Skip to main content

Arabic - The Proverbs of King Solomon

Page 1

‫ألمثال‬ ‫ألفصل ألول‬ ‫‪1‬أمثال سليمان بن داود ملك إسرائيل‪.‬‬ ‫‪2‬لمعرفة الحكمة والتأديب‪ ،‬لفهم أقوال الفهم‪.‬‬ ‫‪3‬لتقبلوا تأديب الحكمة والعدل والحق والنصاف‪.‬‬ ‫‪4‬لعطاء البساطة الذكاء‪ ،‬والشباب المعرفة والتعقل‪.‬‬ ‫‪5‬يسمع الحكيم فيزداد علما‪ ،‬والفاهم يدرك المشورة الحكيمة‪.‬‬ ‫‪6‬لفهم المثل وتفسيره‪ ،‬أقوال الحكماء وأقوالهم الغامضة‪.‬‬ ‫‪7‬مخافة الرب هي رأس المعرفة‪ ،‬أما الجاهلون فيحتقرون الحكمة والدب‪.‬‬ ‫‪8‬يا ابني اسمع تأديب أبيك ول تترك شريعة أمك‪.‬‬ ‫‪9‬لنهما يكونان حلة نعمة لراسك وسلسل لعنقك‪.‬‬ ‫ترَ‪.‬‬ ‫‪10‬يا ابني‪ ،‬إذا أغواك الخطاة فل‬ ‫ض‬ ‫‪11‬إن قالوا هلم معنا لنكمن للدماء‪ ،‬ولنتربص للبريء بل سبب‪.‬‬ ‫‪12‬فلنبتلعهم أحياء كالهاوية وأصحاء كالهابطين في الجب‪.‬‬ ‫‪13‬فنجد كل الكنوز الثمينة‪ ،‬ونمل بيوتنا غنيمة‪.‬‬ ‫ق قرعتك بيننا‪ ،‬وليكن لنا جميععا كيس واحد‪.‬‬ ‫‪14‬أل ق‬ ‫‪15‬يا ابني ل تسلك في الطريق معهم ‪.‬ل تسد رجلك عن طريقهم‪.‬‬ ‫‪16‬لن أرجلهم تجري إلى الشر‪ ،‬وتسرع إلى سفك الدماء‪.‬‬ ‫‪17‬إن الشبكة تتنصب عبثا ع أمام عين كل عصفور‪.‬‬ ‫‪18‬وهم يكمنون لدمائهم ويختبئون لنفسهم‪.‬‬ ‫‪19‬هكذا طرق كل من يحب الكسب‪ ،‬الذي يسلب نفس صاحبه‪.‬‬ ‫‪20‬الحكمة تنادي في الخارج‪ ،‬وتطلق صوتها في الشوارع‪.‬‬ ‫‪21‬تنادي في رأس الساحة في مداخل البواب وفي المدينة تنطق بكلماتها قائلة‪:‬‬ ‫‪22‬إلى متى أيها البسطاء تحبون البساطة‪ ،‬والمستهزئون يسرون بالسخرية‪ ،‬والجهلء يبغضون المعرفة؟‬ ‫‪23‬ارجعوا عند توبيخي ‪.‬ها أنا أفيض عليكم من روحي وأعرفكم بكلمي‪.‬‬ ‫‪24‬لني دعوت فأبيتم‪ ،‬ومددت يدي فلم ينظر أحد‪،‬‬ ‫‪25‬لكنكم رفضتم كل مشورتي ولم ترضوا بتأنيباتي‪.‬‬ ‫‪26‬وأنا أيضا أضحك على مصيبتك‪ ،‬وأهزأ عند مجيء خوفك‪.‬‬ ‫‪27‬إذا جاء خوفكم كالخراب‪ ،‬وجاء هلككم كالعاصفة‪ ،‬إذا جاءكم الضيق والضيق‪.‬‬ ‫‪28‬حينئذ يدعونني فل أجيب‪ ،‬يب ككرون إلي فل يجدونني‪.‬‬ ‫‪29‬لنهم أبغضوا المعرفة ولم يختاروا مخافة الرب‪.‬‬ ‫‪30‬لم يرضوا بمشورتي‪ ،‬استهانوا بكل توبيخي‪.‬‬ ‫‪31‬لذلك يأكلون من ثمر طريقهم ويشبعون من أفكارهم الخاصة‪.‬‬ ‫‪32‬لن ارتداد البسطاء يقتلهم‪ ،‬وراحة الجهال تدمرهم‪.‬‬ ‫‪33‬وأما من يسمع لي فيسكن آمنا ويطمئن من خوف الشر‪.‬‬


‫المثال‬

‫ألفصل ألثاني‬ ‫‪1‬يا ابني‪ ،‬إن قبلت كلمي وأخفيت وصاياي عندك‪،‬‬ ‫‪2‬لكي تميل أذنك إلى الحكمة‪ ،‬وتو كجه قلبك إلى الفهم‪.‬‬ ‫‪3‬نعم‪ ،‬إذا ناديت إلى المعرفة‪ ،‬ورفعت صوتك إلى الفهم؛‬ ‫‪4‬إن كنت تطلبها كالفضة‪ ،‬وتبحث عنها كالكنوز المدفونة؛‬ ‫‪5‬حينئذ تفهم مخافة الرب وتجد معرفة ا‪.‬‬ ‫‪6‬لن الرب يعطي الحكمة‪ ،‬من فمه تخرج المعرفة والفهم‪.‬‬ ‫‪7‬فهو يذخر الحكمة للصديق‪ ،‬وهو ترس للسالكين في الستقامة‪.‬‬ ‫‪8‬يحفظ سبل الحق ويحفظ طريق أتقيائه‪.‬‬ ‫‪9‬حينئذ تفهم العدل والحق والستقامة وكل طريق صالح‪.‬‬ ‫‪10‬إذا دخلت الحكمة قلبك ولذت المعرفة لنفسك‪،‬‬ ‫‪11‬الحكمة تحفظك‪ ،‬والفهم يحفظك‪.‬‬ ‫‪12‬لنقاذك من طريق النسان الشرير‪ ،‬من النسان المتكلم بالسوء‪.‬‬ ‫‪13‬الذين يتركون سبل الستقامة ليسلكوا في طرق الظلمة‪.‬‬ ‫‪14‬الذين يفرحون بفعل الشر‪ ،‬ويفرحون بمكر الشرار‪.‬‬ ‫‪15‬الذين طرقهم ملتوية وهم ملتوون في مسالكهم‪.‬‬ ‫‪16‬لنقاذك من المرأة الجنبية‪ ،‬من الغريبة التي تتملق بكلمها‪.‬‬ ‫‪17‬التي تترك راعي صباها وتنسى عهد إلهها‪.‬‬ ‫‪18‬لن بيتها يميل إلى الموت وسبلها إلى الموات‪.‬‬ ‫‪19‬ل أحد من الذين ذهبوا إليها يرجع‪ ،‬ول يتمسكون بسبل الحياة‪.‬‬ ‫‪20‬لكي تسلك في طريق الصالحين وتحفظ سبل البرار‪.‬‬ ‫‪21‬لن المستقيمين يسكنون الرَ‪ ،‬والكاملون يبقون فيها‪.‬‬ ‫‪22‬أما الشرار فيقطعون من الرَ‪ ،‬والغادرون يستأصلون منها‪.‬‬ ‫ألفصل ألثالث‬ ‫‪1‬يا ابني ل تنس شريعتي بل ليحفظ قلبك وصاياي‪.‬‬ ‫‪2‬لنها تزيدك طول اليام وطول العمار والسلمة‪.‬‬ ‫‪3‬ل تتركك الرحمة والحق ‪.‬اربطهما على عنقك واكتبهما على لوح قلبك‪.‬‬ ‫‪4‬فتجد نعمة وفطنة صالحة في أعين ا والناس‪.‬‬ ‫‪5‬توكل على الرب بكل قلبك‪ ،‬ول تعتمد على فهمك الخاص‪.‬‬ ‫‪6‬في جميع طرقك اعرفه‪ ،‬وهو يتق ك قوم سبلك‪.‬‬ ‫‪7‬ل تكن حكيما في عيني نفسك ‪.‬اتق الرب وابتعد عن الشر‪.‬‬ ‫‪8‬فيكون شفاء لسرتك ونخاعا لعظامك‪.‬‬ ‫‪9‬أكرم الرب من مالك ومن كل باكورة غلتك‪.‬‬ ‫‪10‬فتمتلئ مخازنك شبعا‪ ،‬وتفيض معاصرك خمرا جديدة‪.‬‬ ‫‪11‬يا ابني ل تحتقر تأديب الرب ول تتعب من توبيخه‪.‬‬ ‫‪12‬لن الذي يحبه الرب يؤدبه‪ ،‬وكأب بابنه الذي يسر به‪.‬‬ ‫‪13‬طوبى للنسان الذي يجد الحكمة وللنسان الذي ينال الفهم‪.‬‬


‫المثال‬

‫‪14‬لن تجارتها خير من تجارة الفضة‪ ،‬وربحها خير من الذهب الخالص‪.‬‬ ‫‪15‬هي أغلى من الياقوت‪ ،‬وكل ما تشتهيه ل يعادلها‪.‬‬ ‫‪16‬في يمينها طول اليام‪ ،‬وفي يسارها الغنى والكرامة‪.‬‬ ‫‪17‬طرقها طرق نعمة‪ ،‬وكل مسالكها سلم‪.‬‬ ‫‪18‬هي شجرة حياة لمن يتمسك بها‪ ،‬وطوبى لكل من يتمسك بها‪.‬‬ ‫‪19‬الرب بالحكمة أسس الرَ‪ ،‬وبالفهم ثبت السماوات‪.‬‬ ‫‪20‬بمعرفته تنشق اللجج‪ ،‬وتقطر السحب ندى‪.‬‬ ‫‪21‬يا ابني ل تبرح هذه المور عن عينيك ‪.‬احفظ الحكمة والتعقل‪.‬‬ ‫‪22‬فيكونان حياة لنفسك ونعمة لعنقك‪.‬‬ ‫‪23‬حينئذ تمشي في طريقك آمنا ول تعثر رجلك‪.‬‬ ‫‪24‬إذا اضطجعت فل تخاف بل تضطجع ويكون نومك عذبا‪.‬‬ ‫‪25‬ل تخف من الخوف المفاجئ‪ ،‬ول من خراب الشرار إذا جاء‪.‬‬ ‫‪26‬لن الرب يكون اعتمادك‪ ،‬ويحفظ رجلك من أن تؤخذ‪.‬‬ ‫‪27‬ل تمنع الخير عن أهله حين يكون في قدرة يدك أن تفعله‪.‬‬ ‫‪28‬ل تقل لقريبك ‪:‬اذهب ثم تعال فغدا ع أعطيك‪ ،‬حينما يكون عندك‪.‬‬ ‫‪29‬ل تفكر في الشر على قريبك وهو ساكن عندك آمنا‪.‬‬ ‫‪30‬ل تخاصم إنسانا ع بل سبب‪ ،‬إذا لم يكن قد فعل بك أي ضرر‪.‬‬ ‫‪31‬ل تحسد الظالم ول تختر شيئا من طرقه‪.‬‬ ‫سره فمع الصديقين‪.‬‬ ‫‪32‬لن الملتوي رجس عند الرب‪ ،‬أما ك‬ ‫‪33‬لعنة الرب في بيت الشرير‪ ،‬وأما مسكن الصديق فيبارك‪.‬‬ ‫‪34‬إنه يستهزئ بالمستهزئين‪ ،‬ولكنه يعطي نعمة للمتواضعين‪.‬‬ ‫‪35‬الحكماء يرثون المجد‪ ،‬أما الجهال فيرثون الهوان‪.‬‬ ‫ألفصل ألرأبع‬ ‫‪1‬اسمعوا أيها البنون تأديب الب وأصغوا لتعرفوا الفهم‪.‬‬ ‫‪2‬لني أعطيكم تعليما ع صالحاع‪ ،‬فل تتركوا شريعتي‪.‬‬ ‫‪3‬لني كنت ابن أبي الحنون والمحبوب الوحيد في عيني أمي‪.‬‬ ‫‪4‬فعلكمني أيضا ع وقال لي ‪:‬ليحفظ قلبك كلمي ‪.‬احفظ وصاياي فتحيا‪.‬‬ ‫‪5‬اقتنوا الحكمة‪ ،‬اقتنوا الفهم ‪.‬ل تنسوها ول تحيدوا عن أقوال فمي‪.‬‬ ‫‪6‬ل تتركها فتحفظك ‪.‬أحببها فتحفظك‪.‬‬ ‫‪7‬الحكمة هي رأس المال‪ ،‬لذلك احصل على الحكمة‪ ،‬ومع كل ما تحصل عليه احصل على الفهم‪.‬‬ ‫‪8‬ارفعها فترفعك‪ ،‬وتكرمك إذا احتضنتها‪.‬‬ ‫‪9‬وتعطي على رأسك حلة النعمة وتعطيك تاج المجد‪.‬‬ ‫‪10‬اسمع يا ابني واقبل أقوالي‪ ،‬فتكثر سنو حياتك‪.‬‬ ‫‪11‬لقد علمتك طريق الحكمة‪ ،‬وأهديتك إلى سبل مستقيمة‪.‬‬ ‫‪12‬إذا مشيت فل تضيق خطواتك‪ ،‬وإذا سعيت فل تعثر‪.‬‬ ‫‪13‬تمسك بالتأديب ول تدعه يذهب ‪.‬احفظه لنه هو حياتك‪.‬‬ ‫‪14‬ل تدخل في طريق الشرار‪ ،‬ول تذهب في طريق الشرار‪.‬‬ ‫تحول عنه واعبر‪.‬‬ ‫‪15‬تجنبه‪ ،‬ل تمر به‪ ،‬و‬


‫المثال‬

‫‪16‬فإنهم ل ينامون إل إذا عملوا شراع‪ ،‬ويتنزع نومهم إل إذا تسببوا في سقوط أحد‪.‬‬ ‫‪17‬فإنهم يأكلون خبز الثم ويشربون خمر الظلم‪.‬‬ ‫‪18‬وأما سبيل البار فكنور منير يتزايد ويزداد إلى النهار الكامل‪.‬‬ ‫‪19‬طريق الشرار كالظلم ل يعرفون بماذا يعثرون‪.‬‬ ‫‪20‬يا ابني‪ ،‬أصغ إلى أقوالي ‪.‬أمل أذنك إلى أقوالي‪.‬‬ ‫‪21‬ل تبتعد هذه عن عينيك ‪.‬احفظها في وسط قلبك‪.‬‬ ‫‪22‬لنها حياة للذين يجدونها وشفاء لكل الجسد‪.‬‬ ‫‪23‬احفظ قلبك بكل تحفظ‪ ،‬لن منه مخارج الحياة‪.‬‬ ‫‪24‬أبعد عنك الفم الملتوي‪ ،‬والشفتين الملتويتين أبعد عنك‪.‬‬ ‫‪25‬لتنظر عيناك إلى المام مستقيماع‪ ،‬وأجفانك تنظر إلى المام مستقيماع‪.‬‬ ‫‪26‬تأمل في سبيل رجليك‪ ،‬ولتثبت جميع طرقك‪.‬‬ ‫‪27‬ل تميل إلى اليمين ول إلى اليسار ‪.‬ارفع رجلك عن الشر‪.‬‬ ‫ألفصل ألخامس‬ ‫‪1‬يا ابني‪ ،‬أصغ إلى حكمتي‪ ،‬وأ ض قمل أتذتنك إلى فهمي‪.‬‬ ‫‪2‬لكي تراعي التعقل‪ ،‬وتحفظ شفتاك المعرفة‪.‬‬ ‫‪3‬لن شفتي المرأة الجنبية تقطران عسلع‪ ،‬وحنكها أنعم من الزيت‪.‬‬ ‫‪4‬لكن نهايتها تمرة كالفسنتين‪ ،‬حادة كسيف ذي حدين‪.‬‬ ‫‪5‬قدماها تنحدران إلى الموت‪ ،‬وخطواتها تتمسك بالهاوية‪.‬‬ ‫‪6‬لئل تتأمل في طريق الحياة‪ ،‬فإن طرقها متحركة‪ ،‬فل تستطيع أن تعرفها‪.‬‬ ‫‪7‬فالن اسمعوا لي أيها البنون ول تحيدوا عن أقوال فمي‪.‬‬ ‫‪8‬أبعد طريقك عنها ول تقترب إلى باب بيتها‪.‬‬ ‫‪9‬لئل تعطي كرامتك للخرين وسنينك للقاسيين‪.‬‬ ‫‪10‬لئل يشبع الغرباء من ثروتك‪ ،‬وتكون أتعابك في بيت الغريب‪،‬‬ ‫‪11‬وأنت تحزن في النهاية‪ ،‬عندما يتفنى لحمك وجسدك‪،‬‬ ‫‪12‬وتقول كيف أبغضت التأديب ورذل قلبي التوبيخ‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬ولم أمل أتذني إلى الذين علكموني‪.‬‬ ‫‪13‬ولم أسمع لصوت معلم ك‬ ‫‪14‬فكنت في شر شديد في وسط الجماعة والجمع‪.‬‬ ‫‪15‬اشرب مياها من جبك ومياه جارية من بئرك‪.‬‬ ‫‪16‬لتنتشر ينابيعك في الخارج‪ ،‬ومجاري مياهك في الشوارع‪.‬‬ ‫‪17‬فليكنوا لك وحدك‪ ،‬وليسوا غرباء معك‪.‬‬ ‫‪18‬لتكن ينبوعك مباركا‪ ،‬وأفرح بامرأة شبابك‪.‬‬ ‫‪19‬لتكن لك كاليل المحب والظبي اللطيف ‪.‬فلتشبع ثدييها في كل وقت‪ ،‬ولتكن مفتونا بحبها دائما‪.‬‬ ‫‪20‬ولماذا يا ابني تغتصب امرأة غريبة وتحتضن حضن غريب؟‬ ‫‪21‬لن طرق النسان أمام عيني الرب‪ ،‬وهو يزن جميع خطواته‪.‬‬ ‫‪22‬الشرير يأخذ آثامه‪ ،‬وبحبال خطاياه يعلق‪.‬‬ ‫‪23‬يموت بل تأديب‪ ،‬وفي عظمة جهالته يضل‪.‬‬


‫المثال‬

‫ألفصل ألسادس‬ ‫‪1‬يا ابني‪ ،‬إذا ضمنت لصديقك‪ ،‬إذا ضربت يدك بغريب‪،‬‬ ‫‪2‬لقد وقعت في فخ أقوال فمك‪ ،‬وأخذت بأقوال فمك‪.‬‬ ‫‪3‬افعل هذا الن يا ابني‪ ،‬ونج نفسك عندما تقع في يد صديقك ‪.‬اذهب وتواضع وأمن صديقك‪.‬‬ ‫تعط عينيك نوما ع ول نعاسا ع لجفونك‪.‬‬ ‫‪4‬ل ق‬ ‫‪5‬نج نفسك كالظبي من يد الصياد‪ ،‬وكالعصفور من يد الصياد‪.‬‬ ‫‪6‬اذهب إلى النملة أيها الكسلن‪ ،‬وتأمل في طرقها وكن حكيما‪.‬‬ ‫‪7‬ليس لهم قائد أو مشرف أو متسلط‪،‬‬ ‫‪8‬تعد طعامها في الصيف‪ ،‬وتجمع طعامها في الحصاد‪.‬‬ ‫‪9‬إلى متى تنام أيها الكسلن؟ متى تقوم من نومك؟‬ ‫‪10‬قليل من النوم‪ ،‬قليل من النعاس‪ ،‬وطي اليدين قليل للنوم‪.‬‬ ‫‪11‬فيأتي فقرك كالمسافر‪ ،‬وعوزك كرجل مسلح‪.‬‬ ‫‪12‬النسان الشرير‪ ،‬الرجل الشرير‪ ،‬يسلك بفم ملتو‪.‬‬ ‫‪13‬يغمض عينيه‪ ،‬ويتكلم برجليه‪ ،‬ويعلم بأصابعه‪.‬‬ ‫‪14‬في قلبه الخيانة‪ ،‬يفكر في الشر كل يوم‪ ،‬ويزرع الشقاق‪.‬‬ ‫‪15‬لذلك تأتيه مصيبة بغتة‪ ،‬ينكسر بغتة بل شفاء‪.‬‬ ‫‪16‬هذه الستة يكرهها الرب‪ ،‬وسبعة هي رجس عنده‪:‬‬ ‫‪17‬نظرة متكبرة‪ ،‬ولسان كاذب‪ ،‬وأي دد تسفك دم البريء‪،‬‬ ‫‪18‬قلب يخترع أفكارا رديئة‪ ،‬وأرجل سريعة الجريان إلى الشر‪،‬‬ ‫‪19‬شاهد زور يتكلم بالكاذيب‪ ،‬وزارع خصومات بين الخوة‪.‬‬ ‫‪20‬يا ابني احفظ وصية أبيك ول تترك شريعة أمك‪.‬‬ ‫‪21‬اربطها على قلبك دائما‪ ،‬وشدها حول عنقك‪.‬‬ ‫‪22‬إذا ذهبت فهي تقودك‪ ،‬وإذا نمت فهي تحرسك‪ ،‬وإذا استيقظت فهي تكلمك‪.‬‬ ‫‪23‬لن الوصية مصباح‪ ،‬والناموس نور‪ ،‬وتوبيخات التأديب طريق الحياة‪.‬‬ ‫‪24‬لحفظك من المرأة الشريرة ومن تملق لسان المرأة الجنبية‪.‬‬ ‫‪25‬ل تشته جمالها بقلبك‪ ،‬ول تأخذك بأجفانها‪.‬‬ ‫‪26‬فإنه بواسطة امرأة زانية يصل الرجل إلى كسرة خبز‪ ،‬والزانية تصطاد النفس الكريمة‪.‬‬ ‫‪27‬أيأخذ النسان نارا في حضنه ول تحترق ثيابه؟‬ ‫‪28‬هل يمشي أحد على الجمر ول تحترق رجله؟‬ ‫‪29‬كذلك من دخل على امرأة قريبه فكل من مسها ل يكون بريئا‪.‬‬ ‫‪30‬ل يحتقر الناس اللص إذا سرق ليشبع نفسه وهو جائع‪.‬‬ ‫‪31‬ولكن إن وجد يرد سبعة أضعاف‪ ،‬ويعطي كل مقتنيات بيته‪.‬‬ ‫‪32‬وأما من زنى بامرأة فهو عديم الفهم ‪.‬من يفعل ذلك يهلك نفسه‪.‬‬ ‫‪33‬جرحا وعارا ع يلحق به‪ ،‬وعاره ل يمحى‪.‬‬ ‫‪34‬لن الغيرة هي غيظ النسان‪ ،‬لذلك ل يشفق في يوم النتقام‪.‬‬ ‫‪35‬ل ينظر إلى فدية ول يطمئن ولو أكثرت من عطاياك‪.‬‬


‫المثال‬

‫ألفصل ألسابع‬ ‫‪1‬يا ابني‪ ،‬احفظ كلمي‪ ،‬واحفظ وصاياي عندك‪.‬‬ ‫‪2‬احفظ وصاياي فتحيا‪ ،‬وشريعتي كحدقة عينك‪.‬‬ ‫‪3‬اربطها على أصابعك‪ ،‬واكتبها على لوح قلبك‪.‬‬ ‫‪4‬قل للحكمة أنت أختي وادع الفهم قريبتك‪.‬‬ ‫‪5‬لكي يحفظوك من المرأة الجنبية‪ ،‬من الغريبة التي تتملق بكلمها‪.‬‬ ‫‪6‬لني من نافذة بيتي نظرت من خلل نافذتي‪،‬‬ ‫‪7‬فنظرت بين البسطاء‪ ،‬فرأيت بين الفتيان شابا عديم الفهم‪،‬‬ ‫‪8‬فمر في الشارع عند زاويتها‪ ،‬وذهب في الطريق إلى بيتها‪،‬‬ ‫‪9‬في الشفق‪ ،‬في المساء‪ ،‬في الليل السود المظلم‪:‬‬ ‫‪10‬وإذا امرأة استقبلته في زي زانية‪ ،‬وذات قلب رقيق‪.‬‬ ‫( ‪11‬إنها صاخبة وعنيدة‪ ،‬ل تستقر قدماها في بيتها‪.‬‬ ‫‪12‬الن هي خارج‪ ،‬ومرة في الشوارع‪ ،‬وتتربص في كل زاوية)‪.‬‬ ‫‪13‬فأمسكته وقبلته وقالت له بوجه وقح‪:‬‬ ‫‪14‬عندي ذبائح سلمة‪ ،‬اليوم أوفيت نذوري‪.‬‬ ‫‪15‬لذلك خرجت للقائك لطلب وجهك جديا‪ ،‬فوجدتك‪.‬‬ ‫‪16‬قد زيكنت سريري بأقمشة مطرزة ومنقوشة وكتان مصري‪.‬‬ ‫‪17‬عطرت فراشي بالمر والعود والقرفة‪.‬‬ ‫‪18‬تعالوا نشبع من المحبة حتى الصباح‪ ،‬ونتعزى بالحب‪.‬‬ ‫‪19‬لن الرجل ليس في البيت‪ ،‬بل ذهب في رحلة طويلة‪.‬‬ ‫‪20‬وقد أخذ معه كيسا ع من المال‪ ،‬وسيأتي إلى بيته في اليوم المحدد‪.‬‬ ‫‪21‬فبكلمها الجميل جعلته يستسلم‪ ،‬وبتملق شفتيها أجبرته‪.‬‬ ‫‪22‬يذهب وراءها للوقت‪ ،‬كما يذهب الثور إلى الذبح‪ ،‬أو كالجاهل إلى القصاص‪.‬‬ ‫‪23‬حتى يخترق السهم كبده‪ ،‬كالعصفور الذي يسرع إلى الفخ ول يعلم أنه لنفسه‪.‬‬ ‫‪24‬فالن أيها الولد اسمعوا لي وأصغوا إلى أقوال فمي‪.‬‬ ‫‪25‬ل يمل قلبك إلى طرقها‪ ،‬ول تضل في مسالكها‪.‬‬ ‫‪26‬لنها طرحت كثيرين جرحى‪ ،‬نعم‪ ،‬قتلت كثيرين من الرجال القوياء‪.‬‬ ‫‪27‬بيتها هو طريق الهاوية‪ ،‬هابطة إلى حجرات الموت‪.‬‬ ‫ألفصل ألثامن‬ ‫‪1‬أليست الحكمة تنادي والفهم ل يعطي صوته؟‬ ‫‪2‬تقف على رؤوس المرتفعات‪ ،‬على الطريق‪ ،‬في أماكن المسالك‪.‬‬ ‫‪3‬تصرخ عند البواب‪ ،‬عند مدخل المدينة‪ ،‬عند دخول البواب‪.‬‬ ‫‪4‬إليكم أيها البشر أدعو‪ ،‬وصوتي إلى بني البشر‪.‬‬ ‫‪5‬أيها البسطاء افهموا الحكمة‪ ،‬وأيها الجهال كونوا ذوي فهم القلب‪.‬‬ ‫‪6‬اسمعوا فإني أتكلم بأمور صالحة‪ ،‬وانفتاح شفتي يكون مستقيما‪.‬‬ ‫‪7‬لن فمي يتكلم بالحق‪ ،‬والثم رجس لشفتي‪.‬‬ ‫‪8‬كل أقوال فمي هي بالعدل‪ ،‬ليس فيها شيء من الظلم أو التواء‪.‬‬


‫المثال‬

‫‪9‬كلها واضحة للفهم ومستقيمة للذين يجدون المعرفة‪.‬‬ ‫‪10‬خذوا تأديبي ل الفضة‪ ،‬والمعرفة ل الذهب المختار‪.‬‬ ‫‪11‬لن الحكمة خير من الياقوت‪ ،‬وكل ما يشتهيه النسان ل يعادلها‪.‬‬ ‫‪12‬أنا الحكمة أسكن الفطنة‪ ،‬وأجد معرفة الختراعات الذكية‪.‬‬ ‫‪13‬مخافة الرب بغض الشر ‪.‬الكبرياء والغرور والطريق الشرير والفم الملتوي أبغضها‪.‬‬ ‫‪14‬لي المشورة والرأي السديد ‪.‬أنا الفهم والقوة‪.‬‬ ‫‪15‬بي يملك الملوك‪ ،‬ويقضي الرؤساء بالعدل‪.‬‬ ‫‪16‬بي يحكم الرؤساء‪ ،‬والشراف‪ ،‬وكل قضاة الرَ‪.‬‬ ‫ي يجدونني‪.‬‬ ‫‪17‬أنا أحب الذين يحبونني‪ ،‬والذين يب ككرون إل ك‬ ‫‪18‬عندي الغنى والكرامة‪ ،‬نعم الغنى الدائم والبر‪.‬‬ ‫‪19‬ثمري خير من الذهب‪ ،‬نعم من الذهب الخالص‪ ،‬وغلتي خير من الفضة المختارة‪.‬‬ ‫‪20‬أقود في طريق البر‪ ،‬في وسط سبل الحق‪.‬‬ ‫ي مالع‪ ،‬وأمل كنوزهم‪.‬‬ ‫‪21‬لكي أتورث محب ك‬ ‫‪22‬الرب قناني في أول طريقه‪ ،‬قبل أعماله منذ القديم‪.‬‬ ‫‪23‬لقد أتنشئت منذ الزل‪ ،‬منذ البدء‪ ،‬أو منذ أن كانت الرَ‪.‬‬ ‫‪24‬إذ لم تكن هناك أعماق أبديت‪ ،‬إذ لم تكن هناك ينابيع كثيرة المياه‪.‬‬ ‫‪25‬قبل أن تقرر الجبال‪ ،‬قبل التلل أبدعت‪.‬‬ ‫‪26‬ولم يكن قد صنع بعد الرَ ول الحقول ول أعلى تراب المسكونة‪.‬‬ ‫‪27‬حين أعد السموات كنت هناك حين وضع دائرة على وجه الغمر‪.‬‬ ‫‪28‬حين أثبت السحاب من فوق حين شدد ينابيع الغمر‬ ‫‪29‬حين أعطى للبحر حكمه أن ل تتجاوز المياه أمره‪ ،‬حين وضع أسس الرَ‪.‬‬ ‫‪30‬فكنت عنده كأني تربى عنده‪ ،‬وكنت كل يوم لذته‪ ،‬فرحا ع دائما ع أمامه‪.‬‬ ‫‪31‬فرحا ع في مسكن أرضه‪ ،‬وبهجة في بني آدم‪.‬‬ ‫‪32‬فالن اسمعوا لي أيها البنون‪ ،‬لنه طوبى للذين يحفظون طرقي‪.‬‬ ‫‪33‬اسمعوا التعليم وكونوا حكماء ول ترفضوه‪.‬‬ ‫‪34‬طوبى للرجل الذي يسمع لي‪ ،‬ساهرا ع كل يوم عند أبوابي‪ ،‬مرابطا ع عند قوائم أبوابي‪.‬‬ ‫‪35‬فمن وجدني وجد الحياة وينال رضى من الرب‪.‬‬ ‫‪36‬وأما الذي يخطئ إلي فإنه يظلم نفسه ‪.‬كل الذين يبغضونني يحبون الموت‪.‬‬ ‫ألفصل ألتاسع‬ ‫‪1‬الحكمة بنت بيتها ونحتت أعمدتها السبعة‪.‬‬ ‫‪2‬ذبحت مواشيها‪ ،‬وخلطت خمرها‪ ،‬وهيأت مائدتها أيضاع‪.‬‬ ‫‪3‬أرسلت فتياتها تنادي على أعالي المدينة‪.‬‬ ‫‪4‬من كان بسيطا فليمل إلى هنا ‪.‬وأما من يفتقر إلى الفهم فتقول له‪:‬‬ ‫‪5‬هلموا كلوا من خبزي واشربوا من الخمر التي مزجتها‪.‬‬ ‫‪6‬اتركوا الجاهلين فتحيوا‪ ،‬واذهبوا في طريق الفهم‪.‬‬ ‫‪7‬من يوبخ مستهزئا ع يكتسب لنفسه هواناع‪ ،‬ومن ينذر شريرا ع يكتسب لنفسه عيباع‪.‬‬ ‫‪8‬ل توبخ المستهزئ فيبغضك ‪.‬وبخ الحكيم فيحبك‪.‬‬ ‫‪9‬أعط الحكيم تعليما فيزداد حكمة‪ ،‬علم البار فيزداد علما‪.‬‬


‫المثال‬

‫‪10‬مخافة الرب هي رأس الحكمة‪ ،‬ومعرفة القدوس فهم‪.‬‬ ‫‪11‬لنه بي تكثر أيامك وتزداد سنو حياتك‪.‬‬ ‫‪12‬إذا كنت حكيماع‪ ،‬فستكون حكيما ع لنفسك ‪.‬ولكن إذا استهزأت‪ ،‬فأنت وحدك تتحمل ذلك‪.‬‬ ‫‪13‬المرأة الجاهلة صاخبة‪ ،‬بسيطة ول تعرف شيئا‪.‬‬ ‫‪14‬لنها تجلس عند باب بيتها على كرسي في أعالي المدينة‪.‬‬ ‫‪15‬لستدعاء الركاب الذين يذهبون مباشرة في طريقهم‪:‬‬‫‪16‬من كان بسيطا فليمل إلى هنا‪ ،‬وأما من كان ناقص الفهم فتقول له‪:‬‬ ‫‪17‬المياه المسروقة حلوة‪ ،‬والخبز الذي يؤكل في الخفاء لذيذ‪.‬‬ ‫‪18‬ولكنه ل يعلم أن الموات هناك‪ ،‬وأن ضيوفها في أعماق الهاوية‪.‬‬ ‫ألفصل ألعاشر‬ ‫‪1‬أمثال سليمان ‪:‬البن الحكيم يفرح أباه‪ ،‬والبن الجاهل ثقل أمه‪.‬‬ ‫‪2‬كنوز الشر ل تنفع‪ ،‬أما البر فينجي من الموت‪.‬‬ ‫‪3‬ل يدع الرب نفس البار تجوع لكنه يرفض ثروة الشرار‪.‬‬ ‫‪4‬من يعمل بيد مسترخية يفتقر‪ ،‬أما يد المجتهد فتغني‪.‬‬ ‫‪5‬من يجمع في الصيف فهو ابن حكيم‪ ،‬ومن ينام في الحصاد فهو ابن مخز‪.‬‬ ‫‪6‬بركات على رأس الصديق‪ ،‬أما فم الشرار فيغطيه الظلم‪.‬‬ ‫‪7‬ذكرى الصديق مباركة‪ ،‬أما اسم الشرار فيفسد‪.‬‬ ‫‪8‬الحكيم القلب يقبل الوصايا‪ ،‬أما الجاهل الثرثار فيسقط‪.‬‬ ‫‪9‬من يسلك في الستقامة يسلك باليمان‪ ،‬ومن يعوج طرقه يتعرف‪.‬‬ ‫‪10‬من يغمز بعينه يسبب حزنا‪ ،‬أما الحمق الثرثار فيسقط‪.‬‬ ‫‪11‬فم الصديق ينبوع حياة‪ ،‬أما فم الشرير فيغطيه الظلم‪.‬‬ ‫‪12‬البغضاء تثير الخصومات‪ ،‬والمحبة تستر كل الخطايا‪.‬‬ ‫‪13‬في شفتي العاقل توجد الحكمة‪ ،‬أما ظهر الفاقد الفهم فيكون قضيبا‪.‬‬ ‫‪14‬الحكماء يدخرون المعرفة‪ ،‬وأفواه الجهال تقترب من الهلك‪.‬‬ ‫‪15‬ثروة الغني هي مدينته الحصينة‪ ،‬وهلك الفقراء هو فقرهم‪.‬‬ ‫‪16‬عمل الصديق يؤدي إلى الحياة‪ ،‬وثمرة الشرير إلى الخطيئة‪.‬‬ ‫‪17‬من يحفظ التأديب هو في طريق الحياة‪ ،‬ومن يرفض التوبيخ فهو ضل‪.‬‬ ‫‪18‬من يخفي البغضاء بشفتيه الكاذبتين‪ ،‬ومن يفوه بالفتراء فهو جاهل‪.‬‬ ‫‪19‬في كثرة الكلم ل تخلو من معصية‪ ،‬أما من يضبط شفتيه فهو حكيم‪.‬‬ ‫‪20‬لسان البار كالفضة المختارة‪ ،‬وقلب الشرار حقير‪.‬‬ ‫‪21‬شفتا الصديق ترعى كثيرين‪ ،‬أما الجهال فيموتون من نقص الحكمة‪.‬‬ ‫‪22‬بركة الرب هي تغني ول يزيد معها تعباع‪.‬‬ ‫‪23‬إن فعل الشر كاللعب عند الجاهل‪ ،‬أما الرجل الفطن فله الحكمة‪.‬‬ ‫‪24‬خوف الشرير يأتي عليه‪ ،‬أما رغبة الصديقين فيعطى لها‪.‬‬ ‫‪25‬كما تمر العاصفة‪ ،‬ل يبقى الشرير‪ ،‬أما الصديق فهو أساس البد‪.‬‬ ‫‪26‬كالخل للسنان‪ ،‬وكالدخان للعينين‪ ،‬هكذا الكسلن للذين يرسلونه‪.‬‬ ‫‪27‬مخافة الرب تطيل اليام‪ ،‬أما سنو الشرار فتقصر‪.‬‬ ‫‪28‬رجاء الصديقين فرح‪ ،‬وانتظار الشرار يهلك‪.‬‬


‫المثال‬

‫‪29‬طريق الرب قوة للمستقيمين‪ ،‬أما الهلك فيكون لفاعلي الثم‪.‬‬ ‫‪30‬الصديق ل يزول إلى البد‪ ،‬والشرار ل يسكنون الرَ‪.‬‬ ‫‪31‬فم الصديق ينبت الحكمة‪ ،‬واللسان الملتوي يتقطع‪.‬‬ ‫‪32‬شفتا الصديق تعرفان ما هو مرضي‪ ،‬وأفواه الشرار تتكلم بالكذب‪.‬‬ ‫ألفصل ألحادي عشر‬ ‫‪1‬موازين الغش رجس عند الرب‪ ،‬والوزن الصحيح رضاه‪.‬‬ ‫‪2‬إذا جاءت الكبرياء جاء العار‪ ،‬ولكن مع المتواضعين الحكمة‪.‬‬ ‫‪3‬استقامة المستقيمين تهديهم‪ ،‬وكيد المذنبين يهلكهم‪.‬‬ ‫‪4‬ل ينفع الغنى في يوم الغضب‪ ،‬أما البر فينجي من الموت‪.‬‬ ‫بشره‪.‬‬ ‫‪5‬بر الكامل يهدي طريقه‪ ،‬أما الشرير فيسقط ك‬ ‫‪6‬بر المستقيمين ين كجيهم‪ ،‬وأما الثمة فيؤخذون بسوء تصرفاتهم‪.‬‬ ‫‪7‬إذا مات الشرير يهلك رجاؤه‪ ،‬ورجاء الثمة يهلك‪.‬‬ ‫‪8‬ينجو الصديق من الضيق‪ ،‬ويأتي الشرير مكانه‪.‬‬ ‫‪9‬المنافق يهلك قريبه بفمه‪ ،‬أما الصديق ف قعن طريق المعرفة‪.‬‬ ‫‪10‬إذا كان خير للصديق تفرح المدينة‪ ،‬وإذا هلك الشرار يكون هتاف‪.‬‬ ‫‪11‬ببركة المستقيمين ترتفع المدينة‪ ،‬وبفم الشرار تهدم‪.‬‬ ‫‪12‬من ليس له حكمة يحتقر قريبه‪ ،‬أما الرجل ذو الفهم فيصمت‪.‬‬ ‫‪13‬الساعي للقيل والقال يفشي السر‪ ،‬والمين الروح يكتم المر‪.‬‬ ‫‪14‬حيث ل مشورة يسقط الشعب‪ ،‬ولكن في كثرة المشيرين هناك الخلص‪.‬‬ ‫‪15‬من كفل غريبا ع يحاسب عليه‪ ،‬ومن يبغض الكفالة فهو أمين‪.‬‬ ‫‪16‬المرأة الحسناء تحتفظ بالكرامة‪ ،‬والرجال القوياء يحتفظون بالغنى‪.‬‬ ‫‪17‬الرجل الرحيم يحسن إلى نفسه‪ ،‬والقاسي يكدر جسده‪.‬‬ ‫‪18‬الشرير يعمل عملع غشاع‪ ،‬أما الذي يزرع البر فله أجرة أمينة‪.‬‬ ‫‪19‬كما أن البر يؤدي إلى الحياة‪ ،‬كذلك من يتبع الشر فإنه يتبعه إلى موته‪.‬‬ ‫‪20‬إن الذين هم ملتوون القلب هم رجس عند الرب‪ ،‬أما المستقيمون في طريقهم فهم رضاه‪.‬‬ ‫‪21‬وإن تضافرت اليدي فل يتبرأ الشرار‪ ،‬أما نسل الصديقين فينجو‪.‬‬ ‫‪22‬كالجوهرة الذهبية في خطم الخنزير‪ ،‬هكذا المرأة الجميلة التي ليس لها عقل‪.‬‬ ‫‪23‬رغبة الصديق خير فقط‪ ،‬وانتظار الشرار غضب‪.‬‬ ‫‪24‬يوجد من يفرق فيزداد‪ ،‬ويوجد من يمسك أكثر من اللئق فيميل إلى الفقر‪.‬‬ ‫‪25‬النفس السخية تسمن‪ ،‬والساقي يروى هو أيضا‪.‬‬ ‫‪26‬من يحجز القمح يلعنه الشعب‪ ،‬والبركة تكون على رأس البائع‪.‬‬ ‫‪27‬من يطلب الخير ينال الرضا‪ ،‬ومن يطلب الشر يأتيه‪.‬‬ ‫‪28‬من يتكل على غناه يسقط‪ ،‬أما الصديق فينمو كالغصن‪.‬‬ ‫‪29‬من يكدر بيته يرث الريح‪ ،‬والحمق يكون خادما لحكيم القلب‪.‬‬ ‫‪30‬ثمر الصديق شجرة حياة‪ ،‬ورابح النفوس حكيم‪.‬‬ ‫‪31‬هوذا الصديق يجازى في الرَ‪ ،‬فكم بالحري الشرير والخاطئ‪.‬‬


‫المثال‬

‫ألفصل ‪12‬‬ ‫‪1‬من يحب التأديب يحب المعرفة‪ ،‬ومن يكره التوبيخ فهو غبي‪.‬‬ ‫‪2‬النسان الصالح ينال رضى الرب‪ ،‬أما رجل المكائد فيدينه‪.‬‬ ‫‪3‬ل يثبت النسان بالشر‪ ،‬أما أصل الصديق فل يتزعزع‪.‬‬ ‫‪4‬المرأة الفاضلة تاج لزوجها‪ ،‬وأما المخجلة فكالنخر في عظامه‪.‬‬ ‫‪5‬أفكار الصديق مستقيمة‪ ،‬ومشورات الشرار غش‪.‬‬ ‫‪6‬كلم الشرار يكمن للدم‪ ،‬أما فم المستقيمين فينقذهم‪.‬‬ ‫‪7‬الشرار يهلكون ول يكونون‪ ،‬أما بيت الصديق فيثبت‪.‬‬ ‫‪8‬النسان يتمدح حسب حكمته‪ ،‬أما صاحب القلب الملتوي فيتحتقر‪.‬‬ ‫‪9‬من هو محتقر وله عبد‪ ،‬خير من من يكرم نفسه ويحتاج إلى الخبز‪.‬‬ ‫‪10‬الرجل البار يهتم بنفس بهيمته‪ ،‬أما مراحم الشرار فهي قاسية‪.‬‬ ‫‪11‬من يعمل في أرضه يشبع خبزا‪ ،‬ومن يتبع الباطل فهو عديم الفهم‪.‬‬ ‫‪12‬الشرير يشتهي شبكة الشرار‪ ،‬أما أصل الصديق فيعطي ثمرا‪.‬‬ ‫‪13‬الشرير يعلق في معصية شفتيه‪ ،‬أما الصديق فيخرج من الضيق‪.‬‬ ‫‪14‬يشبع النسان خيرا ع من ثمر فمه‪ ،‬ويجازى النسان عن جزاء يديه‪.‬‬ ‫‪15‬طريق الجاهل مستقيم في عيني نفسه‪ ،‬أما الذي يسمع المشورة فهو حكيم‪.‬‬ ‫‪16‬غضب الحمق معروف الن‪ ،‬أما الرجل الحكيم فيغطي العار‪.‬‬ ‫‪17‬من يتكلم بالحق يظهر العدل‪ ،‬أما شاهد الزور فيظهر الغش‪.‬‬ ‫‪18‬يوجد من يتكلم مثل طعنات السيف‪ ،‬أما لسان الحكماء فهو شفاء‪.‬‬ ‫‪19‬شفة الحق تثبت إلى البد‪ ،‬أما لسان الكذب فهو للحظة‪.‬‬ ‫‪20‬الغش في قلب الذين يفكرون في الشر‪ ،‬أما المشيرون بالسلم ففرح‪.‬‬ ‫‪21‬ل يصيب الصديق شر‪ ،‬أما الشرار فيمتلئون شراع‪.‬‬ ‫‪22‬الشفاه الكاذبة مكروهة عند الرب‪ ،‬أما العاملون بالحق فهم مرضاته‪.‬‬ ‫‪23‬الرجل الحكيم يخفي المعرفة‪ ،‬وقلب الجاهل ينادي بالجهل‪.‬‬ ‫‪24‬يد المجتهد تسود‪ ،‬أما الكسلن فيكون تحت الجزية‪.‬‬ ‫‪25‬الغم في قلب النسان يجعله ينحنى‪ ،‬ولكن الكلمة الطيبة تفرحه‪.‬‬ ‫‪26‬الصديق أفضل من قريبه‪ ،‬أما طريق الشرار فتضلهم‪.‬‬ ‫‪27‬النسان الكسول ل يصيد صيده‪ ،‬أما مال الرجل المجتهد فهو ثمين‪.‬‬ ‫‪28‬في طريق البر حياة‪ ،‬وفي سبيله ل موت‪.‬‬ ‫ألفصل ‪13‬‬ ‫‪1‬البن الحكيم يسمع تأديب أبيه‪ ،‬أما المستهزئ فل يسمع توبيخاع‪.‬‬ ‫‪2‬يأكل النسان خيرا ع من ثمر فمه‪ ،‬أما نفس الثمة فتأكل العنف‪.‬‬ ‫‪3‬من يحفظ فمه يحفظ نفسه‪ ،‬ومن يفتح شفتيه يكون له هلك‪.‬‬ ‫‪4‬نفس الكسلن تشتهي وليس لها شيء‪ ،‬أما نفس المجتهد فتتسمن‪.‬‬ ‫‪5‬الرجل البار يكره الكذب‪ ،‬أما الرجل الشرير فهو كريه ويجلب العار‪.‬‬ ‫‪6‬البر يحفظ المستقيم في الطريق‪ ،‬والثم يهلك الخاطئ‪.‬‬ ‫‪7‬يوجد من يغني نفسه وليس عنده شيء‪ ،‬ويوجد من يفقر نفسه ولديه ثروات عظيمة‪.‬‬


‫المثال‬

‫‪8‬فدية نفس النسان هي غناه‪ ،‬أما الفقير فل يسمع توبيخاع‪.‬‬ ‫‪9‬نور الصديق يفرح وسراج الشرار ينطفئ‪.‬‬ ‫‪10‬ل يأتي الخصام إل بالكبرياء‪ ،‬وأما مع المشاورين فالحكمة‪.‬‬ ‫‪11‬الثروة المجمعة بالباطل تقل‪ ،‬ولكن الذي يجمع بالتعب يزداد‪.‬‬ ‫‪12‬الرجاء المؤجل يمرَ القلب‪ ،‬ولكن عندما تأتي الرغبة‪ ،‬فهي شجرة حياة‪.‬‬ ‫‪13‬من يحتقر الكلمة يهلك‪ ،‬ومن يخاف الوصية يكافأ‪.‬‬ ‫‪14‬شريعة الحكماء ينبوع حياة للهرب من فخاخ الموت‪.‬‬ ‫‪15‬الفهم الجيد يعطي نعمة‪ ،‬أما طريق الثمة فصعب‪.‬‬ ‫‪16‬كل حكيم يتعامل بالمعرفة‪ ،‬أما الجاهل فيظهر جهله‪.‬‬ ‫‪17‬الرسول الشرير يقع في الشر‪ ،‬أما السفير المين فهو شفاء‪.‬‬ ‫‪18‬الفقر والعار يكونان لمن يرفض التأديب‪ ،‬ومن يهتم بالتوبيخ يكرم‪.‬‬ ‫‪19‬الشهوة المحققة حلوة للنفس‪ ،‬ولكن الرجس عند الجهال الحياد عن الشر‪.‬‬ ‫‪20‬من يرافق الحكماء يصير حكيما‪ ،‬ورفيق الجهال يهلك‪.‬‬ ‫‪21‬الشر يطارد الخطاة‪ ،‬أما الصديقون فيكافأون بالخير‪.‬‬ ‫‪22‬الرجل الصالح يترك ميراثا لبناء البنين‪ ،‬وثروة الخاطئ تتذخر للصديق‪.‬‬ ‫‪23‬الطعام كثير في حرث الفقراء‪ ،‬ولكن يوجد ما يهلك بسبب عدم الحكم‪.‬‬ ‫‪24‬من يمنع عصاه يبغض ابنه‪ ،‬ومن يحبه يبادر إلى تأديبه‪.‬‬ ‫‪25‬يأكل البار حتى يشبع نفسه‪ ،‬أما بطن الشرار فينقص‪.‬‬ ‫ألفصل ‪14‬‬ ‫‪1‬كل امرأة حكيمة تبني بيتها‪ ،‬وأما الجاهلة فتهدمه بيديها‪.‬‬ ‫‪2‬من يسلك في استقامته يتقي الرب‪ ،‬ومن يلوي طرقه يحتقره‪.‬‬ ‫‪3‬في فم الجاهل قضيب كبرياء‪ ،‬أما شفتا الحكماء فتحفظهما‪.‬‬ ‫‪4‬حيث ل يوجد بقر فالمذود نظيف‪ ،‬ولكن بقوة الثور يكون الرزق كثيرا‪.‬‬ ‫‪5‬الشاهد المين ل يكذب‪ ،‬والشاهد الكاذب ينطق بالكذب‪.‬‬ ‫‪6‬المستهزئ يطلب الحكمة فل يجدها‪ ،‬أما المعرفة فهي هينة للفهيم‪.‬‬ ‫‪7‬اذهب من أمام الرجل الحمق‪ ،‬حين ل ترى فيه شفتي المعرفة‪.‬‬ ‫‪8‬حكمة الحكيم فهم طريقه‪ ،‬وحماقة الجهال غش‪.‬‬ ‫‪9‬الحمقى يستهزئون بالخطيئة‪ ،‬ولكن بين البرار هناك حظوة‪.‬‬ ‫‪10‬القلب يعرف مرارة نفسه‪ ،‬ول يتدخل غريب في فرحه‪.‬‬ ‫‪11‬بيت الشرار يهدم‪ ،‬أما خيمة المستقيمين فتزهر‪.‬‬ ‫‪12‬توجد طريق تبدو للنسان مستقيمة‪ ،‬ولكن عاقبتها طرق الموت‪.‬‬ ‫‪13‬حتى في الضحك يحزن القلب‪ ،‬ونهاية هذا الفرح هي الثقل‪.‬‬ ‫‪14‬الرجل المرتد القلب يمتلئ من طرقه‪ ،‬والرجل الصالح يشبع من نفسه‪.‬‬ ‫‪15‬الساذج يصدق كل كلمة‪ ،‬والذكي ينظر جيدا ع إلى خطواته‪.‬‬ ‫‪16‬الرجل الحكيم يخاف ويبتعد عن الشر‪ ،‬أما الجاهل فيغضب ويثق بنفسه‪.‬‬ ‫‪17‬السريع الغضب يتصرف بحماقة‪ ،‬والرجل ذو المكائد الشريرة يبغض‪.‬‬ ‫‪18‬البسطاء يرثون الجهالة‪ ،‬أما الحكماء فيت ضكلولون بالمعرفة‪.‬‬ ‫‪19‬الشرار ينحني أمام الخيار‪ ،‬والشرار عند أبواب الصديقين‪.‬‬


‫المثال‬

‫‪20‬الفقير مكروه حتى من قريبه‪ ،‬أما الغني فله أصدقاء كثيرون‪.‬‬ ‫‪21‬من يحتقر قريبه يخطئ‪ ،‬ومن يرحم المسكين فهو طوبى له‪.‬‬ ‫‪22‬أل يضل الذين يفكرون في الشر؟ أما الرحمة والحق فيكونان للذين يفكرون في الخير‪.‬‬ ‫‪23‬في كل تعب يوجد منفعة‪ ،‬أما كلم الشفاه فل يؤدي إل إلى الفقر‪.‬‬ ‫‪24‬تاج الحكماء غناهم‪ ،‬أما حماقة الجهال فهي جهل‪.‬‬ ‫‪25‬الشاهد المين ينقذ النفوس‪ ،‬والشاهد الكاذب يتكلم بالكذب‪.‬‬ ‫‪26‬في مخافة الرب ثقة شديدة ويكون لبنيه ملجأ‪.‬‬ ‫‪27‬مخافة الرب ينبوع حياة للحيدان عن فخاخ الموت‪.‬‬ ‫‪28‬في كثرة الشعب كرامة الملك وفي قلة الشعب هلك المير‪.‬‬ ‫‪29‬البطيء الغضب كثير الفهم‪ ،‬والمتسرع الروح يعلي من الجهالة‪.‬‬ ‫‪30‬سلمة القلب هي حياة الجسد‪ ،‬والحسد هو نخر العظام‪.‬‬ ‫‪31‬من يظلم الفقير يعير خالقه‪ ،‬ومن يكرمه يرحم الفقير‪.‬‬ ‫بشره‪ ،‬أما الصديق فيرجو موته‪.‬‬ ‫‪32‬الشرير يطرد ك‬ ‫‪33‬الحكمة تستقر في قلب الفهيم‪ ،‬وأما ما هو في وسط الجهال فيتعرف‪.‬‬ ‫‪34‬البر يرفع المة‪ ،‬وعار الشعوب الخطية‪.‬‬ ‫‪35‬رضى الملك على العبد الحكيم‪ ،‬وغضبه على الذي يسبب العار‪.‬‬ ‫ألفصل ‪15‬‬ ‫‪1‬الجواب اللين يصرف الغضب‪ ،‬والكلم المؤلم يثير السخط‪.‬‬ ‫‪2‬لسان الحكماء يستعمل المعرفة‪ ،‬وأفواه الجهال تسكب الحماقة‪.‬‬ ‫‪3‬عينا الرب في كل مكان تنظران الشرار والصالحين‪.‬‬ ‫‪4‬اللسان الصحيح شجرة حياة‪ ،‬أما النحراف فيه فهو خرق للروح‪.‬‬ ‫‪5‬الجاهل يحتقر تأديب أبيه‪ ،‬وأما الذي يهتم بالتوبيخ فهو عاقل‪.‬‬ ‫‪6‬في بيت الصديق كنز كثير‪ ،‬وفي دخل الشرار شر‪.‬‬ ‫‪7‬شفاه الحكماء توزع المعرفة‪ ،‬ولكن قلب الجهال ل يفعل ذلك‪.‬‬ ‫‪8‬ذبيحة الشرار مكروهة عند الرب‪ ،‬أما صلة المستقيمين فهي رضاه‪.‬‬ ‫‪9‬طريق الشرير رجس عند الرب‪ ،‬أما الذي يتبع البر فيحبه‪.‬‬ ‫‪10‬التأديب شديد على من يترك الطريق‪ ،‬ومن يبغض التوبيخ يموت‪.‬‬ ‫‪11‬الهاوية والهلك أمام الرب فكم بالحري قلوب بني البشر؟‬ ‫‪12‬المستهزئ ل يحب من يوبخه‪ ،‬وإلى الحكيم ل يذهب‪.‬‬ ‫‪13‬القلب الفرحان يجعل الوجه مرحا‪ ،‬ولكن بحزن القلب ينكسر الروح‪.‬‬ ‫‪14‬قلب العاقل يطلب المعرفة‪ ،‬وأفواه الجهال تغذى بالجهل‪.‬‬ ‫‪15‬كل أيام البائس رديئة‪ ،‬أما صاحب القلب الطيب فله وليمة دائمة‪.‬‬ ‫‪16‬القليل مع مخافة الرب خير من كنز عظيم مع هموم معه‪.‬‬ ‫‪17‬طعام من البقول حيث تكون المحبة خير من ثور معلوف ومعه بغضة‪.‬‬ ‫‪18‬الرجل الغضوب يثير الخصام‪ ،‬والبطيء الغضب يسكن الخصام‪.‬‬ ‫‪19‬طريق الكسلن كسياج من الشوك‪ ،‬أما طريق الصديق فهو سهل‪.‬‬ ‫‪20‬البن الحكيم يسعد أباه‪ ،‬والرجل الجاهل يحتقر أمه‪.‬‬ ‫‪21‬الجهل فرح لمن ل حكمة له‪ ،‬أما الرجل ذو الفهم فيسلك في الستقامة‪.‬‬


‫المثال‬

‫‪22‬بدون المشورة تفشل المقاصد‪ ،‬ولكنها تثبت بكثرة المشيرين‪.‬‬ ‫‪23‬يفرح النسان بجواب فمه‪ ،‬والكلمة في وقتها ما أحسنها!‬ ‫‪24‬طريق الحياة هو للحكيم إلى فوق لكي يبتعد عن الهاوية من أسفل‪.‬‬ ‫‪25‬يهلك الرب بيت المتكبرين ويثبت تخم الرملة‪.‬‬ ‫‪26‬أفكار الشرار رجس لدى الرب‪ ،‬أما كلم الطاهر فهو كلم جميل‪.‬‬ ‫‪27‬من يحب الكسب يكدر بيته‪ ،‬ومن يكره الهدايا يحيا‪.‬‬ ‫‪28‬قلب الصديق يتأمل في الجواب‪ ،‬وأفواه الشرار تسكب الشرور‪.‬‬ ‫‪29‬الرب بعيد عن الشرار ولكنه يسمع صلة الصديقين‪.‬‬ ‫‪30‬نور العينين يفرح القلب‪ ،‬والخبر الطيب يسمن العظام‪.‬‬ ‫‪31‬الذن التي تسمع توبيخ الحياة تبقى بين الحكماء‪.‬‬ ‫‪32‬من يرفض التأديب يحتقر نفسه‪ ،‬ومن يسمع التوبيخ يقتني فهماع‪.‬‬ ‫‪33‬مخافة الرب هي تأديب الحكمة‪ ،‬وقبل الكرامة التواضع‪.‬‬ ‫ألفصل ألسادس عشر‬ ‫‪1‬أما استعدادات القلب في النسان‪ ،‬وجواب اللسان‪ ،‬فمن الرب‪.‬‬ ‫‪2‬كل طرق النسان طاهرة في عينيه‪ ،‬أما الرب فهو يوازن الرواح‪.‬‬ ‫ار ضك‪.‬‬ ‫ق ضعلضى و‬ ‫ب أ ض فع ضمالض ضك فضتتثفبقتت أ ض فف ضك ت‬ ‫الر ك ق‬ ‫‪3‬أ ض فل ق‬ ‫‪4‬الرب صنع كل شيء لنفسه‪ ،‬حتى الشرير ليوم الشر‪.‬‬ ‫‪5‬كل من متكبر القلب هو رجس عند الرب ‪.‬ولو تضافرت اليدي ل يتبرأ‪.‬‬ ‫‪6‬بالرحمة والحق يتكفضر الثم‪ ،‬وبمخافة الرب يبتعد النسان عن الشر‪.‬‬ ‫‪7‬إذا أرضى الرب طرق النسان‪ ،‬جعل حتى أعداءه يسالمونه‪.‬‬ ‫‪8‬القليل مع العدل خير من الكسب الكثير بغير حق‪.‬‬ ‫‪9‬قلب النسان يفكر في طريقه‪ ،‬ولكن الرب يهدي خطواته‪.‬‬ ‫‪10‬حكمة إلهية على شفتي الملك ‪.‬فمه ل يتعدى في القضاء‪.‬‬ ‫‪11‬الوزن والميزان العادلن للرب‪ ،‬كل معايير الكيس هي عمله‪.‬‬ ‫‪12‬إن عمل الشر رجس عند الملوك‪ ،‬لن الكرسي يثبت بالعدل‪.‬‬ ‫‪13‬شفاه البر هي رضا الملوك‪ ،‬وهم يحبون المتكلم بالحق‪.‬‬ ‫‪14‬غضب الملك كرسل الموت‪ ،‬لكن الرجل الحكيم يهدئه‪.‬‬ ‫‪15‬في نور وجه الملك حياة‪ ،‬ورضاه كسحاب المطر المتأخر‪.‬‬ ‫‪16‬كم هو خير اقتناء الحكمة من الذهب‪ ،‬وكم هو خير اقتناء الفهم من الفضة‪.‬‬ ‫‪17‬طريق المستقيمين هو البتعاد عن الشر‪ ،‬من يحفظ طريقه يحفظ نفسه‪.‬‬ ‫‪18‬قبل الكسر الكبرياء‪ ،‬وقبل السقوط تشامخ الروح‪.‬‬ ‫‪19‬خير أن تكون متواضع الروح مع المتواضعين من أن تقسم الغنيمة مع المتكبرين‪.‬‬ ‫‪20‬من يحسن في المر يجد خيرا‪ ،‬ومن يتوكل على الرب فهو سعيد‪.‬‬ ‫‪21‬الحكيم القلب يدعى حكيما وحلوة الشفتين تزيد علما‪.‬‬ ‫‪22‬الفهم ينبوع حياة لصاحبه‪ ،‬وتأديب الجهال جهالة‪.‬‬ ‫‪23‬قلب الحكيم يعلم فمه‪ ،‬ويزيد علما ع على شفتيه‪.‬‬ ‫‪24‬الكلم الحسن شهد العسل‪ ،‬حلو للنفس‪ ،‬وشفاء للعظام‪.‬‬ ‫‪25‬يوجد طريق يبدو للنسان مستقيما‪ ،‬ولكن عاقبته طرق الموت‪.‬‬


‫المثال‬

‫‪26‬من يتعب فإنه يتعب لنفسه‪ ،‬لن فمه يطلبه منه‪.‬‬ ‫‪27‬الرجل الفاجر ينبش الشر وفي شفتيه نار متقدة‪.‬‬ ‫‪28‬الرجل الملتوي يزرع الخصام‪ ،‬والنمام يفرق بين الصدقاء المقربين‪.‬‬ ‫‪29‬الرجل العنيف يغري صاحبه ويسوقه إلى طريق غير صالح‪.‬‬ ‫‪30‬يغمض عينيه ليفكر في أمور ملتوية‪ ،‬يحرك شفتيه فيجري الشر‪.‬‬ ‫‪31‬الشيب إكليل جمال إذا وجد في طريق البر‪.‬‬ ‫‪32‬البطيء الغضب خير من الجبار‪ ،‬والمالك لروحه خير ممن يأخذ مدينة‪.‬‬ ‫‪33‬القرعة تتلقى في الحضن‪ ،‬ولكن من الرب كل تدبيرها‪.‬‬ ‫ألفصل ‪17‬‬ ‫‪1‬لقمة يابسة ومعها راحة‪ ،‬خير من بيت مملوء ذبائح مع خصام‪.‬‬ ‫‪2‬العبد الحكيم يتسلط على البن الفاسد‪ ،‬ويشترك في الميراث بين الخوة‪.‬‬ ‫‪3‬البوار للفضة والكور للذهب وأما الرب فهو فاحص القلوب‪.‬‬ ‫‪4‬النسان الشرير يصغي إلى شفتي زور‪ ،‬والكاذب يصغي إلى لسان خبيث‪.‬‬ ‫‪5‬من يستهزئ بالفقير يعير خالقه‪ ،‬ومن يفرح بالمصائب ل يتبرأ‪.‬‬ ‫‪6‬أبناء البنين تاج الشيوخ‪ ،‬وفخر البنين آباؤهم‪.‬‬ ‫‪7‬الكلم الحسن ل يليق بالجاهل‪ ،‬وكذلك الشفاه الكاذبة ل تليق بالمير‪.‬‬ ‫‪8‬الهدية كالجوهرة الثمينة في عيني صاحبها‪ ،‬حيثما توجهت نجحت‪.‬‬ ‫‪9‬من يستر معصية يطلب المحبة‪ ،‬ومن يكرر أمرا ع يفرق بين الصدقاء‪.‬‬ ‫‪10‬التوبيخ يؤثر في الحكيم أكثر من مئة جلدة في الجاهل‪.‬‬ ‫‪11‬النسان الشرير ل يطلب إل التمرد‪ ،‬لذلك يرسل ضده رسول قاس‪.‬‬ ‫ب منه صغاره بالنسان‪ ،‬ول يلتقي الجاهل في حمقه‪.‬‬ ‫‪12‬فليلتقي الدب الذي ت‬ ‫س قل ض‬ ‫‪13‬من يجازي بالخير شرا ع فل يبرح الشر بيته‪.‬‬ ‫‪14‬بداية الخصام هي عندما يطلق أحد الماء ‪.‬لذلك اتركوا الخصام قبل أن يتدخل فيه‪.‬‬ ‫‪15‬من يبرر الشرير ومن يدين البار فكلهما رجس عند الرب‪.‬‬ ‫‪16‬لماذا يكون في يد الجاهل ثمن للحصول على الحكمة وهو ل قلب له إليها؟‬ ‫‪17‬الصديق يحب في كل وقت‪ ،‬والخ يولد للشدة‪.‬‬ ‫‪18‬الرجل عديم الفهم يصفق باليد ويضمن صاحبه‪.‬‬ ‫‪19‬يحب المعصية من يحب الخصام‪ ،‬والذي يرفع بابه يطلب الهلك‪.‬‬ ‫‪20‬صاحب القلب الملتوي ل يجد خيرا‪ ،‬وصاحب اللسان الملتوي يقع في الشر‪.‬‬ ‫‪21‬من يلد الجاهل فلحزنه‪ ،‬وأبو الجاهل ل يفرح‪.‬‬ ‫‪22‬القلب الفرحان يعمل خيرا كالدواء‪ ،‬أما الروح المنكسرة فتجفف العظام‪.‬‬ ‫‪23‬الرجل الشرير يأخذ الهدية من الحضن لكي يعوج طرق القضاء‪.‬‬ ‫‪24‬الحكمة عند الفهيم‪ ،‬أما عينا الجاهل ففي أقاصي الرَ‪.‬‬ ‫‪25‬البن الجاهل حزن لبيه ومرارة للتي ولدته‪.‬‬ ‫‪26‬وأيضا ع ليس من الصالح أن نعاقب البار‪ ،‬ول أن نضرب المراء من أجل الحق‪.‬‬ ‫‪27‬صاحب المعرفة يحفظ كلمه‪ ،‬وذو الفهم حسن الروح‪.‬‬ ‫‪28‬حتى الجاهل إذا سكت يحسب حكيما‪ ،‬والذي يغلق شفتيه يحسب رجل فهما‪.‬‬


‫المثال‬

‫ألفصل ‪18‬‬ ‫‪1‬من خلل الرغبة‪ ،‬يسعى النسان‪ ،‬بعد أن ينفصل عن نفسه‪ ،‬إلى كل الحكمة ويتدخل فيها‪.‬‬ ‫‪2‬ل يسر الجاهل بالفهم‪ ،‬بل باكتشاف قلبه‪.‬‬ ‫ضا‪ ،‬ومع الهوان العار‪.‬‬ ‫‪3‬فإذا جاء الشرير‪ ،‬فحينئذ يأتي الحتقار أي ع‬ ‫‪4‬كلمات فم النسان مياه عميقة‪ ،‬ونبع الحكمة كجدول متدفق‪.‬‬ ‫‪5‬ليس حسنا ع قبول وجه الشرير لسقاط الصديق في القضاء‪.‬‬ ‫‪6‬شفتا الجاهل تدخلن في الخصام‪ ،‬وفمه يدعو إلى الضربات‪.‬‬ ‫‪7‬فم الجاهل هلك له‪ ،‬وشفتاه فخ لنفسه‪.‬‬ ‫‪8‬كلم النمام كالجروح‪ ،‬ينزل إلى أخاديد البطن‪.‬‬ ‫‪9‬وأيضا ع الذي يتكاسل في عمله فهو أخو المسرف‪.‬‬ ‫‪10‬اسم الرب برج حصين يركض إليه الصديق ويتمنكع‪.‬‬ ‫‪11‬ثروة الغني مدينته الحصينة‪ ،‬وكسور عال في فكره‪.‬‬ ‫‪12‬قبل الكسر يتكبر قلب النسان‪ ،‬وقبل الكرامة التواضع‪.‬‬ ‫‪13‬من يجيب عن أمر قبل أن يسمعه فهو له جهالة وعار‪.‬‬ ‫‪14‬روح النسان تتحمل ضعفه‪ ،‬أما الروح الجريحة فمن يتحملها؟‬ ‫‪15‬قلب الحكيم يقتني المعرفة‪ ،‬وأذن الحكماء تطلب المعرفة‪.‬‬ ‫‪16‬هدية النسان تفتح له مكانا‪ ،‬وتقربه إلى العظماء‪.‬‬ ‫‪17‬من يبدأ في دعواه يبدو عادلع‪ ،‬ثم يأتي قريبه ويفحصه‪.‬‬ ‫‪18‬القرعة تنهي الخلفات‪ ،‬وتفرق بين القوياء‪.‬‬ ‫‪19‬إن كسب الخ المهان أصعب من كسب مدينة حصينة‪ ،‬ومخاصماتهما كقضبان قلعة‪.‬‬ ‫‪20‬من ثمر فم النسان يشبع بطنه‪ ،‬ومن غلة شفتيه يمتلئ‪.‬‬ ‫‪21‬الموت والحياة في يد اللسان‪ ،‬والذين يحبونه يأكلون ثمره‪.‬‬ ‫‪22‬من وجد امرأة وجد خيرا وينال رضى من الرب‪.‬‬ ‫‪23‬الفقير يتكلم بالتضرعات‪ ،‬أما الغني فيجيب بقسوة‪.‬‬ ‫‪24‬من له أصدقاء يجب عليه أن يظهر ودوداع‪ ،‬ويوجد صديق أقرب من الخ‪.‬‬ ‫ألفصل ‪19‬‬ ‫‪1‬الفقير السالك في استقامته خير من ملتوي الشفتين وهو جاهل‪.‬‬ ‫‪2‬وأيضا ع أن تكون النفس بل معرفة فهذا ليس حسناع‪ ،‬والمستعجل برجليه يخطئ‪.‬‬ ‫‪3‬حماقة النسان تعوج طريقه‪ ،‬وقلبه يحنق على الرب‪.‬‬ ‫‪4‬الثروة تصنع أصدقاء كثيرين‪ ،‬أما الفقير فينفصل عن قريبه‪.‬‬ ‫‪5‬الشاهد الكاذب ل يتبرأ‪ ،‬والمتكلم بالكذب ل ينجو‪.‬‬ ‫‪6‬كثيرون يطلبون وجه المير‪ ،‬وكل إنسان يكون صديقا ع لمن يعطي الهدايا‪.‬‬ ‫‪7‬كل إخوة الفقراء يكرهونه‪ ،‬فكم بالحري أصدقاؤه يبتعدون عنه؟ يطاردهم بالكلم‪ ،‬ولكنهم ل يجدونه‪.‬‬ ‫‪8‬من يحصل على الحكمة يحب نفسه ‪.‬من يحفظ الفهم يجد خيرا‪.‬‬ ‫‪9‬الشاهد الكاذب ل يتبرأ‪ ،‬والمتكلم بالكذب ل يهلك‪.‬‬ ‫‪10‬ل يليق بالجاهل أن يتلذذ‪ ،‬ول يليق بالعبد أن يتسلط على الرؤساء‪.‬‬ ‫‪11‬عقل الرجل يؤخر غضبه‪ ،‬ومن فخره التجاوز عن المعصية‪.‬‬


‫المثال‬

‫‪12‬غضب الملك كزئير السد‪ ،‬ولكن رضاه كالندى على العشب‪.‬‬ ‫‪13‬البن الجاهل مصيبة لبيه‪ ،‬ومشاجرات المرأة سقطة دائمة‪.‬‬ ‫‪14‬البيت والثروة ميراث من الباء‪ ،‬أما المرأة العاقلة فمن عند الرب‪.‬‬ ‫‪15‬الكسل يلقي في نوم عميق‪ ،‬والنفس الكسولة تعاني من الجوع‪.‬‬ ‫‪16‬من يحفظ الوصية يحفظ نفسه‪ ،‬ومن يحتقر طرقه يموت‪.‬‬ ‫‪17‬من يرحم الفقير يقرَ الرب‪ ،‬ويرد له ما أعطاه‪.‬‬ ‫‪18‬أدب ابنك ما دام هناك رجاء‪ ،‬ول تشفق نفسك على صراخه‪.‬‬ ‫‪19‬الرجل ذو الغضب الشديد سوف يعاني العقاب ‪.‬لنه إذا خلصته‪ ،‬فسوف تفعل ذلك مرة أخرى‪.‬‬ ‫‪20‬اسمع المشورة واقبل التأديب لكي تكون حكيما في آخرتك‪.‬‬ ‫‪21‬في قلب النسان أفكار كثيرة‪ ،‬لكن مشورة الرب هي التي تثبت‪.‬‬ ‫‪22‬شهوة النسان رحمته‪ ،‬والفقير خير من الكذاب‪.‬‬ ‫‪23‬مخافة الرب تؤدي إلى الحياة‪ ،‬والذي له يبيت شبعاناع‪ ،‬ول يفتقده الشر‪.‬‬ ‫‪24‬الرجل الكسلن يخفي يده في جيبه ول يردها إلى فمه بعد‪.‬‬ ‫‪25‬اضرب المستهزئ فيتعقل الساذج‪ ،‬ووبخ العارف فيفهم المعرفة‪.‬‬ ‫‪26‬من يهلك أباه ويطرد أمه فهو ابن خزي وعار‪.‬‬ ‫‪27‬يا ابني‪ ،‬كف عن سماع التعليم الذي يضل عن أقوال المعرفة‪.‬‬ ‫‪28‬الشاهد الكافر يستهزئ بالقضاء‪ ،‬وفم الشرار يأكل الثم‪.‬‬ ‫‪29‬الحكام معدة للمستهزئين‪ ،‬والضربات لظهر الجهال‪.‬‬ ‫ألفصل ألعشرون‬ ‫‪1‬الخمر مستهزئة والمسكر مستهتر وكل من يخدع بهما فليس بحكيم‪.‬‬ ‫‪2‬خوف الملك كزئير السد ‪.‬من يغضبه يخطئ إلى نفسه‪.‬‬ ‫‪3‬شرف للنسان أن يمتنع عن الخصام‪ ،‬ولكن كل أحمق يتدخل‪.‬‬ ‫‪4‬الكسلن ل يحرث بسبب البرد‪ ،‬لذلك يطلب الحصاد فل يحصل على شيء‪.‬‬ ‫‪5‬المشورة في قلب النسان كالمياه العميقة‪ ،‬ولكن الرجل الفطن يستخلصها‪.‬‬ ‫‪6‬معظم الناس يعلنون أن كل إنسان صالح‪ ،‬ولكن الرجل المين‪ ،‬من يجد صلحه؟‬ ‫‪7‬الصديق يسلك في كما قله ‪.‬طوبى لولده من بعده‪.‬‬ ‫‪8‬الملك الذي يجلس على كرسي القضاء يبدد كل الشر بعينيه‪.‬‬ ‫‪9‬من يقول ‪:‬ز ككيت قلبي‪ ،‬تط كهرت من خطيئتي؟‬ ‫‪10‬ومكاييل وموازين مختلفة‪ ،‬كلهما رجس عند الرب‪.‬‬ ‫‪11‬حتى الطفل يتعرف من أفعاله هل عمله طاهر ومستقيم؟‬ ‫‪12‬الذن السامعه والعين البصيره صنعهما الرب كلتيهما‪.‬‬ ‫‪13‬ل تحب النوم لئل تفتقر ‪.‬افتح عينيك فتشبع خبزا‪.‬‬ ‫‪14‬ل شيء‪ ،‬ل شيء‪ ،‬يقول المشتري ‪.‬ولكن عندما يذهب في طريقه‪ ،‬فحينئ دذ يفتخر‪.‬‬ ‫‪15‬يوجد ذهب وكثرة من الياقوت‪ ،‬أما شفتا المعرفة فهي جوهرة ثمينة‪.‬‬ ‫‪16‬خذ ثوبه فإنه يضمن الغريب‪ ،‬ولجل الجنبية خذ منه رهنا‪.‬‬ ‫‪17‬خبز الغش لذيذ للنسان‪ ،‬ولكن بعد ذلك يمتلئ فمه حصى‪.‬‬ ‫‪18‬كل غرَ يثبت بالمشورة‪ ،‬وبالمشورة الصالحة اصنع الحرب‪.‬‬ ‫‪19‬من يمشي كالنمام يفشي السرار فل تخالط من يلق بشفتيه‪.‬‬


‫المثال‬

‫‪20‬من سب أباه أو أمه ينطفئ سراجه في الظلم‪.‬‬ ‫‪21‬قد يتكتسب الميراث على عجل في بدايته‪ ،‬ولكن نهايته ل تتبارك‪.‬‬ ‫‪22‬ل تقل إني أجازي شرا بل انتظر الرب فيخلصك‪.‬‬ ‫‪23‬الميزان المختلف هو رجس عند الرب‪ ،‬والموازين المزيفة ليست جيدة‪.‬‬ ‫‪24‬من الرب خطوات النسان فكيف يفهم النسان طريقه؟‬ ‫‪25‬إنه فخ للنسان الذي يأكل المقدسات ويطلب الفحص بعد النذور‪.‬‬ ‫‪26‬الملك الحكيم يبدد الشرار‪ ،‬ويرفع عليهم الدولب‪.‬‬ ‫‪27‬روح النسان سراج الرب يفحص كل أحشاء البطن‪.‬‬ ‫‪28‬الرحمة والحق يحفظان الملك‪ ،‬وكرسيه يسند بالرحمة‪.‬‬ ‫‪29‬فخر الشبان قوتهم‪ ،‬وجمال الشيوخ شيب الرأس‪.‬‬ ‫‪30‬زرقة الجرح تطهر الشر‪ ،‬وكذلك الخطوط على أحشاء البطن‪.‬‬ ‫ألفصل ‪21‬‬ ‫‪1‬قلب الملك في يد الرب كجداول مياه حيثما يشاء يميله‪.‬‬ ‫‪2‬كل طرق النسان مستقيمة في عينيه‪ ،‬أما الرب فهو وازن القلوب‪.‬‬ ‫‪3‬إن عمل العدل والحق أفضل عند الرب من الذبيحة‪.‬‬ ‫‪4‬النظر المرتفع والقلب المنتفخ وحرث الشرار خطيئة‪.‬‬ ‫‪5‬أفكار المجتهدين ل تميل إل إلى الوفرة‪ ،‬وأما أفكار كل متسرعين فل تميل إل إلى الفقر‪.‬‬ ‫‪6‬إن الحصول على الكنوز عن طريق لسان كاذب هو باطل ملقى على الرَ عند طالبي الموت‪.‬‬ ‫‪7‬سلب الشرار يهلكهم لنهم رفضوا أن يعملوا الحق‪.‬‬ ‫‪8‬طريق النسان ملتوية وغريبة‪ ،‬أما الطاهر فعمله مستقيم‪.‬‬ ‫‪9‬خير السكنى في زاوية السطح من امرأة متشاجرة في بيت واسع‪.‬‬ ‫‪10‬نفس الشرير تشتهي الشر ‪.‬ل يجد قريبه نعمة في عينيه‪.‬‬ ‫‪11‬إذا عوقب المستهزئ صار البسيط حكيما‪ ،‬وإذا تعلم الحكيم نال معرفة‪.‬‬ ‫‪12‬الصديق يتفكر في بيت الشرير‪ ،‬أما الشرار فيهلكهم ا بسبب شرهم‪.‬‬ ‫‪13‬من يسد أذنيه عن صراخ المسكين فهو أيضا يصرخ ول يستجاب له‪.‬‬ ‫‪14‬الهدية في الخفاء تسكن الغضب‪ ،‬والمكافأة في الحضن تسكن الغضب الشديد‪.‬‬ ‫‪15‬فرح للبار أن يعمل الحق‪ ،‬أما الهلك فيكون لفاعلي الثم‪.‬‬ ‫‪16‬النسان الضال عن طريق الفهم يبيت في جماعة الموات‪.‬‬ ‫‪17‬من يحب اللذة يصير فقيرا‪ ،‬ومن يحب الخمر والزيت ل يستغني‪.‬‬ ‫‪18‬الشرير فدية الصديق‪ ،‬والمذنب فدية المستقيم‪.‬‬ ‫‪19‬خير السكنى في البرية من السكنى مع امرأة مخاصمة وغاضبة‪.‬‬ ‫‪20‬في بيت الحكيم كنز مرغوب وزيت‪ ،‬أما الرجل الجاهل فيبذره‪.‬‬ ‫‪21‬من يسعى وراء البر والرحمة يجد الحياة والبر والكرامة‪.‬‬ ‫‪22‬الرجل الحكيم يتسلكق مدينة القوياء‪ ،‬ويهدم قوة ثقتهم بها‪.‬‬ ‫‪23‬من يحفظ فمه ولسانه يحفظ من الضيقات نفسه‪.‬‬ ‫‪24‬اسمه المستهزئ المتكبر والمتكبر‪ ،‬الذي يتعامل بغضبه‪.‬‬ ‫‪25‬شهوة الكسلن تقتله‪ ،‬لن يديه تأبيان العمل‪.‬‬ ‫‪26‬فهو يشتهي كل النهار طمعا ع ‪.‬أما الصديق فيعطي ول يبخل‪.‬‬


‫المثال‬

‫‪27‬ذبيحة الشرير مكروهة فكم بالحري إذا قدمها بقلب شرير؟‬ ‫‪28‬الشاهد الزور يهلك‪ ،‬والنسان السامع يتكلم دائما‪.‬‬ ‫‪29‬الرجل الشرير يصلب وجهه‪ ،‬أما المستقيم فيثبت طريقه‪.‬‬ ‫‪30‬ليس حكمة ول فهم ول مشورة أمام الرب‪.‬‬ ‫‪31‬الفرس معد ليوم القتال‪ ،‬أما السلمة فمن الرب‪.‬‬ ‫ألفصل ‪22‬‬ ‫‪1‬السمعة الطيبة خير من الغنى العظيم‪ ،‬والحظوة الحسنة خير من الفضة والذهب‪.‬‬ ‫‪2‬الغني والفقير يلتقيان‪ ،‬الرب صانعهما كليهما‪.‬‬ ‫‪3‬الرجل الحكيم يرى الشر فيختبئ‪ ،‬أما السذج فيعبرون فيعاقبون‪.‬‬ ‫‪4‬في التواضع ومخافة الرب الغنى والكرامة والحياة‪.‬‬ ‫‪5‬الشواك والفخاخ في طريق الملتوي ‪.‬من يحفظ نفسه يبتعد عنها‪.‬‬ ‫ضا ل يحيد عنه‪.‬‬ ‫ب الولد في طريقه‪ ،‬فمتى شاخ أي ع‬ ‫‪6‬ر ك ق‬ ‫‪7‬الغني يسود على الفقير‪ ،‬والمقترَ عبد للمقرَ‪.‬‬ ‫‪8‬من يزرع الثم يحصد الباطل‪ ،‬وقضيب غضبه يفنى‪.‬‬ ‫‪9‬صاحب العين الواسعة يبارك لنه يعطي من خبزه للفقراء‪.‬‬ ‫‪10‬اطرد المستهزئ فيخرج الخصام ويتوقف النزاع والتوبيخ‪.‬‬ ‫‪11‬من أحب طهارة القلب‪ ،‬فمن أجل نعمة شفتيه يكون الملك صديقه‪.‬‬ ‫‪12‬عينا الرب تحفظان المعرفة‪ ،‬وهو ينقض كلم المذنب‪.‬‬ ‫‪13‬قال الكسلن ‪:‬يوجد أسد خارجا‪ ،‬وسأقتل في الشوارع‪.‬‬ ‫‪14‬فم المرأة الغريبة هو حفرة عميقة ‪.‬كل من يكرهه الرب يسقط فيها‪.‬‬ ‫‪15‬الجهالة مرتبطة بقلب الصبي‪ ،‬لكن عصا التأديب تبعدها عنه‪.‬‬ ‫‪16‬من يظلم الفقير ليزيد غناه‪ ،‬ومن يعطي الغنياء سيفتقر حتما‪.‬‬ ‫‪17‬أمل أذنك واسمع أقوال الحكماء‪ ،‬ووجه قلبك إلى معرفتي‪.‬‬ ‫‪18‬فإنه أمر طيب أن تحفظها في بطنك‪ ،‬فإنها تكون كلها ثابتة على شفتيك‪.‬‬ ‫‪19‬لكي يكون اتكالكم على الرب أعلمتكم اليوم أيضا‪.‬‬ ‫‪20‬ألم أكتب إليك أشيا عء ممتازة في المشورة والمعرفة‪،‬‬ ‫‪21‬لكي أعرفك صحة أقوال الحق‪ ،‬لكي تجيب أقوال الحق للذين أرسلوا إليك‪.‬‬ ‫‪22‬ل تسلب الفقير لنه فقير‪ ،‬ول تضايق المسكين في الباب‪.‬‬ ‫‪23‬لن الرب يخاصم دعواهم ويسلب أنفس ناهبيهم‪.‬‬ ‫‪24‬ل تصاحب رجل غاضبا‪ ،‬ول تصاحب رجل ساخطا‪.‬‬ ‫‪25‬لئل تتعلم طرقه فتقع في فخ لنفسك‪.‬‬ ‫‪26‬ل تكن من الصافقين أو من الذين يضمنون الديون‪.‬‬ ‫‪27‬إذا لم يكن لديك ما تدفعه‪ ،‬فلماذا يأخذ سريرك من تحتك؟‬ ‫‪28‬ل تنقل التخم القديم الذي وضعه آباؤك‪.‬‬ ‫‪29‬أرأيت رجلع مجتهدا ع في عمله؟ إنه يقف أمام الملوك‪ ،‬ول يقف أمام الضعفاء‪.‬‬


‫المثال‬

‫ألفصل ‪23‬‬ ‫‪1‬إذا جلست لتأكل مع رئيس‪ ،‬فتأمل جيدا ع ما هو أمامك‪:‬‬ ‫‪2‬وضع سكينا على حنجرتك‪ ،‬إذا كنت رجل شهيا‪.‬‬ ‫‪3‬ل تشتهوا طيباته فإنها طعام غش‪.‬‬ ‫‪4‬ل تتعب لكي تصبح غنيعا‪ ،‬كف عن الحكمة الخاصة‪.‬‬ ‫‪5‬أتريد أن تجعل عينيك على ما ليس موجودا؟ فإن الغنى يصنع لنفسه أجنحة‪ ،‬ويطير كالنسر نحو السماء‪.‬‬ ‫‪6‬ل تأكل خبز صاحب العين الشريرة‪ ،‬ول تشته أطايبه‪.‬‬ ‫‪7‬فإنه كما يفكر في قلبه هكذا هو ‪.‬يقول لك ‪:‬كل واشرب‪ ،‬ولكن قلبه ليس معك‪.‬‬ ‫‪8‬اللقمة التي أكلتها تتقيأها وتفقد كلماتك الحلوة‪.‬‬ ‫‪9‬ل تتكلم في أذني الجاهل فإنه يحتقر حكمة كلمك‪.‬‬ ‫‪10‬ل تنقلوا الحدود القديمة ول تدخلوا حقول اليتام‪.‬‬ ‫‪11‬لن فاديهم قدير‪ ،‬وهو يخاصم دعواهم أمامك‪.‬‬ ‫‪12‬وجه قلبك إلى التعليم‪ ،‬وأذنيك إلى أقوال المعرفة‪.‬‬ ‫‪13‬ل تمنع التأديب عن الولد‪ ،‬لنه إن ضربته بالعصا فلن يموت‪.‬‬ ‫‪14‬تضربه بالقضيب فتنقذ نفسه من الهاوية‪.‬‬ ‫‪15‬يا ابني‪ ،‬إذا كان قلبك حكيماع‪ ،‬يفرح قلبي أنا أيضاع‪.‬‬ ‫‪16‬نعم‪ ،‬تفرح كليتاي‪ ،‬عندما تتكلم شفتاك بالستقامة‪.‬‬ ‫‪17‬ل يحسد قلبك الخطاة‪ ،‬بل كن في خوف الرب اليوم كله‪.‬‬ ‫‪18‬لنه ل بد أن يكون هناك نهاية‪ ،‬وانتظارك لن يخيب‪.‬‬ ‫‪19‬اسمع يا ابني وكن حكيما وأرشد قلبك في الطريق‪.‬‬ ‫‪20‬ل تكن بين شريبي الخمر‪ ،‬بين آكلي اللحوم المتعطشين‪.‬‬ ‫‪21‬لن السكير والمسرف يفتقران‪ ،‬والنعاس يلبس الخرق‪.‬‬ ‫‪22‬اسمع لبيك الذي ولدك ول تحتقر أمك إذا شاخت‪.‬‬ ‫‪23‬اشتر الحق ول تبعه‪ ،‬والحكمة والتأديب والفهم ول تبيعه‪.‬‬ ‫ق‬ ‫‪24‬أبو الصديق يفرح فرحا‪ ،‬والذي يولد حكيما يفرح به‪.‬‬ ‫‪25‬ويفرح أبوك وأمك‪ ،‬وتفرح التي ولدتك‪.‬‬ ‫‪26‬يا ابني أعطني قلبك‪ ،‬ولتلحظ عيناك طرقي‪.‬‬ ‫‪27‬لن الزانية حفرة عميقة‪ ،‬والمرأة الغريبة حفرة ضيقة‪.‬‬ ‫‪28‬وهي أيضا تكمن كالفريسة وتزيد المجرمين بين البشر‪.‬‬ ‫‪29‬من له الويل؟ من له الحزن؟ من له الخصام؟ من له الثرثرة؟ من له الجروح بل سبب؟ من له احمرار‬ ‫العينين؟‬ ‫‪30‬الذين يطيلون النتظار عند الخمر‪ ،‬الذين يذهبون لطلب الخمر الممزوجة‪.‬‬ ‫‪31‬ل تنظر إلى الخمر إذا احمرت‪ ،‬عندما تعطي لونها في الكأس‪ ،‬عندما تتحرك بشكل مستقيم‪.‬‬ ‫‪32‬وفي النهاية يلدغ كالحية‪ ،‬ويلدغ كالفعى‪.‬‬ ‫‪33‬عيناك تنظران نساء غريبات‪ ،‬وقلبك يتكلم بأمور ملتوية‪.‬‬ ‫‪34‬نعم تكون كمضطجع في قلب البحر أو كمضطجع على رأس الصاري‪.‬‬ ‫‪35‬تقول ضربوني ولم أمرَ ضربوني ولم أشعر متى أستيقظ فأعود فأبحث عنه‪.‬‬


‫المثال‬

‫ألفصل ‪24‬‬ ‫‪1‬ل تحسد الشرار‪ ،‬ول ترغب في أن تكون معهم‪.‬‬ ‫‪2‬لن قلوبهم تدرس الهلك‪ ،‬وشفاههم تتكلم بالشر‪.‬‬ ‫‪3‬بالحكمة يبنى البيت وبالفهم يثبت‪.‬‬ ‫‪4‬وبالمعرفة تمتلئ الغرف بكل الثروات الثمينة واللطيفة‪.‬‬ ‫‪5‬الرجل الحكيم قوي‪ ،‬وذو المعرفة يزيد قوته‪.‬‬ ‫‪6‬لنه بالمشورة تصنع حربك‪ ،‬وفي كثرة المشيرين يكون الخلص‪.‬‬ ‫‪7‬الحكمة عالية على الجاهل‪ ،‬فل يفتح فمه في الباب‪.‬‬ ‫‪8‬من يفكر في عمل الشر يسمى إنسانا ع مؤذد‪.‬‬ ‫‪9‬فكر الحماقة خطيئة‪ ،‬والمستهزئ رجس عند الناس‪.‬‬ ‫‪10‬إذا ضعفت في يوم الضيق‪ ،‬ضعفت قوتك‪.‬‬ ‫‪11‬إن كنت تمتنع عن إنقاذ المجتذبين إلى الموت والمستعدين للقتل‪،‬‬ ‫‪12‬إن قلت هوذا لم نعلم أفل يفهمه وازن القلب وحافظ النفس أل يعلمه أفل يجازي كل واحد حسب أعماله؟‬ ‫‪13‬يا ابني كل العسل فإنه طيب والشهد فإنه حلو لذوقك‪.‬‬ ‫‪14‬هكذا تكون معرفة الحكمة لنفسك ‪.‬إذا وجدتها فحينئذ تكون أجرة‪ ،‬وانتظارك ل يخيب‪.‬‬ ‫‪15‬ل تتربص أيها الشرير بمسكن الصديق ول تخرب مسكنه‪.‬‬ ‫‪16‬لن الصديق يسقط سبع مرات ثم يقوم‪ ،‬أما الشرار فيسقطون في الشر‪.‬‬ ‫‪17‬ل تفرح إذا سقط عدوك‪ ،‬ول يبتهج قلبك إذا عثر‪.‬‬ ‫‪18‬لئل يرى الرب ذلك فيسوء في عينيه فيرد غضبه عنه‪.‬‬ ‫‪19‬ل تغضب من الشرار ول تحسد الشرار‪.‬‬ ‫‪20‬لنه ل ثواب للشرير‪ ،‬سراج الشرار ينطفئ‪.‬‬ ‫‪21‬يا ابني‪ ،‬اتق الرب والملك‪ ،‬ول تختلط بالمتدينين‪.‬‬ ‫‪22‬لن هلكهم يقوم بغتة‪ ،‬ومن يعلم هلكهما كليهما؟‬ ‫ضا للحكماء‪ ،‬فليس من الجيد أن نتعامل مع الشخاص في الحكمة‪.‬‬ ‫‪23‬هذه أي ع‬ ‫‪24‬من قال للشرير أنت بار تلعنه الشعوب وتمقته المم‪.‬‬ ‫‪25‬وأما الذين يوبخونه فيفرحون‪ ،‬وتأتي عليهم بركة خير‪.‬‬ ‫‪26‬كل إنسان يقبل شفتيه من يجيب جوابا صحيحا‪.‬‬ ‫ابن بيتك‪.‬‬ ‫‪27‬هيئ عملك خارجا‪ ،‬وأعده لنفسك في الحقل‪ ،‬وبعد ذلك ق‬ ‫‪28‬ل تكن شاهدا على قريبك بل سبب‪ ،‬ول تخدع بشفتيك‪.‬‬ ‫‪29‬ل تقل ‪:‬إني أفعل به هكذا كما فعل بي ‪.‬أجازي النسان حسب عمله‪.‬‬ ‫‪30‬مررت بحقل الكسلن وبكرم النسان عديم الفهم‪.‬‬ ‫‪31‬وإذا هو كله قد مله الشوك‪ ،‬وقد غطى القراص وجهه‪ ،‬وجداره الحجري قد هدقم‪.‬‬ ‫‪32‬ثم نظرت وتأملت‪ ،‬نظرت إليه وقبلت تعليما‪.‬‬ ‫‪33‬قليل من النوم‪ ،‬قليل من النعاس‪ ،‬وطي اليدين قليل للنوم‪.‬‬ ‫‪34‬فيأتي فقرك كالمسافر‪ ،‬وعوزك كرجل مسلح‪.‬‬


‫المثال‬

‫ألفصل ‪25‬‬ ‫‪1‬وهذه أيضا أمثال سليمان التي نقلها رجال حزقيا ملك يهوذا‪.‬‬ ‫‪2‬مجد ا أن يخفى المر‪ ،‬وأما شرف الملوك أن يبحثوا عن المر‪.‬‬ ‫‪3‬السماء للعلو‪ ،‬والرَ للعمق‪ ،‬وقلب الملوك ل يتفحص‪.‬‬ ‫‪4‬أزلوا الخبث من الفضة‪ ،‬فيخرج إناء للفضة‪.‬‬ ‫‪5‬أزل الشرار من أمام الملك‪ ،‬فيثبت كرسيه بالبر‪.‬‬ ‫‪6‬ل تبرز أمام الملك‪ ،‬ول تقف في مكان العظماء‪.‬‬ ‫‪7‬فإنه خير أن يقال لك ‪:‬اصعد إلى هنا‪ ،‬من أن تتحط في حضرة الرئيس الذي رأته عيناك‪.‬‬ ‫‪8‬ل تخرج مسرعا إلى الخصام‪ ،‬لئل تدري ماذا تفعل في النهاية‪ ،‬حين يخزيك قريبك‪.‬‬ ‫سرا لخر‪:‬‬ ‫‪9‬ناقش قضيتك مع جارك نفسه؛ ول تكتشف ع‬ ‫‪10‬لئل يخزيك السامع‪ ،‬فل تزول سمعتك‪.‬‬ ‫‪11‬الكلمة التي تقال في مكانها المناسب تشبه تفاحات من ذهب في صور من فضة‪.‬‬ ‫‪12‬كالقرط من ذهب وحلية من ذهب نقي‪ ،‬هكذا الموبخ الحكيم للذن المستمعة‪.‬‬ ‫‪13‬مثل برد الثلج في وقت الحصاد‪ ،‬هكذا الرسول المين لمرسليه‪ ،‬لنه يروي نفس سادته‪.‬‬ ‫‪14‬من يفتخر بهدية كاذبة فهو مثل السحاب والريح بل مطر‪.‬‬ ‫‪15‬بالصبر الطويل يقنع المير‪ ،‬واللسان اللين يكسر العظم‪.‬‬ ‫‪16‬هل وجدت عسلع فكل ما يكفيك لئل تشبع منه فتتقيأه‪.‬‬ ‫‪17‬ابعد رجلك عن بيت قريبك لئل يمل منك فيبغضك‪.‬‬ ‫‪18‬الرجل الذي يشهد زورا ع على قريبه هو مطرقة وسيف وسهم حاد‪.‬‬ ‫‪19‬الثقة بالخائن في وقت الضيق كالسن المكسورة والقدم المخلوقة‪.‬‬ ‫‪20‬كمثل من ينزع الثوب في البرد‪ ،‬وكمثل الخل على النطرون‪ ،‬هكذا من يغني الغاني لقلب ثقيل‪.‬‬ ‫‪21‬إذا جاع عدوك فأعطه خبزا ليأكل‪ ،‬وإذا عطش فأسقه ماء ليشرب‪.‬‬ ‫‪22‬لنك تجمع جمر نار على رأسه والرب يجازيك‪.‬‬ ‫‪23‬الريح الشمالية تطرد المطر‪ ،‬وكذلك اللسان الغاضب‪.‬‬ ‫‪24‬خير السكنى في زاوية السطح من امرأة متشاجرة وفي بيت واسع‪.‬‬ ‫‪25‬كالمياه الباردة لنفس عطشانة‪ ،‬هكذا البشارة من أرَ بعيدة‪.‬‬ ‫‪26‬الصديق الساقط أمام الشرير هو ينبوع متكدر وينبوع فاسد‪.‬‬ ‫‪27‬ليس حسنا ع أكل العسل كثيراع‪ ،‬وكذلك طلب النسان لمجد نفسه ليس بمجد‪.‬‬ ‫‪28‬من ليس له سلطان على روحه يشبه مدينة منهدمة بل سور‪.‬‬ ‫ألفصل ‪26‬‬ ‫‪1‬كالثلج في الصيف‪ ،‬وكالمطر في الحصاد‪ ،‬هكذا الكرامة ل تليق بالجاهل‪.‬‬ ‫‪2‬كالعصفور الذي يتجول‪ ،‬والسنونو الذي يطير‪ ،‬هكذا اللعنة التي ل سبب لها ل تأتي‪.‬‬ ‫‪3‬سوط للحصان‪ ،‬ولجام للحمار‪ ،‬وقضيب لظهر الجاهل‪.‬‬ ‫‪4‬ل تجاوب الجاهل حسب جهالته لئل تصبح مثله أنت‪.‬‬ ‫‪5‬أجب الجاهل حسب جهالته‪ ،‬لئل يصير حكيما ع في عينيه‪.‬‬ ‫‪6‬من يرسل رسالة بيد الحمق يقطع الرجلين ويشرب الضرر‪.‬‬ ‫‪7‬ساقا العرج ليستا متساويتين‪ ،‬وكذلك المثل في فم الجهال‪.‬‬


‫المثال‬

‫‪8‬مثل من يربط حجرا في مقلع‪ ،‬هكذا من يعطي كرامة للجاهل‪.‬‬ ‫‪9‬كما أن الشوك يصعد في يد السكير‪ ،‬هكذا المثل في فم الجهال‪.‬‬ ‫‪10‬إن الله العظيم الذي صور كل الشياء يكافئ الجاهل‪ ،‬ويكافئ المذنبين‪.‬‬ ‫‪11‬كما يعود الكلب إلى قيئه‪ ،‬هكذا يعود الجاهل إلى جهالته‪.‬‬ ‫‪12‬أرأيت رجلع حكيما ع في عينيه؟ الرجاء في الجاهل أعظم من الرجاء فيه‪.‬‬ ‫‪13‬قال الكسلن ‪:‬هناك أسد في الطريق‪ ،‬هناك أسد في الشوارع‪.‬‬ ‫‪14‬كما يدور الباب على مفصلته‪ ،‬كذلك يدور الكسلن على فراشه‪.‬‬ ‫‪15‬الكسلن يخفي يده في جيبه‪ ،‬ويحزنه إرجاعها إلى فمه‪.‬‬ ‫‪16‬الكسلن أوثق حكمة في عينيه من سبعة رجال يعطون تفسيرا‪.‬‬ ‫‪17‬من يمر ويتدخل في خصومة ل تعنيه فهو كمن يأخذ كلبا ع من أذنيه‪.‬‬ ‫‪18‬كرجل مجنون يلقي جمر النار والسهام والموت‪،‬‬ ‫‪19‬هكذا النسان الذي يخدع قريبه ويقول ‪:‬أليس مازحا؟‬ ‫‪20‬حيث ل يوجد حطب‪ ،‬هناك تنطفئ النار‪ ،‬وحيث ل يوجد نمام‪ ،‬هناك يهدأ النزاع‪.‬‬ ‫‪21‬كالفحم للجمر والحطب للنار‪ ،‬هكذا الرجل المشاكس لشعال الخصام‪.‬‬ ‫‪22‬كلم النمام كالجروح‪ ،‬ينزل إلى أخاديد البطن‪.‬‬ ‫‪23‬الشفتان المتقدتان والقلب الشرير كقطعة فخار مغطاة بخبث الفضة‪.‬‬ ‫‪24‬من يبغض يخفي بشفتيه ويخزن الغش في داخله‪.‬‬ ‫‪25‬إذا تكلم بالحسن فل تصدقه‪ ،‬لن في قلبه سبع رجاسات‪.‬‬ ‫‪26‬من يغطي بغضته بالغش‪ ،‬فإن شره يظهر أمام كل الجماعة‪.‬‬ ‫‪27‬من يحفر حفرة يسقط فيها‪ ،‬ومن يدحرج حجرا ع يعود عليه‪.‬‬ ‫‪28‬اللسان الكاذب يبغض المتضررين منه‪ ،‬والفم المتملق يعمل الخراب‪.‬‬ ‫ألفصل ‪27‬‬ ‫‪1‬ل تفتخر بالغد‪ ،‬لنك ل تعلم ماذا يولد اليوم‪.‬‬ ‫‪2‬ليمدحك الغريب ل فمك‪ ،‬والجنبي ل شفتاك‪.‬‬ ‫‪3‬الحجر ثقيل والرمل ثقيل ولكن غضب الحمق أثقل منهما كليهما‪.‬‬ ‫‪4‬الغضب قاسي‪ ،‬والغضب متهكم‪ ،‬ولكن من يستطيع أن يقف أمام الحسد؟‬ ‫‪5‬التوبيخ العلني أفضل من المحبة السرية‪.‬‬ ‫‪6‬جراحات الصديق صادقة‪ ،‬وقبلت العدو خادعة‪.‬‬ ‫‪7‬النفس الشبعانة تكره العسل‪ ،‬وللنفس الجائعة كل مر حلو‪.‬‬ ‫‪8‬كالطائر الذي يضل عن عشه‪ ،‬هكذا النسان الذي يضل عن مكانه‪.‬‬ ‫‪9‬الدهن والعطر يفرحان القلب‪ ،‬وكذلك حلوة صديق النسان بالمشورة القلبية‪.‬‬ ‫‪10‬ل تترك صديقك وصديق أبيك‪ ،‬ول تدخل بيت أخيك في يوم بليتك ‪.‬لن الجار القريب خير من الخ‬ ‫البعيد‪.‬‬ ‫‪11‬يا ابني كن حكيما وفرح قلبي فأجيب من يعيكرني‪.‬‬ ‫‪12‬الرجل الحكيم يرى الشر فيختبئ‪ ،‬أما السذج فيعبرون فيعاقبون‪.‬‬ ‫‪13‬خذ ثوبه فإنه يضمن الغريب‪ ،‬ولجل الجنبية خذ منه رهنا‪.‬‬ ‫‪14‬من يبارك قريبه بصوت عال في الصباح الباكر‪ ،‬تحسب له لعنة‪.‬‬ ‫‪15‬إن السقوط المستمر في يوم ممطر جدعا والمرأة المشاكسة هما على حد سواء‪.‬‬


‫المثال‬

‫‪16‬من يخفيها يخفي الريح وزيت يمينه الذي يخفي نفسه‪.‬‬ ‫‪17‬الحديد يحدد الحديد‪ ،‬والنسان يحدد وجه صديقه‪.‬‬ ‫‪18‬من يحرس التين يأكل من ثمرها‪ ،‬ومن ينتظر سيده يكرم‪.‬‬ ‫‪19‬كما في الماء الوجه للوجه‪ ،‬كذلك قلب النسان للنسان‪.‬‬ ‫‪20‬الجحيم والهلك ل يمتلئان أبدعا‪ ،‬وكذلك عيون النسان ل تشبع أبدعا‪.‬‬ ‫‪21‬كالبوتقة للفضة والكور للذهب هكذا النسان لمدحه‪.‬‬ ‫‪22‬ولو ناهقت الجاهل في هاون بين حنطة بمدقة فإن جهالته لن تزول عنه‪.‬‬ ‫‪23‬فتأكد أنك تعرف حالة قطعانك‪ ،‬وتنظر جيدا ع إلى قطعانك‪.‬‬ ‫‪24‬لن الغنى ل يدوم إلى البد‪ ،‬وهل التاج يبقى إلى جيل فجيل؟‬ ‫‪25‬يظهر العشب‪ ،‬ويجمع العشب من الجبال‪.‬‬ ‫‪26‬الحملن لباسك‪ ،‬والتيوس ثمن الحقل‪.‬‬ ‫‪27‬ويكون لك من لبن المعز ما يكفي لطعامك وطعام بيتك ونفقة جواريك‪.‬‬ ‫ألفصل ‪28‬‬ ‫‪1‬الشرار يهربون وليس من يطاردهم‪ ،‬أما الصديقون فيتشجعون كالسد‪.‬‬ ‫‪2‬بسبب معصية أرَ يكثر رؤساؤها‪ ،‬ولكن بإنسان ذي فهم ومعرفة تطول مدة صلحيتها‪.‬‬ ‫‪3‬الفقير الذي يظلم الفقير يشبه المطر الجارف الذي ل يترك طعاما‪.‬‬ ‫‪4‬الذين يهملون الناموس يمدحون الشرار‪ ،‬والذين يحفظون الناموس يخاصمونهم‪.‬‬ ‫‪5‬الناس الشرار ل يفهمون الحق‪ ،‬وأما الذين يطلبون الرب فيفهمون كل شيء‪.‬‬ ‫‪6‬خير هو الفقير السالك في استقامته من الملتوي في طرقه وهو غني‪.‬‬ ‫‪7‬من يحفظ الشريعة فهو ابن حكيم‪ ،‬ومن يصاحب المفسدين فهو يخجل أباه‪.‬‬ ‫‪8‬من كثر ماله بالربا والكسب غير المشروع فإنه يجمعه لمن يرحم الفقراء‪.‬‬ ‫‪9‬من يحول أذنه عن سماع الشريعة‪ ،‬فصلته أيضا ع تكون مكروهة‪.‬‬ ‫‪10‬من يتض كل البار في طريق رديء فهو يسقط في حفرته‪ ،‬أما المستقيمون فيملكون الخير‪.‬‬ ‫‪11‬الغني حكيم في عينيه‪ ،‬أما الفقير الذي له فهم فيفحصه‪.‬‬ ‫‪12‬عندما يفرح الصديقون يكون مجد عظيم‪ ،‬ولكن عندما يقوم الشرار يختفي النسان‪.‬‬ ‫‪13‬من يكتم خطاياه ل ينجح‪ ،‬ومن يعترف بها ويتركها يرحم‪.‬‬ ‫‪14‬طوبى للرجل الذي يخاف في كل حين‪ ،‬أما الذي يقسي قلبه فيسقط في الشر‪.‬‬ ‫‪15‬كالسد الزائر والدب المفترس‪ ،‬هكذا المتسلط الشرير على الشعب المسكين‪.‬‬ ‫‪16‬المير الذي يفتقر إلى الفهم هو ظالم عظيم‪ ،‬والذي يبغض الطمع يطيل أيامه‪.‬‬ ‫‪17‬الرجل الذي يرتكب عنفا ع بحق دم إنسان يهرب إلى الحفرة ‪.‬ل يمنعه أحد‪.‬‬ ‫‪18‬من يسلك في الستقامة يخلص‪ ،‬ومن يلوي طرقه يسقط في الحال‪.‬‬ ‫‪19‬من يزرع أرضه يشبع من الخبز‪ ،‬ومن يتبع الباطل يشبع من الفقر‪.‬‬ ‫‪20‬الرجل المين كثير البركات‪ ،‬والذي يستعجل الغنى ل يتبرأ‪.‬‬ ‫‪21‬محاباة الوجوه ليست جيدة‪ ،‬لنه لجل كسرة خبز يتعدى النسان ذلك‪.‬‬ ‫‪22‬من يستعجل الغنى فهو شرير العين‪ ،‬ول يظن أن الفقر سيأتي عليه‪.‬‬ ‫‪23‬من وبخ إنسانا ع يجد نعمة أعظم من الذي يمدح باللسان‪.‬‬ ‫‪24‬من سلب أباه أو أمه وقال ليس هذا ذنبا فهو رفيق المهلك‪.‬‬ ‫‪25‬من هو متكبر القلب يثير الخصام‪ ،‬ومن يتوكل على الرب يسمن‪.‬‬


‫المثال‬

‫‪26‬من يتكل على قلبه فهو جاهل‪ ،‬وأما من يسلك بحكمة فهو ينجو‪.‬‬ ‫‪27‬من يعطي الفقير ل يحتاج‪ ،‬ومن يحجب عينيه فل لعنات كثيرة‪.‬‬ ‫‪28‬عندما يقوم الشرار يختبئ الناس‪ ،‬ولكن عندما يهلكون يزداد الصديقون‪.‬‬ ‫ألفصل ‪29‬‬ ‫‪1‬من يوبخ كثيرا ويقسو عنقه‪ ،‬يهلك فجأة‪ ،‬ول علج له‪.‬‬ ‫‪2‬عندما يكون الصديق في السلطة يفرح الشعب‪ ،‬وعندما يتسلط الشرير ينوح الشعب‪.‬‬ ‫‪3‬من يحب الحكمة يفرح أباه‪ ،‬ومن يعاشر الزواني ينفق ماله‪.‬‬ ‫‪4‬الملك بالحكم يثبت الرَ‪ ،‬والذي يأخذ الهدايا يهدمها‪.‬‬ ‫‪5‬الرجل الذي يغازل قريبه يبسط شبكة لقدميه‪.‬‬ ‫‪6‬في معصية النسان الشرير فخ ‪.‬أما الصديق فيترنم ويفرح‪.‬‬ ‫‪7‬الصديق ينظر إلى قضية المسكين‪ ،‬أما الشرير فل يهتم بمعرفتها‪.‬‬ ‫‪8‬الرجال المستهزئون يوقعون المدينة في الفخ‪ ،‬أما الحكماء فيصرفون الغضب‪.‬‬ ‫‪9‬إذا تخاصم رجل حكيم مع رجل أحمق‪ ،‬سواء غضب أو ضحك‪ ،‬فل راحة‪.‬‬ ‫‪10‬المتعطشون للدماء يبغضون المستقيم‪ ،‬أما الصديقون فيطلبون نفسه‪.‬‬ ‫‪11‬الحمق ينطق بكل ما في قلبه‪ ،‬أما الحكيم فيكتمه إلى البد‪.‬‬ ‫‪12‬إذا أصغى الحاكم إلى الكذب‪ ،‬فكل عبيده أشرار‪.‬‬ ‫‪13‬الفقير والرجل الغشاش يلتقيان ‪.‬الرب ينير أعينهما‪.‬‬ ‫‪14‬الملك الذي يقضي للفقراء بالحق يثبت كرسيه إلى البد‪.‬‬ ‫‪15‬القضيب والتوبيخ يعطيان حكمة‪ ،‬أما الطفل الذي يترك لوحده فيخزي أمه‪.‬‬ ‫‪16‬عندما يكثر الشرار تكثر المعصية‪ ،‬أما البرار فيرون سقوطهم‪.‬‬ ‫‪17‬أدكب ابنك فيريحك ويعطي لذكة لنفسك‪.‬‬ ‫‪18‬حيث ل رؤيا يهلك الشعب‪ ،‬ولكن من يحفظ الشريعة فهو سعيد‪.‬‬ ‫‪19‬ل يؤدب العبد بالكلم‪ ،‬لنه وإن فهم ل يجيب‪.‬‬ ‫‪20‬أرأيت رجلع متسرعا ع في كلمه؟ الرجاء في الجاهل أعظم من الرجاء فيه‪.‬‬ ‫‪21‬من ربى عبده منذ صغره فإنه يصير له ابنا في النهاية‪.‬‬ ‫‪22‬الرجل الغضوب يثير الخصام‪ ،‬والرجل الغاضب كثير المعاصي‪.‬‬ ‫‪23‬كبرياء النسان تضعفه‪ ،‬ولكن الكرامة ترفع المتواضع بالروح‪.‬‬ ‫‪24‬من يتعاون مع سارق يبغض نفسه‪ ،‬يسمع اللعنة ول ينفذها‪.‬‬ ‫‪25‬خوف النسان يوقعه في الفخ‪ ،‬أما من يتوكل على الرب فينجو‪.‬‬ ‫‪26‬كثيرون يطلبون وجه الرئيس‪ ،‬ولكن حكم كل إنسان يأتي من الرب‪.‬‬ ‫‪27‬النسان الظالم رجس عند الصديق‪ ،‬والمستقيم الطريق رجس عند الشرير‪.‬‬ ‫ألفصل ‪30‬‬ ‫‪1‬كلم أجور بن ياقيه النبوة ‪:‬تكلم الرجل مع إيثيل‪ ،‬مع إيثيل وأوكال‪،‬‬ ‫‪2‬إني أحمق أكثر من أي إنسان‪ ،‬وليس لي فهم إنسان‪.‬‬ ‫‪3‬لم أتعلم الحكمة‪ ،‬ول علمت بالقديسين‪.‬‬


‫المثال‬

‫‪4‬من صعد إلى السموات أو نزل؟ من جمع الريح في قبضتيه؟ من جمع المياه في ثوب؟ من ثبت كل‬ ‫أقاصي الرَ؟ ما اسمه وما اسم ابنه إن عرفت؟‬ ‫‪5‬كل كلمة من ا نقية ‪.‬هو ترس للذين يثقون به‪.‬‬ ‫‪6‬ل تزد على كلمه‪ ،‬لئل يوبخك فتكذب‪.‬‬ ‫‪7‬لقد طلبت منك شيئان‪ ،‬فل تحرمني منهما قبل أن أموت‪:‬‬ ‫‪8‬أبعد عني الباطل والكذب ‪.‬ل تعطني فقرا ول غنى ‪.‬أطعمني طعاما يليق بي‪.‬‬ ‫‪9‬لئل أشبع وأكفر وأقول من هو الرب أو لئل أفتقر وأسرق وأتخذ اسم إلهي باطل‪.‬‬ ‫‪10‬ل تشك عبدا عند سيده لئل يلعنك فتدان‪.‬‬ ‫‪11‬يوجد جيل يلعن أباه ول يبارك أمه‪.‬‬ ‫‪12‬يوجد جيل طاهر في عيني نفسه ولكنه لم يغتسل من قذارته‪.‬‬ ‫‪13‬جيل ما أعظم عيونهم وما أجفانهم المرتفعة‪.‬‬ ‫‪14‬يوجد جيل أسنانه كالسيف وأضراسه كالسكاكين ليأكل المساكين عن الرَ والبائسين من بين الناس‪.‬‬ ‫‪15‬للعلقة ابنتان تناديان ‪:‬أعطوا‪ ،‬أعطوا ‪.‬هناك ثلثة أشياء ل تشبع أبدعا‪ ،‬نعم‪ ،‬أربعة أشياء ل تقول ‪:‬كفى‪:‬‬ ‫‪16‬القبر‪ ،‬والرحم العقيم‪ ،‬والرَ التي ل تمتلئ ماء‪ ،‬والنار التي ل تقول ‪:‬كفى‪.‬‬ ‫‪17‬العين التي تستهزئ بأبيها‪ ،‬وتستخف بطاعة أمها‪ ،‬تنقيها غربان الوادي‪ ،‬وتأكلها فراخ النسور‪.‬‬ ‫‪18‬هناك ثلثة أشياء عجيبة للغاية بالنسبة لي‪ ،‬نعم‪ ،‬أربعة ل أعرفها‪:‬‬ ‫‪19‬طريق نسر في السماء‪ ،‬وطريق حية على صخرة‪ ،‬وطريق سفينة في وسط البحر‪ ،‬وطريق رجل مع‬ ‫عذراء‪.‬‬ ‫‪20‬هذه هي طريق المرأة الزانية ‪.‬تأكل وتمسح فمها وتقول ‪:‬لم أفعل إثماع‪.‬‬ ‫‪21‬لثلثة أشياء تضطرب الرَ‪ ،‬ولربعة أشياء ل تستطيع أن تتحملها‪:‬‬ ‫‪22‬لن العبد إذا ملك‪ ،‬والجاهل إذا شبع طعاماع‪.‬‬ ‫‪23‬للمرأة البغيضة إذا تزوجت‪ ،‬وللمة الوارثة لسيدتها‪.‬‬ ‫‪24‬هناك أربعة أشياء صغيرة على الرَ‪ ،‬ولكنها حكيمة جدعا‪:‬‬ ‫‪25‬النمل شعب غير قوي‪ ،‬ومع ذلك فهو يعد لحمه في الصيف‪.‬‬ ‫‪26‬إن الوعول ليست إل شعبا ع ضعيفاع‪ ،‬ولكنها تبني بيوتها في الصخور‪.‬‬ ‫‪27‬ليس للجراد ملك‪ ،‬ومع ذلك فهو يخرج كله فرقا‪.‬‬ ‫‪28‬العنكبوت تتمسك بيديها‪ ،‬وهي في قصور الملوك‪.‬‬ ‫‪29‬هناك ثلثة أشياء تسير على ما يرام‪ ،‬نعم‪ ،‬أربعة منها جميلة في السير‪:‬‬ ‫‪30‬أسد هو أقوى الوحوش‪ ،‬ول يتراجع لحد‪.‬‬ ‫‪31‬وكلب سلوقي‪ ،‬وتيوس أيضا‪ ،‬وملك ل يقوم عليه قيامة‪.‬‬ ‫‪32‬إن كنت حمقاء في رفع نفسك أو فكرت بالشر فضع يدك على فمك‪.‬‬ ‫‪33‬إن خض اللبن يتخرج زبدة‪ ،‬وعصر النف يتخرج دماع‪ ،‬وإجبار الغضب يتنتج خصاماع‪.‬‬ ‫ألفصل ‪31‬‬ ‫‪1‬أقوال الملك لموئيل‪ ،‬النبوة التي علمته إياها أمه‪.‬‬ ‫‪2‬ماذا يا ابني وماذا يا ابن بطني وماذا يا ابن نذوري‪.‬‬ ‫‪3‬ل تعطي حيلك للنساء‪ ،‬ول طريقك لمهلك الملوك‪.‬‬ ‫‪4‬ليس للملوك يا لموئيل ليس للملوك أن يشربوا خمرا ول للمراء أن يشربوا المسكر‪.‬‬ ‫‪5‬لئل يشربوا وينسوا الشريعة ويحرفوا حكم أحد المساكين‪.‬‬


‫المثال‬

‫‪6‬أعطوا المسكر للهالك‪ ،‬والخمر لصحاب القلوب الثقيلة‪.‬‬ ‫‪7‬فليشرب وينسى فقره‪ ،‬ول يذكر بؤسه بعد‪.‬‬ ‫‪8‬افتح فمك للخرس في قضية كل من هو محكوم عليه بالهلك‪.‬‬ ‫‪9‬افتح فمك واحكم بالعدل ودافع عن الفقير والمسكين‪.‬‬ ‫‪10‬من يجد امرأة فاضلة فإن ثمنها يفوق الللئ‪.‬‬ ‫‪11‬عليها يثق قلب زوجها فل يحتاج إلى غنيمة‪.‬‬ ‫‪12‬فتصنع له خيرا ع ل شرا ع كل أيام حياتها‪.‬‬ ‫‪13‬تطلب الصوف والكتان وتعمل طوعا بيديها‪.‬‬ ‫‪14‬فهي مثل سفن التجار‪ ،‬تأتي بطعامها من بعيد‪.‬‬ ‫‪15‬وتقوم أيضا ع والليل بعد وتعطي لهل بيتها طعاما ع ونصيبا ع لفتياتها‪.‬‬ ‫‪16‬تنظر إلى حقل فتشتريه‪ ،‬وبثمر يديها تغرس كرما‪.‬‬ ‫‪17‬تتن ق ك‬ ‫ضدضيضيض ضها‪.‬‬ ‫ضط تق ضح فق ضويض ضها قب فالقت ووةق ضوت ت ض‬ ‫شدودت ضع ض‬ ‫‪18‬تدرك أن تجارتها جيدة‪ ،‬سراجها ل ينطفئ في الليل‪.‬‬ ‫‪19‬تضع يديها على المغزل وتمسك يداها بالمغزل‪.‬‬ ‫‪20‬تمد يديها إلى الفقير‪ ،‬نعم تمد يديها إلى المسكين‪.‬‬ ‫‪21‬ل تخاف على بيتها من الثلج‪ ،‬لن كل أهل بيتها لبسون قرمزيا‪.‬‬ ‫‪22‬تصنع لنفسها أغطية من الحرير‪ ،‬لباسها حرير وأرجوان‪.‬‬ ‫‪23‬زوجها معروف في البواب حين يجلس بين شيوخ الرَ‪.‬‬ ‫‪24‬تصنع الكتان وتبيعه وتسلم المناطق إلى التاجر‪.‬‬ ‫‪25‬القوة والكرامة لباسها‪ ،‬وتفرح في اليام القادمة‪.‬‬ ‫‪26‬تفتح فمها بالحكمة‪ ،‬وفي لسانها شريعة المعروف‪.‬‬ ‫‪27‬تراقب طرق أهل بيتها ول تأكل خبز الكسل‪.‬‬ ‫‪28‬يقوم أولدها ويطوبونها‪ ،‬وزوجها أيضا فيمدحها‪.‬‬ ‫‪29‬بنات كثيرات فعلن الفضيلة‪ ،‬أما أنت فتفوقت عليهن جميعاع‪.‬‬ ‫‪30‬الحسن غش والجمال باطل ‪.‬أما المرأة التي تتقي الرب فهي تمدح‪.‬‬ ‫‪31‬أعطوها من ثمر يديها‪ ،‬ولتمدحها أعمالها في البواب‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Arabic - The Proverbs of King Solomon by Filipino Tracts and Literature Society Inc. - Issuu