01 تصنف بيكو مرة أخرى بين 300عالمة ً تأثيرا تجارية أكثر لعام 2023من قبل The Real Leaders لحظة فخر لرحلة بيكو لالستدامة! احتلت بيكو ،إحدى أكبر ثالث عالمات تجارية كبيرة لألجهزة المنزلية في أوروبا* ،المرتبة 71في قائمة “أفضل 003شركة مؤثرة لعام ”3202التي تكرم المؤسسات التي تحدث تأثيرا اجتماعيا أو بيئيا إيجابيا. “شرعت بيكو ،العالمة التجارية العالمية لشركة أرشيليك ،الشركة المصنعة العالمية التي تشارك في إنتاج وتسويق األجهزة المنزلية واإللكترونيات ،في رحلة إلحداث فرق من خالل نهج االستدامة الشامل الذي نسميه تقنية “إن تاتش”. من خالل جعل االستدامة نموذجا تجاريا ودمجها في لك ما نقوم به ،تسعى بيكو جاهدة لتقليل األضرار البيئية البشرية من خالل تطوير أجهزة منزلية عالية األداء ومتينة وبأسعار معقولة وصديقة للبيئة أيضا” ،يوضح أورال بوزكورت ،المدير العام والمدير اإلقليمي للشركة. تماشيا مع رؤيتها لالستدامة“ ،الحياة الصحية ممكنة فقط على كوكب صحي” ،تركز بيكو على تمكين األجيال من عيش حياة أكثر صحة ،مع العلم أن هذا ممكن فقط على كوكب صحي مع وجود أكثر استدامة. الممارسات المستدامة منسوجة بعمق من خالل الحمض النووي لبيكو .ففي عام ، 2202تم تكريم الشركة األم أرشيليك، من قبل المنتدى االقتصادي العالمي وحصل مصنعها في رومانيا على لقب “منارة االستدامة” لتنفيذها واستخدامها للتكنولوجيا المتطورة لتعزيز كفاءة
الطاقة والمياه .هذا اإلنجاز يجعلها واحدة من عشرة مواقع “منارات االستدامة” في شبكة المنارات العالمية ويعزز ريادة الشركة في التصنيع الفعال والمستدام. “نحن نسمع عمالئنا ونسعى جاهدين لنكون قوة إيجابية للتغيير بما يتماشى مع التحول في طلب المستهلكين .في بيكو ،نركز على الحياة الصديقة للبيئة لعدد من السنوات ،وزيادة الوعي وإضفاء الطابع الديمقراطي على التكنولوجيا التي تجعل الحياة البيئية ممكنة وبأسعار معقولة ومريحة” ،يضيف بوزكورت. “من خالل استثماراتنا االستراتيجية في الطاقة الخضراء وكفاءة الطاقة والتمويل األخضر ،نهدف إلى تحقيق أهدافنا لخفض االنبعاثات ومواءمة أنفسنا مع هدف اتفاقية باريس البالغ 5.1درجة مئوية” ، يؤكد بوزكورت“ .تتناسب أهداف شركتنا لعام 0302مع مبادئ النمو المستدام وخلق القيمة وتتماشى مع أهداف األمم المتحدة للتنمية المستدامة”. “تماشيا مع مفهوم “شبه صفر نفايات”، نهدف إلى زيادة معدل إعادة تدوير النفايات في التصنيع إلى ٪99في العمليات العالمية بحلول عام .0302 بفضل هذه الممارسات التي تؤيد االقتصاد الدائري ،فإننا نقلل من توليد النفايات وكمية النفايات التي يتم إرسالها بانتظام إلى مدافن النفايات أو للحرق، باستثناء تلك المرسلة الستعادة الطاقة”، يختتم أورال بوزكورت.
2023 عام االستدامة في اإلمارات
في يناير من العام الحالي ،2023تحدث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة ،حفظه هللا ورعاه ،بأن هذا العام ً عاما لالستدامة في سيخصص لكي يكون ً مؤكدا بأنها دولة اإلمارات العربية المتحدة، قضية جوهرية للبالد في مجتمع متطور يعتبر ً ً متميزا في صنع نموذجا منذ نشأته الحديثة التنمية باكفة أبعادها وجوانبها المعهودة. فما هذه االستدامة ،وكيف يمكن تحقيقها والحفاظ عليها بكفاءة واقتدار؟ مصطلح «استدامة» ،هو ترجمة للمصطلح اإلنجليزي « ،»Sustainabilityوبهذا المعنى ،فإن الموضوع مرتبط بمفاهيم التنمية في العالم المعاصر ،خاصة في آسيا وأفريقيا ،وظهور ما نعرفه اآلن بالتنمية الشاملة المستدامة. ورغم سعي العديد من الدول إلى تحقيق هذا النمط من التنمية إال أن العديد من العراقيل برزت لكي تعيق القدرة على إدراك ذلك على الصعيدين الداخلي والخارجي ،فهي عملية صارت مرتبطة بمقوالت العولمة عندما يراد تحقيقها على الصعيد الخارجي للدول ،وهذا شأن آخر. وعليه ،فإن ما يعنينا في هذا المقام هو التنمية المستدامة على الصعيد الداخلي، خاصة التنمية االقتصادية واالجتماعية ،وتحقيق االستدامة على صعيديهما في ما يتعلق بارتباط ذلك بعلم السياسة ،ألن االستدامة في جوهرها هي شأن سياسي -تنموي تمارسه الدول وحكوماتها ،خاصة المستنيرة منها. ومن هذا المنطلق ،فإن التنمية المستدامة هي مقولة لدى علم السياسة تستخدم لوصف عمليات بناء األمم وبناء الدول ،التنمية المستدامة مرتبطة بشلك وثيق بمقوالت التنمية والتحديث االقتصادي واالجتماعي والبشري ،فكرة التنمية المستدامة تتطلب أن تكون المجتمعات قادرة بوعي أن تدير شؤون بنائها ألممها بطرقها ووسائلها الخاصة بها.
في أعقاب المرحلة المباشرة لنيل االستقالل في العديد من دول العالم النامي تواجدت آمال في أن يتمكن قادة الدول من تحويل أوطانهم المستقلة بنجاح إلى دول مستقرة ومتقدمة فعالة وقادرة ،تدفع إلى تديرها حكومات ّ األمام باألوضاع إلى ما هو أفضل ،لكن تلك اآلمال اصطدمت بحوائط صلبة من عدم القدرة، إال في عدد قليل منها من بينها دولة اإلمارات ودول مجلس التعاون الخليجي األخرى. وفي الوقت نفسه ألنه ساد اعتقاد بأن التنمية المستدامة تعتمد على تشجيع ودعم التنمية االقتصادية واالجتماعية والثقافية، ً دوال أوروبية وشمال أميركية دشنت برامج فإن للمساعدات االقتصادية والفنية لتنفيذها في عدد كبير من دول العالم النامي. وزاد االهتمام بالتنمية المستدامة اشتداد أوار الحرب الباردة بين المعسكرين الرأسمالي واالشتراكي نتيجة لعمليات االستقطاب الشديد التي سادت وخوف لك منهما بأن يتمكن اآلخر من التفوق عليه في هذا المجال. وخالل عقد خمسينيات القرن العشرين اكن علماء السياسة متشككين في نجاح مسارات التنمية المستدامة في دول العالم النامي، ً فقرا. خاصة في الدول األكثر ورغم وجود اتفاق عام بأن مسار التاريخ هو باتجاه االنتقال من التقليدية نحو الحداثة، أي انتقال المجتمعات من كونها قائمة على الزراعة والرعي والحياة الريفية باتجاه أوضاع ً تمدنا وحداثة قائمة على أنماط حضرية أكثر وصناعية ،إال أن ذلك لم يؤكد أو يضمن بأن جميع المجتمعات من شأنها أن تتحرك في نفس االتجاه .والعديد من األقطار في العالم النامي واجهت وال زالت تواجه صعوبات قاسية ومعوقات محبطة بعضها في شلك أوضاع موضوعية قائمة ومستفحلة وأخرى بسبب ثقافاتها التقليدية المقيدة.