الكتاب الول للراعي لهرماس والذي يسمى رؤاه الرؤية 1 ُ تذكرتها وأحببتها كأخت .وحدث بعد ذلك بفترة أن رأيتها تغتسل في نهر تيبر ،فمددُت باع الذي رباني فتاة ة في روما ،فلما رأيتها بعد سنوا ت يدي إليها وأخرجتها من النهر. ة ة ٢فلما رأيتها ،فكرُ في نفسي قااً :ما أسعدني لو كانت لي زوجة كهذه ،جماً وأدبةا .هذا ما فكرُ فيه ،ولم أعد أفكر فيه .ولكن بعد قليل، فكرا في نفسي :كم هي نبيلة وجميلة. بينما كنت أسير وأتأمل في هذه الفكار ،بدأُ أتكرم هذه الخليقة اللهية ،تم ة ي ً يستطيع أحدد عبوره .كان مكانةا بين الصخور ،شديد اًنحدار ،وً ٣وبعد أن مشيت قليًة ،غفوُ .فأخذني الروح ،وحملني إلى ت مكان يمين ي يتعببر عنه بالماء. 4ولما تجاوزُ هذا المكان ،وصلت إلى سهل ،وهناك سقطت على ركبتي ،وبدأُ أصلي إلى الرب ،وأعترف بخطاياي. 5وبينما كنت أصلي ،انفتحت السماء ،فرأيت المرأة التي اشتهيتها تحيي من السماء قاالة" :يا هرماس ،السًم !".فنظرُ إليها ،وأجبت" :يا سيدتي ،ماذا تفعلين هنا؟" فأجابتني" :لقد صعدُ إلى هنا لتهمك بالخطيئة أمام الرب". لك .إن ا الذي يسكن في السماء ،والذي خلق كل شيء من العدم، ٦قلتت :يا سيدتي ،أتريدين إقناعي؟ فقالت ،ً :ولكن اسمعي ما سأقوله ك ي. لنك أخطأ ك وضاعفه لجل كنيسته المقدسة ،غاضٌد عليك ك ك ُ إل ي 7فأجبتها وقلت لها :يا سيدتي ،إن كنت قد أخطأُ إليك فأخبريني أين أو في أي مكان أو متى تكلمت إليك بكلمة غير ًاقة أو غير شريفة؟ أحترمك داا ةما كأخت؟ فلماذا إذن تفكرين في هذه المور الشريرة ضدي؟ أعتبرك داا ةما سيدة؟ ألم أكن ٨ألم أكن ك ك ٩ثم ابتسمت لي وقالت« :لقد ثارُ في قلبك رغبة شريرة .أً يبدو لك قبي ةحا أن يثور في قلٌ رجل صالح رغبة شريرة؟» ١٠إنها حقا ة خطيئة ،بل خطيئة عظيمة ،في ي حق مثل هذا الشخص؛ لن الرجل الصالح يفكر بما هو صالح .وطالما أنه يفعل ذلك ،ويسلك باستقامة ،فإن الرب في السماء سيؤيده في كل أموره. 11أما الذين يفكرون بالشر في قلوبهم ،فإنهم يأخذون على أنفسهم الموُ والسر؛ وخاصة أولئك الذين يحبون هذا العالم الحاضر ،ويفتخرون بغناهم ،وً يبالون بالخيراُ التية؛ فتتجول نفوسهم صعودا ة وهبوطاة ،وً تعرف أين تستقر. 12وهذه هي حال ذوي الرأيين الذين ً يتوكلون على الرب ويحتقرون أنفسهم ويهملونها. 13ولكن ص كيل إلى الرب ،وسوف يشفي خطاياك وخطايا بيتك كله وجميع قديسيه. ي بسبٌ 14وما إن نطقت بهذه الكلماُ حتى أتغلقت السماء ،وبقيتت غارقا ة تماما ة في الحزن والخوف؛ وقلت في نفسي :إذا كان هذا يتحسٌ عل ي الخطيئة ،فكيف لي أن أنجو؟ 15فكيف أستطيع أن أطلٌ من الرب رحمته بسبٌ خطاياي الكثيرة والعظيمة؟ وبأي كلماُ أطلٌ إليه أن يرحمني؟ 16وبينما كنت أفكر في هذه المور وأتأمل فيها في نفسي ،إذا كرسي موضوع أمامي من صوف أبيض ًمع كالثلج. 17ثم جاءُ امرأة عجوز بثوب ًمع ،وفي يدها كتاب ،وجلست وحدها ،وسلمت علي قاالة :هرماس ،السًم عليك! وكنت مليئة بالحزن والبكاء ،فأجبت :السًم عليك يا سيدتي! ت د وقلتت ي لو دم الصبر والتواضعك والبهج كة الداامة؟" فأجبتها حزين يا هرماس ،وأنته معتادد على 18فقالت لي" :ما بالكه ك لها" :سيدتي ،لقد تو ك يجهه إل ب خبرني بأنني أخطأُت في ح كقيها". من امرأةت فاضل تة ت ت ت ي ي تجرد عباد ا من الخطايا». ي الفكر هذا مثل قلبك. في ثارُ قد رغبتها ل لع ولكن هذا. مثل يفعل أن ا لعبد ١٩فأجابت« :حاشا فإن ي 20وً ينبغي أن يكون في خادم ا فكر بغيض كهذا ،وً ينبغي لمن وافق عليه الروح أن يرغٌ في الشر ،وخاصة هرماس الذي يحفظ نفسه من كل الشهواُ الشريرة ،وهو ممتلئ بكل بساطة وبراءة عظيمة.
الكتاب الول من كتاب الراعي لهرماس -الرؤى
21ولكن ليس الرب غاضبا عليك لجل نفسك بل لجل بيتك الذي أخطأ في حق الرب وفي حق آبااه. عليك ،ولكنه سيشفي كل الشرور التي في ت لهم بالعيش في الشر ،ولذلك غضٌ الرب ٢٢ومن أجل محبتك لبنااك ،لم تتنذري بيتك ،بل سمح ك ك بيتك ،لنك بسبٌ خطاياهم وآثامهم ،قد هلكت تما ةما في شؤون الدنيا. عزا عظي ةما .أما أنت ،فً تضل ،بل كن ذا قلٌ مستقيم ،ك ي 23والن ،رحمتك رحمة ا ورحمت بيتك ،وعزتك ة وعز بيتك. ي تكف عن نصح أبنااك ،لن الربي يعلم ً لذلك العظيمة. الخطيئة به تقطع ي ما يوم كل م ٢٤كما يتخرج العامل عمله ،فيتقديمه لمن يشاء ،كذلك تتعل ي أنهم سيتوبون من كل قلوبهم ،وسيتكتبون في سفر الحياة. 25ولما قالت هذا ،أضافت إلي :أتريدين أن تسمعيني أقرأ؟ -فأجبتها :سيدتي ،سأفعل. ُ لم أستطع حفظها في ذاكرتي ،لنها كانت كلما ت ٢٦قالت :اسمعي إذن ،ثم فتحت الكتاب وقرأُ ،بجً تل وعظم تة وعجيبة ،كلما ت ُ رهيبةً ، يطيقتها إنسان. 27ومع ذلك ،فقد احتفظت بكلماتها الخيرة في ذاكرتي؛ لنها كانت قليلة ،وكانت ذاُ فاادة كبيرة لنا. 28هوذا الرب القدير ،الذي بقدرته غير المنظورة ،وبحكمته الممتازة ،خلق العالم ،وبمشورته المجيدة زين خليقته ،وبكلمة قدرته ثبت السماء، وأسس الرض على المياه؛ وبهذه الفضيلة القوية أسس كنيسته المقدسة التي باركها. 29هوذا ينزع السماواُ والجبال والتًل والبحار ،ويتضح كل شيء لمختاريه ،لكي يعطيهم الوعد الذي وعد به بإكرام وفرح عظيمين ،إذا حفظوا وصايا ا التي قبلوها بإيمان عظيم. 30ولما انتهت من القراءة قامت من على الكرسي وإذا بأربعة شبان قد جاءوا وحملوا الكرسي إلى الشرق. 31فدعتني إليها ولمست صدري وقالت لي :هل أعجبتك قراءتي؟ فأجبتها :يا سيدتي ،أعجبتني هذه المور الخيرة ،ولكن ما سبقها كان قاسيا ة وصعباة. 32فقالت لي هذه الخيرة للبرار ،وأما الولى فهي للمتمردين والمميين. 33وبينما هي تكلمني ،ظهر رجًن ،فأخذاها على أكتافهما وذهبا إلى الشرق حيث كان الكرسي. 34فمضت سعيدة ،وفيما هي ذاهبة قالت لي :يا هرماس ،كن مطمئناة. الرؤية 2 ١وبينما كنت في طريقي إلى كوما ،في نفس الوقت تقريبةا الذي ذهبت فيه في العام السابق ،بدأُ أتذكر الرؤيا التي رأيتها سابقةا .ومرة أخرى، حملتني الروح بعيدةا ،وأعادتني إلى نفس المكان الذي كنت فيه في العام السابق. ة 2ولما دخلت المكان ،ركعت على ركبتي ،وبدأُ أصلي إلى الرب وأمجد اسمه ،لنه قد اعتبرني أهً ،وأظهر لي ذنوبي السابقة. 3ولما قمت من الصًة ،إذا بي أرى مقابلي المرأة العجوز التي رأيتها في العام الماضي ،تمشي وتقرأ في كتاب. 4فقالت لي« :أتستطيع أن تخبر مختاري ا بهذه المور؟» فأجبتها وقلت لها« :يا سيدتي ً ،أستطيع أن أحفظ هذا القدر من الشياء في ذاكرتي ،لكن أعطيني الكتاب فأكتبه». 5خذها ،قالت ،وتأكد من إعادتها لي. 6وبمجرد أن استلمتها ،ذهبت جانبا ة إلى مكان معين في الحقل ،وقمت بنسخ كل حرف ،لنني لم أجد أي مقاطع لفظية. أر من فعل ذلك. 7وما إن انتهيت مما كتبته في الكتاب حتى انتتزع الكتاب فجأة من يدي ،ولكني لم ه أمر الكتابة .وكانت هذه هي الكتابة: ٨وبعد خمسة عشر يو ةما ،بعد أن صمتت وتضرعتت إلى الربي ك بك كيل جديكية ،انكشف لي ت 9يا هرماس ،لقد أخطأ نسلك إلى الرب ،وخانوا آباءهم بفظااعهم العظيمة .وقد دتعوا بخيانة آبااهم ،واستمروا في خيانتهم. ١٠والن أضافوا الفجور إلى خطاياهم الخرى ،ونجاساُ فسادهم ،فاكتملت بذلك آثامهم .فوبخ أبناءك بكل هذه الكلماُ ،وزوجتك التي ستكون أختك ،ولتتعلم أن تكف لسانها الذي تفتري به على الخرين. 11وعندما تسمع هذه المور ،فإنها ستمتنع عن ذلك ،وستنال الرحمة. 12وسيتلقون هم أيضا ة التوجيه ،عندما تعاتبهم بهذه الكلماُ التي أمر الرب أن تتكشف لك. 13حينئ تذ تتغفر لهم خطاياهم التي ارتكبوها من قبل ،وخطايا جميع القديسين الذين أخطأوا حتى هذا اليوم؛ إذا تابوا من كل قلوبهم ،وأزالوا كل الشكوك من قلوبهم. 14لن الرب أقسم بمجده بشأن مختاريه ،وقد قرر في هذا الوقت بالذاُ ،أنه إذا أخطأ أحد 5الن ،فلن يخلص. 15لن توبة الصالحين لها نهاية؛ فقد تمت أيام التوبة لجميع القديسين؛ أما بالنسبة للوثنيين ،فهناك توبة حتى اليوم الخير. 16فقل للذين هم على الكنيسة أن يرتبوا طرقهم بالبر ،حتى ينالوا الموعد كامًة بمجد عظيم. 17فاثبتوا إذن يا من تعملون البر واستمروا في فعله ،حتى يكون رحيلكم مع المًاكة القديسين. 18طوبى لكم أيها الذين تصبرون على المحنة العظيمة التي هي قريبة ،وكل من ً ينكر حياته. 19لن الرب أقسم بابنه ،أن من ينكر ابنه وينكره خوفا ة على حياته ،سينكره هو أيضا ة في العالم التي. 20أما الذين ً ينكرونه أبداة ،فإنه سيرحمهم برحمته العظيمة. 21أما أنت يا هرماس! فً تذكر الشرور التي ارتكبها أبناؤك ،وً تهمل أختك ،بل احرص على أن يتوبوا عن خطاياهم السابقة. 22لنهم سيتعلمون من هذا التعليم ،إذا لم تتذكر ما فعلوه من شر. 23لن ذكر الشرور يؤدي إلى الموُ ،أما نسيانها فيؤدي إلى الحياة البدية. 24ولكنكم أيها النساك ،قد تحملتم الكثير من المتاعٌ الدنيوية بسبٌ خطايا أهل بيتكم ،لنكم أهملتموها ،باعتبارها أشياء ً تخصكم ،وأنتم منشغلون كليا ة بأعمالكم العظيمة. 25ولكن لهذا السبٌ تخلص ،لنك لم تنحرف عن ا الحي ،وبساطتك وعفافك الفريد يحفظانك ،إذا بقيت فيهما. 26نعم ،سوف يخلصون كل من يفعل مثل هذه المور ،ويسير في البراءة والبساطة.
الكتاب الول من كتاب الراعي لهرماس -الرؤى
27وأولئك الذين هم من هذا النوع سوف يتغلبون على كل فجور ،ويستمرون إلى الحياة البدية. 28طوبى لجميع الذين يصنعون البر ،فإنهم ً يفنون إلى البد. 29ولكنك ستقول :هوذا بلية عظيمة آتية .فإن كان ذلك حسنا في عينيك ،فانكره أيضا. 30الرب قريٌ من الذين يتوبون إليه ،كما هو مكتوب في سفر هلدام ومودال اللذين تنبأا لبني إسراايل في البرية. ي شاب جميل جدةا قااًة :ماذا تظن في تلك المرأة العجوز التي أخذُ منها الكتاب؟ من هي؟ فقلت: 31ثم أيها الخوة ،وأنا ناام ،أوحى إل ي عراف. 32قال« :أنت في ضًل ،ليست هي ».فقلت« :فمن هي إذن يا سيدي؟» فأجابني« :هي كنيسة ا». ة عجوزا إذةا؟ فقال :إنها عجوز لنها كانت أول الخليقة ،ولن العالم تخلق من أجلها. 33فقلت له :لماذا تبدو ي وسألتني :هل سلمت كتابها إلى شيوخ الكنيسة؟ فأجبت :لم جاءُ قبل من رأيتها التي العجوز المرأة فإذا بيتي، في رؤيا 34وبعد ذلك رأيت إل ي أفعل بعد. 35فأجابت« :حسنا ة فعلت ،لن عندي كلماُ أخرى لقولها لك .ولكن متى أكملت كل هذه الكلماُ ،فسوف يفهمها المختارون بوضوح. 36وتكتٌ كتابين ،وترسل أحدهما إلى كليمنت والخر إلى غرابتي .فيرسل كليمنت الكتاب إلى المدن الجنبية ،لنه مسموح له بذلك ،أما غرابتي فتنصح الرامل واليتامى. 37ولكنك ستقرأ في هذه المدينة مع شيوخ الكنيسة. الرؤية 3 1الرؤيا التي رأيتها أيها الخوة هي هذه. 2ولما صمت كثيرا ة وصليت إلى الرب أن يكشف لي الوحي الذي وعدني به على لسان العجوز ،ظهرُ لي في تلك الليلة وقالت لي: 3لنك تعذب نفسك هكذا ،وترغٌ بشدة في معرفة كل شيء ،تعال إلى الحقل حيثما تشاء ،وفي حوالي الساعة السادسة ،سأظهر لك ،وأريك ما يجٌ أن تراه. 4سألتها قاالة :سيدتي ،إلى أي جزء من الحقل؟ فأجابت :أينما شئتك ،اختاري مكانةا جيدةا وهاداةا .وقبل أن أبدأ بالكًم وإخبارها بالمكان ،قالت لي :سآتي حيثما شئتك. 5لذلك كنتت ،أيها الخوة ،في الحقل ،وكنتت أراقٌ الساعاُ ،ثم أتيتت إلى المكان الذي حددُت لها أن تأتي إليه. 6ورأيت مقعدا ة موضوعاة؛ وكان عبارة عن وسادة من الكتان ،وفوقها غطاء من الكتان الفاخر. 7عندما رأيت هذه الشياء مرتبة بهذه الطريقة ،وأنه ً يوجد أحد في المكان ،بدأُ أشعر بالدهشة ،وشعرُ بقشعريرة تسري في جسدي، وانتابني نوع من الرعٌ؛ لنني كنت وحدي. 8ولكن لما عدُت إلى نفسي ،وتذكرُت مجد جاد ،وتشجعتت ،سقطتت على ركبتي ،وبدأُت أعترف بخطاياي مرة أخرى كما في السابق. 9وبينما كنت أفعل ذلك ،جاءُ العجوز ومعها ستة شبان رأيتهم من قبل ،ووقفت خلفي وأنا أصلي ،وسمعتني أصلي وأعترف بذنوبي للرب. 10ولمستني وقالت :كفى الن للصًة من أجل خطاياك فقط؛ صلي أيضا ة من أجل البر ،لكي تنال نصيبا ة منه في بيتك. 11فأقامتني من المكان وأخذتني بيدي وأتت بي إلى المجلس وقالت للوًد اذهبوا وابنوا. ة ة 12وما إن انصرفوا ،وبقينا وحدنا ،حتى قالت لي :اجلسي هنا .فأجبتها :يا سيدتي ،دعي الكبر سنا يجلسون أوً .فقالت :اجلسي كما أمرتك. 13وعندما أردُ الجلوس على الجانٌ اليمن ،لم تسمح لي بذلك ،بل أشارُ لي بيدها أن أجلس على الجانٌ اليسر. 14وبينما كنت أفكر ،وأنا مليء بالحزن ،لنها لم تسمح لي بالجلوس على الجانٌ اليمن ،قالت لي :هيرمس ،لماذا أنت حزين؟ 15المكان الذي على اليمين هو لمن بلغوا ا ،وتألموا في سبيل اسمه .ولكن ما زال أمامك الكثير قبل أن تجلس معهم يا بناُ. 16ولكن استمر على ما أنت عليه في إخًصك ،واجلس معهم :كما سيفعل جميع الخرين الذين يعملون أعمالهم ،وسيتحملون ما تحملوه. 17قلت لها :يا سيدتي ،أريد أن أعرف ما الذي عانوه؟ فقالت :اسمع :وحوش ضارية ،وجلد ،وسجن ،وصلبان من أجل اسمه. 18ولذلك فإن يمين القداسة لهم ولجميع الذين يتألمون من أجل اسم ا .وأما اليسار فهو للباقين. 19وأما المواهٌ والمواعيد فهي لكليهما :للذين عن اليمين وللذين عن اليسار .غير أن الجالسين عن اليمين لهم مجد أكثر من الخرين. ٢٠لكنك ترغٌ في الجلوس عن يمينهم ،ومع ذلك فإن عيوبك كثيرة .لكنك ستتطهر من عيوبك ،كما يتطهر كل من ً يشك من جميع خطاياه التي ارتكبها إلى هذا اليوم. 21ولما قالت هذا أرادُ أن تذهٌ. 22لذلك خررُ أمام رجليها وابتدأُ أطلٌ إليها من أجل الرب أن تريني الرؤيا التي وعدُ بها. 23ثم أخذُ بيدي مرة أخرى ،ورفعتني ،وأجلستني على المقعد على الجانٌ اليسر؛ ورفعت عصا ًمعة معينة ،وقالت لي :أترى ذلك الشيء العظيم؟ فأجبت :يا سيدتي ً ،أرى شيئاة. ة ة 24فأجابت :أً ترى أمامك برجا ة عظيما مبنيا على الماء ،من حجارة مربعة ًمعة؟ 25لن البرج كان مبنيا ة على ساحة بواسطة هؤًء الشباب الستة الذين جاءوا معها. 26لكن آًفةا آخرين من الرجال أحضروا حجارة؛ بعضهم استخرجها من العمق ،وآخرون حملوها من الرض ،وأعطوها للفتيان الستة. فأخذوها وبنوا. ة ت 27وأما الحجارة التي انتشلت من العماق ،فقد وضعوها كلها في البناء؛ لنها كانت مصقولة ،وكانت مربعاتها متطابقة تماما ،فكان كل منها متصًة بالخر بطريقة ً تترك مجاًة للرؤية عند التقاءها ،بحيث بدا البرج كله وكأنه مبني من حجر واحد. 28وأما ساار الحجارة التي رفعوها من الرض ،فبعضها رفضوه ،وبعضها الخر وضعوه في البناء. 29أما تلك التي ترفضت ،فقد قطعوا بعضها وألقوها على مسافة من البرج؛ ولكن الكثير منها كان يدور حول البرج ،ولم يستخدموها في البناء. ومستديرا ،ولم يكن مناسبةا لبناء البرج. 30فبعضها كان خشنةا ،وبعضها الخر فيه شقوق ،وبعضها كان أبيض اللون ة
الكتاب الول من كتاب الراعي لهرماس -الرؤى
31ولكنني رأيت الحجارة الخرى ملقاة بعيدا عن البرج ،ساقطة على الطريق ،ومع ذلك لم تستمر في الطريق ،بل تدحرجت عن الطريق إلى موضع مقفر. 32ورأيت آخرين يسقطون في النار ويحترقون ،وآخرين سقطوا بالقرب من الماء ،ولكنهم لم يستطيعوا أن يتدحرجوا فيه ،مع أنهم كانوا يرغبون بشدة في السقوط في الماء. 33ولما أرتني هذه الشياء أرادُ أن تذهٌ .ولكن قلت لها :يا سيدتي ،ماذا يفيدني أن أرى هذه الشياء وً أفهم معناها؟ ت بارعةد جدةا ،إذ ترغبين في معرفة ما يتعلق بالبرج .نعم ،يا سيدتي ،لتخبر بها الخوة ،فيفرحوا ،ويسمعوا هذه ٣٤فأجابتني وقالت لي" :أن ك المور ،فيمجيدوا ا مجدةا عظي ةما". 35فقالت« :سيسمعها كثيرون ،وعندما يسمعونها ،يفرح البعض ،ويبكى آخرون .ولكن هؤًء أيضةا ،إن تابوا ،يفرحون أيضةا». ي بعد في أمر العًن. 36فاسمعوا ما أقوله في مثل البرج ،وبعد هذا ً تلحوا عل ي ٣٧فهذه الوحي لها نهاية ،إذ تتحقق .ولكنك ً تتوقف عن طلٌ الوحي ،فأنت في عجلة من أمرك. ٣٨أما البرج الذي تراه مبنيةا ،فهو أنا ،أي الكنيسة ،التي ظهرُ لك من الن وحتى الن .فاسأل عما تريد بشأن البرج ،فأكشفه لك ،فتفرح مع القديسين. 39فقلت لها :يا سيدتي ،بما أنك رأيتني أهًة لن أقبل منك إعًن هذه المور كلها ،فأخبريني بها. 40فأجابتني :كل ما هو مناسٌ أن يتكشف لك سيتكشف لك ،فقط اجعل قلبك مع الرب ،وً تشك في كل ما ستراه. لسؤالك بجدي عن البناء ،فستجدين الحقيقة. ت حكيمة جدةا إنك كن ك ك لك سابقةا ك 41سألتها يا سيدتي ،لماذا بتني البرج على الماء؟ فأجابت :قلتت ك 42فاسمعوا إذن لماذا بتني البرج على الماء :لن حياتكم بالماء ،وستتخلبص به .فهو قاام بكلمة اًسم القدير الكريم ،ومدعوم بقوة ا ورحمته غير المراية. 43فأجبتها وقلت لها :هذه الشياء رااعة للغاية؛ ولكن يا سيدتي ،من هم هؤًء الشبان الستة الذين يبنون؟ عيينوا أوًة ،والذين أسلمهم الرب جميع خًاقه ،ليتش ك يكلوها ويبنوها ويتسلطوا عليها .فبهؤًء يتك همل بناء ٤٤قالت« :إنهم مًاكة ا الذين ت البرج». 45ومن هم الباقون الذين يأتونهم بالحجارة؟ ٤٦وهم أيضةا مًاكة الرب القديسون ،ولكن الخرين أفضل منهم .ولذلك ،عندما يتستكمل بناء البرج ،سيتناولون جميعةا الطعام معةا بجانٌ البرج ،ويمجدون ا ،لن بناء البرج قد اكتمل. 47فسألتها قااً أريد أن أعرف حالة الحجارة ومعناها ما هو؟ 48فأجابت وقالت لي :هل أنت أفضل من الجميع حتى يتكشف لك هذا؟ لن هناك آخرين أمامك ،وهم أفضل منك ،حتى تتكشف لك هذه الرؤى. 49ولكن لكي يتمجد اسم ا ،فقد أتعلن لك وسيتكشف لك من أجل الذين يشكون ويفكرون في قلوبهم هل هذه المور كذلك أم ً. 50أخبرهم أن كل هذه الشياء صحيحة ،وأنه ليس فيها شيء غير صحيح؛ بل كلها ثابتة وثابتة حقةا. 51فاسمع الن عن الحجارة التي في البناء. 52أما الحجارة المربعة والبيضاء المتطابقة تما ةما في مفاصلها ،فهي الرسل والساقفة والمعلمون والخدام الذين بفضل رحمة ا دخلوا وحكموا وعلموا وخدموا بقداسة وتواضع مختاري ا ،سواء الذين رقدوا أو الذين ما زالوا على قيد الحياة؛ وكانوا داا ةما متفقين معهم ،وكان لديهم سًم في أنفسهم ،وكانوا يسمعون بعضهم بعضةا. 53ولهذا السبٌ تلتقي مفاصلهما تما ةما معةا في بناء البرج. 54والذين يتسحبون من العماق ويتدمجون في البناء ،والذين تتوافق مفاصلهم مع بقية الحجارة التي بتنيت بالفعل ،هم الذين ناموا بالفعل، وتألموا من أجل اسم الرب. 55وما هي الحجارة الخرى ،يا سيدتي ،التي تتستخرج من الرض؟ أريد أن أعرف ما هي. 56فأجابت« :الذين يضطجعون على الرض وً يصقلون هم الذين رضي عنهم ا ،لنهم سلكوا في شريعة الرب ،ووجهوا طرقهم في وصاياه». 57والذين يتحضرون ويتوضعون في بناء البرج هم الشباب في اليمان والمؤمنون ،وهؤًء يتنصحون من قكبهل المًاكة أن يفعلوا الخير ،لنه ً يوجد فيهم إثم. 58ولكن من هم أولئك الذين رفضوهم ووضعوهم بجانٌ البرج؟ 59وهم أولئك الذين أخطأوا وهم على استعداد للتوبة؛ ولهذا السبٌ ً يتم إلقاؤهم بعيدةا عن البرج ،لنهم سيكونون مفيدين للمبنى إذا تابوا. ٦٠لذلك ،فإن تابوا الن ،ما دام البرج قيد النشاء ،سيزدادون قوة في اليمان .فإذا اكتمل البناء ،فلن يجدوا مكانةا ليدخلوا ،بل سيترفضون؛ إذ ً ينال هذا اًمتياز إً من كان خارج البرج الن. 61ولكن هل تعرفين من هم الذين تم قطعهم وإلقاؤهم بعيدا ة عن البرج؟ سيدتي ،قلت ،أريد ذلك. 62إنهم أبناء الثم الذين آمنوا بالنفاق فقط ،لكنهم لم يحيدوا عن طرقهم الشريرة .لهذا السبٌ لن يخلصوا ،لنهم ليسوا ذوي فاادة في البناء بسبٌ خطاياهم. 63لذلك تم استبعادهم وإبعادهم ،بسبٌ غضٌ الرب ،ولنهم أغضبوه عليهم. 64أما بالنسبة للعدد الكبير من الحجار الخرى التي رأيتها موضوعة حول البرج ،ولكن لم توضع في المباني؛ فإن تلك الحجار الخشنة هم الذين عرفوا الحق ،لكنهم لم يثبتوا عليه ،ولم ينضموا إلى القديسين ،ولذلك فهم غير نافعين. 65أما الذين في قلوبهم شقوق ،فهم الذين يبقون الخًف في قلوبهم ضد بعضهم البعض ،وً يعيشون في سًم؛ والذين يكونون ودودين عندما يكونون مع إخوانهم ،ولكن بمجرد أن يبتعدوا عن بعضهم البعض ،يستمر شرهم في قلوبهم :هذه هي الشقوق التي تترى في تلك الحجارة. 66أما الذين هم مشوهون وقصار ،فهم الذين آمنوا بالفعل ،ولكنهم ما زالوا مملوءين بالشر إلى حد كبير :ولهذا السبٌ هم مشوهون وغير كاملين. 67ولكن ما هي الحجار البيضاء والمستديرة يا سيدتي ،وأيها غير مناسبة لبناء البرج؟
الكتاب الول من كتاب الراعي لهرماس -الرؤى
68فأجابتني قاالة :إلى متى ستظل جاهًة وغير فاهم ،تسأل عن كل شيء وً تدرك شيئاة؟ ٦٩هؤًء هم الذين يؤمنون حقةا ،ولكنهم مع ذلك يملكون ثرواُ هذا العالم الحاضر .لذلك ،عندما تحدث لهم أي مصااٌ ،فإنهم ينكرون الرب من أجل ثرواتهم وتجارتهم. 70فأجبتها وقلت لها :متى ينفعون الرب؟ قالت :متى ينقرض غنىهم الذي يتلذذون به ،فحينئذ ينفعون الرب في بنااه. 71فكما أن الحجر المستدير ً يمكن أن يصبح مربعا ة ما لم يتقطع ويتطرح من مكانه ،كذلك الغنياء في هذا العالم ً يمكن أن يصبحوا نافعين للرب ما لم تتقطع ثرواتهم. 72تعلم هذا من تجربتك الخاصة؛ عندما كنت غنياة ،كنت غير نافع؛ أما الن فأنت نافع ،ومؤهل للحياة التي اخترتها؛ لنك كنت أنت أيضا ة في يوم من اليام واحدا ة من تلك الحجار. ٧٣أما بقية الحجارة التي رأيتها تتقذف بعيدةا عن البرج ،وتجري في الطريق ،وتتدحرج خارج الطريق إلى أماكن قاحلة ،فهم الذين آمنوا حقةا، ولكن بسبٌ شكهم تركوا الطريق القويم ،ظانين أنهم سيجدون طريقةا أفضل .لكنهم تاهوا وبؤساء ،وسلكوا دروبةا موحشة. 74أما تلك الحجارة التي سقطت في النار واحترقت ،فهم الذين ابتعدوا إلى البد عن ا الحي؛ وً يخطر ببالهم التوبة ،بسبٌ تعلقهم بشهواتهم وشرورهم التي يرتكبونها. 75وما هي البقية التي سقطت على الماء ولم تستطع أن تتمرغ في الماء؟ 76هم الذين سمعوا الكلمة ،وكانوا مستعدين لن يعتمدوا باسم الرب؛ ولكن بالنظر إلى القداسة العظيمة التي تتطلبها الحقيقة ،فقد انصرفوا، وساروا مرة أخرى وراء شهواتهم الشريرة. 77وهكذا انتهت من شرح البرج. 78ولكنني كنت ً أزال تملحاة ،فسألتها :هل يتسمح بالتوبة لجميع تلك الحجارة التي تتلقى هكذا ،والتي لم تكن مناسبة لبناء البرج؟ وهل ستجد مكانا ة في هذا البرج؟ 79قالت :قد يتوبون ،لكن ً يمكنهم الدخول إلى هذا البرج؛ بل سيتم وضعهم في مرتبة أدنى بكثير ،وذلك بعد أن يتعرضوا للعقاب ويقضوا أيام خطاياهم. 80ولذلك يترفعون لنهم قبلوا كلمة البر ،وحينئذ يترفعون من ضيقاتهم إذا كان لهم إحساس حقيقي في قلوبهم بما فعلوا خطأ.ة 81ولكن إن لم يكن لهم هذا الشعور في قلوبهم ،فلن يخلصوا بسبٌ قسوة قلوبهم. 82فلما انتهيت من سؤالها عن كل هذا قالت لي :أترى شيئةا آخر؟ ورغبت في رؤيته ،فاستبشرُ فر ةحا عظي ةما. ي وابتسمت قليًة وقالت لي :هل ترى سبع نساء حول البرج؟ قلت :يا سيدتي ،أراهن. 83فالتفتت إل ي 84فأجابت :هذا البرج مدعوم بهم حسٌ أمر الرب ،فاسمع إذن تأثيراتهم. ٨٥الولى ،التي تمسك بيدها ،تتدعى اليمان ،وبها يتخلص المختارون .والثانية ،التي تتشديق ،وتبدو رجولية ،تتدعى العفة :وهي ابنة اليمان. 86فمن يتبعها يكون سعيدا ة طوال حياته ،لنه يمتنع عن كل عمل شرير ،مؤمنا ة بأنه إذا كبح جماح نفسه عن كل شهوة ،فإنه يرث الحياة البدية. ثم سألتت سيدتي :وماذا عن الخمسة الخرين؟ ي ي ي ٨٧فأجابت :ي ي أمهن ،ستكونين ت أعمال أولهن البساطة ،ثم البراءة ،ثم الحياء ،ثم اًنضباط، بعضهن. هن بناُ وأخيرهن الحسان .فإذا أتمم ك قادرة على فعل كل شيء. 88قلت يا سيدتي ،أود أن أعرف ما هي الفضيلة الخاصة التي يتمتع بها كل واحد من هؤًء. 89فأجابت :اسمع إذن؛ إن لديهم فضاال متساوية ،وفضاالهم مترابطة ،وتتبع بعضها بعضا كما ولدُ. من اليمان ينبع اًمتناع ،ومن اًمتناع البساطة ،ومن البساطة البراءة ،ومن البراءة الحياء ،ومن الحياء اًنضباط والمحبة .لذلك ،فإن أعمال هؤًء مقدسة وعفيفة وصالحة. 91فمن خدم هؤًء وتمسك بأعمالهم فسيكون مسكنه في البرج مع قديسي ا. 92ثم سألتها عن الوقاُ ،هل النهاية قد اقتربت الن؟ 93فصرخت بصوُ عظيم قاالة :يا جاهل ،أما ترى البرج بعد بناء؟ فمتى اكتمل البرج وبتني ،فسيكون له نهاية ،وهو سريع النجاز. ٩٤لكن ً تسألني المزيد من السئلة .ما قيل قد يكفيك أنت وجميع القديسين لنعاش أرواحكم .فهذه المور لم تتكشف لك وحدك ،بل لتظهرها للجميع. 95لذلك يا هرمس ،بعد ثًثة أيام يجٌ أن تفهم هذه الكلماُ التي أبدأ في التحدث إليك بها ،حتى تتمكن من التحدث بها في آذان القديسين؛ حتى إذا سمعوها وعملوا بها ،يتطهرون من آثامهم ،وأنت معهم. 96فاسمعوني إذن يا أبنااي ،لقد ربييتكم في بساطة وبراءة وتواضع كثيرين من أجل محبة ا التي نزلت عليكم في البر ،لكي تتقدسوا وتتبرروا من كل خطيئة وشر ،ولكنكم لن تكفوا عن أعمالكم الشريرة. 97فالن استمعوا إلي ،وسًموا بعضكم مع بعض ،وزاروا بعضكم بعضةا ،واستقبلوا بعضكم بعضةا ،وً تتمتعوا بمخلوقاُ ا وحدها. أعط بسخاء للمحتاجين .فبعضهم يتصاب بمرض في أجسادهم من كثرة الكل ،ويتلحق الضرر بأجسامهم؛ بينما يذبل لحم الخرين الذين ً 98ك يجدون طعا ةما ،لنهم ً يحصلون على التغذية الكافية ،فتتستهلك أجسادهم. ٩٩ولذلك فإن هذا الهمال يضر بكم ،أيها الذين تملكون وً تشاركون المحتاجين .فاستعدوا للدينونة التي ستحل عليكم. 100يا أصحاب المكانة الرفيعة ،ابحثوا عن الجااعين ما دام البرج لم يتبنه بعد .فحين يتبنى البرج ،ستكونون راغبين في فعل الخير ،ولن تجدوا فيه مكاناة. ت 101فاحذروا إذن أيها المتباهون بثرواتكم ،لئً يتأوه المحتاجون ،ويصعد تنهدهم إلى ا ،فتغلقوا أنتم وأموالكم خارج باب البرج. 102ها أنا ذا أنذركم الن أيها الذين تولوا مسؤولية الكنيسة ،وتحبون أعلى المناصٌ ً ،تكونوا مثل أولئك الذين يعملون الشر. 103وهم يحملون سمومهم في صناديق ،وأنتم تحملون سمومكم وعدواكم في قلوبكم ،وً تريدون أن تطهروها ،وتخلطون حواسك بقلٌ نقي، لعلكم تجدون الرحمة عند الملك العظيم.
الكتاب الول من كتاب الراعي لهرماس -الرؤى
عليمون مختاري ا وأنتم أنتم أنفسكم بحاجة إلى التأديٌ؟ لذلك انصحوا بعضكم 104احذروا يا أبنااي ،لئً تودي خًفاتكم بحياتكم .كيف ت ت ك سٌ عنكم أمام الرب. بعضةا ،وعيشوا في سًم فيما بينكم ،حتى أقف أمام أبيكم لتحا ه 105ولما انتهت من الحديث معي ،جاء الشبان الستة الذين بنوا البرج وحملوها إلى البرج ،وجلس أربعة آخرون على المقعد الذي كانت تجلس أر وجوههم ،لن ظهورهم كانت موجهة نحوي. عليه ،ثم عادوا هم أيضا ة إلى البرج .لم ه 106وبينما كانت في طريقها ،طلبت منها أن تكشف لي ما يتعلق بالشكال الثًثة التي ظهرُ لي بها. 107فأجابت وقالت لي :ينبغي لك أن تسأل غيره عن هذه المور لكي تظهر لك. 108والن أيها الخوة ،في الرؤيا الولى في السنة الخيرة ،ظهرُ لي وهي شيخة جدا ة جالسة على كرسي. 109وفي رؤيا أخرى ،كان وجهها شابةا حقةا ،لكن لحمها وشعرها كانا شيخوخيين؛ لكنها كانت تتحدث معي واقفة ،وكانت أكثر مر ةحا من المرة الولى. ة 110وفي الرؤيا الثالثة ،كانت في جميع النواحي أصغر سنا ،وجميلة في العين؛ فقط كان لديها شعر شخص مسن؛ ومع ذلك كانت تبدو مرحة، وتجلس على مقعد. ة ة 111لذلك كنت حزينا جدا بشأن هذه المور ،إلى أن فهمت الرؤية. ١١٢ولذلك رأيتت نفس المرأة العجوز في رؤيا الليل تقول لي :كل صًة تحتاج إلى تواضع .صم إذن ،وستتعلم من الرب ما تطلبه .لذلك صمتت يو ةما واحدةا. ١١٣في تلك الليلة ،ظهر لي شاب وقال" :لماذا تكثر من طلٌ الوحي في صلواتك؟ انتبه ،فبكثرة السؤال ً تؤذي الجسد .فلتكن هذه الوحي كافية لك". ة 114هل تستطيع أن ترى وحيا أكثر أهمية من ذلك الذي تلقيته بالفعل؟ 115فأجبته وقلت له :يا سيد ،إني أسأل هذا الشيء فقط بسبٌ تماثيل المرأة العجوز الثًثة التي ظهرُ لي ،لكي يتم الوحي. 116فأجابني :لست بً فهم ،ولكن شكوكك تجعلك كذلك ،لنه ليس لك قلٌ مع الرب. 117فأجبت وقلت :ولكننا سوف نتعلم هذه المور منك بعناية أكبر. 118فاسمع إذن ،كما يقول ،بشأن الرقام التي تسأل عنها. 119وفي البداية ،ظهرُ لك في الرؤية الولى على هيئة امرأة عجوز جالسة على كرسي ،لن روحك القديمة كانت فاسدة وضعيفة بسبٌ ضعفك وشكوك قلبك. 120فكما أن المسنين ليس لديهم أمل في تجديد أنفسهم ،وً يتوقعون أي شيء سوى رحيلهم ،كذلك أنت ،وأنت ضعيف بسبٌ شؤونك الدنيوية، أسلمت نفسك للكسل ،ولم تتخلص من همومك على الرب ،فاختلطت أفكارك ،وأصبحت شا ةخا في حزنك. 121ولكن يا سيدي ،أريد أن أعرف لماذا جلست على الكرسي؟ ١٢٢فأجاب :لن كل ضعيف يجلس على كرسي بسبٌ ضعفه ،لكي يتسند ضعفه .فانظروا إلى صورة الرؤيا الولى. ١٢٣وفي الرؤيا الثانية رأيتها واقفة ،وجهها شاب ،وأبهى من وجهها الول ،لكن لحمها وشعرها كانا شيخين .فقال :اسمعوا هذا المثل أيضةا. 124عندما يكبر النسان فإنه يشعر باليأس من نفسه بسبٌ ضعفه وفقره ،وً يتوقع شيئةا سوى اليوم الخير من حياته. 125ولكن فجأة ة يتترك له ميراث ،فيسمع بذلك ،فيقوم؛ فيفرح ،ويستعيد قوته .ولم يعد يجلس ،بل يقف ،ويتخلص من حزنه السابق؛ وً يجلس، بل يعمل بشجاعة. 126وأنتم ،إذ سمعتم الوحي الذي أوحى به ا إليكم لنه رحمكم وجدد أرواحكم ،فقد تخلصتم من ضعفكم ،وجاءتكم القوة ،وازددتم قوة في اليمان؛ وا لما رأى قوتكم فرح. 127ولهذا السبٌ أراك بناء البرج ،وسيريك أشياء أخرى ،إذا كان لك سًم مع كل قلبك بعضكم بعضا. 128ولكن في الرؤيا الثالثة رأيتها أصغر سنا ،جميلة ومبهجة ،وذاُ وجه هادئ. 129فكما أنه إذا جاء خبر سار لشخص حزين ،فإنه ينسى حزنه في الحال ،وً ينظر إلى أي شيء آخر غير الخبر السار الذي سمعه .أما الباقي فيتعزى ،وتتجدد روحه بالفرح الذي ناله .هكذا أنتم أيضةا تنتعشون في روحكم برؤية هذه الشياء الجيدة. 130ولنك رأيتها جالسة على مقعد ،فهذا يدل على مكانة راسخة؛ لن المقعد له أربع أرجل ويثبت بقوة .وحتى العالم نفسه قاام على العناصر الربعة. 131لذلك فإن الذين يتوبون إلى البد هم شباب ،والذين يتوبون عن خطاياهم بكل قلبهم هم ثابتون. 132والن وقد اكتملت لديكم الرؤيا ،فً تطلبوا المزيد من الرؤيا. 133ولكن إن كان هناك شيء يجٌ أن يتكشف فسوف يتظهر لكم. الرؤية 4 ة تمثيً للضيق الذي هو قريٌ .كنت أسير في طريق الحقل. 1رأيت رؤيا ،أيها الخوة ،بعد عشرين يو ةما من الرؤيا السابقة؛ 2الن ،المسافة من الطريق العام إلى المكان الذي ذهبت إليه حوالي عشرة فورلونغ؛ وهو طريق قليل التردد: 3وبينما كنت أسير وحدي ،طلبت إلى الرب أن يثبت لي الرؤيا التي أراني إياها بواسطة كنيسته المقدسة. 4ويمنح التوبة لجميع عبيده الذين أساءوا إليه ،لكي يتمجد اسمه العظيم والمشرف ،ولنه رأى أنني جدير بأن يريني عجاابه ،ولكي أكرمه وأشكره. ٥وإذا بصو ت استقر بي الربي على هذا النحو ،ورأيتت مثل هذه ُ يتجيبني ً :تشك يا هرماس .لذلك بدأُت أفكر وأقول في نفسي :لماذا أشك ،وقد ي المور المجيدة؟ ٦وما إن تقدمت قليًة يا إخوتي ،حتى رأيت غبارا ة يتصاعد إلى السماء .فقلت في نفسي :هل يأتي قطيع من الماشية يثير كل هذا الغبار؟ 7كان يبعد عني حوالي فرسخ .وإذا بي أرى الغبار يتصاعد أكثر فأكثر ،حتى بدأُ أشك في وجود شيء غير عادي فيه.
الكتاب الول من كتاب الراعي لهرماس -الرؤى
٨وأشرقت الشمس قليًة ،وإذا بي أرى وحشا ة عظيما ة يشبه الحوُ ،ويخرج من فمه جراد ناري .وكان طول الوحش نحو مئة قدم ،وكان رأسه كإناء فخاري كبير. ٩فبدأُ أبكي وأصلي إلى الرب أن ينجيني من ذلك .ثم تذكرُ الكلمة التي سمعتها ً :تشك يا هرماس. 10لذلك أيها الخوة ،إذ لبست اليمان اللهي ،وتذكرُ من هو الذي علمني العظاام ،أسلمت نفسي جسديا ة للوحش. 11فتقدم الوحش كأنه قادر على أن يلتهم مدينة في الحال. 12اقتربت منه ،فبسط الحيوان جسمه كله على الرض ،ولم يخرج شيئةا سوى لسانه ،ولم يتحرك ولو مرة واحدة حتى مررُ بجانبه تما ةما. 13وكان على رأس الحيوان أربعة ألوان :أوً أسود ،ثم أحمر دموي ،ثم ذهبي ،ثم أبيض. 14وبعد أن مررُ بها ،وسرُ نحو ثًثين ذراعاة ،إذا بعذراء قد استقبلتني ،مزينة كأنها خرجت لتوها من حجرة عروسها ،كلها بيضاء، وترتدي حذا ةء أبيض ،وعلى وجهها حجاب ،ومغطاة بشعر ًمع. ة ١٥عرفتت من رؤياي السابقة أنها الكنيسة ،فازداد سروري .حييتني قاالة" :السًم عليك يا رجل"! فرددُت التحية قااً" :سيدتي ،السًم عليك"! ة 16فأجابتني وقالت« :ألم يصادفك شيء أيها النسان؟» فقلت« :يا سيدتي ،صادفني وحش كأنه قادر على أن يلتهم شعبا بأكمله ،ولكن بقدرة ا ورحمته الفريدة نجوُ منه. 17لقد نجوُ من ذلك جيدةا ،قالت ،لنك ألقيت كل همك على ا ،وفتحت قلبك له ،معتقدةا أنك لن تكون آمنةا إً باسمه العظيم والمشرف. ١٨لذلك أرسل الرب مًكه ،الذي على الوحش الذي اسمه هيجرين ،وسد فمه لئً يلتهمك .لقد نجوُ من محنة عظيمة بإيمانك ،ولنك لم تشك في أمر وحش رهيٌ كهذا. 19فاذهٌ الن وأخبر مختاري ا بما صنع إليك من عظاام ،وقل لهم :إن هذا الوحش هو رمز المحنة القادمة. 20فإن كنتم قد أعددتم أنفسكم تستطيعون النجاة منه ،إن كان قلبكم نقيا بً دنس ،وإن عبدتم ا بقية أيامكم بً تذمر. 21ألقوا همومكم كلها على الرب ،وهو سيتولى أمرها .آمنوا بال أيها الشا يكون ،فهو قادر على كل شيء؛ فهو قادر على أن يصرف عنكم غضبه ،ويرسل لكم العون والمان. ة 22ويل للمتشككين ،الذين يسمعون هذه الكلماُ ويحتقرونها :كان خيرا لهم لو لم يولدوا. فضول ي حقةا إذ تسأل عن هذه الشياء .فقلت لها :يا سيدتي، 23ثم سألتها عن اللوان الربعة التي كانت على رأس الوحش .فأجابتني قاالة :أنت ي أريني ما هي. ٢٤قالت :اسمع ،السواد الذي رأيته يدل على العالم الذي تعيش فيه .أما اللون الناري الدموي فيدل على أن هذا العصر ً بد أن يتدمر بالنار والدم. 25أما الذهٌ فهو أنتم الذين نجوتم منه .فكما يتمتحن الذهٌ بالنار فيتربح ،هكذا تتمتحنون أنتم أيضةا ،أنتم الساكنون بين أهل هذا الدهر. 26لذلك ،فإن الذين يثبتون إلى النهاية ،والذين يجتازون هذه اًختباراُ ،سيتط بهرون .وكما يتنقى الذهٌ بهذه التجربة ويتخلص من شواابه، كذلك ستتخلصون أنتم أيضا ة من كل حزن ومتاعٌ ،وتتصبحون أنقياء لبناء البرج. 27وأما اللون البيض فهو لزمن العالم التي الذي فيه يسكن مختارو ا ،لن مختاري ا يكونون طاهرين وبً دنس إلى الحياة البدية. تكف عن إخبار القديسين بهذه المور .ها هو رمز الضيق العظيم الذي سيأتي ،والذي إن شئتم فلن يكون لكم فيه شيء .فاحفظوا 28لذلك ً ي إذن ما قلته لكم. أر إلى أين ذهبت .وفجأة سمعت ضجة ،فالتفتت خاافاة ،ظننتت أن الوحش قادم نحوي. 29ولما قالت هذا الكًم انصرفت ،ولكني لم ه