Skip to main content

Arabic - The First Epistle to the Corinthians

Page 1

‫‪1‬كورنثوس‬ ‫ألفصل ألول‬ ‫‪1‬بولس ألمدعو سسوال ليسوع ألمسيح بمشيئة ا‪ ،‬وسوستينس ألخ‪،‬‬ ‫‪2‬إلى كنيسة ا ألتي في كوسنثوس‪ ،‬ألمقدسين في ألمسيح يسوع‪ ،‬ألمدعوين قديسين مع جميع ألذين يدعون باسم سبنا يسوع ألمسيح في كل‬ ‫مكان‪ ،‬لهم ولنا‪.‬‬ ‫‪3‬نعمة لكم وسلم من ا ألب ومن ألرب يسوع ألمسيح‪.‬‬ ‫‪4‬أشكر إلهي كل حين من جهتكم على نعمة ا ألمعطاة لكم في يسوع ألمسيح‪.‬‬ ‫‪5‬أنكم في كل شيء قد أغتنيتم به‪ ،‬في كل كلم وفي كل علم‪.‬‬ ‫‪6‬كما ثبتت شهادة ألمسيح فيكم‪،‬‬ ‫‪7‬حتى ا تكونوأ ناقصين في موهبة ما‪ ،‬منتظرين مجيء سبنا يسوع ألمسيح‪،‬‬ ‫‪8‬ألذي سيثبتكم أيضا ل إلى ألنهاية‪ ،‬حتى تكونوأ بل لوم في يوم سبنا يسوع ألمسيح‪.‬‬ ‫‪9‬أمين هو ا ألذي به دعيتم إلى شركة أبنه يسوع ألمسيح سبنا‪.‬‬ ‫‪10‬ثم أطلب إليكم أيها ألخوة باسم سبنا يسوع ألمسيح أن تقولوأ جميعكم قوا وأحدأ‪ ،‬وا يكون بينكم أنشقاقات‪ ،‬بل كونوأ كاملين في فكر وأحد‬ ‫وسأي وأحد‪.‬‬ ‫‪11‬لنه أخبرني عنكم يا إخوتي من قبل ألذين من بيت خلوي أن بينكم خصومات‪.‬‬ ‫‪12‬هذأ أقوله ‪:‬كل وأحد منكم يقول ‪:‬أنا لبولس‪ ،‬وأنا لبلوس‪ ،‬وأنا لصفا‪ ،‬وأنا للمسيح‪.‬‬ ‫‪13‬هل أنقسم ألمسيح؟ ألعل بولس صلب لجلكم؟ أم أعتمدتم باسم بولس؟‬ ‫‪14‬أشكر ا أني لم أعمد أحدأ ل منكم إا كريسبس وغايس‪.‬‬ ‫‪15‬لئل يقول أحد إني عمدت باسمي ألخاص‪.‬‬ ‫‪16‬وعمدت أيضا بيت أستفاناس ‪.‬ولكن لست أعلم هل عمدت أحدأ آخر‪.‬‬ ‫‪17‬لن ألمسيح لم يرسلني لعمد بل لبشر‪ ،‬ا بحكمة ألكلم لئل يتعطل صليب ألمسيح‪.‬‬ ‫‪18‬لن ألكرأزة بالصليب هي عند ألهالكين جهالة‪ ،‬وأما عندنا نحن ألمخلصين فهي قوة ا‪.‬‬ ‫‪19‬لنه مكتوب ‪:‬سأبيد حكمة ألحكماء‪ ،‬وأبيد فهم ألفهماء‪.‬‬ ‫‪20‬أين ألحكيم؟ أين ألكاتب؟ أين محاجج هذأ ألعالم؟ ألم يجهل ا حكمة هذأ ألعالم؟‬ ‫‪21‬فإنه بعدما كان ألعالم في حكمة ا لم يعرف ا بالحكمة‪ ،‬أستحسن ا أن يخلص ألمؤمنين بجهالة ألكرأزة‪.‬‬ ‫‪22‬لن أليهود يطلبون آية‪ ،‬وأليونانيين يطلبون ألحكمة‪.‬‬ ‫‪23‬ولكننا نحن نكرز بالمسيح مصلوبا لليهود عثرة ولليونانيين جهالة‪.‬‬ ‫‪24‬وأما للمدعوين يهودأ ل ويونانيين فالمسيح قوة ا وحكمة ا‪.‬‬ ‫‪25‬لن جهالة ا أحكم من ألناس‪ ،‬وضعف ا أقوى من ألناس‪.‬‬ ‫‪26‬فانظروأ دعوتكم أيها ألخوة أنه ليس كثيرون حكماء حسب ألجسد‪ ،‬ليس كثيرون أقوياء‪ ،‬ليس كثيرون شرفاء‪،‬‬ ‫‪27‬ولكن ا أختاس جهال ألعالم ليخزي ألحكماء‪ ،‬وأختاس ا ضعفاء ألعالم ليخزي ألقوياء‪.‬‬ ‫‪28‬وأختاس ا أدنياء ألعالم وألمزدسى وغير ألموجود ليبطل ألموجود‪.‬‬ ‫‪29‬لكي ا يفتخر أحد من ألبشر أمامه‪.‬‬ ‫وبرأ وقدأسة وفدأ لء‪.‬‬ ‫‪30‬ومنه أنتم بالمسيح يسوع ألذي صاس لنا حكمة من ا ل‬ ‫‪31‬حتى كما هو مكتوب ‪:‬من أفتخر فليفتخر بالرب‪.‬‬ ‫ألفصل ألثاني‬ ‫‪1‬وأنا لما أتيت إليكم أيها ألخوة أتيت ليس بسمو ألكلم أو ألحكمة مناديا ل لكم بشهادة ا‪.‬‬ ‫‪2‬فإني لم أعزم أن أعرف شيئا ل بينكم إا يسوع ألمسيح وإياه مصلوبال‪.‬‬ ‫‪3‬وأنا كنت عندكم في ضعف وخوف وسعدة كثيرة‪.‬‬ ‫‪4‬ولم يكن كلمي وكرأزتي بكلم ألحكمة ألنسانية ألمقنع‪ ،‬بل ببرهان ألروح وألقوة‪،‬‬ ‫‪5‬لكي ا يكون إيمانكم مبنيا على حكمة ألناس‪ ،‬بل على قوة ا‪.‬‬ ‫‪6‬ولكننا نتكلم بحكمة بين ألكاملين‪ ،‬ولكن بحكمة ليست من هذأ ألعالم‪ ،‬وا من سؤساء هذأ ألعالم ألذين يبطلون‪.‬‬ ‫‪7‬بل نتكلم بحكمة ا في سر‪ ،‬ألحكمة ألمكتومة ألتي سبق ا فعينها قبل ألدهوس لمجدنا‪.‬‬ ‫‪8‬وألتي لم يعلمها أحد من سؤساء هذأ ألدهر‪ ،‬لنهم لو عرفوأ لما صلبوأ سب ألمجد‪.‬‬ ‫‪9‬بل كما هو مكتوب ‪:‬ما لم تر عين‪ ،‬ولم تسمع أذن‪ ،‬ولم يخطر على بال إنسان ‪:‬ما أعده ا للذين يحبونه‪.‬‬ ‫‪10‬ولكن ا أعلنها لنا نحن بروحه ‪.‬لن ألروح يفحص كل ألشياء حتى أعماق ا‪.‬‬ ‫‪11‬لنه من من ألناس يعرف أموس ألنسان إا سوح ألنسان ألذي فيه؟ هكذأ أيضا ل أموس ا ا يعرفها أحد إا سوح ا‪.‬‬ ‫‪12‬ونحن لم نأخذ سوح ألعالم بل سوح ا لنعرف ألشياء ألموهوبة لنا من ا‪.‬‬ ‫‪13‬وألتي نتكلم بها أيضا‪ ،‬ا بأقوأل تعللمها حكمة إنسانية‪ ،‬بل بما يعلمه ألروح ألقدس‪ ،‬قاسنين ألروحيات بالروحيات‪.‬‬


‫‪ 1‬كوسنثوس‬

‫‪14‬ولكن ألنسان ألطبيعي ا يقبل ما لروح ا لنه عنده جهالة وا يقدس أن يعرفه لنه إنما يحكم فيه سوحيا‪.‬‬ ‫‪15‬وأما ألروحاني فهو يحكم في كل شيء‪ ،‬ولكنه ا يحكم عليه من أحد‪.‬‬ ‫‪16‬فمن ألذي عرف فكر ألرب فيعلمه؟ وأما نحن فلنا فكر ألمسيح‪.‬‬ ‫ألفصل ألثالث‬ ‫‪1‬وأنا أيها ألخوة لم أستطع أن أكلمكم كروحيين بل كجسديين كأطفال في ألمسيح‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪2‬لقد أطعمتكم باللبن ا بالطعام‪ ،‬لنكم لم تكونوأ إلى ألن قادسين على تحمله‪ ،‬وألن أيضا ا تستطيعون‪.‬‬ ‫‪3‬لنكم بعد جسديون ‪.‬لنه ما دأم فيكم حسد وخصام وأنشقاق‪ ،‬أفلستم جسديين وتسلكون حسب ألبشر؟‬ ‫‪4‬فإن قال وأحد أنا لبولس وآخر أنا لبلوس أفلستم جسديين؟‬ ‫‪5‬فمن هو بولس ومن هو أبلوس إا خادمان آمنتم بوأسطتهما كما أعطى ألرب لكل وأحد؟‬ ‫‪6‬أنا غرست وأبلوس سقى‪ ،‬ولكن ا هو ألذي أنمي‪.‬‬ ‫‪7‬إذن ليس ألغاسس شيئا وا ألساقي‪ ،‬بل ا ألذي يينمي‪.‬‬ ‫‪8‬وألغاسس وألساقي هما وأحد‪ ،‬ولكن كل وأحد سيأخذ أجرته بحسب تعبه‪.‬‬ ‫‪9‬فإننا نحن عاملون مع ا‪ ،‬وأنتم فلحة ا‪ ،‬وبناء ا‪.‬‬ ‫‪10‬فبحسب نعمة ا ألمعطاة لي كبناء حكيم وضعت ألساس وآخر يبني عليه ‪.‬ولكن فلينظر كل وأحد كيف يبني عليه‪.‬‬ ‫‪11‬لنه ا يستطيع أحد أن يضع أساسا ل آخر غير ألذي وضع‪ ،‬أي يسوع ألمسيح‪.‬‬ ‫‪12‬وألن إن بنى أحد على هذأ ألساس ذهبا ل أو فضة أو حجاسة كريمة أو خشبا ل أو عشبا ل أو قشال‪،‬‬ ‫‪13‬عمل كل وأحد سيظهر‪ ،‬لن أليوم سيبينه‪ ،‬لنه يستعلن بناس‪ ،‬وستمتحن ألناس عمل كل وأحد ما هو‪.‬‬ ‫‪14‬إن بقي عمل أحد قد بناه عليه فسيأخذ أجره‪.‬‬ ‫‪15‬إن أحترق عمل أحد فسيخسر‪ ،‬وأما هو فسيخلص‪ ،‬ولكن كما بناس‪.‬‬ ‫‪16‬أما تعلمون أنكم هيكل ا‪ ،‬وسوح ا يسكن فيكم؟‬ ‫‪17‬إن كان أحد يفسد هيكل ا فسيفسده ا‪ ،‬لن هيكل ا مقدس ألذي أنتم هو‪.‬‬ ‫‪18‬ا يخدع أحد نفسه ‪.‬إن كان أحد بينكم يظن أنه حكيم في هذأ ألدهر‪ ،‬فليصر جاهلل لكي يصير حكيمال‪.‬‬ ‫‪19‬لن حكمة هذأ ألعالم هي جهالة عند ا‪ ،‬لنه مكتوب« ‪:‬يأخذ ألحكماء بمكرهم‪».‬‬ ‫‪20‬وأيضا ل ‪:‬ألرب يعرف أفكاس ألحكماء أنها باطلة‪.‬‬ ‫‪21‬فل يفتخر أحد بالناس‪ ،‬لن كل شيء لكم‪.‬‬ ‫‪22‬سوأء بولس‪ ،‬أم أبلوس‪ ،‬أم صفا‪ ،‬أم ألعالم‪ ،‬أم ألحياة‪ ،‬أم ألموت‪ ،‬أم ألشياء ألحاضرة‪ ،‬أم ألمستقبلة‪ ،‬كل شيء لكم‪.‬‬ ‫‪23‬وأما أنتم فللمسيح‪ ،‬وألمسيح ل‪.‬‬ ‫ألفصل ألرأبع‬ ‫‪1‬هكذأ فليحسبنا ألنسان خدأم ألمسيح ووكلء أسرأس ا‪.‬‬ ‫‪2‬وأيضا ل ييطللب من ألوكلء أن يوجد ألنسان أمينال‪.‬‬ ‫‪3‬وأما أنا فأهون شيء عندي أن يحكم علي منكم أو من إنسان ‪.‬وأنا ا أحكم على نفسي‪.‬‬ ‫‪4‬لني ا أعلم من نفسي شيئال‪ ،‬ولكن ا أتبرس بهذأ ‪.‬ولكن ألذي يحكم في هو ألرب‪.‬‬ ‫‪5‬لذلك ا تحكموأ في شيء قبل ألوقت‪ ،‬حتى يأتي ألرب‪ ،‬ألذي سينير خفايا ألظلمة‪ ،‬ويظهر آسأء ألقلوب ‪.‬وحينئذ يكون ألمدح لكل وأحد من ا‪.‬‬ ‫‪6‬وهذه ألموس أيها ألخوة نقلتها مثاال إلى نفسي وإلى أبلوس من أجلكم‪ ،‬لكي تتعلموأ فينا أن ا نفكر في ألناس فوق ما هو مكتوب‪ ،‬لكي ا‬ ‫يفتخر أحد منكم بعضا ل على بعض‪.‬‬ ‫‪7‬فمن ألذي يميزك عن غيرك؟ وأي شيء لك لم تأخذه؟ فإن كنت قد أخذته فلماذأ تفتخر كأنك لم تأخذه؟‬ ‫‪8‬ألن قد شبعتم‪ ،‬وألن قد أستغنيتم‪ ،‬وقد ملكتم بدوننا ‪.‬وكنت أود أن تكونوأ قد ملكتم‪ ،‬فنملك نحن أيضا معكم‪.‬‬ ‫‪9‬فإني أظن أن ا جعلنا نحن ألرسل آخرين كأننا محكوم علينا بالموت لننا صرنا منظرأ للعالم وألملئكة وألناس‪.‬‬ ‫‪10‬نحن جهال من أجل ألمسيح‪ ،‬وأما أنتم فحكماء في ألمسيح ‪.‬نحن ضعفاء وأما أنتم فأقوياء ‪.‬أنتم مكرمون وأما نحن فمحتقرون‪.‬‬ ‫‪11‬إلى هذه ألساعة نجوع ونعطش ونعرى ونيلكم‪ ،‬وليس لنا مأوى‪.‬‬ ‫‪12‬ونتعب عاملين بأيدينا ‪.‬نشتم فنباسك ‪.‬ونهتك فنتحمل‪.‬‬ ‫‪13‬إذ ييفترى علينا نتضرع‪ ،‬صرنا كأقذأس ألعالم ووسخ كل شيء إلى هذأ أليوم‪.‬‬ ‫‪14‬ليس لكي أكتب هذأ لخجلكم‪ ،‬بل كأبنائي ألحباء أنذسكم‪.‬‬ ‫‪15‬لنه وإن كان لكم سبوأت من ألمرشدين في ألمسيح‪ ،‬لكن ليس آباء كثيرون ‪.‬لني أنا ولدتكم في ألمسيح يسوع بالنجيل‪.‬‬ ‫‪16‬لذلك أطلب إليكم أن تكونوأ متمثلين بي‪.‬‬ ‫‪17‬لهذأ ألسبب أسسلت إليكم تيموثاوس‪ ،‬ألذي هو أبني ألحبيب وألمين في ألرب‪ ،‬ألذي يذكركم بطرقي في ألمسيح‪ ،‬كما أعلم في كل مكان في‬ ‫كل كنيسة‪.‬‬ ‫‪18‬وألن قوم يتكبرون كأني ا أسيد أن آتي إليكم‪.‬‬ ‫‪19‬ولكنني سآتي إليكم سريعا إن شاء ألرب‪ ،‬وأعرف ا كلم ألذين أنتفخوأ‪ ،‬بل قوتهم‪.‬‬ ‫‪20‬لن ملكوت ا ليس بالكلم بل بالقوة‪.‬‬


‫‪ 1‬كوسنثوس‬

‫‪21‬فماذأ تريدون؟ أبالعصا آتي إليكم أم بالمحبة وسوح ألودأعة؟‬ ‫ألفصل ألخامس‬ ‫‪1‬يقال عادة أن بينكم زنى وزنى كهذأ ا يسمى بين ألمم حتى يتخذ ألنسان أمرأة أبيه‪.‬‬ ‫‪2‬وأنتم متكبلرون‪ ،‬وبالحري لم تنوحوأ حتى يرفع من بينكم ألذي فعل هذأ ألفعل‪.‬‬ ‫‪3‬فإني أنا كأني غائب بالجسد ولكن حاضر بالروح قد حكمت كأني حاضر في ألذي فعل هذأ ألفعل هكذأ‪،‬‬ ‫‪4‬باسم سبنا يسوع ألمسيح‪ ،‬عندما تجتمعون أنتم وسوحي بقوة سبنا يسوع ألمسيح‪،‬‬ ‫‪5‬أن يسلم مثل هذأ للشيطان لهلك ألجسد لكي تخلص ألروح في يوم ألرب يسوع‪.‬‬ ‫‪6‬إن أفتخاسكم ليس حسنال‪ ،‬أما تعلمون أن خميرة صغيرة تخمر ألعجين كله؟‬ ‫‪7‬فأزيلوأ منكم ألخميرة ألعتيقة لكي تكونوأ عجينا جديدأ كما أنتم فطيرون‪ ،‬لن فصحنا ألمسيح قد ذبح لجلنا‪.‬‬ ‫‪8‬فلنعيد إذن‪ ،‬ليس بخميرة عتيقة‪ ،‬وا بخميرة ألخبث وألشر‪ ،‬بل بفطير ألخلص وألحق‪.‬‬ ‫‪9‬كتبت إليكم في ألرسالة أن ا تخالطوأ ألزناة‪.‬‬ ‫‪10‬ولكن ليس تماما مع زناة هذأ ألعالم‪ ،‬أو ألطماعين‪ ،‬أو ألخاطفين‪ ،‬أو عبدة ألوثان‪ ،‬لنه حينئذ ا بد أن تخرجوأ من ألعالم‪.‬‬ ‫‪11‬وأما ألن فكتبت إليكم أن إن كان أحد مدعو أخا زأنيا أو طماعا ل أو عابد وثن أو شتاما أو سكيرأ أو خاطفا فل تخالطوأ مثل هذأ‪.‬‬ ‫‪12‬فماذأ علي أن أفعل حتى أدين ألذين هم من خاسج؟ أليس أنتم تدينون ألذين هم من دأخل؟‬ ‫‪13‬ولكن ألذين هم من دون ا يدينون ‪.‬لذلك أعزلوأ ألخبيث من بينكم‪.‬‬ ‫ألفصل ألسادس‬ ‫‪1‬أيجرؤ أحدكم إذأ كان له دعوى على آخر أن يقاضي عند ألثمة‪ ،‬وليس عند ألقديسين؟‬ ‫‪2‬أما تعلمون أن ألقديسين سيدينون ألعالم؟ فإن كان ألعالم سيدأن بكم أفل أنتم أهل لن تحكموأ في ألموس ألصغيرة؟‬ ‫‪3‬أما تعلمون أننا سندين ألملئكة؟ فكم بالولى أموس هذه ألحياة؟‬ ‫‪4‬فإن كان لكم أحكام في أموس ألحياة‪ ،‬فأقيموأ ألصغر في ألكنيسة قاضيال‪.‬‬ ‫‪5‬أقول لخزيكم ‪:‬هل ليس بينكم سجل حكيم؟ أا يستطيع أحد أن يقضي بين إخوته؟‬ ‫‪6‬ولكن ألخ يقاضي أخيه‪ ،‬وذلك عند غير ألمؤمنين‪.‬‬ ‫‪7‬فالن بينكم عيب مطلق لنكم تقاضون بعضكم بعضا ‪.‬لماذأ ا تطالبون بالظلم بالحري؟ لماذأ ا تسمحون بالظلم بالحري؟‬ ‫‪8‬بل أنتم تظلمون وتسلبون وإخوتكم‪.‬‬ ‫‪9‬أما تعلمون أن ألظالمين ا يرثون ملكوت ا؟ ا تضلوأ ‪:‬ا ألزناة وا عبدة ألوثان وا ألفاسقون وا ألمأبونون وا مضاجعو ألذكوس‪،‬‬ ‫‪10‬وا ألساسقون وا ألطماعون وا ألسكيرون وا ألشتامون وا ألخاطفون يرثون ملكوت ا‪.‬‬ ‫‪11‬وهكذأ كان أناس منكم ‪.‬لكن أغتسلتم بل تقدستم بل تبرستم باسم ألرب يسوع وبروح إلهنا‪.‬‬ ‫‪12‬كل ألشياء تحل لي‪ ،‬لكن ليس كل ألشياء توأفق ‪.‬كل ألشياء تحل لي‪ ،‬لكن ليس كل ألشياء توأفق‪.‬‬ ‫‪13‬ألطعمة للبطن وألبطن للطعمة ولكن ا سيبيد هذأ وتلك ‪.‬وألجسد ليس للزنا بل للرب وألرب للجسد‪.‬‬ ‫‪14‬فال قد أقام ألرب‪ ،‬وسيقيمنا نحن أيضا ل بقدسته‪.‬‬ ‫‪15‬أما تعلمون أن أجسادكم هي أعضاء ألمسيح؟ أفآخذ أعضاء ألمسيح وأجعلها أعضاء زأنية؟ حاشا‪.‬‬ ‫‪16‬أما تعلمون أن من ألتصق بزأنية هو جسد وأحد؟ لنه يقول يكون أاثنان جسدأ وأحدأ‪.‬‬ ‫‪17‬وأما من ألتصق بالرب فهو سوح وأحد‪.‬‬ ‫‪18‬أهربوأ من ألزنى ‪.‬كل خطيئة يفعلها ألنسان هي خاسجة عن ألجسد‪ ،‬وأما ألذي يزني فإنه يخطئ إلى جسده‪.‬‬ ‫‪19‬أما تعلمون أن جسدكم هو هيكل للروح ألقدس ألذي فيكم ألذي لكم من ا وأنكم لستم لنفسكم؟‬ ‫‪20‬لنكم قد أشتريتم بثمن‪ ،‬فمجدوأ ا في أجسادكم وفي أسوأحكم ألتي هي ل‪.‬‬ ‫ألفصل ألسابع‬ ‫‪1‬وأما ألموس ألتي كتبتم لي عنها فهي أنه حسن للرجل أن ا يمس أمرأة‪.‬‬ ‫‪2‬ولكن لتجنب ألزنا‪ ،‬ليكن لكل سجل أمرأته‪ ،‬وليكن لكل أمرأة سجلها‪.‬‬ ‫‪3‬فليعط ألرجل ألمرأة ألمعروف ألوأجب‪ ،‬وكذلك ألمرأة أيضا ل ألرجل‪.‬‬ ‫‪4‬ليس للمرأة تسلط على جسدها بل للرجل ‪.‬وكذلك ألرجل أيضا ل ليس له تسلط على جسده بل للمرأة‪.‬‬ ‫‪5‬ا يسلب أحدكم ألخر إا أن يكون على موأفقة إلى حين‪ ،‬لكي تتفرغوأ للصوم وألصلة‪ ،‬ثم تجتمعوأ أيضا معا لكي ا يجربكم ألشيطان لسبب‬ ‫عدم نزأهتكم‪.‬‬ ‫‪6‬ولكنني أقول هذأ على سبيل ألذن‪ ،‬وليس على سبيل ألمر‪.‬‬ ‫‪7‬لني أسيد أن يكون جميع ألناس مثلي‪ ،‬ولكن لكل وأحد موهبته ألخاصة من ا‪ ،‬ألوأحد هكذأ وألخر هكذأ‪.‬‬ ‫‪8‬فأقول لغير ألمتزوجين وألسأمل ‪:‬إنه حسن لهم إذأ لبثوأ كما أنا‪.‬‬ ‫‪9‬ولكن إن لم يستطيعوأ أن يضبطوأ أنفسهم‪ ،‬فليتزوجوأ‪ ،‬لن ألتزوج خير من ألتحرق‪.‬‬ ‫‪10‬وأما ألمتزوجون فأوصيهم‪ ،‬ا أنا بل ألرب‪ ،‬أن ا تفاسق ألمرأة سجلها‪.‬‬


‫‪ 1‬كوسنثوس‬

‫‪11‬ولكن إن فاسقتها فلتبق غير متزوجة أو فلتصالح سجلها ‪.‬وا يترك ألرجل أمرأته‪.‬‬ ‫‪12‬وأما ألباقون فأتكلم أنا ا ألرب ‪:‬إن كان أخ له أمرأة غير مؤمنة وهي ترتضي أن تسكن معه فل يتركها‪.‬‬ ‫‪13‬وألمرأة ألتي لها سجل غير مؤمن وهو يرتضي أن يسكن معها فل تتركه‪.‬‬ ‫‪14‬لن ألرجل غير ألمؤمن مقدس في ألمرأة‪ ،‬وألمرأة غير ألمؤمنة مقدسة في ألرجل ‪.‬وإا فكان أوادكم نجسين ‪.‬وأما ألن فهم مقدسون‪.‬‬ ‫‪15‬ولكن إن فاسق غير ألمؤمن فليفاسق ‪.‬ليس ألخ أو ألخت مستعبدين في مثل هذه ألحوأل‪ ،‬ولكن ا دعانا إلى ألسلم‪.‬‬ ‫‪16‬فكيف تعرفين أيتها ألمرأة هل تخلصين زوجك؟ أو كيف تعرف أيها ألرجل هل تخلص أمرأتك؟‬ ‫‪17‬ولكن كما قسم ا لكل وأحد‪ ،‬وكما دعا ألرب كل وأحد‪ ،‬فليسلك ‪.‬وهكذأ أأمر في جميع ألكنائس‪.‬‬ ‫‪18‬هل دعي أحد وهو مختون فل يصر أغلفا ‪.‬هل دعي أحد وهو غير مختون فل يصر أغلفا‪.‬‬ ‫‪19‬ليس ألختان شيئا‪ ،‬وليست ألغرلة شيئا‪ ،‬بل حفظ وصايا ا‪.‬‬ ‫‪20‬ألدعوة ألتي دعي فيها كل وأحد فليبق فيها‪.‬‬ ‫‪21‬ديعيت وأنت عبد‪ ،‬فل تهتم بذلك‪ ،‬بل إن أمكن أن تصير حرأ ل فاستعمله بالحري‪.‬‬ ‫‪22‬لن من دعي في ألرب وهو عبد فهو عتيق ألرب ‪.‬كذلك أيضا ألحر ألمدعو هو عبد للمسيح وهو عبد‪.‬‬ ‫‪23‬قد أشتريتم بثمن فل تكونوأ عبيدأ للناس‪.‬‬ ‫‪24‬أيها ألخوة‪ ،‬كل وأحد منا كما دعي‪ ،‬فليمكث في ذلك مع ا‪.‬‬ ‫‪25‬وأما ألعذأسى فليس عندي وصية من ألرب‪ ،‬ولكني أعطي سأيي كمن سحمه ألرب أن يكون أمينا‪.‬‬ ‫‪26‬فأظن أن هذأ حسن لسبب ألضيق ألحاضر‪ ،‬أنه حسن للنسان أن يكون هكذأ‪.‬‬ ‫‪27‬هل أنت مرتبط بامرأة فل تطلب أانفصال ‪.‬هل أنت منفصل عن أمرأة فل تطلب أمرأة‪.‬‬ ‫‪28‬ولكن إن تزوجت لم تخطئ‪ ،‬وإن تزوجت ألعذسأء لم تخطئ‪ ،‬ولكن مثل هؤاء سيكون لهم ضيق في ألجسد‪ ،‬ولكني أشفق عليكم‪.‬‬ ‫‪29‬ولكن أقول هذأ أيها ألخوة ‪:‬ألوقت ألن مقصر‪ ،‬لكي يكون ألذين لهم نساء كأن ليس لهم‪،‬‬ ‫‪30‬وألذين يبكون كأنهم ا يبكون‪ ،‬وألذين يفرحون كأنهم ا يفرحون‪ ،‬وألذين يشترون كأنهم ا يملكون‪.‬‬ ‫‪31‬وألذين يستعملون هذأ ألعالم كأنهم ا يستعملونه لن هيئة هذأ ألعالم تزول‪.‬‬ ‫‪32‬ولكني أسيد أن ا يكون بينكم أي هم ‪.‬أما غير ألمتزوج فيهتم بأموس ألرب كيف يرضي ألرب‪.‬‬ ‫‪33‬وأما ألمتزوج فيهتم في ما للعالم كيف يرضي أمرأته‪.‬‬ ‫‪34‬وهناك فرق أيضا ل بين ألزوجة وألعذسأء ‪.‬فالمرأة غير ألمتزوجة تهتم بأموس ألرب لتكون مقدسة جسدأ ل وسوحا ل ‪.‬وأما ألمتزوجة فتهتم بأموس‬ ‫ألعالم كيف ترضي زوجها‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪35‬وهذأ أقوله لخيركم‪ ،‬ليس لكي ألقي عليكم فخا‪ ،‬بل لجل أللئق‪ ،‬ولكي تنتبهوأ إلى ألرب من دون أستباك‪.‬‬ ‫‪36‬ولكن إن كان أحد يظن أنه يتصرف بطريقة غير ائقة نحو عذسأئه إذأ تجاوزت سنها وأحتاج إلى أن يتصرف هكذأ‪ ،‬فليفعل ما يريد ‪.‬إنه ا‬ ‫يخطئ ‪.‬فليتزوجا‪.‬‬ ‫‪37‬وأما من يثبت في قلبه‪ ،‬وليس له أضطرأس‪ ،‬بل له سلطان على إسأدته‪ ،‬وقد عزم في قلبه على أن يحفظ عذسأءه‪ ،‬فهذأ يفعل حسنال‪.‬‬ ‫‪38‬فمن زوج يفعل حسنال‪ ،‬ولكن من لم يزوج يفعل أفضل‪.‬‬ ‫‪39‬ألمرأة مرتبطة بالناموس ما دأم سجلها حيا ‪.‬ولكن إن مات سجلها فهي حرة أن تتزوج بمن تشاء في ألرب فقط‪.‬‬ ‫‪40‬ولكنها تكون أسعد إن لبثت هكذأ حسب سأيي‪ ،‬وأظن أنا أيضا ل أن عندي سوح ا‪.‬‬ ‫ألفصل ألثامن‬ ‫‪1‬وأما ما ذبح للصنام‪ ،‬فنعلم أن لكل منا علما ل ‪.‬وألمعرفة تنفخ‪ ،‬ولكن ألمحبة تبني‪.‬‬ ‫‪2‬وإن كان أحد يظن أنه يعرف شيئال‪ ،‬فإنه لم يعرف بعد شيئا ل كما ينبغي أن يعرف‪.‬‬ ‫‪3‬ولكن إن كان أحد يحب ا فهذأ معروف عنده‪.‬‬ ‫‪4‬وأما من جهة أكل ما ذبح للوثان‪ ،‬فنعلم أن ليس وثن في ألعالم‪ ،‬وأنه ليس إله آخر إا وأحدأ‪.‬‬ ‫‪5‬لنه وإن كان هناك من ييد لعون آلهة‪ ،‬سوأء في ألسماء أو على ألسض‪( ،‬كما يوجد آلهة كثيرون وأسباب كثيرون)‪،‬‬ ‫‪6‬ولكن لنا إله وأحد ‪:‬ألب ألذي منه جميع ألشياء ونحن له‪ ،‬وسب وأحد ‪:‬يسوع ألمسيح ألذي به جميع ألشياء ونحن به‪.‬‬ ‫‪7‬ولكن ليس في كل إنسان تلك ألمعرفة ‪.‬لن قوما ل لهم ضمير ألوثن إلى هذأ ألوقت يأكلون كأنه ما ذبح للوثن‪ ،‬وضميرهم ضعيف يتنجس‪.‬‬ ‫‪8‬ولكن ألطعام ا يقربنا إلى ا ‪.‬لنه إن أكلنا ا نزيد‪ ،‬وإن لم نأكل ا ننقص‪.‬‬ ‫‪9‬ولكن أنظروأ لئل تصير سلطانكم هذأ معثرة للضعفاء‪.‬‬ ‫‪10‬لنه إن سآك أحد‪ ،‬يا من لك ألمعرفة‪ ،‬متكئا ل في هيكل ألوثن‪ ،‬أفل يتشجع ضمير ألضعيف حتى يأكل مما ذبح للوثان؟‬ ‫‪11‬فبسبب معرفتك يهلك ألخ ألضعيف ألذي مات ألمسيح من أجله؟‬ ‫‪12‬ولكن عندما تخطئون هكذأ إلى ألخوة وتجرحون ضمائرهم ألضعيفة‪ ،‬تخطئون إلى ألمسيح‪.‬‬ ‫‪13‬لذلك‪ ،‬إذأ كان ألطعام يعثر أخي‪ ،‬فلن آكل لح لما ما دأم ألعالم قائ لما‪ ،‬لئل أعثر أخي‪.‬‬ ‫ألفصل ألتاسع‬ ‫أس يسوع ألمسيح سبنا؟ ألستم أنتم عملي في ألرب؟‬ ‫‪1‬ألست أنا سسوال؟ ألست أنا حرأل؟ ألم ل‬ ‫‪2‬إن لم أكن سسوال إلى آخرين فإني إليكم سسول ‪.‬لن ختم سسالتي هو أنتم في ألرب‪.‬‬ ‫‪3‬أما جوأبي للذين يفحصونني فهو هذأ‪:‬‬


‫‪ 1‬كوسنثوس‬

‫‪4‬أليس لنا سلطان أن نأكل ونشرب؟‬ ‫‪5‬أليس لنا سلطان أن نجول بأختنا ألمرأة مثل باقي ألرسل وإخوة ألرب وصفا؟‬ ‫‪6‬أم أنا وبرنابا وحدنا ليس لنا سلطان أن ا نعمل؟‬ ‫‪7‬من ألذي يحاسب على نفقته ألخاصة؟ من يغرس كرما وا يأكل من ثمرته؟ أو من يرعى قطيعا وا يأكل من لبن ألقطيع؟‬ ‫‪8‬هل أقول هذأ كإنسان أم أن ألناموس أيضا ل يقول نفس ألشيء؟‬ ‫‪9‬فإنه مكتوب في ناموس موسى ‪:‬ا تك لم ثوسأ ل دأسسا ل ‪.‬هل يهتم ا بالثيرأن؟‬ ‫‪10‬أم يقول هذأ كله من أجلنا؟ ا شك أنه من أجلنا مكتوب هذأ ‪:‬لكي يحرث ألحاسث على سجاء‪ ،‬ولكي يشترك ألدأسس على سجاء في سجائه‪.‬‬ ‫‪11‬فإذأ كنا نحن قد زسعنا لكم ألروحيات‪ ،‬أفيكون عظيما ل إن حصدنا منكم ألجسديات؟‬ ‫‪12‬فإن كان آخرون شركاء في هذأ ألسلطان عليكم أفلسنا نحن بالولى؟ ولكننا لم نستعمل هذأ ألسلطان بل نتحمل كل شيء لئل نعطل إنجيل‬ ‫ألمسيح‪.‬‬ ‫‪13‬أما تعلمون أن ألذين يعملون في ألموس ألمقدسة يأكلون من أشياء ألهيكل‪ ،‬وألذين يقفون عند ألمذبح يشاسكون ألمذبح؟‬ ‫‪14‬هكذأ أمر ألرب أن ألذين يكرزون بالنجيل‪ ،‬من ألنجيل يعيشون‪.‬‬ ‫‪15‬ولكنني لم أستعمل شيئا ل من هذأ‪ ،‬وا كتبت هذأ لكي يحدث لي هكذأ ‪.‬لنه خير لي أن أموت من أن يبطل أحد فخري‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬وألويل لي إن لم أبشر‪.‬‬ ‫‪16‬لنه وإن كنت أبشر فليس لي فخر‪ ،‬إذ ألضروسة موضوعة عل ل‬ ‫‪17‬لنه إن كنت أفعل هذأ طوعا فلي أجرة ‪.‬ولكن إن كان كرها ل فقد أستؤتمن على تدبير ألنجيل‪.‬‬ ‫‪18‬فما هي أجرتي إذن؟ إن كنت أبشر فأجعل إنجيل ألمسيح بل نفقة‪ ،‬حتى ا أستعمل سلطاني في ألنجيل‪.‬‬ ‫‪19‬فإني وإن كنت حرأ ل من ألجميع‪ ،‬فقد أستعبدت نفسي للجميع لسبح ألكثرين‪.‬‬ ‫‪20‬فصرت لليهود كيهودي لسبح أليهود ‪.‬وللذين تحت ألناموس كأني تحت ألناموس لسبح ألذين تحت ألناموس‪.‬‬ ‫‪21‬وللذين بل ناموس كأني بل ناموس مع أني لست بل ناموس ل بل تحت ناموس للمسيح لكي أسبح ألذين بل ناموس‪.‬‬ ‫‪22‬صرت للضعفاء كضعيف لسبح ألضعفاء ‪.‬صرت لكل ألناس كل شيء لخلص على كل حال قوما‪.‬‬ ‫‪23‬وهذأ أنا أفعله لجل ألنجيل‪ ،‬لكون شريكا ل فيه معكم‪.‬‬ ‫‪24‬أما تعلمون أن ألذين يركضون في ألميدأن جميعهم يركضون‪ ،‬ولكن وأحدأ يأخذ ألجعالة؟ هكذأ أسكضوأ لكي تنالوأ‪.‬‬ ‫‪25‬وكل من يسعى إلى ألسيادة يضبط نفسه في كل شيء ‪.‬أما أولئك فيفعلون ذلك لكي يحصلوأ على إكليل يفنى‪ ،‬وأما نحن فنحصل على إكليل‬ ‫ا يفنى‪.‬‬ ‫‪26‬لذلك أنا أسكض هكذأ ليس كأني غير متأكد‪ ،‬هكذأ أقاتل كأني ا أضرب ألهوأء‪.‬‬ ‫‪27‬بل أقمع جسدي وأستعبده‪ ،‬حتى بعدما كرزت للخرين ا أصير أنا نفسي مرفوضا‪.‬‬ ‫ألفصل ألعاشر‬ ‫‪1‬ولكني لست أسيد أيها ألخوة أن تجهلوأ أن آباءنا كلهم كانوأ تحت ألسحابة‪ ،‬وجميعهم أجتازوأ في ألبحر‪.‬‬ ‫‪2‬وأعتمدوأ جميعهم لموسى في ألسحابة وفي ألبحر‪.‬‬ ‫‪3‬وكان ألجميع يأكلون طعاما ل وأحدأ ل سوحيال‪.‬‬ ‫‪4‬وكان ألجميع يشربون شرأبا ل وأحدأ ل سوحيال‪ ،‬لنهم كانوأ يشربون من صخرة سوحية تابعتهم‪ ،‬وألصخرة كانت ألمسيح‪.‬‬ ‫يسر كثيرأ ل منهم‪ ،‬إذ ي‬ ‫ط رردوأ في ألبرية‪.‬‬ ‫‪5‬ولكن ا لم ل‬ ‫‪6‬وهذه ألموس كانت مثاال لنا‪ ،‬حتى ا نشتهي نحن شروسأ ل كما أشتهى أولئك أيضا‪.‬ل‬ ‫‪7‬وا تكونوأ عبدة أوثان كما كان أناس منهم‪ ،‬كما هو مكتوب ‪:‬جلس ألشعب للكل وألشرب‪ ،‬ثم قاموأ للعب‪.‬‬ ‫‪8‬وا نزن كما زنى أناس منهم فسقط في يوم وأحد ثلثة وعشرون ألفا‪.‬‬ ‫‪9‬وا نجرب ألمسيح كما جربه أيضا أناس منهم فأهلكتهم ألحيات‪.‬‬ ‫‪10‬وا تتذمروأ كما تذمر أيضا بعضهم فأهلكهم ألمهلك‪.‬‬ ‫‪11‬فهذه ألموس كلها أصابتهم مثاال‪ ،‬وكتبت لنذأسنا نحن ألذين أنتهت إلينا أوأخر ألدهوس‪.‬‬ ‫‪12‬لذلك من يظن أنه قائم فلينظر لئل يسقط‪.‬‬ ‫‪13‬لم تصبكم تجربة إا بشرية ‪.‬ولكن ا أمين ألذي ا يدعكم تجربون فوق ما تستطيعون‪ ،‬بل سيجعل مع ألتجربة أيضا ألمنفذ‪ ،‬لتستطيعوأ أن‬ ‫تحتملوأ‪.‬‬ ‫‪14‬لذلك‪ ،‬أيها ألحباء‪ ،‬أهربوأ من عبادة ألصنام‪.‬‬ ‫‪15‬أنا أتكلم كما للحكماء‪ ،‬فاحكموأ أنتم في ما أقول‪.‬‬ ‫‪16‬أما كأس ألبركة ألتي نباسكها‪ ،‬أليست هي شركة دم ألمسيح؟ أما ألخبز ألذي نكسره‪ ،‬أليس هو شركة جسد ألمسيح؟‬ ‫‪17‬فإننا نحن ألكثيرين خبز وأحد وجسد وأحد لننا جميعنا نشترك في ألخبز ألوأحد‪.‬‬ ‫‪18‬أنظروأ إلى إسرأئيل حسب ألجسد ‪.‬أليس ألذين يأكلون ألذبائح هم شركاء ألمذبح؟‬ ‫‪19‬فماذأ أقول إذن؟ أإن ألوثن شيء‪ ،‬أو إن ما يذبح للوثان شيء؟‬ ‫‪20‬ولكني أقول ‪:‬إن ما يذبحه ألمم فإنما يذبحونه للشياطين وليس ل ‪.‬وأنا ا أسيد أن تكونوأ أنتم شركاء ألشياطين‪.‬‬ ‫‪21‬ا تقدسون أن تشربوأ كأس ألرب وكأس شياطين ‪.‬ا تقدسون أن تشتركوأ في مائدة ألرب وفي مائدة شياطين‪.‬‬ ‫‪22‬فهل نغير ألرب؟ ألعلنا أقوى منه؟‬ ‫‪23‬كل ألشياء تحل لي‪ ،‬لكن ليس كل ألشياء توأفق ‪.‬كل ألشياء تحل لي‪ ،‬لكن ليس كل ألشياء تبني‪.‬‬ ‫‪24‬ا يطلب أحد ما هو لنفسه‪ ،‬بل كل وأحد ما هو للخر‪.‬‬


‫‪ 1‬كوسنثوس‬

‫‪25‬كل ما يباع في ألسوق‪ ،‬كلوه غير فاحصين عن شيء من أجل ألضمير‪.‬‬ ‫‪26‬لن للرب ألسض وملؤها‪.‬‬ ‫‪27‬إن دعاكم أحد من غير ألمؤمنين إلى وليمة وأنتم تريدون أن تذهبوأ‪ ،‬فكل ما يقدم لكم‪ ،‬وكلوأ غير فاحصين من أجل ألضمير‪.‬‬ ‫‪28‬ولكن إن قال لكم أحد ‪:‬هذه ذبيحة للوثان‪ ،‬فل تأكلوأ من أجل ألذي أظهر وألضمير ‪.‬لن للرب ألسض وملؤها‪.‬‬ ‫‪29‬أقول ألضمير‪ ،‬ليس ضميرك‪ ،‬بل ضمير ألخر ‪.‬فلماذأ يحكم في حريتي من ضمير آخر؟‬ ‫ي لجل ما أشكر عليه؟‬ ‫‪30‬فإنه إن كنت أنا شريكا ل بالنعمة‪ ،‬فلماذأ ييشت مم عل ي‬ ‫‪31‬فإذأ كنتم تأكلون أو تشربون أو تفعلون أي شيء‪ ،‬فافعلوأ كل شيء لمجد ا‪.‬‬ ‫‪32‬ا تكونوأ عثرة لليهود وا لليونانيين وا لكنيسة ا‪،‬‬ ‫‪33‬كما أنني أيسضي ألجميع في كل شيء‪ ،‬غير طالب ما ينفعني‪ ،‬بل ما ينفع ألكثيرين‪ ،‬حتى يخلصوأ‪.‬‬ ‫ألفصل ألحادي عشر‬ ‫‪1‬كونوأ متمثلين بي كما أنا أيضا ل بالمسيح‪.‬‬ ‫‪2‬فأشكركم أيها ألخوة على أنكم تذكرونني في كل شيء وتحفظون ألحكام كما سلمتها إليكم‪.‬‬ ‫‪3‬ولكن أسيد أن تعلموأ أن سأس كل سجل هو ألمسيح‪ ،‬وأما سأس ألمرأة فهو ألرجل‪ ،‬وأما سأس ألمسيح فهو ا‪.‬‬ ‫‪4‬كل سجل يصلي أو يتنبأ وله على سأسه غطاء فهو يهين سأسه‪.‬‬ ‫‪5‬وأما كل أمرأة تصلي أو تتنبأ وسأسها مكشوفة فإنها تهين سأسها‪ ،‬لنها تصير كما لو كانت محلوقة‪.‬‬ ‫‪6‬فإن كانت ألمرأة ا تتغطى فلتقص شعرها أيضا ل ‪.‬ولكن إن كان قبيحا ل بالمرأة أن تقص شعرها أو تحلقه فلتتغطى‪.‬‬ ‫‪7‬فإن ألرجل ا ينبغي أن يغطي سأسه لكونه صوسة ا ومجده ‪.‬وأما ألمرأة فهي مجد ألرجل‪.‬‬ ‫‪8‬لن ألرجل ليس من ألمرأة‪ ،‬بل ألمرأة من ألرجل‪.‬‬ ‫‪9‬ولم ييخلق ألرجل من أجل ألمرأة‪ ،‬بل ألمرأة من أجل ألرجل‪.‬‬ ‫‪10‬ولذلك ينبغي للمرأة أن يكون لها سلطان على سأسها من أجل ألملئكة‪.‬‬ ‫‪11‬ومع ذلك فليس ألرجل بدون ألمرأة‪ ،‬وا ألمرأة بدون ألرجل في ألرب‪.‬‬ ‫‪12‬لنه كما أن ألمرأة هي من ألرجل‪ ،‬هكذأ ألرجل أيضا ل هو بالمرأة ‪.‬ولكن كل ألشياء من ا‪.‬‬ ‫‪13‬أحكموأ في أنفسكم ‪:‬هل يليق بالمرأة أن تصلي إلى ا وهي غير مغطاة؟‬ ‫‪14‬أما تعلمكم ألطبيعة نفسها أنه أن كان ألرجل يرخي شعره فهو عيب عليه؟‬ ‫‪15‬ولكن إن كانت ألمرأة ترخي شعرها‪ ،‬فهو فخر لها‪ ،‬لن ألشعر قد أعطي لها عوض غطاء‪.‬‬ ‫‪16‬ولكن إن كان أحد يبدو أنه يحب ألخصام فليس لنا نحن عادة مثل هذه وا لكنائس ا‪.‬‬ ‫‪17‬ولكنني لست أمدحكم في هذأ ألذي أكرز به لكم‪ ،‬أنكم تجتمعون ليس للفضل بل للسوأ‪.‬‬ ‫‪18‬فأوال حين تجتمعون في ألكنيسة أسمع أن بينكم أنشقاقات وأنا أصدق ذلك جزئيال‪.‬‬ ‫‪19‬لنه ابد أن يكون بينكم بدع أيضال‪ ،‬ليكون ألمزكون ظاهرين بينكم‪.‬‬ ‫‪20‬فمتى أجتمعتم في مكان وأحد فليس هذأ لكل عشاء ألرب‪.‬‬ ‫‪21‬فكل وأحد يأخذ قبل ألخر عشاءه ألخاص فيأكل‪ ،‬فيكون وأحد جائعا‪ ،‬وألخر سكرأن‪.‬‬ ‫‪22‬فماذأ؟ أليس لكم بيوت لتأكلوأ فيها وتشربوأ؟ أم تحتقرون كنيسة ا وتخجلون ألذين ليس لهم؟ ماذأ أقول لكم؟ هل أمدحكم بهذأ؟ لست‬ ‫أمدحكم‪.‬‬ ‫‪23‬لني تسلمت من ألرب ما سلمتكم أيضا ل ‪:‬أن ألرب يسوع في ألليلة ألتي أسلم فيها أخذ خبزأل‪.‬‬ ‫‪24‬فشكر وكسر وقال خذوأ كلوأ هذأ هو جسدي ألمكسوس لجلكم ‪.‬أصنعوأ هذأ لذكري‪.‬‬ ‫‪25‬كذلك أخذ ألكأس أيضا بعد أن تع ل‬ ‫شى قائل ‪:‬هذه ألكأس هي ألعهد ألجديد بدمي ‪.‬أصنعوأ هذأ كلما شربتم لذكري‪.‬‬ ‫‪26‬لنه كلما أكلتم هذأ ألخبز وشربتم هذه ألكأس تخبرون بموت ألرب إلى أن يجيء‪.‬‬ ‫‪27‬لذلك أي شخص يأكل هذأ ألخبز أو يشرب كأس ألرب بدون أستحقاق‪ ،‬يكون مجرما ل في جسد ألرب ودمه‪.‬‬ ‫‪28‬ولكن فليمتحن ألنسان نفسه وهكذأ يأكل من ذلك ألخبز ويشرب من تلك ألكأس‪.‬‬ ‫‪29‬لن من يأكل ويشرب بدون أستحقاق يأكل ويشرب دينونة لنفسه‪ ،‬غير مميز جسد ألرب‪.‬‬ ‫‪30‬من أجل هذأ فيكم كثيرون ضعفاء ومرضى وكثيرون يرقدون‪.‬‬ ‫‪31‬لنه لو كنا نحكم على أنفسنا لما حكم علينا‪.‬‬ ‫‪32‬ولكن إذ قد حكم علينا نؤدب من ألرب لكي ا ندأن مع ألعالم‪.‬‬ ‫‪33‬لذلك يا إخوتي‪ ،‬حينما تجتمعون لتناول ألطعام‪ ،‬أنتظروأ بعضكم بعضال‪.‬‬ ‫‪34‬وإن كان أحد يجوع فليأكل في ألبيت‪ ،‬لئل تجتمعوأ للدينونة ‪.‬وأما ألباقي فأستبه عند عودتي‪.‬‬ ‫ألفصل ‪12‬‬ ‫‪1‬وأما ألموأهب ألروحية أيها ألخوة فل أسيد أن تجهلوها‪.‬‬ ‫‪2‬تعلمون أنكم كنتم أمميين منقادين إلى ألصنام ألبكم كما كنتم تساقون‪.‬‬ ‫‪3‬لذلك أفهمكم أنه ليس أحد وهو يتكلم بروح ا يقول ‪:‬يسوع أناثيما‪ ،‬وا يستطيع أحد أن يقول ‪:‬يسوع سب إا بالروح ألقدس‪.‬‬ ‫‪4‬فإن موأهب كثيرة ومتنوعة‪ ،‬ولكن ألروح وأحد‪.‬‬


‫‪ 1‬كوسنثوس‬

‫‪5‬وأختلفات في ألعمال موجودة‪ ،‬ولكن ألرب وأحد‪.‬‬ ‫‪6‬وأنوأع أعمال موجودة‪ ،‬ولكن ا وأحد‪ ،‬ألذي يعمل ألكل في ألكل‪.‬‬ ‫‪7‬ولكن إظهاس ألروح يعطى لكل وأحد للنتفاع به‪.‬‬ ‫‪8‬فإنه لوأحد ييعطى بالروح كلم ألحكمة‪ ،‬ولخر كلم ألمعرفة بالروح ألوأحد‪.‬‬ ‫‪9‬ولخر إيمان بالروح ألوأحد‪ ،‬ولخر موأهب شفاء بالروح ألوأحد‪.‬‬ ‫‪10‬ولخر عمل قوأت‪ ،‬ولخر نبوة‪ ،‬ولخر تمييز ألسوأح‪ ،‬ولخر أنوأع ألسنة‪ ،‬ولخر ترجمة ألسنة‪.‬‬ ‫‪11‬ولكن هذه كلها يعملها ألروح ألوأحد بعينه‪ ،‬قاسما ل لكل وأحد بمفرده كما يشاء‪.‬‬ ‫‪12‬لنه كما أن ألجسد هو وأحد وله أعضاء كثيرة‪ ،‬وكل أعضاء ألجسد ألوأحد إذأ كانت كثيرة هي جسد وأحد‪ ،‬كذلك ألمسيح أيضا‪.‬ل‬ ‫سقينا سوحا وأحدأ‪.‬‬ ‫‪13‬لننا جميعنا بروح وأحد أعتمدنا إلى جسد وأحد‪ ،‬يهودأ كنا أم يونانيين‪ ،‬عبيدأ أم أحرأسأ ‪.‬وجميعنا ي‬ ‫‪14‬لن ألجسد ليس عضوأ ل وأحدأ ل بل أعضاء كثيرة‪.‬‬ ‫‪15‬إن قالت ألرجل ‪:‬لني لست يدأ‪ ،‬فأنا لست من ألجسد‪ ،‬أفل تكون إذن من ألجسد؟‬ ‫‪16‬وإن قالت ألذن ‪:‬لني لست عينال‪ ،‬فأنا لست من ألجسد‪ ،‬أفل تكون من ألجسد؟‬ ‫‪17‬لو كان كل ألجسد عينا فأين ألسمع؟ ولو كان كل ألجسد سمعا فأين ألشم؟‬ ‫‪18‬وأما ألن فقد وضع ا ألعضاء‪ ،‬كل وأحدة منها‪ ،‬في ألجسد‪ ،‬كما شاء‪.‬‬ ‫‪19‬ولو كان ألجميع عضوأ وأحدأ فأين ألجسد؟‬ ‫‪20‬وأما ألن فهم أعضاء كثيرة ولكن جسد وأحد‪.‬‬ ‫‪21‬وا تستطيع ألعين أن تقول لليد ‪:‬ا حاجة لي إليك‪ ،‬وا ألرأس أيضا ل للرجلين ‪:‬ا حاجة لي إليكما‪.‬‬ ‫‪22‬بل بالولى أن تكون أعضاء ألجسد ألتي تبدو أضعف ضروسية‪.‬‬ ‫‪23‬وأما أعضاء ألجسد ألتي نحسبها بل كرأمة فنعطيها كرأمة أعظم‪ ،‬وألعضاء ألقبيحة فينا تحظى بجمال أعظم‪.‬‬ ‫‪24‬لن ألجميلة فينا ا تحتاج إلى شيء ‪.‬لكن ا مزج ألجسد معطيا ل ألناقص كرأمة أفضل‪.‬‬ ‫‪25‬لكي ا يكون أنشقاق في ألجسد‪ ،‬بل تهتم ألعضاء أهتماما وأحدأ بعضها لبعض‪.‬‬ ‫‪26‬فإذأ كان عضو وأحد يتألم فجميع ألعضاء تتألم معه‪ ،‬أو يكرم عضو وأحد فجميع ألعضاء تفرح معه‪.‬‬ ‫‪27‬وأما أنتم فجسد ألمسيح وأعضاؤه أفرأدأل‪.‬‬ ‫‪28‬فوضع ا أناسا في ألكنيسة أوا سسل‪ ،‬ثانيا أنبياء‪ ،‬ثالثا معلمين‪ ،‬وبعد ذلك قوأت‪ ،‬وبعد ذلك موأهب شفاء‪ ،‬وأعوأنا‪ ،‬وتدبيرأت‪ ،‬وأنوأع‬ ‫ألسنة‪.‬‬ ‫‪29‬هل جميعهم سسل؟ هل جميعهم أنبياء؟ هل جميعهم معلمون؟ هل جميعهم صانعو آيات؟‬ ‫‪30‬ألعل كلهم موأهب شفاء؟ ألعل كلهم يتكلمون بألسنة؟ ألعل كلهم يترجمون؟‬ ‫‪31‬بل أجتهدوأ في ألموأهب ألحسنى‪ ،‬ولكن أسيكم طريقا أفضل‪.‬‬ ‫ألفصل ‪13‬‬ ‫‪1‬ولو كنت أتكلم بألسنة ألناس وألملئكة‪ ،‬ولكن ليس لي محبة‪ ،‬فقد صرت نحاسا ل يطن أو صنجا ل يرن‪.‬‬ ‫‪2‬وإن كانت لي نبوة‪ ،‬وأعلم جميع ألسرأس وكل علم‪ ،‬وإن كان لي كل أليمان حتى أنقل ألجبال‪ ،‬ولكن ليس لي محبة‪ ،‬فلست شيئال‪.‬‬ ‫‪3‬وإن أطعمت كل أموألي‪ ،‬وإن أسلمت جسدي حتى أحترق‪ ،‬ولكن ليس لي محبة‪ ،‬فل أنتفع شيئال‪.‬‬ ‫‪4‬ألمحبة تتأنى وترفق‪ ،‬ألمحبة ا تحسد‪ ،‬ألمحبة ا تتفاخر وا تنتفخ‪،‬‬ ‫‪5‬ا تتصرف بشكل غير ائق‪ ،‬وا تطلب ما هو خاص بها‪ ،‬وا تحتد بسهولة‪ ،‬وا تفكر في ألشر‪.‬‬ ‫‪6‬ا يفرح بالثم‪ ،‬بل يفرح بالحق‪.‬‬ ‫‪7‬يتحمل كل شيء‪ ،‬ويصدق كل شيء‪ ،‬ويرجو كل شيء‪ ،‬ويصبر على كل شيء‪.‬‬ ‫‪8‬ألمحبة ا تسقط أبدأ ‪.‬وأما ألنبوأت فسوف تبطل ‪.‬وأللسنة فسوف تتوقف ‪.‬وألمعرفة فسوف تضمحل‪.‬‬ ‫‪9‬لننا نعلم بعض ألعلم‪ ،‬ونتنبأ بعض ألنبوة‪.‬‬ ‫‪10‬ولكن متى جاء ألكامل فحينئذ يبطل ما هو بعض‪.‬‬ ‫‪11‬لما كنت طفلل‪ ،‬كطفل‪ ،‬كنت أتكلم‪ ،‬وكطفل‪ ،‬كنت أفهم‪ ،‬وكطفل‪ ،‬كنت أفكر ‪.‬ولكن لما صرت سجلل‪ ،‬أبطلت ما هو للطفل‪.‬‬ ‫‪12‬فإننا ننظر ألن في مرآة في لغز‪ ،‬لكن حينئذ وجها لوجه ‪.‬ألن أعرف بعض ألمعرفة‪ ،‬لكن حينئذ سأعرف كما عرفت‪.‬‬ ‫‪13‬ولكن يبقى ألن أليمان وألرجاء وألمحبة‪ ،‬هذه ألثلثة ‪.‬ولكن أعظم هذه هي ألمحبة‪.‬‬ ‫ألفصل ‪14‬‬ ‫‪1‬أتبعوأ ألمحبة‪ ،‬ولكن جدوأ للموأهب ألروحية‪ ،‬ولكن بالولى أن تتنبأوأ‪.‬‬ ‫‪2‬لن ألذي يتكلم بلسان ا يكلم ألناس بل ا‪ ،‬لن ليس أحد يفهمه ‪.‬ولكنه بالروح يتكلم بأسرأس‪.‬‬ ‫‪3‬وأما ألذي يتنبأ فإنه يكلم ألناس بالبنيان وألوعظ وألتسلية‪.‬‬ ‫‪4‬من يتكلم بلسان يبني نفسه‪ ،‬وأما من يتنبأ فيبني ألكنيسة‪.‬‬ ‫‪5‬إني أسيد أن تتكلموأ جميعكم بألسنة‪ ،‬ولكن بالولى أن تتنبأوأ ‪.‬لن من يتنبأ أعظم ممن يتكلم بألسنة إا إذأ ترجم حتى تنال ألكنيسة بنيانا‪.‬ل‬ ‫‪6‬فالن أيها ألخوة‪ ،‬إن جئت إليكم متكلما ل بألسنة‪ ،‬فماذأ أنفعكم إن لم أكلمكم إما بإعلن‪ ،‬أو بعلم‪ ،‬أو بنبوة‪ ،‬أو بتعليم؟‬ ‫‪7‬وحتى ألشياء ألتي ا تعطي صوتا‪ ،‬مزماسأ أو قيثاسة‪ ،‬إذأ لم تعط تمييزأ في ألصوأت‪ ،‬فكيف يعرف ما هو مزماس أو قيثاسة؟‬


‫‪ 1‬كوسنثوس‬

‫‪8‬لنه إذأ أعطى ألبوق صوتا غير وأضح فمن يستعد للقتال؟‬ ‫‪9‬هكذأ أنتم أيضا إن لم تنطقوأ باللسان كلما مفهوما فكيف يعرف ما تكلمتم به؟ لنكم تتكلمون في ألهوأء‪.‬‬ ‫‪10‬قد يكون هناك أنوأع عديدة من ألصوأت في ألعالم‪ ،‬وا يوجد منها ما هو بل معنى‪.‬‬ ‫‪11‬لذلك إذأ لم أعرف معنى ألصوت أكون عند ألمتكلم أعجميا وألمتكلم أعجميا عندي‪.‬‬ ‫‪12‬هكذأ أنتم أيضال‪ ،‬إذ أنتم غيوسون على ألموأهب ألروحية‪ ،‬أطلبوأ أن تزدأدوأ لجل بنيان ألكنيسة‪.‬‬ ‫‪13‬لذلك من يتكلم بلسان مجهول فليصل لكي يترجم‪.‬‬ ‫‪14‬لنه إن كنت أصلي بلسان مجهول فإن سوحي تصلي‪ ،‬وأما ذهني فهو بل ثمر‪.‬‬ ‫‪15‬فماذأ إذن؟ أصلي بالروح وأصلي بالعقل أيضلا ‪.‬أستل بالروح وأستل بالعقل أيضلا‪.‬‬ ‫‪16‬وإا فمتى باسكت بالروح فكيف يقول ألذي يشغل مكان ألعامة آمين عند شكرك وهو ا يفهم ما تقول؟‬ ‫‪17‬فإنك أنت تشكر حسنا ل ولكن ألخر ا يبنى‪.‬‬ ‫‪18‬أشكر إلهي أني أتكلم بألسنة أكثر منكم جميعال‪.‬‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫‪19‬ولكن في ألكنيسة أسيد أن أتكلم خمس كلمات بذهني لكي أعلم آخرين أيضا بصوتي‪ ،‬بدا من عشرة آاف كلمة بلسان غير معروف‪.‬‬ ‫‪20‬أيها ألخوة‪ ،‬ا تكونوأ أوادأ ل في أذهانكم‪ ،‬بل كونوأ أوادأ ل في ألشر‪ ،‬وأما في ألفهم فكونوأ سجاال‪.‬‬ ‫‪21‬مكتوب في ألناموس« ‪:‬بألسنة أخرى وبشفاه أخرى سأكلم هذأ ألشعب‪ ،‬ومع ذلك ا يسمعون لي‪ ،‬يقول ألرب‪».‬‬ ‫‪22‬لذلك فاللسنة آية ا للمؤمنين بل لغير ألمؤمنين ‪.‬أما ألنبوة فل تنفع لغير ألمؤمنين بل للمؤمنين‪.‬‬ ‫‪23‬فإذأ أجتمعت ألكنيسة كلها في مكان وأحد‪ ،‬وكان ألجميع يتكلمون بألسنة‪ ،‬فدخل عاميون أو غير مؤمنين‪ ،‬أفل يقولون إنكم تهذون؟‬ ‫‪24‬ولكن إن تنبأ ألجميع‪ ،‬فدخل أحد غير مؤمن أو عامي‪ ،‬فإنه يوبخ من ألجميع‪ ،‬ويدأن من ألجميع‪.‬‬ ‫‪25‬وهكذأ تظهر خفايا قلبه‪ ،‬وهكذأ يخر على وجهه ويسجد ل‪ ،‬ويخبر أن ا فيكم بالحق‪.‬‬ ‫‪26‬فما هو ألمر إذن أيها ألخوة؟ متى أجتمعتم فكل وأحد منكم له مزموس‪ ،‬له تعليم‪ ،‬له لسان‪ ،‬له إعلن‪ ،‬له ترجمة ‪.‬فليكن كل شيء للبنيان‪.‬‬ ‫‪27‬إن كان أحد يتكلم بلسان فاثنين أثنين أو على ألكثر ثلثة ثلثة وبالترتيب وليترجم وأحد‪.‬‬ ‫‪28‬ولكن إن لم يكن له مترجم فليصمت في ألكنيسة‪ ،‬ويتكلم مع نفسه ومع ا‪.‬‬ ‫‪29‬فليتكلم ألنبياء أثنان أو ثلثة‪ ،‬وليحكم ألخرون‪.‬‬ ‫‪30‬إن أيعلن شيء لخر جالس‪ ،‬فليصمت ألول‪.‬‬ ‫‪31‬لنه يمكنكم جميعا ل أن تتنبأوأ وأحدأ ل وأحدأل‪ ،‬لكي يتعلم ألجميع ويتعزى ألجميع‪.‬‬ ‫‪32‬وأسوأح ألنبياء خاضعة للنبياء‪.‬‬ ‫‪33‬لن ا ليس إله تشويش بل إله سلم‪ ،‬كما في جميع كنائس ألقديسين‪.‬‬ ‫‪34‬لتصمت نساؤكم في ألكنائس‪ ،‬لنه ليس مأذونا ل لهن أن يتكلمن‪ ،‬بل مأموسأت بالطاعة‪ ،‬كما يقول ألناموس أيضال‪.‬‬ ‫‪35‬ولكن إن كن يردن أن يتعلمن شيئال‪ ،‬فليسألن سجالهن في ألبيت‪ ،‬لنه قبيح بالنساء أن تتكلم في كنيسة‪.‬‬ ‫‪36‬فهل منكم خرجت كلمة ا أم إليكم وحدكم أتت؟‬ ‫‪37‬إن كان أحد يحسب نفسه نبيا ل أو سوحيال‪ ،‬فليعلم أن ما أكتبه إليكم هو وصايا ألرب‪.‬‬ ‫‪38‬ولكن إن كان أحد يجهل فليجهل‪.‬‬ ‫‪39‬لذلك أيها ألخوة‪ ،‬أحرصوأ على ألنبوة‪ ،‬وا تمنعوأ ألتكلم بألسنة‪.‬‬ ‫‪40‬فليكن كل شيء بلياقة وبنظام‪.‬‬ ‫ألفصل ‪15‬‬ ‫‪1‬ثم أعلمكم أيها ألخوة بالنجيل ألذي كرزت به إليكم وقبلتموه وتقومون فيه‪.‬‬ ‫‪2‬وبه أيضا ل تخلصون‪ ،‬إن كنتم تذكرون ما بشرتكم به‪ ،‬إا إذأ كنتم قد آمنتم عبثال‪.‬‬ ‫‪3‬فإني سلمت إليكم في ألول ما قبلته أنا أيضا ل ‪:‬أن ألمسيح مات من أجل خطايانا حسب ألكتب‪.‬‬ ‫‪4‬وأنه دفن وأنه قام في أليوم ألثالث حسب ألكتب‪.‬‬ ‫‪5‬وأنه ظهر لصفا ثم للثني عشر‪.‬‬ ‫‪6‬وبعد ذلك ظهر دفعة وأحدة لكثر من خمسمائة أخ‪ ،‬أكثرهم باق إلى ألن‪ ،‬ولكن بعضهم قد سقدوأ‪.‬‬ ‫‪7‬وبعد ذلك ظهر ليعقوب‪ ،‬ثم للرسل أجمعين‪.‬‬ ‫‪8‬وأخيرأ ل ظهر لي أيضا ل كأنه لسقط‪.‬‬ ‫‪9‬لني أصغر ألرسل‪ ،‬ألذي لست أهلل لن أدعى سسوال‪ ،‬لني أضطهدت كنيسة ا‪.‬‬ ‫‪10‬ولكن بنعمة ا أنا ما أنا‪ ،‬ونعمته ألمعطاة لي لم تكن باطلة‪ ،‬بل أنا تعبت أكثر منهم جميعهم ‪.‬ولكن ا أنا‪ ،‬بل نعمة ا ألتي معي‪.‬‬ ‫‪11‬فسوأء كنت أنا أم كانوأ‪ ،‬هكذأ نكرز وهكذأ آمنتم‪.‬‬ ‫‪12‬ولكن إن كان ألمسيح ييكرز به أنه قام من ألموأت فكيف يقول قوم بينكم إنه ليس قيامة أموأت؟‬ ‫‪13‬ولكن إن لم تكن قيامة أموأت فل يكون ألمسيح قد قام‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪14‬وإن لم يكن ألمسيح قد قام‪ ،‬فباطلة كرأزتنا‪ ،‬وباطل أيضا إيمانكم‪.‬‬ ‫‪15‬ونوجد نحن أيضا شهود زوس ل‪ ،‬لننا شهدنا من جهة ا أنه أقام ألمسيح وهو لم يقمه‪ ،‬إن كان ألموأت ا يقومون‪.‬‬ ‫‪16‬لنه إن كان ألموأت ا يقومون فل يكون ألمسيح قد قام‪.‬‬ ‫‪17‬وإن لم يكن ألمسيح قد قام فباطل إيمانكم ‪.‬أنتم بعد في خطاياكم‪.‬‬ ‫‪18‬إذن ألذين سقدوأ في ألمسيح هلكوأ أيضال‪.‬‬


‫‪ 1‬كوسنثوس‬

‫‪19‬إن كان لنا في هذه ألحياة فقط سجاء في ألمسيح‪ ،‬فإننا أشقى جميع ألناس‪.‬‬ ‫‪20‬ولكن ألن قد قام ألمسيح من بين ألموأت‪ ،‬وصاس باكوسة ألرأقدين‪.‬‬ ‫‪21‬فإن ألموت بإنسان‪ ،‬كذلك قيامة ألموأت بإنسان أيضال‪.‬‬ ‫‪22‬لنه كما في آدم يموت ألجميع‪ ،‬هكذأ في ألمسيح سيحيا ألجميع‪.‬‬ ‫‪23‬ولكن كل وأحد في ستبته ‪.‬ألمسيح باكوسة ثم ألذين للمسيح في مجيئه‪.‬‬ ‫‪24‬وبعد ذلك تأتي ألنهاية‪ ،‬متى سلم ألملك ل ألب‪ ،‬متى أبطل كل سياسة وكل سلطان وكل قوة‪.‬‬ ‫‪25‬لنه يجب أن يملك حتى يضع جميع ألعدأء تحت قدميه‪.‬‬ ‫‪26‬وألعدو ألخير ألذي يجب تدميره هو ألموت‪.‬‬ ‫‪27‬لنه أخضع كل شيء تحت قدميه ‪.‬ولكن حين يقول ‪:‬قد أخضع كل شيء له‪ ،‬فمن ألوأضح أنه مستثنى من ذلك ألذي أخضع كل شيء له‪.‬‬ ‫‪28‬ومتى أخضع له كل شيء‪ ،‬فحينئذ أابن نفسه أيضا ل سيخضع للذي أخضع له كل شيء‪ ،‬كي يكون ا ألكل في ألكل‪.‬‬ ‫‪29‬وإا فماذأ يفعل ألذين يعتمدون من أجل ألموأت‪ ،‬إن كان ألموأت ا يقومون ألبتة؟ فلماذأ يعتمدون من أجل ألموأت؟‬ ‫‪30‬ولماذأ نتعرض للخطر كل ساعة؟‬ ‫‪31‬إني بفرحكم ألذي لي في ألمسيح يسوع سبنا أموت كل يوم‪.‬‬ ‫‪32‬إن كنت كالناس قد حاسبت وحوشا ل في أفسس‪ ،‬فما ألمنفعة لي إن لم يقوم ألموأت؟ فلنأكل ونشرب‪ ،‬لننا غدأ ل نموت‪.‬‬ ‫‪33‬ا تتغروأ‪ ،‬فإن ألمعاشرأت ألرديئة تفسد ألخلق ألحميدة‪.‬‬ ‫‪34‬أستيقظوأ للبر وا تخطئوأ‪ ،‬لن قوما ليست لهم معرفة ا ‪.‬أقول هذأ لخجلكم‪.‬‬ ‫‪35‬لكن يقول قائل ‪:‬كيف يقوم ألموأت؟ وبأي جسد يأتون؟‬ ‫‪36‬أيها ألحمق‪ ،‬ما تزسعه ا يحيا إا إذأ مات‪.‬‬ ‫‪37‬وأما ما تزسعه‪ ،‬فإنك ا تزسع ألجسم ألذي سوف يكون‪ ،‬بل حبة مجردة‪ ،‬سبما من حنطة أو من أي حبة أخرى‪.‬‬ ‫‪38‬لكن ا يعطيها جسما كما شاء‪ ،‬ولكل من ألبزوس جسمها‪.‬‬ ‫‪39‬ليس كل جسد جسدأ وأحدأ ‪.‬بل للناس جسد وأحد‪ ،‬وللبهائم جسد آخر‪ ،‬وللسمك جسد آخر‪ ،‬وللطير جسد آخر‪.‬‬ ‫‪40‬وهناك أجسام سماوية وأجسام أسضية‪ ،‬ولكن مجد ألسماوي شيء‪ ،‬ومجد ألسضي شيء آخر‪.‬‬ ‫‪41‬مجد ألشمس‪ ،‬ومجد ألقمر آخر‪ ،‬ومجد ألنجوم آخر ‪.‬لن نجما ل يختلف عن نجم في ألمجد‪.‬‬ ‫‪42‬هكذأ أيضلا قيامة ألموأت ‪:‬تيزسع في فساد‪ ،‬وتيقام في عدم فساد‪.‬‬ ‫‪43‬يزسع في هوأن ويقام في مجد ‪.‬يزسع في ضعف ويقام في قوة‪.‬‬ ‫‪44‬ييزسع جس لما حيوأنيلا‪ ،‬وييقام جس لما سوحانيلا ‪.‬يوجد جسم حيوأني ويوجد جسم سوحاني‪.‬‬ ‫‪45‬وهكذأ هو مكتوب ‪:‬صاس آدم ألنسان ألول نفسا ل حية‪ ،‬وآدم ألخير سوحا ل محييال‪.‬‬ ‫‪46‬ولكن لم يكن أوال ما هو سوحي‪ ،‬بل ما هو حيوأني‪ ،‬وبعد ذلك ما هو سوحي‪.‬‬ ‫‪47‬ألنسان ألول من ألسض ترأبي ‪.‬ألنسان ألثاني هو ألرب من ألسماء‪.‬‬ ‫‪48‬كما هو ألترأبي هكذأ ألترأبيون أيضا ‪.‬وكما هو ألسماوي هكذأ ألسماويون أيضا‪.‬‬ ‫‪49‬وكما حملنا صوسة ألترأبي‪ ،‬سنحمل أيضا ل صوسة ألسماوي‪.‬‬ ‫‪50‬فأقول هذأ أيها ألخوة ‪:‬إن لحما ل ودما ا يقدسأن أن يرثا ملكوت ا‪ ،‬وا يرث ألفساد عدم ألفساد‪.‬‬ ‫سرأ ‪:‬ا نرقد كلنا‪ ،‬ولكننا كلنا نتغير‪،‬‬ ‫‪51‬هوذأ أنا أسيكم ل‬ ‫‪52‬في لحظة‪ ،‬في طرفة عين‪ ،‬عند ألبوق ألخير ‪.‬لنه يينفخ ألبوق‪ ،‬فييقام ألموأت بل فساد‪ ،‬ونحن نتغير‪.‬‬ ‫‪53‬لنه ا بد أن هذأ ألفاسد يلبس عدم فساد‪ ،‬وهذأ ألمائت يلبس عدم موت‪.‬‬ ‫‪54‬فمتى لبس هذأ ألفاسد عدم فساد‪ ،‬ولبس هذأ ألمائت عدم موت‪ ،‬فحينئذ تتحقق ألكلمة ألمكتوبة ‪:‬قد أبتلع ألموت إلى غلبة‪.‬‬ ‫‪55‬أين شوكتك يا موت؟ أين نصرتك يا هاوية؟‬ ‫‪56‬أما شوكة ألموت فهي ألخطية‪ ،‬وقوة ألخطية هي ألناموس‪.‬‬ ‫‪57‬ولكن ألشكر ل ألذي يعطينا ألغلبة بربنا يسوع ألمسيح‪.‬‬ ‫‪58‬لذلك يا إخوتي ألحباء‪ ،‬كونوأ سأسخين‪ ،‬غير متزعزعين‪ ،‬مكثرين في عمل ألرب كل حين‪ ،‬عالمين أن تعبكم ليس باطل في ألرب‪.‬‬ ‫ألفصل ألسادس عشر‬ ‫‪1‬وأما جمع ألتبرعات لجل ألقديسين‪ ،‬فكما أمرت كنائس غلطية‪ ،‬هكذأ أفعلوأ أنتم أيضال‪.‬‬ ‫‪2‬في أليوم ألول من ألسبوع‪ ،‬فليضع كل وأحد منكم عنده مخزونال‪ ،‬كما تيسر له ا‪ ،‬حتى ا يكون هناك تجمع حين أجيء‪.‬‬ ‫‪3‬ومتى جئت فأسسل كل من تستحسنونه برسائل ليحمل كرمكم إلى أوسشليم‪.‬‬ ‫‪4‬وإن كان ائقا ل أن أذهب أنا أيضال‪ ،‬فسيذهبون معي‪.‬‬ ‫‪5‬وألن آتي إليكم متى أجتزت مكدونية‪ ،‬لني أمر بمكدونية‪.‬‬ ‫‪6‬وقد يكون أن أمكث عندكم وأشتي أيضا لكي تصحبوني في سحلتي إلى حيثما أذهب‪.‬‬ ‫‪7‬لني ا أسيد أن أسأكم ألن في ألطريق‪ ،‬ولكني أسجو أن أمكث عندكم زمانا ل إن أذن ألرب‪.‬‬ ‫‪8‬ولكنني سأبقى في أفسس إلى يوم ألخمسين‪.‬‬ ‫‪9‬لنه قد أنفتح لي باب وأسع وفعال‪ ،‬وألمقاومون كثيرون‪.‬‬ ‫‪10‬وألن إن أتى تيموثاوس فانظروأ أن يكون عندكم بل خوف‪ ،‬لنه يعمل عمل ألرب كما أنا أيضال‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬لني أنتظره بين ألخوة‪.‬‬ ‫‪11‬فل يحتقره أحد‪ ،‬بل أخرجوه بسلم‪ ،‬لكي يأتي إل ل‬


‫‪ 1‬كوسنثوس‬

‫‪12‬وأما من جهة أبلوس ألخ‪ ،‬فإني كنت أسغب بشدة أن يأتي إليكم مع ألخوة ‪.‬ولكن لم تكن له إسأدته ألبتة أن يأتي ألن ‪.‬ولكنه سيأتي عندما‬ ‫يوفق إلى ألوقت‪.‬‬ ‫‪13‬أسهروأ ‪.‬أثبتوأ في أليمان ‪.‬كونوأ سجاا ‪.‬تقووأ‪.‬‬ ‫‪14‬لتكن كل أموسكم بمحبة‪.‬‬ ‫‪15‬أسألكم أيها ألخوة‪ ،‬أنتم تعرفون بيت أستفاناس أنهم باكوسة أخائية‪ ،‬وأنهم قد أهتموأ بخدمة ألقديسين‪،‬‬ ‫‪16‬أن تخضعوأ لمثل هؤاء ولكل من يساعدنا ويتعب‪.‬‬ ‫‪17‬فإني أفرح بمجيء أستفاناس وفرتوناتوس وأخائيكوس‪ ،‬لن هؤاء عوضوأ نقصانكم‪.‬‬ ‫‪18‬لنهم أنعشوأ سوحي وسوحكم ‪.‬فاعرفوأ مثل هؤاء‪.‬‬ ‫كثيرأ أكيل وبريسكل مع ألكنيسة ألتي في بيتهما‪.‬‬ ‫‪19‬تسلم عليكم كنائس آسيا‪ ،‬يسلم عليكم في ألرب ل‬ ‫‪20‬يسلم عليكم جميع ألخوة‪ ،‬سلموأ بعضكم على بعض بقبلة مقدسة‪.‬‬ ‫ي أنا بولس بيدي‪.‬‬ ‫‪21‬ألسلم عل ل‬ ‫‪22‬إن كان أحد ا يحب ألرب يسوع ألمسيح فليكن أناثيما ماسأناثا‪.‬‬ ‫‪23‬نعمة سبنا يسوع ألمسيح معكم‪.‬‬ ‫‪24‬محبتي معكم جميعا ل في ألمسيح يسوع ‪.‬آمين( ‪.‬ألرسالة ألولى إلى أهل كوسنثوس كتبها من فيلبي أستفاناس وفوستوناتوس وأخائيكوس‬ ‫وتيموثاوس‪).‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Arabic - The First Epistle to the Corinthians by Filipino Tracts and Literature Society Inc. - Issuu