Skip to main content

Arabic - The General Epistle of Barnabas

Page 1

‫الرسالة العامة لبرنابا‬ ‫الفصل الول‬ ‫‪ 1‬كل الاعادة لكم يا أسنائي وسناتي‪ ،‬ساسم رسنا ياوع المايح الذي أحبنا‪ ،‬سالم‪.‬‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫‪ 2‬لما رأيت فيكم وفرة من المعرفة سقوانين ا العظيمة والممتازة‪ ،‬فإنني أفرح فرحا عظيما سنفوسكم المباركة وال ممعجب‬ ‫سها‪ ،‬لنكم قد نلتم سجدارة النعمة التي موضعت فيكم‪.‬‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫‪ 3‬ولهذا الابب أنا ممتلئ سالفرح‪ ،‬وأرجو أن يتم إنقاذكم؛ إذ أرى حقا روحا قد اناكبت فيكم من ينبوع ا الطاهر‪:‬‬ ‫‪ 4‬إذ لدي هذا القتناع‪ ،‬وأنا مقتنع سه تماماا‪ ،‬لنه منذ أن سدأت أتحدث إليكم‪ ،‬حققت نجاحا ا عظيما ا في طريق شريعة الرب‬ ‫التي في المايح‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪ 5‬ولهذا الابب أيها الخوة‪ ،‬أعتقد حقا أنني أحبكم أكثر من نفاي‪ :‬لن فيها عظمة اليمان والمحبة‪ ،‬وكذلك رجاء الحياة‬ ‫التية‪.‬‬ ‫ونظرا لهذا‪ ،‬فإنه إذا حرصت على إسلغكم سجزء مما تلقيته‪ ،‬فايكون ذلك سمثاسة مكافأة لي‪ ،‬لنني خدمت مثل‬ ‫‪ 6.‬لذلك‪،‬‬ ‫ا‬ ‫هذه النفوس الطيبة؛ فقد سذلت جهداا لكتب لكم سكلمات قليلة؛ حتى تكتمل معرفتكم مع إيمانكم‪.‬‬ ‫‪ 7‬لذلك هناك ثلثة أشياء رتبها الرب‪ :‬رجاء الحياة‪ ،‬وسدايتها‪ ،‬وتمامها‪.‬‬ ‫‪ 8‬لن الرب قد أخبرنا‪ ،‬عن طريق النبياء‪ ،‬سالمور الماضية؛ وكشف لنا سدايات المور التية‪.‬‬ ‫‪ 9‬لذلك‪ ،‬ينبغي علينا‪ ،‬كما قال‪ ،‬أن نأتي سمزيد من القداسة‪ ،‬وأن نقترب من مذسحه‪.‬‬ ‫‪ 10‬لذلك‪ ،‬سأسعى‪ ،‬ليس سصفتي معلماا‪ ،‬سل سصفتي واحدا ا منكم‪ ،‬إلى أن أعرض عليكم سعض المور التي قد تجعلكم أكثر‬ ‫فرحا ا من نواحح عديدة‪.‬‬ ‫الفصل الثاني‬ ‫‪ 1‬سما أن اليام شريرة للغاية‪ ،‬وأن العدو قد استولى على قوة هذا العالم الحاضر‪ ،‬فعلينا أن نبذل المزيد من الجهد للبحث في‬ ‫أحكام الرب العادلة‪.‬‬ ‫‪ 2‬أما معاونو إيماننا فهم الخوف والصبر‪ ،‬ورفاقنا في المعركة فهم طول الناة وضبط النفس‪.‬‬ ‫‪ 3‬ما دام هالء طاهرين فيما يتعلق سالرب‪ ،‬فافرح معهم الحكمة والفهم والعلم والمعرفة‪.‬‬ ‫‪ 4‬لن ا قد أظهر لنا على لاان جميع النبياء أنه ل حاجة له إلى ذسائحنا أو محرقاتنا أو تقدماتنا‪ ،‬قائلا‪ :‬ما الغاية من كثرة‬ ‫ذسائحكم لي‪ ،‬يقول الرب؟‬ ‫‪ ٥‬لقد شبعت من محرقات الكباش وشحم البهائم المامنة‪ ،‬ول يارني دم الثيران ول دم التيوس‬ ‫‪ 6‬عندما تأتون للمثول أمامي‪ ،‬من الذي طلب منكم هذا؟ لن تطأوا ساحاتي سعد الن‪.‬‬ ‫‪ 7‬ل تقدموا سعد الن قراسين ساطلة‪ ،‬فالبخور مكروه عندي؛ أما أهلتكم وسبوتكم؛ فل أستطيع الستغناء عن دعوة‬ ‫الجتماعات‪ ،‬إنها إثم‪ ،‬حتى الجتماع الرسمي؛ أما أهلتكم وأعيادكم المحددة فتكرهها نفاي‪.‬‬ ‫‪ 8‬لذلك أسطل ا هذه المور‪ ،‬حتى يكون للشريعة الجديدة لرسنا ياوع المايح‪ ،‬التي ل تتطلب نيرا ا من هذا القبيل‪ ،‬التقدمة‬ ‫الروحية من الناس أنفاهم‪.‬‬ ‫‪ 9‬وهكذا يقول الرب مرة أخرى لولئك الذين سبقونا‪ :‬هل أوصيت آساءكم حين خرجوا من أرض مصر سشأن المحرقات‬ ‫والذسائح؟‬ ‫‪ 10‬ولكني أمرتهم سهذا قائلا‪ :‬ل يظن أحد منكم شرا ا في قلبه ضد جاره‪ ،‬ول تحبوا الحلف الكاذب‪.‬‬ ‫‪ 11‬ولننا لانا سل فهم‪ ،‬ينبغي لنا أن نفهم قصد أسينا الرحيم‪ .‬فهو يخاطبنا‪ ،‬راغبا ا في أن ناعى نحن الذين كنا في نفس‬ ‫الخطأ سشأن الذسائح‪ ،‬ونجد كيف نتقرب إليه‪.‬‬ ‫‪ 12‬ولذلك فهو يخاطبنا هكذا‪ :‬ذسيحة ا (هي روح منكارة)‪ ،‬قلب منكار ومتواضع لن يحتقره ا‪.‬‬ ‫‪ 13‬لذلك أيها الخوة‪ ،‬ينبغي علينا أن نجتهد أكثر في البحث عن هذه المور المتعلقة سخلصنا‪ ،‬حتى ل يجد العدو أي‬ ‫مدخل إلينا‪ ،‬ويحرمنا من حياتنا الروحية‪.‬‬ ‫‪ 14‬لذلك يخاطبهم مرة أخرى سشأن هذه المور‪ :‬ل تصوموا كما تفعلون اليوم‪ ،‬لكي تامعوا صوتكم في العلى‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Arabic - The General Epistle of Barnabas by Filipino Tracts and Literature Society Inc. - Issuu