Skip to main content

Arabic - The General Epistle of Barnabas

Page 1

‫الرسالة العامة لبرنابا‬ ‫الفصل الول‬ ‫‪ 1‬كل الاعادة لكم يا أسنائي وسناتي‪ ،‬ساسم رسنا ياوع المايح الذي أحبنا‪ ،‬سالم‪.‬‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫‪ 2‬لما رأيت فيكم وفرة من المعرفة سقوانين ا العظيمة والممتازة‪ ،‬فإنني أفرح فرحا عظيما سنفوسكم المباركة وال ممعجب‬ ‫سها‪ ،‬لنكم قد نلتم سجدارة النعمة التي موضعت فيكم‪.‬‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫‪ 3‬ولهذا الابب أنا ممتلئ سالفرح‪ ،‬وأرجو أن يتم إنقاذكم؛ إذ أرى حقا روحا قد اناكبت فيكم من ينبوع ا الطاهر‪:‬‬ ‫‪ 4‬إذ لدي هذا القتناع‪ ،‬وأنا مقتنع سه تماماا‪ ،‬لنه منذ أن سدأت أتحدث إليكم‪ ،‬حققت نجاحا ا عظيما ا في طريق شريعة الرب‬ ‫التي في المايح‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪ 5‬ولهذا الابب أيها الخوة‪ ،‬أعتقد حقا أنني أحبكم أكثر من نفاي‪ :‬لن فيها عظمة اليمان والمحبة‪ ،‬وكذلك رجاء الحياة‬ ‫التية‪.‬‬ ‫ونظرا لهذا‪ ،‬فإنه إذا حرصت على إسلغكم سجزء مما تلقيته‪ ،‬فايكون ذلك سمثاسة مكافأة لي‪ ،‬لنني خدمت مثل‬ ‫‪ 6.‬لذلك‪،‬‬ ‫ا‬ ‫هذه النفوس الطيبة؛ فقد سذلت جهداا لكتب لكم سكلمات قليلة؛ حتى تكتمل معرفتكم مع إيمانكم‪.‬‬ ‫‪ 7‬لذلك هناك ثلثة أشياء رتبها الرب‪ :‬رجاء الحياة‪ ،‬وسدايتها‪ ،‬وتمامها‪.‬‬ ‫‪ 8‬لن الرب قد أخبرنا‪ ،‬عن طريق النبياء‪ ،‬سالمور الماضية؛ وكشف لنا سدايات المور التية‪.‬‬ ‫‪ 9‬لذلك‪ ،‬ينبغي علينا‪ ،‬كما قال‪ ،‬أن نأتي سمزيد من القداسة‪ ،‬وأن نقترب من مذسحه‪.‬‬ ‫‪ 10‬لذلك‪ ،‬سأسعى‪ ،‬ليس سصفتي معلماا‪ ،‬سل سصفتي واحدا ا منكم‪ ،‬إلى أن أعرض عليكم سعض المور التي قد تجعلكم أكثر‬ ‫فرحا ا من نواحح عديدة‪.‬‬ ‫الفصل الثاني‬ ‫‪ 1‬سما أن اليام شريرة للغاية‪ ،‬وأن العدو قد استولى على قوة هذا العالم الحاضر‪ ،‬فعلينا أن نبذل المزيد من الجهد للبحث في‬ ‫أحكام الرب العادلة‪.‬‬ ‫‪ 2‬أما معاونو إيماننا فهم الخوف والصبر‪ ،‬ورفاقنا في المعركة فهم طول الناة وضبط النفس‪.‬‬ ‫‪ 3‬ما دام هالء طاهرين فيما يتعلق سالرب‪ ،‬فافرح معهم الحكمة والفهم والعلم والمعرفة‪.‬‬ ‫‪ 4‬لن ا قد أظهر لنا على لاان جميع النبياء أنه ل حاجة له إلى ذسائحنا أو محرقاتنا أو تقدماتنا‪ ،‬قائلا‪ :‬ما الغاية من كثرة‬ ‫ذسائحكم لي‪ ،‬يقول الرب؟‬ ‫‪ ٥‬لقد شبعت من محرقات الكباش وشحم البهائم المامنة‪ ،‬ول يارني دم الثيران ول دم التيوس‬ ‫‪ 6‬عندما تأتون للمثول أمامي‪ ،‬من الذي طلب منكم هذا؟ لن تطأوا ساحاتي سعد الن‪.‬‬ ‫‪ 7‬ل تقدموا سعد الن قراسين ساطلة‪ ،‬فالبخور مكروه عندي؛ أما أهلتكم وسبوتكم؛ فل أستطيع الستغناء عن دعوة‬ ‫الجتماعات‪ ،‬إنها إثم‪ ،‬حتى الجتماع الرسمي؛ أما أهلتكم وأعيادكم المحددة فتكرهها نفاي‪.‬‬ ‫‪ 8‬لذلك أسطل ا هذه المور‪ ،‬حتى يكون للشريعة الجديدة لرسنا ياوع المايح‪ ،‬التي ل تتطلب نيرا ا من هذا القبيل‪ ،‬التقدمة‬ ‫الروحية من الناس أنفاهم‪.‬‬ ‫‪ 9‬وهكذا يقول الرب مرة أخرى لولئك الذين سبقونا‪ :‬هل أوصيت آساءكم حين خرجوا من أرض مصر سشأن المحرقات‬ ‫والذسائح؟‬ ‫‪ 10‬ولكني أمرتهم سهذا قائلا‪ :‬ل يظن أحد منكم شرا ا في قلبه ضد جاره‪ ،‬ول تحبوا الحلف الكاذب‪.‬‬ ‫‪ 11‬ولننا لانا سل فهم‪ ،‬ينبغي لنا أن نفهم قصد أسينا الرحيم‪ .‬فهو يخاطبنا‪ ،‬راغبا ا في أن ناعى نحن الذين كنا في نفس‬ ‫الخطأ سشأن الذسائح‪ ،‬ونجد كيف نتقرب إليه‪.‬‬ ‫‪ 12‬ولذلك فهو يخاطبنا هكذا‪ :‬ذسيحة ا (هي روح منكارة)‪ ،‬قلب منكار ومتواضع لن يحتقره ا‪.‬‬ ‫‪ 13‬لذلك أيها الخوة‪ ،‬ينبغي علينا أن نجتهد أكثر في البحث عن هذه المور المتعلقة سخلصنا‪ ،‬حتى ل يجد العدو أي‬ ‫مدخل إلينا‪ ،‬ويحرمنا من حياتنا الروحية‪.‬‬ ‫‪ 14‬لذلك يخاطبهم مرة أخرى سشأن هذه المور‪ :‬ل تصوموا كما تفعلون اليوم‪ ،‬لكي تامعوا صوتكم في العلى‪.‬‬


‫الرسالة العامة لبرناسا‬

‫‪ 15‬أهذا هو الصوم الذي اخترته؟ يو مم يمذ لل فيه الناان نفاه؟ أهو أن يمحني رأسه كالقصب‪ ،‬ويفرش الماوح والرماد تحته؟‬ ‫أتا لمي هذا صوماا‪ ،‬ويوما ا مقبولا عند الرب؟‬ ‫ل‬ ‫‪ 16‬أما لنا فيقول على هذا النحو‪ :‬أليس هذا هو الصوم الذي اخترته‪ ،‬أن تحلوا قيود الشر‪ ،‬وتف لكوا الثقال‪ ،‬وتطلقوا سراح‬ ‫المظلومين‪ ،‬وأن تكاروا كل نير؟‬ ‫‪ 17‬أليس من واجبك أن تطعم الجائع‪ ،‬وأن تأوي المااكين المشردين إلى سيتك؟ وإذا رأيت عريانا ا كاوه‪ ،‬ول تتجاهل‬ ‫قريبك‪.‬‬ ‫سرك أمامك‪ ،‬ويكون مجد الرب جزاءك‪.‬‬ ‫‪ 18‬حينئ حذ ياطع نورك كالفجر‪ ،‬وتتعافى صحتك سريعاا‪ ،‬وياير ل‬ ‫‪ 19‬حينئ حذ تدعون فيجيبكم الرب‪ ،‬وتصرخون فيقول‪ :‬ها أنا ذا‪ .‬إن أزلتم من سينكم النير‪ ،‬ومدل الصاسع‪ ،‬والكلم الباطل‪ ،‬وإن‬ ‫أطعمتم الجائع‪ ،‬وأشبعتم النفس المكلومة‪.‬‬ ‫‪ 20‬لذلك‪ ،‬أيها الخوة‪ ،‬أظهر ا علمه المابق ومحبته لنا؛ لن الشعب الذي اشتراه لسنه الحبيب كان عليه أن يامن‬ ‫سإخلص؛ ولذلك أظهر لنا هذه المور جميعاا‪ ،‬حتى ل نندفع كمهتدين إلى الشريعة اليهودية‪.‬‬ ‫الفصل الثالث‬ ‫‪ 1‬لذلك من الضروري أن نبحث سجد في تلك المور التي ستحدث قريباا‪ ،‬وأن نكتب إليكم ما قد يااعد في الحفاظ على‬ ‫سلمتكم‪.‬‬ ‫‪ 2‬ولهذا فلنهرب من كل عمل شرير ولنكره أخطاء هذا الزمان‪ ،‬حتى نكون سعداء في التي‪:‬‬ ‫‪ 3‬دعونا ل نمنح أنفانا حرية الجدال مع الشرار والخطاة؛ لئل نصبح في وقت ما مثلهم‪.‬‬ ‫صر الربل الزمنة واليام‪ ،‬لكي يمع لجل‬ ‫‪ ٤‬فقد حانت تمام الخطيئة‪ ،‬كما هو مكتوب‪ ،‬وكما يقول النبي دانيال‪ .‬ولهذا الابب ق ل‬ ‫حبيبه سمجيئه إلى ميراثه‪.‬‬ ‫‪ 5‬لنه هكذا يقول النبي‪ :‬سيملك عشرة ملوك في القلب‪ ،‬ثم يقوم آخرهم واحد صغير‪ ،‬فيذل ثلثة ملوك‪.‬‬ ‫‪ ٦‬ثم يتحدث دانيال مرة أخرى سنفس الطريقة عن الممالك؛ ورأيت الوحش الراسع رهيباا ومخيفاا وقوياا جداا‪ ،‬وله عشرة‬ ‫قرون‪ .‬تأملت القرون‪ ،‬وإذا سقرن صغير آخر ينبت سينها‪ ،‬وأمامه ثلثة من القرون الولى مقتطعة من جذورها‪.‬‬ ‫ضا‪ :‬وأناشدكم كواحد من إخوتكم‪ ،‬أحبكم جميعاا أكثر من حياتي‪ ،‬أن تعتنوا سأنفاكم جيداا‪ ،‬ول‬ ‫‪ ٧‬لذلك ينبغي أن نفهم هذا أي ا‬ ‫ضا‪ .‬كل‪ ،‬سل هو عهدنا وحدنا‪:‬‬ ‫تكونوا مثل أولئك الذين يزيدون الخطيئة على الخطيئة‪ ،‬ويقولون‪ :‬إن عهدهم هو عهدنا أي ا‬ ‫لنهم فقدوا إلى السد ما تلقاه موسى‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪ 8‬لنه هكذا يقول الكتاب‪ :‬وصام موسى أرسعين يوما وأرسعين ليلة في الجبل‪ ،‬وتلقى العهد من الرب‪ ،‬أي لوحي الحجر‬ ‫المكتوسين سيد ا‪.‬‬ ‫‪ ٩‬ولكن إذ انحرفوا إلى الصنام فقدوا اليمان‪ ،‬كما قال الرب لموسى‪ :‬يا موسى‪ ،‬انزل سريعاا‪ ،‬لن شعبك الذي أخرجته من‬ ‫مصر قد أفادوا أنفاهم‪ ،‬وانحرفوا عن الطريق الذي أمرتهم سه‪ .‬فألقى موسى اللوحين من يديه‪ ،‬فانكار عهدهما‪ ،‬لكي تمختم‬ ‫محبة ياوع في قلوسكم‪ ،‬لرجاء إيمانه‪.‬‬ ‫‪ 10‬لذلك فلننتبه إلى آخر الزمان‪ .‬فكل ما مضى من حياتنا وإيماننا لن ينفعنا شيئاا إن لم ناتمر في كراهية الشر ومقاومة‬ ‫التجارب الماتقبلية‪ .‬هكذا يقول لنا اسن ا‪ :‬فلنقاوم كل إثم ونبغضه‪.‬‬ ‫‪ 11‬لذلك‪ ،‬تأملوا في أعمال طريق الشر‪ .‬ل تنعزلوا عن الخرين وكأنكم قد تبررتم‪ ،‬سل اجتمعوا في مكان واحد‪ ،‬واسألوا‬ ‫ا‬ ‫عاقل‪.‬‬ ‫عما يرضي وينفع أحباء ا‪ .‬لن الكتاب يقول‪ :‬وي مل لمن يظن نفاه حكي اما‪ ،‬ويرى نفاه‬ ‫‪ 12‬فلنكن روحانيين‪ ،‬هيكلا كاملا ل‪ .‬ولنتأمل في خشية ا قدر استطاعتنا‪ ،‬ولنجتهد سكل قوتنا في حفظ وصاياه‪ ،‬حتى‬ ‫نفرح سأحكامه العادلة‪.‬‬ ‫‪ 13‬لن ا سيدين العالم دون محاساة‪ ،‬وكل واحد سيجازى سحاب عمله‪.‬‬ ‫‪ 14‬إذا كان الناان صالحاا‪ ،‬فإن صلحه سيابقه؛ وإذا كان شريراا‪ ،‬فإن جزاء شره سيتبعه‪.‬‬ ‫‪ 15‬لذلك احذروا لئل نجلس ساكنين‪ ،‬الن وقد دمعينا‪ ،‬فننام في خطايانا؛ فيايطر علينا الشرير‪ ،‬فيوقظنا‪ ،‬ويطردنا من‬ ‫ملكوت الرب‪.‬‬ ‫‪ 16‬وتأملوا هذا أيضاا‪ :‬مع أنكم رأيتم آيات وعجائب عظيمة صنعت سين شعب اليهود‪ ،‬إل أن الرب قد تخلى عنهم رغم‬ ‫ذلك‪.‬‬ ‫‪ 17‬فاحذروا إذن لئل يحدث لنا ذلك‪ ،‬كما هو مكتوب‪ :‬قد يكون هناك الكثير من المدعوين‪ ،‬ولكن القليل من المختارين‪.‬‬


‫الرسالة العامة لبرناسا‬

‫الفصل الرابع‬ ‫‪ 1‬لهذا الابب تفضل رسنا سإعطاء جاده للهلك‪ ،‬حتى نتقدس من خلل غفران خطايانا؛ أي سرش دمه‪.‬‬ ‫‪ 2‬أما فيما يتعلق سالمور المكتوسة عنه‪ ،‬فبعضها يخص اليهود‪ ،‬وسعضها يخصنا‪.‬‬ ‫سحق لجل آثامنا‪ ،‬وسدمه م‬ ‫شفينا‪ .‬كشاةح سسيققت إلى الذسح‪ ،‬وكنعج حة‬ ‫‪ 3‬لنه هكذا يقول الكتاب‪ :‬لقد مجرح لجل معاصينا‪ ،‬و م‬ ‫صامت حة أمام جازيها‪ ،‬هكذا لم يفتح فاه‪.‬‬ ‫‪ 4‬لذلك ينبغي علينا أن نشكر ا أكثر‪ ،‬لنه قد أخبرنا سما مضى‪ ،‬ولم يدعنا نكون جاهلين سما سيأتي‪.‬‬ ‫‪ 5‬ولكنه يقول لهم‪ :‬إن العشاش لم تمنشر للطيور ظلماا‪.‬‬ ‫‪ 6‬قال هذا لنه سيهلك الناان سحق إذا كان يعرف طريق الحق‪ ،‬ومع ذلك لم يمتنع عن طريق الظلم‪.‬‬ ‫‪ 7‬ولهذا الابب رضي الرب أن يتألم من أجل نفوسنا‪ ،‬مع أنه رب الرض كلها؛ الذي قال له ا قبل سدء العالم‪ :‬لنصنع‬ ‫الناان على صورتنا ومثالنا‪.‬‬ ‫‪ 8‬أما كيف تألم لجلنا‪ ،‬إذ كان ذلك على يد البشر‪ ،‬فاأريكم‪.‬‬ ‫‪ 9‬أما النبياء الذين نالوا منه موهبة النبوة‪ ،‬فقد تكلموا عنه من قبل‪:‬‬ ‫‪ 10‬أما هو‪ ،‬لكي يمبطل الموت‪ ،‬ويمعلن القيامة من سين الموات‪ ،‬فقد رضي‪ ،‬كما كان ضرورياا‪ ،‬أن يظهر في الجاد‪ ،‬لكي‬ ‫يموفي سالوعد الذي سبق أن قطعه لسائنا‪ ،‬وليمهيئ لنفاه شعبا ا جديداا‪ ،‬وليمظهر لهم وهو على الرض‪ ،‬أنه سعد القيامة سيدين‬ ‫العالم‪.‬‬ ‫‪ 11‬وأخيراا‪ ،‬قام ستعليم شعب إسرائيل‪ ،‬وصنع سينهم عجائب وآيات كثيرة‪ ،‬وسشرهم‪ ،‬وأظهر لهم المحبة العظيمة التي كان‬ ‫يكنها لهم‪.‬‬ ‫‪ 12‬ولما اختار رسله الذين سينشرون إنجيله فيما سعد‪ ،‬أخذ رجالا كانوا خطاة كبارا ا جداا؛ لكي يظهر سذلك سوضوح أنه لم‬ ‫ت ليدعو السرار سل الخطاة إلى التوسة‪.‬‬ ‫يأ س‬ ‫‪ 13‬ثم أظهر نفاه سوضوح أنه اسن ا‪ .‬فلو لم يتجاد‪ ،‬كيف كان للناس أن ينظروا إليه لينالوا الخلص؟‬ ‫‪ 14‬فإذا نظروا فقط إلى الشمس‪ ،‬التي هي من صنع يديه‪ ،‬والتي ستزول فيما سعد‪ ،‬فلن ياتطيعوا أن يتحملوا النظر سثبات‬ ‫في مواجهة أشعتها‪.‬‬ ‫‪ 15‬لذلك جاء اسن ا في الجاد لهذا الابب‪ ،‬لكي يمت س لمم ذنبهم الذين اضطهدوا أنبياءه حتى الموت‪ .‬وللابب نفاه تألم‪.‬‬ ‫‪ 16‬لن ا قال عن ضرسات جاده إنها منها‪ .‬وسأضرب الراعي‪ ،‬فتتشتت غنم القطيع‪.‬‬ ‫‪ 17‬وهكذا كان سيعاني‪ ،‬لنه كان من واجبه أن يعاني على الصليب‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪ 18‬لنه هكذا يقول أحدهم متنبئا ا عنه« ‪:‬ن لّ نفاي من الايف‪ ».‬ويقول أيضا« ‪:‬اخترق جادي من خوفك‪».‬‬ ‫‪ 19‬ومرة أخرى‪ ،‬قامت جماعة الشرار ضدي‪( ،‬لقد ثقبوا يدي ورجلي‪).‬‬ ‫‪ 20‬ويقول أيضاا‪ :‬لقد أدرت ظهري للضارسين‪ 1 ،‬وجعلت وجهي كالصخر الصلب‪.‬‬ ‫الفصل الخامس‬ ‫‪ 1‬ولما أت مم أمر ا‪ ،‬ماذا يقول؟ من ذا الذي يمخاصمني؟ فليقف في وجهي‪ ،‬أو من ذا الذي يمعيقني؟ فليقترب من عبد الرب‪.‬‬ ‫وي مل لكم! لنكم جميعاا ستبلون كالثوب‪ ،‬ويأكلكم العث‪.‬‬ ‫حجرا‬ ‫مختارا‪،‬‬ ‫حجرا كري اما‪ ،‬حجر زاوية‬ ‫ض قع قح قج ارا سلعقثث قرةح‪ .‬ها أنا أضع في صهيون‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫‪:‬و س‬ ‫‪ ٢‬ويضيف النبي مرة أخرى« م‬ ‫كري اما‪ .‬وماذا سعد؟ من يرجوه يحيا إلى السد‪».‬‬ ‫‪ 3‬فماذا إذن؟ هل رجاؤنا مبني على حجر؟ حاشا ل! ولكن لن الرب قد قاى جاده على اللم‪ ،‬يقول‪ :‬لقد جعلت نفاي‬ ‫كالصخرة الثاستة‪.‬‬ ‫ضا‪ :‬هذا هو اليوم العظيم العجيب الذي‬ ‫ضا‪ :‬الحجر الذي رفضه البناؤون صار رأس الزاوية‪ .‬ويقول أي ا‬ ‫‪ ٤‬ويضيف النبي أي ا‬ ‫صنعه الرب‪ .‬أكتب لكم هذه المور سوضوح أكبر لكي تفهموها‪ ،‬لني في الحقيقة أرضى سالموت من أجلكم‪.‬‬ ‫‪ ٥‬ولكن ماذا يقول النبي أيضاا؟ لقد أحاطت سي مشورة الشرار‪ .‬أحاطوا سي كالنحل حول قرص العال‪ ،‬وألقوا قرعة على‬ ‫ثوسي‪.‬‬ ‫‪ 6‬ولن مخلصنا كان سيظهر في الجاد ويتألم‪ ،‬فقد تم التنبا سالمه سهذا‪.‬‬ ‫‪ 7‬هكذا يقول النبي على إسرائيل‪ :‬ويل لنفاهم‪ ،‬لنهم تامروا على أنفاهم قائلين‪ :‬لننصب الفخاخ للصالح‪ ،‬لنه ل ينفعنا‪.‬‬ ‫‪ 8‬وتحدث إليهم موسى أيضا ا سنفس الطريقة‪ :‬ها هو ذا يقول الرب الله‪ :‬ادخلوا إلى الرض الطيبة التي أقام الرب‬ ‫لسراهيم وإسحاق ويعقوب أنه سيعطيها لكم وتمتلكوها؛ أرض تفيض لبنا ا وعالا‪.‬‬


‫الرسالة العامة لبرناسا‬

‫‪ ٩‬أما المعنى الروحي لهذا الكلم‪ ،‬فتعلموه؛ إنه كأنما قيل‪ :‬ضعوا ثقتكم في ياوع‪ ،‬الذي سيتجلى لكم في الجاد‪ .‬فالناان‬ ‫هو الرض التي تتألم‪ ،‬إذ من جوهر الرض مخلق آدم‪.‬‬ ‫ا‬ ‫وعال»؟ تبارك رسنا الذي أنعم علينا سالحكمة وفهم أسراره‪ .‬فقد‬ ‫‪ ١٠‬فماذا يعني إذن سقوله« ‪:‬إلى أرض طيبة تفيض لبناا‬ ‫قال النبي« ‪:‬من يفهم أقوال الرب الصعبة؟» إل الحكيم الفطن الذي يحب رسه‪.‬‬ ‫‪ 11‬فإذ قد جددنا سمغفرة خطايانا‪ ،‬وضعنا في صورة أخرى‪ ،‬حتى تكون لنا نفوس مثل نفوس الطفال‪ ،‬وهو يشكلنا من‬ ‫جديد سالروح‪.‬‬ ‫‪ 12‬لنه هكذا يقول الكتاب المقدس عنا‪ ،‬حيث يقدم حديث الب مع السن‪ :‬لنصنع الناان على صورتنا ومثالنا‪ ،‬فيتالط‬ ‫على وحوش الرض وعلى طير الاماء وعلى سمك البحر‪.‬‬ ‫‪ 13‬ولما رأى الرب الناان الذي خلقه‪ ،‬إذا هو حان جداا‪ ،‬قال« ‪:‬اكثر واكثر وامل الرض‪ ».‬وقال هذا لسنه‪.‬‬ ‫‪ 14‬سأريكم الن كيف خلقنا خليقة جديدة في اليام الخيرة‪.‬‬ ‫‪ 15‬يقول الرب‪ :‬ها أنا أجعل الخرين كالولين‪ .‬لذلك قال النبي‪ :‬ادخلوا الرض التي تفيض لبنا ا وعالا‪ ،‬وتالطوا عليها‪.‬‬ ‫ضا على لاان نبي آخر‪ :‬ها هو الرب يقول‪ :‬ساخذ منهم‪ ،‬أي من‬ ‫‪ 16‬لذلك ترون كيف نمعاد تشكيلنا من جديد؛ كما يقول أي ا‬ ‫الذين سبق أن تنبأ روح الرب‪ ،‬قلوسهم الحجرية‪ ،‬وسأضع فيهم قلوساا من لحم‪.‬‬ ‫‪ 17‬لنه كان على وشك أن يظهر في الجاد وياكن فينا‪.‬‬ ‫ضا‪ :‬في أي مكان أقف أمام الرب إلهي وأتمجد؟‬ ‫‪ 18‬يا إخوتي‪ ،‬إن ماكن قلوسنا هيكل مقدس للرب‪ .‬يقول الرب أي ا‬ ‫‪ 19‬فأجاب‪ :‬سأعترف لك في الجماعة وسط إخوتي‪ ،‬وسأرنم لك في كنياة القدياين‪.‬‬ ‫‪ 20‬لذلك فنحن الذين أدخلهم إلى تلك الرض الطيبة‪.‬‬ ‫‪ 21‬ولكن ما دللة اللبن والعال؟ لنه كما يتغذى الطفل أولا ساللبن‪ ،‬ثم سالعال؛ كذلك نحن إذ نبقى على قيد الحياة ساليمان‬ ‫سوعوده وكلمته‪ ،‬سنحيا وناود على الرض‪.‬‬ ‫‪ 22‬لنه تنبأ ساسقا ا قائلا‪ :‬تكاثروا واكثروا‪ ،‬وتالطوا على السماك‪ ،‬إلخ‪.‬‬ ‫‪ 23‬ولكن من ذا الذي ياتطيع الن أن يتالط على وحوش البرية‪ ،‬أو السماك‪ ،‬أو طيور الاماء؟ فأنتم تعلمون أن الحكم‬ ‫هو الالطة‪ ،‬وأن الناان يجب أن يكون على ما يحكمه‪.‬‬ ‫‪ 24‬ولكن سما أن هذا ليس لدينا الن‪ ،‬فإنه يخبرنا متى سنحصل عليه؛ أي عندما نصبح كاملين‪ ،‬حتى نصبح ورثة عهد‬ ‫الرب‪.‬‬ ‫الفصل السادس‬ ‫‪ 1‬فافهموا إذن يا أسنائي الحباء‪ ،‬أن ا الصالح قد أظهر لنا كل شيء من قبل‪ ،‬حتى نعرف لمن يجب أن نشكر ونحمد‬ ‫دائماا‪.‬‬ ‫‪ ٢‬فإذا كان اسن ا‪ ،‬رب الكل‪ ،‬والذي سيأتي ليدين الحياء والموات‪ ،‬قد تألم لنحيا سجراحه‪ ،‬فلنامن أنه ما كان ليمعاني‬ ‫صلب‪ ،‬سقوه ا‬ ‫ومرا‪.‬‬ ‫لولنا‪ .‬ولما م‬ ‫خل ا‬ ‫ضا‪ :‬فقد أعلن الرب في أمره المكتوب أن كل من لم يصم الصوم المحدد‬ ‫‪ 3‬فاسمعوا إذن كيف تنبأ كهنة الهيكل سهذا أي ا‬ ‫م‬ ‫سيموت الموت‪ :‬لنه هو نفاه سيقدم جاده يو اما ما من أجل خطايانا؛ حتى يتم رمز ما حدث في إسحاق الذي قدلسم على‬ ‫المذسح‪.‬‬ ‫‪ ٤‬فماذا يقول إذن على لاان النبي؟ وليأكلوا من التيس الذي يمقدمم في يوم الصوم عن جميع خطاياهم‪ .‬استمعوا جيداا يا‬ ‫إخوتي‪ ،‬وجميع الكهنة‪ ،‬وهم وحدهم من يأكلون الحشاء غير المغاولة سالخل‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪ 5‬لماذا؟ لني أعلم أنه عندما أقدم جادي فيما سعد من أجل خطايا شعب جديد‪ ،‬ستعطونني خل لشرسه ممزوجا ا سالمرارة؛‬ ‫لذلك كلوا أنتم فقط‪ ،‬والشعب يصوم في هذه الثناء‪ ،‬وينوح في الماوح والرماد‪.‬‬ ‫‪ 6‬ولكي يتنبأ سأنه سيعاني من أجلهم‪ ،‬اسمعوا إذن كيف قدلر ذلك‪.‬‬ ‫‪ ٧‬ثم يقول‪ :‬خذوا عنزتين جميلتين متشاسهتين‪ ،‬وقدموهما‪ ،‬وليأخذ رئيس الكهنة إحداهما محرقة‪ .‬أما الخرى‪ ،‬فماذا يمفعل‬ ‫سها؟ ليمقال‪ :‬ملعون‪.‬‬ ‫ا‬ ‫رمزا لياوع‪ .‬وليبصق عليه جميع المصلين‪ ،‬وليوخزوه‪ ،‬وليضعوا الصوف القرمزي على رأسه‪،‬‬ ‫‪ ٨‬تأملوا كيف كان هذا‬ ‫وليمحمل هكذا إلى البرية‪.‬‬ ‫عيلن لنقل التيس‪ ،‬سأخذه إلى البرية‪ ،‬وأخذ الصوف القرمزي‪ ،‬ووضعه على شجيرة شوك‪ ،‬التي ننبت‬ ‫‪ 9‬وسعد ذلك‪ ،‬قام الذي م‬ ‫سراعمها الصغيرة عندما نجدها في الحقل نأكلها عادةا‪ :‬لذلك فإن ثمرة ذلك الشوك فقط هي الحلوة‪.‬‬ ‫‪ 10‬ولي غاية كانت هذه المراسم؟ تأملوا؛ أحدهما قمدلسم على المذسح‪ ،‬والخر كان ملعوناا‪.‬‬


‫الرسالة العامة لبرناسا‬

‫‪ 11‬ولماذا ت م ل سوج الملعون؟ لنهم سيرون المايح في ذلك اليوم وقد ارتدى ثوساا قرمزياا‪ ،‬فيقولون‪ :‬أليس هذا هو الذي صلبناه‪،‬‬ ‫وقد احتقرناه وطعنناه وسخرنا منه؟ أجل‪ ،‬هذا هو الذي قال حينئ حذ إنه اسن ا‪.‬‬ ‫‪ ١٢‬ولنه سيكون حينئ حذ شبيها ا سما كان عليه على الرض‪ ،‬فقد أممر اليهود ساسقا ا سأخذ تياين متااويين في الجمال‪ .‬حتى إذا‬ ‫رأوا مخلصنا آتيا ا في سحاب الاماء‪ ،‬يندهشون من شبه التياين‪.‬‬ ‫‪ 13‬لذلك ترون هنا مرة أخرى رمزا ا لياوع الذي كان سيتألم من أجلنا‪.‬‬ ‫‪ 14‬ولكن ما دللة ذلك إذن؟ أن الصوف سيوضع وسط الشواك؟‬ ‫ضا رمز لياوع‪ ،‬المرسل إلى الكنياة‪ .‬فكما أن من أراد أن ينتزع الصوف القرمزي عليه أن يواجه صعوسات‬ ‫‪ 15‬وهذا أي ا‬ ‫جمة‪ ،‬لن تلك الشوكة كانت حادة جداا‪ ،‬وعليه أن ينتزعها سصعوسة سالغة‪ ،‬كذلك يقول المايح‪ ،‬من يريد أن يراني ويدخل‬ ‫ي‪.‬‬ ‫ملكوتي‪ ،‬عليه أن يمر سمصاعب ومتاعب كثيرة ليصل إل ل‬ ‫الفصل السابع‬ ‫‪ 1‬ولكن ما هو الرمز الذي تظنونه‪ ،‬حيث أممر شعب إسرائيل أن يقدم البالغون الذين سلغت خطاياهم كمالها سقرة‪ ،‬وسعد‬ ‫ذسحها يحرقونها؟‬ ‫‪ 2‬ثم يأخذ الشبان الرماد ويضعونه في أوعية‪ ،‬ويرسطون قطعة من الصوف القرمزي والزوفا على عصا‪ ،‬فيرش الشبان‬ ‫كل واحد من الشعب‪ ،‬فيتبرأون من خطاياهم‪.‬‬ ‫‪ 3.‬فكر في كيفية تقديم كل هذه الشياء لنا في شكل رقمي‪.‬‬ ‫‪ 4‬هذه البقرة هي ياوع المايح؛ والشرار الذين كانوا سيقدمونها هم الخطاة الذين أودىوا سحياته‪ :‬الذين ل علقة لهم سها‬ ‫سعد ذلك؛ ل شرف للخطاة التعامل معها سعد ذلك‪:‬‬ ‫‪ 5‬أما الشبان الذين قاموا سالرش‪ ،‬فكانوا يرمزون إلى الذين يبشروننا سمغفرة الخطايا وتطهير القلب‪ ،‬والذين أعطاهم الرب‬ ‫سلطة التبشير سإنجيله‪ :‬وكانوا في البداية اثني عشر‪ ،‬للدللة على السباط‪ ،‬لنه كان هناك اثنا عشر سب ا‬ ‫طا من أسباط‬ ‫إسرائيل‪.‬‬ ‫‪ 6‬ولكن لماذا تم تعيين ثلثة شبان للرش؟ للدللة على إسراهيم وإسحاق ويعقوب‪ ،‬لنهم كانوا عظماء عند ا‪.‬‬ ‫ض قع الصوف على عصا؟ لن ملكوت ياوع تأسس على الصليب؛ ولذلك فإن الذين يضعون ثقتهم فيه سيعيشون‬ ‫‪ 7‬ولماذا مو س‬ ‫إلى السد‪.‬‬ ‫‪ 8‬ولكن لماذا تم وضع الصوف والزوفا معاا؟ للدللة على أنه في ملكوت المايح ستكون هناك أيام شريرة وقذرة‪ ،‬ومع ذلك‬ ‫سننجو؛ ولن من يعاني من أي مرض في الجاد سابب سعض الخلط القذرة يمشفى سالزوفا‪.‬‬ ‫‪ 9‬لذلك‪ ،‬فإن هذه المور‪ ،‬سعد أن تم فعلها على هذا النحو‪ ،‬واضحة لنا سالفعل‪ ،‬ولكنها غامضة لليهود؛ لنهم لم ياتمعوا إلى‬ ‫صوت الرب‪.‬‬ ‫الفصل الثامن‬ ‫‪ 1‬ولذلك يتحدث الكتاب المقدس مرة أخرى عن آذاننا‪ ،‬أن ا قد ختنها مع قلوسنا‪ .‬لنه هكذا يقول الرب على لاان النبياء‬ ‫القدياين‪ :‬سامع الذن أطاعوني‪.‬‬ ‫ضا‪ ،‬يقول الرب‪ :‬طهروا قلوسكم‪.‬‬ ‫ضا‪ ،‬سيامع الذين هم سعيدون ويفهمون ما فعلت‪ .‬وأي ا‬ ‫‪ 2‬وأي ا‬ ‫ضا‪ :‬من ذا الذي يريد أن يعيش إلى السد‪،‬‬ ‫ضا‪ :‬اسمع يا إسرائيل! هكذا يقول الرب إلهك‪ .‬ويقول روح ا أي ا‬ ‫‪ 3‬ويقول أي ا‬ ‫فليامع صوت اسني‪.‬‬ ‫‪ 4‬ومرة أخرى‪ ،‬اسمعي يا سماء وأصغي يا أرض! لن الرب قد تكلم سهذه الشياء كشهادة‪.‬‬ ‫ضا‪ :‬اسمعوا يا سني! صوت صارخ في البرية‪.‬‬ ‫ضا‪ :‬اسمعوا كلم الرب يا رؤساء الشعب‪ .‬ويقول أي ا‬ ‫‪ ٥‬ويقول أي ا‬ ‫م‬ ‫‪ 6‬لذلك فقد ختن آذاننا لنامع كلمته ونامن‪ .‬أما الختان الذي يثق سه اليهود فقد ألغي‪ .‬لن الختان الذي تكلم عنه ا لم يكن‬ ‫ختاناا جادياا؛‬ ‫‪ ٧‬لكنهم خالفوا أوامره‪ ،‬لن الشرير قد أغواهم‪ .‬هكذا يأمرهم ا‪ :‬هكذا يقول الرب إلهكم (وهنا أجد الشريعة الجديدة‪ ):‬ل‬ ‫تزرعوا سين الشوك‪ ،‬سل اختتنوا للرب إلهكم‪ .‬وماذا يعني هذا القول؟ اسمعوا لرسكم‪.‬‬ ‫ضا« ‪:‬هوذا يقول الرب‪ :‬جميع المم غير مختونة (لم‬ ‫ضا« ‪:‬اختنوا قااوة قلوسكم‪ ،‬ول تقاوا أعناقكم‪ ».‬ويقول أي ا‬ ‫‪ ٨‬ويقول أي ا‬ ‫يفقدوا جلودهم‪ ):‬أما هذا الشعب فقلبه غير مختون‪».‬‬


‫الرسالة العامة لبرناسا‬

‫‪ ٩‬لكنك ستقول إن اليهود مختنوا كعلمة‪ .‬وكذلك جميع الاوريين والعرب‪ ،‬وجميع الكهنة الوثنيين‪ :‬فهل هم إذن من عهد‬ ‫إسرائيل؟ حتى المصريون أنفاهم مختونون‪.‬‬ ‫‪ 10‬فافهموا إذن‪ ،‬يا أولدي‪ ،‬هذه المور سشكل أكمل‪ ،‬أن إسراهيم‪ ،‬الذي كان أول من أدخل الختان‪ ،‬كان ينتظر في الروح‬ ‫ياوع المختون‪ ،‬وقد تلقى سر الحرف الثلثة‪.‬‬ ‫م‬ ‫‪ 11‬لن الكتاب يقول إن إسراهيم ختن ثلثمائة وثمانية عشر رجلا من أهل سيته‪ .‬فما هو الار الذي أعلن له؟‬ ‫‪ ١٢‬مرقس‪ ،‬ا‬ ‫أول الثمانية عشر‪ ،‬ثم الثلثمائة‪ .‬لن الرقام العشرة والثمانية هي ‪ I H.‬وهذه تشير إلى ياوع‪.‬‬ ‫‪ 13‬ولن الصليب كان هو الذي سه ننال النعمة‪ ،‬فقد أضاف ثلثمائة‪ ،‬ورمزها الحرف ( ‪T‬رمز صليبه‪ ).‬ولذلك‪ ،‬فقد دل‬ ‫سحرفين على ياوع‪ ،‬وسالثالث على صليبه‪.‬‬ ‫‪ 14‬إن الذي وضع فينا موهبة تعليمه المغروسة‪ ،‬يعلم أنني لم أعلم أحدا ا قط حقيقة أكثر يقينا ا من هذه؛ ولكني أثق أنكم‬ ‫جديرون سها‪.‬‬ ‫الفصل التاسع‬ ‫‪ 1‬ولكن لماذا قال موسى‪ :‬ل تأكلوا من الخنزير‪ ،‬ول من النار‪ ،‬ول من الصقر‪ ،‬ول من الغراب‪ ،‬ول من أي سمكة ليس‬ ‫عليها قشور؟ ‪ -‬الجواب‪ :‬أنه سالمعنى الروحي‪ ،‬كان يشمل ثلث عقائد‪ ،‬كان ينبغي جمعها من هناك‪.‬‬ ‫‪ ٢‬إضافة إلى ذلك‪ ،‬يقول لهم في سفر التثنية« ‪:‬سأعطي فرائضي لهذا الشعب‪ ».‬لذلك‪ ،‬ليس من أمر ا أل يأكلوا هذه‬ ‫الشياء‪ ،‬سل كلمهم موسى سالروح‪.‬‬ ‫‪ 3‬أما الخنزيرة فقد نهاهم عن أكلها؛ أي ل تصاحبوا أمثال الخنازير؛ الذين يعيشون في الترف ويناون إلههم؛ ولكن عندما‬ ‫تشتد عليهم الحاجة‪ ،‬فإنهم يعرفون الرب؛ كما أن الخنزيرة إذا شبعت ل تعرف سيدها؛ ولكن إذا جعت تصدر صوتاا؛ وإذا‬ ‫شبعت مرة أخرى‪ ،‬تاكت‪.‬‬ ‫‪ 4‬ويقول‪ :‬ل تأكل النار ول الصقر ول الحدأة ول الغراب؛ أي ل تصاحب أمثال هالء الذين ل يعرفون كيف يحصلون‬ ‫على طعامهم سجهدهم وعرقهم‪ ،‬سل ينهبون ممتلكات الخرين وياذونهم‪ ،‬ويراقبون كيف ينصبون لهم الفخاخ‪ ،‬سينما‬ ‫يتظاهرون في الوقت نفاه سأنهم يعيشون في سراءة تامة‪.‬‬ ‫‪ 5‬لذلك فإن هذه الطيور وحدها ل تاعى إلى الطعام لنفاها‪ ،‬سل تجلس عاطلة تبحث كيف تأكل من اللحم الذي قدمه لها‬ ‫الخرون؛ فهي مدمرة سابب شرها‪.‬‬ ‫أشرار‬ ‫‪ ٦‬ويقول‪ :‬ل تأكلوا الجلكي‪ ،‬ول البوليبوس‪ ،‬ول الحبار؛ أي ل تكونوا مثل هالء الرجال‪ ،‬سالختلط سهم؛ فهم‬ ‫م‬ ‫جميعهم ومحكو مم عليهم سالموت‪ .‬لن هذه السماك وحدها هي الملعونة‪ ،‬تتقلب في الوحل‪ ،‬ول تابح كباقي السماك‪ ،‬سل‬ ‫تتخبط في التراب في قاع البحر‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪ ٧‬لكنه يضيف‪ :‬ول تأكل من الرنب‪ .‬لي غاية؟ ‪ -‬ليدلنا على هذا‪ :‬ل تكن زانيا‪ ،‬ول تشبه أمثال هالء‪ .‬فالرنب يتكاثر‬ ‫كل عام في أماكن حمله‪ ،‬وعدد سنوات حياته هو عدد سنواته‪.‬‬ ‫‪ 8‬ول تأكل من الضبع‪ ،‬أي ل تكن زانيا ا ول مفادا ا للخرين‪ ،‬ول تكن مثلهم‪ .‬ولماذا؟ لن هذا المخلوق يغير نوعه كل عام‪،‬‬ ‫فيكون أحيانا ا ذكرا ا وأحيانا ا أنثى‪.‬‬ ‫ضا كره اسن عرس سحق‪ ،‬حتى ل يكونوا مثل أولئك الذين يرتكبون الشر سأفواههم سابب نجاستهم‪ ،‬ول‬ ‫‪ ٩‬ولهذا الابب أي ا‬ ‫يختلطوا سالنااء النجاات اللواتي يرتكبن الشر سأفواههن‪ .‬لن هذا الحيوان يحمل سفمه‪.‬‬ ‫‪ 10‬لذلك‪ ،‬تكلم موسى عن الطعام‪ ،‬فألقى عليهم ثلث وصايا عظيمة سالمعنى الروحي لتلك الوصايا‪ .‬لكنهم فهموه‪ ،‬سحاب‬ ‫شهوات الجاد‪ ،‬كما لو أنه كان يقصد الطعام فقط‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪ 11‬ولذلك فهم داود سشكل صحيح معرفة أمره الثلثي‪ ،‬قائل على نفس المنوال‪.‬‬ ‫‪ 12‬طوسى للرجل الذي لم يالك في مشورة الشرار‪ ،‬كما كانت السماك المذكورة ساسقا ا في قاع الغمر في الظلم‪.‬‬ ‫‪ 13‬ولم يقف في طريق الخطاة‪ ،‬كما يظنون أنهم يخشون الرب‪ ،‬ولكنهم مع ذلك يخطئون كالخنزيرة‪.‬‬ ‫‪ 14‬ولم يجلس في مجلس الماتهزئين؛ مثل تلك الطيور التي تجلس وتراقب لتفترس‪.‬‬ ‫‪ 15‬إليكم هنا القانون المتعلق ساللحوم موضحا ا سشكل كامل‪ ،‬ووفقا ا للمعرفة الصحيحة سه‪.‬‬ ‫ويجتر‪ ».‬ويعني سذلك أن من تناول طعامه يعرف من يطعمه‪ ،‬ويعتمد‬ ‫‪ 16‬لكن موسى يقول« ‪:‬كلوا كل ما يشق الظلف‬ ‫ل‬ ‫عليه‪ ،‬ويفرح سه‪.‬‬ ‫‪ 17‬وفي هذا تكلم كلما ا حاناا‪ ،‬فيما يتعلق سالوصية‪ .‬فماذا يقول إذن؟ هو أن نتماك سالذين يتقون الرب‪ ،‬والذين يتأملون في‬ ‫وصية الكلمة التي تلقوها في قلوسهم‪ ،‬والذين يعلنون أحكام الرب العادلة‪ ،‬ويحفظون وصاياه‪.‬‬ ‫‪ 18‬ساختصار‪ ،‬مع أولئك الذين يعرفون أن التأمل هو عمل ممتع‪ ،‬ولذلك يمارسون أنفاهم في كلمة الرب‪.‬‬


‫الرسالة العامة لبرناسا‬

‫‪ 19‬ولكن لماذا يأكلون الحيوانات ذات الظلف؟ ‪ -‬لن الصالح يعيش في هذا العالم الحاضر‪ ،‬لكن رجاءه معلق سالخرة‪.‬‬ ‫انظروا‪ ،‬أيها الخوة‪ ،‬كيف أمر موسى سهذه المور سحكمة سالغة‪.‬‬ ‫‪ 20‬ولكن كيف لنا أن نعرف كل هذا ونفهمه؟ لذلك‪ ،‬إذ نفهم الوصايا فه اما صحي احا‪ ،‬نتكلم كما يريد الرب‪ .‬ولهذا الابب ختن‬ ‫آذاننا وقلوسنا لنعرف هذه المور‪.‬‬ ‫الفصل العاشر‬ ‫‪ 1‬فلناأل الن عما إذا كان الرب قد حرص على إظهار أي شيء مابقاا سخصوص الماء والصليب‪.‬‬ ‫‪ 2‬أما سالنابة للولى من هذه‪ ،‬فقد مكتب لشعب إسرائيل كيف أنهم لن يقبلوا تلك المعمودية التي تادي إلى غفران الخطايا؛‬ ‫سل سيقيمون لنفاهم معمودية أخرى ل تاتطيع ذلك‪.‬‬ ‫‪ 3‬هكذا يقول النبي‪ :‬اندهشي يا سماء! ولترتعد الرض من ذلك‪ ،‬لن هذا الشعب قد فعل أمرين عظيمين وشريرين؛ لقد‬ ‫آسارا متصدعة ل تاتطيع أن تحتفظ سالماء‪.‬‬ ‫تركوني أنا ينبوع الماء الحي‪ ،‬وحفروا لنفاهم ا‬ ‫م‬ ‫‪ 4‬هل جبلي المقدس هو صهيون‪ ،‬أم سرية قاحلة؟ لنكم ستكونون كفرخ طائر إذا أزيل عشه‪.‬‬ ‫‪ 5‬ويقول النبي أيضاا‪ :‬سأسير أمامك‪ ،‬وسأكشف الجبال‪ ،‬وسأكار أسواب النحاس‪ ،‬وسأحطم قضبان الحديد‪ ،‬وسأعطيك‬ ‫كنوزا ا مظلمة وخفية وغير مرئية‪ ،‬لكي يعلموا أنني أنا الرب الله‪.‬‬ ‫ضا« ‪:‬سياكن في جب الصخرة الحصينة‪ ».‬ثم ماذا يقول النبي نفاه؟ «مياهه أمينة‪ ،‬سترون الملك في مجده‪،‬‬ ‫‪ ٦‬ويقول أي ا‬ ‫وستتعلم نفوسكم مخافة الرب‪».‬‬ ‫ضا في نبي آخر‪ :‬من يفعل هذه الشياء يكون كشجرة مغروسة على مجاري المياه‪ ،‬تعطي ثمرها في أوانه‪،‬‬ ‫‪ 7‬ويقول أي ا‬ ‫وورقها ل يذسل‪ ،‬وكل ما يفعله ينجح‪.‬‬ ‫‪ 8‬أما الشرار فلياوا كذلك‪ ،‬سل هم كالغبار الذي تنثره الرياح عن وجه الرض‪.‬‬ ‫‪ 9‬لذلك لن يقف الشرار في الدينونة‪ ،‬ول الخطاة في مجلس السرار‪ .‬لن الرب يعلم طريق السرار‪ ،‬أما طريق الشرار‬ ‫فمصيرهم الهلك‪.‬‬ ‫‪ 10‬انظر كيف جمع سين الصليب والماء معاا‪.‬‬ ‫‪ 11‬لنه هكذا يقول‪ :‬طوسى لمن يضعون ثقتهم في الصليب وينزلون إلى الماء؛ لنهم سينالون أجرهم في الوقت المناسب؛‬ ‫حينئذح‪ ،‬كما يقول‪ ،‬سأعطيهم إياه‪.‬‬ ‫‪ 12‬أما فيما يتعلق سالوقت الحاضر‪ ،‬فيقول‪ :‬إن أوراقها لن تاقط؛ سمعنى أن كل كلمة تخرج من أفواهكم ستكون‪ ،‬من خلل‬ ‫اليمان والمحبة‪ ،‬سببا ا في اهتداء الكثيرين ورجائهم‪.‬‬ ‫‪ 13‬وسالمثل يتكلم نبي آخر‪ .‬وكانت أرض يعقوب مدحا ا في كل الرض‪ ،‬مما عظم سذلك وعاء روحه‪.‬‬ ‫أشجار جميلة‪ ،‬ومن يأكل منها يحيا إلى السد‪.‬‬ ‫‪ ١٤‬وماذا سعد؟ ‪ -‬كان هناك نهر يجري على اليمين‪ ،‬ونبتت على ضفافه‬ ‫م‬ ‫ومعنى ذلك أننا ننزل إلى الماء مملوءين سالخطايا والنجاسة‪ ،‬ثم نصعد مثمرين‪ ،‬حاملين في قلوسنا الخوف والرجاء اللذين‬ ‫في ياوع سالروح‪ .‬ومن يأكل منها يحيا إلى السد‪.‬‬ ‫‪ 15‬أي أن كل من يامع لمن يدعوهم ويامن‪ ،‬سيحيا إلى السد‪.‬‬ ‫الفصل الحادي عشر‬ ‫‪ 1‬وسالمثل‪ ،‬يحدد سشأن الصليب في نبي آخر قائلا‪ :‬ومتى تتم هذه المور؟‬ ‫‪ 2‬فيجيب الرب« ‪:‬حين تقوم الشجرة التي سقطت‪ ،‬وحين يايل الدم من الشجرة‪ ».‬وهنا ذكرتم مرة أخرى الصليب‪ ،‬والذي‬ ‫كان سيمصلب عليه‪.‬‬ ‫ضا عن طريق موسى؛ (عندما كان سنو إسرائيل يقاتلون ويهزمون على يد شعب غريب؛ حتى يذكرهم ا كيف‬ ‫‪ 3‬ويقول أي ا‬ ‫أنهم سابب خطاياهم قد سلموا إلى الموت) نعم‪ ،‬وضع الروح القدس ذلك في قلب موسى‪ ،‬ليمثل كل من علمة الصليب‪،‬‬ ‫وعلمة من سيتألم؛ حتى يعلموا أنهم إن لم يامنوا سه‪ ،‬فاوف يغلبون إلى السد‪.‬‬ ‫‪ 4‬فقام موسى ستكديس الدروع فوق الدروع في وسط أرض مرتفعة‪ ،‬ووقف عاليا ا فوقها جميعاا‪ ،‬ومد ذراعيه‪ ،‬وهكذا انتصر‬ ‫سنو إسرائيل مرة أخرى‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪ ٥‬ولكن ما إن أنزل يديه حتى قمتلوا ثانية‪ .‬ولماذا؟ لكي يعلموا أنهم لن ينجوا إل إذا آمنوا سه‪.‬‬ ‫‪ 6‬وفي نبي آخر يقول‪ :‬لقد مددت يدي طوال النهار إلى قوم عاصين‪ ،‬يتكلمون ضد طريقي الصالح‪.‬‬


‫الرسالة العامة لبرناسا‬

‫‪ 7‬ومرة أخرى يضرب موسى رمزا ا لياوع‪ ،‬ليمظهر أنه سيموت‪ ،‬ثم أنه هو الذي ظنوا أنه ميت‪ ،‬سيمحيي الخرين؛ على‬ ‫غرار أولئك الذين سقطوا في إسرائيل‪.‬‬ ‫‪ 8‬لن ا جعل جميع أنواع الحيات تلدغهم‪ ،‬فماتوا؛ لن الخطيئة سدأت في حواء سحياة‪ :‬لكي يقنعهم سأنهم سيمالمون إلى ألم‬ ‫الموت سابب خطاياهم‪.‬‬ ‫‪ 9‬ثم قام موسى نفاه‪ ،‬الذي كان قد أمرهم قائلا« ‪:‬ل تصنعوا لكم تمثالا منحوتا ا أو مصبوسا ا يكون لكم إلهاا»‪ ،‬سذلك الن لكي‬ ‫يمثل لهم صورة الرب ياوع‪.‬‬ ‫‪ 10‬لنه صنع حية من نحاس‪ ،‬وأقامها في مكان عا حل‪ ،‬ودعا الشعب إلى الجتماع سإعلن؛ فلما أتوا‪ ،‬توسلوا إلى موسى أن‬ ‫يكفر عنهم‪ ،‬وصلوا لكي يشفوا‪.‬‬ ‫ت إلى الحية الموضوعة على العمود‪ ،‬وليثق سها ثقةا تامة‪ ،‬فإنه وإن كان‬ ‫‪ 11‬ثم قال لهم موسى‪ :‬إذا لدغت أفعى أحدكم‪ ،‬فليأ س‬ ‫ضا مجد ياوع‪ ،‬وأن فيه‬ ‫ميتاا‪ ،‬فهو قادر على أن يحيي‪ ،‬وسيمشفى في الحال‪ .‬ففعلوا ذلك‪ .‬انظروا إذن كيف أن لكم في هذا أي ا‬ ‫وإليه كل شيء‪.‬‬ ‫‪ ١٢‬ثم قال موسى لياوع سن نون‪ ،‬حين سماه سهذا السم‪ ،‬كنبي ليامعه جميع الشعب وحده‪ ،‬لن الب أظهر كل شيء عن‬ ‫اسنه ياوع‪ ،‬في ياوع سن نون‪ ،‬وسماه سهذا السم حين أرسله ليتجاس أرض كنعان« ‪:‬خذ كتاساا سيدك واكتب ما يقوله‬ ‫الرب‪ ».‬لن ياوع اسن ا سيقطع في اليام الخيرة من جذوره كل سيت عماليق‪ .‬انظر هنا مرة أخرى إلى ياوع‪ ،‬ل اسن‬ ‫الناان‪ ،‬سل اسن ا‪ ،‬الذي تجلى ا‬ ‫رمزا وجاداا‪.‬‬ ‫‪ 13‬ولكن لنه قد يقال فيما سعد أن المايح هو اسن داود؛ لذلك قال داود‪ ،‬خائفا ا وعارفا ا جيدا ا سأخطاء الشرار‪ :‬يقول الرب‬ ‫لرسي‪ :‬اجلس عن يميني حتى أجعل أعداءك موطئا ا لقدميك‪.‬‬ ‫‪ 14‬ويقول إشعياء أيضا ا في هذا الصدد‪ :‬قال الرب لمايحي سيدي‪ :‬لقد أماكت سيمينه لكي تخضع المم أمامه‪ ،‬وسأكار‬ ‫قوة الملوك‪.‬‬ ‫‪ 15‬انظروا كيف يدعوه داود وإشعياء الرب واسن ا‪.‬‬ ‫الفصل الثاني عشر‬ ‫‪ 1‬ولكن دعونا نذهب أسعد من ذلك‪ ،‬وناأل عما إذا كان هذا الشعب هو الوريث أم الشعب الااسق؛ وما إذا كان العهد معنا أم‬ ‫معهم‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪ 2‬وأول‪ ،‬فيما يتعلق سالشعب‪ ،‬اسمعوا الن ما يقوله الكتاب المقدس‪.‬‬ ‫‪ 3‬صلى إسحاق من أجل زوجته رفقة‪ ،‬لنها كانت عاقراا‪ ،‬فحملت‪ .‬وسعد ذلك خرجت رفقة لتاأل الرب‪.‬‬ ‫‪ 4‬فقال لها الرب« ‪:‬في سطنك أمتان‪ ،‬ومن أحشائك شعبان‪ ،‬ويكون لحدهما سلطان على الخر‪ ،‬فياتعبد الكبر للصغر‪».‬‬ ‫افهموا هنا من هو إسحاق‪ ،‬ومن هي رفقة‪ ،‬ومن الذي تنبأ عنه أن هذا الشعب سيكون أعظم منه‪.‬‬ ‫‪ ٥‬وفي نبوءة أخرى‪ ،‬يخاطب يعقوب اسنه يوسف سوضوح أكبر قائلا« ‪:‬ها هو الرب لم يحرمني من رؤية وجهك‪ ،‬فأحضر‬ ‫لي اسنيك لساركهما‪ ».‬فأحضر يوسف إلى أسيه مناى وأفرايم‪ ،‬راغبا ا في أن يبارك يوسف مناى لنه كان الكبر‪.‬‬ ‫‪ ٦‬لذلك أحضره يوسف إلى يمين أسيه يعقوب‪ .‬لكن يعقوب رأى سالروح صورة الشعب التي‪.‬‬ ‫‪ ٧‬وماذا يقول الكتاب؟ فوضع يعقوب يديه متقاطعتين‪ ،‬ووضع يده اليمنى على أفرايم‪ ،‬اسنه الثاني والصغر‪ ،‬وساركه‪ .‬فقال‬ ‫يوسف ليعقوب‪ :‬ضع يدك اليمنى على رأس مناى‪ ،‬لنه اسني البكر‪ .‬فقال يعقوب ليوسف‪ :‬أعلم ذلك يا سني‪ ،‬أعلم ذلك؛‬ ‫ضا‪.‬‬ ‫ولكن الكبر سيخدم الصغر‪ ،‬مع أنه سيمبارك أي ا‬ ‫‪ 8‬ترون من عينه ليكونوا الشعب الول وورثة العهد‪.‬‬ ‫ضا‪ ،‬فايكون فهمنا له حينها راس اخا تما اما‪.‬‬ ‫‪ 9‬فإذا كان ا قد لحظ هذا المر من خلل إسراهيم أي ا‬ ‫ا‬ ‫‪ 10‬فماذا يقول الكتاب لسراهيم حين آمن‪ ،‬و محاب له ذلك سرا؟ ها أنا قد جعلتك أسا ا للمم التي تامن سالرب دون ختان‪.‬‬ ‫‪ 11‬فلناأل الن إذن هل أوفى ا سالعهد الذي أقام سه لسائنا أنه سيعطيه لهذا الشعب؟ نعم‪ ،‬لقد أعطاه سالفعل‪ ،‬لكنهم لم‬ ‫يكونوا ماتحقين لتلقيه سابب خطاياهم‪.‬‬ ‫‪ 12‬هكذا يقول النبي‪ :‬وصام موسى في جبل سيناء ليأخذ عهد الرب مع الشعب أرسعين يوما ا وأرسعين ليلة‪.‬‬ ‫‪ 13‬وتلقى موسى من الرب لوحين مكتوسين سإصبع يد الرب سالروح‪ .‬ولما استلمهما أنزلهما ليالمهما للشعب‪.‬‬ ‫‪ 14‬وقال الرب لموسى‪ :‬موسى‪ ،‬موسى‪ ،‬انزل سريعاا‪ ،‬لن الشعب الذي أخرجته من أرض مصر قد فعل الشر‪.‬‬ ‫‪ 15‬فأدرك موسى أنهم قد نصبوا تمثالا مابوكا ا من جديد‪ ،‬فألقى اللوحين من يديه‪ ،‬فانكار لوحا عهد الرب‪ .‬فقبلهما موسى‪،‬‬ ‫لكنهما لم يكونا جديرين سه‪.‬‬


‫الرسالة العامة لبرناسا‬

‫‪ 16‬والن تعلموا كيف استلمناها‪ .‬موسى‪ ،‬كونه عبداا‪ ،‬أخذها؛ لكن الرب نفاه أعطاها لنا‪ ،‬لنكون شعب ميراثه‪ ،‬إذ تألم‬ ‫لجلنا‪.‬‬ ‫‪ 17‬لذلك تم إظهاره؛ لكي يكملوا مقدار خطاياهم‪ ،‬ولكي نرث نحن‪ ،‬سواسطته‪ ،‬عهد الرب ياوع‪.‬‬ ‫‪ 18‬ويقول النبي أيضاا‪ :‬ها أنا قد جعلتك نورا ا للمم‪ ،‬لتكون مخلصا ا لجميع أطراف الرض‪ ،‬يقول الرب الله الذي فداك‪.‬‬ ‫‪ 19‬الذي من أجل هذه الغاية سالذات تم إعداده‪ ،‬حتى سظهوره يفدي قلوسنا التي التهمها الموت‪ ،‬وأسلمها إلى ضلل الضلل‪،‬‬ ‫من الظلم؛ ويقيم معنا عهدا ا سكلمته‪.‬‬ ‫‪ 20‬لنه هكذا مكتب أن الب أمره سإخراجنا من الظلمة‪ ،‬أن يمعد لنفاه شعبا ا مقدساا‪.‬‬ ‫‪ 21‬لذلك يقول النبي‪ :‬أنا الرب إلهك دعوتك سالبر‪ ،‬وسأماك سيدك وأقويك‪ ،‬وأجعلك عهدا ا للشعب‪ ،‬ونورا ا للمم‪ ،‬لتفتح عيون‬ ‫العميان‪ ،‬وتخرج السرى من الاجن‪ ،‬والجالاين في الظلمة من سيت الاجن‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬لنه ماحني‪ ،‬أرسلني لسشر المااكين‪ ،‬وأشفي‬ ‫‪ ٢٢‬فتأملوا إذن من أين افتمدينا‪ .‬ويقول النبي أي ا‬ ‫ضا‪ :‬روح الرب عل ل‬ ‫المنكاري القلوب‪ ،‬وأسشر السرى سالمغفرة‪ ،‬وأعيد البصر للعميان‪ ،‬وأعلن سنة الرب المقبولة‪ ،‬ويوم السترداد‪ ،‬وأعزي‬ ‫كل النائحين‪.‬‬ ‫الفصل ‪13‬‬ ‫‪ 1‬كما هو مكتوب سخصوص الابت‪ ،‬في الوصايا العشر‪ ،‬التي تكلم سها ا في جبل سيناء إلى موسى وجها ا لوجه‪ :‬قدلس‬ ‫سبت الرب سأي حد طاهرة وقلب نقي‪.‬‬ ‫‪ 2‬ويقول في موضع آخر‪ :‬إذا حفظ أسناؤك سبوتي‪ ،‬فاأضع رحمتي عليهم‪.‬‬ ‫‪ 3‬وحتى في سدء الخليقة ذكر الابت‪ .‬فصنع ا في ستة أيام أعمال يديه‪ ،‬وأتمها في اليوم الااسع‪ ،‬واستراح في اليوم الااسع‪،‬‬ ‫وقدلسه‪.‬‬ ‫‪ ٤‬تأملوا يا أسنائي في معنى قولهم« ‪:‬أنهى أمرهم في ستة أيام‪ ».‬ومعنى ذلك أن الرب الله سيقضي على كل شيء سعد ستة‬ ‫آلف سنة‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪ ٥‬لن يو اما واحداا عنده كألف سنة‪ ،‬كما يشهد هو نفاه قائل« ‪:‬هوذا اليوم يكون كألف سنة‪ ».‬لذلك يا أسنائي‪ ،‬في ستة أيام‪،‬‬ ‫أي في ستة آلف سنة‪ ،‬يتم كل شيء‪.‬‬ ‫‪ 6‬وماذا يعني قوله" ‪:‬واستراح في اليوم الااسع"؟ إنه يعني هذا‪ :‬أنه عندما يأتي اسنه‪ ،‬ويبطل زمن الشرير‪ ،‬ويدين الشرار‪،‬‬ ‫ويغير الشمس والقمر والنجوم‪ ،‬فحينئذ ياتريح في ذلك اليوم الااسع في مجد عظيم‪.‬‬ ‫ب نقي‪ ».‬لذلك‪ ،‬نكون في غاية الضلل إن ظننا أن أحداا ياتطيع الن أن يمقدلسس‬ ‫‪ 7‬ويضيف‬ ‫أخيرا« ‪:‬ق سدلسثه سأي حد طاهرة وقل ح‬ ‫ا‬ ‫طاهرا في كل شيء‪.‬‬ ‫ذلك اليوم الذي قدمسه ا‪ ،‬دون أن يكون قلبه‬ ‫ا‬ ‫‪ 8‬لذلك ها هو ذا سيقدسها حقا ا سالراحة المباركة‪ ،‬عندما نكون نحن (سعد أن تلقينا الوعد الصالح‪ ،‬عندما ل يكون هناك إثم‬ ‫سعد الن‪ ،‬حيث يتم تجديد كل شيء من قبل الرب) قادرين على تقدياها‪ ،‬سعد أن نكون نحن أنفانا قدياين أولا‪.‬‬ ‫وأخيرا‪ ،‬قال لهم« ‪:‬أما أنتم‪ ،‬فأما أنتم‪ ،‬فل أطيق أيام الابت‪ ».‬تأملوا ما يعنيه سذلك؛ يقول« ‪:‬إن أيام الابت التي تحفظونها‬ ‫‪٩‬‬ ‫ا‬ ‫الن غير مقبولة عندي‪ ،‬سل تلك التي جعلتها أنا؛ فعندما أستريح من كل شيء‪ ،‬سأسدأ اليوم الثامن‪ ،‬أي سداية العالم الخر‪».‬‬ ‫‪ 10‬ولهذا الابب نحتفل ساليوم الثامن سفرح‪ ،‬الذي قام فيه ياوع من سين الموات‪ ،‬وسعد أن أظهر نفاه لتلميذه‪ ،‬صعد إلى‬ ‫الاماء‪.‬‬ ‫ي أن أتحدث إليكم سشأن الهيكل‪ ،‬كيف أن هالء الرجال البائاين‪ ،‬سعد أن انخدعوا‪ ،‬وضعوا ثقتهم في‬ ‫‪ 11‬وما زال عل ل‬ ‫البيت‪ ،‬وليس في ا نفاه الذي خلقه‪ ،‬كما لو كان ماكن ا‪.‬‬ ‫‪ 12‬فقاموا ستكرياه في الهيكل سنفس الطريقة التي قام سها المم‪.‬‬ ‫‪ 13‬ولكن تعللموا إذن كيف يتكلم الرب‪ ،‬فيجعل الهيكل ساطلا‪ :‬من قاس الاماء سشبر‪ ،‬والرض سيده؟ أليس أنا؟ هكذا يقول‬ ‫الرب‪ :‬الاماء عرشي‪ ،‬والرض موطئ قدمي‪ .‬أي سيت تبنون لي؟ أو أي مكان لراحتي؟ فاعلموا إذن أن كل رجائهم ساطل‪.‬‬ ‫‪ 14‬ثم قال مرة أخرى على هذا النحو‪ :‬ها هم الذين يهدمون هذا الهيكل‪ ،‬هم أنفاهم سيعيدون سناءه‪ .‬وهكذا كان؛ فقد همدم‬ ‫الهيكل في حروسهم على يد أعدائهم‪ ،‬ثم أعاد سناءه أتباع أعدائهم‪.‬‬ ‫مالمل‬ ‫‪ 15‬وقد أمعلن أي ا‬ ‫ضا كيف ستمالمم المدينة والهيكل وشعب إسرائيل‪ .‬فالكتاب يقول« ‪:‬ويكون في اليام الخيرة أن الرب ي س‬ ‫غنم مرعاه وحظيرتها وسرجها إلى الهلك‪ ».‬وقد كان كما قال الرب‪.‬‬ ‫‪ 16‬فلناأل إذن‪ ،‬هل يوجد هيكل ل؟ نعم‪ ،‬يوجد؛ وهو هناك‪ ،‬حيث يمعلن هو نفاه أنه سيبنيه ويمكمله‪ .‬لنه مكتوب" ‪:‬ويكون‬ ‫أنه سمجرد اكتمال السبوع‪ ،‬يمبنى هيكل الرب سمجد ساسم الرب‪".‬‬ ‫‪ 17‬لذلك أجد أن هناك هيكلا‪ .‬ولكن كيف سيمبنى ساسم الرب؟ سأريك‪.‬‬


‫الرسالة العامة لبرناسا‬

‫‪ 18‬قبل ذلك كنا نامن سال‪ ،‬وكانت ماكن قلوسنا فاسدة وضعيفة‪ ،‬مثل هيكل مبني سأيدح‪.‬‬ ‫‪ 19‬لنه كان سيتاا مليئاا سالوثنية‪ ،‬سيتاا للشياطين‪ ،‬إذ كان يمفعل فيه كل ما يمخالف ا‪ .‬ولكنه سيمبنى ساسم الرب‪.‬‬ ‫‪ 20‬تأملوا كيف سيمبنى هيكل الرب سشكل مجيد للغاية‪ ،‬وتعلموا الوسائل التي سيتم سها ذلك‪.‬‬ ‫‪ ٢١‬إذ نلنا غفران خطايانا‪ ،‬وتوكلنا على اسم الرب‪ ،‬تجددنا‪ ،‬وكأننا مخلقنا من جديد كما في البدء‪ .‬لذلك‪ ،‬فإن ا ياكن حقاا‬ ‫فينا‪ ،‬أي في سيوتنا‪.‬‬ ‫‪ 22‬ولكن كيف ياكن فينا؟ سكلمة إيمانه‪ ،‬ودعوة وعده‪ ،‬وحكمة أحكامه العادلة‪ ،‬ووصايا تعليمه؛ هو نفاه يتنبأ فينا‪ ،‬وهو‬ ‫نفاه ياكن فينا‪ ،‬ويفتح لنا نحن الذين كنا في عبودية الموت ساب هيكلنا‪ ،‬أي فم الحكمة‪ ،‬إذ أعطانا التوسة؛ وسهذه الوسيلة‬ ‫جعلنا هيكلا ل يفاد‪.‬‬ ‫‪ 23‬لذلك فإن الذي يريد أن يخلص ل ينظر إلى الناان‪ ،‬سل إلى الذي ياكن فيه ويتكلم من خلله؛ إذ يتعجب‪ ،‬لنه لم‬ ‫يامعه قط يتكلم سمثل هذه الكلمات من فمه‪ ،‬ولم يرغب قط في سماعها‪.‬‬ ‫‪ 24‬هذا هو الهيكل الروحي الذي سمني للرب‪.‬‬ ‫الفصل الرابع عشر‬ ‫‪ 1‬وهكذا‪ ،‬أثق أنني قد أوضحت لكم قدر الماتطاع‪ ،‬وسأساط طريقة ممكنة‪ ،‬تلك المور التي تادي إلى خلصكم‪ ،‬حتى ل‬ ‫أغفل أي شيء قد يكون ضروريا ا لذلك‪.‬‬ ‫‪ ٢‬أما إذا تحدثت أكثر عن المور الحالية والتية‪ ،‬فلن تفهموها سعد‪ ،‬لنها تمصاغ في أمثال‪ .‬لذلك يكفي هذا فيما يتعلق سهذه‬ ‫المور‪.‬‬ ‫‪ 3‬لننتقل الن إلى النوع الخر من المعرفة والعقيدة‪ .‬هناك طريقان للعقيدة والالطة؛ أحدهما طريق النور والخر طريق‬ ‫الظلم‪.‬‬ ‫‪ ٤‬ولكن ثمة فرق كبير سين هذين الطريقين‪ :‬ففوق أحدهما ممعيمن ملئكة ا‪ ،‬قادة طريق النور؛ وفوق الخر ملئكة‬ ‫الشيطان‪ .‬أحدهما هو الرب من الزل إلى السد؛ والخر هو رئيس زمن الظلم‪.‬‬ ‫م‬ ‫‪ ٥‬أما طريق النور فهو هذا‪ ،‬لمن أراد أن يبلغ المكان ال ممعدل له‪ ،‬وياعى إليه سأعماله‪ .‬والمعرفة التي أعطيت لنا لنقالك فيه‪،‬‬ ‫هي‪ :‬أحبل خالقك‪ ،‬وم لجد الذي فداك من الموت‪.‬‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫ق‬ ‫‪ ٦‬مك ثن سس ق‬ ‫ث‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫ث‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ب‪ ،‬قو ق‬ ‫ع سن ك سلل قما يمخبس مر اق‪ .‬ل ت ق ثات ق ثه مج ثر‬ ‫الروحس‪ .‬قل ت م ث‬ ‫ط سيلئ ق سة قق ثل ح‬ ‫غذسينق فسي ر‬ ‫ق ال قه ثوتس‪ .‬ل تقكب ثمر ق‬ ‫صلق ثق سسالذسينق يق ثالقونق فسي ط سري س‬ ‫الربل س‪.‬‬ ‫ي ق‬ ‫ير‪ .‬قل ت م س‬ ‫صايقا م‬ ‫ش ثه حد سمنق أ ق ثو ق‬ ‫سس مك سلل ت ثقخ سف ق‬ ‫هم ثل أ ق م‬ ‫‪ 7‬ل تتكبر‪ ،‬سل تواضع‪ .‬ل تنال المجد‪ .‬ل تمدسلر مكيدة ا شريرة ا ضد جارك‪ .‬ل تكن واثقا ا سنفاك ثقةا مفرطة‪.‬‬ ‫تزن ول ترتكب الفاحشة‪ .‬ول تمفاد نفاك مع الرجال‪ .‬ول تاتخدم كلمة ا في أي نجاسة‪.‬‬ ‫‪8‬ل س‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫‪ ٩‬ل تقبل لوم أح حد على أخطائه‪ ،‬سل كن لطيفا‪ ،‬وهادئا‪ ،‬وخافتا مما تامع‪ .‬ل تحقد في قلبك على أخيك‪ ،‬ول تشك في صدق‬ ‫كلمه‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪ 10‬ل تنطق ساسم الرب ساطل‪ .‬أحب قريبك أكثر من نفاك‪.‬‬ ‫‪ 11‬ل تهدمي حملك قبل أن يولد‪ ،‬ول تقتليه سعد ولدته‪.‬‬ ‫‪ 12‬ل تاحب يدك عن اسنك أو عن اسنتك‪ ،‬سل علمهم منذ صغرهم مخافة الرب‪.‬‬ ‫‪ 13‬ل تشت سه مال جارك‪ ،‬ول تكن ظال اما‪ .‬ول تلتصق سقلب المتكبرين‪ ،‬سل كن من الصالحين والمتواضعين‪ .‬مهما أصاسك من‬ ‫مصائب‪ ،‬فاستقبلها سرحمة‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪ 14‬ل تكن ذا رأيين ول ذا لاانين‪ ،‬لن اللاان المزدوج ف خخ للموت‪ .‬اخضع للرب وللاادة الدنى منه مرتبة كممثلين ل‪،‬‬ ‫سخوفح وخشوع‪.‬‬ ‫ت‬ ‫‪ 15‬ل تكن قاسيا ا في أوامرك تجاه أي من عبيدك الذين يتوكلون على ا‪ ،‬لئل تخاف من الذي فوق الجميع‪ ،‬لنه لم يأ س‬ ‫ليدعو أحدا ا سمحاساة الشخاص‪ ،‬سل كل من أعده الروح‪.‬‬ ‫أعط جارك كل ما تملك‪ ،‬ول تدلعي ملكية شيء لنفاك‪ ،‬لنه إذا كنتم تشاركون في الشياء التي ل تفنى‪ ،‬فكم سالحرى‬ ‫‪ 16‬س‬ ‫أن تفعلوا ذلك في الشياء التي تفنى؟‬ ‫‪ 17‬ل تتارع في الكلم‪ ،‬فالفم فخ الموت‪ .‬اجتهد في سبيل نفاك سكل قوتك‪ .‬ل تمد يدك لتأخذ‪ ،‬ول تمنعها عندما يجب عليك‬ ‫أن تعطي‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪ 18‬أحبل ‪ ،‬كباسا عينك‪ ،‬ك لل من يكلمك سكلمة الرب‪ .‬واذكر‪ ،‬ليلا ونهاراا‪ ،‬يوم الدينونة التية‪.‬‬ ‫‪ 19‬عليك أن تبحث كل يوم عن الصالحين‪ ،‬وأن تتأمل وتاعى لنصح الخرين سالكلمة‪ ،‬وأن تفكر كيف يمكنك إنقاذ نفس‪.‬‬ ‫‪ 20‬واعمل سيديك لتعطي الفقراء‪ ،‬لكي تمغفر لك خطاياك‪ .‬ول تتردد في العطاء‪ ،‬ول تتذمر سعد أن تعطي‪.‬‬


‫الرسالة العامة لبرناسا‬

‫أعط كل من ياألك‪ ،‬فتعرف من هو المجازي الصالح لعطائك‪.‬‬ ‫‪ 21‬س‬ ‫‪ 22‬احتفظ سما تلقيته؛ ل تزيد عليه ول تنقص منه‪.‬‬ ‫‪ 23‬ليكن الشرار دائما ا نفورك‪ .‬احكم سالعدل‪ .‬ل تمابب النقاامات أسداا؛ سل اصنع الالم سين المتخاصمين‪ ،‬واجمعهم معاا‪.‬‬ ‫ت إلى صلتك سضمير شرير‪.‬‬ ‫‪ 24‬اعترف سخطاياك‪ ،‬ول تأ س‬ ‫‪ 25‬هذا هو طريق النور‪.‬‬ ‫الفصل الخامس عشر‬ ‫‪ 1‬لكن طريق الظلم ملت حو ومليء ساللعنات‪ ،‬فهو طريق الموت السدي مع العذاب‪ ،‬حيث يواجه الاائرون فيه ما يمهلك‬ ‫أرواحهم‪.‬‬ ‫‪ 2‬وهذه هي‪ :‬عبادة الصنام‪ ،‬والثقة سالنفس‪ ،‬وكبرياء الالطة‪ ،‬والنفاق‪ ،‬وازدواجية الرأي‪ ،‬والزنا‪ ،‬والقتل‪ ،‬والنهب‪،‬‬ ‫والكبرياء‪ ،‬والتعدي‪ ،‬والخداع‪ ،‬والحقد‪ ،‬والغطرسة‪ ،‬والاحر‪ ،‬والطمع‪ ،‬وعدم خشية ا‪.‬‬ ‫‪ 3‬في هذا الالوك أولئك الذين يضطهدون الصالحين‪ ،‬ويكرهون الحق‪ ،‬ويحبون الكذب‪ ،‬ول يعرفون جزاء البر‪ ،‬ول‬ ‫يتماكون سشيء من الخير‪.‬‬ ‫‪ 4‬الذين ل يقيمون حكما ا عادلا للرملة واليتيم؛ الذين يترقبون الشر‪ ،‬ول يخشون الرب‪:‬‬ ‫‪ 5‬الذين ل يمتون لهم ساللطف والصبر‪ ،‬والذين يحبون الغرور وياعون وراء المكافات‪ ،‬ول يشفقون على الفقراء‪ ،‬ول‬ ‫يبذلون أي جهد من أجل المثقلين سالحمال والمظلومين‪.‬‬ ‫‪ 6‬ماتعدون للكلم الايئ‪ ،‬ل يعرفون من خلقهم؛ قتلة الطفال؛ مفادون مخلوقات ا؛ الذين يتجاهلون المحتاجين؛‬ ‫يضطهدون المنكوسين؛ هم دعاة الغنياء‪ ،‬لكنهم قضاة ظالمون للفقراء؛ وهم جميعا ا خطاة‪.‬‬ ‫‪ 7‬لذلك‪ ،‬من المناسب أن نتعلم وصايا الرب العادلة التي ذكرناها ساسقاا‪ ،‬وأن نالك فيها‪ .‬فمن يفعل ذلك يمم مجد في ملكوت‬ ‫ا‪.‬‬ ‫‪ 8‬أما من يختار الجانب الخر‪ ،‬فايهلك هو وأعماله‪ .‬ولهذا الابب ستكون هناك قيامة وعقاب‪.‬‬ ‫‪ 9‬أناشد أولئك الذين هم في مكانة رفيعة سينكم‪( ،‬إن كنتم ستأخذون سالنصيحة التي أقدمها لكم سنية حانة)‪ ،‬لديكم من معكم‬ ‫من تاتطيعون أن تفعلوا لهم الخير؛ فل تتخلوا عنهم‪.‬‬ ‫‪ ١٠‬لن اليوم قد اقترب الذي فيه سيمباد كل شيء‪ ،‬سما في ذلك الشرير‪ .‬الرب قريب‪ ،‬وأجره معه‪.‬‬ ‫‪ 11‬لذلك‪ ،‬أناشدكم مرارا ا وتكرارا ا أن تكونوا مشرعين صالحين لبعضكم سعضاا‪ ،‬وأن تكونوا ماتشارين أمناء لبعضكم‬ ‫سعضاا‪ ،‬وأن تزيلوا من سينكم كل رياء‪.‬‬ ‫‪ 12‬وليعطكم ا رب العالمين الحكمة والمعرفة والمشورة والفهم لحكامه سالصبر‪.‬‬ ‫‪ 13‬تعللموا من ا‪ ،‬واطلبوا ما يطلبه الرب منكم‪ ،‬واعملوا سه‪ ،‬لكي تنجوا في يوم الدينونة‪.‬‬ ‫‪ 14‬وإن كان فيكم من يذكر ما هو خير‪ ،‬ففكروا سي‪ ،‬وتأملوا في هذه المور‪ ،‬لكي تتحول رغبتي وحرصي عليكم إلى عمل‬ ‫صالح‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪ 15‬أرجوكم‪ ،‬وأطلب منكم هذا معروفا‪ ،‬ما دمتم في هذا الجاد الجميل‪ ،‬فل تقصروا في شيء من هذه المور‪ ،‬سل اسعوا‬ ‫إليها سل انقطاع‪ ،‬وأتمموا كل وصية‪ .‬فهذه المور جديرة سالهتمام وماتحقة العمل سها‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪ 16‬لذلك سذلتم جهدا ا أكبر في الكتاسة إليكم‪ ،‬حاب قدرتي‪ ،‬لكي تفرحوا‪ .‬وداعا ا يا أسنائي‪ ،‬وداعا للمحبة والالم‪.‬‬ ‫‪ 17‬رب المجد وكل نعمة‪ ،‬مع روحك‪ ،‬آمين‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Arabic - The General Epistle of Barnabas by Filipino Tracts and Literature Society Inc. - Issuu