ﻬ اﻟ‬

‫اﻟﻘﺎﺿ ـ ــﻲ ﻣ ـ ـ ﻗﺎﺋ ـ ـ اﻟ ـ ـ‬

‫اﻟ ـ ــﺎﺑ ﺟ ـ ــﺎن ﻗﻬ ـ ـ ﺟﻲ اﻟ ـ ـ ل أﻣﺎﻣ ـ ــﻪ‬

‫واﻟﻘـ ـ ــﺎدة اﻷﻣ ـ ـ ـ‬ ‫اﻟ‬

‫ﺔ اﻟ ﺎﺋ ﺔ اﻟ وﻟ ﺔ )ﻣﻠ‬

‫ﺎ ﺎ اﻟﻰ اﻟ‬

‫رﻗ ‪(٦‬‬

‫ﺻـ ـ ـ ﻔﻲ ﻷﻫـ ـ ــﺎﻟﻲ ﺷـ ـ ــﻬ اء ﻓـ ـ ـ ج إ ﻔـ ـ ــﺎء ﺑ ـ ـ ـ وت أ ّﻛـ ـ ـ وا ـ ـ ــﻪ إﺻـ ـ ـ ارﻫ ﻋﻠـ ـ ــﻰ‬

‫ﺔ اﻷوﻟﻰ ﻟﻠ‬

‫اﻟ ﻠ ـ ـ ـ‬

‫ﻟﻠ ﻘ ـ ـ ـ‬

‫ﺎﻓـ ـ ــﺔ اﻟ ـ ـ ـ ل أﻣـ ـ ــﺎم اﻟﻘ ـ ـ ــﺎء‪.‬‬

‫ـ ـ ــﻒ اﻟ‬

‫ـ ـ ــﺎ دﻋ ـ ـ ـ ا اﻟﻠ ـ ـ ــﺎﻧ‬

‫ﻘـ ـ ــﺔ‬ ‫ﺎﻓـ ـ ــﺔ‬

‫‪.‬‬

‫ـ ـ ــﺎﻧﺎت ﻋ ـ ـ ـ اﻟﻘﺎﺿـ ـ ــﻲ‪ .‬وﻋﻠـ ـ ــﻰ إﺛ ـ ـ ـ ﻩ ﻗـ ـ ــﺎﻣ ا ـ ـ ـ ﺗ‬

‫اﻟ ﻐ ﺎت ﻓﻲ وﺟﻪ اﻟﻘﺎﺿﻲ اﻟ‬

‫ـ ـ ـ ـ ــﺎح ﻣـ ـ ـ ـ ـ ـ ﻗﻔﻬ ﻣـ ـ ـ ـ ـ ـ اﻟﻌ‬

‫ـ ـ ـ ـ ــﺔ اّﻟ ـ ـ ـ ـ ــﻲ ﺗ ـ ـ ـ ـ ــﻊ رﻓ ـ ـ ـ ـ ــﻊ‬

‫ﺻـ ـ ـ ﻔﻲ أﻋﻠ ـ ـ ـ ا ـ ـ ــﻪ ﻋ ـ ـ ـ إﺻ ـ ـ ـ ارﻫ ﻣﻌ ﻓـ ـ ــﺔ اﻟ‬

‫ﻘـ ـ ــﺔ ورﻓ ـ ــ‬

‫ﺎر واﻻﺟﺎ ﺔ ﻋ ﺛﻼﺛﺔ اﺳ ﻠﺔ ﺟ ﻫ ﺔ‪:‬‬

‫ﻣـ ـ ﻣـ ـ ّ ل وأرﺳ ــﻞ ﺷـ ـ ﺔ اﻟ ـ ـ ات اﻟ ــﻰ اﻟ ﻓ ــﺄ؟‬ ‫آب ‪٢٠٢٠‬؟‬ ‫‪-‬‬

‫ـ ــ‬

‫ـ ــﺎﻣﺎ و ﻐﻠﻘـ ـ ـ ن ﻣـ ـ ـ اﺧﻞ اﻟ ﻓ ـ ــﺄ إﻋ اﺿ ـ ــﺎ ﻋﻠ ـ ــﻰ ﻋـ ـ ـ م ﻣ ـ ـ ـ ل‬

‫‪ ١١‬آب ‪ :٢٠٢١‬إﺗ ـ ـ ـ ـ ــﺎل أﻫ ـ ـ ـ ـ ــﺎﻟﻲ اﻟ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ﺎ ﺎ ـ ـ ـ ـ ــﺎﻟ اب ﻻﺳ‬ ‫اﻟ‬

‫ﻏ ـ ــﺎن ﺧـ ـ ـ ر اﻟ ّﻠـ ـ ـﻒ‬

‫ا ﺎﻟ ﻐ ﻋﻠ ﻪ ﻟﻠ ل أﻣﺎم اﻟﻘ ﺎء‪.‬‬

‫وﻗ ﻧ‬

‫‪-‬‬

‫ﺎﻧﺎت‪.‬‬

‫ﺗ ا ﻪ وﺣ ﺎﯾ ﻪ رﻣ ز اﻟ ﻠ ﺔ‪.‬‬

‫‪ ١٣‬أﯾﻠـ ـ ـ ل ‪ :٢٠٢١‬اﻷﻫ ـ ــﺎﻟﻲ ﺿـ ـ ـ ﺎ ﺎ اﻻﻧﻔ ـ ــﺎر ﯾ ﻔـ ـ ـ ون إﻋ‬ ‫اﻟ ﻬ ـ ـ‬

‫اﻟ ﻬ ر ـ ــﺔ‬

‫ﻟ ﺔ ﻟ ﺎﻋ ة اﻟﻘﺎﺿﻲ‪.‬‬

‫رﺳﺎﻟﺔ اﻟﻰ ﻣ ﻠ‬

‫ﺎﻧﻔ ﺎر اﻟ ﻓﺄ‬

‫ﻘﺎت و ﻔﻬﺎ‪.‬‬

‫ﻷﻫـ ـ ــﺎﻟﻲ ﺷـ ـ ــﻬ اء ﻓ ـ ـ ـ ج اﻹ ﻔـ ـ ــﺎء ﻟﻠ ﺎﻟ ـ ـ ــﺔ ﺑﻠ ـ ـ ــﺔ ﺗﻘ ـ ـ ــﻲ ﺣﻘـ ـ ــﺎﺋ ﺗ ـ ـ ـ ﻋ اﻟﻘﺎﺿـ ـ ــﻲ وﺗ ـ ـ ـ ّـﻬﻞ‬

‫‪ ٢٣‬ﺣ ان ‪ :٢٠٢١‬ﺑ ﺎن ﺻﺎدر ﻋ اﻫﺎﻟﻲ ﺷﻬ اء ﻓ ج اﻻ ﻔﺎء اﻟﻰ ﻗﺎﺿﻲ اﻟ‬

‫‪-‬‬

‫ـ ــﺔ اﻷﻣـ ـ ـ اﻟ‬

‫‪ ١‬ﺷ ـ ـ ﺎ ‪ :٢٠٢١‬ﻟ ـ ــﺔ اﻫـ ــﺎﻟﻲ ﺿ ـ ـ ﺎ ﺎ ﺗﻔ ـ ـ ﻣ ﻓـ ــﺄ ﺑ ـ ـ وت ﺗ ﻔ ـ ـ وﻗﻔـ ــﺔ اﺣ ﺎﺟ ـ ــﺔ أﻣـ ــﺎم ﻣ ـ ـ ل اﻟﻘﺎﺿـ ــﻲ ﻓـ ــﺎد ﺻ ـ ـ ان‪،‬‬

‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫ﻋ ـ ــﺎم ﻣ‬

‫ـ ــ ة‬

‫رﻗ ‪.(١‬‬

‫‪ ٨‬ﺣ ان ‪ :٢٠٢١‬ﺗﻘ‬

‫‪-‬‬

‫اﻟ‬

‫ﻘﺔ‪.‬‬

‫‪ ١٩‬ـ ــﺎﻧ ن اﻟ ـ ــﺎﻧﻲ ‪ :٢٠٢١‬ارﺳ ـ ـﺎل أﻫ ـ ــﺎﻟﻲ ﺷ ـ ــﻬ اء ﻓـ ــ ج إ ﻔ ـ ــﺎء ﺑ ـ ـ ـ وت رﺳ ـ ــﺎﻟﺔ إﻟ ـ ــﻰ أﻣ ـ ـ‬

‫ﻣ ﺎل ﻋ ن ورﺋ‬

‫‪-‬‬

‫ودﻋ اﻟﻘ ﺎء واﻟ ﺻ ل اﻟﻰ اﻟ‬

‫ــــ‬

‫ـ ـ ـ ــﺎت ﺑـ ـ ـ ــﻲ اﻷﻫـ ـ ـ ــﺎﻟﻲ‬

‫ﻣـ ـ ﺣ ﺎﻫ ــﺎ وﺳـ ـ‬

‫ﻋـ ـ وﺟ دﻫ ــﺎ ـ ـ ال ﻫـ ـ ﻩ اﻟ ـ ـ‬

‫؟ وﻣـ ـ ﻓ ﻫ ــﺎ ﻓ ــﻲ ‪٤‬‬

‫‪ ٢١‬أﯾﻠـ ـ ـ ـ ل ‪ :٢٠٢١‬وﻗﻔ ـ ـ ــﺔ ﻷﻫ ـ ـ ــﺎﻟﻲ اﻟ ـ ـ ــﻬ اء أﻣ ـ ـ ــﺎم ﻣ ـ ـ ـ ـ ل اﻟﻘﺎﺿ ـ ـ ــﻲ ﻏ ـ ـ ــﺎن ﺧـ ـ ـ ـ ر ﻟ ﺎﻟ ـ ـ ــﻪ ـ ـ ــﺎﻟ‬ ‫اﻟ ﻘ ‪.‬‬ ‫‪13‬‬

‫ﻲ‬

‫ﻧ ـ ـ ــﻪ ﻌ ﻗ ـ ـ ــﻞ‬


‫‪-‬‬

‫‪ ٢٩‬أﯾﻠ ـ ـ ل ‪ :٢٠٢١‬ﺗ ـ ـ ك ﻷﻫ ـ ــﺎﻟﻲ ﺿ ـ ـ ﺎ ﺎ اﻻﻧﻔ ـ ــﺎر أﻣ ـ ــﺎم ﻗ ـ ـ اﻟﻌ ـ ـ ل ﻟ ـ ـ ﻋ اﻟﻘﺎﺿ ـ ــﻲ اﻟ‬ ‫اﻟ ﻘ ﻣﺔ ﻣ اﻟ ّ ﻋ‬

‫ﻠ ـ ــﺎت اﻟ ـ ـ د‬

‫ـ ــﺎر واﻟ ـ ـ‬

‫ﺿ ﻩ‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫‪ ١٤‬ﺗ‬

‫اﻷول ‪ :٢٠٢١‬ﻣ ﺗ‬

‫‪-‬‬

‫‪ ١٦‬ﺗ ـ ـ‬

‫اﻷول ‪ :٢٠٢١‬ﻣ ـ ـ ﺗ‬

‫ﺻ ﻔﻲ ﻷﻫﺎﻟﻲ ﺷﻬ اء ﻓ ج اﻹ ﻔﺎء ﺿ اﻟ ﺧﻼت ﻓﻲ اﻟﻘ ﺎء‪.‬‬ ‫اﻷﻫ ـ ــﺎﻟﻲ اﺳ ـ ـ ﺎ ار ﻟﻠ ـ ــﻐ ﺎت اﻟ ـ ــﻲ ﻘ ـ ـ م ﺑﻬ ـ ــﺎ اﻟ ـ ــﺎﺋﻲ اﻟ ـ ـ ﻌﻲ ﻋﻠ ـ ــﻰ‬

‫ﻣ ـ ـ ك ﺑــ‬

‫ﻋ د ﻣ اﻷﻫﺎﻟﻲ‪ ،‬واﻟ ﺄﻛ ﻋﻠﻰ وﺣ ﺗﻬ ‪.‬‬ ‫‪-‬‬

‫‪٢‬ﺗ‬

‫‪-‬‬

‫‪ ٣‬ﺗ ـــ‬

‫اﻟ ﺎﻧﻲ ‪ :٢٠٢١‬ﻟﻘﺎء ﻟﻸﻫﺎﻟﻲ ﻣﻊ اﻟ ﻘ اﻟﻌ ﻟﻲ واﻟ ﺄﻛ ﻋﻠﻰ اﻟ ﻗ ف اﻟﻰ ﺟﺎﻧ‬ ‫اﻟ ـ ـ ــﺎﻧﻲ ‪ :٢٠٢١‬ﻟﻘـ ـ ــﺎء ﻣـ ـ ــﻊ وﻓـ ـ ـ ﻣـ ـ ـ اﻻﺗ ـ ـ ــﺎد اﻷورو ـ ـ ــﻲ ﻟﻠ ـ ـ ـ‬

‫اﻟﻰ أﻫﺎﻟﻲ اﻟ‬ ‫‪-‬‬

‫‪ ٨‬ﺗ ــ‬

‫اﻟﻘ ﺎء‬

‫ـ ـ ــﺎت اﻟ ﻘ ـ ـ ـ و ﺎﻟ ـ ـ ــﻐ ﺎت اﻟ ﺟﻬـ ـ ــﺔ‬

‫ﺎ ﺎ‪.‬‬ ‫ﻷﻫ ـ ــﺎﻟﻲ ﺷ ـ ــﻬ اء ﻓ ـ ـ ج إ ﻔ ـ ــﺎء ﺑ ـ ـ وت أﻛ ـ ـ وا ـ ــﻪ رﻓ ـ ــﻬ اﻟ ـ ـ ﺧﻞ ﻓ ـ ــﻲ ﻋ ـ ــﻞ اﻟﻘ ـ ــﺎء‬

‫اﻟ ـ ــﺎﻧﻲ ‪ :٢٠٢١‬ﻣ ـ ـ ﺗ‬

‫اﻟ ـ ــﺎوﻣﺔ ﻋﻠـ ــﻰ دم اﻟ ـ ـ ﺎ ‪ .‬وأﻋﻠ ـ ـ ا أﻧﻬـ ـ ﺳـ ـ ف ﯾ ﻓﻌـ ـ ن دﻋـ ــﺎو ﻗ ـ ــﺎﺋ ﺔ ﺿـ ـ‬

‫وﺷـ ـّ دوا ﻋﻠـ ــﻰ رﻓـ ـ‬ ‫ن اﻟ ﻘ ‪.‬‬ ‫اﻟ ﺧﻞ‬ ‫‪-‬‬

‫اﻟ ـ ــﺎﻧﻲ ‪ :٢٠٢١‬إﻗ‬

‫‪ ٩‬ﺗ ــ‬

‫ــ‬

‫ﻣ‬

‫ﻋـ ــﺔ ﻣ ـ ـ ﻧ ـ ــﺎء اﻟ ـ ـ رة ﻣ ـ ـ‬

‫اﻟـ ـ ـ ـ د اﻟ ﻘ ﻣ ـ ـ ــﺔ ﻣـ ـ ـ ـ اﻟـ ـ ـ ـ ز ﯾ ﺳـ ـ ـ ــﻒ ﻓ ـ ـ ــﺎﻧ س‪ ،‬ﻋﻠ ـ ـ ــﺎ ان اﻟ‬

‫اﻟﻘﺎﺿـ ــﻲ ﺣ ـ ـ‬

‫ﻣ ﻫــ‬

‫ـ ــﺎول‬

‫ـ ــﻞ ﻣـ ـ‬

‫ﻧـ ــﻪ ﻗـ ــﺎم ﻘ ـ ـ ل ﻗ ـ ـ ﺔ‬

‫ـ ـ ــﺔ اﻟ ـ ـ ــﻲ ﯾ أﺳـ ـ ـ ــﻬﺎ اﻟﻘﺎﺿ ـ ـ ــﻲ ﻣ ﻫـ ـ ـ ـ ﻟ ـ ـ ـ ـ‬

‫ﺻـ ـ ـ ــﺎﺣ ﺔ‬

‫اﻟ ﻼﺣ ﺔ‪.‬‬ ‫اﻟ ﺎﻧﻲ ‪ :٢٠٢١‬وﻗﻔﺔ ﻷﻫﺎﻟﻲ اﻟ‬

‫اﻟﻌ ل ﻟﻠ ﺎﻟ ﺔ ﺎﺳ ﻘﻼﻟ ﺔ اﻟﻘ ﺎء‪.‬‬

‫ﺎ أﻣﺎم ﻗ‬

‫‪-‬‬

‫‪ ٢٥‬ﺗ‬

‫‪-‬‬

‫‪ ٢٢‬ـ ــﺎﻧ ن اﻷول ‪ :٢٠٢١‬ﻟﻘﺎءاﻫ ـ ــﺎﻟﻲ اﻟ ـ ـ ﺎ ﻣ ـ ــﻊ اﻟﻘﺎﺿ ـ ــﻲ اﻟ‬

‫‪-‬‬

‫اّﻟ ﻲ ﺗﻌ ّ ض ﻟﻬﺎ‪.‬‬ ‫‪ ٢٤‬ـ ــﺎﻧ ن اﻷول ‪ :٢٠٢١‬وﻗﻔ ـ ــﺔ رﻣ ـ ــﺔ أﻣ ـ ــﺎم ﺛ ـ ــﺔ ﻓـ ـ ـ ج اﻹ ﻔ ـ ــﺎء ﺗ ـ ـ ـ‬ ‫رﻣ ﺔ ﻣ‬

‫‪-‬‬

‫ﻠـ ـ‬

‫اﻟـ ـ د ﺿـ ـ اﻟﻘﺎﺿـ ــﻲ ﻧـ ــﺎﺟﻲ ﻋ ـ ـ ‪ ،‬اّﻟـ ـ‬

‫اﻷﻣ ـ ـ اﻟ ـ ـ اﺧﻠﻲ ﻟﻠ ﺎﻟ ـ ــﺔ ﺑ ﻔ ـ ـ ﻣ ـ ـ ات‬

‫ﺑـ ـ ورﻩ ﻟـ ــﻪ ﺻـ ــﻼﺣ ﺔ اﻟ ـ ـ‬

‫ﻠـ ـ‬

‫ـــ‬

‫ﺎﻟ‬

‫ـ ـ ـ ر ﻓـ ـ ــﻲ اﻟ ـ ـ ـ م‬

‫اﻟـ ـ د اﻟ ﻘـ ـ م ﺿـ ـ اﻟﻘﺎﺿـ ــﻲ‬

‫ﺎر‪.‬‬

‫‪ ١٠‬ﺷـ ـ ـ ﺎ ‪ :٢٠٢٢‬ﺗ ـ ــﺎﻫ ة ﻷﻫ ـ ــﺎﻟﻲ اﻟ ـ ــﻬ اء أﻣ ـ ــﺎم ﻗ ـ ـ ـ اﻟﻌـ ـ ـ ل وﺗ ـ ـ ـ‬ ‫واﻟ ﻐ ﻣ ﺟ ﯾ ﻋﻠﻰ اﻟﻘﺎﺿ ﺔ روﻻ اﻟ‬

‫ﻠ‬

‫ﻟﻠ‬

‫اﻟ ـ ـ ـ اﺧﻞ اﻟ د ـ ــﺔ اﻟ ـ ـ ـﻪ ﺑﻬـ ـ ـ ف ﺷ ـ ــﻞ اﻟﻌ ـ ــﻞ‬

‫اﻟ د‪.‬‬

‫‪ ٢٠‬ﺷـ ـ ـ ﺎ ‪ :٢٠٢٢‬ﺗ ـ ـ ــﺎﻫ ة ﻷﻫـ ـ ــﺎﻟﻲ ﺷـ ـ ــﻬ اء ﻓـ ـ ـ ج اﻟ ﻔـ ـ ــﺎء واﻟ ـ ـ ـ ﺎ ﺎ ﻗـ ـ ـ ب ﺗ ـ ـ ــﺎل اﻟ ﻐ ـ ـ ـ ب ﻓـ ـ ــﻲ ﺑ ـ ـ ـ وت ﻟ ـ ـ ــﻊ إﻋـ ـ ــﺎدة‬ ‫إﻋ ﺎر اﻟ ﻓﺄ وﻫ م اﻹﻫ اءات ﻗ ﻞ‬

‫‪-‬‬

‫ﺎ ﺎ اﻟﻰ اﻟ ﻓﺄ ﻓﻲ ‪ ٤‬آب ‪.٢٠٢٠‬‬

‫‪ ٧‬ﺷـ ـ ـ ﺎ ‪ :٢٠٢٢‬ﻗ ـ ـ ــﻊ اﻟ ﻗ ـ ــﺎت اﻟ د ـ ـ ــﺔ اﻟـ ـ ــﻰ ﻗ ـ ـ ـ اﻟﻌـ ـ ـ ل ﻟ ﺎﻟ ـ ــﺔ اﻟﻘﺎﺿـ ـ ـ ﺔ روﻻ اﻟ‬ ‫ﺎرق اﻟ‬

‫‪-‬‬

‫ﻣﻌ ـ ـ ـ ﯾ " ووﺿ ـ ــﻊ ﺷـ ـ ـ ة ﻣـ ـ ـ ﻼد‬

‫‪.‬‬

‫اﻟ ـ ــﺎﻟﻲ ﻟﻠ ـ ـ‬ ‫‪-‬‬

‫ﺷ ـ ــﻌﺎر "ﻣـ ـ ـ‬

‫‪ ١٠‬ـ ــﺎﻧ ن اﻟ ـ ــﺎﻧﻲ ‪ :٢٠٢٢‬ﻟﻘ ـ ــﺎء ﻣـ ــﻊ اﻟﻠ ـ ـ اء ﻋ ـ ــﺎد ﻋ ـ ــﺎن‪ ،‬ﻣ ـ ـ ﯾ ﻋ ـ ــﺎم ﻗ ـ ـ‬ ‫اﻟ‬

‫‪-‬‬

‫ﻋﺔ ﻣ ﺣ ﺎم ﺷﺎﺣ ﺔ ﻓ ج اﻹ ﻔﺎء اﻟ ﻲ ﺗ ﺟﻪ ﻓ ﻬﺎ اﻟ‬

‫ـ ــﺎر ﻟ ﺄﻛ ـ ـ دﻋ ﻬـ ــ ﻟ ـ ــﻪ ﻌـ ـ ـ اﻟ ـ ــﻐ ﺎت واﻟ ـ ــﻼت‬

‫ﻒ اﻟ‬

‫ﻘﺔ ﺎﻣﻠﺔ‪.‬‬

‫‪ ٨‬آذار ‪ :٢٠٢٢‬أﻫ ـ ــﺎﻟﻲ اﻟ ـ ـ ـ ﺎ ﺎ ﻘ ﻣـ ـ ـ ن ﺑ ـ ــﺎرة وز ـ ـ ـ اﻟﻌـ ـ ـ ل ﻫ ـ ـ ـ‬ ‫ﻟ ﻠـ ـ ـ‬

‫اﻟ ـ ـ ـ ر ﻟ ﺎﻟ ـ ــﻪ‬

‫اﻟﻘ ـ ــﺎء اﻷﻋﻠ ـ ــﻰ ﻹﺟـ ـ ـ اء اﻟ ـ ـ ـ ﻼت اﻟﻘ ـ ــﺎﺋ ﺔ اﻟ ﯾـ ـ ـ ة ﻓ ـ ــﻲ ﺣ ـ ــﺎل اﻣ ـ ــﻊ ﻣ ﻠـ ـ ـ‬

‫رؤﺳـ ــﺎء ﻏ ـ ـ ف أﺻ ـ ـ ﻠ‬

‫ﻟ ـ ــﺎﻛ اﻟ‬

‫ـ ـ ﻣ ـ ـ أﺟـ ــﻞ إﻛ ـ ــﺎل ﻋ ـ ــﻞ اﻟﻬ ـ ــﺔ اﻟﻌﺎﻣـ ــﺔ اﻟ‬

‫ﻋ د أﻋ ﺎﺋﻪ‪.‬‬ ‫‪14‬‬

‫ﺎرﺳ ـ ــﺔ ﺣﻘ ـ ــﻪ ﻌﻘـ ـ ـ اﺟ ـ ــﺎع‬ ‫اﻟﻘ ـ ــﺎء ﻋـ ـ ـ ذﻟـ ـ ـ ﻟ ﻌ ـ ـ ـ‬

‫ّﻗ ـ ـﻒ ﻣ ـ ـ ﻣ ـ ـ ة‬

‫ــ‬

‫ﻧﻘ ـ ـ‬

‫ﻓـ ــﻲ‬


‫‪-‬‬

‫‪ ١٨‬آذار ‪ :٢٠٢٢‬وﻗﻔـ ــﺔ ﺗ ـ ــﺎﻣ ﺔ أﻣـ ــﺎم ﻣ ـ ــﻰ ﻣ ﯾ ـ ــﺔ أﻣ ـ ـ اﻟ وﻟـ ــﺔ ﻓـ ــﻲ ﺟ ـ ــﻞ ﻟ ـ ــﺎن ﻟ ـ ــﺎﻧ ة و ﻠ ـ ـ ﻧ ـ ـ ن )ﺷـ ــﻘ‬ ‫دﺟـ ـ ﻧـ ـ ن( و ـ ـ ﺑـ ـ ﺻ ــﻌ‬

‫)ﺷـ ــﻘ‬

‫اﻟ ــﻬ ﺟـ ـ ﺑـ ـ ﺻ ــﻌ ( إﺛـ ـ ﺗ ﻔﻬ ـ ـﺎ‬

‫اﻟ ـ ـ ـ ر ﺑ ـ ـ ــﺎرﺦ ‪ ١٦‬ﺷ ـ ـ ـ ﺎ ‪ ٢٠٢٢‬ﻟ ﺎﻟ ـ ـ ــﻪ ـ ـ ــﺎﻟ اﻓ ﻣ ـ ـ ــﻊ ﻣ ﻠ ـ ـ ـ‬

‫ــ‬

‫اﻟ ـ ــﻬ‬

‫زﺎرﺗﻬ ـ ـﺎ ﻣ ـ ـ ل وز ـ ـ اﻟﻌـ ـ ل ﻫ ـ ـ‬

‫اﻟﻘ ـ ـ ــﺎء اﻷﻋﻠ ـ ـ ــﻰ ﻟﻺﺟ ـ ـ ــﺎع و ﺟ ـ ـ ـ اء اﻟ ـ ـ ـ ﻼت‬

‫اﻟﻘ ﺎﺋ ﺔ اﻟﻼزﻣﺔ‪.‬‬ ‫‪-‬‬

‫ﺑ ﺎرﺦ ‪ ٢٠‬آذار ‪ ٢٠٢٢‬ﻗﺎم ﻋ د‬ ‫ادﻋ‬

‫اﻟ‬

‫ﺎ ﺔ ﺗﻌﺎﺑ‬ ‫‪-‬‬

‫ﻣ أﻫﺎﻟﻲ اﻟ‬

‫ﻋﻠ ﻪ اﻟﻘﺎﺿ ﺔ ﻏﺎدة ﻋ ن‬ ‫ﻋﻠﻰ اﻟ‬

‫ذﻫﺎ ﻪ إﻟﻰ ﻣ ل وز اﻟﻌ ل ﻣﻊ ﻋ د ﻣ اﻟ ﺎﺷ‬

‫ﻛ‬

‫ﺎ ﺎ وﻓ ج اﻹ ﻔﺎء ﺑ‬

‫وﻧﻘ‬

‫اﻟ ﻬ ﺳ‬

‫اﻟ ﺎﻣ‬

‫وﻧﻘ‬

‫ﺟ ﺎ ﺔ ﻟﻠ ﯾ ﺔ وﻫﻲ اﻟ ﺎﻫ اﻷﺑ ز ﻋﻠﻰ ﺗﻔ‬ ‫ﻟ‬ ‫‪-‬‬

‫ك‬

‫اﻟ زراء ﺑﻬ م اﻹﻫ اءات ﺑ رﻌﺔ أﻧﻬ ﯾﻬ دون ﺧ‬

‫ﻣ اﻟ ﺎﺷ‬ ‫اﻟ ﻬ اء واﻟ‬

‫ﻗﺎم اﻟ ﻌ‬

‫ﻣﻬ‬

‫ﺎن اﻟ ﺎرﺟ ﺔ ﻟﻠ ل ﻣﺎ أزﻋﺞ ﻫ ﻻء ‪.‬‬

‫ﺑ ﺎرﺦ ‪ ١٤‬ﻧ ﺎن ‪ ٢٠٢٢‬ﻗﺎم أﻫﺎﻟﻲ اﻟ‬ ‫اﺗ ﻩ ﻣ ﻠ‬

‫ﺎ ﺎ ﺎﻟ ﺟﻪ إﻟﻰ ﻣ ﯾ ﺔ اﻟ ﻌﻠ ﻣﺎت ﻓﻲ اﻟ‬

‫اﻧﺔ ﻟ ﺎﻧ ة وﻟ ﺎم ﻧ ن‬

‫ﻗـ ــﺎم ﻗ ـ ـ ﻣـ ـ اﻷﻫـ ــﺎﻟﻲ ﺑ ـ ــﺎ ﺎت وﺟﻬـ ـ د‬

‫ﻋﻠﻰ اﻟ ﻼﻣﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ‪ .‬وﻗ ﺷﺎرك ﻓﻲ اﻟ‬

‫ﻟﻠ ﺄﻛ ﻋﻠﻰ إﻣ ﺎﻧ ﺔ ﺗ‬ ‫ﻘ‬

‫اﻟ ﻓﺄ‬

‫ﺎﺎ ‪.‬‬

‫ﺑ ﺎرﺦ ‪ ٤‬ا ﺎر ‪ ٢٠٢٢‬ﻧﻔ أﻫﺎﻟﻲ اﻟ‬

‫أﻣﺎم إﻫ اءات ﻣ ﻓﺄ ﺑ وت اﺣ ﺎﺟﺎً ﻋﻠﻰ ﻗ ار‬

‫ﺎ ﺎ وﻓ ج اﻹ ﻔﺎء ﻣ‬

‫ك اﻟ‬

‫رﻋد‬

‫ﺗﻠ اﻹﻫ اءات وﻋﻠﻰ ﺗ ﻬﺎ ذاﻛ ة‬

‫ﻲ أن ﺗ رج ﻋﻠﻰ ﻻﺋ ﺔ اﻷﺑ ﺔ اﻟ ﯾ ة ﺎﻟ ﺎ ﺔ وﺗ ﻠ اً‬

‫ة ﻓﻲ ﻣ ﻘﺔ ﻣﺎر ﻣ ﺎﯾﻞ وﺻ ﻻً إﻟﻰ ﺗ ﺎل اﻟ ﻐ ب‪.‬‬

‫ـ ـ ة ﻟﻠ ﺎﻟ ـ ــﺔ ﺑ ـ ـ ﻞ ﻌ ـ ــﺔ ﺗﻘ ـ ــﻲ ﺣﻘـ ــﺎﺋ ﺗ ـ ـ‬

‫ﺳـ ــﻠ ﺔ اﻻﻣـ ـ اﻟ‬

‫ـ ـ ة ـ ــﺎﻟ از ﻣـ ــﻊ‬

‫اﻟ ﻘ ـ ـ ـ اﻟ ﻠـ ـ ــﻲ ـ ـ ـ ن ﻋ ﻠﻬـ ـ ــﺎ داﻋ ـ ـ ــﺎ ﻟﻌ ـ ـ ــﻞ اﻟ ﻘـ ـ ـ اﻟﻌـ ـ ـ ﻟﻲ‪ .‬وﺗ ـ ـ ــﺎﻓ ت اﻟ ﻬ ـ ــ د ﺗﺄﯾ ـ ـ ـ ا ﻟﻬ ـ ــ ﻩ اﻟ ﺎﻟ ـ ـ ــﺔ اﻣـ ـ ــﺎم ﻟ ـ ـ ــﺔ ﺣﻘ ـ ــ ق‬ ‫اﻻﻧ ـ ــﺎن ﻟ ـ ــﺎ‬ ‫ﻧ ـ ـ ــ‬ ‫وﺟ‬

‫ﻠ ـ ــﻪ ﺗﻔ ـ ـ اﻟ ا ـ ــﻊ ﻣ ـ ـ آب ﻣ ـ ـ اﻧ ﻬ ـ ــﺎك ﻟ ﻘـ ـ ـ ق اﻻﻧ ـ ــﺎن‪ .‬و ـ ــﺎﻟ اﻣ ﻣ ـ ــﻊ اﻧﻌﻘ ـ ــﺎد اﺟ ـ ــﺎع ﻟ ـ ــﺔ ﺣﻘ ـ ـ ق اﻻﻧ ـ ــﺎن‬

‫ﺛ ـ ـ ــﻼث ﻣ ـ ـ ــﺎ ات ﺑـ ـ ـ ـ‬

‫ﻋ ـ ـ ــﺎﻣﻲ ‪ ٢٠٢٠‬و‪ .٢٠٢١‬وارﺳ ـ ـ ــﻠ‬

‫ـ ــﺎت وﻣ ﺳ ـ ــﺎت دوﻟ ـ ــﺔ ﻓـ ــﺎق ﻋ ـ ـ دﻫﺎ ﻓـ ــﻲ ﻌ ـ ـ‬

‫ﻣـ ــﻊ اﻟ ﻘ ـ ـ اﻟ ﻠـ ــﻲ‪ .‬ﻣـ ـ ﺑـ ـ‬

‫اﻟ‬

‫اﻷﺣ ـ ــﺎن اﻟ ـ ــﺔ ﺗ ـ ــﻊ ﻟﻠ ﺎﻟ ـ ــﺔ ﺑﻠ ـ ــﺔ ﺗﻘ ـ ــﻲ اﻟ ﻘـ ــﺎﺋ‬

‫ـ ـ ﻞ ﻻ ﯾ ﻌـ ــﺎرض‬

‫ﻫـ ـ ﻩ اﻟ ﺳـ ــﺎﺋﻞ رﺳـ ــﺎﻟﺔ أرﺳـ ــﻠ‬

‫ﺗﻘ ـ ــﻲ ﺣﻘ ـ ــﺎﺋ ﻓ ـ ــﻲ ﺗﻔ ـ ـ ـ اﻟ ا ـ ــﻊ ﻣـ ـ ـ آب‪ .‬وا‬ ‫وأﺧـ ـ ـ‬

‫رﺳ ـ ـ ــﺎﺋﻞ ﻋ ﯾـ ـ ـ ـ ة ﺗ ـ ـ ــﻞ ﺗ ا ـ ـ ــﻊ ﻋـ ـ ـ ـ د‬

‫ـ ـ ـ ـ ﻣـ ـ ـ ـ اﻷﻫ ـ ـ ــﺎﻟﻲ‬

‫ﻟﻠ ـ ــﻔﺎرة اﻟﻔ ﻧ ـ ـ ـ ﺔ وﻟﻠ ـ ــﻔﺎرة اﻟ ﺎﺑ ـ ــﺔ‪.‬‬

‫ـ ـ ــﺎ ارﺳ ـ ــﻠ‬

‫ﻟﻠ ﻟ ـ ــﺎن اﻷورو ـ ــﻲ اﻟـ ـ‬

‫دﻋـ ـﺎ ﻓـ ــﻲ أﯾﻠـ ـ ل ‪ ٢٠٢١‬اﻟـ ــﻰ ﺗ ـ ـ ﻞ ﻌ ـ ــﺔ‬

‫رﺳ ـ ــﺎﻟﺔ اﻟ ـ ــﻰ ﻣﻔ ﺿـ ـ ــﺔ اﻷﻣـ ـ ـ اﻟ‬

‫ـ ـ ـ ة ﻟ ﻘـ ـ ـ ق اﻻﻧ ـ ــﺎن ﻓ ـ ــﻲ ﻟ ـ ـ ــﺎن‬

‫ـ ــﺎ ﻋﻘـ ـ ـ ﻋـ ـ ـ د ﻣـ ـ ـ اﻷﻫ ـ ــﺎﻟﻲ اﺟ ﺎﻋ ـ ــﺎت ﻣ ـ ــﻊ ﻣ ـ ــﻘﺔ ﻟﻸﻣـ ـ ـ اﻟ‬

‫ـ ـ ـ ة ﻓ ـ ــﻲ ﻟ ـ ــﺎن‬

‫ة ﻧ ﺎة رﺷ ‪ .‬وﻻ ﯾ ال اﻷﻫﺎﻟﻲ ﯾ ﻟ ن ﻞ ﻣﺎ ﺑ ﺳﻌﻬ وﻻ ﺄﻟ ن ﺟﻬ ا ﻓﻲ ﻫ ا اﻹ ﺎر‪.‬‬

‫ﺗ ـ ـ اﻋ ـ ـ اد ﻫ ـ ـ ا اﻟ ﻘ ـ ـ ﻣ ـ ـ ﻗ ـ ــﻞ أﻫـ ــﺎﻟﻲ اﻟ ـ ـ ﺎ ﺎ واﻟ‬

‫ــ ر "‬

‫ﻟ ﺎن‪.‬‬

‫‪15‬‬

‫ـ ــﺎﻋ ة ﺗﻘ ـ ــﺔ ﻣ ـ ـ ﻣ ﺳ ـ ــﺔ ﺣﻘ ـ ـ ق اﻻﻧ ـ ــﺎن واﻟ ـ ـ اﻹﻧ ـ ــﺎﻧﻲ‪-‬‬


‫ﻗﺴﻢ ﺍﻟﻤﻼﺣﻖ‪:‬‬ ‫ﻣﻠﺤﻖ ﺭﻗﻢ ‪:١‬‬

‫إﱃ أﻣﲔ ﻋﺎم ﻣﻨﻈﻤﺔ اﻷﻣﻢ اﳌﺘﺤﺪة اﶈﱰم‪،‬‬ ‫ﳓﻦ أﻫﺎﱄ ﺷﻬﺪاء ﻓﻮج إﻃﻔﺎء ﺑﲑوت ﰲ ﺗﻔﺠﲑ ﻣﺮﻓﺄ ﺑﲑوت ﰲ ‪ ٤‬آب ‪٢٠٢٠‬‬ ‫ﺧﺺ اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ‪.‬‬ ‫ﺑﻌﺪ ﻣﺮور ﺳﻨﺔ وﻧﺼﻒ ﻋﻠﻰ ﺗﻔﺠﲑ اﳌﺮﻓﺄ وﻻ ﻳﺰال اﻟﻐﻤﻮض ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺪاﻟﺔ واﳊﻘﻴﻘﺔ ﻓﻴﻤﺎ ّ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻳﻬﻴﻤﻦ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻞ اﻟﻘﻀﺎء وﻳﻌﺮﻗﻞ ﻣﺴﺎر اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ‬ ‫ﺳﻨﺔ وﻧﺼﻒ وﻻ ﻳﺰال اﻟﺘّ ّ‬ ‫ﺪﺧﻞ ّ‬ ‫ﻻ ﺗﺰال اﳌﻴﻠﻴﺸﻴﺎت واﻷﻧﻈﻤﺔ اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ اﳊﺎﻛﻤﺔ ﺗﺘﺤ ّﻜﻢ ﲟﺴﺎر اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ‬ ‫ﻟـ ـ ــﺚ أﻛـ ـ ــﱪ إﻧﻔﺠـ ـ ــﺎر ﰲ اﻟﻌـ ـ ــﺎﱂ ﻫـ ـ ــﻮ ﰲ ﻧﻈـ ـ ــﺮ أﻛـ ـ ــﱪ ﺟﺮﳝـ ـ ــﺔ ﺿـ ـ ــﺪ اﻹﻧﺴـ ـ ــﺎﻧﻴّﺔ‪ ،‬ﺷـ ـ ــﻬﺪاء واﻟﻀـ ـ ــﺤﺎ اﳌﺌﺘـ ـ ــﲔ ﻫـ ـ ــﻢ أﺑـ ـ ــﺮ ء ﻻ‬

‫ذﻧﺐ ﳍﻢ إﻻ أ ّ ﻢ ﻳﻌﻤﻠﻮن ﻟﺘﺄﻣﲔ ﻗﻮت ﻋﻴﻠﻬﻢ‪.‬‬

‫ﻛـ ـ ــﻮن ﺟـ ـ ــﺎﻧﺒﻜﻢ أﻛـ ـ ــﱪ ﻣﻨﻈّﻤـ ـ ــﺔ ﻟـ ـ ــﺪﻋﻢ ﺣﻘـ ـ ــﻮق اﻹﻧﺴـ ـ ــﺎن ﻧﻄـ ـ ــﺎﻟﺒﻜﻢ ﲟﺴـ ـ ــﺎﻧﺪﺗﻨﺎ ﻟﺘـ ـ ــﺄﻣﲔ اﳊﻤﺎﻳـ ـ ــﺔ ﻟﻠﺘﺤﻘﻴـ ـ ــﻖ اﻟﻌـ ـ ــﺪﱄ واﶈﻘـ ـ ــﻖ‬ ‫ﻃـ ــﺎرق اﻟﺒﻴﻄـ ــﺎر ﻟﻴـ ــﺘﻤﻜﻦ ﻣـ ــﻦ إﺳـ ــﺘﻜﻤﺎل ﲢﻘﻴﻘـ ــﻪ وﺗﻮﻗﻴـ ــﻒ ﻛﺎﻓـ ــﺔ اﺠﻤﻟـ ــﺮﻣﲔ اﻟّـ ـﺬﻳﻦ أﻏﻠﺒﻴّـ ـﺘﻬﻢ ﻣـ ــﻦ اﻟﻄﺒﻘـ ــﺔ اﳊﺎﻛﻤـ ــﺔ ﻓـ ــﻼ ﺣـ ــﻮل‬ ‫ﺗﻘﺼﻲ ﺣﻘﺎﺋﻖ‪ ،‬أو ﳉﻨﺔ ﲢﻘﻴﻖ دوﻟﻴّﺔ‪.‬‬ ‫وﻻ ّﻗﻮة ﻟﻨﺎ ﶈﺎﻛﻤﺘﻬﻢ دون دﻋﻢ اﻟﻘﺎﺿﻲ أﻗﻠّﻪ ﺑﻠﺠﻨﺔ ّ‬

‫ﻟـ ـ ّـﺮﻏﻢ ﻣـ ــﻦ اﻟـ ــﺰ رات اﻟﻌﺪﻳـ ــﺪة ﻟﻔـ ــﺮق أﺟﻨﺒﻴّـ ـﺔ ﺧﺒـ ــﲑة ﳌﺘﻔ ّﺠـ ـﺮات وﻓـ ــﺮق ﻋﺴـ ــﻜﺮﻳّﺔ ﻛﺸـ ــﻔﺖ ﻋﻠـ ــﻰ ﻣﻮﻗـ ــﻊ اﻟﺘﻔﺠـ ــﲑ ﻣﻨـ ــﺬ اﻟﻴـ ــﻮم‬

‫اﻷول ﻟـ ـ ــﻪ‪ ،‬ﻻ ﻳـ ـ ـﺰال اﻟﺘّﻜـ ـ ــﺘّﻢ ﻋﻠـ ـ ــﻰ اﻟﺘﻘـ ـ ــﺎرﻳﺮ واﳊﻘـ ـ ــﺎﺋﻖ ﻟﻐﺎﻳـ ـ ــﺔ ﻳﻮﻣﻨـ ـ ــﺎ ﻫـ ـ ــﺬا وﱂ ﻳﺴـ ـ ـﻠّﻢ ﻟﻠﻘﻀـ ـ ــﺎء اﻟﻠﺒﻨـ ـ ــﺎﱐ ﻣـ ـ ــﺎ ﻳﺜﻤـ ـ ــﺮ ﰲ ﺟـ ـ ــﻼء‬

‫اﳊﻘﻴﻘ ـ ــﺔ‪ ،‬ﺣ ـ ـ ّـﱴ أ ّن ﺻ ـ ــﻮر اﻷﻗﻤ ـ ــﺎر اﻹﺻ ـ ــﻄﻨﺎﻋﻴّﺔ ﱂ ﺗﺴ ـ ـﻠّﻢ ﻟﺘﺎرﳜﻨ ـ ــﺎ ﻫ ـ ــﺬا ﻻ ﻟﻠﻘﻀ ـ ــﺎء اﻟﻠّﺒﻨ ـ ــﺎﱐ وﻻ ﺣ ـ ـ ّـﱴ ﻟﻠﻤﺤﻜﻤ ـ ــﺔ اﳉﻨﺎﺋﻴ ـ ــﺔ‬ ‫اﻟ ّﺪوﻟﻴﺔ اﻟّﱵ ﺗﻌﲎ ﳉﺮاﺋﻢ ﺿﺪ اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ‪.‬‬

‫اﻟﺴﻴﺎﺳ ـ ــﻴﲔ اﻟﻠﺒﻨ ـ ــﺎﻧﻴﲔ اﻷﺧ ـ ــﺬ ﺑﻌ ـ ــﲔ اﻹﻋﺘﺒ ـ ــﺎر أن‬ ‫وأﺧ ـ ـ ً‬ ‫ـﲑا وﻟ ـ ــﻴﺲ آﺧ ـ ـﺮا ﻧﺮﺟ ـ ــﻮ ﻣ ـ ــﻦ ﺣﻀ ـ ـﺮﺗﻜﻢ أﺛﻨ ـ ــﺎء ﻗﻴ ـ ــﺎﻣﻜﻢ ﲜ ـ ـﻮﻟﺘﻜﻢ ﻋﻠ ـ ــﻰ ّ‬

‫ـﻮرﺗﲔ ﲜﺮﳝـ ـ ــﺔ اﳌﺮﻓـ ـ ــﺄ واﻷﺳـ ـ ـﻮأ أ ـ ـ ــﻢ ﳛـ ـ ــﺎوﻟﻮن ﻋﺮﻗﻠـ ـ ــﺔ اﻟﺘّﺤﻘﻴـ ـ ــﻖ‪ .‬ﻋﺴـ ـ ــﻰ أن ﺗﻜـ ـ ــﻮن ز رﺗﻜـ ـ ــﻢ اﻟﻀـ ـ ـﺮﺑﺔ اﻟﻘﺎﺿـ ـ ــﻴﺔ‬ ‫أﻏﻠﺒﻴّـ ـ ـﺘﻬﻢ ﻣﻄـ ـ ـ ّ‬ ‫ﺑﻮﺟﻪ اﻟﺘّﺪﺧﻞ اﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻏﲑ اﻟﺸﺮﻋﻲ ﻟﻘﻀﺎء اﻟﻠﺒﻨﺎﱐ‪.‬‬

‫ﳓ ـ ــﻦ أوﻟﻴ ـ ــﺎء اﻟ ـ ـ ّﺪم‪ ،‬ﻣﻬﻤ ـ ــﺎ ﻃﺎﻟ ـ ــﺖ اﻷ م ﻟ ـ ــﻦ ﻧﺴ ـ ــﻜﺖ ﻋ ـ ــﻦ ﺣ ـ ـ ّـﻖ ﺷ ـ ــﻬﺪاﺋﻨﺎ ﻟﻮﺻ ـ ــﻮل إﱃ اﳊﻘﻴﻘ ـ ــﺔ وﻣﻌﺎﻗﺒ ـ ــﺔ ﻛﺎﻓّـ ـﺔ اﺠﻤﻟ ـ ــﺮﻣﲔ‪.‬‬ ‫وﻗﻮﺗﻨﺎ ﺑﻮﺟﻪ اﳌﻨﻈﻮﻣﺔ اﻟﻔﺎﺳﺪة اﳊﺎﻛﻤﺔ‪.‬‬ ‫ﻟﻦ ﻧﺴﻤﺢ ﻷﺣﺪ ﳌﺮاﻫﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﺻﻤﻮد ّ‬ ‫ﺑﲑوت ﰲ ‪٢٠٢١/١٢/١٩‬‬

‫‪16‬‬


‫ﻣﻠﺤﻖ ﺭﻗﻢ ‪:٢‬‬

‫ﺑ ﺎن ﺻﺎدر ﻋ أﻫﺎﻟﻲ ﺷﻬ اء وﺿ ﺎ ﺎ ﺗﻔ‬

‫ﻣ ﻓﺄ ﺑ وت‪:‬‬

‫وﻣ ُﻗ ﻞ ﻣ ﻠ ﻣﺎ ﻓﻘ ﺟﻌﻠ ﺎ ﻟ ﻟ ﻪ ﺳﻠ ﺎﻧﺎ‬ ‫ﻧ ـ ـ أوﻟ ـ ــﺎء اﻟ ـ ـ م ﻗ ـ ـ ﺎ ﻫـ ــﻲ ﺟ ـ ــﺔ اﻟﻌ ـ ـ و ـ ـ‬ ‫إن ﺟ ـ ــﺔ ﺗﻔ ـ ـ ﻣ ﻓ ـ ــﺄ ﺑ ـ ـ وت ﺎﻟ ـ ـ‬ ‫أﺟ ﻲ‬

‫أن ﺗ ـ ـ ج ﻣ ـ ـ اﻟ ﺎذ ـ ــﺎت اﻟ‬

‫ﺟ ـ ــﻊ اﻟﻔ ـ ــﺎت واﻟ ـ ـ اﺋﺢ ﻟ ـ ـ ﺗ ّ ـ ـ ﺑ ـ ـ‬

‫ـ ــﺔ‪ ،‬اﻟ ﺎﺋ ـ ــﺔ واﻟ ﻫ ـ ــﺔ‬

‫ـ ـ ف وآﺧ ـ ـ ‪ ،‬ﺑ ـ ـ‬

‫ﻟ ـ ــﺎﻧﻲ أو‬

‫ﻧ ـ ـ ـ أوﻟ ـ ــﺎء اﻟـ ـ ـ م ﻟـ ـ ـ ﻧ ـ ـ ـ ﺢ ﺑـ ـ ـ ﻫﺎب دﻣ ـ ــﺎء ﺷ ـ ــﻬ اﺋ ﺎ ﻫـ ـ ـ ار أﻣ ـ ــﺎم ﺗﻠـ ـ ـ اﻟ ﺎذ ـ ــﺎت واﻟﻌـ ـ ـ ﻗﻼت واﻟ ﺎﯾ ـ ــﻞ ﻋﻠ ـ ــﻰ‬ ‫اﻟﻘﺎﻧ ن‪.‬‬ ‫ﻧ ـ ـ أوﻟ ـ ــﺎء اﻟ ـ ـ م ﻧ ﺟـ ــﻪ اﻟـ ــﻰ ﻣ ﻠ ـ ـ اﻟ ـ ـ زراء ﻣ ﻌـ ــﺎ ﻣ ـ ـ ّ‬ ‫اﻟ ﺧﻞ ﻌ ﻞ اﻟ ﻘ اﻟﻌ ﻟﻲ ﺎرق اﻟ ﺎر وﻋ ﻗﻠﺔ اﻟ ﻘ ‪.‬‬ ‫ﻧ‬

‫أوﻟ ﺎء اﻟ م ﻧ ّ ر ﻣ ﻣ ّﺔ اﻟ ﻔ‬

‫" ّﻔ ا أﯾ‬

‫ﻋﻠـ ــﻰ اﺣ ـ ـ ام ﻓ ـ ــﻞ اﻟ ـ ــﻠ ﺎت‪ ،‬و ﺎﻟ ـ ــﺎﻟﻲ ﻋ ـ ـ م‬

‫ﺈﺳ ال اﻟﻘﺎﺿﻲ أو ﺗ ﻫ ﻪ ﻣﻬ ﺎ ازد ﻣ‬

‫ﻋ اﻟﻘ ﺎء "‬

‫‪17‬‬

‫ب اﻟ ﻬ ﯾ‬


‫ﻣﻠﺤﻖ ﺭﻗﻢ ‪٣‬‬

‫اﻟ ﻬ ر ﺔ اﻟﻠ ﺎﻧ ﺔ اﻟﻌ ﺎد ﻣ ﺎل ﻋ ن‬

‫ﻓ ﺎﻣﺔ رﺋ‬

‫ﻧ ـ ـ أﻫ ـ ــﺎﻟﻲ وأﺷ ـ ــﻘﺎء ﺷ ـ ــﻬ اء ﻓ ـ ـ ج إ ﻔ ـ ــﺎء ﺑ ـ ـ وت ﻓ ـ ــﻲ اﻧﻔ ـ ــﺎر ﻣ ﻓ ـ ــﺄ ﺑ ـ ـ وت ﺑ ـ ــﺎرﺦ ‪ ٤‬آب ‪ ٢٠٢٠‬ﻧ ﺟ ـ ــﻪ إﻟ ـ ــﻰ‬ ‫ﻓ ﺎﻣـ ــﺔ اﻟـ ـ ﺋ‬

‫ﯾ‬

‫اﻟـ ـ‬

‫اﻟ ﺳـ ــﺎﻟﺔ اﻟ ﺎﻟ ـ ــﺔ ﺳـ ــﺎﺋﻠ‬

‫ـ ــﻞ ﺟـ ـ ء‬

‫ﺗ ـ ــﻞ اﻟ ـ ـ وﻟ ﺔ ﻓـ ــﻲ ـ ــﻞ ﻫ ـ ـ ا اﻟ ـ ـ‬

‫ﻓ ـ ــﺎﻣ‬

‫اﻟ ﺎﺳ ـ ـ‬

‫ﺑ ــ‬

‫واﻟﻘ ـ ــﺎء اﻟ ـ ــﻲ ـ ــﺎن‬

‫ﺗ ﻠﻬﺎ ﻗ ﻞ اﻹﻧﻔ ﺎر‪.‬‬

‫ﻔ ض‬ ‫ﻓـ ــﻲ اﻟ‬

‫ـ ـ ﻣـ ـ اﻟ ـ ـ وﻟ ﺔ ﻓـ ــﻲ ﺗﻔ ـ ـ ﻣ ﻓـ ــﺄ ﺑ ـ ـ وت ـ ــﺎﻟ ق اﻟ ـ ــﻲ ﺳ ـ ـ دﻫﺎ ﻓـ ــﻲ‬

‫ـ ـ ﺢ اّﻟـ ـ‬

‫واﻟ‬

‫ﺗﻠ ـ ـ ﻩ ﻌـ ـ أ ـ ــﺎم ﻣـ ـ اﻹﻧﻔ ـ ــﺎر ﺻـ ـّ ﺣ‬

‫اﻟ وﻟﻲ ﺗﻌ ﻣ اد ﻣ ﻔ ة ﺷ ﯾ ة اﻟ‬ ‫‪ -١‬ﻟ ـ ــﺎذا رﺋ ـ ـ‬ ‫اﻟﻌﻠ أن رﺋ‬ ‫‪ -٢‬ﻟ ـ ـ ــﺎذا ﻟـ ـ ـ‬

‫اﻟﻌ ـ ـ ـ ﺔ اﻟ ـ ــﻲ‬

‫اﻟ ﻼد ﺟ ال ﻣ ﻓ ﺔ ﺳﺎﺑ‬ ‫ـ ـ ــﺄل رﺋـ ـ ـ‬

‫ﺎﻟ‬

‫اﻟـ ـ ـ ﻼد اﻟ ـ ـ ـ‬

‫ﺳ ـ ـ ـ ات ﻓـ ـ ــﻲ ﺣ ـ ـ ـ م اﻟ ﻓـ ـ ــﺄ واﻟ ـ ـ ــﻲ‬ ‫ﺣ‬

‫رة‪ .‬ﻟ ﻟ ﻧ ح ﻟ ﺎﻧ‬

‫ـ ـ ـ ك اﻟﻘـ ـ ـ‬

‫اﻟـ ـ ـ ﻼد ﻟـ ـ ـ‬

‫ﻌﻠ ـ ـ ﺑ ﺟـ ـ د ﻫـ ـ ﻩ اﻟ ـ ـ اد اﻟ ـ ــﻲ‬

‫اﻟـ ـ ـ‬ ‫ـــ‬

‫اﻷﺳ ﻠﺔ اﻟ ﺎﻟ ﺔ‪:‬‬ ‫ـ ــ‬

‫ﻣﺎ ﺄﻛ ﻣ‬ ‫ﯾـ ـ ـ ﺗ‬

‫ــ‬

‫اﻟﻘـ ــﺎﻧ ن‬

‫اﻟ ﺳـ ـ ـ ر ﺗ ـ ــﻊ أواﻣـ ـ ـ ﻩ وﺗ ﺟ ﻬﺎﺗ ـ ــﻪ‪ ،‬ﻣ ـ ــﻊ‬ ‫ﻞ ﻫ ا ﻣ اد‪.‬‬

‫إدراﻛﻪ‬

‫ﺗـ ـ ـ ك اﻟ ﻔ ـ ـ ـ ات ﻟ ـ ـ ـّ ة ﺳـ ـ ـ ﻊ‬

‫ﺑ ﺟ ﻬﺎﺗـ ـ ــﻪ ﺳـ ـ ـ‬

‫اﻟ ﺳ ـ ـ ـ ر وﻗـ ـ ــﺎﻧ ن اﻷﺳـ ـ ــﻠ ﺔ واﻟ ـ ـ ـ ﺧﺎﺋ ﺗﻠ ـ ـ ـ م ـ ـ ــﺎدة اﻟ ـ ـ ـ‬

‫ﻫﺎ ﺑ ﻩ ﻹﺳ ﻌ ﺎﻻت ﺣ ﺔ‪.‬‬ ‫ﻓ ـ ــﺎﻣ‬

‫‪ -٣‬ﻟ ـ ــﺎذا رﻓ ـ ـ‬

‫وأﺑ ـ ـ ــﺎء اﻟﻌﺎﺻ ـ ـ ـ ﺔ اﻟ‬

‫ﺎﻟ ـ ـ‬

‫اﻟ ﻘ ـ ـ اﻟ ـ ـ وﻟﻲ اﻟ ـ ـ‬ ‫ـ ـ ــﺔ ﺑ ـ ـ ـ وت وذﻟ ـ ـ ـ اﻟ ـ ـ ـ ﻓ‬

‫ـ ـ ﻣ ـ ـ أﻫـ ــﺎﻟﻲ اﻟ ـ ــﻬ اء واﻟ‬

‫ـ ــﻪ ﻗ ـ ـ‬

‫أﺗـ ـ ــﻰ ﻓـ ـ ــﻲ اﻟ ﻗ ـ ـ ـ‬

‫ــ ر‬

‫ﺗﻌﻠ ـ ـ ـ ن ﺿـ ـ ــﻌﻒ أﺟﻬ ﺗ ـ ـ ــﺎ‬

‫اﻟ ـ ـ ـ‬

‫وﻗ ﺎﺋ ﺎ أﻣﺎم ﺿ ﺎﻣﺔ ﻫ ا إﻧﻔ ﺎر ‪.‬‬ ‫ـ ـ ـ ر ﻋ ـ ـ ـ ﺟ ـ ـ ــﺎﻧ‬

‫‪ -٤‬ﻟ ـ ـ ــﺎذا ﻟ ـ ـ ـ‬

‫اﻟ ﻠﻒ اﻟ ﯾ رﻓ‬

‫ا اﻟ ل أﻣﺎم اﻟ ﻘ اﻟﻌ ﻟﻲ ﺣ‬

‫‪ -٥‬ﻟ ـ ـ ــﺎذا ﻟـ ـ ـ ﯾ اﺻـ ـ ــﻞ رﺋـ ـ ـ‬ ‫ﺗ ﻬﻞ ﺑ‬

‫ﺔ‬

‫أ ﻣ ﻗ ـ ـ ــﻒ أو ﺗ ـ ـ ـ ﺢ أو ﺗﺄدﯾ ـ ـ ـ‬ ‫إدﻋﻰ ﻋﻠ ﻬ‬

‫ﻟﻠ ـ ـ ـ زراء واﻟ ـ ـ ـ اب واﻟ ﻌ ّ ـ ـ ـ‬

‫ﻬ‬

‫ﻓ ـ ـ ــﻲ‬

‫‪.‬‬

‫اﻟ ـ ـ ـ ﻼد ﺎﻟـ ـ ـ ول اﻟ ـ ـ ــﻲ ﺗ ﻠـ ـ ـ أﻗ ـ ـ ــﺎر إﺻـ ـ ـ ﺎ ﺔ ﻟ ﺎﻟ ﻬـ ـ ــﺎ‬

‫ـ ـ ـ ر ﺟ ـ ـ ــﺔ‬

‫ة ﻋ ﻞ اﻟﻘ ﺎء اﻟّﻠ ﺎﻧﻲ‪.‬‬

‫‪ -٦‬ﻟ ـ ــﺎذا ﻟـ ـ ﯾ ّﻗـ ـﻊ رﺋـ ـ‬

‫اﻟـ ـ ﻼد ﻣ ﺳـ ـ م ﺗ‬

‫ﻋﺎم اﻟ ﺎرك ﺑ ر ﺿﺎﻫ ‪ ،‬ﻫﻞ ﺳ‬

‫ـ ــﺔ اﻟ ـ ـ راء اﻟﻌـ ــﺎﻣ‬

‫اﻟ ـ ـ وﻟ‬

‫ﻋـ ـ اﻟ ﻓـ ــﺄ و ـ ــﺎﻷﺧ‬

‫ﻣـ ـ ﯾ‬

‫ﺣ ﺎﯾ ﻪ إﻧ ﺎﺋﻪ ﻟ ﺎر اﻟ ﺎﺳﻲ؟‬

‫ﻋﻠ ً ـ ـ ـﺎ أن ﺷ ـ ــﻬ اءﻧﺎ ﻣ ﻔـ ـ ـ ن ﺗ ـ ــﺎ ﻌ ن ﻟﻠ وﻟ ـ ــﺔ اﻟﻠ ﺎﻧ ـ ــﺔ‪ ،‬ﻫـ ـ ـ‬ ‫ﯾﻬ ـ ــﺎ أن ﻧ ـ ـ ـ‬ ‫اﻟﻌﺎﺻ ﺔ وأﻫﺎﻟ ﻬﺎ ﻻ ﻟ ﻐ ر ﺑﻬ ﻘ ﻠﺔ ﻧ و ﺔ ﺳ ﻊ دو إﻧﻔ ﺎرﻫﺎ ﻓﻲ ﻗ ص واﻟ ﻧﺎن‪.‬‬

‫‪18‬‬

‫ّ ﺳـ ـ ـ ا ﺣ ـ ــﺎﺗﻬ ﻟ ﻣ ـ ــﺔ‬


‫ﺗ ـ ــﻞ اﻟ ـ ـ وﻟ ﺔ اﻟ‬

‫ـﺎء ﻟ ـ ــﻞ ﻣـ ــﺎ ورد ﻧ ـ ـ ﻋ ﻓ ـ ــﺎﻣ‬ ‫ﻟــ ﻟ و ــ ً‬ ‫آب اﻟ ـ ـ ـ وم وذﻟ ـ ـ ـ ﺑ ﺄﺳـ ـ ـ وﺗ ـ ـ ـ ﻊ ﻣ ـ ـ ــﺔ ﺧﺎﺻـ ـ ــﺔ ﺗﻌ ـ ـ ــﻰ ﻠـ ـ ــﻒ ﺗﻔ ـ ـ ـ اﻟ ﻓـ ـ ــﺄ‪ ،‬وﻧ ﻠـ ـ ـ‬ ‫رﺋـ ـ ـ‬

‫ﻣ ﻠـ ـ ـ‬

‫اﻟﻘ ـ ــﺎء اﻷﻋﻠـ ـ ــﻰ وﻣ ﺎﻟ ـ ــﻪ ـ ـ ـ ﺗ‬ ‫ﺈﺳ ﻬ ﻟ‬

‫اﻟﻠ ﺎﻧﻲ اﻟ‬ ‫ﻧ ﺎﻟـ ـ ـ ـ‬

‫أﺳـ ـ ـ ﻋﻲ‬

‫ﻠـ ــﺔ إﻟ ـ ـ‬

‫اﻟ ـ ــﻲ ﻟ ـ ـ ﺗ‬

‫ـ ـ ـ د ﻣـ ـ ـ ﺧﻼﻟـ ـ ــﻪ ﻣ ـ ـ ـ‬

‫ﻠ ﻫـ ــﺎ ﻗ ـ ــﻞ ‪٤‬‬ ‫اﻟ اﺻـ ـ ــﻞ ﻣـ ـ ــﻊ‬

‫ات اﻟ ﻘ ـ ـ ـ ﻟﻠ ـ ـ ــﻌ‬

‫ﺻ ور اﻟﻘ ار اﻟ ﻲ ‪.‬‬

‫ﺗ اﺻـ ـ ـ ــﻞ ﻓ ﺎﻣـ ـ ـ ــﺔ اﻟـ ـ ـ ـ ﺋ‬

‫ﻣـ ـ ـ ــﻊ اﻟـ ـ ـ ـ ول اﻟﻌ ـ ـ ـ ــﻰ اﻟ ـ ـ ـ ــﻲ ﺗ ﻠـ ـ ـ ـ ﺻـ ـ ـ ـ ر اﻷﻗ ـ ـ ـ ــﺎر اﻹﺻـ ـ ـ ـ ﺎ ﺔ‬

‫ﻟ ﻠ ﻬﺎ ﻟﻠﻘ ﺎء ‪.‬‬ ‫ﻓ ـ ـ ــﻲ اﻟ ـ ـ ــﺎم ﻧ ـ ـ ـ ـ أﺑ ـ ـ ــﺎء ﻫـ ـ ـ ـ ﻩ اﻟ وﻟ ـ ـ ــﺔ اﻟ ـ ـ ــﻲ ﻏـ ـ ـ ـ رت ﺄﻫﻠﻬ ـ ـ ــﺎ‪ ،‬ﻧ ـ ـ ـ ـ ﻓ ـ ـ ــﻲ ﻫـ ـ ـ ـ ﻩ اﻟﻘ ـ ـ ـ ـ ﺔ )إم اﻟ ـ ـ ـ ـ ﻲ(‬ ‫ﻣ‬

‫ن ﻋﻠﻰ اﻟ ﺻ ل اﻟﻰ ﺣ ﻘﺔ واﺿ ﺔ‪ ،‬ﺻ‬ ‫ﻟﻘـ ـ ـ ﻗـ ـ ـ ﻣ ﺎ ﺷ ـ ــﻬ اء ﻋﻠ ـ ــﻰ ﻣـ ـ ـ ﺢ اﻟـ ـ ـ‬

‫ﻣ ـ ـ ﻘ ﻠ ﺎ وأﻣﻠ ـ ــﺎ ﺑ ﻠ ـ ـ‬ ‫ﻋﻠﻰ إﺳ ﻌ اد ﺗﺎم ﻟﻠ‬

‫ﺔ‪ ،‬وﻣﻘ ﻌﺔ‪.‬‬

‫ﺑ ـ ــﺎرﺦ ‪ ٤‬آب اﻟ ـ ـ ـ وم وﺧ ـ ـ ـ ﻧﺎ أﻫﻠ ـ ــﺎ وﺧ ﺗ ـ ــﺎ وأوﻻدﻧ ـ ــﺎ ﺧ ـ ـ ـ ﻧﺎ‬

‫ـ ـ م أﺑ ﺎﺋـ ــﻪ‪ ،‬ﻟﻘ ـ ـ ﺧ ـ ـ ﻧﺎ ـ ــﻞ ﺷـ ــﻲء وﻟ ـ ـ ﻌ ـ ـ ﻟ ـ ـ ﯾ ﺎ ﻣـ ــﺎ ﻧ‬ ‫ﺔ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﺳ ﻞ ﻫ ﻩ اﻟﻘ‬

‫ﺔ واﻟ ﺻ ل إﻟﻰ اﻟ‬

‫أﻫﺎﻟﻲ وأﺷﻘﺎء ﺷﻬ اء ﻓ ج ا ﻔﺎء ﺑ وت‬ ‫ﻌ ا ﻓﻲ ‪ ٢٠‬ﻧ ﺎن ‪٢٠٢١‬‬

‫‪19‬‬

‫ﻘﺔ ‪.‬‬

‫ـ ـ ﻩ إﻻ أرواﺣ ـ ــﺎ اﻟ ـ ــﻲ ﻧ ـ ـ‬


‫ﻣﻠﺤﻖ ﺭﻗﻢ ‪:٤‬‬

‫ﺣﻘ ق اﻹﻧ ﺎن ﻓﻲ ﺟ‬

‫ﺟﺎﻧ ﻣ ﻠ‬ ‫)‪(U N H R C‬‬ ‫رﺋ ﻪ اﻟ ّ ة "إﻟ اﺑ‬

‫ﻓ ﻠ ﻠ ﻏ " اﻟ‬

‫ﻣﺔ‬

‫ﺗ ّﺔ ّ ﺔ‪،‬‬ ‫ﻧ ـ ـ ـ ﺿـ ـ ـ ﺎ ﺎ ﻣ ـ ـ ـ رة ﻣ ﻓ ـ ــﺄ ﺑ ـ ـ ـ وت‪ ،‬اﻟ ُ ﺗ ـ ــﺔ ﻓ ـ ــﻲ اﻟ ا ـ ــﻊ ﻣـ ـ ـ ﺷ ـ ــﻬ آب ﻣـ ـ ـ اﻟﻌ ـ ــﺎم اﻟ ـ ــﺎﻟﻲ‪ /٢٠٢٠/‬اﻟـ ـ ـ ﯾ‬ ‫ﺧ ـ ـ ـ وا أﺣـ ـ ـ أﻓـ ـ ـ اد ﻋـ ـ ــﺎﺋﻠ ﻬ ‪ ،‬أم ﻓﻘـ ـ ـ وا أﺣـ ـ ـ أﺣ ـ ـ ــﺎﺋﻬ ‪ ،‬أو ﻌـ ـ ــﺎﻧ ن ﻣـ ـ ـ إﺻـ ـ ــﺎ ﺎت ﺟ ـ ـ ـ ﺔ وﻧﻔ ـ ـ ـ ﺔ‪ ،‬أم أﺿـ ـ ـ ار‬ ‫ﻣﺎد ﺔ‪ ،‬أو أﺿ ار أُﺧ ‪ .‬ﻧ ﻓﻊ إﻟﻰ ﻣﻘﺎﻣ‬ ‫ّ‬

‫اﻟ ﺎﺿ ة‪ ،‬ﻋﺎرﺿ‬

‫اﻟ ّ ﻗ اﻟ‬

‫أ‪ .‬ﻋ ـ ـ ـ اﻟ ا ـ ـ ــﻊ ﻣـ ـ ـ ﺷـ ـ ــﻬ آب اﻟ ـ ـ ــﺎﻟﻲ )‪ (٢٠٢٠‬وﻗﻌـ ـ ـ‬

‫اﻵﺗﻲ‪:‬‬

‫ﻓﺎﺟﻌـ ـ ــﺔ ﻣ ﻓـ ـ ــﺄ ﺑ ـ ـ ـ وت‪ ،‬واﻟ ـ ـ ــﻲ ﺣ ـ ـ ـ ت أﻛ ـ ـ ـ‬ ‫أﻛ ـ ـ ـ ﻣ ـ ـ ـ ﺳ ـ ـ ـ ّﺔ آﻻف ﺟ ـ ـ ـ ﺢ‪ ،‬ودﻣـ ـ ـ ًا‬ ‫ـﺎر ﻫـ ـ ــﺎﺋﻼً‬

‫ﻣ ـ ـ ـ ‪ /٢٠٠/‬ﺿ ـ ـ ـ ّﺔ ﻣ ـ ـ ـ ﺟ ـ ـ ـّﺎت ﻣ ﻠﻔـ ـ ــﺔ‪ ،‬وﺧّﻠﻔ ـ ـ ـ‬ ‫ار‬ ‫ـ ــﺎول ﻣ ـ ــﺎﺣﺔ ـ ـ ة ﻣ ـ ـ اﻟﻌﺎﺻ ـ ـ ﺔ‪ ،‬ـ ــﺎ ﻧ ـ ـ ﺞ ﻋ ﻬ ـ ــﺎ أ ً ـ ـﺎ أﺿ ـ ـ ًا‬ ‫ﺔ‬ ‫اﻟ ُﻌﺎﻧﻲ أﺻﻼً ﺗ ّ ﺎت ﻣ‬

‫ـ ـ ة ﻋﻠ ـ ــﻰ اﻹﻗ‬

‫ب‪ .‬ﺛ ُ ـ ـ و ﺎﻟ ّ ـ ـ أن إدﺧ ـ ــﺎل اﻟ ـ ـ اد اﻟ ُ ﻔ ّ ـ ـ ة إﻟ ـ ــﻰ ﻣ ﻓ ـ ــﺄ ﺑ ـ ـ وت ﺣ ـ ــﻞ ﻋ ـ ــﺎم‪/٢٠١٣/‬‬ ‫وﻟﻐﺎ ﺎت ﻣ ﻫﺔ‪ ،‬وﻷﻏ اض ﻘ ﻣ ﻬ ﻟﺔ‪.‬‬

‫ـ ــﺎد اﻟﻠ ـ ــﺎﻧﻲ‪،‬‬

‫ـ ـ وف ُﻣﻠ‬

‫ـ ــﺔ‪،‬‬

‫ﻛ ﻟ ‪ ،‬ﺛ ُ ﻣﻌ ﻓﺔ اﻟ ُ ﻠ ﺎت اﻟﻠ ﺎﻧ ﺔ اﻟ ُ ﻘﺔ ﺑﻬﺎ‪ ،‬وﻟ ﺗُﻘ ِ م ﻋﻠﻰ إﺗﻼﻓﻬﺎ أم إﻋﺎدة ﺗ‬ ‫ج‪ .‬إن أﺳـ ـ ـ ﺎب اﻹﻧﻔ ـ ــﺎر ﻟ ـ ــﺎ ﺗـ ـ ـ ل ﺣ ـ ــﻰ ﺗﺎر ـ ــﻪ ﻏﺎﻣ ـ ــﺔ‪ ،‬واﻟ ُ ـ ـ ـﻠ ﺎت اﻟﻠ ﺎﻧ ـ ــﺔ ﻋ ـ ــﺎﺟ ة ﻋـ ـ ـ ﻣﻌ ﻓ ﻬ ـ ــﺎ‪،‬‬ ‫ﯾ ﻫﺎ‪.‬‬

‫ﻓ ﻼً ﻋ ﺗ ﱡ ﻬﺎ ﻓﻲ إدارة ﻣّﻠﻒ اﻟ ﻘ‬

‫د‪ .‬أﻛ ـ ـ ﻣ ـ ـ ﺗ ـ ــﻌﺔ أﺷـ ــﻬ ﻗ ـ ـ إﻧﻘ ـ ــﻰ‪ ،‬واﻟ‬

‫ﺻﻪ‪.‬‬

‫ﻘـ ــﺎت ﻟ ـ ـ ﺗ ِ ـ ـﻞ إﻟـ ــﻰ ﻣ ـ ــﺎن‪ .‬أو أُر ـ ـ َ ﻟﻬـ ــﺎ أﻻ ﺗ ـ ــﻞ إﻟـ ــﻰ‬

‫اﻟ ـ ــﻠ ﺔ اﻟ ﺎﺳـ ـ ـ ﺔ واﻟﻘ ـ ــﺎء‪،‬‬

‫ﻧ ـ ــﺔ‪ .‬واﺳـ ـ ـ ل أﻛ ـ ـ ـ ﻣـ ـ ـ ُﻣ ّﻘـ ـ ـ ﻋـ ـ ـ ﻟﻲ‪ ،‬وﻧ ـ ــﺄ ـ ــﺎش ﺣ ﻘ ـ ــﻲ ﺑـ ـ ـ‬ ‫إﻧ ﻬـ ــﻰ ﻟ ـ ــﻠ ﺔ اﻟ ﺎﺳ ـ ـ ﺑ ـ ــﺔ اﻟ ﻘ ـ ـ اﻟﻌ ـ ـ ﻟﻲ "اﻟﻘﺎﺿـ ــﻲ ﻓـ ــﺎد ﺻ ـ ـّ ان" ﻌ ـ ـ أن ـ ــﺎد‬ ‫ﻛ ﻒﺧ‬

‫ﻣﺎ ﺟ‬

‫ﻓﻲ اﻟ ا ﻊ ﻣ ﺷﻬ آب‪/٢٠٢٠/‬‬

‫‪20‬‬

‫ـ ــﻞ إﻟـ ــﻰ‬


‫ﻟ ﺎ ﺎن ﻣ اﻟ ﺎﺑ ‪،‬‬ ‫‪.I‬‬

‫أن ﻣـ ــﺎ ﺣ ـ ــﻞ ﻓـ ــﻲ اﻟ ا ـ ــﻊ ﻣ ـ ـ ﺷـ ــﻬ آب ‪ ُ /٢٠٢٠/‬ـ ـ ّ ﻞ ﺟ‬ ‫اﻹﻧ ﺎن‪.‬‬

‫‪.II‬‬

‫ﻬﺎﻛـــــﺎ ﺻــــــﺎر ًﺧﺎ ﻟ ﻘـــــ ق اﻹﻧ ــــــﺎن‪ ،‬أﻫ ّ ﻬـ ـ ــﺎ ﺣـ ـ ـ اﻷﻣـ ـ ــﺎن اﻹﺟ ـ ـ ــﺎﻋﻲ‪ ،‬واﻟ ـ ـ ـ‬ ‫أن ﻣـ ـ ــﺎ ﺣ ـ ـ ــﻞ ُ ـ ـ ـ ّ ﻞ إﻧ ً‬ ‫ﺔ‪.‬‬

‫‪.III‬‬

‫ــــﺔ ﺟ ﺎﺋ ــــﺔ دوﻟ ــــﺔ‪ ،‬وﺟ‬

‫ــــﺔ ﺿــ ـ ّ ﺣﻘــ ـ ق‬

‫أن اﻟ ـــــﻠ ﺎت اﻟﻘ ـــــﺎﺋ ﺔ اﻟﻠ ﺎﻧ ـــــﺔ‪ ،‬ﻟ ـــــﺎ ﺗـــ ـ ل ﻋـــــﺎﺟ ة ﺣ ـــــﻰ ﺗﺎر ـــــﻪ‪ ،‬ﻋـــ ـ َ ـــــﻒ اﻟ‬

‫اﻷﺳ ﺎب واﻟ ﺗ‬

‫‪ ،‬ﻣ ﺎ ُ ّ اﻟﻠ‬

‫إﻟﻰ ﻣ ﻠ‬

‫ًﻘﺎ ﻟﻠﻌ اﻟﺔ اﻟ‬

‫اﻟ ّ ﻗ ‪ ،‬ﺗ‬

‫ﻘـــــﺔ‪ ،‬وﺗ ـ ــﺎن‬

‫دة‪.‬‬

‫ﻟــــــ ﻟــــــ‬ ‫وﺳ ً ا ﻟ ﺎق اﻷﻣ اﻟ ُ ّ ة‪،‬‬ ‫اﻟ ـ ـ ـّ ﻗ رﻗ ـ ـ ـ ‪) ٥/١‬اﻟﻔﻘ ـ ـ ـ ة‪ /٨٦/‬ﻣ ـ ـ ــﻪ( اﻟ ـ ـ ـ‬

‫وﻋ ـ ـ ـﻼً ﻘ ـ ـ ـ ار ﻣ ﻠ ـ ـ ـ‬ ‫اﻹدﻋﺎء أﺻ ﻻً‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ﺗﻠ‬

‫اﻟ ﻬﺔ اﻟ ﺎﻛ ﺔ ﻣ ﻣ ﻠ‬

‫اﻟ‬

‫ﺎﻟ‬

‫م‪ ،‬وﺗ ﻬ ً ا ﻟﻠّ‬

‫ﯾ ّ ـ ـ ـ ﻋﻠ ـ ـ ــﻰ ﺣ ـ ـ ـ ذو اﻟ ـ ـ ـ ﺎ ﺎ ﻓ ـ ـ ــﻲ‬

‫‪،‬‬ ‫ﻣ ـ ـ ذو اﻹﺧ‬

‫ﺗﻌ ـ ـ ﻟ ـ ــﺔ ﺗﻘ ّ ـ ـﻲ ﺣﻘـ ــﺎﺋ دوﻟ ـ ــﺔ ﻣ ّﻟﻔـ ــﺔ ﻣ ـ ـ ﺧ ـ ـ اء دوﻟ ـ ـ‬ ‫ﻣﻬ ّ ﻬـ ــﺎ اﻹﻧ ﻘـ ــﺎل ﺳ ـ ـ ًﻌﺎ إﻟـ ــﻰ ﻟ ـ ــﺎن واﻟ ُ ﺎﺷ ـ ـ ة ﺑ ﻘﺎﺗﻬـ ــﺎ ﺣ ـ ـ ل اﻹﻧﻔ ـ ــﺎر اﻟ ـ ـ‬ ‫‪ ،٢٠٢٠/٨/٤‬وﯾ اﻋ‬

‫ﻧ ﺎﺋﺞ ﺗ‬

‫ﻘﺎﺗﻬﺎ‪.‬‬

‫ـ ــﺎص‪ ،‬ﻓـ ــﻲ أﻗ ـ ـ ب وﻗ ـ ـ ‪ ،‬ﺗ ـ ـ ن‬ ‫ﻫ ـ ـ ّ اﻟﻌﺎﺻ ـ ـ ﺔ اﻟﻠ ﺎﻧ ـ ــﺔ ﺑ ـ ــﺎرﺦ‬

‫ِﻟ ُ ﺎر ﻋﻠﻰ ﺿ ء ذﻟ ‪،‬‬ ‫إﻟـ ـ ــﻰ إﻋ ـ ـ ــﺎر ﺟ ـ ـ ــﺔ اﻟ ا ـ ـ ــﻊ ﻣ ـ ـ ـ ﺷـ ـ ــﻬ آب ‪ /٢٠٢٠/‬ﺗُ ـ ـ ـ ّ ﻞ إﻧ ﻬﺎ ًﻛـ ـ ـﺎ ﺻـ ـ ــﺎر ًﺧﺎ ﻟ ﻘـ ـ ـ ق اﻹﻧ ـ ـ ــﺎن‪ ،‬وﺣﺎﻟـ ـ ــﺔ ـ ـ ـ ّـﻞ‬ ‫ﻓﺎﻋـ ـ ــﻞ أم ﺷـ ـ ـ أم ُﻣ ـ ـ ـ ّ ﺧﻞ أم ُﻣﻘ ّ ـ ـ ـ أم ﻣ ـ ـ ـ ول ـ ـ ـ ﻞ ﻣ ﺎﺷـ ـ ـ أم ﻏ ـ ـ ـ ﻣ ﺎﺷـ ـ ـ أم ﺎﻟ ـ ـ ــﺔ‪ ،‬إﻟـ ـ ــﻰ ﻣ ﻠـ ـ ـ‬ ‫ـ ـ ــﺔ اﻟ ﺎﺋ ـ ـ ــﺔ اﻟ وﻟ ـ ـ ــﺔ اﻟ ﻣـ ـ ــﺔ‪ ،‬ﻟ ـ ـ ـ ت ﻋ ـ ـ ـ‬ ‫اﻷﻣ ـ ـ ـ اﻟ ـ ـ ــﺎ ﻊ ﻟﻸﻣ ـ ـ ـ اﻟ ُ ّ ـ ـ ـ ة ﻟ ﺎﻛ ـ ـ ــﻪ أﺻ ـ ـ ـ ﻻً أﻣـ ـ ــﺎم اﻟ‬

‫اﻟﻘ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﺎء اﻟ ّ ﻠ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــﻲ ﻋـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ذﻟـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ‪.‬‬ ‫ّ ﻞ إﺣ ام‬

‫‪21‬‬


‫ﻣﻠﺤﻖ ﺭﻗﻢ ‪:٥‬‬

‫رﺳﺎﻟﺔ اﻟﻰ اﻷب اﻷﻗ س ﻓﻲ روﻣﺎ اﻟ ﺎ ﺎ ﻓ ﻧ‬ ‫أَ ﺎﻧﺎ اﻷﻗ س ﻓ ﻧ‬

‫‪،‬‬

‫ﻧ ـ ـ ـ أﻫـ ـ ــﺎﻟﻲ ﺿ ـ ـ ـ ﺎ ﺎ اﻧﻔ ـ ـ ــﺎر ﻣ ﻓـ ـ ــﺈ ﺑ ـ ـ ـ وت ﺣﱡﻘ ـ ـ ــﺎ ﻣﻬ ـ ـ ـ ور‪ ،‬اﻣ ُ ـ ـ ــﺎ ُﻣﻐ َ ـ ـ ـ ﺔ‪ ،‬أﻣُ ـ ـ ــﺎ ﻣ ـ ـ ـ ﺎح‪ ...‬ﻣ و ـ ـ ـ ن‪،‬‬ ‫رﺟﺎء ِ‬ ‫أﻧﻘ ْ ﻧﺎ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫َﻫـ ـ ـﻞ ُﻌَﻘـ ـ ـﻞ‪ ،‬ـ ـ ــﺎ أ ﺎﻧـ ـ ــﺎ‪ ،‬أَن ﻧ ـ ـ ــﺎم ﻓـ ـ ــﻲ ﺑ ـ ـ ـ وت ﻘـ ـ ـ ب اﻟﻌ ـ ـ ـ ‪ ١٢‬اﻟ ﻠـ ـ ـ ء ـ ـ ــﺎﻟ ﻔ ّ ات ﻟ ـ ـ ـ ّ ة ﺳـ ـ ـ ات وﺳـ ـ ـ اﺟ ﺎ‬ ‫ﺗ ﻠـ ـ ﻐـ ـ أﻓ ـ ــﻞ؟ َﻫـ ـﻞ ُ ْﻌَﻘـ ـﻞ أَن ﺗ ﻔـ ــﻲ أ ـ ــﺎن ِﻣـ ـ اﻟ ـ ـ ات اﻷﻣ ﻧ ـ ـ م ﺗَ ـ ـ َ أﻧـ ـ ف اﻟ ـــ وﻟ َﻋـــ أﻣ ــــﺎ‬ ‫وﺣ ﺎﯾ ـــــﺎ‪َ ،‬واﱠﻟـ ـ ـ ﯾ َ ﺗ ّ ـ ـ ـ ا ﻟ ﻘ ـ ــﺎوﻣ ا ﻋّـ ـ ـﺎ؟ و ﻗﺎﺣ ـ ــﺔ ﻓ ﻻذّـ ـ ـﺔ أ ﻠﻘـ ـ ـ ا َﻋﻠ ـ ــﻰ اﻟ ﻌ ـ ــﺎ ﻔ َﻣ َﻌ ـ ــﺎ ﻓ ـ ــﻲ اﻟ ـ ــﺎﻣ ِﻣـ ـ ـ‬ ‫ـﺄن دﻣ ﻋ ـ ــﺎ َﻋﻠ ـ ــﻰ َﻣـ ـ ـ ﻓﻘـ ـ ـ ﻧﺎ َﻟـ ـ ـ ﺗ ﻔﻬـ ـ ـ ‪ .‬ﻓ ـ ــﻲ اﻟ اﻗ ـ ــﻊ‪ ،‬ﻟـ ـ ـ ﺗَ ْ ِﻔ ِﻬـ ـ ـ‬ ‫آب اﻟ ـ ــﺎر‪ ،‬أو ﻠ ﻧ ـ ــﺎ ﻗ ﺎﺑ ـ ــﻞ ﻣ ـ ـ ـ ﻠﺔ ﻟﻠـ ـ ـ ﻣ ع‪ ،‬و ـ ـ ّ‬ ‫دﻣـ ـ ع ﻗ ـ ــﺔ ﻗ ـ ــﺎ اﻟ ـ ــﻲ دَﻓَـ ـ َ ﻓـ ــﻲ اﻟ ـ ـ م ﻧﻔ ـ ــﻪ ﻧ ـ ـ ‪ ،‬واﺑـ ـ ﻋ ّ ـ ـﻪ ﺷـ ـ ﻞ‪ ،‬وﺻـ ــﻬ ﻩ ﺷـ ـ ﻞ‪ِ .‬ﻣـ ـ ﺿـ ـ ﺎ ﺎ ﺗﻠ ّ ـ ـ‬ ‫اﻟ ـ ـ وﻟ اﻷﻣ ّ ـ ـ ِﻋ ـ ـ َ ﻧﺎ َﻣ ـ ـ ُد ِﻓَ ـ ـ أﺷـ ــﻼؤﻫ ﺎﻟ ﻘ ـ ـ أﻣ ـ ــﺎل ﺟ ـ ـ ‪َ ،‬و ِﻣ ـ ـ اﻟ ـ ـ ﺎ ﺎ َﻣ ـ ـ َﻟ ـ ـ ﯾ ـ ـ َ ِﻣ ـ ـ ُﻬ ّإﻻ‬ ‫اﻟ ﺎر واﻟ ﺎت‪َ ،‬ﻟ ﻧ ِﻣ ﻧﺎﻧ ﻲ وﻧﺎد ﺔ وﻋ ﻣﺎ ﻧ ﻓ ﻪ‪.‬‬ ‫ـ ــﺎ أ ﺎﻧ ـ ــﺎ‪َ ،‬ﻧ ـ ـ ـ ُ ِﻣـ ـ ـ دو ِن ﺣ ﺎ ـ ــﺔ‪،‬‬ ‫اﻟ ِﻌ َة ﺣ ﻟ ﺎ‪.‬‬

‫ـ ـ ـ ﻌ ﻠ ﻧ ﺎ وﻗـ ـ ـ ًدا ﻟ ـ ـ ـ وب ﻻ ﺟ ـ ــﻞ َﻟ ـ ــﺎ َﻓ ﻬ ـ ــﺎ َوﻻ ﻧﺎﻗ ـ ــﺔ‪َ ،‬ﺣِّـ ـ ـ ْ ﻧﺎ َﻋـ ـ ـ ﺟﻬـ ـ ـﱠ‬

‫َﻫ ـ ـﻞ ُﻌَﻘ ـ ـﻞ أ ﱠ‬ ‫َن اﻟ ــ ـ وﻟ اﻟ ﺎﺳــ ـّ ﻓـ ــﻲ ﺑﻼدﻧـ ــﺎ ﺗ ّ ـ ـ ا أﻣـ ــﺎم اﻟ ـ ــﺎءﻟﺔ َﻋ ـ ـ ﻫ ـ ـ ا اﻟ ـ ـ ّ اﻟﻬﺎﺋـ ــﻞ ِﻣ ـ ـ اﻟﻔ ـ ــﺎد‬ ‫واﻹﺟـ ـ ـ ام اﱠﻟـ ـ ـ اﻧﻔ ـ ـ ـ ﻓ ـ ــﻲ اﻟ ا ـ ــﻊ ِﻣـ ـ ـ آب؟ ﺗ ﻧ ـ ــﺎ وﺣـ ـ ـ ﻧﺎ َﻣـ ـ ـﻊ اﻟ ﻌ ـ ــﺎ ﻔ ﻣﻌ ـ ــﺎ‪ ،‬وﺣـ ـ ـ ﻧﺎ ﻧﻠ ﻠـ ـ ـ َﻣـ ـ ـ ﻗ ﻠـ ـ ـ ﻫ‬ ‫وﻫ ّ ـ ـ ـ ﻫ ‪ ،‬أ ﻔﺎﻟ ـ ــﺎ وﺷـ ـ ـ ﺧ ﺎ وﺷـ ـ ـ ﺎ‪ ،‬وﺣـ ـ ـ ﻧﺎ ﻧ ـ ــﺎول أَن ﻧ ﻘـ ـ ـ أﻟ ـ ـ ـ ار وأﺳـ ـ ـ ﺎق أ ﻔ ـ ــﺎل ﻗﺎﻓﻠ ـ ــﺔ اﻟ ـ ـ ـ ﺎ ﺎ اﻟ ـ ـ ـ‬

‫ـ ـ ِﻣـ ـ ﻏ ﱠ ـ ـﺎن‬

‫‪ ،٢١٤‬وﺣـ ـ ﻧﺎ ﻧ ـ ـ َﻋـ ـ ﺳـ ـ اﻟﻌـ ـ وس اّﻟ ـ ــﻲ ﻣـ ــﺎ ﻋ ﻓـ ـ ﯾـ ـ م زﻓﺎﻓﻬـ ــﺎ‪ ،‬وﺣـ ـ ﻧﺎ َﻣـ ـﻊ ﻣ ّ ـ ــﺎ ﻧ‬ ‫إﺷ ـ ــﺎرات ﺣ ـ ــﺎة َﻟ ـ ـ ﻧﻠ ﻘ ﻬ ـ ــﺎ‪ ،‬وﺣ ـ ـ ﻧﺎ ﻧ ـ ـ َﻋ ـ ـ أﺷ ـ ــﻼء ﺷ ـ ــﻬ اء ﻓ ـ ـ ج اﻹ ﻔ ـ ــﺎء اﻟﻌ ـ ـ ة اﱠﻟ ـ ـ ﯾ َ ﺳ ـ ـ ﻘ ا ِإﻟ ـ ــﻰ اﻟ ـ ــﺎر‬ ‫ـﺎن اﻟ ـ ـ ـ ّار ﻌﻠـ ـ ـ ‪ ،‬ﺗ ﻧ ـ ــﺎ وﺣـ ـ ـ ﻧﺎ ﻧـ ـ ـ ّﻣ ﻣ ـ ــﺎ‬ ‫ﻛﺎﻟ ـ ــﻞ اﻟ ـ ــﺎق ِإﻟ ـ ــﻰ اﻟـ ـ ـ ﺢ ﻻ ﯾـ ـ ـ رون ﻣ ـ ــﺎ ﯾ ـ ـ ـ ﻫ ﻓ ـ ــﻲ ﺣـ ـ ـ‬ ‫ــ َ‬

‫ـﺎم‪َ .‬ﻟ ـ ـ ﯾ ﻟ ـ ـ ا َﻋ ـ ـ‬ ‫ﺑ ـ ــﺎﻩ ﻔﻠ ـ ـ اﻷرﻣﻠـ ــﺔ وﻣـ ــﺎ ﻫ ّ ﻣـ ــﻪ ﺑﻠ ـ ــﺔ ﺗ ـ ـ اﻛ ﺳ ـ ـ ات ِﻣ ـ ـ اﻟ‬ ‫ـ ـ ّﺎت وﻧﻬ ـ ـ اﻟ ـ ــﺎل اﻟﻌـ ـ ّ‬ ‫ن اﻟ ﻗﺎ ـ ـ ــﺔ اﻟ ـ ـ ـَ​َﻘﺔ َﻋﻠـ ـ ــﻰ‬ ‫ﻋ وﺷـ ـ ــﻬ ﻟ ـ ـ ــﺎﻫ وا ﻣـ ـ ــﺎ ﺻـ ـ ـ ﻌ ﻩ ِﺑ ـ ـ ــﺎ‪ ،‬و ﻓ ـ ـ ـ ن أَن ﻠـ ـ ـ ا ﻟﻠﻘ ـ ـ ــﺎء‪ ،‬ﺑـ ـ ــﻞ ـ ـ ـ‬ ‫أﺳ ﻠ ﺎ‪ .‬ﺣﻘﺎ ﻗﺎل اﻟ دﯾ ﺎل اﻟ اﻋﻲ‪» :‬ﻫ ِ ِﻩ اﻟ ﻠ ﺔ اﻟ ﺎﺳّﺔ ﻗ ﻠ‬ ‫أ ﺎﻧﺎ‪َ ،‬ﻧ ُ ﻣ‬

‫ﻧ ن ﻓﻲ‬

‫ﺷﻌ ﻬﺎ«‪.‬‬

‫ﺟﺎء إﻟﻰ إ ﻼق ﺳ اﺣ ﺎ‪.‬‬ ‫ﺔ رﺟﺎل ﺗ ّ ﺳ ا َﻋﻠﻰ اﻟ ب واﻟﻘ ﻞ‪ْ ،‬‬ ‫ﻓﺎﺳ َﻊ ر ً‬

‫َﻫـ ـ ـﻞ ُﻌَﻘـ ـ ـﻞ ﱠ‬ ‫اﻟﻘ ـــــﺎء ﻓ ـ ــﻲ ﺑﻼدﻧ ـ ــﺎ أُﻟﻘـ ـ ـ ا ﻓ ـ ــﻲ ﺳـ ـ ـ اﻟ ﺎﺳ ـ ــﺔ‪َ ُ ،‬ﻌ ِّ ﺟـ ـ ـ ن اﻟ ـ ـ ـ وَُﻘِّ ﻣـ ـ ـ ن اﻟ ﻌـ ـ ـ ّج؟‬ ‫أن أﻫـــــﻞ َ‬ ‫ـ ـ ن اﻟﻘ ـ ـ اﻧ َﻋﻠ ـ ــﻰ ﻣﻘ ـ ــﺎس اﻟﻘ ـ ـ ّ واﻟ ـ ـّ ل؟ ُﻣ ـ ـ ُ ﺳ ـ ـ ات‪ ُ ،‬ـ ـّﻔﻰ اﻟ ﻔ ّ ـ ـ ون ﻓ ـ ــﻲ ﺑﻼدﻧ ـ ــﺎ‪ ،‬ـ ـ ت اﻟ ﻫ ـ ــﺎء‬ ‫‪22‬‬


‫ـ ـ ـ وف ﻏﺎﻣ ـ ـ ــﺔ‪ ،‬ﻔـ ـ ــﻲ اﻟ ﺎﺷ ـ ـ ـ ن اﻟ ـ ـ ـ ﻧّ ن‪ ،‬وﻗ ـ ـ ــﺎؤﻧﺎ أﻋ ـ ـ ــﻰ‪ ،‬أ ـ ـ ـ ش وأﺧ ـ ـ ـ س‪َ .‬ﻌ ـ ـ ـ َ اﻟ ا ـ ـ ــﻊ ِﻣ ـ ـ ـ آب‪،‬‬ ‫َﻌـ ـ ـ َ أَن ﻫ ّ ـ ـ ـ ﺎ ﺷـ ـ ـ ﺎ ﺎ اﻟ ﺟ ـ ــﺎج ﻓ ـ ــﻲ ﺑ ﺗ ـ ــﺎ‪َ ،‬ﻌـ ـ ـ َ أَن ﺗ ّ ﻟـ ـ ـ أﻣ ـ ــﺎﻛ ﻋ ﻠ ـ ــﺎ إﻟ ـ ــﻰ ﻣـ ـ ـ اﻓ ‪َ ،‬ﻌـ ـ ـ َ أَن أﺻـ ـ ـ‬ ‫ﻣ ـ ـ ــﺎﺣﺎت اﻟ ـ ـ ــﻪ ﻣ ـ ـ ــﺔ ِﻣ ـ ـ ـ ﺣ ـ ـ ــﺎم أ ـ ـ ـ َﻋﻠـ ـ ــﻰ أرواح ﻣ ّ ـ ـ ــﺎ‪ ،‬أﺻ ـ ـ ـ ﺢ ﺻ ـ ـ ـ اﻟﻘ ـ ـ ـﺎء وﻋ ـ ـ ـ ﻩ ﺟ ـ ـ ــﺔ‬

‫ﻣ ﺎد ـ ـ ــﺔ‪ ...‬ﻗ ـ ـ ــﺎؤﻧﺎ ﻣ ـ ـ ـ ﺣّﺔ ﻓﺎﺷـ ـ ــﻠﺔ ﺳ ـ ـ ـ ﻔﺔ‪ َ :‬ـ ـ ـ َ ﻟﻠ ّﻬ ـ ـ ـ ﻘ ـ ـ ــﻞ اﻟ ـ ـ ـ ﻲ ﺎروﺟـ ـ ــﺎن وﻧ ـ ـ ـ ل وﺷ ـ ـ ـ ﻞ‬ ‫ّ‬ ‫واﻟ ـ ــﻠ ﻋﻠ ـ ــﻲ وﺣ ـ ـ ة وﻣ ـ ـ د وﻗ ـ ــﺎ ‪ ،‬و ﻘ ـ ــﻞ اﻷﺟ ـ ـ‬ ‫ـﻲ أﻣ ـ ــﺎل ﻫ ـ ـ و ﺞ )‪ (Hedwig‬زوﺟ ـ ــﺔ اﻟ ـ ــﻔ اﻟﻬ ّﻟ ـ ـ ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ﱠ‬ ‫ِ‬ ‫ورﺷ ـ ـ ـ اﻟ ـ ـ ـ ّ وﯾ ـ ـ ـ اﻷﺛ ّ ـ ـ ـﺔ )‪ (Etetu‬و ﻟ ـ ـ ــﺎ اﻟﻔ ﻠ ّ ّ ـ ـ ـﺔ اﻟ ـ ـ ـ ﯾ َ أﺗ ـ ـ ـ ا ﯾ ـ ـ ـ ن َﻋ ـ ـ ـ ﻣ ـ ـ ـ ر رزﻗﻬ ـ ـ ـ ‪،‬‬ ‫ﻐ ـ ـ ر اﻟ ـ ــﺎزح ﻋ ـ ـ اﻟ ـ ـ‬

‫َﻛ ـ ـ َ ﻟﻠ ّﻬ ـ ـ‬ ‫واﻟ ﻟ ﻟﻬ أَن‬

‫ا اﻟ َ َ ؟‬

‫وروان وﺣّ ـ ـﺎ وﻓ ـ ـ اس‪ َ ،‬ـ ـ َ ﻟﻠ ّﻬ ـ ـ‬

‫أ ﺎﻧـ ــﺎ! ﻻ ﻟ ﻬ ﻟ ـ ــﺔ اﻟﻘ ـ ــﺎء اﻟ ّﻠ ـ ـﻲ‪ ،‬ﻻ ﺛﻘ ـ ــﺔ َﻟ ـ ــﺎ ِ ـ ـ ِـﻪ‪ ،‬ﻧ ـ ـ اﻟ‬ ‫ّ‬ ‫اﻟ وﻟﻲ‪.‬‬ ‫ّ‬

‫ـ ــﺔ ﺿ ـ ـّ اﻟ ـ ـ ّﺔ ﻬ ـ ـ ﻩ‬

‫ِ‬ ‫ـﺎل ﻗ ـ ـّ ﺎ ِإﻟ ـ ــﻰ اﻟ ﻘ ـ ـ‬ ‫ﻘ ـ ــﺔ‪ ،‬ﺳ ـ ــﺎﻋ ْ ﻧﺎ ـ ــﻲ ﺗُ ـ ـ َ‬

‫أ ﺎﻧـ ــﺎ‪َ ،‬ﻟ ـ ـ ُْﻘَ ـ ـﻞ أﺣّﺎؤﻧـ ــﺎ ﻓـ ــﻲ ذﻟ ـ ـ َ اﻟ ـ ـ م اﻟ ـ ـ وم ﻓ ـ ـ ‪َ ،‬ﻟ ـ ـ ُﯾ ْﻬ ـ ـ َ م ﻧ ـ ــﻒ اﻟﻌﺎﺻ ـ ـ ﺔ َﻓَﻘ ـ ـ ‪َ ،‬ﺑ ـ ـﻞ اﻛ َ ـ ـْﻔ ﺎ ِ ـ ـ ِـﻪ‬ ‫ﱠ‬ ‫ـﺎء‪ ،‬ـ ـ ـ ّ ﺳـ ـ ــﺎﻛ‬ ‫ّأﻧ ـ ـ ــﺎ‪ ،‬ﻧ ـ ـ ـ اﻟﻠ ـ ـ ــﺎﻧّ ‪ ،‬ﻣﻘ ﻟ ـ ـ ـ ن ﻋـ ـ ـ ً‬ ‫ـﺎﺟﻼ أَم آﺟـ ـ ـ ًـﻼ‪ ،‬أَﻧ ـ ـ ــﺎ ﻧ ـ ـ ـ ﻓـ ـ ــﻲ أﺷـ ـ ــﻼء و ـ ـ ـ ‪ ...‬رﺟـ ـ ـ ً‬ ‫اﻟ ﺎء‪ ،‬أ َْﻧ ِﻘ ْ ﻧﺎ!‬

‫أﻫﺎﻟﻲ ﺿ ﺎ ﺎ اﻧﻔ ﺎر ﻣ ﻓﺈ ﺑ وت‬

‫‪23‬‬


‫ﻣﻠﺤﻖ ﺭﻗﻢ ‪:٦‬‬

‫اﻟ‬

‫ﺟﺎﻧ‬

‫ﺔ اﻟ ﺎﺋ ﺔ اﻟ وﻟ ﺔ اﻟ‬

‫ـﺎم وﺷـ ـ ــﻬ‬ ‫ﻣـ ـ ـ ّ ﻋ ـ ـ ـ ٌ‬ ‫ﺗ ﺎﻫ ﻓﻲ ﻣ ﺎﻋ ة اﻟ ﻘ اﻟﻌ ﻟﻲ اّﻟ‬

‫ﻣ‬

‫ﻋﻠـ ـ ــﻰ ﺗﻔ ـ ـ ـ ﻣ ﻓـ ـ ــﺄ ﺑ ـ ـ ـ وت‪ ،‬وﺣ ّـ ـ ـﻰ اﻟ ـ ـ ــﺎﻋﺔ ﻟـ ـ ـ‬

‫ﻧﻘ ـ ـ ـ ﺟـ ـ ــﺎﻧ‬

‫اﻟ ـ ـ ـ م ـ ـ ــﺎﻟ‬

‫ﻣ ﺎﺳ ـ ـ ـ ﺔ ـ ـ ــﻞ ﻣ ـ ـ ـ‬ ‫اﻟ ـ ـ ـ وﻟ‬

‫ـ ـ ــﺎن اﻟ ـ ـ ـ‬

‫ﯾ ﻟﻰ اﻟ ﻘ‬

‫اﻟ ـ ـ ــﺎﻋ ة ﻣـ ـ ـ‬

‫ﻓﻲ ﻗ‬

‫ـ ـ ـ ر أ ﻣ ـ ـ ــﺎدرة ﻣـ ـ ـ اﻟ وﻟـ ـ ــﺔ اﻟﻠ ﺎﻧ ـ ـ ــﺔ‬

‫ﺔ ﻣ ﻓﺄ ﺑ وت ﻟﻠ ﺻ ل اﻟﻰ اﻟ‬

‫ﻟﻠ ـ ـ ــﻐ ﻋﻠـ ـ ــﻰ اﻟ وﻟـ ـ ــﺔ اﻟﻠ ﺎﻧ ـ ـ ــﺔ ﻟ ـ ـ ـ ﻋ اﻟﻘﺎﺿـ ـ ــﻲ ﻟ ـ ـ ـ‬

‫أن اﻟ ﻬ ـ ـ ـ‬ ‫ﻔﻘ ـ ـ ـ اﻧ ﺎ أﻏﻠـ ـ ــﻰ ﻣـ ـ ــﺎ ﻟ ـ ـ ـ ﯾ ﺎ‪ .‬إذ ّ‬

‫ﻓـ ـ ــﻲ دوﻟ ـ ـ ــﺎ و ﻘ ﻣـ ـ ـ ن ﻌ ﻗﻠـ ـ ــﺔ اﻟ ﻘ ـ ـ ـ وﻣ ﺎ ﻠ ـ ـ ــﻪ‪ .‬ﻟـ ـ ـ ﻟ ﻧ ﻠـ ـ ـ‬

‫ﺑﻠ ﺔ ﺗﻘ ﻲ ﺣﻘﺎﺋ ﺗ ﺎﻋ ﻩ ﻓﻲ ﻣ ﺎر اﻟ ﻘ‬

‫ﻘﺔ‪.‬‬

‫أو ﻋ‬

‫ﺗﻌ‬

‫ﻗ ﺎة دوﻟ‬

‫ﻣ ـ ــ‬

‫ﻓـ ـ ــﻲ ﻫ ـ ـ ـ ﻩ اﻟﻘ ـ ـ ـ ﺔ ﻫ ـ ـ ـ ﻧﻔ ـ ـ ــﻬ‬ ‫ﻣـ ـ ـ ﺟـ ـ ــﺎﻧ‬

‫ﻟ ﺎﻋ ﺗﻪ‪.‬‬

‫دﻋـ ـ ـ اﻟﻘﺎﺿـ ـ ــﻲ إ ّﻣـ ـ ـﺎ‬ ‫ﺻ ـ ـ ـ ر اﻷﻗ ـ ـ ــﺎر‬

‫ﻓﻬـ ـ ــﻞ ﻌﻘـ ـ ــﻞ وﻟﻐﺎ ـ ـ ــﺔ ﯾ ﻣ ـ ـ ــﺎ ﻫ ـ ـ ـ ا و ـ ـ ــﺎﻟ ﻏ ﻣ ـ ـ ـ ﻣ ﺎوﻟـ ـ ــﺔ اﻟ ﻘ ـ ـ ـ اﻟﻌ ـ ـ ـ ﻟﻲ ﻋ ـ ـ ـّ ة ﻣ ـ ـ ـ ّات ﻠ ـ ـ ـ‬ ‫اﻻﺻ ـ ـ ـ ﺎ ﺔ ﻣ ـ ـ ـ أﻛ ـ ـ ـ ﻣ ـ ـ ـ ﻋ ـ ـ ـ ة دول أﻧ ـ ـ ــﻪ ﻻ ﯾ ﺟ ـ ـ ـ أ ـ ـ ــﺔ ﺻ ـ ـ ـ ر ﻣﻠ ﻘ ـ ـ ــﺔ ﻟ ﻓ ـ ـ ــﺄ ﺑ ـ ـ ـ وت ﺑ ـ ـ ــﺎرﺦ ‪ ٤‬آب‬ ‫‪ ٢٠٢٠‬ﻋ ﺗ ﻗ‬

‫ر ﻹﺧﻔﺎء اﻟ‬

‫اﻻﻧﻔ ﺎر‪ ،‬أو أن اﻟ ول ﺗ ﺊ ﻫ ﻩ اﻟ‬

‫ﻘﺔ وﺣ ﺎ ﺔ ﻣ ﺎﻟﺢ ﻣﻌ ﺔ‪.‬‬

‫ﻧ ﺎﺷ ـ ـ ـ اﻟ ـ ـ ـ م ﻣ ـ ـ ـ ﻫ ـ ـ ـ ا اﻟﻠﻘ ـ ـ ــﺎء اﻟ وﻟ ـ ـ ــﺔ اﻟﻠ ﺎﻧ ـ ـ ــﺔ ـ ـ ــﺎﻟ ﻒ ﻋ ـ ـ ـ اﻟ ﺎ ﻠ ـ ـ ــﺔ واﻟ اوﻏ ـ ـ ــﺔ ﻟ‬ ‫اﻟﻘﺎﺿ ـ ــﻲ ﻋ ـ ـ ـ ﺗ ﻔ ـ ـ ـ‬

‫ﺎﻓ ـ ــﺔ ﻗ ا ارﺗ ـ ــﻪ ﻣـ ـ ـ اﺳـ ـ ـ ﻋﺎءات ﻟ ـ ـ ـ اب ووزراء وﻗ ـ ــﺎدة أﻣ ـ ـ ـ‬

‫و ﻠ ـ ــﺎت اﻻﺳـ ـ ـ ﻋﺎء اﻟ ـ ــﺎدرة ﻋ ـ ــﻪ ﻣـ ـ ـ ﻗ ـ ــﻞ وز ـ ـ ـ اﻟ اﺧﻠ ـ ــﺔ‪ ،‬ﻟ ـ ـ‬ ‫اﻟ ﻲ ﻟ ﺎﺳ ﺔ اﻟ‬

‫وﺗ ﻔ ـ ـ ـ ﻣـ ـ ـ ات اﻻﺣ ـ ــﺎر‬

‫ﻊ اﻟﻘﺎﺿ ـ ــﻲ اﻛ ـ ــﺎل ﻣﻠﻔ ـ ــﻪ واﺻـ ـ ـ ار ﻗـ ـ ـ ارﻩ‬

‫ﻣ ‪.‬‬

‫إن ﺟ ـ ـ ــﺔ ﻣ ﻓ ـ ـ ــﺄ ﺑ ـ ـ ـ ـ وت ﻫ ـ ـ ــﻲ ﺟ ـ ـ ــﺔ إرﻫﺎﺑ ـ ـ ــﺔ ﺿـ ـ ـ ـ اﻻﻧ ـ ـ ــﺎﻧ ﺔ وﻻ ﺗ ـ ـ ــﻞ أ‬ ‫ﺣ ﻲ‪ .‬ﻓ ﺎﺑ ﺎ ﻗ‬

‫ـ ـ ــﻊ ﻣﻠﻔ ـ ـ ــﺎ‪ .‬وﻣ ـ ـ ــﺎﻋ ة‬

‫ا دون أ ﺳ‬

‫أو ذﻧ ‪.‬‬

‫‪24‬‬

‫ـ ـ ــﺎ ﻊ ﺳ ﺎﺳ ـ ـ ــﻲ أو دﯾ ـ ـ ــﻲ أو‬


‫ﻣﻠﺤﻖ ﺭﻗﻢ ‪:٧‬‬

‫‪25‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
PORT BLAST by Lebanese Forces - Issuu