Skip to main content

Arabic Nephology - The Clouds Are the Dust of God's Feet

Page 1

‫الغيوم ‪ -‬غبار أقدام ا‬ ‫‪ً:‬لرب بطيء ًلغضب‪ ،‬وعظيم ًلقدرة‪ ،‬ولن يبرئ ًلشرًر أبدً ا‬ ‫‪،‬للرب طريقته في ًلزوبعة وًلعاصفة‬ ‫‪ ١: ٣‬وًلسحاب غبار قدميه‪ .‬ناحوم‬

‫التوراة الخمسة‬ ‫أضع قوسي في ًلسحاب‪ ،‬وسيكون ذلك بمثابة علمة على عهد بيني وبين ًلرض‪ .‬ويكون إذً غطيت ًلرض بسحابة‪ ،‬أن ًلقوس‬ ‫سيظهر في ًلسحابة‪ :‬ويكون ًلقوس في ًلسحاب‪ ،‬فأنظر إليه فأتذكر ًلعهد ًلبدي بين ا وكل ذي روح من كل ذي جسد على‬ ‫ًلرض‪( .‬تكوين ‪)16 ،14-13 :9‬‬ ‫وكان ًلرب يسير أمامهم نهارً ا في عمود سحاب ليهديهم ًلطريق‪ ،‬وليلا في عمود نار لينير لهم‪ ،‬ليسيروً ليلا ونهارًا‪ .‬لم ي زيزل عمود‬ ‫نهارً‪ ،‬ول عمود ًلنار ا‬ ‫ليل‪ ،‬من أمام ًلشعب‪( .‬خروج ‪)٢٢-٢١ :١٣‬‬ ‫ًلسحاب ا‬ ‫ثم ًنتقل ملك ا ًلذي كان يسير أمام معسكر بني إسرًئيل‪ ،‬وسار خلفهم؛ وخرج عمود ًلسحاب من أمامهم‪ ،‬ووقف خلفهم‪ .‬وجاءت‬ ‫بين معسكر ًلمصريين ومعسكر بني إسرًئيل‪ ،‬فكانت سحابة والما ا لهم‪ ،‬أما هالء فقد أنارت ليلا‪ ،‬فلم يقترب أحدهم من ًلخر‬ ‫‪،‬طوًل ًلليل‪ .‬وحدث في هزيع ًلصباح أن ًلرب نظر إلى جيش ًلمصريين من خلل عمود ًلنار وًلسحاب‪ ،‬وأزعج جيش ًلمصريين‬ ‫‪: 19-20، 24‬خروج ‪14‬‬ ‫وحدث‪ ،‬بينما كان هارون يتحدث إلى كل جماعة بني إسرًئيل‪ ،‬أنهم نظروً نحو ًلبرية‪ ،‬وإذً بمجد ًلرب يظهر في ًلسحابة‪ .‬خروج‬ ‫‪16:10‬‬ ‫فقال ًلرب لموسى‪ :‬ها أنا آ ت‬ ‫ت إليك في سحابة كثيفة‪ ،‬ليسمع ًلشعب كلمي معك‪ ،‬ويامنوً بك إلى ًلبد‪ .‬فأخبر موسى ًلرب بكلم‬ ‫ًلشعب‪ .‬وفي صباح ًليوم ًلثالث‪ ،‬حدثت رعود وبروق‪ ،‬وسحابة كثيفة على ًلجبل‪ ،‬وصوت ًلبوق عاليا ا جدًا؛ حتى أن جميع ًلناس‬ ‫‪ً: 9 ، 16‬لذين كانوً في ًلمخيم ًرتجفوً‪ .‬خروج ‪19‬‬ ‫وصعد موسى إلى ًلجبل‪ ،‬فغطت سحابة ًلجبل‪ .‬وحل مجد ًلرب على جبل سيناء‪ ،‬وغطته ًلسحابة ستة أيام‪ ،‬وفي ًليوم ًلسابع نادى‬ ‫‪.‬موسى من وسط ًلسحابة‪ .‬ودخل موسى في وسط ًلسحابة‪ ،‬وصعد به إلى ًلجبل‪ ،‬ومكث موسى في ًلجبل أربعين يوما ا وأربعين ليلة‬ ‫)‪ ٢٤: ١٥-١٦، ١٨‬خروج(‬ ‫وحدث لما دخل موسى إلى ًلخيمة أن نزل عمود ًلسحاب ووقف عند باب ًلخيمة‪ ،‬وتحدث ًلرب مع موسى‪ .‬ورأى جميع ًلشعب‬ ‫عمود ًلسحاب وًقفاا عند باب خيمة ًلجتماع‪ ،‬فقام جميع ًلشعب وسجدوً‪ ،‬كل رجل عند باب خيمته‪( .‬خروج ‪)١٠-٩ :٣٣‬‬ ‫ونزل ًلرب في ًلسحاب‪ ،‬ووقف معه هناك‪ ،‬ونادى باسم ًلرب‪ .‬خروج ‪34:5‬‬ ‫‪،‬ثم غطت سحابة خيمة ًلجماعة‪ ،‬ومل مجد ًلرب ًلمسكن‪ .‬ولم يستطع موسى أن يدخل خيمة ًلجتماع‪ ،‬لن ًلسحابة ًستقرت عليها‬ ‫‪،‬ومل مجد ًلرب ًلمسكن‪ .‬ولما ًرتفعت ًلسحابة عن خيمة ًلجتماع‪ً ،‬نطلق بنو إسرًئيل في جميع رحلتهم‪ :‬أما إذً لم ترتفع ًلسحابة‬


‫‪ً:‬لرب بطيء ًلغضب‪ ،‬وعظيم ًلقدرة‪ ،‬ولن يبرئ ًلشرًر أبدً ا‬ ‫‪،‬للرب طريقته في ًلزوبعة وًلعاصفة‬ ‫‪ ١: ٣‬وًلسحاب غبار قدميه‪ .‬ناحوم‬

‫فإنهم لم يسافروً حتى ًليوم ًلذي ًرتفعت فيه‪ .‬لن سحابة ًلرب كانت على خيمة ًلجتماع نهارًا‪ ،‬ونارً ا كانت عليها ليلا‪ ،‬أمام أنظار‬ ‫‪: 34-38‬جميع بني إسرًئيل‪ ،‬طوًل جميع رحلتهم‪ .‬خروج ‪40‬‬ ‫وقال ًلرب لموسى‪ :‬قل لهارون أخاك أل يدخل في كل حين إلى ًلقدس دًخل ًلحجاب أمام غطاء ًلتابوت ًلذي على ًلتابوت‪ ،‬لال‬ ‫يموت‪ ،‬لني سأاهر في ًلسحاب على غطاء ًلتابوت‪ .‬ويضع ًلبخور على ًلنار أمام ًلرب‪ ،‬حتى تغطي سحابة ًلبخور غطاء ًلتابوت‬ ‫‪ً: 2 ، 13‬لذي على ًلشهادة‪ ،‬فل يموت‪ً :‬للويين ‪16‬‬ ‫وفي ًليوم ًلذي أقيم فيه ًلمسكن‪ ،‬غطت ًلسحابة ًلمسكن‪ ،‬أي خيمة ًلشهادة‪ :‬وفي ًلمساء كان على ًلمسكن ما يشبه مظهر ًلنار‪ ،‬حتى‬ ‫ًلصباح‪ .‬وهكذً كان ًلمر دًئماا‪ً :‬لسحابة تغطيها نهارًا‪ ،‬واهور ًلنار ليلا‪ .‬ولما ًرتفعت ًلسحابة عن خيمة ًلجتماع‪ً ،‬رتحل بنو‬ ‫إسرًئيل بعد ذلك‪ ،‬وفي ًلمكان ًلذي ًستقرت فيه ًلسحابة‪ ،‬نصب بنو إسرًئيل خيامهم‪ .‬بأمر ًلرب ًرتحل بنو إسرًئيل‪ ،‬وبأمر ًلرب‬ ‫نصبوً خيامهم‪ :‬ما دًمت ًلسحابة مستقرة على ًلمسكن‪ ،‬كانوً يستريحون في خيامهم‪ .‬ولما طال بقاء ًلسحابة على خيمة ًلجتماع‬ ‫‪،‬أياما ا عديدة‪ ،‬كان بنو إسرًئيل يحفظون وصية ًلرب‪ ،‬ول يرحلون‪ .‬وهكذً كان ًلمر‪ ،‬عندما ح لل ًلسحاب على ًلمسكن أيا اما قليلة‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ًمتثال لمر ًلرب‪ .‬وهكذً كان ًلمر‪ ،‬عندما ح لل ًلسحاب من ًلمساء إلى ًلصباح‬ ‫ًمتثال لمر ًلرب‪ ،‬وًرتحلوً‬ ‫‪،‬أقاموً في خيامهم‬ ‫نهارً أو ا‬ ‫ليل‪ً ،‬رتحلوً‪ .‬وسوًء مكث ًلسحاب على ًلمسكن يومين‬ ‫وعندما ًرتفع ًلسحاب في ًلصباح‪ً ،‬رتحلوً‪ .‬سوًء ًرتفع ًلسحاب ا‬ ‫شهرً أو سنة‪ ،‬أقام بنو إسرًئيل في خيامهم ولم يرتحلوً‪ .‬ولكن عندما ًرتفع ًلسحاب‪ً ،‬رتحلوً‪ً( .‬لعدد ‪)22-15 :9‬‬ ‫أو‬ ‫ا‬ ‫‪،‬وفي ًليوم ًلعشرين من ًلشهر ًلثاني‪ ،‬في ًلسنة ًلثانية‪ً ،‬رتفعت ًلسحابة عن خيمة ًلشهادة‪ .‬وًرتحل بنو إسرًئيل من برية سيناء‬ ‫نهارً حين خرجوً من ًلمحلة‪ً( .‬لعدد ‪)٣٤ ،١٢-١١ :١٠‬‬ ‫وًستقرت ًلسحابة في برية فارًن‪ .‬وكانت سحابة ًلرب عليهم ا‬ ‫‪.‬ونزل ًلرب في سحابة‪ ،‬وكلمه‪ ،‬وأخذ من ًلروح ًلذي كان عليه‪ ،‬وأعطاه للسبعين شي اخا‪ .‬ولما ح لل عليهم ًلروح‪ ،‬تنبأوً ولم يكفلوً‬ ‫)‪ً ١١: ٢٥‬لعدد(‬ ‫ونزل ًلرب في عمود ًلسحاب‪ ،‬ووقف عند باب ًلمسكن‪ ،‬ودعا هارون ومريم‪ ،‬فخرجا كلهما‪ .‬ثم ًنزًحت ًلسحابة عن ًلمسكن‪ ،‬وإذً‬ ‫بمريم قد أصيبت بالبرص‪ ،‬وبيضاء كالثلج‪ .‬فنظر هارون إلى مريم‪ ،‬فإذً بها مصابة بالبرص‪ً( .‬لعدد ‪)١٠ ،٥ :١٢‬‬ ‫وسيخبرون سكان هذه ًلرض بذلك‪ ،‬لنهم سمعوً أنك يا رب بين هذً ًلشعب‪ ،‬وأنك يا رب قد يرئيت وجها ا لوجه‪ ،‬وأن سحابتك تقف‬ ‫فوقهم‪ ،‬وأنك تسير أمامهم نهارً ا في عمود سحاب‪ ،‬وليلا في عمود نار‪ً( .‬لعدد ‪)١٤ :١٤‬‬ ‫ولما ًجتمعت ًلجماعة على موسى وهارون‪ ،‬نظروً نحو خيمة ًلجتماع‪ ،‬فإذً ًلسحابة تغطيها‪ ،‬واهر مجد ًلرب‪ً( .‬لعدد ‪)٤٢ :١٦‬‬ ‫ًلذي سلك ًلطريق قبلكم‪ ،‬ليبحث لكم عن مكان تنصبون فيه خيامكم‪ ،‬بالنار ليلا‪ ،‬ليرشدكم إلى ًلطريق ًلذي تسلكونه‪ ،‬وفي ًلسحاب‬ ‫نهارًا‪( .‬تثنية ‪)٣٣ :١‬‬ ‫فاقتربتم ووقفتم تحت ًلجبل‪ ،‬فاشتعل ًلجبل بنار حتى وسط ًلسماء‪ ،‬وسط الم وسحاب والم دًمس‪( .‬تثنية ‪)11 :4‬‬ ‫هذه ًلكلمات نطق بها ًلرب إلى جميع جماعتكم في ًلجبل من وسط ًلنار وًلسحاب وًلظلم ًلدًمس‪ ،‬بصوت عظيم‪ ،‬ولم يزد عليها‬ ‫ي‪( .‬تثنية ‪)٢٢ :٥‬‬ ‫شيااا‪ .‬وكتبها على لوحين من حجر‪ ،‬وسلمهما إل ل‬ ‫واهر ًلرب في خيمة ًلجتماع في عمود سحاب‪ ،‬ووقف عمود ًلسحاب فوق باب خيمة ًلجتماع‪( .‬تثنية ‪)15 :31‬‬

‫تاريخ‬ ‫يا رب‪ ،‬عندما خرجت من سعير‪ ،‬عندما سرت من حقل أدوم‪ً ،‬رتجفت ًلرض‪ ،‬وسقطت ًلسماء‪ ،‬وسقطت ًلغيوم أيضاا ما اء‪( .‬قضاة‬ ‫)‪٥: ٤‬‬ ‫وأحاط نفسه بخيام ًلظلم‪ ،‬ومياه مظلمة‪ ،‬وسحب كثيفة من ًلسماء‪( .‬صموئيل ًلثاني ‪)١٢ :٢٢‬‬ ‫ويكون كنور ًلصباح عند شروق ًلشمس‪ ،‬صباحت صاٍت بل غيوم‪ ،‬كالعشب ًلرقيق ًلذي ينبت من ًلرض بعد ًلمطر‪( .‬صموئيل‬ ‫)‪ً ٢٣: ٤‬لثاني‬ ‫‪2‬‬


‫‪ً:‬لرب بطيء ًلغضب‪ ،‬وعظيم ًلقدرة‪ ،‬ولن يبرئ ًلشرًر أبدً ا‬ ‫‪،‬للرب طريقته في ًلزوبعة وًلعاصفة‬ ‫‪ ١: ٣‬وًلسحاب غبار قدميه‪ .‬ناحوم‬

‫ولما خرج ًلكهنة من ًلقدس‪ً ،‬متل بيت ًلرب بالسحاب‪ ،‬حتى لم يستطع ًلكهنة ًلوقوٍ للخدمة بسبب ًلسحاب‪ ،‬لن مجد ًلرب كان قد‬ ‫مل بيت ًلرب‪ ١( .‬ملوك ‪)١١-١٠ :٨‬‬ ‫وفي ًلمرة ًلسابعة‪ ،‬قال‪« :‬ها هي سحابة صغيرة ككف إنسان تصعد من ًلبحر»‪ .‬ثم قال‪ً« :‬صعد وقل لخاب‪ :‬هيئ مركبتك وًنزل‬ ‫‪. (١‬لال يمنعك ًلمطر»‪ .‬وفي تلك ًلثناء‪ً ،‬سودت ًلسماء بالغيوم وًلريح‪ ،‬وهطل مطر غزير‪ .‬فركب أخاب وذهب إلى يزرعيل‬ ‫)‪ ١٨: ٤٤-٤٥‬ملوك‬ ‫وحدث أن ًلعازفين وًلمغنين كانوً كصوت وًحد‪ ،‬ييسمع صوت وًحد في تسبيح ًلرب وشكره؛ وعندما رفعوً أصوًتهم بالبوًق‬ ‫وًلصنوج وآلت ًلموسيقى‪ ،‬وسبحوً ًلرب قائلين‪« :‬لنه صالح‪ ،‬لن رحمته أبدية»‪ً ،‬متل ًلبيت بسحابة‪ ،‬بيت ًلرب‪ .‬حتى أن ًلكهنة‬ ‫لم يستطيعوً ًلوقوٍ للخدمة بسبب ًلسحابة‪ ،‬لن مجد ًلرب مل بيت ا‪( .‬أخبار ًليام ًلثاني ‪)14-13 :5‬‬ ‫ا‬ ‫وليل بعمود نار‪ ،‬لتنير لهم ًلطريق ًلذي يسلكونه‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬برحمتك ًلوًسعة لم تتركهم في‬ ‫نهارً بعمود سحاب‪،‬‬ ‫بل إنك قدتهم‬ ‫ا‬ ‫نهارً ليرشدهم في ًلطريق‪ ،‬ول عمود ًلنار ا‬ ‫ليل لينير لهم ًلطريق ًلذي يسلكونه‪( .‬نحميا‬ ‫‪ً ٩: ١٢،‬لبرية‪ :‬لم يفارقهم عمود ًلسحاب ا‬ ‫)‪١٩‬‬

‫ِعر‬ ‫ش‬ ‫لييلطخها ًلظلم والل ًلموت‪ ،‬ولتسكنها سحابة‪ ،‬ولييرعبها سوًد ًلنهار‪( .‬أيوب ‪)٥ :٣‬‬ ‫كما تتلشى ًلسحابة وتزول‪ ،‬كذلك من ينزل إلى ًلقبر ل يصعد إليه‪( .‬أيوب ‪)٩ :٧‬‬ ‫وإن ًرتفع شأنه إلى ًلسماوًت‪ ،‬ووصل رأسه إلى ًلسحاب‪ ،‬فإنه سيهلك إلى ًلبد مثل روثه‪ ،‬وًلذين رأوه سيقولون‪ :‬أين هو؟ أيوب‬ ‫‪20: 6-7‬‬ ‫فتقول‪ :‬كيف يعلم ا؟ هل يستطيع أن يحكم من خلل ًلسحاب؟ ًلسحاب ًلكثيف غطا ءء له فل يرى‪ ،‬وهو يسير في فلك ًلسماء‪( .‬أيوب‬ ‫)‪٢٢: ١٣-١٤‬‬ ‫يحفظ ًلمياه في غيومه ًلكثيفة‪ ،‬فل تنشق ًلسحابة تحتها‪ .‬يحجب وجه عرشه‪ ،‬ويبسط سحابه عليه‪( .‬أيوب ‪)٩-٨ :٢٦‬‬ ‫ي ًلهوًل‪ ،‬وطاردت روحي كالريح‪ ،‬وتلشى سلمي كالسحاب‪( .‬أيوب ‪)15 :30‬‬ ‫ًنقلبت عل ل‬ ‫ًنظر إلى ًلسماء‪ ،‬وتأمل‪ ،‬وًنظر إلى ًلسحاب ًلذي يعلو فوقك‪( .‬أيوب ‪)٥ :٣٥‬‬ ‫‪ً،‬لتي تيمطرها ًلغيوم وتيسقطها بغزًرة على ًلنسان‪ .‬وهل يستطيع أحد أن يفهم ًنتشار ًلغيوم‪ ،‬أو ضجيج خيمته؟ ييغطي ًلنور بالغيوم‬ ‫ويأمره أل ييضيء بسبب ًلسحابة ًلتي تأتي بينهما‪( .‬أيوب ‪)٣٢ ،٢٩-٢٨ :٣٦‬‬ ‫‪،‬أيضاا‪ ،‬بالسقي ييبلل ًلسحاب ًلكثيف‪ ،‬وييبدد سحابه ًلساطع‪ .‬أتعلم متى رتبها ا‪ ،‬وجعل نور سحابه ييشرق؟ أتعلم توًزنات ًلسحاب‬ ‫‪ ٣٧:‬وأعمال ًلعجائب ًلتي صنعها كامل ًلعلم؟ وًلن ل يرى ًلناس ًلنور ًلساطع ًلذي في ًلسحاب‪ ،‬لكن ًلريح تمر فتينقيها‪( .‬أيوب‬ ‫)‪١١، ١٥-٢٦، ٢١‬‬ ‫ًلكثيف قما ا‬ ‫حين جعلتي‬ ‫طا لها‪ ،‬أتستطيع أن ترفع صوتك إلى ًلسحاب‪ ،‬فتغمرك وفرة ي ًلمياه؟ من يستطيع‬ ‫وًلظلم‬ ‫ًلسحاب ردً اء لها‪،‬‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ًلسحاب بحكمة؟ أو من يستطيع أن يمسك قوًرير ًلسماء؟ (أيوب ‪)٣٧ ،٣٤ ،٩ :٣٨‬‬ ‫أن ييحصي‬ ‫ف‬ ‫ء‬ ‫ب كثيف تة من ًلسماء‪ .‬عند ًلشرًق ًلذي كان أمامه‪ً ،‬نقشعت سحبه ًلكثيفة‬ ‫‪ً،‬تخذ ًلظلم ملجأ ا له‪ ،‬وحوله‬ ‫مسكن من ميا ته دًكن تة وسح ت‬ ‫وحبات ًلبرد‪ ،‬وجمر ًلنار‪( .‬مزمور ‪)١٢-١١ :١٨‬‬ ‫رحمتك يا رب في ًلسماوًت‪ ،‬وأمانتك تبلغ ًلسحاب‪( .‬مزمور ‪)٥ :٣٦‬‬

‫‪3‬‬


‫‪ً:‬لرب بطيء ًلغضب‪ ،‬وعظيم ًلقدرة‪ ،‬ولن يبرئ ًلشرًر أبدً ا‬ ‫‪،‬للرب طريقته في ًلزوبعة وًلعاصفة‬ ‫‪ ١: ٣‬وًلسحاب غبار قدميه‪ .‬ناحوم‬

‫لن رحمتك عظيمة إلى ًلسماوًت‪ ،‬وحقك إلى ًلسحاب‪( .‬مزمور ‪)١٠ :٥٧‬‬ ‫أعطوً ًلقوة ل‪ :‬عظمته على إسرًئيل‪ ،‬وقوته في ًلسحاب‪( .‬مزمور ‪)34 :68‬‬ ‫ًنهمرت ًلغيوم بماء‪ ،‬وأطلقت ًلسماء صوتاا‪ ،‬وًنطلقت سهامك إلى ًلخارج‪( .‬مزمور ‪)١٧ :٧٧‬‬ ‫وفي ًلنهار أيضاا كان يقودهم بسحابة‪ ،‬وطوًل ًلليل بنور نار‪ .‬مع أنه كان قد أمر ًلسحاب من فوق‪ ،‬وفتح أبوًب ًلسماء‪( ،‬مزمور‬ ‫)‪٧٨: ١٤، ٢٣‬‬ ‫ًلغيوم وًلظلم تحيط به‪ ،‬وًلعدل وًلحق أساس عرشه‪( .‬مزمور ‪)2 :97‬‬ ‫كلمهم من فوق عمود ًلسحاب‪ ،‬فحفظوً شهادًته وًلشريعة ًلتي أعطاهم إياها‪( .‬مزمور ‪)7 :99‬‬ ‫ًلذي يضع عوًرض حجرًته في ًلمياه‪ ،‬وًلذي يجعل ًلسحاب مركبته‪ ،‬وًلذي يمشي على أجنحة ًلريح‪( :‬مزمور ‪)٣ :١٠٤‬‬ ‫ونارً لتنير ًلليل‪( .‬مزمور ‪)٣٩ :١٠٥‬‬ ‫نشر سحابةا للستر‪،‬‬ ‫ا‬ ‫لن رحمتك عظيمة فوق ًلسماوًت‪ ،‬وحقك يبلغ ًلسحاب‪( .‬مزمور ‪)٤ :١٠٨‬‬ ‫ًلذي ييغطي ًلسماء بالغيوم‪ ،‬وًلذي ييهيئ ًلمطر للرض‪ ،‬وًلذي يينبت ًلعشب على ًلجبال‪( .‬مزمور ‪)٨ :١٤٧‬‬ ‫بمعرفته تتصدع ًلعماق‪ ،‬وتتساقط ًلغيوم بالندى‪( .‬أمثال ‪)٢٠ :٣‬‬ ‫قوى ينابيع ًلعماق‪ :‬أمثال ‪8:28‬‬ ‫عندما رسلخ ًلسحاب في ًلسماء‪ ،‬وعندما ل‬ ‫في نور وجه ًلملك ًلحياة‪ ،‬ورضاه كسحابة من ًلمطر ًلمتأخر‪ً .‬لمثال ‪16:15‬‬ ‫من يتباهى بموهبة زًئفة فهو كالسحاب وًلريح بل مطر‪ .‬أمثال ‪25:14‬‬ ‫إذً ًمتلت ًلغيوم بالمطر‪ ،‬فإنها تفرغ نفسها على ًلرض‪ :‬وإذً سقطت ًلشجرة باتجاه ًلجنوب‪ ،‬أو باتجاه ًلشمال‪ ،‬ففي ًلمكان ًلذي‬ ‫‪: 3-4‬سقطت فيه ًلشجرة‪ ،‬ستكون هناك‪ .‬من يرًقب ًلريح ل يزرع‪ ،‬ومن ينظر إلى ًلغيوم ل يحصد‪ .‬سفر ًلجامعة ‪11‬‬ ‫ما دًمت ًلشمس‪ ،‬أو ًلنور‪ ،‬أو ًلقمر‪ ،‬أو ًلنجوم‪ ،‬ل تظلم‪ ،‬ول تعود ًلغيوم بعد ًلمطر‪ :‬سفر ًلجامعة ‪12:2‬‬

‫​النبياء‬ ‫وسيخلق ًلرب على كل مسكن من مساكن جبل صهيون‪ ،‬وعلى محافلها‪ ،‬سحابة ودخانا ا نهارًا‪ ،‬ولمعان نار متأججة ليلا‪ :‬لن على كل‬ ‫ًلمجد سيكون هناك حصن‪ .‬إشعياء ‪4:5‬‬ ‫وسأجعلها خرًباا‪ :‬لن تيقلم‪ ،‬ولن تيحفر؛ بل سينبت فيها ًلشوك وًلعوسج‪ :‬وسأأمر ًلسحاب أيضا ا أل تمطر عليها مطرًا‪ .‬إشعياء ‪5:6‬‬ ‫سأصعد فوق أعالي ًلسحاب‪ ،‬وسأكون مثل ًلعلي‪ .‬إشعياء ‪14:14‬‬ ‫لنه هكذً قال لي ًلرب‪ :‬سآخذ رًحتي‪ ،‬وسأتأمل في مسكني كما يتأمل ًلحر ًلصافي ًلعشاب‪ ،‬وكما يتأمل سحابة ًلندى في حر‬ ‫ًلحصاد‪ .‬إشعياء ‪18:4‬‬ ‫عبء مصر‪ .‬ها هو ًلرب يركب على سحابة سريعة‪ ،‬وسيأتي إلى مصر‪ :‬وستتزعزع أصنام مصر من حضوره‪ ،‬وسيذوب قلب‬ ‫مصر في وسطه‪ .‬إشعياء ‪19:1‬‬ ‫‪4‬‬


‫‪ً:‬لرب بطيء ًلغضب‪ ،‬وعظيم ًلقدرة‪ ،‬ولن يبرئ ًلشرًر أبدً ا‬ ‫‪،‬للرب طريقته في ًلزوبعة وًلعاصفة‬ ‫‪ ١: ٣‬وًلسحاب غبار قدميه‪ .‬ناحوم‬

‫ستيخفت ضجيج ًلغرباء‪ ،‬كما تيخفت حرًرة ًلمكان ًلجاٍ؛ بل ًلحرًرة بظل ًلسحابة‪ :‬سييخفض غصن ًلشرًر‪ .‬إشعياء ‪25:5‬‬ ‫ي‪ ،‬لني قد فديتك‪ .‬إشعياء ‪44:22‬‬ ‫لقد محوت ذنوبك كسحابة كثيفة‪ ،‬وخطاياك كسحابة كثيفة‪ً :‬رجع إل ل‬ ‫من هالء ًلذين يطيرون كالسحاب‪ ،‬وكالحمام إلى نوًفذهم؟ إشعياء ‪60:8‬‬ ‫ها هو ذً يصعد كالسحاب‪ ،‬ومركباته كالعاصفة‪ ،‬وخيوله أسرع من ًلنسور‪ .‬وي ءل لنا! فقد فسدنا‪ .‬إرميا ‪4:13‬‬ ‫كيف غطى ًلرب ًبنة صهيون بسحابة في غضبه‪ ،‬وألقى من ًلسماء إلى ًلرض جمال إسرًئيل‪ ،‬ولم يذكر موطئ قدميه في يوم‬ ‫غضبه! مرًثي إرميا ‪2:1‬‬ ‫لقد غطيت نفسك بسحابة‪ ،‬حتى ل تمر صلتنا من خللها‪ .‬مرًثي إرميا ‪3:44‬‬ ‫‪،‬فنظرت‪ ،‬وإذً بعاصفة قادمة من ًلشمال‪ ،‬وسحابة عظيمة‪ ،‬ونار تلتف حول نفسها‪ ،‬وكان حولها بريق‪ ،‬ومن وسطها لون ًلكهرمان‬ ‫‪.‬من وسط ًلنار‪ .‬كما كان منظر قوس قزح في ًلسحاب يوم ًلمطر‪ ،‬كذلك كان منظر ًلنور ًلمحيط‪ .‬كان هذً منظر شبه مجد ًلرب‬ ‫‪: 4 ، 28‬ولما رأيته‪ ،‬خررت على وجهي‪ ،‬وسمعت صوتاا يتكلم‪ .‬حزقيال ‪1‬‬ ‫‪،‬ووقف أمامهم سبعون رجلا من شيوخ بيت إسرًئيل‪ ،‬وفي وسطهم وقف يازنيا بن شافان‪ ،‬وكل وًحد منهم يحمل مجمرته في يده‬ ‫وصعدت سحابة كثيفة من ًلبخور‪ .‬حزقيال ‪8:11‬‬ ‫أما ًلكروبيم فكانوً يقفون على ًلجانب ًليمن من ًلبيت عندما دخل ًلرجل‪ ،‬وملت ًلسحابة ًلفناء ًلدًخلي‪ .‬ثم صعد مجد ًلرب من‬ ‫‪: 3-4‬فوق ًلكروب‪ ،‬ووقف فوق عتبة ًلبيت؛ وًمتل ًلبيت بالسحاب‪ ،‬وًمتلت ًلساحة ببريق مجد ًلرب‪ .‬حزقيال ‪10‬‬ ‫‪:‬لن ًليوم قريب‪ ،‬يوم ًلرب قريب‪ ،‬يوم غائم؛ سيكون وقت ًلمم‪ .‬وفي تحافنهيس أيضا ا سيظلم ًلنهار‪ ،‬حين أكسر هناك نير مصر‬ ‫‪ ، 18‬ويزول مجد قوتها فيها‪ :‬أما هي‪ ،‬فستغطيها سحابة‪ ،‬وتذهب بناتها إلى ًلسبي‪ .‬حزقيال ‪30:3‬‬ ‫وعندما أطردك‪ ،‬سأغطي ًلسماء‪ ،‬وأجعل نجومها مظلمة؛ سأغطي ًلشمس بسحابة‪ ،‬ولن يعطي ًلقمر ضوءه‪ .‬حزقيال ‪32:7‬‬ ‫كما يبحث ًلرًعي عن قطيعه في ًليوم ًلذي يكون فيه بين غنمه ًلمتشتتة‪ ،‬كذلك سأبحث عن غنمي‪ ،‬وسأنقذها من جميع ًلماكن ًلتي‬ ‫تشتتت فيها في ًليوم ًلغائم وًلمظلم‪ .‬حزقيال ‪34:12‬‬ ‫ستصعد وتأتي كالعاصفة‪ ،‬وستكون كالسحابة ًلتي تغطي ًلرض‪ ،‬أنت وجميع جيوشك‪ ،‬وكثير من ًلناس معك‪ .‬وستصعد على شعبي‬ ‫إسرًئيل‪ ،‬كسحابة تغطي ًلرض؛ سيكون ذلك في ًليام ًلخيرة‪ ،‬وسأجلبك على أرضي‪ ،‬لكي تعرفني ًلمم‪ ،‬عندما أقدس فيك يا‬ ‫‪: 9 ، 16‬جوج‪ ،‬أمام أعينهم‪ .‬حزقيال ‪38‬‬ ‫رأيت في رؤى ًلليل‪ ،‬وإذً بشخص يشبه ًبن ًلنسان يأتي مع سحاب ًلسماء‪ ،‬ويقترب من ًلقديم ًليام‪ ،‬فيقربونه إليه‪ .‬دًنيال ‪7:13‬‬ ‫يا أفرًيم‪ ،‬ماذً أفعل بك؟ يا يهوذً‪ ،‬ماذً أفعل بك؟ فخيرك كسحابة ًلصباح‪ ،‬ومثل ًلندى ًلمبكر يزول‪ .‬هوشع ‪6:4‬‬ ‫لذلك سيكونون كسحابة ًلصباح‪ ،‬وكقطرًت ًلندى ًلتي تزول في ًلصباح ًلباكر‪ ،‬وكالقش ًلذي تقذفه ًلعاصفة من ًلرض‪ ،‬وكدخان‬ ‫ًلمدخنة‪ .‬هوشع ‪13:3‬‬ ‫‪،‬يوم من ًلظلم وًلكآبة‪ ،‬يوم من ًلغيوم وًلظلم ًلدًمس‪ ،‬كما ًنتشر ًلصباح على ًلجبال‪ :‬شعب عظيم وقوي؛ لم يكن هناك مثله قط‬ ‫ولن يكون هناك مثله بعد ذلك‪ ،‬حتى بعد سنوًت من أجيال عديدة‪ .‬يوئيل ‪2:2‬‬ ‫ًلرب بطيء ًلغضب‪ ،‬وعظيم ًلقدرة‪ ،‬ولن يبرئ ًلشرًر أبدًا‪ً :‬لرب له طريقته في ًلزوبعة وًلعاصفة‪ ،‬وًلسحاب غبار قدميه‪ .‬ناحوم‬ ‫‪1:3‬‬

‫‪5‬‬


‫‪ً:‬لرب بطيء ًلغضب‪ ،‬وعظيم ًلقدرة‪ ،‬ولن يبرئ ًلشرًر أبدً ا‬ ‫‪،‬للرب طريقته في ًلزوبعة وًلعاصفة‬ ‫‪ ١: ٣‬وًلسحاب غبار قدميه‪ .‬ناحوم‬

‫ذلك ًليوم هو يوم غضب‪ ،‬يوم متاعب وضيق‪ ،‬يوم خرًب ودمار‪ ،‬يوم الم وكآبة‪ ،‬يوم غيوم والم دًمس‪ .‬صفنيا ‪1:15‬‬ ‫‪ً.‬طلبوً من ًلرب ًلمطر في وقت ًلمطر ًلخير؛ فيجعل ًلرب غيوما ا مشرقة‪ ،‬ويعطيهم وًبلا من ًلمطر‪ ،‬لكل وًحد عشب في ًلحقل‬ ‫زكريا ‪10:1‬‬

‫الناجيل‬ ‫‪.‬وبينما كان يتكلم‪ ،‬إذً بسحابة مشرقة قد غطتهم‪ ،‬وإذً بصوت من ًلسحابة يقول‪ :‬هذً هو ًبني ًلحبيب ًلذي به سررت‪ ،‬فاسمعوً له‬ ‫‪: 5‬متى ‪17‬‬ ‫وحيناذ ستظهر علمة ًبن ًلنسان في ًلسماء‪ ،‬وحيناذ تنوح جميع قبائل ًلرض‪ ،‬ويرون ًبن ًلنسان آتيا ا في سحاب ًلسماء بقوة‬ ‫ومجد عظيم‪ .‬متى ‪24:30‬‬ ‫سا عن يمين ًلقدرة‪ ،‬وآتياا في سحاب ًلسماء‪ .‬متى‬ ‫قال له يسوع‪ :‬أنت قلت‪ ،‬ولكني أقول لكم‪ :‬من ًلن فصاعداً سترون ًبن ًلنسان جال ا‬ ‫‪26:64‬‬ ‫وكانت هناك سحابة غطتهم‪ ،‬وخرج صوت من ًلسحابة يقول‪ :‬هذً هو ًبني ًلحبيب‪ ،‬فاسمعوً له‪ .‬مرقس ‪9:7‬‬ ‫وحيناذ سيرون ًبن ًلنسان آتيا ا في ًلسحاب بقوة ومجد عظيمين‪ .‬مرقس ‪13:26‬‬ ‫فقال يسوع‪ :‬أنا هو‪ ،‬وسترون ًبن ًلنسان جالسا ا عن يمين ًلقدرة‪ ،‬وآتيا ا في سحاب ًلسماء‪ .‬مرقس ‪14:62‬‬ ‫وبينما كان يتكلم هكذً‪ ،‬جاءت سحابة واللتهم‪ :‬فخافوً عندما دخلوً في ًلسحابة‪ .‬ثم جاء صوت من ًلسحابة قائلا‪ :‬هذً هو ًبني‬ ‫‪ً: 34-35‬لحبيب‪ ،‬فاسمعوً له‪ .‬لوقا ‪9‬‬ ‫وقال أيضا ا للشعب‪ :‬إذً رأيتم سحابة ترتفع من ًلغرب‪ ،‬فقولوً على ًلفور‪ :‬ها هو ًلمطر قادم؛ وهكذً يكون‪ .‬لوقا ‪12:54‬‬ ‫وحيناذ سيرون ًبن ًلنسان آتيا ا في سحابة بقوة ومجد عظيم‪ .‬لوقا ‪21:27‬‬ ‫ولما قال هذه ًلشياء‪ ،‬وبينما هم ينظرون‪ ،‬يرفع إلى ًلسماء‪ ،‬وغطته سحابة عن أنظارهم‪ .‬أعمال ًلرسل ‪1:9‬‬

‫الرسائل‬ ‫علوة على ذلك‪ ،‬أيها ًلخوة‪ ،‬ل أريد أن تجهلوً أن جميع آبائنا كانوً تحت ًلسحاب‪ ،‬وجميعهم عبروً ًلبحر؛ وًعتمدوً جميعا ا لموسى‬ ‫‪: 1-2‬في ًلسحابة وفي ًلبحر؛ كورنثوس ًلولى ‪10‬‬ ‫‪ ٤:١٧‬تسالونيكي ‪. ١‬ثم نحن ًلحياء ًلباقين سنيخطف معهم في ًلسحاب‪ ،‬لنلقي ًلرب في ًلهوًء‪ :‬وهكذً سنكون دًئما ا مع ًلرب‬ ‫ولنجر بصبر في‬ ‫لذلك‪ ،‬وبما أننا محاطون أيضا ا بسحابة عظيمة من ًلشهود‪ ،‬فلنطرح عنا كل ثقل‪ ،‬وًلخطياة ًلتي تحيط بنا بسهولة‪،‬‬ ‫ز‬ ‫‪ً ١٢:١‬لسباق ًلموضوع أمامنا‪ .‬عبرًنيين‬ ‫هذه آبار بل ماء‪ ،‬وسحب تحملها ًلعاصفة؛ ًلتي يحفظ لها ضباب ًلظلم إلى ًلبد‪ 2 .‬بطرس ‪2:17‬‬ ‫هالء هم بقع في أعيادكم ًلخيرية‪ ،‬حين يأكلون معكم‪ ،‬ويطعمون أنفسهم بل خوٍ‪ :‬هم غيوم بل ماء‪ ،‬تحملها ًلرياح؛ أشجار تذبل‬ ‫ثمارها‪ ،‬بل ثمر‪ ،‬ميتة مرتين‪ ،‬مقتلعة من جذورها؛ يهوذً ‪1:12‬‬

‫‪6‬‬


‫‪ً:‬لرب بطيء ًلغضب‪ ،‬وعظيم ًلقدرة‪ ،‬ولن يبرئ ًلشرًر أبدً ا‬ ‫‪،‬للرب طريقته في ًلزوبعة وًلعاصفة‬ ‫‪ ١: ٣‬وًلسحاب غبار قدميه‪ .‬ناحوم‬

‫الرؤيا‬ ‫‪ ١: ٧‬ها هو آ ت‬ ‫ت مع ًلسحاب‪ ،‬وسترًه كل عين‪ ،‬حتى ًلذين طعنوه‪ ،‬وستنوح عليه جميع قبائل ًلرض‪ .‬آمين‪ .‬رؤيا‬ ‫ورأيت ملكا ا آخر عظيما ا نازلا من ًلسماء‪ ،‬متسربلا بسحابة‪ ،‬وعلى رأسه قوس قزح‪ ،‬ووجهه كالشمس‪ ،‬وقدميه كعمودي نار‪ .‬رؤيا‬ ‫‪١٠:١‬‬ ‫وسمعوً صوتا ا عظيما ا من ًلسماء يقول لهم‪ً :‬صعدوً إلى هنا‪ .‬فصعدوً إلى ًلسماء في سحابة‪ ،‬ورأى أعدًؤهم ذلك‪ .‬رؤيا ‪11:12‬‬ ‫فنظرت‪ ،‬وإذً بسحابة بيضاء‪ ،‬وعلى ًلسحابة جالس شبيه بابن ًلنسان‪ ،‬وعلى رأسه تاج ذهبي‪ ،‬وفي يده منجل حاد‪ .‬وخرج ملك‬ ‫آخر من ًلهيكل‪ ،‬وهو يصرخ بصوت عا تل إلى ًلجالس على ًلسحابة‪« :‬أرسل منجلك وًحصد‪ ،‬فقد حان وقت حصادك‪ ،‬لن حصاد‬ ‫‪ً ١٤: ١٤-١٦‬لرض قد نضج»‪ .‬وًلذي كان يجلس على ًلسحابة غرس منجله على ًلرض‪ ،‬ف يحصدت ًلرض‪ .‬رؤيا‬

‫البوكريفا‬ ‫وبعد ذلك مرت أمامي سحابة مائية‪ ،‬وأمطرت مطرً ا غزيرً ا مصحوبا ا بعاصفة؛ وعندما ًنقضى ًلمطر ًلعاصف‪ ،‬بقيت ًلقطرًت‬ ‫ساكنة‪ 2 .‬عزرً ‪4:49‬‬ ‫لكن هل من ًلسهل على من هو في خطر أن يأتي إلى هذه ًلمور‪ ،‬من أن يرحل كسحابة من ًلعالم‪ ،‬ول يرى ما يحدث في ًليام‬ ‫‪ ١٣:٢٠‬عزرً ‪ً: ٢‬لخيرة؟ فأجابني قائلا‬ ‫ًنظروً إلى ًلسحب ًلقادمة من ًلشرق وًلشمال إلى ًلجنوب‪ ،‬وهي مرعبة ًلمنظر‪ ،‬ملياة بالغضب وًلعاصفة‪ .‬وستهب رياح عاتية من‬ ‫ًلشرق‪ ،‬فتفتحها‪ ،‬فتيدمر ًلسحابة ًلتي أثارها غضباا‪ ،‬وًلنجم ًلذي أيثير لييثير ًلخوٍ باتجاه ريح ًلشرق وًلغرب‪ .‬وتنتفخ ًلسحب‬ ‫ًلعظيمة ًلجبارة بالغضب‪ ،‬وًلنجم‪ ،‬حتى تيخيف ًلرض كلها وسكانها‪ ،‬وتيسكب على كل مكان عا تل وبارز نج اما رهيباا‪ ( .‬عزرً ًلثاني‬ ‫)‪15: 34 ، 39-40‬‬ ‫وسيينسى ًسمنا مع مرور ًلزمن‪ ،‬ولن يذكر أحد أعمالنا‪ ،‬وستزول حياتنا كأثر سحابة‪ ،‬وتتبدد كضباب يتبدد بأشعة ًلشمس‪ ،‬ويغمره‬ ‫حرها‪( .‬حكمة سليمان ‪)٤ :٢‬‬ ‫حينها تنطلق ًلصوًعق ًلموجهة بدقة‪ ،‬ومن ًلسحاب‪ ،‬كما من قوس مشدود جيداً‪ ،‬تطير إلى ًلهدٍ‪( .‬حكمة سليمان ‪)٢١ :٥‬‬ ‫أي‪ ،‬سحابة تيظلل ًلمخيم؛ وحيث كان ًلماء من قبل‪ ،‬اهرت أرض يابسة؛ ومن ًلبحر ًلحمر طريق بل عوًئق؛ ومن ًلنهر ًلهائج‬ ‫حقل أخضر‪ :‬حكمة سليمان ‪19:7‬‬ ‫‪،‬إذً تكلم ًلغني‪ ،‬صمت ًلجميع‪ ،‬وًنظروً ماذً يقول‪ ،‬أشادوً به حتى بلغ عنان ًلسماء؛ أما إذً تكلم ًلفقير‪ ،‬قالوً‪ :‬من هذً؟ وإذً تعثر‬ ‫ساعدوه على ًلسقوط‪( .‬سفر يشوع بن سيرًخ ‪)23 :13‬‬ ‫ي‪ ،‬وغطيتي‬ ‫ًلرض كسحابة‪ .‬سكنتي في ًلمرتفعات‪ ،‬وعرشي في عمو تد من سحاب‪( .‬سفر يشوع بن سيرًخ‬ ‫ف‬ ‫‪ ٢٤:‬خرجتي من فم ًلعل ل‬ ‫)‪٣-٤‬‬ ‫من يخدم ًلرب ييقبل برضى‪ ،‬وتصل صلته إلى ًلسحاب‪ .‬صلة ًلمتوًضعين تخترق ًلسحاب‪ ،‬ولن يطمان حتى تقترب‪ ،‬ولن يرحل‬ ‫ي ليحكم بالعدل وينفذ ًلقضاء‪ً .‬لرحمة في وقت ًلشدة‪ ،‬كسحاب ًلمطر في وقت ًلجفاٍ‪( .‬سفر يشوع بن سيرًخ ‪35‬‬ ‫‪:‬حتى يرى ًلعل ل‬ ‫)‪16-17، 20‬‬ ‫بهذً تيفتح ًلكنوز‪ ،‬وتطير ًلغيوم كالطيور‪ .‬بقوته ًلعظيمة ييثبلت ًلغيوم‪ ،‬وييفتت حبات ًلبرد‪( .‬سفر يشوع بن سيرًخ ‪)15-14 :43‬‬ ‫أسمعه صوته‪ ،‬وأدخله في ًلسحابة ًلمظلمة‪ ،‬وأعطاه وصايا أمامه‪ ،‬شريعة ًلحياة وًلمعرفة‪ ،‬لكي يعللم يعقوب عهوده‪ ،‬وإسرًئيل‬ ‫أحكامه‪( .‬سفر يشوع بن سيرًخ ‪)5 :45‬‬

‫‪7‬‬


‫‪ً:‬لرب بطيء ًلغضب‪ ،‬وعظيم ًلقدرة‪ ،‬ولن يبرئ ًلشرًر أبدً ا‬ ‫‪،‬للرب طريقته في ًلزوبعة وًلعاصفة‬ ‫‪ ١: ٣‬وًلسحاب غبار قدميه‪ .‬ناحوم‬

‫كان كالنجم ًلصباحي في وسط ًلسحاب‪ ،‬وكالقمر ًلبدر‪ ،‬كالشمس ًلمشرقة على هيكل ًلعلي‪ ،‬وكالقوس قزح ًلذي ينير في ًلغيوم‬ ‫ي ًلذي ييزهر‪ ،‬وكالسرو ًلذي يرتفع إلى ًلسحاب‪( .‬سفر يشوع بن سيرًخ ‪)١٠ ،٧-٦ :٥٠‬‬ ‫ًلساطعة‪ ،‬وكالزيتون ًلبه ل‬ ‫من صعد إلى ًلسماء وأخذها‪ ،‬وأنزلها من ًلسحاب؟ (باروخ ‪)29 :3‬‬ ‫وإذً أمر ا ًلسحاب أن يمر فوق ًلعالم كله‪ ،‬فإنه يفعل ما أيمر به‪( .‬رسالة إرميا ‪)٦٢ :١‬‬ ‫يا أيها ًلبرق وًلسحاب‪ ،‬باركوً ًلرب‪ ،‬وسبلحوه وعظموه فوق كل شيء إلى ًلبد‪( .‬صلة عزريا ‪)٥١ :١‬‬ ‫ولما تم ذلك‪ ،‬وحان وقت إشرًق ًلشمس ًلتي كانت محجوبة بالغيوم‪ً ،‬شتعلت نار عظيمة‪ ،‬فتعجب كل إنسان‪ ٢( .‬مكابيين ‪)٢٢ :١‬‬ ‫ثم ييريهم ًلرب هذه ًلمور‪ ،‬ويظهر مجد ًلرب‪ ،‬وًلسحابة أيضاا‪ ،‬كما اهرت في عهد موسى‪ ،‬وكما أرًد سليمان أن ييقددس ًلمكان‬ ‫سا كري اما‪ ٢( .‬مكابيين ‪)٨ :٢‬‬ ‫تقدي ا‬

‫إينوك‬ ‫ًنظروً إلى ًلصيف وًلشتاء‪ ،‬كيف تمتلئ ًلرض كلها بالماء‪ ،‬وتغطيها ًلسحب وًلندى وًلمطر‪( .‬إينوخ ‪)٣ :٢‬‬ ‫وًنتشرت ًلفجور‪ ،‬وًرتابوً‪ ،‬وضلوً‪ ،‬وفسدوً في كل طرقهم‪ .‬عللم سميازً ًلتعاويذ وقطع ًلجذور‪ ،‬وعللم أرماروس فكل ًلتعاويذ‪ ،‬وعللم‬ ‫‪،‬بارًكيال ًلتنجيم‪ ،‬وعللم كوكابيل ًلبرًج‪ ،‬وعللم حزقيال علم ًلسحب‪ ،‬وعللم أرًقيل علمات ًلرض‪ ،‬وعللم شمسيل علمات ًلشمس‬ ‫‪ ٨: ٢‬وعللم سارييل مسار ًلقمر‪ .‬ولما هلك ًلناس‪ ،‬بكوً‪ ،‬وصعد صرًخهم إلى ًلسماء‪ ...‬أخنوخ‬ ‫يسرعني‬ ‫واهرت لي ًلرؤيا على ًلنحو ًلتالي‪ :‬ها هي ًلغيوم تدعوني في ًلرؤيا‪ ،‬وًلضباب يستدعيني‪ ،‬ومسار ًلنجوم وًلبروق ل‬ ‫ويعجلل بي‪ ،‬وًلرياح في ًلرؤيا تجعلني أطير وترفعني إلى أعلى‪ ،‬وتحملني إلى ًلسماء‪( .‬إينوخ ‪)٨ :١٤‬‬ ‫ًلسماء من فوق‪( .‬إينوخ ‪)٥ :١٨‬‬ ‫ت ًلملئكة‪ ،‬ورأيتي في أقصى‬ ‫رأيتي ًلريا فح على ًلرض تحم يل ًلغيوم‪ ،‬ورأيتي مسارً ز‬ ‫ًلرض فلكف‬ ‫ز‬ ‫ز‬ ‫كانت تتدفق كجدول ماء غزير يتجه نحو ًلشمال ًلغربي‪ ،‬مما تسبب في صعود ًلسحب وًلندى من كل جانب‪( .‬إينوخ ‪)٣ :٢٨‬‬ ‫وهناك رأت عيناي أسرًر ًلبرق وًلرعد‪ ،‬وأسرًر ًلرياح‪ ،‬وكيف تنقسم لتهب على ًلرض‪ ،‬وأسرًر ًلسحاب وًلندى‪ ،‬وهناك رأيت‬ ‫‪،‬من أين تنطلق في ذلك ًلمكان‪ ،‬ومن أين تغمر ًلرض ًلمغبرة‪ .‬وهناك رأيت غرفاا مغلقة تنقسم منها ًلرياح‪ ،‬غرفة ًلبرد وًلرياح‬ ‫وغرفة ًلضباب‪ ،‬وغرفة ًلسحاب‪ ،‬وسحابها يحوم فوق ًلرض منذ بدء ًلخليقة‪( .‬إينوخ ‪)4-3 :41‬‬ ‫‪،‬وروح ًلندى تسكن في أطرًٍ ًلسماء‪ ،‬وترتبط بغرٍ ًلمطر‪ ،‬ومسارها في ًلشتاء وًلصيف؛ وسحبها وسحب ًلضباب متصلة‬ ‫ويعطي أحدهما للخر‪( .‬إينوخ ‪)60:20‬‬ ‫ومن ًلبوًبة ًلوسطى تأتي ًلصحة وًلمطر وًلندى وًلرخاء في ًتجاه مباشر؛ ومن ًلبوًبة ًلثالثة في ًلغرب يأتي ًلسحاب وًلصقيع‬ ‫وًلثلج وًلمطر وًلندى وًلجرًد‪( .‬إينوخ ‪)١١ :٧٦‬‬ ‫‪،‬وًلربع ًلرًبع‪ً ،‬لمسمى ًلشمال‪ ،‬مقسم إلى ثلثة أجزًء‪ً :‬لول منها مخصص لسكنى ًلبشر‪ ،‬وًلثاني يحتوي على بحار من ًلماء‬ ‫وأعماق سحيقة‪ ،‬وغابات‪ ،‬وأنهار‪ ،‬والم‪ ،‬وسحب‪ ،‬وًلثالث يحتوي على جنة ًلبر‪( .‬إينوخ ‪)3 :77‬‬ ‫عليك‪ ،‬وأسكب دموعي كسحابة من ًلماء‪ ،‬لرتاح من همومي! (إينوخ ‪)1 :95‬‬ ‫ي كانتا سحابة من ًلماء‪ ،‬لبكي‬ ‫ز‬ ‫ليت عين ل‬ ‫‪ ١٠٠:‬وسيشهد عليكم كل سحابة وضباب وندى ومطر‪ ،‬لنها ستيمنع جميعها بسببكم من ًلنزول عليكم‪ ،‬وستتذكر خطاياكم‪( .‬إينوخ‬ ‫)‪١١‬‬

‫‪8‬‬


‫‪ً:‬لرب بطيء ًلغضب‪ ،‬وعظيم ًلقدرة‪ ،‬ولن يبرئ ًلشرًر أبدً ا‬ ‫‪،‬للرب طريقته في ًلزوبعة وًلعاصفة‬ ‫‪ ١: ٣‬وًلسحاب غبار قدميه‪ .‬ناحوم‬

‫ورأيت هناك ما يشبه سحابة غير مرئية؛ فبسبب عمقها لم أستطع ًلرؤية فوقها‪ ،‬ورأيت لهيب نار متوه اجا بشدة‪ ،‬وأشياء مثل جبال‬ ‫لمعة تدور وتتحرك جياة وذهاباا‪( .‬إينوخ ‪)٤ :١٠٨‬‬

‫جاِر‬ ‫‪،‬فقال له‪ :‬خذ ًبنك‪ً ،‬بنك ًلوحيد ًلذي تحبه‪ ،‬إسحاق‪ ،‬وًذهب إلى أرض ًلمريا‪ ،‬وأصعده هناك محرقة على أحد ًلجبال ًلتي ستيريك‬ ‫لنك هناك سترى سحابة ومجد ًلرب‪ .‬واهر له عمود نار ممتد من ًلرض إلى ًلسماء‪ ،‬وسحابة مجد على ًلجبل‪ ،‬واهر مجد ًلرب‬ ‫في ًلسحابة‪ .‬فقال إبرًهيم لسحاق‪ :‬يا بني‪ ،‬أترى في ذلك ًلجبل ًلذي نرًه من بعيد ما أرًه عليه؟ فأجاب إسحاق أبيه‪ :‬أرى‪ ،‬وإذً‬ ‫بعمود نار وسحابة‪ ،‬ومجد ًلرب ييرى على ًلسحابة‪( .‬ياشر ‪)٤٤-٤٢ ،٢ :٢٣‬‬ ‫وح لل مجد ًلرب على جبل سيناء‪ ،‬فنادى موسى‪ ،‬فأتى موسى في وسط سحابة وصعد ًلجبل‪( .‬ياشر ‪)٨ :٨٢‬‬ ‫‪،‬وفي ًليوم ًلعشرين من ًلشهر‪ ،‬يرفعت ًلسحابة عن خيمة ًلشهادة‪ .‬في ذلك ًلوقت‪ ،‬وًصل بنو إسرًئيل رحلتهم من برية سيناء‬ ‫وساروً ثلثة أيام‪ ،‬وًستقرت ًلسحابة على برية فارًن‪ .‬هناك ًشتد غضب ًلرب على إسرًئيل‪ ،‬لنهم أغضبوً ًلرب بطلبهم منه‬ ‫طعا اما ليأكلوه‪( .‬ياشر ‪)٢٦-٢٥ :٨٣‬‬ ‫واهر ًلرب في خيمة ًلجتماع في عمود سحاب‪ ،‬ووقف عمود ًلسحاب عند مدخل خيمة ًلجتماع‪( .‬ياشر ‪)٢ :٨٧‬‬

‫اليوبيلت‬ ‫وصعد موسى إلى جبل ا‪ ،‬وح لل مجد ًلرب على جبل سيناء‪ ،‬واللته سحابة ستة أيام‪ .‬وفي ًليوم ًلسابع‪ ،‬نادى ًلرب موسى من وسط‬ ‫ًلسحابة‪ ،‬فكان مظهر مجد ًلرب كنار متأججة على رأس ًلجبل‪ً( .‬ليوبيلت ‪)٣-٢ :١‬‬ ‫‪،‬لنه في ًليوم ًلول خلق ًلسماوًت ًلتي فوق‪ ،‬وًلرض وًلمياه‪ ،‬وكل ًلروًح ًلتي تخدم أمامه‪ :‬ملئكة ًلحضرة‪ ،‬وملئكة ًلقدًسة‬ ‫‪،‬وملئكة روح ًلنار‪ ،‬وملئكة روح ًلرياح‪ ،‬وملئكة روح ًلسحاب‪ ،‬وًلظلم‪ ،‬وًلثلج‪ ،‬وًلبرد‪ ،‬وًلصقيع‪ ،‬وملئكة ًلصوًت‪ ،‬وًلرعد‬ ‫‪.‬وًلبرق‪ ،‬وملئكة أروًح ًلبرد وًلحر‪ ،‬وًلشتاء‪ ،‬وًلربيع‪ ،‬وًلخريف‪ ،‬وًلصيف‪ ،‬وكل أروًح خلئقه ًلتي في ًلسماوًت وعلى ًلرض‬ ‫خلق ًلهاوية وًلظلم‪ ،‬وًلمساء وًلليل‪ ،‬وًلنور‪ ،‬وًلفجر وًلنهار‪ً ،‬لذي أعده بعلم قلبه‪( .‬يوبيلت ‪)٢ :٢‬‬ ‫‪:‬وضع قوسه في ًلسحاب علمةا على ًلعهد ًلبدي بأنه لن يكون هناك طوفان آخر على ًلرض ليهلكها طوًل أيامها‪( .‬يوبيلت ‪6‬‬ ‫)‪16‬‬ ‫وجاء سرب من ًلغربان ليأكل ًلبذر‪ ،‬فركض أبرًم للقائهم قبل أن يستقروً على ًلرض‪ ،‬ونادى عليهم قبل أن يستقروً على ًلرض‬ ‫ليأكلوً ًلبذر‪ ،‬وقال‪« :‬ل تنزلوً‪ً ،‬رجعوً إلى ًلمكان ًلذي جاتم منه»‪ ،‬فانصرفوً‪ .‬وأمر سرب ًلغربان بالرجوع في ذلك ًليوم سبعين‬ ‫مرة‪ ،‬ولم يستقر من بين جميع ًلغربان في جميع أنحاء ًلرض ًلتي كان فيها أبرًم هناك غرًب وًحد‪ً( .‬ليوبيلت ‪)١٩-١٨ :١١‬‬

‫الكتب المفقودة من الكتاب المقدس‬ ‫لكن بينما كنتي أسير‪ ،‬قال يوسف‪ ،‬نظرتي إلى ًلسماء‪ ،‬فرأيتي ًلغيوم مندهشة‪ ،‬وطيور ًلسماء تتوقف في منتصف طيرًنها‪( .‬إنجيل‬ ‫)‪: 2‬يوحنا ‪13‬‬ ‫‪.‬ثم غطت سحابة ساطعة ًلكهف‪ ،‬فقالت ًلقابلة‪« :‬في هذً ًليوم تعظم نفسي‪ ،‬لن عيني رأتا عجائب‪ ،‬وقد أيخرج ًلخلص لسرًئيل»‬ ‫ولكن فجأة تحولت ًلسحابة إلى نور عظيم في ًلكهف‪ ،‬حتى لم تستطع أعينهم تحمله‪( .‬إنجيل يوحنا ‪)١١-١٠ :١٤‬‬ ‫‪،‬ها نحن هنا حتى ًلن‪ ،‬ولم نذق ًلموت‪ ،‬ولكننا ًلن على وشك ًلعودة عند مجيء ًلمسيح ًلدجال‪ ،‬مسلحين بآيات ومعجزًت إلهية‬ ‫‪: 4‬لنخوض معه معركة‪ ،‬ونيقتل على يديه في أورشليم‪ ،‬ثم نيرفع أحيا اء إلى ًلسحاب بعد ثلثة أيام ونصف‪ .‬إنجيل نيقوديموس ‪20‬‬ ‫ثم أشعل ًلناس ًلنار في ًلكومة؛ ورغم أن ًللهب كان شديداً جداً‪ ،‬إل أنه لم يمسها‪ ،‬لن ا ل‬ ‫رق لها‪ ،‬وأحدث ثورًناا عظي اما من ًلرض‬ ‫أمطارً غزيرة وبرداً؛ أعمال بولس وثيكل ‪5‬‬ ‫‪: 15‬من تحتها‪ ،‬وسحابة من فوقها أمطرت‬ ‫ا‬ ‫‪9‬‬


‫‪ً:‬لرب بطيء ًلغضب‪ ،‬وعظيم ًلقدرة‪ ،‬ولن يبرئ ًلشرًر أبدً ا‬ ‫‪،‬للرب طريقته في ًلزوبعة وًلعاصفة‬ ‫‪ ١: ٣‬وًلسحاب غبار قدميه‪ .‬ناحوم‬

‫أما ًلسماك (عجول ًلبحر)‪ ،‬فلما رأت ًلبرق وًلنار‪ ،‬ماتت‪ ،‬وسبحت ميتة على سطح ًلماء‪ ،‬وأحاطت سحابة من ًلنار بثيكل‪ ،‬فلم‬ ‫تستطع ًلوحوش ًلقترًب منها‪ ،‬وكذلك لم يستطع ًلناس رؤية عورتها‪ .‬أعمال بولس وثيكل ‪9:9‬‬ ‫ولما فارقت ذلك ًلمكان‪ ،‬ذهبت إلى سلوقية‪ ،‬وأنارت درب كثيرين بمعرفة ًلمسيح‪ .‬وكانت سحابة نورًنية ترشدها في رحلتها‪ .‬ولما‬ ‫وصلت إلى سلوقية‪ ،‬ذهبت إلى مكان خارج ًلمدينة‪ ،‬على مسافة فرسخ تقريباا‪ ،‬خوفاا من أهلها لنهم كانوً يعبدون ًلصنام‪ .‬فقادتها‬ ‫ًلسحابة إلى جبل ييدعى كالمون أو روديون‪ .‬وهناك مكثت سنين عديدة‪ ،‬وتعرضت لتجارب كثيرة شديدة من ًلشيطان‪ ،‬تحملتها‬ ‫بصبر وثبات‪ ،‬بفضل معونة ًلمسيح‪( .‬أعمال بولس وثيكل ‪)١٤-١١ :١٠‬‬ ‫كنا قاصرين في فهمنا‪ ،‬نعبد ًلحجارة وًلخشب‪ ،‬وًلذهب وًلفضة وًلنحاس‪ ،‬صناعات ًلبشر‪ ،‬ولم تكن حياتنا إل موتاا‪ .‬لذلك‪ ،‬إذ أحاط‬ ‫بنا ًلظلم‪ ،‬وحجب ًلضباب أعيننا‪ ،‬رفعنا أبصارنا‪ ،‬وبمشياته أزًح ًلسحابة ًلتي كانت تحيط بنا‪ .‬لنه ل‬ ‫رق لحالنا‪ ،‬وتحركت أحشاؤه‬ ‫ا‬ ‫ضلل وهل اكا كثيرين‪ ،‬ورأى أنه ل رجاء لنا في ًلخلص إل به وحده‪( .‬رسالة إكليمندس ًلثانية إلى أهل‬ ‫نحونا‪ ،‬فأنقذنا‪ ،‬إذ رأى فينا‬ ‫)‪ ١: ٧-٩‬كورنثوس‬ ‫وًلذكر مع ًلنثى ليس ذكرً ا ول أنثى؛ ‪ -‬هذً ما يعنيه؛ فهو يسمي غضبنا ًلذكر‪ ،‬وشهوتنا ًلنثى‪ .‬فعندما يصل ًلنسان إلى حالة ل‬ ‫‪،‬يخضع فيها لي منهما (وكلهما‪ ،‬بسبب شيوع ًلعادة وسوء ًلتربية‪ ،‬ييغشي ًلعقل وييظلمه)‪ ،‬بل بعد أن ييبدد ًلضباب ًلناجم عنهما‬ ‫ويمتلئ خجلا‪ ،‬يتوب فيوحد نفسه وروحه في طاعة ًلعقل؛ فحيناذت‪ ،‬كما يقول بولس‪ ،‬ليس فينا ذكر ول أنثى‪( .‬رسالة إكليمندس ًلثانية‬ ‫)‪: 4-6‬إلى أهل كورنثوس ‪5‬‬ ‫ولنه سيكون حينها شبيها ا بما كان عليه على ًلرض‪ ،‬فقد أيمر ًليهود سابقا ا بأخذ تيسين متساويين في ًلجمال‪ .‬حتى إذً رأوً مخلصنا‬ ‫آتيا ا في سحاب ًلسماء‪ ،‬يندهشون من شبه ًلتيسين‪ً( .‬لرسالة ًلعامة لبرنابا ‪)12 :6‬‬

‫كتب عدن المنسية‬ ‫لكن لما رآهما ًلشيطان ًلماكر وهما ذًهبان إلى ًلجنة‪ ،‬جمع جيشه‪ ،‬واهر في هياة سحابة‪ ،‬عازما ا على خدًعهما‪( .‬سفر آدم وحوًء‬ ‫)‪٢٨: ١‬‬ ‫قال ا لي أيضاا‪ :‬إن لم تكن لديك ًلقدرة على ًلمشي‪ ،‬فسأرسل سحابة تحملكف وتينزلكف عند مدخل كهفهم‪ ،‬ثم تعود ًلسحابة وتترككف‬ ‫‪: 23‬هناك‪ .‬وإن أتوً معك‪ ،‬فسأرسل سحابة تحملكف أنتف وهم‪ .‬ثم أمر سحابة‪ ،‬فحملتني وأتت بي إليك‪ ،‬ثم عادت‪( .‬سفر آدم وحوًء ‪60‬‬‫)‪25‬‬ ‫وحدث لما أخبر أخنوخ أبناءه أن ًلملئكة حملوه على أجنحتهم ورفعوه إلى ًلسماء ًلولى ووضعوه على ًلسحاب‪ .‬وهناك نظرت‪ ،‬ثم‬ ‫بحرً عظي اما جداً‪ ،‬أعظم من ًلبحر ًلرضي‪ .‬أسرًر أخنوخ‬ ‫نظرت إلى أعلى‪ ،‬فرأيت ًلثير‪ ،‬ووضعوني على ًلسماء ًلولى وأروني ا‬ ‫‪3:1‬‬ ‫وهنا نظرتي إلى ًلسفل فرأيتي كنوز ًلثلج‪ ،‬وًلملئكة ًلذين يحفظون مخازنهم ًلرهيبة‪ ،‬وًلسحب ًلتي يخرجون منها وإلى أين‬ ‫‪ ٥:١‬يذهبون‪ .‬أسرًر أخنوخ‬ ‫ووًحدء من خارج رتبة ًلملئكة‪ ،‬بعد أن ًنصرٍ مع ًلرتبة ًلتي تحته‪ ،‬خطرت له فكرة ء مستحيلة‪ ،‬وهي أن يضع عرشه أعلى من‬ ‫‪ً ٢٩:٣‬لسحاب فوق ًلرض‪ ،‬ليصبح مساويا ا في ًلرتبة لسلطتي‪ .‬أسرًر أخنوخ‬ ‫‪ً(،‬لجمعة) في ًليوم ًلسادس‪ ،‬أمرتي حكمتي أن أخلق ًلنسان من سبعة عناصر‪ :‬ا‬ ‫أول‪ ،‬لحمه من ًلرض؛ ثانياا‪ ،‬دمه من ًلندى؛ ثالثاا‬ ‫سا‪ ،‬عروقه وشعره من عشب‬ ‫سا‪ ،‬عقله من سرعة ًلملئكة ومن ًلسحاب؛ ساد ا‬ ‫عينيه من ًلشمس؛ رًبعاا‪ ،‬عظامه من ًلحجر؛ خام ا‬ ‫ًلرض؛ سابعاا‪ ،‬روحه من أنفاسي ومن ًلريح‪ .‬أسرًر أخنوخ ‪30:10‬‬ ‫ي‪ ،‬كما سمعتي كلم ًلرب‪ ،‬كصوت رعد عظيم متوًصل مصحوباا بعوًصف سحابية‪ .‬أسرًر أخنوخ ‪39:7‬‬ ‫تسمعون كلم شفت ل‬ ‫دونتي ما ييغذلى‪ ،‬وكل ًلبذور‬ ‫ودونتي كل ما يجري على ًلرض‪ .‬ل‬ ‫وقمتي بقياس مدًر ًلشمس‪ ،‬وقياس أشعتها‪ ،‬وحساب ًلساعات‪ ،‬ل‬ ‫ًلمزروعة وغير ًلمزروعة ًلتي تينتجها ًلرض‪ ،‬وكل ًلنباتات‪ ،‬وكل عشب وكل زهرة‪ ،‬وروًئحها ًلعطرة‪ ،‬وأسمائها‪ ،‬ومساكن‬ ‫‪10‬‬


‫‪ً:‬لرب بطيء ًلغضب‪ ،‬وعظيم ًلقدرة‪ ،‬ولن يبرئ ًلشرًر أبدً ا‬ ‫‪،‬للرب طريقته في ًلزوبعة وًلعاصفة‬ ‫‪ ١: ٣‬وًلسحاب غبار قدميه‪ .‬ناحوم‬

‫ودونتي مسار ًلرعد وًلبرق‪ ،‬فأرياني مفاتيحها‬ ‫ًلسحب‪ ،‬وتكوينها‪ ،‬وأجنحتها‪ ،‬وكيف تحمل ًلمطر وقطرًته‪ .‬وبحثتي في كل شيء‪ ،‬ل‬ ‫ي‬ ‫وحرًسها‪ ،‬ومنشأها‪ ،‬وطريقها؛ تيطلق باعتدًل (برفق) بسلسلة‪ ،‬لال تيلقي بسلسلة ثقيلة وعنيفة ًلسحب ًلغاضبة وتد لمر كل شيء على‬ ‫دونتي كنوز ًلثلج‪ ،‬ومخازن ًلهوًء ًلبارد وًلمتجمد‪ ،‬ولحظتي حامل مفتاح كل فصل‪ ،‬فهو يمل ًلسحب بها‪ ،‬ول ييفرغ‬ ‫ًلرض‪ .‬ل‬ ‫‪: 5-7‬كنوزها‪ .‬أسرًر إينوخ ‪40‬‬ ‫‪: 4-5‬سيأتي مضطهدوني ولن يروني‪ :‬ستسقط سحابة من ًلظلم على أعينهم‪ ،‬وسيخيم عليهم جو من ًلكآبة ًلشديدة‪ :‬أناشيد سليمان ‪5‬‬ ‫صا‪ ،‬كل شيء ل‬ ‫ًهتز وخافوً‬ ‫ي‪ ،‬وسحابة ًلسلم رفعت فوق رأسي‪ ،‬فحفظتني باستمرًر‪ ،‬وكانت لي خل ا‬ ‫‪.‬ندى ًلربل في سكونه أنزله عل ل‬ ‫)‪: 1-3‬أناشيد سليمان ‪(35‬‬ ‫ي خلقني‪ ،‬وجددني كجديده‪ ،‬ومسحني من كماله‪ ،‬فصرتي من جيرًنه‪ ،‬وًنفتح فمي كسحابة ندى‪ ،‬وًنسكب قلبي‬ ‫لنه على عظمة ًلعل ل‬ ‫ق من ًلبر‪ ،‬وكان لي سبي ءل إليه في سلم‪ ،‬وثبتني روح سلطانه‪ .‬هللويا‪ .‬أناشيد سليمان‬ ‫‪٣٦: ٥-٨‬‬ ‫ت‬ ‫كنهر متدف ت‬ ‫ستفرح ًلسماوًت في أيامه‪ ،‬وتبتهج ًلرض‪ ،‬وتفرح ًلسحاب‪ .‬وسييسكب علم ًلرب على ًلرض كما تيسكب مياه ًلبحار‪ .‬وستفرح به‬ ‫ملئكة مجد حضرة ًلرب‪( .‬عهد ًللويين ‪)٢٠-١٨ :٥‬‬

‫‪11‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook