الكتاب الثاني من كتاب الراعي لهرماس والذي يسمى وصاياه مقدمة ّ رجل مهيب المظهر ،يرتدي زي راٍع ،لبسً ا ثوبً ا أبيض ،وحقيبته على ظهره، 1وبعد أن صليت فّ البيت وجلست على السرير ،دخل إل ي ّ. وعصًه فّ يده ،فسلم عل ي 2فرددت عليه السلم ،فجلس فّ الحًل بجًنبّ وقًل لّ :أنً مرسل من قبل ذلك الرسول الكريم لقيم معك كل اليًم البًقية من حيًتك. ٣لكنّ ظننت أنه جًء ليجربنّ ،فقلت له :من أنت؟ لنّ أعرف من أوكلت إليه .فقًل لّ :أمً تعرفنّ؟ فأجبت :ل .قًل :أنً هو الراعّ الذي سلمت إليه. 4وبينمً كًن ل يزال يتكلم ،تغير شكله؛ وعندمً علمت أنه هو الذي أوكلت إليه أمري ،شعرت بًلخجل ،وانتًبنّ خوف مفًجئ ،وغمرنّ حزن شديد ،لننّ تحدثت إليه بحمًقة شديدة. ت تقو فّ عقلك بًلوصًيً التّ سأبلغهً إليك .فقد أر سسلتت لريك كل مً رأيته من قبل ،ول سيمً مً قد يكون أكثر فًئدة لك. ٥فقًل لّ :ل تخجل ،بل و ٦واكتب أولا أوامري وأمثًلّ ،أمً البًقّ فًكتبه كمً سأريك .ولكنّ لذلك آمرك أولا بكتًبة أوامري وأمثًلّ ،حتى يسهل عليك حفظهً بقراءتهً مراراا. 7ثم كتبت أوامره وأمثًله كمً أمرنّ. ا 8أمً المور التّ إذا سمعتموهً ،فحًفظتم عليهً وعملتم بهً ،وسلكتم وفقً لهً ،وتدربتم عليهً بقلب طًهر ،فستنًلون من الرب مً وعدكم به. 9ولكن إن لم تتوبوا بعد سمًعهً ،بل تزيدون على خطًيًكم ،فسوف يعًقبكم. 10كل هذه المور أمرنّ أن أكتبهً الراعّ ملك التوبة. المر 1 1أولا ،نؤمن بأن هنًك إل اهً واحداا خلق كل الشيًء من العدم وأوجدهً فّ الوجود. 2فهو يحيط بكل الشيًء ،وهو هًئل فقط ،ول يمكن لحد أن يدركه. 3من ل يمكن تعريفه بأية كلمًت ،ول يمكن تصوره بًلعقل. 4لذلك آمنوا به ،وخًفوه ،وخًفوه وامتنعوا عن كل شر. 5احفظ هذه الشيًء ،وألق كل شهوة وإثم بعيداا عنك ،والبس البر ،فتحيً ل ،إذا حفظت هذه الوصية. المر 2 1فقًل لّ :كن بريئً وبل تمويه ،فتكون مثل طفل ل يعرف الشر الذي يهلك حيًة النسًن. 2انتبه بشكل خًص أن ل تتحدث بًلسوء عن أحد ،ول تستمع عن طيب خًطر إلى أي شخص يتحدث بًلسوء عن أي شخص. 3فإن لم تلحظ هذا ،فأنت أيضً ا الذي تسمع تشترك فّ خطية الذي يتكلم بًلشر ،إذ تصدق الفتراء ،وتكون لك خطية أيضً ا لنك صدقت الذي يتكلم بًلشر على أخيك. ي ة تقلبة ،ل تدوم فّ سلم ،بل هّ دائ امً فّ خلف .لذا ،امتنع عنه ،وحًفظ على السلم مع أخيك أكثر فأكثر. شر تمؤذع ،رو ةٌ شريرة تم س ٤الشقًق ر 5البسوا ثبًتً مقدسً ،حيث ل خطًيً ،بل كل شّء مملوء فرحً ،واصنعوا الخير فّ أعمًلكم. 6أعط دون تمييز لجميع المحتًجين ،ول تشك فّ من تعطّ.
الكتًب الثًنّ من كتًب الراعّ لهرمًس -الوصًيً
7بل أعطوا الجميع ،لن ا يريدنً أن نعطّ الجميع من جميع عطًيًه .فكل من يأخذ سيعطّ حسًباً ل عن سبب أخذه وغًية مً أخذه. 8وأمً الذين يأخذون بل حًجة فسوف يعطون حسًبًا ،وأمً الذي يعطّ فسيكون بريئًا. ٩فإنه قد أتم واجبه كمً استلمه من ا ،دون أن يضطر إلى الختيًر بين من يتعطّ ومن ل يتعطّ .وقد أدى هذه الخدمة ببسًطة ولمجد ا. 10فًحفظ هذه الوصية كمً سلمتهً إليك ،لكّ تكون توبتك صًدقة ،ويأتّ الخير إلى بيتك ،ويكون لك قلب نقّ. المر 3 1وقًل لّ أيضً :أحبب الحق ،وكل الكلم الذي يخرج من فمك ليتكن صًدقً. 2لكّ تكون الروٌ التّ أعطًك الرب لتسكن فّ جسدك صًدقة تجًه جميع النًس؛ وليتمجد الرب الذي أعطًك مثل هذه الروٌ :لن ا صًدق فّ جميع أقواله ،وليس فيه كذب. 3فإن الذين يكذبون ينكرون الرب ويصيرون سًرقّ الرب ،ول يعطون ا مً أخذوه منه. 4لنهم أخذوا الروٌ القدس خًليً ا من الكذب .فإن جعلوه كًذبً ا فقد نجيسوا وديعة الرب وصًروا مضليين. 5فلمً سمعت هذا بكيتت بكً اء مراا ،فلمً رآنّ أبكّ قًل لّ :لمًذا تبكّ؟ فقلت :لنّ يً سيدي أشك فّ قدرتّ على الخلص. صرٌ بًلكذب على أنه حق أمًم الجميع، سألنّ" :لمًذا؟" أجبتت ،لنّ يً سيدي لم أنطق بكلمة حق فّ حيًتّ ،بل عشتت دائ امً فّ الخفًء ،وأ ت ي ولم يتعًرضنّ أحد ،بل صدقنّ الجميع .فكيف أعيش إذاا وقد فعلتت ذلك؟ شريرا بروٌ الحق ،ول تتحزن روٌ ا ضميرا ٧فقًل لّ« :حسناً ،لقد أحسنتت الظن ،إذ كًن ينبغّ لك كخًدم ا أن تسلك بًلحق ،ول تخلط ا ا القدوس الحق». ت ط ا ٨فأجبته :يً سيدي ،لم أصِس قط إلى هذه المور بمثل هذا الحرص .فأجًب :الن تسمعهً :احذر من الن فصًعداا ،حتى مً كذبتت به سًبقً من أجل عملك ،يتصدوق بصدقك الحًضر. 9لن هذه الشيًء يمكن أن تتحسب لك إذا تكلمت بًلحق فّ المستقبل ،وبذلك تنًل الحيًة. 10وكل من يسمع هذه الوصية ويعمل بهً ويبتعد عن كل الكذب فإنه يحيً ل. المر 4 1ثم قًل :أوصيك أن تحفظ نفسك عفيفً ،ول تدٍ أي فكرة عن زواج آخر ،أو عن الزنً ،تدخل قلبك ،لن مثل هذا الفكر ينتج خطيئة عظيمة. ٢لكن اذكر الرب دائ امً ،فل تخطئ أبداا .لنه إن خطرت فّ قلبك فكرة شريرة كهذه ،فأنت مذنب بخطيئة عظيمة ،والذين يفعلون مثل هذه المور يتبعون طريق الموت. 3فًنظر إلى نفسك واحفظ نفسك من مثل هذا الفكر؛ لنه حيث تبقى العفة فّ قلب الرجل البًر ،ل ينبغّ أن ينشأ فكر شرير أبداا. 4فقلت له :يً سيدي ،اسمح لّ أن أتحدث إليك قليلا .فأمرنّ أن أستمر .فأجبته :يً سيدي ،إذا كًن لرجل مؤمن بًلرب زوجة ،ثم وجدهً فّ حًلة زنً ،فهل يتعتبر الرجل مذنبً ا إذا استمر فّ العيش معهً؟ 5فقًل لّ مً دام يجهل خطيئتهً فل يخطئ فّ العيش معهً .ولكن إذا علم رجل أن امرأته أخطأت ولم تتب عن خطيئتهً بل استمرت فّ زنًهً واستمر رجل فّ العيش معهً فإنه يصبح مذنبً بخطيئتهً ويشترك معهً فّ زنًهً. ٦فقلت له :فمًذا نفعل إذا استمرت المرأة فّ خطيئتهً؟ فأجًب :ليطلقهً زوجهً ،وليكمل هو حيًته بمفرده .ولكن إن طلق زوجته وتزوج بأخرى فقد زنى. 7فقلت :إن تًبت المرأة المطلقة وعًدت إلى زوجهً ،أفل يقبلهً؟ فقًل لّ :نعم ،وإن لم يقبلهً زوجهً ،فإنه يخطئ ويرتكب إث امً عظي امً على كثيرا. نفسه ،ولكن ينبغّ له أن يقبل المذنبة إن تًبت ،ولكن ليس ا و تطلي ن و ت تتوب. هً لعل بأخرى، ج يتزو ته ت امرأ ق أن ت ٨لن التوبةت واحدة ة لعبي سد اس ،ولذلك ل ينبغّ للرج سل الذي ي س و ت ا ا ٩هذا الفعل سواء عند الرجل والمرأة .والزنًة ل يقتصرون على من يدنسون أجسًدهم ،بل يشملون أيضً من يصنعون تمثًل .فإن أصرت امرأة على فعل شّء من هذا القبيل ولم تتب ،فًبتعد عنهً ول تعش معهً ،وإل ستكون شريكً ا فّ خطيئتهً. 10ولكن يتؤمر أن يبقى الرجل والمرأة غير متزوجين لكّ يتوب هؤلء. 11ول أهيئ فّ هذا أي فرصة لفعل هذه الشيًء ،بل بًلحرى أن من أخطأ ل يخطئ فيمً بعد. 12أمً خطًيًهم السًبقة ،فًل الذي له قوة الشفًء ،سيعطيهً العلج ،لنه هو على كل شّء قدير. قًس 13فسألته مرة أخرى وقلت :بمً أن الرب قد اعتبرنّ أهلا لن تسكن معّ بًستمرار ،فقل لّ بضع كلمًت ،لنّ ل أفهم شيئًا ،وقلبّ ع بسبب حديثّ السًبق؛ وافتح فهمّ لنّ بليد جداا ،ول أفهم شيئً ا على الطلق. أمر حكي ةم جداا؟ لن من يتوب ينًل فهمً ا عظيمًا. 14فأجًبنّ قًئلا :أنً خًدم التوبة ،وأمنح الفهم لكل من يتوب .أل ترى أن التوبة ة شرا فّ عينّ الرب ،ويتذكر فّ نفسه أنه قد أسًء ،فيتوب ول يعود إلى الشر ،بل يفعل الخير ،ويتذل نفسه 15لنه يتدرك أنه قد أخطأ وفعل ا ويتؤنبهً لنه قد أخطأ .ترون إذاا أن التوبة حكمة عظيمة. 16فقلت له :يً سيدي ،لهذا السبب أفحص كل شّء جيدا ا لنّ خًطئ ،لكّ أعلم مًذا ينبغّ أن أفعل لكّ أحيً ،لن خطًيًي كثيرة. 17فقًل لّ :إن حفظت هذه الوصًيً ستحيً ،وكل من يسمع هذه الوصًيً ويعمل بهً يحيً ل. 18فقلت له :إنّ سمعت الن من معلمين أنه ل توبة أخرى سوى المعمودية ،حين ننزل إلى المًء وننًل غفران خطًيًنً ،وأنه بعد ذلك ل ينبغّ لنً أن نخطئ بعد ،بل نعيش فّ طهًرة. ١٩فقًل لّ« :لقد أتخ سبرتت جيداا .ولكن بمً أنك الن تدقق فّ كل شّء ،فسأتظهر لك هذا أيضاً ،ولكن ليس لتعطّ أي فرصة للخطيئة ،ل للذين سيؤمنون فيمً بعد ،ول للذين آمنوا بًلرب من قبل. 20لنه ليس للذين آمنوا حديثً ا أو الذين سيؤمنون فيمً بعد توبة عن الخطًيً ،بل غفرانهً.
الكتًب الثًنّ من كتًب الراعّ لهرمًس -الوصًيً
21وأمً الذين دعوا إلى اليمًن ،وسقطوا فّ أي خطيئة كبيرة ،فقد عيين الرب التوبة ،لن ا يعلم أفكًر قلوب الجميع ،وضعفًتهم ،وشر الشيطًن المتعدد ،الذي يدبر دائ امً شيئاً ضد عبيد ا ،وينصب لهم الفخًخ بخبث. جرب أحدة بعد تلك الدعوة العظيمة والمقدسة ٢٢لذلك رحم ربنً الرحيم خليقته ،وقرر تلك التوبة ،وأعطًنّ القدرة عليهً .ولذلك أقول لكم :إن ي إبليس والخطيئة ،فله توبة واحدة .ولكن إن كثرت خطًيًه وتًب ،فلن ينفعه ذلك ،لنه بًلكًد يحيً ل. 23فقلت :يً سيدي ،لقد عدتت إلى الحيًة لنّ أصغيتت لهذه الوصًيً بًجتهًد ،لنّ أعلم أننّ إن لم أتزد على خطًيًي بعدت ،خلصتت . 24فقًل« :إنك تخلص ،وهكذا جميع الخرين ،كل من يحفظ هذه الوصًيً». 25فقلت له أيضاً :يً سيد ،بمً أنك تسمعنّ بصبر ،فأرنّ شيئاً واحداا أيضاً .فقًل لّ :مً هو؟ 26فقلت :إذا مًت رجل أو امرأة ،وتزوج البًقّ من بعده ،فهل يخطئ فّ هذا؟ من تزوج يقول :ل يخطئ ،ولكن إن بقّ أعزبًا ،فإنه بذلك ينًل لنفسه كرامة عظيمة أمًم الرب. ٢٧فًحفظ عفتك وحيًءك فتحيً ل .واحفظ من الن مً أقوله لك وأوصيك به منذ أن سلمت إليك وأقيم فّ بيتك. 28فتتغفر لك خطًيًك السًبقة إذا حفظت هذه الوصًيً ،وكذلك يتغفر لجميع الذين يحفظون هذه الوصًيً. المر 5 1يقول" :كن صبورا ا وطويل النًة ،حتى تتسلط على جميع العمًل الشريرة ،وتتكمل كل بر". 2فإن كنت صبورا ا فًلروٌ القدس الذي يسكن فيك يكون طًهرا ا ول يظلم بروٌ شرير بل يمتلئ فرحً ا ويتغذى بًلجسد الذي يسكن فيه ويخدم الرب بفرٌ وسلم عظيم. 3ولكن إذا استحوذ عليك غضب ،ففّ الحًل يستقيم الروٌ القدس الذي فيك ويسعى إلى الرحيل عنك. ٤لنه يختنق بًلروٌ الشرير ،ول يملك حرية خدمة الرب كمً يشًء ،إذ يغمره الغضب .لذلك ،عندمً يسكن هذان الروحًن معاً ،يكون ذلك تمه سل اكً للنسًن. 5كأن أحدا ا يأخذ قليلا من الشيح ويضعه فّ إنًء عسل ،فإن العسل كله يفسد؛ وكمية كبيرة من العسل تفسد بقليل من الشيح ،وتفقد حلوة العسل ،ول تكون مقبولة بعد لدى ربهً لن العسل كله يصبح مرا ا ويفقد فًئدته. الصبر أحلى من العسل ،ونًفعاً للربي س السًكن فيه. حلو ونًف ةع لر سبيه .وهكذا يكون ض ن ت ٦ولكن إن لم يت ت ف إليه الفسنتين ،فهو ر ٧ولكن الغضب ل ينفع ،فإن امتزج الغضب بًلصبر ،تحزن النفس ،ول تنفع صلتهً عند ا. ٨فقلت له :يً سيدي ،أريد أن أعرف خطيئة الغضب لتجنبهً .فقًل لّ :ستعرفهً ،وإن لم تتجنبهً ،ستفقد رجًءك مع كل بيتك .لذلك انصرف عنهً. 9لنّ أنً رسول البر معك ،وكل الذين يحيدون عنه ،كل من يتوب بكل قلبه ،يحيون ل .وأنً أكون معهم ،وأحفظهم أجمعين. 10لن كل الذين تًبوا قد تبرروا بًلرسول القدس ،الذي هو خًدم الخلص. 11والن اسمعوا شر الغضب ،كم هو شرير ومؤذ ،وكيف يقلب عبيد ا ،لنه ل يستطيع أن يضر المؤمنين لن قوة ا معهم ،لكنه يقلب المتشككين والذين ليس لديهم إيمًن. 12فكلمً رأى مثل هؤلء الرجًل ،ألقت نفسهً فّ قلوبهم؛ وهكذا يكون الرجل أو المرأة فّ مرارة من أجل ل شّء ،من أجل أمور الحيًة ،أو من أجل القوت ،أو من أجل كلمة بًطلة ،إذا وقع أحد فّ ذلك؛ أو بسبب أي صديق ،أو من أجل دين ،أو من أجل أي أشيًء أخرى زائدة من هذا القبيل. ١٣فهذه المور تًفهة ،وبًطلة ،وبًطلة عند عبًد ا .أمً التزان ،فهو قوي ،وقوي ،وعظيم القدرة ،ويجلس فّ اتسًٍ عظيم ،ويفرٌ ،ويفرٌ بًلسلم ،ويمجد ا دائ امً بوداعة. ي ١٤وهذا الصبر يلزم المؤمنين .أمً الغضب فهو تًفه ،تًفه ،فًرغ .فًلمرارة تتولد من الحمًقة ،وبًلمرارة غضب ،وبًلغضب غيظ .وهذا الغيظ النًشئ عن مبًدئ شريرة كثيرة ،يتسبب خطيئة عظيمة ل شفًء منهً. 15لنه متى اجتمعت هذه كلهً فّ النسًن الواحد الذي يسكن فيه الروٌ القدس ،فإن النًء ل يسعهً بل يفيض عليهً .ولن الروٌ الرقيق ل يستطيع أن يمكث مع الشرير ،فإنه يمضّ ويسكن مع الوديع. ١٦فعندمً يتفًرق النسًن الذي سكنه ،يتحرم من الروٌ القدس ،ثم يمتلئ بًلرواٌ الشريرة ،ويتعمّ بأفكًر شريرة .هكذا يحدث لكل غًضب. ١٧لذلك ،ابتعد عن الغضب ،وارت سد العتدال ،وقًوم الغضب ،فتجد نفسك فّ تواضع وعفة عند ا .فًحذر أن تهمل هذه الوصية. 18لنه إن حفظت هذه الوصية ،تستطيع أن تحفظ أيضً ا بقية الوصًيً التّ أوصيك بهً. تقو الن بهذه الوصًيً ،لكّ تحيً ل .وكل من يحفظ هذه الوصًيً يحيً ل. 19لذلك و المر 6 ١قًل« :أمرتك فّ وصًيًي الولى أن تحًفظ على اليمًن والمخًفة والتوبة ».فقلت« :نعم يً سيدي». 2وتًبع :ولكننّ الن سأريك فضًئل هذه الوصًيً ،حتى تعرف آثًرهً؛ وكيف أنهً موصوفة على حد سواء للبرار والشرار. ٣فصدقوا البًر ،ول تحسبوا الشرار ،لن البر يسلك طريق الحق ،والثم يسلك طريق البًطل. ٤فًحفظ الطريق المستقيم واترك الشر ،لن طريق الشر ليس له نهًية صًلحة ،بل فيه عثرات كثيرة ،وهو وعر وملّء بًلشواك ،ويؤدي إلى الهلك ،وهو ضًر لكل من يسلك فيه. 5وأمً الذين يسلكون فّ طريق مستقيم ،فيسلكون فّ استقًمة وبل عثرة ،لنه ليس وعرا ا ول شًئكًا. ٦فأنت ترى إذاا أن من الفضل أن تسلك هذا الطريق .يقول« :ستسلك إذاا ،وسيسلكه كل من يؤمن بًل من كل قلبه». ٧والن ،يقول :افهموا أولا مً هو اليمًن .هنًك ملكًن مع النسًن :أحدهمً للبر والخر للظلم.
الكتًب الثًنّ من كتًب الراعّ لهرمًس -الوصًيً
8فقلت له :يً سيد ،كيف أعرف أن هنًك ملكين مثلهمً مع النسًن؟ اسمع وافهم. ا 9إن ملك البر وديع ومتواضع ولطيف وهًدئ .لذلك ،عندمً يدخل قلبك ،فإنه يتحدث معك فورا عن البر والتواضع والعفة والكرم والمغفرة والحسًن والتقوى. ١٠عندمً تخطر هذه المور على بًلك ،فًعلم أن ملك البر معك .فأصِس لهذا الملك ولعمًله. ١١وتعلموا أيضً ا أعمًل ملك الثم .فهو أولا وقبل كل شّء مرير وغًضب وأحمق؛ وأعمًله خبيثة ،وتهلك عبًد ا .فإذا مً خطرت هذه المور ببًلكم ،ستعرفون من أعمًله أنه ملك الثم. ١٢فقلت له :يً سيدي ،كيف أفهم هذه المور؟ اسمع وافهم .إذا غلب عليك الغضب أو المرارة ،فًعلم أنه فيك. 13وكذلك عندمً تأتّ عليك الرغبة فّ أشيًء كثيرة ،وفّ أجود الطعمة ،وفّ السكر ،وعندمً تأتّ عليك محبة مً هو للخرين ،والكبريًء، وكثرة الكلم والطموٌ ،ومً شًبه ذلك. ١٤فمتى ثًرت هذه المور فّ قلبك ،فًعلم أن ملك الثم معك .فإذا عرفت أعمًله ،فًبتعد عنهً كلهً ،ول تنسب إليه الفضل ،لن أعمًله شريرة ،ول تليق بعبًد ا. ١٥فهً هّ أعمًل هذين الملكين .افهم الن وآمن بملك البر ،لن تعليمه صًلح. 16فل ينبغّ للنسًن أن يكون سعيداا هكذا أبداا؛ ولكن إذا ظهرت أفكًر الملك الخر فّ قلبه ،فل بد أن ذلك الرجل أو المرأة بحًجة إلى الخطيئة. 17ولكن ل يكن رجل أو امرأة شريرين إلى هذا الحد ،حتى إذا دخلت أعمًل ملك البر فّ قلبه ،ل بد أن ذلك الرجل أو المرأة يحتًج إلى أن يعمل شيئً ا صًلحًا. ١٨فأنت ترى إذاا أنه من الجيد اتبًٍ ملك البر .فإن اتبعته وخضعت لعمًله ،فستحيً ل .وكل من يخضع لعمًله ،سيحيً أيضاً ل. المر 7 ن واحفظ وصًيًه .ن فإن حفظتت وصًيً سه تكونت قديرا فّ ك سيل عم عل ،وتكون جمي تع أعمً سلك فًضلةا .فإنوكت بمخًف سة اس تتح سسنت ك ول شّءع . ا ق ات ١قًل :ات ي س ٢هذا هو الخوف الذي يجب أن تخًف منه لتخلص .ولكن ل تخف من الشيطًن ،فإن خشيت الرب ،فستتسلط عليه ،لنه ل سلطًن له. ٣فإن لم يكن فيه سلطًن ،فل يتهًب .أمً من فيه سلطًن عظيم ،فيتهًب .فكل من له سلطًن يتهًب .أمً من ل سلطًن له فيحتقره الجميع. ٤خًفوا أعمًل إبليس ،لنهً شريرة .فإنكم بمخًفة الرب تخًفون ول تعملون أعمًل إبليس ،بل تتجنبونهً. ق الرب فل تفعله .وإن فعلت الخير ،فخوف الرب قوي وعظيم ومجيد. ٥فهنًك خوف مزدوج :إن لم تفعل الشر ،فًت س 6لذلك اتق ا فتحيً ،ومن اتقًه وحفظ وصًيًه فحيًته مع الرب ،ومن لم يحفظهً فليست له حيًة. المر 8 ت الربي س نوعًن ،و ١قًل :قلتت لكت و ٍ عنهً ،ول تمتن تع عن أخرى. ٍ عن الشيًء بعض يجب عليكت المتنً ت إن مخلوقً س ت س وإن المتنً ت س ّ .فقًل :اسمع .احفظ نفسك من الشر ول تفعله ،ول تمتنع عن الخير بل ّ المتنًٍ عنه ومً ل يجب عل ي أجبتت :يً سيدي ،بيين لّ مً يجب عل ي افعله .فإنك إن امتنعت عن الخير ولم تفعله ،أخطأت .فًمتنع إذن عن كل شر ،فتعرف كل بر. ٣فقلتت :مً هّ الشرور التّ يجب أن أمتنع عنهً؟ فقًل :اسمعوا :الزنً ،والسكر ،والشغب ،والسراف فّ الطعًم ،والزينة ،والكذب، والكبريًء ،والغش ،والكذب ،والزدراء ،والنفًق ،وذكر السًءات ،وكل كلم خبيث. ٤فهذه هّ أعمًل الثم التّ يجب على عبد ا أن يمتنع عنهً ،فمن ل يستطيع أن يحفظ نفسه منهً ل يستطيع أن يحيً ل. أمورا كثيرة ينبغّ على خًدم ا أن يمتنع عنهً :السرقة والغش ،وشهًدة الزور، ٥فقًل :اسمعوا مً يترتب على هذه المور ،فإن هنًك ا والطمع ،والتفًخر ،وكل مً يشبههً. ٦أترى هذه المور شريرة أم ل؟ إنهً شريرة جداا لعبيد ا .لذلك يجب على خًدم ا أن يمتنع عن جميع هذه العمًل. ٧فًحفظ نفسك منهً ،لكّ تحيً ل ،وتتكتب مع الذين يتجنبونهً .وهكذا أريتك مً يجب أن تتجنبه ،فتعلم الن مً ل يجب أن تتجنبه. ٨ل تمتنعوا عن أي عمل صًلح ،بل اعملوه .قًل :اسمعوا مً هّ فضيلة تلك العمًل الصًلحة التّ يجب عليكم عملهً لتنًلوا الخلص .أولهً اليمًن ،ومخًفة الرب ،والمحبة ،والوئًم ،والنصًف ،والصدق ،والصبر ،والعفة. ٩ليس هنًك مً هو أفضل من هذه المور فّ حيًة النسًن ،فمن يحًفظ عليهً ويعمل بهً فّ حيًته .استمع بعد ذلك إلى مً يلّ. 10أن يخدموا الرامل ،ول يحتقروا اليتًم والفقراء ،وأن ينقذوا عبيد ا من الحًجة ،وأن يكونوا مضيًفين( ،لن فّ الضيًفة ثمرا ا عظيمً ا أحيًنًا) ،وأن ل يكونوا خصًمًا ،بل هًدئين. 11أن نكون متواضعين فوق جميع النًس ،وأن نحترم الشيوخ ،وأن نعمل على البر ،وأن نحترم الخوة ،وأن نتحمل الهًنًت ،وأن نكون طويلّ النًة ،وأن ل نرفض الذين سقطوا من اليمًن ،بل أن نهيئهم ونجعلهم سعداء ،وأن ننصح الخطًة ،وأن ل نظلم المدينين لنً ،وكل الشيًء الخرى من هذا القبيل. ش فّ هذه الوصًيً ول تحيد عنهً .فإن حفظتت جميع هذه ع فقًل: الكلمًت؟ هذه من أفضل شّء وأي فقلت: ل؟ ١٢أترى هذه المور حسنة أم س ن الوصًيً ،حيً ل .وكل من يحفظ هذه الوصًيً حيً ل. المر 9 1ثم قًل لّ أيضً :ارفع عنك كل شك ،ول تسأل عن شّء البتة عندمً تطلب من الرب شيئً ،قًئل فّ نفسك :كيف أستطيع أن أطلب من الرب شيئً فأحصل عليه ،وأنً قد أخطأت إليه كثيرا؟
الكتًب الثًنّ من كتًب الراعّ لهرمًس -الوصًيً
2ل تظن هذا ،بل ارجع إلى الرب بكل قلبك ،واطلب منه بل تردد ،وسوف تعرف رحمة الرب ،أنه لن يتركك ،بل سيكمل طلب نفسك. 3لن ا ليس كًلنًس يذكر الهًنًت التّ لحقت به ،بل ينسى الهًنًت ويرحم خليقته. 4لذلك طهر قلبك من كل رذائل هذا العًلم الحًضر ،واحفظ الوصًيً التّ سلمتهً إليك من ا ،وستنًل كل الخير الذي تطلبه ،ولن يعوزك شّء من كل طلبًتك ،إذا طلبت من الرب دون شك. ٥أمً غير هؤلء ،فلن ينًلوا شيئاً ممً يطلبونه .لن المؤمنين يطلبون كل شّء بثقة ،وينًلون من الرب ،لنهم يطلبون بل شك .أمً من يشك، فل يكًد يحيً ل إل بًلتوبة. و فورا ،فل تشكو ، ٦لذلك ،ط يهر قلبك من الشك ،والبس اليمًن بًل ،وتوكل عليه ،فتنًل كل مً تطلبه .ولكن ،إن حدث أن طلبت شيئاً ولم تتلقه ا لنك لم و تتلق بعدت طلب نفسك. تكف عن السؤال ،فحينئ عذ تنًل .وإل ،فإن كففت عن السؤال ،فعليك أن تشكو ٧فقد ل تنًلهً قريباً بسبب محنتك ،أو بسبب خطيئة تجهلهً .لكن ل ي تعطك مً كنت ترغب فيه. من نفسك ،ل من ا ،لنه لم ي س شرير كثيرا من المؤمنين الثًبتين .لن هذا الشك هو ابنة إبليس ،وهو قًس ومضر ،وكيف يتبعد عن اليمًن ٨فًنظروا إلى هذا الشك ،كم هو ع ة ا جداا على عبًد ا. ا ا ٩فًحتقره فتسود عليه فّ كل حين .البس إيمًنً راسخً قوياً ،لن اليمًن يعد بكل شّء ويتكمل كل شّء .أمً المتشكك فل يتصدق أنه سينًل شيئاً بكل مً يستطيع. ١٠فيقول« :أنت ترى كيف أن اليمًن يأتّ من فوق ،من عند ا ،وله قوة عظيمة .أمً الشك فهو روٌ أرضية ،وينبع من الشيطًن ،وليس له قوة». ١١فًحفظ فضيلة اليمًن ،وابتعد عن الشك الذي ل فضيلة فيه ،فتحيً ل .وكل من يفعل هذه المور يحيون ل. المر 10 ١أبعد عنك كل حزن ،فهو شقيق الشك والغضب .قلتت :كيف يكون يً سيدي شقيقاً لهمً؟ فًلحزن والغضب والشك يبدو لّ مختلفاً تمً امً. ضررا على عبًد ا :يتهلك أرواٌ البشر ،ويتعذب الروٌ القدس، شرا ،وأشدهً ا ٢فأجًب :هل أنت بل عقل حتى ل تفهم؟ فًلحزن أشد الرواٌ ا ولكنه يتخليص أيضاً. خليص .قًل :اسمعوا وافهموا .أولئك يً سيدي ،قلتت :أنً جًه ةل جداا ،ول أفهم هذه المور .ل أستطيع أن أتدرك كيف يتمكن أن تتعذيسب ،ومع ذلك ت ت س تورطون فّ شؤون الوثنيين. الذين لم يبحثوا عن الحقيقة ،ولم يسألوا عن عظمة ا ،بل آمنوا فقط ،هم تم س ي ّ كًذبة آخر يتهلك عقو تل عبًد ا ،وهو من المتشككين ،ل من المتوكلين على الربي ثقةا كًملة .فيأتّ إليه هؤلء المتشككون ،كأنهم ٤وهنًك نب ر رو ةٌ إلهية ،ويسألونه ع يمً سيح طل بهم. ٥وهذا النبّ الكًذب ،الذي ل سلطًن فيه على الروٌ اللهّ ،يتجيبهم حسب طلبًتهم ،ويمل نفوسهم بًلوعود حسب رغبًتهم .مع ذلك ،فإن هذا النبّ بًطل ،ويتجيب البًطل على البًطلين. ٦وكل مً يسأله البًطلون يجيبهم بًطل .ومع ذلك ،فإنه يتكلم ببعض الصدق ،لن الشيطًن يمله بروحه ليهلك بعض البرار. كثيرا ٧فكل من كًن قوياً فّ إيمًن الرب ولبس الحق ،ل يلتصق بمثل هذه الرواٌ ،بل ينفصل عنهً .أمً المتشككون ،والذين يتوبون ا كًلوثنيين ،فيستشيرونهم ،ويحملون أنفسهم خطيئة عظيمة ،ويعبدون الصنًم. 8فأمثًل هؤلء ،فًسألوهم فّ كل مرة ،وعبدوا الصنًم ،وهم جهلء ،ول يعرفون الحق. 9لن كل روٌ يتعطى من ا ل يحتًج إلى أن يتطلب ،بل لنه يحمل قوة اللهوت ،يتكلم بكل شّء من تلقًء نفسه ،لنه يأتّ من فوق ،من قوة ا. ١٠ولكن من يسأل ويتكلم حسب شهوات النًس ،وفّ أمور كثيرة أخرى من أمور العًلم الحًضر ،ل يفهم مً يخص ا ،لن هذه الرواٌ مظلمة بسبب هذه المور ،فًسدة ومنكسرة. 11وكمً أن الكروم الجيدة إذا أهملت ،أثقلتهً العشًب والشواك ،وفّ النهًية قتلتهً ،كذلك الرجًل الذين يؤمنون بمثل هذه الرواٌ. 12إنهم يقعون فّ أعمًل وتصرفًت كثيرة ،ويكونون خًلين من الحس ،وعندمً يفكرون فّ المور المتعلقة بًل ،فإنهم ل يفهمون شيئاً على الطلق :ولكن إذا صًدف فّ أي وقت أن يسمعوا أي شّء عن الرب ،فإن أفكًرهم تكون على أعمًلهم. 13وأمً الذين يخًفون الرب ويطلبون الحق عن ا ،وكل أفكًرهم موجهة نحو الرب ،فيدركون كل مً يقًل لهم ،ويفهمونه فّ الحًل ،لن مخًفة الرب فيهم. ١٤فحيث يسكن روٌ الرب ،يزداد الفهم أيضاً .لذلك ،التصق بًلرب ،فتدرك كل شّء. أمر مً ،ول ي ت تنجزه ص .عندمً يتنهمكت النسًنت ال تمت ت ت القدس وكيف ي س تخلي ت س ش س يككت فّ ع ١٥تتعتلو نم النت أيطهً النسًنت الغب ط ّ! كيف يتؤ سث ي تر الحزنت على الروٌس ب ش س يكه ،و القدس ويتحزنته. فإن هذا الحزنت يت نست تولّ عليه ،ويتحن سزنت الرو تٌ بسب س ت 16وأيضًا ،إذا استولى الغضب على أحد فّ أي أمر فإنه يتحرك بشدة ،ثم يدخل الحزن أيضً ا إلى قلب من تحرك بًلغضب ،فيضطرب بسبب مً فعله ،ويندم لنه أخطأ. ١٧فيبدو أن هذا الحزن يجلب الخلص ،لنه يتوب عن شره .لكن المرين الخرين ،أي الشك والحزن ،كمً ذتكر سًبقاً ،يتغيظًن الروٌ :الشك لن عمله لم ينجح ،والحزن لنه أغضب الروٌ القدس. ١٨فًنزٍ الحزن عنك ،ول تتحزن الروٌ القدس السًكن فيك ،لئل يتوسيل إلى ا فيفًرقك .لن روٌ الرب الذي يتعطى ليسكن فّ الجسد ل يحتمل مثل هذا الحزن. ١٩لذلك ،البسوا البهجة التّ هّ دائ امً مقبولة لدى الرب ،فتفرحون بهً .لن كل إنسًن فرحًن يعمل الخير ،ويتلذذ بًلخير ،ويحتقر الحزن. ٢٠لكن النسًن الحزين يفعل الشر دائ امً .ا أول ،يفعل الشر لنه يتحزن الروٌ القدس ال تمعطى للنسًن ،لكونه ذا طبيعة تمبهجة .وثًنياً ،يفعل الشر لنه يتصلّ إلى الرب بحزن ،ول يتقدم له الشكر على رحمته السًبقة ،ول ينًل من ا مً يطلبه.
الكتًب الثًنّ من كتًب الراعّ لهرمًس -الوصًيً
٢١لن صلة الحزين ل تتجدي نفعاً دائ امً فّ الوصول إلى مذبح ا .فقلت له :يً سيدي ،لمًذا ل تتجدي صلة الحزين نفعاً فّ الوصول إلى مذبح ا؟ فقًل :لن الحزن يبقى فّ قلبه. ٢٢لذلك ،عندمً تصًحب صلة النسًن حزن ،ل تسمح لطلبًته أن تصعد نقية إلى مذبح ا .فكمً أن الخمر إذا امتزجت بًلخل ،فقدت حلوتهً السًبقة ،كذلك الحزن إذا امتزجت بًلروٌ القدس ،ل يسمح لصلة النسًن أن تكون كمً كًنت لتكون لول ذلك. ٢٣لذلك ،طهر نفسك من الحزن ،فهو شر ،فتحيً ل .وكل من تخلى عن الحزن ولبس البهجة ،سيحيً ل. المر 11 ١أرانّ رجًلا جًلسين على مقًعد ،وواحد جًلس على كرسّ ،فقًل لّ :أترى من يجلس على المقًعد؟ قلت :يً سيدي ،أراهم .فأجًب :هم المؤمنون ،والجًلس على الكرسّ روٌ أرضّ. ٢فإنه ل يدخل إلى جمًعة المؤمنين ،بل يتجنبهً ،بل ينضم إلى المتشككين والفًرغين ،ويتنبأ لهم فّ الزوايً والمًكن الخفية ،ويرضيهم بًلتكلم حسب كل رغبًت قلوبهم. أوان فًرغة ،لم ينكسر ،بل كل واحد منهً يتكمل الخر .ولكن عندمً يدخل فّ جمًعة البرار الممتلئين بروٌ ا، ٣فمن وضع نفسه بين ع ويصلون إلى الرب ،يكون ذلك النسًن فًر ا غً لن الروٌ الرضية تهرب منه ،فيصبح أبكم ،ول ينطق بشّء. 4كأنك فّ مخزن تسد خمرا أو زيتً ،وتضع بين تلك الوانّ جرة فًرغة ،ثم تأتّ بعد ذلك لتفتحهً ،فتجدهً فًرغة كمً سددت ،كذلك أولئك النبيًء الفًرغون عندمً يأتون بين أرواٌ البرار ،يوجدون كمً أتوا. 5فقلت :فكيف يستطيع النسًن أن يميزهمً؟ فًنظر مً أقوله عن كل النوعين من النًس ،وكمً أكلمك هكذا تميز نبّ ا والنبّ الكذاب. 6وامتحنو أول النسًن الذي فيه روٌ ا ،لن الروٌ الذي من فوق هو متواضع وهًدئ ،وبعيد عن كل شر وعن شهوات العًلم الحًضر، ويجعل نفسه أكثر تواضعً من جميع النًس ،ول يجيب أحدا إذا سئل ،ول كل واحد على حدة ،لن روٌ ا ل يكلم النسًن متى يشًء ،بل متى شًء ا. 7فمتى دخل رجل فيه روٌ ا إلى كنيسة البرار الذين لهم إيمًن ا ،وهم يصلون إلى الرب ،يمل ملك ا القدوس ذلك الرجل بًلروٌ المبًرك ،فيتكلم فّ الجمًعة كمً لو كًن متأثرا ا بًل. 8وهكذا يتعرف روٌ ا ،لن كل من يتكلم بروٌ ا يتكلم كمً يريد الرب. اسمع الن عن الروٌ الرضية ،فهّ فًرغة وحمقًء وعديمة الفضيلة .ا أول ،النسًن الذي يتفترض أن لديه الروٌ (وهو ليس لديه فّ الحقيقة)، يتعلّ من شأنه ،ويرغب فّ أن يكون له المقًم الول ،وهو شرير ،وكثير الكلم. 10ويقضّ وقته فّ الملذات ،وفّ كل أنواٍ الشهوات؛ وينًل مكًفأة عرافه؛ والتّ إذا لم ينًلهً ،فإنه ل يتكهن. ّ ع أن يفعل ذلك؟ ١١هل ينبغّ لروٌ ا أن ينًل مكًفأة ا إلهيةا؟ أليس من اللئق بنب ي ١٢هكذا ترون حيًة ك عيل من هؤلء النبيًء .فأثبتوا من خلل حيًته وأعمًله أن من يديعّ أن له الروٌ القدس .وآمنوا بًلروٌ القدس الذي يأتّ ة سلطًن كهذا .ولكن ل تؤمنوا بًلروٌ الرضّ الفًرغ ،الذي يأتّ من الشيطًن ،الذي ل إيمًن فيه ول فضيلة. من ا ،وله حجرا وأل سقه نحو السمًء ،أو خذ نبع مًء وارفعه هنًك ،وانظر إن كنت تستطيع الوصول إلى السمًء. خذ لك: سأقوله الذي المثل الن ١٣اسمع ا ي ع ممً ذكرت ته .فأجًب« :لذا ،كمً ل يتمكن فعل هذه الشيًء ،فكذلك الروٌ الرضية ١٤يً سيدي ،قلتت :كيف يتمكن فعل هذا؟ إذ ل يتمكن فعل أ ي بل فضيلة وبل تأثير». ن ن ن ن ن ت ت ن ت ت ت ت ت ن ت ة ت ًن؟ س سبي ت ب أل امً سل تربي س إسن ت تيف ت ت ١٥تتفت وك نر أ ت نيضاً فسّ ته سذ سه الق ووةس التسّ سمنت العتل ي سو ،فسّ تهذا ال تمث سل :تحبتًتت البت تر سد ال تمت ت سًقسط سة ت ص سغ ت س ع يرة سجددا ،تو تم تع ذلسكت ك ت 16وأيضًا؛ تأملوا فضلت البيت :كيف أن القطرات الصغيرة التّ تسقط على الرض تعمل تجويفً ا فّ الحجًرة. ١٧كذلك ،فإن أصغر الشيًء التّ تأتّ من فوق وتسقط على الرض لهً قوة عظيمة .لذلك ،انضم إلى هذا الروٌ الذي له القوة ،وابتعد عن الخر الفًرغ. المر 12 ١ثم قًل لّ :انزٍ عنك كل شهوة شريرة ،والبس شهوات صًلحة مقدسة .فإنك إذا لبست شهوة صًلحة ،تبغض الشر وتكبحه كمً تشًء .أمً الشهوة الشريرة فهّ رهيبة يصعب ترويضهً. ا ّ للغًية ،وبوحشيته يتهلك البشر .وخًصة إذا وقع فيه عبدة ل ،إن لم يكن حكي امً جداا ،فإنه يتهلك به .لنه يتهلك من ل ٢إنه ة أمر تمري ةع ووحش ر يملكون لبًس الشهوة الصًلحة ،وينشغلون بشؤون هذا العًلم ،ويتسلمهم إلى الموت. ٣يً سيدي ،قلت :مً هّ أعمًل الشهوة التّ تتميت النًس؟ أرنّ إيًهً فأبتعد عنهً .فقًل :اسمعوا ،بأي أعمًل تتميت الشهوة عبًد ا. 4أولا ،إنهً رغبة شريرة أن تشتهّ امرأة رجل آخر؛ أو أن تشتهّ المرأة زوج غيره؛ وكذلك أن تشتهّ أطًيب الغنى؛ وكثرة الطعمة الزائدة عن الحًجة؛ والسكر؛ والكثير من الملذات. ٥لن كثرة النعم جهًلة ،وكثرة الملذات ل حًجة بهً لعبًد ا .فمثل هذه الشهوة شريرة ومفسدة ،تتميت عبًد ا .لن كل هذه الشهوات من الشيطًن. ٦فكل من تخلى عن كل شهوة شريرة ،يحيً ل ،أمً الذين يخضعون لهً فيموتون إلى البد .لن هذه الشهوة الشريرة مميتة .فًلبس إذن شهوة البر ،وتسلح بمخًفة الرب ،وقًوم كل شهوة شريرة. 7لن هذا الخوف يسكن فّ الشهوات الصًلحة ،وعندمً يراك الطمع الشرير مسل احً بمخًفة الرب ويقًومه ،فإنه يبتعد عنك ول يظهر أمًمك، بل خف من سلحك. 8وستكون لك الغلبة ،وستتوج بهً؛ وستحقق تلك الرغبة الصًلحة؛ وستعطّ الغلبة التّ حصلت عليهً ل ،وستعبده فّ فعل مً كنت ترغب فّ فعله بنفسك.
الكتًب الثًنّ من كتًب الراعّ لهرمًس -الوصًيً
9فإنك إن خدمت شهواتك الصًلحة وخضعت لهً ،تستطيع أن تتغلب على شهواتك الشريرة ،فتخضع لك كمً تشًء. 10فقلت :يً سيدي ،أريد أن أعرف كيف أخدم هذه الرغبة الصًلحة؟ فقًل :اسمع ،اتق ا وتوكل عليه ،وأحب الحق والبر ،وافعل الخير. 11إذا فعلت هذه الشيًء ،تكون خًدمً ا مقبولا ل ،وتخدمه .وكل من يخدم رغبة صًلحة على هذا النحو سيحيً ل. 12ولمً أكمل هذه الوصًيً الثنتّ عشرة قًل لّ :لك الن هذه الوصًيً فًمش فيهً ،وحث الذين يسمعون التًئبين أن يحفظوا توبتهم نقية كل أيًم حيًتهم البًقية. ١٣وأتمم هذه الخدمة التّ أوكلهً إليك بجد ،فتنًل بهً منفعة عظيمة ،وتجد حظوة لدى كل من يتوب ويؤمن بكلمك .لنّ معك ،وسأجبرهم على اليمًن. ١٤فقلت له :يً سيدي ،هذه الوصًيً عظيمة وعظيمة ،وقًدرة على أن تتبهج قلب من يستطيع حفظهً .ولكن يً سيدي ،ل أعلم إن كًن أحد يستطيع أن يحفظهً. 15فأجًب« :إنك تحفظ هذه الوصًيً بسهولة ول تكون صعبة .ولكن إن سمحت مرة أن تدخل إلى قلبك أن ل يحفظهً أحد فلن تعملهً». 16ولكن الن أقول لك إن لم تحفظ هذه الوصًيً بل أهملتهً فلن تخلص أنت ول أولدك ول بيتك لنك حكمت أن هذه ل يمكن أن يحفظهً إنسًن. ١٧فكلمنّ بهذا الكلم بغضب شديد ،حتى أخًفنّ جداا ،فتغيرت ملمحه حتى لم يستطع أحد أن يتحمل غضبه. 18فلمً رآنّ مضطربة ومضطربة ،ابتدأ يتكلم بأكثر اعتدال وفرٌ قًئل :يً غبية وغير فًهمة! 19غير ثًبتين ،ل يعرفون عظمة ا ومً هو عجيب ،الذي خلق العًلم من أجل النسًن ،وأخضع له كل خليقة ،وأعطًه كل السلطًن ،حتى يتمكن من عمل كل هذه الوصًيً. قًس وهم بعيدون عن الرب، وقلبهم فقط أفواههم فّ الرب كًن من وأمً قلبه. فّ الرب كًن من الوصًيً هذه كل 20وقًل إنه يستطيع أن يعمل ع فإن هذه الوصًيً صعبة وصعبة على مثل هؤلء. 21فأيهً الفًرغون والبسطًء فّ اليمًن ،ضعوا الرب إلهكم فّ قلوبكم ،وسوف تدركون أنه ليس شّء أسهل من هذه الوصًيً ،ول ألطف منهً ،ول ألطف منهً ول أقدس منهً. 22وارجعوا إلى الرب إلهكم ،واتركوا إبليس وملذاته ،لنهً شريرة ومريرة ونجسة .ول تخًفوا إبليس ،لنه ليس له عليكم سلطًن. ٢٣لنّ معكم ،رسول التوبة ،يً من تملكون سلطًنه .إن إبليس يخيف النًس ،لكن رعبه بًطل .فل تخًفوه فيهرب منكم. 24فقلت له :يً سيد ،اسمع منّ أن أقول لك بضع كلمًت .فأجًب :قل :إن النسًن يريد أن يحفظ وصًيً ا ،وليس أحد إل من يصلّ إلى ا ليتمكن من حفظ وصًيًه. قًس ،وبقوته يسود على عبيد ا .وقًل إنه ل يستطيع أن يسود على عبيد ا الذين يتوكلون عليه بكل قلوبهم. 25ولكن إبليس ع 26قد يجًهد الشيطًن ،ولكنه ل يستطيع أن يغلبهم. 27لنه إن قًومتموه ،يهرب منكم بًلحيرة .أمً الذين ليسوا كًملين فّ اليمًن ،فخًفوا إبليس كأن له سلطًناً عظي امً .فإن إبليس يمتحن عبيد ا، وإن وجدهم فًرغين ،يهلكهم. 28فكمً أن النسًن عندمً يمل أوعية بًلخمر الجيدة ،ويضع بينهً بعض الوعية الممتلئة إلى نصفهً ،ويأتّ ليجرب الوعية ،فإنه ل يجرب الوعية الممتلئة لنه يعلم أنهً جيدة ،بل يتذوق الوعية الممتلئة إلى النصف لئل تفسد؛ لن الوعية الممتلئة إلى النصف سرعًن مً تفسد وتفقد طعم الخمر .هكذا يأتّ الشيطًن إلى عبيد ا ليجربهم. 29أمً الذين امتلوا إيمًنً ا فيقًومونه بشدة ،فيبتعد عنهم لنه ل يجد مكًنً ا يدخل فيه :ثم يذهب إلى الذين لم يمتلئوا إيمًنًا ،ولنه يجد مكًنً ا للدخول ،يدخل فيهم ،ويفعل بهم مً يشًء ،فيصبحون عبيدا ا له. 30أمً أنً ،رسول التوبة ،فأقول لكم :ل تخًفوا الشيطًن ،لنّ أرسلت إليكم لكون معكم كل من يتوب من كل قلبه ،ولثبتكم فّ اليمًن. 31فآمنوا أيهً الذين بسبب معًصيكم نسيتم ا وخلصكم ،وأضفتم إلى خطًيًكم ثقلا عظيمً ا على أنفسكم. 32فإن رجعتم إلى الرب بكل قلوبكم وعبدتموه حسب مشيئته فإنه يشفيكم من خطًيًكم السًبقة وتتغلبون على جميع أعمًل إبليس. ٣٣فل تخشوا أدنى تهديداته ،لنهً بل قوة ،كأعصًب الميت .بل اسمعوا لّ واتقوا الرب القدير ،القًدر على أن يخلصكم ويهلككم ،واحفظوا وصًيًه فتحيون ل. 34فقلت له :يً سيد ،أنً الن ثًبت فّ جميع أوامر الرب مً دمت معّ ،وأعلم أنك ستحطم كل قوة الشيطًن. 35ونحن أيضً ا نغلبه ،إن استطعنً بمعونة الرب أن نحفظ هذه الوصًيً التّ سلمتموهً. 36قًل« :إنك تحفظهً إن طهرت قلبك للرب .ويحفظهً أيضاً من يطهر قلبه من شهوات العًلم الحًضر البًطلة ويحيً ل».