Skip to main content

Arabic Lions - The Righteous and the Wicked

Page 1

‫ألسود‬

‫ألصالحون األشرأر‬ ‫يهرب الشرار حين ل يطاردهم أحد‪ ،‬أما الصالحون فهم االسد شجاعة‪( .‬أمثال ‪)١ :٢٨‬‬ ‫اونوا متيقظين‪ ،‬اونوا حذرين؛ لن عدوام إبليس‪ ،‬اأسد زائر‪ ،‬يجول ملتمسا ا من يبتلعه‪ 1 :‬بطرس ‪5:8‬‬

‫ألتورأة ألخمسة‬ ‫يهوذا شبل أسد‪ :‬من الفريسة يا بني‪ ،‬صعدت‪ :‬انحنى‪ ،‬رابض اأسد‪ ،‬واأسد عجوز؛ من يوقظه؟ تكوين ‪49:9‬‬ ‫ها هو الشعب يقوم اأسد عظيم‪ ،‬ويرفع نفسه اشبل‪ :‬ولن يرقد حتى يأال من الفريسة ويشرب دم القتلى‪ .‬العدد ‪23:24‬‬ ‫ن‬ ‫وملعون من يلعنك‪ .‬العدد ‪24:9‬‬ ‫استلقى‪ ،‬وترقد االسد‪ ،‬االسد العظيم‪ :‬من يوقظه؟ مبارٌن من يباراك‪،‬‬ ‫وقال عن جاد‪ :‬مبارٌ من يوسع جاد‪ :‬إنه يسكن االسد‪ ،‬ويمزق الذراع بتاج الرأس‪ .‬وقال عن دان‪« :‬دان شبل أسد‪ ،‬يقفز من‬ ‫باشان» ‪( .‬تثنية ‪)22 ، 20 :33‬‬

‫تاريخ‬ ‫ثم نزل شمشون‪ ،‬وأبوه وأمه‪ ،‬إلى تمنة‪ ،‬ووصلوا إلى اروم تمنة‪ :‬وإذا بشبل أسد يزأر في وجهه‪ .‬وبعد فترة عاد ليأخذها‪ ،‬ثم التفت‬ ‫ليرى جثة السد‪ :‬وإذا به سرب من النحل وعسل في جثة السد‪ .‬فأخذ منها بيديه‪ ،‬ومضى يأال‪ ،‬ثم جاء إلى أبيه وأمه‪ ،‬فأعطاهما‬ ‫فأال‪ ،‬لكنه لم يخبرهما أنه أخذ العسل من جثة السد‪ .‬وقال له رجال المدينة في اليوم السابع قبل غروب الشمس‪ :‬ما هو أحلى من‬ ‫‪: 5 ، 8-9، 18‬العسل؟ وما هو أقوى من السد؟ فقال لهم‪ :‬لو لم تحرثوا بعجلتي‪ ،‬لما عرفتم لغزي‪ .‬القضاة ‪14‬‬ ‫فقال داود لشاول‪ :‬اان عبدٌ يرعى غنم أبيه‪ ،‬فجاء أسد ودب‪ ،‬وأخذا حملا من القطيع‪ .‬لقد قتل عبدٌ السد والدب‪ ،‬وسيكون هذا‬ ‫‪،‬الفلسطيني الغلف اواحد منهما‪ ،‬لنه عيير جيوش ا الحي‪ .‬وقال داود أيضاا‪ :‬الرب الذي أنقذني من مخلب السد ومن مخلب الدب‬ ‫‪: 34 ، 36-37‬هو سينقذني من يد هذا الفلسطيني‪ .‬فقال شاول لداود‪ :‬اذهب‪ ،‬وليكن الرب معك‪ 1 .‬صموئيل ‪17‬‬ ‫اان شاول ويوناثان جميلين وممتعين في حياتهما‪ ،‬وفي موتهما لم ينفصل‪ :‬اانا أسرع من النسور‪ ،‬واانا أقوى من السود‪2 .‬‬ ‫صموئيل ‪1:23‬‬ ‫أما الشجاع الذي قلبه اقلب السد‪ ،‬فسوف يذوب تماماا‪ :‬لن ال إسرائيل يعلم أن أباٌ رجل قوي‪ ،‬والذين معه رجال شجعان‪2 .‬‬ ‫صموئيل ‪17:10‬‬ ‫وبناياه بن يهوياداع‪ ،‬ابن رجل شجاع من قبصئيل‪ ،‬الذي قام بأعمال اثيرة‪ ،‬قتل رجلين من موآب يشبهان السدين‪ :‬ونزل أيضا ا وقتل‬ ‫أسدا ا في وسط حفرة في وقت الثلج‪ 2 :‬صموئيل ‪23:20‬‬


‫وعلى الحدود التي اانت بين الحواف اانت هناٌ أسود وثيران واروبيم‪ :‬وعلى الحواف اانت هناٌ قاعدة في العلى‪ :‬وتحت السود‬ ‫والثيران اانت هناٌ إضافات معينة مصنوعة من عمل رقيق‪ .‬لنه على ألواح حوافها‪ ،‬وعلى حدودها‪ ،‬نقش الكروبيم والسود‬ ‫‪ ٧: ٢٩ ، ٣٦‬ملوٌ ‪. ١‬وأشجار النخيل‪ ،‬وفقاا لنسبة ال منها‪ ،‬وإضافات حولها‬ ‫مستديرا من الخلف‪ :‬واان هناٌ دعامات على ال الجانبين في مكان‬ ‫اان للعرش ست درجات‪ ،‬واان الجزء العلوي من العرش‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫المقعد‪ ،‬ووقف أسدان بجانب الدعامات‪ .‬ووقف هناٌ اثنا عشر أسدا على جانب واحد وعلى الجانب الخر على الدرجات الست‪ :‬لم‬ ‫‪ ١٠: ١٩-٢٠‬ملوٌ ‪. ١‬يكن هناٌ مثيل له في أي مملكة‬ ‫ولما رحل‪ ،‬لقيه أسد في الطريق فقتله‪ ،‬وأألقيت جثته في الطريق‪ ،‬ووقف الحمار بجانبها‪ ،‬ووقف السد أيضا ا بجانب الجثة‪ .‬وإذا‬ ‫بالرجال يمرون‪ ،‬ويرون الجثة ملقاة في الطريق‪ ،‬والسد واقفا ا بجانب الجثة‪ :‬فجاؤوا وأخبروا بذلك في المدينة التي اان يسكنها النبي‬ ‫العجوز‪ .‬ولما سمع النبي الذي أعاده من الطريق بذلك‪ ،‬قال‪ :‬إنه رجل ا الذي عصى الم الرب‪ ،‬لذلك أسلمه الرب للسد الذي مزقه‬ ‫وقتله‪ ،‬حسب الم الرب الذي المه به‪ .‬فذهب فوجد جثته ملقاة في الطريق‪ ،‬والحمار والسد واقفين بجانب الجثة‪ :‬لم يأال السد‬ ‫‪ ١٣: ٢٤-٢٦ ، ٢٨‬ملوٌ ‪. ١‬الجثة‪ ،‬ولم يمزق الحمار‬ ‫ملوٌ ‪. ١‬فقال له‪ :‬لنك لم تأطع صوت الرب‪ ،‬فها هو ذا‪ ،‬ما إن تبتعد عني حتى يقتلك أسد‪ .‬وما إن ابتعد عنه حتى وجده أسد فقتله‬ ‫‪٢٠:٣٦‬‬ ‫وهكذا اان الحال في بداية سكنهم هناٌ‪ ،‬أنهم لم يخشوا الرب‪ :‬لذلك أرسل الرب السود بينهم‪ ،‬فقتلت بعضهم‪ .‬لذلك تكلموا إلى ملك‬ ‫أشور قائلين‪ :‬إن المم التي أزلتها وأسكنتها في مدن السامرة ل تعرف طريقة إله الرض‪ ،‬لذلك أرسل السود بينهم‪ ،‬وها هي تقتلهم‬ ‫‪ ١٧: ٢٥-٢٦‬ملوٌ ‪. ٢‬لنهم ل يعرفون طريقة إله الرض‬ ‫بنايا بن يهوياداع‪ ،‬ابن رجل شجاع من قبصئيل‪ ،‬قام بأعمال اثيرة؛ قتل رجلين من موآب يشبهان السود‪ :‬اما نزل وقتل أسدا ا في‬ ‫‪ ١١: ٢٢‬أخبار اليام ‪. ١‬حفرة في يوم ثلجي‬ ‫‪،‬وانفصل من الجاديين إلى داود في حصن البرية رجال أقوياء‪ ،‬ورجال حرب مؤهلين للمعراة‪ ،‬قادرين على حمل الدرع والترس‬ ‫‪ ١٢: ٨‬أخبار اليام ‪ ١‬ووجوههم اوجوه السود‪ ،‬واانوا سريعين االظباء على الجبال؛‬ ‫واان هناٌ ست درجات تؤدي إلى العرش‪ ،‬مع مسند للقدمين من الذهب‪ ،‬مثبتة بالعرش‪ ،‬ودعامات على ال جانب من مكان‬ ‫الجلوس‪ ،‬وأسدان يقفان بجانب الدعامات‪ :‬ووقف هناٌ اثنا عشر أسدا ا على جانب‪ ،‬وعلى الجانب الخر على الدرجات الست‪ .‬لم‬ ‫‪: 18-19‬يأصنع مثله في أي مملكة‪ .‬سفر أخبار اليام الثاني ‪9‬‬

‫شعر‬ ‫ش‬ ‫زئير السد‪ ،‬وصوت السد الشرس‪ ،‬وأسنان الشبال‪ ،‬الها مكسورة‪ .‬يهلك السد العجوز لقلة الفرائس‪ ،‬وتشتت أشبال السد القوي في‬ ‫‪: 10-11‬ال مكان‪ .‬أيوب ‪4‬‬ ‫ضار‪ :‬ومرة أخرى تأظهر لي عجائبك‪ .‬أيوب ‪10:16‬‬ ‫لنه يزداد‪ .‬أنت تطاردني اأسد‬ ‫ر‬ ‫لم تطأها أشبال السد‪ ،‬ولم يمر بها السد الشرس‪ .‬أيوب ‪28:8‬‬ ‫هل ستصطاد الفريسة للسد؟ أم ستشبع شهية الشبال؟ أيوب ‪38:39‬‬ ‫خشية أن يمزق روحي االسد‪ ،‬فيمزقها إربا ا إرباا‪ ،‬في حين ل يوجد من ينقذها‪ .‬المزامير ‪7:2‬‬ ‫يتربص سرا ا االسد في عرينه‪ :‬يتربص ليصطاد الفقراء‪ :‬يصطاد الفقراء حين يوقعهم في شبااه‪ .‬المزامير ‪10:9‬‬ ‫مثل السد الجشع لفريسته‪ ،‬ومثل السد الصغير المختبئ في الماان السرية‪ .‬المزامير ‪17:12‬‬ ‫‪: 13 ، 21‬حدقوا بي بأفواههم‪ ،‬اأنهم أسد مفترس يزأر‪ .‬أنقذني من فم السد‪ :‬فقد سمعتني من قرون وحيد القرن‪ .‬المزامير ‪22‬‬

‫‪2‬‬


‫الشبال تعاني من نقص الطعام والجوع‪ ،‬أما الذين يطلبون الرب فل يعوزهم شيء من الخير‪ .‬المزامير ‪34:10‬‬ ‫يا رب‪ ،‬إلى متى ستنظر؟ أنقذ روحي من هلاهم‪ ،‬وحبيبتي من السود‪ .‬المزامير ‪35:17‬‬ ‫‪.‬نفسي بين السود‪ ،‬وأنا أضطجع حتى بين الذين اشتعلوا بالنار‪ ،‬حتى بين بني البشر‪ ،‬الذين أسنانهم رماح وسهام‪ ،‬وألسنتهم سيف حاد‬ ‫‪ ٥٧: ٤‬المزامير‬ ‫‪ ٥٨: ٦‬حطم أسنانهم يا ا في أفواههم‪ ،‬وااسر أسنان الشبال يا رب‪ .‬المزامير‬ ‫ستدوس على السد والفعى‪ ،‬وستطأ الشبل والتنين تحت قدميك‪ .‬المزامير ‪91:13‬‬ ‫تزأر الشبال مطاردة ا فرائسها‪ ،‬وتطلب طعامها من ا‪ .‬المزامير ‪104:21‬‬ ‫غضب الملك ازئير السد‪ ،‬أما رضاه فكقطرات الندى على العشب‪ .‬أمثال ‪19:12‬‬ ‫إن خوف الملك ازئير السد‪ :‬ومن يثير غضبه يخطئ في حق نفسه‪ .‬أمثال ‪20:2‬‬ ‫‪ ٢٢:١٣‬قال الرجل الكسول‪ :‬هناٌ أسد في الخارج‪ ،‬سأأقتل في الشوارع‪ .‬أمثال‬ ‫‪ ٢٦:١٣‬قال الرجل الكسول‪ :‬هناٌ أسد في الطريق؛ هناٌ أسد في الشوارع‪ .‬أمثال‬ ‫يهرب الشرار عندما ل يطاردهم أحد‪ ،‬أما الصالحون فهم شجعان االسد‪ .‬اما السد الزائر والدب الهائج‪ ،‬اذلك الحاام الظالم على‬ ‫‪ ٢٨: ١ ، ١٥‬الفقراء‪ .‬أمثال‬ ‫السد الذي هو القوى بين الوحوش‪ ،‬ول يتراجع أمام أي منها؛ أمثال ‪30:30‬‬ ‫فمن اان مرتبطا ا بكل الحياء فله أمل‪ :‬لن الكلب الحي خير من السد الميت‪ .‬سفر الجامعة ‪9:4‬‬ ‫تعالي معي من لبنان يا عروسي‪ ،‬تعالي معي من لبنان‪ :‬انظري من قمة أمانة‪ ،‬من قمة شنير وحرمون‪ ،‬من عرين السود‪ ،‬من جبال‬ ‫النمور‪ .‬نشيد الناشيد ‪4:8‬‬

‫نبوءة‬ ‫سيكون زئيرهم ازئير السد‪ ،‬ويزأرون اأشبال السود‪ :‬نعم‪ ،‬سيزأرون‪ ،‬ويقبضون على الفريسة‪ ،‬ويحملونها بعيداا سالمة‪ ،‬ولن ينقذها‬ ‫أحد‪ .‬إشعياء ‪5:29‬‬ ‫‪،‬ويسكن الذئب مع الحمل‪ ،‬ويربض النمر مع الجدي‪ ،‬والعجل والشبل والمسمن معاا‪ ،‬ويقودهم طفل صغير‪ .‬وتتغذى البقرة والدب‬ ‫‪: 6-7‬وتضطجع صغارهما معاا‪ ،‬ويأال السد التبن مثل الثور‪ .‬إشعياء ‪11‬‬ ‫لن مياه ديمون ستمتلئ بالدماء‪ :‬لني سأجلب المزيد على ديمون‪ ،‬السود على من ينجو من موآب‪ ،‬وعلى بقية الرض‪ .‬إشعياء‬ ‫‪15:9‬‬ ‫فصاح قائلا‪ :‬يا أسد‪ ،‬يا سيدي‪ ،‬أنا أقف باستمرار على برج المراقبة في النهار‪ ،‬وأبقى في حراستي طوال الليل‪ :‬إشعياء ‪21:8‬‬ ‫‪،‬عبء وحوش الجنوب‪ :‬إلى أرض المتاعب والحزان‪ ،‬من حيث يأتي السد الصغير والكبير‪ ،‬والفعى والثعبان الطائر الناري‬ ‫سيحملون ثرواتهم على أاتاف الحمير الصغيرة‪ ،‬وانوزهم على حزم الجمال‪ ،‬إلى قوم لن ينفعهم‪ .‬إشعياء ‪30:6‬‬ ‫هكذا المني الرب‪ :‬اما يزأر السد والشبل على فريسته‪ ،‬إذا دأعي عليه جمع غفير من الرعاة‪ ،‬فلن يخاف من صوتهم‪ ،‬ولن يذل نفسه‬ ‫من ضجيجهم‪ :‬هكذا ينزل رب الجنود ليحارب من أجل جبل صهيون‪ ،‬ومن أجل تله‪ .‬إشعياء ‪31:4‬‬

‫‪3‬‬


‫لن يكون هناٌ أسد‪ ،‬ولن يصعد إليها أي وحش مفترس‪ ،‬ولن يوجد هناٌ؛ بل سيسير هناٌ المفديون‪ :‬إشعياء ‪35:9‬‬ ‫لقد حسبت حتى الصباح أنه‪ ،‬مثل السد‪ ،‬سيكسر ال عظامي‪ :‬من النهار إلى الليل ستجعلني نهايتي‪ .‬إشعياء ‪38:13‬‬ ‫الذئب والحمل يرعيان معاا‪ ،‬والسد يأال التبن االثور‪ ،‬والتراب يكون طعام الحية‪ .‬ل يؤذون ول يأفسدون في ال جبل قدسي‪ ،‬يقول‬ ‫الرب‪ .‬إشعياء ‪65:25‬‬ ‫زأرت عليه الشبال‪ ،‬وصاحت‪ ،‬وجعلت أرضه خراباا‪ :‬احترقت مدنه بل سكان‪ .‬عبثا ا ضربت أبناءام؛ لم يتلقوا أي تأديب‪ :‬سيفكم هو‬ ‫‪: 15 ، 30‬الذي التهم أنبياءام‪ ،‬مثل أسد مدمر‪ .‬إرميا ‪2‬‬ ‫‪.‬لقد خرج السد من غابته‪ ،‬و أمهلك المم في طريقه؛ لقد خرج من مكانه ليجعل أرضك خراباا؛ وستأدمر مدنك‪ ،‬ولن يبقى فيها ساان‬ ‫إرميا ‪4:7‬‬ ‫‪،‬لذلك سيقتلهم أسد من الغابة‪ ،‬وينهبهم ذئب المساء‪ ،‬ويحرس النمر مدنهم‪ :‬ال من يخرج من هناٌ سيمزق إرباا‪ :‬لن معاصيهم اثيرة‬ ‫وارتدادهم متزايد‪ .‬إرميا ‪5:6‬‬ ‫ي‪ :‬لذلك أبغضته‪ .‬إرميا ‪12:8‬‬ ‫ميراثي بالنسبة لي االسد في الغابة؛ إنه يصرخ عل ي‬ ‫لقد تخلى عن مخبأه االسد‪ :‬لن أرضهم أصبحت قاحلة بسبب ضراوة الظالم‪ ،‬وبسبب غضبه الشديد‪ .‬إرميا ‪25:38‬‬ ‫ها هو ذا يصعد االسد من فيضان الردن إلى مسكن القوياء‪ ،‬ولكني سأجعله يهرب منها فجأة‪ .‬ومن هو الرجل المختار الذي أعينه‬ ‫عليها؟ فمن مثلي؟ ومن يحدد لي الوقت؟ ومن هو الراعي الذي يقف أمامي؟ إرميا ‪49:19‬‬ ‫إسرائيل اغنم مشتتة‪ ،‬طردتها السود‪ :‬أولا افترسها ملك أشور‪ ،‬وأخيرا ا اسر نبوخذنصر ملك بابل عظامها‪ .‬ها هو ذا يصعد االسد‬ ‫من فيضان الردن إلى مسكن القوياء‪ ،‬ولكني سأجعلهم يفرون منها فجأة‪ .‬ومن هو الرجل المختار الذي أعينه عليها؟ فمن مثلي؟‬ ‫‪: 17 ، 44‬ومن يحدد لي الوقت؟ ومن هو الراعي الذي يقف أمامي؟ إرميا ‪50‬‬ ‫سوف يزأرون معا ا االسود‪ :‬سوف يصرخون اأشبال السود‪ .‬إرميا ‪51:38‬‬ ‫اان لي االدب الكامن‪ ،‬واالسد في الماان السرية‪ .‬مراثي إرميا ‪3:10‬‬ ‫أما عن شكل وجوههم‪ ،‬فكان للربعة وجه رجل‪ ،‬ووجه أسد على الجانب اليمن‪ ،‬وللربعة وجه ثور على الجانب اليسر‪ ،‬وللربعة‬ ‫أيضا ا وجه نسر‪ .‬حزقيال ‪1:10‬‬ ‫واان لكل واحد أربعة وجوه‪ :‬الوجه الول اان وجه اروب‪ ،‬والوجه الثاني اان وجه رجل‪ ،‬والثالث اان وجه أسد‪ ،‬والرابع اان وجه‬ ‫نسر‪ .‬حزقيال ‪10:14‬‬ ‫وقل‪ :‬ما أمك؟ لبؤة‪ :‬اضطجعت بين السود‪ ،‬وأرضعت أشبالها بين الشبال‪ .‬وربت أحد أشبالها‪ :‬فصار شبلا صغيراا‪ ،‬وتعلم ايف‬ ‫يصطاد الفريسة؛ واان يلتهم الرجال‪ .‬ولما رأت أنها انتظرت طويلا‪ ،‬وأن أملها قد ضاع‪ ،‬أخذت جروا ا آخر من جراءها‪ ،‬وجعلته‬ ‫‪: 2-3 ، 5-6‬شبلا صغيراا‪ .‬وصعد ونزل بين السود‪ ،‬وأصبح شبلا‪ ،‬وتعلم ايف يصطاد الفريسة‪ ،‬وافترس الرجال‪ .‬حزقيال ‪19‬‬ ‫هناٌ مؤامرة من أنبيائها في وسطها‪ ،‬مثل أسد زائر ينهش فريسته؛ لقد التهموا النفوس؛ لقد أخذوا الكنوز والشياء الثمينة؛ لقد جعلوا‬ ‫منها أرامل اثيرات في وسطها‪ .‬حزقيال ‪22:25‬‬ ‫‪،‬يا ابن آدم‪ ،‬ارفع مرثية على فرعون ملك مصر‪ ،‬وقل له‪ :‬أنت اشبل من المم‪ ،‬وأنت احوت في البحار‪ ،‬وقد خرجت أنهارٌ‬ ‫وأزعجت المياه بقدميك‪ ،‬وأفسدت أنهارهم‪ .‬حزقيال ‪32:2‬‬ ‫سيقول لك أهل سبأ وددان وتجار ترشيش‪ ،‬مع جميع أشبالها‪ :‬هل جئت لتأخذ غنيمة؟ هل جمعت جماعتك لتنهب؟ لتأخذ الفضة‬ ‫والذهب‪ ،‬ولتأخذ الماشية والبضائع‪ ،‬ولتأخذ غنيمة عظيمة؟ حزقيال ‪38:13‬‬

‫‪4‬‬


‫بحيث اان وجه رجل متجها ا نحو شجرة النخيل من جهة‪ ،‬ووجه شبل أسد متجها ا نحو شجرة النخيل من الجهة الخرى‪ :‬وقد تم صنعه‬ ‫من خلل جميع أرجاء المنزل‪ .‬حزقيال ‪41:19‬‬ ‫لقد تشاور جميع رؤساء المملكة‪ ،‬والحكام‪ ،‬والمراء‪ ،‬والمستشارين‪ ،‬والقادة‪ ،‬معاا لوضع قانون ملكي‪ ،‬وإصدار مرسوم قاطع‪ ،‬يقضي‬ ‫سا من أي إله أو إنسان لمدة ثلثين يو اما‪ ،‬إل منك أيها الملك‪ ،‬يألقى في جب السود‪ .‬ثم اقتربوا وتحدثوا أمام‬ ‫بأن ال من يطلب التما ا‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫‪،‬الملك بشأن مرسومه‪ :‬ألم تصدر مرسوما يقضي بأن ال من يطلب التماسا من أي إله أو إنسان خلل ثلثين يوما‪ ،‬إل منك يا ملك‬ ‫يألقى في جب السود؟ فأجاب الملك قائلا‪ :‬هذا صحيح‪ ،‬وفقا ا لقانون الميديين والفرس‪ ،‬الذي ل يتغير‪ .‬ثم أمر الملك‪ ،‬فأأحضر دانيال‬ ‫ق به في جب السود‪ .‬ثم قال الملك لدانيال‪ :‬إلهك الذي تعبده دائ اما هو الذي سينجيك‪ .‬ثم نهض الملك في الصباح الباار جداا‪ ،‬وذهب‬ ‫وأأل ق‬ ‫ا‬ ‫مسرعا إلى عرين السود‪ .‬ولما وصل إلى الجب‪ ،‬صرخ بصوت حزين إلى دانيال‪ ،‬فتكلم الملك وقال لدانيال‪ :‬يا دانيال‪ ،‬يا عبد ا‬ ‫الحي‪ ،‬هل إلهك الذي تعبده دائما ا قادر على أن ينجيك من السود؟ لقد أرسل إلهي ملاه‪ ،‬وأغلق أفواه السود‪ ،‬فلم تؤذني‪ :‬لنني‬ ‫وجدت في نفسي البراءة أمامه؛ وأمامك أنت أيها الملك‪ ،‬لم أرتكب أي أذى‪ .‬فأمر الملك‪ ،‬فأحضروا الرجال الذين اتهموا دانيال‪ ،‬وألقوا‬ ‫بهم في جب السود‪ ،‬هم وأطفالهم ونسائهم؛ فانتصرت عليهم السود‪ ،‬واسرت عظامهم الها قبل أن يصلوا إلى قاع الجب‪ .‬هو الذي‬ ‫‪: 7 ، 12، 16،‬يأنجيي ويأخليص‪ ،‬وهو الذي يصنع اليات والعجائب في السماء والرض‪ ،‬الذي أنقذ دانيال من قبضة السود‪( .‬دانيال ‪6‬‬ ‫)‪19-20، 22، 24، 27‬‬ ‫ورفع عن الرض‪ ،‬وأأقيم على قدميه ارجل‪ ،‬وأأعطي قلب‬ ‫الول اان مثل السد‪ ،‬وله أجنحة نسر‪ :‬نظرت حتى انتأزعت أجنحته‪ ،‬أ‬ ‫رجل له‪ .‬دانيال ‪7:4‬‬ ‫لني سأاون لفرايم اأسد‪ ،‬ولبيت يهوذا اشبل‪ :‬أنا‪ ،‬أنا‪ ،‬سأمزق وأمضي؛ سآخذه‪ ،‬ولن ينقذه أحد‪ .‬هوشع ‪5:14‬‬ ‫سيسيرون وراء الرب‪ ،‬ويزأر االسد‪ ،‬وعندما يزأر‪ ،‬يرتعد الطفال من الغرب‪ .‬هوشع ‪11:10‬‬ ‫لذلك سأاون لهم االسد‪ ،‬وسأراقبهم على الطريق االنمر‪ .‬سأقابلهم ادبة ثكلى فقدت صغارها‪ ،‬وسأمزق غشاء قلوبهم‪ ،‬وهناٌ‬ ‫‪: 7-8‬سألتهمهم االسد‪ :‬الوحش البري سيمزقهم‪ .‬هوشع ‪13‬‬ ‫فقد صعدت أمة على أرضي‪ ،‬قوية‪ ،‬ل عدد لها‪ ،‬أسنانها أسنان أسد‪ ،‬ولها أضراس أسد عظيم‪ .‬يوئيل ‪1:6‬‬ ‫هل يزأر السد في الغابة إذا لم يكن لديه فريسة؟ هل يصيح الشبل من عرينه إذا لم يأخذ شيئاا؟ زأر السد‪ ،‬فمن ذا الذي ل يخاف؟ تكلم‬ ‫الرب الله‪ ،‬فمن ذا الذي ل يستطيع أن يتنبأ؟ هكذا يقول الرب‪ :‬اما يأخذ الراعي من فم السد رجلين أو قطعة من أذن‪ ،‬اذلك يأؤخذ‬ ‫‪: 4 ، 8، 12‬بنو إسرائيل الساانون في السامرة على زاوية سرير‪ ،‬وفي دمشق على أريكة‪ .‬عاموس ‪3‬‬ ‫اما لو أن رجلا هرب من أسد‪ ،‬فاستقبله دب؛ أو دخل إلى المنزل‪ ،‬وأسند يده على الحائط‪ ،‬فلدغته أفعى‪ .‬عاموس ‪5:19‬‬ ‫وسيكون باقي نسل يعقوب بين المم في وسط شعوب اثيرة اأسد بين وحوش الغابة‪ ،‬اشبل بين قطعان الغنم‪ :‬الذي إذا اجتاز يدوس‬ ‫ويمزق‪ ،‬ول يستطيع أحد أن ينجيه‪ .‬ميخا ‪5:8‬‬ ‫أين مسكن السود‪ ،‬ومرعى الشبال‪ ،‬حيث اان السد‪ ،‬حتى السد العجوز‪ ،‬يمشي‪ ،‬وشبل السد‪ ،‬ولم يخيفهم أحد؟ "لقد مزق السد ما‬ ‫يكفي من الفرائس لصغاره‪ ،‬وخنق ما يكفي من أجل لبؤاته‪ ،‬ومل جحوره بالفرائس‪ ،‬وأوااره بالخنازير‪ ".‬ها أنا ذا ضدٌ‪ ،‬يقول رب‬ ‫‪.‬الجنود‪ ،‬وسأحرق مراباتك في الدخان‪ ،‬وسيأال السيف أشبالك‪ ،‬وسأقطع غنائمك من الرض‪ ،‬ولن يأسمع صوت رسلك بعد الن‬ ‫‪: 11-13‬ناحوم ‪2‬‬ ‫أمراؤها في داخلها أسود زائرة؛ وقضاتها ذئاب المساء؛ ل ينهشون العظام حتى الصباح‪ .‬صفنيا ‪3:3‬‬ ‫هناٌ صوت عويل الرعاة؛ لن مجدهم قد فسد‪ :‬صوت زئير الشبال؛ لن فخر الردن قد فسد‪ .‬زاريا ‪11:3‬‬

‫ألعهد ألجديد‬ ‫وقواني؛ حتى تأعرف الموعظة من خللي تما اما‪ ،‬وحتى يسمعها جميع المم‪ :‬وقد نأجييت من فم السد‬ ‫‪. ٢‬ومع ذلك‪ ،‬وقف الرب معي ي‬ ‫‪ ٤:١٧‬تيموثاوس‬

‫‪5‬‬


‫الذي باليمان أخضع ممالك‪ ،‬وصنع البر‪ ،‬وحصل على المواعيد‪ ،‬وسدي أفواه السود‪ ،‬عبرانيين ‪11:33‬‬ ‫اونوا متيقظين‪ ،‬اونوا حذرين؛ لن عدوام إبليس‪ ،‬اأسد زائر‪ ،‬يجول باحثا ا عمن يبتلعه‪ 1 .‬بطرس ‪5:8‬‬ ‫واان الوحش الول يشبه السد‪ ،‬والوحش الثاني يشبه العجل‪ ،‬والوحش الثالث له وجه اوجه النسان‪ ،‬والوحش الرابع يشبه النسر‬ ‫الطائر‪ .‬رؤيا ‪4:7‬‬ ‫تبك‪ ،‬ها هو السد الذي من سبط يهوذا‪ ،‬أصل داود‪ ،‬قد غلب ليفتح السفر ويفك أختامه السبعة‪ .‬رؤيا‬ ‫‪ ٥:٥‬فقال لي أحد الشيوخ‪ :‬ل ق‬ ‫واان لهم شعر اشعر النساء‪ ،‬وأسنانهم اأنياب السود‪ .‬وهكذا رأيت الخيول في الرؤيا‪ ،‬والراابين عليها‪ ،‬واان عليهم دروع من نار‬ ‫‪: 8 ، 17‬وياقوت وابريت‪ ،‬واانت رؤوس الخيول ارؤوس السود‪ ،‬ومن أفواهها يخرج نار ودخان وابريت‪ .‬رؤيا ‪9‬‬ ‫دوت سبعة رعود‪ .‬رؤيا‬ ‫‪ ١٠:٣‬وصاح بصوت عا رل ازئير السد‪ ،‬ولما صاح‪ ،‬ي‬ ‫والوحش الذي رأيته اان يشبه النمر‪ ،‬واانت أقدامه اأقدام الدب‪ ،‬وفمه افم السد‪ :‬وأعطاه التنين قوته وعرشه وسلطانا ا عظيماا‪ .‬رؤيا‬ ‫‪١٣: ٢‬‬

‫ألبوكريفا‬ ‫وينظر إلى السد‪ ،‬ويسير في الظلم؛ وعندما يسرق وينهب ويسلب‪ ،‬فإنه يعود به إلى حبيبته‪ 1 .‬عزرا ‪4:24‬‬ ‫ونظرت‪ ،‬وإذا بأسد يزأر اأنه أ‬ ‫طرد من الغابة‪ ،‬ورأيته يرسل صوت رجل إلى النسر ويقول‪ 2 :‬عزرا ‪11:37‬‬ ‫‪،‬وحدث‪ ،‬بينما اان السد يخاطب النسر بهذه الكلمات‪ ،‬رأيتأ ‪ ،‬والسد الذي رأيته ينهض من الغابة‪ ،‬ويزأر‪ ،‬ويتحدث إلى النسر‬ ‫‪ ١٢: ١ ، ٣١‬عزرا ‪ ٢‬ويوبخها على ظلمها بكل الكلمات التي سمعتها؛‬ ‫‪ ١٦: ٦‬عزرا ‪ ٢‬هل يجوز لحد أن يطرد أسدا ا جائعا ا من الغابة؟ أو هل يجوز لحد أن يطفئ النار في القش‪ ،‬إذا ما بدأت تشتعل؟‬ ‫أعطني الما ا بليغا ا في فمي أمام السد‪ :‬اجعل قلبه يكره من يحاربنا‪ ،‬حتى يكون هناٌ نهاية له ولكل من يشبهه في الفكر‪ :‬إضافات إلى‬ ‫سفر أستير ‪14:13‬‬ ‫‪.‬لن يدٌ القديرة‪ ،‬التي خلقت عالم المادة بل شكل‪ ،‬لم تكن بحاجة إلى وسيلة لرسال عدد ابير من الدببة أو السود الشرسة بينهم‬ ‫حكمة سليمان ‪11:17‬‬ ‫ل تكن االسد في بيتك‪ ،‬ول االمجنون بين عبيدٌ‪ .‬سفر يشوع بن سيراخ ‪4:30‬‬ ‫اما أن الحمار الوحشي فريسة السد في البرية‪ :‬اذلك يأال الغنياء الفقراء‪ .‬سفر يشوع بن سيراخ ‪13:19‬‬ ‫اهرب من الخطيئة اما تهرب من وجه الفعى‪ ،‬لنك إن اقتربت منها اثيراا‪ ،‬ستعضك‪ ،‬فأسنانها اأنياب السد‪ ،‬تقتل نفوس البشر‪ .‬سفر‬ ‫يشوع بن سيراخ ‪21:2‬‬ ‫أفضيل أن أسكن مع أسد وتنين على أن أسكن مع امرأة شريرة‪ .‬سفر يشوع بن سيراخ ‪25:16‬‬ ‫اما يتربص السد بفريسته‪ ،‬اذلك الخطيئة بالنسبة لمن يرتكبون الثم‪ .‬السخرية واللوم من المتكبرين؛ لكن النتقام‪ ،‬االسد‪ ،‬سيتربص‬ ‫‪: 10 ، 28‬بهم‪ .‬سفر يشوع بن سيراخ ‪27‬‬ ‫أولئك الذين يتراون الرب سيقعون فيه؛ وسوف يحترقون فيه ولن ينطفئ؛ وسوف يأرسل عليهم اأسد‪ ،‬ويفترسهم االنمر‪ .‬سفر يشوع‬ ‫بن سيراخ ‪28:23‬‬ ‫اان يلعب مع السود اما يلعب مع الطفال‪ ،‬ومع الدببة اما يلعب مع الحملن‪ .‬سفر يشوع بن سيراخ ‪47:3‬‬ ‫‪6‬‬


‫من الذي ألقاه في جب السود‪ :‬حيث مكث ستة أيام‪ .‬واان في العرين سبعة أسود‪ ،‬واانوا يقدمون لهم ال يوم جثتين وخروفان‪ :‬فلم‬ ‫يكونوا يقدمون لهم ذلك حتى يلتهموا دانيال‪ .‬لكن ملٌ الرب قال لحبقوق‪ :‬اذهب واحمل العشاء الذي أعددته إلى بابل إلى دانيال الذي‬ ‫‪ -32،34‬في جب السود‪ .‬بيل والتنين ‪1:31‬‬ ‫لقد نأجيي دانيال من أفواه السود لبراءته‪ .‬سفر المكابيين الول ‪2:60‬‬ ‫اان في أفعاله االسد‪ ،‬واجرو السد يزأر من أجل فريسته‪ .‬سفر المكابيين الول ‪3:4‬‬ ‫وانقضوا على أعدائهم االسود‪ ،‬فقتلوا أحد عشر ألفا ا من المشاة‪ ،‬وألفا ا وستمائة من الفرسان‪ ،‬وأجبروا الباقين على الفرار‪ .‬سفر‬ ‫المكابيين الثاني ‪11:11‬‬

‫إينوك‪ ،‬ياشر‪ ،‬ألاوبالت‬ ‫وتنقض شرقاا على البارثيين والميديين‪ ،‬فيثيرون الملوٌ‪ ،‬فتسود عليهم روح الضطراب‬ ‫‪،‬وفي تلك اليام‪ ،‬ستعود الملئكة‪،‬‬ ‫ي‬ ‫ويطردونهم من عروشهم‪ ،‬فيندفعون االسود من أواارها‪ ،‬واالذئاب الجائعة بين قطعانهم‪ ( .‬إينوخ ‪)٥ :٥٦‬‬ ‫أجناس مختلفة‪ :‬أسود‪ ،‬ونمور‪ ،‬وذئاب‪ ،‬والب‪ ،‬وضباع‪ ،‬وخنازير برية‪ ،‬وثعالب‬ ‫‪،‬وبدأوا يأنجبون وحوش البرية وطيورها‪ ،‬فظهرت‬ ‫ن‬ ‫ثور أبيض‪ .‬فأسلمهم إلى أيدي السود والنمور‬ ‫وغربان؛‬ ‫وعقبان‪،‬‬ ‫وسناجب‪ ،‬وخنازير‪ ،‬وصقور‪ ،‬ونسور‪ ،‬وعقبان‪،‬‬ ‫وولد من بينها ن‬ ‫أ‬ ‫ورأيتأ‬ ‫أنه ترٌ بيتهم‬ ‫والذئاب والضباع‪ ،‬وإلى أيدي الثعالب‪ ،‬وإلى جميع وحوش البرية‪ ،‬فبدأت تلك الوحوش تمزق تلك الغنام‪.‬‬ ‫‪،‬وبرجهم‪ ،‬وأسلمهم جميعاا إلى أيدي السود لتمزقهم وتأالهم‪ ،‬إلى أيدي جميع وحوش البرية‪ .‬ورأيتأ حتى رعى الرعاة في وقتهم‬ ‫‪،‬فبدأوا يذبحون ويدمرون أاثر مما أأمروا به‪ ،‬وأسلموا تلك الغنام إلى أيدي السود‪ .‬والتهمت السود والنمور معظم تلك الغنام‬ ‫وأالت معها الخنازير البرية؛ وأحرقوا ذلك البرج وهدموا ذلك البيت‪( .‬إينوخ ‪)٦٦-٦٥ ،٥٦-٥٥ ،١٠ :٨٩‬‬ ‫‪،‬وجاءت لبؤة مع شبلين‪ ،‬ذار وأنثى‪ ،‬فراب الثلثة أمام نوح‪ ،‬فقام الشبلن على اللبؤة وضرباها‪ ،‬فأجبراها على الفرار من مكانها‬ ‫فمضت‪ ،‬وعادوا إلى أماانهم‪ ،‬وراعوا على الرض أمام نوح‪ .‬وهربت اللبؤة‪ ،‬ووقفت مكان السود‪( .‬ياشر ‪)6-5 :6‬‬ ‫وخافت جميع المخلوقات الحية التي اانت في الفلك‪ ،‬وزأرت السود‪ ،‬وخوت الثيران‪ ،‬وعوت الذئاب‪ ،‬وتكلمت ال نفس حية في الفلك‬ ‫‪.‬وناحت بلغتها‪ ،‬حتى وصلت أصواتها إلى مسافة بعيدة‪ ،‬وبكى نوح وبنوه في محنتهم‪ ،‬وخافوا خوفاا شديداا أنهم قد بلغوا أبواب الموت‬ ‫)ياشر ‪(6:30‬‬ ‫وسمع سكان أربيلن ضجيج صياح بني يعقوب‪ ،‬وزئيرهم ازئير السود واهدير البحر وأمواجه‪( .‬ياشر ‪)٧ :٣٩‬‬ ‫‪،‬وبينما اانوا يفرون‪ ،‬لحق بهم يهوذا وإخوته إلى بيت فرعون‪ ،‬فهربوا جميعاا‪ ،‬ثم جلس يهوذا ثانيةا أمام يوسف وزأر عليه االسد‬ ‫وأطلق صرخة عظيمة مرعبة‪( .‬ياشر ‪)٤٦ :٥٤‬‬ ‫وأحب الملك والمراء وجميع رجال الحرب موسى‪ ،‬لنه اان عظيما ا وجديراا‪ ،‬واانت قامته اأس رد نبيل‪ ،‬ووجهه االشمس‪ ،‬وقوته اقوة‬ ‫السد‪ ،‬واان مستشارا ا للملك‪( .‬ياشر ‪)72:24‬‬ ‫ولما وصلوا إلى باب الملك‪ ،‬اان هناٌ أسدان صغيران محبوسان بأدوات حديدية‪ ،‬ولم يكن أحد يخرج أو يدخل من أمامهم إل من‬ ‫أمرهم الملك‪ .‬فجاء السحرة وأطلقوا سراح السدين بتعاويذهم‪ ،‬فأحضروهما إلى الملك‪ .‬فأسرع موسى ورفع عصاه على السدين‬ ‫وأطلق سراحهما‪ ،‬فدخل موسى وهارون إلى بيت الملك‪ .‬وجاء السدان معهما فرحين‪ ،‬وتبعوهما وابتهجوا اما يبتهج الكلب بسيده‬ ‫العائد من الحقل‪ .‬فأخبرهم الملك بكل ما قاله له موسى وأخوه هارون‪ ،‬فقال السحرة للملك‪ :‬ولكن ايف أتى إليك الرجلن بسبب‬ ‫ي‪ ،‬وفرحت السود بهم اما يفرح‬ ‫السدين المحبوسين عند الباب؟ فقال الملك‪ :‬لنهم رفعوا عصاهم على السود وأطلقوها‪ ،‬فجاؤوا إل ي‬ ‫الكلب بلقاء سيده‪( .‬ياشر ‪)29-28 ،23-21 :79‬‬ ‫‪ ٨٠:٣٢‬اما هلك الرجال والحيوانات التي أوجدت في الخارج من لهيب النار والبرد‪ ،‬ونفقت جميع الشبال‪ .‬ياشر‬ ‫وإذا صار السد صديقاا للثور وصالحه‪ ،‬وإذا ارتبط به تحت نير واحد وحرث معه‪ ،‬فسأصالحك‪( .‬يوبيلت ‪)٢٢ :٣٧‬‬

‫‪7‬‬


‫ألكتب ألمفقودة من ألكتاب ألمقدس‬ ‫ووضعت في‬ ‫ا‬ ‫وأخيرا‪ ،‬جاء يو نم أأخرجت فيه الوحوش لتأرى‪ ،‬فأأحضرت ثيكل إلى المدرج‪ ،‬أ‬ ‫ر‬ ‫عرين فيه لبؤة ن شرسةن للغاية‪ ،‬أمام جمعر‬ ‫غفير من المتفرجين‪ .‬ورافقت تريفينا ثيكل دون أن تأبدي أي استغراب‪ ،‬ولعقت اللبؤة قدمي ثيكل‪ .‬واان العنوان المكتوب الذي يدل‬ ‫ر‬ ‫على جريمتها‪ :‬تدنيس المقدسات‪ .‬فصرخت المرأة‪ :‬يا ا‪ ،‬إن أحكام هذه المدينة ظالمة‪( .‬أعمال بولس وثيكل ‪)4-3 :8‬‬ ‫ثم أأخذت ثيكل من يد تريفينة‪ ،‬و أج ق يردت من ملبسها‪ ،‬وأألبست حزا اما‪ ،‬وأألقيت في المكان ال أمعدي لمصارعة الوحوش‪ ،‬فأأطلقت عليها‬ ‫السود والدببة‪ .‬لكن لبؤة‪ ،‬اانت من أشرس اللبؤات‪ ،‬راضت نحو ثيكل وسقطت عند قدميها‪ .‬عندئ رذ صرخت النساء بصوت عا رل‪ .‬ثم‬ ‫راضت نحوها دبية بشراسة‪ ،‬لكن اللبؤة التقت بها ي‬ ‫ومزقتها إرباا‪ .‬ثم راض نحوها أسدن اان معتاداا على افتراس الرجال‪ ،‬واان مل اكا‬ ‫للسكندر‪ ،‬لكن اللبؤة التقت به وقتلت أحدهما الخر‪ .‬حينها ازداد قلق النساء‪ ،‬لن اللبؤة التي اانت تأعين ثيكل قد ماتت‪( .‬أعمال بولس‬ ‫)‪: 1-5‬وثيكل ‪9‬‬ ‫ومضيا قأدما ا وفقا ا لهذا القرار‪ ،‬فصعد الرجلن إلى الجبل‪ ،‬وانطلقا نحو الكهف بشراسة السود‪ ،‬يطرقان بابه‪( .‬أعمال بولس وثيكل‬ ‫)‪١١: ٤‬‬ ‫فماذا نقول أيها الخوة؟ هل أألقي دانيال في جب السود على يد أناس يخشون ا؟ هل أألقي حنانيا وعزاريوس وميشائيل في أتون‬ ‫النار على يد أناس يديعون عبادة العلي القدير؟ حاشا ل‪( .‬رسالة إاليمندس الولى إلى أهل اورنثوس ‪)9 :20‬‬

‫كتب عدن ألمنساة‬ ‫ي جميع الوحوش‪ ،‬والسود‪ ،‬والنعام‪ ،‬وطيور السماء‪ ،‬وال ما يدب‬ ‫ثم‪ ،‬يا رب‪ ،‬في تلك الساعة الثالثة التي خلقتني فيها‪ ،‬أحضرت إل ي‬ ‫على الرض‪ ،‬التي انت قد خلقتها في الساعة الولى من يوم الجمعة‪( .‬سفر آدم وحواء ‪)7 :34‬‬ ‫ثم جاء الم ا وقال له‪ :‬يا آدم‪ ،‬خذ حواء وتعال إلى شاطئ البحر حيث صمتما من قبل‪ .‬هناٌ ستجدان جلود غنم أالت السود‬ ‫لحومها‪ ،‬وبقيت جلودها‪ .‬خذاها واصنعا لنفسكما ثياباا‪ ،‬والبساها‪( .‬سفر آدم وحواء ‪)7 :50‬‬ ‫لم يكونا بعيدين عن الكهف حين أقبل الشيطان نحوهما‪ ،‬واختبأ بينهما وبين الكهف‪ ،‬متخذا ا هيئة أسدين جائعين جوعا ا ثلثة أيام‪ ،‬اندفعا‬ ‫نحو آدم وحواء اأنهما يريدان تحطيمهما وافتراسهما‪ .‬فبكى آدم وحواء‪ ،‬وتضرعا إلى ا أن ينجييهما من براثنهما‪ .‬فأنزل ا عليهما‬ ‫المه‪ ،‬فصرف عنهما السدين‪( .‬سفر آدم وحواء ‪)٣-١ :٥٣‬‬ ‫ثم حفظ يارد وصية أبيه‪ ،‬ووقف اأسد على قومه‪ .‬رعاهم بالبر والبراءة‪ ،‬وأمرهم أل يفعلوا شيئاا دون مشورته‪ .‬لنه اان يخشى عليهم‬ ‫وتكرارا‪ ،‬واستمر على ذلك حتى نهاية السنة الربعمائة والخامسة والثمانين من‬ ‫مرارا‬ ‫أن يذهبوا إلى بني قايين‪ .‬ولذلك اان يأمرهم‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫‪،‬عمره‪ .‬وفي نهاية تلك السنوات‪ ،‬جاءته هذه الية‪ .‬فبينما اان يارد واقفاا اأسد أمام جثامين آبائه‪ ،‬يصلي ويحذر قومه‪ ،‬حسده الشيطان‬ ‫ا‬ ‫جميل‪ ،‬لن يارد لم يكن يسمح لبنائه بفعل أي شيء دون مشورته‪( .‬سفر آدم وحواء ‪)٣-١ :١٧‬‬ ‫وأظهر له شب احا‬ ‫ونظرتأ فرأيتأ‬ ‫ورأس‬ ‫أخرى طائرة ا للشمس‪ ،‬تأس يمى العنقاء والخلكيدري‪ ،‬عجيبةا وخلبة‪ ،‬لها أقدا نم وذيو نل على هيئة أسد‪،‬‬ ‫عناصر‬ ‫أ‬ ‫ى‬ ‫ى‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫تمساح‪ ،‬وهي أرجوانية اللون اقوس قزح؛ طولها تسعمئ قة قمقياس‪ ،‬وأجنحتأها اأجنح قة الملئكة‪ ،‬لك قيل جناحر اثنا عشر جنا احا‪ ،‬وهي‬ ‫‪ ١٢:١‬ت أ أ‬ ‫أسرار أخنوخ‬ ‫أمرها ا‪.‬‬ ‫رافق‬ ‫أ‬ ‫الشمس وتأرافقأها‪ ،‬حاملةا الحرارة ى والندى‪ ،‬اما ى‬ ‫ى‬ ‫لقد أثبتأ ‪ ،‬بنا اء على ذلك‪ ،‬أن الرجال لم ينتصروا على معاناتهم فحسب‪ ،‬بل إن المرأة أيضاا احتقرت أفظع أنواع التعذيب‪ .‬ولم تكن‬ ‫السود المحيطة بدانيال شرسة‪ ،‬ولم يكن أتون ميشائيل المشتعل حارقاا‪ ،‬اما أشعلت في قلبها غريزة المومة عند رؤيتها لبنائها‬ ‫السبعة يأعذذبون‪ .‬ولكن بعقلها المسترشد بدينها‪ ،‬أخمدت الم أهوائها‪ ،‬على اثرتها وقوتها‪( .‬سفر المكابيين ‪)27-25 :7‬‬ ‫يا بني! إن فخذ ضفدع في يدٌ خير من إوزة في قدر جارٌ‪ ،‬وخروف قريب منك خير من ثور بعيد‪ ،‬وعصفور في يدٌ خير من‬ ‫‪،‬ألف عصفور طائر‪ ،‬والفقر المتراام خير من بذخ اثير‪ ،‬وثعلب حي خير من أسد ميت‪ ،‬ورطل من الصوف خير من رطل من المال‬ ‫أعني من الذهب والفضة‪ ،‬لن الذهب والفضة مدفونان في الرض ل يأريان‪ ،‬أما الصوف فيبقى في السواق فيأرى‪ ،‬وهو زينة لمن‬ ‫يرتديه‪( .‬قصة أحيكار ‪)٤٩:٢‬‬ ‫أض رر الفقير في محنته‪ ،‬وتحدث عنه عند السلطان‪ ،‬واجتهد في إنقاذه من فم السد‪ .‬قصة أحيكار‬ ‫‪ ٢:٥٧‬يا بني! ق‬

‫‪8‬‬


‫انقض السد على الحمار يو اما ما وافترسه‬ ‫حمارا‪ ،‬وظل الحمار يسير أمام السد مدة ا من الزمن‪ ،‬ثم‬ ‫‪.‬يا بني! لقد انتى لي اأس رد صادق‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫)قصة أحيكار ‪(7:21‬‬ ‫قتلتأ أسداا وانتزعتأ جدياا من فمه‪( .‬وصية يهوذا ‪)١١ :١‬‬ ‫وسيقترب أبنائي من لوي‪ ،‬ويخطئون معه في ال شيء؛ وسيكون بنو يهوذا طماعين‪ ،‬ينهبون أموال الخرين االسود‪( .‬عهد دانيال‬ ‫)‪٢: ٧‬‬ ‫لذلك انتأ أحرس القطيع ليلا‪ ،‬والما اقترب السد أو الذئب أو أي وحش بري من الحظيرة‪ ،‬انتأ أطارده‪ ،‬فأأدراه وأمسك بقدمه بيدي‬ ‫وأرميه رميةا حجريةا فأقتله‪( .‬وصية جاد ‪)٣ :١‬‬ ‫وو قلدى منها حم نل بل عيب‪ ،‬وعلى يساره اان اأنه أسد‪ ،‬فانقضيت عليه‬ ‫ورأيتأ أن عذرا اء أو قلدىت من يهوذا وهي ترتدي ثوباا من الكتان‪ ،‬أ‬ ‫جميع الوحوش‪ ،‬فغلبها الحمل وأهلكها وداسها‪( .‬وصية يوسف ‪)٧٤ :٢‬‬ ‫أما أحد الذين ضربوني بالعصا‪ ،‬فقد واجهه أسد وقتله‪( .‬وصية بنيامين ‪)١٠ :١‬‬

‫‪9‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook