Skip to main content

Arabic - The New Testament (العهد الجديد)

Page 1

‫العهد الجديد‬


‫جدول المحتويات‬ ‫إنجيل متى‬ ‫إنجيل مرقس‬

‫‪1‬‬ ‫‪24‬‬

‫إنجيل لوقا‬ ‫إنجيل يوحنا‬ ‫أعمال الرسل‬ ‫رسالة بولس الرسول إلى أهل روما‬

‫‪36‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪99‬‬

‫الرسالة الولى إلى أهل كورنثوس‬ ‫الرسالة الثانية إلى أهل كورنثوس‬ ‫رسالة الطية‬

‫‪110‬‬ ‫‪120‬‬ ‫‪126‬‬

‫رسالة أفسس‬ ‫رسالة إلى أهل فيلبي‬ ‫رسالة كولوسي‬

‫‪130‬‬ ‫‪134‬‬ ‫‪137‬‬

‫الرسالة الولى إلى أهل تسالونيكي‬ ‫الرسالة الثانية إلى أهل تسالونيكي‬ ‫الرسالة الولى إلى تيموثاوس‬

‫‪140‬‬ ‫‪143‬‬ ‫‪145‬‬

‫الرسالة الثانية إلى تيموثاوس‬ ‫رسالة إلى تيطس‬ ‫رسالة إلى فليمون‬

‫‪148‬‬ ‫‪150‬‬ ‫‪151‬‬

‫رسالة العبرانيين‬ ‫رسالة يعقوب‬ ‫رسالة بطرس الولى‬

‫‪152‬‬ ‫‪159‬‬ ‫‪162‬‬

‫رسالة بطرس الثانية‬ ‫رسالة يوحنا الولى‬ ‫رسالة يوحنا الثانية‬

‫‪165‬‬ ‫‪167‬‬ ‫‪170‬‬

‫رسالة يوحنا الثالثة‬ ‫رسالة يهوذا‬ ‫رؤيا يوحنا‬

‫‪170‬‬ ‫‪171‬‬ ‫‪172‬‬


‫ماثيو‬ ‫ألفصل ألول‬ ‫‪1‬كتاب ييلد يسوع المسيح ابن داود ابن إبراهيم‪.‬‬ ‫‪2‬وإبراهيم ولد إسحق‪ ،‬وإسحق ولد يعقوب‪ ،‬ويعقوب ولد يهوذا وإخوته‪.‬‬ ‫‪3‬ويهوذا ولد فارص وزارح ين تايار‪ ،‬وفارص ولد حصرون‪ ،‬وحصرون ولد أرام‪،‬‬ ‫‪4‬وأرام ولد عميناداب‪ ،‬وعميناداب ولد نحشون‪ ،‬ونحشون ولد سلمون‪.‬‬ ‫‪5‬وسلمون ولد بوعز ين راحاب‪ ،‬وبوعز ولد عوبيد ين راعوث‪ ،‬وعوبيد ولد يسى‪.‬‬ ‫‪6‬ويسى ولد داود الملك‪ ،‬وداود الملك ولد سليمان ين التي كانت لوريا‪.‬‬ ‫‪7‬وسليمان ولد رحبعام ‪.‬ورحبعام ولد ابيا ‪.‬وأبيا ولد آسا‪.‬‬ ‫‪8‬وآسا ولد يهوشافاط‪ ،‬ويوشافاط ولد يورام‪ ،‬ويورام ولد عزيا‪.‬‬ ‫‪9‬وعزيا ولد يوثام ‪.‬ويوثام ولد آحاز ‪.‬وآحاز ولد حزقيا‪.‬‬ ‫‪10‬وحزقيا ولد ينسى ‪.‬وينسى ولد آيون ‪.‬وآيون ولد يوشيا‪.‬‬ ‫‪11‬وولد يوشيا يكنيا وإخوته في زيان سبي بابل‪.‬‬ ‫‪12‬وبعد أن أتوا إلى بابل يكنيا ولد شألتيئيل‪ ،‬وشألتيئيل ولد زربابل‪.‬‬ ‫‪13‬وزوربابل ولد أبيهود ‪.‬وأبيهود ولد ألياقيم ‪.‬وألياقيم ولد عازور‪.‬‬ ‫‪14‬وعازور ولد صادوق‪ ،‬وصادوق ولد أخيم‪ ،‬وأخيم ولد إليود‪.‬‬ ‫‪15‬وأليود ولد أليعازار‪ ،‬وأليعازار ولد يتان‪ ،‬ويتان ولد يعقوب‪.‬‬ ‫‪16‬ويعقوب ولد يوسف رجل يريم التي ولد ينها يسوع الذي يدعى المسيح‪.‬‬ ‫‪17‬فجميع الجيال ين إبراهيم إلى داود أربعة عشر جيلل‪ ،‬وين داود إلى سبي بابل أربعة عشر جيلل‪ ،‬وين سبي بابل إلى المسيح أربعة عشر‬ ‫جيلل‪.‬‬ ‫‪18‬وأيا ييلد يسوع المسيح فكان هكذا ‪:‬لما كانت يريم أيه يخطوبة ليوسف‪ ،‬قبل أن يجتمعا‪ ،‬وجدت حبلى ين الروح القدس‪.‬‬ ‫‪19‬وكان يوسف رجلها بارا ل ولم يشأ أن يجعلها أيرا ل علنيال‪ ،‬فأراد أن يطلقها سرال‪.‬‬ ‫‪20‬ولكن فيما هو يتفكر في هذه اليور إذا يلك الرب قد ظهر له في حلم قاال ‪:‬يا يوسف ابن داود ل تخف أن تأخذ يريم ايرأتك لن الذي‬ ‫حبل به فيها هو ين الروح القدس‪.‬‬ ‫‪21‬فتلد ابنا وتسميه يسوع لنه يخلص شعبه ين خطاياهم‪.‬‬ ‫‪22‬وكان هذا كله لكي يتم يا قيل ين الرب بالنبي القاال‪:‬‬ ‫‪23‬هوذا العذراء تحبل وتلد ابنا ويدعون اسمه عمانوايل الذي تفسيره ا يعنا‪.‬‬ ‫‪24‬ثم استيقظ يوسف ين النوم وفعل كما أيره يلك الرب وأخذ ايرأته‪.‬‬ ‫‪25‬ولم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر‪ ،‬ودعا اسمه يسوع‪.‬‬ ‫ألفصل ألثاني‬ ‫‪1‬ولما ولد يسوع في بيت لحم اليهودية في أيام هيرودس الملك إذا يجوس ين المشرق قد جاءوا إلى أورشليم‪،‬‬ ‫‪2‬قاالين ‪:‬أين هو المولود يلك اليهود؟ فإننا رأينا نجمه في المشرق وأتينا لنسجد له‪.‬‬ ‫‪3‬ولما سمع الملك هيرودس هذا اضطرب وجميع أورشليم يعه‪.‬‬ ‫‪4‬فجمع كل رؤساء الكهنة وكتبة الشعب‪ ،‬وسألهم أين يولد المسيح‪.‬‬ ‫‪5‬فقالوا له في بيت لحم اليهودية لنه هكذا يكتوب بالنبي‬ ‫‪6‬وأنت يا بيت لحم أرض يهوذا لست الصغرى بين رؤساء يهوذا ‪.‬لنه ينك يخرج يدبر يرعى شعبي إسراايل‪.‬‬ ‫‪7‬ثم دعا هيرودس المجوس سرا ل وسألهم بإلحاح ‪:‬زيان النجم الذي ظهر‪.‬‬ ‫‪8‬فأرسلهم إلى بيت لحم وقال ‪:‬اذهبوا وافحصوا بالتدقيق عن الصبي‪ ،‬ويتى وجدتموه فأخبروني لكي آتي أنا أيضا ل واسجد له‪.‬‬ ‫‪9‬ولما سمعوا ين الملك ذهبوا‪ ،‬وإذا النجم الذي رأوه في المشرق يتقديهم حتى جاء ووقف فوق حيث كان الصبي‪.‬‬ ‫‪10‬فلما رأوا النجم فرحوا فرحا عظيما جدا‪.‬‬ ‫فخروا وسجدوا له ثم فتحوا كنوزهم وقديوا له هدايا ‪:‬ذهبا ل ولبانا ل و ميرال‪.‬‬ ‫‪11‬ولما جاءوا إلى البيت رأوا الصبي يع يريم أيه ر‬ ‫‪12‬ولكن إذ أوحي إليهم في الحلم أن ل يرجعوا إلى هيرودس انصرفوا في طريق أخرى إلى كورتهم‪.‬‬ ‫‪13‬وفيما هم ينصرفون إذا يلك الرب قد ظهر ليوسف في حلم قاال ‪:‬قم وخذ الصبي وأيه واهرب إلى يصر وكن هناك حتى أقول لك ‪.‬لن‬ ‫هيرودس يزيع أن يطلب الصبي ليهلكه‪.‬‬ ‫‪14‬فقام وأخذ الصبي وأيه ليل وانصرف إلى يصر‪.‬‬ ‫‪15‬وكان هناك إلى وفاة هيرودس‪ ،‬لكي يتم يا قيل ين الرب بالنبي القاال ‪:‬ين يصر دعوت ابني‪.‬‬ ‫‪16‬حينئذ لما رأى هيرودس أن المجوس سخروا به غضب جدا وأرسل وقتل جميع الطفال الذين في بيت لحم وفي كل تخويها ين ابن سنتين‬ ‫فما دون بحسب الزيان الذي تحقق ينه ين المجوس‪.‬‬ ‫‪17‬حينئذ تم يا قيل بإرييا النبي القاال‪:‬‬ ‫‪1‬‬


‫ياثيو‬

‫‪18‬وكان في الراية صوت نوح وبكاء وعويل عظيم ‪.‬راحيل تبكي على أولدها ول تريد أن تتعزى لنهم ليسوا بموجودين‪.‬‬ ‫‪19‬ولما يات هيرودس‪ ،‬إذا يلك الرب قد ظهر في حلم ليوسف في يصر‪،‬‬ ‫‪20‬قاال ‪:‬قم وخذ الصبي وأيه واذهب إلى أرض إسراايل‪ ،‬لنه قد يات الذين كانوا يطلبون نفس الصبي‪.‬‬ ‫‪21‬فقام وأخذ الصبي وأيه وجاء إلى أرض إسراايل‪.‬‬ ‫‪22‬ولكن لما سمع أن أرخيلوس يملك في اليهودية عوضا عن هيرودس أبيه خاف أن يذهب إلى هناك ‪.‬ولكن إذ أوحي إليه في حلم انصرف‬ ‫إلى نواحي الجليل‪.‬‬ ‫‪23‬وجاء فسكن في يدينة يقال لها ناصرة‪ ،‬لكي يتم يا قيل بالنبياء أنه سيدعى ناصريا‪.‬‬ ‫ألفصل ألثالث‬ ‫‪1‬وفي تلك اليام جاء يوحنا المعمدان يكرز في برية اليهودية‪،‬‬ ‫‪2‬وقال ‪:‬توبوا لنه قد اقترب يلكوت السماوات‪.‬‬ ‫‪3‬فإن هذا هو الذي قيل عنه بإشعياء النبي القاال ‪:‬صوت صارخ في البرية ‪:‬أعدوا طريق الرب‪ ،‬اصنعوا سبله يستقيمة‪.‬‬ ‫‪4‬وكان يوحنا هذا لباسه ين وبر البل‪ ،‬وينطقة ين جلد على حقويه‪ ،‬وكان طعايه جرادا وعسل بريا‪.‬‬ ‫‪5‬فخرج إليه أورشليم وكل اليهودية وكل الكورة المحيطة بالردن‪،‬‬ ‫‪6‬واعتمدوا ينه في الردن يعترفين بخطاياهم‪.‬‬ ‫‪7‬ولكن لما رأى كثيرين ين الفريسيين والصدوقيين يأتون إلى يعموديته‪ ،‬قال لهم ‪:‬يا أولد الفاعي‪ ،‬ين أراكم أن تهربوا ين الغضب التي؟‬ ‫‪8‬فأنتجوا أثمارا ل تليق بالتوبة‪.‬‬ ‫‪9‬ول تفتكروا أن تقولوا في أنفسكم لنا إبراهيم أبا ‪.‬لني أقول لكم إن ا قادر أن يقيم ين هذه الحجارة أولدا لبراهيم‪.‬‬ ‫‪10‬والن قد وضعت الفأس على أصل الشجر ‪.‬فكل شجرة ل تصنع ثمرا جيدا تقطع وتلقى في النار‪.‬‬ ‫‪11‬أنا أعمدكم بماء للتوبة‪ ،‬ولكن الذي يأتي بعدي هو أقوى يني‪ ،‬الذي لست أهلل أن أحمل حذاءه ‪.‬هو سيعمدكم بالروح القدس والنار‪.‬‬ ‫‪12‬الذي رفشه في يده‪ ،‬وسينقي بيدره تنظيفا ويجمع قمحه إلى المخزن‪ ،‬وأيا التبن فيحرقه بنار ل تطفأ‪.‬‬ ‫‪13‬فحينئذ جاء يسوع ين الجليل إلى الردن إلى يوحنا ليعتمد ينه‪.‬‬ ‫‪14‬ولكن يوحنا ينعه قاال ‪:‬أنا يحتاج أن أعتمد ينك‪ ،‬وأنت تأتي إلي؟‬ ‫‪15‬فأجاب يسوع وقال له « ‪:‬اسمح الن‪ ،‬لنه هكذا يليق بنا أن نكمل كل بر ‪».‬حينئذ سمح له‪.‬‬ ‫‪16‬فلما اعتمد يسوع صعد للوقت ين الماء وإذا السموات قد انفتحت له فرأى روح ا نازل يثل حماية وآتيا عليه‪.‬‬ ‫‪17‬وإذا صوت ين السموات قاال ‪:‬هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت‪.‬‬ ‫ألفصل ألرأبع‬ ‫‪1‬ثم أصعد يسوع إلى البرية ين الروح ليجرب ين إبليس‪.‬‬ ‫‪2‬وبعديا صام أربعين نهارا ل وأربعين ليلة‪ ،‬جاع أخيرال‪.‬‬ ‫‪3‬فتقدم إليه المجرب وقال له ‪:‬إن كنت ابن ا فقل أن تصير هذه الحجارة خبزا‪.‬‬ ‫‪4‬فأجاب وقال يكتوب ليس بالخبز وحده يحيا النسان بل بكل كلمة تخرج ين فم ا‪.‬‬ ‫‪5‬ثم أخذه إبليس إلى المدينة المقدسة وأقايه على جناح الهيكل‪،‬‬ ‫‪6‬وقال له ‪:‬إن كنت ابن ا فاطرح نفسك إلى أسفل‪ ،‬لنه يكتوب ‪:‬إنه يوصي يلاكته بك‪ ،‬فيحملونك على أياديهم لكي ل تصدم بحجر رجلك‪.‬‬ ‫‪7‬فقال له يسوع ‪:‬يكتوب أيضا ‪:‬ل تجرب الرب إلهك‪.‬‬ ‫‪8‬ثم أخذه أيضا ل إبليس إلى جبل عال جدا ل وأراه جميع يمالك العالم ويجدها‪.‬‬ ‫‪9‬وقال له ‪:‬أعطيك هذه كلها إن خررت وسجدت لي‪.‬‬ ‫‪10‬حينئذ قال له يسوع ‪:‬اذهب يا شيطان‪ ،‬لنه يكتوب ‪:‬للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد‪.‬‬ ‫‪11‬فتركه إبليس‪ ،‬وإذا يلاكة قد جاءت فصارت تخديه‪.‬‬ ‫‪12‬ولما سمع يسوع أن يوحنا أسلم‪ ،‬يضى إلى الجليل‪.‬‬ ‫‪13‬وترك الناصرة وأتى فسكن في كفرناحوم التي عند البحر في تخوم زبولون ونفتاليم‪.‬‬ ‫‪14‬لكي يتم يا قيل بإشعياء النبي القاال‪:‬‬ ‫‪15‬أرض زبولون وأرض نفتاليم طريق البحر عبر الردن جليل اليم‪.‬‬ ‫‪16‬الشعب الجالس في الظلمة أبصر نورا عظيما‪ ،‬والجالسون في كورة الموت وظلله أشرق عليهم نور‪.‬‬ ‫‪17‬ين ذلك الوقت ابتدأ يسوع يكرز ويقول ‪:‬توبوا لنه قد اقترب يلكوت السماوات‪.‬‬ ‫‪18‬وفيما كان يسوع ياشيا عند بحر الجليل رأى أخوين سمعان الذي يقال له بطرس وأندراوس أخاه يلقيان شبكة في البحر فإنهما كانا صيادين‪.‬‬ ‫‪19‬فقال لهما ‪:‬اتبعاني فأجعلكما صيادي الناس‪.‬‬ ‫‪20‬فللوقت تركوا شباكهم وتبعوه‪.‬‬ ‫‪21‬ثم اجتاز ين هناك فرأى أخوين آخرين يعقوب بن زبدي ويوحنا أخاه في السفينة يع زبدي أبيهما يصلحان شباكهما فدعاهما‪.‬‬ ‫‪22‬فللوقت تركا السفينة وأباهما وتبعاه‪.‬‬ ‫‪23‬وكان يسوع يطوف كل الجليل يعلم في يجايعهم ويكرز ببشارة الملكوت ويشفي كل يرض وكل ضعف في الشعب‪.‬‬

‫‪2‬‬


‫ياثيو‬

‫‪24‬فذاع صيته في كل سورية‪ ،‬فأحضروا إليه جميع المرضى المصابين بأيراض وأوجاع يختلفة‪ ،‬والمجانين‪ ،‬والمجانين‪ ،‬والمفلوجين‪،‬‬ ‫فشفاهم‪.‬‬ ‫‪25‬فتبعته جموع كثيرة ين الجليل والعشر يدن وأورشليم واليهودية وين عبر الردن‪.‬‬ ‫ألفصل ألخامس‬ ‫‪1‬ولما رأى الجموع صعد إلى الجبل ولما جلس تقدم إليه تلييذه‪.‬‬ ‫‪2‬ففتح فمه وعلمهم قاال‪:‬‬ ‫‪3‬طوبى للفقراء بالروح‪ ،‬لن لهم يلكوت السماوات‪.‬‬ ‫‪4‬طوبى للحزانى‪ ،‬فإنهم يتعزون‪.‬‬ ‫‪5‬طوبى للودعاء‪ ،‬فإنهم يرثون الرض‪.‬‬ ‫‪6‬طوبى للجياع والعطاش إلى البر‪ ،‬فإنهم يشبعون‪.‬‬ ‫‪7‬طوبى للرحماء فإنهم يرحمون‪.‬‬ ‫‪8‬طوبى للنقياء القلب‪ ،‬فإنهم يعاينون ا‪.‬‬ ‫‪9‬طوبى لصانعي السلم‪ ،‬فإنهم أبناء ا يدعون‪.‬‬ ‫‪10‬طوبى للمضطهدين ين أجل البر‪ ،‬لن لهم يلكوت السماوات‪.‬‬ ‫‪11‬طوبى لكم إذا عيرروكم وطردوكم وقالوا عليكم كل كلمة شريرة ين أجلي كاذبين‪.‬‬ ‫‪12‬افرحوا وتهللوا لن أجركم عظيم في السموات فإنهم هكذا اضطهدوا النبياء الذين قبلكم‪.‬‬ ‫‪13‬أنتم يلح الرض ‪.‬ولكن إذا فسد الملح فبماذا يممللح؟ ل يصلح بعد لشيء إل لن يطرح خارجا ل ويداس ين الناس‪.‬‬ ‫‪14‬أنتم نور العالم‪ ،‬ل يمكن أن تخفى يدينة يوضوعة على جبل‪.‬‬ ‫‪15‬ول يوقدون سراجا ويضعونه تحت المكيال‪ ،‬بل على المنارة‪ ،‬فيضيء لجميع الذين في البيت‪.‬‬ ‫‪16‬فليضئ نوركم هكذا قدام الناس‪ ،‬لكي يروا أعمالكم الحسنة ويمجدوا أباكم الذي في السموات‪.‬‬ ‫‪17‬ل تظنوا أني جئت لنقض النايوس أو النبياء ‪.‬يا جئت لنقض بل لكمل‪.‬‬ ‫‪18‬فإني الحق أقول لكم ‪:‬إلى أن تزول السماء والرض ل يزول حرف واحد أو نقطة واحدة ين النايوس حتى يكون الكل‪.‬‬ ‫‪19‬فمن نقض واحدة ين هذه الوصايا الصغرى وعلم الناس هكذا يدعى أصغر في يلكوت السماوات ‪.‬ولكن ين عمل بها وعلم فهذا يدعى‬ ‫عظيما في يلكوت السماوات‪.‬‬ ‫‪20‬لني أقول لكم ‪:‬إن لم يزد بركم على بر الكتبة والفريسيين فلن تدخلوا يلكوت السماوات‪.‬‬ ‫‪21‬سمعتم أنه قيل للقدياء ‪:‬ل تقتل‪ ،‬وين قتل يكون يستوجب الحكم‪.‬‬ ‫‪22‬وأيا أنا فأقول لكم ‪:‬إن كل ين يغضب على أخيه باطل يكون يستوجب الحكم‪ ،‬وين قال لخيه ‪:‬يا رقا‪ ،‬يكون يستوجب المجمع‪ ،‬وين قال ‪:‬‬ ‫يا أحمق‪ ،‬يكون يستوجب نار جهنم‪.‬‬ ‫‪23‬فإذا قديت قربانك إلى المذبح‪ ،‬وهناك تذكرت أن لخيك شيئا ل عليك‪،‬‬ ‫‪24‬اترك هناك قربانك أيام المذبح واذهب أول اصطلح يع أخيك وحينئذ تعال وقدم قربانك‪.‬‬ ‫‪25‬كن راضيا عن خصمك سريعا يا ديت يعه في الطريق‪ ،‬لئل يسلمك الخصم إلى القاضي‪ ،‬ويسلمك القاضي إلى الشرطي‪ ،‬فتلقى في‬ ‫السجن‪.‬‬ ‫‪26‬الحق أقول لك ‪:‬إنك لن تخرج ين هناك حتى توفي آخر فلس‪.‬‬ ‫‪27‬سمعتم أنه قيل للقدياء ‪:‬ل تزن‪.‬‬ ‫‪28‬وأيا أنا فأقول لكم ‪:‬إن كل ين ينظر إلى ايرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه‪.‬‬ ‫‪29‬وإن كانت عينك اليمنى تعثرك فاقلعها وألقها عنك‪ ،‬لنه خير لك أن يهلك أحد أعضااك ول يملقى جسدك كله في جهنم‪.‬‬ ‫‪30‬وإن كانت يدك اليمنى تعثرك فاقطعها وألقها عنك ‪.‬لنه خير لك أن يهلك أحد أعضااك ول يلقي جسدك كله في جهنم‪.‬‬ ‫‪31‬وقيل ‪:‬ين طلق ايرأته فليعطها كتاب طلق‪.‬‬ ‫ر‬ ‫‪32‬وأيا أنا فأقول لكم ‪:‬إن ين طلق ايرأته إل لعلة الزنى يجعلها تزني‪ ،‬وين يتزوج يطلقة فإنه يزني‪.‬‬ ‫‪33‬وأيضا ل سمعتم أنه قيل للقدياء ‪:‬ل تحنث بل أوف للرب أقسمك‪.‬‬ ‫‪34‬وأيا أنا فأقول لكم ‪:‬ل تحلفوا البتة‪ ،‬ول بالسماء لنها كرسي ا‪.‬‬ ‫‪35‬ول بالرض فإنها يوطئ قدييه‪ ،‬ول بأورشليم فإنها يدينة الملك العظيم‪.‬‬ ‫‪36‬ول تحلف برأسك لنك ل تقدر أن تجعل شعرة واحدة بيضاء أو سوداء‪.‬‬ ‫‪37‬بل ليكن كليكم ‪:‬نعم‪ ،‬نعم‪ ،‬ل‪ ،‬ل ‪.‬لن كل يا زاد على ذلك فهو ين الشرير‪.‬‬ ‫‪38‬سمعتم أنه قيل ‪:‬عين بعين وسن بسن‪.‬‬ ‫‪39‬وأيا أنا فأقول لكم ‪:‬ل تقاويوا الشر ‪.‬بل ين لطمك على خدك اليمن فحول له الخر أيضا‪.‬‬ ‫‪40‬وين أراد أن يخاصمك ويأخذ ثوبك فاترك له الرداء أيضا‪.‬‬ ‫‪41‬وين سخرك ييلل واحدا ل فاذهب يعه اثنين‪.‬‬ ‫‪42‬ين سألك فأعطه‪ ،‬وين أراد أن يقترض ينك فل ترده‪.‬‬ ‫‪43‬سمعتم أنه قيل ‪:‬تحب قريبك وتبغض عدوك‪.‬‬ ‫‪44‬وأيا أنا فأقول لكم ‪:‬أحبوا أعداءكم ‪.‬باركوا لعنيكم ‪.‬أحسنوا إلى يبغضيكم ‪.‬وصلوا لجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم‪.‬‬ ‫‪45‬لكي تكونوا أبناء أبيكم الذي في السموات‪ ،‬فإنه يشرق شمسه على الشرار والصالحين‪ ،‬ويمطر على البرار والظالمين‪.‬‬ ‫‪3‬‬


‫ياثيو‬

‫‪46‬لنه إن أحببتم الذين يحبونكم فأي أجر لكم؟ أليس العشارون أيضا كذلك؟‬ ‫‪47‬وإن سلمتم على إخوتكم فقط فأي فضل تصنعون؟ أليس العشارون أيضا يفعلون هكذا؟‬ ‫‪48‬فكونوا أنتم كايلين‪ ،‬كما أن أباكم الذي في السموات هو كايل‪.‬‬ ‫ألفصل ألسادس‬ ‫‪1‬إحذروا ين أن تصنعوا صدقتكم قدام الناس لكي ينظروكم‪ ،‬وإل فليس لكم أجر عند أبيكم الذي في السموات‪.‬‬ ‫يمجردهم الناس ‪.‬الحق أقول لكم ‪:‬إنهم قد أخذوا‬ ‫‪2‬فمتى صنعت صدقة فل تنفخ قدايك بالبوق كما يفعل المراؤون في المجايع وفي الشوارع لكي ِ‬ ‫أجرهم‪.‬‬ ‫‪3‬وأيا أنت فمتى صنعت صدقة فل تعرف يدك اليسرى يا تفعله يدك اليمنى‪.‬‬ ‫‪4‬لكي تكون صدقتك في الخفاء‪ ،‬فأبوك الذي يرى في الخفاء هو يجازيك علنية‪.‬‬ ‫‪5‬ويتى صليتت فل تكن يثل المرااين‪ ،‬فإنهم يحبون أن يصلوا قاامين في المجايع وفي زوايا الشوارع لكي يظهروا للناس ‪.‬الحق أقول لكم ‪:‬إنهم‬ ‫قد نالوا أجرهم‪.‬‬ ‫‪6‬وأيا أنت فمتى صليت فادخل إلى يخدعك وأغلق بابك وصل إلى أبيك الذي في الخفاء ‪.‬فأبوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علنية‪.‬‬ ‫‪7‬ولكن حينما تصلون فل تكرروا الكلم باطل كاليم فإنهم يظنون أنه بكثرة كليهم يستجاب لهم‪.‬‬ ‫‪8‬فل تكونوا يثلهم‪ ،‬لن أباكم يعلم يا تحتاجون إليه قبل أن تسألوه‪.‬‬ ‫‪9‬فصلوا أنتم هكذا ‪:‬أبانا الذي في السموات‪ ،‬ليتقدس اسمك‪.‬‬ ‫‪10‬ليأت يلكوتك‪ ،‬لتكن يشيئتك كما في السماء كذلك على الرض‪.‬‬ ‫‪11‬أعطنا اليوم خبزنا كفاف يوينا‪.‬‬ ‫‪12‬واغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن أيضلا للمذنبين إلينا‪.‬‬ ‫‪13‬ول تدخلنا في تجربة‪ ،‬لكن نجنا ين الشرير ‪.‬لن لك الملك والقوة والمجد إلى البد ‪.‬آيين‪.‬‬ ‫‪14‬فإنه إن غفرتم للناس زلتهم يغفر لكم أيضا ل أبوكم السماوي‪.‬‬ ‫‪15‬ولكن إن لم تغفروا للناس زلتهم فل يغفر لكم أبوكم أيضا ل زلتكم‪.‬‬ ‫‪16‬ويتى صمتم فل تكونوا عابسين كالمرااين فإنهم يغيرون وجوههم لكي يظهروا للناس أنهم صاامون ‪.‬الحق أقول لكم إنهم قد أخذوا أجرهم‪.‬‬ ‫‪17‬وأيا أنت فمتى صمت فادهن رأسك واغسل وجهك‪.‬‬ ‫‪18‬لكي ل تظهر للناس صااما بل لبيك الذي في الخفاء ‪.‬فأبوك الذي يرى في الخفاء هو يجازيك علنية‪.‬‬ ‫‪19‬ل تكنزوا لكم كنوزا على الرض حيث يفسد السوس والصدأ‪ ،‬وحيث ينقب السارقون ويسرقون‪.‬‬ ‫‪20‬بل اكنزوا لكم كنوزا في السماء حيث ل يفسد سوس ول صدأ وحيث ل ينقب سارقون ول يسرقون‪.‬‬ ‫‪21‬لنه حيث يكون كنزك هناك يكون قلبك أيضال‪.‬‬ ‫‪22‬سراج الجسد هو العين ‪.‬فإن كانت عينك بسيطة فجسدك كله يكون نيررا‪.‬ل‬ ‫‪23‬ولكن إن كانت عينك شريرة فجسدك كله يكون يظلما ‪.‬فإن كان النور الذي فيك ظليا فالظلم كم يكون!‬ ‫‪24‬ل يقدر أحد أن يخدم سيدين‪ ،‬لنه إيا أن يبغض الواحد ويحب الخر‪ ،‬أو يلزم الواحد ويحتقر الخر ‪.‬ل تقدرون أن تخديوا ا والمال‪.‬‬ ‫‪25‬لذلك أقول لكم ‪:‬ل تهتموا لحياتكم بما تأكلون أو بما تشربون‪ ،‬ول لجسادكم بما تلبسون ‪.‬أليست الحياة أفضل ين الطعام‪ ،‬والجسد أفضل ين‬ ‫اللباس؟‬ ‫‪26‬انظروا إلى طيور السماء فإنها ل تزرع ول تحصد ول تجمع إلى يخازن وأبوكم السماوي يقوتها ‪.‬أفلستم أنتم أفضل ينها كثيرا؟‬ ‫‪27‬ين ينكم إذا اهتم يقدر أن يزيد على قايته ذراعا واحدة؟‬ ‫‪28‬ولماذا تهتمون باللباس؟ تأيلوا زنابق الحقل كيف تنمو‪ ،‬ل تتعب ول تغزل‪.‬‬ ‫‪29‬ولكن أقول لكم ‪:‬إنه حتى سليمان في كل يجده لم يلبس كواحدة ينها‪.‬‬ ‫‪30‬فإن كان عشب الحقل الذي يوجد اليوم ويطرح غدا في التنور يلبسه ا هكذا أفل يلبسكم بالحري جدا أنتم يا قليلي اليمان؟‬ ‫‪31‬فل تهتموا قاالين ياذا نأكل أو ياذا نشرب أو ياذا نلبس‪.‬‬ ‫‪32‬لن هذه كلها يطلبها اليم‪ ،‬لن أباكم السماوي يعلم أنكم تحتاجون إلى هذه كلها‪.‬‬ ‫‪33‬لكن اطلبوا أول يلكوت ا وبره وهذه كلها تزاد لكم‪.‬‬ ‫‪34‬فل تهتموا للغد‪ ،‬لن الغد يهتم بما لنفسه‪ ،‬ويكفي اليوم شره‪.‬‬ ‫ألفصل ألسابع‬ ‫‪1‬ل تدينوا لكي ل تدانوا‪.‬‬ ‫‪2‬لنه بالدينونة التي بها تدينون تدانون‪ ،‬وبالكيل الذي به تكيلون يكال لكم‪.‬‬ ‫‪3‬ولماذا تنظر القذى الذي في عين أخيك‪ ،‬وأيا الخشبة التي في عينك فل تفطن لها؟‬ ‫‪4‬أو كيف تقول لخيك ‪:‬دعني أخرج القذى ين عينك‪ ،‬وها الخشبة في عينك؟‬ ‫‪5‬يا يرااي أخرج أول الخشبة ين عينك‪ ،‬وحينئذ تبصر جيدا أن تخرج القذى ين عين أخيك‪.‬‬ ‫‪6‬ل تعطوا القدس للكلب‪ ،‬ول تطرحوا درركم قدام الخنازير‪ ،‬لئل تدوسها بأرجلها‪ ،‬ثم تلتفت فتمزقكم‪.‬‬ ‫‪7‬اسألوا تعطوا ‪.‬اطلبوا تجدوا ‪.‬اقرعوا يفتح لكم‪.‬‬ ‫‪8‬لن كل ين يسأل يأخذ‪ ،‬وين يطلب يجد‪ ،‬وين يقرع يفتح له‪.‬‬ ‫‪4‬‬


‫ياثيو‬

‫‪9‬أم أي إنسان ينكم إذا سأله ابنه خبزا ل يعطيه حجرال؟‬ ‫‪10‬أم إذا سأله سمكة أفيعطيه حية؟‬ ‫‪11‬فإن كنتم وأنتم أشرار تعرفون أن تعطوا أولدكم عطايا جيدة‪ ،‬فكم بالحري أبوكم الذي في السموات‪ ،‬يعطي خيرات للذين يسألونه؟‬ ‫‪12‬فكل يا تريدون أن يفعل الناس بكم افعلوا هكذا أنتم أيضا ل بهم ‪.‬لن هذا هو النايوس والنبياء‪.‬‬ ‫‪13‬ادخلوا ين الباب الضيق‪ ،‬لنه واسع الباب ورحب الطريق الذي يؤدي إلى الهلك‪ ،‬وكثيرون هم الذين يدخلون ينه‪.‬‬ ‫وأكرب الطريق الذي يؤدي إلى الحياة‪ ،‬وقليلون هم الذين يجدونه‪.‬‬ ‫‪14‬لنه ضيق الباب‬ ‫ت‬ ‫‪15‬احترزوا ين النبياء الكذبة الذين يأتونكم بثياب الحملن‪ ،‬ولكنهم ين داخل ذااب خاطفة‪.‬‬ ‫‪16‬ين ثمارهم تعرفونهم ‪.‬هل يجني النسان ين الشوك عنبا ل أو ين الحسك تينال؟‬ ‫‪17‬هكذا كل شجرة جيدة تصنع أثمارا ل جيدة‪ ،‬وأيا الشجرة الرديئة فتصنع أثمارا ل رديئة‪.‬‬ ‫‪18‬ل تستطيع شجرة جيدة أن تصنع أثمارا ل رديئة‪ ،‬ول شجرة رديئة أن تصنع أثمارا ل جيدة‪.‬‬ ‫‪19‬كل شجرة ل تصنع ثمرا جيدا تقطع وتلقى في النار‪.‬‬ ‫‪20‬فمن ثمارهم تعرفونهم‪.‬‬ ‫‪21‬ليس كل ين يقول لي ‪:‬يا رب‪ ،‬يا رب‪ ،‬يدخل يلكوت السماوات ‪.‬بل الذي يفعل إرادة أبي الذي في السماوات‪.‬‬ ‫‪22‬كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم ‪:‬يا رب‪ ،‬يا رب‪ ،‬أليس باسمك تنبأنا‪ ،‬وباسمك أخرجنا شياطين‪ ،‬وباسمك صنعنا قوات كثيرة؟‬ ‫‪23‬فحينئذ أصرح لهم ‪:‬إني لم أعرفكم قط ‪.‬اذهبوا عني يا فاعلي الثم‪.‬‬ ‫‪24‬فكل ين يسمع أقوالي هذه ويعمل بها أشبهه برجل عاقل بنى بيته على الصخر‪.‬‬ ‫‪25‬فنزل المطر وجاءت النهار وهبت الرياح وضربت ذلك البيت فلم يسقط لنه كان يؤسسا على الصخر‪.‬‬ ‫‪26‬وكل ين يسمع أقوالي هذه ول يعمل بها يشبه برجل جاهل بنى بيته على الريل‪.‬‬ ‫‪27‬فنزل المطر وجاءت النهار وهبت الرياح وضربت ذلك البيت فسقط وكان سقوطه عظيما‪.‬‬ ‫‪28‬ولما أكمل يسوع هذه القوال بهتت الجموع ين تعليمه‪.‬‬ ‫‪29‬لنه كان يعلمهم كمن له سلطان وليس كالكتبة‪.‬‬ ‫ألفصل ألثامن‬ ‫‪1‬ولما نزل ين الجبل تبعته جموع كثيرة‪.‬‬ ‫‪2‬وإذا أبرص قد جاء فسجد له قاال ‪:‬يا سيد إن أردت تقدر أن تطهرني‪.‬‬ ‫‪3‬فمد يسوع يده ولمسه وقال له أريد فاطهر ففي الحال طهر برصه‪.‬‬ ‫‪4‬فقال له يسوع ‪:‬انظر ل تقل لحد ‪.‬بل اذهب أر نفسك للكاهن وقدم القربان الذي أير به يوسى شهادة لهم‪.‬‬ ‫‪5‬ولما دخل يسوع كفرناحوم تقدم إليه قااد يئة يطلب إليه‪،‬‬ ‫‪6‬وقال يا سيد إن غليي يطروح في البيت يفلوجا يتألما ل جدا‪.‬ل‬ ‫‪7‬فقال له يسوع أنا آتي وأشفيه‪.‬‬ ‫‪8‬فأجاب قااد المئة وقال ‪:‬يا سيد‪ ،‬لست يستحقا أن تدخل تحت سقفي ‪.‬لكن تكلم كلمة فقط فيبرأ غليي‪.‬‬ ‫‪9‬لني أنا إنسان تحت سلطان‪ ،‬لي جند تحت يدي‪ ،‬وأقول لهذا ‪:‬اذهب فيذهب‪ ،‬ولخر ‪:‬تعال فيأتي‪ ،‬ولعبدي ‪:‬افعل هذا فيفعل‪.‬‬ ‫‪10‬فلما سمع يسوع تعجب وقال للذين يتبعون ‪:‬الحق أقول لكم ‪:‬لم أجد إيمانا بمقدار هذا ول في إسراايل‪.‬‬ ‫‪11‬وأقول لكم ‪:‬إن كثيرين سيأتون ين المشارق والمغارب ويتكئون يع إبراهيم وإسحق ويعقوب في يلكوت السماوات‪.‬‬ ‫‪12‬وأيا أبناء الملكوت فيطرحون خارجا ل إلى الظلمة الخارجية ‪.‬هناك يكون البكاء وصرير السنان‪.‬‬ ‫‪13‬فقال يسوع لقااد المئة ‪:‬اذهب وكما آينت فليكن لك ‪.‬فشفي غليه في تلك الساعة‪.‬‬ ‫‪14‬ولما جاء يسوع إلى بيت بطرس رأى حماته يطروحة ويحموية‪.‬‬ ‫‪15‬فلمس يدها فتركتها الحمى وقايت وصارت تخديهم‪.‬‬ ‫‪16‬ولما كان المساء قديوا إليه كثيرين يجانين‪ ،‬فأخرج الرواح بكلمته‪ ،‬وشفى جميع المرضى‪.‬‬ ‫‪17‬لكي يتم يا قيل بإشعياء النبي القاال ‪:‬هو أخذ أسقاينا وحمل أيراضنا‪.‬‬ ‫‪18‬ولما رأى يسوع جموعا ل كثيرة حوله أير بالذهاب إلى العبر‪.‬‬ ‫‪19‬فتقدم إليه كاتب وقال له ‪:‬يا يعلم أتبعك أينما تمضي‪.‬‬ ‫‪20‬فقال له يسوع ‪:‬للثعالب أوجرة‪ ،‬ولطيور السماء أوكار‪ ،‬وأيا ابن النسان فليس له أين يسند رأسه‪.‬‬ ‫‪21‬فقال له آخر ين تلييذه ‪:‬يا سيد‪ ،‬ااذن لي أن أيضي أولل وأدفن أبي‪.‬‬ ‫‪22‬فقال له يسوع اتبعني ودع الموتى يدفنون يوتاهم‪.‬‬ ‫‪23‬ولما دخل السفينة تبعه تلييذه‪.‬‬ ‫‪24‬وإذا اضطراب عظيم قد حدث في البحر حتى غطت اليواج السفينة ‪.‬وكان هو نااما‪.‬‬ ‫‪25‬فتقدم إليه تلييذه وأيقظوه قاالين ‪:‬يا سيد نجنا فإننا نهلك‪.‬‬ ‫‪26‬فقال لهم ‪:‬يا بالكم خاافين يا قليلي اليمان؟ ثم قام وانتهر الرياح والبحر‪ ،‬فصار هدوء عظيم‪.‬‬ ‫‪27‬فتعجب الرجال قاالين ‪:‬يا هي هيئة هذا النسان حتى أن الرياح والبحر تطيعه؟‬ ‫‪28‬ولما جاء إلى العبر إلى كورة الجرجسيين استقبله يجنونان خارجان ين القبور هااجان جدا حتى لم يكن أحد يقدر أن يجتاز ين تلك‬ ‫الطريق‪.‬‬ ‫‪29‬وإذا هما يصرخان قاالين ‪:‬يا لنا ولك يا يسوع ابن ا؟ أجئت إلى هنا قبل الوقت لتعذبنا؟‬ ‫‪5‬‬


‫ياثيو‬

‫‪30‬وكان بعيدا ل عنهم قطيع خنازير كثيرة يرعى‪.‬‬ ‫‪31‬فالشياطين طلبوا إليه قاالين ‪:‬إن كنت تخرجنا فاتركنا نمضي إلى قطيع الخنازير‪.‬‬ ‫‪32‬فقال لهم اذهبوا فخرجوا وذهبوا الى قطيع الخنازير واذا قطيع الخنازير كله قد اندفع ين فوق الجرف الى البحر ويات في المياه‪.‬‬ ‫‪33‬وأيا الذين كانوا يحرسونهما فهربوا ويضوا إلى المدينة وأخبروا بكل شيء وبما حدث للمجنونين‪.‬‬ ‫‪34‬وإذا المدينة كلها قد خرجت للقااه ‪.‬فلما رأوه طلبوا إليه أن ينصرف عن تخويهم‪.‬‬ ‫ألفصل ألتاسع‬ ‫‪1‬فدخل السفينة واجتاز وجاء إلى يدينته‪.‬‬ ‫‪2‬وإذا بمفلوج يقديونه إليه يطروحا على فراش ‪.‬فلما رأى يسوع إيمانهم قال للمفلوج ‪:‬يا ابني ثق ‪.‬يغفورة لك خطاياك‪.‬‬ ‫‪3‬وإذا قوم ين الكتبة قالوا في أنفسهم ‪:‬هذا النسان يجدف‪.‬‬ ‫‪4‬فعلم يسوع أفكارهم‪ ،‬فقال ‪:‬لماذا تفكرون بالشر في قلوبكم؟‬ ‫‪5‬فأيما أيسر أن يقال ‪:‬يغفورة لك خطاياك‪ ،‬أم أن يقال ‪:‬قم وايش؟‬ ‫‪6‬ولكن لكي تعلموا أن لبن النسان سلطانا على الرض أن يغفر الخطايا‪ ،‬حينئذ قال للمفلوج ‪:‬قم واحمل سريرك واذهب إلى بيتك‪.‬‬ ‫‪7‬فقام ويضى إلى بيته‪.‬‬ ‫‪8‬فلما رأى الجموع ذلك تعجبوا ويجدوا ا الذي أعطى الناس سلطانا ل يثل هذا‪.‬‬ ‫‪9‬وفيما يسوع يجتاز ين هناك رأى رجل جالسا عند يكان الجباية اسمه يتى فقال له اتبعني فقام وتبعه‪.‬‬ ‫‪10‬وفيما هو يتكئ في البيت إذا كثيرون ين العشارين والخطاة قد جاءوا فاتكأوا يعه ويع تلييذه‪.‬‬ ‫‪11‬فلما رأى الفريسيون ذلك قالوا لتلييذه ‪:‬لماذا يأكل يعلمكم يع العشارين والخطاة؟‬ ‫‪12‬فلما سمع يسوع قال لهم ‪:‬ل يحتاج الصحاء إلى طبيب بل المرضى‪.‬‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫‪13‬لكن اذهبوا وتعلموا يا هو ‪:‬أريد رحمة ل ذبيحة ‪.‬لني لم آت لدعو أبرارا بل خطاة إلى التوبة‪.‬‬ ‫‪14‬فتقدم إليه تلييذ يوحنا قاالين ‪:‬لماذا نصوم نحن والفريسيون كثيرا وأيا تلييذك فل يصويون؟‬ ‫‪15‬فقال لهم يسوع ‪:‬هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا يا دام العريس يعهم؟ ولكن ستأتي أيام حين يرفع العريس عنهم فحينئذ يصويون‪.‬‬ ‫‪16‬ل يجعل أحد رقعة ين قطعة قماش جديدة على ثوب عتيق‪ ،‬لن الملء يأخذ ين الثوب فيصير الخرق أسوأ‪.‬‬ ‫‪17‬ول يجعلون خمرا ل جديدة في زقاق قديمة‪ ،‬لئل تنشق الزقاق‪ ،‬فتجري الخمر‪ ،‬والزقاق تتلف ‪.‬بل يجعلون خمرا ل جديدة في زقاق جديدة‪،‬‬ ‫فتحفظ كلتاهما‪.‬‬ ‫‪18‬وفيما هو يكلمهم بهذا إذا رايس قد جاء فسجد له قاال ‪:‬ابنتي الن ياتت ‪.‬ولكن تعال وضع يدك عليها فتحيا‪.‬‬ ‫‪19‬فقام يسوع وتبعه وتبعه تلييذه أيضا‪.‬‬ ‫‪20‬وإذا ايرأة نازفة دم ينذ اثنتي عشرة سنة قد جاءت ين ورااه ولمست هدب ثوبه‪.‬‬ ‫‪21‬لنها قالت في نفسها ‪:‬إن يسست ولو ثوبه شفيت‪.‬‬ ‫‪22‬فالتفت يسوع فرآها وقال لها ‪:‬ثقي يا ابنتي‪ ،‬إيمانك قد شفاك ‪.‬فشفيت المرأة ين تلك الساعة‪.‬‬ ‫‪23‬ولما جاء يسوع إلى بيت الرايس ورأى العرافين والشعب يضجون‪،‬‬ ‫‪24‬فقال لهم ‪:‬ابتعدوا‪ ،‬لن الفتاة لم تمت لكنها ناامة ‪.‬فضحكوا ينه‪.‬‬ ‫‪25‬ولما أخرج الشعب دخل وأيسك بيدها‪ ،‬فقايت الجارية‪.‬‬ ‫‪26‬فذاع صيته في تلك الرض كلها‪.‬‬ ‫‪27‬وفيما يسوع يغادر ين هناك‪ ،‬تبعه أعميان يصرخان ويقولن ‪:‬يا ابن داود‪ ،‬ارحمنا‪.‬‬ ‫‪28‬ولما جاء إلى البيت تقدم إليه العميان‪ ،‬فقال لهما يسوع ‪:‬أتؤينان أني أقدر أن أفعل هذا؟ فقال له ‪:‬نعم يا سيد‪.‬‬ ‫‪29‬ثم لمس أعينهما قاال ‪:‬حسب إيمانكما ليكن لكما‪.‬‬ ‫‪30‬فانفتحت أعينهما‪ ،‬فانتهرهما يسوع قاالل ‪:‬انظرا ل يعلم أحد‪.‬‬ ‫‪31‬ولكنهما لما خرجا أذاعا خبره في تلك الكورة كلها‪.‬‬ ‫‪32‬وفيما هم خارجون إذا قدليوا إليه إنسانا ل أخرس به شيطان‪.‬‬ ‫‪33‬ولما أخرج الشيطان تكلم الخرس‪ ،‬فتعجب الجموع قاالين ‪:‬لم يظهر قط يثل هذا في إسراايل‪.‬‬ ‫‪34‬وأيا الفريسيون فقالوا ‪:‬إنه برايس الشياطين يخرج الشياطين‪.‬‬ ‫‪35‬وكان يسوع يطوف كل المدن والقرى‪ ،‬يعلم في يجايعها‪ ،‬ويكرز ببشارة الملكوت‪ ،‬ويشفي كل يرض وكل ضعف في الشعب‪.‬‬ ‫‪36‬فلما رأى الجموع تحنن عليهم‪ ،‬إذ كانوا ينكسرين وينطرحين كغنم ل راعي لها‪.‬‬ ‫‪37‬ثم قال لتلييذه ‪:‬إن الحصاد كثير ولكن الفعلة قليلون‪.‬‬ ‫‪38‬فاطلبوا ين رب الحصاد أن يرسل فعلة إلى حصاده‪.‬‬ ‫ألفصل ألعاشر‬ ‫‪1‬ودعا تلييذه الثني عشر وأعطاهم سلطانا على أرواح نجسة حتى يخرجوها ويشفوا كل يرض وكل ضعف‪.‬‬ ‫‪2‬وأيا أسماء الرسل الثني عشر فهي هذه ‪:‬الول سمعان الذي يقال له بطرس وأندراوس أخوه ويعقوب بن زبدي ويوحنا أخوه‪.‬‬ ‫‪3‬فيلبس وبرثولماوس وتويا ويتى العشار ويعقوب بن حلفى ولباوس الملقب تداوس‪.‬‬ ‫‪4‬وسمعان القانوي ويهوذا السخريوطي الذي أسلمه أيضال‪.‬‬ ‫‪6‬‬


‫ياثيو‬

‫‪5‬هؤلء الثنا عشر أرسلهم يسوع وأوصاهم قاال ‪:‬إلى طريق أيم ل تمضوا وإلى يدينة للسايريين ل تدخلوا‪.‬‬ ‫‪6‬بل اذهبوا بالحري إلى خراف بيت إسراايل الضالة‪.‬‬ ‫‪7‬وفيما أنتم ذاهبون اكرزوا قاالين ‪:‬إنه قد اقترب يلكوت السماوات‪.‬‬ ‫‪8‬اشفوا المرضى‪ ،‬طهروا البرص‪ ،‬أقيموا الموتى‪ ،‬أخرجوا الشياطين ‪.‬يجانا ل أخذتم يجانا ل أعطوا‪.‬‬ ‫‪9‬ل تضعوا ذهبا ول فضة ول نحاسا في أكياسكم‪،‬‬ ‫‪10‬ول يزودا للطريق‪ ،‬ول ثوبين‪ ،‬ول حذاءين‪ ،‬ول عصوين‪ ،‬لن العايل يستحق طعايه‪.‬‬ ‫‪11‬وأية يدينة أو قرية دخلتموها فافحصوا ين فيها يستحق وأقيموا هناك حتى تخرجوا ين هناك‪.‬‬ ‫‪12‬ويتى دخلتم البيت فسلموا عليه‪.‬‬ ‫‪13‬وإن كان البيت يستحقا ل فليأت سليكم عليه‪ ،‬وإن لم يكن يستحقا ل فليرجع سليكم إليكم‪.‬‬ ‫‪14‬وكل ين ل يقبلكم ول يسمع كليكم‪ ،‬فاخرجوا خارجا ل ين ذلك البيت أو تلك المدينة‪ ،‬وانفضوا غبار أرجلكم‪.‬‬ ‫‪15‬الحق أقول لكم ‪:‬إنه يكون لرض سدوم وعمورة يوم الدين حالة أكثر احتمال يما لتلك المدينة‪.‬‬ ‫‪16‬ها أنا أرسلكم كغنم في وسط ذااب ‪.‬فكونوا حكماء كالحيات وبسطاء كالحمام‪.‬‬ ‫‪17‬ولكن احذروا ين الناس‪ ،‬فإنهم سيسلمونكم إلى يجالس‪ ،‬وفي يجايعهم يجلدونكم‪.‬‬ ‫‪18‬وتساقون أيام ولة ويلوك ين أجلي شهادة لهم ولليم‪.‬‬ ‫‪19‬ولكن يتى أسلموكم فل تهتموا كيف أو بما تتكلمون‪ ،‬لنه يمعطى لكم في تلك الساعة يا تتكلمون به‪.‬‬ ‫‪20‬لنه ليس أنتم المتكلمين‪ ،‬بل روح أبيكم الذي يتكلم فيكم‪.‬‬ ‫‪21‬ويسلم الخ أخاه إلى الموت والب ولده ويقوم البناء على والديهم ويقتلونهم‪.‬‬ ‫‪22‬وتكونون يبغضين ين الجميع ين أجل اسمي ‪.‬ولكن الذي يصبر إلى المنتهى فهذا يخلص‪.‬‬ ‫‪23‬ولكن يتى طردوكم في هذه المدينة فاهربوا إلى الخرى ‪.‬لني الحق أقول لكم ‪:‬ل تكملون يدن إسراايل حتى يأتي ابن النسان‪.‬‬ ‫‪24‬ليس التلميذ أفضل ين سيده‪ ،‬ول العبد أفضل ين سيده‪.‬‬ ‫‪25‬يكفي التلميذ أن يكون كسيرده والعبد كسيرده ‪.‬فإن كانوا قد دعوا رب البيت بعلزبول فكم بالحري أهل بيته؟‬ ‫‪26‬فل تخافوهم‪ ،‬لنه ليس يكتوم إل أن يظهر‪ ،‬ول خفي إل أن يمعرف‪.‬‬ ‫‪27‬الذي أقوله لكم في الظلمة قولوه في النور ‪.‬والذي تسمعونه في الذن نادوا به على السطوح‪.‬‬ ‫‪28‬ول تخافوا ين الذين يقتلون الجسد ولكن النفس ل يقدرون أن يقتلوها بل خافوا بالحري ين الذي يقدر أن يهلك النفس والجسد كليهما في‬ ‫جهنم‪.‬‬ ‫‪29‬أليس عصفوران يباعان بفلس واحد؟ وواحد ينهما ل يسقط على الرض بدون أبيكم‪.‬‬ ‫‪30‬وأيا شعور رؤوسكم نفسها فهي كلها يحصاة‪.‬‬ ‫‪31‬فل تخافوا‪ ،‬لنكم أفضل ين عصافير كثيرة‪.‬‬ ‫‪32‬فكل ين اعترف بي قدام الناس اعترف أنا أيضا به قدام أبي الذي في السموات‪.‬‬ ‫‪33‬ولكن ين أنكرني قدام الناس أنكره أنا أيضا ل قدام أبي الذي في السموات‪.‬‬ ‫‪34‬ل تظنوا أني جئت للقي سليا على الرض ‪.‬يا جئت للقي سليا بل سيفا‪.‬‬ ‫‪35‬فإني جئت لفرق النسان ضد أبيه‪ ،‬والبنة ضد أيها‪ ،‬والكنة ضد حماتها‪.‬‬ ‫‪36‬ويكون أعداء النسان أهل بيته‪.‬‬ ‫‪37‬ين أحب أبا أو أيا أكثر يني فل يستحقني ‪.‬وين أحب ابنا أو ابنة أكثر يني فل يستحقني‪.‬‬ ‫‪38‬وين ل يأخذ صليبه ويتبعني فل يستحقني‪.‬‬ ‫‪39‬ين وجد حياته يهلكها‪ ،‬وين أهدر حياته ين أجلي يجدها‪.‬‬ ‫‪40‬ين يقبلكم يقبلني‪ ،‬وين يقبلني يقبل الذي أرسلني‪.‬‬ ‫‪41‬ين يقبل نبيا ل باسم نبي فأجر نبي يأخذ‪ ،‬وين يقبل بارا ل باسم بار فأجر بار يأخذ‪.‬‬ ‫‪42‬وين سقى أحد هؤلء الصغار كأس ياء بارد فقط باسم تلميذ فالحق أقول لكم إنه ل يضيع أجره أبدا‪.‬‬ ‫ألفصل ألحادي عشر‬ ‫‪1‬ولما أكمل يسوع الوصية لتلييذه الثني عشر‪ ،‬خرج ين هناك ليعلم ويكرز في يدنهم‪.‬‬ ‫‪2‬ولما سمع يوحنا في السجن بأعمال المسيح أرسل اثنين ين تلييذه‪،‬‬ ‫‪3‬فقال له ‪:‬أنت هو التي أم ننتظر آخر؟‬ ‫‪4‬أجاب يسوع وقال لهم ‪:‬اذهبوا وأخبروا يوحنا بما تسمعون وتنظرون‪.‬‬ ‫‪5‬العمي يبصرون‪ ،‬والعرج يمشون‪ ،‬والبرص يطهرون‪ ،‬والصم يسمعون‪ ،‬والموتى يقويون‪ ،‬والفقراء يبشرون‪.‬‬ ‫ي‪.‬‬ ‫‪6‬وطوبى لمن ل يعثر ف ر‬ ‫‪7‬وفيما هم ينصرفون ابتدأ يسوع يقول للجموع عن يوحنا ‪:‬ياذا خرجتم إلى البرية لتنظروا أقصبة تحركها الريح؟‬ ‫‪8‬ولكن ياذا خرجتم لتنظروا؟ أإنسان يلبس الثياب الناعمة؟ هوذا الذين يلبسون الثياب الناعمة هم في بيوت الملوك‪.‬‬ ‫‪9‬ولكن ياذا خرجتم لتنظروا؟ أنبياء؟ نعم أقول لكم وأفضل ين نبي‪.‬‬ ‫‪10‬لن هذا هو الذي كتب عنه ‪:‬ها أنا أرسل أيام وجهك يلكي الذي يهيئ طريقك قدايك‪.‬‬ ‫‪11‬الحق أقول لكم ‪:‬إنه بين المولودين ين النساء لم يقم أعظم ين يوحنا المعمدان‪ ،‬ولكن الصغر في يلكوت السماوات أعظم ينه‪.‬‬ ‫‪12‬وين أيام يوحنا المعمدان إلى الن يلكوت السماوات يغصب والغاصبون يختطفونه‪.‬‬ ‫‪7‬‬


‫ياثيو‬

‫‪13‬فإن جميع النبياء والنايوس إلى يوحنا تنبأوا‪.‬‬ ‫‪14‬وإن أردتم أن تقبلوا فهذا هو إيليا المزيع أن يأتي‪.‬‬ ‫‪15‬ين له أذنان للسمع فليسمع‪.‬‬ ‫‪16‬ولكن بمن أشبه هذا الجيل؟ يشبه أطفالل جالسين في السواق ينادون إلى أصحابهم‪.‬‬ ‫‪17‬قاالين ‪:‬زيرنا لكم فلم ترقصوا‪ ،‬نوحنا لكم فلم تندبوا‪.‬‬ ‫‪18‬لنه جاء يوحنا ل يأكل ول يشرب‪ ،‬فيقولون ‪:‬فيه شيطان‪.‬‬ ‫‪19‬جاء ابن النسان يأكل ويشرب‪ ،‬فيقولون ‪:‬هوذا إنسان أكول وشريب خمر‪ ،‬يحب للعشارين والخطاة ‪.‬أيا الحكمة فتبرر ين بنيها‪.‬‬ ‫‪20‬حينئذ ابتدأ يوبخ المدن التي صنعت فيها أكثر قواته لنها لم تتب‪،‬‬ ‫‪21‬ويل لك يا كورزين !ويل لك يا بيت صيدا !لنه لو صنعت في صور وصيدا القوات المصنوعة فيكما لتابتا قديما في المسوح والرياد‪.‬‬ ‫‪22‬ولكن أقول لكم ‪:‬إنه سيكون لصور وصيدا يوم الدينونة حالة أكثر احتمالل يما لكما‪.‬‬ ‫‪23‬وأنت يا كفرناحوم المرتفعة إلى السماء ستهبطين إلى الهاوية ‪.‬لنه لو صنعت في سدوم القوات المصنوعة فيك لبقيت إلى هذا اليوم‪.‬‬ ‫‪24‬ولكن أقول لكم ‪:‬إنه يكون لرض سدوم يوم الدين حالة أكثر احتمال يما لك‪.‬‬ ‫‪25‬في ذلك الوقت أجاب يسوع وقال ‪:‬أحمدك أيها الب رب السماء والرض لنك أخفيت هذه عن الحكماء والفهماء وأعلنتها للطفال‪.‬‬ ‫‪26‬نعم أيها الب‪ ،‬لنه هكذا صار المنظر أيايك‪.‬‬ ‫ي ين أبي ‪.‬وليس أحد يعرف البن إل الب ‪.‬ول أحد يعرف الب إل البن وين أراد البن أن يعلن له‪.‬‬ ‫‪27‬كل شيء قد دفع إل ر‬ ‫‪28‬تعالوا إلي يا جميع المتعبين والثقيلي الحمال‪ ،‬وأنا أريحكم‪.‬‬ ‫‪29‬احملوا نيري عليكم وتعلموا يني‪ ،‬لني وديع ويتواضع القلب‪ ،‬فتجدوا راحة لنفوسكم‪.‬‬ ‫‪30‬لن نيري هين وحملي خفيف‪.‬‬ ‫ألفصل ‪12‬‬ ‫‪1‬وفي ذلك الوقت ذهب يسوع في السبت بين الزروع‪ ،‬فجاع تلييذه‪ ،‬فابتدأوا يقطفون السنابل ويأكلون‪.‬‬ ‫‪2‬فلما رأى الفريسيون ذلك قالوا له ‪:‬هوذا تلييذك يفعلون يا ل يحل فعله في السبت‪.‬‬ ‫‪3‬فقال لهم أيا قرأتم يا فعله داود حين جاع هو والذين يعه‪.‬‬ ‫‪4‬كيف دخل بيت ا وأكل خبز الوجوه الذي لم يحل أكله له ول للذين يعه بل للكهنة فقط؟‬ ‫‪5‬أو لم تقرأوا في النايوس أن الكهنة في السبت في الهيكل يدنسون السبت وهم أبرياء؟‬ ‫‪6‬ولكن أقول لكم ‪:‬إن هنا أعظم ين الهيكل‪.‬‬ ‫‪7‬ولكن لو علمتم يا هو ‪:‬إني أريد رحمة ل ذبيحة‪ ،‬لما حكمتم على البرياء‪.‬‬ ‫‪8‬لن ابن النسان هو رب السبت أيضال‪.‬‬ ‫‪9‬ولما خرج ين هناك جاء إلى يجمعهم‪.‬‬ ‫‪10‬وإذا رجل يده يابسة فسألوه قاالين هل يحل الشفاء في السبت لكي يشتكوا عليه‪.‬‬ ‫‪11‬فقال لهم ‪:‬أي إنسان يكون ينكم يكون له شاة واحدة فإن سقط هذا في السبت في حفرة أفل يمسكه ويقيمه؟‬ ‫‪12‬فكم يكون النسان أفضل ين الخروف؟ ولذلك يحل فعل الخير في السبت‪.‬‬ ‫‪13‬ثم قال للرجل ‪:‬يد يدك ‪ ،‬فمدها فعادت صحيحة كالخرى‪.‬‬ ‫‪14‬فخرج الفريسيون وتشاوروا عليه لكي يهلكوه‪.‬‬ ‫‪15‬فعلم يسوع وانصرف ين هناك‪ ،‬وتبعته جموع كثيرة‪ ،‬فشفاهم جميعا‪.‬‬ ‫‪16‬وأوصاهم أن ل يظهروه‪.‬‬ ‫‪17‬لكي يتم يا قيل بإشعياء النبي القاال‪:‬‬ ‫‪18‬هوذا عبدي الذي اخترته حبيبي الذي سرت به نفسي ‪.‬أضع روحي عليه فيظهر الحق لليم‪.‬‬ ‫‪19‬ل يخاصم ول يصيح ول يسمع أحد صوته في الشوارع‪.‬‬ ‫‪20‬قصبة يرضوضة ل يقصف وفتيلة يدخنة ل يطفئ حتى يخرج الحق إلى النصرة‪.‬‬ ‫‪21‬وعلى اسمه يكون رجاء اليم‪.‬‬ ‫‪22‬حينئذ أحضر إليه يجنون أعمى وأخرس‪ ،‬فشفاه حتى تكلم العمى الخرس وأبصر‪.‬‬ ‫‪23‬فبهت كل الشعب وقالوا أليس هذا هو ابن داود؟‬ ‫‪24‬فأيا الفريسيون فلما سمعوا قالوا ‪:‬هذا ل يخرج الشياطين إل ببعلزبول رايس الشياطين‪.‬‬ ‫‪25‬فعلم يسوع أفكارهم وقال لهم ‪:‬كل يملكة ينقسمة على ذاتها تخرب‪ ،‬وكل يدينة أو بيت ينقسم على ذاته ل يثبت‪.‬‬ ‫‪26‬وإن كان الشيطان يخرج الشيطان فقد انقسم على ذاته فكيف تثبت يملكته؟‬ ‫‪27‬وإن كنت أنا ببعلزبول أخرج الشياطين فأبناؤكم بمن يخرجونهم؟ لذلك هم يكونون قضاتكم‪.‬‬ ‫‪28‬ولكن إن كنت أنا بروح ا أخرج الشياطين فقد أقبل عليكم يلكوت ا‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪29‬أو كيف يستطيع أحد أن يدخل بيت القوي وينهب أيتعته إن لم يربط القوي أول؟ وحينئذ ينهب بيته‪.‬‬ ‫‪30‬ين ليس يعي فهو علي‪ ،‬وين ل يجمع يعي فهو يفرق‪.‬‬ ‫‪31‬لذلك أقول لكم ‪:‬كل خطية وتجديف يغفر للناس ‪.‬وأيا التجديف على الروح القدس فلن يغفر للناس‪.‬‬ ‫‪32‬وكل ين قال كلمة على ابن النسان يغفر له ‪.‬وأيا ين قال على الروح القدس فلن يغفر له ل في هذا العالم ول في التي‪.‬‬ ‫‪33‬إيا أن تجعلوا الشجرة جيدة وثمرها جيدا‪ ،‬أو تجعلوا الشجرة رديئة وثمرها رديئا ‪.‬لنه ين الثمر تعرف الشجرة‪.‬‬ ‫‪8‬‬


‫ياثيو‬

‫‪34‬يا أولد الفاعي كيف تقدرون أن تتكلموا بالصالحات وأنتم أشرار؟ فإنه ين فضلة القلب يتكلم الفم‪.‬‬ ‫‪35‬النسان الصالح ين الكنز الصالح في القلب يمخرج الصالحات‪ ،‬والنسان الشرير ين الكنز الشرير يمخرج الشرور‪.‬‬ ‫‪36‬ولكن أقول لكم ‪:‬إن كل كلمة بطالة يتكلم بها الناس سوف يعطون عنها حسابا يوم الدين‪.‬‬ ‫‪37‬لنك بكليك تتبرر وبكليك تدان‪.‬‬ ‫‪38‬فأجاب قوم ين الكتبة والفريسيين قاالين ‪:‬يا يعلم نريد أن نرى ينك آية‪.‬‬ ‫‪39‬فأجاب وقال لهم ‪:‬جيل شرير وفاسق يطلب آية ول تعطى له آية إل آية يونان النبي‪.‬‬ ‫‪40‬لنه كما كان يونان في بطن الحوت ثلثة أيام وثلث ليال‪ ،‬هكذا يكون ابن النسان في قلب الرض ثلثة أيام وثلث ليال‪.‬‬ ‫‪41‬رجال نينوى سيقويون في الدين يع هذا الجيل ويدينونه‪ ،‬لنهم تابوا بمناداة يونان ‪.‬وهوذا أعظم ين يونان ههنا‪.‬‬ ‫‪42‬يلكة التيمن ستقوم في الدين يع هذا الجيل وتدينه لنها أتت ين أقاصي الرض لتسمع حكمة سليمان وهوذا أعظم ين سليمان ههنا‪.‬‬ ‫‪43‬ويتى خرج الروح النجس ين النسان يمشي في أياكن ليس فيها ياء يطلب راحة فل يجد‪.‬‬ ‫‪44‬ثم يقول أرجع إلى بيتي الذي خرجت ينه‪ ،‬فيأتي ويجده فارغا يكنوسا يزينال‪.‬‬ ‫‪45‬ثم يذهب ويأخذ يعه سبعة أرواح أخرى أشر ينه‪ ،‬فيدخلون ويسكنون هناك‪ ،‬وتكون حالة ذلك النسان الخيرة أسوأ ين حالته الولى ‪.‬‬ ‫وهكذا يكون أيضلا لهذا الجيل الشرير‪.‬‬ ‫‪46‬وفيما هو يكلم الشعب إذا أيه وإخوته واقفون خارجا يطلبون أن يكلموه‪.‬‬ ‫‪47‬فقال له واحد ‪:‬هوذا أيك وإخوتك واقفون خارجا يطلبون أن يكلموك‪.‬‬ ‫‪48‬فأجاب وقال للقاال له ‪:‬ين هي أيي وين هم إخوتي؟‬ ‫‪49‬ويد يده نحو تلييذه وقال ‪:‬هوذا أيي وإخوتي‪.‬‬ ‫‪50‬لن ين يصنع يشيئة أبي الذي في السموات فهو أخي وأختي وأيي‪.‬‬ ‫ألفصل ‪13‬‬ ‫‪1‬وفي ذلك اليوم خرج يسوع خارجا ل وجلس عند البحر‪.‬‬ ‫‪2‬فاجتمع إليه جموع كثيرة حتى إنه دخل السفينة وجلس والجمع كله واقفا على الشاطئ‪.‬‬ ‫‪3‬فكلمهم كثيرا بأيثال قاال هوذا الزارع خرج ليزرع‪.‬‬ ‫‪4‬ولما زرع سقط بعض على الطريق‪ ،‬فجاءت الطيور وأكلته‪.‬‬ ‫‪5‬وسقط بعضها على أياكن حجرية حيث لم تكن لها تربة كثيرة‪ ،‬فنبتت في الحال إذ لم يكن لها عمق أرض‪.‬‬ ‫‪6‬ولما أشرقت الشمس احترق‪ ،‬ولنه لم يكن له أصل جف‪.‬‬ ‫‪7‬وسقط بعضه بين الشوك‪ ،‬فأخرج الشوك وخنقه‪.‬‬ ‫‪8‬وسقط بعضه في الرض الجيدة فأعطى ثمرا‪ ،‬بعضه يااة ضعف‪ ،‬وبعضه ستين ضعفا‪ ،‬وبعضه ثلثين ضعفا‪.‬‬ ‫‪9‬ين له أذنان للسمع فليسمع‪.‬‬ ‫‪10‬فتقدم التلييذ وقالوا له لماذا تكلمهم بأيثال؟‬ ‫‪11‬فأجاب وقال لهم « ‪:‬لنه قد أعطي لكم أن تعرفوا أسرار يلكوت السماوات‪ ،‬وأيا لولئك فلم يعط‪.‬‬ ‫‪12‬لن كل ين له سيعطى فيزداد‪ ،‬وأيا ين ليس له فسيؤخذ ينه حتى يا عنده‪.‬‬ ‫‪13‬لذلك أكلمهم بأيثال‪ ،‬لنهم يبصرون ل يبصرون‪ ،‬وسايعون ل يسمعون ول يفهمون‪.‬‬ ‫‪14‬وفيهم تتم نبوة إشعياء القاالة ‪:‬تسمعون سمعا ول تفهمون‪ ،‬وتبصرون يبصرين ول تنظرون‪.‬‬ ‫‪15‬لن قلب هذا الشعب قد غلظ وآذانهم قد ثقل سمعها وأغمضوا عيونهم لئل يبصروا بعيونهم ويسمعوا بآذانهم ويفهموا بقلوبهم ويرجعوا‬ ‫فأشفيهم‪.‬‬ ‫‪16‬ولكن طوبى لعيونكم فإنها تبصر‪ ،‬ولذانكم فإنها تسمع‪.‬‬ ‫‪17‬لني الحق أقول لكم ‪:‬إن أنبياء وأبرارا ل كثيرين اشتهوا أن يروا يا أنتم ترون ولم يروا‪ ،‬وأن يسمعوا يا أنتم تسمعون ولم يسمعوا‪.‬‬ ‫‪18‬فاسمعوا يثل الزارع‪.‬‬ ‫‪19‬كل ين يسمع كلمة الملكوت ول يفهمها‪ ،‬فيأتي الشرير ويخطف يا قد زرع في قلبه ‪.‬هذا هو المزروع على الطريق‪.‬‬ ‫‪20‬وأيا المزروع على الياكن المحجرة فهو الذي يسمع الكلمة وحالل يقبلها بفرح‪.‬‬ ‫‪21‬ولكن ليس له أصل في ذاته‪ ،‬بل هو إلى حين ‪.‬فإذا حدث ضيق أو اضطهاد ين أجل الكلمة فحال يعثر‪.‬‬ ‫‪22‬وأيا المزروع بين الشوك فهو الذي يسمع الكلمة ‪.‬وهم هذا العالم وغرور الغنى يخنقان الكلمة فيصير بل ثمر‪.‬‬ ‫‪23‬وأيا المزروع على الرض الجيدة فهو الذي يسمع الكلمة ويفهم‪ ،‬فيأتي بثمر فيعطي بعضه يااة ضعف‪ ،‬وبعضه ستين‪ ،‬وبعضه ثلثين‪.‬‬ ‫‪24‬وضرب لهم يثل آخر قاال ‪:‬يشبه يلكوت السماوات إنسانا زرع زرعا جيدا في حقله‪.‬‬ ‫‪25‬وفيما الناس نيام جاء عدوه وزرع زوانا في وسط القمح ويضى‪.‬‬ ‫‪26‬ولكن لما ارتفع النبات وأخرج ثمرا‪ ،‬حينئذ ظهر الزوان أيضا‪.‬‬ ‫‪27‬فجاء عبيد رب البيت وقالوا له ‪:‬يا سيد ألم تزرع زرعا جيدا في حقلك فمن أين جاء الزوان؟‬ ‫‪28‬فقال لهم عدو فعل هذا فقال له العبيد أتريد أن نذهب ونجمعه؟‬ ‫‪29‬فقال ل‪ ،‬لئل تقلعوا الحنطة أيضا ل يع الزؤان وأنتم تجمعون الزؤان‪.‬‬ ‫‪30‬دعوهما ينموان كلهما يعا إلى الحصاد ‪.‬وفي وقت الحصاد أقول للحصادين ‪:‬اجمعوا أول الزوان واربطوه حزيا ليحرق ‪.‬وأيا الحنطة‬ ‫فاجمعوها إلى يخزني‪.‬‬ ‫‪31‬وضرب لهم يثل آخر قاال ‪:‬يشبه يلكوت السماوات حبة خردل أخذها إنسان وزرعها في حقله‪.‬‬ ‫‪9‬‬


‫ياثيو‬

‫‪32‬وهي أصغر جميع البذور‪ ،‬ولكن يتى نمت فهي أكبر البقول‪ ،‬وتصير شجرة‪ ،‬حتى أن طيور السماء تأتي وتتآوى في أغصانها‪.‬‬ ‫‪33‬قال لهم يثل آخر ‪:‬يشبه يلكوت السماوات خميرة أخذتها ايرأة وخبأتها في ثلثة أكيال دقيق حتى اختمر الجميع‪.‬‬ ‫‪34‬هذا كله قاله يسوع للجموع بأيثال‪ ،‬وبدون يثل لم يكن يكلمهم‪.‬‬ ‫‪35‬لكي يتم يا قيل بالنبي القاال ‪:‬سأفتح فمي بأيثال‪ ،‬وأنطق بأيور كانت يكتوية ينذ تأسيس العالم‪.‬‬ ‫‪36‬فصرف يسوع الجموع وجاء إلى البيت‪ ،‬فتقدم إليه تلييذه قاالين ‪:‬فسر لنا يثل زوان الحقل‪.‬‬ ‫‪37‬فأجاب وقال لهم ‪:‬الذي يزرع الزرع الجيد هو ابن النسان‪.‬‬ ‫‪38‬الحقل هو العالم‪ ،‬والزرع الجيد هو أبناء الملكوت‪ ،‬والزوان هو أبناء الشرير‪.‬‬ ‫‪39‬والعدو الذي زرعها هو إبليس‪ ،‬والحصاد هو نهاية العالم‪ ،‬والحصادون هم الملاكة‪.‬‬ ‫‪40‬فكما يمجمع الزوان ويمحرق بالنار‪ ،‬هكذا يكون في نهاية هذا العالم‪.‬‬ ‫‪41‬يرسل ابن النسان يلاكته فيجمعون ين يلكوته جميع المعاثر وفاعلي الثم‪،‬‬ ‫‪42‬ويطرحونهم في أتون النار ‪.‬هناك يكون البكاء وصرير السنان‪.‬‬ ‫‪43‬حينئذ يضيء البرار كالشمس في يلكوت أبيهم ‪.‬ين له أذنان للسمع فليسمع‪.‬‬ ‫‪44‬وأيضا ل يشبه يلكوت السماوات كنزا ل يخفيا ل في حقل‪ ،‬وجده إنسان وأخفاه‪ ،‬وين فرحه يضى وباع كل يا كان له‪ ،‬واشترى ذلك الحقل‪.‬‬ ‫‪45‬وأيضا ل يشبه يلكوت السماوات إنسانا ل تاجرا ل يطلب للئ حسنة‪.‬‬ ‫‪46‬فلما وجد لؤلؤة واحدة كثيرة الثمن يضى وباع كل يا كان له واشتراها‪.‬‬ ‫‪47‬وأيضا ل يشبه يلكوت السماوات شبكة ألقيت في البحر فجمعت ين كل نوع‪.‬‬ ‫‪48‬فلما ايتلت أقبلوا إلى الشاطئ وجلسوا وجمعوا الجياد إلى أوعية وأيا الرديء فطرحوه خارجا‪.‬‬ ‫‪49‬هكذا يكون في نهاية العالم ‪:‬يخرج الملاكة ويفصلون الشرار ين بين البرار‪،‬‬ ‫‪50‬ويطرحونهم في أتون النار ‪.‬هناك يكون البكاء وصرير السنان‪.‬‬ ‫‪51‬قال لهم يسوع « ‪:‬أفهمتم كل هذا؟ »قالوا له« ‪:‬نعم يا رب‪».‬‬ ‫‪52‬فقال لهم ‪:‬ين أجل ذلك كل كاتب يتعلم في يلكوت السماوات يشبه رجل رب بيت يخرج ين كنزه جديدا وعتيقا‪.‬‬ ‫‪53‬ولما أكمل يسوع هذه اليثال انتقل ين هناك‪.‬‬ ‫‪54‬ولما جاء إلى وطنه كان يعلمهم في يجمعهم حتى بهتوا وقالوا ‪:‬ين أين لهذا هذه الحكمة والقوات؟‬ ‫‪55‬أليس هذا ابن النجار؟ أليست أيه تدعى يريم؟ وإخوته يعقوب ويوسي وسمعان ويهوذا؟‬ ‫‪56‬وأيا أخواته‪ ،‬أليست كلهن عندنا؟ فمن أين لهذا كل هذه الشياء؟‬ ‫‪57‬فكانوا يعترضون عليه ‪.‬فقال لهم يسوع ‪:‬ليس نبي بل كراية إل في وطنه وفي بيته‪.‬‬ ‫‪58‬ولم يصنع هناك قوات كثيرة بسبب عدم إيمانهم‪.‬‬ ‫ألفصل ‪14‬‬ ‫‪1‬وفي ذلك الوقت سمع هيرودس رايس الربع خبر يسوع‪،‬‬ ‫‪2‬وقال لعبيده ‪:‬هذا هو يوحنا المعمدان‪ ،‬قد قام ين اليوات‪ ،‬ولذلك تعمل به القوات‪.‬‬ ‫‪3‬فإن هيرودس كان قد أيسك يوحنا وأوثقه وطرحه في سجن ين أجل هيروديا ايرأة فيلبس أخيه‪.‬‬ ‫‪4‬لن يوحنا قال له ‪:‬ل يحل لك أن تكون لها‪.‬‬ ‫‪5‬وأيا هو فكان يريد أن يقتله‪ ،‬خاف ين الجمع‪ ،‬لنهم كانوا يعدونه يثل نبي‪.‬‬ ‫فسرت هيرودس‪.‬‬ ‫‪6‬ولما صار عيد يولد هيرودس رقصت ابنة هيروديا في الوسط ر‬ ‫‪7‬ثم وعدها بقسم أنه سيعطيها كل يا تطلبه‪.‬‬ ‫‪8‬فتلقنت ين أيها فقالت أعطيني ههنا رأس يوحنا المعمدان على طبق‪.‬‬ ‫‪9‬فحزن الملك‪ ،‬ولكن ين أجل القسم والذين يتكئون يعه أير أن يعطى لها‪.‬‬ ‫‪10‬فأرسل وقطع رأس يوحنا في السجن‪.‬‬ ‫حضر رأسه على طبق وأمعطي للصبية‪ ،‬فجاءت به إلى أيها‪.‬‬ ‫‪11‬فأ م ِ‬ ‫‪12‬فجاء تلييذه ورفعوا الجسد ودفنوه ثم جاءوا وأخبروا يسوع‪.‬‬ ‫‪13‬فلما سمع يسوع انصرف ين هناك في سفينة إلى يوضع قفر ينفردا ‪.‬فلما سمع الجموع تبعوه يشاة إلى خارج المدن‪.‬‬ ‫‪14‬فخرج يسوع ورأى جمعا ل كثيرا ل فتحنن عليهم وشفى يرضاهم‪.‬‬ ‫‪15‬ولما كان المساء تقدم إليه تلييذه قاالين ‪:‬هذا المكان قفر والوقت قد يضى‪ ،‬اصرف الجمع لكي يمضوا إلى القرى ويبتاعوا لهم طعايا‪.‬‬ ‫‪16‬فقال لهم يسوع ‪:‬ل حاجة لهم أن يمضوا ‪.‬أعطوهم أنتم ليأكلوا‪.‬‬ ‫‪17‬فقالوا له ليس عندنا ههنا إل خمسة أرغفة وسمكتين‪.‬‬ ‫‪18‬فقال« ‪:‬أتتمنِي بِ ِه مم مهنتا‪».‬‬ ‫‪19‬فأير الجمع أن يتكئوا على العشب‪ ،‬وأخذ الرغفة الخمسة والسمكتين‪ ،‬ورفع نظره نحو السماء‪ ،‬وبارك وكسر‪ ،‬وأعطى الرغفة لتلييذه‪،‬‬ ‫والتلييذ للجمع‪.‬‬ ‫‪20‬فأكلوا جميعا وشبعوا ثم رفعوا يا فضل ين الكسر اثنتي عشرة قفة يملوءة‪.‬‬ ‫‪21‬وكان الكلون نحو خمسة آلف رجل يا عدا النساء والولد‪.‬‬ ‫‪22‬فللوقت ألزم يسوع تلييذه أن يدخلوا السفينة ويسبقوه إلى العبر حتى يصرف الجموع‪.‬‬ ‫‪23‬وبعديا صرف الجموع صعد إلى الجبل ينفردا ليصلي ‪.‬ولما صار المساء كان هناك وحده‪.‬‬ ‫‪10‬‬


‫ياثيو‬

‫‪24‬وأيا السفينة فكانت الن في وسط البحر وقد تهادتها اليواج‪ ،‬لن الريح كانت يضادة‪.‬‬ ‫‪25‬وفي الهزيع الرابع ين الليل يضى إليهم يسوع ياشيا على البحر‪.‬‬ ‫‪26‬ولما رآه التلييذ ياشيا على البحر اضطربوا قاالين ‪:‬إنه خيال‪ ،‬وين الخوف صرخوا‪.‬‬ ‫‪27‬فللوقت كلمهم يسوع قاال ‪:‬تشجعوا ‪.‬أنا هو ‪.‬ل تخافوا‪.‬‬ ‫‪28‬فأجابه بطرس وقال له ‪:‬يا سيد‪ ،‬إن كنت أنت هو فمرني أن آتي إليك على الماء‪.‬‬ ‫‪29‬فقال تعال ‪.‬فنزل بطرس ين السفينة ويشى على الماء ليأتي إلى يسوع‪.‬‬ ‫‪30‬ولكن لما رأى الريح شديدة خاف وإذ ابتدأ يغرق صرخ قاال ‪:‬يا رب نجني‪.‬‬ ‫‪31‬فللوقت يدر يسوع يده وأيسكه وقال له ‪:‬يا قليل اليمان لماذا شككت؟‬ ‫‪32‬ولما دخلوا السفينة سكنت الريح‪.‬‬ ‫‪33‬والذين في السفينة جاءوا وسجدوا له قاالين ‪:‬بالحقيقة أنت ابن ا‪.‬‬ ‫‪34‬ولما عبروا جاءوا إلى أرض جنيسارت‪.‬‬ ‫‪35‬فلما عرفه رجال ذلك المكان أرسلوا إلى كل تلك الكورة المحيطة وأتوا إليه بكل المرضى‪.‬‬ ‫‪36‬وطلبوا إليه أن يلمسوا هدب ثوبه فقط‪ ،‬فكل الذين لمسوه نالوا الشفاء‪.‬‬ ‫ألفصل ‪15‬‬ ‫‪1‬فجاء إلى يسوع الكتبة والفريسيون الذين ين أورشليم قاالين‪:‬‬ ‫‪2‬لماذا يتعدى تلييذك تقليد الشيوخ؟ فإنهم ل يغسلون أيديهم حينما يأكلون خبزال‪.‬‬ ‫‪3‬فأجاب وقال لهم ‪:‬ولماذا أنتم أيضا ل تتعدون وصية ا بسبب تقليدكم؟‬ ‫‪4‬فإن ا أوصى قاال ‪:‬أكرم أباك وأيك‪ ،‬وين يشتم أباه أو أيه فليمت يوتا‪.‬‬ ‫‪5‬ولكنكم تقولون ‪:‬ين قال لبيه أو أيه ‪:‬هذا هدية‪ ،‬الذي تنتفع به يني‪،‬‬ ‫‪6‬ول تكرم أباه أو أيه‪ ،‬فهو حر‪ ،‬وبذلك أبطلتم وصية ا بتقليدكم‪.‬‬ ‫‪7‬يا يراؤون‪ ،‬حسنا ل تنبأ عنكم إشعياء قاالل‪:‬‬ ‫ي بفمه‪ ،‬ويكريني بشفتيه‪ ،‬وأيا قلبه فمبتعد عني بعيدال‪.‬‬ ‫‪8‬هذا الشعب يقترب إل ر‬ ‫‪9‬ولكن باطل يعبدونني وهم يعلمون تعاليم هي وصايا الناس‪.‬‬ ‫‪10‬ثم دعا الجموع وقال لهم ‪:‬اسمعوا وافهموا‪.‬‬ ‫‪11‬ليس يا يدخل الفم ينجس النسان‪ ،‬بل يا يخرج ين الفم هذا ينجس النسان‪.‬‬ ‫‪12‬فتقدم تلييذه وقالوا له ‪:‬أتعلم أن الفريسيين لما سمعوا هذا الكلم تذيروا؟‬ ‫‪13‬فأجاب وقال ‪:‬كل غرس لم يغرسه أبي السماوي يقلع‪.‬‬ ‫‪14‬دعهم وشأنهم‪ ،‬فهم عميان يقودون عميانلا‪ ،‬وإذا كان أعمى يقود أعمى‪ ،‬فسوف يسقطان كلهما في حفرة‪.‬‬ ‫‪15‬فأجاب بطرس وقال له ‪:‬فسر لنا هذا المثل‪.‬‬ ‫‪16‬فقال يسوع ‪:‬هل أنتم أيضا بعد غير فاهمين؟‬ ‫‪17‬أيا فهمتم بعد أن كل يا يدخل الفم يمضي إلى البطن ويندفع إلى المسالك؟‬ ‫‪18‬وأيا يا يخرج ين الفم فمن القلب يصدر وهو ينجس النسان‪.‬‬ ‫‪19‬لنه ين القلب تخرج الفكار الشريرة ‪:‬القتل‪ ،‬والزنى‪ ،‬والفسق‪ ،‬والسرقة‪ ،‬وشهادة الزور‪ ،‬والتجديف‪.‬‬ ‫‪20‬هذه هي الشياء التي تنجس النسان ‪.‬وأيا الكل بأيد غير يغسولة فل ينجس النسان‪.‬‬ ‫‪21‬ثم خرج يسوع ين هناك وانصرف إلى نواحي صور وصيدا‪.‬‬ ‫‪22‬وإذا ايرأة كنعانية خارجة ين تلك التخوم صرخت إليه قاالة ‪:‬ارحمني يا سيد يا ابن داود ‪.‬ابنتي يجنونة شيطانا‪.‬‬ ‫‪23‬فلم يجبها بكلمة‪ ،‬فتقدم تلييذه وطلبوا إليه قاالين ‪:‬اصرفها فإنها تصيح وراءنا‪.‬‬ ‫‪24‬فأجاب وقال لم أرسل إل إلى خراف بيت إسراايل الضالة‪.‬‬ ‫‪25‬فجاءت وسجدت له قاالة ‪:‬يا سيد‪ ،‬أعني‪.‬‬ ‫‪26‬فأجاب وقال ‪:‬ليس حسنا أن يؤخذ خبز البنين ويطرح للكلب‪.‬‬ ‫‪27‬فقالت« ‪:‬حقا يا سيد !والكلب أيضا تأكل ين الفتات الذي يسقط ين يوااد أربابها‪».‬‬ ‫‪28‬فأجاب يسوع وقال لها ‪:‬يا ايرأة عظيم إيمانك فليكن لك كما تريدين ‪.‬فشفيت ابنتها ين تلك الساعة‪.‬‬ ‫‪29‬فانتقل يسوع ين هناك وجاء إلى بحر الجليل‪ ،‬وصعد إلى جبل وجلس هناك‪.‬‬ ‫‪30‬فجاء إليه جموع كثيرة ويعهم عرج وعمي وخرس ويقعد وآخرون كثيرون‪ ،‬فطرحوهم عند قديي يسوع فشفاهم‪.‬‬ ‫‪31‬حتى تعجب الجموع حين رأوا الخرس يتكلمون‪ ،‬والمقعد يصحرون‪ ،‬والعرج يمشون‪ ،‬والعمي يبصرون ‪.‬ويجدوا إله إسراايل‪.‬‬ ‫‪32‬ثم دعا يسوع تلييذه وقال إني أشفق على الجمع لن الن لهم ثلثة أيام يمكثون يعي وليس عندهم يا يأكلون ‪.‬وأنا ل أريد أن أصرفهم‬ ‫صاامين لئل يخوروا في الطريق‪.‬‬ ‫‪33‬فقال له تلييذه ‪:‬ين أين لنا في البرية هذا القدر ين الخبز حتى يشبع جمعا هذا العدد؟‬ ‫‪34‬فقال لهم يسوع ‪:‬كم رغيفا ل عندكم؟ فقالوا ‪:‬سبعة وقليل ين صغار السمك‪.‬‬ ‫‪35‬فأير الجمع أن يجلسوا على الرض‪.‬‬ ‫‪36‬فأخذ السبع خبزات والسمك وشكر وكسر وأعطى تلييذه والتلييذ للجمع‪.‬‬ ‫‪37‬فأكل الجميع وشبعوا ثم رفعوا يا فضل ين الكسر سبعة سلل يملوءة‪.‬‬ ‫‪11‬‬


‫ياثيو‬

‫‪38‬وكان الذين أكلوا أربعة آلف رجل يا عدا النساء والولد‪.‬‬ ‫‪39‬فصرف الجموع وصعد إلى السفينة وجاء إلى تخوم يجدل‪.‬‬ ‫ألفصل ألسادس عشر‬ ‫‪1‬وجاء إليه الفريسيون والصدوقيون ليجربوه وطلبوا ينه أن يريهم آية ين السماء‪.‬‬ ‫‪2‬فأجاب وقال لهم ‪:‬إذا كان المساء قلتم صحوال‪ ،‬لن السماء يحمرة‪.‬‬ ‫‪3‬وفي الصباح يكون اليوم طقسا قاسيال‪ ،‬لن السماء يحمرة وينكمشة ‪.‬أيها المراؤون‪ ،‬تعرفون أن تميزوا وجه السماء‪ ،‬ولكنكم ل تستطيعون أن‬ ‫تميزوا عليات الوقات؟‬ ‫‪4‬جيل شرير فاسق يطلب آية ول تعطى له آية إل آية يونان النبي فتركهم ويضى‪.‬‬ ‫‪5‬ولما جاء تلييذه إلى العبر نسوا أن يأخذوا خبزال‪.‬‬ ‫‪6‬فقال لهم يسوع ‪:‬انظروا وتحرزوا ين خمير الفريسيين والصدوقيين‪.‬‬ ‫‪7‬ففكروا فيما بينهم قاالين ‪:‬إننا لم نأخذ خبزال‪.‬‬ ‫‪8‬فعلم يسوع وقال لهم ‪:‬يا قليلي اليمان لماذا تفكرون في أنفسكم أنكم لم تأتوا بخبز؟‬ ‫‪9‬أيا فهمتم بعد ول تذكرون خمسة أرغفة الخمسة اللف وكم قفة رفعتم؟‬ ‫‪10‬ول سبع خبزات الربعة اللف‪ ،‬وكم قفة رفعتم؟‬ ‫‪11‬كيف ل تفهمون أني لم أكلمكم عن الخبز حتى تتحرزوا ين خمير الفريسيين والصدوقيين؟‬ ‫‪12‬حينئذ فهموا أنه لم يقل أن يتحرزوا ين خمير الخبز‪ ،‬بل ين تعليم الفريسيين والصدوقيين‪.‬‬ ‫‪13‬ولما جاء يسوع إلى نواحي قيصرية فيلبس سأل تلييذه قاال ‪:‬ين يقول الناس إني أنا ابن النسان؟‬ ‫‪14‬فقالوا قوم أنت يوحنا المعمدان وبعضكم إيليا وآخرون إرييا أو واحد ين النبياء‪.‬‬ ‫‪15‬فقال لهم « ‪:‬وأنتم ين تقولون إني أنا؟»‬ ‫‪16‬فأجاب سمعان بطرس وقال أنت هو المسيح ابن ا الحي‪.‬‬ ‫‪17‬فأجاب يسوع وقال له ‪:‬طوبى لك يا سمعان بن يونا‪ ،‬فإن لحما ل وديا لم يعلن لك‪ ،‬لكن أبي الذي في السموات‪.‬‬ ‫‪18‬وأنا أقول لك أيضا ل ‪:‬أنت بطرس‪ ،‬وعلى هذه الصخرة أبني كنيستي‪ ،‬وأبواب الجحيم لن تقوى عليها‪.‬‬ ‫‪19‬وأعطيك يفاتيح يلكوت السماوات‪ ،‬فكل يا تربطه على الرض يكون يربوطا في السماوات‪ ،‬وكل يا تحله على الرض يكون يحلول في‬ ‫السماوات‪.‬‬ ‫‪20‬ثم أوصى تلييذه أن ل يقولوا لحد إنه يسوع المسيح‪.‬‬ ‫‪21‬ين ذلك الوقت ابتدأ يسوع يظهر لتلييذه أنه ينبغي أن يذهب إلى أورشليم‪ ،‬ويتألم كثيرا ين الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة‪ ،‬ويقتل‪ ،‬وفي‬ ‫اليوم الثالث يقوم‪.‬‬ ‫‪22‬فأخذه بطرس وابتدأ ينتهره قاال ‪:‬حاشاك يا رب !ل يكون لك هذا‪.‬‬ ‫‪23‬فالتفت وقال لبطرس ‪:‬اذهب عني يا شيطان ‪.‬أنت يعثرة لي لنك ل تهتم بما ل لكن بما للناس‪.‬‬ ‫‪24‬فقال يسوع لتلييذه ‪:‬إن أراد أحد أن يأتي ورااي فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني‪.‬‬ ‫‪25‬فمن أراد أن يخلص نفسه يهلكها‪ ،‬وين يهلك نفسه ين أجلي يجدها‪.‬‬ ‫‪26‬فماذا ينتفع النسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه؟ أو ياذا يعطي النسان فداء عن نفسه؟‬ ‫‪27‬فإن ابن النسان سوف يأتي في يجد أبيه يع يلاكته‪ ،‬وحينئذ يجازي كل واحد حسب عمله‪.‬‬ ‫‪28‬الحق أقول لكم ‪:‬إن ين القيام ههنا قويا ل يذوقون الموت حتى يروا ابن النسان آتيا في يلكوته‪.‬‬ ‫ألفصل ‪17‬‬ ‫‪1‬وبعد ستة أيام أخذ يسوع بطرس ويعقوب ويوحنا أخاه وصعد بهم إلى جبل عا لل ينفردين‪،‬‬ ‫‪2‬وتغيرت هيئته قدرايهم‪ ،‬وأضاء وجهه كالشمس‪ ،‬وصارت ثيابه بيضاء كالنور‪.‬‬ ‫‪3‬وإذا يوسى وإيليا قد ظهرا لهم يتكلمان يعه‪.‬‬ ‫‪4‬فأجاب بطرس وقال ليسوع ‪:‬يا رب‪ ،‬جيد أن نكون ههنا ‪.‬إن أردت نصنع هنا ثلث يظال ‪.‬واحدة لك وواحدة لموسى وواحدة ليليا‪.‬‬ ‫‪5‬وفيما هو يتكلم إذا سحابة نيرة ظللتهم وإذا صوت ين السحابة قاال ‪:‬هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت ‪.‬له اسمعوا‪.‬‬ ‫‪6‬فلما سمع التلييذ ذلك سقطوا على وجوههم وخافوا جدا‪.‬‬ ‫‪7‬فتقدم يسوع ولمسهم وقال قويوا ول تخافوا‪.‬‬ ‫‪8‬فرفعوا أعينهم فلم يروا أحدا ل إل يسوع وحده‪.‬‬ ‫‪9‬وفيما هم نازلون ين الجبل أوصاهم يسوع قاال ‪:‬ل تعلموا أحدا بالرؤيا حتى يقوم ابن النسان ين اليوات‪.‬‬ ‫‪10‬فسأله تلييذه قاالين ‪:‬فلماذا يقول الكتبة ‪:‬إن إيليا ينبغي أن يأتي أولل؟‬ ‫‪11‬فأجاب يسوع وقال لهم ‪:‬إن إيليا يأتي أولل ويرد كل شيء‪.‬‬ ‫‪12‬ولكن أقول لكم ‪:‬إن إيليا قد جاء‪ ،‬ولم يعرفوه‪ ،‬بل عملوا به كل يا أرادوا ‪.‬كذلك ابن النسان أيضا ل سوف يتألم ينهم‪.‬‬ ‫‪13‬ففهم التلييذ أنه قال لهم عن يوحنا المعمدان‪.‬‬ ‫‪14‬ولما جاءوا إلى الجمع تقدم إليه رجل جاثيا له قاال‪:‬‬ ‫‪15‬يا رب ارحم ابني فإنه يجنون ويضطرب جدال‪ ،‬فإنه يقع كثيرا ل في النار وكثيرا ل في الماء‪.‬‬ ‫‪12‬‬


‫ياثيو‬

‫‪16‬فأحضرته إلى تلييذك فلم يستطيعوا أن يشفوه‪.‬‬ ‫‪17‬فأجاب يسوع وقال أيها الجيل غير المؤين الملتوي إلى يتى أكون يعكم؟ إلى يتى أحتملكم؟ قديوه إلي هنا‪.‬‬ ‫‪18‬فانتهر يسوع الشيطان فخرج ينه‪ ،‬ف م‬ ‫شفي الصبي ين تلك الساعة‪.‬‬ ‫‪19‬فتقدم التلييذ إلى يسوع على انفراد وقالوا لماذا لم نقدر نحن أن نخرجه؟‬ ‫‪20‬فقال لهم يسوع « ‪:‬لعدم إيمانكم ‪.‬فالحق أقول لكم ‪:‬لو كان لكم إيمان يثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذا الجبل انتقل ين هنا إلى هناك فينتقل‬ ‫ول يكون شيء غير يمكن لديكم‪.‬‬ ‫‪21‬وأيا هذا الجنس فل يخرج إل بالصلة والصوم‪.‬‬ ‫‪22‬وفيما هم يترددون في الجليل قال لهم يسوع ‪:‬إن ابن النسان سوف يسلم إلى أيدي الناس‪.‬‬ ‫‪23‬فيقتلونه‪ ،‬وفي اليوم الثالث يقوم ‪.‬فحزنوا حزنا ل عظيمال‪.‬‬ ‫‪24‬ولما جاءوا إلى كفرناحوم تقدم الذين يأخذون الجزية إلى بطرس وقالوا ‪:‬أيا يوفي يعلمكم الجزية؟‬ ‫‪25‬قال نعم ‪.‬فلما دخل البيت سبقه يسوع قاال ياذا تظن يا سمعان يمن يأخذ يلوك الرض الجباية أو الجزية هل ين أبنااهم أم ين الغرباء‪.‬‬ ‫‪26‬قال له بطرس ‪:‬ين الغرباء ‪.‬قال له يسوع ‪:‬إذا ل البنون أحرار‪.‬‬ ‫‪27‬ولكن لئل نعثرهم فاذهب إلى البحر وألق صنارة والسمكة التي تطلع أول خذها ويتى فتحت فاها تجد درهما فخذه وأعطهم عني وعنك‪.‬‬ ‫ألفصل ‪18‬‬ ‫‪1‬وفي تلك الساعة تقدم التلييذ إلى يسوع قاالين ‪:‬ين هو أعظم في يلكوت السماوات؟‬ ‫‪2‬فدعا يسوع إليه ولدا صغيرا وأقايه في وسطهم‪،‬‬ ‫‪3‬وقال ‪:‬الحق أقول لكم ‪:‬إن لم ترجعوا وتصيروا يثل الطفال فلن تدخلوا يلكوت السماوات‪.‬‬ ‫‪4‬فمن وضع نفسه يثل هذا الطفل فهو العظم في يلكوت السماوات‪.‬‬ ‫‪5‬وين قبل طفلل واحدا ل يثل هذا باسمي فقد قبلني‪.‬‬ ‫‪6‬ولكن ين أعثر أحد هؤلء الصغار المؤينين بي فخير له أن يعلق في عنقه حجر الرحى ويريى في لجة البحر‪.‬‬ ‫‪7‬ويل للعالم ين العثرات !فل بد أن تأتي العثرات‪ ،‬ولكن ويل لذلك النسان الذي تأتي به العثرة!‬ ‫‪8‬فإذا أعثرتك يدك أو رجلك فاقطعها وألقها عنك ‪.‬خير لك أن تدخل الحياة أعرج أو أقطع ين أن يكون لك يدان أو رجلن وتلقى في النار‬ ‫البدية‪.‬‬ ‫‪9‬وإن كانت عينك تعثرك فاقلعها وألقها عنك ‪.‬خير لك أن تدخل الحياة أعور ين أن تكون لك عينان وتطرح في جهنم النار‪.‬‬ ‫‪10‬انظروا ل تحتقروا أحد هؤلء الصغار ‪.‬لني أقول لكم ‪:‬إن يلاكتهم في السموات ينظرون كل حين وجه أبي الذي في السموات‪.‬‬ ‫‪11‬لن ابن النسان قد جاء لكي يخلص يا قد هلك‪.‬‬ ‫ض لل واحد ينها‪ ،‬أفل يترك التسعة والتسعين ويذهب إلى الجبال ويطلب الضال؟‬ ‫‪12‬ياذا تظنون؟ إن كان لنسان يااة خروف و ت‬ ‫‪13‬وإن اتفق أن يجدها فالحق أقول لكم إنه يفرح بها أكثر ين التسعة والتسعين التي لم تضل‪.‬‬ ‫‪14‬هكذا ليست يشيئة أيام أبيكم الذي في السموات أن يهلك واحد ين هؤلء الصغار‪.‬‬ ‫‪15‬وإن أخطأ إليك أخوك فاذهب وعاتبه بينك وبينه وحدكما ‪.‬إن سمع ينك فقد ربحت أخاك‪.‬‬ ‫‪16‬ولكن إن لم يسمع لك فخذ يعك واحدا أو اثنين أيضا لكي تقوم كل كلمة على فم شاهدين أو ثلثة‪.‬‬ ‫‪17‬وإن لم يسمع ينهم فقل للكنيسة ‪.‬ولكن إن لم يسمع ين الكنيسة فليكن عندك كالوثني والعشار‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪18‬الحق أقول لكم ‪:‬كل يا تربطونه على الرض يكون يربوطا ل في السماء‪ ،‬وكل يا تحلونه على الرض يكون يحلول في السماء‪.‬‬ ‫‪19‬وأقول لكم أيضا ل ‪:‬إن اتفق اثنان ينكم على الرض في أي شيء يطلبانه فإنه يكون لهما ين قبل أبي الذي في السموات‪.‬‬ ‫‪20‬لنه حيثما اجتمع اثنان أو ثلثة باسمي فهناك أكون في وسطهم‪.‬‬ ‫‪21‬فتقدم إليه بطرس وقال ‪:‬يا رب كم يرة يخطئ إلي أخي فأغفر له؟ هل هل سبع يرات؟‬ ‫‪22‬قال له يسوع ‪:‬ل أقول لك ‪:‬إلى سبع يرات‪ ،‬بل إلى سبعين يرة سبع يرات‪.‬‬ ‫‪23‬لذلك يشبه يلكوت السماوات إنسانا ل يلكا ل أراد أن يحاسب عبيده‪.‬‬ ‫‪24‬ولما ابتدأ في المحاسبة قدم إليه واحد يديون بعشرة آلف وزنة‪.‬‬ ‫‪25‬ولكن إذ لم يكن له يا يوفي‪ ،‬أير سيده أن يباع هو وايرأته وأولده وكل يا كان له‪ ،‬ويوفي الدين‪.‬‬ ‫ي فأوفيك الجميع‪.‬‬ ‫ر‬ ‫‪26‬فخر العبد وسجد له قاالل ‪:‬يا سيد‪ ،‬تمهل عل ر‬ ‫‪27‬فحنن سيد ذلك العبد وأطلقه وترك له الدين‪.‬‬ ‫‪28‬فخرج ذلك العبد فوجد واحدا ين العبيد رفقااه كان عليه يئة دينار‪ ،‬فأيسكه وأخذ بعنقه قاال ‪:‬أوفني يا عليك‪.‬‬ ‫ي فأوفيك الجميع‪.‬‬ ‫ر‬ ‫‪29‬فخر العبد رفيقه عند قدييه وطلب إليه قاالل ‪:‬تمهل عل ر‬ ‫‪30‬فلم يرد‪ ،‬بل يضى وألقاه في السجن حتى يوفي الدين‪.‬‬ ‫‪31‬فلما رأى العبيد رفقاؤه يا كان حزنوا جدا وأتوا وأخبروا سيدهم بكل يا كان‪.‬‬ ‫‪32‬ثم دعاه سيده وقال له ‪:‬أيها العبد الشرير‪ ،‬كل ذلك الدين تركته لك لنك طلبت إلي‪.‬‬ ‫‪33‬أفما كان ينبغي لك أنت أيضا ل أن ترحم العبد رفيقك كما رحمتك أنا؟‬ ‫‪34‬فغضب سيده‪ ،‬فسلمه إلى المعذبين حتى يوفي كل يا كان عليه‪.‬‬ ‫‪35‬هكذا يفعل بكم أبي السماوي‪ ،‬إن لم تغفروا ين قلوبكم كل واحد لخيه زلته‪.‬‬

‫‪13‬‬


‫ياثيو‬

‫ألفصل ‪19‬‬ ‫‪1‬ولما أكمل يسوع هذه القوال انتقل ين الجليل وجاء إلى تخوم اليهودية ين عبر الردن‪.‬‬ ‫‪2‬فتبعته جموع كثيرة فشفاهم هناك‪.‬‬ ‫‪3‬وجاء إليه الفريسيون أيضا ليجربوه قاالين له ‪:‬هل يحل للرجل أن يطلق ايرأته لكل سبب؟‬ ‫‪4‬فأجاب وقال لهم أيا قرأتم أن الذي خلق ين البدء خلقهما ذكرا وأنثى‪.‬‬ ‫‪5‬وقال ‪:‬ين أجل هذا يترك الرجل أباه وأيه ويلتصق بايرأته ويكون الثنان جسدا واحدا‪.‬‬ ‫‪6‬لذلك ليسا بعد اثنين بل جسد واحد ‪.‬فما جمعه ا ل يفرقه إنسان‪.‬‬ ‫‪7‬فقالوا له ‪:‬فلماذا أوصى يوسى أن يعطى كتاب طلق فتطلق؟‬ ‫‪8‬فقال لهم يوسى ين أجل قساوة قلوبكم أذن لكم أن تطلقوا نساءكم ‪.‬ولكن ين البدء لم يكن هكذا‪.‬‬ ‫‪9‬وأقول لكم ‪:‬إن كل ين طلق ايرأته إل بسبب الزنى وتزوج بأخرى يزني ‪.‬وكل ين تزوج يطلقة يزني‪.‬‬ ‫‪10‬قال له تلييذه ‪:‬إن كان هكذا أير الرجل يع المرأة فل يحسن أن يتزوج‪.‬‬ ‫‪11‬فقال لهم ‪:‬ل يستطيع الجميع أن يقبلوا هذا الكلم إل الذين أعطي لهم‪.‬‬ ‫‪12‬لنه يوجد خصيان ولدوا هكذا ين بطون أيهاتهم ويوجد خصيان خصاهم الناس ويوجد خصيان خصوا أنفسهم لجل يلكوت السماوات ين‬ ‫استطاع أن يأخذ فليأخذ‪.‬‬ ‫‪13‬حينئذ قدم إليه أطفال صغار لكي يضع يديه عليهم ويصلي‪ ،‬فانتهرهم التلييذ‪.‬‬ ‫‪14‬فقال يسوع ‪:‬دعوا الطفال يأتون إلي ول تمنعوهم لن لمثل هؤلء يلكوت السماوات‪.‬‬ ‫‪15‬فوضع يديه عليهم ويضى ين هناك‪.‬‬ ‫‪16‬وإذا واحد تقدم وقال له ‪:‬أيها المعلم الصالح‪ ،‬ياذا أعمل ين صلح لتكون لي الحياة البدية؟‬ ‫‪17‬فقال له لماذا تدعوني صالحا ليس أحد صالحا إل واحد وهو ا ولكن إن أردت أن تدخل الحياة فاحفظ الوصايا‪.‬‬ ‫‪18‬قال له ‪:‬أي شيء؟ قال يسوع ‪:‬ل تقتل‪ ،‬ل تزن‪ ،‬ل تسرق‪ ،‬ل تشهد بالزور‪،‬‬ ‫‪19‬أكرم أباك وأيك‪ ،‬وأحب قريبك كنفسك‪.‬‬ ‫‪20‬فقال له الشاب ‪:‬هذه كلها حفظتها ينذ حداثتي فماذا ينقصني بعد؟‬ ‫‪21‬قال له يسوع ‪:‬إن أردت أن تكون كايلل فاذهب وبع أيلكك وأعط الفقراء‪ ،‬فيكون لك كنز في السماء‪ ،‬وتعال اتبعني‪.‬‬ ‫‪22‬فلما سمع الشاب هذا الكلم يضى حزينا‪ ،‬لنه كان ذا أيوال كثيرة‪.‬‬ ‫‪23‬فقال يسوع لتلييذه ‪:‬الحق أقول لكم ‪:‬إنه يعسر أن يدخل غني إلى يلكوت السماوات‪.‬‬ ‫‪24‬وأقول لكم أيضا ل ‪:‬إنه أيسر أن يمر جمل ين ثقب إبرة ين أن يدخل غني إلى يلكوت ا‪.‬‬ ‫‪25‬فلما سمع تلييذه تعجبوا جدا قاالين فمن يستطيع أن يخلص؟‬ ‫‪26‬فنظر إليهم يسوع وقال لهم ‪:‬هذا عند الناس غير يستطاع‪ ،‬ولكن عند ا كل شيء يستطاع‪.‬‬ ‫‪27‬فأجاب بطرس حينئذ وقال له« ‪:‬ها نحن قد تركنا كل شيء وتبعناك فماذا يكون لنا؟»‬ ‫‪28‬فقال لهم يسوع ‪:‬الحق أقول لكم ‪:‬إنكم أنتم الذين تبعتموني في التجديد‪ ،‬يتى جلس ابن النسان على كرسي يجده‪ ،‬تجلسون أنتم أيضا ل على‬ ‫اثني عشر كرسيا ل تدينون أسباط إسراايل الثني عشر‪.‬‬ ‫‪29‬وكل ين ترك بيوتا أو إخوة أو أخوات أو أبا أو أيا أو ايرأة أو أولدا أو حقول ين أجل اسمي يأخذ يااة ضعف ويرث الحياة البدية‪.‬‬ ‫‪30‬ولكن كثيرين أولين يصيرون آخرين‪ ،‬وآخرين أولين‪.‬‬ ‫ألفصل ألعشرون‬ ‫‪1‬فإن يلكوت السماوات يشبه إنسانا ل رب بيت خرج يع الصبح ليستأجر فعلة لكريه‪.‬‬ ‫‪2‬فاتفق يع الفعلة على دينار واحد في اليوم‪ ،‬وأرسلهم إلى كريه‪.‬‬ ‫‪3‬فخرج نحو الساعة الثالثة فرأى آخرين واقفين في السوق بطالين‪،‬‬ ‫‪4‬وقال لهم ‪:‬اذهبوا أنتم أيضا ل إلى الكرم‪ ،‬فأعطيكم يا يحق لكم ‪.‬فذهبوا‪.‬‬ ‫‪5‬وخرج أيضا ل نحو الساعة السادسة والتاسعة وفعل كذلك‪.‬‬ ‫‪6‬ونحو الساعة الحادية عشرة خرج فوجد آخرين قيايا ل بطالين‪ ،‬فقال لهم ‪:‬لماذا واقفون هنا كل النهار بطالين؟‬ ‫‪7‬فقالوا له ‪:‬لنه لم يستأجرنا أحد ‪.‬فقال لهم ‪:‬اذهبوا أنتم أيضا ل إلى الكرم‪ ،‬وكل يا يحق لكم تأخذونه‪.‬‬ ‫‪8‬ولما كان المساء قال صاحب الكرم لوكيله ‪:‬ادع الفعلة وأعطهم أجرتهم يبتداا ين الخرين إلى الولين‪.‬‬ ‫‪9‬ولما جاء الذين استأجروا الساعة الحادية عشرة أخذوا كل واحد دينارا‪.‬‬ ‫‪10‬ولكن لما جاء الولون ظنوا أنهم يأخذون أكثر‪ ،‬فأخذوا هم أيضا كل واحد دينارا‪.‬‬ ‫‪11‬ولما أخذوها تذيروا على رب البيت‪،‬‬ ‫‪12‬قاالين هؤلء الخرون عملوا ساعة واحدة وقد ساويتهم بنا نحن الذين احتملنا ثقل النهار والحر‪.‬‬ ‫‪13‬فأجاب واحدا ينهم وقال يا صاحب أنا ل أظلمك ‪.‬أيا اتفقت يعي على دينار واحد؟‬ ‫‪14‬خذ يا لك واذهب ‪.‬سأعطي هذا الخير كما أعطيك‪.‬‬ ‫‪15‬أليس يحل لي أن أفعل يا أريد بما لي؟ هل عينك شريرة لني صالح؟‬ ‫‪16‬هكذا يكون الخرون أولين والولون آخرين ‪.‬لن كثيرين يدعون وقليلين ينتخبون‪.‬‬ ‫‪17‬وفيما كان يسوع صاعدا إلى أورشليم أخذ الثني عشر تلميذا على انفراد في الطريق وقال لهم‪:‬‬ ‫‪14‬‬


‫ياثيو‬

‫‪18‬هوذا نحن صاعدون إلى أورشليم وابن النسان يسلم إلى رؤساء الكهنة والكتبة فيحكمون عليه بالموت‪.‬‬ ‫‪19‬ويسلمونه إلى اليم لكي يهزأوا به ويجلدوه ويصلبوه‪ ،‬وفي اليوم الثالث يقوم‪.‬‬ ‫‪20‬فجاءت إليه أم ابني زبدي يع بنيها وسجدت له وطلبت ينه شيئا‪.‬‬ ‫‪21‬فقال لها ياذا تريدين قالت له أعط هذان ابناي أن يجلسا واحدا عن يمينك والخر عن اليسار في يلكوتك‪.‬‬ ‫‪22‬فأجاب يسوع وقال لستما تعلمان يا تطلبان أتستطيعان أن تشربا الكأس التي أشربها أنا وأن تصطبغا بالصبغة التي أصطبغ بها أنا؟ فقال له‬ ‫نستطيع‪.‬‬ ‫‪23‬فقال لهما ‪:‬أيا كأسي فتشربانها‪ ،‬وبالصبغة التي أصطبغ بها أنا تصطبغان ‪.‬وأيا الجلوس عن يميني وعن يساري فليس لي أن أعطيه إل‬ ‫للذين أعد لهم ين أبي‪.‬‬ ‫‪24‬فلما سمع العشرة اغتاظوا على الخوين‪.‬‬ ‫‪25‬فدعاهم يسوع وقال لهم ‪:‬تعلمون أن رؤساء اليم يسودونهم‪ ،‬والعظماء يتسلطون عليهم‪.‬‬ ‫‪26‬ولكن ل يكون هذا فيكم ‪.‬بل ين أراد أن يكون فيكم عظيما فليكن لكم خاديا‪.‬‬ ‫‪27‬وين أراد أن يكون فيكم رايسا ل فليكن لكم خاديال‪.‬‬ ‫ت ليمخدتم بل ليخدم وليبذل نفسه فدية عن كثيرين‪.‬‬ ‫‪28‬كما أن ابن النسان لم يأ ِ‬ ‫‪29‬وفيما هم خارجون ين أريحا‪ ،‬تبعه جمع كثير‪.‬‬ ‫‪30‬وإذا أعميان جالسان على الطريق فلما سمعا أن يسوع يجتاز صرخا قاالين ‪:‬ارحمنا يا سيد يا ابن داود‪.‬‬ ‫‪31‬فأنتهرهما الجمع ليسكتوا ‪.‬أيا هما فازدادا صراخا قاالين ‪:‬ارحمنا يا سيد يا ابن داود‪.‬‬ ‫‪32‬فوقف يسوع ودعاهم وقال ياذا تريدون أن أفعل بكم؟‬ ‫‪33‬فقالوا له ‪:‬يا رب‪ ،‬أن تنفتح أعيننا‪.‬‬ ‫‪34‬فتحنن يسوع عليهما ولمس أعينهما‪ ،‬ففي الحال أبصرتا وتبعاه‪.‬‬ ‫ألفصل ‪21‬‬ ‫‪1‬ولما اقتربوا ين أورشليم وجاءوا إلى بيت فاجي عند جبل الزيتون حينئذ أرسل يسوع تلميذين‪،‬‬ ‫‪2‬قاال لهما ‪:‬اذهبا إلى القرية التي أيايكما فللوقت تجدان أتانا يربوطة وجحشا يعها‪ ،‬فحلهما وأتياهما إلي‪.‬‬ ‫‪3‬وإن قال لكما أحد شيئا ل فقول ‪:‬الرب يحتاج إليهما‪ ،‬ففي الحال يرسلهما‪.‬‬ ‫‪4‬وكان كل هذا لكي يتم يا قيل بالنبي القاال‪:‬‬ ‫‪5‬قولوا لبنة صهيون ‪:‬هوذا يلكك يأتي إليك وديعا ل راكبا ل على حمار وجحش ابن أتان‪.‬‬ ‫‪6‬فذهب التلييذ وفعلوا كما أيرهم يسوع‪،‬‬ ‫‪7‬فأتى بالحمار والجحش ووضعا عليهما ثيابهما فأركباه عليهما‪.‬‬ ‫‪8‬فقام جمع كثير وفرشوا ثيابهم في الطريق‪ ،‬وقطع آخرون أغصان الشجر وفرشوها في الطريق‪.‬‬ ‫‪9‬والجموع الذين تقديوا والذين تبعوا كانوا يصرخون قاالين ‪:‬أوصنا لبن داود‪ ،‬يبارك التي باسم الرب‪ ،‬أوصنا في العالي‪.‬‬ ‫‪10‬ولما جاء إلى أورشليم ارتجت المدينة كلها قاالة ‪:‬ين هو هذا؟‬ ‫‪11‬فقالت الجموع ‪:‬هذا هو يسوع النبي الذي ين ناصرة الجليل‪.‬‬ ‫‪12‬فدخل يسوع هيكل ا وأخرج جميع الذين كانوا يبيعون ويشترون في الهيكل‪ ،‬وقلب يوااد الصيارفة وكراسي باعة الحمام‪،‬‬ ‫‪13‬وقال لهم يكتوب أن بيتي بيت الصلة يدعى وأنتم جعلتموه يغارة لصوص‪.‬‬ ‫‪14‬فجاء إليه عمي وعرج في الهيكل فشفاهم‪.‬‬ ‫‪15‬ولما رأى رؤساء الكهنة والكتبة العجااب التي صنع‪ ،‬والولد يصرخون في الهيكل ويقولون ‪:‬أوصنا لبن داود‪ ،‬اغتاظوا جدا‪،‬‬ ‫‪16‬فقال له أتسمع يا يقول هؤلء؟ فقال لهم يسوع نعم أيا قرأتم قط ين أفواه الطفال والرضع هيأت تسبيحا‪.‬‬ ‫‪17‬ثم تركهم وخرج خارج المدينة إلى بيت عنيا وبات هناك‪.‬‬ ‫‪18‬وفي الصباح‪ ،‬بينما كان راجعا ل إلى المدينة‪ ،‬جاع كثيرال‪.‬‬ ‫‪19‬فنظر شجرة تين على الطريق وجاء إليها فلم يجد عليها شيئا إل ورقا فقط فقال لها ل يكن ينك ثمر بعد إلى البد ‪.‬وفي الحال يبست التينة‪.‬‬ ‫‪20‬فلما رأى التلييذ ذلك تعجبوا قاالين ‪:‬يا أسرع يا يبست التينة!‬ ‫‪21‬أجاب يسوع وقال لهم ‪:‬الحق أقول لكم ‪:‬إن كان لكم إيمان ول تشككون فل تفعلون هذا الذي بالتينة فقط‪ ،‬بل إن قلتم أيضا لهذا الجبل ‪:‬انتقل‬ ‫وانطرح في البحر فيكون‪.‬‬ ‫‪22‬وكل يا تطلبونه في الصلة يؤينين تنالونه‪.‬‬ ‫‪23‬ولما جاء إلى الهيكل تقدم إليه رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب وهو يعلم وقالوا له ‪:‬بأي سلطان تفعل هذا وين أعطاك هذا السلطان؟‬ ‫‪24‬فأجاب يسوع وقال لهم ‪:‬وأنا أيضا ل أسألكم كلمة واحدة‪ ،‬فإن قلتم لي عنها أقول لكم أنا أيضا ل بأي سلطان أفعل هذا‪.‬‬ ‫‪25‬يعمودية يوحنا ين أين كانت؟ ين السماء أم ين الناس؟ ففكروا في أنفسهم قاالين ‪:‬إن قلنا ‪:‬ين السماء‪ ،‬يقول لنا ‪:‬فلماذا لم تؤينوا به؟‬ ‫‪26‬ولكن إن قلنا ين الناس فإننا نخاف ين الشعب‪ ،‬لن يوحنا عند الجميع يثل نبي‪.‬‬ ‫‪27‬فأجابوا يسوع وقالوا ل نستطيع أن نعرف فقال لهم ول أنا أقول لكم بأي سلطان أفعل هذا‪.‬‬ ‫‪28‬ولكن ياذا تظنون أنتم؟ كان لنسان ابنان فجاء إلى الول وقال له ‪:‬يا ابني اذهب اليوم واعمل في كريي‪.‬‬ ‫‪29‬فأجاب وقال ‪:‬ل أريد ‪.‬ولكن بعد ذلك تاب ويضى‪.‬‬ ‫‪30‬فجاء إلى الثاني وقال له كذلك‪ ،‬فأجاب وقال ‪:‬أنا ذاهب يا سيدي‪ ،‬ولم يمض‪.‬‬ ‫‪31‬فمن ينهما فعل إرادة الب؟ قالوا له ‪:‬الول ‪.‬قال لهم يسوع ‪:‬الحق أقول لكم ‪:‬إن العشارين والزواني يسبقونكم إلى يلكوت ا‪.‬‬ ‫‪15‬‬


‫ياثيو‬

‫‪32‬فإن يوحنا جاءكم في طريق البر فلم تؤينوا به ‪.‬وأيا العشارون والزناة فآينوا به ‪.‬وأنتم إذ رأيتم ذلك لم تتوبوا أخيرا ل لتؤينوا به‪.‬‬ ‫‪33‬اسمعوا يثل آخر ‪:‬كان إنسان رب بيت غرس كريا وأحاطه بسياج وحفر فيه يعصرة وبنى برجا وسلمه إلى كرايين وسافر‪.‬‬ ‫‪34‬ولما اقترب وقت الثمر أرسل عبيده إلى الكرايين ليأخذ أثماره‪.‬‬ ‫‪35‬فأخذ الكرايون عبيده وضربوا بعضا ل وقتلوا بعضا ل ورجموا بعضال‪.‬‬ ‫‪36‬فأرسل أيضا ل عبيدا ل آخرين أكثر ين الولين‪ ،‬ففعلوا بهم كذلك‪.‬‬ ‫‪37‬وأخيرا ل أرسل إليهم ابنه قاالل ‪:‬إنهم يهابون ابني‪.‬‬ ‫‪38‬وأيا الكرايون فلما رأوا البن قالوا فيما بينهم ‪:‬هذا هو الوارث هلموا نقتله ونستولي على ييراثه‪.‬‬ ‫‪39‬فأخذوه وأخرجوه خارج الكرم وقتلوه‪.‬‬ ‫‪40‬فمتى جاء صاحب الكرم ياذا يفعل بأولئك الكرايين؟‬ ‫‪41‬فقالوا له ‪:‬أولئك الشرار يهلكهم هلكا رديئا‪ ،‬ويسلم الكرم إلى كرايين آخرين يعطونه الثمر في أوقاته‪.‬‬ ‫‪42‬قال لهم يسوع ‪:‬أيا قرأتم قط في الكتب ‪:‬الحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار رأس الزاوية ‪.‬ين قبل الرب كان هذا وهو عجيب في‬ ‫أعيننا‪.‬‬ ‫‪43‬لذلك أقول لكم ‪:‬إن يلكوت ا يمنزع ينكم ويمعطى لية تعمل أثماره‪.‬‬ ‫‪44‬وكل ين سقط على هذا الحجر يترضض‪ ،‬ولكن ين سقط هو عليه يسحقه‪.‬‬ ‫‪45‬ولما سمع رؤساء الكهنة والفريسيون أيثاله عرفوا أنه تكلم عليهم‪.‬‬ ‫‪46‬ولكن لما طلبوا أن يلقوا اليادي عليه خافوا الجمع‪ ،‬لنه كان عندهم يثل نبي‪.‬‬ ‫ألفصل ‪22‬‬ ‫‪1‬فأجاب يسوع وكلمهم أيضا بأيثال وقال‪:‬‬ ‫ل‬ ‫‪2‬يشبه يلكوت السماوات إنسانا ل يلكا ل صنع عرسا لبنه‪،‬‬ ‫‪3‬فأرسل عبيده ليدعوا المدعوين إلى العرس‪ ،‬فلم يريدوا أن يأتوا‪.‬‬ ‫‪4‬فأرسل أيضا ل عبيدا ل آخرين قاالل ‪:‬قولوا للمدعوين ‪:‬هوذا قد أعددت غداءي ‪.‬ذبحت ثيراني ويسمناتي وكل شيء يعد ‪.‬تعالوا إلى العرس‪.‬‬ ‫‪5‬لكنهم تهاونوا وانصرفوا‪ ،‬واحد إلى حقله‪ ،‬وآخر إلى تجارته‪.‬‬ ‫‪6‬فأخذ الباقون عبيده وأساءوا إليهم وقتلوهم‪.‬‬ ‫‪7‬فلما سمع الملك غضب وأرسل جيوشه وأهلك أولئك القاتلين وأحرق يدينتهم‪.‬‬ ‫‪8‬ثم قال لعبيده ‪:‬إن العرس يستعد‪ ،‬ولكن المدعوين لم يكونوا يستحقين‪.‬‬ ‫‪9‬فاذهبوا إلى يفارق الطرق وكل ين وجدتموه فادعوه إلى العرس‪.‬‬ ‫‪10‬فخرج أولئك العبيد إلى الطرق وجمعوا كل ين وجدوهم أشرارا وصالحين‪ ،‬فايتل العرس بالمدعوين‪.‬‬ ‫‪11‬ولما دخل الملك لينظر المتكئين رأى هناك إنسانا لم يكن لبسا ثوب العرس‪.‬‬ ‫‪12‬فقال له ‪:‬يا صاحب‪ ،‬كيف دخلت إلى هنا وليس عليك لباس العرس؟ وكان صايتا‪.‬‬ ‫‪13‬فقال الملك للخدام ‪:‬اربطوا رجليه ويديه وخذوه وألقوه في الظلمة الخارجية ‪.‬هناك يكون البكاء وصرير السنان‪.‬‬ ‫‪14‬لن كثيرين يدعون ولكن قليلين ينتخبون‪.‬‬ ‫‪15‬فذهب الفريسيون وتشاوروا لكي يمسكوه بكلمة‪.‬‬ ‫‪16‬فأرسلوا إليه تلييذهم يع الهيرودسيين قاالين ‪:‬يا يعلم نعلم أنك صادق وتعلم طريق ا بالحق ول تبالي بأحد لنك ل تنظر إلى وجوه‬ ‫الناس‪.‬‬ ‫‪17‬فقل لنا ياذا ترى أيجوز أن نعطي جزية لقيصر أم ل؟‬ ‫‪18‬فعلم يسوع خبثهم وقال لماذا تجربونني أيها المراؤون‪.‬‬ ‫‪19‬أروني ثمن الجزية‪ ،‬فأتوا إليه بدينار‪.‬‬ ‫‪20‬فقال لهم ‪:‬لمن هذه الصورة والكتابة؟‬ ‫ل‬ ‫‪21‬قالوا له ‪:‬لقيصر ‪.‬فقال لهم ‪:‬أعطوا إذا لقيصر يا لقيصر‪ ،‬ول يا ل‪.‬‬ ‫‪22‬فلما سمعوا هذا الكلم تعجبوا وتركوه ويضوا‪.‬‬ ‫‪23‬وفي ذلك اليوم جاء إليه الصدوقيون الذين يقولون ليس قياية وسألوه‪:‬‬ ‫‪24‬وقال يوسى يا يعلم إن يات أحد وليس له ولد يتزوج أخوه بايرأته ويقيم نسل لخيه‪.‬‬ ‫‪25‬وكان عندنا سبعة إخوة ‪.‬وكان الول قد تزوج ايرأة ويات ولم يكن له نسل فترك ايرأته لخيه‪.‬‬ ‫‪26‬وكذلك الثاني أيضا ل والثالث إلى السابع‪.‬‬ ‫‪27‬وأخيرا ل ياتت المرأة أيضال‪.‬‬ ‫‪28‬ففي القياية لمن ين السبعة تكون زوجة فإنها كانت لهم جميعا‪.‬‬ ‫‪29‬أجاب يسوع وقال لهم ‪:‬تضلون إذ ل تعرفون الكتب ول قوة ا‪.‬‬ ‫‪30‬لنهم في القياية ل يزوجون ول يتزوجون‪ ،‬بل يكونون كملاكة ا في السماء‪.‬‬ ‫‪31‬وأيا ين جهة قياية اليوات أفما قرأتم يا قيل لكم ين قبل ا القاال‪:‬‬ ‫‪32‬أنا إله إبراهيم وإله إسحق وإله يعقوب ‪.‬ليس ا إله أيوات بل إله أحياء‪.‬‬ ‫‪33‬فلما سمع الجموع هذا بهتوا ين تعليمه‪.‬‬ ‫‪34‬وأيا الفريسيون فلما سمعوا أنه أبكم الصدوقيين اجتمعوا يعا‪.‬‬ ‫‪16‬‬


‫ياثيو‬

‫‪35‬فسأله واحد ينهم‪ ،‬وهو عالم نايوس‪ ،‬ليجربه‪ ،‬وقال‪:‬‬ ‫‪36‬يا يعلم‪ ،‬يا هي الوصية العظمى في النايوس؟‬ ‫‪37‬فقال له يسوع ‪:‬تحب الرب إلهك بكل قلبك‪ ،‬وبكل نفسك‪ ،‬وبكل فكرك‪.‬‬ ‫‪38‬هذه هي الوصية الولى والعظمى‪.‬‬ ‫‪39‬والثانية يثلها ‪:‬تحب قريبك كنفسك‪.‬‬ ‫‪40‬وعلى هاتين الوصيتين يتعلق النايوس كله والنبياء‪.‬‬ ‫‪41‬وفيما كان الفريسيون يجتمعين سألهم يسوع‪:‬‬ ‫‪42‬قاالين ياذا تظنون في المسيح ابن ين هو فقالوا له ابن داود‪.‬‬ ‫‪43‬فقال لهم فكيف يدعوه داود بالروح ربا ل قاالل‪:‬‬ ‫‪44‬قال الرب لربي ‪:‬اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك يوطئا لقدييك‪.‬‬ ‫‪45‬فإن كان داود يدعوه ربا فكيف يكون ابنه؟‬ ‫‪46‬فلم يستطع أحد أن يجيبه بكلمة‪ ،‬ول تجرأ أحد ين ذلك اليوم أن يسأله سؤالل أيضا‪.‬ل‬ ‫ألفصل ‪23‬‬ ‫‪1‬ثم كلم يسوع الجموع وتلييذه قاال‪:‬‬ ‫‪2‬قاالين ‪:‬على كرسي يوسى جلس الكتبة والفريسيون‪.‬‬ ‫‪3‬فكل يا قالوا لكم أن تحفظوه فاحفظوه وافعلوا ‪.‬ولكن ل تعملوا حسب أعمالهم‪ ،‬لنهم يقولون ول يفعلون‪.‬‬ ‫‪4‬فإنهم يحزيون أحمال ثقيلة عسرة الحمل ويضعونها على أكتاف الناس وهم ل يريدون أن يحركوها بإصبع واحد‪.‬‬ ‫‪5‬ولكن كل أعمالهم يعملونها لكي يراهم الناس‪ ،‬فيعرضون عصاابهم ويوسعون أطراف ثيابهم‪،‬‬ ‫‪6‬وأحبوا المتكأ الول في الولام‪ ،‬والمجالس الولى في المجايع‪،‬‬ ‫‪7‬والتحيات في السواق‪ ،‬وأن يدعوهم الناس ‪:‬يا سيدي‪ ،‬يا سيدي‪.‬‬ ‫‪8‬وأيا أنتم فل تدعوا سيدي‪ ،‬لن يعلمكم واحد وهو المسيح‪ ،‬وأنتم جميعا إخوة‪.‬‬ ‫‪9‬ول تدعوا لكم أبا على الرض‪ ،‬لن أباكم واحد الذي في السموات‪.‬‬ ‫‪10‬ول تدعوا يعلرمين‪ ،‬لن يعلرمكم واحد وهو المسيح‪.‬‬ ‫‪11‬وأيا العظم فيكم فليكن لكم خاديال‪.‬‬ ‫‪12‬وين يرفع نفسه يتضع‪ ،‬وين يضع نفسه يرتفع‪.‬‬ ‫‪13‬ولكن ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لنكم تغلقون يلكوت السماوات أيام الناس فل أنتم تدخلون ول تتركون الذين يريدون أن‬ ‫يدخلوا أن يدخلوا‪.‬‬ ‫‪14‬ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لنكم تأكلون بيوت الرايل ولعلة تطيلون صلواتكم لذلك تأخذون دينونة أعظم‪.‬‬ ‫‪15‬ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لنكم تطوفون البحر والبر لتكسبوا دخيل واحدا‪ ،‬ويتى حصل تصنعونه ابنا لجهنم أكثر ينكم‬ ‫يضاعفا‪.‬‬ ‫‪16‬ويل لكم أيها القادة العميان القاالون ‪:‬ين حلف بالهيكل فليس بشيء‪ ،‬ولكن ين حلف بذهب الهيكل يلتزم‪.‬‬ ‫‪17‬أيها الجهال والعميان‪ ،‬أيما أعظم ‪:‬الذهب أم الهيكل الذي يقدس الذهب؟‬ ‫‪18‬وين حلف بالمذبح فليس بشيء‪ ،‬ولكن ين حلف بالقربان الذي عليه يرتكب إثما‪.‬ل‬ ‫‪19‬أيها الجهال والعميان‪ ،‬أيما أعظم ‪:‬القربان أم المذبح الذي يقدس القربان؟‬ ‫‪20‬فمن حلف بالمذبح فقد حلف به وبكل يا عليه‪.‬‬ ‫‪21‬وين حلف بالهيكل فقد حلف به وبالساكن فيه‪.‬‬ ‫‪22‬وين حلف بالسماء فقد حلف بعرش ا وبالجالس عليه‪.‬‬ ‫‪23‬ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لنكم تعشرون النعنع والشبث والكمون وتركتم أثقل النايوس الحق والرحمة واليمان كان ينبغي‬ ‫أن تعملوا هذه ول تتركوا تلك‪.‬‬ ‫‪24‬أيها القادة العميان الذين يصفرون عن البعوضة ويبلعون الجمل‪.‬‬ ‫‪25‬ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون فإنكم تنقون خارج الكأس والصحفة وأيا داخلها فمملوء اختطافا ودعارة‪.‬‬ ‫‪26‬أيها الفريسي العمى‪ ،‬طهر أولل داخل الكأس والصحفة لكي يكون خارجهما أيضا ل نقيال‪.‬‬ ‫‪27‬ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لنكم تشبهون قبورا يبيضة تظهر ين خارج جميلة وهي ين داخل يملوءة عظام أيوات وكل‬ ‫نجاسة‪.‬‬ ‫‪28‬هكذا أنتم أيضال‪ ،‬ين خارج تظهرون للناس أبرارال‪ ،‬ولكنكم ين داخل يملوؤون ريا لء وإثمال‪.‬‬ ‫‪29‬ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لنكم تبنون قبور النبياء وتزينون قبور الصديقين‪.‬‬ ‫‪30‬ويقولون لو كنا في أيام آباانا لما شاركناهم في دم النبياء‪.‬‬ ‫‪31‬لذلك أنتم تشهدون على أنفسكم أنكم أبناء قاتلي النبياء‪.‬‬ ‫‪32‬فايلوا أنتم يكيال آبااكم‪.‬‬ ‫‪33‬أيها الحيات أولد الفاعي كيف تهربون ين دينونة جهنم؟‬ ‫‪34‬لذلك ها أنا أرسل إليكم أنبياء وحكماء وكتبة فمنهم تقتلون وتصلبون وينهم تجلدون في يجايعكم وتطردون ين يدينة إلى يدينة‪.‬‬ ‫‪35‬لكي يأتي عليكم كل دم زكي سفك على الرض‪ ،‬ين دم هابيل الصديق إلى دم زكريا بن برخيا الذي قتلتموه بين الهيكل والمذبح‪.‬‬ ‫‪17‬‬


‫ياثيو‬

‫‪36‬الحق أقول لكم ‪:‬إن هذا كله يأتي على هذا الجيل‪.‬‬ ‫‪37‬يا أورشليم‪ ،‬يا أورشليم‪ ،‬يا قاتلة النبياء وراجمة المرسلين إليها‪ ،‬كم يرة أردت أن أجمع أولدك كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها‬ ‫ولم تريدوا‪.‬‬ ‫‪38‬هوذا بيتكم يترك لكم خرابا‪.‬‬ ‫‪39‬لني أقول لكم ‪:‬إنكم ل ترونني ين الن حتى تقولوا ‪:‬يبارك التي باسم الرب‪.‬‬ ‫ألفصل ‪24‬‬ ‫‪1‬فخرج يسوع ويضى ين الهيكل‪ ،‬فتقدم إليه تلييذه لكي يروه أبنية الهيكل‪.‬‬ ‫‪2‬فقال لهم يسوع أيا تنظرون كل هذه؟ الحق أقول لكم ل يترك ههنا حجر على حجر إل ويهدم‪.‬‬ ‫‪3‬وفيما هو جالس على جبل الزيتون تقدم إليه التلييذ على انفراد قاالين ‪:‬قل لنا يتى يكون هذا ويا هي علية يجيئك وانقضاء العالم‪.‬‬ ‫‪4‬فأجاب يسوع وقال لهم ‪:‬انظروا ل يضلكم أحد‪.‬‬ ‫‪5‬فإن كثيرين سيأتون باسمي قاالين ‪:‬أنا هو المسيح‪ ،‬ويضلون كثيرين‪.‬‬ ‫‪6‬وسوف تسمعون بحروب وبأخبار حروب ‪.‬انظروا ل ترتاعوا ‪.‬لنه ل بد أن يكون كل هذا ‪.‬ولكن ليس المنتهى بعد‪.‬‬ ‫‪7‬فإنه تقوم أية على أية‪ ،‬ويملكة على يملكة‪ ،‬وتكون يجاعات وأوبئة وزلزل في أياكن‪.‬‬ ‫‪8‬كل هذه هي بداية الوجاع‪.‬‬ ‫‪9‬حينئذ يسلمونكم إلى ضيق ويقتلونكم‪ ،‬وتكونون يبغضين ين جميع اليم لجل اسمي‪.‬‬ ‫‪10‬وحينئذ يعثر كثيرون ويسلمون بعضهم بعضا ويبغضون بعضهم بعضا‪.‬‬ ‫‪11‬ويقوم أنبياء كذبة كثيرون ويضلون كثيرين‪.‬‬ ‫‪12‬ولن الثم يكثر‪ ،‬تبرد يحبة الكثيرين‪.‬‬ ‫‪13‬ولكن الذي يصبر إلى المنتهى فهذا يخلص‪.‬‬ ‫‪14‬ويكرز ببشارة الملكوت هذه في كل المسكونة شهادة لجميع اليم ‪.‬ثم يأتي المنتهى‪.‬‬ ‫‪15‬فمتى نظرتم رجسة الخراب التي قال عنها دانيال النبي قاامة في المكان المقدس (ين يقرأ فليفهم)‬ ‫‪16‬حينئذ فليهرب الذين في اليهودية إلى الجبال‪.‬‬ ‫‪17‬والذي على السطح فل ينزل ليأخذ ين بيته شيئا‪.‬‬ ‫‪18‬وأيا الذي في الحقل فل يرجع إلى الوراء ليأخذ ثيابه‪.‬‬ ‫‪19‬ويل للحبالى والمرضعات في تلك اليام!‬ ‫‪20‬ولكن صلوا لكي ل يكون هربكم في شتاء ول في يوم سبت‪.‬‬ ‫‪21‬لنه يكون حينئذ ضيق عظيم لم يكن يثله ينذ ابتداء العالم إلى الن ولن يكون‪.‬‬ ‫صر تلك اليام‪.‬‬ ‫صر تلك اليام لم يخلص جسد ‪.‬ولكن لجل المختارين تمق ل‬ ‫‪22‬ولو لم تمق ل‬ ‫‪23‬حينئذ إن قال لكم أحد ‪:‬هوذا المسيح هنا أو هناك فل تصدقوا‪.‬‬ ‫‪24‬لنه سيقوم يسحاء كذبة وأنبياء كذبة ويعطون آيات عظيمة ويعجزات حتى يضلوا لو أيكن المختارين أيضا‪.‬‬ ‫‪25‬هوذا قد أخبرتكم قبل‪.‬‬ ‫‪26‬فإن قالوا لكم ‪:‬ها هو في البرية فل تخرجوا ‪.‬ها هو في المخادع فل تصدقوا‪.‬‬ ‫‪27‬لنه كما أن البرق يخرج ين المشرق ويظهر إلى المغرب‪ ،‬هكذا يكون أيضا ل يجيء ابن النسان‪.‬‬ ‫‪28‬لنه حيث تكون الجثة فهناك تجتمع النسور‪.‬‬ ‫‪29‬وللوقت بعد ضيق تلك اليام تظلم الشمس والقمر ل يعطي ضوءه والنجوم تسقط ين السماء وقوات السماوات تتزعزع‪.‬‬ ‫‪30‬وحينئذ تظهر علية ابن النسان في السماء ‪.‬وحينئذ تنوح جميع قباال الرض‪ ،‬ويبصرون ابن النسان آتيا على سحاب السماء بقوة ويجد‬ ‫كثير‪.‬‬ ‫‪31‬فيرسل يلاكته ببوق عظيم الصوت‪ ،‬فيجمعون يختاريه ين الربع الرياح‪ ،‬ين أقصاء السماوات إلى أقصااها‪.‬‬ ‫‪32‬فالن تعلموا المثل ين شجرة التين ‪:‬يتى صار غصنها رخصا وأخرجت أوراقها‪ ،‬تعلمون أن الصيف قريب‪.‬‬ ‫‪33‬هكذا أنتم أيضا ل يتى رأيتم كل هذا فاعلموا أنه قريب على البواب‪.‬‬ ‫‪34‬الحق أقول لكم ‪:‬ل يمضي هذا الجيل حتى يتم هذا كله‪.‬‬ ‫‪35‬السماء والرض تزولن ولكن كليي ل يزول‪.‬‬ ‫‪36‬وأيا ذلك اليوم وتلك الساعة فل يعلم بهما أحد‪ ،‬ول يلاكة السماوات‪ ،‬إل أبي وحده‪.‬‬ ‫‪37‬ولكن كما كانت أيام نوح‪ ،‬كذلك يكون أيضا ل يجيء ابن النسان‪.‬‬ ‫‪38‬فكما كانوا في اليام التي قبل الطوفان يأكلون ويشربون ويتزوجون ويزوجون إلى اليوم الذي دخل فيه نوح الفلك‪،‬‬ ‫‪39‬ولم يعلموا حتى جاء الطوفان وأخذ الجميع‪ ،‬هكذا يكون أيضا يجيء ابن النسان‪.‬‬ ‫‪40‬حينئذ يكون اثنان في الحقل فيؤخذ الواحد ويترك الخر‪.‬‬ ‫‪41‬وتكون ايرأتان تطحنان على الرحى‪ ،‬فتؤخذ إحداهما وتترك الخرى‪.‬‬ ‫‪42‬اسهروا إذال‪ ،‬لنكم ل تعلمون في أية ساعة يأتي ربكم‪.‬‬ ‫‪43‬واعلموا هذا أنه لو عرف رب البيت في أي هزيع يأتي السارق لسهر ولم يدع بيته ينقب‪.‬‬ ‫‪44‬فكونوا أنتم أيضا ل يستعدين‪ ،‬لنه في ساعة ل تظنون يأتي ابن النسان‪.‬‬ ‫‪45‬فمن هو العبد اليين الحكيم الذي أقايه سيده على بيته ليعطيهم الطعام في حينه؟‬ ‫‪18‬‬


‫ياثيو‬

‫‪46‬طوبى لذلك العبد الذي إذا جاء سيده يجده يفعل هكذا‪.‬‬ ‫‪47‬الحق أقول لكم ‪:‬إنه يقيمه على جميع أيواله‪.‬‬ ‫‪48‬ولكن إن قال ذلك العبد الشرير في قلبه ‪:‬سيدي يبطئ يجيئه‪،‬‬ ‫‪49‬ويبتدئ يضرب رفقاءه العبيد‪ ،‬ويأكل ويشرب يع السكارى‪.‬‬ ‫‪50‬فيأتي سيد ذلك العبد في يوم ل ينتظره وفي ساعة ل يعرفها‪،‬‬ ‫‪51‬فيقطعه ويجعل نصيبه يع المرااين ‪.‬هناك يكون البكاء وصرير السنان‪.‬‬ ‫ألفصل ‪25‬‬ ‫‪1‬حينئذ يشبه يلكوت السماوات عشر عذارى أخذن يصابيحهن وخرجن للقاء العريس‪.‬‬ ‫‪2‬وكان خمس ينهن حكيمات‪ ،‬وخمس جاهلت‪.‬‬ ‫‪3‬أيا الجاهلت فأخذن يصابيحهن ولم يأخذن يعهن زيتا‪.‬‬ ‫‪4‬وأيا الحكيمات فأخذن زيتا ل في آنيتهن يع يصابيحهن‪.‬‬ ‫‪5‬وفيما أبطأ العريس نعسن جميعهن ونمن‪.‬‬ ‫‪6‬وفي نصف الليل صار صراخ ‪:‬هوذا العريس يقبل‪ ،‬اخرجن للقااه‪.‬‬ ‫‪7‬فقايت كل أولئك العذارى وأصلحن يصابيحهن‪.‬‬ ‫‪8‬فقالت الجاهلت للحكيمات ‪:‬أعطينا ين زيتكن فإن يصابيحنا انطفأت‪.‬‬ ‫‪9‬فأجابت الحكيمات قاالت ‪:‬ل‪ ،‬لعله ل يكفي لنا ولكن ‪.‬بل اذهبن إلى الباعة وابتعن لكن‪.‬‬ ‫‪10‬وفيما هن ذاهبات ليبتعن جاء العريس والمستعدات دخلن يعه إلى العرس وأغلق الباب‪.‬‬ ‫‪11‬وأخيرا ل جاءت بقية العذارى أيضا ل قاالل ‪:‬يا سيد‪ ،‬يا سيد‪ ،‬افتح لنا‪.‬‬ ‫‪12‬فأجاب وقال ‪:‬الحق أقول لكن ‪:‬إني ل أعرفكن‪.‬‬ ‫‪13‬فاسهروا إذال‪ ،‬لنكم ل تعرفون اليوم ول الساعة التي يأتي فيها ابن النسان‪.‬‬ ‫‪14‬لن يلكوت السماوات يشبه إنسانا ل يسافرال‪ ،‬دعا عبيده وسلمهم أيواله‪.‬‬ ‫‪15‬فأعطى واحدا خمس وزنات‪ ،‬وآخر وزنتين‪ ،‬وآخر وزنة واحدة ‪.‬كل واحد على قدر طاقته ‪.‬وسافر للوقت‪.‬‬ ‫‪16‬فمضى الذي أخذ الخمس وزنات وتاجر بها فربح خمس وزنات أخر‪.‬‬ ‫‪17‬وكذلك الذي أخذ الثنتين ربح أيضا ل اثنتين أخريين‪.‬‬ ‫‪18‬وأيا الذي أخذ الواحدة فمضى وحفر في الرض وأخفى فضة سيده‪.‬‬ ‫‪19‬وبعد زيان طويل يأتي سيد أولئك العبيد ويحاسبهم‪.‬‬ ‫‪20‬فجاء الذي أخذ الخمس وزنات وقدم خمس وزنات أخر قاال يا سيد خمس وزنات سلمتني هوذا قد ربحت فضل عنها خمس وزنات أخرى‪.‬‬ ‫‪21‬فقال له سيده نعما أيها العبد الصالح واليين كنت أيينا في القليل فأقيمك على الكثير ‪.‬ادخل إلى فرح سيدك‪.‬‬ ‫‪22‬فجاء الذي أخذ الوزنتين وقال يا سيد وزنتين سلمتني ‪.‬هوذا قد ربحت وزنتين أخريين علوة عليهما‪.‬‬ ‫‪23‬فقال له سيده نعما أيها العبد الصالح واليين كنت أيينا في القليل فأقيمك على الكثير ‪.‬ادخل إلى فرح سيدك‪.‬‬ ‫‪24‬ثم جاء الذي أخذ الوزنة الواحدة وقال يا سيد عرفت أنك إنسان قاس تحصد حيث لم تزرع وتجمع حيث لم تبذر‪.‬‬ ‫‪25‬فخفت وذهبت وأخفيت وزنتك في الرض ‪.‬هوذا وزنتك لك‪.‬‬ ‫‪26‬أجاب سيده وقال له ‪:‬أيها العبد الشرير والكسلن‪ ،‬عرفت أني أحصد حيث لم أزرع‪ ،‬وأجمع ين حيث لم أبذر‪.‬‬ ‫‪27‬فكان ينبغي أن تضع فضيتي عند الصيارفين‪ ،‬فحينئذ كنت أأخذ الذي لي يع ربا عند يجيئي‪.‬‬ ‫‪28‬فخذوا ينه الوزنة وأعطوها الذي له العشر وزنات‪.‬‬ ‫‪29‬لن كل ين له يمعطى فيزداد‪ ،‬وأيا ين ليس له فسيؤخذ ينه حتى الذي عنده‪.‬‬ ‫‪30‬وألقوا العبد البطال في الظلمة الخارجية ‪.‬هناك يكون البكاء وصرير السنان‪.‬‬ ‫‪31‬ويتى جاء ابن النسان في يجده‪ ،‬وجميع الملاكة القديسين يعه‪ ،‬فحينئذ يجلس على كرسي يجده‪،‬‬ ‫‪32‬ويجتمع أيايه كل اليم‪ ،‬فيميز بعضهم ين بعض كما يميز الراعي الخراف ين الجداء‪.‬‬ ‫‪33‬فيقيم الخراف عن يمينه والجداء عن اليسار‪.‬‬ ‫‪34‬ثم يقول الملك للذين عن يمينه ‪:‬تعالوا يا يباركي أبي رثوا الملكوت المعد لكم ينذ تأسيس العالم‪.‬‬ ‫‪35‬لني جعت فأطعمتموني‪ ،‬عطشت فسقيتموني‪ ،‬كنت غريبا فآويتموني‪.‬‬ ‫ي‪.‬‬ ‫‪36‬عريانا ل فكسوتموني‪ ،‬يريضا ل فزرتموني‪ ،‬يحبوسا ل فأتيتم إل ر‬ ‫ل‬ ‫‪37‬فيجيبه البرار حينئذ قاالين ‪:‬يا رب يتى رأيناك جااعا فأطعمناك أو عطشانا فسقيناك؟‬ ‫‪38‬يتى رأيناك غريبا فآويناك أو عريانا فكسوناك؟‬ ‫‪39‬ويتى رأيناك يريضا أو يحبوسا فأتينا إليك؟‬ ‫‪40‬فيجيب الملك ويقول لهم ‪:‬الحق أقول لكم ‪:‬بما أنكم فعلتموه بأحد إخوتي هؤلء الصاغر فبي فعلتم‪.‬‬ ‫‪41‬ثم يقول أيضا للذين عن اليسار ‪:‬اذهبوا عني يا يلعين إلى النار البدية المعدة لبليس ويلاكته‪.‬‬ ‫‪42‬لني جعت فلم تطعموني ‪.‬عطشت فلم تسقوني‪.‬‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫‪43‬كنت غريبا ل فلم تأووني‪ ،‬عريانا ل فلم تكسوني‪ ،‬يريضا ويسجونا فلم تزوروني‪.‬‬ ‫‪44‬حينئذ يجيبونه هم أيضا قاالين ‪:‬يا رب يتى رأيناك جااعا أو عطشانا ل أو غريبا أو عريانا أو يريضا أو يحبوسا ولم نخديك؟‬ ‫‪45‬فيجيبهم قاال ‪:‬الحق أقول لكم ‪:‬بما أنكم لم تفعلوه بأحد هؤلء الصاغر فبي لم تفعلوا‪.‬‬ ‫‪19‬‬


‫ياثيو‬

‫‪46‬فيمضي هؤلء إلى عذاب أبدي‪ ،‬والبرار إلى حياة أبدية‪.‬‬ ‫ألفصل ‪26‬‬ ‫‪1‬ولما أكمل يسوع هذه القوال كلها قال لتلييذه‪:‬‬ ‫‪2‬تعلمون أنه بعد يويين يكون الفصح‪ ،‬وابن النسان يسلم ليصلب‪.‬‬ ‫‪3‬فاجتمع رؤساء الكهنة والكتبة وشيوخ الشعب إلى دار رايس الكهنة الذي يدعى قيافا‪،‬‬ ‫‪4‬فتشاوروا لكي يمسكوا يسوع بمكر ويقتلوه‪.‬‬ ‫‪5‬فقالوا ليس في العيد لئل يكون شغب في الشعب‪.‬‬ ‫‪6‬وفيما كان يسوع في بيت عنيا في بيت سمعان البرص‪،‬‬ ‫‪7‬فجاءت إليه ايرأة يعها قارورة طيب كثير الثمن‪ ،‬فسكبته على رأسه وهو يتكئ‪.‬‬ ‫‪8‬فلما رأى تلييذه ذلك اغتاظوا قاالين ‪:‬لماذا هذا التلف؟‬ ‫‪9‬فإنه كان يمكن أن يباع هذا الطيب بكثير‪ ،‬ويوزع على الفقراء‪.‬‬ ‫‪10‬فلما فهم يسوع قال لهم لماذا تزعجون المرأة فإنها عملت بي عمل حسنا‪.‬‬ ‫‪11‬لن الفقراء يعكم في كل حين‪ ،‬وأيا أنا فلست يعكم في كل حين‪.‬‬ ‫‪12‬لنها سكبت هذا الطيب على جسدي إنما فعلت ذلك لجل تكفيني‪.‬‬ ‫‪13‬الحق أقول لكم ‪:‬حيثما يكرز بهذا النجيل في كل العالم يخبر أيضا ل بما فعلته هذه المرأة تذكارا لها‪.‬‬ ‫‪14‬فذهب واحد ين الثني عشر‪ ،‬الذي يدعى يهوذا السخريوطي‪ ،‬إلى رؤساء الكهنة‪،‬‬ ‫‪15‬فقال لهم ياذا تريدون أن تعطوني فأسلمه إليكم فعاهدوه على ثلثين ين الفضة‪.‬‬ ‫‪16‬وين ذلك الوقت كان يطلب فرصة ليسلمه‪.‬‬ ‫‪17‬وفي اليوم الول ين الفطير تقدم التلييذ إلى يسوع قاالين له ‪:‬أين تريد أن نعد لك لتأكل الفصح؟‬ ‫‪18‬فقال اذهبوا إلى المدينة إلى فلن وقولوا له يقول المعلم إن وقتي قريب وعندك أصنع الفصح يع تلييذي‪.‬‬ ‫‪19‬ففعل التلييذ كما أيرهم يسوع وأعدوا الفصح‪.‬‬ ‫‪20‬ولما كان المساء اتركأ يع الثني عشر‪.‬‬ ‫‪21‬وفيما هم يأكلون قال ‪:‬الحق أقول لكم ‪:‬إن واحدا ل ينكم سيسلمني‪.‬‬ ‫‪22‬فحزنوا جدا‪ ،‬وابتدأ كل واحد ينهم يقول له ‪:‬هل أنا هو يا سيد؟‬ ‫‪23‬فأجاب وقال ‪:‬الذي يغمس يده يعي في الصحفة هو يسلمني‪.‬‬ ‫‪24‬إن ابن النسان ياض كما هو يكتوب عنه ‪.‬ولكن ويل لذلك الرجل الذي به يسلم ابن النسان !كان خيرا لذلك الرجل لو لم يولد‪.‬‬ ‫‪25‬فأجاب يهوذا يسلمه وقال ‪:‬يا يعلم هل أنا هو؟ قال له ‪:‬أنت قلت‪.‬‬ ‫‪26‬وفيما هم يأكلون أخذ يسوع الخبز وبارك وكسر وأعطى التلييذ وقال خذوا كلوا هذا هو جسدي‪.‬‬ ‫‪27‬ثم أخذ الكأس وشكر وأعطاهم قاال ‪:‬اشربوا ينها كلكم‪.‬‬ ‫‪28‬لن هذا هو ديي الذي للعهد الجديد الذي يسفك ين أجل كثيرين لمغفرة الخطايا‪.‬‬ ‫‪29‬ولكن أقول لكم ‪:‬إني ل أشرب ين الن ين نتاج الكرية هذا إلى ذلك اليوم حينما أشربه يعكم جديدا ل في يلكوت أبي‪.‬‬ ‫‪30‬وبعديا سبحوا خرجوا إلى جبل الزيتون‪.‬‬ ‫ي في هذه الليلة‪ ،‬لنه يكتوب ‪:‬إني أضرب الراعي‪ ،‬فتتبدد خراف الرعية‪.‬‬ ‫‪31‬فقال لهم يسوع ‪:‬كلكم تشكون ف ر‬ ‫‪32‬ولكن بعد قيايتي أسبقكم إلى الجليل‪.‬‬ ‫‪33‬أجاب بطرس وقال له ‪:‬وإن شك فيك الجميع‪ ،‬فأنا لن أشك أبدا‪.‬‬ ‫‪34‬فقال له يسوع ‪:‬الحق أقول لك ‪:‬إنك في هذه الليلة قبل أن يصيح الديك تنكرني ثلث يرات‪.‬‬ ‫‪35‬فقال له بطرس« ‪:‬ولو اضطررت أن أيوت يعك ل أنكرك ‪».‬هكذا قال أيضا كل التلييذ‪.‬‬ ‫‪36‬فجاء يعهم يسوع إلى يوضع يقال له جثسيماني‪ ،‬فقال للتلييذ ‪:‬اجلسوا هنا حتى أيضي وأصلي هناك‪.‬‬ ‫‪37‬فأخذ يعه بطرس وابني زبدي‪ ،‬وابتدأ يشعر بالحزن والكآبة‪.‬‬ ‫‪38‬فقال لهم ‪:‬نفسي حزينة جدا ل حتى الموت ‪.‬ايكثوا هنا واسهروا يعي‪.‬‬ ‫وخر على وجهه وكان يصلي قاال ‪:‬يا أبتاه إن أيكن فلتعبر عني هذه الكأس ‪.‬ولكن ليس كما أريد أنا بل كما تريد أنت‪.‬‬ ‫‪39‬ثم تقدم قليل‬ ‫ر‬ ‫‪40‬ثم جاء إلى التلييذ فوجدهم ناامين‪ ،‬فقال لبطرس ‪:‬أهكذا يا قدرتم أن تسهروا يعي ساعة واحدة؟‬ ‫‪41‬اسهروا وصلوا لئل تدخلوا في تجربة ‪.‬أيا الروح فنشيط‪ ،‬وأيا الجسد فضعيف‪.‬‬ ‫‪42‬فذهب أيضا ثانية وصلى قاال ‪:‬يا أبتاه‪ ،‬إن لم يمكن أن تعبر عني هذه الكأس إل أن أشربها‪ ،‬فلتكن يشيئتك‪.‬‬ ‫‪43‬فجاء فوجدهم أيضا ل ناامين‪ ،‬إذ كانت أعينهم ثقيلة‪.‬‬ ‫‪44‬فتركهم ويضى أيضا وصلى ثالثة قاال ذلك الكلم بعينه‪.‬‬ ‫‪45‬ثم جاء إلى تلييذه وقال لهم ‪:‬نايوا الن واستريحوا ‪.‬هوذا الساعة قد اقتربت وابن النسان يسلم إلى أيدي الخطاة‪.‬‬ ‫‪46‬قويوا ننطلق ‪.‬هوذا الذي يسلمني قد اقترب‪.‬‬ ‫‪47‬وفيما هو يتكلم إذا يهوذا واحد ين الثني عشر قد جاء ويعه جمع كثير بسيوف وعصي ين عند رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب‪.‬‬ ‫‪48‬وأيا الذي أسلمه فقد أعطاهم علية قاال ‪:‬الذي أقبله فهو هو ‪.‬أيسكوا به‪.‬‬ ‫‪49‬فللوقت تقدم إلى يسوع وقال ‪:‬السلم يا سيدي وقبله‪.‬‬ ‫‪50‬فقال له يسوع يا صاحب لماذا جئت فجاءوا والقوا اليادي على يسوع واخذوه‪.‬‬ ‫‪20‬‬


‫ياثيو‬

‫‪51‬وإذا واحد ين الذين يع يسوع يدر يده واستل سيفه وضرب عبد رايس الكهنة فقطع أذنه‪.‬‬ ‫‪52‬فقال له يسوع ‪:‬رد سيفك إلى يكانه ‪.‬لن كل الذين يأخذون السيف بالسيف يهلكون‪.‬‬ ‫‪53‬أتظن أني ل أستطيع الن أن أطلب إلى أبي فيقدم لي أكثر ين اثني عشر جيشا ين الملاكة؟‬ ‫‪54‬ولكن كيف تكمل الكتب أنه هكذا ينبغي أن يكون؟‬ ‫‪55‬وفي تلك الساعة قال يسوع للجموع ‪:‬كأنه على لص خرجتم بسيوف وعصي لتأخذوني؟ كنت كل يوم أجلس يعكم في الهيكل أعلم ولم‬ ‫تمسكوني‪.‬‬ ‫‪56‬ولكن هذا كله كان لكي تتم كتب النبياء‪ ،‬فتركه التلييذ كلهم وهربوا‪.‬‬ ‫‪57‬والذين أيسكوا يسوع يضوا به إلى قيافا رايس الكهنة‪ ،‬حيث اجتمع الكتبة والشيوخ‪.‬‬ ‫‪58‬وأيا بطرس فتبعه ين بعيد إلى دار رايس الكهنة فدخل وجلس بين الخدام لينظر النهاية‪.‬‬ ‫‪59‬وكان رؤساء الكهنة والشيوخ والمجمع كله يطلبون شهادة زور على يسوع حتى يقتلوه‪.‬‬ ‫‪60‬ولكنهم لم يجدوا أحدال‪ ،‬بل يع أن شهود زور كثيرين جاءوا‪ ،‬إل أنهم لم يجدوا أحدا ل ‪.‬وأخيرا ل جاء شاهدان زور‪،‬‬ ‫‪61‬وقال هذا الرجل قال إني أقدر أن أنقض هيكل ا وأبنيه في ثلثة أيام‪.‬‬ ‫‪62‬فقام رايس الكهنة وقال له أيا تجيب بشيء؟ ياذا يشهد هؤلء عليك؟‬ ‫‪63‬وأيا يسوع فكان ساكتا ‪.‬فأجاب رايس الكهنة وقال له ‪:‬أستحلفك بال الحي أن تقول لنا ‪:‬هل أنت المسيح ابن ا؟‬ ‫‪64‬قال له يسوع ‪:‬أنت قلت ‪.‬وأقول لكم ‪:‬ين الن تبصرون ابن النسان جالسا عن يمين القوة وآتيا على سحاب السماء‪.‬‬ ‫‪65‬فمزق رايس الكهنة حينئذ ثيابه قاال ‪:‬قد جدف فما حاجتنا بعد إلى شهود؟ هوذا الن قد سمعتم تجديفه‪.‬‬ ‫‪66‬فماذا تظنون؟ أجابوا وقالوا ‪:‬إنه يستوجب الموت‪.‬‬ ‫‪67‬فبصقوا في وجهه ولكموه‪ ،‬وآخرون لطموه بأيديهم‪،‬‬ ‫‪68‬قاالين ‪:‬تنبأ لنا أيها المسيح ‪:‬ين هو الذي ضربك؟‬ ‫‪69‬وأيا بطرس فكان جالسا خارجا في الدار ‪.‬فجاءت إليه جارية قاالة ‪:‬وأنت كنت يع يسوع الجليلي‪.‬‬ ‫‪70‬فأنكر قدام الجميع قاال ‪:‬لست أدري ياذا تقولين‪.‬‬ ‫‪71‬ولما خرج إلى الدهليز رأته أخرى فقالت للذين هناك وهذا كان يع يسوع الناصري‪.‬‬ ‫‪72‬فأنكر أيضا ل بقسم ‪:‬إني ل أعرف الرجل‪.‬‬ ‫‪73‬وبعد قليل جاء الواقفون وقالوا لبطرس ‪:‬حقا أنت أيضا ينهم فإن لغتك تدل عليك‪.‬‬ ‫‪74‬فابتدأ حينئذ يلعن ويحلف قاال ‪:‬إني ل أعرف الرجل ‪.‬وللوقت صاح الديك‪.‬‬ ‫‪75‬فتذكر بطرس كلم يسوع الذي قال له« ‪:‬قبل أن يصيح الديك تنكرني ثلث يرات ‪».‬فخرج إلى خارج وبكى بكا لء يرا‪.‬ل‬ ‫ألفصل ‪27‬‬ ‫‪1‬ولما كان الصباح تشاور جميع رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب على يسوع حتى يقتلوه‪.‬‬ ‫‪2‬فأوثقوه ويضوا به ودفعوه إلى بيلطس البنطي الوالي‪.‬‬ ‫‪3‬حينئذ لما رأى يهوذا الذي أسلمه أنه قد دين ندم ورد الثلثين ين الفضة إلى رؤساء الكهنة والشيوخ‪،‬‬ ‫‪4‬قاالين قد أخطأت إذ سلمت ديا بريئا ‪.‬فقالوا يا لنا ذلك؟ انظر أنت‪.‬‬ ‫‪5‬فطرح الفضة في الهيكل وانصرف ثم يضى فخنق نفسه‪.‬‬ ‫‪6‬فأخذ رؤساء الكهنة الفضة وقالوا ‪:‬ل يحل أن نضعها في الخزانة لنها ثمن دم‪.‬‬ ‫‪7‬فتشاوروا واشتروا بها حقل الفخاري يقبرة للغرباء‪.‬‬ ‫‪8‬لذلك سمي ذلك الحقل حقل الدم إلى هذا اليوم‪.‬‬ ‫‪9‬حينئذ تم يا قيل بإرييا النبي القاال ‪:‬وأخذوا الثلثين ين الفضة ثمن المثمن الذي ثمنوه ين بني إسراايل‪.‬‬ ‫‪10‬وأعطاهم عن حقل الفخاري كما أيرني الرب‪.‬‬ ‫‪11‬فوقف يسوع أيام الوالي‪ ،‬فسأله الوالي قاالل ‪:‬أأنت يلك اليهود؟ فقال له يسوع ‪:‬أنت تقول‪.‬‬ ‫‪12‬وأيا هو فلم يجب بشيء حين اتهمه رؤساء الكهنة والشيوخ‪.‬‬ ‫‪13‬فقال له بيلطس ‪:‬أيا تسمع كم يشهدون عليك؟‬ ‫‪14‬فلم يجبه عن كلمة واحدة حتى تعجب الوالي جدا‪.‬‬ ‫‪15‬وكان الوالي في ذلك العيد يعتادا ل أن يطلق للشعب سجينا ل ين أرادوه‪.‬‬ ‫‪16‬وكان لهم حينئذ أسير يشهور اسمه باراباس‪.‬‬ ‫‪17‬ففيما هم يجتمعون قال لهم بيلطس ‪:‬ين تريدون أن أطلق لكم؟ باراباس أم يسوع الذي يدعى المسيح؟‬ ‫‪18‬لنه علم أنهم أسلموه حسدال‪.‬‬ ‫‪19‬ولما جلس على كرسي القضاء أرسلت إليه ايرأته قاالة ‪:‬ل شأن لك بذلك الرجل البار‪ ،‬لني تألمت اليوم كثيرا في الحلم ين أجله‪.‬‬ ‫‪20‬ولكن رؤساء الكهنة والشيوخ حرضوا الجموع على أن يطلبوا باراباس ويهلكوا يسوع‪.‬‬ ‫‪21‬فأجاب الوالي وقال لهم« ‪:‬ين ين الثنين تريدون أن أطلق لكم؟ »فقالوا« ‪:‬باراباس‪».‬‬ ‫‪22‬قال لهم بيلطس ‪:‬فماذا أفعل بيسوع الذي يدعى المسيح؟ قالوا له الجميع ‪:‬ليصلب‪.‬‬ ‫‪23‬فقال الوالي ‪:‬وأي شر عمل؟ فكانوا يصرخون أكثر قاالين ‪:‬ليصلب‪.‬‬ ‫‪24‬فلما رأى بيلطس أنه ل ينفع شيئا‪ ،‬بل بالحري يحدث شغب‪ ،‬أخذ ياء وغسل يديه قدام الجمع قاال ‪:‬أنا بريء ين دم هذا البار ‪.‬انظروا أنتم‪.‬‬ ‫‪25‬فأجاب جميع الشعب وقالوا ديه علينا وعلى أولدنا‪.‬‬ ‫‪21‬‬


‫ياثيو‬

‫‪26‬حينئذ أطلق لهم باراباس ‪.‬وأيا يسوع فجلده وأسلمه ليصلب‪.‬‬ ‫‪27‬فأخذ عسكر الوالي يسوع إلى دار الولية وجمعوا عليه كل العسكر‪.‬‬ ‫‪28‬فنزعوا عنه ثيابه وألبسوه ثوبا ل قريزيال‪.‬‬ ‫‪29‬وضفروا له إكليلل ين شوك ووضعوه على رأسه وقصبة في يده اليمنى‪ ،‬وكانوا يخرون أيايه ويستهزاون به قاالين ‪:‬السلم يا يلك اليهود‪.‬‬ ‫‪30‬فبصقوا عليه وأخذوا القصبة وضربوه على رأسه‪.‬‬ ‫‪31‬وبعد يا استهزأوا به نزعوا عنه الرداء وألبسوه ثيابه ويضوا به ليصلبوه‪.‬‬ ‫‪32‬وفيما هم خارجون وجدوا إنسانا ل قيروانيا ل اسمه سمعان فسخروه ليحمل صليبه‪.‬‬ ‫‪33‬ولما وصلوا إلى يوضع يقال له جلجثة وهو يوضع الجمجمة‪،‬‬ ‫‪34‬فأعطوه خل يمزوجا بمرارة ليشرب‪ ،‬فلما ذاق لم يرد أن يشرب‪.‬‬ ‫‪35‬وصلبوه واقتسموا ثيابه يقترعين عليها لكي يتم يا قيل بالنبي ‪:‬اقتسموا ثيابي بينهم وعلى لباسي ألقوا قرعة‪.‬‬ ‫‪36‬فجلسوا هناك يحرسونه‪.‬‬ ‫‪37‬وجعلوا فوق رأسه علته يكتوبة هذا هو يسوع يلك اليهود‪.‬‬ ‫‪38‬حينئذ صلب يعه لصان واحد عن اليمين وآخر عن اليسار‪.‬‬ ‫‪39‬وكان المارة يشتمونه وهم يهزون رؤوسهم‪.‬‬ ‫‪40‬ويقول ‪:‬يا ناقض الهيكل وبانيه في ثلثة أيام‪ ،‬خلص نفسك ‪.‬إن كنت ابن ا فانزل عن الصليب‪.‬‬ ‫‪41‬وكذلك رؤساء الكهنة أيضا وهم يستهزاون به يع الكتبة والشيوخ قالوا‪:‬‬ ‫‪42‬خلص آخرين‪ ،‬وأيا نفسه فل يقدر أن يخلصها ‪.‬إن كان هو يلك إسراايل فلينزل الن عن الصليب فنؤين به‪.‬‬ ‫‪43‬قد توكل على ا ‪.‬فلينقذه الن إن كان يريده ‪.‬لنه قال ‪:‬أنا ابن ا‪.‬‬ ‫‪44‬فألقاه اللصان اللذان صلبا يعه بين أسنانه‪.‬‬ ‫‪45‬وين الساعة السادسة كانت ظلمة على كل الرض إلى الساعة التاسعة‪.‬‬ ‫‪46‬ونحو الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قاال ‪:‬إيلي إيلي لما شبقتني أي إلهي إلهي لماذا تركتني‪.‬‬ ‫‪47‬فالبعض ين الواقفين هناك لما سمعوا ذلك قالوا ‪:‬هذا ينادي إيليا‪.‬‬ ‫‪48‬فللوقت ركض واحد ينهم وأخذ اسفنجة ويلها خل وجعلها على قصبة وسقاه‪.‬‬ ‫‪49‬وقال الباقون« ‪:‬اتركونا‪ ،‬لنرى هل يأتي إيليا ليخلصه‪».‬‬ ‫‪50‬فصرخ يسوع أيضا ل بصوت عظيم وأسلم الروح‪.‬‬ ‫‪51‬وإذا حجاب الهيكل قد انشق إلى اثنين ين فوق إلى أسفل‪ ،‬والرض تزلزلت‪ ،‬والصخور تشققت‪.‬‬ ‫‪52‬والقبور تفتحت وقام كثير ين أجساد القديسين الراقدين‪.‬‬ ‫‪53‬وخرج ين القبور بعد قيايته‪ ،‬ودخل المدينة المقدسة‪ ،‬وظهر لكثيرين‪.‬‬ ‫‪54‬وأيا قااد المئة والذين يعه يحرسون يسوع فلما رأوا الزلزال ويا كان خافوا جدا وقالوا حقا كان هذا ابن ا‪.‬‬ ‫‪55‬وكانت هناك نساء كثيرات ينظرن ين بعيد وهن كن يتبعن يسوع ين الجليل يخدينه‪.‬‬ ‫‪56‬وكان بينهن يريم المجدلية‪ ،‬ويريم أم يعقوب ويوسي‪ ،‬وأم ابني زبدي‪.‬‬ ‫‪57‬ولما كان المساء جاء رجل غني ين الراية اسمه يوسف‪ ،‬وكان هو أيضا تلميذا ليسوع‪.‬‬ ‫‪58‬فتقدم إلى بيلطس وطلب جسد يسوع‪ ،‬فأير بيلطس حينئذ بإعطاء الجسد‪.‬‬ ‫‪59‬فأخذ يوسف الجسد ولفه بكتان نقي‪،‬‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫‪60‬ووضعه في قبره الجديد الذي كان قد نحته في الصخرة‪ ،‬ثم دحرج حجرا كبيرا على باب القبر ويضى‪.‬‬ ‫‪61‬وكانت يريم المجدلية ويريم الخرى جالستين تجاه القبر‪.‬‬ ‫‪62‬وفي الغد الذي بعد يوم الستعداد اجتمع رؤساء الكهنة والفريسيون إلى بيلطس‪،‬‬ ‫‪63‬قاالين ‪:‬يا سيد‪ ،‬قد تذكرنا أن ذلك المضل قال وهو حي ‪:‬إني بعد ثلثة أيام أقوم‪.‬‬ ‫‪64‬فمر بضبط القبر إلى اليوم الثالث‪ ،‬لئل يأتي تلييذه ليل ويسرقوه‪ ،‬ويقولوا للشعب ‪:‬إنه قام ين اليوات‪ ،‬فيكون الضلل الخير أشر ين‬ ‫الول‪.‬‬ ‫‪65‬فقال لهم بيلطس ‪:‬عندكم حراسة ‪.‬اذهبوا وتثبتوا يا استطعتم‪.‬‬ ‫‪66‬فذهبوا وضبطوا القبر بالحراسة وختموا الحجر‪.‬‬ ‫ألفصل ‪28‬‬ ‫‪1‬وفي نهاية السبت‪ ،‬عند فجر أول السبوع‪ ،‬جاءت يريم المجدلية ويريم الخرى لتنظرا القبر‪.‬‬ ‫‪2‬وإذا زلزلة عظيمة حدثت ‪.‬لن يلك الرب نزل ين السماء وجاء ودحرج الحجر عن الباب وجلس عليه‪.‬‬ ‫‪3‬وكان ينظره كالبرق‪ ،‬ولباسه أبيض كالثلج‪.‬‬ ‫‪4‬وين خوفه ارتعد الحراس وصاروا كاليوات‪.‬‬ ‫‪5‬فأجاب الملك وقال للمرأتين ‪:‬ل تخافا أنتما‪ ،‬فإني أعلم أنكما تطلبان يسوع المصلوب‪.‬‬ ‫‪6‬ليس هو ههنا‪ ،‬لنه قام كما قال ‪.‬هلموا انظروا المكان الذي كان الرب يضطجعا فيه‪.‬‬ ‫‪7‬واذهبا سريعا وقول لتلييذه أنه قام ين اليوات ‪.‬وها هو يسبقكم إلى الجليل ‪.‬هناك ترونه ‪.‬ها أنا قد قلت لكم‪.‬‬ ‫‪8‬فخرجتا سريعا ين القبر بخوف وفرح عظيم‪ ،‬وركضتا لتخبرا تلييذه‪.‬‬ ‫‪9‬وفيما هما ينطلقتان لتخبرا تلييذه إذا يسوع لقاهما قاال ‪:‬سلم عليكم !فتقديتا وأيسكتا بقدييه وسجدتا له‪.‬‬ ‫‪22‬‬


‫ياثيو‬

‫‪10‬فقال لهن يسوع ‪:‬ل تخافوا ‪.‬اذهبن قولن لخوتي أن يذهبوا إلى الجليل وهناك يرونني‪.‬‬ ‫‪11‬وفيما هما ذاهبان إذا قوم ين الحراس قد جاءوا إلى المدينة وأخبروا رؤساء الكهنة بكل يا كان‪.‬‬ ‫‪12‬ولما اجتمعوا يع الشيوخ وتشاوروا أعطوا الجنود أيوالل كثيرة‪،‬‬ ‫‪13‬قاالين ‪:‬قولوا إن تلييذه جاءوا ليل وسرقوه ونحن نيام‪.‬‬ ‫‪14‬وإذا وصل هذا إلى سمع الوالي فإننا نقنعه ونطمئنكم‪.‬‬ ‫‪15‬فأخذوا الفضة وفعلوا كما علموهم ‪.‬وصار هذا القول شااعا بين اليهود إلى هذا اليوم‪.‬‬ ‫‪16‬وأيا الحد عشر تلميذا ل فمضوا إلى الجليل إلى الجبل حيث أيرهم يسوع‪.‬‬ ‫‪17‬ولما رأوه سجدوا له‪ ،‬ولكن بعضهم شكوا‪.‬‬ ‫‪18‬فتقدم يسوع وكلمهم قاال « ‪:‬أمعطي لي كل سلطان في السماء وعلى الرض‪».‬‬ ‫‪19‬فاذهبوا وتلمذوا جميع اليم وعمدوهم باسم الب والبن والروح القدس‪.‬‬ ‫‪20‬وعلموهم أن يحفظوا جميع يا أوصيتكم به‪ ،‬وها أنا يعكم كل اليام إلى انقضاء الدهر ‪.‬آيين‪.‬‬

‫‪23‬‬


‫إنجيل مرقس‬ ‫ألفصل ألول‬ ‫‪1‬بدء إنجيل يسوع المسيح ابن ا‪.‬‬ ‫‪2‬كما هو مكتوب في النبياء ‪:‬ها أنا أرسل أمام وجهك ملكي الذي يهيئ طريقك قدامك‪.‬‬ ‫‪3‬صوت صارخ في البرية ‪:‬أعدوا طريق الرب‪ ،‬اصنعوا سبله مستقيمة‪.‬‬ ‫‪4‬وكان يوحنا يعمد في البرية ويكرز بمعمودية التوبة لمغفرة الخطايا‪.‬‬ ‫‪5‬وخرج إليه كل كورة اليهودية وأهل أورشليم واعتمدوا كلهم على يده في نهر الردن معترفين بخطاياهم‪.‬‬ ‫‪6‬وكان يوحنا يلبس وبر البل ومنطقة من جلد على حقويه‪ ،‬وكان يأكل الجراد والعسل البري‪.‬‬ ‫‪7‬وكان يكرز قائل يأتي بعدي من هو أقوى مني الذي لست أهل أن أنحني وأحل سيور حذائه‪.‬‬ ‫‪8‬أنا ع ممدتكم بالماء‪ ،‬وأما هو فسيع ممدكم بالروح القدس‪.‬‬ ‫‪9‬وفي تلك اليام جاء يسوع من ناصرة الجليل واعتمد على يد يوحنا في الردن‪.‬‬ ‫‪10‬وللوقت وهو صاعد من الماء رأى السموات قد انشقت والروح مثل حمامة نازل عليه‪.‬‬ ‫‪11‬وكان صوت من السماء قائل ‪:‬أنت ابني الحبيب الذي به سررت‪.‬‬ ‫‪12‬فللوقت أخرجه الروح إلى البرية‪.‬‬ ‫‪13‬وكان هناك في البرية أربعين يوما يجرب من الشيطان‪ ،‬وكان مع الوحوش‪ ،‬وكانت الملئكة تخدمه‪.‬‬ ‫‪14‬وبعد أن أسلم يوحنا‪ ،‬جاء يسوع إلى الجليل يكرز ببشارة ملكوت ا‪،‬‬ ‫‪15‬ويقول ‪:‬قد كمل الزمان واقترب ملكوت ا ‪.‬فتوبوا وآمنوا بالنجيل‪.‬‬ ‫‪16‬وفيما هو يمشي عند بحر الجليل أبصر سمعان وأندراوس أخاه يلقيان شبكة في البحر‪ ،‬فإنهما كانا صيادين‪.‬‬ ‫‪17‬فقال لهما يسوع ‪:‬هلم ورائي فأجعلكما تصيران صيادي الناس‪.‬‬ ‫‪18‬فللوقت تركوا شباكهم وتبعوه‪.‬‬ ‫‪19‬ولما اجتاز من هناك قليل رأى يعقوب بن زبدي ويوحنا أخاه وهما في السفينة يصلحان الشباك‪.‬‬ ‫‪20‬فدعاهما للوقت ‪.‬فتركا أباهما زبدي في السفينة مع الجراء وذهبا وراءه‪.‬‬ ‫‪21‬فدخلوا كفرناحوم ودخل المجمع للوقت في السبت وصار يعلم‪.‬‬ ‫‪22‬فبهتوا من تعليمه‪ ،‬لنه كان يعلمهم كمن له سلطان وليس كالكتبة‪.‬‬ ‫‪23‬وكان في مجمعهم رجل به روح نجس‪ ،‬فصرخ‪:‬‬ ‫‪24‬قائلين آه ما لنا ولك يا يسوع الناصري أجئت لتهلكنا أنا أعرفك من أنت قدوس ا‪.‬‬ ‫‪25‬فانتهره يسوع قائل ‪:‬اسكت واخرج منه‪.‬‬ ‫‪26‬فصرعه الروح النجس وصاح بصوت عظيم وخرج منه‪.‬‬ ‫‪27‬فبهتوا كلهم حتى تساءل بعضهم بعضا قائلين ‪:‬ما هذا؟ ما هو هذا التعليم الجديد؟ لنه بسلطان يأمر حتى الرواح النجسة فتطيعه‪.‬‬ ‫‪28‬فخرج خبره في الحال في كل الكورة المحيطة بالجليل‪.‬‬ ‫‪29‬وخرجوا للوقت من المجمع ودخلوا بيت سمعان وأندراوس مع يعقوب ويوحنا‪.‬‬ ‫‪30‬وكانت حماة سمعان مضطجعة محمومة‪ ،‬فللوقت أخبروه عنها‪.‬‬ ‫‪31‬فتقدم وأمسك بيدها وأقامها‪ ،‬فتركتها الحمى في الحال وصارت تخدمهم‪.‬‬ ‫‪32‬ولما صار المساء‪ ،‬حين غربت الشمس‪ ،‬قدموا إليه جميع السقماء والمجانين‪.‬‬ ‫‪33‬وكانت المدينة كلها مجتمعة على الباب‪.‬‬ ‫‪34‬فشفى كثيرين كانوا مرضى بأمراض مختلفة‪ ،‬وأخرج شياطين كثيرة‪ ،‬ولم يدع الشياطين يتكلمون لنهم عرفوه‪.‬‬ ‫‪35‬وفي الصباح باكرا ا جدا ا قام وخرج ومضى إلى موضع خلء وكان يصلي هناك‪.‬‬ ‫‪36‬وكان سمعان والذين معه يتبعونه‪.‬‬ ‫‪37‬ولما وجدوه قالوا له ‪:‬إن الجميع يطلبونك‪.‬‬ ‫‪38‬فقال لهم ‪:‬لنذهب إلى القرى المجاورة لكرز هناك أيضاا‪ ،‬لني لهذا خرجت‪.‬‬ ‫‪39‬وكان يكرز في مجامعهم في كل الجليل ويخرج الشياطين‪.‬‬ ‫‪40‬فجاء إليه رجل أبرص يطلب إليه ويركع أمامه ويقول له ‪:‬إن أردت تقدر أن تطهرني‪.‬‬ ‫‪41‬فتحنن يسوع ومد يده ولمسه وقال له أريد فاطهر‪.‬‬ ‫‪42‬فللوقت وهو يتكلم ذهب عنه البرص وطهر‪.‬‬ ‫‪43‬فانتهره بشدة وأرسله للوقت‪.‬‬ ‫‪44‬فقال له انظر ل تقل لحد شيئا بل اذهب أر نفسك للكاهن وقدم عن تطهيرك ما أمر به موسى شهادة لهم‪.‬‬ ‫‪45‬وأما هو فخرج وابتدأ ينادي كثيرا ويذيع الخبر حتى لم يعد يقدر يسوع أن يدخل المدينة ظاهرا بل كان خارجا في أماكن خالية وكانوا يأتون إليه من كل ناحية‪.‬‬ ‫ألفصل ألثاني‬ ‫‪1‬ثم دخل كفرناحوم أيضا ا بعد أيام‪ ،‬فسمع أنه في البيت‪.‬‬ ‫‪2‬فللوقت اجتمع كثيرون حتى لم يعد هناك موضع يتسع لهم ول حتى ما حول الباب‪ ،‬فأخذ يكرز لهم بالكلمة‪.‬‬ ‫‪3‬فجاءوا إليه مقدمين مفلوجا ا يحمله أربعة‪.‬‬ ‫‪4‬ولما لم يستطيعوا أن يقتربوا إليه بسبب الجمع‪ ،‬كشفوا السقف حيث كان‪ ،‬وبعد ما نقبوه دلموا السرير الذي كان المفلوج مضطجعا ا عليه‪.‬‬ ‫‪5‬فلما رأى يسوع إيمانهم‪ ،‬قال للمفلوج ‪:‬يا ابني‪ ،‬مغفورة لك خطاياك‪.‬‬ ‫‪6‬وكان قوم من الكتبة هناك جالسين يفكرون في قلوبهم‪،‬‬ ‫‪7‬لماذا يتكلم هذا النسان بهذه التجاديف؟ من يقدر أن يغفر الخطايا إل ا وحده؟‬ ‫‪8‬فللوقت شعر يسوع بروحه أنهم يفكرون هكذا في أنفسهم‪ ،‬فقال لهم ‪:‬لماذا تفكرون بهذا في قلوبكم؟‬ ‫‪9‬أيما أيسر أن يقال للمفلوج ‪:‬مغفورة لك خطاياك‪ ،‬أم أن يقال ‪:‬قم واحمل سريرك وامش؟‬ ‫‪24‬‬


‫إنجيل مرقس‬

‫‪10‬ولكن لكي تعلموا أن لبن النسان سلطانا على الرض أن يغفر الخطايا (قال للمفلوج)‬ ‫‪11‬أقول لك ‪:‬قم واحمل سريرك واذهب إلى بيتك‪.‬‬ ‫‪12‬فقام في الحال وحمل السرير وخرج قدام الجميع حتى بهت الجميع ومجدوا ا قائلين ‪:‬ما رأينا مثل هذا قط‪.‬‬ ‫‪13‬وخرج أيضا إلى البحر‪ ،‬فجاء إليه كل الجمع‪ ،‬فكان يعلمهم‪.‬‬ ‫‪14‬وفيما هو مجتاز رأى لوي بن حلفى جالسا عند مكان الجباية فقال له اتبعني فقام وتبعه‪.‬‬ ‫‪15‬وفيما كان يسوع متكئا في بيته‪ ،‬كان كثيرون من العشارين والخطاة يتكئون مع يسوع وتلميذه‪ ،‬لنهم كانوا كثيرين وكانوا يتبعونه‪.‬‬ ‫‪16‬ولما رآه الكتبة والفريسيون يأكل مع العشارين والخطاة قالوا لتلميذه ‪:‬ما باله يأكل ويشرب مع العشارين والخطاة؟‬ ‫‪17‬فلما سمع يسوع قال لهم « ‪:‬ليس الصحاء بحاجة إلى طبيب بل المرضى ‪.‬لم آت لدعو أبرارا ا بل خطاة ا إلى التوبة‪.‬‬ ‫‪18‬وكان تلميذ يوحنا والفريسيين يصومون ‪.‬فجاءوا وقالوا له ‪:‬لماذا يصوم تلميذ يوحنا والفريسيين وأما تلميذك فل يصومون؟‬ ‫‪19‬فقال لهم يسوع ‪:‬هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ما دام العريس معهم ل يستطيعون أن يصوموا‪.‬‬ ‫‪20‬ولكن ستأتي أيام حين يرفع العريس عنهم‪ ،‬فحينئذ يصومون في تلك اليام‪.‬‬ ‫‪21‬ل يخيط أحد رقعة من قطعة قماش جديدة على ثوب عتيق‪ ،‬وإل فإن الملء الجديد يأخذ من العتيق‪ ،‬فيصير الخرق أسوأ‪.‬‬ ‫‪22‬ول يجعل أحد خمرا ا جديدة في زقاق قديمة‪ ،‬وإل فإن الخمر الجديدة تشق الزقاق‪ ،‬والخمر تراق‪ ،‬والزقاق تفسد ‪.‬بل يجب أن تجعل خمرا ا جديدة في زقاق جديدة‪.‬‬ ‫مر بين الزروع في يوم السبت‪ ،‬فبدأ تلميذه يقطفون السنابل وهم سائرون‪.‬‬ ‫‪23‬وحدث أنه ر‬ ‫‪24‬فقال له الفريسيون ‪:‬انظر‪ ،‬لماذا يفعلون في السبت ما ل يحل؟‬ ‫‪25‬فقال لهم ‪:‬أما قرأتم قط ما فعله داود حين احتاج وجاع هو والذين معه؟‬ ‫‪26‬كيف دخل بيت ا في أيام أبياثار رئيس الكهنة وأكل خبز الوجوه الذي ل يحل أكله إل للكهنة وأعطى الذين معه أيضا؟‬ ‫‪27‬فقال لهم ‪:‬السبت إنما جعل لجل النسان‪ ،‬ل النسان لجل السبت‪.‬‬ ‫‪28‬فابن النسان هو رب السبت أيضاا‪.‬‬ ‫ألفصل ألثالث‬ ‫‪1‬ثم دخل أيضا إلى المجمع‪ ،‬وإذا رجل يده يابسة‪.‬‬ ‫‪2‬وكانوا يراقبونه هل يشفيه في السبت لكي يشتكوا عليه‪.‬‬ ‫‪3‬فقال للرجل الذي يده يابسة قم إلى المام‪.‬‬ ‫‪4‬فقال لهم ‪:‬هل يحل في السبت فعل الخير أم فعل الشر؟ خلص نفس أم قتل؟ فسكتوا‪.‬‬ ‫‪5‬فنظر حوله إليهم بغضب حزينا ا على قساوة قلوبهم‪ ،‬وقال للرجل « ‪:‬مد يدك ‪».‬فمدها‪ ،‬فعادت يده صحيحة كالخرى‪.‬‬ ‫‪6‬فخرج الفريسيون للوقت وتشاوروا مع الهيرودسيين ضده لكي يهلكوه‪.‬‬ ‫‪7‬فإنصرف يسوع مع تلميذه إلى البحر‪ ،‬وتبعه جمع كثير من الجليل ومن اليهودية‪،‬‬ ‫‪8‬ومن أورشليم ومن أدوم ومن عبر الردن ومن الذين نحو صور وصيدا جمع كثير لما سمعوا بما صنع جاءوا إليه‪.‬‬ ‫‪9‬وكلم تلميذه أن تبقى عليه سفينة صغيرة لسبب الجمع لئل يزحموه‪.‬‬ ‫‪10‬لنه كان قد شفى كثيرين حتى أقبلوا عليه ليلمسوه كل من كان به أوبئة‪.‬‬ ‫‪11‬والرواح النجسة لما رأوه خرت له وصرخت قائلة انت ابن ا‪.‬‬ ‫‪12‬فأوصاهم بشدة أن ل يظهروه‪.‬‬ ‫‪13‬ثم صعد إلى الجبل ودعا من أراد‪ ،‬فجاءوا إليه‪.‬‬ ‫‪14‬فأقام اثني عشر ليكونوا معه ويرسلهم للتبشير‪،‬‬ ‫‪15‬وأن تكون لهم سلطان على شفاء المراض وإخراج الشياطين‪،‬‬ ‫‪16‬فلقب سمعان بطرس‪.‬‬ ‫‪17‬ويعقوب بن زبدي ويوحنا أخو يعقوب فلقبهما بوانرجس أي ابني الرعد‪.‬‬ ‫‪18‬وأندراوس وفيليبس وبرثولماوس ومتى وتوما ويعقوب بن حلفى وتداوس وسمعان القانوي‪،‬‬ ‫‪19‬ويهوذا السخريوطي الذي أسلمه أيضاا‪ ،‬فدخلوا بيتاا‪.‬‬ ‫‪20‬فاجتمع الجمع أيضا ا حتى لم يقدروا ول أن يأكلوا خبزاا‪.‬‬ ‫‪21‬فلما سمع أصدقاؤه خرجوا ليمسكوه‪ ،‬لنهم قالوا ‪:‬إنه مختل‪.‬‬ ‫‪22‬وأما الكتبة الذين نزلوا من أورشليم فقالوا ‪:‬إن معه بعلزبول‪ ،‬وبرئيس الشياطين يخرج الشياطين‪.‬‬ ‫‪23‬فدعاهم إليه وقال لهم بأمثال ‪:‬كيف يقدر الشيطان أن يخرج الشيطان؟‬ ‫‪24‬وإن انقسمت مملكة على ذاتها ل تقدر تلك المملكة أن تثبت‪.‬‬ ‫‪25‬وإن انقسم بيت على ذاته فل يقدر ذلك البيت أن يثبت‪.‬‬ ‫‪26‬وإن قام الشيطان على ذاته وانقسم فل يقدر أن يثبت بل يكون له انقضاء‪.‬‬ ‫‪27‬ل يستطيع أحد أن يدخل بيت القوي وينهب أمتعته إن لم يربط القوي أولا‪ ،‬وحينئذ ينهب بيته‪.‬‬ ‫‪28‬الحق أقول لكم ‪:‬إن جميع الخطايا تغفر لبني البشر‪ ،‬والتجديفات التي يجدفون عليها‪.‬‬ ‫‪29‬وأما من جدف على الروح القدس فليس له مغفرة إلى البد‪ ،‬بل هو مستوجب الهلك البدي‪.‬‬ ‫‪30‬لنهم قالوا ‪:‬إن فيه روحا ا نجساا‪.‬‬ ‫‪31‬فجاء إخوته وأمه ووقفوا خارجا ا وأرسلوا إليه يدعونه‪.‬‬ ‫‪32‬وكان الجمع جالسا حوله‪ ،‬فقالوا له ‪:‬هوذا أمك وإخوتك خارجا يطلبونك‪.‬‬ ‫‪33‬فأجابهم قائل ‪:‬من هي أمي أو إخوتي؟‬ ‫‪34‬ثم نظر حوله إلى الجالسين حوله وقال ‪:‬هوذا أمي وإخوتي‪.‬‬ ‫‪35‬لن كل من يصنع مشيئة ا فهو أخي وأختي وأمي‪.‬‬ ‫ألفصل ألرأبع‬ ‫‪1‬وابتدأ أيضا ا يعلم عند البحر‪ ،‬فاجتمع إليه جمع كثير‪ ،‬حتى إنه دخل السفينة وجلس على البحر‪ ،‬والجمع كله كان عند البحر على الرض‪.‬‬ ‫‪2‬وكان يعلمهم كثيرا بأمثال‪ ،‬ويقول لهم في تعليمه‪:‬‬ ‫‪25‬‬


‫إنجيل مرقس‬

‫‪3‬اسمعوا هوذا الزارع قد خرج ليزرع‪.‬‬ ‫‪4‬وحدث بينما كان يزرع أن بعضا سقط على الطريق‪ ،‬فجاءت طيور السماء وأكلته‪.‬‬ ‫‪5‬وسقط بعضه على أرض صخرية حيث لم تكن له تربة كثيرة‪ ،‬فنبت في الحال إذ لم يكن له عمق أرض‪.‬‬ ‫‪6‬ولكن لما أشرقت الشمس احترق‪ ،‬وإذ لم يكن له أصل جف‪.‬‬ ‫‪7‬وسقط بعضه بين الشوك‪ ،‬فأطلع الشوك وخنقه‪ ،‬فلم يعطي ثمرا‪.‬‬ ‫‪8‬وسقط آخر على الرض الجيدة‪ ،‬فأعطى ثمرا‪ ،‬فنما ونما‪ ،‬فأتى بعضه ثلثين‪ ،‬وبعضه ستين‪ ،‬وبعضه مئة‪.‬‬ ‫‪9‬فقال لهم ‪:‬من له أذنان للسمع فليسمع‪.‬‬ ‫‪10‬ولما كان وحده سأله الذين حوله مع الثني عشر عن المثل‪.‬‬ ‫‪11‬فقال لهم « ‪:‬لنه قد أعطي لكم أن تعرفوا سر ملكوت ا ‪.‬وأما الذين هم من خارج ففي المثال يكون كل هذا لهم‪.‬‬ ‫‪12‬لكي يبصروا مبصرين ول ينظروا‪ ،‬ويسمعوا سامعين ول يفهموا‪ ،‬لئل يرجعوا فتغفر لهم خطاياهم‪.‬‬ ‫‪13‬فقال لهم أما تعرفون هذا المثل فكيف تعرفون جميع المثال؟‬ ‫‪14‬الزارع يزرع الكلمة‪.‬‬ ‫‪15‬وهالء هم الذين على الطريق حيث زرعت الكلمة ‪.‬ولكن حينما يسمعون يأتي الشيطان للوقت وينزع الكلمة المزروعة في قلوبهم‪.‬‬ ‫‪16‬وهالء هم أيضا الذين زرعوا على الحجر‪ ،‬الذين حينما يسمعون الكلمة يقبلونها للوقت بفرح‪،‬‬ ‫‪17‬ولكن ليس لهم أصل في ذواتهم‪ ،‬بل هم إلى حين ‪.‬فبعد ذلك إذا حدث ضيق أو اضطهاد من أجل الكلمة‪ ،‬فللوقت يعثرون‪.‬‬ ‫‪18‬وهالء هم الذين زرعوا بين الشوك‪ ،‬الذين يسمعون الكلمة‪،‬‬ ‫‪19‬وهموم هذا العالم وغرور الغنى وشهوات سائر الشياء تدخل وتخنق الكلمة فتصير بل ثمر‪.‬‬ ‫‪20‬وهالء هم الذين زرعوا على الرض الجيدة‪ ،‬الذين يسمعون الكلمة ويقبلونها فيثمرون ‪:‬بعضهم ثلثين ضعفاا‪ ،‬وبعضهم ستين‪ ،‬وبعضهم مئة‪.‬‬ ‫‪21‬فقال لهم ‪:‬هل ياتى بالسراج ليوضع تحت المكيال أو تحت السرير‪ ،‬ول يوضع على المنارة؟‬ ‫‪22‬لنه ليس شيء مخفي إل أن يظهر‪ ،‬ول شيء مخفي إل أن يظهر‪.‬‬ ‫‪23‬إن كان لحد أذنان للسمع فليسمع‪.‬‬ ‫‪24‬فقال لهم انظروا ما تسمعون ‪.‬بالكيل الذي تكيلون يكال لكم ‪.‬وأنتم السامعون تزادون‪.‬‬ ‫‪25‬لنه من له فسيعطى‪ ،‬ومن ليس له فسياخذ منه حتى الذي عنده‪.‬‬ ‫‪26‬فقال هكذا ملكوت ا كأن إنسانا يلقي البذار على الرض فيكون كالبذار التي يلقيها النسان على الرض‪.‬‬ ‫‪27‬وينام ويقوم ليل ونهارا‪ ،‬والبذر ينمو‪ ،‬وهو ل يعلم كيف‪.‬‬ ‫‪28‬لن الرض تأتي بثمرها من ذاتها ‪:‬أول نباتا‪ ،‬ثم سنبل‪ ،‬ثم قمحا ملن في السنبل‪.‬‬ ‫‪29‬ولكن متى أتى الثمر‪ ،‬فللوقت يرسل المنجل‪ ،‬لن الحصاد قد جاء‪.‬‬ ‫‪30‬فقال ‪:‬بماذا نشبه ملكوت ا؟ أو بأي وجه نمثله؟‬ ‫‪31‬فهو مثل حبة الخردل التي متى زرعت في الرض فهي أصغر من كل البذور التي على الرض‪.‬‬ ‫‪32‬ولكن متى زرعت فإنها تنمو وتصير أكبر كل البقول‪ ،‬وتنبت أغصانا كبيرة حتى أن طيور السماء تستطيع أن تأوي تحت ظلها‪.‬‬ ‫‪33‬وكان يكلمهم بأمثال كثيرة مثل هذه على قدر ما استطاعوا أن يسمعوا‪.‬‬ ‫‪34‬ولكن بدون مثل لم يكن يكلمهم ‪.‬وأما على انفراد فكان يفسر لتلميذه كل شيء‪.‬‬ ‫‪35‬وفي ذلك اليوم لما كان المساء قال لهم ‪:‬لنجتز إلى العبر‪.‬‬ ‫‪36‬فصرفوا الجمع وأخذوه وهو في السفينة‪ ،‬وكانت معه أيضا ا سفن أخرى صغيرة‪.‬‬ ‫‪37‬فحدث نوء ريح عظيم‪ ،‬وكانت المواج تضرب إلى داخل السفينة حتى صارت تمتلئ‪.‬‬ ‫‪38‬وكان هو في الماخر نائما على وسادة ‪.‬فأيقظوه وقالوا له ‪:‬يا معلم أما يهمك أننا نهلك؟‬ ‫‪39‬فقام وانتهر الريح وقال للبحر اسكت ابكم فسكنت الريح وصار هدوء عظيم‪.‬‬ ‫‪40‬فقال لهم ‪:‬ما بالكم خائفين هكذا؟ كيف ليس لكم إيمان؟‬ ‫‪41‬فخافوا خوفا عظيما وقال بعضهم لبعض ما هو هذا النسان الذي حتى الريح والبحر تطيعه؟‬ ‫ألفصل ألخامس‬ ‫‪1‬وجاءوا إلى عبر البحر إلى كورة الجدريين‪.‬‬ ‫‪2‬ولما خرج من السفينة للوقت استقبله من القبور رجل به روح نجس‪،‬‬ ‫‪3‬وكان مسكنه بين القبور ولم يقدر أحد أن يربطه ل بسلسل‪.‬‬ ‫‪4‬لنه كان قد قيد مرارا كثيرة بقيود وسلسل‪ ،‬فانتزع السلسل وحطم القيود‪ ،‬ولم يستطع أحد أن يذل‪.‬‬ ‫‪5‬وكان دائما ليل ونهارا في الجبال وفي القبور يبكي ويجرح نفسه بالحجارة‪.‬‬ ‫‪6‬فلما رأى يسوع من بعيد ركض وسجد له‪،‬‬ ‫‪7‬فصرخ بصوت عظيم وقال ما لي ولك يا يسوع ابن ا العلي استحلفك بال ان ل تعذبني‪.‬‬ ‫‪8‬فإنه قال له ‪:‬اخرج من النسان أيها الروح النجس‪.‬‬ ‫‪9‬فسأله ‪:‬ما اسمك؟ فأجاب ‪:‬اسمي ليجيون لننا كثيرون‪.‬‬ ‫‪10‬فطلب إليه كثيرا ا أن ل يرسلهم إلى خارج الكورة‪.‬‬ ‫‪11‬وكان هناك بالقرب من الجبال قطيع كبير من الخنازير يرعى‪.‬‬ ‫‪12‬فطلب إليه كل الشياطين قائلين ‪:‬أرسلنا إلى الخنازير لندخل فيها‪.‬‬ ‫‪13‬فأذن لهم يسوع للوقت‪ ،‬فخرجت الرواح النجسة ودخلت في الخنازير‪ ،‬فاندفع القطيع من فوق الجرف إلى البحر‪ ،‬وكان نحو ألفين‪ ،‬واختنق في البحر‪.‬‬ ‫‪14‬فهرب رعاة الخنازير وأخبروا في المدينة وفي الضياع‪ ،‬فخرجوا ليروا ما حدث‪.‬‬ ‫‪15‬فجاءوا إلى يسوع‪ ،‬ورأوا المجنون الذي فيه اللجئون جالسا ا ولبسا ا وعاقلا‪ ،‬فخافوا‪.‬‬ ‫‪16‬فأخبرهم الذين رأوا كيف حدث للمجنون‪ ،‬وعن الخنازير أيضاا‪.‬‬ ‫‪17‬فابتدأوا يطلبون إليه أن يمضي من تخومهم‪.‬‬ ‫‪18‬ولما دخل السفينة طلب إليه الذي كان مجنونا ا أن يكون معه‪.‬‬ ‫‪19‬فلم يدعه يسوع‪ ،‬بل قال له ‪:‬اذهب إلى بيتك وإلى أحبائك‪ ،‬وأخبرهم بكم صنع الرب بك ورحمك‪.‬‬ ‫‪20‬فخرج وجعل ينادي في المدن العشر كم صنع يسوع إليه‪ ،‬فتعجب الجميع‪.‬‬ ‫‪26‬‬


‫إنجيل مرقس‬

‫‪21‬ولما عبر يسوع أيضا في السفينة إلى العبر‪ ،‬اجتمع إليه جمع كثير‪ ،‬وكان قريبا من البحر‪.‬‬ ‫‪22‬وإذا واحد من رؤساء المجمع‪ ،‬اسمه يايرس‪ ،‬جاء‪ ،‬فلما رآه خر عند قدميه‪،‬‬ ‫‪23‬وتضرعوا إليه كثيرا ا قائلين ‪:‬ابنتي الصغيرة على وشك الموت ‪.‬تعال وضع يديك عليها لكي تشفى فتحيا‪.‬‬ ‫‪24‬وكان يسوع يذهب معه‪ ،‬وكان جمع كثير يتبعونه ويزدحمون عليه‪.‬‬ ‫‪25‬وامرأة بنزيف دم منذ اثنتي عشرة سنة‪،‬‬ ‫‪26‬وقد عانت كثيرا ا من أطباء كثيرين‪ ،‬وأنفقت كل ما عندها‪ ،‬ولم تتحسن شيئاا‪ ،‬بل ازدادت حالتها سوءاا‪،‬‬ ‫‪27‬فلما سمعت بيسوع جاءت في الجمع من ورائه ولمست ثوبه‪.‬‬ ‫‪28‬لنها قالت إن مسست ولو ثوبه شفيت‪.‬‬ ‫‪29‬فللوقت جف ينبوع دمها‪ ،‬وأحست في جسدها أنها قد برئت من ذلك الوباء‪.‬‬ ‫‪30‬فللوقت‪ ،‬شعر يسوع في نفسه أن القوة قد خرجت منه‪ ،‬فالتفت بين الجمع وقال ‪:‬من لمس ثيابي؟‬ ‫‪31‬فقال له تلميذه ‪:‬أنت تنظر الجمع يزحمك وتقول ‪:‬من لمسني؟‬ ‫‪32‬فنظر حوله ليرى التي فعلت هذا المر‪.‬‬ ‫فخرت وقالت له الحق كله‪.‬‬ ‫لها‬ ‫جرى‬ ‫بما‬ ‫عالمة‬ ‫ومرتعدة‬ ‫‪33‬وأما المرأة فجاءت وهي خائفة‬ ‫م‬ ‫‪34‬فقال لها ‪:‬يا ابنة‪ ،‬إيمانك قد شفاك ‪.‬اذهبي بسلم وكوني صحيحة من دائك‪.‬‬ ‫‪35‬وفيما هو يتكلم‪ ،‬جاء قوم من دار رئيس المجمع قائلين ‪:‬ابنتك ماتت ‪.‬لماذا تتعب المعلم بعد؟‬ ‫‪36‬فسمع يسوع لوقته الكلمة التي قيلت‪ ،‬فقال لرئيس المجمع ‪:‬ل تخف ‪.‬آمن فقط‪.‬‬ ‫‪37‬ولم يدع أحدا ا يتبعه إل بطرس ويعقوب ويوحنا أخو يعقوب‪.‬‬ ‫‪38‬وجاء إلى بيت رئيس المجمع ونظر ضجيجا وبكاء شديدا وصراخا‪.‬‬ ‫‪39‬فدخل وقال لهم ‪:‬لماذا تضجون وتبكون؟ الصبية لم تمت لكنها نائمة‪.‬‬ ‫‪40‬فضحكوا منه ‪.‬فأخرج الجميع‪ ،‬وأخذ أبا الصبية وأمها والذين معه‪ ،‬ودخل حيث كانت الصبية مضطجعة‪.‬‬ ‫‪41‬فأخذ بيد الصبية وقال لها ‪:‬طاليثا قومي ‪.‬الذي تفسيره ‪:‬يا صبية لك أقول ‪:‬قومي‪.‬‬ ‫‪42‬فقامت الصبية في الحال ومشت‪ ،‬لنها كانت ابنة اثنتي عشرة سنة‪ ،‬فتعجبوا دهشة عظيمة‪.‬‬ ‫‪43‬فأوصاهم بشدة أن ل يعلم أحد بذلك‪ ،‬وأمر أن تعطى شيئا ا لتأكل‪.‬‬ ‫ألفصل ألسادس‬ ‫‪1‬وخرج من هناك وجاء إلى وطنه‪ ،‬وتبعه تلميذه‪.‬‬ ‫‪2‬ولما كان السبت ابتدأ يعلم في المجمع ‪.‬فكثيرون لما سمعوا بهتوا قائلين ‪:‬من أين لهذا هذه؟ وما هذه الحكمة التي أعطيت له حتى تعمل على يديه قوات مثل هذه؟‬ ‫‪3‬أليس هذا هو النجار ابن مريم وأخو يعقوب ويوسي ويهوذا وسمعان؟ أليست أخواته هنا عندنا؟ وكانوا يعثرون به‪.‬‬ ‫‪4‬فقال لهم يسوع ليس نبي بل كرامة إل في وطنه وبين أقربائه وفي بيته‪.‬‬ ‫‪5‬ولم يكن يقدر أن يصنع هناك عملا عظيماا‪ ،‬إل أنه وضع يديه على عدد قليل من المرضى فشفاهم‪.‬‬ ‫‪6‬فتعجب من عدم إيمانهم‪ ،‬وكان يطوف حول القرى يعلم‪.‬‬ ‫‪7‬ثم دعا الثني عشر وابتدأ يرسلهم اثنين اثنين وأعطاهم سلطانا على الرواح النجسة‪.‬‬ ‫‪8‬وأمرهم أن ل يحملوا شيئا للطريق إل عصا فقط‪ ،‬ل مزودا ول خبزا ول نقودا في كيسهم‪.‬‬ ‫‪9‬بل انتعلوا نعالا‪ ،‬ول تلبسوا ثوبين‪.‬‬ ‫‪10‬فقال لهم حيثما دخلتم بيتا فأقيموا هناك حتى تخرجوا من هناك‪.‬‬ ‫‪11‬وكل من ل يقبلكم ول يسمع لكم‪ ،‬فاخرجوا من هناك‪ ،‬وانفضوا الغبار الذي تحت أرجلكم شهادة عليهم ‪.‬الحق أقول لكم ‪:‬إن سدوم وعمورة ستكونان في يوم الدين‬ ‫أكثر احتمالا مما لتلك المدينة‪.‬‬ ‫‪12‬فخرجوا وكرزوا أن يتوبوا‪.‬‬ ‫‪13‬وأخرجوا شياطين كثيرة ودهنوا بزيت مرضى كثيرين فشفوهم‪.‬‬ ‫‪14‬فسمع الملك هيرودس عنه‪ ،‬لن اسمه انتشر‪ ،‬فقال ‪:‬إن يوحنا المعمدان قام من الموات‪ ،‬ولذلك تعمل به القوات‪.‬‬ ‫‪15‬وقال آخرون ‪:‬إنه إيليا ‪.‬وقال آخرون ‪:‬إنه نبي أو كأحد النبياء‪.‬‬ ‫‪16‬فسمع هيرودس‪ ،‬قال« ‪:‬هذا هو يوحنا الذي قطعت أنا رأسه ‪.‬هو قام من الموات‪».‬‬ ‫‪17‬لن هيرودس نفسه كان قد أرسل وأمسك يوحنا وأوثقه في السجن من أجل هيروديا امرأة فيلبس أخيه لنه كان قد تزوجها‪.‬‬ ‫‪18‬لن يوحنا كان يقول لهيرودس ‪:‬ل يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك‪.‬‬ ‫‪19‬فخاصمت هيروديا عليه وأرادت أن تقتله فلم تستطع‪.‬‬ ‫‪20‬لن هيرودس كان يخاف يوحنا عالما ا أنه رجل بار وقديس‪ ،‬وكان يراقبه ‪.‬وإذ سمعه فعل كثيرا ا وسمعه بسرور‪.‬‬ ‫‪21‬ولما جاء يوم موافق‪ ،‬صنع هيرودس في مولده عشاء لعظمائه وقواده وعظماء طبقات الجليل‪.‬‬ ‫‪22‬فلما دخلت ابنة هيروديا المذكورة ورقصت فأعجبت هيرودس والجالسين معه‪ ،‬قال الملك للصبية ‪:‬اطلبي مني ما تريدين فأعطيك‪.‬‬ ‫‪23‬وأقسم لها أن كل ما تطلبين مني لعطينك حتى نصف مملكتي‪.‬‬ ‫‪24‬فخرجت وقالت لمها ماذا أطلب فقالت رأس يوحنا المعمدان‪.‬‬ ‫‪25‬فدخلت للوقت مسرعة إلى الملك وطلبت قائلة أريد أن تعطيني حال على طبق رأس يوحنا المعمدان‪.‬‬ ‫‪26‬فحزن الملك جدا‪ ،‬ولكن من أجل يمينه ومن أجل الجالسين معه لم يرد أن يرفضها‪.‬‬ ‫‪27‬فللوقت أرسل الملك سيافا ا وأمر بإحضار رأسه‪ ،‬فذهب وقطع رأسه في السجن‪.‬‬ ‫‪28‬فأتى برأسه على طبق وأعطاه للصبية‪ ،‬فالصبية أعطته لمها‪.‬‬ ‫‪29‬فلما سمع تلميذه جاءوا ورفعوا جثته ووضعوها في قبر‪.‬‬ ‫‪30‬فاجتمع الرسل إلى يسوع وأخبروه بكل ما فعلوا وكل ما علموا‪.‬‬ ‫‪31‬فقال لهم ‪:‬تعالوا أنتم منفردين إلى موضع قفر واستريحوا قليل‪ ،‬لن القادمين والذاهبين كانوا كثيرين‪ ،‬ولم يتيسر لهم حتى الكل‪.‬‬ ‫‪32‬فانطلقوا إلى موضع قفر في سفينة على انفراد‪.‬‬ ‫‪33‬فلما رآهم الشعب منطلقين عرفه كثيرون فركضوا إلى هناك مشاة من جميع المدن وسبقوهم وجاءوا إليه‪.‬‬ ‫‪34‬فلما خرج يسوع رأى جمعا كثيرا فتحنن عليهم إذ كانوا كخراف ل راعي لها ‪.‬فابتدأ يعلمهم كثيرا‪.‬‬ ‫‪35‬ولما كان النهار قد مضى تقدم إليه تلميذه وقالوا ‪:‬هذا المكان قفر والوقت قد مضى‪.‬‬ ‫‪27‬‬


‫إنجيل مرقس‬

‫‪36‬اصرفهم لكي يمضوا إلى الضياع والقرى فيشتروا لهم خبزا لنه ليس عندهم ما يأكلون‪.‬‬ ‫‪37‬فأجاب وقال لهم ‪:‬أعطوهم أنتم ليأكلوا ‪.‬فقالوا له ‪:‬أنذهب ونشتري خبزا بمائتي دينار فنعطيهم ليأكلوا؟‬ ‫‪38‬فقال لهم ‪:‬كم رغيفا ا عندكم؟ اذهبوا وانظروا ‪.‬فلما علموا قالوا ‪:‬خمسة وسمكتان‪.‬‬ ‫‪39‬وأمرهم أن يجعلوا الجميع يجلسون رفاقا ا رفاقا ا على العشب الخضر‪.‬‬ ‫‪40‬وجلسوا صفوفا ا صفوفا ا مئة مئة وخمسين خمسين‪.‬‬ ‫‪41‬فأخذ الرغفة الخمسة والسمكتين ورفع نظره نحو السماء وبارك وكسر الرغفة وأعطى تلميذه ليقدموا إليهم ثم قسم السمكتين بين الجميع‪.‬‬ ‫‪42‬فأكلوا جميعا وشبعوا‪.‬‬ ‫‪43‬ثم رفعوا من الكسر اثنتي عشرة قفة مملوءة ومن السمك‪.‬‬ ‫‪44‬وكان الذين أكلوا من الرغفة نحو خمسة آلف رجل‪.‬‬ ‫‪45‬فللوقت ألزم تلميذه أن يدخلوا السفينة ويسبقوا إلى العبر إلى بيت صيدا حتى يصرف الجمع‪.‬‬ ‫‪46‬وبعدما صرفهم مضى إلى الجبل ليصلي‪.‬‬ ‫‪47‬ولما صار المساء كانت السفينة في وسط البحر‪ ،‬وكان هو على الرض وحده‪.‬‬ ‫‪48‬فرآهم يتعبون في الجذف‪ ،‬لن الريح كانت مضادة لهم ‪.‬ونحو الهزيع الرابع من الليل أتاهم ماشيا على البحر‪ ،‬وأراد أن يتجاوزهم‪.‬‬ ‫‪49‬فلما رأوه ماشيا على البحر ظنوه خيال فصرخوا‪:‬‬ ‫‪50‬فلما رأوه كلهم اضطربوا ‪.‬وللوقت كلمهم وقال لهم ‪:‬تشجعوا أنا هو‪ ،‬ل تخافوا‪.‬‬ ‫‪51‬فصعد إليهم إلى السفينة‪ ،‬فسكنت الريح‪ ،‬فبهتوا في أنفسهم جدا ا وتعجبوا إلى أبعد الحدود‪.‬‬ ‫‪52‬ولم يفكروا في آية الرغفة‪ ،‬لن قلوبهم كانت قاسية‪.‬‬ ‫‪53‬ولما عبروا جاءوا إلى أرض جنيسارت ووصلوا إلى الشاطئ‪.‬‬ ‫‪54‬ولما خرجوا من السفينة عرفوه للوقت‪.‬‬ ‫‪55‬فطوف في جميع تلك الكورة المحيطة‪ ،‬وابتدأ يحمل على أسرته المرضى حيث سمعوا أنه هناك‪.‬‬ ‫م‬ ‫‪56‬وحيثما دخل إلى قرى أو مدن أو ضياع‪ ،‬وضعوا المرضى في الشوارع وطلبوا إليه أن يلمسوا ولو هدب ثوبه‪ ،‬فكل من لمسه ش‬ ‫شفي‪.‬‬ ‫ألفصل ألسابع‬ ‫‪1‬فاجتمع إليه الفريسيون وقوم من الكتبة التين من أورشليم‪.‬‬ ‫‪2‬ولما رأوا بعض تلميذه يأكلون خبزا ا بأيدي غير مغسولة‪ ،‬لموه‪.‬‬ ‫‪3‬أما الفريسيون وكل اليهود فإنهم ل يأكلون إل إذا غسلوا أيديهم كثيراا‪ ،‬متمسكين بتقليد الشيوخ‪.‬‬ ‫‪4‬وإذا خرجوا من السوق‪ ،‬فإنهم ل يأكلون إل إذا اغتسلوا‪ ،‬وأشياء أخرى كثيرة تسلموها للتمسك بها‪ ،‬مثل غسل الكاوس والواني والواني النحاسية والموائد‪.‬‬ ‫‪5‬فسأله الفريسيون والكتبة ‪:‬لماذا ل يسلك تلميذك حسب تقليد الشيوخ‪ ،‬بل يأكلون خبزا ا بأيد غير مغسولة؟‬ ‫‪6‬فأجاب وقال لهم ‪:‬حسنا تنبأ إشعياء عنكم أيها المرائين‪ ،‬كما هو مكتوب ‪:‬هذا الشعب يكرمني بشفتيه‪ ،‬وأما قلبه فمبتعد عني بعيدا‪.‬‬ ‫‪7‬ولكن باطل يعبدونني وهم يعلمون تعاليم هي وصايا الناس‪.‬‬ ‫‪8‬لنكم تركتم وصية ا‪ ،‬وتتمسكون بتقليد الناس ‪:‬غسل الواني والكاوس‪ ،‬وأمورا ا أخرى كثيرة مثل هذه تفعلون‪.‬‬ ‫‪9‬فقال لهم حسناا رفضتم وصية ا حتى تحفظوا تقليدكم‪.‬‬ ‫‪10‬لن موسى قال ‪:‬أكرم أباك وأمك‪ ،‬ومن يشتم أباه أو أمه فليمت موتا‪.‬‬ ‫‪11‬ولكنكم تقولون ‪:‬إن قال إنسان لبيه أو أمه ‪:‬هو قربان‪ ،‬أي هدية‪ ،‬الذي تنتفع به مني‪ ،‬فإنه يكون حرا‪.‬‬ ‫‪12‬ول تدعه بعد يفعل شيئا لبيه أو أمه‪.‬‬ ‫‪13‬مبطلين كلم ا بتقليدكم الذي سلمتموه‪ ،‬وأمورا ا كثيرة مثل هذه تفعلون‪.‬‬ ‫‪14‬ثم دعا كل الشعب وقال لهم ‪:‬اسمعوا لي كل واحد منكم وافهموا‪.‬‬ ‫‪15‬ليس شيء من خارج النسان إذا دخل فيه يقدر أن ينجسه ‪.‬لكن الشياء التي تخرج منه هي التي تنجس النسان‪.‬‬ ‫‪16‬إن كان لحد أذنان للسمع فليسمع‪.‬‬ ‫‪17‬ولما دخل من عند الجمع إلى البيت سأله تلميذه عن المثل‪.‬‬ ‫‪18‬فقال لهم ‪:‬أأنتم أيضا هكذا بل فهم؟ أما تفهمون أن كل ما يدخل النسان من خارج ل يقدر أن ينجسه‪.‬‬ ‫‪19‬لنه ل يدخل إلى قلبه بل إلى الجوف‪ ،‬ثم يخرج إلى المسالك‪ ،‬فيطهر كل الطعمة؟‬ ‫‪20‬فقال ‪:‬إن الذي يخرج من النسان ذلك ينجس النسان‪.‬‬ ‫‪21‬لنه من الداخل‪ ،‬من قلوب الناس‪ ،‬تخرج الفكار الشريرة ‪:‬الزنى‪ ،‬والفسق‪ ،‬والقتل‪،‬‬ ‫‪22‬السرقة‪ ،‬الطمع‪ ،‬الخبث‪ ،‬الغش‪ ،‬الفجور‪ ،‬العين الشريرة‪ ،‬التجديف‪ ،‬الكبرياء‪ ،‬الجهل‪.‬‬ ‫‪23‬كل هذه الشرور تخرج من الداخل وتنجس النسان‪.‬‬ ‫‪24‬ثم قام من هناك وذهب إلى تخوم صور وصيدا ودخل بيتا وهو يريد أن ل يعلم أحد‪ ،‬فلم يكن من الممكن أن يختفي‪.‬‬ ‫‪25‬فسمعت امرأة كان في ابنتها روح نجس‪ ،‬فأتت وسقطت عند قدميه‪.‬‬ ‫‪26‬وكانت المرأة يونانية جنسها فينيقية سورية‪ ،‬فطلبت إليه أن يخرج الشيطان من ابنتها‪.‬‬ ‫‪27‬فقال لها يسوع دعي البنين أول يشبعوا لنه ليس حسنا أن ياخذ خبز البنين ويطرح للكلب‪.‬‬ ‫‪28‬فأجابت وقالت له ‪:‬نعم يا سيد ‪.‬والكلب أيضا تحت المائدة تأكل من فتات البنين‪.‬‬ ‫‪29‬فقال لها من أجل هذه الكلمة اذهبي قد خرج الشيطان من ابنتك‪.‬‬ ‫‪30‬ولما جاءت إلى بيتها وجدت الشيطان قد خرج والبنة مطروحة على الفراش‪.‬‬ ‫‪31‬ثم خرج أيضا من حدود صور وصيدا وجاء إلى بحر الجليل في وسط حدود المدن العشر‪.‬‬ ‫‪32‬فأتوا إليه بأصم أعمى وطلبوا إليه أن يضع يده عليه‪.‬‬ ‫‪33‬فأخذه من بين الجمع على حدة ووضع أصابعه في أذنيه وبصق ولمس لسانه‪.‬‬ ‫‪34‬فرفع نظره نحو السماء وتنهد وقال له« ‪ :‬إإ حفت تحح»‪ ،‬أي ‪:‬انفتح‪.‬‬ ‫‪35‬ففي الحال انفتحت أذناه وانحل رباط لسانه وتكلم مستقيما‪.‬‬ ‫‪36‬فأوصاهم أن ل يقولوا لحد ‪.‬ولكن على قدر ما أوصاهم كانوا يذيعون المر أكثر فأكثر‪.‬‬ ‫‪37‬فبهتوا إلى حد بعيد قائلين ‪:‬إنه عمل كل شيء حسناا‪ ،‬جعل الصم يسمعون والخرس يتكلمون‪.‬‬

‫‪28‬‬


‫إنجيل مرقس‬

‫ألفصل ألثامن‬ ‫‪1‬وفي تلك اليام كان الجمع كثيرا جدا ولم يكن لهم ما يأكلون‪ ،‬دعا يسوع تلميذه وقال لهم‪:‬‬ ‫‪2‬إني أشفق على الجمع‪ ،‬لن الن لهم ثلثة أيام يمكثون معي وليس لهم ما يأكلون‪.‬‬ ‫‪3‬وإن صرفتهم إلى بيوتهم صائمين يخورون في الطريق‪ ،‬لن قوما منهم جاءوا من بعيد‪.‬‬ ‫‪4‬فأجابه تلميذه ‪:‬من أين يستطيع أحد أن يشبع هالء الناس خبزا ا هنا في البرية؟‬ ‫‪5‬فسألهم ‪:‬كم عندكم من الخبز؟ فقالوا ‪:‬سبعة‪.‬‬ ‫‪6‬فأمر الجمع أن يتكئوا على الرض‪ ،‬وأخذ السبع خبزات وشكر وكسر وأعطى تلميذه ليقدموها لهم ‪.‬فقدموها للجمع‪.‬‬ ‫‪7‬وكان معهم قليل من صغار السمك فبارك وأمر أن يقدموا هذه أيضا أمامهم‪.‬‬ ‫‪8‬فأكلوا وشبعوا ثم رفعوا ما فضل من الكسر سبعة سلل‪.‬‬ ‫‪9‬وكان الذين أكلوا نحو أربعة آلف ثم صرفهم‪.‬‬ ‫‪10‬فللوقت دخل السفينة مع تلميذه وجاء إلى نواحي دلمانوثة‪.‬‬ ‫‪11‬فخرج الفريسيون وابتدأوا يحاورونه طالبين منه آية من السماء لكي يجربوه‪.‬‬ ‫‪12‬فتنهد بروحه وقال لماذا يطلب هذا الجيل آية الحق أقول لكم لن يعطى هذا الجيل آية‪.‬‬ ‫‪13‬فتركهم ودخل السفينة أيضا ومضى إلى العبر‪.‬‬ ‫‪14‬ونسي التلميذ أن يأخذوا خبزاا‪ ،‬ولم يكن معهم في السفينة إل رغيف واحد‪.‬‬ ‫‪15‬وأوصاهم قائل ‪:‬انظروا وتحرزوا من خمير الفريسيين وخمير هيرودس‪.‬‬ ‫‪16‬ففكروا فيما بينهم قائلين ‪:‬إنه ليس عندنا خبز‪.‬‬ ‫‪17‬فعلم يسوع وقال لهم لماذا تفكرون أن ليس عندكم خبز ألم تشعروا بعد ول فهمتم هل غلظت قلوبكم بعد‬ ‫‪18‬ألكم أعين ول تبصرون‪ ،‬ولكم آذان ول تسمعون‪ ،‬ول تذكرون؟‬ ‫‪19‬فحين كسرت الرغفة الخمسة للخمسة اللف كم قفة مملوءة كسرا رفعتم؟ قالوا له ‪:‬اثنتي عشرة‪.‬‬ ‫‪20‬وحين رفع السبعة للربعة اللف كم سلة مملوءة كسرا رفعتم فقالوا سبعة‪.‬‬ ‫‪21‬فقال لهم ‪:‬كيف ل تفهمون؟‬ ‫‪22‬وجاء إلى بيت صيدا‪ ،‬فأتوا إليه أعمى وطلبوا إليه أن يلمسه‪.‬‬ ‫‪23‬فأخذ بيد العمى وأخرجه إلى خارج القرية‪ ،‬وبصق في عينيه ووضع يديه عليه‪ ،‬وسأله ‪:‬هل تبصر شيئاا؟‬ ‫‪24‬فرفع نظره وقال ‪:‬أرى الناس كأشجار يمشون‪.‬‬ ‫‪25‬وبعد ذلك وضع يديه أيضا ا على عينيه وجعله ينظر إلى فوق‪ ،‬فعاد صحيحا ا وأبصر كل إنسان جلياا‪.‬‬ ‫‪26‬فأرسله إلى بيته قائل ‪:‬ل تدخل القرية ول تخبر أحدا في القرية‪.‬‬ ‫‪27‬وخرج يسوع وتلميذه إلى قرى قيصرية فيلبس وفي الطريق سأل تلميذه قائل لهم ‪:‬من يقول الناس أني أنا؟‬ ‫‪28‬فأجابوا ‪:‬يوحنا المعمدان‪ ،‬وبعضهم ‪:‬إيليا‪ ،‬وآخرون ‪:‬واحد من النبياء‪.‬‬ ‫‪29‬فقال لهم « ‪:‬وأنتم من تقولون إني أنا؟ »فأجاب بطرس وقال له« ‪:‬أنت المسيح‪».‬‬ ‫‪30‬فأوصاهم أن ل يقولوا لحد عنه‪.‬‬ ‫‪31‬وابتدا يعلمهم أن ابن النسان ينبغي أن يتألم كثيرا‪ ،‬ويرفض من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة‪ ،‬ويقتل‪ ،‬وبعد ثلثة أيام يقوم‪.‬‬ ‫‪32‬فقال هذا الكلم علنية فأخذه بطرس وابتدأ ينتهره‪.‬‬ ‫‪33‬فالتفت ونظر إلى تلميذه فانتهر بطرس قائل ‪:‬اذهب عني يا شيطان‪ ،‬لنك ل تهتم بما ل لكن بما للناس‪.‬‬ ‫‪34‬ودعا الجمع مع تلميذه أيضا‪ ،‬وقال لهم « ‪:‬من أراد أن يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني‪».‬‬ ‫‪35‬فمن أراد أن يخلص نفسه يهلكها‪ ،‬ومن أهلك نفسه من أجلي ومن أجل النجيل فهذا يخلصها‪.‬‬ ‫‪36‬فماذا ينتفع النسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه؟‬ ‫‪37‬أو ماذا يعطي النسان فدا اء عن نفسه؟‬ ‫‪38‬فمن استحى بي وبكلمي في هذا الجيل الفاسق الخاطئ فإن ابن النسان يستحي به متى جاء بمجد أبيه مع الملئكة القديسين‪.‬‬ ‫ألفصل ألتاسع‬ ‫‪1‬فقال لهم ‪:‬الحق أقول لكم ‪:‬إن من القيام ههنا قوما ل يذوقون الموت حتى يروا ملكوت ا أتى بقوة‪.‬‬ ‫‪2‬وبعد ستة أيام أخذ يسوع بطرس ويعقوب ويوحنا وصعد بهم إلى جبل عا لل منفردين وحدهم‪ ،‬وتجلى أمامهم‪.‬‬ ‫‪3‬وصارت ثيابه تلمع بيضاء كالثلج جدا ل يقدر قصار على الرض أن يبيض‪.‬‬ ‫‪4‬فظهر لهم إيليا مع موسى وكانا يتكلمان مع يسوع‪.‬‬ ‫‪5‬فأجاب بطرس وقال ليسوع ‪:‬يا معلم‪ ،‬جيد أن نكون ههنا ‪.‬فلنصنع ثلث مظال ‪.‬واحدة لك وواحدة لموسى وواحدة ليليا‪.‬‬ ‫‪6‬لنه لم يكن يعرف ماذا يقول‪ ،‬لنهم كانوا خائفين جداا‪.‬‬ ‫‪7‬وكانت سحابة تظللهم‪ ،‬وخرج صوت من السحابة قائلا ‪:‬هذا هو ابني الحبيب‪ ،‬له اسمعوا‪.‬‬ ‫‪8‬فنظروا حولهم بغتة‪ ،‬ولم يروا أحدا ا إل يسوع وحده معهم‪.‬‬ ‫‪9‬وفيما هم نازلون من الجبل أوصاهم أن ل يخبروا أحدا بما أبصروا حتى يقوم ابن النسان من الموات‪.‬‬ ‫‪10‬فحفظوا هذا الكلم بين أنفسهم متسائلين ‪:‬ماذا تعني القيامة من الموات؟‬ ‫‪11‬فسألوه قائلين لماذا يقول الكتبة أن إيليا ينبغي أن يأتي أول؟‬ ‫‪12‬فأجاب وقال لهم ‪:‬إن إيليا يأتي أولا ويرد كل شيء ‪.‬وكيف هو مكتوب عن ابن النسان أنه ينبغي أن يتألم كثيرا ا ويحتقر‪.‬‬ ‫‪13‬ولكن أقول لكم ‪:‬إن إيليا قد جاء فعلا‪ ،‬وفعلوا به كل ما أرادوا كما هو مكتوب عنه‪.‬‬ ‫‪14‬ولما جاء إلى تلميذه رأى جمعا كثيرا حولهم والكتبة يحاورونهم‪.‬‬ ‫‪15‬ففي الحال كل الجمع لما رأوه تعجبوا جدا وركضوا إليه وسلموا عليه‪.‬‬ ‫‪16‬فسأل الكتبة ‪:‬ماذا تحاورونهم؟‬ ‫‪17‬فأجاب واحد من الجمع وقال يا معلم قد قدمت إليك ابني به روح أخرس‪.‬‬ ‫‪18‬وحيثما أخذه يمزقه فيزبد ويصر بأسنانه وييبس ‪.‬وكلمت تلميذك أن يخرجوه فلم يقدروا‪.‬‬ ‫‪19‬فأجابه وقال أيها الجيل غير المامن إلى متى أكون معكم؟ إلى متى أحتملكم؟ قدموه إلي‪.‬‬ ‫‪29‬‬


‫إنجيل مرقس‬

‫‪20‬فجاءوا به إليه‪ ،‬فلما رآه للوقت صرعه الروح‪ ،‬فسقط على الرض يتمرغ ويزبد‪.‬‬ ‫‪21‬فسأل أباه ‪:‬كم من الزمان منذ أصابه هذا؟ فقال ‪:‬صبي‪.‬‬ ‫‪22‬وكثيرا ما ألقاه في النار وفي المياه ليهلكه ‪.‬ولكن إن كنت تستطيع شيئا فارحمنا وأعننا‪.‬‬ ‫‪23‬فقال له يسوع ‪:‬إن كنت تستطيع أن تامن فكل شيء مستطاع للمامن‪.‬‬ ‫‪24‬فللوقت صرخ أبو الولد بدموع وقال ‪:‬أومن يا سيد‪ ،‬فأعن عدم إيماني‪.‬‬ ‫‪25‬فلما رأى يسوع أن الجمع يتراكضون انتهر الروح النجس قائل له أيها الروح الخرس الصم أنا آمرك أن تخرج منه ول تدخله أيضا‪.‬‬ ‫‪26‬فصرخ الروح فشقه جدا وخرج منه وكان كميت حتى قال كثيرون انه مات‪.‬‬ ‫‪27‬فأخذه يسوع بيده وأقامه‪ ،‬فقام‪.‬‬ ‫‪28‬ولما دخل البيت سأله تلميذه على انفراد ‪:‬لماذا لم نقدر نحن أن نخرجه؟‬ ‫‪29‬فقال لهم ‪:‬هذا الجنس ل يمكن أن يخرج بشيء إل بالصلة والصوم‪.‬‬ ‫‪30‬ثم خرجوا من هناك واجتازوا الجليل ولم يرد أن يعلم أحد‪.‬‬ ‫‪31‬فإنه كان يعلمم تلميذه ويقول لهم ‪:‬إن ابن النسان يسلم إلى أيدي الناس فيقتلونه‪ ،‬وبعد أن يقتل يقوم في اليوم الثالث‪.‬‬ ‫‪32‬ولكنهم لم يفهموا القول‪ ،‬وخافوا أن يسألوه‪.‬‬ ‫‪33‬وجاء إلى كفرناحوم وفيما هو في البيت سألهم ‪:‬ما هو الذي كنتم تتحاججون فيما بينكم في الطريق؟‬ ‫‪34‬فسكتوا‪ ،‬لنهم في الطريق تحاجوا فيما بينهم في من يكون أعظم‪.‬‬ ‫‪35‬فجلس ودعا الثني عشر وقال لهم ‪:‬إن أراد أحد أن يكون أول فيكون آخر الكل وخادما للكل‪.‬‬ ‫‪36‬فأخذ ولدا ا وأقامه في وسطهم واحتضنه وقال لهم‪:‬‬ ‫‪37‬من قبل واحدا ا من هالء باسمي فقد قبلني ‪.‬ومن قبلني فليس يقبلني أنا بل الذي أرسلني‪.‬‬ ‫‪38‬فأجابه يوحنا قائل ‪:‬يا معلم رأينا واحدا يخرج الشياطين باسمك وهو ليس يتبعنا ‪.‬فمنعناه لنه ليس يتبعنا‪.‬‬ ‫ي بسوء‪.‬‬ ‫‪39‬فقال يسوع ل تمنعوه لنه ليس أحد يصنع قوة باسمي ويستطيع أن يتكلم عل م‬ ‫‪40‬لن من ليس علينا فهو معنا‪.‬‬ ‫‪41‬فمن سقاكم كأس ماء باسمي لنكم للمسيح فالحق أقول لكم إنه ل يضيع أجره‪.‬‬ ‫‪42‬ومن أعثر أحد هالء الصغار المامنين بي فخير له أن يعلق في عنقه حجر الرحى ويلقى في البحر‪.‬‬ ‫‪43‬وإن أعثرتك يدك فاقطعها ‪.‬خير لك أن تدخل الحياة أقطع من أن تكون لك يدان وتمضي إلى جهنم إلى النار التي ل تطفأ‪.‬‬ ‫‪44‬حيث دودهم ل يموت والنار ل تنطفئ‪.‬‬ ‫‪45‬وإن أعثرتك رجلك فاقطعها ‪.‬خير لك أن تدخل الحياة أعرج من أن تكون لك رجلن وتلقى في جهنم في النار التي ل تطفأ‪.‬‬ ‫‪46‬حيث دودهم ل يموت والنار ل تنطفئ‪.‬‬ ‫‪47‬وإن كانت عينك تعثرك فاقلعها ‪.‬خير لك أن تدخل ملكوت ا أعور من أن تكون لك عينان وتطرح في جهنم النار‪.‬‬ ‫‪48‬حيث دودهم ل يموت والنار ل تنطفئ‪.‬‬ ‫‪49‬فكل واحد يشملح بالنار‪ ،‬وكل ذبيحة تشملح بالملح‪.‬‬ ‫‪50‬الملح جيد‪ ،‬ولكن إذا فسد الملح فبماذا تصلحونه؟ ليكن في أنفسكم ملح‪ ،‬وليكن سلم بعضكم مع بعض‪.‬‬ ‫ألفصل ألعاشر‬ ‫‪1‬ثم قام من هناك وجاء إلى تخوم اليهودية من عبر الردن‪ ،‬فجاء إليه الشعب أيضاا‪ ،‬وكما كانت عادته كان يعلمهم أيضاا‪.‬‬ ‫‪2‬فتقدم إليه الفريسيون وسألوه ‪:‬هل يحل للرجل أن يطلق امرأته؟ ليجربوه‪.‬‬ ‫‪3‬فأجاب وقال لهم ‪:‬ماذا أوصاكم موسى؟‬ ‫‪4‬فقالوا ‪:‬أذن موسى أن يكتب كتاب طلق فتطلق‪.‬‬ ‫‪5‬فأجاب يسوع وقال لهم ‪:‬من أجل قساوة قلوبكم كتب لكم هذه الوصية‪.‬‬ ‫‪6‬ولكن من بدء الخليقة ذكرا ا وأنثى خلقهما ا‪.‬‬ ‫‪7‬من أجل هذا يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته‪.‬‬ ‫‪8‬ويكون الثنان جسدا ا واحدا ا ‪.‬إذاا ليسا بعد اثنين بل جسد واحد‪.‬‬ ‫‪9‬فما جمعه ا فل يفرقه إنسان‪.‬‬ ‫‪10‬وفي البيت سأله تلميذه أيضا ا عن نفس المر‪.‬‬ ‫‪11‬فقال لهم ‪:‬من طلق امرأته وتزوج بأخرى فقد زنى عليها‪.‬‬ ‫‪12‬وإذا طلقت امرأة زوجها وتزوجت بآخر فإنها تزني‪.‬‬ ‫‪13‬وقدموا إليه أطفالا لكي يلمسهم‪ ،‬وكان تلميذه ينتهرون الذين قدموهم‪.‬‬ ‫‪14‬فلما رأى يسوع ذلك اغتاظ وقال لهم ‪:‬دعوا الطفال يأتون إلي ول تمنعوهم لن لمثل هالء ملكوت ا‪.‬‬ ‫‪15‬الحق أقول لكم ‪:‬من ل يقبل ملكوت ا مثل طفل فلن يدخله‪.‬‬ ‫‪16‬فأخذهم على ذراعيه ووضع يديه عليهم وباركهم‪.‬‬ ‫‪17‬وفيما هو خارج إلى الطريق‪ ،‬ركض واحد وجثا له وسأله ‪:‬أيها المعلم الصالح‪ ،‬ماذا أعمل لرث الحياة البدية؟‬ ‫‪18‬فقال له يسوع لماذا تدعوني صالحا ليس أحد صالحا إل واحد وهو ا‪.‬‬ ‫‪19‬أنت تعرف الوصايا ‪:‬ل تزن‪ ،‬ل تقتل‪ ،‬ل تسرق‪ ،‬ل تشهد بالزور‪ ،‬ل تسلب‪ ،‬أكرم أباك وأمك‪.‬‬ ‫‪20‬فأجاب وقال له ‪:‬يا معلم‪ ،‬هذه كلها حفظتها منذ حداثتي‪.‬‬ ‫‪21‬فنظر إليه يسوع وأحبه‪ ،‬وقال له ‪:‬يعوزك شيء واحد ‪.‬اذهب وبع كل ما لك وأعط الفقراء‪ ،‬فيكون لك كنز في السماء ‪.‬وتعال اتبعني حاملا الصليب‪.‬‬ ‫‪22‬فاغتم من هذا الكلم ومضى حزينا لنه كان ذا أموال كثيرة‪.‬‬ ‫‪23‬فنظر يسوع حوله وقال لتلميذه ‪:‬ما أعسر دخول ذوي الموال إلى ملكوت ا!‬ ‫‪24‬فتعجب التلميذ من كلمه ‪.‬فأجابهم يسوع أيضا وقال لهم ‪:‬يا بني‪ ،‬ما أصعب دخول الذين يتكلون على الموال إلى ملكوت ا!‬ ‫‪25‬فإن مرور الجمل من ثقب إبرة أيسر من أن يدخل غني إلى ملكوت ا‪.‬‬ ‫‪26‬فبهتوا إلى الغاية قائلين فيما بينهم ‪:‬فمن يستطيع أن يخلص؟‬ ‫‪27‬فنظر إليهم يسوع وقال ‪:‬عند الناس غير مستطاع‪ ،‬ولكن ليس عند ا ‪.‬لن كل شيء مستطاع عند ا‪.‬‬ ‫‪28‬فابتدأ بطرس يقول له« ‪:‬ها نحن قد تركنا كل شيء وتبعناك‪».‬‬ ‫‪30‬‬


‫إنجيل مرقس‬

‫‪29‬فأجاب يسوع وقال ‪:‬الحق أقول لكم ‪:‬ليس أحد ترك بيتا ا أو إخوة أو أخوات أو أبا ا أو أما أو امرأة أو أولدا ا أو حقولا لجلي ولجل النجيل‪،‬‬ ‫‪30‬لكنه يأخذ مائة ضعف الن في هذا الزمان ‪:‬بيوتا ا وإخوة وأخوات وأمهات وأولدا ا وحقولا مع اضطهادات‪ ،‬وفي الدهر التي الحياة البدية‪.‬‬ ‫‪31‬ولكن كثيرين أولين يصيرون آخرين‪ ،‬والخرين أولين‪.‬‬ ‫‪32‬وكانوا في الطريق صاعدين إلى أورشليم وكان يسوع يتقدمهم فتعجبوا وفيما هم يتبعونهم خافوا فأخذ الثني عشر أيضا وابتدأ يخبرهم بما سيحدث له‪.‬‬ ‫‪33‬قائلين ‪:‬هوذا نحن صاعدون إلى أورشليم وابن النسان يسلم إلى رؤساء الكهنة والكتبة فيحكمون عليه بالموت ويسلمونه إلى المم‪.‬‬ ‫‪34‬فيسخرون منه ويجلدونه ويبصقون عليه ويقتلونه وفي اليوم الثالث يقوم‪.‬‬ ‫‪35‬فتقدم إليه يعقوب ويوحنا ابنا زبدي قائلين ‪:‬يا معلم نريد أن تفعل لنا كل ما طلبناه‪.‬‬ ‫‪36‬فقال لهم ماذا تريدون أن أفعل لكم؟‬ ‫‪37‬فقال له ‪:‬أعطنا أن نجلس واحد عن يمينك والخر عن يسارك في مجدك‪.‬‬ ‫‪38‬فقال لهما يسوع لستما تعلمان ما تطلبان أتستطيعان أن تشربا الكأس التي أشربها أنا وتصطبغان بالصبغة التي أصطبغ بها أنا‪.‬‬ ‫‪39‬فقالوا له نستطيع فقال لهم يسوع اما الكأس التي اشربها انا فتشربانها وبالمعمودية التي اصطبغ بها انا تصطبغان‬ ‫‪40‬وأما الجلوس عن يميني وعن يساري فليس لي أن أعطيه إل للذين أشعد لهم‪.‬‬ ‫‪41‬ولما سمع العشرة ذلك‪ ،‬ابتدأوا يغتاظون من يعقوب ويوحنا‪.‬‬ ‫‪42‬فدعاهم يسوع وقال لهم ‪:‬تعلمون أن الذين يحسبون رؤساء المم يتسلطون عليهم‪ ،‬وعظماؤهم يتسلطون عليهم‪.‬‬ ‫‪43‬ولكن ل يكون هكذا بينكم ‪.‬بل من أراد أن يكون فيكم عظيما فليكن لكم خادما‪.‬‬ ‫‪44‬ومن أراد منكم أن يكون أول فليكن للجميع خادما‪.‬‬ ‫ت ليشخدتم بل ليخدم وليبذل نفسه فدية عن كثيرين‪.‬‬ ‫‪45‬لن ابن النسان لم يأ إ‬ ‫‪46‬وجاءوا إلى أريحا ‪.‬وفيما هو خارج من أريحا مع تلميذه وجمع كثير‪ ،‬كان برتيماوس العمى ابن تيماوس جالسا على الطريق يستعطي‪.‬‬ ‫‪47‬فلما سمع أنه يسوع الناصري ابتدأ يصرخ ويقول ‪:‬يا يسوع ابن داود ارحمني‪.‬‬ ‫‪48‬فانتهره كثيرون أن يسكت‪ ،‬فصرخ أكثر كثيرا ‪:‬يا ابن داود ارحمني‪.‬‬ ‫‪49‬فوقف يسوع وأمر أن يشدعى ‪.‬فنادوا العمى قائلين له ‪:‬ثق ‪.‬قم فإنه يدعوك‪.‬‬ ‫‪50‬فطرح ثوبه وقام وجاء إلى يسوع‪.‬‬ ‫‪51‬فأجاب يسوع وقال له ماذا تريد أن أفعل بك؟ فقال له العمى يا سيد أن أبصر‪.‬‬ ‫‪52‬فقال له يسوع ‪:‬اذهب إيمانك قد شفاك ‪.‬فللوقت أبصر وتبع يسوع في الطريق‪.‬‬ ‫ألفصل ألحادي عشر‬ ‫‪1‬ولما اقتربوا من أورشليم إلى بيت فاجي وبيت عنيا عند جبل الزيتون أرسل اثنين من تلميذه‪،‬‬ ‫‪2‬وقال لهما ‪:‬اذهبا إلى القرية التي أمامكما‪ ،‬فللوقت وأنتما داخلن إليها تجدان جحشا مربوطا لم يجلس عليه أحد من الناس‪ ،‬فحله وأتيا به‪.‬‬ ‫‪3‬وإن قال لكم أحد ‪:‬لماذا تفعلون هذا؟ فقولوا ‪:‬الرب محتاج إليه‪ ،‬فللوقت يرسله إلى هنا‪.‬‬ ‫‪4‬فذهبا ووجدا الجحش مربوطا عند الباب خارجا في موضع بين طريقين فحله‪.‬‬ ‫‪5‬فقال لهما قوم من الواقفين هناك ‪:‬ماذا تفعلن تحلن الجحش؟‬ ‫‪6‬فقالوا لهم كما أمرهم يسوع‪ ،‬فتركوهم‪.‬‬ ‫‪7‬فأتيا بالجحش إلى يسوع وألقيا ثيابهما عليه فجلس عليه‪.‬‬ ‫‪8‬وكثيرون فرشوا ثيابهم في الطريق وآخرون قطعوا أغصانا ا من الشجر وفرشوها في الطريق‪.‬‬ ‫‪9‬والذي تقدم والذين تبعوا كانوا يصرخون قائلين ‪:‬هوشعنا مبارك التي باسم الرب‪.‬‬ ‫‪10‬مباركة مملكة أبينا داود التية باسم الرب ‪.‬هوشعنا في العالي‪.‬‬ ‫‪11‬فدخل يسوع أورشليم والهيكل‪ ،‬ونظر حوله إلى كل شيء‪ ،‬ولما كان المساء خرج إلى بيت عنيا مع الثني عشر‪.‬‬ ‫‪12‬وفي الغد لما خرجوا من بيت عنيا جاع‪.‬‬ ‫‪13‬فنظر شجرة تين من بعيد عليها ورق وجاء لعله يجد فيها شيئا ‪.‬فلما جاء إليها لم يجد شيئا إل ورقا ‪.‬لنه لم يكن وقت التين بعد‪.‬‬ ‫‪14‬فأجاب يسوع وقال له ‪:‬ل يأكل أحد منك ثمرا بعد إلى البد ‪.‬فسمع تلميذه ذلك‪.‬‬ ‫‪15‬وجاءوا إلى أورشليم ودخل يسوع الهيكل وابتدأ يخرج الذين كانوا يبيعون ويشترون في الهيكل وقلب موائد الصيارفة وكراسي باعة الحمام‪.‬‬ ‫‪16‬ولم يسمحوا لحد أن يحمل إنا اء في الهيكل‪.‬‬ ‫‪17‬وكان يعلمهم قائل ‪:‬أليس مكتوبا ‪:‬بيتي بيت صلة يدعى لجميع المم؟ وأنتم جعلتموه مغارة لصوص‪.‬‬ ‫‪18‬فسمع الكتبة ورؤساء الكهنة ذلك فطلبوا كيف يهلكوه‪ ،‬لنهم خافوه‪ ،‬لن كل الجمع بهت من تعليمه‪.‬‬ ‫‪19‬ولما كان المساء خرج خارج المدينة‪.‬‬ ‫‪20‬وفي الصباح بينما كانوا مجتازين رأوا التينة قد يبست من أصولها‪.‬‬ ‫‪21‬فتذكره بطرس وقال له ‪:‬يا معلم هوذا التينة التي لعنتها قد يبست‪.‬‬ ‫‪22‬فأجاب يسوع وقال لهم ‪:‬ليكن لكم إيمان بال‪.‬‬ ‫‪23‬لني الحق أقول لكم ‪:‬إن من قال لهذا الجبل ‪:‬انتقل وانطرح في البحر‪ ،‬ول يشك في قلبه‪ ،‬بل يامن أن ما يقوله يكون‪ ،‬فمهما قال يكون له‪.‬‬ ‫‪24‬لذلك أقول لكم ‪:‬كل ما تطلبونه حينما تصلون‪ ،‬فآمنوا أن تنالوه‪ ،‬فيكون لكم‪.‬‬ ‫‪25‬ومتى وقفتم تصلون فاغفروا إن كان لكم على أحد شيء‪ ،‬لكي يغفر لكم أيضا أبوكم الذي في السموات زلتكم‪.‬‬ ‫‪26‬ولكن إن لم تغفروا أنتم فل يغفر لكم أبوكم الذي في السموات زلتكم‪.‬‬ ‫‪27‬وجاءوا أيضا إلى أورشليم‪ ،‬وفيما هو يمشي في الهيكل‪ ،‬تقدم إليه رؤساء الكهنة والكتبة والشيوخ‪،‬‬ ‫‪28‬وقولوا له ‪:‬بأي سلطان تفعل هذا؟ ومن أعطاك هذا السلطان لتفعل هذا؟‬ ‫‪29‬فأجاب يسوع وقال لهم وأنا أيضا أسألكم كلمة واحدة فأجيبوني فأقول لكم بأي سلطان أفعل هذا‪.‬‬ ‫‪30‬معمودية يوحنا من السماء كانت أم من الناس؟ أجبني‪.‬‬ ‫‪31‬ففكروا في أنفسهم قائلين ‪:‬إن قلنا من السماء يقول ‪:‬فلماذا لم تامنوا به؟‬ ‫‪32‬ولكن إن قلنا من الناس‪ ،‬فإنهم كانوا يخافون الشعب‪ ،‬لن يوحنا كان عند الجميع أنه نبي بالحقيقة‪.‬‬ ‫‪33‬فأجابوا وقالوا ليسوع ‪:‬ل نستطيع أن نعرف ‪.‬فأجاب يسوع وقال لهم ‪:‬ول أنا أقول لكم بأي سلطان أفعل هذا‪.‬‬

‫‪31‬‬


‫إنجيل مرقس‬

‫ألفصل ‪12‬‬ ‫‪1‬فابتدأ يكلمهم بأمثال ‪:‬غرس إنسان كرما وأحاطه بسياج وحفر موضعا للخمر وبنى برجا وسلمه إلى كرامين وسافر إلى كورة بعيدة‪.‬‬ ‫‪2‬وفي الوقت أرسل إلى الكرامين عبدا ا لكي يأخذ من الكرامين من ثمر الكرم‪.‬‬ ‫‪3‬فأمسكوه وضربوه وأرسلوه فارغاا‪.‬‬ ‫‪4‬فأرسل إليهم أيضا ا عبدا ا آخر‪ ،‬فرجموه بالحجارة‪ ،‬فجرحوه في رأسه‪ ،‬وأرسلوه مهيناا‪.‬‬ ‫‪5‬ثم أرسل آخر أيضا‪ ،‬فقتلوه‪ ،‬وقتلوا آخرين كثيرين‪ ،‬وضربوا بعضهم‪ ،‬وقتلوا بعضهم‪.‬‬ ‫‪6‬فإذ كان له ابن واحد حبيب إليه‪ ،‬أرسله أيضا ا إليهم أخيرا ا قائلا ‪:‬إنهم يهابون ابني‪.‬‬ ‫‪7‬فقال أولئك الكرامون فيما بينهم ‪:‬هذا هو الوارث ‪.‬هلموا نقتله فيكون لنا الميراث‪.‬‬ ‫‪8‬فأخذوه وقتلوه وأخرجوه خارج الكرم‪.‬‬ ‫‪9‬فماذا يفعل صاحب الكرم؟ يأتي ويهلك الكرامين ويعطي الكرم لخرين‪.‬‬ ‫‪10‬أما قرأتم هذا الكتاب ‪:‬الحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار رأس الزاوية‪.‬‬ ‫‪11‬من قبل الرب كان هذا وهو عجيب في أعيننا‪.‬‬ ‫‪12‬فطلبوا أن يمسكوه‪ ،‬ولكنهم خافوا الشعب‪ ،‬لنهم عرفوا أنه تكلم بالمثل عليهم ‪.‬فتركوه ومضوا‪.‬‬ ‫‪13‬فأرسلوا إليه قوما ا من الفريسيين والهيرودسيين لكي يمسكوه بكلم‪.‬‬ ‫م‬ ‫ش‬ ‫ش‬ ‫‪14‬فلما جاءوا قالوا له ‪:‬يا معلم نعلم أنك صادق ول تبالي بأحد‪ ،‬لنك ل تنظر إلى وجوه الناس‪ ،‬لكن بالحق تع إلم طريق ا ‪.‬أيجوز أن تعطى جزية لقيصر أم ل؟‬ ‫‪15‬أنعطي أم ل نعطي؟ فعلم رياءهم وقال لهم ‪:‬لماذا تجربونني؟ هاتوا لي دينارا فأراه‪.‬‬ ‫‪16‬فجاءوا به‪ ،‬فقال لهم ‪:‬لمن هذه الصورة والكتابة؟ فقالوا له ‪:‬لقيصر‪.‬‬ ‫‪17‬فأجاب يسوع وقال لهم ‪:‬أعطوا لقيصر ما لقيصر‪ ،‬ول ما ل ‪.‬فتعجبوا منه‪.‬‬ ‫‪18‬فجاء إليه الصدوقيون الذين يقولون ليس قيامة فسألوه قائلين‪:‬‬ ‫‪19‬يا معلم‪ ،‬كتب لنا موسى ‪:‬إذا مات لحد أخ وترك امرأة ولم يخلف أولدا‪ ،‬أن يأخذ أخوه امرأته ويقيم نسل لخيه‪.‬‬ ‫‪20‬وكان سبعة إخوة ‪.‬فأخذ الول امرأة ومات ولم يترك نسل‪.‬‬ ‫‪21‬فأخذها الثاني ومات ولم يترك نسل‪ ،‬والثالث كذلك‪.‬‬ ‫‪22‬فأخذها السبعة ولم يتركوا نسل ‪.‬وآخر الجميع ماتت المرأة أيضا‪.‬‬ ‫‪23‬ففي القيامة متى قاموا لمن منهم تكون زوجة فإن السبعة اتخذوها زوجة‪.‬‬ ‫‪24‬فأجاب يسوع وقال لهم ‪:‬أل تضلون إذن إذ ل تعرفون الكتب ول قوة ا؟‬ ‫‪25‬فإنهم متى قاموا من الموات ل يزوجون ول يتزوجون بل يكونون كملئكة ا الذين في السماء‪.‬‬ ‫‪26‬وأما من جهة الموات أنهم يقومون أفما قرأتم في كتاب موسى كيف كلمه ا في العليقة قائل أنا إله إبراهيم وإله إسحق وإله يعقوب‪.‬‬ ‫‪27‬ليس هو إله أموات بل إله أحياء ‪.‬فأنتم تضلون كثيرا‪.‬‬ ‫‪28‬فجاء واحد من الكتبة وسمعهم يتحاورون‪ ،‬فلما رأى أنه أجابهم حسنا ا سأله ‪:‬أية وصية هي أول الكل؟‬ ‫‪29‬فأجابه يسوع ‪:‬إن أول كل الوصايا هي ‪:‬اسمع يا إسرائيل ‪.‬الرب إلهنا رب واحد‪.‬‬ ‫‪30‬وتحب الرب إلهك بكل قلبك‪ ،‬ومن كل نفسك‪ ،‬ومن كل فكرك‪ ،‬ومن كل قدرتك ‪.‬هذه هي الوصية الولى‪.‬‬ ‫‪31‬والثانية مثلها‪ ،‬وهي تحب قريبك كنفسك ‪.‬ليس وصية أخرى أعظم من هاتين‪.‬‬ ‫‪32‬فقال له الكاتب ‪:‬حسناا يا معلم‪ ،‬لقد قلت الحق‪ ،‬لنه يوجد إله واحد وليس آخر غيره‪.‬‬ ‫‪33‬ومحبته من كل القلب‪ ،‬ومن كل الفهم‪ ،‬ومن كل النفس‪ ،‬ومن كل القدرة‪ ،‬ومحبة القريب كالنفس‪ ،‬هي أفضل من جميع المحرقات والذبائح‪.‬‬ ‫‪34‬فلما رأى يسوع أنه أجاب بعقل‪ ،‬قال له ‪:‬أنت لست بعيدا ا عن ملكوت ا ‪.‬ولم يجسر أحد بعد ذلك أن يسأله شيئاا‪.‬‬ ‫‪35‬فأجاب يسوع وقال وهو يعلم في الهيكل ‪:‬كيف يقول الكتبة إن المسيح هو ابن داود؟‬ ‫‪36‬لن داود نفسه قال بالروح القدس ‪:‬قال الرب لربي ‪:‬اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئا لقدميك‪.‬‬ ‫‪37‬فداود نفسه يدعوه ربا‪ ،‬فمن أين هو ابنه؟ وكان عامة الشعب يسمعونه بسرور‪.‬‬ ‫‪38‬وقال لهم في تعليمه ‪:‬احذروا من الكتبة الذين يحبون المشي بالثياب الطويلة ويحبون التحيات في السواق‪.‬‬ ‫‪39‬والمجالس الولى في المجامع‪ ،‬والمخادع الولى في الولئم‪.‬‬ ‫‪40‬الذين يأكلون بيوت الرامل‪ ،‬ويظهرون صلواتهم الطويلة ‪:‬هالء سيأخذون دينونة أعظم‪.‬‬ ‫‪41‬وجلس يسوع تجاه الخزانة ونظر كيف يلقي الجمع نحاسا ا في الخزانة وكان أغنياء كثيرون يلقون كثيراا‪.‬‬ ‫‪42‬فجاءت أرملة فقيرة وألقت فلسين يساويان فلسا واحدا‪.‬‬ ‫‪43‬فدعا تلميذه وقال لهم ‪:‬الحق أقول لكم ‪:‬إن هذه الرملة الفقيرة ألقت أكثر من جميع الذين ألقوا في الخزانة‪.‬‬ ‫‪44‬فكلهم ألقوا من فضلتهم‪ ،‬وأما هذه فمن إعاقتها ألقت كل ما عندها‪ ،‬كل معيشتها‪.‬‬ ‫ألفصل ‪13‬‬ ‫‪1‬وفيما هو خارج من الهيكل قال له واحد من تلميذه ‪:‬يا معلم انظر ما هذه الحجارة وما هذه البنية!‬ ‫‪2‬فأجاب يسوع وقال له ‪:‬أتنظر هذه البنية العظيمة؟ لن يترك حجر على حجر إل ويهدم‪.‬‬ ‫‪3‬وفيما هو جالس على جبل الزيتون تجاه الهيكل سأله بطرس ويعقوب ويوحنا وأندراوس على انفراد‪:‬‬ ‫‪4‬أخبرنا متى تكون هذه المور؟ وما هي العلمة عندما تتحقق هذه المور كلها؟‬ ‫‪5‬فأجابهم يسوع وابتدأ يقول ‪:‬انظروا لئل يخدعكم أحد‪.‬‬ ‫‪6‬فإن كثيرين سيأتون باسمي قائلين ‪:‬أنا هو المسيح‪ ،‬ويضلون كثيرين‪.‬‬ ‫‪7‬ومتى سمعتم بحروب وبأخبار حروب فل ترتاعوا ‪.‬لن هذه ل بد أن تكون ‪.‬ولكن ليس المنتهى بعد‪.‬‬ ‫‪8‬فإنه تقوم أمة على أمة‪ ،‬ومملكة على مملكة‪ ،‬وتكون زلزل في أماكن‪ ،‬وتكون مجاعات واضطرابات ‪.‬هذه هي بدايات الوجاع‪.‬‬ ‫‪9‬ولكن احترزوا لنفسكم ‪.‬لنهم سيسلمونكم إلى مجالس وتجلدون في مجامع وتساقون أمام ولة وملوك من أجلي شهادة عليهم ‪.‬‬ ‫‪10‬وينبغي أن يشكرز بالنجيل أولا بين جميع المم‪.‬‬ ‫‪11‬وأما متى ساقوكم ليسلموكم فل تهتموا من قبل بما تتكلمون به ول تهتموا كثيرا ‪.‬بل مهما أعطيتم في تلك الساعة فبذلك تكلموا ‪.‬لن لستم أنتم المتكلمين بل الروح‬ ‫القدس‪.‬‬ ‫‪12‬والن سيسلم الخ أخاه إلى الموت والب ابنه ويقوم البناء على والديهم ويقتلونهم‪.‬‬ ‫‪32‬‬


‫إنجيل مرقس‬

‫‪13‬وتكونون مبغضين من الجميع من أجل اسمي ‪.‬ولكن الذي يصبر إلى المنتهى فهذا يخلص‪.‬‬ ‫‪14‬ولكن متى نظرتم رجسة الخراب التي قال عنها دانيال النبي قائمة حيث ل ينبغي (فليفهم القارئ )فحينئذ فليهرب الذين في اليهودية إلى الجبال‪.‬‬ ‫‪15‬والذي على السطح فل ينزل إلى البيت ول يدخل إليه ليأخذ من بيته شيئا‪.‬‬ ‫‪16‬والذي في الحقل فل يرجع إلى الوراء ليأخذ ثوبه‪.‬‬ ‫‪17‬ولكن ويل للحبالى والمرضعات في تلك اليام!‬ ‫‪18‬وصلموا لكي ل يكون هربكم في شتاء‪.‬‬ ‫‪19‬لنه يكون في تلك اليام ضيق لم يكن مثله منذ ابتداء الخليقة التي خلقها ا إلى الن ولن يكون‪.‬‬ ‫صر اليام‪.‬‬ ‫صر تلك اليام لم يخلص جسد ‪.‬ولكن لجل المختارين الذين اختارهم ق م‬ ‫‪20‬ولول أن الرب ق م‬ ‫‪21‬وحينئذ إن قال لكم أحد ‪:‬هوذا المسيح هنا‪ ،‬أو هوذا هو هناك‪ ،‬فل تصدقوه‪.‬‬ ‫‪22‬لنه سيقوم مسحاء كذبة وأنبياء كذبة‪ ،‬ويعطون آيات ومعجزات لكي يضلوا لو أمكن المختارين أيضا‪.‬‬ ‫‪23‬لكن انظروا أنتم ‪.‬ها أنا قد سبق فأخبرتكم بكل شيء‪.‬‬ ‫‪24‬ولكن في تلك اليام‪ ،‬بعد ذلك الضيق‪ ،‬تشظلم الشمس‪ ،‬والقمر ل يعطي ضوءه‪،‬‬ ‫‪25‬وتسقط نجوم السماء‪ ،‬والقوات التي في السماء تتزعزع‪.‬‬ ‫‪26‬وحينئذ يبصرون ابن النسان آتيا في السحاب بقوة كثيرة ومجد‪.‬‬ ‫‪27‬فيرسل حينئذ ملئكته ويجمع مختاريه من الربع الرياح‪ ،‬من أقصاء الرض إلى أقصاء السماء‪.‬‬ ‫‪28‬فتعلموا من شجرة التين مثل ‪:‬متى صار غصنها رخصا وأخرجت أوراقها‪ ،‬تعلمون أن الصيف قريب‪.‬‬ ‫‪29‬هكذا أنتم أيضا‪ ،‬متى رأيتم هذه الشياء صائرة‪ ،‬فاعلموا أنه قريب على البواب‪.‬‬ ‫‪30‬الحق أقول لكم ‪:‬ل يمضي هذا الجيل حتى يكون هذا كله‪.‬‬ ‫‪31‬السماء والرض تزولن ولكن كلمي ل يزول‪.‬‬ ‫‪32‬وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فل يعلم بهما أحد‪ ،‬ول الملئكة الذين في السماء‪ ،‬ول البن إل الب‪.‬‬ ‫‪33‬إحذروا واسهروا وصلوا‪ ،‬لنكم ل تعلمون متى يكون الوقت‪.‬‬ ‫‪34‬فإن ابن النسان يشبه إنسانا ا مسافرا ا ترك بيته وأعطى عبيده السلطان ولكل واحد عمله وأوصى البواب أن يسهر‪.‬‬ ‫‪35‬اسهروا إذاا‪ ،‬لنكم ل تعلمون متى يأتي رب البيت‪ ،‬أفي المساء‪ ،‬أم في نصف الليل‪ ،‬أم عند صياح الديك‪ ،‬أم في الصباح‪.‬‬ ‫‪36‬لئل يأتي بغتة فيجدكم نياما‪.‬‬ ‫‪37‬وما أقوله لكم أقوله للجميع ‪:‬اسهروا‪.‬‬ ‫ألفصل ‪14‬‬ ‫‪1‬وبعد يومين كان عيد الفصح والفطير ‪.‬وكان رؤساء الكهنة والكتبة يطلبون كيف يمسكونه بمكر ويقتلونه‪.‬‬ ‫‪2‬ولكنهم قالوا ‪:‬ليس في العيد‪ ،‬لئل يكون شغب في الشعب‪.‬‬ ‫‪3‬وفيما هو في بيت عنيا في بيت سمعان البرص وهو متكئ جاءت امرأة معها قارورة طيب ناردين ثمين جدا فكسرت القارورة وسكبته على رأسه‪.‬‬ ‫‪4‬وكان قوم غاضبين في أنفسهم وقالوا لماذا هذا الهدار للطيب؟‬ ‫‪5‬لنه كان يمكن بيعها بأكثر من ثلثمائة دينار‪ ،‬وتوزع على الفقراء ‪.‬فتذمروا عليها‪.‬‬ ‫‪6‬فقال يسوع ‪:‬دعوها لماذا تزعجونها فإنها قد عملت بي عملا صالحاا‪.‬‬ ‫‪7‬لن الفقراء معكم في كل حين‪ ،‬ومتى أردتم تقدرون أن تفعلوا بهم خيرا ا ‪.‬وأما أنا فلست معكم في كل حين‪.‬‬ ‫‪8‬لقد فعلت ما في وسعها‪ ،‬لقد جاءت مسبقا لتدهن جسدي للدفن‪.‬‬ ‫‪9‬الحق أقول لكم ‪:‬حيثما يكرز بهذا النجيل في كل العالم‪ ،‬سيشخبر أيضا ا بما فعلته هذه تذكارا لها‪.‬‬ ‫‪10‬فذهب يهوذا السخريوطي واحدا من الثني عشر إلى رؤساء الكهنة ليسلمه إليهم‪.‬‬ ‫‪11‬فلما سمعوا فرحوا ووعدوه أن يعطوه فضية‪ ،‬وكان يطلب كيف يسلمه‪.‬‬ ‫‪12‬وفي اليوم الول من الفطير حين كانوا يذبحون الفصح قال له تلميذه ‪:‬أين تريد أن نمضي ونعد لتأكل الفصح؟‬ ‫‪13‬فأرسل اثنين من تلميذه وقال لهما ‪:‬اذهبا إلى المدينة فيلقاكما رجل حامل جرة ماء فاتبعاه‪.‬‬ ‫‪14‬وحيثما يدخل فقول لرب البيت ‪:‬يقول المعلم ‪:‬أين المنزل حيث آكل الفصح مع تلميذي؟‬ ‫‪15‬فيريكما علية كبيرة مفروشة معدمة ‪.‬هناك أعدموا لنا‪.‬‬ ‫‪16‬فخرج تلميذه وأتوا إلى المدينة فوجدوا كما قال لهم‪ ،‬فأعدوا الفصح‪.‬‬ ‫‪17‬وفي المساء جاء مع الثني عشر‪.‬‬ ‫‪18‬وفيما هم متكئون يأكلون‪ ،‬قال يسوع « ‪:‬الحق أقول لكم ‪:‬إن واحدا ا منكم يأكل معي هو الذي يسلمني‪».‬‬ ‫‪19‬فابتدأوا يحزنون ويقولون له واحدا فواحدا ‪:‬هل أنا هو؟ وقال آخر ‪:‬هل أنا هو؟‬ ‫‪20‬فأجاب وقال لهم هو واحد من الثني عشر الذي يغمس معي في الصحفة‪.‬‬ ‫ماض كما هو مكتوب عنه‪ ،‬ولكن ويل لذلك الرجل الذي يسلم ابن النسان به !كان خيرا ا لذلك الرجل لو لم يولد‪.‬‬ ‫‪21‬إن ابن النسان‬ ‫ل‬ ‫‪22‬وفيما هم يأكلون أخذ يسوع الخبز وبارك وكسر وأعطاهم وقال خذوا كلوا هذا هو جسدي‪.‬‬ ‫‪23‬ثم أخذ الكأس وشكر وأعطاهم إياها‪ ،‬فشربوا منها كلهم‪.‬‬ ‫‪24‬فقال لهم « ‪:‬هذا هو دمي الذي للعهد الجديد الذي يسفك من أجل كثيرين‪».‬‬ ‫‪25‬الحق أقول لكم ‪:‬إني ل أشرب بعد من نتاج الكرمة إلى ذلك اليوم الذي أشربه جديدا ا في ملكوت ا‪.‬‬ ‫‪26‬وبعدما سبحوا خرجوا إلى جبل الزيتون‪.‬‬ ‫ي في هذه الليلة‪ ،‬لنه مكتوب ‪:‬أني أضرب الراعي‪ ،‬فتتبدد الخراف‪.‬‬ ‫‪27‬فقال لهم يسوع ‪:‬كلكم تشكون ف م‬ ‫‪28‬ولكن بعد قيامتي أسبقكم إلى الجليل‪.‬‬ ‫‪29‬فقال له بطرس ‪:‬وإن شك الجميع‪ ،‬فأنا ل أشك‪.‬‬ ‫‪30‬فقال له يسوع ‪:‬الحق أقول لك ‪:‬إنك اليوم في هذه الليلة قبل أن يصيح الديك مرتين تنكرني ثلث مرات‪.‬‬ ‫‪31‬فقال بأشد شدة« ‪:‬لو اضطررت أن أموت معك فلن أنكرك ‪».‬هكذا قال الجميع أيضاا‪.‬‬ ‫‪32‬فجاءوا إلى ضيعة اسمها جثسيماني‪ ،‬فقال لتلميذه ‪:‬اجلسوا هنا حتى أصلي‪.‬‬ ‫‪33‬فأخذ معه بطرس ويعقوب ويوحنا‪ ،‬وابتدأ يتعجب ويكتئب جداا‪.‬‬ ‫‪34‬فقال لهم ‪:‬نفسي حزينة جدا حتى الموت ‪.‬امكثوا هنا واسهروا‪.‬‬ ‫‪33‬‬


‫إنجيل مرقس‬

‫‪35‬ثم تقدم قليل وخر على الرض وكان يصلي لكي تعبر عنه الساعة إن أمكن‪.‬‬ ‫‪36‬فقال ‪:‬يا أبا الب كل شيء مستطاع لك‪ ،‬فاصرف عني هذه الكأس ‪.‬ولكن ليس كما أريد أنا بل كما تريد أنت‪.‬‬ ‫‪37‬ثم جاء فوجدهم نياما فقال لبطرس يا سمعان أتنام أما قدرت أن تسهر ساعة واحدة‪.‬‬ ‫‪38‬اسهروا وصلوا لئل تدخلوا في تجربة ‪.‬أما الروح فنشيط وأما الجسد فضعيف‪.‬‬ ‫‪39‬فذهب أيضا ا وصلى وقال نفس الكلم‪.‬‬ ‫‪40‬ولما رجع وجدهم أيضا نائمين إذ كانت أعينهم ثقيلة ولم يعرفوا ماذا يجيبونه‪.‬‬ ‫‪41‬ثم جاء ثالثة وقال لهم ‪:‬ناموا الن واستريحوا ‪.‬كفى قد أتت الساعة ‪.‬هوذا ابن النسان يسلم إلى أيدي الخطاة‪.‬‬ ‫‪42‬قوموا نذهب‪ ،‬هوذا الذي يسلمني قد اقترب‪.‬‬ ‫‪43‬وفي الحال بينما هو يتكلم‪ ،‬جاء يهوذا واحد من الثني عشر‪ ،‬ومعه جمع كثير بسيوف وعصي من عند رؤساء الكهنة والكتبة والشيوخ‪.‬‬ ‫‪44‬وكان الذي أسلمه قد أعطاهم علمة قائل ‪:‬الذي أقبله فهو هو ‪.‬خذوه واذهبوا به في أمان‪.‬‬ ‫‪45‬فجاء للوقت وتقدم إليه وقال ‪:‬يا سيدي يا سيدي ‪.‬وقبله‪.‬‬ ‫‪46‬فوضعوا أيديهم عليه وأمسكوه‪.‬‬ ‫‪47‬فاستل واحد من الواقفين سيفه وضرب عبد رئيس الكهنة فقطع أذنه‪.‬‬ ‫‪48‬فأجاب يسوع وقال لهم ‪:‬كأنه على لص خرجتم بسيوف وعصي لتأخذوني؟‬ ‫‪49‬كل يوم كنت معكم في الهيكل أعلم ولم تمسكوني ‪.‬ولكن ينبغي أن تكمل الكتب‪.‬‬ ‫‪50‬فتركوه وهربوا جميعا‪.‬‬ ‫‪51‬وكان يتبعه شاب ملفوفا ا بقطعة من الكتان على عريه‪ ،‬فأمسكه الشباب‪.‬‬ ‫‪52‬فترك القماش وهرب منهم عريانا‪.‬‬ ‫‪53‬فمضوا بيسوع إلى رئيس الكهنة‪ ،‬فاجتمع معه كل رؤساء الكهنة والشيوخ والكتبة‪.‬‬ ‫‪54‬وأما بطرس فتبعه من بعيد إلى دار رئيس الكهنة‪ ،‬وكان جالسا ا بين الخدم يستدفئ عند النار‪.‬‬ ‫‪55‬وكان رؤساء الكهنة والمجمع كله يطلبون شهادة على يسوع لكي يقتلوه فلم يجدوا‪.‬‬ ‫‪56‬فإن كثيرين شهدوا عليه زوراا‪ ،‬ولم تتفق شهادتهم‪.‬‬ ‫‪57‬فقام قوم وشهدوا عليه زورا قائلين‪:‬‬ ‫‪58‬فسمعناه يقول ‪:‬سأنقض هذا الهيكل المصنوع باليادي‪ ،‬وفي ثلثة أيام أبني آخر غير مصنوع باليادي‪.‬‬ ‫‪59‬ولكن شهادتهم لم تتفق أيضاا‪.‬‬ ‫‪60‬فقام رئيس الكهنة في الوسط وسأل يسوع قائل أما تجيب بشيء ماذا يشهد هالء عليك‪.‬‬ ‫‪61‬فسكت ولم يجب بشيء ‪.‬فسأله رئيس الكهنة أيضا وقال له ‪:‬أأنت المسيح ابن المبارك؟‬ ‫‪62‬فقال يسوع ‪:‬أنا هو ‪.‬وسوف تبصرون ابن النسان جالسا عن يمين القوة وآتيا على سحاب السماء‪.‬‬ ‫‪63‬فمزق رئيس الكهنة ثيابه وقال ‪:‬ما حاجتنا بعد إلى شهود؟‬ ‫‪64‬لقد سمعتم التجديف‪ ،‬فماذا تظنون؟ فحكم عليه الجميع بالموت‪.‬‬ ‫‪65‬فابتدأ قوم يبصقون عليه ويغطون وجهه ويلكمونه ويقولون له ‪:‬تنبأ‪ ،‬وكان العبيد يضربونه بأيديهم‪.‬‬ ‫‪66‬وفيما كان بطرس في الدار أسفل جاءت واحدة من جواري رئيس الكهنة‪.‬‬ ‫‪67‬فلما رأت بطرس يستدفئ نظرت إليه وقالت وأنت كنت مع يسوع الناصري‪.‬‬ ‫‪68‬فأنكر قائل ‪:‬ل أعلم ول أفهم ما تقولين ‪.‬وخرج إلى الدهليز وصاح الديك‪.‬‬ ‫‪69‬فرأته الجارية أيضاا‪ ،‬فابتدأت تقول للواقفين أمامها ‪:‬هذا واحد منهم‪.‬‬ ‫‪70‬فأنكر أيضا ا ‪.‬وبعد قليل قال الحاضرون أيضا ا لبطرس ‪:‬حقا ا أنت منهم‪ ،‬لنك جليلي ولغتك توافقهم‪.‬‬ ‫‪71‬فابتدأ يلعن ويحلف قائل ‪:‬إني ل أعرف هذا النسان الذي تقولون عنه‪.‬‬ ‫‪72‬وفي المرة الثانية صاح الديك ‪.‬فتذكر بطرس الكلم الذي قاله له يسوع ‪:‬إنك قبل أن يصيح الديك مرتين تنكرني ثلث مرات ‪.‬ولما فكر في ذلك بكى‪.‬‬ ‫ألفصل ‪15‬‬ ‫‪1‬وفي الصباح اجتمع رؤساء الكهنة والشيوخ والكتبة والمجمع كله‪ ،‬فأوثقوا يسوع ومضوا به وأسلموه إلى بيلطس‪.‬‬ ‫‪2‬فسأله بيلطس« ‪:‬أنت ملك اليهود؟ »فأجاب وقال له « ‪:‬أنت تقول‪».‬‬ ‫‪3‬وكان رؤساء الكهنة يشتكون عليه كثيرا فلم يجب بشيء‪.‬‬ ‫‪4‬فسأله بيلطس أيضا قائل ‪:‬أما تجيب بشيء؟ هوذا كم يشهدون عليك‪.‬‬ ‫‪5‬ولكن يسوع لم يجب أيضا بشيء حتى تعجب بيلطس‪.‬‬ ‫‪6‬فأطلق لهم في ذلك العيد أسيرا واحدا‪ ،‬من أرادوه‪.‬‬ ‫‪7‬وكان رجل اسمه باراباس مقيدا ا مع رفاقه الذين صنعوا معه فتنة‪ ،‬الذين في الفتنة ارتكبوا قتلا‪.‬‬ ‫‪8‬فصرخ الجمع بصوت عال وطلبوا منه أن يفعل كما كان يفعل لهم دائماا‪.‬‬ ‫‪9‬فأجابهم بيلطس قائل ‪:‬أتريدون أن أطلق لكم ملك اليهود؟‬ ‫‪10‬لنه كان يعلم أن رؤساء الكهنة أسلموه حسداا‪.‬‬ ‫‪11‬فأهاب رؤساء الكهنة الشعب لكي يطلق لهم بالحري باراباس‪.‬‬ ‫‪12‬فأجاب بيلطس أيضا وقال لهم ‪:‬فماذا تريدون أن أفعل بالذي تدعونه ملك اليهود؟‬ ‫‪13‬فصرخوا أيضا ا ‪:‬اصلبه‪.‬‬ ‫‪14‬فقال لهم بيلطس« ‪:‬وأي شر عمل؟ »فصرخوا أكثر جداا« ‪:‬اصلبه‪».‬‬ ‫‪15‬فبيلطس إذ أراد أن يرضي الشعب أطلق لهم باراباس وأسلم يسوع بعدما جلده ليصلب‪.‬‬ ‫‪16‬فأخذه العسكر إلى داخل الدار التي تدعى دار الولية‪ ،‬وجمعوا كل الكتيبة‪.‬‬ ‫‪17‬وألبسوه أرجوانا وضفروا له إكليلا من شوك ووضعوه على رأسه‪،‬‬ ‫‪18‬فابتدأوا يسلمون عليه قائلين السلم يا ملك اليهود‪.‬‬ ‫‪19‬فضربوه على رأسه بقصبة وبصقوا عليه وسجدوا له راكعين على ركبهم‪.‬‬ ‫‪20‬وبعدما استهزأوا به نزعوا عنه الرجوان وألبسوه ثيابه وخرجوا به ليصلبوه‪.‬‬ ‫‪21‬فس مخروا رجلا مجتازا ا كان آتيا ا من الحقل‪ ،‬وهو سمعان القيرواني أبو ألكسندرس وروفس‪ ،‬ليحمل صليبه‪.‬‬ ‫‪34‬‬


‫إنجيل مرقس‬

‫‪22‬فجاءوا به إلى موضع جلجثة الذي تفسيره موضع جمجمة‪.‬‬ ‫‪23‬وأعطوه خمرا ا ممزوجة بمر ليشرب فلم يقبل‪.‬‬ ‫‪24‬ولما صلبوه اقتسموا ثيابه مقترعين عليها ماذا يأخذ كل واحد‪.‬‬ ‫‪25‬وكانت الساعة الثالثة فصلبوه‪.‬‬ ‫‪26‬وكان عنوان شكواه مكتوبا ‪:‬ملك اليهود‪.‬‬ ‫‪27‬ويصلبون معه لصين واحدا عن يمينه والخر عن يساره‪.‬‬ ‫‪28‬فتمم الكتاب القائل ‪:‬وأحصي مع أثمة‪.‬‬ ‫‪29‬وكان المارة يشتمونه وهم يهزون رؤوسهم قائلين ‪:‬آه يا ناقض الهيكل وبانيه في ثلثة أيام!‬ ‫‪30‬خلص نفسك وانزل عن الصليب‪.‬‬ ‫‪31‬وكذلك رؤساء الكهنة أيضا وهم مستهزئون فيما بينهم مع الكتبة قالوا ‪:‬خلص آخرين وأما نفسه فما يقدر أن يخلصها‪.‬‬ ‫‪32‬فلينزل الن المسيح ملك إسرائيل عن الصليب لكي نرى ونامن‪ ،‬واللذان صلبا معه كانا يع إيمرانه‪.‬‬ ‫‪33‬ولما كانت الساعة السادسة كانت ظلمة على الرض كلها إلى الساعة التاسعة‪.‬‬ ‫‪34‬وفي الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائل ‪:‬إلوي إلوي لما شبقتني؟ الذي تفسيره ‪:‬إلهي إلهي لماذا تركتني؟‬ ‫‪35‬فقال قوم من الحاضرين لما سمعوا ‪:‬هوذا ينادي إيليا‪.‬‬ ‫‪36‬فركض واحد ومل اسفنجة خل وجعلها على قصبة وسقاه قائل ‪:‬اتركوا لنرى هل يأتي إيليا لينزله‪.‬‬ ‫‪37‬فصرخ يسوع بصوت عظيم وأسلم الروح‪.‬‬ ‫‪38‬فانشق حجاب الهيكل إلى اثنين من فوق إلى أسفل‪.‬‬ ‫‪39‬فلما رأى قائد المئة الواقف مقابله أنه صرخ هكذا وأسلم الروح‪ ،‬قال ‪:‬حقا كان هذا النسان ابن ا‪.‬‬ ‫‪40‬وكانت أيضا نساء ينظرن من بعيد بينهن مريم المجدلية ومريم أم يعقوب الصغير ويوسي وسالومة‪.‬‬ ‫‪41‬واللواتي أيضا تبعنه وخدمنه حين كان في الجليل‪ ،‬وأخر كثيرات اللواتي صعدن معه إلى أورشليم‪.‬‬ ‫‪42‬ولما جاء المساء‪ ،‬لنه كان الستعداد‪ ،‬أي اليوم الذي قبل السبت‪،‬‬ ‫‪43‬فجاء يوسف الذي من الرامة‪ ،‬مشيرا ا شريفاا‪ ،‬وكان أيضا ا ينتظر ملكوت ا‪ ،‬فدخل بجرأة إلى بيلطس وطلب جسد يسوع‪.‬‬ ‫‪44‬فتعجب بيلطس أنه مات سريعا ‪.‬فدعا قائد المئة وسأله ‪:‬هل له زمان مات؟‬ ‫‪45‬ولما علم من قائد المئة أعطى الجسد ليوسف‪.‬‬ ‫‪46‬فاشترى كتانا ا فأنزله ولفه بالكتان ووضعه في قبر كان منحوتا ا في صخرة ودحرج حجرا ا على باب القبر‪.‬‬ ‫‪47‬وكانت مريم المجدلية ومريم أم يوسف تنظران أين وضع‪.‬‬ ‫ألفصل ألسادس عشر‬ ‫‪1‬وبعد ما مضى السبت اشترت مريم المجدلية ومريم أم يعقوب وسالومة حنوطا ليأتين ويدهنه‪.‬‬ ‫‪2‬وفي الصباح الباكر جداا‪ ،‬في أول السبوع‪ ،‬أتين إلى القبر عند طلوع الشمس‪.‬‬ ‫‪3‬وقلن فيما بينهن ‪:‬من يدحرج لنا الحجر عن باب القبر؟‬ ‫‪4‬فنظروا ورأوا أن الحجر قد دشحرج عن الباب‪ ،‬لنه كان عظيما ا جداا‪.‬‬ ‫‪5‬ولما دخلن القبر رأين شابا جالسا عن اليمين لبسا ثوبا أبيض‪ ،‬فاخفن‪.‬‬ ‫‪6‬فقال لهن ل تخفن ‪.‬أنتن تطلبن يسوع الناصري المصلوب ‪.‬إنه قام ‪.‬ليس هو ههنا ‪.‬هوذا الموضع الذي وضعوه فيه‪.‬‬ ‫‪7‬لكن اذهبن وقلن لتلميذه ولبطرس أنه يسبقكم إلى الجليل ‪.‬هناك ترونه كما قال لكم‪.‬‬ ‫‪8‬فخرجن سريعا وهربن من القبر لنهن كن مرتعدات ومتحيرات ولم يقلن لحد شيئا لنهن كن خائفات‪.‬‬ ‫‪9‬وبعد ما قام يسوع باكرا ا في أول السبوع ظهر أولا لمريم المجدلية التي أخرج منها سبعة شياطين‪.‬‬ ‫‪10‬فذهبت وأخبرت الذين كانوا معه وهم ينوحون ويبكون‪.‬‬ ‫‪11‬فأما هم فلما سمعوا أنه حي وأنه ظهر لها لم يصدقوا‪.‬‬ ‫‪12‬وبعد ذلك ظهر في هيئة أخرى لثنين منهم وهما يمشيان منطلقين إلى البرية‪.‬‬ ‫‪13‬فذهبوا وأخبروا الباقين فلم يصدقوهم أيضا‪.‬‬ ‫‪14‬وبعد ذلك ظهر للحد عشر وهم متكئون‪ ،‬ووبخ عدم إيمانهم وقساوة قلوبهم‪ ،‬لنهم لم يصدقوا الذين نظروه قد قام‪.‬‬ ‫‪15‬وقال لهم ‪:‬اذهبوا إلى العالم أجمع واكرزوا بالنجيل للخليقة كلها‪.‬‬ ‫‪16‬من آمن واعتمد خلص‪ ،‬ومن لم يامن يدان‪.‬‬ ‫‪17‬وهذه اليات تتبع المامنين ‪:‬يخرجون الشياطين باسمي‪ ،‬ويتكلمون بألسنة جديدة‪ ،‬ويسمعون كلم الرب‪.‬‬ ‫‪18‬فيحملون الحيات‪ ،‬وإذا شربوا شيئا مميتا ل يضرهم‪ ،‬ويضعون أيديهم على المرضى فيبرأون‪.‬‬ ‫‪19‬ثم بعد ما كلمهم الرب ارتفع إلى السماء وجلس عن يمين ا‪.‬‬ ‫‪20‬فخرجوا وكرزوا في كل مكان‪ ،‬وكان الرب يعمل معهم ويثبت الكلم باليات التابعة ‪.‬آمين‪.‬‬

‫‪35‬‬


‫لوقا‬ ‫ألفصل ألول‬ ‫‪1‬إذ كان كثيرون قد أخذوا على عاتقهم ترتيب بيان المور التي نعتقدها يقينا ا بيننا‪،‬‬ ‫‪2‬كما سلمهم إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين وخداما للكلمة‪.‬‬ ‫‪3‬فرأيت أنا أيًاا‪ ،‬وقد عرفت كل شيء من الول بتدقيق‪ ،‬أن أكتب إليك على التوالي‪ ،‬أيها العزيز ثاوفيلس‪،‬‬ ‫‪4‬لكي تعرف صحة ما علمت به‪.‬‬ ‫‪5‬وكان في أيام هيرودس ملك اليهودية كاهن اسمه زكريا من فرقة أبيا وامرأته من بنات هارون واسمها أليصابات‪.‬‬ ‫‪6‬وكانا كلهما بارين أمام ا‪ ،‬سالكين في جميع وصايا الرب وأحكامه بل لوم‪.‬‬ ‫‪7‬ولم يكن لهما ولد‪ ،‬لن أليصابات كانت عاقراا‪ ،‬وكان كلهما متقدمين في أيامهما‪.‬‬ ‫‪8‬فحدث أنه بينما كان يقوم بخدمة الكهنوت أمام ا في ترتيب فرقته‪،‬‬ ‫‪9‬وكان نصيبه‪ ،‬حسب عادة الكهنة‪ ،‬أن يحرق البخور عند دخوله هيكل الرب‪.‬‬ ‫‪10‬وكان كل جمهور الشعب يصلون خارجا وقت البخور‪.‬‬ ‫‪11‬فظهر له ملك الرب واقفا عن يمين مذبح البخور‪.‬‬ ‫‪12‬فلما رآه زكريا اضطرب ووقع عليه خوف‪.‬‬ ‫‪13‬فقال له الملك ل تخف يا زكريا لن طلبتك قد سمعت وامرأتك أليصابات ستلد لك ابنا وتسميه يوحنا‪.‬‬ ‫‪14‬ويكون لك فرح وابتهاج وكثيرون سيفرحون بمولده‪.‬‬ ‫‪15‬لنه يكون عظيما أمام الرب‪ ،‬ول يشرب خمرا ول مسكرا‪ ،‬ومن بطن أمه يمتلئ من الروح القدس‪.‬‬ ‫‪16‬ويرد كثيرين من بني إسرائيل إلى الرب إلههم‪.‬‬ ‫‪17‬ويتقدم أمامه بروح إيليا وقوته‪ ،‬ليرد قلوب الباء إلى البناء‪ ،‬والعصاة إلى فكر البرار‪ ،‬لكي يهيئ للرب شعبا ا مستعداا‪.‬‬ ‫‪18‬فقال زكريا للملك ‪:‬كيف أعلم هذا؟ وأنا شيخ وامرأتي متقدمة في أيامها‪.‬‬ ‫‪19‬فأجاب الملك وقال له ‪:‬أنا جبرائيل الواقف قدام ا‪ ،‬وأرسلت لكلمك وأبشرك بهذا‪.‬‬ ‫‪20‬وها أنت تكون أخرس ول تستطيع أن تتكلم إلى اليوم الذي يحدث فيه هذا‪ ،‬لنك لم تؤمن بأقوالي التي ستتم في وقتها‪.‬‬ ‫‪21‬وكان الشعب ينتظرون زكريا‪ ،‬ويتعجبون من إبطائه في الهيكل‪.‬‬ ‫‪22‬ولما خرج لم يستطع أن يكلمهم‪ ،‬ففهموا أنه رأى رؤيا في الهيكل‪ ،‬لنه أشار إليهم وبقي صامتا‪.‬‬ ‫‪23‬وحدث أنه لما كملت أيام خدمته مًى إلى بيته‪.‬‬ ‫‪24‬وبعد تلك اليام حبلت أليصابات امرأته وأخفت نفسها خمسة أشهر قائلة‪:‬‬ ‫‪25‬هكذا صنع الرب بي في اليام التي فيها نظر إلي ليزيل عاري بين الناس‪.‬‬ ‫‪26‬وفي الشهر السادس أرسل الملك جبرائيل من ا إلى مدينة من الجليل اسمها الناصرة‪،‬‬ ‫‪27‬إلى عذراء مخطوبة لرجل من بيت داود اسمه يوسف ‪.‬واسم العذراء مريم‪.‬‬ ‫‪28‬فدخل إليها الملك وقال ‪:‬سلم لك أيتها المنعم عليها‪ ،‬الرب معك‪ ،‬مباركة أنت في النساء‪.‬‬ ‫‪29‬فلما رأته اضطربت من كلمه وفكرت ما عسى أن تكون هذه التحية‪.‬‬ ‫‪30‬فقال لها الملك ‪:‬ل تخافي يا مريم لنك قد وجدت نعمة عند ا‪.‬‬ ‫‪31‬وها أنت ستحبلين وتلدين ابنا وتسمينه يسوع‪.‬‬ ‫‪32‬هذا يكون عظيما وابن العلي يدعى ويعطيه الرب الله كرسي داود أبيه‪.‬‬ ‫‪33‬ويملك على بيت يعقوب إلى البد‪ ،‬ول يكون لملكه نهاية‪.‬‬ ‫‪34‬فقالت مريم للملك ‪:‬كيف يكون هذا وأنا لست أعرف رجلا؟‬ ‫‪35‬فأجاب الملك وقال لها ‪:‬الروح القدس يحل عليك وقوة العلي تظللك فلذلك أيًا القدوس المولود منك يدعى ابن ا‪.‬‬ ‫‪36‬وهوذا أليصابات نسيبتك هي أيًا حبلى بابن في شيخوختها وهذا هو الشهر السادس لتلك التي تدعى عاقرا‪.‬‬ ‫‪37‬لنه ليس شيء غير ممكن لدى ا‪.‬‬ ‫‪38‬فقالت مريم« ‪:‬ها أنا أمة الرب فليكن لي حسب قولك ‪».‬فمًى من عندها الملك‪.‬‬ ‫‪39‬فقامت مريم في تلك اليام وذهبت مسرعة إلى الجبال إلى مدينة يهوذا‪.‬‬ ‫‪40‬ودخل بيت زكريا وسلم على أليصابات‪.‬‬ ‫‪41‬فحدث لما سمعت أليصابات سلم مريم‪ ،‬أن الجنين ارتكض في بطنها‪ ،‬وامتلت أليصابات من الروح القدس‪.‬‬ ‫‪42‬وصرخت بصوت عظيم وقالت مباركة أنت في النساء ومباركة هي ثمرة بطنك‪.‬‬ ‫‪43‬ومن أين لي هذا أن تأتي أم ربي إلي؟‬ ‫‪44‬فهوذا حين صار صوت سلمك في أذني ارتكض الجنين بابتهاج في بطني‪.‬‬ ‫‪45‬وطوبى للتي آمنت لنه سيتم ما قيل لها من قبل الرب‪.‬‬ ‫‪46‬فقالت مريم تعظم نفسي الرب‪.‬‬ ‫‪47‬وتبتهج روحي بال مخلصي‪.‬‬ ‫‪48‬لنه نظر إلى تواضع أمته ‪.‬فهوذا منذ الن تطوبني جميع الجيال‪.‬‬ ‫‪49‬لنه قد صنع بي عظائم‪ ،‬واسمه قدوس‪.‬‬ ‫‪36‬‬


‫لوقا‬

‫‪50‬ورحمته إلى جيل فجيل على الذين يتقونه‪.‬‬ ‫‪51‬أظهر قوة بذراعه‪ ،‬شتت المتكبرين بفكر قلوبهم‪.‬‬ ‫‪52‬أنزل العزاء عن كراسيهم ورفع المتواضعين‪.‬‬ ‫‪53‬أشبع الجياع خيرات‪ ،‬وأرسل الغنياء فارغين‪.‬‬ ‫‪54‬أعان عبده إسرائيل‪ ،‬ليذكر رحمته‪.‬‬ ‫‪55‬كما كلم آباءنا لبراهيم ونسله إلى البد‪.‬‬ ‫‪56‬فمكثت مريم عندها نحو ثلثة أشهر ثم رجعت إلى بيتها‪.‬‬ ‫‪57‬وأما أليصابات فتم زمانها لتلد‪ ،‬فولدت ابناا‪.‬‬ ‫‪58‬فسمع جيرانها وأبناء عمومتها أن الرب عظم رحمته عليها‪ ،‬ففرحوا معها‪.‬‬ ‫‪59‬وفي اليوم الثامن جاءوا ليختنوا الصبي‪ ،‬فدعوه زكريا كاسم أبيه‪.‬‬ ‫‪60‬فأجابت أمه وقالت ‪:‬ل‪ ،‬بل ييدعى يوحنا‪.‬‬ ‫‪61‬فقالوا لها ليس أحد في عشيرتك ييدعى بهذا السم‪.‬‬ ‫‪62‬ثم أومأوا إلى أبيه ماذا يريد أن يسمى‪.‬‬ ‫‪63‬فطلب لوحا وكتب قائل اسمه يوحنا فتعجب الجميع‪.‬‬ ‫‪64‬فانفتح فمه في الحال‪ ،‬وانفتح لسانه‪ ،‬وتكلم وسبح ا‪.‬‬ ‫‪65‬فحدث خوف على جميع الذين يسكنون حولهم‪ ،‬وشاعت هذه المور كلها في كل جبال اليهودية‪.‬‬ ‫‪66‬فوضعها كل الذين سمعوا في قلوبهم قائلين ‪:‬ما هي هيئة هذا الصبي؟ وكانت يد الرب معه‪.‬‬ ‫‪67‬فامتل زكريا أبوه من الروح القدس وتنبأ قائل‪:‬‬ ‫‪68‬تبارك الرب إله إسرائيل لنه افتقد شعبه وصنع فدا اء‪.‬‬ ‫‪69‬وأقام لنا قرن خلص في بيت داود فتاه‪.‬‬ ‫‪70‬كما تكلم بفم أنبيائه القديسين الذين هم منذ الدهر‪:‬‬ ‫‪71‬لكي نخلص من أعدائنا ومن أيدي كل مبغًينا‪.‬‬ ‫‪72‬ليصنع رحمة لبائنا ويذكر عهده المقدس‪.‬‬ ‫‪73‬القسم الذي أقسمه لبراهيم أبينا‪،‬‬ ‫‪74‬لكي يعطينا أن نخدمه بل خوف‪ ،‬بعد أن تحررنا من أيدي أعدائنا‪،‬‬ ‫‪75‬في قداسة وبر أمامه كل أيام حياتنا‪.‬‬ ‫‪76‬وأنت أيها الصبي تدعى نبي العلي لنك تتقدم أمام وجه الرب لتعد طرقه‪.‬‬ ‫‪77‬ليعطي شعبه معرفة الخلص بمغفرة خطاياهم‪،‬‬ ‫‪78‬بفًل رحمة إلهنا التي بها افتقدنا المشرق من العلء‪،‬‬ ‫‪79‬ليًيء على الجالسين في الظلمة وظلل الموت‪ ،‬لكي يهدي أقدامنا في طريق السلم‪.‬‬ ‫‪80‬وكان الصبي ينمو ويتقوى بالروح‪ ،‬وكان في البراري إلى يوم ظهوره لسرائيل‪.‬‬ ‫ألفصل ألثاني‬ ‫‪1‬وحدث في تلك اليام أنه صدر أمر من أوغسطس قيصر بأن تجبى ضريبة على كل المسكونة‪.‬‬ ‫( ‪2‬وكان هذا التأديب أول مرة في عهد كيرينيوس والي سورية)‪.‬‬ ‫‪3‬فذهب الجميع لييجبوا الًريبة‪ ،‬كل واحد إلى مدينته‪.‬‬ ‫‪4‬فصعد يوسف أيًا من الجليل من مدينة الناصرة إلى اليهودية إلى مدينة داود التي تدعى بيت لحم لنه كان من بيت داود وعشيرته‪.‬‬ ‫ًاف مع مريم امرأته المخطوبة وهي حبلى‪.‬‬ ‫‪5‬ليي ض‬ ‫‪6‬وفيما هما هناك تمت أيام ولدتها‪.‬‬ ‫‪7‬فولدت ابنها البكر وقمطته وأضجعته في المذود لنه لم يكن لهما موضع في المنزل‪.‬‬ ‫‪8‬وكان في تلك الكورة رعاة متبدين يحرسون حراسات الليل على رعيتهم‪.‬‬ ‫‪9‬وإذا ملك الرب وقف بهم‪ ،‬ومجد الرب أضاء حولهم‪ ،‬فخافوا خوفا عظيما‪.‬‬ ‫‪10‬فقال لهم الملك ل تخافوا ‪.‬ها أنا أبشركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب‪.‬‬ ‫‪11‬لنه ولد لكم اليوم في مدينة داود مخلص هو المسيح الرب‪.‬‬ ‫‪12‬وهذه لكم العلمة ‪:‬تجدون طفلا مقمطا ا مًجعا ا في مذود‪.‬‬ ‫‪13‬وظهر بغتة مع الملك جمهور من الجند السماوي يسبحون ا قائلين‪:‬‬ ‫‪14‬المجد ل في العالي وعلى الرض السلم وفي الناس المسرة‪.‬‬ ‫‪15‬وحدث لما مًى الملئكة عنهم إلى السماء أن الرعاة قالوا بعًهم لبعض ‪:‬لنذهب الن إلى بيت لحم وننظر هذا المر الواقع الذي أعلمنا‬ ‫به الرب‪.‬‬ ‫‪16‬فجاءوا مسرعين‪ ،‬فوجدوا مريم ويوسف والطفل مًجعا ا في المذود‪.‬‬ ‫‪17‬فلما رأوا ذلك أخبروا بالكلم الذي قيل لهم عن هذا الطفل‪.‬‬ ‫‪18‬وكل الذين سمعوا تعجبوا مما قاله لهم الرعاة‪.‬‬ ‫‪19‬وأما مريم فكانت تحفظ جميع هذه المور متفكرة بها في قلبها‪.‬‬ ‫‪37‬‬


‫لوقا‬

‫‪20‬فرجع الرعاة وهم يمجدون ا ويسبحونه على كل ما سمعوا ورأوا كما قيل لهم‪.‬‬ ‫‪21‬ولما تمت ثمانية أيام ليختنوا الصبي سمي يسوع كما سمى الملك هكذا قبل أن حبل به في البطن‪.‬‬ ‫‪22‬ولما تمت أيام تطهيرها حسب شريعة موسى‪ ،‬جاءوا به إلى أورشليم ليقدموه للرب‪.‬‬ ‫( ‪23‬كما هو مكتوب في ناموس الرب ‪:‬كل ذكر فاتح رحم يدعى قدوسا للرب)‬ ‫‪24‬ولكي يقدموا ذبيحة كما قيل في ناموس الرب ‪:‬زوج يمام أو فرخي حمام‪.‬‬ ‫‪25‬وإذا رجل في أورشليم اسمه سمعان‪ ،‬وهذا الرجل كان بارا تقيا ينتظر تعزية إسرائيل‪ ،‬والروح القدس كان عليه‪.‬‬ ‫‪26‬وكان قد أوحي إليه بالروح القدس أنه ل يرى الموت قبل أن يرى مسيح الرب‪.‬‬ ‫‪27‬فجاء بالروح إلى الهيكل‪ ،‬ولما دخل بالطفل يسوع أبواه ليصنعا له حسب عادة الناموس‪،‬‬ ‫‪28‬ثم أخذه على ذراعيه وبارك ا وقال‪:‬‬ ‫‪29‬الن تطلق عبدك يا سيد حسب قولك بسلم‪.‬‬ ‫ي قد أبصرتا خلصك‪،‬‬ ‫‪30‬لن عين ي‬ ‫‪31‬التي أعددتها أمام وجه جميع الشعوب‪.‬‬ ‫‪32‬نورا ا لنارة المم ومجدا ا لشعبك إسرائيل‪.‬‬ ‫‪33‬وكان يوسف وأمه يتعجبان مما قيل فيه‪.‬‬ ‫‪34‬وباركهما سمعان وقال لمريم أمه ‪:‬هوذا هذا قد وضع لسقوط وقيام كثيرين في إسرائيل‪ ،‬ولعلمة تقاوم‪.‬‬ ‫( ‪35‬وأنت أيًا ا ينفذ سيف في نفسك )لكي تنكشف أفكار قلوب كثيرة‪.‬‬ ‫‪36‬وكانت حنة نبية ابنة فنوئيل من سبط أشير متقدمة في أيام كثيرة وقد عاشت مع زوج سبع سنين بعد عذريتها‪.‬‬ ‫‪37‬وكانت أرملة منذ نحو أربع وثمانين سنة‪ ،‬ل تفارق الهيكل‪ ،‬بل تع ِبيد ا بأصوام وطلبات ليلا ونهاراا‪.‬‬ ‫‪38‬فجاءت في تلك الساعة وشكرت الرب أيًا ا وتكلمت عنه مع جميع الذين كانوا ينتظرون فدا اء في أورشليم‪.‬‬ ‫‪39‬ولما أكملوا كل شيء حسب ناموس الرب‪ ،‬رجعوا إلى الجليل إلى مدينتهم الناصرة‪.‬‬ ‫‪40‬وكان الصبي ينمو ويتقوى بالروح ممتلئا حكمة‪ ،‬وكانت نعمة ا عليه‪.‬‬ ‫‪41‬وكان والداه يذهبان كل سنة إلى أورشليم في عيد الفصح‪.‬‬ ‫‪42‬ولما كانت له اثنتي عشرة سنة صعدوا إلى أورشليم كعادة العيد‪.‬‬ ‫‪43‬ولما أكمل اليام بقي عند رجوعهما الصبي يسوع في أورشليم‪ ،‬ويوسف وأمه لم يعلما‪.‬‬ ‫‪44‬وأما هما فظناه بين الرفقة‪ ،‬فذهبا مسيرة يوم‪ ،‬وكانا يطلبانه بين القارب والمعارف‪.‬‬ ‫‪45‬ولما لم يجدوه رجعوا أيًا إلى أورشليم يطلبونه‪.‬‬ ‫‪46‬وبعد ثلثة أيام‪ ،‬وجداه في الهيكل جالسا ا في وسط المعلمين‪ ،‬يسمعهم ويسألهم‪.‬‬ ‫‪47‬وكل الذين سمعوه تعجبوا من فهمه وأجوبته‪.‬‬ ‫‪48‬فلما رأوه تعجبوا وقالت له أمه يا ابني لماذا فعلت بنا هكذا هوذا أبوك وأنا كنا نبحث عنك معذبين‪.‬‬ ‫‪49‬فقال لهما ‪:‬لماذا كنتما تطلبانني؟ ألم تعلما أنه ينبغي أن أكون فيما لبي؟‬ ‫‪50‬ولم يفهموا الكلم الذي قاله لهم‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪51‬فنزل معهما وجاء إلى الناصرة وكان خاضعا لهما ‪.‬وأما أمه فكانت تحفظ جميع هذه المور في قلبها‪.‬‬ ‫‪52‬وأما يسوع فكان يتقدم في الحكمة والقامة والنعمة عند ا والناس‪.‬‬ ‫ألفصل ألثالث‬ ‫‪1‬وفي السنة الخامسة عشرة من سلطنة طيباريوس قيصر‪ ،‬إذ كان بيلطس البنطي واليا على اليهودية‪ ،‬وهيرودس رئيس ربع على الجليل‪،‬‬ ‫وفيلبس أخوه رئيس ربع على إيطورية وكورة تراخونيتس‪ ،‬وليسانيوس رئيس ربع على أبيلين‪،‬‬ ‫‪2‬وكان حنان وقيافا رئيسين للكهنة‪ ،‬وكانت كلمة ا على يوحنا بن زكريا في البرية‪.‬‬ ‫‪3‬فجاء إلى جميع الكورة المحيطة بالردن يكرز بمعمودية التوبة لمغفرة الخطايا‪.‬‬ ‫‪4‬كما هو مكتوب في سفر أقوال إشعياء النبي القائل ‪:‬صوت صارخ في البرية ‪:‬أعدوا طريق الرب‪ ،‬اصنعوا سبله مستقيمة‪.‬‬ ‫‪5‬كل واد يمتلئ‪ ،‬وكل جبل وأكمة ينخفض‪ ،‬وتصير المعوجات مستقيمة‪ ،‬والطرق الوعرة سهلة‪.‬‬ ‫‪6‬فيرى كل بشر خلص ا‪.‬‬ ‫‪7‬ثم قال للجمع الذين خرجوا ليعتمدوا منه ‪:‬يا أولد الفاعي من أراكم أن تهربوا من الغًب التي؟‬ ‫‪8‬فاصنعوا أثمارا ا تليق بالتوبة‪ ،‬ول تبتدئوا تقولون في أنفسكم لنا إبراهيم أبا ا ‪.‬لني أقول لكم إن ا قادر أن يقيم من هذه الحجارة أولدا ا‬ ‫لبراهيم‪.‬‬ ‫‪9‬والن قد وضعت الفأس على أصل الشجر ‪.‬فكل شجرة ل تصنع ثمرا جيدا تقطع وتلقى في النار‪.‬‬ ‫‪10‬فسأله الناس قائلين ‪:‬ماذا نفعل إذن؟‬ ‫‪11‬فأجاب وقال لهم ‪:‬من له ثوبان فليعط من ليس له‪ ،‬ومن له طعام فليفعل هكذا‪.‬‬ ‫‪12‬فجاء عشارون أيًا ا ليعتمدوا‪ ،‬فقالوا له ‪:‬يا معلم‪ ،‬ماذا نفعل؟‬ ‫‪13‬فقال لهم ل تستوفوا أكثر مما فرض لكم‪.‬‬ ‫‪14‬فسأله الجنود أيًا قائلين ‪:‬وماذا نفعل نحن؟ فقال لهم ‪:‬ل تظلموا أحدا ول تشكوا على أحد‪ ،‬واكتفوا بأجوركم‪.‬‬ ‫‪15‬وكان الشعب ينتظر‪ ،‬وكان الجميع يفكرون في قلوبهم عن يوحنا ‪:‬لعله المسيح أم ل‪.‬‬

‫‪38‬‬


‫لوقا‬

‫‪16‬أجاب يوحنا قائل للجميع ‪:‬أنا أعمدكم بماء ولكن يأتي من هو أقوى مني الذي لست أهل أن أحل سيور حذائه ‪.‬هو سيعمدكم بالروح القدس‬ ‫ونار‪.‬‬ ‫‪17‬الذي رفشه في يده‪ ،‬وسينقي بيدره‪ ،‬ويجمع القمح إلى مخزنه‪ ،‬وأما التبن فيحرقه بنار ل تطفأ‪.‬‬ ‫‪18‬وأشياء أخرى كثيرة بشر بها الشعب في وعظه‪.‬‬ ‫‪19‬وأما هيرودس رئيس الربع فلما وبخه لسبب هيروديا امرأة فيلبس أخيه ولسبب جميع الشرور التي كان هيرودس يفعلها‪،‬‬ ‫‪20‬وإضافة إلى هذا كله أنه حبس يوحنا في السجن‪.‬‬ ‫‪21‬ولما اعتمد جميع الشعب‪ ،‬حدث أنه لما اعتمد يسوع أيًا وكان يصلي‪ ،‬انفتحت السماء‪،‬‬ ‫‪22‬ونزل عليه الروح القدس في هيئة جسمية مثل حمامة‪ ،‬وكان صوت من السماء قائلا ‪:‬أنت ابني الحبيب الذي بك سررت‪.‬‬ ‫‪23‬ولما ابتدأ يسوع كان له نحو ثلثين سنة وهو على ما كان يظن ابن يوسف بن هالي‪.‬‬ ‫‪24‬وهو ابن متثات‪ ،‬وهو ابن لوي‪ ،‬وهو ابن ملكي‪ ،‬وهو ابن جنة‪ ،‬وهو ابن يوسف‪،‬‬ ‫‪25‬وهو ابن متثيا بن عاموس بن نعوم بن اشلي بن نجي‪.‬‬ ‫‪26‬وهو ابن ماث بن متثيا بن شمعي بن يوسف بن يهوذا‪.‬‬ ‫‪27‬وهو ابن يونا بن ريسا بن زربابل بن شالتيئيل بن نيري‪،‬‬ ‫‪28‬وهو ابن ملكي بن عدي بن قوسام بن المودام بن عير‪.‬‬ ‫‪29‬وهو ابن يوسى بن اليعازر بن يوريم بن متثات بن لوي‪.‬‬ ‫‪30‬وهو ابن شمعون بن يهوذا بن يوسف بن يونان بن الياقيم‪.‬‬ ‫‪31‬وهو ابن مليا بن منان بن متاتا بن ناثان بن داود‪.‬‬ ‫‪32‬وهو ابن يسى بن عوبيد بن بوعز بن سلمون بن نحشون‪.‬‬ ‫‪33‬وهو ابن عميناداب بن أرام بن حصرون بن فارص بن يهوذا‪.‬‬ ‫‪34‬وهو ابن يعقوب وهو ابن اسحق وهو ابن ابراهيم وهو ابن تارا وهو ابن ناحور‪.‬‬ ‫‪35‬وهو ابن ساروخ‪ ،‬وهو ابن رقاو‪ ،‬وهو ابن فالق‪ ،‬وهو ابن حابر‪ ،‬وهو ابن سالع‪،‬‬ ‫‪36‬وهو ابن قينان بن أرفكشاد بن سام بن نوح بن لمك‪.‬‬ ‫‪37‬وهو ابن متوشالعة بن حنوك بن يارد بن مليليئيل بن قينان‪.‬‬ ‫‪38‬وهو ابن أنوش‪ ،‬وهو ابن شيث‪ ،‬وهو ابن آدم‪ ،‬وهو ابن ا‪.‬‬ ‫ألفصل ألرأبع‬ ‫‪1‬فرجع يسوع من الردن ممتلئا ا من الروح القدس‪ ،‬وكان يقوده الروح إلى البرية‪،‬‬ ‫‪2‬أربعين يوما يجربه إبليس‪ ،‬وفي تلك اليام لم يأكل شيئا‪ ،‬ولما تمت جاع أخيرا‪.‬‬ ‫‪3‬فقال له إبليس ‪:‬إن كنت ابن ا فقل لهذا الحجر أن يصير خبزاا‪.‬‬ ‫‪4‬فأجابه يسوع قائل ‪:‬مكتوب أنه ليس بالخبز وحده يحيا النسان بل بكل كلمة من ا‪.‬‬ ‫‪5‬ثم أخذه إبليس إلى جبل عال‪ ،‬وأراه جميع ممالك العالم في لحظة من الزمان‪.‬‬ ‫‪6‬فقال له إبليس« ‪:‬هذا السلطان كله أعطيه لك ومجدهم‪ ،‬لنه إلي قد دفع‪ ،‬وأنا أعطيه لمن أريد‪».‬‬ ‫‪7‬فإن سجدت لي‪ ،‬فكل شيء يكون لك‪.‬‬ ‫‪8‬فأجاب يسوع وقال له ‪:‬اذهب عني يا شيطان‪ ،‬لنه مكتوب ‪:‬للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد‪.‬‬ ‫‪9‬فجاء به إلى أورشليم وأقامه على جناح الهيكل وقال له ‪:‬إن كنت ابن ا فاطرح نفسك من هنا إلى أسفل‪.‬‬ ‫‪10‬لنه مكتوب أنه يوصي ملئكته بك لكي يحفظوك‪.‬‬ ‫‪11‬وعلى أيديهم يحملونك لئل تصدم بحجر رجلك‪.‬‬ ‫‪12‬فأجاب يسوع وقال له « ‪:‬لقد قيل ‪:‬ل تجرب الرب إلهك‪».‬‬ ‫‪13‬ولما أكمل إبليس كل التجربة فارقه إلى حين‪.‬‬ ‫‪14‬فرجع يسوع بقوة الروح إلى الجليل‪ ،‬وخرج صيته في كل الكورة المحيطة‪.‬‬ ‫‪15‬وكان يعليم في مجامعهم‪ ،‬ممججدا ا من الجميع‪.‬‬ ‫‪16‬فجاء إلى الناصرة حيث كان قد نشأ ‪.‬ودخل المجمع حسب عادته يوم السبت وقام ليقرأ‪.‬‬ ‫‪17‬فدفع إليه سفر النبي إشعياء‪ ،‬فلما فتح السفر وجد الموضع الذي كان مكتوبا ا فيه‪:‬‬ ‫ي لنه مسحني لبشر المساكين‪ ،‬أرسلني لشفي المنكسري القلب‪ ،‬لنادي للمأسورين بالطلق‪ ،‬وللعمي بالبصر‪ ،‬وأرسل‬ ‫‪18‬روح الرب عل ي‬ ‫المنسحقين في الحرية‪،‬‬ ‫‪19‬للتبشير بسنة الرب المقبولة‪.‬‬ ‫‪20‬ثم أغلق الكتاب وأعاده إلى الخادم وجلس‪ ،‬وكانت عيون جميع الذين في المجمع شاخصة إليه‪.‬‬ ‫‪21‬فابتدأ يقول لهم « ‪:‬اليوم قد تم هذا المكتوب في مسامعكم‪».‬‬ ‫‪22‬فشهد له الجميع وتعجبوا من كلمات النعمة الخارجة من فمه وقالوا أليس هذا ابن يوسف؟‬ ‫‪23‬فقال لهم ‪:‬ستقولون لي هذا المثل ‪:‬أيها الطبيب اشف نفسك ‪.‬كل ما سمعنا أنه جرى في كفرناحوم فافعله هنا أيًا في وطنك‪.‬‬ ‫‪24‬فقال ‪:‬الحق أقول لكم ‪:‬إنه ليس نبي مقبولا في وطنه‪.‬‬ ‫‪25‬ولكني أقول لكم بالحق ‪:‬إن أرامل كثيرات كن في إسرائيل في أيام إيليا حين أغلقت السماء مدة ثلث سنين وستة أشهر‪ ،‬لما كان جوع عظيم‬ ‫في كل الرض‪.‬‬ ‫‪39‬‬


‫لوقا‬

‫‪26‬ولكن لم يرسل إيليا إلى واحدة منها إل إلى امرأة أرملة إلى صرفة صيدا‪.‬‬ ‫‪27‬وكان كثير من البرص في إسرائيل في زمان أليشع النبي‪ ،‬ولم يطهر أحد منهم إل نعمان السرياني‪.‬‬ ‫‪28‬فكل الذين في المجمع لما سمعوا هذا امتلوا غًبا‪.‬‬ ‫‪29‬فقاموا وأخرجوه خارج المدينة وجاءوا به إلى حافة الجبل الذي كانت مدينتهم مبنية عليه لكي يطرحوه إلى أسفل‪.‬‬ ‫‪30‬فأما هو فجاء في وسطهم ومًى‪.‬‬ ‫‪31‬ونزل إلى كفرناحوم مدينة من الجليل‪ ،‬وكان يعلم الناس في السبت‪.‬‬ ‫‪32‬فبهتوا من تعليمه‪ ،‬لن كلمه كان بقوة‪.‬‬ ‫‪33‬وكان في المجمع رجل به روح شيطان نجس‪ ،‬فصرخ بصوت عظيم‪:‬‬ ‫‪34‬قائلين آه ما لنا ولك يا يسوع الناصري أجئت لتهلكنا أنا أعرفك من أنت قدوس ا‪.‬‬ ‫‪35‬فانتهره يسوع قائل ‪:‬اسكت واخرج منه ‪.‬فصرعه الشيطان في الوسط وخرج منه ولم يًره‪.‬‬ ‫‪36‬فبهتوا كلهم وتكلموا فيما بينهم قائلين ما هذه الكلمة فإنه بسلطان وقوة يأمر الرواح النجسة فتخرج‪.‬‬ ‫‪37‬وخرج صيته إلى كل موضع في الكورة المحيطة‪.‬‬ ‫‪38‬فقام من المجمع ودخل بيت سمعان ‪.‬وكانت حماة سمعان مصابة بحمى شديدة‪ ،‬فطلبوا إليه من أجلها‪.‬‬ ‫‪39‬فوقف فوقها وانتهر الحمى فتركتها وفي الحال قامت وخدمتهم‪.‬‬ ‫‪40‬وعند غروب الشمس‪ ،‬كل الذين كان عندهم مرضى بأمراض مختلفة قدموهم إليه‪ ،‬فوضع يديه على كل واحد منهم فشفاهم‪.‬‬ ‫‪41‬وكانت الشياطين تخرج من كثيرين وهي تصرخ وتقول ‪:‬أنت المسيح ابن ا ‪.‬فانتهرهم ولم يدعهم يتكلمون‪ ،‬لنهم عرفوه أنه المسيح‪.‬‬ ‫‪42‬ولما كان النهار خرج ومًى إلى موضع قفر‪ ،‬وكان الجموع يطلبونه فأتوا إليه وأمسكوه لئل يذهب عنهم‪.‬‬ ‫‪43‬فقال لهم ‪:‬ينبغي لي أن أبشر المدن اليخر أيًا ا بملكوت ا‪ ،‬لني لهذا قد أيرسلت‪.‬‬ ‫‪44‬وكان يكرز في مجامع الجليل‪.‬‬ ‫ألفصل ألخامس‬ ‫‪1‬وحدث أنه بينما كان الشعب يتزاحم عليه ليسمع كلمة ا‪ ،‬كان واقفا عند بحيرة جنيسارت‪،‬‬ ‫‪2‬فنظر سفينتين واقفتين عند البحيرة‪ ،‬وكان الصيادون قد خرجوا منهما وغسلوا شباكهم‪.‬‬ ‫‪3‬فدخل إحدى السفن التي كانت لسمعان وطلب إليه أن ينتشل قليلا من الرض‪ ،‬فجلس يعلم الشعب الذي في السفينة‪.‬‬ ‫ق شباكك للصيد‪».‬‬ ‫‪4‬ولما انتهى من الكلم قال لسمعان « ‪:‬اذهب إلى العمق وأل ِ‬ ‫‪5‬فأجاب سمعان وقال له ‪:‬يا معلم‪ ،‬قد تعبنا الليل كله ولم نأخذ شيئا ‪.‬ولكن على كلمتك ألقي الشبكة‪.‬‬ ‫‪6‬ولما فعلوا ذلك أمسكوا سمكا ا كثيرا ا جدا ا فتكسرت شبكتهم‪.‬‬ ‫‪7‬فأشاروا إلى شركائهم الذين في السفينة الخرى أن يأتوا ويساعدوهم‪ ،‬فجاءوا وملوا السفينتين حتى بدأتا تغرقان‪.‬‬ ‫خر عند ركبتي يسوع قائلا ‪:‬اخرج مني يا رب‪ ،‬فإني رجل خاطئ‪.‬‬ ‫‪8‬فلما رأى سمعان بطرس ذلك ي‬ ‫‪9‬فتعجب هو وكل الذين معه من صيد السمك الذي أخذوه‪.‬‬ ‫‪10‬وكان أيًا يعقوب ويوحنا ابنا زبدي اللذان كانا شريكي سمعان ‪.‬فقال يسوع لسمعان ‪:‬ل تخف من الن تكون صائدا للناس‪.‬‬ ‫‪11‬ولما وصلوا بالسفينتين إلى البر تركوا كل شيء وتبعوه‪.‬‬ ‫‪12‬وحدث فيما كان في بعض المدن‪ ،‬إذا رجل مملوء برصا ‪.‬فلما رأى يسوع سقط على وجهه وطلب إليه قائل ‪:‬يا سيد‪ ،‬إن أردت تقدر أن‬ ‫تطهرني‪.‬‬ ‫‪13‬فمد يده ولمسه قائل أريد فاطهر ففي الحال ذهب عنه البرص‪.‬‬ ‫‪14‬فأوصاه أن ل يقول لحد‪ ،‬بل اذهب وأر نفسك للكاهن وقدم عن تطهيرك كما أمر موسى شهادة لهم‪.‬‬ ‫‪15‬ولكن هكذا كانت شهرته تزداد هناك‪ ،‬وكان جموع كثيرة يجتمعون لكي يسمعوا ويشفوا به من أمراضهم‪.‬‬ ‫‪16‬وكان يعتزل في البرية ويصلي‪.‬‬ ‫‪17‬وحدث في أحد اليام أنه كان يعلم‪ ،‬وكان فريسيون ومعلمون للناموس جالسين‪ ،‬وهم قد أتوا من كل قرية من الجليل واليهودية وأورشليم ‪.‬‬ ‫وكانت قوة الرب لشفائهم‪.‬‬ ‫‪18‬وإذا رجال يحملون على فراش إنسانا ا مفلوجا‪ ،‬وكانوا يطلبون أن يحًروه ويًعوه أمامه‪.‬‬ ‫‪19‬ولما لم يجدوا من أين يدخلونه بسبب الجمع صعدوا إلى السطح ودلوه مع فراشه من بين البلط إلى الوسط أمام يسوع‪.‬‬ ‫‪20‬فلما رأى إيمانهم قال له ‪:‬أيها النسان مغفورة لك خطاياك‪.‬‬ ‫‪21‬فابتدأ الكتبة والفريسيون يفكرون قائلين ‪:‬من هذا الذي يتكلم بتجاديف؟ من يقدر أن يغفر الخطايا إل ا وحده؟‬ ‫‪22‬فلما علم يسوع أفكارهم أجاب وقال لهم ‪:‬ماذا تفكرون في قلوبكم؟‬ ‫‪23‬أيما أيسر أن يقال ‪:‬مغفورة لك خطاياك‪ ،‬أم أن يقال ‪:‬قم وامش؟‬ ‫‪24‬ولكن لكي تعلموا أن لبن النسان سلطانا على الرض أن يغفر الخطايا (قال للمفلوج ‪):‬لك أقول ‪:‬قم واحمل سريرك واذهب إلى بيتك‪.‬‬ ‫‪25‬فقام في الحال أمامهم ورفع ما كان مًطجعا عليه ومًى إلى بيته يمجد ا‪.‬‬ ‫‪26‬فبهتوا كلهم ومجدوا ا وامتلوا خوفا قائلين ‪:‬إننا رأينا اليوم عجائب‪.‬‬ ‫‪27‬وبعد هذا خرج فرأى عشارا ا اسمه لوي جالسا ا عند مكان الجباية‪ ،‬فقال له ‪:‬اتبعني‪.‬‬ ‫‪28‬فترك كل شيء وقام وتبعه‪.‬‬ ‫‪29‬فصنع له لوي وليمة عظيمة في بيته‪ ،‬وكان جمع كثير من العشارين والخرين متكئين معهم‪.‬‬ ‫‪30‬فأما الكتبة والفريسيون فتذمروا على تلميذه قائلين ‪:‬لماذا تأكلون وتشربون مع العشارين والخطاة؟‬ ‫‪40‬‬


‫لوقا‬

‫‪31‬فأجاب يسوع وقال لهم ‪:‬ل يحتاج الصحاء إلى طبيب بل المرضى‪.‬‬ ‫ت لدعو أبرارا ا بل خطاة ا إلى التوبة‪.‬‬ ‫‪32‬لم آ ِ‬ ‫‪33‬فقالوا له ‪:‬لماذا يصوم تلميذ يوحنا كثيرا ا ويقدمون طلبات وكذلك تلميذ الفريسيين أيًا ا ‪.‬وأما تلميذك فيأكلون ويشربون؟‬ ‫‪34‬فقال لهم ‪:‬أتستطيعون أن تجعلوا بني العرس يصومون والعريس معهم؟‬ ‫‪35‬ولكن ستأتي أيام حين يرفع العريس عنهم‪ ،‬فحينئذ يصومون في تلك اليام‪.‬‬ ‫‪36‬وقال لهم أيًا مثل ‪:‬ليس أحد يًع رقعة من ثوب جديد على ثوب عتيق‪ ،‬وإل فالجديد يمزق‪ ،‬والرقعة المأخوذة من الجديد ل توافق‬ ‫العتيق‪.‬‬ ‫‪37‬ول يجعل أحد خمرا جديدة في زقاق قديمة لئل تشق الخمر الجديدة الزقاق وتنسكب والزقاق تتلف‪.‬‬ ‫‪38‬بل ينبغي أن يوضع الخمر الجديد في زقاق جديدة‪ ،‬فيحفظ كلهما‪.‬‬ ‫‪39‬ليس أحد إذا شرب الخمر العتيقة يرغب للوقت في الجديد‪ ،‬لنه يقول ‪:‬العتيق أطيب‪.‬‬ ‫ألفصل ألسادس‬ ‫‪1‬وحدث في السبت الثاني بعد السبت الول أنه مر بين الزروع‪ ،‬وكان تلميذه يقطفون السنابل ويأكلون ويفركونها بأيديهم‪.‬‬ ‫‪2‬فقال لهم قوم من الفريسيين ‪:‬لماذا تفعلون ما ل يحل فعله في السبت؟‬ ‫‪3‬فأجابهم يسوع وقال ‪:‬أما قرأتم ول هذا الذي فعله داود حين جاع هو والذين معه‪.‬‬ ‫‪4‬كيف دخل بيت ا وأخذ خبز التقدمة وأكل وأعطى الذين معه أيًا الذي ل يحل أكله إل للكهنة وحدهم؟‬ ‫‪5‬فقال لهم ‪:‬إن ابن النسان هو رب السبت أيًاا‪.‬‬ ‫‪6‬وفي سبت آخر دخل المجمع وصار يعلم‪ ،‬وكان رجل يده اليمنى يابسة‪.‬‬ ‫‪7‬وكان الكتبة والفريسيون يراقبونه هل يشفي في السبت لكي يجدوا عليه شكاية‪.‬‬ ‫‪8‬فعرف أفكارهم‪ ،‬فقال للرجل الذي يده يابسة ‪:‬قم وقف في الوسط‪ ،‬فقام ووقف‪.‬‬ ‫‪9‬فقال لهم يسوع « ‪:‬أسألكم كلمة واحدة ‪:‬هل يحل في السبت فعل الخير أم فعل الشر؟ خلص نفس أم إهلكها؟»‬ ‫‪10‬ثم نظر حوله إلى الجميع وقال للرجل ‪:‬مد يدك‪ ،‬ففعل هكذا‪ ،‬فعادت يده صحيحة كالخرى‪.‬‬ ‫‪11‬فامتلوا جنوناا‪ ،‬وكانوا يتخاطبون فيما بينهم ماذا يفعلون بيسوع‪.‬‬ ‫‪12‬وحدث في تلك اليام أنه خرج إلى الجبل ليصلي‪ ،‬فأقام الليل كله في الصلة ل‪.‬‬ ‫‪13‬ولما كان النهار دعا تلميذه فاختار منهم اثني عشر الذين سماهم أيًا رسل‪.‬‬ ‫‪14‬سمعان (الذي سماه أيًا بطرس )وأندراوس أخاه ويعقوب ويوحنا وفيليبس وبرثولماوس‪.‬‬ ‫‪15‬متى وتوما ويعقوب بن حلفى وسمعان الذي يقال له الغيور‬ ‫‪16‬ويهوذا أخو يعقوب ويهوذا السخريوطي الذي صار مسلما ا أيًاا‪.‬‬ ‫‪17‬فنزل معهم ووقف في السهل هو وجماعة تلميذه وجمهور كثير من الشعب من كل اليهودية وأورشليم وساحل صور وصيدا الذين جاءوا‬ ‫ليسمعوه ويشفوا من أمراضهم‪.‬‬ ‫‪18‬والذين كانوا مصابين بأرواح نجسة كانوا يشفون‪.‬‬ ‫‪19‬وكان كل الجمع يطلبون أن يلمسوه‪ ،‬لن القوة كانت تخرج منه وتشفي الجميع‪.‬‬ ‫‪20‬ورفع عينيه إلى تلميذه وقال ‪:‬طوبى لكم أيها المساكين‪ ،‬لن لكم ملكوت ا‪.‬‬ ‫‪21‬طوبى لكم أيها الجائعون الن لنكم ستشبعون ‪.‬طوبى لكم أيها الباكون الن لنكم ستًحكون‪.‬‬ ‫‪22‬طوبى لكم إذا أبغًكم الناس‪ ،‬وإذا أفرزوكم من بين جماعتهم‪ ،‬وعيروكم‪ ،‬وأخرجوا اسمكم كشرير من أجل ابن النسان‪.‬‬ ‫‪23‬افرحوا في ذلك اليوم وتهللوا‪ ،‬لنه هوذا أجركم عظيم في السماء ‪.‬فإنه هكذا فعل آباؤهم بالنبياء‪.‬‬ ‫‪24‬ولكن ويل لكم أيها الغنياء لنكم قد نلتم تعزيتكم‪.‬‬ ‫‪25‬ويل لكم أيها الشباعى لنكم ستجوعون ‪.‬ويل لكم أيها الًاحكون الن لنكم ستحزنون وتبكون‪.‬‬ ‫‪26‬ويل لكم إذا قال فيكم جميع الناس حسناا‪ ،‬فإنه هكذا فعل آباؤهم بالنبياء الكذبة‪.‬‬ ‫‪27‬ولكن أقول لكم أيها السامعون ‪:‬أحبوا أعداءكم‪ ،‬أحسنوا إلى مبغًيكم‪،‬‬ ‫‪28‬باركوا لعنيكم‪ ،‬وصلوا لجل الذين يسيئون إليكم‪.‬‬ ‫‪29‬ومن ضربك على خدك فاعرض له الخر أيًا ‪.‬ومن أخذ ردائك فل تمنعه أن يأخذ ثوبك أيًا‪.‬‬ ‫‪30‬كل من سألك فأعطه‪ ،‬ومن أخذ مالك فل تطالبه‪.‬‬ ‫‪31‬وكما تريدون أن يفعل الناس بكم افعلوا أنتم أيًا ا بهم هكذا‪.‬‬ ‫‪32‬فإن كنتم تحبون الذين يحبونكم فأي فًل لكم فإن الخطاة أيًا ا يحبون الذين يحبونهم‪.‬‬ ‫‪33‬وإن أحسنتم إلى الذين يحسنون إليكم فأي فًل لكم فإن الخطاة أيًا ا يفعلون ذلك‪.‬‬ ‫‪34‬وإن أقرضتم الذين ترجون أن تستردوا منهم فأي فًل لكم؟ فإن الخطاة أيًا يقرضون الخطاة لكي يستردوا منهم المثل‪.‬‬ ‫‪35‬بل أحبوا أعداءكم وأحسنوا وأقرضوا وأنتم ل ترجون شيئا فيكون أجركم عظيما وتكونوا أبناء العلي فإنه منعم على غير الشاكرين‬ ‫والشرار‪.‬‬ ‫‪36‬فكونوا رحماء كما أن أباكم أيًا ا رحيم‪.‬‬ ‫‪37‬ل تدينوا فل تدانوا ‪.‬ل تحكموا على أحد فل يدان ‪.‬اغفروا يغفر لكم‪.‬‬ ‫‪38‬أعطوا تعطوا ‪.‬كيل جيدا ملبدا مهزوزا فائًا يعطون في أحًانكم ‪.‬لنه بنفس الكيل الذي تكيلون به يكال لكم‪.‬‬ ‫‪39‬وقال لهم مثل ‪:‬هل يقدر أعمى أن يقود أعمى؟ أفل يسقطان كلهما في حفرة؟‬ ‫‪41‬‬


‫لوقا‬

‫‪40‬ليس التلميذ أفًل من معلمه‪ ،‬بل كل من هو كامل يكون مثل معلمه‪.‬‬ ‫‪41‬ولماذا تنظر القذى الذي في عين أخيك‪ ،‬وأما الخشبة التي في عينك فل تفطن لها؟‬ ‫‪42‬فكيف تقدر أن تقول لخيك يا أخي دعني أخرج القذى الذي في عينك وأنت ل تنظر الخشبة التي في عينك يا مرائي أخرج أول الخشبة من‬ ‫عينك وحينئذ تبصر جيدا أن تخرج القذى الذي في عين أخيك‪.‬‬ ‫‪43‬لنه ل شجرة جيدة تصنع ثمرا رديئا‪ ،‬ول شجرة رديئة تصنع ثمرا جيدا‪.‬‬ ‫‪44‬لن كل شجرة تيعرف من ثمرها‪ ،‬فإنه ل يجني النسان من الشوك تيناا‪ ،‬ول من العليق عنباا‪.‬‬ ‫‪45‬النسان الصالح من الكنز الصالح في قلبه يخرج الصلح‪ ،‬والنسان الشرير من الكنز الشرير في قلبه يخرج الشر‪ ،‬لنه من فًلة القلب‬ ‫يتكلم فمه‪.‬‬ ‫‪46‬ولماذا تدعونني ‪:‬يا رب‪ ،‬يا رب‪ ،‬ول تفعلون ما أقوله؟‬ ‫‪47‬كل من يأتي إلي ويسمع كلمي ويعمل به أريكم من يشبه‪.‬‬ ‫‪48‬إنه يشبه رجلا بنى بيتا ا وحفر وعمق ووضع الساس على الصخر ‪.‬فلما حدث سيل ضرب النهر ذلك البيت بشدة فلم يقدر أن يزعزعه لنه‬ ‫كان مؤسسا ا على الصخر‪.‬‬ ‫‪49‬وأما الذي يسمع ول يعمل فيشبه إنسانا بنى بيته على الرض من دون أساس فصدمه النهر بشدة فسقط في الحال وكان خراب ذلك البيت‬ ‫عظيما‪.‬‬ ‫ألفصل ألسابع‬ ‫‪1‬ولما أكمل كلمه كله في مسامع الشعب دخل كفرناحوم‪.‬‬ ‫‪2‬وكان خادم قائد مئة مريًا مشرفا على الموت‪ ،‬وكان عزيزا عنده‪.‬‬ ‫‪3‬فلما سمع عن يسوع أرسل إليه شيوخ اليهود يطلب إليه أن يأتي ويشفي غلمه‪.‬‬ ‫‪4‬ولما جاءوا إلى يسوع طلبوا إليه بسرعة قائلين ‪:‬إنه مستحق أن يفعل له هذا‪.‬‬ ‫‪5‬لنه يحب أمتنا‪ ،‬وقد بنى لنا مجمعاا‪.‬‬ ‫‪6‬فذهب يسوع معهم ‪.‬ولما كان غير بعيد عن البيت أرسل إليه قائد المئة أصدقاء قائل له ‪:‬يا سيد ل تتعب نفسك لني لست مستحقا أن تدخل‬ ‫تحت سقفي‪.‬‬ ‫‪7‬لذلك لم أعتبر نفسي أهلا أن آتي إليك ‪.‬لكن قل كلمة واحدة فيبرأ غلمي‪.‬‬ ‫‪8‬لني أنا أيًا ا إنسان مرتب تحت سلطان‪ ،‬لي جند تحت يدي‪ ،‬وأقول لهذا ‪:‬اذهب فيذهب‪ ،‬ولخر ‪:‬تعال فيأتي‪ ،‬ولعبدي ‪:‬افعل هذا فيفعل‪.‬‬ ‫‪9‬فلما سمع يسوع هذا تعجب منه والتفت وقال للجمع الذين يتبعونه أقول لكم لم أجد إيمانا بمقدار هذا ول في إسرائيل‪.‬‬ ‫‪10‬فرجع الذين أرسلوا إلى البيت فوجدوا العبد الذي كان مريًا ا قد صح‪.‬‬ ‫‪11‬وفي الغد ذهب إلى مدينة اسمها نايين وكان كثيرون من تلميذه يذهبون معه وجمع كثير‪.‬‬ ‫‪12‬ولما اقترب إلى باب المدينة إذا ميت محمول ابن وحيد لمه وهي أرملة ومعها جمع كثير من المدينة‪.‬‬ ‫‪13‬فلما رآها الرب تحنن عليها وقال لها ‪:‬ل تبكي‪.‬‬ ‫‪14‬فجاء ولمس النعش فوقف حاملوه وقال ‪:‬يا شاب لك أقول قم ‪.‬‬ ‫‪15‬فجلس الميت وابتدأ يتكلم فدفعه إلى أمه‪.‬‬ ‫‪16‬فحدث خوف على الجميع‪ ،‬ومجدوا ا قائلين ‪:‬إنه قد قام فينا نبي عظيم‪ ،‬وإن ا افتقد شعبه‪.‬‬ ‫‪17‬فخرج هذا الخبر عنه في كل اليهودية وفي كل الكورة المحيطة‪.‬‬ ‫‪18‬فأخبره تلميذ يوحنا بجميع هذه المور‪.‬‬ ‫‪19‬فدعا يوحنا اثنين من تلميذه وأرسل إلى يسوع قائل ‪:‬أنت هو التي أم ننتظر آخر؟‬ ‫‪20‬فلما جاء إليه الرجال قالوا ‪:‬يوحنا المعمدان أرسلنا إليك قائلا ‪:‬أنت هو التي أم ننتظر آخر؟‬ ‫‪21‬وفي تلك الساعة شفى كثيرين من أمراضهم وأوبئتهم وأرواحهم الشريرة‪ ،‬ووهب البصر لكثيرين من العميان‪.‬‬ ‫‪22‬فأجاب يسوع وقال لهم ‪:‬اذهبوا وأخبروا يوحنا بما رأيتم وسمعتم ‪.‬أن العمي يبصرون‪ ،‬والعرج يمشون‪ ،‬والبرص يطهرون‪ ،‬والصم‬ ‫يسمعون‪ ،‬والموتى يقومون‪ ،‬والمساكين يكرز بالنجيل‪.‬‬ ‫ي‪.‬‬ ‫‪23‬وطوبى لمن ل يعثر ف ي‬ ‫‪24‬ولما انطلق رسل يوحنا ابتدأ يقول للجموع عن يوحنا ماذا خرجتم إلى البرية لتنظروا أقصبة تحركها الريح؟‬ ‫‪25‬ولكن ماذا خرجتم لتنظروا؟ أإنسانا يلبس ثيابا ا ناعمة؟ هوذا الذين يلبسون الثياب الفاخرة ويعيشون بترف هم في قصور الملوك‪.‬‬ ‫‪26‬ولكن ماذا خرجتم لتنظروا؟ أنبياء؟ نعم أقول لكم‪ ،‬وأفًل من نبي‪.‬‬ ‫‪27‬هذا هو الذي كتب عنه ‪:‬ها أنا أرسل أمام وجهك ملكي الذي يهيئ طريقك قدامك‪.‬‬ ‫‪28‬لني أقول لكم ‪:‬إنه ليس بين المولودين من النساء نبي أعظم من يوحنا المعمدان‪ ،‬ولكن الصغر في ملكوت ا أعظم منه‪.‬‬ ‫‪29‬وكل الشعب إذ سمعوا والعشارون برروا ا معتمدين بمعمودية يوحنا‪.‬‬ ‫‪30‬وأما الفريسيون والناموسيون فرفًوا مشورة ا من جهة أنفسهم‪ ،‬غير معتمدين منه‪.‬‬ ‫‪31‬فقال الرب فبمن أشبه أناس هذا الجيل وبماذا يشبهون‪.‬‬ ‫‪32‬إنهم يشبهون أطفالا جالسين في الساحة ينادون بعًهم بعًا ا ويقولون ‪:‬زمرنا لكم فلم ترقصوا‪ ،‬نوحنا لكم فلم تبكوا‪.‬‬ ‫‪33‬فإنه جاء يوحنا المعمدان ل يأكل خبزا ا ول يشرب خمرا ا ‪.‬فتقولون ‪:‬فيه شيطان‪.‬‬ ‫‪34‬جاء ابن النسان يأكل ويشرب‪ ،‬فتقولون ‪:‬هوذا إنسان أكول وشريب خمر‪ ،‬محب للعشارين والخطاة‪.‬‬ ‫‪35‬أما الحكمة فتبرر من جميع بنيها‪.‬‬ ‫‪42‬‬


‫لوقا‬

‫‪36‬فطلب إليه واحد من الفريسيين أن يأكل معه‪ ،‬فدخل بيت الفريسي واتكأ‪.‬‬ ‫‪37‬وإذا امرأة في المدينة خاطئة‪ ،‬فلما علمت أن يسوع متكئ في بيت الفريسي جاءت بقارورة طيب‪،‬‬ ‫‪38‬ووقفت عند قدميه من ورائه باكية‪ ،‬وابتدأت تغسل قدميه بالدموع وتمسحهما بشعر رأسها وتقبل قدميه وتدهنهما بالطيب‪.‬‬ ‫‪39‬فلما رأى الفريسي الذي دعاه ذلك تكلم في نفسه قائل لو كان هذا نبيا لعلم من هي هذه المرأة التي تلمسه وما هي فإنها خاطئة‪.‬‬ ‫‪40‬فأجاب يسوع وقال له ‪:‬يا سمعان عندي شيء أقوله لك ‪.‬فقال ‪:‬يا معلم‪ ،‬قل‪.‬‬ ‫‪41‬كان إنسان له مديونان ‪:‬على الواحد خمسمائة دينار وعلى الخر خمسون‪.‬‬ ‫‪42‬ولما لم يكن لهما ما يوفيانه سامحهما صراحة ‪.‬فأخبراني أيهما يحبه أكثر؟‬ ‫‪43‬أجاب سمعان وقال« ‪:‬أظن الذي سامحه أكثر ‪».‬فقال له « ‪:‬بالصواب حكمت‪».‬‬ ‫‪44‬فالتفت إلى المرأة وقال لسمعان أتنظر هذه المرأة؟ إني دخلت بيتك وماء لرجلي لم تعطني وأما هي فقد غسلت رجلي بالدموع ومسحتهما‬ ‫بشعر رأسها‪.‬‬ ‫‪45‬لم تقبيلني‪ ،‬وأما هذه فمنذ دخلت لم تكف عن تقبيل رجلي‪.‬‬ ‫‪46‬بزيت لم تدهن رأسي‪ ،‬وأما هذه فقد دهنت بالطيب رجلي‪.‬‬ ‫‪47‬لذلك أقول لك ‪:‬قد غفرت خطاياها الكثيرة‪ ،‬لنها أحبت كثيرا ا ‪.‬والذي يغفر له قليل فهو يحب قليلا‪.‬‬ ‫‪48‬فقال لها ‪:‬مغفورة لك خطاياك‪.‬‬ ‫‪49‬فابتدأ المتكئون معه يقولون في أنفسهم ‪:‬من هذا الذي يغفر الخطايا أيًا؟ا‬ ‫‪50‬فقال للمرأة ‪:‬إيمانك قد خلصك ‪.‬اذهبي بسلم‪.‬‬ ‫ألفصل ألثامن‬ ‫‪1‬وحدث بعد ذلك أنه كان يطوف في كل مدينة وقرية يكرز ويبشر بملكوت ا وكان معه الثنا عشر‪.‬‬ ‫‪2‬وبعض النساء اللواتي ي‬ ‫شفين من أرواح شريرة وأمراض‪ ،‬مريم التي تدعى المجدلية‪ ،‬التي خرج منها سبعة شياطين‪،‬‬ ‫‪3‬ويونا امرأة خوزي وكيل هيرودس‪ ،‬وسوسنة وأخر كثيرات ي‬ ‫كن يخدمنه من أموالهن‪.‬‬ ‫‪4‬ولما اجتمع جمع كثير وجاءوا إليه من كل مدينة كلمه بمثل قائل‪:‬‬ ‫‪5‬وخرج الزارع ليزرع زرعه‪ ،‬وفيما هو يزرع سقط بعض على الطريق‪ ،‬فداسته القدام‪ ،‬وأكلته طيور السماء‪.‬‬ ‫‪6‬وسقط بعًه على الصخر‪ ،‬فلما نبت جف لنه لم يكن له رطوبة‪.‬‬ ‫‪7‬وسقط بعًه بين الشوك‪ ،‬فأخرج الشوك معه فخنقه‪.‬‬ ‫‪8‬وسقط آخر على الرض الجيدة‪ ،‬فنبت وأعطى ثمرا مئة ضعف ‪.‬ولما قال هذا نادى ‪:‬من له أذنان للسمع فليسمع‪.‬‬ ‫‪9‬فسأله تلميذه قائلين ‪:‬ما عسى أن يكون هذا المثل؟‬ ‫‪10‬فقال لكم قد أعطي أن تعرفوا أسرار ملكوت ا وأما الخرون فبأمثال حتى إنهم مبصرين ل يبصرون وسامعين ل يفهمون‪.‬‬ ‫‪11‬وأما المثل فهو هذا ‪:‬البذر هو كلمة ا‪.‬‬ ‫‪12‬وأما الذين على الطريق فهم الذين يسمعون ‪.‬ثم يأتي إبليس وينزع الكلمة من قلوبهم لئل يؤمنوا فيخلصوا‪.‬‬ ‫‪13‬وأما الذين على الصخر فهم الذين متى سمعوا يقبلون الكلمة بفرح وهؤلء ليس لهم أصل فيؤمنون إلى حين وفي وقت التجربة يرتدون‪.‬‬ ‫ثمرا‪.‬‬ ‫‪14‬وأما الذي سقط بين الشوك فهم الذين يسمعون ثم يذهبون فيختنقون من هموم الحياة وغناها وملذاتها ول يكملون ا‬ ‫‪15‬وأما التي في الرض الجيدة فهي الذين يسمعون الكلمة ويحفظونها في قلب جيد صالح ويثمرون بالصبر‪.‬‬ ‫‪16‬ليس أحد يوقد سراجا ويغطيه بإناء أو يًعه تحت سرير‪ ،‬بل يًعه على المنارة‪ ،‬حتى يدخل الداخلون وينظرون النور‪.‬‬ ‫‪17‬لنه ليس شيء سري إل أن يعلن‪ ،‬ول شيء خفي إل أن يظهر وييعلضن‪.‬‬ ‫‪18‬فانظروا كيف تسمعون ‪.‬لن من له فسيعطى‪ ،‬ومن ليس له فسيؤخذ منه حتى ما يظن أنه له‪.‬‬ ‫‪19‬فجاءت إليه أمه وإخوته‪ ،‬ولم يقدروا أن يأتوا إليه بسبب الجمع‪.‬‬ ‫‪20‬فأخبره قوم قائلين ‪:‬إن أمك وإخوتك واقفون خارجا يريدون أن يروك‪.‬‬ ‫‪21‬فأجاب وقال لهم ‪:‬أمي وإخوتي هم هؤلء الذين يسمعون كلمة ا ويعملون بها‪.‬‬ ‫‪22‬وحدث في أحد اليام أنه دخل السفينة مع تلميذه وقال لهم ‪:‬لنعبر إلى عبر البحيرة ‪.‬فقاموا‪.‬‬ ‫‪23‬ولكن فيما هم سائرون نام‪ ،‬فحدثت عاصفة ريح في البحيرة‪ ،‬فامتلوا ما اء‪ ،‬وصاروا في خطر‪.‬‬ ‫‪24‬فتقدموا إليه وأيقظوه قائلين ‪:‬يا معلم‪ ،‬يا معلم‪ ،‬إننا نهلك ‪.‬فقام وانتهر الريح وهيجان الماء‪ ،‬فانتهيا وصار هدوء‪.‬‬ ‫‪25‬فقال لهم « ‪:‬أين إيمانكم؟ »فخافوا وتعجبوا قائلين بعًهم لبعض« ‪:‬ما هو هذا النسان؟ فإنه يأمر حتى الرياح والمياه فتطيعه‪».‬‬ ‫‪26‬فجاءوا إلى كورة الجدريين التي هي قبالة الجليل‪.‬‬ ‫‪27‬ولما خرج إلى الرض استقبله رجل من المدينة كان فيه شياطين زمانا طويل وكان ل يلبس ثوبا ول يقيم في بيت إل في القبور‪.‬‬ ‫‪28‬فلما رأى يسوع صرخ وخر له بصوت عظيم وقال ما لي ولك يا يسوع ابن ا العلي أطلب إليك ل تعذبني‪.‬‬ ‫( ‪29‬لنه أمر الروح النجس أن يخرج من النسان ‪.‬لنه كان يمسكه مرارا كثيرة ‪.‬وكان مقيدا ا بسلسل وأغلل‪ ،‬وكان يقطع الربط‪ ،‬ويطرحه‬ ‫الشيطان في البرية‪).‬‬ ‫‪30‬فسأله يسوع قائل ‪:‬ما اسمك؟ فقال ‪:‬لجئون‪ ،‬لن شياطين كثيرة دخلت فيه‪.‬‬ ‫‪31‬فطلبوا إليه أن ل يأمرهم بالخروج إلى العمق‪.‬‬ ‫‪32‬وكان هناك قطيع من الخنازير الكثيرة يرعى على الجبل‪ ،‬فطلبوا إليه أن يأذن لهم بالدخول فيها‪ ،‬فسمح لهم‪.‬‬ ‫‪33‬فخرج الشياطين من النسان ودخلوا في الخنازير‪ ،‬فاندفع القطيع من فوق الجرف إلى البحيرة واختنق‪.‬‬ ‫‪34‬فلما رأى الرعاة ما كان هربوا وجاءوا وأخبروا في المدينة وفي الًياع‪.‬‬ ‫‪43‬‬


‫لوقا‬

‫‪35‬فخرجوا ليروا ما كان‪ ،‬فأتوا إلى يسوع‪ ،‬فوجدوا النسان الذي خرجت منه الشياطين‪ ،‬لبسا ا وعاقلا‪ ،‬جالسا ا عند قدمي يسوع‪ ،‬فخافوا‪.‬‬ ‫‪36‬فأخبرهم الذين رأوا بماذا ي‬ ‫شفي المجنون‪.‬‬ ‫‪37‬فطلب إليه كل جمهور كورة الجدريين الذين حوله أن يمًي عنهم‪ ،‬لنهم خافوا خوفا عظيما ‪.‬فصعد إلى السفينة ورجع أيًا‪.‬‬ ‫‪38‬أما الرجل الذي خرجت منه الشياطين فطلب إليه أن يكون معه‪ ،‬ولكن يسوع صرفه قائل‪:‬‬ ‫‪39‬ارجع إلى بيتك وأخبر بكم صنع ا بك ‪.‬فمًى ونادى في المدينة كلها بكم صنع يسوع به‪.‬‬ ‫‪40‬وحدث أنه لما رجع يسوع قبله الجموع بفرح‪ ،‬لنهم كانوا كلهم ينتظرونه‪.‬‬ ‫‪41‬وإذا رجل اسمه يايرس قد جاء‪ ،‬وكان رئيس المجمع‪ ،‬فوقع عند قدمي يسوع وطلب إليه أن يدخل إلى بيته‪.‬‬ ‫‪42‬وكان له ابنة وحيدة عمرها نحو اثنتي عشرة سنة‪ ،‬وكانت تحتًر ‪.‬وفيما هو منطلق‪ ،‬تزاحم عليه الناس‪.‬‬ ‫‪43‬وامرأة بنزيف دم منذ اثنتي عشرة سنة‪ ،‬وقد أنفقت كل معيشتها على الطباء‪ ،‬ولم تقدر أن تشفى من أحد‪،‬‬ ‫‪44‬فجاءت من ورائه ولمست هدب ثوبه‪ ،‬ففي الحال توقف نزيف دمها‪.‬‬ ‫‪45‬فقال يسوع « ‪:‬من الذي لمسني؟ »ولما أنكر الجميع قال بطرس والذين معه« ‪:‬يا معلم‪ ،‬الجمع يًايقونك ويًيقون عليك وتقول ‪:‬من الذي‬ ‫لمسني؟»‬ ‫‪46‬فقال يسوع « ‪:‬قد لمسني واحد‪ ،‬لني علمت أن قوة قد خرجت مني‪».‬‬ ‫وخرت له وأخبرته قدام كل الشعب لي سبب لمسته وكيف برئت في الحال‪.‬‬ ‫‪47‬ولما رأت المرأة أنها لم تختف جاءت مرتعدة‬ ‫ي‬ ‫‪48‬فقال لها ‪:‬ثقي يا ابنة‪ ،‬إيمانك قد شفاك ‪.‬اذهبي بسلم‪.‬‬ ‫‪49‬وبينما هو يتكلم‪ ،‬جاء واحد من عند رئيس المجمع قائلا له ‪:‬ابنتك ماتت‪ ،‬ل تتعب المعلم‪.‬‬ ‫‪50‬فلما سمع يسوع أجابه قائل ل تخف ‪.‬آمن فقط فتبرأ‪.‬‬ ‫‪51‬ولما جاء إلى البيت لم يدع أحدا يدخل إل بطرس ويعقوب ويوحنا وأبا الفتاة وأمها‪.‬‬ ‫‪52‬فكان الجميع يبكون ويندبونها ‪.‬فقال ‪:‬ل تبكوا ‪.‬لم تمت ولكنها نائمة‪.‬‬ ‫‪53‬فًحكوا منه‪ ،‬عالمين أنها ماتت‪.‬‬ ‫‪54‬فأخرج الجميع خارجا وأخذ بيدها ونادى قائل ‪:‬يا صبية قومي‪.‬‬ ‫‪55‬فعادت روحها فقامت في الحال‪ ،‬فأمر أن يعطوها طعاماا‪.‬‬ ‫‪56‬فتعجب والداها‪ ،‬فأوصاهما أن ل يخبرا أحدا ا بما جرى‪.‬‬ ‫ألفصل ألتاسع‬ ‫‪1‬ثم دعا تلميذه الثني عشر‪ ،‬وأعطاهم قوة وسلطانا ا على جميع الشياطين‪ ،‬وشفاء المراض‪.‬‬ ‫‪2‬فأرسلهم ليكرزوا بملكوت ا ويشفوا المرضى‪.‬‬ ‫‪3‬فقال لهم ‪:‬ل تحملوا للطريق شيئا‪ ،‬ل عصا ول مزودا ول خبزا ول فًة‪ ،‬ول يكون لكل واحد ثوبان‪.‬‬ ‫‪4‬وأي بيت دخلتموه فأقيموا هناك ومن هناك اخرجوا‪.‬‬ ‫‪5‬وكل من ل يقبلكم فاخرجوا خارج تلك المدينة وانفًوا الغبار نفسه عن أرجلكم شهادة عليهم‪.‬‬ ‫‪6‬فخرجوا وجالوا في القرى يكرزون بالنجيل ويشفون في كل مكان‪.‬‬ ‫‪7‬فسمع هيرودس رئيس الربع بكل ما كان منه‪ ،‬فارتبك لن قوما ا قالوا إن يوحنا قام من الموات‪.‬‬ ‫‪8‬وبعًهم قال إن إيليا ظهر‪ ،‬وبعًهم قال إن واحدا ا من النبياء القدماء قام‪.‬‬ ‫‪9‬فقال هيرودس ‪:‬يوحنا قطعت رأسه‪ ،‬فمن هو هذا الذي أسمع عنه مثل هذا؟ وكان يطلب أن يراه‪.‬‬ ‫‪10‬فرجع الرسل وأخبروه بكل ما فعلوا‪ ،‬فأخذهم ومًى منفردا ا إلى موضع خلء للمدينة يقال لها بيت صيدا‪.‬‬ ‫‪11‬فالجموع لما علموا تبعوه‪ ،‬فقبلهم وكلمهم عن ملكوت ا‪ ،‬والمحتاجون إلى الشفاء شفاهم‪.‬‬ ‫‪12‬ولما ابتدأ النهار يميل‪ ،‬حينئذ تقدم الثنا عشر وقالوا له ‪:‬اصرف الجمع لكي يمًوا إلى القرى والًياع حوالينا فيبيتوا ويجدوا طعاما‪ ،‬لننا‬ ‫ههنا في موضع قفر‪.‬‬ ‫‪13‬فقال لهم أعطوهم أنتم ليأكلوا فقالوا ليس عندنا إل خمسة أرغفة وسمكتين إل أن نذهب ونشتري لحما لكل هذا الشعب‪.‬‬ ‫‪14‬وكانوا نحو خمسة آلف رجل ‪.‬فقال لتلميذه ‪:‬اجعلوهم خمسين خمسين رجل‪.‬‬ ‫‪15‬ففعلوا كذلك وأجلسوهم جميعاا‪.‬‬ ‫ي‬ ‫وباركهن ثم كسر وأعطى التلميذ ليقدموا للجمع‪.‬‬ ‫‪16‬ثم أخذ الرغفة الخمسة والسمكتين ورفع نظره نحو السماء‬ ‫‪17‬فأكلوا وشبعوا جميعا ثم رفع ما فًل عنهم من الكسر اثنتي عشرة قفة‪.‬‬ ‫‪18‬وفيما هو يصلي منفردا كان تلميذه معه فسألهم قائل من يقول الناس إني أنا؟‬ ‫‪19‬فأجابوا وقالوا ‪:‬يوحنا المعمدان ‪.‬وبعًهم ‪:‬إيليا ‪.‬وآخرون ‪:‬إن نبيا ا من النبياء القدماء قام‪.‬‬ ‫‪20‬فقال لهم « ‪:‬وأنتم من تقولون إني أنا؟ »فأجاب بطرس وقال« ‪:‬مسيح ا‪».‬‬ ‫‪21‬فانتهرهم بشدة وأمرهم أن ل يقولوا لحد هذا المر‪.‬‬ ‫‪22‬قائل إنه ينبغي أن ابن النسان يتألم كثيرا‪ ،‬ويرفض من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة‪ ،‬ويقتل‪ ،‬وفي اليوم الثالث يقوم‪.‬‬ ‫‪23‬وقال للجميع ‪:‬إن أراد أحد أن يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه كل يوم ويتبعني‪.‬‬ ‫‪24‬فمن أراد أن يخلص نفسه يهلكها ‪.‬ومن يهلك نفسه من أجلي فهذا يخلصها‪.‬‬ ‫‪25‬لنه ماذا ينتفع النسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه أو طرح خارجاا؟‬ ‫‪26‬لن كل من استحى بي وبكلمي فإن ابن النسان يستحي به متى جاء بمجده ومجد أبيه والملئكة القديسين‪.‬‬ ‫‪27‬ولكن الحق أقول لكم ‪:‬إن من القيام ههنا قوما ل يذوقون الموت حتى يروا ملكوت ا‪.‬‬ ‫‪44‬‬


‫لوقا‬

‫‪28‬وبعد هذا الكلم بنحو ثمانية أيام‪ ،‬أخذ بطرس ويوحنا ويعقوب وصعد إلى جبل ليصلي‪.‬‬ ‫‪29‬وفيما هو يصلي‪ ،‬تغيرت هيئته‪ ،‬وصارت ثيابه بيًاء لمعة‪.‬‬ ‫‪30‬وإذا رجلن يتكلمان معه وهما موسى وإيليا‪.‬‬ ‫‪31‬الذي ظهر في المجد‪ ،‬وتكلم عن خروجه الذي سيكمله في أورشليم‪.‬‬ ‫‪32‬وأما بطرس والذين معه فكانوا مثقلين بالنوم ‪.‬فلما استيقظوا رأوا مجده والرجلين الواقفين معه‪.‬‬ ‫‪33‬وفيما هما يبتعدان عنه قال بطرس ليسوع ‪:‬يا معلم‪ ،‬جيد أن نكون ههنا ‪.‬فلنصنع ثلث مظال ‪:‬واحدة لك وواحدة لموسى وواحدة ليليا ‪.‬وهو‬ ‫ل يعلم ماذا يقول‪.‬‬ ‫‪34‬وفيما هو يتكلم بهذا جاءت سحابة فظللتهم‪ ،‬فخافوا عندما دخلوا في السحابة‪.‬‬ ‫‪35‬وخرج صوت من السحابة قائل هذا هو ابني الحبيب له اسمعوا‪.‬‬ ‫‪36‬ولما مر الصوت وجد يسوع وحده‪ ،‬أما هم فسكتوا ولم يخبروا أحدا في تلك اليام بشيء مما رأوه‪.‬‬ ‫‪37‬وحدث في الغد لما نزلوا من الجبل‪ ،‬أن جمعا ا كثيرا ا استقبله‪.‬‬ ‫‪38‬وإذا رجل من الجمع صرخ قائل ‪:‬يا معلم أسألك أن تنظر إلى ابني فإنه وحيدي‪.‬‬ ‫‪39‬وإذا روح يأخذه فيصرخ بغتة فيمزقه فيزبد أيًا وضربه ل يفارقه إل بالجهد‪.‬‬ ‫‪40‬فطلبت إلى تلميذك أن يخرجوه فلم يقدروا‪.‬‬ ‫‪41‬فأجاب يسوع وقال ‪:‬أيها الجيل غير المؤمن الملتوي‪ ،‬إلى متى أكون معكم وأتحملكم؟ قدم ابنك إلى هنا‪.‬‬ ‫‪42‬وفيما هو آ ت‬ ‫ت طعنه إبليس ومزقه فانتهر يسوع الروح النجس وشفى الصبي وأسلمه إلى أبيه‪.‬‬ ‫‪43‬فبهت الجميع من عظمة قدرة ا ‪.‬وفيما كان الجميع يتعجبون من كل ما فعل يسوع‪ ،‬قال لتلميذه‪:‬‬ ‫‪44‬اسمعوا هذا الكلم‪ ،‬فإنه سوف يسلم ابن النسان إلى أيدي الناس‪.‬‬ ‫‪45‬وأما هم فلم يفهموا هذا القول‪ ،‬وكان مخفيا عنهم حتى لم يفهموه‪ ،‬وخافوا أن يسألوه عن هذا القول‪.‬‬ ‫‪46‬فحدث بينهم تفكير ‪:‬من منهم يكون أعظم‪.‬‬ ‫‪47‬فعلم يسوع فكر قلوبهم فأخذ ولدا وأقامه عنده‪،‬‬ ‫‪48‬وقال لهم ‪:‬من قبل هذا الطفل باسمي فقد قبلني‪ ،‬ومن قبلني فقد قبل الذي أرسلني ‪.‬لن الصغر بينكم جميعا ا هو يكون عظيماا‪.‬‬ ‫‪49‬فأجاب يوحنا وقال ‪:‬يا معلم رأينا واحدا ا يخرج الشياطين باسمك فمنعناه لنه ليس يتبعنا‪.‬‬ ‫‪50‬فقال له يسوع ل تمنعوه ‪.‬لن من ليس علينا فهو معنا‪.‬‬ ‫‪51‬ولما حانت الساعة لرفعه ثبت وجهه لينطلق إلى أورشليم‪،‬‬ ‫‪52‬فأرسل أمام وجهه رسل‪ ،‬فذهبوا ودخلوا قرية للسامريين لكي يعدوا له‪.‬‬ ‫‪53‬فلم يقبلوه لن وجهه كان كأنه ذاهب إلى أورشليم‪.‬‬ ‫‪54‬فلما رأى ذلك تلميذاه يعقوب ويوحنا قال ‪:‬يا رب أتريد أن نقول أن تنزل نار من السماء فتفنيهم كما فعل إيليا أيًا؟‬ ‫‪55‬فالتفت وانتهرهما وقال لستما تعلمان من أي روح أنتما‪.‬‬ ‫ت ليهلك أنفس الناس بل ليخلصها ‪.‬فمًوا إلى قرية أخرى‪.‬‬ ‫‪56‬لن ابن النسان لم يأ ِ‬ ‫‪57‬وحدث فيما هم سائرون في الطريق أن واحدا قال له ‪:‬يا سيد أتبعك أينما تمًي‪.‬‬ ‫‪58‬فقال له يسوع ‪:‬للثعالب أوجرة‪ ،‬ولطيور السماء أوكار‪ ،‬وأما ابن النسان فليس له أين يسند رأسه‪.‬‬ ‫‪59‬وقال لخر اتبعني فقال يا سيد ائذن لي أن أمًي أول وأدفن أبي‪.‬‬ ‫‪60‬فقال له يسوع ‪:‬دع الموتى يدفنون موتاهم ‪.‬وأما أنت فاذهب وناد بملكوت ا‪.‬‬ ‫‪61‬وقال آخر أيًا ‪:‬يا سيد‪ ،‬أتبعك ولكن ائذن لي أول أن أذهب وأودع الذين في بيتي‪.‬‬ ‫‪62‬فقال له يسوع ‪:‬ليس أحد يًع يده على المحراث وينظر إلى الوراء يصلح لملكوت ا‪.‬‬ ‫ألفصل ألعاشر‬ ‫‪1‬وبعد ذلك عين الرب سبعين آخرين أيًا‪ ،‬وأرسلهم اثنين اثنين أمام وجهه إلى كل مدينة وموضع حيث كان هو مزمعا أن يأتي‪.‬‬ ‫‪2‬فقال لهم ‪:‬إن الحصاد كثير ولكن الفعلة قليلون ‪.‬فاطلبوا من رب الحصاد أن يرسل فعلة إلى حصاده‪.‬‬ ‫‪3‬اذهبوا في طريقكم ‪.‬ها أنا أرسلكم كالخراف بين الذئاب‪.‬‬ ‫‪4‬ل تحملوا كيسا ا ول مزودا ا ول أحذية‪ ،‬ول تسلموا على أحد في الطريق‪.‬‬ ‫‪5‬وأي بيت دخلتموه فقولوا أول ‪:‬سلم على هذا البيت‪.‬‬ ‫‪6‬وإن كان هناك ابن السلم يحل سلمكم عليه وإل فإنه يعود إليكم‪.‬‬ ‫‪7‬وأقيموا في ذلك البيت آكلين وشاربين مما عندهم‪ ،‬لن العامل مستحق أجرته ‪.‬ل تنتقلوا من بيت إلى بيت‪.‬‬ ‫‪8‬وأية مدينة دخلتموها وقبلوكم فكلوا مما يقدم لكم‪.‬‬ ‫‪9‬واشفوا المرضى الذين فيها وقولوا لهم قد اقترب منكم ملكوت ا‪.‬‬ ‫‪10‬وأية مدينة دخلتموها ولم يقبلوكم‪ ،‬فاخرجوا إلى شوارعها وقولوا‪:‬‬ ‫‪11‬حتى الغبار نفسه الذي لصق بنا من مدينتكم ننفًه لكم ‪.‬ولكن اعلموا هذا أنه قد اقترب منكم ملكوت ا‪.‬‬ ‫‪12‬ولكن أقول لكم ‪:‬إنه يكون لسدوم في ذلك اليوم حالة أكثر احتمالا مما لتلك المدينة‪.‬‬ ‫‪13‬ويل لك يا كورزين‪ ،‬ويل لك يا بيت صيدا‪ ،‬لنه لو صنعت في صور وصيدا القوات المصنوعة فيكما‪ ،‬لتابتا منذ زمان طويل‪ ،‬جالستين في‬ ‫المسوح والرماد‪.‬‬ ‫‪14‬ولكن يكون لصور وصيدا في الدينونة حال أكثر احتمال مما لكما‪.‬‬ ‫‪45‬‬


‫لوقا‬

‫‪15‬وأنت يا كفرناحوم المرتفعة إلى السماء ستهبطين إلى الهاوية‪.‬‬ ‫‪16‬الذي يسمع منكم يسمع مني‪ ،‬والذي يرذلكم يرذلني‪ ،‬والذي يرذلني يرذل الذي أرسلني‪.‬‬ ‫‪17‬فرجع السبعون أيًا ا بفرح قائلين ‪:‬يا رب حتى الشياطين تخًع لنا باسمك‪.‬‬ ‫‪18‬فقال لهم ‪:‬رأيت الشيطان ساقطا مثل البرق من السماء‪.‬‬ ‫‪19‬ها أنا أعطيكم سلطانا ا لتدوسوا الحيات والعقارب وكل قوة العدو‪ ،‬ول يًركم شيء على الطلق‪.‬‬ ‫‪20‬ولكن ل تفرحوا بهذا أن الرواح تخًع لكم‪ ،‬بل افرحوا بالحري أن أسماءكم كتبت في السموات‪.‬‬ ‫‪21‬وفي تلك الساعة تهلل يسوع بالروح وقال ‪:‬أحمدك أيها الب رب السماء والرض لنك أخفيت هذه عن الحكماء والفهماء وأعلنتها‬ ‫للطفال ‪.‬نعم أيها الب لن هكذا صارت المسرة أمامك‪.‬‬ ‫ي من أبي‪ ،‬ول أحد يعرف من هو البن إل الب‪ ،‬ول من هو الب إل البن‪ ،‬ومن أراد البن أن يعلن له‪.‬‬ ‫‪22‬كل شيء قد دفع إل ي‬ ‫‪23‬والتفت إلى تلميذه على انفراد وقال ‪:‬طوبى للعيون التي تنظر ما تنظرون‪.‬‬ ‫‪24‬لني أقول لكم ‪:‬إن أنبياء وملوكا ا كثيرين أرادوا أن يروا ما أنتم ترون ولم يروا‪ ،‬وأن يسمعوا ما أنتم تسمعون ولم يسمعوا‪.‬‬ ‫‪25‬وإذا ناموسي قام ليجربه قائلا ‪:‬يا معلم ماذا أعمل لرث الحياة البدية؟‬ ‫‪26‬فقال له ‪:‬ما هو مكتوب في الناموس؟ كيف تقرأ؟‬ ‫‪27‬فأجاب وقال تحب الرب إلهك بكل قلبك‪ ،‬ومن كل نفسك‪ ،‬ومن كل قدرتك‪ ،‬ومن كل فكرك‪ ،‬وقريبك كنفسك‪.‬‬ ‫‪28‬فقال له « ‪:‬بالصواب أجبت ‪.‬افعل هذا فتحيا‪».‬‬ ‫‪29‬فأراد هو أن يبرر نفسه‪ ،‬فقال ليسوع ‪:‬ومن هو قريبي؟‬ ‫‪30‬فأجاب يسوع وقال ‪:‬إنسان كان نازل من أورشليم إلى أريحا فوقع بين لصوص فجردوه من ثيابه وجرحوه ومًوا وتركوه بين حي وميت‪.‬‬ ‫‪31‬فعرض أن رجلا كاهنا ا نزل في تلك الطريق‪ ،‬فلما رآه اجتاز في العبر‪.‬‬ ‫‪32‬وكذلك لوي لما كان في المكان جاء ونظره وجاز من مقابله‪.‬‬ ‫مسافرا جاء إليه فلما رآه تحنن عليه‪.‬‬ ‫‪33‬ولكن سامرياا‬ ‫ا‬ ‫‪34‬فذهب إليه وضمد جراحاته وصب عليها زيتا وخمرا وأركبه على دابته وجاء به إلى فندق واعتنى به‪.‬‬ ‫‪35‬وفي الغد لما خرج أخرج دينارين وأعطاهما لصاحب الفندق وقال له ‪:‬اعتن به ومهما أنفقت أكثر فعند عودتي أوفيك‪.‬‬ ‫‪36‬فأي هؤلء الثلثة ترى كان قريبا للذي وقع بين اللصوص؟‬ ‫‪37‬فقال الذي صنع معه الرحمة ‪.‬فقال له يسوع اذهب أنت أيًا واصنع هكذا‪.‬‬ ‫‪38‬وفيما هما منطلقان دخل قرية فقبلته امرأة اسمها مرثا في بيتها‪.‬‬ ‫‪39‬وكانت لهذه أخت اسمها مريم‪ ،‬التي جلست عند قدمي يسوع وكانت تسمع كلمه‪.‬‬ ‫‪40‬وأما مرثا فكانت متراخية في خدمة كثيرة‪ ،‬فجاءت إليه وقالت ‪:‬يا سيد أما تبالي بأن أختي تركتني أخدم وحدي؟ فقل لها أن تساعدني‪.‬‬ ‫‪41‬فأجاب يسوع وقال لها ‪:‬مرثا‪ ،‬مرثا‪ ،‬أنت تهتمين وتًطربين لجل أمور كثيرة‪.‬‬ ‫‪42‬ولكن المطلوب شيء واحد ‪:‬فاختارت مريم النصيب الصالح الذي لن ينزع منها‪.‬‬ ‫ألفصل ألحادي عشر‬ ‫‪1‬وفيما هو يصلي في موضع لما فرغ قال له واحد من تلميذه ‪:‬يا رب علمنا أن نصلي كما علم يوحنا أيًا تلميذه‪.‬‬ ‫‪2‬فقال لهم متى صليتم فقولوا أبانا الذي في السموات ليتقدس اسمك ليأت ملكوتك لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الرض‪.‬‬ ‫‪3‬أعطنا خبزنا كفاف يومنا‪.‬‬ ‫‪4‬واغفر لنا خطايانا‪ ،‬فإننا نحن أيًاا نغفر لكل من يذنب إلينا ‪.‬ول تدخلنا في تجربة‪ ،‬لكن نجنا من الشرير‪.‬‬ ‫‪5‬فقال لهم ‪:‬من منكم يكون له صديق ويمًي إليه في نصف الليل ويقول له ‪:‬يا صديق أقرضني ثلثة أرغفة؟‬ ‫ي من سفر وليس عندي ما أقدمه له؟‬ ‫‪6‬فإن صديقا ا لي جاء إل ي‬ ‫‪7‬فيجيب من داخل ويقول ل تزعجني الباب مغلق الن وأولدي معي في الفراش ل أستطيع أن أقوم وأعطيك‪.‬‬ ‫‪8‬أقول لكم ‪:‬وإن كان ل يقوم ويعطيه لكونه صديقه فإنه من أجل إلحاحه يقوم ويعطيه قدر ما يحتاج‪.‬‬ ‫‪9‬وأنا أقول لكم ‪:‬اسألوا تعطوا ‪.‬اطلبوا تجدوا ‪.‬اقرعوا يفتح لكم‪.‬‬ ‫‪10‬لن كل من يسأل يأخذ‪ ،‬ومن يطلب يجد‪ ،‬ومن يقرع يفتح له‪.‬‬ ‫‪11‬أي أب منكم يطلب ابنه خبزا‪ ،‬فهل يعطيه حجرا؟ أو يطلب سمكة‪ ،‬فهل يعطيه حية بدل السمكة؟‬ ‫‪12‬أم إذا سأله بيًة أفيعطيه عقربا؟‬ ‫‪13‬فإن كنتم وأنتم أشرار تعرفون أن تعطوا أولدكم عطايا جيدة‪ ،‬فكم بالحري الب الذي من السماء يعطي الروح القدس للذين يسألونه؟‬ ‫‪14‬وكان يخرج شيطانا وكان أخرس ‪.‬ولما أخرج الشيطان تكلم الخرس فتعجب الناس‪.‬‬ ‫‪15‬ولكن قوما ا منهم قالوا ‪:‬ببعلزبول رئيس الشياطين يخرج الشياطين‪.‬‬ ‫‪16‬وكان آخرون يطلبون منه آية من السماء ليجربوه‪.‬‬ ‫‪17‬فعلم أفكارهم‪ ،‬وقال لهم ‪:‬كل مملكة منقسمة على ذاتها تخرب‪ ،‬والبيت المنقسم على بيت يسقط‪.‬‬ ‫‪18‬فإن كان الشيطان أيًا ا ينقسم على ذاته فكيف تثبت مملكته؟ لنكم تقولون إني ببعلزبول أخرج الشياطين‪.‬‬ ‫‪19‬وإن كنت أنا ببعلزبول أخرج الشياطين فأبناؤكم بمن يخرجونهم؟ فلذلك هم يكونون قًاتكم‪.‬‬ ‫‪20‬ولكن إن كنت أنا بإصبع ا أخرج الشياطين فقد أقبل عليكم ملكوت ا‪.‬‬ ‫‪21‬عندما يحرس الرجل القوي المتسلح قصره‪ ،‬تكون ممتلكاته في سلم‪.‬‬ ‫‪22‬ولكن متى جاء من هو أقوى منه وغلبه‪ ،‬فإنه ينزع منه سلحه كله الذي كان يثق به‪ ،‬ويقسم غنائمه‪.‬‬ ‫‪46‬‬


‫لوقا‬

‫‪23‬من ليس معي فهو علي‪ ،‬ومن ل يجمع معي فهو يفرق‪.‬‬ ‫‪24‬متى خرج الروح النجس من النسان يمشي في أماكن ليس فيها ماء يطلب راحة‪ ،‬وحيث ل يجد يقول أرجع إلى بيتي الذي خرجت منه‪.‬‬ ‫‪25‬فيأتي فيجده مكنوسا ا ومزييناا‪.‬‬ ‫‪26‬ثم يذهب ويأخذ سبعة أرواح أخر أشر منه‪ ،‬فتدخل وتسكن هناك‪ ،‬وتكون حالة ذلك النسان الخيرة أشر من حالته الولى‪.‬‬ ‫‪27‬وفيما هو يتكلم بهذا رفعت امرأة من الجمع صوتها وقالت له طوبى للبطن الذي حملك والثديين اللذين رضعتهما‪.‬‬ ‫‪28‬فقال ‪:‬بل طوبى للذين يسمعون كلمة ا ويحفظونها‪.‬‬ ‫‪29‬ولما اجتمع الشعب كله ابتدأ يقول هذا جيل شرير يطلبون آية ول تعطى له آية إل آية يونان النبي‪.‬‬ ‫‪30‬لنه كما كان يونان آية لهل نينوى‪ ،‬كذلك يكون ابن النسان أيًا ا لهذا الجيل‪.‬‬ ‫‪31‬تقوم ملكة التيمن في الدين مع رجال هذا الجيل وتدينهم لنها أتت من أقاصي الرض لتسمع حكمة سليمان وهوذا أعظم من سليمان ههنا‪.‬‬ ‫‪32‬رجال نينوى سيقومون في الدين مع هذا الجيل ويدينونه‪ ،‬لنهم تابوا بمناداة يونان ‪.‬وهوذا أعظم من يونان ههنا‪.‬‬ ‫‪33‬ليس أحد يوقد سراجا ويًعه في مكان مخفي‪ ،‬ول تحت المكيال‪ ،‬بل على المنارة‪ ،‬لكي ينظر الداخلون النور‪.‬‬ ‫‪34‬سراج الجسد هو العين ‪.‬فمتى كانت عينك بسيطة فجسدك كله يكون نييرا ا ‪.‬ومتى كانت عينك شريرة فجسدك أيًا ا يكون مظلما‪.‬ا‬ ‫‪35‬فانظر إذا لئل يكون النور الذي فيك ظلماا‪.‬‬ ‫‪36‬فإن كان جسدك كله نييرا ا ليس فيه جزء مظلم‪ ،‬يكون كله نييراا‪ ،‬كما لو أن سراجا ا مًيئا ا يًيئ لك‪.‬‬ ‫‪37‬وفيما هو يتكلم طلب إليه فريسي أن يأكل معه‪ ،‬فدخل واتكأ‪.‬‬ ‫‪38‬فلما رأى الفريسي ذلك تعجب أنه لم يغتسل أول قبل الغداء‪.‬‬ ‫‪39‬فقال له الرب ‪:‬الن أيها الفريسيون تنقون خارج الكأس والقصعة‪ ،‬وأما باطنكم فمملوء اختطافا وخبثا‪.‬‬ ‫‪40‬أيها الجهال‪ ،‬أليس الذي صنع الخارج صنع الداخل أيًاا؟‬ ‫‪41‬بل أعطوا ما عندكم صدقة‪ ،‬فيكون كل شيء نقيا لكم‪.‬‬ ‫‪42‬ولكن ويل لكم أيها الفريسيون لنكم تعشرون النعنع والسذاب وكل أنواع البقول وتتجاهلون الحق ومحبة ا ‪.‬كان ينبغي أن تعملوا هذا ول‬ ‫تتركوا ذاك‪.‬‬ ‫‪43‬ويل لكم أيها الفريسيون لنكم تحبون المقاعد الولى في المجامع والتحيات في السواق‪.‬‬ ‫‪44‬ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لنكم كالقبور التي ل تظهر‪ ،‬والذين يمشون عليها ل يعرفون‪.‬‬ ‫‪45‬فأجاب واحد من الناموسيين وقال له ‪:‬يا معلم‪ ،‬بهذا تقول تشتمنا نحن أيًا‪.‬‬ ‫‪46‬فقال ويل لكم أيًا أيها الناموسيون لنكم تحملون الناس أثقال عسيرة الحمل وأنتم ل تمسون الثقال بإحدى أصابعكم‪.‬‬ ‫‪47‬ويل لكم لنكم تبنون قبور النبياء‪ ،‬وآباؤكم قتلوهم‪.‬‬ ‫‪48‬حقا ا تشهدون أنكم تسرون أعمال آبائكم‪ ،‬لنهم هم قتلوهم‪ ،‬وأنتم تبنون قبورهم‪.‬‬ ‫‪49‬لذلك قالت حكمة ا أيًا ‪:‬إني أرسل إليهم أنبياء ورسل‪ ،‬فيقتلون منهم ويًطهدون بعًهم‪.‬‬ ‫‪50‬لكي يطلب من هذا الجيل دم جميع النبياء الذي سفك منذ تأسيس العالم‪.‬‬ ‫‪51‬من دم هابيل إلى دم زكريا الذي أهلك بين المذبح والهيكل ‪.‬الحق أقول لكم ‪:‬إنه يطلب من هذا الجيل‪.‬‬ ‫‪52‬ويل لكم أيها الناموسيون لنكم أخذتم مفتاح المعرفة فما دخلتم أنتم والذين كانوا يريدون الدخول منعتموهم‪.‬‬ ‫‪53‬وفيما هو يكلمهم بهذا ابتدأ الكتبة والفريسيون يحرضونه بشدة ويغوونه أن يتكلم بأمور كثيرة‪.‬‬ ‫‪54‬وهم يترصدون له‪ ،‬طالبين أن يصطادوا شيئا ا من فمه لكي يتهموه‪.‬‬ ‫ألفصل ‪12‬‬ ‫‪1‬وفي أثناء ذلك‪ ،‬إذ اجتمع ربوات من الشعب‪ ،‬حتى كان بعًهم يدوس بعًاا‪ ،‬ابتدأ يقول لتلميذه أولا ‪:‬تحرزوا من خمير الفريسيين الذي هو‬ ‫الرياء‪.‬‬ ‫‪2‬لنه ليس مخفي إل أن يظهر‪ ،‬ول خفي إل أن ييعرف‪.‬‬ ‫‪3‬لذلك كل ما قلتموه في الظلمة يسمع في النور‪ ،‬وما تكلمتم به في الذن في المخادع ينادى به على السطوح‪.‬‬ ‫‪4‬وأقول لكم يا أحبائي ‪:‬ل تخافوا من الذين يقتلون الجسد وبعد ذلك ليس لهم ما يفعلون أكثر‪.‬‬ ‫‪5‬ولكني أشهد لكم من تخافون ‪:‬خافوا من الذي بعدما يقتل له سلطان أن يلقي في جهنم ‪.‬نعم أقول لكم ‪:‬من هذا خافوا‪.‬‬ ‫‪6‬أليس خمسة عصافير تباع بفلسين‪ ،‬وواحد منها ل ينسى أمام ا؟‬ ‫‪7‬بل حتى شعور رؤوسكم كلها محصاة فل تخافوا لنكم أثمن من عصافير كثيرة‪.‬‬ ‫‪8‬وأقول لكم أيًا ا ‪:‬كل من اعترف بي قدام الناس يعترف به ابن النسان أيًا ا قدام ملئكة ا‪.‬‬ ‫‪9‬ولكن من أنكرني أمام الناس‪ ،‬سينكر أمام ملئكة ا‪.‬‬ ‫‪10‬وكل من قال كلمة على ابن النسان يغفر له ‪.‬وأما من جدف على الروح القدس فلن يغفر له‪.‬‬ ‫‪11‬ومتى قدموكم إلى المجامع والولة والسلطين فل تهتموا كيف أو بما تجيبون أو بما تقولون‪.‬‬ ‫‪12‬لن الروح القدس يعلمكم في تلك الساعة ما يجب أن تقولوه‪.‬‬ ‫‪13‬فقال له واحد من الجمع ‪:‬يا معلم‪ ،‬قل لخي أن يقاسمني الميراث‪.‬‬ ‫‪14‬فقال له يا إنسان من أقامني عليكما قاضيا أو مقسما‪.‬‬ ‫‪15‬فقال لهم ‪:‬انظروا وتحفظوا من الطمع‪ ،‬فإنه ليس حياة أحد بما يملك‪.‬‬ ‫‪16‬وكلمهم بمثل قائل ‪:‬كان رجل غني أخصبت أرضه‪.‬‬ ‫‪17‬ففكر في نفسه قائل ماذا أفعل لن ليس لي موضع أجمع فيه ثماري؟‬ ‫‪47‬‬


‫لوقا‬

‫‪18‬فقال أفعل هذا ‪:‬أهدم مخازني وأبني أعظم منها‪ ،‬وأضع هناك جميع غلتي وخيراتي‪.‬‬ ‫‪19‬وأقول لنفسي ‪:‬يا نفس‪ ،‬لك خيرات كثيرة مخزنة لسنين كثيرة‪ ،‬استريحي وكلي واشربي وافرحي‪.‬‬ ‫‪20‬فقال له ا يا غبي هذه الليلة تطلب نفسك منك فهذه التي أعددتها لمن تكون‪.‬‬ ‫‪21‬هكذا الذي يكنز لنفسه وليس هو غنيا ل‪.‬‬ ‫‪22‬وقال لتلميذه ‪:‬لذلك أقول لكم ‪:‬ل تهتموا لحياتكم بما تأكلون‪ ،‬ول للجسد بما تلبسون‪.‬‬ ‫‪23‬الحياة أفًل من الطعام‪ ،‬والجسد أفًل من اللباس‪.‬‬ ‫‪24‬تأملوا الغربان فإنها ل تزرع ول تحصد وليس لها مخزن ول مستودع وا يقوتها فكم بالحري أنتم أفًل من الطيور؟‬ ‫‪25‬ومن منكم إذا اهتم يقدر أن يزيد على قامته ذراعا واحدة؟‬ ‫‪26‬فإذا كنتم ل تستطيعون أن تفعلوا الشيء الصغر‪ ،‬فلماذا تهتمون بالباقي؟‬ ‫‪27‬تأملوا الزنابق كيف تنمو ‪:‬إنها ل تتعب ول تغزل ‪.‬ولكن أقول لكم ‪:‬إنه لم يكن سليمان في كل مجده يلبس كواحدة منها‪.‬‬ ‫‪28‬فإذا كان العشب الذي يوجد اليوم في الحقل ويطرح غدا في التنور يلبسه ا هكذا‪ ،‬فكم بالحري يلبسكم أنتم يا قليلي اليمان؟‬ ‫‪29‬ول تطلبوا ما تأكلون وما تشربون‪ ،‬ول تكونوا مرتابين‪.‬‬ ‫‪30‬فهذه كلها تطلبها أمم العالم‪ ،‬وأبوكم السماوي يعلم أنكم تحتاجون إلى هذه‪.‬‬ ‫‪31‬بل اطلبوا ملكوت ا وهذه كلها تزاد لكم‪.‬‬ ‫‪32‬ل تخف أيها القطيع الصغير‪ ،‬لن أباكم قد سر أن يعطيكم الملكوت‪.‬‬ ‫‪33‬بيعوا ما تملكون وأعطوا صدقة ‪.‬اعملوا لكم أكياسا ل تبلى وكنزا ل ينفد في السموات حيث ل يقترب سارق ول يبلي سوس‪.‬‬ ‫‪34‬لنه حيث يكون كنزك هناك يكون قلبك أيًاا‪.‬‬ ‫‪35‬لتكن أحقائكم مشدودة وسرجكم متقدة‪.‬‬ ‫‪36‬وأنتم مثل أناس ينتظرون سيدهم متى يرجع من العرس‪ ،‬حتى إذا جاء وقرع يفتحون له للوقت‪.‬‬ ‫‪37‬طوبى لولئك العبيد الذين إذا جاء سيدهم يجدهم ساهرين ‪.‬الحق أقول لكم إنه يتمنطق ويتكئهم ثم يخرج ويخدمهم‪.‬‬ ‫‪38‬وإن أتى في الهزيع الثاني أو أتى في الهزيع الثالث ووجدهم هكذا‪ ،‬فطوبى لولئك العبيد‪.‬‬ ‫‪39‬واعلموا هذا أنه لو عرف رب البيت في أية ساعة يأتي السارق لسهر ولم يدع بيته ينقب‪.‬‬ ‫‪40‬فكونوا أنتم أيًا ا مستعدين‪ ،‬لنه في ساعة ل تظنون يأتي ابن النسان‪.‬‬ ‫‪41‬فقال له بطرس ‪:‬يا رب‪ ،‬ألنا تقول هذا المثل أم للجميع أيًاا؟‬ ‫‪42‬فقال الرب ‪:‬فمن هو الوكيل المين الحكيم الذي يقيمه سيده على بيته ليعطيهم نصيبهم من الطعام في حينه؟‬ ‫‪43‬طوبى لذلك العبد الذي إذا جاء سيده يجده يفعل هكذا‪.‬‬ ‫‪44‬الحق أقول لكم ‪:‬إنه يقيمه على جميع أمواله‪.‬‬ ‫‪45‬ولكن إن قال ذلك العبد في قلبه ‪:‬سيدي يبطئ مجيئه‪ ،‬ويبتدئ يًرب الغلمان والجواري‪ ،‬ويأكل ويشرب ويسكر‪،‬‬ ‫‪46‬فيأتي سيد ذلك العبد في يوم ل ينتظره وفي ساعة ل يعرفه فيقطعه إربا ا ويجعل نصيبه مع الكافرين‪.‬‬ ‫‪47‬وأما ذلك العبد الذي يعلم إرادة سيده ول يستعد ول يفعل حسب إرادته‪ ،‬فيًرب كثيرا‪.‬‬ ‫‪48‬وأما الذي ل يعلم ويعمل ما يستحق الًربات فيًرب قليل ‪.‬لن من أعطي كثيرا يطلب منه كثير‪ ،‬ومن يودعه الناس كثيرا يطلبون منه‬ ‫أكثر‪.‬‬ ‫‪49‬جئت للقي نارا على الرض‪ ،‬فماذا أريد لو اشتعلت بالفعل؟‬ ‫‪50‬ولكن لي معمودية لعتمد بها‪ ،‬وكيف أتًيق حتى تكمل؟‬ ‫‪51‬أتظنون أني جئت للقي سلما على الرض؟ كل أقول لكم‪ ،‬بل بالحري انقساما‪.‬‬ ‫‪52‬لنه من الن يكون خمسة في بيت واحد منقسمين‪ ،‬ثلثة على اثنين‪ ،‬واثنان على ثلثة‪.‬‬ ‫‪53‬وينقسم الب على البن‪ ،‬والبن على الب‪ ،‬والم على البنة‪ ،‬والبنت على الم‪ ،‬والحماة على كنتها‪ ،‬والكنة على حماتها‪.‬‬ ‫‪54‬وقال أيًا للشعب ‪:‬إذا رأيتم سحابة تطلع من المغرب فللوقت تقولون ‪:‬قد جاء مطر ‪.‬فيكون كذلك‪.‬‬ ‫‪55‬وإذا رأيتم ريح الجنوب تهب تقولون ‪:‬سيكون حر‪ ،‬فيكون‪.‬‬ ‫‪56‬أيها المراؤون‪ ،‬تعرفون أن تميزوا وجه السماء والرض‪ ،‬ولكن كيف ل تميزون هذا الزمان؟‬ ‫‪57‬نعم‪ ،‬ولماذا ل تحكمون من أنفسكم بالحق؟‬ ‫‪58‬متى ذهبت مع خصمك إلى الحاكم فاجتهد وأنت في الطريق أن تتخلص منه‪ ،‬لئل يجرك إلى القاضي‪ ،‬فيسلمك القاضي إلى الشرطي‪،‬‬ ‫فيلقيك الشرطي في السجن‪.‬‬ ‫‪59‬أقول لك ‪:‬ل تخرج من هناك حتى تؤدي آخر فلس‪.‬‬ ‫ألفصل ‪13‬‬ ‫‪1‬وكان حاضرا ا في ذلك الوقت قوم يخبرونه عن الجليليين الذين خلط بيلطس دمهم بذبائحهم‪.‬‬ ‫‪2‬فأجاب يسوع وقال لهم ‪:‬أتظنون أن هؤلء الجليليين كانوا خطاة أكثر من كل الجليليين لنهم كابدوا مثل هذا؟‬ ‫‪3‬أقول لكم ‪:‬كل ‪.‬بل إن لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون‪.‬‬ ‫‪4‬أو أولئك الثمانية عشر الذين سقط عليهم البرج في سلوام وقتلهم أتظنون أنهم كانوا خطاة أكثر من كل الناس الساكنين في أورشليم؟‬ ‫‪5‬أقول لكم ‪:‬كل ‪.‬بل إن لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون‪.‬‬ ‫‪6‬وقال هذا المثل ‪:‬كان لنسان شجرة تين مغروسة في كرمه‪ ،‬فجاء يطلب فيها ثمرا فلم يجد‪.‬‬ ‫‪7‬ثم قال للكرام هوذا ثلث سنين آتي أطلب ثمرا في هذه التينة ولم أجد ‪.‬اقطعها لماذا تثقل الرض؟‬ ‫‪48‬‬


‫لوقا‬

‫‪8‬فأجاب وقال له ‪:‬يا سيد‪ ،‬اتركها هذه السنة أيًا ا حتى أحفر حولها وأضع زبلا‪.‬‬ ‫‪9‬فإن صنعت ثمرا‪ ،‬وإل ففيما بعد تقطعها‪.‬‬ ‫‪10‬وكان يعليم في أحد المجامع يوم السبت‪.‬‬ ‫‪11‬وإذا امرأة كان بها روح ضعف منذ ثماني عشرة سنة‪ ،‬وكانت منحنية ولم تقدر أن تنتصب البتة‪.‬‬ ‫‪12‬فلما رآها يسوع دعاها وقال لها ‪:‬يا امرأة إنك محلولة من ضعفك‪.‬‬ ‫‪13‬فوضع يديه عليها‪ ،‬ففي الحال استقامت ومجدت ا‪.‬‬ ‫‪14‬فأجاب رئيس المجمع وهو غاضب لن يسوع شفى في السبت وقال للجمع هي ستة أيام ينبغي فيها العمل ففي هذه تعالوا واستشفوا وليس‬ ‫في يوم السبت‪.‬‬ ‫‪15‬فأجابه الرب وقال يا مرائي أل يحل كل واحد منكم في السبت ثوره أو حماره من المذود ويمًي به إلى الماء؟‬ ‫‪16‬وهذه‪ ،‬وهي ابنة إبراهيم‪ ،‬قد ربطها الشيطان ثماني عشرة سنة‪ ،‬أما كان ينبغي أن تحل من هذا الرباط في يوم السبت؟‬ ‫‪17‬ولما قال هذا خجل كل أعدائه‪ ،‬وفرح كل الشعب بجميع العمال المجيدة التي كانت منه‪.‬‬ ‫‪18‬فقال ماذا يشبه ملكوت ا وبماذا أشبهه‪.‬‬ ‫‪19‬يشبه حبة خردل أخذها إنسان وألقاها في بستانه فنمت وصارت شجرة كبيرة وتآوى طيور السماء في أغصانها‪.‬‬ ‫‪20‬وقال أيًا ‪:‬بماذا أشبه ملكوت ا؟‬ ‫‪21‬يشبه الخميرة التي أخذتها امرأة وأخفتها في ثلثة أكيال من الدقيق حتى اختمر الجميع‪.‬‬ ‫‪22‬وكان يجتاز في المدن والقرى يعلم ويسافر نحو أورشليم‪.‬‬ ‫‪23‬فقال له واحد ‪:‬يا سيد‪ ،‬هل قليلون هم الذين يخلصون؟ فقال لهم‪:‬‬ ‫‪24‬اجتهدوا أن تدخلوا من الباب الًيق‪ ،‬فإني أقول لكم ‪:‬إن كثيرين سيطلبون أن يدخلوا ول يقدرون‪.‬‬ ‫‪25‬من بعد ما يكون رب البيت قد قام وأغلق الباب‪ ،‬وابتدأتم تقفون خارجا وتقرعون الباب قائلين ‪:‬يا رب‪ ،‬يا رب افتح لنا‪ ،‬فيجيبكم ويقول لكم ‪:‬‬ ‫ل أعرفكم من أين أنتم‪،‬‬ ‫‪26‬حينئذ تبتدئون تقولون ‪:‬أكلنا قدامك وشربنا وعلمت في شوارعنا‪.‬‬ ‫‪27‬فيقول ‪:‬أقول لكم ‪:‬ل أعرفكم من أين أنتم ‪.‬اذهبوا عني يا جميع فاعلي الثم‪.‬‬ ‫‪28‬هناك يكون البكاء وصرير السنان‪ ،‬متى رأيتم إبراهيم وإسحق ويعقوب وجميع النبياء في ملكوت ا‪ ،‬وأنتم مطروحون خارجاا‪.‬‬ ‫‪29‬فيأتون من المشرق ومن المغرب ومن الشمال ومن الجنوب ويتكئون في ملكوت ا‪.‬‬ ‫‪30‬وهوذا آخرون يكونون أولين‪ ،‬وأولون يكونون آخرين‪.‬‬ ‫‪31‬وفي ذلك اليوم تقدم قوم من الفريسيين قائلين له ‪:‬اخرج واذهب من هنا لن هيرودس يريد أن يقتلك‪.‬‬ ‫‪32‬فقال لهم ‪:‬اذهبوا وقولوا لهذا الثعلب ‪:‬ها أنا أخرج الشياطين‪ ،‬وأجري عمليات الشفاء اليوم وغداا‪ ،‬وفي اليوم الثالث أكمل‪.‬‬ ‫‪33‬ولكن ينبغي أن أسير اليوم وغدا وما يليه‪ ،‬لنه ل يمكن أن يهلك نبي خارجا عن أورشليم‪.‬‬ ‫‪34‬يا أورشليم‪ ،‬يا أورشليم‪ ،‬يا قاتلة النبياء وراجمة المرسلين إليها‪ ،‬كم مرة أردت أن أجمع أولدك كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها‬ ‫ولم تريدوا‪.‬‬ ‫‪35‬هوذا بيتكم يترك لكم خرابا ‪.‬والحق أقول لكم ‪:‬إنكم ل ترونني حتى يأتي وقت تقولون فيه ‪:‬مبارك التي باسم الرب‪.‬‬ ‫ألفصل ‪14‬‬ ‫‪1‬وحدث أنه دخل بيت أحد رؤساء الفريسيين ليأكل خبزا ا في يوم السبت‪ ،‬وكانوا يراقبونه‪.‬‬ ‫‪2‬وإذا رجل كان أمامه مصابا بالستسقاء‪.‬‬ ‫‪3‬فأجاب يسوع وكلم الناموسيين والفريسيين قائل ‪:‬هل يحل البراء في السبت؟‬ ‫‪4‬فسكتوا‪ ،‬فأخذه وشفاه وأطلقه‪.‬‬ ‫‪5‬فأجابهم قائل ‪:‬من منكم يسقط حماره أو ثوره في بئر ول ينشله حال في السبت؟‬ ‫‪6‬فلم يستطيعوا أن يجيبوه أيًا ا عن هذه المور‪.‬‬ ‫‪7‬وضرب للمدعوين مثل وهو يلحظ كيف اختاروا الغرف الولى‪ ،‬قائل لهم‪:‬‬ ‫‪8‬متى دعيت من أحد إلى عرس فل تجلس في المتكأ العلى‪ ،‬لئل يدعى رجل أشرف منك‪،‬‬ ‫‪9‬فيأتي الذي دعاك ودعاه ويقول لك ‪:‬أعط هذا الرجل مكانا‪ ،‬فتبدأ بخجل في اتخاذ المكان الخير‪.‬‬ ‫‪10‬ولكن متى دعيت فاذهب واتكئ في الموضع الخير حتى إذا جاء الذي دعاك قال لك يا صديق ارتفع إلى فوق ‪.‬حينئذ يكون لك عبادة أمام‬ ‫المتكئين معك‪.‬‬ ‫‪11‬لن كل من يرفع نفسه يتًع‪ ،‬ومن يًع نفسه يرتفع‪.‬‬ ‫‪12‬ثم قال أيًا للذي دعاه ‪:‬إذا صنعت غداء أو عشاء فل تدع أصدقاءك ول إخوتك ول أقربائك ول جيرانك الغنياء لئل يدعونك هم أيًا‬ ‫فتكون لك مكافأة‪.‬‬ ‫‪13‬ولكن إذا صنعت وليمة فادع الفقراء والمقعدين والعرج والعميان‪.‬‬ ‫‪14‬فطوبى لك‪ ،‬لنهم ل يقدرون أن يكافئوك‪ ،‬لنك ستكافأ في قيامة البرار‪.‬‬ ‫‪15‬فلما سمع ذلك واحد من المتكئين معه‪ ،‬قال له ‪:‬طوبى لمن يأكل خبزا ا في ملكوت ا‪.‬‬ ‫‪16‬فقال له إنسان صنع عشاء عظيما ودعا كثيرين‪.‬‬ ‫‪17‬فأرسل عبده في ساعة العشاء ليقول للمدعوين ‪:‬تعالوا‪ ،‬لن كل شيء قد أعد الن‪.‬‬ ‫‪18‬فابتدأ الجميع برأي واحد يعتذرون ‪.‬فقال له الول ‪:‬لقد اشتريت قطعة أرض‪ ،‬ول بد أن أذهب وأراها ‪.‬أرجوك أن تعفيني‪.‬‬ ‫‪49‬‬


‫لوقا‬

‫ماض لمتحنها ‪.‬أرجوك أن تعفيني‪.‬‬ ‫‪19‬وقال آخر ‪:‬اشتريت خمسة أزواج بقر وأنا‬ ‫ت‬ ‫‪20‬وقال آخر ‪:‬إني تزوجت امرأة فل أقدر أن أجيء‪.‬‬ ‫‪21‬فجاء ذلك العبد وأخبر سيده بذلك ‪.‬فغًب رب البيت وقال لعبده ‪:‬اخرج سريعا إلى شوارع المدينة وأزقتها وأدخل إلى هنا الفقراء‬ ‫والمقعدين والعرج والعميان‪.‬‬ ‫‪22‬فقال العبد يا سيد قد صار كما أمرت ويوجد أيًا مكان‪.‬‬ ‫‪23‬فقال السيد للعبد ‪:‬اخرج إلى الطرق والسياجات وألزمهم بالدخول حتى يمتلئ بيتي‪.‬‬ ‫‪24‬لني أقول لكم ‪:‬إنه ليس أحد من أولئك الرجال المدعوين يذوق عشائي‪.‬‬ ‫‪25‬وكان جموع كثيرة تسير معه فالتفت وقال لهم‪:‬‬ ‫‪26‬إن كان أحد يأتي إلي ول يبغض أباه وأمه وامرأته وأولده وإخوته وأخواته‪ ،‬حتى نفسه أيًاا‪ ،‬فل يقدر أن يكون لي تلميذاا‪.‬‬ ‫‪27‬ومن ل يحمل صليبه ويأتي ورائي فل يقدر أن يكون لي تلميذا‪.‬‬ ‫‪28‬فمن منكم وهو يريد أن يبني برجا ا ل يجلس أولا ويحسب النفقة هل عنده ما يكفي لكماله؟‬ ‫‪29‬لئل يًع الساس ول يقدر أن يكمله فيبدأ كل من ينظر إليه في الستهزاء به‪،‬‬ ‫‪30‬قائلين ‪:‬هذا النسان ابتدأ يبني ولم يقدر أن ييكمل‪.‬‬ ‫‪31‬وأي ملك إذا ذهب لمقاتلة ملك آخر ل يجلس أول ويتشاور هل يستطيع أن يلقي بعشرة آلف من يأتي عليه بعشرين ألفا؟‬ ‫‪32‬أو ما دام ذلك بعيدا يرسل سفارة ويطلب الصلح‪.‬‬ ‫‪33‬فكذلك كل واحد منكم ل يترك جميع أمواله فل يقدر أن يكون لي تلميذا‪.‬‬ ‫‪34‬الملح جيد ‪.‬ولكن إذا فسد الملح فبماذا ييملح؟‬ ‫‪35‬ل يصلح للرض ول للمزبلة‪ ،‬بل يطردونه خارجا ا ‪.‬من له أذنان للسمع فليسمع‪.‬‬ ‫ألفصل ‪15‬‬ ‫‪1‬فتقدم إليه جميع العشارين والخطاة ليسمعوه‪.‬‬ ‫‪2‬فتذمر الكتبة والفريسيون قائلين ‪:‬هذا يقبل خطاة ويأكل معهم‪.‬‬ ‫‪3‬وكلمهم بهذا المثل قائل‪:‬‬ ‫‪4‬أي إنسان منكم له مائة شاة فأضاع واحدة منها أل يترك التسعة والتسعين في البرية ويذهب لجل الًال حتى يجده؟‬ ‫‪5‬وإذا وجده يًعه على منكبيه فرحاا‪.‬‬ ‫‪6‬ومتى جاء إلى بيته دعا الصدقاء والجيران وقال لهم ‪:‬افرحوا معي لني وجدت خروفي الًال‪.‬‬ ‫‪7‬أقول لكم ‪:‬إنه هكذا يكون فرح في السماء بخاطئ واحد يتوب أكثر من تسعة وتسعين بارا ا ل يحتاجون إلى توبة‪.‬‬ ‫‪8‬فأية امرأة لها عشر دراهم فإن أضاعت درهما واحدا أل توقد سراجا وتكنس البيت وتفتش باجتهاد حتى تجده؟‬ ‫‪9‬فإذا وجدته دعت صديقاتها وجاراتها قائلة ‪:‬افرحن معي لني وجدت الدرهم الذي أضعته‪.‬‬ ‫‪10‬وكذلك أقول لكم ‪:‬إنه يكون فرح أمام ملئكة ا بخاطئ واحد يتوب‪.‬‬ ‫‪11‬فقال كان لرجل ابنان‪.‬‬ ‫‪12‬فقال أصغرهما لبيه ‪:‬يا أبي أعطني القسم الذي لي من المال‪ ،‬فقسم لهما معيشته‪.‬‬ ‫‪13‬وبعد أيام ليست كثيرة جمع البن الصغر كل شيء وسافر إلى كورة بعيدة‪ ،‬وبذير هناك ماله بالعيش البذيء‪.‬‬ ‫‪14‬ولما أنفق كل شيء‪ ،‬حدثت مجاعة شديدة في تلك الرض‪ ،‬فابتدأ يفتقر‪.‬‬ ‫‪15‬فذهب والتصق برجل من أهل تلك الكورة‪ ،‬فأرسله إلى حقوله ليرعى الخنازير‪.‬‬ ‫‪16‬وكان يشتهي أن يمل بطنه من الخرنوب الذي كانت الخنازير تأكله‪ ،‬فلم يعطه أحد‪.‬‬ ‫‪17‬فرجع إلى نفسه وقال ‪:‬كم من أجير لبي يفًل عنه الخبز وأنا أهلك جوعاا!‬ ‫‪18‬أقوم وأذهب إلى أبي وأقول له ‪:‬يا أبي‪ ،‬أخطأت إلى السماء وأمامك‪،‬‬ ‫‪19‬ولست مستحقا بعد أن أدعى لك ابنا ‪.‬اجعلني كأحد أجرائك‪.‬‬ ‫‪20‬فقام وجاء إلى أبيه‪ ،‬وفيما كان لم يزل بعيدا ا رآه أبوه فتحنن وركض ووقع على عنقه وقبله‪.‬‬ ‫‪21‬فقال له البن يا أبي أخطأت إلى السماء وأمامك ولست مستحقا بعد أن أدعى لك ابنا‪.‬‬ ‫‪22‬فقال الب لعبيده ‪:‬أخرجوا الحلة الولى وألبسوه‪ ،‬واجعلوا خاتما في يده وحذاء في رجليه‪.‬‬ ‫‪23‬فأتوا بالعجل المسمن واذبحوه فنأكل ونفرح‪.‬‬ ‫‪24‬لن ابني هذا كان ميتا ا فعاش‪ ،‬وكان ضالا فوجد‪ ،‬فابتدأوا يفرحون‪.‬‬ ‫‪25‬وكان ابنه الكبر في الحقل‪ ،‬ولما جاء واقترب من البيت سمع صوت طرب ورقصاا‪.‬‬ ‫‪26‬فدعا واحدا من الغلمان وسأله ‪:‬ما معنى هذا؟‬ ‫‪27‬فقال له أخوك جاء فذبح أبوك العجل المسمن لنه قبله سالما‪.‬‬ ‫‪28‬فغًب ولم يرد أن يدخل‪ ،‬فخرج أبوه وطلب إليه‪.‬‬ ‫‪29‬فأجاب وقال لبيه ‪:‬هوذا أنا أخدمك سنين كثيرة ولم أتعد وصيتك قط ومعزى واحد لم تعطني قط لفرح مع أصدقائي‪.‬‬ ‫‪30‬ولكن لما جاء ابنك هذا الذي أكل معيشتك مع الزواني ذبحت له العجل المسمن‪.‬‬ ‫‪31‬فقال له ‪:‬يا ابني أنت معي في كل حين وكل ما لي فهو لك‪.‬‬ ‫‪32‬فكان ينبغي أن نفرح ونبتهج‪ ،‬لن أخاك هذا كان ميتا ا فعاش‪ ،‬وكان ضالا فوجد‪.‬‬

‫‪50‬‬


‫لوقا‬

‫ألفصل ألسادس عشر‬ ‫‪1‬وقال أيًا ا لتلميذه ‪:‬كان إنسان غني له وكيل‪ ،‬فاتهمه بأنه يبذير أمواله‪.‬‬ ‫‪2‬فدعا يسوع وقال له ‪:‬ما بالي أسمع هذا عنك؟ أعط حساب وكالتك‪ ،‬فإنه ل يجوز أن تكون وكيلا بعد‪.‬‬ ‫‪3‬فقال الوكيل في نفسه ماذا أفعل لن سيدي يأخذ مني الوكالة ل أستطيع أن أحفر وأستحي أن أستجدي‪.‬‬ ‫‪4‬قد قررت ماذا أفعل‪ ،‬حتى إذا عزلت عن الوكالة يقبلونني في بيوتهم‪.‬‬ ‫‪5‬فدعا كل واحد من مديوني سيده وقال للول كم عليك لسيدي؟‬ ‫‪6‬فقال ‪:‬مئة قسط زيت ‪.‬فقال له ‪:‬خذ صكك واجلس سريعا واكتب خمسين‪.‬‬ ‫‪7‬ثم قال لخر ‪:‬وأنت كم عليك؟ فقال ‪:‬مئة كر قمح ‪.‬فقال له ‪:‬خذ صكك واكتب ثمانين‪.‬‬ ‫‪8‬فمدح السيد وكيل الظلم لنه فعل بحكمة‪ ،‬لن أبناء هذا الدهر هم أحكم من أبناء النور في جيلهم‪.‬‬ ‫‪9‬وأنا أقول لكم ‪:‬اصنعوا لكم أصدقاء من مال الظلم‪ ،‬حتى إذا فنيتم يقبلونكم في المظال البدية‪.‬‬ ‫‪10‬من كان أمينا ا في القليل كان أمينا ا أيًا ا في الكثير‪ ،‬ومن ظلم في القليل كان ظلما ا أيًا ا في الكثير‪.‬‬ ‫‪11‬فإذا لم تكونوا أمناء في مال الظلم فمن يأتمنكم على المال الحق؟‬ ‫‪12‬وإن لم تكونوا أمناء في ما هو للغير فمن يعطيكم ما هو لكم؟‬ ‫‪13‬ل يقدر خادم أن يخدم سيدين‪ ،‬لنه إما أن يبغض الواحد ويحب الخر‪ ،‬أو يلزم الواحد ويحتقر الخر ‪.‬ل تقدرون أن تخدموا ا والمال‪.‬‬ ‫‪14‬فسمع الفريسيون أيًا هذا كله‪ ،‬وكانوا محبين للمال‪ ،‬فسخروا منه‪.‬‬ ‫‪15‬فقال لهم ‪:‬أنتم الذين تبررون أنفسكم قدام الناس ‪.‬ولكن ا يعرف قلوبكم ‪.‬لن المستكبر عند الناس هو رجس قدام ا‪.‬‬ ‫‪16‬وكان الناموس والنبياء إلى يوحنا ‪.‬ومن ذلك الوقت يكرز بملكوت ا‪ ،‬وكل واحد ينخرط فيه‪.‬‬ ‫‪17‬وأما زوال السماء والرض فأيسر من سقوط نقطة واحدة من الناموس‪.‬‬ ‫‪18‬كل من طلق امرأته وتزوج بأخرى يزني‪ ،‬وكل من تزوج بمطلقة من رجلها يزني‪.‬‬ ‫‪19‬وكان إنسان غني‪ ،‬وكان يلبس الرجوان والكتان‪ ،‬وكان يتنعم كل يوم مترفها‪.‬‬ ‫‪20‬وكان إنسان فقير اسمه لعازر‪ ،‬مطروحا ا عند بابه مًروبا ا بالقروح‪،‬‬ ‫‪21‬وكان يشتهي أن يشبع من الفتات الساقط من مائدة الغني‪ ،‬بل كانت الكلب تأتي وتلحس قروحه‪.‬‬ ‫‪22‬فحدث أن المسكين مات وحمله الملئكة إلى حًن إبراهيم ‪.‬ومات الغني أيًا ودفن‪.‬‬ ‫‪23‬فرفع عينيه في الهاوية وهو في العذاب‪ ،‬ورأى إبراهيم من بعيد‪ ،‬ولعازر في حًنه‪.‬‬ ‫‪24‬فنادى وقال يا أبي إبراهيم ارحمني وأرسل لعازر ليبل طرف إصبعه في ماء ويبرد لساني لني معذب في هذا اللهيب‪.‬‬ ‫‪25‬فقال إبراهيم يا ابني اذكر أنك استوفيت خيراتك في حياتك وكذلك لعازر البليا ‪.‬والن هو يتعزى وأنت تتعذب‪.‬‬ ‫‪26‬وفوق كل هذا بيننا وبينكم هوة عظيمة قد أثبتت‪ ،‬حتى أن الذين يريدون العبور من هنا إليكم ل يستطيعون‪ ،‬ول الذين يريدون العبور من‬ ‫هناك ل يستطيعون إلينا‪.‬‬ ‫‪27‬فقال أسألك إذن يا أبت أن ترسله إلى بيت أبي‪.‬‬ ‫‪28‬لن لي خمسة إخوة لكي يشهد لهم لئل يأتوا هم أيًا إلى موضع العذاب هذا‪.‬‬ ‫‪29‬فقال له إبراهيم ‪:‬عندهم موسى والنبياء‪ ،‬فليسمعوا منهم‪.‬‬ ‫‪30‬فقال ل يا أبتاه إبراهيم ‪.‬بل إذا مًى إليهم واحد من الموات يتوبون‪.‬‬ ‫‪31‬فقال له ‪:‬إن كانوا ل يسمعون من موسى والنبياء‪ ،‬ول إن قام واحد من الموات يصدقون‪.‬‬ ‫ألفصل ‪17‬‬ ‫‪1‬ثم قال للتلميذ ‪:‬ل يمكن إل أن تأتي العثرات ‪.‬ولكن ويل للذي تأتي العثرات بواسطته‪.‬‬ ‫‪2‬كان خيرا ا له أن يعلق في عنقه حجر الرحى ويلقى في البحر من أن يعثر أحد هؤلء الصغار‪.‬‬ ‫‪3‬احترزوا لنفسكم ‪.‬إذا أخطأ إليك أخوك فوبخه‪ ،‬وإذا تاب فاغفر له‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪4‬وإن أخطأ إليك سبع مرات في اليوم‪ ،‬ورجع إليك سبع مرات في اليوم قائل ‪:‬أنا تائب‪ ،‬فاغفر له‪.‬‬ ‫‪5‬فقال الرسل للرب ‪:‬زد إيماننا‪.‬‬ ‫‪6‬فقال الرب لو كان لكم إيمان مثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذه الجميزة انقلعي وانغرسي في البحر فتطيعكم‪.‬‬ ‫‪7‬وأما منكم له عبد يحرث أو يرعى‪ ،‬فيقول له حال إذا عاد من الحقل ‪:‬اذهب واتكئ لتأكل؟‬ ‫‪8‬بل أل يقول له ‪:‬هيئ لي ما أتعشى به‪ ،‬وتمنطق واخدمني حتى آكل وأشرب‪ ،‬وبعد ذلك تأكل وتشرب؟‬ ‫‪9‬فهل يشكر ذلك العبد لنه فعل ما أيمر به؟ ل أدري‪.‬‬ ‫‪10‬كذلك أنتم أيًا ا متى فعلتم كل ما أيمرتم به فقولوا ‪:‬إننا عبيد بطالون‪ ،‬إنما فعلنا ما كان يجب علينا أن نفعله‪.‬‬ ‫‪11‬وحدث وهو ذاهب إلى أورشليم أنه اجتاز في وسط السامرة والجليل‪.‬‬ ‫‪12‬وفيما هو داخل إلى قرية استقبله عشرة رجال مصابين بالبرص فوقفوا من بعيد‪.‬‬ ‫‪13‬فرفعوا أصواتهم قائلين ‪:‬يا يسوع يا معلم ارحمنا‪.‬‬ ‫‪14‬فلما رآهم قال لهم ‪:‬اذهبوا وأروا أنفسكم للكهنة‪ ،‬وفيما هم منطلقون طهروا‪.‬‬ ‫‪15‬فواحد منهم لما رأى أنه ي‬ ‫شفي رجع وراح يمجد ا بصوت عظيم‪.‬‬ ‫‪16‬وخر على وجهه عند رجليه شاكرا له‪ ،‬وكان سامريا‪.‬‬ ‫‪17‬فأجاب يسوع وقال ‪:‬أليس العشرة قد طهروا‪ ،‬فأين التسعة؟‬ ‫‪51‬‬


‫لوقا‬

‫‪18‬ولم يوجد من يرجع ليعطي مجدا ل إل هذا الغريب‪.‬‬ ‫‪19‬فقال له قم اذهب ايمانك قد شفاك‪.‬‬ ‫‪20‬ولما سأله الفريسيون متى يأتي ملكوت ا أجابهم وقال ‪:‬ل يأتي ملكوت ا بمراقبة‪.‬‬ ‫‪21‬ول يقولون ‪:‬هوذا ههنا‪ ،‬أو هوذا هناك‪ ،‬لن هوذا ملكوت ا داخلكم‪.‬‬ ‫‪22‬وقال للتلميذ ‪:‬ستأتي أيام فيها تريدون أن تروا يوما واحدا من أيام ابن النسان ول ترونه‪.‬‬ ‫‪23‬ويقولون لكم ‪:‬هوذا ههنا‪ ،‬أو هوذا هناك ‪.‬ل تذهبوا وراءهم ول تتبعوهم‪.‬‬ ‫‪24‬لنه كما أن البرق الذي يبرق من ناحية تحت السماء يًيء إلى ناحية أخرى تحت السماء‪ ،‬هكذا يكون أيًا ا ابن النسان في يومه‪.‬‬ ‫‪25‬ولكن ينبغي أولا أن يتألم كثيرا ا ويرفًه هذا الجيل‪.‬‬ ‫‪26‬وكما كان في أيام نوح‪ ،‬كذلك يكون أيًا في أيام ابن النسان‪.‬‬ ‫‪27‬وكانوا يأكلون ويشربون ويتزوجون ويزوجون إلى اليوم الذي دخل فيه نوح الفلك وجاء الطوفان وأهلكهم جميعا‪.‬‬ ‫‪28‬كذلك أيًا كما كان في أيام لوط ‪:‬كانوا يأكلون ويشربون ويشترون ويبيعون ويغرسون ويبنون‪.‬‬ ‫‪29‬ولكن في اليوم الذي خرج فيه لوط من سدوم أمطر نارا وكبريتا من السماء فأهلك الجميع‪.‬‬ ‫‪30‬هكذا يكون في اليوم الذي يظهر فيه ابن النسان‪.‬‬ ‫‪31‬في ذلك اليوم من كان على السطح وأمتعته في البيت فل ينزل ليأخذها ومن كان في الحقل كذلك فل يرجع إلى الوراء‪.‬‬ ‫‪32‬اذكر امرأة لوط‪.‬‬ ‫‪33‬من طلب أن يخلص نفسه يهلكها‪ ،‬ومن أهلك نفسه يحفظها‪.‬‬ ‫‪34‬أقول لكم ‪:‬إنه في تلك الليلة يكون رجلن على فراش واحد‪ ،‬فيؤخذ الواحد ويترك الخر‪.‬‬ ‫‪35‬تكون امرأتان تطحنان معاا‪ ،‬فتؤخذ إحداهما وتترك الخرى‪.‬‬ ‫‪36‬يكون رجلن في الحقل‪ ،‬فيؤخذ الواحد ويترك الخر‪.‬‬ ‫‪37‬فأجابوا وقالوا له ‪:‬أين يا سيد؟ فقال لهم ‪:‬حيث تكون الجثة فهناك تجتمع النسور‪.‬‬ ‫ألفصل ‪18‬‬ ‫‪1‬وكلمهم بمثل في أنه ينبغي أن يصلي كل حين ول يمل‪.‬‬ ‫‪2‬قائل كان في مدينة قاض ل يخاف ا ول يهاب انسانا‪.‬‬ ‫‪3‬وكان في تلك المدينة أرملة فأتت إليه قائلة ‪:‬انتقم لي من خصمي‪.‬‬ ‫‪4‬ولم يرد إلى حين ‪.‬ولكن بعد ذلك قال في نفسه ‪:‬مع أني ل أخاف ا ول أهاب إنساناا‪.‬‬ ‫‪5‬ولكن من أجل أن هذه الرملة تزعجني فإني أنصفها لئل تأتي دائما فتقمعني‪.‬‬ ‫‪6‬فقال الرب اسمعوا ماذا يقول القاضي الظالم‪.‬‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫‪7‬أفل ينصف ا مختاريه الصارخين إليه نهارا وليل‪ ،‬مع أنه يتأنى عليهم؟‬ ‫‪8‬أقول لكم إنه ينتقم لهم سريعا ‪.‬ولكن متى جاء ابن النسان‪ ،‬أفل يجد اليمان على الرض؟‬ ‫‪9‬وقال هذا المثل لقوم واثقين بأنفسهم أنهم أبرار ويحتقرون الخرين‪.‬‬ ‫‪10‬رجلن صعدا إلى الهيكل ليصليا‪ ،‬أحدهما فريسي والخر عشار‪.‬‬ ‫‪11‬أما الفريسي فوقف يصلي في نفسه هكذا ‪:‬اللهم أنا أشكرك أني لست مثل باقي الناس الخاطفين والظالمين والزناة ول مثل هذا العشار‪.‬‬ ‫‪12‬أصوم مرتين في السبوع‪ ،‬وأعطي عشر كل ما أقتنيه‪.‬‬ ‫يقرع على صدره قائلا ‪:‬اللهم ارحمني أنا الخاطئ‪.‬‬ ‫كان‬ ‫بل‬ ‫السماء‪،‬‬ ‫نحو‬ ‫‪13‬وأما العشار فوقف من بعيد ل يشاء أن يرفع عينيه‬ ‫ض‬ ‫‪14‬أقول لكم ‪:‬إن هذا نزل إلى بيته مبررا ا دون ذاك ‪.‬لن كل من يرفع نفسه يتًع‪ ،‬ومن يًع نفسه يرتفع‪.‬‬ ‫‪15‬وقدموا إليه أطفالا أيًا ا لكي يلمسهم ‪.‬فلما رأى تلميذه ذلك انتهروهم‪.‬‬ ‫‪16‬أما يسوع فدعاهم وقال دعوا الولد يأتون إلي ول تمنعوهم لن لمثل هؤلء ملكوت ا‪.‬‬ ‫‪17‬الحق أقول لكم ‪:‬من ل يقبل ملكوت ا مثل طفل فلن يدخله‪.‬‬ ‫‪18‬فسأله رئيس قائل ‪:‬أيها المعلم الصالح ماذا أعمل لرث الحياة البدية؟‬ ‫‪19‬فقال له يسوع لماذا تدعوني صالحا ليس أحد صالحا إل واحد وهو ا‪.‬‬ ‫‪20‬أنت تعرف الوصايا ‪:‬ل تزن‪ ،‬ل تقتل‪ ،‬ل تسرق‪ ،‬ل تشهد بالزور‪ ،‬أكرم أباك وأمك‪.‬‬ ‫‪21‬فقال ‪:‬هذه كلها حفظتها منذ صباي‪.‬‬ ‫‪22‬فلما سمع يسوع هذا قال له يعوزك شيء واحد ‪ِ :‬بع كل ما تملك ووزع على الفقراء فيكون لك كنز في السماء وتعال اتبعني‪.‬‬ ‫‪23‬فلما سمع هذا حزن جدا ا لنه كان غنيا ا جداا‪.‬‬ ‫‪24‬فلما رأى يسوع أنه قد حزن جداا‪ ،‬قال ‪:‬ما أعسر دخول ذوي الموال إلى ملكوت ا!‬ ‫‪25‬لنه أيسر أن يمر الجمل من ثقب إبرة من أن يدخل غني إلى ملكوت ا‪.‬‬ ‫‪26‬فقال الذين سمعوا ‪:‬فمن يستطيع أن يخلص؟‬ ‫‪27‬فقال ‪:‬ما هو غير ممكن عند الناس فهو مستطاع عند ا‪.‬‬ ‫‪28‬فقال بطرس« ‪:‬ها نحن قد تركنا كل شيء وتبعناك‪».‬‬ ‫ا‬ ‫‪29‬فقال لهم ‪:‬الحق أقول لكم ‪:‬ليس أحد ترك بيتا ا أو والدين أو إخوة أو امرأة أو أولدا من أجل ملكوت ا‪،‬‬ ‫‪30‬فإنه لن يأخذ في هذا الزمان أضعافا ا مًاعفة‪ ،‬وفي الدهر التي الحياة البدية‪.‬‬ ‫‪31‬ثم أخذ الثني عشر وقال لهم ‪:‬ها نحن صاعدون إلى أورشليم وسيتم كل ما هو مكتوب بالنبياء عن ابن النسان‪.‬‬ ‫‪52‬‬


‫لوقا‬

‫‪32‬لنه يسلم إلى المم‪ ،‬ويستهزأ به ويهان‪ ،‬ويبصق عليه‪.‬‬ ‫‪33‬فيجلدونه ويقتلونه وفي اليوم الثالث يقوم‪.‬‬ ‫‪34‬وأما هم فلم يفهموا شيئا من ذلك‪ ،‬وكان هذا الكلم مخفيا عنهم‪ ،‬ولم يعرفوا ما قيل‪.‬‬ ‫‪35‬وحدث فيما هو قريب من أريحا أن أعمى كان جالسا على الطريق يستعطي‪.‬‬ ‫‪36‬ولما سمع الجمع يمر سأل ‪:‬ماذا يعني هذا؟‬ ‫‪37‬فأخبروه أن يسوع الناصري مجتاز‪.‬‬ ‫‪38‬فنادى قائل ‪:‬يا يسوع ابن داود ارحمني‪.‬‬ ‫‪39‬فانتهره الذين تقدموا ليسكت‪ ،‬أما هو فصرخ أكثر كثيرا ‪:‬يا ابن داود ارحمني‪.‬‬ ‫‪40‬فوقف يسوع وأمر أن يقدم إليه ‪.‬ولما اقترب سأله‪:‬‬ ‫‪41‬قائل ماذا تريد أن أفعل بك فقال يا سيد أن أبصر‪.‬‬ ‫‪42‬فقال له يسوع ‪:‬أبصر ‪.‬إيمانك قد خلصك‪.‬‬ ‫‪43‬ففي الحال أبصر وتبعه وهو يمجد ا‪ ،‬وكل الشعب إذ رأوا ذلك سبحوا ا‪.‬‬ ‫ألفصل ‪19‬‬ ‫‪1‬فدخل يسوع واجتاز في أريحا‪.‬‬ ‫‪2‬وإذا رجل اسمه زكا‪ ،‬وهو رئيس العشارين‪ ،‬وكان غنيا‪.‬ا‬ ‫‪3‬فطلب أن يرى يسوع من هو‪ ،‬فلم يستطع بسبب الجمع‪ ،‬لنه كان قصير القامة‪.‬‬ ‫‪4‬فركض وصعد إلى جميزة لكي يراه لنه كان مزمعا أن يمر من هناك‪.‬‬ ‫‪5‬ولما جاء يسوع إلى المكان رفع عينيه فرآه‪ ،‬فقال له ‪:‬يا زكا أسرع وانزل‪ ،‬لنه ينبغي أن أمكث اليوم في بيتك‪.‬‬ ‫‪6‬فأسرع ونزل وقبله فرحاا‪.‬‬ ‫‪7‬فلما رأوا ذلك تذمر الجميع قائلين إنه خرج ليبيت عند رجل خاطئ‪.‬‬ ‫‪8‬فوقف زكا وقال للرب ‪:‬ها أنا يا رب أعطي نصف أموالي للفقراء‪ ،‬وإن كنت قد أخذت من أحد شيئا رددت له أربعة أضعاف‪.‬‬ ‫‪9‬فقال له يسوع اليوم حصل خلص لهذا البيت إذ هو أيًا ابن إبراهيم‪.‬‬ ‫‪10‬لن ابن النسان قد جاء لكي يطلب ويخلص ما قد هلك‪.‬‬ ‫‪11‬ولما سمعوا هذا عاد فقال مثل لنه كان قريبا من أورشليم وكانوا يظنون أن ملكوت ا عتيد أن يظهر في الحال‪.‬‬ ‫‪12‬فقال إنسان شريف ذهب إلى كورة بعيدة لكي ياخذ لنفسه ملكا ويرجع‪.‬‬ ‫‪13‬فدعا عبيده العشرة وأعطاهم عشر منا وقال لهم ‪:‬اشغلوا حتى أجيء‪.‬‬ ‫‪14‬ولكن أهل مدينته كانوا يبغًونه‪ ،‬فأرسلوا وراءه رسالة قائلين ‪:‬ل نريد أن يكون هذا ملكا علينا‪.‬‬ ‫‪15‬وحدث أنه لما رجع بعد أن أخذ الملك‪ ،‬أمر أن يدعى إليه هؤلء العبيد الذين أعطاهم الفًة‪ ،‬لكي يعرف بكم تاجر كل واحد‪.‬‬ ‫‪16‬فجاء الول قائلا ‪:‬يا سيد منيتك ربحت عشر منيات‪.‬‬ ‫‪17‬فقال له نعما أيها العبد الصالح لنك كنت أمينا في القليل فليكن لك سلطان على عشر مدن‪.‬‬ ‫‪18‬فجاء الثاني قائل ‪:‬يا سيد منتك ربحت خمس منات‪.‬‬ ‫‪19‬فقال له أيًا كذلك ‪:‬وكن أنت أيًا على خمس مدن‪.‬‬ ‫‪20‬فجاء آخر قائل يا سيد هوذا مناك الذي كنت محفوظا في منديل‪.‬‬ ‫‪21‬لني كنت خائفا منك لنك رجل صارم تأخذ ما لم تًع وتحصد ما لم تزرع‪.‬‬ ‫‪22‬فقال له من فمك أدينك أيها العبد الشرير ‪.‬عرفت أني إنسان صارم آخذ ما لم أضع وأحصد ما لم أزرع‪.‬‬ ‫‪23‬فلماذا لم تعطني مالي في البنك حتى أتمكن عند مجيئي من استيفاء مالي مع ربا؟‬ ‫‪24‬فقال للواقفين أمامه ‪:‬خذوا منه ال ضمنة وأعطوها الذي عنده العشر منضات‪.‬‬ ‫‪25‬فقالوا له يا سيد عنده عشر منا‪.‬‬ ‫‪26‬لني أقول لكم ‪:‬إن كل من له ييعطى‪ ،‬ومن ليس له فالذي عنده يؤخذ منه‪.‬‬ ‫‪27‬وأما أعدائي أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم فأتوا بهم إلى هنا واقتلوهم قدامي‪.‬‬ ‫‪28‬ولما قال هذا تقدم صاعدا ا إلى أورشليم‪.‬‬ ‫‪29‬ولما اقترب من بيت فاجي وبيت عنيا عند الجبل الذي يدعى جبل الزيتون أرسل اثنين من تلميذه‬ ‫‪30‬قائل اذهبا إلى القرية التي أمامكما تجدان عند دخولكما جحشا مربوطا لم يجلس عليه أحد من الناس ‪.‬فحله وأتيا به إلى هنا‪.‬‬ ‫‪31‬وإن سألك أحد ‪:‬لماذا تحلونه؟ فقولوا له هكذا ‪:‬لن الرب محتاج إليه‪.‬‬ ‫‪32‬وأما المرسلون فمًوا‪ ،‬فوجدوا كما قال لهم‪.‬‬ ‫‪33‬وفيما هما يحلن الجحش‪ ،‬قال لهما أصحابه ‪:‬لماذا تحلن الجحش؟‬ ‫‪34‬فقالوا الرب محتاج إليه‪.‬‬ ‫‪35‬فأتوا به إلى يسوع وألقوا ثيابهم على الجحش وأركبوا يسوع عليه‪.‬‬ ‫‪36‬وفيما هو منطلق فرشوا ثيابهم في الطريق‪.‬‬ ‫‪37‬ولما اقترب عند منحدر جبل الزيتون‪ ،‬ابتدأ كل جمهور التلميذ يفرحون ويسبحون ا بصوت عظيم لجل جميع القوات التي رأوا‪.‬‬ ‫‪38‬قائلين ‪:‬مبارك الملك التي باسم الرب ‪.‬سلم في السماء ومجد في العالي‪.‬‬ ‫‪39‬فقال له قوم من الفريسيين من الجمع ‪:‬يا معلم انتهر تلميذك‪.‬‬ ‫‪53‬‬


‫لوقا‬

‫‪40‬فأجاب وقال لهم ‪:‬أقول لكم ‪:‬إن هؤلء سكتوا فالحجارة في الحال تصرخ‪.‬‬ ‫‪41‬ولما اقترب نظر إلى المدينة وبكى عليها‪.‬‬ ‫‪42‬قائل لو علمت أنت أيًا حتى في يومك هذا ما هو لسلمك ‪.‬ولكن الن قد أخفي عن عينيك‪.‬‬ ‫‪43‬فإنه ستأتي عليك أيام يحاصرك فيها أعداؤك بخندق ويحاصرونك ويحاصرونك من كل جانب‪.‬‬ ‫‪44‬ويًعونك على الرض وبنوك في داخلك ول يتركون فيك حجرا على حجر لنك لم تعرفي زمان افتقادك‪.‬‬ ‫‪45‬فدخل الهيكل وابتدا يخرج الذين كانوا يبيعون فيه والذين كانوا يشترون‪.‬‬ ‫‪46‬قائل لهم ‪:‬مكتوب ‪:‬بيتي بيت الصلة وأنتم جعلتموه مغارة لصوص‪.‬‬ ‫‪47‬وكان يعلم كل يوم في الهيكل‪ ،‬ولكن رؤساء الكهنة والكتبة ورؤساء الشعب طلبوا أن يهلكوه‪.‬‬ ‫‪48‬ولم يجدوا ماذا يفعلون‪ ،‬لن الشعب كله كان يصغي إليه جداا‪.‬‬ ‫ألفصل ألعشرون‬ ‫‪1‬وحدث في أحد تلك اليام أنه بينما كان يعلم الشعب في الهيكل ويكرز بالنجيل‪ ،‬وقف أمامه رؤساء الكهنة والكتبة والشيوخ‪،‬‬ ‫‪2‬وكلمه قائلين ‪:‬قل لنا بأي سلطان تفعل هذا أو من هو الذي أعطاك هذا السلطان؟‬ ‫‪3‬فأجاب وقال لهم ‪:‬وأنا أيًا أسألكم كلمة واحدة فأجيبوني‪.‬‬ ‫‪4‬معمودية يوحنا كانت من السماء أم من الناس؟‬ ‫‪5‬ففكروا في أنفسهم قائلين ‪:‬إن قلنا من السماء يقول ‪:‬فلماذا لم تؤمنوا به؟‬ ‫‪6‬ولكن إن قلنا ‪:‬من الناس‪ ،‬فالجميع يرجموننا‪ ،‬لنهم واثقون أن يوحنا نبي‪.‬‬ ‫‪7‬فأجابوا أنهم ل يعرفون من أين هو‪.‬‬ ‫‪8‬فقال لهم يسوع ول أنا أقول لكم بأي سلطان أفعل هذا‪.‬‬ ‫‪9‬ثم ابتدأ يقول للشعب هذا المثل ‪:‬إنسان غرس كرما وسلمه إلى كرامين وسافر زمانا طويل‪.‬‬ ‫‪10‬وفي الوقت أرسل إلى الكرامين عبدا ا لكي يعطوه من ثمر الكرم ‪.‬فًربه الكرامون وأرسلوه فارغاا‪.‬‬ ‫‪11‬فأرسل أيًا ا عبدا ا آخر‪ ،‬فًربوه أيًا ا وأهانوه وأرسلوه فارغاا‪.‬‬ ‫‪12‬ثم أرسل ثالثا أيًا‪ ،‬فجرحوه أيًا وأخرجوه خارجا‪.‬‬ ‫‪13‬فقال صاحب الكرم ماذا افعل ارسل ابني الحبيب لعلهم يهابونه حين يرونه‪.‬‬ ‫‪14‬فلما رآه الكرامون تآمروا فيما بينهم قائلين ‪:‬هذا هو الوارث ‪.‬هلموا نقتله لكي يصير لنا الميراث‪.‬‬ ‫‪15‬فأخرجوه خارج الكرم وقتلوه‪ ،‬فماذا يفعل بهم صاحب الكرم؟‬ ‫‪16‬فيأتي ويهلك هؤلء الكرامين ويعطي الكرم لخرين ‪.‬فلما سمعوا قالوا حاشا‪.‬‬ ‫‪17‬فنظر إليهم وقال ‪:‬فما هو هذا المكتوب ‪:‬الحجر الذي رفًه البناؤون هو قد صار رأس الزاوية؟‬ ‫‪18‬كل من سقط على ذلك الحجر يترضض‪ ،‬ولكن من سقط هو عليه يسحقه‪.‬‬ ‫‪19‬فطلب رؤساء الكهنة والكتبة في تلك الساعة أن يلقوا اليادي عليه‪ ،‬فخافوا الشعب‪ ،‬لنهم عرفوا أنه قال هذا المثل عليهم‪.‬‬ ‫‪20‬فراقبوه وأرسلوا جواسيس يظنون أنهم أبرار لكي يًبطوا كلمه فيسلموه إلى حكم وسلطان الوالي‪.‬‬ ‫‪21‬فسألوه قائلين ‪:‬يا معلم‪ ،‬نعلم أنك تتكلم وتعلم بالستقامة ول تقبل وجوه أحد‪ ،‬بل بالحق تعلم طريق ا‪.‬‬ ‫‪22‬هل يجوز لنا أن نعطي الجزية لقيصر أم ل؟‬ ‫‪23‬فعرف مكرهم وقال لهم ‪:‬لماذا تجربونني؟‬ ‫‪24‬أروني دينارا لمن الصورة والكتابة عليه؟ أجابوا وقالوا لقيصر‪.‬‬ ‫‪25‬فقال لهم ‪:‬أعطوا إذا ا لقيصر ما لقيصر‪ ،‬ول ما ل‪.‬‬ ‫‪26‬فلم يستطيعوا أن يمسكوا كلمه أمام الشعب‪ ،‬فتعجبوا من جوابه وسكتوا‪.‬‬ ‫‪27‬فجاء إليه قوم من الصدوقيين الذين ينكرون القيامة‪ ،‬وسألوه‪:‬‬ ‫‪28‬قائلين يا معلم كتب لنا موسى ان مات لحد اخ وله امرأة ومات بغير ولد يأخذ اخوه امرأته ويقيم نسل لخيه‪.‬‬ ‫‪29‬فكان سبعة إخوة ‪.‬فأخذ الول امرأة ومات بل ولد‪.‬‬ ‫‪30‬فأخذها الثاني زوجة فمات بل ولد‪.‬‬ ‫‪31‬فأخذها الثالث‪ ،‬وكذلك السبعة أيًاا‪ ،‬ولم يتركوا أولدا ا وماتوا‪.‬‬ ‫‪32‬وأخيرا ا ماتت المرأة أيًاا‪.‬‬ ‫‪33‬ففي القيامة لمن منهم تكون امرأته فإنها كانت زوجة لسبعة‪.‬‬ ‫‪34‬فأجاب يسوع وقال لهم ‪:‬أبناء هذا العالم يتزوجون ويزوجون‪.‬‬ ‫‪35‬ولكن الذين يحسبون أهلا للحصول على ذلك العالم والقيامة من الموات‪ ،‬ل يزوجون ول يتزوجون‪،‬‬ ‫‪36‬ول يستطيعون أن يموتوا أيًاا‪ ،‬لنهم مثل الملئكة‪ ،‬وهم أبناء ا‪ ،‬إذ هم أبناء القيامة‪.‬‬ ‫‪37‬وأما أن الموات يقومون فقد أظهره موسى أيًا في أمر العليقة عندما دعا الرب إله إبراهيم وإله إسحق وإله يعقوب‪.‬‬ ‫‪38‬لنه ليس إله أموات بل إله أحياء‪ ،‬لن الجميع عنده أحياء‪.‬‬ ‫‪39‬فأجاب قوم من الكتبة وقالوا ‪:‬يا معلم‪ ،‬حسناا قلت‪.‬‬ ‫‪40‬وبعد ذلك لم يجرؤوا على أن يسألوه أي سؤال على الطلق‪.‬‬ ‫‪41‬فقال لهم ‪:‬كيف يقول الناس إن المسيح هو ابن داود؟‬ ‫‪42‬ويقول داود نفسه في سفر المزامير ‪:‬قال الرب لربي ‪:‬اجلس عن يميني‪،‬‬ ‫‪54‬‬


‫لوقا‬

‫‪43‬حتى أجعل أعداءك موطئا لقدميك‪.‬‬ ‫‪44‬فإن داود يدعوه ربا فكيف يكون ابنه؟‬ ‫‪45‬ثم قال لتلميذه في مسامع الشعب كله‪:‬‬ ‫‪46‬احذروا من الكتبة الذين يرغبون في المشي بالطيالسة‪ ،‬ويحبون التحيات في السواق‪ ،‬والمجالس الولى في المجامع‪ ،‬والمتكات الولى في‬ ‫الولئم‪.‬‬ ‫‪47‬الذين يأكلون بيوت الرامل‪ ،‬ولبرهة يطيلون صلواتهم‪ ،‬هؤلء يأخذون دينونة أعظم‪.‬‬ ‫ألفصل ‪21‬‬ ‫‪1‬فرفع عينيه ونظر الغنياء يلقون قرابينهم في الخزانة‪.‬‬ ‫‪2‬ورأى أيًا ا أرملة فقيرة ألقت هناك فلسين‪.‬‬ ‫‪3‬فقال ‪:‬الحق أقول لكم ‪:‬إن هذه الرملة الفقيرة ألقت أكثر من الجميع‪.‬‬ ‫‪4‬فإن هؤلء جميعا ا من فًلتهم ألقوا في قرابين ا‪ ،‬وأما هذه فمن إعوزها ألقت كل المعيشة التي لها‪.‬‬ ‫‪5‬وفيما كان قوم يتكلمون عن الهيكل أنه مزين بحجارة حسنة وتحف‪ ،‬قال‪:‬‬ ‫‪6‬وأما هذه التي ترونها فستأتي أيام ل يترك فيها حجر على حجر ل ينقض‪.‬‬ ‫‪7‬فسألوه قائلين ‪:‬يا معلم‪ ،‬متى يكون هذا؟ وما هي العلمة عندما يحدث هذا؟‬ ‫‪8‬فقال انظروا ل تًلوا ‪.‬فإن كثيرين سيأتون باسمي قائلين ‪:‬أنا هو المسيح ‪.‬والوقت قد اقترب ‪.‬فل تذهبوا وراءهم‪.‬‬ ‫‪9‬ولكن إذا سمعتم بحروب وقلقل فل تجزعوا‪ ،‬لنه ل بد أن يكون هذا أول‪ ،‬ولكن ليس المنتهى قريبا‪.‬‬ ‫‪10‬فقال لهم ‪:‬تقوم أمة على أمة ومملكة على مملكة‪.‬‬ ‫‪11‬وتكون زلزل عظيمة في أماكن ومجاعات وأوبئة وتكون مناظر مخيفة وعلمات عظيمة من السماء‪.‬‬ ‫‪12‬ولكن قبل هذا كله يلقون أيديهم عليكم ويطردونكم ويسلمونكم إلى مجامع وسجون‪ ،‬ويساقون أمام ملوك وولة لجل اسمي‪.‬‬ ‫‪13‬فيتحول إليكم شهادة‪.‬‬ ‫‪14‬فاجعلوا في قلوبكم أن ل تهتموا من قبل بما تجيبون به‪،‬‬ ‫‪15‬لني أعطيكم فما ا وحكمة ل يقدر جميع أعدائكم أن يقاوموها أو يقاوموها‪.‬‬ ‫‪16‬وسوف تسلمون من الوالدين والخوة والقارب والصدقاء‪ ،‬ويقتلون منكم‪.‬‬ ‫‪17‬وتكونون مبغًين من الجميع من أجل اسمي‪.‬‬ ‫‪18‬ولكن شعرة من رؤوسكم ل تهلك‪.‬‬ ‫‪19‬بصبركم اقتنوا أنفسكم‪.‬‬ ‫‪20‬ومتى رأيتم أورشليم محاطة بجيوش‪ ،‬فحينئذ اعلموا أنه قد اقترب خرابها‪.‬‬ ‫‪21‬حينئذ فليهرب الذين في اليهودية إلى الجبال‪ ،‬والذين في وسطها فليخرجوا خارجا‪ ،‬والذين في الكور فل يدخلوها‪.‬‬ ‫‪22‬لن هذه هي أيام النتقام‪ ،‬ليتم كل ما هو مكتوب‪.‬‬ ‫‪23‬ولكن ويل للحبالى والمرضعات في تلك اليام لنه يكون ضيق عظيم على الرض وغًب على هذا الشعب‪.‬‬ ‫‪24‬ويسقطون بحد السيف‪ ،‬ويسبون إلى جميع المم‪ ،‬وتكون أورشليم مدوسة من المم حتى تكمل أزمنة المم‪.‬‬ ‫‪25‬وتكون علمات في الشمس والقمر والنجوم وعلى الرض كرب المم وبحيرة والبحر والمواج تعج‪.‬‬ ‫‪26‬والناس يغشى قلوبهم من الخوف والنتظار لما يأتي على الرض‪ ،‬لن قوات السماوات تتزعزع‪.‬‬ ‫‪27‬وحينئذ يبصرون ابن النسان آتيا في سحابة بقوة ومجد كثير‪.‬‬ ‫‪28‬ومتى ابتدأت هذه تكون فانتصبوا وارفعوا رؤوسكم لن نجاتكم تقترب‪.‬‬ ‫‪29‬وقال لهم مثل ‪:‬انظروا إلى شجرة التين وكل الشجار‪.‬‬ ‫‪30‬فمتى أفرخت الن ترون وتعلمون بأنفسكم أن الصيف قد اقترب‪.‬‬ ‫‪31‬هكذا أنتم أيًا متى رأيتم هذه الشياء صائرة فاعلموا أن ملكوت ا قريب‪.‬‬ ‫‪32‬الحق أقول لكم ‪:‬ل يمًي هذا الجيل حتى يكون كل شيء‪.‬‬ ‫‪33‬السماء والرض تزولن ولكن كلمي ل يزول‪.‬‬ ‫‪34‬فاحترزوا لنفسكم لئل تثقل قلوبكم بالشراهة والسكر وهموم الحياة فيفاجئكم ذلك اليوم بغتة‪.‬‬ ‫‪35‬لنه كالفخ يأتي على جميع الجالسين على وجه كل الرض‪.‬‬ ‫‪36‬اسهروا إذا وتًرعوا في كل حين لكي تحسبوا أهل للنجاة من جميع هذا المزمع أن يكون‪ ،‬والوقوف قدام ابن النسان‪.‬‬ ‫‪37‬وفي النهار كان يعلم في الهيكل وفي الليل كان يخرج ويبيت في الجبل الذي يدعى جبل الزيتون‪.‬‬ ‫‪38‬وكان كل الشعب يأتون إليه في الصباح الباكر إلى الهيكل ليسمعوه‪.‬‬ ‫ألفصل ‪22‬‬ ‫‪1‬وكان عيد الفطير الذي يقال له الفصح يقترب‪.‬‬ ‫‪2‬وكان رؤساء الكهنة والكتبة يطلبون كيف يقتلونه‪ ،‬لنهم كانوا يخافون الشعب‪.‬‬ ‫‪3‬فدخل الشيطان في يهوذا الملقب بالسخريوطي‪ ،‬وهو من جملة الثني عشر‪.‬‬ ‫‪4‬فذهب وتكلم مع رؤساء الكهنة وقواد الجنود كيف يسلمه إليهم‪.‬‬ ‫‪55‬‬


‫لوقا‬

‫‪5‬ففرحوا ووعدوه أن يعطوه فًة‪.‬‬ ‫‪6‬فوعدهم وطلب فرصة ليسلمه إليهم في غياب الجمع‪.‬‬ ‫‪7‬ثم جاء يوم الفطير‪ ،‬حيث كان ينبغي أن ييذبح الفصح‪.‬‬ ‫‪8‬فأرسل بطرس ويوحنا قائلا ‪:‬اذهبا وأعدا لنا الفصح لنأكل‪.‬‬ ‫‪9‬فقالوا له ‪:‬أين تريد أن نعد؟‬ ‫‪10‬فقال لهما هوذا إذا دخلتما المدينة يستقبلكما رجل حامل جرة ماء اتبعاه إلى البيت الذي يدخله‪.‬‬ ‫‪11‬وتقولون لرب البيت ‪:‬يقول لك المعلم ‪:‬أين المنزل حيث آكل الفصح مع تلميذي؟‬ ‫‪12‬فيريكما علية كبيرة مفروشة ‪.‬هناك أعديا‪.‬‬ ‫‪13‬فذهبا ووجدا كما قال لهما‪ ،‬فأعدا الفصح‪.‬‬ ‫‪14‬ولما جاءت الساعة اتكأ والرسل الثنا عشر معه‪.‬‬ ‫‪15‬فقال لهم « ‪:‬شهوة اشتهيت أن آكل هذا الفصح معكم قبل أن أتألم‪».‬‬ ‫‪16‬لني أقول لكم ‪:‬إني ل آكل منه بعد حتى يكمل في ملكوت ا‪.‬‬ ‫‪17‬ثم أخذ الكأس وشكر وقال خذوا هذه واقتسموها بينكم‪.‬‬ ‫‪18‬لني أقول لكم ‪:‬إني ل أشرب من نتاج الكرمة حتى يأتي ملكوت ا‪.‬‬ ‫‪19‬وأخذ خبزا ا وشكر وكسر وأعطاهم قائلا ‪:‬هذا هو جسدي الذي يبذل عنكم ‪.‬اصنعوا هذا لذكري‪.‬‬ ‫‪20‬وكذلك الكأس أيًا بعد العشاء قائل ‪:‬هذه الكأس هي العهد الجديد بدمي الذي يسفك لجلكم‪.‬‬ ‫‪21‬ولكن هوذا يد الذي يسلمني هي معي على المائدة‪.‬‬ ‫‪22‬وإن ابن النسان ماض كما هو محتوم ‪.‬ولكن ويل لذلك النسان الذي يسلمه‪.‬‬ ‫‪23‬فابتدأوا يتساءلون فيما بينهم ‪:‬من منهم هو المزمع أن يفعل هذا المر‪.‬‬ ‫‪24‬وحدثت بينهم مشاجرة أيًا حول من منهم يعتبر أعظم‪.‬‬ ‫‪25‬فقال لهم ‪:‬إن ملوك المم يتسلطون عليهم‪ ،‬والذين يتسلطون عليهم يدعون محسنين‪.‬‬ ‫‪26‬وأما أنتم فل تكونوا هكذا ‪.‬بل الكبر بينكم فليكن كالصغر‪ ،‬والذي هو متقدم كالخادم‪.‬‬ ‫‪27‬فمن أعظم الذي يتكئ أم الذي يخدم؟ أليس الذي يتكئ؟ بل أنا بينكم كالذي يخدم‪.‬‬ ‫‪28‬أنتم الذين ثبتم معي في تجاربي‪.‬‬ ‫‪29‬وأنا أجعل لكم ملكوتا ا كما جعله لي أبي‪.‬‬ ‫‪30‬لكي تأكلوا وتشربوا على مائدتي في ملكوتي‪ ،‬وتجلسوا على كراسي تدينون أسباط إسرائيل الثني عشر‪.‬‬ ‫‪31‬فقال الرب ‪:‬يا سمعان يا سمعان هوذا الشيطان طلبكم لكي يغربلكم كالحنطة‪.‬‬ ‫‪32‬ولكني صليت من أجلك لكي ل يفنى إيمانك ‪.‬وأنت متى رجعت ثبت إخوتك‪.‬‬ ‫‪33‬فقال له ‪:‬يا سيد‪ ،‬أنا مستعد أن أذهب معك حتى إلى السجن وإلى الموت‪.‬‬ ‫‪34‬فقال أقول لك يا بطرس ل يصيح الديك اليوم قبل أن تنكر ثلث مرات أنك تعرفني‪.‬‬ ‫‪35‬فقال لهم حين أرسلتكم بل كيس ول مزود ول أحذية هل أعوزكم شيء فقالوا ل شيء‪.‬‬ ‫‪36‬فقال لهم « ‪:‬ولكن الن من له كيس فليأخذه والمزود كذلك ‪.‬ومن ليس له فليبع ثوبه ويشتر سيفا‪».‬‬ ‫ي ما هو مكتوب‪ ،‬وييحسب مع أثمة‪ ،‬لن ما هو من جهتي له انقًاء‪.‬‬ ‫‪37‬لني أقول لكم ‪:‬إنه ينبغي أن يتم ف ي‬ ‫‪38‬فقالوا يا سيد هوذا هنا سيفان فقال لهم يكفي‪.‬‬ ‫‪39‬فخرج ومًى كما كان عادة إلى جبل الزيتون‪ ،‬وتبعه تلميذه أيًاا‪.‬‬ ‫‪40‬ولما صار إلى المكان قال لهم ‪:‬صلوا لئل تدخلوا في تجربة‪.‬‬ ‫‪41‬فانفصل عنهم نحو رمية حجر وجثا على ركبتيه وصلى‪،‬‬ ‫‪42‬قائل ‪:‬يا أبتاه‪ ،‬إن شئت أن تجيز عني هذه الكأس ‪.‬ولكن لتكن ل مشيئتي بل مشيئتك‪.‬‬ ‫‪43‬فظهر له ملك من السماء يقويه‪.‬‬ ‫‪44‬وإذ كان في جهاد كان يصلي بأشد لجاجة‪ ،‬وصار عرقه كقطرات دم نازلة على الرض‪.‬‬ ‫‪45‬ولما قام من الصلة وجاء إلى تلميذه وجدهم نائمين من الحزن‪.‬‬ ‫‪46‬وقال لهم ‪:‬لماذا أنتم نائمون؟ قوموا وصلوا لئل تدخلوا في تجربة‪.‬‬ ‫‪47‬وفيما هو يتكلم إذا جمع والذي يقال له يهوذا واحد من الثني عشر يتقدمهم فتقدم إلى يسوع ليقبله‪.‬‬ ‫‪48‬فقال له يسوع ‪:‬يا يهوذا أبقبلة تسلم ابن النسان؟‬ ‫‪49‬فلما رأى الذين حوله ما يكون قالوا له ‪:‬يا رب أنًرب بالسيف؟‬ ‫‪50‬فًرب واحد منهم عبد رئيس الكهنة فقطع أذنه اليمنى‪.‬‬ ‫‪51‬فأجاب يسوع وقال دعوا هذا ولمس أذنه فأبرأها ‪.‬‬ ‫‪52‬فقال يسوع لرؤساء الكهنة وقواد الهيكل والشيوخ الذين جاءوا إليه ‪:‬كأنه على لص خرجتم بسيوف وعصي؟‬ ‫ي أياديكم ‪.‬ولكن هذا ساعتكم وسلطان الظلمة‪.‬‬ ‫‪53‬حين كنت معكم كل يوم في الهيكل‪ ،‬لم تمدوا عل ي‬ ‫‪54‬فأخذوه وقادوه وأدخلوه إلى بيت رئيس الكهنة‪ ،‬وأما بطرس فتبعه من بعيد‪.‬‬ ‫‪55‬ولما أشعلوا نارا ا في وسط الدار وجلسوا معا ا جلس بطرس في وسطهم‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪56‬فنظرت إليه جارية جالسا ا عند النار‪ ،‬فنظرت إليه بنظرة ثاقبة وقالت ‪:‬وهذا أيًا كان معه‪.‬‬ ‫‪57‬فأنكره قائل ‪:‬يا امرأة‪ ،‬إني ل أعرفه‪.‬‬ ‫‪58‬وبعد قليل رآه آخر فقال ‪:‬أنت أيًا ا منهم ‪.‬فقال بطرس ‪:‬يا إنسان‪ ،‬لست أنا‪.‬‬ ‫‪56‬‬


‫لوقا‬

‫‪59‬وبعد نحو ساعة أكد آخر قائل ‪:‬بالحق أن هذا أيًا كان معه‪ ،‬لنه جليلي أيًا‪.‬‬ ‫‪60‬فقال بطرس ‪:‬يا إنسان‪ ،‬لست أدري ما تقول ‪.‬وفي الحال بينما هو يتكلم صاح الديك‪.‬‬ ‫‪61‬فالتفت الرب ونظر إلى بطرس‪ ،‬فتذكر بطرس كلم الرب كيف قال له « ‪:‬قبل أن يصيح الديك تنكرني ثلث مرات‪».‬‬ ‫‪62‬فخرج بطرس إلى خارج وبكى بكا اء مراا‪.‬‬ ‫‪63‬والرجال الذين كانوا يحملون يسوع كانوا يستهزئون به ويًربونه‪.‬‬ ‫‪64‬فغطوه‪ ،‬وكانوا يًربونه على وجهه‪ ،‬ويسألونه قائلين ‪:‬تنبأ‪ ،‬من هو الذي ضربك؟‬ ‫‪65‬وأشياء أخر كثيرة كانوا يقولون عليه تجديفاا‪.‬‬ ‫‪66‬ولما كان النهار اجتمع شيوخ الشعب ورؤساء الكهنة والكتبة وأصعدوه إلى مجمعهم قائلين‪:‬‬ ‫‪67‬أأنت المسيح؟ قل لنا ‪.‬فقال لهم ‪:‬إن قلت لكم ل تصدقون‪.‬‬ ‫‪68‬وإن سألتكم ل تجيبونني ول تطلقونني‪.‬‬ ‫‪69‬ومن الن يجلس ابن النسان عن يمين قوة ا‪.‬‬ ‫‪70‬فقال الجميع ‪:‬أفأنت ابن ا؟ فقال لهم ‪:‬أنتم تقولون إني أنا هو‪.‬‬ ‫‪71‬فقالوا ما حاجتنا بعد إلى شهادة لننا نحن سمعنا من فمه‪.‬‬ ‫ألفصل ‪23‬‬ ‫‪1‬فقام كل جمهورهم وجاءوا به إلى بيلطس‪.‬‬ ‫‪2‬فابتدأوا يشتكون عليه قائلين ‪:‬إننا وجدنا هذا يفسد المة ويمنع أن تعطى جزية لقيصر قائلا ‪:‬إنه هو مسيح ملك‪.‬‬ ‫‪3‬فسأله بيلطس قائل ‪:‬أنت ملك اليهود؟ فأجابه وقال ‪:‬أنت تقول‪.‬‬ ‫‪4‬فقال بيلطس لرؤساء الكهنة والشعب ‪:‬إني ل أجد علة في هذا النسان‪.‬‬ ‫‪5‬وكانوا يشتددون قائلين ‪:‬إنه ييهيِيج الشعب وييع ِليم في كل اليهودية يمبتدأ ا من الجليل إلى هنا‪.‬‬ ‫‪6‬فسمع بيلطس عن الجليل فسأل ‪:‬هل الرجل جليلي؟‬ ‫‪7‬ولما علم أنه من سلطنة هيرودس أرسله إلى هيرودس‪ ،‬وهو أيًا ا تلك اليام في أورشليم‪.‬‬ ‫‪8‬وأما هيرودس فلما رأى يسوع فرح جدا‪ ،‬لنه كان مشتاقا من زمان طويل أن يراه‪ ،‬لنه كان قد سمع عنه أشياء كثيرة‪ ،‬وكان يرجو أن يرى‬ ‫آية تصنع منه‪.‬‬ ‫‪9‬فسأله بكلم كثير‪ ،‬فلم يجبه بشيء‪.‬‬ ‫‪10‬فقام رؤساء الكهنة والكتبة واشتكوا عليه بشدة‪.‬‬ ‫‪11‬فأهانه هيرودس مع عسكره واستهزأ به وألبسه لباسا لمعا وأرسله أيًا إلى بيلطس‪.‬‬ ‫‪12‬وفي ذلك اليوم صار بيلطس وهيرودس صديقين‪ ،‬لنهما كانا من قبل في عداوة بينهما‪.‬‬ ‫‪13‬فجمع بيلطس رؤساء الكهنة والرؤساء والشعب‪،‬‬ ‫ي بهذا النسان كمن يفسد الشعب‪ ،‬وها أنا قد فحصته أمامكم ولم أجد في هذا النسان علة مما تشتكون به عليه‪.‬‬ ‫‪14‬فقال لهم ‪:‬لقد أتيتم إل ي‬ ‫‪15‬ول هيرودس أيًا‪ ،‬لني أرسلتكم إليه‪ ،‬وها هو لم يصنع منه شيء يستحق الموت‪.‬‬ ‫‪16‬لذلك أؤدبه وأطلقه‪.‬‬ ‫( ‪17‬لنه كان لزاما ا عليه أن يطلق لهم واحدا ا في العيد‪).‬‬ ‫‪18‬فصرخوا جميعا بغتة قائلين ‪:‬خذ هذا وأطلق لنا باراباس‪.‬‬ ‫ي‬ ‫ي في السجن لجل فتنة حدثت في المدينة وقتل‪).‬‬ ‫( ‪19‬فأ لل ِق ض‬ ‫‪20‬فبيلطس أراد أن يطلق يسوع‪ ،‬وكلمهم أيًا‪.‬ا‬ ‫‪21‬فصرخوا قائلين ‪:‬اصلبه‪ ،‬اصلبه‪.‬‬ ‫‪22‬فقال لهم ثالثة ‪:‬فأي شر عمل؟ لم أجد فيه علة للموت ‪.‬لذلك أؤدبه وأطلقه‪.‬‬ ‫‪23‬فكانوا يسارعون إلى رفع أصواتهم طالبين أن يصلب‪ ،‬فزادت أصواتهم وأصوات رؤساء الكهنة‪.‬‬ ‫‪24‬فحكم بيلطس أن يكون كما طلبوا‪.‬‬ ‫‪25‬فأطلق لهم الذي طرح في السجن لجل فتنة وقتل الذي طلبوه وأسلم يسوع لرادتهم‪.‬‬ ‫‪26‬ولما مًوا به أمسكوا رجلا قيروانيا ا كان آتيا ا من الحقل‪ ،‬ووضعوا عليه الصليب ليحمله خلف يسوع‪.‬‬ ‫‪27‬وتبعته جماعة كثيرة من الشعب والنساء اللواتي كن يلحن عليه وينحن‪.‬‬ ‫ي بل ابكين على أنفسكن وعلى أولدكن‪.‬‬ ‫‪28‬فالتفت إليهن يسوع وقال ‪:‬يا بنات أورشليم ل تبكين عل ي‬ ‫‪29‬لنه هوذا أيام تأتي يقولون فيها ‪:‬طوبى للعواقر والبطون التي لم تلد والثدييات التي لم ترضع‪.‬‬ ‫‪30‬حينئذ يبتدئون يقولون للجبال ‪:‬اسقطي علينا وللتلل ‪:‬غطينا‪.‬‬ ‫‪31‬فإن كانوا يفعلون هذا بالشجرة الخًراء فماذا يكون باليابس؟‬ ‫‪32‬وكان هناك اثنان آخران مجرمان جاءوا به لييقتلوا معه‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪33‬ولما مًوا به إلى الموضع الذي يدعى يجم يج ضمة‪ ،‬صلبوه هناك مع المذنبين واحدا عن اليمين والخر عن اليسار‪.‬‬ ‫‪34‬فقال يسوع ‪:‬يا أبتاه اغفر لهم‪ ،‬لنهم ل يعلمون ماذا يفعلون ‪.‬فاقتسموا ثيابه واقترعوا عليها‪.‬‬ ‫‪35‬وكان الشعب واقفا ينظرون‪ ،‬وكان الرؤساء أيًا معهم يستهزئون به قائلين ‪:‬خلص آخرين‪ ،‬فليخلص نفسه إن كان هو المسيح مختار ا‪.‬‬ ‫‪36‬وكان الجنود أيًا يستهزئون به وهم يأتون إليه ويقدمون له خل‪،‬‬ ‫‪37‬وقال ‪:‬إن كنت أنت ملك اليهود فخلص نفسك‪.‬‬ ‫‪57‬‬


‫لوقا‬

‫‪38‬وكان عنوان مكتوب فوقه بأحرف يونانية ورومانية وعبرانية ‪:‬هذا هو ملك اليهود‪.‬‬ ‫‪39‬وكان واحد من المذنبين المعلقين يجدف عليه قائل ‪:‬إن كنت أنت المسيح فخلص نفسك وإيانا‪.‬‬ ‫‪40‬فأجاب الخر وانتهره قائل ‪:‬أل تخاف ا وأنت تحت هذا الحكم بعينه؟‬ ‫‪41‬أما نحن فعادلون لننا ننال استحقاق ما عملنا ‪.‬وأما هذا فلم يفعل شيئا ليس في محله‪.‬‬ ‫‪42‬فقال ليسوع ‪:‬يا رب‪ ،‬اذكرني متى جئت في ملكوتك‪.‬‬ ‫‪43‬فقال له يسوع ‪:‬الحق أقول لك ‪:‬إنك اليوم تكون معي في الفردوس‪.‬‬ ‫‪44‬وكان نحو الساعة السادسة‪ ،‬فكانت ظلمة على الرض كلها إلى الساعة التاسعة‪.‬‬ ‫‪45‬وأظلمت الشمس وانشق حجاب الهيكل من وسطه‪.‬‬ ‫‪46‬فنادى يسوع بصوت عظيم وقال ‪:‬يا أبتاه‪ ،‬في يديك أستودع روحي ‪.‬ولما قال هذا أسلم الروح‪.‬‬ ‫‪47‬فلما رأى قائد المئة ما كان مجيد ا قائلا ‪:‬بالحقيقة كان هذا النسان باراا‪.‬‬ ‫‪48‬وكل الشعب الذين اجتمعوا لذلك المنظر‪ ،‬ولما رأوا ما كان‪ ،‬قرعوا صدورهم ورجعوا‪.‬‬ ‫‪49‬وكان كل معارفه والنساء اللواتي تبعنه من الجليل واقفين من بعيد ينظرون ذلك‪.‬‬ ‫‪50‬وإذا رجل اسمه يوسف‪ ،‬مشيرا ا وكان رجلا صالحا ا وباراا‪.‬‬ ‫‪51‬ولم يكن هذا موافقا لمشورتهم وعملهم ‪.‬وهو من الرامة مدينة لليهود‪ ،‬وكان هو أيًا ينتظر ملكوت ا‪.‬‬ ‫‪52‬فتقدم هذا النسان إلى بيلطس وطلب جسد يسوع‪.‬‬ ‫‪53‬فأنزله ولفه بكتان ووضعه في قبر منحوت لم يكن أحد قد وضع فيه قط‪.‬‬ ‫‪54‬وكان ذلك اليوم يوم الستعداد‪ ،‬والسبت يقترب‪.‬‬ ‫‪55‬وكانت النساء اللواتي أتين معه من الجليل يتبعنه وينظرن القبر وكيف وضع جسده‪.‬‬ ‫‪56‬ثم رجعوا وأعدوا حنوطا وأطياباا‪ ،‬واسترحن في يوم السبت حسب الوصية‪.‬‬ ‫ألفصل ‪24‬‬ ‫‪1‬وفي أول السبوع‪ ،‬في الصباح الباكر جداا‪ ،‬أتين إلى القبر حاملت الحنوط الذي أعددنه‪ ،‬ومعهن أناس آخرون‪.‬‬ ‫‪2‬فوجدن الحجر مدحرجا عن القبر‪.‬‬ ‫‪3‬فدخلوا فلم يجدوا جسد الرب يسوع‪.‬‬ ‫‪4‬وفيما هم محتارون في ذلك إذا رجلن وقفا بهم بثياب براقة‪.‬‬ ‫‪5‬وفيما كن خائفات ومنكسات وجوههن إلى الرض‪ ،‬قال لهن ‪:‬لماذا تطلبن الحي بين الموات؟‬ ‫‪6‬ليس هو ههنا ولكنه قام ‪.‬اذكرن كيف كليمكن وهو بعد في الجليل‪.‬‬ ‫‪7‬قائل إنه ينبغي أن يسلم ابن النسان في أيدي أناس خطاة ويصلب وفي اليوم الثالث يقوم‪.‬‬ ‫‪8‬فتذكروا كلمه‪،‬‬ ‫‪9‬ورجعوا من القبر وأخبروا الحد عشر وجميع الباقين بهذا كله‪.‬‬ ‫‪10‬وكانت مريم المجدلية ويونا ومريم أم يعقوب ونساء أخريات معهن‪ ،‬اللواتي قلن هذا للرسل‪.‬‬ ‫‪11‬فتراءى لهم كلمهم كالهذيان فلم يصدقوه‪.‬‬ ‫‪12‬فقام بطرس وركض إلى القبر وانحنى ونظر الكفان موضوعة وحدها فمًى متعجبا في نفسه مما كان‪.‬‬ ‫‪13‬وإذا اثنان منهم كانا منطلقين في ذلك اليوم إلى قرية بعيدة عن أورشليم نحو ستين غلوة اسمها عمواس‪.‬‬ ‫‪14‬وكانا يتكلمان معا ا عن جميع هذه المور التي حدثت‪.‬‬ ‫‪15‬وفيما هما يتكلمان ويتحاوران اقترب إليهما يسوع نفسه وكان يمشي معهما‪.‬‬ ‫سك ل‬ ‫ضت أعينهما عن معرفته‪.‬‬ ‫‪16‬ولكن أ ي ِم ض‬ ‫‪17‬فقال لهما ‪:‬ما هذا الكلم الذي تتحادثان به وأنتما ماشيان عابسين؟‬ ‫‪18‬فأجاب أحدهما الذي اسمه كليوباس وقال له ‪:‬هل أنت وحدك متغرب في أورشليم ولم تعلم المور التي حدثت فيها في هذه اليام؟‬ ‫‪19‬فقال لهم « ‪:‬ما هي؟ »فقالوا له« ‪:‬في شأن يسوع الناصري الذي كان إنسانا ا نبيا مقتدرا ا في الفعل والقول أمام ا وجميع الشعب‪.‬‬ ‫‪20‬وكيف أسلمه رؤساء الكهنة وحكامنا لقًاء الموت وصلبوه‪.‬‬ ‫‪21‬ولكننا كنا نرجو أنه هو المزمع أن يفدي إسرائيل ‪.‬ومع هذا كله اليوم له ثلثة أيام منذ حدث ذلك‪.‬‬ ‫‪22‬بل إن بعض النساء منا حيرننا أيًا ا وهن باكرا ا عند القبر‪.‬‬ ‫‪23‬ولما لم يجدن جسده‪ ،‬أتين قائلين ‪:‬إنهن رأين منظر ملئكة قالوا إنه حي‪.‬‬ ‫‪24‬فمًى قوم من الذين معنا إلى القبر فوجدوا هكذا كما قالت النساء وأما هو فلم يروه‪.‬‬ ‫‪25‬فقال لهم أيها الغبيان والبطيئا القلوب في اليمان بكل ما تكلم به النبياء‪.‬‬ ‫‪26‬أما كان ينبغي أن المسيح يتألم بهذا ويدخل إلى مجده؟‬ ‫‪27‬ثم ابتدأ من موسى ومن جميع النبياء يفسر لهما المور المختصة به في جميع الكتب‪.‬‬ ‫‪28‬فاقتربا إلى القرية التي كانا منطلقين إليها‪ ،‬فتظاهر كأنه منطلق إلى مكان أبعد‪.‬‬ ‫‪29‬فألزماه قائلين ‪:‬امكث معنا لنه نحو المساء وقد مال النهار ‪.‬فدخل ليمكث معهما‪.‬‬ ‫‪30‬فحدث فيما هو متكئ معهما أنه أخذ خبزا وبارك وكسر وناولهما‪.‬‬ ‫‪31‬فانفتحت أعينهما وعرفاه ثم اختفى عنهما‪.‬‬ ‫‪32‬فقال بعًهما لبعض ‪:‬ألم يكن قلبنا ملتهبا فينا إذ كان يكلمنا في الطريق ويوضح لنا الكتب؟‬ ‫‪58‬‬


‫لوقا‬

‫‪33‬فقاما في تلك الساعة ورجعا إلى أورشليم‪ ،‬فوجدا الحد عشر مجتمعين هم والذين معهم‪،‬‬ ‫‪34‬قائلين ‪:‬إن الرب قام حقا ا وظهر لسمعان‪.‬‬ ‫‪35‬وأما هما فكانا يخبران بما حدث في الطريق‪ ،‬وكيف عرفوه عند كسر الخبز‪.‬‬ ‫‪36‬وفيما هم يتكلمون بهذا وقف يسوع نفسه في وسطهم وقال لهم ‪:‬السلم عليكم‪.‬‬ ‫‪37‬فخافوا وخافوا وظنوا أنهم رأوا روحاا‪.‬‬ ‫‪38‬فقال لهم ‪:‬لماذا تًطربون ولماذا تخطر أفكار في قلوبكم؟‬ ‫‪39‬انظروا يدي ورجلي ‪:‬إني أنا هو ‪.‬جسوني وانظروا‪ ،‬فإن الروح ليس له لحم وعظام كما ترون لي‪.‬‬ ‫‪40‬ولما قال هذا أراهم يديه ورجليه‪.‬‬ ‫‪41‬وفيما هم غير مصدقين من الفرح ومتعجبين قال لهم ‪:‬أعندكم ههنا طعام؟‬ ‫‪42‬فأعطوه قطعة من سمك مشوي وقطعة من شهد عسل‪.‬‬ ‫‪43‬فأخذه وأكل أمامهم‪.‬‬ ‫‪44‬فقال لهم « ‪:‬هذا هو الكلم الذي كلمتكم به وأنا بعد معكم ‪:‬أنه ل بد أن يتم جميع ما هو مكتوب عني في ناموس موسى والنبياء‬ ‫والمزامير‪».‬‬ ‫‪45‬ففتح ذهنهم ليفهموا الكتب‪،‬‬ ‫‪46‬وقال لهم ‪:‬هكذا هو مكتوب‪ ،‬وهكذا كان ينبغي أن المسيح يتألم ويقوم من الموات في اليوم الثالث‪.‬‬ ‫‪47‬وأن يكرز باسمه بالتوبة ومغفرة الخطايا لجميع المم مبتدئا من أورشليم‪.‬‬ ‫‪48‬وأنتم شهود على هذه المور‪.‬‬ ‫‪49‬وها أنا أرسل إليكم موعد أبي ‪.‬فأقيموا في مدينة أورشليم إلى أن تلبسوا قوة من العالي‪.‬‬ ‫‪50‬وأخرجهم خارجا ا إلى بيت عنيا ورفع يديه وباركهم‪.‬‬ ‫‪51‬وفيما هو يباركهم انفصل عنهم وأيصعد إلى السماء‪.‬‬ ‫‪52‬فسجدوا له ورجعوا إلى أورشليم بفرح عظيم‪.‬‬ ‫‪53‬وكانوا كل حين في الهيكل يسبحون ويباركون ا ‪.‬آمين‪.‬‬

‫‪59‬‬


‫إنجيل يوحنا‬ ‫ألفصل ألول‬ ‫‪1‬في البدء كان الكلمة‪ ،‬والكلمة كان عند ا‪ ،‬وكان الكلمة ا‪.‬‬ ‫‪2‬هكذا كان في البدء عند ا‪.‬‬ ‫‪3‬كل شيء به كان‪ ،‬وبغيره لم يكن شيء مما كان‪.‬‬ ‫‪4‬فيه كانت الحياة‪ ،‬والحياة كانت نور الناس‪.‬‬ ‫‪5‬والنور يضيء في الظلمة‪ ،‬والظلمة لم تدركه‪.‬‬ ‫‪6‬وكان إنسان مرسل من ا اسمه يوحنا‪.‬‬ ‫‪7‬هذا جاء شهادة ليشهد للنور‪ ،‬حتى يؤمن الكل بواسطته‪.‬‬ ‫‪8‬ولم يكن هو النور‪ ،‬بل ُأرسل ليشهد للنور‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪9‬كان هذا هو النور الحقيقي الذي ينير كل إنسان آتيا إلى العالم‪.‬‬ ‫‪10‬كان في العالم‪ ،‬و أك و ِون العالم به‪ ،‬ولم يعرفه العالم‪.‬‬ ‫‪11‬إلى خاصته جاء‪ ،‬وخاصته لم تقبله‪.‬‬ ‫‪12‬وُما كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطانا ُن يصيروا ُولد ا‪ُ ،‬ي المؤمنون باسمه‪.‬‬ ‫‪13‬الذين ولدوا ليس من دم‪ ،‬ول من مشيئة جسد‪ ،‬ول من مشيئة رجل‪ ،‬بل من ا‪.‬‬ ‫‪14‬والكلمة صار جسدا ا وحل بيننا‪ ،‬ورُينا مجده مجدا ا كما لوحيد من الب‪ ،‬مملوءا ا نعمة وحقا‪.‬‬ ‫‪15‬يوحنا شهد له ونادى قاال ‪:‬هذا هو الذي قلت عنه ‪:‬الذي يأتي بعدي صار قدامي لنه كان قبلي‪.‬‬ ‫‪16‬ومن ملئه ُخذنا نحن جميعا نعمة فوق نعمة‪.‬‬ ‫‪17‬لن الناموس بموسى ُعطي‪ ،‬وُما النعمة والحق فأصبحا بيسوع المسيح‪.‬‬ ‫‪18‬ا لم يره ُحد قط ‪.‬البن الوحيد الذي هو في حضن الب هو خبر‪.‬‬ ‫‪19‬وهذه هي شهادة يوحنا حين ُرسل اليهود من ُورشليم كهنة ولويين ليسألوه ‪:‬من ُنت؟‬ ‫‪20‬فاعترف ولم ينكر‪ ،‬وُقر« ‪ُ:‬نا لست المسيح‪».‬‬ ‫‪21‬فسألوه« ‪:‬فماذا إذن؟ ُ​ُنت إيليا؟ »فقال« ‪:‬لست ُنا ‪ُ​ُ».‬نت النبي؟ »فأجاب« ‪:‬ل‪».‬‬ ‫‪22‬فقالوا له من ُنت لنعطي جوابا للذين ُرسلونا ماذا تقول عن نفسك؟‬ ‫‪23‬فقال ُنا صوت صارخ في البرية قوموا طريق الرب كما قال إشعياء النبي‪.‬‬ ‫‪24‬وكان المرسلون من الفريسيين‪.‬‬ ‫‪25‬فسألوه وقالوا له ‪:‬فما بالك تعمد إن كنت لست المسيح ول إيليا ول النبي؟‬ ‫‪ُ26‬جابهم يوحنا قاال ‪ُ:‬نا ُعمد بماء ولكن في وسطكم قاام واحد لستم تعرفونه وهو الذي يعقوب‪.‬‬ ‫‪27‬هو الذي يأتي بعدي‪ ،‬الذي صار قدامي‪ ،‬الذي لست بمستحق ُن ُحل سيور حذااه‪.‬‬ ‫‪28‬وكان هذا في بيت عبرة في عبر الردن حيث كان يوحنا يعمد‪.‬‬ ‫‪29‬وفي الغد نظر يوحنا يسوع مقبلا إليه‪ ،‬فقال ‪:‬هوذا حمل ا الذي يرفع خطية العالم‪.‬‬ ‫‪30‬هذا هو الذي قلت عنه يأتي بعدي رجل صار قدامي لنه كان قبلي‪.‬‬ ‫‪31‬وُنا لم ُكن ُعرفه ‪.‬لكن لكي يظهر لسراايل لذلك ُتيت ُعمد بالماء‪.‬‬ ‫‪32‬ويشهد يوحنا قاال ‪:‬إني قد رُيت الروح ناال مثل حمامة من السماء فاستقر عليه‪.‬‬ ‫‪33‬وُنا لم ُكن ُعرفه ‪.‬لكن الذي ُرسلني لعمد بالماء‪ ،‬ذاك قال لي ‪:‬الذي ترى الروح ناال ومستقرا عليه‪ ،‬فهذا هو الذي يعمد بالروح القدس‪.‬‬ ‫‪34‬وُنا رُيت وشهدت ُن هذا هو ابن ا‪.‬‬ ‫‪35‬وفي الغد كان يوحنا واقفا هو واثنان من تلميذه‪.‬‬ ‫‪36‬فنظر إلى يسوع ماشيا‪ ،‬فقال ‪:‬هوذا خروف ا‪.‬‬ ‫‪37‬فسمعه التلميذان يتكلم‪ ،‬فتبعا يسوع‪.‬‬ ‫‪38‬فالتفت يسوع ونظرهما يتبعان فقال لهما ماذا تطلبان فقال له يا معلم الذي تفسيره يا معلم اين تمكث‪.‬‬ ‫‪39‬فقال لهما « ‪:‬تعاليا وانظرا ‪».‬فأتيا ونظرا ُين كان يمكث‪ ،‬ومكثا عنده ذلك اليوم‪ ،‬وكان نحو الساعة العاشرة‪.‬‬ ‫‪40‬وكان ُندراوس ُخو سمعان بطرس واحدا ا من الثنين اللذين سمعا يوحنا وتبعاه‪.‬‬ ‫‪41‬هذا وجد ُول ُخاه سمعان‪ ،‬فقال له ‪:‬قد وجدنا مسيا‪ ،‬الذي تفسيره المسيح‪.‬‬ ‫‪42‬فجاء به إلى يسوع‪ ،‬فلما نظر إليه يسوع قال ‪ُ:‬نت سمعان بن يونا‪ُ ،‬نت تدعى صفا‪ ،‬الذي تفسيره ‪:‬حجر‪.‬‬ ‫‪43‬وفي الغد ُراد يسوع ُن يخرج إلى الجليل‪ ،‬فوجد فيلبس‪ ،‬فقال له ‪:‬اتبعني‪.‬‬ ‫‪44‬وكان فيلبس من بيت صيدا‪ ،‬مدينة ُندراوس وبطرس‪.‬‬ ‫‪45‬فيلبس يجد نثناايل ويقول له ‪:‬وجدنا الذي كتب عنه موسى في الناموس والنبياء‪ ،‬يسوع ابن يوسف الذي من الناصرة‪.‬‬ ‫‪46‬فقال له نثناايل ‪ُ:‬من الناصرة يمكن ُن يأتي شيء صالح؟ قال له فيلبس ‪:‬تعال وانظر‪.‬‬ ‫‪47‬ورُى يسوع نثناايل مقبلا إليه‪ ،‬فقال عنه ‪:‬هوذا إسراايلي حقا ا ل غش فيه‪.‬‬ ‫‪48‬قال له نثناايل ‪:‬من ُين تعرفني؟ ُجاب يسوع وقال له ‪:‬قبل ُن دعاك فيلبس وُنت تحت التينة‪ ،‬رُيتك‪.‬‬ ‫‪ُ49‬جاب نثناايل وقال له ‪:‬يا معلم ُنت ابن ا ُنت ملك إسراايل‪.‬‬ ‫‪60‬‬


‫إنجيل يوحنا‬

‫‪ُ50‬جاب يسوع وقال له ‪:‬هل آمنت لني قلت لك إني رُيتك تحت التينة؟ سوف ترى ُعظم من هذا‪.‬‬ ‫‪51‬فقال له ‪:‬الحق الحق ُقول لكم ‪:‬من الن ترون السماء مفتوحة‪ ،‬وملاكة ا يصعدون وينزلون على ابن النسان‪.‬‬ ‫ألفصل ألثاني‬ ‫‪1‬وفي اليوم الثالث كان عرس في قانا الجليل وكانت ُم يسوع هناك‪.‬‬ ‫‪2‬فدعي يسوع وتلميذه إلى العرس‪.‬‬ ‫‪3‬ولما فرغوا من الخمر قالت ُم يسوع له ‪:‬ليس عندهم خمر‪.‬‬ ‫‪4‬قال لها يسوع ‪:‬يا امرُة‪ ،‬ما لي ولك؟ لم تأت ساعتي بعد‪.‬‬ ‫‪5‬فقالت ُمه للخدم ‪:‬مهما قال لكم فافعلوه‪.‬‬ ‫‪6‬وكانت هناك ستة ُجران من حجر موضوعة حسب تطهير اليهود‪ ،‬يسع كل واحد منها قدرين ُو ثلثة‪.‬‬ ‫‪7‬فقال لهم يسوع « ‪:‬املوا الجران ما اء ‪».‬فملوها إلى فوق‪.‬‬ ‫‪8‬فقال لهم ‪:‬استقوا الن وقدموا إلى رايس المتكا‪ ،‬فحملوه ‪.‬‬ ‫‪9‬فلما ذاق رايس المتكأ الماء المتحول خمرا ولم يكن يعلم من ُين هي ‪.‬ولكن الخدام الذين كانوا يستقون الماء علموا ‪.‬دعا رايس المتكأ العريس‪.‬‬ ‫‪10‬وقال له ‪:‬كل إنسان يضع الخمر الجيدة ُول‪ ،‬ومتى سكروا فحينئ ذذ السوُ ‪.‬وُما ُنت فقد ُبقيت الخمر الجيدة إلى الن‪.‬‬ ‫‪11‬هذه بداية اليات صنعها يسوع في قانا الجليل وُظهر مجده فآمن به تلميذه‪.‬‬ ‫‪12‬وبعد هذا نزل إلى كفرناحوم هو وُمه وإخوته وتلميذه وُقاموا هناك ُياما ا ليست كثيرة‪.‬‬ ‫‪13‬وكان فصح اليهود قريبا‪ ،‬فصعد يسوع إلى ُورشليم‪،‬‬ ‫‪14‬فوجد في الهيكل باعة البقر والغنم والحمام والصيارف جالسين‪.‬‬ ‫‪15‬فصنع سوطا من حبال‪ ،‬وطرد الجميع من الهيكل‪ ،‬الغنم والبقر‪ ،‬وسكب دراهم الصيارفة‪ ،‬وقلب الموااد‪.‬‬ ‫‪16‬وقال لباعة الحمام ‪:‬ارفعوا هذه من هنا‪ ،‬ل تجعلوا بيت ُبي بيت تجارة‪.‬‬ ‫‪17‬فتذكر تلميذه ُنه مكتوب ‪:‬غيرة بيتك ُكلتني‪.‬‬ ‫‪18‬فأجاب اليهود وقالوا له ‪ُ:‬ية آية تأرينا حتى تفعل هذا؟‬ ‫‪ُ19‬جاب يسوع وقال لهم ‪:‬انقضوا هذا الهيكل وفي ثلثة ُيام ُقيمه‪.‬‬ ‫‪20‬فقال اليهود ‪:‬في ست وُربعين سنة بني هذا الهيكل‪ُ ،‬فأنت في ثلثة ُيام تقيمه؟‬ ‫‪21‬وُما هو فتكلم عن هيكل جسده‪.‬‬ ‫‪22‬فلما قام من الموات تذكر تلميذه ُنه قال لهم هذا‪ ،‬فآمنوا بالكتاب والكلم الذي قاله يسوع‪.‬‬ ‫‪23‬ولما كان في ُورشليم في عيد الفصح‪ ،‬آمن كثيرون باسمه‪ ،‬إذ رُوا اليات التي صنع‪.‬‬ ‫‪24‬ولكن يسوع لم يأتمنهم على نفسه لنه كان يعرف الجميع‪،‬‬ ‫‪25‬ولم يكن محتاجا ا ُن يشهد ُحد عن النسان‪ ،‬لنه كان يعلم ما كان في النسان‪.‬‬ ‫ألفصل ألثالث‬ ‫‪1‬وكان رجل من الفريسيين اسمه نيقوديموس‪ ،‬رايس لليهود‪.‬‬ ‫‪2‬هذا جاء إلى يسوع ليل وقال له ‪:‬يا معلم‪ ،‬نعلم ُنك ُتيت من ا معلما ‪.‬لنه ليس ُحد يقدر ُن يعمل هذه اليات التي ُنت تعمل إن لم يكن ا‬ ‫معه‪.‬‬ ‫‪ُ3‬جاب يسوع وقال له ‪:‬الحق الحق ُقول لك ‪:‬إن كان ُحد ل يولد من فوق ل يقدر ُن يرى ملكوت ا‪.‬‬ ‫‪4‬قال له نيقوديموس ‪:‬كيف يمكن النسان ُن يولد وهو شيخ؟ ُلعله يقدر ُن يدخل بطن ُمه ثانية ويولد؟‬ ‫‪ُ5‬جاب يسوع« ‪:‬الحق الحق ُقول لك ‪:‬إن كان ُحد ل يولد من الماء والروح ل يقدر ُن يدخل ملكوت ا‪.‬‬ ‫‪6‬المولود من الجسد هو جسد‪ ،‬والمولود من الروح هو روح‪.‬‬ ‫‪7‬ل تتعجب ُني قلت لك ينبغي ُن تولد من فوق‪.‬‬ ‫‪8‬الريح تهب حيث تشاء‪ ،‬وتسمع صوتها‪ ،‬ولكنك ل تعلم من ُين تأتي ول إلى ُين تذهب ‪:‬هكذا كل من ولد من الروح‪.‬‬ ‫‪ُ9‬جاب نيقوديموس وقال له ‪:‬كيف يمكن ُن يكون هذا؟‬ ‫‪ُ10‬جاب يسوع وقال له ُنت معلم إسراايل ولست تعلم هذا؟‬ ‫‪11‬الحق الحق ُقول لكم ‪:‬إننا نتكلم بما نعلم‪ ،‬ونشهد بما رُينا‪ ،‬ولستم تقبلون شهادتنا‪.‬‬ ‫‪12‬إن كنت قد قلت لكم ُمورا ا ُرضية ولم تؤمنوا‪ ،‬فكيف تؤمنون إن قلت لكم ُمورا ا سماوية؟‬ ‫‪13‬وليس ُحد صعد إلى السماء إل الذي نزل من السماء‪ ،‬ابن النسان الذي هو في السماء‪.‬‬ ‫‪14‬وكما رفع موسى الحية في البرية هكذا ينبغي ُن يرفع ابن النسان‪.‬‬ ‫‪15‬لكي ل يهلك كل من يؤمن به‪ ،‬بل تكون له الحياة البدية‪.‬‬ ‫‪16‬لنه هكذا ُحب ا العالم حتى بذل ابنه الوحيد‪ ،‬لكي ل يهلك كل من يؤمن به‪ ،‬بل تكون له الحياة البدية‪.‬‬ ‫‪17‬لنه لم يرسل ا ابنه إلى العالم ليدين العالم‪ ،‬بل ليخلص به العالم‪.‬‬ ‫‪18‬الذي يؤمن به ل يدان ‪.‬والذي ل يؤمن قد دين لنه لم يؤمن باسم ابن ا الوحيد‪.‬‬ ‫‪19‬وهذه هي الدينونة ‪ُ:‬ن النور جاء إلى العالم‪ ،‬وُحب الناس الظلمة ُكثر من النور‪ ،‬لن ُعمالهم كانت شريرة‪.‬‬ ‫‪20‬لن كل من يعمل السيئات يبغض النور ول يأتي إلى النور لئل توبخ ُعماله‪.‬‬ ‫‪61‬‬


‫إنجيل يوحنا‬

‫‪21‬وُما من يفعل الحق فيأتي إلى النور لكي تظهر ُعماله ُنها بال معمولة‪.‬‬ ‫‪22‬وبعد هذا جاء يسوع وتلميذه إلى ُرض اليهودية‪ ،‬ومكث معهم هناك وكان يعمد‪.‬‬ ‫‪23‬وكان يوحنا ُيضا يعمد في عين نون بقرب ساليم لنه كان هناك مياه كثيرة وكانوا يأتون ويعتمدون‪.‬‬ ‫‪24‬لنه لم يكن يوحنا قد ُلقي بعد في السجن‪.‬‬ ‫‪25‬وحدثت مناقشة بين تلميذ يوحنا واليهود من جهة التطهير‪.‬‬ ‫‪26‬فجاءوا إلى يوحنا وقالوا له ‪:‬يا معلم‪ ،‬هوذا الذي كان معك في عبر الردن الذي ُنت شهدت له هو يعمد‪ ،‬والجميع يأتون إليه‪.‬‬ ‫‪ُ27‬جاب يوحنا وقال ‪:‬ل يقدر إنسان ُن يأخذ شيئا ا إن لم يكن قد ُأعطي من السماء‪.‬‬ ‫‪ُ28‬نتم ُنفسكم تشهدون لي ُني قلت ‪:‬إني لست ُنا المسيح‪ ،‬بل إني مرسل ُمامه‪.‬‬ ‫‪29‬من له العروس فهو العريس ‪.‬وُما صديق العريس الذي يقف ويسمعه فيفرح فرحا من ُجل صوت العريس ‪.‬إذا فرحي هذا قد كمل‪.‬‬ ‫‪30‬ينبغي ُن ذاك يزيد‪ ،‬ولكن ينبغي لي ُن ُنقص‪.‬‬ ‫‪31‬الذي يأتي من فوق هو فوق الجميع‪ ،‬والذي من الرض هو ُرضي ويتكلم من الرض ‪.‬والذي يأتي من السماء هو فوق الجميع‪.‬‬ ‫‪32‬وُما ما رآه وسمعه فبه يشهد‪ ،‬وشهادته ليس ُحد يقبلها‪.‬‬ ‫‪33‬ومن قبل شهادته فقد ختم ُن ا صادق‪.‬‬ ‫‪34‬لن الذي ُرسله ا يتكلم بكلم ا ‪.‬لنه ليس بكيل يعطي ا الروح‪.‬‬ ‫‪35‬الب يحب البن وقد دفع كل شيء في يده‪.‬‬ ‫‪36‬الذي يؤمن بالبن له حياة ُبدية‪ ،‬والذي ل يؤمن بالبن لن يرى حياة بل يمكث عليه غضب ا‪.‬‬ ‫ألفصل ألرأبع‬ ‫‪1‬فلما علم الرب ُن الفريسيين سمعوا ُن يسوع يصير ويعمد تلميذا ُكثر من يوحنا‪،‬‬ ‫( ‪2‬مع ُن يسوع نفسه لم يكن يعمد بل تلميذه)‬ ‫‪3‬ثم ترك اليهودية ومضى ُيضا ا إلى الجليل‪.‬‬ ‫‪4‬ولبد ُن يمر بالسامرة‪.‬‬ ‫‪5‬ثم جاء إلى مدينة من السامرة يقال لها سوخار‪ ،‬بقرب القطعة التي ُعطاها يعقوب ليوسف ابنه‪.‬‬ ‫‪6‬وكانت هناك بئر يعقوب ‪.‬فكان يسوع قد تعب من السفر فجلس هكذا على البئر وكان نحو الساعة السادسة‪.‬‬ ‫‪7‬فجاءت امرُة من السامرة لتستقي ماء ‪.‬فقال لها يسوع ‪ُ:‬عطيني لشرب‪.‬‬ ‫( ‪8‬فإن تلميذه كانوا قد مضوا إلى المدينة ليبتاعوا طعاماا‪).‬‬ ‫‪9‬فقالت له المرُة السامرية ‪:‬كيف تطلب مني لتشرب وُنت يهودي وُنا امرُة سامرية؟ لن اليهود ليس لهم تعامل مع السامريين‪.‬‬ ‫‪ُ10‬جاب يسوع وقال لها ‪:‬لو كنت تعلمين عطية ا‪ ،‬ومن هو الذي يقول لك ُعطيني لشرب‪ ،‬لطلبت ُنت منه فأعطاك ماء حيا‪.‬‬ ‫‪11‬قالت له المرُة ‪:‬يا سيد ليس عندك دلو والبئر عميقة فمن ُين لك الماء الحي؟‬ ‫‪12‬فهل ُنت ُعظم من ُبينا يعقوب الذي ُعطانا البئر وشرب منها هو وبنوه ومواشيه؟‬ ‫‪ُ13‬جاب يسوع وقال لها ‪:‬كل من يشرب من هذا الماء يعطش ُيضا‪.‬‬ ‫‪14‬ولكن من يشرب من الماء الذي ُعطيه ُنا فلن يعطش إلى البد‪ ،‬بل الماء الذي ُعطيه يصير فيه ينبوع ماء ينبع إلى حياة ُبدية‪.‬‬ ‫‪15‬قالت له المرُة ‪:‬يا سيد ُعطني هذا الماء لكي ل ُعطش ول آتي إلى هنا لستقي‪.‬‬ ‫‪16‬قال لها يسوع ‪:‬اذهبي وادعي اوجك وتعالي إلى هنا‪.‬‬ ‫‪ُ17‬جابت المرُة وقالت ‪:‬ليس لي اوج ‪.‬فقال لها يسوع ‪:‬لقد قلت حسنا ‪:‬ليس لي اوج‪.‬‬ ‫ت الحق‪.‬‬ ‫‪18‬لنه كان لك خمسة ُاواج‪ ،‬والذي لك الن ليس هو اوجك ‪.‬في هذا قل ِ‬ ‫‪19‬قالت له المرُة ‪:‬يا سيد‪ُ ،‬رى ُنك نبي‪.‬‬ ‫‪20‬آباؤنا سجدوا في هذا الجبل‪ ،‬وُنتم تقولون إن في ُورشليم المكان الذي ينبغي ُن يعبد فيه‪.‬‬ ‫‪21‬قال لها يسوع ‪:‬يا امرُة‪ ،‬صدقيني ُنه تأتي ساعة‪ ،‬ل في هذا الجبل‪ ،‬ول في ُورشليم‪ ،‬تسجدون للب‪.‬‬ ‫‪ُ22‬نتم تسجدون لما ل تعلمون ‪ُ.‬ما نحن فنعبد لما نعلم ‪.‬لن الخلص هو من اليهود‪.‬‬ ‫‪23‬ولكن تأتي ساعة‪ ،‬وهي الن‪ ،‬حين الساجدون الحقيقيون يسجدون للب بالروح والحق ‪.‬لن الب طالب مثل هؤلء الساجدين له‪.‬‬ ‫‪24‬ا روح‪ ،‬والذين يسجدون له ينبغي ُن يسجدوا بالروح والحق‪.‬‬ ‫‪25‬قالت له المرُة ‪ُ:‬نا ُعلم ُن مسيا الذي يقال له المسيح يأتي ‪.‬متى جاء ذاك يخبرنا بكل شيء‪.‬‬ ‫‪26‬قال لها يسوع ‪ُ:‬نا الذي ُكلمك هو‪.‬‬ ‫‪27‬وعند ذلك تقدم تلميذه وكانوا يتعجبون ُنه يتكلم مع المرُة ولكن لم يقل ُحد ماذا تطلب ُو لماذا تتحدث معها‪.‬‬ ‫‪28‬فتركت المرُة جرتها ومضت إلى المدينة وقالت للرجال‪:‬‬ ‫‪29‬هلموا انظروا إنسانا قال لي كل ما فعلت ‪ُ.‬ليس هذا هو المسيح؟‬ ‫‪30‬فخرجوا خارج المدينة وُتوا إليه‪.‬‬ ‫‪31‬وفي ُثناء ذلك صلى إليه تلميذه قاالين ‪:‬يا معلم‪ ،‬كل‪.‬‬ ‫‪32‬فقال لهم ‪ُ:‬نا عندي طعام لكل لستم تعرفونه ُنتم‪.‬‬ ‫‪33‬فقال التلميذ بعضهم لبعض ‪:‬هل جاءه ُحد بشيء يأكل؟‬ ‫‪34‬قال لهم يسوع ‪:‬طعامي ُن ُعمل مشيئة الذي ُرسلني وُتمم عمله‪.‬‬ ‫‪ُ35‬ما تقولون إنه يكون ُربعة ُشهر ثم يأتي الحصاد؟ ها ُنا ُقول لكم ‪:‬ارفعوا عيونكم وانظروا إلى الحقول فإنها قد ابيضت للحصاد‪.‬‬ ‫‪62‬‬


‫إنجيل يوحنا‬

‫‪36‬والحاصد يأخذ ُجرة ويجمع ثمرا للحياة البدية لكي يفرح الزارع والحاصد معا‪.‬‬ ‫‪37‬وفي هذا يصدق القول ‪:‬واحد يزرع وآخر يحصد‪.‬‬ ‫‪ُ38‬نا ُرسلتكم لتحصدوا ما لم تتعبوا فيه ‪.‬آخرون تعبوا وُنتم دخلتم في تعبهم‪.‬‬ ‫‪39‬فآمن به من تلك المدينة كثيرون من السامريين بسبب كلم المرُة التي كانت تشهد ُنه قال لي كل ما فعلت‪.‬‬ ‫‪40‬فلما جاء إليه السامريون طلبوا إليه ُن يمكث عندهم‪ ،‬فمكث هناك يومين‪.‬‬ ‫‪41‬فآمن به كثيرون ُكثر بسبب كلمه‪.‬‬ ‫‪42‬فقال للمرُة ‪:‬نحن الن ل نؤمن بسبب كلمك‪ ،‬لننا نحن قد سمعنا ونعلم ُن هذا هو بالحقيقة المسيح مخلص العالم‪.‬‬ ‫‪43‬وبعد اليومين خرج من هناك وجاء إلى الجليل‪.‬‬ ‫‪44‬فإن يسوع نفسه شهد ُنه ليس لنبي كرامة في وطنه‪.‬‬ ‫‪45‬ولما جاء إلى الجليل قبله الجليليون إذ كانوا قد عاينوا كل ما فعل في ُورشليم في العيد‪ ،‬لنهم هم ُيضا ا جاءوا إلى العيد‪.‬‬ ‫‪46‬فجاء يسوع ُيضا ا إلى قانا الجليل حيث صنع الماء خمرا ا ‪.‬وكان رجل شريف له ابن مريض في كفرناحوم‪.‬‬ ‫‪47‬فلما سمع ُن يسوع قد جاء من اليهودية إلى الجليل ذهب إليه وطلب إليه ُن ينزل ويشفي ابنه لنه كان مشرفا على الموت‪.‬‬ ‫‪48‬فقال له يسوع « ‪:‬إن لم تروا اليات والعجااب فل تؤمنون‪».‬‬ ‫‪49‬فقال له خادم الملك ‪:‬يا سيد‪ ،‬انزل قبل ُن يموت ابني‪.‬‬ ‫‪50‬فقال له يسوع ‪:‬اذهب ‪.‬ابنك حي ‪.‬فآمن الرجل بالكلمة التي قالها له يسوع ومضى‪.‬‬ ‫‪51‬وفيما هو ناال استقبله عبيده وُخبروه قاالين ‪:‬إن ابنك حي‪.‬‬ ‫‪52‬فسألهم عن الساعة التي فيها ابتدُ يتوب‪ ،‬فقالوا له ‪ُ:‬مس في الساعة السابعة تركته الحمى‪.‬‬ ‫‪53‬ففهم الب ُنها في تلك الساعة التي قال له يسوع فيها ‪:‬إن ابنك حي ‪.‬فآمن هو وكل بيته‪.‬‬ ‫‪54‬وهذه ُيضا ا آية ثانية صنعها يسوع لما جاء من اليهودية إلى الجليل‪.‬‬ ‫ألفصل ألخامس‬ ‫‪1‬وبعد ذلك كان عيد لليهود‪ ،‬فصعد يسوع إلى ُورشليم‪.‬‬ ‫‪2‬وفي ُورشليم عند سوق الغنم بركة يقال لها بالعبرانية بيت حسدا لها خمسة ُروقة‪.‬‬ ‫‪3‬وفي هذه كان مضطجعا جمهور كثير من الناس العاجزين‪ ،‬العمي‪ ،‬العرج‪ ،‬الذابلين‪ ،‬ينتظرون تحريك الماء‪.‬‬ ‫‪4‬فإن ملكا ا كان ينزل ُحيانا ا في البركة ويحرك الماء ‪.‬فكل من نزل ُولا بعد تحريك الماء كان يبرُ من ُي مرض اعتراه‪.‬‬ ‫‪5‬وكان هناك إنسان به مرض منذ ثمان وثلثين سنة‪.‬‬ ‫‪6‬فلما رآه يسوع مضطجعا‪ ،‬وعلم ُن له امانا كثيرا‪ ،‬قال له ‪ُ:‬تريد ُن تبرُ؟‬ ‫‪ُ7‬جابه الرجل الضعيف ‪:‬يا سيد‪ ،‬ليس لي إنسان يلقيني في البركة متى تحرك الماء ‪.‬بل بينما ُنا آت ينزل قدامي آخر‪.‬‬ ‫‪8‬قال له يسوع ‪:‬قم واحمل سريرك وامش‪.‬‬ ‫‪9‬فللوقت برئ النسان وحمل سريره ومشى‪ ،‬وكان في ذلك اليوم سبت‪.‬‬ ‫‪10‬فقال اليهود للذي شفي إنه يوم سبت ل يحل لك ُن تحمل سريرك‪.‬‬ ‫‪ُ11‬جابهم ‪:‬الذي شفاني هو قال لي ‪:‬احمل سريرك وامش‪.‬‬ ‫‪12‬فسألوه ‪:‬من هو النسان الذي قال لك ‪:‬احمل سريرك وامش؟‬ ‫‪13‬وُما الذي أ‬ ‫شفي فلم يكن يعلم من هو‪ ،‬لن يسوع اعتزل‪ ،‬وكان في الموضع جمع‪.‬‬ ‫‪14‬وبعد ذلك وجده يسوع في الهيكل فقال له ‪:‬ها ُنت قد برات ‪.‬فل تخطئ ُيضا ا لئل يكون لك ُشر‪.‬‬ ‫‪15‬فذهب النسان وُخبر اليهود ُن يسوع هو الذي شفاه‪.‬‬ ‫‪16‬ولذلك كان اليهود يضطهدون يسوع ويطلبون ُن يقتلوه لنه فعل هذا في السبت‪.‬‬ ‫‪17‬فأجابهم يسوع « ‪ُ:‬بي يعمل حتى الن وُنا ُعمل‪».‬‬ ‫‪18‬فمن ُجل هذا كان اليهود يطلبون ُكثر ُن يقتلوه‪ ،‬لنه لم ينقض السبت فقط‪ ،‬بل قال ُيضا إن ا ُبوه‪ ،‬معادل نفسه بال‪.‬‬ ‫‪19‬فأجاب يسوع وقال لهم ‪:‬الحق الحق ُقول لكم ‪:‬ل يقدر البن ُن يعمل من نفسه شيئا ا إل ما ينظر الب يعمل ‪.‬لن مهما عمل ذاك فهذا يعمله‬ ‫البن كذلك‪.‬‬ ‫‪20‬لن الب يحب البن‪ ،‬ويريه جميع ما هو يعمله ‪.‬وسيريه ُعمالا ُعظم من هذه لتتعجبوا ُنتم‪.‬‬ ‫‪21‬لنه كما ُن الب يقيم الموات ويحيي‪ ،‬كذلك البن ُيضا ا يحيي من يشاء‪.‬‬ ‫‪22‬لن الب ل يدين ُحداا‪ ،‬بل قد ُعطى كل الدينونة للبن‪.‬‬ ‫‪23‬لكي يكرم الجميع البن كما يكرمون الب ‪.‬من ل يكرم البن ل يكرم الب الذي ُرسله‪.‬‬ ‫‪24‬الحق الحق ُقول لكم ‪:‬إن من يسمع كلمي ويؤمن بالذي ُرسلني فله حياة ُبدية‪ ،‬ول يأتي إلى دينونة‪ ،‬بل قد انتقل من الموت إلى الحياة‪.‬‬ ‫‪25‬الحق الحق ُقول لكم ‪:‬إنه تأتي ساعة‪ ،‬وهي الن‪ ،‬حين يسمع الموات صوت ابن ا‪ ،‬والذين يسمعون يحيون‪.‬‬ ‫‪26‬لنه كما ُن الب له حياة في ذاته‪ ،‬كذلك ُعطى البن ُن تكون له حياة في ذاته‪.‬‬ ‫‪27‬وُعطاه سلطانا ُن يدين ُيضا‪ ،‬لنه ابن النسان‪.‬‬ ‫‪28‬ل تتعجبوا من هذا فإنه تأتي ساعة فيها يسمع جميع الذين في القبور صوته‪.‬‬ ‫‪29‬فيخرج الذين فعلوا الصالحات إلى قيامة الحياة والذين عملوا السيئات إلى قيامة الدينونة‪.‬‬ ‫‪ُ30‬نا ل ُقدر ُن ُفعل من نفسي شيئا ‪.‬كما ُسمع ُدين‪ ،‬ودينونتي عادلة‪ ،‬لني ل ُطلب مشيئتي بل مشيئة الب الذي ُرسلني‪.‬‬ ‫‪31‬إن كنت ُشهد لنفسي فشهادتي ليست حققا‪.‬‬ ‫‪63‬‬


‫إنجيل يوحنا‬

‫‪32‬يوجد آخر يشهد لي‪ ،‬وُنا ُعلم ُن شهادته التي يشهد بها لي هي حق‪.‬‬ ‫‪33‬وُرسلتم إلى يوحنا فشهد للحق‪.‬‬ ‫‪34‬ولكنني ل ُقبل شهادة من إنسان ‪.‬ولكني ُقول هذا لتخلصوا ُنتم‪.‬‬ ‫‪35‬كان هو السراج الموقد المضيء‪ ،‬وُنتم ُردتم ُن تبتهجوا بنوره ساعة‪.‬‬ ‫‪36‬وُما ُنا فلي شهادة ُعظم من يوحنا‪ ،‬لن العمال التي ُعطاني الب لكملها‪ ،‬هذه العمال بعينها التي ُنا ُعملها هي تشهد لي ُن الب قد‬ ‫ُرسلني‪.‬‬ ‫‪37‬والب نفسه الذي ُرسلني يشهد لي‪ ،‬ولم تسمعوا صوته قط‪ ،‬ول ُبصرتم هيئته‪.‬‬ ‫‪38‬ولكن ليست لكم كلمته ثابتة فيكم ‪.‬لن الذي ُرسله هو لستم ُنتم تؤمنون به‪.‬‬ ‫‪39‬فتشوا الكتب لنكم تظنون ُن لكم فيها حياة ُبدية‪ ،‬وهي التي تشهد لي‪.‬‬ ‫‪40‬ول تريدون ُن تأتوا إلي لتكون لكم حياة‪.‬‬ ‫‪41‬ل ُقبل مجدا ا من الناس‪.‬‬ ‫‪42‬ولكني عرفتكم ُن ليست فيكم محبة ا‪.‬‬ ‫‪ُ43‬نا ُتيت باسم ُبي ولستم تقبلونني ‪.‬إن ُتى آخر باسم نفسه فهذا تقبلونه‪.‬‬ ‫‪44‬كيف تقدرون ُن تؤمنوا وُنتم تقبلون مجدا ا بعضكم من بعض‪ ،‬والمجد الذي من ا وحده لستم تطلبونه؟‬ ‫‪45‬ل تظنوا ُني ُشكوكم إلى الب ‪.‬يوجد من يشكوكم وهو موسى الذي عليه رجاءكم‪.‬‬ ‫‪46‬لنه لو كنتم تصدقون موسى لكنتم تصدقونني‪ ،‬لنه هو كتب عني‪.‬‬ ‫‪47‬ولكن إن كنتم ل تؤمنون بكلمه فكيف تؤمنون بكلمي؟‬ ‫ألفصل ألسادس‬ ‫‪1‬وبعد هذا مضى يسوع إلى عبر بحر الجليل‪ُ ،‬ي بحر طبرية‪.‬‬ ‫‪2‬فتبعه جمع كثير‪ ،‬لنهم ُبصروا آياته التي كان يصنعها في المرضى‪.‬‬ ‫‪3‬فصعد يسوع إلى الجبل وجلس هناك مع تلميذه‪.‬‬ ‫‪4‬وكان الفصح عيد اليهود قريبا‪.‬‬ ‫‪5‬فرفع يسوع عينيه ورُى ُن جمعا كثيرا مقبل إليه‪ ،‬فقال لفيلبس ‪:‬من ُين نشتري خبزا ليأكل هؤلء؟‬ ‫‪6‬وقال هذا لكي يمتحنه‪ ،‬لنه هو كان يعلم ماذا هو مزمع ُن يفعل‪.‬‬ ‫‪ُ7‬جابه فيلبس« ‪:‬ل يكفيهم خبز بمااتي دينار‪ ،‬ليأخذ كل واحد منهم شيئا ا قليلا‪».‬‬ ‫‪8‬فقال له واحد من تلميذه‪ ،‬وهو ُندراوس ُخو سمعان بطرس‪:‬‬ ‫‪9‬يوجد هنا غلم معه خمسة ُرغفة شعير وسمكتان صغيرتان ‪.‬ولكن ما هذا لمثل هذا العدد الكبير؟‬ ‫‪10‬فقال يسوع ‪:‬اجعلوا الرجال يتكئون ‪.‬وكان في المكان عشب كثير ‪.‬فاتكأ الرجال وكان عددهم نحو خمسة آلف‪.‬‬ ‫‪11‬فأخذ يسوع الرغفة وشكر‪ ،‬وواع على التلميذ‪ ،‬والتلميذ واعوا على المتكئين‪ ،‬وكذلك من السمك بقدر ما ُرادوا‪.‬‬ ‫‪12‬فلما شبعوا قال لتلميذه ‪:‬اجمعوا الكسر الباقية لكي ل يضيع شيء‪.‬‬ ‫‪13‬فجمعوا وملوا اثنتي عشرة قفة من الكسر من خمسة ُرغفة الشعير التي فضلت عن الكلين‪.‬‬ ‫‪14‬فلما رُى الناس الية التي صنعها يسوع قالوا ‪:‬هذا هو بالحقيقة النبي التي إلى العالم‪.‬‬ ‫‪15‬فأما يسوع فلما علم ُنهم مزمعون ُن يأتوا ويختطفوه ليجعلوه ملكا‪ ،‬انصرف ُيضا إلى الجبل وحده‪.‬‬ ‫‪16‬ولما كان المساء نزل تلميذه إلى البحر‪،‬‬ ‫‪17‬فدخلوا السفينة وكانوا يذهبون إلى عبر البحر إلى كفرناحوم وكان الظلم قد حل ولم يكن يسوع قد ُتى إليهم‪.‬‬ ‫‪18‬وثار البحر بسبب ريح عظيمة هبت‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪19‬فلما جذفوا نحو خمسة وعشرين ُو ثلثين غلوة‪ ،‬رُوا يسوع ماشيا على البحر مقتربا من السفينة‪ ،‬فخافوا‪.‬‬ ‫‪20‬فقال لهم ‪ُ:‬نا هو‪ ،‬ل تخافوا‪.‬‬ ‫‪21‬فقبلوه في السفينة باختيارهم‪ ،‬وللوقت كانت السفينة إلى الرض التي كانوا ذاهبين إليها‪.‬‬ ‫‪22‬وفي الغد‪ ،‬لما رُى الجمع الذين كانوا واقفين في عبر البحر ُنه لم تكن هناك سفينة ُخرى إل واحدة التي دخلها تلميذه‪ ،‬وُن يسوع لم يدخل‬ ‫السفينة مع تلميذه‪ ،‬بل مضى تلميذه وحدهم‪.‬‬ ‫‪23‬ولكن جاءت سفن ُخرى من طبرية إلى قرب الموضع الذي ُكلوا فيه الخبز بعدما شكر الرب‪.‬‬ ‫‪24‬فلما رُى الجمع ُن يسوع ليس هناك ول تلميذه‪ُ ،‬خذوا هم ُيضا السفن وجاءوا إلى كفرناحوم يطلبون يسوع‪.‬‬ ‫‪25‬ولما وجدوه في عبر البحر قالوا له ‪:‬يا معلم متى جئت إلى هنا؟‬ ‫‪ُ26‬جابهم يسوع وقال« ‪:‬الحق الحق ُقول لكم ‪ُ:‬نتم تطلبونني ليس لنكم رُيتم اليات‪ ،‬بل لنكم ُكلتم من الخبز فشبعتم‪.‬‬ ‫‪27‬اعملوا ل للطعام البااد‪ ،‬بل للطعام الباقي للحياة البدية الذي يعطيكم ابن النسان‪ ،‬لن هذا ا الب ختمه‪.‬‬ ‫‪28‬فقالوا له ماذا نفعل حتى نعمل ُعمال ا؟‬ ‫‪ُ29‬جاب يسوع وقال لهم ‪:‬هذا هو عمل ا ‪ُ:‬ن تؤمنوا بالذي هو ُرسله‪.‬‬ ‫‪30‬فقالوا له ‪:‬فأية آية تصنع لنرى ونؤمن بك؟ ماذا تعمل؟‬ ‫ا‬ ‫‪31‬آباؤنا ُكلوا المن في البرية‪ ،‬كما هو مكتوب ُنه ُعطاهم خبزا من السماء ليأكلوا‪.‬‬ ‫‪32‬فقال لهم يسوع ‪:‬الحق الحق ُقول لكم ‪:‬ليس موسى ُعطاكم الخبز من السماء‪ ،‬بل ُبي يعطيكم الخبز الحقيقي من السماء‪.‬‬ ‫‪33‬لن خبز ا هو الناال من السماء الواهب حياة للعالم‪.‬‬ ‫‪64‬‬


‫إنجيل يوحنا‬

‫‪34‬فقالوا له ‪:‬يا سيد ُعطنا في كل حين هذا الخبز‪.‬‬ ‫‪35‬فقال لهم يسوع ‪ُ:‬نا هو خبز الحياة ‪.‬من يأتي إلي فل يجوع‪ ،‬ومن يؤمن بي فل يعطش ُبدا‪.‬‬ ‫‪36‬ولكن قلت لكم ‪:‬إنكم قد رُيتموني ولستم تؤمنون‪.‬‬ ‫ي ل ُخرجه خارجاا‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬والذي يأتي إل و‬ ‫‪37‬كل ما يعطيني الب يأتي إل و‬ ‫‪38‬لني نزلت من السماء ليس لكي ُعمل مشيئتي بل مشيئة الذي ُرسلني‪.‬‬ ‫‪39‬وهذه هي مشيئة الب الذي ُرسلني ‪ُ:‬ن ل ُهلك شيئا ا مما ُعطاني‪ ،‬بل ُقيمه في اليوم الخير‪.‬‬ ‫‪40‬وهذه هي مشيئة الذي ُرسلني ‪ُ:‬ن كل من يرى البن ويؤمن به تكون له حياة ُبدية‪ ،‬وُنا ُقيمه في اليوم الخير‪.‬‬ ‫‪41‬فكان اليهود يتذمرون عليه لنه قال ‪ُ:‬نا هو الخبز الذي نزل من السماء‪.‬‬ ‫‪42‬فقالوا ُليس هذا هو يسوع ابن يوسف الذي نحن عارفون بأبيه وُمه فكيف يقول إني نزلت من السماء‪.‬‬ ‫‪43‬فأجاب يسوع وقال لهم ‪:‬ل تتذمروا فيما بينكم‪.‬‬ ‫ي إن لم يجتذبه الب الذي ُرسلني‪ ،‬وُنا ُقيمه في اليوم الخير‪.‬‬ ‫‪44‬ل يقدر ُحد ُن يأتي إل و‬ ‫‪45‬مكتوب في النبياء ويكون الجميع متعلمين من ا ‪.‬فكل من سمع وتعلم من الب يأتي إلي‪.‬‬ ‫‪46‬ليس ُن ُحدا ا رُى الب إل الذي من ا فهذا قد رُى الب‪.‬‬ ‫‪47‬الحق الحق ُقول لكم ‪:‬من يؤمن بي فله حياة ُبدية‪.‬‬ ‫‪ُ48‬نا هو خبز الحياة‪.‬‬ ‫‪49‬آباؤكم ُكلوا المن في البرية وماتوا‪.‬‬ ‫‪50‬هذا هو الخبز الناال من السماء لكي يأكل منه النسان ول يموت‪.‬‬ ‫‪ُ51‬نا هو الخبز الحي الذي نزل من السماء ‪.‬إن ُكل ُحد من هذا الخبز يحيا إلى البد ‪.‬والخبز الذي ُنا ُعطي هو جسدي الذي ُبذله من ُجل‬ ‫حياة العالم‪.‬‬ ‫‪52‬فخاصم اليهود بعضهم بعضا قاالين ‪:‬كيف يقدر هذا ُن يعطينا جسده لنأكل؟‬ ‫‪53‬فقال لهم يسوع ‪:‬الحق الحق ُقول لكم ‪:‬إن لم تأكلوا جسد ابن النسان وتشربوا دمه فليس لكم حياة فيكم‪.‬‬ ‫‪54‬من يأكل جسدي ويشرب دمي فله حياة ُبدية‪ ،‬وُنا ُقيمه في اليوم الخير‪.‬‬ ‫‪55‬لن جسدي طعام حق ودمي شراب حق‪.‬‬ ‫‪56‬من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت في وُنا فيه‪.‬‬ ‫‪57‬كما ُرسلني الب الحي‪ ،‬وُنا حي بالب‪ ،‬فمن يأكلني فهو يحيا بي‪.‬‬ ‫‪58‬هذا هو الخبز الذي نزل من السماء ‪.‬ليس كما ُكل آباؤكم المن وماتوا ‪.‬من يأكل من هذا الخبز يحيا إلى البد‪.‬‬ ‫‪59‬قال هذا في المجمع وهو يعلم في كفرناحوم‪.‬‬ ‫‪60‬فقال كثيرون من تلميذه لما سمعوا هذا ‪:‬هذا الكلم صعب ‪.‬من يقدر ُن يسمعه؟‬ ‫‪61‬فعلم يسوع في نفسه ُن تلميذه يتذمرون على هذا‪ ،‬فقال لهم ‪ُ:‬هذا يعثركم؟‬ ‫‪62‬فماذا إن رُيتم ابن النسان صاعدا ا إلى حيث كان ُولا؟‬ ‫‪63‬الروح هو الذي يحيي‪ُ ،‬ما الجسد فل يفيد شيئا ‪.‬الكلم الذي ُكلمكم به هو روح وحياة‪.‬‬ ‫‪64‬ولكن منكم قوم ل يؤمنون‪ ،‬لن يسوع كان يعلم من البدء من هم الذين ل يؤمنون ومن يسلمه‪.‬‬ ‫‪65‬فقال ‪:‬لذلك قلت لكم ‪:‬إنه ل يقدر ُحد ُن يأتي إلي إن لم يعط من ُبي‪.‬‬ ‫‪66‬ومن ذلك الوقت رجع كثيرون من تلميذه إلى الوراء‪ ،‬ولم يعودوا يمشون معه‪.‬‬ ‫‪67‬فقال يسوع للثني عشر ‪ُ:‬لعلكم ُنتم ُيضا ا تريدون ُن تمضوا؟‬ ‫‪68‬فأجابه سمعان بطرس ‪:‬يا رب‪ ،‬إلى من نذهب؟ كلم الحياة البدية عندك‪.‬‬ ‫‪69‬ونحن نؤمن ونعلم ُنك ُنت المسيح ابن ا الحي‪.‬‬ ‫‪ُ70‬جابهم يسوع ‪ُ:‬ليس ُنا اخترتكم الثني عشر وواحد منكم شيطان؟‬ ‫‪71‬قال عن يهوذا سمعان السخريوطي‪ ،‬لنه كان مزمعا ا ُن يسلمه وهو واحد من الثني عشر‪.‬‬ ‫ألفصل ألسابع‬ ‫‪1‬وكان يسوع بعد هذا يتجول في الجليل‪ ،‬لنه لم يرد ُن يتجول في اليهودية‪ ،‬لن اليهود كانوا يطلبون ُن يقتلوه‪.‬‬ ‫‪2‬وكان عيد اليهود‪ ،‬عيد المظال‪ ،‬قريباا‪.‬‬ ‫‪3‬فقال له إخوته ‪:‬اذهب من هنا واذهب إلى اليهودية‪ ،‬لكي يرى تلميذك ُيضا ا ُعمالك التي تعمل‪.‬‬ ‫‪4‬لنه ليس ُحد يعمل شيئا ا في الخفاء‪ ،‬ويطلب ُن يكون معروفا ا في العلن ‪.‬فإذا فعلت هذه الشياء‪ ،‬فأظهر نفسك للعالم‪.‬‬ ‫‪5‬ولم يكن إخوته ُيضا ا يؤمنون به‪.‬‬ ‫‪6‬فقال لهم يسوع ‪:‬إن وقتي لم يأت بعد‪ ،‬وُما وقتكم فهو مستعد‪.‬‬ ‫‪7‬ل يستطيع العالم ُن يبغضكم‪ ،‬ولكنه يبغضني ُنا‪ ،‬لني ُشهد عليه ُن ُعماله شريرة‪.‬‬ ‫‪8‬اصعدوا إلى هذا العيد ‪ُ.‬نا لم ُصعد بعد إلى هذا العيد لن وقتي لم يكمل بعد‪.‬‬ ‫‪9‬وبعدما قال لهم هذا مكث في الجليل‪.‬‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫‪10‬ولما كان إخوته قد صعدوا‪ ،‬صعد هو ُيضا إلى العيد‪ ،‬ل ظاهرا‪ ،‬بل كأنه في الخفاء‪.‬‬ ‫‪11‬فطلبه اليهود في العيد وقالوا ‪ُ:‬ين هو؟‬ ‫‪12‬وكان بين الشعب منااعة كثيرة بشأنه ‪.‬لن قوما ا قالوا ‪:‬إنه رجل صالح ‪.‬وآخرون قالوا ‪:‬كل‪ ،‬بل يضل الشعب‪.‬‬ ‫‪65‬‬


‫إنجيل يوحنا‬

‫‪13‬ولكن لم يكن ُحد يتكلم عنه جهارا ا لسبب الخوف من اليهود‪.‬‬ ‫‪14‬ولما كان العيد قد انتصف صعد يسوع إلى الهيكل وكان يعلم‪.‬‬ ‫‪15‬فتعجب اليهود قاالين ‪:‬كيف هذا يعرف الكتب وهو لم يتعلم؟‬ ‫‪ُ16‬جابهم يسوع وقال ‪:‬تعليمي ليس لي بل للذي ُرسلني‪.‬‬ ‫‪17‬إن ُراد ُحد ُن يعمل مشيئته يعرف التعليم هل هو من ا ُم ُتكلم ُنا من نفسي‪.‬‬ ‫‪18‬من يتكلم من نفسه يطلب مجد نفسه ‪.‬وُما من يطلب مجد الذي ُرسله فهو حق وليس فيه ظلم‪.‬‬ ‫‪ُ19‬لم يعطكم موسى الناموس‪ ،‬ولم يعمل ُحد منكم الناموس؟ لماذا تطلبون ُن تقتلوني؟‬ ‫‪20‬فأجاب الشعب وقالوا ‪:‬بك شيطان ‪.‬من يطلب ُن يقتلك؟‬ ‫‪ُ21‬جاب يسوع وقال لهم ‪:‬عملا واحدا ا عملت فتتعجبون جميعاا‪.‬‬ ‫‪22‬لذلك ُعطاكم موسى الختان ليس لنه من موسى بل من الباء ‪.‬ففي السبت تختنون النسان‪.‬‬ ‫ي لني شفيت إنسانا ا كله في السبت؟‬ ‫‪23‬فإن كان النسان يختتن في السبت لئل ينقض ناموس موسى‪ُ ،‬فتسخطون عل و‬ ‫‪24‬ل تحكموا حسب الظاهر بل احكموا حكما عادل‪.‬‬ ‫‪25‬فقال قوم من ُهل ُورشليم ُليس هذا هو الذي يطلبون ُن يقتلوه؟‬ ‫‪26‬ولكن هوذا يتكلم جهارا ا فل يقولون له شيئا ا ‪.‬فهل يعرف الرؤساء حقا ا ُن هذا هو المسيح حقاا؟‬ ‫‪27‬ولكن هذا نعرف من ُين هو ‪.‬وُما المسيح فمتى جاء ل يعرف ُحد من ُين هو‪.‬‬ ‫‪28‬حينئذ صرخ يسوع وهو يعلم في الهيكل قاال ‪:‬تعرفونني وتعرفون من ُين ُنا ‪.‬وُنا لم آت من نفسي ‪.‬بل الذي ُرسلني هو حق الذي ُنتم‬ ‫لستم تعرفونه‪.‬‬ ‫‪29‬ولكنني ُعرفه لني من عنده وهو ُرسلني‪.‬‬ ‫‪30‬فطلبوا ُن يمسكوه‪ ،‬ولكن لم يلق ُحد عليه يدا‪ ،‬لن ساعته لم تكن قد جاءت بعد‪.‬‬ ‫‪31‬فآمن به كثيرون من الجمع وقالوا ‪ُ:‬لعل المسيح متى جاء يعمل آيات ُكثر من هذه التي عملها هذا؟‬ ‫‪32‬فسمع الفريسيون ُن الناس يتكلمون بمثل هذا عنه‪ ،‬فأرسل الفريسيون ورؤساء الكهنة خداما ا ليمسكوه‪.‬‬ ‫‪33‬فقال لهم يسوع ‪ُ:‬نا معكم امانا قليل بعد ثم ُمضي إلى الذي ُرسلني‪.‬‬ ‫‪34‬ستطلبونني ول تجدونني‪ ،‬وحيث ُكون ُنا ل تقدرون ُنتم ُن تأتوا‪.‬‬ ‫‪35‬فقال اليهود فيما بينهم« ‪:‬إلى ُين يمضي هذا حتى ل نجده نحن؟ ُلعله يذهب إلى الذين شتتوا بين المم ويعلم المم؟»‬ ‫‪36‬ما هذا الكلم الذي قال ستطلبونني ول تجدونني وحيث ُكون ُنا ل تقدرون ُنتم ُن تأتوا؟‬ ‫‪37‬وفي اليوم الخير العظيم من العيد‪ ،‬وقف يسوع ونادى قاالا ‪:‬إن عطش ُحد فليقبل إلي ويشرب‪.‬‬ ‫‪38‬من آمن بي‪ ،‬كما قال الكتاب‪ ،‬تجري من بطنه ُنهار ماء حي‪.‬‬ ‫‪39‬قال هذا عن الروح الذي كان المؤمنون به مزمعين ُن يقبلوه ‪.‬لن الروح القدس لم يكن قد ُعطي بعد ‪.‬لن يسوع لم يكن قد أم ِجود بعد‪.‬‬ ‫‪40‬فكثيرون من الجمع لما سمعوا هذا الكلم قالوا ‪:‬هذا بالحقيقة هو النبي‪.‬‬ ‫‪41‬وقال آخرون ‪:‬هذا هو المسيح ‪.‬وقال آخرون ‪ُ:‬لعل المسيح من الجليل يأتي؟‬ ‫‪ُ42‬لم يقل الكتاب إنه من نسل داود ومن بيت لحم القرية التي كان داود فيها يأتي المسيح‪.‬‬ ‫‪43‬فحدث انشقاق بين الشعب بسببه‪.‬‬ ‫‪44‬وكان بعضهم يريد ُن يمسكه‪ ،‬ولكن لم يلق ُحد عليه يدا‪.‬‬ ‫‪45‬فجاء الخدام إلى رؤساء الكهنة والفريسيين‪ ،‬فقالوا لهم ‪:‬لماذا لم تأتوا به؟‬ ‫‪46‬فأجاب الخدام ‪:‬لم يتكلم إنسان قط مثل هذا النسان‪.‬‬ ‫‪47‬فأجابهم الفريسيون ‪ُ:‬لعلكم ُنتم ُيضا ا قد ضللتم؟‬ ‫‪48‬فهل آمن به ُحد من الرؤساء ُو الفريسيين؟‬ ‫‪49‬ولكن هذا الشعب الذي ل يعرف الناموس هو ملعون‪.‬‬ ‫‪50‬قال لهم نيقوديموس الذي جاء إلى يسوع ليل وهو واحد منهم‪:‬‬ ‫‪51‬فهل يدين ناموسنا ُحدا ا قبل ُن يسمعه ويعرف ماذا فعل؟‬ ‫‪ُ52‬جابوا وقالوا له« ‪ُ:‬لعلك ُنت ُيضا من الجليل؟ فتش وانظر‪ ،‬لنه لم يقم نبي من الجليل‪».‬‬ ‫‪53‬فذهب كل واحد إلى بيته‪.‬‬ ‫ألفصل ألثامن‬ ‫‪1‬فذهب يسوع إلى جبل الزيتون‪.‬‬ ‫‪2‬وفي الصباح الباكر جاء ُيضا ا إلى الهيكل وجاء إليه كل الشعب فجلس يعلمهم‪.‬‬ ‫‪3‬فجاء إليه الكتبة والفريسيون بامرُة ُأمسكت في انا‪ ،‬ولما ُقاموها في الوسط‪،‬‬ ‫‪4‬فقالوا له ‪:‬يا معلم‪ ،‬هذه المرُة ُمسكت وهي تزني في ذات الفعل‪.‬‬ ‫‪5‬وموسى ُوصانا في الناموس ُن مثل هذه ترجم ‪.‬فماذا تقول ُنت؟‬ ‫‪6‬قالوا هذا ليجربوه لكي يكون لهم ما يشتكون به عليه ‪.‬واما يسوع فانحنى الى اسفل وكان يكتب باصبعه على الرض كأنه ل يسمعهم‪.‬‬ ‫‪7‬ولما استمروا يسألونه انتصب وقال لهم ‪:‬من كان منكم بل خطيئة فليرمها ُول بحجر‪.‬‬ ‫‪8‬ثم انحنى ُيضا ا إلى ُسفل وكان يكتب على الرض‪.‬‬

‫‪66‬‬


‫إنجيل يوحنا‬

‫‪9‬وُما هم فلما سمعوا‪ ،‬وكانت ضماارهم تبكتهم‪ ،‬خرجوا واحدا فواحدا‪ ،‬مبتداين من الشيوخ إلى الخرين ‪.‬وبقي يسوع وحده‪ ،‬والمرُة واقفة في‬ ‫الوسط‪.‬‬ ‫‪10‬فلما انتصب يسوع ولم ينظر ُحدا سوى المرُة قال لها يا امرُة ُين هم ُولئك المشتكون عليك ُلم يحكم عليك ُحد‪.‬‬ ‫‪11‬فقالت ‪:‬ل ُحد يا سيد ‪.‬فقال لها يسوع ‪:‬ول ُنا ُدينك ‪.‬اذهبي ول تخطئي ُيضا‪.‬‬ ‫‪12‬ثم كلمهم يسوع ُيضا قاال ‪ُ:‬نا هو نور العالم ‪.‬من يتبعني فل يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة‪.‬‬ ‫‪13‬فقال له الفريسيون ‪ُ:‬نت تشهد لنفسك ‪.‬شهادتك ليست حقا‪.‬‬ ‫‪ُ14‬جاب يسوع وقال لهم « ‪:‬وإن كنت ُشهد لنفسي فشهادتي حق‪ ،‬لني ُعلم من ُين ُتيت وإلى ُين ُذهب ‪.‬وُما ُنتم فل تستطيعون ُن تعلموا‬ ‫من ُين آتي ول إلى ُين ُذهب‪.‬‬ ‫‪ُ15‬نتم تحكمون حسب الجسد‪ُ ،‬ما ُنا فل ُحكم على ُحد‪.‬‬ ‫‪16‬ولكن إن كنت ُنا ُحكم فدينونتي حق لني لست وحدي بل ُنا والب الذي ُرسلني‪.‬‬ ‫‪17‬وُيضا ا مكتوب في ناموسكم ُن شهادة رجلين حق‪.‬‬ ‫‪ُ18‬نا هو الشاهد لنفسي‪ ،‬ويشهد لي الب الذي ُرسلني‪.‬‬ ‫‪19‬فقالوا له ‪ُ:‬ين هو ُبوك؟ ُجاب يسوع ‪:‬لستم تعرفونني ُنا ول ُبي ‪.‬لو عرفتموني لعرفتم ُبي ُيضا‪.‬‬ ‫‪20‬هذا الكلم قاله يسوع في الخزانة وهو يعلم في الهيكل ‪.‬ولم يلق ُحد عليه يدا لن ساعته لم تكن قد جاءت بعد‪.‬‬ ‫ماض ل تستطيعون ُنتم ُن تأتوا‪.‬‬ ‫ماض وُنتم ستطلبونني وتموتون في خطاياكم ‪.‬حيث ُنا‬ ‫‪21‬فقال لهم يسوع ُيضا ‪ُ:‬نا‬ ‫ذ‬ ‫ذ‬ ‫‪22‬فقال اليهود ُلعلوه يقتل نفسه حتى يقول حيث ُنا ُمضي ل تقدرون ُنتم ُن تأتوا‪.‬‬ ‫‪23‬فقال لهم ‪ُ:‬نتم من ُسفل‪ُ ،‬ما ُنا فمن فوق ‪ُ.‬نتم من هذا العالم‪ُ ،‬ما ُنا فلست من هذا العالم‪.‬‬ ‫‪24‬فقلت لكم ‪:‬إنكم تموتون في خطاياكم ‪.‬لنكم إن لم تؤمنوا ُني ُنا هو تموتون في خطاياكم‪.‬‬ ‫‪25‬فقالوا له من ُنت؟ فقال لهم يسوع ُنا ُيضا ما قلته لكم من البدء‪.‬‬ ‫‪26‬إن لي ُشياء كثيرة ُقولها وُحكم بها من نحوكم ‪.‬ولكن الذي ُرسلني هو حق‪ ،‬وُنا ُقول للعالم ما سمعته منه‪.‬‬ ‫‪27‬ولم يفهموا ُنه كان يكلمهم عن الب‪.‬‬ ‫‪28‬فقال لهم يسوع ‪:‬متى رفعتم ابن النسان فحينئذ تفهمون ُني ُنا هو ولست ُفعل شيئا من نفسي بل ُتكلم بهذا كما علمني الب‪.‬‬ ‫‪29‬والذي ُرسلني هو معي ‪.‬لم يتركني الب وحدي‪ ،‬لني في كل حين ُفعل ما يرضيه‪.‬‬ ‫‪30‬وفيما هو يتكلم بهذا آمن به كثيرون‪.‬‬ ‫‪31‬فقال يسوع لليهود الذين آمنوا به ‪:‬إن ثبتم في كلمي فبالحقيقة تكونون تلميذي‪.‬‬ ‫‪32‬وتعرفون الحق‪ ،‬والحق يحرركم‪.‬‬ ‫‪ُ33‬جابوه ‪:‬إننا ذرية إبراهيم‪ ،‬ولم نستعبد لحد قط ‪.‬كيف تقول ُنت ‪:‬إنكم تصيرون ُحرارا؟‬ ‫‪ُ34‬جابهم يسوع الحق الحق ُقول لكم ‪:‬إن كل من يعمل الخطية هو عبد للخطية‪.‬‬ ‫‪35‬والعبد ل يبقى في البيت إلى البد‪ُ ،‬ما البن فيبقى إلى البد‪.‬‬ ‫‪36‬فإن حرركم البن فبالحقيقة تكونون ُحراراا‪.‬‬ ‫‪37‬وُنا ُعلم ُنكم نسل إبراهيم ‪.‬لكنكم تطلبون ُن تقتلوني لن كلمي ليس له موضع فيكم‪.‬‬ ‫‪ُ38‬نا ُتكلم بما رُيت عند ُبي‪ ،‬وُنتم تعملون ما رُيتم عند ُبيكم‪.‬‬ ‫‪ُ39‬جابوا وقالوا له ‪ُ:‬بونا هو إبراهيم ‪.‬قال لهم يسوع ‪:‬لو كنتم ُولد إبراهيم لكنتم تعملون ُعمال إبراهيم‪.‬‬ ‫‪40‬ولكنكم الن تطلبون ُن تقتلوني وُنا إنسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من ا ‪.‬هذا لم يفعله إبراهيم‪.‬‬ ‫‪ُ41‬نتم تعملون ُعمال ُبيكم ‪.‬فقالوا له ‪:‬إننا لم نولد من انا ‪.‬لنا ُب واحد وهو ا‪.‬‬ ‫‪42‬فقال لهم يسوع ‪:‬لو كان ا ُباكم لكنتم تحبونني‪ ،‬لني خرجت من قبل ا وُتيت ‪.‬لم آت من نفسي بل ذاك ُرسلني‪.‬‬ ‫‪43‬لماذا ل تفهمون كلمي لنكم ل تستطيعون ُن تسمعوا كلمي‪.‬‬ ‫‪ُ44‬نتم من ُب هو إبليس‪ ،‬وشهوات ُبيكم تريدون ُن تعملوا ‪.‬ذاك كان قتالا للناس من البدء‪ ،‬ولم يثبت في الحق لنه ليس فيه حق ‪.‬متى تكلم‬ ‫بالكذب فإنما يتكلم مما له‪ ،‬لنه كذاب وُبو الكذاب‪.‬‬ ‫‪45‬ولكن لني ُقول لكم الحق لستم تؤمنون بي‪.‬‬ ‫‪46‬من منكم يبكتني على خطية؟ وإن كنت ُقول الحق فلماذا ل تؤمنون بي؟‬ ‫‪47‬من هو من ا يسمع كلم ا ‪.‬لذلك ُنتم لستم تسمعون لنكم لستم من ا‪.‬‬ ‫‪48‬فأجاب اليهود وقالوا له ‪ُ:‬لسنا نقول حسنا ا ُنك سامري وبك شيطان؟‬ ‫‪ُ49‬جاب يسوع ‪ُ:‬نا ليس بي شيطان‪ ،‬لكني ُكرم ُبي وُنتم تهينونني‪.‬‬ ‫‪50‬وُنا ل ُطلب مجدي ‪.‬يوجد من يطلب ويدين‪.‬‬ ‫‪51‬الحق الحق ُقول لكم ‪:‬إن كان ُحد يحفظ كلمي فلن يرى الموت إلى البد‪.‬‬ ‫‪52‬فقال له اليهود الن علمنا ُن بك شيطانا ‪.‬مات إبراهيم والنبياء وُنت تقول ‪:‬من يحفظ كلمي فلن يذوق الموت إلى البد‪.‬‬ ‫‪ُ53‬لعلك ُعظم من ُبينا إبراهيم الذي مات والنبياء ماتوا ‪.‬من تجعل نفسك؟‬ ‫‪ُ54‬جاب يسوع ‪:‬إن كنت ُمجد نفسي فليس مجدي شيئا ‪.‬بل ُبي هو الذي يمجدني الذي تقولون ُنتم إنه إلهكم‪.‬‬ ‫‪55‬ولكنكم لم تعرفوه ‪.‬وُما ُنا فأعرفه ‪.‬وإن قلت إني ل ُعرفه ُكون مثلكم كاذبا ‪.‬ولكني ُعرفه وُحفظ كلمه‪.‬‬ ‫‪ُ56‬بوكم إبراهيم تهلل بأن يرى يومي فرُى وفرح‪.‬‬ ‫‪57‬فقال له اليهود« ‪:‬ليس لك خمسون سنة بعد‪ُ ،‬فرُيت إبراهيم؟»‬ ‫‪58‬فقال لهم يسوع ‪:‬الحق الحق ُقول لكم ‪:‬قبل ُن يكون إبراهيم ُنا كاان‪.‬‬ ‫‪59‬فرفعوا حجارة ليرجموه‪ُ ،‬ما يسوع فاختفى وخرج من الهيكل مجتااا في وسطهم ومضى هكذا‪.‬‬ ‫‪67‬‬


‫إنجيل يوحنا‬

‫ألفصل ألتاسع‬ ‫‪1‬وفيما هو مجتاا رُى إنسانا ا ُعمى منذ ولدته‪.‬‬ ‫‪2‬فسأله تلميذه قاالين ‪:‬يا معلم من ُخطأ ‪:‬هذا ُم ُبواه حتى ولد ُعمى؟‬ ‫‪ُ3‬جاب يسوع « ‪:‬ل هذا ُخطأ ول والداه‪ ،‬لكن لتظهر ُعمال ا فيه‪».‬‬ ‫‪4‬ينبغي ُن ُعمل ُعمال الذي ُرسلني ما دام نهار ‪.‬يأتي الليل حين ل يستطيع ُحد ُن يعمل‪.‬‬ ‫‪5‬ما دمت في العالم فأنا نور العالم‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪6‬ولما قال هذا بصق على الرض وصنع من البصاق طينا وطلى بالطين عيني العمى‪.‬‬ ‫‪7‬وقال له اذهب اغتسل في بركة سلوام الذي تفسيره مرسل ‪.‬فذهب واغتسل وجاء بصيراا‪.‬‬ ‫‪8‬فالجيران والذين كانوا يرونه قبل ُنه كان ُعمى قالوا ُليس هذا هو الذي كان يجلس ويستعطي‪.‬‬ ‫‪9‬بعضهم قالوا ‪:‬هذا هو ‪.‬وآخرون قالوا ‪:‬إنه يشبهه ‪.‬وُما هو فقال ‪ُ:‬نا هو‪.‬‬ ‫‪10‬فقالوا له ‪:‬كيف انفتحت عيناك؟‬ ‫‪ُ11‬جاب ذاك وقال ‪:‬إنسان يقال له يسوع صنع طينا وطلى عيني وقال لي ‪:‬اذهب إلى بركة سلوام واغتسل ‪.‬فذهبت واغتسلت فأبصرت‪.‬‬ ‫‪12‬فقالوا له ‪ُ:‬ين هو؟ فقال ‪:‬ل ُعلم‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪13‬فأتوا إلى الفريسيين بالذي كان قبل ُعمى‪.‬‬ ‫‪14‬وكان سبت حين صنع يسوع الطين وفتح عينيه‪.‬‬ ‫‪15‬فسأله الفريسيون ُيضا ا كيف ُبصر‪ ،‬فقال لهم« ‪:‬وضع طينا على عيني واغتسلت‪ ،‬فأنا ُبصر‪».‬‬ ‫‪16‬فقال قوم من الفريسيين ‪:‬هذا النسان ليس من ا لنه ل يحفظ السبت ‪.‬وقال آخرون ‪:‬كيف يقدر إنسان خاطئ ُن يعمل مثل هذه اليات؟‬ ‫وكان بينهم انقسام‪.‬‬ ‫‪17‬فقالوا للعمى ُيضا ‪:‬ماذا تقول ُنت عنه من حيث إنه فتح عينيك؟ فقال ‪:‬إنه نبي‪.‬‬ ‫‪18‬ولكن اليهود لم يصدقوا عنه ُنه كان ُعمى فأبصر حتى دعوا ُبوي الذي ُبصر‪.‬‬ ‫‪19‬فسألوهما قاالين ‪ُ:‬هذا ابنكما الذي تقولن إنه ولد ُعمى؟ فكيف يبصر الن؟‬ ‫‪ُ20‬جابهم ُبواه وقال ‪:‬نعلم ُن هذا ابننا وُنه ولد ُعمى‪.‬‬ ‫‪21‬ولكن كيف يبصر الن فل نعلم‪ُ ،‬و من فتح عينيه فل نعلم ‪.‬هو كامل السن ‪.‬اسألوه فهو يتكلم عن نفسه‪.‬‬ ‫‪22‬قال والداه هذا لنهما كانا يخافان اليهود‪ ،‬لن اليهود كانوا قد تعاهدوا ُنه إن اعترف ُحد بأنه المسيح يخرج من المجمع‪.‬‬ ‫‪23‬فقال ُبواه ‪:‬إنه كامل السن‪ ،‬اسألوه‪.‬‬ ‫‪24‬فدعوا ثانية النسان الذي كان ُعمى وقالوا له ُعط مجدا ل نحن نعلم ُن هذا النسان خاطئ‪.‬‬ ‫‪25‬فأجاب وقال« ‪ُ:‬خاطئ هو ُم ل؟ لست ُعلم ‪.‬إنما ُعلم شيئا ا واحدا ا ‪:‬إني كنت ُعمى والن ُبصر‪».‬‬ ‫‪26‬فقالوا له ُيضا ماذا صنع بك كيف فتح عينيك‪.‬‬ ‫‪ُ27‬جابهم ‪:‬قد قلت لكم ولم تسمعوا ‪.‬فلماذا تريدون ُن تسمعوا ُيضاا؟ ُلعلكم ُنتم ُيضا ا تريدون ُن تكونوا له تلميذا؟ا‬ ‫‪28‬فشتموه وقالوا ‪ُ:‬نت تلميذ ذاك‪ ،‬وُما نحن فإنما تلميذ موسى‪.‬‬ ‫‪29‬نحن نعلم ُن موسى كلمه ا ‪.‬وُما هذا فل نعلم من ُين هو‪.‬‬ ‫ي‪.‬‬ ‫عين‬ ‫فتح‬ ‫وقد‬ ‫هو‬ ‫ُين‬ ‫من‬ ‫‪ُ30‬جاب الرجل وقال لهم ‪:‬إن في هذا عجبا ا ُنكم لستم تعلمون‬ ‫و‬ ‫‪31‬ونعلم ُن ا ل يسمع للخطاة ‪.‬ولكن إن كان ُحد يتقي ا ويفعل مشيئته‪ ،‬فهذا يسمع‪.‬‬ ‫‪32‬ومنذ الدهر لم يسمع ُن ُحدا ا فتح عيني مولود ُعمى‪.‬‬ ‫‪33‬لو لم يكن هذا من ا لم يقدر ُن يفعل شيئا‪.‬‬ ‫‪ُ34‬جابوا وقالوا له ‪:‬في الخطايا ولدت ُنت بجملتك‪ ،‬وُنت تعلمنا؟ فأخرجوه خارجا‪.‬‬ ‫‪35‬فسمع يسوع ُنهم ُخرجوه خارجا‪ ،‬فوجده وقال له ‪ُ:‬تؤمن بابن ا؟‬ ‫‪ُ36‬جاب وقال ‪:‬من هو يا سيد لؤمن به؟‬ ‫‪37‬فقال له يسوع ‪:‬قد رُيته‪ ،‬والذي يتكلم معك هو هو‪.‬‬ ‫‪38‬فقال ‪ُ:‬ومن يا سيد‪ ،‬وسجد له‪.‬‬ ‫‪39‬فقال يسوع لدينونة ُتيت ُنا إلى هذا العالم حتى يبصر الذين ل يبصرون ويعمى الذين يبصرون‪.‬‬ ‫‪40‬فسمع هذا الكلم قوم من الفريسيين الذين كانوا معه‪ ،‬فقالوا له ‪ُ:‬لعلنا نحن ُيضا ا عميان؟‬ ‫‪41‬فقال لهم يسوع ‪:‬لو كنتم عميانا ا لما كانت لكم خطية ‪.‬ولكن الن تقولون ‪:‬إننا نبصر‪ ،‬فخطيتكم باقية‪.‬‬ ‫ألفصل ألعاشر‬ ‫‪1‬الحق الحق ُقول لكم ‪:‬إن الذي ل يدخل من الباب إلى حظيرة الخراف‪ ،‬بل يطلع من موضع آخر‪ ،‬فذاك سارق ولص‪.‬‬ ‫‪2‬وُما الذي يدخل من الباب فهو راعي الخراف‪.‬‬ ‫‪3‬له يفتح البواب‪ ،‬والخراف تسمع صوته‪ ،‬فيدعو خرافه الخاصة باسمااها ويخرجها‪.‬‬ ‫‪4‬ومتى ُخرج خرافه الخاصة فهو يسير ُمامها‪ ،‬والخراف تتبعه‪ ،‬لنها تعرف صوته‪.‬‬ ‫‪5‬والغريب ل يتبعونه بل يهربون منه لنهم ل يعرفون صوت الغرباء‪.‬‬ ‫‪6‬هذا المثل قاله لهم يسوع‪ ،‬ولكنهم لم يفهموا ما هو الذي كان يكلمهم به‪.‬‬ ‫‪7‬فقال لهم يسوع ُيضا ‪:‬الحق الحق ُقول لكم ‪ُ:‬نا باب الخراف‪.‬‬ ‫‪68‬‬


‫إنجيل يوحنا‬

‫‪8‬كل الذين جاءوا قبلي هم لصوص وسارقون ولكن الخراف لم تسمع لهم‪.‬‬ ‫‪ُ9‬نا هو الباب ‪.‬إن دخل بي ُحد فيخلص‪ ،‬ويدخل ويخرج ويجد مرعى‪.‬‬ ‫‪10‬السارق ل يأتي إل ليسرق ويذبح ويهلك ‪.‬وُما ُنا فقد ُتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم ُفضل‪.‬‬ ‫‪ُ11‬نا هو الراعي الصالح‪ ،‬والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف‪.‬‬ ‫‪12‬وُما الذي هو ُجير وليس راعيا الذي ليست الخراف له فيرى الذاب مقبل ويترك الخراف ويهرب ‪.‬فيخطفهم الذاب ويبدد الخراف‪.‬‬ ‫‪13‬والجير يهرب لنه ُجير ول يبالي بالخراف‪.‬‬ ‫‪ُ14‬ما ُنا فإني الراعي الصالح‪ ،‬وُعرف خرافي‪ ،‬وُنا ُعرف خرافي‪.‬‬ ‫‪15‬كما ُن الب يعرفني كذلك ُنا ُعرف الب‪ ،‬وُنا ُضع نفسي عن الخراف‪.‬‬ ‫‪16‬ولي خراف ُأخر ليست من هذه الحظيرة ينبغي ُن آتي بتلك ُيضا ا فتسمع صوتي وتكون رعية واحدة وراعذ واحد‪.‬‬ ‫‪17‬لذلك يحبني الب لني ُضع نفسي لخذها ُيضاا‪.‬‬ ‫‪18‬ل ُحد يأخذها مني بل ُنا ُضعها من ذاتي ‪.‬لي سلطان ُن ُضعها ولي سلطان ُن آخذها ُيضا ‪.‬هذه الوصية ُخذتها من ُبي‪.‬‬ ‫‪19‬فحدث انقسام ُيضا ا بين اليهود بسبب هذه القوال‪.‬‬ ‫‪20‬فقال كثيرون منهم ‪:‬به شيطان وهو يهذي‪ ،‬لماذا تسمعون له؟‬ ‫‪21‬وقال آخرون« ‪:‬ليس هذا كلم من به شيطان ‪.‬هل يقدر شيطان ُن يفتح ُعين العميان؟»‬ ‫‪22‬وكان عيد التجديد في ُورشليم‪ ،‬وكان شتاء‪.‬‬ ‫‪23‬وكان يسوع يتمشى في الهيكل في رواق سليمان‪.‬‬ ‫‪24‬فجالت حوله اليهود وقالوا له ‪:‬إلى متى تأش ِ وككنا؟ إن كنت ُنت المسيح فقل لنا جهرا‪.‬‬ ‫‪ُ25‬جابهم يسوع ‪:‬قلت لكم ولستم تؤمنون ‪.‬العمال التي ُنا ُعملها باسم ُبي هي تشهد لي‪.‬‬ ‫‪26‬ولكنكم لستم تؤمنون لنكم لستم من خرافي كما قلت لكم‪.‬‬ ‫‪27‬خرافي تسمع صوتي‪ ،‬وُنا ُعرفها فتتبعني‪.‬‬ ‫‪28‬وُنا ُعطيها حياة ُبدية‪ ،‬ولن تهلك إلى البد‪ ،‬ول يخطفها ُحد من يدي‪.‬‬ ‫‪ُ29‬بي الذي ُعطاني إياها هو ُعظم من الكل‪ ،‬ول يقدر ُحد ُن يخطف من يد ُبي‪.‬‬ ‫‪ُ30‬نا والب واحد‪.‬‬ ‫‪31‬فأخذ اليهود ُيضا ا حجارة ليرجموه‪.‬‬ ‫‪ُ32‬جابهم يسوع ‪ُ:‬عمالا كثيرة حسنة ُريتكم من عند ُبي ‪.‬بسبب ُي عمل منها ترجمونني؟‬ ‫‪ُ33‬جابه اليهود قاالين ‪:‬لسنا نرجمك لجل عمل حسن‪ ،‬بل لجل تجديف‪ ،‬فإنك وُنت إنسان تجعل نفسك إلهاا‪.‬‬ ‫‪ُ34‬جابهم يسوع ُليس مكتوبا في ناموسكم ُنا قلت ُنكم آلهة‪.‬‬ ‫‪35‬إن كان دعا آلهة لولئك الذين آلت إليهم كلمة ا ول يمكن ُن ينقض المكتوب‪.‬‬ ‫‪36‬فالذي قدسه الب وُرسله إلى العالم ُتقولون له ‪:‬إنك تجدف؟ لني قلت ‪:‬إني ابن ا؟‬ ‫‪37‬إن كنت ل ُعمل ُعمال ُبي فل تؤمنوا بي‪.‬‬ ‫ي وُنا فيه‪.‬‬ ‫ف‬ ‫الب‬ ‫ُن‬ ‫وتؤمنوا‬ ‫تعرفوا‬ ‫لكي‬ ‫بالعمال‪،‬‬ ‫فآمنوا‬ ‫‪38‬ولكن إن كنت ُعمل‪ ،‬فإن لم تؤمنوا بي‪،‬‬ ‫و‬ ‫‪39‬فطلبوا ُيضا ُن يمسكوه‪ ،‬فنجا من ُيديهم‪.‬‬ ‫‪40‬ومضى ُيضا ا إلى عبر الردن إلى المكان الذي كان يوحنا يعمد فيه ُولا‪ ،‬ومكث هناك‪.‬‬ ‫‪41‬فجاء إليه كثيرون وقالوا ‪:‬إن يوحنا لم يصنع آية واحدة‪ ،‬ولكن كل ما قاله يوحنا عن هذا النسان كان حقا‪.‬‬ ‫‪42‬فآمن به هناك كثيرون‪.‬‬ ‫ألفصل ألحادي عشر‬ ‫‪1‬وكان إنسان مريضا ا من بيت عنيا‪ ،‬من قرية مريم ومرثا ُختها‪ ،‬اسمه لعاار‪.‬‬ ‫( ‪2‬وكانت مريم التي دهنت الرب بطيب ومسحت رجليه بشعرها هي التي كان لعاار ُخوها مريضا)‪.‬‬ ‫‪3‬فأرسلت إليه ُخواته قاالت ‪:‬يا سيد‪ ،‬هوذا الذي تحبه مريض‪.‬‬ ‫‪4‬فلما سمع يسوع قال هذا المرض ليس للموت بل لجل مجد ا ليتمجد ابن ا به‪.‬‬ ‫‪5‬وكان يسوع يحب مرثا وُختها ولعاار‪.‬‬ ‫‪6‬فلما سمع ُنه مريض مكث في الموضع الذي كان فيه يومين‪.‬‬ ‫‪7‬ثم بعد ذلك قال لتلميذه ‪:‬لنذهب إلى اليهودية ُيضاا‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪8‬فقال له تلميذه ‪:‬يا معلم‪ ،‬الن كان اليهود يطلبون ُن يرجموك‪ ،‬وتذهب ُيضا إلى هناك؟‬ ‫‪ُ9‬جاب يسوع ‪ُ:‬ليست ساعات النهار اثنتي عشرة؟ إن كان ُحد يمشي في النهار ل يعثر‪ ،‬لنه ينظر نور هذا العالم‪.‬‬ ‫‪10‬ولكن إن كان ُحد يمشي في الليل فإنه يعثر‪ ،‬لنه ليس فيه نور‪.‬‬ ‫ماض لوقظه من النوم‪.‬‬ ‫‪11‬قال هذا ثم قال لهم بعد ذلك ‪:‬لعاار حبيبنا قد نام ‪.‬ولكني‬ ‫ذ‬ ‫‪12‬فقال تلميذه ‪:‬يا سيد‪ ،‬إن كان نام فهو يتعافى‪.‬‬ ‫‪13‬وكان يسوع يتكلم عن موته‪ ،‬وهم ظنوا ُنه يتكلم عن راحة النوم‪.‬‬ ‫‪14‬فقال لهم يسوع حينئذ علنية ‪:‬لعاار مات‪.‬‬ ‫‪15‬وُنا ُفرح لجلكم ُني لم ُكن هناك لتؤمنوا ‪.‬ولكن فلنذهب إليه‪.‬‬ ‫‪16‬فقال توما الذي يقال له التوُم للتلميذ رفقااه ‪:‬لنذهب نحن ُيضا لكي نموت معه‪.‬‬ ‫‪69‬‬


‫إنجيل يوحنا‬

‫‪17‬فلما جاء يسوع وجد ُنه قد صار له ُربعة ُيام في القبر‪.‬‬ ‫‪18‬وكانت بيت عنيا قريبة من ُورشليم نحو خمسة عشر غلوة‪.‬‬ ‫‪19‬فجاء كثيرون من اليهود إلى مرثا ومريم ليعزوهما عن ُخيهما‪.‬‬ ‫‪20‬فمرتا لما سمعت ُن يسوع آت لقته‪ ،‬وُما مريم فظلت جالسة في البيت‪.‬‬ ‫‪21‬فقالت مرثا ليسوع ‪:‬يا سيد‪ ،‬لو كنت ههنا لم يمت ُخي‪.‬‬ ‫‪22‬ولكني ُعلم الن ُن كل ما تطلبه من ا يعطيك إياه‪.‬‬ ‫‪23‬قال لها يسوع « ‪:‬سيقوم ُخوك‪».‬‬ ‫‪24‬قالت له مرثا ‪ُ:‬نا ُعلم ُنه سيقوم في القيامة في اليوم الخير‪.‬‬ ‫‪25‬قال لها يسوع ‪ُ:‬نا هو القيامة والحياة ‪.‬من آمن بي ولو مات فسيحيا‪.‬‬ ‫‪26‬وكل من كان حيا ا وآمن بي فلن يموت إلى البد ‪ُ.‬تؤمن بهذا؟‬ ‫‪27‬قالت له ‪:‬نعم يا سيد ‪ُ.‬نا ُومن ُنك ُنت المسيح ابن ا التي إلى العالم‪.‬‬ ‫‪28‬ولما قالت هذا مضت ودعت مريم ُختها سرا ا قاالة« ‪:‬المعلم قد ُتى وهو يدعوك‪».‬‬ ‫‪29‬فلما سمعت ذلك قامت سريعا وجاءت إليه‪.‬‬ ‫‪30‬ولم يكن يسوع قد جاء بعد إلى القرية‪ ،‬بل كان في المكان الذي لقته فيه مرثا‪.‬‬ ‫‪31‬فاليهود الذين كانوا معها في البيت يعزونها‪ ،‬لما رُوا مريم ُنها قامت عاجل وخرجت‪ ،‬تبعوها قاالين ‪:‬إنها تذهب إلى القبر لتبكي هناك‪.‬‬ ‫‪32‬فمريم لما ُتت إلى حيث كان يسوع ورُته خرت عند رجليه قاالة له ‪:‬يا سيد لو كنت ههنا لم يمت ُخي‪.‬‬ ‫‪33‬فلما رآها يسوع تبكي واليهود الذين جاءوا معها يبكون‪ ،‬تأوه بالروح واضطرب‪،‬‬ ‫‪34‬وقالوا ُين وضعتموه؟ قالوا له يا سيد تعال وانظر‪.‬‬ ‫‪35‬فبكى يسوع‪.‬‬ ‫‪36‬فقال اليهود ‪:‬انظروا كيف كان يحبه!‬ ‫‪37‬وقال قوم منهم ‪ُ:‬لم يكن هذا يقدر ُن يجعل هذا الذي فتح عيني العمى ل يموت؟‬ ‫‪38‬فانزعج يسوع ُيضا ا في نفسه وجاء إلى القبر‪ ،‬وكان القبر مغارة وقد وضع عليه حجر‪.‬‬ ‫‪39‬فقال يسوع ارفعوا الحجر ‪.‬قالت له مرثا ُخت الميت يا سيد قد ُنتن لن له ُربعة ُيام‪.‬‬ ‫‪40‬قال لها يسوع ‪ُ:‬لم ُقل لك ‪:‬إن آمنت ترين مجد ا؟‬ ‫‪41‬فرفعوا الحجر عن المكان الذي كان فيه الميت‪ ،‬فرفع يسوع عينيه إلى فوق وقال ‪ُ:‬يها الب‪ُ ،‬شكرك لنك سمعت لي‪.‬‬ ‫‪42‬وُنا علمت ُنك في كل حين تسمع لي ‪.‬ولكن لجل هذا الجمع الواقف قلت‪ ،‬ليؤمنوا ُنك ُرسلتني‪.‬‬ ‫‪43‬ولما قال هذا صرخ بصوت عظيم ‪:‬لعاار هلم خارجا‪.‬‬ ‫‪44‬فخرج الميت ويداه ورجله مربوطتان بأكفان ووجهه ملفوف بمنديل ‪.‬فقال لهم يسوع ‪:‬حلوه ودعوه يذهب‪.‬‬ ‫‪45‬فكثيرون من اليهود الذين جاءوا إلى مريم ونظروا ما فعل يسوع آمنوا به‪.‬‬ ‫‪46‬وُما قوم منهم فمضوا إلى الفريسيين وُخبروهم بكل ما فعل يسوع‪.‬‬ ‫‪47‬فجمع رؤساء الكهنة والفريسيون مجمعا وقالوا ماذا نصنع فإن هذا النسان يعمل آيات كثيرة‪.‬‬ ‫‪48‬إن تركناه هكذا يؤمن به الجميع‪ ،‬فيأتي الرومانيون ويأخذون موضعنا وُمتنا‪.‬‬ ‫‪49‬فقال لهم واحد منهم‪ ،‬وهو قيافا‪ ،‬وكان رايس الكهنة في تلك السنة ‪ُ:‬نتم ل تعرفون شيئا‪.‬‬ ‫‪50‬ول تفكروا ُنه خير لنا ُن يموت إنسان واحد عن الشعب ول تهلك المة كلها‪.‬‬ ‫‪51‬ولم يقل هذا من نفسه بل إذ كان رايسا للكهنة في تلك السنة تنبأ ُن يسوع مزمع ُن يموت عن المة‪.‬‬ ‫‪52‬وليس عن المة فقط‪ ،‬بل لكي يجمع ُيضا ا ُبناء ا المتفرقين إلى واحد‪.‬‬ ‫‪53‬فمن ذلك اليوم تشاوروا ليقتلوه‪.‬‬ ‫‪54‬فلم يكن يسوع يمشي ُيضا بين اليهود علنية‪ ،‬بل مضى من هناك إلى الكورة القريبة من البرية‪ ،‬إلى مدينة يقال لها ُفرايم‪ ،‬وكان هناك مع‬ ‫تلميذه‪.‬‬ ‫‪55‬وكان فصح اليهود قريبا‪ ،‬فصعد كثيرون من الكورة إلى ُورشليم قبل الفصح ليطهروا ُنفسهم‪.‬‬ ‫‪56‬فكانوا يطلبون يسوع ويقولون فيما بينهم وهم واقفون في الهيكل ماذا تظنون انه ل يأتي الى العيد‪.‬‬ ‫‪57‬وكان رؤساء الكهنة والفريسيون قد ُصدروا وصية ُنه إن كان ُحد يعرف ُين هو فليدل عليه لكي يمسكوه‪.‬‬ ‫ألفصل ‪12‬‬ ‫‪1‬ثم قبل الفصح بستة ُيام ُتى يسوع إلى بيت عنيا حيث كان لعاار الميت الذي ُقامه من الموات‪.‬‬ ‫‪2‬فصنعوا له هناك عشاء‪ ،‬وكانت مرثا تخدم ‪.‬وكان لعاار واحدا ا من المتكئين معه‪.‬‬ ‫‪3‬فأخذت مريم منا من طيب الناردين الثمين جدا‪ ،‬ودهنت قدمي يسوع ومسحت قدميه بشعرها‪ ،‬فامتل البيت من رااحة الطيب‪.‬‬ ‫‪4‬فقال واحد من تلميذه وهو يهوذا سمعان السخريوطي الذي كان مزمعا ا ُن يسلمه‪:‬‬ ‫‪5‬لماذا لم يبع هذا الطيب بثلثمااة دينار ويواع على الفقراء؟‬ ‫‪6‬قال هذا ليس لنه كان يبالي بالفقراء‪ ،‬بل لنه كان سارقا ا وكان الصندوق عنده وكان يحمل ما يلقى فيه‪.‬‬ ‫‪7‬فقال يسوع « ‪:‬اتركوها فإنها ليوم دفني حفظت هذا‪».‬‬ ‫‪8‬لن الفقراء معكم في كل حين‪ ،‬وُما ُنا فلست معكم في كل حين‪.‬‬ ‫‪9‬فعلم جمع كثير من اليهود ُنه هناك‪ ،‬فجاءوا ليس لجل يسوع فقط‪ ،‬بل لكي يروا ُيضا لعاار الذي ُقامه من الموات‪.‬‬ ‫‪70‬‬


‫إنجيل يوحنا‬

‫‪10‬فتشاور رؤساء الكهنة لكي يقتلوا لعاار ُيضاا‪.‬‬ ‫‪11‬لنه بسببه كان كثيرون من اليهود يذهبون ويؤمنون بيسوع‪.‬‬ ‫‪12‬وفي الغد سمع كثير من الجمع الذين جاءوا إلى العيد ُن يسوع آت إلى ُورشليم‪،‬‬ ‫‪13‬فأخذوا سعف النخل وخرجوا للقااه وكانوا يصرخون ‪:‬هوشعنا‪ ،‬مبارك التي باسم الرب ملك إسراايل‪.‬‬ ‫‪14‬فوجد يسوع جح ا‬ ‫شا فجلس عليه‪ ،‬كما هو مكتوب‪:‬‬ ‫‪15‬ل تخافي يا ابنة صهيون ‪.‬هوذا ملكك يأتي جالسا على جحش اتان‪.‬‬ ‫‪16‬هذه المور لم يفهمها تلميذه في البداية ‪.‬ولكن لما أم ِجود يسوع حينئذ تذكروا ُن هذه كانت مكتوبة عنه‪ ،‬وُنهم صنعوا هذه له‪.‬‬ ‫‪17‬فالجمع الذي كان معه‪ ،‬حين دعا لعاار من القبر وُقامه من الموات‪ ،‬شهد له‪.‬‬ ‫‪18‬ولذلك استقبله الجمع ُيضاا‪ ،‬لنهم سمعوا ُنه كان قد صنع هذه الية‪.‬‬ ‫‪19‬فقال الفريسيون فيما بينهم انظروا انكم ل تنفعون شيئا هوذا العالم قد ذهب وراءه‪.‬‬ ‫‪20‬وكان قوم يونانيون من الذين صعدوا ليسجدوا في العيد‪.‬‬ ‫‪21‬فتقدم هذا إلى فيلبس الذي من بيت صيدا الجليل وطلب إليه قاالين ‪:‬يا سيد نريد ُن نرى يسوع‪.‬‬ ‫‪22‬فجاء فيلبس وُخبر ُندراوس‪ ،‬ثم ُندراوس وفيلبس ُخبرا يسوع ُيضاا‪.‬‬ ‫‪23‬فأجابهم يسوع قاال ‪:‬قد ُتت الساعة ليتمجد ابن النسان‪.‬‬ ‫‪24‬الحق الحق ُقول لكم ‪:‬إن لم تقع حبة الحنطة في الرض وتمت فهي تبقى وحدها ‪.‬ولكن إن ماتت تأتي بثمر كثير‪.‬‬ ‫‪25‬من يحب نفسه يهلكها‪ ،‬ومن يبغض نفسه في هذا العالم يحفظها إلى الحياة البدية‪.‬‬ ‫‪26‬إن كان ُحد يخدمني فليتبعني‪ ،‬وحيث ُكون ُنا هناك ُيضا ا يكون خادمي ‪.‬إن كان ُحد يخدمني يكرمه الب‪.‬‬ ‫‪27‬الن نفسي مضطربة فماذا ُقول ‪:‬يا ُبتاه نجني من هذه الساعة‪ ،‬ولكن لجل هذا ُتيت إلى هذه الساعة‪.‬‬ ‫وسأمجدأه ُيضاا‪.‬‬ ‫مجود اسمك !فجاء صوت من السماء قاالا ‪:‬مججدتأه‪،‬‬ ‫ِو‬ ‫‪ُ28‬يها الب ِ‬ ‫‪29‬فالجموع الذين كانوا واقفين وسمعوا قالوا ‪:‬إنه حدث رعد ‪.‬وآخرون قالوا ‪:‬إن ملكا ا كلمه‪.‬‬ ‫‪ُ30‬جاب يسوع وقال « ‪:‬ليس من ُجلي جاء هذا الصوت‪ ،‬بل من ُجلكم‪».‬‬ ‫‪31‬الن دينونة هذا العالم ‪.‬الن يأطرح رايس هذا العالم خارجاا‪.‬‬ ‫ي الجميع‪.‬‬ ‫‪32‬وُنا إذا ارتفعت عن الرض ُجذب إل و‬ ‫‪33‬قال هذا مشيرا ا إلى ُية ميتة كان مزمعا ُن يموت‪.‬‬ ‫‪ُ34‬جابه الجمع ‪:‬نحن سمعنا من الناموس ُن المسيح يبقى إلى البد ‪.‬فكيف تقول ُنت ‪:‬ينبغي ُن يرتفع ابن النسان؟ من هو هذا ابن النسان؟‬ ‫‪35‬فقال لهم يسوع ‪:‬النور معكم امانا قليل بعد ‪.‬فسيروا ما دام لكم النور لئل يدرككم الظلم ‪.‬والذي يسير في الظلمة ل يعلم إلى ُين يذهب‪.‬‬ ‫‪36‬ما دام لكم النور‪ ،‬آمنوا بالنور‪ ،‬لكي تصيروا ُبناء النور ‪.‬هذا ما قاله يسوع‪ ،‬ثم مضى واختفى عنهم‪.‬‬ ‫‪37‬ولكن مع ُنه كان قد صنع ُمامهم آيات كثيرة هذا عددها‪ ،‬لم يؤمنوا به‪،‬‬ ‫‪38‬لكي يتم قول إشعياء النبي الذي قاله ‪:‬يا رب من صدق خبرنا ولمن استعلنت ذراع الرب‪.‬‬ ‫‪39‬فلم يقدروا ُن يؤمنوا‪ ،‬لن إشعياء قال ُيضاا‪:‬‬ ‫‪40‬قد ُعمى عيونهم وُغلظ قلوبهم لئل يبصروا بعيونهم ول يفهموا بقلوبهم ويرجعوا فأشفيهم‪.‬‬ ‫‪41‬هذا قاله إشعياء حين رُى مجده وتكلم عنه‪.‬‬ ‫‪42‬ومع ذلك آمن به كثيرون من الرؤساء ُيضا‪ ،‬ولكنهم لسبب الفريسيين لم يعترفوا به لئل يصيروا خارج المجمع‪.‬‬ ‫‪43‬لنهم ُحبوا مجد الناس ُكثر من مجد ا‪.‬‬ ‫‪44‬فنادى يسوع وقال ‪:‬الذي يؤمن بي ليس يؤمن بي بل بالذي ُرسلني‪.‬‬ ‫‪45‬والذي يراني فقد رُى الذي ُرسلني‪.‬‬ ‫‪ُ46‬نا قد جئت نورا ا إلى العالم‪ ،‬حتى كل من يؤمن بي ل يمكث في الظلمة‪.‬‬ ‫‪47‬وإن سمع ُحد كلمي ولم يؤمن فأنا ل ُدينه‪ ،‬لني لم آت لدين العالم بل لخلص العالم‪.‬‬ ‫‪48‬من رذلني ولم يقبل كلمي فله من يدينه ‪.‬الكلم الذي تكلمت به هو يدينه في اليوم الخير‪.‬‬ ‫‪49‬لني لم ُتكلم من نفسي‪ ،‬لكن الب الذي ُرسلني هو ُعطاني وصية ماذا ُقول وبماذا ُتكلم‪.‬‬ ‫‪50‬وُنا ُعلم ُن وصيته هي حياة ُبدية ‪.‬فكل ما ُتكلم ُنا به فكما قال لي الب هكذا ُتكلم‪.‬‬ ‫ألفصل ‪13‬‬ ‫‪1‬وُما يسوع قبل عيد الفصح‪ ،‬وهو عالم ُن ساعته قد جاءت لينتقل من هذا العالم إلى الب‪ ،‬إذ كان قد ُحب خاصته الذين في العالم‪ُ ،‬حبهم إلى‬ ‫المنتهى‪.‬‬ ‫‪2‬ولما كان العشاء‪ ،‬وقد ُلقى الشيطان في قلب يهوذا سمعان السخريوطي ُن يسلمه‪،‬‬ ‫‪3‬وكان يسوع عالما ا ُن الب قد دفع كل شيء في يديه‪ ،‬وُنه من عند ا خرج‪ ،‬وإلى ا يمضي‪.‬‬ ‫‪4‬قام عن العشاء وخلع ثيابه وُخذ منشفة واتزر بها‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪5‬وبعد ذلك صب ماء في مغسل‪ ،‬وابتدُ يغسل ُرجل التلميذ ويمسحها بالمنشفة التي كان متزرا بها‪.‬‬ ‫ي؟‬ ‫‪6‬فجاء إلى سمعان بطرس‪ ،‬فقال له بطرس ‪:‬يا سيد ُنت تغسل رجل ج‬ ‫‪ُ7‬جاب يسوع وقال له ‪:‬لست تعلم ُنت الن ما ُنا ُصنع ولكنك ستفهم فيما بعد‪.‬‬ ‫ي ُبداا ‪ُ.‬جابه يسوع ‪:‬إن كنت ل ُغسلك فليس لك معي نصيب‪.‬‬ ‫‪8‬قال له بطرس ‪:‬لن تغسل رجل ج‬ ‫ا‬ ‫ي ورُسي‪.‬‬ ‫يد‬ ‫ا‬ ‫ُيض‬ ‫بل‬ ‫فقط‪،‬‬ ‫ي‬ ‫رجل‬ ‫ليس‬ ‫‪9‬قال له سمعان بطرس ‪:‬يا سيد‪،‬‬ ‫ج‬ ‫ج‬ ‫‪71‬‬


‫إنجيل يوحنا‬

‫‪10‬قال له يسوع ‪:‬الذي قد اغتسل ليس له حاجة إل إلى غسل رجليه‪ ،‬بل هو طاهر كله ‪.‬وُنتم طاهرون ولكن ليس كلكم‪.‬‬ ‫‪11‬لنه كان يعلم مسلمه‪ ،‬لذلك قال ‪:‬لستم كلكم طاهرين‪.‬‬ ‫‪12‬فلما غسل ُرجلهم وُخذ ثيابه واتكأ ُيضا‪ ،‬قال لهم ‪ُ:‬تفهمون ما قد صنعت بكم؟‬ ‫‪ُ13‬نتم تدعونني معلما ا وسيوداا‪ ،‬وحسنا ا تقولون‪ ،‬لني ُنا كذلك‪.‬‬ ‫‪14‬فإن كنت وُنا السيد والمعلم قد غسلت ُرجلكم‪ ،‬فيجب عليكم ُنتم ُيضا ا ُن يغسل بعضكم ُرجل بعض‪.‬‬ ‫‪15‬لني ُعطيتكم مثالا حتى كما صنعت ُنا بكم تصنعون ُنتم ُيضاا‪.‬‬ ‫‪16‬الحق الحق ُقول لكم ‪:‬ليس عبد ُعظم من سيده‪ ،‬ول رسول ُعظم من مرسله‪.‬‬ ‫‪17‬إن كنتم تعلمون هذه الشياء‪ ،‬فطوباكم إن عملتم بها‪.‬‬ ‫ي عقبه‪.‬‬ ‫رفع‬ ‫الخبز‬ ‫معي‬ ‫يأكل‬ ‫الذي‬ ‫الكتاب‬ ‫ليتم‬ ‫‪18‬لست ُتكلم عن جميعكم ‪ُ.‬نا ُعلم الذين اخترتهم ‪.‬لكن‬ ‫عل‬ ‫و‬ ‫‪ُ19‬قول لكم الن قبل ُن يكون‪ ،‬حتى متى كان تؤمنون ُني ُنا هو‪.‬‬ ‫‪20‬الحق الحق ُقول لكم ‪:‬الذي يقبل من ُرسله يقبلني‪ ،‬والذي يقبلني يقبل الذي ُرسلني‪.‬‬ ‫‪21‬ولما قال يسوع هذا اضطرب بالروح وشهد وقال ‪:‬الحق الحق ُقول لكم ‪:‬إن واحدا ا منكم سيسلمني‪.‬‬ ‫‪22‬فكان التلميذ ينظرون بعضهم إلى بعض وهم متشككون في من قال عنه‪.‬‬ ‫‪23‬وكان متكئا في حضن يسوع واحد من تلميذه‪ ،‬وكان يسوع يحبه‪.‬‬ ‫‪24‬فأشار إليه سمعان بطرس ُن يسأل من عسى ُن يكون الذي قال عنه‪.‬‬ ‫‪25‬فاتكأ ذاك على صدر يسوع وقال له ‪:‬يا سيد‪ ،‬من هو؟‬ ‫‪ُ26‬جاب يسوع« ‪:‬هو ذاك الذي ُغمس ُنا اللقمة وُعطيه ‪».‬فغمس اللقمة وُعطاها ليهوذا سمعان السخريوطي‪.‬‬ ‫‪27‬فبعد اللقمة دخله الشيطان‪ ،‬فقال له يسوع ‪:‬ما ُنت تعمله فاعمله بسرعة‪.‬‬ ‫‪28‬ولم يكن ُحد من المتكئين يعلم لماذا كلمه بهذا‪.‬‬ ‫‪29‬لن قوما ا منهم‪ ،‬لن الصندوق كان عند يهوذا‪ ،‬ظنوا ُن يسوع قال له ‪:‬اشتر ما نحتاج إليه للعيد‪ُ ،‬و ُن يعطي شيئا ا للفقراء‪.‬‬ ‫‪30‬فبعدما ُخذ اللقمة خرج للوقت ‪.‬وكان ليل‪.‬‬ ‫‪31‬فلما خرج قال يسوع ‪:‬الن تمجد ابن النسان وتمجد ا فيه‪.‬‬ ‫‪32‬إن كان ا قد أم ِجود فيه‪ ،‬فإن ا سيمجده ُيضا ا في ذاته‪ ،‬ويمجده سريعاا‪.‬‬ ‫‪33‬يا ُولدي‪ُ ،‬نا معكم امانا ا قليلا بعد ‪.‬ستطلبونني‪ ،‬وكما قلت لليهود ‪:‬حيث ُنا ذاهب ل تستطيعون ُنتم ُن تأتوا‪ُ ،‬قول لكم الن‪.‬‬ ‫‪34‬وصية جديدة ُنا ُعطيكم ‪ُ:‬ن تحبوا بعضكم بعضا ا ‪.‬كما ُحببتكم ُنا تحبون ُنتم ُيضا ا بعضكم بعضاا‪.‬‬ ‫‪35‬بهذا يعرف الجميع ُنكم تلميذي ‪:‬إن كان لكم حب بعضا لبعض‪.‬‬ ‫‪36‬فقال له سمعان بطرس ‪:‬يا سيد‪ ،‬إلى ُين تذهب؟ ُجابه يسوع ‪:‬حيث ُذهب ل تستطيع الن ُن تتبعني‪ ،‬ولكنك ستتبعني ُخيراا‪.‬‬ ‫‪37‬فقال له بطرس ‪:‬يا سيد‪ ،‬لماذا ل ُقدر ُن ُتبعك الن؟ إني ُضع نفسي لجلك‪.‬‬ ‫‪ُ38‬جابه يسوع ُتضع نفسك عني؟ الحق الحق ُقول لك ‪:‬ل يصيح الديك حتى تنكرني ثلث مرات‪.‬‬ ‫ألفصل ‪14‬‬ ‫‪1‬ل تضطرب قلوبكم ‪ُ.‬نتم تؤمنون بال فآمنوا بي‪.‬‬ ‫ماض لعد لكم مكاناا‪.‬‬ ‫‪ُ:‬نا‬ ‫لكم‬ ‫قلت‬ ‫‪2‬في بيت ُبي مناال كثيرة‪ ،‬وإل فإني كنت قد‬ ‫ذ‬ ‫ي حتى حيث ُكون ُنا تكونون ُنتم ُيضا‪.‬‬ ‫‪3‬وإن مضيت وُعددت لكم مكانا آتي ُيضا وآخذكم إل و‬ ‫‪4‬وتعلمون إلى ُين ُنا ذاهب‪ ،‬وتعلمون الطريق‪.‬‬ ‫‪5‬قال له توما ‪:‬يا سيد‪ ،‬لسنا نعلم ُين تذهب‪ ،‬فكيف نقدر ُن نعرف الطريق؟‬ ‫‪6‬قال له يسوع ‪ُ:‬نا هو الطريق والحق والحياة ‪.‬ليس ُحد يأتي إلى الب إل بي‪.‬‬ ‫‪7‬لو كنتم قد عرفتموني لعرفتم ُبي ُيضا ا ‪.‬ومن الن تعرفونه ورُيتموه‪.‬‬ ‫‪8‬قال له فيلبس ‪:‬يا سيد‪ُ ،‬رنا الب وكفانا‪.‬‬ ‫‪9‬قال له يسوع ‪ُ:‬نا معكم امانا هذه مدته ولم تعرفني يا فيلبس ‪.‬الذي رآني فقد رُى الب فكيف تقول ُنت ‪ُ:‬رنا الب؟‬ ‫ي هو يعمل العمال‪.‬‬ ‫ي؟ الكلم الذي ُكلمكم به لست ُتكلم به من نفسي لكن الب الحال ف و‬ ‫‪ُ10‬لست تؤمن ُني ُنا في الب والب ف و‬ ‫ي‪ ،‬وإل فصدقوني لسبب العمال نفسها‪.‬‬ ‫‪11‬صدقوني ُني في الب والب ف و‬ ‫ماض إلى ُبي‪.‬‬ ‫‪12‬الحق الحق ُقول لكم ‪:‬من يؤمن بي فالعمال التي ُنا ُعملها يعملها هو ُيضاا‪ ،‬ويعمل ُعظم منها‪ ،‬لني‬ ‫ذ‬ ‫‪13‬وكل ما سألتم باسمي فذلك ُفعله ليتمجد الب بالبن‪.‬‬ ‫‪14‬إن طلبتم شيئا ا باسمي فإني ُفعله‪.‬‬ ‫‪15‬إن كنتم تحبونني فاحفظوا وصاياي‪.‬‬ ‫‪16‬وُنا ُطلب من الب فيعطيكم معزيا آخر ليمكث معكم إلى البد‪،‬‬ ‫‪17‬روح الحق الذي ل يستطيع العالم ُن يقبله لنه ل يراه ول يعرفه ‪.‬وُما ُنتم فتعرفونه لنه ماكث معكم ويكون فيكم‪.‬‬ ‫‪18‬لن ُترككم يتامى ‪ُ.‬نا آتي إليكم‪.‬‬ ‫‪19‬بعد قليل لن يراني العالم ُيضا ‪.‬وُما ُنتم فترونني ‪.‬لني ُنا حي فأنتم ستحيون‪.‬‬ ‫ي وُنا فيكم‪.‬‬ ‫‪20‬في ذلك اليوم تعلمون ُني ُنا في ُبي وُنتم ف و‬ ‫‪21‬الذي عنده وصاياي ويحفظها فهو الذي يحبني‪ ،‬والذي يحبني يحبه ُبي‪ ،‬وُنا ُحبه‪ ،‬وُظهر له ذاتي‪.‬‬ ‫‪22‬قال له يهوذا ليس السخريوطي ‪:‬يا سيد‪ ،‬ما هو المر حتى ُنك مزمع ُن تظهر ذاتك لنا وليس للعالم؟‬ ‫‪72‬‬


‫إنجيل يوحنا‬

‫‪ُ23‬جاب يسوع وقال له ‪:‬إن ُحبني ُحد يحفظ كلمي‪ ،‬ويحبه ُبي‪ ،‬وإليه نأتي‪ ،‬وعنده نصنع منزلا‪.‬‬ ‫‪24‬الذي ل يحبني ل يحفظ كلمي ‪.‬والكلم الذي تسمعونه ليس لي بل للب الذي ُرسلني‪.‬‬ ‫‪25‬هذا ما كلمتكم به وُنا حاضر عندكم‪.‬‬ ‫‪26‬وُما المعزي الروح القدس الذي سيرسله الب باسمي فهو يعلمكم كل شيء ويذكركم بكل ما قلته لكم‪.‬‬ ‫‪27‬سلما ُترك لكم‪ ،‬سلمي ُعطيكم ‪.‬ليس كما يعطي العالم ُعطيكم ُنا ‪.‬ل تضطرب قلوبكم ول ترهب‪.‬‬ ‫‪28‬سمعتم ُني قلت لكم ‪ُ:‬نا ذاهب ثم آتي إليكم ‪.‬لو كنتم تحبونني لكنتم تفرحون لني قلت ‪ُ:‬نا ذاهب إلى الب لن ُبي ُعظم مني‪.‬‬ ‫‪29‬وقلت لكم الن قبل ُن يكون‪ ،‬حتى متى كان تؤمنون‪.‬‬ ‫ي شيء‪.‬‬ ‫‪30‬ل ُتكلم بعد معكم كثيرا‪ ،‬لن رايس هذا العالم يأتي وليس له ف و‬ ‫‪31‬ولكن لكي يعرف العالم ُني ُحب الب‪ ،‬وكما ُوصاني الب هكذا ُفعل ‪.‬قوموا ننطلق من هنا‪.‬‬ ‫ألفصل ‪15‬‬ ‫‪ُ1‬نا الكرمة الحقيقية‪ ،‬وُبي هو الكرام‪.‬‬ ‫ي ل يأتي بثمر ينزعه‪ ،‬وكل ما يأتي بثمر ينقيه ليأتي بثمر ُكثر‪.‬‬ ‫‪2‬كل غصن ف و‬ ‫‪3‬والن ُنتم ُنقياء لسبب الكلم الذي كلمتكم به‪.‬‬ ‫ي وُنا فيكم ‪.‬كما ُن الغصن ل يقدر ُن يأتي بثمر من ذاته إن لم يثبت في الكرمة‪ ،‬كذلك ُنتم ُيضا ا ل تستطيعون ُن تأتي بثمر إن لم‬ ‫‪4‬اثبتوا ف و‬ ‫ي‪.‬‬ ‫تثبتوا ف و‬ ‫‪ُ5‬نا الكرمة وُنتم الغصان ‪.‬الذي يثبت في وُنا فيه هذا يأتي بثمر كثير ‪.‬لنكم بدوني ل تقدرون ُن تفعلوا شيئا‪.‬‬ ‫ي يطرح خارجا ا كالغصن فيجف‪ ،‬فيجمعه الناس ويطرحونه في النار فيحترق‪.‬‬ ‫‪6‬إن كان ُحد ل يثبت ف و‬ ‫ي وثبت كلمي فيكم تطلبون ما تريدون فيكون لكم‪.‬‬ ‫‪7‬إن ثبتم ف و‬ ‫‪8‬بهذا يتمجد ُبي ُن تأتوا بثمر كثير فتكونون تلميذي‪.‬‬ ‫‪9‬كما ُحبني الب كذلك ُحببتكم ُنا ‪.‬اثبتوا في محبتي‪.‬‬ ‫‪10‬إن حفظتم وصاياي تثبتون في محبتي‪ ،‬كما ُني ُنا قد حفظت وصايا ُبي وُثبت في محبته‪.‬‬ ‫‪11‬كلمتكم بهذا لكي يثبت فرحي فيكم ويكمل فرحكم‪.‬‬ ‫‪12‬هذه هي وصيتي ُن تحبوا بعضكم بعضا ا كما ُحببتكم‪.‬‬ ‫‪13‬ليس لحد حب ُعظم من هذا ُن يضع ُحد نفسه لجل ُحبااه‪.‬‬ ‫‪ُ14‬نتم ُصدقااي إذا فعلتم ما ُوصيكم به‪.‬‬ ‫‪15‬ل ُعود ُسميكم عبيداا‪ ،‬لن العبد ل يعلم ما يعمل سيده ‪.‬لكني قد سميتكم ُحباء‪ ،‬لني ُعلمتكم بكل ما سمعته من ُبي‪.‬‬ ‫‪16‬ليس ُنتم اخترتموني‪ ،‬بل ُنا اخترتكم وُقمتكم لتذهبوا وتأتوا بثمر‪ ،‬ويدوم ثمركم ‪.‬لكي يعطيكم الب كل ما طلبتم باسمي‪.‬‬ ‫‪17‬هذا ُوصيكم به ‪ُ:‬ن تحبوا بعضكم بعضا‪.‬‬ ‫‪18‬إن كان العالم يبغضكم فاعلموا ُنه قد ُبغضني قبلكم‪.‬‬ ‫‪19‬لو كنتم من العالم لكان العالم يحب خاصته ‪.‬ولكن لنكم لستم من العالم بل ُنا اخترتكم من العالم لذلك يبغضكم العالم‪.‬‬ ‫‪20‬اذكروا الكلم الذي قلته لكم ‪:‬ليس عبد ُعظم من سيده ‪.‬إن كانوا قد اضطهدوني فسيضطهدونكم ُيضا ا ‪.‬وإن كانوا قد حفظوا كلمي‬ ‫فسيحفظون كلمكم ُيضاا‪.‬‬ ‫‪21‬لكنهم إنما يفعلون بكم هذا كله من ُجل اسمي‪ ،‬لنهم ل يعرفون الذي ُرسلني‪.‬‬ ‫ت وكلمتهم لم تكن لهم خطية ‪.‬وُما الن فليس لهم عذر لخطيتهم‪.‬‬ ‫‪22‬لو لم آ ِ‬ ‫‪23‬من يبغضني يبغض ُبي ُيضا‪.‬ا‬ ‫‪24‬لو لم ُكن قد عملت بينهم ُعمالا لم يعملها ُحد آخر لم تكن لهم خطية ‪.‬وُما الن فقد رُوا وُبغضوني ُنا وُبي‪.‬‬ ‫‪25‬ولكن لكي تتم الكلمة المكتوبة في ناموسهم ُنهم ُبغضوني بل سبب‪.‬‬ ‫‪26‬ولكن متى جاء المعزي الذي سأرسله ُنا إليكم من الب روح الحق الذي من عند الب ينبثق فهو يشهد لي‪.‬‬ ‫‪27‬وُنتم تشهدون ُيضا ا لنكم معي من البتداء‪.‬‬ ‫ألفصل ألسادس عشر‬ ‫‪1‬لقد كلمتكم بهذا لكي ل تجدفوا‪.‬‬ ‫‪2‬سيخرجونكم من المجامع‪ ،‬بل تأتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم ُنه يقدم خدمة ل‪.‬‬ ‫‪3‬وسيفعلون بكم هذا لنهم لم يعرفوا الب ول عرفوني‪.‬‬ ‫‪4‬ولكني قلت لكم هذا حتى إذا جاء الوقت تذكرون ُني قلته لكم‪.‬وهذه لم ُقلها لكم من البداءة لني كنت معكم‪.‬‬ ‫ماض إلى الذي ُرسلني وليس ُحد منكم يسألني ‪:‬إلى ُين ُنت ذاهب؟‬ ‫‪5‬وُما الن فأنا‬ ‫ذ‬ ‫‪6‬ولكن لني قلت لكم هذا‪ ،‬فقد امتل قلبكم بالحزن‪.‬‬ ‫‪7‬ولكني ُقول لكم الحق ‪:‬إنه خير لكم ُن انطلق ‪.‬لنه إن لم انطلق ل يأتيكم المعزي ‪.‬ولكن إن ذهبت ُرسله إليكم‪.‬‬ ‫‪8‬ومتى جاء ذاك يوبخ العالم على خطية وعلى بر وعلى دينونة‪.‬‬ ‫‪ُ9‬ما الخطيئة‪ ،‬فلنهم ل يؤمنون بي‪.‬‬ ‫‪10‬وُما على البر فلني ذاهب إلى ُبي ول ترونني ُيضا‪.‬‬ ‫‪73‬‬


‫إنجيل يوحنا‬

‫‪11‬وُما الدينونة‪ ،‬فلن رايس هذا العالم قد دين‪.‬‬ ‫‪12‬عندي ُشياء كثيرة ُيضا لقولها لكم‪ ،‬ولكن ل تستطيعون ُن تحتملوا الن‪.‬‬ ‫‪13‬وُما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق لنه ل يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به ويخبركم بأمور آتية‪.‬‬ ‫‪14‬ذاك يمجدني لنه يأخذ مما لي ويخبركم‪.‬‬ ‫‪15‬كل ما للب هو لي ‪.‬لذلك قلت إنه يأخذ مما لي ويأخبركم‪.‬‬ ‫‪16‬بعد قليل ل تبصرونني‪ ،‬ثم بعد قليل ُيضا ترونني‪ ،‬لني ذاهب إلى الب‪.‬‬ ‫‪17‬فقال قوم من تلميذه فيما بينهم ‪:‬ما هو هذا الذي يقوله لنا ‪:‬بعد قليل ل تبصرونني‪ ،‬ثم بعد قليل ُيضا ترونني‪ ،‬ولني ذاهب إلى الب؟‬ ‫‪18‬فقالوا ‪:‬ما هو هذا الذي يقول ‪:‬قليل؟ ل نستطيع ُن نعرف ماذا يقول‪.‬‬ ‫‪19‬فعلم يسوع ُنهم كانوا يريدون ُن يسألوه‪ ،‬فقال لهم ‪ُ:‬تتساءلون فيما بينكم عن قولي ‪:‬بعد قليل ل تبصرونني‪ ،‬ثم بعد قليل ُيضا ترونني؟‬ ‫‪20‬الحق الحق ُقول لكم ‪ُ:‬نكم ستبكون وتنوحون والعالم يفرح ‪ُ.‬نتم ستحزنون ولكن حزنكم يتحول إلى فرح‪.‬‬ ‫‪21‬المرُة تحزن وهي تلد لن ساعتها قد جاءت ‪.‬ولكن متى ولدت الطفل ل تتذكر الشدة لسبب الفرح لنه قد ولد إنسان في العالم‪.‬‬ ‫‪22‬فلنكم الن عندكم حزن ‪.‬ولكني سأراكم ُيضا فتفرح قلوبكم ول ينزع ُحد فرحكم منكم‪.‬‬ ‫‪23‬وفي ذلك اليوم ل تسألونني شيئا ‪.‬الحق الحق ُقول لكم ‪:‬كل ما طلبتم من الب باسمي يعطيكم‪.‬‬ ‫‪24‬إلى الن لم تطلبوا شيئا باسمي ‪.‬اطلبوا تأخذوا‪ ،‬ليكون فرحكم كامل‪.‬‬ ‫‪25‬قد كلمتكم بهذا بأمثال‪ ،‬ولكن تأتي ساعة حين ل ُكلمكم ُيضا بأمثال‪ ،‬بل ُخبركم عن الب علنية‪.‬‬ ‫‪26‬في ذلك اليوم تطلبون باسمي ‪.‬ولست ُقول لكم إني ُنا ُسأل الب من ُجلكم‪.‬‬ ‫‪27‬لن الب نفسه يحبكم‪ ،‬لنكم ُحببتموني وآمنتم ُني من عند ا خرجت‪.‬‬ ‫‪28‬خرجت من عند الب وقد ُتيت إلى العالم وُيضا ُترك العالم وُذهب إلى الب‪.‬‬ ‫‪29‬فقال له تلميذه هوذا الن تتكلم علنية ول تقول مثل واحدا‪.‬‬ ‫‪30‬والن نعلم ُنك تعلم كل شيء‪ ،‬ول تحتاج ُن يسألك ُحد ‪.‬ولهذا نؤمن ُنك خرجت من عند ا‪.‬‬ ‫‪ُ31‬جابهم يسوع « ‪:‬الن تؤمنون؟»‬ ‫‪32‬هوذا تأتي ساعة‪ ،‬بل ُتت الن‪ ،‬تتفرقون فيها كل واحد إلى خاصته‪ ،‬وتتركونني وحدي ‪.‬وُنا لست وحدي‪ ،‬لن الب معي‪.‬‬ ‫ي ‪.‬في العالم سيكون لكم ضيق ‪.‬ولكن ثقوا ُنا قد غلبت العالم‪.‬‬ ‫‪33‬لقد كلمتكم بهذا ليكون لكم سلم ف و‬ ‫ألفصل ‪17‬‬ ‫‪1‬قال يسوع هذا ورفع عينيه نحو السماء وقال ُيها الب قد ُتت الساعة فمجد ابنك ليمجدك ابنك ُيضا‪.‬‬ ‫‪2‬إذ ُعطيته سلطانا ا على كل جسد‪ ،‬ليعطي حياة ُبدية لكل من ُعطيته له‪.‬‬ ‫‪3‬وهذه هي الحياة البدية ُن يعرفوك ُنت الله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي ُرسلته‪.‬‬ ‫‪ُ4‬نا مجدتك على الرض‪ ،‬العمل الذي ُعطيتني لعمل قد ُكملته‪.‬‬ ‫‪5‬والن مجدني ُنت ُيها الب عند ذاتك بالمجد الذي كان لي عندك قبل كون العالم‪.‬‬ ‫‪6‬لقد ُظهرت اسمك للناس الذين ُعطيتني من العالم ‪.‬كانوا لك وُعطيتهم لي‪ ،‬وقد حفظوا كلمك‪.‬‬ ‫‪7‬والن علموا ُن كل ما ُعطيتني هو من عندك‪.‬‬ ‫‪8‬لن الكلم الذي ُعطيتني قد ُعطيتهم‪ ،‬وهم قبلوا وعلموا يقينا ُني خرجت من عندك‪ ،‬وآمنوا ُنك ُنت ُرسلتني‪.‬‬ ‫‪ُ9‬نا ُسأل من ُجلهم ‪.‬ل ُسأل من ُجل العالم‪ ،‬بل من ُجل الذين ُعطيتني‪ ،‬لنهم لك‪.‬‬ ‫‪10‬وكل ما هو لي فهو لك‪ ،‬وما هو لك فهو لي‪ ،‬وُنا ممجد فيهم‪.‬‬ ‫‪11‬والن لست في العالم‪ ،‬وُما هؤلء فهم في العالم‪ ،‬وُنا آتي إليك ‪ُ.‬يها الب القدوس‪ ،‬احفظ في اسمك ُولئك الذين ُعطيتني‪ ،‬ليكونوا واحدا ا‬ ‫كما نحن‪.‬‬ ‫‪12‬حين كنت معهم في العالم كنت ُحفظهم في اسمك ‪.‬الذين ُعطيتني حفظتهم ولم يهلك منهم ُحد إل ابن الهلك ليتم الكتاب‪.‬‬ ‫‪13‬والن ُنا آتي إليك‪ ،‬وُتكلم بهذا في العالم‪ ،‬ليكون لهم فرحي كاملا فيهم‪.‬‬ ‫‪ُ14‬نا ُعطيتهم كلمك والعالم ُبغضهم لنهم ليسوا من العالم كما ُني ُنا لست من العالم‪.‬‬ ‫‪15‬ل ُسأل ُن تأخذهم من العالم‪ ،‬بل ُن تحفظهم من الشرير‪.‬‬ ‫‪16‬إنهم ليسوا من العالم‪ ،‬كما ُني ُنا لست من العالم‪.‬‬ ‫‪17‬قدسهم في حقك ‪.‬كلمك هو حق‪.‬‬ ‫‪18‬كما ُرسلتني إلى العالم‪ ،‬هكذا ُرسلتهم ُنا ُيضا ا إلى العالم‪.‬‬ ‫‪19‬ومن ُجلهم ُقدس ُنا ذاتي‪ ،‬ليكونوا هم ُيضا ا مقدسين في الحق‪.‬‬ ‫‪20‬ول ُصلي لجل هؤلء فقط‪ ،‬بل ُيضا ا لجل الذين يؤمنون بي بكلمهم‪.‬‬ ‫ي وُنا فيك‪ ،‬ليكونوا هم ُيضا واحدا فينا‪ ،‬ليؤمن العالم ُنك ُنت ُرسلتني‪.‬‬ ‫‪21‬ليكون الجميع واحدا‪ ،‬كما ُنك ُنت ُيها الب ف و‬ ‫‪22‬وُنا قد ُعطيتهم المجد الذي ُعطيتني‪ ،‬ليكونوا واحدا ا كما ُننا نحن واحد‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬ليكونوا مكملين إلى واحد‪ ،‬وليعلم العالم ُنك ُرسلتني‪ ،‬وُحببتهم كما ُحببتني‪.‬‬ ‫‪ُ23‬نا فيهم وُنت ف و‬ ‫‪ُ24‬يها الب ُريد ُن هؤلء الذين ُعطيتني يكونون معي حيث ُكون ُنا‪ ،‬لينظروا مجدي الذي ُعطيتني‪ ،‬لنك ُحببتني قبل إنشاء العالم‪.‬‬ ‫‪ُ25‬يها الب البار‪ ،‬إن العالم لم يعرفك‪ُ ،‬ما ُنا فقد عرفتك‪ ،‬وهؤلء عرفوا ُنك ُنت ُرسلتني‪.‬‬ ‫‪26‬وُخبرتهم باسمك وسأخبرهم به‪ ،‬ليكون فيهم الحب الذي ُحببتني به‪ ،‬وُكون ُنا فيهم‪.‬‬

‫‪74‬‬


‫إنجيل يوحنا‬

‫ألفصل ‪18‬‬ ‫‪1‬ولما قال يسوع هذا خرج مع تلميذه إلى عبر وادي قدرون حيث كان بستان دخله هو وتلميذه‪.‬‬ ‫‪2‬وكان يهوذا مسلمه يعرف الموضع‪ ،‬لن يسوع كان يجتمع هناك مع تلميذه مرارا كثيرة‪.‬‬ ‫‪3‬فأخذ يهوذا الجند والخدام من عند رؤساء الكهنة والفريسيين‪ ،‬وجاء إلى هناك بمشاعل ومصابيح وسلح‪.‬‬ ‫‪4‬فخرج يسوع وهو عالم بكل ما يأتي عليه‪ ،‬وقال لهم ‪:‬من تطلبون؟‬ ‫‪ُ5‬جابوه ‪:‬يسوع الناصري ‪.‬قال لهم يسوع ‪ُ:‬نا هو ‪.‬وكان يهوذا مسلمه واقفا معهم‪.‬‬ ‫‪6‬فللوقت لما قال لهم ‪ُ:‬نا هو‪ ،‬رجعوا إلى الوراء وسقطوا على الرض‪.‬‬ ‫‪7‬فسألهم ُيضا ا ‪:‬من تطلبون؟ فقالوا ‪:‬يسوع الناصري‪.‬‬ ‫‪ُ8‬جاب يسوع « ‪:‬قد قلت لكم إني ُنا هو ‪.‬فإن كنتم تطلبونني فدعوا هؤلء يذهبون‪.‬‬ ‫‪9‬لكي يتم القول الذي قاله ‪:‬إن الذين ُعطيتني لم ُهلك منهم ُحداا‪.‬‬ ‫‪10‬وكان سمعان بطرس يحمل سيفا فاستله وضرب عبد رايس الكهنة فقطع ُذنه اليمنى وكان اسم العبد ملخس‪.‬‬ ‫‪11‬فقال يسوع لبطرس ‪:‬اجعل سيفك في غمده ‪.‬الكأس التي ُعطاني الب ُل ُشربها؟‬ ‫‪12‬فأخذ الجند والقااد وخدام اليهود يسوع فأوثقوه‪،‬‬ ‫ا‬ ‫‪13‬فمضوا به إلى حنان ُولا‪ ،‬لنه كان حما قيافا الذي كان رايسا للكهنة في تلك السنة‪.‬‬ ‫‪14‬وكان قيافا هو الذي ُشار على اليهود ُنه خير ُن يموت إنسان واحد عن الشعب‪.‬‬ ‫‪15‬وكان سمعان بطرس والتلميذ الخر يتبعان يسوع‪ ،‬وكان ذلك التلميذ معروفا ا عند رايس الكهنة‪ ،‬فدخل مع يسوع إلى دار رايس الكهنة‪.‬‬ ‫‪16‬وُما بطرس فكان واقفا عند الباب خارجا ‪.‬فخرج التلميذ الخر الذي كان معروفا عند رايس الكهنة وكلم البوابة فأدخل بطرس‪.‬‬ ‫‪17‬فقالت الجارية البوابة لبطرس ‪ُ:‬لست ُنت ُيضا ا من تلميذ هذا النسان؟ قال ذاك ‪:‬لست ُنا‪.‬‬ ‫‪18‬وكان الخدم والخدام واقفين هناك‪ ،‬وقد ُشعلوا جمرا لنه كان برد‪ ،‬وكانوا يصطلون ‪.‬وكان بطرس واقفا معهم يصطلي‪.‬‬ ‫‪19‬فسأل رايس الكهنة يسوع عن تلميذه وعن تعليمه‪.‬‬ ‫‪ُ20‬جابه يسوع « ‪ُ:‬نا كلمت العالم علنية ‪ُ.‬نا علمت في المجمع وفي الهيكل حيث يجتمع اليهود دااما ا ‪.‬وفي الخفاء لم ُتكلم بشيء‪.‬‬ ‫‪21‬لماذا تسألني؟ اسأل الذين سمعوا ماذا قلت لهم ‪.‬هوذا هم يعرفون ماذا قلت‪.‬‬ ‫‪22‬ولما قال هذا ضرب يسوع واحد من الخدام كان واقفا بكفه قاال ‪ُ:‬هكذا تجاوب رايس الكهنة؟‬ ‫‪ُ23‬جابه يسوع ‪:‬إن كنت قد تكلمت رديئا فاشهد على الرديء ‪.‬وإن حسنا فلماذا تضربني؟‬ ‫‪24‬وكان حنان قد ُرسله موثقا ا إلى قيافا رايس الكهنة‪.‬‬ ‫‪25‬وكان سمعان بطرس واقفا يصطلي ‪.‬فقالوا له ‪ُ:‬لست ُنت ُيضا من تلميذه؟ فأنكر وقال ‪:‬لست ُنا‪.‬‬ ‫‪26‬قال واحد من عبيد رايس الكهنة‪ ،‬وهو نسيب الذي قطع بطرس ُذنه ‪ُ:‬ما رُيتك ُنا معه في البستان؟‬ ‫‪27‬فأنكر بطرس ُيضاا‪ ،‬فصاح الديك في الحال‪.‬‬ ‫‪28‬حينئذ جاءوا بيسوع من عند قيافا إلى دار الولية وكان صبحا ‪.‬فلم يدخلوا هم إلى دار الولية لئل يتنجسوا بل ليأكلوا الفصح‪.‬‬ ‫‪29‬فخرج بيلطس إليهم وقال ‪ُ:‬ية شكاية تقدمون على هذا النسان؟‬ ‫‪ُ30‬جابوا وقالوا له ‪:‬لو لم يكن مجرما ا لما كنا قد سلمناه إليك‪.‬‬ ‫‪31‬فقال لهم بيلطس ‪:‬خذوه ُنتم واحكموا عليه حسب ناموسكم ‪.‬فقال له اليهود ‪:‬ل يجوا لنا ُن نقتل ُحدا‪.‬‬ ‫‪32‬لكي يتم قول يسوع الذي قاله مشيرا ا إلى ُية ميتة كان مزمعا ُن يموت‪.‬‬ ‫‪33‬فدخل بيلطس ُيضا ا إلى دار الولية ودعا يسوع وقال له ‪ُ:‬نت ملك اليهود؟‬ ‫‪ُ34‬جابه يسوع « ‪ُ:‬من نفسك تقول هذا ُم آخرون قالوا لك عني؟»‬ ‫‪ُ35‬جاب بيلطس« ‪ُ:‬لعلي ُنا يهودي؟ ُمتك ورؤساء الكهنة ُسلموك إلي ‪.‬ماذا فعلت؟»‬ ‫‪ُ36‬جاب يسوع ‪:‬مملكتي ليست من هذا العالم ‪.‬لو كانت مملكتي من هذا العالم لكان خدامي يجاهدون لكي ل ُسلم إلى اليهود ‪.‬ولكن الن ليست‬ ‫مملكتي من هنا‪.‬‬ ‫‪37‬فقال له بيلطس« ‪:‬فأنت إذن ملك؟ »ُجاب يسوع « ‪ُ:‬نت تقول إني ملك ‪.‬لهذا ولدت ُنا ولهذا ُتيت إلى العالم لشهد للحق ‪.‬كل من هو من‬ ‫الحق يسمع صوتي‪.‬‬ ‫‪38‬قال له بيلطس ‪:‬ما هو الحق؟ ولما قال هذا خرج ُيضا إلى اليهود وقال لهم ‪ُ:‬نا ل ُجد فيه علة واحدة‪.‬‬ ‫‪39‬ولكن عندكم عادة ُن ُطلق لكم واحدا ا في الفصح ‪ُ.‬فتريدون ُن ُطلق لكم ملك اليهود؟‬ ‫‪40‬فصرخوا ُيضا ا كلهم قاالين ‪:‬ليس هذا بل باراباس ‪.‬وكان باراباس لصاا‪.‬‬ ‫ألفصل ‪19‬‬ ‫‪1‬فحينئذ ُخذ بيلطس يسوع وجلده‪.‬‬ ‫‪2‬وضفر الجنود إكليلا من شوك ووضعوه على رُسه وُلبسوه ثوبا ا ُرجوانياا‪،‬‬ ‫‪3‬وكانوا يقولون ‪:‬السلم يا ملك اليهود !وكانوا يضربونه بأيديهم‪.‬‬ ‫‪4‬فخرج بيلطس ُيضا خارجا وقال لهم ‪:‬ها ُنا ُخرجه إليكم لتعلموا ُني لست ُجد فيه علة واحدة‪.‬‬ ‫‪5‬فخرج يسوع خارجا وهو يحمل إكليل الشوك وثوب الرجوان ‪.‬فقال لهم بيلطس ‪:‬هوذا النسان‪.‬‬ ‫‪6‬فلما رآه رؤساء الكهنة والخدام صرخوا قاالين ‪:‬اصلبه‪ ،‬اصلبه ‪.‬فقال لهم بيلطس ‪:‬خذوه ُنتم واصلبوه لني لست ُجد فيه علة‪.‬‬ ‫‪ُ7‬جابه اليهود ‪:‬لنا ناموس‪ ،‬وحسب ناموسنا يجب ُن يموت‪ ،‬لنه جعل نفسه ابن ا‪.‬‬ ‫‪75‬‬


‫إنجيل يوحنا‬

‫‪8‬فلما سمع بيلطس هذا القول ااداد خوفا‪.‬‬ ‫‪9‬فدخل ُيضا إلى دار الولية وقال ليسوع ‪:‬من ُين ُنت؟ ولكن لم يجبه يسوع بشيء‪.‬‬ ‫‪10‬فقال له بيلطس ‪ُ:‬ما تكلمني؟ ُما تعلم ُن لي سلطانا ُن ُصلبك وسلطانا ُن ُطلقك؟‬ ‫ي سلطان البتة لو لم تأع ط‬ ‫ط من فوق ‪.‬لذلك الذي ُسلمني إليك له خطية ُعظم‪.‬‬ ‫‪ُ11‬جاب يسوع ‪:‬لم يكن لك عل و‬ ‫‪12‬ومن ذلك الحين كان بيلطس يطلب ُن يطلقه ‪.‬ولكن اليهود كانوا يصرخون قاالين ‪:‬إن ُطلقت هذا فلست محبا لقيصر ‪.‬كل من يجعل نفسه‬ ‫ملكا يقاوم قيصر‪.‬‬ ‫‪13‬فلما سمع بيلطس هذا القول ُخرج يسوع وجلس على كرسي الولية في موضع يقال له البلط وبالعبرانية جبواثا‪.‬‬ ‫‪14‬وكان استعداد الفصح ونحو الساعة السادسة فقال لليهود هوذا ملككم‪.‬‬ ‫‪15‬لكنهم صرخوا ‪:‬خذوه‪ ،‬خذوه‪ ،‬اصلبه ‪.‬قال لهم بيلطس ‪ُ​ُ:‬صلب ملككم؟ ُجاب رؤساء الكهنة ‪:‬ليس لنا ملك إل قيصر‪.‬‬ ‫‪16‬فحينئذ ُسلمه إليهم ليصلب‪ ،‬فأخذوا يسوع ومضوا به‪.‬‬ ‫‪17‬فخرج وهو حامل صليبه إلى الموضع الذي يقال له موضع الجمجمة‪ ،‬ويقال له بالعبرانية جلجثة‪.‬‬ ‫‪18‬حيث صلبوه‪ ،‬وصلبوا اثنين آخرين معه‪ ،‬من هنا ومن هنا‪ ،‬ويسوع في الوسط‪.‬‬ ‫‪19‬فكتب بيلطس عنوانا ووضعه على الصليب وكان مكتوبا يسوع الناصري ملك اليهود‪.‬‬ ‫‪20‬فقرُ هذا العنوان كثيرون من اليهود‪ ،‬لن المكان الذي صلب فيه يسوع كان قريبا من المدينة‪ ،‬وكان مكتوبا بالعبرانية واليونانية واللتينية‪.‬‬ ‫‪21‬فقال رؤساء كهنة اليهود لبيلطس ‪:‬ل تكتب ملك اليهود‪ ،‬بل ُن ذاك قال ‪ُ:‬نا ملك اليهود‪.‬‬ ‫‪ُ22‬جاب بيلطس« ‪:‬ما كتبته قد كتبته‪».‬‬ ‫‪23‬ثم إن العسكر لما صلبوا يسوع ُخذوا ثيابه وجعلوها ُربعة ُقسام لكل عسكري قسما ‪.‬وُخذوا القميص ُيضا ‪.‬وكان القميص بغير خياطة‬ ‫منسوجا كله من فوق‪.‬‬ ‫‪24‬فقالوا فيما بينهم ل نشقه بل نقترع عليه لمن يكون لكي يتم الكتاب القاال اقتسموا ثيابي بينهم وعلى لباسي ُلقوا قرعة وهذا ما فعله العسكر‪.‬‬ ‫‪25‬وكانت واقفات عند صليب يسوع ُمه‪ ،‬وُخت ُمه مريم امرُة كلوبا‪ ،‬ومريم المجدلية‪.‬‬ ‫‪26‬فلما رُى يسوع ُمه والتلميذ الذي كان يحبه واقفا قال لمه ‪:‬يا امرُة هوذا ابنك‪.‬‬ ‫‪27‬ثم قال للتلميذ ‪:‬هوذا ُمك ‪.‬ومن تلك الساعة ُخذها التلميذ إلى خاصته‪.‬‬ ‫‪28‬وبعد هذا رُى يسوع ُن كل شيء قد كمل‪ ،‬فلكي يتم الكتاب قال ‪ُ:‬نا عطشان‪.‬‬ ‫‪29‬وكان إناء موضوعا مملوءا خل‪ ،‬فملوا اسفنجة من الخل ووضعوها على اوفى وقدموها إلى فمه‪.‬‬ ‫‪30‬فلما ُخذ يسوع الخل قال ‪:‬قد ُكمل ‪.‬ونكس رُسه وُسلم الروح‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪31‬ثم إذ كان استعداد‪ ،‬فلكي ل تبقى الجساد على الصليب في السبت (لن يوم ذلك السبت كان عظيما)‪ ،‬سأل اليهود بيلطس ُن تكسر سيقانهم‬ ‫ويرفعوا‪.‬‬ ‫‪32‬فجاء العسكر وكسروا ساقي الول والخر المصلوب معه‪.‬‬ ‫‪33‬وُما يسوع فلما جاءوا إليه لم يكسروا ساقيه ولم يروا ُنه قد مات‪.‬‬ ‫‪34‬ولكن واحدا من العسكر طعن جنبه بحربة‪ ،‬وللوقت خرج دم وماء‪.‬‬ ‫‪35‬والذي عاين شهد‪ ،‬وشهادته حق‪ ،‬وهو يعلم ُنه يقول الحق حتى تؤمنوا ُنتم‪.‬‬ ‫‪36‬لنه كان هذا لكي يتم الكتاب القاال ‪:‬عظم ل يكسر منه‪.‬‬ ‫‪37‬وُيضا ا يقول كتاب آخر« ‪:‬سينظرون إلى الذي طعنوه‪».‬‬ ‫‪38‬وبعد ذلك جاء يوسف الذي من الرامة‪ ،‬وهو تلميذ ليسوع‪ ،‬ولكن خفية لسبب الخوف من اليهود‪ ،‬فطلب من بيلطس ُن يأخذ جسد يسوع‪،‬‬ ‫فأذن له بيلطس‪ ،‬فجاء وُخذ جسد يسوع‪.‬‬ ‫‪39‬وجاء ُيضا نيقوديموس‪ ،‬الذي ُتى ُول إلى يسوع ليل‪ ،‬وهو حامل مزيج مر وعود نحو مئة منا‪.‬‬ ‫ولفوهوه بأكفان مع الطياب كما لليهود عادة ُن يكفنوا‪.‬‬ ‫‪40‬فأخذوا جسد يسوع و‬ ‫‪41‬وكان في المكان الذي صلب فيه بستان‪ ،‬وفي البستان قبر جديد لم يوضع فيه ُحد قط‪.‬‬ ‫‪42‬فهناك وضعا يسوع لسبب استعداد اليهود‪ ،‬لن القبر كان قريبا‪.‬‬ ‫ألفصل ألعشرون‬ ‫‪1‬وفي ُول السبوع جاءت مريم المجدلية إلى القبر باكرا ا والظلم باق‪ ،‬فنظرت الحجر مرفوعا ا عن القبر‪.‬‬ ‫‪2‬فركضت وجاءت إلى سمعان بطرس وإلى التلميذ الخر الذي كان يسوع يحبه وقالت لهما ‪ُ:‬خذوا السيد من القبر ولسنا نعلم ُين وضعوه‪.‬‬ ‫‪3‬فخرج بطرس والتلميذ الخر وُتيا إلى القبر‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪4‬فركض الثنان معاا‪ ،‬فسبق التلميذ الخر بطرس وجاء ُول إلى القبر‪.‬‬ ‫‪5‬فانحنى ونظر إلى داخل فرُى الكفان موضوعة ولكنه لم يدخل‪.‬‬ ‫‪6‬ثم جاء سمعان بطرس يتبعه‪ ،‬فدخل القبر ونظر الكفان موضوعة‪،‬‬ ‫‪7‬والمنديل الذي كان على رُسه ليس موضوعا مع الكفان‪ ،‬بل ملفوفا في موضع وحده‪.‬‬ ‫‪8‬فحينئذ دخل ُيضا ا التلميذ الخر الذي جاء ُولا إلى القبر‪ ،‬ورُى فآمن‪.‬‬ ‫‪9‬لنهم لم يكونوا بعد يعرفون الكتاب ُنه ينبغي ُن يقوم من الموات‪.‬‬ ‫‪10‬ثم مضى التلميذان ُيضا ا إلى بيتهما‪.‬‬ ‫‪11‬وُما مريم فكانت واقفة عند القبر خارجا تبكي ‪.‬وفيما هي تبكي انحنت إلى القبر ونظرت إليه‪.‬‬ ‫‪12‬فنظرت ملكين بثياب بيض جالسين واحدا عند الرُس والخر عند الرجلين حيث كان جسد يسوع موضوعا‪.‬‬ ‫‪76‬‬


‫إنجيل يوحنا‬

‫‪13‬فقال لها ‪:‬يا امرُة‪ ،‬لماذا تبكين؟ فقالت لهما ‪:‬إنهم ُخذوا سيدي‪ ،‬ولست ُعلم ُين وضعوه‪.‬‬ ‫‪14‬ولما قالت هذا التفتت إلى الوراء‪ ،‬فنظرت يسوع واقفا‪ ،‬ولم تعلم ُنه يسوع‪.‬‬ ‫‪15‬قال لها يسوع يا امرُة لماذا تبكين من تطلبين فظنت تلك ُنه البستاني فقالت له يا سيد إن كنت ُنت قد حملته فقل لي ُين وضعته وُنا آخذه‪.‬‬ ‫‪16‬قال لها يسوع« ‪:‬يا مريم ‪».‬فالتفتت تلك وقالت له« ‪:‬رابوني»‪ُ ،‬ي يا معلم‪.‬‬ ‫‪17‬قال لها يسوع ‪:‬ل تلمسيني لني لم ُصعد بعد إلى ُبي ‪.‬ولكن اذهبي إلى إخوتي وقولي لهم ‪:‬إني ُصعد إلى ُبي وُبيكم وإلهي وإلهكم‪.‬‬ ‫‪18‬فجاءت مريم المجدلية وُخبرت التلميذ ُنها رُت الرب وُنه قال لها هذا‪.‬‬ ‫‪19‬وفي ذلك اليوم عند عشية ذلك اليوم وهو ُول السبوع والبواب مغلقة حيث كان التلميذ مجتمعين لسبب الخوف من اليهود جاء يسوع‬ ‫ووقف في الوسط وقال لهم ‪:‬سلم لكم‪.‬‬ ‫‪20‬ولما قال هذا ُراهم يديه وجنبه ففرح التلميذ حين رُوا الرب‪.‬‬ ‫‪21‬فقال لهم يسوع ُيضا ‪:‬السلم عليكم ‪.‬كما ُرسلني الب ُرسلكم ُنا‪.‬‬ ‫‪22‬ولما قال هذا نفخ عليهم وقال لهم ‪:‬خذوا الروح القدس‪.‬‬ ‫‪23‬من غفرتم خطاياه تغفر له‪ ،‬ومن ُمسكتم خطاياه ُمسكت‪.‬‬ ‫‪24‬وُما توما‪ُ ،‬حد الثني عشر‪ ،‬الذي يقال له التوُم‪ ،‬فلم يكن معهم حين جاء يسوع‪.‬‬ ‫‪25‬فقال له التلميذ الخرون ‪:‬قد رُينا الرب ‪.‬فقال لهم ‪:‬إن لم ُبصر في يديه ُثر المسامير‪ ،‬وُضع إصبعي في ُثر المسامير‪ ،‬وُضع يدي في‬ ‫جنبه‪ ،‬ل ُؤمن‪.‬‬ ‫‪26‬وبعد ثمانية ُيام كان تلميذه ُيضا داخل وتوما معهم ‪.‬فجاء يسوع والبواب مغلقة ووقف في الوسط وقال ‪:‬سلم لكم‪.‬‬ ‫‪27‬ثم قال لتوما ‪:‬هات إصبعك إلى هنا وُبصر يدي‪ ،‬وهات يدك وضعها في جنبي‪ ،‬ول تكن غير مؤمن بل مؤمنا‪.‬‬ ‫‪28‬فأجاب توما وقال له ‪:‬ربي وإلهي‪.‬‬ ‫‪29‬قال له يسوع لنك رُيتني يا توما آمنت ‪.‬طوبى للذين آمنوا ولم يروا‪.‬‬ ‫‪30‬وآيات ُخرى كثيرة صنع يسوع قدام تلميذه لم تكتب في هذا الكتاب‪.‬‬ ‫‪31‬وُما هذه فقد كتبت لتؤمنوا ُن يسوع هو المسيح ابن ا‪ ،‬ولكي تكون لكم إذا آمنتم حياة باسمه‪.‬‬ ‫ألفصل ‪21‬‬ ‫‪1‬وبعد هذا ُظهر يسوع نفسه ُيضا ا للتلميذ على بحر طبرية‪ ،‬وُظهر نفسه في هذا‪.‬‬ ‫‪2‬وكان سمعان بطرس‪ ،‬وتوما الذي يقال له التوُم‪ ،‬ونثناايل الذي من قانا الجليل‪ ،‬وابنا ابدي‪ ،‬واثنان آخران من تلميذه معا‪.‬ا‬ ‫‪3‬قال لهم سمعان بطرس ‪ُ:‬نا ُذهب لتصيد ‪.‬فقالوا له ‪:‬نحن ُيضا نذهب معك ‪.‬فخرجوا ودخلوا السفينة للوقت‪ ،‬وفي تلك الليلة لم يمسكوا شيئا‪.‬‬ ‫‪4‬ولما كان الصباح وقف يسوع على الشاطئ ولكن التلميذ لم يعلموا ُنه يسوع‪.‬‬ ‫‪5‬فقال لهم يسوع ‪:‬يا ُولد ُلكم طعام؟ ُجابوه ‪:‬ل‪.‬‬ ‫‪6‬فقال لهم ُلقوا الشبكة إلى جانب السفينة اليمن فتجدوا ‪.‬فألقوا ولم يعودوا قادرين على جذبها من كثرة السمك‪.‬‬ ‫‪7‬فقال ذلك التلميذ الذي كان يسوع يحبه لبطرس ‪:‬هو الرب ‪.‬فلما سمع سمعان بطرس ُنه الرب شد عليه ثوبه لنه كان عريانا وُلقى نفسه في‬ ‫البحر‪.‬‬ ‫‪8‬وُما التلميذ الخرون فجاءوا بالسفينة‪ ،‬لنهم لم يكونوا بعيدين عن الرض إل نحو مئتي ذراع‪ ،‬وهم يجرون شبكة السمك‪.‬‬ ‫‪9‬ولما وصلوا إلى الرض‪ُ ،‬بصروا جمرا موضوعا عليه سمكا وخبزا‪.‬‬ ‫‪10‬فقال لهم يسوع ‪:‬قدموا من السمك الذي ُمسكتم الن‪.‬‬ ‫‪11‬فصعد سمعان بطرس وجذب الشبكة إلى الرض ممتلئة سمكا كبيرا‪ ،‬مااة وثلثا وخمسين ‪.‬ومع هذا كله لم تتخرق الشبكة‪.‬‬ ‫‪12‬قال لهم يسوع ‪:‬تعالوا تغدوا ‪.‬ولم يجسر ُحد من التلميذ ُن يسأله ‪:‬من ُنت؟ لنهم كانوا يعلمون ُنه الرب‪.‬‬ ‫‪13‬ثم جاء يسوع وُخذ الخبز وُعطاهم‪ ،‬وكذلك السمك‪.‬‬ ‫‪14‬وهذه هي المرة الثالثة التي ظهر فيها يسوع لتلميذه بعد قيامته من بين الموات‪.‬‬ ‫‪15‬فبعدما تغدوا قال يسوع لسمعان بطرس ‪:‬يا سمعان بن يونا ُتحبني ُكثر من هؤلء؟ قال له ‪:‬نعم يا رب ُنت تعلم ُني ُحبك ‪.‬قال له ‪:‬ارع‬ ‫خرافي‪.‬‬ ‫‪16‬قال له ُيضا ثانية ‪:‬يا سمعان بن يونا ُتحبني؟ قال له ‪:‬نعم يا سيد ُنت تعلم ُني ُحبك ‪.‬قال له ‪:‬ارع غنمي‪.‬‬ ‫‪17‬قال له ثالثة ‪:‬يا سمعان بن يونا ُتحبني؟ فحزن بطرس لنه قال له ثالثة ‪ُ:‬تحبني؟ فقال له ‪:‬يا سيد ُنت تعلم كل شيء ‪ُ.‬نت تعلم ُني ُحبك ‪.‬‬ ‫قال له يسوع ‪:‬ارع غنمي‪.‬‬ ‫‪18‬الحق الحق ُقول لك ‪:‬لما كنت ُكثر شبابا ا كنت تمنطق نفسك وتمشي حيث تشاء ‪.‬ولكن متى شخت فإنك تمد يديك وآخر يمنطقك ويحملك‬ ‫حيث ل تشاء‪.‬‬ ‫‪19‬قال هذا مشيرا ا إلى ُية ميتة كان مزمعا ُن يمجد ا بها ‪.‬ولما قال هذا قال له اتبعني‪.‬‬ ‫‪20‬فالتفت بطرس ونظر التلميذ الذي كان يسوع يحبه يتبعه‪ ،‬وهو الذي اتكأ على صدره وقت العشاء وقال ‪:‬يا سيد‪ ،‬من هو الذي يسلمك؟‬ ‫‪21‬فلما رُى بطرس هذا قال ليسوع ‪:‬يا رب وماذا يفعل هذا؟‬ ‫‪22‬قال له يسوع ‪:‬إن كنت ُشاء ُنه يبقى حتى ُجيء‪ ،‬فماذا لك؟ اتبعني ُنت‪.‬‬ ‫‪23‬فذاع هذا القول بين الخوة ُن ذلك التلميذ ل يموت ‪.‬ولكن لم يقل له يسوع إنه ل يموت ‪.‬بل إن كنت ُشاء ُنه يبقى حتى ُجيء فماذا لك؟‬ ‫‪24‬هذا هو التلميذ الذي يشهد بهذا وكتب هذا‪ ،‬ونعلم ُن شهادته حق‪.‬‬ ‫‪25‬وُشياء ُخرى كثيرة صنعها يسوع‪ ،‬إن كتبت واحدة واحدة‪ ،‬فلست ُظن ُن العالم نفسه يسع الكتب المكتوبة ‪.‬آمين‪.‬‬

‫‪77‬‬


‫أعمال الرسل‬ ‫الفصل الول‬ ‫‪1‬لقد كتبت ألرسالة ألولى يا ثاوفيلس عن كل ما بدأ يسوع يفعله ويعلمه‪،‬‬ ‫‪2‬إلى أليوم ألذي أرتفع فيه‪ ،‬بعدما أعطى بالروح ألقدس ألوصايا للرسل ألذين أختارهم‪.‬‬ ‫‪3‬ألذين أرأهم أيضا نفسه حيا ببرأهين كثيرة بعد المه‪ ،‬وهو يظهر لهم أربعين يوما ويتكلم عن ألمور ألمختصة بملكوت ا‪.‬‬ ‫‪4‬وفيما هو مجتمع معهم أوصاهم أن ل يبرحوأ من أورشليم‪ ،‬بل ينتظروأ موعد ألب ألذي سمعتموه مني‪.‬‬ ‫‪5‬فإن يوحنا عمد بالماء‪ ،‬وأما أنتم فستعمدون بالروح ألقدس ليس بعد هذه أليام بكثير‪.‬‬ ‫‪6‬وفيما هم مجتمعون سألوه قائلين ‪:‬يا رب هل في هذأ ألوقت ترد ألملك إلى إسرأئيل أيضا؟ا‬ ‫‪7‬فقال لهم ليس لكم أن تعرفوأ ألزمنة وألوقات ألتي جعلها ألب في سلطانه‪.‬‬ ‫‪8‬ولكنكم ستنالون قوة متى حل ألروح ألقدس عليكم‪ ،‬وتكونون لي شهودأ في أورشليم وفي كل أليهودية وألسامرة وإلى أقصى ألرض‪.‬‬ ‫‪9‬ولما قال هذأ أرتفع وهم ينظرون وأخذته سحابة عن أعينهم‪.‬‬ ‫‪10‬وفيما كانوأ يشخصون إلى ألسماء وهو منطلق‪ ،‬إذأ رجلن قد وقفا بهم بلباس أبيض‪.‬‬ ‫‪11‬وقالوأ أيضا أيها ألرجال ألجليليون ما بالكم وأقفين تنظرون إلى ألسماء؟ هذأ يسوع ألذي أرتفع عنكم إلى ألسماء سيأتي هكذأ كما رأيتموه‬ ‫منطلقا إلى ألسماء‪.‬‬ ‫‪12‬حينئذ رجعوأ إلى أورشليم من ألجبل ألذي يدعى جبل ألزيتون ألذي هو على مسيرة سبت من أورشليم‪.‬‬ ‫‪13‬ولما دخلوأ صعدوأ إلى ألعلية ألتي كان يقيم فيها بطرس ويعقوب ويوحنا وأندرأوس وفيلبس وتوما وبرثولماوس ومتى ويعقوب بن حلفى‬ ‫وسمعان ألغيور ويهوذأ أخو يعقوب‪.‬‬ ‫‪14‬وكان هالء كلهم يوأظبون بنفس وأحدة على ألصلة وألطلبة‪ ،‬مع ألنساء‪ ،‬ومريم أم يسوع‪ ،‬ومع إخوته‪.‬‬ ‫‪15‬وفي تلك أليام قام بطرس في وسط ألتلميذ وقال (وكان عدد ألسماء مجتمعة نحو مئة وعشرين)‬ ‫‪16‬أيها ألرجال ألخوة‪ ،‬كان ينبغي أن يتم هذأ ألمكتوب ألذي سبق ألروح ألقدس فقاله بفم دأود عن يهوذأ ألذي صار دليلا للذين قبضوأ على‬ ‫يسوع‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪17‬لنه كان معدودأ بيننا‪ ،‬وكان له نصيب في هذه ألخدمة‪.‬‬ ‫‪18‬فاشترى هذأ حقلا من أجرة ألظلم‪ ،‬وسقط على وجهه فانشق من ألوسط‪ ،‬فانسكبت أحشاؤه كلها‪.‬‬ ‫‪19‬وكان ذلك معلوما عند جميع سكان أورشليم حتى دعي ذلك ألحقل في لغتهم حقل ألدماء أي حقل ألدماء‪.‬‬ ‫‪20‬فإنه مكتوب في سفر ألمزأمير ‪:‬لتصر دأره خرأبا ول يكن فيها ساكن وليأخذ أسقفه اخر‪.‬‬ ‫‪21‬فأما هالء ألرجال ألذين كانوأ يرأفقوننا كل ألزمان ألذي كان فيه ألرب يسوع يدخل ويخرج إلينا‪،‬‬ ‫‪22‬فمنذ معمودية يوحنا إلى أليوم ألذي أرتفع فيه عنا ينبغي أن يصير وأحد منا شاهدأ معنا بقيامته‪.‬‬ ‫‪23‬فأقاموأ أثنين ‪:‬يوسف ألذي يدعى برسابا ألملقب يوستس‪ ،‬ومتياس‪.‬‬ ‫‪24‬وصلوأ قائلين ‪:‬أنت أيها ألرب ألعارف قلوب ألجميع‪ ،‬بيين أنت من هذين ألثنين من أخترت‪،‬‬ ‫‪25‬لكي يأخذ نصيبا ا في هذه ألخدمة وألرسالة ألتي خرج منها يهوذأ بالمعصية‪ ،‬ليذهب إلى مكانه‪.‬‬ ‫‪26‬ثم ألقوأ قرعتهم فوقعت ألقرعة على متياس فحسب مع ألحد عشر رسولا‪.‬‬ ‫الفصل الثاني‬ ‫‪1‬ولما حضر يوم ألخمسين‪ ،‬كان ألجميع معا ا بنفس وأحدة‪.‬‬ ‫‪2‬فحدث بغتة من ألسماء صوت كما من هبوب ريح عاصفة ومل كل ألبيت حيث كانوأ جالسين‪.‬‬ ‫‪3‬وظهرت لهم ألسنة منقسمة كأنها من نار‪ ،‬وأستقرت على كل وأحد منهم‪.‬‬ ‫‪4‬فامتل ألجميع من ألروح ألقدس‪ ،‬وأبتدأوأ يتكلمون بألسنة أخرى كما أعطاهم ألروح أن ينطقوأ‪.‬‬ ‫‪5‬وكان يهود رجال أتقياء من كل أمة تحت ألسماء ساكنين في أورشليم‪.‬‬ ‫‪6‬ولما حدث هذأ أجتمع ألجمع وتحيروأ لن كل وأحد كان يسمعهم يتكلمون بلغته‪.‬‬ ‫‪7‬فبهت ألجميع وتعجبوأ قائلين بعضهم لبعض ‪:‬هوذأ جميع هالء ألمتكلمين جليليون؟‬ ‫‪8‬فكيف نسمع نحن كل وأحد منا لغته ألتي ولد بها؟‬ ‫‪9‬ألبارثيين وألميديين وألعيلميين وسكان بلد ما بين ألنهرين وأليهودية وكبادوكية وبنتس واسيا‪،‬‬ ‫‪10‬فريجية وبمفيلية ومصر ونوأحي ليبية نحو ألقيروأن وألرومانيون ألغرباء وأليهود وألدخلء‪.‬‬ ‫‪11‬ألكريتيون وألعرب نسمعهم يتكلمون بألسنتنا بأعمال ا ألعجيبة‪.‬‬ ‫‪12‬فبهت ألجميع وأرتابوأ قائلين بعضهم لبعض ‪:‬ما عسى أن يكون هذأ؟‬ ‫‪13‬وكان اخرون يستهزئون قائلين ‪:‬هالء ألرجال قد أمتلوأ خمرأ ا جديدة‪.‬‬ ‫‪14‬فقام بطرس مع ألحد عشر ورفع صوته وقال لهم ‪:‬أيها ألرجال أليهود وألساكنون في أورشليم أجمعون‪ ،‬ليكن هذأ معلوما عندكم وأصغوأ‬ ‫إلى كلمي‪:‬‬ ‫‪15‬فهالء ليسوأ سكارى كما أنتم تظنون‪ ،‬إذ هي ألساعة ألثالثة من ألنهار‪.‬‬ ‫‪16‬ولكن هذأ هو ما قيل بلسان ألنبي يوئيل‪.‬‬ ‫‪78‬‬


‫أعمال ألرسل‬

‫‪17‬ويكون في أليام ألخيرة يقول ا أني أسكب من روحي على كل بشر فيتنبأ بنوكم وبناتكم ويرى شبابكم رؤى ويحلم شيوخكم أحلما‪.‬‬ ‫‪18‬وعلى عبيدي وإماءي أسكب من روحي في تلك أليام فيتنبأون‪.‬‬ ‫‪19‬وأأظ ههر عجائب في ألسماء من فوق وايات على ألرض من أسفل ‪:‬د اما ونارأ وبخار دخان‪.‬‬ ‫‪20‬وتتحول ألشمس إلى ظلمة وألقمر إلى دم قبل أن يأتي يوم ألرب ألعظيم ألمشهور‪.‬‬ ‫‪21‬ويكون أن كل من يدعو باسم ألرب يخلص‪.‬‬ ‫‪22‬أيها ألرجال ألسرأئيليون أسمعوأ هذه ألقوأل ‪:‬يسوع ألناصري رجل قد تبرهن لكم من قبل ا بقوأت ومعجزأت وايات صنعها ا بيده في‬ ‫وسطكم كما أنتم أيضا تعلمون‪.‬‬ ‫‪23‬هذأ أخذتموه أمسللما ا بمشورة ا ألمحتومة وعلمه ألسابق‪ ،‬وبأيدي أثمة صلبتموه وقتلتموه‪.‬‬ ‫‪24‬ألذي أقامه ا ناقضا ا أوجاع ألموت‪ ،‬إذ لم يكن ممكنا ا أن يأمسك منه‪.‬‬ ‫‪25‬لن دأود يقول عنه ‪:‬كنت أرى ألرب أمامي في كل حين‪ ،‬لنه عن يميني لكي ل أتزعزع‪.‬‬ ‫‪26‬لذلك فرح قلبي وتهلل لساني وأيضا جسدي يرتاح على ألرجاء‪.‬‬ ‫‪27‬لنك لن تترك نفسي في ألهاوية‪ ،‬ولن تدع قدوسك يرى فسادأا‪.‬‬ ‫‪28‬عرفتني سبل ألحياة‪ ،‬وتملني سرورأ مع وجهك‪.‬‬ ‫‪29‬أيها ألرجال ألخوة‪ ،‬يسوغ أن أقول لكم جهارأ ا عن رئيس ألباء دأود إنه مات ودأفن‪ ،‬وقبره عندنا حتى هذأ أليوم‪.‬‬ ‫‪30‬فإذ كان نبيا‪ ،‬وعلم أن ا أقسم له بقسم أنه من ثمرة صلبه يقيم ألمسيح حسب ألجسد ليجلس على كرسيه‪،‬‬ ‫‪31‬فرأى هذأ سابقاا وتكلم عن قيامة ألمسيح‪ ،‬أنه لم تترك نفسه في ألهاوية‪ ،‬ول رأى جسده فساداأ‪.‬‬ ‫‪32‬هذأ أقامه ا ونحن جميعا ا شهود لذلك‪.‬‬ ‫‪33‬لذلك إذ أرتفع بيمين ا‪ ،‬وأخذ من ألب موعد ألروح ألقدس‪ ،‬سكب هذأ ألذي أنتم ألن تبصرونه وتسمعونه‪.‬‬ ‫‪34‬لن دأود لم يصعد إلى ألسموأت وهو نفسه يقول ‪:‬قال ألرب لربي ‪:‬أجلس عن يميني‪،‬‬ ‫‪35‬حتى أجعل أعدأءك موطئا لقدميك‪.‬‬ ‫‪36‬فليعلم يقينا جميع بيت إسرأئيل أن ا جعل يسوع هذأ ألذي صلبتموه أنتم ربا ا ومسيحا‪.‬ا‬ ‫‪37‬فلما سمعوأ هذأ نخسوأ في قلوبهم وقالوأ لبطرس ولباقي ألرسل ماذأ نصنع أيها ألرجال ألخوة؟‬ ‫‪38‬فقال لهم بطرس ‪:‬توبوأ وليعتمد كل وأحد منكم على أسم يسوع ألمسيح لغفرأن ألخطايا فتقبلوأ عطية ألروح ألقدس‪.‬‬ ‫‪39‬لن ألوعد هو لكم ولولدكم ولكل ألذين على بعد‪ ،‬كل من يدعوه ألرب إلهنا‪.‬‬ ‫‪40‬وبأقوأل أخر كثيرة كان يشهد ويحرض قائل ‪:‬أخلصوأ من هذأ ألجيل ألملتوي‪.‬‬ ‫‪41‬فقبلوأ كلمه بفرح وأعتمدوأ‪ ،‬وأنضم في ذلك أليوم نحو ثلثة الف نفس‪.‬‬ ‫‪42‬وكانوأ يوأظبون على تعليم ألرسل وألشركة وكسر ألخبز وألصلوأت‪.‬‬ ‫‪43‬ووقع خوف على كل نفس‪ ،‬وكانت عجائب وايات كثيرة تجرى على أيدي ألرسل‪.‬‬ ‫‪44‬وكان جميع ألذين امنوأ معاا‪ ،‬وكان عندهم كل شيء مشتر اكا‪.‬‬ ‫‪45‬وكانوأ يبيعون أملكهم ومقتنياتهم ويقسمونها بين ألجميع كما يكون لكل وأحد أحتياج‪.‬‬ ‫‪46‬وكانوأ كل يوم يوأظبون في ألهيكل بنفس وأحدة‪ ،‬ويكسرون ألخبز في ألبيوت‪ ،‬ويتناولون ألطعام بابتهاج وبساطة قلب‪،‬‬ ‫‪47‬مسبحين ا‪ ،‬ولهم نعمة لدى جميع ألشعب‪ ،‬وكان ألرب كل يوم يضم إلى ألكنيسة ألذين يخلصون‪.‬‬ ‫الفصل الثالث‬ ‫‪1‬وصعد بطرس ويوحنا معا ا إلى ألهيكل في ساعة ألصلة ألتاسعة‪.‬‬ ‫‪2‬وكان رجل أعرج من بطن أمه يحمل‪ ،‬فكانوأ يضعونه كل يوم عند باب ألهيكل ألذي يقال له ألجميل‪ ،‬ليسأل صدقة من ألذين يدخلون ألهيكل‪.‬‬ ‫‪3‬فقلق لما قرأقى ب أ‬ ‫صدقققةا‪.‬‬ ‫س قويأو قحنلا أم أز همعهينق أ ق أن يق أد أخ أل أأل قه أي قكلق‪ ،‬ق‬ ‫سأ ق قل أ ق أن يقأ أ أخذق ق‬ ‫أط أر ق‬ ‫‪4‬فتفرس فيه بطرس مع يوحنا وقال أنظر إلينا‪.‬‬ ‫‪5‬فأخذ يرأقبهم منتظرأ ا أن يأخذ منهم شيئاا‪.‬‬ ‫‪6‬فقال بطرس ليس لي فضة ول ذهب ولكن ألذي لي فإياه أعطيك ‪.‬باسم يسوع ألمسيح ألناصري قم وأمش‪.‬‬ ‫‪7‬فأمسكه بيده أليمنى ورفعه‪ ،‬ففي ألحال تشددت رجله وكعباه‪.‬‬ ‫‪8‬فوثب ووقف وصارت تمشي‪ ،‬ودخل معهما إلى ألهيكل وهو يمشي ويقفز ويسبح ا‪.‬‬ ‫‪9‬فرأه جميع ألشعب يمشي ويسبح ا‪.‬‬ ‫‪10‬فعرفوأ أنه هو ألذي كان يجلس لجل ألصدقة على باب ألهيكل ألجميل‪ ،‬فامتلوأ دهشة وحيرة مما حدث له‪.‬‬ ‫‪11‬وبينما كان ألرجل ألعرج ألذي أ‬ ‫شفي متمسكا ا ببطرس ويوحنا‪ ،‬ترأكض كل ألشعب إليهم إلى ألروأق ألذي يقال له روأق سليمان وهم‬ ‫مندهشون جدأا‪.‬‬ ‫‪12‬فلما رأى بطرس ذلك أجاب ألشعب ‪:‬أيها ألرجال ألسرأئيليون‪ ،‬ما بالكم تتعجبون من هذأ؟ ولماذأ تشخصون إلينا كأننا بقوتنا أو تقوأنا قد‬ ‫جعلنا هذأ يمشي؟‬ ‫‪13‬إن إله إبرأهيم وإسحق ويعقوب‪ ،‬إله ابائنا‪ ،‬مجد فتاه يسوع ألذي أسلمتموه أنتم وأنكرتموه أمام وجه بيلطس وهو حاكم بإطلقه‪.‬‬ ‫‪14‬ولكنكم أنكرتم ألقدوس ألبار وطلبتم أن يوهب لكم رجل قاتل‪.‬‬ ‫‪15‬ورئيس ألحياة قتلتموه‪ ،‬ألذي أقامه ا من ألموأت‪ ،‬ونحن شهود لذلك‪.‬‬ ‫‪16‬وبإيمانه باسمه شدد أسمه هذأ ألذي تنظرونه وتعرفونه ‪.‬وأليمان ألذي بوأسطته أعطاه هذه ألصحة أمام جميعكم‪.‬‬ ‫‪17‬وألن أيها ألخوة‪ ،‬أنا أعلم أنكم عن جهل عملتم ذلك‪ ،‬كما فعل رؤساؤكم أيضاا‪.‬‬ ‫‪79‬‬


‫أعمال ألرسل‬

‫‪18‬وأما ا فما سبق وأنبأ به بأفوأه جميع أنبيائه ‪:‬أن يتألم ألمسيح‪ ،‬فقد تممه هكذأ‪.‬‬ ‫‪19‬فتوبوأ وأرجعوأ لكي تمحى خطاياكم لكي تأتي أوقات ألفرج من وجه ألرب‪.‬‬ ‫‪20‬ويرسل يسوع ألمسيح ألذي كرز به لكم من قبل‪.‬‬ ‫‪21‬ألذي ينبغي أن ألسماء تقبله إلى أزمنة رد كل ألشياء ألتي تكلم عنها ا بفم جميع أنبيائه ألقديسين منذ ألدهر‪.‬‬ ‫‪22‬فإن موسى قال للباء حقا ‪:‬إن نبيا مثلي سيقيم لكم ألرب إلهكم من إخوتكم‪ ،‬له تسمعون في كل ما يكلمكم به‪.‬‬ ‫‪23‬ويكون أن كل نفس ل تسمع لذلك ألنبي تباد من بين ألشعب‪.‬‬ ‫‪24‬وجميع ألنبياء أيضا من صموئيل فما بعده كل ألذين تكلموأ تنبأوأ أيضا بهذه أليام‪.‬‬ ‫‪25‬أنتم أبناء ألنبياء وألعهد ألذي عاهد به ا اباءنا قائل لبرأهيم وبنسلك تتبارك جميع قبائل ألرض‪.‬‬ ‫‪26‬إليكم أولا‪ ،‬إذ أقام ا أبنه يسوع‪ ،‬أرسله يبارككم برد كل وأحد منكم عن شروره‪.‬‬ ‫الفصل الرابع‬ ‫‪1‬وفيما هما يخاطبان ألشعب‪ ،‬أقبل عليهما ألكهنة وقائد ألهيكل وألصدوقيون‪،‬‬ ‫‪2‬حزنوأ لنهما كانا يعلمان ألشعب ويكرزأن بيسوع بالقيامة من ألموأت‪.‬‬ ‫‪3‬فألقوأ عليهما أليدي ووضعوهما في ألحجز إلى ألغد لنه كان قد صار ألمساء‪.‬‬ ‫‪4‬ولكن كثيرين من ألذين سمعوأ ألكلمة امنوأ‪ ،‬وكان عدد ألرجال نحو خمسة الف‪.‬‬ ‫‪5‬وحدث في ألغد أن رؤساءهم وشيوخهم وكتبتهم‪،‬‬ ‫‪6‬فاجتمع إلى أورشليم حنان رئيس ألكهنة وقيافا ويوحنا وألسكندر وجميع ألذين كانوأ من عشيرة رئيس ألكهنة‪.‬‬ ‫‪7‬ولما أقاموهما في ألوسط سألوهما ‪:‬بأية قوة أو بأي أسم فعلتما هذأ؟‬ ‫‪8‬فامتل بطرس من ألروح ألقدس‪ ،‬وقال لهم ‪:‬يا رؤساء ألشعب وشيوخ إسرأئيل‪،‬‬ ‫‪9‬إذأ كنا نفحص أليوم عن ألحسان ألذي يأصنع للنسان ألمريض‪ ،‬بأية وسيلة يأشفى؛‬ ‫‪10‬فليكن معلوما عند جميعكم وجميع شعب إسرأئيل أنه باسم يسوع ألمسيح ألناصري ألذي صلبتموه أنتم ألذي أقامه ا من ألموأت‪ ،‬بهذأ‬ ‫وقف هذأ أمامكم صحيحا‪.‬‬ ‫‪11‬هذأ هو ألحجر ألذي أحتقرتموه أيها ألبناؤون ألذي صار رأس ألزأوية‪.‬‬ ‫‪12‬وليس بأحد غيره ألخلص ‪.‬لنه ليس أسم اخر تحت ألسماء قد أأعطي بين ألناس به ينبغي أن نخلص‪.‬‬ ‫‪13‬فلما رأوأ مجاهرة بطرس ويوحنا ووجدوأ أنهما إنسانان عديما ألعلم وغير عالمين تعجبوأ وعرفوهما أنهما كانا مع يسوع‪.‬‬ ‫‪14‬فنظروأ إلى ألنسان ألذي أ‬ ‫شفي وأقفا معهم‪ ،‬لم يستطيعوأ أن يقولوأ شيئا عليه‪.‬‬ ‫‪15‬فأمروهم أن يخرجوأ إلى خارج ألمجمع‪ ،‬وتباحثوأ فيما بينهم‪،‬‬ ‫‪16‬قائلين ماذأ نفعل بهذين ألرجلين لنه ظاهر لجميع ألساكنين في أورشليم أن اية عظيمة قد صنعت بأيديهما ول نستطيع أن ننكرها‪.‬‬ ‫‪17‬ولكن لكي ل ينتشر هذأ ألمر أكثر بين ألشعب فلنهددهم تهديدأ شديدأ أن ل يتكلموأ بعد ألن مع أحد بهذأ ألسم‪.‬‬ ‫‪18‬فدعوهم وأوصوهم أن ل ينطقوأ ألبتة ول يعلموأ باسم يسوع‪.‬‬ ‫‪19‬فأجابهم بطرس ويوحنا وقال لهم ‪:‬إن كان حقا أمام ا أن نسمع لكم أكثر من ا فاحكموأ‪.‬‬ ‫‪20‬لننا ل يمكننا أن ل نتكلم بما رأينا وسمعنا‪.‬‬ ‫‪21‬فبعدما هددوهما أيضا ا أطلقوهما‪ ،‬إذ لم يجدوأ شيئا ا يعاقبونهما به بسبب ألشعب ‪.‬لن ألجميع كانوأ يمجدون ا على ما جرى‪.‬‬ ‫‪22‬وكان ألرجل ألذي ظهرت فيه اية ألشفاء هذه قد تجاوز ألربعين من عمره‪.‬‬ ‫‪23‬ولما أطلقا مضى كل منهما إلى خاصته وأخبرأ بكل ما قاله لهما رؤساء ألكهنة وألشيوخ‪.‬‬ ‫‪24‬فلما سمعوأ رفعوأ صوتا وأحدأ إلى ا وقالوأ ‪:‬أيها ألسيد أنت هو ألله ألصانع ألسماء وألرض وألبحر وكل ما فيها‪.‬‬ ‫‪25‬ألقائل بفم عبدك دأود لماذأ أرتجت ألمم وتفكر ألشعوب في ألباطل؟‬ ‫‪26‬فقام ملوك ألرض‪ ،‬وأجتمع ألرؤساء على ألرب وعلى مسيحه‪.‬‬ ‫‪27‬فإنه بالحق أجتمع على فتاك ألقدوس يسوع ألذي مسحته هيرودس وبيلطس ألبنطي مع أمم وشعوب إسرأئيل‪،‬‬ ‫‪28‬لكي يفعل كل ما سبقت يدك ومشورتك فعينت أن يكون‪.‬‬ ‫‪29‬وألن يا رب أنظر إلى تهديدأتهم وأعط عبيدك أن يتكلموأ بكلمتك بكل مجاهرة‪.‬‬ ‫‪30‬ببسط يدك للشفاء‪ ،‬ولجرأء أليات وألمعجزأت باسم طفلك ألقدوس يسوع‪.‬‬ ‫‪31‬ولما صلوأ أهتز ألمكان ألذي كانوأ مجتمعين فيه‪ ،‬وأمتل ألجميع من ألروح ألقدس‪ ،‬وكانوأ يتكلمون بكلم ا بمجاهرة‪.‬‬ ‫‪32‬وكان لجمهور ألذين امنوأ قلب وأحد ونفس وأحدة‪ ،‬ولم يكن أحد منهم يقول إن شيئا ا من أموأله كان له‪ ،‬بل كان عندهم كل شيء مشتركاا‪.‬‬ ‫‪33‬وبقوة عظيمة كان ألرسل يادون ألشهادة بقيامة ألرب يسوع‪ ،‬وكانت نعمة عظيمة على جميعهم‪.‬‬ ‫‪34‬ولم يكن بينهم أحد محتاجا ‪.‬لن كل ألذين كانوأ أصحاب حقول أو بيوت كانوأ يبيعونها ويأتيون بأثمان ألمبيعات‪.‬‬ ‫‪35‬ووضعوها عند أرجل ألرسل‪ ،‬فكان يوزع على كل وأحد كما يكون له أحتياج‪.‬‬ ‫‪36‬ويوسف ألذي سمى من ألرسل برنابا ألذي تفسيره أبن ألتعزية وهو لوي قبرسي‪.‬‬ ‫‪37‬وكان له حقل فباعه وأتى بالثمن ووضعه عند أقدأم ألرسل‪.‬‬ ‫الفصل الخامس‬ ‫‪1‬ولكن رجلا أسمه حنانيا‪ ،‬وأمرأته سفيرة‪ ،‬باع ممتلكاته‪،‬‬ ‫‪80‬‬


‫أعمال ألرسل‬

‫‪2‬وأحتجز جزءأ ا من ألثمن‪ ،‬وكانت أمرأته على علم بذلك‪ ،‬وأتى بجزء ووضعه عند أرجل ألرسل‪.‬‬ ‫‪3‬فقال بطرس ‪:‬يا حننيا‪ ،‬لماذأ مل ألشيطان قلبك لتكذب على ألروح ألقدس وتختلس من ثمن ألحقل؟‬ ‫ق؟ ولما بيع ألم يكن في سلطانك؟ لماذأ وضعت هذأ ألمر في قلبك؟ أنت لم تكذب على ألناس بل على ا‪.‬‬ ‫‪4‬ألم يكن لك وهو با ق‬ ‫‪5‬فسمع حنانيا هذأ ألكلم وسقط ومات ‪.‬وحدث خوف عظيم على جميع ألذين سمعوأ ذلك‪.‬‬ ‫‪6‬فقام ألشباب ولفوه وحملوه خارجا ودفنوه‪.‬‬ ‫‪7‬وبعد مرور نحو ثلث ساعات‪ ،‬دخلت أمرأته وهي ل تعلم بما جرى‪.‬‬ ‫‪8‬فأجابها بطرس« ‪:‬قولي لي أبهذأ ألمقدأر بعتما ألحقل؟ »فقالت« ‪:‬نعم بهذأ ألمقدأر‪».‬‬ ‫‪9‬فقال لها بطرس ما بالكما أتفقتما على تجربة روح ألرب ‪.‬هوذأ أرجل ألذين دفنوأ رجلك على ألباب وسيحملونك خارجا‪.‬‬ ‫‪10‬فوقعت للوقت عند رجليه وماتت ‪.‬فجاء ألشباب فوجدوها ميتة فحملوها خارجا ودفنوها بجانب رجلها‪.‬‬ ‫‪11‬وحدث خوف عظيم على كل ألكنيسة وعلى كل من سمع ذلك‪.‬‬ ‫‪12‬وكانت ايات ومعجزأت كثيرة تجرى على أيدي ألرسل في ألشعب‪ ،‬وكان ألجميع بنفس وأحدة في روأق سليمان‪.‬‬ ‫‪13‬وأما ألباقون فلم يجسر أحد أن يلتصق بهم‪ ،‬وكان ألشعب يعظمهم‪.‬‬ ‫‪14‬وكان ألمامنون ينضمون إلى ألرب أكثر‪ ،‬جماهير من رجال ونساء)‪.‬‬ ‫مر بطرس ولو ظليه‪ ،‬يخ هييم على بعض منهم‪.‬‬ ‫‪15‬حتى أنهم أخرجوأ ألمرضى إلى ألشوأرع ووضعوهم على ل‬ ‫أسرة وفرش‪ ،‬حتى إذأ ي‬ ‫‪16‬وكان جمهور من ألمدن ألمحيطة يأتون إلى أورشليم يحملون مرضى ومصابين بأروأح نجسة‪ ،‬فيشفون كل وأحد‪.‬‬ ‫‪17‬فقام رئيس ألكهنة وكل ألذين معه ألذين هم شيعة ألصدوقيين وأمتلوأ غيظا‪.‬‬ ‫‪18‬وألقوأ أيديهم على ألرسل ووضعوهم في سجن ألعامة‪.‬‬ ‫‪19‬ولكن ملك ألرب فتح أبوأب ألسجن ليل وأخرجهم وقال‪:‬‬ ‫‪20‬أذهبوأ قفوأ وكلموأ ألشعب في ألهيكل بجميع كلم هذه ألحياة‪.‬‬ ‫‪21‬ولما سمعوأ ذلك دخلوأ ألهيكل في ألصباح ألباكر وصاروأ يعلمون ‪.‬فجاء رئيس ألكهنة وألذين معه ودعوأ ألمجمع وكل مشيخة بني إسرأئيل‬ ‫وأرسلوأ إلى ألسجن لياتى بهم‪.‬‬ ‫‪22‬ولكن لما جاء ألخدأم ولم يجدوهم في ألسجن رجعوأ وأخبروأ‪.‬‬ ‫‪23‬قائلين ‪:‬إننا وجدنا ألسجن مغلقا بكل حرأسة‪ ،‬وألحرأس وأقفين خارجا أمام ألبوأب ‪.‬ولكن لما فتحنا لم نجد في ألدأخل أحدأ‪.‬‬ ‫‪24‬فلما سمع رئيس ألكهنة وقائد جند ألهيكل ورؤساء ألكهنة هذأ شكوأ منهم ماذأ يحدث هذأ‪.‬‬ ‫‪25‬فجاء وأحد وأخبرهم قائلا ‪:‬هوذأ ألرجال ألذين وضعتموهم في ألسجن هم وأقفون في ألهيكل يعليمون ألشعب‪.‬‬ ‫‪26‬فذهب ألقائد مع ألخدأم وأحضرهم بل عنف‪ ،‬لنهم كانوأ يخافون ألشعب لئل يأرجموأ‪.‬‬ ‫‪27‬فلما أحضروهم أوقفوهم في ألمجمع فسألهم رئيس ألكهنة‪:‬‬ ‫‪28‬قائلين ‪:‬أما أوصيناكم وصية أن ل تعلموأ بهذأ ألسم؟ وها أنتم قد ملتم أورشليم بتعليمكم‪ ،‬وتريدون أن تجلبوأ علينا دم هذأ ألنسان‪.‬‬ ‫‪29‬فأجاب بطرس وألرسل وقالوأ ‪:‬ينبغي أن يطاع ا أكثر من ألناس‪.‬‬ ‫‪30‬إله ابائنا أقام يسوع ألذي أنتم قتلتموه معلقين إياه على خشبة‪.‬‬ ‫‪31‬هذأ رفعه ا بيمينه رئيسا ا ومخلصاا‪ ،‬ليعطي إسرأئيل ألتوبة ومغفرة ألخطايا‪.‬‬ ‫‪32‬ونحن شهود له بهذه ألمور‪ ،‬وألروح ألقدس أيضا ألذي أعطاه ا للذين يطيعونه‪.‬‬ ‫‪33‬فلما سمعوأ ذلك‪ ،‬نأ هخسوأ في قلوبهم‪ ،‬وتشاوروأ ليقتلوهم‪.‬‬ ‫‪34‬فقام هناك في ألمجمع رجل فريسي أسمه غمالئيل‪ ،‬معلم للناموس‪ ،‬وكان مشهودأ له عند كل ألشعب‪ ،‬وأمر أن يخرج ألرسل قليل‪.‬‬ ‫‪35‬فقال لهم أيها ألرجال ألسرأئيليون أحترزوأ لنفسكم في ما أنتم مزمعون أن تفعلوأ نحو هالء ألرجال‪.‬‬ ‫‪36‬فإنه قبل هذه أليام قام ثودأس مفتخرأ ا بنفسه أنه شيء‪ ،‬فالتصق به عدد من ألرجال نحو أربعمائة‪ ،‬فقتل‪ ،‬وكل ألذين أطاعوه تشتتوأ وصاروأ‬ ‫ل شيء‪.‬‬ ‫‪37‬وبعد هذأ قام يهوذأ ألجليلي في أيام ألضرأئب‪ ،‬وأزأغ ورأءه جمعا كثيرأ‪ ،‬وهذأ أيضا هلك‪ ،‬وجميع ألذين أطاعوه تشتتوأ‪.‬‬ ‫‪38‬وألن أقول لكم ‪:‬أبتعدوأ عن هالء ألناس وأتركوهم‪ ،‬لنه إن كانت هذه ألمشورة أو هذأ ألعمل من ألناس فسوف يبطل‪.‬‬ ‫‪39‬ولكن إن كان من ا فل تقدرون أن تنقضوه‪ ،‬لئل توجدوأ محاربين ل أيضاا‪.‬‬ ‫‪40‬فوأفقوأ عليه ‪.‬ودعوأ ألرسل وجلدوهم وأوصوهم أن ل يتكلموأ باسم يسوع‪ ،‬ثم أطلقوهم‪.‬‬ ‫‪41‬وأما هم فخرجوأ من أمام ألمجمع فرحين لنهم حسبوأ أهلا أن يهانوأ من أجل أسمه‪.‬‬ ‫‪42‬وكانوأ كل يوم في ألهيكل وفي كل ألبيوت ل يزألون يعلمون ويبشرون بيسوع ألمسيح‪.‬‬ ‫الفصل السادس‬ ‫‪1‬وفي تلك أليام لما تكاثر ألتلميذ‪ ،‬حدث تذمر من أليونانيين على ألعبرأنيين أن أرأملهم كن يأهملن في ألخدمة أليومية‪.‬‬ ‫‪2‬ثم دعا ألثنا عشر جمهور ألتلميذ وقالوأ ليس يعقل أن نترك نحن كلمة ا ونخدم موأئد‪.‬‬ ‫‪3‬لذلك أيها ألخوة‪ ،‬أختاروأ منكم سبعة رجال ذوي سمعة حسنة‪ ،‬ومملوئين من ألروح ألقدس وألحكمة‪ ،‬فنقيمهم على هذه ألمهمة‪.‬‬ ‫‪4‬وأما نحن فنوأظب على ألصلة وخدمة ألكلمة‪.‬‬ ‫‪5‬فحسن هذأ ألكلم أمام كل ألجمهور‪ ،‬فاختاروأ أستفانوس رجلا ممتلئا ا من أليمان وألروح ألقدس‪ ،‬وفيلبس‪ ،‬وبروخورس‪ ،‬ونيكانور‪ ،‬وتيمون‪،‬‬ ‫وبرميناس‪ ،‬ونيقولوس دخيلا أنطاكياا‪.‬‬ ‫‪6‬فأقاموهم أمام ألرسل‪ ،‬وصليوأ ووضعوأ عليهم أليادي‪.‬‬ ‫‪7‬وكانت كلمة ا تنمو‪ ،‬وعدد ألتلميذ يتكاثر جدأ في أورشليم‪ ،‬وجمهور كثير من ألكهنة يطيعون أليمان‪.‬‬ ‫‪81‬‬


‫أعمال ألرسل‬

‫‪8‬وأما أستفانوس فكان ممتلئا ا إيمانا ا وقوة‪ ،‬وكان يصنع ايات ومعجزأت عظيمة في ألشعب‪.‬‬ ‫‪9‬فقام قوم من ألمجمع ألذي يقال له مجمع ألليبرتينيين وألقيروأنيين وألسكندريين ومن ألذين من كيليكية واسيا يحاورون أستفانوس‪.‬‬ ‫‪10‬ولم يستطيعوأ أن يقاوموأ ألحكمة وألروح ألذي كان يتكلم به‪.‬‬ ‫‪11‬ثم دسوأ لرجال يقولون ‪:‬إننا سمعناه يتكلم بكلم تجديف على موسى وعلى ا‪.‬‬ ‫‪12‬فأثاروأ ألشعب وألشيوخ وألكتبة فجاءوأ إليه وقبضوأ عليه وأتوأ به إلى ألمجمع‪.‬‬ ‫‪13‬وأقاموأ شهود زور يقولون ‪:‬هذأ ألنسان ل يفتر عن أن يتكلم كلما ا تجديفيا ا ضد هذأ ألمكان ألمقدس وألناموس‪.‬‬ ‫‪14‬فإننا سمعناه يقول ‪:‬إن يسوع ألناصري هذأ سينقض هذأ ألمكان‪ ،‬ويغير ألعوأئد ألتي سلمنا إياها موسى‪.‬‬ ‫‪15‬فشخص إليه جميع ألجالسين في ألمجمع‪ ،‬ورأوأ وجهه كأنه وجه ملك‪.‬‬ ‫الفصل السابع‬ ‫‪1‬فقال رئيس ألكهنة ‪:‬أهذه ألمور هكذأ؟‬ ‫‪2‬فقال أيها ألرجال ألخوة وألباء أسمعوأ ‪.‬ظهر إله ألمجد لبينا إبرأهيم وهو في بلد ما بين ألنهرين قبلما سكن في حارأن‪.‬‬ ‫‪3‬وقال له ‪:‬أخرج من أرضك ومن عشيرتك وهلم إلى ألرض ألتي أريك‪.‬‬ ‫‪4‬فخرج حينئذ من أرض ألكلدأنيين وسكن في حارأن ‪.‬ومن هناك نقله بعد أن مات أبوه إلى هذه ألرض ألتي أنتم ألن ساكنون فيها‪.‬‬ ‫‪5‬ولم يعطه فيها ميرأثا ول موضع قدم بل وعد أن يعطيها له ملكا ولنسله من بعده ولم يكن له بعد ولد‪.‬‬ ‫‪6‬وتكلم ا هكذأ ‪:‬أن يكون نسله متغربا في أرض غريبة‪ ،‬فيستعبدونه ويعاملونه بالسوء أربعمائة سنة‪.‬‬ ‫‪7‬وألمة ألتي يستعبدون لها سأدينها‪ ،‬قال ا ‪.‬وبعد ذلك يخرجون ويخدمونني في هذأ ألمكان‪.‬‬ ‫‪8‬وأعطاه عهد ألختان‪ ،‬وهكذأ ولد إبرأهيم إسحق‪ ،‬وختنه في أليوم ألثامن ‪.‬وإسحق ولد يعقوب‪ ،‬ويعقوب ولد رؤساء ألباء ألثني عشر‪.‬‬ ‫‪9‬فحسد ألباء يوسف وباعوه إلى مصر‪ ،‬ولكن ا كان معه‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪10‬وأنقذه من جميع ضيقاته‪ ،‬وأعطاه نعمة وحكمة أمام فرعون ملك مصر‪ ،‬فجعله حاكما على مصر وعلى كل بيته‪.‬‬ ‫‪11‬فجاءت مجاعة على كل أرض مصر وكنعان وضيق عظيم ولم يجد اباؤنا طعاما‪.‬‬ ‫‪12‬ولكن لما سمع يعقوب أن في مصر قمحا ا أرسل اباءنا أولا‪.‬‬ ‫‪13‬وفي ألمرة ألثانية عرف يوسف لخوته‪ ،‬وعرفت عشيرة يوسف لفرعون‪.‬‬ ‫‪14‬فأرسل يوسف ودعا أباه يعقوب وجميع عشيرته خمسة وسبعين نفسا‪.‬‬ ‫‪15‬فنزل يعقوب إلى مصر ومات هو واباؤنا‪.‬‬ ‫‪16‬فنقلوأ إلى شكيم ووضعوأ في ألقبر ألذي أشترأه إبرأهيم بثمن فضة من بني حمور أبي شكيم‪.‬‬ ‫‪17‬ولكن لما أقترب وقت ألموعد ألذي أقسم ا لبرأهيم‪ ،‬كان ألشعب ينمو ويتكاثر في مصر‪،‬‬ ‫‪18‬حتى قام ملك اخر لم يكن يعرف يوسف‪.‬‬ ‫‪19‬هذأ فعل بمكر مع إخوتنا‪ ،‬وأساء إلى ابائنا حتى طردوأ أولدهم ألصغار لكي ل يعيشوأ‪.‬‬ ‫‪20‬وفي ذلك ألوقت ولد موسى وكان جميل جدأ ونشأ في بيت أبيه ثلثة أشهر‪.‬‬ ‫‪21‬ولما أخرج أخذته أبنة فرعون وربته لنفسها أبنا‪.‬‬ ‫‪22‬فتعلم موسى كل حكمة ألمصريين‪ ،‬وكان مقتدرأ ا في ألقوأل وألعمال‪.‬‬ ‫‪23‬ولما بلغت كمال أربعين سنة‪ ،‬خطر على باله أن يفتقد إخوته بني إسرأئيل‪.‬‬ ‫‪24‬فرأى وأحدأ ا منهم مظلوماا‪ ،‬فدأفع عنه‪ ،‬وأنتقم للمظلوم‪ ،‬وضرب ألمصري‪.‬‬ ‫‪25‬فظن أن إخوته سيفهمون أن ا ينقذهم على يده ‪.‬وأما هم فلم يفهموأ‪.‬‬ ‫‪26‬وفي ألغد ظهر لهم وهم يتخاصمون فأرأد أن يصالحهم أيضا قائل أيها ألرجال أنتم إخوة فلماذأ تظلمون بعضكم بعضا؟‬ ‫‪27‬ولكن ألذي كان يظلم قريبه دفعه قائل ‪:‬من أقامك رئيسا وقاضيا علينا؟‬ ‫‪28‬أتريد أن تقتلني كما فعلت بالمصري أمس؟‬ ‫‪29‬فهرب موسى بسبب هذه ألكلمة وصار غريبا في أرض مديان حيث ولد أبنين‪.‬‬ ‫‪30‬ولما تمت أربعون سنة ظهر له ملك ألرب في برية جبل سيناء في لهيب نار عليقة‪.‬‬ ‫‪31‬فلما رأى موسى ذلك تعجب من ألمنظر‪ ،‬وفيما هو يتقدم لينظره جاءه صوت ألرب قائل‪:‬‬ ‫‪32‬قائل أنا إله ابائك إله إبرأهيم وإله إسحق وإله يعقوب ‪.‬فارتعد موسى ولم يجسر أن ينظر‪.‬‬ ‫‪33‬فقال له ألرب ‪:‬أخلع حذأءك من رجليك‪ ،‬لن ألموضع ألذي أنت وأقف عليه أرض مقدسة‪.‬‬ ‫‪34‬لقد رأيت ورأيت مذلة شعبي ألذي في مصر وسمعت أنينهم ونزلت لنقذهم ‪.‬وألن تعال أرسلك إلى مصر‪.‬‬ ‫‪35‬هذأ موسى ألذي أنكروه قائلين من أقامك رئيسا وقاضيا هذأ أرسله ا رئيسا ومخلصا بيد ألملك ألذي ظهر له في ألعليقة‪.‬‬ ‫‪36‬فأخرجهم بعدما صنع عجائب وايات في أرض مصر وفي ألبحر ألحمر وفي ألبرية أربعين سنة‪.‬‬ ‫‪37‬هذأ هو موسى ألذي قال لبني إسرأئيل ‪:‬نبيا مثلي يقيم لكم ألرب إلهكم من إخوتكم ‪.‬له تسمعون‪.‬‬ ‫‪38‬هذأ هو ألذي كان في ألكنيسة في ألبرية مع ألملك ألذي كان يكلمه في جبل سيناء ومع ابائنا ألذي قبل أقوأل حية ليعطيها لنا‪.‬‬ ‫‪39‬ألذي لم يشاؤوأ أن يطيعوأ أمره‪ ،‬بل دفعوه عنهم‪ ،‬ورجعوأ بقلوبهم إلى مصر‪،‬‬ ‫‪40‬قائلين لهارون ‪:‬أصنع لنا الهة تسير أمامنا ‪.‬لن هذأ موسى ألذي أخرجنا من أرض مصر ل نعلم ماذأ أصابه‪.‬‬ ‫‪41‬فصنعوأ عجلا في تلك أليام وأصعدوأ ذبيحة للصنم وفرحوأ بأعمال أيديهم‪.‬‬ ‫‪42‬فرجع ا وأسلمهم ليعبدوأ جند ألسماء‪ ،‬كما هو مكتوب في كتاب ألنبياء ‪:‬يا بيت إسرأئيل هل قدمتم لي ذبائح وذبائح مدة أربعين سنة في‬ ‫ألبرية؟‬ ‫‪82‬‬


‫أعمال ألرسل‬

‫‪43‬فحملتم خيمة مولوك ونجم إلهكم رمفان ألتماثيل ألتي صنعتموها لتسجدوأ لها‪ ،‬فأحملكم إلى ما ورأء بابل‪.‬‬ ‫‪44‬وكان مع ابائنا خيمة ألشهادة في ألبرية كما أمر حين كلم موسى أن يصنعها على ألشكل ألذي راه‪.‬‬ ‫‪45‬فأدخلها أيضا اباؤنا ألذين جاءوأ بعد ذلك مع يسوع في ملك ألمم ألذين طردهم ا من أمام ابائنا إلى أيام دأود‪.‬‬ ‫‪46‬ألذي وجد نعمة أمام ا‪ ،‬وطلب أن يجد مسكنا لله يعقوب‪.‬‬ ‫‪47‬وأما سليمان فبنى لنفسه بيتاا‪.‬‬ ‫‪48‬ولكن ألعلي ل يسكن في هياكل مصنوعة باليادي‪ ،‬كما قال ألنبي‪:‬‬ ‫‪49‬ألسماء كرسيي وألرض موطئ قدمي فأي بيت تبنون لي يقول ألرب وأي مكان رأحتي‪.‬‬ ‫‪50‬أليس يدي هي ألتي صنعت كل هذه ألشياء؟‬ ‫‪51‬وأنتم قساة ألرقاب وغير ألمختونين بالقلوب وألذأن أنتم دأئما ا تقاومون ألروح ألقدس ‪.‬كما كان اباؤكم كذلك أنتم أيضاا‪.‬‬ ‫‪52‬فمن من ألنبياء لم يضطهده اباؤكم وقتلوأ ألذين سبقوأ فأنبأوأ بمجيء ألبار ألذي أنتم ألن صرتم مسلميه وقاتليه‪.‬‬ ‫‪53‬ألذين أخذوأ ألناموس بترتيب ألملئكة ولم يحفظوه‪.‬‬ ‫وصروأ عليه بأسنانهم‪.‬‬ ‫‪54‬فلما سمعوأ هذأ‪ ،‬حفروأ في قلوبهم‬ ‫ي‬ ‫‪55‬وأما هو فنظر إلى ألسماء وهو ممتلئ من ألروح ألقدس‪ ،‬فرأى مجد ا ويسوع قائما ا عن يمين ا‪،‬‬ ‫‪56‬وقال« ‪:‬ها أنا أنظر ألسموأت مفتوحة‪ ،‬وأبن ألنسان قائما ا عن يمين ا‪».‬‬ ‫‪57‬فصرخوأ بصوت عظيم وسدوأ اذأنهم وهجموأ عليه بنفس وأحدة‪.‬‬ ‫‪58‬فأخرجوه خارج ألمدينة ورجموه‪ ،‬وألشهود وضعوأ ثيابهم عند قدمي شاب أسمه شاول‪.‬‬ ‫‪59‬فرجموأ أستفانوس وهو يدعو ويقول ‪:‬أيها ألرب يسوع‪ ،‬أقبل روحي‪.‬‬ ‫‪60‬ثم جثا على ركبتيه ونادى بصوت عظيم ‪:‬يا رب ل تقم لهم هذه ألخطية ‪.‬ولما قال هذأ رقد‪.‬‬ ‫الفصل الثامن‬ ‫‪1‬وكان شاول رأضيا بقتله ‪.‬وفي ذلك ألوقت كان أضطهاد عظيم على ألكنيسة ألتي في أورشليم‪ ،‬فتشتت ألجميع في كور أليهودية وألسامرة‪ ،‬ما‬ ‫عدأ ألرسل‪.‬‬ ‫‪2‬فحمل رجال أتقياء أستفانوس إلى دفنه‪ ،‬وعملوأ عليه مناحة عظيمة‪.‬‬ ‫‪3‬وأما شاول فكان يسطو على ألكنيسة ويدخل ألبيوت ويجر رجالا ونساء ويسلمهم إلى ألسجن‪.‬‬ ‫‪4‬فأما ألذين تشتتوأ فذهبوأ إلى كل مكان يكرزون بالكلمة‪.‬‬ ‫‪5‬ثم نزل فيلبس إلى مدينة ألسامرة وكان يكرز لهم بالمسيح‪.‬‬ ‫‪6‬وكان ألجموع يصغون بنفس وأحدة إلى ما يقوله فيلبس‪ ،‬إذ كانوأ يسمعون وينظرون أليات ألتي صنعها‪.‬‬ ‫‪7‬لن أروأحا ا نجسة كانت تخرج صارخة بصوت عظيم من كثيرين من ألذين كانوأ فيهم‪ ،‬وكثيرون من ألمفلوجين وألعرج شفوأ‪.‬‬ ‫‪8‬وكان فرح عظيم في تلك ألمدينة‪.‬‬ ‫‪9‬وكان قبلا في تلك ألمدينة رجل أسمه سمعان يستعمل ألسحر ويسحر أهل ألسامرة مدعيا ا أنه رجل عظيم‪.‬‬ ‫‪10‬فكان ألجميع يتبعونه من ألصغير إلى ألكبير قائلين ‪:‬هذأ هو قوة ا ألعظيمة‪.‬‬ ‫‪11‬فكانوأ يلتفتون إليه لنه كان يسحرهم منذ زمن طويل بسحره‪.‬‬ ‫‪12‬ولكن لما صدقوأ فيلبس وهو يبشر بالعمال ألمختصة بملكوت ا وباسم يسوع ألمسيح‪ ،‬أعتمدوأ رجالا ونسا اء‪.‬‬ ‫‪13‬فآمن سمعان نفسه أيضاا‪ ،‬فلما أعتمد بقي مع فيلبس‪ ،‬وكان يتعجب وهو يرى أليات وألقوأت ألتي كانت تجرى‪.‬‬ ‫‪14‬ولما سمع ألرسل ألذين في أورشليم أن ألسامرة قد قبلت كلمة ا‪ ،‬أرسلوأ إليهم بطرس ويوحنا‪.‬‬ ‫‪15‬ألذي لما نزلوأ صلوأ لجلهم لكي يقبلوأ ألروح ألقدس‪،‬‬ ‫‪16‬لنه لم يكن قد نزل بعد على أحد منهم‪ ،‬غير أنهم أعتمدوأ باسم ألرب يسوع‪.‬‬ ‫‪17‬ثم وضعوأ عليهم أليادي‪ ،‬فقبلوأ ألروح ألقدس‪.‬‬ ‫‪18‬ولما رأى سمعان أنه بوضع أيدي ألرسل يعطى ألروح ألقدس‪ ،‬عرض عليهم درأهم‪،‬‬ ‫‪19‬قائل أعطوني أنا أيضا هذأ ألسلطان حتى كل من وضعت عليه يدي يقبل ألروح ألقدس‪.‬‬ ‫‪20‬فقال له بطرس ‪:‬لتكن فضتك معك للهلك‪ ،‬لنك ظننت أن تقتني موهبة ا بدرأهم‪.‬‬ ‫‪21‬ليس لك نصيب ول قرعة في هذأ ألمر‪ ،‬لن قلبك ليس مستقيما ا أمام ا‪.‬‬ ‫‪22‬فتب عن شرك هذأ وأطلب إلى ا أن يغفر لك فكر قلبك‪.‬‬ ‫‪23‬لني أرى أنك في مرأرة ألمرأرة وفي رباط ألثم‪.‬‬ ‫‪24‬فأجاب سمعان وقال ‪:‬أطلبا أنتما إلى ألرب من أجلي لكي ل يأتي علي شيء مما قلتما‪.‬‬ ‫‪25‬وأما هما فبعدما شهدأ وكرزأ بكلمة ألرب‪ ،‬رجعا إلى أورشليم وكانا يكرزأن في قرى كثيرة للسامريين‪.‬‬ ‫‪26‬وكلم ملك ألرب فيلبس قائل ‪:‬قم وأذهب نحو ألجنوب على ألطريق ألمنحدر من أورشليم إلى غزة ألتي هي برية‪.‬‬ ‫‪27‬فقام وذهب وإذأ رجل حبشي خصي ذو سلطان عظيم عند كندأكة ملكة ألحبشة‪ ،‬وكان على جميع خزأئنها‪ ،‬وكان قد جاء إلى أورشليم‬ ‫ليسجد‪،‬‬ ‫‪28‬وكان رأجعا وجالسا في مركبته يقرأ ألنبي إشعياء‪.‬‬ ‫‪29‬فقال ألروح لفيلبس ‪:‬تقدم وألحق بهذه ألمركبة‪.‬‬ ‫‪30‬فركض إليه فيلبس وسمعه يقرأ ألنبي إشعياء‪ ،‬فقال ‪:‬ألعلك تفهم ما أنت تقرأ؟‬ ‫‪31‬فقال كيف يمكنني إن لم يرشدني أحد وطلب إلى فيلبس أن يصعد ويجلس معه‪.‬‬ ‫‪83‬‬


‫أعمال ألرسل‬

‫‪32‬وأما موضع ألكتاب ألذي كان يقرأه فكان هذأ ‪:‬مثل شاة سيق إلى ألذبح‪ ،‬ومثل خروف صامت أمام ألذي يجزه‪ ،‬هكذأ لم يفتح فاه‪.‬‬ ‫‪33‬في توأضعه أنتزع حكمه‪ ،‬ومن يخبر بجيله‪ ،‬لن حياته أنتزعت من ألرض‪.‬‬ ‫‪34‬فأجاب ألخصي فيلبس وقال ‪:‬أسألك عن من يقول ألنبي هذأ ‪:‬عن نفسه أم عن أحد اخر؟‬ ‫‪35‬ففتح فيلبس فاه وأبتدأ من ذلك ألكتاب فبشره بيسوع‪.‬‬ ‫‪36‬وفيما هما سائرأن أقبل على ماء‪ ،‬فقال ألخصي ‪:‬هوذأ ماء‪ ،‬فما ألذي يمنعني أن أعتمد؟‬ ‫‪37‬فقال فيلبس ‪:‬إن كنت تامن من كل قلبك يجوز ‪.‬فأجاب وقال ‪:‬أنا أومن أن يسوع ألمسيح هو أبن ا‪.‬‬ ‫‪38‬فأمر ألمركبة أن تقف‪ ،‬فنزل كلهما إلى ألماء‪ ،‬فيلبس وألخصي‪ ،‬فعمده‪.‬‬ ‫‪39‬ولما صعدأ من ألماء خطف روح ألرب فيلبس فلم يبصره ألخصي أيضا فمضى في طريقه فرحا‪.‬‬ ‫‪40‬وأما فيلبس فوجد في أشدود ‪.‬وفيما هو مجتاز كان يكرز في جميع ألمدن حتى جاء إلى قيصرية‪.‬‬ ‫الفصل التاسع‬ ‫‪1‬وأما شاول فكان ل يزأل ينفث تهديدأ وقتلا على تلميذ ألرب‪ ،‬فجاء إلى رئيس ألكهنة‪،‬‬ ‫‪2‬وطلب منه رسائل إلى دمشق إلى ألمجامع حتى إذأ وجد أناسا من ألطريق رجال أو نساء يسوقهم موثقين إلى أورشليم‪.‬‬ ‫‪3‬وفي ذهابه حدث أنه أقترب إلى دمشق‪ ،‬فبغتة أبرق حوله نور من ألسماء‪.‬‬ ‫‪4‬فسقط على ألرض وسمع صوتا قائل له ‪:‬شاول شاول لماذأ تضطهدني؟‬ ‫‪5‬فقال من أنت يا سيد فقال ألرب أنا يسوع ألذي أنت تضطهده صعب عليك أن ترفس ألمناخس‪.‬‬ ‫‪6‬فقال وهو مرتعد ومتحير ‪:‬يا رب ماذأ تريد أن أفعل؟ فقال له ألرب ‪:‬قم وأدخل ألمدينة فيقال لك ماذأ ينبغي أن تفعل‪.‬‬ ‫‪7‬وأما ألرجال ألمسافرون معه فوقفوأ صامتين يسمعون ألصوت ول ينظرون أحدأا‪.‬‬ ‫‪8‬فقام شاول عن ألرض وكان وهو مفتوح ألعينين ل يبصر أحدأ ‪.‬فاقتادوه بيده وأدخلوه إلى دمشق‪.‬‬ ‫‪9‬وكان ثلثة أيام ل يبصر فلم يأكل ولم يشرب‪.‬‬ ‫‪10‬وكان في دمشق تلميذ أسمه حنانيا فقال له ألرب في رؤيا يا حنانيا فقال ها أنا هنا يا رب‪.‬‬ ‫‪11‬فقال له ألرب قم وأذهب إلى ألزقاق ألذي يقال له ألمستقيم وأطلب في بيت يهوذأ رجل طرسوسيا أسمه شاول لنه هوذأ يصلي قائل‪:‬‬ ‫‪12‬وقد رأى في رؤيا رجلا أسمه حننيا دأخلا ووأضعا ا يده عليه لكي يبصر‪.‬‬ ‫‪13‬فأجاب حنانيا ‪:‬يا رب‪ ،‬قد سمعت من كثيرين عن هذأ ألرجل كم من ألشرور فعل بقديسيك في أورشليم‪.‬‬ ‫‪14‬وههنا له سلطان من قبل رؤساء ألكهنة أن يوثق كل ألذين يدعون باسمك‪.‬‬ ‫‪15‬فقال له ألرب أذهب لنه لي إناء مختار ليحمل أسمي أمام أمم وملوك وبني إسرأئيل‪.‬‬ ‫‪16‬لني سأريه كم ينبغي أن يعاني من أجل أسمي‪.‬‬ ‫‪17‬فمضى حنانيا ودخل ألبيت ووضع يديه عليه وقال أيها ألخ شاول قد أرسلني ألرب يسوع ألذي ظهر لك في ألطريق ألذي جئت فيه لكي‬ ‫تبصر وتمتلئ من ألروح ألقدس‪.‬‬ ‫‪18‬ففي ألحال وقع من عينيه شيء كأنه قشور‪ ،‬فأبصر في ألحال وقام وأعتمد‪.‬‬ ‫‪19‬ولما تناول طعاما ا تقوى وكان شاول أياما ا مع ألتلميذ ألذين في دمشق‪.‬‬ ‫‪20‬وللوقت جعل يكرز في ألمجامع بالمسيح أنه أبن ا‪.‬‬ ‫‪21‬فكل ألذين سمعوأ بهتوأ وقالوأ أليس هذأ هو ألذي أهلك في أورشليم ألذين يدعون بهذأ ألسم وقد جاء لجل هذأ لكي يسوقهم موثقين إلى‬ ‫رؤساء ألكهنة‪.‬‬ ‫‪22‬وأما شاول فكان يزدأد قوة ويحيير أليهود ألساكنين في دمشق مبينا ا أن هذأ هو ألمسيح ألحقيقي‪.‬‬ ‫‪23‬ولما تمت أيام كثيرة تشاور أليهود ليقتلوه‪.‬‬ ‫‪24‬ولكن شاول علم بمكيدتهم‪ ،‬فرأقبوأ ألبوأب نهارأ ا وليلا ليقتلوه‪.‬‬ ‫‪25‬فأخذه ألتلميذ ليل وأنزلوه من ألسور في سل‪.‬‬ ‫‪26‬ولما جاء شاول إلى أورشليم حاول أن يلتصق بالتلميذ ‪.‬وكان ألجميع يخافونه وغير مصدقين أنه تلميذ‪.‬‬ ‫‪27‬فأخذه برنابا وأحضره إلى ألرسل‪ ،‬وحدثهم كيف رأى ألرب في ألطريق‪ ،‬وكيف كلمه‪ ،‬وكيف جاهر في دمشق باسم يسوع‪.‬‬ ‫‪28‬وكان معهم يدخلون ويخرجون إلى أورشليم‪.‬‬ ‫‪29‬وكان يتكلم بجرأة باسم ألرب يسوع ويخاصم أليونانيين‪ ،‬فحاولوأ أن يقتلوه‪.‬‬ ‫‪30‬فلما علم ألخوة أنزلوه إلى قيصرية وأرسلوه إلى طرسوس‪.‬‬ ‫‪31‬وأما ألكنائس في كل أليهودية وألجليل وألسامرة فكان لها سلم‪ ،‬وكانت تبنى وتسير في خوف ألرب وبتعزية ألروح ألقدس‪ ،‬وكانت تتكاثر‪.‬‬ ‫‪32‬وفيما كان بطرس يجتاز في كل ناحية نزل أيضا ا إلى ألقديسين ألساكنين في لدة‪.‬‬ ‫‪33‬فوجد هناك رجلا أسمه إينياس‪ ،‬كان على فرأش ثماني سنين‪ ،‬وكان مفلوجا‪.‬‬ ‫‪34‬فقال له بطرس ‪:‬يا إينياس‪ ،‬يسوع ألمسيح يشفيك ‪.‬قم وأصنع سريرك ‪.‬فقام في ألحال‪.‬‬ ‫‪35‬فرأه جميع سكان أللد وسارون‪ ،‬فرجعوأ إلى ألرب‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪36‬وكان في يافا تلميذة أسمها طابيثا ألذي تفسيره غزألة ‪.‬هذه كانت ممتلئة أعمال صالحة وإحسانات كانت تصنعها‪.‬‬ ‫‪37‬وحدث في تلك أليام أنها مرضت وماتت ‪.‬فغسلوها ووضعوها في علية‪.‬‬ ‫‪38‬ولما كانت لدة قريبة من يافا وسمع ألتلميذ أن بطرس هناك أرسلوأ إليه رجلين يطلبون إليه أن ل يبطئ أن يأتي إليهم‪.‬‬ ‫‪39‬فقام بطرس ومضى معهما ‪.‬ولما وصل‪ ،‬صعدوأ به إلى ألعلية‪ ،‬فوقفت لديه كل ألرأمل يبكين ويرين أقمصة وثيابا مما كانت تعمل‬ ‫دوركاس وهي معهن‪.‬‬ ‫‪84‬‬


‫أعمال ألرسل‬

‫‪40‬فأخرج بطرس ألجميع خارجا ا وجثا على ركبتيه وصلى‪ ،‬ثم ألتفت إلى ألجسد وقال ‪:‬يا طابيثا قومي !ففتحت عينيها‪ ،‬ولما رأت بطرس‬ ‫جلست‪.‬‬ ‫‪41‬فأعطاها يده وأقامها‪ ،‬ثم دعا ألقديسين وألرأمل وأحضرها حية‪.‬‬ ‫‪42‬وكان ذلك معلوما في يافا كلها‪ ،‬فآمن كثيرون بالرب‪.‬‬ ‫‪43‬وحدث أنه مكث أياما ا كثيرة في يافا عند سمعان رجل دباغ‪.‬‬ ‫الفصل العاشر‬ ‫‪1‬وكان في قيصرية رجل أسمه كرنيليوس‪ ،‬قائد مئة من ألفرقة ألتي تدعى ألفرقة أليطالية‪،‬‬ ‫‪2‬رجل تقي وخائف ا مع كل بيته‪ ،‬يصنع صدقات كثيرة للشعب‪ ،‬ويصلي إلى ا في كل حين‪.‬‬ ‫‪3‬فرأى في رؤيا ظاهرة نحو ألساعة ألتاسعة من ألنهار ملك ا دأخل إليه وقائل له ‪:‬يا كرنيليوس‪.‬‬ ‫‪4‬فلما نظر إليه خاف وقال ماذأ يا سيد فقال له صلوأتك وصدقاتك صعدت تذكارأ أمام ا‪.‬‬ ‫‪5‬وألن أرسل رجالا إلى يافا وأستدع رجلا أسمه سمعان ألملقب بطرس‪.‬‬ ‫‪6‬إنه نازل عند رجل أسمه سمعان‪ ،‬رجل دباغ‪ ،‬بيته عند ألبحر ‪.‬هو يقول لك ماذأ ينبغي أن تفعل‪.‬‬ ‫‪7‬ولما أنطلق ألملك ألذي كان يكلم كرنيليوس‪ ،‬نادى أثنين من خدمه وجنديا تقيا من ألذين كانوأ يخدمونه‪.‬‬ ‫‪8‬ولما أخبرهم بجميع هذأ أرسلهم إلى يافا‪.‬‬ ‫‪9‬وفي ألغد‪ ،‬بينما كانوأ سائرين في ألطريق وأقتربوأ من ألمدينة‪ ،‬صعد بطرس إلى ألسطح ليصلي نحو ألساعة ألسادسة‪.‬‬ ‫‪10‬فجاع جدأ فأرأد أن يأكل ‪.‬ولكن بينما هم يعدون ألطعام وقع في غيبوبة‪.‬‬ ‫‪11‬فرأى ألسماء مفتوحة‪ ،‬وإناء نازل عليه مثل ملءة عظيمة مشبوكة بأربعة أطرأف‪ ،‬ومدلة على ألرض‪،‬‬ ‫‪12‬وكان فيها كل دوأب ألرض وألوحوش وألزحافات وطيور ألسماء‪.‬‬ ‫‪13‬وجاء إليه صوت ‪:‬قم يا بطرس أذبح وكل‪.‬‬ ‫‪14‬فقال بطرس ‪:‬كل يا رب‪ ،‬لني لم اكل قط شيئا ا دنسا أو نجسا‪.‬‬ ‫‪15‬فقال له ألصوت أيضا ثانية ‪:‬ما طهره ا فل تدنسه أنت‪.‬‬ ‫‪16‬وحدث هذأ ثلث مرأت‪ ،‬ثم أرتفع ألناء أيضا ا إلى ألسماء‪.‬‬ ‫‪17‬وفيما كان بطرس مرتابا ا في نفسه ماذأ تعني هذه ألرؤيا ألتي راها‪ ،‬إذأ ألرجال ألذين أرسلهم كرنيليوس قد سألوأ عن بيت سمعان ووقفوأ‬ ‫أمام ألباب‪،‬‬ ‫‪18‬فدعوأ وأستخبروأ ‪:‬هل سمعان ألملقب بطرس نازل هناك؟‬ ‫‪19‬وفيما كان بطرس متفكرأ ا في ألرؤيا‪ ،‬قال له ألروح ‪:‬هوذأ ثلثة رجال يطلبونك‪.‬‬ ‫‪20‬فقم وأنزل وأذهب معهم غير مرتاب في شيء لني أنا أرسلتهم‪.‬‬ ‫‪21‬فنزل بطرس إلى ألرجال ألذين أرسلوأ إليه من قبل كرنيليوس وقال ‪:‬ها أنا ألذي تطلبونه ‪.‬ما هو ألسبب ألذي لجله أتيتم؟‬ ‫‪22‬فقالوأ إن كرنيليوس قائد مئة رجل بارأ خائف ا ومشهودأ له في كل أمة أليهود أوحي إليه من ا بملك مقدس أن يستدعيك إلى بيته‬ ‫ويسمع كلما عنك‪.‬‬ ‫‪23‬ثم دعاهم وأسكنهم ‪.‬وفي ألغد خرج بطرس معهم‪ ،‬ورأفقه بعض ألخوة من يافا‪.‬‬ ‫‪24‬وفي ألغد دخلوأ قيصرية‪ ،‬وكان كرنيليوس ينتظرهم‪ ،‬وقد دعا أقرباءه وأصدقاءه ألقربين‪.‬‬ ‫‪25‬ولما دخل بطرس أستقبله كرنيليوس وسجد عند قدميه‪.‬‬ ‫‪26‬فقامه بطرس قائل ‪:‬قم أنا أيضا إنسان‪.‬‬ ‫‪27‬وفيما هو يتكلم معه دخل‪ ،‬فوجد كثيرين مجتمعين‪.‬‬ ‫‪28‬فقال لهم أنتم تعلمون أنه محرم على رجل يهودي أن يخالط أجنبيا أو يأتي إليه ‪.‬وأما أنا فأظهر لي ا أن ل أقول عن إنسان ما إنه دنس أو‬ ‫نجس‪.‬‬ ‫‪29‬لذلك أتيت إليكم للوقت بل مانع‪ ،‬حين أستدعيتموني ‪.‬فأسألكم عن أي غرض أرسلتم في طلبي؟‬ ‫‪30‬فقال كرنيليوس ‪:‬منذ أربعة أيام كنت صائما إلى هذه ألساعة‪ ،‬وفي ألساعة ألتاسعة كنت أصلي في بيتي‪ ،‬وإذأ رجل قد وقف أمامي بلباس‬ ‫لمع‪،‬‬ ‫‪31‬فقال يا كرنيليوس قد سمعت صلتك وصدقاتك ذكرت أمام ا‪.‬‬ ‫‪32‬فأرسل إلى يافا وأستدع سمعان ألملقب بطرس ‪.‬إنه نازل في بيت سمعان رجل دباغ عند ألبحر ‪.‬وهو متى جاء يكلمك‪.‬‬ ‫‪33‬فأرسلت إليك في ألحال‪ ،‬وقد أحسنت إذ أتيت ‪.‬وألن نحن جميعاا حاضرون أمام ا لنسمع كل ما أمرك به ا‪.‬‬ ‫‪34‬ففتح بطرس فاه وقال« ‪:‬ألحق أني أجد أن ا ليس محابيا للشخاص‪.‬‬ ‫‪35‬بل في كل أمة من يتقيه ويعمل ألبر فهو مقبول عنده‪.‬‬ ‫‪36‬ألكلمة ألتي أرسلها ا إلى بني إسرأئيل يبشر بالسلم بيسوع ألمسيح( ‪.‬هو رب ألجميع‪):‬‬ ‫‪37‬وأقول أنتم تعلمون ألكلمة ألتي أنتشرت في كل أليهودية‪ ،‬ثم أبتدأت من ألجليل‪ ،‬بعد ألمعمودية ألتي كرز بها يوحنا‪.‬‬ ‫‪38‬يسوع ألناصري كيف مسحه ا بالروح ألقدس وألقوة‪ ،‬ألذي جال يصنع خيرأ ا ويشفي جميع ألمتسلط عليهم إبليس‪ ،‬لن ا كان معه‪.‬‬ ‫‪39‬ونحن شهود بكل ما فعل في أرض أليهودية وفي أورشليم إذ قتلوه وصلبوه على خشبة‪.‬‬ ‫‪40‬هذأ أقامه ا في أليوم ألثالث وأظهره جهارأا‪.‬‬ ‫‪41‬ليس لجميع ألشعب‪ ،‬بل لشهود سبق ا فانتخبهم‪ ،‬لنا نحن ألذين أكلوأ وشربوأ معه بعد قيامته من ألموأت‪.‬‬ ‫‪42‬وأوصانا أن نكرز للشعب‪ ،‬ونشهد بأن هذأ هو ألمعين من ا دييانا ا للحياء وألموأت‪.‬‬ ‫‪85‬‬


‫أعمال ألرسل‬

‫‪43‬له يشهد جميع ألنبياء أن كل من يامن به ينال باسمه غفرأن ألخطايا‪.‬‬ ‫‪44‬وبينما بطرس يتكلم بهذه ألكلمات حل ألروح ألقدس على جميع ألذين كانوأ يسمعون ألكلمة‪.‬‬ ‫‪45‬فاندهش ألمامنون من أهل ألختان كل ألذين جاءوأ مع بطرس لن موهبة ألروح ألقدس قد أنسكبت على ألمم أيضاا‪.‬‬ ‫‪46‬لنهم سمعوهم يتكلمون بألسنة ويمجدون ا ‪.‬فأجاب بطرس‪:‬‬ ‫‪47‬فهل يستطيع أحد أن يمنع ألماء حتى ل يعتمد هالء ألذين قبلوأ ألروح ألقدس مثلنا أيضاا؟‬ ‫‪48‬فأمرهم أن يعتمدوأ باسم ألرب‪ ،‬ثم طلبوأ منه أن يمكث معهم أياماا‪.‬‬ ‫الفصل الحادي عشر‬ ‫‪1‬فسمع ألرسل وألخوة ألذين في أليهودية أن ألمم أيضا ا قبلوأ كلمة ا‪.‬‬ ‫‪2‬ولما صعد بطرس إلى أورشليم خاصمه ألذين من أهل ألختان‪.‬‬ ‫‪3‬قائل إنك دخلت إلى رجال غلف وأكلت معهم‪.‬‬ ‫‪4‬فعرض عليهم بطرس ألمر من ألبدأية وشرحه لهم بالترتيب قائل‪:‬‬ ‫ي‪.‬‬ ‫‪5‬كنت في مدينة يافا أصلي‪ ،‬فرأيت في غيبة رؤيا ‪:‬إناء نازل مثل ملءة عظيمة مدلة بأربعة أطرأف من ألسماء‪ ،‬فأتى إل ي‬ ‫‪6‬فرفعت عيني وتأملت‪ ،‬فرأيت دوأب ألرض‪ ،‬وألوحوش‪ ،‬وألزحافات‪ ،‬وطيور ألسماء‪.‬‬ ‫‪7‬وسمعت صوتا قائل لي ‪:‬قم يا بطرس أذبح وكل‪.‬‬ ‫‪8‬فقلت ‪:‬كل يا رب‪ ،‬لنه لم يدخل فمي قط شيء دنس أو نجس‪.‬‬ ‫‪9‬فأجابني صوت أيضا من ألسماء ‪:‬ما طهره ا ل تدنسه أنت‪.‬‬ ‫‪10‬وحدث هذأ على ثلث مرأت‪ ،‬ثم أرتفع ألجميع أيضا ا إلى ألسماء‪.‬‬ ‫ي من قيصرية‪.‬‬ ‫‪11‬وإذأ ثلثة رجال قد جاءوأ للوقت إلى ألبيت ألذي كنت فيه‪ ،‬مرسلين إل ي‬ ‫‪12‬فأمرني ألروح أن أذهب معهم بل شك‪ ،‬ثم رأفقني هالء ألخوة ألستة‪ ،‬فدخلنا بيت ألرجل‪.‬‬ ‫‪13‬فأظهر لنا كيف رأى ملكا في بيته قائما وقال له ‪:‬أرسل إلى يافا رجال وأستدع سمعان ألملقب بطرس‪.‬‬ ‫‪14‬من يكلمك كلما ا به تخلص أنت وكل بيتك‪.‬‬ ‫‪15‬ولما أبتدأت أتكلم حل ألروح ألقدس عليهم كما حل علينا في ألبدأءة‪.‬‬ ‫‪16‬فتذكرت كلم ألرب كيف قال ‪:‬إن يوحنا عمد بالماء‪ ،‬وأما أنتم فستعمدون بالروح ألقدس‪.‬‬ ‫‪17‬فإذ كان ا قد أعطاهم ألموهبة كما لنا بالسوية‪ ،‬مامنين بالرب يسوع ألمسيح‪ ،‬فماذأ أنا حتى أتمكن من مقاومة ا؟‬ ‫‪18‬فلما سمعوأ ذلك سكتوأ ومجدوأ ا قائلين ‪:‬إذأ أعطى ا ألمم أيضا ألتوبة للحياة‪.‬‬ ‫‪19‬وأما ألذين تشتتوأ بسبب ألضيق ألذي حصل بسبب أستفانوس‪ ،‬فاجتازوأ إلى فينيقية وقبرص وأنطاكية‪ ،‬وهم ل يكرزون بالكلمة إل لليهود‬ ‫فقط‪.‬‬ ‫‪20‬وكان منهم قوم كانوأ رجال قبرسيين وقيروأنيين ألذين لما دخلوأ أنطاكية كانوأ يخاطبون أليونانيين مبشرين بالرب يسوع‪.‬‬ ‫‪21‬وكانت يد ألرب معهم‪ ،‬فآمن عدد كثير ورجعوأ إلى ألرب‪.‬‬ ‫‪22‬فبلغ ألخبر هذأ إلى اذأن ألكنيسة ألتي في أورشليم‪ ،‬فأرسلوأ برنابا لكي ينطلق إلى أنطاكية‪.‬‬ ‫‪23‬ألذي لما جاء ورأى نعمة ا فرح ووعظ ألجميع أن يثبتوأ في ألرب بعزم ألقلب‪.‬‬ ‫‪24‬لنه كان رجلا صالحا ا وممتلئا ا من ألروح ألقدس وأليمان‪ ،‬فانضم إلى ألرب جمع كثير‪.‬‬ ‫‪25‬فخرج برنابا إلى طرسوس ليطلب شاول‪.‬‬ ‫‪26‬ولما وجده جاء به إلى أنطاكية‪ ،‬فحدث أنهما أجتمعا في ألكنيسة سنة كاملة وعلما جمعا كثيرأ‪ ،‬ودعي ألتلميذ مسيحيين في أنطاكية أول‪.‬‬ ‫‪27‬وفي تلك أليام جاء أنبياء من أورشليم إلى أنطاكية‪.‬‬ ‫‪28‬فقام وأحد منهم أسمه أغابوس وأشار بالروح أنه سيكون مجاعة عظيمة على كل ألمسكونة‪ ،‬ألتي حدثت في أيام كلوديوس قيصر‪.‬‬ ‫‪29‬فحان ألوقت أتفق ألتلميذ‪ ،‬كل وأحد حسب طاقته‪ ،‬أن يرسلوأ شيئا من ألمساعدة إلى ألخوة ألساكنين في أليهودية‪.‬‬ ‫‪30‬ففعلوأ ذلك أيضا ا وأرسلوأ إلى ألشيوخ بيد برنابا وشاول‪.‬‬ ‫الفصل ‪12‬‬ ‫‪1‬وفي ذلك ألوقت مدي هيرودس ألملك يديه ليأضايق أأناسا ا من ألكنيسة‪.‬‬ ‫‪2‬فقتل يعقوب أخا يوحنا بالسيف‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪3‬ولما رأى أن ذلك يرضي أليهود عاد فأخذ بطرس أيضا( ‪.‬وكانت أيام ألفطير‪).‬‬ ‫‪4‬ولما أمسكه وضعه في ألسجن‪ ،‬وأسلمه إلى أربعة أرباع من ألعسكر ليحرسوه‪ ،‬ناويا أن يقدمه بعد ألفصح إلى ألشعب‪.‬‬ ‫‪5‬فكان بطرس محروسا في ألسجن ‪.‬وأما ألكنيسة فكانت تصعد إليها صلة بل أنقطاع من أجله‪.‬‬ ‫‪6‬ولما أرأد هيرودس أن يقدمه‪ ،‬كان بطرس في تلك ألليلة نائما ا بين عسكريين‪ ،‬مربوطا ا بسلسلتين‪ ،‬وكان قدأم ألباب حرأس يحرسون ألسجن‪.‬‬ ‫‪7‬وإذأ ملك ألرب وقف به ونور أضاء في ألسجن فضرب جنب بطرس وأيقظه قائل ‪:‬قم عاجل فسقطت ألسلسلتان من يديه‪.‬‬ ‫ق ثوبك عليك وأتبعني‪.‬‬ ‫‪8‬فقال له ألملك ‪:‬تمنطق وأربط نعليك ‪.‬ففعل كذلك ‪.‬وقال له ‪:‬أل ه‬ ‫‪9‬فخرج يتبعه‪ ،‬ولم يكن يعلم أن ما جرى بوأسطة ألملك هو حق‪ ،‬بل كان يظن أنه يرى رؤيا‪.‬‬ ‫‪10‬فلما تجاوزأ ألمحرس ألول وألثاني أتيا إلى باب ألحديد ألذي يادي إلى ألمدينة فانفتح لهما من تلقاء نفسه فخرجا وجازأ زقاقا وأحدأ وللوقت‬ ‫فارقه ألملك‪.‬‬ ‫‪86‬‬


‫أعمال ألرسل‬

‫‪11‬فقال بطرس حين أفاق ‪:‬ألن علمت يقينا أن ألرب أرسل ملكه وأنقذني من يد هيرودس ومن كل أنتظار شعب أليهود‪.‬‬ ‫‪12‬ثم جاء وهو منتبه إلى بيت مريم أم يوحنا ألملقب مرقس‪ ،‬حيث كان كثيرون مجتمعين وهم يصلون‪.‬‬ ‫‪13‬ولما قرع بطرس باب ألبوأبة جاءت جارية أسمها رودأ لتسمع‪.‬‬ ‫‪14‬فلما عرفت صوت بطرس لم تفتح ألباب من ألفرح بل ركضت إلى دأخل وأخبرت كيف كان بطرس وأقفا ا أمام ألباب‪.‬‬ ‫ت ل‬ ‫‪15‬فقالوأ لها ‪:‬أنت ه أقلتق قه هذههينق ‪.‬فأ لكدق أ‬ ‫أن هذأ هو ‪.‬فقالوأ ‪:‬هذأ ملكه‪.‬‬ ‫‪16‬وأما بطرس فلبث يقرع ‪.‬فلما فتحوأ ورأوه أندهشوأ‪.‬‬ ‫‪17‬فأشار إليهم بيده أن يس هكتوأ‪ ،‬وأخبرهم كيف أخرجه ألرب من ألسجن ‪.‬وقال ‪:‬أذهبوأ وأعلموأ يعقوب وألخوة بهذأ ‪.‬ثم أنطلق ومضى إلى‬ ‫موضع اخر‪.‬‬ ‫‪18‬ولما صار ألنهار‪ ،‬حصل أضطرأب ليس بقليل بين ألعسكر‪ ،‬بشأن ماذأ جرى لبطرس‪.‬‬ ‫‪19‬ولما طلبه هيرودس ولم يجده فحص ألحرأس وأمر بقتلهم ثم نزل من أليهودية إلى قيصرية وأقام هناك‪.‬‬ ‫‪20‬وكان هيرودس ساخطا على ألصوريين وألصيدأويين ‪.‬فجاءوأ إليه بنفس وأحدة وأستأمنوهم بلستس خادم ألملك‪ ،‬وطلبوأ ألمصالحة‪ ،‬لن‬ ‫بلدهم كانت تقتات من بلد ألملك‪.‬‬ ‫‪21‬وفي يوم معين لبس هيرودس ألحلة ألملكية وجلس على كرسيه وجعل يخاطبهم‪.‬‬ ‫‪22‬فصرخ ألشعب قائلين ‪:‬هذأ صوت إله ل صوت إنسان‪.‬‬ ‫‪23‬فضربه ملك ألرب في ألحال لنه لم يعط ألمجد ل‪ ،‬فصار يأكله ألدود ومات‪.‬‬ ‫‪24‬ولكن كلمة ا كانت تنمو وتزدأد‪.‬‬ ‫‪25‬ورجع برنابا وشاول من أورشليم بعدما أكمل ألخدمة‪ ،‬وأخذأ معهما يوحنا ألملقب مرقس‪.‬‬ ‫الفصل ‪13‬‬ ‫‪1‬وكان في ألكنيسة ألتي في أنطاكية قوم من ألنبياء وألمعلمين برنابا‪ ،‬وسمعان ألذي يقال له نيجر‪ ،‬ولوكيوس ألقيروأني‪ ،‬ومناين ألذي تربى‬ ‫مع هيرودس رئيس ألربع‪ ،‬وشاول‪.‬‬ ‫‪2‬وفيما هم يخدمون ألرب ويصومون‪ ،‬قال ألروح ألقدس ‪:‬أفرزوأ لي برنابا وشاول للعمل ألذي دعوتهما إليه‪.‬‬ ‫‪3‬فصاموأ وصليوأ ووضعوأ عليهما أليادي ثم أطلقوهما‪.‬‬ ‫‪4‬فهالء إذ أأرسلوأ من ألروح ألقدس أنصرفوأ إلى سلوكية‪ ،‬ومن هناك سافروأ في ألبحر إلى قبرس‪.‬‬ ‫‪5‬ولما كانا في سلميس بشرأ بكلمة ا في مجامع أليهود وكان معهما يوحنا خادما‪.‬‬ ‫‪6‬ولما أجتازأ ألجزيرة إلى بافوس وجدأ رجل ساحرأ نبيا كذأب يهوديا أسمه باريشوع‪.‬‬ ‫‪7‬وكان مع ألوألي على ألبلد سرجيوس بولس‪ ،‬وهو رجل حكيم‪ ،‬فهذأ دعا برنابا وشاول‪ ،‬وألتمس أن يسمع كلمة ا‪.‬‬ ‫‪8‬فقاومهم عليم ألساحر‪ ،‬لن هذأ هو أسمه حسب ألتفسير‪ ،‬طالبا ا أن يصرف ألوألي عن أليمان‪.‬‬ ‫‪9‬فامتل شاول (ألذي يأدعى بولس أيضا ا )من ألروح ألقدس ونظر إليه‪،‬‬ ‫‪10‬وقال أيها ألممتلئ كل غش وكل خبث‪ ،‬يا أبن إبليس‪ ،‬يا عدو كل بر‪ ،‬أل تزأل تفسد سبل ألرب ألمستقيمة؟‬ ‫‪11‬وألن هوذأ يد ألرب عليك فتكون أعمى ل تبصر ألشمس إلى حين ‪.‬وفي ألحال سقط عليه ضباب وظلمة فذهب يبحث عن من يقوده بيده‪.‬‬ ‫‪12‬فلما رأى ألوألي ما كان امن مندهشا من تعليم ألرب‪.‬‬ ‫‪13‬وأما بولس ومن معه فلما أنطلقوأ من بافوس جاءوأ إلى برجة بمفيلية ‪.‬وأما يوحنا فخرج عنهم ورجع إلى أورشليم‪.‬‬ ‫‪14‬وأما هم فخرجوأ من برجة وأتوأ إلى أنطاكية بيسيدية‪ ،‬ودخلوأ ألمجمع يوم ألسبت وجلسوأ‪.‬‬ ‫‪15‬وبعد قرأءة ألناموس وألنبياء أرسل إليهم رؤساء ألمجمع قائلين ‪:‬أيها ألرجال ألخوة‪ ،‬إن كانت عندكم كلمة وعظ للشعب فقولوأ‪.‬‬ ‫‪16‬فقام بولس وأشار بيده وقال ‪:‬أيها ألرجال ألسرأئيليون وألذين يتقون ا‪ ،‬أسمعوأ‪.‬‬ ‫‪17‬إله هذأ ألشعب إسرأئيل أختار اباءنا ورفع ألشعب في غربته في أرض مصر وأخرجه منها بذرأع مرتفعة‪.‬‬ ‫‪18‬وفي نحو أربعين سنة تحمل طباعهم في ألبرية‪.‬‬ ‫‪19‬ثم أهلك سبع أمم في أرض كنعان وقسم لهم أرضهم بالقرعة‪.‬‬ ‫‪20‬وبعد ذلك أعطاهم قضاة مدة أربعمائة وخمسين سنة حتى صموئيل ألنبي‪.‬‬ ‫‪21‬وبعد ذلك طلبوأ ملكا‪ ،‬فأعطاهم ا شاول بن قيس‪ ،‬رجل من سبط بنيامين‪ ،‬مدة أربعين سنة‪.‬‬ ‫‪22‬ثم عزله وأقام لهم دأود ملكا‪ ،‬ألذي شهد له أيضا قائل ‪:‬وجدت دأود بن يسى رجل حسب قلبي‪ ،‬ألذي سيصنع كل مشيئتي‪.‬‬ ‫‪23‬ومن نسل هذأ أقام ا حسب وعده لسرأئيل مخلصا ا يسوع‪.‬‬ ‫‪24‬ولما كرز يوحنا أولا قبل مجيئه بمعمودية ألتوبة لجميع شعب إسرأئيل‪.‬‬ ‫‪25‬ولما أكمل يوحنا سعيه قال ‪:‬من تظنون أني أنا؟ لست أنا هو ‪.‬ولكن هوذأ يأتي بعدي ألذي لست مستحقا أن أحل حذأء قدميه‪.‬‬ ‫‪26‬أيها ألرجال ألخوة بني جنس إبرأهيم‪ ،‬وألذين بينكم يتقون ا‪ ،‬إليكم أرسلت كلمة هذأ ألخلص‪.‬‬ ‫‪27‬لن ألساكنين في أورشليم ورؤساءهم لم يعرفوأ هذأ‪ ،‬ول أقوأل ألنبياء ألتي تقرأ كل سبت‪ ،‬فأتموها إذ حكموأ عليه‪.‬‬ ‫‪28‬ومع أنهم لم يجدوأ علة وأحدة للموت طلبوأ من بيلطس أن يقتله‪.‬‬ ‫‪29‬ولما تمموأ كل ما كتب عنه أنزلوه عن ألخشبة ووضعوه في قبر‪.‬‬ ‫‪30‬ولكن ا أقامه من ألموأت‪.‬‬ ‫‪31‬وظهر أياما ا كثيرة للذين صعدوأ معه من ألجليل إلى أورشليم‪ ،‬ألذين هم شهوده عند ألشعب‪.‬‬ ‫‪32‬ونبشركم بأن ألوعد ألذي قيل لبائنا‪،‬‬ ‫‪33‬وقد أكمل ا هذأ لنا نحن أولدهم‪ ،‬إذ أقام يسوع‪ ،‬كما هو مكتوب أيضا ا في ألمزمور ألثاني ‪:‬أنت أبني‪ ،‬أنا أليوم ولدتك‪.‬‬ ‫‪87‬‬


‫أعمال ألرسل‬

‫‪34‬وأما أنه أقامه من ألموأت غير عتيد أن يعود أيضا إلى فساد‪ ،‬فقال هكذأ ‪:‬سأعطيكم مرأحم دأود ألصادقة‪.‬‬ ‫‪35‬لذلك يقول أيضا ا في مزمور اخر ‪:‬لن تدع قدوسك يرى فسادأا‪.‬‬ ‫‪36‬أما دأود فبعدما خدم جيله بمشيئة ا نام وأنضم إلى ابائه ورأى فسادأ‪.‬‬ ‫‪37‬وأما ألذي أقامه ا فلم ير فسادأا‪.‬‬ ‫‪38‬فليكن معلوما عندكم أيها ألرجال ألخوة أنه بهذأ ينادى لكم بغفرأن ألخطايا‪.‬‬ ‫‪39‬وبهذأ يتبرر كل من يامن من كل ما لم تقدروأ أن تتبرروأ منه بناموس موسى‪.‬‬ ‫‪40‬فاحترزوأ لئل يأتي عليكم ما قيل في ألنبياء‪.‬‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫‪41‬أنظروأ أيها ألمتهاونون وتعجبوأ وأهلكوأ ‪.‬لني أعمل عمل في أيامكم عمل ل تصدقون به إن أخبركم به أحد‪.‬‬ ‫‪42‬ولما خرج أليهود من ألمجمع طلب ألمم منهم أن يخاطبوهم بهذأ ألكلم في ألسبت ألقادم‪.‬‬ ‫‪43‬ولما تفرقت ألجماعة‪ ،‬تبع كثيرون من أليهود وألدخلء بولس وبرنابا‪ ،‬أللذين كانا يكلمانهم ويقنعانهم أن يثبتوأ في نعمة ا‪.‬‬ ‫‪44‬وفي ألسبت ألتالي أجتمعت كل ألمدينة تقريبا لتسمع كلمة ا‪.‬‬ ‫‪45‬فلما رأى أليهود ألجموع أمتلوأ غيرة‪ ،‬وأخذوأ يقاومون ما قاله بولس مناقضين ومجدفين‪.‬‬ ‫‪46‬فجاهر بولس وبرنابا وقال ‪:‬كان ينبغي أن تكلموأ أنتم أول بكلمة ا ‪.‬ولكن إذ دفعتموها عنكم وحكمتم بأنكم غير مستحقين للحياة ألبدية‪،‬‬ ‫هوذأ نتوجه إلى ألمم‪.‬‬ ‫‪47‬لن هكذأ أوصانا ألرب قائل ‪:‬قد جعلتك نورأ للمم‪ ،‬لتكون أنت خلصا إلى أقاصي ألرض‪.‬‬ ‫‪48‬فلما سمع ألمم ذلك كانوأ يفرحون ويمجدون كلمة ألرب‪ ،‬وامن جميع ألذين كانوأ معيينين للحياة ألبدية‪.‬‬ ‫‪49‬وأنتشرت كلمة ألرب في كل ألكورة‪.‬‬ ‫‪50‬ولكن أليهود حركوأ ألنساء ألمتعبدأت ألشريفات ووجوه ألمدينة‪ ،‬وأثاروأ أضطهادأ على بولس وبرنابا‪ ،‬وأخرجوهما من تخومهم‪.‬‬ ‫‪51‬فأما هما فنفضا غبار أرجلهما عليهم وأتيا إلى إيقونية‪.‬‬ ‫‪52‬وأما ألتلميذ فكانوأ يمتلئون من ألفرح وألروح ألقدس‪.‬‬ ‫الفصل ‪14‬‬ ‫‪1‬وحدث في إيقونية أنهما دخل معا إلى مجمع أليهود وتكلما حتى امن جمع كثير من أليهود وأليونانيين‪.‬‬ ‫‪2‬ولكن أليهود غير ألمامنين أثاروأ ألمم وأفسدوأ نفوسهم على ألخوة‪.‬‬ ‫‪3‬فمكثوأ زمانا طويل يتكلمون بجرأة في ألرب‪ ،‬ألذي كان يشهد لكلمة نعمته‪ ،‬ويعطي أن تجرى أليات وألعجائب على أيديهم‪.‬‬ ‫‪4‬فانقسم جمهور ألمدينة‪ ،‬فكان بعضهم مع أليهود وبعضهم مع ألرسل‪.‬‬ ‫‪5‬ولما كان هناك هجوم من ألمم‪ ،‬ومن أليهود ورؤسائهم‪ ،‬لهانةهما ورجمهما‪،‬‬ ‫‪6‬فعرفوأ ذلك فهربوأ إلى مدينتي ليكاونية لسترة ودربة وإلى ألكورة ألمحيطة بها‪.‬‬ ‫‪7‬وكانوأ هناك يكرزون بالنجيل‪.‬‬ ‫‪8‬وكان يجلس في لسترة رجل عاجز ألرجلين مقعد من بطن أمه ولم يمش قط‪.‬‬ ‫‪9‬فسمع بولس يتكلم فنظر إليه ورأى أن له إيمانا ليشفى‪،‬‬ ‫‪10‬فقال بصوت عظيم ‪:‬قم على رجليك منتصبا‪ ،‬فقفز وصار يمشي‪.‬‬ ‫‪11‬فلما رأى ألشعب ما صنع بولس‪ ،‬رفعوأ أصوأتهم بلغة ليكاونية قائلين ‪:‬إن أللهة تشبهوأ بالناس ونزلوأ إلينا‪.‬‬ ‫‪12‬فدعوأ برنابا أز أبت قر‪ ،‬وبولس مرقوريوس لنه كان هو ألمتقدم في ألكلم‪.‬‬ ‫‪13‬ثم أتى كاهن زوبتر ألذي كان أمام مدينتهم بثيرأن وأكاليل إلى ألبوأب وكان يريد أن يذبح مع ألشعب‪.‬‬ ‫‪14‬فلما سمع ألرسولن برنابا وبولس مزقا ثيابهما وركضا إلى ألشعب صارخين‪:‬‬ ‫‪15‬قائلين ‪:‬أيها ألرجال‪ ،‬لماذأ تفعلون هذأ؟ نحن أيضا ا بشر في الم مثلكم‪ ،‬نكرز لكم أن ترجعوأ من هذه ألباطيل إلى ا ألحي‪ ،‬صانع ألسماء‬ ‫وألرض وألبحر وكل ما فيها‪.‬‬ ‫‪16‬ألذي في ألماضي ترك جميع ألمم يسلكون في طرقهم‪.‬‬ ‫‪17‬مع أنه لم يترك نفسه بل شاهد‪ ،‬وهو يفعل خيرأ ا ويعطينا من ألسماء أمطارأ ا وأزمنة مثمرة‪ ،‬ويمل قلوبنا طعاما ا وسرورأ‪.‬‬ ‫‪18‬فبهذه ألقوأل عجزوأ عن ردع ألشعب عن ألذبح لهم‪.‬‬ ‫‪19‬فجاء يهود من أنطاكية وإيقونية فأقنعوأ ألشعب فرجموأ بولس وجروه خارج ألمدينة ظانين أنه قد مات‪.‬‬ ‫‪20‬ولكن أذ كان ألتلميذ وأقفين حوله قام وجاء ألى ألمدينة وفي ألغد خرج مع برنابا ألى دربة‪.‬‬ ‫‪21‬وبعدما بشرأ في تلك ألمدينة وعلما كثيرين رجعا أيضا إلى لسترة وإيقونية وأنطاكية‪.‬‬ ‫‪22‬يشدد نفوس ألتلميذ‪ ،‬ويحثهم على ألثبات في أليمان‪ ،‬وأنه بضيقات كثيرة ينبغي أن ندخل ملكوت ا‪.‬‬ ‫‪23‬ثم عيينوأ لهم قيصرأ ا في كل كنيسة‪ ،‬وصليوأ بأصوأم‪ ،‬وأستودعوهم للرب ألذي امنوأ به‪.‬‬ ‫‪24‬وبعد ما أجتازأ في بيسيدية أتيا إلى بمفيلية‪.‬‬ ‫‪25‬وبعدما تكلما بالكلمة في برجة‪ ،‬نزل إلى أتاليا‪.‬‬ ‫‪26‬ومن ثم سافرأ في ألبحر إلى أنطاكية‪ ،‬ألتي كانا من هناك قد أسلما إلى نعمة ا للعمل ألذي أكمله‪.‬‬ ‫‪27‬ولما حضروأ وجمعوأ ألكنيسة‪ ،‬أخبروأ بكل ما صنع ا معهم‪ ،‬وكيف فتح للمم باب أليمان‪.‬‬ ‫‪28‬وأقاما هناك مع ألتلميذ زمانا ا طويلا‪.‬‬

‫‪88‬‬


‫أعمال ألرسل‬

‫الفصل ‪15‬‬ ‫‪1‬وأنحدر قوم من أليهودية وجعلوأ يعلمون ألخوة قائلين ‪:‬إن لم تختتنوأ حسب عادة موسى ل يمكنكم أن تخلصوأ‪.‬‬ ‫‪2‬ولما حصل لبولس وبرنابا منازعة ومباحثة ليست بقليلة معهم رتبوأ أن يصعد بولس وبرنابا وأناس اخرون منهم إلى ألرسل وألمشايخ إلى‬ ‫أورشليم من أجل هذه ألمسئلة‪.‬‬ ‫‪3‬ولما شيعتهم ألكنيسة أجتازوأ في فينيقية وألسامرة يخبرون بإيمان ألمم وكانوأ يسببون سرورأ عظيما لجميع ألخوة‪.‬‬ ‫‪4‬ولما وصلوأ إلى أورشليم قبلتهم ألكنيسة وألرسل وألمشايخ‪ ،‬فأخبروهم بكل ما صنع ا معهم‪.‬‬ ‫‪5‬ولكن قام قوم من ألذين امنوأ من مذهب ألفريسيين وقالوأ إنه ينبغي أن يختنوأ ويوصوأ بأن يحفظوأ ناموس موسى‪.‬‬ ‫‪6‬فاجتمع ألرسل وألمشايخ لينظروأ في هذأ ألمر‪.‬‬ ‫‪7‬فبعدما حصل جدأل كثير قام بطرس وقال لهم ‪:‬أيها ألرجال ألخوة‪ ،‬أنتم تعلمون أنه منذ أيام قديمة أختار ا بيننا أنه بفمي يسمع ألمم كلمة‬ ‫ألنجيل ويامنون‪.‬‬ ‫‪8‬وا ألذي يعرف ألقلوب شهد لهم معطيا لهم ألروح ألقدس كما لنا أيضا‪.‬‬ ‫‪9‬ولم يفرق بيننا وبينهم بشيء‪ ،‬إذ طهر باليمان قلوبهم‪.‬‬ ‫‪10‬فالن لماذأ تجربون ا بوضع نير على عنق ألتلميذ لم يستطع اباؤنا ول نحن أن نحمله؟‬ ‫‪11‬ولكن بنعمة ربنا يسوع ألمسيح نامن أن نخلص كما أولئك أيضا‪.‬‬ ‫‪12‬فسكت كل ألجمهور‪ ،‬وكانوأ يسمعون برنابا وبولس يحدثان بجميع ما صنع ا من أليات وألعجائب بين ألمم بوأسطتهم‪.‬‬ ‫‪13‬وبعد ما سكتا أجاب يعقوب قائل أيها ألرجال ألخوة أسمعوأ لي‪.‬‬ ‫‪14‬سمعان قد أخبر كيف أفتقد ا ألمم أولا ليأخذ منهم شعبا ا على أسمه‪.‬‬ ‫‪15‬وهذأ يوأفق أقوأل ألنبياء‪ ،‬كما هو مكتوب‪:‬‬ ‫‪16‬بعد هذأ أرجع وأبني أيضا خيمة دأود ألساقطة وأبني أيضا أنقاضها وأقيمها‪.‬‬ ‫‪17‬لكي يطلب ألباقون من ألناس ألرب وجميع ألمم ألذين دعي أسمي عليهم يقول ألرب ألصانع كل هذأ‪.‬‬ ‫‪18‬معروفة عند ا جميع أعماله منذ ألزل‪.‬‬ ‫‪19‬لذلك أرى أن ل نثقل على ألرأجعين إلى ا من ألمم‪.‬‬ ‫‪20‬بل نرسل إليهم أن يمتنعوأ عن نجاسات ألصنام وألزنى وألمخنوق وألدم‪.‬‬ ‫‪21‬لن موسى منذ ألزل له في كل مدينة من يكرز به‪ ،‬إذ يأقرأ في ألمجامع كل سبت‪.‬‬ ‫‪22‬فحسن لدى ألرسل وألمشايخ مع كل ألكنيسة أن يرسلوأ إلى أنطاكية رجلين مختارين من خاصتهم مع بولس وبرنابا‪ ،‬يهوذأ ألملقب برسابا‬ ‫وسيل رجلين متقدمين بين ألخوة‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪23‬وكتبوأ بأيديهم رسائل بهذأ ألشكل ‪:‬ألرسل وألمشايخ وألخوة يرسلون سلما إلى ألخوة ألذين من ألمم في أنطاكية وسورية وكيليكية‪.‬‬ ‫‪24‬إذ سمعنا أن أناسا خارجين من عندنا أزعجوكم بأقوأل مقليبين أنفسكم قائلين ‪:‬ينبغي أن تختتنوأ وتحفظوأ ألناموس‪ ،‬ألذين نحن لم نأمرهم‬ ‫بمثل هذه ألوصية‪،‬‬ ‫‪25‬فرأينا وقد أجتمعنا بنفس وأحدة أن نختار رجلين ونرسلهما إليكم مع حبيبينا برنابا وبولس‪،‬‬ ‫‪26‬رجالا خاطروأ بأنفسهم من أجل أسم ربنا يسوع ألمسيح‪.‬‬ ‫‪27‬فأرسلنا يهوذأ وسيل‪ ،‬وهما يخبرأنكم بنفس ألمور شفاهاا‪.‬‬ ‫‪28‬لنه قد رأى ألروح ألقدس ونحن أن ل نضع عليكم ثقلا أعظم غير هذه ألشياء ألضرورية‪،‬‬ ‫‪29‬أن تمتنعوأ عن ما ذبح للصنام وعن ألدم وألمخنوق وألزنى ألتي إن حفظتم أنفسكم منها فنعما ا تفعلون ‪.‬مع ألسلمة‪.‬‬ ‫‪30‬فهالء لما أطلقوأ جاءوأ إلى أنطاكية وجمعوأ ألجمهور ودفعوأ ألرسالة‪.‬‬ ‫‪31‬فلما قرأوها فرحوأ لجل ألتعزية‪.‬‬ ‫‪32‬وكان يهوذأ وسيل أيضا نبيين وعظا ألخوة بكلم كثير وشددأهم‪.‬‬ ‫‪33‬وبعدما أقاما هناك مدة أطلقا بسلم من ألخوة إلى ألرسل‪.‬‬ ‫‪34‬ولكن سيل شاء أن يمكث هناك‪.‬‬ ‫‪35‬وأما بولس وبرنابا فاستمرأ في أنطاكية يعلمان ويبشرأن بكلمة ألرب مع اخرين كثيرين أيضا‪.‬ا‬ ‫‪36‬وبعد أيام قال بولس لبرنابا ‪:‬لنذهب أيضا ونفتقد إخوتنا في كل مدينة نادينا فيها بكلمة ألرب كيف هم‪.‬‬ ‫‪37‬فأرأد برنابا أن يأخذأ معهما يوحنا ألملقب مرقس‪.‬‬ ‫‪38‬وأما بولس فكان يرى أنه ل يحسن أن يأخذوأ معهما ألذي فارقهما من بمفيلية ولم يذهب معهما للعمل‪.‬‬ ‫‪39‬فحدث بينهما مشاجرة شديدة حتى فارق أحدهما ألخر ‪.‬وبرنابا أخذ مرقس وسافر في ألبحر إلى قبرص‪.‬‬ ‫‪40‬فاختار بولس سيل وخرج مستودعا من ألخوة إلى نعمة ا‪.‬‬ ‫‪41‬ثم جال في سورية وكيليكية يثبت ألكنائس‪.‬‬ ‫الفصل السادس عشر‬ ‫‪1‬ثم جاء إلى دربة ولسترة‪ ،‬وإذأ تلميذ كان هناك أسمه تيموثاوس‪ ،‬أبن أمرأة يهودية مامنة‪ ،‬ولكن أباه كان يونانياا‪.‬‬ ‫‪2‬وقد شهد به ألخوة ألذين في لسترة وإيقونية‪.‬‬ ‫‪3‬فأرأد بولس أن يخرج معه فأخذه وختنه من أجل أليهود ألذين في تلك ألديار‪ ،‬لنهم كانوأ يعرفون أن أباه يوناني‪.‬‬ ‫‪4‬وفيما كانوأ يجتازون في ألمدن كانوأ يسلمونهم ألقضايا ألتي حكم بها ألرسل وألمشايخ ألذين في أورشليم ليحفظوها‪.‬‬ ‫‪89‬‬


‫أعمال ألرسل‬

‫‪5‬وهكذأ كانت ألكنائس تثبت في أليمان‪ ،‬وتنمو في ألعدد كل يوم‪.‬‬ ‫‪6‬وبعد أن أجتازوأ في فريجية وكورة غلطية‪ ،‬منعهم ألروح ألقدس من أن يكرزوأ بالكلمة في اسيا‪،‬‬ ‫‪7‬ولما أتوأ إلى ميسيا حاولوأ ألذهاب إلى بيثينية ولكن لم يدعهم ألروح‪.‬‬ ‫‪8‬فمروأ على ميسيا وأنحدروأ إلى تروأس‪.‬‬ ‫ر‬ ‫‪9‬وظهرت لبولس رؤيا في ألليل رجل مكدوني وأقف يطلب منه قائل أعبر إلى مكدونية وأعنا‪.‬‬ ‫‪10‬فلما رأى ألرؤيا‪ ،‬للوقت طلبنا أن نخرج إلى مكدونية‪ ،‬متحققين يقينا ا أن ألرب دعانا لنبشرهم بالنجيل‪.‬‬ ‫‪11‬فخرجنا من تروأس وجئنا بالستقامة إلى ساموثرأكية وفي أليوم ألتالي إلى نيابوليس‪.‬‬ ‫‪12‬ومن هناك إلى فيلبي‪ ،‬ألتي هي أول مدينة من مقاطعة مكدونية‪ ،‬وهي كولونية ‪.‬فأقمنا في تلك ألمدينة أياما‪.‬ا‬ ‫‪13‬وفي ألسبت خرجنا خارج ألمدينة إلى شاطئ نهر حيث كانت ألصلة عادة‪ ،‬فجلسنا وكنا نتحدث إلى ألنساء أللوأتي أجتمعن هناك‪.‬‬ ‫‪14‬فكانت تسمع أمرأة أسمها ليديا بياعة أرجوأن من مدينة ثياتيرأ متعبدة ل ‪.‬ففتح ألرب قلبها لتصغي إلى ما قاله بولس‪.‬‬ ‫ي أني مامنة بالرب فادخلوأ بيتي وأقيموأ هناك ‪.‬فألزمتنا‪.‬‬ ‫‪15‬فلما أعتمدت هي وأهل بيتها طلبت إلينا قائلة ‪:‬إن كنتم قد حكمتم عل ي‬ ‫‪16‬وحدث بينما كنا ذأهبين إلى ألصلة أن جارية بها روح عرأفة أستقبلتنا‪ ،‬وكانت تكسب موأليها مكسبا كثيرأ بالعرأفة‪.‬‬ ‫‪17‬هذأ أتبع بولس وإيانا ونادى قائل ‪:‬هالء ألناس هم عبيد ا ألعلي ألذين يرون لنا طريق ألخلص‪.‬‬ ‫‪18‬وكانت تفعل هذأ أياما ا كثيرة ‪.‬فحزن بولس وألتفت إلى ألروح وقال ‪:‬أنا امرك باسم يسوع ألمسيح أن تخرج منها ‪.‬فخرج في تلك ألساعة‪.‬‬ ‫‪19‬ولما رأى موأليها أن رجاء مكسبهم قد ذهب‪ ،‬أمسكوأ بولس وسيل وجروهما إلى ألسوق إلى ألحكام‪،‬‬ ‫‪20‬فأتوأ بهما إلى ألولة قائلين ‪:‬هالء ألرجال وهم يهود يسببون بلبلة شديدة في مدينتنا‪،‬‬ ‫‪21‬ويعليمون عادأت ل يجوز لنا أن نأخذها ول أن نعمل بها‪ ،‬إذ نحن رومانيون‪.‬‬ ‫‪22‬فقام ألجمع عليهما معا‪ ،‬ومزق ألولة ثيابهما‪ ،‬وأمروأ بضربهما‪.‬‬ ‫‪23‬فضربوهما ضربا شديدأ وألقوهما في ألسجن وأوصوأ حافظ ألسجن أن يحرسهما بضبط‪.‬‬ ‫‪24‬فإذ أخذوأ ألوصية مثل هذه‪ ،‬ألقوهم في ألسجن ألدأخلي وثبتوأ أرجلهم في ألمقطرة‪.‬‬ ‫‪25‬وفي نصف ألليل كان بولس وسيل يصليان ويسبحان ا‪ ،‬وألمسجونون يسمعونهما‪.‬‬ ‫‪26‬فحدث فجأة زلزلة عظيمة حتى تزعزعت أساسات ألسجن‪ ،‬فانفتحت في ألحال ألبوأب كلها‪ ،‬وأنفكت قيود ألجميع‪.‬‬ ‫‪27‬فاستيقظ حافظ ألسجن من نومه ورأى أبوأب ألسجن مفتوحة‪ ،‬فاستخرج سيفه وكان مزمعا أن يقتل نفسه ظانا أن ألمسجونين قد هربوأ‪.‬‬ ‫‪28‬فنادى بولس بصوت عظيم قائل ‪:‬ل تفعل بنفسك شيئا رديئا‪ ،‬لننا جميعا ههنا‪.‬‬ ‫وخر لبولس وسيل‪،‬‬ ‫‪29‬فطلب سرأجا وأندفع إلى دأخل وجاء مرتجفا‬ ‫ي‬ ‫‪30‬فأخرجهما خارجا ا وقال ‪:‬يا سيدي ماذأ ينبغي أن أفعل لكي أخلص؟‬ ‫‪31‬فقال امن بالرب يسوع ألمسيح فتخلص أنت وأهل بيتك‪.‬‬ ‫‪32‬فكلماه وجميع ألذين في بيته بكلمة ألرب‪.‬‬ ‫‪33‬فأخذهما في تلك ألساعة من ألليل وغسلهما من ألجرأحات وأعتمد في ألحال هو وكل ألذين له‪.‬‬ ‫‪34‬ولما أدخلهما إلى بيته قدم لهما ألطعام وفرح مع جميع بيته إذ كان قد امن بال‪.‬‬ ‫‪35‬ولما كان ألنهار أرسل ألولة ألجلدين قائلين ‪:‬أطلق هذين ألرجلين‪.‬‬ ‫‪36‬فأخبر رئيس ألسجن بولس بهذأ ألكلم ‪:‬إن ألولة قد أرسلوأ أن تطلقا‪ ،‬فالن أذهبا بسلم‪.‬‬ ‫‪37‬فقال لهم بولس ‪:‬ضربونا جهرأ غير مقضي علينا ونحن رومانيون وألقونا في ألسجن وألن يخرجوننا سرأ؟ كل بل ليأتوأ هم أنفسهم‬ ‫ويخرجونا‪.‬‬ ‫‪38‬فأخبر ألجلدون ألولة بهذأ ألكلم‪ ،‬فخافوأ لما سمعوأ أنهما رومانيان‪.‬‬ ‫‪39‬فجاءوأ وتضرعوأ إليهما وأخرجوهما وطلبوأ منهما أن يخرجا خارج ألمدينة‪.‬‬ ‫‪40‬فخرجا من ألسجن ودخل بيت ليديا فأبصرأ ألخوة وعزأهم ثم خرجا‪.‬‬ ‫الفصل ‪17‬‬ ‫‪1‬وبعدما أجتازأ في أمفيبوليس وأبولونية‪ ،‬أتيا إلى تسالونيكي حيث كان مجمع لليهود‪.‬‬ ‫‪2‬فدخل بولس إليهم حسب عادته‪ ،‬وكان يحاجهم ثلثة سبوت من ألكتب‪،‬‬ ‫‪3‬فاتحا ا ومبينا ا أنه كان ينبغي أن ألمسيح يتألم ويقوم من ألموأت‪ ،‬وأن هذأ هو ألمسيح يسوع ألذي أنا أبشركم به‪.‬‬ ‫‪4‬فآمن قوم منهم وأنضموأ إلى بولس وسيل‪ ،‬ومن أليونانيين ألمتدينين جمهور كثير‪ ،‬ومن ألنساء ألمتقدمات عدد ليس بقليل‪.‬‬ ‫‪5‬ولكن أليهود ألذين لم يامنوأ حسدوأ وأخذوأ رجال أشرأرأ من أهل ألبدع فجمعوأ وهجموأ على ألمدينة كلها وهاجموأ بيت ياسون طالبين أن‬ ‫يحضروهما إلى ألشعب‪.‬‬ ‫جروأ ياسون وأناسا ا من ألخوة إلى حكام ألمدينة صارخين ‪:‬إن هالء ألذين فتنوأ ألمسكونة حضروأ إلى هنا أيضاا‪.‬‬ ‫‪6‬ولما لم يجدوهما ي‬ ‫‪7‬وهالء كلهم يعملون ضد أحكام قيصر قائلين إنه يوجد ملك اخر وهو يسوع‪.‬‬ ‫‪8‬فأزعجوأ ألشعب وحكام ألمدينة حين سمعوأ هذأ ألكلم‪.‬‬ ‫‪9‬فأخذوأ ضمانا ا من ياسون ومن ألخر‪ ،‬ثم أطلقوهم‪.‬‬ ‫‪10‬فأرسل ألخوة بولس وسيل ليل إلى بيرية‪ ،‬وهما لما وصل مضيا إلى مجمع أليهود‪.‬‬ ‫‪11‬وكان هالء أشرف من ألذين في تسالونيكي‪ ،‬فقبلوأ ألكلمة بكل نشاط‪ ،‬وكانوأ يفحصون ألكتب كل يوم هل هذه ألمور هكذأ‪.‬‬ ‫‪12‬فآمن منهم كثيرون‪ ،‬ومن ألنساء أليونانيات ألشريفات‪ ،‬ومن ألرجال عدد ليس بقليل‪.‬‬ ‫‪13‬ولكن أليهود ألذين من تسالونيكي علموأ أنه في بيرية أيضا ا نادى بولس بكلمة ا‪ ،‬فجاءوأ يهيجون ألشعب هناك أيضاا‪.‬‬ ‫‪90‬‬


‫أعمال ألرسل‬

‫‪14‬فحينئذ أرسل ألخوة بولس للوقت ليذهب كما إلى ألبحر ‪.‬وأما سيل وتيموثاوس فبقيا هناك‪.‬‬ ‫‪15‬فأتى به ألذين صاحبوأ بولس إلى أثينا‪ ،‬وإذ تلقيوأ وصية إلى سيل وتيموثاوس أن يأتيا إليه بكل سرعة‪ ،‬مضوأ‪.‬‬ ‫‪16‬وفيما كان بولس ينتظرهما في أثينا‪ ،‬أضطربت روحه فيه إذ رأى ألمدينة مملوءة بالوثان‪.‬‬ ‫‪17‬فكان يخطب في ألمجمع مع أليهود وألعباد‪ ،‬وفي ألسوق كل يوم مع ألذين يصادفونه‪.‬‬ ‫‪18‬فقابله قوم من ألفلسفة من ألبيقوريين وألروأقيين‪ ،‬فقال بعضهم ‪:‬ماذأ يريد هذأ ألمهذأر أن يقول؟ وقال بعضهم ‪:‬يبدو كأنه ينادي بآلهة‬ ‫غريبة‪ ،‬لنه كان يبشرهم بيسوع وألقيامة‪.‬‬ ‫‪19‬فأخذوه وجاءوأ به إلى أريوباغوس قائلين ‪:‬هل نستطيع أن نعرف ما هو هذأ ألتعليم ألجديد ألذي تتكلم عنه؟‬ ‫‪20‬لنك تأتي إلى مسامعنا بأشياء غريبة ‪.‬فنريد أن نعرف ماذأ تعني هذه ألشياء‪.‬‬ ‫( ‪21‬فإن جميع ألثينيين وألغرباء ألذين كانوأ هناك لم يكونوأ يقضون وقتهم في شيء اخر إل في ألتحدث أو سماع بعض ألمور ألجديدة)‪.‬‬ ‫‪22‬فوقف بولس في وسط تلة مارس وقال ‪:‬أيها ألرجال ألثينيون‪ ،‬أرى أنكم في كل شيء مامنون بالخرأفات أكثر مما ينبغي‪.‬‬ ‫‪23‬فبينما مررت ونظرت إلى عبادأتكم‪ ،‬وجدت مذبحا ا مكتوبا ا عليه« ‪:‬للله ألمجهول »ألذي تعبدونه بجهل‪ ،‬أنا أعلنه لكم‪.‬‬ ‫‪24‬إن ا ألذي خلق ألعالم وكل ما فيه‪ ،‬وهو رب ألسماء وألرض‪ ،‬ل يسكن في هياكل مصنوعة باليادي‪،‬‬ ‫‪25‬ول يعبد بأيدي ألناس كأنه محتاج إلى شيء‪ ،‬إذ هو يعطي ألجميع حياة ونفسا وكل شيء‪.‬‬ ‫‪26‬وصنع من دم وأحد كل أمم من ألبشر يسكنون على كل وجه ألرض‪ ،‬وحتم بالوقات ألمعينة وحدود مسكنهم‪.‬‬ ‫‪27‬لكي يطلبوأ ألرب‪ ،‬لعلهم يتلمسونه فيجدوه‪ ،‬مع أنه عن كل وأحد منا ليس بعيدأ‪.‬‬ ‫‪28‬لنه به نحيا ونتحرك ونوجد‪ ،‬كما قال بعض شعرأئكم أيضا ا ‪:‬لننا أيضا ا ذريته‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪29‬فإذ نحن ذرية ا‪ ،‬ل ينبغي أن نظن أن أللهوت يشبه ذهبا ا أو فضة أو حجرأ ا منحوتا بتصميم وأخترأع إنسان‪.‬‬ ‫‪30‬وغض ا ألطرف عن أزمنة ألجهل هذه‪ ،‬ولكنه ألن يأمر جميع ألناس في كل مكان بالتوبة‪.‬‬ ‫‪31‬لنه أقام يوما هو فيه مزمع أن يدين ألمسكونة بالعدل برجل قد عيينه مقدما للجميع إيمانا إذ أقامه من ألموأت‪.‬‬ ‫‪32‬ولما سمعوأ بالقيامة من ألموأت كان ألبعض يستهزئون وألبعض يقولون سنسمع منك عن هذأ أيضا‪.‬‬ ‫‪33‬فمضى بولس من بينهم‪.‬‬ ‫‪34‬ولكن قوما ا ألتصقوأ به وامنوأ‪ ،‬منهم ديونيسيوس ألريوباغي‪ ،‬وأمرأة أسمها دأمرس‪ ،‬واخرون معهما‪.‬‬ ‫الفصل ‪18‬‬ ‫‪1‬وبعد هذأ غادر بولس أثينا وجاء إلى كورنثوس‪.‬‬ ‫‪2‬فوجد يهوديا أسمه أكيل بنطي ألجنس كان قد جاء حديثا من إيطالية وأمرأته بريسكل ‪.‬لن كلوديوس كان قد أمر جميع أليهود بالخروج من‬ ‫رومية ‪.‬فجاء إليهما‪.‬‬ ‫‪3‬ولنه كان من صناعتهما كان يقيم معهما ويعمل‪ ،‬لنهما كانا من صناعتهما خياميين‪.‬‬ ‫‪4‬وكان يحاج في ألمجمع كل سبت ويقنع أليهود وأليونانيين‪.‬‬ ‫‪5‬ولما أتى سيل وتيموثاوس من مكدونية كان بولس منضغطا بالروح وهو يشهد لليهود بالمسيح يسوع‪.‬‬ ‫‪6‬وفيما كانوأ يقاومون ويجدفون نفض ثيابه وقال لهم دمكم على رؤوسكم ‪.‬أنا بريء ‪.‬من ألن أذهب إلى ألمم‪.‬‬ ‫‪7‬فانتقل من هناك ودخل بيت رجل أسمه يوستس‪ ،‬كان متعبدأ ل‪ ،‬وكان بيته ملصقا للمجمع‪.‬‬ ‫‪8‬فآمن كريسبس رئيس ألمجمع بالرب مع كل بيته‪ ،‬وكثيرون من ألكورنثيين لما سمعوأ امنوأ وأعتمدوأ‪.‬‬ ‫‪9‬فكلم ألرب بولس في رؤيا ألليل قائل ‪:‬ل تخف بل تكلم ول تسكت‪.‬‬ ‫‪10‬لني أنا معك‪ ،‬ول يقع عليك أحد لياذيك‪ ،‬لن لي شعبا ا كثيرأ ا في هذه ألمدينة‪.‬‬ ‫‪11‬وأقام هناك سنة وستة أشهر يعلم بينهم بكلمة ا‪.‬‬ ‫‪12‬ولما كان غاليون وأليا على أخائية‪ ،‬قام أليهود بنفس وأحدة ضد بولس‪ ،‬وأتوأ به إلى كرسي ألقضاء‪،‬‬ ‫‪13‬قائلين ‪:‬إن هذأ يستميل ألناس إلى عبادة ا بخلف ألناموس‪.‬‬ ‫‪14‬ولما كان بولس مزمعا أن يفتح فاه قال غاليون لليهود ‪:‬لو كان ظلما أو فحشا رديئا أيها أليهود لحببت أن أحتملكم بالحق‪.‬‬ ‫‪15‬ولكن إذأ كان ألمر متعلقا بكلمات وأسماء وناموسكم‪ ،‬فتبصرون أنتم‪ ،‬لني لست أريد أن أكون قاضيا في مثل هذه ألمور‪.‬‬ ‫‪16‬فطردهم من كرسي ألقضاء‪.‬‬ ‫‪17‬فأخذ كل أليونانيين سوستانيس رئيس ألمجمع وضربوه أمام كرسي ألقضاء‪ ،‬ولم يهتم غاليون بشيء من ذلك‪.‬‬ ‫‪18‬وأما بولس فلبث أيضا ا أياما ا كثيرة‪ ،‬ثم ودع ألخوة وسافر في ألبحر إلى سورية ومعه بريسكل وأكيل بعدما حلق رأسه في كنخريا لنه كان‬ ‫عليه نذر‪.‬‬ ‫‪19‬فجاء إلى أفسس وتركهما هناك‪ ،‬وأما هو فدخل ألمجمع وكان يحاج أليهود‪.‬‬ ‫‪20‬ولما طلبوأ منه أن يمكث عندهم مدة أطول لم يجب‪.‬‬ ‫‪21‬فودعهم قائل ‪:‬ينبغي لي أن أحتفل بالعيد ألقادم في أورشليم‪ ،‬ولكني سأرجع إليكم أيضا إن شاء ا ‪.‬ثم أبحر من أفسس‪.‬‬ ‫‪22‬ولما نزل في قيصرية صعد وسلم على ألكنيسة‪ ،‬ثم أنحدر إلى أنطاكية‪.‬‬ ‫‪23‬وبعدما صرف زمانا ا خرج وأجتاز بالتتابع في كل كورة غلطية وفريجية يشدد جميع ألتلميذ‪.‬‬ ‫‪24‬فأقبل إلى أفسس رجل يهودي أسمه أبلوس إسكندري ألجنس‪ ،‬رجل فصيح مقتدر في ألكتب‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪25‬وكان هذأ خبيرأ ا في طريق ألرب‪ ،‬وكان وهو حار بالروح يتكلم ويعلم بتدقيق ما تختص بالرب‪ ،‬عارفا معمودية يوحنا فقط‪.‬‬ ‫‪26‬وأبتدأ يتكلم بجرأة في ألمجمع ‪.‬فلما سمعه أكيل وبريسكل‪ ،‬أخذأه إليهما وشرحا له طريق ا بأكثر تدقيق‪.‬‬ ‫‪27‬ولما أرأد أن يجتاز إلى أخائية‪ ،‬كتب ألخوة إلى ألتلميذ يحضونهم على قبوله ‪.‬فلما جاء ساعد كثيرأ ا ألذين امنوأ بالنعمة‪.‬‬ ‫‪91‬‬


‫أعمال ألرسل‬

‫‪28‬لنه كان يقنع أليهود باشتدأد‪ ،‬جهرأ‪ ،‬مبينا بالكتب أن يسوع هو ألمسيح‪.‬‬ ‫الفصل ‪19‬‬ ‫‪1‬وحدث أنه بينما كان أبلوس في كورنثوس‪ ،‬أجتاز بولس في ألنوأحي ألعليا وجاء إلى أفسس ‪.‬فوجد تلميذ‪،‬‬ ‫‪2‬فقال لهم ‪:‬هل قبلتم ألروح ألقدس لما امنتم؟ فقالوأ له ‪:‬ولم نسمع ول حتى أنه يوجد ألروح ألقدس‪.‬‬ ‫‪3‬فقال لهم« ‪:‬فبماذأ أعتمدتم؟ »فقالوأ ‪:‬بمعمودية يوحنا‪.‬‬ ‫‪4‬فقال بولس إن يوحنا عمد بمعمودية ألتوبة قائل للشعب أن يامنوأ بالذي يأتي بعده أي بالمسيح يسوع‪.‬‬ ‫‪5‬ولما سمعوأ هذأ أعتمدوأ باسم ألرب يسوع‪.‬‬ ‫‪6‬ولما وضع بولس يديه عليهم حل ألروح ألقدس عليهم فتكلموأ بألسنة وتنبأوأ‪.‬‬ ‫‪7‬وكان جميع ألرجال نحو أثني عشر‪.‬‬ ‫‪8‬فدخل ألمجمع وكان يتكلم بجرأة مدة ثلثة أشهر محاجا ومقنعا في ما يختص بملكوت ا‪.‬‬ ‫‪9‬ولكن لما قسوأ بعضهم ولم يصدقوأ بل شتموأ هذأ ألطريق أمام ألجمهور‪ ،‬أعتزل عنهم وأفرز ألتلميذ‪ ،‬وكان كل يوم يحاجج في مدرسة رجل‬ ‫أسمه تيرأنوس‪.‬‬ ‫‪10‬وكان ذلك مدة سنتين حتى سمع كلمة ألرب يسوع جميع ألساكنين في اسيا من يهود ويونانيين‪.‬‬ ‫‪11‬وكان ا يصنع على يدي بولس ايات غير عادية‪:‬‬ ‫‪12‬حتى كان ياتى من جسده بمناديل أو مآزر إلى ألمرضى‪ ،‬فتزول عنهم ألمرأض‪ ،‬وتخرج منهم ألروأح ألشريرة‪.‬‬ ‫‪13‬فشرع قوم من أليهود ألطوأفين ألمعزمين أن يس يموأ على ألذين بهم ألروأح ألشريرة باسم ألرب يسوع قائلين ‪:‬نقسم عليك بيسوع ألذي يكرز‬ ‫به بولس‪.‬‬ ‫‪14‬وكان سبعة بنين لسكاوأ رجل يهودي رئيس ألكهنة ألذين فعلوأ هكذأ‪.‬‬ ‫‪15‬فأجاب ألروح ألشرير وقال ‪:‬أما يسوع فأعرفه وبولس فأعرفه وأما أنتم فمن أنتم؟‬ ‫‪16‬فوثب عليهم ألنسان ألذي كان فيه ألروح ألشرير‪ ،‬وغلبهم وقوى عليهم‪ ،‬حتى هربوأ من ذلك ألبيت عرأة ومجرحين‪.‬‬ ‫‪17‬وصار هذأ معلوما عند جميع أليهود وأليونانيين ألساكنين في أفسس ‪.‬فوقع خوف على جميعهم‪ ،‬وتعظم أسم ألرب يسوع‪.‬‬ ‫‪18‬وكان كثيرون من ألذين امنوأ يأتون ويعترفون ويخبرون بأفعالهم‪.‬‬ ‫‪19‬وكان كثيرون من ألذين يستعملون ألحرف ألغريبة يجمعون كتبهم ويحرقونها أمام ألجميع وحسبوأ أثمانها فوجدوها خمسين ألف قطعة من‬ ‫ألفضة‪.‬‬ ‫‪20‬وهكذأ كانت كلمة ا تنمو وتقوى‪.‬‬ ‫‪21‬ولما كملت هذه ألمور وضع بولس في نفسه أنه بعد أن يجتاز في مكدونية وأخائية يذهب إلى أورشليم‪ ،‬قائل ‪:‬إني بعدما أصير هناك ينبغي‬ ‫أن أرى رومية أيضا‪.‬‬ ‫‪22‬فأرسل إلى مكدونية أثنين من ألذين كانوأ يخدمونه ‪:‬تيموثاوس وأرأستوس ‪.‬وأما هو فبقي زمانا في اسيا‪.‬‬ ‫‪23‬وفي ذلك ألوقت نشأت ضجة ليست بقليلة حول ذلك ألطريق‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪24‬فإن رجلا أسمه ديمتريوس‪ ،‬صائغ‪ ،‬كان يصنع هياكل فضة لرميتاس‪ ،‬كان يكسب ألصناع مكسبا ليس بقليل‪،‬‬ ‫‪25‬فجمعهم وألفعلة في مثل عملهم وقال أيها ألرجال أنتم تعلمون أننا من هذه ألصناعة سعتنا‪.‬‬ ‫‪26‬ثم أنتم تنظرون وتسمعون أنه ليس من أفسس فقط‪ ،‬بل في كل اسيا تقريبا‪ ،‬أقنع وأزأغ بولس هذأ جمعا كثيرأ قائل إن ألتي تصنع باليادي‬ ‫ليست الهة‪.‬‬ ‫‪27‬ليس فقط أن حرفتنا هذه معرضة للخطر‪ ،‬بل أيضا أن هيكل أللهة ألعظيمة ديانا سوف يأحتقر‪ ،‬ويتم تدمير عظمتها‪ ،‬ألتي يعبدها كل اسيا‬ ‫وألعالم‪.‬‬ ‫‪28‬فلما سمعوأ هذأ ألكلم أمتلوأ غضبا وصرخوأ قائلين ‪:‬عظيمة هي أرطاموس ألفسسيين‪.‬‬ ‫‪29‬فامتلت ألمدينة كلها أضطرأبا‪ ،‬فانطلقوأ بنفس وأحدة إلى ألمشهد اخذين غايوس وأرسترخس ألمكدونيين رفيقي بولس في ألسفر‪.‬‬ ‫‪30‬ولما أرأد بولس أن يدخل بين ألشعب لم يدعه ألتلميذ‪.‬‬ ‫‪31‬فأرسل إليه بعض زعماء اسيا ألذين كانوأ أصدقائه يطلبون منه أن ل يغامر بنفسه ويدخل ألمسرح‪.‬‬ ‫‪32‬وكان ألبعض يصرخون بشيء وألبعض بشيء اخر‪ ،‬لن ألجماعة كانت مضطربة‪ ،‬وكان أكثرهم ل يعلمون لماذأ كانوأ مجتمعين‪.‬‬ ‫‪33‬فسحبوأ ألسكندر من بين ألجمع‪ ،‬وكان أليهود يتقدمونه‪ ،‬فأشار إليه ألسكندر بيده‪ ،‬وكان يريد أن يدأفع عن نفسه أمام ألشعب‪.‬‬ ‫‪34‬فلما عرفوأ أنه يهودي‪ ،‬صاح ألجميع بصوت وأحد نحو مدة ساعتين ‪:‬عظيمة هي أرطاموس ألفسسيين‪.‬‬ ‫‪35‬ولما هدأ ألكاتب ألجموع قال أيها ألرجال ألفسسيون من هو ألنسان ألذي ل يعلم أن مدينة ألفسسيين تعبد أللهة ألعظيمة ديانا وألتمثال‬ ‫ألذي سقط من جوبيتر‪.‬‬ ‫‪36‬فبما أن هذه ألمور ل يمكن أن تقاوم‪ ،‬ينبغي أن تكونوأ هادئين ول تفعلوأ شيئا بطيش‪.‬‬ ‫‪37‬لنكم أتيتم بهذين ألرجلين وهما ليسا سارقي كنائس ول مجدفين على إلهتكم‪.‬‬ ‫‪38‬فإن كان لديمتريوس وألصناع ألذين معه دعوى على أحد‪ ،‬فالقضاء قائم وهناك نوأب‪ ،‬فليترأفع بعضهم إلى بعض‪.‬‬ ‫‪39‬ولكن إذأ سألتم عن أي شيء من أمور أخرى فإنه يقضى في مجمع شرعي‪.‬‬ ‫‪40‬لننا في خطر أن نسأل عن أضطرأبات هذأ أليوم‪ ،‬لنه ليس هناك سبب يمكننا من خلله أن نقدم حساباا عن هذأ ألتجمع‪.‬‬ ‫‪41‬ولما قال هذأ صرف ألجماعة‪.‬‬

‫‪92‬‬


‫أعمال ألرسل‬

‫الفصل العشرون‬ ‫‪1‬وبعد ما أنتهى ألشغب‪ ،‬دعا بولس ألتلميذ وأحتضنهم وخرج ليذهب إلى مكدونية‪.‬‬ ‫كثيرأ‪ ،‬جاء إلى أليونان‪،‬‬ ‫‪2‬وبعد أن جاب تلك ألنحاء ووعظهم ا‬ ‫‪3‬فمكث هناك ثلثة أشهر‪ ،‬ولما كان أليهود يترقبونه وهو مزمع أن يسافر في ألبحر إلى سورية‪ ،‬عزم أن يرجع على طريق مكدونية‪.‬‬ ‫‪4‬ورأفقه هناك إلى اسيا سوباترس ألبيري ‪.‬ومن أهل تسالونيكي أرسترخس وسكوندس ‪.‬وغايوس ألدربي وتيموثاوس ‪.‬ومن اسيا تيخيكس‬ ‫وتروفيمس‪.‬‬ ‫‪5‬هالء سبقوأ وتأخروأ عندنا في تروأس‪.‬‬ ‫‪6‬وأما نحن فسافرنا في ألبحر بعد أيام ألفطير من فيلبي‪ ،‬وجئنا إليهم في خمسة أيام إلى تروأس‪ ،‬فأقمنا هناك سبعة أيام‪.‬‬ ‫‪7‬وفي أول ألسبوع‪ ،‬عندما أجتمع ألتلميذ ليكسروأ ألخبز‪ ،‬كان بولس يكرز لهم وهو مستعد للنطلق في ألغد‪ ،‬وأطال ألكلم إلى نصف ألليل‪.‬‬ ‫‪8‬وكانت مصابيح كثيرة في ألعلية ألتي كانوأ مجتمعين فيها‪.‬‬ ‫‪9‬وكان جالسا في ألطاقة شاب أسمه أفتيخوس مستغرقا في نوم عميق ‪.‬وفيما كان بولس يكرز طويل غلب عليه ألنوم فسقط من ألطبقة ألثالثة‬ ‫إلى أسفل ورفع ميتا‪.‬‬ ‫‪10‬فنزل بولس ووقع عليه وأعتنقه وقال ل تتعبوأ لن نفسه فيه‪.‬‬ ‫‪11‬ثم قام أيضا وكسر ألخبز وأكل وتكلم كثيرأ إلى طلوع ألفجر‪ ،‬ثم مضى‪.‬‬ ‫‪12‬فأتوأ بالشاب حيا‪ ،‬فتعزوأ تعزية ليست بقليلة‪.‬‬ ‫‪13‬وأما نحن فسبقنا إلى ألسفينة وأبحرنا إلى أسوس مزمعين أن نأخذ بولس من هناك‪ ،‬لنه كان قد عيين هذأ‪ ،‬مزمعا أن يمشي على قدميه‪.‬‬ ‫‪14‬ولما ألتقى بنا في أسوس‪ ،‬أستقبلناه وأتينا إلى ميتيليني‪.‬‬ ‫‪15‬ثم سافرنا من هناك وأتينا في أليوم ألتالي إلى مقابل خيوس وفي أليوم ألتالي وصلنا إلى ساموس وأقمنا في تروجيليوم وفي أليوم ألتالي‬ ‫وصلنا إلى ميليتس‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪16‬لن بولس عزم أن يمر بأفسس في ألبحر لنه لم يرد أن يصرف وقتا في اسيا‪ ،‬لنه كان يسرع إن أمكن حتى يكون في أورشليم في يوم‬ ‫ألخمسين‪.‬‬ ‫‪17‬ومن ميليتس أرسل إلى أفسس ودعا شيوخ ألكنيسة‪.‬‬ ‫‪18‬فلما جاءوأ إليه قال لهم ‪:‬تعلمون من أول يوم جئت فيه إلى اسيا ما كنت معكم كل ألوقات‪،‬‬ ‫‪19‬أخدم ألرب بكل توأضع ودموع كثيرة وتجارب أصابتني من مكايد أليهود‪.‬‬ ‫‪20‬وكيف لم أؤخر شيئا من ألفوأئد لكم إل وأعلمتكم به وعلمتكم جهرأ وفي كل بيت‪.‬‬ ‫‪21‬شاهدأ ا لليهود ولليونانيين بالتوبة إلى ا وأليمان ألذي بربنا يسوع ألمسيح‪.‬‬ ‫‪22‬وألن ها أنا ذأهب إلى أورشليم مقيدأ ا بالروح‪ ،‬ل أعلم ماذأ يحدث لي هناك‪.‬‬ ‫‪23‬إل أن ألروح ألقدس يشهد في كل مدينة قائلا ‪:‬إن ألقيود وألشدأئد تنتظرني‪.‬‬ ‫‪24‬ولكن ليس شيء من هذأ يحركني‪ ،‬ول نفسي عزيزة على نفسي‪ ،‬حتى أتمم بفرح سعيي وألخدمة ألتي أخذتها من ألرب يسوع‪ ،‬لشهد‬ ‫ببشارة نعمة ا‪.‬‬ ‫‪25‬وألن ها أنا أعلم أنكم ل ترون وجهي أيضا أنتم جميعا ألذين ذهبت بينهم كارزأ بملكوت ا‪.‬‬ ‫‪26‬لذلك أشهدكم أليوم أني بريء من دم ألجميع‪.‬‬ ‫‪27‬لني لم أؤخر عن أن أخبركم بكل مشورة ا‪.‬‬ ‫‪28‬أحترزوأ إذأ لنفسكم ولكل ألرعية ألتي أقامكم ألروح ألقدس فيها أساقفة لترعوأ كنيسة ا ألتي أقتناها بدمه‪.‬‬ ‫‪29‬لني أعلم هذأ أنه بعد ذهابي سيدخل بينكم ذئاب خاطفة ل تشفق على ألرعية‪.‬‬ ‫‪30‬ومنكم أنتم سيقوم رجال يتكلمون بأمور ملتوية ليجتذبوأ ألتلميذ ورأءهم‪.‬‬ ‫‪31‬لذلك أسهروأ وأذكروأ أني منذ ثلث سنوأت لم أفتر عن أن أنذر كل وأحد ليل ونهارأ بدموع‪.‬‬ ‫‪32‬وألن أيها ألخوة أستودعكم ل ولكلمة نعمته ألقادرة أن تبنيكم وتعطيكم ميرأثا مع جميع ألمقدسين‪.‬‬ ‫‪33‬لم أشته فضة أحد ول ذهبه ول لباسه‪.‬‬ ‫‪34‬أنتم تعلمون أن أحتياجاتي وأحتياجات ألذين معي خدمتها هاتان أليدأن‪.‬‬ ‫‪35‬في كل شيء أريتكم أنه هكذأ ينبغي أنكم تتعبون وتعضدون ألضعفاء‪ ،‬متذكرين كلمات ألرب يسوع أنه قال ‪:‬مغبوط هو ألعطاء أكثر من‬ ‫ألخذ‪.‬‬ ‫‪36‬ولما قال هذأ جثا على ركبتيه وصلى مع جميعهم‪.‬‬ ‫‪37‬فكانوأ كلهم يبكون بكا اء شديدأا‪ ،‬ووقعوأ على عنق بولس وقبلوه‪،‬‬ ‫‪38‬وكانوأ حزينين أكثر من كل شيء بسبب ألكلم ألذي قاله‪ ،‬لنهم لن يروأ وجهه أيضاا‪ ،‬فرأفقوه إلى ألسفينة‪.‬‬ ‫الفصل ‪21‬‬ ‫‪1‬وحدث أنه بعدما تخلصنا منهم وأبحرنا‪ ،‬جئنا في طريق مستقيم إلى كوس‪ ،‬وفي أليوم ألتالي إلى رودس‪ ،‬ومن هناك إلى باترأ‪.‬‬ ‫‪2‬وإذ وجدنا سفينة مسافرة إلى فينيقية‪ ،‬صعدنا إليها وأقمنا‪.‬‬ ‫‪3‬ولما وجدنا قبرس تركناها يسرة وسافرنا إلى سورية ونزلنا إلى صور لن ألسفينة كانت تضع حمولتها هناك‪.‬‬ ‫‪4‬ولما وجدنا ألتلميذ مكثنا هناك سبعة أيام‪ ،‬وكانوأ يقولون لبولس بالروح أنه ل يصعد إلى أورشليم‪.‬‬ ‫‪5‬ولما أكملنا تلك أليام خرجنا ذأهبين‪ ،‬وكانوأ كلهم يحملوننا مع ألنساء وألولد إلى خارج ألمدينة ‪.‬فرجعنا على ركبنا على ألشاطئ وصلينا‪.‬‬ ‫‪93‬‬


‫أعمال ألرسل‬

‫‪6‬وبعدما ودعنا بعضنا بعضاا‪ ،‬صعدنا إلى ألسفينة‪ ،‬وأما هم فرجعوأ أيضا ا إلى بيوتهم‪.‬‬ ‫‪7‬ولما أكملنا رحلتنا من صور أتينا إلى بطلمايس‪ ،‬فسلمنا على ألخوة‪ ،‬وأقمنا عندهم يوما ا وأحدأا‪.‬‬ ‫‪8‬وفي ألغد خرجنا نحن ألذين من رفقة بولس وأتينا إلى قيصرية فدخلنا بيت فيلبس ألمبشر أذ كان وأحدأ من ألسبعة وأقمنا عنده‪.‬‬ ‫‪9‬وكان لهذأ ألرجل أربع بنات عذأرى تنبأن‪.‬‬ ‫‪10‬وفيما نحن مقيمون هناك أياما ا كثيرة‪ ،‬أنحدر من أليهودية نبي أسمه أغابوس‪.‬‬ ‫‪11‬ولما جاء إلينا أخذ منطقة بولس وربط يدي نفسه ورجليه وقال ‪:‬هذأ يقول ألروح ألقدس ‪:‬ألرجل ألذي له هذه ألمنطقة هكذأ سيربطه أليهود‬ ‫في أورشليم ويسلمونه إلى أيدي ألمم‪.‬‬ ‫‪12‬ولما سمعنا هذأ طلبنا إليه نحن وألذين من ألمكان أن ل يصعد إلى أورشليم‪.‬‬ ‫‪13‬فأجاب بولس« ‪:‬ماذأ تعنين أن تبكين وتكسرين قلبي؟ لني مستعد ليس أن أقيد فقط‪ ،‬بل أن أموت أيضا في أورشليم لجل أسم ألرب‬ ‫يسوع‪».‬‬ ‫‪14‬ولما لم يقتنع‪ ،‬سكتنا قائلين ‪:‬لتكن مشيئة ألرب‪.‬‬ ‫‪15‬وبعد تلك أليام حملنا عجلتنا وصعدنا إلى أورشليم‪.‬‬ ‫‪16‬وذهب معنا أيضا ا أناس من قيصرية من ألتلميذ‪ ،‬وأحضروأ معهم رجلا أسمه مناسون ألقبرصي‪ ،‬تلميذأ ا قديماا‪ ،‬لكي ننزل عنده‪.‬‬ ‫‪17‬ولما وصلنا إلى أورشليم قبلنا ألخوة بفرح‪.‬‬ ‫‪18‬وفي ألغد دخل بولس معنا إلى يعقوب‪ ،‬وكان جميع ألمشايخ حاضرين‪.‬‬ ‫‪19‬وبعدما سلم عليهم‪ ،‬بدأ يحدثهم بالتفصيل عن كل ما فعله ا بين ألمم بوأسطة خدمته‪.‬‬ ‫‪20‬فلما سمعوأ مجدوأ ألرب وقالوأ له ‪:‬أنت ترى أيها ألخ كم يوجد ربوة من أليهود ألذين يامنون وهم كلهم غيورون للناموس‪.‬‬ ‫‪21‬وقد أأخ هبروأ عنك أنك تعليم جميع أليهود ألذين بين ألمم ألرتدأد عن موسى‪ ،‬قائلا ‪:‬أن ل يختنوأ أولدهم‪ ،‬ول يسلكوأ حسب ألعوأئد‪.‬‬ ‫‪22‬فما هو إذن؟ ل بد أن يجتمع ألجمع‪ ،‬لنهم سيسمعون أنك أتيت‪.‬‬ ‫‪23‬فافعل هذأ ألذي نقول لك ‪:‬عندنا أربعة رجال عليهم نذر‪.‬‬ ‫‪24‬خذها وتطهر معهم وأحمل نفقتهم حتى يحلقوأ رؤوسهم‪ ،‬فيعلم ألجميع أن ما أخبروأ عنه عنك ليس شيئا‪ ،‬بل أنت أيضا تسلك بالترتيب‬ ‫وتحفظ ألناموس‪.‬‬ ‫‪25‬وأما من جهة ألمامنين من ألمم فأرسلنا إليهم وحكمنا أنهم ل يحفظون شيئا ا مثل ذلك إل أن يحافظوأ على أنفسهم مما ذبح للصنام‪ ،‬ومن‬ ‫ألدم وألمخنوق وألزنى‪.‬‬ ‫أقرب عن كل وأحد منهم قربان‪.‬‬ ‫ي‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫ألتطهير‪،‬‬ ‫أيام‬ ‫كمال‬ ‫إلى‬ ‫إشارة‬ ‫ألهيكل‬ ‫ودخل‬ ‫معهم‬ ‫وتطهر‬ ‫ألغد‬ ‫في‬ ‫‪26‬فأخذ بولس ألرجال‬ ‫ل‬ ‫‪27‬ولما قاربت أليام ألسبعة أن تتم‪ ،‬لما رأوه أليهود ألذين من اسيا في ألهيكل‪ ،‬أثاروأ كل ألجمع وألقوأ عليه أليادي‪،‬‬ ‫‪28‬صارخين ‪:‬يا رجال إسرأئيل‪ ،‬أعينوأ ‪.‬هذأ هو ألرجل ألذي يعليم ألجميع في كل مكان ضدأ ا للشعب وألناموس وهذأ ألمكان‪ ،‬وأدخل أليونانيين‬ ‫أيضا ا إلى ألهيكل ودنس هذأ ألمكان ألمقدس‪.‬‬ ‫( ‪29‬لنهم رأوأ معه قبلا في ألمدينة تروفيمس ألفسسي‪ ،‬وكانوأ يظنون أن بولس أدخله إلى ألهيكل‪).‬‬ ‫‪30‬فهاجت ألمدينة كلها وترأكض ألشعب‪ ،‬وأخذوأ بولس وأخرجوه خارج ألهيكل‪ ،‬وللوقت أغلقت ألبوأب‪.‬‬ ‫‪31‬وفيما هم يحاولون أن يقتلوه وصل خبر إلى رئيس ألكتيبة أن أورشليم كلها أضطربت‪.‬‬ ‫‪32‬فأخذوأ للوقت عسكرأ ا وقوأد مئات وركضوأ إليهم ‪.‬ولما رأوأ قائد ألجند وألعسكر كفوأ عن ضرب بولس‪.‬‬ ‫‪33‬فتقدم رئيس ألجند وأخذه وأمر أن يقيد بسلسلتين وسأله من هو وماذأ فعل‪.‬‬ ‫‪34‬وكان ألبعض يصرخون بشيء‪ ،‬وألبعض بشيء اخر‪ ،‬في ألجمع ‪.‬ولما لم يستطع أن يعرف أليقين بسبب ألضجيج‪ ،‬أمر بأن يحمل إلى‬ ‫ألقلعة‪.‬‬ ‫‪35‬ولما وصل إلى ألدرج‪ ،‬حدث أن ألعسكر حملوه بسبب عنف ألشعب‪.‬‬ ‫‪36‬وكان جمهور ألشعب يتبعونه صارخين ‪:‬خذه‪.‬‬ ‫‪37‬ولما كان بولس يدخل ألقلعة قال لرئيس ألجند« ‪:‬أسمح لي أن أكلمك؟ »فقال« ‪:‬أتستطيع أن تتكلم أليونانية؟»‬ ‫‪38‬أفليس أنت ألمصري ألذي صنع قبل هذه أليام فتنة وأخرج إلى ألبرية أربعة الف رجل من ألقتلة؟‬ ‫‪39‬فقال بولس أنا رجل يهودي من طرسوس‪ ،‬من أهل مدينة غير دنية‪ ،‬من كيليكية ‪.‬وأطلب إليك أن تأذن لي أن أكلم ألشعب‪.‬‬ ‫‪40‬ولما أذن له‪ ،‬وقف بولس على ألدرج وأشار بيده إلى ألشعب ‪.‬فحدث صمت عظيم‪ ،‬فخاطبهم باللغة ألعبرأنية قائلا‪:‬‬ ‫الفصل ‪22‬‬ ‫‪1‬أيها ألرجال ألخوة وألباء‪ ،‬أسمعوأ أحتجاجي ألذي أعرضه عليكم ألن‪.‬‬ ‫‪2‬ولما سمعوأ أنه يكلمهم باللغة ألعبرأنية زأدوأ صمتا فقال)‬ ‫‪3‬أنا رجل يهودي‪ ،‬ولدت في طرسوس مدينة من كيليكية‪ ،‬ولكن ربيت في هذه ألمدينة عند رجلي غمالئيل‪ ،‬وعلمت حسب ألناموس ألباءي‬ ‫ألكامل‪ ،‬وكنت غيورأ ل كما أنتم جميعا أليوم‪.‬‬ ‫‪4‬وأضطهدت هذأ ألطريق حتى ألموت‪ ،‬مقيدأ ومسلما إلى ألسجون رجال ونساء‪.‬‬ ‫‪5‬كما يشهد لي أيضا رئيس ألكهنة وجميع مجمع ألشيوخ‪ ،‬ألذين أخذت منهم أيضا رسائل إلى ألخوة‪ ،‬وذهبت إلى دمشق لتي بالذين هناك‬ ‫مقيدين إلى أورشليم لكي يعاقبوأ‪.‬‬ ‫‪6‬فحدث بينما كنت ذأهبا وقد أقتربت من دمشق‪ ،‬أنه نحو ألظهر بغتة أبرق حولي نور عظيم من ألسماء‪.‬‬ ‫‪7‬فسقطت على ألرض‪ ،‬وسمعت صوتا قائل لي ‪:‬شاول‪ ،‬شاول‪ ،‬لماذأ تضطهدني؟‬ ‫‪8‬فأجبت ‪:‬من أنت يا سيد؟ فقال لي ‪:‬أنا يسوع ألناصري ألذي أنت تضطهده‪.‬‬ ‫‪94‬‬


‫أعمال ألرسل‬

‫‪9‬وألذين كانوأ معي رأوأ ألنور وأرتعبوأ‪ ،‬ولكنهم لم يسمعوأ صوت ألذي كلمني‪.‬‬ ‫‪10‬فقلت ماذأ أفعل يا رب فقال لي ألرب قم وأذهب ألى دمشق وهناك يقال لك عن جميع ما رتب لك أن تفعل‪.‬‬ ‫‪11‬ولما كنت ل أستطيع أن أبصر من أجل بهاء ذلك ألنور‪ ،‬أقتادني ألذين كانوأ معي بيدي‪ ،‬فجئت إلى دمشق‪.‬‬ ‫ي حسب ألناموس‪ ،‬له شهادة حسنة من جميع أليهود ألساكنين هناك‪،‬‬ ‫‪12‬وكان هناك رجل أسمه حنانيا‪ ،‬رجل تق ي‬ ‫‪13‬فجاء إلي ووقف وقال لي ‪:‬أيها ألخ شاول‪ ،‬أبصر ‪.‬وفي تلك ألساعة نظرت إليه‪.‬‬ ‫‪14‬فقال إله ابائنا أختارك لتعلم مشيئته وتبصر ألبار وتسمع صوت فمه‪.‬‬ ‫‪15‬لنك ستكون له شاهدأ ا أمام جميع ألناس بما رأيت وسمعت‪.‬‬ ‫‪16‬وألن لماذأ تتباطأ؟ قم وأعتمد وأغسل خطاياك دأعيا باسم ألرب‪.‬‬ ‫‪17‬وحدث لي لما جئت أيضا ا إلى أورشليم وكنت أصلي في ألهيكل أنني حصلت في غيبة‪.‬‬ ‫‪18‬فرأيته قائل لي ‪:‬أسرع وأخرج عاجل من أورشليم‪ ،‬لنهم ل يريدون أن يقبلوأ شهادتك عني‪.‬‬ ‫‪19‬فقلت يا رب هم يعلمون أني كنت أحبس وأضرب في كل مجمع ألذين يامنون بك‪.‬‬ ‫‪20‬وحين سفك دم شهيدك أسطفانوس‪ ،‬كنت أنا وأقفا ورأضيا بقتله‪ ،‬وحافظا ثياب ألذين قتلوه‪.‬‬ ‫‪21‬فقال لي أذهب فإني أرسلك بعيدأ ا إلى ألمم‪.‬‬ ‫‪22‬فسمعوأ له هذه ألكلمة‪ ،‬ثم رفعوأ أصوأتهم قائلين ‪:‬خذ مثل هذأ من ألرض لنه ل يجوز أن يعيش‪.‬‬ ‫‪23‬وبينما هم يصرخون ويطرحون ثيابهم ويرمون ألترأب في ألهوأء‪،‬‬ ‫‪24‬فأمر ألقائد بإحضاره إلى ألقلعة‪ ،‬وأمر بفحصه بالجلد‪ ،‬لكي يعرف لماذأ صرخوأ عليه هكذأ‪.‬‬ ‫‪25‬ولما ربطوه بالسياط قال بولس لقائد ألمئة ألوأقف بجانبه ‪:‬أيجوز لكم أن تجلدوأ إنسانا ا رومانيا ا غير محكوم عليه؟‬ ‫‪26‬فلما سمع قائد ألمئة ذهب وأخبر قائد أللف قائل ‪:‬أنظر ماذأ أنت صانع لن هذأ ألرجل روماني‪.‬‬ ‫‪27‬فجاء رئيس ألجند وقال له ‪:‬قل لي هل أنت روماني؟ فقال ‪:‬نعم‪.‬‬ ‫‪28‬فأجاب رئيس ألجند« ‪:‬بمبلغ عظيم أقتنيت هذه ألحرية ‪».‬فقال بولس« ‪:‬أما أنا فولدتأ حرأا‪».‬‬ ‫‪29‬فللوقت ذهب عنه ألذين كانوأ مزمعين أن يفحصوه‪ ،‬وكان رئيس ألجند أيضا خائفا لما علم أنه روماني وقد قيده‪.‬‬ ‫‪30‬وفي ألغد إذ أرأد أن يعلم أليقين لماذأ يشتكي عليه أليهود‪ ،‬حله من ربطه‪ ،‬وأمر أن يحضر رؤساء ألكهنة وكل مجمعهم‪ ،‬وأنزل بولس وأقامه‬ ‫لديهم‪.‬‬ ‫الفصل ‪23‬‬ ‫‪1‬فتأمل بولس ألمجمع وقال ‪:‬أيها ألرجال ألخوة‪ ،‬إني بكل ضمير صالح عشت ل إلى هذأ أليوم‪.‬‬ ‫‪2‬فأمر حنانيا رئيس ألكهنة ألوأقفين عنده أن يضربوه على فمه‪.‬‬ ‫‪3‬فقال له بولس ‪:‬سيضربك ا أيها ألحائط ألبيض ‪.‬أفأنت جالس تحكم علي حسب ألناموس وتأمر بضربي خلفا للناموس؟‬ ‫‪4‬فقال ألوأقفون أمامه ‪:‬أتشتم رئيس كهنة ا؟‬ ‫‪5‬فقال بولس ‪:‬لم أكن أعلم أيها ألخوة أنه رئيس كهنة‪ ،‬لنه مكتوب ‪:‬رئيس شعبك ل تقل فيه سوءأا‪.‬‬ ‫‪6‬فلما علم بولس أن قسما منهم صدوقيون وألخر فريسيون‪ ،‬صرخ في ألمجمع ‪:‬أيها ألرجال ألخوة أنا فريسي أبن فريسي ‪.‬من أجل رجاء‬ ‫ألقيامة وقيامة ألموأت أنا أحاكم‪.‬‬ ‫‪7‬ولما قال هذأ حدثت منازعة بين ألفريسيين وألصدوقيين وأنشق ألجمع‪.‬‬ ‫‪8‬فإن ألصدوقيين يقولون إنه ليس قيامة ول ملك ول روح ‪.‬وأما ألفريسيون فيعترفون بكل ذلك‪.‬‬ ‫‪9‬فحدث صرأخ عظيم‪ ،‬فقام ألكتبة ألذين من قسم ألفريسيين وصاروأ يتخاصمون قائلين ‪:‬لسنا نجد شيئا رديا في هذأ ألنسان ‪.‬ولكن إن كان‬ ‫روح أو ملك قد كلمه فل نحارب ا‪.‬‬ ‫‪10‬ولما حدثت شغبة عظيمة‪ ،‬خاف قائد ألجند أن يمزقوأ بولس‪ ،‬فأمر ألعسكر أن ينزلوأ ويختطفوه من بينهم ويأتوأ به إلى ألمعسكر‪.‬‬ ‫‪11‬وفي ألليلة ألتالية وقف به ألرب وقال له ‪:‬ثق يا بولس‪ ،‬لنه كما شهدت بما لي في أورشليم‪ ،‬ينبغي لك أن تشهد في رومية أيضاا‪.‬‬ ‫‪12‬ولما كان ألنهار أجتمع قوم من أليهود وحرموأ أنفسهم قائلين إنهم ل يأكلون ول يشربون حتى يقتلوأ بولس‪.‬‬ ‫‪13‬وكان ألذين صنعوأ هذه ألماأمرة أكثر من أربعين رجلا‪.‬‬ ‫‪14‬فتقدموأ إلى رؤساء ألكهنة وألشيوخ وقالوأ ‪:‬قد حرمنا أنفسنا حرمة عظيمة أن ل نأكل شيئا ا حتى نقتل بولس‪.‬‬ ‫‪15‬فالن أعلموأ أنتم مع ألمجلس قائد ألجند لكي ينزله إليكم غدأ ا كأنكم تريدون أن تسألوأ عنه بأدق فحص ‪.‬ونحن أو متى أقترب منكم مستعدون‬ ‫لقتله‪.‬‬ ‫‪16‬ولما سمع أبن أخت بولس بالكمين‪ ،‬ذهب ودخل ألقلعة وأخبر بولس‪.‬‬ ‫‪17‬فدعا بولس وأحدأ من قوأد ألمئات وقال ‪:‬أحضر هذأ ألشاب إلى ألمير لن عنده شيئا يقوله له‪.‬‬ ‫‪18‬فأخذه وأتى به إلى قائد أللف وقال ‪:‬دعاني ألسير بولس وطلب إلي أن أحضر إليك هذأ ألشاب ألذي عنده شيء يقوله لك‪.‬‬ ‫‪19‬فأخذه رئيس ألجند بيده وأنفرد به على أنفرأد وسأله ‪:‬ما ألذي عندك لتخبرني به؟‬ ‫‪20‬فقال إن أليهود أتفقوأ على أن يطلبوأ منك أن تنزل بولس غدأ ا إلى ألمجمع‪ ،‬كأنهم يريدون أن يستخبروأ عنه بأكثر تدقيق‪.‬‬ ‫‪21‬ولكن ل تستسلم لهم‪ ،‬لن هناك أكثر من أربعين رجلا منهم يتربصون له‪ ،‬وقد حرموأ أنفسهم بقسم أنهم ل يأكلون ول يشربون حتى يقتلوه ‪.‬‬ ‫وألن هم مستعدون ينتظرون منك ألموعد‪.‬‬ ‫‪22‬فسمح رئيس ألجند للشاب بالذهاب وأوصاه قائل ‪:‬ل تخبر أحدأ أنك أريتني هذه ألشياء‪.‬‬ ‫‪23‬فدعا إليه أثنين من قادة ألمئات قائل ‪:‬أعدأ مئتي جندي للذهاب إلى قيصرية‪ ،‬وسبعين فارسا‪ ،‬ومائتي رأمح في ألساعة ألثالثة من ألليل‪.‬‬ ‫‪24‬فأعطوهم دوأبا ا لكي يحملوأ بولس ويوصلوه سالما ا إلى فيلكس ألوألي‪.‬‬ ‫‪95‬‬


‫أعمال ألرسل‬

‫‪25‬وكتب رسالة بهذأ ألشكل‪:‬‬ ‫‪26‬كلوديوس ليسياس يهدي سلما ا إلى ألوألي ألعظيم فيلكس‪.‬‬ ‫‪27‬هذأ ألرجل أخذه أليهود وكانوأ مزمعين أن يقتلوه ‪.‬فجئت في جيش وأنقذته إذ علمت أنه روماني‪.‬‬ ‫‪28‬ولما أردت أن أعرف ألسبب ألذي من أجله أشتكوأ عليه‪ ،‬أحضرته إلى مجمعهم‪.‬‬ ‫‪29‬فرأيت أنه متهم من جهة مسائل ناموسهم‪ ،‬ولكن ليس عليه شيء يستحق ألموت أو ألقيود‪.‬‬ ‫عا‪.‬‬ ‫‪30‬ولما أأخبهرتأ أن أليهود كانوأ يتربصون بالرجل‪ ،‬أرسلتأ إليك في ألحال وأمرت ألمشتكين عليه أيضاا أن يقولوأ أمامك ما لديهم عليه ‪.‬ودأ ا‬ ‫‪31‬فأخذ ألعسكر بولس كما أأمروأ وجاءوأ به ليل إلى أنتيباتريس‪.‬‬ ‫‪32‬وفي ألغد تركوأ ألفرسان ليذهبوأ معه ورجعوأ إلى ألقلعة‪.‬‬ ‫‪33‬فقلق لما دق قخلأوأ قه أس ق‬ ‫ام هببقا هش هرينق أقيأضاا‪.‬‬ ‫ط قريلةق قودقفقعأوأ أأل هر ق‬ ‫سالقةق هإلقى أأل قوأ هلي‪ ،‬أققق ق‬ ‫‪34‬فلما قرأ ألوألي ألرسالة سأل من أية ولية هو‪ ،‬فلما علم أنه من كيليكية‪.‬‬ ‫‪35‬فقال ‪:‬سأسمعك متى جاء ألمشتكون عليك أيضاا‪ ،‬وأمر أن يحرس في دأر قضاء هيرودس‪.‬‬ ‫الفصل ‪24‬‬ ‫‪1‬وبعد خمسة أيام نزل حنانيا رئيس ألكهنة مع ألشيوخ وخطيب أسمه ترتلس‪ ،‬فأخبر ألوألي ضد بولس‪.‬‬ ‫‪2‬ولما دأعي‪ ،‬أبتدأ ترتلس يتهمه قائلا« ‪:‬إذ إننا نتمتع بوأسطتك بهدوء عظيم‪ ،‬وإن أعمالا صالحة جدأ ا تتم لهذه ألمة بفضل عنايتك‪،‬‬ ‫‪3‬فنحن نقبله دأئ اما‪ ،‬وفي كل مكان‪ ،‬أيها ألنبيل فيلكس‪ ،‬بكل أمتنان‪.‬‬ ‫‪4‬ومع ذلك‪ ،‬لكي ل أكون مزع اجا لك أكثر‪ ،‬أرجوك أن تسمعنا بضع كلمات عن رحمتك‪.‬‬ ‫‪5‬فإننا وجدنا هذأ ألرجل مفسدأ ا ومثير فتنة بين جميع أليهود ألذين في ألمسكونة ومتزعم شيعة ألناصريين‪.‬‬ ‫‪6‬ألذي حاول أن ينجس ألهيكل‪ ،‬ألذي أخذناه وأردنا أن نحكم عليه حسب ناموسنا‪.‬‬ ‫‪7‬فجاء إلينا ألقائد ليسياس وأخذه من بين أيدينا بعنف شديد‪،‬‬ ‫‪8‬وأمر متهميه أن يأتوأ إليك‪ ،‬فمن خلل ألفحص يمكنك أن تأخذ علما ا بجميع هذه ألمور ألتي نتهمه بها‪.‬‬ ‫‪9‬فوأفق أليهود أيضا ا قائلين ‪:‬إن هذه ألمور هكذأ‪.‬‬ ‫‪10‬فأجاب بولس بعدما أومأ إليه ألوألي أن يتكلم« ‪:‬بما أنني أعلم أنك قاضي لهذه ألمة منذ سنين كثيرة‪ ،‬فإني أحتج عن نفسي بأكثر سرور‪.‬‬ ‫‪11‬لنه لكي تعلموأ أنه قد صار لي أثني عشر يوما ا منذ صعدت إلى أورشليم للعبادة‪.‬‬ ‫‪12‬ولم يجدوني في ألهيكل أحاج أحدأ ول أثير شعبا ول في ألمجامع ول في ألمدينة‪.‬‬ ‫‪13‬ول يستطيعون أن يثبتوأ ما يتهمونني به ألن‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪14‬ولكني أقر لك بهذأ ‪:‬إني حسب ألطريق ألذي يسمونه بدعة هكذأ أعبد إله ابائي‪ ،‬مامنا بكل ما هو مكتوب في ألناموس وألنبياء‪.‬‬ ‫‪15‬ولي رجاء بال‪ ،‬وهو ما هم أنفسهم يرجونه‪ ،‬أنه سوف تكون قيامة للموأت‪ ،‬للبرأر وألثمة‪.‬‬ ‫‪16‬وأنا أدرب نفسي على هذأ‪ ،‬ليكون لي دأئما ا ضمير بل عثرة نحو ا وألناس‪.‬‬ ‫‪17‬وبعد سنوأت كثيرة جئت لعطي صدقات لمتي وقرأبين‪.‬‬ ‫‪18‬فوجدني متطهرأ ا في ألهيكل ليس مع جمع ول مع شغب قوم من أليهود ألذين من اسيا‪.‬‬ ‫‪19‬ألذين كان ينبغي لهم أن يحضروأ أمامك ويعترضوأ إذأ كان لهم أي شيء ضدي‪.‬‬ ‫ي شيئا ا رديئا ا وأنا وأقف أمام ألمجمع‪،‬‬ ‫‪20‬أو ليقل هالء هنا إن كانوأ قد وجدوأ ف ي‬ ‫‪21‬إل من أجل هذأ ألصوت ألوأحد ألذي صرخت به وأقفا في وسطهم ‪:‬من جهة قيامة ألموأت أنا أليوم أحاكم منكم‪.‬‬ ‫‪22‬فلما سمع فيلكس هذأ‪ ،‬وكان له معرفة أكمل بهذأ ألطريق‪ ،‬أمهلهم وقال ‪:‬متى نزل ليسياس ألقائد‪ ،‬أعرف اخر أمركم‪.‬‬ ‫‪23‬وأمر قائد مئة أن يحرس بولس‪ ،‬ويترك له حرية‪ ،‬ول يمنع أحدأ ا من معارفه من أن يخدمه أو يأتي إليه‪.‬‬ ‫‪24‬وبعد أيام جاء فيلكس مع دروسل أمرأته وهي يهودية‪ ،‬فاستحضر بولس وسمع منه عن أليمان بالمسيح‪.‬‬ ‫‪25‬وبينما هو يتكلم عن ألبر وألتعفف وألدينونة ألعتيدة أن تكون‪ ،‬أرتجف فيلكس وأجاب« ‪:‬أذهب ألن‪ ،‬ومتى حصلت على وقت مناسب‬ ‫أستدعيك‪».‬‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫‪26‬وكان يرجو أيضا أن يعطيه بولس درهما لكي يطلقه ‪.‬لذلك كان يستدعيه مرأرأ كثيرة ويتكلم معه‪.‬‬ ‫‪27‬ولكن بعد سنتين جاء بوركيوس فستوس إلى فيلكس ‪.‬وكان فيلكس يريد أن يأظهر لليهود مسرة‪ ،‬فترك بولس مقيدأا‪.‬‬ ‫الفصل ‪25‬‬ ‫‪1‬ولما جاء فستوس إلى ألولية صعد بعد ثلثة أيام من قيصرية إلى أورشليم‪.‬‬ ‫‪2‬فعرض عليه رئيس ألكهنة ورؤساء أليهود ضد بولس‪ ،‬وتضرعوأ إليه‪،‬‬ ‫‪3‬وطلبوأ عليه منية حتى يستحضره إلى أورشليم صانعين كمينا ا في ألطريق ليقتلوه‪.‬‬ ‫‪4‬فأجاب فستوس أن يحرس بولس في قيصرية‪ ،‬وأنه هو مزمع أن ينطلق إلى هناك عاجلا‪.‬‬ ‫‪5‬فقال فلينزل معي ألذين منكم قادرون ويشتكوأ على هذأ ألنسان إن كانت فيه أية ذنب‪.‬‬ ‫‪6‬وبعد ما صرف عندهم أكثر من عشرة أيام نزل إلى قيصرية ‪.‬وفي ألغد جلس على كرسي ألولية وأمر أن ياتى ببولس‪.‬‬ ‫‪7‬ولما حضر‪ ،‬وقف حوله أليهود ألذين كانوأ قد نزلوأ من أورشليم‪ ،‬وقدموأ على بولس شكاوى كثيرة وثقيلة لم يستطيعوأ أن يبرهنوها‪.‬‬ ‫‪8‬فأجاب عن نفسه ‪:‬إني لم أخطئ بشيء ل إلى ناموس أليهود‪ ،‬ول إلى ألهيكل‪ ،‬ول إلى قيصر‪.‬‬ ‫‪9‬ولكن فستوس إذ كان يريد أن يعامل أليهود منة أجاب بولس وقال أتريد أن تصعد إلى أورشليم لتحاكم هناك لدي من جهة هذه ألمور؟‬ ‫‪96‬‬


‫أعمال ألرسل‬

‫‪10‬فقال بولس أنا وأقف لدى كرسي ولية قيصر حيث ينبغي أن أحاكم ‪.‬أنا لم أظلم أليهود بشيء كما تعلم أنت جيدأ‪.‬‬ ‫‪11‬فإني إن كنت اثما ا أو أرتكبت شيئا ا يستحق ألموت فل أرفض أن أموت ‪.‬ولكن إن لم يكن شيء مما يتهمني به هالء فل يستطيع أحد أن‬ ‫يسلمني إليهم ‪.‬إلى قيصر أنا رأفع دعوأي‪.‬‬ ‫‪12‬حينئذ تكلم فستوس مع أرباب ألمشورة فأجاب ‪:‬هل رفعت دعوأك إلى قيصر؟ إلى قيصر تذهب‪.‬‬ ‫‪13‬وبعد أيام أتى ألملك أغريباس وبرنيكي إلى قيصرية ليسلما على فستوس‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪14‬وبعدما كانا هناك أياما ا كثيرة‪ ،‬عرض فستوس أمر بولس على ألملك قائل ‪:‬يوجد رجل تركه فيلكس مقيدأ‪.‬‬ ‫‪15‬ألذي أخبرني به رؤساء ألكهنة ومشايخ أليهود لما كنت في أورشليم‪ ،‬طالبين حكما ا عليه‪.‬‬ ‫‪16‬فأجبته أنه ليس من عادة ألرومانيين أن يسلموأ أحدأ للموت قبل أن يكون ألمتهم وجها لوجه مع ألمشتكين‪ ،‬فيكون له ألحق في أن يجيب عن‬ ‫ألجريمة ألمنسوبة إليه‪.‬‬ ‫‪17‬فلما جاءوأ إلى هنا جلست من دون إبطاء في ألغد على كرسي ألقضاء وأمرت بإحضار ألرجل‪.‬‬ ‫‪18‬فلما وقف ألمشتكون عليهم لم يأتوأ بعلة وأحدة مما كنت أتصوره‪.‬‬ ‫‪19‬ولكن كان لهم عليه مسائل من جهة خرأفاتهم ومن جهة وأحد هو يسوع ألذي مات وكان بولس يقول إنه حي‪.‬‬ ‫‪20‬ولني شككت في مثل هذه ألمسائل‪ ،‬سألته هل يشاء أن يذهب إلى أورشليم ويحاكم هناك عن هذه ألمور‪.‬‬ ‫‪21‬ولكن لما رفع بولس دعوأه لكي يحفظ لفحص أوغسطس‪ ،‬أمرت بحفظه إلى أن أرسله إلى قيصر‪.‬‬ ‫‪22‬فقال أغريباس لفستوس ‪:‬كنت أريد أن أسمع ألرجل أيضاا‪ ،‬فقال ‪:‬غدأ ا تسمعه‪.‬‬ ‫‪23‬وفي ألغد لما جاء أغريباس وبرنيكي في أحتفال عظيم ودخل إلى دأر ألستماع مع ألمرأء ورجال ألمدينة ألمقدمين أمر فستوس فأتي‬ ‫ببولس‪.‬‬ ‫‪24‬فقال فستوس ‪:‬أيها ألملك أغريباس وألرجال ألحاضرون معنا أجمعون‪ ،‬أنتم تنظرون هذأ ألذي تكلم معي عنه كل جمهور أليهود في أورشليم‬ ‫وهنا صارخين أنه ل ينبغي أن يعيش بعد‪.‬‬ ‫‪25‬ولكن لما وجدت أنه لم يفعل شيئا ا يستحق ألموت‪ ،‬وأنه قد رفع دعوأه إلى أوغسطس‪ ،‬عزمت على إرساله‪.‬‬ ‫‪26‬ليس عندي شيء يقيني منه لكتبه إلى سيدي‪ ،‬لذلك أتيت به أمامكم‪ ،‬ول سيما أمامك أيها ألملك أغريباس‪ ،‬حتى بعد ألفحص يكون لي شيء‬ ‫لكتبه‪.‬‬ ‫‪27‬لني أرى أنه من غير ألمعقول أن أرسل سجيناا‪ ،‬ول أشير في نفس ألوقت إلى ألجرأئم ألمنسوبة إليه‪.‬‬ ‫الفصل ‪26‬‬ ‫‪1‬فقال أغريباس لبولس« ‪:‬يأس قمح لك أن تتكلم عن نفسك ‪».‬حينئ قذ مدل بولس يده وأجاب عن نفسه‪:‬‬ ‫‪2‬أظن نفسي سعيداأ أيها ألملك أغريباس‪ ،‬لني مزمع أن أجيب عن نفسي أليوم أمامك عن كل ألمور ألتي يتهمني بها أليهود‪.‬‬ ‫‪3‬ل سيما وأني أعلم أنك عالم بجميع ألعادأت وألمسائل ألتي بين أليهود ‪.‬لذلك أطلب إليك أن تسمعني بصبر‪.‬‬ ‫‪4‬إن سيرتي منذ صباي ألتي كنت فيها في ألبدأية بين قومي في أورشليم يعرفها جميع أليهود‪.‬‬ ‫‪5‬ألذين عرفوني من ألبدء‪ ،‬إن أرأدوأ أن يشهدوأ‪ ،‬أني حسب مذهب عبادتنا ألضيق كنت أعيش فريسياا‪.‬‬ ‫‪6‬وألن أنا وأقف أأحاكم على رجاء ألوعد ألذي صار من ا لبائنا‪.‬‬ ‫‪7‬وهذأ ألوعد ألذي نرجو أن يتحقق لسباطنا ألثنا عشر‪ ،‬ألذين يخدمون ا ليلا ونهارأا‪ ،‬أن ينالوه ‪.‬ومن أجل هذأ ألرجاء‪ ،‬أيها ألملك أغريباس‪،‬‬ ‫أنا متهم من أليهود‪.‬‬ ‫‪8‬لماذأ يعد عندكم أمرأ ا ل يصدق أن يقيم ا أموأتا؟ا‬ ‫‪9‬فرأيت في نفسي أنه ينبغي أن أفعل أمورأ ا كثيرة مضادة لسم يسوع ألناصري‪.‬‬ ‫‪10‬وهذأ ما فعلته أيضا في أورشليم‪ ،‬فحبست في سجون كثيرين من ألقديسين‪ ،‬اخذأ ألسلطان من قبل رؤساء ألكهنة ‪.‬ولما كانوأ يقتلون‪ ،‬كنت‬ ‫أعطي صوتي ضدهم‪.‬‬ ‫‪11‬وكنت أعاقبهم مرأرأ كثيرة في كل مجمع‪ ،‬وأرغمهم على ألتجديف ‪.‬وإذ كنت شديد ألغضب عليهم‪ ،‬كنت أطردهم حتى إلى ألمدن ألتي في‬ ‫ألخارج‪.‬‬ ‫‪12‬فذهبت إلى دمشق بسلطان وتفويض من رؤساء ألكهنة‪،‬‬ ‫‪13‬وفي منتصف ألنهار‪ ،‬أيها ألملك‪ ،‬رأيت في ألطريق نورأ ا من ألسماء أعلى من لمعان ألشمس‪ ،‬قد أبرق حولي وحول ألذأهبين معي‪.‬‬ ‫‪14‬ولما سقطنا جميعنا على ألرض سمعت صوتا يكلمني ويقول باللغة ألعبرأنية ‪:‬شاول شاول لماذأ تضطهدني؟ صعب عليك أن ترفس‬ ‫مناخس‪.‬‬ ‫‪15‬فقلت ‪:‬من أنت يا سيد؟ فقال ‪:‬أنا يسوع ألذي أنت تضطهده‪.‬‬ ‫‪16‬ولكن قم وقف على رجليك‪ ،‬لني ظهرت لك لهذأ لنتخبك خادما ا وشاهدأ ا لهذه ألشياء ألتي رأيتها وللشياء ألتي سأظهر لك بها‪.‬‬ ‫‪ 17‬أمنقذاأ إياك من ألشعب ومن ألمم ألذين أنا ألن أرسلك إليهم‪،‬‬ ‫‪18‬لتفتح عيونهم‪ ،‬فيرجعوأ من ظلمات إلى نور‪ ،‬ومن سلطان ألشيطان إلى ا‪ ،‬حتى ينالوأ باليمان بي غفرأن ألخطايا ونصيبا مع ألمقدسين‪.‬‬ ‫‪19‬لذلك أيها ألملك أغريباس لم أكن معصيا للرؤيا ألسماوية‪.‬‬ ‫‪20‬بل أظهر أول للذين في دمشق‪ ،‬وفي أورشليم‪ ،‬وفي جميع كورة أليهودية‪ ،‬ثم للمم‪ ،‬أن يتوبوأ ويرجعوأ إلى ا‪ ،‬ويعملوأ أعمال تليق‬ ‫بالتوبة‪.‬‬ ‫‪21‬لجل هذأ أمسكني أليهود في ألهيكل وأرأدوأ أن يقتلوني‪.‬‬ ‫‪22‬فبعد أن حصلت على معونة ا‪ ،‬بقيت إلى هذأ أليوم‪ ،‬شاهدأ ا للصغير وألكبير‪ ،‬ولم أقل شيئا ا اخر غير ما قال ألنبياء وموسى أنه ينبغي أن‬ ‫يأتي‪.‬‬ ‫‪97‬‬


‫أعمال ألرسل‬

‫‪23‬أن ألمسيح يتألم‪ ،‬فيكون هو أول ألقيامة من ألموأت‪ ،‬مزمعا أن يظهر نورأ للشعب وللمم‪.‬‬ ‫‪24‬وبينما هو يتكلم بهذأ‪ ،‬قال فستوس بصوت عظيم ‪:‬يا بولس‪ ،‬أنت تهذي !ألكتب ألكثيرة تجعلك تهذي‪.‬‬ ‫‪25‬فقال ‪:‬لست أهذي أيها ألعزيز فستوس‪ ،‬بل أنطق بكلمات ألصدق وألعتدأل‪.‬‬ ‫‪26‬لن ألملك عالم بهذه ألمور‪ ،‬وأنا أكلمك جهارأ ا ‪.‬لني لست متيقنا ا أن شيئا ا من هذأ يخفى عليه‪ ،‬لنه لم يحدث هذأ في زأوية‪.‬‬ ‫‪27‬أتامن أيها ألملك أغريباس بالنبياء؟ أنا أعلم أنك تامن‪.‬‬ ‫‪28‬فقال أغريباس لبولس ‪:‬بقليل تقنعني أن أصير مسيحياا‪.‬‬ ‫‪29‬فقال بولس ‪:‬كنت أصلي إلى ا أنه ليس أنت فقط‪ ،‬بل أيضا ا جميع ألذين يسمعونني أليوم‪ ،‬يصيرون تقريبا ا هكذأ كما أنا‪ ،‬ما خل هذه ألقيود‪.‬‬ ‫‪30‬ولما قال هذأ قام ألملك وألوألي وبرنيس وألجالسون معهم‪.‬‬ ‫‪31‬ولما أنصرفوأ كانوأ يتكلمون فيما بينهم قائلين ‪:‬إن هذأ ألنسان ليس يفعل شيئا ا يستحق ألموت أو ألقيود‪.‬‬ ‫‪32‬فقال أغريباس لفستوس ‪:‬كان يمكن أن يطلق هذأ ألنسان لو لم يكن قد رفع دعوأه إلى قيصر‪.‬‬ ‫الفصل ‪27‬‬ ‫‪1‬ولما أستقر ألرأي أن نسافر في ألبحر إلى إيطاليا‪ ،‬سلموأ بولس وأسرى اخرين إلى قائد مئة من كتيبة أوغسطس‪ ،‬أسمه يوليوس‪.‬‬ ‫‪2‬فدخلنا سفينة أدرأميتينية وأبحرنا مزمعين أن نسافر بالقرب من شوأطئ اسيا‪ ،‬وكان معنا أرسترخس‪ ،‬رجل مكدوني من تسالونيكي‪.‬‬ ‫‪3‬وفي أليوم ألتالي وصلنا إلى صيدأ‪ ،‬فعامل يوليوس بولس بلطف‪ ،‬وأعطاه ألحرية في ألذهاب إلى أصدقائه ليرتاح‪.‬‬ ‫‪4‬ولما أنطلقنا من هناك سافرنا تحت قبرص‪ ،‬لن ألرياح كانت مضادة‪.‬‬ ‫‪5‬وبعدما عبرنا بحر كيليكية وبمفيلية وصلنا إلى ميرة مدينة في ليكية‪.‬‬ ‫‪6‬فوجد قائد ألمئة هناك سفينة إسكندرية مسافرة إلى إيطاليا فأدخلنا فيها‪.‬‬ ‫‪7‬وبعد أن أبحرنا ببطء أياما ا كثيرة‪ ،‬وبالكاد وصلنا إلى كنيدس‪ ،‬ولم تكن ألريح تسمح لنا‪ ،‬أبحرنا تحت جزيرة كريت مقابل سلموني؛‬ ‫‪8‬وبعد أن عبروأ بالكاد جاءوأ إلى مكان يقال له ألموأني ألحسنة‪ ،‬بالقرب من مدينة لسيا‪.‬‬ ‫‪9‬ولما مضى زمان طويل‪ ،‬وكان ألبحار ألن خطرأا‪ ،‬لن ألصوم كان قد مضى‪ ،‬نصحهم بولس‪،‬‬ ‫‪10‬فقال لهم أيها ألرجال أنا أرى أن هذأ ألسفر عتيد أن يكون بأذى وخسارة كثيرة ليس للشحن وألسفينة فقط بل لنفسنا أيضا‪.‬‬ ‫‪11‬ولكن قائد ألمئة كان يامن بالرب وصاحب ألسفينة أكثر مما قال بولس‪.‬‬ ‫‪12‬ولن ألميناء لم يكن مناسبا ا للمشتى‪ ،‬أشار أكثرهم بالرحيل من هناك أيضاا‪ ،‬لعلهم يصلون إلى فينيقيا ليشتوأ هناك‪ ،‬وهي ميناء كريت‪ ،‬وتقع‬ ‫نحو ألجنوب ألغربي وألشمال ألغربي‪.‬‬ ‫‪13‬ولما هبت ريح جنوبية‪ ،‬ظنوأ أنهم قد حصلوأ على مقصدهم‪ ،‬فهربوأ من هناك وأبحروأ بالقرب من كريت‪.‬‬ ‫‪14‬ولكن بعد وقت ليس ببعيد ثارت عليه ريح عاصفة تسمى يوروكليدون‪.‬‬ ‫‪15‬ولما خطفت ألسفينة ولم تعد قادرة على مقاومة ألريح تركناها تسير‪.‬‬ ‫‪16‬وفيما كنا نجري تحت جزيرة يقال لها كلودأ‪ ،‬كان علينا عناء كثير أن نأتي بالسفينة‪.‬‬ ‫‪17‬فلما رفعوها أستعانوأ بمعونات تسند ألسفينة‪ ،‬وإذ خافوأ أن يقعوأ في ألرمال ألمتحركة رفعوأ ألشرعة وهكذأ كانوأ يندفعون‪.‬‬ ‫‪18‬وإذ كنا في أضطرأب شديد‪ ،‬خففوأ ألسفينة في ألغد‪.‬‬ ‫‪19‬وفي أليوم ألثالث ألقينا بأيدينا أدوأت ألسفينة‪.‬‬ ‫‪20‬ولما لم تظهر ألشمس ول ألنجوم ليام كثيرة‪ ،‬وحدث علينا نوء ليس بقليل‪ ،‬أنتزع حينئذ كل رجاء في خلصنا‪.‬‬ ‫‪21‬ولكن بعد صوم طويل وقف بولس في وسطهم وقال ‪:‬كان ينبغي أيها ألرجال أن تسمعوأ لي ول تخرجوأ من كريت فتكسبوأ هذأ ألضرر‬ ‫وألخسارة‪.‬‬ ‫‪22‬وألن أناشدكم أن تطمئنوأ‪ ،‬لنه لن تكون خسارة نفس وأحدة منكم إل ألسفينة‪.‬‬ ‫‪23‬لنه وقف بي هذه ألليلة ملك ا ألذي أنا له وألذي أخدمه‪،‬‬ ‫‪24‬قائلين ‪:‬ل تخف يا بولس ‪.‬ينبغي أن تقف أمام قيصر ‪.‬وهوذأ قد وهبك ا جميع ألمسافرين معك‪.‬‬ ‫‪25‬لذلك أيها ألسادة‪ ،‬ثقوأ‪ ،‬لني أؤمن بال أنه يكون كذلك كما قيل لي‪.‬‬ ‫‪26‬ولكن ل بد أن نلقى على جزيرة‪.‬‬ ‫‪27‬ولكن لما كانت ألليلة ألرأبعة عشرة‪ ،‬بينما كنا نسافر ذهابا وإيابا في أدريا‪ ،‬نحو نصف ألليل‪ ،‬ظن ألملحون أنهم أقتربوأ من بعض ألبلد؛‬ ‫‪28‬فقاسوأ فوجدوأ عشرين قامة ‪.‬ثم لما تقدموأ قليل قاسوأ أيضا فوجدوأ خمس عشرة قامة‪.‬‬ ‫‪29‬ثم خافوأ أن نسقط على ألصخور‪ ،‬فألقوأ أربع مرأسي من ألماخرة‪ ،‬وتمنوأ أن يأتوأ ألنهار‪.‬‬ ‫‪30‬ولما كان ألنوتية مزمعين أن يهربوأ من ألسفينة‪ ،‬بعدما أنزلوأ ألسفينة إلى ألبحر‪ ،‬وهم متخفون كأنهم يريدون أن يلقوأ مرأسي من مقدمة‬ ‫ألسفينة‪،‬‬ ‫‪31‬فقال بولس لقائد ألمئة وألجنود ‪:‬إن لم يبقوأ هالء في ألسفينة فل يمكنكم أن تخلصوأ‪.‬‬ ‫‪32‬فقام ألجنود بقطع حبال ألسفينة وتركوها تسقط‪.‬‬ ‫‪33‬وفيما كان ألنهار يقترب‪ ،‬طلب بولس إلى ألجميع أن يتناولوأ طعاما ا قائلا ‪:‬هذأ أليوم هو أليوم ألرأبع عشر ألذي تبقون فيه صائمين ولم‬ ‫تأخذوأ شيئاا‪.‬‬ ‫‪34‬لذلك أطلب منكم أن تتناولوأ بعض أللحم‪ ،‬فهذأ لسلمتكم‪ ،‬لنه ل تسقط شعرة من رأس أحدكم‪.‬‬ ‫‪35‬ولما قال هذأ أخذ خبزأ وشكر ا أمام ألجميع‪ ،‬ثم كسره وبدأ يأكل‪.‬‬ ‫‪36‬ثم فرحوأ جميعا‪ ،‬وأخذوأ أيضا شيئا من أللحم‪.‬‬ ‫‪37‬وكنا جميعا ا في ألسفينة مئتين وستة وسبعين نفساا‪.‬‬ ‫‪98‬‬


‫أعمال ألرسل‬

‫‪38‬ولما شبعوأ من ألكل خففوأ ألسفينة وألقوأ ألحنطة في ألبحر‪.‬‬ ‫‪39‬ولما كان ألنهار لم يكونوأ يعرفون ألرض‪ ،‬ولكنهم أكتشفوأ جدولا صغيرأ ا له شاطئ‪ ،‬فأرأدوأ أن يدفعوأ ألسفينة إليه إن أمكن‪.‬‬ ‫‪40‬ولما رفعوأ ألمرأسي‪ ،‬أسلموأ أنفسهم إلى ألبحر‪ ،‬وحلوأ ربط ألدفة‪ ،‬ورفعوأ ألشرأع ألرئيسي للريح وأتجهوأ نحو ألشاطئ‪.‬‬ ‫‪41‬وسقطوأ على موضع بين بحرين‪ ،‬فجنحوأ بالسفينة‪ ،‬فالتصق ألجزء ألمامي منها بثبات وظل ثابتاا‪ ،‬وأما ألجزء ألخلفي فانكسر من عنف‬ ‫ألموأج‪.‬‬ ‫‪42‬وكان رأي ألعسكر أن يقتلوأ ألسرى لئل يسبح أحد منهم ويهرب‪.‬‬ ‫‪43‬ولكن قائد ألمئة إذ أرأد أن ينقذ بولس منعهم من هدفهم‪ ،‬وأمر أن ألقادرين على ألسباحة يلقون بأنفسهم أولا في ألبحر ويخرجون إلى ألبر‪.‬‬ ‫‪44‬وألباقون بعضهم على ألوأح وبعضهم على قطع مكسورة من ألسفينة‪ ،‬وهكذأ نجا ألجميع إلى ألبر‪.‬‬ ‫الفصل ‪28‬‬ ‫‪1‬ولما نجاوأ‪ ،‬حينئذ علموأ أن أسم ألجزيرة مليطة‪.‬‬ ‫‪2‬وأظهر لنا هالء ألقوم ألبرأبرة إحسانا ا ليس بقليل‪ ،‬إذ أوقدوأ نارأ ا وقبلونا جميعا ا بسبب ألمطر ألذي كان هناك وبسبب ألبرد‪.‬‬ ‫‪3‬فجمع بولس حزمة من ألقضبان ووضعها على ألنار‪ ،‬فخرجت أفعى من ألحرأرة وعلقت في يده‪.‬‬ ‫‪4‬ولما رأى ألبرأبرة ألوحش معلقا بيده‪ ،‬قالوأ فيما بينهم ‪:‬ل شك أن هذأ ألنسان قاتل‪ ،‬ألذي رغم نجاته من ألبحر لم يدعه ألنتقام يحيا‪.‬‬ ‫‪5‬فنفض ألوحش إلى ألنار‪ ،‬ولم يشعر بشيء أذى‪.‬‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫‪6‬ولكنهم نظروأ أنه كان عتيدأ ا أن ينتفخ أو يسقط ميتا فجأة ‪.‬ولكن بعدما نظروأ كثيرأ ولم يروأ أذى يصيبه‪ ،‬تغيروأ وقالوأ ‪:‬إنه إله‪.‬‬ ‫‪7‬وفي نفس ألمكان كانت ممتلكات رئيس ألجزيرة‪ ،‬ألذي كان أسمه بوبليوس‪ ،‬ألذي أستقبلنا وأسكننا ثلثة أيام بكل لطف‪.‬‬ ‫‪8‬وحدث أن أبا بوبليوس كان مضطجعا مريضا بحمى وألتهاب دم‪ ،‬فدخل إليه بولس وصلى ووضع يديه عليه فشفاه‪.‬‬ ‫‪9‬ولما تم هذأ‪ ،‬كان يأتي أيضا اخرون كانوأ مصابين بأمرأض في ألجزيرة‪ ،‬فيشفون‪.‬‬ ‫‪10‬ألذين أكرمونا أيضا ا إكرأمات كثيرة‪ ،‬ولما خرجنا زودونا بما يلزم‪.‬‬ ‫‪11‬وبعد ثلثة أشهر أقلعنا في سفينة إسكندرية كانت قد شتت في ألجزيرة‪ ،‬وعلمتها كاستور وبولوكس‪.‬‬ ‫‪12‬فوصلنا إلى سرقوسة‪ ،‬وأقمنا هناك ثلثة أيام‪.‬‬ ‫‪13‬ومن هناك أخذنا ألبوصلة وجئنا إلى ريغيوم ‪.‬وبعد يوم وأحد هبت ريح جنوبية‪ ،‬فجئنا في أليوم ألتالي إلى بوتيولي‪.‬‬ ‫‪14‬حيث وجدنا إخوة‪ ،‬فأأمرنا أن نقيم عندهم سبعة أيام ‪.‬وهكذأ ذهبنا إلى رومية‪.‬‬ ‫‪15‬ومن هناك لما سمع ألخوة بأمرنا خرجوأ لستقبالنا إلى فورن أبيوس وألثلثة ألحوأنيت ‪.‬فلما راهم بولس شكر ا وتشجع‪.‬‬ ‫‪16‬ولما أتينا إلى رومية سلم قائد ألمئة ألسرى إلى رئيس ألحرس ‪.‬وأما بولس فسمح له أن يقيم وحده مع ألعسكري ألذي كان يحرسه‪.‬‬ ‫‪17‬وحدث بعد ثلثة أيام أن بولس دعا وجوه أليهود فلما أجتمعوأ قال لهم ‪:‬أيها ألرجال ألخوة‪ ،‬مع أني لم أفعل شيئا ا ضد ألشعب أو عوأئد ألباء‬ ‫أسلمت أسيرأ ا من أورشليم إلى أيدي ألرومانيين‪.‬‬ ‫ي سبب للموت‪.‬‬ ‫‪18‬فعندما فحصوني أرأدوأ أن يطلقوني لنه لم يكن ف ي‬ ‫‪19‬ولكن لما قاوم أليهود أضطررت إلى رفع دعوأي إلى قيصر‪ ،‬ليس أني كان ينبغي لي أن أتهم أمتي‪.‬‬ ‫‪20‬لذلك دعوتكم لرأكم وأكلمكم ‪.‬لني من أجل رجاء إسرأئيل مقيد بهذه ألسلسلة‪.‬‬ ‫‪21‬فقالوأ له ‪:‬لم نستلم كتابات فيك من أليهودية‪ ،‬ول أحد من ألخوة ألذين جاءوأ أعلمنا أو تكلم عنك بشيء رديء‪.‬‬ ‫أقاوم في كل مكان‪.‬‬ ‫‪22‬ولكننا نريد أن نسمع منك ما تفكر فيه ‪.‬لنه من جهة هذأ ألمذهب نعلم أنه ي ق‬ ‫‪23‬ولما عينوأ له يوما جاء إليه كثيرون إلى ألمنزل فشرح لهم وشهد لهم بملكوت ا وأقنعهم من ناموس موسى وألنبياء بأمر يسوع من‬ ‫ألصباح إلى ألمساء‪.‬‬ ‫‪24‬فآمن قوم بما قيل‪ ،‬وأما قوم فلم يامنوأ‪.‬‬ ‫‪25‬ولما لم يتفقوأ فيما بينهم أنصرفوأ بعدما تكلم بولس بكلمة وأحدة ‪:‬حسنا ا كلم ألروح ألقدس اباءنا بإشعياء ألنبي‪،‬‬ ‫‪26‬قائل أذهب إلى هذأ ألشعب وقل تسمعون سمعا ول تفهمون وتبصرون مبصرين ول تنظرون‪.‬‬ ‫‪27‬لنه قد غلظ قلب هذأ ألشعب واذأنهم ثقل سمعها وأغمضوأ عيونهم لئل يبصروأ بأعينهم ويسمعوأ بآذأنهم ويفهموأ بقلوبهم ويرجعوأ‬ ‫فأشفيهم‪.‬‬ ‫‪28‬فليكن معلوما عندكم أن خلص ا قد أرسل إلى ألمم‪ ،‬وهم سيسمعون ذلك‪.‬‬ ‫‪29‬ولما قال هذأ خرج أليهود وكان لهم نقاش طويل فيما بينهم‪.‬‬ ‫‪30‬وأقام بولس سنتين كاملتين في بيت أستأجره‪ ،‬وكان يقبل كل من كان يدخل إليه‪،‬‬ ‫‪31‬يكرز بملكوت ا‪ ،‬ويعلم أمور ألرب يسوع ألمسيح بكل ثقة‪ ،‬ول يمنعه أحد‪.‬‬

‫‪99‬‬


‫الرومان‬ ‫الفصل الول‬ ‫‪1‬بالس عبد يساع المسيح المدعا سوال المفرز لنجيل ا‪.‬‬ ‫( ‪2‬الذي وبق أن وعد به عن طريق أنبيائه في الكتب المقدوة)‬ ‫‪3‬عن ابنه يساع المسيح سبنا الذي صاس من نسل داود من جهة الجسد‪،‬‬ ‫‪4‬وتعين ابن ا بقاة من جهة سوح القداوة بالقيامة من بين الماات‪.‬‬ ‫‪5‬الذي به‪ ،‬لجل اومه‪ ،‬قبلنا نعمة وسوالة لطاعة اليمان في جميع المم‪.‬‬ ‫‪6‬ومن بينهم أنتم أيضا ا مدعاو يساع المسيح‪.‬‬ ‫‪7‬إلى جميع الماجادين في سومية‪ ،‬أحباء ا‪ ،‬مدعاين قديسين ‪.‬نعمة لكم وولم من ا الب والرب يساع المسيح‪.‬‬ ‫‪8‬أولا‪ ،‬أشكر إلهي بيساع المسيح من جهة جميعكم‪ ،‬أن إيمانكم يينادى به في كل العالم‪.‬‬ ‫‪9‬فإن ا الذي أعبده بروحي في إنجيل ابنه شاهد لي أني بل انقطاع أذكركم كل حين في صلااتي‪.‬‬ ‫‪10‬أطلب الن أن أتمكن من تحقيق سحلة ناجحة بإسادة ا للاصال إليكم‪.‬‬ ‫‪11‬لني مشتاق أن أساكم لكي أمنحكم هبة سوحية لكي تثبتاا‪.‬‬ ‫‪12‬أي لكي أتعزى معكم باليمان المتبادل بيني وبينكم‪.‬‬ ‫ومح لي حتى الن‪ ،‬ليكان لي ثمر بينكم أيضا كما في وائر‬ ‫‪13‬ثم ل أسيد أن تجهلاا أيها الخاة أني مراسا كثيرة قصدت أن آتي إليكم‪ ،‬ولكن ي‬ ‫المم‪.‬‬ ‫‪14‬أنا مدين لليانانيين وللبرابرة‪ ،‬للحكماء وللجهلء‪.‬‬ ‫‪15‬وهكذا أنا مستعد أن أبشركم أنتم الذين في سومية أيضاا‪ ،‬ما ها لي من قدسة‪.‬‬ ‫‪16‬لني لست مستحي بإنجيل المسيح‪ ،‬لنه قاة ا للالص لكل من يؤمن ‪:‬لليهادي أولا ثم للياناني‪.‬‬ ‫‪17‬لنه فيه معلن بر ا بإيمان‪ ،‬ليمان‪ ،‬كما ها مكتاب ‪:‬أما الباس فباليمان يحيا‪.‬‬ ‫‪18‬لن غضب ا معلن من السماء على جميع فجاس الناس وإثمهم‪ ،‬الذين يحجزون الحق بالثم‪.‬‬ ‫‪19‬لن معرفة ا ظاهرة فيهم‪ ،‬لن ا أظهرها لهم‪.‬‬ ‫‪20‬لن أماسه غير المنظاسة ترى منذ خلق العالم مدسكة بالمصناعات ‪:‬قدسته السرمدية ولهاته‪ ،‬حتى أنهم بل عذس‪.‬‬ ‫‪21‬لنهم لما عرفاا ا لم يمجدوه أو يشكروه كإله‪ ،‬بل حمقاا في أفكاسهم‪ ،‬وأظلم قلبهم الغبي‪.‬‬ ‫‪22‬وإذ زعماا أنهم حكماء صاسوا جهلء‪،‬‬ ‫‪23‬وأبدلاا مجد ا الذي ل يفنى بشبه صاسة النسان الذي يفنى والطياس والدواب والزحافات‪.‬‬ ‫‪24‬لذلك أولمهم ا أيضا ا في شهاات قلابهم إلى النجاوة لهانة أجسادهم بين ذواتهم‪،‬‬ ‫‪25‬الذين اوتبدلاا حق ا بالكذب‪ ،‬واتقاا وعبدوا المالاق دون الاالق‪ ،‬الذي ها مباسك إلى البد ‪.‬آمين‪.‬‬ ‫‪26‬لذلك أولمهم ا إلى أهااء الهاان‪ ،‬لن إناثهم اوتبدلن الوتعمال الطبيعي بالذي على خلف الطبيعة‪،‬‬ ‫‪27‬وكذلك الذكاس أيضا تاسكين اوتعمال النثى الطبيعي اشتعلاا بشهاتهم بعضهم لبعض فاعلين الفحشاء ذكاسا بذكاس ونائلين في أنفسهم‬ ‫جزاء اللهم المستحق‪.‬‬ ‫‪28‬وكما لم يستحسناا أن يبقاا ا في معرفتهم‪ ،‬أولمهم ا إلى ذهن مرفاض ليفعلاا ما ل يليق‪،‬‬ ‫ومكرا وخبثاا‪ ،‬نمامين‪،‬‬ ‫‪29‬مملائين بكل إثم وزنا وشر وطمع وخبث‪ ،‬مملائين حسدا وقتل ومجادلة‬ ‫ا‬ ‫‪30‬نمامين‪ ،‬مبغضين ل‪ ،‬محتقرين‪ ،‬متكبرين‪ ،‬متفاخرين‪ ،‬مبتدعين شروس‪ ،‬غير طائعين لاالديهم‪،‬‬ ‫‪31‬بل فهم‪ ،‬بل عهد‪ ،‬بل حنا‪ ،‬بل سحمة‪ ،‬بل سحمة‪.‬‬ ‫‪32‬الذين إذ عرفاا حكم ا أن الذين يعملان مثل هذه يستحقان المات‪ ،‬ل يفعلانها فقط‪ ،‬بل أيضا ا يسرون بالذين يعملانها‪.‬‬ ‫الفصل الثاني‬ ‫‪1‬لذلك أنت بل عذس أيها النسان‪ ،‬أيا كنت الذي تدين ‪.‬لنك في كل ما تدين غيرك تحكم على نفسك ‪.‬لنك أنت الذي تدين تفعل تلك الماس‬ ‫بعينها‪.‬‬ ‫‪2‬ولكننا نعلم أن دينانة ا هي حسب الحق على الذين يفعلان مثل هذه‪.‬‬ ‫‪3‬أفتفترى هذا أيها النسان الذي تدين الذين يفعلان مثل هذه وأنت تفعلها أنك تنجا من دينانة ا؟‬ ‫‪4‬أم تستهين بغنى لطفه وإمهاله وطال أناته‪ ،‬غير عالم أن لطف ا إنما يقتادك إلى التابة؟‬ ‫‪5‬ولكن من أجل قساوتك وقلبك غير التائب‪ ،‬تذخر لنفسك غضبا ا في يام الغضب واوتعلن دينانة ا العادلة‪.‬‬ ‫‪6‬الذي ويجازي كل واحد حسب أعماله‪.‬‬ ‫‪7‬وأما الذين بصبر في العمل الصالح يطلبان المجد والكرامة والالاد‪ ،‬فالحياة البدية‪.‬‬ ‫‪8‬وأما الذين هم متااصمان ول يطيعان الحق بل يطيعان الثم فالغضب والغضب‪.‬‬ ‫‪9‬ايق وقلق على كل نفس إنسان يفعل الشر‪ ،‬اليهادي أول ثم الياناني‪.‬‬ ‫‪10‬ولكن المجد والكرامة والسلم لكل من يفعل الصلح ‪:‬اليهادي أولا ثم الياناني‪.‬‬ ‫‪11‬لنه ليس عند ا محاباة للشااص‪.‬‬ ‫‪100‬‬


‫الرومان‬

‫‪12‬لن كل من أخطأ بدون الناماس فبدون الناماس يهلك ‪.‬وكل من أخطأ في الناماس فبالناماس يدان‪.‬‬ ‫( ‪13‬لنه ليس الذين يسمعان الناماس هم أبراس عند ا‪ ،‬بل الذين يعملان بالناماس هم الذين يبرسون‪.‬‬ ‫‪14‬لنه متى فعل المم الذين ليس عندهم الناماس بالطبيعة ما ها في الناماس‪ ،‬فهؤلء إذ ليس عندهم الناماس هم ناماس لنفسهم‪،‬‬ ‫‪15‬الذين يظهرون عمل الناماس مكتابا في قلابهم‪ ،‬شاهدا أيضا اميرهم‪ ،‬وأفكاسهم وهي تتهم بعضها بعضا أو تحتج عليه‪.‬‬ ‫‪16‬في اليام الذي فيه يدين ا ورائر الناس حسب إنجيلي بيساع المسيح‪.‬‬ ‫‪17‬هاذا أنت تدعى يهاديا‪ ،‬وتعتمد على الناماس‪ ،‬وتفتار بال‪،‬‬ ‫‪18‬ويعرف مشيئته ويميز الماس المتفضلة متعلما من الناماس‪.‬‬ ‫‪19‬وأنت تثق أنك قائد للعميان وناس للذين في الظلمة‪.‬‬ ‫‪20‬مؤدب للغبياء ومعلم للطفال‪ ،‬الذي له صاسة المعرفة والحق في الناماس‪.‬‬ ‫‪21‬فأنت الذي تعللم غيرك أل تعللم نفسك؟ الذي يكرز أن ل يسرق أتسرق؟‬ ‫‪22‬من يقال للنسان أن ل يزني‪ ،‬أتزني؟ من يكره الصنام‪ ،‬أتدنس المقدوات؟‬ ‫‪23‬فمن يفتار بالناماس‪ ،‬أفبتعدي الناماس تهين ا؟‬ ‫‪24‬لن اوم ا يجدلف عليه بسببكم بين المم‪ ،‬كما ها مكتاب‪.‬‬ ‫‪25‬فإن الاتان ينفع إن كنت تحفظ الناماس ‪.‬ولكن إن كنت تتعدى الناماس فقد صاس ختانك غرلة‪.‬‬ ‫‪26‬فإذا كان الغرل يحفظ حكم الناماس أفل تحسب غرلته ختانا؟‬ ‫‪27‬أفل تدينك الغرلة التي من الطبيعة وهي تكمل الناماس‪ ،‬أنت الذي في الكتاب والاتان تتعدى الناماس؟‬ ‫‪28‬لنه ليس يهاديا من كان في الظاهر‪ ،‬ول الاتان الذي في الظاهر في اللحم‪.‬‬ ‫‪29‬بل اليهادي في الافاء ها اليهادي‪ ،‬والاتان ها ختان القلب بالروح ل بالكتاب ‪.‬الذي مدحه ليس من الناس بل من ا‪.‬‬ ‫الفصل الثالث‬ ‫‪1‬فما هي فائدة اليهادي إذن؟ أو ما هي فائدة الاتان؟‬ ‫‪2‬كثيرا ا على كل وجه‪ ،‬وخاصة لنهم اوتؤتمناا على أقاال ا‪.‬‬ ‫‪3‬فماذا لا لم يؤمن قام‪ ،‬أفيكان عدم إيمانهم وببا ا في إبطال إيمان ا؟‬ ‫‪4‬حاشا ‪.‬بل ليكن ا صادقا وكل إنسان كاذبا ‪.‬كما ها مكتاب ‪:‬لكي تتبرس في أقاالك وتغلب متى حاكمت‪.‬‬ ‫‪5‬ولكن إن كان إثمنا يبين بر ا فماذا نقال؟ هل ا ظالم من ينتقم؟ (أتكلم كإنسان)‬ ‫‪6‬حاشا ‪.‬فكيف يدين ا العالم؟‬ ‫‪7‬فإن كان صدق ا قد ازداد بكذبي لمجده فلماذا أدان أنا أيضا كااطئ؟‬ ‫‪8‬وليس بالحري (كما يفترى علينا ويقال قام أننا نقال )أن نفعل السيئات لكي تأتي الايرات؟ الذي دينانته عادلة‪.‬‬ ‫‪9‬فماذا إذن؟ هل نحن أفضل منهم؟ كل‪ ،‬كل‪ ،‬لننا وبقنا فاتبرنا اليهاد والمم أنهم كلهم تحت الاطية‪.‬‬ ‫‪10‬كما ها مكتاب ‪:‬ليس باس ول واحد‪.‬‬ ‫‪11‬ليس من يفهم‪ ،‬وليس من يطلب ا‪.‬‬ ‫‪12‬كلهم زاغاا وفسدوا جميعا ‪.‬ليس من يعمل صلحا ليس ول واحد‪.‬‬ ‫‪13‬حنجرتهم قبر مفتاح‪ ،‬بألسنتهم خدعاا‪ ،‬وم الفعى تحت شفاههم‪.‬‬ ‫‪14‬الذي فمه مملاء لعنة ومراسة‪.‬‬ ‫‪15‬أقدامهم وريعة إلى وفك الدماء‪.‬‬ ‫‪16‬الاراب والشقاء في طرقهم‪.‬‬ ‫‪17‬ولم يعرفاا طريق السلم‪.‬‬ ‫‪18‬ليس خاف ا أمام عيانهم‪.‬‬ ‫‪19‬ونحن نعلم أن كل ما يقاله الناماس فها يكلم به الذين هم في الناماس‪ ،‬لكي يستد كل فم‪ ،‬ويصير كل العالم تحت إثم أمام ا‪.‬‬ ‫‪20‬لذلك بأعمال الناماس كل ذي جسد ل يتبرس أمامه ‪.‬لن الناماس ها معرفة الاطية‪.‬‬ ‫‪21‬وأما الن فقد ظهر بر ا بدون الناماس‪ ،‬مشهادا ا له من الناماس والنبياء‪.‬‬ ‫‪22‬بر ا باليمان بيساع المسيح إلى كل وعلى كل الذين يؤمنان لنه ل فرق‪.‬‬ ‫‪23‬لن الجميع أخطأوا وأعازهم مجد ا‪.‬‬ ‫‪24‬متبرسين مجانا ا بنعمته بالفداء الذي بيساع المسيح‪.‬‬ ‫‪25‬الذي قدمه ا كفاسة باليمان بدمه لظهاس بره من أجل الصفح عن الاطايا السالفة بإمهال ا‪.‬‬ ‫‪26‬لظهاس بره في الاقت الحاار‪ ،‬ليكان باسا ا ويبرس من ها من اليمان بيساع‪.‬‬ ‫‪27‬فأين الفتااس إذن؟ إنه مستبعد ‪.‬بأي ناماس؟ أي ناماس العمال؟ كل‪ ،‬بل ناماس اليمان‪.‬‬ ‫‪28‬لذلك نستنتج أن النسان يتبرس باليمان بدون أعمال الناماس‪.‬‬ ‫‪29‬أها إله اليهاد فقط؟ أليس ها إله المم أيضاا؟ بلى‪ ،‬إله المم أيضا‪.‬ا‬ ‫‪30‬لن ا واحد‪ ،‬وها الذي ويبرس الاتان باليمان‪ ،‬والغرلة باليمان‪.‬‬ ‫‪31‬فهل نبطل الناماس باليمان؟ حاشا‪ ،‬بل نثبت الناماس‪.‬‬

‫‪101‬‬


‫الرومان‬

‫الفصل الرابع‬ ‫‪1‬فماذا نقال إذن إن أبانا إبراهيم قد وجد حسب الجسد؟‬ ‫‪2‬لنه إن كان إبراهيم قد تبرس بالعمال فله فار ولكن ليس لدى ا‪.‬‬ ‫‪3‬فماذا يقال الكتاب ‪:‬فآمن إبراهيم بال فحسب له ذلك برا‪.‬‬ ‫‪4‬وأما الذي يعمل فل تحسب له الجرة على وبيل نعمة بل على وبيل دين‪.‬‬ ‫‪5‬وأما الذي ل يعمل ولكن يؤمن بالذي يبرس الفاجر فإيمانه يحسب له برا‪.‬‬ ‫برا بدون أعمال‪،‬‬ ‫‪6‬وكما يصف داود أيضاا تطايب النسان الذي يحسب له ا ا‬ ‫‪7‬قائلين ‪:‬طابى للذين غفرت آثامهم ووترت خطاياهم‪.‬‬ ‫‪8‬طابى للرجل الذي ل يحسب له الرب خطية‪.‬‬ ‫‪9‬أفتكان هذه التطايبة على الاتان فقط أم على الغرلة أيضاا؟ فإننا نقال إن اليمان حسب لبراهيم برا‪.‬‬ ‫‪10‬فكيف حسباه إذاا أكان في الاتان أم في الغرلة؟ ليس في الاتان بل في الغرلة‪.‬‬ ‫‪11‬وأخذ علمة الاتان ختما لبر اليمان الذي كان في الغرلة‪ ،‬ليكان أبا لكل الذين يؤمنان وهم غير ماتانين‪ ،‬لكي يحسب لهم أيضا البر‪.‬‬ ‫‪12‬وأبا الاتان للذين ليساا من الاتان فقط‪ ،‬بل أيضا يسلكان في خطاات إيمان أبينا إبراهيم الذي كان في الغرلة‪.‬‬ ‫‪13‬لنه ليس بالناماس كان الاعد لبراهيم أو لنسله أن يكان واسثا ا للعالم‪ ،‬بل ببر اليمان‪.‬‬ ‫‪14‬لنه إن كان الذين من الناماس هم واسثان فقد بطل اليمان وبطل الاعد‪.‬‬ ‫‪15‬لن الناماس ينشئ غضباا‪ ،‬لنه حيث ل ناماس ليس هناك تعد‪.‬‬ ‫‪16‬لذلك فها من اليمان‪ ،‬حتى يكان بالنعمة‪ ،‬ليكان الاعد وطيدا ا لجميع النسل‪ ،‬ليس لمن ها من الناماس فقط‪ ،‬بل أيضا ا لمن ها من إيمان‬ ‫إبراهيم‪ ،‬الذي ها أبا لجميعنا‪،‬‬ ‫‪17‬كما ها مكتاب ‪:‬إني قد جعلتك أبا لمم كثيرة‪ ،‬أمام ا الذي آمن به‪ ،‬الذي يحيي الماتى‪ ،‬ويدعا الشياء غير الماجادة كأنها ماجادة‪.‬‬ ‫‪18‬الذي على خلف الرجاء آمن على الرجاء‪ ،‬لكي يصير أبا لمم كثيرة كما قيل ‪:‬هكذا يكان نسلك‪.‬‬ ‫‪19‬ولم يكن اعيفا في اليمان‪ ،‬ولم يعتبر جسده الذي كان قد مات‪ ،‬وها ابن نحا مئة ونة‪ ،‬ول ممات بطن واسة‪،‬‬ ‫‪20‬ولم يرتدع بعدم إيمان في وعد ا‪ ،‬بل تقاى باليمان معطيا ا مجدا ا ل‪.‬‬ ‫‪21‬وتيقن أنه قادس أن يفعل أيضا ا ما وعد به‪.‬‬ ‫‪22‬ولذلك يحسسب له ذلك برا‪.‬‬ ‫‪23‬ولم ييكتب ذلك من أجله وحده‪ ،‬بل حسب له‪.‬‬ ‫‪24‬بل من أجلنا أيضا ا الذين ييحسب لنا‪ ،‬إن كنا نؤمن بالذي أقام يساع سبنا من الماات‪،‬‬ ‫‪25‬الذي أ ي سو سل مم لجل خطايانا وأيقسيم لجل تبريرنا‪.‬‬ ‫الفصل الخامس‬ ‫‪1‬فإذ قد تبرسنا باليمان صاس لنا ولم مع ا بربنا يساع المسيح‪.‬‬ ‫‪2‬الذي به أيضا ا قد صاس لنا الدخال باليمان إلى هذه النعمة التي نحن فيها مقيمان‪ ،‬ونفتار على سجاء مجد ا‪.‬‬ ‫صبرا‪.‬‬ ‫‪3‬وليس ذلك فقط‪ ،‬بل نفتار أيضاا في الضيقات‪ ،‬عالمين أن الضيق ينشئ‬ ‫ا‬ ‫‪4‬والصبر خبرة‪ ،‬والابرة سجاء‪.‬‬ ‫‪5‬والرجاء ل يازى‪ ،‬لن محبة ا قد انسكبت في قلابنا بالروح القدس المعطى لنا‪.‬‬ ‫‪6‬لنه إذ كنا بعد اعفاء مات المسيح في الاقت المعيلن لجل الفجاس‪.‬‬ ‫‪7‬فإنه بالجهد يمات أحد لجل باس ‪.‬سبما لجل الصالح يجسر أحد أيضا ا أن يمات‪.‬‬ ‫‪8‬ولكن ا بيلن محبته لنا‪ ،‬إذ ونحن بعد خطاة مات المسيح لجلنا‪.‬‬ ‫‪9‬فبالولى كثيرا ا ونحن متبرسون الن بدمه نالص به من الغضب‪.‬‬ ‫‪10‬لنه إن كنا ونحن أعداء قد صالحنا مع ا بمات ابنه‪ ،‬فبالولى كثيرا ونحن مصالحان نالص بحياته‪.‬‬ ‫‪11‬وليس ذلك فقط‪ ،‬بل نفتار أيضاا بال‪ ،‬بربنا يساع المسيح‪ ،‬الذي نلنا به الن الكفاسة‪.‬‬ ‫‪12‬من أجل ذلك كأنما بإنسان واحد دخلت الاطية إلى العالم وبالاطية المات وهكذا اجتاز المات إلى جميع الناس إذ أخطأ الجميع‪.‬‬ ‫( ‪13‬لنه حتى الناماس كانت الاطية في العالم ‪.‬على أن الاطية ل تحسب إن لم يكن ناماس‪.‬‬ ‫‪14‬لكن المات قد ملك من آدم إلى ماوى‪ ،‬وذلك على الذين لم ياطئاا على شبه تعدي آدم‪ ،‬الذي ها مثال التي‪.‬‬ ‫‪15‬ولكن ليس كالاطية هكذا أيضا الهبة ‪.‬لنه إن كان باطية واحد مات الكثيرون‪ ،‬فبالولى كثيرا نعمة ا والعطية بالنعمة التي بالنسان‬ ‫الااحد يساع المسيح قد ازدادت للكثيرين‪.‬‬ ‫‪16‬وليس كما كان بااحد قد أخطأ هكذا العطية ‪.‬لن الحكم من واحد للدينانة وأما الهبة فمن خطايا كثيرة للتبرير‪.‬‬ ‫‪17‬لنه إن كان باطية الااحد قد ملك المات بالااحد‪ ،‬فبالولى كثيرا ا الذين ينالان فيض النعمة وعطية البر‪ ،‬ويملكان في الحياة بالااحد يساع‬ ‫المسيح‪.‬‬ ‫‪18‬فكما باطية واحدة صاس الحكم إلى جميع الناس للدينانة‪ ،‬هكذا ببر واحد صاست الهبة إلى جميع الناس لتبرير الحياة‪.‬‬ ‫‪19‬لنه كما بمعصية النسان الااحد جعل الكثيرون خطاة‪ ،‬هكذا أيضا ا بإطاعة الااحد ويجعل الكثيرون أبراساا‪.‬‬ ‫‪20‬أما الناماس فدخل لكي تكثر الاطية‪ ،‬ولكن حيث كثرت الاطية كثرت النعمة جدا‪.‬‬ ‫‪21‬حتى كما ملكت الاطية في المات‪ ،‬هكذا تملك النعمة بالبر للحياة البدية بيساع المسيح سبنا‪.‬‬ ‫‪102‬‬


‫الرومان‬

‫الفصل السادس‬ ‫‪1‬فماذا نقال إذن ‪:‬أنبقى في الاطية لكي تكثر النعمة؟‬ ‫‪2‬حاشا ل‪ ،‬فكيف نعيش بعد في الاطية ونحن متنا عنها؟‬ ‫‪3‬أما تعلمان أننا كل من اعتمد ليساع المسيح اعتمدنا لماته؟‬ ‫‪4‬لذلك دفنلا معه بالمعمادية للمات‪ ،‬حتى كما أقيم المسيح من الماات بمجد الب‪ ،‬هكذا نسلك نحن أيضا ا في جدة الحياة‪.‬‬ ‫‪5‬لنه إن كنا قد صرنا متحدين معه في شبه ماته‪ ،‬نصير أيضا ا في شبه قيامته‪.‬‬ ‫‪6‬عالمين هذا ‪:‬أن إنساننا العتيق قد صلب معه ليبطل جسد الاطية‪ ،‬كي ل نعاد نستعبد للاطية فيما بعد‪.‬‬ ‫‪7‬لن الذي مات قد تبرأ من الاطية‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪8‬فإن كنا قد متنا مع المسيح نؤمن أننا ونحيا أيضا معه‪.‬‬ ‫‪9‬عالمين أن المسيح بعدما أقيم من الماات ل يمات أيضاا‪ ،‬وليس للمات ولطان عليه بعد‪.‬‬ ‫‪10‬لنه في ماته قد ماته للاطية مرة واحدة‪ ،‬ولكن في حياته فإنه يحيا ل‪.‬‬ ‫‪11‬كذلك أنتم أيضا ا احسباا أنفسكم أمااتا ا عن الاطية‪ ،‬ولكن أحياء ل بالمسيح يساع سبنا‪.‬‬ ‫‪12‬فل تملكن الاطية في جسدكم المائت حتى تطيعاها في شهااته‪.‬‬ ‫‪13‬ول تقدماا أعضاءكم آلت إثم للاطية‪ ،‬بل قدماا أنفسكم ل كأحياء من الماات‪ ،‬وأعضاءكم آلت بر ل‪.‬‬ ‫‪14‬لن الاطية لن تسادكم‪ ،‬لنكم لستم تحت الناماس بل تحت النعمة‪.‬‬ ‫‪15‬فماذا إذن؟ أناطئ لننا لسنا تحت الناماس بل تحت النعمة؟ حاشا‪.‬‬ ‫‪16‬أما تعلمان أن الذي تقدمان ذواتكم له عبيدا للطاعة أنتم عبيد للذي تطيعانه إما للاطية للمات أو للطاعة للبر؟‬ ‫‪17‬ولكن الحمد ل أنكم كنتم عبيدا ا للاطية‪ ،‬ولكنكم أطعتم من القلب صاسة التعليم التي تسلمتماها‪.‬‬ ‫‪18‬فإذ أعتقتم من الاطية صرتم عبيدا ا للبر‪.‬‬ ‫‪19‬أتكلم بحسب البشر من أجل اعف أجسادكم ‪.‬فكما قدمتم أعضاءكم عبيدا للنجاوة والثم للثم‪ ،‬هكذا الن قدماا أعضاءكم عبيدا للبر‬ ‫للقداوة‪.‬‬ ‫‪20‬لنه حين كنتم عبيدا ا للاطية كنتم أحراسا ا من البر‪.‬‬ ‫‪21‬فأي ثمر كان لكم حينئذ من الماس التي تستحان منها الن؟ لن نهاية تلك الماس هي المات‪.‬‬ ‫‪22‬وأما الن إذ أعتقتم من الاطية‪ ،‬وصرتم عبيدا ا ل‪ ،‬فلكم ثمركم للقداوة‪ ،‬والنهاية حياة أبدية‪.‬‬ ‫‪23‬لن أجرة الاطية هي مات‪ ،‬وأما هبة ا فهي حياة أبدية بالمسيح يساع سبنا‪.‬‬ ‫الفصل السابع‬ ‫‪1‬أما تعلمان أيها الخاة (لني أكلم العاسفين بالناماس )أن الناماس يساد على النسان ما دام حيا؟‬ ‫‪2‬فإن المرأة التي لها زوج هي مرتبطة بالناماس بالرجل ما دام حيا ‪.‬ولكن إن مات الرجل فقد تحرست من ناماس الرجل‪.‬‬ ‫‪3‬فإذا تزوجت سجلا آخر ما دام زوجها حيا ا تدعى زانية ‪.‬ولكن إذا مات زوجها فهي حرة من ذلك الناماس‪ ،‬حتى إنها ليست زانية وإن تزوجت‬ ‫سجلا آخر‪.‬‬ ‫‪4‬لذلك يا إخاتي أنتم أيضا قد متم عن الناماس بجسد المسيح‪ ،‬لكي تصيروا لخر‪ ،‬للذي أقيم من الماات‪ ،‬لكي نثمر ل‪.‬‬ ‫‪5‬فإن أعمال الاطايا التي في الناماس‪ ،‬لما كنا في الجسد‪ ،‬عملت في أعضائنا لكي نثمر للمات‪.‬‬ ‫‪6‬وأما الن فقد تحرسنا من الناماس‪ ،‬إذ متنا عن الذي كنا ممسكين فيه‪ ،‬حتى نعبد بجدة الروح‪ ،‬ل بعتق الحرف‪.‬‬ ‫‪7‬فماذا نقال إذن؟ هل الناماس خطية؟ حاشا ‪.‬بل لم أعرف الاطية إل بالناماس‪ ،‬لني لم أعرف الشهاة لا لم يقل الناماس ‪:‬ل تشته‪.‬‬ ‫ي كل شهاة‪ ،‬لنه بدون الناماس كانت الاطية ميتة‪.‬‬ ‫‪8‬ولكن الاطية وهي متاذة فرصة بالاصية أنشأت ف ل‬ ‫‪9‬لني كنت بدون الناماس عائشا ا قبلا ‪.‬ولكن لما جاءت الاصية عاشت الاطية فمت أنا‪.‬‬ ‫‪10‬فاجدت أن الاصية التي كانت للحياة هي للمات‪.‬‬ ‫‪11‬لن الاطية وهي متاذة فرصة بالاصية خدعتني بها وقتلتني بها‪.‬‬ ‫‪12‬لذلك الناماس مقدس‪ ،‬والاصية مقدوة وعادلة وصالحة‪.‬‬ ‫ي ماتا ا بالصالح‪ ،‬لكي تصير الاطية بالاصية خاطئة جداا‪.‬‬ ‫عاملة‬ ‫خطية‬ ‫تظهر‬ ‫‪13‬فهل صاس لي الصالح ماتاا؟ حاشا ‪.‬بل الاطية لكي‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫‪14‬فإننا نعلم أن الناماس سوحي‪ ،‬وأما أنا فجسدي مبيع تحت الاطية‪.‬‬ ‫‪15‬لني لست أومح بما أنا أفعله‪ ،‬لني ل أفعل ما أسيده‪ ،‬بل ما أكرهه فإياه أفعل‪.‬‬ ‫‪16‬فإن كنت أفعل ما لست أسيده‪ ،‬فقد وافقت على الناماس أنه حسن‪.‬‬ ‫ي‪.‬‬ ‫‪17‬فالن لست بعد أفعل ذلك أنا‪ ،‬بل الاطية الساكنة ف ل‬ ‫ي‪ ،‬أي في جسدي‪ ،‬شيء صالح ‪.‬لن السادة حاارة عندي ‪.‬وأما أن أفعل الحسنى فلست أجد‪.‬‬ ‫‪18‬لني أعلم أنه ليس واكن ف ل‬ ‫‪19‬لني لست أفعل الحسنى الذي أسيده‪ ،‬بل الشر الذي لست أسيده فإياه أفعل‪.‬‬ ‫ي‪.‬‬ ‫‪20‬فالن إن كنت أفعل ما لست أسيده‪ ،‬فلست بعد أفعله‪ ،‬بل الاطية الساكنة ف ل‬ ‫‪21‬فأجد الناماس أنه حينما أسيد أن أفعل الاير يكان الشر حاارا ا عندي‪.‬‬ ‫‪22‬لني أفرح بناماس ا حسب النسان الباطن‪.‬‬ ‫‪23‬ولكني أسى ناماوا آخر في أعضائي يحاسب ناماس ذهني ويسبيني إلى ناماس الاطية الكائن في أعضائي‪.‬‬ ‫‪24‬ويحي أنا النسان الشقي‪ ،‬من ينقذني من جسد هذا المات؟‬ ‫‪103‬‬


‫الرومان‬

‫‪25‬أشكر ا بيساع المسيح سبنا ‪.‬فأنا نفسي أخدم ناماس ا بالذهن‪ ،‬ولكن بالجسد أخدم ناماس الاطية‪.‬‬ ‫الفصل الثامن‬ ‫‪1‬إذا ا ل شيء من الدينانة الن على الذين هم في المسيح يساع‪ ،‬السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح‪.‬‬ ‫‪2‬لن ناماس سوح الحياة في المسيح يساع قد أعتقني من ناماس الاطية والمات‪.‬‬ ‫‪3‬لنه ما كان الناماس عاجزا ا عنه في ما كان اعيفا ا بالجسد‪ ،‬فال إذ أسول ابنه في شبه جسد الاطية ولجل الاطية دان الاطية في الجسد‪،‬‬ ‫‪4‬لكي يتم حكم الناماس فينا نحن السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح‪.‬‬ ‫‪5‬فإن الذين هم حسب الجسد يهتمان بما للجسد‪ ،‬ولكن الذين هم حسب الروح فبما للروح‪.‬‬ ‫‪6‬لن اهتمام الجسد ها مات‪ ،‬ولكن اهتمام الروح ها حياة وولم‪.‬‬ ‫‪7‬لن اهتمام الجسد ها عداوة ل‪ ،‬إذ ليس ها خااعا ا لناماس ا‪ ،‬لنه أيضا ا ل يستطيع‪.‬‬ ‫‪8‬فإن الذين هم في الجسد ل يستطيعان أن يرااا ا‪.‬‬ ‫‪9‬وأما أنتم فلستم في الجسد بل في الروح إن كان سوح ا واكنا فيكم ‪.‬ولكن إن كان أحد ليس له سوح المسيح فذلك ليس له‪.‬‬ ‫‪10‬وإن كان المسيح فيكم فالجسد ميت بسبب الاطية‪ ،‬وأما الروح فحياة بسبب البر‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪11‬ولكن إن كان سوح الذي أقام يساع من الماات واكنا ا فيكم‪ ،‬فالذي أقام المسيح من الماات ويحيي أجسادكم المائتة أيضا بروحه الساكن‬ ‫فيكم‪.‬‬ ‫‪12‬لذلك أيها الخاة نحن مديانان ليس للجسد لنعيش حسب الجسد‪.‬‬ ‫‪13‬لنه إن كنتم تعيشان حسب الجسد فستماتان ‪.‬ولكن إن كنتم بالروح تميتان أعمال الجسد فستحيان‪.‬‬ ‫‪14‬لن كل الذين ينقادون بروح ا فأولئك هم أبناء ا‪.‬‬ ‫‪15‬إذ لم تأخذوا سوح العبادية أيضا ا للااف‪ ،‬بل أخذتم سوح التبني الذي به نصرخ ‪:‬يا أبا الب‪.‬‬ ‫‪16‬الروح نفسه يشهد لسواحنا أننا أولد ا‪.‬‬ ‫‪17‬وإن كنا أولدا فإننا واسثان أيضا‪ ،‬واسثان ل وواسثان مع المسيح ‪.‬إن كنا نتألم معه لكي نتمجد أيضا معه‪.‬‬ ‫‪18‬لني أحسب أن آلم الزمان الحاار ل تيقاس بالمجد العتيد أن ييستعلن فينا‪.‬‬ ‫‪19‬لن انتظاس الاليقة ينتظر ظهاس أبناء ا‪.‬‬ ‫‪20‬لن الاليقة أخضعت للبطل ليس طاعا‪ ،‬بل من أجل الذي أخضعها على الرجاء‪،‬‬ ‫‪21‬لن الاليقة نفسها أيضا ا وتعتق من عبادية الفساد إلى حرية مجد أولد ا‪.‬‬ ‫‪22‬فإننا نعلم أن الاليقة كلها تئن وتتماض معاا إلى الن‪.‬‬ ‫‪23‬وليس هم فقط‪ ،‬بل نحن أيضا الذين لنا باكاسة الروح‪ ،‬نحن أنفسنا أيضا نئن في أنفسنا متاقعين التبني‪ ،‬أي فداء أجسادنا‪.‬‬ ‫‪24‬لننا بالرجاء خلصنا ‪.‬ولكن الرجاء المنظاس ليس سجاء ‪.‬لن ما ينظره النسان كيف يرجاه بعد؟‬ ‫‪25‬ولكن إن كنا نرجا ما لسنا ننظره فإننا نتاقعه بالصبر‪.‬‬ ‫‪26‬كذلك الروح أيضا يعين اعفاتنا‪ ،‬لننا لسنا نعلم ما نصلي لجله كما ينبغي ‪.‬ولكن الروح نفسه يشفع فينا بأنات ل ينطق بها‪.‬‬ ‫‪27‬ولكن الذي يفحص القلاب يعلم ما ها اهتمام الروح‪ ،‬لنه بحسب مشيئة ا يشفع في القديسين‪.‬‬ ‫‪28‬ونحن نعلم أن كل الشياء تعمل معاا للاير للذين يحبان ا‪ ،‬الذين هم مدعاون حسب قصده‪.‬‬ ‫‪29‬لن الذين وبق فعرفهم وبق فعينهم ليكاناا مشابهين صاسة ابنه‪ ،‬ليكان ها بكرا بين إخاة كثيرين‪.‬‬ ‫‪30‬والذين وبق فعينهم فهؤلء دعاهم أيضا ا ‪.‬والذين دعاهم فهؤلء برسهم أيضا ا ‪.‬والذين برسهم فهؤلء مجلدهم أيضاا‪.‬‬ ‫‪31‬فماذا نقال في هذا؟ إن كان ا معنا فمن علينا؟‬ ‫ا‬ ‫‪32‬الذي لم يشفق على ابنه‪ ،‬بل بذله لجلنا أجمعين‪ ،‬كيف ل يهبنا أيضا معه كل شيء؟‬ ‫‪33‬فمن ويشتكي على ماتاسي ا؟ ا ها الذي يبرس‪.‬‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫‪34‬فمن ها الذي يدين؟ المسيح ها الذي مات‪ ،‬بل بالحري قام أيضا‪ ،‬الذي ها أيضا عن يمين ا‪ ،‬الذي أيضا يشفع فينا‪.‬‬ ‫‪35‬من ويفصلنا عن محبة المسيح؟ أشدة أم ايق أم ااطهاد أم جاع أم عري أم خطر أم ويف؟‬ ‫‪36‬كما ها مكتاب ‪:‬إننا من أجلك نمات كل النهاس‪ ،‬وقد حسبنا مثل غنم للذبح‪.‬‬ ‫‪37‬ولكننا في هذه كلها يعظم انتصاسنا بالذي أحبنا‪.‬‬ ‫‪38‬لني متيقن أنه ل مات ول حياة‪ ،‬ول ملئكة ول سؤواء ول قاات‪ ،‬ول أماس حاارة ول مستقبلة‪،‬‬ ‫‪39‬ول علا ول عمق‪ ،‬ول خليقة أخرى‪ ،‬تقدس أن تفصلنا عن محبة ا التي في المسيح يساع سبنا‪.‬‬ ‫الفصل التاسع‬ ‫‪1‬أقال الحق في المسيح ول أكذب واميري يشهد لي بالروح القدس‪.‬‬ ‫‪2‬إن في قلبي حزنا ا عظيما ا وحزنا ا مستمراا‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪3‬فإني كنت أود لا أكان أنا نفسي محروما من المسيح لجل إخاتي أنسبائي حسب الجسد‪،‬‬ ‫‪4‬الذين هم بنا إورائيل‪ ،‬الذين لهم التبني والمجد والعهاد والناماس وعبادة ا والمااعيد‪.‬‬ ‫‪5‬ولهم الباء‪ ،‬ومنهم المسيح حسب الجسد‪ ،‬الكائن على الكل إل اها مباس اكا إلى البد ‪.‬آمين‪.‬‬ ‫‪6‬ليس كأن كلمة ا لم تنفذ‪ ،‬لنه ليس كل الذين من إورائيل هم إورائيليان‪.‬‬ ‫‪7‬ول لنهم من نسل إبراهيم هم جميعا أولد ‪.‬بل بإوحق يدعى لك نسل‪.‬‬ ‫‪104‬‬


‫الرومان‬

‫‪8‬أي أن أولد الجسد ليساا أولد ا‪ ،‬بل أولد الماعد يحسبان نسل‪.‬‬ ‫‪9‬لن كلمة الاعد هي هذه ‪:‬أنا آتي في هذا الاقت ويكان لساسة ابن‪.‬‬ ‫‪10‬وليس هذا فقط‪ ،‬بل سفقة أيضا ا حبلت من واحد‪ ،‬وها إوحق أبينا‪،‬‬ ‫‪11‬لنه وهما لم يالدا بعد‪ ،‬ول فعل خيرا أو شرا‪ ،‬لكي يثبت قصد ا حسب الختياس‪ ،‬ليس من العمال‪ ،‬بل من الذي يدعا‪.‬‬ ‫‪12‬وقيل لها ‪:‬إن الكبير يادم الصغير‪.‬‬ ‫‪13‬كما ها مكتاب ‪:‬أحببت يعقاب وأبغضت عيسا‪.‬‬ ‫‪14‬فماذا نقال إذن؟ هل عند ا ظلم؟ حاشا‪.‬‬ ‫‪15‬فإنه يقال لماوى ‪:‬إني أسحم من أسحم‪ ،‬وأتراءف على من أتراءف‪.‬‬ ‫‪16‬إذن المر ليس لمن يشاء ول لمن يسعى‪ ،‬بل ل الذي يرحم‪.‬‬ ‫‪17‬لنه يقال الكتاب لفرعان ‪:‬إني لهذا بعينه أقمتك‪ ،‬لكي أظهر فيك قاتي‪ ،‬ولكي يابر باومي في كل السض‪.‬‬ ‫‪18‬لذلك فإنه يرحم من يشاء‪ ،‬ويقسي من يشاء‪.‬‬ ‫‪19‬فتقال لي ‪:‬لماذا يلام بعد؟ لنه من قاوم مشيئته؟‬ ‫‪20‬بل من أنت أيها النسان الذي تجاوب ا؟ هل يقال الجبل لجابله ‪:‬لماذا صنعتني هكذا؟‬ ‫‪21‬أليس للازاف ولطان على الطين أن يصنع من كتلة واحدة إناء للكرامة وآخر للهاان؟‬ ‫‪22‬فماذا لا كان ا‪ ،‬وها يريد أن يظهر غضبه ويبين قاته‪ ،‬احتمل بأناة كثيرة آنية الغضب المهيأة للهلك‪،‬‬ ‫‪23‬ولكي يبين غنى مجده على آنية الرحمة التي وبق فأعدها للمجد‪،‬‬ ‫‪24‬حتى نحن الذين دعانا ليس من اليهاد فقط بل من المم أيضا‪.‬‬ ‫‪25‬كما قال أيضا في هاشع ‪:‬وأدعا الذي ليس شعبي شعبي‪ ،‬والتي لم تكن محبابة محبابة‪.‬‬ ‫‪26‬ويكان في المااع الذي قيل لهم فيه لستم شعبي أنه هناك يدعان أبناء ا الحي‪.‬‬ ‫‪27‬وينادي إشعياء أيضا من جهة إورائيل ‪:‬ولا كان عدد بني إورائيل كرمل البحر فالبقية وتالص‪.‬‬ ‫‪28‬لنه يتمم أمرا ويقطعه بالبر ‪.‬لن الرب يصنع أمرا مقضيا على السض‪.‬‬ ‫‪29‬وكما وبق إشعياء فقال ‪:‬لال أن سب الجناد أبقى لنا نسل‪ ،‬لصرنا مثل ودوم‪ ،‬وشابهنا عماسة‪.‬‬ ‫‪30‬فماذا نقال إذن؟ إن المم الذين لم يسعاا في أثر البر أدسكاا البر‪ ،‬البر الذي باليمان‪.‬‬ ‫‪31‬ولكن إورائيل وها يسعى في أثر ناماس البر لم يدسك ناماس البر‪.‬‬ ‫‪32‬لماذا؟ لنهم لم يطلباا ذلك باليمان‪ ،‬بل كأنهم بأعمال الناماس‪ ،‬فقد تعثروا بحجر الصدمة‪.‬‬ ‫‪33‬كما ها مكتاب ‪:‬ها أنا أاع في صهيان حجر صدمة وصارة عثرة‪ ،‬وكل من يؤمن به لن يازى‪.‬‬ ‫الفصل العاشر‬ ‫‪1‬أيها الخاة‪ ،‬إن سغبة قلبي وطلبتي إلى ا لجل إورائيل هي للالص‪.‬‬ ‫‪2‬لني أشهد لهم أن لهم غيرة ل‪ ،‬ولكن ليس حسب المعرفة‪.‬‬ ‫‪3‬لنهم إذ كاناا يجهلان بر ا ويطلبان أن يثبتاا بر أنفسهم لم ياضعاا لبر ا‪.‬‬ ‫‪4‬لن غاية الناماس هي المسيح للبر لكل من يؤمن‪.‬‬ ‫‪5‬فإن ماوى يكتب البر الذي بالناماس ‪:‬إن النسان الذي يفعلها ويحيا بها‪.‬‬ ‫‪6‬وأما البر الذي باليمان فيقال هكذا ‪:‬ل تقل في قلبك ‪:‬من يصعد إلى السماء؟ (أي لينزل المسيح من فاق)‬ ‫‪7‬أو من ينزل إلى الهاوية؟ أي ليصعد المسيح من الماات‪.‬‬ ‫‪8‬ولكن ماذا يقال؟ إن الكلمة قريبة منك‪ ،‬في فمك وفي قلبك‪ ،‬أي كلمة اليمان التي نكرز بها‪.‬‬ ‫‪9‬لنك إن اعترفت بفمك بالرب يساع‪ ،‬وآمنت بقلبك أن ا أقامه من الماات‪ ،‬خلصت‪.‬‬ ‫‪10‬لن القلب يؤمن به للبر‪ ،‬والفم يعترف به للالص‪.‬‬ ‫‪11‬لن الكتاب يقال ‪:‬كل من يؤمن به ل يازى‪.‬‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫‪12‬لنه ل فرق بين اليهادي والياناني‪ ،‬لن سبا ا واحدا للجميع‪ ،‬غنيا لجميع الذين يدعان به‪.‬‬ ‫‪13‬لن كل من يدعا باوم الرب يالص‪.‬‬ ‫‪14‬فكيف يدعان بمن لم يؤمناا به؟ وكيف يؤمنان بمن لم يسمعاا به؟ وكيف يسمعان بل كاسز؟‬ ‫‪15‬وكيف يكرزون إن لم يرولاا كما ها مكتاب ‪:‬ما أجمل أقدام المبشرين بالسلم والمبشرين بالايرات‪.‬‬ ‫‪16‬ولكن لم يطيعاا جميعهم النجيل‪ ،‬لن إشعياء يقال ‪:‬يا سب‪ ،‬من صدق خبرنا؟‬ ‫‪17‬فاليمان إذن بالسمع‪ ،‬والسمع بكلمة ا‪.‬‬ ‫‪18‬ولكني أقال ‪:‬ألم يسمعاا؟ نعم‪ ،‬إلى كل السض خرج صاتهم‪ ،‬وإلى أقاصي المسكانة بلغت أقاالهم‪.‬‬ ‫‪19‬ولكني أقال ‪:‬ألم يعلم إورائيل؟ أول يقال ماوى ‪:‬أنا أغيركم بمن ليس شعبا‪ ،‬وأغيظكم بأمة جاهلة‪.‬‬ ‫‪20‬ولكن إشعياء يجاور جدا ويقال ‪:‬وجدت من الذين لم يطلباني‪ ،‬وصرت ظاهرا للذين لم يسألاا عني‪.‬‬ ‫‪21‬وأما من جهة إورائيل فيقال ‪:‬طال النهاس بسطت يدي إلى شعب معاند ومقاوم‪.‬‬ ‫الفصل الحادي عشر‬ ‫‪1‬فأقال ‪:‬هل سفض ا شعبه؟ حاشا ‪.‬لني أنا أيضا إورائيلي من نسل إبراهيم من وبط بنيامين‪.‬‬ ‫‪105‬‬


‫الرومان‬

‫‪2‬لم يرفض ا شعبه الذي وبق فعرفه ‪.‬أما تعلمان ماذا يقال الكتاب عن إيليا؟ كيف يتاول إلى ا اد إورائيل قائلا‪:‬‬ ‫‪3‬يا سب‪ ،‬لقد قتلاا أنبياءك وهدماا مذابحك‪ ،‬وبقيت أنا وحدي‪ ،‬وهم يطلبان نفسي‪.‬‬ ‫‪4‬ولكن ماذا يقال ا له؟ أبقيت لنفسي وبعة آلف سجل لم ينحناا سكبة لتمثال البعل‪.‬‬ ‫‪5‬فكذلك في الزمان الحاار أيضا قد حصلت بقية حسب اختياس النعمة‪.‬‬ ‫‪6‬وإن كان بالنعمة فليس بعد بالعمال‪ ،‬وإل فليست النعمة بعد نعمة ‪.‬وإن كان بالعمال فليس بعد نعمة‪ ،‬وإل فليس العمل بعد عملا‪.‬‬ ‫‪7‬فماذا إذن؟ لم ينل إورائيل ما يطلبه‪ ،‬لكن الماتاسين نالاه‪ ،‬أما الباقان فقد أعماهم العمى‪.‬‬ ‫( ‪8‬كما ها مكتاب أعطاهم ا سوح وبات وعينا حتى ل يبصروا وآذانا حتى ل يسمعاا )إلى هذا اليام‪.‬‬ ‫‪9‬ويقال داود ‪:‬لتصر مائدتهم فاا وشركا وعثرة ومجازاة لهم‪.‬‬ ‫‪10‬لتظلم عيانهم عن البصاس‪ ،‬وتحني ظهاسهم دائماا‪.‬‬ ‫‪11‬فأقال ‪:‬لعلهم عثروا لكي يسقطاا؟ حاشا‪ ،‬بل بالحري بسقاطهم جاء الالص للمم لكي يغيظاهم‪.‬‬ ‫‪12‬فإن كانت وقاطهم غنى للعالم‪ ،‬ونقصانهم غنى للمم‪ ،‬فكم بالحري ملئهم؟‬ ‫‪13‬فإني أقال لكم أيها المم ‪:‬بما أنني أنا سوال المم فإني أمجد خدمتي‪.‬‬ ‫‪14‬لعلي أوتطيع أن أثير غيرة الذين هم من جسدي‪ ،‬وأخلص بعضا ا منهم‪.‬‬ ‫‪15‬لنه إن كان سفضهم ها مصالحة العالم فماذا يكان قبالهم إل حياة من الماات؟‬ ‫‪16‬لنه إن كانت الباكاسة مقدوة فالعجين مقدس أيضا ‪.‬وإن كان الصل مقدوا فالغصان كذلك‪.‬‬ ‫‪17‬وإن قطع بعض الغصان وأنت زيتانة برية طعلمت فيها فصرت شريكا ا في أصل الزيتانة ودومها‪،‬‬ ‫‪18‬ل تفتار على الغصان‪ ،‬فإن افتارت فأنت ل تحمل الصل‪ ،‬بل الصل يحملك‪.‬‬ ‫‪19‬فتقال إذن ‪:‬قطعت الغصان لطعم أنا‪.‬‬ ‫متكبرا‪ ،‬بل خف‪.‬‬ ‫‪20‬حسناا‪ ،‬لقد قي سطعمت بسبب عدم اليمان‪ ،‬وأنت ثبت باليمان ‪.‬ل تكن‬ ‫ا‬ ‫‪21‬لنه إن كان ا لم يشفق على الغصان الطبيعية فانظر لئل يشفق عليك أيضاا‪.‬‬ ‫‪22‬فهاذا لطف ا وصرامته ‪.‬أما الصرامة فعلى الذين وقطاا ‪.‬وأما اللطف فلك إن ثبت في اللطف وإل فأنت أيضا وتقطع‪.‬‬ ‫‪23‬وهم أيضا إن لم يثبتاا في عدم اليمان ويطعمان‪ ،‬لن ا قادس أن يطعمهم أيضا‪.‬‬ ‫‪24‬فإن كنت أنت قد قطعت من الزيتانة البرية حسب الطبيعة‪ ،‬وطعمت بالف الطبيعة في زيتانة جيدة‪ ،‬فكم بالحري هؤلء الذين هم أغصان‬ ‫حسب الطبيعة يطعمان في زيتانتهم الااصة؟‬ ‫‪25‬فإني لست أسيد أيها الخاة أن تجهلاا هذا السر‪ ،‬لئل تكاناا عند أنفسكم حكماء ‪.‬أن القساوة قد حصلت جزئيا لورائيل إلى أن يدخل ملؤ‬ ‫المم‪.‬‬ ‫‪26‬وهكذا ويالص جميع إورائيل‪ ،‬كما ها مكتاب ‪:‬ويارج من صهيان المنقذ ويرد الفجاس عن يعقاب‪.‬‬ ‫‪27‬لن هذا ها عهدي لهم متى نزعت خطاياهم‪.‬‬ ‫‪28‬أما من جهة النجيل فهم أعداء من أجلكم ‪.‬وأما من جهة الختياس فهم أحباء من أجل الباء‪.‬‬ ‫‪29‬لن مااهب ا ودعاته هي بل ندامة‪.‬‬ ‫‪30‬فكما أنكم كنتم قديما ا ل تؤمنان بال‪ ،‬ولكن الن سحمتم بسبب عدم إيمانهم‪،‬‬ ‫‪31‬هكذا هؤلء أيضا لم يؤمناا‪ ،‬حتى يرحماا هم أيضا برحمتكم‪.‬‬ ‫‪32‬لن ا أغلق على الجميع في عدم اليمان لكي يرحم الجميع‪.‬‬ ‫‪33‬ما أعمق غنى ا وحكمته وعلمه !ما أبعد أحكامه عن الفحص‪ ،‬وطرقه عن الوتقصاء!‬ ‫‪34‬فمن عرف فكر الرب أو من صاس له مشيرا؟‬ ‫‪35‬أو من وبق فأعطاه فيكافأ؟‬ ‫‪36‬لنه منه وبه وله كل الشياء‪ ،‬له المجد إلى البد ‪.‬آمين‪.‬‬ ‫الفصل ‪12‬‬ ‫‪1‬فأطلب إليكم أيها الخاة برأفة ا أن تقدماا أجسادكم ذبيحة حية مقدوة مراية عند ا‪ ،‬عبادتكم العقلية‪.‬‬ ‫‪2‬ول تشاكلاا هذا الدهر‪ ،‬بل تغيروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم‪ ،‬لكي تميزوا ما هي إسادة ا الصالحة المراية الكاملة‪.‬‬ ‫‪3‬فإني أقال بالنعمة المعطاة لي لكل من ها بينكم ‪:‬أن ل يرتئي فاق ما ينبغي أن يرتئي‪ ،‬بل أن يرتئي بالتعقل‪ ،‬كما قسم ا لكل واحد مقداسا ا‬ ‫من اليمان‪.‬‬ ‫‪4‬فكما أن لنا أعضاء كثيرة في جسد واحد‪ ،‬ولكن ليس جميع العضاء لها عمل واحد‪،‬‬ ‫‪5‬هكذا نحن الكثيرين جسد واحد في المسيح‪ ،‬وأعضاء بعضا لبعض كل واحد للخر‪.‬‬ ‫‪6‬فإن لنا مااهب ماتلفة بحسب النعمة المعطاة لنا ‪:‬هل نباة‪ ،‬فذلك حسب اليمان؟‬ ‫‪7‬أما الذي يادم‪ ،‬فلننتظر خدمتنا ‪.‬أو الذي يعلم‪ ،‬فلننتظر التعليم‪.‬‬ ‫‪8‬أو الذي يحض‪ ،‬على الحث ‪.‬الذي يعطي‪ ،‬فليفعل ذلك ببساطة ‪.‬الذي يحكم‪ ،‬فباجتهاد ‪.‬الذي يرحم‪ ،‬بفرح‪.‬‬ ‫‪9‬لتكن المحبة بل تظاهر‪ ،‬وكرهاا الشر‪ ،‬وتمسكاا بالاير‪.‬‬ ‫‪10‬واحباا بعضكم بعضا بالمحبة الخاية‪ ،‬مقدمين بعضكم بعضا في الكرامة‪،‬‬ ‫‪11‬غير متكاولين في الجتهاد‪ ،‬حاسين في الروح‪ ،‬عابدين الرب‪.‬‬ ‫‪12‬فرحين في الرجاء‪ ،‬صابرين في الضيق‪ ،‬مااظبين على الصلة‪.‬‬ ‫‪13‬يازعان احتياجات القديسين‪ ،‬ويحسنان ايافة الخرين‪.‬‬ ‫‪106‬‬


‫الرومان‬

‫‪14‬باسكاا على الذين يضطهدونكم ‪.‬باسكاا ول تلعناا‪.‬‬ ‫‪15‬افرحاا مع الفرحين‪ ،‬وابكاا مع الباكين‪.‬‬ ‫‪16‬كاناا متفقين في الرأي‪ ،‬ل تهتماا بالماس العالية‪ ،‬بل انحدسوا إلى المتاااعين‪ ،‬ل تكاناا حكماء في أفكاسكم‪.‬‬ ‫‪17‬ل تجازوا أحدا ا عن شر بشر‪ ،‬بل اعملاا ما ها حق أمام جميع الناس‪.‬‬ ‫‪18‬إن كان ممكناا‪ ،‬فبقدس طاقتكم‪ ،‬عيشاا بسلم مع جميع الناس‪.‬‬ ‫‪19‬ل تنتقماا لنفسكم أيها الحباء‪ ،‬بل أعطاا مكانا ا للغضب‪ ،‬لنه مكتاب ‪:‬لي النتقام أنا أجازي‪ ،‬يقال الرب‪.‬‬ ‫‪20‬فإذا جاع عدوك فأطعمه‪ ،‬وإذا عطش فاوقه‪ ،‬لنك إن فعلت هذا تجمع جمر ناس على سأوه‪.‬‬ ‫‪21‬ل تدع الشر يغلبك‪ ،‬بل اغلب الشر بالاير‪.‬‬ ‫الفصل ‪13‬‬ ‫‪1‬لتاضع كل نفس للسلطين العليا‪ ،‬لنه ليس ولطان إل من ا‪ ،‬والسلطين الكائنة مرتبة من ا‪.‬‬ ‫‪2‬فمن يقاوم السلطان يقاوم ترتيب ا‪ ،‬والمقاومان ويأخذون لنفسهم دينانة‪.‬‬ ‫‪3‬لن الحكام ليساا خافاا للعمال الصالحة بل للشريرة ‪.‬أفل تااف السلطان؟ افعل الاير فيكان لك مدح منه‪.‬‬ ‫‪4‬فها خادم ا لك للاير ‪.‬ولكن إن فعلت الشر فاف‪ ،‬لنه ل يحمل السيف عبثاا‪ ،‬لنه خادم ا‪ ،‬منتقم للغضب من الذي يفعل الشر‪.‬‬ ‫‪5‬لذلك يجب أن تاضعاا له‪ ،‬ليس بسبب الغضب فقط‪ ،‬بل أيضا ا بسبب الضمير‪.‬‬ ‫‪6‬فمن أجل هذا أعطاا الجزية أيضاا‪ ،‬فإنهم خدام ا‪ ،‬مهتمان بهذا المر بعينه‪.‬‬ ‫‪7‬فأعطاا الجميع حقاقهم ‪:‬الجزية لمن له الجزية‪ ،‬والجباية لمن له الجباية‪ ،‬والااف لمن له الااف‪ ،‬والكرام لمن له الكرام‪.‬‬ ‫‪8‬ل تكاناا مديانين لحد بشيء إل بأن يحب بعضكم بعضاا‪ ،‬لن من أحب غيره فقد أكمل الناماس‪.‬‬ ‫‪9‬لنه ل تزن‪ ،‬ل تقتل‪ ،‬ل تسرق‪ ،‬ل تشهد بالزوس‪ ،‬ل تشته ‪.‬وإن كانت وصية أخرى فهي مجماعة في هذه الكلمة ‪:‬تحب قريبك كنفسك‪.‬‬ ‫‪10‬المحبة ل تصنع شرا للقريب‪ ،‬فالمحبة هي تكميل الناماس‪.‬‬ ‫‪11‬وهذا وإنكم عاسفان الاقت‪ ،‬أنها الن واعة لنستيقظ من النام‪ ،‬لن خلصنا الن أقرب مما كان حين آمنا‪.‬‬ ‫‪12‬قد تناهى الليل وتقاسب النهاس ‪.‬فلنالع أعمال الظلمة ونلبس أولحة الناس‪.‬‬ ‫‪13‬فلنسلك بلياقة كما في النهاس‪ ،‬ل بالبطر والسكر‪ ،‬ل بالمضاجع والعهر‪ ،‬ل بالاصام والحسد‪.‬‬ ‫‪14‬بل البساا الرب يساع المسيح‪ ،‬ول تصنعاا تدبيرا للجسد لجل الشهاات‪.‬‬ ‫الفصل ‪14‬‬ ‫‪1‬من ها اعيف في اليمان فاقبلاه‪ ،‬ولكن ل للمجادلت المريبة‪.‬‬ ‫‪2‬فااحد يعتقد أنه يأكل كل شيء‪ ،‬والخر وها اعيف يأكل البقال‪.‬‬ ‫‪3‬ل يم سزد سسس مم سن يمأ س يك يل مم سن ل يمأ س يكلي‪ ،‬مو مم سن ل يمأ س يك يل ل يم سديني مم سن يمأ س يكلي‪ ،‬ل م نن ام قم سبلمهي‪.‬‬ ‫‪4‬فمن أنت الذي تدين عبد غيرك؟ فإنه يثبت أو يسقط لماله‪ ،‬بل يثبت لن ا قادس على تثبيته‪.‬‬ ‫‪5‬أحد يقدلس يا اما دون يام‪ ،‬وآخر يقدلس كل يام على حد وااء ‪.‬فليتيقلن كل إنسان في عقله‪.‬‬ ‫‪6‬من يهتم باليام فللرب يهتم‪ ،‬ومن ل يهتم باليام فللرب ل يهتم ‪.‬من يأكل فللرب يأكل لنه يشكر ا‪ ،‬ومن ل يأكل فللرب ل يأكل ويشكر ا‪.‬‬ ‫‪7‬لنه ليس أحد منا يعيش لنفسه‪ ،‬ول أحد يمات لنفسه‪.‬‬ ‫‪8‬لنه إن عشنا فللرب نعيش‪ ،‬وإن متنا فللرب نمات ‪.‬فإن عشنا أو متنا فللرب نحن‪.‬‬ ‫‪9‬لنه لجل هذا مات المسيح وقام وعاش‪ ،‬لكي يساد على الحياء والماات‪.‬‬ ‫‪10‬ولكن لماذا تدين أخاك أو لماذا تحتقر أخاك فإننا جميعا واف نقف أمام كروي المسيح‪.‬‬ ‫‪11‬لنه مكتاب ‪:‬أنا حي‪ ،‬يقال الرب‪ ،‬إنه لي وتجثا كل سكبة‪ ،‬وكل لسان ويحمد ا‪.‬‬ ‫‪12‬فكل واحد منا ويعطي عن نفسه حسابا ل‪.‬‬ ‫‪13‬فل ندين بعضنا بعضا أيضا‪ ،‬بل احكماا بهذا أن ل يضع أحد لخيه معثرة أو معثرة‪.‬‬ ‫‪14‬أما أنا فأعلم ومتيقن في الرب يساع أنه ليس شيء نجس في ذاته ‪.‬إل من يحسب شيئا نجسا فها نجس له‪.‬‬ ‫‪15‬ولكن إن كان أخاك يحزن بسبب طعامك‪ ،‬فأنت الن ل تسلك بمحبة ‪.‬ل تهلك بطعامك ذلك الذي مات المسيح من أجله‪.‬‬ ‫‪16‬فل يسيء أحد إلى صلحكم‪.‬‬ ‫‪17‬لن ملكات ا ليس أكلا وشراباا‪ ،‬بل ها بر وولم وفرح في الروح القدس‪.‬‬ ‫‪18‬لنه من خدم المسيح في هذه الماس فها مقبال عند ا ومقبال عند الناس‪.‬‬ ‫‪19‬فلنعمل إذن ما ها للسلم وما ها للبنيان بعضنا بعضا‪.‬‬ ‫‪20‬لن الطعام ل يفسد عمل ا‪ ،‬فكل شيء طاهر‪ ،‬ولكنه شر للنسان الذي يأكله مع عثرة‪.‬‬ ‫‪21‬حسن أن ل تأكل لحماا‪ ،‬ول تشرب خمراا‪ ،‬ول شيئا ا يصطدم به أخاك‪ ،‬أو يعثر به‪ ،‬أو يضعف‪.‬‬ ‫‪22‬فهل لك إيمان؟ فليكن لك إيمانك أمام ا ‪.‬طابى لمن ل يدين نفسه في ما يسمح به‪.‬‬ ‫‪23‬والذي يرتاب يدان إن أكل‪ ،‬لنه ل يأكل من اليمان ‪.‬لن كل ما ليس من اليمان فها خطية‪.‬‬

‫‪107‬‬


‫الرومان‬

‫الفصل ‪15‬‬ ‫‪1‬فينبغي لنا نحن القاياء أن نتحمل اعفات الضعفاء ول نراي أنفسنا‪.‬‬ ‫يرض كل واحد منا قريبه لجل الاير‪ ،‬لجل البنيان‪.‬‬ ‫‪2‬فلي س‬ ‫ا‬ ‫ي‪.‬‬ ‫عل‬ ‫وقعت‬ ‫معيريك‬ ‫‪:‬تعييرات‬ ‫مكتاب‬ ‫ها‬ ‫كما‬ ‫بل‬ ‫نفسه‪،‬‬ ‫يرض‬ ‫لم‬ ‫المسيح‬ ‫‪3‬لن‬ ‫ا‬ ‫أيض‬ ‫ل‬ ‫‪4‬لن كل ما وبق فكتب‪ ،‬إنما كتب لجل تعليمنا‪ ،‬حتى بالصبر والتعزية بما في الكتب يكان لنا سجاء‪.‬‬ ‫‪5‬وليعطكم إله الصبر والتعزية أن تهتماا اهتماما واحدا فيما بينكم بحسب المسيح يساع‪.‬‬ ‫‪6‬لكي تمجدوا ا أبا سبنا يساع المسيح بنفس واحدة وفم واحد‪.‬‬ ‫‪7‬لذلك اقبلاا بعضكم بعضا كما أن المسيح أيضا قبلنا لمجد ا‪.‬‬ ‫‪8‬وأقال إن يساع المسيح صاس خادما ا للاتان من أجل صدق ا‪ ،‬حتى يثبت مااعيد الباء‪.‬‬ ‫‪9‬ولكي يمجد المم ا على سحمته‪ ،‬كما ها مكتاب ‪:‬من أجل هذا وأحمدك في المم وأستل لومك‪.‬‬ ‫‪10‬ويقال أيضا ‪:‬افرحاا أيها المم مع شعبه‪.‬‬ ‫‪11‬وأيضا ا ‪:‬وبحاا الرب يا جميع المم‪ ،‬وامتدحاه يا جميع الشعاب‪.‬‬ ‫‪12‬ويقال إشعياء أيضا ا ‪:‬ويكان أصل يسى‪ ،‬والقائم ليساد على المم‪ ،‬وعليه ويكان سجاء المم‪.‬‬ ‫‪13‬وليملكم إله الرجاء كل وروس وولم في اليمان‪ ،‬لكي تزدادوا في الرجاء بقاة الروح القدس‪.‬‬ ‫‪14‬وأنا نفسي أيضا متيقن من جهتكم يا إخاتي أنكم أنتم أيضا مشحانان صلحا‪ ،‬ومملاؤون كل علم‪ ،‬قادسون أيضا أن ينذس بعضكم بعضا‪.‬‬ ‫‪15‬ولكني كتبت إليكم بجرأة أكبر‪ ،‬أيها الخاة‪ ،‬لذكركم بسبب النعمة المعطاة لي من ا‪،‬‬ ‫‪16‬حتى أكان خادما ليساع المسيح للمم‪ ،‬خادما لنجيل ا‪ ،‬ليكان قربان المم مقبال مقدوا بالروح القدس‪.‬‬ ‫‪17‬فمن حقي أن أفتار في المسيح يساع من جهة الماس التي ل‪.‬‬ ‫‪18‬لني ل أجرؤ أن أتكلم عن شيء مما لم يعمله المسيح بااوطتي لطاعة المم بالقال والفعل‪،‬‬ ‫‪19‬بآيات عظيمة ومعجزات بقاة سوح ا‪ ،‬حتى إني من أوسشليم وما حالها إلى إيليريكان أكملت التبشير بإنجيل المسيح‪.‬‬ ‫‪20‬ولكني كنت أجتهد أن أبشر بالنجيل هكذا‪ ،‬ليس حيث ومي المسيح‪ ،‬لئل أبني على أواس آخر‪.‬‬ ‫‪21‬بل كما ها مكتاب ‪:‬الذين لم يابر عنهم هم يبصرون‪ ،‬والذين لم يسمعاا ويفهمان‪.‬‬ ‫‪22‬ولذلك كنت أعاق أيضا كثيرا عن المجيء إليكم‪.‬‬ ‫‪23‬ولكن الن إذ ليس لي مكان بعد في هذه النحاء‪ ،‬ولي سغبة شديدة منذ وناات عديدة في المجيء إليكم؛‬ ‫‪24‬كلما قمت برحلتي إلى إوبانيا‪ ،‬وأأتي إليكم ‪.‬لني أسجا أن أساكم في سحلتي‪ ،‬وأن ترشدوني إلى هناك‪ ،‬إذا امتلت أولا ببعض من سفقتكم‪.‬‬ ‫‪25‬ولكن الن أنا ذاهب إلى أوسشليم لخدم القديسين‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪26‬لنه اوتحسن أهل مكدونية وأخائية أن يصنعاا تازيعا للفقراء القديسين الذين في أوسشليم‪.‬‬ ‫‪27‬لقد اوتحسناا ذلك‪ ،‬وهم مديانان لهم ‪.‬لنه إذا كان المم قد اشتركاا في أماسهم الروحية‪ ،‬فمن الااجب عليهم أن يادماهم في الماس‬ ‫الجسدية أيضاا‪.‬‬ ‫‪28‬فمتى أكملت هذا المر‪ ،‬وختمت لهم هذا الثمر‪ ،‬فسأمر بكم إلى إوبانيا‪.‬‬ ‫‪29‬وأنا أعلم أني إذا جئت إليكم‪ ،‬وأأتي في ملء نعمة إنجيل المسيح‪.‬‬ ‫‪30‬والن أطلب إليكم أيها الخاة بربنا يساع المسيح وبمحبة الروح أن تجاهدوا معي في الصلاات إلى ا من أجلي‪،‬‬ ‫‪31‬لكي أنقذ من الذين ل يؤمنان في اليهادية‪ ،‬ولكي تكان خدمتي التي لي لجل أوسشليم مقبالة لدى القديسين‪.‬‬ ‫‪32‬لكي آتي إليكم بفرح بمشيئة ا‪ ،‬وأستاح معكم‪.‬‬ ‫‪33‬وليكن إله السلم معكم أجمعين‪ ،‬آمين‪.‬‬ ‫الفصل السادس عشر‬ ‫‪1‬أوصي إليكم بأختنا فيبي التي هي خادمة الكنيسة التي في كناريا‪.‬‬ ‫‪2‬أن تقبلاها في الرب كما يليق بقديسين‪ ،‬وتساعدوها في كل ما تحتاج إليه منكم‪ ،‬لنها كانت معانة لكثيرين‪ ،‬ولي أيضاا‪.‬‬ ‫ي في المسيح يساع‪.‬‬ ‫‪3‬ولماا على بريسكل وأكيل مساعد ل‬ ‫‪4‬الذين واعاا أعناقهم من أجل حياتي‪ ،‬الذي ليس أنا وحدي أشكره‪ ،‬بل أيضا ا كل كنائس المم‪.‬‬ ‫‪5‬وكذلك ولماا على الكنيسة التي في بيتهما ‪.‬ولماا على أبينيتاس الحبيب الذي ها باكاسة أخائية للمسيح‪.‬‬ ‫‪6‬ولماا على مريم التي تعبت علينا كثيرا‪.‬‬ ‫ي المأواسين معي‪ ،‬اللذين هما مشهاسان بين الرول‪ ،‬وقد كانا في المسيح قبلي‪.‬‬ ‫‪7‬ولماا على أندسونيكاس ويانيا نسيب ل‬ ‫‪8‬ولماا على أمبلياس حبيبي في الرب‪.‬‬ ‫‪9‬ولماا على أوسبان‪ ،‬معيننا في المسيح‪ ،‬وعلى وتاخيس حبيبي‪.‬‬ ‫‪10‬ولماا على أبلس المزكى في المسيح ‪.‬ولماا على أهل بيت أسوطابالس‪.‬‬ ‫‪11‬ولماا على هيروديان نسيبي‪ ،‬وولماا على أهل بيت نرجس الذين هم في الرب‪.‬‬ ‫‪12‬ولماا على تريفينا وتريفاوا المتعبتين في الرب ‪.‬ولماا على برويس الحبيبة التي تعبت كثيرا في الرب‪.‬‬ ‫‪13‬ولماا على سوفس الماتاس في الرب وعلى أمه أمي‪.‬‬ ‫‪14‬ولماا على أوينكريتس‪ ،‬فليغان‪ ،‬هرماس‪ ،‬بتروباس‪ ،‬هرمس‪ ،‬وعلى الخاة الذين معهم‪.‬‬ ‫‪15‬ولماا على فيلالاغس‪ ،‬وجاليا‪ ،‬ونيرياس وأخته‪ ،‬وأوليمباس‪ ،‬وعلى كل القديسين الذين معهم‪.‬‬ ‫‪108‬‬


‫الرومان‬

‫‪16‬ولماا بعضكم على بعض بقبلة مقدوة‪ ،‬كنائس المسيح تسلم عليكم‪.‬‬ ‫‪17‬ثم أطلب إليكم أيها الخاة أن تلحظاا الذين يصنعان الشقاقات والعثرات خلفا ا للتعليم الذي تعلمتماه‪ ،‬وأعرااا عنهم‪.‬‬ ‫‪18‬لن مثل هؤلء ل يادمان سبنا يساع المسيح بل بطانهم‪ ،‬وبالكلم الطيب والقاال الحسنة يادعان قلاب البسطاء‪.‬‬ ‫‪19‬لن طاعتكم قد انتشرت بين الجميع ‪.‬لذلك أنا أفرح من أجلكم‪ ،‬ولكني أسيد أن تكاناا حكماء في ما ها صالح وبسطاء في ما ها شرير‪.‬‬ ‫‪20‬وإله السلم ويسحق الشيطان تحت أسجلكم وريعا ‪.‬نعمة سبنا يساع المسيح معكم ‪.‬آمين‪.‬‬ ‫‪21‬يسلم عليكم تيماثاوس زميلي‪ ،‬ولاكياس وياوان وواويباترس أنسبائي‪.‬‬ ‫‪22‬أنا ترتياس كاتب هذه الروالة‪ ،‬أولم عليكم في الرب‪.‬‬ ‫‪23‬يسلم عليكم غاياس مضيفي ومضيف الكنيسة كلها ‪.‬يسلم عليكم أساوتس خادم المدينة وكااستس الخ‪.‬‬ ‫‪24‬نعمة سبنا يساع المسيح مع جميعكم ‪.‬آمين‪.‬‬ ‫‪25‬وأما الذي له القدسة على تثبيتكم حسب إنجيلي والكرازة بيساع المسيح حسب إعلن السر الذي كان مكتاما في الزمنة الزلية‪،‬‬ ‫‪26‬ولكن الن قد ظهر وأيعلم به جميع المم بالكتب النباية حسب أمر الله الزلي لطاعة اليمان‪.‬‬ ‫‪27‬ل الحكيم وحده المجد بيساع المسيح إلى البد ‪.‬آمين( ‪.‬كتبت إلى الرومان من كاسنثاس‪ ،‬وأسولتها فيبي خادمة كنيسة كناريا‪).‬‬

‫‪109‬‬


‫‪1‬كورنثوس‬ ‫ألفصل ألول‬ ‫‪1‬بولس ألمدعو سسوال ليسوع ألمسيح بمشيئة ا‪ ،‬وسوستينس ألخ‪،‬‬ ‫‪2‬إلى كنيسة ا ألتي في كوسنثوس‪ ،‬ألمقدسين في ألمسيح يسوع‪ ،‬ألمدعوين قديسين مع جميع ألذين يدعون باسم سبنا يسوع ألمسيح في كل‬ ‫مكان‪ ،‬لهم ولنا‪.‬‬ ‫‪3‬نعمة لكم وسلم من ا ألب ومن ألرب يسوع ألمسيح‪.‬‬ ‫‪4‬أشكر إلهي كل حين من جهتكم على نعمة ا ألمعطاة لكم في يسوع ألمسيح‪.‬‬ ‫‪5‬أنكم في كل شيء قد أغتنيتم به‪ ،‬في كل كلم وفي كل علم‪.‬‬ ‫‪6‬كما ثبتت شهادة ألمسيح فيكم‪،‬‬ ‫‪7‬حتى ا تكونوأ ناقصين في موهبة ما‪ ،‬منتظرين مجيء سبنا يسوع ألمسيح‪،‬‬ ‫‪8‬ألذي سيثبتكم أيضا ل إلى ألنهاية‪ ،‬حتى تكونوأ بل لوم في يوم سبنا يسوع ألمسيح‪.‬‬ ‫‪9‬أمين هو ا ألذي به دعيتم إلى شركة أبنه يسوع ألمسيح سبنا‪.‬‬ ‫‪10‬ثم أطلب إليكم أيها ألخوة باسم سبنا يسوع ألمسيح أن تقولوأ جميعكم قوا وأحدأ‪ ،‬وا يكون بينكم أنشقاقات‪ ،‬بل كونوأ كاملين في فكر وأحد‬ ‫وسأي وأحد‪.‬‬ ‫‪11‬لنه أخبرني عنكم يا إخوتي من قبل ألذين من بيت خلوي أن بينكم خصومات‪.‬‬ ‫‪12‬هذأ أقوله ‪:‬كل وأحد منكم يقول ‪:‬أنا لبولس‪ ،‬وأنا لبلوس‪ ،‬وأنا لصفا‪ ،‬وأنا للمسيح‪.‬‬ ‫‪13‬هل أنقسم ألمسيح؟ ألعل بولس صلب لجلكم؟ أم أعتمدتم باسم بولس؟‬ ‫‪14‬أشكر ا أني لم أعمد أحدأ ل منكم إا كريسبس وغايس‪.‬‬ ‫‪15‬لئل يقول أحد إني عمدت باسمي ألخاص‪.‬‬ ‫‪16‬وعمدت أيضا بيت أستفاناس ‪.‬ولكن لست أعلم هل عمدت أحدأ آخر‪.‬‬ ‫‪17‬لن ألمسيح لم يرسلني لعمد بل لبشر‪ ،‬ا بحكمة ألكلم لئل يتعطل صليب ألمسيح‪.‬‬ ‫‪18‬لن ألكرأزة بالصليب هي عند ألهالكين جهالة‪ ،‬وأما عندنا نحن ألمخلصين فهي قوة ا‪.‬‬ ‫‪19‬لنه مكتوب ‪:‬سأبيد حكمة ألحكماء‪ ،‬وأبيد فهم ألفهماء‪.‬‬ ‫‪20‬أين ألحكيم؟ أين ألكاتب؟ أين محاجج هذأ ألعالم؟ ألم يجهل ا حكمة هذأ ألعالم؟‬ ‫‪21‬فإنه بعدما كان ألعالم في حكمة ا لم يعرف ا بالحكمة‪ ،‬أستحسن ا أن يخلص ألمؤمنين بجهالة ألكرأزة‪.‬‬ ‫‪22‬لن أليهود يطلبون آية‪ ،‬وأليونانيين يطلبون ألحكمة‪.‬‬ ‫‪23‬ولكننا نحن نكرز بالمسيح مصلوبا لليهود عثرة ولليونانيين جهالة‪.‬‬ ‫‪24‬وأما للمدعوين يهودأ ل ويونانيين فالمسيح قوة ا وحكمة ا‪.‬‬ ‫‪25‬لن جهالة ا أحكم من ألناس‪ ،‬وضعف ا أقوى من ألناس‪.‬‬ ‫‪26‬فانظروأ دعوتكم أيها ألخوة أنه ليس كثيرون حكماء حسب ألجسد‪ ،‬ليس كثيرون أقوياء‪ ،‬ليس كثيرون شرفاء‪،‬‬ ‫‪27‬ولكن ا أختاس جهال ألعالم ليخزي ألحكماء‪ ،‬وأختاس ا ضعفاء ألعالم ليخزي ألقوياء‪.‬‬ ‫‪28‬وأختاس ا أدنياء ألعالم وألمزدسى وغير ألموجود ليبطل ألموجود‪.‬‬ ‫‪29‬لكي ا يفتخر أحد من ألبشر أمامه‪.‬‬ ‫وبرأ وقدأسة وفدأ لء‪.‬‬ ‫‪30‬ومنه أنتم بالمسيح يسوع ألذي صاس لنا حكمة من ا ل‬ ‫‪31‬حتى كما هو مكتوب ‪:‬من أفتخر فليفتخر بالرب‪.‬‬ ‫ألفصل ألثاني‬ ‫‪1‬وأنا لما أتيت إليكم أيها ألخوة أتيت ليس بسمو ألكلم أو ألحكمة مناديا ل لكم بشهادة ا‪.‬‬ ‫‪2‬فإني لم أعزم أن أعرف شيئا ل بينكم إا يسوع ألمسيح وإياه مصلوبال‪.‬‬ ‫‪3‬وأنا كنت عندكم في ضعف وخوف وسعدة كثيرة‪.‬‬ ‫‪4‬ولم يكن كلمي وكرأزتي بكلم ألحكمة ألنسانية ألمقنع‪ ،‬بل ببرهان ألروح وألقوة‪،‬‬ ‫‪5‬لكي ا يكون إيمانكم مبنيا على حكمة ألناس‪ ،‬بل على قوة ا‪.‬‬ ‫‪6‬ولكننا نتكلم بحكمة بين ألكاملين‪ ،‬ولكن بحكمة ليست من هذأ ألعالم‪ ،‬وا من سؤساء هذأ ألعالم ألذين يبطلون‪.‬‬ ‫‪7‬بل نتكلم بحكمة ا في سر‪ ،‬ألحكمة ألمكتومة ألتي سبق ا فعينها قبل ألدهوس لمجدنا‪.‬‬ ‫‪8‬وألتي لم يعلمها أحد من سؤساء هذأ ألدهر‪ ،‬لنهم لو عرفوأ لما صلبوأ سب ألمجد‪.‬‬ ‫‪9‬بل كما هو مكتوب ‪:‬ما لم تر عين‪ ،‬ولم تسمع أذن‪ ،‬ولم يخطر على بال إنسان ‪:‬ما أعده ا للذين يحبونه‪.‬‬ ‫‪10‬ولكن ا أعلنها لنا نحن بروحه ‪.‬لن ألروح يفحص كل ألشياء حتى أعماق ا‪.‬‬ ‫‪11‬لنه من من ألناس يعرف أموس ألنسان إا سوح ألنسان ألذي فيه؟ هكذأ أيضا ل أموس ا ا يعرفها أحد إا سوح ا‪.‬‬ ‫‪12‬ونحن لم نأخذ سوح ألعالم بل سوح ا لنعرف ألشياء ألموهوبة لنا من ا‪.‬‬ ‫‪13‬وألتي نتكلم بها أيضا‪ ،‬ا بأقوأل تعللمها حكمة إنسانية‪ ،‬بل بما يعلمه ألروح ألقدس‪ ،‬قاسنين ألروحيات بالروحيات‪.‬‬ ‫‪110‬‬


‫‪ 1‬كوسنثوس‬

‫‪14‬ولكن ألنسان ألطبيعي ا يقبل ما لروح ا لنه عنده جهالة وا يقدس أن يعرفه لنه إنما يحكم فيه سوحيا‪.‬‬ ‫‪15‬وأما ألروحاني فهو يحكم في كل شيء‪ ،‬ولكنه ا يحكم عليه من أحد‪.‬‬ ‫‪16‬فمن ألذي عرف فكر ألرب فيعلمه؟ وأما نحن فلنا فكر ألمسيح‪.‬‬ ‫ألفصل ألثالث‬ ‫‪1‬وأنا أيها ألخوة لم أستطع أن أكلمكم كروحيين بل كجسديين كأطفال في ألمسيح‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪2‬لقد أطعمتكم باللبن ا بالطعام‪ ،‬لنكم لم تكونوأ إلى ألن قادسين على تحمله‪ ،‬وألن أيضا ا تستطيعون‪.‬‬ ‫‪3‬لنكم بعد جسديون ‪.‬لنه ما دأم فيكم حسد وخصام وأنشقاق‪ ،‬أفلستم جسديين وتسلكون حسب ألبشر؟‬ ‫‪4‬فإن قال وأحد أنا لبولس وآخر أنا لبلوس أفلستم جسديين؟‬ ‫‪5‬فمن هو بولس ومن هو أبلوس إا خادمان آمنتم بوأسطتهما كما أعطى ألرب لكل وأحد؟‬ ‫‪6‬أنا غرست وأبلوس سقى‪ ،‬ولكن ا هو ألذي أنمي‪.‬‬ ‫‪7‬إذن ليس ألغاسس شيئا وا ألساقي‪ ،‬بل ا ألذي يينمي‪.‬‬ ‫‪8‬وألغاسس وألساقي هما وأحد‪ ،‬ولكن كل وأحد سيأخذ أجرته بحسب تعبه‪.‬‬ ‫‪9‬فإننا نحن عاملون مع ا‪ ،‬وأنتم فلحة ا‪ ،‬وبناء ا‪.‬‬ ‫‪10‬فبحسب نعمة ا ألمعطاة لي كبناء حكيم وضعت ألساس وآخر يبني عليه ‪.‬ولكن فلينظر كل وأحد كيف يبني عليه‪.‬‬ ‫‪11‬لنه ا يستطيع أحد أن يضع أساسا ل آخر غير ألذي وضع‪ ،‬أي يسوع ألمسيح‪.‬‬ ‫‪12‬وألن إن بنى أحد على هذأ ألساس ذهبا ل أو فضة أو حجاسة كريمة أو خشبا ل أو عشبا ل أو قشال‪،‬‬ ‫‪13‬عمل كل وأحد سيظهر‪ ،‬لن أليوم سيبينه‪ ،‬لنه يستعلن بناس‪ ،‬وستمتحن ألناس عمل كل وأحد ما هو‪.‬‬ ‫‪14‬إن بقي عمل أحد قد بناه عليه فسيأخذ أجره‪.‬‬ ‫‪15‬إن أحترق عمل أحد فسيخسر‪ ،‬وأما هو فسيخلص‪ ،‬ولكن كما بناس‪.‬‬ ‫‪16‬أما تعلمون أنكم هيكل ا‪ ،‬وسوح ا يسكن فيكم؟‬ ‫‪17‬إن كان أحد يفسد هيكل ا فسيفسده ا‪ ،‬لن هيكل ا مقدس ألذي أنتم هو‪.‬‬ ‫‪18‬ا يخدع أحد نفسه ‪.‬إن كان أحد بينكم يظن أنه حكيم في هذأ ألدهر‪ ،‬فليصر جاهلل لكي يصير حكيمال‪.‬‬ ‫‪19‬لن حكمة هذأ ألعالم هي جهالة عند ا‪ ،‬لنه مكتوب« ‪:‬يأخذ ألحكماء بمكرهم‪».‬‬ ‫‪20‬وأيضا ل ‪:‬ألرب يعرف أفكاس ألحكماء أنها باطلة‪.‬‬ ‫‪21‬فل يفتخر أحد بالناس‪ ،‬لن كل شيء لكم‪.‬‬ ‫‪22‬سوأء بولس‪ ،‬أم أبلوس‪ ،‬أم صفا‪ ،‬أم ألعالم‪ ،‬أم ألحياة‪ ،‬أم ألموت‪ ،‬أم ألشياء ألحاضرة‪ ،‬أم ألمستقبلة‪ ،‬كل شيء لكم‪.‬‬ ‫‪23‬وأما أنتم فللمسيح‪ ،‬وألمسيح ل‪.‬‬ ‫ألفصل ألرأبع‬ ‫‪1‬هكذأ فليحسبنا ألنسان خدأم ألمسيح ووكلء أسرأس ا‪.‬‬ ‫‪2‬وأيضا ل ييطللب من ألوكلء أن يوجد ألنسان أمينال‪.‬‬ ‫‪3‬وأما أنا فأهون شيء عندي أن يحكم علي منكم أو من إنسان ‪.‬وأنا ا أحكم على نفسي‪.‬‬ ‫‪4‬لني ا أعلم من نفسي شيئال‪ ،‬ولكن ا أتبرس بهذأ ‪.‬ولكن ألذي يحكم في هو ألرب‪.‬‬ ‫‪5‬لذلك ا تحكموأ في شيء قبل ألوقت‪ ،‬حتى يأتي ألرب‪ ،‬ألذي سينير خفايا ألظلمة‪ ،‬ويظهر آسأء ألقلوب ‪.‬وحينئذ يكون ألمدح لكل وأحد من ا‪.‬‬ ‫‪6‬وهذه ألموس أيها ألخوة نقلتها مثاال إلى نفسي وإلى أبلوس من أجلكم‪ ،‬لكي تتعلموأ فينا أن ا نفكر في ألناس فوق ما هو مكتوب‪ ،‬لكي ا‬ ‫يفتخر أحد منكم بعضا ل على بعض‪.‬‬ ‫‪7‬فمن ألذي يميزك عن غيرك؟ وأي شيء لك لم تأخذه؟ فإن كنت قد أخذته فلماذأ تفتخر كأنك لم تأخذه؟‬ ‫‪8‬ألن قد شبعتم‪ ،‬وألن قد أستغنيتم‪ ،‬وقد ملكتم بدوننا ‪.‬وكنت أود أن تكونوأ قد ملكتم‪ ،‬فنملك نحن أيضا معكم‪.‬‬ ‫‪9‬فإني أظن أن ا جعلنا نحن ألرسل آخرين كأننا محكوم علينا بالموت لننا صرنا منظرأ للعالم وألملئكة وألناس‪.‬‬ ‫‪10‬نحن جهال من أجل ألمسيح‪ ،‬وأما أنتم فحكماء في ألمسيح ‪.‬نحن ضعفاء وأما أنتم فأقوياء ‪.‬أنتم مكرمون وأما نحن فمحتقرون‪.‬‬ ‫‪11‬إلى هذه ألساعة نجوع ونعطش ونعرى ونيلكم‪ ،‬وليس لنا مأوى‪.‬‬ ‫‪12‬ونتعب عاملين بأيدينا ‪.‬نشتم فنباسك ‪.‬ونهتك فنتحمل‪.‬‬ ‫‪13‬إذ ييفترى علينا نتضرع‪ ،‬صرنا كأقذأس ألعالم ووسخ كل شيء إلى هذأ أليوم‪.‬‬ ‫‪14‬ليس لكي أكتب هذأ لخجلكم‪ ،‬بل كأبنائي ألحباء أنذسكم‪.‬‬ ‫‪15‬لنه وإن كان لكم سبوأت من ألمرشدين في ألمسيح‪ ،‬لكن ليس آباء كثيرون ‪.‬لني أنا ولدتكم في ألمسيح يسوع بالنجيل‪.‬‬ ‫‪16‬لذلك أطلب إليكم أن تكونوأ متمثلين بي‪.‬‬ ‫‪17‬لهذأ ألسبب أسسلت إليكم تيموثاوس‪ ،‬ألذي هو أبني ألحبيب وألمين في ألرب‪ ،‬ألذي يذكركم بطرقي في ألمسيح‪ ،‬كما أعلم في كل مكان في‬ ‫كل كنيسة‪.‬‬ ‫‪18‬وألن قوم يتكبرون كأني ا أسيد أن آتي إليكم‪.‬‬ ‫‪19‬ولكنني سآتي إليكم سريعا إن شاء ألرب‪ ،‬وأعرف ا كلم ألذين أنتفخوأ‪ ،‬بل قوتهم‪.‬‬ ‫‪20‬لن ملكوت ا ليس بالكلم بل بالقوة‪.‬‬ ‫‪111‬‬


‫‪ 1‬كوسنثوس‬

‫‪21‬فماذأ تريدون؟ أبالعصا آتي إليكم أم بالمحبة وسوح ألودأعة؟‬ ‫ألفصل ألخامس‬ ‫‪1‬يقال عادة أن بينكم زنى وزنى كهذأ ا يسمى بين ألمم حتى يتخذ ألنسان أمرأة أبيه‪.‬‬ ‫‪2‬وأنتم متكبلرون‪ ،‬وبالحري لم تنوحوأ حتى يرفع من بينكم ألذي فعل هذأ ألفعل‪.‬‬ ‫‪3‬فإني أنا كأني غائب بالجسد ولكن حاضر بالروح قد حكمت كأني حاضر في ألذي فعل هذأ ألفعل هكذأ‪،‬‬ ‫‪4‬باسم سبنا يسوع ألمسيح‪ ،‬عندما تجتمعون أنتم وسوحي بقوة سبنا يسوع ألمسيح‪،‬‬ ‫‪5‬أن يسلم مثل هذأ للشيطان لهلك ألجسد لكي تخلص ألروح في يوم ألرب يسوع‪.‬‬ ‫‪6‬إن أفتخاسكم ليس حسنال‪ ،‬أما تعلمون أن خميرة صغيرة تخمر ألعجين كله؟‬ ‫‪7‬فأزيلوأ منكم ألخميرة ألعتيقة لكي تكونوأ عجينا جديدأ كما أنتم فطيرون‪ ،‬لن فصحنا ألمسيح قد ذبح لجلنا‪.‬‬ ‫‪8‬فلنعيد إذن‪ ،‬ليس بخميرة عتيقة‪ ،‬وا بخميرة ألخبث وألشر‪ ،‬بل بفطير ألخلص وألحق‪.‬‬ ‫‪9‬كتبت إليكم في ألرسالة أن ا تخالطوأ ألزناة‪.‬‬ ‫‪10‬ولكن ليس تماما مع زناة هذأ ألعالم‪ ،‬أو ألطماعين‪ ،‬أو ألخاطفين‪ ،‬أو عبدة ألوثان‪ ،‬لنه حينئذ ا بد أن تخرجوأ من ألعالم‪.‬‬ ‫‪11‬وأما ألن فكتبت إليكم أن إن كان أحد مدعو أخا زأنيا أو طماعا ل أو عابد وثن أو شتاما أو سكيرأ أو خاطفا فل تخالطوأ مثل هذأ‪.‬‬ ‫‪12‬فماذأ علي أن أفعل حتى أدين ألذين هم من خاسج؟ أليس أنتم تدينون ألذين هم من دأخل؟‬ ‫‪13‬ولكن ألذين هم من دون ا يدينون ‪.‬لذلك أعزلوأ ألخبيث من بينكم‪.‬‬ ‫ألفصل ألسادس‬ ‫‪1‬أيجرؤ أحدكم إذأ كان له دعوى على آخر أن يقاضي عند ألثمة‪ ،‬وليس عند ألقديسين؟‬ ‫‪2‬أما تعلمون أن ألقديسين سيدينون ألعالم؟ فإن كان ألعالم سيدأن بكم أفل أنتم أهل لن تحكموأ في ألموس ألصغيرة؟‬ ‫‪3‬أما تعلمون أننا سندين ألملئكة؟ فكم بالولى أموس هذه ألحياة؟‬ ‫‪4‬فإن كان لكم أحكام في أموس ألحياة‪ ،‬فأقيموأ ألصغر في ألكنيسة قاضيال‪.‬‬ ‫‪5‬أقول لخزيكم ‪:‬هل ليس بينكم سجل حكيم؟ أا يستطيع أحد أن يقضي بين إخوته؟‬ ‫‪6‬ولكن ألخ يقاضي أخيه‪ ،‬وذلك عند غير ألمؤمنين‪.‬‬ ‫‪7‬فالن بينكم عيب مطلق لنكم تقاضون بعضكم بعضا ‪.‬لماذأ ا تطالبون بالظلم بالحري؟ لماذأ ا تسمحون بالظلم بالحري؟‬ ‫‪8‬بل أنتم تظلمون وتسلبون وإخوتكم‪.‬‬ ‫‪9‬أما تعلمون أن ألظالمين ا يرثون ملكوت ا؟ ا تضلوأ ‪:‬ا ألزناة وا عبدة ألوثان وا ألفاسقون وا ألمأبونون وا مضاجعو ألذكوس‪،‬‬ ‫‪10‬وا ألساسقون وا ألطماعون وا ألسكيرون وا ألشتامون وا ألخاطفون يرثون ملكوت ا‪.‬‬ ‫‪11‬وهكذأ كان أناس منكم ‪.‬لكن أغتسلتم بل تقدستم بل تبرستم باسم ألرب يسوع وبروح إلهنا‪.‬‬ ‫‪12‬كل ألشياء تحل لي‪ ،‬لكن ليس كل ألشياء توأفق ‪.‬كل ألشياء تحل لي‪ ،‬لكن ليس كل ألشياء توأفق‪.‬‬ ‫‪13‬ألطعمة للبطن وألبطن للطعمة ولكن ا سيبيد هذأ وتلك ‪.‬وألجسد ليس للزنا بل للرب وألرب للجسد‪.‬‬ ‫‪14‬فال قد أقام ألرب‪ ،‬وسيقيمنا نحن أيضا ل بقدسته‪.‬‬ ‫‪15‬أما تعلمون أن أجسادكم هي أعضاء ألمسيح؟ أفآخذ أعضاء ألمسيح وأجعلها أعضاء زأنية؟ حاشا‪.‬‬ ‫‪16‬أما تعلمون أن من ألتصق بزأنية هو جسد وأحد؟ لنه يقول يكون أاثنان جسدأ وأحدأ‪.‬‬ ‫‪17‬وأما من ألتصق بالرب فهو سوح وأحد‪.‬‬ ‫‪18‬أهربوأ من ألزنى ‪.‬كل خطيئة يفعلها ألنسان هي خاسجة عن ألجسد‪ ،‬وأما ألذي يزني فإنه يخطئ إلى جسده‪.‬‬ ‫‪19‬أما تعلمون أن جسدكم هو هيكل للروح ألقدس ألذي فيكم ألذي لكم من ا وأنكم لستم لنفسكم؟‬ ‫‪20‬لنكم قد أشتريتم بثمن‪ ،‬فمجدوأ ا في أجسادكم وفي أسوأحكم ألتي هي ل‪.‬‬ ‫ألفصل ألسابع‬ ‫‪1‬وأما ألموس ألتي كتبتم لي عنها فهي أنه حسن للرجل أن ا يمس أمرأة‪.‬‬ ‫‪2‬ولكن لتجنب ألزنا‪ ،‬ليكن لكل سجل أمرأته‪ ،‬وليكن لكل أمرأة سجلها‪.‬‬ ‫‪3‬فليعط ألرجل ألمرأة ألمعروف ألوأجب‪ ،‬وكذلك ألمرأة أيضا ل ألرجل‪.‬‬ ‫‪4‬ليس للمرأة تسلط على جسدها بل للرجل ‪.‬وكذلك ألرجل أيضا ل ليس له تسلط على جسده بل للمرأة‪.‬‬ ‫‪5‬ا يسلب أحدكم ألخر إا أن يكون على موأفقة إلى حين‪ ،‬لكي تتفرغوأ للصوم وألصلة‪ ،‬ثم تجتمعوأ أيضا معا لكي ا يجربكم ألشيطان لسبب‬ ‫عدم نزأهتكم‪.‬‬ ‫‪6‬ولكنني أقول هذأ على سبيل ألذن‪ ،‬وليس على سبيل ألمر‪.‬‬ ‫‪7‬لني أسيد أن يكون جميع ألناس مثلي‪ ،‬ولكن لكل وأحد موهبته ألخاصة من ا‪ ،‬ألوأحد هكذأ وألخر هكذأ‪.‬‬ ‫‪8‬فأقول لغير ألمتزوجين وألسأمل ‪:‬إنه حسن لهم إذأ لبثوأ كما أنا‪.‬‬ ‫‪9‬ولكن إن لم يستطيعوأ أن يضبطوأ أنفسهم‪ ،‬فليتزوجوأ‪ ،‬لن ألتزوج خير من ألتحرق‪.‬‬ ‫‪10‬وأما ألمتزوجون فأوصيهم‪ ،‬ا أنا بل ألرب‪ ،‬أن ا تفاسق ألمرأة سجلها‪.‬‬ ‫‪112‬‬


‫‪ 1‬كوسنثوس‬

‫‪11‬ولكن إن فاسقتها فلتبق غير متزوجة أو فلتصالح سجلها ‪.‬وا يترك ألرجل أمرأته‪.‬‬ ‫‪12‬وأما ألباقون فأتكلم أنا ا ألرب ‪:‬إن كان أخ له أمرأة غير مؤمنة وهي ترتضي أن تسكن معه فل يتركها‪.‬‬ ‫‪13‬وألمرأة ألتي لها سجل غير مؤمن وهو يرتضي أن يسكن معها فل تتركه‪.‬‬ ‫‪14‬لن ألرجل غير ألمؤمن مقدس في ألمرأة‪ ،‬وألمرأة غير ألمؤمنة مقدسة في ألرجل ‪.‬وإا فكان أوادكم نجسين ‪.‬وأما ألن فهم مقدسون‪.‬‬ ‫‪15‬ولكن إن فاسق غير ألمؤمن فليفاسق ‪.‬ليس ألخ أو ألخت مستعبدين في مثل هذه ألحوأل‪ ،‬ولكن ا دعانا إلى ألسلم‪.‬‬ ‫‪16‬فكيف تعرفين أيتها ألمرأة هل تخلصين زوجك؟ أو كيف تعرف أيها ألرجل هل تخلص أمرأتك؟‬ ‫‪17‬ولكن كما قسم ا لكل وأحد‪ ،‬وكما دعا ألرب كل وأحد‪ ،‬فليسلك ‪.‬وهكذأ أأمر في جميع ألكنائس‪.‬‬ ‫‪18‬هل دعي أحد وهو مختون فل يصر أغلفا ‪.‬هل دعي أحد وهو غير مختون فل يصر أغلفا‪.‬‬ ‫‪19‬ليس ألختان شيئا‪ ،‬وليست ألغرلة شيئا‪ ،‬بل حفظ وصايا ا‪.‬‬ ‫‪20‬ألدعوة ألتي دعي فيها كل وأحد فليبق فيها‪.‬‬ ‫‪21‬ديعيت وأنت عبد‪ ،‬فل تهتم بذلك‪ ،‬بل إن أمكن أن تصير حرأ ل فاستعمله بالحري‪.‬‬ ‫‪22‬لن من دعي في ألرب وهو عبد فهو عتيق ألرب ‪.‬كذلك أيضا ألحر ألمدعو هو عبد للمسيح وهو عبد‪.‬‬ ‫‪23‬قد أشتريتم بثمن فل تكونوأ عبيدأ للناس‪.‬‬ ‫‪24‬أيها ألخوة‪ ،‬كل وأحد منا كما دعي‪ ،‬فليمكث في ذلك مع ا‪.‬‬ ‫‪25‬وأما ألعذأسى فليس عندي وصية من ألرب‪ ،‬ولكني أعطي سأيي كمن سحمه ألرب أن يكون أمينا‪.‬‬ ‫‪26‬فأظن أن هذأ حسن لسبب ألضيق ألحاضر‪ ،‬أنه حسن للنسان أن يكون هكذأ‪.‬‬ ‫‪27‬هل أنت مرتبط بامرأة فل تطلب أانفصال ‪.‬هل أنت منفصل عن أمرأة فل تطلب أمرأة‪.‬‬ ‫‪28‬ولكن إن تزوجت لم تخطئ‪ ،‬وإن تزوجت ألعذسأء لم تخطئ‪ ،‬ولكن مثل هؤاء سيكون لهم ضيق في ألجسد‪ ،‬ولكني أشفق عليكم‪.‬‬ ‫‪29‬ولكن أقول هذأ أيها ألخوة ‪:‬ألوقت ألن مقصر‪ ،‬لكي يكون ألذين لهم نساء كأن ليس لهم‪،‬‬ ‫‪30‬وألذين يبكون كأنهم ا يبكون‪ ،‬وألذين يفرحون كأنهم ا يفرحون‪ ،‬وألذين يشترون كأنهم ا يملكون‪.‬‬ ‫‪31‬وألذين يستعملون هذأ ألعالم كأنهم ا يستعملونه لن هيئة هذأ ألعالم تزول‪.‬‬ ‫‪32‬ولكني أسيد أن ا يكون بينكم أي هم ‪.‬أما غير ألمتزوج فيهتم بأموس ألرب كيف يرضي ألرب‪.‬‬ ‫‪33‬وأما ألمتزوج فيهتم في ما للعالم كيف يرضي أمرأته‪.‬‬ ‫‪34‬وهناك فرق أيضا ل بين ألزوجة وألعذسأء ‪.‬فالمرأة غير ألمتزوجة تهتم بأموس ألرب لتكون مقدسة جسدأ ل وسوحا ل ‪.‬وأما ألمتزوجة فتهتم بأموس‬ ‫ألعالم كيف ترضي زوجها‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪35‬وهذأ أقوله لخيركم‪ ،‬ليس لكي ألقي عليكم فخا‪ ،‬بل لجل أللئق‪ ،‬ولكي تنتبهوأ إلى ألرب من دون أستباك‪.‬‬ ‫‪36‬ولكن إن كان أحد يظن أنه يتصرف بطريقة غير ائقة نحو عذسأئه إذأ تجاوزت سنها وأحتاج إلى أن يتصرف هكذأ‪ ،‬فليفعل ما يريد ‪.‬إنه ا‬ ‫يخطئ ‪.‬فليتزوجا‪.‬‬ ‫‪37‬وأما من يثبت في قلبه‪ ،‬وليس له أضطرأس‪ ،‬بل له سلطان على إسأدته‪ ،‬وقد عزم في قلبه على أن يحفظ عذسأءه‪ ،‬فهذأ يفعل حسنال‪.‬‬ ‫‪38‬فمن زوج يفعل حسنال‪ ،‬ولكن من لم يزوج يفعل أفضل‪.‬‬ ‫‪39‬ألمرأة مرتبطة بالناموس ما دأم سجلها حيا ‪.‬ولكن إن مات سجلها فهي حرة أن تتزوج بمن تشاء في ألرب فقط‪.‬‬ ‫‪40‬ولكنها تكون أسعد إن لبثت هكذأ حسب سأيي‪ ،‬وأظن أنا أيضا ل أن عندي سوح ا‪.‬‬ ‫ألفصل ألثامن‬ ‫‪1‬وأما ما ذبح للصنام‪ ،‬فنعلم أن لكل منا علما ل ‪.‬وألمعرفة تنفخ‪ ،‬ولكن ألمحبة تبني‪.‬‬ ‫‪2‬وإن كان أحد يظن أنه يعرف شيئال‪ ،‬فإنه لم يعرف بعد شيئا ل كما ينبغي أن يعرف‪.‬‬ ‫‪3‬ولكن إن كان أحد يحب ا فهذأ معروف عنده‪.‬‬ ‫‪4‬وأما من جهة أكل ما ذبح للوثان‪ ،‬فنعلم أن ليس وثن في ألعالم‪ ،‬وأنه ليس إله آخر إا وأحدأ‪.‬‬ ‫‪5‬لنه وإن كان هناك من ييد لعون آلهة‪ ،‬سوأء في ألسماء أو على ألسض‪( ،‬كما يوجد آلهة كثيرون وأسباب كثيرون)‪،‬‬ ‫‪6‬ولكن لنا إله وأحد ‪:‬ألب ألذي منه جميع ألشياء ونحن له‪ ،‬وسب وأحد ‪:‬يسوع ألمسيح ألذي به جميع ألشياء ونحن به‪.‬‬ ‫‪7‬ولكن ليس في كل إنسان تلك ألمعرفة ‪.‬لن قوما ل لهم ضمير ألوثن إلى هذأ ألوقت يأكلون كأنه ما ذبح للوثن‪ ،‬وضميرهم ضعيف يتنجس‪.‬‬ ‫‪8‬ولكن ألطعام ا يقربنا إلى ا ‪.‬لنه إن أكلنا ا نزيد‪ ،‬وإن لم نأكل ا ننقص‪.‬‬ ‫‪9‬ولكن أنظروأ لئل تصير سلطانكم هذأ معثرة للضعفاء‪.‬‬ ‫‪10‬لنه إن سآك أحد‪ ،‬يا من لك ألمعرفة‪ ،‬متكئا ل في هيكل ألوثن‪ ،‬أفل يتشجع ضمير ألضعيف حتى يأكل مما ذبح للوثان؟‬ ‫‪11‬فبسبب معرفتك يهلك ألخ ألضعيف ألذي مات ألمسيح من أجله؟‬ ‫‪12‬ولكن عندما تخطئون هكذأ إلى ألخوة وتجرحون ضمائرهم ألضعيفة‪ ،‬تخطئون إلى ألمسيح‪.‬‬ ‫‪13‬لذلك‪ ،‬إذأ كان ألطعام يعثر أخي‪ ،‬فلن آكل لح لما ما دأم ألعالم قائ لما‪ ،‬لئل أعثر أخي‪.‬‬ ‫ألفصل ألتاسع‬ ‫أس يسوع ألمسيح سبنا؟ ألستم أنتم عملي في ألرب؟‬ ‫‪1‬ألست أنا سسوال؟ ألست أنا حرأل؟ ألم ل‬ ‫‪2‬إن لم أكن سسوال إلى آخرين فإني إليكم سسول ‪.‬لن ختم سسالتي هو أنتم في ألرب‪.‬‬ ‫‪3‬أما جوأبي للذين يفحصونني فهو هذأ‪:‬‬ ‫‪113‬‬


‫‪ 1‬كوسنثوس‬

‫‪4‬أليس لنا سلطان أن نأكل ونشرب؟‬ ‫‪5‬أليس لنا سلطان أن نجول بأختنا ألمرأة مثل باقي ألرسل وإخوة ألرب وصفا؟‬ ‫‪6‬أم أنا وبرنابا وحدنا ليس لنا سلطان أن ا نعمل؟‬ ‫‪7‬من ألذي يحاسب على نفقته ألخاصة؟ من يغرس كرما وا يأكل من ثمرته؟ أو من يرعى قطيعا وا يأكل من لبن ألقطيع؟‬ ‫‪8‬هل أقول هذأ كإنسان أم أن ألناموس أيضا ل يقول نفس ألشيء؟‬ ‫‪9‬فإنه مكتوب في ناموس موسى ‪:‬ا تك لم ثوسأ ل دأسسا ل ‪.‬هل يهتم ا بالثيرأن؟‬ ‫‪10‬أم يقول هذأ كله من أجلنا؟ ا شك أنه من أجلنا مكتوب هذأ ‪:‬لكي يحرث ألحاسث على سجاء‪ ،‬ولكي يشترك ألدأسس على سجاء في سجائه‪.‬‬ ‫‪11‬فإذأ كنا نحن قد زسعنا لكم ألروحيات‪ ،‬أفيكون عظيما ل إن حصدنا منكم ألجسديات؟‬ ‫‪12‬فإن كان آخرون شركاء في هذأ ألسلطان عليكم أفلسنا نحن بالولى؟ ولكننا لم نستعمل هذأ ألسلطان بل نتحمل كل شيء لئل نعطل إنجيل‬ ‫ألمسيح‪.‬‬ ‫‪13‬أما تعلمون أن ألذين يعملون في ألموس ألمقدسة يأكلون من أشياء ألهيكل‪ ،‬وألذين يقفون عند ألمذبح يشاسكون ألمذبح؟‬ ‫‪14‬هكذأ أمر ألرب أن ألذين يكرزون بالنجيل‪ ،‬من ألنجيل يعيشون‪.‬‬ ‫‪15‬ولكنني لم أستعمل شيئا ل من هذأ‪ ،‬وا كتبت هذأ لكي يحدث لي هكذأ ‪.‬لنه خير لي أن أموت من أن يبطل أحد فخري‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬وألويل لي إن لم أبشر‪.‬‬ ‫‪16‬لنه وإن كنت أبشر فليس لي فخر‪ ،‬إذ ألضروسة موضوعة عل ل‬ ‫‪17‬لنه إن كنت أفعل هذأ طوعا فلي أجرة ‪.‬ولكن إن كان كرها ل فقد أستؤتمن على تدبير ألنجيل‪.‬‬ ‫‪18‬فما هي أجرتي إذن؟ إن كنت أبشر فأجعل إنجيل ألمسيح بل نفقة‪ ،‬حتى ا أستعمل سلطاني في ألنجيل‪.‬‬ ‫‪19‬فإني وإن كنت حرأ ل من ألجميع‪ ،‬فقد أستعبدت نفسي للجميع لسبح ألكثرين‪.‬‬ ‫‪20‬فصرت لليهود كيهودي لسبح أليهود ‪.‬وللذين تحت ألناموس كأني تحت ألناموس لسبح ألذين تحت ألناموس‪.‬‬ ‫‪21‬وللذين بل ناموس كأني بل ناموس مع أني لست بل ناموس ل بل تحت ناموس للمسيح لكي أسبح ألذين بل ناموس‪.‬‬ ‫‪22‬صرت للضعفاء كضعيف لسبح ألضعفاء ‪.‬صرت لكل ألناس كل شيء لخلص على كل حال قوما‪.‬‬ ‫‪23‬وهذأ أنا أفعله لجل ألنجيل‪ ،‬لكون شريكا ل فيه معكم‪.‬‬ ‫‪24‬أما تعلمون أن ألذين يركضون في ألميدأن جميعهم يركضون‪ ،‬ولكن وأحدأ يأخذ ألجعالة؟ هكذأ أسكضوأ لكي تنالوأ‪.‬‬ ‫‪25‬وكل من يسعى إلى ألسيادة يضبط نفسه في كل شيء ‪.‬أما أولئك فيفعلون ذلك لكي يحصلوأ على إكليل يفنى‪ ،‬وأما نحن فنحصل على إكليل‬ ‫ا يفنى‪.‬‬ ‫‪26‬لذلك أنا أسكض هكذأ ليس كأني غير متأكد‪ ،‬هكذأ أقاتل كأني ا أضرب ألهوأء‪.‬‬ ‫‪27‬بل أقمع جسدي وأستعبده‪ ،‬حتى بعدما كرزت للخرين ا أصير أنا نفسي مرفوضا‪.‬‬ ‫ألفصل ألعاشر‬ ‫‪1‬ولكني لست أسيد أيها ألخوة أن تجهلوأ أن آباءنا كلهم كانوأ تحت ألسحابة‪ ،‬وجميعهم أجتازوأ في ألبحر‪.‬‬ ‫‪2‬وأعتمدوأ جميعهم لموسى في ألسحابة وفي ألبحر‪.‬‬ ‫‪3‬وكان ألجميع يأكلون طعاما ل وأحدأ ل سوحيال‪.‬‬ ‫‪4‬وكان ألجميع يشربون شرأبا ل وأحدأ ل سوحيال‪ ،‬لنهم كانوأ يشربون من صخرة سوحية تابعتهم‪ ،‬وألصخرة كانت ألمسيح‪.‬‬ ‫يسر كثيرأ ل منهم‪ ،‬إذ ي‬ ‫ط رردوأ في ألبرية‪.‬‬ ‫‪5‬ولكن ا لم ل‬ ‫‪6‬وهذه ألموس كانت مثاال لنا‪ ،‬حتى ا نشتهي نحن شروسأ ل كما أشتهى أولئك أيضا‪.‬ل‬ ‫‪7‬وا تكونوأ عبدة أوثان كما كان أناس منهم‪ ،‬كما هو مكتوب ‪:‬جلس ألشعب للكل وألشرب‪ ،‬ثم قاموأ للعب‪.‬‬ ‫‪8‬وا نزن كما زنى أناس منهم فسقط في يوم وأحد ثلثة وعشرون ألفا‪.‬‬ ‫‪9‬وا نجرب ألمسيح كما جربه أيضا أناس منهم فأهلكتهم ألحيات‪.‬‬ ‫‪10‬وا تتذمروأ كما تذمر أيضا بعضهم فأهلكهم ألمهلك‪.‬‬ ‫‪11‬فهذه ألموس كلها أصابتهم مثاال‪ ،‬وكتبت لنذأسنا نحن ألذين أنتهت إلينا أوأخر ألدهوس‪.‬‬ ‫‪12‬لذلك من يظن أنه قائم فلينظر لئل يسقط‪.‬‬ ‫‪13‬لم تصبكم تجربة إا بشرية ‪.‬ولكن ا أمين ألذي ا يدعكم تجربون فوق ما تستطيعون‪ ،‬بل سيجعل مع ألتجربة أيضا ألمنفذ‪ ،‬لتستطيعوأ أن‬ ‫تحتملوأ‪.‬‬ ‫‪14‬لذلك‪ ،‬أيها ألحباء‪ ،‬أهربوأ من عبادة ألصنام‪.‬‬ ‫‪15‬أنا أتكلم كما للحكماء‪ ،‬فاحكموأ أنتم في ما أقول‪.‬‬ ‫‪16‬أما كأس ألبركة ألتي نباسكها‪ ،‬أليست هي شركة دم ألمسيح؟ أما ألخبز ألذي نكسره‪ ،‬أليس هو شركة جسد ألمسيح؟‬ ‫‪17‬فإننا نحن ألكثيرين خبز وأحد وجسد وأحد لننا جميعنا نشترك في ألخبز ألوأحد‪.‬‬ ‫‪18‬أنظروأ إلى إسرأئيل حسب ألجسد ‪.‬أليس ألذين يأكلون ألذبائح هم شركاء ألمذبح؟‬ ‫‪19‬فماذأ أقول إذن؟ أإن ألوثن شيء‪ ،‬أو إن ما يذبح للوثان شيء؟‬ ‫‪20‬ولكني أقول ‪:‬إن ما يذبحه ألمم فإنما يذبحونه للشياطين وليس ل ‪.‬وأنا ا أسيد أن تكونوأ أنتم شركاء ألشياطين‪.‬‬ ‫‪21‬ا تقدسون أن تشربوأ كأس ألرب وكأس شياطين ‪.‬ا تقدسون أن تشتركوأ في مائدة ألرب وفي مائدة شياطين‪.‬‬ ‫‪22‬فهل نغير ألرب؟ ألعلنا أقوى منه؟‬ ‫‪23‬كل ألشياء تحل لي‪ ،‬لكن ليس كل ألشياء توأفق ‪.‬كل ألشياء تحل لي‪ ،‬لكن ليس كل ألشياء تبني‪.‬‬ ‫‪24‬ا يطلب أحد ما هو لنفسه‪ ،‬بل كل وأحد ما هو للخر‪.‬‬ ‫‪114‬‬


‫‪ 1‬كوسنثوس‬

‫‪25‬كل ما يباع في ألسوق‪ ،‬كلوه غير فاحصين عن شيء من أجل ألضمير‪.‬‬ ‫‪26‬لن للرب ألسض وملؤها‪.‬‬ ‫‪27‬إن دعاكم أحد من غير ألمؤمنين إلى وليمة وأنتم تريدون أن تذهبوأ‪ ،‬فكل ما يقدم لكم‪ ،‬وكلوأ غير فاحصين من أجل ألضمير‪.‬‬ ‫‪28‬ولكن إن قال لكم أحد ‪:‬هذه ذبيحة للوثان‪ ،‬فل تأكلوأ من أجل ألذي أظهر وألضمير ‪.‬لن للرب ألسض وملؤها‪.‬‬ ‫‪29‬أقول ألضمير‪ ،‬ليس ضميرك‪ ،‬بل ضمير ألخر ‪.‬فلماذأ يحكم في حريتي من ضمير آخر؟‬ ‫ي لجل ما أشكر عليه؟‬ ‫‪30‬فإنه إن كنت أنا شريكا ل بالنعمة‪ ،‬فلماذأ ييشت مم عل ي‬ ‫‪31‬فإذأ كنتم تأكلون أو تشربون أو تفعلون أي شيء‪ ،‬فافعلوأ كل شيء لمجد ا‪.‬‬ ‫‪32‬ا تكونوأ عثرة لليهود وا لليونانيين وا لكنيسة ا‪،‬‬ ‫‪33‬كما أنني أيسضي ألجميع في كل شيء‪ ،‬غير طالب ما ينفعني‪ ،‬بل ما ينفع ألكثيرين‪ ،‬حتى يخلصوأ‪.‬‬ ‫ألفصل ألحادي عشر‬ ‫‪1‬كونوأ متمثلين بي كما أنا أيضا ل بالمسيح‪.‬‬ ‫‪2‬فأشكركم أيها ألخوة على أنكم تذكرونني في كل شيء وتحفظون ألحكام كما سلمتها إليكم‪.‬‬ ‫‪3‬ولكن أسيد أن تعلموأ أن سأس كل سجل هو ألمسيح‪ ،‬وأما سأس ألمرأة فهو ألرجل‪ ،‬وأما سأس ألمسيح فهو ا‪.‬‬ ‫‪4‬كل سجل يصلي أو يتنبأ وله على سأسه غطاء فهو يهين سأسه‪.‬‬ ‫‪5‬وأما كل أمرأة تصلي أو تتنبأ وسأسها مكشوفة فإنها تهين سأسها‪ ،‬لنها تصير كما لو كانت محلوقة‪.‬‬ ‫‪6‬فإن كانت ألمرأة ا تتغطى فلتقص شعرها أيضا ل ‪.‬ولكن إن كان قبيحا ل بالمرأة أن تقص شعرها أو تحلقه فلتتغطى‪.‬‬ ‫‪7‬فإن ألرجل ا ينبغي أن يغطي سأسه لكونه صوسة ا ومجده ‪.‬وأما ألمرأة فهي مجد ألرجل‪.‬‬ ‫‪8‬لن ألرجل ليس من ألمرأة‪ ،‬بل ألمرأة من ألرجل‪.‬‬ ‫‪9‬ولم ييخلق ألرجل من أجل ألمرأة‪ ،‬بل ألمرأة من أجل ألرجل‪.‬‬ ‫‪10‬ولذلك ينبغي للمرأة أن يكون لها سلطان على سأسها من أجل ألملئكة‪.‬‬ ‫‪11‬ومع ذلك فليس ألرجل بدون ألمرأة‪ ،‬وا ألمرأة بدون ألرجل في ألرب‪.‬‬ ‫‪12‬لنه كما أن ألمرأة هي من ألرجل‪ ،‬هكذأ ألرجل أيضا ل هو بالمرأة ‪.‬ولكن كل ألشياء من ا‪.‬‬ ‫‪13‬أحكموأ في أنفسكم ‪:‬هل يليق بالمرأة أن تصلي إلى ا وهي غير مغطاة؟‬ ‫‪14‬أما تعلمكم ألطبيعة نفسها أنه أن كان ألرجل يرخي شعره فهو عيب عليه؟‬ ‫‪15‬ولكن إن كانت ألمرأة ترخي شعرها‪ ،‬فهو فخر لها‪ ،‬لن ألشعر قد أعطي لها عوض غطاء‪.‬‬ ‫‪16‬ولكن إن كان أحد يبدو أنه يحب ألخصام فليس لنا نحن عادة مثل هذه وا لكنائس ا‪.‬‬ ‫‪17‬ولكنني لست أمدحكم في هذأ ألذي أكرز به لكم‪ ،‬أنكم تجتمعون ليس للفضل بل للسوأ‪.‬‬ ‫‪18‬فأوال حين تجتمعون في ألكنيسة أسمع أن بينكم أنشقاقات وأنا أصدق ذلك جزئيال‪.‬‬ ‫‪19‬لنه ابد أن يكون بينكم بدع أيضال‪ ،‬ليكون ألمزكون ظاهرين بينكم‪.‬‬ ‫‪20‬فمتى أجتمعتم في مكان وأحد فليس هذأ لكل عشاء ألرب‪.‬‬ ‫‪21‬فكل وأحد يأخذ قبل ألخر عشاءه ألخاص فيأكل‪ ،‬فيكون وأحد جائعا‪ ،‬وألخر سكرأن‪.‬‬ ‫‪22‬فماذأ؟ أليس لكم بيوت لتأكلوأ فيها وتشربوأ؟ أم تحتقرون كنيسة ا وتخجلون ألذين ليس لهم؟ ماذأ أقول لكم؟ هل أمدحكم بهذأ؟ لست‬ ‫أمدحكم‪.‬‬ ‫‪23‬لني تسلمت من ألرب ما سلمتكم أيضا ل ‪:‬أن ألرب يسوع في ألليلة ألتي أسلم فيها أخذ خبزأل‪.‬‬ ‫‪24‬فشكر وكسر وقال خذوأ كلوأ هذأ هو جسدي ألمكسوس لجلكم ‪.‬أصنعوأ هذأ لذكري‪.‬‬ ‫‪25‬كذلك أخذ ألكأس أيضا بعد أن تع ل‬ ‫شى قائل ‪:‬هذه ألكأس هي ألعهد ألجديد بدمي ‪.‬أصنعوأ هذأ كلما شربتم لذكري‪.‬‬ ‫‪26‬لنه كلما أكلتم هذأ ألخبز وشربتم هذه ألكأس تخبرون بموت ألرب إلى أن يجيء‪.‬‬ ‫‪27‬لذلك أي شخص يأكل هذأ ألخبز أو يشرب كأس ألرب بدون أستحقاق‪ ،‬يكون مجرما ل في جسد ألرب ودمه‪.‬‬ ‫‪28‬ولكن فليمتحن ألنسان نفسه وهكذأ يأكل من ذلك ألخبز ويشرب من تلك ألكأس‪.‬‬ ‫‪29‬لن من يأكل ويشرب بدون أستحقاق يأكل ويشرب دينونة لنفسه‪ ،‬غير مميز جسد ألرب‪.‬‬ ‫‪30‬من أجل هذأ فيكم كثيرون ضعفاء ومرضى وكثيرون يرقدون‪.‬‬ ‫‪31‬لنه لو كنا نحكم على أنفسنا لما حكم علينا‪.‬‬ ‫‪32‬ولكن إذ قد حكم علينا نؤدب من ألرب لكي ا ندأن مع ألعالم‪.‬‬ ‫‪33‬لذلك يا إخوتي‪ ،‬حينما تجتمعون لتناول ألطعام‪ ،‬أنتظروأ بعضكم بعضال‪.‬‬ ‫‪34‬وإن كان أحد يجوع فليأكل في ألبيت‪ ،‬لئل تجتمعوأ للدينونة ‪.‬وأما ألباقي فأستبه عند عودتي‪.‬‬ ‫ألفصل ‪12‬‬ ‫‪1‬وأما ألموأهب ألروحية أيها ألخوة فل أسيد أن تجهلوها‪.‬‬ ‫‪2‬تعلمون أنكم كنتم أمميين منقادين إلى ألصنام ألبكم كما كنتم تساقون‪.‬‬ ‫‪3‬لذلك أفهمكم أنه ليس أحد وهو يتكلم بروح ا يقول ‪:‬يسوع أناثيما‪ ،‬وا يستطيع أحد أن يقول ‪:‬يسوع سب إا بالروح ألقدس‪.‬‬ ‫‪4‬فإن موأهب كثيرة ومتنوعة‪ ،‬ولكن ألروح وأحد‪.‬‬ ‫‪115‬‬


‫‪ 1‬كوسنثوس‬

‫‪5‬وأختلفات في ألعمال موجودة‪ ،‬ولكن ألرب وأحد‪.‬‬ ‫‪6‬وأنوأع أعمال موجودة‪ ،‬ولكن ا وأحد‪ ،‬ألذي يعمل ألكل في ألكل‪.‬‬ ‫‪7‬ولكن إظهاس ألروح يعطى لكل وأحد للنتفاع به‪.‬‬ ‫‪8‬فإنه لوأحد ييعطى بالروح كلم ألحكمة‪ ،‬ولخر كلم ألمعرفة بالروح ألوأحد‪.‬‬ ‫‪9‬ولخر إيمان بالروح ألوأحد‪ ،‬ولخر موأهب شفاء بالروح ألوأحد‪.‬‬ ‫‪10‬ولخر عمل قوأت‪ ،‬ولخر نبوة‪ ،‬ولخر تمييز ألسوأح‪ ،‬ولخر أنوأع ألسنة‪ ،‬ولخر ترجمة ألسنة‪.‬‬ ‫‪11‬ولكن هذه كلها يعملها ألروح ألوأحد بعينه‪ ،‬قاسما ل لكل وأحد بمفرده كما يشاء‪.‬‬ ‫‪12‬لنه كما أن ألجسد هو وأحد وله أعضاء كثيرة‪ ،‬وكل أعضاء ألجسد ألوأحد إذأ كانت كثيرة هي جسد وأحد‪ ،‬كذلك ألمسيح أيضا‪.‬ل‬ ‫سقينا سوحا وأحدأ‪.‬‬ ‫‪13‬لننا جميعنا بروح وأحد أعتمدنا إلى جسد وأحد‪ ،‬يهودأ كنا أم يونانيين‪ ،‬عبيدأ أم أحرأسأ ‪.‬وجميعنا ي‬ ‫‪14‬لن ألجسد ليس عضوأ ل وأحدأ ل بل أعضاء كثيرة‪.‬‬ ‫‪15‬إن قالت ألرجل ‪:‬لني لست يدأ‪ ،‬فأنا لست من ألجسد‪ ،‬أفل تكون إذن من ألجسد؟‬ ‫‪16‬وإن قالت ألذن ‪:‬لني لست عينال‪ ،‬فأنا لست من ألجسد‪ ،‬أفل تكون من ألجسد؟‬ ‫‪17‬لو كان كل ألجسد عينا فأين ألسمع؟ ولو كان كل ألجسد سمعا فأين ألشم؟‬ ‫‪18‬وأما ألن فقد وضع ا ألعضاء‪ ،‬كل وأحدة منها‪ ،‬في ألجسد‪ ،‬كما شاء‪.‬‬ ‫‪19‬ولو كان ألجميع عضوأ وأحدأ فأين ألجسد؟‬ ‫‪20‬وأما ألن فهم أعضاء كثيرة ولكن جسد وأحد‪.‬‬ ‫‪21‬وا تستطيع ألعين أن تقول لليد ‪:‬ا حاجة لي إليك‪ ،‬وا ألرأس أيضا ل للرجلين ‪:‬ا حاجة لي إليكما‪.‬‬ ‫‪22‬بل بالولى أن تكون أعضاء ألجسد ألتي تبدو أضعف ضروسية‪.‬‬ ‫‪23‬وأما أعضاء ألجسد ألتي نحسبها بل كرأمة فنعطيها كرأمة أعظم‪ ،‬وألعضاء ألقبيحة فينا تحظى بجمال أعظم‪.‬‬ ‫‪24‬لن ألجميلة فينا ا تحتاج إلى شيء ‪.‬لكن ا مزج ألجسد معطيا ل ألناقص كرأمة أفضل‪.‬‬ ‫‪25‬لكي ا يكون أنشقاق في ألجسد‪ ،‬بل تهتم ألعضاء أهتماما وأحدأ بعضها لبعض‪.‬‬ ‫‪26‬فإذأ كان عضو وأحد يتألم فجميع ألعضاء تتألم معه‪ ،‬أو يكرم عضو وأحد فجميع ألعضاء تفرح معه‪.‬‬ ‫‪27‬وأما أنتم فجسد ألمسيح وأعضاؤه أفرأدأل‪.‬‬ ‫‪28‬فوضع ا أناسا في ألكنيسة أوا سسل‪ ،‬ثانيا أنبياء‪ ،‬ثالثا معلمين‪ ،‬وبعد ذلك قوأت‪ ،‬وبعد ذلك موأهب شفاء‪ ،‬وأعوأنا‪ ،‬وتدبيرأت‪ ،‬وأنوأع‬ ‫ألسنة‪.‬‬ ‫‪29‬هل جميعهم سسل؟ هل جميعهم أنبياء؟ هل جميعهم معلمون؟ هل جميعهم صانعو آيات؟‬ ‫‪30‬ألعل كلهم موأهب شفاء؟ ألعل كلهم يتكلمون بألسنة؟ ألعل كلهم يترجمون؟‬ ‫‪31‬بل أجتهدوأ في ألموأهب ألحسنى‪ ،‬ولكن أسيكم طريقا أفضل‪.‬‬ ‫ألفصل ‪13‬‬ ‫‪1‬ولو كنت أتكلم بألسنة ألناس وألملئكة‪ ،‬ولكن ليس لي محبة‪ ،‬فقد صرت نحاسا ل يطن أو صنجا ل يرن‪.‬‬ ‫‪2‬وإن كانت لي نبوة‪ ،‬وأعلم جميع ألسرأس وكل علم‪ ،‬وإن كان لي كل أليمان حتى أنقل ألجبال‪ ،‬ولكن ليس لي محبة‪ ،‬فلست شيئال‪.‬‬ ‫‪3‬وإن أطعمت كل أموألي‪ ،‬وإن أسلمت جسدي حتى أحترق‪ ،‬ولكن ليس لي محبة‪ ،‬فل أنتفع شيئال‪.‬‬ ‫‪4‬ألمحبة تتأنى وترفق‪ ،‬ألمحبة ا تحسد‪ ،‬ألمحبة ا تتفاخر وا تنتفخ‪،‬‬ ‫‪5‬ا تتصرف بشكل غير ائق‪ ،‬وا تطلب ما هو خاص بها‪ ،‬وا تحتد بسهولة‪ ،‬وا تفكر في ألشر‪.‬‬ ‫‪6‬ا يفرح بالثم‪ ،‬بل يفرح بالحق‪.‬‬ ‫‪7‬يتحمل كل شيء‪ ،‬ويصدق كل شيء‪ ،‬ويرجو كل شيء‪ ،‬ويصبر على كل شيء‪.‬‬ ‫‪8‬ألمحبة ا تسقط أبدأ ‪.‬وأما ألنبوأت فسوف تبطل ‪.‬وأللسنة فسوف تتوقف ‪.‬وألمعرفة فسوف تضمحل‪.‬‬ ‫‪9‬لننا نعلم بعض ألعلم‪ ،‬ونتنبأ بعض ألنبوة‪.‬‬ ‫‪10‬ولكن متى جاء ألكامل فحينئذ يبطل ما هو بعض‪.‬‬ ‫‪11‬لما كنت طفلل‪ ،‬كطفل‪ ،‬كنت أتكلم‪ ،‬وكطفل‪ ،‬كنت أفهم‪ ،‬وكطفل‪ ،‬كنت أفكر ‪.‬ولكن لما صرت سجلل‪ ،‬أبطلت ما هو للطفل‪.‬‬ ‫‪12‬فإننا ننظر ألن في مرآة في لغز‪ ،‬لكن حينئذ وجها لوجه ‪.‬ألن أعرف بعض ألمعرفة‪ ،‬لكن حينئذ سأعرف كما عرفت‪.‬‬ ‫‪13‬ولكن يبقى ألن أليمان وألرجاء وألمحبة‪ ،‬هذه ألثلثة ‪.‬ولكن أعظم هذه هي ألمحبة‪.‬‬ ‫ألفصل ‪14‬‬ ‫‪1‬أتبعوأ ألمحبة‪ ،‬ولكن جدوأ للموأهب ألروحية‪ ،‬ولكن بالولى أن تتنبأوأ‪.‬‬ ‫‪2‬لن ألذي يتكلم بلسان ا يكلم ألناس بل ا‪ ،‬لن ليس أحد يفهمه ‪.‬ولكنه بالروح يتكلم بأسرأس‪.‬‬ ‫‪3‬وأما ألذي يتنبأ فإنه يكلم ألناس بالبنيان وألوعظ وألتسلية‪.‬‬ ‫‪4‬من يتكلم بلسان يبني نفسه‪ ،‬وأما من يتنبأ فيبني ألكنيسة‪.‬‬ ‫‪5‬إني أسيد أن تتكلموأ جميعكم بألسنة‪ ،‬ولكن بالولى أن تتنبأوأ ‪.‬لن من يتنبأ أعظم ممن يتكلم بألسنة إا إذأ ترجم حتى تنال ألكنيسة بنيانا‪.‬ل‬ ‫‪6‬فالن أيها ألخوة‪ ،‬إن جئت إليكم متكلما ل بألسنة‪ ،‬فماذأ أنفعكم إن لم أكلمكم إما بإعلن‪ ،‬أو بعلم‪ ،‬أو بنبوة‪ ،‬أو بتعليم؟‬ ‫‪7‬وحتى ألشياء ألتي ا تعطي صوتا‪ ،‬مزماسأ أو قيثاسة‪ ،‬إذأ لم تعط تمييزأ في ألصوأت‪ ،‬فكيف يعرف ما هو مزماس أو قيثاسة؟‬ ‫‪116‬‬


‫‪ 1‬كوسنثوس‬

‫‪8‬لنه إذأ أعطى ألبوق صوتا غير وأضح فمن يستعد للقتال؟‬ ‫‪9‬هكذأ أنتم أيضا إن لم تنطقوأ باللسان كلما مفهوما فكيف يعرف ما تكلمتم به؟ لنكم تتكلمون في ألهوأء‪.‬‬ ‫‪10‬قد يكون هناك أنوأع عديدة من ألصوأت في ألعالم‪ ،‬وا يوجد منها ما هو بل معنى‪.‬‬ ‫‪11‬لذلك إذأ لم أعرف معنى ألصوت أكون عند ألمتكلم أعجميا وألمتكلم أعجميا عندي‪.‬‬ ‫‪12‬هكذأ أنتم أيضال‪ ،‬إذ أنتم غيوسون على ألموأهب ألروحية‪ ،‬أطلبوأ أن تزدأدوأ لجل بنيان ألكنيسة‪.‬‬ ‫‪13‬لذلك من يتكلم بلسان مجهول فليصل لكي يترجم‪.‬‬ ‫‪14‬لنه إن كنت أصلي بلسان مجهول فإن سوحي تصلي‪ ،‬وأما ذهني فهو بل ثمر‪.‬‬ ‫‪15‬فماذأ إذن؟ أصلي بالروح وأصلي بالعقل أيضلا ‪.‬أستل بالروح وأستل بالعقل أيضلا‪.‬‬ ‫‪16‬وإا فمتى باسكت بالروح فكيف يقول ألذي يشغل مكان ألعامة آمين عند شكرك وهو ا يفهم ما تقول؟‬ ‫‪17‬فإنك أنت تشكر حسنا ل ولكن ألخر ا يبنى‪.‬‬ ‫‪18‬أشكر إلهي أني أتكلم بألسنة أكثر منكم جميعال‪.‬‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫‪19‬ولكن في ألكنيسة أسيد أن أتكلم خمس كلمات بذهني لكي أعلم آخرين أيضا بصوتي‪ ،‬بدا من عشرة آاف كلمة بلسان غير معروف‪.‬‬ ‫‪20‬أيها ألخوة‪ ،‬ا تكونوأ أوادأ ل في أذهانكم‪ ،‬بل كونوأ أوادأ ل في ألشر‪ ،‬وأما في ألفهم فكونوأ سجاال‪.‬‬ ‫‪21‬مكتوب في ألناموس« ‪:‬بألسنة أخرى وبشفاه أخرى سأكلم هذأ ألشعب‪ ،‬ومع ذلك ا يسمعون لي‪ ،‬يقول ألرب‪».‬‬ ‫‪22‬لذلك فاللسنة آية ا للمؤمنين بل لغير ألمؤمنين ‪.‬أما ألنبوة فل تنفع لغير ألمؤمنين بل للمؤمنين‪.‬‬ ‫‪23‬فإذأ أجتمعت ألكنيسة كلها في مكان وأحد‪ ،‬وكان ألجميع يتكلمون بألسنة‪ ،‬فدخل عاميون أو غير مؤمنين‪ ،‬أفل يقولون إنكم تهذون؟‬ ‫‪24‬ولكن إن تنبأ ألجميع‪ ،‬فدخل أحد غير مؤمن أو عامي‪ ،‬فإنه يوبخ من ألجميع‪ ،‬ويدأن من ألجميع‪.‬‬ ‫‪25‬وهكذأ تظهر خفايا قلبه‪ ،‬وهكذأ يخر على وجهه ويسجد ل‪ ،‬ويخبر أن ا فيكم بالحق‪.‬‬ ‫‪26‬فما هو ألمر إذن أيها ألخوة؟ متى أجتمعتم فكل وأحد منكم له مزموس‪ ،‬له تعليم‪ ،‬له لسان‪ ،‬له إعلن‪ ،‬له ترجمة ‪.‬فليكن كل شيء للبنيان‪.‬‬ ‫‪27‬إن كان أحد يتكلم بلسان فاثنين أثنين أو على ألكثر ثلثة ثلثة وبالترتيب وليترجم وأحد‪.‬‬ ‫‪28‬ولكن إن لم يكن له مترجم فليصمت في ألكنيسة‪ ،‬ويتكلم مع نفسه ومع ا‪.‬‬ ‫‪29‬فليتكلم ألنبياء أثنان أو ثلثة‪ ،‬وليحكم ألخرون‪.‬‬ ‫‪30‬إن أيعلن شيء لخر جالس‪ ،‬فليصمت ألول‪.‬‬ ‫‪31‬لنه يمكنكم جميعا ل أن تتنبأوأ وأحدأ ل وأحدأل‪ ،‬لكي يتعلم ألجميع ويتعزى ألجميع‪.‬‬ ‫‪32‬وأسوأح ألنبياء خاضعة للنبياء‪.‬‬ ‫‪33‬لن ا ليس إله تشويش بل إله سلم‪ ،‬كما في جميع كنائس ألقديسين‪.‬‬ ‫‪34‬لتصمت نساؤكم في ألكنائس‪ ،‬لنه ليس مأذونا ل لهن أن يتكلمن‪ ،‬بل مأموسأت بالطاعة‪ ،‬كما يقول ألناموس أيضال‪.‬‬ ‫‪35‬ولكن إن كن يردن أن يتعلمن شيئال‪ ،‬فليسألن سجالهن في ألبيت‪ ،‬لنه قبيح بالنساء أن تتكلم في كنيسة‪.‬‬ ‫‪36‬فهل منكم خرجت كلمة ا أم إليكم وحدكم أتت؟‬ ‫‪37‬إن كان أحد يحسب نفسه نبيا ل أو سوحيال‪ ،‬فليعلم أن ما أكتبه إليكم هو وصايا ألرب‪.‬‬ ‫‪38‬ولكن إن كان أحد يجهل فليجهل‪.‬‬ ‫‪39‬لذلك أيها ألخوة‪ ،‬أحرصوأ على ألنبوة‪ ،‬وا تمنعوأ ألتكلم بألسنة‪.‬‬ ‫‪40‬فليكن كل شيء بلياقة وبنظام‪.‬‬ ‫ألفصل ‪15‬‬ ‫‪1‬ثم أعلمكم أيها ألخوة بالنجيل ألذي كرزت به إليكم وقبلتموه وتقومون فيه‪.‬‬ ‫‪2‬وبه أيضا ل تخلصون‪ ،‬إن كنتم تذكرون ما بشرتكم به‪ ،‬إا إذأ كنتم قد آمنتم عبثال‪.‬‬ ‫‪3‬فإني سلمت إليكم في ألول ما قبلته أنا أيضا ل ‪:‬أن ألمسيح مات من أجل خطايانا حسب ألكتب‪.‬‬ ‫‪4‬وأنه دفن وأنه قام في أليوم ألثالث حسب ألكتب‪.‬‬ ‫‪5‬وأنه ظهر لصفا ثم للثني عشر‪.‬‬ ‫‪6‬وبعد ذلك ظهر دفعة وأحدة لكثر من خمسمائة أخ‪ ،‬أكثرهم باق إلى ألن‪ ،‬ولكن بعضهم قد سقدوأ‪.‬‬ ‫‪7‬وبعد ذلك ظهر ليعقوب‪ ،‬ثم للرسل أجمعين‪.‬‬ ‫‪8‬وأخيرأ ل ظهر لي أيضا ل كأنه لسقط‪.‬‬ ‫‪9‬لني أصغر ألرسل‪ ،‬ألذي لست أهلل لن أدعى سسوال‪ ،‬لني أضطهدت كنيسة ا‪.‬‬ ‫‪10‬ولكن بنعمة ا أنا ما أنا‪ ،‬ونعمته ألمعطاة لي لم تكن باطلة‪ ،‬بل أنا تعبت أكثر منهم جميعهم ‪.‬ولكن ا أنا‪ ،‬بل نعمة ا ألتي معي‪.‬‬ ‫‪11‬فسوأء كنت أنا أم كانوأ‪ ،‬هكذأ نكرز وهكذأ آمنتم‪.‬‬ ‫‪12‬ولكن إن كان ألمسيح ييكرز به أنه قام من ألموأت فكيف يقول قوم بينكم إنه ليس قيامة أموأت؟‬ ‫‪13‬ولكن إن لم تكن قيامة أموأت فل يكون ألمسيح قد قام‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪14‬وإن لم يكن ألمسيح قد قام‪ ،‬فباطلة كرأزتنا‪ ،‬وباطل أيضا إيمانكم‪.‬‬ ‫‪15‬ونوجد نحن أيضا شهود زوس ل‪ ،‬لننا شهدنا من جهة ا أنه أقام ألمسيح وهو لم يقمه‪ ،‬إن كان ألموأت ا يقومون‪.‬‬ ‫‪16‬لنه إن كان ألموأت ا يقومون فل يكون ألمسيح قد قام‪.‬‬ ‫‪17‬وإن لم يكن ألمسيح قد قام فباطل إيمانكم ‪.‬أنتم بعد في خطاياكم‪.‬‬ ‫‪18‬إذن ألذين سقدوأ في ألمسيح هلكوأ أيضال‪.‬‬ ‫‪117‬‬


‫‪ 1‬كوسنثوس‬

‫‪19‬إن كان لنا في هذه ألحياة فقط سجاء في ألمسيح‪ ،‬فإننا أشقى جميع ألناس‪.‬‬ ‫‪20‬ولكن ألن قد قام ألمسيح من بين ألموأت‪ ،‬وصاس باكوسة ألرأقدين‪.‬‬ ‫‪21‬فإن ألموت بإنسان‪ ،‬كذلك قيامة ألموأت بإنسان أيضال‪.‬‬ ‫‪22‬لنه كما في آدم يموت ألجميع‪ ،‬هكذأ في ألمسيح سيحيا ألجميع‪.‬‬ ‫‪23‬ولكن كل وأحد في ستبته ‪.‬ألمسيح باكوسة ثم ألذين للمسيح في مجيئه‪.‬‬ ‫‪24‬وبعد ذلك تأتي ألنهاية‪ ،‬متى سلم ألملك ل ألب‪ ،‬متى أبطل كل سياسة وكل سلطان وكل قوة‪.‬‬ ‫‪25‬لنه يجب أن يملك حتى يضع جميع ألعدأء تحت قدميه‪.‬‬ ‫‪26‬وألعدو ألخير ألذي يجب تدميره هو ألموت‪.‬‬ ‫‪27‬لنه أخضع كل شيء تحت قدميه ‪.‬ولكن حين يقول ‪:‬قد أخضع كل شيء له‪ ،‬فمن ألوأضح أنه مستثنى من ذلك ألذي أخضع كل شيء له‪.‬‬ ‫‪28‬ومتى أخضع له كل شيء‪ ،‬فحينئذ أابن نفسه أيضا ل سيخضع للذي أخضع له كل شيء‪ ،‬كي يكون ا ألكل في ألكل‪.‬‬ ‫‪29‬وإا فماذأ يفعل ألذين يعتمدون من أجل ألموأت‪ ،‬إن كان ألموأت ا يقومون ألبتة؟ فلماذأ يعتمدون من أجل ألموأت؟‬ ‫‪30‬ولماذأ نتعرض للخطر كل ساعة؟‬ ‫‪31‬إني بفرحكم ألذي لي في ألمسيح يسوع سبنا أموت كل يوم‪.‬‬ ‫‪32‬إن كنت كالناس قد حاسبت وحوشا ل في أفسس‪ ،‬فما ألمنفعة لي إن لم يقوم ألموأت؟ فلنأكل ونشرب‪ ،‬لننا غدأ ل نموت‪.‬‬ ‫‪33‬ا تتغروأ‪ ،‬فإن ألمعاشرأت ألرديئة تفسد ألخلق ألحميدة‪.‬‬ ‫‪34‬أستيقظوأ للبر وا تخطئوأ‪ ،‬لن قوما ليست لهم معرفة ا ‪.‬أقول هذأ لخجلكم‪.‬‬ ‫‪35‬لكن يقول قائل ‪:‬كيف يقوم ألموأت؟ وبأي جسد يأتون؟‬ ‫‪36‬أيها ألحمق‪ ،‬ما تزسعه ا يحيا إا إذأ مات‪.‬‬ ‫‪37‬وأما ما تزسعه‪ ،‬فإنك ا تزسع ألجسم ألذي سوف يكون‪ ،‬بل حبة مجردة‪ ،‬سبما من حنطة أو من أي حبة أخرى‪.‬‬ ‫‪38‬لكن ا يعطيها جسما كما شاء‪ ،‬ولكل من ألبزوس جسمها‪.‬‬ ‫‪39‬ليس كل جسد جسدأ وأحدأ ‪.‬بل للناس جسد وأحد‪ ،‬وللبهائم جسد آخر‪ ،‬وللسمك جسد آخر‪ ،‬وللطير جسد آخر‪.‬‬ ‫‪40‬وهناك أجسام سماوية وأجسام أسضية‪ ،‬ولكن مجد ألسماوي شيء‪ ،‬ومجد ألسضي شيء آخر‪.‬‬ ‫‪41‬مجد ألشمس‪ ،‬ومجد ألقمر آخر‪ ،‬ومجد ألنجوم آخر ‪.‬لن نجما ل يختلف عن نجم في ألمجد‪.‬‬ ‫‪42‬هكذأ أيضلا قيامة ألموأت ‪:‬تيزسع في فساد‪ ،‬وتيقام في عدم فساد‪.‬‬ ‫‪43‬يزسع في هوأن ويقام في مجد ‪.‬يزسع في ضعف ويقام في قوة‪.‬‬ ‫‪44‬ييزسع جس لما حيوأنيلا‪ ،‬وييقام جس لما سوحانيلا ‪.‬يوجد جسم حيوأني ويوجد جسم سوحاني‪.‬‬ ‫‪45‬وهكذأ هو مكتوب ‪:‬صاس آدم ألنسان ألول نفسا ل حية‪ ،‬وآدم ألخير سوحا ل محييال‪.‬‬ ‫‪46‬ولكن لم يكن أوال ما هو سوحي‪ ،‬بل ما هو حيوأني‪ ،‬وبعد ذلك ما هو سوحي‪.‬‬ ‫‪47‬ألنسان ألول من ألسض ترأبي ‪.‬ألنسان ألثاني هو ألرب من ألسماء‪.‬‬ ‫‪48‬كما هو ألترأبي هكذأ ألترأبيون أيضا ‪.‬وكما هو ألسماوي هكذأ ألسماويون أيضا‪.‬‬ ‫‪49‬وكما حملنا صوسة ألترأبي‪ ،‬سنحمل أيضا ل صوسة ألسماوي‪.‬‬ ‫‪50‬فأقول هذأ أيها ألخوة ‪:‬إن لحما ل ودما ا يقدسأن أن يرثا ملكوت ا‪ ،‬وا يرث ألفساد عدم ألفساد‪.‬‬ ‫سرأ ‪:‬ا نرقد كلنا‪ ،‬ولكننا كلنا نتغير‪،‬‬ ‫‪51‬هوذأ أنا أسيكم ل‬ ‫‪52‬في لحظة‪ ،‬في طرفة عين‪ ،‬عند ألبوق ألخير ‪.‬لنه يينفخ ألبوق‪ ،‬فييقام ألموأت بل فساد‪ ،‬ونحن نتغير‪.‬‬ ‫‪53‬لنه ا بد أن هذأ ألفاسد يلبس عدم فساد‪ ،‬وهذأ ألمائت يلبس عدم موت‪.‬‬ ‫‪54‬فمتى لبس هذأ ألفاسد عدم فساد‪ ،‬ولبس هذأ ألمائت عدم موت‪ ،‬فحينئذ تتحقق ألكلمة ألمكتوبة ‪:‬قد أبتلع ألموت إلى غلبة‪.‬‬ ‫‪55‬أين شوكتك يا موت؟ أين نصرتك يا هاوية؟‬ ‫‪56‬أما شوكة ألموت فهي ألخطية‪ ،‬وقوة ألخطية هي ألناموس‪.‬‬ ‫‪57‬ولكن ألشكر ل ألذي يعطينا ألغلبة بربنا يسوع ألمسيح‪.‬‬ ‫‪58‬لذلك يا إخوتي ألحباء‪ ،‬كونوأ سأسخين‪ ،‬غير متزعزعين‪ ،‬مكثرين في عمل ألرب كل حين‪ ،‬عالمين أن تعبكم ليس باطل في ألرب‪.‬‬ ‫ألفصل ألسادس عشر‬ ‫‪1‬وأما جمع ألتبرعات لجل ألقديسين‪ ،‬فكما أمرت كنائس غلطية‪ ،‬هكذأ أفعلوأ أنتم أيضال‪.‬‬ ‫‪2‬في أليوم ألول من ألسبوع‪ ،‬فليضع كل وأحد منكم عنده مخزونال‪ ،‬كما تيسر له ا‪ ،‬حتى ا يكون هناك تجمع حين أجيء‪.‬‬ ‫‪3‬ومتى جئت فأسسل كل من تستحسنونه برسائل ليحمل كرمكم إلى أوسشليم‪.‬‬ ‫‪4‬وإن كان ائقا ل أن أذهب أنا أيضال‪ ،‬فسيذهبون معي‪.‬‬ ‫‪5‬وألن آتي إليكم متى أجتزت مكدونية‪ ،‬لني أمر بمكدونية‪.‬‬ ‫‪6‬وقد يكون أن أمكث عندكم وأشتي أيضا لكي تصحبوني في سحلتي إلى حيثما أذهب‪.‬‬ ‫‪7‬لني ا أسيد أن أسأكم ألن في ألطريق‪ ،‬ولكني أسجو أن أمكث عندكم زمانا ل إن أذن ألرب‪.‬‬ ‫‪8‬ولكنني سأبقى في أفسس إلى يوم ألخمسين‪.‬‬ ‫‪9‬لنه قد أنفتح لي باب وأسع وفعال‪ ،‬وألمقاومون كثيرون‪.‬‬ ‫‪10‬وألن إن أتى تيموثاوس فانظروأ أن يكون عندكم بل خوف‪ ،‬لنه يعمل عمل ألرب كما أنا أيضال‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬لني أنتظره بين ألخوة‪.‬‬ ‫‪11‬فل يحتقره أحد‪ ،‬بل أخرجوه بسلم‪ ،‬لكي يأتي إل ل‬ ‫‪118‬‬


‫‪ 1‬كوسنثوس‬

‫‪12‬وأما من جهة أبلوس ألخ‪ ،‬فإني كنت أسغب بشدة أن يأتي إليكم مع ألخوة ‪.‬ولكن لم تكن له إسأدته ألبتة أن يأتي ألن ‪.‬ولكنه سيأتي عندما‬ ‫يوفق إلى ألوقت‪.‬‬ ‫‪13‬أسهروأ ‪.‬أثبتوأ في أليمان ‪.‬كونوأ سجاا ‪.‬تقووأ‪.‬‬ ‫‪14‬لتكن كل أموسكم بمحبة‪.‬‬ ‫‪15‬أسألكم أيها ألخوة‪ ،‬أنتم تعرفون بيت أستفاناس أنهم باكوسة أخائية‪ ،‬وأنهم قد أهتموأ بخدمة ألقديسين‪،‬‬ ‫‪16‬أن تخضعوأ لمثل هؤاء ولكل من يساعدنا ويتعب‪.‬‬ ‫‪17‬فإني أفرح بمجيء أستفاناس وفرتوناتوس وأخائيكوس‪ ،‬لن هؤاء عوضوأ نقصانكم‪.‬‬ ‫‪18‬لنهم أنعشوأ سوحي وسوحكم ‪.‬فاعرفوأ مثل هؤاء‪.‬‬ ‫كثيرأ أكيل وبريسكل مع ألكنيسة ألتي في بيتهما‪.‬‬ ‫‪19‬تسلم عليكم كنائس آسيا‪ ،‬يسلم عليكم في ألرب ل‬ ‫‪20‬يسلم عليكم جميع ألخوة‪ ،‬سلموأ بعضكم على بعض بقبلة مقدسة‪.‬‬ ‫ي أنا بولس بيدي‪.‬‬ ‫‪21‬ألسلم عل ل‬ ‫‪22‬إن كان أحد ا يحب ألرب يسوع ألمسيح فليكن أناثيما ماسأناثا‪.‬‬ ‫‪23‬نعمة سبنا يسوع ألمسيح معكم‪.‬‬ ‫‪24‬محبتي معكم جميعا ل في ألمسيح يسوع ‪.‬آمين( ‪.‬ألرسالة ألولى إلى أهل كوسنثوس كتبها من فيلبي أستفاناس وفوستوناتوس وأخائيكوس‬ ‫وتيموثاوس‪).‬‬

‫‪119‬‬


‫رسالة كورنثوس الثانية‬ ‫الفصل الول‬ ‫‪1‬بولس رسول يسوع المسيح بمشيئة ا وتيموثاوس الخ إلى كنيسة ا التي في كورنثوس مع القديسين أجمعين الذين في كل أخائية‪.‬‬ ‫‪2‬نعمة لكم وسلم من ا الب ومن الرب يسوع المسيح‪.‬‬ ‫‪3‬تبارك ا أبو ربنا يسوع المسيح أبو الرحمة وإله كل تعزية‪.‬‬ ‫‪4‬الذي يعزينا في كل ضيقتنا‪ ،‬حتى نستطيع أن نعزي الذين هم في كل ضيقة‪ ،‬بالتعزية التي نتعزى نحن بها من ا‪.‬‬ ‫‪5‬لنه كما تكثر الم المسيح فينا‪ ،‬كذلك بالمسيح تكثر تعزيتنا أيضاا‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪6‬وإن كنا نتضايق‪ ،‬فلجل تعزيتكم وخلصكم‪ ،‬العامل في احتمال نفس اللم التي نعانيها نحن أيضا ‪.‬وإن كنا نتعزى‪ ،‬فلجل تعزيتكم‬ ‫وخلصكم‪.‬‬ ‫‪7‬ورجاؤنا من نحوكم ثابت‪ ،‬عالمين أنه كما أنكم شركاء في اللم‪ ،‬كذلك تكونون في التعزية أيضاا‪.‬‬ ‫‪8‬فإننا ل نريد أيها الخوة أن تجهلوا أن ضيقتنا التي أصابتنا في أسيا‪ ،‬حتى تثقلنا فوق الطاقة‪ ،‬حتى أيسنا من الحياة أيضاا‪.‬‬ ‫‪9‬لكن كان لنا في أنفسنا حكم الموت‪ ،‬لكي ل نكون متكلين على أنفسنا بل على ا الذي يقيم الموات‪.‬‬ ‫‪10‬الذي نجانا من موت مثل هذا وهو ينجي‪ ،‬الذي لنا رجاء فيه أنه سوف ينقذنا أيضاا‪.‬‬ ‫‪11‬وساعدوا أنتم أيضا ا بالالة لجلنا‪ ،‬لكي يؤدى شكر من كثيرين لجلنا على الموهبة المعطاة لنا بواسطة كثيرين‪.‬‬ ‫‪12‬لن فخرنا هو هذا ‪:‬شهادة ضميرنا أننا في بساطة وإخلص ا‪ ،‬ل في حكمة جسدية بل بنعمة ا‪ ،‬سيرنا في العالم‪ ،‬وبالكثر نحوكم‪.‬‬ ‫‪13‬فإننا ل نكتب إليكم شيئا ا اخر غير ما تقرأونه أو تعرفونه‪ ،‬وأنا أرجو أنكم ستعرفونه إلى النهاية‪.‬‬ ‫‪14‬كما عرفتمونا أيضا ا بعض العتراف أننا فخركم‪ ،‬كما أنكم أنتم أيضا ا فخرنا في يوم الرب يسوع‪.‬‬ ‫‪15‬وفي هذه الثقة كنت أريد أن اتي إليكم أولا‪ ،‬لتكون لكم فائدة ثانية‪.‬‬ ‫‪16‬وأن أمر بكم إلى مكدونية‪ ،‬ثم أعود إليكم من مكدونية‪ ،‬وأسير بكم إلى اليهودية‪.‬‬ ‫‪17‬فإذ كنت أفكر هكذا أفكنت أستعمل الخفة أم أقاد ما أعزم عليه حسب الجسد حتى يكون عندي نعم نعم ول ل؟‬ ‫‪18‬ولكن كما أن ا صادق‪ ،‬فإن كلمنا لكم لم يكن نعم ول‪.‬‬ ‫‪19‬لن ابن ا يسوع المسيح الذي كرز به بينكم بواسطتنا أنا وسوانس وتيموثاوس لم يكن نعم ول‪ ،‬بل فيه كان نعم‪.‬‬ ‫‪20‬لن جميع مواعيد ا فيه هي نعم‪ ،‬وفيه امين‪ ،‬لمجد ا بواسطتنا‪.‬‬ ‫‪21‬وأما الذي يثبتنا معكم في المسيح وقد مسحنا فهو ا‪.‬‬ ‫‪22‬الذي ختمنا أيضاا‪ ،‬وأعطى عربون الروح في قلوبنا‪.‬‬ ‫‪23‬وأشهد ا على نفسي أني لم ات بعد إلى كورنثوس شفقة عليكم‪.‬‬ ‫‪24‬ليس أننا نسيطر على إيمانكم‪ ،‬بل نحن مساعدون لفرحكم ‪.‬لنكم باليمان تثبتون‪.‬‬ ‫الفصل الثاني‬ ‫‪1‬ولكنني قررت هذا في نفسي أن ل أعود إليكم أيضا في حزن‪.‬‬ ‫‪2‬فإن كنت أنا أحزنكم فمن هو الذي يفرحني إل الذي أحزنته أنا؟‬ ‫‪3‬وكتبت إليكم هذا عينه لئل إذا جئت ل يكون لي حزن من الذين كان ينبغي أن أفرح بهم‪ ،‬واثقا بجميعكم أن فرحي هو فرح جميعكم‪.‬‬ ‫‪4‬فإني من حزن كثير وكآبة قلب كتبت إليكم بدموع كثيرة ‪.‬ليس لكي تحزنوا‪ ،‬بل لكي تعرفوا المحبة التي لي من نحوكم أعظم‪.‬‬ ‫‪5‬ولكن إن كان أحد قد أحزن فإنه لم يحزنني بل أحزنني بعض الحزن لكي ل أثقل عليكم جميعكم‪.‬‬ ‫‪6‬يكفي مثل هذا الرجل هذا القااص الذي وقع على كثيرين‪.‬‬ ‫‪7‬لذلك كان ينبغي لكم بالحري أن تغفروا له وتعزوه‪ ،‬لئل يبتلع مثل هذا من الحزن الشديد‪.‬‬ ‫‪8‬لذلك أطلب إليكم أن تثبتوا محبتكم له‪.‬‬ ‫‪9‬لني لهذا كتبت أيضا لكي أعرف اختباركم هل أنتم طائعون في كل شيء‪.‬‬ ‫‪10‬الذي تسامحونه بشيء أسامحه أنا أيضا ا ‪.‬لني إن كنت قد سامحته بشيء فمن أجلكم قد سامحته في شخص المسيح‪.‬‬ ‫‪11‬لئل يطمع فينا الشيطان‪ ،‬لننا ل نجهل أفكاره‪.‬‬ ‫‪12‬ثم لما أتيت إلى ترواس لبشر بإنجيل المسيح‪ ،‬وانفتح لي باب من الرب‪،‬‬ ‫‪13‬ولم يكن لي راحة في روحي‪ ،‬لني لم أجد تيطس أخي ‪.‬بل ودعتهم وذهبت من هناك إلى مكدونية‪.‬‬ ‫‪14‬والشكر ل الذي يقودنا في موكب نارته في المسيح كل حين‪ ،‬ويظهر بنا رائحة معرفته في كل مكان‪.‬‬ ‫‪15‬لننا رائحة المسيح الطيبة ل في الذين يخلاون وفي الذين يهلكون‪.‬‬ ‫‪16‬لواحد نحن رائحة موت لموت‪ ،‬ولخر رائحة حياة لحياة ‪.‬ومن هو الكافي لهذه المور؟‬ ‫‪17‬لننا لسنا كالكثيرين الذين يفسدون كلمة ا‪ ،‬بل كما من إخلص‪ ،‬بل كما من ا‪ ،‬نتكلم أمام ا في المسيح‪.‬‬ ‫الفصل الثالث‬ ‫‪1‬هل نبدأ أيضاا في مدح أنفسنا؟ أم نحتاج مثل بعض الخرين إلى رسائل توصية إليكم‪ ،‬أو رسائل توصية منكم؟‬ ‫‪120‬‬


‫رسالة كورنثوس الثانية‬

‫‪2‬أنتم رسالتنا مكتوبة في قلوبنا معروفة ومقروءة من جميع الناس‪.‬‬ ‫‪3‬إذ ظاهرا ا أنكم رسالة المسيح‪ ،‬مخدومة منا‪ ،‬مكتوبة ل بحبر بل بروح ا الحي‪ ،‬ل في ألواح حجرية‪ ،‬بل في ألواح قلب لحمية‪.‬‬ ‫‪4‬ونحن لنا ثقة كهذه بالمسيح نحو ا‪.‬‬ ‫‪5‬ليس أننا كفاة من أنفسنا أن نفكر في أي شيء كأنه من أنفسنا‪ ،‬بل كفايتنا من ا‪.‬‬ ‫‪6‬الذي جعلنا قادرين على أن نكون خداما للعهد الجديد‪ ،‬ل الحرف بل الروح ‪.‬لن الحرف يقتل ولكن الروح يحيي‪.‬‬ ‫‪7‬ولكن إن كانت خدمة الموت المكتوبة والمنقوشة في الحجارة مجيدة‪ ،‬حتى إن بني إسرائيل لم يستطيعوا أن ينظروا إلى وجه موسى بسبب‬ ‫مجد وجهه‪ ،‬ذلك المجد الذي كان لبد أن يزول‪:‬‬ ‫‪8‬فكيف ل تكون خدمة الروح مجيدة بالحري؟‬ ‫‪9‬فإن كانت خدمة الدينونة مجدا ا فبالولى كثيرا ا تزيد خدمة البر مجداا‪.‬‬ ‫‪10‬لن ما مججد لم يكن له مجد من هذا القبيل‪ ،‬بسبب المجد الفائق‪.‬‬ ‫‪11‬لنه إن كان الزائل مجيداا‪ ،‬فبالولى كثيرا ا ما يبقى مجيداا‪.‬‬ ‫‪12‬فإذ لنا مثل هذا الرجاء‪ ،‬نستعمل صراحة كبيرة في الكلم‪،‬‬ ‫‪13‬وليس كموسى الذي وضع برقعا على وجهه لئل ينظر بنو إسرائيل إلى نهاية ما يزول‪.‬‬ ‫‪14‬ولكن أذهانهم أعمى‪ ،‬لنه إلى اليوم ل يزال ذلك البرقع ذاته غير منزوع عند قراءة العهد القديم‪ ،‬الذي يزول في المسيح‪.‬‬ ‫يقرأ موسى‪ ،‬يكون البرقع على قلوبهم‪.‬‬ ‫‪15‬ولكن إلى هذا اليوم‪ ،‬عندما ي ر‬ ‫‪16‬ولكن متى رجعت إلى الرب يرفع الحجاب‪.‬‬ ‫‪17‬وأما الرب فهو الروح‪ ،‬وحيث روح الرب هناك حرية‪.‬‬ ‫‪18‬ونحن جميعا ننظر بوجه مكشوف‪ ،‬كما في مراة‪ ،‬إلى مجد الرب‪ ،‬نتغير إلى تلك الاورة عينها‪ ،‬من مجد إلى مجد‪ ،‬كما من الرب الروح‪.‬‬ ‫الفصل الرابع‬ ‫‪1‬لذلك إذ لنا هذه الخدمة كما رحمنا ل نفشل‪.‬‬ ‫‪2‬بل رفضنا خفايا الخزي‪ ،‬غير سالكين في مكر‪ ،‬ول غاشين كلمة ا‪ ،‬بل بإظهار الحق‪ ،‬مادحين أنفسنا لدى ضمير كل إنسان قدام ا‪.‬‬ ‫‪3‬ولكن إن كان إنجيلنا مكتوماا‪ ،‬فإنه مكتوم في الهالكين‪.‬‬ ‫‪4‬الذي فيه إله هذا الدهر قد أعمى أذهان غير المؤمنين‪ ،‬لئل تضيء لهم إنارة إنجيل مجد المسيح الذي هو صورة ا‪.‬‬ ‫‪5‬فإننا لسنا نكرز بأنفسنا‪ ،‬بل بالمسيح يسوع رباا‪ ،‬بل بأنفسنا عبيدا ا لكم من أجل يسوع‪.‬‬ ‫‪6‬لن ا الذي قال ‪:‬أن يشرق نور من ظلمة‪ ،‬هو الذي أشرق في قلوبنا‪ ،‬لنارة معرفة مجد ا في وجه يسوع المسيح‪.‬‬ ‫‪7‬ولكن لنا هذا الكنز في أوان خزفية‪ ،‬لكي يكون فضل القوة ل‪ ،‬ل منا‪.‬‬ ‫‪8‬متضايقون في كل شيء‪ ،‬لكن غير متضايقين ‪.‬متحيرون‪ ،‬لكن غير يائسين‪.‬‬ ‫‪9‬مضطهدون‪ ،‬لكن غير متروكين ‪.‬مطروحون‪ ،‬لكن غير هالكين‪.‬‬ ‫‪10‬حاملين في الجسد كل حين إماتة الرب يسوع‪ ،‬لكي تظهر حياة يسوع أيضا ا في جسدنا‪.‬‬ ‫‪11‬لننا نحن الحياء نسلم دائما ا إلى الموت من أجل يسوع‪ ،‬لكي تظهر حياة يسوع أيضا ا في أجسادنا المميتة‪.‬‬ ‫‪12‬فالموت إذن يعمل فينا‪ ،‬ولكن الحياة تعمل فيكم‪.‬‬ ‫‪13‬ونحن لنا نفس روح اليمان‪ ،‬كما هو مكتوب ‪:‬امنت ولذلك تكلمت ‪.‬نحن أيضا نؤمن ولذلك نتكلم‪.‬‬ ‫‪14‬عالمين أن الذي أقام الرب يسوع سيقيمنا نحن أيضا بيسوع ويحضرنا معكم‪.‬‬ ‫‪15‬لن جميع الشياء هي من أجلكم‪ ،‬لكي تزداد النعمة الكثيرة بالشكر من كثيرين لمجد ا‪.‬‬ ‫‪16‬لذلك ل نفشل ‪.‬بل وإن كان إنساننا الخارجي يفنى فالداخل يتجدد يوما فيوما‪.‬‬ ‫‪17‬لن خفة ضيقتنا الوقتية تنشئ لنا أكثر فأكثر ثقل مجد أبدياا‪.‬‬ ‫‪18‬ونحن غير ناظرين إلى الشياء التي ترى بل إلى التي ل ترى ‪.‬لن التي ترى وقتية‪ ،‬وأما التي ل ترى فأبدية‪.‬‬ ‫الفصل الخامس‬ ‫‪1‬فإننا نعلم أنه إن نقض بيت خيمتنا الرضي فلنا في السموات بناء من ا بيت غير مانوع بيد أبدي‪.‬‬ ‫‪2‬فإننا في هذا نئن مشتاقين إلى أن نلبس فوق بيتنا الذي من السماء‪.‬‬ ‫‪3‬إن كان المر كذلك‪ ،‬فل نوجد عراة ونحن لبسون‪.‬‬ ‫‪4‬فإننا نحن الذين في هذا المسكن نئن مثقلين ليس لكي نخلع بل لكي نلبس فوقها لكي يبتلع المائت من الحياة‪.‬‬ ‫‪5‬ولكن الذي صنعنا لهذا عينه هو ا الذي أعطانا أيضا ا عربون الروح‪.‬‬ ‫‪6‬لذلك نحن واثقون كل حين‪ ،‬عالمين أننا ما دمنا مستوطنين في الجسد‪ ،‬فنحن متغربون عن الرب‪.‬‬ ‫( ‪7‬لننا نسلك باليمان ل بالعيان)‬ ‫‪8‬فإننا واثقون ونرغب بالولى أن نتغرب عن الجسد ونستوطن عند الرب‪.‬‬ ‫‪9‬لذلك نعمل جاهدين حتى نكون مقبولين عنده‪ ،‬سواء كنا حاضرين أو غائبين‪.‬‬ ‫‪10‬لنه لبد أننا جميعا ا نظهر أمام كرسي المسيح‪ ،‬لينال كل واحد ما كان في جسده بحسب ما صنع‪ ،‬خيرا ا كان أم شراا‪.‬‬ ‫‪11‬فإذ نحن عالمون خوف الرب نقنع الناس‪ ،‬ولكننا ناير ظاهرين ل‪ ،‬وأرجو أن ناير ظاهرين في ضمائركم أيضا‪.‬‬ ‫‪12‬فإننا ل نمدح أنفسنا أيضا ا إليكم‪ ،‬بل نعطيكم فرصة للفتخار بأنفسنا‪ ،‬لكي يكون لكم ما تجيبون به الذين يفتخرون بالظاهر ل بالقلب‪.‬‬ ‫‪121‬‬


‫رسالة كورنثوس الثانية‬

‫‪13‬لنه سواء كنا خارجين عن نطاق أنفسنا‪ ،‬فذلك من أجل ا‪ ،‬أو كنا صاحين‪ ،‬فذلك من أجلكم‪.‬‬ ‫‪14‬لن محبة المسيح تحارنا‪ ،‬لننا نحسب هذا ‪:‬أنه إن كان واحد قد مات لجل الجميع‪ ،‬فالجميع إذا ا ماتوا‪.‬‬ ‫‪15‬وأنه مات لجل الجميع‪ ،‬كي يعيش الحياء فيما بعد ل لنفسهم‪ ،‬بل للذي مات لجلهم وقام‪.‬‬ ‫‪16‬لذلك ل نعرف من الن أحدا ا حسب الجسد ‪.‬ولكننا قد عرفنا المسيح حسب الجسد‪ ،‬لكن الن ل نعرفه بعد‪.‬‬ ‫‪17‬إذا ا إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة ‪.‬الشياء العتيقة قد مضت ‪.‬هوذا الكل قد صار جديداا‪.‬‬ ‫‪18‬وكل الشياء هي من ا الذي صالحنا مع نفسه بيسوع المسيح وأعطانا خدمة الماالحة‪.‬‬ ‫‪19‬أي أن ا كان في المسيح ماالحا العالم لنفسه غير حاسب لهم خطاياهم‪ ،‬وواضعا فينا كلمة الماالحة‪.‬‬ ‫‪20‬فإننا نسعى كسفراء عن المسيح‪ ،‬كأن ا يعظ بنا ‪.‬فنطلب عن المسيح أن تاالحوا مع ا‪.‬‬ ‫‪21‬لنه جعل الذي لم يعرف خطية‪ ،‬خطية لجلنا‪ ،‬لناير نحن بر ا فيه‪.‬‬ ‫الفصل السادس‬ ‫‪1‬فنحن أيضاا‪ ،‬كعاملين معه‪ ،‬نطلب إليكم أن ل تقبلوا نعمة ا باطل‪.‬‬ ‫( ‪2‬لنه يقول ‪:‬في وقت مقبول سمعتك‪ ،‬وفي يوم خلص أعنتك ‪.‬هوذا الن وقت مقبول ‪.‬هوذا الن يوم خلص)‪.‬‬ ‫‪3‬غير مرتكبين عثرة في شيء لئل تلم الخدمة‪.‬‬ ‫‪4‬بل في كل شيء نظهر أنفسنا كخدام ا‪ ،‬في صبر كثير‪ ،‬في شدائد‪ ،‬في ضرورات‪ ،‬في ضيقات‪،‬‬ ‫‪5‬في الضربات‪ ،‬في السجون‪ ،‬في الضطرابات‪ ،‬في التعاب‪ ،‬في السهر‪ ،‬في الصوام‪.‬‬ ‫‪6‬بالطهارة‪ ،‬بالمعرفة‪ ،‬بابر‪ ،‬بلطف‪ ،‬بالروح القدس‪ ،‬بمحبة بل نفاق‪،‬‬ ‫‪7‬بكلمة الحق‪ ،‬وبقوة ا‪ ،‬وبسلح البر عن اليمين وعن اليسار‪،‬‬ ‫‪8‬بالكرامة والهوان‪ ،‬بالسمعة الرديئة والسمعة الطيبة ‪.‬كمخادعين ولكن صادقين‪.‬‬ ‫‪9‬كأننا مجهولون ونحن معروفون‪ ،‬كأننا مائتون وها نحن أحياء‪ ،‬كأننا مؤدبون وغير مقتولين‪ ،‬كأننا نعبد الرب ول نعبده‪.‬‬ ‫‪10‬كحزانى ونحن فرحون دائماا‪ ،‬كفقراء ونحن نغني كثيرين‪ ،‬كأن ليس لنا شيء ونحن نملك كل شيء‪.‬‬ ‫‪11‬أيها الكورنثيون‪ ،‬فمنا مفتوح لكم‪ ،‬وقلبنا متسع‪.‬‬ ‫‪12‬لستم متضيقين فينا‪ ،‬بل متضيقين في أحشائكم‪.‬‬ ‫‪13‬والن كمكافأة على ذلك (أقول كما لولدي )كونوا أنتم أيضا ا متسعين‪.‬‬ ‫‪14‬ل تكونوا تحت نير مع غير المؤمنين‪ ،‬لنه أية شركة للبر مع الثم‪ ،‬وأية شركة للنور مع الظلمة؟‬ ‫‪15‬فأي اتفاق للمسيح مع بليعال أو أي نايب للمؤمن مع غير المؤمن؟‬ ‫‪16‬وأية موافقة لهيكل ا مع الصنام؟ لنكم أنتم هيكل ا الحي‪ ،‬كما قال ا ‪:‬إني سأسكن فيهم وأسير بينهم‪ ،‬وأكون لهم إلها وهم يكونون لي‬ ‫شعبا‪.‬‬ ‫‪17‬لذلك اخرجوا من بينهم واعتزلوا يقول الرب ول تمسوا نجسا فأقبلكم‪.‬‬ ‫‪18‬وأكون لكم أبا وأنتم تكونون لي بنين وبنات‪ ،‬يقول الرب القادر على كل شيء‪.‬‬ ‫الفصل السابع‬ ‫‪1‬فإذ لنا هذه المواعيد أيها الحباء‪ ،‬فلنطهر ذواتنا من كل دنس الجسد والروح‪ ،‬مكملين القداسة في خوف ا‪.‬‬ ‫‪2‬اقبلنا ‪.‬لم نظلم أحداا‪ ،‬ولم نفسد أحداا‪ ،‬ولم نخدع أحداا‪.‬‬ ‫‪3‬ل أقول هذا لدينكم‪ ،‬لني سبق فقلت إنكم في قلوبنا لنموت ونحيا معكم‪.‬‬ ‫‪4‬عظيمة هي جرأتي في الكلم من نحوكم‪ ،‬عظيمة هي افتخاري من نحوكم ‪.‬قد امتلت تعزية‪ ،‬وفرحتي جدا ا في كل ضيقتنا‪.‬‬ ‫‪5‬فإننا لما أتينا إلى مكدونية لم يكن لجسدنا راحة‪ ،‬بل كنا مضطربين في كل شيء ‪.‬من خارج كانت حروب‪ ،‬ومن داخل مخاوف‪.‬‬ ‫‪6‬ولكن ا الذي ز‬ ‫يعزي المنحطين عزانا بمجيء تيطس‪.‬‬ ‫‪7‬وليس بمجيئه فقط‪ ،‬بل بالتعزية التي تعزى بها بسببكم‪ ،‬إذ أخبرنا بشوقكم وحزنكم وغيرتكم من نحوي‪ ،‬حتى إني فرحت أكثر‪.‬‬ ‫‪8‬فإني وإن كنت قد أحزنتكم بالرسالة‪ ،‬لست أندم‪ ،‬وإن كنت قد تبت ‪.‬فإني أرى أن هذه الرسالة نفسها أحزنتكم ولو إلى حين‪.‬‬ ‫‪9‬الن أنا أفرح ليس لنكم حزنتم‪ ،‬بل لنكم حزنتم للتوبة‪ ،‬لنكم حزنتم بحسب مشيئة ا‪ ،‬لكي ل تتأذون منا في شيء‪.‬‬ ‫‪10‬لن الحزن الذي بحسب مشيئة ا ينشئ توبة لخلص ل يندم عليه‪ ،‬وأما حزن العالم فينشئ موتاا‪.‬‬ ‫‪11‬فانظروا هذا عينه‪ ،‬أنكم حزنتم بحسب مشيئة ا‪ ،‬ما أنتج فيكم من حرص‪ ،‬بل من تبرئة لنفسكم‪ ،‬بل من سخط‪ ،‬بل من خوف‪ ،‬بل من‬ ‫رغبة شديدة‪ ،‬بل من غيرة‪ ،‬بل من انتقام !في كل شيء أظهرتم أنفسكم أن تكونوا أبرياء في هذا المر‪.‬‬ ‫‪12‬لذلك‪ ،‬مع أنني كتبت إليكم‪ ،‬لم أفعل ذلك من أجل الذي أخطأ‪ ،‬ول من أجل الذي ظلم‪ ،‬بل لكي يظهر لكم اهتمامنا بكم أمام ا‪.‬‬ ‫‪13‬لذلك تعزينا بتعزيتكم‪ ،‬بل فرحنا أكثر فأكثر لجل فرح تيطس‪ ،‬لن روحه استراحت بكم جميعكم‪.‬‬ ‫‪14‬لني إن كنت قد افتخرت بشيء لديه من جهتكم لم أخجل ‪.‬بل كما كلمناكم بكل شيء بالحق‪ ،‬هكذا افتخارنا أيضا الذي افتخرت به أمام‬ ‫تيطس صار صادقا‪.‬‬ ‫‪15‬وأما محبته الداخلية فتزداد نحوكم بالكثر‪ ،‬متذكرا ا طاعة جميعكم‪ ،‬كيف قبلتموه بخوف ورعدة‪.‬‬ ‫‪16‬لذلك أفرح أني أثق بكم في كل شيء‪.‬‬

‫‪122‬‬


‫رسالة كورنثوس الثانية‬

‫الفصل الثامن‬ ‫‪1‬ثم أيها الخوة نخبركم بنعمة ا المعطاة في كنائس مكدونية‪.‬‬ ‫‪2‬كيف أنه في محنة الضيق العظيمة‪ ،‬ازداد فيض فرحهم وفقرهم العميق إلى غنى سخائهم‪.‬‬ ‫‪3‬لني أشهد بقدرتهم‪ ،‬نعم‪ ،‬وحتى فوق قدرتهم كانوا راغبين من تلقاء أنفسهم؛‬ ‫كثيرا من الالة أن نقبل العطية ونأخذ على عاتقنا شركة الخدمة للقديسين‪.‬‬ ‫‪4‬يطلبون منا ا‬ ‫‪5‬ولم يفعلوا هذا كما رجونا‪ ،‬بل أعطوا أنفسهم أولا للرب ولنا حسب مشيئة ا‪.‬‬ ‫‪6‬حتى أننا طلبنا من تيطس أنه كما ابتدأ‪ ،‬هكذا ييكمل فيكم أيضا ا عين النعمة‪.‬‬ ‫‪7‬لذلك كما تزدادون في كل شيء‪ ،‬في اليمان‪ ،‬والكلم‪ ،‬والعلم‪ ،‬وكل اجتهاد‪ ،‬ومحبتكم لنا‪ ،‬فازدادوا في هذه النعمة أيضاا‪.‬‬ ‫‪8‬ل أتكلم على سبيل الوصية‪ ،‬بل من أجل استباق الخرين‪ ،‬ولثبات صدق محبتك‪.‬‬ ‫‪9‬فإنكم تعرفون نعمة ربنا يسوع المسيح‪ ،‬أنه من أجلكم افتقر وهو غني‪ ،‬لكي تستغنوا أنتم بفقره‪.‬‬ ‫‪10‬وهنا أعطي نايحتي‪ ،‬لنه من المناسب لكم أنتم الذين ابتدأتم من قبل‪ ،‬ليس أن تفعلوا فقط‪ ،‬بل أيضا ا أن تتقدموا منذ سنة‪.‬‬ ‫‪11‬فالن قم بالعمل حتى كما تكون هناك رغبة في الرادة‪ ،‬كذلك يكون هناك تحقيق أيضاا حسب ما لديك‪.‬‬ ‫‪12‬لنه إن كان هناك أولا رغبة‪ ،‬فإنه ييقبل حسب ما لدى النسان‪ ،‬وليس حسب ما ليس لديه‪.‬‬ ‫‪13‬لني ل أقاد أن يرتاح الخرون‪ ،‬وأن تثقلوا أنتم‪.‬‬ ‫‪14‬بل بالمساواة‪ ،‬حتى تكون فضالتكم الن تعويضا لعفائهم‪ ،‬لكي تكون فضالتهم أيضا تعويضا لعفائكم‪ ،‬حتى تكون المساواة‪.‬‬ ‫‪15‬كما هو مكتوب ‪:‬الذي جمع كثيرا لم يفضل‪ ،‬والذي جمع قليل لم ينقص‪.‬‬ ‫‪16‬ولكن شكرا ل الذي وضع هذا الجتهاد عينه في قلب تيطس لجلكم‪.‬‬ ‫‪17‬فإنه قبل الناح‪ ،‬ولكن لنه كان أكثر جرأة ذهب إليكم من تلقاء نفسه‪.‬‬ ‫‪18‬وأرسلنا معه الخ الذي مدحه في النجيل في جميع الكنائس‪.‬‬ ‫‪19‬وليس ذلك فقط‪ ،‬بل الذي اختير أيضا ا من الكنائس ليسافر معنا بهذه النعمة المقدمة منا لمجد الرب نفسه وإعلن نشاط فكركم‪.‬‬ ‫‪20‬متجنبين هذا‪ ،‬لئل يلومنا أحد في هذه الفائضة التي نمنحها‪،‬‬ ‫‪21‬أن نعمل الاالحات ليس أمام الرب فقط‪ ،‬بل أمام الناس أيضاا‪.‬‬ ‫‪22‬وأرسلنا معهم أخانا الذي اختبرنا مرارا كثيرة أنه مجتهد في أمور كثيرة‪ ،‬ولكنه الن أكثر اجتهادا بسبب الثقة العظيمة التي لي بكم‪.‬‬ ‫‪23‬إن كان أحد يسأل تيطس فهو شريكي ومساعدي في أمركم ‪.‬أو إذا سأل أحد إخوتنا فإنهم رسل الكنائس ومجد المسيح‪.‬‬ ‫‪24‬لذلك أظهروا لهم وللكنائس برهان محبتكم وافتخارنا من أجلكم‪.‬‬ ‫الفصل التاسع‬ ‫‪1‬فأما من جهة خدمة القديسين فمن نافلة أن أكتب إليكم‪:‬‬ ‫‪2‬لني أعلم نشاطكم الذي أفتخر به من جهتكم لدى أهل مكدونية أن أخائية كانت مستعدة منذ عام مضى وأن غيرتكم قد حرضت كثيرين جدا‪.‬‬ ‫‪3‬ولكني أرسلت الخوة لئل يبطل افتخارنا من جهتكم في هذا المر‪ ،‬حتى تكونوا مستعدين كما قلت‪.‬‬ ‫‪4‬لئل إذا جاء المقدونيون معي ووجدوكم غير مستعدين‪ ،‬نخجل نحن (ول نقول أنتم )في هذا الفتخار الواثق عينه‪.‬‬ ‫‪5‬لذلك رأيت من الضروري أن أحث الخوة أن يسبقوا إليكم ويعدوا مسبقا فضلكم الذي سبقتم فأدركتموه لكي يكون معدا على سبيل الفضل‬ ‫وليس كأنه طمع‪.‬‬ ‫‪6‬ولكن أقول هذا ‪:‬إن من يزرع بالشح فبالشح أيضا ا يحاد‪ ،‬ومن يزرع بالبركات فبالبركات أيضا ا يحاد‪.‬‬ ‫‪7‬كل واحد كما ينوي في قلبه فليعط‪ ،‬ليس عن حزن أو اضطرار‪ ،‬لن ا يحب المعطي المسرور‪.‬‬ ‫‪8‬وا قادر أن يزيدكم كل نعمة‪ ،‬لكي تكون لكم كل اكتفاء كل حين في كل شيء‪ ،‬تزدادون في كل عمل صالح‪.‬‬ ‫‪:‬فرق‪ ،‬أعطى المساكين‪ ،‬بره يبقى إلى البد‪».‬‬ ‫‪9‬كما هو مكتوب« ز‬ ‫‪10‬والذي يخدم الزارع يقدم لكم خبزا ا لطعامكم ويكثر زرعكم وينم ثمر بركم‪.‬‬ ‫شكرا ل‪.‬‬ ‫‪11‬أن نغتني في كل شيء إلى كل فضل‪ ،‬المر الذي ينشئ بنا‬ ‫ا‬ ‫‪12‬لن تدبير هذه الخدمة ل يسد نقص القديسين فقط‪ ،‬بل يزداد أيضا ا بفضل كثير من الشكر ل‪.‬‬ ‫‪13‬وهم يمجدون ا باختبار هذه الخدمة على خضوعكم المعلن لنجيل المسيح‪ ،‬وعلى توزيعكم السخي لهم وللجميع‪.‬‬ ‫‪14‬وبأدعيتهم لجلكم التي تتوق إليكم لجل نعمة ا الفائقة التي فيكم‪.‬‬ ‫‪15‬الحمد ل على عطيته التي ل توصف‪.‬‬ ‫الفصل العاشر‬ ‫‪1‬ثم أطلب إليكم بوداعة المسيح وحلمه أنا نفسي بولس‪ ،‬الذي في الحضور وضيع بينكم‪ ،‬وأما في الغيبة فمتجاسر عليكم‪.‬‬ ‫‪2‬ولكني أطلب إليكم أن ل أجترئ وأنا حاضر بالثقة التي أظن أني أجترئ بها على قوم يظنون أننا نسلك حسب الجسد‪.‬‬ ‫‪3‬فإننا وإن كنا نسلك في الجسد‪ ،‬لسنا نحارب حسب الجسد‪.‬‬ ‫( ‪4‬لن أسلحة حربنا ليست جسدية‪ ،‬بل قادرة بال على هدم حاون)‪.‬‬ ‫‪5‬هادمين ظنونا ا وكل علو يرتفع ضد معرفة ا‪ ،‬ومأسرين كل فكر إلى طاعة المسيح‪.‬‬ ‫‪6‬وأن نكون مستعدين للنتقام من كل عايان متى كملت طاعتكم‪.‬‬ ‫‪123‬‬


‫رسالة كورنثوس الثانية‬

‫‪7‬فهل تنظرون إلى المور حسب الظاهر؟ إن كان أحد يثق بنفسه أنه للمسيح‪ ،‬فليحسب هذا أيضا ا من نفسه ‪:‬أنه كما هو للمسيح‪ ،‬كذلك نحن‬ ‫أيضا ا للمسيح‪.‬‬ ‫‪8‬فإني وإن افتخرت أكثر بسلطاننا الذي أعطانا إياه الرب لبنيانكم ل لهدمكم فإني ل أخجل‪.‬‬ ‫‪9‬لكي ل أبدو كأني أريد أن أرعبكم بالرسائل‪.‬‬ ‫‪10‬فإنهم يقولون إن رسائله ثقيلة وقوية‪ ،‬ولكن حضوره الجسدي ضعيف‪ ،‬وكلمه حقير‪.‬‬ ‫‪11‬فليظن مثل هذا أنه كما نكون في الكلم بالرسائل ونحن غائبون‪ ،‬هكذا نكون أيضا ا بالفعل ونحن حاضرون‪.‬‬ ‫‪12‬لننا ل نجرؤ أن نجعل أنفسنا من بين قوم من الذين يمدحون أنفسهم أو نقابل أنفسنا بهم ‪.‬أما أولئك الذين يقيسون أنفسهم على أنفسهم‬ ‫ويقابلون أنفسهم ببعضهم فهم ليسوا حكماء‪.‬‬ ‫‪13‬ولكننا ل نفتخر بأشياء ل يمكن قياسها‪ ،‬بل حسب قياس القانون الذي قسمه لنا ا‪ ،‬قياسا للبلوغ إليكم أيضا‪.‬‬ ‫‪14‬فإننا ل نتجاوز حدودنا كأننا لم نبلغ إليكم‪ ،‬لننا وصلنا إليكم أيضا ا في إنجيل المسيح‪.‬‬ ‫‪15‬غير مفتخرين بأمور ل قياس لها‪ ،‬أي بتعب الخرين‪ ،‬بل نرجو إذا زاد إيمانكم أننا سنتعظم منكم حسب قانوننا بكثرة‪،‬‬ ‫‪16‬للتبشير بالنجيل في القاليم التي وراءكم‪ ،‬ول نفتخر بأشياء أعدها لنا شخص اخر‪.‬‬ ‫‪17‬وأما من افتخر‪ ،‬فليفتخر بالرب‪.‬‬ ‫‪18‬لنه ليس من مدح نفسه هو المزكى‪ ،‬بل من يمدحه الرب‪.‬‬ ‫الفصل الحادي عشر‬ ‫‪1‬يا ليتكم تستطيعون أن تتحملوا معي قليلا في حماقتي‪ ،‬بل وتتحملوني أيضاا‪.‬‬ ‫‪2‬فإني أغار عليكم غيرة ا‪ ،‬لني خطبتكم لرجل واحد‪ ،‬لقدم عذراء عفيفة للمسيح‪.‬‬ ‫‪3‬ولكني أخاف أنه كما خدعت الحية حواء بمكرها‪ ،‬هكذا تفسد أذهانكم عن البساطة التي في المسيح‪.‬‬ ‫‪4‬لنه إن كان التي يكرز بيسوع اخر لم نكرز به‪ ،‬أو كنتم تأخذون روحا ا اخر لم تأخذوه‪ ،‬أو إنجيلا اخر لم تقبلوه‪ ،‬فيمكنكم أن تحتملوه‪.‬‬ ‫‪5‬فإني أظن أنني لم أنقص قيد أنملة عن أعظم الرسل‪.‬‬ ‫‪6‬ولكنني وإن كنت فظا في الكلم‪ ،‬لكن ليس في المعرفة‪ ،‬ولكننا ظاهرون بينكم في كل شيء‪.‬‬ ‫‪7‬فهل أخطأت خطية إذ أذللت نفسي لكي ترتفعوا أنتم‪ ،‬لني كرزت لكم بإنجيل ا مجاناا؟‬ ‫‪8‬لقد سرقت كنائس أخرى‪ ،‬اخذا ا منها الجور‪ ،‬لكي أخدمكم‪.‬‬ ‫‪9‬وحين كنت عندكم وكنت محتاجا لم أكن أثقل على أحد ‪.‬لن نقااني عوضه الخوة الذين أتوا من مكدونية ‪.‬وفي كل شيء حفظت نفسي غير‬ ‫ثقيل عليكم وهكذا سأحفظ نفسي‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬فل يوقفني أحد عن هذا الفتخار في أقاليم أخائية‪.‬‬ ‫‪10‬لن حق المسيح هو ف ز‬ ‫‪11‬لماذا؟ لني ل أحبكم؟ ا يعلم‪.‬‬ ‫‪12‬ولكن ما أفعله أنا‪ ،‬فإني سأفعله‪ ،‬لكي أقطع الفرصة عن الذين يريدون الفرصة‪ ،‬حتى يوجدوا كما نحن أيضا ا فيما يفتخرون به‪.‬‬ ‫‪13‬فمثل هؤلء هم رسل كذبة‪ ،‬فعلة ماكرون‪ ،‬يغيرون شكلهم إلى شبه رسل المسيح‪.‬‬ ‫‪14‬ول عجب‪ ،‬لن الشيطان نفسه يغير شكله إلى شبه ملك نور‪.‬‬ ‫‪15‬لذلك ليس عظيما إن كان خدامه أيضا يتغيرون كخدام للبر الذين نهايتهم تكون حسب أعمالهم‪.‬‬ ‫‪16‬أقول أيضا ا ‪:‬ل يظن أحد أنني غبي‪ ،‬وإل فقبلوني كغبي‪ ،‬لكي أفتخر قليلا‪.‬‬ ‫‪17‬والذي أتكلم به ل أتكلم به بحسب الرب‪ ،‬بل كأنه في جهل‪ ،‬في ثقة الفتخار هذه‪.‬‬ ‫‪18‬فإذ يفتخر كثيرون حسب الجسد‪ ،‬أفتخر أنا أيضاا‪.‬‬ ‫‪19‬لنكم تحتملون الجهال بسرور‪ ،‬إذ أنكم أنتم حكماء‪.‬‬ ‫‪20‬لنكم تحتملون إن استعبدكم أحد‪ ،‬إن أكلكم أحد‪ ،‬إن أخذ منكم أحد‪ ،‬إن رفع أحد نفسه‪ ،‬إن لطمكم على وجوهكم‪.‬‬ ‫‪21‬أتكلم من جهة العار كأننا ضعفاء ‪.‬ولكن حيثما كان أحد جريئا ا (أقول هذا بحماقة )فأنا أيضا ا جريء‪.‬‬ ‫‪22‬هل هم عبرانيون؟ أنا أيضا ‪.‬هل هم إسرائيليون؟ أنا أيضا ‪.‬هل هم من نسل إبراهيم؟ أنا أيضا‪.‬‬ ‫‪23‬فهل هم خدام المسيح؟ (أتكلم كجاهل )أنا أفضل‪ ،‬في التعاب أكثر‪ ،‬في الضربات أكثر‪ ،‬في السجون أكثر‪ ،‬في الميتات مرارا كثيرة‪.‬‬ ‫‪24‬ومن اليهود خمس مرات قبلت أربعين جلدة إل واحدة‪.‬‬ ‫‪25‬ثلث مرات ضربت بالعاي‪ ،‬ومرة رجمت‪ ،‬وثلث مرات تحطمت سفينتي‪ ،‬وليلة ونهارا قضيتهما في العمق‪.‬‬ ‫‪26‬في أسفار مرارا كثيرة‪ ،‬في أخطار مياه‪ ،‬في أخطار لاوص‪ ،‬في أخطار من أبناء وطني‪ ،‬في أخطار من المم‪ ،‬في أخطار في المدينة‪ ،‬في‬ ‫أخطار في البرية‪ ،‬في أخطار في البحر‪ ،‬في أخطار بين إخوة كذبة‪.‬‬ ‫‪27‬في تعب وكد‪ ،‬في أسهار مرارا كثيرة‪ ،‬في جوع وعطش‪ ،‬في أصوام مرارا كثيرة‪ ،‬في برد وعري‪.‬‬ ‫ي يومياا‪ ،‬ورعاية جميع الكنائس‪.‬‬ ‫‪28‬فضلا عن المور الخارجية التي تأتي عل ز‬ ‫‪29‬من يضعف وأنا ل أضعف؟ من يعثر وأنا ل أحترق؟‬ ‫‪30‬إن كان ل بد من أن أفتخر‪ ،‬فسأفتخر بالمور المتعلقة بضعفاتي‪.‬‬ ‫‪31‬ا أبو ربنا يسوع المسيح‪ ،‬الذي هو مبارك إلى البد‪ ،‬يعلم أني ل أكذب‪.‬‬ ‫ا‬ ‫ي‪.‬‬ ‫القبض‬ ‫في‬ ‫‪32‬وفي دمشق كان والي الملك الحارث يحرس مدينة الدمشقيين بمحافظية‪،‬‬ ‫عل‬ ‫ا‬ ‫راغب‬ ‫ز‬ ‫‪33‬ومن خلل نافذة في سلة نزلت بجانب الحائط ونجوت من يديه‪.‬‬

‫‪124‬‬


‫رسالة كورنثوس الثانية‬

‫الفصل ‪12‬‬ ‫‪1‬ل ينبغي لي أن أفتخر‪ ،‬بل سأحضر رؤى الرب وإعلناته‪.‬‬ ‫‪2‬كنت أعرف رجلا في المسيح قبل أربع عشرة سنة ‪.‬أفي الجسد لست أعلم‪ ،‬أم خارج الجسد لست أعلم ‪.‬ا يعلم ‪.‬اختطف هذا إلى السماء‬ ‫الثالثة‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪3‬وكنت أعرف رجل كهذا‪( ،‬أفي الجسد أم خارج الجسد‪ ،‬لست أعلم ‪.‬ا يعلم‪).‬‬ ‫‪4‬أنه اختطف إلى الفردوس‪ ،‬وسمع كلمات ل ينطق بها ول يجوز لنسان أن ينطق بها‪.‬‬ ‫‪5‬بمثل هذا أفتخر ‪.‬وأما من جهة نفسي فل أفتخر إل بضعفاتي‪.‬‬ ‫‪6‬فإني وإن أردت أن أفتخر ل أكون جاهلا‪ ،‬لني أقول الحق ‪.‬ولكني الن أمتنع لئل يظن أحد من جهتي فوق ما يراني أو يسمع مني‪.‬‬ ‫‪7‬ولئل أرتفع بسبب فرط العلنات‪ ،‬أعطيت شوكة في الجسد‪ ،‬ملك الشيطان ليلطمني‪ ،‬لئل أرتفع‪.‬‬ ‫‪8‬من أجل هذا طلبت إلى الرب ثلث مرات أن يفارقني‪.‬‬ ‫‪9‬فقال لي ‪:‬نعمتي تكفيك‪ ،‬لن قوتي في الضعف تكمل ‪.‬فبكل سرور أفتخر بالحري في ضعفاتي‪ ،‬لكي تحل علي قوة المسيح‪.‬‬ ‫‪10‬لذلك أسر بالضعفات والشتائم والضرورات والضطهادات والضيقات لجل المسيح ‪.‬لني حينما أنا ضعيف فحينئذ أنا قوي‪.‬‬ ‫‪11‬قد صرت جاهلا في الفخر ‪.‬أنتم ألزمتموني‪ ،‬لنه كان ينبغي أن أيمدح منكم ‪.‬إذ لم أنقص في شيء عن عظماء الرسل‪ ،‬مع أني لست شيئاا‪.‬‬ ‫‪12‬إن علمات الرسول صنعت بينكم في كل صبر‪ ،‬بآيات ومعجزات وقوات‪.‬‬ ‫‪13‬فماذا نقاتم عن الكنائس الخرى إل أني أنا لم أكن أثقل عليكم؟ فاغفر لي هذا الخطأ‪.‬‬ ‫‪14‬هوذا المرة الثالثة أنا مستعد أن اتي إليكم‪ ،‬ول أثقل عليكم‪ ،‬لني لست أطلب ما هو لكم‪ ،‬بل إياكم ‪.‬لنه ل ينبغي للولد أن يذخروا للوالدين‪،‬‬ ‫بل الوالدون للولد‪.‬‬ ‫‪15‬وأنا بكل سرور أنفق وأنفق من أجلكم‪ ،‬ولكن كلما زاد حبي لكم‪ ،‬قل حبي‪.‬‬ ‫‪16‬ولكني لم أثقل عليكم ‪.‬بل إذ كنت محتالا اخذتكم بالمكر‪.‬‬ ‫‪17‬هل اغتررت بكم بأحد من الذين أرسلتهم إليكم؟‬ ‫‪18‬طلبت تيطس‪ ،‬فأرسلت معه أخا ‪.‬فهل ربحكم تيطس؟ ألم نسلك نحن بنفس الروح؟ ألم نسلك بنفس الخطوات؟‬ ‫‪19‬أتظنون أننا نعتذر إليكم؟ إننا نتكلم أمام ا في المسيح‪ ،‬ولكننا نفعل كل شيء أيها الحباء لجل بنيانكم‪.‬‬ ‫‪20‬لني أخاف إذا جئت أن ل أجدكم كما أريد‪ ،‬وأن أوجد عندكم كما ل تريدون‪ ،‬لئل تكون خاومات وحسد وسخط وخاومات وشتائم‬ ‫ونميمة وتضخم واضطرابات‪.‬‬ ‫‪21‬لئل إذا جئت أيضا يذلني إلهي عندكم‪ ،‬فأبكي كثيرين من الذين أخطأوا من قبل ولم يتوبوا عن النجاسة والزنى والعهر الذي ارتكبوه‪.‬‬ ‫الفصل ‪13‬‬ ‫‪1‬هذه هي المرة الثالثة التي اتي إليكم فيها‪ ،‬وعلى فم شاهدين أو ثلثة تقوم كل كلمة‪.‬‬ ‫‪2‬لقد سبقت وأخبرتكم وأقول لكم كأني حاضر للمرة الثانية‪ ،‬وأنا غائب الن أكتب للذين أخطأوا من قبل‪ ،‬وللخرين جميعاا‪ ،‬أنه إذا عدت أيضاا‬ ‫فلن أشفق‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬الذي ليس ضعيفا ا عندكم‪ ،‬بل هو قوي فيكم‪.‬‬ ‫ف‬ ‫المتكلم‬ ‫المسيح‬ ‫برهان‬ ‫تطلبون‬ ‫‪3‬لنكم‬ ‫ز‬ ‫‪4‬فإنه وإن كان قد صلب من ضعف فهو حي بقوة ا‪ ،‬لننا نحن أيضا ا ضعفاء فيه ولكننا سنحيا معه بقوة ا من جهتكم‪.‬‬ ‫‪5‬امتحنوا أنفسكم هل أنتم في اليمان ‪.‬امتحنوا أنفسكم ‪.‬أما تعرفون أنفسكم أن يسوع المسيح هو فيكم‪ ،‬إل إذا كنتم مرفوضين؟‬ ‫‪6‬ولكني أرجو أن تعلموا أننا لسنا مرفوضين‪.‬‬ ‫‪7‬والن أصلي إلى ا أن ل تفعلوا شيئا رديئا‪ ،‬ليس لكي نظهر نحن مزكين‪ ،‬بل لكي تفعلوا أنتم حسنا ونكون نحن كأننا مرفوضون‪.‬‬ ‫‪8‬لننا ل نستطيع أن نفعل شيئا ا ضد الحق‪ ،‬بل لجل الحق‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪9‬فإننا نفرح حينما نكون نحن ضعفاء وأنتم أقوياء‪ ،‬وهذا أيضا نتمناه ‪:‬كمالكم‪.‬‬ ‫‪10‬لذلك أكتب هذا وأنا غائب‪ ،‬لئل أستعمل الجدية وأنا حاضر‪ ،‬حسب القوة التي أعطاني الرب للبنيان ل للهدم‪.‬‬ ‫‪11‬وأخيرا‪ ،‬أيها الخوة‪ ،‬وداعا ‪.‬كونوا كاملين‪ ،‬تعزوا‪ ،‬كونوا متفقين‪ ،‬عيشوا بسلم؛ وإله المحبة والسلم سيكون معكم‪.‬‬ ‫‪12‬سلموا بعضكم على بعض بقبلة مقدسة‪.‬‬ ‫‪13‬يسلم عليك جميع القديسين‪.‬‬ ‫‪14‬نعمة ربنا يسوع المسيح ومحبة ا وشركة الروح القدس مع جميعكم ‪.‬امين( ‪.‬الرسالة الثانية إلى أهل كورنثوس كتبها تيطس ولوقا من‬ ‫فيلبي‪ ،‬وهي مدينة مقدونية‪).‬‬

‫‪125‬‬


‫الطية‬ ‫ألفصل ألول‬ ‫‪1‬بولس رسول ليس من الناس لل بإنسان بل بيسوع المسيح لا الب الذي أقامه من الموات‪.‬‬ ‫‪2‬لكل الخوة الذين معي إلى كنائس الطية‪.‬‬ ‫‪3‬نعمة لكم لسلم من ا الب لمن ربنا يسوع المسيح‪،‬‬ ‫‪4‬الذي بذل نفسه لجل خطايانا‪ ،‬لكي ينقذنا من العالم الحاضر الشرير حسب مشيئة ا أبينا‪.‬‬ ‫‪5‬الذي له المجد إلى دهر الدهور ‪.‬آمين‪.‬‬ ‫‪6‬إني أتعجب أنكم تنتقلون هكذا سريعا ا عن الذي دعاكم بنعمة المسيح إلى إنجيل آخر‪.‬‬ ‫‪7‬ليس هو آخر ‪.‬للكن يوجد قوم يزعجونكم ليريدلن أن يحرفوا إنجيل المسيح‪.‬‬ ‫‪8‬للكن إن بشرناكم نحن أل ملك من السماء بغير ما بشرناكم به‪ ،‬فليكن أناثيما‪.‬‬ ‫‪9‬لكما سبقنا فقلنا أقول الن أيضا ا ‪:‬إن كان أحد يبشركم بغير ما قبلتم فليكن أناثيما‪.‬‬ ‫‪10‬أفأستعطف الن الناس أم ا؟ أم أطلب أن أرضي الناس؟ فلو كنت بعد أرضي الناس لم أكن عبدا للمسيح‪.‬‬ ‫‪11‬للكن أعلمكم أيها الخوة أن النجيل الذي كرزت به ليس بحسب إنسان‪.‬‬ ‫‪12‬لني لم أقبله من عند إنسان‪ ،‬لل علمته‪ ،‬بل بإعلن يسوع المسيح‪.‬‬ ‫‪13‬فإنكم سمعتم بسيرتي قبلا في الديانة اليهودية‪ ،‬كيف كنت اضطهد كنيسة ا بإفراط لأفسدها‪.‬‬ ‫‪14‬لكنت أتمتع بالدين اليهودي أكثر من كثيرين من أترابي في جنسي‪ ،‬إذ كنت ألفر ايرة في تقليدات آبائي‪.‬‬ ‫‪15‬للكن لما سر ا الذي أفرزني من بطن أمي لدعاني بنعمته‪،‬‬ ‫ي لبشر به بين المم ‪.‬للوقت لم أستشر لحما ا لدماا‪.‬‬ ‫‪16‬ليعلن ابنه ف ي‬ ‫‪17‬للم أصعد إلى ألرشليم إلى الرسل الذين قبلي‪ ،‬بل ذهبت إلى العربية ثم رجعت أيضا ا إلى دمشق‪.‬‬ ‫‪18‬ثم بعد ثلث سنين صعدت إلى ألرشليم لرى بطرس‪ ،‬فمكثت عنده خمسة عشر يوماا‪.‬‬ ‫‪19‬للكنني لم أر ايره من الرسل إل يعقوب أخا الرب‪.‬‬ ‫‪20‬لأما ما أكتبه إليكم فهو أمام ا ل أكذب فيه‪.‬‬ ‫‪21‬لبعد ذلك أتيت إلى أقاليم سورية لكيليكية‪.‬‬ ‫‪22‬لكان اير معرلف بالوجه عند كنائس اليهودية التي في المسيح‪،‬‬ ‫‪23‬للكنهم سمعوا أن الذي كان يضطهدنا قديما يكرز الن باليمان الذي كان قبل يتلفه‪.‬‬ ‫ي‪.‬‬ ‫‪24‬فمجدلا ا ف ي‬ ‫ألفصل ألثاني‬ ‫‪1‬ثم بعد أربع عشرة سنة صعدت أيضا إلى ألرشليم مع برنابا‪ ،‬آخذا معي تيطس أيضا‪.‬‬ ‫‪2‬ثم صعدت بالوحي‪ ،‬لعرضت عليهم النجيل الذي أكرز به بين المم‪ ،‬للكن على انفراد مع ذلي السمعة‪ ،‬لئل أسعى أل أكون سعيت عبثا‪.‬‬ ‫‪3‬للكن ل تيطس الذي كان معي‪ ،‬لهو يوناني‪ ،‬اضطر إلى الختان‪،‬‬ ‫‪4‬لذلك بسبب إخوة كذبة أدخلوا دلن أن ندري‪ ،‬الذين أتوا سرا ا لكي يتجسسوا حريتنا التي لنا في المسيح يسوع حتى يستعبدلنا‪،‬‬ ‫‪5‬الذين أعطيناهم مكانا ا بالخضوع‪ ،‬ل ساعة لاحدة‪ ،‬لكي تبقى عندكم حقيقة النجيل‪.‬‬ ‫‪6‬لأما هؤلء الذين بدلا كأنهم شيء ما (مهما كانوا فل يهمني ‪:‬ا ل يقبل شخص أحد ‪):‬لن الذين بدلا كأنهم شيء ما في المؤتمر لم يضيفوا‬ ‫ي شيئاا‪.‬‬ ‫إل ي‬ ‫ي ببشارة الغرلة كما اؤت ممن بطرس ببشارة الختان‪،‬‬ ‫‪7‬بل على العكس‪ ،‬إذ رألا أنه قد م‬ ‫اؤتمن إل ي‬ ‫ف‬ ‫ي عملا عظيما ا للمم)‬ ‫عمل‬ ‫الختان‬ ‫في‬ ‫الرسولية‬ ‫( ‪8‬لن الذي عمل في بطرس‬ ‫ي‬ ‫‪9‬للما علم يعقوب لصفا ليوحنا المعتبرلن أنهم أعمدة‪ ،‬بالنعمة المعطاة لي‪ ،‬أعطوني لبرنابا يمين الشركة‪ ،‬لكي نذهب نحن إلى المم‪ ،‬لهم‬ ‫إلى الختان‪.‬‬ ‫‪10‬إنما يريدلن أن نتذكر الفقراء‪ ،‬لهذا ما كنت أنا أيضا ا أسعى إلى أن أفعله‪.‬‬ ‫‪11‬للكن لما جاء بطرس إلى أنطاكية قالمته لجها ا لوجه لنه كان ملوماا‪.‬‬ ‫‪12‬لنه قبل أن يأتي قوم من عند يعقوب كان يأكل مع المم ‪.‬للكن لما جاءلا كان يؤخر لينفرد خائفا من الذين هم من الختان‪.‬‬ ‫‪13‬ففعل معه بقية اليهود كذلك حتى إن برنابا أيضا ا انقاد إلى ريائهم‪.‬‬ ‫‪14‬للكن لما رأيت أنهم ل يسلكون باستقامة حسب حق النجيل‪ ،‬قلت لبطرس أمام الجميع ‪:‬إن كنت لأنت يهودي تعيش أمميا ل يهوديا‪ ،‬فلماذا‬ ‫تلزم المم أن يعيشوا يهودا؟‬ ‫‪15‬نحن يهود بالطبيعة للسنا خطاة من المم‪،‬‬ ‫‪16‬لإذ نعلم أن النسان ل يتبرر بأعمال الناموس‪ ،‬بل بإيمان يسوع المسيح‪ ،‬آمنيا نحن أيضا ا بيسوع المسيح لنتبرر بإيمان المسيح‪ ،‬ل بأعمال‬ ‫الناموس ‪.‬لنه بأعمال الناموس ل يتبرر جسد لاحد‪.‬‬ ‫‪17‬للكن إن كنا لنحن نسعى إلى التبرير بالمسيح نوجد نحن أيضا ا خطاة‪ ،‬أفيكون المسيح خادما ا للخطية؟ حاشا‪.‬‬ ‫‪18‬لنه إن كنت أبني أيضا ا ما هدمته‪ ،‬فأنا أجعل نفسي متعدياا‪.‬‬ ‫‪126‬‬


‫الطية‬

‫‪19‬لني أنا مت عن الناموس بالناموس لحيا ل‪.‬‬ ‫ي ‪.‬فما أحياه الن في الجسد فإنما أحياه في اليمان‪ ،‬إيمان ابن ا الذي أحبني لأسلم نفسه‬ ‫يحيا‬ ‫‪20‬مع المسيح صلبت‪ ،‬فأحيا ل أنا‪ ،‬بل المسيح‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫لجلي‪.‬‬ ‫‪21‬لست أبطل نعمة ا ‪.‬لنه إن كان الناموس هو البر‪ ،‬فالمسيح إذا ا مات بل فائدة‪.‬‬ ‫ألفصل ألثالث‬ ‫‪1‬أيها الغلطيون الابياء‪ ،‬من سحركم حتى ل تطيعوا الحق‪ ،‬لأنتم أمام عيونكم قد رسم يسوع المسيح مصلوبا ا بينكم ؟‬ ‫‪2‬أريد أن أتعلم منكم هذا فقط ‪:‬أبأعمال الناموس أخذتم الرلح أم بخبر اليمان؟‬ ‫‪3‬أهكذا أنتم أابياء؟ أأنتم بعد أن بدأتم بالرلح تكملون الن بالجسد؟‬ ‫‪4‬فهل عانيتم هذا القدر من المعاناة عبثاا؟ إن كان ذلك عبثاا‪.‬‬ ‫‪5‬فالذي يخدمكم الرلح ليعمل قوات بينكم أبأعمال الناموس أم بخبر اليمان؟‬ ‫‪6‬كما آمن إبراهيم بال فحسب له ذلك برا‪.‬‬ ‫‪7‬فاعلموا إذن أن الذين هم من اليمان أللئك هم بنو إبراهيم‪.‬‬ ‫‪8‬لالكتاب إذ سبق فرأى أن ا باليمان يبرر المم سبق فبشر إبراهيم أن فيك تتبارك جميع المم‪.‬‬ ‫‪9‬فإذا ا الذين هم من اليمان يتباركون مع إبراهيم المؤمن‪.‬‬ ‫‪10‬لن جميع الذين هم من أعمال الناموس هم تحت لعنة‪ ،‬لنه مكتوب ‪:‬ملعون كل من ل يثبت في جميع ما هو مكتوب في كتاب الناموس‬ ‫ليعمل به‪.‬‬ ‫‪11‬للكن أن ليس أحد يتبرر بالناموس عند ا فظاهر‪ ،‬لن البار باليمان يحيا‪.‬‬ ‫‪12‬لالناموس ليس من اليمان‪ ،‬بل النسان الذي يفعلها سيحيا بها‪.‬‬ ‫‪13‬المسيح افتدانا من لعنة الناموس‪ ،‬إذ صار لعنة لجلنا‪ ،‬لنه مكتوب ‪:‬ملعون كل من علق على خشبة‪.‬‬ ‫‪14‬لكي تصير بركة إبراهيم للمم في المسيح يسوع‪ ،‬حتى ننال باليمان موعد الرلح‪.‬‬ ‫‪15‬أيها الخوة‪ ،‬إني أتكلم بحسب عادة البشر ‪:‬ل أحد ينقض عهدا ا قد تمكن للو من إنسان‪ ،‬أل يزيد عليه‪.‬‬ ‫‪16‬لأما المواعيد فقد قيلت في إبراهيم لفي نسله ‪.‬ل يقول« ‪:‬لفي النسال »كأنه عن كثيرين‪ ،‬بل كأنه عن لاحد« ‪:‬لفي نسلك »الذي هو‬ ‫المسيح‪.‬‬ ‫‪17‬لأقول هذا ‪:‬إن الناموس الذي صار بعد أربعمائة لثلثين سنة ل ينقض العهد الذي سبق فتم من ا في المسيح‪ ،‬حتى يبطل الوعد‪.‬‬ ‫‪18‬لنه إن كانت الميراث من الناموس فلم تكن بعد من موعد ‪.‬بل ا أعطاها لبراهيم بالموعد‪.‬‬ ‫‪19‬فلماذا الناموس؟ قد أضيف بسبب التعديات إلى أن يأتي النسل الذي قد لعد له‪ ،‬لقد أعده ملئكة في يد لسيط‪.‬‬ ‫‪20‬للكن الوسيط ليس لسيطا لواحد‪ ،‬للكن ا لاحد‪.‬‬ ‫‪21‬فهل الناموس إذن ضد مواعيد ا؟ حاشا ‪.‬لنه لو أعطي ناموس قادر على أن يحيي‪ ،‬لكان البر بالناموس‪.‬‬ ‫‪22‬لكن الكتاب أالق على الكل تحت الخطية‪ ،‬لكي ييعطى الموعد من اليمان بيسوع المسيح للمؤمنين‪.‬‬ ‫‪23‬للكن قبل أن يأتي اليمان كنا محرلسين تحت الناموس‪ ،‬مغلقين علينا إلى اليمان العتيد أن يعلن‪.‬‬ ‫‪24‬لذلك كان الناموس مؤدبنا إلى المسيح‪ ،‬حتى نتبرر باليمان‪.‬‬ ‫‪25‬للكن بعد أن جاء اليمان‪ ،‬لسنا بعد تحت مؤدب‪.‬‬ ‫‪26‬لنكم جميعا ا أبناء ا باليمان بالمسيح يسوع‪.‬‬ ‫‪27‬لن كلكم الذين اعتمدتم بالمسيح قد لبستم المسيح‪.‬‬ ‫‪28‬ليس يهودي لل يوناني ‪.‬ليس عبد لل حر ‪.‬ليس ذكر لل أنثى‪ ،‬لنكم جميعا لاحد في المسيح يسوع‪.‬‬ ‫‪29‬لإن كنتم للمسيح فأنتم إذا نسل إبراهيم لحسب الموعد لرثة‪.‬‬ ‫ألفصل ألرأبع‬ ‫‪1‬الن أقول ‪:‬إن الوارث‪ ،‬ما دام طفلا‪ ،‬ل يختلف في شيء عن العبد‪ ،‬مع أنه سيد الجميع‪.‬‬ ‫‪2‬بل هو تحت ألصياء لللة إلى أن يأتي الوقت الذي يحدده أبيه‪.‬‬ ‫‪3‬هكذا نحن أيضا ا حين كنا أطفالا كنا مستعبدين تحت أركان العالم‪.‬‬ ‫‪4‬للكن لما جاء ملء الزمان‪ ،‬أرسل ا ابنه مولوداا من امرأة‪ ،‬مولوداا تحت الناموس‪،‬‬ ‫‪5‬لكي نفتدي الذين تحت الناموس‪ ،‬لننال التبني‪.‬‬ ‫‪6‬لبما أنكم أبناء‪ ،‬أرسل ا رلح ابنه إلى قلوبكم صارخا ا ‪:‬يا أبا الب‪.‬‬ ‫‪7‬لذلك لست بعد عبدا ا بل ابناا‪ ،‬لإن كنت ابنا ا فأنت لارث ل بالمسيح‪.‬‬ ‫‪8‬للكن حين كنتم ل تعرفون ا‪ ،‬استعبدتم للذين ليسوا بالطبيعة آلهة‪.‬‬ ‫‪9‬للكن الن بعدما عرفتم ا‪ ،‬بل بالحري عرفكم ا‪ ،‬فكيف ترجعون أيضا ا إلى الركان الضعيفة الفقيرة التي تريدلن أن تستعبدلا لها أيضا؟ا‬ ‫‪10‬فتحفظون اليام لالشهر لاللقات لالسنين‪.‬‬ ‫‪11‬إني خائف منكم أن أكون قد أتعبتكم عبثاا‪.‬‬ ‫‪12‬أطلب إليكم أيها الخوة‪ ،‬كونوا كما أنا‪ ،‬لني أنا كما أنتم ‪.‬لم تؤذلني شيئا‪.‬‬ ‫‪13‬تعلمون أني بضعف الجسد ب ي‬ ‫شرتكم في البداية‪.‬‬ ‫‪127‬‬


‫الطية‬

‫‪14‬لتجربتي التي في جسدي لم تزدرلا بها لل كرهتموها‪ ،‬بل كملك من ا قبلتموني‪ ،‬كالمسيح يسوع‪.‬‬ ‫‪15‬فأين هو التطويب الذي قلتم عنه؟ فإني أشهد لكم أنه لو كان ممكنا لقلعتم عيونكم لأعطيتموني‪.‬‬ ‫‪16‬فهل صرت عدلا لكم لني أقول لكم الحق؟‬ ‫‪17‬إنهم يؤثرلن عليكم بغيرة‪ ،‬للكن ليس بالخير ‪.‬نعم‪ ،‬يريدلن أن يستبعدلكم لكي تؤثرلا عليهم‪.‬‬ ‫‪18‬للكن من الجيد أن نتحمس دائما ا في المور الصالحة‪ ،‬لليس فقط حين أكون حاضرا ا عندكم‪.‬‬ ‫‪19‬يا أللدي الصغار الذين أتمخض في للدتكم أيضاا إلى أن يتشكل المسيح فيكم‪،‬‬ ‫‪20‬أريد أن أكون حاضرا معكم الن‪ ،‬لأن أاير صوتي؛ لني أقف في شك بشأنكم‪.‬‬ ‫‪21‬قولوا لي أنتم الذين تريدلن أن تكونوا تحت الناموس ‪:‬أما تسمعون الناموس؟‬ ‫‪22‬فإنه مكتوب أنه كان لبراهيم ابنان لاحد من الجارية لالخر من الحرة‪.‬‬ ‫‪23‬لأما الذي من الجارية فولد حسب الجسد‪ ،‬لأما الذي من الحرة فبالوعد‪.‬‬ ‫‪24‬لهذه أمثلة‪ ،‬لن هاتين هما العهدان ‪:‬أحدهما من جبل سيناء الوالد للعبودية الذي هو هاجر‪.‬‬ ‫‪25‬لن هاجر هو جبل سيناء في العربية‪ ،‬لهو يقابل ألرشليم الحاضرة‪ ،‬لهي مستعبدة مع بنيها‪.‬‬ ‫‪26‬لأما ألرشليم العليا فهي حرة‪ ،‬لهي أمنا جميعا‪.‬‬ ‫‪27‬لنه مكتوب ‪:‬افرحي أيتها العاقر التي لم تلد ‪.‬اهتفي لاصرخي أيتها التي لم تتمخض ‪.‬لن أللد الموحشة أكثر من التي لها زلج‪.‬‬ ‫‪28‬لأما نحن أيها الخوة فكما كان إسحق أللد الموعد‪.‬‬ ‫‪29‬للكن كما كان حينئذ الذي للد حسب الجسد يضطهد الذي حسب الرلح‪ ،‬هكذا الن أيضا‪.‬‬ ‫‪30‬للكن ماذا يقول الكتاب ‪:‬اطردلا الجارية لابنها‪ ،‬لنه ل يرث ابن الجارية مع ابن الحرة‪.‬‬ ‫‪31‬فنحن إذن أيها الخوة لسنا أللد الجارية بل أللد الحرة‪.‬‬ ‫ألفصل ألخامس‬ ‫‪1‬فاثبتوا إذا في الحرية التي حررنا المسيح بها‪ ،‬لل ترتبكوا أيضا بنير العبودية‪.‬‬ ‫‪2‬ها أنا بولس أقول لكم ‪:‬إنه إذا اختتنتم ل ينفعكم المسيح شيئاا‪.‬‬ ‫‪3‬لني أشهد أيضا ا لكل إنسان مختون أنه ملتزم أن يعمل بكل الناموس‪.‬‬ ‫‪4‬لقد أصبح المسيح بل قيمة بالنسبة إليكم أيها الذين تتبررلن بالناموس ‪.‬لقد سقطتم من النعمة‪.‬‬ ‫‪5‬فإننا نحن بالرلح نتوقع رجاء البر من اليمان‪.‬‬ ‫‪6‬لنه في المسيح يسوع ل الختان ينفع شيئا لل الغرلة‪ ،‬بل اليمان العامل بالمحبة‪.‬‬ ‫‪7‬لقد سعيتم حسنا ‪.‬فمن منعكم حتى ل تطيعوا الحق؟‬ ‫‪8‬هذا القناع ل يأتي من الذي دعاكم‪.‬‬ ‫‪9‬قليل من الخميرة يخمر العجين كله‪.‬‬ ‫‪10‬إني أثق بكم في الرب أنكم ل تفكرلن شيئا ا آخر ‪.‬بل الذي يزعجكم سيحمل الدينونة أيا ا كان هو‪.‬‬ ‫‪11‬لأنا أيها الخوة إن كنت بعد أكرز بالختان فلماذا أعاني الضطهاد بعد؟ إذاا قد بطلت عثرة الصليب‪.‬‬ ‫‪12‬أتمنى أن يتم قطعهم حتى يتمكنوا من إزعاجك‪.‬‬ ‫‪13‬فإنما دعيتم أيها الخوة للحرية ‪.‬اير أنه ل تستعملوا الحرية فرصة للجسد‪ ،‬بل بالمحبة اخدموا بعضكم بعضا‪.‬‬ ‫‪14‬لن الناموس كله في كلمة لاحدة يكمل‪ ،‬لهي أن تحب قريبك كنفسك‪.‬‬ ‫‪15‬للكن إذا كنتم تنهشون لتأكلون بعضكم بعضا‪ ،‬فانظرلا لئل تفنوا بعضكم بعضا‪.‬‬ ‫‪16‬فأقول هذا ‪:‬اسلكوا بالرلح فل تكملوا شهوة الجسد‪.‬‬ ‫‪17‬لن الجسد يشتهي ضد الرلح لالرلح ضد الجسد‪ ،‬لهذان يقالم أحدهما الخر‪ ،‬حتى إنكم ل تستطيعون أن تفعلوا ما تريدلن‪.‬‬ ‫‪18‬للكن إن كنتم منقادين بالرلح فلستم تحت الناموس‪.‬‬ ‫‪19‬لأعمال الجسد ظاهرة لهي الزنى لالعهارة لالنجاسة لالدعارة‬ ‫‪20‬عبادة الصنام‪ ،‬لالسحر‪ ،‬لالبغضاء‪ ،‬لالخلف‪ ،‬لالمنافسة‪ ،‬لالغضب‪ ،‬لالشقاق‪ ،‬لالفتنة‪ ،‬لالبدع‪،‬‬ ‫‪21‬الحسد لالقتل لالسكر لالبطر لأمثال هذه التي أسبق فأقول لكم عنها كما سبقت فأخبرتكم أيضا أن الذين يفعلون مثل هذه ل يرثون ملكوت‬ ‫ا‪.‬‬ ‫‪22‬لأما ثمر الرلح فهو محبة‪ ،‬فرح‪ ،‬سلم‪ ،‬طول أناة‪ ،‬لطف‪ ،‬صلح‪ ،‬إيمان‪،‬‬ ‫‪23‬الوداعة لالتعفف‪ ،‬لن ضد مثل هذه ل ناموس‪.‬‬ ‫‪24‬لأما الذين هم للمسيح فقد صلبوا الجسد مع الهواء لالشهوات‪.‬‬ ‫‪25‬إن كنا نعيش في الرلح‪ ،‬فلنسلك أيضا ا في الرلح‪.‬‬ ‫‪26‬ل نكن من محبي المجد الباطل‪ ،‬لل نغيظ بعضنا بعضاا‪ ،‬لل نحسد بعضنا بعضا‪.‬ا‬ ‫ألفصل ألسادس‬ ‫جرب أنت أيضاا‪.‬‬ ‫‪1‬أيها الخوة‪ ،‬إن سبق إنسان فأخذ في زلة ما‪ ،‬فأصلحوا أنتم الرلحانيين مثل هذا برلح الوداعة‪ ،‬ناظرا ا إلى نفسك لئل ت ي ي‬ ‫‪2‬احملوا بعضكم أثقال بعض‪ ،‬لهكذا أكملوا ناموس المسيح‪.‬‬ ‫‪3‬لنه إذا ظن أحد أنه شيء‪ ،‬لهو ليس شيئاا‪ ،‬فإنه يخدع نفسه‪.‬‬ ‫‪128‬‬


‫الطية‬

‫‪4‬للكن ليمتحن كل لاحد عمله‪ ،‬لحينئذ يكون له الفخر بنفسه فقط‪ ،‬ل بغيره‪.‬‬ ‫‪5‬فكل لاحد يحمل حمل نفسه‪.‬‬ ‫‪6‬فليشارك الذي يتعليم الكلمة مع ال يمعليم في جميع الخيرات‪.‬‬ ‫‪7‬ل تتغرلا ‪.‬ا ل ييستهزأ به ‪.‬فكل ما يزرعه النسان إيياه يحصد أيضاا‪.‬‬ ‫‪8‬فمن يزرع لجسده فمن الجسد يحصد فساداا‪ ،‬لمن يزرع للرلح فمن الرلح يحصد حياة أبدية‪.‬‬ ‫‪9‬فل نكل في عمل الخير‪ ،‬لننا سنحصد في حينه إن كنا ل نكل‪.‬‬ ‫‪10‬فكما لنا فرصة فلنعمل الخير للجميع لل سيما لهل اليمان‪.‬‬ ‫‪11‬انظرلا ما أعظم الرسالة التي كتبتها إليكم بيدي‪.‬‬ ‫‪12‬فكل الذين يريدلن أن يعملوا منظرا حسنا في الجسد‪ ،‬هؤلء يلزمونكم بالختان‪ ،‬لئل يضطهدلا بسبب صليب المسيح فقط‪.‬‬ ‫‪13‬لن الذين يختتنون ل يحفظون الناموس‪ ،‬بل يريدلن أن تختتنوا أنتم لكي يفتخرلا في أجسادكم‪.‬‬ ‫‪14‬لأما أنا فحاشا لي أن أفتخر إل بصليب ربنا يسوع المسيح‪ ،‬الذي به قد صلب العالم لي لأنا للعالم‪.‬‬ ‫‪15‬لنه في المسيح يسوع ل الختان ينفع شيئا‪ ،‬لل الغرلة‪ ،‬بل الخليقة الجديدة‪.‬‬ ‫‪16‬لكل الذين يسلكون حسب هذا القانون‪ ،‬سلم عليهم لرحمة لعلى إسرائيل ا‪.‬‬ ‫‪17‬ل يزعجني أحد بعد الن‪ ،‬لني أحمل في جسدي سمات الرب يسوع‪.‬‬ ‫‪18‬أيها الخوة‪ ،‬نعمة ربنا يسوع المسيح مع رلحكم ‪.‬آمين( ‪.‬رسالة إلى أهل الطية من رلما‪).‬‬

‫‪129‬‬


‫أفسس‬ ‫ألفصل ألول‬ ‫‪1‬بولس رسول يسوع المسيح بمشيئة ا‪ ،‬إلى القديسين الذين في أفسس‪ ،‬وإلى المؤمنين في المسيح يسوع‪.‬‬ ‫‪2‬نعمة لكم وسلم من ا الب ومن الرب يسوع المسيح‪.‬‬ ‫‪3‬تبارك ا أبو ربنا يسوع المسيح‪ ،‬الذي باركنا بكل بركة روحية في السماويات في المسيح‪.‬‬ ‫‪4‬كما اختارنا فيه قبل تأسيس العالم لنكون قديسين وبل لوم أمامه في المحبة‪.‬‬ ‫‪5‬إذ سبق فعيننا للتبني بيسوع المسيح لنفسه حسب مسرة مشيئته‪،‬‬ ‫‪6‬لمدح مجد نعمته التي جعلنا بها مقبولين في المحبوب‪.‬‬ ‫‪7‬الذي فيه لنا الفداء بدمه غفران الخطايا حسب غنى نعمته‪.‬‬ ‫‪8‬الذي أفاضه علينا بكل حكمة وفطنة‪.‬‬ ‫‪9‬إذ عرفنا سر مشيئته حسب مسرته التي قصدها في نفسه‪،‬‬ ‫‪10‬لكي يجمع كل شيء في المسيح في تدبير ملء الزمنة ما في السموات وما على الرض‪ ،‬في ذاك‪.‬‬ ‫‪11‬الذي فيه أيضا ا نلنا نصيباا‪ ،‬معينين سابقا ا حسب قصد الذي يعمل كل شيء حسب رأي مشيئته‪.‬‬ ‫‪12‬لكي نكون لمدح مجده نحن الذين سبق رجائنا في المسيح‪.‬‬ ‫‪13‬الذي فيه أيضا أنتم إذ سمعتم كلمة الحق إنجيل خلصكم‪ ،‬الذي فيه أيضا إذ آمنتم ختمتم بروح الموعد القدوس‪،‬‬ ‫‪14‬الذي هو عربون ميراثنا‪ ،‬لفداء المقتنى‪ ،‬لمدح مجده‪.‬‬ ‫‪15‬لذلك أنا أيضاا‪ ،‬بعدما سمعت بإيمانكم بالرب يسوع ومحبتكم لجميع القديسين‪،‬‬ ‫‪16‬ل أكف عن الشكر لجلكم‪ ،‬ذاكرا ا إياكم في صلواتي‪.‬‬ ‫‪17‬لكي يعطيكم إله ربنا يسوع المسيح أبو المجد روح الحكمة واععلن في معرفته‪.‬‬ ‫‪18‬مستنيرة عيون أذهانكم‪ ،‬لكي تعلموا ما هو رجاء دعوته‪ ،‬وما هو غنى مجد ميراثه في القديسين‪،‬‬ ‫‪19‬وما هي عظمة قدرته الفائقة نحونا نحن المؤمنين حسب عمل شدة قدرته؟‬ ‫‪20‬الذي عمله في المسيح‪ ،‬إذ أقامه من الموات وأجلسه عن يمينه في السماويات‪،‬‬ ‫‪21‬فوق كل رياسة وسلطان وقوة وسيادة وكل اسم يسمى ليس في هذا الدهر فقط بل في المستقبل أيضا‪.‬‬ ‫‪22‬وأخضع كل شيء تحت قدميه‪ ،‬وأعطاه أن يكون رأسا ا على كل شيء للكنيسة‪،‬‬ ‫‪23‬الذي هو جسده‪ ،‬ملء الذي يمل الكل في الكل‪.‬‬ ‫ألفصل ألثاني‬ ‫‪1‬وأنتم إذ كنتم أمواتا ا بالذنوب والخطايا أحييكم‪.‬‬ ‫‪2‬الذي كنتم تسلكون فيه قديما ا حسب دهر هذا العالم‪ ،‬حسب رئيس سلطان الهواء‪ ،‬الروح الذي يعمل الن في أبناء المعصية‪،‬‬ ‫‪3‬الذين نحن أيضا كلنا سلكنا قديما بينهم في شهوات جسدنا‪ ،‬عاملين مشيئات الجسد والفكار‪ ،‬وكنا بالطبيعة أبناء الغضب كالباقين أيضا‪.‬‬ ‫‪4‬ولكن ا الذي هو غني في الرحمة من أجل محبته الكثيرة التي أحبنا بها‪،‬‬ ‫‪5‬ونحن أموات بالخطايا أحيانا مع المسيح‪ ،‬بالنعمة أنتم مخلصون‪.‬‬ ‫‪6‬وأقامنا معه وأجلسنا معه في السماويات في المسيح يسوع‪.‬‬ ‫‪7‬لكي يظهر في الدهور التية غنى نعمته الفائق باللطف علينا في المسيح يسوع‪.‬‬ ‫‪8‬لنكم بالنعمة مخلصون‪ ،‬باعيمان‪ ،‬وذلك ليس منكم ‪.‬هو عطية ا‪.‬‬ ‫‪9‬ليس من أعمال لئل يفتخر أحد‪.‬‬ ‫‪10‬لننا نحن عمله‪ ،‬مخلوقين في المسيح يسوع لعمال صالحة‪ ،‬سبق ا فأعدها لكي نسلك فيها‪.‬‬ ‫‪11‬لذلك اذكروا أنكم كنتم قبل أمميين في الجسد‪ ،‬المدعوين غرلة من المدعو ختانا مصنوعا باليد في الجسد‪.‬‬ ‫‪12‬أنكم كنتم في ذلك الوقت بدون مسيح‪ ،‬أجنبيين عن رعوية إسرائيل‪ ،‬وغرباء عن عهود الموعد‪ ،‬ل رجاء لكم‪ ،‬وبل إله في العالم‪.‬‬ ‫‪13‬ولكن الن في المسيح يسوع‪ ،‬أنتم الذين كنتم قبلا بعيدين صرتم قريبين بدم المسيح‪.‬‬ ‫‪14‬لنه هو سلمنا‪ ،‬الذي جعل الثنين واحدا ا ونقض حائط السياج المتوسط الذي كان يفصل بيننا‪.‬‬ ‫‪15‬وأبطل بجسده العداوة‪ ،‬ناموس الوصايا في فرائض‪ ،‬لكي يصنع الثنين في نفسه إنسانا واحدا جديدا‪ ،‬صانعا بذلك سلما‪،‬‬ ‫‪16‬ولكي يصالح الثنين في جسد واحد مع ا بالصليب قاتل العداوة به‪.‬‬ ‫‪17‬فجاء وبشركم بالسلم أنتم البعيدين والقريبين‪.‬‬ ‫‪18‬لنه به لنا كلينا قدوما ا في روح واحد إلى الب‪.‬‬ ‫‪19‬فلستم بعد غرباء ول نال‪ ،‬بل مواطنون مع القديسين وأهل بيت ا‪.‬‬ ‫‪20‬ومبنيين على أساس الرسل والنبياء‪ ،‬ويسوع المسيح نفسه حجر الااوية‪.‬‬ ‫‪21‬الذي فيه ينمو كل البناء مركبا معا هيكل مقدسا في الرب‪.‬‬ ‫‪22‬الذي فيه أنتم أيضا ا مبنيون معا ا مسكنا ل في الروح‪.‬‬

‫‪130‬‬


‫أفسس‬

‫ألفصل ألثالث‬ ‫‪1‬لجل هذا أنا بولس أسير يسوع المسيح لجلكم أيها المم‪.‬‬ ‫‪2‬إن كنتم قد سمعتم بتدبير نعمة ا المعطاة لي إليكم‪،‬‬ ‫‪3‬كيف أنه بالوحي كشف لي السر؛ (كما كتبت سابقاا في بضع كلمات‪،‬‬ ‫‪4‬حتى إذا قرأتم هذا يمكنكم أن تفهموا معرفتي بسر المسيح‪.‬‬ ‫‪5‬الذي في أجيال أخرى لم يأعرف به بنو البشر كما أأعلن الن لرسله القديسين وأنبيائه بالروح‪.‬‬ ‫‪6‬لكي يكون المم شركاء في الميراث والجسد ونالوا موعده في المسيح باعنجيل‪.‬‬ ‫‪7‬التي صرت أنا خادما ا لها حسب عطية نعمة ا المعطاة لي حسب عمل قوته‪.‬‬ ‫‪8‬أما أنا‪ ،‬أنا أصغر كل القديسين‪ ،‬فقد أعطيت هذه النعمة أن أبشر بين المم بغنى المسيح الذي ل يستقصى‪.‬‬ ‫‪9‬ولكي ينير الجميع في ما هو شركة السر المكتوم منذ الدهور في ا خالق كل الشياء بيسوع المسيح‪.‬‬ ‫‪10‬لكي تعرف الن الرئاسات والسلطين في السماويات بواسطة الكنيسة حكمة ا المتنوعة‪،‬‬ ‫‪11‬حسب قصد الدهور الذي قصده في المسيح يسوع ربنا‪.‬‬ ‫‪12‬الذي فيه لنا الثقة والقدرة باعيمان به‪.‬‬ ‫‪13‬لذلك أريد أن ل تكلوا في ضيقاتي لجلكم التي هي مجدكم‪.‬‬ ‫‪14‬لجل هذا أحني ركبتي لبي ربنا يسوع المسيح‪،‬‬ ‫‪15‬الذي منه تسمى كل عشيرة في السموات وعلى الرض‪،‬‬ ‫‪16‬لكي يعطيكم بحسب غنى مجده أن تتأيدوا بالقوة بروحه في اعنسان الباطن‪.‬‬ ‫‪17‬لكي يحل المسيح في قلوبكم باعيمان وأنتم متأصلون ومؤسسون في المحبة‪،‬‬ ‫‪18‬لتتمكنوا من إدراك مع جميع القديسين ما هو العرض والطول والعمق والعلو‪.‬‬ ‫‪19‬وتعرفوا محبة المسيح الفائقة المعرفة‪ ،‬لكي تمتلئوا إلى كل ملء ا‪.‬‬ ‫‪20‬وأما القادر أن يفعل فوق كل شيء أكثر جدا مما نطلب أو نفكر‪ ،‬بحسب القوة التي تعمل فينا‪،‬‬ ‫‪21‬له المجد في الكنيسة في المسيح يسوع إلى كل دهر الدهور ‪.‬آمين‪.‬‬ ‫ألفصل ألرأبع‬ ‫‪1‬لذلك أطلب إليكم أنا السير في الرب أن تسلكوا كما يحق للدعوة التي دعيتم بها‪،‬‬ ‫‪2‬بكل تواضع ووداعة وطول أناة محتملين بعضكم بعضا في المحبة‪.‬‬ ‫‪3‬مجتهدين أن تحفظوا وحدانية الروح برباط السلم‪.‬‬ ‫‪4‬فإن هناك جسدا ا واحداا‪ ،‬وروحا ا واحداا‪ ،‬كما دعيتم في رجاء دعوتكم الواحد‪.‬‬ ‫‪5‬رب واحد‪ ،‬إيمان واحد‪ ،‬معمودية واحدة‪،‬‬ ‫‪6‬إله واحد وأب واحد للكل‪ ،‬الذي هو فوق الكل‪ ،‬وبالكل‪ ،‬وفي كلكم‪.‬‬ ‫‪7‬ولكن لكل واحد منا أأعطيت النعمة حسب قياس هبة المسيح‪.‬‬ ‫‪8‬لذلك يقول ‪:‬لما صعد إلى العلء سبى سبيا وأعطى الناس عطايا‪.‬‬ ‫‪9‬وأما أنه صعد فما هو إل أنه نال أيضا ا أولا إلى أقسام الرض السفلى؟‬ ‫‪10‬والذي نال هو الذي صعد أيضا ا فوق جميع السماوات لكي يمل الكل)‪.‬‬ ‫‪11‬فأعطى البعض رسلا‪ ،‬والبعض أنبياء‪ ،‬والبعض مبشرين‪ ،‬والبعض رعاة ومعلمين‪.‬‬ ‫‪12‬لجل تكميل القديسين‪ ،‬لعمل الخدمة‪ ،‬لبنيان جسد المسيح‪.‬‬ ‫‪13‬إلى أن ننتهي جميعنا إلى وحدانية اعيمان ومعرفة ابن ا‪ ،‬إلى إنسان كامل‪ ،‬إلى قياس قامة ملء المسيح‪.‬‬ ‫‪14‬حتى ل نكون فيما بعد أطفالا مضطربين ومحمولين بكل ريح تعليم بحيلة الناس ومكرهم الذي به يكمنون للضلل‪.‬‬ ‫‪15‬بل صادقين في المحبة‪ ،‬فننمو في كل شيء إلى ذاك الذي هو الرأس ‪:‬المسيح‪.‬‬ ‫‪16‬الذي منه كل الجسد مركبا معا‪ ،‬مقترنا بمؤازرة كل مفصل‪ ،‬حسب عمل على قياس كل جاء‪ ،‬يحصل نمو الجسد لبنيانه في المحبة‪.‬‬ ‫‪17‬فأقول هذا وأشهد في الرب أنكم ل تسلكون فيما بعد كما يسلك سائر المم في بطلن ذهنهم‪،‬‬ ‫‪18‬إذ هم مظلمو الفكر‪ ،‬ومتجنبون عن حياة ا لسبب الجهل الذي فيهم بسبب عمى قلوبهم‪،‬‬ ‫‪19‬الذين إذ فقدوا الحس أسلموا أنفسهم للدعارة ليعملوا كل نجاسة في الطمع‪.‬‬ ‫‪20‬وأما أنتم فلم تتعلموا المسيح هكذا‪.‬‬ ‫‪21‬إن كنتم قد سمعتموه وعلمتم منه كما هو الحق في يسوع‪،‬‬ ‫‪22‬أن تخلعوا من جهة التصرف السابق اعنسان العتيق الفاسد بحسب شهوات الغرور‪،‬‬ ‫‪23‬وتتجددوا بروح ذهنكم‪.‬‬ ‫‪24‬وتلبسون اعنسان الجديد المخلوق بحسب ا في البر وقداسة الحق‪.‬‬ ‫‪25‬لذلك اطرحوا عنكم الكذب‪ ،‬وتكلموا بالصدق كل واحد مع قريبه‪ ،‬لننا بعضنا أعضاء البعض‪.‬‬ ‫‪26‬اغضبوا ول تخطئوا ‪.‬ل تغرب الشمس على غيظكم‪.‬‬ ‫‪27‬ول تعطوا إبليس مكانا‪.‬‬ ‫‪28‬ل يسرق السارق في ما بعد‪ ،‬بل بالحري يتعب عامل الصالح بيديه‪ ،‬ليكون له أن يعطي من يحتاج‪.‬‬ ‫‪131‬‬


‫أفسس‬

‫‪29‬ل تخرج كلمة ردية من أفواهكم‪ ،‬بل كل ما كان صالحا ا للبنيان‪ ،‬لكي يعطي نعمة للسامعين‪.‬‬ ‫‪30‬ول تحانوا روح ا القدوس الذي به ختمتم ليوم الفداء‪.‬‬ ‫‪31‬لترفع من بينكم كل مرارة وسخط وغضب وصياح وتجديف مع كل خبث‪.‬‬ ‫‪32‬وكونوا لطفاء بعضكم نحو بعض‪ ،‬شفوقين‪ ،‬متسامحين كما سامحكم ا أيضا في المسيح‪.‬‬ ‫ألفصل ألخامس‬ ‫‪1‬فكونوا متمثلين بال كأولد أحباء‪.‬‬ ‫‪2‬وامشوا في المحبة‪ ،‬كما أحبنا المسيح أيضا ا وأسلم نفسه لجلنا قربانا ا وذبيحة ل رائحة طيبة‪.‬‬ ‫‪3‬وأما الانا وكل نجاسة أو طمع فل يذكر بينكم كما يليق بقديسين‪.‬‬ ‫‪4‬ل القبح‪ ،‬ول كلم السفهاء‪ ،‬ول الهال التي ل تليق‪ ،‬بل بالحري الشكر‪.‬‬ ‫زان ول نجس ول طماع الذي هو عابد وثن ليس له ميراث في ملكوت المسيح وا‪.‬‬ ‫‪5‬فإنكم تعلمون هذا ‪:‬أن كل ن‬ ‫‪6‬ل يخدعنكم أحد بكلم باطل‪ ،‬لنه بسبب هذه المور يأتي غضب ا على أبناء المعصية‪.‬‬ ‫‪7‬فل تكونوا شركاء معهم‪.‬‬ ‫‪8‬لنكم كنتم قبلا ظلمة‪ ،‬وأما الن فأنتم نور في الرب ‪.‬فامشوا كأولد نور‪.‬‬ ‫( ‪9‬لن ثمر الروح هو في كل صلح وبر وحق)‬ ‫‪10‬اختبار ما هو مقبول عند الرب‪.‬‬ ‫‪11‬ول تشتركوا في أعمال الظلمة غير المثمرة‪ ،‬بل بالحري و ِببخوها‪.‬‬ ‫‪12‬فإنه من القبيح أيضا ا أن نتحدث عن المور التي تتم منهم في السر‪.‬‬ ‫‪13‬لكن كل الشياء إذا توبخ تظهر بالنور‪ ،‬لن كل ما يظهر فهو نور‪.‬‬ ‫‪14‬لذلك يقول ‪:‬استيقظ أيها النائم وقم من بين الموات فيضيء لك المسيح‪.‬‬ ‫‪15‬فانظروا كيف تسلكون بالتدقيق‪ ،‬ل كجهلء بل كحكماء‪،‬‬ ‫‪16‬مفتدين الوقت لن اليام شريرة‪.‬‬ ‫‪17‬لذلك ل تكونوا أغبياء‪ ،‬بل فاهمين ما هي مشيئة الرب‪.‬‬ ‫‪18‬ول تسكروا بالخمر الذي فيه الخلعة‪ ،‬بل امتلئوا بالروح‪.‬‬ ‫‪19‬متكلمين فيما بينكم بماامير وتسابيح وأغاني روحية‪ ،‬مترنمين ومرتلين في قلوبكم للرب‪.‬‬ ‫‪20‬شاكرين كل حين على كل شيء في اسم ربنا يسوع المسيح‪ ،‬ل الب‪.‬‬ ‫‪21‬خاضعين بعضكم لبعض في خوف ا‪.‬‬ ‫‪22‬أيتها النساء‪ ،‬اخضعن لرجالكن كما للرب‪.‬‬ ‫‪23‬لن الرجل هو رأس المرأة‪ ،‬كما أن المسيح هو رأس الكنيسة‪ ،‬وهو مخلص الجسد‪.‬‬ ‫‪24‬لذلك كما تخضع الكنيسة للمسيح‪ ،‬كذلك النساء لرجالهن في كل شيء‪.‬‬ ‫‪25‬أيها الرجال‪ ،‬أحبوا نساءكم كما أحب المسيح أيضا ا الكنيسة وأسلم نفسه لجلها‪.‬‬ ‫‪26‬لكي يقدسها مطهرا إياها بغسل الماء بالكلمة‪،‬‬ ‫‪27‬لكي يحضرها لنفسه كنيسة مجيدة ل دنس فيها ول غضن أو شيء من مثل ذلك‪ ،‬بل تكون مقدسة وبل عيب‪.‬‬ ‫‪28‬هكذا ينبغي للرجال أن يحبوا نساءهم كأجسادهم ‪.‬من يحب امرأته يحب نفسه‪.‬‬ ‫‪29‬فإنه لم يبغض أحد جسده قط‪ ،‬بل يقوته ويربيه‪ ،‬كما يفعل الرب أيضاا مع الكنيسة‪.‬‬ ‫‪30‬لننا أعضاء جسمه‪ ،‬من لحمه ومن عظامه‪.‬‬ ‫‪31‬من أجل هذا يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته ويكون الثنان جسدا واحدا‪.‬‬ ‫‪32‬هذا سر عظيم ‪.‬ولكني أقول من نحو المسيح والكنيسة‪.‬‬ ‫‪33‬وأما أنتم الفراد‪ ،‬فليحب كل واحد امرأته هكذا كنفسه‪ ،‬وأما المرأة فتحترم رجلها‪.‬‬ ‫ألفصل ألسادس‬ ‫‪1‬أيها الولد أطيعوا والديكم في الرب لن هذا حق‪.‬‬ ‫‪2‬أكرم أباك وأمك (التي هي أول وصية بوعد)‬ ‫‪3‬لكي يكون لك خير وتطول أيامك على الرض‪.‬‬ ‫‪4‬وأنتم أيها الباء‪ ،‬ل تغيظوا أولدكم‪ ،‬بل ربوهم في تأديب الرب وإنذاره‪.‬‬ ‫‪5‬أيها العبيد‪ ،‬أطيعوا سادتكم حسب الجسد بخوف ورعدة‪ ،‬في بساطة قلوبكم كما للمسيح‪.‬‬ ‫‪6‬ل بخدمة العين كمن يرضي الناس‪ ،‬بل كعبيد المسيح‪ ،‬عاملين مشيئة ا من القلب‪،‬‬ ‫‪7‬خادمين بنية صالحة كما للرب وليس للناس‪.‬‬ ‫‪8‬عالمين أن مهما عمل أحد من الخير فذلك يناله من الرب عبدا كان أم حرا‪.‬‬ ‫‪9‬وأنتم أيها السادة افعلوا لهم تلك المور نفسها‪ ،‬متحفظين عن التهديد‪ ،‬عالمين أن سيدكم أنتم أيضا ا هو في السموات وليس عنده محاباة‪.‬‬ ‫‪10‬وأخيرا يا إخوتي‪ ،‬تقووا في الرب وفي شدة قوته‪.‬‬ ‫‪11‬البسوا سلح ا الكامل لكي تقدروا أن تثبتوا ضد مكايد إبليس‪.‬‬ ‫‪132‬‬


‫أفسس‬

‫‪12‬لن مصارعتنا ليست ضد دم ولحم‪ ،‬بل ضد الرؤساء‪ ،‬ضد السلطات‪ ،‬ضد حكام ظلمة هذا العالم‪ ،‬ضد أجناد الشر الروحية في السماويات‪.‬‬ ‫‪13‬لذلك خذوا سلح ا الكامل لكي تقدروا أن تقاوموا في اليوم الشرير‪ ،‬وبعد أن تتمموا كل شيء أن تثبتوا‪.‬‬ ‫‪14‬فاثبتوا ممنطقين أحقاءكم بالحق‪ ،‬ولبسين درع البر‪.‬‬ ‫‪15‬وحاذوا أرجلكم باستعداد إنجيل السلم‪،‬‬ ‫‪16‬خذوا فوق كل شيء ترس اعيمان الذي به تقدرون أن تطفئوا جميع سهام الشرير الملتهبة‪.‬‬ ‫‪17‬وخذوا خوذة الخلص وسيف الروح الذي هو كلمة ا‪.‬‬ ‫‪18‬مصلين بكل صلة وطلبة كل وقت في الروح‪ ،‬وساهرين لذلك بكل مواظبة وطلبة لجل جميع القديسين‪.‬‬ ‫‪19‬وأما أنا فلكي يعطى لي كلم‪ ،‬لفتح فمي جهارا ا لعلم سر اعنجيل‪،‬‬ ‫‪20‬لجل ذلك أنا سفير في القيود‪ ،‬لكي أتكلم بجرأة كما يجب أن أتكلم‪.‬‬ ‫‪21‬ولكن لكي تعرفوا أنتم أيضا ا أحوالي ماذا أفعل يعرفكم بكل شيء تيخيكس الخ الحبيب والخادم المين في الرب‪.‬‬ ‫‪22‬الذي أرسلته إليكم لهذا عينه‪ ،‬لكي تعرفوا أمورنا‪ ،‬ويأعاي قلوبكم‪.‬‬ ‫‪23‬السلم على اعخوة والمحبة باعيمان من ا الب والرب يسوع المسيح‪.‬‬ ‫‪24‬النعمة مع جميع الذين يحبون ربنا يسوع المسيح بل تعصب ‪.‬آمين( ‪.‬رسالة إلى أهل أفسس كتبها تيخيكس من رومية‪).‬‬

‫‪133‬‬


‫فيلبي‬ ‫ألفصل ألول‬ ‫‪1‬بولس وتيموثاوس خادما يسوع المسيح‪ ،‬إلى جميع القديسين في المسيح يسوع الذين في فيلبي‪ ،‬مع الساقفة والشمامسة‪.‬‬ ‫‪2‬نعمة لكم وسلم من ا الب ومن الرب يسوع المسيح‪.‬‬ ‫‪3‬أشكر إلهي عند كل ذكري لكم‪،‬‬ ‫‪4‬في كل صلواتي أطلب من أجلكم جميععا بفرح‪،‬‬ ‫‪5‬لجل مشاركتكم في النجيل من اليوم الول إلى الن‪.‬‬ ‫‪6‬واثقا ع بهذا عينه أن الذي ابتدأ فيكم عملع صالحا ع يكمل إلى يوم يسوع المسيح‪.‬‬ ‫‪7‬كما يحق لي أن أفكر هذا من جهتكم جميعاع‪ ،‬لني أحملكم في قلبي‪ ،‬في قيودي وفي الدفاع عن النجيل وتثبيته‪ ،‬أنتم جميعا ع شركاء في نعمتي‪.‬‬ ‫‪8‬لن ا يشهد لي كم أشتاق إليكم جميعا ع في أحشاء يسوع المسيح‪.‬‬ ‫‪9‬وهذا أصليه أن تزداد محبتكم أيضا ع أكثر فأكثر في المعرفة وفي كل فهم‪.‬‬ ‫‪10‬لكي تميزوا المور المتخالفة‪ ،‬لكي تكونوا مخلصين وبل عثرة إلى يوم المسيح‪.‬‬ ‫‪11‬ممتلئين من ثمار البر التي بيسوع المسيح‪ ،‬لمجد ا وحمده‪.‬‬ ‫‪12‬ولكن أريد أن تعلموا أيها الخوة أن أموري قد آلت بالكثر إلى تقدم النجيل‪.‬‬ ‫‪13‬حتى أن وثاقي صارت ظاهرة في المسيح في كل دار الملك وفي كل الماكن الخرى‪.‬‬ ‫‪14‬وكثيرون من الخوة‪ ،‬وهم واثقون في الرب بقيودي‪ ،‬يجترئون أكثر على التكلم بالكلمة بل خوف‪.‬‬ ‫‪15‬وبعضهم يكرزون بالمسيح عن حسد وخصام‪ ،‬وبعضهم عن حسن نية‪.‬‬ ‫‪16‬أما الذي يكرز بالمسيح عن تخاصم ل بخخلص‪ ،‬ظانا ع أنه يضيف إلى وثقي ضيقاع‪.‬‬ ‫‪17‬وأما الول فمحبة‪ ،‬عالمين أني موضوع لحماية النجيل‪.‬‬ ‫‪18‬فماذا إذن؟ مع ذلك‪ ،‬على كل حال‪ ،‬سواء كان ذلك بظاهر أو بحق‪ ،‬ييكرز بالمسيح‪ ،‬وأنا أفرح بذلك‪ ،‬نعم‪ ،‬وسأفرح أيضعا‪.‬‬ ‫‪19‬لني أعلم أن هذا يؤول لي إلى خلص بفضل صلتكم ومؤازرة روح يسوع المسيح‪،‬‬ ‫ع‬ ‫‪20‬حسب انتظاري ورجائي أني ل أخجل في شيء‪ ،‬بل بكل مجاهرة كما في كل حين‪ ،‬كذلك الن أيضا يتعظم المسيح في جسدي‪ ،‬سواء كان‬ ‫بحياة أم بموت‪.‬‬ ‫‪21‬لن لي الحياة هي المسيح‪ ،‬والموت هو ربح‪.‬‬ ‫‪22‬ولكن إن كنت أعيش في الجسد فهذه هي ثمرة عملي ولكنني لست أعلم ماذا أختار‪.‬‬ ‫‪23‬لني محصور بين الثنين ‪:‬لي اشتهاء أن انطلق وأكون مع المسيح‪ ،‬وهذا أفضل جداع‪.‬‬ ‫‪24‬ولكن البقاء في الجسد هو الجدى من أجلكم‪.‬‬ ‫ع‬ ‫‪25‬ولكنني إذ أنا واثق بهذه الحقيقة أعلم أني أمكث معكم جميعا لجل تقدمكم وفرح إيمانكم‪.‬‬ ‫ي في المسيح يسوع عند مجيئي إليكم أيضاع‪.‬‬ ‫‪26‬لكي يزداد فرحكم ف ي‬ ‫‪27‬إنما يجب أن يكون سيركم كما يليق بخنجيل المسيح‪ ،‬حتى إذا جئت ورأيتكم أو كنت غائبا أسمع أموركم‪ ،‬أن تثبتوا في روح واحد‪ ،‬مجاهدين‬ ‫معا بنفس واحدة ليمان النجيل‪.‬‬ ‫‪28‬ول تخافوا شيئا من المقاومين‪ ،‬الذي هو لهم علمة واضحة للهلك‪ ،‬وأما لكم فعلمة للخلص وخلص ا‪.‬‬ ‫‪29‬لنه قد وهب لكم لجل المسيح ل أن تؤمنوا به فقط‪ ،‬بل أيضا ع أن تتألموا لجله‪.‬‬ ‫ي‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬والن تسمعون أنه ف ي‬ ‫‪30‬إذ كان لكم نفس الجهاد الذي رأيتموه ف ي‬ ‫ألفصل ألثاني‬ ‫‪1‬فخن كان تعزية ما في المسيح‪ ،‬إن كانت تسلية ما للمحبة‪ ،‬إن كانت شركة ما في الروح‪ ،‬إن كانت أحشاء ورحمة‪،‬‬ ‫‪2‬تمموا فرحي حتى تفكروا فكرا واحدا ولكم محبة واحدة ونفس واحدة وفكروا شيئا واحدا‪.‬‬ ‫‪3‬ل شيئا بتحزب أو بعجب‪ ،‬بل بتواضع‪ ،‬حاسبين بعضكم بعضا أفضل من أنفسهم‪.‬‬ ‫‪4‬ل تنظروا كل واحد إلى ما هو لنفسه‪ ،‬بل كل واحد إلى ما هو للخرين أيضاع‪.‬‬ ‫‪5‬فليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع أيضاع‪:‬‬ ‫‪6‬الذي إذ كان في صورة ا‪ ،‬لم يحسب خلسة أن يكون معادل ل‪،‬‬ ‫‪7‬لكنه أخلى نفسه‪ ،‬وأخذ صورة عبد‪ ،‬صائرا في شبه الناس‪،‬‬ ‫‪8‬وإذ وجد في الهيئة كخنسان‪ ،‬وضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب‪.‬‬ ‫‪9‬لذلك رفعه ا أيضا ع وأعطاه اسما ع فوق كل اسم‪.‬‬ ‫‪10‬لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء ومن على الرض ومن تحت الرض‪.‬‬ ‫‪11‬ويعترف كل لسان أن يسوع المسيح هو رب لمجد ا الب‪.‬‬ ‫‪12‬لذلك يا أحبائي‪ ،‬كما أطعتم كل حين‪ ،‬ليس كما في حضوري فقط‪ ،‬بل الن بالولى في غيابي‪ ،‬اعملوا لخلصكم بخوف ورعدة‪.‬‬ ‫‪13‬لن ا هو العامل فيكم أن تريدوا وأن تعملوا من أجل مسرته‪.‬‬ ‫‪14‬افعلوا كل شيء بل تذمر ول جدال‪.‬‬ ‫‪134‬‬


‫فيلبي‬

‫‪15‬لكي تكونوا بل لوم وبسطاء‪ ،‬أبناء ا بل عيب في وسط أمة معوجة وملتوية‪ ،‬تضيئون بينها كأنوار في العالم‪.‬‬ ‫‪16‬متمسكين بكلمة الحياة‪ ،‬لكي أفرح في يوم المسيح‪ ،‬بأني لم أسع عبثا ع ول تعبت عبثاع‪.‬‬ ‫‪17‬نعم‪ ،‬وإذا كنت أقدم على ذبيحة إيمانكم وخدمته‪ ،‬فخني أفرح وأبتهج معكم أجمعين‪.‬‬ ‫‪18‬لذلك افرحوا أيضا وافرحوا معي‪.‬‬ ‫‪19‬ولكني أرجو في الرب يسوع أن أرسل إليكم سريعا تيموثاوس لكي أتعزى أنا أيضا إذا عرفت أحوالكم‪.‬‬ ‫‪20‬لنه ليس لي أحد نظيركم يهتم بأحوالكم بشكل طبيعي‪.‬‬ ‫‪21‬فكل واحد يطلب ما هو لنفسه‪ ،‬ل ما هو ليسوع المسيح‪.‬‬ ‫‪22‬وأما اختباره فتعرفونه أنه كابن مع الب خدم معي في النجيل‪.‬‬ ‫‪23‬لذلك أرجو أن أرسله الن حال‪ ،‬حالما أرى كيف ستكون أحوالي‪.‬‬ ‫‪24‬ولكني أثق في الرب أني أنا أيضا ع سوف آتي سريعاع‪.‬‬ ‫‪25‬ولكني حسبت من اللزم أن أرسل إليكم أبفرودتس أخي ورفيق عملي والمتجند معي ورسولكم الذي كان يخدم احتياجاتي‪.‬‬ ‫‪26‬لنه كان مشتاقا ع إلى جميعكم ومكتئبا ع لنكم سمعتم أنه كان مريضاع‪.‬‬ ‫‪27‬فخنه كان مريضا قريبا من الموت‪ ،‬ولكن ا رحمه‪ ،‬وليس إياي فقط‪ ،‬بل إياي أيضا لئل يكون لي حزن على حزن‪.‬‬ ‫‪28‬فأرسلته إليكم بأسرع ما يمكن‪ ،‬حتى إذا رأيتموه تفرحون‪ ،‬وأكون أنا أقل حزناع‪.‬‬ ‫‪29‬فاقبلوه في الرب بكل سرور‪ ،‬وليكن لهم سمعة طيبة‪.‬‬ ‫‪30‬لنه من أجل عمل المسيح قارب الموت‪ ،‬متجاهلع نفسه‪ ،‬لكي يجبر نقصان خدمتكم لي‪.‬‬ ‫ألفصل ألثالث‬ ‫‪1‬وأخيرا‪ ،‬أيها الخوة‪ ،‬افرحوا في الرب ‪.‬إن كتابة هذه المور إليكم ليست ثقيلة بالنسبة لي‪ ،‬ولكنها آمنة بالنسبة لكم‪.‬‬ ‫‪2‬احذروا الكلب‪ ،‬احذروا العمال الشرار‪ ،‬احذروا القطع‪.‬‬ ‫‪3‬لننا نحن الختان‪ ،‬الذين نعبد ا بالروح‪ ،‬ونفتخر في المسيح يسوع‪ ،‬ول نتكل على الجسد‪.‬‬ ‫‪4‬مع أني قد يكون لي رجاء في الجسد أيضا ع ‪.‬إن كان أحد آخر يظن أن له رجاء في الجسد‪ ،‬فأنا بالولى‪.‬‬ ‫‪5‬مختون في اليوم الثامن من جنس إسرائيل من سبط بنيامين عبراني من العبرانيين من جهة الناموس فريسي‪.‬‬ ‫‪6‬ومن جهة الغيرة مضطهد الكنيسة ومن جهة البر الذي في الناموس بل لوم‪.‬‬ ‫‪7‬ولكن ما كان لي ربحا ع فهذا قد حسبته من أجل المسيح خسارة‪.‬‬ ‫‪8‬نعم‪ ،‬بل إني أحسب كل شيء خسارة من أجل فضل معرفة المسيح يسوع ربي‪ ،‬الذي من أجله خسرت كل الشياء‪ ،‬وأنا أحسبها نفاية لكي‬ ‫أربح المسيح‪،‬‬ ‫‪9‬وأوجد فيه‪ ،‬ليس لي بري الذي من الناموس‪ ،‬بل الذي بخيمان المسيح‪ ،‬البر الذي من ا باليمان‪.‬‬ ‫‪10‬لكي أعرفه‪ ،‬وقوة قيامته‪ ،‬وشركة آلمه‪ ،‬متشبها بموته‪.‬‬ ‫‪11‬لعلي أستطيع أن أبلغ إلى قيامة الموات‪.‬‬ ‫ع‬ ‫‪12‬ليس أني قد نلت أو صرت كاملع‪ ،‬بل أسعى لعلي أدرك الذي لجله أدركني أيضا المسيح يسوع‪.‬‬ ‫‪13‬أيها الخوة‪ ،‬أنا لست أحسب نفسي أني قد أدركت ‪.‬ولكني أفعل شيئعا واحدعا‪ ،‬إذ أنسى ما هو وراء‪ ،‬وأمتد إلى ما هو قدام‪،‬‬ ‫‪14‬أسعى نحو الهدف لجل جعالة دعوة ا العليا في المسيح يسوع‪.‬‬ ‫‪15‬فليفكر هذا جميع الكاملين منا ‪.‬وإن فكرتم على نحو آخر في شيء فخن ا سيكشف لكم هذا أيضا‪.‬ع‬ ‫‪16‬ولكن ما قد أدركناه فلنسلك بحسب ذلك القانون عينه‪ ،‬ونفكر في ذلك عينه‪.‬‬ ‫‪17‬أيها الخوة‪ ،‬كونوا متمثلين بي مععا‪ ،‬ولحظوا الذين يسلكون هكذا كما نحن عندكم قدوة‪.‬‬ ‫( ‪18‬لن كثيرين يسيرون ممن كنت أذكرهم لكم مرارا‪ ،‬والن أذكرهم أيضا باكيا‪ ،‬وهم أعداء صليب المسيح‪.‬‬ ‫‪19‬الذين نهايتهم الهلك‪ ،‬الذين إلههم بطنهم‪ ،‬ومجدهم في خزيهم‪ ،‬الذين يفتكرون في الرضيات)‪.‬‬ ‫‪20‬لن سيرتنا نحن هي في السموات التي منها أيضا ع ننتظر مخلصا ع هو الرب يسوع المسيح‪.‬‬ ‫‪21‬الذي سيغير شكل جسد تواضعنا‪ ،‬ليكون على صورة جسد مجده‪ ،‬بحسب عمل قدرته أن يخضع لنفسه كل شيء‪.‬‬ ‫ألفصل ألرأبع‬ ‫‪1‬لذلك‪ ،‬يا إخوتي الحباء والمشتاق إليهم‪ ،‬يا سروري وإكليلي‪ ،‬اثبتوا هكذا في الرب أيها الحباء‪.‬‬ ‫‪2‬أطلب إلى أفودية وأطلب إلى سنتيخي أن تكونا متفقتين في الرأي في الرب‪.‬‬ ‫‪3‬وأطلب منك أيضعا‪ ،‬أيها الشريك الحقيقي‪ ،‬أن تساعد هاتين السيدتين اللتين جاهدتا معي في النجيل‪ ،‬مع كليمنت أيضعا‪ ،‬ومع آخرين معي في‬ ‫العمل‪ ،‬الذين أسماؤهم في سفر الحياة‪.‬‬ ‫‪4‬افرحوا في الرب كل حين‪ ،‬وأقول أيضا ‪:‬افرحوا‪.‬‬ ‫‪5‬فليكن اعتدالكم معروفا ع لجميع الناس‪ ،‬لن الرب قريب‪.‬‬ ‫‪6‬ل تهتموا بشيء‪ ،‬بل في كل شيء بالصلة والدعاء مع الشكر‪ ،‬لتعلم طلباتكم لدى ا‪.‬‬ ‫‪7‬وسلم ا الذي يفوق كل عقل يحفظ قلوبكم وأفكاركم في المسيح يسوع‪.‬‬ ‫‪8‬وأخيرا أيها الخوة‪ ،‬كل ما هو حق‪ ،‬كل ما هو جليل‪ ،‬كل ما هو عادل‪ ،‬كل ما هو طاهر‪ ،‬كل ما هو محبوب‪ ،‬كل ما هو حسن السمعة‪ ،‬إن‬ ‫كانت فضيلة‪ ،‬وإن كان مدح‪ ،‬ففي هذه افتكروا‪.‬‬ ‫‪135‬‬


‫فيلبي‬

‫ي‪ ،‬فهذا افعلوه‪ ،‬وإله السلم يكون معكم‪.‬‬ ‫‪9‬وكل ما تعلمتموه‪ ،‬وتسلمتموه‪ ،‬وسمعتموه‪ ،‬ورأيتموه ف ي‬ ‫‪10‬ولكني فرحت في الرب فرحا عظيما لن الن قد ازدهر أيضا اهتمامكم بي أخيرا‪ ،‬المر الذي كنتم تعتنون به أيضا‪ ،‬ولكن لم تكن لكم‬ ‫فرصة‪.‬‬ ‫‪11‬ليس أني أقول هذا من جهة احتياج‪ ،‬فخني قد تعلمت أن أكون مكتفيا ع بكل ما أنا فيه‪.‬‬ ‫‪12‬أعرف كيف أتضع وأعرف كيف أستفضل ‪.‬في كل شيء وفي كل الشياء قد تدربت أن أشبع وأن أجوع‪ ،‬وأن أستفضل وأن أنقص‪.‬‬ ‫‪13‬أستطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني‪.‬‬ ‫‪14‬مع أنكم فعلتم حسنا ع إذ اشتركتم في ضيقتي‪.‬‬ ‫‪15‬وأنتم تعلمون أيضا أيها الفيلبيون أنه في بدء النجيل‪ ،‬لما خرجت من مكدونية‪ ،‬لم تشاركني كنيسة واحدة في العطاء والخذ إل أنتم وحدكم‪.‬‬ ‫ي مرة ومرتين لحاجتي‪.‬‬ ‫‪16‬لنه في تسالونيكي أيضا أرسلتم إل ي‬ ‫‪17‬ليس أني أريد العطية‪ ،‬بل أريد الثمر المتكاثر لحسابكم‪.‬‬ ‫‪18‬ولكني قد استوفيت كل شيء واستفضلت ‪.‬قد امتلت إذ قبلت من أبفرودتس الشياء التي من عندكم‪ ،‬نسيم رائحة طيبة‪ ،‬ذبيحة مقبولة‬ ‫مرضية عند ا‪.‬‬ ‫‪19‬فيكمل إلهي كل احتياجكم بحسب غناه في المجد في المسيح يسوع‪.‬‬ ‫‪20‬والن ل أبينا المجد إلى دهر الدهور ‪.‬آمين‪.‬‬ ‫‪21‬سلموا على كل قديس في المسيح يسوع ‪.‬يسلم عليكم الخوة الذين معي‪.‬‬ ‫‪22‬يسلم عليكم جميع القديسين ول سيما الذين من بيت قيصر‪.‬‬ ‫‪23‬نعمة ربنا يسوع المسيح مع جميعكم ‪.‬آمين( ‪.‬رسالة إلى أهل فيلبي كتبها أبفرودتس من رومية‪).‬‬

‫‪136‬‬


‫كولوسي‬ ‫ألفصل ألول‬ ‫‪1‬بولس رسول يسوع ألمسيح بمشيئة ا وتيموثاوس ألخ‪،‬‬ ‫‪2‬إلى ألقديسين وألخوة ألمؤمنين في ألمسيح ألذين في كولوسي ‪:‬نعمة لكم وسلم من ا ألب وألرب يسوع ألمسيح‪.‬‬ ‫‪3‬نشكر ا وأبا ربنا يسوع ألمسيح‪ ،‬مصلين كل حين لجلكم‪،‬‬ ‫‪4‬إذ سمعنا بإيمانكم بالمسيح يسوع‪ ،‬ومحبتكم لجميع ألقديسين‪،‬‬ ‫‪5‬من أجل ألرجاء ألموضوع لكم في ألسموأت‪ ،‬ألذي سمعتموه ببلل في كلمة حق ألنجيل‪.‬‬ ‫ثمرأ كما فيكم أيًلا منذ أليوم ألذي سمعتم فيه وعرفتم نعمة ا بالحق‪.‬‬ ‫‪6‬ألذي جاء إليكم كما في كل ألعالم‪ ،‬ويعطي ل‬ ‫‪7‬كما تعلمتم أيًلا من إبفرأس ألعبد ألحبيب معنا‪ ،‬ألذي هو خادم أمين للمسيح لجلكم‪،‬‬ ‫‪8‬ألذي أخبرنا أيًا ل بمحبتكم في ألروح‪.‬‬ ‫‪9‬لذلك نحن أيًا منذ أليوم ألذي سمعنا فيه لم نزل نصلي ونطلب لجلكم أن تمتلئوأ من معرفة مشيئته في كل حكمة وفهم روحي‪.‬‬ ‫‪10‬لكي تسلكوأ كما يحق للرب في كل رضى‪ ،‬مثمرين في كل عمل صالح‪ ،‬ونامين في معرفة ا‪،‬‬ ‫‪11‬متقويا بكل بوة بحسب بدرته ألمجيدة‪ ،‬لكل صبر وطول أناة بفرح‪.‬‬ ‫‪12‬شاكرين ألب ألذي أهلنا لشركة ميرأث ألقديسين في ألنور‪.‬‬ ‫‪13‬ألذي أنقذنا من سلطان ألظلمة ونقلنا إلى ملكوت أبن محبته‪.‬‬ ‫‪14‬ألذي فيه لنا ألفدأء بدمه غفرأن ألخطايا‪.‬‬ ‫‪15‬ألذي هو صورة ا غير ألمنظور‪ ،‬بكر كل خليقة‪.‬‬ ‫‪16‬فإنه فيه يخللقق ألكل‪ ،‬ما في ألسماوأت وما على ألرض‪ ،‬ما ييرى وما ل ييرى‪ ،‬سوأء كان عروشا ل أم سيادأت أم رياسات أم سلطين ‪.‬ألكل به‬ ‫وله بد يخللقق ‪.‬‬ ‫‪17‬وهو ببل كل شيء‪ ،‬وبه يقوم كل شيء‪.‬‬ ‫‪18‬وهو رأس ألجسد ألكنيسة ألذي هو ألبدأءة وألبكر من ألموأت لكي يكون هو متقدما في كل شيء‪.‬‬ ‫س رر ألب أن يحل كل ألملء‪.‬‬ ‫‪19‬لنه فيه ي‬ ‫‪20‬صانعا ل ألسلم بدم صليبه‪ ،‬أن يصالح به كل ألشياء إلى نفسه‪ ،‬سوأء كانت على ألرض أم في ألسماء‪.‬‬ ‫‪21‬وأنتم ألذين كنتم بديما ل غرباء وأعدأء في ألفكر بسبب أعمال شريرة‪ ،‬فقد صالحكم ألن‪.‬‬ ‫‪22‬في جسم بشريته بالموت‪ ،‬لييحًركم بديسين وبل لوم ول عيب أمامه‪،‬‬ ‫‪23‬إن ثبتم على أليمان مؤسسين ومستقرين وغير منتقلين عن رجاء ألنجيل ألذي سمعتموه‪ ،‬ألذي كرز به في كل ألخليقة ألتي تحت ألسماء‪،‬‬ ‫ألذي صرت أنا بولس خادما ل له‪،‬‬ ‫‪24‬ألذي ألن أفرح في المي لجلكم‪ ،‬وأكمل نقائص شدأئد ألمسيح في جسدي لجل جسده ألذي هو ألكنيسة‪.‬‬ ‫‪25‬ألتي صرت أنا خادما ل لها‪ ،‬حسب تدبير ا ألمعطى لي لجلكم‪ ،‬لكمل كلمة ا‪.‬‬ ‫‪26‬ألسر ألمكتوم منذ ألدهور وألجيال وألذي بد أظهر ألن لقديسيه‪.‬‬ ‫‪27‬ألذين أرأد ا أن يعرفهم ما هو غنى مجد هذأ ألسر بين ألمم‪ ،‬ألذي هو ألمسيح فيكم رجاء ألمجد‪.‬‬ ‫‪28‬ألذي نكرز به منذرين كل إنسان ومعلمين كل إنسان بكل حكمة لكي نحًر كل إنسان كاملل في ألمسيح يسوع‪.‬‬ ‫ي بقوة‪.‬‬ ‫‪29‬ألذي لجله أنا أيًا ل أتعب مجاهدأل‪ ،‬بحسب عمله ألذي يعمل ف ي‬ ‫ألفصل ألثاني‬ ‫‪1‬لني أريد أن تعلموأ أي جهاد لي لجلكم‪ ،‬ولجل ألذين في لودكية‪ ،‬ولجل كل ألذين لم يروأ وجهي في ألجسد‪.‬‬ ‫‪2‬لكي تتعزى بلوبهم مقترنة في ألمحبة‪ ،‬لكل غنى يقين ألفهم‪ ،‬لمعرفة سر ا ألب وألمسيح‪.‬‬ ‫‪3‬ألذي فيه مذخر جميع كنوز ألحكمة وألمعرفة‪.‬‬ ‫‪4‬وهذأ أبوله لئل يخدعكم أحد بكلم مغر‪.‬‬ ‫‪5‬فإني وإن كنت غائبا ل في ألجسد لكني معكم في ألروح‪ ،‬فرحا ل وناظرأ ل ترتيبكم ومتانة إيمانكم في ألمسيح‪.‬‬ ‫‪6‬فكما ببلتم ألمسيح يسوع ألرب‪ ،‬أمشوأ فيه‪.‬‬ ‫‪7‬متأصلين ومبنيين فيه وموطدين في أليمان كما علمتم‪ ،‬متفاضلين فيه بالشكر‪.‬‬ ‫‪8‬أنظروأ لئل يسبيكم أحد بالفلسفة وبغرور باطل‪ ،‬حسب تقليد ألناس‪ ،‬حسب أركان ألعالم‪ ،‬وليس حسب ألمسيح‪.‬‬ ‫‪9‬فإنه فيه يحل كل ملء أللهوت جسديال‪.‬‬ ‫‪10‬وأنتم مملوؤون فيه ألذي هو رأس كل رياسة وسلطان‪.‬‬ ‫‪11‬ألذي فيه أيًا ختنتم ختانا غير مصنوع بيد‪ ،‬بخلع جسد خطايا ألبشرية بختان ألمسيح‪.‬‬ ‫‪12‬مدفونين معه في ألمعمودية‪ ،‬حيث بمتم أيًا ل معه‪ ،‬بإيمان عمل ا ألذي أبامه من ألموأت‪.‬‬ ‫‪13‬وإذ كنتم أموأتا ل في ألخطايا وغلف جسدكم أحييكم معه مسامحا ل لكم بجميع ألخطايا‪.‬‬ ‫‪14‬إذ محا ألصك ألذي علينا في ألفرأئض ألذي كان ضدأ لنا‪ ،‬وبد رفعه من ألوسط مسمرأ إياه بالصليب‪،‬‬ ‫‪15‬فبعد أن سلب ألرياسات وألسلطين‪ ،‬أشهرهم جهارأل‪ ،‬ظافرأ ل بهم فيه‪.‬‬ ‫‪137‬‬


‫كولوسي‬

‫‪16‬فل يحكم عليكم أحد في أكل أو شرب أو من جهة عيد أو هلل أو سبت‪.‬‬ ‫‪17‬ألتي هي ظل ألمور ألعتيدة‪ ،‬وأما ألجسد فهو للمسيح‪.‬‬ ‫‪18‬ل يسلبكم أحد ألمكافأة بتوأضع طوعي وعبادة للملئكة‪ ،‬متدخلل في ما لم ينظره‪ ،‬منتفخا ل عبثا ل من ببل ذهنه ألجسدي‪،‬‬ ‫‪19‬ول يمسك ألرأس ألذي منه كل ألجسد بمفاصل وأربطة متقتات ومقترنة معال‪ ،‬ينمو مع نمو ا‪.‬‬ ‫‪20‬فإذأ كنتم بد متم مع ألمسيح عن أركان ألعالم‪ ،‬فلماذأ كأنكم تعيشون في ألعالم تخًعون لوصايا؟‬ ‫( ‪21‬ل تلمس؛ ل تتذوق؛ ل تلمس؛‬ ‫‪22‬وكلها تهلك حسب وصايا ألناس وتعاليمهم؟‬ ‫‪23‬وهذه ألمور لها دللة ألحكمة في ألعبادة وألتوأضع وإهمال ألجسد‪ ،‬ليس في شيء من أجل إشباع ألجسد‪.‬‬ ‫ألفصل ألثالث‬ ‫‪1‬فإن كنتم بد بمتم مع ألمسيح فاطلبوأ ما فوق‪ ،‬حيث ألمسيح جالس عن يمين ا‪.‬‬ ‫‪2‬أجعلوأ أهتمامكم منصبا على ما هو فوق‪ ،‬ل على ما هو على ألرض‪.‬‬ ‫‪3‬لنكم بد متم‪ ،‬وحياتكم مخفية مع ألمسيح في ا‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪4‬ومتى ظهر ألمسيح حياتنا‪ ،‬فحينئذ تظهرون أنتم أيًا معه في ألمجد‪.‬‬ ‫‪5‬فأميتوأ أعًاءكم ألتي على ألرض ‪:‬ألزنى‪ ،‬ألنجاسة‪ ،‬ألهوى‪ ،‬ألشهوة ألرديئة‪ ،‬ألطمع ألذي هو عبادة ألوثان‪.‬‬ ‫‪6‬لجل هذه ألمور يأتي غًب ا على أبناء ألمعصية‪.‬‬ ‫‪7‬ألتي كنتم أنتم أيًا ل تسيرون فيها زمانا ل ما‪ ،‬حين كنتم تعيشون فيها‪.‬‬ ‫‪8‬وأما ألن فاطرحوأ عنكم أنتم أيًا ل كل هذأ ‪:‬ألغًب‪ ،‬ألسخط‪ ،‬ألخبث‪ ،‬ألتجديف‪ ،‬ألكلم ألقبيح من أفوأهكم‪.‬‬ ‫‪9‬ل تكذبوأ بعًكم على بعض‪ ،‬وبد خلعتم ألنسان ألعتيق مع أعماله‪.‬‬ ‫‪10‬ولبستم ألنسان ألجديد ألذي يتجدد للمعرفة حسب صورة خالقه‪.‬‬ ‫‪11‬حيث ليس يوناني ول يهودي‪ ،‬ختان ول غرلة‪ ،‬بربري ول أسكيثي‪ ،‬عبد ول حر ‪.‬بل ألمسيح هو ألكل وفي ألكل‪.‬‬ ‫‪12‬فالبسوأ كمختاري ا ألقديسين ألمحبوبين أحشاء ألرأفة وأللطف وألتوأضع وألودأعة وطول ألناة‪.‬‬ ‫‪13‬محتملين بعًكم بعًا‪ ،‬ومسامحين بعًكم بعًا إن كان لحد شكوى على أحد ‪.‬كما غفر لكم ألمسيح‪ ،‬هكذأ أنتم أيًا‪.‬‬ ‫‪14‬وفوق كل هذه ألبسوأ ألمحبة ألتي هي رباط ألكمال‪.‬‬ ‫‪15‬وليملك في بلوبكم سلم ا ألذي إليه دعيتم في جسد وأحد وكونوأ شاكرين‪.‬‬ ‫‪16‬لتسكن فيكم كلمة ألمسيح بغنى بكل حكمة‪ ،‬معلمين ومنذرين بعًكم بعًا بمزأمير وتسابيح وأغاني روحية‪ ،‬مترنمين في بلوبكم للرب‬ ‫بنعمة‪.‬‬ ‫‪17‬وكل ما فعلتم بقول أو فعل‪ ،‬فافعلوأ ألكل باسم ألرب يسوع‪ ،‬شاكرين ا ألب به‪.‬‬ ‫‪18‬أيتها ألنساء‪ ،‬أخًعن لرجالكن كما يليق في ألرب‪.‬‬ ‫‪19‬أيها ألرجال‪ ،‬أحبوأ نساءكم ول تكونوأ بساة عليهن‪.‬‬ ‫‪20‬أيها ألولد‪ ،‬أطيعوأ وألديكم في كل شيء‪ ،‬لن هذأ مرضي في ألرب‪.‬‬ ‫‪21‬أيها ألباء‪ ،‬ل تغيظوأ أولدكم لئل يفشلوأ‪.‬‬ ‫‪22‬أيها ألعبيد‪ ،‬أطيعوأ في كل شيء سادتكم حسب ألجسد‪ ،‬ل بخدمة ألعين كمن يرضي ألناس‪ ،‬بل ببساطة ألقلب خائفين ا‪.‬‬ ‫‪23‬وكل ما فعلتم فافعلوه من ألقلب كما للرب وليس للناس‪.‬‬ ‫‪24‬عالمين أنكم من ألرب ستأخذون جزأء ألميرأث‪ ،‬لنكم تخدمون ألرب ألمسيح‪.‬‬ ‫‪25‬وأما ألظالم فسينال جزأء ظلمه ألذي ظلم به‪ ،‬وليس محاباة للشخاص‪.‬‬ ‫ألفصل ألرأبع‬ ‫‪1‬أيها ألسادة‪ ،‬أعطوأ عبيدكم ألعدل وألمساوأة‪ ،‬عالمين أن لكم أنتم أيًا ل سيدأ ل في ألسماوأت‪.‬‬ ‫‪2‬وأظبوأ على ألصلة‪ ،‬وسهروأ عليها بالشكر‪.‬‬ ‫‪3‬مصلين أيًا ل لجلنا نحن أيًال‪ ،‬لكي يفتح لنا ا باب ألكلم‪ ،‬لنتكلم بسر ألمسيح‪ ،‬ألذي من أجله أنا موثق أيًال‪،‬‬ ‫‪4‬لكي أظهره كما ينبغي أن أتكلم‪.‬‬ ‫‪5‬أسلكوأ بالحكمة نحو ألذين هم من خارج‪ ،‬مفتدين ألوبت‪.‬‬ ‫‪6‬فليكن كلمكم كل حين بنعمة‪ ،‬مصلحا ل بملح‪ ،‬لكي تعلموأ كيف يجب أن تجاوبوأ كل وأحد‪.‬‬ ‫‪7‬كل ما في حياتي سيخبركم به تيخيكس‪ ،‬ألذي هو أخ محبوب وخادم أمين وخادم معي في ألرب‪.‬‬ ‫‪8‬ألذي أرسلته إليكم لهذأ عينه‪ ،‬لكي يعرف أحوألكم ويعزي بلوبكم‪.‬‬ ‫‪9‬مع أونيسيموس ألخ ألمين ألحبيب ألذي هو منكم‪ ،‬فيخبرونكم بكل ما جرى هنا‪.‬‬ ‫‪10‬يسلم عليكم أرسترخس شريكي في ألسر‪ ،‬ومربس أبن أخت برنابا‪ ،‬ألذي أخذتم من أجله وصايا ‪.‬إن أتى إليكم فاببلوه‪.‬‬ ‫‪11‬ويسوع ألذي يدعى يوستس ألذين هم من ألختان‪ ،‬هؤلء وحدهم هم ألعاملون معي في ملكوت ا‪ ،‬ألذين صاروأ لي تسلية‪.‬‬ ‫‪12‬يسلم عليكم إبفرأس ألذي هو منكم‪ ،‬عبد ألمسيح‪ ،‬مجاهدأ ل كل حين لجلكم بالصلوأت‪ ،‬لكي تثبتوأ كاملين وممتلئين في كل مشيئة ا‪.‬‬ ‫‪13‬لني أشهد له أن له غيرة عظيمة لجلكم‪ ،‬ولجل ألذين في لودكية‪ ،‬ولجل ألذين في هيرأبوليس‪.‬‬ ‫‪14‬يسلم عليكم لوبا ألطبيب ألحبيب وديماس‪.‬‬ ‫‪138‬‬


‫كولوسي‬

‫‪15‬سلموأ على ألخوة ألذين في لودكية‪ ،‬وعلى نيمفاس وعلى ألكنيسة ألتي في بيته‪.‬‬ ‫‪16‬ومتى برئت عندكم هذه ألرسالة فاجعلوأ تقرأ أيًا في كنيسة أللودكيين‪ ،‬وتلك ألتي من أللودكية تقرأونها أنتم أيًا‪.‬‬ ‫‪17‬وبولوأ لرخبس ‪:‬أنظر إلى ألخدمة ألتي ببلتها في ألرب لكي تتممها‪.‬‬ ‫‪18‬ألسلم بيدي أنا بولس ‪.‬أذكر بيودي ‪.‬ألنعمة معكم ‪.‬امين( ‪.‬كتبها تيخيكس وأونيسيموس من روما إلى أهل كولوسي‪).‬‬

‫‪139‬‬


‫‪1‬تسالونيكي‬ ‫ألفصل ألول‬ ‫‪1‬بولس وايوانس وتيموثاوس إلى كنيسة التسالونيكيين التي في ا الب والرب يسوع المسيح ‪.‬نعمة لكم والم من ا الب والرب يسوع‬ ‫المسيح‪.‬‬ ‫‪2‬نشكر ا كل حين من جهة جميعكم‪ ،‬ذاكرين إياكم في صلواتنا‪.‬‬ ‫‪3‬متذكرين بل انقطاع عمل إيمانكم‪ ،‬وتعب محبتكم‪ ،‬وصبر رجائكم‪ ،‬ربنا يسوع المسيح‪ ،‬أمام ا أبينا‪.‬‬ ‫‪4‬عالمين أيها الخوة المحبوبون اختياركم من ا‪.‬‬ ‫‪5‬لن إنجيلنا لم يصر إليكم بالكلم فقط‪ ،‬بل بالقوة أيضا‪ ،‬والروح القدس‪ ،‬واليقين الشديد‪ ،‬كما تعلمون أية رجال كنا بينكم لجلكم‪.‬‬ ‫‪6‬وأنتم صرتم متمثلين بنا وبالرب‪ ،‬إذ قبلتم الكلمة في ضيق كثير بفرح الروح القدس‪،‬‬ ‫‪7‬حتى صرتم قدوة لجميع الذين يؤمنون في مكدونية وأخائية‪.‬‬ ‫‪8‬لنه من قبلكم قد أذيعت كلمة الرب ليس في مكدونية وأخائية فقط‪ ،‬بل في كل مكان أيضا قد انتشر إيمانكم بال‪ ،‬حتى أننا ل نحتاج إلى أن‬ ‫نتكلم شيئا‪.‬‬ ‫‪9‬فإنهم هم يخبرون عنا‪ ،‬أي دخول كان لنا إليكم‪ ،‬وكيف رجعتم إلى ا من الصنام لتعبدوا ا الحي الحقيقي‪.‬‬ ‫‪10‬وتنتظرون ابنه من السماء الذي أقامه من الموات‪ ،‬يسوع‪ ،‬الذي أنقذنا من الغضب التي‪.‬‬ ‫ألفصل ألثاني‬ ‫‪1‬فاعلموا أنتم أيها الخوة أن دخولنا إليكم لم يكن باال‪.‬‬ ‫‪2‬ولكن بعد أن تألمنا قبل ذلك وأهاننا‪ ،‬كما تعلمون‪ ،‬في فيلبي‪ ،‬تجرأنا في إلهنا أن نكلمكم بإنجيل ا في جهاد كثير‪.‬‬ ‫‪3‬لن وعظنا لم يكن بغش ول نجااة ول بمكر‪،‬‬ ‫‪4‬ولكن كما أذن لنا ا أن نؤتمن على النجيل‪ ،‬هكذا نتكلم‪ ،‬ل كأننا نرضي الناس‪ ،‬بل ا الذي يختبر قلوبنا‪.‬‬ ‫‪5‬فإننا لم نستعمل قط كلم تملق كما تعلمون‪ ،‬ول ذريعة امع ‪.‬وا شاهد‪.‬‬ ‫‪6‬ولم نطلب مجدا ا من الناس‪ ،‬ل منكم ول من غيركم‪ ،‬مع أنه كان يمكن أن نكون ثقيلين كرال المسيح‪.‬‬ ‫‪7‬ولكننا كنا رقيقين بينكم كما تربي المرضعة أولدها‪.‬‬ ‫‪8‬لذلك إذ كنا حنونين إليكم أردنا أن نعطيكم ل إنجيل ا فقط‪ ،‬بل أنفسنا أيضاا‪ ،‬لنكم صرتم محبوبين إلينا‪.‬‬ ‫‪9‬فإنكم تذكرون أيها الخوة تعبنا وكدنا‪ ،‬إذ كنا نتعب ليلا ونهاراا‪ ،‬كي ل نثقل على أحد منكم‪ ،‬فنكرز لكم ببشارة ا‪.‬‬ ‫وبر وبل لوم تصرفنا بينكم أنتم المؤمنين‪.‬‬ ‫‪10‬وأنتم شهود‪ ،‬وا أيضا‪ ،‬كيف بطهارة ر‬ ‫‪11‬كما تعلمون كيف حثثنا وعزينا ونصحنا كل واحد منكم كما يفعل الب مع أبنائه‪،‬‬ ‫‪12‬لكي تسلكوا كما يحق ل الذي دعاكم إلى ملكوته ومجده‪.‬‬ ‫‪13‬لجل هذا نحن أيضا نشكر ا بل انقطاع‪ ،‬لنكم لما تسلمتم منا كلمة ا التي امعتموها‪ ،‬قبلتموها ل ككلمة أناس‪ ،‬بل كما هي بالحقيقة كلمة‬ ‫ا التي تعمل أيضا فيكم أنتم المؤمنين‪.‬‬ ‫‪14‬فإنكم أيها الخوة صرتم متمثلين بكنائس ا التي هي في اليهودية في المسيح يسوع‪ ،‬لنكم تألمتم أنتم أيضا ا من أهل عشيرتكم الما ا مماثلة‬ ‫كما هم أيضا ا من اليهود‪،‬‬ ‫‪15‬الذين قتلوا الرب يسوع وأنبياءهم واضطهدونا نحن‪ ،‬وهم ل يرضون ا وهم أضداد لجميع الناس‪.‬‬ ‫‪16‬يمنعوننا من أن نكلم المم لكي يخلصوا حتى يتمموا خطاياهم إلى البد‪ ،‬لنه قد جاء عليهم الغضب إلى النهاية‪.‬‬ ‫‪17‬وأما نحن أيها الخوة‪ ،‬فإذ قد أأخذنا عنكم زمانا ا يسيرا ا بالوجه ل بالقلب‪ ،‬اجتهدنا أكثر برغبة كثيرة أن ننظر وجوهكم‪.‬‬ ‫‪18‬لذلك أردنا أنا بولس أن نأتي إليكم مرة ومرتين‪ ،‬ولكن عاقنا الشيطان‪.‬‬ ‫‪19‬فما هو رجاؤنا وفرحنا وإكليل افتخارنا؟ أما أنتم أيضا أمام ربنا يسوع المسيح في مجيئه؟‬ ‫‪20‬لنكم أنتم مجدنا وفرحنا‪.‬‬ ‫ألفصل ألثالث‬ ‫‪1‬لذلك‪ ،‬عندما لم نعد قادرين على التحمل‪ ،‬رأينا أنه من الجيد أن نترك في أثينا وحدنا؛‬ ‫‪2‬فأرالنا تيموثاوس أخانا وخادم ا والعامل معنا في إنجيل المسيح ليثبتكم ويعزيكم لجل إيمانكم‪.‬‬ ‫‪3‬لكي ل يتزعزع أحد من الناس في هذه الضيقات‪ ،‬لنكم تعلمون أنكم موضوعون عليها‪.‬‬ ‫‪4‬فإننا حين كنا عندكم‪ ،‬قلنا لكم اابقا أننا عتيدون أن نتألم‪ ،‬كما حدث أيضا‪ ،‬وأنتم تعلمون‪.‬‬ ‫‪5‬لذلك إذ لم أاتطع أن أحتمل أيضا ا أرالت لكي أعرف إيمانكم‪ ،‬لئل يجربكم المجرب‪ ،‬فيصير تعبنا باال‪.‬‬ ‫‪6‬ولكن الن لما جاء إلينا تيموثاوس من عندكم وبشرنا بإيمانكم ومحبتكم وأن لكم ذكرا حسنا لنا كل حين وأنكم ترغبون كثيرا في رؤيتنا كما‬ ‫نحن أيضا أن نراكم‪،‬‬ ‫‪7‬لذلك أيها الخوة‪ ،‬نحن قد تعزينا من جهتكم في جميع ضيقتنا وضيقتنا بإيمانكم‪.‬‬ ‫‪8‬فإننا الن نعيش‪ ،‬إن ثبتم في الرب‪.‬‬ ‫‪140‬‬


‫‪1‬تسالونيكي‬

‫‪9‬فأي شكر نستطيع أن نرده أيضا ا إلى ا من أجلكم‪ ،‬من أجل كل الفرح الذي نفرح به من أجلكم أمام إلهنا؟‬ ‫‪10‬هل نحن الذين نصلي ليلا ونهارا ا لكي نرى وجوهكم ونكمل ما نقص في إيمانكم؟‬ ‫‪11‬والن ا نفسه أبونا وربنا يسوع المسيح يهدي اريقنا إليكم‪.‬‬ ‫‪12‬والرب يزيدكم ويزيد في المحبة بعضكم لبعض وللجميع كما نحن أيضا لكم‪.‬‬ ‫‪13‬لكي يثبت قلوبكم بل لوم في القدااة أمام ا أبينا في مجيء ربنا يسوع المسيح مع جميع قديسيه‪.‬‬ ‫ألفصل ألرأبع‬ ‫‪1‬ثم نسألكم أيها الخوة ونحثكم في الرب يسوع أن كما تسلمتم منا كيف يجب أن تسلكوا وترضوا ا‪ ،‬تزدادون أكثر فأكثر‪.‬‬ ‫‪2‬فإنكم تعلمون أية وصايا أعطيناكم في الرب يسوع‪.‬‬ ‫‪3‬لن هذه هي إرادة ا قدااتكم أن تمتنعوا عن الزنا‪.‬‬ ‫‪4‬لكي يعرف كل واحد منكم أن يقتني إناءه بقدااة وكرامة‪.‬‬ ‫‪5‬ل في هوى شهوة كالمم الذين ل يعرفون ا‪.‬‬ ‫‪6‬ل يتعدى أحد ويطمع على أخيه في هذا المر‪ ،‬لن الرب منتقم لكل هؤلء‪ ،‬كما حذرناكم وشهدنا‪.‬‬ ‫‪7‬لن ا لم يدعنا إلى النجااة بل إلى القدااة‪.‬‬ ‫‪8‬فمن يحتقر ل يحتقر إنساناا‪ ،‬بل ا الذي أعطانا أيضا ا روحه القدوس‪.‬‬ ‫‪9‬وأما المحبة الخوية فل حاجة بكم أن أكتب إليكم عنها‪ ،‬لنكم أنفسكم متعلمون من ا أن يحب بعضكم بعضاا‪.‬‬ ‫‪10‬وأنتم تفعلون ذلك أيضا ا لجميع الخوة الذين في كل مكدونية ‪.‬ولكن نطلب إليكم أيها الخوة أن تزدادوا أكثر فأكثر‪.‬‬ ‫‪11‬وأن تحرصوا على أن تكونوا هادئين وتماراوا أموركم الخاصة وتعملوا بأيديكم كما أوصيناكم‪.‬‬ ‫‪12‬لكي تسلكوا بلياقة عند الذين هم من خارج‪ ،‬ول يكون لكم نقص في شيء‪.‬‬ ‫‪13‬ولكني ل أريد أن تجهلوا أيها الخوة من جهة الراقدين‪ ،‬لكي ل تحزنوا كالباقين الذين ل رجاء لهم‪.‬‬ ‫‪14‬لنه إن كنا نؤمن أن يسوع مات وقام‪ ،‬فكذلك الذين رقدوا بيسوع ايحضرهم ا أيضا ا معه‪.‬‬ ‫‪15‬فإننا نقول لكم هذا بكلمة الرب ‪:‬إننا نحن الحياء الباقين إلى مجيء الرب ل نسبق الراقدين‪.‬‬ ‫‪16‬لن الرب نفسه بهتاف‪ ،‬بصوت رئيس ملئكة وبوق ا‪ ،‬اوف ينزل من السماء والموات في المسيح ايقومون أولا‪.‬‬ ‫‪17‬ثم نحن الحياء الباقين انخطف جميعا معهم في السحب لملقاة الرب في الهواء‪ ،‬وهكذا نكون كل حين مع الرب‪.‬‬ ‫‪18‬لذلك عزوا بعضكم بعضا بهذا الكلم‪.‬‬ ‫ألفصل ألخامس‬ ‫‪1‬وأما الزمنة والوقات‪ ،‬أيها الخوة‪ ،‬فليس لكم حاجة أن أكتب إليكم عنها‪.‬‬ ‫‪2‬فأنتم تعلمون بالتدقيق أن يوم الرب كلص في الليل هكذا يجيء‪.‬‬ ‫‪3‬فإذا قالوا الم وأمان‪ ،‬حينئذ يفاجئهم هلك بغتة كالمخاض للحبلى‪ ،‬فل ينجون‪.‬‬ ‫‪4‬وأما أنتم أيها الخوة فلستم في ظلمة حتى يدرككم ذلك اليوم كلص‪.‬‬ ‫‪5‬أنتم جميعا أبناء نور وأبناء نهار ‪.‬لسنا من ليل ول ظلمة‪.‬‬ ‫‪6‬فل ننام إذن كالباقين‪ ،‬بل لنسهر ونصح‪.‬‬ ‫‪7‬لن الذين ينامون ففي الليل ينامون‪ ،‬والذين يسكرون ففي الليل يسكرون‪.‬‬ ‫‪8‬وأما نحن الذين من نهار فلنصح لبسين درع اليمان والمحبة وخوذة هي رجاء الخلص‪.‬‬ ‫‪9‬لن ا لم يجعلنا للغضب‪ ،‬بل لقتناء الخلص بربنا يسوع المسيح‪،‬‬ ‫‪10‬الذي مات لجلنا‪ ،‬حتى إذا اهرنا أو نمنا نحيا جميعا ا معه‪.‬‬ ‫‪11‬لذلك عزوا بعضكم بعضا‪ ،‬وابنوا بعضكم بعضا‪ ،‬كما تفعلون أيضا‪.‬‬ ‫‪12‬ثم نطلب إليكم أيها الخوة أن تعرفوا الذين يتعبون بينكم ويدبرونكم في الرب وينذرونكم‪.‬‬ ‫‪13‬وأن تقدروهم تقديرا ا عظيما ا في المحبة من أجل عملهم‪ ،‬وكونوا مسالمين فيما بينكم‪.‬‬ ‫‪14‬ثم نطلب إليكم أيها الخوة ‪:‬أنذروا الذين بل ترتيب‪ ،‬عزوا ضعاف النفوس‪ ،‬ااندوا الضعفاء‪ ،‬اصبروا على جميع الناس‪.‬‬ ‫‪15‬انظروا أن ل يجازي أحد أحدا عن شر بشر‪ ،‬بل اتبعوا الخير دائما فيما بينكم وبين جميع الناس‪.‬‬ ‫‪16‬افرحوا إلى البد‪.‬‬ ‫‪17‬صلوا بل انقطاع‪.‬‬ ‫‪18‬اشكروا في كل شيء‪ ،‬لن هذه هي مشيئة ا في المسيح يسوع من جهتكم‪.‬‬ ‫‪19‬ل تطفئوا الروح‪.‬‬ ‫‪20‬ل تحتقروا النبوات‪.‬‬ ‫‪21‬امتحنوا كل شيء‪ ،‬وتمسكوا بما هو صالح‪.‬‬ ‫‪22‬امتنع عن كل مظهر من مظاهر الشر‪.‬‬ ‫‪23‬وإله السلم نفسه يقداكم بالتمام‪ ،‬ويحفظ روحكم ونفسكم وجسدكم كاملة بل لوم إلى مجيء ربنا يسوع المسيح‪.‬‬ ‫‪24‬أمين هو الذي يدعوكم‪ ،‬الذي ايفعل أيضاا‪.‬‬ ‫‪25‬أيها الخوة‪ ،‬صلوا لجلنا‪.‬‬ ‫‪141‬‬


‫‪1‬تسالونيكي‬

‫‪26‬الموا على جميع الخوة بقبلة مقداة‪.‬‬ ‫‪27‬أناشدكم بالرب أن تقرأوا هذه الراالة على جميع الخوة القديسين‪.‬‬ ‫‪28‬نعمة ربنا يسوع المسيح معكم ‪.‬امين( ‪.‬الراالة الولى إلى أهل تسالونيكي كتبت من أثينا‪).‬‬

‫‪142‬‬


‫رسالة تسالونيكي الثانية‬ ‫الفصل الول‬ ‫‪1‬بولس وسيوانس وتيموثاوس إلى كنيسة التسالونيكيين في ا الب والرب يسوع المسيح‪.‬‬ ‫‪2‬نعمة لكم وسلم من ا الب والرب يسوع المسيح‪.‬‬ ‫‪3‬ينبغي لنا أيها الخوة أن نشكر ا كل حين من جهتكم كما يليق‪ ،‬لن إيمانكم ينمو جداا‪ ،‬ومحبة كل واحد منكم جميعا ا بعضكم نحو بعض‬ ‫تزداد‪.‬‬ ‫‪4‬حتى أننا نحن أنفسنا نفتخر بكم في كنائس ا لجل صبركم وإيمانكم في جميع اضطهاداتكم والضيقات التي تتحملونها‪.‬‬ ‫‪5‬وًي علمة واضحة على حكم ا العادل‪ ،‬أن تحسبوا أًلا لملكوت ا‪ ،‬الذي لجله تتألمون أيضاا‪.‬‬ ‫‪6‬لنه عادل عند ا أن يجازي الذين يضايقونكم ضيقاا‪.‬‬ ‫‪7‬وأما أنتم الذين تتضايقون فاسترحوا معنا عند ظهور الرب يسوع من السماء مع ملئكته قوتهم‪.‬‬ ‫‪8‬في نار ملتهبة‪ ،‬معطيا ا نقمة للذين ل يعرفون ا‪ ،‬والذين ل يطيعون إنجيل ربنا يسوع المسيح‪.‬‬ ‫‪9‬فيعاقبون بالهلك البدي من وجه الرب ومن مجد قوته‪.‬‬ ‫‪10‬متى جاء ليتمجد في قديسيه ويتعجب منه في جميع المؤمنين لنه صدق شهادتنا عندكم في ذلك اليوم‪.‬‬ ‫‪11‬لذلك نصلي أيضا كل حين من أجلكم‪ ،‬أن يحسبكم إلهنا أًل لهذه الدعوة‪ ،‬وأن يتمم كل مسرة صلحه وعمل اليمان بقوة‪.‬‬ ‫‪12‬لكي يتمجد اسم ربنا يسوع المسيح فيكم‪ ،‬وأنتم فيه بنعمة إلهنا وربنا يسوع المسيح‪.‬‬ ‫الفصل الثاني‬ ‫‪1‬والن نطلب إليكم أيها الخوة‪ ،‬من أجل مجيء ربنا يسوع المسيح واجتماعنا إليه‪،‬‬ ‫‪2‬لكي ل تتزعزعوا سريعا عن ذًنكم‪ ،‬ول ترتاعوا‪ ،‬ل بروح‪ ،‬ول بكلمة‪ ،‬ول برسالة كأنها منا‪ ،‬أل إن يوم المسيح قد حضر‪.‬‬ ‫‪3‬ل يخدعنكم أحد على أي وسيلة‪ ،‬لنه ل يأتي ذلك اليوم إن لم يأت الرتداد أولا‪ ،‬ويستعلن إنسان الخطية‪ ،‬ابن الهلك‪.‬‬ ‫‪4‬المقاوم والمرتفع على كل ما يدعى إلها ا أو معبوداا‪ ،‬حتى إنه يجلس في ًيكل ا كإله‪ ،‬مظهرا ا نفسه أنه إله‪.‬‬ ‫‪5‬أما تذكرون أني حين كنت بعد عندكم قلت لكم ًذا؟‬ ‫‪6‬والن تعلمون ما يحجب أن يظهر في وقته‪.‬‬ ‫‪7‬لن سر الثم يعمل الن ‪.‬فقط الذي يترك الن سيترك إلى أن يرفع من الوسط‪.‬‬ ‫‪8‬وحينئ ذذ ييستعلن الشرير الذي يبيده الرب بنفخة فمه ويبطله بظهور مجيئه‪.‬‬ ‫‪9‬الذي مجيئه بعمل الشيطان بكل قوة وبآيات ومعجزات كاذبة‪،‬‬ ‫‪10‬وبكل خديعة الثم في الهالكين‪ ،‬لنهم لم يقبلوا محبة الحق حتى يخلصوا‪.‬‬ ‫‪11‬ولذلك يرسل إليهم ا عمل الضلل حتى يصدقوا الكذب‪.‬‬ ‫‪12‬لكي يدان جميع الذين لم يؤمنوا بالحق‪ ،‬بل سروا بالثم‪.‬‬ ‫‪13‬وأما نحن فينبغي لنا أن نشكر ا كل حين لجلكم أيها الخوة المحبوبون من الرب‪ ،‬لن ا اختاركم من البدء للخلص‪ ،‬بتقديس الروح‬ ‫وتصديق الحق‪.‬‬ ‫‪14‬الذي دعاكم إليه بإنجيلنا‪ ،‬لقتناء مجد ربنا يسوع المسيح‪.‬‬ ‫‪15‬فاثبتوا أيها الخوة وتمسكوا بالتعاليم التي تعلمتموًا سواء بالكلم أم برسالتنا‪.‬‬ ‫‪16‬والن ربنا يسوع المسيح نفسه وا أبونا الذي أحبنا وأعطانا عزا اء أبدياا ورجا اء صال احا بالنعمة‪،‬‬ ‫‪17‬ليعزي قلوبكم‪ ،‬ويثبتكم في كل كلم وعمل صالح‪.‬‬ ‫الفصل الثالث‬ ‫‪1‬وأخيرا أيها الخوة‪ ،‬صلوا لجلنا لكي تنتشر كلمة الرب وتتمجد كما عندكم أيضا‪.‬‬ ‫‪2‬ولكي ننقذ من الناس الغبياء والشرار‪ ،‬لنه ليس كل الناس إيمان‪.‬‬ ‫‪3‬ولكن أمين ًو الرب الذي يثبتكم ويحفظكم من الشرير‪.‬‬ ‫‪4‬ولكننا نثق في الرب من جهةكم أنكم تفعلون وتفعلون ما نوصيكم به‪.‬‬ ‫‪5‬والرب يهدي قلوبكم إلى محبة ا‪ ،‬وإلى انتظار المسيح‪.‬‬ ‫‪6‬ثم نوصيكم أيها الخوة باسم ربنا يسوع المسيح أن تتجنبوا كل أخ يسلك بل ترتيب وليس حسب التعليم الذي أخذه منا‪.‬‬ ‫‪7‬فأنتم تعلمون كيف يجب أن تتبعونا‪ ،‬لننا لم نتصرف بل ترتيب بينكم‪،‬‬ ‫‪8‬ول أكلنا خبزا مجانا من أحد‪ ،‬بل كنا نعمل بتعب وكد ليل ونهارا‪ ،‬لكي ل نثقل على أحد منكم‪.‬‬ ‫‪9‬ليس لننا ل قوة لنا‪ ،‬بل لكي نجعل من أنفسنا قدوة لكم حتى تتبعونا‪.‬‬ ‫‪10‬لنه حين كنا عندكم أوصيناكم بهذا ‪:‬أنه إن كان أحد ل يريد أن يشتغل فل يأكل أيضاا‪.‬‬ ‫‪11‬فإننا نسمع أن قوما يسلكون بينكم بل ترتيب‪ ،‬ل يشتغلون شيئا‪ ،‬بل ًم فضوليون‪.‬‬ ‫‪12‬وأمثال ًؤلء نوصيهم ونحثهم بربنا يسوع المسيح أن يعملوا بهدوء ويأكلوا خبز أنفسهم‪.‬‬ ‫‪143‬‬


‫رسالة تسالونيكي الثانية‬

‫‪13‬وأما أنتم أيها الخوة فل تفشلوا في عمل الخير‪.‬‬ ‫‪14‬وإن كان أحد ل يطيع كلمنا بهذه الرسالة‪ ،‬فسموا ًذا النسان ول تخالطوه لكي يخجل‪.‬‬ ‫‪15‬ولكن ل تحسبوه كعدو‪ ،‬بل أنذروه كأخ‪.‬‬ ‫‪16‬والرب نفسه يعطيكم السلم دائما بكل حال‪ ،‬الرب معكم جميعا‪.‬‬ ‫‪17‬تحية بولس بيدي التي ًي علمة كل رسالة ‪ً.‬كذا أكتب‪.‬‬ ‫‪18‬نعمة ربنا يسوع المسيح مع جميعكم ‪.‬آمين( ‪.‬الرسالة الثانية إلى أًل تسالونيكي كتبت من أثينا‪).‬‬

‫‪144‬‬


‫‪1‬تيموثاوس‬ ‫ألفصل ألول‬ ‫‪1‬بولس رسول يسوع المسيح بحسب أمر ا مخلصنا وربنا يسوع المسيح رجائنا‪.‬‬ ‫‪2‬إلى تيموثاوس البن الصريح في اليمان ‪:‬نعمة ورحمة وسلم من ا الب ويسوع المسيح ربنا‪.‬‬ ‫‪3‬كما طلبت إليك أن تمكث في أفسس حين ذهبت إلى مكدونية‪ ،‬لكي توصي قوما أن ل يعلموا تعليما آخر‪،‬‬ ‫‪4‬ول تصغوا إلى خرافات وأنساب ل حد لها‪ ،‬التي تنتج مباحثات دون البنيان الذي في اليمان‪.‬‬ ‫‪5‬وأما غاية الوصية فهي المحبة من قلب طاهر وضمير صالح وإيمان بل رياء‪.‬‬ ‫‪6‬التي انحرف عنها قوم وانحرفوا إلى الكلم الباطل‪.‬‬ ‫‪7‬يريدون أن يكونوا معلمي الناموس‪ ،‬وهم ل يفهمون ما يقولون ول ما يؤكدونه‪.‬‬ ‫‪8‬ولكننا نعلم أن الناموس صالح إن كان أحد يستعمله ناموسيا‪.‬‬ ‫‪9‬عالمين هذا أن الناموس لم يوضع للبار بل للثمة والمتمردين والفجار والخطاة والدنسين والمستبيحين وقاتلي الباء وقاتلي المهات وقاتلي‬ ‫الناس‬ ‫‪10‬للزناة‪ ،‬وللفاسقين‪ ،‬وللفاسقين‪ ،‬وللكذابين‪ ،‬وللحناثين‪ ،‬وكل من يقاوم التعليم الصحيح‪.‬‬ ‫‪11‬حسب إنجيل مجد ا المبارك الذي اؤتمنتت عليه‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪12‬وأنا أشكر المسيح يسوع ربنا الذي قواني‪ ،‬أنه حسبني أمينا إذ جعلني للخدمة‪.‬‬ ‫‪13‬الذي كنت قبل مجدفا ومضطهدا ومفتريا ‪.‬ولكنني رحمت لني فعلت بجهل في عدم إيمان‪.‬‬ ‫‪14‬فتفاضلت نعمة ربنا جدا ا مع اليمان والمحبة التي في المسيح يسوع‪.‬‬ ‫‪15‬صادقة هي الكلمة ومستحقة كل قبول ‪:‬أن المسيح يسوع جاء إلى العالم ليخلص الخطاة الذين أولهم أنا‪.‬‬ ‫ي أولا كل أناة‪ ،‬مثالا للعتيدين أن يؤمنوا به للحياة البدية‪.‬‬ ‫‪16‬ولكنني لهذا رحمت‪ ،‬ليظهر يسوع المسيح ف ي‬ ‫‪17‬والن للملك البدي‪ ،‬الذي ل يفنى ول يترى‪ ،‬الله الحكيم وحده‪ ،‬له الكرامة والمجد إلى دهر الدهور ‪.‬آمين‪.‬‬ ‫‪18‬هذه الوصية‪ ،‬أيها البن تيموثاوس‪ ،‬أستودعك إياها حسب النبوات التي سبقت عليك‪ ،‬لكي تحارب بها الحرب الحسنة‪.‬‬ ‫‪19‬إذ لهم إيمان وضمير صالح‪ ،‬الذي إذ رفضه قوم انكسرت بهم السفينة من جهة اليمان‪،‬‬ ‫‪20‬ومنهم هيمينايس والسكندر اللذان أسلمتهما للشيطان لكي يؤدبا حتى ل يجدفا‪.‬‬ ‫ألفصل ألثاني‬ ‫‪1‬لذلك أطلب‪ ،‬أولا وقبل كل شيء‪ ،‬أن تتقام طلبات وصلوات وشفاعات وشكر لجل جميع الناس‪.‬‬ ‫‪2‬لجل الملوك وجميع الذين هم في منصب‪ ،‬لكي نقضي حياة مطمئنة هادئة في كل تقوى ووقار‪.‬‬ ‫‪3‬لن هذا حسن ومقبول لدى مخلصنا ا‪.‬‬ ‫‪4‬الذي يريد أن جميع الناس يخلصون وإلى معرفة الحق يقبلون‪.‬‬ ‫‪5‬لنه يوجد إله واحد‪ ،‬ووسيط واحد بين ا والناس ‪:‬النسان يسوع المسيح‪.‬‬ ‫‪6‬الذي بذل نفسه فدية لجل الجميع‪ ،‬لكي يشهد له في أوقاته الخاصة‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪7‬الذي جعلت أنا له واعظا ا ورسولا‪ ،‬الحق أقول في المسيح ول أكذب‪ ،‬ومعلما للمم في اليمان والحق‪.‬‬ ‫‪8‬لذلك أريد أن يصلي الرجال في كل مكان‪ ،‬رافعين أيادي طاهرة‪ ،‬بدون غضب ول جدال‪.‬‬ ‫‪9‬كذلك النساء يزين ذواتهن بلباس الحشمة مع ورع وتعقل‪ ،‬ل بضفائر أو ذهب أو للئ أو ملبس كثيرة الثمن‪،‬‬ ‫‪10‬بل (كما يليق بنساء متعاهدات على التقوى )بأعمال صالحة‪.‬‬ ‫‪11‬لتتعلم المرأة بسكوت في كل خضوع‪.‬‬ ‫‪12‬ولكنني ل أسمح للمرأة أن تعلم ول تتسلط على الرجل‪ ،‬بل تكون في سكوت‪.‬‬ ‫‪13‬لن آدم تخ للق أولا ثم حواء‪.‬‬ ‫تغو‪ ،‬لكن المرأة أغويت فحصلت في المعصية‪.‬‬ ‫‪14‬وآدم لم ي و‬ ‫‪15‬ولكنها ستخلص بالولدة‪ ،‬إذا ثبتن في اليمان والمحبة والقداسة مع التعقل‪.‬‬ ‫ألفصل ألثالث‬ ‫‪1‬صادقة هي الكلمة ‪:‬إن ابتغى أحد السقفية‪ ،‬فإنه يشتهي عملا صالحاا‪.‬‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫‪2‬فيجب أن يكون السقف بل لوم‪ ،‬بعل امرأة واحدة‪ ،‬صاحياا‪ ،‬عاقلا‪ ،‬محتشما‪ ،‬مضيفا للغرباء‪ ،‬صالحا للتعليم‪.‬‬ ‫‪3‬غير مدمن الخمر‪ ،‬ول ضراب‪ ،‬ول طامع في الربح القبيح‪ ،‬بل صبوراا‪ ،‬غير مخاصم‪ ،‬ول طماع‪،‬‬ ‫‪4‬الذي يدبر بيته جيداا‪ ،‬وله أولد خاضعون بكل وقار‪.‬‬ ‫( ‪5‬لنه إن كان أحد ل يعرف أن يدبر بيته فكيف يعتني بكنيسة ا؟)‬ ‫‪6‬ليس حديث العهد‪ ،‬لئل يرتفع بالكبرياء فيسقط في دينونة إبليس‪.‬‬ ‫‪7‬ويجب أيضا أن تكون له شهادة حسنة من الذين هم من خارج‪ ،‬لئل يسقط في تعيير وفخ إبليس‪.‬‬ ‫‪145‬‬


‫‪1‬تيموثاوس‬

‫‪8‬كذلك يجب أن يكون الشمامسة ذوي وقار‪ ،‬ل ذوي لسانين‪ ،‬غير مولعين بالخمر الكثير‪ ،‬ول طامعين في الربح القبيح‪.‬‬ ‫‪9‬نتمسك بسر اليمان في ضمير طاهر‪.‬‬ ‫‪10‬فليتختبر هؤلء أيضاا أولا‪ ،‬ثم ليأخذوا وظيفة الشمامسة‪ ،‬إن كانوا بل لوم‪.‬‬ ‫‪11‬كذلك يجب أن تكون النساء ذوات وقار‪ ،‬غير ثالبات‪ ،‬صاحيات‪ ،‬أمينات في كل شيء‪.‬‬ ‫‪12‬فليكن الشمامسة كل بعل امرأة واحدة‪ ،‬مدبرين أولدهم وبيوتهم حسناا‪.‬‬ ‫‪13‬لن الذين تش ممسوا حسناا‪ ،‬يقتنون لنفسهم درجة حسنة وثقة عظيمة في اليمان الذي بالمسيح يسوع‪.‬‬ ‫‪14‬أكتب إليك هذه المور‪ ،‬آملا أن آتي إليك سريعاا‪:‬‬ ‫‪15‬ولكن إن كنت أبطئ‪ ،‬لكي تعلم كيف يجب أن تتصرف في بيت ا‪ ،‬الذي هو كنيسة ا الحي عمود الحق وقاعدته‪.‬‬ ‫‪16‬وبالل خلف عظيم هو سر التقوى ‪:‬ا ظهر في الجسد‪ ،‬تبرر في الروح‪ ،‬تراءى لملئكة‪ ،‬كرز به بين المم‪ ،‬أومن به في العالم‪ ،‬رفع في‬ ‫المجد‪.‬‬ ‫ألفصل ألرأبع‬ ‫‪1‬ولكن الروح يقول صريحا أنه في الزمنة الخيرة يرتد قوم عن اليمان تابعين أرواحا مضلة وتعاليم شياطين‪.‬‬ ‫‪2‬يتكلمون بالكذب في النفاق‪ ،‬وقد كسيت ضمائرهم بحديد محمى‪.‬‬ ‫‪3‬ناهين عن الزواج وآمرين أن يمتنع عن الطعمة التي خلقها ا لتتناول بالشكر من المؤمنين وعارفي الحق‪.‬‬ ‫‪4‬لن كل خليقة ا جيدة‪ ،‬ول شيء يرفض إذا أتخذ مع الشكر‪.‬‬ ‫‪5‬لنه يتقدس بكلمة ا والصلة‪.‬‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫‪6‬إن كنت تذكر الخوة بهذه المور‪ ،‬تكون خادما صالحا ليسوع المسيح‪ ،‬متربيا بكلم اليمان والتعليم الحسن الذي تتلمذت عليه‪.‬‬ ‫‪7‬لكن الخرافات الدنسة والعجائزية ارفضها‪ ،‬ور ي لوض نفسك للتقوى‪.‬‬ ‫‪8‬لن الرياضة الجسدية نافعة لقليل‪ ،‬ولكن التقوى نافعة لكل شيء‪ ،‬إذ لها موعد الحياة الحاضرة والعتيدة‪.‬‬ ‫‪9‬هذا هو الكلم الصادق والمقبول كل القبول‪.‬‬ ‫‪10‬فإننا لهذا السبب نتعب ونعير‪ ،‬لننا قد ألقينا رجاءنا على ا الحي‪ ،‬الذي هو مخلص جميع الناس‪ ،‬ول سيما المؤمنين‪.‬‬ ‫‪11‬هذه الشياء أوصى بها وعلمها‪.‬‬ ‫‪12‬ل يستهن أحد بشبابك‪ ،‬بل كن قدوة للمؤمنين في الكلم‪ ،‬في التصرف‪ ،‬في المحبة‪ ،‬في الروح‪ ،‬في اليمان‪ ،‬في الطهارة‪.‬‬ ‫‪13‬إلى أن أجيء‪ ،‬أعكف على القراءة والوعظ والتعليم‪.‬‬ ‫‪14‬ل تهمل الموهبة التي فيك المعطاة لك بالنبوة مع وضع أيدي المشيخة‪.‬‬ ‫‪15‬تأمل في هذه المور‪ ،‬وامنحها كلياا‪ ،‬لكي تظهر فوائدك للجميع‪.‬‬ ‫‪16‬لحظ نفسك والتعليم وداوم على ذلك‪ ،‬لنك إذا فعلت هذا تخلص نفسك والذين يسمعونك أيضاا‪.‬‬ ‫ألفصل ألخامس‬ ‫‪1‬ل تنتهر شيخا بل عظه كأب‪ ،‬والحداث كإخوة‪،‬‬ ‫‪2‬والعجائز كأمهات‪ ،‬والصغار كأخوات‪ ،‬بكل طهارة‪.‬‬ ‫‪3‬أكرم الرامل اللواتي هن بالحقيقة أرامل‪.‬‬ ‫‪4‬ولكن إن كانت أرملة لها أولد أو أبناء إخوة‪ ،‬فليتعلموا أولا أن يوقيروا أهل بيتهم ويكافئوا والديهم‪ ،‬لن هذا حسن ومقبول أمام ا‪.‬‬ ‫‪5‬وأما التي هي بالحقيقة أرملة ووحيدة‪ ،‬فقد وضعت رجاءها على ا‪ ،‬وهي تواظب على الطلبات والصلوات ليل ونهارا‪.‬‬ ‫‪6‬وأما التي تعيش في التنعم فقد ماتت وهي حية‪.‬‬ ‫‪7‬وأوصيهم بهذه المور لكي يكونوا بل لوم‪.‬‬ ‫‪8‬ولكن إن كان أحد ل يعتني بخاصته‪ ،‬ول سيما أهل بيته‪ ،‬فقد أنكر اليمان‪ ،‬وهو شر من غير المؤمن‪.‬‬ ‫‪9‬ل تدخل في العد أرملة لم يتجاوز عمرها ستين سنة‪ ،‬وكانت امرأة رجل واحد‪،‬‬ ‫‪10‬مشهودا لها في أعمال صالحة ‪:‬إن كانت قد ربيت الولد‪ ،‬إن كانت قد آوت الغرباء‪ ،‬إن كانت قد غسلت أرجل القديسين‪ ،‬إن كانت قد‬ ‫ساعدت المتألمين‪ ،‬إن كانت قد اتبعت كل عمل صالح‪.‬‬ ‫‪11‬وأما الرامل الحدثات فأرفضن ‪.‬لنهن متى ابتدأن في الفجور ضد المسيح يريدن أن يتزوجن‪.‬‬ ‫‪12‬لهم دينونة لنهم رفضوا اليمان الول‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪13‬ومع ذلك يتعلمن أن ي‬ ‫يكن بطالت‪ ،‬يطفن في البيوت‪ ،‬ولسن بطالت فقط‪ ،‬بل ثرثارات أيضا‪ ،‬فضوليات‪ ،‬يتكلمن بما ل يجب‪.‬‬ ‫‪14‬لذلك أريد أن تتزوج الفتيات‪ ،‬ويلدن الطفال‪ ،‬ويدبرن البيت‪ ،‬ول يعطين أي فرصة للمقاوم أن يتكلم بالشتائم‪.‬‬ ‫‪15‬فإن قوما ا قد انحرفوا وراء الشيطان‪.‬‬ ‫‪16‬إن كان أحد مؤمنا ا أو مؤمنة له أرامل‪ ،‬فليساعدهن‪ ،‬ول تثقل الكنيسة لكي تساعد هي اللواتي هن بالحقيقة أرامل‪.‬‬ ‫‪17‬أما الشيوخ المدبرون حسنا ا فليحسبوا أهلا لكرامة مضاعفة‪ ،‬ول سيما الذين يتعبون في الكلمة والتعليم‪.‬‬ ‫ي‬ ‫مستحق أجره‪.‬‬ ‫‪18‬لن الكتاب يقول ‪:‬ل تك يم ثورا ا دارساا‪ ،‬والعامل‬ ‫‪19‬ل تقبل شكاية على شيخ‪ ،‬إل على شاهدين أو ثلثة شهود‪.‬‬ ‫‪20‬أما الذين يخطئون فوبخهم أمام الجميع‪ ،‬لكي يكون لدى الخرين خوف أيضاا‪.‬‬ ‫‪21‬أناشدك أمام ا والرب يسوع المسيح والملئكة المختارين أن تحفظ هذا بدون تفضيل أحد على الخر‪ ،‬ول تعمل شيئا بمحاباة‪.‬‬ ‫‪146‬‬


‫‪1‬تيموثاوس‬

‫‪22‬ل تضع يدك على أحد فجأة‪ ،‬ول تشترك في خطايا الخرين ‪.‬احفظ نفسك طاهرا‪.‬‬ ‫‪23‬ل تشرب بعد الن ما اء‪ ،‬بل استعمل قليلا من الخمر من أجل معدتك وأمراضك المتكررة‪.‬‬ ‫‪24‬فإن خطايا بعض الناس تكون ظاهرة مسبقاا‪ ،‬تسبق القضاء‪ ،‬وبعضهم تتبعه‪.‬‬ ‫‪25‬كذلك أيضا ا أعمال البعض الصالحة ظاهرة‪ ،‬والتي هي بخلف ذلك ل يمكن إخفاؤها‪.‬‬ ‫ألفصل ألسادس‬ ‫‪1‬كل من هم عبيد تحت نير‪ ،‬فليحسبوا سادتهم مستحقين كل إكرام‪ ،‬لئل يتجدمف على اسم ا وتعليمه‪.‬‬ ‫‪2‬والذين لهم سادة مؤمنون فل يستهينوا بهم لنهم إخوة بل بالحري يخدمونهم لنهم مؤمنون ومحبوبون ومشاركون في الفائدة ‪.‬هذه هي المور‬ ‫التي تعلمها وتحث عليها‪.‬‬ ‫‪3‬إن كان أحد يعليم بطريقة أخرى‪ ،‬ول يوافق الكلم الصحيح‪ ،‬كلم ربنا يسوع المسيح‪ ،‬والتعليم الذي هو حسب التقوى‪،‬‬ ‫‪4‬فهو متكبر ل يعرف شيئا‪ ،‬بل ينشغل بالمسائل والمجادلت الكلمية‪ ،‬التي منها يأتي الحسد والخصام والشتائم والظنون الرديئة‪،‬‬ ‫‪5‬مجادلت ملتوية من أناس فاسدي الفكر وعديمي الحق يظنون أن التقوى هي الربح ‪.‬فابتعد عن أمثال هؤلء‪.‬‬ ‫‪6‬وأما التقوى مع القناعة فهي تجارة عظيمة‪.‬‬ ‫‪7‬لننا لم ندخل العالم بشيء‪ ،‬وواضح أننا ل نقدر أن نخرج منه بشيء‪.‬‬ ‫‪8‬وإذا كان لنا قوت وكسوة فلنكتف بهما‪.‬‬ ‫‪9‬وأما الذين يريدون أن يكونوا أغنياء‪ ،‬فيسقطون في تجربة وفخ وشهوات كثيرة غبية ومضرة تغرق الناس في العطب والهلك‪.‬‬ ‫‪10‬لن محبة المال أصل لكل الشرور‪ ،‬الذي إذ ابتغاه قوم ضليوا عن اليمان وطعنوا أنفسهم بأوجاع كثيرة‪.‬‬ ‫‪11‬وأما أنت يا إنسان ا فاهرب من هذا واتبع البر والتقوى واليمان والمحبة والصبر والوداعة‪.‬‬ ‫‪12‬جاهد جهاد اليمان الحسن‪ ،‬وأمسك بالحياة البدية التي إليها دعيت أيضاا‪ ،‬واعترفت العتراف الحسن أمام شهود كثيرين‪.‬‬ ‫‪13‬أوصيك أمام ا الذي يحيي كل شيء‪ ،‬وأمام المسيح يسوع الذي شهد أمام بيلطس البنطي بالعتراف الحسن‪.‬‬ ‫‪14‬أن تحفظ هذه الوصية بل دنس ول لوم إلى ظهور ربنا يسوع المسيح‪.‬‬ ‫‪15‬الذي سيبينه في أوقاته‪ ،‬من هو المبارك الوحيد الملك‪ ،‬ملك الملوك ورب الرباب‪.‬‬ ‫‪16‬الذي وحده له عدم الموت‪ ،‬ساكنا ا في نور ل يدنى منه‪ ،‬الذي لم يره أحد من الناس ول يقدر أن يراه‪ ،‬الذي له الكرامة والقدرة البدية ‪.‬آمين‪.‬‬ ‫‪17‬أوص أغنياء هذا الدهر أن ل يستكبروا‪ ،‬ول يلقوا رجاءهم على غير يقينية الغنى‪ ،‬بل على ا الحي الذي يمنحنا كل شيء بغنى للتمتع‪.‬‬ ‫‪18‬أن يفعلوا الخير‪ ،‬وأن يكونوا أغنياء في أعمال صالحة‪ ،‬ومستعدين للعطاء‪ ،‬وراغبين في التوزيع‪.‬‬ ‫‪19‬إذ يدخرون لنفسهم أساسا ا حسنا ا للمستقبل لكي يمسكوا بالحياة البدية‪.‬‬ ‫‪20‬يا تيموثاوس‪ ،‬احفظ المانة‪ ،‬متجنبا ا الكلم الباطل الدنس‪ ،‬ومعارضات العلم الكاذب المسمى زورا‪.‬ا‬ ‫‪21‬وقد زاغ بعض المعترفين في اليمان ‪.‬النعمة معك ‪.‬آمين( ‪.‬الرسالة الولى إلى تيموثاوس كتبت من لودكية‪ ،‬وهي عاصمة فريجية‬ ‫بكاتيانا‪).‬‬

‫‪147‬‬


‫‪2‬تيموثاوس‬ ‫ألفصل ألول‬ ‫‪1‬بولس رسول يسوع المسيح بمشيئة ا‪ ،‬لجل وعد الحياة التي في المسيح يسوع‪،‬‬ ‫‪2‬إلى تيموثاوس البن الحبيب ‪:‬نعمة ورحمة وسلم من ا الب والمسيح يسوع ربنا‪.‬‬ ‫‪3‬أشكر ا الذي أعبده من أجدادي بضمير طاهر‪ ،‬أنه بل انقطاع أذكرك في صلواتي ليل ونهارا‪.‬‬ ‫متذكرا دموعك‪ ،‬لكي أمتلئ فر ححا؛‬ ‫‪4‬مشتاًحا جدحا إلى رؤيتك‪،‬‬ ‫ح‬ ‫‪5‬إذ أذكر اليمان غير الرياء الذي فيك‪ ،‬الذي سكن أول في جدتك لوئيس وأمك أفنيكي‪ ،‬وأنا موًن أنه فيك أيضا‪.‬‬ ‫‪6‬لذلك أذكرك أن توًد موهبة ا التي فيك بوضع يدي‪.‬‬ ‫‪7‬لن ا لم يعطنا روح الفشل‪ ،‬بل روح القوة والمحبة والنصح‪.‬‬ ‫‪8‬فل تخجل إذن بشهادة ربنا ول بي أنا أسيره‪ ،‬بل اشترك في شدائد النجيل بحسب ًوة ا‪.‬‬ ‫‪9‬الذي خلصنا ودعانا دعوة مقدسة ل بمقتضى أعمالنا بل بمقتضى القصد والنعمة التي أأعطيت لنا في المسيح يسوع ًبل الزمنة الزلية‪،‬‬ ‫‪10‬ولكن أأظ ههرت الن بظهور مخلصنا يسوع المسيح‪ ،‬الذي أبطل الموت وأنار الحياة والخلود بواسطة النجيل‪.‬‬ ‫‪11‬الذي جعلت أنا له واعظا ح ورسولح ومعلما ح للمم‪.‬‬ ‫‪12‬لذلك أحتمل هذه المور أيضا ح ‪.‬ولكني لست أخجل‪ ،‬لني عالم بمن آمنت‪ ،‬وموًن أنه ًادر أن يحفظ وديعتي إلى ذلك اليوم‪.‬‬ ‫‪13‬تمسك بصورة الكلم الصحيح الذي سمعته مني‪ ،‬في اليمان والمحبة التي في المسيح يسوع‪.‬‬ ‫‪14‬احفظ الوديعة الصالحة التي بين يديك بالروح القدس الساكن فينا‪.‬‬ ‫‪15‬أنت تعلم هذا أن جميع الذين في آسيا ًد ارتدوا عني‪ ،‬ومنهم فيجيلوس وهرموجينس‪.‬‬ ‫‪16‬ليعط الرب رحمة لبيت أونيسيفورس‪ ،‬لنه مرارا كثيرة أراحني ولم يخجل من سلسلتي‪.‬‬ ‫‪17‬ولكن لما كان في رومية‪ ،‬طلبني بأوفر اجتهاد‪ ،‬فوجدني‪.‬‬ ‫‪18‬فليعطه الرب أن يجد رحمة من الرب في ذلك اليوم ‪.‬وأنت تعلم جيدا ح كم كان يخدمني في أفسس‪.‬‬ ‫ألفصل ألثاني‬ ‫‪1‬فتقو أنت يا ابني بالنعمة التي في المسيح يسوع‪.‬‬ ‫‪2‬وما سمعته مني عند شهود كثيرين‪ ،‬فأسلمه أناسا أمناء‪ ،‬يكونون ًادرين على أن يعلموا آخرين أيضا‪.‬‬ ‫‪3‬فاحتمل المشقات كجندي صالح ليسوع المسيح‪.‬‬ ‫‪4‬ليس أحد وهو يحارب يرتبك بأعمال الحياة لكي يرضي الذي تجنده‪.‬‬ ‫‪5‬وإن كان أحد يجاهد فإنه ل ينال الكليل إن لم يجاهد ًانونيا‪.‬‬ ‫‪6‬ينبغي للمزارع الذي يتعب أن يشترك أولح في الثمار‪.‬‬ ‫‪7‬فانظر ما أًول‪ ،‬فيعطيك الرب فهما ح في كل شيء‪.‬‬ ‫‪8‬اذكروا أن يسوع المسيح الذي من نسل داود ًام من بين الموات حسب إنجيلي‪.‬‬ ‫‪9‬حيث أحتمل المشقات حتى القيود كمذنب ‪.‬لكن كلمة ا ليست مقيدة‪.‬‬ ‫ح‬ ‫‪10‬لذلك أنا أصبر على كل شيء لجل المختارين‪ ،‬لكي يحصلوا هم أيضا على الخلص الذي في المسيح يسوع مع مجد أبدي‪.‬‬ ‫‪11‬صادًة هي الكلمة ‪:‬إن كنا ًد متنا معه فسنحيا أيضا ح معه‪.‬‬ ‫ح‬ ‫‪12‬إن كنا نتحمل فسنملك أيضا ح معه ‪.‬إن كنا ننكره فهو أيضا سينكرنا‪.‬‬ ‫‪13‬إن كنا ل نؤمن فهو يبقى أميناح‪ ،‬فلن يقدر أن ينكر نفسه‪.‬‬ ‫‪14‬فذكرهم بهذه المور‪ ،‬وأوصاهم أمام الرب أن ل يتماحكوا بالكلم غير المفيد‪ ،‬بل بهدم السامعين‪.‬‬ ‫‪15‬اجتهد أن تقيم نفسك ل مزكى‪ ،‬عامل ل يخزى‪ ،‬مفصل كلمة الحق بالستقامة‪.‬‬ ‫‪16‬وأما الكلم الباطل الدنس فاجتنبه‪ ،‬فإنهم يتقدمون إلى مزيد فجور‪.‬‬ ‫‪17‬وكلمتهم تأكل كالفة‪ ،‬منهم هيمينايس وفيليتس‪.‬‬ ‫‪18‬الذين ضلوا عن الحق ًائلين ‪:‬إن القيامة ًد صارت‪ ،‬فيقلبون إيمان ًوم‪.‬‬ ‫‪19‬ولكن أساس ا الراسخ ًد ثبت‪ ،‬إذ له هذا الختم« ‪:‬يعلم الرب الذين هم له ‪».‬وليتجنب الثم كل من يسمي اسم المسيح‪.‬‬ ‫‪20‬ولكن في بيت كبير ليس آنية من ذهب وفضة فقط‪ ،‬بل من خشب وخزف أيضا ح ‪.‬وهذه للكرامة‪ ،‬وهذه للهوان‪.‬‬ ‫‪21‬فإن طهر أحد نفسه من هذه‪ ،‬يكون إنا حء للكرامة‪ ،‬مقدساح‪ ،‬صالحا ح لستخدام سيده‪ ،‬ومستعدا ح لكل عمل صالح‪.‬‬ ‫‪22‬أما الشهوات الشبابية فاهرب منها‪ ،‬واتبع البر واليمان والمحبة والسلم مع الذين يدعون الرب من ًلب نقي‪.‬‬ ‫‪23‬ولكن تجنبوا السئلة السخيفة وغير المدروسة‪ ،‬عالمين أنها تسبب مشاجرات‪.‬‬ ‫صبورا‪،‬‬ ‫‪24‬ول ينبغي لعبد الرب أن يخاصم‪ ،‬بل يكون مترفقحا بالجميع‪ ،‬صال ححا للتعليم‪،‬‬ ‫ح‬ ‫‪25‬مؤدبا ح بالوداعة المقاومين‪ ،‬عسى أن يعطيهم ا توبة لمعرفة الحق‪.‬‬ ‫‪26‬ولكي يستفيقوا من فخ إبليس الذين اًتنصهم لرادته‪.‬‬

‫‪148‬‬


‫‪2‬تيموثاوس‬

‫ألفصل ألثالث‬ ‫‪1‬واعلم هذا أيضحا أنه في اليام الخيرة ستأتي أزمنة صعبة‪.‬‬ ‫‪2‬لن الناس يكونون محبين لنفسهم‪ ،‬محبين للمال‪ ،‬متكبرين‪ ،‬مستكبرين‪ ،‬مجدفين‪ ،‬غير طائعين لوالديهم‪ ،‬غير شاكرين‪ ،‬دنسين‪،‬‬ ‫‪3‬بل حنو‪ ،‬بل صلح‪ ،‬ثالبين‪ ،‬عديمي النضباط‪ ،‬شرسين‪ ،‬محتقرين للصلح‪،‬‬ ‫‪4‬خائنين‪ ،‬متهورين‪ ،‬متكبرين‪ ،‬محبين للذات أكثر من محبة ا‪.‬‬ ‫‪5‬لهم صورة التقوى ولكنهم ينكرون ًوتها ‪.‬فأعرض عن مثل هؤلء‪.‬‬ ‫‪6‬فمن هؤلء هم الذين يدخلون البيوت ويسبون نساء غبيات محملت خطايا منساًات بشهوات مختلفة‪،‬‬ ‫‪7‬يتعلمون دائ حما‪ ،‬ولكنهم ل يستطيعون أبدحا أن يصلوا إلى معرفة الحقيقة‪.‬‬ ‫‪8‬وكما ًاوم ينيس ويمبريس موسى‪ ،‬كذلك هؤلء أيضا ح يقاومون الحق‪ ،‬أناس فاسدو الذهان‪ ،‬ومرفوضون من جهة اليمان‪.‬‬ ‫‪9‬ولكنهم لن يتقدموا أكثر‪ ،‬لن حمقهم سيكون ظاهرا ح لجميع الناس‪ ،‬كما كان حمق أولئك أيضاح‪.‬‬ ‫‪10‬ولكنك عرفت تعليمي وسيرتي وًصدي وإيماني وطول أناتي ومحبتي وصبري‪.‬‬ ‫‪11‬الضطهادات والضيقات التي أصابتني في أنطاكية وإيقونية ولسترة ‪.‬أية اضطهادات احتملت ولكن من الجميع أنقذني الرب‪.‬‬ ‫‪12‬ولكن كل الذين يريدون أن يعيشوا بالتقوى في المسيح يسوع سيأضطهدون‪.‬‬ ‫‪13‬ولكن الناس الشرار والمضلين سيتقدمون إلى أردأ‪ ،‬مخادعين ومضلين‪.‬‬ ‫‪14‬وأما أنت فاثبت على ما تعلمته وأيقنته عارفا ح ممن تعلمت‪.‬‬ ‫‪15‬وأنك منذ الطفولية تعرف الكتب المقدسة القادرة أن تحكمك للخلص‪ ،‬باليمان الذي في المسيح يسوع‪.‬‬ ‫‪16‬كل الكتاب هو موحى به من ا‪ ،‬ونافع للتعليم والتوبيخ‪ ،‬للتقويم والتأديب الذي في البر‪.‬‬ ‫‪17‬لكي يكون إنسان ا كاملح‪ ،‬متأهبا لكل عمل صالح‪.‬‬ ‫ألفصل ألرأبع‬ ‫‪1‬فأنا أناشدك أمام ا والرب يسوع المسيح العتيد أن يدين الحياء والموات عند ظهوره وملكوته‪.‬‬ ‫‪2‬كرز بالكلمة في الوًت المناسب وغير المناسب ‪.‬وبخ‪ ،‬وانتهر‪ ،‬ووعظ بكل أناة وتعليم‪.‬‬ ‫‪3‬فإنه سيأتي وًت ل يحتملون فيه التعليم الصحيح‪ ،‬بل بحسب أهوائهم الخاصة يجمعون لهم معلمين مستحكة مسامعهم‪،‬‬ ‫‪4‬فيصرفون آذانهم عن الحق‪ ،‬ويتحولون إلى الخرافات‪.‬‬ ‫‪5‬أما أنت فاحذر في كل شيء‪ ،‬احتمل المشقات‪ ،‬اعمل عمل المبشر‪ ،‬أكمل خدمتك‪.‬‬ ‫‪6‬لني الن مستعد أن أأًدم‪ ،‬ووًت انحللي ًد اًترب‪.‬‬ ‫‪ً7‬د جاهدت الجهاد الحسن‪ ،‬أكملت السعي‪ ،‬حفظت اليمان‪.‬‬ ‫‪8‬وأخيرا ًد وضع لي إكليل البر الذي يهبه لي في ذلك اليوم الرب الديان العادل ‪.‬وليس لي فقط بل لجميع الذين يحبون ظهوره أيضحا‪.‬‬ ‫ح‬ ‫ي سريعحا‪.‬‬ ‫إل‬ ‫تأتي‬ ‫أن‬ ‫‪9‬اجتهد‬ ‫ي‬ ‫‪10‬لن ديماس ًد تركني إذ أحب العالم الحاضر وذهب إلى تسالونيكي‪ ،‬وكريسكيس إلى غلطية‪ ،‬وتيطس إلى دالماتية‪.‬‬ ‫‪11‬لوًا وحده معي ‪.‬خذ مرًس وأحضره معك‪ ،‬لنه نافع لي في الخدمة‪.‬‬ ‫‪12‬وأرسلت تيخيكس إلى أفسس‪.‬‬ ‫‪13‬وأما الرداء الذي تركته في ترواس عند كاربس‪ ،‬فأحضره معك عندما تأتي‪ ،‬وكذلك الكتب‪ ،‬ول سيما الرًوق‪.‬‬ ‫ي السكندر النحاس كثيراح‪ ،‬فليجازه الرب حسب أعماله‪.‬‬ ‫‪14‬أساء إل ي‬ ‫‪15‬فاحذر منه أيضاح‪ ،‬لنه ًاوم أًوالنا جدا‪.‬ح‬ ‫‪16‬في جوابي الول لم يقف أحد معي‪ ،‬بل كل الناس تركوني ‪.‬أسأل ا أن ل يأح ممل عليهم ذلك‪.‬‬ ‫‪17‬ولكن الرب وًف معي وًواني لكي تتم الكرازة بي ويسمع جميع المم فأنقذت من فم السد‪.‬‬ ‫‪18‬وينقذني الرب من كل عمل رديء‪ ،‬ويحفظني لملكوته السماوي‪ ،‬الذي له المجد إلى دهر الدهور ‪.‬آمين‪.‬‬ ‫‪19‬سلموا على بريسكا وأكيل وبيت أونيسيفورس‪.‬‬ ‫‪20‬فأراستوس أًام في كورنثوس‪ ،‬وأما تروفيمس فقد تركته في ميليتوم مريضاح‪.‬‬ ‫‪21‬اجتهد أن تأتي ًبل الشتاء ‪.‬يسلم عليك أفبولس وبوديس ولينس وكلوديا وكل الخوة‪.‬‬ ‫‪22‬الرب يسوع المسيح مع روحك ‪.‬النعمة معك ‪.‬آمين( ‪.‬الرسالة الثانية إلى تيموثاوس‪ ،‬الذي أرسم أول أسقف لكنيسة أفسس‪ ،‬كتبت من روما‪،‬‬ ‫عندما أحضر بولس أمام نيرون للمرة الثانية)‪.‬‬

‫‪149‬‬


‫تيطس‬ ‫الفصل‪1‬‬ ‫‪1‬بولس عبد ا ورسول يسوع المسيح لجل ايمان مختاري ا ومعرفة الحق الذي بعد التقوى‪.‬‬ ‫‪2‬على رجاء الحياة البدية ‪،‬التي وعد بها ا ‪،‬الذي ل يمكن أن يكذب ‪،‬قبل كون العالم‪.‬‬ ‫‪3‬ولكن أظهر كلمته في حينه بالكرازة التي استسلمت لي حسب وصية مخلصنا ا‪.‬‬ ‫‪4‬إلى تيطس ابني حسب اليمان المشترك ‪:‬نعمة ورحمة وسلم من ا الب والرب يسوع المسيح مخلصنا‪.‬‬ ‫‪5‬من أجل هذا تركتك في كريت ‪،‬لكي تكمل النواقص ‪،‬وتقيم في كل مدينة شيوخا ‪،‬كما أوصيتك‪.‬‬ ‫‪6‬إن كان أحد بل لوم ‪،‬بعل امرأة واحدة ‪،‬له أولد مؤمنون غير مشبوهين بأعمال شغب ول متمردين‪.‬‬ ‫‪7‬لنه ينبغي للسقف أن يكون بل لوم كوكيل ا ‪.‬غير معجب بنفسه ‪،‬وغير سريع الغضب ‪،‬ول مدمن الخمر ‪،‬ول ضراب ‪،‬ول مدمن للربح القبيح‪.‬‬ ‫‪8‬بل محب للضيف ‪،‬محب للصالحين ‪،‬صاحيا ‪،‬بارا ‪،‬قدوسا ‪،‬معتدل‪.‬‬ ‫‪9‬متمسكا بالكلمة الصادقة التي قد تم تعليمها ‪،‬لكي يستطيع أن يعظ المخالفين ويوبخهم بالتعليم الصحيح‪.‬‬ ‫‪10‬فإن هناك كثيرين من المتمردين والمتكلمين بالباطل والمضلين ‪،‬ول سيما الذين من الختان‪.‬‬ ‫‪11‬الذين ينبغي سد أفواههم ‪،‬الذين يخربون بيوتا بأكملها ‪،‬معلمين ما ل ينبغي من أجل الربح القبيح‪.‬‬ ‫‪12‬وقال واحد منهم وهو نبي منهم ‪:‬الكريتيون دائما كذابون ‪،‬حيوانات شريرة ‪،‬بطون بطيئة‪.‬‬ ‫‪13‬هذا الشاهد حق ‪.‬لذلك وبخهم بشدة لكي يكونوا أصحاء في اليمان‪.‬‬ ‫‪14‬ول يستمعون إلى خرافات يهودية ووصايا أناس مرتدين عن الحق‪.‬‬ ‫‪15‬كل شيء طاهر للطاهرين ‪،‬وأما للنجسين وغير المؤمنين فليس شيء طاهرا ‪.‬ولكن حتى ذهنهم وضميرهم قد تنجس‪.‬‬ ‫‪16‬يعترفون أنهم يعرفون ا ‪.‬ولكنهم بالعمال ينكرونه ‪،‬إذ هم رجسون ‪،‬غير طائعين ‪،‬ومرفوضون في كل عمل صالح‪.‬‬ ‫الفصل‪2‬‬ ‫‪1‬لكن تكلم أنت بما يليق بالتعليم الصحيح‪:‬‬ ‫‪2‬أن يكون الشيوخ صاحين ‪،‬واقفين ‪،‬معتدلين ‪،‬أصحاء في اليمان والمحبة والصبر‪.‬‬ ‫‪3‬كذلك العجائز في سيرة تليق بالقداسة غير ثالبات غير مدمنات للخمر الكثير معلمات الصلح‪.‬‬ ‫‪4‬لكي يعلموا الحدثات أن يحببن أزواجهن ‪،‬ويحبن أولدهن‪،‬‬ ‫‪5‬متعقلت ‪،‬عفيفات ‪،‬ملزمات البيوت ‪،‬صالحات ‪،‬خاضعات لرجالهن ‪،‬حتى ل يجدف على كلمة ا‪.‬‬ ‫‪6‬كذلك ينصح الشبان بأن يكونوا صاحين‪.‬‬ ‫‪7‬مقدما نفسك في كل شيء قدوة للعمال الصالحة ‪،‬مقدما في التعليم عدم الفساد والوقار والخلص‪،‬‬ ‫‪8‬كلم سليم ل يدان ‪.‬لكي يخزى الذي هو من العكس إذ ليس له أن يقول عليكم كلما رديئا‪.‬‬ ‫‪9‬حث العبيد على طاعة سادتهم وإرضائهم في كل شيء ‪.‬ل يجيب مرة أخرى؛‬ ‫‪10‬غير مختلسين ‪،‬بل مقدمين كل أمانة صالحة ‪.‬لكي يزينوا عقيدة مخلصنا ا في كل شيء‪.‬‬ ‫‪11‬لنه قد ظهرت نعمة ا المخلصة لجميع الناس‪،‬‬ ‫‪12‬معلل مما إيانا أن ننكر الفجور والشهوات العالمية ونعيش بالتعقل والبر والتقوى في هذا العالم الحاضر‪.‬‬ ‫‪13‬منتظرين الرجاء المبارك وظهور مجد ا العظيم ومخلصنا يسوع المسيح‪.‬‬ ‫‪14‬الذي بذل نفسه لجلنا لكي يفدينا من كل إثم ويطهر لنفسه شعبا خاصا غيورا في أعمال صالحة‪.‬‬ ‫‪15‬بهذا تكلم ووعظ ووبخ بكل سلطان ‪.‬ل يحتقرك أحد‪.‬‬ ‫الفصل‪3‬‬ ‫‪1‬اذكروهم أن يخضعوا للرئاسات والسلطين ‪،‬ويطيعوا الولة ‪،‬ويكونوا مستعدين لكل عمل صالح‪،‬‬ ‫‪2‬ول يذموا أحدا ‪،‬ول يكونوا مخاصمين ‪،‬بل ودودين ‪،‬ظاهرين كل وداعة لجميع الناس‪.‬‬ ‫‪3‬لننا كنا نحن أيضا قبل أغبياء ‪،‬غير طائعين ‪،‬ضالين ‪،‬مستعبدين لشهوات ولذات مختلفة ‪،‬عائشين في الخبث والحسد ‪،‬ممقوتين ‪،‬مبغضين بعضنا بعضا‪.‬‬ ‫‪4‬ولكن بعد ذلك ظهر لطف مخلصنا ا ومحبته للنسان‪،‬‬ ‫‪5‬ل بأعمال في بر عملناها نحن ‪،‬بل بمقتضى رحمته خلصنا بغسل الميلد الثاني وتجديد الروح القدس‪.‬‬ ‫‪6‬الذي سكبه علينا بغنى بيسوع المسيح مخلصنا‪.‬‬ ‫‪7‬حتى إذا تبررنا بنعمته نصير ورثة على رجاء الحياة البدية‪.‬‬ ‫‪8‬صادقة هي الكلمة ‪،‬وأنا أريد أن تثبت هذه المور على الدوام ‪،‬لكي ينتبه الذين آمنوا بال أن يمارسوا أعمال صالحة ‪.‬هذه الشياء جيدة ومربحة للرجال‪.‬‬ ‫‪9‬وأما المباحثات الغبية والنساب والخصومات والمنازعات الناموسية فاجتنبها ‪.‬لنها غير نافعة وباطلة‪.‬‬ ‫‪10‬الرجل الذي هو مهرطق بعد التحذير الول والثاني يرفض‪.‬‬ ‫‪11‬عالما أن مثل هذا قد انقلب وأخطأ محكوما عليه من نفسه‪.‬‬ ‫‪12‬متى أرسلت إليك أرتيماس أو تيخيكس ‪،‬بادر أن تأتي إلي إلى نيكوبوليس ‪،‬لني عزمت على الشتاء هناك‪.‬‬ ‫‪13‬احضر زيناس الناموسي وأبلوس باجتهاد شديد حتى ل يعوزهما شيء‪.‬‬ ‫‪14‬وليتعلم الذين لنا أيضا أن يمارسوا أعمال صالحة للحاجات الضرورية ‪،‬حتى ل يكونوا بل ثمر‪.‬‬ ‫‪15‬يسلم عليك جميع الذين معي ‪.‬سلموا على الذين يحبوننا في اليمان ‪.‬النعمة مع جميعكم ‪.‬آمين( ‪.‬كتب إلى تيطس الذي رسمه أول أسقف على كنيسة‬ ‫الكريتيين من نيكوبوليس المقدونية‪).‬‬

‫‪150‬‬


‫فليمون‬ ‫الفصل‪1‬‬

‫‪1‬بولس أسير يسوع المسيح ‪،‬وتيموثاوس الخ ‪،‬إلى فليمون الحبيب والعامل معنا‪،‬‬ ‫‪2‬وإلى أبفية الحبيبة وأرخبس المتجند معنا وإلى الكنيسة التي في بيتك‪.‬‬ ‫‪3‬نعمة لكم وسلم من ا أبينا والرب يسوع المسيح‪.‬‬ ‫‪4‬أشكر إلهي ‪،‬إذ أذكرك دائما في صلواتي‪،‬‬ ‫‪5‬سامعا بمحبتك وإيمانك الذي لك نحو الرب يسوع ولجميع القديسين‪.‬‬ ‫‪6‬لكي تكون شركة إيمانك فعالة بمعرفة كل الالح الذي فيك في المسيح يسوع‪.‬‬ ‫‪7‬فإن لنا فرحا عظيما وعزاء في محبتك ‪،‬لن أحشاء القديسين قد استراحت بك أيها الخ‪.‬‬ ‫‪8‬لذلك ‪،‬وإن كان لي جرأة كبيرة في المسيح ‪،‬أن أوصيكم بما هو مناسب‪،‬‬ ‫ًا‪.‬‬ ‫‪9‬ولكن من أجل المحبة أطلب بالحري ‪،‬وأنا إنسان مثل بولس الشيخ ‪،‬والن أسير يسوع المسيح أي ض‬ ‫‪10‬أطلب إليك من أجل ابني أنسيمس الذي ولدته من وثقي‪.‬‬ ‫‪11‬الذي كان لك قبل غير نافع ولكنه الن نافع لك ولي‪.‬‬ ‫‪12‬الذي ارسلته ايًا فاقبلوه اي احشائي‪.‬‬ ‫‪13‬الذي كنت أريد أن أبقيه معي حتى يخدمني عوضا عنك في قيود النجيل‬ ‫‪14‬ولكن بدون رأيك ل أفعل شيئا ‪.‬لكي ل يكون منفعتك كالضطرار بل بالختيار‪.‬‬ ‫‪15‬فلعله قد خرج إلى زمان لكي تقبله إلى البد‪.‬‬ ‫‪16‬ليس الن كعبد ‪،‬بل فوق عبد ‪،‬وأخ محبوب لي خاياا ‪،‬ولكن فكم بالحري لك في الجسد وفي الرب؟‬ ‫‪17‬فإن كنت تحسبني شريكا فاقبله مثلي‪.‬‬ ‫‪18‬فإن كان قد ظلمك أو كان لك عليه شيء فاكتب ذلك لي‪.‬‬ ‫‪19‬أنا بولس كتبت بيدي أنا أوفي ‪،‬مع أنني ل أقول لك كيف أنت مديون لي بنفسك أيًا‪.‬‬ ‫‪20‬نعم ‪،‬أيها الخ ‪،‬افرح بك في الرب ‪.‬أرح أحشائي في الرب‪.‬‬ ‫‪21‬وأنا واثق بإطاعتك كتبت إليك عالما أنك تفعل أيًا أكثر مما أقول‪.‬‬ ‫‪22‬ولكن أعدوا لي أيًا مسكنا لني أرجو أني على صلواتكم سأعطيكم‪.‬‬ ‫‪23‬يسلم عليك أبفراس السجين معي في المسيح يسوع‪.‬‬ ‫‪24‬ومرقس وأرسترخس وديماس ولوكا العاملون معي‪.‬‬ ‫‪25‬نعمة ربنا يسوع المسيح مع روحكم ‪.‬آمين‪.‬‬

‫‪151‬‬


‫العبرانيون‬ ‫الفصل الول‬ ‫‪1‬ا آلذي كلم آلباء قديما بالنبياء في أوقات مختلفة وبطرق مختلفة‪،‬‬ ‫ا‬ ‫‪2‬كلمنا في هذه آليام آلخيرة في آبنه آلذي جعله وآرثا ا لكل آلشياء‪ ،‬آلذي به أيضا عمل آلعالمين‪.‬‬ ‫‪3‬آلذي وهو بهاء مجده ورسم جوهره وحامل كل آلشياء بكلمة قدرته بعدما صنع بنفسه تطهيرآ لخطايانا‪ ،‬جلس في يمين آلعظمة في آلعالي‪.‬‬ ‫‪4‬فصار أعظم من آلملئكة بمقدآر ما ورث آسما ا أفضل منهم‪.‬‬ ‫‪5‬فمن من آلملئكة قال قط ‪:‬أنت آبني أنا آليوم ولدتك؟ وأيضا أنا أكون له أبا وهو يكون لي آبنا؟‬ ‫‪6‬وأيضا ا متى أدخل آلبكر إلى آلعالم يقول ‪:‬ولتسجد له كل ملئكة ا‪.‬‬ ‫‪7‬وأما عن آلملئكة فيقول ‪:‬آلصانع ملئكته رياحا ا وخدآمه لهيب نار‪.‬‬ ‫‪8‬وأما عن آلبن فيقول ‪:‬كرسيك يا ا إلى دهر آلدهور ‪.‬قضيب آستقامة هو قضيب ملكك‪.‬‬ ‫‪9‬أحببت آلبر وأبغضت آلثم ‪.‬من أجل ذلك مسحك ا إلهك بزيت آلبتهاج أكثر من رفقائك‪.‬‬ ‫‪10‬وأنت يا رب في آلبدء أسست آلرض‪ ،‬وآلسموآت هي عمل يديك‪.‬‬ ‫‪11‬هم يهلكون‪ ،‬وأنت تبقى‪ ،‬وكلهم كثوب يبلى‪.‬‬ ‫‪12‬وكردآء تطويها فتتغير ‪.‬ولكنك أنت وسنوك لن تفنى‪.‬‬ ‫‪13‬ولكن لمن من آلملئكة قال قط ‪:‬آجلس عن يميني حتى أضع أعدآءك موطئا لقدميك؟‬ ‫‪14‬أليس جميعهم أروآحا ا خادمة مرسلة للخدمة لجل آلعتيدين أن يرثوآ آلخلص؟‬ ‫الفصل الثاني‬ ‫‪1‬لذلك ينبغي لنا أن ننتبه أكثر إلى آلمور آلتي سمعناها‪ ،‬لئل نفوتها في أي وقت‪.‬‬ ‫‪2‬لنه إن كانت آلكلمة آلتي تكلم بها ملئكة قد بقيت ثابتة‪ ،‬وكل تعد ومعصية نال جزآء عادلا‪،‬‬ ‫‪3‬فكيف ننجو نحن إن أهملنا خلصا ا عظيما ا هذآ قد آبتدأ آلرب في آلكلم عليه ثم تثبت لنا من آلذين سمعوآ‪.‬‬ ‫‪4‬فهل يشهد لهم ا أيضا ا بآيات ومعجزآت وقوآت متنوعة وموآهب آلروح آلقدس حسب إرآدته؟‬ ‫‪5‬فإنه لم ييخضع للملئكة آلعالم آلعتيد آلذي نتكلم عنه‪.‬‬ ‫‪6‬ولكن شهد وآحد في موضع قائل ‪:‬ما هو آلنسان حتى تذكره؟ أو آبن آلنسان حتى تفتقده؟‬ ‫‪7‬أنقصته قليلا عن آلملئكة‪ ،‬بالمجد وآلكرآمة كللته‪ ،‬وأقمته على أعمال يديك‪.‬‬ ‫‪8‬لقد أخضعت كل شيء تحت قدميه ‪.‬لنه إذ أخضع كل شيء تحت قدميه لم يترك شيئاا غير خاضع له ‪.‬ولكننا آلن ل نرى كل شيء قد أخضع‬ ‫له بعد‪.‬‬ ‫‪9‬ولكن آلذي وضع قليل عن آلملئكة‪ ،‬يسوع‪ ،‬نرآه مكلل بالمجد وآلكرآمة‪ ،‬من أجل ألم آلموت‪ ،‬لكي يذوق آلموت بنعمة ا لجل كل وآحد‪.‬‬ ‫‪10‬لنه لق بذآك آلذي من أجله آلكل وبه آلكل‪ ،‬وهو آ ت‬ ‫ت بأبناء كثيرين إلى آلمجد‪ ،‬أن يكمل رئيس خلصهم باللم‪.‬‬ ‫‪11‬لن آلمقدس وآلمقدسين كلهم من وآحد‪ ،‬لذلك ل يستحي أن يدعوهم إخوة‪،‬‬ ‫‪12‬قائل ‪:‬أخبر باسمك إخوتي‪ ،‬وفي وسط آلكنيسة أسبحك‪.‬‬ ‫‪13‬وأقول أيضا ا ‪:‬ها أنا وآلولد آلذين أعطانيهم ا‪.‬‬ ‫‪14‬فإذ قد تشارك آلولد في آللحم وآلدم آشترك هو أيضا كذلك فيهما‪ ،‬لكي يبيد بالموت ذآك آلذي له سلطان آلموت‪ ،‬أي إبليس‪.‬‬ ‫‪15‬وأنقذ أولئك آلذين خوفا ا من آلموت كانوآ جميعا ا كل حياتهم تحت آلعبودية‪.‬‬ ‫‪16‬فإنه لم يأخذ طبيعة آلملئكة‪ ،‬بل أخذ نسل إبرآهيم‪.‬‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫‪17‬لذلك كان ينبغي أن يشبه إخوته في كل شيء‪ ،‬لكي يكون رئيس كهنة رحيما وأمينا في ما ل حتى يكفر خطايا آلشعب‪.‬‬ ‫جربين‪.‬‬ ‫جرباا يقدر أن يعين آل يم ر‬ ‫‪18‬لنه في ما هو قد تألم يم ر‬ ‫الفصل الثالث‬ ‫‪1‬لذلك أيها آلخوة آلقديسون‪ ،‬شركاء آلدعوة آلسماوية‪ ،‬آنظروآ إلى رسول آعترآفنا ورئيس كهنته آلمسيح يسوع‪.‬‬ ‫‪2‬وكان أمينا ا للذي أقامه‪ ،‬كما كان موسى أيضا ا أمينا ا في كل بيته‪.‬‬ ‫‪3‬فإن هذآ كان ييحسب أهلا لمجد أكثر من موسى‪ ،‬بمقدآر ما يكون آلذي بنى آلبيت له كرآمة أكثر من آلبيت‪.‬‬ ‫‪4‬فكل بيت يبنيه إنسان ما‪ ،‬ولكن باني كل آلشياء هو ا‪.‬‬ ‫‪5‬وكان موسى أمينا في كل بيته كخادم شهادة للعتيد أن يتكلم به بعد ذلك‪.‬‬ ‫‪6‬وأما آلمسيح فكان آبنا على بيته‪ ،‬وبيت آلذي نحن فيه‪ ،‬إن تمسكنا بثقة آلرجاء وآبتهاجنا ثابتة إلى آلنهاية‪.‬‬ ‫‪7‬لذلك (كما يقول آلروح آلقدس‪ ،‬آليوم إذآ سمعتم صوته‪،‬‬ ‫‪8‬فل تقسوآ قلوبكم كما في يوم آلتجربة في آلبرية‪.‬‬ ‫‪9‬إذ جربني آباؤكم وآختبروني ورأوآ أعمالي أربعين سنة‪.‬‬ ‫‪10‬لذلك حزنت على ذلك آلجيل وقلت إنهم يضلون دآئما في قلوبهم ولم يعرفوآ طرقي‪.‬‬ ‫‪152‬‬


‫آلعبرآنيون‬

‫‪11‬لذلك أقسمت في غضبي أنهم لن يدخلوآ رآحتي)‪.‬‬ ‫‪12‬آنظروآ أيها آلخوة أن ل يكون في أحدكم قلب شرير بعدم إيمان في آلرتدآد عن ا آلحي‪.‬‬ ‫‪13‬بل عظوآ أنفسكم كل يوم ما دآم آلوقت يدعى آليوم‪ ،‬لئل يقسى أحد منكم بغرور آلخطية‪.‬‬ ‫‪14‬لننا قد صرنا شركاء آلمسيح‪ ،‬إن تمسكنا ببدآءة آلثقة ثابتة إلى آلنهاية‪.‬‬ ‫‪15‬بينما قيل آليوم‪ ،‬إن سمعتم صوته فل تقسوآ قلوبكم‪ ،‬كما في آلسرآف‪.‬‬ ‫‪16‬فإن بعضهم لما سمعوآ أغضبوآ‪ ،‬ولكن ليس جميع آلذين خرجوآ من مصر على يد موسى‪.‬‬ ‫‪17‬ولكن من حزن عليه أربعين سنة؟ أليس على آلذين أخطأوآ آلذين سقطت جثثهم في آلبرية؟‬ ‫‪18‬ولمن أقسم أن ل يدخلوآ رآحته إل للذين لم يؤمنوآ؟‬ ‫‪19‬فنرى أنهم لم يقدروآ أن يدخلوآ لعدم آليمان‪.‬‬ ‫الفصل الرابع‬ ‫‪1‬فلنخف أنه مع بقاء وعد لنا بالدخول إلى رآحته‪ ،‬يرى أحد منكم أنه قد خاب من آلوصول إليه‪.‬‬ ‫‪2‬لنه قد كرز لنا كما لولئك‪ ،‬ولكن لم تنفع كلمة آلكرآزة أولئك‪ ،‬إذ لم تكن ممزوجة باليمان في آلذين سمعوآ‪.‬‬ ‫‪3‬لننا نحن آلمؤمنين ندخل آلرآحة‪ ،‬كما قال ‪:‬كما أقسمت في غضبي ‪:‬إن دخلوآ رآحتي‪ ،‬مع أن آلعمال قد أكملت منذ تأسيس آلعالم‪.‬‬ ‫‪4‬فإنه قال في موضع عن آليوم آلسابع هكذآ ‪:‬وآسترآح ا في آليوم آلسابع من جميع أعماله‪.‬‬ ‫‪5‬وفي هذآ آلمكان أيضاا‪ ،‬إذآ دخلوآ رآحتي‪.‬‬ ‫‪6‬فإذ بقي أن قوما يدخلونها‪ ،‬وآلذين بشروآ أول لم يدخلوآ لسبب عدم آليمان‪،‬‬ ‫‪7‬ويحدد أيضا يوما معينا قائل في دآود ‪:‬آليوم بعد زمان هذآ مقدآره ‪.‬كما قيل ‪:‬آليوم إن سمعتم صوته فل تقسوآ قلوبكم‪.‬‬ ‫‪8‬فلو كان يسوع قد أعطاهم آلرآحة لما تكلم بعد ذلك عن يوم آخر‪.‬‬ ‫‪9‬فبقي إذن رآحة لشعب ا‪.‬‬ ‫‪10‬لن آلذي دخل رآحته‪ ،‬آسترآح هو أيضا ا من أعماله‪ ،‬كما آسترآح ا من أعماله‪.‬‬ ‫‪11‬فلنجتهد أن ندخل تلك آلرآحة‪ ،‬لئل يسقط أحد في مثال عدم آليمان عينه‪.‬‬ ‫‪12‬لن كلمة ا حية وفعالة ومضيئة من كل سيف ذي حدين‪ ،‬وخارقة إلى مفرق آلنفس وآلروح وآلمفاصل وآلمخاخ‪ ،‬ومميزة أفكار آلقلب‬ ‫ونياته‪.‬‬ ‫‪13‬وليس خليقة غير ظاهرة قدآمه‪ ،‬بل كل آلشياء عارية ومكشوفة لعيني ذلك آلذي معه أمرنا‪.‬‬ ‫‪14‬فإذ لنا رئيس كهنة عظيم قد آجتاز آلسماوآت‪ ،‬يسوع آبن ا‪ ،‬فلنتمسك بالقرآر‪.‬‬ ‫‪15‬لنه ليس لنا رئيس كهنة غير قادر أن يرثي لضعفاتنا‪ ،‬بل مجرب في كل شيء مثلنا‪ ،‬بل خطية‪.‬‬ ‫‪16‬فلنتقدم بثقة إلى عرش آلنعمة‪ ،‬لكي ننال رحمة‪ ،‬ونجد نعمة عونا في حينه‪.‬‬ ‫الفصل الخامس‬ ‫‪1‬لن كل رئيس كهنة مأخوذ من بين آلناس يقام لجل آلناس في ما ل لكي يقدم قرآبين وذبائح عن آلخطايا‪،‬‬ ‫‪2‬فمن يقدر أن يرحم آلجهال وآلضالين‪ ،‬لنه هو أيضا ا محاط بالضعف‪.‬‬ ‫‪3‬ولذلك ينبغي له كما يقدم عن آلخطايا لجل آلشعب كذلك لجل نفسه‪.‬‬ ‫‪4‬ول يأخذ أحد هذه آلوظيفة بنفسه‪ ،‬بل من دعاه ا‪ ،‬كما هارون أيضاا‪.‬‬ ‫‪5‬كذلك آلمسيح أيضا ا لم يمجد نفسه ليصير رئيس كهنة‪ ،‬بل آلذي قال له ‪:‬أنت آبني أنا آليوم ولدتك‪.‬‬ ‫‪6‬كما يقول أيضا ا في موضع آخر ‪:‬أنت كاهن إلى آلبد على رتبة ملكي صادق‪.‬‬ ‫‪7‬آلذي في أيام جسده‪ ،‬إذ قدم بصرآخ شديد ودموع طلبات وتضرعات للقادر أن يخلصه من آلموت‪ ،‬وسمع له من أجل تقوآه‪،‬‬ ‫‪8‬مع أنه كان آبناا‪ ،‬لكنه تعلم آلطاعة مما تألم به‪.‬‬ ‫‪9‬وإذ كمل صار لجميع آلذين يطيعونه سبب خلص أبدي‪.‬‬ ‫‪10‬آلذي دعاه ا رئيس كهنة على رتبة ملكي صادق‪.‬‬ ‫‪11‬آلذي من جهتها نجد كلما ا كثيرآ ا يصعب آلتعبير عنه‪ ،‬إذ أنكم متباطئو آلسمع‪.‬‬ ‫‪12‬لنه حين كان ينبغي أن تكونوآ معلمين لجل آلزمان تحتاجون إلى أن يعلمكم أحد ما هي أركان بدآءة أقوآل ا‪ ،‬وصرتم محتاجين إلى‬ ‫آللبن‪ ،‬ل إلى طعام قوي‪.‬‬ ‫‪13‬لن كل من يتناول آللبن هو عديم آلخبرة في كلم آلبر لنه طفل‪.‬‬ ‫‪14‬وأما آلطعام آلقوي فهو للبالغيين‪ ،‬أي للذين بسبب آلتمرين صارت حوآسهم مدربة على آلتمييز بين آلخير وآلشر‪.‬‬ ‫الفصل السادس‬ ‫‪1‬لذلك‪ ،‬تاركين مبادئ تعليم آلمسيح‪ ،‬لنتقدم إلى آلكمال‪ ،‬غير وآضعين أيضا ا أساس آلتوبة من آلعمال آلميتة وآليمان بال‪،‬‬ ‫‪2‬عن تعليم آلمعموديات ووضع آليدي وقيامة آلموآت وآلدينونة آلبدية‪.‬‬ ‫‪3‬وهذآ ما سنفعله إن أذن ا‪.‬‬ ‫‪4‬لنه ل يمكن لولئك آلذين آستنيروآ مرة وآحدة‪ ،‬وذآقوآ آلموهبة آلسماوية‪ ،‬وصاروآ شركاء في آلروح آلقدس‪،‬‬ ‫‪153‬‬


‫آلعبرآنيون‬

‫‪5‬وذآقتم كلمة ا آلصالحة وقوآت آلعالم آلتي‪،‬‬ ‫‪6‬إن سقطوآ‪ ،‬لتجديدهم أيضا ا للتوبة‪ ،‬إذ هم يصلبون لنفسهم آبن ا ثانية ويشهرونه‪.‬‬ ‫‪7‬فإن آلرض آلتي تشرب آلمطر آلنازل عليها مرآرآ كثيرة‪ ،‬وتنبت عشبا صالحا للذين يفلحونها‪ ،‬تنال بركة من ا‪.‬‬ ‫‪8‬وأما ما أنتج شوكا ا وحسكا ا فهو مرفوض وقريب من آللعنة‪ ،‬نهايته آلحريق‪.‬‬ ‫‪9‬ولكننا أيها آلحباء قد تيقنت من جهتكم أمورآ ا أفضل‪ ،‬وأمورآ ا تتعلق بالخلص‪ ،‬وإن كنا نتكلم هكذآ‪.‬‬ ‫‪10‬لن ا ليس بظالم حتى ينسى عملكم وتعب آلمحبة آلتي أظهرتموها نحو آسمه‪ ،‬إذ خدمتم آلقديسين وتخدمونهم‪.‬‬ ‫‪11‬ونريد أن يظهر كل وآحد منكم هذآ آلجتهاد عينه ليقين آلرجاء إلى آلنهاية‪.‬‬ ‫‪12‬لكي ل تكونوآ متكاسلين‪ ،‬بل متمثلين بالذين باليمان وآلصبر يرثون آلموآعيد‪.‬‬ ‫‪13‬لنه لما وعد ا إبرآهيم‪ ،‬إذ لم يكن يستطيع أن يقسم بأعظم منه‪ ،‬أقسم بنفسه‪،‬‬ ‫‪14‬قائل ‪:‬إني أباركك بركة وأكثرك تكثيرآ‪.‬‬ ‫‪15‬وهكذآ‪ ،‬بعد أن آحتمل بصبر‪ ،‬نال آلوعد‪.‬‬ ‫‪16‬فإن آلرجال يقسمون بالعظم‪ ،‬وآلقسم من أجل آلتثبيت هو عندهم نهاية كل خصام‪.‬‬ ‫‪17‬حيث أن ا‪ ،‬إذ أرآد أن يظهر أكثر لورثة آلموعد عدم تغير مشورته‪ ،‬أثبتها بقسم‪،‬‬ ‫‪18‬لكي يكون لنا بأمرين ثابتين ل يمكن أن ا يكذب فيهما تعزية قوية نحن آلذين لجأنا لنتمسك بالرجاء آلموضوع أمامنا‪.‬‬ ‫‪19‬هذآ آلرجاء آلذي لنا هو بمثابة مرساة للنفس أمينة وثابتة تدخل إلى ما دآخل آلحجاب‪.‬‬ ‫‪20‬حيث دخل إلينا يسوع آلذي صار رئيس كهنة إلى آلبد على رتبة ملكي صادق‪.‬‬ ‫الفصل السابع‬ ‫‪1‬لن هذآ ملكي صادق ملك ساليم كاهن ا آلعلي آلذي آستقبل إبرآهيم رآجعا من كسرة آلملوك وباركه‪.‬‬ ‫‪2‬آلذي أعطاه إبرآهيم أيضا ا آلعيشر من كل شيء‪ ،‬آلمترجم أولا ملك آلبر‪ ،‬وبعد ذلك أيضا ا ملك ساليم‪ ،‬أي ملك آلسلم‪.‬‬ ‫‪3‬بل أب‪ ،‬بل أم‪ ،‬بل نسب‪ ،‬ليس له بدآءة أيام ول نهاية حياة‪ ،‬بل هو مشبه بابن ا ‪.‬هذآ يبقى كاهنا ا إلى آلبد‪.‬‬ ‫‪4‬فانظروآ آلن ما أعظم هذآ آلرجل آلذي أعطاه إبرآهيم رئيس آلباء عشر آلغنائم أيضاا‪.‬‬ ‫‪5‬وأما آلذين هم من بني لوي‪ ،‬آلذين يأخذون آلكهنوت‪ ،‬فلهم وصية أن يأخذوآ عشر آلشعب حسب آلناموس‪ ،‬أي من إخوتهم‪ ،‬مع أنهم خرجوآ‬ ‫من صلب إبرآهيم‪.‬‬ ‫‪6‬وأما آلذي ليس له نسب منهم فقد أخذ عشر إبرآهيم وبارك آلذي له آلموآعيد‪.‬‬ ‫‪7‬وبدون كل مشاجرة فإن آلصغر يبارك من آلكبر‪.‬‬ ‫‪8‬وهنا أناس يموتون يأخذون آلعشور ‪.‬وأما هناك فهو آلذي يشهد له أنه حي‪.‬‬ ‫‪9‬وأستطيع أن أقول أن لوي أيضا ا آلذي يأخذ آلعشور قد دفع آلعشور بإبرآهيم‪.‬‬ ‫‪10‬لنه كان بعد في صلب أبيه حين آستقبله ملكي صادق‪.‬‬ ‫‪11‬فلو كان بالكهنوت آللوي كمال‪ ،‬لن آلشعب أخذ آلناموس عليه‪ ،‬فما آلحاجة بعد إلى أن يقوم كاهن آخر على رتبة ملكي صادق‪ ،‬ول ييدعى‬ ‫على رتبة هارون؟‬ ‫‪12‬لن آلكهنوت إذآ تغير‪ ،‬فبالضرورة يصير تغير للناموس أيضاا‪.‬‬ ‫‪13‬لن آلذي قيل عنه هذآ فهو من سبط آخر لم يكن أحد منه يحضر آلمذبح‪.‬‬ ‫‪14‬فإنه من آلوآضح أن ربنا خرج من سبط يهوذآ آلذي لم يتكلم عنه موسى شيئا عن آلكهنوت‪.‬‬ ‫‪15‬وهذآ وآضح جدآ أيضا‪ ،‬لنه على مثال ملكي صادق يقوم كاهن آخر‪،‬‬ ‫صنع ليس بحسب ناموس وصية جسدية‪ ،‬بل بحسب قوة حياة ل نهاية لها‪.‬‬ ‫‪16‬آلذي قد ي‬ ‫‪17‬فإنه يشهد ‪:‬أنت كاهن إلى آلبد على رتبة ملكي صادق‪.‬‬ ‫‪18‬فإنه يصير إبطال آلوصية آلسابقة بسبب ضعفها وعدم نفعها‪.‬‬ ‫‪19‬لن آلناموس لم يكمل شيئا ا ‪.‬ولكن يصير إدخال رجاء أفضل به نقترب إلى ا‪.‬‬ ‫‪20‬وأما هو فلم يصير كاهنا ا إل بقسم‪.‬‬ ‫( ‪21‬فإن أولئك قد صاروآ كهنة بدون قسم‪ ،‬وأما هذآ فبقسم من آلقائل له ‪:‬أقسم آلرب ولن يندم ‪:‬أنت كاهن إلى آلبد على رتبة ملكي صادق)‪.‬‬ ‫‪22‬فبقدر ذلك قد صار يسوع ضامنا لعهد أفضل‪.‬‬ ‫‪23‬وكانوآ كهنة كثيرين‪ ،‬إذ لم يجز لهم آلموت أن يبقوآ‪.‬‬ ‫‪24‬وأما هذآ فمن أجل أنه يبقى إلى آلبد‪ ،‬له كهنوت ل يزول‪.‬‬ ‫‪25‬فمن ثم فهو قادر أن يخلص أيضا ا إلى آلتمام آلذين يتقدمون به إلى ا‪ ،‬إذ هو حي في كل حين ليشفع فيهم‪.‬‬ ‫‪26‬لنه كان يليق بنا رئيس كهنة مثل هذآ‪ ،‬قدوس بل شر ول دنس‪ ،‬منفصل عن آلخطاة وصار أعلى من آلسموآت‪.‬‬ ‫‪27‬آلذي ليس له آضطرآر كل يوم‪ ،‬مثل رؤساء آلكهنة‪ ،‬أن يقدم ذبائح أولا عن خطايا نفسه ثم عن خطايا آلشعب ‪.‬لنه فعل هذآ مرة وآحدة‪ ،‬إذ‬ ‫قدم نفسه‪.‬‬ ‫‪28‬لن آلناموس يقيم أناسا بهم ضعف رؤساء كهنة ‪.‬وأما كلمة آلقسم آلتي بعد آلناموس فتقيم آبنا مقدسا إلى آلبد‪.‬‬ ‫الفصل الثامن‬ ‫‪1‬وأما رأس آلكلم آلذي تكلمنا عنه فهو هذآ ‪:‬أن لنا رئيس كهنة مثل هذآ قد جلس عن يمين عرش آلعظمة في آلسموآت‪.‬‬ ‫‪154‬‬


‫آلعبرآنيون‬

‫‪2‬خادما للقدآس وآلمسكن آلحقيقي آلذي نصبه آلرب ل إنسان‪.‬‬ ‫‪3‬لن كل رئيس كهنة يقام لكي يقدم قرآبين وذبائح ‪.‬فمن آلضروري أن يكون لهذآ أيضا ا ما يقدمه‪.‬‬ ‫‪4‬لنه لو كان على آلرض لما كان كاهناا‪ ،‬لن هناك كهنة يقدمون قرآبين حسب آلناموس‪.‬‬ ‫مزمع أن يصنع آلمسكن ‪.‬لنه قال« ‪:‬آنظر أن تصنع كل شيء حسب‬ ‫‪5‬آلذين يخدمون مثال آلسماويات وظلها‪ ،‬كما أوصاه ا موسى وهو م‬ ‫آلمثال آلذي أظهر لك في آلجبل‪».‬‬ ‫ا‬ ‫‪6‬ولكنه آلن قد حصل على خدمة أفضل‪ ،‬بمقدآر ما هو وسيط أيضا لعهد أعظم‪ ،‬قد تأسس على موآعيد أفضل‪.‬‬ ‫‪7‬لنه لو كان آلعهد آلول بل عيب‪ ،‬لما طلب مكان للعهد آلثاني‪.‬‬ ‫‪8‬فإنه إذ يعيبهم يقول هوذآ أيام تأتي يقول آلرب حين أقطع مع بيت إسرآئيل ومع بيت يهوذآ عهدآ جديدآ‪.‬‬ ‫‪9‬ل حسب آلعهد آلذي قطعته مع آبائهم يوم أمسكت بيدهم لخرجهم من أرض مصر ‪.‬لنهم لم يثبتوآ في عهدي ولم أنظر إليهم‪ ،‬يقول آلرب‪.‬‬ ‫‪10‬لن هذآ هو آلعهد آلذي أقطعه مع بيت إسرآئيل بعد تلك آليام يقول آلرب ‪:‬أجعل نوآميسي في أذهانهم وأكتبها على قلوبهم وأنا أكون لهم‬ ‫إلها وهم يكونون لي شعبا‪.‬‬ ‫‪11‬ول يعللمون كل وآحد قريبه وكل وآحد أخاه قائل ‪:‬آعرف آلرب‪ ،‬لن آلجميع سيعرفونني من آلصغير إلى آلكبير‪.‬‬ ‫‪12‬لني أكون رحيما ا بإثمهم‪ ،‬ول أذكر خطاياهم وآثامهم بعد‪.‬‬ ‫‪13‬ففي قوله« ‪:‬عهد جديد »جعل آلعهد آلقديم عتيقا‪ ،‬لن كل ما يفسد ويتقادم هو على وشك آلفناء‪.‬‬ ‫الفصل التاسع‬ ‫‪1‬إذاآ كان للعهد آلول أيضاا فرآئض عبادة وقدس دنيوي‪.‬‬ ‫‪2‬فصنع آلمسكن آلول آلذي فيه آلمنارة وآلمائدة وخبز آلوجوه آلذي يقال له آلقدس‪.‬‬ ‫‪3‬وبعد آلحجاب آلثاني آلمسكن آلذي يقال له قدس آلقدآس‪.‬‬ ‫‪4‬وكان فيه آلمبخرة من ذهب‪ ،‬وتابوت آلعهد آلمغ ل‬ ‫شى من حوله بالذهب‪ ،‬آلذي فيه قسط من ذهب فيه آلمن‪ ،‬وعصا هارون آلتي أفرخت‪ ،‬ولوحا‬ ‫آلعهد‪.‬‬ ‫‪5‬وفوقه كروبيم آلمجد يظللن آلغطاء‪ ،‬آلمر آلذي ل نستطيع آلن أن نتكلم عنه بالتفصيل‪.‬‬ ‫‪6‬ولما تم ترتيب هذه آلمور‪ ،‬كان آلكهنة يدخلون كل حين إلى آلمسكن آلول‪ ،‬ويتممون خدمة ا‪.‬‬ ‫‪7‬وأما إلى آلثاني فكان رئيس آلكهنة وحده يدخل مرة في آلسنة ليس بل دم يقدمه عن نفسه وعن جهالت آلشعب‪.‬‬ ‫‪8‬وأشار آلروح آلقدس بهذآ إلى أن آلطريق إلى قدس آلقدآس لم يظهر بعد‪ ،‬ما دآم آلمسكن آلول قائما‪.‬‬ ‫‪9‬وهو رمز للوقت آلحاضر آلذي فيه تقدم قرآبين وذبائح ل تستطيع من جهة آلضمير أن تكمل آلذي يخدم‪.‬‬ ‫‪10‬وآلتي كانت قائمة فقط في آلطعمة وآلشربة وآلغسلت آلمتنوعة وآلطقوس آلجسدية آلمفروضة عليهم إلى وقت آلصلح‪.‬‬ ‫‪11‬وأما آلمسيح‪ ،‬وقد جاء رئيس كهنة للخيرآت آلعتيدة‪ ،‬فبالمسكن آلعظم وآلكمل‪ ،‬غير آلمصنوع بيد‪ ،‬أي آلذي ليس من هذآ آلبناء‪،‬‬ ‫‪12‬وليس بدم تيوس وعجول‪ ،‬بل بدم نفسه دخل مرة وآحدة إلى آلقدآس‪ ،‬فوجد لنا فدآ اء أبدياا‪.‬‬ ‫‪13‬لنه إن كان دم ثيرآن وتيوس ورماد عجلة مرشوش على آلمنجسين يقدس إلى تطهير آلجسد‪،‬‬ ‫‪14‬فكم بالحري دم آلمسيح آلذي بروح أزلي قدم نفسه ل بل عيب‪ ،‬يطهر ضمائركم من أعمال ميتة لتخدموآ ا آلحي؟‬ ‫‪15‬ولهذآ هو وسيط آلعهد آلجديد‪ ،‬حتى إذآ مات فدآء للتعديات آلتي في آلعهد آلول‪ ،‬ينال آلمدعوون وعد آلميرآث آلبدي‪.‬‬ ‫‪16‬لنه حيث توجد آلوصية فل بد من موت آلموصي‪.‬‬ ‫‪17‬لن آلوصية نافذة بعد آلموت‪ ،‬وإل فهي ل قيمة لها ما دآم آلموصي حيا‪.‬‬ ‫‪18‬ولذلك لم يكرس آلعهد آلول بغير دم‪.‬‬ ‫‪19‬فبعدما كلم موسى كل آلشعب بكل وصية حسب آلناموس‪ ،‬أخذ دم آلعجول وآلتيوس مع ماء وصوفا قرمزيا وزوفا ورش آلكتاب وكل‬ ‫آلشعب‪،‬‬ ‫‪20‬قائلين ‪:‬هذآ هو دم آلعهد آلذي أوصيكم به ا‪.‬‬ ‫‪21‬ثم رش بالدم آلمسكن وجميع آنية آلخدمة‪.‬‬ ‫‪22‬وكل شيء تقريبا يتطهر حسب آلناموس بالدم‪ ،‬وبدون سفك دم ل تحصل مغفرة‪.‬‬ ‫‪23‬فكان يلزم أن تيط رهر نماذج آلشياء آلتي في آلسموآت بهذه‪ ،‬وأما آلسماويات عينها فتيط رهر بذبائح أفضل من هذه‪.‬‬ ‫‪24‬لن آلمسيح لم يدخل إلى أقدآس مصنوعة بأيدي أشباه آلحقيقة‪ ،‬بل إلى آلسماء عينها‪ ،‬ليظهر آلن أمام وجه ا لجلنا‪.‬‬ ‫‪25‬ول أن يقدم نفسه مرآرآ كثيرة‪ ،‬كما يدخل رئيس آلكهنة إلى آلقدآس كل سنة بدم آخر‪.‬‬ ‫‪26‬فإنه كان ينبغي أن يتألم مرآرآ كثيرة منذ تأسيس آلعالم ‪.‬ولكنه آلن قد أظهر مرة عند آنقضاء آلدهر ليبطل آلخطية بذبيحة نفسه‪.‬‬ ‫‪27‬وكما أنه قد وضع للناس أن يموتوآ مرة ثم بعد ذلك آلدينونة‪.‬‬ ‫‪28‬هكذآ آلمسيح أيضا ا بعدما قي مدلم مرة لكي يحمل خطايا كثيرين‪ ،‬فسيظهر ثانية بل خطية للخلص للذين ينتظرونه‪.‬‬ ‫الفصل العاشر‬ ‫‪1‬لن آلناموس إذ له ظل آلخيرآت آلعتيدة‪ ،‬ل نفس صورة آلشياء‪ ،‬ل يقدر أبدآ مع آلذبائح آلتي تقدم كل سنة على آلدوآم أن يكمل آلقادمين إليها‪.‬‬ ‫‪2‬فأما كان من آلوآجب أل ييقّدرم هذآ بعد آلن‪ ،‬حتى ل يكون للمصلين بعد تطهيرهم ضمير خطايا‪.‬‬ ‫‪3‬ولكن في تلك آلذبائح يوجد تذكار جديد للخطايا كل عام‪.‬‬ ‫‪4‬لنه ل يمكن أن دم ثيرآن وتيوس يرفع آلخطايا‪.‬‬ ‫‪155‬‬


‫آلعبرآنيون‬

‫‪5‬لذلك عند دخوله إلى آلعالم يقول ‪:‬ذبيحة وقربانا ا لم ترد ولكن هيأت لي جسدآا‪.‬‬ ‫‪6‬لم تسر بمحرقات وذبائح للخطية‪.‬‬ ‫‪7‬ثم قلت ‪:‬ها أنا آتي (في درج آلكتاب مكتوب عني )لفعل مشيئتك يا ا‪.‬‬ ‫‪8‬إذ قال آنفا ‪:‬ذبيحة وقربانا ا ومحرقات وذبائح للخطية لم ترد ول سررت بها آلتي هي آلتي يقدمها آلناموس‪.‬‬ ‫‪9‬فقال هانذآ آتي لفعل مشيئتك يا ا ‪.‬ينزع آلول لكي يثبت آلثاني‪.‬‬ ‫‪10‬فبهذه آلمشيئة نحن مقدسون بتقديم جسد يسوع آلمسيح مرة وآحدة‪.‬‬ ‫‪11‬وكل كاهن يقوم كل يوم يخدم ويقدم مرآرآ كثيرة تلك آلذبائح عينها آلتي ل تستطيع أبدآ أن تزيل آلخطية‪.‬‬ ‫‪12‬وأما هذآ فبعدما قدم عن آلخطايا ذبيحة وآحدة‪ ،‬جلس إلى آلبد عن يمين ا‪،‬‬ ‫‪13‬منتظرآ ا من آلن حتى توضع أعدآؤه موطئا ا لقدميه‪.‬‬ ‫‪14‬لنه بقربان وآحد قد أكمل إلى آلبد آلمقدسين‪.‬‬ ‫‪15‬وهذآ يشهد لنا آلروح آلقدس أيضاا‪ ،‬لنه بعدما قال سابقاا‪:‬‬ ‫‪16‬هذآ هو آلعهد آلذي أقطعه معهم بعد تلك آليام‪ ،‬يقول آلرب ‪:‬أجعل نوآميسي في قلوبهم وأكتبها على أذهانهم‪.‬‬ ‫‪17‬ولن أذكر خطاياهم وآثامهم بعد‪.‬‬ ‫‪18‬وأما حيث تكون مغفرة هذه فل يكون بعد قربان للخطية‪.‬‬ ‫‪19‬فإذ لنا أيها آلخوة ثقة بالدخول إلى آلقدآس بدم يسوع‪،‬‬ ‫‪20‬طريقا ا جديدآ ا حيا ا كرسه لنا‪ ،‬بالحجاب‪ ،‬أي جسده‪.‬‬ ‫‪21‬ويكون له رئيس كهنة على بيت ا‪.‬‬ ‫‪22‬فلنتقدم بقلب صادق في يقين آليمان‪ ،‬مرشوشة قلوبنا من ضمير شرير‪ ،‬ومغتسلة أجسادنا بماء نقي‪.‬‬ ‫‪23‬فلنتمسك بإقرآر إيماننا رآس اخا غير مرتاب‪ ،‬لن آلذي وعد هو أمين‪.‬‬ ‫‪24‬ولنلحظ بعضنا بعضا للتحريض على آلمحبة وآلعمال آلحسنة‪.‬‬ ‫‪25‬غير تاركين آجتماعنا كما لقوم عادة‪ ،‬بل وآعظين بعضنا بعضا‪ ،‬وبالكثر على قدر ما ترون آليوم يقترب‪.‬‬ ‫‪26‬فإنه إن أخطأنا باختيارنا بعدما أخذنا معرفة آلحق‪ ،‬ل تبقى بعد ذبيحة عن آلخطايا‪،‬‬ ‫‪27‬بل آنتظار دينونة مخيف وغيرة نارية عتيدة أن تأكل آلمضادين‪.‬‬ ‫‪28‬من خالف ناموس موسى يموت بل رحمته على شاهدين أو ثلثة شهود‪.‬‬ ‫‪29‬فكم عقابا أشر تظنون أنه ييحسب مستحقا من دآس آبن ا وحسب دم آلعهد آلذي قدس به دنسا ا وآزدرى بروح آلنعمة؟‬ ‫‪30‬فإننا نعرف آلذي قال ‪:‬لي آلنتقام أنا أجازي يقول آلرب‪ ،‬وأيضا ‪:‬آلرب يدين شعبه‪.‬‬ ‫‪31‬إنه أمر مخيف أن نسقط في يدي ا آلحي‪.‬‬ ‫‪32‬ولكن تذكروآ آليام آلسالفة آلتي فيها بعدما أنرتم صبرتم على صرآع ضيقات كثيرة‪.‬‬ ‫‪33‬فمن جهة‪ ،‬إذ قد صرتم منظارآ ا في آلتعييرآت وآلضيقات‪ ،‬ومن جهة أخرى‪ ،‬إذ صرتم شركاء لولئك آلذين آستيخدموآ هكذآ‪.‬‬ ‫ي في قيودي‪ ،‬وقبلتم سلب أموآلكم بفرح‪ ،‬عالمين في أنفسكم أن لكم مالا أفضل في آلسماوآت وباقياا‪.‬‬ ‫‪34‬لنكم شفقتم عل ل‬ ‫‪35‬فل تطرحوآ ثقتكم آلتي لها مكافأة عظيمة‪.‬‬ ‫‪36‬لنكم تحتاجون إلى آلصبر‪ ،‬حتى إذآ صنعتم مشيئة ا تنالون آلموعد‪.‬‬ ‫‪37‬فإنه بعد قليل سيأتي آلذي يأتي ول يتأخر‪.‬‬ ‫‪38‬فالبار باليمان يحيا ‪.‬ولكن إن آرتد أحد فلن تسر به نفسي‪.‬‬ ‫‪39‬وأما نحن فلسنا من آلمرتدين للهلك‪ ،‬بل من آلمؤمنين لقتناء آلنفس‪.‬‬ ‫الفصل الحادي عشر‬ ‫‪1‬أما آليمان فهو آلثقة بما ييرجى وآليقان بأمور ل تيرى‪.‬‬ ‫‪2‬لنه بفضله نال آلشيوخ سمعة حسنة‪.‬‬ ‫‪3‬باليمان نفهم أن آلعالمين أيتقنت بكلمة ا‪ ،‬حتى لم يتكون ما ييرى مما هو ظاهر‪.‬‬ ‫‪4‬باليمان قدم هابيل ل ذبيحة أفضل من قايين‪ ،‬فبه شهد له أنه بار‪ ،‬إذ شهد ا لقرآبينه ‪.‬وبه وإن مات فإنه يتكلم بعد‪.‬‬ ‫‪5‬باليمان ني مقل حنوك لكي ل يرى آلموت‪ ،‬ولم يوجد لن ا ني مقل ‪.‬إذ قبل نقله شهد له أنه قد أرضى ا‪.‬‬ ‫‪6‬ولكن بدون إيمان ل يمكن إرضاؤه ‪.‬لنه يجب أن آلذي يأتي إلى ا يؤمن بأنه موجود‪ ،‬وأنه يجازي آلذين يطلبونه‪.‬‬ ‫‪7‬باليمان نوح لما أوحي إليه عن أمور لم ترى بعد خاف فبنى فلكا لخلص بيته فبه دآن آلعالم وصار وآرثا للبر آلذي حسب آليمان‪.‬‬ ‫‪8‬باليمان إبرآهيم لما دعي أطاع أن يخرج إلى آلمكان آلذي كان عتيدآ ا أن يأخذه ميرآثا ا فخرج وهو ل يعلم إلى أين يأتي‪.‬‬ ‫‪9‬باليمان نزل في أرض آلموعد كأنها غريبة‪ ،‬ساكنا ا في خيام مع إسحق ويعقوب آلوآرثين معه لهذآ آلموعد عينه‪.‬‬ ‫‪10‬لنه كان ينتظر آلمدينة آلتي لها آلساسات‪ ،‬آلتي صانعها وبارئها هو ا‪.‬‬ ‫‪11‬باليمان سارة نفسها أيضا ا أخذت قدرة على إنشاء نسل‪ ،‬وولدت بعد سن آلرشد‪ ،‬إذ حسبت آلذي وعد صادقاا‪.‬‬ ‫‪12‬فخرج من هناك وآحد وهو كالميت‪ ،‬مثل نجوم آلسماء في آلكثرة‪ ،‬وكالرمل آلذي على شاطئ آلبحر آلذي ل يعد‪.‬‬ ‫‪13‬في آليمان مات هؤلء أجمعون وهم لم ينالوآ آلموآعيد‪ ،‬بل من بعيد نظروها وصدقوها وصدقوها وأقروآ بأنهم غرباء ونزلء على‬ ‫آلرض‪.‬‬ ‫‪14‬لن آلذين يقولون مثل هذه آلمور يعلنون بوضوح أنهم يطلبون وطنا‪.‬‬ ‫‪15‬وآلحقيقة أنه لو كانوآ قد تذكروآ ذلك آلبلد آلذي خرجوآ منه‪ ،‬لربما كانت لهم فرصة للعودة‪.‬‬ ‫‪156‬‬


‫آلعبرآنيون‬

‫‪16‬ولكن آلن يبتغون وطنا أفضل‪ ،‬أي سماويا ‪.‬لذلك ل يستحي بهم ا أن يدعى إلههم‪ ،‬لنه أعد لهم مدينة‪.‬‬ ‫‪17‬باليمان قدم إبرآهيم إسحق وهو مجرب‪ ،‬وقدم آلذي نال آلموآعيد وحيده‪،‬‬ ‫‪18‬آلذي قيل عنه ‪:‬إنه بإسحق يدعى لك نسل‪.‬‬ ‫‪19‬إذ حسب أن ا قادر على آلقامة من آلموآت أيضا‪ ،‬آلذي من ثم أخذه أيضا في مثال‪.‬‬ ‫‪20‬باليمان بارك إسحق يعقوب وعيسو في أمر مستقبل‪.‬‬ ‫‪21‬باليمان يعقوب عند موته بارك آبني يوسف وسجد على رأس عصاه‪.‬‬ ‫‪22‬باليمان يوسف عند موته ذكر خروج بني إسرآئيل وأوصى من جهة عظامه‪.‬‬ ‫‪23‬باليمان موسى‪ ،‬بعدما ولد‪ ،‬أخفاه أبوآه ثلثة أشهر‪ ،‬لنهما رأيا أنه حسن‪ ،‬ولم يخافا أمر آلملك‪.‬‬ ‫‪24‬باليمان موسى لما كبر أبى أن يدعى آبن آبنة فرعون‪،‬‬ ‫‪25‬مفضلين بالحري أن يذلوآ مع شعب ا على أن يتمتعوآ بنعيم آلخطية إلى حين‪.‬‬ ‫‪26‬حاسبا ا عار آلمسيح غنى أعظم من كنوز مصر‪ ،‬لنه نظر إلى آلمجازآة‪.‬‬ ‫‪27‬باليمان ترك مصر غير خائف من غضب آلملك‪ ،‬لنه صبر كأنه يرى من ل يرى‪.‬‬ ‫‪28‬باليمان صنع آلفصح ورش آلدم لئل يمسهم آلذي أهلك آلبكار‪.‬‬ ‫‪29‬باليمان آجتازوآ في آلبحر آلحمر كما في آليابسة‪ ،‬آلمر آلذي لما حاول آلمصريون أن يفعلوه غرقوآ‪.‬‬ ‫‪30‬باليمان سقطت أسوآر أريحا بعد ما طاف آلناس حولها سبعة أيام‪.‬‬ ‫‪31‬باليمان لم تهلك آلزآنية رآحاب مع غير آلمؤمنين إذ قبلت آلجاسوسين بسلم‪.‬‬ ‫‪32‬وماذآ أقول بعد؟ لنه يعوزني آلوقت أن أتحدث عن جدعون وبارآق وشمشون ويفتاح وعن دآود وصموئيل وآلنبياء‪.‬‬ ‫‪33‬آلذين باليمان قهروآ ممالك‪ ،‬صنعوآ برآ‪ ،‬نالوآ موآعيد‪ ،‬سدوآ أفوآه أسود‪،‬‬ ‫‪34‬أطفأوآ عنف آلنار‪ ،‬نجوآ من حد آلسيف‪ ،‬تقووآ من آلضعف‪ ،‬صاروآ أشدآء في آلقتال‪ ،‬هزموآ جيوش آلجانب‪.‬‬ ‫‪35‬وأخذت نساء أموآتهن قائمات‪ ،‬وآخرون عذبوآ ولم يقبلوآ آلنجاة لكي ينالوآ قيامة أفضل‪.‬‬ ‫‪36‬وآخرون جربوآ آلستهزآء وآلجلد‪ ،‬بل وآلقيود وآلسجن‪،‬‬ ‫‪37‬رجموآ‪ ،‬نيشمروآ‪ ،‬يج مربوآ‪ ،‬ماتوآ قتلا بالسيف‪ ،‬طافوآ في جلود غنم وجلود معزى‪ ،‬معوزين‪ ،‬مكروبين‪ ،‬مذعورين‪.‬‬ ‫ي‬ ‫( ‪38‬آلذين لم يكن آلعالم مستحقا لهم ‪):‬تاهوآ في آلبرآري وآلجبال وآلمغاور وشقوق آلرض‪.‬‬ ‫‪39‬وهؤلء كلهم مشهودآ لهم باليمان لم ينالوآ آلموعد‪،‬‬ ‫‪40‬لن ا سبق فنظر لنا شيئا ا أفضل‪ ،‬حتى ل يكملوآ هم بدوننا‪.‬‬ ‫الفصل ‪12‬‬ ‫‪1‬لذلك إذ لنا مثل هذه آلسحابة من آلشهود‪ ،‬فلنطرح كل ثقل وآلخطية آلمحيطة بنا بسهولة‪ ،‬ولنجر بالصبر في آلجهاد آلموضوع أمامنا‪،‬‬ ‫‪2‬ناظرين إلى رئيس آليمان ومكمله يسوع‪ ،‬آلذي من أجل آلسرور آلموضوع أمامه آحتمل آلصليب مستهينا بالخزي‪ ،‬فجلس في يمين عرش‬ ‫ا‪.‬‬ ‫‪3‬فتفكروآ في آلذي آحتمل من آلخطاة مقاومة لنفسه مثل هذه‪ ،‬لئل تكلوآ وتخوروآ في نفوسكم‪.‬‬ ‫‪4‬ولم تقاوموآ بعد حتى آلدم مجاهدين ضد آلخطية‪.‬‬ ‫‪5‬وقد نسيتم آلوعظ آلذي يخاطبكم كالولد ‪:‬يا آبني ل تحتقر تأديب آلرب ول تخر إذآ وبخك‪.‬‬ ‫‪6‬لن آلذي يحبه آلرب يؤدبه‪ ،‬ويجلد كل آبن يقبله‪.‬‬ ‫‪7‬إن كنتم تحتملون آلتأديب يعاملكم ا كالبنين‪ ،‬لنه أي آبن ل يؤدبه أبوه؟‬ ‫‪8‬ولكن إن كنتم بل تأديب آلذي يشترك فيه آلجميع فأنتم نغال ل بنون‪.‬‬ ‫‪9‬ثم كان لنا آباء أجسادنا مؤدبون وكنا نهابهم ‪.‬أفل نخضع بالولى جدآ لبي آلروآح فنحيا؟‬ ‫‪10‬فإن أولئك أدبونا أياما ا قليلة حسب رضاهم‪ ،‬وأما هذآ فلجل آلمنفعة‪ ،‬لكي نشترك في قدآسته‪.‬‬ ‫‪11‬ولكن كل آلتأديب في آلحاضر ل يبدو أنه للفرح بل للحزن ‪.‬وأما أخيرآ فيعطي آلذين يتدربون به ثمر بر للسلم‪.‬‬ ‫‪12‬لذلك آرفعوآ آليادي آلمسترخية وآلركب آلمرتعشة‪.‬‬ ‫‪13‬وآصنعوآ لرجلكم مسالك مستقيمة‪ ،‬لئل يزول آلعرج عن آلطريق‪ ،‬بل بالحري يشفى‪.‬‬ ‫‪14‬آتبعوآ آلسلم مع جميع آلناس وآلقدآسة آلتي بدونها لن يرى أحد آلرب‪.‬‬ ‫‪15‬ملحظين لئل يخيب أحد من نعمة ا‪ ،‬لئل ينبع فيكم أصل مرآرة‪ ،‬فيزعجكم‪ ،‬فيتنجس به كثيرون‪.‬‬ ‫‪16‬لئل يكون أحد زآنيا أو مستبيحا كعيسو آلذي لجل أكلة وآحدة باع بكوريته‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪17‬فإنكم تعلمون أنه بعد ذلك لما أرآد أن يرث آلبركة يرفض‪ ،‬لنه لم يجد للتوبة مكانا مع أنه طلبها بدموع‪.‬‬ ‫‪18‬لنكم لم تأتوآ إلى آلجبل آلملموس آلمتقد بالنار‪ ،‬ول إلى آلسوآد وآلظلمة وآلعاصفة‪،‬‬ ‫‪19‬وصوت بوق وصوت كلمات‪ ،‬آلصوت آلذي سمعوه طلبوآ أن ل ييكلرموآ به بعد‪.‬‬ ‫( ‪20‬لنهم لم يستطيعوآ أن يحتملوآ ما أمر به‪ ،‬وإذآ مس آلجبل بهيمة ترجم أو تطعن بسهم‪.‬‬ ‫‪21‬وكان آلمنظر مخيفا جدآ حتى قال موسى ‪:‬أنا خائف ومرتعد جدآ‪.‬‬ ‫‪22‬ولكنكم قد أتيتم إلى جبل صهيون‪ ،‬وإلى مدينة ا آلحي‪ ،‬أورشليم آلسماوية‪ ،‬وإلى ربوآت هم حشد من آلملئكة‪،‬‬ ‫‪23‬إلى آلكنيسة آلعامة وكنيسة آلبكار آلمكتوبة في آلسموآت‪ ،‬وإلى ا ديان آلجميع‪ ،‬وإلى أروآح آلبرآر آلمكملين‪،‬‬ ‫‪24‬وإلى وسيط آلعهد آلجديد يسوع‪ ،‬وإلى دم آلرش آلذي يتكلم أفضل من هابيل‪.‬‬

‫‪157‬‬


‫آلعبرآنيون‬

‫‪25‬آنظروآ ل ترفضوآ آلمتكلم ‪.‬لنه إن كان أولئك لم ينجوآ إذ رفضوآ آلمتكلم على آلرض‪ ،‬فكم بالحري ل ننجو نحن إذآ آبتعدنا عن آلمتكلم‬ ‫من آلسماء‪.‬‬ ‫‪26‬آلذي صوته زلزل آلرض حينئذ‪ ،‬أما آلن فقد وعد قائل ‪:‬مرة أخرى أزلزل ل آلرض فقط‪ ،‬بل آلسماء أيضا‪.‬‬ ‫‪27‬وهذه آلكلمة أيضا ا تعني إزآلة آلشياء آلمتزعزعة كما هي مصنوعة‪ ،‬حتى تبقى آلشياء آلتي ل تتزعزع‪.‬‬ ‫‪28‬لذلك ونحن قابلون ملكوتا ا ل يتزعزع‪ ،‬فليكن لنا نعمة بها نخدم ا خدمة مرضية‪ ،‬بخوف وتقوى‪.‬‬ ‫‪29‬لن إلهنا نار آكلة‪.‬‬ ‫الفصل ‪13‬‬ ‫‪1‬لتستمر آلمحبة آلخوية‪.‬‬ ‫‪2‬ل تنسوآ إضافة آلغرباء‪ ،‬فإنه بذلك أضاف أناس ملئكة وهم ل يدرون‪.‬‬ ‫‪3‬آذكروآ آلمقيدين كأنكم مقيدون معهم‪ ،‬وآلمتضايقين كأنكم أنتم أيضا ا في آلجسد‪.‬‬ ‫مكرما ا عند كل وآحد‪ ،‬وآلفرآش غير نجس ‪.‬وأما آلزناة وآلفاسقين فسيدينهم ا‪.‬‬ ‫‪4‬ليكن آلزوآج ر‬ ‫‪5‬لتكن سيرتكم خالية من آلطمع‪ ،‬وآكتفوآ بما عندكم‪ ،‬لنه قال ‪:‬ل أهملك ول أتركك‪.‬‬ ‫‪6‬حتى نقول وآثقين ‪:‬آلرب معيني فل أخاف ماذآ يصنع بي آلنسان‪.‬‬ ‫‪7‬آذكروآ مرشديكم آلذين كلموكم بكلمة ا ‪.‬آنظروآ إلى نهاية سيرتهم فتمثلوآ بإيمانهم‪.‬‬ ‫‪8‬يسوع آلمسيح هو هو أمسا وآليوم وإلى آلبد‪.‬‬ ‫‪9‬ل تنجرفوآ ورآء تعاليم غريبة ومختلفة‪ ،‬لنه حسن أن يثبت آلقلب بالنعمة‪ ،‬ل بالطعمة آلتي لم تنتفع بها‪.‬‬ ‫‪10‬لنا مذبح ليس لهم سلطان أن يأكلوآ منه‪ ،‬آلذين يخدمون آلمسكن‪.‬‬ ‫‪11‬أما آلحيوآنات آلتي يدخل بدمها عن آلخطية إلى آلقدآس بيد رئيس آلكهنة فتحرق أجسادها خارج آلمحلة‪.‬‬ ‫‪12‬لذلك يسوع أيضاا‪ ،‬لكي يقدس آلشعب بدم نفسه‪ ،‬تألم خارج آلباب‪.‬‬ ‫‪13‬فلنخرج إذن إليه خارج آلمحلة حاملين عاره‪.‬‬ ‫‪14‬لنه ليس لنا هنا مدينة باقية لكننا نطلب آلعتيدة‪.‬‬ ‫‪15‬فلنقدم به في كل حين ل ذبيحة آلتسبيح‪ ،‬أي ثمر شفاهنا آلتي تشكر آسمه‪.‬‬ ‫‪16‬ولكن ل تنسوآ فعل آلخير وآلشركة‪ ،‬لنه بذبائح مثل هذه يسر ا‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪17‬أطيعوآ مرشديكم وآخضعوآ‪ ،‬لنهم يسهرون لجل نفوسكم كأنهم سوف يعطون حسابا‪ ،‬لكي يفعلوآ ذلك بفرح ل بحزن‪ ،‬لن هذآ غير نافع‬ ‫لكم‪.‬‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫‪18‬صلوآ لجلنا‪ ،‬فإننا نثق أن لنا ضميرآ صالحا‪ ،‬وأننا مستعدون أن نحيا بالحق في كل شيء‪.‬‬ ‫‪19‬ولكنني أطلب إليكم أن تفعلوآ هذآ بالولى لكي أرد إليكم في أقرب وقت‪.‬‬ ‫‪20‬وإله آلسلم آلذي أقام من آلموآت ربنا يسوع رآعي آلخرآف آلعظيم بدم آلعهد آلبدي‪،‬‬ ‫‪21‬ليكملكم في كل عمل صالح لتصنعوآ مشيئته‪ ،‬عاملا فيكم ما يرضي أمامه بيسوع آلمسيح‪ ،‬آلذي له آلمجد إلى دهر آلدهور ‪.‬آمين‪.‬‬ ‫مل‬ ‫‪22‬وأطلب إليكم أيها آلخوة أن تتقبلوآ كلمة آلوعظ‪ ،‬لني كتبت إليكم رسالة في كلمات قليلة‪.‬‬ ‫‪23‬وآعلموآ أنه قد أطلق سرآح أخانا تيموثاوس آلذي معه إن جاء سريعا سأرآكم‪.‬‬ ‫‪24‬سلموآ على جميع رؤساءكم وعلى جميع آلقديسين ‪.‬يسلم عليكم أهل إيطاليا‪.‬‬ ‫‪25‬آلنعمة معكم جميعاا‪ ،‬آمين‪.‬‬

‫‪158‬‬


‫جيمس‬ ‫ألفصل ألول‬ ‫‪1‬يعقوب‪ ،‬عبد ا والرب يسوع المسيح‪ ،‬يوجه سلمه إلى الثني عشر سبطا الذين في الشتات‪.‬‬ ‫‪2‬أيها الخوة‪ ،‬احسبوه كل فرح حينما تقعون في تجارب متنوعة‪.‬‬ ‫‪3‬عالمين هذا أن امتحان إيمانكم ينشئ صبراا‪.‬‬ ‫‪4‬وأما الصبر فليكن له عمل تام‪ ،‬لكي تكونوا تامين وكاملين غير ناقصين في شيء‪.‬‬ ‫‪5‬إن كان أحدكم تعوزه حكمة فليطلب من ا الذي يعطي الجميع بسخاء ول يعير‪ ،‬فسيعطى له‪.‬‬ ‫‪6‬ولكن ليطلب بإيمان غير مرتاب البتة‪ ،‬لن المرتاب يشبه موج البحر الذي تخبطه الريح فتدفعه‪.‬‬ ‫‪7‬فل يظن ذلك النسان أنه ينال شيئا ا من الرب‪.‬‬ ‫‪8‬الرجل ذو الرأيين هو متردد في جميع طرقه‪.‬‬ ‫‪9‬فليفرح الخ المتضع بارتفاعه‪.‬‬ ‫‪10‬وأما الغني فباتضاعه‪ ،‬فإنه كزهر العشب يزول‪.‬‬ ‫‪11‬لن الشمس ل تشرق إل بحرارة‪ ،‬بل تيبست العشب وسقط زهره وفسد جماله‪ ،‬هكذا يذبل الغني أيضا في طرقه‪.‬‬ ‫‪12‬طوبى للرجل الذي يحتمل التجربة‪ ،‬فإنه إذا تزكى ينال إكليل الحياة الذي وعد به الرب للذين يحبونه‪.‬‬ ‫يجرب أحداا‪.‬‬ ‫جرب بالشرور وهو ل ي ِ ر‬ ‫جرب من قبل ا ‪.‬لن ا غير يم ر‬ ‫‪13‬ل يقل أحد إذا يج ِ ررب ‪:‬إني أ ي ر‬ ‫يجرب إذا انجذب وانخدع من شهوته الخاصة‪.‬‬ ‫‪14‬ولكن كل واحد ي ر‬ ‫‪15‬ثم الشهوة إذا حبلت تلد خطية‪ ،‬والخطية إذا كملت تنتج موتا‪.‬‬ ‫‪16‬ل تضلوا يا إخوتي الحباء‪.‬‬ ‫‪17‬كل عطية صالحة وكل موهبة تامة هي من فوق‪ ،‬نازلة من عند أبي النوار‪ ،‬الذي ليس عنده تغيير ول ظل دوران‪.‬‬ ‫‪18‬شاء أن يولدنا بكلمة الحق‪ ،‬لكي نكون باكورة من خلئقه‪.‬‬ ‫‪19‬لذلك يا إخوتي الحباء‪ ،‬ليكن كل إنسان مسرعا ا في الستماع‪ ،‬بطيئا ا في التكلم‪ ،‬بطيئا ا في الغضب‪.‬‬ ‫‪20‬لن غضب النسان ل يصنع بر ا‪.‬‬ ‫‪21‬لذلك اطرحوا كل نجاسة وفضلة شر‪ ،‬واقبلوا بوداعة الكلمة المغروسة القادرة أن تخلص نفوسكم‪.‬‬ ‫‪22‬ولكن كونوا عاملين بالكلمة‪ ،‬ل سامعين فقط‪ ،‬خادعين نفوسكم‪.‬‬ ‫‪23‬لنه إن كان أحد سامعا ا للكلمة وليس عاملا فذاك يشبه رجلا ناظرا ا وجه خلقته في مرآة‪،‬‬ ‫‪24‬فإنه ينظر نفسه ويمضي‪ ،‬وللوقت ينسى ما هو النسان‪.‬‬ ‫‪25‬ولكن من اطلع على الناموس الكامل ناموس الحرية وثبت‪ ،‬وصار ليس سامعا ا ناسيا ا بل عاملا بالكلمة‪ ،‬فهذا يكون مغبوطا ا في عمله‪.‬‬ ‫‪26‬إن كان أحد بينكم يظن أنه دين وهو ليس يلجم لسانه بل يخدع قلبه فديانة هذا باطلة‪.‬‬ ‫‪27‬الديانة الطاهرة النقية عند ا الب هي هذه ‪:‬افتقاد اليتامى والرامل في ضيقتهم‪ ،‬وحفظ نفسه بل دنس من العالم‪.‬‬ ‫ألفصل ألثاني‬ ‫‪1‬أيها الخوة‪ ،‬ل يكون لكم إيمان ربنا يسوع المسيح رب المجد في المحاباة‪.‬‬ ‫‪2‬فإن دخل إلى مجمعكم إنسان عليه خاتم من ذهب في لباس بهي‪ ،‬ودخل أيضا ا فقير في لباس وضيع‪،‬‬ ‫‪3‬وتنظرون إلى الذي يلبس الثياب البهية وتقولون له ‪:‬اجلس هنا في المكان الطيب‪ ،‬وتقولون للفقير ‪:‬قف أنت هناك أو اجلس هنا تحت موطئ‬ ‫قدمي‪.‬‬ ‫‪4‬أفل تحابون في أنفسكم وتصيرون قضاة أفكار شريرة؟‬ ‫‪5‬اسمعوا يا إخوتي الحباء ‪:‬أما اختار ا فقراء هذا العالم أغنياء في اليمان‪ ،‬وورثة الملكوت الذي وعد به الذين يحبونه؟‬ ‫‪6‬أما أنتم فقد احتقرتم الفقراء‪ ،‬أليس الغنياء يضايقونكم ويجرونكم إلى مقاعد القضاء؟‬ ‫‪7‬أفل يجدفون على السم الحسن الذي دعي به عليكم؟‬ ‫‪8‬إن كنتم تكملون الناموس الملوكي حسب الكتاب ‪:‬تحب قريبك كنفسك‪ ،‬فحسنا تفعلون‪.‬‬ ‫‪9‬ولكن إن كنتم تحابون فإنكم ترتكبون خطية وتوبخون من الناموس كمتعدين‪.‬‬ ‫‪10‬لن من حفظ كل الناموس‪ ،‬وإنما عثر في واحدة‪ ،‬فقد صار مجرما في الكل‪.‬‬ ‫‪11‬لن الذي قال ‪:‬ل تزن‪ ،‬قال أيضا ا ‪:‬ل تقتل ‪.‬فإن لم تزن‪ ،‬ولكن قتلت‪ ،‬فقد صرت متعديا ا على الناموس‪.‬‬ ‫‪12‬هكذا تكلموا وهكذا افعلوا كعتيدين أن يحاكموا بناموس الحرية‪.‬‬ ‫‪13‬لنه يحكم بل رحمة على من لم يعمل رحمة‪ ،‬والرحمة تفرح على الحكم‪.‬‬ ‫‪14‬ماذا ينفع أحد‪ ،‬يا إخوتي‪ ،‬أن يقول ‪:‬إن له إيمانا ا ولكن ليس له أعمال؟ هل يقدر اليمان أن يخلصه؟‬ ‫‪15‬فإن كان أخ أو أخت عريانين ومعتدين على قوت يومهما‪،‬‬ ‫‪16‬فقال لهم أحدكم ‪:‬اذهبوا بسلم‪ ،‬استدفئوا واشبعوا ‪.‬ولكن لم تعطوهم ما يحتاج إليه الجسد‪ ،‬فما المنفعة؟‬ ‫‪17‬هكذا اليمان أيضاا‪ ،‬إن لم يكن له أعمال‪ ،‬فهو ميت في ذاته‪.‬‬ ‫‪18‬نعم‪ ،‬يقول قائل ‪:‬أنت لك إيمان وأنا لي أعمال ‪.‬أرني إيمانك بدون أعمالك‪ ،‬وأنا أريك إيماني بأعمالي‪.‬‬ ‫‪159‬‬


‫جيمس‬

‫‪19‬أنت تؤمن أن ا واحد ‪.‬حسنا تفعل ‪.‬والشياطين يؤمنون ويقشعرون‪.‬‬ ‫‪20‬ولكن أتريد أن تعلم أيها النسان الباطل أن اليمان بدون أعمال ميت؟‬ ‫‪21‬ألم يتبرر إبراهيم أبونا بالعمال‪ ،‬إذ قدم إسحق ابنه على المذبح؟‬ ‫‪22‬فانظر كيف عمل اليمان مع أعماله‪ ،‬وبالعمال أصبح اليمان كاملا؟‬ ‫‪23‬فتم الكتاب القائل ‪:‬فآمن إبراهيم بال فحسب له برا ودعي خليل ا‪.‬‬ ‫‪24‬ترون إذن أنه بالعمال يتبرر النسان‪ ،‬ل باليمان وحده‪.‬‬ ‫‪25‬كذلك راحاب الزانية أيضا ألم تتبرر بالعمال حين قبلت الرسل وأخرجتهم في طريق آخر؟‬ ‫‪26‬لنه كما أن الجسد بدون روح ميت‪ ،‬هكذا اليمان أيضا ا بدون أعمال ميت‪.‬‬ ‫ألفصل ألثالث‬ ‫‪1‬ل تكونوا معلمين كثيرين يا إخوتي‪ ،‬عالمين أننا نأخذ دينونة أعظم‪.‬‬ ‫‪2‬فإننا في كثير من المور نعثر جميع الناس ‪.‬إن كان أحد ل يعثر في الكلم فذاك رجل كامل قادر أن يلجم كل الجسد أيضاا‪.‬‬ ‫‪3‬هوذا الخيل نضع اللجم في أفواهها لكي تطيعنا‪ ،‬فندير جسمها كله‪.‬‬ ‫‪4‬انظروا أيضا إلى السفن‪ ،‬التي مع أنها عظيمة بهذا المقدار‪ ،‬وتسوقها رياح عاصفة‪ ،‬فهي تديرها دفة صغيرة جدا‪ ،‬إلى حيث يشاء الحاكم‪.‬‬ ‫‪5‬هكذا اللسان هو عضو صغير ويفتخر بأمور عظيمة ‪.‬هوذا نار صغيرة ما أعظم الشيء الذي توقده!‬ ‫‪6‬واللسان نار عالم الثم ‪.‬هكذا اللسان في أعضائنا الذي ينجس الجسم كله ويضرم دائرة الكون ويضرم نار جهنم‪.‬‬ ‫‪7‬لن كل صنف من الوحوش والطيور والزواحف والبحريات يذلل‪ ،‬وقد تذلل للبشر‪.‬‬ ‫‪8‬وأما اللسان فل يستطيع أحد من الناس أن يقهره‪ ،‬فهو شر ل يضبط‪ ،‬مملوء سما ا قاتل‪.‬ا‬ ‫‪9‬به نبارك ا الب‪ ،‬وبه نلعن الناس الذين قد تكونوا على شبه ا‪.‬‬ ‫‪10‬من الفم الواحد تخرج البركة واللعنة ‪.‬يا إخوتي‪ ،‬ل ينبغي أن تكون هذه المور هكذا‪.‬‬ ‫حلوا وما اء يم ارا؟‬ ‫‪11‬هل ينبوع ينبع من مكان واحد ما اء ا‬ ‫‪12‬هل تقدر شجرة تين يا إخوتي أن تصنع زيتونا أو كرمة تينا؟ كذلك ل يقدر ينبوع أن يصنع ماء مالحا ا وماء عذبا‪.‬‬ ‫‪13‬من هو حكيم وعالم بينكم فليير أعماله بالتصرف الحسن في وداعة الحكمة‪.‬‬ ‫‪14‬ولكن إن كان لكم غيرة مرة وتحزب في قلوبكم فل تفتخروا ول تكذبوا على الحق‪.‬‬ ‫‪15‬هذه الحكمة ليست نازلة من فوق‪ ،‬بل هي أرضية نفسانية شيطانية‪.‬‬ ‫‪16‬لنه حيث الغيرة والتحزب‪ ،‬هناك التشويش وكل أمر رديء‪.‬‬ ‫‪17‬وأما الحكمة التي من فوق فهي أول طاهرة ثم مسالمة مترفقة مذعنة مملوءة رحمة وأثمارا صالحة عديمة الريب والرياء‪.‬‬ ‫‪18‬وثمر البر ييزرع في السلم من الذين يفعلون السلم‪.‬‬ ‫ألفصل ألرأبع‬ ‫‪1‬من أين جاءت الحروب والخصومات بينكم؟ أليست من هنا حتى من شهواتكم المتحاربة في أعضائكم؟‬ ‫‪2‬تشتهون ول تملكون ‪.‬تقتلون وترغبون في المتلك ولكن ل تستطيعون أن تنالوا ‪.‬تقاتلون وتحاربون ولكن ليس لديكم لنكم ل تطلبون‪.‬‬ ‫‪3‬تطلبون ولستم تأخذون‪ ،‬لنكم تطلبون رديا ا لكي تنفقوا في شهواتكم‪.‬‬ ‫‪4‬أيها الزناة والزناة أما تعلمون أن محبة العالم عداوة ل؟ فمن أراد أن يكون محبا للعالم فقد صار عدوا ل‪.‬‬ ‫‪5‬أفتفتون أن الكتاب يقول باطل ‪:‬الروح الذي حل فينا يشتهي الحسد؟‬ ‫‪6‬لكنه يعطي نعمة أعظم‪ ،‬لذلك يقول ‪:‬يقاوم ا المستكبرين‪ ،‬وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة‪.‬‬ ‫‪7‬فاخضعوا ل‪ ،‬قاوموا إبليس فيهرب منكم‪.‬‬ ‫‪8‬اقتربوا إلى ا فيقترب إليكم ‪.‬نقروا أيديكم أيها الخطاة‪ ،‬ونقروا قلوبكم أيها ذوو الرأيين‪.‬‬ ‫‪9‬احزنوا وانوحوا وابكوا ‪.‬ليتحول ضحككم إلى نوح‪ ،‬وفرحكم إلى حزن‪.‬‬ ‫‪10‬اتضعوا أمام الرب فيرفعكم‪.‬‬ ‫‪11‬ل يذم بعضكم بعضا أيها الخوة ‪.‬من يذم أخاه ويدين أخاه يذم الناموس ويدين الناموس ‪.‬ولكن إن كنت تدين الناموس فلست عامل بالناموس‬ ‫بل ديانا له‪.‬‬ ‫‪12‬يوجد واحد واضع الشريعة‪ ،‬القادر أن يخلص ويهلك ‪.‬فمن أنت الذي تدين غيرك؟‬ ‫‪13‬هلم الن أيها القائلون إننا نذهب اليوم أو غدا إلى هذه المدينة ونقيم هناك سنة واحدة ونتجر ونبيع ونربح‪.‬‬ ‫‪14‬لنكم ل تعلمون ما يكون في الغد‪ ،‬فما هي حياتكم؟ إنها مجرد بخار يظهر قليل ثم يضمحل‪.‬‬ ‫‪15‬لنه ينبغي أن تقولوا ‪:‬إن شاء الرب عشنا ونفعل هذا أو ذاك‪.‬‬ ‫‪16‬وأما الن فتفرحون في افتخاركم ‪.‬كل فرح مثل هذا رديء‪.‬‬ ‫‪17‬فمن يعرف أن يعمل حسنا ول يعمل‪ ،‬فذلك خطية له‪.‬‬ ‫ألفصل ألخامس‬ ‫‪1‬اذهبوا الن أيها الغنياء‪ ،‬ابكوا وولولوا على شقاوتكم التي ستأتي عليكم‪.‬‬ ‫‪160‬‬


‫جيمس‬

‫‪2‬ثرواتكم فسدت‪ ،‬وثيابكم أكلها العث‪.‬‬ ‫‪3‬ذهبكم وفضتكم صدئان‪ ،‬وصداهما يكون شهادة عليكم‪ ،‬ويأكل لحمكم كنار ‪.‬لقد جمعتم كنوزا كثيرة لليام الخيرة‪.‬‬ ‫‪4‬هوذا أجرة الفعلة الذين حصدوا حقولكم التي تبخلون بها تصرخ‪ ،‬وصراخ الحاصدين قد دخل إلى أذني رب الجنود‪.‬‬ ‫‪5‬قد تنعمتم على الرض وترفهتم‪ ،‬وغذيتم قلوبكم كما في يوم الذبح‪.‬‬ ‫‪6‬لقد حكمتم على البار وقتلتموه‪ ،‬وهو ل يقاومكم‪.‬‬ ‫‪7‬فاصبروا أيها الخوة إلى مجيء الرب ‪.‬هوذا الفلح ينتظر ثمر الرض الثمين‪ ،‬ويصبر عليه حتى ينال المطر المبكر والمتأخر‪.‬‬ ‫‪8‬فاصبروا أنتم وثبتوا قلوبكم‪ ،‬لن مجيء الرب قد اقترب‪.‬‬ ‫‪9‬ل يتشائم بعضكم على بعض أيها الخوة لئل تدانوا ‪.‬هوذا القاضي واقف قدام الباب‪.‬‬ ‫‪10‬خذوا يا إخوتي مثال لحتمال المشقات والصبر‪ ،‬النبياء الذين تكلموا باسم الرب‪.‬‬ ‫‪11‬هوذا نحن نطوب الصابرين ‪.‬لقد سمعتم بصبر أيوب ورأيتم عاقبة الرب ‪.‬إن الرب كثير الرحمة ورؤوف‪.‬‬ ‫‪12‬ولكن قبل كل شيء يا إخوتي ل تحلفوا ل بالسماء ول بالرض ول بقسم آخر ‪.‬بل لتكن نعمكم نعم ولؤكم ل لئل تقعوا في دينونة‪.‬‬ ‫‪13‬هل أحد بينكم متضايق فليصلي ‪.‬هل أحد مسرور فليترنم بالمزامير‪.‬‬ ‫‪14‬هل أحد مريض بينكم فليدع شيوخ الكنيسة فيصلوا عليه ويدهنوه بزيت باسم الرب‪.‬‬ ‫‪15‬وصلة اليمان تشفي المريض‪ ،‬والرب يقيمه‪ ،‬وإن كان قد فعل خطية تغفر له‪.‬‬ ‫‪16‬اعترفوا بعضكم لبعض بالزلت وصلوا بعضكم لجل بعض لكي تشفوا ‪.‬لن صلة البار الحارة تنفع كثيرا‪.‬‬ ‫‪17‬وكان إيليا رجلا خاضعا ا لالم مثلنا‪ ،‬وكان يصلي صلة حارة أن ل تمطر‪ ،‬فلم تمطر على الرض مدة ثلث سنين وستة أشهر‪.‬‬ ‫‪18‬ثم صلى أيضا‪ ،‬فأعطت السماء مطرا‪ ،‬وأخرجت الرض ثمرها‪.‬‬ ‫‪19‬أيها الخوة‪ ،‬إن ضل أحد منكم عن الحق ورده أحد‪،‬‬ ‫‪20‬فليعلم أن من رد خاطئا عن ضلل طريقه يخلص نفسا من الموت ويستر كثرة من الخطايا‪.‬‬

‫‪161‬‬


‫‪1‬بطرس‬ ‫ألفصل ألول‬ ‫‪1‬بطرس رسول يسوع المسيح إلى المتغربين في بلد بنطس والطية وكبادوكية وآسيا وبيثينية‪،‬‬ ‫‪2‬فانتخبوا بمقتضى علم ا الب السابق‪ ،‬بتقديس الروح للطاعة ورش دم يسوع المسيح ‪.‬لتكثر لكم النعمة والسلم‪.‬‬ ‫‪3‬تبارك ا أبو ربنا يسوع المسيح‪ ،‬الذي حسب رحمته الكثيرة ولدنا ثانية لرجاء حي‪ ،‬بقيامة يسوع المسيح من الموات‪،‬‬ ‫‪4‬إلى ميراث ل يفنى ول يتدنس ول يضمحل‪ ،‬محفوظ لكم في السموات‪،‬‬ ‫‪5‬أنتم الذين بقوة ا محروسون‪ ،‬بإيمان‪ ،‬لخلص مستعد أن يعلن في الزمان الخير‪.‬‬ ‫‪6‬الذي به تفرحون كثيرا‪ ،‬مع أنكم الن‪ ،‬إن كان ل بد‪ ،‬في حزن بسبب تجارب متنوعة‪.‬‬ ‫‪7‬لكي تكون تزكية إيمانكم‪ ،‬وهي أثمن من الذهب الفاني مع أنه ييمتحن بالنار‪ ،‬توجد للمدح والكرامة والمجد عند استعلن يسوع المسيح‪.‬‬ ‫‪8‬الذي وإن لم تروه تحبونه‪ ،‬ذلك وإن كنتم ل ترونه الن لكن تؤمنون به‪ ،‬فتبتهجون بفرح ل ينطق به ومجيد‪.‬‬ ‫‪9‬نائلين ااية إيمانكم‪ ،‬أي خلص النفوس‪.‬‬ ‫‪10‬الخلص الذي بحث عنه وفحصه النبياء الذين تنبأوا عن النعمة التي تأتي إليكم‪.‬‬ ‫‪11‬باحثين أي وقت أو ما الوقت الذي كان يدل عليه روح المسيح الذي فيهم‪ ،‬اذ سبق فشهد باللم التي للمسيح والمجاد التي بعدها‪.‬‬ ‫‪12‬الذين أيعلن لهم أنهم ليس لنفسهم بل لنا كانوا يخدمون هذه المور التي أيخبرتم بها أنتم الن بواسطة الذين بشروكم في الروح القدس‬ ‫المرسل من السماء التي تشتهي الملئكة أن تطلع عليها‪.‬‬ ‫‪13‬لذلك شددوا أحقاء ذهنكم‪ ،‬وكونوا صاحين‪ ،‬وأرجو إلى النهاية النعمة التي تؤتى إليكم عند استعلن يسوع المسيح‪.‬‬ ‫‪14‬كأولد الطاعة‪ ،‬ل تشاكلوا شهواتكم السابقة في جهالتكم‪،‬‬ ‫‪15‬بل كما هو القدوس الذي دعاكم‪ ،‬فكونوا أنتم أيضا ا قديسين في كل سيرة‪.‬‬ ‫‪16‬لنه مكتوب ‪:‬كونوا قديسين لني أنا قدوس‪.‬‬ ‫‪17‬وإن كنتم تدعون أبا الذي يحكم حسب عمل كل واحد بل محاباة‪ ،‬فاقضوا زمان اربتكم بخوف‪،‬‬ ‫‪18‬عالمين أنكم افتديتم ل بأشياء تفنى بفضة أو ذهب من سيرتكم الباطلة التي تقلدتموها من الباء‪،‬‬ ‫‪19‬بل بدم كريم كما من حمل بل عيب ول دنس‪ ،‬دم المسيح‪.‬‬ ‫‪20‬الذي سبق فعين قبل تأسيس العالم‪ ،‬ولكن أظهر في الزمنة الخيرة لجلكم‪،‬‬ ‫‪21‬الذين به تؤمنون بال الذي أقامه من الموات وأعطاه مجدا‪ ،‬لكي يكون إيمانكم ورجاءكم في ا‪.‬‬ ‫‪22‬فإذ قد طهرتم نفوسكم في طاعة الحق بالروح للمحبة الخوية العديمة الرياء‪ ،‬انظروا أن تحبوا بعضكم بعضا من قلب طاهر بشدة‪،‬‬ ‫‪23‬مولودين ثانية‪ ،‬ل من زرع يفنى‪ ،‬بل مما ل يفنى‪ ،‬بكلمة ا الحية الباقية إلى البد‪.‬‬ ‫‪24‬لن كل جسد كالعشب‪ ،‬وكل مجد النسان كزهر العشب ‪.‬العشب ييبس وزهره يسقط‪.‬‬ ‫‪25‬وأما كلمة الرب فتثبت إلى البد‪ ،‬وهذه هي الكلمة التي كرزتم بها بالنجيل‪.‬‬ ‫ألفصل ألثاني‬ ‫‪1‬لذلك‪ ،‬طرحوا جانباا كل الخبث‪ ،‬وكل المكر‪ ،‬والرياء‪ ،‬والحسد‪ ،‬وكل الكلم السيئ‪،‬‬ ‫‪2‬كالطفال المولودين حديثاا‪ ،‬اشتهوا اللبن العقلي العديم الغش لكي تنموا به‪.‬‬ ‫‪3‬إن كان المر كذلك فقد ذقتم أن الرب صالح‪.‬‬ ‫مختارا من ا كري اما‪،‬‬ ‫حجرا حياا مرفوًاا من الناس ولكن‬ ‫‪4‬الذي يأتي إليه‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫‪5‬كونوا أنتم أيضا ا مبنيين كحجارة حية‪ ،‬بيتا ا روحياا‪ ،‬كهنوتا ا مقدساا‪ ،‬لتقديم ذبائح روحية مقبولة عند ا بيسوع المسيح‪.‬‬ ‫‪6‬لذلك جاء في الكتاب ‪:‬ها أنا أًع في صهيون حجر زاوية مختارا ا كريما ا والذي يؤمن به لن يخزى‪.‬‬ ‫‪7‬فلكم أنتم الذين تؤمنون هو كريم ‪.‬وأما للذين ل يطيعون فالحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار رأس الزاوية‪.‬‬ ‫‪8‬وحجر صدمة وصخرة عثرة للذين يعثرون اير طائعين بالكلمة‪ ،‬المر الذي جعلوا له أيضاا‪.‬‬ ‫‪9‬وأما أنتم فجنس مختار وكهنوت ملوكي وأمة مقدسة وشعب اقتناء لكي تخبروا بفضائل الذي دعاكم من الظلمة إلى نوره العجيب‪.‬‬ ‫‪10‬الذين لم يكونوا قبلا شعباا‪ ،‬وأما الن فأنتم شعب ا ‪.‬الذين لم يكونوا مرحومين‪ ،‬وأما الن فقد رحموا‪.‬‬ ‫‪11‬أيها الحباء‪ ،‬أطلب إليكم كغرباء ونزلء‪ ،‬أن تمتنعوا عن الشهوات الجسدية التي تحارب النفس‪،‬‬ ‫‪12‬لتكن سيرتكم حسنة بين المم‪ ،‬حتى يكون الذين يفترون عليكم كفاعلي شر‪ ،‬يمجدون ا في يوم الفتقاد من خلل أعمالكم الحسنة التي‬ ‫ينظرونها‪.‬‬ ‫‪13‬اخضعوا لكل ترتيب بشري من أجل الرب ‪.‬سواء كان للملك‪ ،‬كأنه هو العلى‪،‬‬ ‫‪14‬أو إلى الولة‪ ،‬فكمرسلين منه للنتقام من فاعلي الشر‪ ،‬وللمدح لفاعلي الخير‪.‬‬ ‫‪15‬لن هكذا هي مشيئة ا أن تعملوا الخير فتسكتوا جهالة الناس الابياء‪.‬‬ ‫‪16‬كأنكم أحرار‪ ،‬وليس كالذين الحرية ستارا ا للشر‪ ،‬بل كعبيد ا‪.‬‬ ‫‪17‬أكرموا جميع الناس‪ ،‬أحبوا الخوة‪ ،‬خافوا ا‪ ،‬أكرموا الملك‪.‬‬ ‫‪18‬أيها العبيد‪ ،‬اخضعوا بكل هيبة للسادة‪ ،‬ليس للصالحين والودعاء فقط‪ ،‬بل للعنيدين أيضاا‪.‬‬ ‫‪19‬فإنه فضل أن يكون أحد من أجل ًمير نحو ا يحتمل أحزانا ا متألما بالظلم‪.‬‬ ‫‪162‬‬


‫‪1‬بطرس‬

‫‪20‬فأي مجد هو إن كنتم تصبرون على معاصيكم وتصبرون على أعمالكم الصالحة وتتحملون المصاعب؟ وأما إن كنتم تصبرون على‬ ‫معاصيكم وتتحملونها فتصبرون ‪.‬فهذا مقبول عند ا‪.‬‬ ‫‪21‬لنه لهذا دعيتم‪ ،‬فإن المسيح أيضا ا تألم لجلنا‪ ،‬تاركا ا لنا مثالا لكي تتبعوا خطواته‪.‬‬ ‫‪22‬الذي لم يفعل خطية ول وجد في فمه مكر‪.‬‬ ‫‪23‬الذي إذ شتم لم يكن يشتم عوًا‪ ،‬وإذ تألم لم يكن يهدد‪ ،‬بل كان يسلم لمن يقضي بعدل‪.‬‬ ‫‪24‬الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة‪ ،‬لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر ‪.‬الذي بجلدته شفيتم‪.‬‬ ‫‪25‬لنكم كنتم كخراف ًالة‪ ،‬ولكنكم رجعتم الن إلى راعي نفوسكم وأسقفها‪.‬‬ ‫ألفصل ألثالث‬ ‫‪1‬كذلك أيتها النساء‪ ،‬اخضعن لرجالكن‪ ،‬حتى إن كان البعض ل يطيعون الكلمة‪ ،‬فيربحون هم أيضا بدون الكلمة بسيرة النساء‪.‬‬ ‫‪2‬بينما ينظرون إلى سيرتكم العفيفة الممزوجة بالخوف‪.‬‬ ‫‪3‬فل تكون زينتهن الزينة الخارجية من ًفر الشعر ولبس الذهب ولبس الملبس‪.‬‬ ‫‪4‬بل إنسان القلب الخفي في العديمة الفساد‪ ،‬زينة الروح الوديع الهادئ‪ ،‬الذي هو قدام ا كثير الثمن‪.‬‬ ‫‪5‬فإنه هكذا كانت النساء القديسات أيضا في القديم‪ ،‬المتوكلت على ا‪ ،‬يزين أنفسهن خاًعات لرجالهن‪.‬‬ ‫‪6‬كما كانت سارة تطيع إبراهيم داعية إياه سيدها ‪.‬التي أنتن بناتها‪ ،‬عاملت خيرا واير خائفات خوفا‪.‬‬ ‫‪7‬كذلك أنتم أيها الرجال‪ ،‬كونوا ساكنين حسب الفطنة مع الناء النسائي كالًعف معطين إياه كرامة‪ ،‬كالوارثات معكم نعمة الحياة‪ ،‬لكي ل‬ ‫تعاق صلواتكم‪.‬‬ ‫‪8‬وأخيرا‪ ،‬كونوا جميعا متحدين في الرأي‪ ،‬ذوي شفقة بعضكم على بعض‪ ،‬محبة إخوة‪ ،‬حنونين‪ ،‬لطفاء‪.‬‬ ‫‪9‬اير مجازين عن شر بشر أو عن شتيمة بشتيمة‪ ،‬بل بالعكس مباركين‪ ،‬عالمين أنكم لهذا دعيتم لكي ترثوا بركة‪.‬‬ ‫‪10‬فمن أراد أن يحب الحياة ويرى أياما ا صالحة‪ ،‬فليكف لسانه عن الشر وشفتيه عن التكلم بالغش‪.‬‬ ‫‪11‬فليتجنب الشر ويفعل الخير‪ ،‬وليطلب السلم ويسعى إليه‪.‬‬ ‫‪12‬لن عيني الرب على البرار وأذنيه إلى طلبتهم وأما وجه الرب فضد فاعلي الشر‪.‬‬ ‫‪13‬ومن هو الذي يضركم إن كنتم متتبعين للخير؟‬ ‫‪14‬ولكن إن تألمتم من أجل البر‪ ،‬فطوباكم ‪.‬ول تخافوا ول تضطربوا من خوفهم‪.‬‬ ‫‪15‬بل قدسوا الرب الله في قلوبكم‪ ،‬مستعدين دائما ا لمجاوبة كل من يسألكم عن سبب الرجاء الذي فيكم‪ ،‬بوداعة وخوف‪.‬‬ ‫‪16‬ولكم ًمير صالح‪ ،‬حتى إذا شتمكم كأنكم فاعلي شر‪ ،‬يخجل الذين يشتمون سيرتكم الحسنة في المسيح‪.‬‬ ‫‪17‬لنه إن شاءت مشيئة ا أن تتألموا وأنتم صانعون خيراا‪ ،‬أفضل من أن تتألموا وأنتم صانعون شراا‪.‬‬ ‫‪18‬فإن المسيح أيضا ا تألم مرة واحدة من أجل الخطايا‪ ،‬البار من أجل الثمة‪ ،‬لكي يقربنا إلى ا‪ ،‬مماتا ا في الجسد ولكن محييا ا في الروح‪.‬‬ ‫‪19‬فذهب أيضا ا فكرز للرواح التي في السجن‪.‬‬ ‫‪20‬الذين عصوا قديما حين انتظرت أناة ا مرة في أيام نوح إذ كان الفلك يبنى الذي فيه خلص قليلون أي ثماني أنفس بالماء‪.‬‬ ‫‪21‬الذي مثله يخلصنا نحن الن أيضا المعمودية ليس إزالة وسخ الجسد بل جواب ًمير صالح عن ا بقيامة يسوع المسيح‪.‬‬ ‫‪22‬الذي مضى إلى السماء وهو عن يمين ا‪ ،‬والملئكة والسلطين والقوات مخضعة له‪.‬‬ ‫ألفصل ألرأبع‬ ‫‪1‬فإذ قد تألم المسيح لجلنا في الجسد‪ ،‬فتسلحوا أنتم أيضا ا بنفس الفكر ‪.‬لن من تألم في الجسد كف عن الخطية‪.‬‬ ‫‪2‬لكي ل يعيش أيضا ا الزمان الباقي من حياته في الجسد لشهوات الناس‪ ،‬بل لرادة ا‪.‬‬ ‫‪3‬لن ما مضى من حياتنا يكفينا لنكون قد عملنا مشيئة المم‪ ،‬سالكين في الدعارة والشهوات وإدمان الخمر والعربدة والولئم وعبادة الصنام‬ ‫المهينة‪.‬‬ ‫‪4‬حيث يستغربون أنكم ل تجرون معهم إلى هذا الهرج والمرج بعينه‪ ،‬ويسبونكم‪.‬‬ ‫‪5‬فمن سيعطي حسابا لمن هو على استعداد ليدين الحياء والموات‪.‬‬ ‫‪6‬لنه لجل هذا قد بشر الموتى أيضاا‪ ،‬لكي يدانوا حسب الناس في الجسد‪ ،‬ولكن ليحيوا حسب ا في الروح‪.‬‬ ‫‪7‬ولكن نهاية كل شيء قد اقتربت ‪.‬فكونوا صاحين واسهروا على الصلة‪.‬‬ ‫‪8‬ولكن قبل كل شيء لتكن محبتكم فيما بينكم شديدة‪ ،‬لن المحبة تستر كثرة من الخطايا‪.‬‬ ‫‪9.‬استخدموا حسن الضيافة بعضكم لبعض‪ ،‬بل ًغينة‪.‬‬ ‫‪10‬وكما أخذ كل واحد موهبة‪ ،‬فاخدموها بعضكم بعضا كوكلء صالحين على نعمة ا المتنوعة‪.‬‬ ‫‪11‬إن كان أحد يتكلم فليتكلم كما في أقوال ا ‪.‬إن كان أحد يخدم فليخدم كأنه من قوة يعطيها ا ‪.‬لكي يتمجد ا في كل شيء بيسوع المسيح‬ ‫الذي له المجد والسلطان إلى دهر الدهور ‪.‬آمين‪.‬‬ ‫‪12‬أيها الحباء‪ ،‬ل تستغربوا البلوى المحرقة التي بين أيديكم‪ ،‬كأنه أصابكم أمر اريب لجل امتحانكم‪.‬‬ ‫‪13‬بل كما اشتركتم في آلم المسيح افرحوا‪ ،‬لكي تفرحوا في استعلن مجده أيضا ا فرحا ا عظيماا‪.‬‬ ‫‪14‬إن عيرتم باسم المسيح فطوبى لكم‪ ،‬لن روح المجد وا يحل عليكم ‪.‬فمن جهتهم يجدف عليه‪ ،‬وأما من جهتكم فيتمجد‪.‬‬ ‫‪15‬ولكن ل يتألم أحدكم كقاتل‪ ،‬أو كسارق‪ ،‬أو فاعل شر‪ ،‬أو متدخل في أمور ايره‪.‬‬ ‫‪16‬ولكن إن كان أحد يتألم كمسيحي‪ ،‬فل يخجل‪ ،‬بل يمجد ا من هذا القبيل‪.‬‬ ‫‪163‬‬


‫‪1‬بطرس‬

‫‪17‬لنه الوقت لبتداء القضاء من بيت ا ‪.‬فإن كان منا أول‪ ،‬فما هي نهاية الذين ل يطيعون إنجيل ا؟‬ ‫‪18‬وإن كان البار بالجهد يخلص‪ ،‬فالفاجر والخاطئ أين يظهران؟‬ ‫‪19‬لذلك‪ ،‬فليستودع الذين يتألمون بحسب مشيئة ا حفظ نفوسهم في عمل الخير‪ ،‬كما لخالق أمين‪.‬‬ ‫ألفصل ألخامس‬ ‫‪1‬وأوصي الشيوخ الذين بينكم‪ ،‬أنا شيخ أيضا ا وشاهد للم المسيح وشريك المجد العتيد أن يعلن‪:‬‬ ‫‪2‬ارعوا رعية ا التي بينكم‪ ،‬ناظرين عليها‪ ،‬ل بالكراه‪ ،‬بل بالختيار‪ ،‬ل بربح قبيح‪ ،‬بل بنشاط‪.‬‬ ‫‪3‬ل كأنهم متسلطون على الميراث‪ ،‬بل صائرين أمثلة للقطيع‪.‬‬ ‫‪4‬ومتى ظهر رئيس الرعاة تنالون إكليل المجد الذي ل يذبل‪.‬‬ ‫‪5‬كذلك أيها الصغار اخضعوا للشيوخ‪ ،‬وكونوا جميعا خاًعين بعضكم لبعض وتسربلوا بالتواًع‪ ،‬لن ا يقاوم المستكبرين‪ ،‬وأما‬ ‫المتواًعون فيعطيهم نعمة‪.‬‬ ‫‪6‬فتواًعوا تحت يد ا القوية لكي يرفعكم في حينه‪.‬‬ ‫‪7‬ألقوا عليه كل همكم‪ ،‬لنه هو يهتم بكم‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪8‬اصحوا واسهروا لن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمسا من يبتلعه هو‪.‬‬ ‫‪9‬فقاوموه راسخين في اليمان‪ ،‬عالمين أن نفس هذه اللم تجرى على إخوتكم الذين في العالم‪.‬‬ ‫‪10‬وإله كل نعمة الذي دعانا إلى مجده البدي في المسيح يسوع‪ ،‬بعدما تألمتم يسيراا‪ ،‬هو يكملكم‪ ،‬ويثبتكم‪ ،‬ويقويكم‪ ،‬ويمكنكم‪.‬‬ ‫‪11‬له المجد والسلطان إلى دهر الدهور‪ ،‬آمين‪.‬‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫‪12‬بيد سلوانس الخ المين‪ ،‬كما أظن‪ ،‬كتبت إليكم باختصار‪ ،‬واعظا وشاهدا أن هذه هي نعمة ا الحقيقية التي فيها تقومون‪.‬‬ ‫‪13‬تسلم عليكم الكنيسة التي في بابل المختارة معكم‪ ،‬وكذلك يفعل ابني مرقس‪.‬‬ ‫‪14‬سلموا بعضكم على بعض بقبلة المحبة ‪.‬السلم عليكم جميعا أنتم الذين في المسيح يسوع ‪.‬آمين‪.‬‬

‫‪164‬‬


‫رسالة بطرس الثانية‬ ‫الفصل الول‬ ‫‪1‬سمعان بطرس عبد يسوع المسيح ورسوله‪ ،‬إلى الذين نالوا معنا إيمانا ا ثمينا ا مساويا ا لنا‪ ،‬ببر ا ومخلصنا يسوع المسيح‪.‬‬ ‫‪2‬لتزداد لكم النعمة والسلم بمعرفة ا ويسوع ربنا‪،‬‬ ‫‪3‬كما أن قدرته اللهية قد أعطتنا كل ما هو للحياة والتقوى‪ ،‬بمعرفة الذي دعانا بالمجد والفضيلة‪،‬‬ ‫‪4‬اللذين بهما قد وهب لنا المواعيد العظمى والثمينة‪ ،‬لكي تصيروا بها شركاء الطبيعة اللهية‪ ،‬هاربين من الفساد الذي في العالم بالشهوة‪.‬‬ ‫‪5‬ومع هذا‪ ،‬وأنتم تبذلون كل اجتهاد‪ ،‬قدموا في إيمانكم فضيلة‪ ،‬وفي الفضيلة معرفة‪،‬‬ ‫‪6‬وفي المعرفة التعفف‪ ،‬وفي التعفف الصبر‪ ،‬وفي الصبر التقوى‪.‬‬ ‫‪7‬وفي التقوى مودة أخوية‪ ،‬وفي المودة الخوية محبة‪.‬‬ ‫‪8‬لن هذه إذا كانت فيكم وكثرت تصيركم ل عقيمين ول غير مثمرين لمعرفة ربنا يسوع المسيح‪.‬‬ ‫‪9‬وأما الذي يفتقر إلى هذه فهو أعمى ل يستطيع أن يرى من بعيد‪ ،‬وقد نسي أنه قد تطهر من خطاياه السالفة‪.‬‬ ‫‪10‬لذلك بالحري أيها الخوة اجتهدوا أن تجعلوا دعوتكم واختياركم ثابتين‪ ،‬لنكم إذا فعلتم هذا فلن تزلوا أبدا‪.‬‬ ‫‪11‬لنه هكذا يقدم لكم بكثرة الدخول إلى ملكوت ربنا ومخلصنا يسوع المسيح البدي‪.‬‬ ‫‪12‬لذلك لن أهمل أن أذكركم دائما بهذه المور‪ ،‬وإن كنتم عالمين بها ومثبتين في الحق الحاضر‪.‬‬ ‫‪13‬نعم‪ ،‬أعتقد أنه من المناسب‪ ،‬ما دمت في هذا المسكن‪ ،‬أن أوقظكم بتذكيركم‪.‬‬ ‫‪14‬عالما أنه ينبغي أن أخلع مسكني هذا عن قريب‪ ،‬كما أراني ربنا يسوع المسيح أيضا‪.‬‬ ‫‪15‬وأعمل جاهدا أن يكون في إمكانكم بعد وفاتي أن تحتفظوا بهذه المور دائما في ذاكرتكم‪.‬‬ ‫‪16‬لننا لم نتبع خرافات مصنعة‪ ،‬إذ عرفناكم بقوة ربنا يسوع المسيح ومجيئه‪ ،‬بل قد كنا معاينين عظمته‪.‬‬ ‫‪17‬لنه أخذ من ا الب كرامة ومجدا‪ ،‬إذ أقبل عليه صوت كهذا من المجد السنى ‪:‬هذا هو ابني الحبيب الذي أنا سررت به‪.‬‬ ‫‪18‬وهذا الصوت سمعناه إذ كنا معه في الجبل المقدس مقبلا من السماء‪.‬‬ ‫‪19‬ولدينا الكلمة النبوية الثبت التي تفعلون حسنا إن انتبهتم إليها كما إلى سراج منير في موضع مظلم إلى أن ينفجر النهار ويطلع كوكب‬ ‫الصبح في قلوبكم‪.‬‬ ‫‪20‬عالمين هذا أولا ‪:‬أن كل نبوة الكتاب ليست من تفسير خاص‪.‬‬ ‫‪21‬لنه لم تأت نبوة قط بمشيئة إنسان‪ ،‬بل تكلم أناس ا القديسون مسوقين من الروح القدس‪.‬‬ ‫الفصل الثاني‬ ‫‪1‬ولكن كان أيضا في الشعب أنبياء كذبة‪ ،‬كما سيكون فيكم أيضا معلمون كذبة‪ ،‬الذين يدسسون بدع هلك‪ ،‬وإذ ينكرون الرب الذي اشتراهم‬ ‫يجلبون على أنفسهم هلكا سريعا‪.‬‬ ‫‪2‬وكثيرون يتبعون طرقهم الرديئة‪ ،‬الذين بسببهم يجدف على طريق الحق‪.‬‬ ‫‪3‬وهم بالطمع يتجرون بكم بأقوال مصطنعة ‪.‬الذين دينونتهم منذ زمن طويل ل تتباطأ ودينونتهم ل تنعس‪.‬‬ ‫‪4‬لنه إن كان ا لم يشفق على ملئكة قد أخطأوا‪ ،‬بل في سلسل الظلم طرحهم في جهنم وأسلمهم محروسين للقضاء‪،‬‬ ‫‪5‬ولم يشفق على العالم القديم‪ ،‬بل خلص نوحا ثامنا كارزا للبر‪ ،‬إذ جلب الطوفان على عالم الفجار‪.‬‬ ‫‪6‬وإذ ر سمد مدينتي سدوم وعمورة حكم عليهما بالنقلب‪ ،‬وجعلهما عبرة للعتيدين أن يفجوروا‪.‬‬ ‫‪7‬وأنقذ لوطا ا البار الذي كان منزعجا ا من سلوك الشرار القذر‪.‬‬ ‫( ‪8‬لن ذلك البار الذي كان ساكنا بينهم كان يضايق يوما فيوما نفسه البارة بالعمال الثيمة عند رؤيته وسمعه)‬ ‫‪9‬يعلم الرب أن ينقذ التقياء من التجربة‪ ،‬ويحفظ الثمة إلى يوم الدين معاقبين‪.‬‬ ‫‪10‬ولكن خصوصا الذين يسلكون وراء الجسد في شهوة النجاسة ويحتقرون الحكم ‪.‬هم متغطرسون ومتغطرسون ول يخافون أن يتكلموا‬ ‫بالسوء على الكرامات‪.‬‬ ‫‪11‬أما الملئكة‪ ،‬وهم أعظم قوة وقدرة‪ ،‬فل يقدمون عليهم تهمة الفتراء أمام الرب‪.‬‬ ‫‪12‬ولكن هالء كحيوانات غير عاقلة طبيعية‪ ،‬مخلوقة للصيد والهلك‪ ،‬يتكلمون شرا ا بما ل يفهمون‪ ،‬وسيهلكون في فسادهم‪.‬‬ ‫‪13‬وسيأخذون جزاء الثم‪ ،‬مثل أولئك الذين يحسبون الفوضى في النهار متعة‪ ،‬لنهم نجسون وعيب‪ ،‬يلهون بخداعهم بينما يتناولون الطعام‬ ‫معكم‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪14‬لهم عيون مملوءة فسقا ل تكف عن الخطية‪ ،‬خادعون النفوس غير الثابتة‪ ،‬وقلوبهم مدربة على الطمع‪ ،‬أولد ملعونون‪،‬‬ ‫‪15‬قد تركوا الطريق المستقيم فضلسوا تابعين طريق بلعام بن بصور الذي أحب أجرة الثم‪.‬‬ ‫‪16‬لكنه نال توبيخا على إثمه لن حمار أعجم ناطقا بصوت إنسان منع جنون النبي‪.‬‬ ‫‪17‬هالء هم آبار بل ماء‪ ،‬غيوم تحملها العاصفة ‪.‬الذين قد حفظ لهم ضباب الظلمة إلى البد‪.‬‬ ‫‪18‬فإنهم إذ يتكلمون بكلم باطل عظيم فإنهم يخدعون بشهوات الجسد في الفجور الكثير من قد هربوا من الذين يسيرون في الضلل‪.‬‬ ‫‪19‬وهم يعدونهم بالحرية وهم أنفسهم عبيد للفساد ‪.‬لن من غلب عليه فهو مستعبد له‪.‬‬ ‫‪20‬لنه إذا كانوا بعدما هربوا من نجاسات العالم بمعرفة الرب والمخلص يسوع المسيح‪ ،‬يرتبكون فيها أيضا ا فيغلبون‪ ،‬فقد صارت لهم الواخر‬ ‫أشر من الوائل‪.‬‬ ‫‪165‬‬


‫رسالة بطرس الثانية‬

‫‪21‬لنه كان خيرا ا لهم لو لم يعرفوا طريق البر‪ ،‬من أنهم بعدما عرفوا يرتدون عن الوصية المقدسة المسلمة لهم‪.‬‬ ‫‪22‬ولكن قد أصابهم حسب المثل الصادق ‪:‬الكلب رجع إلى قيئه والخنزيرة المغسولة إلى مراغة الحمأة‪.‬‬ ‫الفصل الثالث‬ ‫‪1‬هذه الن رسالتي الثانية‪ ،‬أيها الحباء‪ ،‬التي فيها أنبه ذهنكم الطاهري بالتذكرة‪:‬‬ ‫‪2‬لكي تتذكروا القوال التي قالها سابقا النبياء القديسون ووصية الرب والمخلص التي أعطيتنا إياها نحن الرسل‪.‬‬ ‫‪3‬عالمين هذا أولا أنه سيأتي في آخر اليام قوم مستهزئون سالكين بحسب أهوائهم الخاصة‪،‬‬ ‫‪4‬وقالوا أين هو موعد مجيئه؟ لنه من حين رقد الباء كل شيء باق هكذا من بدء الخليقة‪.‬‬ ‫‪5‬فإنهم يجهلون هذا طوعا‪ ،‬وهو أن السموات كانت منذ القديم‪ ،‬والرض قائمة من الماء وفي الماء بكلمة ا‪.‬‬ ‫‪6‬وبذلك فاض الماء على العالم الذي كان حينئذ فهلك‪.‬‬ ‫‪7‬وأما السماوات والرض الكائنة الن فهي محفوظة بتلك الكلمة عينها‪ ،‬محفوظة للنار إلى يوم الدينونة وهلك الناس الفجار‪.‬‬ ‫‪8‬ولكن ل يخفى عليكم هذا الشيء الواحد أيها الحباء ‪:‬أن يوما واحدا عند الرب كألف سنة‪ ،‬وألف سنة كيوم واحد‪.‬‬ ‫‪9‬ل يتباطأ الرب عن وعده كما يحسب قوم التباطا ‪.‬لكنه يتأنى علينا‪ ،‬وهو ل يشاء أن يهلك أناس‪ ،‬بل أن يقبل الجميع إلى التوبة‪.‬‬ ‫‪10‬ولكن سيأتي كلص في الليل يوم الرب الذي فيه تزول السماوات بضجيج وتنحل العناصر محترقة وتحترق الرض والمصنوعات التي‬ ‫فيها‪.‬‬ ‫‪11‬فبما أن هذه كلها تنحل‪ ،‬فأي أناس يجب أن تكونوا في سيرة مقدسة وتقوى؟‬ ‫‪12‬منتظرين ومستعجلين إلى مجيء يوم ا الذي فيه تنحل السموات ملتهبة والعناصر محترقة تذوب؟‬ ‫‪13‬ولكننا بحسب وعده ننتظر سماوات جديدة وأرضا جديدة يسكن فيها البر‪.‬‬ ‫‪14‬لذلك أيها الحباء‪ ،‬إذ أنتم منتظرون مثل هذه‪ ،‬اجتهدوا لكي توجدوا عنده بل دنس ول عيب‪ ،‬في سلم‪.‬‬ ‫‪15‬واحسبوا أناة ربنا خلصا‪ ،‬كما كتب إليكم أيضا أخونا الحبيب بولس بحسب الحكمة المعطاة له‪.‬‬ ‫‪16‬كما في الرسائل كلها أيضا‪ ،‬متكلما فيها عن هذه المور‪ ،‬التي فيها أشياء عسرة الفهم‪ ،‬يحرفها غير العلماء وغير الثابتين‪ ،‬كما يفعل آخرون‬ ‫أيضا في سائر الكتب‪ ،‬لهلك أنفسهم‪.‬‬ ‫‪17‬فأنتم أيها الحباء‪ ،‬إذ قد سبقتم فعرفتم‪ ،‬احترزوا لئل تنقادوا أنتم أيضا بضلل الشرار‪ ،‬فتسقطوا من ثباتكم‪.‬‬ ‫‪18‬بل انموا في النعمة وفي معرفة ربنا ومخلصنا يسوع المسيح الذي له المجد الن وإلى البد آمين‪.‬‬

‫‪166‬‬


‫رسالة يوحنا ألولى‬ ‫ألفصل ألول‬ ‫‪1‬الذي كان من البدء‪ ،‬الذي سمعناه‪ ،‬الذي رأيناه بعيوننا‪ ،‬الذي شاهدناه‪ ،‬ولمسته أيدينا‪ ،‬من جهة كلمة الحياة‪.‬‬ ‫( ‪2‬لن الحياة أأظ هه رَت‪ ،‬وقد رأينا ونشهد ونخبَكم بالحياة البدية التي كانت عند الب وأأظ هه رَت لنا)‬ ‫‪3‬الذي رأيناه وسمعناه نخبَكم به‪ ،‬لكي يكون لكم أيضا ا شَكة معنا ‪.‬وأما شَكتنا نحن فهي مع الب ومع ابنه يسوع المسيح‪.‬‬ ‫‪4‬ونكتب إليكم هذا لكي يكون فَحكم كامل‪.‬‬ ‫‪5‬وهذا هو الخبَ الذي سمعناه منه ونخبَكم به ‪:‬أن ا نور وليس فيه ظلمة البتة‪.‬‬ ‫‪6‬إن قلنا إن لنا شَكة معه وسلكنا في الظلمة نكذب ولسنا نعمل الحق‪.‬‬ ‫‪7‬ولكن إن سلكنا في النور كما هو في النور‪ ،‬فلنا شَكة بعضنا مع بعض‪ ،‬ودم يسوع المسيح ابنه يطهَنا من كل خطية‪.‬‬ ‫‪8‬إن قلنا أنه ليس لنا خطية نضل أنفسنا وليس الحق فينا‪.‬‬ ‫‪9‬إن اعتَفنا بخطايانا فهو أمين وعادل حتى يغفَ لنا خطايانا ويطهَنا من كل إثم‪.‬‬ ‫‪10‬إن قلنا إننا لم نخطئ نجعله كاذبا‪ ،‬وكلمته ليست فينا‪.‬‬ ‫ألفصل ألثاني‬ ‫‪1‬يا أولدي أكتب إليكم هذا لكي ل تخطئوا ‪.‬وإن خطئ أحد فلنا شفيع عند الب يسوع المسيح البار‪.‬‬ ‫‪2‬وهو كفارة لخطايانا ‪.‬ليس لخطايانا فقط‪ ،‬بل لخطايا كل العالم أيضاا‪.‬‬ ‫‪3‬وبهذا نعَف أننا قد عَفناه ‪:‬إن حفظنا وصاياه‪.‬‬ ‫‪4‬من قال ‪:‬قد عَفته وهو ل يحفظ وصاياه فهو كاذب وليس الحق فيه‪.‬‬ ‫‪5‬ولكن من حفظ كلمته‪ ،‬ففي هذا قد تكملت محبة ا ‪.‬بهذا نعَف أننا فيه‪.‬‬ ‫‪6‬من قال إنه ثابت فيه ينبغي أنه كما سلك ذاك هكذا يسلك هو أيضا‪.‬‬ ‫‪7‬أيها الخوة‪ ،‬ل أكتب إليكم وصية جديدة‪ ،‬بل وصية قديمة كانت عندكم من البدء ‪.‬الوصية القديمة هي الكلمة التي سمعتموها من البدء‪.‬‬ ‫‪8‬وأيضا ا أكتب إليكم وصية جديدة ما هو حق فيه وفيكم ‪:‬أن الظلمة قد مضت والنور الحقيقي الن يضيء‪.‬‬ ‫‪9‬من قال إنه في النور وهو يبغض أخاه فهو إلى الن في الظلمة‪.‬‬ ‫‪10‬من يحب أخاه يثبت في النور وليس فيه عثَة‪.‬‬ ‫‪11‬وأما من يبغض أخاه فهو في الظلمة‪ ،‬وفي الظلمة يسلك‪ ،‬ول يعلم أين يمضي‪ ،‬لن الظلمة أعمت عينيه‪.‬‬ ‫‪12‬أكتب إليكم أيها الولد لنه قد غفَت لكم خطاياكم من أجل اسمه‪.‬‬ ‫‪13‬أكتب إليكم أيها الباء لنكم قد عَفتم الذي هو من البدء ‪.‬أكتب إليكم أيها الشباب لنكم غلبتم الشَيَ ‪.‬أكتب إليكم أيها الولد لنكم قد عَفتم‬ ‫الب‪.‬‬ ‫‪14‬كتبت إليكم أيها الباء لنكم قد عَفتم الذي هو من البدء ‪.‬كتبت إليكم أيها الشباب لنكم أقوياء وكلمة ا ثابتة فيكم وقد غلبتم الشَيَ‪.‬‬ ‫‪15‬ل تحبوا العالم ول الشياء التي في العالم ‪.‬إن أحب أحد العالم فليست فيه محبة الب‪.‬‬ ‫‪16‬لن كل ما في العالم ‪:‬شهوة الجسد‪ ،‬وشهوة العيون‪ ،‬وتعظم المعيشة‪ ،‬ليس من الب‪ ،‬بل من العالم‪.‬‬ ‫‪17‬والعالم يمضي وشهواته‪ ،‬وأما الذي يصنع مشيئة ا فيثبت إلى البد‪.‬‬ ‫‪18‬أيها الولد‪ ،‬إنها الساعة الخيَة ‪.‬وكما سمعتم أن المسيح الدجال يأتي‪ ،‬فقد صار الن أضداد للمسيح كثيَون ‪.‬ومن هذا نعلم أن هذه هي‬ ‫الساعة الخيَة‪.‬‬ ‫‪19‬منا خَجوا‪ ،‬لكنهم لم يكونوا منا ‪.‬لنهم لو كانوا منا لبقوا معنا ‪.‬لكن لكي يظهَوا أنهم ليسوا جميعهم منا‪.‬‬ ‫‪20‬وأما أنتم فلكم مسحة من القدوس وتعلمون كل شيء‪.‬‬ ‫‪21‬لم أكتب إليكم لنكم ل تعَفون الحق‪ ،‬بل لنكم تعَفونه‪ ،‬وأن كل كذب ليس من الحق‪.‬‬ ‫‪22‬من هو الكذاب إل الذي ينكَ أن يسوع هو المسيح؟ هذا هو ضد المسيح الذي ينكَ الب والبن‪.‬‬ ‫‪23‬كل من ينكَ البن فليس له الب أيضا ‪.‬ومن يعتَف بالبن فله الب أيضا‪.‬‬ ‫‪24‬فما سمعتموه من البدء يثبت فيكم ‪.‬إن ثبت فيكم ما سمعتموه من البدء فأنتم أيضا ا تثبتون في البن وفي الب‪.‬‬ ‫‪25‬وهذا هو الوعد الذي وعدنا به ‪:‬الحياة البدية‪.‬‬ ‫‪26‬كتبت إليكم هذه المور عن الذين يضللونكم‪.‬‬ ‫‪27‬وأما أنتم فالمسحة التي أخذتموها منه ثابتة فيكم‪ ،‬ول حاجة بكم إلى أن يعلمكم أحد ‪.‬بل كما تعلمكم هذه المسحة عينها عن كل شيء‪ ،‬وهي‬ ‫حق وليست كذبا ‪.‬وكما علمتكم تثبتون فيه‪.‬‬ ‫‪28‬والن أيها الولد اثبتوا فيه حتى إذا أظهَ يكون لنا ثقة ول نخجل منه في مجيئه‪.‬‬ ‫‪29‬إن علمتم أنه بار هو فاعلموا أن كل من يصنع البَ مولود منه‪.‬‬

‫‪167‬‬


‫رسالة يوحنا الولى‬

‫ألفصل ألثالث‬ ‫‪1‬انظَوا أية محبة أعطانا الب حتى ندعى أولد ا ‪.‬من أجل هذا ل يعَفنا العالم لنه ل يعَفه‪.‬‬ ‫‪2‬أيها الحباء‪ ،‬الن نحن أولد ا‪ ،‬ولم يظهَ بعد ماذا سنكون ‪.‬ولكن نعلم أنه إذا أظهَ نكون مثله‪ ،‬لننا سنَاه كما هو‪.‬‬ ‫‪3‬وكل من عنده هذا الَجاء به يطهَ نفسه كما هو طاهَ‪.‬‬ ‫‪4‬كل من يفعل الخطية يتعدى أيضا على الناموس‪ ،‬لن الخطية هي تعدي الناموس‪.‬‬ ‫‪5‬وتعلمون أن ذاك أظهَ لكي يَفع خطايانا وليس فيه خطية‪.‬‬ ‫‪6‬كل من يثبت فيه ل يخطئ ‪.‬كل من يخطئ لم يبصَه ول عَفه‪.‬‬ ‫‪7‬أيها الولد‪ ،‬ل يخدعنكم أحد ‪.‬من يفعل البَ فهو بار كما أن ذاك بار‪.‬‬ ‫‪8‬من يفعل الخطية فهو من إبليس‪ ،‬لن إبليس من البدء يخطئ ‪.‬ولهذا أأظ ههَ ابن ا لكي ينقض أعمال إبليس‪.‬‬ ‫‪9‬كل من ولد من ا ل يفعل خطية لن زرعه يثبت فيه ول يستطيع أن يخطئ لنه مولود من ا‪.‬‬ ‫‪10‬وبهذا أولد ا ظاهَون وأولد إبليس ‪:‬كل من ل يفعل البَ فليس من ا وكذا من ل يحب أخاه‪.‬‬ ‫‪11‬لن هذا هو الخبَ الذي سمعتموه من البدء ‪:‬أن نحب بعضنا بعضاا‪.‬‬ ‫‪12‬ليس كما كان قايين من الشَيَ فقتل أخاه ولماذا قتله لن أعماله كانت شَيَة وأعمال أخيه بارة‪.‬‬ ‫‪13‬ل تتعجبوا يا إخوتي إن كان العالم يبغضكم‪.‬‬ ‫‪14‬ونحن نعلم أننا قد انتقلنا من الموت إلى الحياة لننا نحب الخوة ‪.‬من ل يحب أخاه يبقى في الموت‪.‬‬ ‫‪15‬كل من يبغض أخاه فهو قاتل ‪.‬وأنتم تعلمون أن كل قاتل ليس له حياة أبدية ثابتة فيه‪.‬‬ ‫‪16‬بهذا قد عَفنا محبة ا‪ ،‬أن ذاك وضع نفسه لجلنا‪ ،‬فنحن ينبغي لنا أن نضع نفوسنا لجل الخوة‪.‬‬ ‫‪17‬وأما من كانت له معيشة العالم‪ ،‬ونظَ أخاه محتاجاا‪ ،‬وأغلق أحشاءه عنه‪ ،‬فكيف تثبت محبة ا فيه؟‬ ‫‪18‬يا أولدي‪ ،‬ل نحب بالكلم ول باللسان‪ ،‬بل بالعمل والحق‪.‬‬ ‫‪19‬وبهذا نعَف أننا من الحق‪ ،‬ونطمئن قلوبنا أمامه‪.‬‬ ‫‪20‬لنه إن كان قلبنا يلومنا‪ ،‬فال أعظم من قلبنا ويعلم كل شيء‪.‬‬ ‫‪21‬أيها الحباء‪ ،‬إن لم تلمنا قلوبنا فلنا ثقة من نحو ا‪.‬‬ ‫‪22‬وكل ما طلبنا ننال منه‪ ،‬لننا نحفظ وصاياه‪ ،‬ونعمل العمال المَضية أمامه‪.‬‬ ‫‪23‬وهذه هي وصيته ‪:‬أن نؤمن باسم ابنه يسوع المسيح‪ ،‬ونحب بعضنا بعضا ا كما أعطانا وصية‪.‬‬ ‫‪24‬ومن يحفظ وصاياه يثبت فيه وهو فيه‪ ،‬وبهذا نعَف أنه يثبت فينا من الَوح الذي أعطانا‪.‬‬ ‫ألفصل ألرأبع‬ ‫‪1‬أيها الحباء‪ ،‬ل تصدقوا كل روح‪ ،‬بل امتحنوا الرواح هل هي من ا؟ لن أنبياء كذبة كثيَين قد خَجوا إلى العالم‪.‬‬ ‫‪2‬بهذا تعَفون روح ا ‪:‬كل روح يعتَف بيسوع المسيح أنه قد جاء في الجسد فهو من ا‪.‬‬ ‫‪3‬وكل روح ل يعتَف بيسوع المسيح أنه قد جاء في الجسد فليس من ا ‪.‬وهذا هو روح ضد المسيح الذي سمعتم أنه يأتي‪ ،‬والن هو في‬ ‫العالم‪.‬‬ ‫‪4‬أنتم من ا أيها الولد‪ ،‬وقد غلبتموهم‪ ،‬لن الذي فيكم أعظم من الذي في العالم‪.‬‬ ‫‪5‬هم من العالم ‪.‬لذلك يتكلمون من العالم‪ ،‬والعالم يسمع لهم‪.‬‬ ‫‪6‬نحن من ا‪ ،‬من يعَف ا يسمع لنا‪ ،‬ومن ليس من ا ل يسمع لنا ‪.‬بهذا نعَف روح الحق وروح الضلل‪.‬‬ ‫‪7‬أيها الحباء‪ ،‬لنحب بعضنا بعضاا‪ ،‬لن المحبة هي من ا‪ ،‬وكل من يحب فقد ولد من ا ويعَف ا‪.‬‬ ‫‪8‬من ل يحب لم يعَف ا‪ ،‬لن ا محبة‪.‬‬ ‫‪9‬بهذا أظهَت محبة ا فينا‪ ،‬أن ا أرسل ابنه الوحيد إلى العالم لكي نحيا به‪.‬‬ ‫‪10‬في هذا هي المحبة ‪:‬ليس أننا نحن أحببنا ا‪ ،‬بل أنه هو أحبنا وأرسل ابنه كفارة لخطايانا‪.‬‬ ‫‪11‬أيها الحباء‪ ،‬إذا كان ا قد أحبنا هكذا‪ ،‬ينبغي لنا أيضا ا أن يحب بعضنا بعضاا‪.‬‬ ‫يَ أحد ا قط ‪.‬إن أحببنا بعضنا بعضاا‪ ،‬فال يثبت فينا‪ ،‬ومحبته قد تكملت فينا‪.‬‬ ‫‪12‬لم ر‬ ‫‪13‬بهذا نعَف أننا نثبت فيه وهو فينا أنه أعطانا من روحه‪.‬‬ ‫‪14‬ونحن قد نظَنا ونشهد أن الب قد أرسل البن مخلصا ا للعالم‪.‬‬ ‫‪15‬من اعتَف أن يسوع هو ابن ا‪ ،‬فال يثبت فيه وهو في ا‪.‬‬ ‫‪16‬ونحن قد عَفنا وآمننا بالمحبة التي ل فينا ‪.‬ا محبة‪ ،‬ومن يثبت في المحبة يثبت في ا وا فيه‪.‬‬ ‫‪17‬بهذا اكتملت المحبة فينا ‪:‬أن يكون لنا ثقة في يوم الدينونة ‪.‬لنه كما هو في هذا العالم هكذا نحن أيضا‪.‬‬ ‫‪18‬ليس خوف في المحبة‪ ،‬بل المحبة الكاملة تطَد الخوف إلى خارج‪ ،‬لن الخوف له عذاب ‪.‬ومن يخاف ل يكمل في المحبة‪.‬‬ ‫‪19‬نحن نحبه لنه هو أحبنا أولا‪.‬‬ ‫‪20‬إن قال أحد إني أحب ا وهو يبغض أخاه فهو كاذب ‪.‬لن من ل يحب أخاه الذي أبصَه كيف يقدر أن يحب ا الذي لم يبصَه؟‬ ‫‪21‬ولنا هذه الوصية منه ‪:‬أن من يحب ا يحب أخاه أيضاا‪.‬‬

‫‪168‬‬


‫رسالة يوحنا الولى‬

‫ألفصل ألخامس‬ ‫‪1‬كل من يؤمن أن يسوع هو المسيح فقد ولد من ا ‪.‬وكل من يحب الوالد يحب المولود منه أيضاا‪.‬‬ ‫‪2‬بهذا نعَف أننا نحب أولد ا ‪:‬إذا أحببنا ا وحفظنا وصاياه‪.‬‬ ‫‪3‬لن هذه هي محبة ا أن نحفظ وصاياه‪ ،‬ووصاياه ليست ثقيلة‪.‬‬ ‫‪4‬لن كل من ولد من ا يغلب العالم ‪.‬وهذه هي الغلبة التي تغلب العالم ‪:‬إيماننا‪.‬‬ ‫‪5‬فمن هو الذي يغلب العالم إل الذي يؤمن أن يسوع هو ابن ا؟‬ ‫‪6‬هذا هو الذي أتى بماء ودم‪ ،‬يسوع المسيح ‪.‬ل بالماء فقط‪ ،‬بل بالماء والدم ‪.‬والَوح هو الذي يشهد‪ ،‬لن الَوح هو الحق‪.‬‬ ‫‪7‬فإن الذين يشهدون في السماء هم ثلثة ‪:‬الب‪ ،‬والكلمة‪ ،‬والَوح القدس‪ ،‬وهؤلء الثلثة هم واحد‪.‬‬ ‫‪8‬والذين يشهدون في الرض هم ثلثة ‪:‬الَوح والماء والدم ‪.‬والثلثة هم في الواحد‪.‬‬ ‫‪9‬إن كنا نقبل شهادة الناس فشهادة ا أعظم‪ ،‬لن هذه هي شهادة ا التي قد شهد بها عن ابنه‪.‬‬ ‫‪10‬من يؤمن بابن ا فعنده الشهادة في نفسه ‪.‬من ل يصدق ا فقد جعله كاذبا لنه لم يؤمن بالشهادة التي شهد بها ا عن ابنه‪.‬‬ ‫‪11‬وهذه هي الشهادة أن ا أعطانا حياة أبدية‪ ،‬وهذه الحياة هي في ابنه‪.‬‬ ‫‪12‬من له البن فله الحياة‪ ،‬ومن ليس له ابن ا فليست له الحياة‪.‬‬ ‫‪13‬كتبت هذا إليكم أنتم المؤمنين باسم ابن ا لكي تعلموا أن لكم حياة أبدية‪ ،‬ولكي تؤمنوا باسم ابن ا‪.‬‬ ‫‪14‬وهذه هي الثقة التي لنا عنده أنه إن طلبنا شيئا ا حسب مشيئته يسمع لنا‪.‬‬ ‫‪15‬وإن كنا نعلم أنه يسمع لنا مهما طلبنا‪ ،‬نعلم أن لنا الطلبات التي طلبناها منه‪.‬‬ ‫‪16‬إن رأى أحد أخاه يخطئ خطيئة ليست للموت‪ ،‬فليطلب فيعطيه حياة للذين يخطئون ليست للموت ‪.‬توجد خطيئة للموت‪ ،‬ولست أقول إنه‬ ‫يجب أن يصلي من أجلها‪.‬‬ ‫‪17‬كل إثم هو خطية‪ ،‬وتوجد خطية ليست للموت‪.‬‬ ‫‪18‬نعلم أن كل من ولد من ا ل يخطئ‪ ،‬بل المولود من ا يحفظ نفسه‪ ،‬والشَيَ ل يمسه‪.‬‬ ‫‪19‬ونحن نعلم أننا نحن من ا‪ ،‬والعالم كله قد وضع في الشَيَ‪.‬‬ ‫‪20‬ونعلم أن ابن ا قد جاء وأعطانا بصيَة لنعَف الحق‪ ،‬ونحن في الحق في ابنه يسوع المسيح ‪.‬هذا هو الله الحق والحياة البدية‪.‬‬ ‫‪21‬أيها الولد الصغار‪ ،‬احفظوا أنفسكم من الصنام ‪.‬آمين‪.‬‬

‫‪169‬‬


‫يوحنا الثاني‬ ‫الفصل‪1‬‬ ‫ًا جميع الذين عرفوا الحق‪.‬‬ ‫‪1‬الشيخ إلى السيدة المختارة وأولدها الذين أحبهم بالحق ‪.‬ولست أنا وحدي ‪،‬بل أي ض‬ ‫‪2‬من أجل الحق الذي يثبت فينا وسيكون معنا إلى البد‪.‬‬ ‫‪3‬تكون معكم نعمة ورحمة وسلم من ا الب ومن الرب يسوع المسيح ابن الب بالحق والمحبة‪.‬‬ ‫‪4‬فرحت جدا لني وجدت من أبنائك سالكين في الحق ‪،‬كما أخذنا وصية من الب‪.‬‬ ‫‪5‬والن أطلب منك يا سيدة ‪،‬ل كأني كتبت إليك وصية جديدة ‪،‬بل التي كانت عندنا من البدء ‪،‬أن يحب بعًنا‬ ‫بعًا‪.‬‬ ‫‪6‬وهذه هي المحبة أن نسلك بحسب وصاياه ‪.‬هذه هي الوصية ‪:‬كما سمعتم من البدء أن تسلكوا فيها‪.‬‬ ‫‪7‬لنه قد دخل إلى العالم مًلون كثيرون ل يعترفون بيسوع المسيح قد جاء في الجسد ‪.‬انه شخص مخادع و‬ ‫عدو للمسيحيه‪.‬‬ ‫‪8‬انظروا إلى أنفسكم لال نًيع ما عملناه ‪،‬بل ننال أجرا كامل‪.‬‬ ‫‪9‬كل من تعدى ولم يثبت في تعليم المسيح فليس له ا ‪.‬ومن يثبت في تعليم المسيح فهذا له الب والبن جميعا‪.‬‬ ‫‪10‬إن كان أحد يأتيكم ول يأت بهذا التعليم فل تقبلوه في البيت ول تقولوا له سلم‪.‬‬ ‫‪11‬فإن من يستغفر له يشترك في أعماله الشريرة‪.‬‬ ‫‪12‬إذ كان لي كثير لكتبه إليكم ‪،‬لم أكن أريد أن أكتب بورق وحبر ‪،‬لكني أرجو أن آتي إليكم وأتكلم وجها‬ ‫لوجه ‪،‬ليكون فرحنا كامل‪.‬‬ ‫‪13‬يسلم عليك أبناء أختك المختارة ‪.‬آمين‪.‬‬ ‫جون الثالث‬ ‫الفصل‪1‬‬ ‫‪1‬الشيخ إلى غايس الحبيب الذي أنا أحبه بالحق‪.‬‬ ‫‪2‬أيها الحبيب ‪،‬أتمنى فوق كل شيء أن تكون ناج ضحا وصحيضا ‪،‬كما أن نفسك ناجحة‪.‬‬ ‫‪3‬فإني فرحت جدا إذ جاء الخوة وشهدوا بالحق الذي فيك ‪،‬كما أنت تسلك في الحق‪.‬‬ ‫‪4‬ليس لي فرح أعظم من أن أعلم أن أولدي يسلكون بالحق‪.‬‬ ‫‪5‬أيها الحباء ‪،‬أنت تفعل بالمانة كل ما تفعله للخوة والغرباء‪.‬‬ ‫‪6‬الذين شهدوا بمحبتك أمام الكنيسة ‪،‬الذين إذا شيعتهم في الطريق حسب التقوى ‪،‬فحسنا تفعل‬ ‫‪7‬لنهم من أجل اسمه خرجوا ولم يأخذوا شياا من المم‪.‬‬ ‫‪8‬فينبغي لنا أن نقبل مثل هالء لنكون شركاء للحق‪.‬‬ ‫‪9‬كتبت إلى الكنيسة ولكن ديوتريفس الذي يحب أن يكون الول بينهم ل يقبلنا‪.‬‬ ‫‪10‬لذلك إذا جات أذكر أعماله التي يفعلها ‪،‬وهو يهذي علينا بكلمات خبيثة ‪،‬ول يكتفي بذلك ‪،‬ول يقبل هو نفسه‬ ‫الخوة ‪،‬ويمنع الراغبين ‪،‬ويخرجهم من الكنيسة‪.‬‬ ‫‪11‬أيها الحباء ‪،‬ل تتبعوا الشر ‪،‬بل الخير ‪.‬من يفعل الخير فهو من ا ومن يفعل الشر لم يره ا‪.‬‬ ‫‪12‬ديمتريوس مشهود له عند الجميع وفي الحق نفسه ‪.‬ونحن ايًا نشهد ‪.‬وأنتم تعلمون أن سجلنا حق‪.‬‬ ‫‪13‬كان عندي كثير لكتبه ‪،‬ولكني ل أريد أن أكتب إليك بالحبر والقلم‪.‬‬ ‫‪14‬ولكنني أرجو أن أراك قريبا ونتكلم وجها لوجه ‪.‬السلم عليكم ‪.‬أصدقاؤنا يحيونك ‪.‬تحية الصدقاء بالسم‪.‬‬ ‫‪170‬‬


‫جود‬ ‫الفصل‪1‬‬ ‫‪1‬يهوذا ‪،‬عبد يسوع المسيح ‪،‬وأخ يعقوب ‪،‬إلى المقدسين في ا الب ‪،‬والمحفوظين في يسوع المسيح ‪،‬والمدعوين‪:‬‬ ‫‪2‬لتكثر لكم الرحمة والسلم والمحبة‪.‬‬ ‫‪3‬أيها الحباء ‪،‬إذ بذلت كل الجهد لكتب إليكم عن الالص المشترك ‪،‬كان ينبغي أن أكتب إليكم واعظا أن تجاهدوا من‬ ‫أجل اليمان المسلم مرة للقديسين‪.‬‬ ‫‪4‬لنه دخل خلسة أناس قد كتبوا منذ القديم لهذه الدينونة ‪،‬فجار ‪،‬يحولون نعمة إلهنا إلى الدعارة ‪،‬وينكرون السيد الوحيد ا‬ ‫وربنا يسوع المسيح‪.‬‬ ‫‪5‬فإني أذكركم ‪،‬ولو علمتم هذا مرة ‪،‬أن الرب بعد أن خلص الشعب من أرض مصر ‪،‬أهلك بعد ذلك الذين لم يؤمنوا‪.‬‬ ‫‪6‬والملئكة الذين لم يحافظوا على باكوريتهم ‪،‬بل تركوا مسكنهم ‪،‬حفظهم بقيود أبدية تحت الظلمة إلى دينونة اليوم العظيم‪.‬‬ ‫‪7‬كما أن سدوم وعمورة والمدن التي حولهما ‪،‬زنت على مثلهما ومضت وراء جسد غريب ‪،‬جعلت عبرة مكابدة عقاب نار‬ ‫أبدية‪.‬‬ ‫ضا يدنسون الجسد ‪،‬ويحتقرون السيادة ‪،‬ويتكلمون بالسوء في الكرامات‪.‬‬ ‫‪8‬كذلك هؤلء الحالمون القذرون أي ض‬ ‫‪9‬ولكن مياائيل رئيس الملئكة ‪،‬لما خاصم الشيطان محاجا عن جسد موسى ‪،‬لم يجسر أن ينسب إليه حكم افتراء ‪،‬بل قال ‪:‬‬ ‫لينتهرك الرب‪.‬‬ ‫‪10‬ولكن هؤلء يتكلمون بالشر عما ل يعرفون ‪،‬وأما ما يعرفونه بالطبيعة كالحيوانات غير الناطقة ‪،‬فيفسدون أنفسهم‪.‬‬ ‫‪11‬ويل لهم ‪.‬لنهم سلكوا طريق قايين ‪،‬وركضوا طمعضا وراء الل بلعام للحصول على أجرة ‪،‬وهلكوا في عصيان‬ ‫قورح‪.‬‬ ‫‪12‬هؤلء هم اماكن في أعيادكم الايرية حين يصنعون ولئم معكم ويطعمون انفسهم بل خوف ‪.‬سحاب بل ماء تحمله‬ ‫الرياح ‪.‬أشجار يبس ثمرها بل ثمر ‪،‬ميتة مرتين ‪،‬مقلوعة من أصولها؛‬ ‫‪13‬أمواج بحر هائجة مزبدة بازيهم ‪.‬نجوم تائهة محفوظ لها قتام الظلم إلى البد‪.‬‬ ‫‪14‬وتنبأ عن هؤلء أيضا أخنوخ السابع من آدم قائل هوذا قد جاء الرب في ربوات قديسيه‬ ‫‪15‬ليصنع دينونة على الجميع ‪،‬ويعاقب جميع فجارهم على جميع أعمال فجورهم التي فجروا بها ‪،‬وعلى جميع الكلمات‬ ‫الصعبة التي تكلم بها عليه خطاة فجار‪.‬‬ ‫‪16‬هؤلء هم متذمرون متشكون سالكون بحسب شهواتهم ‪.‬وأفواههم تتكلم بكلم عظيم ‪،‬ويعجبون بالناس من أجل المنفعة‪.‬‬ ‫‪17‬ولكن اذكروا أيها الحباء الكلمات التي قيلت قبل من رسل ربنا يسوع المسيح‪.‬‬ ‫‪18‬كيف قالوا لكم ‪:‬إنه سيكون في الزمان الخير مستهزئون ‪،‬سالكين بحسب شهوات فجورهم‪.‬‬ ‫‪19‬هؤلء هم المعتزلون بانفسهم نفسانيين ليس لهم الروح‪.‬‬ ‫‪20‬وأما أنتم أيها الحباء فابنوا أنفسكم على إيمانكم القدس مصلين في الروح القدس‬ ‫‪21‬احفظوا أنفسكم في محبة ا منتظرين رحمة ربنا يسوع المسيح للحياة البدية‪.‬‬ ‫‪22‬وبعضهم يتحنن ويصنع فرقا‪.‬‬ ‫‪23‬وآخرون يالصون بالاوف ويارجونهم من النار ‪.‬مبغضين حتى الثوب المنقط من الجسد‪.‬‬ ‫‪24‬والقادر أن يحفظكم غير عاثرين ‪،‬ويوقفكم أمام مجده بل عيب في البتهاج‪،‬‬ ‫‪25‬الله الحكيم الوحيد مالصنا ‪،‬له المجد والعظمة والقدرة والقدرة ‪،‬الن وإلى البد ‪.‬آمين‪.‬‬

‫‪171‬‬


‫الوحي‬ ‫الفصل الول‬ ‫‪1‬رؤيا يسوع المسيح التي أعطاها له ا لييظهر لعبيده اا ل بد أن يكون عن قريب‪ ،‬وقد أرسلها وبيينها بيد الكه لعبده يوحنا‪.‬‬ ‫‪2‬الذي شهد بكلمة ا‪ ،‬وشهادة يسوع المسيح‪ ،‬وبكل اا رآه‪.‬‬ ‫‪3‬طوبى للذي يقرأ وللذين يسمعون أقوال هذه النبوة ويحفظون اا هو اكتوب فيها‪ ،‬لن الوقت قريب‪.‬‬ ‫‪4‬يوحنا إلى السبع الكنائس التي في آسيا ‪:‬نعمة لكم وسلم ان الكائن والذي كان والذي يأتي‪ ،‬وان السبعة الرواح التي أاام عرشه‪.‬‬ ‫‪5‬وان يسوع المسيح الشاهد الاين والبكر ان الاوات ورئيس الوك الرض‪ ،‬الذي أحبنا وغسلنا ان خطايانا بداه‪،‬‬ ‫‪6‬وجعلنا الوكا وكهنة ل أبيه‪ ،‬له المجد والسلطان إلى دهر الدهور ‪.‬آاين‪.‬‬ ‫‪7‬هوذا يأتي اع السحاب‪ ،‬وستنظره كل عين‪ ،‬والذين طعنوه أيضا‪ ،‬وينوح عليه كل قبائل الرض ‪.‬اع ذلك‪ ،‬آاين‪.‬‬ ‫‪8‬أنا اللف والياء‪ ،‬البداية والنهاية‪ ،‬يقول الرب الكائن والذي كان والذي يأتي‪ ،‬القادر على كل شيء‪.‬‬ ‫‪9‬أنا يوحنا أخاكم وشريككم في الضيقة وفي الكوت يسوع المسيح وصبره ‪.‬كنت في الجزيرة التي تدعى بطمس ان أجل كلمة ا وان أجل‬ ‫شهادة يسوع المسيح‪.‬‬ ‫م‬ ‫‪10‬كنت في الروح في يوم الرب‪ ،‬وسمعت خلفي صوتا عظي مما كما في صوت بوق‪،‬‬ ‫‪11‬قائل أنا اللف والياء‪ ،‬الول والخر ‪.‬والذي تراه اكتبه في كتاب وأرسله إلى السبع الكنائس التي في آسيا ‪:‬إلى أفسس‪ ،‬وإلى سميرنا‪ ،‬وإلى‬ ‫برغااس‪ ،‬وإلى ثياتيرا‪ ،‬وإلى ساردس‪ ،‬وإلى فيلدلفيا‪ ،‬وإلى لودكية‪.‬‬ ‫‪12‬فالتفت لنظر الصوت الذي تكلم اعي‪ ،‬فلما التفت رأيت سبع اناير ان ذهب‪.‬‬ ‫‪13‬وفي وسط السبع المنائر شبه ابن إنسان‪ ،‬اتسربل بثوب إلى الرجلين‪ ،‬واتمنطقا عند ثدييه بمنطقة ان ذهب‪.‬‬ ‫‪14‬وكان رأسه وشعره أبيضين كالصوف البيض كالثلج‪ ،‬وعيناه كلهيب نار‪.‬‬ ‫‪15‬ورجله اثل النحاس النقي كأنهما احميتان في أتون‪ ،‬وصوته كصوت اياه كثيرة‪.‬‬ ‫‪16‬وكان اعه في يده اليمنى سبعة كواكب‪ ،‬وسيف ااض ذو حدين يخرج ان فمه‪ ،‬ووجهه كالشمس وهي تضيء في قوتها‪.‬‬ ‫ي قائلم لي ‪:‬ل تخف‪ ،‬أنا الول والخر‪.‬‬ ‫‪17‬فلما رأيته سقطت عند رجليه كميت‪ ،‬فوضع يده اليمنى عل ي‬ ‫‪18‬أنا هو الحي وكنت ايتا‪ ،‬وها أنا حي إلى أبد البدين‪ ،‬آاين ‪.‬ولي افاتيح الهاوية والموت‪.‬‬ ‫‪19‬اكتب الشياء التي رأيتها‪ ،‬والشياء التي هي‪ ،‬والشياء التي ستكون بعد الن؛‬ ‫‪20‬سر السبعة الكواكب التي رأيتها في يميني‪ ،‬والسبع المناير الذهبية ‪.‬السبعة الكواكب هي الئكة الكنائس السبع‪ ،‬والسبع المناير التي رأيتها‬ ‫هي الكنائس السبع‪.‬‬ ‫الفصل الثاني‬ ‫‪1‬واكتب إلى الك كنيسة أفسس ‪:‬هذا يقوله الممسك السبعة الكواكب في يده اليمنى‪ ،‬الماشي في وسط السبع المناير الذهبية‪:‬‬ ‫‪2‬أنا أعلم أعمالك وتعبك وصبرك‪ ،‬وأنك ل تستطيع أن تحتمل الشرار ‪.‬وقد جربت القائلين أنهم رسل وليسوا رسلم‪ ،‬فوجدتهم كاذبين‪.‬‬ ‫‪3‬وقد احتملت واحتملت وتعبت ان أجل اسمي ولم تكل‪.‬‬ ‫‪4‬ولكن عندي عليك شيئام‪ ،‬لنك تركت احبتك الولى‪.‬‬ ‫‪5‬فاذكر ان أين سقطت وتب واعمل العمال الولى وإل فإني آتيك عن قريب وأزحزح انارتك ان اكانها إن لم تتب‪.‬‬ ‫‪6‬ولكن عندك هذا ‪:‬أنك تبغض أعمال النيقولويين التي أبغضها أنا أيضام‪.‬‬ ‫‪7‬ان له أذن فليسمع اا يقوله الروح للكنائس ‪:‬ان يغلب فسأعطيه أن يأكل ان شجرة الحياة التي في وسط فردوس ا‪.‬‬ ‫‪8‬واكتب إلى الك كنيسة سميرنا ‪:‬هذا يقوله الول والخر الذي كان ايتا م فعاش‪.‬‬ ‫م‬ ‫‪9‬أنا أعرف أعمالك وضيقتك وفقرك (اع أنك غني)‪ ،‬وأعرف تجديف القائلين أنهم يهود وليسوا يهودا‪ ،‬بل هم اجمع الشيطان‪.‬‬ ‫‪10‬ل تخف شيئا اما أنت عتيد أن تتألم به ‪.‬هوذا إبليس ازاع أن يلقي بعضكم في السجن لكي تجربوا ويكون لكم ضيق عشرة أيام ‪.‬كن أاينا‬ ‫إلى الموت فسأعطيك إكليل الحياة‪.‬‬ ‫‪11‬ان له أذن فليسمع اا يقوله الروح للكنائس ‪.‬ان يغلب فل يؤذيه الموت الثاني‪.‬‬ ‫‪12‬واكتب إلى الك الكنيسة التي في برغااس ‪:‬هذا يقوله الذي له السيف الحاد ذو الحدين‪:‬‬ ‫‪13‬أنا عارف أعمالك‪ ،‬وأين تسكن حيث كرسي الشيطان ‪.‬وأنت اتمسك باسمي ولم تنكر إيماني حتى في اليام التي كان فيها أنتيباس شهيدي‬ ‫الاين الذي قتل عندكم حيث يسكن الشيطان‪.‬‬ ‫‪14‬ولكن عندي عليك قليل‪ ،‬لن عندك هناك قواا يتمسكون بتعليم بلعام الذي كان يعلم بالق أن يلقي اعثرة أاام بني إسرائيل‪ ،‬أن يأكلوا اا ذبح‬ ‫للصنام‪ ،‬وأن يزنوا‪.‬‬ ‫م‬ ‫‪15‬هكذا عندك أيضا قوم يتمسكون بتعاليم النيقولويين الذي أبغضه‪.‬‬ ‫‪16‬فتب وإل فإني آتيك سريعا وأحاربهم بسيف فمي‪.‬‬ ‫‪17‬ان له أذن فليسمع اا يقوله الروح للكنائس ‪:‬ان يغلب فسأعطيه أن يأكل ان المن المخفى‪ ،‬وأعطيه حصاة بيضاء‪ ،‬وعلى الحصاة اسم جديد‬ ‫اكتوب ل يعرفه أحد غير الذي يأخذ‪.‬‬ ‫‪18‬واكتب إلى الك الكنيسة التي في ثياتيرا ‪:‬هذا يقوله ابن ا الذي له عينان كلهيب نار ورجله اثل النحاس النقي‪.‬‬ ‫‪19‬أنا أعرف أعمالك‪ ،‬واحبتك‪ ،‬وخداتك‪ ،‬وإيمانك‪ ،‬وصبرك‪ ،‬وأن العمال الخيرة أكثر ان الولى‪.‬‬ ‫‪172‬‬


‫الوحي‬

‫‪20‬ولكن عندي عليك قليل‪ ،‬لنك تدع المرأة إيزابل التي تقول إنها نبية حتى تعلم وتغوي عبيدي حتى يزنوا ويأكلوا اا ذبح للصنام‪.‬‬ ‫‪21‬وأعطيتها فرصة للتوبة عن زناها فلم تتب‪.‬‬ ‫‪22‬ها أنا ألقيها في فراش‪ ،‬والذين يزنون اعها في ضيقة عظيمة‪ ،‬إن لم يتوبوا عن أعمالهم‪.‬‬ ‫‪23‬وأولدها أقتلهم بالموت‪ ،‬فتعلم جميع الكنائس أني أنا هو الفاحص الكلى والقلوب‪ ،‬وسأعطي كل واحد انكم حسب أعماله‪.‬‬ ‫‪24‬ولكن أقول لكم وللباقين في ثياتيرا‪ ،‬كل الذين ليس لهم هذا التعليم‪ ،‬والذين لم يعرفوا أعماق الشيطان كما يقولون ‪:‬إني ل أضع عليكم ثقلم‬ ‫آخر‪.‬‬ ‫‪25‬ولكن اا عندكم تمسكوا به إلى أن أجيء‪.‬‬ ‫‪26‬وان يغلب ويحفظ أعمالي إلى النهاية فسأعطيه سلطانا على الام‪.‬‬ ‫‪27‬فيرعاهم بقضيب ان حديد‪ ،‬كما تكسر آنية الفخاري‪ ،‬كما أخذت أنا أيضا م ان عند أبي‪.‬‬ ‫‪28‬وأعطيه كوكب الصبح‪.‬‬ ‫‪29‬ان له أذن فليسمع اا يقوله الروح للكنائس‪.‬‬ ‫الفصل الثالث‬ ‫‪1‬واكتب إلى الك الكنيسة التي في ساردس ‪:‬هذا يقوله الذي له سبع أرواح ا والسبعة الكواكب ‪:‬أنا عارف أعمالك أن لك اسما م أنك حي وأنت‬ ‫ايت‪.‬‬ ‫‪2‬كن ساهرا وشدد اا بقي اما هو عتيد أن يموت ‪.‬لني لم أجد أعمالك كاالة أاام ا‪.‬‬ ‫‪3‬فاذكر كيف أخذت وسمعت‪ ،‬واحفظ وتب ‪.‬فإن لم تسهر أقدم عليك كاللص‪ ،‬ول تعلم في أية ساعة أقدم عليك‪.‬‬ ‫‪4‬عندك أسماء قليلة في ساردس لم ينجسوا ثيابهم‪ ،‬وسيمشون اعي في ثياب بيض‪ ،‬لنهم استحقون‪.‬‬ ‫‪5‬ان يغلب فهذا سيلبس ثيابا بيضا‪ ،‬ولن أاحو اسمه ان سفر الحياة‪ ،‬بل سأعترف باسمه أاام أبي وأاام الئكته‪.‬‬ ‫‪6‬ان له أذن فليسمع اا يقوله الروح للكنائس‪.‬‬ ‫‪7‬واكتب إلى الك الكنيسة التي في فيلدلفيا ‪:‬هذا يقوله القدوس‪ ،‬الحق‪ ،‬الذي له افتاح داود‪ ،‬الذي يفتح ول أحد يغلق‪ ،‬ويغلق ول أحد يفتح‪،‬‬ ‫‪8‬أنا عارف أعمالك ‪.‬ها أنا قد جعلت أاااك بابا افتوحا ول يستطيع أحد أن يغلقه ‪.‬لن لك قوة يسيرة وقد حفظت كلمتي ولم تنكر اسمي‪.‬‬ ‫‪9‬ها أنا أجعل الذين ان اجمع الشيطان ان القائلين إنهم يهود وليسوا يهودا بل يكذبون ‪.‬ها أنا أصيرهم يأتون ويسجدون أاام رجليك ويعرفون‬ ‫أني أنا أحببتك‪.‬‬ ‫م‬ ‫‪10‬لنك حفظت كلمة صبري‪ ،‬أنا أيضا سأحفظك ان ساعة التجربة العتيدة أن تأتي على العالم كله‪ ،‬لتجرب الساكنين على الرض‪.‬‬ ‫‪11‬ها أنا آتي سريعا ‪.‬تمسك بما عندك لئل يأخذ أحد إكليلك‪.‬‬ ‫‪12‬ان يغلب فسأجعله عمودا في هيكل إلهي ول يعود يخرج إلى خارج‪ ،‬وأكتب عليه اسم إلهي واسم ادينة إلهي أورشليم الجديدة النازلة ان‬ ‫السماء ان عند إلهي‪ ،‬وأكتب عليه اسمي الجديد‪.‬‬ ‫‪13‬ان له أذن فليسمع اا يقوله الروح للكنائس‪.‬‬ ‫‪14‬واكتب إلى الك كنيسة اللودكيين ‪:‬هذا يقوله الاين الشاهد الاين الصادق بداءة خليقة ا‪.‬‬ ‫‪15‬أنا عارف أعمالك أنك لست باردا م ول حارا م ‪.‬ليتك كنت باردا م أو حارام‪.‬‬ ‫‪16‬إذن لنك فاتر‪ ،‬ولست باردا م ول حارام‪ ،‬أنا ازاع أن أتقيأك ان فمي‪.‬‬ ‫‪17‬لنك تقول ‪:‬أنا غني وقد استغنيت ول حاجة لي إلى شيء‪ ،‬ولست تعلم أنك أنت الشقي والبائس وفقير وأعمى وعريان‪.‬‬ ‫‪18‬أشير عليك أن تشتري اني ذهبا اصفى بالنار لكي تستغني‪ ،‬وثيابا بيضا لكي تلبس فل يظهر خزي عريتك‪ ،‬وكحل عينيك بكحل لكي‬ ‫تبصر‪.‬‬ ‫‪19‬إني كل ان أحبه أوبخه وأؤدبه ‪.‬فكن غيورا وتب‪.‬‬ ‫‪20‬ها أنا واقف على الباب وأقرع ‪.‬إن سمع أحد صوتي وفتح الباب‪ ،‬أدخل إليه وأتعشى اعه وهو اعي‪.‬‬ ‫‪21‬ان يغلب فسأعطيه أن يجلس اعي في عرشي‪ ،‬كما غلبت أنا أيضا م وجلست اع أبي في عرشه‪.‬‬ ‫‪22‬ان له أذن فليسمع اا يقوله الروح للكنائس‪.‬‬ ‫الفصل الرابع‬ ‫‪1‬وبعد هذا نظرت وإذا باب افتوح في السماء‪ ،‬والصوت الول الذي سمعته كان كبوق يتكلم اعي قائلم ‪:‬اصعد إلى هنا فأريك اا ل بد أن‬ ‫يصير بعد هذا‪.‬‬ ‫‪2‬فللوقت صرت في الروح‪ ،‬وإذا عرش اوضوع في السماء‪ ،‬وعلى العرش جالس‪.‬‬ ‫‪3‬وكان الجالس في المنظر شبه حجر اليشب والعقيق‪ ،‬وكان قوس قزح حول العرش في المنظر شبه الزارد‪.‬‬ ‫‪4‬وحول العرش أربعة وعشرون كرسيا‪ ،‬ورأيت على الكراسي أربعة وعشرين شيخا جالسين‪ ،‬لبسين ثيابا م بيضا‪ ،‬وعلى رؤوسهم أكاليل ان‬ ‫ذهب‪.‬‬ ‫‪5‬وان العرش يخرج بروق ورعود وأصوات‪ ،‬وأاام العرش سبعة اصابيح نار اتقدة هي سبعة أرواح ا‪.‬‬ ‫‪6‬وأاام العرش بحر زجاج شبه البلور‪ ،‬وفي وسط العرش وحول العرش أربعة حيوانات املوءة عيونا م ان قدام وان وراء‪.‬‬ ‫‪7‬والحيوان الول كان شبه أسد‪ ،‬والحيوان الثاني شبه عجل‪ ،‬والحيوان الثالث له وجه اثل وجه إنسان‪ ،‬والحيوان الرابع شبه نسر طائر‪.‬‬ ‫‪8‬والحيوانات الربعة كان لكل واحد انها ستة أجنحة حولها‪ ،‬وان داخل كانت املوءة عيونا‪ ،‬وهي ل تتوقف نهارا وليل قائلة ‪:‬قدوس‪ ،‬قدوس‪،‬‬ ‫قدوس‪ ،‬الرب الله القادر على كل شيء‪ ،‬الذي كان والكائن والذي يأتي‪.‬‬ ‫‪173‬‬


‫الوحي‬

‫‪9‬وحينما تعطي تلك الحيوانات اجدا م وكرااة وشكرا م للجالس على العرش‪ ،‬الحي إلى أبد البدين‪،‬‬ ‫‪10‬ويخر الربعة والعشرون شيخا أاام الجالس على العرش‪ ،‬ويسجدون للحي إلى أبد البدين‪ ،‬ويطرحون أكاليلهم أاام العرش قائلين‪:‬‬ ‫‪11‬أنت استحق‪ ،‬أيها الرب‪ ،‬أن تأخذ المجد والكرااة والقدرة‪ ،‬لنك أنت خلقت كل الشياء‪ ،‬وهي بإرادتك كائنة و يخلقت‪.‬‬ ‫الفصل الخامس‬ ‫‪1‬ورأيت على يمين الجالس على العرش سفرا اكتوبا ان داخل وان وراء‪ ،‬اختواا بسبعة ختوم‪.‬‬ ‫‪2‬ورأيت الكا قويا ينادي بصوت عظيم ‪:‬ان هو استحق أن يفتح السفر ويفك ختواه؟‬ ‫‪3‬ولم يستطع أحد في السماء ول على الرض ول تحت الرض أن يفتح السفر ول أن ينظر إليه‪.‬‬ ‫‪4‬فبكيت كثيرا لنه لم يوجد أحد استحقا أن يفتح السفر ويقرأه ول أن ينظر إليه‪.‬‬ ‫‪5‬فقال لي واحد ان الشيوخ ل تبك هوذا قد غلب السد الذي ان سبط يهوذا أصل داود ليفتح السفر ويفك ختواه السبعة‪.‬‬ ‫‪6‬ونظرت وإذا في وسط العرش والحيوانات الربعة وفي وسط الشيوخ خروف قائم كأنه اذبوح‪ ،‬له سبعة قرون وسبع أعين هي سبعة أرواح‬ ‫ا المرسلة إلى كل الرض‪.‬‬ ‫‪7‬فجاء وأخذ السفر ان يمين الجالس على العرش‪.‬‬ ‫خرت الربعة الحيوانات والربعة والعشرون شيخا م أاام الخروف‪ ،‬وكان اعهم كل واحد قيثارات وجااات ان ذهب املوءة‬ ‫‪8‬ولما أخذ السفر ي‬ ‫بخورا هي صلوات القديسين‪.‬‬ ‫‪9‬وهم يترنمون ترنيمة جديدة قائلين ‪:‬أنت استحق أن تأخذ السفر وتفتح ختواه‪ ،‬لنك ذبحت واشتريتنا ل بداك ان كل قبيلة ولسان وشعب‬ ‫وأاة‪.‬‬ ‫‪10‬وجعلتنا للهنا الوكا وكهنة‪ ،‬فنملك على الرض‪.‬‬ ‫‪11‬ونظرت وسمعت صوت الئكة كثيرين حول العرش والحيوانات والشيوخ وكان عددهم ربوات ربوات وألوف ألوف‪.‬‬ ‫‪12‬قائلين بصوت عظيم ‪:‬استحق هو الخروف المذبوح أن يأخذ القدرة والغنى والحكمة والقوة والكرااة والمجد والبركة‪.‬‬ ‫‪13‬وكل خليقة اما في السماء وعلى الرض وتحت الرض‪ ،‬واا على البحر‪ ،‬كل اا فيها سمعتها قائلة ‪:‬للجالس على العرش وللخروف البركة‬ ‫والكرااة والمجد والسلطان إلى دهر الدهور‪.‬‬ ‫‪.‬وخر الربعة والعشرون شيخا م وسجدوا للحي إلى أبد البدين‪.‬‬ ‫‪14‬فقالت الحيوانات الربعة ‪:‬آاين‬ ‫ي‬ ‫الفصل السادس‬ ‫‪1‬ونظرت لما فتح الخروف واحدا ان الختوم‪ ،‬وسمعت واحدا ان الحيوانات الربعة قائل كصوت رعد ‪:‬هلم وانظر‪.‬‬ ‫‪2‬فنظرت وإذا فرس أبيض‪ ،‬والجالس عليه اعه قوس‪ ،‬وقد أيعطي إكليلم‪ ،‬وخرج غالبا م ولكي يغلب‪.‬‬ ‫‪3‬ولما فتح الختم الثاني‪ ،‬سمعت الحيوان الثاني قائل ‪:‬هلم وانظر‪.‬‬ ‫‪4‬فخرج فرس آخر أحمر‪ ،‬والجالس عليه أعطي أن ينزع السلم ان الرض‪ ،‬وأن يقتل بعضهم بعضا‪ ،‬وأعطي سيفا عظيما‪.‬‬ ‫‪5‬ولما فتح الختم الثالث سمعت الحيوان الثالث قائل هلم وانظر فنظرت واذا فرس اسود والجالس عليه اعه ايزان في يده‪.‬‬ ‫‪6‬وسمعت صوتا في وسط الحيوانات الربعة قائل ‪:‬اكيال قمح بدينار وثلث اكيال شعير بدينار ‪.‬وأاا الزيت والخمر فل تضرهما‪.‬‬ ‫‪7‬ولما فتح الختم الرابع‪ ،‬سمعت صوت الحيوان الرابع قائل ‪:‬هلم وانظر‪.‬‬ ‫‪8‬فنظرت وإذا فرس شاحب‪ ،‬وكان اسم الراكب عليه الموت‪ ،‬وكانت الهاوية تتبعه‪ ،‬وأعطيا سلطانا على ربع الرض أن يقتل بالسيف والجوع‬ ‫والموت وبوحوش الرض‪.‬‬ ‫‪9‬ولما فتح الختم الخااس‪ ،‬رأيت تحت المذبح نفوس الذين قتلوا ان أجل كلمة ا وان أجل الشهادة التي كانت عندهم‪،‬‬ ‫‪10‬فصرخوا بصوت عظيم قائلين ‪:‬حتى اتى أيها السيد القدوس والحق ل تقضي ول تنتقم لداائنا ان الساكنين على الرض؟‬ ‫‪11‬فأعطوا كل واحد انهم ثيابا م بيضام‪ ،‬وقيل لهم أن يستريحوا زاانا م يسيرا م أيضام‪ ،‬حتى يكمل العبيد رفقاؤهم وإخوتهم أيضام‪ ،‬العتيدون أن يقتلوا‬ ‫اثلهم‪.‬‬ ‫‪12‬ونظرت لما فتح الختم السادس وإذا زلزلة عظيمة حدثت والشمس صارت سوداء كمسح ان شعر والقمر صار كالدم‬ ‫‪13‬فسقطت نجوم السماء إلى الرض كما تطرح شجرة التين سقاطها إذا هزتها ريح شديدة‪.‬‬ ‫‪14‬والسماء انفلقت كدرج التف‪ ،‬وكل جبل وجزيرة تزحزحا ان اكانهما‪.‬‬ ‫‪15‬والوك الرض والعظماء والغنياء والرؤساء والقوياء وكل عبد وكل حر‪ ،‬اختبأوا في المغاير وفي صخور الجبال‪.‬‬ ‫‪16‬وقال للجبال والصخور ‪:‬اسقطي علينا وأخفينا عن وجه الجالس على العرش وعن غضب الخروف‪.‬‬ ‫‪17‬لنه قد جاء يوم غضبه العظيم‪ ،‬وان يستطيع الوقوف؟‬ ‫الفصل السابع‬ ‫‪1‬وبعد هذا رأيت أربعة الئكة واقفين على أربع زوايا الرض‪ ،‬امسكين بأربع رياح الرض‪ ،‬لكي ل تهب ريح على الرض‪ ،‬ول على‬ ‫البحر‪ ،‬ول على أي شجرة‪.‬‬ ‫‪2‬ورأيت الكا آخر صاعدا ان المشرق اعه ختم ا الحي‪ ،‬فنادى بصوت عظيم إلى الملئكة الربعة الذين أعطوا أن يضروا الرض‬ ‫والبحر‪،‬‬ ‫‪3‬قائل ‪:‬ل تضروا الرض ول البحر ول الشجار حتى نختم عبيد إلهنا على جباههم‪.‬‬ ‫‪174‬‬


‫الوحي‬

‫‪4‬وسمعت عدد المختواين فكان المختواين اائة وأربعة وأربعين ألفا ان جميع أسباط بني إسرائيل‪.‬‬ ‫‪5‬ان سبط يهوذا اثنا عشر ألف اختوم‪ ،‬وان سبط رأوبين اثنا عشر ألف اختوم‪ ،‬وان سبط جاد اثنا عشر ألف اختوم‪.‬‬ ‫‪6‬ان سبط آشير اثنا عشر ألف اختوم‪ ،‬وان سبط نفتاليم اثنا عشر ألف اختوم‪ ،‬وان سبط انسى اثنا عشر ألف اختوم‪.‬‬ ‫‪7‬ان سبط شمعون اثنا عشر ألف اختوم ‪.‬ان سبط لوي اثنا عشر ألف اختوم ‪.‬ان سبط يساكر اثنا عشر ألف اختوم‪.‬‬ ‫‪8‬ان سبط زبولون اثنا عشر ألف اختوم‪ ،‬وان سبط يوسف اثنا عشر ألف اختوم‪ ،‬وان سبط بنيااين اثنا عشر ألف اختوم‪.‬‬ ‫‪9‬وبعد هذا نظرت وإذا جمع كثير لم يستطع أحد أن يعديه‪ ،‬ان كل الام والقبائل والشعوب واللسنة‪ ،‬واقفون أاام العرش وأاام الخروف‪،‬‬ ‫اتسربلين بثياب بيض‪ ،‬وفي أيديهم سعف النخل‪،‬‬ ‫‪10‬وصرخوا بصوت عظيم قائلين ‪:‬الخلص للهنا الجالس على العرش وللخروف‪.‬‬ ‫وخروا أاام العرش على وجوههم وسجدوا ل‪،‬‬ ‫‪11‬وكان جميع الملئكة واقفين حول العرش والشيوخ والحيوانات الربعة‪،‬‬ ‫ي‬ ‫‪12‬قائلين آاين ‪:‬البركة والمجد والحكمة والشكر والكرااة والقدرة والقدرة للهنا إلى دهر الدهور ‪.‬آاين‪.‬‬ ‫‪13‬فأجاب واحد ان الشيوخ قائل لي ‪:‬هؤلء المتسربلون بالثياب البيض‪ ،‬ان هم؟ وان أين جاءوا؟‬ ‫‪14‬فقلت له ‪:‬يا سيد أنت تعلم ‪.‬فقال لي ‪:‬هؤلء هم الذين أتوا ان الضيقة العظيمة‪ ،‬وقد غسلوا ثيابهم وبيضوا ثيابهم في دم الخروف‪.‬‬ ‫‪15‬ان أجل ذلك هم أاام عرش ا‪ ،‬ويخداونه نهارا م وليلم في هيكله‪ ،‬والجالس على العرش يحل في وسطهم‪.‬‬ ‫‪16‬لن يجوعوا بعد‪ ،‬ولن يعطشوا بعد‪ ،‬ول تقع عليهم الشمس ول شيء ان الحر‪.‬‬ ‫‪17‬لن الخروف الذي في وسط العرش يرعاهم‪ ،‬ويقتادهم إلى ينابيع ااء حية‪ ،‬ويمسح ا كل داعة ان عيونهم‪.‬‬ ‫الفصل الثامن‬ ‫‪1‬ولما فتح الختم السابع‪ ،‬حدث سكوت في السماء ادة نصف ساعة تقريبام‪.‬‬ ‫‪2‬ورأيت السبعة الملئكة الذين وقفوا أاام ا‪ ،‬وقد أعطوا سبعة أبواق‪.‬‬ ‫‪3‬وجاء الك آخر ووقف عند المذبح واعه اجمرة ان ذهب‪ ،‬فأعطي بخورا كثيرا لكي يقداه اع صلوات القديسين جميعهم على اذبح الذهب‬ ‫الذي أاام العرش‪.‬‬ ‫‪4‬فصعد دخان البخور اع صلوات القديسين ان يد الملك أاام ا‪.‬‬ ‫‪5‬فأخذ الملك المجمرة والها ان نار المذبح وألقاها إلى الرض‪ ،‬فحدثت أصوات ورعود وبروق وزلزلة‪.‬‬ ‫‪6‬ثم استعد السبعة الملئكة الذين اعهم السبعة البواق لكي ينفخوا‪.‬‬ ‫‪7‬فنفخ الملك الول‪ ،‬فحدث برد ونار اختلطان بالدم‪ ،‬فألقيا على الرض‪ ،‬فاحترق ثلث الشجار‪ ،‬واحترق كل العشب الخضر‪.‬‬ ‫‪8‬ثم نفخ الملك الثاني‪ ،‬فكأن جبلم عظيما م اتقدا م بالنار ألقي إلى البحر‪ ،‬فصار ثلث البحر داام‪،‬‬ ‫‪9‬واات ثلث الخلئق التي في البحر التي لها حياة‪ ،‬وأهلك ثلث السفن‪.‬‬ ‫‪10‬ثم نفخ الملك الثالث‪ ،‬فسقط ان السماء نجم عظيم اتقد كمصباح‪ ،‬وسقط على ثلث النهار وعلى ينابيع المياه‪.‬‬ ‫‪11‬واسم النجم يدعى أفسنتينا‪ ،‬وثلث المياه صار أفسنتينا‪ ،‬واات كثيرون ان الناس ان المياه لنها صارت ارة‪.‬‬ ‫‪12‬ثم نفخ الملك الرابع‪ ،‬فضرب ثلث الشمس وثلث القمر وثلث النجوم‪ ،‬حتى أظلم ثلثهم‪ ،‬ولم يضيء النهار ثلثه‪ ،‬والليل كذلك‪.‬‬ ‫‪13‬ونظرت وسمعت الكا طائرا في وسط السماء قائل بصوت عظيم ويل ويل ويل لسكان الرض ان اجل بقية اصوات ابواق الملئكة‬ ‫الثلثة التي لم تبوقوا بعد‪.‬‬ ‫الفصل التاسع‬ ‫‪1‬ثم نفخ الملك الخااس‪ ،‬فرأيت نجمة سقطت ان السماء إلى الرض‪ ،‬وأعطي افتاح بئر الهاوية‪.‬‬ ‫‪2‬ففتح بئر الهاوية‪ ،‬فصعد دخان ان البئر كدخان أتون عظيم‪ ،‬فأظلمت الشمس والهواء ان دخان البئر‪.‬‬ ‫‪3‬فخرج ان الدخان جراد على الرض‪ ،‬فأعطي سلطانا م كما لعقارب الرض سلطان‪.‬‬ ‫‪4‬وأوصياهم أن ل يضروا عشب الرض‪ ،‬ول شيئا أخضر‪ ،‬ول شجرة اا‪ ،‬إل الناس فقط الذين ليس لهم ختم ا على جباههم‪.‬‬ ‫‪5‬وأعطي أن ل يقتلوهم‪ ،‬بل أن يتعذبوا خمسة أشهر‪ ،‬وعذابهم كعذاب العقرب إذا لدغ إنسانام‪.‬‬ ‫‪6‬وفي تلك اليام سيطلب الناس الموت فل يجدونه‪ ،‬ويرغبون في الموت فيهرب الموت انهم‪.‬‬ ‫‪7‬وكانت أشكال الجراد شبه خيل اهيأة للحرب‪ ،‬وعلى رؤوسها كأكاليل شبه الذهب‪ ،‬ووجوهها كوجوه الناس‪.‬‬ ‫‪8‬وكان لهم شعر كشعر النساء‪ ،‬وكانت أسنانهم كأسنان السود‪.‬‬ ‫‪9‬وكانت لها دروع كدروع ان حديد‪ ،‬وصوت أجنحتها كصوت اركبات خيل كثيرة تجري إلى قتال‪.‬‬ ‫‪10‬وكانت لها أذناب اثل العقارب‪ ،‬وكانت في أذنابها حماقات‪ ،‬وكان سلطانها أن تؤذي الناس خمسة أشهر‪.‬‬ ‫‪11‬وكان لها الك عليها‪ ،‬وهو الك الهاوية‪ ،‬اسمه في اللغة العبرية أبدون‪ ،‬وله في اللغة اليونانية اسم أبوليون‪.‬‬ ‫‪12‬لقد اضى الويل الول‪ ،‬وها هو الويلن الخران سيأتيان بعد ذلك‪.‬‬ ‫‪13‬ثم نفخ الملك السادس‪ ،‬فسمعت صوتا ان أربعة قرون المذبح الذهبي الذي أاام ا‪،‬‬ ‫‪14‬قائل للملك السادس الذي اعه البوق ‪:‬فك الملئكة الربعة المقيدين عند النهر الكبير الفرات‪.‬‬ ‫‪15‬فانطلق الملئكة الربعة المعدون للساعة واليوم والشهر والسنة لكي يقتلوا ثلث الناس‪.‬‬ ‫‪16‬وكان عدد جيش الفرسان اائتي ألف ألف‪ ،‬وسمعت عددهم‪.‬‬ ‫‪17‬وهكذا رأيت الخيل في الرؤيا والجالسين عليها لهم دروع نارية وأسمانجونية وكبريتية ورؤوس الخيل كرؤوس السود وان أفواهها يخرج‬ ‫نار ودخان وكبريت‪.‬‬ ‫‪175‬‬


‫الوحي‬

‫‪18‬وان هذه الثلثة قتل ثلث الناس‪ ،‬ان النار والدخان والكبريت الخارجة ان أفواهها‪.‬‬ ‫‪19‬لن سلطانها في أفواهها وفي أذنابها‪ ،‬لن أذنابها اثل الحيات‪ ،‬ولها رؤوس وبها تضر‪.‬‬ ‫‪20‬وأاا بقية الناس الذين لم يقتلوا بهذه الضربات فلم يتوبوا عن أعمال أيديهم حتى ل يسجدوا للشياطين وأصنام الذهب والفضة والنحاس‬ ‫والحجر والخشب التي ل تستطيع أن تبصر ول تسمع ول تمشي‪.‬‬ ‫‪21‬ولم يتوبوا عن قتلهم‪ ،‬ول عن سحرهم‪ ،‬ول عن زناهم‪ ،‬ول عن سرقاتهم‪.‬‬ ‫الفصل العاشر‬ ‫‪1‬ورأيت الكا آخر قويا نازل ان السماء اتسربل بسحابة وعلى رأسه قوس قزح ووجهه كالشمس ورجله كعمودي نار‪.‬‬ ‫‪2‬وكان في يده سفر صغير افتوح‪ ،‬فوضع رجله اليمنى على البحر‪ ،‬ورجله اليسرى على الرض‪،‬‬ ‫‪3‬وصاح بصوت عظيم كما يزأر السد‪ ،‬ولما صاح تكلمت الرعود السبعة بأصواتها‪.‬‬ ‫‪4‬وبعداا نطقت الرعود السبعة بأصواتها‪ ،‬كنت ازاعا أن أكتب‪ ،‬فسمعت صوتا ان السماء قائل لي ‪:‬اختم على اا نطقت به الرعود السبعة ول‬ ‫تكتبه‪.‬‬ ‫‪5‬والملك الذي رأيته واقفا على البحر وعلى الرض رفع يده نحو السماء‪،‬‬ ‫‪6‬وأقسم بالحي إلى أبد البدين‪ ،‬الذي خلق السماء واا فيها‪ ،‬والرض واا فيها‪ ،‬والبحر واا فيه‪ ،‬أنه ل يكون زاان بعد‪.‬‬ ‫‪7‬ولكن في أيام صوت الملك السابع‪ ،‬حين يبتدئ في النفخ‪ ،‬ينبغي أن يتم سر ا‪ ،‬كما أخبر عبيده النبياء‪.‬‬ ‫‪8‬والصوت الذي سمعته ان السماء كلمني أيضا وقال اذهب خذ السفر الصغير المفتوح في يد الملك الواقف على البحر وعلى الرض‪.‬‬ ‫حلوا كالعسل‪.‬‬ ‫‪9‬فذهبت إلى الملك وقلت له ‪:‬أعطني الكتاب الصغير ‪.‬فقال لي ‪:‬خذه وكله‪ ،‬فيجعل بطنك م‬ ‫ارا‪ ،‬ولكنه يكون في فمك م‬ ‫‪10‬فأخذت السفر الصغير ان يد الملك وأكلته‪ ،‬فكان في فمي حلوا م كالعسل‪ ،‬ولما أكلته صار بطني يارا‪.‬م‬ ‫‪11‬فقال لي يجب عليك أن تتنبأ أيضا على شعوب وأام وألسنة والوك كثيرين‪.‬‬ ‫الفصل الحادي عشر‬ ‫‪1‬فأعطيت قصبة اثل عصا‪ ،‬ووقف الملك قائل لي ‪:‬قم وقس هيكل ا والمذبح والساجدين فيه‪.‬‬ ‫‪2‬وأاا الدار التي هي خارج الهيكل فأطرحوها خارجا ول تقسوها لنها قد أعطيت للام وسيدوسون المدينة المقدسة اثنين وأربعين شهرا‪.‬‬ ‫ي فيتنبآن ألفا م واائتين وستين يواا م لبسين اسوحام‪.‬‬ ‫‪3‬وأعطي لشاهد ي‬ ‫‪4‬هاتان هما الزيتونتان والمنارتان القائمتان أاام إله الرض‪.‬‬ ‫‪5‬وإن أراد أحد أن يؤذيهما تخرج نار ان فمهما وتأكل أعداءهما ‪.‬وإن أراد أحد أن يؤذيهما فهكذا ينبغي أن يقتل‪.‬‬ ‫‪6‬ولهما السلطان أن يغلقا السماء حتى ل تمطر في أيام نبوتهما‪ ،‬ولهما سلطان على المياه أن يحولها إلى دم‪ ،‬وأن يضربا الرض بكل ضربة‬ ‫كلما أرادا‪.‬‬ ‫‪7‬واتى تمما شهادتهما فالوحش الصاعد ان الهاوية سيصنع اعهما حربا ويغلبهما ويقتلهما‪.‬‬ ‫‪8‬وتبقى جثتاهما على شوارع المدينة العظيمة التي تدعى روحيا سدوم واصر حيث صلب ربنا أيضا‪.‬‬ ‫‪9‬ويرى الناس ان الشعوب والقبائل واللسنة والام جثتيهما ثلثة أيام ونصفا ول يدعون جثتيهما توضعان في قبور‪.‬‬ ‫‪10‬فيفرح بهما سكان الرض ويفرحون ويرسلون الهدايا بعضهم إلى بعض‪ ،‬لن هذين النبيين عذبا سكان الرض‪.‬‬ ‫‪11‬وبعد ثلثة أيام ونصف دخل فيهما روح حياة ان ا فوقفا على أرجلهما‪ ،‬ووقع خوف عظيم على الذين كانوا ينظرونهما‪.‬‬ ‫‪12‬فسمعا صوتا عظيما ان السماء قائل لهما اصعدا الى هنا فصعدا الى السماء في سحابة ونظرهما اعداؤهما‪.‬‬ ‫‪13‬وفي تلك الساعة حدثت زلزلة عظيمة فسقط عشر المدينة وقتل بالزلزلة ان الناس سبعة آلف وخاف الباقون وأعطوا اجدا لله السماء‪.‬‬ ‫‪14‬الويل الثاني اضى‪ ،‬وهوذا الويل الثالث يأتي سريعا‪.‬‬ ‫‪15‬ثم نفخ الملك السابع‪ ،‬فحدثت أصوات عظيمة في السماء قائلة ‪:‬قد صارت امالك العالم لربنا واسيحه‪ ،‬فسيملك إلى أبد البدين‪.‬‬ ‫‪16‬والربعة والعشرون شيخا الجالسون أاام ا على كراسيهم خروا على وجوههم وسجدوا ل‪.‬‬ ‫‪17‬قائلين ‪:‬نشكرك أيها الرب الله القادر على كل شيء‪ ،‬الكائن والذي كان والذي يأتي‪ ،‬لنك أخذت قدرتك العظيمة والكت‪.‬‬ ‫‪18‬فغضبت الام‪ ،‬فجاء غضبك‪ ،‬وجاء زاان الاوات‪ ،‬لييدانوا‪ ،‬وتيعطى الجرة لعبيدك النبياء والقديسين والخائفين اسمك‪ ،‬الصغار والكبار ‪.‬‬ ‫وتهلك الذين كانوا يهلكون الرض‪.‬‬ ‫‪19‬وانفتح هيكل ا في السماء‪ ،‬وظهر تابوت عهده في هيكله ‪.‬وحدثت بروق وأصوات ورعود وزلزال وبرد عظيم‪.‬‬ ‫الفصل ‪12‬‬ ‫‪1‬وظهرت آية عظيمة في السماء اارأة اتسربلة بالشمس والقمر تحت رجليها وعلى رأسها إكليل ان اثني عشر كوكبا‪.‬‬ ‫‪2‬وكانت حبلى تصرخ اتوجعة اتوجعة لتلد‪.‬‬ ‫‪3‬وظهرت آية أخرى في السماء‪ ،‬وهوذا تنين عظيم أحمر‪ ،‬له سبعة رؤوس وعشرة قرون‪ ،‬وعلى رؤوسه سبعة تيجان‪.‬‬ ‫‪4‬وكان ذيله يجر ثلث نجوم السماء فطرحها إلى الرض ‪.‬والتنين وقف أاام المرأة العتيدة أن تلد حتى يبتلع ولدها اتى ولدت‪.‬‬ ‫‪5‬فولدت ابنا ذكرا عتيدا أن يرعى جميع الام بقضيب ان حديد‪ ،‬واختطف ولدها إلى ا وإلى عرشه‪.‬‬ ‫‪6‬والمرأة هربت إلى البرية حيث لها اوضع اعد ان ا لكي يعولوها هناك ألفا واائتين وستين يواا‪.‬‬ ‫‪7‬وحدثت حرب في السماء ‪.‬ايخائيل والئكته حاربوا التنين ‪.‬وحارب التنين والئكته‪.‬‬ ‫‪176‬‬


‫الوحي‬

‫‪8‬ولم يقووا‪ ،‬ولم يوجد لهم اكان بعد في السماء‪.‬‬ ‫‪9‬فطرح التنين العظيم‪ ،‬الحية القديمة المدعو إبليس والشيطان‪ ،‬الذي يضل العالم كله‪ ،‬طرح إلى الرض‪ ،‬وطرحت اعه الئكته‪.‬‬ ‫‪10‬وسمعت صوتا عظيما قائل في السماء الن صار خلص وقوة والك إلهنا وسلطان اسيحه لنه قد طرح المشتكي على إخوتنا الذي كان‬ ‫يشتكيهم أاام إلهنا نهارا وليل‪.‬‬ ‫‪11‬وهم غلبوه بدم الخروف وبكلمة شهادتهم‪ ،‬ولم يحبوا حياتهم حتى الموت‪.‬‬ ‫‪12‬لذلك افرحي أيتها السموات والساكنون فيها ‪.‬ويل لساكني الرض والبحر لن إبليس نزل إليكم وبه غضب عظيم عالما أن له زاانا قليل‪.‬‬ ‫‪13‬ولما رأى التنين أنه طرح إلى الرض‪ ،‬اضطهد المرأة التي ولدت البن الذكر‪.‬‬ ‫‪14‬فأعطيت المرأة جناحي النسر العظيم لكي تطير إلى البرية إلى اوضعها حيث تعتاش زاانا وزاانين ونصف زاان ان وجه الحية‪.‬‬ ‫‪15‬فألقت الحية ان فمها وراء المرأة اا مء كنهر لكي تجعلها تحمل بالنهر‪.‬‬ ‫‪16‬فأعانت الرض المرأة‪ ،‬وفتحت الرض فمها وابتلعت النهر الذي ألقاه التنين ان فمه‪.‬‬ ‫‪17‬فغضب التنين على المرأة‪ ،‬وذهب ليصنع حربا م اع بقية نسلها الذين يحفظون وصايا ا‪ ،‬وعندهم شهادة يسوع المسيح‪.‬‬ ‫الفصل ‪13‬‬ ‫‪1‬ثم وقفت على رال البحر‪ ،‬فرأيت وحشا طالعا ان البحر‪ ،‬له سبعة رؤوس وعشرة قرون‪ ،‬وعلى قرونه عشرة تيجان‪ ،‬وعلى رؤوسه اسم‬ ‫تجديف‪.‬‬ ‫‪2‬والوحش الذي رأيته كان شبه نمر‪ ،‬وقوائمه كقوائم دب‪ ،‬وفمه كفم أسد ‪.‬وأعطاه التنين قدرته وعرشه وسلطانا م عظيما‪.‬م‬ ‫‪3‬ورأيت واحدا ان رؤوسه كأنه اذبوح للموت‪ ،‬وجرحه المميت قد شفي‪ ،‬وتعجبت كل الرض وراء الوحش‪.‬‬ ‫‪4‬وسجدوا للتنين الذي أعطى السلطان للوحش وسجدوا للوحش قائلين ‪:‬ان هو اثل الوحش؟ ان يستطيع أن يحاربه؟‬ ‫‪5‬وأعطي فما يتكلم بعظائم وتجاديف‪ ،‬وأعطي سلطانا أن يفعل اثنين وأربعين شهرا‪.‬‬ ‫‪6‬ففتح فمه بالتجديف على ا ليجدف على اسمه وعلى اسكنه وعلى الساكنين في السماء‪.‬‬ ‫‪7‬وأعطي أن يصنع حربا م اع القديسين ويغلبهم‪ ،‬وأعطي سلطانا م على كل قبيلة ولسان وأاة‪.‬‬ ‫‪8‬فسيسجد له جميع سكان الرض الذين ليست أسماؤهم اكتوبة في سفر حياة الخروف الذي ذبح انذ تأسيس العالم‪.‬‬ ‫‪9‬ان له أذن فليسمع‪.‬‬ ‫‪10‬ان يسوق سبيا إلى السبي يذهب‪ ،‬وان يقتل بالسيف فينبغي أن يقتل بالسيف ‪.‬هنا صبر القديسين وإيمانهم‪.‬‬ ‫‪11‬ثم رأيت وحشا آخر طالعا ان الرض وكان له قرنان شبه خروف وكان يتكلم كتنين‪.‬‬ ‫‪12‬ويعمل بكل سلطان الوحش الول أاااه‪ ،‬ويجعل الرض وساكنيها يسجدون للوحش الول الذي ي‬ ‫شفي جرحه المميت‪.‬‬ ‫‪13‬ويصنع آيات عظيمة حتى أنه يجعل نارا تنزل ان السماء على الرض أاام الناس‪،‬‬ ‫‪14‬ويخدع الساكنين على الرض باليات التي أعطي أن يصنعها أاام الوحش‪ ،‬قائل للساكنين على الرض أن يصنعوا صورة للوحش الذي‬ ‫كان به جرح السيف وعاش‪.‬‬ ‫‪15‬وأعطي أن يعطي روحا م لصورة الوحش‪ ،‬حتى تتكلم صورة الوحش‪ ،‬ويجعل جميع الذين ل يسجدون لصورة الوحش ييقتلون‪.‬‬ ‫‪16‬ويجعل الجميع‪ ،‬صغارا وكبارا‪ ،‬أغنياء وفقراء‪ ،‬أحرارا وعبيدا‪ ،‬يصنعون سمة على أيديهم اليمنى أو على جباههم‪.‬‬ ‫‪17‬وأنه ل يقدر أحد أن يشتري أو يبيع إل ان له السمة أو اسم الوحش أو عدد اسمه‪.‬‬ ‫‪18‬هنا الحكمة ‪:‬ان له فهم فليحسب عدد الوحش‪ ،‬فإنه عدد إنسان‪ ،‬وعدده ستمائة وستة وستون‪.‬‬ ‫الفصل ‪14‬‬ ‫‪1‬ونظرت وإذا خروف واقف على جبل صهيون‪ ،‬واعه ائة وأربعة وأربعون ألفام‪ ،‬لهم اسم أبيه اكتوبا م على جباههم‪.‬‬ ‫‪2‬وسمعت صوتا ان السماء كصوت اياه كثيرة وكصوت رعد عظيم وسمعت صوت ضاربين يعزفون بقيثاراتهم‪.‬‬ ‫‪3‬وكانوا يترنمون كترنيمة جديدة أاام العرش وأاام الحيوانات الربعة والشيوخ ‪.‬ولم يستطع أحد أن يتعلم الترنيمة إل المائة والربعة‬ ‫والربعون ألفا الذين افتدوا ان الرض‪.‬‬ ‫‪4‬هؤلء هم الذين لم يتنجسوا اع النساء‪ ،‬لنهم عذارى ‪.‬هؤلء هم الذين يتبعون الخروف حيثما ذهب ‪.‬هؤلء اشتروا ان بين الناس‪ ،‬باكورة ل‬ ‫وللخروف‪.‬‬ ‫‪5‬ولم يوجد في أفواههم غش‪ ،‬لنهم بل عيب أاام عرش ا‪.‬‬ ‫‪6‬ورأيت الكا آخر طائرا في وسط السماء اعه بشارة أبدية ليبشر الساكنين على الرض وكل أاة وقبيلة ولسان وشعب‪.‬‬ ‫‪7‬قائلين بصوت عظيم ‪:‬خافوا ا وأعطوه اجدا م لنه قد جاءت ساعة دينونته ‪.‬واسجدوا لصانع السماء والرض والبحر وينابيع المياه‪.‬‬ ‫‪8‬ثم تبعه الك آخر قائل ‪:‬سقطت‪ ،‬سقطت بابل المدينة العظيمة‪ ،‬لنها سقت جميع الام ان خمر غضب زناها‪.‬‬ ‫‪9‬وتبعهما الملك الثالث قائل بصوت عظيم ‪:‬إن كان أحد يسجد للوحش ولصورته ويقبل سمته على جبهته أو على يده‪،‬‬ ‫‪10‬فهو يشرب ان خمر غضب ا المصبوب صراحا م في كأس غضبه‪ ،‬ويعذب بالنار والكبريت أاام الملئكة القديسين وأاام الخروف‪.‬‬ ‫‪11‬ويصعد دخان عذابهم إلى أبد البدين‪ ،‬ول تكون راحة نهارا م وليلم للذين يسجدون للوحش ولصورته ولكل ان يقبل سمة اسمه‪.‬‬ ‫‪12‬هنا صبر القديسين‪ ،‬هنا الذين يحفظون وصايا ا وإيمان يسوع‪.‬‬ ‫‪13‬وسمعت صوتا ان السماء قائل لي اكتب طوبى للاوات الذين يموتون في الرب انذ الن ‪.‬نعم يقول الروح لكي يستريحوا ان اتعابهم‬ ‫وأعمالهم تتبعهم‪.‬‬ ‫‪14‬فنظرت وإذا سحابة بيضاء‪ ،‬وعلى السحابة جالس شبه ابن إنسان‪ ،‬له على رأسه إكليل ان ذهب‪ ،‬وفي يده انجل حاد‪.‬‬ ‫‪177‬‬


‫الوحي‬

‫‪15‬وخرج الك آخر ان الهيكل ينادي بصوت عظيم إلى الجالس على السحابة ‪:‬أرسل انجلك واحصد‪ ،‬لنه قد جاء الوقت للحصاد‪ ،‬لن‬ ‫حصيد الرض قد نضج‪.‬‬ ‫صددت الرض‪.‬‬ ‫ح‬ ‫ف‬ ‫الرض‪،‬‬ ‫على‬ ‫انجله‬ ‫السحابة‬ ‫‪16‬وألقى الجالس على‬ ‫ي ص‬ ‫‪17‬وخرج الك آخر ان الهيكل الذي في السماء‪ ،‬واعه أيضا م انجل حاد‪.‬‬ ‫‪18‬فخرج الك آخر ان المذبح له سلطان على النار‪ ،‬وصرخ صراخا عظيما إلى الذي اعه المنجل الحاد‪ ،‬قائل ‪:‬أرسل انجلك الحاد واقطف‬ ‫عناقيد كرم الرض‪ ،‬لن عنبها قد نضج‪.‬‬ ‫‪19‬فألقى الملك انجله إلى الرض‪ ،‬فجمع كرم الرض‪ ،‬وألقاه في اعصرة غضب ا العظيمة‪.‬‬ ‫ست المعصرة خارج المدينة‪ ،‬فخرج دم ان المعصرة حتى إلى لجم الخيل اسافة ألف وستمائة غلوة‪.‬‬ ‫‪20‬وديو د‬ ‫الفصل ‪15‬‬ ‫‪1‬ورأيت آية أخرى في السماء عظيمة وعجيبة ‪:‬سبعة الئكة اعهم السبع الضربات الخيرة‪ ،‬لنه بها اكتمل غضب ا‪.‬‬ ‫‪2‬ورأيت اثل بحر ان زجاج اختلط بنار‪ ،‬والغالبون على الوحش وعلى صورته وعلى سمته وعلى عدد اسمه‪ ،‬واقفون على بحر الزجاج‪،‬‬ ‫اعهم قيثارات ا‪.‬‬ ‫‪3‬وهم يترنمون ترنيمة اوسى عبد ا وترنيمة الخروف قائلين ‪:‬عظيمة وعجيبة هي أعمالك أيها الرب الله القادر على كل شيء‪ ،‬عادلة وحق‬ ‫هي طرقك يا الك القديسين‪.‬‬ ‫‪4‬ان ل يخافك يا رب ويمجد اسمك لنك وحدك قدوس لن كل الام سيأتون ويسجدون أاااك لن أحكااك قد أظهرت‪.‬‬ ‫‪5‬وبعد ذلك نظرت وإذا هيكل خيمة الشهادة في السماء قد انفتح‪.‬‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫‪6‬فخرج السبعة الملئكة الذين اعهم السبع الضربات ان الهيكل‪ ،‬وهم يلبسون كتانا نقييا وناصعا‪ ،‬واتمنطقون حول صدورهم بمناطق ان‬ ‫ذهب‪.‬‬ ‫‪7‬وأعطى واحد ان الربعة الحيوانات السبعة الملئكة سبعة جااات ان ذهب املوءة ان غضب ا الحي إلى أبد البدين‪.‬‬ ‫‪8‬وااتل الهيكل دخانا ان اجد ا وان قدرته‪ ،‬ولم يكن أحد يقدر أن يدخل الهيكل حتى تمت الضربات السبع للملئكة السبعة‪.‬‬ ‫الفصل السادس عشر‬ ‫‪1‬وسمعت صوتا عظيما ان الهيكل قائل للسبعة الملئكة اذهبوا واسكبوا جااات غضب ا على الرض‪.‬‬ ‫‪2‬فذهب الول وسكب جااه على الرض‪ ،‬فحدثت قرحة خبيثة واؤلمة على الناس الذين بهم سمة الوحش‪ ،‬وعلى الذين سجدوا لصورته‪.‬‬ ‫‪3‬ثم سكب الملك الثاني جااه على البحر‪ ،‬فصار كدم ايت‪ ،‬وكل نفس حية ااتت في البحر‪.‬‬ ‫‪4‬ثم سكب الملك الثالث جااه على النهار وينابيع المياه فصارت داا‪.‬‬ ‫‪5‬وسمعت الك المياه يقول ‪:‬عادل أنت أيها الكائن والذي كان والذي يكون‪ ،‬لنك حكمت هكذا‪.‬‬ ‫‪6‬لنهم سفكوا دم قديسين وأنبياء فأعطيتهم داا م ليشربوا لنهم استحقون‪.‬‬ ‫‪7‬وسمعت آخر ان المذبح قائل ‪:‬نعم أيها الرب الله القادر على كل شيء‪ ،‬حق وعادلة هي أحكااك‪.‬‬ ‫‪8‬ثم سكب الملك الرابع جااه على الشمس‪ ،‬فأعطي سلطانا أن يحرق الناس بالنار‪.‬‬ ‫‪9‬فاحترق الناس حرقا عظيما‪ ،‬وجدفوا على اسم ا الذي له السلطان على هذه الضربات‪ ،‬ولم يتوبوا ليعطوه اجدا‪.‬‬ ‫‪10‬فسكب الملك الخااس جااه على عرش الوحش‪ ،‬فااتلت املكته ظلاام‪ ،‬وكانوا يعضون ألسنتهم ان اللم‪،‬‬ ‫‪11‬وجدفوا على إله السماء ان أوجاعهم وقروحهم ولم يتوبوا عن أعمالهم‪.‬‬ ‫‪12‬ثم سكب الملك السادس جااه على النهر الكبير الفرات‪ ،‬فنشفت اياهه‪ ،‬لكي يعد طريق الوك المشرق‪.‬‬ ‫‪13‬ورأيت ثلثة أرواح نجسة اثل الضفادع خارجة ان فم التنين وان فم الوحش وان فم النبي الكذاب‪.‬‬ ‫‪14‬فإنهم أرواح شياطين صانعة آيات تخرج على الوك العالم وكل المسكونة لتجمعهم لقتال ذلك اليوم العظيم‪ ،‬يوم ا القادر على كل شيء‪.‬‬ ‫‪15‬ها أنا آتي كلص ‪.‬طوبى لمن يسهر ويحفظ ثيابه لئل يمشي عريانا فيرون عورته‪.‬‬ ‫‪16‬فجمعهم إلى المكان الذي يدعى باللغة العبرانية هراجدون‪.‬‬ ‫‪17‬ثم سكب الملك السابع جااه على الهواء‪ ،‬فخرج صوت عظيم ان هيكل السماء‪ ،‬ان العرش‪ ،‬قائل« ‪:‬قد تم‪».‬‬ ‫‪18‬وحدثت أصوات ورعود وبروق وحدث زلزلة عظيمة لم يحدث اثلها انذ صار الناس على الرض زلزلة بمقدارها عظيمة هكذا‪.‬‬ ‫‪19‬فانقسمت المدينة العظيمة إلى ثلثة أقسام‪ ،‬وسقطت ادن الام‪ ،‬وجاءت بابل العظيمة للذكر أاام ا‪ ،‬ليعطيها كأس خمر صحدية غضبه‪.‬‬ ‫‪20‬وكل جزيرة هربت والجبال لم توجد‪.‬‬ ‫‪21‬فنزل على الناس برد عظيم ان السماء كل حجر نحو ثقل وزنة‪ ،‬فجدف الناس على ا ان ضربة البرد لن ضربته كانت عظيمة جدا‪.‬‬ ‫الفصل ‪17‬‬ ‫‪1‬فجاء واحد ان السبعة الملئكة الذين اعهم السبع الجااات وتكلم اعي قائل لي هلم فأريك دينونة الزانية العظيمة الجالسة على المياه الكثيرة‪.‬‬ ‫‪2‬التي زنى اعها الوك الرض‪ ،‬وسكر سكان الرض ان خمر زناها‪.‬‬ ‫‪3‬فذهب بي بالروح إلى البرية‪ ،‬فرأيت اارأة جالسة على وحش قرازي املوء أسماء تجديف‪ ،‬له سبعة رؤوس وعشرة قرون‪.‬‬ ‫‪4‬وكانت المرأة اتسربلة بأرجوان وقراز‪ ،‬واتحلية بذهب وحجارة كريمة ولؤلؤ‪ ،‬واعها كأس ان ذهب في يدها املوءة رجاسات ونجاسات‬ ‫زناها‪.‬‬ ‫‪178‬‬


‫الوحي‬

‫‪5‬وعلى جبهتها اسم اكتوب ‪:‬سر بابل العظيمة أم الزواني ورجاسات الرض‪.‬‬ ‫‪6‬ورأيت المرأة سكرى ان دم القديسين وان دم شهداء يسوع‪ ،‬ولما رأيتها تعجبت تعجبا عظيما‪.‬‬ ‫‪7‬فقال لي الملك ‪:‬لماذا تعجبت؟ أنا أخبرك بسر المرأة والوحش الحاال لها الذي له السبعة الرؤوس والعشرة القرون‪.‬‬ ‫‪8‬الوحش الذي رأيت كان وليس الن وهو عتيد أن يصعد ان الهاوية ويمضي إلى الهلك وسيتعجب الساكنون على الرض الذين لم تكتب‬ ‫أسماؤهم في سفر الحياة انذ تأسيس العالم حينما يرون الوحش أنه كان وليس الن اع أنه كائن‪.‬‬ ‫‪9‬وهنا العقل الذي له الحكمة ‪.‬السبعة الرؤوس هي سبعة جبال عليها المرأة جالسة‪.‬‬ ‫‪10‬وسبعة الوك خمسة سقطوا وواحد اوجود والخر لم يأت بعد واتى جاء ينبغي أن يبقى قليل‪.‬‬ ‫‪11‬والوحش الذي كان وليس الن فهو ثاان وهو ان السبعة ويمضي إلى الهلك‪.‬‬ ‫‪12‬والعشرة القرون التي رأيت هي عشرة الوك لم يأخذوا الكا بعد‪ ،‬لكنهم يأخذون سلطانهم كملوك ساعة واحدة اع الوحش‪.‬‬ ‫‪13‬هؤلء لهم رأي واحد‪ ،‬ويعطون قوتهم وسلطانهم للوحش‪.‬‬ ‫‪14‬هؤلء سيحاربون الخروف‪ ،‬والخروف يغلبهم‪ ،‬لنه رب الرباب والك الملوك‪ ،‬والذين اعه ادعوون واختارون واؤانون‪.‬‬ ‫‪15‬فقال لي ‪:‬المياه التي رأيت حيث الزانية جالسة هي شعوب وجموع وأام وألسنة‪.‬‬ ‫‪16‬وأاا العشرة القرون التي رأيت على الوحش فهؤلء سيبغضون الزانية وسيجعلونها خربة وعريانة ويأكلون لحمها ويحرقونها بالنار‪.‬‬ ‫‪17‬لن ا وضع في قلوبهم أن يصنعوا رأيه‪ ،‬وأن يتفقوا على رأي واحد‪ ،‬ويعطوا الوحش الكهم حتى تكمل أقوال ا‪.‬‬ ‫‪18‬والمرأة التي رأيت هي المدينة العظيمة التي لها الك على الوك الرض‪.‬‬ ‫الفصل ‪18‬‬ ‫‪1‬وبعد هذا رأيت الكا آخر نازل ان السماء له سلطان عظيم‪ ،‬وأضاءت الرض ان بهائه‪.‬‬ ‫‪2‬فصرخ بشدة بصوت عظيم قائل ‪:‬سقطت‪ ،‬سقطت بابل العظيمة‪ ،‬وصارت اسكنا للشياطين واحرسا لكل روح نجس واحرسا لكل طائر‬ ‫نجس وامقوت‪.‬‬ ‫‪3‬فمن خمر غضب زناها قد شرب كل الام‪ ،‬والوك الرض زنوا اعها‪ ،‬وتجار الرض استغنوا ان وفرة نعيمها‪.‬‬ ‫‪4‬وسمعت صوتا آخر ان السماء قائل اخرجوا انها يا شعبي لئل تشتركوا في خطاياها ولئل تأخذوا ان ضرباتها‪.‬‬ ‫‪5‬لن خطاياها بلغت السماء‪ ،‬وتذكر ا آثااها‪.‬‬ ‫‪6‬جازوها كما هي أيضا جازتكم‪ ،‬وضاعفوا لها ضعفا نظير أعمالها ‪.‬في الكأس التي التها االوا لها ضعفا‪.‬‬ ‫‪7‬بقدر اا اجدت نفسها وتنعمت‪ ،‬أعطوها قدرا م ان العذاب والحزن ‪.‬لنها تقول في قلبها ‪:‬أنا جالسة الكة ولست أرالة ولن أرى حزنام‪.‬‬ ‫‪8‬لذلك في يوم واحد ستأتي ضرباتها اوت وحزن وجوع وتحترق بالنار لن الرب الله الذي يدينها قوي‪.‬‬ ‫‪9‬والوك الرض الذين زنوا وتنعموا اعها ينوحون عليها ويندبونها حين ينظرون دخان حريقها‪.‬‬ ‫‪10‬واقفين ان بعيد لجل خوف عذابها قائلين ‪:‬ويل ويل أيتها المدينة العظيمة بابل المدينة القوية لنه في ساعة واحدة جاءت دينونتك‪.‬‬ ‫‪11‬ويبكي تجار الرض وينوحون عليها‪ ،‬لنه ل أحد يشتري بضائعهم بعد‪.‬‬ ‫‪12‬بضائع الذهب والفضة والحجار الكريمة واللؤلؤ والكتان والرجواني والحرير والقراز وكل خشب ثيني وكل أواني العاج وكل أواني‬ ‫الخشب الثمين والنحاس والحديد والرخام‪،‬‬ ‫‪13‬والقرفة والطياب والمراهم واللبان والخمر والزيت والسميذ والحنطة والبهائم والغنم والخيول والمركبات والعبيد ونفوس الناس‪.‬‬ ‫‪14‬وذهبت عنك ثمار شهوة نفسك‪ ،‬وذهب عنك كل اا كان لذيذا وبهيجا‪ ،‬ولن تجده بعد الن‪.‬‬ ‫‪15‬أاا تجار هذه الشياء الذين استغنوا عنها فسيقفون ان بعيد ان أجل خوف عذابها باكين ونائحين‪.‬‬ ‫‪16‬ويقولون ‪:‬ويل ويل !المدينة العظيمة المتسربلة بالكتان والرجواني والقراز‪ ،‬والمتحلية بالذهب والحجارة الكريمة واللؤلؤ!‬ ‫‪17‬ففي ساعة واحدة ضاعت ثروة عظيمة كهذه‪ ،‬ووقف كل ربان وكل الجماعة في السفن والملحون وكل ان يعمل في البحر ان بعيد‪،‬‬ ‫‪18‬فصرخوا حين رأوا دخان حريقها قائلين ‪:‬أية ادينة اثل المدينة العظيمة!‬ ‫‪19‬وألقوا ترابا على رؤوسهم وصرخوا باكين ونائحين قائلين ‪:‬ويل ويل !المدينة العظيمة التي فيها استغنى جميع الذين لهم سفن في البحر ان‬ ‫نفائسها !لنها في ساعة واحدة خربت‪.‬‬ ‫‪20‬افرحي لها أيتها السماء والرسل القديسون والنبياء‪ ،‬لن ا انتقم لكم انها‪.‬‬ ‫‪21‬ورفع الك واحد قوي حجرا كرحى عظيمة ورااه في البحر قائل هكذا بدفع ستهدم بابل المدينة العظيمة ولن توجد فيما بعد‪.‬‬ ‫‪22‬ولن يسمع فيك بعد صوت الضاربين بالقيثارة والمغنين والمزارين والنافخين بالبوق‪ ،‬وكل صانع اهما كانت صناعته لن يوجد فيك بعد‪،‬‬ ‫ولن يسمع فيك بعد صوت رحى‪.‬‬ ‫‪23‬ونور سراج لن يضيء فيك بعد‪ ،‬وصوت العريس والعروس لن يسمع فيك بعد ‪.‬لن تجارك كانوا عظماء الرض‪ ،‬وبسحرك خدعت كل‬ ‫الام‪.‬‬ ‫‪24‬وفيها وجد دم أنبياء وقديسين وجميع ان قتل على الرض‪.‬‬ ‫الفصل ‪19‬‬ ‫‪1‬وبعد هذا سمعت صوتا عظيما ان جمع كثير في السماء قائل هللويا الخلص والمجد والكرااة والقدرة للرب إلهنا‪.‬‬ ‫‪2‬لن أحكااه حق وعادلة‪ ،‬لنه دان الزانية العظيمة التي أفسدت الرض بزنيها‪ ،‬وانتقم لدم عبيده ان يدها‪.‬‬ ‫‪3‬وقالوا أيضا هللويا‪ ،‬فصعد دخانها إلى أبد البدين‪.‬‬ ‫‪4‬وخر الربعة والعشرون شيخا م والربعة الحيوانات وسجدوا ل الجالس على العرش قائلين ‪:‬آاين‪ ،‬هللويا‪.‬‬ ‫ي‬ ‫‪179‬‬


‫الوحي‬

‫‪5‬وخرج صوت ان العرش قائل ‪:‬سبحوا للهنا يا جميع عبيده الخائفينه الصغار والكبار‪.‬‬ ‫‪6‬وسمعت كصوت جمع كثير وكصوت اياه كثيرة وكصوت رعود شديدة قائلة هللويا لنه قد الك الرب الله القادر على كل شيء‪.‬‬ ‫‪7‬فلنفرح ونبتهج ونعطه المجد‪ ،‬لن عرس الخروف قد جاء واارأته هيأت نفسها‪.‬‬ ‫‪8‬وأعطيت أن تلبس بزا نقيا أبيض‪ ،‬لن البز هو تبررات القديسين‪.‬‬ ‫‪9‬وقال لي ‪:‬اكتب طوبى للمدعوين إلى عشاء عرس الخروف ‪.‬وقال لي ‪:‬هذه هي أقوال ا الصادقة‪.‬‬ ‫‪10‬فخررت عند قدايه لسجد له‪ ،‬فقال لي ‪:‬انظر ل تفعل‪ ،‬أنا عبد اعك واع إخوتك الذين عندهم شهادة يسوع‪ ،‬اسجد ل‪ ،‬لن شهادة يسوع هي‬ ‫روح النبوة‪.‬‬ ‫‪11‬ثم رأيت السماء افتوحة‪ ،‬وإذا فرس أبيض‪ ،‬والجالس عليه يدعى أاينا وصادقا‪ ،‬وهو يحكم ويحارب بالعدل‪.‬‬ ‫‪12‬وكانت عيناه كلهيب نار‪ ،‬وعلى رأسه تيجان كثيرة‪ ،‬وكان له اسم اكتوب ليس أحد يعرفه إل هو‪.‬‬ ‫‪13‬وكان يلبس ثوبا م اغموسا م بدم‪ ،‬ويدعى اسمه كلمة ا‪.‬‬ ‫‪14‬وكانت الجيوش التي في السماء تتبعه على خيل بيض‪ ،‬لبسة كتانا م أبيض ونقيام‪.‬‬ ‫‪15‬وان فمه يخرج سيف حاد لكي يضرب به الام وهو سيرعاهم بقضيب ان حديد وهو يدوس اعصرة خمر سخط وغضب ا القدير‪.‬‬ ‫‪16‬ويكون على ثوبه وعلى فخذه اسم اكتوب الك الملوك ورب الرباب‪.‬‬ ‫‪17‬ورأيت الكا واحدا واقفا في الشمس‪ ،‬فنادى بصوت عظيم قائل لجميع الطيور الطائرة في وسط السماء ‪:‬هلم اجتمعي إلى عشاء ا العظيم‪.‬‬ ‫‪18‬لكي تأكلوا لحوم الوك ولحوم قواد ولحوم أقوياء ولحوم خيل والجالسين عليها ولحوم كل الناس حرا وعبدا صغيرا وكبيرا‪.‬‬ ‫‪19‬ورأيت الوحش والوك الرض وجيوشهم اجتمعين ليصنعوا حربا ضد الجالس على الفرس وضد جيشه‪.‬‬ ‫‪20‬فقبض على الوحش والنبي الكذاب اعه‪ ،‬الذي كان يصنع أاااه آيات يضل بها الذين قبلوا علاة الوحش والذين سجدوا لصورته‪ ،‬وألقي‬ ‫الثنان حيين في بحيرة النار المتقدة بالكبريت‪.‬‬ ‫‪21‬وأاا الباقون فقتلوا بسيف الجالس على الفرس الخارج ان فمه‪ ،‬وشبعت جميع الطيور ان لحواهم‪.‬‬ ‫الفصل العشرون‬ ‫‪1‬ورأيت الكا نازل ان السماء اعه افتاح بئر الهاوية وسلسلة عظيمة على يده‪.‬‬ ‫‪2‬فقبض على التنين الحية القديمة الذي هو إبليس والشيطان‪ ،‬وقيده ألف سنة‪،‬‬ ‫‪3‬ويطرحونه في الهاوية ويغلقون عليه ويختمون عليه لكي ل يضل الام في اا بعد حتى تكمل اللف سنة وبعد ذلك ل بد أن يحل زاانا يسيرا‪.‬‬ ‫‪4‬ورأيت عروشا م فجلسوا عليها وأعطوا حكمام‪ ،‬ورأيت نفوس الذين قتلوا ان أجل شهادة يسوع وان أجل كلمة ا‪ ،‬الذين لم يسجدوا للوحش ول‬ ‫لصورته‪ ،‬ولم يقبلوا السمة على جباههم ول على أيديهم‪ ،‬فعاشوا والكوا اع المسيح ألف سنة‪.‬‬ ‫‪5‬وأاا بقية الاوات فلم يعيشوا حتى تتم اللف سنة‪ ،‬وهذه هي القيااة الولى‪.‬‬ ‫‪6‬ابارك واقدس هو ان له نصيب في القيااة الولى ‪.‬هؤلء ليس للموت الثاني سلطان عليهم‪ ،‬بل سيكونون كهنة ل والمسيح‪ ،‬وسيملكون اعه‬ ‫ألف سنة‪.‬‬ ‫‪7‬واتى تمت اللف سنة يحل الشيطان ان سجنه‪،‬‬ ‫‪8‬ويخرج ليضل الام الذين في أربع زوايا الرض جوج وااجوج ليجمعهم للحرب الذين عددهم اثل رال البحر‪.‬‬ ‫‪9‬فصعدوا على عرض الرض وأحاطوا بمعسكر القديسين وبالمدينة المحبوبة‪ ،‬فنزلت نار ان عند ا ان السماء وأكلتهم‪.‬‬ ‫‪10‬وألقي إبليس الذي كان يضلهم في بحيرة النار والكبريت‪ ،‬حيث الوحش والنبي الكذاب‪ ،‬وسيعذبون نهارا م وليلم إلى أبد البدين‪.‬‬ ‫‪11‬ورأيت عر م‬ ‫شا عظي مما أبيض‪ ،‬والجالس عليه‪ ،‬الذي ان وجهه هربت الرض والسماء‪ ،‬ولم يوجد لهما اوضع‪.‬‬ ‫‪12‬ورأيت الاوات صغارا وكبارا واقفين أاام ا‪ ،‬وانفتحت أسفار‪ ،‬وانفتح سفر آخر هو سفر الحياة‪ ،‬ودين الاوات اما هو اكتوب في‬ ‫السفار بحسب أعمالهم‪.‬‬ ‫‪13‬وسلم البحر الاوات الذين فيه‪ ،‬وسلم الموت والهاوية الاوات الذين فيهما‪ ،‬ودينوا كل واحد حسب أعماله‪.‬‬ ‫‪14‬وطرح الموت والهاوية في بحيرة النار‪ ،‬هذا هو الموت الثاني‪.‬‬ ‫‪15‬وكل ان لم يوجد اكتوبا في سفر الحياة طرح في بحيرة النار‪.‬‬ ‫الفصل ‪21‬‬ ‫‪1‬ورأيت سماء جديدة وأرضا جديدة‪ ،‬لن السماء الولى والرض الولى اضتا‪ ،‬والبحر ل يوجد بعد‪.‬‬ ‫‪2‬وأنا يوحنا رأيت المدينة المقدسة أورشليم الجديدة نازلة ان السماء ان عند ا اهيأة كعروس ازينة لرجلها‪.‬‬ ‫‪3‬وسمعت صوتا عظيما ان السماء قائل هوذا اسكن ا اع الناس وهو سيسكن اعهم وهم يكونون له شعبا وا نفسه يكون اعهم الها لهم‪.‬‬ ‫‪4‬وسيمسح ا كل داعة ان عيونهم‪ ،‬والموت ل يكون بعد‪ ،‬ول يكون حزن ول صراخ ول وجع في اا بعد‪ ،‬لن الاور الولى قد اضت‪.‬‬ ‫‪5‬وقال الجالس على العرش ‪:‬ها أنا أصنع كل شيء جديدا م ‪.‬وقال لي ‪:‬اكتب‪ ،‬فإن هذه الكلمات صادقة وأاينة‪.‬‬ ‫‪6‬فقال لي ‪:‬قد تم ‪.‬أنا هو اللف والياء‪ ،‬البداية والنهاية ‪.‬أنا أعطي العطشان ان ينبوع ااء الحياة اجانا‪.‬‬ ‫‪7‬ان يغلب يرث كل شيء‪ ،‬وأنا أكون له إلها وهو يكون لي ابنا‪.‬‬ ‫‪8‬وأاا الخائفون وغير المؤانين والرجسون والقاتلون والزناة والسحرة وعبدة الوثان وجميع الكذبة فنصيبهم في البحيرة المتقدة بالنار‬ ‫والكبريت الذي هو الموت الثاني‪.‬‬ ‫‪9‬ثم جاء إلي واحد ان السبعة الملئكة الذين اعهم السبع الجااات الممتلئة ان السبع الضربات الخيرة‪ ،‬وتكلم اعي قائلم ‪:‬هلم فأريك العروس‬ ‫اارأة الخروف‪.‬‬ ‫‪180‬‬


‫الوحي‬

‫‪10‬فأخذني بالروح إلى جبل عظيم عال وأراني المدينة العظيمة أورشليم المقدسة نازلة ان السماء ان عند ا‪،‬‬ ‫‪11‬لها اجد ا‪ ،‬ولمعانها يشبه حجرا م كريما م كحجر اليشب الصافي كالبلور‪.‬‬ ‫‪12‬وكان لها سور عظيم وعال‪ ،‬وكان لها اثنا عشر بابا‪ ،‬وعلى البواب اثنا عشر الكا‪ ،‬وأسماء اكتوبة عليها هي أسماء أسباط بني إسرائيل‬ ‫الثني عشر‪.‬‬ ‫‪13‬ان الشرق ثلثة أبواب‪ ،‬وان الشمال ثلثة أبواب‪ ،‬وان الجنوب ثلثة أبواب‪ ،‬وان الغرب ثلثة أبواب‪.‬‬ ‫‪14‬وكان سور المدينة اثنا عشر أساسا‪ ،‬وعليها أسماء رسل الخروف الثني عشر‪.‬‬ ‫‪15‬وكان الذي كان يتكلم اعي اعه قصبة ان ذهب لكي يقيس المدينة وأبوابها وسورها‪.‬‬ ‫‪16‬وكانت المدينة اوضوعة اربعة‪ ،‬طولها بقدر عرضها‪ ،‬فقاس المدينة بالقصب اثني عشر ألف غلوة‪ ،‬وكان طولها وعرضها وارتفاعها‬ ‫اتساويين‪.‬‬ ‫‪17‬وقاس سورها ائة وأربعة وأربعين ذراعا‪ ،‬حسب قياس إنسان‪ ،‬أي الملك‪.‬‬ ‫‪18‬وكان بناء سورها ان يشب‪ ،‬وكانت المدينة ان ذهب نقي شبه زجاج نقي‪.‬‬ ‫‪19‬وكانت أساسات سور المدينة ازينة بكل أنواع الحجارة الكريمة ‪.‬الساس الول يشب‪ ،‬والثاني ياقوت أزرق‪ ،‬والثالث عقيق أبيض‪ ،‬والرابع‬ ‫زارد‪،‬‬ ‫‪20‬الخااس عقيق يماني‪ ،‬السادس عقيق أحمر‪ ،‬السابع زبرجد‪ ،‬الثاان زارد‪ ،‬التاسع توباز‪ ،‬العاشر عقيق أحمر‪ ،‬الحادي عشر ياقوت أزرق‪،‬‬ ‫الثاني عشر جمشت‪.‬‬ ‫‪21‬والثنا عشر بابا كانت اثنتا عشرة لؤلؤة‪ ،‬كل واحد ان البواب كان ان لؤلؤة واحدة ‪.‬وسوق المدينة ذهب نقي كزجاج شفاف‪.‬‬ ‫‪22‬ولم أر فيها هيكل لن الرب الله القادر على كل شيء هو والخروف هيكلها‪.‬‬ ‫‪23‬ولم تكن المدينة بحاجة إلى الشمس ول إلى القمر ليضيئا فيها‪ ،‬لن اجد ا قد أنارها‪ ،‬والخروف سراجها‪.‬‬ ‫‪24‬وتمشي شعوب المخلصين بنورها‪ ،‬والوك الرض يجيئون بمجدهم وكرااتهم إليها‪.‬‬ ‫‪25‬وأبوابها لن تغلق نهارا لنه ل يكون هناك ليل‪.‬‬ ‫‪26‬فيأتون بمجد الام وكرااتهم إليها‪.‬‬ ‫‪27‬ولن يدخلها شيء دنس ول اا يصنع رجسا أو كذبا إل المكتوبين في سفر حياة الخروف‪.‬‬ ‫الفصل ‪22‬‬ ‫‪1‬وأراني نهرا صافيا ان ااء حياة لاعا كالبلور خارجا ان عرش ا والخروف‪.‬‬ ‫‪2‬وفي وسط سوقها وعلى النهر ان هنا وان هناك شجرة حياة تصنع اثنتي عشرة ثمرة وتعطي كل شهر ثمرها وورق الشجرة لشفاء الام‪.‬‬ ‫‪3‬ول تكون لعنة بعد‪ ،‬وعرش ا والخروف يكون فيها‪ ،‬وعبيده يخداونه‪.‬‬ ‫‪4‬فيرون وجهه‪ ،‬ويكون اسمه على جباههم‪.‬‬ ‫‪5‬ول يكون ليل هناك‪ ،‬ول يحتاجون إلى سراج أو نور شمس‪ ،‬لن الرب الله ينير عليهم‪ ،‬وهم سيملكون إلى أبد البدين‪.‬‬ ‫‪6‬فقال لي ‪:‬هذه القوال أاينة وصادقة‪ ،‬والرب إله النبياء القديسين أرسل الكه ليري عبيده اا ينبغي أن يكون سريعا‪.‬‬ ‫‪7‬ها أنا آتي سريعا ‪.‬طوبى لمن يحفظ أقوال نبوة هذا الكتاب‪.‬‬ ‫‪8‬وأنا يوحنا رأيت هذا وسمعت‪ ،‬ولما سمعت ونظرت خررت لسجد أاام رجلي الملك الذي كان يريني هذا‪.‬‬ ‫‪9‬فقال لي انظر ل تفعل لني عبد اعك واع إخوتك النبياء والذين يحفظون أقوال هذا الكتاب ‪.‬اسجد ل‪.‬‬ ‫‪10‬فقال لي ل تختم على أقوال نبوة هذا الكتاب لن الوقت قريب‪.‬‬ ‫‪11‬ان كان ظالما فليظل ظالما بعد‪ ،‬وان كان نجسا م فليظل نجسا م بعد‪ ،‬وان كان بارا م فليظل بارا م بعد‪ ،‬وان كان اقدسا م فليظل اقدسا م بعد‪.‬‬ ‫‪12‬وها أنا آتي سريعا وأجرتي اعي لجازي كل واحد كما يكون عمله‪.‬‬ ‫‪13‬أنا اللف والياء‪ ،‬البداية والنهاية‪ ،‬الول والخير‪.‬‬ ‫‪14‬طوبى للذين يصنعون وصاياه لكي يكون سلطانهم على شجرة الحياة ويدخلوا ان البواب إلى المدينة‪.‬‬ ‫‪15‬لن خارجا م الكلب والسحرة والزناة والقتلة وعبدة الوثان وكل ان يحب ويصنع كذبام‪.‬‬ ‫‪16‬أنا يسوع أرسلت الكي لشهد لكم بهذه الاور عن الكنائس ‪.‬أنا أصل وذرية داود وكوكب الصبح المنير‪.‬‬ ‫‪17‬والروح والعروس يقولن تعال ‪.‬وان يسمع فليقل تعال ‪.‬وان يعطش فليأت ‪.‬وان يرد فليأخذ ااء الحياة اجانا‪.‬‬ ‫‪18‬لني أشهد لكل ان يسمع أقوال نبوة هذا الكتاب ‪:‬إن كان أحد يزيد على هذا يزيد ا عليه الضربات المكتوبة في هذا الكتاب‪.‬‬ ‫‪19‬وإن كان أحد يحذف ان أقوال كتاب هذه النبوة يحذف ا نصيبه ان سفر الحياة‪ ،‬وان المدينة المقدسة‪ ،‬وان المكتوب في هذا الكتاب‪.‬‬ ‫‪20‬يقول الشاهد بهذا « ‪:‬حقا أنا آتي سريعا ‪.‬آاين ‪.‬نعم تعال أيها الرب يسوع‪».‬‬ ‫‪21‬نعمة ربنا يسوع المسيح اع جميعكم ‪.‬آاين‪.‬‬

‫‪181‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook