Skip to main content

Arabic - The Reality of Hell

Page 1

‫حقيقة الجحيم‬ ‫ول تخافوا الذين يقتلون الجسد‪ ،‬ولكنهم ل يقدرون أن يقتلوا النفس‪ ،‬ال خافوا االحرى الذي يقدر أن يهلك النفس والجسد كليهما في‬ ‫جهنم‪( .‬متى ‪)٢٨ :١٠‬‬

‫التوراة والتاريخ‬ ‫‪ ٣٢:‬لن نارا ا قد اشتعلت في غضبي‪ ،‬وستحرق إلى أسفل الجحيم‪ ،‬وستلتهم الرض اما فيها من غلة‪ ،‬وستشعل أساسات الجبال‪( .‬تثنية‬ ‫)‪٢٢‬‬ ‫‪،‬أحاطت اي أحزان الجحيم‪ ،‬وأحاطت اي فخاخ الموت‪ .‬في ضيقي دعوت الرب‪ ،‬وصرخت إلى إلهي‪ ،‬فاستجاب صوتي من هيكله‬ ‫والغ صراخي مسامعه‪( .‬صموئيل الثاني ‪)٧-٦ :٢٢‬‬

‫ِعر‬ ‫ش‬ ‫هل تستطيع االبحث أن تجد ا؟ هل تستطيع أن تجد القدير معرفة كاملة؟ إنه عا لل كالسماء‪ ،‬فماذا تستطيع أن تفعل؟ أعمق من‬ ‫الجحيم‪ ،‬فماذا تستطيع أن تعرف؟ (أيوب ‪)٨-٧ :١١‬‬ ‫الجحيم مكشوفة أمامه‪ ،‬والهلك ل غطاء له‪( .‬أيوب ‪)٦ :٢٦‬‬ ‫سييلقى الشرار في جهنم‪ ،‬وجميع المم التي تنسى ا‪( .‬مزمور ‪)17 :9‬‬ ‫لنك لن تترك نفسي في الجحيم‪ ،‬ولن تدع قدوسك يرى فساداا‪( .‬مزمور ‪)١٠ :١٦‬‬ ‫أحاطت اي أحزان الجحيم‪ ،‬وأعاقتني فخاخ الموت‪( .‬مزمور ‪)٥ :١٨‬‬ ‫لييدركهم الموت‪ ،‬وليهبطوا سريعاا إلى الجحيم‪ ،‬لن الشر في مساكنهم واينهم‪( .‬مزمور ‪)١٥ :٥٥‬‬ ‫ي‪ ،‬وقد أنقذت نفسي من أسفل الجحيم‪( .‬مزمور ‪)١٣ :٨٦‬‬ ‫لن رحمتك عظيمة عل ي‬ ‫ي الم الجحيم‪ ،‬فوجدتي الضيق والحزن‪( .‬مزمور ‪)٣ :١١٦‬‬ ‫أحاطت اي أحزان الموت‪ ،‬وأحكمت عل ي‬ ‫إن صعدتي إلى السماء فأنت هناك‪ ،‬وإن نزلتي إلى الجحيم فأنت هناك‪( .‬مزمور ‪)٨ :١٣٩‬‬ ‫لن شفتي المرأة الغريبة تتساقطان كالعسل‪ ،‬وفمها أنعم من الزيت‪ ،‬لكن عاقبتها يم يرة كالعلقم‪ ،‬وحادة كالسيف ذي الحدين‪ .‬قدماها‬ ‫تنحدران إلى الموت‪ ،‬وخطواتها تيمسك االجحيم‪( .‬أمثال ‪)٥-٣ :٥‬‬


‫حقيقة الجحيم‬ ‫ول تخافوا الذين يقتلون الجسد‪ ،‬ولكنهم ل يقدرون أن يقتلوا النفس‪ ،‬ال خافوا االحرى الذي يقدر أن يهلك النفس والجسد كليهما في جهنم‪( .‬متى ‪)٢٨ :١٠‬‬

‫اسمعوا لي الن يا أانائي‪ ،‬وأنصتوا إلى كلمي‪ .‬ل تدعوا قلواكم تميل إلى طرقها‪ ،‬ول تضلوا في مسالكها‪ .‬فقد ألقت االعديد من‬ ‫الجرحى‪ ،‬ال وقتلت على يديها العديد من القوياء‪ .‬ايتها طريق إلى جهنم‪ ،‬ينزل إلى يحجرات الموت‪( .‬أمثال ‪)٢٧-٢٤ :٧‬‬ ‫المرأة الجاهلة صاخبة‪ ،‬ساذجة‪ ،‬ل تعرف شيًاا‪ .‬تجلس على ااب ايتها‪ ،‬على مقعد في مرتفعات المدينة‪ ،‬تدعو المسافرين السائرين في‬ ‫سرا لذيذ‪ .‬لكنه ل يعلم أن‬ ‫طريقهم‪ .‬من كان ساذ اجا فليأ ت‬ ‫ت إليها‪ ،‬ومن كان قليل الفهم فتقول له‪ :‬الماء المسروق حلو‪ ،‬والخبز المأكول ا‬ ‫الموتى هناك‪ ،‬وأن ضيوفها في قعر الجحيم‪( .‬أمثال ‪)18-13 :9‬‬ ‫الجحيم والهلك أمام الرب‪ ،‬فكيف اقلوب اني ادم؟ طريق الحياة فوق الحكيم‪ ،‬لكي ينجو من الجحيم في السفل‪( .‬أمثال ‪)٢٤ ،١١ :١٥‬‬ ‫ل تمنع التأديب عن الصبي‪ ،‬فإذا ضراته االعصا فلن يموت‪ .‬اضراه االعصا‪ ،‬فتنقذ نفسه من الجحيم‪( .‬أمثال ‪)١٤-١٣ :٢٣‬‬ ‫الجحيم والدمار ل يشبعان أاداا‪ ،‬وكذلك عيون النسان ل تشبع أاداا‪( .‬أمثال ‪)٢٠ :٢٧‬‬

‫نبوءة‬ ‫لذلك اتسعت الجحيم وفتحت فمها ال حدود‪ ،‬وسينزل إليها مجدهم وكثرتهم واهاءهم‪ ،‬وكل من يفرح‪( .‬إشعياء ‪)١٤ :٥‬‬ ‫الجحيم من أسفلها يتحرك لستقبالك عند قدومك‪ ،‬ويوقظ الموتى من أجلك‪ ،‬حتى جميع رؤساء الرض‪ ،‬ويرفع عن عروشهم جميع‬ ‫ملوك المم‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬ستيهدى إلى الجحيم‪ ،‬إلى أسفل الهاوية‪( .‬إشعياء ‪)١٥ ،٩ :١٤‬‬ ‫لنكم قلتم‪« :‬عقدنا عهدا ا مع الموت‪ ،‬واتفقنا مع الجحيم‪ .‬إذا اجتاحنا الطوفان‪ ،‬فلن يصيبنا‪ .‬لننا اتخذنا الكذب ملجأا‪ ،‬وتحت الباطل‬ ‫اختبأنا»‪ .‬فييبطل عهدكم مع الموت‪ ،‬ول يثبت اتفاقكم مع الجحيم‪ .‬إذا اجتاحكم الطوفان‪ ،‬فستيداسون اه‪( .‬إشعياء ‪)١٨ ،١٥ :٢٨‬‬ ‫نفسك حتى إلى الجحيم‪( .‬إشعياء ‪)٩ :٥٧‬‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫ت من‬ ‫رسلك إلى أماكن اعيدة‪ ،‬وأذلل ت‬ ‫عطورك‪ ،‬وأرسل ت‬ ‫ت إلى الملك االطيب‪ ،‬وزد ت‬ ‫وذهب ت‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫المم عند سقوطه‪ ،‬حين ألقيته في الهاوية مع الهااطين إلى القعر‪ .‬وست ي ي‬ ‫أرعبتي‬ ‫عزى جميع أشجار عدن‪ ،‬وأجود أشجار لبنان‪ ،‬وك يل من‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫يشرب الماء‪ ،‬في أسفل الرض‪ .‬ونزلوا معه إلى الهاوية‪ ،‬إلى الذين قتلوا االسيف‪ ،‬وإلى الذين كانوا ذراعه‪ ،‬والذين سكنوا في ظله اين‬ ‫المم‪( .‬حزقيال ‪)١٧-١٦ :٣١‬‬ ‫سييكلمه القوياء من اين الجباارة من وسط الجحيم مع الذين ييعينونه‪ :‬لقد هبطوا‪ ،‬وهم يرقدون غير مختونين‪ ،‬قيتلوا االسيف‪ .‬ولن‬ ‫يرقدوا مع الجباارة الذين سقطوا من اين غير المختونين‪ ،‬والذين هبطوا إلى الجحيم اأسلحتهم الحراية‪ :‬لقد وضعوا سيوفهم تحت‬ ‫رؤوسهم‪ ،‬لكن اثامهم ستكون على عظامهم‪ ،‬مع أنهم كانوا رعباا للجباارة في أرض الحياء‪( .‬حزقيال ‪)٢٧ ،٢١ :٣٢‬‬ ‫وإن حفروا في الهاوية‪ ،‬فمنها ستأخذهم يدي؛ وإن صعدوا إلى السماء‪ ،‬فمنها سأنزلهم‪ :‬عاموس ‪9:2‬‬ ‫وقال‪ :‬صرختي إلى الرب من شدة ضيقي‪ ،‬فاستجاب لي‪ .‬صرختي من جوف الجحيم‪ ،‬فسمعتم صوتي‪( .‬يونان ‪)٢ :٢‬‬ ‫ال إنه أيضاا‪ ،‬لنه يتعدى االخمر‪ ،‬فهو رجل متكبر‪ ،‬ل يلتزم ايته‪ ،‬ال يوسع شهوته كالجحيم‪ ،‬وهو كالموت‪ ،‬ل يشبع‪ ،‬ال يجمع إليه‬ ‫‪: 5‬كل المم‪ ،‬ويكدس إليه كل الشعوب‪ :‬حبقوق ‪2‬‬

‫الناجيل وأعمال الرسل‬ ‫‪،‬أما أنا فأقول لكم‪ :‬إن كل من يغضب على أخيه ااطلا يستحق المحاكمة‪ ،‬ومن يقول لخيه‪ :‬يا أحمق‪ ،‬يستحق المثول أمام المجلس‬ ‫ومن يقول‪ :‬يا غبي‪ ،‬يستحق نار جهنم‪ .‬وإن كانت عينك اليمنى تعثرك‪ ،‬فاقلعها وألقها عنك‪ ،‬لنه خير لك أن يهلك أحد أعضائك ول‬ ‫ييلقى جسدك كله في جهنم‪ .‬وإن كانت يدك اليمنى تعثرك‪ ،‬فاقطعها وألقها عنك‪ ،‬لنه خير لك أن يهلك أحد أعضائك ول ييلقى جسدك‬ ‫كله في جهنم‪ ( .‬متى ‪)٣٠-٢٩ ،٢٢ :٥‬‬ ‫ول تخافوا الذين يقتلون الجسد‪ ،‬ولكنهم ل يقدرون أن يقتلوا النفس‪ ،‬ال خافوا االحرى الذي يقدر أن يهلك النفس والجسد كليهما في‬ ‫جهنم‪( .‬متى ‪)٢٨ :١٠‬‬

‫‪2‬‬


‫حقيقة الجحيم‬ ‫ول تخافوا الذين يقتلون الجسد‪ ،‬ولكنهم ل يقدرون أن يقتلوا النفس‪ ،‬ال خافوا االحرى الذي يقدر أن يهلك النفس والجسد كليهما في جهنم‪( .‬متى ‪)٢٨ :١٠‬‬

‫فيك‪ ،‬لبقيت إلى‬ ‫ت يا كفرناحوم‪ ،‬يا من ارتفع ت‬ ‫وأن ت‬ ‫ت إلى السماء‪ ،‬ستيهبطين إلى الجحيم‪ ،‬لنه لو جرت في سدوم المعجزات التي جرت ت‬ ‫هذا اليوم‪ ( .‬متى ‪)٢٣ :١١‬‬ ‫وأقول لك أيضاا‪ :‬أنت اطرس‪ ،‬وعلى هذه الصخرة سأاني كنيستي‪ ،‬ولن تقوى عليها أاواب الجحيم‪( .‬متى ‪)18 :16‬‬ ‫وإن كانت عينك تيعثرك‪ ،‬فاقلعها وألقها عنك‪ ،‬فخير لك أن تدخل الحياة اعين واحدة من أن تيلقى في نار جهنم اعينين‪( .‬متى ‪)٩ :١٨‬‬ ‫وي لل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون! لنكم تجواون البر والبحر لتجعلوا دخيلا واحداا‪ ،‬فإذا جعلوه اانا ا لجهنم أكثر منكم‪ .‬يا‬ ‫حيات‪ ،‬يا أولد الفاعي‪ ،‬كيف تنجون من دينونة جهنم؟ (متى ‪)٣٣ ،١٥ :٢٣‬‬ ‫وإن كانت يدك تيعثرك‪ ،‬فاقطعها‪ .‬خير لك أن تدخل الحياة وأنت أعور‪ ،‬من أن تدخل جهنم انارها التي ل تيطفأ‪ ،‬ولك يدان‪ .‬وإن كانت‬ ‫رجلك تيعثرك‪ ،‬فاقطعها‪ .‬خير لك أن تدخل الحياة وأنت أعرج‪ ،‬من أن تيلقى في جهنم انارها التي ل تيطفأ‪ ،‬ولك رجلن‪ .‬وإن كانت‬ ‫عينك تيعثرك‪ ،‬فاقلعها‪ .‬خير لك أن تدخل ملكوت ا اعين واحدة‪ ،‬من أن تيلقى في نار جهنم اعينين‪ ( .‬مرقس ‪)47 ،45 ،43 :9‬‬ ‫ت إلى السماء‪ ،‬ستيطرحين إلى الهاوية‪( .‬لوقا ‪)١٥ :١٠‬‬ ‫ت يا كفرناحوم‪ ،‬يا من ارتفع ت‬ ‫وأن ت‬ ‫لكني سأحذركم ممن يجب أن تخافوا‪ :‬خافوا من الذي اعد أن يقتل له سلطان أن يلقي في جهنم؛ نعم‪ ،‬أقول لكم‪ :‬خافوه‪( .‬لوقا ‪)٥ :١٢‬‬ ‫وفي الجحيم رفع عينيه‪ ،‬وهو في العذاب‪ ،‬فرأى إاراهيم من اعيد‪ ،‬ولعازر في حضنه‪( .‬لوقا ‪)٢٣ :١٦‬‬ ‫لنك لن تترك نفسي في الجحيم‪ ،‬ولن تدع قدوسك يرى فساداا‪ .‬ولما رأى هذا من قبل‪ ،‬تكلم عن قيامة المسيح‪ ،‬أن نفسه لم تيترك في‬ ‫ير فساداا‪( .‬أعمال الرسل ‪)٣١ ،٢٧ :٢‬‬ ‫الجحيم‪ ،‬وأن جسده لم م‬

‫الرسائل والرؤيا‬ ‫‪.‬واللسان نار‪ ،‬عالم من الثم‪ ،‬هكذا هو اللسان اين أعضائنا‪ ،‬فهو ينجس الجسد كله‪ ،‬ويشعل نار الطبيعة‪ ،‬وهو مشتعل انار جهنم‬ ‫)‪: 6‬يعقوب ‪(3‬‬ ‫اطرس ‪ ٢‬لنه إن كان ا لم ييش تفق على الملئكة الذين أخطأوا‪ ،‬ال طرحهم في جهنم‪ ،‬وأسلمهم إلى سلسل الظلم‪ ،‬لييحفظوا للدينونة؛‬ ‫‪٢: ٤‬‬ ‫ي إلى أاد الادين‪ ،‬امين‪ ،‬ولي مفاتيح الجحيم والموت‪( .‬رؤيا ‪)١٨ :١‬‬ ‫ي الذي كان ميتاا‪ ،‬وها أنا ح ي‬ ‫أنا الح ي‬ ‫ل‬ ‫سلطان على راع الرض‪ ،‬ليقتل االسيف والجوع‬ ‫فرس أشقر‪ ،‬واسم راكبه الموت‪ ،‬والجحيم يتبعه‪ .‬وأيعطي لهما‬ ‫ونظرتي ‪ ،‬فإذا‬ ‫ل‬ ‫والموت ووحوش الرض‪( .‬رؤيا ‪)٨ :٦‬‬ ‫وأخرج البحر الموات الذين فيه‪ ،‬وأخرج الموت والهاوية الموات الذين فيهما‪ ،‬ودين كل واحد احسب أعماله‪ .‬وأيلقي الموت والهاوية‬ ‫في احيرة النار‪ .‬هذا هو الموت الثاني‪( .‬رؤيا ‪)١٤-١٣ :٢٠‬‬

‫البوكريفا‬ ‫أولدك جهنم‪( .‬عزرا الثاني ‪)٢٩ :٢‬‬ ‫ستحميك يداي‪ ،‬فل يرى‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫لعليك تقول لي‪ :‬لم أنزل إلى الهاوية‪ ،‬ول إلى الجحيم‪ ،‬ولم أصعد إلى السماء قط‪( .‬عزرا الثاني ‪)8 :4‬‬ ‫أصل الشر مغلق عنك‪ ،‬والضعف والعثة مخفيان عنك‪ ،‬والفساد هرب إلى الجحيم ليينسى‪ :‬عزرا الثاني ‪8:53‬‬ ‫لنه يجلد ويرحم‪ ،‬يقود إلى الهاوية ويصعد اها‪ ،‬ول أحد يستطيع أن يفلت من يده‪( .‬طوايا ‪)٢ :١٣‬‬

‫‪3‬‬


‫حقيقة الجحيم‬ ‫ول تخافوا الذين يقتلون الجسد‪ ،‬ولكنهم ل يقدرون أن يقتلوا النفس‪ ،‬ال خافوا االحرى الذي يقدر أن يهلك النفس والجسد كليهما في جهنم‪( .‬متى ‪)٢٨ :١٠‬‬

‫لن لك سلطان الحياة والموت‪ ،‬فأنت تقود إلى أاواب الجحيم‪ ،‬ثم تصعد‪( .‬حكمة سليمان ‪)١٣ :١٦‬‬ ‫لكنهم ناموا نفس النوم في تلك الليلة‪ ،‬وهو نوم ل ييطاق حقاا‪ ،‬والذي ح يل اهم من قعر الجحيم المحتوم‪ ،‬حكمة سليمان ‪17:14‬‬ ‫طريق الخطاة يمم ههد االحجارة‪ ،‬ولكن في نهايته قعر جهنم‪( .‬سفر يشوع ان سيراخ ‪)10 :21‬‬ ‫ي ومعيني‪ ،‬وقد‬ ‫صلة ليسوع ان يشوع ان سيراخ‪ .‬أشكرك يا رايي ومل تكي‪ ،‬وأسبيحك يا إلهي ومخلصي‪ ،‬أيسبيح اسمك‪ ،‬فأنتم حام ي‬ ‫حفظتم جسدي من الهلك‪ ،‬ومن ف يّ اللسان ال يمفتري‪ ،‬ومن شفا له تيزييف الكذب‪ ،‬وكنتم لي عوناا ضدي خصومي‪ .‬وقد أنقذتني‪ ،‬احسب‬ ‫التهامي‪ ،‬ومن أيدي الذين سعوا وراء حياتي‪ ،‬ومن المصائب الكثيرة‬ ‫كثرة رحمتك وعظمة اسمك‪ ،‬من أنياب الذين كانوا على وشك‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫لسان نجس‪ ،‬ومن كلما ل‬ ‫ت كاذاة‬ ‫‪.‬التي حليت اي‪ ،‬من اختناق النار من ك يل جانب‪ ،‬ومن وسط النار التي لم أشعلها‪ ،‬من قعر جهنم‪ ،‬ومن‬ ‫ل‬ ‫لسان ظالم‪ ،‬كادت روحي أن تموت‪ ،‬وكادت حياتي أن تيلقى في الجحيم‪ .‬أحاطوا اي من كل جانب‪ ،‬ولم يكن‬ ‫اتهام للملك من‬ ‫اسبب‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫‪،‬هناك من يعينني‪ .‬احثت عن عون من البشر‪ ،‬فلم أجد‪ .‬حينها تذكرت رحمتك يا رب‪ ،‬وأفعالك السااقة‪ ،‬كيف تنجيي من ينتظرونك‬ ‫وتينقذهم من أيدي العداء‪( .‬سفر يشوع ان سيراخ ‪)٨-١ :٥١‬‬ ‫يا حنانيا وعزريا وميشائيل‪ ،‬ااركوا الرب‪ ،‬سبيحوه وعظموه إلى الاد‪ ،‬لنه أنقذنا من الجحيم‪ ،‬وخلصنا من يد الموت‪ ،‬وأنقذنا من‬ ‫وسط التون واللهيب المتقد‪ ،‬حتى من وسط النار أنقذنا‪( .‬صلة عزريا ‪)٦٦ :١‬‬

‫إينوك‬ ‫وفي تلك اليام‪ ،‬سترد الرض ما أيو تد مع ت‬ ‫ت إليها‪ ،‬وسترد الهاوية ما أخذته‪ ،‬وسترد الجحيم ما عليها‪( .‬إينوخ ‪)١ :٥١‬‬

‫الكتب المفقودة من الكتاب المقدس‬ ‫إنجيل نيقوديموس ‪13‬‬ ‫يا رب يسوع والب‪ ،‬أنت ا‪ ،‬وأنت أيضا ا قيامة وحياة الموات‪ ،‬أعطنا الذن لنعلن أسرارك التي رأيناها اعد الموت‪ ،‬والتي تخص ‪1‬‬ ‫‪.‬صليبك؛ لننا أقسمنا ااسمك‬ ‫‪.‬لنك منعت عبيدك من إخبار المور السرية التي صنعتها قدرتك اللهية في الجحيم ‪2‬‬ ‫‪.‬عندما وضعنا مع ااائنا في أعماق الجحيم‪ ،‬في ظلم دامس‪ ،‬ظهر فجأة لون الشمس كالذهب‪ ،‬ونور أرجواني كثيف ينير المكان ‪3‬‬ ‫عند هذا‪ ،‬فرح ادم‪ ،‬أاو البشرية جمعاء‪ ،‬مع جميع الااء والنبياء‪ ،‬وقالوا‪ :‬هذا النور هو مصدر النور الادي‪ ،‬الذي وعد انقلنا إلى ‪4‬‬ ‫‪.‬النور الادي‬ ‫ا‬ ‫‪.‬ثم صرخ النبي إشعياء وقال‪ :‬هذا هو نور الب واان ا‪ ،‬احسب نبوتي حين كنت حيا على الرض ‪5‬‬ ‫نورا عظي اما؛ والساكنون في أرض ظلل الموت ‪٦‬‬ ‫‪،‬أرض زاولون‪ ،‬وأرض نفتاليم عبر الردن‪ ،‬شعبل كان يسير في الظلم‪ ،‬أاصر ا‬ ‫‪.‬أشرق عليهم النور‪ .‬والن قد أتى‪ ،‬وأنار لنا نحن الجالسين في الموت‬ ‫واينما كنا جميعا ا نفرح االنور الذي أشرق علينا‪ ،‬جاء أاونا سمعان إلينا‪ ،‬وهنأ جميع الحاضرين‪ ،‬وقال‪ :‬مجدوا الرب يسوع المسيح ‪7‬‬ ‫‪.‬اان ا‬ ‫الذي حملته اين ذراعي وهو رضيع في الهيكل‪ ،‬وتحركت من الروح القدس‪ ،‬وقلت له‪ ،‬وأقرت‪ :‬إن عيني الن قد رأتا خلصك ‪8‬‬ ‫نورا ينير المم ومجداا لشعبك إسرائيل‬ ‫‪.‬الذي أعددته أمام جميع الشعوب‪ ،‬ا‬ ‫‪.‬أما جميع القديسين الذين كانوا في أعماق الجحيم‪ ،‬فلما سمعوا هذا فرحوا أكثر ‪9‬‬ ‫واعد ذلك خرج رجل يشبه ناسكا ا صغيراا‪ ،‬فسأله الجميع‪ :‬من أنت؟ ‪10‬‬ ‫فأجاب‪ :‬أنا صوت صارخ في البرية‪ ،‬يوحنا المعمدان‪ ،‬ونبي العلي‪ ،‬الذي سار قبل مجيًه ليهيئ طريقه‪ ،‬ليعطي شعبه معرفة ‪11‬‬ ‫‪.‬الخلص لغفران الخطايا‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ي‪ ،‬مدفوعا االروح القدس‪ ،‬قلت‪ :‬هوذا حمل ا‪ ،‬هوذا الذي يرفع خطايا العالم ‪12‬‬ ‫‪.‬وأنا يوحنا‪ ،‬لما رأيت يسوع مقبل إل ي‬ ‫وعمدته في نهر الردن‪ ،‬ورأيت الروح القدس ينزل عليه على صورة حمامة‪ ،‬وسمعت صوتا ا من السماء يقول‪ :‬هذا هو ااني ‪13‬‬ ‫‪.‬الحبيب الذي اه سررت‬ ‫والن اينما كنت أسير أمامه‪ ،‬نزلت إلى هنا لخبركم أن اان ا سيزورنا اعد ذلك‪ ،‬وسيأتي إلينا كفجر من العلء‪ ،‬ونحن الذين في ‪14‬‬ ‫‪.‬الظلم وظلل الموت‬ ‫إنجيل نيقوديموس ‪14‬‬

‫‪4‬‬


‫حقيقة الجحيم‬ ‫ول تخافوا الذين يقتلون الجسد‪ ،‬ولكنهم ل يقدرون أن يقتلوا النفس‪ ،‬ال خافوا االحرى الذي يقدر أن يهلك النفس والجسد كليهما في جهنم‪( .‬متى ‪)٢٨ :١٠‬‬

‫‪:‬ولكن لما سمع ادم‪ ،‬أاونا الول‪ ،‬هذه المور‪ ،‬أن يسوع اعتمد في الردن‪ ،‬نادى اانه شيث وقال ‪1‬‬ ‫‪،‬أخبر أاناءك‪ ،‬الااء والنبياء‪ ،‬اكل تلك المور التي سمعتها من ميخائيل رئيس الملئكة‪ ،‬عندما أرسلتك إلى أاواب الفردوس ‪2‬‬ ‫‪.‬لتتضرع إلى ا أن يمسح رأسي عندما كنت مريضا ا‬ ‫ثم اقترب شيث من الااء والنبياء وقال‪ :‬أنا شيث‪ ،‬اينما كنت أصلي إلى ا عند أاواب الفردوس‪ ،‬رأيت ملك الرب ميخائيل ‪3‬‬ ‫عينت لترأس على أجساد البشر‬ ‫‪.‬يظهر لي قائلا‪ :‬أنا مرسل إليك من الرب‪ ،‬وقد ي‬ ‫أقول لك يا شيث‪ ،‬ل تص تيل إلى ا االدموع‪ ،‬ول تتضرع إليه أن يعطيك زيت شجرة الرحمة لتدهن اه أااك ادم من صداعه؛ ‪4‬‬ ‫‪.‬لنه ل يمكنك اأي حال من الحوال الحصول عليه حتى اليوم والزمنة الخيرة‪ ،‬أي حتى يمر خمسة الف وخمسمائة سنة ‪5‬‬ ‫ثم سيأتي المسيح‪ ،‬اان ا الكثر رحمة‪ ،‬إلى الرض ليقيم جسد ادم البشري‪ ،‬وفي الوقت نفسه ليقيم أجساد الموتى‪ ،‬وعندما يأتي ‪6‬‬ ‫‪:‬سيعتمد في نهر الردن‬ ‫ثم ازيت رحمته يمسح جميع الذين يؤمنون اه؛ وسيستمر زيت رحمته إلى الجيال القادمة‪ ،‬للذين سيولدون من الماء والروح القدس ‪7‬‬ ‫‪.‬للحياة الادية‬ ‫‪.‬وعندما ينزل اان ا الكثر رحمة‪ ،‬المسيح يسوع‪ ،‬إلى الرض في ذلك الوقت‪ ،‬سيدخل أاانا ادم إلى الفردوس‪ ،‬إلى شجرة الرحمة ‪8‬‬ ‫‪.‬ولما سمع جميع الااء والنبياء كل هذه المور من شيث‪ ،‬ازداد فرحهم ‪9‬‬ ‫إنجيل نيقوديموس ‪15‬‬ ‫‪:‬واينما كان جميع القديسين يفرحون‪ ،‬ها هو الشيطان‪ ،‬أمير الموت وقائده‪ ،‬يقول لمير الجحيم ‪1‬‬ ‫استعدوا لستقبال يسوع الناصري نفسه‪ ،‬الذي افتخر اأنه اان ا‪ ،‬ومع ذلك كان رجلا يخاف الموت‪ ،‬وقال‪ :‬نفسي حزينة حتى ‪2‬‬ ‫‪.‬الموت‬ ‫االضافة إلى ذلك‪ ،‬فقد ألحق اي واغيري الكثير من الذى؛ فالذين جعلتهم عمياناا وعر اجا‪ ،‬والذين عذاتهم اشياطين مختلفة‪ ،‬شفاهم ‪3‬‬ ‫‪.‬اكلمته؛ ال والذين أحضرتهم إليك أمواتاا‪ ،‬يأخذهم منك االقوة‬ ‫فأجاب أمير الجحيم الشيطان قائلا‪ :‬من هو هذا المير القوي‪ ،‬ومع ذلك فهو رجل يخاف الموت؟ ‪4‬‬ ‫‪.‬لن جميع حكام الرض خاضعون لسلطاني‪ ،‬الذين أخضعتهم اسلطانك ‪5‬‬ ‫‪.‬ولكن إذا كان اهذه القوة في طبيعته البشرية‪ ،‬فأنا أؤكد لك اكل صدق أنه قدير في طبيعته اللهية‪ ،‬ول يستطيع أحد أن يقاوم قوته ‪6‬‬ ‫‪.‬لذلك عندما قال إنه يخاف الموت‪ ،‬كان ينوي أن يوقعك في شباكه‪ ،‬وسيكون ذلك تعيسا ا لك إلى الاد ‪7‬‬ ‫فأجاب الشيطان رئيس الجحيم قائلا‪ :‬لماذا عبرت عن شكك‪ ،‬وخفتم من قبول يسوع الناصري‪ ،‬خصمك وخصمي؟ ‪8‬‬ ‫أما أنا فقد أغويته وأثارت غضب أجدادي اليهود وحماستهم ضده؟ ‪9‬‬ ‫شحذت الرمح من أجل عذااه؛ خلطت المرارة والخل‪ ،‬وأمرت أن يشراه؛ أعددت الصليب لصلبه‪ ،‬والمسامير لختراق يدي ‪10‬‬ ‫‪.‬وقدمي إيبس؛ والن قد اقترب موته‪ ،‬سآتي اه إلى هنا‪ ،‬خاضعا ا لي ولك‬ ‫‪.‬فأجاب أمير الجحيم قائلا‪ :‬لقد قلت لي الن إنه أخذ الموتى مني االقوة ‪11‬‬ ‫أولًك الذين تم حفظهم هنا حتى يعودوا إلى الحياة على الرض‪ ،‬تم أخذهم من هنا‪ ،‬ليس اقوتهم الخاصة‪ ،‬ولكن االصلوات التي ‪12‬‬ ‫‪.‬رفعوها إلى ا‪ ،‬وقد أخذهم إلههم القدير مني‬ ‫فمن هو يسوع الناصري الذي أخذ الموتى مني اكلمته دون صلة إلى ا؟ ‪13‬‬ ‫لعليه هو نفسه الذي أخذ مني لعازر اعد أن مات أراعة أيام‪ ،‬وكان كريه الرائحة ومتعفناا‪ ،‬والذي كنت أملكه كشخص ميت‪ ،‬ومع ‪14‬‬ ‫‪.‬ذلك أعاده إلى الحياة اقوته‬ ‫‪.‬فأجاب الشيطان رئيس الجحيم‪ :‬إنه نفس الشخص‪ ،‬يسوع الناصري ‪15‬‬ ‫‪.‬فلما سمع رئيس الجحيم ذلك قال له‪ :‬أستحلفك االقوى التي تخصك وتخصني‪ ،‬أل تحضره إلي ‪16‬‬ ‫فلما سمعت اقوة كلمته‪ ،‬ارتجفت من الخوف‪ ،‬واضطرات جميع جماعتي الفاسقة في نفس الوقت؛ ‪17‬‬ ‫ولم نتمكن من المساك العازر‪ ،‬لكنه هز نفسه‪ ،‬واكل علمات الحقد‪ ،‬انصرف عنا على الفور؛ حتى أن الرض التي كان جسد ‪18‬‬ ‫‪.‬لعازر الميت مدفونا ا فيها‪ ،‬أخرجته حيا ا في الحال‬ ‫وأنا أعلم الن أنه ا القدير الذي يستطيع أن يفعل مثل هذه الشياء‪ ،‬وهو عظيم في سلطانه‪ ،‬وعظيم في طبيعته البشرية‪ ،‬وهو ‪19‬‬ ‫‪.‬مخلص البشرية‬ ‫‪،‬فل تحضروا هذا الشخص إلى هنا‪ ،‬لنه سيحرر جميع الذين أحتجزهم في السجن تحت وطأة الكفر‪ ،‬والمقيدين اقيود خطاياهم ‪20‬‬ ‫‪.‬وسيقودهم إلى الحياة الادية‬ ‫إنجيل نيقوديموس ‪16‬‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫واينما كان الشيطان وأمير الجحيم يتناقشان هكذا‪ ،‬فجأة دوى صوت كصوت الرعد وهبوب الرياح قائل‪ :‬ارفعوا أاوااكم أيها ‪1‬‬ ‫‪.‬المراء‪ ،‬وارفعوا أاوااكم أيها الاواب الادية‪ ،‬وسيدخل ملك المجد‬ ‫فلما سمع رئيس الجحيم هذا الكلم‪ ،‬قال للشيطان‪ :‬ااتعد عني‪ ،‬واخرج من مسكني؛ فإن كنتم محارااا قوياا‪ ،‬فقاتل ملك المجد‪ .‬ولكن ‪2‬‬ ‫ما شأنك اه؟‬ ‫‪.‬فأخرجه من مساكنه ‪3‬‬

‫‪5‬‬


‫حقيقة الجحيم‬ ‫ول تخافوا الذين يقتلون الجسد‪ ،‬ولكنهم ل يقدرون أن يقتلوا النفس‪ ،‬ال خافوا االحرى الذي يقدر أن يهلك النفس والجسد كليهما في جهنم‪( .‬متى ‪)٢٨ :١٠‬‬

‫وقال المير لضباطه الفاسقين‪ :‬أغلقوا أاواب القسوة النحاسية‪ ،‬وأحكموا إغلقها اقضبان حديدية‪ ،‬وقاتلوا اشجاعة‪ ،‬لًل نؤخذ ‪4‬‬ ‫‪.‬أسرى‬ ‫‪:‬ولكن لما سمع جميع القديسين هذا الكلم‪ ،‬تكلموا اصوت عا لل غاضبين إلى رئيس الجحيم ‪5‬‬ ‫‪.‬افتحي أاوااك ليدخل ملك المجد ‪6‬‬ ‫وصرخ النبي اللهي داود قائلا‪ :‬ألم أتنبأ حقا ا وأنا على الرض وأقول‪ :‬ليت الناس يسبحون الرب على جوده‪ ،‬وعلى عجائبه لبني ‪7‬‬ ‫البشر؟‬ ‫‪.‬لنه قد حطم أاواب النحاس‪ ،‬وقطع مقااض الحديد‪ .‬وقد أخذهم اسبب إثمهم‪ ،‬واسبب ظلمهم ييعاقبون ‪٨‬‬ ‫واعد ذلك تكلم نبي اخر‪ ،‬وهو القديس إشعياء‪ ،‬انفس الطريقة إلى جميع القديسين‪ ،‬ألم أتنبأ لكم اشكل صحيح عندما كنت حيا ا على ‪9‬‬ ‫الرض؟‬ ‫‪.‬سيحيا الموتى‪ ،‬وسيقوم الذين في قبورهم‪ ،‬وسيفرح الذين في الرض؛ لن الندى الذي من عند الرب سيجلب لهم الخلص ‪10‬‬ ‫وقلت في موضع اخر‪ :‬يا موت‪ ،‬أين نصرك؟ يا موت‪ ،‬أين شوكتك؟ ‪11‬‬ ‫فلما سمع جميع القديسين هذه المور التي قالها إشعياء‪ ،‬قالوا لرئيس الجحيم‪ :‬افتح الن أاوااك‪ ،‬وانزع مقااضك الحديدية‪ ،‬لنك ‪12‬‬ ‫‪.‬ستكون الن مقيداا‪ ،‬ولن يكون لك سلطان‬ ‫‪.‬ثم دوى صوت عظيم كصوت الرعد قائلا‪ :‬ارفعوا أاوااكم أيها المراء‪ ،‬وارتفعوا يا أاواب الجحيم‪ ،‬فيدخل ملك المجد ‪13‬‬ ‫ولما سمع أمير الجحيم الصوت نفسه يتكرر‪ ،‬صرخ كما لو كان جاهلا‪ :‬من هو ملك المجد هذا؟ ‪14‬‬ ‫فأجاب داود رئيس الجحيم قائلا‪ :‬أفهم كلم ذلك الصوت‪ ،‬لني تكلمت اه اروحه‪ .‬والن‪ ،‬كما قلت سااقاا‪ ،‬أقول لك‪ :‬الرب القدير ‪15‬‬ ‫الجبار‪ ،‬الرب الجبار في الحرب‪ :‬هو ملك المجد‪ ،‬وهو الرب في السماء وعلى الرض؛‬ ‫‪.‬لقد نظر إلى أسفل ليسمع أنين السجناء‪ ،‬وليطلق سراح المحكوم عليهم االموت ‪16‬‬ ‫‪.‬والن‪ ،‬أيها المير النجس والقذر للجحيم‪ ،‬افتح أاوااك ليدخل ملك المجد؛ لنه رب السماء والرض ‪17‬‬ ‫‪،‬واينما كان داود يقول هذا‪ ،‬ظهر الرب القدير في صورة إنسان‪ ،‬وأنار تلك الماكن التي كانت من قبل في ظلم دامس ‪18‬‬ ‫وكسر القيود التي لم يكن من الممكن كسرها من قبل؛ واقوته التي ل تقهر افتقد أولًك الذين كانوا يجلسون في الظلم الدامس ‪19‬‬ ‫‪.‬اسبب الثم‪ ،‬وفي ظل الموت اسبب الخطيًة‬ ‫إنجيل نيقوديموس ‪17‬‬ ‫‪.‬عندما سمع الموت الكافر وضباطه القساة هذه المور‪ ،‬انتااهم الخوف في ممالكهم المختلفة‪ ،‬حين رأوا وضوح النور ‪1-‬‬ ‫‪.‬فظهر المسيح نفسه فجأة في مساكنهم‪ ،‬فصرخوا وقالوا‪ :‬نحن مرتبطون اك‪ ،‬ويبدو أنك تريد إحراجنا أمام الرب ‪2‬‬ ‫من أنت يا من ل توجد عليك أي علمة فساد‪ ،‬ال ذلك المظهر المشرق الذي هو دليل قاطع على عظمتك‪ ،‬والتي ل يبدو أنك ‪3‬‬ ‫تلحظها؟‬ ‫من أنت‪ ،‬القوي والضعيف في ان واحد‪ ،‬العظيم والصغير في نفس الوقت‪ ،‬الوضيع ومع ذلك جندي من الدرجة الولى‪ ،‬الذي ‪4‬‬ ‫يستطيع أن يأمر في صورة خادم كجندي عادي؟‬ ‫ملك المجد‪ ،‬ميتا ا وحياا‪ ،‬مع أنه قيتل مرة على الصليب؟ ‪5‬‬ ‫من الذي كان ميتا ا في القبر‪ ،‬ثم نزل إلينا حياا‪ ،‬وفي موتك ارتجفت جميع المخلوقات‪ ،‬وتحركت جميع النجوم‪ ،‬والن لديك حريتك ‪6‬‬ ‫اين الموات‪ ،‬وتسبب اضطرااا ا لجيوشنا؟‬ ‫من أنت يا من تيحرر السرى الذين كانوا يمقيدين اسلسل الخطيًة الصلية‪ ،‬وتيعيدهم إلى حريتهم السااقة؟ ‪٧‬‬ ‫من أنت يا من تنشر هذا النور المجيد واللهي على أولًك الذين أعمتهم ظلمات الخطيًة؟ ‪8‬‬ ‫‪:‬واالمثل‪ ،‬انتاب جميع جحافل الشياطين نفس الرعب‪ ،‬وصرخوا اخوف شديد وقالوا ‪9‬‬ ‫من أين لك يا يسوع المسيح أن تكون رجلا اهذه القوة والجلل‪ ،‬واهذا النور الذي ل تشواه شائبة‪ ،‬واهذا الطهارة التي ل ذنب ‪10‬‬ ‫‪،‬فيها؟ إن ذلك العالم السفلي للرض‪ ،‬الذي كان خاضعا ا لنا حتى الن‪ ،‬والذي كنا نتلقى منه الجزية‪ ،‬لم يرسل إلينا قط رجلا ميتا ا كهذا‬ ‫‪.‬ولم يرسل قط هدايا كهذه إلى أمراء الجحيم‬ ‫فمن أنت إذن‪ ،‬الذي تدخل امثل هذه الجرأة إلى مساكننا‪ ،‬ول تخشى فقط تهديدنا اأشد العقواات‪ ،‬ال وتسعى أيضاا إلى إنقاذ ‪11‬‬ ‫الخرين من القيود التي نقيدهم اها؟‬ ‫‪.‬لعليك أنت يسوع الذي تحدث عنه الشيطان للتو إلى رئيسنا‪ ،‬والذي كنت على وشك أن تنال سلطان الموت اموت الصليب ‪12‬‬ ‫‪.‬ثم قام ملك المجد‪ ،‬وهو يدوس الموت‪ ،‬اأخذ أمير الجحيم‪ ،‬وجرده من كل قوته‪ ،‬وأخذ معه أاانا الرضي ادم إلى مجده ‪13‬‬ ‫إنجيل نيقوديموس ‪18‬‬ ‫ثم أخذ أمير الجحيم الشيطان‪ ،‬وقال له اوضوح شديد‪ :‬يا أمير الدمار‪ ،‬يا من تسبب في هزيمة اعلزاول ونفيه‪ ،‬يا من ازدراء ملئكة ‪1‬‬ ‫ا ومكروه من جميع الصالحين! ما الذي دفعك إلى التصرف هكذا؟‬ ‫‪.‬كنتم تريد أن تصلب ملك المجد‪ ،‬واهلكه وعدتنا امزايا عظيمة‪ ،‬ولكننا كنا جاهلين اما كنتم تنوي فعله كالحمق ‪2‬‬ ‫فها هو يسوع الناصري‪ ،‬ابريق ألوهيته المجيدة‪ ،‬يطرد كل قوى الظلم والموت الرهيبة؛ ‪3‬‬

‫‪6‬‬


‫حقيقة الجحيم‬ ‫ول تخافوا الذين يقتلون الجسد‪ ،‬ولكنهم ل يقدرون أن يقتلوا النفس‪ ،‬ال خافوا االحرى الذي يقدر أن يهلك النفس والجسد كليهما في جهنم‪( .‬متى ‪)٢٨ :١٠‬‬

‫لقد هدم سجوننا من أعلى إلى أسفل‪ ،‬وأطلق سراح جميع السرى‪ ،‬وحرر جميع المقيدين‪ ،‬وكل من كانوا يتأوهون تحت وطأة ‪4‬‬ ‫‪.‬عذااهم قد أهانونا الن‪ ،‬ونحن على وشك أن نهزم اصلواتهم‬ ‫لقد تم إخضاع ممالكنا الكافرة‪ ،‬ولم يبقم أي جزء من البشرية خاضعا ا لنا‪ ،‬ولكن من ناحية أخرى‪ ،‬فإنهم جميعا ا يتحدوننا اجرأة؛ ‪5‬‬ ‫مع ذلك‪ ،‬في السااق‪ ،‬لم يجرؤ الموتى على التصرف اوقاحة تجاهنا‪ ،‬ولم يكونوا‪ ،‬لكونهم أسرى‪ ،‬قادرين على أن يكونوا مرحين في ‪6‬‬ ‫‪.‬أي مناسبة‬ ‫ا‬ ‫يا شيطان‪ ،‬يا أمير كل الشرار‪ ،‬يا أاو الفاسقين والمنبوذين‪ ،‬لماذا تحاول القيام اهذا العمل‪ ،‬علما اأن سجناءنا كانوا حتى الن ال ‪7‬‬ ‫أدنى أمل في الخلص والحياة؟‬ ‫‪.‬أما الن فل أحد منهم يتأوه‪ ،‬ول يظهر على وجوههم أدنى أثر للدموع ‪8‬‬ ‫يا أمير الشيطان‪ ،‬يا حارس المناطق الجهنمية العظيم‪ ،‬كل المزايا التي اكتسبتها من الشجرة المحرمة‪ ،‬وفقدان الفردوس‪ ،‬فقد ‪9‬‬ ‫خسرتها الن اخشبة الصليب؛‬ ‫‪.‬ثم انقضت سعادتك كلها حين صلبت يسوع المسيح ملك المجد ‪10‬‬ ‫لقد تصرفت ضد مصلحتك ومصلحتي‪ ،‬كما ستدرك قريبا ا من خلل تلك العذااات الشديدة والعقواات التي ل نهاية لها والتي أنت ‪11‬‬ ‫‪.‬على وشك أن تعاني منها‬ ‫يا شيطان‪ ،‬يا أمير كل شر‪ ،‬يا منبع الموت‪ ،‬يا مصدر كل كبرياء‪ ،‬كان عليك أولا أن تستفسر عن جرائم يسوع الناصري ‪12‬‬ ‫‪.‬الشريرة‪ ،‬وعندها كنت ستجد أنه لم يرتكب أي ذنب يستحق الموت‬ ‫لماذا تجرأت‪ ،‬ال سبب ول عدل‪ ،‬على صلبه‪ ،‬وأنزلتم إلى الدنا رجلا اريًا ا ااراا‪ ،‬واذلك خسرت جميع الخطاة والفجار ‪13‬‬ ‫والظالمين في العالم أجمع؟‬ ‫واينما كان أمير الجحيم يتحدث إلى الشيطان‪ ،‬قال ملك المجد لبعلزاول‪ ،‬أمير الجحيم‪ ،‬الشيطان‪ ،‬سيخضع المير لسلطانك إلى ‪14‬‬ ‫‪.‬الاد‪ ،‬ادلا من ادم وأانائه الصالحين‪ ،‬الذين هم لي‬ ‫إنجيل نيقوديموس ‪19‬‬ ‫ثم مد يسوع يده وقال‪ :‬تعالوا إلي يا جميع قديسي‪ ،‬الذين يخلقوا على صورتي‪ ،‬والذين أدينوا اسبب شجرة الثمرة المحرمة‪ ،‬واإاليس ‪1‬‬ ‫والموت؛‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫يس مهذا الدهه تل‪ ،‬ق تد غبتلم‪ ،‬موال مم توتي ق تو يل ‪2‬‬ ‫‪ .‬تع ت‬ ‫صلبتي؛ فإت تا تلي‪ ،‬مرئت ي‬ ‫ْ النم ات تجذ تل م‬ ‫ثم في الحال اجتمع جميع القديسين تحت يد ا العلي؛ وأمسك الرب يسوع ايد ادم وقال له‪ :‬السلم عليك وعلى جميع نسلك الصالح ‪3‬‬ ‫‪.‬الذي هو لي‬ ‫‪:‬ثم طرح ادم نفسه عند قدمي يسوع‪ ،‬وخاطبه ادموع‪ ،‬واكلمات متواضعة‪ ،‬واصوت عا لل‪ ،‬قائلا ‪4‬‬ ‫‪.‬سأمجدك يا رب‪ ،‬لنك رفعتني ولم تجعل أعدائي يفرحون اي‪ .‬يا رب إلهي‪ ،‬إليك صرخت فشفيتني ‪٥‬‬ ‫‪.‬يا رب‪ ،‬لقد أخرجت نفسي من القبر؛ لقد أاقيتني على قيد الحياة‪ ،‬حتى ل أهبط إلى الهاوية ‪6‬‬ ‫‪.‬رنموا للرب يا جميع قديسيه‪ ،‬واشكروا عند ذكر قداسته‪ .‬لن غضبه لحظة‪ ،‬ورضاه حياة ‪7‬‬ ‫واالمثل‪ ،‬قال جميع القديسين‪ ،‬وهم يسجدون عند قدمي يسوع‪ ،‬اصوت واحد‪ :‬لقد أتيت يا فادي العالم‪ ،‬وقد أنجزت االفعل كل ‪8‬‬ ‫‪.‬الشياء التي تنبأت اها االناموس وأنبيائك القديسين‬ ‫‪.‬لقد فديت الحياء اصليبك‪ ،‬ونزلتم إلينا‪ ،‬حتى اموت الصليب تخلصنا من الجحيم‪ ،‬واقوتك من الموت ‪9‬‬ ‫يا رب‪ ،‬كما وضعت رايات مجدك في السماء‪ ،‬وأقمت علمة فدائك‪ ،‬صليبك على الرض! كذلك يا رب‪ ،‬ضع علمة نصر ‪10‬‬ ‫‪.‬صليبك في الجحيم‪ ،‬حتى ل يكون للموت سلطان اعد الن‬ ‫‪.‬ثم مد الرب يده ورسم علمة الصليب على ادم وعلى جميع قديسيه ‪11‬‬ ‫‪.‬ثم أمسك ادم ايده اليمنى وصعد من الجحيم‪ ،‬وتبعه جميع قديسي ا ‪12‬‬ ‫‪.‬ثم صرخ النبي الملك داود اجرأة وقال‪ :‬غنوا للرب ترنيمة جديدة‪ ،‬لنه صنع عجائب؛ يمينه وذراعه القدوسة نصرته ‪13‬‬ ‫‪.‬لقد أعلن الرب خلصه‪ ،‬وأظهر اره علنية أمام المم ‪14‬‬ ‫‪.‬فأجاب جميع القديسين قائلين‪ :‬هذا الشرف لجميع قديسيه‪ ،‬امين‪ ،‬سبحوا الرب ‪15‬‬ ‫‪.‬واعد ذلك صرخ النبي حبقوق قائلا‪ :‬لقد خرجت لخلص شعبك‪ ،‬لخلص شعبك ‪16‬‬ ‫‪.‬فقال جميع القديسين‪ :‬مبارك التي ااسم الرب‪ ،‬لن الرب قد أنارنا‪ .‬هذا إلهنا إلى الاد‪ ،‬سيملك علينا إلى دهر الدهور‪ ،‬امين ‪17‬‬ ‫‪.‬واالمثل‪ ،‬تكلم جميع النبياء االمور المقدسة لمدحه‪ ،‬واتبعوا الرب ‪18‬‬ ‫إنجيل نيقوديموس ‪20‬‬ ‫ثم أمسك الرب ايد ادم وسلمه إلى ميخائيل رئيس الملئكة؛ فقادهم إلى الفردوس المملوء االرحمة والمجد؛ ‪1‬‬ ‫فاستلقاهم رجلن مسنان جداا‪ ،‬فسألهما القديسون‪ :‬من أنتم الذين لم تكونوا اعد معنا في الجحيم‪ ،‬ولم توضع أجسادكم في الفردوس؟ ‪2‬‬ ‫‪.‬فأجاب أحدهم قائلا‪ :‬أنا إينوخ‪ ،‬الذي نيقل اكلمة ا‪ ،‬وهذا الرجل الذي معي هو إيليا التشبي‪ ،‬الذي نيقل في مركبة نارية ‪3‬‬ ‫‪،‬ها نحن ذا حتى الن‪ ،‬ولم نذق الموت‪ ،‬ولكننا الن على وشك العودة عند مجيء المسيح الدجال‪ ،‬مسلحين اآيات ومعجزات إلهية ‪4‬‬ ‫‪.‬لنخوض معه معركة‪ ،‬ولنيقتل على يديه في أورشليم‪ ،‬ولنيرفع أحيا اء مرة أخرى إلى السحاب‪ ،‬اعد ثلثة أيام ونصف‬

‫‪7‬‬


‫حقيقة الجحيم‬ ‫ول تخافوا الذين يقتلون الجسد‪ ،‬ولكنهم ل يقدرون أن يقتلوا النفس‪ ،‬ال خافوا االحرى الذي يقدر أن يهلك النفس والجسد كليهما في جهنم‪( .‬متى ‪)٢٨ :١٠‬‬

‫‪.‬واينما كان القديسان إينوخ وإيليا يرويان هذا‪ ،‬إذا ارجل اخر في هيًة اائسة يحمل علمة الصليب على كتفيه ‪5‬‬ ‫ولما راه جميع القديسين قالوا له‪ :‬من أنت؟ لن وجهك يشبه وجه لص‪ ،‬ولماذا تحمل صليبا ا على كتفيك؟ ‪6‬‬ ‫‪.‬فأجاب قائلا‪ :‬صدقت‪ ،‬فقد كنت سارقا ا ارتكبت كل أنواع الشرور على الرض ‪7‬‬ ‫‪.‬وصلبني اليهود مع يسوع‪ ،‬ورأيت الشياء العجيبة التي حدثت في الخليقة عند صلب الرب يسوع ‪8‬‬ ‫‪.‬وامنت اه أنه خالق كل شيء‪ ،‬والملك القدير؛ وصليت إليه قائلا‪ :‬يا رب‪ ،‬اذكرني عندما تأتي في ملكوتك ‪9‬‬ ‫‪.‬فنظر إلى دعائي وقال لي‪ :‬الحق أقول لك‪ ،‬اليوم ستكون معي في الجنة ‪10‬‬ ‫وأعطاني علمة الصليب هذه قائلا‪ :‬احمل هذه واذهب إلى الفردوس؛ وإذا لم يسمح لك الملك حارس الفردوس االدخول‪ ،‬فأريه ‪11‬‬ ‫‪.‬علمة الصليب وقل له‪ :‬يسوع المسيح المصلوب الن أرسلني إليك‬ ‫ولما فعلت هذا‪ ،‬وأخبرت الملك حارس الجنة اكل هذه المور‪ ،‬وسمعها‪ ،‬فتح لي الاواب في الحال‪ ،‬وأدخلني‪ ،‬وأجلسني عن ‪12‬‬ ‫‪.‬اليمين في الجنة‬ ‫ا‬ ‫قائلين‪ :‬امكثوا هنا قليل من الوقت حتى يدخل ادم‪ ،‬أاو البشرية جمعاء‪ ،‬مع جميع انيه‪ ،‬الذين هم عبيد يسوع المسيح القديسون ‪13‬‬ ‫صلبوا‬ ‫‪.‬الارار الذين ي‬ ‫‪،‬ولما سمعوا كل هذا الكلم من السارق‪ ،‬قال جميع الااء اصوت واحد‪ :‬تباركت يا ا القدير‪ ،‬يا أاا الخير الادي‪ ،‬وأاا الرحمة ‪14‬‬ ‫الذي أنعمت على الذين كانوا مذنبين في حقك‪ ،‬وأدخلتهم رحمة الفردوس‪ ،‬وجعلتهم اين عطاياك الروحية الواسعة‪ ،‬في حياة روحية‬ ‫‪.‬مقدسة‪ .‬امين‬ ‫نزل إلى الجحيم‪ ،‬وفي اليوم الثالث قام من اين الموات؛ من قانون اليمان الرسولي‬ ‫لن الرب يقول‪ :‬ستكونون كغنم اين ذئاب‪ .‬فأجاب اطرس‪ :‬ماذا لو افترست الذئاب الغنم؟ فقال له يسوع‪ :‬ل تخف الغنم من الذئاب اعد‬ ‫الموت‪ ،‬وأنتم أيضا ا ل تخافوا من الذين يقتلونكم‪ ،‬واعد ذلك ل يستطيعون أن يفعلوا اكم شيًاا‪ ،‬ال خافوا من الذي اعد موتكم له سلطان‬ ‫أن يلقي النفس والجسد كليهما في نار جهنم‪( .‬رسالة إكليمندس الثانية إلى أهل كورنثوس ‪)3:2‬‬

‫كتب عدن المنسية‬ ‫ثم جاء كلم ا إلى ادم‪ ،‬وقال له‪ :‬يا ادم‪ ،‬أما اخصوص قولك‪ :‬أدخلني إلى أرض فيها راحة‪ ،‬فليست هذه الرض إل هذه‪ ،‬ال هي‬ ‫ملكوت السماوات‪ ،‬حيث الراحة وحدها‪ .‬ولكنك ل تستطيع دخولها الن‪ ،‬ال اعد أن يمضي يوم الحساب ويتحقق‪ .‬حينها سأصعدك أنت‬ ‫وذريتك الصالحة إلى ملكوت السماوات‪ ،‬وسأمنحكم الراحة التي تطلبونها الن‪ .‬وإن قلتم ‪ :‬أعطني من ماء الحياة لشرب فأحيا‪ ،‬فل‬ ‫يمكن أن يكون ذلك اليوم‪ ،‬ال في اليوم الذي أنزل فيه إلى الجحيم‪ ،‬وأحطم أاواب النحاس‪ ،‬وأسحق ممالك الحديد‪ .‬حينها سأرحمك‬ ‫وأنقذ نفسك ونفوس الصالحين‪ ،‬لريحهم في جنتي‪ .‬وذلك عند قيام الساعة‪( .‬سفر ادم وحواء ‪)6-1 :42‬‬ ‫وقال ا لدم أيضاا‪ :‬انظر إلى هذه النار التي أشعلها الشيطان حول كهفك‪ ،‬انظر إلى هذه العجيبة التي تحيط اك‪ ،‬واعلم أنها ستحيط‬ ‫اك وانسلك إذا أطعتم أمره‪ ،‬وأنه سيبتليكم االنار‪ ،‬وأنكم ستنزلون إلى جهنم اعد موتكم‪( .‬سفر ادم وحواء ‪)9 :45‬‬ ‫ثم قال الرب الله لدم‪ :‬يا ادم‪ ،‬إنك تخشى حرارة النار ليلة واحدة‪ ،‬فكيف سيكون حالك عندما تسكن جهنم؟ (سفر ادم وحواء ‪)4 :49‬‬ ‫ي االموت‪ .‬فإن‬ ‫منذ أن أكلتي من الشجرة في البداية‪ ،‬طردني من الجنة إلى هذه الرض الغريبة‪ ،‬وسلبني طبيعتي المشرقة‪ ،‬وأتى عل ي‬ ‫فعلتي هذا‪ ،‬فإنه سيقطع حياتي من الرض‪ ،‬ويلقي اي في جهنم‪ ،‬ويعذاني هناك عذاااا شديداا‪( .‬سفر ادم وحواء ‪)2 :71‬‬ ‫ثم أنزل ادم اركته على شيث‪ ،‬وعلى ذريته‪ ،‬وعلى جميع ذريته‪ .‬ثم التفت إلى اانه شيث‪ ،‬وإلى حواء زوجته‪ ،‬وقال لهما‪ :‬احفظا هذا‬ ‫المر‪ ،‬الذي أعطانا ا إياه علمةا؛ لنه في اليام القادمة‪ ،‬سيغمر الطوفان الخليقة كلها‪ .‬أما الذين سيدخلون‬ ‫الذهب‪ ،‬وهذا البخور‪ ،‬وهذا ي‬ ‫والمر‪ ،‬مع جسدي‪ ،‬في وسط الرض‪ .‬واعد‬ ‫والمر‪ ،‬مع جسدي؛ وسيضعون الذهب والبخور‬ ‫الفلك‪ ،‬فسيأخذون معهم الذهب والبخور‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫والمر مع الغنيمة‬ ‫والمر مع جسدي‪ .‬وعندما تينهب‪ ،‬ييحفظ الذهب والبخور‬ ‫زمن طويل‪ ،‬ستينهب المدينة التي يوجد فيها الذهب والبخور‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫رمزا لملكه‬ ‫‪،‬المحفوظة؛ ولن يهلك شيء منها‪ ،‬حتى يأتي كلمة ا‪ ،‬النسان المتجسد‪ .‬عندما يأخذها الملوك‪ ،‬ويقدمون له الذهب‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫رمزا لنتصاره على الشيطان وجميع أعدائنا‪ ،‬والبخور‬ ‫رمزا للمه‪ .‬والذهب أيضاا‬ ‫والمر‬ ‫رمزا للهه السماء والرض‪،‬‬ ‫والبخور‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫رمزا لشراه المرارة‪ ،‬وتجراته عذاب جهنم من‬ ‫والمر‬ ‫رمزا لقيامته من اين الموات‪ ،‬وارتقائه فوق كل ما في السماء والرض‪،‬‬ ‫ي‬ ‫أسرارا خفية كشفها ا لي‪ .‬احفظ وصيتي لنفسك ولشعبك‪( .‬سفر ادم وحواء ‪8‬‬ ‫لك‬ ‫كشفت‬ ‫قد‬ ‫أنا‬ ‫ها‬ ‫ااني‪،‬‬ ‫يا‬ ‫شيث‪،‬‬ ‫يا‬ ‫والن‪،‬‬ ‫‪:‬الشيطان‪.‬‬ ‫ا‬ ‫)‪16-20‬‬ ‫ودونتي ارتفاعها من‬ ‫وقمتي اقياس الرض كلها‪ ،‬جبالها وتللها وحقولها وأشجارها وأحجارها وأنهارها‪ ،‬وكل ما هو موجود‪ ،‬ي‬ ‫ا‬ ‫ونزول إلى أسفل الجحيم‪ ،‬ومكان الحساب‪ ،‬والجحيم العظيم المفتوح الباكي‪ .‬أسرار أخنوخ ‪40:9‬‬ ‫الرض إلى السماء السااعة‪،‬‬ ‫‪8‬‬


‫حقيقة الجحيم‬ ‫ول تخافوا الذين يقتلون الجسد‪ ،‬ولكنهم ل يقدرون أن يقتلوا النفس‪ ،‬ال خافوا االحرى الذي يقدر أن يهلك النفس والجسد كليهما في جهنم‪( .‬متى ‪)٢٨ :١٠‬‬

‫رأيتي حاملي مفاتيح أاواب الجحيم وحراسها واقفين كالفاعي العظيمة‪ ،‬ووجوههم كالمصاايح المنطفًة‪ ،‬وعيونهم كالنار‪ ،‬وأسنانهم‬ ‫حادة‪ ،‬ورأيتي جميع أعمال الرب‪ ،‬وكيف أنها صواب‪ ،‬اينما أعمال النسان اعضها حسن واعضها شرير‪ ،‬وفي أعمالهم ييعرف‬ ‫الكاذاون‪ .‬أسرار أخنوخ ‪42:1‬‬ ‫وكانت عاقبته الهلك‪ ،‬فذهب إلى جهنم‪ .‬فمن حفر حفرة لخيه وقع فيها‪ ،‬ومن نصب فخاخا ا وقع فيها‪( .‬قصة أحيكار ‪)٥٨ :٧‬‬

‫‪9‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Arabic - The Reality of Hell by Filipino Tracts and Literature Society Inc. - Issuu