Skip to main content

Arabic - The Music of Satan and Genun

Page 1

‫موسيقى الشيطان وجينون‬ ‫إشعياء ‪14‬‬ ‫!كيف سقطت من ألسماء يا لوسيفر‪ ،‬يا أبن ألصبح! كيف ُقطعت إلى ألرض‪ ،‬يا من أضعفت ألمم ‪12‬‬ ‫‪.‬لنك ُلت في ُلبك‪ :‬سأصعد إلى ألسماء‪ ،‬سأرفع عرشي فوق كوأكب ا‪ ،‬وسأجلس أيضا ا على جبل ألجتماع في أُصى ألشمال ‪13‬‬ ‫‪.‬سأصعد فوق مرتفعات ألسحاب‪ ،‬وسأكون مثل ألعلي ‪14‬‬ ‫‪.‬لكنك ستقهبط إلى ألجحيم‪ ،‬إلى أسفل ألهاوية ‪15‬‬ ‫ألذين يرونك سينظرون إليك نظرة فاحصة‪ ،‬ويتأملونك ُائلين‪ :‬هل هذأ هو ألرجل ألذي جعل ألرض ترتجف‪ ،‬وألذي هز ‪16‬‬ ‫ألممالك؟‬ ‫ا‬ ‫ألذي جعل ألعالم ُفرأ‪ ،‬ودمر مدنه‪ ،‬وألذي لم يفتح بيوت أسرأه؟ ‪17‬‬ ‫‪.‬جميع ملوك ألمم‪ ،‬بل جميعهم‪ ،‬يرُدون في مجد‪ ،‬كل وأحد في بيته ‪18‬‬ ‫أما أنت فقد ق‬ ‫ُردت من ُبرك كغصن بغيض‪ ،‬وكلباس ألقتلى ألمطعونين بالسيف‪ ،‬ألذين ينزلون إلى حجارة ألهاوية؛ كجثة تقدأس ‪19‬‬ ‫‪.‬بالُدأم‬ ‫ا‬ ‫‪.‬لن تقدفن معهم‪ ،‬لنك دمرت أرضك وُتلت شعبك‪ :‬لن يقذكر نسل ألشرأر أبدأ ‪20‬‬

‫حزقيال ‪28‬‬ ‫‪:‬ثم جاءني كام ألرب ُائاا ‪11‬‬ ‫‪.‬يا أبن آدم‪ ،‬أرفع مرثية على ملك صور‪ ،‬وُل له‪ :‬هكذأ يقول ألسيد ألرب‪ :‬أنت تختم ألمجموع‪ ،‬ممتلئ حكمة‪ ،‬وكامل ألجمال ‪12‬‬ ‫‪،‬كنتت في عدن جنة ا؛ كل حجر كريم كان غطاءك‪ ،‬ألعقيق ألحمر‪ ،‬وألياُوت ألصفر‪ ،‬وألماس‪ ،‬وألزبرجد‪ ،‬وألجزع‪ ،‬وأليشم ‪13‬‬ ‫‪.‬وألياُوت ألزرق‪ ،‬وألزمرد‪ ،‬وألكربنكل‪ ،‬وألذهب‪ :‬صنعة دفوفك ومزأميرك أقعددت فيك يوم قُلقت‬ ‫ا‬ ‫‪.‬أنت ألكروب ألممسوح ألذي يظلل‪ ،‬وُد جعلتك كذلك‪ :‬كنت على جبل ا ألمقدس‪ ،‬وسرت جيئة وذهابا في وسط حجارة ألنار ‪14‬‬ ‫‪.‬كنت كاماا في ُرُك من يوم ُلقت حتى وجد فيك ألثم ‪15‬‬ ‫‪،‬بسبب كثرة تجارتك ملوأ وسطك بالعنف‪ ،‬وُد أُطأت‪ :‬لذلك سأُرحك كمدنس من جبل ا‪ :‬وسأهلكك‪ ،‬أيها ألكروب ألمظلل ‪16‬‬ ‫‪.‬من وسط حجارة ألنار‬ ‫إليك ‪17‬‬ ‫سأُرحك على ألرض‪،‬‬ ‫بهاءك‪:‬‬ ‫حكمتك بسبب‬ ‫ت‬ ‫ُلبك بسبب‬ ‫جمالك‪ ،‬وأفسد ك‬ ‫وسأجعلك أمام ألملوك لينظروأ ك‬ ‫ك‬ ‫ك‬ ‫ك‬ ‫ك‬ ‫ك‬ ‫‪.‬لقد أرتفع ك‬ ‫لقد دنست مقدساتك بكثرة آثامك‪ ،‬وبظلم تجارتك؛ لذلك سأُرج نارأ ا من وسطك‪ ،‬فتأكلك‪ ،‬وأجعلك رمادأ ا على ألرض أمام أعين ‪18‬‬ ‫‪.‬كل من يرأك‬ ‫‪.‬كل من يعرفك من بين ألشعب سيدهش منك‪ :‬ستكون رعباا‪ ،‬ولن تكون كذلك بعد ألن ‪19‬‬

‫كتاب آدم وحواء ‪2 20‬‬ ‫وبعد أن نزل ُايين إلى أرض ألرض ألسودأء‪ ،‬وكثر نسله فيها‪ ،‬كان هناك وأحد منهم أسمه غنون بن لمك ألعمى ألذي ُتل ‪1‬‬ ‫‪ُ.‬ايين‬ ‫أما هذأ ألجنون‪ ،‬فقد دُله ألشيطان في ُفولته؛ فصنع أبوأُا ا وُرونا ا وآلت وترية وصنوجا ا ومزأمير وُيثارأت وُيثارأت ومزأمير؛ ‪2‬‬ ‫‪.‬وكان يعزف عليها في كل وُت وفي كل ساعة‬


‫سمعت من بينهم أصوأت جميلة وعذبة‪ ،‬فتنتزع ألقلب ‪3‬‬ ‫‪.‬وعندما عزف عليهم‪ ،‬دُل ألشيطان فيهم‪ ،‬حتى ق‬ ‫سر ذلك أبناء ُايين‪ ،‬ألذين أشعلوأ في أنفسهم ألخطيئة‪ ،‬وأحترُوأ كما لو ‪4‬‬ ‫ثم جمع جماعات تلو جماعات للعب عليهم؛ وعندما لعبوأ‪ ،‬د‬ ‫‪.‬كانوأ يحترُون بالنار؛ بينما أشعل ألشيطان ُلوبهم‪ ،‬بعضهم مع بعض‪ ،‬وزأد ألشهوة بينهم‬ ‫كما علدم ألشيطان غنون أن يحضر ألمسكر من ألكوم؛ وكان غنون يجمع جماعات تلو جماعات في ألحانات؛ ويحضر إلى أيديهم ‪5‬‬ ‫‪.‬جميع أنوأع ألفاكهة وألزهور؛ وكانوأ يشربون معاا‬ ‫وهكذأ ضاعف هذأ ألجنون ألخطيئة بشكل كبير؛ كما تصرف بكبرياء‪ ،‬وعلم أبناء ُايين أن يرتكبوأ كل أنوأع ألشرور ألفاحشة ألتي ‪6‬‬ ‫‪.‬لم يكونوأ يعرفونها؛ وحرضهم على أعمال متعددة لم يكونوأ يعرفونها من ُبل‬ ‫ثم لما رأى ألشيطان أنهم أستجابوأ لجينون وأصغوأ إليه في كل ما ُاله لهم‪ ،‬فرح فرحا ا عظيماا‪ ،‬وزأد من فهم جينون‪ ،‬حتى أُذ ‪7‬‬ ‫‪.‬حديدأ ا وصنع منه أسلحة حرب‬ ‫‪.‬ثم لما سكروأ أزدأد ألحقد وألقتل بينهم؛ فقام رجل بالعنف ضد آُر ليعلمه ألشر‪ ،‬فأُذ أُفاله ودنسهم أمامه ‪8‬‬ ‫‪.‬ولما رأى ألرجال أنهم ُد غلبوأ‪ ،‬ورأوأ آُرين لم يغلبوأ‪ ،‬جاء ألمهزومون إلى غنون‪ ،‬ولجأوأ إليه‪ ،‬فجعلهم حلفاءه ‪9‬‬ ‫ثم أزدأدت ألخطيئة بينهم كثيرأا‪ ،‬حتى تزوج ألرجل أُته أو أبنته أو أمه أو غيرهن‪ ،‬أو أبنة أُت أبيه‪ ،‬فلم يعد هناك تمييز في ‪10‬‬ ‫‪.‬ألقرأبة‪ ،‬ولم يعودوأ يعرفون ما هو ألثم‪ ،‬بل فعلوأ ألشر‪ ،‬وتنجست ألرض بالخطيئة‪ ،‬وأغضبوأ ا ألديان ألذي ُلقهم‬ ‫لكن غنون جمع فرُا ا تلو فرق‪ ،‬يعزفون على ألبوأق وعلى جميع أللت ألُرى ألتي ذكرناها سابقاا‪ ،‬عند سفح ألجبل ألمقدس؛ ‪11‬‬ ‫‪.‬وفعلوأ ذلك لكي يسمعه أبناء شيث ألذين كانوأ على ألجبل ألمقدس‬ ‫ولكن لما سمع بنو شيث ألضجة‪ ،‬تعجبوأ‪ ،‬وجاءوأ جماعات‪ ،‬ووُفوأ على ُمة ألجبل لينظروأ إلى ألذين في ألسفل؛ وظلوأ يفعلون ‪12‬‬ ‫‪.‬ذلك سنة كاملة‬ ‫ولما رأى غنون في نهاية تلك ألسنة أنهم ينضمون إليه شيئا ا فشيئاا‪ ،‬دُل فيه ألشيطان وعلمه صنع أُمشة صبغ ألمابس ذأت ‪13‬‬ ‫‪.‬ألنماُ ألمختلفة‪ ،‬وجعله يفهم كيف يصبغ ألقرمزي وألرجوأني وما إلى ذلك‬ ‫وأبناء ُايين ألذين فعلوأ كل هذأ‪ ،‬وتألقوأ في ألجمال وألمابس ألفاُرة‪ ،‬أجتمعوأ عند سفح ألجبل في بهاء‪ ،‬مع ُرون ومابس ‪14‬‬ ‫‪.‬فاُرة‪ ،‬وسباُات ُيل‪ ،‬وأرتكبوأ كل أنوأع ألرذأئل‬ ‫وفي هذه ألثناء‪ ،‬صلى بنو شيث ألذين كانوأ على ألجبل ألمقدس وسبحوأ ا‪ ،‬في مكان جحافل ألمائكة ألذين سقطوأ؛ ولذلك ‪15‬‬ ‫‪.‬دعاهم ا "مائكة"‪ ،‬لنه فرح بهم فرحا ا عظيما ا‬ ‫ولكن بعد ذلك‪ ،‬لم يعودوأ يحفظون وصيته‪ ،‬ول يلتزمون بالوعد ألذي ُطعه لبائهم؛ بل ترأُوأ في صيامهم وصاتهم‪ ،‬وفي ‪16‬‬ ‫مشورة أبيهم يارد‪ .‬وكانوأ يجتمعون على رأس ألجبل‪ ،‬من ألصباح إلى ألمساء‪ ،‬لينظروأ إلى بني ُايين‪ ،‬وإلى أعمالهم‪ ،‬وإلى ثيابهم‬ ‫‪.‬ألجميلة وزينتهم‬ ‫‪.‬ثم نظر بنو ُايين من ألسفل‪ ،‬فرأوأ بني شيث وأُفين في صفوف على رأس ألجبل‪ ،‬فنادوهم أن ينزلوأ إليهم ‪17‬‬ ‫لكن بني شيث ُالوأ لهم من ألعلى‪" :‬ل نعرف ألطريق"‪ .‬فسمعهم غنون بن لمك يقولون إنهم ل يعرفون ألطريق‪ ،‬ففكر في نفسه ‪18‬‬ ‫‪.‬كيف ينزلهم‬ ‫ثم ظهر له ألشيطان لياا ُائاا‪" :‬ليس لهم سبيل للنزول من ألجبل ألذي يسكنون فيه‪ ،‬ولكن عندما يأتون غدأا‪ُ ،‬ل لهم‪ :‬تعالوأ إلى ‪19‬‬ ‫‪".‬ألجانب ألغربي من ألجبل‪ ،‬وهناك ستجدون ُريقا ا لنهر ماء ينزل إلى أسفل ألجبل بين تلتين‪ ،‬فانزلوأ من هناك إلينا‬ ‫ثم لما كان ألنهار‪ ،‬نفخ غنون في ألبوأق وُرع ألطبول أسفل ألجبل‪ ،‬كما كان يفعل‪ .‬فسمع بنو شيث ذلك‪ ،‬فجاؤوأ كما كانوأ ‪20‬‬ ‫‪.‬يفعلون‬ ‫‪".‬ثم ُال لهم جينون من ألسفل‪" :‬أذهبوأ إلى ألجانب ألغربي من ألجبل‪ ،‬وهناك ستجدون ألطريق للنزول ‪21‬‬ ‫‪.‬ولكن لما سمع بنو شيث هذه ألكلمات منه‪ ،‬عادوأ إلى ألكهف إلى يارد ليخبروه بكل ما سمعوه ‪22‬‬ ‫‪.‬فلما سمع يارد ذلك حزن‪ ،‬لنه كان يعلم أنهم سيخالفون نصيحته ‪23‬‬ ‫‪".‬وبعد ذلك أجتمع مئة رجل من بني شيث‪ ،‬وُالوأ فيما بينهم‪" :‬هلم ننزل إلى بني ُايين‪ ،‬ونرى ماذأ يفعلون‪ ،‬ونستمتع معهم ‪24‬‬ ‫فلما سمع يارد هذأ ألكام من ألمئة رجل‪ ،‬تأثرت نفسه بشدة‪ ،‬وحزن ُلبه‪ .‬فقام بحماس شديد‪ ،‬ووُف في وسطهم‪ ،‬وأُسم عليهم بدم ‪25‬‬ ‫‪».‬هابيل ألبار ُائاا‪« :‬ل ينزل أحد منكم من هذأ ألجبل ألمقدس ألطاهر‪ ،‬ألذي أمر آباؤنا أن يسكن فيه‬ ‫ولكن لما رأى يارد أنهم لم يقبلوأ كامه‪ُ ،‬ال لهم‪" :‬يا أولدي ألصالحين ألبرياء ألُهار‪ ،‬أعلموأ أنه متى نزلتم من هذأ ألجبل ‪26‬‬ ‫‪".‬ألمقدس‪ ،‬فلن يسمح لكم ا بالعودة إليه مرة أُرى‬ ‫ثم حلفهم مرة أُرى ُائاا‪" :‬أحلفكم بموت أبينا آدم‪ ،‬وبدم هابيل‪ ،‬وشيث‪ ،‬وأنوش‪ ،‬وُينان‪ ،‬ومهائيل‪ ،‬أن تسمعوأ لي‪ ،‬وأل تنزلوأ ‪27‬‬ ‫من هذأ ألجبل ألمقدس؛ لنه في أللحظة ألتي تغادرونه فيها‪ ،‬ستقحرمون من ألحياة وألرحمة؛ ولن تقدعوأ بعد ذلك "أبناء ا"‪ ،‬بل "أبناء‬ ‫‪".‬إبليس‬ ‫‪.‬لكنهم لم يصغوأ إلى كامه ‪28‬‬ ‫وكان أُنوخ في ذلك ألوُت ُد كبر‪ ،‬وفي غيرته على ا‪ُ ،‬ام وُال‪" :‬أسمعوأ يا بني شيث‪ ،‬صغارأ ا وكبارأا‪ ،‬عندما تتعدون على ‪29‬‬ ‫‪".‬وصية آبائنا‪ ،‬وتنزلون من هذأ ألجبل ألمقدس‪ ،‬فلن تصعدوأ إلى هنا مرة أُرى إلى ألبد‬ ‫‪.‬لكنهم ثاروأ على إينوخ‪ ،‬ولم يصغوأ إلى كامه‪ ،‬بل نزلوأ من ألجبل ألمقدس ‪30‬‬ ‫ولما نظروأ إلى بنات ُايين‪ ،‬إلى ُوأمهم ألجميل‪ ،‬وإلى أيديهم وأرجلهم ألمصبوغة باللوأن‪ ،‬وألموشومة بالزُارف على ‪31‬‬ ‫‪.‬وجوههم‪ ،‬أشتعلت فيهم نار ألخطيئة‬

‫‪2‬‬


‫ثم جعلهم ألشيطان يبدون في غاية ألجمال أمام بني شيث‪ ،‬كما جعل بني شيث يبدون في غاية ألجمال في أعين بنات ُايين‪ ،‬حتى ‪32‬‬ ‫‪.‬أشتهت بنات ُايين بني شيث كالوحوش ألضارية‪ ،‬وأشتهى بني شيث بنات ُايين‪ ،‬حتى أرتكبوأ معهم ألرجس‬ ‫ولكن بعد أن وُعوأ في هذأ ألنجاسة‪ ،‬عادوأ من حيث أتوأ‪ ،‬وحاولوأ ألصعود إلى ألجبل ألمقدس‪ .‬لكنهم لم يستطيعوأ‪ ،‬لن حجارة ‪33‬‬ ‫‪.‬ذلك ألجبل ألمقدس كانت من نار متوهجة أمامهم‪ ،‬ولذلك لم يتمكنوأ من ألصعود مرة أُرى‬ ‫‪.‬فغضب ا عليهم‪ ،‬وندم عليهم لنهم نزلوأ من ألمجد‪ ،‬وبذلك فقدوأ أو تخلوأ عن ُهارتهم أو برأءتهم‪ ،‬وسقطوأ في دنس ألخطيئة ‪34‬‬ ‫ثم أرسل ا كلمته إلى يارد ُائاا‪" :‬هالء هم أبناؤك ألذين كنت تدعوهم أبنائي"‪ .‬ها هم ُد ُالفوأ أمري‪ ،‬وهبطوأ إلى دأر ألهاك ‪35‬‬ ‫‪.‬وألخطيئة‪ .‬أرسل رسولا إلى ألباُين لئا يهبطوأ ويهلكوأ‬ ‫ثم بكى يارد أمام ألرب‪ ،‬وسأله ألرحمة وألمغفرة‪ .‬لكنه تمنى لو أن روحه تفارق جسده‪ ،‬بدلا من أن يسمع هذه ألكلمات من ا عن ‪36‬‬ ‫‪.‬نزول أبنائه من ألجبل ألمقدس‬ ‫‪.‬لكنه أتبع أمر ا‪ ،‬ووعظهم أل ينزلوأ من ذلك ألجبل ألمقدس‪ ،‬وأل يقيموأ عاُات مع بني ُايين ‪37‬‬ ‫‪.‬لكنهم لم يصغوأ إلى رسالته‪ ،‬ولم يطيعوأ نصيحته ‪38‬‬

‫‪3‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Arabic - The Music of Satan and Genun by Filipino Tracts and Literature Society Inc. - Issuu