الكتاب الثالث من كتاب الراعي لهرماس ،والذي يسمى "أمثاله" التشابه 1 1فقال لي :أنتم تعلمون أنكم يا عبيد الرب تعيشون هنا كما لو كنتم في رحلة حج ،لن مدينتكم بعيدة عن هذه المدينة. ٢فإن كنتم تعرفون مدينتكم التي أنتم مقيمين فيها ،فلماذا تشترين هنا عقارات ،وتجهزون أنفسكم باللذات والبنية الفخمة والبيوت الفائضة؟ لن من يوفر هذه الشياء في هذه المدينة ل يفكر في الرجوع إلى مدينته. يا أيها النسان الجاهل ،المتشكك ،البائس ،الذي ل يفهم أن هذه المور كلها ملكك لغيره ،وتحت سلطان غيره .لن رب هذه المدينة يقول لك :إما أن تطيع شرائعي ،أو تخرج من مدينتي. ٤فماذا تفعل إذذا وأنت خاضع لقانون في مدينتك؟ هل تستطيع بسبب حالتك أو أي شيء مما وفرته أن تنكر قانونك؟ ولكن إن أنكرته وعدت بعد ذلك إلى مدينتك ،فلن تتقبل ،بل ستتطرد من هناك. 5فانظر ،كإنسان في بلد آخر ،أن ل تحصل على أكثر مما هو ضروري وكفء لك .وكن مستعداذ ،عندما يطردك إله هذه المدينة أو سيدها خارجها ،أن تقاوم شريعته ،وتدخل مدينتك ،حيث تعيش بكل سرور حسب شريعتك بل ظلم. 6فانظروا أيها الذين تعبدون ا ،وليكن في قلوبكم .اعملوا أعمال ا ،وتذكروا وصاياه ووعوده التي وعد بها ،وتأكدوا أنه سيوفيكم بها إذا حفظتم وصاياه. 7فبدل من الممتلكات التي كنتم تريدون أن تقتنوها بخلف ذلك ،افتدوا المحتاجين من احتياجاتهم ،حسب قدرة كل واحد ،وبرر الرامل، واحكموا لقضية اليتامى ،وأنفقوا أموالكم وثرواتكم في مثل هذه العمال. خير من شراء حقول أو بيوت ،لن كل هذه الشياء ستزول مع الزمن الحاضر. ٨لن ا قد أغناكم لتتمكنوا من أداء هذه الخدمات .هذا ك 9بل ما تعملونه لسم الرب تجدونه في مدينتكم ويكون لكم فرح بل حزن ول خوف .لذلك ل تشتهوا أموال المم فإنها مهلكة لعبيد ا. 10بل تاجروا بأموالكم الخاصة التي تملكونها ،لكي تنالوا الفرح البدي. تزن ،ول تمس امرأة آخر ،ول تشتهها .بل احرص على ما لنفسك ،فتخلص. 11ول ن التشابه 2 1بينما كنت أسير في الحقل وأتأمل الدردار والكرمة وأفكر في ثمارهما ،ظهر لي ملك وقال لي :ما الذي تفكر فيه طوال هذه المدة في نفسك؟ 2فقلت له :يا سيدي ،إني أفكر في هذه الكرمة وهذا الدردار لن ثمرهما جميل .فقال لي :هاتان الشجرتان قدوة لعبيد ا. 3فقلت له :يا سيدي ،أريد أن أعرف كيف يبدو شكل هذه الشجار التي ذكرتها .فقال :اسمع ،أترى هذه الكرمة وهذه الدردار؟ قلت :يا سيدي، أراهما. كثيرا؛ أما ثمرا ذ ٤قال :هذه الكرمة مثمرة ،أما الدردار فشجرة بل ثمر .مع ذلك ،لو لم تتغرس هذه الكرمة بهذا الدردار وتتسند عليه ،لما أثمرت ذ ثمرا ضعيفذا ،لنها لم تتعللق على الدردار؛ بينما إذا استتندت على الدردار ،فإنها تتثمر لنفسها ولغيرها. إذا استلقيت على الرض ،لما أثمرت إل ذ ثمرا أكثر من الكرمة؟ قال :لن الكرمة إذا استتندت ثمرا ل أقل ،بل أكثر ،من الكرمة .قلتت :كيف يا سيدي يتثمر ذ ٥فانظر إذذا كيف يتثمر الدردار ذ كثيرا وجيدذا؛ بينما لو استتندت على الرض ،لما أثمرت إل ذ قليل ،وهذا أيضذا سيء جدذا. ثمرا ذ على الدردار تتثمر ذ ٦فهذا المثل يتضرب لعبيد ا ،وهو يتمثل الغني والفقير .فأجبتت :يا سيدي ،بيلن لي هذا .فقال :اسمع ،الغني غني ،وهو فقير إلى الرب ،لنه منشغل بغناه ،ول يصلي إلى الرب إل قليلذ ،وصلواته كسولة وبل جهد. 7لذلك ،عندما يمد الرجل الغني يده إلى الفقراء ما يريده ،يصلي الرجل الفقير إلى الرب من أجل الغنياء ،فيعطي ا الرجل الغني كل الشياء الجيدة ،لن الرجل الفقير غني بالصلة ،وطلباته لها قوة عظيمة أمام الرب.
الكتاب الثالث من كتاب الراعي لهرماس -التشابهات
8ثم إن الغني يخدم الفقراء بكل شيء ،لنه يشعر أن الرب يسمع له ،فيعطيه بكل سرور ودون تردد ما يحتاج إليه ،ويحرص على أل يعوزه شيء. 9والفقير يشكر الرب لجل الغنياء ،لنهما يعملن عملهما من قبل الرب. 10ولذلك ل يظن الناس أن الدردار يعطي أي ثمر ،وهم ل يعرفون ول يفهمون أن إضافته إلى الكرمة تثمر الكرمة نموا ذ مضاعفا ذ لنفسها ولشجرة الدردار. ١١كذلك الفقراء الذين يتضرعون إلى الرب من أجل الغنياء ،فيستجيب لهم ،فتزداد ثروتهم لنهم يخدمون فقراء ثرواتهم .فيصبح كل منهما شري ذكا في أعمال الخر الصالحة. 12فكل من يفعل هذه المور ل يتركه الرب ،بل يكتب في سفر الحياة. 13طوبى للغنياء الذين يشعرون أنهم قد ازدادوا ،لنه من يدرك هذا يستطيع أن يخدم الخرين بطريقة ما. التشابه 3 أشجارا كثيرة ذ تساقطت أوراقها ،فبدا لي أنها ذابلة ،لنها كانت كلها متشابهة .وقال لي« :أترى هذه الشجار؟» فقلت :يا سيدي، ١ثم أراني ذ أراها كأشجار يابسة. ٢فأجابني وقال« :هذه الشجار تشبه الناس الذين يعيشون في هذا العالم ».فقلت :يا سيدي ،لماذا تشبه الشجار اليابسة؟ فقال :لنه ل يتعرف الصديق ول الشرار من بعضهم ،بل الجميع سواء في هذا العالم. 3لن هذا العالم كالشتاء للبرار ،لنهم غير معروفين ،بل يسكنون بين الخطاة. 4وكما أن جميع الشجار في الشتاء تفقد أوراقها فتصبح كالشجار اليابسة ،ول يمكن التمييز بين اليابسة والخضراء ،هكذا في هذا العالم ل يمكن التمييز بين الصالحين والشرار ،بل هم جميعا سواء. التشابه 4 سا ذ ذابل .وقال لي" :أترى هذه الشجار؟" فأجبت" :يا سيدي ،أراها، أراني أشجارا أخرى كثيرة ،بعضها كان مورقذا ،وبعضها الخر بدا ياب ذ ذ بعضها يابس ،وبعضها ممتلئ بالوراق". ٢قال :هذه الشجار الخضراء هي البرار الذين سيملكون العالم التي .فالعالم التي هو صيف للبرار ،أما الخطاة فهو شتاء. ٣فحين تشرق رحمة الرب ،حينئ ذذ سيتعلن عن عباد ا ،وسيتصبحون جليين للجميع .فكما يتكشف ثمر كل شجرة في الصيف ،كذلك تتعلن أعمال الصالحين وتتعلن ،فيعودون إلى ذلك العالم فرحين و تمبتهجين. 4أما النوع الخر من البشر ،أي الشرار ،فسوف يوجدون مثل الشجار التي رأيتها جافة ،جافة وبل ثمر في ذلك العالم الخر؛ ومثل الخشب الجاف سوف يتحرقون؛ وسيتضح أنهم قد فعلوا الشر طوال حياتهم؛ 5وسيتحرقون لنهم أخطأوا ولم يتوبوا عن خطاياهم .وستتحرق جميع المم الخرى أيضا ذ لنهم لم يعترفوا بال خالقهم. ثمرك في الصيف ،وامتنع عن كثرة الشغل فل تتخطئ ،لن الذين ينشغلون بأمورهم الخاصة يخطئون كثيرا، تعرف ت ٦فأثمر ثمرا جيدا ،لكي ي ر لنهم ل يخدمون ا. ذ 7فكيف يستطيع النسان الذي ل يعبد ا أن يطلب من ا شيئا وينال؟ أما الذين يخدمونه فيطلبون ما يريدون وينالونه. 8ولكن إذا كان للنسان شيء واحد فقط ليتبعه ،فيمكنه أن يخدم ا ،لن عقله لم ينفصل عن ا بل يخدمه بعقل نقي. 9لذلك ،إذا فعلت هذا ،فقد يكون لك ثمر في العالم التي؛ وكل من يفعل ذلك سيثمر. التشابه 5 1بينما كنت صائماذ ،جالسا ذ في جبل ما ،أشكر ا على كل ما فعله بي؛ إذا بالراعي ،الذي كان معتادا ذ على التحدث معي ،جالسا ذ بجانبي ،وقال لي :ما الذي أتى بك إلى هنا في هذا الصباح الباكر؟ فأجبت :يا سيدي ،أنا اليوم أقيم في مكان ما. ٢فأجاب :ما هي الوقفة؟ قلت :هو الصوم .قال :ما هو هذا الصوم؟ قلت :أصوم كما تعودت .قال :ل تعلمون ما هو الصوم ل ،وليس هذا صو ذما تصومونه ل ينفع ا شيئذا. 3فقلت يا سيد ما الذي يجعلك تتكلم هكذا؟ فأجابني :أقول هذا لن هذا ليس الصوم الحقيقي الذي تظن أنك تصومه ،ولكني سأريك ما هو الصوم الكامل المقبول عند ا. 4فقال اسمعوا ،ليس الرب يريد مثل هذا الصوم بل مبرر ،لنه بالصوم هكذا ل تتقدمون شيئا في البر. 5أما الصوم الحقيقي فهو هذا :ل تفعل شيئا ذ شريرا ذ في حياتك ،بل اعبد ا بعقل نقي ،واحفظ وصاياه واسلك حسب تعاليمه ،ول تسمح لي رغبة شريرة أن تدخل عقلك. 6ولكن ثق في الرب ،أنه إذا فعلت هذه الشياء وتقيته وامتنعت عن كل عمل رديء ،فإنك ستحيا ل. 7إذا فعلت هذا تكون قد أكملت صوما ذ عظيما ذ مقبولذ لدى الرب. 8اسمع المثل الذي سأعرضه عليك في هذا الشأن. 9قام رجل يملك مزرعة ،ولديه العديد من الخدم ،بغرس كرمة في جزء معين من ممتلكاته لذريته: ذ ومقبول عنده ،وسلم إليه الكرم ،وأمره أن يعتني بالكروم .فإن فعل وأتم أمره، ١٠فسافر إلى بلد بعيدة ،فاختار من بين خدمه من كان أمينذا وعده أن يتطلق سراحه .ولم يأمره بشيء آخر ،ثم سافر إلى بلد بعيدة.
الكتاب الثالث من كتاب الراعي لهرماس -التشابهات
١١فبعد أن تولى ذلك العبد هذه المهمة ،فعل كل ما أمره به سيده .ولما ل دق الكرم ،فوجدهت مليئا ذ بالزوان ،ف لكر في نفسه قائلذ: 12قد فعلت كما أمرني سيدي ،الن أحفر هذا الكرم ،وعندما يتحفر يكون أجمل ،وإذا قلع الزؤان ،فيعطي ثمرا أكثر ول يختنق بالزوان. 13فقام وحفره وقلع كل الزوان الذي فيه ،فصار الكرم جميل جدا ومزدهرا ولم يختنق بالزوان. 14وبعد بعض الوقت جاء صاحب الكرم ودخل الكرم ،ولما رأى أنه قد تم غرسه وحفره جيدذا ،وأن الزوان الذي كان فيه قد تم قلعه ،وأن الكروم قد ازدهرت ،فرح جدذا برعاية خادمه. 15ودعا ابنه الذي كان يحبه ،والذي كان من المفترض أن يرثه ،وأصدقاءه الذين كان معتادذا على استشارتهم ،وأخبرهم بما أمر به عبده ،وما فعله عبده أيضذا ،فهنأوا ذلك العبد في الحال لنه نال مثل هذه الشهادة الكاملة من سيده. 16فقال لهم إني وعدت هذا العبد أن يعطيه حريته إن عمل الوصية التي أوصيته بها وعملها وأيضا عمل في كرمي عمل حسنا مما سرني جدا. 17لذلك أجعله وارثا ذ لي مع ابني من أجل هذا العمل الذي عمله ،لنه إذ رأى الخير لم يهمله بل عمل به. 18وقد وافق على هذا التصميم الرب ابنه وأصدقاؤه ،أي أن يكون خادمه وارثذا مع ابنه. عا مختلفة من الطعام لذلك العبد. 19وبعد ذلك بوقت قصير ،دعا رب السرة أصدقاءه ،وأرسل من عشاءه أنوا ذ 20فأخذ منها ما يكفيه وقسم الباقي على العبيد رفقائه. 21فلما أخذوها فرحوا وطلبوا أن يجدوا نعمة أعظم عند سيده بسبب ما كان قد صنع بهم. 22ولما سمع سيده هذا كله امتل فرحا عظيما أيضا ،ودعا أصدقاءه وابنه أيضا ،وأخبرهم بما فعل عبده بالطعمة التي أرسلها إليهم. 23فكانوا أكثر رضى لرب البيت ،وكان ينبغي له أن يجعل ذلك العبد وارثا ذ له مع ابنه. 24فقلت له :يا سيد ،ل أعرف هذه المثال ،ول أستطيع أن أفهمها إل إذا شرحتها لي .فقال :سأشرح لك كل ما تحدثت به إليك أو أريتك إياه. ٢٥احفظ وصايا الرب ،فتتزكى وتتكتب في عداد حافظي وصاياه .وإن أضفتر إلى ما أمر به الرب شيئذا من الخير ،فإنك تكتسب كرامة أعظم، وتحظى برضى الرب أكثر مما كنتر لتحظى به لول ذلك. 26فإن حفظت وصايا الرب وأضفت إليها هذه الوقفات تفرح ،وخاصة إن حفظتها حسب وصاياي. 27فقلت له :يا سيد ،مهما تأمرني به سأحفظه ،لني أعلم أنك ستكون معي .فقال :سأكون معك يا من عزمت على هذا ،وسأكون مع كل من يفكر مثلك. 28قال« :هذا الصوم ،ما دمت تحفظ وصايا الرب ،فهو حسن جدذا .هكذا يجب أن تحفظه». ٢٩بادئ ذي بدء ،انتبه لنفسك ،واحفظها من كل فعل شرير ،ومن كل كلمة بذيئة ،ومن كل رغبة مؤذية؛ وط لهر عقلك من كل أباطيل هذا العالم الحاضر .إذا التزمت بهذه المور ،فسيكون هذا الصوم صحي ذحا. ٣٠فافعلوا هكذا :بعد أن تتنفلذوا ما هو مكتوب سابقذا ،في اليوم الذي تصومون فيه ل تذوقون شيئذا سوى الخبز والماء؛ وبعد أن تحسبوا ما اعتدتم على أكله في اليام الخرى ،تتدلخرون ما كان يجب عليكم إنفاقه في ذلك اليوم ،وت ت ل وزعونه على الرملة واليتيم والفقراء. 31وهكذا تتكمل تواضع نفسك؛ حتى إذا نالها ،يشبع نفسه ،وتصعد صلته إلى الرب الله من أجلك. 32فإذا أتممت صيامك كما أمرتك ،فإن ذبيحتك ستكون مقبولة عند الرب ،وسيكتب صيامك في كتابه. 33هذا المقام ،إذا أتدلي على هذا النحو ،فهو حسن ومقبول عند الرب .إذا حافظت على هذه المور مع أولدك ومع جميع أهل بيتك ،فستكون سعيدذا. 34وكل من يسمع هذه المور ويعمل بها يفرح هو أيضا ،وكل ما يطلبه من الرب ينالونه. سنر لي مثال الحقل ،والرب ،والكرم ،والخادم الذي در رعم الكرم ،والزوان الذي أتزيل من الكرم ،وابنه وأصدقائه الذين ٣٥وطلبتت منه أن يتف ل استشارهم .لني أفهم أن ذلك كان مثالذ. 36فقال لي أنت جريء في الطلب لنه ل ينبغي أن تسأل شيئا لنه إن كان يستحق أن أظهر لك فسيظهر لك. ي تشبيهات ولم تتفسرها ،فلن أستمع ٣٧أجبته :يا سيدي ،كل ما تتريني إياه دون أن تتفسره لي ،لن أراه إل عبثذا إن لم أفهمه .وإن عرضت عل ل إليها إل عبثذا. ذ 38فأجابني أيضذا قائل :كل من هو خادم ا ،والرب في قلبه ،فهو يطلب فهمه ويقبله ،ويفسر كل مثال ،ويفهم كلمات الرب التي تحتاج إلى بحث. 39وأما المتكاسلون والبطيئون في الصلة فيشكون في الطلب من الرب ،مع أن الرب عظيم الصلح ،حتى إنه يعطي بل انقطاع كل شيء للذين يسألونه. ذ 40فأنت إذن ،الذي تقوى بفضل ذلك الرسول الجليل ،وحصلت على مثل هذه الموهبة القوية وهي الصلة؛ وبما أنك لست كسول ،فلماذا ل تطلب الن الفهم من الرب وتقبله؟ 41قلت له :بما أنك حاضر ،فمن الضروري أن أطلب منك ذلك وأسألك؛ لنك تتظهر لي كل شيء ،وتتحدث معي عندما تكون حاضرا.ذ 42ولكن إذا رأيت أو سمعت هذه الشياء وأنت لم تكن حاضراذ ،فسأطلب من الرب أن يريني إياها. 43فأجابني :لقد قلت قبل قليل إنك ذكي وجريء في سؤالك عن معنى هذه التشبيهات. 44ولكن بما أنك ل تزال مصرا ،فسوف أخبرك بهذا المثل الذي تريده ،لكي تجعله معروفا لجميع الناس. ٤٥فقال :اسمعوا وافهموا .المزرعة المذكورة آنفذا تتشير إلى الرض كلها .رب المزرعة هو الذي خلق كل شيء وأتمه ،وأنعم عليه. ٤٦ابنه هو الروح القدس ،والعبد هو ابن ا ،والكرم هو الشعب الذي يخلصه .والوتاد هي الرسل الذين أقامهم الرب عليها ليعينوا شعبه .أما الزوان الذي يتقتلع من الكرم فهو خطايا عبيد ا. ٤٧الطعام الذي أرسله إليه من عشائه هو الوصايا التي أعطاها لشعبه بواسطة ابنه .الصدقاء الذين دعاهم للتشاور معه هم الملئكة القديسون الذين خلقهم ذ أول .غياب رب البيت هو الوقت المتبقي لمجيئه. ٤٨فقلتت له :يا سيدي ،كل هذه المور ممتازة ورائعة وحسنة .ولكن ،أأستطيع أنا أو أي إنسان آخر ،وإن لم يكن حكي ذما ،أن يفهم هذه المور؟ ٤٩والن يا سيدي ،قل لي ما أسألك عنه .فأجاب :اسألني ما تشاء .فقلت :لماذا توضع ابن ا في هذا المثل مكان العبد؟
الكتاب الثالث من كتاب الراعي لهرماس -التشابهات
٥٠قال :اسمع! ابن ا ليس في وضع العبد ،بل في قوة عظيمة وسلطان عظيم .فقلت له :كيف يا سيدي؟ ل أفهم. ذ ذ 51لنه قال إن البن قد وضع رسله على الذين سلمهم إليه الب ليحفظوا كل واحد منهم؛ ولكنه هو نفسه تعب كثيرا وتألم كثيرا لكي يمحو خطاياهم. كبير ومشقة .ولذلك ،بعد أن محا خطايا شعبه ،أراهم سبل الحياة ،وأعطاهم الشريعة التي تلقاها من الب. ٥٢لنه ل يمكن حفر كرمة إل بجه ذد ذ ٥٣فقال« :أنت ترى أنه رب شعبه ،وقد أخذ كل سلطان من أبيه .ولكن لماذا أخذ الرب ابنه في مشورة تقسيم الميراث ،والملئكة الصالحون، اسمعوا الن». ت ذ دخ رل فيه ٥٤ذلك الروح القدس ،الذي تخلنقر أول ،وضعه في الجسد الذي سيسكنه ا ،أي في جس ذد تمختار ،كما استحسن .فهذا الجسد الذي أ ن الروح القدس ،خدم ذلك الروح ،وسلك باستقام ذة وطهارةذ في تواضع ،ولم يتد ننلس ذلك الروح قط. 55فإذ كان الجسد في كل وقت يطيع الروح القدس ،ويعمل معه باستقامة وعفة ،ولم يتردد في أي وقت ،كان ذلك الجسد يتعب ويتكلم بتواضع، ولكن إذ كان قد تقوى لدى ا مع الروح القدس ،قبله. ذ ٥٦ن لن هذا الشجاعةر رضي ا ،إذ لم يكن قد دنس في الرض ،حافظا للروح القدس .لذلك دعا ابنه والملئكة الصالحين إلى نصحه ،حتى ك مكان لهذا الجسد الذي خدم الروح القدس بل لوم ،لئل يبدو أنه قد خسر مكافأة خدمته. يتعطى ل ٥٧فكل جسد طاهر سينال أجره ،أي الذي توجد بل دنس ،والذي عيلن الروح القدس ليحل فيه .وهكذا يكون لديك الن شرح هذا المثل أيضذا. طاهرا ونقيذا ،حتى يشهد له الروح الذي اسمع أيضذا :حافظ على جسدك ٥٨يا سيدي ،قلتت :الن فهمتت قصدك ،إذ سمعتت هذا التفسير .قال: ع ذ يسكن فيه ،ويتدان بأنه كان معك. 59واحذروا أن يخطر في بالكم أن هذا الجسد فاني ،فتستغلونه لي شهوة .لنه إن دنست جسدك ،دنست الروح القدس في الوقت نفسه .وإن دنست الروح القدس ،فلن تحيوا. 60فقلت :ماذا لو كان هذا قد ارتكب عن جهل قبل أن يسمع أحد هذه الكلمات؟ كيف يستطيع النسان أن ينال الخلص وهو قد نجس جسده هكذا؟ 61فأجاب :أما أعمال الناس السابقة التي ارتكبوها بجهل ،فإن ا وحده هو الذي يملك معالجتها ،لن السلطان كله بيده. 62ولكن احذر الن؛ ولن ا قادر ورحيم ،فإنه سيمنحك عل ذجا لما فعلته سابقذا بشكل خاطئ ،إذا لم تنجس جسدك وروحك في المستقبل؛ 63لنهما رفيقان ،ول يمكن لحدهما أن يتنجس ،بل يكون الخر كذلك أيضذا .فاحفظهما طاهرين ،فتحيا ل. التشابه 6 1وبينما كنت جالسا في البيت أسبح ا على كل ما رأيت ،وأفكر في الوصايا ،وأنها صالحة جدا وعظيمة وصادقة وممتعة ،وأنها قادرة على خلص النسان ،قلت في نفسي :أكون سعيدا إذا سلكت حسب هذه الوصايا ،وكل من يسلك فيها يحيا ل. 2وبينما كنت أتحدث في نفسي بهذا الشكل ،رأيته الذي كنت أعتاد رؤيته من قبل جالسا ذ بجانبي ،فقال لي: ٣ما الذي يشكك في وصاياي التي سلمتها إليك؟ إنها صالحة ،فل تشك ،بل توكل على الرب فتسلك فيها ،لني سأمنحك القوة لتنفيذها. 4هذه الوصايا نافعة لمن يتوب عن تلك الخطايا التي ارتكبها سابقاذ ،إن لم يستمر فيها في المستقبل. 5فكل من تتوبون ،فاطرحوا عنكم شرور العالم الحاضر ،والبسوا كل فضيلة وبر ،وهكذا تستطيعون أن تحفظوا هذه الوصايا ،ول تخطئوا فيما بعد. ت كثيرا من خطاياكم السابقة .اسلكوا في وصاياي فتحيا ل .هذا ما كلمتكم به. ٦فإنكم إن حفظتم أنفسكم من الخطيئة إلى البد ،تمحى منكم ذ 7ولما قال هذا أضاف :لنذهب إلى الحقل فأريك رعاة غنم .فقلت :يا سيدي ،لنذهب. ٨فوصلنا إلى حقل ،فأراني فيه راعيذا شابذا ،أنيقذا ،وثيابه أرجوانية .وكان يرعى قطعانذا كثيرة ،وكانت غنمه في سرور وسرور وبهجة ،وكانت تقفز وتركض هنا وهناك. 9وكان الراعي يشعر برضا كبير تجاه قطيعه؛ وكان وجه ذلك الراعي مبتهجاذ ،يركض جيئة وذهابا ذ بين قطيعه. ١٠فقال لي الملك :أترى هذا الراعي؟ فأجبته :يا سيدي ،أراه .فقال لي :هذا رسول اللذة والسرور .فهو يتفسد عقول عباد ا ،ويصرفهم عن الحق ،ويتمتعهم بملذات كثيرة ،فيهلكون. 11لنهم ينسون وصايا ا الحي ،ويعيشون في ترف وملذات باطلة ،ويفسدهم الملك الشرير ،بعضهم حتى الموت ،وآخرون حتى الرتداد. ١٢فأجبتت :ل أفهم ما تقصده بقولك :إلى الموت والرتداد .اسمع ،قال :كل هؤلء الخراف الذين رأيتهم فرحين جدذا هم الذين انفصلوا عن ا إلى البد ،وأسلموا أنفسهم لشهوات هذا الزمان. ١٣فهؤلء ل رجوع لهم بالتوبة إلى الحياة ،لنهم أضافوا إلى خطاياهم الخرى تجديفذا على اسم الرب .هؤلء محكوم عليهم بالموت. 14وأما الخراف التي رأيتها ل تقفز بل ترعى في مكان واحد ،فهي التي أسلمت نفسها للذات والملذات ،ولكنها لم تتكلم بشيء رديء على الرب. ١٥فهؤلء إذذا قد سقطوا عن الحق ،ومع ذلك فقد تخزن لهم رجا كء في التوبة .لن هذا السقوط يتبقي رجا ذء في التجديد ،أما الموات فقد رحلوا إلى البد. 16ثم ذهبنا إلى المام قليلذ؛ وأراني راعيذا عظي ذما ،كان يبدو وكأنه ريفي الشكل ،يرتدي جلد ماعز أبيض ،يحمل حقيبته على كتفه ،وفي يده عصا مليئة بالعقد ،وهي صلبة جدذا ،وسوط في يده الخرى؛ وكان وجهه صار ذما وحامضذا؛ بما يكفي لخافة رجل؛ كان هذا هو مظهره. 17فأخذ من ذلك الراعي الشاب خرافا ذ تعيش في ملذات ،ولكنها ل تقفز صعودا ذ وهبوطاذ ،وساقها إلى مكان شديد النحدار ووعر مليء بالشواك والحسك ،حتى لم تستطع أن تتحرر منها. 18ولكنهم كانوا يتشابكون معها ،ويأكلون الشوك والعوسج ،ويتعذبون بشدة من جلده .لنه كان ل يزال يدفعهم ،ول يترك لهم مكانا ذ أو وقتا ذ للتوقف. 19فلما رأيتهم يتجلدون ويتعذبون بقسوة ،حزنت عليهم؛ لنهم كانوا يتعذبون بشدة ،ولم يتمنحوا أي راحة.
الكتاب الثالث من كتاب الراعي لهرماس -التشابهات
20فقلت للراعي الذي كان معي :يا سيدي ،من هو هذا الراعي القاسي الذي ل يرحم هؤلء الخراف؟ فأجاب :هذا الراعي هو في الحقيقة أحد الملئكة القديسين ،ولكنه مكلف بمعاقبة الخطاة. ٢١فإليه يتخلنص الذين ضللوا عن ا ،وعبدوا شهوات هذا العالم وملذاته .ولذلك يتعاقب ك نل واح ذد منهم ،بحسب استحقاقاته ،بأوجاعذ قاسي ذة ومختلفة. يا سيدي ،قلتت ،أريد أن أعرف ما هي اللم التي يعانيها كل إنسان؟ قال :اسمع! اللم والعذابات المتنوعة هي تلك التي يعانيها الناس يوميذا في حياتهم الحاضرة .فالبعض يتعاني من الخسائر ،والبعض الخر من الفقر ،والبعض الخر من أمراض متنوعة .والبعض الخر يتعاني من الضطراب ،والبعض الخر من إصابات من ل يستحقون ،والبعض الخر يقع تحت العديد من المحن والمتاعب الخرى. 23لن كثيرين ممن لديهم تصميم غير مستقر يهدفون إلى أشياء كثيرة ،ول تفيدهم ،ويقولون إنهم لم ينجحوا في مشاريعهم. ي لرشدهم ،ويثبتون 24إنهم ل يتذكرون ما فعلوه من خطأ ،بل يشكون من الرب .لذلك ،عندما يتحملون كل أنواع الضيق والمشقة ،يتسلنمون إل ن في إيمانهم بالرب ،ويخدمونه طوال حياتهم بقلب طاهر. قاض عادل ،وقد استحقوا كل شيء 25وعندما يبدؤون في التوبة عن خطاياهم ،حينئذ يذكرون أعمالهم الخاطئة ،ويعطون المجد ل قائلين :إنه ذ حسب أعمالهم. 26ثم في ما تبقى من حياتهم ،يخدمون ا بعقل نقي ،وينجحون في جميع مشاريعهم ،وينالون من الرب كل ما يرغبون فيه. ي ،ول يعانون من قسوة بعد. 27ثم يشكرون الرب لنه أسلم إل ل ٢٨فقلت له :يا سيدي ،أسألك أن تتريني الن شيئذا واحدذا .قال :ماذا تسأل؟ فقلت له :هل يتعذب الذين يبتعدون عن مخافة ا نفس المدة التي تمتعوا فيها بملذاتهم الزائفة؟ فأجابني :إنهم يتعذبون نفس المدة. 29فقلت له :إنهم ل يتعذبون إل قليل ،وأما الذين يتلذذون بملذاتهم حتى ينسوا ا ،فينبغي أن يتحملوا سبعة أضعاف هذا العذاب. 30فأجابني :أنت جاهل ،ول تفهم تأثير هذا العقاب .فقلت له :يا سيدي ،لو كنت أفهمه لما أردت أن تخبرني به. .٣١اسمع ،قال ،وتعلم ما هي قوة كليهما ،اللذة والعقاب .ساعة من اللذة تنتهي في مدتها الخاصة؛ لكن ساعة من العقاب لها تأثير ثلثين يو ذما. ذ كامل. فمن يستمتع بلذته الزائفة ليوم واحد ،ويعاني يو ذما واحدذا ،فإن يوم العقاب هذا يعادل عا ذما ٣٢فانظر كم يو ذما ينشغل المرء بملذاته ،وكم من السنين يتعاقرب عليها .فترى إذذا أن زمن الملذات الدنيوية قصير ،أما زمن اللم والعذاب فأطول بكثير. 33فأجبت :يا سيدي ،بما أنني ل أفهم على الطلق هذه الوقات من المتعة واللم؛ أرجوك أن توضح لهم المر أكثر .فأجابني قائلذ" :ل يزال جهلك يلزمك". ٣٤أل ينبغي لك أن تتط لهر ذهنك وتخدم ا؟ احذر ،لئل تجد نفسك جاهلذ بعد انقضاء أجلك .فاسمع ما شئت ،حتى يسهل عليك الفهم. 35من يسلم نفسه يو ذما واحدذا إلى ملذاته ومتعه ،ويفعل كل ما ترغب فيه نفسه ،فهو مملوء حمقذا عظي ذما ،ول يفهم ما يفعل ،بل في اليوم التالي ينسى ما فعله في اليوم السابق. 36فاللذة والمتعة الدنيوية ل تتحفظ في الذاكرة ،بسبب الحماقة المتأصلة فيها .أما إذا أصاب النسان ألم وعذاب كل يوم ،فإنه في الواقع يتعاني طوال العام التالي ،لن عقابه يبقى راسخا ذ في ذاكرته. 37ولذلك يتذكر ذلك بحزن طوال العام ،ثم يتذكر لذته الباطلة وبهجته ،ويدرك أنه من أجل ذلك عوقب. 38فكل من أسلم نفسه إلى مثل هذه الملذات يعاقب هكذا ،لنه عندما نال الحياة ،جعل نفسه مستوجبا ذ للموت. 39فقلت له :يا سيد ،ما هي الملذات المؤذية؟ فأجاب :هي الملذات التي يفعلها كل إنسان طوعا. 40لن الرجل الغاضب إذ يشبع شهوته يجد فيها لذة ،وكذلك الزاني والسكير ،والشاتم والكذاب ،والطماع والمحتال ،وكل من يفعل مثل هذه المور لنه يتبع شره فإنه ينال رضا ا في فعله. ٤١كل هذه الملذات والملذات مؤذية لعباد ا ،ولذلك يتعذبون ويتحملون العقاب. خللص البشر .فكثيرون ،عندما يفعلون الخير ،يجدون فيه لذةذ ،وينجذبون إلى ملذاته. ٤٢وهناك أيضذا ملذاتك ت ت ن 43وهذه اللذة مفيدة لعبيد ا ،وتجلب الحياة لهؤلء الرجال؛ ولكن تلك الملذات المؤذية ،التي ذكرناها سابقذا ،تجلب العذاب والعقاب. 44وكل من يثبت على هذه المور ول يتوب عما فعله يجلب على نفسه الموت. التشابه 7 نفس الشخص الذي حدلثني سابقذا ،في الحقل نفسه الذي رأيتت فيه أولئك الرعاة .فقال لي« :ماذا تطلب؟» ١بعد أيام قليلة ،رأيتت ر 2قلت :يا سيد ،جئت لطلب منك أن تأمر الراعي الذي هو خادم المعاقبة أن يخرج من بيتي ،لنه يضايقني كثيرا. 3فأجاب :ينبغي لك أن تحتمل المشقات والضيقات ،لن الملك الصالح أمر بك هكذا ،لكي يختبرك. ٤يا سيدي ،قلت :ما أعظم ذنبي حتى أتسلنم إلى هذا الرسول؟ فقال :اسمع ،إنك مذنبك بخطايا كثيرة ،ولكنها ليست بالكثرة التي تستدعي تسليمك إلى هذا الرسول. ذ 5ولكن بيتك قد ارتكب خطايا وذنوبا كثيرة ،ولذلك حزن الرسول الصالح على أفعالهم وأمر بأن تعاني من الضيق لبعض الوقت ،حتى يتوبوا عما فعلوه ،ويغسلوا أنفسهم من كل شهوات هذا العالم الحاضر. عيلن على عقابك سيرحل عنك. 6فإذا تابوا وتطهروا ،فإن الرسول الذي ت ٧فقلت له :يا سيدي ،إن كانوا قد أغضبوا ذلك الملك الصالح ،فماذا فعلت؟ فأجاب :ل يمكن أن يتضرروا إل إذا تألمت أنت ،رب السرة. 8فمهما كان ما ستعانيه ،فل بد أن يشعروا به؛ ولكن طالما أنك راسخ في مكانتك ،فلن يشعروا بأي ضيق. 9فأجبته« :ولكن يا سيدي ،ها هم الن أيضذا يتوبون من كل قلوبهم ».قال« :أنا أعلم أنهم يتوبون من كل قلوبهم ،ولكن هل تظن إذن أن خطاياهم التي تتوب تتمحى في الحال؟»
الكتاب الثالث من كتاب الراعي لهرماس -التشابهات
10كل ،ليس المر كذلك في الوقت الحاضر؛ ولكن من يتوب يجب أن يذل نفسه ويظهر تواضعه في كل أموره ،ويتحمل الكثير من الضيقات المتنوعة. وصور كل الشياء الخرى ،بالرحمة نحوه ،ويقدم له بعض 11وعندما يعاني من كل الشياء التي تم تقديرها له ،فربما يتحرك من خلقه، ل العلج؛ وخاصة إذا أدرك أن قلبه ،الذي يتوب ،طاهر من كل عمل شرير. 12ولكن الن من المناسب لك ولبيتك أن تحزنا ،ويجب أن تحتمل ضيقا كثيرا ،كما أمر ملك الرب الذي أسلمك إلي. 13بل اشكروا الرب لنه عرف ما سيأتي فحسبكم أهلذ لمن أنبأكم أن الشر قادم عليكم أنتم القادرون على احتماله. ١٤فقلت له :يا سيدي ،كن معي أيضذا ،فأتحمل أي ضيق بسهولة .فقال :سأكون معك ،وسأطلب من الرسول الذي تولى عقابك أن يخفف عنك آلمه. 15وعلوة على ذلك ،سوف تعاني من الشدائد ولكن لفترة قصيرة؛ ثم سوف تعود مرة أخرى إلى حالتك السابقة؛ فقط استمر في التواضع في ذهنك. 16أطع الرب بقلب نقي أنت وبيتك وأولدك ،وامش في الوصايا التي أوصيتك بها ،فحينئذ تكون توبتك ثابتة ونقيلة. 17وإذا حفظت هذه الشياء في بيتك ،فسوف تزول عنك مشاكلك. 18وسيزول كل ضيق على كل من يسلك وفقا ذ لهذه الوصايا. التشابه 8 1ثم أراني مرة أخرى ظلذ يغطي الحقول والجبال ،وتحت ظله يأتي كل من دتعي باسم الرب. 2ووقف عند الصفصافة ملك الرب عظيم الشأن وعظيم الشأن ،وقطع أغصانا ذ من تلك الصفصافة بخطاف عظيم ،ومد يده إلى الناس الذين في ظل الصفصافة قضبانا ذ صغيرة طولها نحو قدم. 3ولما أخذوها جميعاذ ،وضع خطافه جانباذ ،وبقيت الشجرة سليمة كما رأيتها من قبل .فتعجبت وفكرت في نفسي. 4فقال لي ذلك الراعي :ل تتعجب من أن تلك الشجرة تبقى كاملة ،على الرغم من أن العديد من الغصان قد قطعت منها ،ولكن انتظر قليلذ، لنه الن سيظهر لك ما يعنيه ذلك الملك ،الذي أعطى تلك القضبان للشعب. 5ثم طلب منهم العصي مرة أخرى ،وبنفس الترتيب الذي استلمها به كل واحد منهم ،تم استدعاؤه إليه ،فأعاد إليه عصاه؛ وعندما استلمها، فحصها. ل بالعث ،فأمر بفصلها عن الباقي ووضعها على انفراد .وسلم آخرون عصيلهم يابسة ،لكن لم ٦فأخذ من بعضهم عصيلا ذ يابسة متعفنة ،كأنها ملوثة ل العث ،فأمر بوضعها على انفراد. يمسسها ٧وأحضر آخرون عصيهم نصف جافة ،فوضعت هذه أيضا ذ جانباذ .وأحضر آخرون عصيهم نصف جافة ومشققة ،فوضعت هذه أيضا ذ جانبا.ذ وأحضر آخرون عصيهم نصف جافة ونصف خضراء ،فوضعت هذه أيضا ذ جانباذ. ٨وأحضر آخرون عصيهم ،نصفها أخضر والثلث جاف ،فتم فصلهم أيضاذ .وأحضر آخرون عصيهم ،نصفها جاف والثلث أخضر ،فتم فصلهم أيضاذ. ذ ذ ٩أما الخرون فقد سلموا صناراتهم أقل جفافا (إذ لم يكن هناك سوى القليل جدا من الماء الجاف ،أي أن رؤوسها كانت جافة) ،ولكنها كانت مشقوقة ،وقد توضعت هذه الصنارات على حدة .وفي صنارات آخرين لم يكن هناك سوى القليل من الماء الخضر ،والباقي جاف ،وقد توضعت هذه الصنارات جانباذ. 10وجاء آخرون وأحضروا عصيهم خضراء كما أخذوها ،فجاء أكثر الشعب بعصيهم هكذا ،ففرح الرسول بذلك فرحا ذ عظيماذ ،وفصلوا هم أيضا ذ عن أنفسهم. ١١وجاء آخرون بعصيلهم ،ليست خضراء فقط ،بل مليئة بالغصان ،فرفعوها ،فقبلها الملك بفرح عظيم .وجاء آخرون بعصيلهم خضراء بأغصان ،وعليها بعض الثمر. ذ ذ 12فأما الذين كانت لهم مثل هذه القضبان فكانوا في غاية السرور ،حتى أن الملك نفسه فرح بهم فرحا عظيما ،ولم يكن الراعي الواقف معي أقل سرورا ذ منهم. 13ثم أمر ملك الرب بإحضار أكاليل ،فأتيت الكاليل من سعف النخيل ،وتوج الملك الرجال الذين وجد في عصيهم ثمار سعف النخيل، وأمرهم أن يدخلوا البرج. ذ ١٤وأرسل أيضذا إلى البرج أولئك الذين وجد في عصيهم أغصانا بل ثمر ،فختمهم .وكان لهم ثوب واحد ،أبيض كالثلج ،أمرهم بدخول البرج به .وهكذا فعل بالذين ردلوا عصيهم خضراء كما استلمها ،فأعطاهم ثوبذا أبيض ،وهكذا صرفهم إلى البرج. ١٥ولما فعل هذا ،قال للراعي الذي كان معي« :أنا ذاهب ،وأرسل هؤلء إلى داخل السوار ،كل واحد إلى المكان الذي يستحق أن يسكن فيه، فافحص عصيهم ذ أول ،ولكن افحصها جيدذا لئل يخدعك أحد .وإن نجا أحد ،فسأختبره على المذبح ».ولما قال هذا للراعي ،انصرف. ١٦وبعد أن انصرف ،قال لي الراعي« :لنأخذ منها القضبان ونغرسها ،لعلها تخضر من جديد ».فقلت له« :يا سيدي ،كيف يمكن لهذه القضبان اليابسة أن تخضر من جديد؟» 17فأجابني :تلك الشجرة صفصاف ،وهي تحب الحياة دائماذ .فإذا تزرعت هذه الغصان ،وتلقت القليل من الماء ،فإن الكثير منها سيتعافى. 18لذلك سأحاول ،وسأسكب الماء عليهم ،فإن استطاع أحد منهم أن يعيش ،فسأفرح معه؛ وإن لم يستطع ،فعلى القل بهذه الطريقة سيتعتبر أنني صر في واجبي. لم أق ل 19ثم أمرني أن أدعوهم ،فجاءوا إليه كل واحد حسب الصف الذي كان واقفا فيه ،وأعطوه عصيهم ،فلما أخذها وضع كل واحد منهم في رتبته. كثيرا حتى غطتها المياه ولم تظهر فوقها .ثم لما سقاها ،قال لي :لننطلق ،وبعد قليل نعود ونفتقدها. ٢٠وبعد أن غرسها كلها ،صب عليها ما ذء ذ ذ سقيت هذه الغصان ،أن يتعافى الكثير منها بعد أن ٢١لن الذي خلق هذه الشجرة أراد أن يحيا كل من تلقى منها أغصانا .وأرجو الن ،وقد ت نال نصيبه من الماء.
الكتاب الثالث من كتاب الراعي لهرماس -التشابهات
22فقلت له :يا سيدي ،قل لي ما تعنيه هذه الشجرة؟ فإني مندهش للغاية ،فبعد كل هذه الغصان المقطوعة ،تبدو سليمة ،ول يبقى منها شيء، وهذا أمر يدهشني للغاية. 23فأجاب :اسمعوا! هذه الشجرة العظيمة التي تغطي السهول والجبال والرض كلها هي شريعة ا ،التي أتعلنت في العالم أجمع. ٢٤وهذا الناموس هو ابن ا الذي يتكرز به إلى أقاصي الرض ،والشعب الذي يقف في ظله هو الذي سمع كرازة وآمن. ٢٥الملك العظيم الجليل الذي رأيته هو ميخائيل ،الذي له سلطان على شعبه ويحكمهم .لنه غرس الشريعة في قلوب المؤمنين ،ولذلك يفتقد الذين أعطاهم الشريعة ليرى هل يحفظونها. 26ويفحص عصا كل واحد ،فيجد من بينها الكثير من العصي الضعيفة ،لن تلك العصي هي شريعة الرب .ثم يميز جميع الذين لم يحفظوا الشريعة ،عارفذا مكانة كل واحد منهم. 27فقلت له :يا سيد ،لماذا أرسل بعضكم إلى البرج وترك لكم آخرين؟ فقال :الذين تعدوا الناموس الذي أخذوه منه هم في سلطتي ليتوبوا عن خطاياهم .وأما الذين أت لموا الناموس وحفظوه فهم في سلطته. 28فقلت :من هم الذين دخلوا البرج مكللين؟ فأجاب :كل الذين جاهدوا إبليس وغلبوه توجوا ،والذين قاسوهم ليحفظوا الناموس. 29ولكن الذين تركوا عصيهم خضراء ناضرة الغصان بل ثمر ،قد احتملوا المشقات من أجل الناموس نفسه ،لكنهم لم يموتوا ،ولم ينكروا ناموسهم المقدس. 30وأما الذين سلموا عصيهم خضراء كما استلموها ،فهم الذين كانوا متواضعين وأبراراذ ،وعاشوا بعقل طاهر جداذ ،وحفظوا وصايا ا. 31وأما الباقي فستعرفه حين أفكر في تلك القضبان التي غرستها وسقيتها. 32وبعد أيام قليلة رجعنا وإذا الملك المجيد واقف في ذلك المكان وأنا واقفا بجانبه فقال لي :إحمل منشفة واخدمني. ع هؤلء الرجال الذين غرست عصيهم ،كل واحد ٣٣فشددت نفسي بمنشفة نظيفة من قماش خشن .فلما رآني مشدذا ومستعدذا لخدمته ،قال« :اد ت حسب ترتيبه كما أعطاهم». ي .فأعطوني ذ ل ل إل أول عصيهم بها ويأتي عصاه منهم ل ك ليأخذ لهم: قال ثم صفوفه. في ل ك فوقفوا ا، ع جمي ودعوتهم ٣٤ثم أدخلني إلى الحقل، ذ ل التي كانت يابسة ومتعفنة. ت ت ت قت ع ع ع ت ت ع ٣٥وأ رم رر الذين نبقر ع ر ت ن م أن ه ن ضبا ق ض ته عم قتضبانذا رخض رعرا رء، ب ا ي رت ن را ك ء ا ج م ث دين. ر ف ن م فوا ق ي ل الحا هذه على هم ن ضبا سةذ رولر عم ترترعرفن عن .فرأ ر رخذر بر عع ت ن ر ر ن ر ن ت ن ن ر ر ر ر س ته عم رعث.ل ن ع سةذ وترعرفننرت ،كرأن ته عم رم ن روبر عع ت ض ته عم يرابن ر خضرا ،فأمرهم بالوقوف على حدة؛ أما الذين كانت عصيهم يابسة ومتعفنة ،فأقامهم مع الصف الول .ثم جاء الذين ٣٦فأما الذين سلموها ذ خضرا ومشقوقة. كانت عصيهم نصف يابسة ومشقوقة :فكثيرون منهم سلموا عصيهم ذ خضرا بأغصان ،وعلى الغصان ثمر ،مثل الذين دخلوا متوجين إلى البرج .وأسلمها آخرون يابسة ،غير فاسدة .وأسلمها ٣٧وأسلمها آخرون ذ آخرون كما كانت من قبل ،نصف يابسة ومشقوقة. 38فأمر كل واحد منهم أن يقف على حدة ،بعضهم على انفراد ،وبعضهم في صفوفهم. ٣٩ثم جاء أولئك الذين كانت عصيهم خضراء ولكنها مشقوقة ،فأعادوا عصيهم خضراء تما ذما ،ووقفوا في رتبتهم .ففرح الراعي بهم ،لنهم جميعذا تغيروا وتحرروا من الشقوق. أخضرا تما ذما ،وبعضها نصف يابس ،وبعضها أخضر ببراعم بعضها فوجد ا. س ياب ونصفها أخضر نصفها ٤٠ثم سلموا عصيهم ،وكان ذ ذ صغيرة .فأترسل كل واحد إلى رتبته. 41ثم سلموا عصيهم ،وكان من كان يملكها من قبل نصفين منها خضراء ،والثلث يابسة .كثيرون منهم سلموا عصيهم خضراء ،وكثيرون نصفها يابسة ،والباقي يابسة غير متعفنة .فأترسل هؤلء ،ك لل إلى مكانه. ٤٢ثم جاء الذين كان أمامهم عصيلهم نصفها يابسة والنصف الثالث أخضر ،فسلم كثيرون منهم عصيلهم نصف يابسة ،وآخرون يابسة متعفنة، وآخرون نصف يابسة مشقوقة ،وقليل منها أخضر .فوضع كل واحد منهم في رتبته. 43ثم مدوا أيديهم إلى عصيهم ،التي كان فيها من قبل قليل من الخضرة ،والباقي يابس .ووجدوا أن معظم عصيهم خضراء ،ذات أغصان صغيرة عليها ثمار ،والباقي أخضر بالكامل. ذ ذ 44فلما رأى الراعي هؤلء فرح فرحا ذ عظيما لنه وجدهم هكذا ،وذهبوا أيضا إلى ترتيباتهم الخاصة. ٤٥وبعد أن فحص جميع عصيهم ،قال لي :قلت لك إن هذه الشجرة أحبت الحياة ،فانظر كم من الناس تابوا ونالوا الخلص .قلت :يا سيدي، أرى ذلك. 46لكي تعلموا ،يقول ،أن لطف الرب ورحمته عظيمان ،ويجب أن يكونا في الكرامة ،الذي أعطى روحه للذين وجدوا مستحقين للتوبة. 47فأجبت :يا سيدي ،فلماذا لم يتوبوا جميعهم؟ فأجاب :الذين سبق الرب فرأى أنهم طاهرون في قلوبهم ،وأنهم سيخدمونه بكل قلوبهم، فأعطاهم التوبة. ذ 48وأما أولئك الذين رأى خداعهم وشرهم ،وعلم أنهم لن يرجعوا إليه حقا ،فقد أنكر عليهم أي عودة إلى التوبة ،لئل يجدفوا مرة أخرى على شريعته بكلمات رديئة. 49فقلت له :يا سيد ،أعلمني الن ما هو موضع كل واحد من أولئك الذين سلموا عصيهم وما هو نصيبهم ،حتى إذا لم يحفظوا ختمهم كاملذ ،بل أضاعوا الختم الذي أخذوه ،يسمعون ويؤمنون بهذه المور ،فيعترفون بأعمالهم الشريرة ويتوبون. 50وإذ تأخذون ختمهم أيضا ذ منكم ،فنعطي مجدا ذ ل الذي تحنن عليهم وأرسلكم لتجديد أرواحهم. 51اسمعوا ،قال :أولئك الذين وجدت عصيهم جافة ومتعفنة ،وكأنها لمستها العثة؛ هم الهاربون والخونة للكنيسة. ٥٢الذين بسائر ذنوبهم جدفوا على الرب وأنكروا اسمه الذي دتعي به عليهم .لذلك كل هؤلء أموات عند ا ،وأنت ترى أن أحدذا منهم لم يتب مع أنهم سمعوا وصاياي التي أبلغتهم إياها .فالحياة بعيدة عن هؤلء. ٥٣والذين سلموا عصيهم يابسةذ ،غير فاسدة ،لم يكونوا بعيدين عنهم .لنهم كانوا مزورين ،وأدخلوا تعاليم فاسدة ،وأضلوا عباد ا ،وخاصة الذين أخطأوا ،فلم يسمحوا لهم بالعودة إلى التوبة ،بل منعوهم بتعاليمهم الباطلة.
الكتاب الثالث من كتاب الراعي لهرماس -التشابهات
٥٤فلهؤلء رجاء ،وأنت ترى أن كثيرين منهم قد تابوا منذ أن عرضت عليهم وصاياي ،وسيتوب كثيرون آخرون .أما من ل يتوب فسيخسر التوبة والحياة. ٥٥أما الذين تابوا ،فقد بدأ مكانهم داخل السوار الولى ،بل إن بعضهم دخلوا البرج .فقال« :أنت ترى إذذا أن في توبة الخطاة حياة ،أما الذين ل يتوبون ،فالموت تمعدل لهم». 56اسمعوا الن عن أولئك الذين قدموا عصيهم نصف جافة ومليئة بالشقوق .أما الذين كانت عصيهم نصف جافة فقط ،فهم موضع شك؛ لنهم ليسوا أحياء ول أموات. 57وأما الذين ألقوا بعصيهم ،ليس فقط نصف جافة بل مليئة بالشقوق ،فهم متكلمون متشككون وأشرار ،وينتقصون من شأن الغائبين ،وليس لهم سلم فيما بينهم ،ويحسدون بعضهم بعضا. 58ولكن يتعرض على هؤلء أيضا ذ التوبة؛ لنك ترى أن بعضهم قد تابوا. 59أما الذين تابوا سريعا ذ من هذا النوع ،فسيكون لهم مكان في البرج؛ أما الذين تأخروا في توبتهم ،فسيسكنون داخل السوار؛ أما الذين ل يتوبون ،بل يستمرون في أعمالهم الشريرة ،فسيموتون. 60وأما الذين كانت قضبانهم خضراء ولكنها مشقوقة ،فهم الذين كانوا دائما ذ أمناء وصالحين ،ولكن كان بينهم بعض الحسد والنزاع فيما بينهم بشأن الكرامة والتفوق. 61والن فإن جميع أمثال هؤلء الذين يتجادلون مع بعضهم البعض في هذه المور ،هم باطلون وبل فهم. 62ومع ذلك ،وبما أنهم صالحون بخلف ذلك ،إذا أصلحوا أنفسهم عندما يسمعون هذه الوامر ،وتابوا فجأة بنا ذء على إقناعي؛ فسوف يسكنون أخيرا في البرج ،كما تابوا حقذا وبجدارة. ذ ٦٣ولكن إن عاد أحدك إلى خلفه ،يتطرد من البرج ويفقد حياته .لن حياة من يحفظون وصايا الرب هي في العمل بما أتمروا به ،ل في الرئاسة أو في أي منصب آخر. 64لنه بالصبر والتواضع ينال الناس الحياة ،ولكن بالفتنة وازدراء القانون يشترون لنفسهم الموت. ي ونصفهم ٦٥أما الذين كانت عصيهم نصفها يابسة ونصفها أخضر ،فهم منشغلون بشؤون الدنيا ،ول ينضمون إلى القديسين .ولذلك نصفهم ح ل ميت. ٦٦ولذلك تاب كثيرون منهم منذ أن سمعوا أوامري ،وسكنوا في البرج .لكن بعضهم سقطوا كليذا ،فلم يعد لهم مكان للتوبة. الشر فقدوا حياتهم .ول يزال كثيرون منهم في شكل ،وقد يعودون ،وإن تابوا سريعذا، ٦٧فبسبب مصالحهم الحالية ،جدلفوا وأنكروا ا ،ولهذا ل فسيكون لهم مكان في البرج ،وإن تباطأوا ،فسيسكنون داخل السوار ،وإن لم يتوبوا ،فسيموتون. ٦٨أما الذين كان لهم جزآن من عصيهم طريين والثالث يابسين ،فقد أنكروا الرب بطرق عديدة .تاب كثيرون منهم ووجدوا مكانذا في البرج، بينما انحرف كثيرون عن ا تما ذما .هؤلء فقدوا حياتهم تما ذما. 69وبعضهم في شك أثاروا الفتن .هؤلء قد يعودون إذا تابوا فجأة ولم يستمروا في شهواتهم .ولكن إذا استمروا في الشر يموتون. 70إن الذين سلموا عصيهم قسمين يابسين وقسما ذ أخضر ،هم أولئك الذين كانوا مؤمنين بالفعل ،لكنهم في الوقت نفسه أغنياء ومليئون بالخير، ولذلك رغبوا في أن يكونوا مشهورين بين الوثنيين الذين هم من الخارج ،وبالتالي سقطوا في كبرياء عظيم ،وبدأوا يهدفون إلى أمور عليا، ويتخلون عن الحقيقة. 71ولم ينضموا إلى القديسين ،بل عاشوا مع المم ،فرأوا هذه الحياة أطيب لهم .مع ذلك ،لم ينحرفوا عن ا ،بل ثبتوا في اليمان ،إل أنهم لم يعملوا أعمال اليمان. ٧٢لذلك تاب كثيرون منهم ،وسكنوا في البرج .أما غيرهم ممن ل يزالون يعيشون بين الوثنيين ،وقد تكبروا بأباطيلهم ،فقد ابتعدوا تما ذما عن ا ،وتبعوا أعمال الوثنيين وشرورهم .لذلك يتحسب هؤلء من الغرباء عن النجيل. 73وبدأ آخرون من هؤلء يشكون في عقولهم ،ويأسوا بسبب أعمالهم الشريرة من الوصول إلى الخلص :ولن الخرين أصبحوا بهذا الشك، فقد أثاروا الخلفات أيضذا. ك مكان في البرج .أما من ل ٧٤فهؤلء ،ولمن ش لكوا بسبب أعمالهم ،ل يزال لديهم أم كل في العودة؛ ولكن عليهم أن يتوبوا سريعذا ليكون لهم ويستمرون في ملذاتهم ،فهم قريبون من الموت. يتوبون، ل 75وأما الذين سلموا عصيهم خضراء ،ما عدا رؤوسهم التي كانت يابسة ومشققة ،فكانوا دائما ذ صالحين وأوفياء ومستقيمين أمام ا ،ومع ذلك فقد أخطأوا قليلذ بسبب ملذاتهم الفارغة وأفكارهم التافهة التي كانت في أنفسهم. ٧٦لذلك ،لما سمع كثيرون منهم كلمي ،تابوا على الفور ،وسكنوا البرج .مع ذلك ،ساور بعضهم الشك ،وزاد آخرون ،بسبب شكهم، الخلفات .لذا ،ل يزال لهؤلء أمل في العودة ،لنهم كانوا دائ ذما صالحين؛ لكنهم لن يتأثروا بسهولة. 77وأما أولئك الذين سلموا عصيهم جافة ،باستثناء قممها الخضراء فقط :فهم الذين آمنوا بال حقذا ،ولكنهم عاشوا في الشر؛ ومع ذلك لم يبتعدوا عا؛ وقبلوا بسهولة في بيوتهم عبيد ا. عن ا :فقد حملوا اسم الرب دائ ذما طو ذ ٧٨فلما سمعوا ذلك رجعوا ،وتابوا على الفور ،وعاشوا في كل بر .ومنهم من لقي الموت ،ومنهم من صبر على تجارب كثيرة ،متذكرين شرورهم. 79ولما فرغ من تفسير جميع العصي ،قال لي :اذهب وقل لجميع الناس أن يتوبوا فيحيوا ل .لن الرب قد تحرك برحمة عظيمة فأرسلني لبشر الجميع بالتوبة. 80حتى أولئك الذين ل يستحقون الخلص بسبب أعمالهم الشريرة .لكن الرب سيصبر ،وسيلبي الدعوة التي وجهها ابنه. ٨١فقلتت له :يا سيدي ،أرجو أن يتوب الجميع حين يسمعون هذه المور .فأنا أثق بأن كل من يعترف بجرائمه ويتقي الرب سيعود إلى التوبة. 82فقال لي :من تاب من كل قلبه وطهر نفسه من كل الشرور التي ذكرتها من قبل ولم يزد على خطاياه شيئا آخر فإنه ينال من الرب شفاء ذنوبه السابقة إذا لم يشك في هذه الوصايا ويحيا ل. ٨٣أما من يستمر في معصيته ويستمر في شهوات العالم الحاضر ،فسيحكم على نفسه بالموت .لكن اسلك أنت في هذه الوصايا ،ومن يسلك فيها ويمارسها باستقامة يحيا ل.
الكتاب الثالث من كتاب الراعي لهرماس -التشابهات
84وبعد أن أراني كل هذه الشياء ،قال :سأريك الباقي في غضون أيام قليلة. التشابه 9 ١بعد أن كتبتت وصايا الراعي وأمثاله ،جاءني ملك التوبة وقال لي :سأريكر كل ما قاله لك الروح القدس تحت صورة الكنيسة .لن هذا الروح هو ابن ا. 2ولنك كنت ضعيفا ذ في الجسد لم يتخبرك الملك حتى تقوى بالروح وتزداد قوة حتى ترى الملك أيضا.ذ 3فإن بناء البرج قد أتظهر لك إذذا بشكل حسن ومجيد بواسطة الكنيسة .ولكنك رأيت كل شيء كما لو كان أتظهر لك من عذراء. ستنير بالملك ،ولكن بالروح نفسه .لكن عليك أن تتمعن النظر في كل شيء؛ لني أترسلتت إلى بيتك بواسطة ذلك الرسول الجليل، ٤لكنك الن تم ك حتى عندما ترى كل شيء بجلل ،ل تخف كما كنتر من قبل. ٥ثم قادني إلى قمة جبل في أركاديا ،وجلسنا على قمته .وأراني سهلذ واسعاذ ،وحوله اثنا عشر جبلذ بأشكال مختلفة. ٦كانت الولى سوداء كالسخام .والثانية ناعمة ،خالية من العشاب .والثالثة مليئة بالشواك والحسك .أما الرابعة فكانت بها أعشاب شبه جافة؛ كان الجزء العلوي منها أخضر ،أما الجزء الذي يليه فكان جافذا؛ وبعض العشاب كان جافذا عندما اشتدت حرارة الشمس. كان الجبل الخامس وعرا ذ جداذ ،ومع ذلك كان فيه أعشاب خضراء .أما الجبل السادس فكان مليئا ذ بالشقوق ،بعضها أصغر وبعضها أكبر ،وفي هذه الشقوق نبت عشب ،لم يكن مزدهراذ ،بل بدا وكأنه يذبل. 8وكان الجبل السابع مرعى جميل ،وكان مثمرا كله ،وكان يأكله كل أنواع البهائم وطيور السماء ،وكلما أكلوا منه أكثر ،كان العشب أكثر وأفضل. ٩أما الجبل الثامن فكان مليئا ذ بالينابيع ،ومن تلك الينابيع كانت تسقي جميع أنواع مخلوقات ا .أما الجبل التاسع فكان خاليا ذ من الماء تماما،ذ وكان موطنا ذ للفاعي السامة ،التي كانت تتهلك البشر. 10وكان الجبل العاشر مليئا بأشجار عالية ،وكانت كلها ظليلة ،وتحت ظلها كانت الماشية تستريح وتتجتر. 11وكان الجبل الحادي عشر مليئا ذ بأشجار كثيفة للغاية؛ وبدا أن تلك الشجار محملة بأنواع عديدة من الفاكهة؛ بحيث ل يسع كل من يراها إل أن يرغب في أكل ثمارها. 12وكان الجبل الثاني عشر أبيض اللون بالكامل ،ومنظره جميل للغاية ،وكان في حد ذاته يعطي جمالذ رائعذا. 13وفي وسط السهل أراني صخرة بيضاء عظيمة ،كانت ترتفع من السهل ،وكانت الصخرة أعلى من تلك الجبال ،وكانت مربعة؛ حتى أنها بدت قادرة على حمل العالم كله. ١٤بدا لي قدي ذما ،لكن فيه بوابة جديدة ،كأنها نتحتت حديثذا .كانت تلك البوابة ساطعة ،تتخطى ضوء الشمس ،حتى إنني أتعجبتت بضوئها. 15وكان حول الباب اثنتا عشرة عذراء ،منهن أربع واقفات عند زوايا الباب ،فرأيتهن أعظمهن ،مع أن الباقيات ل كن أيضا ذ ذوات شأن ،وكن واقفات عند أجزاء الباب الربعة. 16وزاد على نعمة أولئك العذارى أنهن وقفن أزواجا ،مرتديات ثياب كتانية ،ومتمنطقات بحشمة ،وأذرعهن اليمنى حرة ،كأنهن على وشك أن يرفعن عبئا . 2لنهن كن مزينات ،ومبتهجات جدا ،ومستعدات. ت ١٧فلما رأيتت ذلك ،تعجبتت من عظمة هذه المور ونبلها .وأعجبتت أيضذا بجمال هؤلء العذارى ورقتهن ،وثباتهن وثباتهن ،كأنهن يحملن السماء كلها. 18وبينما كنت أفكر هكذا في نفسي ،قال لي الراعي :ما الذي تفكر فيه في نفسك وتضطرب وتمتلئ بالهم؟ 19ل تفكر كأنك حكيم فيما ل تفهمه ،بل صل إلى الرب لكي تتمكن من فهمه .ما هو آت ل تستطيع أن تفهمه ،ولكنك ترى ما هو أمامك. 20فل تقلق إذن بشأن الشياء التي ل يمكنك رؤيتها ،بل افهم الشياء التي تراها. 21كف عن الفضول ،وسأريك كل ما ينبغي أن أخبرك به ،ولكن انظر أولذ إلى ما تبقى. 22ولما قال لي هذا رفعت بصري وإذا بستة رجال طوال القامة وذوي هيبة مقبلين وكانت وجوههم كلها متشابهة فدعوا جماعة من الرجال وكان الذين جاءوا لدعوتهم طوال القامة وذوي هيبة. 23فأمرهم أولئك الستة ببناء برج على ذلك الباب .فحدث في الحال ضجيج عظيم من أولئك الرجال الذين اجتمعوا لبناء البرج ،يركضون حول الباب. 24فأدركت العذارى الواقفات عند الباب أنهن سيعجللن في بناء البرج ،فمددن أيديهن كأنهن سيأخذن منهن شيئا ذ ليفعلنه. فرفعت عشرة حجارة بيضاء مربعة غير منحوتة. 25فأمر أولئك الرجال الستة برفع حجارة من عمق ،وإعدادها لبناء البرج ،ت 26ثم دعا أولئك الرجال الستة العذارى العشر وأمروهم أن يحملوا جميع الحجارة التي يجب وضعها في البناء ويدخلوها إلى الباب ويسلموها إلى الذين هم مزمعون أن يبنوا البرج. 27وفي الحال شرعت العذارى جميعهن معا ذ في رفع تلك الحجارة التي كانت قد أتخرجت من العمق. ¶ 28وكان الذين وقفوا حول البوابة يحملون الحجارة بطريقة بحيث يتم وضع الحجارة التي بدت القوى في الزوايا ،ويتم وضع الباقي في الجوانب. 29فحملوا جميع الحجارة وأدخلوها إلى الباب وسلموها إلى البنائين كما أمروا .فأخذوها على أيديهم وبنوا بها. ٣٠لكن هذا البناء بتني على الصخرة العظيمة وعلى الباب ،وبها دتعم البرج كله .ومل بناء الحجارة العشرة الباب كله ،الذي ابتدأ بناؤه لساس ذلك البرج. ذ 31وبعد تلك الحجارة العشرة ارتفع خمسة وعشرون حجرا آخر من العمق ،ووضعت هذه في بناء ذلك البرج ،بعد أن رفعتها تلك العذارى، كما رفعت الحجارة الخرى من قبل. ت ت حجرا آخر ،فأضيفت جميعها إلى بناء حجرا آخر ،فوضعوها أيضذا في العمل نفسه .ثم أضيفت أربعون ٣٢وبعد ذلك ،ارتفع خمسة وثلثون ذ ذ ذلك البرج.
الكتاب الثالث من كتاب الراعي لهرماس -التشابهات
33وهكذا بدأت أربعة صفوف في أساس ذلك البرج؛ وتوقفت الحجارة عن الرتفاع من العمق؛ واستراح البناة قليلذ. 34ثم أمر هؤلء الرجال الستة الجموع بأن يحضروا الحجارة من تلك الجبال الثني عشر لبناء البرج نفسه. 35فنحتوا من جميع الجبال حجارة مختلفة اللوان ،وأتوا بها وأعطوها للعذارى ،فلما أخذوها حملوها وأسلموها إلى بناء البرج، ٣٦فلما بتنيت صارت بيضاء ،مختلفة عما كانت عليه من قبل ،لنها كانت كلها متشابهة ،وقد تغيرت ألوانها الولى .وبعضها رفعه الرجال أنفسهم ،فلما دخلوا البناء ،بقوا على ما وضعوا فيه. تبيض هذه ،ولم تختلف ع لما كانت عليه من قبل ،ل لن العذارى لم يحملنها عبر الباب .ولذلك كانت هذه الحجارة غير مرغوبة في البناء، ٣٧لم ل ت فلما رأى الرجال الستة ذلك ،أمروا بإزالتها وإعادتها إلى المكان الذي أحضرت منه. 38وقالوا للذين قدموا الحجارة ل تمدوا لنا بحجارة لهذا البناء بل ضعوها عند البرج فتحملها هؤلء العذارى ويأتون بها إلينا. 39لنه ما لم تحملهم هؤلء العذارى من خلل هذه البوابة ،فلن يتمكنوا من تغيير ألوانهم؛ لذلك ل تتعبوا عبثاذ. 40فتم البناء في ذلك اليوم ،ولكن البرج لم يكن قد أكمل ،لنه كان من المقرر أن يبنى بعد ،لذلك حدث الن أيضا ذ تأخير. 41فأمر هؤلء الرجال الستة الذين بنوا أن يرحلوا ،وأن يستريحوا بعض الوقت .وأما أولئك العذارى فأخبروا أن ل يبرحوا البرج .والن يبدو لي أنهم تركوا لحراسته. ٤٢ولما انصرف الجميع ،قلت لذلك الراعي :يا سيدي ،لماذا لم يتكمل بناء البرج؟ فقال :إنه ل يتكمل حتى يأتي سيده ويوافق على البناء ،فإذا وجد فيه حجارة غير صالحة ،يتغيرها ،لن هذا البرج بتني بمشيئته. 43قلت يا سيدي أريد أن أعرف ما يعنيه بناء هذا البرج ،كما أريد أن أعرف عن هذه الصخرة ،وعن هذه البوابة. 44وأما الجبال والعذارى والحجارة التي ارتفعت من العمق ولم تقطع بل وضعت في البناء كما خرجت .ولماذا وضعت الحجارة العشرة أول في الساس؛ ثم الخمسة والعشرون؛ ثم الخمسة والثلثون؛ ثم الربعون؟ ٤٥وماذا عن هذه الحجارة التي توضعت في البناء ،ثم أتزيلت ،وأتعيدت إلى مكانها؟ أرجو أن تتحقق لي رغبة نفسي في كل هذا ،وأن تتظهره لي. ذ 46فقال لي :إذا لم تكن غبيا ،فسوف تعرف كل شيء ،وترى كل الشياء الخرى التي هي على وشك أن تحدث في هذا البرج ،وسوف تفهم جيدا ذ كل هذه التشبيهات. 47وبعد أيام قليلة وصلنا إلى المكان الذي كنا جالسين فيه أول ،فقال لي :لنذهب إلى البرج ،لن سيده سيأتي ويفحصه. ٤٨فوصلنا إلى هناك ،فلم نجد هناك إل أولئك العذارى .فسألهن :هل جاء صاحب ذلك البرج إلى هناك؟ فأجابن بأنه سيأتي حالذ ليفحص المبنى. ¶ 49بعد فترة وجيزة رأيت جمعا ذ غفيرا ذ من الرجال قادمين ،وفي وسطهم رجل طويل القامة لدرجة أنه تجاوز البرج في الطول. 50وكان حوله أولئك الستة الذين كانوا يتولون أمر البناء من قبل ،وكل الباقين من الذين بنوا ذلك البرج ،وكثيرون غيرهم من ذوي الكرامة العظيمة :فركضت العذارى اللواتي يحرسن البرج للقائه وقبلنه وبدأن يمشين بالقرب منه. 51ولكنه فحص البناء بعناية شديدة حتى أنه لمس كل حجر ،وضرب كل حجر بقضيب كان في يده. 52منها بعضها تحول إلى اللون السود مثل السخام؛ والبعض الخر كان خشنذا؛ وبعضها يبدو كما لو كان به شقوق؛ والبعض الخر يبدو مشوهذا :بعضها لم يكن أسود ول أبيض؛ وبعضها بدا حادذا ،ولم يتفق مع الحجارة الخرى ،والبعض الخر كان مليئذا بالبقع. 53هذه هي أنواع الحجارة التي لم توجد في البناء ،كلها أمر الرب بإخراجها من البرج ووضعها بالقرب منه ،وإحضار حجارة أخرى ووضعها في أماكنها. ذ 54فسأله البناؤون من أي الجبال يريد أن يتحضر حجارة ليضعها مكان الحجارة المهجورة ،فنهاهم عن إحضارها من الجبال ،وأمر أن يتؤخذوا من حقل قريب. ذ ذ ذ ذ ل وأدخلتهن إلى مستديرا .فأخذت العذارى كل ما توجد في ذلك الحقل، وبعضها ، ة لمع ة مربع ة كثير ة حجار فوجدوا الحقل، في ٥٥فحفروا ذ الباب ،وأما ما كان مربعذا ،فوضعوه في أماكن الحجارة المقطوعة. 56ولكن لم يتم وضع القطع المستديرة في المبنى لنها كانت صلبة ،وكان من الممكن أن يتطلب قطعها الكثير من الوقت؛ ولكن تم وضعها حول البرج ،كما لو كان سيتم قطعها بشكل مربع فيما بعد ووضعها في المبنى؛ لنها كانت بيضاء للغاية. 57فلما رأى ذلك الذي كان رئيس الكرامة وسيد البرج كله ،دعا الراعي الذي كان معي وأعطاه الحجارة المرفوضة الموضوعة حول البرج، وقال له :نق هذه الحجارة بكل عناية ،وضعها في بناء البرج حتى تتفق مع الباقي .وأما تلك التي ل تتفق مع الباقي ،فاطرحها بعيدا عن البرج. 58ولما أمره بذلك ،انصرف هو وجميع الذين أتوا معه إلى البرج ،أما العذارى فبقين واقفات حول البرج لحراسته. 59فقلت لذلك الراعي :كيف يمكن لهذه الحجارة ،وقد ترفضت ،أن ترجع إلى بناء هذا البرج؟ فقال :سأقطع الجزء الكبر من أمام هذه الحجارة ،وأضيفها إلى البناء ،فتوافق الباقي. 60فقلت يا سيدي كيف يملون المكان وهم يقطعون مثل هذا العدد؟ فأجاب :من وجد أقل من اللزم فليوضع في وسط البناء ،والعظم فليترك خارجا ويحفظ في الداخل. 61ثم قال لي هذا وقال لنذهب وبعد ثلثة أيام نرجع فأضع هذه الحجارة بعد تطهيرها في البرج. 62فإن كل هؤلء الذين حول البرج يجب تطهيرهم ،لئل يأتي صاحب البيت فجأة ،ويجد الذين حول البرج نجسين ،فيغضب بشدة ،فل توضع ي بأنني لم أنتبه لوامر سيدي. هذه الحجارة في بناء هذا البرج ،فيتنظر إل ل 63فلما وصلنا إلى البرج بعد ثلثة أيام ،قال لي :دعنا نفحص كل هذه الحجار ،ونرى أيها يصلح أن يدخل في البناء .فأجبته :يا سيدي ،دعنا نرى. ت ¶ 64وأول ما بدأنا به هو النظر إلى تلك التي كانت سوداء؛ لنه وجدها كما كانت عندما انتشلت من البرج :ولذلك أمر بإخراجها من البرج ووضعها بمفردها. 65ثم فحص تلك التي كانت خشنة ،وأمر بقطع كثير منها ،ووضعها العذارى في بناء البرج ،فأخذوها ووضعوها في وسط البناء ،وأمر بوضع الباقي مع السود ،لنها هي أيضا أصبحت سوداء.
الكتاب الثالث من كتاب الراعي لهرماس -التشابهات
66ثم نظر إلى تلك التي كانت مليئة بالشقوق ،وأمر أيضذا بإزالة العديد منها ،وإضافتها إلى بقية المبنى من قبل نفس العذارى. 67وقد تم وضعها خار ذجا لنها وجدت سليمة ،ولكن البقية بسبب كثرة شقوقها لم يكن من الممكن إصلحها ،ولذلك تم التخلص منها بعيدذا عن مبنى البرج. ذ 68ثم نظر إلى الذين أصيبوا بالتشويه ،وكان كثير منهم مشقوقين ،وقد أصبحوا أسود اللون ،وكان آخرون شقوقا كبيرة ،فأمر بوضعهم مع الذين رفضوا. 69وأما الباقيات فلما تطهرن وتصالحن أمر بوضعهن في البناء .فأخذت هؤلء العذارى ووضعنهن في وسط البناء لنهن كن ضعيفات. 70وبعد ذلك فحص تلك التي وجدت نصفها أبيض ونصفها أسود؛ وكان كثير منها الن أسود؛ فأمر بوضعها أيضذا بين تلك التي ت طردت. 71وأما الباقي فوجد كله بيضا ،فأخذته العذارى ووضعنه في البرج نفسه ،ووضعنه في الخارج لنه وجد كامل ،لكي يحتفظن بالباقيات في الوسط ،إذ لم ينقطع منهن شيء. 72ثم نظر إلى تلك التي كانت صلبة وحادة؛ ولكن القليل منها تم استخدامه ،لنه لم يكن من الممكن قطعها ،لنها كانت صلبة للغاية :أما الباقي فقد تم تشكيله ،ووضعه بواسطة العذارى في منتصف المبنى ،لنه كان أكثر ضعفذا. ٧٣ثم نظر إلى تلك التي بها بقع؛ فوجد منها ذ قليل أسود ،فحملوها إلى رفاقها .أما الباقي فكان أبيضذا سلي ذما؛ فوضعته العذارى في المبنى، ووضعنه في الخارج ،بفضل قوته. ¶ 74بعد ذلك ،نظر إلى تلك الحجار البيضاء المستديرة ،وقال لي :ماذا نفعل بهذه الحجار؟ فأجبته :يا سيدي ،ل أعرف. 75فأجاب« :أما تقدر أن تفكر في شيء حيال هذه المور؟» فأجبت« :يا سيدي ،أنا ل أفهم هذه الصناعة ،ول أنا قاطع حجر ،ول أستطيع أن أقول شيئذا. 76فقال :أل ترى أنها مستديرة جدذا؟ والن لكي أجعلها مربعة ،يجب أن أقطع منها الكثير ،ولكن من الضروري أن يدخل بعضها في بناء البرج. 77فأجبت :إذا كان المر ضرورياذ ،فلماذا تحير نفسك ،ول تختار بالحرى ،إن كان لديك خيار بينهم ،وتضعهم في المبنى. 78ثم اختار الكبر واللمع وقام بتربيعها ،وعندما انتهى من ذلك أخذتها العذارى ووضعتها في خارج المبنى. 79وأما البقية الباقية فقد حملوها إلى نفس الحقل الذي أخذت منه ،ومع ذلك لم يطرحوها ،لنه ،كما قال ،لم ينقص بعد قليل في هذا البرج الذي سيبنى ،ولعل الرب يجعل هذه الحجارة في هذا البناء لنها شديدة البياض. ٨٠ثم دتعيت اثنتي عشرة امرأة ذ مهيبةذ ،يرتدين ثيابذا سوداء ،تمحزمات ،وأكتافهن طليقة ،وشعرهن منسدل .بدت لي هؤلء نسا ذء ريفيات. 81وأمرهم الراعي أن يأخذوا تلك الحجارة التي ألقيت من المبنى ،وأن يعيدوها إلى الجبال التي أتخذت منها. 82فحملوهم جميعا بفرح وأعادوهم إلى أماكنهم التي أخذوهم منها. 83ولما لم يبقر حجر واحد حول البرج ،قال لي :دعنا نطوف حول هذا البرج ،ونرى ما إذا كان ينقصه شيء. مؤطرا بشكل جميل لدرجة أن أي شخص رآه لبد وأن وقع 84فبدأنا ندور حوله ،وعندما رأى أنه مبني بشكل جميل ،بدأ يفرح جدذا؛ لنه كان ذ في حب البناء. 85لنه بدا وكأنه كله إل حجر واحد ،ولم يظهر أي مفصل في أي مكان؛ بل بدا كما لو أنه قد تم قطعه كله من صخرة واحدة. ¶ 86ولما فكرت مليا ذ في ما هو هذا البرج ،سررت للغاية :فقال لي :احضر بعض الجير والقواقع الصغيرة ،حتى أتمكن من ملء الفراغات بين الحجارة التي أتخرجت من البناء ،وأتعيد وضعها؛ لنه يجب تسوية كل شيء حول البرج. 87ففعلت كما أمرني وقال لي :كن مستعدا لمساعدتي فيتم هذا العمل سريعا. 88فمل الفراغات بين تلك الحجارة ،وأمر بتطهير المكان المحيط بالبرج. 89فأخذت العذارى حفاضات وطهرت كل المكان من حوله ورفعت كل التربة ورشت ماء ،فلما فعلت ذلك صار المكان جميل والبرج جميل. 90ثم قال لي :كل شيء نظيف الن .إذا جاء الرب لكمال البرج فلن يجد ما يشتكي منه علينا. ٩١فلما قال هذا أراد أن ينصرف .فأمسكتت حقيبته ،وتوسلتت إليه ،من أجل الرب ،أن يتخبرني بكل ما أراني إياه. ي الن عمل صغير ،لكنني سأشرح لك كل شيء فجأة .انتظرني هنا حتى آتي. 92فقال لي :لد ل 93فقلت له :يا سيدي ،ماذا أفعل هنا وحدي؟ فأجاب :لست وحدك ،فجميع هؤلء العذارى معك. 94فقلت :يا سيد ،سلمني إليهم .فدعاهم وقال لهم :أستودعكم هذا النسان حتى أجيء. 95لذلك بقيت مع هؤلء العذارى :لقد ل كن مبتهجات ومهذبات معي؛ وخاصة الربع اللواتي بدين وكأنهن الفضل بينهن. ٩٦فقالت لي العذارى :إن الراعي ل يعود إلى هنا اليوم .فقلت لهن :ماذا أفعل؟ فأجبن :انتظريه إلى المساء لعله يأتي ويكلمك ،وإل فامكثي معنا حتى ينام. ت في ذلك الوقت ،أعود إلى البيت ،ثم أعود إلى هنا في الصباح التالي. 97فقلت لهم :إني أنتظره إلى المساء ،ولكن إن لم يأ ن 98أجابوني :قد أسلمت إلينا فل تقدر أن تفارقنا .فقلت :أين أبقى؟ 99فقالوا له« :إنك تنام معنا كأخ ،ل كزوج ،لنك أخونا ،ونحن مستعدون من الن أن نسكن معك ،لنك عزيز علينا». ١٠٠مع ذلك ،خجلتت من الستمرار معهم .لكن التي ع بدت أعظمهم ،عانقتني وبدأت تتقبللني .والبقية ،لما رأوني أتقبللها ،بدأوا يتقبللونني أيضذا كأخ، وقادوني حول البرج ،ولعبوا معي. ١٠١وكان بعضهم يتنشدون المزامير ،وآخرون يتؤلفون معهم الجوقة .أما أنا ،فقد تجولتت معهم حول البرج ،فر ذحا في صمت ،وبدا لي أنني عدتت شابذا. ذ 102ولما ح لل المساء ،كنتت لعود إلى بيتي فورا ،لكنهم منعوني ولم يسمحوا لي بالرحيل .ولذلك بقيتت معهم تلك الليلة قرب البرج نفسه. 103ففرشوا ثيابهم الكتانية على الرض ،ووضعوني في الوسط ،ولم يفعلوا شيئا ذ آخر سوى الصلة. ذ ذ 104وصليت معهم بل انقطاع ،وبنفس قدر صلتهم .فلما رأوني أصلي على هذا النحو ،فرحوا فرحا عظيما؛ وبقيت معهم هناك حتى اليوم التالي.
الكتاب الثالث من كتاب الراعي لهرماس -التشابهات
١٠٥ولما سجدنا ل ،جاء الراعي وقال لهم :ما أذيتم هذا الرجل .فأجابوه :اسألوه .فقلت له :يا سيدي ،لقد نلت رضا عظيما لني بقيت معهم. 106فقال لي :كيف تناولت العشاء؟ فأجبته :يا سيدي ،لقد تناولت العشاء طوال الليل على كلم الرب .فقال :لقد استقبلوك جيدا ذ إذن .فقلت :يا سيدي ،جيدا ذ جداذ. ذ 107فأجاب :أتريد الن أن تعرف ما كنت ترغب فيه؟ فأجبت :يا سيدي ،سأفعل :وأرجو منك أول أن تريني كل الشياء بالترتيب الذي سألت عنها. 108فأجاب :سأفعل كل شيء كما تريدني ،ولن أخفي عنك شيئاذ. ¶ ١٠٩قلتت ذ أول يا سيدي ،قل لي ماذا تعني هذه الصخرة وهذا الباب؟ قال :اسمع ،هذه الصخرة وهذا الباب هما ابن ا .قلتت :يا سيدي ،كيف يكون ذلك؟ فالصخرة قديمة ،أما الباب فهو جديد. 110قال :اسمع يا أيها النسان الجاهل! وافهم .إن ابن ا أقدم من كل خليقة ،حتى أنه كان في تشاور مع أبيه عند خلق كل شيء. 111ولكن الباب جديد إذذا ،لنه ظهر في اليام الخيرة في ملء الزمان ،حتى يستطيع الذين ينالون الخلص أن يدخلوا به إلى ملكوت ا. 112فقال لقد رأيت تلك الحجارة التي حملت عبر البوابة ،وكيف وضعت في بناء البرج ،ولكن تلك التي لم تحمل عبر البوابة ،أرسلت إلى أماكنها الخاصة؟ 113فأجبته :يا سيدي ،لقد رأيت ذلك .فقال :هكذا لن يدخل ملكوت ا إل من اتخذ اسم ابن ا. 114لنه إذا أردت أن تدخل أي مدينة ،وكانت تلك المدينة محاطة بسور ،ولها بوابة واحدة فقط ،فهل يمكنك أن تدخل تلك المدينة إل من تلك البوابة؟ ١١٥أجبتت :يا سيدي ،كيف لي أن أفعل غير ذلك؟ فكما قال :ل سبيل إلى دخول تلك المدينة إل من بابها ،فكذلك ل يدخل أحد ملكوت ا إل باسم ابنه العزيز عليه. 116فقال لي :هل رأيتر الجموع التي بنت ذلك البرج؟ قلتت :يا سيدي ،رأيته .فأجاب :هؤلء جميعهم ملئكة ،ذوو مكانة رفيعة. 117يتحاط الرب بهؤلء كما يتحاط بسور ،لكن الباب هو ابن ا ،وهو السبيل الوحيد للوصول إلى ا .فليس لحد أن يصل إلى ا إل بابنه. 118قال :هل رأيت أيضا ذ الرجال الستة ،وفي وسطهم ذلك الرجل الجليل العظيم ،الذي كان يمشي حول البرج ،ويرفض الحجارة خارج البرج؟ ت ١١٩يا سيدي ،قلتت :رأيتهم .فأجاب :ذلك الرجل الطويل هو ابن ا ،وهؤلء الستة ملئكته ذوو الكرامة العالية ،الواقفون حوله عن يمينه ويساره. 120من هؤلء الملئكة الكرام ل يدخل أحد إلى ا بدونه .وأضاف :فمن لم يحمل اسمه ،فلن يدخل ملكوت ا. ١٢١فقلتت :ما هذا البرج؟ فقال :هذه الكنيسة .وما هؤلء العذارى يا سيدي؟ فقال لي :هؤلء أروا كح قدس ،لنه ل يقدر أحدك أن يدخل ملكوت ا ل إل إذا لبستع ل هن ثيابهن. ذ ثوبهن .فهؤلء العذارى ل ل ل هن قوى ابن ا .وهكذا ل يحمل النسان اسمه عبثا ما منهن أيضذا ١٢٢لنه ل ينفعك أن تحمل اسم ابن ا ما لم تأخذ لم يتمنح قواه أيضذا. ١٢٣فقال لي :أرأيت تلك الحجارة التي ترميت؟ كانت تحمل السم ،لكنها لم تلبس ثيابها .فقلت :يا سيدي ،ما هو ثوبها؟ فقال :إن أسماؤها هي ثوبها. ذ ذ 124فكل من يحمل اسم ابن ا ينبغي أن يحمل أسماءهم أيضا ،لن ابن ا نفسه يحمل أيضا أسماءهم. 125وأما تلك الحجارة ،تابع ،التي بعد أن تم إنقاذها بأيديهم ،رأيتها باقية في البناء ،وقد غطتها قوتهم؛ ولهذا السبب ترى البرج بأكمله من نفس لون الصخرة ،وكأنه مصنوع من حجر واحد. ١٢٦كذلك الذين آمنوا بال بابنه ،لبسوا روحه .ها هم روح واحد ،وجسد واحد ،ولون واحد لملبسهم؛ وهذا ما سيناله كل من يحمل أسماء هؤلء العذارى. 127فقلت يا سيد لماذا إذن ألقيت تلك الحجارة المرفوضة وهي أيضا حملت عبر الباب وأسلمت على أيدي هؤلء العذارى إلى بناء هذا البرج؟ ١٢٨قال« :إذذا ،إنك تحرص على البحث في كل شيء بدقة ،فاسمع أيضذا عن تلك الحجارة التي ترفضت .كل هؤلء نالوا اسم ابن ا ،ومعه قوة هؤلء العذارى». 129فلما أخذوا هذه الرواح ،كملوا وصاروا في عداد عبيد ا ،وابتدأوا يكونون جسدا ذ واحداذ ،ويكون لهم ثوب واحد ،إذ كانوا يتحلون بنفس البر الذي كانوا يمارسونه على السواء. 130ولكن بعد ذلك أمسكوا أولئك النساء اللواتي رأيتهن مرتديات ثوبذا أسود ،وأكتافهن حرة وشعورهن منسدلة؛ ركزوا رغباتهم عليهن ،وقد أتغرين بجمالهن؛ وكن يرتدين قوتهن ،وخلعن ملبس العذارى. ١٣١لذلك ت س نللموا إلى أولئك النساء .أما اللواتي لم يتفسدن بجمالهن ،ف نبقين في بيت ا .قال :هذا هو رمز الحجارة ط نردوا من بيت ا ،و ت المرفوضة. 132فقلت يا سيد ماذا لو تاب أحد هؤلء الرجال وطرح شهوته عن هؤلء النساء ورجع إلى هؤلء العذارى ولبس فضيلته أل يدخل بيت ا؟ 133وقال :سيدخلون إذا تخلوا عن كل أعمال هؤلء النساء ،واستأنفوا قوة هؤلء العذارى ،وساروا على خطاهن. 134ولهذا السبب هناك توقف في البناء ،حتى إذا تابوا ،يجوز إضافتهم إلى بناء هذا البرج؛ ولكن إذا لم يتوبوا ،يجوز بناء آخرين في أماكنهم، وبالتالي يجوز التخلص منهم تما ذما. 135لجل كل هذه المور شكرت الرب ،لنه إذ تحركت رحمته نحو جميع الذين دتعي اسمه عليهم ،أرسل إلينا ملك التوبة ليترأسنا نحن الذين أخطأنا إليه ،وأنه أنعش أرواحنا التي كادت أن تزول ،والتي لم يكن لها رجاء في الخلص ،ولكنها الن انتعشت لتجديد الحياة. 136فقلت :يا سيدي ،أرني لماذا لم يتبنر هذا البرج على الرض ،بل على الصخر وعلى الباب؟ فقال :أنت جاهل وغير فاهم ،لذلك تسأل هذا. 137فقلت :يا سيدي ،ل بد لي أن أسألك عن كل شيء ،لني ل أفهم شيئا ذ على الطلق .فجميع إجاباتك عظيمة وممتازة ،ويكاد النسان ل يفهمها.
الكتاب الثالث من كتاب الراعي لهرماس -التشابهات
١٣٨اسمعوا ،قال :اسم ابن ا عظي كم ل حدود له ،والعالم أجمع يتسند به .فإذا كان كل خليقة ا يتسندها ابنه ،فلماذا ل يتسند أيضذا من دعاهم، ويحملون اسمه ،ويسلكون في وصاياه؟ عا. ١٣٩قال :أل ترى أنه يؤيد من يحمل اسمه من كل قلبه؟ فهو إذذا أساسهم ،ويؤيد بكل سرور من ل ينكر اسمه ،بل يحمله طو ذ 140فقلت :يا سيد ،أخبرني بأسماء هؤلء العذارى ،وأولئك النساء اللواتي كن يرتدين الثوب السود. 141قال :اسمعوا أسماء العذارى القوى ،الواقفات عند زوايا البوابة .هذه أسماؤهن: 142الول يسمى اليمان؛ والثاني يسمى العفة؛ والثالث يسمى القوة؛ والرابع يسمى الصبر؛ أما الباقي الذي يقف تحت هذه الصفات فهو البساطة ،والبراءة ،والعفة ،والبهجة ،والحقيقة ،والفهم ،والوئام ،والمحبة. 143فكل من يحمل هذه السماء ،وأسماء ابن ا ،يدخل ملكوت ا. - ١٤٤قال :اسمعوا أسماء أولئك النسوة اللتي ل كن يرتدين الثوب السود .من بينهن أرب كع رئيسية :الولى :الخيانة ،والثانية :العفة ،والثالثة: الخيانة الزوجية ،والرابعة :اللذة. ١٤٥وما يليها يتسمى الحزن ،والحقد ،والشهوة ،والغضب ،والكذب ،والحماقة ،والكبرياء ،والكراهية .خادم ا الذي يحمل هذه الرواح سيرى ملكوت ا ،ولكنه لن يدخله. ت ووضعت في البناء؟ قال إن الحجارة العشرة التي توضعت في الساس هي ١٤٦ولكن يا سيدي ،ما هي تلك الحجارة التي أخرجت من العمق ت الجيل الول ،والخمسة والعشرون التي تليها هي الجيل الثاني من الرجال الصالحين. 147أما الخمسة والثلثون التاليون فهم أنبياء وخدام الرب ،والربعون فهم رسل ومعلمو بشارة ابن ا. ١٤٨فقلتت :يا سيدي ،لماذا وضعت العذارى تلك الحجارة في البناء بعد أن دخلن الباب؟ فقال :لنهن حملن تلك الرواح ذ أول ،ولم يفارقن أحدذا، ول الرجال عن الرواح ،ول الرواح عن الرجال. 149ولكن الرواح ظلت ملتصقة بهؤلء الرجال حتى يوم وفاتهم؛ الذين لول وجود هذه الرواح معهم ،لما كانوا قادرين على المساهمة في بناء هذا البرج. ووضعت في بناء هذا البرج ،وهي التي ١٥٠فقلتت :يا سيدي ،أرني هذا أيضذا .فأجابني :ماذا تسأل؟ لماذا خرجت هذه الحجارة من العماق ت كانت تحمل تلك الرواح المقدسة منذ زمن بعيد. ١٥١قال إنه كان ل بد لهم من الصعود بالماء ليستريحوا .إذ ل يمكنهم دخول ملكوت ا إل بالتخلي عن حياة الفناء السابقة. 152لذلك ،وبعد موتهم ،تم ختمهم بختم ابن ا ،وهكذا دخلوا ملكوت ا. 153لنه قبل أن يتلقى النسان اسم ابن ا ،يكون قد تحكم عليه بالموت؛ ولكن عندما يتلقى ذلك الختم ،فإنه يتحرر من الموت ،ويتخصص للحياة. 154أما ذلك الختم فهو ماء المعمودية ،الذي ينزل فيه الناس تحت طائلة الموت ،لكنهم يخرجون وهم معينون للحياة. 155لذلك تم التبشير بهذا الختم لولئك أيضاذ ،واستخدموه لكي يدخلوا ملكوت ا. 156فقلت :لماذا إذن يا سيدي صعدت هذه الحجار الربعون معهم من العماق ،بعد أن نالت ذلك الختم؟ 157فأجاب :لن هؤلء الرسل والمعلمين الذين بشروا باسم ابن ا ،ماتوا بعدما نالوا إيمانه وقوته ،بشروا الذين ماتوا من قبل ،وأعطوهم هذا الختم. ذ 158فنزلوا معهم إلى الماء ،ثم صعدوا مرة أخرى .أما هؤلء فقد نزلوا وهم أحياء ،ثم صعدوا أحياء :بينما الذين كانوا أمواتا من قبل ،نزلوا أمواتذا ،ثم صعدوا أحياء؛ 159ومن خلل هؤلء نالوا الحياة ،وعرفوا ابن ا :ولهذا السبب صعدوا معهم ،وكانوا مؤهلين للدخول في بناء البرج؛ ولم يتقطعوا ،بل توضعوا كاملين؛ لنهم ماتوا في البر ،وفي طهارة عظيمة؛ فقط كان ينقصهم هذا الختم. 160وبذلك يكون لديك تفسير لهذه الشياء. ¶ 161أجبت :يا سيدي ،أخبرني الن ما الذي يتعلق بهذه الجبال ،ولماذا هي مختلفة إلى هذا الحد؛ بعضها من شكل معين ،وبعضها من شكل آخر. ١٦٢قال :اسمع ،هذه الجبال الثني عشر التي تراها هي اثنتا عشرة أمة ،التي تتشكل العالم كله .ولذلك يتب ن شر هؤلء بابن ا على يد الذين أرسلهم إليهم. 163لكن لماذا ،قلتت ،هم مختلفون ،وكل واحد منهم له شكل؟ فأجاب :اسمع .تلك المم الثنتي عشرة التي تملك العالم كله ،هي اثنا عشر شعبا.ذ 164وكما رأيت هذه الجبال مختلفة ،فهي كذلك .لذلك سأكشف لك معنى كل جبل ووظائفه. 165ولكن أولذ ،يا سيدي ،قلت ،أرني هذا؛ إذ نرى أن هذه الجبال مختلفة جدذا ،فكيف اتفقت على بناء هذا البرج؛ وتم جلبها إلى لون واحد؛ وهي ليست أقل إشراقذا من تلك التي خرجت من العماق؟ 166فأجاب قائلذ :لن جميع المم التي تحت السماء قد سمعت وآمنت باسم واحد لبن ا الذي دتعوا به. 167لذلك ،بعد أن تلقوا ختمه ،أصبحوا جميعذا شركاء في نفس الفهم والمعرفة؛ وكان إيمانهم ومحبتهم واحدذا؛ وحملوا أرواح هؤلء العذارى مع اسمه. 168ولذلك بدا بناء هذا البرج بنفس اللون ،وكان يلمع مثل سطوع الشمس. 169ولكن بعد أن اتفقوا على رأي واحد ،بدأوا يصيرون جسدذا واحدذا للجميع؛ ومع ذلك ،فإن بعضهم نجسوا أنفسهم ،وطردوا من نوع الصالحين ،وعادوا إلى حالتهم السابقة ،وأصبحوا أسوأ مما كانوا عليه من قبل. ¶ 170قلت يا سيدي ،كيف يكون حال الذين يعرفون الرب أسوأ؟ فأجاب :إذا عاش من ل يعرف الرب حياة شريرة ،فإن عقاب شره سيلحق به. 171ولكن من عرف الرب ،ينبغي له أن يمتنع تماما عن كل شر ،وأن يكون أكثر فأكثر خادما للبر. 172أل يبدو لك أن من يجب عليه أن يتبع الصلح ،إذا فضل نصيب الخطيئة ،يخطئ أكثر من الذي يخطئ دون أن يعرف قوة ا؟
الكتاب الثالث من كتاب الراعي لهرماس -التشابهات
173لذلك فإن هؤلء محكوم عليهم بالموت ،ولكن الذين عرفوا الرب ورأوا أعماله العجيبة ،إذا عاشوا في الشر ،فسوف يعاقبون مضاعفذا ويموتون إلى البد. مطهرا كما لو كان كله 174وكما رأيتم أنه بعد أن ألقيت الحجارة من البرج الذي رفض ،تم تسليمها إلى أرواح شريرة وقاسية ،ورأيت البرج ذ عا من حجر واحد: مصنو ذ عا 175وهكذا فإن كنيسة ا ،عندما تتطهر (الشرار والمزيفون ،والمشاغبون والمشككون ،وكل من تصرفوا بشكل شرير فيها ،وارتكبوا أنوا ذ مختلفة من الخطيئة ،يتم طردهم) سوف تصبح جسدذا واحدذا ،وسيكون هناك فهم واحد ،ورأي واحد ،وإيمان واحد ،ونفس المحبة. 176وحينئذ يفرح ابن ا بينهم ،ويستقبل شعبه بإرادة نقية. 177فقلت :يا سيدي ،كل هذه الشياء عظيمة ومشرفة ،ولكن أرني الن تأثير وقوة كل جبل ،حتى تتمكن كل نفس تثق في الرب ،عندما تسمع هذه الشياء ،من تكريم اسمه العظيم والعجيب والمقدس. 178قال :اسمعوا تنوع هذه الجبال ،أي تنوع المم الثنتي عشرة. ¶ 179أما الذين آمنوا من الجبل الول الذي هو أسود ،فهم الذين ارتدوا عن اليمان ،وتكلموا بألفاظ رديئة ضد الرب ،وخانوا عبيد ا. 180هؤلء محكوم عليهم بالموت ،ول توبة لهم :ولذلك فهم سود ،لن جنسهم شرير. 181ومن الجبل الثاني الذي كان أملس المنافقون الذين آمنوا ومعلمو الفاحشة وهؤلء بعد الذين ليس فيهم ثمر البر. 182فكما أن جبلهم قاحل وبل ثمر ،كذلك هؤلء الرجال لهم اسم المسيحيين ،ولكنهم فارغون من اليمان ،وليس فيهم أي ثمر للحقيقة. 183ومع ذلك ،ل يزال هناك مجال لهم للتوبة ،إذا ما سعوا إليها فجأة :ولكن إذا تأخروا ،فإنهم أيضذا سوف يشتركون في الموت مع النوع السابق. 184قلت يا سيدي ،لماذا يتترك مجال للتوبة لولئك ،وليس للنوع السابق ،مع أن خطاياهم متشابهة إلى حد كبير؟ 185فقال لهم" :هناك إذن عودة إلى الحياة بالتوبة ،لنهم لم يجدفوا على ربهم ،ولم يخونوا عبيد ا ،بل خدعوا الناس برغبتهم في الربح، وقادوهم وفقذا لشهوات الخطاة ،لذلك سوف يعانون من أجل هذا المر". 186ومع ذلك ،ل يزال هناك مجال للتوبة ،لنهم لم يتكلموا بأي شيء شرير ضد الرب. 187وأما الذين من الجبل الثالث الذي كان فيه الشوك والعوسج ،فأولئك الذين آمنوا ،وكان بعضهم أغنياء ،وبعضهم مشغولين بأمور كثيرة، والعوسج غناهم ،والشوك ما كانوا مشغولين به. 188والن فإن أولئك الذين يتورطون في أعمال كثيرة واختلفات في الشؤون ل ينضمون إلى عبيد ا ،بل يتجولون ،حيث يتم استدعاؤهم بعيدذا عن تلك الشؤون التي تختنق بهم. ١٨٩وهكذا الغنياء ،بصعوبة ،يستسلمون لمعاملة خدام ا ،خوفذا من أن يتطلب منهم شيء .لذلك ،يصعب عليهم دخول ملكوت ا. 190فكما يسير الناس بصعوبة حفاة على الشوك ،كذلك هؤلء الرجال بالكاد يدخلون ملكوت ا. 191ومع ذلك فقد فرض على جميع هؤلء العودة إلى التوبة ،عسى أن يعودوا إليها سريعاذ ،حتى إذا أهملوا العمل في أيامهم السابقة ،قد يفعلون بعض الخير في الوقت القادم. 192فإن تابوا وعملوا أعمال البر فسيحيون .ولكن إن استمروا في أعمالهم الشريرة فسوف يتسلمون إلى أولئك النساء اللواتي يأخذن حياتهم. ¶ 193أما الجبل الرابع ،الذي كان فيه العديد من العشاب ،الجزء العلوي منها أخضر ،لكن جذورها جافة ،وبعضها ذابل عند تعرضه لحرارة الشمس؛ 194يشير إلى المتشككين الذين آمنوا ،وبعض الخرين الذين يحملون الرب في ألسنتهم ،ولكن ليس في قلوبهم :لذلك فإن عشبهم جاف ،وبلجذر؛ لنهم يعيشون فقط في الكلمات ،ولكن أعمالهم ميتة. سا؛ أي ليس أمواتذا ول أحياء. 195لذلك ،فهذه ليست أمواتذا ول أحياء ،بل هي موضع شك .لن المشكوك فيه ليس أخضر ول ياب ذ 196فكما أن العشاب تجف عند رؤية الشمس ،كذلك المتشككون بمجرد أن يسمعوا عن الضطهاد ،ويخافون من المضايقات ،يعودون إلى أصنامهم ،ويخدمونها مرة أخرى ،ويخجلون من حمل اسم ربهم. 197فهذا النوع من الرجال ليسوا أمواتذا ول أحيا ذء؛ ومع ذلك فإن هؤلء أيضذا قد يعيشون ،إذا تابوا على الفور؛ ولكن إن لم يفعلوا ،فسوف يتسلمون إلى أولئك النساء ،اللواتي سوف يأخذن حياتهم. ¶ 198وأما الجبل الخامس الذي هو صخري ،ومع ذلك فيه عشب أخضر :فإن هؤلء هم الذين آمنوا ،وهم مؤمنون حقذا ،ولكنهم يؤمنون بصعوبة؛ وهم جريئون ومغرورون؛ الذين يظن أنهم يعرفون كل شيء ،ولكنهم في الحقيقة ل يعرفون شيئذا. 199لذلك ،وبسبب هذه الثقة ،غابت عنهم المعرفة ،ودخل فيهم افتراض متهور. 200لكنهم يتصرفون بتعالي ،وكأنهم رجال حكماء؛ ومع أنهم حمقى ،إل أنهم يبدون كمعلمين. 201وبسبب هذه الحماقة ،أصبح كثير منهم ،وهم يتباهون بأنفسهم ،باطلين وفارغين .فالجرأة والثقة المفرطة روح شريرة للغاية. 202لذلك تم رفض كثير منهم؛ أما الخرون فقد اعترفوا بخطئهم ،وتابوا ،وأسلموا أنفسهم للذين يعرفون. 203أما بقية هؤلء فقد أتجيز لهم التوبة؛ لنهم لم يكونوا أشرارا ذ بقدر ما كانوا حمقى ،أي بل فهم. 204فإن تاب هؤلء فسيعيشون ل ،وإل فسيسكنون مع هؤلء النساء اللواتي سيمارسن شرهن عليهم. ¶ 205أما فيما يتعلق بالجبل السادس الذي له شقوق أكبر وأصغر ،فهم أولئك الذين آمنوا؛ أما أولئك الذين كانت لديهم شقوق أصغر فهم الذين كانت لديهم خلفات فيما بينهم؛ وبسبب شجاراتهم يذبلون في اليمان؛ 206ومع ذلك فإن كثيرين من هؤلء قد تابوا ،وكذلك سيفعل الباقون عندما يسمعون أوامري؛ لن خلفاتهم صغيرة ،وسوف يعودون بسهولة إلى التوبة. ٢٠٧أما أصحاب الشقوق الكبر ،فسيكونون كالحجارة الصلبة ،ذاكرين للضغائن والساءات ،ممتلئين غضبذا فيما بينهم .لذلك يتطردون من البرج ،ويترفض وضعهم في بنائه؛ لن هذا النوع من البشر لن يعيشوا.
الكتاب الثالث من كتاب الراعي لهرماس -التشابهات
208إن إلهنا وربنا الذي يحكم كل الشياء وله السلطة على كل مخلوقاته ،لن يتذكر خطايانا ،بل يهدأ بسهولة من خلل أولئك الذين يعترفون بخطاياهم :لكن النسان لكونه ضعيفذا ،وفانيذا ،وضعيفذا ،ومليئذا بالخطايا ،فإنه يستمر في غضبه على النسان؛ كما لو كان في قوته أن ينقذه أو يهلكه. ذ 209ولكنني ،كملك موكل على توبتكم ،أنصحكم بأن من كان بينكم له مثل هذا القصد أن يطرحه جانبا ويرجع إلى التوبة ،فيشفي الرب خطاياكم السابقة إذا طهرتم أنفسكم من هذا الروح الشرير ،ولكن إن لم تفعلوا ذلك ،فسوف تسللمون إليه إلى الموت. 210وأما الجبل السابع فكان العشب فيه أخضر مزهرا ،وكان الجبل كله مؤمنا ،وكان كل أنواع الماشية تتغذى على عشبه ،وكلما أكل العشب أكثر ازدهر أكثر: 211إنهم مثل الذين آمنوا ،وكانوا دائ ذما صالحين ومستقيمين؛ وبدون أي اختلفات فيما بينهم ،ولكنهم ما زالوا يفرحون بعباد ا ،إذ لبسوا روح هؤلء العذارى؛ وكانوا دائ ذما متقدمين لظهار الرحمة لجميع البشر ،مقدمين لجميع البشر من أعمالهم بسهولة دون تأنيب أو تفكير. 212لذلك رأى الرب بساطتهم وبراءتهم ،فزادهم في أعمال أيديهم ،وأعطاهم نعمة في كل أعمالهم. 213ولكنني أنا الملك المكلف بتوبتكم أناشدكم أن يستمر جميع الذين هم من هذا النوع على نفس هذا المقصد ،لكي ل يتقتلع نسلكم إلى البد. 214لن الرب امتحنكم وكتبكم فينا ،وكل نسلكم يسكن مع ابن ا ،لنكم كلكم من روحه. ¶ 215وأما الجبل الثامن الذي فيه ينابيع كثيرة ،كان يسقي بها كل أنواع خلئق ا ،فإنهم هم الذين آمنوا بالرسل الذين أرسلهم الرب إلى العالم أجمع للتبشير. 216وبعضهم كانوا معلمين ،فبشروا وعلموا بإخلص وصدق ،ولم يستسلموا لي شهوات شريرة ،بل ساروا باستمرار في البر والحق. 217لذلك فإن هؤلء يتحدثون بين الملئكة. ¶ 218أما بالنسبة للجبل التاسع الذي هو صحراء مليئة بالفاعي ،فهم الذين آمنوا ولكنهم كانوا مليئين بالذنوب: 219هؤلء هم الخدام الذين يقومون بخدمتهم بشكل خاطئ ،وينهبون أموال الرامل واليتامى ،ويخدمون أنفسهم ،ل الخرين ،مما أخذوه. ٢٢٠هؤلء ،إن استمروا في هذا الطمع ،فقد أسلموا أنفسهم للموت ،ولن يكون لهم أي أمل في الحياة .ولكن إن تابوا وأدوا خدمتهم بإخلص، فقد يحيون. 221وأما الذين وجدوا قساة ،فهم أولئك الذين أنكروا اسم الرب ،ولم يعودوا إلى الرب ،بل أصبحوا متوحشين وغير متدينين؛ ولم يكرسوا أنفسهم لعبيد ا؛ بل انفصلوا عنهم ،ففقدوا حياتهم بسبب إهمال بسيط. 222فكما أن الكرمة المتروكة في السياج ،والتي لم تتعالرج قط ،تذبل وتختنق بالعشاب الضارة ،ومع مرور الوقت تصبح متوحشة ،وتتوقف عن أن تكون مفيدة لسيدها؛ هكذا هذا النوع من الرجال الذين ييأسون من أنفسهم ،ويفسدون أنفسهم ،بدأوا يكونون غير نافعين لسيدهم. 223ومع ذلك ،فإن التوبة مسموح بها لهؤلء ،إذا لم يوجد من قلوبهم أنهم قد أنكروا المسيح .ولكن إذا وجد أحد من هؤلء أنه قد أنكره من قلبه ،فل أستطيع أن أقول ما إذا كان مثل هذا الشخص يستطيع أن ينال الحياة. 224لذلك أقول أنه إذا كان أحد قد أنكر ،فعليه أن يعود إلى التوبة في هذه اليام؛ لنه ل يمكن لي شخص ينكر الرب الن أن ينال الخلص فيما بعد :ومع ذلك فإن التوبة مقترحة على أولئك الذين أنكروا سابقذا. 225ولكن من أراد أن يتوب فعليه أن يسارع بالتوبة قبل أن يتم بناء هذا البرج وإل فسوف يسلمه أولئك النساء إلى الموت. 226وأما الذين جرحوا فهم المخادعون ،والذين يختلطون بعضهم ببعض ،فهؤلء هم الحيات التي رأيتها مختلطة في ذلك الجبل. تصيب ٢٢٧فكما أن س لم الفاعي قات كل للبشر ،فكذلك كل تم هؤلء ي ب هذه الحياةن التي يعيشونها. ت تشوه إيمانتهم بسب ن البشر ويته نل تكهم .ولذلك ي ن ر 228ومع ذلك فإن بعضهم قد تابوا ،وهكذا سوف يخلص آخرون من نفس النوع أيضذا ،إذا تابوا؛ ولكن إن لم يفعلوا ،فسوف يموتون على يد هؤلء النساء اللواتي يمتلكون قوتهن وسلطتهن. ¶ 229أما فيما يتعلق بالجبل العاشر ،الذي كانت فيه الشجار التي تغطي الماشية ،فإنهم من الذين آمنوا ،وكان بعضهم أساقفة ،أي حكام الكنائس. 230وهناك آخرون ،مثل هذه الحجارة التي لم تتصرف بشكل متصنع ،بل بعقل مبتهج ،في تسلية عباد ا. 231ثم أولئك الذين تم تعيينهم على وزارات أدنى؛ وقاموا بحماية الفقراء والرامل؛ وحافظوا دائ ذما على سلوك عفيف :لذلك فهم أيضذا في حماية الرب. 232كل من يعمل على هذا النحو ،يتكرم عند الرب؛ ومكانه بين الملئكة ،إذا استمر في طاعة الرب حتى النهاية. ¶ 233وأما الجبل الحادي عشر الذي كانت فيه أشجار محملة بأنواع مختلفة من الفاكهة ،فهم أولئك الذين آمنوا وعانوا الموت من أجل اسم الرب ،وصبروا بعقل مستعد ،وأسلموا حياتهم بكل قلوبهم. 234فقلت :لماذا إذن يا سيدي ،كل هذه الثمار موجودة بالفعل ،ولكن بعضها أجمل من بعضها الخر؟ 235اسمعوا ،قال :كل من عانى من أجل اسم الرب ،فهو محترم عند الرب ،وكل خطاياهم قد محيت ،لنهم عانوا الموت من أجل اسم ابن ا. ب ٢٣٦اسمع الن لماذا تختلف ثمارهم ،وبعضهم يفوق غيرهم ،أولئك الذين عند مثولهم أمام القضاة وسؤالهم ،لم ينكروا الرب ،بل تألموا بقل ذ حاضر؛ هؤلء أكرم عند الرب .إذن ،أجمل الثمار هي هذه. 237وأما الذين كانوا خائفين ومتشككين ،وتشاوروا مع أنفسهم هل يعترفون بالمسيح أم ينكرونه ،ومع ذلك عانوا ،فإن ثمارهم تكون أصغر، لن هذا الفكر دخل إلى قلوبهم. وشرير أن يفكر العبد في إنكار سيده .فاحذروا أيها الذين تفكرون هكذا ،لئل يبقى هذا الفكر فيكم فتموتوا ل. شرير ٢٣٨لنه ك ك ذ 239ولكن ينبغي لكم أنتم الذين تكابدون الموت من أجل اسمه أن تكرموا الرب لنه حسبكم أهل لحمل اسمه ،وأن تتخلصوا من جميع خطاياكم. ذ ذ ٢٤٠فلماذا ل تحسبون أنفسكم سعداء؟ بل تظنون حقا أنه إذا تألم أحد منكم ،فإنه يتنجز عمل عظي ذما؟ لن الرب يتحييكم ،وأنتم ل تدركون ذلك. لن معاصيكم ضايقتكم ،ولو لم تتألموا من أجل اسمه ،لكنتم الن أمواتذا للرب. 241لذلك أقول لكم هذا ،أنتم الذين تفكرون أن تعترفوا به أو تنكروه :اعترفوا أن الرب إلهكم ،لئل تنكروه فل تسلموا إلى القيود. 242فإن جميع المم تعاقب عبيدها الذين ينكرون سادتهم .فماذا تظنون أن الرب سيفعل بكم وهو القادر على كل شيء؟
الكتاب الثالث من كتاب الراعي لهرماس -التشابهات
243فأزيلوا من قلوبكم هذه الشكوك لكي تحيوا إلى البد ل. 244وأما الجبل الثاني عشر ،الذي كان أبيض ،فهم من الذين آمنوا كأطفال مخلصين ،لم يدخل إلى أفكارهم أي حقد قط ،ولم يعرفوا قط ما هي الخطيئة ،بل استمروا دائ ذما في استقامتهم. 245ولذلك فإن مثل هذا النوع من الرجال يرثون ملكوت ا بل شك؛ لنهم لم ينتهكوا وصايا ا في أي شيء ،بل استمروا بإخلص في نفس الحالة كل أيام حياتهم. 246فقال :من يبقى طفل بل حقد يكون أكثر كرامة من كل الذين تكلمت عنهم لن مثل هؤلء الطفال يكرمهم الرب ويعتبرون أول الجميع. 247طوبى لكم أيها الذين تنزعون عنكم كل خبث وتلبسون البراءة لنكم سترون الرب أول. 248وبعد أن انتهى من شرحه لجميع الجبال ،قلت له :يا سيدي ،أرني الن أيضذا ما يتعلق بالحجارة التي أخرجت من السهل ،ووضعت في البرج في غرفة أولئك الذين تم رفضهم: 249وكذلك الحال بالنسبة لتلك الحجارة المستديرة التي أضيفت إلى بناء البرج ،وكذلك تلك التي استمرت دائرية. ¶ 250اسمع الن ،يقول ،بشأن تلك الحجارة التي أتحضرت من السهل إلى بناء البرج ،ووضعت في غرفة أولئك الذين رفضوا؛ إنها جذور ذلك الجبل البيض. 251ولذلك ،وبما أن أولئك الذين آمنوا من ذلك الجبل كانوا أبرياء للغاية ،فقد أمر سيد هذا البرج بوضع أولئك الذين كانوا من جذور هذا الجبل في المبنى. 252لنه كان يعلم أنه إذا تم وضعها في هذا البناء فإنها ستظل مشرقة؛ ولن يصبح أي منها أسود بعد ذلك. 253ولكن لو أضاف هذا السلوب من بقية الجبال ،لكان من الضروري أن يزور البرج مرة أخرى ويطهره. ٢٥٤جميع هذه الحجارة البيضاء هي الشباب الذين آمنوا ،أو سيؤمنون؛ لنهم جميعذا من نفس النوع .طوبى لهذا النوع ،لنه بريء. 255اسمعوا الن أيضا ذ عن تلك الحجار المستديرة اللمعة :جميعها من هذا الجبل البيض .ولكنها مستديرة لن ثروتها قد أظلمتها قليلذ عن الحقيقة وأبهرت أعينها. 256ولكنهم لم يحيدوا عن الرب ،ولم تخرج كلمة رديئة من أفواههم ،بل كل بر وفضيلة وحق. 257فلما رأى الرب قلوبهم ،ورغبتهم في أن يزينوا الحق ،أمرهم أن يستمروا في الخير ،وأن تتقتطع ثرواتهم. 258لنه لم يكن يريد أن يأخذهم بالكامل ،حتى يتمكنوا من عمل بعض الخير بما تبقى لهم ،ويعيشوا ل؛ لنهم أيضذا من نوع جيد. 259فكان هناك قطع صغير عنهم ،ولذلك تم وضعهم في بناء هذا البرج. مستديرا مستديرا ،ولم يجد مناسبذا لبناء هذا البرج ،لنه لم يحصل بعد على الختم؛ فقد أعيد إلى مكانه ،لنه وجد ¶ 260أما الباقي الذي ظل ذ ذ جدذا. 261ولكن يجب أن يزول عنهم هذا العالم الحاضر ،وزخارف ثرواتهم ،وحينئ ذذ يكونون مؤهلين لملكوت ا .إذ ل بد لهم من دخول ملكوت ا ،لن ا بارك هذا النوع البريء. 262لذلك لن يتراجع أحد من هؤلء؛ لنه حتى لو أخطأ أحد منهم عندما يجربه الشيطان ،فإنه سيعود سريعذا إلى ربه الله. 263أنا ملك التوبة أعتبركم طوباويين أيها البرياء كالطفال الصغار ،لن نصيبكم صالح ومشرف عند الرب. 264وأقول لكم جميعا ذ الذين تلقيتم هذا الختم :حافظوا على البساطة ،ول تذكروا الساءات التي ارتكبت ضدكم ،ول تستمروا في الحقد أو المرارة بسبب تذكر الساءات. 265ولكن كونوا رو ذحا واحدذا ،واصنعوا عل ذجا لهذه الشرور ،وأزيلوها عنكم ،حتى يفرح بذلك سيد الخراف ،لنه يفرح إذا وجد الجميع سالمين. ي من هذه الغنم مشتتة ،فوي كل للرعاة! وإن تشتت الرعاة أنفسهم ،فماذا سيقولون لرب الحظيرة؟ هل سيقولون إن الغنم أ جدت و إذا أما 266 ت ل أزعجتهم؟ فلن يتصدنقوا. 267لنه أمر ل يصدق أن يعاني الراعي من قطيعه ،وسوف يعاقب أكثر على كذبه. 268والن أنا الراعي ،ويجب أن أعطي حسابذا عنكم على وجه الخصوص. ¶ ٢٦٩لذلك ،احرصوا على أنفسكم ما دام البرج قيد النشاء .الرب يسكن في محبي السلم ،لن السلم محبوب ،ولكنه بعيد عن المشاكسين والممتلئين بالضغينة. ذ ذ ذ ذ ذ 270لذلك ،ردلوا إليه الروح كاملة كما استلمتموها .فإذا أعطيتم لباسا جديدا سليما للصابغ ،تتوقعون أن تستلموه سليما أيضا؛ فإذا ردل إليكم الصابغ لباسا ذ ممزقاذ ،أتريدون أن تستلموه؟ ذ 271أل تغضبين الن وتلومينه قائلة :لقد أعطيتك ثوبي كامل ،فلماذا مزقته وجعلته بل فائدة لي؟ الن ل فائدة منه بسبب التمزق الذي أحدثته فيه .أل تقولين هذا كله للغسال بسبب التمزق الذي أحدثه في ثوبك؟ ذ كامل ،فماذا تظن أن الرب سيفعل ،وهو الذي وهبك روحه كاملة ،وأنت جعلته بل ٢٧٢فإن كنتر قلقذا على ثوبك ،وتشكو من أنك لم تستلمه فائدة ،حتى أنه ل ينفع سيده؟ لنه إذ أفسدته ،لم يعد نافعذا له. مستمرا في تذكر الساءات. يجده من بكل نفسه الشيء سيفعل أنه قلت، شك، ل عملك؟ ٢٧٣أفل يفعل الرب الشيء نفسه بشأن روحه ،بسبب ذ 274فقال :ل تدوسوا تحت قدمي رحمته ،بل أكرموه لنه صبور على معاصيكم ،وليس كواحد منكم ،بل توبوا فإن ذلك ينفعكم. ¶ 275كل هذه المور التي كتبت أعله ،أنا الراعي ،ملك التوبة ،أظهرتها وتكلمت بها لخدام ا. 276فإن آمنتم بهذه الكلمات وأصغيتم إليها ،وسلكتم بها ،وأصلحتم طرقكم ،فستحيون .أما إن استمررتم في الحقد ،وفي تذكر الساءات ،فلن يحيا مثل هؤلء الخطاة أمام ا. ٢٧٧كل هذه المور التي كنت سأقولها قد نقلتها إليكم .فقال لي الراعي :هل سألتني كل شيء؟ فأجبت :يا سيدي ،لقد طلبت. 278فقال :لماذا لم تسأل إذن عن المسافات بين هذه الحجار التي توضعت في البناء ،لشرح لك ذلك أيضاذ؟ فأجبت :يا سيدي ،لقد نسيت .فقال: اسمع إذن ،بخصوص هذه أيضاذ. 279وهم الذين سمعوا الن هذه الوامر ،وتابوا من كل قلوبهم؛
الكتاب الثالث من كتاب الراعي لهرماس -التشابهات
280ولما رأى الرب أن توبتهم حسنة ونقية ،وأنهم قادرون على الثبات عليها ،أمر بمحو خطاياهم السابقة .لن هذه المواضع كانت خطاياهم، س لويت حتى ل تظهر. ولذلك ت التشابه 10 1وبعد أن كتبت هذا الكتاب ،جاء الملك الذي أسلمني إلى الراعي ،إلى البيت الذي كنت فيه ،وجلس على السرير ،وكان الراعي واقفا عن يمينه. 2ثم دعاني وقال لي« :لقد سلمتك وبيتك إلى هذا الراعي لكي يحفظك عنده ».فقلت« :نعم يا رب». 3لذلك ،قال ،ستتحفظ من كل مضايقات ومن كل قسوة ،وستنجح في كل كلمة وعمل صالح؛ وستمتلك كل فضيلة وبر؛ اسلك في تلك الوصايا التي أعطاك إياها ،وستكون لك السيادة على كل خطيئة. 4لنه إذا حفظت هذه الوصايا ،فإن كل شهوات وملذات هذا العالم الحاضر سوف تخضع لك؛ وسوف يتبعك النجاح في كل مسعى صالح. 5فخذ إذن جاذبيته وتواضعه نحوك ،وقل للجميع إنه يتمتع بشرف عظيم وشهرة واسعة لدى ا ،وأنه أمير ذو سلطة عظيمة وقوي في منصبه. عهد سلطان التوبة في العالم أجمع .أل يبدو لك أنه ذو سلطان عظيم؟ ٦له وحده ت 7ولكنكم تحتقرون لطفه ،والتواضع الذي يظهره لكم. 8فقلت له :يا سيد ،اسأله منذ دخل بيتي هل فعلت شيئا غير نظامي أو أسأت إليه في شيء؟ 9فقال :أعلم أنك لم تفعل شيئذا غير منظم ،ولن تفعل شيئذا كهذا بعد الن ،ولذلك أقول لك هذه المور حتى تتمكن من المثابرة ،لنه أعطاني تقريرا جيدذا عنك، ذ 10ولكنك ستتكلم بهذه المور للخرين ،حتى يكون الذين تابوا أو يتوبون مثلك في الرأي ،فيعطيني أنا أيضا حسابا جيدا عنهم ،وأفعل الشيء نفسه أمام الرب. 11فأجبت :يا سيدي ،أنا أعلن لجميع الناس أعمال ا العجيبة ،وأرجو أن كل الذين يحبونها وأخطأوا من قبل ،عندما يسمعون هذه الشياء، سوف يتوبون ويستردون الحياة. ١٢فقال« :استمروا في هذه الخدمة وأتمموها .ومن يعمل بحسب وصايا هذا الراعي يحيا ويكون له كرامة عظيمة هنا وعند الرب». ١٣وأما من ل يحفظ وصاياه ،فيهرب من حياته ويكون أعدا ذء لها ،ومن ل يعمل بوصاياه ،يسلم نفسه للموت ،ويكون كل واحد مذنبذا بدمه. 14ولكن أقول لك :احفظ هذه الوصايا فتجد شفاء لجميع خطاياك. ت جدذا معك .فاجعلهن مساعدا ذ ١٥ثم أرسلتت هؤلء العذارى ليس تك نن لديك ،لني رأيتتهن لطيفا ذ ت لك ،لكي تتحافظ على الوصايا التي أوصاك بها على نح ذو أفضل ،لن هذه الوصايا ل تتحفظ بدون هؤلء العذارى. 16وأنا أرى كيف أنهم مستعدون للبقاء معك؛ وسأأمرهم أيضا ذ أل يغادروا جميعا ذ بيتك. 17فقط ط لهر بيتك ،لنهم سيسكنون بسهولة في بيت نظيف .فهم طاهرون وعفيفون ومجتهدون ،وجميعهم يتمتعون بنعمة الرب. 18فإذا كان بيتك طاهراذ ،فسيبقين معك .أما إذا كان غير طاهر ولو قليلذ ،فسيغادرن بيتك فوراذ ،لن هؤلء العذارى ل يطيقن أي نوع من أنواع النجاسة. يسرهم السكن في بيتي دائماذ .وكما أن الذي عهدت بي إليه ل يشتكي مني ،فكذلك 19فقلت له :يا سيدي ،أرجو أن أكون عند حسن ظنهم ،وأن ل لن يشتكوا هم أيضاذ. 20ثم قال لذلك الراعي :أرى أن عبد ا سيحيا ويحفظ هذه الوصايا ،ويضع هؤلء العذارى في مسكن طاهر. ل ستسكن في بيت هذا الرجل ،فإنني أوصيكن به 21ولما قال هذا ،أعادني إلى ذلك الراعي ،ودعا العذارى ،وقال لهن :بما أنني أرى أنكن وببيته ،حتى ل تبرحلن منه أبداذ .فسمعن هذا الكلم عن طيب خاطر. 22ثم قال لي« :استمر بشجاعة في خدمتك ،وأخبر جميع الناس بعظائم ا ،فتجد نعمة في هذه الخدمة». 23فكل من سلك في هذه الوصايا يحيا ويسعد في حياته ،ومن أهملها ل يحيا ويشقى في حياته. يكف عن العمل الصالح ،فهو نافع له .فإني أتمنى أن يتعفى جميع الناس من المصاعب التي 24قل للجميع :من استطاع أن يفعل الخير ،فل ل يعانون منها. سا كهذه من ضيقها ،ينال فر ذحا عظي ذما. ب شدي ذد وحاج ذة تم نلحلة .فمن يتخللص نف ذ ٢٥فمن يعاني من ضيقات الحياة اليومية ،يكون في عذا ذ ٢٦فمن حزن على مثل هذه المصائب ،عانى كما لو كان مقيدذا .وكثيرون ،بسبب هذه المصائب ،إذ لم يستطيعوا تحملها ،اختاروا حتى تدمير أنفسهم. 27فمن يعرف مصيبة مثل هذا النسان ول ينقذه منها فهو يرتكب خطيئة عظيمة ويكون مستحقا دمه. 28لذلك دربوا أنفسكم على أعمال صالحة ،كل من أخذتم قدرة من الرب ،لئل يتأخر بناء البرج بينما تتأخرون في عمله ،لنه من أجلكم يبطل البناء. 29فإن لم تسرعوا إلى الخير ،فإن البرج سوف يكتمل وأنتم تغلقون عليه. 30وبعد ما كلمني هذا قام عن السرير ومضى ،وأخذ معه الراعي والعذارى. 31فقال لي إنه سيرسل الراعي والعذارى إلى بيتي .آمين.