Skip to main content

Arabic - The Gospel of Matthew

Page 1

‫ماثيو‬ ‫ألفصل ألول‬ ‫‪1‬كتاب ييلد يسوع المسيح ابن داود ابن إبراهيم‪.‬‬ ‫‪2‬وإبراهيم ولد إسحق‪ ،‬وإسحق ولد يعقوب‪ ،‬ويعقوب ولد يهوذا وإخوته‪.‬‬ ‫‪3‬ويهوذا ولد فارص وزارح ين تايار‪ ،‬وفارص ولد حصرون‪ ،‬وحصرون ولد أرام‪،‬‬ ‫‪4‬وأرام ولد عميناداب‪ ،‬وعميناداب ولد نحشون‪ ،‬ونحشون ولد سلمون‪.‬‬ ‫‪5‬وسلمون ولد بوعز ين راحاب‪ ،‬وبوعز ولد عوبيد ين راعوث‪ ،‬وعوبيد ولد يسى‪.‬‬ ‫‪6‬ويسى ولد داود الملك‪ ،‬وداود الملك ولد سليمان ين التي كانت لوريا‪.‬‬ ‫‪7‬وسليمان ولد رحبعام ‪.‬ورحبعام ولد ابيا ‪.‬وأبيا ولد آسا‪.‬‬ ‫‪8‬وآسا ولد يهوشافاط‪ ،‬ويوشافاط ولد يورام‪ ،‬ويورام ولد عزيا‪.‬‬ ‫‪9‬وعزيا ولد يوثام ‪.‬ويوثام ولد آحاز ‪.‬وآحاز ولد حزقيا‪.‬‬ ‫‪10‬وحزقيا ولد ينسى ‪.‬وينسى ولد آيون ‪.‬وآيون ولد يوشيا‪.‬‬ ‫‪11‬وولد يوشيا يكنيا وإخوته في زيان سبي بابل‪.‬‬ ‫‪12‬وبعد أن أتوا إلى بابل يكنيا ولد شألتيئيل‪ ،‬وشألتيئيل ولد زربابل‪.‬‬ ‫‪13‬وزوربابل ولد أبيهود ‪.‬وأبيهود ولد ألياقيم ‪.‬وألياقيم ولد عازور‪.‬‬ ‫‪14‬وعازور ولد صادوق‪ ،‬وصادوق ولد أخيم‪ ،‬وأخيم ولد إليود‪.‬‬ ‫‪15‬وأليود ولد أليعازار‪ ،‬وأليعازار ولد يتان‪ ،‬ويتان ولد يعقوب‪.‬‬ ‫‪16‬ويعقوب ولد يوسف رجل يريم التي ولد ينها يسوع الذي يدعى المسيح‪.‬‬ ‫‪17‬فجميع الجيال ين إبراهيم إلى داود أربعة عشر جيلل‪ ،‬وين داود إلى سبي بابل أربعة عشر جيلل‪ ،‬وين سبي بابل إلى المسيح أربعة عشر‬ ‫جيلل‪.‬‬ ‫‪18‬وأيا ييلد يسوع المسيح فكان هكذا ‪:‬لما كانت يريم أيه يخطوبة ليوسف‪ ،‬قبل أن يجتمعا‪ ،‬وجدت حبلى ين الروح القدس‪.‬‬ ‫‪19‬وكان يوسف رجلها بارا ل ولم يشأ أن يجعلها أيرا ل علنيال‪ ،‬فأراد أن يطلقها سرال‪.‬‬ ‫‪20‬ولكن فيما هو يتفكر في هذه اليور إذا يلك الرب قد ظهر له في حلم قاال ‪:‬يا يوسف ابن داود ل تخف أن تأخذ يريم ايرأتك لن الذي‬ ‫حبل به فيها هو ين الروح القدس‪.‬‬ ‫‪21‬فتلد ابنا وتسميه يسوع لنه يخلص شعبه ين خطاياهم‪.‬‬ ‫‪22‬وكان هذا كله لكي يتم يا قيل ين الرب بالنبي القاال‪:‬‬ ‫‪23‬هوذا العذراء تحبل وتلد ابنا ويدعون اسمه عمانوايل الذي تفسيره ا يعنا‪.‬‬ ‫‪24‬ثم استيقظ يوسف ين النوم وفعل كما أيره يلك الرب وأخذ ايرأته‪.‬‬ ‫‪25‬ولم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر‪ ،‬ودعا اسمه يسوع‪.‬‬ ‫ألفصل ألثاني‬ ‫‪1‬ولما ولد يسوع في بيت لحم اليهودية في أيام هيرودس الملك إذا يجوس ين المشرق قد جاءوا إلى أورشليم‪،‬‬ ‫‪2‬قاالين ‪:‬أين هو المولود يلك اليهود؟ فإننا رأينا نجمه في المشرق وأتينا لنسجد له‪.‬‬ ‫‪3‬ولما سمع الملك هيرودس هذا اضطرب وجميع أورشليم يعه‪.‬‬ ‫‪4‬فجمع كل رؤساء الكهنة وكتبة الشعب‪ ،‬وسألهم أين يولد المسيح‪.‬‬ ‫‪5‬فقالوا له في بيت لحم اليهودية لنه هكذا يكتوب بالنبي‬ ‫‪6‬وأنت يا بيت لحم أرض يهوذا لست الصغرى بين رؤساء يهوذا ‪.‬لنه ينك يخرج يدبر يرعى شعبي إسراايل‪.‬‬ ‫‪7‬ثم دعا هيرودس المجوس سرا ل وسألهم بإلحاح ‪:‬زيان النجم الذي ظهر‪.‬‬ ‫‪8‬فأرسلهم إلى بيت لحم وقال ‪:‬اذهبوا وافحصوا بالتدقيق عن الصبي‪ ،‬ويتى وجدتموه فأخبروني لكي آتي أنا أيضا ل واسجد له‪.‬‬ ‫‪9‬ولما سمعوا ين الملك ذهبوا‪ ،‬وإذا النجم الذي رأوه في المشرق يتقديهم حتى جاء ووقف فوق حيث كان الصبي‪.‬‬ ‫‪10‬فلما رأوا النجم فرحوا فرحا عظيما جدا‪.‬‬ ‫فخروا وسجدوا له ثم فتحوا كنوزهم وقديوا له هدايا ‪:‬ذهبا ل ولبانا ل و ميرال‪.‬‬ ‫‪11‬ولما جاءوا إلى البيت رأوا الصبي يع يريم أيه ر‬ ‫‪12‬ولكن إذ أوحي إليهم في الحلم أن ل يرجعوا إلى هيرودس انصرفوا في طريق أخرى إلى كورتهم‪.‬‬ ‫‪13‬وفيما هم ينصرفون إذا يلك الرب قد ظهر ليوسف في حلم قاال ‪:‬قم وخذ الصبي وأيه واهرب إلى يصر وكن هناك حتى أقول لك ‪.‬لن‬ ‫هيرودس يزيع أن يطلب الصبي ليهلكه‪.‬‬ ‫‪14‬فقام وأخذ الصبي وأيه ليل وانصرف إلى يصر‪.‬‬ ‫‪15‬وكان هناك إلى وفاة هيرودس‪ ،‬لكي يتم يا قيل ين الرب بالنبي القاال ‪:‬ين يصر دعوت ابني‪.‬‬ ‫‪16‬حينئذ لما رأى هيرودس أن المجوس سخروا به غضب جدا وأرسل وقتل جميع الطفال الذين في بيت لحم وفي كل تخويها ين ابن سنتين‬ ‫فما دون بحسب الزيان الذي تحقق ينه ين المجوس‪.‬‬ ‫‪17‬حينئذ تم يا قيل بإرييا النبي القاال‪:‬‬


‫ياثيو‬

‫‪18‬وكان في الراية صوت نوح وبكاء وعويل عظيم ‪.‬راحيل تبكي على أولدها ول تريد أن تتعزى لنهم ليسوا بموجودين‪.‬‬ ‫‪19‬ولما يات هيرودس‪ ،‬إذا يلك الرب قد ظهر في حلم ليوسف في يصر‪،‬‬ ‫‪20‬قاال ‪:‬قم وخذ الصبي وأيه واذهب إلى أرض إسراايل‪ ،‬لنه قد يات الذين كانوا يطلبون نفس الصبي‪.‬‬ ‫‪21‬فقام وأخذ الصبي وأيه وجاء إلى أرض إسراايل‪.‬‬ ‫‪22‬ولكن لما سمع أن أرخيلوس يملك في اليهودية عوضا عن هيرودس أبيه خاف أن يذهب إلى هناك ‪.‬ولكن إذ أوحي إليه في حلم انصرف‬ ‫إلى نواحي الجليل‪.‬‬ ‫‪23‬وجاء فسكن في يدينة يقال لها ناصرة‪ ،‬لكي يتم يا قيل بالنبياء أنه سيدعى ناصريا‪.‬‬ ‫ألفصل ألثالث‬ ‫‪1‬وفي تلك اليام جاء يوحنا المعمدان يكرز في برية اليهودية‪،‬‬ ‫‪2‬وقال ‪:‬توبوا لنه قد اقترب يلكوت السماوات‪.‬‬ ‫‪3‬فإن هذا هو الذي قيل عنه بإشعياء النبي القاال ‪:‬صوت صارخ في البرية ‪:‬أعدوا طريق الرب‪ ،‬اصنعوا سبله يستقيمة‪.‬‬ ‫‪4‬وكان يوحنا هذا لباسه ين وبر البل‪ ،‬وينطقة ين جلد على حقويه‪ ،‬وكان طعايه جرادا وعسل بريا‪.‬‬ ‫‪5‬فخرج إليه أورشليم وكل اليهودية وكل الكورة المحيطة بالردن‪،‬‬ ‫‪6‬واعتمدوا ينه في الردن يعترفين بخطاياهم‪.‬‬ ‫‪7‬ولكن لما رأى كثيرين ين الفريسيين والصدوقيين يأتون إلى يعموديته‪ ،‬قال لهم ‪:‬يا أولد الفاعي‪ ،‬ين أراكم أن تهربوا ين الغضب التي؟‬ ‫‪8‬فأنتجوا أثمارا ل تليق بالتوبة‪.‬‬ ‫‪9‬ول تفتكروا أن تقولوا في أنفسكم لنا إبراهيم أبا ‪.‬لني أقول لكم إن ا قادر أن يقيم ين هذه الحجارة أولدا لبراهيم‪.‬‬ ‫‪10‬والن قد وضعت الفأس على أصل الشجر ‪.‬فكل شجرة ل تصنع ثمرا جيدا تقطع وتلقى في النار‪.‬‬ ‫‪11‬أنا أعمدكم بماء للتوبة‪ ،‬ولكن الذي يأتي بعدي هو أقوى يني‪ ،‬الذي لست أهلل أن أحمل حذاءه ‪.‬هو سيعمدكم بالروح القدس والنار‪.‬‬ ‫‪12‬الذي رفشه في يده‪ ،‬وسينقي بيدره تنظيفا ويجمع قمحه إلى المخزن‪ ،‬وأيا التبن فيحرقه بنار ل تطفأ‪.‬‬ ‫‪13‬فحينئذ جاء يسوع ين الجليل إلى الردن إلى يوحنا ليعتمد ينه‪.‬‬ ‫‪14‬ولكن يوحنا ينعه قاال ‪:‬أنا يحتاج أن أعتمد ينك‪ ،‬وأنت تأتي إلي؟‬ ‫‪15‬فأجاب يسوع وقال له « ‪:‬اسمح الن‪ ،‬لنه هكذا يليق بنا أن نكمل كل بر ‪».‬حينئذ سمح له‪.‬‬ ‫‪16‬فلما اعتمد يسوع صعد للوقت ين الماء وإذا السموات قد انفتحت له فرأى روح ا نازل يثل حماية وآتيا عليه‪.‬‬ ‫‪17‬وإذا صوت ين السموات قاال ‪:‬هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت‪.‬‬ ‫ألفصل ألرأبع‬ ‫‪1‬ثم أصعد يسوع إلى البرية ين الروح ليجرب ين إبليس‪.‬‬ ‫‪2‬وبعديا صام أربعين نهارا ل وأربعين ليلة‪ ،‬جاع أخيرال‪.‬‬ ‫‪3‬فتقدم إليه المجرب وقال له ‪:‬إن كنت ابن ا فقل أن تصير هذه الحجارة خبزا‪.‬‬ ‫‪4‬فأجاب وقال يكتوب ليس بالخبز وحده يحيا النسان بل بكل كلمة تخرج ين فم ا‪.‬‬ ‫‪5‬ثم أخذه إبليس إلى المدينة المقدسة وأقايه على جناح الهيكل‪،‬‬ ‫‪6‬وقال له ‪:‬إن كنت ابن ا فاطرح نفسك إلى أسفل‪ ،‬لنه يكتوب ‪:‬إنه يوصي يلاكته بك‪ ،‬فيحملونك على أياديهم لكي ل تصدم بحجر رجلك‪.‬‬ ‫‪7‬فقال له يسوع ‪:‬يكتوب أيضا ‪:‬ل تجرب الرب إلهك‪.‬‬ ‫‪8‬ثم أخذه أيضا ل إبليس إلى جبل عال جدا ل وأراه جميع يمالك العالم ويجدها‪.‬‬ ‫‪9‬وقال له ‪:‬أعطيك هذه كلها إن خررت وسجدت لي‪.‬‬ ‫‪10‬حينئذ قال له يسوع ‪:‬اذهب يا شيطان‪ ،‬لنه يكتوب ‪:‬للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد‪.‬‬ ‫‪11‬فتركه إبليس‪ ،‬وإذا يلاكة قد جاءت فصارت تخديه‪.‬‬ ‫‪12‬ولما سمع يسوع أن يوحنا أسلم‪ ،‬يضى إلى الجليل‪.‬‬ ‫‪13‬وترك الناصرة وأتى فسكن في كفرناحوم التي عند البحر في تخوم زبولون ونفتاليم‪.‬‬ ‫‪14‬لكي يتم يا قيل بإشعياء النبي القاال‪:‬‬ ‫‪15‬أرض زبولون وأرض نفتاليم طريق البحر عبر الردن جليل اليم‪.‬‬ ‫‪16‬الشعب الجالس في الظلمة أبصر نورا عظيما‪ ،‬والجالسون في كورة الموت وظلله أشرق عليهم نور‪.‬‬ ‫‪17‬ين ذلك الوقت ابتدأ يسوع يكرز ويقول ‪:‬توبوا لنه قد اقترب يلكوت السماوات‪.‬‬ ‫‪18‬وفيما كان يسوع ياشيا عند بحر الجليل رأى أخوين سمعان الذي يقال له بطرس وأندراوس أخاه يلقيان شبكة في البحر فإنهما كانا صيادين‪.‬‬ ‫‪19‬فقال لهما ‪:‬اتبعاني فأجعلكما صيادي الناس‪.‬‬ ‫‪20‬فللوقت تركوا شباكهم وتبعوه‪.‬‬ ‫‪21‬ثم اجتاز ين هناك فرأى أخوين آخرين يعقوب بن زبدي ويوحنا أخاه في السفينة يع زبدي أبيهما يصلحان شباكهما فدعاهما‪.‬‬ ‫‪22‬فللوقت تركا السفينة وأباهما وتبعاه‪.‬‬ ‫‪23‬وكان يسوع يطوف كل الجليل يعلم في يجايعهم ويكرز ببشارة الملكوت ويشفي كل يرض وكل ضعف في الشعب‪.‬‬


‫ياثيو‬

‫‪24‬فذاع صيته في كل سورية‪ ،‬فأحضروا إليه جميع المرضى المصابين بأيراض وأوجاع يختلفة‪ ،‬والمجانين‪ ،‬والمجانين‪ ،‬والمفلوجين‪،‬‬ ‫فشفاهم‪.‬‬ ‫‪25‬فتبعته جموع كثيرة ين الجليل والعشر يدن وأورشليم واليهودية وين عبر الردن‪.‬‬ ‫ألفصل ألخامس‬ ‫‪1‬ولما رأى الجموع صعد إلى الجبل ولما جلس تقدم إليه تلييذه‪.‬‬ ‫‪2‬ففتح فمه وعلمهم قاال‪:‬‬ ‫‪3‬طوبى للفقراء بالروح‪ ،‬لن لهم يلكوت السماوات‪.‬‬ ‫‪4‬طوبى للحزانى‪ ،‬فإنهم يتعزون‪.‬‬ ‫‪5‬طوبى للودعاء‪ ،‬فإنهم يرثون الرض‪.‬‬ ‫‪6‬طوبى للجياع والعطاش إلى البر‪ ،‬فإنهم يشبعون‪.‬‬ ‫‪7‬طوبى للرحماء فإنهم يرحمون‪.‬‬ ‫‪8‬طوبى للنقياء القلب‪ ،‬فإنهم يعاينون ا‪.‬‬ ‫‪9‬طوبى لصانعي السلم‪ ،‬فإنهم أبناء ا يدعون‪.‬‬ ‫‪10‬طوبى للمضطهدين ين أجل البر‪ ،‬لن لهم يلكوت السماوات‪.‬‬ ‫‪11‬طوبى لكم إذا عيرروكم وطردوكم وقالوا عليكم كل كلمة شريرة ين أجلي كاذبين‪.‬‬ ‫‪12‬افرحوا وتهللوا لن أجركم عظيم في السموات فإنهم هكذا اضطهدوا النبياء الذين قبلكم‪.‬‬ ‫‪13‬أنتم يلح الرض ‪.‬ولكن إذا فسد الملح فبماذا يممللح؟ ل يصلح بعد لشيء إل لن يطرح خارجا ل ويداس ين الناس‪.‬‬ ‫‪14‬أنتم نور العالم‪ ،‬ل يمكن أن تخفى يدينة يوضوعة على جبل‪.‬‬ ‫‪15‬ول يوقدون سراجا ويضعونه تحت المكيال‪ ،‬بل على المنارة‪ ،‬فيضيء لجميع الذين في البيت‪.‬‬ ‫‪16‬فليضئ نوركم هكذا قدام الناس‪ ،‬لكي يروا أعمالكم الحسنة ويمجدوا أباكم الذي في السموات‪.‬‬ ‫‪17‬ل تظنوا أني جئت لنقض النايوس أو النبياء ‪.‬يا جئت لنقض بل لكمل‪.‬‬ ‫‪18‬فإني الحق أقول لكم ‪:‬إلى أن تزول السماء والرض ل يزول حرف واحد أو نقطة واحدة ين النايوس حتى يكون الكل‪.‬‬ ‫‪19‬فمن نقض واحدة ين هذه الوصايا الصغرى وعلم الناس هكذا يدعى أصغر في يلكوت السماوات ‪.‬ولكن ين عمل بها وعلم فهذا يدعى‬ ‫عظيما في يلكوت السماوات‪.‬‬ ‫‪20‬لني أقول لكم ‪:‬إن لم يزد بركم على بر الكتبة والفريسيين فلن تدخلوا يلكوت السماوات‪.‬‬ ‫‪21‬سمعتم أنه قيل للقدياء ‪:‬ل تقتل‪ ،‬وين قتل يكون يستوجب الحكم‪.‬‬ ‫‪22‬وأيا أنا فأقول لكم ‪:‬إن كل ين يغضب على أخيه باطل يكون يستوجب الحكم‪ ،‬وين قال لخيه ‪:‬يا رقا‪ ،‬يكون يستوجب المجمع‪ ،‬وين قال ‪:‬‬ ‫يا أحمق‪ ،‬يكون يستوجب نار جهنم‪.‬‬ ‫‪23‬فإذا قديت قربانك إلى المذبح‪ ،‬وهناك تذكرت أن لخيك شيئا ل عليك‪،‬‬ ‫‪24‬اترك هناك قربانك أيام المذبح واذهب أول اصطلح يع أخيك وحينئذ تعال وقدم قربانك‪.‬‬ ‫‪25‬كن راضيا عن خصمك سريعا يا ديت يعه في الطريق‪ ،‬لئل يسلمك الخصم إلى القاضي‪ ،‬ويسلمك القاضي إلى الشرطي‪ ،‬فتلقى في‬ ‫السجن‪.‬‬ ‫‪26‬الحق أقول لك ‪:‬إنك لن تخرج ين هناك حتى توفي آخر فلس‪.‬‬ ‫‪27‬سمعتم أنه قيل للقدياء ‪:‬ل تزن‪.‬‬ ‫‪28‬وأيا أنا فأقول لكم ‪:‬إن كل ين ينظر إلى ايرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه‪.‬‬ ‫‪29‬وإن كانت عينك اليمنى تعثرك فاقلعها وألقها عنك‪ ،‬لنه خير لك أن يهلك أحد أعضااك ول يملقى جسدك كله في جهنم‪.‬‬ ‫‪30‬وإن كانت يدك اليمنى تعثرك فاقطعها وألقها عنك ‪.‬لنه خير لك أن يهلك أحد أعضااك ول يلقي جسدك كله في جهنم‪.‬‬ ‫‪31‬وقيل ‪:‬ين طلق ايرأته فليعطها كتاب طلق‪.‬‬ ‫ر‬ ‫‪32‬وأيا أنا فأقول لكم ‪:‬إن ين طلق ايرأته إل لعلة الزنى يجعلها تزني‪ ،‬وين يتزوج يطلقة فإنه يزني‪.‬‬ ‫‪33‬وأيضا ل سمعتم أنه قيل للقدياء ‪:‬ل تحنث بل أوف للرب أقسمك‪.‬‬ ‫‪34‬وأيا أنا فأقول لكم ‪:‬ل تحلفوا البتة‪ ،‬ول بالسماء لنها كرسي ا‪.‬‬ ‫‪35‬ول بالرض فإنها يوطئ قدييه‪ ،‬ول بأورشليم فإنها يدينة الملك العظيم‪.‬‬ ‫‪36‬ول تحلف برأسك لنك ل تقدر أن تجعل شعرة واحدة بيضاء أو سوداء‪.‬‬ ‫‪37‬بل ليكن كليكم ‪:‬نعم‪ ،‬نعم‪ ،‬ل‪ ،‬ل ‪.‬لن كل يا زاد على ذلك فهو ين الشرير‪.‬‬ ‫‪38‬سمعتم أنه قيل ‪:‬عين بعين وسن بسن‪.‬‬ ‫‪39‬وأيا أنا فأقول لكم ‪:‬ل تقاويوا الشر ‪.‬بل ين لطمك على خدك اليمن فحول له الخر أيضا‪.‬‬ ‫‪40‬وين أراد أن يخاصمك ويأخذ ثوبك فاترك له الرداء أيضا‪.‬‬ ‫‪41‬وين سخرك ييلل واحدا ل فاذهب يعه اثنين‪.‬‬ ‫‪42‬ين سألك فأعطه‪ ،‬وين أراد أن يقترض ينك فل ترده‪.‬‬ ‫‪43‬سمعتم أنه قيل ‪:‬تحب قريبك وتبغض عدوك‪.‬‬ ‫‪44‬وأيا أنا فأقول لكم ‪:‬أحبوا أعداءكم ‪.‬باركوا لعنيكم ‪.‬أحسنوا إلى يبغضيكم ‪.‬وصلوا لجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم‪.‬‬ ‫‪45‬لكي تكونوا أبناء أبيكم الذي في السموات‪ ،‬فإنه يشرق شمسه على الشرار والصالحين‪ ،‬ويمطر على البرار والظالمين‪.‬‬


‫ياثيو‬

‫‪46‬لنه إن أحببتم الذين يحبونكم فأي أجر لكم؟ أليس العشارون أيضا كذلك؟‬ ‫‪47‬وإن سلمتم على إخوتكم فقط فأي فضل تصنعون؟ أليس العشارون أيضا يفعلون هكذا؟‬ ‫‪48‬فكونوا أنتم كايلين‪ ،‬كما أن أباكم الذي في السموات هو كايل‪.‬‬ ‫ألفصل ألسادس‬ ‫‪1‬إحذروا ين أن تصنعوا صدقتكم قدام الناس لكي ينظروكم‪ ،‬وإل فليس لكم أجر عند أبيكم الذي في السموات‪.‬‬ ‫يمجردهم الناس ‪.‬الحق أقول لكم ‪:‬إنهم قد أخذوا‬ ‫‪2‬فمتى صنعت صدقة فل تنفخ قدايك بالبوق كما يفعل المراؤون في المجايع وفي الشوارع لكي ِ‬ ‫أجرهم‪.‬‬ ‫‪3‬وأيا أنت فمتى صنعت صدقة فل تعرف يدك اليسرى يا تفعله يدك اليمنى‪.‬‬ ‫‪4‬لكي تكون صدقتك في الخفاء‪ ،‬فأبوك الذي يرى في الخفاء هو يجازيك علنية‪.‬‬ ‫‪5‬ويتى صليتت فل تكن يثل المرااين‪ ،‬فإنهم يحبون أن يصلوا قاامين في المجايع وفي زوايا الشوارع لكي يظهروا للناس ‪.‬الحق أقول لكم ‪:‬إنهم‬ ‫قد نالوا أجرهم‪.‬‬ ‫‪6‬وأيا أنت فمتى صليت فادخل إلى يخدعك وأغلق بابك وصل إلى أبيك الذي في الخفاء ‪.‬فأبوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علنية‪.‬‬ ‫‪7‬ولكن حينما تصلون فل تكرروا الكلم باطل كاليم فإنهم يظنون أنه بكثرة كليهم يستجاب لهم‪.‬‬ ‫‪8‬فل تكونوا يثلهم‪ ،‬لن أباكم يعلم يا تحتاجون إليه قبل أن تسألوه‪.‬‬ ‫‪9‬فصلوا أنتم هكذا ‪:‬أبانا الذي في السموات‪ ،‬ليتقدس اسمك‪.‬‬ ‫‪10‬ليأت يلكوتك‪ ،‬لتكن يشيئتك كما في السماء كذلك على الرض‪.‬‬ ‫‪11‬أعطنا اليوم خبزنا كفاف يوينا‪.‬‬ ‫‪12‬واغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن أيضلا للمذنبين إلينا‪.‬‬ ‫‪13‬ول تدخلنا في تجربة‪ ،‬لكن نجنا ين الشرير ‪.‬لن لك الملك والقوة والمجد إلى البد ‪.‬آيين‪.‬‬ ‫‪14‬فإنه إن غفرتم للناس زلتهم يغفر لكم أيضا ل أبوكم السماوي‪.‬‬ ‫‪15‬ولكن إن لم تغفروا للناس زلتهم فل يغفر لكم أبوكم أيضا ل زلتكم‪.‬‬ ‫‪16‬ويتى صمتم فل تكونوا عابسين كالمرااين فإنهم يغيرون وجوههم لكي يظهروا للناس أنهم صاامون ‪.‬الحق أقول لكم إنهم قد أخذوا أجرهم‪.‬‬ ‫‪17‬وأيا أنت فمتى صمت فادهن رأسك واغسل وجهك‪.‬‬ ‫‪18‬لكي ل تظهر للناس صااما بل لبيك الذي في الخفاء ‪.‬فأبوك الذي يرى في الخفاء هو يجازيك علنية‪.‬‬ ‫‪19‬ل تكنزوا لكم كنوزا على الرض حيث يفسد السوس والصدأ‪ ،‬وحيث ينقب السارقون ويسرقون‪.‬‬ ‫‪20‬بل اكنزوا لكم كنوزا في السماء حيث ل يفسد سوس ول صدأ وحيث ل ينقب سارقون ول يسرقون‪.‬‬ ‫‪21‬لنه حيث يكون كنزك هناك يكون قلبك أيضال‪.‬‬ ‫‪22‬سراج الجسد هو العين ‪.‬فإن كانت عينك بسيطة فجسدك كله يكون نيررا‪.‬ل‬ ‫‪23‬ولكن إن كانت عينك شريرة فجسدك كله يكون يظلما ‪.‬فإن كان النور الذي فيك ظليا فالظلم كم يكون!‬ ‫‪24‬ل يقدر أحد أن يخدم سيدين‪ ،‬لنه إيا أن يبغض الواحد ويحب الخر‪ ،‬أو يلزم الواحد ويحتقر الخر ‪.‬ل تقدرون أن تخديوا ا والمال‪.‬‬ ‫‪25‬لذلك أقول لكم ‪:‬ل تهتموا لحياتكم بما تأكلون أو بما تشربون‪ ،‬ول لجسادكم بما تلبسون ‪.‬أليست الحياة أفضل ين الطعام‪ ،‬والجسد أفضل ين‬ ‫اللباس؟‬ ‫‪26‬انظروا إلى طيور السماء فإنها ل تزرع ول تحصد ول تجمع إلى يخازن وأبوكم السماوي يقوتها ‪.‬أفلستم أنتم أفضل ينها كثيرا؟‬ ‫‪27‬ين ينكم إذا اهتم يقدر أن يزيد على قايته ذراعا واحدة؟‬ ‫‪28‬ولماذا تهتمون باللباس؟ تأيلوا زنابق الحقل كيف تنمو‪ ،‬ل تتعب ول تغزل‪.‬‬ ‫‪29‬ولكن أقول لكم ‪:‬إنه حتى سليمان في كل يجده لم يلبس كواحدة ينها‪.‬‬ ‫‪30‬فإن كان عشب الحقل الذي يوجد اليوم ويطرح غدا في التنور يلبسه ا هكذا أفل يلبسكم بالحري جدا أنتم يا قليلي اليمان؟‬ ‫‪31‬فل تهتموا قاالين ياذا نأكل أو ياذا نشرب أو ياذا نلبس‪.‬‬ ‫‪32‬لن هذه كلها يطلبها اليم‪ ،‬لن أباكم السماوي يعلم أنكم تحتاجون إلى هذه كلها‪.‬‬ ‫‪33‬لكن اطلبوا أول يلكوت ا وبره وهذه كلها تزاد لكم‪.‬‬ ‫‪34‬فل تهتموا للغد‪ ،‬لن الغد يهتم بما لنفسه‪ ،‬ويكفي اليوم شره‪.‬‬ ‫ألفصل ألسابع‬ ‫‪1‬ل تدينوا لكي ل تدانوا‪.‬‬ ‫‪2‬لنه بالدينونة التي بها تدينون تدانون‪ ،‬وبالكيل الذي به تكيلون يكال لكم‪.‬‬ ‫‪3‬ولماذا تنظر القذى الذي في عين أخيك‪ ،‬وأيا الخشبة التي في عينك فل تفطن لها؟‬ ‫‪4‬أو كيف تقول لخيك ‪:‬دعني أخرج القذى ين عينك‪ ،‬وها الخشبة في عينك؟‬ ‫‪5‬يا يرااي أخرج أول الخشبة ين عينك‪ ،‬وحينئذ تبصر جيدا أن تخرج القذى ين عين أخيك‪.‬‬ ‫‪6‬ل تعطوا القدس للكلب‪ ،‬ول تطرحوا درركم قدام الخنازير‪ ،‬لئل تدوسها بأرجلها‪ ،‬ثم تلتفت فتمزقكم‪.‬‬ ‫‪7‬اسألوا تعطوا ‪.‬اطلبوا تجدوا ‪.‬اقرعوا يفتح لكم‪.‬‬ ‫‪8‬لن كل ين يسأل يأخذ‪ ،‬وين يطلب يجد‪ ،‬وين يقرع يفتح له‪.‬‬


‫ياثيو‬

‫‪9‬أم أي إنسان ينكم إذا سأله ابنه خبزا ل يعطيه حجرال؟‬ ‫‪10‬أم إذا سأله سمكة أفيعطيه حية؟‬ ‫‪11‬فإن كنتم وأنتم أشرار تعرفون أن تعطوا أولدكم عطايا جيدة‪ ،‬فكم بالحري أبوكم الذي في السموات‪ ،‬يعطي خيرات للذين يسألونه؟‬ ‫‪12‬فكل يا تريدون أن يفعل الناس بكم افعلوا هكذا أنتم أيضا ل بهم ‪.‬لن هذا هو النايوس والنبياء‪.‬‬ ‫‪13‬ادخلوا ين الباب الضيق‪ ،‬لنه واسع الباب ورحب الطريق الذي يؤدي إلى الهلك‪ ،‬وكثيرون هم الذين يدخلون ينه‪.‬‬ ‫وأكرب الطريق الذي يؤدي إلى الحياة‪ ،‬وقليلون هم الذين يجدونه‪.‬‬ ‫‪14‬لنه ضيق الباب‬ ‫ت‬ ‫‪15‬احترزوا ين النبياء الكذبة الذين يأتونكم بثياب الحملن‪ ،‬ولكنهم ين داخل ذااب خاطفة‪.‬‬ ‫‪16‬ين ثمارهم تعرفونهم ‪.‬هل يجني النسان ين الشوك عنبا ل أو ين الحسك تينال؟‬ ‫‪17‬هكذا كل شجرة جيدة تصنع أثمارا ل جيدة‪ ،‬وأيا الشجرة الرديئة فتصنع أثمارا ل رديئة‪.‬‬ ‫‪18‬ل تستطيع شجرة جيدة أن تصنع أثمارا ل رديئة‪ ،‬ول شجرة رديئة أن تصنع أثمارا ل جيدة‪.‬‬ ‫‪19‬كل شجرة ل تصنع ثمرا جيدا تقطع وتلقى في النار‪.‬‬ ‫‪20‬فمن ثمارهم تعرفونهم‪.‬‬ ‫‪21‬ليس كل ين يقول لي ‪:‬يا رب‪ ،‬يا رب‪ ،‬يدخل يلكوت السماوات ‪.‬بل الذي يفعل إرادة أبي الذي في السماوات‪.‬‬ ‫‪22‬كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم ‪:‬يا رب‪ ،‬يا رب‪ ،‬أليس باسمك تنبأنا‪ ،‬وباسمك أخرجنا شياطين‪ ،‬وباسمك صنعنا قوات كثيرة؟‬ ‫‪23‬فحينئذ أصرح لهم ‪:‬إني لم أعرفكم قط ‪.‬اذهبوا عني يا فاعلي الثم‪.‬‬ ‫‪24‬فكل ين يسمع أقوالي هذه ويعمل بها أشبهه برجل عاقل بنى بيته على الصخر‪.‬‬ ‫‪25‬فنزل المطر وجاءت النهار وهبت الرياح وضربت ذلك البيت فلم يسقط لنه كان يؤسسا على الصخر‪.‬‬ ‫‪26‬وكل ين يسمع أقوالي هذه ول يعمل بها يشبه برجل جاهل بنى بيته على الريل‪.‬‬ ‫‪27‬فنزل المطر وجاءت النهار وهبت الرياح وضربت ذلك البيت فسقط وكان سقوطه عظيما‪.‬‬ ‫‪28‬ولما أكمل يسوع هذه القوال بهتت الجموع ين تعليمه‪.‬‬ ‫‪29‬لنه كان يعلمهم كمن له سلطان وليس كالكتبة‪.‬‬ ‫ألفصل ألثامن‬ ‫‪1‬ولما نزل ين الجبل تبعته جموع كثيرة‪.‬‬ ‫‪2‬وإذا أبرص قد جاء فسجد له قاال ‪:‬يا سيد إن أردت تقدر أن تطهرني‪.‬‬ ‫‪3‬فمد يسوع يده ولمسه وقال له أريد فاطهر ففي الحال طهر برصه‪.‬‬ ‫‪4‬فقال له يسوع ‪:‬انظر ل تقل لحد ‪.‬بل اذهب أر نفسك للكاهن وقدم القربان الذي أير به يوسى شهادة لهم‪.‬‬ ‫‪5‬ولما دخل يسوع كفرناحوم تقدم إليه قااد يئة يطلب إليه‪،‬‬ ‫‪6‬وقال يا سيد إن غليي يطروح في البيت يفلوجا يتألما ل جدا‪.‬ل‬ ‫‪7‬فقال له يسوع أنا آتي وأشفيه‪.‬‬ ‫‪8‬فأجاب قااد المئة وقال ‪:‬يا سيد‪ ،‬لست يستحقا أن تدخل تحت سقفي ‪.‬لكن تكلم كلمة فقط فيبرأ غليي‪.‬‬ ‫‪9‬لني أنا إنسان تحت سلطان‪ ،‬لي جند تحت يدي‪ ،‬وأقول لهذا ‪:‬اذهب فيذهب‪ ،‬ولخر ‪:‬تعال فيأتي‪ ،‬ولعبدي ‪:‬افعل هذا فيفعل‪.‬‬ ‫‪10‬فلما سمع يسوع تعجب وقال للذين يتبعون ‪:‬الحق أقول لكم ‪:‬لم أجد إيمانا بمقدار هذا ول في إسراايل‪.‬‬ ‫‪11‬وأقول لكم ‪:‬إن كثيرين سيأتون ين المشارق والمغارب ويتكئون يع إبراهيم وإسحق ويعقوب في يلكوت السماوات‪.‬‬ ‫‪12‬وأيا أبناء الملكوت فيطرحون خارجا ل إلى الظلمة الخارجية ‪.‬هناك يكون البكاء وصرير السنان‪.‬‬ ‫‪13‬فقال يسوع لقااد المئة ‪:‬اذهب وكما آينت فليكن لك ‪.‬فشفي غليه في تلك الساعة‪.‬‬ ‫‪14‬ولما جاء يسوع إلى بيت بطرس رأى حماته يطروحة ويحموية‪.‬‬ ‫‪15‬فلمس يدها فتركتها الحمى وقايت وصارت تخديهم‪.‬‬ ‫‪16‬ولما كان المساء قديوا إليه كثيرين يجانين‪ ،‬فأخرج الرواح بكلمته‪ ،‬وشفى جميع المرضى‪.‬‬ ‫‪17‬لكي يتم يا قيل بإشعياء النبي القاال ‪:‬هو أخذ أسقاينا وحمل أيراضنا‪.‬‬ ‫‪18‬ولما رأى يسوع جموعا ل كثيرة حوله أير بالذهاب إلى العبر‪.‬‬ ‫‪19‬فتقدم إليه كاتب وقال له ‪:‬يا يعلم أتبعك أينما تمضي‪.‬‬ ‫‪20‬فقال له يسوع ‪:‬للثعالب أوجرة‪ ،‬ولطيور السماء أوكار‪ ،‬وأيا ابن النسان فليس له أين يسند رأسه‪.‬‬ ‫‪21‬فقال له آخر ين تلييذه ‪:‬يا سيد‪ ،‬ااذن لي أن أيضي أولل وأدفن أبي‪.‬‬ ‫‪22‬فقال له يسوع اتبعني ودع الموتى يدفنون يوتاهم‪.‬‬ ‫‪23‬ولما دخل السفينة تبعه تلييذه‪.‬‬ ‫‪24‬وإذا اضطراب عظيم قد حدث في البحر حتى غطت اليواج السفينة ‪.‬وكان هو نااما‪.‬‬ ‫‪25‬فتقدم إليه تلييذه وأيقظوه قاالين ‪:‬يا سيد نجنا فإننا نهلك‪.‬‬ ‫‪26‬فقال لهم ‪:‬يا بالكم خاافين يا قليلي اليمان؟ ثم قام وانتهر الرياح والبحر‪ ،‬فصار هدوء عظيم‪.‬‬ ‫‪27‬فتعجب الرجال قاالين ‪:‬يا هي هيئة هذا النسان حتى أن الرياح والبحر تطيعه؟‬ ‫‪28‬ولما جاء إلى العبر إلى كورة الجرجسيين استقبله يجنونان خارجان ين القبور هااجان جدا حتى لم يكن أحد يقدر أن يجتاز ين تلك‬ ‫الطريق‪.‬‬ ‫‪29‬وإذا هما يصرخان قاالين ‪:‬يا لنا ولك يا يسوع ابن ا؟ أجئت إلى هنا قبل الوقت لتعذبنا؟‬


‫ياثيو‬

‫‪30‬وكان بعيدا ل عنهم قطيع خنازير كثيرة يرعى‪.‬‬ ‫‪31‬فالشياطين طلبوا إليه قاالين ‪:‬إن كنت تخرجنا فاتركنا نمضي إلى قطيع الخنازير‪.‬‬ ‫‪32‬فقال لهم اذهبوا فخرجوا وذهبوا الى قطيع الخنازير واذا قطيع الخنازير كله قد اندفع ين فوق الجرف الى البحر ويات في المياه‪.‬‬ ‫‪33‬وأيا الذين كانوا يحرسونهما فهربوا ويضوا إلى المدينة وأخبروا بكل شيء وبما حدث للمجنونين‪.‬‬ ‫‪34‬وإذا المدينة كلها قد خرجت للقااه ‪.‬فلما رأوه طلبوا إليه أن ينصرف عن تخويهم‪.‬‬ ‫ألفصل ألتاسع‬ ‫‪1‬فدخل السفينة واجتاز وجاء إلى يدينته‪.‬‬ ‫‪2‬وإذا بمفلوج يقديونه إليه يطروحا على فراش ‪.‬فلما رأى يسوع إيمانهم قال للمفلوج ‪:‬يا ابني ثق ‪.‬يغفورة لك خطاياك‪.‬‬ ‫‪3‬وإذا قوم ين الكتبة قالوا في أنفسهم ‪:‬هذا النسان يجدف‪.‬‬ ‫‪4‬فعلم يسوع أفكارهم‪ ،‬فقال ‪:‬لماذا تفكرون بالشر في قلوبكم؟‬ ‫‪5‬فأيما أيسر أن يقال ‪:‬يغفورة لك خطاياك‪ ،‬أم أن يقال ‪:‬قم وايش؟‬ ‫‪6‬ولكن لكي تعلموا أن لبن النسان سلطانا على الرض أن يغفر الخطايا‪ ،‬حينئذ قال للمفلوج ‪:‬قم واحمل سريرك واذهب إلى بيتك‪.‬‬ ‫‪7‬فقام ويضى إلى بيته‪.‬‬ ‫‪8‬فلما رأى الجموع ذلك تعجبوا ويجدوا ا الذي أعطى الناس سلطانا ل يثل هذا‪.‬‬ ‫‪9‬وفيما يسوع يجتاز ين هناك رأى رجل جالسا عند يكان الجباية اسمه يتى فقال له اتبعني فقام وتبعه‪.‬‬ ‫‪10‬وفيما هو يتكئ في البيت إذا كثيرون ين العشارين والخطاة قد جاءوا فاتكأوا يعه ويع تلييذه‪.‬‬ ‫‪11‬فلما رأى الفريسيون ذلك قالوا لتلييذه ‪:‬لماذا يأكل يعلمكم يع العشارين والخطاة؟‬ ‫‪12‬فلما سمع يسوع قال لهم ‪:‬ل يحتاج الصحاء إلى طبيب بل المرضى‪.‬‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫‪13‬لكن اذهبوا وتعلموا يا هو ‪:‬أريد رحمة ل ذبيحة ‪.‬لني لم آت لدعو أبرارا بل خطاة إلى التوبة‪.‬‬ ‫‪14‬فتقدم إليه تلييذ يوحنا قاالين ‪:‬لماذا نصوم نحن والفريسيون كثيرا وأيا تلييذك فل يصويون؟‬ ‫‪15‬فقال لهم يسوع ‪:‬هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا يا دام العريس يعهم؟ ولكن ستأتي أيام حين يرفع العريس عنهم فحينئذ يصويون‪.‬‬ ‫‪16‬ل يجعل أحد رقعة ين قطعة قماش جديدة على ثوب عتيق‪ ،‬لن الملء يأخذ ين الثوب فيصير الخرق أسوأ‪.‬‬ ‫‪17‬ول يجعلون خمرا ل جديدة في زقاق قديمة‪ ،‬لئل تنشق الزقاق‪ ،‬فتجري الخمر‪ ،‬والزقاق تتلف ‪.‬بل يجعلون خمرا ل جديدة في زقاق جديدة‪،‬‬ ‫فتحفظ كلتاهما‪.‬‬ ‫‪18‬وفيما هو يكلمهم بهذا إذا رايس قد جاء فسجد له قاال ‪:‬ابنتي الن ياتت ‪.‬ولكن تعال وضع يدك عليها فتحيا‪.‬‬ ‫‪19‬فقام يسوع وتبعه وتبعه تلييذه أيضا‪.‬‬ ‫‪20‬وإذا ايرأة نازفة دم ينذ اثنتي عشرة سنة قد جاءت ين ورااه ولمست هدب ثوبه‪.‬‬ ‫‪21‬لنها قالت في نفسها ‪:‬إن يسست ولو ثوبه شفيت‪.‬‬ ‫‪22‬فالتفت يسوع فرآها وقال لها ‪:‬ثقي يا ابنتي‪ ،‬إيمانك قد شفاك ‪.‬فشفيت المرأة ين تلك الساعة‪.‬‬ ‫‪23‬ولما جاء يسوع إلى بيت الرايس ورأى العرافين والشعب يضجون‪،‬‬ ‫‪24‬فقال لهم ‪:‬ابتعدوا‪ ،‬لن الفتاة لم تمت لكنها ناامة ‪.‬فضحكوا ينه‪.‬‬ ‫‪25‬ولما أخرج الشعب دخل وأيسك بيدها‪ ،‬فقايت الجارية‪.‬‬ ‫‪26‬فذاع صيته في تلك الرض كلها‪.‬‬ ‫‪27‬وفيما يسوع يغادر ين هناك‪ ،‬تبعه أعميان يصرخان ويقولن ‪:‬يا ابن داود‪ ،‬ارحمنا‪.‬‬ ‫‪28‬ولما جاء إلى البيت تقدم إليه العميان‪ ،‬فقال لهما يسوع ‪:‬أتؤينان أني أقدر أن أفعل هذا؟ فقال له ‪:‬نعم يا سيد‪.‬‬ ‫‪29‬ثم لمس أعينهما قاال ‪:‬حسب إيمانكما ليكن لكما‪.‬‬ ‫‪30‬فانفتحت أعينهما‪ ،‬فانتهرهما يسوع قاالل ‪:‬انظرا ل يعلم أحد‪.‬‬ ‫‪31‬ولكنهما لما خرجا أذاعا خبره في تلك الكورة كلها‪.‬‬ ‫‪32‬وفيما هم خارجون إذا قدليوا إليه إنسانا ل أخرس به شيطان‪.‬‬ ‫‪33‬ولما أخرج الشيطان تكلم الخرس‪ ،‬فتعجب الجموع قاالين ‪:‬لم يظهر قط يثل هذا في إسراايل‪.‬‬ ‫‪34‬وأيا الفريسيون فقالوا ‪:‬إنه برايس الشياطين يخرج الشياطين‪.‬‬ ‫‪35‬وكان يسوع يطوف كل المدن والقرى‪ ،‬يعلم في يجايعها‪ ،‬ويكرز ببشارة الملكوت‪ ،‬ويشفي كل يرض وكل ضعف في الشعب‪.‬‬ ‫‪36‬فلما رأى الجموع تحنن عليهم‪ ،‬إذ كانوا ينكسرين وينطرحين كغنم ل راعي لها‪.‬‬ ‫‪37‬ثم قال لتلييذه ‪:‬إن الحصاد كثير ولكن الفعلة قليلون‪.‬‬ ‫‪38‬فاطلبوا ين رب الحصاد أن يرسل فعلة إلى حصاده‪.‬‬ ‫ألفصل ألعاشر‬ ‫‪1‬ودعا تلييذه الثني عشر وأعطاهم سلطانا على أرواح نجسة حتى يخرجوها ويشفوا كل يرض وكل ضعف‪.‬‬ ‫‪2‬وأيا أسماء الرسل الثني عشر فهي هذه ‪:‬الول سمعان الذي يقال له بطرس وأندراوس أخوه ويعقوب بن زبدي ويوحنا أخوه‪.‬‬ ‫‪3‬فيلبس وبرثولماوس وتويا ويتى العشار ويعقوب بن حلفى ولباوس الملقب تداوس‪.‬‬ ‫‪4‬وسمعان القانوي ويهوذا السخريوطي الذي أسلمه أيضال‪.‬‬


‫ياثيو‬

‫‪5‬هؤلء الثنا عشر أرسلهم يسوع وأوصاهم قاال ‪:‬إلى طريق أيم ل تمضوا وإلى يدينة للسايريين ل تدخلوا‪.‬‬ ‫‪6‬بل اذهبوا بالحري إلى خراف بيت إسراايل الضالة‪.‬‬ ‫‪7‬وفيما أنتم ذاهبون اكرزوا قاالين ‪:‬إنه قد اقترب يلكوت السماوات‪.‬‬ ‫‪8‬اشفوا المرضى‪ ،‬طهروا البرص‪ ،‬أقيموا الموتى‪ ،‬أخرجوا الشياطين ‪.‬يجانا ل أخذتم يجانا ل أعطوا‪.‬‬ ‫‪9‬ل تضعوا ذهبا ول فضة ول نحاسا في أكياسكم‪،‬‬ ‫‪10‬ول يزودا للطريق‪ ،‬ول ثوبين‪ ،‬ول حذاءين‪ ،‬ول عصوين‪ ،‬لن العايل يستحق طعايه‪.‬‬ ‫‪11‬وأية يدينة أو قرية دخلتموها فافحصوا ين فيها يستحق وأقيموا هناك حتى تخرجوا ين هناك‪.‬‬ ‫‪12‬ويتى دخلتم البيت فسلموا عليه‪.‬‬ ‫‪13‬وإن كان البيت يستحقا ل فليأت سليكم عليه‪ ،‬وإن لم يكن يستحقا ل فليرجع سليكم إليكم‪.‬‬ ‫‪14‬وكل ين ل يقبلكم ول يسمع كليكم‪ ،‬فاخرجوا خارجا ل ين ذلك البيت أو تلك المدينة‪ ،‬وانفضوا غبار أرجلكم‪.‬‬ ‫‪15‬الحق أقول لكم ‪:‬إنه يكون لرض سدوم وعمورة يوم الدين حالة أكثر احتمال يما لتلك المدينة‪.‬‬ ‫‪16‬ها أنا أرسلكم كغنم في وسط ذااب ‪.‬فكونوا حكماء كالحيات وبسطاء كالحمام‪.‬‬ ‫‪17‬ولكن احذروا ين الناس‪ ،‬فإنهم سيسلمونكم إلى يجالس‪ ،‬وفي يجايعهم يجلدونكم‪.‬‬ ‫‪18‬وتساقون أيام ولة ويلوك ين أجلي شهادة لهم ولليم‪.‬‬ ‫‪19‬ولكن يتى أسلموكم فل تهتموا كيف أو بما تتكلمون‪ ،‬لنه يمعطى لكم في تلك الساعة يا تتكلمون به‪.‬‬ ‫‪20‬لنه ليس أنتم المتكلمين‪ ،‬بل روح أبيكم الذي يتكلم فيكم‪.‬‬ ‫‪21‬ويسلم الخ أخاه إلى الموت والب ولده ويقوم البناء على والديهم ويقتلونهم‪.‬‬ ‫‪22‬وتكونون يبغضين ين الجميع ين أجل اسمي ‪.‬ولكن الذي يصبر إلى المنتهى فهذا يخلص‪.‬‬ ‫‪23‬ولكن يتى طردوكم في هذه المدينة فاهربوا إلى الخرى ‪.‬لني الحق أقول لكم ‪:‬ل تكملون يدن إسراايل حتى يأتي ابن النسان‪.‬‬ ‫‪24‬ليس التلميذ أفضل ين سيده‪ ،‬ول العبد أفضل ين سيده‪.‬‬ ‫‪25‬يكفي التلميذ أن يكون كسيرده والعبد كسيرده ‪.‬فإن كانوا قد دعوا رب البيت بعلزبول فكم بالحري أهل بيته؟‬ ‫‪26‬فل تخافوهم‪ ،‬لنه ليس يكتوم إل أن يظهر‪ ،‬ول خفي إل أن يمعرف‪.‬‬ ‫‪27‬الذي أقوله لكم في الظلمة قولوه في النور ‪.‬والذي تسمعونه في الذن نادوا به على السطوح‪.‬‬ ‫‪28‬ول تخافوا ين الذين يقتلون الجسد ولكن النفس ل يقدرون أن يقتلوها بل خافوا بالحري ين الذي يقدر أن يهلك النفس والجسد كليهما في‬ ‫جهنم‪.‬‬ ‫‪29‬أليس عصفوران يباعان بفلس واحد؟ وواحد ينهما ل يسقط على الرض بدون أبيكم‪.‬‬ ‫‪30‬وأيا شعور رؤوسكم نفسها فهي كلها يحصاة‪.‬‬ ‫‪31‬فل تخافوا‪ ،‬لنكم أفضل ين عصافير كثيرة‪.‬‬ ‫‪32‬فكل ين اعترف بي قدام الناس اعترف أنا أيضا به قدام أبي الذي في السموات‪.‬‬ ‫‪33‬ولكن ين أنكرني قدام الناس أنكره أنا أيضا ل قدام أبي الذي في السموات‪.‬‬ ‫‪34‬ل تظنوا أني جئت للقي سليا على الرض ‪.‬يا جئت للقي سليا بل سيفا‪.‬‬ ‫‪35‬فإني جئت لفرق النسان ضد أبيه‪ ،‬والبنة ضد أيها‪ ،‬والكنة ضد حماتها‪.‬‬ ‫‪36‬ويكون أعداء النسان أهل بيته‪.‬‬ ‫‪37‬ين أحب أبا أو أيا أكثر يني فل يستحقني ‪.‬وين أحب ابنا أو ابنة أكثر يني فل يستحقني‪.‬‬ ‫‪38‬وين ل يأخذ صليبه ويتبعني فل يستحقني‪.‬‬ ‫‪39‬ين وجد حياته يهلكها‪ ،‬وين أهدر حياته ين أجلي يجدها‪.‬‬ ‫‪40‬ين يقبلكم يقبلني‪ ،‬وين يقبلني يقبل الذي أرسلني‪.‬‬ ‫‪41‬ين يقبل نبيا ل باسم نبي فأجر نبي يأخذ‪ ،‬وين يقبل بارا ل باسم بار فأجر بار يأخذ‪.‬‬ ‫‪42‬وين سقى أحد هؤلء الصغار كأس ياء بارد فقط باسم تلميذ فالحق أقول لكم إنه ل يضيع أجره أبدا‪.‬‬ ‫ألفصل ألحادي عشر‬ ‫‪1‬ولما أكمل يسوع الوصية لتلييذه الثني عشر‪ ،‬خرج ين هناك ليعلم ويكرز في يدنهم‪.‬‬ ‫‪2‬ولما سمع يوحنا في السجن بأعمال المسيح أرسل اثنين ين تلييذه‪،‬‬ ‫‪3‬فقال له ‪:‬أنت هو التي أم ننتظر آخر؟‬ ‫‪4‬أجاب يسوع وقال لهم ‪:‬اذهبوا وأخبروا يوحنا بما تسمعون وتنظرون‪.‬‬ ‫‪5‬العمي يبصرون‪ ،‬والعرج يمشون‪ ،‬والبرص يطهرون‪ ،‬والصم يسمعون‪ ،‬والموتى يقويون‪ ،‬والفقراء يبشرون‪.‬‬ ‫ي‪.‬‬ ‫‪6‬وطوبى لمن ل يعثر ف ر‬ ‫‪7‬وفيما هم ينصرفون ابتدأ يسوع يقول للجموع عن يوحنا ‪:‬ياذا خرجتم إلى البرية لتنظروا أقصبة تحركها الريح؟‬ ‫‪8‬ولكن ياذا خرجتم لتنظروا؟ أإنسان يلبس الثياب الناعمة؟ هوذا الذين يلبسون الثياب الناعمة هم في بيوت الملوك‪.‬‬ ‫‪9‬ولكن ياذا خرجتم لتنظروا؟ أنبياء؟ نعم أقول لكم وأفضل ين نبي‪.‬‬ ‫‪10‬لن هذا هو الذي كتب عنه ‪:‬ها أنا أرسل أيام وجهك يلكي الذي يهيئ طريقك قدايك‪.‬‬ ‫‪11‬الحق أقول لكم ‪:‬إنه بين المولودين ين النساء لم يقم أعظم ين يوحنا المعمدان‪ ،‬ولكن الصغر في يلكوت السماوات أعظم ينه‪.‬‬ ‫‪12‬وين أيام يوحنا المعمدان إلى الن يلكوت السماوات يغصب والغاصبون يختطفونه‪.‬‬


‫ياثيو‬

‫‪13‬فإن جميع النبياء والنايوس إلى يوحنا تنبأوا‪.‬‬ ‫‪14‬وإن أردتم أن تقبلوا فهذا هو إيليا المزيع أن يأتي‪.‬‬ ‫‪15‬ين له أذنان للسمع فليسمع‪.‬‬ ‫‪16‬ولكن بمن أشبه هذا الجيل؟ يشبه أطفالل جالسين في السواق ينادون إلى أصحابهم‪.‬‬ ‫‪17‬قاالين ‪:‬زيرنا لكم فلم ترقصوا‪ ،‬نوحنا لكم فلم تندبوا‪.‬‬ ‫‪18‬لنه جاء يوحنا ل يأكل ول يشرب‪ ،‬فيقولون ‪:‬فيه شيطان‪.‬‬ ‫‪19‬جاء ابن النسان يأكل ويشرب‪ ،‬فيقولون ‪:‬هوذا إنسان أكول وشريب خمر‪ ،‬يحب للعشارين والخطاة ‪.‬أيا الحكمة فتبرر ين بنيها‪.‬‬ ‫‪20‬حينئذ ابتدأ يوبخ المدن التي صنعت فيها أكثر قواته لنها لم تتب‪،‬‬ ‫‪21‬ويل لك يا كورزين !ويل لك يا بيت صيدا !لنه لو صنعت في صور وصيدا القوات المصنوعة فيكما لتابتا قديما في المسوح والرياد‪.‬‬ ‫‪22‬ولكن أقول لكم ‪:‬إنه سيكون لصور وصيدا يوم الدينونة حالة أكثر احتمالل يما لكما‪.‬‬ ‫‪23‬وأنت يا كفرناحوم المرتفعة إلى السماء ستهبطين إلى الهاوية ‪.‬لنه لو صنعت في سدوم القوات المصنوعة فيك لبقيت إلى هذا اليوم‪.‬‬ ‫‪24‬ولكن أقول لكم ‪:‬إنه يكون لرض سدوم يوم الدين حالة أكثر احتمال يما لك‪.‬‬ ‫‪25‬في ذلك الوقت أجاب يسوع وقال ‪:‬أحمدك أيها الب رب السماء والرض لنك أخفيت هذه عن الحكماء والفهماء وأعلنتها للطفال‪.‬‬ ‫‪26‬نعم أيها الب‪ ،‬لنه هكذا صار المنظر أيايك‪.‬‬ ‫ي ين أبي ‪.‬وليس أحد يعرف البن إل الب ‪.‬ول أحد يعرف الب إل البن وين أراد البن أن يعلن له‪.‬‬ ‫‪27‬كل شيء قد دفع إل ر‬ ‫‪28‬تعالوا إلي يا جميع المتعبين والثقيلي الحمال‪ ،‬وأنا أريحكم‪.‬‬ ‫‪29‬احملوا نيري عليكم وتعلموا يني‪ ،‬لني وديع ويتواضع القلب‪ ،‬فتجدوا راحة لنفوسكم‪.‬‬ ‫‪30‬لن نيري هين وحملي خفيف‪.‬‬ ‫ألفصل ‪12‬‬ ‫‪1‬وفي ذلك الوقت ذهب يسوع في السبت بين الزروع‪ ،‬فجاع تلييذه‪ ،‬فابتدأوا يقطفون السنابل ويأكلون‪.‬‬ ‫‪2‬فلما رأى الفريسيون ذلك قالوا له ‪:‬هوذا تلييذك يفعلون يا ل يحل فعله في السبت‪.‬‬ ‫‪3‬فقال لهم أيا قرأتم يا فعله داود حين جاع هو والذين يعه‪.‬‬ ‫‪4‬كيف دخل بيت ا وأكل خبز الوجوه الذي لم يحل أكله له ول للذين يعه بل للكهنة فقط؟‬ ‫‪5‬أو لم تقرأوا في النايوس أن الكهنة في السبت في الهيكل يدنسون السبت وهم أبرياء؟‬ ‫‪6‬ولكن أقول لكم ‪:‬إن هنا أعظم ين الهيكل‪.‬‬ ‫‪7‬ولكن لو علمتم يا هو ‪:‬إني أريد رحمة ل ذبيحة‪ ،‬لما حكمتم على البرياء‪.‬‬ ‫‪8‬لن ابن النسان هو رب السبت أيضال‪.‬‬ ‫‪9‬ولما خرج ين هناك جاء إلى يجمعهم‪.‬‬ ‫‪10‬وإذا رجل يده يابسة فسألوه قاالين هل يحل الشفاء في السبت لكي يشتكوا عليه‪.‬‬ ‫‪11‬فقال لهم ‪:‬أي إنسان يكون ينكم يكون له شاة واحدة فإن سقط هذا في السبت في حفرة أفل يمسكه ويقيمه؟‬ ‫‪12‬فكم يكون النسان أفضل ين الخروف؟ ولذلك يحل فعل الخير في السبت‪.‬‬ ‫‪13‬ثم قال للرجل ‪:‬يد يدك ‪ ،‬فمدها فعادت صحيحة كالخرى‪.‬‬ ‫‪14‬فخرج الفريسيون وتشاوروا عليه لكي يهلكوه‪.‬‬ ‫‪15‬فعلم يسوع وانصرف ين هناك‪ ،‬وتبعته جموع كثيرة‪ ،‬فشفاهم جميعا‪.‬‬ ‫‪16‬وأوصاهم أن ل يظهروه‪.‬‬ ‫‪17‬لكي يتم يا قيل بإشعياء النبي القاال‪:‬‬ ‫‪18‬هوذا عبدي الذي اخترته حبيبي الذي سرت به نفسي ‪.‬أضع روحي عليه فيظهر الحق لليم‪.‬‬ ‫‪19‬ل يخاصم ول يصيح ول يسمع أحد صوته في الشوارع‪.‬‬ ‫‪20‬قصبة يرضوضة ل يقصف وفتيلة يدخنة ل يطفئ حتى يخرج الحق إلى النصرة‪.‬‬ ‫‪21‬وعلى اسمه يكون رجاء اليم‪.‬‬ ‫‪22‬حينئذ أحضر إليه يجنون أعمى وأخرس‪ ،‬فشفاه حتى تكلم العمى الخرس وأبصر‪.‬‬ ‫‪23‬فبهت كل الشعب وقالوا أليس هذا هو ابن داود؟‬ ‫‪24‬فأيا الفريسيون فلما سمعوا قالوا ‪:‬هذا ل يخرج الشياطين إل ببعلزبول رايس الشياطين‪.‬‬ ‫‪25‬فعلم يسوع أفكارهم وقال لهم ‪:‬كل يملكة ينقسمة على ذاتها تخرب‪ ،‬وكل يدينة أو بيت ينقسم على ذاته ل يثبت‪.‬‬ ‫‪26‬وإن كان الشيطان يخرج الشيطان فقد انقسم على ذاته فكيف تثبت يملكته؟‬ ‫‪27‬وإن كنت أنا ببعلزبول أخرج الشياطين فأبناؤكم بمن يخرجونهم؟ لذلك هم يكونون قضاتكم‪.‬‬ ‫‪28‬ولكن إن كنت أنا بروح ا أخرج الشياطين فقد أقبل عليكم يلكوت ا‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪29‬أو كيف يستطيع أحد أن يدخل بيت القوي وينهب أيتعته إن لم يربط القوي أول؟ وحينئذ ينهب بيته‪.‬‬ ‫‪30‬ين ليس يعي فهو علي‪ ،‬وين ل يجمع يعي فهو يفرق‪.‬‬ ‫‪31‬لذلك أقول لكم ‪:‬كل خطية وتجديف يغفر للناس ‪.‬وأيا التجديف على الروح القدس فلن يغفر للناس‪.‬‬ ‫‪32‬وكل ين قال كلمة على ابن النسان يغفر له ‪.‬وأيا ين قال على الروح القدس فلن يغفر له ل في هذا العالم ول في التي‪.‬‬ ‫‪33‬إيا أن تجعلوا الشجرة جيدة وثمرها جيدا‪ ،‬أو تجعلوا الشجرة رديئة وثمرها رديئا ‪.‬لنه ين الثمر تعرف الشجرة‪.‬‬


‫ياثيو‬

‫‪34‬يا أولد الفاعي كيف تقدرون أن تتكلموا بالصالحات وأنتم أشرار؟ فإنه ين فضلة القلب يتكلم الفم‪.‬‬ ‫‪35‬النسان الصالح ين الكنز الصالح في القلب يمخرج الصالحات‪ ،‬والنسان الشرير ين الكنز الشرير يمخرج الشرور‪.‬‬ ‫‪36‬ولكن أقول لكم ‪:‬إن كل كلمة بطالة يتكلم بها الناس سوف يعطون عنها حسابا يوم الدين‪.‬‬ ‫‪37‬لنك بكليك تتبرر وبكليك تدان‪.‬‬ ‫‪38‬فأجاب قوم ين الكتبة والفريسيين قاالين ‪:‬يا يعلم نريد أن نرى ينك آية‪.‬‬ ‫‪39‬فأجاب وقال لهم ‪:‬جيل شرير وفاسق يطلب آية ول تعطى له آية إل آية يونان النبي‪.‬‬ ‫‪40‬لنه كما كان يونان في بطن الحوت ثلثة أيام وثلث ليال‪ ،‬هكذا يكون ابن النسان في قلب الرض ثلثة أيام وثلث ليال‪.‬‬ ‫‪41‬رجال نينوى سيقويون في الدين يع هذا الجيل ويدينونه‪ ،‬لنهم تابوا بمناداة يونان ‪.‬وهوذا أعظم ين يونان ههنا‪.‬‬ ‫‪42‬يلكة التيمن ستقوم في الدين يع هذا الجيل وتدينه لنها أتت ين أقاصي الرض لتسمع حكمة سليمان وهوذا أعظم ين سليمان ههنا‪.‬‬ ‫‪43‬ويتى خرج الروح النجس ين النسان يمشي في أياكن ليس فيها ياء يطلب راحة فل يجد‪.‬‬ ‫‪44‬ثم يقول أرجع إلى بيتي الذي خرجت ينه‪ ،‬فيأتي ويجده فارغا يكنوسا يزينال‪.‬‬ ‫‪45‬ثم يذهب ويأخذ يعه سبعة أرواح أخرى أشر ينه‪ ،‬فيدخلون ويسكنون هناك‪ ،‬وتكون حالة ذلك النسان الخيرة أسوأ ين حالته الولى ‪.‬‬ ‫وهكذا يكون أيضلا لهذا الجيل الشرير‪.‬‬ ‫‪46‬وفيما هو يكلم الشعب إذا أيه وإخوته واقفون خارجا يطلبون أن يكلموه‪.‬‬ ‫‪47‬فقال له واحد ‪:‬هوذا أيك وإخوتك واقفون خارجا يطلبون أن يكلموك‪.‬‬ ‫‪48‬فأجاب وقال للقاال له ‪:‬ين هي أيي وين هم إخوتي؟‬ ‫‪49‬ويد يده نحو تلييذه وقال ‪:‬هوذا أيي وإخوتي‪.‬‬ ‫‪50‬لن ين يصنع يشيئة أبي الذي في السموات فهو أخي وأختي وأيي‪.‬‬ ‫ألفصل ‪13‬‬ ‫‪1‬وفي ذلك اليوم خرج يسوع خارجا ل وجلس عند البحر‪.‬‬ ‫‪2‬فاجتمع إليه جموع كثيرة حتى إنه دخل السفينة وجلس والجمع كله واقفا على الشاطئ‪.‬‬ ‫‪3‬فكلمهم كثيرا بأيثال قاال هوذا الزارع خرج ليزرع‪.‬‬ ‫‪4‬ولما زرع سقط بعض على الطريق‪ ،‬فجاءت الطيور وأكلته‪.‬‬ ‫‪5‬وسقط بعضها على أياكن حجرية حيث لم تكن لها تربة كثيرة‪ ،‬فنبتت في الحال إذ لم يكن لها عمق أرض‪.‬‬ ‫‪6‬ولما أشرقت الشمس احترق‪ ،‬ولنه لم يكن له أصل جف‪.‬‬ ‫‪7‬وسقط بعضه بين الشوك‪ ،‬فأخرج الشوك وخنقه‪.‬‬ ‫‪8‬وسقط بعضه في الرض الجيدة فأعطى ثمرا‪ ،‬بعضه يااة ضعف‪ ،‬وبعضه ستين ضعفا‪ ،‬وبعضه ثلثين ضعفا‪.‬‬ ‫‪9‬ين له أذنان للسمع فليسمع‪.‬‬ ‫‪10‬فتقدم التلييذ وقالوا له لماذا تكلمهم بأيثال؟‬ ‫‪11‬فأجاب وقال لهم « ‪:‬لنه قد أعطي لكم أن تعرفوا أسرار يلكوت السماوات‪ ،‬وأيا لولئك فلم يعط‪.‬‬ ‫‪12‬لن كل ين له سيعطى فيزداد‪ ،‬وأيا ين ليس له فسيؤخذ ينه حتى يا عنده‪.‬‬ ‫‪13‬لذلك أكلمهم بأيثال‪ ،‬لنهم يبصرون ل يبصرون‪ ،‬وسايعون ل يسمعون ول يفهمون‪.‬‬ ‫‪14‬وفيهم تتم نبوة إشعياء القاالة ‪:‬تسمعون سمعا ول تفهمون‪ ،‬وتبصرون يبصرين ول تنظرون‪.‬‬ ‫‪15‬لن قلب هذا الشعب قد غلظ وآذانهم قد ثقل سمعها وأغمضوا عيونهم لئل يبصروا بعيونهم ويسمعوا بآذانهم ويفهموا بقلوبهم ويرجعوا‬ ‫فأشفيهم‪.‬‬ ‫‪16‬ولكن طوبى لعيونكم فإنها تبصر‪ ،‬ولذانكم فإنها تسمع‪.‬‬ ‫‪17‬لني الحق أقول لكم ‪:‬إن أنبياء وأبرارا ل كثيرين اشتهوا أن يروا يا أنتم ترون ولم يروا‪ ،‬وأن يسمعوا يا أنتم تسمعون ولم يسمعوا‪.‬‬ ‫‪18‬فاسمعوا يثل الزارع‪.‬‬ ‫‪19‬كل ين يسمع كلمة الملكوت ول يفهمها‪ ،‬فيأتي الشرير ويخطف يا قد زرع في قلبه ‪.‬هذا هو المزروع على الطريق‪.‬‬ ‫‪20‬وأيا المزروع على الياكن المحجرة فهو الذي يسمع الكلمة وحالل يقبلها بفرح‪.‬‬ ‫‪21‬ولكن ليس له أصل في ذاته‪ ،‬بل هو إلى حين ‪.‬فإذا حدث ضيق أو اضطهاد ين أجل الكلمة فحال يعثر‪.‬‬ ‫‪22‬وأيا المزروع بين الشوك فهو الذي يسمع الكلمة ‪.‬وهم هذا العالم وغرور الغنى يخنقان الكلمة فيصير بل ثمر‪.‬‬ ‫‪23‬وأيا المزروع على الرض الجيدة فهو الذي يسمع الكلمة ويفهم‪ ،‬فيأتي بثمر فيعطي بعضه يااة ضعف‪ ،‬وبعضه ستين‪ ،‬وبعضه ثلثين‪.‬‬ ‫‪24‬وضرب لهم يثل آخر قاال ‪:‬يشبه يلكوت السماوات إنسانا زرع زرعا جيدا في حقله‪.‬‬ ‫‪25‬وفيما الناس نيام جاء عدوه وزرع زوانا في وسط القمح ويضى‪.‬‬ ‫‪26‬ولكن لما ارتفع النبات وأخرج ثمرا‪ ،‬حينئذ ظهر الزوان أيضا‪.‬‬ ‫‪27‬فجاء عبيد رب البيت وقالوا له ‪:‬يا سيد ألم تزرع زرعا جيدا في حقلك فمن أين جاء الزوان؟‬ ‫‪28‬فقال لهم عدو فعل هذا فقال له العبيد أتريد أن نذهب ونجمعه؟‬ ‫‪29‬فقال ل‪ ،‬لئل تقلعوا الحنطة أيضا ل يع الزؤان وأنتم تجمعون الزؤان‪.‬‬ ‫‪30‬دعوهما ينموان كلهما يعا إلى الحصاد ‪.‬وفي وقت الحصاد أقول للحصادين ‪:‬اجمعوا أول الزوان واربطوه حزيا ليحرق ‪.‬وأيا الحنطة‬ ‫فاجمعوها إلى يخزني‪.‬‬ ‫‪31‬وضرب لهم يثل آخر قاال ‪:‬يشبه يلكوت السماوات حبة خردل أخذها إنسان وزرعها في حقله‪.‬‬


‫ياثيو‬

‫‪32‬وهي أصغر جميع البذور‪ ،‬ولكن يتى نمت فهي أكبر البقول‪ ،‬وتصير شجرة‪ ،‬حتى أن طيور السماء تأتي وتتآوى في أغصانها‪.‬‬ ‫‪33‬قال لهم يثل آخر ‪:‬يشبه يلكوت السماوات خميرة أخذتها ايرأة وخبأتها في ثلثة أكيال دقيق حتى اختمر الجميع‪.‬‬ ‫‪34‬هذا كله قاله يسوع للجموع بأيثال‪ ،‬وبدون يثل لم يكن يكلمهم‪.‬‬ ‫‪35‬لكي يتم يا قيل بالنبي القاال ‪:‬سأفتح فمي بأيثال‪ ،‬وأنطق بأيور كانت يكتوية ينذ تأسيس العالم‪.‬‬ ‫‪36‬فصرف يسوع الجموع وجاء إلى البيت‪ ،‬فتقدم إليه تلييذه قاالين ‪:‬فسر لنا يثل زوان الحقل‪.‬‬ ‫‪37‬فأجاب وقال لهم ‪:‬الذي يزرع الزرع الجيد هو ابن النسان‪.‬‬ ‫‪38‬الحقل هو العالم‪ ،‬والزرع الجيد هو أبناء الملكوت‪ ،‬والزوان هو أبناء الشرير‪.‬‬ ‫‪39‬والعدو الذي زرعها هو إبليس‪ ،‬والحصاد هو نهاية العالم‪ ،‬والحصادون هم الملاكة‪.‬‬ ‫‪40‬فكما يمجمع الزوان ويمحرق بالنار‪ ،‬هكذا يكون في نهاية هذا العالم‪.‬‬ ‫‪41‬يرسل ابن النسان يلاكته فيجمعون ين يلكوته جميع المعاثر وفاعلي الثم‪،‬‬ ‫‪42‬ويطرحونهم في أتون النار ‪.‬هناك يكون البكاء وصرير السنان‪.‬‬ ‫‪43‬حينئذ يضيء البرار كالشمس في يلكوت أبيهم ‪.‬ين له أذنان للسمع فليسمع‪.‬‬ ‫‪44‬وأيضا ل يشبه يلكوت السماوات كنزا ل يخفيا ل في حقل‪ ،‬وجده إنسان وأخفاه‪ ،‬وين فرحه يضى وباع كل يا كان له‪ ،‬واشترى ذلك الحقل‪.‬‬ ‫‪45‬وأيضا ل يشبه يلكوت السماوات إنسانا ل تاجرا ل يطلب للئ حسنة‪.‬‬ ‫‪46‬فلما وجد لؤلؤة واحدة كثيرة الثمن يضى وباع كل يا كان له واشتراها‪.‬‬ ‫‪47‬وأيضا ل يشبه يلكوت السماوات شبكة ألقيت في البحر فجمعت ين كل نوع‪.‬‬ ‫‪48‬فلما ايتلت أقبلوا إلى الشاطئ وجلسوا وجمعوا الجياد إلى أوعية وأيا الرديء فطرحوه خارجا‪.‬‬ ‫‪49‬هكذا يكون في نهاية العالم ‪:‬يخرج الملاكة ويفصلون الشرار ين بين البرار‪،‬‬ ‫‪50‬ويطرحونهم في أتون النار ‪.‬هناك يكون البكاء وصرير السنان‪.‬‬ ‫‪51‬قال لهم يسوع « ‪:‬أفهمتم كل هذا؟ »قالوا له« ‪:‬نعم يا رب‪».‬‬ ‫‪52‬فقال لهم ‪:‬ين أجل ذلك كل كاتب يتعلم في يلكوت السماوات يشبه رجل رب بيت يخرج ين كنزه جديدا وعتيقا‪.‬‬ ‫‪53‬ولما أكمل يسوع هذه اليثال انتقل ين هناك‪.‬‬ ‫‪54‬ولما جاء إلى وطنه كان يعلمهم في يجمعهم حتى بهتوا وقالوا ‪:‬ين أين لهذا هذه الحكمة والقوات؟‬ ‫‪55‬أليس هذا ابن النجار؟ أليست أيه تدعى يريم؟ وإخوته يعقوب ويوسي وسمعان ويهوذا؟‬ ‫‪56‬وأيا أخواته‪ ،‬أليست كلهن عندنا؟ فمن أين لهذا كل هذه الشياء؟‬ ‫‪57‬فكانوا يعترضون عليه ‪.‬فقال لهم يسوع ‪:‬ليس نبي بل كراية إل في وطنه وفي بيته‪.‬‬ ‫‪58‬ولم يصنع هناك قوات كثيرة بسبب عدم إيمانهم‪.‬‬ ‫ألفصل ‪14‬‬ ‫‪1‬وفي ذلك الوقت سمع هيرودس رايس الربع خبر يسوع‪،‬‬ ‫‪2‬وقال لعبيده ‪:‬هذا هو يوحنا المعمدان‪ ،‬قد قام ين اليوات‪ ،‬ولذلك تعمل به القوات‪.‬‬ ‫‪3‬فإن هيرودس كان قد أيسك يوحنا وأوثقه وطرحه في سجن ين أجل هيروديا ايرأة فيلبس أخيه‪.‬‬ ‫‪4‬لن يوحنا قال له ‪:‬ل يحل لك أن تكون لها‪.‬‬ ‫‪5‬وأيا هو فكان يريد أن يقتله‪ ،‬خاف ين الجمع‪ ،‬لنهم كانوا يعدونه يثل نبي‪.‬‬ ‫فسرت هيرودس‪.‬‬ ‫‪6‬ولما صار عيد يولد هيرودس رقصت ابنة هيروديا في الوسط ر‬ ‫‪7‬ثم وعدها بقسم أنه سيعطيها كل يا تطلبه‪.‬‬ ‫‪8‬فتلقنت ين أيها فقالت أعطيني ههنا رأس يوحنا المعمدان على طبق‪.‬‬ ‫‪9‬فحزن الملك‪ ،‬ولكن ين أجل القسم والذين يتكئون يعه أير أن يعطى لها‪.‬‬ ‫‪10‬فأرسل وقطع رأس يوحنا في السجن‪.‬‬ ‫حضر رأسه على طبق وأمعطي للصبية‪ ،‬فجاءت به إلى أيها‪.‬‬ ‫‪11‬فأ م ِ‬ ‫‪12‬فجاء تلييذه ورفعوا الجسد ودفنوه ثم جاءوا وأخبروا يسوع‪.‬‬ ‫‪13‬فلما سمع يسوع انصرف ين هناك في سفينة إلى يوضع قفر ينفردا ‪.‬فلما سمع الجموع تبعوه يشاة إلى خارج المدن‪.‬‬ ‫‪14‬فخرج يسوع ورأى جمعا ل كثيرا ل فتحنن عليهم وشفى يرضاهم‪.‬‬ ‫‪15‬ولما كان المساء تقدم إليه تلييذه قاالين ‪:‬هذا المكان قفر والوقت قد يضى‪ ،‬اصرف الجمع لكي يمضوا إلى القرى ويبتاعوا لهم طعايا‪.‬‬ ‫‪16‬فقال لهم يسوع ‪:‬ل حاجة لهم أن يمضوا ‪.‬أعطوهم أنتم ليأكلوا‪.‬‬ ‫‪17‬فقالوا له ليس عندنا ههنا إل خمسة أرغفة وسمكتين‪.‬‬ ‫‪18‬فقال« ‪:‬أتتمنِي بِ ِه مم مهنتا‪».‬‬ ‫‪19‬فأير الجمع أن يتكئوا على العشب‪ ،‬وأخذ الرغفة الخمسة والسمكتين‪ ،‬ورفع نظره نحو السماء‪ ،‬وبارك وكسر‪ ،‬وأعطى الرغفة لتلييذه‪،‬‬ ‫والتلييذ للجمع‪.‬‬ ‫‪20‬فأكلوا جميعا وشبعوا ثم رفعوا يا فضل ين الكسر اثنتي عشرة قفة يملوءة‪.‬‬ ‫‪21‬وكان الكلون نحو خمسة آلف رجل يا عدا النساء والولد‪.‬‬ ‫‪22‬فللوقت ألزم يسوع تلييذه أن يدخلوا السفينة ويسبقوه إلى العبر حتى يصرف الجموع‪.‬‬ ‫‪23‬وبعديا صرف الجموع صعد إلى الجبل ينفردا ليصلي ‪.‬ولما صار المساء كان هناك وحده‪.‬‬


‫ياثيو‬

‫‪24‬وأيا السفينة فكانت الن في وسط البحر وقد تهادتها اليواج‪ ،‬لن الريح كانت يضادة‪.‬‬ ‫‪25‬وفي الهزيع الرابع ين الليل يضى إليهم يسوع ياشيا على البحر‪.‬‬ ‫‪26‬ولما رآه التلييذ ياشيا على البحر اضطربوا قاالين ‪:‬إنه خيال‪ ،‬وين الخوف صرخوا‪.‬‬ ‫‪27‬فللوقت كلمهم يسوع قاال ‪:‬تشجعوا ‪.‬أنا هو ‪.‬ل تخافوا‪.‬‬ ‫‪28‬فأجابه بطرس وقال له ‪:‬يا سيد‪ ،‬إن كنت أنت هو فمرني أن آتي إليك على الماء‪.‬‬ ‫‪29‬فقال تعال ‪.‬فنزل بطرس ين السفينة ويشى على الماء ليأتي إلى يسوع‪.‬‬ ‫‪30‬ولكن لما رأى الريح شديدة خاف وإذ ابتدأ يغرق صرخ قاال ‪:‬يا رب نجني‪.‬‬ ‫‪31‬فللوقت يدر يسوع يده وأيسكه وقال له ‪:‬يا قليل اليمان لماذا شككت؟‬ ‫‪32‬ولما دخلوا السفينة سكنت الريح‪.‬‬ ‫‪33‬والذين في السفينة جاءوا وسجدوا له قاالين ‪:‬بالحقيقة أنت ابن ا‪.‬‬ ‫‪34‬ولما عبروا جاءوا إلى أرض جنيسارت‪.‬‬ ‫‪35‬فلما عرفه رجال ذلك المكان أرسلوا إلى كل تلك الكورة المحيطة وأتوا إليه بكل المرضى‪.‬‬ ‫‪36‬وطلبوا إليه أن يلمسوا هدب ثوبه فقط‪ ،‬فكل الذين لمسوه نالوا الشفاء‪.‬‬ ‫ألفصل ‪15‬‬ ‫‪1‬فجاء إلى يسوع الكتبة والفريسيون الذين ين أورشليم قاالين‪:‬‬ ‫‪2‬لماذا يتعدى تلييذك تقليد الشيوخ؟ فإنهم ل يغسلون أيديهم حينما يأكلون خبزال‪.‬‬ ‫‪3‬فأجاب وقال لهم ‪:‬ولماذا أنتم أيضا ل تتعدون وصية ا بسبب تقليدكم؟‬ ‫‪4‬فإن ا أوصى قاال ‪:‬أكرم أباك وأيك‪ ،‬وين يشتم أباه أو أيه فليمت يوتا‪.‬‬ ‫‪5‬ولكنكم تقولون ‪:‬ين قال لبيه أو أيه ‪:‬هذا هدية‪ ،‬الذي تنتفع به يني‪،‬‬ ‫‪6‬ول تكرم أباه أو أيه‪ ،‬فهو حر‪ ،‬وبذلك أبطلتم وصية ا بتقليدكم‪.‬‬ ‫‪7‬يا يراؤون‪ ،‬حسنا ل تنبأ عنكم إشعياء قاالل‪:‬‬ ‫ي بفمه‪ ،‬ويكريني بشفتيه‪ ،‬وأيا قلبه فمبتعد عني بعيدال‪.‬‬ ‫‪8‬هذا الشعب يقترب إل ر‬ ‫‪9‬ولكن باطل يعبدونني وهم يعلمون تعاليم هي وصايا الناس‪.‬‬ ‫‪10‬ثم دعا الجموع وقال لهم ‪:‬اسمعوا وافهموا‪.‬‬ ‫‪11‬ليس يا يدخل الفم ينجس النسان‪ ،‬بل يا يخرج ين الفم هذا ينجس النسان‪.‬‬ ‫‪12‬فتقدم تلييذه وقالوا له ‪:‬أتعلم أن الفريسيين لما سمعوا هذا الكلم تذيروا؟‬ ‫‪13‬فأجاب وقال ‪:‬كل غرس لم يغرسه أبي السماوي يقلع‪.‬‬ ‫‪14‬دعهم وشأنهم‪ ،‬فهم عميان يقودون عميانلا‪ ،‬وإذا كان أعمى يقود أعمى‪ ،‬فسوف يسقطان كلهما في حفرة‪.‬‬ ‫‪15‬فأجاب بطرس وقال له ‪:‬فسر لنا هذا المثل‪.‬‬ ‫‪16‬فقال يسوع ‪:‬هل أنتم أيضا بعد غير فاهمين؟‬ ‫‪17‬أيا فهمتم بعد أن كل يا يدخل الفم يمضي إلى البطن ويندفع إلى المسالك؟‬ ‫‪18‬وأيا يا يخرج ين الفم فمن القلب يصدر وهو ينجس النسان‪.‬‬ ‫‪19‬لنه ين القلب تخرج الفكار الشريرة ‪:‬القتل‪ ،‬والزنى‪ ،‬والفسق‪ ،‬والسرقة‪ ،‬وشهادة الزور‪ ،‬والتجديف‪.‬‬ ‫‪20‬هذه هي الشياء التي تنجس النسان ‪.‬وأيا الكل بأيد غير يغسولة فل ينجس النسان‪.‬‬ ‫‪21‬ثم خرج يسوع ين هناك وانصرف إلى نواحي صور وصيدا‪.‬‬ ‫‪22‬وإذا ايرأة كنعانية خارجة ين تلك التخوم صرخت إليه قاالة ‪:‬ارحمني يا سيد يا ابن داود ‪.‬ابنتي يجنونة شيطانا‪.‬‬ ‫‪23‬فلم يجبها بكلمة‪ ،‬فتقدم تلييذه وطلبوا إليه قاالين ‪:‬اصرفها فإنها تصيح وراءنا‪.‬‬ ‫‪24‬فأجاب وقال لم أرسل إل إلى خراف بيت إسراايل الضالة‪.‬‬ ‫‪25‬فجاءت وسجدت له قاالة ‪:‬يا سيد‪ ،‬أعني‪.‬‬ ‫‪26‬فأجاب وقال ‪:‬ليس حسنا أن يؤخذ خبز البنين ويطرح للكلب‪.‬‬ ‫‪27‬فقالت« ‪:‬حقا يا سيد !والكلب أيضا تأكل ين الفتات الذي يسقط ين يوااد أربابها‪».‬‬ ‫‪28‬فأجاب يسوع وقال لها ‪:‬يا ايرأة عظيم إيمانك فليكن لك كما تريدين ‪.‬فشفيت ابنتها ين تلك الساعة‪.‬‬ ‫‪29‬فانتقل يسوع ين هناك وجاء إلى بحر الجليل‪ ،‬وصعد إلى جبل وجلس هناك‪.‬‬ ‫‪30‬فجاء إليه جموع كثيرة ويعهم عرج وعمي وخرس ويقعد وآخرون كثيرون‪ ،‬فطرحوهم عند قديي يسوع فشفاهم‪.‬‬ ‫‪31‬حتى تعجب الجموع حين رأوا الخرس يتكلمون‪ ،‬والمقعد يصحرون‪ ،‬والعرج يمشون‪ ،‬والعمي يبصرون ‪.‬ويجدوا إله إسراايل‪.‬‬ ‫‪32‬ثم دعا يسوع تلييذه وقال إني أشفق على الجمع لن الن لهم ثلثة أيام يمكثون يعي وليس عندهم يا يأكلون ‪.‬وأنا ل أريد أن أصرفهم‬ ‫صاامين لئل يخوروا في الطريق‪.‬‬ ‫‪33‬فقال له تلييذه ‪:‬ين أين لنا في البرية هذا القدر ين الخبز حتى يشبع جمعا هذا العدد؟‬ ‫‪34‬فقال لهم يسوع ‪:‬كم رغيفا ل عندكم؟ فقالوا ‪:‬سبعة وقليل ين صغار السمك‪.‬‬ ‫‪35‬فأير الجمع أن يجلسوا على الرض‪.‬‬ ‫‪36‬فأخذ السبع خبزات والسمك وشكر وكسر وأعطى تلييذه والتلييذ للجمع‪.‬‬ ‫‪37‬فأكل الجميع وشبعوا ثم رفعوا يا فضل ين الكسر سبعة سلل يملوءة‪.‬‬


‫ياثيو‬

‫‪38‬وكان الذين أكلوا أربعة آلف رجل يا عدا النساء والولد‪.‬‬ ‫‪39‬فصرف الجموع وصعد إلى السفينة وجاء إلى تخوم يجدل‪.‬‬ ‫ألفصل ألسادس عشر‬ ‫‪1‬وجاء إليه الفريسيون والصدوقيون ليجربوه وطلبوا ينه أن يريهم آية ين السماء‪.‬‬ ‫‪2‬فأجاب وقال لهم ‪:‬إذا كان المساء قلتم صحوال‪ ،‬لن السماء يحمرة‪.‬‬ ‫‪3‬وفي الصباح يكون اليوم طقسا قاسيال‪ ،‬لن السماء يحمرة وينكمشة ‪.‬أيها المراؤون‪ ،‬تعرفون أن تميزوا وجه السماء‪ ،‬ولكنكم ل تستطيعون أن‬ ‫تميزوا عليات الوقات؟‬ ‫‪4‬جيل شرير فاسق يطلب آية ول تعطى له آية إل آية يونان النبي فتركهم ويضى‪.‬‬ ‫‪5‬ولما جاء تلييذه إلى العبر نسوا أن يأخذوا خبزال‪.‬‬ ‫‪6‬فقال لهم يسوع ‪:‬انظروا وتحرزوا ين خمير الفريسيين والصدوقيين‪.‬‬ ‫‪7‬ففكروا فيما بينهم قاالين ‪:‬إننا لم نأخذ خبزال‪.‬‬ ‫‪8‬فعلم يسوع وقال لهم ‪:‬يا قليلي اليمان لماذا تفكرون في أنفسكم أنكم لم تأتوا بخبز؟‬ ‫‪9‬أيا فهمتم بعد ول تذكرون خمسة أرغفة الخمسة اللف وكم قفة رفعتم؟‬ ‫‪10‬ول سبع خبزات الربعة اللف‪ ،‬وكم قفة رفعتم؟‬ ‫‪11‬كيف ل تفهمون أني لم أكلمكم عن الخبز حتى تتحرزوا ين خمير الفريسيين والصدوقيين؟‬ ‫‪12‬حينئذ فهموا أنه لم يقل أن يتحرزوا ين خمير الخبز‪ ،‬بل ين تعليم الفريسيين والصدوقيين‪.‬‬ ‫‪13‬ولما جاء يسوع إلى نواحي قيصرية فيلبس سأل تلييذه قاال ‪:‬ين يقول الناس إني أنا ابن النسان؟‬ ‫‪14‬فقالوا قوم أنت يوحنا المعمدان وبعضكم إيليا وآخرون إرييا أو واحد ين النبياء‪.‬‬ ‫‪15‬فقال لهم « ‪:‬وأنتم ين تقولون إني أنا؟»‬ ‫‪16‬فأجاب سمعان بطرس وقال أنت هو المسيح ابن ا الحي‪.‬‬ ‫‪17‬فأجاب يسوع وقال له ‪:‬طوبى لك يا سمعان بن يونا‪ ،‬فإن لحما ل وديا لم يعلن لك‪ ،‬لكن أبي الذي في السموات‪.‬‬ ‫‪18‬وأنا أقول لك أيضا ل ‪:‬أنت بطرس‪ ،‬وعلى هذه الصخرة أبني كنيستي‪ ،‬وأبواب الجحيم لن تقوى عليها‪.‬‬ ‫‪19‬وأعطيك يفاتيح يلكوت السماوات‪ ،‬فكل يا تربطه على الرض يكون يربوطا في السماوات‪ ،‬وكل يا تحله على الرض يكون يحلول في‬ ‫السماوات‪.‬‬ ‫‪20‬ثم أوصى تلييذه أن ل يقولوا لحد إنه يسوع المسيح‪.‬‬ ‫‪21‬ين ذلك الوقت ابتدأ يسوع يظهر لتلييذه أنه ينبغي أن يذهب إلى أورشليم‪ ،‬ويتألم كثيرا ين الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة‪ ،‬ويقتل‪ ،‬وفي‬ ‫اليوم الثالث يقوم‪.‬‬ ‫‪22‬فأخذه بطرس وابتدأ ينتهره قاال ‪:‬حاشاك يا رب !ل يكون لك هذا‪.‬‬ ‫‪23‬فالتفت وقال لبطرس ‪:‬اذهب عني يا شيطان ‪.‬أنت يعثرة لي لنك ل تهتم بما ل لكن بما للناس‪.‬‬ ‫‪24‬فقال يسوع لتلييذه ‪:‬إن أراد أحد أن يأتي ورااي فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني‪.‬‬ ‫‪25‬فمن أراد أن يخلص نفسه يهلكها‪ ،‬وين يهلك نفسه ين أجلي يجدها‪.‬‬ ‫‪26‬فماذا ينتفع النسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه؟ أو ياذا يعطي النسان فداء عن نفسه؟‬ ‫‪27‬فإن ابن النسان سوف يأتي في يجد أبيه يع يلاكته‪ ،‬وحينئذ يجازي كل واحد حسب عمله‪.‬‬ ‫‪28‬الحق أقول لكم ‪:‬إن ين القيام ههنا قويا ل يذوقون الموت حتى يروا ابن النسان آتيا في يلكوته‪.‬‬ ‫ألفصل ‪17‬‬ ‫‪1‬وبعد ستة أيام أخذ يسوع بطرس ويعقوب ويوحنا أخاه وصعد بهم إلى جبل عا لل ينفردين‪،‬‬ ‫‪2‬وتغيرت هيئته قدرايهم‪ ،‬وأضاء وجهه كالشمس‪ ،‬وصارت ثيابه بيضاء كالنور‪.‬‬ ‫‪3‬وإذا يوسى وإيليا قد ظهرا لهم يتكلمان يعه‪.‬‬ ‫‪4‬فأجاب بطرس وقال ليسوع ‪:‬يا رب‪ ،‬جيد أن نكون ههنا ‪.‬إن أردت نصنع هنا ثلث يظال ‪.‬واحدة لك وواحدة لموسى وواحدة ليليا‪.‬‬ ‫‪5‬وفيما هو يتكلم إذا سحابة نيرة ظللتهم وإذا صوت ين السحابة قاال ‪:‬هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت ‪.‬له اسمعوا‪.‬‬ ‫‪6‬فلما سمع التلييذ ذلك سقطوا على وجوههم وخافوا جدا‪.‬‬ ‫‪7‬فتقدم يسوع ولمسهم وقال قويوا ول تخافوا‪.‬‬ ‫‪8‬فرفعوا أعينهم فلم يروا أحدا ل إل يسوع وحده‪.‬‬ ‫‪9‬وفيما هم نازلون ين الجبل أوصاهم يسوع قاال ‪:‬ل تعلموا أحدا بالرؤيا حتى يقوم ابن النسان ين اليوات‪.‬‬ ‫‪10‬فسأله تلييذه قاالين ‪:‬فلماذا يقول الكتبة ‪:‬إن إيليا ينبغي أن يأتي أولل؟‬ ‫‪11‬فأجاب يسوع وقال لهم ‪:‬إن إيليا يأتي أولل ويرد كل شيء‪.‬‬ ‫‪12‬ولكن أقول لكم ‪:‬إن إيليا قد جاء‪ ،‬ولم يعرفوه‪ ،‬بل عملوا به كل يا أرادوا ‪.‬كذلك ابن النسان أيضا ل سوف يتألم ينهم‪.‬‬ ‫‪13‬ففهم التلييذ أنه قال لهم عن يوحنا المعمدان‪.‬‬ ‫‪14‬ولما جاءوا إلى الجمع تقدم إليه رجل جاثيا له قاال‪:‬‬ ‫‪15‬يا رب ارحم ابني فإنه يجنون ويضطرب جدال‪ ،‬فإنه يقع كثيرا ل في النار وكثيرا ل في الماء‪.‬‬


‫ياثيو‬

‫‪16‬فأحضرته إلى تلييذك فلم يستطيعوا أن يشفوه‪.‬‬ ‫‪17‬فأجاب يسوع وقال أيها الجيل غير المؤين الملتوي إلى يتى أكون يعكم؟ إلى يتى أحتملكم؟ قديوه إلي هنا‪.‬‬ ‫‪18‬فانتهر يسوع الشيطان فخرج ينه‪ ،‬ف م‬ ‫شفي الصبي ين تلك الساعة‪.‬‬ ‫‪19‬فتقدم التلييذ إلى يسوع على انفراد وقالوا لماذا لم نقدر نحن أن نخرجه؟‬ ‫‪20‬فقال لهم يسوع « ‪:‬لعدم إيمانكم ‪.‬فالحق أقول لكم ‪:‬لو كان لكم إيمان يثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذا الجبل انتقل ين هنا إلى هناك فينتقل‬ ‫ول يكون شيء غير يمكن لديكم‪.‬‬ ‫‪21‬وأيا هذا الجنس فل يخرج إل بالصلة والصوم‪.‬‬ ‫‪22‬وفيما هم يترددون في الجليل قال لهم يسوع ‪:‬إن ابن النسان سوف يسلم إلى أيدي الناس‪.‬‬ ‫‪23‬فيقتلونه‪ ،‬وفي اليوم الثالث يقوم ‪.‬فحزنوا حزنا ل عظيمال‪.‬‬ ‫‪24‬ولما جاءوا إلى كفرناحوم تقدم الذين يأخذون الجزية إلى بطرس وقالوا ‪:‬أيا يوفي يعلمكم الجزية؟‬ ‫‪25‬قال نعم ‪.‬فلما دخل البيت سبقه يسوع قاال ياذا تظن يا سمعان يمن يأخذ يلوك الرض الجباية أو الجزية هل ين أبنااهم أم ين الغرباء‪.‬‬ ‫‪26‬قال له بطرس ‪:‬ين الغرباء ‪.‬قال له يسوع ‪:‬إذا ل البنون أحرار‪.‬‬ ‫‪27‬ولكن لئل نعثرهم فاذهب إلى البحر وألق صنارة والسمكة التي تطلع أول خذها ويتى فتحت فاها تجد درهما فخذه وأعطهم عني وعنك‪.‬‬ ‫ألفصل ‪18‬‬ ‫‪1‬وفي تلك الساعة تقدم التلييذ إلى يسوع قاالين ‪:‬ين هو أعظم في يلكوت السماوات؟‬ ‫‪2‬فدعا يسوع إليه ولدا صغيرا وأقايه في وسطهم‪،‬‬ ‫‪3‬وقال ‪:‬الحق أقول لكم ‪:‬إن لم ترجعوا وتصيروا يثل الطفال فلن تدخلوا يلكوت السماوات‪.‬‬ ‫‪4‬فمن وضع نفسه يثل هذا الطفل فهو العظم في يلكوت السماوات‪.‬‬ ‫‪5‬وين قبل طفلل واحدا ل يثل هذا باسمي فقد قبلني‪.‬‬ ‫‪6‬ولكن ين أعثر أحد هؤلء الصغار المؤينين بي فخير له أن يعلق في عنقه حجر الرحى ويريى في لجة البحر‪.‬‬ ‫‪7‬ويل للعالم ين العثرات !فل بد أن تأتي العثرات‪ ،‬ولكن ويل لذلك النسان الذي تأتي به العثرة!‬ ‫‪8‬فإذا أعثرتك يدك أو رجلك فاقطعها وألقها عنك ‪.‬خير لك أن تدخل الحياة أعرج أو أقطع ين أن يكون لك يدان أو رجلن وتلقى في النار‬ ‫البدية‪.‬‬ ‫‪9‬وإن كانت عينك تعثرك فاقلعها وألقها عنك ‪.‬خير لك أن تدخل الحياة أعور ين أن تكون لك عينان وتطرح في جهنم النار‪.‬‬ ‫‪10‬انظروا ل تحتقروا أحد هؤلء الصغار ‪.‬لني أقول لكم ‪:‬إن يلاكتهم في السموات ينظرون كل حين وجه أبي الذي في السموات‪.‬‬ ‫‪11‬لن ابن النسان قد جاء لكي يخلص يا قد هلك‪.‬‬ ‫ض لل واحد ينها‪ ،‬أفل يترك التسعة والتسعين ويذهب إلى الجبال ويطلب الضال؟‬ ‫‪12‬ياذا تظنون؟ إن كان لنسان يااة خروف و ت‬ ‫‪13‬وإن اتفق أن يجدها فالحق أقول لكم إنه يفرح بها أكثر ين التسعة والتسعين التي لم تضل‪.‬‬ ‫‪14‬هكذا ليست يشيئة أيام أبيكم الذي في السموات أن يهلك واحد ين هؤلء الصغار‪.‬‬ ‫‪15‬وإن أخطأ إليك أخوك فاذهب وعاتبه بينك وبينه وحدكما ‪.‬إن سمع ينك فقد ربحت أخاك‪.‬‬ ‫‪16‬ولكن إن لم يسمع لك فخذ يعك واحدا أو اثنين أيضا لكي تقوم كل كلمة على فم شاهدين أو ثلثة‪.‬‬ ‫‪17‬وإن لم يسمع ينهم فقل للكنيسة ‪.‬ولكن إن لم يسمع ين الكنيسة فليكن عندك كالوثني والعشار‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪18‬الحق أقول لكم ‪:‬كل يا تربطونه على الرض يكون يربوطا ل في السماء‪ ،‬وكل يا تحلونه على الرض يكون يحلول في السماء‪.‬‬ ‫‪19‬وأقول لكم أيضا ل ‪:‬إن اتفق اثنان ينكم على الرض في أي شيء يطلبانه فإنه يكون لهما ين قبل أبي الذي في السموات‪.‬‬ ‫‪20‬لنه حيثما اجتمع اثنان أو ثلثة باسمي فهناك أكون في وسطهم‪.‬‬ ‫‪21‬فتقدم إليه بطرس وقال ‪:‬يا رب كم يرة يخطئ إلي أخي فأغفر له؟ هل هل سبع يرات؟‬ ‫‪22‬قال له يسوع ‪:‬ل أقول لك ‪:‬إلى سبع يرات‪ ،‬بل إلى سبعين يرة سبع يرات‪.‬‬ ‫‪23‬لذلك يشبه يلكوت السماوات إنسانا ل يلكا ل أراد أن يحاسب عبيده‪.‬‬ ‫‪24‬ولما ابتدأ في المحاسبة قدم إليه واحد يديون بعشرة آلف وزنة‪.‬‬ ‫‪25‬ولكن إذ لم يكن له يا يوفي‪ ،‬أير سيده أن يباع هو وايرأته وأولده وكل يا كان له‪ ،‬ويوفي الدين‪.‬‬ ‫ي فأوفيك الجميع‪.‬‬ ‫ر‬ ‫‪26‬فخر العبد وسجد له قاالل ‪:‬يا سيد‪ ،‬تمهل عل ر‬ ‫‪27‬فحنن سيد ذلك العبد وأطلقه وترك له الدين‪.‬‬ ‫‪28‬فخرج ذلك العبد فوجد واحدا ين العبيد رفقااه كان عليه يئة دينار‪ ،‬فأيسكه وأخذ بعنقه قاال ‪:‬أوفني يا عليك‪.‬‬ ‫ي فأوفيك الجميع‪.‬‬ ‫ر‬ ‫‪29‬فخر العبد رفيقه عند قدييه وطلب إليه قاالل ‪:‬تمهل عل ر‬ ‫‪30‬فلم يرد‪ ،‬بل يضى وألقاه في السجن حتى يوفي الدين‪.‬‬ ‫‪31‬فلما رأى العبيد رفقاؤه يا كان حزنوا جدا وأتوا وأخبروا سيدهم بكل يا كان‪.‬‬ ‫‪32‬ثم دعاه سيده وقال له ‪:‬أيها العبد الشرير‪ ،‬كل ذلك الدين تركته لك لنك طلبت إلي‪.‬‬ ‫‪33‬أفما كان ينبغي لك أنت أيضا ل أن ترحم العبد رفيقك كما رحمتك أنا؟‬ ‫‪34‬فغضب سيده‪ ،‬فسلمه إلى المعذبين حتى يوفي كل يا كان عليه‪.‬‬ ‫‪35‬هكذا يفعل بكم أبي السماوي‪ ،‬إن لم تغفروا ين قلوبكم كل واحد لخيه زلته‪.‬‬


‫ياثيو‬

‫ألفصل ‪19‬‬ ‫‪1‬ولما أكمل يسوع هذه القوال انتقل ين الجليل وجاء إلى تخوم اليهودية ين عبر الردن‪.‬‬ ‫‪2‬فتبعته جموع كثيرة فشفاهم هناك‪.‬‬ ‫‪3‬وجاء إليه الفريسيون أيضا ليجربوه قاالين له ‪:‬هل يحل للرجل أن يطلق ايرأته لكل سبب؟‬ ‫‪4‬فأجاب وقال لهم أيا قرأتم أن الذي خلق ين البدء خلقهما ذكرا وأنثى‪.‬‬ ‫‪5‬وقال ‪:‬ين أجل هذا يترك الرجل أباه وأيه ويلتصق بايرأته ويكون الثنان جسدا واحدا‪.‬‬ ‫‪6‬لذلك ليسا بعد اثنين بل جسد واحد ‪.‬فما جمعه ا ل يفرقه إنسان‪.‬‬ ‫‪7‬فقالوا له ‪:‬فلماذا أوصى يوسى أن يعطى كتاب طلق فتطلق؟‬ ‫‪8‬فقال لهم يوسى ين أجل قساوة قلوبكم أذن لكم أن تطلقوا نساءكم ‪.‬ولكن ين البدء لم يكن هكذا‪.‬‬ ‫‪9‬وأقول لكم ‪:‬إن كل ين طلق ايرأته إل بسبب الزنى وتزوج بأخرى يزني ‪.‬وكل ين تزوج يطلقة يزني‪.‬‬ ‫‪10‬قال له تلييذه ‪:‬إن كان هكذا أير الرجل يع المرأة فل يحسن أن يتزوج‪.‬‬ ‫‪11‬فقال لهم ‪:‬ل يستطيع الجميع أن يقبلوا هذا الكلم إل الذين أعطي لهم‪.‬‬ ‫‪12‬لنه يوجد خصيان ولدوا هكذا ين بطون أيهاتهم ويوجد خصيان خصاهم الناس ويوجد خصيان خصوا أنفسهم لجل يلكوت السماوات ين‬ ‫استطاع أن يأخذ فليأخذ‪.‬‬ ‫‪13‬حينئذ قدم إليه أطفال صغار لكي يضع يديه عليهم ويصلي‪ ،‬فانتهرهم التلييذ‪.‬‬ ‫‪14‬فقال يسوع ‪:‬دعوا الطفال يأتون إلي ول تمنعوهم لن لمثل هؤلء يلكوت السماوات‪.‬‬ ‫‪15‬فوضع يديه عليهم ويضى ين هناك‪.‬‬ ‫‪16‬وإذا واحد تقدم وقال له ‪:‬أيها المعلم الصالح‪ ،‬ياذا أعمل ين صلح لتكون لي الحياة البدية؟‬ ‫‪17‬فقال له لماذا تدعوني صالحا ليس أحد صالحا إل واحد وهو ا ولكن إن أردت أن تدخل الحياة فاحفظ الوصايا‪.‬‬ ‫‪18‬قال له ‪:‬أي شيء؟ قال يسوع ‪:‬ل تقتل‪ ،‬ل تزن‪ ،‬ل تسرق‪ ،‬ل تشهد بالزور‪،‬‬ ‫‪19‬أكرم أباك وأيك‪ ،‬وأحب قريبك كنفسك‪.‬‬ ‫‪20‬فقال له الشاب ‪:‬هذه كلها حفظتها ينذ حداثتي فماذا ينقصني بعد؟‬ ‫‪21‬قال له يسوع ‪:‬إن أردت أن تكون كايلل فاذهب وبع أيلكك وأعط الفقراء‪ ،‬فيكون لك كنز في السماء‪ ،‬وتعال اتبعني‪.‬‬ ‫‪22‬فلما سمع الشاب هذا الكلم يضى حزينا‪ ،‬لنه كان ذا أيوال كثيرة‪.‬‬ ‫‪23‬فقال يسوع لتلييذه ‪:‬الحق أقول لكم ‪:‬إنه يعسر أن يدخل غني إلى يلكوت السماوات‪.‬‬ ‫‪24‬وأقول لكم أيضا ل ‪:‬إنه أيسر أن يمر جمل ين ثقب إبرة ين أن يدخل غني إلى يلكوت ا‪.‬‬ ‫‪25‬فلما سمع تلييذه تعجبوا جدا قاالين فمن يستطيع أن يخلص؟‬ ‫‪26‬فنظر إليهم يسوع وقال لهم ‪:‬هذا عند الناس غير يستطاع‪ ،‬ولكن عند ا كل شيء يستطاع‪.‬‬ ‫‪27‬فأجاب بطرس حينئذ وقال له« ‪:‬ها نحن قد تركنا كل شيء وتبعناك فماذا يكون لنا؟»‬ ‫‪28‬فقال لهم يسوع ‪:‬الحق أقول لكم ‪:‬إنكم أنتم الذين تبعتموني في التجديد‪ ،‬يتى جلس ابن النسان على كرسي يجده‪ ،‬تجلسون أنتم أيضا ل على‬ ‫اثني عشر كرسيا ل تدينون أسباط إسراايل الثني عشر‪.‬‬ ‫‪29‬وكل ين ترك بيوتا أو إخوة أو أخوات أو أبا أو أيا أو ايرأة أو أولدا أو حقول ين أجل اسمي يأخذ يااة ضعف ويرث الحياة البدية‪.‬‬ ‫‪30‬ولكن كثيرين أولين يصيرون آخرين‪ ،‬وآخرين أولين‪.‬‬ ‫ألفصل ألعشرون‬ ‫‪1‬فإن يلكوت السماوات يشبه إنسانا ل رب بيت خرج يع الصبح ليستأجر فعلة لكريه‪.‬‬ ‫‪2‬فاتفق يع الفعلة على دينار واحد في اليوم‪ ،‬وأرسلهم إلى كريه‪.‬‬ ‫‪3‬فخرج نحو الساعة الثالثة فرأى آخرين واقفين في السوق بطالين‪،‬‬ ‫‪4‬وقال لهم ‪:‬اذهبوا أنتم أيضا ل إلى الكرم‪ ،‬فأعطيكم يا يحق لكم ‪.‬فذهبوا‪.‬‬ ‫‪5‬وخرج أيضا ل نحو الساعة السادسة والتاسعة وفعل كذلك‪.‬‬ ‫‪6‬ونحو الساعة الحادية عشرة خرج فوجد آخرين قيايا ل بطالين‪ ،‬فقال لهم ‪:‬لماذا واقفون هنا كل النهار بطالين؟‬ ‫‪7‬فقالوا له ‪:‬لنه لم يستأجرنا أحد ‪.‬فقال لهم ‪:‬اذهبوا أنتم أيضا ل إلى الكرم‪ ،‬وكل يا يحق لكم تأخذونه‪.‬‬ ‫‪8‬ولما كان المساء قال صاحب الكرم لوكيله ‪:‬ادع الفعلة وأعطهم أجرتهم يبتداا ين الخرين إلى الولين‪.‬‬ ‫‪9‬ولما جاء الذين استأجروا الساعة الحادية عشرة أخذوا كل واحد دينارا‪.‬‬ ‫‪10‬ولكن لما جاء الولون ظنوا أنهم يأخذون أكثر‪ ،‬فأخذوا هم أيضا كل واحد دينارا‪.‬‬ ‫‪11‬ولما أخذوها تذيروا على رب البيت‪،‬‬ ‫‪12‬قاالين هؤلء الخرون عملوا ساعة واحدة وقد ساويتهم بنا نحن الذين احتملنا ثقل النهار والحر‪.‬‬ ‫‪13‬فأجاب واحدا ينهم وقال يا صاحب أنا ل أظلمك ‪.‬أيا اتفقت يعي على دينار واحد؟‬ ‫‪14‬خذ يا لك واذهب ‪.‬سأعطي هذا الخير كما أعطيك‪.‬‬ ‫‪15‬أليس يحل لي أن أفعل يا أريد بما لي؟ هل عينك شريرة لني صالح؟‬ ‫‪16‬هكذا يكون الخرون أولين والولون آخرين ‪.‬لن كثيرين يدعون وقليلين ينتخبون‪.‬‬ ‫‪17‬وفيما كان يسوع صاعدا إلى أورشليم أخذ الثني عشر تلميذا على انفراد في الطريق وقال لهم‪:‬‬


‫ياثيو‬

‫‪18‬هوذا نحن صاعدون إلى أورشليم وابن النسان يسلم إلى رؤساء الكهنة والكتبة فيحكمون عليه بالموت‪.‬‬ ‫‪19‬ويسلمونه إلى اليم لكي يهزأوا به ويجلدوه ويصلبوه‪ ،‬وفي اليوم الثالث يقوم‪.‬‬ ‫‪20‬فجاءت إليه أم ابني زبدي يع بنيها وسجدت له وطلبت ينه شيئا‪.‬‬ ‫‪21‬فقال لها ياذا تريدين قالت له أعط هذان ابناي أن يجلسا واحدا عن يمينك والخر عن اليسار في يلكوتك‪.‬‬ ‫‪22‬فأجاب يسوع وقال لستما تعلمان يا تطلبان أتستطيعان أن تشربا الكأس التي أشربها أنا وأن تصطبغا بالصبغة التي أصطبغ بها أنا؟ فقال له‬ ‫نستطيع‪.‬‬ ‫‪23‬فقال لهما ‪:‬أيا كأسي فتشربانها‪ ،‬وبالصبغة التي أصطبغ بها أنا تصطبغان ‪.‬وأيا الجلوس عن يميني وعن يساري فليس لي أن أعطيه إل‬ ‫للذين أعد لهم ين أبي‪.‬‬ ‫‪24‬فلما سمع العشرة اغتاظوا على الخوين‪.‬‬ ‫‪25‬فدعاهم يسوع وقال لهم ‪:‬تعلمون أن رؤساء اليم يسودونهم‪ ،‬والعظماء يتسلطون عليهم‪.‬‬ ‫‪26‬ولكن ل يكون هذا فيكم ‪.‬بل ين أراد أن يكون فيكم عظيما فليكن لكم خاديا‪.‬‬ ‫‪27‬وين أراد أن يكون فيكم رايسا ل فليكن لكم خاديال‪.‬‬ ‫ت ليمخدتم بل ليخدم وليبذل نفسه فدية عن كثيرين‪.‬‬ ‫‪28‬كما أن ابن النسان لم يأ ِ‬ ‫‪29‬وفيما هم خارجون ين أريحا‪ ،‬تبعه جمع كثير‪.‬‬ ‫‪30‬وإذا أعميان جالسان على الطريق فلما سمعا أن يسوع يجتاز صرخا قاالين ‪:‬ارحمنا يا سيد يا ابن داود‪.‬‬ ‫‪31‬فأنتهرهما الجمع ليسكتوا ‪.‬أيا هما فازدادا صراخا قاالين ‪:‬ارحمنا يا سيد يا ابن داود‪.‬‬ ‫‪32‬فوقف يسوع ودعاهم وقال ياذا تريدون أن أفعل بكم؟‬ ‫‪33‬فقالوا له ‪:‬يا رب‪ ،‬أن تنفتح أعيننا‪.‬‬ ‫‪34‬فتحنن يسوع عليهما ولمس أعينهما‪ ،‬ففي الحال أبصرتا وتبعاه‪.‬‬ ‫ألفصل ‪21‬‬ ‫‪1‬ولما اقتربوا ين أورشليم وجاءوا إلى بيت فاجي عند جبل الزيتون حينئذ أرسل يسوع تلميذين‪،‬‬ ‫‪2‬قاال لهما ‪:‬اذهبا إلى القرية التي أيايكما فللوقت تجدان أتانا يربوطة وجحشا يعها‪ ،‬فحلهما وأتياهما إلي‪.‬‬ ‫‪3‬وإن قال لكما أحد شيئا ل فقول ‪:‬الرب يحتاج إليهما‪ ،‬ففي الحال يرسلهما‪.‬‬ ‫‪4‬وكان كل هذا لكي يتم يا قيل بالنبي القاال‪:‬‬ ‫‪5‬قولوا لبنة صهيون ‪:‬هوذا يلكك يأتي إليك وديعا ل راكبا ل على حمار وجحش ابن أتان‪.‬‬ ‫‪6‬فذهب التلييذ وفعلوا كما أيرهم يسوع‪،‬‬ ‫‪7‬فأتى بالحمار والجحش ووضعا عليهما ثيابهما فأركباه عليهما‪.‬‬ ‫‪8‬فقام جمع كثير وفرشوا ثيابهم في الطريق‪ ،‬وقطع آخرون أغصان الشجر وفرشوها في الطريق‪.‬‬ ‫‪9‬والجموع الذين تقديوا والذين تبعوا كانوا يصرخون قاالين ‪:‬أوصنا لبن داود‪ ،‬يبارك التي باسم الرب‪ ،‬أوصنا في العالي‪.‬‬ ‫‪10‬ولما جاء إلى أورشليم ارتجت المدينة كلها قاالة ‪:‬ين هو هذا؟‬ ‫‪11‬فقالت الجموع ‪:‬هذا هو يسوع النبي الذي ين ناصرة الجليل‪.‬‬ ‫‪12‬فدخل يسوع هيكل ا وأخرج جميع الذين كانوا يبيعون ويشترون في الهيكل‪ ،‬وقلب يوااد الصيارفة وكراسي باعة الحمام‪،‬‬ ‫‪13‬وقال لهم يكتوب أن بيتي بيت الصلة يدعى وأنتم جعلتموه يغارة لصوص‪.‬‬ ‫‪14‬فجاء إليه عمي وعرج في الهيكل فشفاهم‪.‬‬ ‫‪15‬ولما رأى رؤساء الكهنة والكتبة العجااب التي صنع‪ ،‬والولد يصرخون في الهيكل ويقولون ‪:‬أوصنا لبن داود‪ ،‬اغتاظوا جدا‪،‬‬ ‫‪16‬فقال له أتسمع يا يقول هؤلء؟ فقال لهم يسوع نعم أيا قرأتم قط ين أفواه الطفال والرضع هيأت تسبيحا‪.‬‬ ‫‪17‬ثم تركهم وخرج خارج المدينة إلى بيت عنيا وبات هناك‪.‬‬ ‫‪18‬وفي الصباح‪ ،‬بينما كان راجعا ل إلى المدينة‪ ،‬جاع كثيرال‪.‬‬ ‫‪19‬فنظر شجرة تين على الطريق وجاء إليها فلم يجد عليها شيئا إل ورقا فقط فقال لها ل يكن ينك ثمر بعد إلى البد ‪.‬وفي الحال يبست التينة‪.‬‬ ‫‪20‬فلما رأى التلييذ ذلك تعجبوا قاالين ‪:‬يا أسرع يا يبست التينة!‬ ‫‪21‬أجاب يسوع وقال لهم ‪:‬الحق أقول لكم ‪:‬إن كان لكم إيمان ول تشككون فل تفعلون هذا الذي بالتينة فقط‪ ،‬بل إن قلتم أيضا لهذا الجبل ‪:‬انتقل‬ ‫وانطرح في البحر فيكون‪.‬‬ ‫‪22‬وكل يا تطلبونه في الصلة يؤينين تنالونه‪.‬‬ ‫‪23‬ولما جاء إلى الهيكل تقدم إليه رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب وهو يعلم وقالوا له ‪:‬بأي سلطان تفعل هذا وين أعطاك هذا السلطان؟‬ ‫‪24‬فأجاب يسوع وقال لهم ‪:‬وأنا أيضا ل أسألكم كلمة واحدة‪ ،‬فإن قلتم لي عنها أقول لكم أنا أيضا ل بأي سلطان أفعل هذا‪.‬‬ ‫‪25‬يعمودية يوحنا ين أين كانت؟ ين السماء أم ين الناس؟ ففكروا في أنفسهم قاالين ‪:‬إن قلنا ‪:‬ين السماء‪ ،‬يقول لنا ‪:‬فلماذا لم تؤينوا به؟‬ ‫‪26‬ولكن إن قلنا ين الناس فإننا نخاف ين الشعب‪ ،‬لن يوحنا عند الجميع يثل نبي‪.‬‬ ‫‪27‬فأجابوا يسوع وقالوا ل نستطيع أن نعرف فقال لهم ول أنا أقول لكم بأي سلطان أفعل هذا‪.‬‬ ‫‪28‬ولكن ياذا تظنون أنتم؟ كان لنسان ابنان فجاء إلى الول وقال له ‪:‬يا ابني اذهب اليوم واعمل في كريي‪.‬‬ ‫‪29‬فأجاب وقال ‪:‬ل أريد ‪.‬ولكن بعد ذلك تاب ويضى‪.‬‬ ‫‪30‬فجاء إلى الثاني وقال له كذلك‪ ،‬فأجاب وقال ‪:‬أنا ذاهب يا سيدي‪ ،‬ولم يمض‪.‬‬ ‫‪31‬فمن ينهما فعل إرادة الب؟ قالوا له ‪:‬الول ‪.‬قال لهم يسوع ‪:‬الحق أقول لكم ‪:‬إن العشارين والزواني يسبقونكم إلى يلكوت ا‪.‬‬


‫ياثيو‬

‫‪32‬فإن يوحنا جاءكم في طريق البر فلم تؤينوا به ‪.‬وأيا العشارون والزناة فآينوا به ‪.‬وأنتم إذ رأيتم ذلك لم تتوبوا أخيرا ل لتؤينوا به‪.‬‬ ‫‪33‬اسمعوا يثل آخر ‪:‬كان إنسان رب بيت غرس كريا وأحاطه بسياج وحفر فيه يعصرة وبنى برجا وسلمه إلى كرايين وسافر‪.‬‬ ‫‪34‬ولما اقترب وقت الثمر أرسل عبيده إلى الكرايين ليأخذ أثماره‪.‬‬ ‫‪35‬فأخذ الكرايون عبيده وضربوا بعضا ل وقتلوا بعضا ل ورجموا بعضال‪.‬‬ ‫‪36‬فأرسل أيضا ل عبيدا ل آخرين أكثر ين الولين‪ ،‬ففعلوا بهم كذلك‪.‬‬ ‫‪37‬وأخيرا ل أرسل إليهم ابنه قاالل ‪:‬إنهم يهابون ابني‪.‬‬ ‫‪38‬وأيا الكرايون فلما رأوا البن قالوا فيما بينهم ‪:‬هذا هو الوارث هلموا نقتله ونستولي على ييراثه‪.‬‬ ‫‪39‬فأخذوه وأخرجوه خارج الكرم وقتلوه‪.‬‬ ‫‪40‬فمتى جاء صاحب الكرم ياذا يفعل بأولئك الكرايين؟‬ ‫‪41‬فقالوا له ‪:‬أولئك الشرار يهلكهم هلكا رديئا‪ ،‬ويسلم الكرم إلى كرايين آخرين يعطونه الثمر في أوقاته‪.‬‬ ‫‪42‬قال لهم يسوع ‪:‬أيا قرأتم قط في الكتب ‪:‬الحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار رأس الزاوية ‪.‬ين قبل الرب كان هذا وهو عجيب في‬ ‫أعيننا‪.‬‬ ‫‪43‬لذلك أقول لكم ‪:‬إن يلكوت ا يمنزع ينكم ويمعطى لية تعمل أثماره‪.‬‬ ‫‪44‬وكل ين سقط على هذا الحجر يترضض‪ ،‬ولكن ين سقط هو عليه يسحقه‪.‬‬ ‫‪45‬ولما سمع رؤساء الكهنة والفريسيون أيثاله عرفوا أنه تكلم عليهم‪.‬‬ ‫‪46‬ولكن لما طلبوا أن يلقوا اليادي عليه خافوا الجمع‪ ،‬لنه كان عندهم يثل نبي‪.‬‬ ‫ألفصل ‪22‬‬ ‫‪1‬فأجاب يسوع وكلمهم أيضا بأيثال وقال‪:‬‬ ‫ل‬ ‫‪2‬يشبه يلكوت السماوات إنسانا ل يلكا ل صنع عرسا لبنه‪،‬‬ ‫‪3‬فأرسل عبيده ليدعوا المدعوين إلى العرس‪ ،‬فلم يريدوا أن يأتوا‪.‬‬ ‫‪4‬فأرسل أيضا ل عبيدا ل آخرين قاالل ‪:‬قولوا للمدعوين ‪:‬هوذا قد أعددت غداءي ‪.‬ذبحت ثيراني ويسمناتي وكل شيء يعد ‪.‬تعالوا إلى العرس‪.‬‬ ‫‪5‬لكنهم تهاونوا وانصرفوا‪ ،‬واحد إلى حقله‪ ،‬وآخر إلى تجارته‪.‬‬ ‫‪6‬فأخذ الباقون عبيده وأساءوا إليهم وقتلوهم‪.‬‬ ‫‪7‬فلما سمع الملك غضب وأرسل جيوشه وأهلك أولئك القاتلين وأحرق يدينتهم‪.‬‬ ‫‪8‬ثم قال لعبيده ‪:‬إن العرس يستعد‪ ،‬ولكن المدعوين لم يكونوا يستحقين‪.‬‬ ‫‪9‬فاذهبوا إلى يفارق الطرق وكل ين وجدتموه فادعوه إلى العرس‪.‬‬ ‫‪10‬فخرج أولئك العبيد إلى الطرق وجمعوا كل ين وجدوهم أشرارا وصالحين‪ ،‬فايتل العرس بالمدعوين‪.‬‬ ‫‪11‬ولما دخل الملك لينظر المتكئين رأى هناك إنسانا لم يكن لبسا ثوب العرس‪.‬‬ ‫‪12‬فقال له ‪:‬يا صاحب‪ ،‬كيف دخلت إلى هنا وليس عليك لباس العرس؟ وكان صايتا‪.‬‬ ‫‪13‬فقال الملك للخدام ‪:‬اربطوا رجليه ويديه وخذوه وألقوه في الظلمة الخارجية ‪.‬هناك يكون البكاء وصرير السنان‪.‬‬ ‫‪14‬لن كثيرين يدعون ولكن قليلين ينتخبون‪.‬‬ ‫‪15‬فذهب الفريسيون وتشاوروا لكي يمسكوه بكلمة‪.‬‬ ‫‪16‬فأرسلوا إليه تلييذهم يع الهيرودسيين قاالين ‪:‬يا يعلم نعلم أنك صادق وتعلم طريق ا بالحق ول تبالي بأحد لنك ل تنظر إلى وجوه‬ ‫الناس‪.‬‬ ‫‪17‬فقل لنا ياذا ترى أيجوز أن نعطي جزية لقيصر أم ل؟‬ ‫‪18‬فعلم يسوع خبثهم وقال لماذا تجربونني أيها المراؤون‪.‬‬ ‫‪19‬أروني ثمن الجزية‪ ،‬فأتوا إليه بدينار‪.‬‬ ‫‪20‬فقال لهم ‪:‬لمن هذه الصورة والكتابة؟‬ ‫ل‬ ‫‪21‬قالوا له ‪:‬لقيصر ‪.‬فقال لهم ‪:‬أعطوا إذا لقيصر يا لقيصر‪ ،‬ول يا ل‪.‬‬ ‫‪22‬فلما سمعوا هذا الكلم تعجبوا وتركوه ويضوا‪.‬‬ ‫‪23‬وفي ذلك اليوم جاء إليه الصدوقيون الذين يقولون ليس قياية وسألوه‪:‬‬ ‫‪24‬وقال يوسى يا يعلم إن يات أحد وليس له ولد يتزوج أخوه بايرأته ويقيم نسل لخيه‪.‬‬ ‫‪25‬وكان عندنا سبعة إخوة ‪.‬وكان الول قد تزوج ايرأة ويات ولم يكن له نسل فترك ايرأته لخيه‪.‬‬ ‫‪26‬وكذلك الثاني أيضا ل والثالث إلى السابع‪.‬‬ ‫‪27‬وأخيرا ل ياتت المرأة أيضال‪.‬‬ ‫‪28‬ففي القياية لمن ين السبعة تكون زوجة فإنها كانت لهم جميعا‪.‬‬ ‫‪29‬أجاب يسوع وقال لهم ‪:‬تضلون إذ ل تعرفون الكتب ول قوة ا‪.‬‬ ‫‪30‬لنهم في القياية ل يزوجون ول يتزوجون‪ ،‬بل يكونون كملاكة ا في السماء‪.‬‬ ‫‪31‬وأيا ين جهة قياية اليوات أفما قرأتم يا قيل لكم ين قبل ا القاال‪:‬‬ ‫‪32‬أنا إله إبراهيم وإله إسحق وإله يعقوب ‪.‬ليس ا إله أيوات بل إله أحياء‪.‬‬ ‫‪33‬فلما سمع الجموع هذا بهتوا ين تعليمه‪.‬‬ ‫‪34‬وأيا الفريسيون فلما سمعوا أنه أبكم الصدوقيين اجتمعوا يعا‪.‬‬


‫ياثيو‬

‫‪35‬فسأله واحد ينهم‪ ،‬وهو عالم نايوس‪ ،‬ليجربه‪ ،‬وقال‪:‬‬ ‫‪36‬يا يعلم‪ ،‬يا هي الوصية العظمى في النايوس؟‬ ‫‪37‬فقال له يسوع ‪:‬تحب الرب إلهك بكل قلبك‪ ،‬وبكل نفسك‪ ،‬وبكل فكرك‪.‬‬ ‫‪38‬هذه هي الوصية الولى والعظمى‪.‬‬ ‫‪39‬والثانية يثلها ‪:‬تحب قريبك كنفسك‪.‬‬ ‫‪40‬وعلى هاتين الوصيتين يتعلق النايوس كله والنبياء‪.‬‬ ‫‪41‬وفيما كان الفريسيون يجتمعين سألهم يسوع‪:‬‬ ‫‪42‬قاالين ياذا تظنون في المسيح ابن ين هو فقالوا له ابن داود‪.‬‬ ‫‪43‬فقال لهم فكيف يدعوه داود بالروح ربا ل قاالل‪:‬‬ ‫‪44‬قال الرب لربي ‪:‬اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك يوطئا لقدييك‪.‬‬ ‫‪45‬فإن كان داود يدعوه ربا فكيف يكون ابنه؟‬ ‫‪46‬فلم يستطع أحد أن يجيبه بكلمة‪ ،‬ول تجرأ أحد ين ذلك اليوم أن يسأله سؤالل أيضا‪.‬ل‬ ‫ألفصل ‪23‬‬ ‫‪1‬ثم كلم يسوع الجموع وتلييذه قاال‪:‬‬ ‫‪2‬قاالين ‪:‬على كرسي يوسى جلس الكتبة والفريسيون‪.‬‬ ‫‪3‬فكل يا قالوا لكم أن تحفظوه فاحفظوه وافعلوا ‪.‬ولكن ل تعملوا حسب أعمالهم‪ ،‬لنهم يقولون ول يفعلون‪.‬‬ ‫‪4‬فإنهم يحزيون أحمال ثقيلة عسرة الحمل ويضعونها على أكتاف الناس وهم ل يريدون أن يحركوها بإصبع واحد‪.‬‬ ‫‪5‬ولكن كل أعمالهم يعملونها لكي يراهم الناس‪ ،‬فيعرضون عصاابهم ويوسعون أطراف ثيابهم‪،‬‬ ‫‪6‬وأحبوا المتكأ الول في الولام‪ ،‬والمجالس الولى في المجايع‪،‬‬ ‫‪7‬والتحيات في السواق‪ ،‬وأن يدعوهم الناس ‪:‬يا سيدي‪ ،‬يا سيدي‪.‬‬ ‫‪8‬وأيا أنتم فل تدعوا سيدي‪ ،‬لن يعلمكم واحد وهو المسيح‪ ،‬وأنتم جميعا إخوة‪.‬‬ ‫‪9‬ول تدعوا لكم أبا على الرض‪ ،‬لن أباكم واحد الذي في السموات‪.‬‬ ‫‪10‬ول تدعوا يعلرمين‪ ،‬لن يعلرمكم واحد وهو المسيح‪.‬‬ ‫‪11‬وأيا العظم فيكم فليكن لكم خاديال‪.‬‬ ‫‪12‬وين يرفع نفسه يتضع‪ ،‬وين يضع نفسه يرتفع‪.‬‬ ‫‪13‬ولكن ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لنكم تغلقون يلكوت السماوات أيام الناس فل أنتم تدخلون ول تتركون الذين يريدون أن‬ ‫يدخلوا أن يدخلوا‪.‬‬ ‫‪14‬ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لنكم تأكلون بيوت الرايل ولعلة تطيلون صلواتكم لذلك تأخذون دينونة أعظم‪.‬‬ ‫‪15‬ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لنكم تطوفون البحر والبر لتكسبوا دخيل واحدا‪ ،‬ويتى حصل تصنعونه ابنا لجهنم أكثر ينكم‬ ‫يضاعفا‪.‬‬ ‫‪16‬ويل لكم أيها القادة العميان القاالون ‪:‬ين حلف بالهيكل فليس بشيء‪ ،‬ولكن ين حلف بذهب الهيكل يلتزم‪.‬‬ ‫‪17‬أيها الجهال والعميان‪ ،‬أيما أعظم ‪:‬الذهب أم الهيكل الذي يقدس الذهب؟‬ ‫‪18‬وين حلف بالمذبح فليس بشيء‪ ،‬ولكن ين حلف بالقربان الذي عليه يرتكب إثما‪.‬ل‬ ‫‪19‬أيها الجهال والعميان‪ ،‬أيما أعظم ‪:‬القربان أم المذبح الذي يقدس القربان؟‬ ‫‪20‬فمن حلف بالمذبح فقد حلف به وبكل يا عليه‪.‬‬ ‫‪21‬وين حلف بالهيكل فقد حلف به وبالساكن فيه‪.‬‬ ‫‪22‬وين حلف بالسماء فقد حلف بعرش ا وبالجالس عليه‪.‬‬ ‫‪23‬ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لنكم تعشرون النعنع والشبث والكمون وتركتم أثقل النايوس الحق والرحمة واليمان كان ينبغي‬ ‫أن تعملوا هذه ول تتركوا تلك‪.‬‬ ‫‪24‬أيها القادة العميان الذين يصفرون عن البعوضة ويبلعون الجمل‪.‬‬ ‫‪25‬ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون فإنكم تنقون خارج الكأس والصحفة وأيا داخلها فمملوء اختطافا ودعارة‪.‬‬ ‫‪26‬أيها الفريسي العمى‪ ،‬طهر أولل داخل الكأس والصحفة لكي يكون خارجهما أيضا ل نقيال‪.‬‬ ‫‪27‬ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لنكم تشبهون قبورا يبيضة تظهر ين خارج جميلة وهي ين داخل يملوءة عظام أيوات وكل‬ ‫نجاسة‪.‬‬ ‫‪28‬هكذا أنتم أيضال‪ ،‬ين خارج تظهرون للناس أبرارال‪ ،‬ولكنكم ين داخل يملوؤون ريا لء وإثمال‪.‬‬ ‫‪29‬ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لنكم تبنون قبور النبياء وتزينون قبور الصديقين‪.‬‬ ‫‪30‬ويقولون لو كنا في أيام آباانا لما شاركناهم في دم النبياء‪.‬‬ ‫‪31‬لذلك أنتم تشهدون على أنفسكم أنكم أبناء قاتلي النبياء‪.‬‬ ‫‪32‬فايلوا أنتم يكيال آبااكم‪.‬‬ ‫‪33‬أيها الحيات أولد الفاعي كيف تهربون ين دينونة جهنم؟‬ ‫‪34‬لذلك ها أنا أرسل إليكم أنبياء وحكماء وكتبة فمنهم تقتلون وتصلبون وينهم تجلدون في يجايعكم وتطردون ين يدينة إلى يدينة‪.‬‬ ‫‪35‬لكي يأتي عليكم كل دم زكي سفك على الرض‪ ،‬ين دم هابيل الصديق إلى دم زكريا بن برخيا الذي قتلتموه بين الهيكل والمذبح‪.‬‬


‫ياثيو‬

‫‪36‬الحق أقول لكم ‪:‬إن هذا كله يأتي على هذا الجيل‪.‬‬ ‫‪37‬يا أورشليم‪ ،‬يا أورشليم‪ ،‬يا قاتلة النبياء وراجمة المرسلين إليها‪ ،‬كم يرة أردت أن أجمع أولدك كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها‬ ‫ولم تريدوا‪.‬‬ ‫‪38‬هوذا بيتكم يترك لكم خرابا‪.‬‬ ‫‪39‬لني أقول لكم ‪:‬إنكم ل ترونني ين الن حتى تقولوا ‪:‬يبارك التي باسم الرب‪.‬‬ ‫ألفصل ‪24‬‬ ‫‪1‬فخرج يسوع ويضى ين الهيكل‪ ،‬فتقدم إليه تلييذه لكي يروه أبنية الهيكل‪.‬‬ ‫‪2‬فقال لهم يسوع أيا تنظرون كل هذه؟ الحق أقول لكم ل يترك ههنا حجر على حجر إل ويهدم‪.‬‬ ‫‪3‬وفيما هو جالس على جبل الزيتون تقدم إليه التلييذ على انفراد قاالين ‪:‬قل لنا يتى يكون هذا ويا هي علية يجيئك وانقضاء العالم‪.‬‬ ‫‪4‬فأجاب يسوع وقال لهم ‪:‬انظروا ل يضلكم أحد‪.‬‬ ‫‪5‬فإن كثيرين سيأتون باسمي قاالين ‪:‬أنا هو المسيح‪ ،‬ويضلون كثيرين‪.‬‬ ‫‪6‬وسوف تسمعون بحروب وبأخبار حروب ‪.‬انظروا ل ترتاعوا ‪.‬لنه ل بد أن يكون كل هذا ‪.‬ولكن ليس المنتهى بعد‪.‬‬ ‫‪7‬فإنه تقوم أية على أية‪ ،‬ويملكة على يملكة‪ ،‬وتكون يجاعات وأوبئة وزلزل في أياكن‪.‬‬ ‫‪8‬كل هذه هي بداية الوجاع‪.‬‬ ‫‪9‬حينئذ يسلمونكم إلى ضيق ويقتلونكم‪ ،‬وتكونون يبغضين ين جميع اليم لجل اسمي‪.‬‬ ‫‪10‬وحينئذ يعثر كثيرون ويسلمون بعضهم بعضا ويبغضون بعضهم بعضا‪.‬‬ ‫‪11‬ويقوم أنبياء كذبة كثيرون ويضلون كثيرين‪.‬‬ ‫‪12‬ولن الثم يكثر‪ ،‬تبرد يحبة الكثيرين‪.‬‬ ‫‪13‬ولكن الذي يصبر إلى المنتهى فهذا يخلص‪.‬‬ ‫‪14‬ويكرز ببشارة الملكوت هذه في كل المسكونة شهادة لجميع اليم ‪.‬ثم يأتي المنتهى‪.‬‬ ‫‪15‬فمتى نظرتم رجسة الخراب التي قال عنها دانيال النبي قاامة في المكان المقدس (ين يقرأ فليفهم)‬ ‫‪16‬حينئذ فليهرب الذين في اليهودية إلى الجبال‪.‬‬ ‫‪17‬والذي على السطح فل ينزل ليأخذ ين بيته شيئا‪.‬‬ ‫‪18‬وأيا الذي في الحقل فل يرجع إلى الوراء ليأخذ ثيابه‪.‬‬ ‫‪19‬ويل للحبالى والمرضعات في تلك اليام!‬ ‫‪20‬ولكن صلوا لكي ل يكون هربكم في شتاء ول في يوم سبت‪.‬‬ ‫‪21‬لنه يكون حينئذ ضيق عظيم لم يكن يثله ينذ ابتداء العالم إلى الن ولن يكون‪.‬‬ ‫صر تلك اليام‪.‬‬ ‫صر تلك اليام لم يخلص جسد ‪.‬ولكن لجل المختارين تمق ل‬ ‫‪22‬ولو لم تمق ل‬ ‫‪23‬حينئذ إن قال لكم أحد ‪:‬هوذا المسيح هنا أو هناك فل تصدقوا‪.‬‬ ‫‪24‬لنه سيقوم يسحاء كذبة وأنبياء كذبة ويعطون آيات عظيمة ويعجزات حتى يضلوا لو أيكن المختارين أيضا‪.‬‬ ‫‪25‬هوذا قد أخبرتكم قبل‪.‬‬ ‫‪26‬فإن قالوا لكم ‪:‬ها هو في البرية فل تخرجوا ‪.‬ها هو في المخادع فل تصدقوا‪.‬‬ ‫‪27‬لنه كما أن البرق يخرج ين المشرق ويظهر إلى المغرب‪ ،‬هكذا يكون أيضا ل يجيء ابن النسان‪.‬‬ ‫‪28‬لنه حيث تكون الجثة فهناك تجتمع النسور‪.‬‬ ‫‪29‬وللوقت بعد ضيق تلك اليام تظلم الشمس والقمر ل يعطي ضوءه والنجوم تسقط ين السماء وقوات السماوات تتزعزع‪.‬‬ ‫‪30‬وحينئذ تظهر علية ابن النسان في السماء ‪.‬وحينئذ تنوح جميع قباال الرض‪ ،‬ويبصرون ابن النسان آتيا على سحاب السماء بقوة ويجد‬ ‫كثير‪.‬‬ ‫‪31‬فيرسل يلاكته ببوق عظيم الصوت‪ ،‬فيجمعون يختاريه ين الربع الرياح‪ ،‬ين أقصاء السماوات إلى أقصااها‪.‬‬ ‫‪32‬فالن تعلموا المثل ين شجرة التين ‪:‬يتى صار غصنها رخصا وأخرجت أوراقها‪ ،‬تعلمون أن الصيف قريب‪.‬‬ ‫‪33‬هكذا أنتم أيضا ل يتى رأيتم كل هذا فاعلموا أنه قريب على البواب‪.‬‬ ‫‪34‬الحق أقول لكم ‪:‬ل يمضي هذا الجيل حتى يتم هذا كله‪.‬‬ ‫‪35‬السماء والرض تزولن ولكن كليي ل يزول‪.‬‬ ‫‪36‬وأيا ذلك اليوم وتلك الساعة فل يعلم بهما أحد‪ ،‬ول يلاكة السماوات‪ ،‬إل أبي وحده‪.‬‬ ‫‪37‬ولكن كما كانت أيام نوح‪ ،‬كذلك يكون أيضا ل يجيء ابن النسان‪.‬‬ ‫‪38‬فكما كانوا في اليام التي قبل الطوفان يأكلون ويشربون ويتزوجون ويزوجون إلى اليوم الذي دخل فيه نوح الفلك‪،‬‬ ‫‪39‬ولم يعلموا حتى جاء الطوفان وأخذ الجميع‪ ،‬هكذا يكون أيضا يجيء ابن النسان‪.‬‬ ‫‪40‬حينئذ يكون اثنان في الحقل فيؤخذ الواحد ويترك الخر‪.‬‬ ‫‪41‬وتكون ايرأتان تطحنان على الرحى‪ ،‬فتؤخذ إحداهما وتترك الخرى‪.‬‬ ‫‪42‬اسهروا إذال‪ ،‬لنكم ل تعلمون في أية ساعة يأتي ربكم‪.‬‬ ‫‪43‬واعلموا هذا أنه لو عرف رب البيت في أي هزيع يأتي السارق لسهر ولم يدع بيته ينقب‪.‬‬ ‫‪44‬فكونوا أنتم أيضا ل يستعدين‪ ،‬لنه في ساعة ل تظنون يأتي ابن النسان‪.‬‬ ‫‪45‬فمن هو العبد اليين الحكيم الذي أقايه سيده على بيته ليعطيهم الطعام في حينه؟‬


‫ياثيو‬

‫‪46‬طوبى لذلك العبد الذي إذا جاء سيده يجده يفعل هكذا‪.‬‬ ‫‪47‬الحق أقول لكم ‪:‬إنه يقيمه على جميع أيواله‪.‬‬ ‫‪48‬ولكن إن قال ذلك العبد الشرير في قلبه ‪:‬سيدي يبطئ يجيئه‪،‬‬ ‫‪49‬ويبتدئ يضرب رفقاءه العبيد‪ ،‬ويأكل ويشرب يع السكارى‪.‬‬ ‫‪50‬فيأتي سيد ذلك العبد في يوم ل ينتظره وفي ساعة ل يعرفها‪،‬‬ ‫‪51‬فيقطعه ويجعل نصيبه يع المرااين ‪.‬هناك يكون البكاء وصرير السنان‪.‬‬ ‫ألفصل ‪25‬‬ ‫‪1‬حينئذ يشبه يلكوت السماوات عشر عذارى أخذن يصابيحهن وخرجن للقاء العريس‪.‬‬ ‫‪2‬وكان خمس ينهن حكيمات‪ ،‬وخمس جاهلت‪.‬‬ ‫‪3‬أيا الجاهلت فأخذن يصابيحهن ولم يأخذن يعهن زيتا‪.‬‬ ‫‪4‬وأيا الحكيمات فأخذن زيتا ل في آنيتهن يع يصابيحهن‪.‬‬ ‫‪5‬وفيما أبطأ العريس نعسن جميعهن ونمن‪.‬‬ ‫‪6‬وفي نصف الليل صار صراخ ‪:‬هوذا العريس يقبل‪ ،‬اخرجن للقااه‪.‬‬ ‫‪7‬فقايت كل أولئك العذارى وأصلحن يصابيحهن‪.‬‬ ‫‪8‬فقالت الجاهلت للحكيمات ‪:‬أعطينا ين زيتكن فإن يصابيحنا انطفأت‪.‬‬ ‫‪9‬فأجابت الحكيمات قاالت ‪:‬ل‪ ،‬لعله ل يكفي لنا ولكن ‪.‬بل اذهبن إلى الباعة وابتعن لكن‪.‬‬ ‫‪10‬وفيما هن ذاهبات ليبتعن جاء العريس والمستعدات دخلن يعه إلى العرس وأغلق الباب‪.‬‬ ‫‪11‬وأخيرا ل جاءت بقية العذارى أيضا ل قاالل ‪:‬يا سيد‪ ،‬يا سيد‪ ،‬افتح لنا‪.‬‬ ‫‪12‬فأجاب وقال ‪:‬الحق أقول لكن ‪:‬إني ل أعرفكن‪.‬‬ ‫‪13‬فاسهروا إذال‪ ،‬لنكم ل تعرفون اليوم ول الساعة التي يأتي فيها ابن النسان‪.‬‬ ‫‪14‬لن يلكوت السماوات يشبه إنسانا ل يسافرال‪ ،‬دعا عبيده وسلمهم أيواله‪.‬‬ ‫‪15‬فأعطى واحدا خمس وزنات‪ ،‬وآخر وزنتين‪ ،‬وآخر وزنة واحدة ‪.‬كل واحد على قدر طاقته ‪.‬وسافر للوقت‪.‬‬ ‫‪16‬فمضى الذي أخذ الخمس وزنات وتاجر بها فربح خمس وزنات أخر‪.‬‬ ‫‪17‬وكذلك الذي أخذ الثنتين ربح أيضا ل اثنتين أخريين‪.‬‬ ‫‪18‬وأيا الذي أخذ الواحدة فمضى وحفر في الرض وأخفى فضة سيده‪.‬‬ ‫‪19‬وبعد زيان طويل يأتي سيد أولئك العبيد ويحاسبهم‪.‬‬ ‫‪20‬فجاء الذي أخذ الخمس وزنات وقدم خمس وزنات أخر قاال يا سيد خمس وزنات سلمتني هوذا قد ربحت فضل عنها خمس وزنات أخرى‪.‬‬ ‫‪21‬فقال له سيده نعما أيها العبد الصالح واليين كنت أيينا في القليل فأقيمك على الكثير ‪.‬ادخل إلى فرح سيدك‪.‬‬ ‫‪22‬فجاء الذي أخذ الوزنتين وقال يا سيد وزنتين سلمتني ‪.‬هوذا قد ربحت وزنتين أخريين علوة عليهما‪.‬‬ ‫‪23‬فقال له سيده نعما أيها العبد الصالح واليين كنت أيينا في القليل فأقيمك على الكثير ‪.‬ادخل إلى فرح سيدك‪.‬‬ ‫‪24‬ثم جاء الذي أخذ الوزنة الواحدة وقال يا سيد عرفت أنك إنسان قاس تحصد حيث لم تزرع وتجمع حيث لم تبذر‪.‬‬ ‫‪25‬فخفت وذهبت وأخفيت وزنتك في الرض ‪.‬هوذا وزنتك لك‪.‬‬ ‫‪26‬أجاب سيده وقال له ‪:‬أيها العبد الشرير والكسلن‪ ،‬عرفت أني أحصد حيث لم أزرع‪ ،‬وأجمع ين حيث لم أبذر‪.‬‬ ‫‪27‬فكان ينبغي أن تضع فضيتي عند الصيارفين‪ ،‬فحينئذ كنت أأخذ الذي لي يع ربا عند يجيئي‪.‬‬ ‫‪28‬فخذوا ينه الوزنة وأعطوها الذي له العشر وزنات‪.‬‬ ‫‪29‬لن كل ين له يمعطى فيزداد‪ ،‬وأيا ين ليس له فسيؤخذ ينه حتى الذي عنده‪.‬‬ ‫‪30‬وألقوا العبد البطال في الظلمة الخارجية ‪.‬هناك يكون البكاء وصرير السنان‪.‬‬ ‫‪31‬ويتى جاء ابن النسان في يجده‪ ،‬وجميع الملاكة القديسين يعه‪ ،‬فحينئذ يجلس على كرسي يجده‪،‬‬ ‫‪32‬ويجتمع أيايه كل اليم‪ ،‬فيميز بعضهم ين بعض كما يميز الراعي الخراف ين الجداء‪.‬‬ ‫‪33‬فيقيم الخراف عن يمينه والجداء عن اليسار‪.‬‬ ‫‪34‬ثم يقول الملك للذين عن يمينه ‪:‬تعالوا يا يباركي أبي رثوا الملكوت المعد لكم ينذ تأسيس العالم‪.‬‬ ‫‪35‬لني جعت فأطعمتموني‪ ،‬عطشت فسقيتموني‪ ،‬كنت غريبا فآويتموني‪.‬‬ ‫ي‪.‬‬ ‫‪36‬عريانا ل فكسوتموني‪ ،‬يريضا ل فزرتموني‪ ،‬يحبوسا ل فأتيتم إل ر‬ ‫ل‬ ‫‪37‬فيجيبه البرار حينئذ قاالين ‪:‬يا رب يتى رأيناك جااعا فأطعمناك أو عطشانا فسقيناك؟‬ ‫‪38‬يتى رأيناك غريبا فآويناك أو عريانا فكسوناك؟‬ ‫‪39‬ويتى رأيناك يريضا أو يحبوسا فأتينا إليك؟‬ ‫‪40‬فيجيب الملك ويقول لهم ‪:‬الحق أقول لكم ‪:‬بما أنكم فعلتموه بأحد إخوتي هؤلء الصاغر فبي فعلتم‪.‬‬ ‫‪41‬ثم يقول أيضا للذين عن اليسار ‪:‬اذهبوا عني يا يلعين إلى النار البدية المعدة لبليس ويلاكته‪.‬‬ ‫‪42‬لني جعت فلم تطعموني ‪.‬عطشت فلم تسقوني‪.‬‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫‪43‬كنت غريبا ل فلم تأووني‪ ،‬عريانا ل فلم تكسوني‪ ،‬يريضا ويسجونا فلم تزوروني‪.‬‬ ‫‪44‬حينئذ يجيبونه هم أيضا قاالين ‪:‬يا رب يتى رأيناك جااعا أو عطشانا ل أو غريبا أو عريانا أو يريضا أو يحبوسا ولم نخديك؟‬ ‫‪45‬فيجيبهم قاال ‪:‬الحق أقول لكم ‪:‬بما أنكم لم تفعلوه بأحد هؤلء الصاغر فبي لم تفعلوا‪.‬‬


‫ياثيو‬

‫‪46‬فيمضي هؤلء إلى عذاب أبدي‪ ،‬والبرار إلى حياة أبدية‪.‬‬ ‫ألفصل ‪26‬‬ ‫‪1‬ولما أكمل يسوع هذه القوال كلها قال لتلييذه‪:‬‬ ‫‪2‬تعلمون أنه بعد يويين يكون الفصح‪ ،‬وابن النسان يسلم ليصلب‪.‬‬ ‫‪3‬فاجتمع رؤساء الكهنة والكتبة وشيوخ الشعب إلى دار رايس الكهنة الذي يدعى قيافا‪،‬‬ ‫‪4‬فتشاوروا لكي يمسكوا يسوع بمكر ويقتلوه‪.‬‬ ‫‪5‬فقالوا ليس في العيد لئل يكون شغب في الشعب‪.‬‬ ‫‪6‬وفيما كان يسوع في بيت عنيا في بيت سمعان البرص‪،‬‬ ‫‪7‬فجاءت إليه ايرأة يعها قارورة طيب كثير الثمن‪ ،‬فسكبته على رأسه وهو يتكئ‪.‬‬ ‫‪8‬فلما رأى تلييذه ذلك اغتاظوا قاالين ‪:‬لماذا هذا التلف؟‬ ‫‪9‬فإنه كان يمكن أن يباع هذا الطيب بكثير‪ ،‬ويوزع على الفقراء‪.‬‬ ‫‪10‬فلما فهم يسوع قال لهم لماذا تزعجون المرأة فإنها عملت بي عمل حسنا‪.‬‬ ‫‪11‬لن الفقراء يعكم في كل حين‪ ،‬وأيا أنا فلست يعكم في كل حين‪.‬‬ ‫‪12‬لنها سكبت هذا الطيب على جسدي إنما فعلت ذلك لجل تكفيني‪.‬‬ ‫‪13‬الحق أقول لكم ‪:‬حيثما يكرز بهذا النجيل في كل العالم يخبر أيضا ل بما فعلته هذه المرأة تذكارا لها‪.‬‬ ‫‪14‬فذهب واحد ين الثني عشر‪ ،‬الذي يدعى يهوذا السخريوطي‪ ،‬إلى رؤساء الكهنة‪،‬‬ ‫‪15‬فقال لهم ياذا تريدون أن تعطوني فأسلمه إليكم فعاهدوه على ثلثين ين الفضة‪.‬‬ ‫‪16‬وين ذلك الوقت كان يطلب فرصة ليسلمه‪.‬‬ ‫‪17‬وفي اليوم الول ين الفطير تقدم التلييذ إلى يسوع قاالين له ‪:‬أين تريد أن نعد لك لتأكل الفصح؟‬ ‫‪18‬فقال اذهبوا إلى المدينة إلى فلن وقولوا له يقول المعلم إن وقتي قريب وعندك أصنع الفصح يع تلييذي‪.‬‬ ‫‪19‬ففعل التلييذ كما أيرهم يسوع وأعدوا الفصح‪.‬‬ ‫‪20‬ولما كان المساء اتركأ يع الثني عشر‪.‬‬ ‫‪21‬وفيما هم يأكلون قال ‪:‬الحق أقول لكم ‪:‬إن واحدا ل ينكم سيسلمني‪.‬‬ ‫‪22‬فحزنوا جدا‪ ،‬وابتدأ كل واحد ينهم يقول له ‪:‬هل أنا هو يا سيد؟‬ ‫‪23‬فأجاب وقال ‪:‬الذي يغمس يده يعي في الصحفة هو يسلمني‪.‬‬ ‫‪24‬إن ابن النسان ياض كما هو يكتوب عنه ‪.‬ولكن ويل لذلك الرجل الذي به يسلم ابن النسان !كان خيرا لذلك الرجل لو لم يولد‪.‬‬ ‫‪25‬فأجاب يهوذا يسلمه وقال ‪:‬يا يعلم هل أنا هو؟ قال له ‪:‬أنت قلت‪.‬‬ ‫‪26‬وفيما هم يأكلون أخذ يسوع الخبز وبارك وكسر وأعطى التلييذ وقال خذوا كلوا هذا هو جسدي‪.‬‬ ‫‪27‬ثم أخذ الكأس وشكر وأعطاهم قاال ‪:‬اشربوا ينها كلكم‪.‬‬ ‫‪28‬لن هذا هو ديي الذي للعهد الجديد الذي يسفك ين أجل كثيرين لمغفرة الخطايا‪.‬‬ ‫‪29‬ولكن أقول لكم ‪:‬إني ل أشرب ين الن ين نتاج الكرية هذا إلى ذلك اليوم حينما أشربه يعكم جديدا ل في يلكوت أبي‪.‬‬ ‫‪30‬وبعديا سبحوا خرجوا إلى جبل الزيتون‪.‬‬ ‫ي في هذه الليلة‪ ،‬لنه يكتوب ‪:‬إني أضرب الراعي‪ ،‬فتتبدد خراف الرعية‪.‬‬ ‫‪31‬فقال لهم يسوع ‪:‬كلكم تشكون ف ر‬ ‫‪32‬ولكن بعد قيايتي أسبقكم إلى الجليل‪.‬‬ ‫‪33‬أجاب بطرس وقال له ‪:‬وإن شك فيك الجميع‪ ،‬فأنا لن أشك أبدا‪.‬‬ ‫‪34‬فقال له يسوع ‪:‬الحق أقول لك ‪:‬إنك في هذه الليلة قبل أن يصيح الديك تنكرني ثلث يرات‪.‬‬ ‫‪35‬فقال له بطرس« ‪:‬ولو اضطررت أن أيوت يعك ل أنكرك ‪».‬هكذا قال أيضا كل التلييذ‪.‬‬ ‫‪36‬فجاء يعهم يسوع إلى يوضع يقال له جثسيماني‪ ،‬فقال للتلييذ ‪:‬اجلسوا هنا حتى أيضي وأصلي هناك‪.‬‬ ‫‪37‬فأخذ يعه بطرس وابني زبدي‪ ،‬وابتدأ يشعر بالحزن والكآبة‪.‬‬ ‫‪38‬فقال لهم ‪:‬نفسي حزينة جدا ل حتى الموت ‪.‬ايكثوا هنا واسهروا يعي‪.‬‬ ‫وخر على وجهه وكان يصلي قاال ‪:‬يا أبتاه إن أيكن فلتعبر عني هذه الكأس ‪.‬ولكن ليس كما أريد أنا بل كما تريد أنت‪.‬‬ ‫‪39‬ثم تقدم قليل‬ ‫ر‬ ‫‪40‬ثم جاء إلى التلييذ فوجدهم ناامين‪ ،‬فقال لبطرس ‪:‬أهكذا يا قدرتم أن تسهروا يعي ساعة واحدة؟‬ ‫‪41‬اسهروا وصلوا لئل تدخلوا في تجربة ‪.‬أيا الروح فنشيط‪ ،‬وأيا الجسد فضعيف‪.‬‬ ‫‪42‬فذهب أيضا ثانية وصلى قاال ‪:‬يا أبتاه‪ ،‬إن لم يمكن أن تعبر عني هذه الكأس إل أن أشربها‪ ،‬فلتكن يشيئتك‪.‬‬ ‫‪43‬فجاء فوجدهم أيضا ل ناامين‪ ،‬إذ كانت أعينهم ثقيلة‪.‬‬ ‫‪44‬فتركهم ويضى أيضا وصلى ثالثة قاال ذلك الكلم بعينه‪.‬‬ ‫‪45‬ثم جاء إلى تلييذه وقال لهم ‪:‬نايوا الن واستريحوا ‪.‬هوذا الساعة قد اقتربت وابن النسان يسلم إلى أيدي الخطاة‪.‬‬ ‫‪46‬قويوا ننطلق ‪.‬هوذا الذي يسلمني قد اقترب‪.‬‬ ‫‪47‬وفيما هو يتكلم إذا يهوذا واحد ين الثني عشر قد جاء ويعه جمع كثير بسيوف وعصي ين عند رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب‪.‬‬ ‫‪48‬وأيا الذي أسلمه فقد أعطاهم علية قاال ‪:‬الذي أقبله فهو هو ‪.‬أيسكوا به‪.‬‬ ‫‪49‬فللوقت تقدم إلى يسوع وقال ‪:‬السلم يا سيدي وقبله‪.‬‬ ‫‪50‬فقال له يسوع يا صاحب لماذا جئت فجاءوا والقوا اليادي على يسوع واخذوه‪.‬‬


‫ياثيو‬

‫‪51‬وإذا واحد ين الذين يع يسوع يدر يده واستل سيفه وضرب عبد رايس الكهنة فقطع أذنه‪.‬‬ ‫‪52‬فقال له يسوع ‪:‬رد سيفك إلى يكانه ‪.‬لن كل الذين يأخذون السيف بالسيف يهلكون‪.‬‬ ‫‪53‬أتظن أني ل أستطيع الن أن أطلب إلى أبي فيقدم لي أكثر ين اثني عشر جيشا ين الملاكة؟‬ ‫‪54‬ولكن كيف تكمل الكتب أنه هكذا ينبغي أن يكون؟‬ ‫‪55‬وفي تلك الساعة قال يسوع للجموع ‪:‬كأنه على لص خرجتم بسيوف وعصي لتأخذوني؟ كنت كل يوم أجلس يعكم في الهيكل أعلم ولم‬ ‫تمسكوني‪.‬‬ ‫‪56‬ولكن هذا كله كان لكي تتم كتب النبياء‪ ،‬فتركه التلييذ كلهم وهربوا‪.‬‬ ‫‪57‬والذين أيسكوا يسوع يضوا به إلى قيافا رايس الكهنة‪ ،‬حيث اجتمع الكتبة والشيوخ‪.‬‬ ‫‪58‬وأيا بطرس فتبعه ين بعيد إلى دار رايس الكهنة فدخل وجلس بين الخدام لينظر النهاية‪.‬‬ ‫‪59‬وكان رؤساء الكهنة والشيوخ والمجمع كله يطلبون شهادة زور على يسوع حتى يقتلوه‪.‬‬ ‫‪60‬ولكنهم لم يجدوا أحدال‪ ،‬بل يع أن شهود زور كثيرين جاءوا‪ ،‬إل أنهم لم يجدوا أحدا ل ‪.‬وأخيرا ل جاء شاهدان زور‪،‬‬ ‫‪61‬وقال هذا الرجل قال إني أقدر أن أنقض هيكل ا وأبنيه في ثلثة أيام‪.‬‬ ‫‪62‬فقام رايس الكهنة وقال له أيا تجيب بشيء؟ ياذا يشهد هؤلء عليك؟‬ ‫‪63‬وأيا يسوع فكان ساكتا ‪.‬فأجاب رايس الكهنة وقال له ‪:‬أستحلفك بال الحي أن تقول لنا ‪:‬هل أنت المسيح ابن ا؟‬ ‫‪64‬قال له يسوع ‪:‬أنت قلت ‪.‬وأقول لكم ‪:‬ين الن تبصرون ابن النسان جالسا عن يمين القوة وآتيا على سحاب السماء‪.‬‬ ‫‪65‬فمزق رايس الكهنة حينئذ ثيابه قاال ‪:‬قد جدف فما حاجتنا بعد إلى شهود؟ هوذا الن قد سمعتم تجديفه‪.‬‬ ‫‪66‬فماذا تظنون؟ أجابوا وقالوا ‪:‬إنه يستوجب الموت‪.‬‬ ‫‪67‬فبصقوا في وجهه ولكموه‪ ،‬وآخرون لطموه بأيديهم‪،‬‬ ‫‪68‬قاالين ‪:‬تنبأ لنا أيها المسيح ‪:‬ين هو الذي ضربك؟‬ ‫‪69‬وأيا بطرس فكان جالسا خارجا في الدار ‪.‬فجاءت إليه جارية قاالة ‪:‬وأنت كنت يع يسوع الجليلي‪.‬‬ ‫‪70‬فأنكر قدام الجميع قاال ‪:‬لست أدري ياذا تقولين‪.‬‬ ‫‪71‬ولما خرج إلى الدهليز رأته أخرى فقالت للذين هناك وهذا كان يع يسوع الناصري‪.‬‬ ‫‪72‬فأنكر أيضا ل بقسم ‪:‬إني ل أعرف الرجل‪.‬‬ ‫‪73‬وبعد قليل جاء الواقفون وقالوا لبطرس ‪:‬حقا أنت أيضا ينهم فإن لغتك تدل عليك‪.‬‬ ‫‪74‬فابتدأ حينئذ يلعن ويحلف قاال ‪:‬إني ل أعرف الرجل ‪.‬وللوقت صاح الديك‪.‬‬ ‫‪75‬فتذكر بطرس كلم يسوع الذي قال له« ‪:‬قبل أن يصيح الديك تنكرني ثلث يرات ‪».‬فخرج إلى خارج وبكى بكا لء يرا‪.‬ل‬ ‫ألفصل ‪27‬‬ ‫‪1‬ولما كان الصباح تشاور جميع رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب على يسوع حتى يقتلوه‪.‬‬ ‫‪2‬فأوثقوه ويضوا به ودفعوه إلى بيلطس البنطي الوالي‪.‬‬ ‫‪3‬حينئذ لما رأى يهوذا الذي أسلمه أنه قد دين ندم ورد الثلثين ين الفضة إلى رؤساء الكهنة والشيوخ‪،‬‬ ‫‪4‬قاالين قد أخطأت إذ سلمت ديا بريئا ‪.‬فقالوا يا لنا ذلك؟ انظر أنت‪.‬‬ ‫‪5‬فطرح الفضة في الهيكل وانصرف ثم يضى فخنق نفسه‪.‬‬ ‫‪6‬فأخذ رؤساء الكهنة الفضة وقالوا ‪:‬ل يحل أن نضعها في الخزانة لنها ثمن دم‪.‬‬ ‫‪7‬فتشاوروا واشتروا بها حقل الفخاري يقبرة للغرباء‪.‬‬ ‫‪8‬لذلك سمي ذلك الحقل حقل الدم إلى هذا اليوم‪.‬‬ ‫‪9‬حينئذ تم يا قيل بإرييا النبي القاال ‪:‬وأخذوا الثلثين ين الفضة ثمن المثمن الذي ثمنوه ين بني إسراايل‪.‬‬ ‫‪10‬وأعطاهم عن حقل الفخاري كما أيرني الرب‪.‬‬ ‫‪11‬فوقف يسوع أيام الوالي‪ ،‬فسأله الوالي قاالل ‪:‬أأنت يلك اليهود؟ فقال له يسوع ‪:‬أنت تقول‪.‬‬ ‫‪12‬وأيا هو فلم يجب بشيء حين اتهمه رؤساء الكهنة والشيوخ‪.‬‬ ‫‪13‬فقال له بيلطس ‪:‬أيا تسمع كم يشهدون عليك؟‬ ‫‪14‬فلم يجبه عن كلمة واحدة حتى تعجب الوالي جدا‪.‬‬ ‫‪15‬وكان الوالي في ذلك العيد يعتادا ل أن يطلق للشعب سجينا ل ين أرادوه‪.‬‬ ‫‪16‬وكان لهم حينئذ أسير يشهور اسمه باراباس‪.‬‬ ‫‪17‬ففيما هم يجتمعون قال لهم بيلطس ‪:‬ين تريدون أن أطلق لكم؟ باراباس أم يسوع الذي يدعى المسيح؟‬ ‫‪18‬لنه علم أنهم أسلموه حسدال‪.‬‬ ‫‪19‬ولما جلس على كرسي القضاء أرسلت إليه ايرأته قاالة ‪:‬ل شأن لك بذلك الرجل البار‪ ،‬لني تألمت اليوم كثيرا في الحلم ين أجله‪.‬‬ ‫‪20‬ولكن رؤساء الكهنة والشيوخ حرضوا الجموع على أن يطلبوا باراباس ويهلكوا يسوع‪.‬‬ ‫‪21‬فأجاب الوالي وقال لهم« ‪:‬ين ين الثنين تريدون أن أطلق لكم؟ »فقالوا« ‪:‬باراباس‪».‬‬ ‫‪22‬قال لهم بيلطس ‪:‬فماذا أفعل بيسوع الذي يدعى المسيح؟ قالوا له الجميع ‪:‬ليصلب‪.‬‬ ‫‪23‬فقال الوالي ‪:‬وأي شر عمل؟ فكانوا يصرخون أكثر قاالين ‪:‬ليصلب‪.‬‬ ‫‪24‬فلما رأى بيلطس أنه ل ينفع شيئا‪ ،‬بل بالحري يحدث شغب‪ ،‬أخذ ياء وغسل يديه قدام الجمع قاال ‪:‬أنا بريء ين دم هذا البار ‪.‬انظروا أنتم‪.‬‬ ‫‪25‬فأجاب جميع الشعب وقالوا ديه علينا وعلى أولدنا‪.‬‬


‫ياثيو‬

‫‪26‬حينئذ أطلق لهم باراباس ‪.‬وأيا يسوع فجلده وأسلمه ليصلب‪.‬‬ ‫‪27‬فأخذ عسكر الوالي يسوع إلى دار الولية وجمعوا عليه كل العسكر‪.‬‬ ‫‪28‬فنزعوا عنه ثيابه وألبسوه ثوبا ل قريزيال‪.‬‬ ‫‪29‬وضفروا له إكليلل ين شوك ووضعوه على رأسه وقصبة في يده اليمنى‪ ،‬وكانوا يخرون أيايه ويستهزاون به قاالين ‪:‬السلم يا يلك اليهود‪.‬‬ ‫‪30‬فبصقوا عليه وأخذوا القصبة وضربوه على رأسه‪.‬‬ ‫‪31‬وبعد يا استهزأوا به نزعوا عنه الرداء وألبسوه ثيابه ويضوا به ليصلبوه‪.‬‬ ‫‪32‬وفيما هم خارجون وجدوا إنسانا ل قيروانيا ل اسمه سمعان فسخروه ليحمل صليبه‪.‬‬ ‫‪33‬ولما وصلوا إلى يوضع يقال له جلجثة وهو يوضع الجمجمة‪،‬‬ ‫‪34‬فأعطوه خل يمزوجا بمرارة ليشرب‪ ،‬فلما ذاق لم يرد أن يشرب‪.‬‬ ‫‪35‬وصلبوه واقتسموا ثيابه يقترعين عليها لكي يتم يا قيل بالنبي ‪:‬اقتسموا ثيابي بينهم وعلى لباسي ألقوا قرعة‪.‬‬ ‫‪36‬فجلسوا هناك يحرسونه‪.‬‬ ‫‪37‬وجعلوا فوق رأسه علته يكتوبة هذا هو يسوع يلك اليهود‪.‬‬ ‫‪38‬حينئذ صلب يعه لصان واحد عن اليمين وآخر عن اليسار‪.‬‬ ‫‪39‬وكان المارة يشتمونه وهم يهزون رؤوسهم‪.‬‬ ‫‪40‬ويقول ‪:‬يا ناقض الهيكل وبانيه في ثلثة أيام‪ ،‬خلص نفسك ‪.‬إن كنت ابن ا فانزل عن الصليب‪.‬‬ ‫‪41‬وكذلك رؤساء الكهنة أيضا وهم يستهزاون به يع الكتبة والشيوخ قالوا‪:‬‬ ‫‪42‬خلص آخرين‪ ،‬وأيا نفسه فل يقدر أن يخلصها ‪.‬إن كان هو يلك إسراايل فلينزل الن عن الصليب فنؤين به‪.‬‬ ‫‪43‬قد توكل على ا ‪.‬فلينقذه الن إن كان يريده ‪.‬لنه قال ‪:‬أنا ابن ا‪.‬‬ ‫‪44‬فألقاه اللصان اللذان صلبا يعه بين أسنانه‪.‬‬ ‫‪45‬وين الساعة السادسة كانت ظلمة على كل الرض إلى الساعة التاسعة‪.‬‬ ‫‪46‬ونحو الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قاال ‪:‬إيلي إيلي لما شبقتني أي إلهي إلهي لماذا تركتني‪.‬‬ ‫‪47‬فالبعض ين الواقفين هناك لما سمعوا ذلك قالوا ‪:‬هذا ينادي إيليا‪.‬‬ ‫‪48‬فللوقت ركض واحد ينهم وأخذ اسفنجة ويلها خل وجعلها على قصبة وسقاه‪.‬‬ ‫‪49‬وقال الباقون« ‪:‬اتركونا‪ ،‬لنرى هل يأتي إيليا ليخلصه‪».‬‬ ‫‪50‬فصرخ يسوع أيضا ل بصوت عظيم وأسلم الروح‪.‬‬ ‫‪51‬وإذا حجاب الهيكل قد انشق إلى اثنين ين فوق إلى أسفل‪ ،‬والرض تزلزلت‪ ،‬والصخور تشققت‪.‬‬ ‫‪52‬والقبور تفتحت وقام كثير ين أجساد القديسين الراقدين‪.‬‬ ‫‪53‬وخرج ين القبور بعد قيايته‪ ،‬ودخل المدينة المقدسة‪ ،‬وظهر لكثيرين‪.‬‬ ‫‪54‬وأيا قااد المئة والذين يعه يحرسون يسوع فلما رأوا الزلزال ويا كان خافوا جدا وقالوا حقا كان هذا ابن ا‪.‬‬ ‫‪55‬وكانت هناك نساء كثيرات ينظرن ين بعيد وهن كن يتبعن يسوع ين الجليل يخدينه‪.‬‬ ‫‪56‬وكان بينهن يريم المجدلية‪ ،‬ويريم أم يعقوب ويوسي‪ ،‬وأم ابني زبدي‪.‬‬ ‫‪57‬ولما كان المساء جاء رجل غني ين الراية اسمه يوسف‪ ،‬وكان هو أيضا تلميذا ليسوع‪.‬‬ ‫‪58‬فتقدم إلى بيلطس وطلب جسد يسوع‪ ،‬فأير بيلطس حينئذ بإعطاء الجسد‪.‬‬ ‫‪59‬فأخذ يوسف الجسد ولفه بكتان نقي‪،‬‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫‪60‬ووضعه في قبره الجديد الذي كان قد نحته في الصخرة‪ ،‬ثم دحرج حجرا كبيرا على باب القبر ويضى‪.‬‬ ‫‪61‬وكانت يريم المجدلية ويريم الخرى جالستين تجاه القبر‪.‬‬ ‫‪62‬وفي الغد الذي بعد يوم الستعداد اجتمع رؤساء الكهنة والفريسيون إلى بيلطس‪،‬‬ ‫‪63‬قاالين ‪:‬يا سيد‪ ،‬قد تذكرنا أن ذلك المضل قال وهو حي ‪:‬إني بعد ثلثة أيام أقوم‪.‬‬ ‫‪64‬فمر بضبط القبر إلى اليوم الثالث‪ ،‬لئل يأتي تلييذه ليل ويسرقوه‪ ،‬ويقولوا للشعب ‪:‬إنه قام ين اليوات‪ ،‬فيكون الضلل الخير أشر ين‬ ‫الول‪.‬‬ ‫‪65‬فقال لهم بيلطس ‪:‬عندكم حراسة ‪.‬اذهبوا وتثبتوا يا استطعتم‪.‬‬ ‫‪66‬فذهبوا وضبطوا القبر بالحراسة وختموا الحجر‪.‬‬ ‫ألفصل ‪28‬‬ ‫‪1‬وفي نهاية السبت‪ ،‬عند فجر أول السبوع‪ ،‬جاءت يريم المجدلية ويريم الخرى لتنظرا القبر‪.‬‬ ‫‪2‬وإذا زلزلة عظيمة حدثت ‪.‬لن يلك الرب نزل ين السماء وجاء ودحرج الحجر عن الباب وجلس عليه‪.‬‬ ‫‪3‬وكان ينظره كالبرق‪ ،‬ولباسه أبيض كالثلج‪.‬‬ ‫‪4‬وين خوفه ارتعد الحراس وصاروا كاليوات‪.‬‬ ‫‪5‬فأجاب الملك وقال للمرأتين ‪:‬ل تخافا أنتما‪ ،‬فإني أعلم أنكما تطلبان يسوع المصلوب‪.‬‬ ‫‪6‬ليس هو ههنا‪ ،‬لنه قام كما قال ‪.‬هلموا انظروا المكان الذي كان الرب يضطجعا فيه‪.‬‬ ‫‪7‬واذهبا سريعا وقول لتلييذه أنه قام ين اليوات ‪.‬وها هو يسبقكم إلى الجليل ‪.‬هناك ترونه ‪.‬ها أنا قد قلت لكم‪.‬‬ ‫‪8‬فخرجتا سريعا ين القبر بخوف وفرح عظيم‪ ،‬وركضتا لتخبرا تلييذه‪.‬‬ ‫‪9‬وفيما هما ينطلقتان لتخبرا تلييذه إذا يسوع لقاهما قاال ‪:‬سلم عليكم !فتقديتا وأيسكتا بقدييه وسجدتا له‪.‬‬


‫ياثيو‬

‫‪10‬فقال لهن يسوع ‪:‬ل تخافوا ‪.‬اذهبن قولن لخوتي أن يذهبوا إلى الجليل وهناك يرونني‪.‬‬ ‫‪11‬وفيما هما ذاهبان إذا قوم ين الحراس قد جاءوا إلى المدينة وأخبروا رؤساء الكهنة بكل يا كان‪.‬‬ ‫‪12‬ولما اجتمعوا يع الشيوخ وتشاوروا أعطوا الجنود أيوالل كثيرة‪،‬‬ ‫‪13‬قاالين ‪:‬قولوا إن تلييذه جاءوا ليل وسرقوه ونحن نيام‪.‬‬ ‫‪14‬وإذا وصل هذا إلى سمع الوالي فإننا نقنعه ونطمئنكم‪.‬‬ ‫‪15‬فأخذوا الفضة وفعلوا كما علموهم ‪.‬وصار هذا القول شااعا بين اليهود إلى هذا اليوم‪.‬‬ ‫‪16‬وأيا الحد عشر تلميذا ل فمضوا إلى الجليل إلى الجبل حيث أيرهم يسوع‪.‬‬ ‫‪17‬ولما رأوه سجدوا له‪ ،‬ولكن بعضهم شكوا‪.‬‬ ‫‪18‬فتقدم يسوع وكلمهم قاال « ‪:‬أمعطي لي كل سلطان في السماء وعلى الرض‪».‬‬ ‫‪19‬فاذهبوا وتلمذوا جميع اليم وعمدوهم باسم الب والبن والروح القدس‪.‬‬ ‫‪20‬وعلموهم أن يحفظوا جميع يا أوصيتكم به‪ ،‬وها أنا يعكم كل اليام إلى انقضاء الدهر ‪.‬آيين‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Arabic - The Gospel of Matthew by Filipino Tracts and Literature Society Inc. - Issuu