Skip to main content

Arabic - The Mercy of God and Man

Page 1

‫رحمة ا اإلنسان‬

‫الرب رحيم ورؤوف‪ ،‬بطيء الغضب‪ ،‬وكثير الرحمة‪( .‬مزمور ‪)٨ :١٠٣‬‬ ‫فكونوا رحماء كما أن أباكم رحيم‪( .‬لوقا ‪)36 :6‬‬

‫إلتورإة إلخمسة‬ ‫وبينما كان يتردد‪ ،‬أمسك الرجال بيده‪ ،‬ويد زوجته‪ ،‬ويد ابنتيه؛ إذ كان الرب رحيما ا به‪ :‬فأخرجوه‪ ،‬وأوقفوه خارج المدينة‪ .‬سفر‬ ‫التكوين ‪19:16‬‬ ‫ها أنا ذا عبدك قد وجدت نعمة في عينيك‪ ،‬وقد عظمت رحمتك التي أظهرتها لي بإنقاذ حياتي؛ ول أستطيع الفرار إلى الجبل‪ ،‬خشية‬ ‫أن يصيبني شر فأموت‪ :‬تكوين ‪19:19‬‬ ‫فقال‪ :‬مبارك الرب إله سيدي إبراهيم‪ ،‬الذي لم يترك سيدي معدما ا من رحمته وحقه‪ .‬ولنني كنت في الطريق‪ ،‬قادني الرب إلى بيت‬ ‫إخوة سيدي‪ .‬سفر التكوين ‪24:27‬‬ ‫‪.‬أنا لست أهاا لصغر الرحمات‪ ،‬ولجميع الحقائق التي أظهرتها لعبدك؛ لنني بعصاي عبرت هذا الردن؛ والن صرت عصابتين‬ ‫سفر التكوين ‪32:10‬‬ ‫لكن الرب كان مع يوسف‪ ،‬وأظهر له رحمته‪ ،‬ومنحه نعمة في عيني حارس السجن‪ .‬سفر التكوين ‪39:21‬‬ ‫وا تعالى يرحمك أمام الرجل‪ ،‬فيصرف أخاك الخر وبنيامين‪ .‬إن ففقدت أولدي فقد ففقدت‪ .‬سفر التكوين ‪43:14‬‬ ‫أنت برحمتك قدت الشعب الذي فديته‪ ،‬وهديتهم بقوتك إلى مسكنك المقدس‪ .‬خروج ‪15:13‬‬ ‫وإظهار الرحمة للف من الذين يحبونني ويحفظون وصاياي‪ .‬خروج ‪20:6‬‬ ‫وتصنع غطا اء للرحمة من الذهب الخالص‪ :‬طوله ذراعان ونصف‪ ،‬وعرضه ذراع ونصف‪ .‬وتصنع كروبين من ذهب‪ ،‬تصنعهما من‬ ‫عمل مطروق‪ ،‬على طرفي غطاء التابوت‪ .‬واصنعوا كروبا ا واحدا ا على أحد طرفيه‪ ،‬وكروبا ا آخر على الطرف الخر‪ :‬حتى غطاء‬ ‫التابوت تصنعون الكروبيم على طرفيه‪ .‬وسيبسط الكروبيم أجنحتهم إلى العلى‪ ،‬ويغطون غطاء التابوت بأجنحتهم‪ ،‬وستنظر وجوههم‬ ‫بعضها إلى بعض؛ نحو غطاء التابوت ستكون وجوه الكروبيم‪ .‬وتضع غطاء التابوت فوق التابوت‪ ،‬وتضع في التابوت الشهادة التي‬ ‫سأعطيك إياها‪ .‬وهناك سأقابلك‪ ،‬وسأكلمك من فوق غطاء التابوت‪ ،‬من بين الكروبين اللذين على تابوت الشهادة‪ ،‬بكل ما أوصيك به‬ ‫‪: 17-22‬لبني إسرائيل‪ .‬خروج ‪25‬‬ ‫وتضع غطاء التابوت على تابوت الشهادة في قدس القداس‪ .‬خروج ‪26:34‬‬ ‫وتضعها أمام الحجاب الذي بجانب تابوت الشهادة‪ ،‬أمام غطاء التابوت الذي فوق الشهادة‪ ،‬حيث سأقابلك‪ .‬خروج ‪30:6‬‬ ‫خيمة الجتماع‪ ،‬وتابوت الشهادة‪ ،‬وغطاء التابوت الذي عليه‪ ،‬وجميع أثاث الخيمة‪ ،‬خروج ‪31:7‬‬ ‫وقال‪ :‬سأجعل كل جودي يمر أمامك‪ ،‬وسأعلن اسم الرب أمامك‪ ،‬وسأرحم من أشاء‪ ،‬وسأظهر رأفتي على من أشاء‪ .‬خروج ‪33:19‬‬ ‫‪،‬ومر الرب أمامه‪ ،‬ونادى قائاا‪ :‬الرب‪ ،‬الرب الله‪ ،‬الرحيم الحنون‪ ،‬طويل الناة‪ ،‬كثير الحسان والحق‪ ،‬حفظ الرحمة لللوف‬ ‫ر‬ ‫وغفران الثم والمعصية والخطيئة‪ ،‬وهذا لن يبرئ المذنب بأي حال من الحوال؛ بل سيعاقب البناء على ذنوب آبائهم‪ ،‬وعلى أبناء‬ ‫‪: 6-7‬البناء‪ ،‬إلى الجيل الثالث والرابع‪ .‬خروج ‪34‬‬ ‫التابوت وعصيه‪ ،‬مع غطاء التابوت وحجابه‪ ،‬خروج ‪35:12‬‬


‫رحمة ا اإلنسان‬ ‫الرب رحيم ورؤوف‪ ،‬بطيء الغضب‪ ،‬وكثير الرحمة‪( .‬مزمور ‪)٨ :١٠٣‬‬ ‫فكونوا رحماء كما أن أباكم رحيم‪( .‬لوقا ‪)36 :6‬‬

‫وصنع غطاء التابوت من الذهب الخالص‪ :‬طوله ذراعان ونصف‪ ،‬وعرضه ذراع ونصف‪ .‬وصنع كروبين من الذهب‪ ،‬مطروقين من‬ ‫قطعة واحدة‪ ،‬على طرفي غطاء التابوت؛ كروب واحد على الطرف من هذا الجانب‪ ،‬وكروب آخر على الطرف الخر من ذلك‬ ‫‪،‬الجانب‪ :‬من غطاء التابوت صنع الكروبين على طرفيه‪ .‬وبسطت الكروبيم أجنحتها في العالي‪ ،‬وغطت بأجنحتها غطاء التابوت‬ ‫‪: 6-9‬ووجوهها متقابلة؛ حتى أن وجوه الكروبيم كانت متجهة نحو غطاء التابوت‪ .‬خروج ‪37‬‬ ‫تابوت الشهادة‪ ،‬وعصيه‪ ،‬وغطاء التابوت‪ ،‬خروج ‪39:35‬‬ ‫فأخذ الشهادة ووضعها في التابوت‪ ،‬ووضع العصي على التابوت‪ ،‬ووضع غطاء التابوت فوقه‪ .‬خروج ‪40:20‬‬ ‫وقال الرب لموسى‪ :‬قل لهارون أخاك أل يدخل في كل حين إلى القدس داخل الحجاب أمام غطاء التابوت الذي على التابوت‪ ،‬لئا‬ ‫يموت‪ ،‬لني سأظهر في السحاب على غطاء التابوت‪ .‬الاويين ‪16:2‬‬ ‫‪،‬ويضع البخور على النار أمام الرب‪ ،‬حتى تغطي سحابة البخور غطاء التابوت الذي على الشهادة‪ ،‬فا يموت‪ :‬ويأخذ من دم الثور‬ ‫ويرشه بإصبعه على غطاء التابوت باتجاه الشرق؛ وأمام غطاء التابوت يرش الدم بإصبعه سبع مرات‪ .‬ثم يذبح تيس الخطيئة الذي‬ ‫‪:‬هو للشعب‪ ،‬ويدخل دمه إلى داخل الحجاب‪ ،‬ويفعل بذلك الدم كما فعل بدم الثور‪ ،‬ويرشه على غطاء التابوت وأمام غطاء التابوت‬ ‫‪: 13-15‬الاويين ‪16‬‬ ‫ولما دخل موسى إلى خيمة الجتماع ليتحدث معه‪ ،‬سمع صوتا ا يكلمه من فوق غطاء التابوت الذي على تابوت الشهادة‪ ،‬من بين‬ ‫الكروبين‪ ،‬فتكلم معه‪ .‬العدد ‪7:89‬‬ ‫إن الرب طويل الناة وعظيم الرحمة‪ ،‬يغفر الثم والمعصية‪ ،‬ول يبرئ المذنب بأي حال من الحوال‪ ،‬بل يعاقب البناء على ذنوب‬ ‫آبائهم إلى الجيل الثالث والرابع‪ .‬أرجوك اغفر ذنب هذا الشعب بحسب عظمة رحمتك‪ ،‬وكما غفرت لهذا الشعب منذ مصر وحتى‬ ‫‪: 18-19‬الن‪ .‬العدد ‪14‬‬ ‫(لن الرب إلهك إله رحيم؛) لن يتخلى عنك‪ ،‬ولن يهلكك‪ ،‬ولن ينسى عهد آبائك الذي أقسم لهم‪ .‬سفر التثنية ‪4:31‬‬ ‫وإظهار الرحمة للف من الذين يحبونني ويحفظون وصاياي‪ .‬سفر التثنية ‪5:10‬‬ ‫‪،‬وإذا أسلمهم الرب إلهك أمامك‪ ،‬فاضربهم وأبيدهم إبادا ا تامة‪ ،‬ول تعقد معهم عهداا‪ ،‬ول ترحمهم‪ .‬فاعلم إذن أن الرب إلهك هو ا‬ ‫الله المين‪ ،‬الذي يحفظ العهد والرحمة مع الذين يحبونه ويحفظون وصاياه إلى ألف جيل؛ لذلك‪ ،‬إذا استمعتم إلى هذه الحكام‬ ‫‪: 2 ، 9، 12‬وحفظتموها وعملتم بها‪ ،‬فإن الرب إلهكم سيحفظ لكم العهد والرحمة اللذين أقسم لبائكم بهما‪ :‬سفر التثنية ‪7‬‬ ‫ول يلتصق شيء من الشيء الملعون بيدك‪ :‬لكي ينصرف الرب عن شدة غضبه‪ ،‬ويظهر لك رحمته‪ ،‬ويشفق عليك‪ ،‬ويكثرك‪ ،‬كما‬ ‫أقسم لبائك؛ سفر التثنية ‪13:17‬‬ ‫ارحم يا رب شعبك إسرائيل الذي فديته‪ ،‬ول تجعل دما ا بريئا ا على عاتق شعبك إسرائيل‪ ،‬وسيفغفر لهم دمهم‪ .‬سفر التثنية ‪21:8‬‬ ‫ابتهجوا يا أيها المم مع شعبه‪ ،‬لنه سينتقم لدم عبيده‪ ،‬وسيجازي أعداءه‪ ،‬وسيكون رحيما ا بأرضه وشعبه‪ .‬سفر التثنية ‪32:43‬‬

‫تاريخ‬ ‫ورأى الجواسيس رجاا يخرج من المدينة‪ ،‬فقالوا له‪ :‬أرنا‪ ،‬نرجوك‪ ،‬مدخل المدينة‪ ،‬وسنرحمك‪ .‬القضاة ‪1:24‬‬ ‫لكن رحمتي لن تفارقه‪ ،‬كما فارقت شاول الذي فارقته أمامك‪ 2 .‬صموئيل ‪7:15‬‬ ‫بينما أتيت بالمس فقط‪ ،‬هل أجعلك اليوم تصعد وتنزل معنا؟ بما أنني أذهب حيثما أستطيع‪ ،‬فارجع أنت‪ ،‬وخذ إخوتك‪ :‬الرحمة والحق‬ ‫معك‪ 2 .‬صموئيل ‪15:20‬‬ ‫مع الرحيم ستظهر نفسك رحيماا‪ ،‬ومع الرجل المستقيم ستظهر نفسك مستقيماا‪ 2 .‬صموئيل ‪22:26‬‬

‫‪2‬‬


‫رحمة ا اإلنسان‬ ‫الرب رحيم ورؤوف‪ ،‬بطيء الغضب‪ ،‬وكثير الرحمة‪( .‬مزمور ‪)٨ :١٠٣‬‬ ‫فكونوا رحماء كما أن أباكم رحيم‪( .‬لوقا ‪)36 :6‬‬

‫هو برج الخاص لملكه‪ :‬ويظهر الرحمة لمسيحه‪ ،‬لداود‪ ،‬ولنسله إلى البد‪ 2 .‬صموئيل ‪22:51‬‬ ‫فقال داود لجاد‪ :‬أنا في ضيق شديد‪ ،‬فلنسقط الن في يد الرب‪ ،‬لن رحمته عظيمة‪ ،‬ول أسقط في يد النسان‪ 2 .‬صموئيل ‪24:14‬‬ ‫فقال سليمان‪ :‬لقد أظهرت لعبدك داود أبي رحمة عظيمة‪ ،‬إذ سار أمامك بالحق والبر والستقامة في القلب معك؛ وحفظت له هذه‬ ‫‪ ٣: ٦‬ملوك ‪. ١‬النعمة العظيمة‪ ،‬إذ أعطيته ابنا ا يجلس على عرشه‪ ،‬كما هو الحال اليوم‬ ‫فقال‪ :‬يا رب إله إسرائيل‪ ،‬ليس إله مثلك في السماء من فوق‪ ،‬ول على الرض من تحت‪ ،‬الذي يحفظ العهد والرحمة لعبيدك الذين‬ ‫‪ ٨: ٢٣‬ملوك ‪: ١‬يسيرون أمامك بكل قلوبهم‬ ‫‪،‬فقال له عبيده‪ :‬ها نحن قد سمعنا أن ملوك بيت إسرائيل ملوك رحماء‪ ،‬فلنضع‪ ،‬أرجوك‪ ،‬المسوح على أوساطنا والحبال على رؤوسنا‬ ‫‪ ٢٠:٣١‬ملوك ‪. ١‬ونخرج إلى ملك إسرائيل‪ ،‬لعله ينقذ حياتك‬ ‫‪ ١٦: ٣٤‬أخبار اليام ‪. ١‬أشكروا الرب لنه صالح‪ ،‬لن رحمته تدوم إلى البد‬ ‫أخبار اليام ‪ ١‬ومعهم هيمان ويدوثون‪ ،‬وبقية الذين تم اختيارهم والذين تم ذكر أسمائهم‪ ،‬ليشكروا الرب‪ ،‬لن رحمته تدوم إلى البد؛‬ ‫‪١٦:٤١‬‬ ‫‪ ١٧:١٣‬أخبار اليام ‪. ١‬سأكون له أباا‪ ،‬وسيكون لي ابناا‪ ،‬ولن أسلب منه رحمتي كما سلبتها من الذي كان قبلك‬ ‫‪. ١‬فقال داود لجاد‪ :‬أنا في ضيق شديد‪ ،‬دعني أسقط الن في يد الرب‪ ،‬لن رحمته عظيمة جداا‪ ،‬ولكن ل تدعني أسقط في يد النسان‬ ‫‪ ٢١:١٣‬أخبار اليام‬ ‫أخبار ‪. ١‬ثم أعطى داود ابنه سليمان نموذج الرواق‪ ،‬ومنازله‪ ،‬وخزائنه‪ ،‬وغرفه العلوية‪ ،‬وصالته الداخلية‪ ،‬ومكان غطاء التابوت‬ ‫‪ ٢٨:١١‬اليام‬ ‫فقال سليمان ل‪ :‬لقد أظهرت رحمة عظيمة لداود أبي‪ ،‬وجعلتني أملك مكانه‪ .‬سفر أخبار اليام الثاني ‪1:8‬‬ ‫وحدث أن العازفين على البواق والمغنين كانوا كواحد‪ ،‬يصدرون صوتا ا واحدا ا يفسمع في تسبيح الرب وشكره؛ وعندما رفعوا‬ ‫أصواتهم بالبواق والصنوج وآلت الموسيقى‪ ،‬وسبحوا الرب قائلين‪ :‬لنه صالح‪ ،‬لن رحمته تدوم إلى البد‪ :‬حينئذ امتل البيت‬ ‫‪ ٥: ١٣‬أخبار اليام ‪. ٢‬بسحابة‪ ،‬بيت الرب‬ ‫وقال‪ :‬يا رب إله إسرائيل‪ ،‬ليس إله مثلك في السماء ول في الرض‪ ،‬أنت الذي تحفظ العهد‪ ،‬وترحم عبيدك الذين يسيرون أمامك بكل‬ ‫‪ ٦: ١٤ ، ٤٢‬أخبار اليام ‪. ٢‬قلوبهم‪ .‬يا رب إلهنا‪ ،‬ل تصرف وجهك عن مسيحك‪ ،‬واذكر رحمات داود عبدك‬ ‫‪،‬ولما رأى جميع بني إسرائيل كيف نزلت النار‪ ،‬ومجد الرب على البيت‪ ،‬سجدوا بوجوههم على الرض على الباط‪ ،‬وسجدوا‬ ‫وسبحوا الرب قائلين‪ :‬لنه صالح‪ ،‬لن رحمته تدوم إلى البد‪ .‬وكان الكهنة يؤدون وظائفهم‪ ،‬وكذلك الاويون بالت موسيقى الرب‬ ‫التي صنعها الملك داود لتسبيح الرب‪ ،‬لن رحمته تدوم إلى البد‪ ،‬عندما سبرح داود من خال خدمتهم؛ وكان الكهنة ينفخون في‬ ‫‪: 3 ، 6‬البواق أمامهم‪ ،‬وكان جميع بني إسرائيل واقفين‪ .‬سفر أخبار اليام الثاني ‪7‬‬ ‫وبعد أن تشاور مع الشعب‪ ،‬عيرن مغنين للرب‪ ،‬ليسبحوا جمال القداسة‪ ،‬وهم يخرجون أمام الجيش‪ ،‬ويقولون‪ :‬سبحوا الرب‪ ،‬لن‬ ‫رحمته تدوم إلى البد‪ .‬سفر أخبار اليام الثاني ‪20:21‬‬ ‫لنه إذا رجعتم إلى الرب‪ ،‬فإن إخوتكم وأبناءكم سيجدون رحمة أمام الذين سبيهم‪ ،‬حتى يعودوا إلى هذه الرض‪ :‬لن الرب إلهكم‬ ‫‪ ٣٠:٩‬أخبار اليام ‪. ٢‬رحيم كريم‪ ،‬ولن يصرف وجهه عنكم إذا رجعتم إليه‬ ‫وأنشدوا معاا بالتناوب‪ ،‬يسبحون الرب ويشكرونه‪ ،‬لنه صالح‪ ،‬ورحمته تدوم إلى البد على إسرائيل‪ .‬وهتف الشعب كله هتافاا عظي اما‬ ‫حين سبرحوا الرب‪ ،‬لن أساس بيت الرب قد فوضع‪ .‬عزرا ‪3:11‬‬

‫‪3‬‬


‫رحمة ا اإلنسان‬ ‫الرب رحيم ورؤوف‪ ،‬بطيء الغضب‪ ،‬وكثير الرحمة‪( .‬مزمور ‪)٨ :١٠٣‬‬ ‫فكونوا رحماء كما أن أباكم رحيم‪( .‬لوقا ‪)36 :6‬‬

‫ي‪ ،‬وجمعتف من‬ ‫ي أمام الملك ومستشاريه‪ ،‬وأمام جميع أمراء الملك القوياء‪ .‬ر‬ ‫وتقويتف كما كانت يد الرب إلهي عل ر‬ ‫وقد بسط رحمته عل ر‬ ‫بني إسرائيل رؤسا اء ليصعدوا معي‪ .‬عزرا ‪7:28‬‬ ‫لننا كنا عبيداا‪ ،‬لكن إلهنا لم يتركنا في عبوديتنا‪ ،‬بل بسط رحمته علينا أمام ملوك فارس‪ ،‬ليمنحنا إحيا اء‪ ،‬ويقيم بيت إلهنا‪ ،‬ويرمم‬ ‫خرابه‪ ،‬ويعطينا سورا ا في يهوذا وفي أورشليم‪ .‬عزرا ‪9:9‬‬ ‫‪،‬وقال‪ :‬أتوسل إليك يا رب إله السماء‪ ،‬الله العظيم الرهيب‪ ،‬الذي يحفظ العهد والرحمة للذين يحبونه ويحفظون وصاياه‪ :‬يا رب‬ ‫أتوسل إليك أن تصغي إلى دعاء عبدك‪ ،‬وإلى دعاء عبيدك الذين يرغبون في خشية اسمك‪ ،‬وأن توفق عبدك اليوم‪ ،‬وأن ترحمه أمام‬ ‫‪: 5 ، 11‬هذا الرجل‪ .‬فقد كنت ساقي الملك‪ .‬نحميا ‪1‬‬ ‫ورفضوا الطاعة‪ ،‬ولم يكترثوا لعجائبك التي صنعتها بينهم؛ بل شددوا رقابهم‪ ،‬وفي تمردهم عينوا قائدا ا ليرجعهم إلى عبوديتهم‪ :‬لكنك‬ ‫إله غفور رحيم‪ ،‬بطيء الغضب‪ ،‬وذو لطف عظيم‪ ،‬ولم تتخل عنهم‪ .‬لكنك في رحمتك المتعددة لم تتركهم في البرية‪ :‬لم يفارقهم عمود‬ ‫السحاب نهارا ا ليهديهم في الطريق‪ ،‬ول عمود النار لياا لينير لهم الطريق الذي يسلكونه‪ .‬لذلك سلمتهم إلى أيدي أعدائهم الذين‬ ‫أزعجوهم‪ ،‬وفي وقت ضيقهم‪ ،‬عندما استغاثوا بك‪ ،‬استجبت لهم من السماء‪ ،‬وبحسب رحمتك المتعددة‪ ،‬أعطيتهم منقذين أنقذوهم من‬ ‫أيدي أعدائهم‪ .‬لكن بعد أن استراحوا‪ ،‬عادوا إلى الشر أمامك‪ :‬لذلك تركتهم في يد أعدائهم‪ ،‬حتى سيطروا عليهم‪ :‬ولكن عندما عادوا‬ ‫وصرخوا إليك‪ ،‬سمعتهم من السماء؛ وأنقذتهم مرات عديدة برحمتك؛ ومع ذلك‪ ،‬من أجل رحمتك العظيمة لم تهلكهم تما اما‪ ،‬ولم تتخل‬ ‫عنهم؛ لنك إله كريم ورحيم‪ .‬والن يا إلهنا‪ ،‬الله العظيم الجبار الرهيب‪ ،‬الذي يحفظ العهد والرحمة‪ ،‬ل تدع كل المصائب التي حلت‬ ‫‪:‬بنا‪ ،‬وبملوكنا‪ ،‬وأمرائنا‪ ،‬وكهنتنا‪ ،‬وأنبيائنا‪ ،‬وآبائنا‪ ،‬وجميع شعبك‪ ،‬منذ زمن ملوك أشور إلى هذا اليوم‪ ،‬تبدو صغيرة أمامك‪ .‬نحميا ‪9‬‬ ‫‪17 ، 19، 27-28، 31-32‬‬ ‫وأمرتف الاويين أن يتطهروا‪ ،‬وأن يأتوا ويحرسوا البواب‪ ،‬ليقدسوا يوم السبت‪ .‬اذكرني يا إلهي في هذا المر أيضاا‪ ،‬وارحمني‬ ‫بحسب عظمة رحمتك‪ .‬نحميا ‪13:22‬‬

‫ِعر‬ ‫ش‬ ‫هو الذي يفسببها‪ ،‬سواء كان ذلك للتأديب‪ ،‬أو لرضه‪ ،‬أو للرحمة‪ .‬أيوب ‪37:13‬‬ ‫(إلى رئيس الموسيقيين على نغينوت‪ ،‬مزمور لداود‪ ).‬استجب لي حين أدعوك يا إله بري‪ :‬لقد وسعت لي حين كنت في ضيق؛‬ ‫ارحمني واستجب دعائي‪ .‬المزامير ‪4:1‬‬ ‫أما أنا‪ ،‬فسأدخل بيتك بكثرة رحمتك‪ ،‬وبخشيتك سأسجد نحو هيكلك المقدس‪ .‬المزامير ‪5:7‬‬ ‫‪: 2 ، 4‬ارحمني يا رب‪ ،‬فأنا ضعيف؛ يا رب‪ ،‬اشفني‪ ،‬فعظامي متألمة‪ .‬ارجع يا رب‪ ،‬أنقذ نفسي‪ :‬أنقذني من أجل رحمتك‪ .‬المزامير ‪6‬‬ ‫ارحمني يا رب‪ ،‬وانظر إلى محنتي التي أعانيها من الذين يبغضونني‪ ،‬يا من ترفعني من أبواب الموت‪ :‬المزامير ‪9:13‬‬ ‫لكني توكلت على رحمتك‪ ،‬وسيفرح قلبي بخاصك‪ .‬المزامير ‪13:5‬‬ ‫‪،‬مع الرحيم ستظهر نفسك رحيماا؛ ومع الرجل المستقيم ستظهر نفسك مستقيماا؛ يمنح ملكه خاصا ا عظيماا‪ ،‬ويظهر رحمته لمسيحه‬ ‫‪: 25 ، 30‬لداود‪ ،‬ولنسله إلى البد‪ .‬المزامير ‪18‬‬ ‫لن الملك يتوكل على الرب‪ ،‬وبرحمة العلي لن يتزعزع‪ .‬المزامير ‪21:7‬‬ ‫إن الخير والرحمة سيتبعانني طوال أيام حياتي‪ ،‬وسأسكن في بيت الرب إلى البد‪ .‬المزامير ‪23:6‬‬ ‫اذكر يا رب رحمتك الرقيقة ولطفك‪ ،‬لنها كانت منذ القدم‪ .‬ل تذكر خطايا شبابي‪ ،‬ول معاصي‪ :‬اذكرني برحمتك من أجل جودك يا‬ ‫ي وارحمني‪ ،‬لني وحيد ومبتلى‪ .‬المزامير ‪25‬‬ ‫‪: 6-7، 10،‬رب‪ .‬جميع طرق الرب رحمة وحق لمن يحفظ عهده وشهاداته‪ .‬التفت إل ر‬ ‫‪16‬‬ ‫أما أنا فسأسير على استقامتي‪ :‬فخلصني وارحمني‪ .‬المزامير ‪26:11‬‬ ‫‪4‬‬


‫رحمة ا اإلنسان‬ ‫الرب رحيم ورؤوف‪ ،‬بطيء الغضب‪ ،‬وكثير الرحمة‪( .‬مزمور ‪)٨ :١٠٣‬‬ ‫فكونوا رحماء كما أن أباكم رحيم‪( .‬لوقا ‪)36 :6‬‬

‫اسمع يا رب حين أصرخ بصوتي‪ ،‬وارحمني وأجبني‪ .‬المزامير ‪27:7‬‬ ‫استجب يا رب وارحمني‪ ،‬يا رب كن معيني‪ .‬المزامير ‪30:10‬‬ ‫‪،‬سأفرح وأبتهج برحمتك‪ ،‬لنك نظرت إلى ضيقي‪ ،‬وعرفت نفسي في الشدائد‪ .‬ارحمني يا رب‪ ،‬فأنا في ضيق‪ :‬عيني قد أكلها الحزن‬ ‫‪: 7 ، 9، 16‬بل نفسي وبطني‪ .‬أشرق بوجهك على عبدك‪ :‬أنقذني برحمتك‪ .‬المزامير ‪31‬‬ ‫ستكون الحزان كثيرة على الشرار‪ ،‬أما من يتوكل على الرب فستحيط به الرحمة‪ .‬المزامير ‪32:10‬‬ ‫‪: 18 ،‬ها إن عين الرب على الذين يخشونه‪ ،‬وعلى الذين يرجون رحمته؛ لتكن رحمتك علينا يا رب‪ ،‬كما نرجو منك‪ .‬المزامير ‪33‬‬ ‫‪22‬‬ ‫رحمتك يا رب في السماوات‪ ،‬وأمانتك تصل إلى السحاب‪ .‬المزامير ‪36:5‬‬ ‫‪:‬الشرار يستدينون ول يردون‪ ،‬أما الصالحون فيظهرون الرحمة ويعطون‪ .‬هو رحي مم دائماا‪ ،‬ويقرض؛ وذريته مباركة‪ .‬المزامير ‪37‬‬ ‫‪21 ، 26‬‬ ‫ل تحجب عني رحمتك يا رب‪ ،‬بل اجعل لطفك وحقك يحفظانني باستمرار‪ .‬المزامير ‪40:11‬‬ ‫اشف نفسي‪ ،‬لني أخطأت إليك‪ .‬لكن أنت يا رب ارحمني‪ ،‬وأقمني‪ ،‬حتى أتمكن من مكافأتهم‪ .‬المزامير ‪41‬‬ ‫‪: 4‬قلت‪ :‬يا رب ارحمني‪،‬‬ ‫ف‬ ‫‪، 10‬‬ ‫انهض لنجدتنا‪ ،‬وافتدينا برحمتك‪ .‬المزامير ‪44:26‬‬ ‫(إلى رئيس المغنين‪ ،‬مزمور لداود‪ ،‬عندما جاء إليه ناثان النبي بعد أن دخل على بثشبع‪ ).‬ارحمني يا ا حسب رحمتك‪ ،‬حسب كثرة‬ ‫رأفتك ام فح ذنوبي‪ .‬المزامير ‪51:1‬‬ ‫‪ ٥٢: ٨‬أما أنا فأشبه بشجرة زيتون خضراء في بيت ا‪ :‬أثق برحمة ا إلى البد‪ .‬المزامير‬ ‫(إلى رئيس الموسيقيين على عزف يوناثيليمرخوكيم‪ ،‬ميختام لداود‪ ،‬عندما أسره الفلسطينيون في جت‪ ).‬ارحمني يا ا‪ :‬لن النسان‬ ‫‪ ٥٦:١‬يريد أن يبتلعني؛ إنه يحاربني كل يوم ويظلمني‪ .‬المزامير‬ ‫‪(:‬إلى رئيس الموسيقيين‪ ،‬ألتاشيث‪ ،‬ميختام لداود‪ ،‬عندما هرب من شاول في الكهف‪ ).‬ارحمني يا ا‪ ،‬ارحمني‪ :‬لن نفسي تثق بك‬ ‫‪.‬نعم‪ ،‬في ظل جناحيك سأتخذ ملجئي‪ ،‬حتى تزول هذه المصائب‪ .‬سيرسل من السماء‪ ،‬وينقذني من عار من يريد ابتاعي‪ .‬آمين‬ ‫‪ ٥٧: ١ ، ٣، ١٠‬سيرسل ا رحمته وحقه‪ .‬لن رحمتك عظيمة إلى السماوات‪ ،‬وحقك إلى السحاب‪ .‬المزامير‬ ‫يا رب إله الجنود‪ ،‬إله إسرائيل‪ ،‬استيقظ لتعاقب جميع المم‪ ،‬ول ترحم أياا من الظالمين الشرار‪( .‬ساه) إله رحمتي سيمنعني‪ :‬ا‬ ‫سيجعلني أرى رغبتي على أعدائي‪ .‬لكني سأغني عن قدرتك؛ نعم‪ ،‬سأغني بصوت عا لل عن رحمتك في الصباح‪ :‬لنك كنت حصني‬ ‫‪ ٥٩: ٥ ، ١٠، ١٦-١٧‬وملجأي في يوم ضيقي‪ .‬إليك يا قوتي سأرنم‪ :‬لن ا هو حصني‪ ،‬وإله رحمتي‪ .‬المزامير‬ ‫سيبقى أمام ا إلى البد‪ :‬يا رب هيئ له الرحمة والحق اللذين يحفظانه‪ .‬المزامير ‪61:7‬‬ ‫ولك يا رب الرحمة أيضاا‪ ،‬لنك تجازي كل إنسان بحسب عمله‪ .‬المزامير ‪62:12‬‬ ‫تبارك ا الذي لم يرد دعائي‪ ،‬ولم يصرف رحمته عني‪ .‬المزامير ‪66:20‬‬ ‫(إلى رئيس الموسيقيين على نغينوت‪ ،‬مزمور أو ترنيمة‪ ).‬ليرحمنا ا ويباركنا‪ ،‬وليشرق وجهه علينا؛ ساه‪ .‬المزامير ‪67:1‬‬

‫‪5‬‬


‫رحمة ا اإلنسان‬ ‫الرب رحيم ورؤوف‪ ،‬بطيء الغضب‪ ،‬وكثير الرحمة‪( .‬مزمور ‪)٨ :١٠٣‬‬ ‫فكونوا رحماء كما أن أباكم رحيم‪( .‬لوقا ‪)36 :6‬‬

‫أما أنا‪ ،‬فصاتي إليك يا رب في وقت مقبول‪ :‬يا ا‪ ،‬في كثرة رحمتك استجب لي‪ ،‬وفي حقيقة خاصك‪ .‬استجب لي يا رب‪ ،‬لن‬ ‫ي بحسب كثرة رأفتك‪ .‬المزامير ‪69‬‬ ‫‪: 13 ، 16‬رحمتك عظيمة‪ :‬التفت إل ر‬ ‫‪.‬هل زالت رحمته إلى البد؟ هل خيب وعده إلى البد؟ هل نسي ا أن يكون رحيماا؟ هل أغلق في غضبه أبواب رحمته؟ ساه‬ ‫‪: 8-9‬المزامير ‪77‬‬ ‫يا رب‪ ،‬ل تذكر علينا ذنوبنا السابقة‪ ،‬بل فلتسرع رحمتك بنا‪ ،‬لننا قد بلغنا من الذل حدا ا عظيماا‪ .‬المزامير ‪79:8‬‬ ‫‪: 7 ، 10‬أرنا رحمتك يا رب‪ ،‬وامنحنا خاصك‪ .‬تاقت الرحمة والحق‪ ،‬وتعانق العدل والسام‪ .‬المزامير ‪85‬‬ ‫ارحمني يا رب‪ ،‬فإني أدعوك كل يوم‪ .‬لنك يا رب صالح‪ ،‬ومستعد للمغفرة؛ وكريم الرحمة مع كل من يدعوك‪ .‬لن رحمتك عظيمة‬ ‫ي‪ ،‬وقد أنقذت نفسي من الجحيم السفلي‪ .‬أما أنت يا رب‪ ،‬فأنت إله مليء بالرحمة والرأفة‪ ،‬طويل الناة‪ ،‬وكثير الرحمة والحق‬ ‫‪.‬عل ر‬ ‫وأعط قوتك لعبدك‪ ،‬وأنقذ ابن أمتك‪ .‬المزامير ‪86‬‬ ‫‪: 3، 5 ، 13، 15-16‬التفت إلي وارحمني‪،‬‬ ‫ف‬ ‫‪(،‬مقصود إيثان الزراحي‪ ).‬سأرنم برحمة الرب إلى البد‪ :‬بفمي سأعلن أمانتك لجميع الجيال‪ .‬لني قلت‪ :‬الرحمة ستفبنى إلى البد‬ ‫وأمانتك ستثبتها في السماوات‪ .‬العدل والحكم هما مسكن عرشك‪ :‬الرحمة والحق يسيران أمام وجهك‪ .‬لكن أمانتي ورحمتي ستكونان‬ ‫‪: 1-2، 14، 24، 28‬معه‪ ،‬وباسمي سيرتفع قرنه‪ .‬سأحفظ رحمتي له إلى البد‪ ،‬وسيبقى عهدي معه ثابتاا‪ .‬المزامير ‪89‬‬ ‫يا رب‪ ،‬أشبعنا برحمتك في الصباح الباكر‪ ،‬حتى نفرح ونبتهج طوال أيامنا‪ .‬المزامير ‪90:14‬‬ ‫عندما قلت‪ :‬زلرت قدمي‪ ،‬رحمتك يا ربر أنقذتني‪ .‬المزامير ‪94:18‬‬ ‫لقد تذكر رحمته وحقه تجاه بيت إسرائيل‪ :‬لقد رأت جميع أطراف الرض خاص إلهنا‪ .‬المزامير ‪98:3‬‬ ‫لن الرب صالح‪ ،‬ورحمته أبدية‪ ،‬وحقه يدوم إلى جيل فجيل‪ .‬المزامير ‪100:5‬‬ ‫(مزمور لداود‪ ).‬سأرنم بالرحمة والعدل‪ :‬لك يا رب سأرنم‪ .‬المزامير ‪101:1‬‬ ‫ستنهض وترحم صهيون‪ :‬فقد حان وقت رحمتها‪ ،‬بل الوقت المحدد‪ .‬المزامير ‪102:13‬‬ ‫الذي يفدي حياتك من الهاك؛ الذي يتوجك بالرحمة والرأفة؛ الرب رحيم ورؤوف‪ ،‬بطيء الغضب‪ ،‬وكثير الرحمة‪ .‬فكما أن السماء‬ ‫عالية فوق الرض‪ ،‬كذلك رحمته عظيمة على الذين يتقونه‪ .‬أما رحمة الرب فهي من الزل إلى البد على الذين يتقونه‪ ،‬وبره لبناء‬ ‫‪: 4، 8 ، 11، 17‬البناء؛ المزامير ‪103‬‬ ‫سبرحوا الرب‪ .‬اشكروا الرب لنه صالح‪ ،‬لن رحمته تدوم إلى البد‪ .‬لم يفهم آباؤنا عجائبك في مصر‪ ،‬ولم يذكروا كثرة رحمتك‪ ،‬بل‬ ‫‪: 1 ، 7، 45‬أغضبوه عند البحر‪ ،‬حتى عند البحر الحمر‪ .‬وتذكر لهم عهده‪ ،‬وتاب بحسب كثرة رحمته‪ .‬المزامير ‪106‬‬ ‫اشكروا الرب لنه صالح‪ ،‬لن رحمته تدوم إلى البد‪ .‬المزامير ‪107:1‬‬ ‫لن رحمتك عظيمة فوق السماوات‪ ،‬وحقك يصل إلى السحاب‪ .‬المزامير ‪108:4‬‬ ‫ل ينبغي أن يكون هناك من يرحمه‪ ،‬ول ينبغي أن يكون هناك من يعين أطفاله اليتامى‪ .‬لنه لم يتذكر أن يرحم‪ ،‬بل اضطهد الفقير‬ ‫والمحتاج‪ ،‬حتى أنه قد يقتل المنكسري القلوب‪ .‬لكن افعل من أجلي يا ا الرب‪ ،‬من أجل اسمك‪ :‬لن رحمتك عظيمة‪ ،‬فأنقذني‪ .‬أعني‬ ‫‪: 12 ، 16، 21، 26‬يا رب إلهي‪ ،‬أنقذني برحمتك‪ .‬المزامير ‪109‬‬ ‫ليس لنا يا رب‪ ،‬ليس لنا‪ ،‬بل لسمك أعط المجد‪ ،‬من أجل رحمتك‪ ،‬ومن أجل حقك‪ .‬المزامير ‪115:1‬‬ ‫الرب رحيم وعادل‪ ،‬نعم‪ ،‬إلهنا رحيم‪ .‬المزامير ‪116:5‬‬ ‫لن رحمته عظيمة علينا‪ ،‬وحق الرب يدوم إلى البد‪ .‬سبحوا الرب‪ .‬المزامير ‪117:2‬‬

‫‪6‬‬


‫رحمة ا اإلنسان‬ ‫الرب رحيم ورؤوف‪ ،‬بطيء الغضب‪ ،‬وكثير الرحمة‪( .‬مزمور ‪)٨ :١٠٣‬‬ ‫فكونوا رحماء كما أن أباكم رحيم‪( .‬لوقا ‪)36 :6‬‬

‫اشكروا الرب لنه صالح‪ ،‬لن رحمته تدوم إلى البد‪ .‬فليقل إسرائيل الن‪ :‬إن رحمته تدوم إلى البد‪ .‬فليقل بيت هارون الن‪ :‬إن‬ ‫‪.‬رحمته تدوم إلى البد‪ .‬فليقل الذين يخشون الرب‪ :‬إن رحمته تدوم إلى البد‪ .‬اشكروا الرب لنه صالح‪ ،‬لن رحمته تدوم إلى البد‬ ‫‪: 1-4 ، 29‬المزامير ‪118‬‬ ‫يا رب‪ ،‬لتشملني رحمتك أيضاا‪ ،‬وخاصك‪ ،‬وفقا ا لكلمتك‪ .‬تضرعت إليك بكل قلبي‪ ،‬فارحمني بحسب وعدك‪ .‬يا رب‪ ،‬الرض مليئة‬ ‫‪،‬برحمتك‪ :‬علمني فرائضك‪ .‬أرجو منك أن تجعل رحمتك ولطفك مصدر راحة لي‪ ،‬وفقاا لوعدك لعبدك‪ .‬لتأتني رحمتك الرقيقة فأحيا‬ ‫لن شريعتك هي لذتي‪ .‬عامل عبدك برحمتك‪ ،‬وعلمني فرائضك‪ .‬انظر إلي وارحمني كما ترحم الذين يحبون اسمك‪ .‬عظيم هي‬ ‫‪: 41 ، 58، 64، 76-77، 124، 132، 156‬رحمتك يا رب‪ :‬أحييني وفقا ا لحكامك‪ .‬المزامير ‪119‬‬ ‫انظروا‪ ،‬كما تتطلع عيون العبيد إلى يد أسيادهم‪ ،‬وكما تتطلع عيون الفتاة إلى يد سيدتها‪ ،‬كذلك تتطلع عيوننا إلى الرب إلهنا حتى‬ ‫‪ ١٢٣: ٢-٣‬يرحمنا‪ .‬ارحمنا يا رب‪ ،‬ارحمنا‪ :‬لننا ممتلئون جدا ا بالزدراء‪ .‬المزامير‬ ‫فليرجو إسرائيل الرب‪ ،‬لن عند الرب رحمة‪ ،‬وعنده فداء كثير‪ .‬المزامير ‪130:7‬‬ ‫المزامير ‪136‬‬ ‫‪.‬اشكروا الرب لنه صالح‪ ،‬لن رحمته تدوم إلى البد ‪1‬‬ ‫‪.‬أشكروا إله اللهة‪ ،‬لن رحمته تدوم إلى البد ‪2‬‬ ‫‪.‬أشكروا رب الرباب‪ ،‬لن رحمته تدوم إلى البد ‪3‬‬ ‫‪.‬له وحده الذي يصنع العجائب العظيمة‪ :‬لن رحمته تدوم إلى البد ‪4‬‬ ‫‪.‬له الذي بحكمته خلق السماوات‪ ،‬لن رحمته تدوم إلى البد ‪5‬‬ ‫‪.‬له الذي بسط الرض فوق المياه‪ :‬لن رحمته تدوم إلى البد ‪6‬‬ ‫‪:‬له الذي صنع النوار العظيمة‪ :‬لن رحمته تدوم إلى البد ‪7‬‬ ‫‪:‬الشمس تحكم في النهار‪ :‬لن رحمته تدوم إلى البد ‪8‬‬ ‫‪.‬القمر والنجوم تحكم في الليل‪ :‬لن رحمته تدوم إلى البد ‪9‬‬ ‫‪:‬إلى الذي ضرب مصر في أبكارهم‪ :‬لن رحمته تدوم إلى البد ‪10‬‬ ‫‪.‬وأخرج إسرائيل من بينهم‪ ،‬لن رحمته تدوم إلى البد ‪11‬‬ ‫‪.‬بيد قوية‪ ،‬وبذراع ممدودة‪ :‬لن رحمته تدوم إلى البد ‪12‬‬ ‫‪.‬له الذي شق البحر الحمر إلى قسمين‪ :‬لن رحمته تدوم إلى البد ‪13‬‬ ‫‪.‬وجعل إسرائيل تمر من وسطها‪ ،‬لن رحمته تدوم إلى البد ‪14‬‬ ‫‪.‬لكنه أهلك فرعون وجيشه في البحر الحمر‪ :‬لن رحمته تدوم إلى البد ‪15‬‬ ‫‪.‬له الذي قاد شعبه في البرية‪ :‬لن رحمته تدوم إلى البد ‪16‬‬ ‫‪:‬له الذي ضرب الملوك العظام‪ :‬لن رحمته تدوم إلى البد ‪17‬‬ ‫‪:‬وقتل ملوكا ا مشهورين‪ :‬لن رحمته تدوم إلى البد ‪18‬‬ ‫‪:‬سيحون ملك الموريين‪ :‬لن رحمته تدوم إلى البد ‪19‬‬ ‫‪:‬وأوغ ملك باشان‪ :‬لن رحمته تدوم إلى البد ‪20‬‬ ‫‪.‬وأعطاهم أرضهم ميراثاا‪ ،‬لن رحمته تدوم إلى البد ‪21‬‬ ‫‪.‬بل ميراث لسرائيل عبده‪ :‬لن رحمته تدوم إلى البد ‪22‬‬ ‫‪.‬الذي ذكرنا في ضعفنا‪ ،‬لن رحمته تدوم إلى البد ‪23‬‬ ‫‪.‬وقد أنقذنا من أعدائنا‪ :‬لن رحمته تدوم إلى البد ‪24‬‬ ‫‪.‬الذي يرزق كل ذي جسد‪ ،‬لن رحمته تدوم إلى البد ‪25‬‬ ‫‪.‬أشكروا إله السماء‪ ،‬لن رحمته تدوم إلى البد ‪26‬‬ ‫سيفتم الرب ما يخصني‪ :‬رحمتك يا رب تدوم إلى البد‪ :‬ل تتخلى عن أعمال يديك‪ .‬المزامير ‪138:8‬‬ ‫وبرحمتك اقطع أعدائي‪ ،‬وأهلك كل من يؤذي نفسي‪ :‬لني عبدك‪ .‬المزامير ‪143:12‬‬ ‫‪ ١٤٥: ٨-٩‬الرب كريم ورحيم‪ ،‬بطيء الغضب وعظيم الرحمة‪ .‬الرب صالح للجميع‪ ،‬ورحمته تشمل جميع أعماله‪ .‬المزامير‬ ‫إن الرب يسر بالذين يتقونه‪ ،‬وبالذين يرجون رحمته‪ .‬المزامير ‪147:11‬‬

‫‪7‬‬


‫رحمة ا اإلنسان‬ ‫الرب رحيم ورؤوف‪ ،‬بطيء الغضب‪ ،‬وكثير الرحمة‪( .‬مزمور ‪)٨ :١٠٣‬‬ ‫فكونوا رحماء كما أن أباكم رحيم‪( .‬لوقا ‪)36 :6‬‬

‫ل تدع الرحمة والحق يتخليان عنك‪ :‬اربطهما حول عنقك؛ واكتبهما على لوح قلبك‪ :‬أمثال ‪3:3‬‬ ‫الرجل الرحيم يحسن إلى نفسه‪ ،‬أما القاسي فيؤذي جسده‪ .‬المثال ‪11:17‬‬ ‫الرجل الصالح يراعي حياة بهيمته‪ ،‬أما رحمة الشرار فهي قاسية‪ .‬أمثال ‪12:10‬‬ ‫من يحتقر جاره فهو مخطئ‪ ،‬أما من يرحم الفقراء فهو سعيد‪ .‬أل يضل الذين يدبرون الشر؟ أما الذين يدبرون الخير فتكون لهم‬ ‫‪: 21-22، 31‬الرحمة والحق‪ .‬من يظلم الفقير يعير خالقه‪ ،‬أما من يكرمه فيرحم الفقير‪ .‬المثال ‪14‬‬ ‫بالرحمة والحق يفطهر الثم‪ ،‬وبخوف الرب يبتعد الناس عن الشر‪ .‬أمثال ‪16:6‬‬ ‫الرحمة والحق يحفظان الملك‪ ،‬وعرشه مدعوم بالرحمة‪ .‬أمثال ‪20:28‬‬ ‫‪ ٢١:٢١‬من يسعى وراء البر والرحمة يجد الحياة والبر والكرامة‪ .‬أمثال‬ ‫‪ ٢٨:١٣‬من يكتم خطاياه لن يفلح‪ ،‬أما من يعترف بها ويتركها فسيفرحم‪ .‬أمثال‬

‫نبوءة‬ ‫لذلك‪ ،‬لن يفرح الرب بشبابهم‪ ،‬ولن يرحم أيتامهم وأراملهم‪ ،‬لن كل واحد منهم منافق وظالم‪ ،‬وكل فم ينطق بالباطل‪ .‬ومع كل هذا‪ ،‬لم‬ ‫يرتد غضبه‪ ،‬بل ما زالت يده ممدودة‪( .‬إشعياء ‪)17 :9‬‬ ‫‪ ١٤:‬لن الرب سيرحم يعقوب‪ ،‬وسيختار إسرائيل‪ ،‬ويفسكنهم في أرضهم‪ ،‬وسينضم إليهم الغرباء‪ ،‬وسيلتصقون ببيت يعقوب‪( .‬إشعياء‬ ‫)‪١‬‬ ‫وبالرحمة يفثببت العرش‪ ،‬ويجلس عليه بالحق في خيمة داود‪ ،‬يقضي ويطلب القضاء‪ ،‬ويسرع إلى البر‪( .‬إشعياء ‪)5 :16‬‬ ‫صورهم‬ ‫‪.‬عندما تذبل أغصانها‪ ،‬تفكسر‪ :‬تأتي النساء ويفشعلن فيها النار‪ :‬لنها قو مم با فهم‪ :‬لذلك ل يرحمهم خالقهم‪ ،‬ول يفحسن إليهم فم ر‬ ‫)‪ ٢٧: ١١‬إشعياء(‬ ‫ولذلك ينتظر الرب ليرحمكم‪ ،‬ولذلك يرتفع ليغفر لكم‪ ،‬لن الرب إله العدل‪ ،‬طوبى لجميع الذين ينتظرونه‪( .‬إشعياء ‪)18 :30‬‬ ‫غضبتف على شعبي‪ ،‬ودنستف ميراثي‪ ،‬وأسلمتفهم إلى يدك‪ :‬لم تفظهر لهم رحمة؛ وعلى الشيوخ أثقلتك نيركك ‪( .‬إشعياء ‪)6 :47‬‬ ‫حرها‪ ،‬لن الذي يرحمهم سيقودهم‪ ،‬وإلى ينابيع المياه سيرشدهم‪ .‬غنري أيتها‬ ‫لن يجوعوا ولن يعطشوا‪ ،‬ولن تؤذيهم حرارة الشمس ول ر‬ ‫‪: 10،‬السماوات‪ ،‬وابتهجي أيتها الرض‪ ،‬وانفجري بالترنيم أيتها الجبال‪ ،‬لن الرب قد ر‬ ‫عزى شعبه‪ ،‬وسيرحم بائسيه‪( .‬إشعياء ‪49‬‬ ‫)‪13‬‬ ‫ب قلي لل حجبتف وجهي عنك لحظةا‪ ،‬ولكن برحم لة أبدي لة سأرحمك‪ ،‬يقول‬ ‫لحظةا وجيزة ا تركتك‪ ،‬ولكن برحم لة عظيم لة سأجمعك‪ .‬في غض ل‬ ‫‪.‬الرب فاديك‪ .‬فالجبال ستزول‪ ،‬والتال ستتزعزع‪ ،‬أما رحمتي فلن تزول عنك‪ ،‬ولن يتزعزع عهد سامي‪ ،‬يقول الرب الرحيم بك‬ ‫)‪ ٥٤: ٧-٨، ١٠‬إشعياء(‬ ‫ي‪ :‬اسمع فتحيا نفسك‪ ،‬وسأقطع معك عهداا أبدياا‪ ،‬رحمة داود الكيدة‪ .‬ليترك الشرير طريقه‪ ،‬وليترك الظالم أفكاره‬ ‫ي‪ ،‬وتعا كل إل ر‬ ‫‪،‬أصِف إل ر‬ ‫وليرجع إلى الرب فيرحمه‪ ،‬وإلى إلهنا لنه غفور رحيم‪( .‬إشعياء ‪)٧ ،٣ :٥٥‬‬ ‫يهلك الصالحون ول يكترث أحد‪ ،‬ويفؤخذ الرحماء ول يفف ركر أحد أن الصالحين يفؤخذون من الشر التي‪( .‬إشعياء ‪)١ :٥٧‬‬ ‫وسيبني أبناء الغرباء أسوارك‪ ،‬وسيخدمك ملوكهم‪ ،‬لني في غضبي ضربتك‪ ،‬ولكني في رحمتي رحمتك‪( .‬إشعياء ‪)10 :60‬‬

‫‪8‬‬


‫رحمة ا اإلنسان‬ ‫الرب رحيم ورؤوف‪ ،‬بطيء الغضب‪ ،‬وكثير الرحمة‪( .‬مزمور ‪)٨ :١٠٣‬‬ ‫فكونوا رحماء كما أن أباكم رحيم‪( .‬لوقا ‪)36 :6‬‬

‫سأذكر إحسانات الرب‪ ،‬وتسبيحاته‪ ،‬بحسب كل ما أنعم به علينا‪ ،‬وكرمه العظيم على بيت إسرائيل‪ ،‬الذي أنعم به عليهم بحسب‬ ‫رحمته‪ ،‬وبحسب كثرة إحساناته‪ .‬انظر من السماء‪ ،‬وتأمل من مسكن قدسك ومجدك‪ :‬أين غيرتك وقوتك‪ ،‬وصوت أحشائك ورحمتك‬ ‫نحوي؟ هل فكبحت؟ (إشعياء ‪)15 ،7 :63‬‬ ‫‪،‬اذهبوا وأعلنوا هذه الكلمات باتجاه الشمال‪ ،‬وقولوا‪ :‬ارجعوا يا إسرائيل المرتدة‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬ولن أصب غضبي عليكم‪ ،‬لني رحيم‬ ‫يقول الرب‪ ،‬ولن أحمل غضبي إلى البد‪( .‬إرميا ‪)١٢ :٣‬‬ ‫سيقبضون على القوس والرمح‪ ،‬وهم قساة ل يرحمون‪ ،‬وصوتهم كهدير البحر‪ ،‬ويركبون الخيل‪ ،‬مصطفين كرجال حرب ضدك يا‬ ‫ابنة صهيون‪( .‬إرميا ‪)23 :6‬‬ ‫‪».‬وسأحطمهم بعضهم على بعض‪ ،‬الباء والبناء معاا‪ ،‬يقول الرب‪ :‬لن أشفق عليهم‪ ،‬ولن أرحمهم‪ ،‬ولن أشفق عليهم‪ ،‬بل سأهلكهم«‬ ‫‪ ١٣: ١٤‬إرميا‬ ‫هكذا يقول الرب‪ :‬ل تدخلوا بيت النوح‪ ،‬ول تذهبوا لتندبوا ول تندبوا‪ ،‬لني قد نزعت سامي عن هذا الشعب‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬بل نزعت‬ ‫عنهم الرحمة والمراحم‪( .‬إرميا ‪)٥ :١٦‬‬ ‫‪،‬وبعد ذلك‪ ،‬يقول الرب‪ :‬سأسلم صدقيا ملك يهوذا‪ ،‬وخدمه‪ ،‬والشعب‪ ،‬ومن بقي في هذه المدينة من الوباء‪ ،‬ومن السيف‪ ،‬ومن المجاعة‬ ‫‪،‬إلى يد نبوخذنصر ملك بابل‪ ،‬وإلى يد أعدائهم‪ ،‬وإلى يد الذين يطلبون أنفسهم‪ .‬فيضربهم بحد السيف‪ ،‬ول يرحمهم‪ ،‬ول يشفق عليهم‬ ‫ول يشفق عليهم‪( .‬إرميا ‪)٧ :٢١‬‬ ‫‪ ٣٠:‬هكذا يقول الرب‪ :‬ها أنا ذا أفعيد سبي خيام يعقوب‪ ،‬وأرحم مساكنه‪ ،‬فتفبنى المدينة على ترابها‪ ،‬ويبقى القصر على حاله‪( .‬إرميا‬ ‫)‪١٨‬‬ ‫بحزن شديد‪ ،‬لذلك أحشائي مضطربةم لجله‬ ‫‪،‬هل أفرايم ابني الحبيب؟ هل هو ولدم محبوب؟ فمنذ أن تكلمت ضده‪ ،‬ما زلت أذكره‬ ‫ل‬ ‫وسأرحمه حتماا‪ ،‬يقول الرب‪( .‬إرميا ‪)٢٠ :٣١‬‬ ‫صوت الفرح‪ ،‬وصوت البهجة‪ ،‬صوت العريس‪ ،‬وصوت العروس‪ ،‬صوت الذين يقولون‪ :‬سبرحوا رب الجنود‪ ،‬لن الرب صالح‪ ،‬لن‬ ‫رحمته أبدية‪ ،‬وصوت الذين يقدمون ذبيحة التسبيح إلى بيت الرب‪ .‬لني سأرد سبي الرض كما في الول‪ ،‬يقول الرب‪ .‬حينئ لذ سأطرد‬ ‫نسل يعقوب‪ ،‬وداود عبدي‪ ،‬فا أتخذ أحداا من نسله حاك اما على نسل إبراهيم وإسحاق ويعقوب‪ ،‬لني سأرد سبيهم وأرحمهم‪( .‬إرميا‬ ‫)‪٣٣: ١١، ٢٦‬‬ ‫وسأفظهر لكم رحمته‪ ،‬لكي يرحمكم‪ ،‬ويفعيدكم إلى أرضكم‪( .‬إرميا ‪)١٢ :٤٢‬‬ ‫ضدك‬ ‫سيحملون القوس والرمح‪ ،‬وهم قساة ل يرحمون‪ ،‬وصوتهم كزئير البحر‪ ،‬ويركبون الخيل‪ ،‬وكلهم متأهبون كرج لل في معركة‪،‬‬ ‫ف‬ ‫يا ابنة بابل‪( .‬إرميا ‪)٤٢ :٥٠‬‬ ‫من رحمة الرب أننا لم نهلك‪ ،‬لن رأفته ل تنقطع‪ .‬وإن كان يفحزننا‪ ،‬فإنه يرحمنا بحسب كثرة رأفته‪( .‬مراثي إرميا ‪)٣٢ ،٢٢ :٣‬‬ ‫لذلك هكذا يقول الرب الله‪ :‬الن سأرد سبي يعقوب‪ ،‬وأرحم كل بيت إسرائيل‪ ،‬وأغار على اسمي القدوس‪( .‬حزقيال ‪)25 :39‬‬ ‫أن يطلبوا رحمة إله السماء بشأن هذا السر‪ ،‬حتى ل يهلك دانيال ورفاقه مع بقية حكماء بابل‪( .‬دانيال ‪)١٨ :٢‬‬ ‫لذلك‪ ،‬أيها الملك‪ ،‬فليكن اقتراحي مقبولا لديك‪ ،‬وتوقف عن خطاياك بالبر‪ ،‬وعن آثامك بإظهار الرحمة للفقراء‪ ،‬لعل ذلك يطيل من‬ ‫طمأنينتك‪( .‬دانيال ‪)27 :4‬‬ ‫وصليتف إلى الرب إلهي‪ ،‬واعترفتف ‪ ،‬وقلتف ‪ :‬يا رب‪ ،‬الله العظيم المهيب‪ ،‬الحافظ عهده ورحمته للذين يحبونه ويحفظون وصاياه؛‬ ‫للرب إلهنا الرحمة والمغفرة‪ ،‬مع أننا عصيناه؛ يا إلهي‪ ،‬أنصت واسمع؛ افتح عينيك وانظر إلى خرابنا‪ ،‬والمدينة التي دفعيت باسمك؛‬ ‫برنا‪ ،‬بل لجل رحمتك العظيمة‪( .‬دانيال ‪)18 ،9 ،4 :9‬‬ ‫لننا ل نرفع إليك تضرعاتنا لجل ر‬

‫‪9‬‬


‫رحمة ا اإلنسان‬ ‫الرب رحيم ورؤوف‪ ،‬بطيء الغضب‪ ،‬وكثير الرحمة‪( .‬مزمور ‪)٨ :١٠٣‬‬ ‫فكونوا رحماء كما أن أباكم رحيم‪( .‬لوقا ‪)36 :6‬‬

‫فحملت ثانيةا وولدت ابنة‪ .‬فقال ا له‪ :‬س ف رمها لفرحامة‪ ،‬لني لن أرحم بيت إسرائيل بعد الن‪ ،‬بل سأستأصلهم تما اما‪ .‬أما بيت يهوذا‬ ‫فسأرحمه‪ ،‬وأخلصه بالرب إلهه‪ ،‬ولن أخلصه بقوس ول بسيف ول بحرب ول بخيل ول بفرسان‪( .‬هوشع ‪)٧-٦ :١‬‬ ‫‪ ٢: ٤‬ولن أرحم أبناءها‪ ،‬لنهم أبناء الزنا‪ .‬هوشع‬ ‫سأخطبك لي بالبر والعدل والحسان والرحمة‪ .‬وسأزرعها لي في الرض‪ ،‬وسأرحم من لم تفرحم‬ ‫‪،‬وسأخطبك لي إلى البد‪ ،‬نعم‪،‬‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫وسأقول للذين ليسوا شعبي‪ :‬أنتم شعبي‪ ،‬فيقولون‪ :‬أنت إلهي‪( .‬هوشع ‪)٢٣ ،١٩ :٢‬‬ ‫اسمعوا كام الرب يا بني إسرائيل‪ ،‬لن للرب خصومة مع سكان الرض‪ ،‬إذ ل صدق ول رحمة ول معرفة ل في الرض‪( .‬هوشع‬ ‫)‪٤: ١‬‬ ‫لني أردت الرحمة ل الذبيحة‪ ،‬ومعرفة ا أكثر من المحرقات‪( .‬هوشع ‪)6:6‬‬ ‫‪.‬ازرعوا لنفسكم بالبر‪ ،‬واحصدوا بالرحمة؛ احرثوا أرضكم البور‪ ،‬فقد حان وقت طلب الرب حتى يأتي ويرسل عليكم رحمته‬ ‫)‪ ١٠: ١٢‬هوشع(‬ ‫لذلك‪ ،‬ارجع إلى إلهك‪ ،‬واحفظ الرحمة والعدل‪ ،‬وانتظر إلهك باستمرار‪( .‬هوشع ‪)٦ :١٢‬‬ ‫لن يفنقذنا أشور‪ ،‬ولن نركب الخيل‪ ،‬ولن نقول بعدف لعمل أيدينا‪ :‬أنتم آلهتنا‪ ،‬لن اليتيم يجد الرحمة فيكم‪( .‬هوشع ‪)٣ :١٤‬‬ ‫ر‬ ‫مزقوا قلوبكم ل ثيابكم‪ ،‬وارجعوا إلى الرب إلهكم‪ ،‬فهو رحيم كريم‪ ،‬بطيء الغضب‪ ،‬كثير اللطف‪ ،‬ويتوب عن الشر‪( .‬يوئيل ‪)١٣ :٢‬‬ ‫ر‬ ‫إن الذين يتبعون الباطيل الكاذبة يتركون رحمتهم‪( .‬يونان ‪)٨ :٢‬‬ ‫وصلرى إلى الربر قائاا‪ :‬يا ربر ‪ ،‬ألم يكن هذا ما قلته وأنا في بادي؟ لذلك هربتف إلى ترشيش‪ ،‬لني علمتف أنك إلهم رحي مم كريم‪ ،‬بطيء‬ ‫الشر‪( .‬يونان ‪)٢ :٤‬‬ ‫الغضب‪ ،‬كثير الرحمة‪ ،‬وتندم على‬ ‫ر‬ ‫لقد بيرن لك أيها النسان ما هو صالح‪ ،‬وماذا يطلب منك الرب إل أن تصنع الحق‪ ،‬وتحب الرحمة‪ ،‬وتسلك بتواضع مع إلهك؟ (ميخا‬ ‫)‪6: 8‬‬ ‫‪،‬من إله مثلك يغفر الثم‪ ،‬ويتجاوز عن ذنب بقية ميراثه؟ ل يحفظ غضبه إلى البد‪ ،‬لنه يسر بالرحمة‪ .‬ستفي بالحق ليعقوب‬ ‫وبالرحمة لبراهيم‪ ،‬كما أقسمت لبائنا منذ القدم‪( .‬ميخا ‪)٢٠ ،١٨ :٧‬‬ ‫يا رب‪ ،‬لقد سمعت كامك فخفت‪ .‬يا رب‪ ،‬أحي ف عملك في وسط السنين‪ ،‬في وسط السنين أظهره‪ .‬في الغضب اذكر رحمتك‪ .‬حبقوق‬ ‫‪3: 2‬‬ ‫فأجاب ماك الرب قائاا‪ :‬يا رب الجنود‪ ،‬إلى متى ل ترحم أورشليم ومدن يهوذا التي غضبت عليها سبعين سنة؟ لذلك هكذا يقول‬ ‫الرب‪ :‬قد رجعت إلى أورشليم برحمة‪ ،‬وسيفبنى بيتي فيها‪ ،‬يقول رب الجنود‪ ،‬وسيفمدر حبل على أورشليم‪( .‬زكريا ‪)١٦ ،١٢ :١‬‬ ‫‪.‬هكذا يقول رب الجنود‪« :‬أجروا العدل‪ ،‬وأظهروا الرحمة والمودة كل واحد لخيه» (زكريا ‪)9 :7‬‬ ‫‪،‬وسأقوي بيت يهوذا‪ ،‬وأنقذ بيت يوسف‪ ،‬وأردهم إلى مكانهم‪ ،‬لني رحيم بهم‪ ،‬فيكونون كأنني لم أطردهم‪ ،‬لني أنا الرب إلههم‬ ‫وسأستجيب لهم‪( .‬زكريا ‪)٦ :١٠‬‬

‫إلناجيل اأعمال إلرسل‬ ‫طوبى للرحماء‪ ،‬فإنهم يفرحمون‪( .‬متى ‪)٧ :٥‬‬ ‫ت لدعو البرار‪ ،‬بل الخطاة إلى التوبة‪ .‬ولما انصرف يسوع‬ ‫لكن اذهبوا وتعلرموا معنى هذا القول‪« :‬أريد رحمة ل ذبيحة»‪ ،‬لني لم آ ف‬ ‫من هناك‪ ،‬تبعه رجان أعميان يبكيان قائلين‪« :‬يا ابن داود‪ ،‬ارحمنا»‪( .‬متى ‪)27 ،13 :9‬‬ ‫‪10‬‬


‫رحمة ا اإلنسان‬ ‫الرب رحيم ورؤوف‪ ،‬بطيء الغضب‪ ،‬وكثير الرحمة‪( .‬مزمور ‪)٨ :١٠٣‬‬ ‫فكونوا رحماء كما أن أباكم رحيم‪( .‬لوقا ‪)36 :6‬‬

‫لكن لو كنتم تعلمون معنى هذا‪« :‬أريد رحمة ل ذبيحة»‪ ،‬لما حكمتم على البرياء‪( .‬متى ‪)٧ :١٢‬‬ ‫‪.‬وإذا بامرأة كنعانية تخرج من تلك المناطق‪ ،‬وتصرخ إليه قائلة‪ :‬ارحمني يا رب يا ابن داود‪ ،‬ابنتي تعاني معاناة شديدة من شيطان‬ ‫)‪: 22‬متى ‪(15‬‬ ‫وكثيرا في الماء‪( .‬متى ‪)١٥ :١٧‬‬ ‫مرارا في النار‪،‬‬ ‫يا رب‪ ،‬ارحم ابني‪ ،‬فهو مجنون ومضطرب للغاية‪ ،‬إذ يسقط‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫وإذا برجلين أعميين جالسين على جانب الطريق‪ ،‬فلما سمعا أن يسوع يمر‪ ،‬صرخا قائلين‪ :‬ارحمنا يا رب‪ ،‬يا ابن داود! فانتهرهما‬ ‫الجمع ليصمتا‪ ،‬لكنهما ازدادا صرا اخا قائلين‪ :‬ارحمنا يا رب‪ ،‬يا ابن داود‪( .‬متى ‪)٣١-٣٠ :٢٠‬‬ ‫عشر النعناع والشبت والكمون‪ ،‬وتفهملون أثقل أمور الشريعة‪ :‬العدل‬ ‫وي مل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون! لنكم تفؤدرون ف‬ ‫والرحمة واليمان‪ .‬كان ينبغي عليكم أن تفعلوا هذه‪ ،‬ول تفهملوا تلك‪ ( .‬متى ‪) ٢٣ :٢٣‬‬ ‫ولما سمع أنه يسوع الناصري‪ ،‬بدأ يصرخ قائاا‪ :‬يا يسوع‪ ،‬يا ابن داود‪ ،‬ارحمني‪ .‬فنصحه كثيرون أن يصمت‪ ،‬لكنه ازداد صراخا ا‬ ‫قائاا‪ :‬يا ابن داود‪ ،‬ارحمني‪( .‬مرقس ‪)٤٨-٤٧ :١٠‬‬ ‫ورحمته على الذين يتقونه جياا بعد جيل‪ .‬لقد أعان عبده إسرائيل‪ ،‬متذكرا ا رحمته‪ .‬وسمع جيرانها وأقاربها كيف أنعم الرب عليها‬ ‫برحمة عظيمة‪ ،‬ففرحوا معها‪ .‬ليفتمم الرحمة الموعودة لبائنا‪ ،‬وليذكر عهده المقدس‪ .‬برحمة إلهنا الحنونة‪ ،‬التي بها أشرق علينا نور‬ ‫من العاء‪( .‬لوقا ‪)٧٨ ،٧٢ ،٥٨ ،٥٤ ،٥٠ :١‬‬ ‫فكونوا رحماء كما أن أباكم رحيم‪( .‬لوقا ‪)36 :6‬‬ ‫وخمرا‪ ،‬وأركبه على دابته‪ ،‬وأتى به‬ ‫مر به‪ ،‬فلما رآه أشفق عليه‪ ،‬فدنا منه وض رمد جراحه‪ ،‬وسكب عليها زيتاا‬ ‫لكن سامرياا كان‬ ‫مسافرا‪ ،‬ر‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫اعتن به‪ ،‬ومهما أنفقت زيادة ا‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫له‪:‬‬ ‫وقال‬ ‫ل‪،‬‬ ‫ز‬ ‫ن‬ ‫ال‬ ‫لصاحب‬ ‫وأعطاهما‬ ‫دينارين‪،‬‬ ‫أخرج‬ ‫رحل‪،‬‬ ‫حين‬ ‫الغد‬ ‫وفي‬ ‫به‪.‬‬ ‫واعتنى‬ ‫‪،‬إلى نف فزل‪،‬‬ ‫ف‬ ‫جارا للذي وقع بين اللصوص؟ فقال‪ :‬الذي أرحمه‪ .‬فقال له يسوع‪ :‬اذهب‬ ‫ي هؤلء الثاثة‪ ،‬في رأيك‪ ،‬كان ا‬ ‫فسأ ف ر‬ ‫عوضك عند عودتي‪ .‬فأ ي‬ ‫وافعل أنت كذلك‪( .‬لوقا ‪)٣٧ :١٠‬‬ ‫وبكى وقال‪ :‬يا أبي إبراهيم‪ ،‬ارحمني‪ ،‬وأرسل لعازر ليبل طرف إصبعه في الماء ويبرد لساني‪ ،‬لني أتعذب في هذا اللهيب‪( .‬لوقا‬ ‫)‪١٦: ٢٤‬‬ ‫ورفعوا أصواتهم قائلين‪ :‬يا يسوع‪ ،‬يا معلم‪ ،‬ارحمنا‪( .‬لوقا ‪)١٣ :١٧‬‬ ‫قائا‪« :‬اللهم ارحمني أنا الخاطئ»‪ .‬وصرخ ا‬ ‫‪،‬أما العشار‪ ،‬فوقف بعيداا‪ ،‬ولم يرفع عينيه إلى السماء‪ ،‬بل ضرب صدره ا‬ ‫قائا‪« :‬يا يسوع‬ ‫ا‬ ‫‪ ١٨: ١٣، ٣٨‬يا ابن داود‪ ،‬ارحمني»‪ .‬فانتهره الذين كانوا يتقدمونه ليسكت‪ ،‬لكنه ازداد صرا اخا قائا‪« :‬يا ابن داود‪ ،‬ارحمني»‪( .‬لوقا‬‫)‪٣٩‬‬ ‫‪ ١٣:‬أما بخصوص إقامته إياه من بين الموات‪ ،‬بحيث ل يعود إلى الفساد‪ ،‬فقد قال‪« :‬سأمنحك رحمة داود الكيدة»‪( .‬أعمال الرسل‬ ‫)‪٣٤‬‬

‫إلرسائل‬ ‫لنه يقول لموسى‪« :‬أرحم من أشاء‪ ،‬وأتراءف على من أشاء»‪ .‬إذن‪ ،‬ليس المر لمن يشاء‪ ،‬ول لمن يسعى‪ ،‬بل ل الذي يرحم‪ .‬لذلك‬ ‫‪: 15-16، 18،‬يرحم من يشاء‪ ،‬ويقسي قلب من يشاء‪ .‬وليفظهر غنى مجده على أواني الرحمة التي سبق فأعدها للمجد‪( ،‬رومية ‪9‬‬ ‫)‪23‬‬ ‫فكما أنتم في الماضي لم تؤمنوا بال‪ ،‬ولكنكم الن نلتم الرحمة بسبب عدم إيمانهم‪ ،‬فكذلك هؤلء أيضاا لم يؤمنوا الن‪ ،‬لكي ينالوا هم‬ ‫أيضاا الرحمة برحمتكم‪ .‬لن ا قد حصرهم جميعاا في عدم اليمان‪ ،‬لكي يرحم الجميع‪( .‬رومية ‪)٣٢-٣٠ :١١‬‬

‫‪11‬‬


‫رحمة ا اإلنسان‬ ‫الرب رحيم ورؤوف‪ ،‬بطيء الغضب‪ ،‬وكثير الرحمة‪( .‬مزمور ‪)٨ :١٠٣‬‬ ‫فكونوا رحماء كما أن أباكم رحيم‪( .‬لوقا ‪)36 :6‬‬

‫أناشدكم أيها الخوة‪ ،‬برحمة ا‪ ،‬أن تقدموا أجسادكم ذبيحة حية مقدسة مرضية ل‪ ،‬وهي عبادتكم العقلية‪ .‬أو من يعظ فليعظ‪ ،‬ومن‬ ‫فليعط بيسر‪ ،‬ومن يحكم فليحكم باجتهاد‪ ،‬ومن يرحم فليرحم ببهجة‪( .‬رومية ‪)٨ ،١ :١٢‬‬ ‫يعطي‬ ‫ف‬ ‫ولكي يمجد المم ا على رحمته‪ ،‬كما هو مكتوب‪« :‬لذلك سأعترف لك بين المم‪ ،‬وأرنم لسمك»‪( .‬رومية ‪)9 :15‬‬ ‫ي وصية من الرب‪ ،‬ومع ذلك أفبدي رأيي كمن نال رحمة الرب ليكون أميناا‪( .‬كورنثوس الولى ‪7‬‬ ‫‪:‬أما بخصوص العذارى‪ ،‬فليس لد ر‬ ‫)‪25‬‬ ‫مبارك ا‪ ،‬أبو ربنا يسوع المسيح‪ ،‬أبو المراحم‪ ،‬وإله كل تعزية؛ كورنثوس الثانية ‪1:3‬‬ ‫لذلك‪ ،‬بما أننا نملك هذه الخدمة‪ ،‬كما نلنا الرحمة‪ ،‬فإننا ل نضعف؛ (كورنثوس الثانية ‪)1 :4‬‬ ‫وكل من يسلك وفقاا لهذا القانون‪ ،‬فليكن السام عليه‪ ،‬والرحمة على شعب إسرائيل ا‪( .‬غاطية ‪)16 :6‬‬ ‫لكن ا‪ ،‬الغني بالرحمة‪ ،‬من أجل محبته العظيمة التي أحبنا بها‪ ،‬أفسس ‪2:4‬‬ ‫إذا كان هناك أي عزاء في المسيح‪ ،‬أو أي راحة من المحبة‪ ،‬أو أي شركة في الروح‪ ،‬أو أي رحمات ومراحم‪ ،‬فيلبي ‪2:1‬‬ ‫فقد كان مريضاا حقاا‪ ،‬كاد يموت‪ ،‬لكن ا رحمه‪ ،‬وليس هو وحده‪ ،‬بل رحمني أنا أيضاا‪ ،‬لئا يزداد حزني فوق حزني‪( .‬فيلبي ‪)٢٧ :٢‬‬ ‫فالبسوا‪ ،‬إذن‪ ،‬كأصفياء ا القديسين المحبوبين‪ ،‬أحشاء الرحمة‪ ،‬واللطف‪ ،‬والتواضع‪ ،‬والوداعة‪ ،‬وطول الناة؛ كولوسي ‪3:12‬‬ ‫إلى تيموثاوس‪ ،‬ابني في اليمان‪ :‬نعمة ورحمة وسام من ا أبينا ويسوع المسيح ربنا‪ ١( .‬تيموثاوس ‪)٢ :١‬‬ ‫ي نعمة ربنا جداا‬ ‫كنتف من قبل فمج فدرفاا و فمضطهداا و فمؤذياا‪ ،‬ولكنني نلتف رحمةا لني فعلتف ذلك عن جه لل في عدم إيمان‪ .‬وقد فاضت عل ب‬ ‫ر‬ ‫فخلص الخطاة‬ ‫‪،‬مع اليمان والمحبة اللذين في المسيح يسوع‪ .‬هذه كلمة صادقة وجديرة بالقبول التام‪ ،‬أن المسيح يسوع جاء إلى العالم لي ف‬ ‫أول ك بل طول أناة‪ ،‬ا‬ ‫ي ا‬ ‫مثال للذين سيؤمنون به فيما بعد للحياة‬ ‫وأنا أولهم‪ .‬ولكن لهذا السبب نلتف رحمةا‪ ،‬لكي يفظهر يسوع المسيح ف ب‬ ‫البدية‪ ١( .‬تيموثاوس ‪)١٦-١٣ :١‬‬ ‫إلى تيموثاوس‪ ،‬ابني الحبيب‪ :‬نعمة ورحمة وسام من ا الب والمسيح يسوع ربنا‪ .‬ليرحم الرب بيت أنيسيفورس‪ ،‬لنه كان يفنعشني‬ ‫‪.‬كثيرا‪ ،‬ولم يخجل من قيودي‪ .‬ليمنحه الرب أن يجد رحمة الرب في ذلك اليوم‪ .‬وأنت تعلم جيداا كم خدمني في أفسس‬ ‫تيموثاوس ‪(٢‬‬ ‫ا‬ ‫)‪١: ٢، ١٦، ١٨‬‬ ‫‪ ١: ٤‬إلى تيطس‪ ،‬ابني الحبيب الذي يؤمن إيماناا مشتر اكا‪ :‬نعمة ورحمة وسام من ا الب والرب يسوع المسيح مخلصنا‪ .‬تيطس‬ ‫‪: 5‬ليس بأعمال البر التي عملناها‪ ،‬بل بموجب رحمته خلصنا‪ ،‬بغسل المياد الجديد وتجديد الروح القدس؛ تيطس ‪3‬‬ ‫لذلك كان عليه في كل شيء أن يكون مثل إخوته‪ ،‬ليكون رئيس كهنة رحي اما وأميناا في أمور ا‪ ،‬ليفك ففرر عن خطايا الشعب‪ .‬عبرانيين‬ ‫‪٢: ١٧‬‬ ‫‪ ٤: ١٦‬فلنتقدم إذن بثقة إلى عرش النعمة‪ ،‬لكي ننال رحمة ونجد نعمة تفعيننا في وقت الحاجة‪ .‬عبرانيين‬ ‫‪ ٨: ١٢‬لني سأرحم ظلمهم‪ ،‬ولن أذكر خطاياهم وآثامهم بعد‪ .‬عبرانيين‬ ‫‪: 5‬وفوقه الكروبيم المجديون الذين يظللون غطاء التابوت‪ ،‬الذي ل نستطيع الن أن نتحدث عنه بالتفصيل‪ .‬عبرانيين ‪9‬‬ ‫من استهان بشريعة موسى مات با رحمة بشهادة شاهدين أو ثاثة‪ :‬عبرانيين ‪10:28‬‬ ‫لنه سيفحاكم با رحمة‪ ،‬من لم يرحم‪ ،‬والرحمة تفرح على القضاء‪( .‬يعقوب ‪)١٣ :٢‬‬

‫‪12‬‬


‫رحمة ا اإلنسان‬ ‫الرب رحيم ورؤوف‪ ،‬بطيء الغضب‪ ،‬وكثير الرحمة‪( .‬مزمور ‪)٨ :١٠٣‬‬ ‫فكونوا رحماء كما أن أباكم رحيم‪( .‬لوقا ‪)36 :6‬‬

‫‪.‬أما الحكمة التي من فوق فهي أولا طاهرة‪ ،‬ثم مسالمة‪ ،‬لطيفة‪ ،‬سهلة النقياد‪ ،‬مليئة بالرحمة والثمار الطيبة‪ ،‬ل تحابي ول تفرائي‬ ‫)‪ ٣: ١٧‬يعقوب(‬ ‫ها نحن نعتبر الصابرين سعداء‪ .‬لقد سمعتم بصبر أيوب‪ ،‬ورأيتم عاقبة الرب؛ أن الرب رحيم جداا ورؤوف‪( .‬يعقوب ‪)١١ :٥‬‬ ‫ي بقيامة يسوع المسيح من بين الموات‬ ‫بطرس ‪، ١‬مباركم ا أبو ربنا يسوع المسيح‪ ،‬الذي بحسب رحمته الكثيرة ولدنا ثانيةا لرجاء ح ر‬ ‫‪١: ٣‬‬ ‫الذين لم يكونوا في الماضي شعباا‪ ،‬أما الن فهم شعب ا؛ الذين لم ينالوا رحمة‪ ،‬أما الن فقد نالوا رحمة‪ ١( .‬بطرس ‪)١٠ :٢‬‬ ‫لتكن معكم النعمة والرحمة والسام من ا الب ومن الرب يسوع المسيح ابن الب‪ ،‬بالحق والمحبة‪ ٢( .‬يوحنا ‪)٣ :١‬‬ ‫‪ ١: ٢‬الرحمة لكم‪ ،‬والسام‪ ،‬والمحبة‪ ،‬لتكثر‪ .‬يهوذا‬ ‫احفظوا أنفسكم في محبة ا‪ ،‬منتظرين رحمة ربنا يسوع المسيح للحياة البدية‪( .‬يهوذا ‪)٢١ :١‬‬

‫إلبوكريفا‬ ‫وأنشدوا بأصوات عالية أناشيد تسبيح للرب‪ ،‬لن رحمته ومجده إلى البد في كل إسرائيل‪( .‬عزرا الول ‪)٦١ :٥‬‬ ‫والن‪ ،‬يا رب‪ ،‬قد أظهرت لنا رحمتك إلى حد ما‪ ،‬إذ تركت لنا أصاا واسما ا في مكان قدسك؛ عزرا الول ‪8:78‬‬ ‫بما أنكم قد تركتموني‪ ،‬فسأترككم أنا أيضاا؛ وإذا رغبتم في أن أرحمكم‪ ،‬فلن أرحمكم‪( .‬عزرا الثاني ‪)٢٥ :١‬‬ ‫لكن ماذا أفعل لكم الن؟ أنا أرملةم مهجورة‪ :‬اذهبوا في طريقكم يا أبنائي‪ ،‬واطلبوا رحمة الرب‪( .‬عزرا الثاني ‪)٤ :٢‬‬ ‫أبناءك حتى آتي‬ ‫أبناءك الراقدين‪ ،‬فإني سأخرجهم من أقاصي الرض‪ ،‬وأرحمهم‪ ،‬لني أنا الرحيم‪ ،‬يقول الرب القدير‪ .‬ض رمي‬ ‫اذكري‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫وأرحمهم‪ ،‬فإن ينابيعي تفيض‪ ،‬ورحمتي ل تنقطع‪( .‬عزرا الثاني ‪)٣٢-٣١ :٢‬‬ ‫ونرحل من الدنيا كالجراد‪ ،‬وحياتنا ذهول وخوف‪ ،‬ول نستحق الرحمة‪( .‬عزرا الثاني ‪)24 :4‬‬ ‫ي يفدعى رحي اما لنه يرحم الذين لم يأتوا إلى العالم بعد‪ ،‬وأنه عظيم الرحمة لنه يفكثر رحمته‬ ‫أجبتف حينها وقلت‪ :‬أعلم يا رب أن العل ر‬ ‫على الحاضرين والراحلين والمستقبلين‪ .‬فلو لم يفكثر رحمته لما بقي العالم مع ورثته‪( .‬عزرا الثاني ‪)٦٧-٦٦ ،٦٢ :٧‬‬ ‫صنع لبعض الوقت‪ ،‬حتى تفدبرره لرحمتك‪ .‬فنحن وآباؤنا نفصاب بمثل هذه المراض‪ ،‬ولكن بسببنا نحن الخطاة تفدعى‬ ‫لكي يفغذرى ما ف‬ ‫برك وجودك‪ ،‬إن كنت رحي اما‬ ‫رحي اما‪ .‬فإذا أردت أن ترحمنا‪ ،‬تفدعى رحي اما‪ ،‬نحن الذين ل أعمال صالحة لنا‪ .‬ففي هذا‪ ،‬يا رب‪ ،‬يظهر ر‬ ‫‪ ٨: ١١، ٣١‬بمن ل يثقون بالعمال الصالحة‪ .‬ل تغضب علينا‪ ،‬بل ارحم شعبك‪ ،‬وارحم ميراثك‪ ،‬فأنت رحيم بخلقك‪( .‬عزرا الثاني‬‫)‪٣٢، ٣٦، ٤٥‬‬ ‫ي راحةا ويسرا ا من عنائك‪( .‬عزرا‬ ‫لذلك‪ ،‬تخلبص من ثقل همومك‪ ،‬وابتعد عنك كثرة أحزانك‪ ،‬لكي يرحمك القدير ثانيةا‪ ،‬ويمنحك العل ر‬ ‫)‪ ١٠: ٢٤‬الثاني‬ ‫لكي تنتعش الرض كلها‪ ،‬وتعود بعد أن تفنجى من ظلمك‪ ،‬ولكي تأمل في عدل ورحمة خالقها‪( .‬عزرا الثاني ‪)٤٦ :١١‬‬ ‫أما بقية شعبي‪ ،‬فسينقذهم برحمته‪ ،‬أولئك الذين ضفغط عليهم على حدودي‪ ،‬وسيجعلهم يفرحون إلى يوم الدينونة الذي كلمتك عنه منذ‬ ‫البداية‪ .‬أما أنا‪ ،‬فلم أتركك ولم أفارقك‪ ،‬بل جئت إلى هذا المكان لصلي من أجل خراب صهيون‪ ،‬ولطلب الرحمة لحال مقدسك‬ ‫المتواضع‪( .‬عزرا الثاني ‪)٤٨ ،٣٤ :١٢‬‬ ‫لذلك‪ ،‬إذا كبحتم جماح عقولكم‪ ،‬وأصلحتم قلوبكم‪ ،‬فستبقون أحيا اء‪ ،‬وبعد الموت ستنالون الرحمة‪( .‬عزرا الثاني ‪)٣٤ :١٤‬‬

‫‪13‬‬


‫رحمة ا اإلنسان‬ ‫الرب رحيم ورؤوف‪ ،‬بطيء الغضب‪ ،‬وكثير الرحمة‪( .‬مزمور ‪)٨ :١٠٣‬‬ ‫فكونوا رحماء كما أن أباكم رحيم‪( .‬لوقا ‪)36 :6‬‬

‫يا رب‪ ،‬أنت عادل‪ ،‬وكل أعمالك وكل طرقك رحمة وحق‪ ،‬وأنت تحكم بالحق والعدل إلى البد‪( .‬طوبيا ‪)٢ :٣‬‬ ‫وسيشم الشيطان رائحتها فيهرب ول يعود أبداا‪ .‬أما إذا أتيت إليها‪ ،‬فقم أنت وهو وصلريا إلى ا الرحيم الذي سيرحمكما وينقذكما‪ .‬ل‬ ‫عيرنت لك منذ البداية‪ ،‬وستحفظها وهي ستذهب معك‪ .‬وأظن أنها ستلد لك أولداا‪ .‬فلما سمع طوبيا هذا الكام أحبها‪ ،‬وتعلق‬ ‫تخف‪ ،‬فقد ف‬ ‫قلبه بها تعلقاا شديداا‪( .‬طوبيا ‪)17 :6‬‬ ‫‪:‬قال راغويل‪ :‬خذها من الن فصاعداا على النحو المعتاد‪ ،‬فأنت ابن عمها وهي ابنتك‪ ،‬وليوفقك ا الرحيم في كل شيء‪( .‬طوبيا ‪7‬‬ ‫)‪12‬‬ ‫لك الحمد والثناء‪ ،‬فقد أدخلت السرور إلى قلبي‪ ،‬ولم يأتني ما كنت أظن‪ ،‬بل غمرتنا برحمتك العظيمة‪ .‬لك الحمد والثناء لنك رحمت‬ ‫اثنين كانا البنين الوحيدين لبائهما‪ :‬ارحمهما يا رب‪ ،‬وأت رم حياتهما بصحة وعافية وفرح ورحمة‪( .‬طوبيا ‪)١٧-١٦ :٨‬‬ ‫بك إلينا‬ ‫بك يا ابنتي‪ ،‬مباركم الذي جاء ف‬ ‫‪،‬لكن طوبيا شكر ا أمامهم‪ ،‬لن ا رحمه‪ .‬ولما اقترب من سارة كنته‪ ،‬باركها قائاا‪ :‬أهاا ف‬ ‫ومباركم‬ ‫أبوك‬ ‫وأمك‪ .‬ففرح جميع إخوته الذين كانوا في نينوى‪( .‬طوبيا ‪)١٧ :١١‬‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫لنه يجلد ويرحم‪ ،‬يفهوي إلى الهاوية ويفصعد‪ ،‬ول من أح لد يفلت من قبضته‪ .‬سيجلدنا على آثامنا‪ ،‬ثم يرحمنا‪ ،‬ويجمعنا من بين جميع‬ ‫‪.‬المم التي شتتنا فيها‪ .‬إن رجعتم إليه بكل قلوبكم وعقولكم‪ ،‬وعملتم بالستقامة أمامه‪ ،‬فإنه سيرجع إليكم ولن يحجب وجهه عنكم‬ ‫فانظروا ماذا سيفعل بكم‪ ،‬واعترفوا به بكل أفواهكم‪ ،‬وسبرحوا ربر القدير‪ ،‬ومجردوا الملك البدي‪ .‬في أرض سبيري أسبرحه‪ ،‬وأعلن‬ ‫‪،‬عظمته وجاله لم لة خاطئة‪ .‬أيها الخطاة‪ ،‬عودوا إليه واعملوا بالعدل‪ ،‬فمن يدري لعله يقبلكم ويرحمكم؟ يا أورشليم‪ ،‬المدينة المقدسة‬ ‫‪ ١٣: ٢، ٥-٦، ٩‬سيجلدك على أعمال أبنائك‪ ،‬ثم يرحم أبناء الصالحين‪ .‬طوبيا‬ ‫وسيرحمهم ا ثانيةا‪ ،‬ويردهم إلى الرض‪ ،‬حيث يبنون هيكاا‪ ،‬لكنه ليس كالول‪ ،‬حتى يت رم زمن ذلك الزمان‪ .‬وبعد ذلك‪ ،‬يرجعون من‬ ‫‪،‬جميع أماكن سبيهم‪ ،‬ويبنون أورشليم بنا اء مجيداا‪ ،‬ويفبنى فيها بيت ا إلى البد ببناءل مهيب‪ ،‬كما تنبأ النبياء‪ .‬فتفسبرح جميع المم الرب‬ ‫‪،‬ويعترف شعبه بال‪ ،‬ويرفع الرب شعبه‪ .‬ويفرح جميع الذين يحبون الرب الله بالحق والعدل‪ ،‬ويفظهرون الرحمة لخواننا‪ .‬أما أنت‬ ‫فاحفظ الشريعة والوصايا‪ ،‬وكن رحيما ا وعادلا‪ ،‬لكي يفحسن إليك‪( .‬طوبيا ‪)٩ ،٧ ،٥ :١٤‬‬ ‫فقال لهم أوزياس‪ :‬يا إخوتي‪ ،‬تشجعوا‪ ،‬فلنصبر خمسة أيام أخرى‪ ،‬لعل الرب إلهنا يرحمنا خالها‪ ،‬فهو لن يتخلى عنا تما اما‪( .‬يهوديت‬ ‫)‪٧: ٣٠‬‬ ‫‪».‬ثم قالت لهم بصوت عا لل‪« :‬الحمد ل‪ ،‬الحمد ل‪ ،‬الحمد ل‪ ،‬لنه لم ينزع رحمته عن بيت إسرائيل‪ ،‬بل أهلك أعداءنا بيدي هذه الليلة‬ ‫)‪ ١٣: ١٤‬يهوديت(‬ ‫‪ ١٦:‬لن الجبال ستفزال من أساساتها مع المياه‪ ،‬والصخور ستذوب كالشمع أمامك‪ ،‬ومع ذلك فأنت رحيم بالذين يتقونك‪( .‬يهوديت‬ ‫)‪١٥‬‬ ‫لذلك أمرنا أن يفباد جميع الذين أفشير إليهم كتابةا من قفبكل أمان‪ ،‬ال فمعيبن على المور‪ ،‬والذي هو التالي لنا‪ ،‬مع نسائهم وأطفالهم‪ ،‬بسيف‬ ‫أعدائهم‪ ،‬با رحمة ول شفقة‪ ،‬في اليوم الرابع عشر من شهر آذار الثاني عشر من هذه السنة‪( .‬إضافات إلى سفر أستير ‪)٦ :١٣‬‬ ‫وحول حزننا إلى فرح لنحيا يا رب‪ ،‬ونسبح اسمك‪ ،‬ول تفهلك أفواه الذين يسبحونك يا رب‪( .‬إضافات‬ ‫استجب دعائي‪ ،‬وارحم ميراثك‪ ،‬ر‬ ‫)‪ ١٣: ١٧‬إلى سفر أستير‬ ‫ا‬ ‫سبيا لعبور البشر فحسب‪ ،‬بل‬ ‫لذلك‪ ،‬فإن كل مدينة وبلد ل تفعل وفقاا لهذه المور‪ ،‬تفدمر با رحمة بالنار والسيف‪ ،‬وتفصبح ل‬ ‫‪ ١٦: ٢٤‬مكروهة أيضاا للوحوش والطيور إلى البد‪ .‬إضافات إلى سفر أستير‬ ‫الذين يتوكلون عليه سيفهمون الحق‪ ،‬والذين يخلصون في المحبة سيثبتون معه‪ ،‬لن النعمة والرحمة تشمان قديسيه‪ ،‬وهو يعتني‬ ‫بمختاريه‪( .‬حكمة سليمان ‪)9 :3‬‬ ‫‪:‬رأى الناس هذا ولم يفهموه‪ ،‬ولم يستوعبوه‪ ،‬أن فضله ورحمته مع أوليائه‪ ،‬وأنه ينظر بعين الرضا إلى مختاريه‪( .‬حكمة سليمان ‪4‬‬ ‫)‪15‬‬

‫‪14‬‬


‫رحمة ا اإلنسان‬ ‫الرب رحيم ورؤوف‪ ،‬بطيء الغضب‪ ،‬وكثير الرحمة‪( .‬مزمور ‪)٨ :١٠٣‬‬ ‫فكونوا رحماء كما أن أباكم رحيم‪( .‬لوقا ‪)36 :6‬‬

‫فالرحمة ستغفر سريعاا لحقر الناس‪ ،‬أما القوياء فسيعذبون عذاباا شديداا‪( .‬حكمة سليمان ‪)6:6‬‬ ‫يا إله آبائي‪ ،‬ورب الرحمة‪ ،‬الذي خلقت كل شيء بكلمتك‪ ،‬حكمة سليمان ‪9:1‬‬ ‫سب الشرار بالغضب ويفعذببون‪ ،‬ويعطشون بطريق لة مختلف لة عن البرار‬ ‫‪.‬فعندما فج ف رربوا‪ ،‬وإن كان تأديبهم رحمةا‪ ،‬عرفوا كيف يفحا ك‬ ‫)‪ ١١: ٩‬حكمة سليمان(‬ ‫لكنك ترحم الجميع‪ ،‬لنك قادر على كل شيء‪ ،‬وتغض الطرف عن خطايا البشر‪ ،‬لنهم سيفصلحون‪( .‬حكمة سليمان ‪)٢٣ :١١‬‬ ‫لكنك بهذه العمال علرمت شعبك أن الرجل الصالح يجب أن يكون رحي اما‪ ،‬وجعلت أبناءك على رجاء حسن بأنك تمنح التوبة عن‬ ‫الذنوب‪ .‬لذلك‪ ،‬فبينما تؤدبنا‪ ،‬تعاقب أعداءنا أضعافاا مضاعفة‪ ،‬لكي نتأمل في جودك حين نحكم‪ ،‬ونطلب رحمتك حين نحكم‪( .‬حكمة‬ ‫)‪ ١٢: ١٩، ٢٢‬سليمان‬ ‫لكنك يا ا رحيم وصادق‪ ،‬طويل الناة‪ ،‬وبرحمتك تفدبرر كل شيء‪ ،‬حكمة سليمان ‪15:1‬‬ ‫ر‬ ‫لكن بنيك لم يغلبهم حتى أنياب التنانين السامة‪ ،‬لن رحمتك كانت معهم دائ اما‪ ،‬فشفيتهم‪( .‬حكمة سليمان ‪)10 :16‬‬ ‫أما الكافرون‪ ،‬فقد حل بهم غضب ا با رحمة حتى النهاية‪ ،‬لنه كان يعلم مسبقاا ما سيفعلونه‪( .‬حكمة سليمان ‪)1 :19‬‬ ‫يا من تخشون الرب‪ ،‬انتظروا رحمته‪ ،‬ول تحيدوا عنه لئا تسقطوا‪ .‬يا من تخشون الرب‪ ،‬رجاء الخير‪ ،‬والفرح البدي والرحمة‪ .‬لن‬ ‫الرب رحي مم ورؤوف‪ ،‬طويل الناة‪ ،‬شديد الرأفة‪ ،‬يغفر الذنوب‪ ،‬وينقذ في وقت الشدة‪( .‬سفر يشوع بن سيراخ ‪)١١ ،٩ ،٧ :٢‬‬ ‫قائلين‪« :‬سنقع في يد الرب ل في يد البشر‪ ،‬لن كما عظمته كذلك رحمته»‪( .‬سفر يشوع بن سيراخ ‪)18 :2‬‬ ‫ول تقل‪ :‬رحمته عظيمة‪ ،‬فهو يغفر لي كثرة خطاياي‪ ،‬لن الرحمة والغضب منه‪ ،‬وسخطه يحل على الخطاة‪( .‬سفر يشوع بن سيراخ‬ ‫)‪5: 6‬‬ ‫وإذا كان بين الناس من هو عنيد القلب‪ ،‬فمن العجيب أن يفلت من العقاب‪ ،‬لن الرحمة والغضب معهما‪ ،‬وهو قادر على الغفران‬ ‫وعلى صب السخط‪ .‬وكما أن رحمته عظيمة‪ ،‬فكذلك تأديبه‪ ،‬فهو يحاسب النسان بحسب أعماله‪ .‬فسحوا المجال لكل عمل رحمة‪ ،‬لن‬ ‫‪:‬كل إنسان سيجد جزاءه على أعماله‪ .‬رحمته ظاهرة لكل خليقة‪ ،‬وقد فصل نوره عن الظلمة بحجر صلب‪( .‬سفر يشوع بن سيراخ ‪16‬‬ ‫)‪11-12، 14، 16‬‬ ‫من يستطيع أن يفحصي عظمة ا؟ ومن يستطيع أن يفحصي رحمته؟ لذلك‪ ،‬ا صبور عليهم‪ ،‬ويففيض عليهم رحمته‪ .‬رحمة النسان‬ ‫لجاره‪ ،‬أما رحمة الرب فهي على كل بشر‪ :‬يفؤدب‪ ،‬ويفربي‪ ،‬ويفعلم‪ ،‬ويفرد‪ ،‬كما يفرد الراعي قطيعه‪ .‬يرحم الذين يقبلون التأديب‪ ،‬والذين‬ ‫‪: 5، 11، 13‬يسعون بج لدر إلى أحكامه‪ .‬قبل يوم الحساب‪ ،‬اختبر نفسك‪ ،‬وفي يوم الحساب ستجد رحمة‪( .‬سفر يشوع بن سيراخ ‪18‬‬‫)‪14، 20‬‬ ‫لئا تزداد جهلي‪ ،‬وتكثر ذنوبي فتهلكني‪ ،‬فأسقط أمام خصومي‪ ،‬ويفرح عدوي بي‪ ،‬الذي رجاءه بعيد عن رحمتك‪( .‬سفر يشوع بن‬ ‫)‪: 3‬سيراخ ‪23‬‬ ‫ل يرحم إنسانا ا مثله‪ ،‬وهل يطلب المغفرة عن ذنوبه؟ (سفر يشوع بن سيراخ ‪)4 :28‬‬ ‫من كان رحي اما أقرض جاره‪ ،‬ومن شجعه حفظ الوصايا‪ .‬لكن تح بل بالصبر على الفقير‪ ،‬ول تتأخر في إظهار رحمتك له‪( .‬سفر يشوع‬ ‫)‪ ٢٩: ١، ٨‬بن سيراخ‬ ‫إنسان بحسب عمله‪ ،‬ويفجازي أعمال الناس بحسب تدبيرهم‪ ،‬حتى يقضي لشعبه‪ ،‬ويففرحهم برحمته‪ .‬الرحمة في وقت‬ ‫حتى يفجازي كل‬ ‫ل‬ ‫الشدة‪ ،‬كغيوم المطر في وقت الجفاف‪( .‬سفر يشوع بن سيراخ ‪)20-19 :35‬‬ ‫ارحمنا يا رب إله الكل‪ ،‬وانظر إلينا‪ :‬يا رب‪ ،‬ارحم الشعب الذي دفعي باسمك‪ ،‬وإسرائيل الذي سميته بكرك‪ .‬ارحم أورشليم‪ ،‬مدينتك‬ ‫المقدسة‪ ،‬مكان راحتك‪( .‬سفر يشوع بن سيراخ ‪)13-12 ،1 :36‬‬

‫‪15‬‬


‫رحمة ا اإلنسان‬ ‫الرب رحيم ورؤوف‪ ،‬بطيء الغضب‪ ،‬وكثير الرحمة‪( .‬مزمور ‪)٨ :١٠٣‬‬ ‫فكونوا رحماء كما أن أباكم رحيم‪( .‬لوقا ‪)36 :6‬‬

‫نس عدالةفهم‪( .‬سفر يشوع بن سيراخ ‪)10 :44‬‬ ‫لكن هؤلء كانوا رجالا رحماء‪ ،‬لم ت ف ك‬ ‫‪:‬وأخرج منه رجاا رحيما ا نال استحسان جميع البشر‪ ،‬وهو موسى‪ ،‬حبيب ا والناس‪ ،‬الذي مبارك ذكره‪( .‬سفر يشوع بن سيراخ ‪45‬‬ ‫)‪1‬‬ ‫‪.‬وفي زمن موسى أيضاا قام هو وكالب بن يفنى بعمل رحمة‪ ،‬إذ قاوما الجماعة‪ ،‬ومنعا الشعب من الخطيئة‪ ،‬وأسكتا تذمر الشرار‬ ‫)‪: 7‬سفر يشوع بن سيراخ ‪(46‬‬ ‫لكن الرب لن يتخلى عن رحمته‪ ،‬ولن يهلك شيء من أعماله‪ ،‬ولن يفبطل نسل مختاريه‪ ،‬ولن يسلب نسل من يحبه‪ .‬لذلك أعطى بقية‬ ‫ليعقوب‪ ،‬ومنه أصاا لداود‪( .‬سفر يشوع بن سيراخ ‪)22 :47‬‬ ‫لكنهم دعوا الرب الرحيم‪ ،‬ومدوا أيديهم نحوه‪ ،‬فاستجاب لهم القدوس من السماء في الحال‪ ،‬وأنقذهم بواسطة عيسى‪( .‬سفر يشوع بن‬ ‫)‪: 20‬سيراخ ‪48‬‬ ‫وتضرع الشعب إلى الرب العلي بالصاة أمام الرحيم‪ ،‬حتى انقضى عيد الرب وأت رموا عبادته‪ .‬فالن باركوا إله الكل‪ ،‬الذي وحده‬ ‫ر‬ ‫يصنع العجائب في كل مكان‪ ،‬والذي يرفع أيامنا منذ الولدة‪ ،‬ويعاملنا برحمته‪ .‬ليثبت رحمته علينا‪ ،‬وينقذنا في وقته! (سفر يشوع بن‬ ‫)‪ ٥٠: ١٩، ٢٢، ٢٤‬سيراخ‬ ‫‪،‬وقد أنقذتني‪ ،‬بحسب كثرة رحمتك وعظمة اسمك‪ ،‬من أنياب الذين كانوا على وشك أن يلتهموني‪ ،‬ومن أيدي الذين سعوا إلى قتلي‬ ‫ومن المصائب الكثيرة التي حلت بي‪ .‬حينها فكرت في رحمتك يا رب‪ ،‬وفي أعمالك القديمة‪ ،‬كيف تفنجي الذين ينتظرونك‪ ،‬وتفنقذهم‬ ‫من أيدي العداء‪ .‬فلتفرح نفسك برحمته‪ ،‬ول تخجل من تسبيحه‪( .‬سفر يشوع بن سيراخ ‪)29 ،8 ،3 :51‬‬ ‫يا رب إلهنا‪ ،‬لقد عاملتنا بكل جودك‪ ،‬وبحسب كل رحمتك العظيمة‪ ،‬باروخ ‪2:27‬‬ ‫استجب يا رب وارحمنا‪ ،‬فأنت رحيم‪ ،‬وارحمنا لننا أخطأنا إليك‪ .‬باروخ ‪3:2‬‬ ‫لن رجائي في البدي‪ ،‬أنه سيخلصكم؛ وقد جاءني الفرح من القدوس‪ ،‬بسبب الرحمة التي ستأتيكم قريباا من البدي مخلصنا‪ .‬باروخ‬ ‫‪4:22‬‬ ‫‪ ٥: ٩‬لن ا سيقود إسرائيل بفرح في نور مجده‪ ،‬برحمته وبره اللذين يأتيان منه‪ .‬باروخ‬ ‫ل يستطيعون أن يرحموا الرملة‪ ،‬ول أن يفحسنوا إلى اليتيم‪( .‬رسالة إرميا ‪)٣٨ :١‬‬ ‫ول تدع رحمتك تفارقنا‪ ،‬من أجل حبيبك إبراهيم‪ ،‬ومن أجل عبدك إسحاق‪ ،‬ومن أجل قدسك إسرائيل‪ .‬فليس في هذا الزمان رئيس ول‬ ‫‪،‬نبي ول قائد ول محرقة ول ذبيحة ول قربان ول بخور ول مكان نذبح أمامك ونجد رحمتك‪ .‬ل تخزينا‪ ،‬بل عاملنا برحمتك وكرمك‬ ‫وبكثرة مراحمك‪ .‬اشكروا الرب لنه كريم‪ ،‬لن رحمته أبدية‪ .‬يا جميع عابدي الرب‪ ،‬باركوا إله اللهة‪ ،‬سبحوه واشكروه‪ ،‬لن رحمته‬ ‫أبدية‪( .‬صاة عزريا ‪)٦٨-٦٧ ،١٩ ،١٥ ،١٢ :١‬‬ ‫صاة منسى ‪1:1‬‬ ‫يا رب‪ ،‬يا إله آبائنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب‪ ،‬وذريتهم الصالحة‪ ،‬يا من خلقت السماوات والرض بكل ما فيها من زينة‪ ،‬يا من‬ ‫حصرت البحر بأمرك‪ ،‬يا من أغلقت الغمر وختمته باسمك الجليل المجيد‪ ،‬يا من يخشاك جميع الناس ويرتعدون أمام قدرتك‪ ،‬فجال‬ ‫‪،‬مجدك ل يفحتمل‪ ،‬وغضبك وتهديدك للخطاة ل يفدرك‪ ،‬أما وعدك بالرحمة فا يفقاس ول يففهم‪ ،‬فأنت الرب العلي‪ ،‬ذو الرحمة العظيمة‬ ‫طويل الناة‪ ،‬الرحيم‪ ،‬التائب عن شرور البشر‪ .‬أنت يا رب‪ ،‬بحسب جودك العظيم‪ ،‬وعدت بالتوبة والمغفرة لمن أخطأوا إليك‪ ،‬ومن‬ ‫رحمتك التي ل تفحصى‪ ،‬جعلت التوبة للخطاة لكي ينالوا الخاص‪ .‬يا رب‪ ،‬يا إله البرار‪ ،‬لم تجعل التوبة للبرار كما جعلتها لبراهيم‬ ‫‪،‬وإسحاق ويعقوب الذين لم يخطئوا إليك‪ ،‬بل جعلتها لي أنا الخاطئ‪ ،‬فقد أخطأت أكثر من عدد رمال البحر‪ .‬يا رب‪ ،‬كثرت معاصي‬ ‫وكثرت حتى أنني لست أهاا لن أنظر إلى علو السماء لكثرة ذنوبي‪ .‬لقد انحنيت بقيود حديدية كثيرة‪ ،‬فا أستطيع رفع رأسي‪ ،‬ول‬ ‫‪،‬أملك أي سبيل للخاص‪ ،‬لني أغضبت غضبك‪ ،‬وفعلت الشر أمامك‪ ،‬ولم أفعل مشيئتك‪ ،‬ولم أحفظ وصاياك‪ ،‬بل رفعت الرجاسات‬ ‫وأعترف بذنوبي‪ .‬لذلك‪ ،‬أتوسل إليك‬ ‫وكثرت ذنوبي‪ .‬لذلك‪ ،‬أخضع لك قلبي‪ ،‬وأتوسل إليك أن ترحمني‪ .‬أخطأتف يا رب‪ ،‬أخطأتف ‪،‬‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ي إلى البد‪ ،‬فا تخبئ لي الشر‪ ،‬ول تهلكني إلى أسفل‬ ‫بتواضع أن تغفر لي يا رب‪ ،‬تغفر لي‪ ،‬ول تفهلكني بذنوبي‪ .‬ل تغضب عل ر‬ ‫‪16‬‬


‫رحمة ا اإلنسان‬ ‫الرب رحيم ورؤوف‪ ،‬بطيء الغضب‪ ،‬وكثير الرحمة‪( .‬مزمور ‪)٨ :١٠٣‬‬ ‫فكونوا رحماء كما أن أباكم رحيم‪( .‬لوقا ‪)36 :6‬‬

‫ي ستفظهر كل جودك‪ ،‬لنك ستفخلصني‪ ،‬أنا غير المستحق‪ ،‬بحسب رحمتك العظيمة‪ .‬لذلك‬ ‫الرض‪ .‬فأنتك الله‪ ،‬إله التائبين‪ ،‬وف ر‬ ‫‪.‬سأحمدك إلى البد طوال أيام حياتي‪ ،‬لن جميع قوى السماوات تفسبحك‪ ،‬ولك المجد إلى أبد البدين‪ .‬آمين‬ ‫بفضل رحمته‪ ،‬امتلك داود عرش مملكة أبدية‪( .‬سفر المكابيين الول ‪)57 :2‬‬ ‫ثم اجتمعت الجماعة ليكونوا مستعدين للقتال‪ ،‬وليصلروا ويطلبوا الرحمة والرأفة‪ ١( .‬مكابيين ‪)٤٤ :٣‬‬ ‫فلنصرخ الن إلى السماء‪ ،‬لعل الرب يرحمنا‪ ،‬ولنتذكر عهد آبائنا‪ ،‬ولنهلك هذا الجيش أمام أعيننا اليوم‪ .‬وبعد ذلك‪ ،‬انصرفوا إلى‬ ‫بيوتهم‪ ،‬وأنشدوا ترنيمة شكر‪ ،‬وسبرحوا الرب في السماء‪ ،‬لنه حسن‪ ،‬ولن رحمته تدوم إلى البد‪ ١( .‬مكابيين ‪)٢٤ ،١٠ :٤‬‬ ‫فقالوا‪ :‬ل تعاملنا بحسب شرنا‪ ،‬بل بحسب رحمتك‪( .‬سفر المكابيين الول ‪)46 :13‬‬ ‫أما الن فقد كبرت في السن‪ ،‬وأنتم بفضل ا قد بلغتم سناا كافية‪ :‬كونوا مكاني أنا وأخي‪ ،‬واذهبوا وقاتلوا من أجل أمتنا‪ ،‬وليكن عون‬ ‫السماء معكم‪( .‬سفر المكابيين الول ‪)3 :16‬‬ ‫وكانت الصاة على هذا النحو‪ :‬يا رب‪ ،‬يا إلهنا‪ ،‬خالق كل شيء‪ ،‬يا من أنت مهيب وقوي‪ ،‬وعادل ورحيم‪ ،‬والملك الوحيد الكريم‪2( ،‬‬ ‫)مكابيين ‪1:24‬‬ ‫فلما أدرك إريمي ذلك‪ ،‬لمهم قائاا‪« :‬أما ذلك المكان‪ ،‬فسيبقى مجهولا حتى يجمع ا شعبه ثانيةا ويقبلهم برحمته‪ .‬وكما وعد في‬ ‫‪». (٢‬الشريعة‪ ،‬سيرحمنا قريباا‪ ،‬ويجمعنا من كل أرض تحت السماء إلى المكان المقدس‪ ،‬لنه أنقذنا من ضيق عظيم‪ ،‬وط رهر المكان‬ ‫)‪ ٢: ٧، ١٨‬مكابيين‬ ‫سا للغاية بالنسبة له؛ بل ظن أنهم‬ ‫لكن جايسون قتل مواطنيه با رحمة‪ ،‬غير مدرك أن يوم قتلهم من أبناء أمته سيكون يو اما تعي ا‬ ‫أعداؤه‪ ،‬وليسوا أبناء وطنه الذين هزمهم‪( .‬سفر المكابيين الثاني ‪)6 :5‬‬ ‫ولذلك فهو ل يحجب رحمته عنا أبداا‪ ،‬ورغم أنه يعاقب بالشدائد‪ ،‬فإنه ل يتخلى عن شعبه‪ .‬ول شك أن خالق العالم‪ ،‬الذي خلق جيل‬ ‫سا وحياة ا من جديد‪ ،‬إذ أنكم الن ل تفبالون بأنفسكم من أجل شرائعه‪ .‬فا تخافوا‬ ‫النسان‪ ،‬وعرف بداية كل شيء‪ ،‬سيهبكم من رحمته نف ا‬ ‫ف‬ ‫هذا ال فمعذرفب‪ ،‬بل كونوا ا‬ ‫أها لخوتكم‪ ،‬فتقبلوا موتكم لستقبلكم برحمتي مع إخوتكم‪ .‬أما أنا‪ ،‬كإخوتي‪ ،‬فأقدرفم جسدي وحياتي من أجل‬ ‫قروا من خال العذابات والوبئة بأنه هو ا وحده‬ ‫مكابيين ‪. (٢‬شرائع آبائنا‪ ،‬متضر ا‬ ‫عا إلى ا أن يفسرع في رحمته على أمتنا‪ ،‬وأن ت ف ي‬ ‫)‪٦: ١٦، ٢٣، ٢٩، ٣٧‬‬ ‫ولما اجتمع رجال مكابيين حوله‪ ،‬لم يستطع الوثنيون أن يقاوموه‪ ،‬لن غضب الرب تحول إلى رحمة‪ .‬فلما جمعوا دروعهم ونهبوا‬ ‫أعداءهم‪ ،‬انشغلوا في يوم السبت‪ ،‬يسبحون الرب ويشكرونه حمداا عظي اما‪ ،‬لنه حفظهم إلى ذلك اليوم‪ ،‬الذي كان بداية رحمته التي‬ ‫‪ ٨: ٥، ٢٧،‬مكابيين ‪. (٢‬انسكبت عليهم‪ .‬ولما فعلوا ذلك‪ ،‬وتضرعوا جميعاا‪ ،‬تضرعوا إلى الرب الرحيم أن يصالح عبيده إلى البد‬ ‫)‪٢٩‬‬ ‫‪».‬ولما لم يستطع هو نفسه أن يطيق رائحته‪ ،‬قال‪« :‬من الائق أن يخضع النسان ل‪ ،‬ول ينبغي للنسان الفاني أن يظن نفسه إلها ا‬ ‫ونذر هذا الشرير للرب‪ ،‬الذي لم يعد يرحمه‪ ،‬قائاا‪« :‬إن المدينة المقدسة (التي كان ذاهبا ا إليها مسرعا ا ليسويها بالرض ويجعلها مدفنا ا‬ ‫‪.‬عاماا) سيحررها» (‪ ٢‬مكابيين ‪)١٤-١٢ :٩‬‬ ‫‪،‬ولما فعلوا ذلك‪ ،‬سجدوا وتضرعوا إلى الرب أل يقعوا في مثل هذه المصائب مرة أخرى؛ وإن أذنبوا إليه ثانية‪ ،‬فليؤدبهم برحمته‬ ‫عدوا لعدائهم‪ ،‬وخص اما‬ ‫وأل يفسلموا إلى المم الكافرة والهمجية‪ .‬وسجدوا عند أقدام المذبح‪ ،‬وتضرعوا إليه أن يرحمهم‪ ،‬وأن يكون ا‬ ‫لخصومهم‪ ،‬كما جاء في الشريعة‪( .‬سفر المكابيين الثاني ‪)26 ،4 :10‬‬ ‫ثم سبرحوا ا الرحيم جميعاا‪ ،‬وتشجعوا‪ ،‬حتى أنهم كانوا مستعدين ليس فقط للقتال مع البشر‪ ،‬بل مع أشرس الوحوش‪ ،‬واختراق جدران‬ ‫الحديد‪ .‬وهكذا تقدموا بدروعهم‪ ،‬ومعهم معين من السماء‪ :‬لن الرب كان رحي اما بهم‪( .‬سفر المكابيين الثاني ‪)10-9 :11‬‬ ‫فلما فعلوا ذلك جميعاا معاا‪ ،‬وتضرعوا إلى الرب الرحيم بالبكاء والصيام‪ ،‬وتمددوا على الرض ثاثة أيام‪ ،‬حثهم يهوذا وأمرهم أن‬ ‫يكونوا على أهبة الستعداد‪ ٢( .‬مكابيين ‪)١٢ :١٣‬‬

‫‪17‬‬


‫رحمة ا اإلنسان‬ ‫الرب رحيم ورؤوف‪ ،‬بطيء الغضب‪ ،‬وكثير الرحمة‪( .‬مزمور ‪)٨ :١٠٣‬‬ ‫فكونوا رحماء كما أن أباكم رحيم‪( .‬لوقا ‪)36 :6‬‬

‫إينوك‬ ‫أما الصالحون فسيصنع لهم السام‪ ،‬ويحمي المختارين‪ ،‬وتكون رحمته عليهم‪ .‬وسيكونون جميعاا ل‪ ،‬وسينعمون‪ ،‬وسيكونون جميعاا‬ ‫مباركين‪ .‬وسيعينهم جميعاا‪ ،‬وسيظهر لهم النور‪ ،‬وسيصنع معهم السام‪ ( .‬إينوخ ‪)١٨ :١‬‬ ‫وقاس بأفواهكم النجسة ضد عظمته‪ .‬يا قساة القلوب‪ ،‬لن‬ ‫متكبر‬ ‫بكام‬ ‫لكنكم لم تثبتوا‪ ،‬ولم تعملوا بوصايا الرب‪ ،‬بل انحرفتم وتكلمتم‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫تجدوا سا اما‪ .‬لذلك ستلعنون أيامكم‪ ،‬وتهلك سنوات حياتكم‪ ،‬وتتضاعف سنوات هاككم في لعن لة أبدية‪ ،‬ولن تجدوا رحمة‪ .‬في تلك‬ ‫اليام ستجعلون أسماءكم لعنةا أبديةا على جميع الصالحين‪ ،‬وسيلعنكم كل من يلعن‪ ،‬وسيلعنكم جميع الخطاة والفجار‪ ،‬وستكون لكم أيها‬ ‫الفجار لعنة‪ .‬وسيفرح جميع‪ ...‬وسيكون هناك غفران للذنوب‪ ،‬وكل رحمة وسام وصبر‪ :‬سيكون لهم خاص‪ ،‬ونور ساطع‪ .‬ولن‬ ‫‪: 4-6‬يكون لكم أيها الخطاة خاص‪ ،‬بل ستحل عليكم جميعاا لعنة‪ .‬أخنوخ ‪5‬‬ ‫سيشهدون مقتل أحبائهم‪ ،‬وسينوحون على هاك أبنائهم‪ ،‬وسيتضرعون إلى البد‪ ،‬ولكن لن تنالوا الرحمة والسام‪( .‬إينوخ ‪)٦ :١٢‬‬ ‫في اليام الخيرة‪ ،‬سيشهدون مشهد القضاء العادل أمام الصالحين إلى البد‪ :‬هناك سيبارك الرحماء رب المجد‪ ،‬الملك البدي‪ .‬وفي‬ ‫أيام الحساب على السابقين‪ ،‬سيباركونه على رحمته التي قسم بها لهم نصيبهم‪( .‬إينوخ ‪)٤-٣ :٢٧‬‬ ‫ومنذ ذلك الحين‪ ،‬لن يطلب أحدم لنفسه الرحمة من رب الرواح‪ ،‬لن حياته قد انتهت‪( .‬إينوخ ‪)٦ :٣٨‬‬ ‫وفي تلك اليام‪ ،‬تلقى أخنوخ كتباا عن الغيرة والغضب‪ ،‬وكتباا عن القلق والطرد‪ .‬ويقول رب الرواح‪" :‬لن تفمنح لهم الرحمة"‪ .‬أخنوخ‬ ‫‪39: 2‬‬ ‫هنا رأت عيناي مساكنهم مع مائكته الصالحين‪ ،‬ومدافئهم مع الطهار‪ .‬وتضرعوا وتضرعوا وصلروا من أجل بني البشر‪ ،‬ففاض البر‬ ‫أمامهم كالماء‪ ،‬والرحمة كالندى على الرض‪ :‬هكذا يكون حالهم إلى أبد البدين‪( .‬إينوخ ‪)٥ :٣٩‬‬ ‫فقال لي‪« :‬هذا الول هو ميخائيل‪ ،‬الرحيم طويل الناة؛ والثاني هو رافائيل‪ ،‬المسؤول عن جميع أمراض وجراح بني البشر؛ والثالث‬ ‫هو جبرائيل‪ ،‬المسؤول عن جميع القوى؛ والرابع هو فنوئيل‪ ،‬المسؤول عن التوبة إلى رجاء ورثة الحياة البدية»‪ .‬وهؤلء هم مائكة‬ ‫رب الرواح الربعة‪ ،‬والصوات الربعة التي سمعتها في تلك اليام‪( .‬إينوخ ‪)9 :40‬‬ ‫‪،‬وهو عاد مل في حكمه‪ ،‬وفي حضرة مجده ل يصمد الظلم‪ ،‬وفي يوم دينونته يهلك غير التائبين أمامه‪ .‬ومن الن فصاعداا لن أرحمهم‬ ‫يقول رب الرواح‪( .‬إينوخ ‪)٥-٤ :٥٠‬‬ ‫وأرسل ميخائيل ما اكا آخر من بين القديسين‪ ،‬فأقامني‪ ،‬ولما أقامني عادت روحي‪ ،‬إذ لم أكن أطيق رؤية هذا الحشد‪ ،‬ول الضطراب‬ ‫والرتجاف في السماء‪ .‬فقال لي ميخائيل‪« :‬لماذا أنت مضطرب من هذه الرؤيا؟» حتى هذا اليوم كان يوم رحمته‪ ،‬وقد كان رحي اما‬ ‫طويل الناة على سكان الرض‪ .‬ومتى جاء اليوم‪ ،‬والقوة‪ ،‬والعقاب‪ ،‬والدينونة‪ ،‬التي أعدها رب الرواح للذين ل يعبدون الشريعة‬ ‫العادلة‪ ،‬والذين ينكرون الدينونة العادلة‪ ،‬والذين ينطقون باسمه باطاا‪ ،‬ذلك اليوم فمعدد‪ ،‬للمختارين عهد‪ ،‬وللخطاة تحقيق‪ .‬عندما يح رل‬ ‫‪،‬عقاب رب الرواح عليهم‪ ،‬فإنه يح رل لكي ل يأتي عقاب رب الرواح عبثاا‪ ،‬فيقتل الطفال مع أمهاتهم والطفال مع آبائهم‪ .‬وبعد ذلك‬ ‫يفجرى القضاء وفقاا لرحمته وصبره‪( .‬إينوخ ‪)6-4 :60‬‬ ‫في ذلك اليوم‪ ،‬سيرتفع صوت واحد‪ ،‬ويبارك ويفمجرد ويفعلي بروح اليمان‪ ،‬وروح الحكمة‪ ،‬وروح الصبر‪ ،‬وروح الرحمة‪ ،‬وروح‬ ‫العدل والسام‪ ،‬وروح الخير‪ ،‬وسيقول الجميع بصوت واحد‪" :‬مبارك هو‪ ،‬وليكن اسم رب الرواح مبار اكا إلى أبد البدين"‪ .‬كل من‬ ‫لم يرقدوا في السماء سيباركونه‪ :‬جميع القديسين الذين في السماء سيباركونه‪ ،‬وجميع المختارين الساكنين في جنة الحياة‪ :‬وكل روح‬ ‫نور قادرة على أن تبارك وتمجرد وتفعلي وتفقدرس اسمك المبارك‪ ،‬وكل بشر سيفمجرد ويفبارك اسمك إلى أبد البدين‪ .‬لن رحمة رب‬ ‫‪:‬الرواح عظيمة‪ ،‬وهو طويل الناة‪ ،‬وقد كشف جميع أعماله وكل ما خلقه للصالحين والمختارين‪ ،‬باسم رب الرواح‪( .‬إينوخ ‪61‬‬ ‫)‪11-13‬‬ ‫‪،‬وجميع الملوك والقوياء والمتكبرين وحكام الرض‪ ،‬سيسجدون له على وجوههم‪ ،‬ويعبدونه ويضعون رجاءهم في ابن النسان‬ ‫ويتضرعون إليه ويتوسلون إليه الرحمة‪( .‬إينوخ ‪)62:9‬‬ ‫وي مل لكم يا من تحبون أعمال الظلم! لماذا تأملون في الخير لنفسكم؟ اعلموا أنكم ستفسلبمون إلى أيدي الصالحين‪ ،‬فيقطعون أعناقكم‬ ‫ويقتلونكم‪ ،‬ول يرحمونكم‪( .‬إينوخ ‪)12 :98‬‬ ‫‪18‬‬


‫رحمة ا اإلنسان‬ ‫الرب رحيم ورؤوف‪ ،‬بطيء الغضب‪ ،‬وكثير الرحمة‪( .‬مزمور ‪)٨ :١٠٣‬‬ ‫فكونوا رحماء كما أن أباكم رحيم‪( .‬لوقا ‪)36 :6‬‬

‫ياِر‬ ‫ي‬ ‫وجئنا إلى هذه الرض هرباا من المجاعة‪ ،‬وقد حلت بي هذه المصيبة؛ فالن يا ربرنا وإلهنا‪ ،‬أنقذنا ونجرنا من يد هذا الظالم‪ ،‬وأحسن إل ر‬ ‫برحمتك‪ ( .‬ياشر ‪)١٨ :١٥‬‬ ‫في ذلك الوقت‪ ،‬تقدمت مائكة الرحمة أمام الرب وكلمته بشأن إسحاق قائلين‪« :‬يا رب‪ ،‬أنت ملك رحيم رؤوف على كل ما خلقت في‬ ‫السماء والرض‪ ،‬وأنت سندهم جميعاا؛ فامنح فدا اء لعبدك إسحاق‪ ،‬وارحم إبراهيم وابنه إسحاق اللذين يفنفذان أوامرك اليوم»‪( .‬ياشر‬ ‫)‪٢٣: ٦٦-٦٧‬‬ ‫عاقرا في أيامها حتى صلى لها أبيك إبراهيم‪ ،‬فحملت منه‪ .‬فالن قم‬ ‫فقالت رفقة لسحاق‪« :‬حقاا سمعت يا سيدي أن أمك سارة كانت‬ ‫ا‬ ‫وص فرل أنت أيضاا إلى ا‪ ،‬فيستجيب لدعائك ويذكرنا برحمته»‪ .‬فقال إسحاق‪« :‬يا رب إله السماء والرض‪ ،‬يا من تمل رحمتك‬ ‫الرض‪ ،‬يا من أخذت أبي من بيت أبيه ومن مسقط رأسه‪ ،‬وأتيت به إلى هذه الرض‪ ،‬وقلت له‪ :‬لنسلك أعطي الرض‪ ،‬ووعدته‬ ‫وأعلنت له‪ :‬سأكثر نسلك كنجوم السماء وكالرمل في البحر‪ ،‬فليكن كامك الذي قلته لبي»‪( .‬ياشر ‪)٦ ،٣-٢ :٢٦‬‬ ‫ا‬ ‫ورجال عبيداا وإما اء‪( .‬ياشر ‪)٥ :٣٢‬‬ ‫وبقرا‪،‬‬ ‫وحميرا‬ ‫وبعد ذلك‪ ،‬بفضل رحمة ا وكرمه العظيمين‪ ،‬اقتنيت ثيراناا‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫‪ ٣٢:٢٣‬لني أعلم أنني اكتسبت هذه الثروة بفضل لطفك ورحمتك؛ لذلك أتوسل إليك أن تنقذني اليوم برحمتك وأن تستجيب لي‪ .‬ياشر‬ ‫ي برحمتك‪ ،‬وتفخيف‬ ‫أنت الذي تفثير الحروب وتفنهيها‪ ،‬بيدك القدرة والقوة على الرفع والخفض؛ ليت دعائي يفقبل عندك‪ ،‬فتفقبل عل ر‬ ‫هؤلء الملوك وشعوبهم برعب أبنائي‪ ،‬وتفرعبهم ومعسكراتهم‪ ،‬وبكرمك العظيم تفنجي كل من يتوكل عليك‪ ،‬فأنت القادر على إخضاع‬ ‫الشعوب لنا وإخضاع المم لسلطاننا‪( .‬ياشر ‪)٧٠ :٣٤‬‬ ‫‪.‬وصلى يعقوب إلى الرب من أجل بنيه‪ ،‬وبسط يديه إلى الرب قائاا‪ :‬يا ا‪ ،‬أنت إله قدير‪ ،‬أنت أبونا‪ ،‬أنت خلقتنا ونحن صنع يديك‬ ‫ي برحمتك من أيدي أعدائهم‪ ،‬الذين سيأتون اليوم لمحاربتهم وإنقاذهم من أيديهم‪ ،‬لن بيدك القدرة والقوة لنقاذ‬ ‫أسألك أن تنجي بن ر‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫وأعط‬ ‫تدع‬ ‫ول‬ ‫أمامهم‪،‬‬ ‫أعدائهم‬ ‫وإسقاط‬ ‫وإخضاعهم‬ ‫أعدائهم‬ ‫لمحاربة‬ ‫ة‬ ‫وشجاع‬ ‫القلب‬ ‫في‬ ‫ة‬ ‫قو‬ ‫عبيدك‪،‬‬ ‫‪،‬‬ ‫القليل من الكثير‪.‬‬ ‫ي‬ ‫بن‬ ‫ي‬ ‫بن‬ ‫ر‬ ‫ف ر‬ ‫ي وعبيدهم‪ ،‬فخذهم برحمتك العظيمة على أيدي‬ ‫وعبيدهم يموتون على أيدي بني كنعان‪ .‬ولكن إن رأيتك في عينيك أن تأخذ أرواح بن ر‬ ‫خدامك‪ ،‬لئا يهلكوا اليوم على أيدي ملوك الموريين‪( .‬ياشر ‪)١٦-١٤ :٣٧‬‬ ‫‪،‬فقال يعقوب لبنائه‪« :‬إني أثق بالرب الله أن ينجيكم ويمنحكم حظوة لدى ملك مصر وجميع رجاله‪ .‬فالن قوموا واذهبوا إلى الرجل‬ ‫وخذوا له هدية مما يفجمع في الرض‪ ،‬وقدموها إليه‪ ،‬وليرحمكم ا القدير أمامه‪ ،‬فيرسل إليكم بنيامين وشمعون أخويكم»‪ .‬فقام جميع‬ ‫‪.‬الرجال‪ ،‬وأخذوا أخاهم بنيامين‪ ،‬وأخذوا في أيديهم هدية كبيرة من أجود ما في الرض‪ ،‬وأخذوا أيضاا ضعف نصيبهم من الفضة‬ ‫وأوصى يعقوب أبناءه بشدة بشأن بنيامين‪ ،‬قائاا‪« :‬احذروه في الطريق الذي تسلكونه‪ ،‬ول تفارقوه في الطريق ول في مصر»‪ .‬فقام‬ ‫يعقوب من بين بنيه‪ ،‬وبسط يديه‪ ،‬وصلى إلى الرب من أجلهم قائاا‪ :‬يا رب إله السماء والرض‪ ،‬اذكر عهدك مع أبينا إبراهيم‪ ،‬واذكره‬ ‫ي‪ ،‬وتنقذهم من سلطان‬ ‫ي‪ ،‬ول تسلمهم إلى يد ملك مصر‪ .‬أرجوك يا ا‪ ،‬من أجل رحمتك‪ ،‬أن تفد جميع بن ر‬ ‫مع أبي إسحاق‪ ،‬وارحم بن ر‬ ‫المصريين‪ ،‬وترسل إليهم أخويهما‪( .‬ياشر ‪)٢٦-٢٢ :٥٢‬‬

‫إليوبيلت‬ ‫يا رب‪ ،‬لتكن رحمتك على شعبك‪ ،‬واخلق فيهم رو احا مستقيمة‪ ،‬ول تدع روح بليعار تسيطر عليهم فتشتكي عليهم أمامك‪ ،‬وتضللهم‬ ‫عن جميع سبل البر‪ ،‬فيهلكون من أمامك‪ ( .‬يوبيات ‪)١٩ :١‬‬ ‫مكتوب و فمقكد مبر أن يرحم ا كل من يتوب عن ذنوبه مرة واحدة في السنة‪( .‬يوبيات ‪)١٨ :٥‬‬ ‫وصلرى أمام الرب إلهه‪ ،‬وقال‪ :‬يا إله أرواح كل بشر‪ ،‬الذي رحمتني‪ ،‬وأنقذتني أنا وأبنائي من مياه الطوفان‪ ،‬ولم تهلكني كما أهلكت‬ ‫ي‪ ،‬ورحمتك عظيمة على نفسي‪ .‬فلترتفع نعمتك على أبنائي‪ ،‬ول تدع الرواح الشريرة‬ ‫أبناء الهاك‪ .‬لن نعمتك كانت عظيمة عل ر‬ ‫تتسلط عليهم‪ ،‬لئا تهلكهم من الرض‪( .‬يوبيات ‪)٣ :١٠‬‬

‫‪19‬‬


‫رحمة ا اإلنسان‬ ‫الرب رحيم ورؤوف‪ ،‬بطيء الغضب‪ ،‬وكثير الرحمة‪( .‬مزمور ‪)٨ :١٠٣‬‬ ‫فكونوا رحماء كما أن أباكم رحيم‪( .‬لوقا ‪)36 :6‬‬

‫فقال له تارح أبوه‪ :‬اذهب بسام‪ ،‬وليجعل ا البدي طريقك مستقيماا‪ ،‬وليكن الرب معك‪ ،‬وليحفظك من كل شر‪ ،‬وليمنحك نعمة‬ ‫ورحمة ورضا أمام الذين يرونك‪ ،‬ول يكون لحد من بني البشر سلطان عليك ليؤذيك‪ .‬اذهب بسام‪( .‬يوبيات ‪)٢٩ :١٢‬‬ ‫ا‬ ‫وبرا‪ ،‬لكي‬ ‫ل تعبدوا هذه اللهة ول تسجدوا لها‪ ،‬بل اعبدوا ا العلي‪ ،‬واحرصوا على رضاه دائ اما‪ ،‬واعملوا أمامه‬ ‫أعمال صالحةا ر‬ ‫يرضى عنكم ويرحمكم‪ ،‬ويرسل عليكم المطر صبا احا ومسا اء‪ ،‬ويبارك جميع أعمالكم التي عملتموها على الرض‪ ،‬ويبارك خبزكم‬ ‫وماءكم‪ ،‬ويبارك ثمرة أرحامكم وثمرة أرضكم‪ ،‬وقطعان بهائمكم وأغنامكم‪( .‬يوبيات ‪)9 :20‬‬ ‫يا إلهي‪ ،‬لتكن رحمتك وسامك على عبدك وعلى نسل بنيه‪ ،‬ليكونوا لك أمة مختارة وميراثاا من بين جميع أمم الرض من الن‬ ‫فصاعداا إلى جميع أيام أجيال الرض إلى أبد البدين‪( .‬يوبيات ‪)٩ :٢٢‬‬ ‫وبارك يعقوب قائاا‪ :‬يا ابني‪ ،‬الذي أفرح به من كل قلبي ومحبتي‪ ،‬لتكن نعمتك ورحمتك عليه وعلى نسله دائماا‪( .‬اليوبيات ‪)٢٨ :٢٢‬‬ ‫شرا‬ ‫كبيرا ول‬ ‫وسيفثير عليهم خطاة المم‪ ،‬الذين ل رحمة لهم ول شفقة‪ ،‬والذين ل يفحابون أحداا‪ ،‬ل‬ ‫صغيرا‪ ،‬ول أي أحد‪ ،‬لنهم أشد ا‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫وأقوى على فعل الشر من جميع بني البشر‪ .‬وسيمارسون العنف ضد إسرائيل‪ ،‬ويتعدون على يعقوب‪ ،‬وسيفسفك دم كثير على‬ ‫الرض‪ ،‬ولن يكون هناك من يجمع القبور ول من يدفنها‪( .‬يوبيات ‪)٢٣ :٢٣‬‬ ‫‪.‬وتستقر عظامهم في الرض‪ ،‬وتفرح أرواحهم فر احا عظي اما‪ ،‬ويعلمون أن الرب هو الذي يقضي‪ ،‬ويرحم مئات اللف وكل من يحبه‬ ‫)‪ ٢٣: ٣١‬يوبيات(‬ ‫‪.‬وأخبر يعقوب أباه بكل شيء في الليل‪ ،‬كيف أنعم عليه الرب برحمة عظيمة‪ ،‬وكيف أنعم عليه في جميع طرقه‪ ،‬وحماه من كل شر‬ ‫وبارك إسحاق إله أبيه إبراهيم‪ ،‬الذي لم يحجب رحمته وبره عن بني عبده إسحاق‪( .‬اليوبيات ‪)٢٥-٢٤ :٣١‬‬ ‫ي‪( .‬يوبيات ‪)٥ :٣٥‬‬ ‫ي‪ ،‬وسأبتعد عنه‪ ،‬وستكون الرحمة عل ر‬ ‫أخبريني يا أمي‪ ،‬ما هو النحراف الذي رأيته ف ر‬ ‫فقالت له‪ :‬أرجو منك يوم مماتي أن تأخذني وتدفنني قرب سارة‪ ،‬والدة أبيك‪ ،‬وأن تحب أنت ويعقوب بعضكما بعضاا‪ ،‬فا يرغب‬ ‫ي‪ ،‬وتفكرمون في الرض‪ ،‬ولن يفرح بكم عدو‪ ،‬وستكونون بركة ورحمة‬ ‫أحدكما في شر للخر‪ ،‬بل المحبة فقط‪ ،‬وهكذا ستفلحون يا بن ر‬ ‫في عيون كل من يحبكم‪( .‬اليوبيات ‪)٢٠ :٣٥‬‬ ‫عا‬ ‫فأرسل إليه رجال حبرون قائلين‪« :‬ها هو أخوك قد أتى إليك ليحاربك‪ ،‬ومعه أربعة آلف رجل متسلحين بالسيف‪ ،‬ويحملون درو ا‬ ‫وأسلحة‪ ،‬لنهم أحبوا يعقوب أكثر من عيسو»‪ .‬هكذا أخبروه‪ ،‬لن يعقوب كان أكرم وأرحم من عيسو‪( .‬اليوبيات ‪)١٥ :٣٧‬‬ ‫‪.‬وأعطى الرب يوسف نعمة ورحمة في عيني فرعون‪ ،‬فقال فرعون لخدمه‪ :‬لن نجد رجاا حكيما ا وفطنا ا مثله‪ ،‬لن روح الرب معه‬ ‫وعم السام أرض مصر أمام فرعون بسبب يوسف‪ ،‬لن الرب كان معه‪ ،‬وأعطاه نعمة ورحمة لجياله أمام جميع الذين عرفوه‬ ‫والذين سمعوا عنه‪ ،‬وكانت مملكة فرعون منظمة تنظيما ا جيداا‪ ،‬ولم يكن فيها شيطان ول شرير‪( .‬اليوبيات ‪)9 ،5 :40‬‬ ‫فقال إسرائيل ليوسف‪ :‬دعني أموت الن بعد أن رأيتك‪ ،‬وليكن الرب إله إسرائيل إله إبراهيم وإله إسحاق الذي لم يمنع رحمته ونعمته‬ ‫عن عبده يعقوب‪( .‬يوبيات ‪)3 :45‬‬

‫إلكتب إلمفقودة من إلكتاب إلمقدس‬ ‫دوى صوت من التابوت وغطاء الرحمة‪ ،‬سمعه‬ ‫ولما انشغل الجميع بالصاة‪ ،‬ذهب رئيس الكهنة‪ ،‬كعادته‪ ،‬ليستشير ا‪ .‬وفي الحال‪ ،‬ر‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫جميع الحاضرين‪ ،‬مفاده أنه يجب الستفسار أو البحث‪ ،‬وفقاا لنبوءة إشعياء‪ ،‬عن هوية من ستعطى له العذراء وتخطب‪ .‬إذ يقول‬ ‫‪،‬إشعياء‪« :‬يخرج من جذع يسى قضيب‪ ،‬وينبت من أصله زهرة‪ ،‬ويحل عليه روح الرب‪ ،‬روح الحكمة والفهم‪ ،‬روح المشورة والقوة‬ ‫روح المعرفة والتقوى‪ ،‬ويمله روح مخافة الرب»‪ ( .‬إنجيل مياد مريم ‪)١٥-١٢ :٥‬‬ ‫في تاريخ أسباط إسرائيل الثني عشر‪ ،‬نقرأ عن رجل يفدعى يواكيم‪ ،‬كان غنياا جداا‪ ،‬وقدرم قربانين للرب الله‪ ،‬بعد أن عزم على أن‬ ‫تكون ثروته لمنفعة الشعب كله‪ ،‬وأن ينال رحمة الرب الله ليغفر له ذنوبي‪( .‬إنجيل يوحنا ‪)١ :١‬‬ ‫ثم تقدم سمعان نحو مريم العذراء‪ ،‬ومد يديه إليها‪ ،‬وقال للرب المسيح‪« :‬الن يا سيدي‪ ،‬سينطلق عبدك بسام‪ ،‬حسب قولك‪ .‬فقد رأت‬ ‫نورا لجميع الشعوب‪ ،‬ومجداا لشعبك إسرائيل»‪( .‬إنجيل الطفولة ‪)9-8 :2‬‬ ‫عيناي رحمتك التي أعددتها لخاص جميع المم‪ ،‬ا‬ ‫‪20‬‬


‫رحمة ا اإلنسان‬ ‫الرب رحيم ورؤوف‪ ،‬بطيء الغضب‪ ،‬وكثير الرحمة‪( .‬مزمور ‪)٨ :١٠٣‬‬ ‫فكونوا رحماء كما أن أباكم رحيم‪( .‬لوقا ‪)36 :6‬‬

‫‪:‬فقالت‪ :‬يا رب‪ ،‬أنت كري مم ورحي مم وعطوف‪ ،‬لقد رزقتني ولدين‪ ،‬أخذت أحدهما لنفسك‪ ،‬فارحمني من هذا الخر‪( .‬إنجيل الطفولة ‪11‬‬ ‫)‪4‬‬ ‫عليك»‪ .‬وأعطتهم قلياا من الماء الذي غسلت به جسد يسوع المسيح‬ ‫‪،‬ثم قالت مريم العذراء‪« :‬لتكن رحمة الرب يسوع المسيح‬ ‫ف‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫وأمرتهم أن يغسلوا به المريضة‪ .‬فلما فعلوا‪ ،‬ف‬ ‫شفيت في الحال‪ .‬فسبرحوا ا‪ ،‬هم وجميع الحاضرين‪ ،‬وفرحوا فرحا عظيما‪ ،‬ورجعوا إلى‬ ‫مدينتهم‪ ،‬وسبرحوا ا على ذلك‪( .‬إنجيل الطفولة ‪)٢١-١٩ :١٢‬‬ ‫ثم سجدوا للرب يسوع في الحال‪ ،‬وتضرعوا إليه قائلين‪ :‬يا ربنا يسوع‪ ،‬ابن مريم‪ ،‬أنت حقاا الراعي الصالح لسرائيل! ارحم أمتك‬ ‫الواقفات أمامك‪ ،‬والاتي ل يشككن في أنك يا رب قد أتيت لتخلص ل لتهلك‪ .‬بعد ذلك‪ ،‬لما قال الرب يسوع‪ :‬إن بني إسرائيل يشبهون‬ ‫الحباش بين الشعب‪ ،‬قالت النساء‪ :‬أنت يا رب تعلم كل شيء‪ ،‬ول يخفى عليك شيء‪ .‬ولكننا الن نتوسل إليك ونتوسل برحمتك أن‬ ‫تعيد هؤلء الصبيان إلى حالتهم السابقة‪( .‬إنجيل الطفولة ‪)٩-٨ :١٧‬‬ ‫‪،‬هذا هو الذي نعبده بكل إجال‪ ،‬لنه وهبنا الحياة والوجود‪ ،‬وأخرجنا من أرحام أمهاتنا‪ .‬الذي اتخذ من أجلنا جسداا بشرياا‪ ،‬وفدانا‬ ‫ليغمرنا برحمته البدية‪ ،‬ويففيض علينا بفيض نعمته وكرمه‪ .‬له المجد والثناء والقدرة والسلطان‪ ،‬من الن وإلى البد‪ ،‬آمين‪( .‬إنجيل‬ ‫)‪ ٢٢: ٥-٧‬الطفولة‬ ‫‪:‬ثم خرج يهودي آخر وقال‪ :‬كنت أعمى‪ ،‬أسمع الصوات‪ ،‬لكنني ل أرى أحداا؛ وبينما كان يسوع يسير‪ ،‬سمعت الجموع تمر‪ ،‬فسألت‬ ‫يمر‪ ،‬فصرخت ا‬ ‫قائا‪ :‬يا يسوع ابن داود‪ ،‬ارحمني‪ .‬فوقف وأمر أن يفحضروني إليه‪ ،‬وقال لي‪ :‬ماذا‬ ‫ما المر؟ أخبروني أن يسوع ر‬ ‫تريد؟ فقلت‪ :‬يا رب‪ ،‬أريد أن أبصر‪ .‬قال لي‪« :‬أبصر»‪ .‬فأبصرت في الحال‪ ،‬فتبعته فرحا ا وشاكراا‪( .‬إنجيل نيقوديموس ‪)٢٣-٢٠ :٥‬‬ ‫إنجيل نيقوديموس ‪14‬‬ ‫‪:‬ولكن لما سمع آدم‪ ،‬أبونا الول‪ ،‬هذه المور‪ ،‬أن يسوع اعتمد في الردن‪ ،‬نادى ابنه شيث وقال ‪1‬‬ ‫‪،‬أخبر أبناءك‪ ،‬الباء والنبياء‪ ،‬بكل تلك المور التي سمعتها من ميخائيل رئيس المائكة‪ ،‬عندما أرسلتك إلى أبواب الفردوس ‪2‬‬ ‫‪.‬لتتضرع إلى ا أن يمسح رأسي عندما كنت مريضا ا‬ ‫ثم اقترب شيث من الباء والنبياء وقال‪ :‬أنا شيث‪ ،‬بينما كنت أصلي إلى ا عند أبواب الفردوس‪ ،‬رأيت ماك الرب ميخائيل ‪3‬‬ ‫عينت لترأس على أجساد البشر‬ ‫‪.‬يظهر لي قائاا‪ :‬أنا مرسل إليك من الرب‪ ،‬وقد ف‬ ‫أقول لك يا شيث‪ ،‬ل تص فرل إلى ا بالدموع‪ ،‬ول تتضرع إليه أن يعطيك زيت شجرة الرحمة لتدهن به أباك آدم من صداعه؛ ‪4‬‬ ‫‪.‬لنه ل يمكنك بأي حال من الحوال الحصول عليه حتى اليوم والزمنة الخيرة‪ ،‬أي حتى يمر خمسة آلف وخمسمائة سنة ‪5‬‬ ‫ثم سيأتي المسيح‪ ،‬ابن ا الكثر رحمة‪ ،‬إلى الرض ليقيم جسد آدم البشري‪ ،‬وفي الوقت نفسه ليقيم أجساد الموتى‪ ،‬وعندما يأتي ‪6‬‬ ‫‪:‬سيعتمد في نهر الردن‬ ‫ثم بزيت رحمته يمسح جميع الذين يؤمنون به؛ وسيستمر زيت رحمته إلى الجيال القادمة‪ ،‬للذين سيولدون من الماء والروح القدس ‪7‬‬ ‫‪.‬للحياة البدية‬ ‫‪.‬وعندما ينزل ابن ا الكثر رحمة‪ ،‬المسيح يسوع‪ ،‬إلى الرض في ذلك الوقت‪ ،‬سيدخل أبانا آدم إلى الفردوس‪ ،‬إلى شجرة الرحمة ‪8‬‬ ‫‪.‬ولما سمع جميع الباء والنبياء كل هذه المور من شيث‪ ،‬ازداد فرحهم ‪9‬‬ ‫‪:‬ثم أمسك الرب بيد آدم وسلمه إلى ميخائيل رئيس المائكة‪ ،‬فقادهما إلى الفردوس الممتلئ بالرحمة والمجد‪( .‬إنجيل نيقوديموس ‪20‬‬ ‫)‪1‬‬ ‫لما سمعوا كل هذا الكام من السارق‪ ،‬قال جميع الباء بصوت واحد‪ :‬مبارك أنت يا ا القدير‪ ،‬يا أبا الخير البدي‪ ،‬وأبا الرحمة‪ ،‬الذي‬ ‫‪.‬أنعمتك على الذين كانوا مذنبين في حقك‪ ،‬وأدخلتهم رحمة الفردوس‪ ،‬وجعلتهم بين عطاياك الروحية الواسعة‪ ،‬في حياة روحية مقدسة‬ ‫‪: 14‬آمين‪ .‬إنجيل نيقوديموس ‪20‬‬ ‫هذا كل ما سمح ا لنا أن نخبركم به؛ فسبحوه وأكرموه‪ ،‬وتفبوا‪ ،‬فيرحمكم‪ .‬سا مم عليكم من الرب الله يسوع المسيح‪ ،‬ومخلصنا‬ ‫‪ ٢١: ٦‬جميعاا‪ .‬آمين‪ ،‬آمين‪ ،‬آمين‪ .‬إنجيل نيقوديموس‬ ‫سواء عشتف أو فمتي ‪ ،‬فالحياة بالنسبة لي حياة م للمسيح‪ ،‬والموت فرحم‪ .‬وسيمنحنا ربنا رحمته‪ ،‬لكي تكون لكم نفس المحبة‪ ،‬وتكونوا‬ ‫‪ ١: ٨-٩‬متفقين في الرأي‪ .‬رسالة بولس إلى أهل لودكية‬

‫‪21‬‬


‫رحمة ا اإلنسان‬ ‫الرب رحيم ورؤوف‪ ،‬بطيء الغضب‪ ،‬وكثير الرحمة‪( .‬مزمور ‪)٨ :١٠٣‬‬ ‫فكونوا رحماء كما أن أباكم رحيم‪( .‬لوقا ‪)36 :6‬‬

‫وإذ امتلتم بالنوايا الحسنة‪ ،‬مددتم أيديكم إلى ا القدير بكل حماسة وثقة دينية‪ ،‬متضرعين إليه أن يرحمكم إن كنتم قد أخطأتم إليه في‬ ‫شيء عن غير قصد‪( .‬رسالة إكليمندس الولى إلى أهل كورنثوس ‪)١١ :١‬‬ ‫‪،‬لذلك فلنفطع إرادته العظيمة والمجيدة‪ ،‬ولنتوسل إليه أن يرحمنا ويفحسن إلينا‪ ،‬ولنسجد أمامه‪ ،‬ولنفلقي بأنفسنا بين يديه‪ ،‬ولنفلقي برحمته‬ ‫وخصام وحس لد يفؤدي إلى الموت‪( .‬رسالة إكليمندس الولى إلى أهل كورنثوس ‪)1 :5‬‬ ‫ولنفنبذ كل باط لل‬ ‫ل‬ ‫كونوا رحماء تفرحمون‪ ،‬اغفروا يفغفر لكم‪ ،‬كما تفعلون يففعل بكم‪ ،‬وكما تعطون يفعطى لكم‪ ،‬وكما تدينون تفدانون‪ ،‬وكما تفحسنون إلى‬ ‫الخرين يفحسن ا إليكم‪ ،‬وبالكيل الذي تكيلون به يفكال لكم‪( .‬رسالة إكليمندس الولى إلى أهل كورنثوس ‪)4 :7‬‬ ‫‪،‬فلنكن لطفاء بعضنا لبعض‪ ،‬بحسب رحمة وحنان خالقنا‪ .‬فقد فكتب‪« :‬الرحماء يرثون الرض‪ ،‬والذين ل يسيئون إلى أحد يبقون فيها‬ ‫أما الظالمون فيهلكون من على وجهها»‪( .‬رسالة إكليمندس الولى إلى أهل كورنثوس ‪)10-9 :7‬‬ ‫‪:‬لكنه هو نفسه يقول ل‪ :‬ارحمني يا ا حسب رحمتك‪ ،‬حسب كثرة رأفتك ام فح ذنوبي‪( .‬رسالة إكليمندس الولى إلى أهل كورنثوس ‪8‬‬ ‫)‪25‬‬ ‫أمر الخالق العظيم ورب كل شيء أن نحافظ على السام والوئام‪ ،‬وأن نكون صالحين مع الجميع‪ ،‬ول سيما نحن الذين نلجأ إلى‬ ‫‪: 17‬رحمته من خال ربنا يسوع المسيح‪ ،‬له المجد والجال إلى أبد البدين‪ .‬آمين‪( .‬رسالة إكليمندس الولى إلى أهل كورنثوس ‪9‬‬‫)‪18‬‬ ‫كثيرة هي مصائب الشرار‪ ،‬أما الذين يتوكلون على الرب‪ ،‬فرحمته تحيط بهم‪ .‬أبونا الرحيم الكريم يشفق على الذين يتقونه‪ ،‬ويمنح‬ ‫ب صافل ‪( .‬رسالة إكليمندس الولى إلى أهل كورنثوس ‪)9-8 :11‬‬ ‫نعمه برحمته ومحبته لكل من يأتي إليه بقل ل‬ ‫‪.‬بما أن ا يرى ويسمع كل شيء‪ ،‬فلنخشاه ولنترك أعمالنا الشريرة النابعة من الشهوات السيئة‪ ،‬لكي ننجو برحمته من الدينونة التية‬ ‫فلنتقدم إليه بقلب طاهر‪ ،‬رافعين إليه أيدياا طاهرة نقية‪ ،‬محبين أبانا الكريم الرحيم الذي جعلنا شركاء في اختياره‪( .‬رسالة إكليمندس‬ ‫)‪ ١٣: ١، ٦‬الولى إلى أهل كورنثوس‬ ‫لذلك فلنص فرل أيضاا من أجل الذين سقطوا في الخطيئة‪ ،‬لكي يتحلروا بالتواضع والعتدال‪ ،‬فا يخضعوا لنا‪ ،‬بل لرادة ا‪ .‬فبهذا ينالون‬ ‫ا‬ ‫«البار يفعلرمني الرحمة ويفوبرخني‬ ‫وكاما‪ ،‬مصحوباا بالرحمة‪ ،‬في صلواتنا إلى ا‪ ،‬وفي ذكرنا لهم أمام قديسيه‪ .‬يقول‪:‬‬ ‫مثمرا‬ ‫‪،‬ذكرا‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ولكن ل تجعلني أفصاب بالغرور»‪( .‬رسالة إكليمندس الولى إلى أهل كورنثوس ‪)٧ ،٢-١ :٢٣‬‬ ‫إذاا‪ ،‬لما كان قد أنعم علينا برحمة عظيمة‪ ،‬ولننا نحن الحياء‪ ،‬لهذا السبب تحديداا‪ ،‬لم نعد نذبح لللهة الميتة‪ ،‬ول نعبدها‪ ،‬بل قد هدانا‬ ‫ضا‬ ‫ضا؛ بعدم الزنا‪ ،‬وعدم الساءة إلى بعضنا بع ا‬ ‫‪،‬ا إلى معرفة أبي الحق‪ .‬لذلك‪ ،‬أيها الخوة‪ ،‬فلنعترف به بأعمالنا؛ بمحبة بعضنا بع ا‬ ‫وعدم الحسد؛ بل بالتحلي بالعتدال والرحمة والصاح‪( .‬رسالة إكليمندس الثانية إلى أهل كورنثوس ‪)١٣ ،٨ :٢‬‬ ‫ولننا لسنا جاهلين‪ ،‬ينبغي لنا أن نفهم قصد أبينا الرحيم‪ .‬فهو يخاطبنا‪ ،‬راغباا في أن نسعى نحن الذين كنا في نفس الخطأ بشأن‬ ‫ا‬ ‫سبيا للتقرب إليه‪( .‬رسالة برنابا العامة ‪)١١ :٢‬‬ ‫الذبائح‪ ،‬ونجد‬ ‫ب نقي‪ .‬وفي موضع‬ ‫كما ورد في الوصايا العشر‪ ،‬التي أنزلها ا على موسى في جبل سيناء‪ ،‬أن يفقدرفس سبت الرب بأي لد طاهرة وقل ل‬ ‫آخر يقول‪ :‬إن حفظ بنوك سبوتي‪ ،‬فإني أرحمهم‪ .‬حتى في بدء الخليقة ذكر السبت‪ .‬فصنع ا في ستة أيام أعمال يديه‪ ،‬وأتمها في اليوم‬ ‫السابع‪ ،‬واستراح في اليوم السابع وقدسه‪ .‬تأملوا يا أبنائي‪ ،‬ما معنى أنه أت رمها في ستة أيام‪ .‬معناها أن الرب الله سيفنهي كل شيء بعد‬ ‫ستة آلف سنة‪( .‬الرسالة العامة لبرنابا ‪)٤-١ :١٣‬‬ ‫صنون ضد الخطر‪ .‬رسالة‬ ‫أعرف من أنا‪ ،‬ولمن أكتب؛ أنا‪،‬‬ ‫م‬ ‫عرض للخطر؛ أنتم‪ ،‬فمح ب‬ ‫شخص فمدان؛ أنتم‪ ،‬الذين نلتم الرحمة؛ أنا‪ ،‬فم ب‬ ‫إغناطيوس إلى أهل أفسس ‪3:9‬‬ ‫‪.‬صلروا من أجلي أيضاا‪ ،‬فأنا بفضل رحمة ا أحتاج إلى صلواتكم‪ ،‬لكي أكون ا‬ ‫أها للنصيب الذي سأحصل عليه‪ ،‬فا أفعتبر فاسداا‬ ‫‪: 5‬رسالة إغناطيوس إلى أهل تراليس ‪3‬‬ ‫‪،‬إغناطيوس‪ ،‬الملقب أيضاا بثيوفوروس‪ ،‬إلى الكنيسة التي نالت رحمة من جال الب العلي وابنه الوحيد يسوع المسيح؛ المحبوبة‬ ‫والمستنيرة بمشيئة من يشاء كل شيء وفقاا لمحبة يسوع المسيح إلهنا‪ ،‬والتي ترأس أيضاا منطقة الرومان؛ والتي أحييها باسم يسوع‬

‫‪22‬‬


‫رحمة ا اإلنسان‬ ‫الرب رحيم ورؤوف‪ ،‬بطيء الغضب‪ ،‬وكثير الرحمة‪( .‬مزمور ‪)٨ :١٠٣‬‬ ‫فكونوا رحماء كما أن أباكم رحيم‪( .‬لوقا ‪)36 :6‬‬

‫المسيح‪ ،‬كونها متحدة جسدياا وروحياا بجميع وصاياه‪ ،‬وممتلئة بنعمة ا؛ كل فرح بيسوع المسيح إلهنا‪ .‬رسالة إغناطيوس إلى أهل‬ ‫‪ ١:١‬رومية‬ ‫‪،‬بل إنني أخجل من أن أفحسب واحداا منهم‪ ،‬فأنا لستف ا‬ ‫أها لذلك‪ ،‬إذ إني أصغرهم‪ ،‬وكأنني فولدتف في غير أوانه‪ .‬ولكن بفضل رحمة ا‬ ‫‪: 10‬أصبحتف ذا شأن‪ ،‬إن وصلتف إلى ا‪ .‬رسالة إغناطيوس إلى أهل روما ‪3‬‬ ‫إغناطيوس‪ ،‬الملقب أيضاا بثيوفوروس‪ ،‬إلى كنيسة ا الب وربنا يسوع المسيح‪ ،‬التي في فيادلفيا باسيا؛ التي نالت الرحمة‪ ،‬إذ ثبتت‬ ‫في وفاق ا‪ ،‬وفرحت دائ اما بالم ربنا‪ ،‬واكتملت رحمته بقيامته‪ :‬والتي أحييها أيضاا بدم يسوع المسيح‪ ،‬الذي هو فرحنا البدي‬ ‫الطاهر؛ ول سيما إذا كانوا في وحدة مع السقف‪ ،‬والكهنة الذين معه‪ ،‬والشمامسة المعينين حسب مشيئة يسوع المسيح؛ الذين ثبتهم‬ ‫حسب مشيئته في كل ثبات بروحه القدوس‪ :‬رسالة إغناطيوس إلى أهل فيادلفيا ‪1:1‬‬ ‫لكن صاتكم إلى ا ستجعلني كاماا‪ ،‬حتى أبلِ النصيب الذي خصصه لي ا برحمته‪ :‬الفرار إلى النجيل كجسد المسيح‪ ،‬وإلى‬ ‫‪ ٢:٢‬الرسل كمجلس الكنيسة‪ .‬رسالة إغناطيوس إلى أهل فيادلفيا‬ ‫إغناطيوس‪ ،‬الملقب أيضاا بثيوفوروس‪ ،‬إلى كنيسة ا الب‪ ،‬ويسوع المسيح الحبيب‪ ،‬التي باركها ا برحمته بكل عطية صالحة؛‬ ‫ومثمرا في القديسين‪ :‬الكنيسة التي في سميرنا في آسيا؛ كل فرح‬ ‫ممتلئاا إيماناا ومحبةا‪ ،‬حتى ل ينقصها شيء من المواهب؛ مستحقاا ل‪،‬‬ ‫ا‬ ‫‪ ١:١‬بروحه الطاهر‪ ،‬وكلمة ا‪ .‬رسالة إغناطيوس إلى أهل سميرنا‬ ‫لتكن النعمة معكم‪ ،‬والرحمة‪ ،‬والسام‪ ،‬والصبر‪ ،‬إلى البد‪ .‬رسالة إغناطيوس إلى أهل سميرنا ‪3:23‬‬ ‫‪،‬بوليكاربوس‪ ،‬والقساوسة الذين معه‪ ،‬إلى كنيسة ا التي في فيلبي‪ :‬رحمة لكم وسام من ا القدير‪ ،‬وليكثر الرب يسوع المسيح‬ ‫‪ ١:١‬مخلصنا‪ .‬رسالة بوليكاربوس إلى أهل فيلبي‬ ‫لكن تذكروا ما علرمنا إياه الرب قائاا‪« :‬ل تدينوا لئا تفدانوا‪ ،‬اغفروا يفغفر لكم‪ ،‬ارحموا تفرحموا‪ ،‬لنه بالكيل الذي تكيلون به يفكال‬ ‫لكم»‪( .‬رسالة بوليكاربوس إلى أهل فيلبي ‪)١٠ :١‬‬ ‫‪،‬وليكن الشيوخ رحماء وعطوفين على الجميع‪ ،‬يردرونهم عن ضالهم‪ ،‬ويبحثون عن الضعفاء‪ ،‬ول ينسوا الرامل واليتامى والفقراء‬ ‫بل يقدمون لهم دائ اما ما هو خير في نظر ا والناس‪( .‬رسالة بوليكاربوس إلى أهل فيلبي ‪)١٥ :٢‬‬ ‫ أو كيف لي أن أتضرع إلى الرب من أجل ذنوبي الكثيرة والعظيمة؟ بأي كلمات أتوسل إليه أن يرحمني؟ (كتاب راعي هرماس‬‫رؤى) ‪1:15‬‬ ‫كثيرا‪ .‬أما أنت‪ ،‬فا تضلر‪ ،‬بل كن مطمئناا‪ ،‬وأرح أهل بيتك‪( .‬كتاب راعي‬ ‫لكن الن رحم ا قد رقرت لك ولهل بيتك‪ ،‬وأراحتكم‬ ‫ا‬ ‫هرماس ‪ -‬الرؤى) ‪1:23‬‬ ‫‪:١١‬كتاب راعي هرماس (رؤى) ‪. ١ ٢‬وعندما تسمع هذه المور‪ ،‬ستمتنع عن ذلك‪ ،‬وستنال الرحمة‬ ‫‪ 2:20‬أما الذين ل ينكرونه أبداا‪ ،‬فسيففيض عليهم برحمته العظيمة‪( .‬كتاب راعي هرماس ‪ -‬الرؤى)‬ ‫‪،‬الحجار المربعة البيضاء المتطابقة تما اما في مفاصلها‪ ،‬هي الرسل والساقفة والمعلمون والخدام‪ ،‬الذين بفضل رحمة ا دخلوا‬ ‫وحكموا وعلموا وخدموا بقداسة وتواضع مختاري ا‪ ،‬سوا اء من رقدوا أو من ل يزالون؛ وكانوا دائ اما متفقين معهم‪ ،‬وينعمون بالسام‬ ‫في أنفسهم‪ ،‬ويستمعون لبعضهم بعضاا‪( .‬كتاب راعي هرماس‪ ،‬رؤيا‪)52 :3 ،‬‬ ‫‪،‬وهم يحملون سمومهم في صناديق‪ ،‬أما أنتم فتحبسون سمومكم وآفاتكم في قلوبكم‪ ،‬ول تطهرونها‪ ،‬وتخلطون عقولكم بقلوب طاهرة‬ ‫لكي تنالوا رحمة الملك العظيم‪( .‬كتاب راعي هرماس‪ ،‬رؤى‪)103 :3 ،‬‬ ‫أجابتني قائلة‪ :‬ألم يصادفك شيء أيها الرجل؟ فأجبتها‪ :‬سيدتي‪ ،‬لقد صادفت وح ا‬ ‫شا بدا وكأنه قادر على التهام شعب بأكمله؛ ولكن بقدرة‬ ‫ا ورحمته العظيمة‪ ،‬نجوت منه‪( .‬كتاب راعي هرماس ‪ -‬الرؤى ‪)16 :4‬‬

‫‪23‬‬


‫رحمة ا اإلنسان‬ ‫الرب رحيم ورؤوف‪ ،‬بطيء الغضب‪ ،‬وكثير الرحمة‪( .‬مزمور ‪)٨ :١٠٣‬‬ ‫فكونوا رحماء كما أن أباكم رحيم‪( .‬لوقا ‪)36 :6‬‬

‫لذلك‪ ،‬ر‬ ‫رق قلب ربنا الرحيم لخليقته‪ ،‬وجعل التوبة سبياا‪ ،‬ومنحني القدرة عليها‪ .‬ولذلك أقول لكم‪ :‬إن أحدا ا ممن اتبعوا تلك الدعوة‬ ‫‪.‬العظيمة والمقدسة‪ ،‬ثم أغواه الشيطان وأخطأ‪ ،‬فله توبة واحدة‪ .‬أما إن كثرت أخطاؤه وتاب‪ ،‬فلن ينفعه ذلك‪ ،‬لنه سيكاد ل يعيش ل‬ ‫)كتاب راعي هرماس‪ ،‬الوصايا‪(4:22 ،‬‬ ‫ل تفكر هكذا‪ ،‬بل توجه إلى الرب بكل قلبك‪ ،‬واسأله دون شك‪ ،‬وستعرف رحمة الرب؛ كيف أنه لن يتخلى عنك‪ ،‬بل سيلبي طلب‬ ‫‪:٢‬كتاب راعي هرماس (الوصايا) ‪. ٢ ٩‬نفسك‬ ‫لكن الرجل الحزين يفعل الشر دائ اما‪ .‬ا‬ ‫ر‬ ‫أول‪ ،‬يفعل الشر لنه يفحزن الروح القدس‪ ،‬ال فمعطى للنسان ذي الطبيعة ال فمبهجة‪ .‬وثانياا‪ ،‬يفعل‬ ‫‪،‬الشر لنه يفصلي إلى الرب بحزن‪ ،‬ول يفقدرم له الشكر على رحمته السابقة‪ ،‬فا ينال من ا ما يسأله‪( .‬كتاب راعي هرماس‪ ،‬الوصايا‬ ‫)‪10:20‬‬ ‫عندما تتجلى رحمة الرب‪ ،‬حينها سيظهر عباد ا جلياا للجميع‪ .‬فكما تظهر ثمار كل شجرة في الصيف‪ ،‬كذلك ستفعلن أعمال‬ ‫‪ 4:3‬الصالحين‪ ،‬وسيعودون إلى ذلك العالم مبتهجين وسعداء‪( .‬كتاب راعي هرماس ‪ -‬المثال)‬ ‫لكن احذر الن؛ فال قدير رحيم‪ ،‬وسيفصلح ما أفسدته سابقاا‪ ،‬إن لم تفد فنرس جسدك وروحك في المستقبل؛ ‪ 3‬كتاب راعي هرماس‬ ‫(المثال) ‪5:62‬‬ ‫كتاب راعي ‪. ٣‬ليعلم‪ ،‬كما يقول‪ ،‬أن جود الرب ورحمته عظيمان‪ ،‬ويستحقان التكريم؛ الذي وهب روحه للذين فوجدوا مستحقين للتوبة‬ ‫‪:٤٦‬هرماس (أمثال) ‪٨‬‬ ‫على كل هذه المور‪ ،‬شكرتف الرب‪ ،‬لنه إذ تحركت رحمته على جميع الذين يفدعى اسمه عليهم‪ ،‬أرسل إلينا ماك التوبة ليرعانا نحن‬ ‫‪.‬الذين أخطأنا إليه؛ وأنه أنعش أرواحنا التي كادت أن تذبل‪ ،‬والتي لم يكن لها رجاء في الخاص‪ ،‬ولكنها الن فمنعشة لتجدد الحياة‬ ‫)‪ 9: 135‬كتاب راعي هرماس (المثال)(‬ ‫هم الذين آمنوا‪ ،‬وكانوا دائ اما صالحين ومستقيمين؛ ولم يكن بينهم أي اختاف‪ ،‬بل كانوا يفرحون بعباد ا‪ ،‬متحلرين بروح هؤلء‬ ‫العذارى؛ وكانوا دائ اما سبراقين لظهار الرحمة لجميع الناس‪ ،‬يفعطون بسخاء للجميع من تعبهم دون لوم أو تردد‪( .‬كتاب راعي هرماس‬ ‫)‪(: 211‬أمثال) ‪9‬‬ ‫‪:‬قال‪ :‬ل تدوسوا رحمته‪ ،‬بل أكرموه‪ ،‬لنه صبور على ذنوبكم‪ ،‬وليس كأحدكم‪ ،‬بل توبوا‪ ،‬فإن ذلك ينفعكم‪( .‬كتاب راعي هرماس‪9 ،‬‬ ‫)‪274‬‬

‫كتب عدن إلمنسية‬ ‫‪،‬ومرة أخرى‪ ،‬ولن ا رحي مم‬ ‫ورؤوف‪ ،‬ويدبرر كل شيءل بطريق لة يعلمها وحده‪ ،‬فقد جعل أبانا آدم يسكن في الطرف الغربي من الجنة‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫لن الرض من ذلك الجانب واسعة جداا‪( .‬سفر آدم وحواء ‪)٨ :١‬‬ ‫كتاب آدم وحواء ‪1 3‬‬ ‫ثم أوضح ا برحمته لدم الذي فخلق على صورته ومثاله‪ ،‬أن هذه كانت ‪ 5000‬و‪ 500‬سنة؛ وكيف سيأتي واحد بعد ذلك ويخلصه ‪6‬‬ ‫‪.‬هو ونسله‬ ‫ولكن ا كان قد أبرم هذا العهد مع أبينا آدم قبل ذلك بنفس الشروط‪ ،‬قبل أن يخرج من الجنة‪ ،‬عندما كان عند الشجرة التي أخذت ‪7‬‬ ‫‪.‬حواء ثمرتها وأعطته إياها ليأكل‬ ‫‪.‬ولما خرج أبونا آدم من الجنة‪ ،‬مر بتلك الشجرة‪ ،‬ورأى كيف غيرر ا شكلها إلى شكل آخر‪ ،‬وكيف ذبلت ‪8‬‬ ‫‪.‬ولما ذهب آدم إليه خاف وارتجف وسقط؛ لكن ا برحمته رفعه‪ ،‬ثم عقد معه هذا العهد ‪9‬‬ ‫‪،‬ومرة أخرى‪ ،‬عندما كان آدم عند باب الجنة‪ ،‬ورأى الكروب وفي يده سيف من نار متقدة‪ ،‬غضب الكروب وعبس في وجهه ‪10‬‬ ‫‪.‬خاف آدم وحواء منه‪ ،‬وظنا أنه يريد قتلهما‪ .‬فسجدا على وجوههما‪ ،‬وارتجفا من الخوف‬ ‫‪:‬لكنه أشفق عليهم وأظهر لهم الرحمة‪ ،‬ثم انصرف عنهم وصعد إلى السماء‪ ،‬وصلى إلى الرب وقال ‪11‬‬ ‫‪.‬يا رب‪ ،‬لقد أرسلتني لحرس باب الجنة بسيف من نار ‪12‬‬ ‫ولكن لما رآني عبداك آدم وحواء‪ ،‬سقطا على وجوههما‪ ،‬وكانا كالموات‪ .‬يا رب‪ ،‬ماذا نفعل بعبداك؟ ‪13‬‬ ‫‪.‬ثم أشفق ا عليهم‪ ،‬وأظهر لهم رحمته‪ ،‬وأرسل ماكه ليحفظ الجنة ‪14‬‬

‫‪24‬‬


‫رحمة ا اإلنسان‬ ‫الرب رحيم ورؤوف‪ ،‬بطيء الغضب‪ ،‬وكثير الرحمة‪( .‬مزمور ‪)٨ :١٠٣‬‬ ‫فكونوا رحماء كما أن أباكم رحيم‪( .‬لوقا ‪)36 :6‬‬

‫ما قيمة هذا النتوء الصخري المتدلي الذي يحمينا‪ ،‬مقارنةا برحمة الرب التي غمرتنا؟ (سفر آدم وحواء ‪)6 :4‬‬ ‫ي‬ ‫‪.‬ثم قامت‪ ،‬وبسطت يديها نحو ا‪ ،‬متضرعة إليه أن يرحمها ويغفر لها‪ ،‬وقالت‪ :‬يا ا‪ ،‬اغفر لي ذنبي الذي ارتكبته‪ ،‬ول تذكره عل ر‬ ‫)‪: 4‬سفر آدم وحواء ‪(5‬‬ ‫ولسان‪ ،‬وجس لد مثل جسده‪ ،‬وجعلتني على صورة وجهه برحمتك‬ ‫ب وعق لل‬ ‫وأخذتني‪ ،‬أنا العظم‪ ،‬وجعلتني امرأة ا مشرقةا مثله‪ ،‬ذات قل ل‬ ‫ل‬ ‫وقدرتك‪( .‬سفر آدم وحواء ‪)١٠ :٥‬‬ ‫عندما سمع آدم وحواء هذه الكلمات من ا‪ ،‬بكيا وبكيا بشدة؛ لكنهما شجعا قلبيهما بال‪ ،‬لنهما شعرا الن أن الرب لهما كالب والم؛‬ ‫ولهذا السبب بالذات‪ ،‬بكيا أمامه‪ ،‬وطلبا منه الرحمة‪( .‬سفر آدم وحواء ‪)1 :7‬‬ ‫ثم نظر ا الرحيم الكريم إليهما وهما على وشك الموت في الماء‪ ،‬فأرسل ما اكا أخرجهما من الماء ووضعهما على شاطئ البحر‬ ‫كأنهما ميتان‪( .‬سفر آدم وحواء ‪)١:١٠‬‬ ‫لكن الرب الرحيم نظر إلى موت آدم‪ ،‬وإلى صمت حواء خوفاا من الظام‪( .‬سفر آدم وحواء ‪)٥ :١٢‬‬ ‫أحولك‬ ‫ثم لما سمع ا الرحيم الرؤوف صوت آدم‪ ،‬قال له‪« :‬لما سمعتف بمعصيتك‪ ،‬حرمتك من ذلك النور الساطع‪ .‬ولكن برحمتي‪ ،‬لم ر‬ ‫إلى ظام‪ ،‬بل جعلتف لك جسداا من لحم‪ ،‬فرشتف عليه هذا الجلد ليتحمل البرد والحر‪ .‬ولكن برحمتي‪ ،‬خلقتك على ما أنت عليه؛ فلما‬ ‫عصيتك أمري يا آدم‪ ،‬طردتفك من الجنة‪ ،‬وأخرجتفك إلى هذه الرض‪ ،‬وأمرتفك أن تسكن في هذا الكهف‪ ،‬فأظلم عليك الظام كما أظلم‬ ‫على من عصي أمري»‪( .‬سفر آدم وحواء ‪)٩ ،٧ ،١ :١٣‬‬ ‫لكن ا الرحيم‪ ،‬الذي ينظر إلى مخلوقاته‪ ،‬نظر إلى آدم وحواء وهما ميتان‪ ،‬فأرسل إليهما كلمته‪ ،‬فأحياهما‪( .‬سفر آدم وحواء ‪)٨ :٢١‬‬ ‫ثم بكى آدم أكثر وقال‪ :‬يا ا‪ ،‬ارحمني حتى أتحمل عنك ما سأفعله‪ .‬ثم وقف آدم وحواء تحت المذبح وبكيا‪ ،‬متضرعين إلى ا‪ :‬اغفر‬ ‫لنا ذنوبنا وخطايانا‪ ،‬وانظر إلينا بعين رحمتك‪ .‬فعندما كنا في الجنة‪ ،‬كانت تسبيحاتنا وأناشيدنا تصعد أمامك با انقطاع‪( .‬سفر آدم‬ ‫)‪ ٢٣: ١، ٦‬وحواء‬ ‫‪،‬ثم نظر ا الرحيم‪ ،‬الصالح المحب للبشر‪ ،‬إلى آدم وحواء‪ ،‬وإلى دمائهما التي قدماها قرباناا له‪ ،‬دون أمر منه بذلك‪ .‬فتعجب منهما‬ ‫نارا ساطعة‪ ،‬فأحرقت قربانهما‪ .‬واستنشق ا رائحة قربانهما الزكية‪ ،‬فأظهر لهما رحمته‬ ‫‪.‬وقبل قربانهما‪ .‬وأرسل ا من حضرته ا‬ ‫)‪ ٢٤: ١-٣‬سفر آدم وحواء(‬ ‫وبذلك سيفعرف أنك إله رحيم‪ ،‬ل تشاء أن يهلك أحد‪ ،‬ول تحب أن يسقط أحد‪ ،‬ول تفدين أحداا بقسوة وظلم وهاك شامل‪( .‬سفر آدم‬ ‫)‪ ٢٥: ٥‬وحواء‬ ‫‪،‬وعندما أنظر إلى كل الخيرات التي عشت فيها‪ ،‬ولماذا خرجت منها‪ ،‬سأرحمك بكل سرور‪ .‬لكني ل أستطيع تغيير العهد الذي قطعته‬ ‫وإل لكنت أعدتك إلى الجنة‪ .‬ولكن عندما يتم العهد‪ ،‬سأرحمك أنت وذريتك‪ ،‬وأدخلكم أرض النعيم‪ ،‬حيث ل حزن ول معاناة‪ ،‬بل فرح‬ ‫وسرور دائمين‪ ،‬ونور ل يخبو‪ ،‬وتسبيح ل ينقطع‪ ،‬وجنة جميلة ل تزول‪( .‬سفر آدم وحواء ‪)١٥-١٣ :٢٦‬‬ ‫لكن لما رأى ا الرحيم أن الشيطان يريد قتل آدم بمكره وحيله‪ ،‬ورأى أن آدم كان وديعاا ل غش فيه‪ ،‬خاطب ا الشيطان بصوت‬ ‫عا لل ولعنه‪( .‬سفر آدم وحواء ‪)١ :٢٩‬‬ ‫لما سمع آدم هذه الكلمات من ا‪ ،‬سجد له‪ .‬وسجد هو وحواء له وشكراه‪ ،‬لنه أنعم عليهما برحمته‪( .‬سفر آدم وحواء ‪)4 :31‬‬ ‫يا ا‪ ،‬برحمتك‪ ،‬نجرني من هذه البايا والبتاءات‪ ،‬وأدخلني أرضاا أخرى غير هذه‪ ،‬إن لم تسمح لي بالقامة في جنتك‪( .‬سفر آدم‬ ‫)‪: 13‬وحواء ‪41‬‬ ‫حينها سأرحم نفسك وأرواح الصالحين‪ ،‬وأريحهم في جنتي‪ .‬وذلك عند قيام الساعة‪( .‬سفر آدم وحواء ‪)6 :42‬‬ ‫لكن بفضل رحمة ا لم يستطع أن يحرق الكهف‪ ،‬لن ا أرسل ماكه ليحرسه من النار حتى انطفأت‪( .‬سفر آدم وحواء ‪)16 :43‬‬

‫‪25‬‬


‫رحمة ا اإلنسان‬ ‫الرب رحيم ورؤوف‪ ،‬بطيء الغضب‪ ،‬وكثير الرحمة‪( .‬مزمور ‪)٨ :١٠٣‬‬ ‫فكونوا رحماء كما أن أباكم رحيم‪( .‬لوقا ‪)36 :6‬‬

‫لول رحمتي لهلكتك أنت وجيوشك من على وجه الرض‪ .‬ولكني صبرت عليك إلى نهاية العالم‪( .‬سفر آدم وحواء ‪)5 :44‬‬ ‫‪،‬ها قد أحرقت النار أجسادنا في هذه الدنيا‪ ،‬ولكن كيف سيكون حالنا حين نموت ويعاقب الشيطان أرواحنا؟ أليس خاصنا بعيداا جداا‬ ‫ت ا ويرحمنا ويوفي بوعده؟ (سفر آدم وحواء ‪)2 :47‬‬ ‫ما لم يأ ف‬ ‫لكن‪ ،‬رحمةا بك‪ ،‬فبينما كانت تلك الصخرة تسقط عليك‪ ،‬أمرتها أن تفش ركل مظلةا فوقك‪ ،‬والصخرة التي تحتك أن تنخفض‪( .‬سفر آدم‬ ‫)‪: 7‬وحواء ‪49‬‬ ‫لكن آدم وحواء قاما ثانيةا وصليا إلى ا في الكهف طوال تلك الليلة‪ ،‬وتضرعا إليه طالبين الرحمة‪( .‬سفر آدم وحواء ‪)3 :50‬‬ ‫ثم لما ف‬ ‫غطيت أجساد آدم وحواء‪ ،‬وقفا وصليا‪ ،‬وطلبا رحمة الرب ومغفرته‪ ،‬وشكراه على رحمته بهما وستر عورتهما‪ .‬ولم يكفا عن‬ ‫الصاة طوال تلك الليلة‪( .‬سفر آدم وحواء ‪)١١ :٥٢‬‬ ‫ا‬ ‫وفاعا للظلم‪( .‬سفر آدم وحواء ‪)١٤ :٥٥‬‬ ‫لكن ا برحمته طرده من بيننا إلى هذه الرض المظلمة؛ لنه صار ظا اما محضاا‬ ‫اعترف إذن بفضلي عليك ورحمتي بك يا خليقتي‪ ،‬فإني لم أجازيك على ذنبك ضدي‪ ،‬بل شفقتي عليك وعدتك أنني في نهاية اليام‬ ‫الخمسة والنصف العظيمة ساتي وأنقذك‪( .‬سفر آدم وحواء ‪)٧ :٥٦‬‬ ‫لنه قال في نفسه‪ :‬الن‪ ،‬عندما يفت رمون الربعين يو اما من الصيام والصاة‪ ،‬سيردهم ا إلى حالتهم السابقة؛ ولكن إن لم يفعل‪ ،‬فسيظ رل‬ ‫رحي اما بهم؛ وحتى إن لم يرحمهم‪ ،‬فسيفعطيهم شيئاا من الجنة لي ر‬ ‫فعزيهم‪ ،‬كما فعل مرتين من قبل‪( .‬سفر آدم وحواء ‪)4 :60‬‬ ‫لكني برحمتي ونعمتي التي كنتف لكم‪ ،‬لم أدعه يفهلككم‪ ،‬بل طردته من بينكم‪( .‬سفر آدم وحواء ‪)61:10‬‬ ‫ضعكت هاتان التينتان في الرض‪ ،‬حتى دحض ا مكيدة الشيطان بشأنهما‪ ،‬وجعلهما شجرتين مثمرتين ظللتا‬ ‫ولكن برحمة ا‪ ،‬ما إن فو ف‬ ‫المغارة‪ .‬لن الشيطان كان قد دفنهما في الجانب الشرقي منها‪( .‬سفر آدم وحواء ‪)62:3‬‬ ‫‪،‬إذن‪ ،‬لم تنبت هاتان الشجرتان من أجلك وحدك‪ ،‬بل رحمتك فأمرتهما بالنمو‪ .‬فنمتا شجرتين عظيمتين لتظللك أغصانهما وتجد الراحة‬ ‫ولريك قدرتي وعجائبي‪( .‬سفر آدم وحواء ‪)9 :63‬‬ ‫ثم تضرع آدم إلى الرب قائاا‪ :‬يا رب‪ ،‬ل تهلكنا بالطعام الذي أكلناه‪ .‬يا رب‪ ،‬ل تضربنا‪ ،‬بل عاملنا برحمتك العظيمة‪ ،‬ول تتركنا حتى‬ ‫يوم الموعد الذي وعدتنا به‪( .‬سفر آدم وحواء ‪)5 :65‬‬ ‫‪،‬ثم دعوا ا أن يرحمهم‪ ،‬وبعد ذلك هدأت نفوسهم‪ ،‬وانكسرت قلوبهم‪ ،‬وخمد شوقهم‪ ،‬وأصبحوا كغرباء على الرض‪ .‬في تلك الليلة‬ ‫قضى آدم وحواء في الكهف‪ ،‬حيث ناموا نو اما عميقاا بسبب الطعام الذي أكلوه‪( .‬سفر آدم وحواء ‪)10 :65‬‬ ‫وقدرما هذا القربان مرة أخرى على المذبح الذي بنياه ا‬ ‫وتضرعا إلى الرب قائلين‪« :‬هكذا يا ا‪ ،‬حين كنا في‬ ‫أول‪ .‬ثم قاما وصلريا‪،‬‬ ‫ر‬ ‫الجنة‪ ،‬صعدت إليك تسبيحاتنا كمثل هذا القربان‪ ،‬وصعدت إليك براءتنا كالبخور‪ .‬أما الن يا ا‪ ،‬فتقبرل منا هذا القربان‪ ،‬ول تردرنا‬ ‫خائبين عن رحمتك»‪ .‬فقال ا لدم وحواء‪« :‬بما أنكما قدرمتما هذا القربان وقدرمتماه لي‪ ،‬فسأجعله جسدي حين أنزل إلى الرض‬ ‫لخلرصكما‪ ،‬وسأجعله يفقدرم باستمرار على المذبح‪ ،‬للمغفرة والرحمة‪ ،‬لمن يتناوله كما ينبغي»‪( .‬سفر آدم وحواء ‪)12-11 :68‬‬ ‫وقال ا لدم‪« :‬هذه عادة لك‪ ،‬أن تفعل ذلك إذا حلت بك المصائب والحزان‪ .‬أما خاصك ودخولك الجنة فلن يكون حتى تتم اليام‬ ‫المتفق عليها بيني وبينك؛ ولول ذلك‪ ،‬لرددتك من رحمتي وعطفي عليك إلى جنتي وإلى رضاي من أجل القربان الذي قدمته‬ ‫لسمي»‪( .‬سفر آدم وحواء ‪)16 :68‬‬ ‫ي بعين رحمتك‪ ،‬وأخرجها من ضيقها‬ ‫‪».‬لكن لما رأى آدم المأزق الذي كانت فيه حواء‪ ،‬قام وصلى إلى ا قائاا‪« :‬يا رب‪ ،‬انظر إل ر‬ ‫)‪: 4‬سفر آدم وحواء ‪(74‬‬ ‫ان»‪ .‬أما قول ا لقايين‪« :‬أين‬ ‫س لبعكةك كعذكا ل‬ ‫ب ك‬ ‫ثم قال ا لقايين‪ « :‬كم لن يك فجدفكك كل يك لقتفلفكك »‪ ،‬لنه قبل ذلك كان ا يقول لقايين‪« :‬أ ف لغ فف فر ك‬ ‫ع لن قك لليك ف‬ ‫أخوك؟» فقد قاله ا رحمةا به‪ ،‬ليختبره ويتوب‪( .‬سفر آدم وحواء ‪)20 :79‬‬

‫‪26‬‬


‫رحمة ا اإلنسان‬ ‫الرب رحيم ورؤوف‪ ،‬بطيء الغضب‪ ،‬وكثير الرحمة‪( .‬مزمور ‪)٨ :١٠٣‬‬ ‫فكونوا رحماء كما أن أباكم رحيم‪( .‬لوقا ‪)36 :6‬‬

‫أما قول ا لقايين‪« :‬ملعونة الرض التي شربت دم أخيك»‪ ،‬فكان ذلك أيضاا رحمة من ا على قايين‪ .‬فال لم يلعنه هو‪ ،‬بل لعن‬ ‫الرض‪ ،‬مع أن الرض لم تكن هي التي قتلت هابيل وارتكبت الثم‪ .‬فقد كان من العدل أن تقع اللعنة على القاتل‪ ،‬ولكن برحمته دبر‬ ‫ا أمره بحيث لم يعلم أحد بذلك‪ ،‬وانصرف عن قايين‪( .‬سفر آدم وحواء ‪)23-22 :79‬‬ ‫مرارا من يديه؛ لريك أنني إله رحيم؛ وأنني أريد لك الخير‪ ،‬ول أريد لك الهاك‪( .‬سفر آدم‬ ‫لذلك‪ ،‬يا آدم‪ ،‬إذ فهمتف قلبك‪ ،‬أنقذتك‬ ‫ا‬ ‫)‪: 16‬وحواء ‪3‬‬ ‫أما شيث‪ ،‬فلما بلِ السابعة من عمره‪ ،‬كان يعرف الخير والشر‪ ،‬وكان يواظب على الصيام والصاة‪ ،‬ويقضي لياليه كلها في التضرع‬ ‫إلى ا طلبا ا للرحمة والمغفرة‪( .‬سفر آدم وحواء ‪)١ :٥‬‬ ‫بعد ذلك‪ ،‬وبينما كان شيث ينزل من المذبح بعد أن أنهى قربانه‪ ،‬ظهر له الشيطان في صورة ماك جميل‪ ،‬متألق بالنور‪ ،‬يحمل عصا‬ ‫من نور في يده‪ ،‬وهو نفسه يرتدي حزا اما من نور‪ .‬استقبل شيث بابتسامة جميلة‪ ،‬وبدأ يغريه بكام معسول‪ ،‬قائاا له‪ :‬يا شيث‪ ،‬لماذا‬ ‫ثمارا طيبة؛ برية با مساكن ول مدن؛ ليس مكاناا جيداا‬ ‫تقيم في هذا الجبل؟ إنه وعر‪ ،‬مليء بالحجارة والرمال‪ ،‬وأشجار ل تحمل‬ ‫ا‬ ‫للسكن‪ .‬بل كل شيء فيه حرارة وتعب ومتاعب‪ .‬ستبقى في عالمنا‪ ،‬وتستريح من هذا العالم وبؤسه؛ لن تشعر أبداا بالضعف والتعب؛‬ ‫ولن تقدم قرباناا‪ ،‬ولن تطلب الرحمة؛ لنك لن ترتكب خطيئة بعد الن‪ ،‬ولن تستسلم للشهوات‪( .‬سفر آدم وحواء ‪)9 ،5-4 :5‬‬ ‫ثم وقف شيث أمام جثمان أبيه آدم وجثمان أمه حواء‪ ،‬وصلى ا‬ ‫ونهارا‪ ،‬وسأل ا أن يرحم نفسه وأولده‪ ،‬وأن يرشده إذا واجه‬ ‫ليا‬ ‫ا‬ ‫صعوبة في التعامل مع أحد أبنائه‪( .‬سفر آدم وحواء ‪)5 :11‬‬ ‫‪،‬ثم لما اكتمل بناء السقف‪ ،‬أمرهم بتقديم القرابين‪ .‬فعملوا بج لدر في ذلك‪ ،‬وأحضروها إلى أبيهم شيث‪ ،‬فأخذها وقدمها على المذبح‬ ‫وصلروا إلى ا أن يتقبرل قرابينهم‪ ،‬وأن يرحم أرواح أبنائه‪ ،‬وأن يحفظهم من يد الشيطان‪( .‬سفر آدم وحواء ‪)٥ :١٢‬‬ ‫ثم وقف مهائيل على قومه‪ ،‬وأطعمهم بالبر والبراءة‪ ،‬وراقبهم ليتأكد من عدم مخالطتهم لبناء قايين‪ .‬وظ رل في مغارة الكنوز يصلي‬ ‫‪ ١٦:‬ويخدم أمام جسد أبينا آدم‪ ،‬سائاا ا الرحمة له ولقومه‪ ،‬حتى بلِ من العمر ثمانمائة وسبعين سنة‪ ،‬حين مرض‪( .‬سفر آدم وحواء‬ ‫)‪١-٢‬‬ ‫ثم قدم يارد قرباناا على المذبح‪ ،‬كما أمره آدم‪ .‬وبينما كان يصعد إلى المذبح‪ ،‬صلى إلى ا طالباا الرحمة والمغفرة لذنبه المتعلق‬ ‫بانطفاء المصباح‪( .‬سفر آدم وحواء ‪)١٣ :١٨‬‬ ‫ي‪ ،‬وأل تنزلوا من هذا الجبل‬ ‫ث رم ناشدهم قائاا‪« :‬أفناشدكم بموت أبينا آدم‪ ،‬وبدم هابيل‪ ،‬وشيث‪ ،‬وأنوش‪ ،‬وقينان‪ ،‬ومهائيل‪ ،‬أن تفصغوا إل ر‬ ‫‪:‬المقدس؛ لنكم إذا غادرتموه‪ ،‬ستفحرمون من الحياة والرحمة؛ ولن تفدعوا بعد ذلك أبناء ا‪ ،‬بل أبناء إبليس»‪( .‬سفر آدم وحواء ‪20‬‬ ‫)‪27‬‬ ‫ثم بكى يارد أمام الرب‪ ،‬وسأله الرحمة والمغفرة‪ .‬لكنه تمنى لو أن روحه تفارق جسده‪ ،‬ا‬ ‫بدل من أن يسمع هذه الكلمات من ا عن‬ ‫نزول أبنائه من الجبل المقدس‪( .‬سفر آدم وحواء ‪)36 :20‬‬ ‫ثم بعد ذلك‪ ،‬ض رل بنو شيث وسقطوا‪ ،‬هم وأولدهم ونسائهم‪ .‬ولما رآهم إينوخ ومتوشالح ولمك ونوح‪ ،‬تألمت قلوبهم لسقوطهم في‬ ‫الشكر والكفر‪ ،‬وبكوا وطلبوا رحمة ا ليحفظهم ويخرجهم من ذلك الجيل الشرير‪( .‬سفر آدم وحواء ‪)٣ :٢٢‬‬ ‫وقادني هذان الرجان إلى الجانب الشمالي‪ ،‬وأراني هناك مكاناا رهيباا للغاية‪ ،‬وفيه شتى أنواع التعذيب‪ :‬ظام دامس وكابة حالكة‪ ،‬ل‬ ‫نور فيه‪ ،‬بل نار قاتمة تشتعل باستمرار‪ ،‬ونهر ناري يتدفق‪ ،‬والمكان كله نار‪ ،‬وفيه صقيع وجليد‪ ،‬وعطش وارتجاف‪ ،‬والقيود قاسية‬ ‫للغاية‪ ،‬والمائكة مخيفة ل ترحم‪ ،‬تحمل أسلحة غاضبة‪ ،‬وتعذيب ل يرحم‪ ،‬فقلت‪ :‬أسرار أخنوخ ‪10:1‬‬ ‫‪.‬لن رحمة الرب ستكون على الذين يتقونه ‪ ...‬ويرحم الصالحين‪ ،‬وينجيهم من باء الخاطئ‪ ،‬ويفعل بحسب رحمته مع أتقيائه‬ ‫)مزامير سليمان ‪(3‬‬ ‫لتكن رحمتك يا رب على جميع محبيك‪( .‬مزامير سليمان ‪)٤‬‬ ‫‪.‬لنك أنت الصالح الرحيم‪ ،‬ملجأ الفقراء‪ ،‬تففرح نفس المتواضعين ببسط يدك ورحمتك‪ .‬على كل الرض رحمتك يا رب‪ ،‬في جودك‬ ‫‪ ٥‬مزامير سليمان‬

‫‪27‬‬


‫رحمة ا اإلنسان‬ ‫الرب رحيم ورؤوف‪ ،‬بطيء الغضب‪ ،‬وكثير الرحمة‪( .‬مزمور ‪)٨ :١٠٣‬‬ ‫فكونوا رحماء كما أن أباكم رحيم‪( .‬لوقا ‪)36 :6‬‬

‫مبارك الرب الذي يرحم الذين يحبونه بإخاص‪( .‬مزامير سليمان ‪)6‬‬ ‫حاضرا بيننا‪ ،‬سنجد رحمة‪ ،‬ولن تقوى علينا المم‪ .‬ستثبتنا في وقت نصرتك لنا‬ ‫‪،‬لنك رحيم‪ ،‬ولن تغضب غضباا يفهلكنا‪ .‬ما دام اسمك‬ ‫ا‬ ‫ظهرا رحمتك لبيت يعقوب في اليوم الذي وعدتهم فيه بنصرتهم‪( .‬مزامير سليمان ‪)٧‬‬ ‫فم ا‬ ‫‪ ٨‬يا ا‪ ،‬أرحنا برحمتك‪ ،‬وارحمنا؛ اجمع شتات إسرائيل برحمتك وإحسانك؛ مزمور سليمان‬ ‫‪.‬انظر وارحمنا يا إله إسرائيل‪ ،‬فنحن لك‪ ،‬ول تحجب رحمتك عنا لئا يهاجمونا‪ .‬لتكن رحمة الرب على بيت إسرائيل إلى البد‬ ‫)‪ ٩‬مزامير سليمان(‬ ‫ورحمة الرب على الذين يحبونه بصدق‪ ،‬والرب يذكر عبيده برحمته‪ .‬وعلى الفقراء يرحم ا في فرح إسرائيل‪ ،‬لن ا صالح ورحيم‬ ‫إلى البد‪ ،‬وجماعات إسرائيل تمجد اسم الرب‪( .‬مزامير سليمان ‪)١٠‬‬ ‫رحمة الرب على إسرائيل إلى البد‪( .‬مزمور سليمان ‪)١١‬‬ ‫أما على التقياء فرحمة الرب‪ ،‬وعلى الذين يتقونه رحمته‪( .‬مزامير سليمان ‪)١٣‬‬ ‫ولن يفوجدوا في اليوم الذي ينال فيه الصالحون الرحمة‪ ،‬بل يرث أتقياء الرب الحياة في فرح‪( .‬مزامير سليمان ‪)١٤‬‬ ‫أما الذين يتقون الرب فيجدون فيه رحمة‪ ،‬ويحيون بفضل إلههم؛ أما الخطاة فيهلكون إلى البد‪( .‬مزامير سليمان ‪)15‬‬ ‫كنتف قريباا من أبواب الهاوية مع الخاطئ‪ ،‬حين فارقت نفسي الرب إله إسرائيل‪ ،‬لول أن أعانني الرب برحمته البدية‪ .‬ل تنزع‬ ‫رحمتك عني يا ا‪ ،‬ول تنزع ذكرك من قلبي حتى أموت‪ .‬إن صمد الصالح في كل هذه المحن‪ ،‬فإنه سينال رحمة من الرب‪( .‬مزمور‬ ‫)‪ ١٦‬سليمان‬ ‫لن قدرة إلهنا مع الرحمة إلى البد‪ ،‬وملكوت إلهنا على المم في القضاء إلى البد‪ .‬لم يكن بينهم من عمل في وسط أورشليم رحمةا‬ ‫وحقاا‪ .‬فليعجل الرب رحمته على إسرائيل! (مزامير سليمان ‪)١٧‬‬ ‫يا رب‪ ،‬رحمتك على أعمال يديك إلى البد‪ ،‬وجودك على إسرائيل بفيض من النعم‪ .‬أحكامك تفنفذ على الرض كلها برحمتك‪ ،‬ومحبتك‬ ‫لنسل إبراهيم‪ ،‬بني إسرائيل‪ .‬ليطهر ا إسرائيل ليوم الرحمة والبركة‪ ،‬جيل صالح يعيش في خشية ا في أيام الرحمة‪ .‬ساه‪ .‬مزمور‬ ‫‪ ١٨‬سليمان‬ ‫ولن أكون غريباا‪ ،‬فمع الرب العلي الرحيم ل ضغينة‪( .‬أناشيد سليمان ‪)3:7‬‬ ‫ل تصد رحمتك عني يا رب‪ ،‬ول تحرمني من لطفك‪ .‬وبقدر كثرة رحمتك أعطني‪ ،‬وسارع إلى استجابة دعائنا‪ ،‬فأنت قادر على تلبية‬ ‫‪ ١٤: ٣، ٩‬جميع احتياجاتنا‪ .‬هللويا‪ .‬أناشيد سليمان‬ ‫‪ ١٦:‬سأفتح فمي‪ ،‬فينطق روحه في داخلي بمجد الرب وجماله‪ ،‬وعمل يديه ودقة أصابعه‪ ،‬وكثرة رحمته وقوة كلمته‪( .‬أناشيد سليمان‬ ‫)‪٦-٧‬‬ ‫فتح الروح القدس رحم العذراء‪ ،‬ف فحبل بها وولدت‪ ،‬وصارت العذراء أما ا كثيرة الرحمة‪( .‬نشيد سليمان ‪)6 :19‬‬ ‫وبحسب رحمته رفعني‪ ،‬وبحسب جماله الفائق جعلني في العلى‪ :‬أناشيد سليمان ‪29:3‬‬ ‫‪.‬أنت يا ا تعلم أنني وإن استطعت إنقاذ نفسي‪ ،‬فإنني أموت في عذاب ناري من أجل شريعتك‪ .‬ارحم شعبك‪ ،‬واجعل عقابنا كفارة لهم‬ ‫اجعل دمي تطهيرا ا لهم‪ ،‬وخذ روحي فدا اء لنفسهم‪( .‬سفر المكابيين ‪)17 :3‬‬ ‫وحتى العدالة اللهية سترحمنا إن اضطررنا‪ ،‬بدافع الضرورة‪ ،‬إلى الخضوع للملك خوفاا‪ .‬فلماذا نتخلى عن هذه الحياة العزيزة ونحرم‬ ‫أنفسنا من هذه الدنيا الجميلة؟ (سفر المكابيين ‪)35 :4‬‬

‫‪28‬‬


‫رحمة ا اإلنسان‬ ‫الرب رحيم ورؤوف‪ ،‬بطيء الغضب‪ ،‬وكثير الرحمة‪( .‬مزمور ‪)٨ :١٠٣‬‬ ‫فكونوا رحماء كما أن أباكم رحيم‪( .‬لوقا ‪)36 :6‬‬

‫أمر أشدي وطأة ا من الموت نفسه‪( .‬مكابيين ‪)٥ :٤‬‬ ‫لننا نفقدرفر رحمتك‪ ،‬إذ وهبتنا حياتنا مقابل مخالفة الشريعة‪ ،‬وهو م‬ ‫‪.‬الحرب حربم مقدسةم وشريفةم في سبيل الحق‪ ،‬بها ترحم العناية اللهية العادلة التي رعت آباءنا شعبها وتنتقم من الطاغية الملعون‬ ‫)‪ ٤: ٢٠‬سفر المكابيين(‬ ‫وأدعو إله آبائي أن يرحم أمتي‪( .‬سفر المكابيين ‪)12 :6‬‬ ‫لكن حيقار كان قد اختبأ في مكانه‪ ،‬فسمع بكاء عبيده وجيرانه‪ ،‬فحمد ا العلي الرحيم‪ ،‬وشكره‪ ،‬وكان دائ اما يدعو ا العلي ويتضرع‬ ‫إليه‪ .‬قصة حيقار ‪3:61‬‬ ‫لكن يا رب‪ ،‬ما دمتف قد ظهرتف أمامك‪ ،‬فا تدع الهموم تفثقل كاهلك! فقال له الملك‪ :‬تبارك ا الذي رحمك‪ ،‬وعلم أنك مظلوم‪ ،‬فأنقذك‬ ‫من القتل‪ .‬قصة أحيكار ‪4:30‬‬ ‫وسيفمنح لك ولجميع نسلك بركة حتى يفتقد الرب جميع المم برحمته إلى البد‪( .‬وصية لوي ‪)٦ :٢‬‬ ‫وإن لم تنالوا الرحمة من خال آبائنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب‪ ،‬فلن يبقى من نسلنا أحد على الرض‪( .‬وصية لوي ‪)23 :4‬‬ ‫من أجل المال فقدتف أولدي‪ ،‬ولول توبتي وتواضعي وقبول دعاء أبي‪ ،‬لكنتف متي با ولد‪ .‬لكن إله آبائي رحمني لني فعلتف ذلك عن‬ ‫جهل‪( .‬وصية يهوذا ‪)٤٤-٤٣ :٣‬‬ ‫أوص أبناءك بهذه الوصايا‪ ،‬حتى إذا أخطأوا‪ ،‬يرجعوا إلى الرب سريعاا؛ فهو رحيم‪ ،‬وسينقذهم‪ ،‬ويعيدهم إلى أرضهم‪( .‬وصية‬ ‫لذلك‪،‬‬ ‫ف‬ ‫)‪ ٢: ٤‬يساكر‬ ‫‪:‬لكن لما أرادوا قتله‪ ،‬توسلت إليهم بدموعل غزيرة أل يرتكبوا هذه الخطيئة‪ .‬إذ جاء شمعون وجاد إلى يوسف ليقتاه‪ ،‬فقال لهما بدموع‬ ‫ي أيديكم لسفك دم بريء‪ ،‬فإني لم أخطئ إليكم‪( .‬وصية زبولون‬ ‫‪ ١: ٨‬ارحماني يا إخوتي‪ ،‬ارحموا أحشاء أبينا يعقوب‪ ،‬ول تمدروا إل ر‬‫)‪٩‬‬ ‫والن يا أبنائي‪ ،‬أوصيكم بحفظ وصايا الرب‪ ،‬وإظهار الرحمة لجيرانكم‪ ،‬والتعاطف مع الجميع‪ ،‬ل مع البشر فقط‪ ،‬بل مع الحيوانات‬ ‫أيضاا‪ .‬من أجل كل هذا باركني الرب‪ ،‬وعندما مرض جميع إخوتي‪ ،‬نجوتف أنا أيضاا‪ ،‬لن الرب يعلم مقاصد كل واحد‪ .‬لذلك‪ ،‬ارحموا‬ ‫في قلوبكم يا أبنائي‪ ،‬لنه كما يفعل النسان بجاره‪ ،‬كذلك يفعل الرب به‪ .‬فقد مرض أبناء إخوتي وماتوا بسبب يوسف‪ ،‬لنهم لم‬ ‫يرحموا في قلوبهم؛ أما أبنائي فقد نجاوا من المرض‪ ،‬كما تعلمون‪( .‬وصية زبولون ‪)٤-١ :٢‬‬ ‫فأولئك يا أبنائي‪ ،‬مما أنعم ا عليكم‪ ،‬أظهروا الرحمة والرأفة دون تردد لجميع الناس‪ ،‬وأعطوا كل إنسان بقلب طيب‪ .‬وإن لم يكن‬ ‫لديكم ما يكفي لعطاء المحتاج‪ ،‬فارحموه بقلوب رحيمة‪ .‬أعلم أن يدي لم تجد ما يكفي لعطاء المحتاج‪ ،‬فمشيت معه أبكي سبعة‬ ‫فراسخ‪ ،‬واشتاقت إليه أحشائي شفقةا‪ .‬فليكن أنتم أيضا ا يا أبنائي رحيمين بكل إنسان‪ ،‬لكي يرحمكم الرب أيضاا‪ .‬لنه في اليام الخيرة‬ ‫أيضا ا سيرسل ا رحمته على الرض‪ ،‬وحيثما يجد رحمةا يسكن فيه‪( .‬وصية زبولون ‪)٢٠-١٦ :٢‬‬ ‫وبعد هذه المور تذكروا الرب وتتوبوا‪ ،‬فيرحمكم‪ ،‬لنه رحيم كريم‪( .‬وصية زبولون ‪)٣٠ :٢‬‬ ‫فحين ترجعون إلى الرب تنالون الرحمة‪ ،‬فيدخلكم إلى قدسه‪ ،‬ويمنحكم السام‪( .‬عهد دانيال ‪)٩ :٢‬‬ ‫وبعد أن تتضاءل أعدادكم وتقل‪ ،‬ترجعون وتعترفون بالرب إلهكم‪ ،‬فيردكم إلى أرضكم برحمته الواسعة‪ .‬ويكون أنهم بعد عودتهم إلى‬ ‫أرض آبائهم‪ ،‬ينسون الرب ثانيةا ويعودون إلى الكفر‪ .‬فيشتتهم الرب على وجه الرض كلها‪ ،‬حتى تأتي رحمة الرب‪ ،‬رج مل يعمل البر‬ ‫والرحمة لجميع البعيدين والقريبين‪( .‬وصية نفتالي ‪)٣٢-٣٠ :١‬‬ ‫شهرا‪ ،‬وهي المدة التي كنت‬ ‫ي أحد عشر‬ ‫ا‬ ‫ولن كبدي كان محقاا في حق يوسف‪ ،‬فقد عانيت في كبدي أيضاا معاناة شديدة‪ ،‬و فحكم عل ر‬ ‫غاضباا فيها على يوسف‪( .‬وصية جاد ‪)٣٦ :١‬‬

‫‪29‬‬


‫رحمة ا اإلنسان‬ ‫الرب رحيم ورؤوف‪ ،‬بطيء الغضب‪ ،‬وكثير الرحمة‪( .‬مزمور ‪)٨ :١٠٣‬‬ ‫فكونوا رحماء كما أن أباكم رحيم‪( .‬لوقا ‪)36 :6‬‬

‫الظالم‪ ،‬والرج كل الذي يزني ويصوم‪ :‬وهذا أيضاا له وجهان‪ ،‬لكن العمل كله حسن‪ ،‬لنه يتبع مثال الرب‪ ،‬إذ‬ ‫الرحيم‬ ‫يكره المر فء الرج كل‬ ‫ك‬ ‫ك‬ ‫ل يقبل الخير الظاهري على أنه الخير الحقيقي‪( .‬وصية أشير ‪)٢٤ :١‬‬ ‫لكن الرب سيجمعكم معاا باليمان برحمته الواسعة‪ ،‬ومن أجل إبراهيم وإسحاق ويعقوب‪( .‬وصية أشير ‪)٤٥ :١‬‬ ‫ي بالرحمة أمام حارس السجن‪( .‬وصية يوسف ‪)٢٠ :١‬‬ ‫أفلقيتف في السجن‪ ،‬و ف‬ ‫ضربتف ‪ ،‬و ف‬ ‫سخر مني؛ لكن الربر أنعم عل ر‬ ‫ب سليمة‪ ،‬لكي تلبسوا أنتم أيضاا أكاليل المجد‪ .‬فالرجل الصالح ل يظلم أحداا‪ ،‬بل يرحم جميع الناس‪ ،‬حتى وإن‬ ‫فاقتدوا برحمته‪ ،‬بقلو ل‬ ‫كانوا خطاة‪ .‬وإن دبروا له مكائد شريرة‪ ،‬فإنه يغلب الشر بفعل الخير‪ ،‬محمياا بحماية ا‪ ،‬ويحب الصالحين كنفسه‪ .‬إن فم ف رجد أحدم لم‬ ‫‪.‬يحسده‪ ،‬وإن ف‬ ‫غني أحدم لم يحسده‪ ،‬وإن شجاع أحدم أثنى عليه‪ ،‬والفاضل مدحه‪ ،‬والفقير يرحمه‪ ،‬والضعيف يترأف عليه‪ ،‬ول يسبحه‬ ‫)‪ ١: ٢٣-٢٦‬وصية بنيامين(‬ ‫فإن من أساء إلى رجل صالح‪ ،‬فإنه يتوب‪ ،‬لن الرجل الصالح يرحم من يسيء إليه‪ ،‬ويصمت‪( .‬وصية بنيامين ‪)٣١ :١‬‬

‫‪30‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Arabic - The Mercy of God and Man by Filipino Tracts and Literature Society Inc. - Issuu