Skip to main content

Arabic - The Letter of Aristeas

Page 1

‫رسالة أريستياس‬ ‫مقدمة‬ ‫في رسالة أراستياس‪ ،‬وهي من أبرز وأقدم النصيص المكتشفة في هذه المجميعة‪ ،‬نجد أننا قطعنا شي ل‬ ‫ل‬ ‫وياً منذ آدم‬ ‫وا‬ ‫وحياء‪ ،‬وشي ل‬ ‫ل‬ ‫وياً منذ الطيفان‪ .‬ايظهر هذا النص صميد الجنس البشري‪ ،‬الذي أعاد تعمير الرض‪ ،‬حيث تعيش أمم‬ ‫وا‬ ‫قياة في رغ دد ونعيم‪.‬‬ ‫ستقرأ هنا عن أول عاشق كتب عظيم‪ ،‬بطليميس فيًدلفيس‪ .‬كان اطمح إلى جمع "جميع كتب العالم" في مكتبته‬ ‫بالسكندراة‪ .‬وفي سعيه الحثيث لقتناء كتاب عظيم واحد ‪ -‬الشراعة اليهيداة ‪ -‬بادل مئة ألف أسير مقابل هذا الكتاب‪ .‬ولعل‬ ‫هذا هي أعلى ثمن ديفع على الوًق مقابل كتاب واحد‪ .‬وايقدم هذا سببلا غير مأليف لنهاء السبي الكبير‪.‬‬ ‫وقعت أحداث هذه الروااة اًل حياة الملكة الشهيرة أرسينيي‪ ،‬التي تيفيت عام ‪ 270‬قبل الميًد‪ .‬التاراخ الدقيق للكتابة‬ ‫غير مؤكد‪.‬‬ ‫تيعدد تفاصيل الحياة في البًو‪ ،‬ومناقشة المشكًت الجتماعية في ذلك اليقت‪ ،‬من المير بالغة الهمية واليضيح‪ .‬ومن‬ ‫الغراب في عصرنا هذا أن نرى الملك وضييفه اتبادلين السئلة والجيبة اًل مأدبتهم‪.‬‬ ‫هيكل هذا العمل الشيق هي كما الي‪:‬‬ ‫‪ 1.‬إهداء الكتاب إلى فيليكراتس‪.‬‬ ‫‪ 2.‬الجراءات التمهيداة‪:‬‬ ‫(أ) اقتراح أمين المكتبة بتحرار السرى اليهيد مقابل كتاب‪.‬‬ ‫(ب) التحرر‪.‬‬ ‫(ج) رسالة فيًدلفيس إلى إليعازر‪.‬‬ ‫(د) الرد‪.‬‬ ‫(هـ) أسماء اللجنة المعينة لترجمة الكتاب‪.‬‬ ‫‪ 3.‬وصف الهدااا الملكية‪:‬‬ ‫ل‬ ‫(أ) الطاولة (ربما تكين أكثر قطعة أثاث تفصيً تم إنتاجها على الوًق‪).‬‬ ‫(ب) الهدااا الارى‪.‬‬ ‫‪ 4.‬وصف مدانة القدس‪.‬‬ ‫(أ) المعبد (ونظام أعمال المياه‪).‬‬


‫رسالة أراستياس‬

‫(ب) الحفل‪.‬‬ ‫(ج) القلعة‪.‬‬ ‫(د) المدانة‪.‬‬ ‫(هـ) الراف‪.‬‬ ‫‪ 5.‬وداع إليعازر‪.‬‬ ‫‪ 6.‬شرح إليعازر للقانين (هذه حكمة عميقة‪).‬‬ ‫‪ 7.‬حفل الستقبال‪.‬‬ ‫‪ 8.‬المأدبة ‪ (72‬سؤالل وجيابال‪).‬‬ ‫‪ 9.‬ترجمة الكتاب‪.‬‬ ‫ألفصل ألول‬

‫في زمن السبي اليهيدي في مصر‪ ،‬برز بطليميس فيًدلفيس كأول عاشق للكتب‪ .‬فقد رغب في امتًك جميع كتب العالم‬ ‫في مكتبته؛ وللحصيل على شراعة ميسى‪ ،‬عرض مبادلة ‪ 100‬ألف أسير مقابلها قاً ل‬ ‫ً" ‪:‬إنها نعمة صغيرة حقا ل‪!".‬‬ ‫‪ 1‬بما أنني جمعت ميادلا لتاراخ ل اينسى لزاارتي إلى إليعازر رًيس كهنة اليهيد‪ ،‬ولنكم اا فيليكراتس‪ ،‬كما ل تفيتين أي‬ ‫كبيرا لتلقي سرد لدوافع وهدف مهمتي‪ ،‬فقد حاولت أن أقدم لكم شر لحا واض لحا للمر‪،‬‬ ‫فرصة لتذكيري‪ ،‬قد أوليتم اهتما لما‬ ‫ل‬ ‫لني أدرك أن لداكم حبلا فطرالا للتعلم‪ ،‬وهي صفة هي أسمى ما املكه النسان ‪ -‬أن اسعى باستمرار إلى "إضافة المزاد إلى‬ ‫رصيده من المعرفة والمكتسبات" سياء من اًل دراسة التاراخ أو من اًل المشاركة الفعلية في الحداث نفسها‪.‬‬ ‫‪ 2‬بهذه اليسيلة‪ ،‬من اًل استيعاب أنبل العناصر‪ ،‬تستقر النفس في النقاء‪ ،‬وبعد أن تحدد هدفها على التقيى‪ ،‬وهي أنبل‬ ‫غااة على الوًق‪ ،‬فإنها تستخدمها كدليل ل اخطئ‪ ،‬وبالتالي تكتسب غااة محددة‪.‬‬ ‫‪ 3‬إن إاًصي لطلب المعرفة الدانية هي الذي دفعني للقيام بالسفارة إلى الرجل الذي ذكرته‪ ،‬والذي كان احظى بأعلى‬ ‫درجات التقدار من قبل مياونيه وغيرهم‪ ،‬لما اتمتع به من فضيلة وجًلة‪ ،‬والذي كان امتلك وثاًق ذات قيمة عالية لليهيد‬ ‫في بًده وفي بًد أجنبية لتفسير الشراعة اللهية‪ ،‬لن قيانينهم مكتيبة على رقيق جلداة بأحرف اهيداة‪.‬‬ ‫‪ 4‬ثم تيليت هذه السفارة بحماس‪ ،‬بعد أن وجدت أولل وقبل كل شيء فرصة للتيسل إلى الملك نيابة عن السرى اليهيد‬ ‫الذان تم نقلهم من اهيذا إلى مصر على اد والد الملك‪ ،‬عندما استيلى لول مرة على هذه المدانة وغزا أرض مصر‪.‬‬ ‫‪ 5‬من الجدار بالذكر أن أروي لكم هذه القصة أاضال‪ ،‬لنني مقتنع بأنكم‪ ،‬بميلكم نحي القداسة وتعاوفكم مع الرجال الذان‬ ‫اعيشين وفقا ل للشراعة المقدسة‪ ،‬ستستمعين بسهيلة أكبر إلى الروااة التي أعتزم عرضها‪ ،‬لنكم أنتم أنفسكم قد أتيتم إلينا‬ ‫مؤارا ل من الجزارة وتتيقين لسماع كل ما من شأنه أن ابني الروح‪.‬‬ ‫ل‬ ‫سجً بالحقاًق التي اعتقدت أنها تستحق الذكر عن العرق اليهيدي‪ ،‬وهي السجل‬ ‫ضا‪ ،‬أرسلت إليكم‬ ‫‪ 6‬وفي مناسبة سابقة أا ل‬ ‫الذي حصلت عليه من كبار الكهنة الكثر عل لما في أرض مصر الكثر عل لما‪.‬‬ ‫‪ 7‬بما أنكم حراصين جدا ل على اكتساب المعرفة بالشياء التي امكن أن تفيد العقل‪ ،‬أشعر أنه من واجبي أن أقدم لكم كل‬ ‫المعليمات التي في وسعي‪.‬‬ ‫‪ 8‬انبغي أن أشعر بنفس الياجب تجاه كل من امتلك نفس النزعة‪ ،‬ولكني أشعر به بشكل ااص تجاهك لن لداك تطلعات‬ ‫ضا في السعي وراء الخير‪.‬‬ ‫نبيلة للغااة‪ ،‬ولنك لست أاي في الشخصية فحسب‪ ،‬بل أنت واحد معي أا ل‬ ‫‪ 9‬لن المتعة المستمدة من الذهب أو أي من الممتلكات الارى التي تقدرها العقيل السطحية ل تمنح نفس الفاًدة التي‬ ‫امنحها السعي وراء الثقافة والدراسة التي نبذلها في سبيل الحصيل عليها‪.‬‬ ‫‪ 10‬ولكن حتى ل أثقل عليكم بمقدمة ويالة للغااة‪ ،‬سأنتقل مباشرة إلى جيهر روااتي‪.‬‬ ‫‪ 11‬تلقى دامترايس الفاليرومي‪ ،‬رًيس مكتبة الملك‪ ،‬مبلغلا ضخ لما من المال‪ ،‬لغرض جمع كل الكتب في العالم قدر‬‫المكان‪.‬‬ ‫‪ 12‬عن وراق الشراء والنسخ‪ ،‬نفذ‪ ،‬على أكمل وجه‪ ،‬غرض الملك‪.‬‬ ‫سئل‪ :‬كم ألف كتاب في المكتبة؟ فأجاب« ‪:‬أكثر من مئتي ألف اا ميلي‪،‬‬ ‫‪ 13‬وفي إحدى المرات‪ ،‬عندما كنت‬ ‫حاضرا‪ ،‬ي‬ ‫ل‬ ‫ضا‪ ،‬حتى ابلغ المجميع امسمئة ألف‪ .‬وقد قيل لي إن شراًع اليهيد‬ ‫وسأسعى جاهدلا في القراب العاجل لجمع ما تبقى أا ل‬ ‫جدارة بالنسخ وتستحق مكانلا في مكتبتك»!‬ ‫‪ 14‬فأجاب الملك" ‪:‬ما الذي امنعك من فعل ذلك؟ لقد يوضع كل ما هي ضروري تحت تصرفك"!‬ ‫‪ 15‬فأجاب دامترايس" ‪:‬إنها بحاجة إلى ترجمة‪ ،‬لنهم في بًد اليهيد استخدمين أبجداة ااصة (تما لما كما أن المصراين‬ ‫لداهم شكل ااص من الحروف) واتحدثين لهجة ااصة‪".‬‬


‫رسالة أراستياس‬

‫‪ 16‬من المفترض أن استخدميا اللغة السراانية‪ ،‬ولكن هذا ليس هي الحال؛ لغتهم مختلفة تمامال‪.‬‬ ‫‪ 17‬ولما فهم الملك كل وقاًع القضية أمر بكتابة رسالة إلى رًيس الكهنة اليهيدي حتى اتم تحقيق غرضه (الذي سبق‬ ‫وصفه‪).‬‬ ‫مرارا على سيسيبييس التارنتيني وأندرااس‪،‬‬ ‫‪ 18‬إذ اعتقدت أن اليقت قد حان للضغط على المطلب الذي كنت قد ورحته‬ ‫ل‬ ‫رًيس الحرس الشخصي‪ ،‬لتحرار اليهيد الذان تم ترحيلهم من اهيدا على اد والد الملك ‪ -‬لنه عندما نجح‪ ،‬بفضل مزاج من‬ ‫الحظ الجيد والشجاعة‪ ،‬في هجيمه على منطقة سيراا الجيفاء وفينيقيا بأكملها‪ ،‬وفي اضم ترواع البًد وإاضاعها‪ ،‬قام‬ ‫بترحيل بعض أعداًه وأسر آاران‪.‬‬ ‫‪ 19‬وكان عدد الذان نقلهم من بًد اليهيد إلى مصر ل اقل عن ماًة ألف‪.‬‬ ‫‪ 20‬من هؤلء قام بتسليح ثًثين ألف رجل مختار وأسكنهم في حاميات في المناوق الرافية‪.‬‬ ‫ي‬ ‫( ‪21‬وحتى قبل هذا اليقت‪ ،‬كان عدد كبير من اليهيد قد قدميا إلى مصر مع الفرس‪ ،‬وفي فترة سابقة أرسل آارون إلى‬ ‫مصر لمساعدة بسماتيك في حملته ضد ملك الحباش‪ .‬لكن هؤلء لم اكينيا كثيران مقارنة بالسرى الذان نقلهم بطليميس‬ ‫بن لغيس)‪.‬‬ ‫‪ 22‬كما قلت من قبل‪ ،‬ااتار بطليميس أفضل هؤلء‪ ،‬الرجال الذان كانيا في راعان شبابهم وتميزوا بشجاعتهم‪ ،‬وسلحهم‪،‬‬ ‫ضا‪ ،‬فقد‬ ‫كبارا في السن أو‬ ‫أما الغالبية العظمى من الاران‪ ،‬أولئك الذان كانيا‬ ‫صغارا جدلا لهذا الغرض‪ ،‬والنساء أا ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫استعبدهم‪ ،‬ليس لنه أراد أن افعل ذلك بإرادته الحرة‪ ،‬بل لنه أجبره جنيده الذان والبيا بهم كمكافأة على الخدمات التي‬ ‫قدميها في الحرب‪.‬‬ ‫‪ 23‬وبعد أن أتيحت لي الفرصة‪ ،‬كما سبق ذكره‪ ،‬لتأمين تحرارهم‪ ،‬ااوبت الملك بالحجج التالية" ‪:‬دعينا ل نكين غير‬ ‫منطقيين لدرجة أن نسمح لفعالنا بأن تكذب أقيالنا‪".‬‬ ‫‪ 24‬بما أن الشراعة التي ل نرغب فقط في نسخها بل في ترجمتها أاضا ل تنتمي إلى الجنس اليهيدي بأكمله‪ ،‬فما المبرر الذي‬ ‫سنجده لسفارتنا في حين أن أعدادا ل هاًلة منهم ل تزال في حالة عبيداة في مملكتكم؟‬ ‫‪ 25‬في كمال وكرم رحمتك‪ ،‬أولق سراح أولئك الذان اقبعين في مثل هذه العبيداة الباًسة‪ ،‬لنه كما اكتشفتي بجهد‪ ،‬فإن‬ ‫الله الذي أعطاهم شراعتهم هي الله الذي احفظ ملكيتك‪.‬‬ ‫‪ 26‬إنهم اعبدون نفس الله ‪ -‬رب الكين واالقه‪ ،‬مثل جميع البشر الاران‪ ،‬مثلنا نحن أاها الملك‪ ،‬على الرغم من أننا‬ ‫ندعيه بأسماء مختلفة‪ ،‬مثل زايس ‪ 1‬أو داس‪.‬‬ ‫ي‬ ‫‪ 27‬وقد أولق عليه أسًفنا الواًل هذا السم بشكل مناسب للغااة‪ ،‬للدللة على أنه الذي من اًله تمنح كل الشياء الحياة‬ ‫وتيجد‪ ،‬هي بالضرورة فارس ورب الكين‪.‬‬ ‫‪ 28‬اجعليا من جميع البشر مثالل للكرم بإوًق سراح السرى‪.‬‬ ‫‪ 29‬وبعد فترة وجيزة‪ ،‬بينما كنت أرفع دعا لء صادقا ل إلى ا أن اهيئ عقل الملك بحيث اتم إوًق سراح جميع السرى ‪-‬‬ ‫(لن الجنس البشري‪ ،‬كينه الق ا‪ ،‬اتأثر به واؤثر فيه‪).‬‬ ‫‪ 30‬لذلك‪ ،‬وبصليات كثيرة ومتنيعة‪ ،‬دعيتي من احكم القلب أن ايجبر الملك على الستجابة لطلبي‪.‬‬ ‫‪ 31‬فقد كانت لدي آمال عظيمة فيما اتعلق بخًص الرجال‪ ،‬إذ كنت متأكدلا من أن ا سيستجيب لدعاًي‪.‬‬ ‫‪ 32‬لنه عندما اخطط الرجال بدوافع نقية لعمل ما في سبيل البر وإنجاز العمال النبيلة‪ ،‬فإن ا القدار ايفق جهيدهم‬ ‫ي بيجه بشيش وسأل" ‪:‬كم ألفا ل تعتقد أنهم سيبلغين؟"‬ ‫ومقاصدهم واحققها بنجاح‪ ) -‬رفع الملك رأسه ونظر إل د‬ ‫‪ 33‬فأجاب أندرااس‪ ،‬الذي كان واقفا ل بالقرب‪ ،‬قاً​ًل" ‪:‬أكثر بقليل من ماًة ألف‪".‬‬ ‫‪ 34‬قال الملك" ‪:‬إنها نعمة صغيرة حقا ل أن اطلبها أراستياس منا"!‬ ‫‪ 35‬فقال سيسيبييس وبعض الحاضران" ‪:‬نعم‪ ،‬ولكن سيكين من المناسب أن تقدم منح هؤلء الرجال حق التصيات كعمل‬ ‫من أعمال التعبد ل العلى‪".‬‬ ‫‪ 36‬لقد حظيتم بتكرام عظيم من ا القدار‪ ،‬ورفعتم فيق جميع أسًفكم في المجد‪ ،‬ومن الً​ًق أن تقدميا له أعظم شكر‬ ‫ممكن‪.‬‬ ‫‪ 37‬وقد أعجب كثيرا ل بهذه الحجج‪ ،‬فأصدر أوامر بإضافة مبلغ الفداء إلى أجير الجنيد‪ ،‬ودفع عشران دراامة لصحاب‬ ‫العبيد عن كل عبد‪ ،‬وإصدار أمر عام وإرفاق سجًت السرى به‪.‬‬ ‫‪ 38‬وأظهر حماسة بالغة في هذا العمل‪ ،‬لن ا هي الذي حقق غااتنا بالكامل وألزمه بفداء ليس فقط أولئك الذان داليا‬ ‫مصر مع جيش أبيه‪ ،‬بل كل من جاء قبل ذلك اليقت أو تم إدااله إلى المملكة بعد ذلك‪.‬‬ ‫‪ 39‬وأشير إليه إلى أن فداة المال ستتجاوز أربعماًة وزنة‪.‬‬ ‫‪ 40‬أعتقد أنه سيكين من المفيد إدراج نسخة من المرسيم‪ ،‬لنه بهذه الطراقة ستتضح وتتجلى عظمة الملك‪ ،‬الذي منحه ا‬ ‫القدرة على إنقاذ هذه الجميع الهاًلة‪.‬‬


‫رسالة أراستياس‬

‫‪ 41‬وجاء في مرسيم الملك ما الي" ‪:‬كل من ادم في جيش أبينا في الحملة ضد سيراا وفينيقيا وفي الهجيم على بًد‬ ‫اليهيد‪ ،‬وامتلك أسرى اهيد وأعادهم إلى مدانة السكندراة وأرض مصر أو باعهم لاران ‪ -‬وبنفس الطراقة أي أسرى‬ ‫كانيا في أرضنا قبل ذلك اليقت أو تم إحضارهم إلى هنا بعد ذلك ‪ -‬كل من امتلك هؤلء السرى مطالب بإوًق سراحهم‬ ‫على الفير‪ ،‬مع تلقي عشران دره لما عن كل رأس كفداة"‪.‬‬ ‫‪ 42‬سيحصل الجنيد على هذا المال كهداة تضاف إلى أجيرهم‪ ،‬أما الباقي فسيحصلين عليه من ازانة الملك‪.‬‬ ‫‪ 43‬نعتقد أنه كان ضد إرادة أبينا وضد كل ما هي لًق أن اتم أسرهم وأن تدمير أرضهم ونقل اليهيد إلى مصر كان عمًل‬ ‫من أعمال التهير العسكري‪.‬‬ ‫‪ 44‬إن الغناًم التي سقطت على الجنيد في ساحة المعركة كانت كل الغناًم التي كان انبغي عليهم المطالبة بها‪.‬‬ ‫‪ 45‬إن استعباد الناس كان عمًل من أعمال الظلم المطلق‪.‬‬ ‫‪ 46‬لذلك‪ ،‬ولننا معترف بأننا معتادون على إقامة العدل لجميع الناس‪ ،‬وااصة لولئك الذان هم في حالة عبيداة غير‬ ‫عادلة‪ ،‬ولننا نسعى جاهدان للتعامل بإنصاف مع جميع الناس وفقلا لمتطلبات العدل والتقيى‪ ،‬فقد أصدرنا مرسي لما‪ ،‬فيما‬ ‫اتعلق بأشخاص اليهيد الذان هم في أي حالة من حالت العبيداة في أي جزء من مملكتنا‪ ،‬بأن من امتلكهم اجب أن اتلقى‬ ‫المبلغ المتفق عليه من المال واطلق سراحهم‪ ،‬وأنه ل اجيز لحد أن اتباوأ في أداء التزاماته‪.‬‬ ‫‪ 47‬في غضين ثًثة أاام من نشر هذا المرسيم‪ ،‬اجب عليهم إعداد قياًم بالعبيد للميظفين المعينين لتنفيذ إرادتنا‪ ،‬وتقدام‬ ‫أشخاص السرى على الفير‪.‬‬ ‫‪ 48‬لننا نرى أنه من المفيد لنا ولشؤوننا أن اتم التيصل إلى حل نهاًي للمسألة‪.‬‬ ‫‪ 49‬اجيز لي شخص ارغب في ذلك أن اقدم معليمات عن أي شخص اخالف المرسيم‪ ،‬بشرو أنه إذا ثبتت إدانة الرجل‬ ‫سيصبح عبدا ل له؛ ومع ذلك‪ ،‬سيتم تسليم ممتلكاته إلى الخزانة الملكية‪.‬‬ ‫‪ 50‬عندما تم تقدام المرسيم لقراءته على الملك للميافقة عليه‪ ،‬كان احتيي على جميع الحكام الارى باستثناء عبارة "أي‬ ‫أسرى كانيا في الرض قبل ذلك اليقت أو تم إحضارهم إلى هنا بعد ذلك"‪ ،‬وبكرمه وسعة قلبه أدرج الملك هذا البند‬ ‫وأصدر أوامر بإاداع منحة الميال المطليبة للفداء بالكامل لدى أمناء صناداق القيات والمصرفيين الملكيين‪ ،‬وهكذا تم‬ ‫البت في المر وتم التصداق على المرسيم في غضين سبعة أاام‪.‬‬ ‫‪ 51‬وبلغت منحة الفداء أكثر من ستماًة وستين وزنة؛ لن العداد من الوفال الرضع الذان كانيا ارضعين تم تحرارهم‬ ‫مع أمهاتهم‪.‬‬ ‫‪ 52‬ولما أثير السؤال عما إذا كان انبغي دفع مبلغ عشران وزنة مقابل هذه الشياء‪ ،‬أمر الملك بدفعها‪ ،‬وهكذا نفذ قراره‬ ‫بأشمل وراقة‪.‬‬ ‫ألفصل ألثاني‬

‫ايظهر هذا كيف كانت تيحفظ أد دق السجًت لشؤون الدولة‪ .‬البيروقراوية الحكيمية‪ .‬تيعيدن لجنة من ستة أعضاء للذهاب إلى‬ ‫رًيس الكهنة في القدس وترتيب عملية التبادل‪ .‬ايعهد إلى أراستياس بقيادة اليفد‪.‬‬ ‫‪ 1‬وبعد أن تم ذلك‪ ،‬أمر دامترايس بإعداد مذكرة تتعلق بنسخ الكتب اليهيداة‪.‬‬ ‫‪ 2‬لن جميع شؤون الدولة كانت تيدار عن وراق المراسيم وبأقصى درجات الدقة من قبل هؤلء المليك المصراين‪ ،‬ولم‬ ‫اكن اتم فعل أي شيء بطراقة مهملة أو عشياًية‪.‬‬ ‫‪ 3‬ولذلك قمت بإدراج نسخ من النصب التذكاري والرساًل‪ ،‬وعدد الهدااا المرسلة ووبيعة كل منها‪ ،‬حيث تفيقت كل واحدة‬ ‫منها في الروعة والمهارة التقنية‪.‬‬ ‫‪ ٤‬فيما الي نسخة من النصب التذكاري‪ .‬ذكرى دامترايس إلى الملك العظيم" ‪.‬بما أنك قد أعطيتني تعليماتك اا ميلي‪،‬‬ ‫بجمع الكتب الًزمة لكمال مكتبتك‪ ،‬وإصًح الكتب التالفة منها‪ ،‬فقد كرست نفسي بأقصى درجات العنااة لتحقيق‬ ‫رغباتك‪ ،‬والن لدي القتراح التالي لعرضه عليك"‪.‬‬ ‫‪ 5‬كتب الشراعة اليهيداة (مع بعض الكتب الارى القليلة) غاًبة عن المكتبة‪.‬‬‫‪ 6‬إنها مكتيبة بالحرف واللغة العبراة وقد تم تفسيرها بإهمال‪ ،‬ول تمثل النص الصلي كما أبلغني العارفين؛ لنها لم‬ ‫تح ظ‬ ‫ظ برعااة ملك لحمااتها‪.‬‬ ‫‪ 7‬من الضروري أن تكين هذه النصيص دقيقة لمكتبتك لن القانين الذي تحتياه‪ ،‬كينه من أصل إلهي‪ ،‬مليء بالحكمة‬ ‫واا دل من كل عيب‪.‬‬ ‫‪ 8‬ولهذا السبب امتنع الدباء والشعراء وجماعة المؤراين عن الشارة إلى هذه الكتب والرجال الذان عاشيا واعيشين وفقلا‬ ‫لها‪ ،‬لن مفهيمهم للحياة مقدس وداني للغااة‪ ،‬كما اقيل هيكاتاايس من أبدارا‪.‬‬


‫رسالة أراستياس‬

‫‪ 9‬إذا رغبت أاها الملك‪ ،‬فليكتب رسالة إلى رًيس الكهنة في أورشليم‪ ،‬نطلب منه أن ارسل ستة شييخ من كل سبط ‪ -‬رجال‬ ‫عاشيا حياة نبيلة وكانيا أكثر درااة بشراعتهم ‪ -‬حتى نتمكن من معرفة النقاو التي اتفق عليها أغلبهم‪ ،‬وبالتالي بعد‬ ‫الحصيل على ترجمة دقيقة‪ ،‬امكننا وضعها في مكان بارز بطراقة تليق بالعمل نفسه وغرضك‪.‬‬ ‫‪ 10‬أتمنى لكم دوام الرااء!‬‫‪ 11‬ولما تم تقدام هذا النصب التذكاري‪ ،‬أمر الملك بكتابة رسالة إلى إليعازر بشأن هذا المر‪ ،‬مع ذكر تفاصيل تحرار‬ ‫السرى اليهيد‪.‬‬ ‫‪ 12‬وأعطى امسين وزنة من الذهب وسبعين وزنة من الفضة وكمية كبيرة من الحجار الكرامة لصنع أوعية وقيارار‬ ‫وماًدة وكؤوس للسكب‪.‬‬ ‫‪ 13‬كما أصدر أوامره إلى أولئك الذان كانيا مسؤولين عن ازاًنه بالسماح للحرفيين بااتيار أي مياد قد احتاجينها لهذا‬ ‫الغرض‪ ،‬وإرسال ماًة وزنة من المال لتقدام القرابين للهيكل ولتلبية الحتياجات الارى‪.‬‬ ‫‪ 14‬سأقدم لكم تقرارا ل مفصًل عن العمل بعد أن أعرض عليكم نسخا ل من الرساًل‪ .‬وجاء في رسالة الملك ما الي‪:‬‬ ‫' ‪15‬ارسل الملك بطليميس تحية وسًما ل إلى الكاهن العظم إليعازر‪.‬‬ ‫‪ 16‬ولن هناك العداد من اليهيد المستقران في مملكتنا والذان تم أسرهم من القدس على اد الفرس في وقت قيتهم‪ ،‬والعداد‬ ‫غيرهم ممن جاؤوا مع أبي إلى مصر كأسرى‪ ،‬فقد وضع أعدادا ل كبيرة منهم في الجيش ودفع لهم أجيرا ل أعلى من المعتاد‪،‬‬ ‫وعندما أثبت ولء قادتهم بنى حصينا ل ووضعها تحت حراستهم حتى ارهب المصراين الصليين‪.‬‬ ‫‪ 17‬وأنا‪ ،‬عندما اعتليت العرش‪ ،‬اتخذت ميقفا ل لطيفا ل تجاه جميع رعاااي‪ ،‬وااصة تجاه أولئك الذان كانيا مياونين لداكم ‪-‬‬ ‫لقد أولقت سراح أكثر من ماًة ألف أسير‪ ،‬ودفعت لصحابهم ثمن السيق المناسب لهم‪ ،‬وإذا حدث أي شر لشعبكم بسبب‬ ‫أهياء الغيغاء‪ ،‬فقد عيضتهم‪.‬‬ ‫‪ 18‬الدافع الذي دفعني إلى هذا العمل هي الرغبة في التصرف بتقيى وتقدام قربان شكر ل العلى على الحفاظ على‬ ‫مملكتي في سًم ومجد عظيم في جميع أنحاء العالم‪.‬‬ ‫‪ 19‬عًوة على ذلك‪ ،‬فقد قمت بتجنيد أولئك الذان كانيا في راعان شبابهم من شعبكم في جيشي‪ ،‬وأولئك الذان كانيا لًقين‬ ‫بالرتباو بي وجداران بثقة البًو‪ ،‬قمت بتعيينهم في مناصب رسمية‪.‬‬ ‫‪ 20‬ولنني حراص على إظهار امتناني لهؤلء الرجال ولليهيد في جميع أنحاء العالم وللجيال القادمة‪ ،‬فقد قررت أن اتم‬ ‫ترجمة شراعتكم من اللغة العبراة المستخدمة بينكم إلى اللغة اليينانية‪ ،‬حتى تيضاف هذه الكتب إلى الكتب الملكية الارى‬ ‫في مكتبتي‪.‬‬ ‫‪ 21‬سيكين من لطفك ومكافأة لحماسي أن تختار ستة شييخ من كل قبيلة من قباًلك‪ ،‬رجال ذوي حياة نبيلة وملمين بقانينك‬ ‫وقادران على تفسيره‪ ،‬حتى نتمكن في مساًل الخًف من التيصل إلى الحكم الذي اتفق عليه الغلبية‪ ،‬لن التحقيق ذو‬ ‫أهمية قصيى‪.‬‬ ‫‪ 22‬آمل أن أحظى بشهرة واسعة من اًل إنجاز هذا العمل‪.‬‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫‪ 23‬لقد أرسلت أندرااس‪ ،‬رًيس حرسي الشخصي‪ ،‬وأراستياس ‪ -‬وهما رجًن أكن لهما احتراما كبيرا ‪ -‬لعرض المر‬ ‫عليكم وتقدام ماًة وزنة من الفضة‪ ،‬وهي باكيرة ما أقدمه للهيكل وللقرابين والشعاًر الدانية الارى‪.‬‬ ‫كبيرا‪ ،‬وستجدد لي عهد الصداقة‪ ،‬إذ سأنفذ‬ ‫‪ 24‬إذا راسلتني بشأن رغباتك في هذه المير‪ ،‬فستكين قد أسدات لي معروفلا‬ ‫ل‬ ‫جميع رغباتك بأسرع وقت ممكن‪ .‬مع السًمة!‬ ‫‪ 25‬رد إليعازر على هذه الرسالة بما الي" ‪:‬إليعازر الكاهن العظم ارسل تحياته إلى الملك بطليميس صداقه الحقيقي‪".‬‬ ‫‪ 26‬أويب تمنياتي لك ولاتك وأوفالك‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪ 27‬وأنا أاضا ل بخير‪ .‬لقد استلمت رسالتك وأنا سعيد جدا بهدفك ونصيحتك النبيلة‪.‬‬ ‫‪ 28‬فجمعت الشعب كله وقرأت عليهم لكي اعرفيا مدى إاًصكم للهنا‪.‬‬ ‫‪ 29‬وأراتهم أاضا ل الكؤوس التي أرسلتميها‪ ،‬عشرون من الذهب وثًثين من الفضة‪ ،‬والخمسة أوعية وماًدة التكراس‪،‬‬ ‫ومئة وزنة من الفضة لتقدام الذباًح وتيفير الشياء التي احتاجها الهيكل‪.‬‬ ‫‪ 30‬وقد أحضر إلي هذه الهدااا أندرااس‪ ،‬أحد أكثر ادامك تكرامال‪ ،‬وأراستياس‪ ،‬وكًهما رجًن صالحان وصادقان‪،‬‬ ‫اتميزان بعلمهما‪ ،‬وجداران بكل الطرق بأن اكينا ممثلين لمبادًك السامية وأهدافك الصالحة‪.‬‬ ‫ي رسالتك‪ ،‬وتلقيت منهم جيابلا ايافق رسالتك‪ .‬سأوافق على كل ما فيه مصلحتك‪ ،‬حتى وإن‬ ‫‪ 31‬لقد نقل هؤلء الرجال إل د‬ ‫كان ولبك غرابلا جدلا‪.‬‬ ‫‪ 32‬لنكم قد أنعمتم على مياونينا بفياًد عظيمة ل تينسى في نياحد عدادة‪.‬‬


‫رسالة أراستياس‬

‫‪ 33‬لذلك قدمت على الفير ذباًح نيابة عنك وعن أاتك وأوفالك وأصدقاًك‪ ،‬وصلى جميع الشعب لكي تنجح اططك‬ ‫باستمرار‪ ،‬ولكي احفظ ا القدار مملكتك في سًم وكرامة‪ ،‬ولكي اكين ترجمة الشراعة المقدسة مفيدة لك واتم تنفيذها‬ ‫بنجاح‪.‬‬ ‫‪ 34‬أمام جميع الشعب‪ ،‬ااترت ستة شييخ من كل قبيلة‪ ،‬رجالل صالحين وصادقين‪ ،‬وأرسلتهم إليكم مع نسخة من شراعتنا‪.‬‬ ‫‪ 35‬سيكين من لطفك‪ ،‬أاها الملك الصالح‪ ،‬أن تأمر بأن ايعاد الرجال إلينا سالمين حالما اتم ترجمة الشراعة‪ .‬وداعال!‬ ‫‪ 36‬وفيما الي أسماء الشييخ‪ :‬من السبط الول‪ ،‬ايسف‪ ،‬حزقيا‪ ،‬زكراا‪ ،‬ايحنا‪ ،‬حزقيا‪ ،‬إليشع‪.‬‬ ‫‪ 37‬ومن السبط الثاني اهيذا وسمعان وصميًيل وأداوس ومتثيا وإسقليميا‪.‬‬ ‫‪ 38‬ومن السبط الثالث‪ :‬نحميا‪ ،‬ايسف‪ ،‬ثييدوسييس‪ ،‬باسياس‪ ،‬أرنياس‪ ،‬داكيس‪.‬‬ ‫‪ 39‬من السبط الرابع‪ ،‬ايناثان‪ ،‬وأبراايس‪ ،‬وإليشع‪ ،‬وحنانيا‪ ،‬وكابراا‪...‬‬ ‫‪ 40‬من السبط الخامس‪ ،‬إسحاق‪ ،‬واعقيب‪ ،‬واسيع‪ ،‬وسباتاايس‪ ،‬وسمعان‪ ،‬ولوي‪.‬‬ ‫‪ 41‬من السبط السادس‪ ،‬اهيذا‪ ،‬ايسف‪ ،‬سمعان‪ ،‬زكراا‪ ،‬صميًيل‪ ،‬سليما‪.‬‬ ‫‪ 42‬من السبط السابع‪ ،‬سبتاايس‪ ،‬صدقيا‪ ،‬اعقيب‪ ،‬إسحاق‪ ،‬اسياس‪ ،‬ناثييس‪.‬‬ ‫‪ 43‬من السبط الثامن‪ ،‬ثييدوسييس‪ ،‬وجيسين‪ ،‬واسيع‪ ،‬وثييدوتيس‪ ،‬وايحنا‪ ،‬وايناثان‪.‬‬ ‫‪ 44‬ومن السبط التاسع ثاوفيلس ابراهيم ارساميس ااسين اندمياس دانيال‪.‬‬ ‫‪ 45‬من السبط العاشر‪ ،‬إرميا‪ ،‬أليعازر‪ ،‬زكراا‪ ،‬بانيا‪ ،‬إليشع‪ ،‬داثاايس‪.‬‬ ‫‪ 46‬من السبط الحادي عشر‪ ،‬صميًيل‪ ،‬ايسف‪ ،‬اهيذا‪ ،‬ايناتيس‪ ،‬شابي‪ ،‬دوسيثييس‪.‬‬ ‫‪ 47‬من السبط الثاني عشر‪ ،‬إسحاق‪ ،‬ايحنا‪ ،‬ثييدوسييس‪ ،‬أرساميس‪ ،‬أبييتس‪ ،‬حزقيال‪.‬‬ ‫‪ 48‬وكان عددهم اثنين وسبعين‪ .‬هذا هي الجياب الذي قدمه إليعازر وأصحابه لرسالة الملك‪.‬‬ ‫ألفصل ألثالث‬

‫صنعت على الوًق‪ ،‬بالضافة إلى هدااا ثمينة أارى‪ ،‬وهي أمر مثير لًهتمام في‬ ‫اصف هذا الكتاب أروع وأجمل واولة ي‬ ‫ضيء الكتشافات الثراة الحداثة في مصر‪.‬‬ ‫‪ 1‬سأشرع الن في اليفاء بيعدي وتقدام وصف للعمال الفنية‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪ 2‬وقد تم صنعها بمهارة استثناًية‪ ،‬لن الملك لم ادار أي جهد وأشرف شخصيا على العمال بشكل فردي‪.‬‬ ‫‪ 3‬لذلك لم اكن بإمكانهم التهاون في أي جزء من العمل أو إنجازه بإهمال‪.‬‬ ‫‪ 4‬أولل وقبل كل شيء‪ ،‬سأقدم لكم وصفا ل للجدول‪.‬‬ ‫‪ 5‬وكان الملك حراصا ل على أن اكين هذا العمل الفني ذا أبعاد كبيرة بشكل استثناًي‪ ،‬فأمر بإجراء استفسارات من اليهيد‬ ‫في المنطقة بشأن حجم الطاولة الميجيدة بالفعل في الهيكل في القدس‪.‬‬ ‫‪ 6‬ولما وصفيا له القياسات‪ ،‬شرع في السؤال عما إذا كان بإمكانه بناء هيكل أكبر‪.‬‬ ‫‪ 7‬فأجاب بعض الكهنة واليهيد الاران بأنه ل ايجد ما امنعه‪.‬‬ ‫‪ 8‬وقال إنه كان حراصا ل على جعله أكبر بخمس مرات‪ ،‬لكنه تردد اشية أن اصبح عدام الفاًدة في ادمات الهيكل‪.‬‬ ‫‪ 9‬كان ارغب في أل تقتصر هداته على وضعها في الهيكل فحسب‪ ،‬لنه كان سيمنحه متعة أكبر بكثير إذا تمكن الرجال‬ ‫الذان كان من واجبهم تقدام القرابين المناسبة من القيام بذلك على نحي مً​ًم على الطاولة التي صنعها‪.‬‬ ‫‪ 10‬لم اظن أن صغر حجم الطاولة السابقة كان بسبب نقص الذهب‪ ،‬ولكن ابدو أن هناك سببلا ما‪ ،‬كما قال‪ ،‬وراء صنعها‬ ‫بهذا الحجم‪.‬‬ ‫‪ 11‬لنه لي صدر المر لما كان هناك نقص في اليساًل‪.‬‬ ‫‪ 12‬لذلك اجب أل نتجاوز أو نتخطى الحد المناسب‪.‬‬ ‫‪ 13‬وفي اليقت نفسه أمرهم باستخدام جميع أشكال الفن المتعددة‪ ،‬لنه كان رجًل ذا مفاهيم سامية للغااة‪ ،‬وقد وهبته‬ ‫الطبيعة ايالل حادا ل مكنه من تصير المظهر الذي سيظهر به العمل النهاًي‪.‬‬ ‫‪ 14‬وأصدر أوامر أاضا ل بأنه حيثما لم تكن هناك تعليمات منصيص عليها في الكتب المقدسة اليهيداة‪ ،‬اجب أن اكين كل‬ ‫شيء جميًل قدر المكان‪.‬‬ ‫‪ 15‬عندما اتم وضع مثل هذه التعليمات‪ ،‬اجب تنفيذها بحذافيرها‪.‬‬ ‫‪ 16‬فصنعيا الطاولة بطيل ذراعين وعرض ذراع وارتفاع ذراع ونصف‪ ،‬وصنعيها من الذهب الخالص‪.‬‬ ‫‪ 17‬ما أصفه لم اكن ذهبا ل رقيقا ل ميضيعا ل فيق أساس آار‪ ،‬بل كان الهيكل بأكمله مصنيعا ل من الذهب الضخم الملحيم معال‪.‬‬ ‫‪ 18‬وأقاميا حيلها حدودا ل بعرض كف اليد‪.‬‬


‫رسالة أراستياس‬

‫‪ 19‬وكان هناك إكليل من الزاارف المتميجة‪ ،‬محفير بشكل بارز على شكل حبال مصنيعة بشكل راًع على جيانبه‬ ‫الثًثة‪.‬‬ ‫‪ 20‬لنه كان مثلث الشكل وكان أسليب العمل متطابقلا تما لما على كل جانب من جيانبه‪ ،‬بحيث أنه مهما كان الجانب الذي‬ ‫تم تدوارها إليه‪ ،‬فإنها تظهر بنفس المظهر‪.‬‬ ‫‪ 21‬من بين الجانبين أسفل الحدود‪ ،‬كان الجانب المنحدر إلى الطاولة قطعة فنية جميلة للغااة‪ ،‬لكن الجانب الخارجي هي‬ ‫الذي اجتذب أنظار المتفرج‪.‬‬ ‫‪ 22‬أما الحافة العلياة للجانبين‪ ،‬لكينها مرتفعة‪ ،‬فكانت حادة‪ ،‬كما ذكرنا‪ ،‬لن الحافة كانت ثًثية الجيانب‪ ،‬من أي زاواة‬ ‫اقترب منها المرء‪.‬‬ ‫‪ 23‬وكانت هناك وبقات من الحجار الكرامة عليها في وسط الزاارف المنقيشة‪ ،‬وكانت متشابكة مع بعضها البعض‬ ‫بياسطة أسليب فني ل مثيل له‪.‬‬ ‫‪ 24‬ولسباب أمنية‪ ،‬تم تثبيتها جميعا ل بإبر ذهبية تم إداالها في ثقيب في الحجار‪.‬‬ ‫‪ 25‬تم تثبيتها معلا من الجانبين بياسطة مثبتات لبقاًها ثابتة‪.‬‬ ‫‪ 26‬على الجزء من الحافة المحيطة بالطاولة والذي اميل لعلى واقابل العينين‪ ،‬كان هناك نمط من البيض المصنيع من‬ ‫الحجار الكرامة‪ ،‬محفير بشكل متقن بياسطة قطعة متصلة من الزاارف المخددة‪ ،‬متصلة ببعضها البعض بشكل وثيق‬ ‫حيل الطاولة بأكملها‪.‬‬ ‫‪ 27‬وتحت الحجار التي يرتبت لتمثل البيض‪ ،‬صنع الفنانين تا لجا احتيي على جميع أنياع الفاكهة‪ ،‬وعليه عناقيد من العنب‬ ‫وسنابل الذرة‪ ،‬والتمر والتفاح والرمان وما شابه ذلك‪ ،‬مرتبة بشكل واضح‪.‬‬ ‫صنعت هذه الثمار من الحجار الكرامة‪ ،‬من نفس لين الثمار نفسها‪ ،‬وثبتيها من الحافة حيل جميع جيانب‬ ‫‪ 28‬وقد ي‬ ‫الطاولة بشراط من الذهب‪.‬‬ ‫‪ 29‬وبعد وضع تاج الفاكهة‪ ،‬تم إداال نمط آار من البيض المرصع بالحجار الكرامة‪ ،‬وأعمال أارى من التخداد‬ ‫والنقش‪ ،‬بحيث امكن استخدام جانبي الطاولة حسب رغبة أصحابها‪ ،‬ولهذا السبب تم تمداد الزاارف المتميجة والحافة إلى‬ ‫أسفل الطاولة‪.‬‬ ‫‪ 30‬فصنعيا وثبتيا تحت كامل عرض الطاولة صفيحة ضخمة بسمك أربعة أصابع‪ ،‬بحيث امكن إداال الرجل فيها‪،‬‬ ‫وثبتيها بإحكام بدبابيس تثبيت تتناسب مع تجاواف أسفل الحافة‪ ،‬بحيث امكن استخدام أي جانب من الطاولة افضله الناس‪.‬‬ ‫‪ 31‬وهكذا أصبح من الياضح تما لما أن العمل كان من المفترض استخدامه بأي من الطراقتين‪.‬‬ ‫‪ 32‬وعلى الطاولة نفسها نقشيا شكًل متعرجال‪ ،‬تتيسطه أحجار كرامة بارزة‪ ،‬من بينها الياقيت والزمرد والعقيق اليماني‬ ‫وأنياع أارى كثيرة من الحجار التي تتميز بجمالها‪.‬‬ ‫صنع‬ ‫‪ 33‬وبجيار "المينارد" يوضعت قطعة راًعة من الشبكة‪ ،‬مما جعل وسط الطاولة ابدو وكأنه معين الشكل‪ ،‬وعليها ي‬ ‫عا ل مثيل له لدى الناظران‪.‬‬ ‫الكراستال والعنبر‪ ،‬كما ايطلق عليه‪ ،‬مما أحدث انطبا ل‬ ‫‪ 34‬وصنعيا أرجل الطاولة برؤوس تشبه الزنابق‪ ،‬بحيث بدت وكأنها زنابق منحنية تحت الطاولة‪ ،‬وكانت الجزاء‬ ‫الظاهرة تمثل أوراقلا منتصبة‪.‬‬ ‫‪ 35‬كانت قاعدة القدم على الرض تتكين من ااقيتة وابلغ ارتفاعها عرض كف اليد من جميع الجهات‪.‬‬ ‫‪ 36‬كان شكله اشبه الحذاء وكان عرضه ثمانية أصابع‪.‬‬ ‫‪ 37‬عليها استقرت كامل مساحة القدم‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪ 38‬وجعليا القدم تبدو مثل اللبًب النابت من الحجر‪ ،‬متشاب لكا مع نبات القنثيس ومحاوا بكرمة تحيط بها عناقيد العنب‬ ‫المنحيتة في الحجارة حتى أعلى القدم‪.‬‬ ‫صنعت جميع القدام الربعة بنفس السليب‪ ،‬وتم صنع كل شيء وتركيبه بمهارة فاًقة‪ ،‬وبيذلت مهارة ومعرفة‬ ‫‪ 39‬ي‬ ‫صمم‬ ‫ملحيظة في جعله مطابقلا للطبيعة‪ ،‬بحيث عندما تحرك الهياء بفعل نسمة من الرااح‪ ،‬انتقلت الحركة إلى الوراق‪ ،‬و ي‬ ‫كل شيء ليتيافق مع الياقع الفعلي الذي امثله‪.‬‬ ‫‪ 40‬وصنعيا سطح الطاولة من ثًثة أجزاء مثل الترابتيكين‪ ،‬وتم تركيبها وتيصيلها معلا بيصًت على ويل عرض‬ ‫العمل بالكامل‪ ،‬بحيث ل امكن رؤاة أو حتى اكتشاف التقاء المفاصل‪.‬‬ ‫‪ 41‬لم اكن سمك الطاولة أقل من نصف ذراع‪ ،‬لذلك ل بد أن العمل بأكمله قد كلف العداد من المياهب‪.‬‬ ‫‪ 42‬ولن الملك لم ارغب في زاادة حجمها‪ ،‬فقد أنفق على التفاصيل نفس المبلغ من المال الذي كان سييطلب لي كانت‬ ‫الطاولة ذات أبعاد أكبر‪.‬‬ ‫‪ 43‬وقد تم كل شيء وفقلا لخطته‪ ،‬بطراقة راًعة ومذهلة‪ ،‬بفن ل مثيل له وجمال ل اضاهى‪.‬‬


‫رسالة أراستياس‬

‫‪ 44‬من أوعية الخلط‪ ،‬اثنان منها مصنيعان من الذهب‪ ،‬ومن القاعدة إلى المنتصف تم نقشها بنقيش بارزة على شكل‬ ‫ميازان‪ ،‬وبين الميازان تم إداال الحجار الكرامة بمهارة فنية كبيرة‪.‬‬ ‫‪ 45‬ثم كان هناك "ميندر" ارتفاعه ذراع‪ ،‬وسطحه مصنيع من أحجار كرامة متعددة الليان‪ ،‬مما ادل على جهد فني‬ ‫وجمال عظيمين‪.‬‬ ‫‪ 46‬وعلى هذا كان هناك فسيفساء‪ ،‬مصنيعة على شكل معين‪ ،‬ذات مظهر شبكي وتصل إلى الحافة‪.‬‬ ‫‪ 47‬وفي المنتصف‪ ،‬دروع صغيرة مصنيعة من أحجار كرامة مختلفة‪ ،‬ميضيعة بالتناوب‪ ،‬ومتنيعة في النيع‪ ،‬ل اقل‬ ‫عرضها عن أربعة أصابع‪ ،‬عززت جمال مظهرها‪.‬‬ ‫‪ 48‬وعلى قمة الحافة كان هناك زارفة من زنابق متفتحة‪ ،‬ونيقشت عناقيد العنب المتشابكة في كل مكان‪.‬‬ ‫‪ 49‬وهكذا كان تصميم الوعية الذهبية‪ ،‬وكان كل وعاء منها اتسع لكثر من برميلين‪.‬‬ ‫‪ 50‬كانت الوعية الفضية ذات سطح أملس‪ ،‬وقد صنعت بشكل راًع كما لي كانت مخصصة للمرااا‪ ،‬بحيث انعكس كل‬ ‫شيء اقترب منها بشكل أوضح مما انعكس في المرااا‪.‬‬ ‫‪ 51‬ولكن من المستحيل وصف النطباع الحقيقي الذي أحدثته هذه العمال الفنية على العقل عند النتهاء منها‪.‬‬ ‫‪ 52‬فعندما اكتملت هذه الواني ووضعت جنبلا إلى جنب‪ ،‬ل‬ ‫أول وعاء فضي ثم ذهبي‪ ،‬ثم فضي آار‪ ،‬ثم ذهبي آار‪ ،‬كان‬ ‫المظهر الذي قدمته ل ايصف على الوًق‪ ،‬ولم استطع أولئك الذان أتيا لرؤاتها أن اصرفيا أنفسهم عن المنظر الراًع‬ ‫والمشهد الساحر‪.‬‬ ‫‪ 53‬كانت النطباعات التي أحدثها المشهد متنيعة من حيث النيع‪.‬‬ ‫‪ 54‬عندما نظر الرجال إلى الواني الذهبية‪ ،‬وأجرت عقيلهم مس لحا كامًل لكل تفاصيل الصنعة‪ ،‬انبهرت أرواحهم بالدهشة‪.‬‬ ‫‪ 55‬ومرة أارى‪ ،‬عندما أراد رجل أن ايجه نظره إلى الواني الفضية‪ ،‬وهي واقفة أمامه‪ ،‬بدا كل شيء وكأنه ايمض‬ ‫بالضيء حيل المكان الذي كان اقف فيه‪ ،‬مما أضفى مزادا ل من البهجة على المتفرجين‪.‬‬ ‫‪ 56‬لذلك من المستحيل حقا ل وصف الجمال الفني للعمال‪.‬‬ ‫‪ 57‬قيارار ذهبية نقشيا في وسطها أكاليل من الكرمة‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪ 58‬وحيل الحياف نسجيا إكليًل من اللبًب والس والزاتين بنقيش بارزة‪ ،‬ووضعيا فيه أحجارا كرامة‪.‬‬ ‫‪ 59‬أما الجزاء الارى من أعمال الغاثة فقد أنجزوها بأنماو مختلفة‪ ،‬لنهم جعليا من إنجاز كل شيء بطراقة تليق‬ ‫بجًلة الملك أمرا ل شرفيال‪.‬‬ ‫‪ 60‬بااتصار‪ ،‬امكن القيل أنه ل في ازانة الملك ول في أي ازانة أارى‪ ،‬كانت هناك أعمال تضاهي هذه العمال في‬ ‫التكلفة أو في المهارة الفنية‪.‬‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫‪ 61‬لن الملك لم اكن ايليها اهتماما كبيرا‪ ،‬لنه كان احب أن انال المجد بفضل روعة تصاميمه‪.‬‬ ‫‪ 62‬لنه في كثير من الحيان كان اهمل أعماله الرسمية‪ ،‬واقضي وقته مع الفنانين قلقا ل من أن اكمليا كل شيء بطراقة تليق‬ ‫بالمكان الذي سترسل إليه الهدااا‪.‬‬ ‫‪ 63‬وهكذا تم تنفيذ كل شيء على نطاق واسع‪ ،‬بطراقة تليق بالملك الذي أرسل الهدااا وبالكاهن العظم الذي كان حاكم‬ ‫الرض‪.‬‬ ‫‪ 64‬لم اكن هناك أي بخل في الحجار الكرامة‪ ،‬حيث تم استخدام ما ل اقل عن امسة آلف حجر وكانت جميعها كبيرة‬ ‫الحجم‪.‬‬ ‫‪ 65‬تم استخدام مهارة فنية استثناًية‪ ،‬بحيث كانت تكلفة الحجار والصنعة امسة أضعاف تكلفة الذهب‪.‬‬ ‫ألفصل ألرأبع‬

‫تفاصيل حية عن التضحية‪ .‬دقة الكهنة التي ل تشيبها شاًبة جدارة بالمًحظة‪ .‬وقيس جنسية وحشية‪ .‬وصف للمعبد‬ ‫وشبكة المياه الخاصة به‪.‬‬ ‫‪ 1‬لقد قدمت لكم هذا اليصف للهدااا لنني اعتقدت أنه ضروري‪.‬‬ ‫‪ 2‬النقطة التالية في السرد هي وصف رحلتنا إلى إليعازر‪ ،‬لكنني سأقدم لكم أولل وصفا ل للبًد بأكملها‪.‬‬ ‫‪ 3‬ولما وصلنا إلى أرض اليهيد رأانا المدانة تقع في وسط كل اهيذا على قمة جبل شاهق الرتفاع‪.‬‬ ‫‪ 4‬على القمة تم بناء المعبد بكل روعته‪.‬‬ ‫‪ 5‬وكان محا ل‬ ‫عا‪ ،‬وكان ويلها وعرضها متناسبين مع بنية المبنى‪.‬‬ ‫وا بثًثة جدران ازاد ارتفاعها عن سبعين ذرا ل‬ ‫‪ 6‬تميزت جميع المباني بفخامة وبذخ لم اسبق لهما مثيل‪.‬‬‫‪ 7‬كان من الياضح أنه لم اتم التيفير في أي نفقات على الباب والمثبتات التي تربطه بأعمدة الباب‪ ،‬وعلى استقرار العتبة‪.‬‬


‫رسالة أراستياس‬

‫‪ 8‬وكان تصميم الستارة متناسبا ل تماما ل مع تصميم المدال‪.‬‬ ‫‪ 9‬كان نسيجها في حركة داًمة بسبب تيار الرااح‪ ،‬وبما أن هذه الحركة كانت تنتقل من السفل‪ ،‬وكان الستار انتفخ إلى‬ ‫أقصى حد‪ ،‬فقد وفر مشهدلا ممتعلا اصعب على المرء أن ابتعد عنه‪.‬‬ ‫‪ 10‬كان بناء المذبح متناسبا ل مع المكان نفسه ومع القرابين المحروقة التي كانت تيحرق عليه‪ ،‬وكان الطراق إليه على نطاق‬ ‫مماثل‪.‬‬ ‫‪ 11‬وكان هناك منحدر تدراجي اؤدي إليه‪ ،‬وقد تم ترتيبه بشكل مً​ًم لغرض الحفاظ على الحشمة‪ ،‬وكان الكهنة الذان‬ ‫اخدمين ارتدون مًبس من الكتان تصل إلى كياحلهم‪.‬‬ ‫‪ 12‬اياجه الهيكل الشرق وظهره نحي الغرب‪.‬‬‫‪ 13‬الرضية بأكملها مرصيفة بالحجارة وتنحدر إلى الماكن المخصصة‪ ،‬ليتم نقل الماء لغسل الدم من الذباًح‪ ،‬حيث اتم‬ ‫التضحية بالف الحييانات هناك في أاام العياد‪.‬‬ ‫غزارا اتدفق من داال منطقة المعبد‪.‬‬ ‫‪ 14‬وهناك مصدر ل انضب من الماء‪ ،‬لن نبعلا وبيعيلا‬ ‫ل‬ ‫‪ 15‬كما أشاروا لي‪ ،‬تيجد ازانات مياه راًعة ل تيصف تحت الرض‪ ،‬على مسافة امسة فيرلينغ حيل ميقع المعبد‪،‬‬ ‫ولكل منها عدد ل احصى من النابيب بحيث تتقارب الجداول المختلفة معلا‪.‬‬ ‫‪ 16‬وقد تم تثبيت كل هذه الشياء بالرصاص في السفل وعلى الجدران الجانبية‪ ،‬وتم نشر كمية كبيرة من الجص فيقها‪،‬‬ ‫وتم تنفيذ كل جزء من العمل بعنااة فاًقة‪.‬‬ ‫‪ 17‬تيجد فتحات عدادة للماء في قاعدة المذبح ل اراها أحد إل أولئك الذان اشاركين في الخدمة‪ ،‬بحيث اتم غسل كل دم‬ ‫الذباًح الذي اتم جمعه بكميات كبيرة في ورفة عين‪.‬‬ ‫‪ 18‬هذا هي رأاي فيما اتعلق بطبيعة الخزانات‪ ،‬وسأوضح لكم الن كيف تم تأكيد ذلك‪.‬‬ ‫‪ 19‬قادوني لكثر من أربعة فيرلينغ اارج المدانة وأمروني أن أنظر إلى أسفل نحي بقعة معينة وأستمع إلى الضيضاء‬ ‫التي تحدث عند التقاء المياه‪ ،‬حتى أصبح الحجم الكبير للخزانات واض لحا لي‪ ،‬كما سبق ذكره‪.‬‬ ‫‪ 20‬إن ادمة الكهنة ل مثيل لها من جميع النياحي‪ ،‬سياء من حيث قدرتها على التحمل البدني أو من حيث ادمتها المنظمة‬ ‫والهادًة‪.‬‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫‪ 21‬لنهم جميعا اعملين من تلقاء أنفسهم‪ ،‬على الرغم من أن ذلك استلزم جهدا مؤلما كبيرا‪ ،‬ولكل واحد منهم مهمة ااصة‬ ‫مخصصة له‪.‬‬ ‫‪ 22‬وتستمر الخدمة دون انقطاع ‪ -‬اقدم البعض الحطب‪ ،‬والبعض الار الزات‪ ،‬والبعض الار دقيق القمح الناعم‪،‬‬ ‫والبعض الار التيابل؛ واأتي آارون بقطع اللحم للمحرقة‪ ،‬مما ادل على درجة راًعة من القية‪.‬‬ ‫‪ 23‬لنهم اأاذون بكلتا اداهم أوراف عجل‪ ،‬ازن كل منها أكثر من وزنتين‪ ،‬وارمينها بكلتا اداهم بطراقة عجيبة على‬ ‫المذبح المرتفع‪ ،‬ول اخطئين أبدا ل في وضعها في المكان المناسب‪.‬‬ ‫‪ 24‬وبالمثل فإن قطع لحم الخروف وكذلك قطع لحم الماعز راًعة من حيث وزنها ودهينها‪.‬‬ ‫‪ 25‬أما أولئك الذان هم أصحاب العمل‪ ،‬فيختارون داًما ل الحييانات التي ل عيب فيها والتي تكين سمينة بشكل ااص‪،‬‬ ‫وهكذا اتم تنفيذ الذبيحة التي وصفتها‪.‬‬ ‫‪ 26‬هناك مكان ااص مخصص لهم للراحة فيه‪ ،‬حيث اجلس أولئك الذان تم إعفاؤهم من الخدمة‪.‬‬ ‫‪ 27‬وعند حدوث ذلك‪ ،‬انهض أولئك الذان استراحيا بالفعل ومستعدون لستئناف واجباتهم من تلقاء أنفسهم لنه ل ايجد‬ ‫من اعطي الوامر فيما اتعلق بترتيب الذباًح‪.‬‬ ‫‪ 28‬اسيد صمت تام لدرجة أن المرء قد اتخيل أنه لم اكن هناك شخص واحد حاضر‪ ،‬على الرغم من وجيد سبعماًة رجل‬ ‫منخروين في العمل‪ ،‬بالضافة إلى العدد الهاًل من أولئك الذان اعملين على تقدام القرابين‪.‬‬ ‫‪ 29‬اتم تنفيذ كل شيء بخشيع وبطراقة تليق بال العظيم‪.‬‬ ‫‪ 30‬لقد دهشنا كثيرا ل عندما رأانا إليعازر منشغًل بالخدمة‪ ،‬من وراقة لباسه‪ ،‬وجًل مظهره الذي تجلى في الرداء الذي كان‬ ‫ارتداه والحجار الكرامة التي كانت على جسده‪.‬‬ ‫‪ 31‬وكانت هناك أجراس ذهبية على الثيب تصل إلى قدميه‪ ،‬تصدر لحنا ل مميزال‪ ،‬وعلى جانبيها رمان بأزهار متنيعة‬ ‫الليان‪.‬‬ ‫‪ 32‬وكان ارتدي حزاما ل ذا جمال لفت‪ ،‬منسيجا ل بأجمل الليان‪.‬‬ ‫صع فيه اثنا عشر حجرا ل من أنياع مختلفة‪ ،‬مثبتة معا ل بالذهب‪،‬‬ ‫‪ 33‬وعلى صدره كان ارتدي وحي ا‪ ،‬كما اسمى‪ ،‬والذي ير د‬ ‫تحتيي على أسماء قادة القباًل‪ ،‬وفقا ل لترتيبهم الصلي‪ ،‬كل حجر المع بطراقة ل تيصف بلينه الخاص‪.‬‬ ‫‪ 34‬وعلى رأسه كان ارتدي تا لجا‪ ،‬كما اسمى‪ ،‬وفيقه في منتصف جبهته عمامة ل مثيل لها‪ ،‬التاج الملكي المليء بالمجد مع‬ ‫اسم ا منقي ل‬ ‫شا بأحرف مقدسة على صفيحة من الذهب ‪ ...‬بعد أن يحكم عليه بأنه جدار بارتداء هذه الرميز في الخدمات‪.‬‬


‫رسالة أراستياس‬

‫‪ 35‬لقد أثار مظهرهم الرهبة والحيرة لدرجة أن المرء اشعر وكأنه قد دال في حضرة رجل انتمي إلى عالم مختلف‪.‬‬ ‫‪ 36‬أنا مقتنع بأن أي شخص اشارك في المشهد الذي وصفته سيمتلئ بالدهشة والعجب الذي ل ايصف وسيتأثر بشدة في‬ ‫عقله عند التفكير في القداسة المرتبطة بكل تفاصيل الخدمة‪.‬‬ ‫‪ 37‬ولكن لكي نتمكن من الحصيل على معليمات كاملة‪ ،‬صعدنا إلى قمة القلعة المجاورة ونظرنا حيلنا‪.‬‬ ‫‪ 38‬اقع في مكان مرتفع للغااة‪ ،‬وهي محصن بالعداد من البراج التي تم بناؤها حتى القمة من أحجار ضخمة‪ ،‬وكان‬ ‫الهدف‪ ،‬كما أيبلغنا‪ ،‬هي حراسة حرم المعبد‪ ،‬بحيث إذا كان هناك هجيم أو تمرد أو هجيم من العدو‪ ،‬فلن اتمكن أحد من‬ ‫اقتحام السيار المحيطة بالمعبد‪.‬‬ ‫‪ 39‬على أبراج القلعة يوضعت آلت الحرب وأنياع مختلفة من اللت‪ ،‬وكان ميقعها أعلى بكثير من داًرة السيار التي‬ ‫ذكرتها‪.‬‬ ‫‪ 40‬كما كانت البراج محروسة من قبل رجال ميثيق بهم قدميا أقصى درجات اليلء لبًدهم‪.‬‬ ‫‪ 41‬لم ايسمح لهؤلء الرجال بمغادرة القلعة إل في أاام العياد‪ ،‬وحتى حينها فقط في مجميعات صغيرة‪ ،‬ولم اسمحيا لي‬ ‫غراب بالدايل إليها‪.‬‬ ‫‪ 42‬كما كانيا حراصين للغااة عندما اصدر أي أمر من الضابط العلى بالسماح لي زاًر بتفقد المكان‪ ،‬كما علمتنا‬ ‫تجربتنا الخاصة‪.‬‬ ‫‪ 43‬وكانيا مترددان للغااة في السماح لنا ‪ -‬على الرغم من أننا كنا رجلين أعزلين ‪ -‬بمشاهدة تقدام الذباًح‪.‬‬ ‫‪ 44‬وأكدوا أنهم كانيا ملزمين بقسم عندما تم تكليفهم بالمانة‪ ،‬لنهم أقسميا جميعا ل وكانيا ملزمين بتنفيذ القسم حرفيال‪ ،‬وأنه‬ ‫على الرغم من أن عددهم كان امسماًة‪ ،‬فإنهم لن اسمحيا بدايل أكثر من امسة رجال في وقت واحد‪.‬‬ ‫صنها مؤسسها بشدة بحيث امكنها حمااته بكفاءة‪.‬‬ ‫‪ 45‬كانت القلعة بمثابة الحمااة الخاصة للمعبد‪ ،‬وقد ح د‬ ‫ألفصل ألخامس‬

‫وصف للمدانة والراف‪ .‬قارن الاة ‪ ١١‬بأحيال الييم‪ .‬تكشف الاات من ‪ ٨٩‬إلى ‪ ٤١‬كيف كان القدماء ايقددرون العالم‬ ‫والرجل النبيل‪.‬‬ ‫‪ 1‬حجم المدانة متيسط‪.‬‬‫ل‬ ‫‪ 2‬ابلغ محيطه حيالي أربعين فرسخا‪ ،‬على حد علمنا‪.‬‬ ‫‪ 3‬أبراجها مرتبة على شكل مسرح‪ ،‬مع ورق تؤدي بينها‪ ،‬والن امكن رؤاة مفترق ورق البراج السفلية‪ ،‬لكن مفترق‬‫ورق البراج العلياة أكثر ازدحا لما‪.‬‬ ‫‪ 4‬لن الرض تصعد‪ ،‬إذ أن المدانة مبنية على جبل‪.‬‬ ‫ضا درجات تؤدي إلى مفترق الطرق‪ ،‬وبعض الناس اصعدون داً لما‪ ،‬والبعض الار انزل‪ ،‬واحافظين على‬ ‫‪ 5‬هناك أا ل‬ ‫مسافة بينهم قدر المكان على الطراق بسبب أولئك الملتزمين بقياعد الطهارة‪ ،‬اشية أن المسيا أي شيء غير مشروع‪.‬‬ ‫‪ 6‬لم اكن من قبيل الصدفة أن قام المؤسسين الصليين للمدانة ببناًها بنسب مناسبة‪ ،‬لنهم كانيا امتلكين رؤاة واضحة‬ ‫فيما اتعلق بما هي مطليب‪.‬‬ ‫‪ 7‬لن البًد واسعة وجميلة‪.‬‬ ‫‪ 8‬بعض أجزاًها مستياة‪ ،‬وااصة المناوق التي تنتمي إلى السامرة‪ ،‬كما تسمى‪ ،‬والتي تحد أرض الدوميين‪ ،‬أما الجزاء‬ ‫الارى فهي جبلية‪ ،‬وااصة تلك المتاامة لرض اهيذا‪.‬‬ ‫‪ 9‬لذلك فإن الناس ملزمين بتكراس أنفسهم للزراعة وزراعة الرض حتى اتمكنيا بهذه اليسيلة من الحصيل على‬ ‫إمدادات وفيرة من المحاصيل‪.‬‬ ‫‪ 10‬وبهذه الطراقة تتم زراعة كل أنياع المحاصيل واتم جني محصيل وفير في جميع الراضي المذكيرة آنفال‪.‬‬ ‫‪ 11‬المدن الكبيرة التي تتمتع بازدهار مماثل تكين مكتظة بالسكان‪ ،‬لكنها تهمل المناوق الرافية‪ ،‬لن جميع الناس اميلين‬ ‫إلى حياة المتعة‪ ،‬فلكل فرد ميل وبيعي نحي السعي وراء المتعة‪.‬‬ ‫‪ 12‬وحدث الشيء نفسه في السكندراة‪ ،‬التي تفيق جميع المدن في الحجم والزدهار‪.‬‬ ‫‪ 13‬إن هجرة سكان الراف من المناوق الرافية واستقرارهم في المدانة قد ألحقت الضرر بالزراعة‪ :‬ولذلك‪ ،‬لمنعهم من‬‫الستقرار في المدانة‪ ،‬أصدر الملك أوامر بعدم بقاًهم فيها لكثر من عشران اي لما‪.‬‬ ‫‪ 14‬وبالمثل‪ ،‬أعطى القضاة تعليمات مكتيبة‪ ،‬بأنه إذا كان من الضروري إصدار استدعاء ضد أي شخص اعيش في البًد‪،‬‬ ‫فيجب تسياة القضية في غضين امسة أاام‪.‬‬


‫رسالة أراستياس‬

‫‪ 15‬ولنه اعتبر المر ذا أهمية كبيرة‪ ،‬فقد عيدن أاضا ل مسؤولين قانينيين لكل منطقة مع مساعداهم‪ ،‬حتى ل اقيم‬ ‫المزارعين ومحاميهم‪ ،‬بدافع المصلحة التجاراة‪ ،‬بتفراغ مخازن الحبيب في المدانة‪ ،‬أي من نتاج الزراعة‪.‬‬ ‫‪ 16‬لقد سمحت بهذا الستطراد لن إليعازر هي الذي أوضح بيضيح كبير النقاو التي تم ذكرها‪.‬‬ ‫‪ 17‬لن الطاقة التي ابذلينها في حرث الرض عظيمة‪.‬‬ ‫‪ 18‬لن الرض مزروعة بكثافة بأشجار زاتين كثيرة‪ ،‬وبمحاصيل من الذرة والبقيل‪ ،‬وبكروم أاضال‪ ،‬وفيها وفرة من‬ ‫العسل‪.‬‬ ‫‪ 19‬ل تيحتسب أنياع أشجار الفاكهة الارى والتمير مقارنةل بهذه النياع‪.‬‬‫‪ 20‬ايجد في المنطقة أنياع كثيرة من الماشية‪ ،‬ومراعد غنية لها‪.‬‬ ‫‪ 21‬ولذلك فهم ادركين بحق أن المناوق الرافية تحتاج إلى عدد كبير من السكان‪ ،‬وأن العًقات بين المدانة والقرى منظمة‬ ‫بشكل صحيح‪.‬‬ ‫‪ 22‬وقد جلب العرب إلى البًد كمية كبيرة من التيابل والحجار الكرامة والذهب‪.‬‬ ‫ضا للتجارة‪ ،‬والمدانة غنية بالفنين ول انقصها شيء من البضاًع‬ ‫‪ 23‬لن البلد مناسب تما لما ليس فقط للزراعة ولكن أا ل‬ ‫التي اتم جلبها عبر البحر‪.‬‬ ‫‪ 24‬تمتلك ميانئ مناسبة وواسعة في عسقًن وايفا وغزة‪ ،‬وكذلك في بطليميس التي أسسها الملك وتحتل ميقعلا مركزالا‬ ‫مقارنة بالماكن الارى المذكيرة‪ ،‬حيث أنها ليست بعيدة عن أي منها‪.‬‬ ‫‪ 25‬تنتج البًد كل شيء بيفرة‪ ،‬لنها تتمتع بيفرة المياه في جميع التجاهات وحمااة جيدة من العياصف‪.‬‬ ‫‪ 26‬نهر الردن‪ ،‬كما ايسمى‪ ،‬الذي ل اجف أبدال‪ ،‬اجري عبر الرض‪.‬‬ ‫‪ 27‬في الصل‪ ،‬كانت البًد تحتيي على ما ل اقل عن ‪ 60‬مليين فدان ‪ -‬على الرغم من أن الشعيب المجاورة شنت‬ ‫غارات عليها فيما بعد ‪ -‬وتم تيوين ‪ 600‬ألف رجل فيها في مزارع مساحتها ماًة فدان لكل منها‪.‬‬ ‫كبيرا من الرض‪.‬‬ ‫‪ 28‬النهر مثل النيل ارتفع في وقت الحصاد واروي جز لءا ل‬‫‪ 29‬بالقرب من المنطقة التابعة لشعب بطليميس‪ ،‬اصب في نهر آار واتدفق هذا النهر إلى البحر‪.‬‬ ‫‪ 30‬وتتدفق سييل جبلية أارى‪ ،‬كما تسمى‪ ،‬إلى السهل وتحيط بالجزاء المحيطة بغزة ومنطقة أشدود‪.‬‬ ‫‪ 31‬إن البًد محاوة بسياج وبيعي‪ ،‬ومن الصعب جدا ل مهاجمتها‪ ،‬ول امكن مهاجمتها بقيات كبيرة‪ ،‬وذلك بسبب الممرات‬ ‫الضيقة‪ ،‬والمنحدرات المتدلية‪ ،‬واليداان العميقة‪ ،‬والطبيعة اليعرة للمناوق الجبلية التي تحيط بكل الرض‪.‬‬ ‫‪ 32‬قيل لنا إنه كان اتم الحصيل على النحاس والحداد من جبال الجزارة العربية المجاورة في السابق‪.‬‬ ‫‪ 33‬إل أن هذا تيقف في زمن الحكم الفارسي‪ ،‬حيث نشرت سلطات ذلك اليقت تقرارا ل كاذبا ل مفاده أن العمل في المناجم‬ ‫كان عدام الجدوى ومكلفا ل من أجل منع تدمير بًدهم بسبب التعدان في هذه المناوق وربما الستيًء عليها بسبب الحكم‬ ‫الفارسي‪ ،‬حيث وجدوا من اًل هذا التقرار الكاذب ذراعة لدايل المنطقة‪.‬‬ ‫‪ 34‬لقد قدمت لكم الن‪ ،‬اا أاي العزاز فيليكراتس‪ ،‬جميع المعليمات الساسية حيل هذا الميضيع بشكل ميجز‪.‬‬ ‫‪ 35‬سأصف عمل الترجمة في الجزء التالي‪.‬‬ ‫‪ 36‬ااتار رًيس الكهنة رجالل اتمتعين بأفضل الاًق وأعلى درجات الثقافة‪ ،‬كما اتيقع المرء من أصيلهم النبيلة‪.‬‬ ‫‪ 37‬كانيا رجالل لم اكتسبيا فقط براعة في الدب اليهيدي‪ ،‬بل درسيا بعنااة فاًقة الدب الييناني أاضال‪.‬‬ ‫‪ 38‬لذلك كانيا مؤهلين بشكل ااص للعمل في السفارات‪ ،‬وكانيا اقيمين بهذا الياجب كلما دعت الحاجة‪.‬‬ ‫‪ 39‬لقد امتلكيا قدرة كبيرة على عقد المؤتمرات ومناقشة المشاكل المتعلقة بالقانين‪.‬‬ ‫‪ 40‬لقد تبنيا المسار اليسط ‪ -‬وهذا هي المسار الفضل الذي اجب اتباعه داً لما‪.‬‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫‪ 41‬لقد نبذوا السليب الخشن وغير المهذب‪ ،‬لكنهم كانيا فيق الكبرااء تماما ولم اتظاهروا أبدا بالتفيق على الاران‪،‬‬ ‫وفي المحادثة كانيا مستعدان لًستماع وتقدام إجابة مناسبة لكل سؤال‪.‬‬ ‫‪ 42‬وقد التزميا جميعا ل بهذه القاعدة بدقة‪ ،‬وكانيا حراصين فيق كل شيء على التفيق على بعضهم البعض في اللتزام بها‪،‬‬ ‫وكانيا جميعا ل جداران بقاًدهم وبفضيلته‪.‬‬ ‫‪ 43‬وامكن للمرء أن اًحظ كيف أحبيا إليعازر من اًل عدم رغبتهم في النفصال عنه وكيف أحبهم‪.‬‬ ‫ضا إلى أندرااس بجداة للعمل من أجل‬ ‫‪ 44‬بالضافة إلى الرسالة التي كتبها إلى الملك بشأن عيدتهم سالمين‪ ،‬فقد تيسل أا ل‬ ‫ضا على المساعدة بأفضل ما أستطيع‪.‬‬ ‫نفس الغااة وحثني أنا أا ل‬ ‫‪ 45‬وعلى الرغم من أننا وعدنا بإاًء أفضل اهتمامنا للمر‪ ،‬إل أنه قال إنه ل ازال اشعر بضيق شداد‪ ،‬لنه كان اعلم أن‬ ‫الملك‪ ،‬انطًقا ل من ويبة وبيعته‪ ،‬اعتبر من أعظم امتيازاته‪ ،‬كلما سمع عن رجل متفيق على أقرانه في الثقافة والحكمة‪ ،‬أن‬ ‫استدعيه إلى بًوه‪.‬‬


‫رسالة أراستياس‬

‫‪ 46‬فقد سمعت عنه قيلل جميًل مفاده أنه من اًل تأمين رجال عادلين وحكماء حيله‪ ،‬فإنه سيضمن أكبر حمااة لمملكته‪،‬‬ ‫لن هؤلء الصدقاء سيقدمين له بً تحفظ أنفع النصاًح‪.‬‬ ‫‪ 47‬ول شك أن الرجال الذان كان إليعازر ارسلهم إليه الن كانيا امتلكين هذه الصفات‪.‬‬ ‫‪ 48‬وكان اؤكد مرارا ل وتكرارا ل تحت القسم أنه لن اسمح للرجال بالرحيل إذا كان الدافع وراء ذلك مجرد مصلحة شخصية‬ ‫ااصة به‪ ،‬بل كان ارسلهم من أجل المصلحة العامة لجميع المياونين‪.‬‬ ‫‪ 49‬لنه أوضح أن الحياة الطيبة تكمن في اللتزام بأحكام القانين‪ ،‬واتحقق هذا الهدف بشكل أكبر من اًل السماع أكثر‬ ‫من القراءة‪.‬‬ ‫‪ 50‬من هذا التصراح وغيره من التصراحات المماثلة‪ ،‬اتضح ما هي مشاعره تجاههم‪.‬‬ ‫ألفصل ألسادس‬

‫شرح عادات الناس ميض لحا معنى كلمة "نجس‪ ".‬جيهر وأصل "الامان بال‪ ".‬الاات ‪ 48-44‬تقدم وص لفا تصيارالا‬ ‫لليهية علم وظاًف العضاء‪.‬‬ ‫‪ 1‬اجدر بنا أن نذكر بإاجاز المعليمات التي قدمها ردا ل على أسئلتنا‪.‬‬ ‫‪ 2‬لني أفترض أن معظم الناس اشعرون بالفضيل فيما اتعلق ببعض الحكام في القانين‪ ،‬وااصة تلك المتعلقة باللحيم‬ ‫والمشروبات والحييانات المعترف بها على أنها نجسة‪.‬‬ ‫‪ 3‬عندما سألناه لماذا‪ ،‬بما أن هناك شكًل واحدا ل فقط للخلق‪ ،‬تيعتبر بعض الحييانات نجسة للكل‪ ،‬والبعض الار نجسة‬ ‫حتى للمس (لن القانين دقيق في معظم النقاو‪ ،‬ولكنه دقيق بشكل ااص في مثل هذه المير) بدأ إجابته على النحي التالي‪:‬‬ ‫‪ 4‬قال" ‪:‬لحظيا ما احدث من تأثير لنماو حياتنا وعًقاتنا علينا؛ فمن اًل مصاحبة الشرار‪ ،‬اصاب الناس بانحرافاتهم‬ ‫واصبحين باًسين ويال حياتهم؛ ولكن إذا عاشيا مع الحكماء والعقًء‪ ،‬فإنهم اجدون اليساًل للهروب من الجهل وإصًح‬ ‫حياتهم‪".‬‬ ‫ل‬ ‫‪ 5‬لقد وضع مشرعنا أول وقبل كل شيء مبادئ التقيى والبر‪ ،‬وغرسها نقطة بنقطة‪ ،‬ليس فقط عن وراق المحظيرات‬ ‫ولكن أاضا ل عن وراق استخدام المثلة‪ ،‬ميضحا ل الثار الضارة للخطيئة والعقيبات التي أنزلها ا على المذنبين‪.‬‬ ‫‪ 6‬لنه أثبت أولل وقبل كل شيء أنه ل إله إل ا وأن قدرته تتجلى في جميع أنحاء الكين‪ ،‬حيث أن كل مكان مليء بسيادته‬ ‫ول شيء مما افعله البشر سرا ل على الرض افلت من علمه‪.‬‬ ‫‪ 7‬لن كل ما افعله النسان وكل ما سيحدث في المستقبل ظاهر له‪.‬‬ ‫‪ 8‬وبعد أن قام بدراسة هذه الحقاًق بعنااة وجعلها واضحة‪ ،‬أظهر أنه حتى لي فكر النسان في فعل الشر ‪ -‬ناهيك عن فعله‬ ‫بالفعل ‪ -‬فلن افلت من الكشف‪ ،‬لنه أوضح أن قدرة ا تسري في كل الشراعة‪.‬‬ ‫‪ 9‬انطًقا ل من نقطة البدااة‪ ،‬شرع في إظهار أن جميع البشر باستثناء أنفسنا اؤمنين بيجيد العداد من اللهة‪ ،‬على الرغم‬ ‫من أنهم أنفسهم أقيى بكثير من الكاًنات التي اعبدونها عبثال‪.‬‬ ‫‪ 10‬فعندما اصنعين تماثيل من الحجر والخشب‪ ،‬اقيلين إنها صير أولئك الذان ااترعيا شيئلا مفيدلا للحياة واعبدونها‪ ،‬مع‬ ‫أن لداهم ل‬ ‫دليً واض لحا على أنها ل تملك مشاعر‪.‬‬ ‫‪ 11‬لنه سيكين من الحماقة المطلقة أن نفترض أن أي شخص أصبح إلها ل بفضل ااتراعاته‪.‬‬ ‫‪ 12‬لن المخترعين ببساوة أاذوا أشياء معينة تم إنشاؤها بالفعل‪ ،‬ومن اًل دمجها معلا‪ ،‬أظهروا أنها تمتلك فاًدة جدادة‪:‬‬ ‫لم اخلقيا بأنفسهم جيهر الشيء‪ ،‬ولذلك فمن العبث والحماقة أن اتخذ الناس من البشر آلهة مثلهم‪.‬‬ ‫‪ 13‬ففي زماننا هذا ايجد كثيرون هم أكثر ابتكارا ل وأكثر علما ل من رجال الاام الخيالي الذان تم تأليههم‪ ،‬ومع ذلك لن اأتي‬ ‫أحد ليسجد لهم‪.‬‬ ‫‪ 14‬اعتقد صانعي هذه الساوير ومؤلفيها أنهم أحكم اليينانيين‪.‬‬ ‫‪ 15‬لماذا نحتاج إلى الحداث عن شعيب أارى مفتينة‪ ،‬كالمصراين وأمثالهم‪ ،‬الذان اعتمدون على اليحيش البراة ومعظم‬ ‫أنياع الزواحف والماشية‪ ،‬واعبدونها‪ ،‬واقدمين لها القرابين في حياتهم وبعد مماتهم؟‬ ‫‪ 16‬أما مشرعنا‪ ،‬فكان رجًل حكيمال‪ ،‬وقد وهب ا له فهم كل شيء‪ ،‬فأاذ نظرة شاملة لكل تفصيل‪ ،‬وأحاونا بأسيار منيعة‬ ‫وجدران من حداد‪ ،‬حتى ل نختلط بأي من المم الارى‪ ،‬بل نبقى أنقياء في الجسد والروح‪ ،‬متحرران من كل الوهام‬ ‫الباولة‪ ،‬نعبد ا الياحد القدار فيق كل الخليقة‪.‬‬ ‫‪ 17‬لذلك‪ ،‬فإن كبار الكهنة المصراين‪ ،‬بعد أن نظروا بعنااة في العداد من المير‪ ،‬وكانيا على درااة بشؤوننا‪ ،‬أولقيا علينا‬ ‫اسم "رجال ا‪".‬‬ ‫‪ 18‬هذا لقب ل انتمي إلى بقية البشر‪ ،‬بل إلى الذان اعبدون الله الحق فقط‪.‬‬


‫رسالة أراستياس‬

‫‪ 19‬أما الباقين فهم ليسيا من رجال ا بل من رجال الطعام والشراب واللباس‪.‬‬ ‫‪ 20‬لن كل وباعهم تدفعهم إلى إاجاد العزاء في هذه الشياء ل تيعتبر ذات قيمة‪ ،‬بل في كل أميرهم‪.‬‬ ‫‪ 21‬إن أهم ما اشغل بال شعبنا ويال حياتهم هي سيادة ا‪.‬‬ ‫‪ 22‬لذلك‪ ،‬لئً نفسد بأي رجس‪ ،‬أو تنحرف حياتنا بسبب العًقات السيئة‪ ،‬أحاونا من جميع الجهات بقياعد الطهارة‪ ،‬التي‬ ‫تؤثر على حد سياء على ما نأكله أو نشربه أو نلمسه أو نسمعه أو نراه‪.‬‬ ‫‪ 23‬مع ذلك‪ ،‬وبشكل عام‪ ،‬فإن كل الشياء متشابهة في وبيعتها‪ ،‬لنها جميعلا تخضع لقية واحدة‪ ،‬إل أن هناك سببلا عميقلا‬ ‫في كل حالة فرداة اجعلنا نمتنع عن استخدام أشياء معينة ونتمتع بالستخدام المشترك لشياء أارى‪.‬‬ ‫‪ 24‬ولغرض التيضيح‪ ،‬سأستعرض نقطة أو نقطتين وأشرحهما لكم‪.‬‬ ‫‪ 25‬لنه ل اجب أن تقعيا في الفكرة المهينة بأن ميسى وضع شراًعه بعنااة فاًقة مراعاة للفئران وابن عرس وأشياء‬ ‫أارى من هذا القبيل‪.‬‬ ‫‪ 26‬وقد وضعت كل هذه الحكام من أجل البر لمساعدة السعي وراء الفضيلة وتكميل الشخصية‪.‬‬ ‫‪ 27‬لن جميع الطيير التي نستخدمها أليفة وتتميز بنظافتها‪ ،‬وتتغذى على أنياع مختلفة من الحبيب والبقيليات‪ ،‬مثل‬ ‫الحمام واليمام والجراد والحجل والوز أاضال‪ ،‬وجميع الطيير الارى من هذه الفئة‪.‬‬ ‫‪ 28‬أما الطيير المحرمة فستجدها براة ومفترسة‪ ،‬تطغي على غيرها بقيتها‪ ،‬وتحصل على وعامها بقسية عن وراق‬ ‫افتراس الطيير الليفة المذكيرة أعًه‪.‬‬ ‫‪ 29‬وليس هذا فحسب‪ ،‬بل إنهم اخطفين الحمًن والجداء‪ ،‬واؤذون البشر أاضال‪ ،‬سياء كانيا أحيا لء أم أمياتال‪ ،‬ولذلك‪،‬‬ ‫بيصفهم بالنجاسة‪ ،‬أعطى عًمةل من اًلهم أن أولئك الذان‪...‬‬ ‫اجب على من تم سن التشراعات أن امارسيا البر في قليبهم وأل استبدوا على أحد بالعتماد على قيتهم الخاصة ول‬ ‫اسلبيا منهم شيئال‪ ،‬بل أن ايجهيا مسار حياتهم وفقا ل للعدل‪ ،‬تماما ل كما تستهلك الطيير الليفة‪ ،‬المذكيرة سابقال‪ ،‬أنياع البقيل‬ ‫المختلفة التي تنمي على الرض ول تستبدوا حتى اهلكيا أقاربهم‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪ 30‬لذلك علمنا مشرعنا أنه بهذه الساليب اتم إعطاء الشارات للحكماء‪ ،‬لكي اكينيا عادلين ول افعليا شيئا بالعنف‪ ،‬وأن‬ ‫امتنعيا عن الستبداد على الاران بالعتماد على قيتهم الخاصة‪.‬‬ ‫‪ 31‬لنه بما أنه اعتبر من غير الً​ًق حتى لمس هذه الحييانات النجسة‪ ،‬كما ذكرنا‪ ،‬بسبب عاداتها الخاصة‪ ،‬أل انبغي لنا‬ ‫أن نتخذ كل الحتياوات الًزمة حتى ل تدمر أاًقنا بنفس القدر؟‬ ‫‪ 32‬لذلك‪ ،‬فإن جميع القياعد التي وضعها فيما اتعلق بما هي مسميح به في حالة هذه الطيير والحييانات الارى‪ ،‬قد سنها‬ ‫بهدف تعليمنا درسا ل أاًقيال‪.‬‬ ‫‪ 33‬إن تقسيم الحافر وفصل المخالب اهدف إلى تعليمنا أنه اجب علينا التمييز بين أفعالنا الفرداة بهدف ممارسة الفضيلة‪.‬‬ ‫‪ 34‬لن قية جسمنا كله ونشاوه اعتمدان على أكتافنا وأورافنا‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪ 35‬لذلك فهي احثنا على العتراف بأنه اجب علينا القيام بجميع أعمالنا بتمييز وفقا لمعيار البر‪ - ،‬وااصة لننا قد انفصلنا‬ ‫بشكل واضح عن بقية البشر‪.‬‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫‪ 36‬أما معظم الرجال الاران فيدنسين أنفسهم بالزنا‪ ،‬وبذلك ارتكبين إثما عظيما‪ ،‬وتفتخر بلدان ومدن بأكملها بهذه‬ ‫الرذاًل‪.‬‬ ‫‪ 37‬لنهم ل اكتفين بممارسة الجنس مع الرجال‪ ،‬بل ادنسين أمهاتهم وبناتهم أاضا‪.‬ل‬ ‫‪ 38‬لكننا يحفظنا منفصلين عن هذه الخطااا‪.‬‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫‪ 39‬كما أن الشخاص الذان تم فصلهم بالطراقة المذكيرة آنفا اتميزون أاضا‪ ،‬بحسب واضع الشراعة‪ ،‬بأنهم امتلكين‬ ‫ميهبة الذاكرة‪.‬‬ ‫وتجتر" تمثل للمطلعين رمز الذاكرة‪.‬‬ ‫‪ 40‬فجميع الحييانات "التي لها حيافر مشقيقة‬ ‫د‬ ‫‪ 41‬لن فعل الجترار ليس إل استحضارا ل للحياة واليجيد‪.‬‬ ‫ضا بهذه الكلمات" ‪:‬ل بد أن تذكر الرب‬ ‫‪ 42‬لن الحياة عادة ما تستمر عن وراق الطعام‪ ،‬ولذلك احثنا في الكتاب المقدس أا ل‬ ‫الذي صنع فيك تلك الشياء العظيمة والعجيبة‪".‬‬ ‫‪ 43‬فعندما اتم تصيرها بشكل صحيح‪ ،‬فإنها تكين عظيمة ومجيدة بشكل واضح؛ أولل‪ ،‬بناء الجسم وتيزاع الطعام وفصل‬ ‫كل عضي على حدة‪ ،‬فضًل عن تنظيم الحياس‪ ،‬وعمل العقل وحركته غير المرًية‪ ،‬وسرعة أفعاله الخاصة واكتشافه‬ ‫للفنين‪ ،‬كل ذلك ادل على براعة ل متناهية‪.‬‬ ‫‪ 44‬لذلك احثنا على أن نتذكر أن الجزاء المذكيرة أعًه اتم الحفاظ عليها معلا بياسطة القية اللهية بمهارة فاًقة‪.‬‬ ‫‪ 45‬لنه قد حدد كل زمان ومكان حتى نتذكر باستمرار الله الذي احكمنا واحفظنا‪.‬‬ ‫‪ 46‬ففيما اتعلق باللحيم والمشروبات‪ ،‬اأمرنا أولل بتقدام جزء كذبيحة ثم الستمتاع بيجبتنا على الفير‪.‬‬


‫رسالة أراستياس‬

‫‪ 47‬عًوة على ذلك‪ ،‬فقد أعطانا رمزا ل للذكرى على ثيابنا‪ ،‬وبالمثل أمرنا أن نضع النبيءات اللهية على أبيابنا وبياباتنا‬ ‫كذكرى ل‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪ 48‬وعلى أادانا أاضال‪ ،‬اأمر صراحة بيضع الرمز‪ ،‬ميضحا ل بيضيح أنه انبغي علينا أن نقيم بكل عمل بالبر‪ ،‬متذكران‬ ‫القنا‪ ،‬وقبل كل شيء اشية ا‪.‬‬ ‫‪ 49‬واأمر الرجال أاضال‪ ،‬عند الستلقاء للنيم والستيقاظ مرة أارى‪ ،‬أن اتأمليا في أعمال ا‪ ،‬ليس فقط بالقيل‪ ،‬ولكن من‬ ‫اًل مًحظة التغيير والنطباع الذي احدث عليهم بيضيح‪ ،‬عندما اخلدون إلى النيم‪ ،‬وكذلك عند استيقاظهم‪ ،‬كم هي‬ ‫إلهي وغير مفهيم التغيير من إحدى هاتين الحالتين إلى الارى‪.‬‬ ‫‪ 50‬لقد تم تيضيح مدى روعة التشبيه فيما اتعلق بالتمييز والذاكرة لكم الن‪ ،‬وفقلا لتفسيرنا لعبارة "الحافر المشقيق ومضغ‬ ‫الطعام‪".‬‬ ‫‪ 51‬لن قيانيننا لم تيضع عشياًيا ل أو وفقا ل لول فكرة عابرة اطرت على البال‪ ،‬بل بهدف اليصيل إلى الحقيقة والشارة‬ ‫إلى العقل السليم‪.‬‬ ‫‪ 52‬لنه من اًل التيجيهات التي اعطيها فيما اتعلق باللحيم والمشروبات وحالت اللمس الخاصة‪ ،‬فإنه اأمرنا أل نفعل أو‬ ‫نستمع إلى أي شيء دون تفكير‪ ،‬ول أن نلجأ إلى الظلم عن وراق إساءة استخدام قية العقل‪.‬‬ ‫‪ 53‬وفي حالة الحييانات البراة أاضال‪ ،‬امكن اكتشاف نفس المبدأ‪.‬‬ ‫‪ 54‬لن وبيعة ابن عرس والفئران وما شابهها من الحييانات المذكيرة صراحةل هي وبيعة مدمرة‪.‬‬ ‫‪ 55‬تقيم الفئران بتدنيس وإتًف كل شيء‪ ،‬ليس فقط من أجل وعامها الخاص ولكن حتى إلى حد جعل كل ما اقع في‬ ‫وراقها لتًفه عدام الفاًدة تما لما للنسان‪.‬‬ ‫‪ 56‬إن فئة ابن عرس غرابة أاضال‪ :‬فإلى جانب ما قيل‪ ،‬لداها سمة نجسة‪ :‬فهي تحمل من اًل الذنين وتلد من اًل الفم‪.‬‬ ‫‪ 57‬ولهذا السبب ايعتبر فعل مماثل غير واهر عند الرجال‪.‬‬ ‫‪ 58‬لنهم بتجسيدهم في الكًم كل ما اتلقينه عن وراق الذان‪ ،‬فإنهم اشركين الاران في الشرور ول ارتكبين نجاسة‬ ‫عاداة‪ ،‬بل هم أنفسهم مدنسين تماما ل بنجاسة الكفر‪.‬‬ ‫‪ 59‬وملككم‪ ،‬كما علمنا‪ ،‬افعل الصياب تماما ل في إهًك هؤلء الرجال‪.‬‬ ‫‪ 60‬ثم قلت" ‪:‬أظن أنك تقصد المخبران‪ ،‬لنه اعرضهم باستمرار للتعذاب وأشكال الميت المؤلمة‪".‬‬ ‫‪ 61‬فأجاب" ‪:‬نعم‪ ،‬هؤلء هم الرجال الذان أقصدهم؛ لن الترقب لهًك الرجال أمر غير مقدس‪".‬‬ ‫‪ 62‬واحظر علينا قانيننا أن نؤذي أي شخص سياء بالقيل أو الفعل‪.‬‬ ‫د‬ ‫‪ 63‬انبغي أن اكين عرضي الميجز لهذه المير قد أقنعكم بأن جميع قيانيننا قد يوضعت بهدف البر‪ ،‬وأنه لم ايسن شيء في‬ ‫الكتاب المقدس دون تفكير أو بدون سبب وجيه‪ ،‬بل إن الغرض منه هي تمكيننا ويال حياتنا وفي جميع أعمالنا من ممارسة‬ ‫البر أمام جميع الناس‪ ،‬مع مراعاة ا القدار‪.‬‬ ‫‪ 64‬وهكذا فيما اتعلق باللحيم والشياء النجسة والزواحف واليحيش البراة‪ ،‬فإن النظام بأكمله اهدف إلى البر والعًقات‬ ‫الصالحة بين النسان والنسان‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪ 65‬بدا لي أنه قدم دفاعا ل جيدا ل عن جميع النقاو؛ ففي إشارة أاضا إلى العجيل والكباش والماعز التي اتم تقدامها‪ ،‬قال إنه‬ ‫من الضروري أاذها من القطعان والسراب‪ ،‬والتضحية بالحييانات الليفة وعدم تقدام أي شيء بري‪ ،‬حتى افهم مقدمي‬ ‫لمشرع الشراعة ول اكينيا تحت تأثير وعي ذاتي متغطرس‪.‬‬ ‫القرابين المعنى الرمزي‬ ‫د‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫‪ 66‬لن من اقدم ذبيحة‪ ،‬اقدم أاضا نفسه قربانا بكل حالته‪.‬‬ ‫‪ 67‬أعتقد أن هذه التفاصيل المتعلقة بمناقشتنا تستحق السرد‪ ،‬وبسبب قدسية القانين ومعناه الطبيعي‪ ،‬فقد دفعتني الظروف‬ ‫إلى شرحها لكم بيضيح اا فيليكراتس‪ ،‬وذلك بسبب تفانيكم في التعلم‪.‬‬ ‫ألفصل ألسابع‬

‫وصيل المبعيثين حاملين مخطيوة الكتاب النفيس والهدااا‪ .‬الستعدادات لمأدبة ملكية‪ .‬ايس دلي المضيف ضييفه فير‬ ‫جليسهم على الماًدة بأسئلة وأجيبة‪ .‬بعض التعليقات الحكيمة حيل علم الجتماع‪.‬‬ ‫‪ 1‬وبعد أن قدم إليعازر الذبيحة‪ ،‬وااتار المبعيثين‪ ،‬وأعد هدااا كثيرة للملك‪ ،‬أرسلنا في رحلتنا بأمان تام‪.‬‬ ‫‪ 2‬ولما وصلنا إلى السكندراة‪ ،‬أيبلغ الملك على الفير بيصيلنا‪.‬‬ ‫‪ 3‬عند دايلنا القصر‪ ،‬استقبلت أنا وأندرااس الملك بحرارة وسلمناه الرسالة التي كتبها إليعازر‪.‬‬ ‫صا جدلا على مقابلة المبعيثين‪ ،‬وأصدر أوامر بتسراح جميع المسؤولين الاران واستدعاء المبعيثين‬ ‫‪ 4‬كان الملك حرا ل‬ ‫إلى حضيره على الفير‪.‬‬


‫رسالة أراستياس‬

‫‪ 5‬أثار هذا المر دهشة عامة‪ ،‬إذ جرت العادة أن ايسمح لمن اأتين لطلب مقابلة الملك في مساًل مهمة بالدايل إليه في‬ ‫الييم الخامس‪ ،‬بينما احصل المبعيثين من المليك أو المدن المهمة جدلا على دايل البًو بصعيبة في غضين ثًثين اي لما‬ ‫ لكن هؤلء الرجال اعتبرهم جداران بتكرام أكبر‪ ،‬لنه كان د‬‫كبيرا‪ ،‬ولذلك صرف على الفير أولئك‬ ‫تقدارا‬ ‫اكن لسيدهم‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫الذان اعتبر وجيدهم زاًدلا عن الحاجة‪ ،‬واستمر في التجيل حتى داليا وتمكن من الترحيب بهم‪.‬‬ ‫‪ 6‬ولما داليا ومعهم الهدااا التي أيرسلت معهم والرق الثمين الذي نيقشت عليه الشراعة بالذهب بأحرف اهيداة‪ ،‬لن الرق‬ ‫كان يمعدا ل بشكل راًع وقد تم الربط بين الصفحات بحيث ل امكن رؤاتها‪ ،‬بدأ الملك بمجرد أن رآهم اسألهم عن الكتب‪.‬‬ ‫‪ 7‬ولما أارجيا اللفاًف من أغطيتها وفردوا صفحاتها‪ ،‬وقف الملك ساكنا ل مدة ويالة‪ ،‬ثم سجد نحي سبع مرات وقال‪:‬‬ ‫« ‪8‬أشكركم اا أصدقاًي‪ ،‬وأشكر أكثر من ذلك الذي أرسلكم‪ ،‬وقبل كل شيء أشكر ا الذي هذه الكلمات‪».‬‬ ‫‪ 9‬وعندما هتف الجميع‪ ،‬المبعيثين والارون الذان كانيا حاضران أاضال‪ ،‬بصيت واحد" ‪:‬حفظ ا الملك"! انفجر في‬ ‫دميع الفرح‪.‬‬ ‫‪ 10‬لن سمي روحه وشعيره بالتكرام العظيم الذي حظي به أجبره على البكاء على حظه السعيد‪.‬‬ ‫‪ 11‬فأمرهم بإعادة الدراج إلى أماكنها‪ ،‬ثم بعد أن سلم على الرجال قال" ‪:‬كان من الصياب اا رجال ا أن أقدم أولل وقبل‬ ‫كل شيء احترامي للكتب التي دعيتكم من أجلها إلى هنا‪ ،‬وبعد ذلك‪ ،‬أن أمد لكم اد الصداقة‪".‬‬ ‫‪ 12‬ولهذا السبب فعلت ذلك أولل‪.‬‬ ‫‪ 13‬لقد أمرت بأن ايحفظ هذا الييم‪ ،‬الذي وصلتم فيه‪ ،‬كييم عظيم‪ ،‬وسيتم الحتفال به سنياا ل ويال حياتي‪.‬‬ ‫‪ 14‬واصادف أاضا ل أن الييم هي ذكرى انتصاري البحري على أنتيغينيس‪ .‬لذلك سأكين سعيدا ل بالحتفال معكم الييم‪.‬‬ ‫‪ 15‬وقال« ‪:‬سيتم إعداد كل ما قد تحتاجين إليه بطراقة لًقة‪ ،‬ولي أاضا ل معكم‪».‬‬ ‫‪ 16‬وبعد أن أعربيا عن سعادتهم‪ ،‬أصدر أوامره بتخصيص أفضل الماكن القرابة من القلعة لهم‪ ،‬وبإجراء الستعدادات‬ ‫الًزمة لليليمة‪.‬‬ ‫‪ 17‬واستدعى نيكانير رًيس الخدم‪ ،‬دوروثييس‪ ،‬الذي كان المسؤول الخاص المعين لرعااة اليهيد‪ ،‬وأمره بإعداد ما الزم‬ ‫لكل واحد منهم‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪ 18‬لن هذا الترتيب قد تم وضعه من قبل الملك وهي ترتيب ترونه قاًما حتى الييم‪.‬‬ ‫‪ 19‬فكم من المدن التي لها عادات ااصة في مسألة الشرب والكل والتكاء‪ ،‬اكين لها ميظفين ااصين معينين لرعااة‬ ‫احتياجاتها‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪ 20‬وكلما أتيا لزاارة المليك‪ ،‬اتم إعداد كل شيء وفقا لعاداتهم الخاصة‪ ،‬حتى ل اكين هناك أي إزعاج اعكر صفي‬ ‫استمتاعهم بالزاارة‪.‬‬ ‫‪ 21‬وقد تم اتخاذ نفس الحتياو في حالة المبعيثين اليهيد‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪ 22‬أما دوروثييس‪ ،‬الذي كان الراعي المعين لرعااة الضييف اليهيد‪ ،‬فكان رجً شداد الضمير‪.‬‬ ‫‪ 23‬أارج جميع المخازن التي كانت تحت سيطرته والمخصصة لستقبال هؤلء الضييف‪ ،‬من أجل اليليمة‪.‬‬ ‫‪ 24‬فقام بترتيب المقاعد في صفين وفقا ل لتعليمات الملك‪.‬‬ ‫‪ 25‬لنه أمره أن اجعل نصف الرجال اجلسين عن امينه والباقي الفه‪ ،‬حتى ل احرمهم من أعلى تكرام ممكن‪.‬‬ ‫‪ 26‬ولما جلسيا‪ ،‬أمر دوروثييس أن اقيم بكل شيء وفقلا للعادات المتبعة بين ضييفه اليهيد‪.‬‬ ‫‪ 27‬لذلك استغنى عن ادمات المبشران المقدسين والكهنة الذان اقدمين الذباًح وغيرهم ممن اعتادوا تقدام الصليات‪،‬‬ ‫ودعا أحدنا‪ ،‬إليعازر‪ ،‬أكبر الكهنة اليهيد سنال‪ ،‬ليقدم الصًة بدلل من ذلك‪.‬‬ ‫القدار‪ ،‬أاها الملك‪ ،‬بكل ما القه من ايرات‪ ،‬وليي عع ددكظ أنتظ وزوجتكظ وأولدكظ‬ ‫‪ 28‬فقام ودعا دعا لء عظيمال« ‪:‬ليي دغ عراكظ اي‬ ‫ي‬ ‫ورفاقكظ في امتًكها ما دمتظ حيال»!‬ ‫‪ 29‬عند هذه الكلمات انطلقت تصفيقات عالية ومبهجة استمرت لفترة ويالة‪ ،‬ثم انصرفيا إلى الستمتاع باليليمة التي تم‬ ‫إعدادها‪.‬‬ ‫‪ 30‬تم تنفيذ جميع ترتيبات الخدمة على الماًدة وفقلا لمر دوروثييس‪.‬‬ ‫‪ 31‬وكان من بين الحضير الخدم الملكيين وغيرهم ممن شغليا مناصب شرف في بًو الملك‪.‬‬ ‫‪ 32‬فاستغل الملك فرصة التيقف في اليليمة وسأل المبعيث الذي كان اجلس في مقعد الشرف (لنهم كانيا مرتبين حسب‬ ‫القدمية)‪ ،‬كيف امكنه الحفاظ على مملكته سليمة حتى النهااة؟‬ ‫‪ 33‬وبعد تفكير قصير‪ ،‬أجاب« ‪:‬إن أفضل وراقة لضمان أمنها هي أن تحذو حذو رحمة ا الداًمة‪ .‬فإذا أظهرتظ الرحمة‬ ‫وأنزلتظ عقيبات افيفة على من استحقينها وفقا ل لستحقاقهم‪ ،‬فإنك ستردهم عن الشر وتهداهم إلى التيبة‪».‬‬ ‫‪ 34‬أثنى الملك على الجابة ثم سأل الرجل التالي‪ :‬كيف امكنه أن افعل كل شيء على أفضل وجه في جميع أعماله؟‬


‫رسالة أراستياس‬

‫متذكرا أن‬ ‫‪ 35‬فأجاب« ‪:‬إذا حافظ النسان على سليك عادل تجاه الجميع‪ ،‬فسيتصرف داً لما بشكل صحيح في كل مناسبة‪،‬‬ ‫ل‬ ‫ا اعلم كل شيء‪ .‬إذا اتخذتظ اشية ا نقطة انطًقك‪ ،‬فلن تخطئ الهدف أبدلا‪».‬‬ ‫‪ 36‬أثنى الملك على هذا الرجل أاضا ل على إجابته‪ ،‬وسأل آار‪ :‬كيف امكن أن اكين لداك أصدقاء متشابهين في التفكير‬ ‫معك؟‬ ‫‪ 37‬فأجاب" ‪:‬إذا رأوك تدرس مصالح الجميع التي تحكمها‪ ،‬فمن الفضل أن تًحظ كيف امنح ا نعمه للبشر‪ ،‬فييفر لهم‬ ‫الصحة والغذاء وكل شيء آار في وقته المناسب‪".‬‬ ‫‪ 38‬وبعد أن أعرب الملك عن ميافقته على الرد‪ ،‬سأل الضيف التالي‪ :‬كيف امكنه‪ ،‬من اًل استقبال الشهيد وإصدار‬ ‫الحكام‪ ،‬أن احظى بثناء حتى أولئك الذان فشليا في كسب دعياهم؟‬ ‫‪ 39‬وقال« ‪:‬إذا كنتم عادلين في كًمكم مع الجميع على حد سياء‪ ،‬ولم تتصرفيا بيقاحة أو ظلم في معاملة المذنبين‪،‬‬ ‫فستفعلين ذلك إذا راقبتم وراقة ا في العمل‪ .‬فدعيات الصالحين تيستجاب داً لما‪ ،‬أما الذان لم تيستجب دعياتهم‪ ،‬فييخبرون‬ ‫ضارا في ولباتهم‪ ،‬وأن ا ل ايعاقبهم بحسب ذنيبهم أو عظمة قدرته‪ ،‬بل اتسامح‬ ‫من اًل الحًم أو الحداث بما كان‬ ‫ل‬ ‫معهم‪».‬‬ ‫‪ 40‬أثنى الملك على الرجل بحرارة على إجابته‪ ،‬ثم سأله التالي‪ :‬كيف امكن أن اكين ل اقهر في الشؤون العسكراة؟‬ ‫‪ 41‬فأجاب" ‪:‬لي لم اكن اعتمد كليا ل على جميعه أو قياته الحربية‪ ،‬بل كان ادعي ا باستمرار لييفقه في مساعيه‪ ،‬بينما كان‬ ‫هي نفسه اؤدي جميع واجباته بروح العدل‪".‬‬ ‫‪ 42‬وبعد أن رحب بهذا الجياب‪ ،‬سأل آار كيف امكنه أن اصبح مصدر رعب لعداًه‪.‬‬ ‫‪ 43‬فأجاب« ‪:‬لي كان احتفظ بإمدادات هاًلة من السلحة والقيات‪ ،‬تذكر أن هذه الشياء عاجزة عن تحقيق نتيجة داًمة‬ ‫وحاسمة‪ .‬فحتى ا ازرع الخيف في نفيس الناس بمنحهم فترات راحة وإظهار عظمة قدرته فحسب‪».‬‬ ‫‪ 44‬أثنى الملك على هذا الرجل ثم قال للار" ‪:‬ما هي الخير السمى في الحياة؟"‬ ‫‪ 45‬فأجاب" ‪:‬أن تعلم أن ا رب الكين‪ ،‬وأننا في أعظم إنجازاتنا لسنا نحن من نحقق النجاح بل ا الذي بقيته احقق كل‬ ‫شيء واقيدنا إلى الغااة‪".‬‬ ‫‪ 46‬هتف الملك قاً​ًل إن الرجل قد أجاب بشكل جيد‪ ،‬ثم سأل التالي كيف امكنه الحفاظ على جميع ممتلكاته سليمة‪ ،‬ثم‬ ‫ايرثها في النهااة لخلفاًه بنفس الحالة؟‬ ‫‪ 47‬فأجاب" ‪:‬بالصًة الداًمة إلى ا لكي ايلهمكم بدوافع سامية في جميع مساعيكم‪ ،‬وبتحذار ذراتكم من أن انبهروا‬ ‫بالشهرة أو الثروة‪ ،‬لن ا هي الذي امنح كل هذه المياهب‪ ،‬والبشر ل انالين السيادة بأنفسهم‪".‬‬ ‫‪ 48‬فأبدى الملك ميافقته على الجابة وسأل الضيف التالي كيف امكنه أن اتحمل بهدوء ما اصيبه؟‬ ‫‪ 49‬وقال« ‪:‬إذا كنتم تدركين جيدا ل أن ا قد ااتار جميع البشر ليشاركيا في أعظم الشرور كما اشاركيا في أعظم‬ ‫الخيرات‪ ،‬إذ استحيل على أي إنسان أن اكين معفيا ل من ذلك‪ .‬ولكن ا الذي انبغي أن نلجأ إليه داًما ل بالدعاء‪ ،‬الهمنا‬ ‫الشجاعة لنصبر‪».‬‬ ‫ل‬ ‫‪ ٥٠‬ولما أعجب الملك برد الرجل‪ ،‬قال إن جميع إجاباتهم كانت جيدة‪ .‬وأضاف« ‪:‬سأورح سؤال على بعضنا البعض‪ ،‬ثم‬ ‫سأتيقف الن‪ ،‬حتى نتمكن من التفرغ لًستمتاع باليليمة وقضاء وقت ممتع‪».‬‬ ‫‪ 51‬فسأل الرجل" ‪:‬ما هي الهدف الحقيقي للشجاعة؟"‬ ‫ل‬ ‫‪ 52‬فأجاب« ‪:‬إذا نيفذت اطة صاًبة في ساعة الخطر وفقا للنية الصلية‪ .‬فكل شيء اتم بتدبير ا لصالحك أاها الملك‪ ،‬لن‬ ‫نيتك حسنة‪».‬‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫‪ 53‬ولما أبدى الجميع ميافقتهم على الجابة بالتصفيق‪ ،‬قال الملك للفًسفة (لن عددا ليس بقليل منهم كان حاضرا ‪):‬‬ ‫"أعتقد أن هؤلء الرجال متفيقين في الفضيلة وامتلكين معرفة استثناًية‪ ،‬لنهم قدميا إجابات مناسبة على هذه السئلة‬ ‫التي ورحتها عليهم في لحظة‪ ،‬وجعليا ا جميعا ل نقطة انطًق كلماتهم‪".‬‬ ‫‪ 54‬فقال مينيداميس‪ ،‬فيلسيف إراتراا" ‪:‬صحيح اا ملك‪ ،‬لنه بما أن الكين ايدار بالعنااة اللهية وبما أننا ندرك بشكل‬ ‫صحيح أن النسان هي الق ا‪ ،‬فإن كل قية وجمال الكًم انبع من ا‪".‬‬ ‫‪ 55‬ولما أومأ الملك ميافقا ل على هذا الرأي‪ ،‬تيقف الكًم وانصرفيا إلى الستمتاع‪ .‬وعندما ح دل المساء‪ ،‬انتهت اليليمة‪.‬‬ ‫ألفصل ألثامن‬ ‫المزاد من السئلة والجيبة‪ .‬لحظ الاة ‪ 20‬التي تشير إلى الطيران في الهياء‪ ،‬والتي كيتبت عام ‪ 150‬قبل الميًد‪.‬‬ ‫‪ 1‬وفي الييم التالي جلسيا إلى الماًدة مرة أارى وأكمليا اليليمة وفقلا للترتيبات نفسها‪.‬‬


‫رسالة أراستياس‬

‫‪ 2‬عندما رأى الملك أن الفرصة المناسبة قد حانت لطرح أسئلة على ضييفه‪ ،‬شرع في ورح المزاد من السئلة على‬ ‫الرجال الذان جلسيا بجياره‪ ،‬وذلك بالترتيب مع أولئك الذان قدميا إجابات في الييم السابق‪.‬‬ ‫‪ 3‬بدأ بفتح المحادثة مع الرجل الحادي عشر‪ ،‬لنه كان هناك عشرة أشخاص ي‬ ‫ورحت عليهم أسئلة في المناسبة السابقة‪.‬‬ ‫‪ 4‬ولما ساد الصمت‪ ،‬سأل كيف امكنه أن اظل غنيال؟‬ ‫سئل« ‪:‬إذا لم افعل شيئلا ل اليق بمنصبه‪ ،‬ولم ارتكب الفجير‪ ،‬ولم ايبذر المال على‬ ‫‪ ٥‬وبعد تفكير وجيز‪ ،‬أجاب الرجل الذي ي‬ ‫أمير تافهة وباولة‪ ،‬بل جعل رعيته جميعهم اميلين إليه بأعمال الخير‪ .‬فال هي االق كل اير‪ ،‬وإااه اجب على النسان أن‬ ‫اطيع‪».‬‬ ‫‪ 6‬أثنى الملك عليه ثم سأل آار كيف استطاع أن احافظ على الحق؟‬‫‪ 7‬فأجاب على السؤال قاً​ًل« ‪:‬بإدراك أن الكذب اجلب عارا ل عظيما ل على جميع الناس‪ ،‬ول سيما على المليك‪ .‬فبما أن لداهم‬ ‫القدرة على فعل ما اشاؤون‪ ،‬فلماذا الجؤون إلى الكذب؟ إضافة إلى ذلك‪ ،‬اجب أن تتذكر داًمال‪ ،‬أاها الملك‪ ،‬أن ا محب‬ ‫للحق‪».‬‬ ‫‪ 8‬فتلقى الملك الجياب بفرح عظيم‪ ،‬ونظر إلى آار وقال" ‪:‬ما هي تعليم الحكمة؟"‬ ‫‪ 9‬فأجاب الار" ‪:‬كما تتمنى أل اصيبك شر‪ ،‬بل أن تنال كل اير‪ ،‬فكذلك تعامل رعاااك والمسيئين إليك بنفس المبدأ‪،‬‬ ‫وانصح النبيل والصالح بلطف‪ .‬فال اجذب إليه جميع الناس برحمته‪".‬‬ ‫‪ 10‬فأثنى عليه الملك وسأل التالي كيف امكن أن اكين صداقا ل للبشر؟‬ ‫‪ 11‬فأجاب« ‪:‬بمًحظة أن الجنس البشري اتكاثر وايلد بمشقة شدادة ومعاناة عظيمة‪ ،‬فً اجيز لكم أن تعاقبيهم أو‬ ‫تعذبيهم بسهيلة‪ ،‬لنكم تعلمين أن حياة النسان مليئة باللم والعقيبات‪ .‬فلي فهمتم كل شيء لشعرتم بالشفقة‪ ،‬لن ا أاضا ل‬ ‫رحيم»!‬ ‫‪ 12‬فقبل الملك الجياب بميافقة‪ ،‬ثم سأل التالي" ‪:‬ما هي أهم صفة للحكم؟"‬ ‫‪ 13‬فأجاب« ‪:‬أن احفظ المرء نفسه من الرشية‪ ،‬وأن امارس الرصانة في معظم حياته‪ ،‬وأن اكرم البر فيق كل شيء‪ ،‬وأن‬ ‫اصادق أمثال هؤلء‪ .‬فال أاضا ل محب للعدل»!‬ ‫‪ 13‬وبعد أن أبدى الملك ميافقته‪ ،‬قال لار" ‪:‬ما هي العًمة الحقيقية للتقيى؟"‬ ‫‪ 14‬فأجاب« ‪:‬أن تدرك أن ا اعمل باستمرار في الكين واعلم كل شيء‪ ،‬ول اغيب عن علمه أي إنسان اعمل الظلم والشر‪.‬‬ ‫فكما أن ا هي المحسن إلى العالم أجمع‪ ،‬فكذلك اجب عليك أن تقتدي به وتكين برائلا من الساءة»!‬ ‫‪ 15‬فأشار الملك إلى ميافقته وقال لار" ‪:‬ما هي جيهر الملكية؟"‬ ‫‪ 16‬فأجاب« ‪:‬إن الحكم الرشيد‪ ،‬وعدم النجراف وراء المال والشهرة إلى شهيات مفروة أو غير لًقة‪ ،‬هي السبيل المثل‬ ‫ي عن الحاجة وكرا مم‪ .‬فليكن تفكيرك كما اليق بالنسان‪ ،‬ول‬ ‫للحكم إذا أحسنتظ التفكير‪ .‬فكل ما تحتاجه حقلا هي لك‪ ،‬وا غن ي‬ ‫تشت عه الكثير‪ ،‬بل ما هي ضروري للحكم»!‬ ‫‪ 17‬فأثنى عليه الملك وسأل رجًل آار‪ :‬كيف امكن أن تكين مداولته على أفضل وجه؟‬ ‫يصر على العدل في كل شيء‪ ،‬واعتبر الظلم بمثابة حرمان من الحياة‪ ،‬فإن ا اعد الصالحين داً لما‬ ‫‪ 18‬فأجاب« ‪:‬لي كان ا د‬ ‫بأعلى النعم»!‬ ‫ل‬ ‫‪ 19‬وبعد أن أثنى عليه الملك‪ ،‬سأله التالي‪ :‬كيف امكنه أن اكين االيا من الفكار المزعجة في نيمه؟‬ ‫‪ ٢٠‬فأجاب« ‪:‬لقد سألتني سؤالل اصعب الجابة عليه‪ ،‬إذ ل نستطيع أن نيظهر ذواتنا الحقيقية أثناء النيم‪ ،‬بل نيقيدد في هذه‬ ‫الساعات بأوهام ل ايمكن للعقل السيطرة عليها‪ .‬فنفيسنا تشعر بأنها ترى ما ادال وعينا أثناء النيم‪ .‬لكننا نيخطئ إن ظننا أننا‬ ‫نبحر في البحر في قيارب‪ ،‬أو نطير في السماء‪ ،‬أو نسافر إلى أماكن أارى‪ ،‬أو أي شيء من هذا القبيل‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬فإننا‬ ‫نتخيل حدوث مثل هذه المير‪».‬‬ ‫د‬ ‫البت في المر‪ ،‬فقد تيصلت إلى الستنتاج التالي‪ :‬عليك أاها الملك أن تحكم أقيالك وأفعالك بكل‬ ‫‪ 21‬وبقدر ما أستطيع‬ ‫السبل الممكنة وفقلا لمبدأ التقيى‪ ،‬حتى تكين على اقين بأنك تحافظ على الفضيلة‪ ،‬وأل تختار أبدلا إرضاء نفسك على حساب‬ ‫العقل‪ ،‬وأل تسيء استخدام سلطتك بما اخالف الحق‪.‬‬ ‫‪ ٢٢‬لن العقل انشغل في الغالب أثناء النيم بنفس المير التي انشغل بها أثناء اليقظة‪ .‬ومن ايجه جميع أفكاره وأفعاله نحي‬ ‫أسمى الغااات‪ ،‬اثبت نفسه في البر سياء كان اق ل‬ ‫ظا أو ناً لما‪ .‬لذلك‪ ،‬اجب أن تكينيا ثابتين في تهذاب النفس باستمرار‪.‬‬ ‫‪ 23‬فأثنى الملك على الرجل وقال لار" ‪:‬بما أنك العاشر الذي اجيب‪ ،‬فعندما تنتهي من كًمك‪ ،‬سنتيجه إلى اليليمة‪ ".‬ثم‬ ‫سأل‪ :‬كيف لي أن أتجنب فعل أي شيء ل اليق بي؟‬ ‫‪ 24‬فأجاب« ‪:‬انظر داً لما إلى شهرتك ومكانتك الرفيعة‪ ،‬حتى ل تتكلم وتفكر إل بما اتيافق معها‪ ،‬عال لما أن جميع رعاااك‬ ‫افكرون واتحدثين عنك‪ .‬فً انبغي أن تظهر بمظهر أسيأ من الممثلين الذان ادرسين الدور الذي اجب عليهم تأداته بدقة‪،‬‬


‫رسالة أراستياس‬

‫ل‬ ‫ممثً‪ ،‬بل أنت ملك حقلا‪ ،‬لن ا قد وهبك سلطة ملكية تتناسب مع‬ ‫واصيغين جميع أفعالهم وفقلا له‪ .‬أنت لست‬ ‫شخصيتك‪».‬‬ ‫‪ 25‬ولما صفق الملك بحرارة وويل وبأسليب مهذب للغااة‪ ،‬د‬ ‫حث الضييف على الستراحة‪ .‬فلما انتهى الحداث‪ ،‬انكبديا‬ ‫على تناول الطبق التالي من اليليمة‪.‬‬ ‫‪ 26‬وفي الييم التالي‪ ،‬تم اتباع نفس الترتيب‪ ،‬وعندما وجد الملك فرصة لطرح أسئلة على الرجال‪ ،‬سأل أول من تبقى‬ ‫لًستجياب التالي‪ :‬ما هي أعلى شكل من أشكال الحكم؟‬ ‫‪ 27‬فأجاب« ‪:‬أن اضبط المرء نفسه ول انجرف وراء أهياًه‪ .‬فكل إنسان لداه نزعة فطراة معينة‪ .‬ومن المحتمل أن اميل‬ ‫معظم الناس إلى الطعام والشراب والملذات‪ ،‬وأن اميل المليك إلى اكتساب الراضي والشهرة العظيمة‪ .‬ولكن من الخير أن‬ ‫اكين هناك اعتدال في كل شيء‪».‬‬ ‫‪ 28‬ما اعطيه ا‪ ،‬فخذوه واحفظيه‪ ،‬ول تتيقيا أبدا ل إلى أشياء تفيق قدرتكم‪.‬‬ ‫‪ 29‬وقد أعجب الملك بهذه الكلمات‪ ،‬فسأل السؤال التالي‪ :‬كيف امكنه أن اكين االيا ل من الحسد؟‬ ‫‪ 30‬فأجاب بعد صمت قصير« ‪:‬إذا فكرتم أولل أن ا هي الذي امنح جميع المليك المجد والثروة العظيمة‪ ،‬وليس أحد ملكا ل‬ ‫بقيته الذاتية‪ .‬كل الناس اتمنين أن اشاركيا في هذا المجد ولكنهم ل استطيعين‪ ،‬لنه هبة من ا»!‬ ‫‪ 31‬أثنى الملك على الرجل في اطاب ويال‪ ،‬ثم سأل آار‪ :‬كيف امكنه أن احتقر أعداءه؟‬ ‫‪ 32‬فأجاب« ‪:‬إذا أظهرتظ لطفلا لجميع الناس وكسبتظ صداقتهم‪ ،‬فلن تخاف من أحد‪ .‬إن أن تكين محبيبلا لدى جميع الناس‬ ‫هي أفضل هبة من ا»!‬ ‫‪ 33‬وبعد أن أثنى الملك على هذا الجياب‪ ،‬أمر الرجل التالي بالرد على السؤال‪ :‬كيف امكنه الحفاظ على شهرته العظيمة؟‬ ‫‪ 34‬فأجاب قاً​ًل" ‪:‬إذا كنت كراما ل وسخيا ل في منح اللطف وأعمال النعمة للاران‪ ،‬فلن تفقد شهرتك أبدال‪ ،‬ولكن إذا كنت‬ ‫ترغب في أن تستمر هذه النعم‪ ،‬فعليك أن تدعي ا باستمرار‪".‬‬ ‫‪ 35‬فأبدى الملك ميافقته وسأل بعد ذلك‪ :‬لمن انبغي على المرء أن ايظهر كرمه؟‬ ‫يقر جميع الناس بضرورة إظهار الكرم لمن ايحسنين إلينا‪ ،‬ولكني أعتقد أنه انبغي علينا إظهار نفس روح‬ ‫‪ 36‬فأجاب« ‪:‬ا د‬ ‫سر لنا‬ ‫الكرم لمن ايعارضيننا‪ ،‬حتى نتمكن بذلك من كسبهم إلى الحق وإلى ما فيه مصلحتنا‪ .‬ولكن علينا أن ندعي ا أن ايي د‬ ‫ذلك‪ ،‬فهي الذي ايدبدر أمير الناس‪».‬‬ ‫‪ 37‬وبعد أن أبدى الملك ميافقته على الجابة‪ ،‬ولب من السادس أن اجيب على السؤال‪ :‬لمن انبغي أن نظهر المتنان؟‬ ‫‪ 38‬فأجاب« ‪:‬إلى والدانا باستمرار‪ ،‬فقد أعطانا ا وصية عظيمة في إكرام اليالدان‪ .‬ثم احسب ميقف الصداق تجاه‬ ‫صداقه‪ ،‬إذ اقيل" ‪:‬صداقك هي نفسك‪ ".‬أحسنتظ صنعلا بمحاولتك أن تجعل جميع الناس أصدقاءك‪».‬‬ ‫‪ 39‬فتحدث الملك إليه بلطف ثم سأل التالي‪ :‬ما الذي اشبه الجمال في قيمته؟‬ ‫‪ 40‬فقال« ‪:‬التقيى‪ ،‬لنها أسمى صير الجمال‪ ،‬وقيتها تكمن في المحبة‪ ،‬وهي هبة من ا‪ .‬وقد نلتميها بالفعل‪ ،‬ومعها كل‬ ‫بركات الحياة‪».‬‬ ‫ل‬ ‫‪ 41‬فأشاد الملك بالجابة بألطف وراقة‪ ،‬ثم سأل سؤال آار‪ :‬كيف امكنه‪ ،‬إذا فشل‪ ،‬أن استعيد سمعته بنفس الدرجة؟‬ ‫ثمارا ويبة‪ ،‬وهذا أقيى من أقيى‬ ‫‪ 42‬فقال« ‪:‬ل امكن أن تفشليا‪ ،‬فقد زرعتم في جميع الناس بذور الشكر التي تيثمر‬ ‫ل‬ ‫السلحة واضمن أعظم أمان‪ .‬ولكن إن فشل أحد‪ ،‬فً اجيز له أن اعيد إلى ما تسبب في فشله‪ ،‬بل عليه أن ايصادق الناس‬ ‫واتصرف بالعدل‪ .‬لن فعل الخير هبة من ا ل العكس‪».‬‬ ‫‪ 43‬وقد ابتهج الملك بهذه الكلمات‪ ،‬فسأل آار‪ :‬كيف امكن أن اتحرر من الحزن؟‬ ‫‪ 44‬فأجاب« ‪:‬لي لم اؤ عذ أحدلا قط‪ ،‬بل أحسن إلى الجميع وسلك سبيل البر‪ ،‬فإن ثماره تينجي من الحزن‪ .‬ولكن علينا أن ندعي‬ ‫شر غير متيقع كالميت أو المرض أو اللم أو ما شابه ذلك‪ .‬أما أنت‪ ،‬فلنك متدان‪ ،‬فلن اصيبك مثل هذا‬ ‫ا أل اصيبنا ي‬ ‫البًء أبدلا‪».‬‬ ‫‪ 45‬فأثنى عليه الملك ثنا لء عظيما ل وسأل العاشر‪ :‬ما هي أعلى شكل من أشكال المجد؟‬ ‫‪ 46‬وقال« ‪:‬إنما لتكرام ا‪ ،‬وهذا ل اتم بالهدااا والذباًح‪ ،‬بل بنقاء النفس واليقين المقدس‪ ،‬لن كل شيء االق ومدبر من‬ ‫ا وفقا ل لمشيئته‪ .‬وهذا هي هدفكم الداًم‪ ،‬كما امكن لجميع الناس أن اروا ذلك من اًل إنجازاتكم في الماضي والحاضر‪».‬‬ ‫‪ 47‬فحيداهم الملك بصيت عا دل وتحدث إليهم بلطف‪ ،‬فأبدى جميع الحاضران ميافقتهم‪ ،‬ول سيما الفًسفة‪ .‬فقد كانيا‬ ‫متفيقين عليهم بكثير [أي الفًسفة] في السليك والحجج‪ ،‬إذ كانيا داًما ل اتخذون ا منطلقا ل لهم‪.‬‬ ‫‪ 48‬وبعد ذلك‪ ،‬قام الملك‪ ،‬تعبيرا ل عن سعادته‪ ،‬بشرب نخب صحة ضييفه‪.‬‬


‫رسالة أراستياس‬

‫ألفصل ألتاسع‬

‫سد الاة ‪ ٨‬قيمة المعرفة‪ .‬أما الاة ‪ ٢٨‬فتتحدث عن حنان اليالدان‪ .‬انتبه جيدلا للسؤال في الاة ‪ ٢٦‬والجياب‪ .‬كذلك‪ ،‬انتبه‬ ‫تيج د‬ ‫للسؤال في الاة ‪ ٤٧‬والجياب‪ .‬هذه نصيحة قيدمة لرجال العمال‪.‬‬ ‫‪ 1‬وفي الييم التالي‪ ،‬تم اتخاذ الترتيبات نفسها لليليمة‪ ،‬وبدأ الملك‪ ،‬حالما سنحت له الفرصة‪ ،‬في ورح أسئلة على الرجال‬ ‫الذان جلسيا بجيار أولئك الذان أجابيا بالفعل‪ ،‬وقال للول" ‪:‬هل امكن تعليم الحكمة؟"‬ ‫‪ 2‬وقال" ‪:‬إن النفس قد تشكلت بحيث تستطيع بالقية اللهية أن تستقبل كل الخير وترفض ما اخالفه‪".‬‬ ‫‪ 3‬فأبدى الملك ميافقته وسأل الرجل التالي‪ :‬ما هي الشيء الكثر فاًدة للصحة؟‬ ‫‪ 4‬فقال« ‪:‬العتدال‪ ،‬ول امكن اكتسابه إل إذا الق ا استعدادا ل له‪».‬‬ ‫‪ 5‬فتحدث الملك بلطف إلى الرجل وقال لار" ‪:‬كيف امكن للرجل أن اسدد دان الشكر ليالداه بشكل لًق؟"‬ ‫‪ 6‬وقال" ‪:‬بعدم إلحاق اللم بهم أبدال‪ ،‬وهذا غير ممكن إل إذا هيأ ا العقل للسعي وراء أنبل الغااات‪".‬‬ ‫‪ 7‬فأبدى الملك ميافقته وسأل التالي‪ :‬كيف امكنه أن اصبح مستمعا ل شغيفال؟‬ ‫‪ 8‬وقال« ‪:‬بتذكر أن كل معرفة نافعة‪ ،‬لنها تمكنك بمعينة ا في وقت الشدة من ااتيار بعض الشياء التي تعلمتها‬ ‫وتطبيقها على الزمة التي تياجهك‪ .‬وهكذا تتحقق جهيد البشر بمعينة ا‪».‬‬ ‫‪ 9‬فأثنى عليه الملك وسأله‪ :‬كيف استطاع تجنب فعل أي شيء مخالف للقانين؟‬ ‫‪ 10‬وقال" ‪:‬إذا أدركتم أن ا هي الذي وضع الفكار في قليب واضعي القيانين لكي تيحفظ حياة الناس‪ ،‬فسيف تتبعينها‪".‬‬ ‫‪ 11‬أقر الملك بإجابة الرجل وقال لار" ‪:‬ما فاًدة القرابة؟"‬ ‫‪ 12‬فأجاب« ‪:‬إذا تأملنا أننا نتأثر بالمصاًب التي تصيب أقاربنا‪ ،‬وإذا أصبحت آلمهم آلمنا‪ ،‬فإن قية القرابة تتجلى‬ ‫بيضيح‪ ،‬إذ ل ننال الحترام والتقدار في أعينهم إل بإظهار هذا الشعير‪ .‬فالمساعدة المقترنة باللطف هي في حد ذاتها‬ ‫رابطة ل تنفصم‪ .‬وفي ايم رااًهم‪ ،‬ل اجيز لنا أن نطمع في ممتلكاتهم‪ ،‬بل اجب أن ندعي ا أن ارزقهم كل اير‪».‬‬ ‫‪ 13‬وبعد أن أثنى عليه الملك بنفس الثناء الذي أثنى به على الاران‪ ،‬سأل آار‪ :‬كيف امكنه أن اتحرر من الخيف؟‬ ‫‪ 14‬وقال" ‪:‬عندما ادرك العقل أنه لم ارتكب شرال‪ ،‬وعندما ايجهه ا إلى جميع النصاًح النبيلة‪".‬‬ ‫‪ 15‬فأبدى الملك ميافقته وسأل آار‪ :‬كيف امكنه داًما ل أن احافظ على حكم صحيح؟‬ ‫‪ 16‬فأجاب" ‪:‬لي أنه وضع أمام عينيه باستمرار المصاًب التي تصيب الناس‪ ،‬وأدرك أن ا هي الذي اسلب الرااء من‬ ‫البعض واجلب للاران شرفا ل ومجدا ل عظيمين‪".‬‬ ‫‪ 17‬استقبل الملك الرجل استقبالل حسنال‪ ،‬ثم سأله أن اجيب على السؤال‪ :‬كيف امكنه تجنب حياة الراحة والمتعة؟‬ ‫‪ 18‬فأجاب« ‪:‬إذا تذكر باستمرار أنه حاكم إمبراويراة عظيمة وسيد جماهير غفيرة‪ ،‬وأنه ل انبغي أن انشغل بأمير‬ ‫ضا أن ادعي ا أل ايهمل أي واجب‪».‬‬ ‫أارى‪ ،‬بل عليه أن افكر داً لما في كيفية تحقيق مصالحهم على أفضل وجه‪ .‬وعليه أا ل‬ ‫‪ 19‬وبعد أن أثنى عليه الملك‪ ،‬سأل العاشر‪ :‬كيف امكنك أن تميز أولئك الذان كانيا اتعاملين معه بخيانة؟‬ ‫‪ 20‬فأجاب على السؤال« ‪:‬لي أنه لحظ ما إذا كان سليك من حيله وبيعيلا‪ ،‬وما إذا كانيا التزمين بقياعد السبقية في‬ ‫الستقبالت والمجالس‪ ،‬وفي تعامًتهم العامة‪ ،‬ول اتجاوزون حدود اللياقة في التهنئة أو في غيرها من أمير السليك‪.‬‬ ‫ولكن ا سيهيئ قلبك‪ ،‬أاها الملك‪ ،‬لكل ما هي نبيل‪».‬‬ ‫ل‬ ‫‪ 21‬ولما أبدى الملك ميافقته بصيت عا دل وأثنى عليهم جميعا فرادى (وسط تصفيق جميع الحاضران)‪ ،‬انصرفيا إلى‬ ‫الستمتاع باليليمة‪.‬‬ ‫‪ 22‬وفي الييم التالي‪ ،‬عندما سنحت الفرصة‪ ،‬سأل الملك الرجل التالي‪ :‬ما هي أسيأ شكل من أشكال الهمال؟‬ ‫‪ 23‬فأجاب« ‪:‬إن لم اهتم الرجل بأبناًه وابذل كل جهد في تربيتهم‪ ،‬فإننا ندعي ا داً لما ليس لنفسنا بقدر ما ندعي لبناًنا‬ ‫لكي اناليا كل بركة‪ .‬إن رغبتنا في أن امتلك أبناؤنا ضبط النفس ل تتحقق إل بقدرة ا‪».‬‬ ‫‪ 24‬فقال الملك إنه قد أحسن الكًم‪ ،‬ثم سأل آار‪ :‬كيف امكن أن اكين وونيال؟‬ ‫أمر حسن‪ .‬فالقامة في الخارج تجلب الزدراء‬ ‫‪ 25‬فأجاب« ‪:‬بأن تيبقي نصب عينيك فكرة أن العيش والميت في اليون م‬ ‫للفقراء والعار للغنياء كما لي أنهم نيفيا لجرامة‪ .‬فإن أنعمت على الجميع بالخير‪ ،‬كما تفعل باستمرار‪ ،‬فإن ا سيمنحك‬ ‫رضا الجميع‪ ،‬وستيحسب من اليونيين‪».‬‬ ‫‪ 26‬وبعد أن استمع الملك إلى هذا الرجل‪ ،‬سأل الرجل التالي في الترتيب‪ ،‬كيف امكنه أن اعيش بسًم مع زوجته؟‬ ‫‪ 27‬فأجاب« ‪:‬بإدراك أن النساء بطبيعتهن عنيدات ونشيطات في السعي وراء رغباتهن‪ ،‬وعرضة لتغيرات مفاجئة في‬ ‫الرأي بسبب مغالطات منطقية‪ ،‬وأن وبيعتهن ضعيفة في جيهرها‪ ،‬فمن الضروري التعامل معهن بحكمة وعدم إثارة‬ ‫الخًف‪ .‬ولنجاح الحياة‪ ،‬اجب على ربان السفينة أن اعرف الهدف الذي انبغي أن ايجه إليه مساره‪ .‬ول سبيل إلى تيجيه‬ ‫النسان مسار حياته الصحيح في جميع الوقات إل بالستعانة بال‪».‬‬


‫رسالة أراستياس‬

‫‪ 28‬فأبدى الملك ميافقته وسأل بعد ذلك‪ :‬كيف امكن أن اكين االيا ل من الخطأ؟‬ ‫‪ 29‬فأجاب« ‪:‬إن كنتظ تعمل داً لما دد‬ ‫قرر بنفسك‬ ‫بتأن‬ ‫وتفكير عميق‪ ،‬ول تيصددعق الفتراءات‪ ،‬بل تحققق بنفسك مما ايقال لك‪ ،‬وت ي ع د‬ ‫د‬ ‫ما ايطلب منك‪ ،‬وتين عفدذ كل شيء على ضيء حكمتك‪ ،‬فستكين برائلا من الخطأ أاها الملك‪ .‬ولكن معرفة هذه المير والعمل‬ ‫بها من عمل القدرة اللهية‪».‬‬ ‫‪ 30‬وقد أعجب الملك بهذه الكلمات‪ ،‬فسأل آار‪ :‬كيف امكن أن اكين في مأمن من الغضب؟‬ ‫‪ 31‬فقال في رده على السؤال" ‪:‬لي أنه أقر بأن له سلطانا ل على الجميع حتى أن ايقع بهم الميت‪ ،‬ولي أنه استسلم للغضب‪،‬‬ ‫وأنه سيكين من العبث والمؤسف أن احرم الكثيران من الحياة لمجرد أنه سيد‪".‬‬ ‫‪ 32‬ما الحاجة إلى الغضب‪ ،‬والناس جميعهم ااضعين له ول أحد اعاداه؟ من الضروري أن ندرك أن ا احكم العالم‬ ‫أجمع بروح اللطف ودون غضب على الوًق‪ ،‬وأنت‪ ،‬أاها الملك‪ ،‬اجب عليك بالضرورة أن تقتدي به‪.‬‬ ‫‪ 33‬فقال الملك إنه أجاب بشكل جيد‪ ،‬ثم سأل الرجل التالي‪ :‬ما هي النصيحة الجيدة؟‬ ‫متأن‪ ،‬وأن تقارنيا ما هي ناف مع لسياستكم بالثار الضارة‬ ‫‪ 34‬وأوضح قاً​ًل« ‪:‬أن تتصرفيا بحكمة في كل حين‪ ،‬وبعد‬ ‫تفكير‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫ب ونحقق غااتنا‪ .‬والهم من ذلك كله‪ ،‬أن‬ ‫التي قد تنجم عن تبني الرأي المخالف‪ ،‬حتى إذا ما زندا كل نقطة‪ ،‬نكين على صيا د‬ ‫كل اط دة لكم ستتحقق بعين ا لنكم تمارسين التقيى‪».‬‬ ‫‪ 35‬فقال الملك إن هذا الرجل قد أجاب إجابة جيدة‪ ،‬وسأل آار‪ :‬ما هي الفلسفة؟‬ ‫‪ 36‬وأوضح قاً​ًل" ‪:‬علينا أن نتدبر جيدا ل أي مسألة تطرأ‪ ،‬وأل ننجرف وراء النزوات‪ ،‬بل أن نتأمل في الضرار الناجمة‬ ‫عن الهياء‪ ،‬وأن نتصرف بحكمة وفقا ل لما تقتضيه الظروف‪ ،‬وأن نمارس العتدال‪ .‬ولكن علينا أن ندعي ا أن اغرس في‬ ‫عقيلنا مراعاة هذه المير‪".‬‬ ‫‪ 37‬فأبدى الملك ميافقته وسأل آار‪ :‬كيف امكنه أن احظى بالتقدار عند السفر إلى الخارج؟‬ ‫‪ 38‬فأجاب« ‪:‬بالنصاف مع جميع الناس‪ ،‬وبالتظاهر بالتياضع ل بالتفيق على من كان اسافر بينهم‪ .‬فمن المبادئ المسلدم‬ ‫بها أن ا بطبيعته اقبل المتياضعين‪ ،‬والبشر احبين من ارضين بالخضيع لهم‪».‬‬ ‫‪ 39‬وبعد أن أبدى الملك ميافقته على هذا الرد‪ ،‬سأل آار‪ :‬كيف امكنه أن ابني بطراقة تضمن بقاء مبانيه بعده؟‬ ‫‪ 40‬فأجاب على السؤال" ‪:‬إذا كانت إبداعاته عظيمة ونبيلة‪ ،‬بحيث احفظها الناظرون لجمالها‪ ،‬وإذا لم اطرد أالا ممن صنعيا‬ ‫مثل هذه العمال ولم اجبر الاران على تلبية احتياجاته بدون أجر‪".‬‬ ‫‪ 41‬فإذ ارى ا كيف ايعنى بالبشر‪ ،‬مان لحا إااهم الصحة والعقل وساًر النعم‪ ،‬فعليه أن اقتدي به فييجازاهم على تعبهم‬ ‫وجهدهم‪ .‬فالعمال الصالحة هي التي تبقى‪.‬‬ ‫‪ 42‬فقال الملك إن هذا الرجل أاضا ل قد أجاب إجابة جيدة‪ ،‬وسأل العاشر‪ :‬ما هي ثمرة الحكمة؟‬ ‫‪ 43‬فأجاب« ‪:‬أن اعلم المرء في نفسه أنه لم ارتكب شرال‪ ،‬وأن اعيش حياته بالحق‪ .‬فمن هذه المير‪ ،‬أاها الملك العظيم‪ ،‬تنال‬ ‫أعظم فرحة وثبات النفس وقية الامان بال إذا حكمت مملكتك بالتقيى‪».‬‬ ‫‪ 44‬ولما سمعيا الجياب‪ ،‬هتفيا جميعا ل بصيت عا دل‪ ،‬وبعد ذلك بدأ الملك‪ ،‬في غمرة فرحه‪ ،‬اشرب نخبهم‪.‬‬ ‫‪ 45‬وفي الييم التالي سارت اليليمة على نفس المنيال كما في المناسبات السابقة‪ ،‬وعندما سنحت الفرصة شرع الملك في‬ ‫ورح أسئلة على الضييف الباقين‪ ،‬وقال للول" ‪:‬كيف امكن للرجل أن اكبح جماح نفسه عن الكبرااء؟"‬ ‫‪ 46‬فأجاب« ‪:‬إذا حافظ على المساواة وتذكر في كل حين أنه إنسان احكم على البشر‪ .‬وا ايهلك المتكبران وارفع‬ ‫المتياضعين»!‬ ‫‪ 47‬فخاوبه الملك بلطف ثم سأله‪ :‬من انبغي للرجل أن اختار كمستشاران له؟‬ ‫‪ 48‬فأجاب« ‪:‬الذان يج ع دربيا في أمير كثيرة‪ ،‬وأالصيا له في قليبهم‪ ،‬وصاروا على نهجه‪ .‬وا ايظهر نفسه للذان استحقين‬ ‫ذلك حتى تينال هذه الغااات‪».‬‬ ‫‪ 49‬فأثنى عليه الملك وسأل آار‪ :‬ما هي أهم شيء اجب أن امتلكه الملك؟‬ ‫‪ 50‬فأجاب« ‪:‬إنها صداقة ومحبة رعيته‪ ،‬فبها اصبح رباو الميدة ل انفصم‪ .‬وا هي الذي اضمن أن اتحقق هذا وفقا ل‬ ‫لرغبتك‪».‬‬ ‫‪ 51‬أثنى عليه الملك وسأل آار‪ :‬ما هي هدف الكًم؟ فأجاب" ‪:‬إقناع اصمك بإظهار أاطاًه في جيش منظم من الحجج‪".‬‬ ‫‪ ٥٢‬فبهذه الطراقة تكسب سامعك‪ ،‬ل بمعارضته‪ ،‬بل بمدحه لقناعه‪ .‬وبقية ا اتم القناع‪.‬‬ ‫‪ 53‬فقال الملك إنه قدم إجابة جيدة‪ ،‬وسأل آار‪ :‬كيف امكنه أن اعيش بسًم مع العراق المختلفة التي تشكل سكان مملكته؟‬ ‫‪ 54‬فأجاب" ‪:‬بفعل الدور المناسب تجاه كل واحد‪ ،‬واتخاذ البر دليًل لكم‪ ،‬كما تفعلين الن بمساعدة البصيرة التي امنحها ا‬ ‫لكم‪".‬‬ ‫‪ 55‬ففرح الملك بهذا الرد‪ ،‬وسأل آار" ‪:‬في أي ظروف انبغي على النسان أن اعاني من الحزن؟"‬


‫رسالة أراستياس‬

‫‪ 56‬فأجاب« ‪:‬في المصاًب التي تح دل بأصدقاًنا‪ ،‬حين نرى أنها ويالة المد ول سبيل إلى شفاًها‪ ،‬ل اسمح لنا العقل‬ ‫بالحزن على من ماتيا وتحرروا من الشر‪ ،‬ولكن جميع الناس احزنين عليهم لنهم ل افكرون إل في أنفسهم ومصالحهم‪.‬‬ ‫إنما بقدرة ا وحده نستطيع النجاة من كل شر»!‬ ‫‪ 57‬فقال الملك إنه قددم إجابة مناسبة‪ ،‬وسأل آار‪ :‬كيف تيفقد السمعة؟‬ ‫‪ 58‬فأجاب« ‪:‬عندما اسيد الكبرااء والثقة المفروة بالنفس‪ ،‬انتج عن ذلك العار وفقدان السمعة‪ .‬لن ا هي رب السمعة‬ ‫كلها‪ ،‬وهي امنحها حيث اشاء‪».‬‬ ‫‪ 59‬فأكد الملك الجابة‪ ،‬ثم سأل الرجل التالي‪ :‬لمن انبغي أن اأتمن الناس أنفسهم؟‬ ‫‪ 60‬فأجاب« ‪:‬أما الذان اخدمينكم بدافع المحبة ل بدافع الخيف أو المصلحة الشخصية‪ ،‬ول افكرون إل في مكاسبهم‬ ‫الخاصة‪ .‬فالولى عًمة على المحبة‪ ،‬والثانية عًمة على سيء النية والنتهازاة‪».‬‬ ‫‪ 61‬فالرجل الذي اسعى داًما ل وراء مصالحه الشخصية هي ااًن في قرارة نفسه‪ .‬أما أنت فلداك محبة جميع رعاااك بفضل‬ ‫المشيرة الصالحة التي أنعم ا بها عليك‪.‬‬ ‫‪ 62‬فقال الملك إنه أجاب بحكمة‪ ،‬وسأل آار‪ :‬ما الذي احافظ على أمن المملكة؟‬ ‫‪ 63‬فأجاب على السؤال قاً​ًل" ‪:‬احرصيا وتدبروا أل ارتكب من هم في ميقع السلطة على الشعب شرال‪ ،‬وافعليا ذلك داًما ل‬ ‫بمعينة ا الذي الهمكم الحكمة الشدادة‪".‬‬ ‫‪ 64‬فألقى الملك عليه كلمات تشجيع‪ ،‬وسأل آار‪ :‬ما الذي احافظ على المتنان والشرف؟‬ ‫‪ 65‬فأجاب« ‪:‬الفضيلة‪ ،‬لنها االقة العمال الصالحة‪ ،‬وبها ايقضى على الشر‪ ،‬كما تيظهرون نيبًل في الخلق تجاه الجميع‬ ‫بالهبة التي أنعم ا بها عليكم‪».‬‬ ‫‪ 66‬أقر الملك بالجابة برحابة صدر وسأل الحادي عشر (بما أن عددهم ازاد عن سبعين باثنين)‪ ،‬كيف امكنه في زمن‬ ‫الحرب الحفاظ على ومأنينة النفس؟‬ ‫‪ 67‬فأجاب« ‪:‬بتذكرك أنه لم ارتكب أي شر بحق أحد من رعيته‪ ،‬وأنهم جميعلا سيقاتلين من أجله مقابل المنافع التي ناليها‪،‬‬ ‫مع العلم أنه حتى لي فقدوا أرواحهم‪ ،‬فسيف تعتني بمن اعتمدون عليهم‪ .‬فأنت ل تتيانى أبدلا عن تعياض أي أحد ‪ -‬هكذا‬ ‫هي الرحمة التي أوحى ا بها إليك‪».‬‬ ‫ل‬ ‫‪ 68‬صفق الملك لهم جميعا ل بصيت عا دل وتحدث إليهم بلطف شداد ثم شرب جرعة ويالة من الشراب احتفال بصحة كل‬ ‫واحد منهم‪ ،‬وانغمس في المتعة‪ ،‬وأغدق على ضييفه أسمى درجات الصداقة وأكثرها بهجة‪.‬‬ ‫ألفصل ألعاشر‬

‫ل‬ ‫ميضحة كيفية ااتيار ضباو الجيش‪ ،‬ومن هي الرجل الجدار بالعجاب‪ ،‬وغيرها من قضااا‬ ‫تتيالى السئلة والجيبة‪،‬‬ ‫الحياة الييمية التي ل تزال قاًمة الييم كما كانت قبل ألفي عام‪ .‬وتيع دد الاات من ‪ 15‬إلى ‪ 17‬جدارة بالذكر لتيصيتها‬ ‫بالمسرح‪ .‬أما الاات من ‪ 21‬إلى ‪ 22‬فتصف حكمة انتخاب رًيس أو ااتيار ملك‪.‬‬ ‫‪ 1‬وفي الييم السابع تم اتخاذ استعدادات أكثر شميلل‪ ،‬وحضر العداد من الشخاص الاران من مختلف المدن (من بينهم‬ ‫عدد كبير من السفراء‪).‬‬ ‫‪ 2‬عندما سنحت الفرصة‪ ،‬سأل الملك أول من لم اتم استجيابه بعد‪ ،‬كيف امكنه تجنب اليقيع ضحية للمغالطات المنطقية؟‬ ‫‪ 3‬فأجاب« ‪:‬بالمًحظة الدقيقة للمتكلم‪ ،‬وللشيء الذي ايقال‪ ،‬وللميضيع قيد النقاش‪ ،‬وبإعادة ورح السئلة نفسها بعد فترة‬ ‫بصيغ مختلفة‪ .‬ولكن امتًك عقل متيقظ والقدرة على تكيان حكم سليم في كل حالة هي من هبات ا‪ ،‬وأنت تمتلكها أاها‬ ‫الملك‪».‬‬ ‫‪ 4‬صفق الملك بصيت عا دل للجابة وسأل آار‪ :‬لماذا ل اصبح معظم الرجال فاضلين؟‬ ‫‪ ٥‬فأجاب« ‪:‬لن جميع البشر بطبيعتهم اميلين إلى الفراو في الملذات والنغماس فيها‪ .‬ومن هنا انشأ الظلم وانتشر الطمع‪.‬‬ ‫إن عادة الفضيلة تيعيق من انغمسين في حياة الملذات‪ ،‬لنها تيلزمهم بتفضيل العتدال والبر‪ .‬فال هي مالك هذه المير‪».‬‬ ‫‪ 6‬فقال الملك إنه أجاب إجابة حسنة‪ ،‬وسأل‪ :‬ما الذي انبغي على المليك واعته؟ فقال« ‪:‬القيانين‪ ،‬لكي اعيدوا أرواح الناس‬ ‫تذكارا داً لما‪».‬‬ ‫من اًل تشراعات عادلة‪ .‬كما أنك بسليكك هذا في واعة المر اللهي قد ادارت لنفسك‬ ‫ل‬ ‫‪ 7‬فقال الملك إن هذا الرجل أاضا ل قد تكلم كًما ل جيدال‪ ،‬وسأل التالي‪ :‬من انبغي أن نعينه حكامال؟‬ ‫فأجاب« ‪:‬كل من اكره الشر‪ ،‬واقتدي بسليكك‪ ،‬اسلك وراق البر ليحافظ على سمعة ويبة داًمال‪ .‬فهذا ما تفعله أاها الملك‬ ‫العظيم‪ ،‬وا هي الذي أنعم عليك بإكليل البر‪».‬‬ ‫‪ 9‬فأعلن الملك بصيت عا دل عن الجابة‪ ،‬ثم نظر إلى الرجل التالي وقال" ‪:‬من انبغي أن نعينه كضباو على القيات؟"‬


‫رسالة أراستياس‬

‫‪ 10‬وأوضح قاً​ًل« ‪:‬أولئك الذان اتفيقين في الشجاعة والبر‪ ،‬والذان احرصين على سًمة رجالهم أكثر من أن احققيا‬ ‫النصر بتهيرهم‪ .‬فكما أن ا احسن إلى جميع الناس‪ ،‬فأنتم أاضال‪ ،‬اقتدا لء به‪ ،‬تحسنين إلى جميع رعاااكم‪».‬‬ ‫‪ 11‬فقال الملك إنه قد قدم إجابة جيدة وسأل آار‪ :‬من هي الرجل الذي استحق العجاب؟‬ ‫‪ 12‬فأجاب« ‪:‬الرجل الذي اتمتع بالسمعة والثروة والسلطة‪ ،‬واملك نفسا ل تضاهي كل ذلك‪ .‬أنت نفسك تيظهر بأفعالك أنك‬ ‫جدار بالعجاب بفضل ا الذي اجعلك تهتم بهذه المير‪».‬‬ ‫‪ 1 13‬أعرب الملك عن ميافقته وقال لار" ‪:‬ما هي المير التي انبغي على المليك أن اكرسيا لها معظم وقتهم؟"‬ ‫‪ 14‬فأجاب« ‪:‬إلى قراءة ودراسة سجًت الرحًت الرسمية المكتيبة بشأن الممالك المختلفة‪ ،‬بهدف إصًح الرعية‬ ‫وحفظها‪ .‬وبهذا النشاو بلغتم مجدا ل لم ابلغه أحد من قبل‪ ،‬بعين ا الذي احقق لكم كل رغباتكم‪».‬‬ ‫‪ 15‬فتحدث الملك بحماس إلى الرجل وسأل آار‪ :‬كيف انبغي للرجل أن اشغل نفسه اًل ساعات استرااًه وترفيهه؟‬ ‫‪ 16‬فأجاب" ‪:‬إن مشاهدة تلك المسرحيات التي امكن تمثيلها بشكل لًق‪ ،‬وعرض مشاهد مأايذة من الحياة وممثلة بكرامة‬ ‫وأدب‪ ،‬أمر مفيد ومناسب‪".‬‬ ‫‪ 17‬ففي هذه التسلية فاًدة‪ ،‬إذ غالبا ل ما تيستخلص دروس قيدمة من أبسط أمير الحياة‪ .‬ولكن بممارستكم أقصى درجات الدب‬ ‫كرمكم ا بفضل فضيلتكم‪.‬‬ ‫في جميع أعمالكم‪ ،‬فقد أظهرتم أنكم فًسفة‪ ،‬وقد د‬ ‫‪ 18‬فأعجب الملك بالكًم الذي قيل للتي‪ ،‬وقال للرجل التاسع‪ :‬كيف انبغي للرجل أن اتصرف في اليلًم؟‬ ‫‪ 19‬فأجاب" ‪:‬انبغي أن تستدعي إلى جانبك رجال العلم والقادران على إعطاًك نصاًح مفيدة فيما اتعلق بشؤون مملكتك‬ ‫عا أنسب أو أكثر فاًدة من هذا)‪ ،‬لن هؤلء الرجال محبيبين عند ا لنهم دربيا‬ ‫وحياة رعاااك (إذ لن تجد ميضي ل‬ ‫عقيلهم على التأمل في أنبل المياضيع ‪ -‬كما تفعل أنت بالفعل‪ ،‬لن جميع أعمالك ميجهة من ا‪".‬‬ ‫صب مياون عادي ملكا ل عليهم أم فرد من‬ ‫‪ 20‬ولما أعجب الملك بالرد‪ ،‬سأل الرجل التالي‪ :‬ما هي الفضل للشعب؟ هل اين د‬ ‫العاًلة المالكة؟‬ ‫ل‬ ‫‪ 21‬فأجاب« ‪:‬الفضل بطبيعته‪ .‬فالمليك المنحدرون من سًلة ملكية غالبا ما اكينين قساة وظالمين مع رعاااهم‪ .‬بل إن‬ ‫هذا أشد ووأة على بعض الذان ارتقيا من صفيف المياونين العاداين‪ ،‬الذان بعد أن ذاقيا مرارة الشر وتحمليا نصيبهم‬ ‫من الفقر‪ ،‬إذا حكميا جميعا ل غفيرة‪ ،‬اصبحين أشد قسية من الطغاة الفاسقين‪».‬‬ ‫‪ 22‬ولكن كما قلت‪ ،‬فإن الطبيعة الحسنة التي تم تدرابها بشكل صحيح قادرة على الحكم‪ ،‬وأنت ملك عظيم‪ ،‬ليس فقط لنك‬ ‫تتفيق في مجد حكمك وثروتك‪ ،‬بل لنك تفيقت على جميع الرجال في الرحمة والحسان‪ ،‬بفضل ا الذي وهبك هذه‬ ‫الصفات‪.‬‬ ‫‪ 23‬أمضى الملك بعض اليقت في مدح هذا الرجل ثم سأل في النهااة‪ :‬ما هي أعظم إنجاز في حكم المبراويراة؟‬ ‫‪ 24‬فأجاب" ‪:‬أن اعيش الرعية باستمرار في حالة سًم‪ ،‬وأن اتم إقامة العدل بسرعة في حالت النزاع‪".‬‬ ‫‪ 25‬وتتحقق هذه النتاًج من اًل تأثير الحاكم‪ ،‬عندما اكين رجًل اكره الشر واحب الخير واكرس واقاته لنقاذ أرواح‬ ‫الناس‪ ،‬تماما ل كما تعتبرون الظلم أسيأ أنياع الشر‪ ،‬وبحكمكم العادل صنعتم لنفسكم سمعة االدة‪ ،‬لن ا امنحكم عقًل نقيا ل‬ ‫ل تشيبه شاًبة‪.‬‬ ‫سا‬ ‫‪ 26‬ولما فرغ من كًمه‪ ،‬انطلقت أصيات تصفيق حار ومبهج استمر لفترة ويالة‪ .‬ولما تيقف التصفيق‪ ،‬تناول الملك كأ ل‬ ‫ورفع نخبلا تكرا لما لجميع ضييفه وللكلمات التي نطقيا بها‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪ 27‬ثم قال في الختام‪ :‬لقد استفدت كثيرا ل من وجيدكم‪ .‬لقد استفدت كثيرا من الحكمة التي قدمتميها لي فيما اتعلق بفن الحكم‪.‬‬ ‫‪ 28‬ثم أمر بتقدام ثًث وزنات من الفضة لكل واحد منهم‪ ،‬وعين أحد عبيده لتسليم المال‪.‬‬ ‫‪ 29‬فصرخ الجميع في وقت واحد ميافقين‪ ،‬وتحيلت اليليمة إلى مشهد من الفرح‪ ،‬بينما انغمس الملك في جيلة متياصلة‬ ‫من الحتفالت‪.‬‬ ‫ألفصل ألحادي عشر‬

‫للحصيل على تعليق حيل الاتزال القدام‪ ،‬انظر الاة ‪ 7.‬اتم تقدام الترجمة للميافقة عليها وقبيلها كما هي مقروءة‪( ،‬الاة‬ ‫)‪ 23‬اتم إجراء تصيات متزااد للميافقة واتم تمرارها بالجماع‪.‬‬ ‫‪ 1‬لقد كتبت بإسهاب‪ ،‬وأرجي منك العفي اا فيليكراتس‪.‬‬ ‫‪ 2‬لقد اندهشت بشكل ل ايصف من الرجال والطراقة التي قدميا بها إجابات في لحظة عفياة‪ ،‬وهي إجابات كانت تحتاج‬ ‫في الياقع إلى وقت ويال للتيصل إليها‪.‬‬ ‫‪ 3‬فعلى الرغم من أن الساًل قد فكر مليا ل في كل سؤال على حدة‪ ،‬فإن أولئك الذان أجابيا واحدا ل تلي الار كانت إجاباتهم‬ ‫على السئلة جاهزة على الفير‪ ،‬وهكذا بدوا لي ولجميع الحاضران‪ ،‬وااصة للفًسفة‪ ،‬جداران بالعجاب‪.‬‬


‫رسالة أراستياس‬

‫‪ 4‬وأظن أن المر سيبدو غير معقيل لولئك الذان سيقرأون روااتي في المستقبل‪.‬‬ ‫‪ 5‬ولكن من غير الً​ًق تحراف الحقاًق المسجلة في المحفيظات العامة‪.‬‬ ‫‪ 6‬ولن اكين من الصياب أن أتجاوز حدودي في مثل هذه المسألة‪ .‬أروي القصة كما حدثت تما لما‪ ،‬متجنبلا أي اطأ بضمير‬ ‫حي‪.‬‬ ‫‪ 7‬لقد تأثرت بشدة بقية أقيالهم‪ ،‬لدرجة أنني بذلت جهدلا لستشارة أولئك الذان كانت مهمتهم تسجيل كل ما حدث في‬ ‫المقابًت والمادب الملكية‪.‬‬ ‫‪ 8‬لنه من المعتاد‪ ،‬كما تعلمين‪ ،‬من اللحظة التي ابدأ فيها الملك في تسيير العمال حتى اليقت الذي اخلد فيه إلى الراحة‪،‬‬ ‫أن اتم تسجيل جميع أقياله وأفعاله ‪ -‬وهي ترتيب ممتاز ومفيد للغااة‪.‬‬ ‫‪ 9‬لنه في الييم التالي تيقرأ محاضر أعمال وأقيال الييم السابق قبل بدء العمل‪ ،‬وإذا كان هناك أي الل‪ ،‬اتم تصحيح المر‬ ‫على الفير‪.‬‬ ‫‪ 10‬لذلك‪ ،‬كما قيل‪ ،‬حصلت على معليمات دقيقة من السجًت العامة‪ ،‬وقد عرضت الحقاًق بالترتيب الصحيح لنني‬ ‫أعرف مدى حرصكم على الحصيل على معليمات مفيدة‪.‬‬ ‫‪ 11‬بعد ثًثة أاام‪ ،‬أاذ دامترايس الرجال وساروا على ويل الجدار البحري‪ ،‬الذي ابلغ ويله سبعة ستاداات‪ ،‬إلى‬ ‫الجزارة‪ ،‬وعبروا الجسر واتجهيا نحي المناوق الشمالية من فاروس‪.‬‬ ‫‪ 12‬وهناك جمعهم في منزل بيني على شاوئ البحر‪ ،‬وكان اتمتع بجمال عظيم واقع في مكان منعزل‪ ،‬ودعاهم للقيام بعمل‬ ‫الترجمة‪ ،‬حيث تم وضع كل ما احتاجينه لهذا الغرض تحت تصرفهم‪.‬‬ ‫‪ 13‬لذلك شرعيا في العمل بمقارنة نتاًجهم المتعددة وجعلها متيافقة‪ ،‬وكل ما اتفقيا عليه تم نسخه بشكل مناسب تحت‬ ‫إشراف دامترايس‪.‬‬ ‫‪ 14‬واستمرت الجلسة حتى الساعة التاسعة؛ وبعد ذلك أيولق سراحهم لقضاء حاجاتهم الجسداة‪.‬‬ ‫وو عفدر لهم كل ما أرادوه على نح دي فاار‪ .‬إضافةل إلى ذلك‪ ،‬كان دوروثييس ايعدد لهم ايميلا نفس الترتيبات التي تيعدد للملك‬ ‫‪ 15‬ي‬ ‫ي‬ ‫نفسه‪ ،‬إذ كان قد أمر بذلك من قعبظل الملك‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪ 16‬في الصباح الباكر كانيا اظهرون ايميا في البًو‪ ،‬وبعد تحية الملك اعيدون إلى أماكنهم‪.‬‬ ‫‪ 17‬وكما هي عادة جميع اليهيد‪ ،‬غسليا أاداهم في البحر وصلديا إلى ا ثم انكبديا على قراءة وترجمة المقطع المحدد الذي‬ ‫كانيا اعملين عليه‪ ،‬فسألتهم‪ :‬لماذا غسليا أاداهم قبل أن اصلديا؟‬ ‫شرا (لن كل شكل من أشكال النشاو اتم عن وراق الادي) لنهم‬ ‫‪ 18‬وأوضحيا أن ذلك كان عًمة على أنهم لم افعليا ل‬ ‫في وراقتهم النبيلة والمقدسة اعتبرون كل شيء ل‬ ‫رمزا للبر والحق‪.‬‬ ‫‪ 19‬كما ذكرت سابقال‪ ،‬كانيا اجتمعين ايميا ل في المكان الذي كان بهيجا ل لهدوًه وإشراقه‪ ،‬وانخروين في عملهم‪.‬‬ ‫‪ 20‬وصادف أن تم إنجاز عمل الترجمة في اثنين وسبعين ايمال‪ ،‬كما لي أن هذا قد تم ترتيبه لغرض محدد‪.‬‬ ‫‪ 21‬ولما اكتمل العمل‪ ،‬جمع دامترايس السكان اليهيد في المكان الذي تمت فيه الترجمة‪ ،‬وقرأها على الجميع بحضير‬ ‫المترجمين‪ ،‬الذان لقيا استقبالل حافًل من الناس أاضال‪ ،‬بسبب الفياًد العظيمة التي قدميها لهم‪.‬‬ ‫‪ 22‬وأثنيا على دامترايس ثنا لء حارال‪ ،‬وحثيه على نسخ الشراعة بأكملها وتقدام نسخة منها إلى قادتهم‪.‬‬ ‫‪ 23‬وبعد قراءة الكتب‪ ،‬قام الكهنة وشييخ المترجمين والجالية اليهيداة وقادة الشعب وقاليا‪ :‬بما أن هذه الترجمة ممتازة‬ ‫ومقدسة ودقيقة‪ ،‬فمن الصياب أن تبقى كما هي ول ايجرى عليها أي تغيير‪.‬‬ ‫‪ 24‬ولما أعربت الجماعة كلها عن ميافقتها‪ ،‬أمروا أن العنيا كل من اقيم بأي تغيير‪ ،‬سياء بإضافة شيء أو تغيير أي‬ ‫شيء من الكلمات المكتيبة أو حذف أي شيء‪ ،‬وفقلا لعاداتهم‪.‬‬ ‫‪ 25‬كان هذا إجرا لء احترازاا ل حكيما ل للغااة لضمان الحفاظ على الكتاب دون تغيير لجميع الوقات المستقبلية‪.‬‬ ‫‪ 26‬ولما تم إبًغ الملك بالمر‪ ،‬فرح فرحا ل عظيمال‪ ،‬لنه شعر أن الخطة التي وضعها قد تم تنفيذها بأمان‪.‬‬ ‫‪ 27‬فقرأ عليه الكتاب كله‪ ،‬فدهش كثيرا ل من روح واضع القانين‪.‬‬ ‫‪ 28‬فقال لدامترايس" ‪:‬كيف لم افكر أي من المؤراين أو الشعراء قط في الشارة إلى مثل هذا النجاز الراًع؟"‬ ‫‪ 29‬فأجاب« ‪:‬لن الشراعة مقدسة ومن أصل إلهي‪ .‬وقد أصاب ا بعض الذان قصدوا العمل بها‪ ،‬ولذلك كفيا عن‬ ‫قصدهم‪».‬‬ ‫‪ 30‬وقال إنه سمع من ثييبيمبيس أنه أصيب بالجنين لكثر من ثًثين ايما ل لنه كان انيي إدراج بعض الحداث من‬ ‫الترجمات السابقة وغير الميثيقة إلى حد ما للقانين في تاراخه‪.‬‬ ‫‪ 31‬ولما استعاد عافيته قليًل‪ ،‬تضرع إلى ا أن ايضح له سبب المصيبة التي حلت به‪.‬‬ ‫‪ 32‬وقد أيوحي إليه في المنام أنه بدافع الفضيل العابث كان ارغب في نقل الحقاًق المقدسة إلى عامة الناس‪ ،‬وأنه إذا كف‬ ‫عن ذلك فسيستعيد صحته‪.‬‬


‫رسالة أراستياس‬

‫ضا من فم ثييداكتس‪ ،‬أحد الشعراء التراجيداين‪ ،‬أنه عندما كان على وشك اقتباس بعض الحداث المسجلة في‬ ‫‪ 33‬سمعت أا ل‬ ‫الكتاب لحدى مسرحياته‪ ،‬أصيب بإعتام عدسة العين في كلتا عينيه‪.‬‬ ‫‪ 34‬ولما أدرك سبب المصيبة التي حلت به‪ ،‬صلى إلى ا أااما ل عدادة‪ ،‬وبعد ذلك عاد إلى حالته الطبيعية‪.‬‬ ‫‪ 35‬وبعد ذلك‪ ،‬كما ذكرت سابقلا‪ ،‬تلقى الملك شرح دامترايس في هذه النقطة‪ ،‬قام بأداء فروض اليلء وأمر بالحرص‬ ‫الشداد على الكتب‪ ،‬وأن اتم حفظها بشكل مقدس‪.‬‬ ‫‪ 36‬وحث المترجمين على زاارته بشكل متكرر بعد عيدتهم إلى اهيذا‪ ،‬لنه من الصياب‪ ،‬كما قال‪ ،‬أن ارسلهم الن إلى‬ ‫داارهم‪.‬‬ ‫‪ 37‬ولكن عندما اعيدون‪ ،‬كان اعاملهم كأصدقاء‪ ،‬كما هي حق‪ ،‬وكانيا اتلقين منه هدااا ثمينة‪.‬‬ ‫‪ 38‬فأمر بإعداد الترتيبات الًزمة لعيدتهم إلى داارهم‪ ،‬وأكرمهم إكراما ل بالغال‪.‬‬ ‫‪ 39‬فأهدى كل واحد منهم ثًثة أثياب من أجيد النياع‪ ،‬وزنتين من الذهب‪ ،‬وازانة جانبية وزنها وزنة واحدة‪ ،‬وجميع‬ ‫أثاث ثًث أراًك‪.‬‬ ‫‪ 40‬وأرسل مع الحرس إلى أليعازر عشرة أراًك ذات أرجل فضية وجميع المعدات الًزمة‪ ،‬وازانة جانبية قيمتها ثًثين‬ ‫وزنة‪ ،‬وعشرة أثياب أرجيانية‪ ،‬وتا لجا راًعلا‪ ،‬ومئة قطعة من أجيد أنياع الكتان المنسيج‪ ،‬بالضافة إلى أوعية وأوباق‪،‬‬ ‫وكأسين ذهبيين لييكرسا ل‪.‬‬ ‫‪ 41‬كما حثه في رسالة على أل امنع أي من الرجال إذا فضليا العيدة إليه‪.‬‬ ‫‪ 42‬لنه كان اعتبر التمتع بصحبة هؤلء الرجال المتعلمين امتيازا ل عظيمال‪ ،‬وكان افضل أن انفق ثروته عليهم بدلل من‬ ‫إنفاقها على الشياء التافهة‪.‬‬ ‫‪ 43‬والن اا فيليكراتس‪ ،‬لداك القصة الكاملة وفقلا ليعدي‪.‬‬ ‫‪ 44‬أعتقد أنك تجد متعة أكبر في هذه المير مقارنة بكتابات علماء الساوير‪.‬‬ ‫ل‬ ‫د‬ ‫وياً‪ .‬وسأحاول أن أروي لكظ ما استحق التدوان من أحداث‬ ‫كرس له وقتلا‬ ‫‪ 45‬فأنتظ يمنهمكم في دراسة ما ايفيد النفس‪ ،‬وت ي د‬ ‫أجر لجهيدكظ ‪.‬‬ ‫أارى‪ ،‬لكي تنا ظل من اًل قراءتها أعلى د‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook