الرسالة العامة لبرنابا الفصل الول 1كل الاعادة لكم يا أسنائي وسناتي ،ساسم رسنا ياوع المايح الذي أحبنا ،سالم. ا ا 2لما رأيت فيكم وفرة من المعرفة سقوانين ا العظيمة والممتازة ،فإنني أفرح فرحا عظيما سنفوسكم المباركة وال ممعجب سها ،لنكم قد نلتم سجدارة النعمة التي موضعت فيكم. ا ا 3ولهذا الابب أنا ممتلئ سالفرح ،وأرجو أن يتم إنقاذكم؛ إذ أرى حقا روحا قد اناكبت فيكم من ينبوع ا الطاهر: 4إذ لدي هذا القتناع ،وأنا مقتنع سه تماماا ،لنه منذ أن سدأت أتحدث إليكم ،حققت نجاحا ا عظيما ا في طريق شريعة الرب التي في المايح. ا 5ولهذا الابب أيها الخوة ،أعتقد حقا أنني أحبكم أكثر من نفاي :لن فيها عظمة اليمان والمحبة ،وكذلك رجاء الحياة التية. ونظرا لهذا ،فإنه إذا حرصت على إسلغكم سجزء مما تلقيته ،فايكون ذلك سمثاسة مكافأة لي ،لنني خدمت مثل 6.لذلك، ا هذه النفوس الطيبة؛ فقد سذلت جهداا لكتب لكم سكلمات قليلة؛ حتى تكتمل معرفتكم مع إيمانكم. 7لذلك هناك ثلثة أشياء رتبها الرب :رجاء الحياة ،وسدايتها ،وتمامها. 8لن الرب قد أخبرنا ،عن طريق النبياء ،سالمور الماضية؛ وكشف لنا سدايات المور التية. 9لذلك ،ينبغي علينا ،كما قال ،أن نأتي سمزيد من القداسة ،وأن نقترب من مذسحه. 10لذلك ،سأسعى ،ليس سصفتي معلماا ،سل سصفتي واحدا ا منكم ،إلى أن أعرض عليكم سعض المور التي قد تجعلكم أكثر فرحا ا من نواحح عديدة. الفصل الثاني 1سما أن اليام شريرة للغاية ،وأن العدو قد استولى على قوة هذا العالم الحاضر ،فعلينا أن نبذل المزيد من الجهد للبحث في أحكام الرب العادلة. 2أما معاونو إيماننا فهم الخوف والصبر ،ورفاقنا في المعركة فهم طول الناة وضبط النفس. 3ما دام هالء طاهرين فيما يتعلق سالرب ،فافرح معهم الحكمة والفهم والعلم والمعرفة. 4لن ا قد أظهر لنا على لاان جميع النبياء أنه ل حاجة له إلى ذسائحنا أو محرقاتنا أو تقدماتنا ،قائلا :ما الغاية من كثرة ذسائحكم لي ،يقول الرب؟ ٥لقد شبعت من محرقات الكباش وشحم البهائم المامنة ،ول يارني دم الثيران ول دم التيوس 6عندما تأتون للمثول أمامي ،من الذي طلب منكم هذا؟ لن تطأوا ساحاتي سعد الن. 7ل تقدموا سعد الن قراسين ساطلة ،فالبخور مكروه عندي؛ أما أهلتكم وسبوتكم؛ فل أستطيع الستغناء عن دعوة الجتماعات ،إنها إثم ،حتى الجتماع الرسمي؛ أما أهلتكم وأعيادكم المحددة فتكرهها نفاي. 8لذلك أسطل ا هذه المور ،حتى يكون للشريعة الجديدة لرسنا ياوع المايح ،التي ل تتطلب نيرا ا من هذا القبيل ،التقدمة الروحية من الناس أنفاهم. 9وهكذا يقول الرب مرة أخرى لولئك الذين سبقونا :هل أوصيت آساءكم حين خرجوا من أرض مصر سشأن المحرقات والذسائح؟ 10ولكني أمرتهم سهذا قائلا :ل يظن أحد منكم شرا ا في قلبه ضد جاره ،ول تحبوا الحلف الكاذب. 11ولننا لانا سل فهم ،ينبغي لنا أن نفهم قصد أسينا الرحيم .فهو يخاطبنا ،راغبا ا في أن ناعى نحن الذين كنا في نفس الخطأ سشأن الذسائح ،ونجد كيف نتقرب إليه. 12ولذلك فهو يخاطبنا هكذا :ذسيحة ا (هي روح منكارة) ،قلب منكار ومتواضع لن يحتقره ا. 13لذلك أيها الخوة ،ينبغي علينا أن نجتهد أكثر في البحث عن هذه المور المتعلقة سخلصنا ،حتى ل يجد العدو أي مدخل إلينا ،ويحرمنا من حياتنا الروحية. 14لذلك يخاطبهم مرة أخرى سشأن هذه المور :ل تصوموا كما تفعلون اليوم ،لكي تامعوا صوتكم في العلى.
الرسالة العامة لبرناسا
15أهذا هو الصوم الذي اخترته؟ يو مم يمذ لل فيه الناان نفاه؟ أهو أن يمحني رأسه كالقصب ،ويفرش الماوح والرماد تحته؟ أتا لمي هذا صوماا ،ويوما ا مقبولا عند الرب؟ ل 16أما لنا فيقول على هذا النحو :أليس هذا هو الصوم الذي اخترته ،أن تحلوا قيود الشر ،وتف لكوا الثقال ،وتطلقوا سراح المظلومين ،وأن تكاروا كل نير؟ 17أليس من واجبك أن تطعم الجائع ،وأن تأوي المااكين المشردين إلى سيتك؟ وإذا رأيت عريانا ا كاوه ،ول تتجاهل قريبك. سرك أمامك ،ويكون مجد الرب جزاءك. 18حينئ حذ ياطع نورك كالفجر ،وتتعافى صحتك سريعاا ،وياير ل 19حينئ حذ تدعون فيجيبكم الرب ،وتصرخون فيقول :ها أنا ذا .إن أزلتم من سينكم النير ،ومدل الصاسع ،والكلم الباطل ،وإن أطعمتم الجائع ،وأشبعتم النفس المكلومة. 20لذلك ،أيها الخوة ،أظهر ا علمه المابق ومحبته لنا؛ لن الشعب الذي اشتراه لسنه الحبيب كان عليه أن يامن سإخلص؛ ولذلك أظهر لنا هذه المور جميعاا ،حتى ل نندفع كمهتدين إلى الشريعة اليهودية. الفصل الثالث 1لذلك من الضروري أن نبحث سجد في تلك المور التي ستحدث قريباا ،وأن نكتب إليكم ما قد يااعد في الحفاظ على سلمتكم. 2ولهذا فلنهرب من كل عمل شرير ولنكره أخطاء هذا الزمان ،حتى نكون سعداء في التي: 3دعونا ل نمنح أنفانا حرية الجدال مع الشرار والخطاة؛ لئل نصبح في وقت ما مثلهم. صر الربل الزمنة واليام ،لكي يمع لجل ٤فقد حانت تمام الخطيئة ،كما هو مكتوب ،وكما يقول النبي دانيال .ولهذا الابب ق ل حبيبه سمجيئه إلى ميراثه. 5لنه هكذا يقول النبي :سيملك عشرة ملوك في القلب ،ثم يقوم آخرهم واحد صغير ،فيذل ثلثة ملوك. ٦ثم يتحدث دانيال مرة أخرى سنفس الطريقة عن الممالك؛ ورأيت الوحش الراسع رهيباا ومخيفاا وقوياا جداا ،وله عشرة قرون .تأملت القرون ،وإذا سقرن صغير آخر ينبت سينها ،وأمامه ثلثة من القرون الولى مقتطعة من جذورها. ضا :وأناشدكم كواحد من إخوتكم ،أحبكم جميعاا أكثر من حياتي ،أن تعتنوا سأنفاكم جيداا ،ول ٧لذلك ينبغي أن نفهم هذا أي ا ضا .كل ،سل هو عهدنا وحدنا: تكونوا مثل أولئك الذين يزيدون الخطيئة على الخطيئة ،ويقولون :إن عهدهم هو عهدنا أي ا لنهم فقدوا إلى السد ما تلقاه موسى. ا 8لنه هكذا يقول الكتاب :وصام موسى أرسعين يوما وأرسعين ليلة في الجبل ،وتلقى العهد من الرب ،أي لوحي الحجر المكتوسين سيد ا. ٩ولكن إذ انحرفوا إلى الصنام فقدوا اليمان ،كما قال الرب لموسى :يا موسى ،انزل سريعاا ،لن شعبك الذي أخرجته من مصر قد أفادوا أنفاهم ،وانحرفوا عن الطريق الذي أمرتهم سه .فألقى موسى اللوحين من يديه ،فانكار عهدهما ،لكي تمختم محبة ياوع في قلوسكم ،لرجاء إيمانه. 10لذلك فلننتبه إلى آخر الزمان .فكل ما مضى من حياتنا وإيماننا لن ينفعنا شيئاا إن لم ناتمر في كراهية الشر ومقاومة التجارب الماتقبلية .هكذا يقول لنا اسن ا :فلنقاوم كل إثم ونبغضه. 11لذلك ،تأملوا في أعمال طريق الشر .ل تنعزلوا عن الخرين وكأنكم قد تبررتم ،سل اجتمعوا في مكان واحد ،واسألوا ا عاقل. عما يرضي وينفع أحباء ا .لن الكتاب يقول :وي مل لمن يظن نفاه حكي اما ،ويرى نفاه 12فلنكن روحانيين ،هيكلا كاملا ل .ولنتأمل في خشية ا قدر استطاعتنا ،ولنجتهد سكل قوتنا في حفظ وصاياه ،حتى نفرح سأحكامه العادلة. 13لن ا سيدين العالم دون محاساة ،وكل واحد سيجازى سحاب عمله. 14إذا كان الناان صالحاا ،فإن صلحه سيابقه؛ وإذا كان شريراا ،فإن جزاء شره سيتبعه. 15لذلك احذروا لئل نجلس ساكنين ،الن وقد دمعينا ،فننام في خطايانا؛ فيايطر علينا الشرير ،فيوقظنا ،ويطردنا من ملكوت الرب. 16وتأملوا هذا أيضاا :مع أنكم رأيتم آيات وعجائب عظيمة صنعت سين شعب اليهود ،إل أن الرب قد تخلى عنهم رغم ذلك. 17فاحذروا إذن لئل يحدث لنا ذلك ،كما هو مكتوب :قد يكون هناك الكثير من المدعوين ،ولكن القليل من المختارين.
الرسالة العامة لبرناسا
الفصل الرابع 1لهذا الابب تفضل رسنا سإعطاء جاده للهلك ،حتى نتقدس من خلل غفران خطايانا؛ أي سرش دمه. 2أما فيما يتعلق سالمور المكتوسة عنه ،فبعضها يخص اليهود ،وسعضها يخصنا. سحق لجل آثامنا ،وسدمه م شفينا .كشاةح سسيققت إلى الذسح ،وكنعج حة 3لنه هكذا يقول الكتاب :لقد مجرح لجل معاصينا ،و م صامت حة أمام جازيها ،هكذا لم يفتح فاه. 4لذلك ينبغي علينا أن نشكر ا أكثر ،لنه قد أخبرنا سما مضى ،ولم يدعنا نكون جاهلين سما سيأتي. 5ولكنه يقول لهم :إن العشاش لم تمنشر للطيور ظلماا. 6قال هذا لنه سيهلك الناان سحق إذا كان يعرف طريق الحق ،ومع ذلك لم يمتنع عن طريق الظلم. 7ولهذا الابب رضي الرب أن يتألم من أجل نفوسنا ،مع أنه رب الرض كلها؛ الذي قال له ا قبل سدء العالم :لنصنع الناان على صورتنا ومثالنا. 8أما كيف تألم لجلنا ،إذ كان ذلك على يد البشر ،فاأريكم. 9أما النبياء الذين نالوا منه موهبة النبوة ،فقد تكلموا عنه من قبل: 10أما هو ،لكي يمبطل الموت ،ويمعلن القيامة من سين الموات ،فقد رضي ،كما كان ضرورياا ،أن يظهر في الجاد ،لكي يموفي سالوعد الذي سبق أن قطعه لسائنا ،وليمهيئ لنفاه شعبا ا جديداا ،وليمظهر لهم وهو على الرض ،أنه سعد القيامة سيدين العالم. 11وأخيراا ،قام ستعليم شعب إسرائيل ،وصنع سينهم عجائب وآيات كثيرة ،وسشرهم ،وأظهر لهم المحبة العظيمة التي كان يكنها لهم. 12ولما اختار رسله الذين سينشرون إنجيله فيما سعد ،أخذ رجالا كانوا خطاة كبارا ا جداا؛ لكي يظهر سذلك سوضوح أنه لم ت ليدعو السرار سل الخطاة إلى التوسة. يأ س 13ثم أظهر نفاه سوضوح أنه اسن ا .فلو لم يتجاد ،كيف كان للناس أن ينظروا إليه لينالوا الخلص؟ 14فإذا نظروا فقط إلى الشمس ،التي هي من صنع يديه ،والتي ستزول فيما سعد ،فلن ياتطيعوا أن يتحملوا النظر سثبات في مواجهة أشعتها. 15لذلك جاء اسن ا في الجاد لهذا الابب ،لكي يمت س لمم ذنبهم الذين اضطهدوا أنبياءه حتى الموت .وللابب نفاه تألم. 16لن ا قال عن ضرسات جاده إنها منها .وسأضرب الراعي ،فتتشتت غنم القطيع. 17وهكذا كان سيعاني ،لنه كان من واجبه أن يعاني على الصليب. ا 18لنه هكذا يقول أحدهم متنبئا ا عنه« :ن لّ نفاي من الايف ».ويقول أيضا« :اخترق جادي من خوفك». 19ومرة أخرى ،قامت جماعة الشرار ضدي( ،لقد ثقبوا يدي ورجلي). 20ويقول أيضاا :لقد أدرت ظهري للضارسين 1 ،وجعلت وجهي كالصخر الصلب. الفصل الخامس 1ولما أت مم أمر ا ،ماذا يقول؟ من ذا الذي يمخاصمني؟ فليقف في وجهي ،أو من ذا الذي يمعيقني؟ فليقترب من عبد الرب. وي مل لكم! لنكم جميعاا ستبلون كالثوب ،ويأكلكم العث. حجرا مختارا، حجرا كري اما ،حجر زاوية ض قع قح قج ارا سلعقثث قرةح .ها أنا أضع في صهيون ا ا ا :و س ٢ويضيف النبي مرة أخرى« م كري اما .وماذا سعد؟ من يرجوه يحيا إلى السد». 3فماذا إذن؟ هل رجاؤنا مبني على حجر؟ حاشا ل! ولكن لن الرب قد قاى جاده على اللم ،يقول :لقد جعلت نفاي كالصخرة الثاستة. ضا :هذا هو اليوم العظيم العجيب الذي ضا :الحجر الذي رفضه البناؤون صار رأس الزاوية .ويقول أي ا ٤ويضيف النبي أي ا صنعه الرب .أكتب لكم هذه المور سوضوح أكبر لكي تفهموها ،لني في الحقيقة أرضى سالموت من أجلكم. ٥ولكن ماذا يقول النبي أيضاا؟ لقد أحاطت سي مشورة الشرار .أحاطوا سي كالنحل حول قرص العال ،وألقوا قرعة على ثوسي. 6ولن مخلصنا كان سيظهر في الجاد ويتألم ،فقد تم التنبا سالمه سهذا. 7هكذا يقول النبي على إسرائيل :ويل لنفاهم ،لنهم تامروا على أنفاهم قائلين :لننصب الفخاخ للصالح ،لنه ل ينفعنا. 8وتحدث إليهم موسى أيضا ا سنفس الطريقة :ها هو ذا يقول الرب الله :ادخلوا إلى الرض الطيبة التي أقام الرب لسراهيم وإسحاق ويعقوب أنه سيعطيها لكم وتمتلكوها؛ أرض تفيض لبنا ا وعالا.
الرسالة العامة لبرناسا
٩أما المعنى الروحي لهذا الكلم ،فتعلموه؛ إنه كأنما قيل :ضعوا ثقتكم في ياوع ،الذي سيتجلى لكم في الجاد .فالناان هو الرض التي تتألم ،إذ من جوهر الرض مخلق آدم. ا وعال»؟ تبارك رسنا الذي أنعم علينا سالحكمة وفهم أسراره .فقد ١٠فماذا يعني إذن سقوله« :إلى أرض طيبة تفيض لبناا قال النبي« :من يفهم أقوال الرب الصعبة؟» إل الحكيم الفطن الذي يحب رسه. 11فإذ قد جددنا سمغفرة خطايانا ،وضعنا في صورة أخرى ،حتى تكون لنا نفوس مثل نفوس الطفال ،وهو يشكلنا من جديد سالروح. 12لنه هكذا يقول الكتاب المقدس عنا ،حيث يقدم حديث الب مع السن :لنصنع الناان على صورتنا ومثالنا ،فيتالط على وحوش الرض وعلى طير الاماء وعلى سمك البحر. 13ولما رأى الرب الناان الذي خلقه ،إذا هو حان جداا ،قال« :اكثر واكثر وامل الرض ».وقال هذا لسنه. 14سأريكم الن كيف خلقنا خليقة جديدة في اليام الخيرة. 15يقول الرب :ها أنا أجعل الخرين كالولين .لذلك قال النبي :ادخلوا الرض التي تفيض لبنا ا وعالا ،وتالطوا عليها. ضا على لاان نبي آخر :ها هو الرب يقول :ساخذ منهم ،أي من 16لذلك ترون كيف نمعاد تشكيلنا من جديد؛ كما يقول أي ا الذين سبق أن تنبأ روح الرب ،قلوسهم الحجرية ،وسأضع فيهم قلوساا من لحم. 17لنه كان على وشك أن يظهر في الجاد وياكن فينا. ضا :في أي مكان أقف أمام الرب إلهي وأتمجد؟ 18يا إخوتي ،إن ماكن قلوسنا هيكل مقدس للرب .يقول الرب أي ا 19فأجاب :سأعترف لك في الجماعة وسط إخوتي ،وسأرنم لك في كنياة القدياين. 20لذلك فنحن الذين أدخلهم إلى تلك الرض الطيبة. 21ولكن ما دللة اللبن والعال؟ لنه كما يتغذى الطفل أولا ساللبن ،ثم سالعال؛ كذلك نحن إذ نبقى على قيد الحياة ساليمان سوعوده وكلمته ،سنحيا وناود على الرض. 22لنه تنبأ ساسقا ا قائلا :تكاثروا واكثروا ،وتالطوا على السماك ،إلخ. 23ولكن من ذا الذي ياتطيع الن أن يتالط على وحوش البرية ،أو السماك ،أو طيور الاماء؟ فأنتم تعلمون أن الحكم هو الالطة ،وأن الناان يجب أن يكون على ما يحكمه. 24ولكن سما أن هذا ليس لدينا الن ،فإنه يخبرنا متى سنحصل عليه؛ أي عندما نصبح كاملين ،حتى نصبح ورثة عهد الرب. الفصل السادس 1فافهموا إذن يا أسنائي الحباء ،أن ا الصالح قد أظهر لنا كل شيء من قبل ،حتى نعرف لمن يجب أن نشكر ونحمد دائماا. ٢فإذا كان اسن ا ،رب الكل ،والذي سيأتي ليدين الحياء والموات ،قد تألم لنحيا سجراحه ،فلنامن أنه ما كان ليمعاني صلب ،سقوه ا ومرا. لولنا .ولما م خل ا ضا :فقد أعلن الرب في أمره المكتوب أن كل من لم يصم الصوم المحدد 3فاسمعوا إذن كيف تنبأ كهنة الهيكل سهذا أي ا م سيموت الموت :لنه هو نفاه سيقدم جاده يو اما ما من أجل خطايانا؛ حتى يتم رمز ما حدث في إسحاق الذي قدلسم على المذسح. ٤فماذا يقول إذن على لاان النبي؟ وليأكلوا من التيس الذي يمقدمم في يوم الصوم عن جميع خطاياهم .استمعوا جيداا يا إخوتي ،وجميع الكهنة ،وهم وحدهم من يأكلون الحشاء غير المغاولة سالخل. ا 5لماذا؟ لني أعلم أنه عندما أقدم جادي فيما سعد من أجل خطايا شعب جديد ،ستعطونني خل لشرسه ممزوجا ا سالمرارة؛ لذلك كلوا أنتم فقط ،والشعب يصوم في هذه الثناء ،وينوح في الماوح والرماد. 6ولكي يتنبأ سأنه سيعاني من أجلهم ،اسمعوا إذن كيف قدلر ذلك. ٧ثم يقول :خذوا عنزتين جميلتين متشاسهتين ،وقدموهما ،وليأخذ رئيس الكهنة إحداهما محرقة .أما الخرى ،فماذا يمفعل سها؟ ليمقال :ملعون. ا رمزا لياوع .وليبصق عليه جميع المصلين ،وليوخزوه ،وليضعوا الصوف القرمزي على رأسه، ٨تأملوا كيف كان هذا وليمحمل هكذا إلى البرية. عيلن لنقل التيس ،سأخذه إلى البرية ،وأخذ الصوف القرمزي ،ووضعه على شجيرة شوك ،التي ننبت 9وسعد ذلك ،قام الذي م سراعمها الصغيرة عندما نجدها في الحقل نأكلها عادةا :لذلك فإن ثمرة ذلك الشوك فقط هي الحلوة. 10ولي غاية كانت هذه المراسم؟ تأملوا؛ أحدهما قمدلسم على المذسح ،والخر كان ملعوناا.
الرسالة العامة لبرناسا
11ولماذا ت م ل سوج الملعون؟ لنهم سيرون المايح في ذلك اليوم وقد ارتدى ثوساا قرمزياا ،فيقولون :أليس هذا هو الذي صلبناه، وقد احتقرناه وطعنناه وسخرنا منه؟ أجل ،هذا هو الذي قال حينئ حذ إنه اسن ا. ١٢ولنه سيكون حينئ حذ شبيها ا سما كان عليه على الرض ،فقد أممر اليهود ساسقا ا سأخذ تياين متااويين في الجمال .حتى إذا رأوا مخلصنا آتيا ا في سحاب الاماء ،يندهشون من شبه التياين. 13لذلك ترون هنا مرة أخرى رمزا ا لياوع الذي كان سيتألم من أجلنا. 14ولكن ما دللة ذلك إذن؟ أن الصوف سيوضع وسط الشواك؟ ضا رمز لياوع ،المرسل إلى الكنياة .فكما أن من أراد أن ينتزع الصوف القرمزي عليه أن يواجه صعوسات 15وهذا أي ا جمة ،لن تلك الشوكة كانت حادة جداا ،وعليه أن ينتزعها سصعوسة سالغة ،كذلك يقول المايح ،من يريد أن يراني ويدخل ي. ملكوتي ،عليه أن يمر سمصاعب ومتاعب كثيرة ليصل إل ل الفصل السابع 1ولكن ما هو الرمز الذي تظنونه ،حيث أممر شعب إسرائيل أن يقدم البالغون الذين سلغت خطاياهم كمالها سقرة ،وسعد ذسحها يحرقونها؟ 2ثم يأخذ الشبان الرماد ويضعونه في أوعية ،ويرسطون قطعة من الصوف القرمزي والزوفا على عصا ،فيرش الشبان كل واحد من الشعب ،فيتبرأون من خطاياهم. 3.فكر في كيفية تقديم كل هذه الشياء لنا في شكل رقمي. 4هذه البقرة هي ياوع المايح؛ والشرار الذين كانوا سيقدمونها هم الخطاة الذين أودىوا سحياته :الذين ل علقة لهم سها سعد ذلك؛ ل شرف للخطاة التعامل معها سعد ذلك: 5أما الشبان الذين قاموا سالرش ،فكانوا يرمزون إلى الذين يبشروننا سمغفرة الخطايا وتطهير القلب ،والذين أعطاهم الرب سلطة التبشير سإنجيله :وكانوا في البداية اثني عشر ،للدللة على السباط ،لنه كان هناك اثنا عشر سب ا طا من أسباط إسرائيل. 6ولكن لماذا تم تعيين ثلثة شبان للرش؟ للدللة على إسراهيم وإسحاق ويعقوب ،لنهم كانوا عظماء عند ا. ض قع الصوف على عصا؟ لن ملكوت ياوع تأسس على الصليب؛ ولذلك فإن الذين يضعون ثقتهم فيه سيعيشون 7ولماذا مو س إلى السد. 8ولكن لماذا تم وضع الصوف والزوفا معاا؟ للدللة على أنه في ملكوت المايح ستكون هناك أيام شريرة وقذرة ،ومع ذلك سننجو؛ ولن من يعاني من أي مرض في الجاد سابب سعض الخلط القذرة يمشفى سالزوفا. 9لذلك ،فإن هذه المور ،سعد أن تم فعلها على هذا النحو ،واضحة لنا سالفعل ،ولكنها غامضة لليهود؛ لنهم لم ياتمعوا إلى صوت الرب. الفصل الثامن 1ولذلك يتحدث الكتاب المقدس مرة أخرى عن آذاننا ،أن ا قد ختنها مع قلوسنا .لنه هكذا يقول الرب على لاان النبياء القدياين :سامع الذن أطاعوني. ضا ،يقول الرب :طهروا قلوسكم. ضا ،سيامع الذين هم سعيدون ويفهمون ما فعلت .وأي ا 2وأي ا ضا :من ذا الذي يريد أن يعيش إلى السد، ضا :اسمع يا إسرائيل! هكذا يقول الرب إلهك .ويقول روح ا أي ا 3ويقول أي ا فليامع صوت اسني. 4ومرة أخرى ،اسمعي يا سماء وأصغي يا أرض! لن الرب قد تكلم سهذه الشياء كشهادة. ضا :اسمعوا يا سني! صوت صارخ في البرية. ضا :اسمعوا كلم الرب يا رؤساء الشعب .ويقول أي ا ٥ويقول أي ا م 6لذلك فقد ختن آذاننا لنامع كلمته ونامن .أما الختان الذي يثق سه اليهود فقد ألغي .لن الختان الذي تكلم عنه ا لم يكن ختاناا جادياا؛ ٧لكنهم خالفوا أوامره ،لن الشرير قد أغواهم .هكذا يأمرهم ا :هكذا يقول الرب إلهكم (وهنا أجد الشريعة الجديدة ):ل تزرعوا سين الشوك ،سل اختتنوا للرب إلهكم .وماذا يعني هذا القول؟ اسمعوا لرسكم. ضا« :هوذا يقول الرب :جميع المم غير مختونة (لم ضا« :اختنوا قااوة قلوسكم ،ول تقاوا أعناقكم ».ويقول أي ا ٨ويقول أي ا يفقدوا جلودهم ):أما هذا الشعب فقلبه غير مختون».
الرسالة العامة لبرناسا
٩لكنك ستقول إن اليهود مختنوا كعلمة .وكذلك جميع الاوريين والعرب ،وجميع الكهنة الوثنيين :فهل هم إذن من عهد إسرائيل؟ حتى المصريون أنفاهم مختونون. 10فافهموا إذن ،يا أولدي ،هذه المور سشكل أكمل ،أن إسراهيم ،الذي كان أول من أدخل الختان ،كان ينتظر في الروح ياوع المختون ،وقد تلقى سر الحرف الثلثة. م 11لن الكتاب يقول إن إسراهيم ختن ثلثمائة وثمانية عشر رجلا من أهل سيته .فما هو الار الذي أعلن له؟ ١٢مرقس ،ا أول الثمانية عشر ،ثم الثلثمائة .لن الرقام العشرة والثمانية هي I H.وهذه تشير إلى ياوع. 13ولن الصليب كان هو الذي سه ننال النعمة ،فقد أضاف ثلثمائة ،ورمزها الحرف ( Tرمز صليبه ).ولذلك ،فقد دل سحرفين على ياوع ،وسالثالث على صليبه. 14إن الذي وضع فينا موهبة تعليمه المغروسة ،يعلم أنني لم أعلم أحدا ا قط حقيقة أكثر يقينا ا من هذه؛ ولكني أثق أنكم جديرون سها. الفصل التاسع 1ولكن لماذا قال موسى :ل تأكلوا من الخنزير ،ول من النار ،ول من الصقر ،ول من الغراب ،ول من أي سمكة ليس عليها قشور؟ -الجواب :أنه سالمعنى الروحي ،كان يشمل ثلث عقائد ،كان ينبغي جمعها من هناك. ٢إضافة إلى ذلك ،يقول لهم في سفر التثنية« :سأعطي فرائضي لهذا الشعب ».لذلك ،ليس من أمر ا أل يأكلوا هذه الشياء ،سل كلمهم موسى سالروح. 3أما الخنزيرة فقد نهاهم عن أكلها؛ أي ل تصاحبوا أمثال الخنازير؛ الذين يعيشون في الترف ويناون إلههم؛ ولكن عندما تشتد عليهم الحاجة ،فإنهم يعرفون الرب؛ كما أن الخنزيرة إذا شبعت ل تعرف سيدها؛ ولكن إذا جعت تصدر صوتاا؛ وإذا شبعت مرة أخرى ،تاكت. 4ويقول :ل تأكل النار ول الصقر ول الحدأة ول الغراب؛ أي ل تصاحب أمثال هالء الذين ل يعرفون كيف يحصلون على طعامهم سجهدهم وعرقهم ،سل ينهبون ممتلكات الخرين وياذونهم ،ويراقبون كيف ينصبون لهم الفخاخ ،سينما يتظاهرون في الوقت نفاه سأنهم يعيشون في سراءة تامة. 5لذلك فإن هذه الطيور وحدها ل تاعى إلى الطعام لنفاها ،سل تجلس عاطلة تبحث كيف تأكل من اللحم الذي قدمه لها الخرون؛ فهي مدمرة سابب شرها. أشرار ٦ويقول :ل تأكلوا الجلكي ،ول البوليبوس ،ول الحبار؛ أي ل تكونوا مثل هالء الرجال ،سالختلط سهم؛ فهم م جميعهم ومحكو مم عليهم سالموت .لن هذه السماك وحدها هي الملعونة ،تتقلب في الوحل ،ول تابح كباقي السماك ،سل تتخبط في التراب في قاع البحر. ا ٧لكنه يضيف :ول تأكل من الرنب .لي غاية؟ -ليدلنا على هذا :ل تكن زانيا ،ول تشبه أمثال هالء .فالرنب يتكاثر كل عام في أماكن حمله ،وعدد سنوات حياته هو عدد سنواته. 8ول تأكل من الضبع ،أي ل تكن زانيا ا ول مفادا ا للخرين ،ول تكن مثلهم .ولماذا؟ لن هذا المخلوق يغير نوعه كل عام، فيكون أحيانا ا ذكرا ا وأحيانا ا أنثى. ضا كره اسن عرس سحق ،حتى ل يكونوا مثل أولئك الذين يرتكبون الشر سأفواههم سابب نجاستهم ،ول ٩ولهذا الابب أي ا يختلطوا سالنااء النجاات اللواتي يرتكبن الشر سأفواههن .لن هذا الحيوان يحمل سفمه. 10لذلك ،تكلم موسى عن الطعام ،فألقى عليهم ثلث وصايا عظيمة سالمعنى الروحي لتلك الوصايا .لكنهم فهموه ،سحاب شهوات الجاد ،كما لو أنه كان يقصد الطعام فقط. ا 11ولذلك فهم داود سشكل صحيح معرفة أمره الثلثي ،قائل على نفس المنوال. 12طوسى للرجل الذي لم يالك في مشورة الشرار ،كما كانت السماك المذكورة ساسقا ا في قاع الغمر في الظلم. 13ولم يقف في طريق الخطاة ،كما يظنون أنهم يخشون الرب ،ولكنهم مع ذلك يخطئون كالخنزيرة. 14ولم يجلس في مجلس الماتهزئين؛ مثل تلك الطيور التي تجلس وتراقب لتفترس. 15إليكم هنا القانون المتعلق ساللحوم موضحا ا سشكل كامل ،ووفقا ا للمعرفة الصحيحة سه. ويجتر ».ويعني سذلك أن من تناول طعامه يعرف من يطعمه ،ويعتمد 16لكن موسى يقول« :كلوا كل ما يشق الظلف ل عليه ،ويفرح سه. 17وفي هذا تكلم كلما ا حاناا ،فيما يتعلق سالوصية .فماذا يقول إذن؟ هو أن نتماك سالذين يتقون الرب ،والذين يتأملون في وصية الكلمة التي تلقوها في قلوسهم ،والذين يعلنون أحكام الرب العادلة ،ويحفظون وصاياه. 18ساختصار ،مع أولئك الذين يعرفون أن التأمل هو عمل ممتع ،ولذلك يمارسون أنفاهم في كلمة الرب.
الرسالة العامة لبرناسا
19ولكن لماذا يأكلون الحيوانات ذات الظلف؟ -لن الصالح يعيش في هذا العالم الحاضر ،لكن رجاءه معلق سالخرة. انظروا ،أيها الخوة ،كيف أمر موسى سهذه المور سحكمة سالغة. 20ولكن كيف لنا أن نعرف كل هذا ونفهمه؟ لذلك ،إذ نفهم الوصايا فه اما صحي احا ،نتكلم كما يريد الرب .ولهذا الابب ختن آذاننا وقلوسنا لنعرف هذه المور. الفصل العاشر 1فلناأل الن عما إذا كان الرب قد حرص على إظهار أي شيء مابقاا سخصوص الماء والصليب. 2أما سالنابة للولى من هذه ،فقد مكتب لشعب إسرائيل كيف أنهم لن يقبلوا تلك المعمودية التي تادي إلى غفران الخطايا؛ سل سيقيمون لنفاهم معمودية أخرى ل تاتطيع ذلك. 3هكذا يقول النبي :اندهشي يا سماء! ولترتعد الرض من ذلك ،لن هذا الشعب قد فعل أمرين عظيمين وشريرين؛ لقد آسارا متصدعة ل تاتطيع أن تحتفظ سالماء. تركوني أنا ينبوع الماء الحي ،وحفروا لنفاهم ا م 4هل جبلي المقدس هو صهيون ،أم سرية قاحلة؟ لنكم ستكونون كفرخ طائر إذا أزيل عشه. 5ويقول النبي أيضاا :سأسير أمامك ،وسأكشف الجبال ،وسأكار أسواب النحاس ،وسأحطم قضبان الحديد ،وسأعطيك كنوزا ا مظلمة وخفية وغير مرئية ،لكي يعلموا أنني أنا الرب الله. ضا« :سياكن في جب الصخرة الحصينة ».ثم ماذا يقول النبي نفاه؟ «مياهه أمينة ،سترون الملك في مجده، ٦ويقول أي ا وستتعلم نفوسكم مخافة الرب». ضا في نبي آخر :من يفعل هذه الشياء يكون كشجرة مغروسة على مجاري المياه ،تعطي ثمرها في أوانه، 7ويقول أي ا وورقها ل يذسل ،وكل ما يفعله ينجح. 8أما الشرار فلياوا كذلك ،سل هم كالغبار الذي تنثره الرياح عن وجه الرض. 9لذلك لن يقف الشرار في الدينونة ،ول الخطاة في مجلس السرار .لن الرب يعلم طريق السرار ،أما طريق الشرار فمصيرهم الهلك. 10انظر كيف جمع سين الصليب والماء معاا. 11لنه هكذا يقول :طوسى لمن يضعون ثقتهم في الصليب وينزلون إلى الماء؛ لنهم سينالون أجرهم في الوقت المناسب؛ حينئذح ،كما يقول ،سأعطيهم إياه. 12أما فيما يتعلق سالوقت الحاضر ،فيقول :إن أوراقها لن تاقط؛ سمعنى أن كل كلمة تخرج من أفواهكم ستكون ،من خلل اليمان والمحبة ،سببا ا في اهتداء الكثيرين ورجائهم. 13وسالمثل يتكلم نبي آخر .وكانت أرض يعقوب مدحا ا في كل الرض ،مما عظم سذلك وعاء روحه. أشجار جميلة ،ومن يأكل منها يحيا إلى السد. ١٤وماذا سعد؟ -كان هناك نهر يجري على اليمين ،ونبتت على ضفافه م ومعنى ذلك أننا ننزل إلى الماء مملوءين سالخطايا والنجاسة ،ثم نصعد مثمرين ،حاملين في قلوسنا الخوف والرجاء اللذين في ياوع سالروح .ومن يأكل منها يحيا إلى السد. 15أي أن كل من يامع لمن يدعوهم ويامن ،سيحيا إلى السد. الفصل الحادي عشر 1وسالمثل ،يحدد سشأن الصليب في نبي آخر قائلا :ومتى تتم هذه المور؟ 2فيجيب الرب« :حين تقوم الشجرة التي سقطت ،وحين يايل الدم من الشجرة ».وهنا ذكرتم مرة أخرى الصليب ،والذي كان سيمصلب عليه. ضا عن طريق موسى؛ (عندما كان سنو إسرائيل يقاتلون ويهزمون على يد شعب غريب؛ حتى يذكرهم ا كيف 3ويقول أي ا أنهم سابب خطاياهم قد سلموا إلى الموت) نعم ،وضع الروح القدس ذلك في قلب موسى ،ليمثل كل من علمة الصليب، وعلمة من سيتألم؛ حتى يعلموا أنهم إن لم يامنوا سه ،فاوف يغلبون إلى السد. 4فقام موسى ستكديس الدروع فوق الدروع في وسط أرض مرتفعة ،ووقف عاليا ا فوقها جميعاا ،ومد ذراعيه ،وهكذا انتصر سنو إسرائيل مرة أخرى. ا ٥ولكن ما إن أنزل يديه حتى قمتلوا ثانية .ولماذا؟ لكي يعلموا أنهم لن ينجوا إل إذا آمنوا سه. 6وفي نبي آخر يقول :لقد مددت يدي طوال النهار إلى قوم عاصين ،يتكلمون ضد طريقي الصالح.
الرسالة العامة لبرناسا
7ومرة أخرى يضرب موسى رمزا ا لياوع ،ليمظهر أنه سيموت ،ثم أنه هو الذي ظنوا أنه ميت ،سيمحيي الخرين؛ على غرار أولئك الذين سقطوا في إسرائيل. 8لن ا جعل جميع أنواع الحيات تلدغهم ،فماتوا؛ لن الخطيئة سدأت في حواء سحياة :لكي يقنعهم سأنهم سيمالمون إلى ألم الموت سابب خطاياهم. 9ثم قام موسى نفاه ،الذي كان قد أمرهم قائلا« :ل تصنعوا لكم تمثالا منحوتا ا أو مصبوسا ا يكون لكم إلهاا» ،سذلك الن لكي يمثل لهم صورة الرب ياوع. 10لنه صنع حية من نحاس ،وأقامها في مكان عا حل ،ودعا الشعب إلى الجتماع سإعلن؛ فلما أتوا ،توسلوا إلى موسى أن يكفر عنهم ،وصلوا لكي يشفوا. ت إلى الحية الموضوعة على العمود ،وليثق سها ثقةا تامة ،فإنه وإن كان 11ثم قال لهم موسى :إذا لدغت أفعى أحدكم ،فليأ س ضا مجد ياوع ،وأن فيه ميتاا ،فهو قادر على أن يحيي ،وسيمشفى في الحال .ففعلوا ذلك .انظروا إذن كيف أن لكم في هذا أي ا وإليه كل شيء. ١٢ثم قال موسى لياوع سن نون ،حين سماه سهذا السم ،كنبي ليامعه جميع الشعب وحده ،لن الب أظهر كل شيء عن اسنه ياوع ،في ياوع سن نون ،وسماه سهذا السم حين أرسله ليتجاس أرض كنعان« :خذ كتاساا سيدك واكتب ما يقوله الرب ».لن ياوع اسن ا سيقطع في اليام الخيرة من جذوره كل سيت عماليق .انظر هنا مرة أخرى إلى ياوع ،ل اسن الناان ،سل اسن ا ،الذي تجلى ا رمزا وجاداا. 13ولكن لنه قد يقال فيما سعد أن المايح هو اسن داود؛ لذلك قال داود ،خائفا ا وعارفا ا جيدا ا سأخطاء الشرار :يقول الرب لرسي :اجلس عن يميني حتى أجعل أعداءك موطئا ا لقدميك. 14ويقول إشعياء أيضا ا في هذا الصدد :قال الرب لمايحي سيدي :لقد أماكت سيمينه لكي تخضع المم أمامه ،وسأكار قوة الملوك. 15انظروا كيف يدعوه داود وإشعياء الرب واسن ا. الفصل الثاني عشر 1ولكن دعونا نذهب أسعد من ذلك ،وناأل عما إذا كان هذا الشعب هو الوريث أم الشعب الااسق؛ وما إذا كان العهد معنا أم معهم. ا 2وأول ،فيما يتعلق سالشعب ،اسمعوا الن ما يقوله الكتاب المقدس. 3صلى إسحاق من أجل زوجته رفقة ،لنها كانت عاقراا ،فحملت .وسعد ذلك خرجت رفقة لتاأل الرب. 4فقال لها الرب« :في سطنك أمتان ،ومن أحشائك شعبان ،ويكون لحدهما سلطان على الخر ،فياتعبد الكبر للصغر». افهموا هنا من هو إسحاق ،ومن هي رفقة ،ومن الذي تنبأ عنه أن هذا الشعب سيكون أعظم منه. ٥وفي نبوءة أخرى ،يخاطب يعقوب اسنه يوسف سوضوح أكبر قائلا« :ها هو الرب لم يحرمني من رؤية وجهك ،فأحضر لي اسنيك لساركهما ».فأحضر يوسف إلى أسيه مناى وأفرايم ،راغبا ا في أن يبارك يوسف مناى لنه كان الكبر. ٦لذلك أحضره يوسف إلى يمين أسيه يعقوب .لكن يعقوب رأى سالروح صورة الشعب التي. ٧وماذا يقول الكتاب؟ فوضع يعقوب يديه متقاطعتين ،ووضع يده اليمنى على أفرايم ،اسنه الثاني والصغر ،وساركه .فقال يوسف ليعقوب :ضع يدك اليمنى على رأس مناى ،لنه اسني البكر .فقال يعقوب ليوسف :أعلم ذلك يا سني ،أعلم ذلك؛ ضا. ولكن الكبر سيخدم الصغر ،مع أنه سيمبارك أي ا 8ترون من عينه ليكونوا الشعب الول وورثة العهد. ضا ،فايكون فهمنا له حينها راس اخا تما اما. 9فإذا كان ا قد لحظ هذا المر من خلل إسراهيم أي ا ا 10فماذا يقول الكتاب لسراهيم حين آمن ،و محاب له ذلك سرا؟ ها أنا قد جعلتك أسا ا للمم التي تامن سالرب دون ختان. 11فلناأل الن إذن هل أوفى ا سالعهد الذي أقام سه لسائنا أنه سيعطيه لهذا الشعب؟ نعم ،لقد أعطاه سالفعل ،لكنهم لم يكونوا ماتحقين لتلقيه سابب خطاياهم. 12هكذا يقول النبي :وصام موسى في جبل سيناء ليأخذ عهد الرب مع الشعب أرسعين يوما ا وأرسعين ليلة. 13وتلقى موسى من الرب لوحين مكتوسين سإصبع يد الرب سالروح .ولما استلمهما أنزلهما ليالمهما للشعب. 14وقال الرب لموسى :موسى ،موسى ،انزل سريعاا ،لن الشعب الذي أخرجته من أرض مصر قد فعل الشر. 15فأدرك موسى أنهم قد نصبوا تمثالا مابوكا ا من جديد ،فألقى اللوحين من يديه ،فانكار لوحا عهد الرب .فقبلهما موسى، لكنهما لم يكونا جديرين سه.
الرسالة العامة لبرناسا
16والن تعلموا كيف استلمناها .موسى ،كونه عبداا ،أخذها؛ لكن الرب نفاه أعطاها لنا ،لنكون شعب ميراثه ،إذ تألم لجلنا. 17لذلك تم إظهاره؛ لكي يكملوا مقدار خطاياهم ،ولكي نرث نحن ،سواسطته ،عهد الرب ياوع. 18ويقول النبي أيضاا :ها أنا قد جعلتك نورا ا للمم ،لتكون مخلصا ا لجميع أطراف الرض ،يقول الرب الله الذي فداك. 19الذي من أجل هذه الغاية سالذات تم إعداده ،حتى سظهوره يفدي قلوسنا التي التهمها الموت ،وأسلمها إلى ضلل الضلل، من الظلم؛ ويقيم معنا عهدا ا سكلمته. 20لنه هكذا مكتب أن الب أمره سإخراجنا من الظلمة ،أن يمعد لنفاه شعبا ا مقدساا. 21لذلك يقول النبي :أنا الرب إلهك دعوتك سالبر ،وسأماك سيدك وأقويك ،وأجعلك عهدا ا للشعب ،ونورا ا للمم ،لتفتح عيون العميان ،وتخرج السرى من الاجن ،والجالاين في الظلمة من سيت الاجن. ي ،لنه ماحني ،أرسلني لسشر المااكين ،وأشفي ٢٢فتأملوا إذن من أين افتمدينا .ويقول النبي أي ا ضا :روح الرب عل ل المنكاري القلوب ،وأسشر السرى سالمغفرة ،وأعيد البصر للعميان ،وأعلن سنة الرب المقبولة ،ويوم السترداد ،وأعزي كل النائحين. الفصل 13 1كما هو مكتوب سخصوص الابت ،في الوصايا العشر ،التي تكلم سها ا في جبل سيناء إلى موسى وجها ا لوجه :قدلس سبت الرب سأي حد طاهرة وقلب نقي. 2ويقول في موضع آخر :إذا حفظ أسناؤك سبوتي ،فاأضع رحمتي عليهم. 3وحتى في سدء الخليقة ذكر الابت .فصنع ا في ستة أيام أعمال يديه ،وأتمها في اليوم الااسع ،واستراح في اليوم الااسع، وقدلسه. ٤تأملوا يا أسنائي في معنى قولهم« :أنهى أمرهم في ستة أيام ».ومعنى ذلك أن الرب الله سيقضي على كل شيء سعد ستة آلف سنة. ا ٥لن يو اما واحداا عنده كألف سنة ،كما يشهد هو نفاه قائل« :هوذا اليوم يكون كألف سنة ».لذلك يا أسنائي ،في ستة أيام، أي في ستة آلف سنة ،يتم كل شيء. 6وماذا يعني قوله" :واستراح في اليوم الااسع"؟ إنه يعني هذا :أنه عندما يأتي اسنه ،ويبطل زمن الشرير ،ويدين الشرار، ويغير الشمس والقمر والنجوم ،فحينئذ ياتريح في ذلك اليوم الااسع في مجد عظيم. ب نقي ».لذلك ،نكون في غاية الضلل إن ظننا أن أحداا ياتطيع الن أن يمقدلسس 7ويضيف أخيرا« :ق سدلسثه سأي حد طاهرة وقل ح ا طاهرا في كل شيء. ذلك اليوم الذي قدمسه ا ،دون أن يكون قلبه ا 8لذلك ها هو ذا سيقدسها حقا ا سالراحة المباركة ،عندما نكون نحن (سعد أن تلقينا الوعد الصالح ،عندما ل يكون هناك إثم سعد الن ،حيث يتم تجديد كل شيء من قبل الرب) قادرين على تقدياها ،سعد أن نكون نحن أنفانا قدياين أولا. وأخيرا ،قال لهم« :أما أنتم ،فأما أنتم ،فل أطيق أيام الابت ».تأملوا ما يعنيه سذلك؛ يقول« :إن أيام الابت التي تحفظونها ٩ ا الن غير مقبولة عندي ،سل تلك التي جعلتها أنا؛ فعندما أستريح من كل شيء ،سأسدأ اليوم الثامن ،أي سداية العالم الخر». 10ولهذا الابب نحتفل ساليوم الثامن سفرح ،الذي قام فيه ياوع من سين الموات ،وسعد أن أظهر نفاه لتلميذه ،صعد إلى الاماء. ي أن أتحدث إليكم سشأن الهيكل ،كيف أن هالء الرجال البائاين ،سعد أن انخدعوا ،وضعوا ثقتهم في 11وما زال عل ل البيت ،وليس في ا نفاه الذي خلقه ،كما لو كان ماكن ا. 12فقاموا ستكرياه في الهيكل سنفس الطريقة التي قام سها المم. 13ولكن تعللموا إذن كيف يتكلم الرب ،فيجعل الهيكل ساطلا :من قاس الاماء سشبر ،والرض سيده؟ أليس أنا؟ هكذا يقول الرب :الاماء عرشي ،والرض موطئ قدمي .أي سيت تبنون لي؟ أو أي مكان لراحتي؟ فاعلموا إذن أن كل رجائهم ساطل. 14ثم قال مرة أخرى على هذا النحو :ها هم الذين يهدمون هذا الهيكل ،هم أنفاهم سيعيدون سناءه .وهكذا كان؛ فقد همدم الهيكل في حروسهم على يد أعدائهم ،ثم أعاد سناءه أتباع أعدائهم. مالمل 15وقد أمعلن أي ا ضا كيف ستمالمم المدينة والهيكل وشعب إسرائيل .فالكتاب يقول« :ويكون في اليام الخيرة أن الرب ي س غنم مرعاه وحظيرتها وسرجها إلى الهلك ».وقد كان كما قال الرب. 16فلناأل إذن ،هل يوجد هيكل ل؟ نعم ،يوجد؛ وهو هناك ،حيث يمعلن هو نفاه أنه سيبنيه ويمكمله .لنه مكتوب" :ويكون أنه سمجرد اكتمال السبوع ،يمبنى هيكل الرب سمجد ساسم الرب". 17لذلك أجد أن هناك هيكلا .ولكن كيف سيمبنى ساسم الرب؟ سأريك.
الرسالة العامة لبرناسا
18قبل ذلك كنا نامن سال ،وكانت ماكن قلوسنا فاسدة وضعيفة ،مثل هيكل مبني سأيدح. 19لنه كان سيتاا مليئاا سالوثنية ،سيتاا للشياطين ،إذ كان يمفعل فيه كل ما يمخالف ا .ولكنه سيمبنى ساسم الرب. 20تأملوا كيف سيمبنى هيكل الرب سشكل مجيد للغاية ،وتعلموا الوسائل التي سيتم سها ذلك. ٢١إذ نلنا غفران خطايانا ،وتوكلنا على اسم الرب ،تجددنا ،وكأننا مخلقنا من جديد كما في البدء .لذلك ،فإن ا ياكن حقاا فينا ،أي في سيوتنا. 22ولكن كيف ياكن فينا؟ سكلمة إيمانه ،ودعوة وعده ،وحكمة أحكامه العادلة ،ووصايا تعليمه؛ هو نفاه يتنبأ فينا ،وهو نفاه ياكن فينا ،ويفتح لنا نحن الذين كنا في عبودية الموت ساب هيكلنا ،أي فم الحكمة ،إذ أعطانا التوسة؛ وسهذه الوسيلة جعلنا هيكلا ل يفاد. 23لذلك فإن الذي يريد أن يخلص ل ينظر إلى الناان ،سل إلى الذي ياكن فيه ويتكلم من خلله؛ إذ يتعجب ،لنه لم يامعه قط يتكلم سمثل هذه الكلمات من فمه ،ولم يرغب قط في سماعها. 24هذا هو الهيكل الروحي الذي سمني للرب. الفصل الرابع عشر 1وهكذا ،أثق أنني قد أوضحت لكم قدر الماتطاع ،وسأساط طريقة ممكنة ،تلك المور التي تادي إلى خلصكم ،حتى ل أغفل أي شيء قد يكون ضروريا ا لذلك. ٢أما إذا تحدثت أكثر عن المور الحالية والتية ،فلن تفهموها سعد ،لنها تمصاغ في أمثال .لذلك يكفي هذا فيما يتعلق سهذه المور. 3لننتقل الن إلى النوع الخر من المعرفة والعقيدة .هناك طريقان للعقيدة والالطة؛ أحدهما طريق النور والخر طريق الظلم. ٤ولكن ثمة فرق كبير سين هذين الطريقين :ففوق أحدهما ممعيمن ملئكة ا ،قادة طريق النور؛ وفوق الخر ملئكة الشيطان .أحدهما هو الرب من الزل إلى السد؛ والخر هو رئيس زمن الظلم. م ٥أما طريق النور فهو هذا ،لمن أراد أن يبلغ المكان ال ممعدل له ،وياعى إليه سأعماله .والمعرفة التي أعطيت لنا لنقالك فيه، هي :أحبل خالقك ،وم لجد الذي فداك من الموت. م م ق ٦مك ثن سس ق ث م م ث ق ق ب ،قو ق ع سن ك سلل قما يمخبس مر اق .ل ت ق ثات ق ثه مج ثر الروحس .قل ت م ث ط سيلئ ق سة قق ثل ح غذسينق فسي ر ق ال قه ثوتس .ل تقكب ثمر ق صلق ثق سسالذسينق يق ثالقونق فسي ط سري س الربل س. ي ق ير .قل ت م س صايقا م ش ثه حد سمنق أ ق ثو ق سس مك سلل ت ثقخ سف ق هم ثل أ ق م 7ل تتكبر ،سل تواضع .ل تنال المجد .ل تمدسلر مكيدة ا شريرة ا ضد جارك .ل تكن واثقا ا سنفاك ثقةا مفرطة. تزن ول ترتكب الفاحشة .ول تمفاد نفاك مع الرجال .ول تاتخدم كلمة ا في أي نجاسة. 8ل س ا ا ا ٩ل تقبل لوم أح حد على أخطائه ،سل كن لطيفا ،وهادئا ،وخافتا مما تامع .ل تحقد في قلبك على أخيك ،ول تشك في صدق كلمه. ا 10ل تنطق ساسم الرب ساطل .أحب قريبك أكثر من نفاك. 11ل تهدمي حملك قبل أن يولد ،ول تقتليه سعد ولدته. 12ل تاحب يدك عن اسنك أو عن اسنتك ،سل علمهم منذ صغرهم مخافة الرب. 13ل تشت سه مال جارك ،ول تكن ظال اما .ول تلتصق سقلب المتكبرين ،سل كن من الصالحين والمتواضعين .مهما أصاسك من مصائب ،فاستقبلها سرحمة. ا 14ل تكن ذا رأيين ول ذا لاانين ،لن اللاان المزدوج ف خخ للموت .اخضع للرب وللاادة الدنى منه مرتبة كممثلين ل، سخوفح وخشوع. ت 15ل تكن قاسيا ا في أوامرك تجاه أي من عبيدك الذين يتوكلون على ا ،لئل تخاف من الذي فوق الجميع ،لنه لم يأ س ليدعو أحدا ا سمحاساة الشخاص ،سل كل من أعده الروح. أعط جارك كل ما تملك ،ول تدلعي ملكية شيء لنفاك ،لنه إذا كنتم تشاركون في الشياء التي ل تفنى ،فكم سالحرى 16س أن تفعلوا ذلك في الشياء التي تفنى؟ 17ل تتارع في الكلم ،فالفم فخ الموت .اجتهد في سبيل نفاك سكل قوتك .ل تمد يدك لتأخذ ،ول تمنعها عندما يجب عليك أن تعطي. ل 18أحبل ،كباسا عينك ،ك لل من يكلمك سكلمة الرب .واذكر ،ليلا ونهاراا ،يوم الدينونة التية. 19عليك أن تبحث كل يوم عن الصالحين ،وأن تتأمل وتاعى لنصح الخرين سالكلمة ،وأن تفكر كيف يمكنك إنقاذ نفس. 20واعمل سيديك لتعطي الفقراء ،لكي تمغفر لك خطاياك .ول تتردد في العطاء ،ول تتذمر سعد أن تعطي.
الرسالة العامة لبرناسا
أعط كل من ياألك ،فتعرف من هو المجازي الصالح لعطائك. 21س 22احتفظ سما تلقيته؛ ل تزيد عليه ول تنقص منه. 23ليكن الشرار دائما ا نفورك .احكم سالعدل .ل تمابب النقاامات أسداا؛ سل اصنع الالم سين المتخاصمين ،واجمعهم معاا. ت إلى صلتك سضمير شرير. 24اعترف سخطاياك ،ول تأ س 25هذا هو طريق النور. الفصل الخامس عشر 1لكن طريق الظلم ملت حو ومليء ساللعنات ،فهو طريق الموت السدي مع العذاب ،حيث يواجه الاائرون فيه ما يمهلك أرواحهم. 2وهذه هي :عبادة الصنام ،والثقة سالنفس ،وكبرياء الالطة ،والنفاق ،وازدواجية الرأي ،والزنا ،والقتل ،والنهب، والكبرياء ،والتعدي ،والخداع ،والحقد ،والغطرسة ،والاحر ،والطمع ،وعدم خشية ا. 3في هذا الالوك أولئك الذين يضطهدون الصالحين ،ويكرهون الحق ،ويحبون الكذب ،ول يعرفون جزاء البر ،ول يتماكون سشيء من الخير. 4الذين ل يقيمون حكما ا عادلا للرملة واليتيم؛ الذين يترقبون الشر ،ول يخشون الرب: 5الذين ل يمتون لهم ساللطف والصبر ،والذين يحبون الغرور وياعون وراء المكافات ،ول يشفقون على الفقراء ،ول يبذلون أي جهد من أجل المثقلين سالحمال والمظلومين. 6ماتعدون للكلم الايئ ،ل يعرفون من خلقهم؛ قتلة الطفال؛ مفادون مخلوقات ا؛ الذين يتجاهلون المحتاجين؛ يضطهدون المنكوسين؛ هم دعاة الغنياء ،لكنهم قضاة ظالمون للفقراء؛ وهم جميعا ا خطاة. 7لذلك ،من المناسب أن نتعلم وصايا الرب العادلة التي ذكرناها ساسقاا ،وأن نالك فيها .فمن يفعل ذلك يمم مجد في ملكوت ا. 8أما من يختار الجانب الخر ،فايهلك هو وأعماله .ولهذا الابب ستكون هناك قيامة وعقاب. 9أناشد أولئك الذين هم في مكانة رفيعة سينكم( ،إن كنتم ستأخذون سالنصيحة التي أقدمها لكم سنية حانة) ،لديكم من معكم من تاتطيعون أن تفعلوا لهم الخير؛ فل تتخلوا عنهم. ١٠لن اليوم قد اقترب الذي فيه سيمباد كل شيء ،سما في ذلك الشرير .الرب قريب ،وأجره معه. 11لذلك ،أناشدكم مرارا ا وتكرارا ا أن تكونوا مشرعين صالحين لبعضكم سعضاا ،وأن تكونوا ماتشارين أمناء لبعضكم سعضاا ،وأن تزيلوا من سينكم كل رياء. 12وليعطكم ا رب العالمين الحكمة والمعرفة والمشورة والفهم لحكامه سالصبر. 13تعللموا من ا ،واطلبوا ما يطلبه الرب منكم ،واعملوا سه ،لكي تنجوا في يوم الدينونة. 14وإن كان فيكم من يذكر ما هو خير ،ففكروا سي ،وتأملوا في هذه المور ،لكي تتحول رغبتي وحرصي عليكم إلى عمل صالح. ا 15أرجوكم ،وأطلب منكم هذا معروفا ،ما دمتم في هذا الجاد الجميل ،فل تقصروا في شيء من هذه المور ،سل اسعوا إليها سل انقطاع ،وأتمموا كل وصية .فهذه المور جديرة سالهتمام وماتحقة العمل سها. ا 16لذلك سذلتم جهدا ا أكبر في الكتاسة إليكم ،حاب قدرتي ،لكي تفرحوا .وداعا ا يا أسنائي ،وداعا للمحبة والالم. 17رب المجد وكل نعمة ،مع روحك ،آمين.