Skip to main content

Arabic - The Epistle to the Romans

Page 1

‫الرومان‬ ‫الفصل الول‬ ‫‪1‬بالس عبد يساع المسيح المدعا سوال المفرز لنجيل ا‪.‬‬ ‫( ‪2‬الذي وبق أن وعد به عن طريق أنبيائه في الكتب المقدوة)‬ ‫‪3‬عن ابنه يساع المسيح سبنا الذي صاس من نسل داود من جهة الجسد‪،‬‬ ‫‪4‬وتعين ابن ا بقاة من جهة سوح القداوة بالقيامة من بين الماات‪.‬‬ ‫‪5‬الذي به‪ ،‬لجل اومه‪ ،‬قبلنا نعمة وسوالة لطاعة اليمان في جميع المم‪.‬‬ ‫‪6‬ومن بينهم أنتم أيضا ا مدعاو يساع المسيح‪.‬‬ ‫‪7‬إلى جميع الماجادين في سومية‪ ،‬أحباء ا‪ ،‬مدعاين قديسين ‪.‬نعمة لكم وولم من ا الب والرب يساع المسيح‪.‬‬ ‫‪8‬أولا‪ ،‬أشكر إلهي بيساع المسيح من جهة جميعكم‪ ،‬أن إيمانكم يينادى به في كل العالم‪.‬‬ ‫‪9‬فإن ا الذي أعبده بروحي في إنجيل ابنه شاهد لي أني بل انقطاع أذكركم كل حين في صلااتي‪.‬‬ ‫‪10‬أطلب الن أن أتمكن من تحقيق سحلة ناجحة بإسادة ا للاصال إليكم‪.‬‬ ‫‪11‬لني مشتاق أن أساكم لكي أمنحكم هبة سوحية لكي تثبتاا‪.‬‬ ‫‪12‬أي لكي أتعزى معكم باليمان المتبادل بيني وبينكم‪.‬‬ ‫ومح لي حتى الن‪ ،‬ليكان لي ثمر بينكم أيضا كما في وائر‬ ‫‪13‬ثم ل أسيد أن تجهلاا أيها الخاة أني مراسا كثيرة قصدت أن آتي إليكم‪ ،‬ولكن ي‬ ‫المم‪.‬‬ ‫‪14‬أنا مدين لليانانيين وللبرابرة‪ ،‬للحكماء وللجهلء‪.‬‬ ‫‪15‬وهكذا أنا مستعد أن أبشركم أنتم الذين في سومية أيضاا‪ ،‬ما ها لي من قدسة‪.‬‬ ‫‪16‬لني لست مستحي بإنجيل المسيح‪ ،‬لنه قاة ا للالص لكل من يؤمن ‪:‬لليهادي أولا ثم للياناني‪.‬‬ ‫‪17‬لنه فيه معلن بر ا بإيمان‪ ،‬ليمان‪ ،‬كما ها مكتاب ‪:‬أما الباس فباليمان يحيا‪.‬‬ ‫‪18‬لن غضب ا معلن من السماء على جميع فجاس الناس وإثمهم‪ ،‬الذين يحجزون الحق بالثم‪.‬‬ ‫‪19‬لن معرفة ا ظاهرة فيهم‪ ،‬لن ا أظهرها لهم‪.‬‬ ‫‪20‬لن أماسه غير المنظاسة ترى منذ خلق العالم مدسكة بالمصناعات ‪:‬قدسته السرمدية ولهاته‪ ،‬حتى أنهم بل عذس‪.‬‬ ‫‪21‬لنهم لما عرفاا ا لم يمجدوه أو يشكروه كإله‪ ،‬بل حمقاا في أفكاسهم‪ ،‬وأظلم قلبهم الغبي‪.‬‬ ‫‪22‬وإذ زعماا أنهم حكماء صاسوا جهلء‪،‬‬ ‫‪23‬وأبدلاا مجد ا الذي ل يفنى بشبه صاسة النسان الذي يفنى والطياس والدواب والزحافات‪.‬‬ ‫‪24‬لذلك أولمهم ا أيضا ا في شهاات قلابهم إلى النجاوة لهانة أجسادهم بين ذواتهم‪،‬‬ ‫‪25‬الذين اوتبدلاا حق ا بالكذب‪ ،‬واتقاا وعبدوا المالاق دون الاالق‪ ،‬الذي ها مباسك إلى البد ‪.‬آمين‪.‬‬ ‫‪26‬لذلك أولمهم ا إلى أهااء الهاان‪ ،‬لن إناثهم اوتبدلن الوتعمال الطبيعي بالذي على خلف الطبيعة‪،‬‬ ‫‪27‬وكذلك الذكاس أيضا تاسكين اوتعمال النثى الطبيعي اشتعلاا بشهاتهم بعضهم لبعض فاعلين الفحشاء ذكاسا بذكاس ونائلين في أنفسهم‬ ‫جزاء اللهم المستحق‪.‬‬ ‫‪28‬وكما لم يستحسناا أن يبقاا ا في معرفتهم‪ ،‬أولمهم ا إلى ذهن مرفاض ليفعلاا ما ل يليق‪،‬‬ ‫ومكرا وخبثاا‪ ،‬نمامين‪،‬‬ ‫‪29‬مملائين بكل إثم وزنا وشر وطمع وخبث‪ ،‬مملائين حسدا وقتل ومجادلة‬ ‫ا‬ ‫‪30‬نمامين‪ ،‬مبغضين ل‪ ،‬محتقرين‪ ،‬متكبرين‪ ،‬متفاخرين‪ ،‬مبتدعين شروس‪ ،‬غير طائعين لاالديهم‪،‬‬ ‫‪31‬بل فهم‪ ،‬بل عهد‪ ،‬بل حنا‪ ،‬بل سحمة‪ ،‬بل سحمة‪.‬‬ ‫‪32‬الذين إذ عرفاا حكم ا أن الذين يعملان مثل هذه يستحقان المات‪ ،‬ل يفعلانها فقط‪ ،‬بل أيضا ا يسرون بالذين يعملانها‪.‬‬ ‫الفصل الثاني‬ ‫‪1‬لذلك أنت بل عذس أيها النسان‪ ،‬أيا كنت الذي تدين ‪.‬لنك في كل ما تدين غيرك تحكم على نفسك ‪.‬لنك أنت الذي تدين تفعل تلك الماس‬ ‫بعينها‪.‬‬ ‫‪2‬ولكننا نعلم أن دينانة ا هي حسب الحق على الذين يفعلان مثل هذه‪.‬‬ ‫‪3‬أفتفترى هذا أيها النسان الذي تدين الذين يفعلان مثل هذه وأنت تفعلها أنك تنجا من دينانة ا؟‬ ‫‪4‬أم تستهين بغنى لطفه وإمهاله وطال أناته‪ ،‬غير عالم أن لطف ا إنما يقتادك إلى التابة؟‬ ‫‪5‬ولكن من أجل قساوتك وقلبك غير التائب‪ ،‬تذخر لنفسك غضبا ا في يام الغضب واوتعلن دينانة ا العادلة‪.‬‬ ‫‪6‬الذي ويجازي كل واحد حسب أعماله‪.‬‬ ‫‪7‬وأما الذين بصبر في العمل الصالح يطلبان المجد والكرامة والالاد‪ ،‬فالحياة البدية‪.‬‬ ‫‪8‬وأما الذين هم متااصمان ول يطيعان الحق بل يطيعان الثم فالغضب والغضب‪.‬‬ ‫‪9‬ايق وقلق على كل نفس إنسان يفعل الشر‪ ،‬اليهادي أول ثم الياناني‪.‬‬ ‫‪10‬ولكن المجد والكرامة والسلم لكل من يفعل الصلح ‪:‬اليهادي أولا ثم الياناني‪.‬‬ ‫‪11‬لنه ليس عند ا محاباة للشااص‪.‬‬


‫الرومان‬

‫‪12‬لن كل من أخطأ بدون الناماس فبدون الناماس يهلك ‪.‬وكل من أخطأ في الناماس فبالناماس يدان‪.‬‬ ‫( ‪13‬لنه ليس الذين يسمعان الناماس هم أبراس عند ا‪ ،‬بل الذين يعملان بالناماس هم الذين يبرسون‪.‬‬ ‫‪14‬لنه متى فعل المم الذين ليس عندهم الناماس بالطبيعة ما ها في الناماس‪ ،‬فهؤلء إذ ليس عندهم الناماس هم ناماس لنفسهم‪،‬‬ ‫‪15‬الذين يظهرون عمل الناماس مكتابا في قلابهم‪ ،‬شاهدا أيضا اميرهم‪ ،‬وأفكاسهم وهي تتهم بعضها بعضا أو تحتج عليه‪.‬‬ ‫‪16‬في اليام الذي فيه يدين ا ورائر الناس حسب إنجيلي بيساع المسيح‪.‬‬ ‫‪17‬هاذا أنت تدعى يهاديا‪ ،‬وتعتمد على الناماس‪ ،‬وتفتار بال‪،‬‬ ‫‪18‬ويعرف مشيئته ويميز الماس المتفضلة متعلما من الناماس‪.‬‬ ‫‪19‬وأنت تثق أنك قائد للعميان وناس للذين في الظلمة‪.‬‬ ‫‪20‬مؤدب للغبياء ومعلم للطفال‪ ،‬الذي له صاسة المعرفة والحق في الناماس‪.‬‬ ‫‪21‬فأنت الذي تعللم غيرك أل تعللم نفسك؟ الذي يكرز أن ل يسرق أتسرق؟‬ ‫‪22‬من يقال للنسان أن ل يزني‪ ،‬أتزني؟ من يكره الصنام‪ ،‬أتدنس المقدوات؟‬ ‫‪23‬فمن يفتار بالناماس‪ ،‬أفبتعدي الناماس تهين ا؟‬ ‫‪24‬لن اوم ا يجدلف عليه بسببكم بين المم‪ ،‬كما ها مكتاب‪.‬‬ ‫‪25‬فإن الاتان ينفع إن كنت تحفظ الناماس ‪.‬ولكن إن كنت تتعدى الناماس فقد صاس ختانك غرلة‪.‬‬ ‫‪26‬فإذا كان الغرل يحفظ حكم الناماس أفل تحسب غرلته ختانا؟‬ ‫‪27‬أفل تدينك الغرلة التي من الطبيعة وهي تكمل الناماس‪ ،‬أنت الذي في الكتاب والاتان تتعدى الناماس؟‬ ‫‪28‬لنه ليس يهاديا من كان في الظاهر‪ ،‬ول الاتان الذي في الظاهر في اللحم‪.‬‬ ‫‪29‬بل اليهادي في الافاء ها اليهادي‪ ،‬والاتان ها ختان القلب بالروح ل بالكتاب ‪.‬الذي مدحه ليس من الناس بل من ا‪.‬‬ ‫الفصل الثالث‬ ‫‪1‬فما هي فائدة اليهادي إذن؟ أو ما هي فائدة الاتان؟‬ ‫‪2‬كثيرا ا على كل وجه‪ ،‬وخاصة لنهم اوتؤتمناا على أقاال ا‪.‬‬ ‫‪3‬فماذا لا لم يؤمن قام‪ ،‬أفيكان عدم إيمانهم وببا ا في إبطال إيمان ا؟‬ ‫‪4‬حاشا ‪.‬بل ليكن ا صادقا وكل إنسان كاذبا ‪.‬كما ها مكتاب ‪:‬لكي تتبرس في أقاالك وتغلب متى حاكمت‪.‬‬ ‫‪5‬ولكن إن كان إثمنا يبين بر ا فماذا نقال؟ هل ا ظالم من ينتقم؟ (أتكلم كإنسان)‬ ‫‪6‬حاشا ‪.‬فكيف يدين ا العالم؟‬ ‫‪7‬فإن كان صدق ا قد ازداد بكذبي لمجده فلماذا أدان أنا أيضا كااطئ؟‬ ‫‪8‬وليس بالحري (كما يفترى علينا ويقال قام أننا نقال )أن نفعل السيئات لكي تأتي الايرات؟ الذي دينانته عادلة‪.‬‬ ‫‪9‬فماذا إذن؟ هل نحن أفضل منهم؟ كل‪ ،‬كل‪ ،‬لننا وبقنا فاتبرنا اليهاد والمم أنهم كلهم تحت الاطية‪.‬‬ ‫‪10‬كما ها مكتاب ‪:‬ليس باس ول واحد‪.‬‬ ‫‪11‬ليس من يفهم‪ ،‬وليس من يطلب ا‪.‬‬ ‫‪12‬كلهم زاغاا وفسدوا جميعا ‪.‬ليس من يعمل صلحا ليس ول واحد‪.‬‬ ‫‪13‬حنجرتهم قبر مفتاح‪ ،‬بألسنتهم خدعاا‪ ،‬وم الفعى تحت شفاههم‪.‬‬ ‫‪14‬الذي فمه مملاء لعنة ومراسة‪.‬‬ ‫‪15‬أقدامهم وريعة إلى وفك الدماء‪.‬‬ ‫‪16‬الاراب والشقاء في طرقهم‪.‬‬ ‫‪17‬ولم يعرفاا طريق السلم‪.‬‬ ‫‪18‬ليس خاف ا أمام عيانهم‪.‬‬ ‫‪19‬ونحن نعلم أن كل ما يقاله الناماس فها يكلم به الذين هم في الناماس‪ ،‬لكي يستد كل فم‪ ،‬ويصير كل العالم تحت إثم أمام ا‪.‬‬ ‫‪20‬لذلك بأعمال الناماس كل ذي جسد ل يتبرس أمامه ‪.‬لن الناماس ها معرفة الاطية‪.‬‬ ‫‪21‬وأما الن فقد ظهر بر ا بدون الناماس‪ ،‬مشهادا ا له من الناماس والنبياء‪.‬‬ ‫‪22‬بر ا باليمان بيساع المسيح إلى كل وعلى كل الذين يؤمنان لنه ل فرق‪.‬‬ ‫‪23‬لن الجميع أخطأوا وأعازهم مجد ا‪.‬‬ ‫‪24‬متبرسين مجانا ا بنعمته بالفداء الذي بيساع المسيح‪.‬‬ ‫‪25‬الذي قدمه ا كفاسة باليمان بدمه لظهاس بره من أجل الصفح عن الاطايا السالفة بإمهال ا‪.‬‬ ‫‪26‬لظهاس بره في الاقت الحاار‪ ،‬ليكان باسا ا ويبرس من ها من اليمان بيساع‪.‬‬ ‫‪27‬فأين الفتااس إذن؟ إنه مستبعد ‪.‬بأي ناماس؟ أي ناماس العمال؟ كل‪ ،‬بل ناماس اليمان‪.‬‬ ‫‪28‬لذلك نستنتج أن النسان يتبرس باليمان بدون أعمال الناماس‪.‬‬ ‫‪29‬أها إله اليهاد فقط؟ أليس ها إله المم أيضاا؟ بلى‪ ،‬إله المم أيضا‪.‬ا‬ ‫‪30‬لن ا واحد‪ ،‬وها الذي ويبرس الاتان باليمان‪ ،‬والغرلة باليمان‪.‬‬ ‫‪31‬فهل نبطل الناماس باليمان؟ حاشا‪ ،‬بل نثبت الناماس‪.‬‬


‫الرومان‬

‫الفصل الرابع‬ ‫‪1‬فماذا نقال إذن إن أبانا إبراهيم قد وجد حسب الجسد؟‬ ‫‪2‬لنه إن كان إبراهيم قد تبرس بالعمال فله فار ولكن ليس لدى ا‪.‬‬ ‫‪3‬فماذا يقال الكتاب ‪:‬فآمن إبراهيم بال فحسب له ذلك برا‪.‬‬ ‫‪4‬وأما الذي يعمل فل تحسب له الجرة على وبيل نعمة بل على وبيل دين‪.‬‬ ‫‪5‬وأما الذي ل يعمل ولكن يؤمن بالذي يبرس الفاجر فإيمانه يحسب له برا‪.‬‬ ‫برا بدون أعمال‪،‬‬ ‫‪6‬وكما يصف داود أيضاا تطايب النسان الذي يحسب له ا ا‬ ‫‪7‬قائلين ‪:‬طابى للذين غفرت آثامهم ووترت خطاياهم‪.‬‬ ‫‪8‬طابى للرجل الذي ل يحسب له الرب خطية‪.‬‬ ‫‪9‬أفتكان هذه التطايبة على الاتان فقط أم على الغرلة أيضاا؟ فإننا نقال إن اليمان حسب لبراهيم برا‪.‬‬ ‫‪10‬فكيف حسباه إذاا أكان في الاتان أم في الغرلة؟ ليس في الاتان بل في الغرلة‪.‬‬ ‫‪11‬وأخذ علمة الاتان ختما لبر اليمان الذي كان في الغرلة‪ ،‬ليكان أبا لكل الذين يؤمنان وهم غير ماتانين‪ ،‬لكي يحسب لهم أيضا البر‪.‬‬ ‫‪12‬وأبا الاتان للذين ليساا من الاتان فقط‪ ،‬بل أيضا يسلكان في خطاات إيمان أبينا إبراهيم الذي كان في الغرلة‪.‬‬ ‫‪13‬لنه ليس بالناماس كان الاعد لبراهيم أو لنسله أن يكان واسثا ا للعالم‪ ،‬بل ببر اليمان‪.‬‬ ‫‪14‬لنه إن كان الذين من الناماس هم واسثان فقد بطل اليمان وبطل الاعد‪.‬‬ ‫‪15‬لن الناماس ينشئ غضباا‪ ،‬لنه حيث ل ناماس ليس هناك تعد‪.‬‬ ‫‪16‬لذلك فها من اليمان‪ ،‬حتى يكان بالنعمة‪ ،‬ليكان الاعد وطيدا ا لجميع النسل‪ ،‬ليس لمن ها من الناماس فقط‪ ،‬بل أيضا ا لمن ها من إيمان‬ ‫إبراهيم‪ ،‬الذي ها أبا لجميعنا‪،‬‬ ‫‪17‬كما ها مكتاب ‪:‬إني قد جعلتك أبا لمم كثيرة‪ ،‬أمام ا الذي آمن به‪ ،‬الذي يحيي الماتى‪ ،‬ويدعا الشياء غير الماجادة كأنها ماجادة‪.‬‬ ‫‪18‬الذي على خلف الرجاء آمن على الرجاء‪ ،‬لكي يصير أبا لمم كثيرة كما قيل ‪:‬هكذا يكان نسلك‪.‬‬ ‫‪19‬ولم يكن اعيفا في اليمان‪ ،‬ولم يعتبر جسده الذي كان قد مات‪ ،‬وها ابن نحا مئة ونة‪ ،‬ول ممات بطن واسة‪،‬‬ ‫‪20‬ولم يرتدع بعدم إيمان في وعد ا‪ ،‬بل تقاى باليمان معطيا ا مجدا ا ل‪.‬‬ ‫‪21‬وتيقن أنه قادس أن يفعل أيضا ا ما وعد به‪.‬‬ ‫‪22‬ولذلك يحسسب له ذلك برا‪.‬‬ ‫‪23‬ولم ييكتب ذلك من أجله وحده‪ ،‬بل حسب له‪.‬‬ ‫‪24‬بل من أجلنا أيضا ا الذين ييحسب لنا‪ ،‬إن كنا نؤمن بالذي أقام يساع سبنا من الماات‪،‬‬ ‫‪25‬الذي أ ي سو سل مم لجل خطايانا وأيقسيم لجل تبريرنا‪.‬‬ ‫الفصل الخامس‬ ‫‪1‬فإذ قد تبرسنا باليمان صاس لنا ولم مع ا بربنا يساع المسيح‪.‬‬ ‫‪2‬الذي به أيضا ا قد صاس لنا الدخال باليمان إلى هذه النعمة التي نحن فيها مقيمان‪ ،‬ونفتار على سجاء مجد ا‪.‬‬ ‫صبرا‪.‬‬ ‫‪3‬وليس ذلك فقط‪ ،‬بل نفتار أيضاا في الضيقات‪ ،‬عالمين أن الضيق ينشئ‬ ‫ا‬ ‫‪4‬والصبر خبرة‪ ،‬والابرة سجاء‪.‬‬ ‫‪5‬والرجاء ل يازى‪ ،‬لن محبة ا قد انسكبت في قلابنا بالروح القدس المعطى لنا‪.‬‬ ‫‪6‬لنه إذ كنا بعد اعفاء مات المسيح في الاقت المعيلن لجل الفجاس‪.‬‬ ‫‪7‬فإنه بالجهد يمات أحد لجل باس ‪.‬سبما لجل الصالح يجسر أحد أيضا ا أن يمات‪.‬‬ ‫‪8‬ولكن ا بيلن محبته لنا‪ ،‬إذ ونحن بعد خطاة مات المسيح لجلنا‪.‬‬ ‫‪9‬فبالولى كثيرا ا ونحن متبرسون الن بدمه نالص به من الغضب‪.‬‬ ‫‪10‬لنه إن كنا ونحن أعداء قد صالحنا مع ا بمات ابنه‪ ،‬فبالولى كثيرا ونحن مصالحان نالص بحياته‪.‬‬ ‫‪11‬وليس ذلك فقط‪ ،‬بل نفتار أيضاا بال‪ ،‬بربنا يساع المسيح‪ ،‬الذي نلنا به الن الكفاسة‪.‬‬ ‫‪12‬من أجل ذلك كأنما بإنسان واحد دخلت الاطية إلى العالم وبالاطية المات وهكذا اجتاز المات إلى جميع الناس إذ أخطأ الجميع‪.‬‬ ‫( ‪13‬لنه حتى الناماس كانت الاطية في العالم ‪.‬على أن الاطية ل تحسب إن لم يكن ناماس‪.‬‬ ‫‪14‬لكن المات قد ملك من آدم إلى ماوى‪ ،‬وذلك على الذين لم ياطئاا على شبه تعدي آدم‪ ،‬الذي ها مثال التي‪.‬‬ ‫‪15‬ولكن ليس كالاطية هكذا أيضا الهبة ‪.‬لنه إن كان باطية واحد مات الكثيرون‪ ،‬فبالولى كثيرا نعمة ا والعطية بالنعمة التي بالنسان‬ ‫الااحد يساع المسيح قد ازدادت للكثيرين‪.‬‬ ‫‪16‬وليس كما كان بااحد قد أخطأ هكذا العطية ‪.‬لن الحكم من واحد للدينانة وأما الهبة فمن خطايا كثيرة للتبرير‪.‬‬ ‫‪17‬لنه إن كان باطية الااحد قد ملك المات بالااحد‪ ،‬فبالولى كثيرا ا الذين ينالان فيض النعمة وعطية البر‪ ،‬ويملكان في الحياة بالااحد يساع‬ ‫المسيح‪.‬‬ ‫‪18‬فكما باطية واحدة صاس الحكم إلى جميع الناس للدينانة‪ ،‬هكذا ببر واحد صاست الهبة إلى جميع الناس لتبرير الحياة‪.‬‬ ‫‪19‬لنه كما بمعصية النسان الااحد جعل الكثيرون خطاة‪ ،‬هكذا أيضا ا بإطاعة الااحد ويجعل الكثيرون أبراساا‪.‬‬ ‫‪20‬أما الناماس فدخل لكي تكثر الاطية‪ ،‬ولكن حيث كثرت الاطية كثرت النعمة جدا‪.‬‬ ‫‪21‬حتى كما ملكت الاطية في المات‪ ،‬هكذا تملك النعمة بالبر للحياة البدية بيساع المسيح سبنا‪.‬‬


‫الرومان‬

‫الفصل السادس‬ ‫‪1‬فماذا نقال إذن ‪:‬أنبقى في الاطية لكي تكثر النعمة؟‬ ‫‪2‬حاشا ل‪ ،‬فكيف نعيش بعد في الاطية ونحن متنا عنها؟‬ ‫‪3‬أما تعلمان أننا كل من اعتمد ليساع المسيح اعتمدنا لماته؟‬ ‫‪4‬لذلك دفنلا معه بالمعمادية للمات‪ ،‬حتى كما أقيم المسيح من الماات بمجد الب‪ ،‬هكذا نسلك نحن أيضا ا في جدة الحياة‪.‬‬ ‫‪5‬لنه إن كنا قد صرنا متحدين معه في شبه ماته‪ ،‬نصير أيضا ا في شبه قيامته‪.‬‬ ‫‪6‬عالمين هذا ‪:‬أن إنساننا العتيق قد صلب معه ليبطل جسد الاطية‪ ،‬كي ل نعاد نستعبد للاطية فيما بعد‪.‬‬ ‫‪7‬لن الذي مات قد تبرأ من الاطية‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪8‬فإن كنا قد متنا مع المسيح نؤمن أننا ونحيا أيضا معه‪.‬‬ ‫‪9‬عالمين أن المسيح بعدما أقيم من الماات ل يمات أيضاا‪ ،‬وليس للمات ولطان عليه بعد‪.‬‬ ‫‪10‬لنه في ماته قد ماته للاطية مرة واحدة‪ ،‬ولكن في حياته فإنه يحيا ل‪.‬‬ ‫‪11‬كذلك أنتم أيضا ا احسباا أنفسكم أمااتا ا عن الاطية‪ ،‬ولكن أحياء ل بالمسيح يساع سبنا‪.‬‬ ‫‪12‬فل تملكن الاطية في جسدكم المائت حتى تطيعاها في شهااته‪.‬‬ ‫‪13‬ول تقدماا أعضاءكم آلت إثم للاطية‪ ،‬بل قدماا أنفسكم ل كأحياء من الماات‪ ،‬وأعضاءكم آلت بر ل‪.‬‬ ‫‪14‬لن الاطية لن تسادكم‪ ،‬لنكم لستم تحت الناماس بل تحت النعمة‪.‬‬ ‫‪15‬فماذا إذن؟ أناطئ لننا لسنا تحت الناماس بل تحت النعمة؟ حاشا‪.‬‬ ‫‪16‬أما تعلمان أن الذي تقدمان ذواتكم له عبيدا للطاعة أنتم عبيد للذي تطيعانه إما للاطية للمات أو للطاعة للبر؟‬ ‫‪17‬ولكن الحمد ل أنكم كنتم عبيدا ا للاطية‪ ،‬ولكنكم أطعتم من القلب صاسة التعليم التي تسلمتماها‪.‬‬ ‫‪18‬فإذ أعتقتم من الاطية صرتم عبيدا ا للبر‪.‬‬ ‫‪19‬أتكلم بحسب البشر من أجل اعف أجسادكم ‪.‬فكما قدمتم أعضاءكم عبيدا للنجاوة والثم للثم‪ ،‬هكذا الن قدماا أعضاءكم عبيدا للبر‬ ‫للقداوة‪.‬‬ ‫‪20‬لنه حين كنتم عبيدا ا للاطية كنتم أحراسا ا من البر‪.‬‬ ‫‪21‬فأي ثمر كان لكم حينئذ من الماس التي تستحان منها الن؟ لن نهاية تلك الماس هي المات‪.‬‬ ‫‪22‬وأما الن إذ أعتقتم من الاطية‪ ،‬وصرتم عبيدا ا ل‪ ،‬فلكم ثمركم للقداوة‪ ،‬والنهاية حياة أبدية‪.‬‬ ‫‪23‬لن أجرة الاطية هي مات‪ ،‬وأما هبة ا فهي حياة أبدية بالمسيح يساع سبنا‪.‬‬ ‫الفصل السابع‬ ‫‪1‬أما تعلمان أيها الخاة (لني أكلم العاسفين بالناماس )أن الناماس يساد على النسان ما دام حيا؟‬ ‫‪2‬فإن المرأة التي لها زوج هي مرتبطة بالناماس بالرجل ما دام حيا ‪.‬ولكن إن مات الرجل فقد تحرست من ناماس الرجل‪.‬‬ ‫‪3‬فإذا تزوجت سجلا آخر ما دام زوجها حيا ا تدعى زانية ‪.‬ولكن إذا مات زوجها فهي حرة من ذلك الناماس‪ ،‬حتى إنها ليست زانية وإن تزوجت‬ ‫سجلا آخر‪.‬‬ ‫‪4‬لذلك يا إخاتي أنتم أيضا قد متم عن الناماس بجسد المسيح‪ ،‬لكي تصيروا لخر‪ ،‬للذي أقيم من الماات‪ ،‬لكي نثمر ل‪.‬‬ ‫‪5‬فإن أعمال الاطايا التي في الناماس‪ ،‬لما كنا في الجسد‪ ،‬عملت في أعضائنا لكي نثمر للمات‪.‬‬ ‫‪6‬وأما الن فقد تحرسنا من الناماس‪ ،‬إذ متنا عن الذي كنا ممسكين فيه‪ ،‬حتى نعبد بجدة الروح‪ ،‬ل بعتق الحرف‪.‬‬ ‫‪7‬فماذا نقال إذن؟ هل الناماس خطية؟ حاشا ‪.‬بل لم أعرف الاطية إل بالناماس‪ ،‬لني لم أعرف الشهاة لا لم يقل الناماس ‪:‬ل تشته‪.‬‬ ‫ي كل شهاة‪ ،‬لنه بدون الناماس كانت الاطية ميتة‪.‬‬ ‫‪8‬ولكن الاطية وهي متاذة فرصة بالاصية أنشأت ف ل‬ ‫‪9‬لني كنت بدون الناماس عائشا ا قبلا ‪.‬ولكن لما جاءت الاصية عاشت الاطية فمت أنا‪.‬‬ ‫‪10‬فاجدت أن الاصية التي كانت للحياة هي للمات‪.‬‬ ‫‪11‬لن الاطية وهي متاذة فرصة بالاصية خدعتني بها وقتلتني بها‪.‬‬ ‫‪12‬لذلك الناماس مقدس‪ ،‬والاصية مقدوة وعادلة وصالحة‪.‬‬ ‫ي ماتا ا بالصالح‪ ،‬لكي تصير الاطية بالاصية خاطئة جداا‪.‬‬ ‫عاملة‬ ‫خطية‬ ‫تظهر‬ ‫‪13‬فهل صاس لي الصالح ماتاا؟ حاشا ‪.‬بل الاطية لكي‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫‪14‬فإننا نعلم أن الناماس سوحي‪ ،‬وأما أنا فجسدي مبيع تحت الاطية‪.‬‬ ‫‪15‬لني لست أومح بما أنا أفعله‪ ،‬لني ل أفعل ما أسيده‪ ،‬بل ما أكرهه فإياه أفعل‪.‬‬ ‫‪16‬فإن كنت أفعل ما لست أسيده‪ ،‬فقد وافقت على الناماس أنه حسن‪.‬‬ ‫ي‪.‬‬ ‫‪17‬فالن لست بعد أفعل ذلك أنا‪ ،‬بل الاطية الساكنة ف ل‬ ‫ي‪ ،‬أي في جسدي‪ ،‬شيء صالح ‪.‬لن السادة حاارة عندي ‪.‬وأما أن أفعل الحسنى فلست أجد‪.‬‬ ‫‪18‬لني أعلم أنه ليس واكن ف ل‬ ‫‪19‬لني لست أفعل الحسنى الذي أسيده‪ ،‬بل الشر الذي لست أسيده فإياه أفعل‪.‬‬ ‫ي‪.‬‬ ‫‪20‬فالن إن كنت أفعل ما لست أسيده‪ ،‬فلست بعد أفعله‪ ،‬بل الاطية الساكنة ف ل‬ ‫‪21‬فأجد الناماس أنه حينما أسيد أن أفعل الاير يكان الشر حاارا ا عندي‪.‬‬ ‫‪22‬لني أفرح بناماس ا حسب النسان الباطن‪.‬‬ ‫‪23‬ولكني أسى ناماوا آخر في أعضائي يحاسب ناماس ذهني ويسبيني إلى ناماس الاطية الكائن في أعضائي‪.‬‬ ‫‪24‬ويحي أنا النسان الشقي‪ ،‬من ينقذني من جسد هذا المات؟‬


‫الرومان‬

‫‪25‬أشكر ا بيساع المسيح سبنا ‪.‬فأنا نفسي أخدم ناماس ا بالذهن‪ ،‬ولكن بالجسد أخدم ناماس الاطية‪.‬‬ ‫الفصل الثامن‬ ‫‪1‬إذا ا ل شيء من الدينانة الن على الذين هم في المسيح يساع‪ ،‬السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح‪.‬‬ ‫‪2‬لن ناماس سوح الحياة في المسيح يساع قد أعتقني من ناماس الاطية والمات‪.‬‬ ‫‪3‬لنه ما كان الناماس عاجزا ا عنه في ما كان اعيفا ا بالجسد‪ ،‬فال إذ أسول ابنه في شبه جسد الاطية ولجل الاطية دان الاطية في الجسد‪،‬‬ ‫‪4‬لكي يتم حكم الناماس فينا نحن السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح‪.‬‬ ‫‪5‬فإن الذين هم حسب الجسد يهتمان بما للجسد‪ ،‬ولكن الذين هم حسب الروح فبما للروح‪.‬‬ ‫‪6‬لن اهتمام الجسد ها مات‪ ،‬ولكن اهتمام الروح ها حياة وولم‪.‬‬ ‫‪7‬لن اهتمام الجسد ها عداوة ل‪ ،‬إذ ليس ها خااعا ا لناماس ا‪ ،‬لنه أيضا ا ل يستطيع‪.‬‬ ‫‪8‬فإن الذين هم في الجسد ل يستطيعان أن يرااا ا‪.‬‬ ‫‪9‬وأما أنتم فلستم في الجسد بل في الروح إن كان سوح ا واكنا فيكم ‪.‬ولكن إن كان أحد ليس له سوح المسيح فذلك ليس له‪.‬‬ ‫‪10‬وإن كان المسيح فيكم فالجسد ميت بسبب الاطية‪ ،‬وأما الروح فحياة بسبب البر‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪11‬ولكن إن كان سوح الذي أقام يساع من الماات واكنا ا فيكم‪ ،‬فالذي أقام المسيح من الماات ويحيي أجسادكم المائتة أيضا بروحه الساكن‬ ‫فيكم‪.‬‬ ‫‪12‬لذلك أيها الخاة نحن مديانان ليس للجسد لنعيش حسب الجسد‪.‬‬ ‫‪13‬لنه إن كنتم تعيشان حسب الجسد فستماتان ‪.‬ولكن إن كنتم بالروح تميتان أعمال الجسد فستحيان‪.‬‬ ‫‪14‬لن كل الذين ينقادون بروح ا فأولئك هم أبناء ا‪.‬‬ ‫‪15‬إذ لم تأخذوا سوح العبادية أيضا ا للااف‪ ،‬بل أخذتم سوح التبني الذي به نصرخ ‪:‬يا أبا الب‪.‬‬ ‫‪16‬الروح نفسه يشهد لسواحنا أننا أولد ا‪.‬‬ ‫‪17‬وإن كنا أولدا فإننا واسثان أيضا‪ ،‬واسثان ل وواسثان مع المسيح ‪.‬إن كنا نتألم معه لكي نتمجد أيضا معه‪.‬‬ ‫‪18‬لني أحسب أن آلم الزمان الحاار ل تيقاس بالمجد العتيد أن ييستعلن فينا‪.‬‬ ‫‪19‬لن انتظاس الاليقة ينتظر ظهاس أبناء ا‪.‬‬ ‫‪20‬لن الاليقة أخضعت للبطل ليس طاعا‪ ،‬بل من أجل الذي أخضعها على الرجاء‪،‬‬ ‫‪21‬لن الاليقة نفسها أيضا ا وتعتق من عبادية الفساد إلى حرية مجد أولد ا‪.‬‬ ‫‪22‬فإننا نعلم أن الاليقة كلها تئن وتتماض معاا إلى الن‪.‬‬ ‫‪23‬وليس هم فقط‪ ،‬بل نحن أيضا الذين لنا باكاسة الروح‪ ،‬نحن أنفسنا أيضا نئن في أنفسنا متاقعين التبني‪ ،‬أي فداء أجسادنا‪.‬‬ ‫‪24‬لننا بالرجاء خلصنا ‪.‬ولكن الرجاء المنظاس ليس سجاء ‪.‬لن ما ينظره النسان كيف يرجاه بعد؟‬ ‫‪25‬ولكن إن كنا نرجا ما لسنا ننظره فإننا نتاقعه بالصبر‪.‬‬ ‫‪26‬كذلك الروح أيضا يعين اعفاتنا‪ ،‬لننا لسنا نعلم ما نصلي لجله كما ينبغي ‪.‬ولكن الروح نفسه يشفع فينا بأنات ل ينطق بها‪.‬‬ ‫‪27‬ولكن الذي يفحص القلاب يعلم ما ها اهتمام الروح‪ ،‬لنه بحسب مشيئة ا يشفع في القديسين‪.‬‬ ‫‪28‬ونحن نعلم أن كل الشياء تعمل معاا للاير للذين يحبان ا‪ ،‬الذين هم مدعاون حسب قصده‪.‬‬ ‫‪29‬لن الذين وبق فعرفهم وبق فعينهم ليكاناا مشابهين صاسة ابنه‪ ،‬ليكان ها بكرا بين إخاة كثيرين‪.‬‬ ‫‪30‬والذين وبق فعينهم فهؤلء دعاهم أيضا ا ‪.‬والذين دعاهم فهؤلء برسهم أيضا ا ‪.‬والذين برسهم فهؤلء مجلدهم أيضاا‪.‬‬ ‫‪31‬فماذا نقال في هذا؟ إن كان ا معنا فمن علينا؟‬ ‫ا‬ ‫‪32‬الذي لم يشفق على ابنه‪ ،‬بل بذله لجلنا أجمعين‪ ،‬كيف ل يهبنا أيضا معه كل شيء؟‬ ‫‪33‬فمن ويشتكي على ماتاسي ا؟ ا ها الذي يبرس‪.‬‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫‪34‬فمن ها الذي يدين؟ المسيح ها الذي مات‪ ،‬بل بالحري قام أيضا‪ ،‬الذي ها أيضا عن يمين ا‪ ،‬الذي أيضا يشفع فينا‪.‬‬ ‫‪35‬من ويفصلنا عن محبة المسيح؟ أشدة أم ايق أم ااطهاد أم جاع أم عري أم خطر أم ويف؟‬ ‫‪36‬كما ها مكتاب ‪:‬إننا من أجلك نمات كل النهاس‪ ،‬وقد حسبنا مثل غنم للذبح‪.‬‬ ‫‪37‬ولكننا في هذه كلها يعظم انتصاسنا بالذي أحبنا‪.‬‬ ‫‪38‬لني متيقن أنه ل مات ول حياة‪ ،‬ول ملئكة ول سؤواء ول قاات‪ ،‬ول أماس حاارة ول مستقبلة‪،‬‬ ‫‪39‬ول علا ول عمق‪ ،‬ول خليقة أخرى‪ ،‬تقدس أن تفصلنا عن محبة ا التي في المسيح يساع سبنا‪.‬‬ ‫الفصل التاسع‬ ‫‪1‬أقال الحق في المسيح ول أكذب واميري يشهد لي بالروح القدس‪.‬‬ ‫‪2‬إن في قلبي حزنا ا عظيما ا وحزنا ا مستمراا‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪3‬فإني كنت أود لا أكان أنا نفسي محروما من المسيح لجل إخاتي أنسبائي حسب الجسد‪،‬‬ ‫‪4‬الذين هم بنا إورائيل‪ ،‬الذين لهم التبني والمجد والعهاد والناماس وعبادة ا والمااعيد‪.‬‬ ‫‪5‬ولهم الباء‪ ،‬ومنهم المسيح حسب الجسد‪ ،‬الكائن على الكل إل اها مباس اكا إلى البد ‪.‬آمين‪.‬‬ ‫‪6‬ليس كأن كلمة ا لم تنفذ‪ ،‬لنه ليس كل الذين من إورائيل هم إورائيليان‪.‬‬ ‫‪7‬ول لنهم من نسل إبراهيم هم جميعا أولد ‪.‬بل بإوحق يدعى لك نسل‪.‬‬


‫الرومان‬

‫‪8‬أي أن أولد الجسد ليساا أولد ا‪ ،‬بل أولد الماعد يحسبان نسل‪.‬‬ ‫‪9‬لن كلمة الاعد هي هذه ‪:‬أنا آتي في هذا الاقت ويكان لساسة ابن‪.‬‬ ‫‪10‬وليس هذا فقط‪ ،‬بل سفقة أيضا ا حبلت من واحد‪ ،‬وها إوحق أبينا‪،‬‬ ‫‪11‬لنه وهما لم يالدا بعد‪ ،‬ول فعل خيرا أو شرا‪ ،‬لكي يثبت قصد ا حسب الختياس‪ ،‬ليس من العمال‪ ،‬بل من الذي يدعا‪.‬‬ ‫‪12‬وقيل لها ‪:‬إن الكبير يادم الصغير‪.‬‬ ‫‪13‬كما ها مكتاب ‪:‬أحببت يعقاب وأبغضت عيسا‪.‬‬ ‫‪14‬فماذا نقال إذن؟ هل عند ا ظلم؟ حاشا‪.‬‬ ‫‪15‬فإنه يقال لماوى ‪:‬إني أسحم من أسحم‪ ،‬وأتراءف على من أتراءف‪.‬‬ ‫‪16‬إذن المر ليس لمن يشاء ول لمن يسعى‪ ،‬بل ل الذي يرحم‪.‬‬ ‫‪17‬لنه يقال الكتاب لفرعان ‪:‬إني لهذا بعينه أقمتك‪ ،‬لكي أظهر فيك قاتي‪ ،‬ولكي يابر باومي في كل السض‪.‬‬ ‫‪18‬لذلك فإنه يرحم من يشاء‪ ،‬ويقسي من يشاء‪.‬‬ ‫‪19‬فتقال لي ‪:‬لماذا يلام بعد؟ لنه من قاوم مشيئته؟‬ ‫‪20‬بل من أنت أيها النسان الذي تجاوب ا؟ هل يقال الجبل لجابله ‪:‬لماذا صنعتني هكذا؟‬ ‫‪21‬أليس للازاف ولطان على الطين أن يصنع من كتلة واحدة إناء للكرامة وآخر للهاان؟‬ ‫‪22‬فماذا لا كان ا‪ ،‬وها يريد أن يظهر غضبه ويبين قاته‪ ،‬احتمل بأناة كثيرة آنية الغضب المهيأة للهلك‪،‬‬ ‫‪23‬ولكي يبين غنى مجده على آنية الرحمة التي وبق فأعدها للمجد‪،‬‬ ‫‪24‬حتى نحن الذين دعانا ليس من اليهاد فقط بل من المم أيضا‪.‬‬ ‫‪25‬كما قال أيضا في هاشع ‪:‬وأدعا الذي ليس شعبي شعبي‪ ،‬والتي لم تكن محبابة محبابة‪.‬‬ ‫‪26‬ويكان في المااع الذي قيل لهم فيه لستم شعبي أنه هناك يدعان أبناء ا الحي‪.‬‬ ‫‪27‬وينادي إشعياء أيضا من جهة إورائيل ‪:‬ولا كان عدد بني إورائيل كرمل البحر فالبقية وتالص‪.‬‬ ‫‪28‬لنه يتمم أمرا ويقطعه بالبر ‪.‬لن الرب يصنع أمرا مقضيا على السض‪.‬‬ ‫‪29‬وكما وبق إشعياء فقال ‪:‬لال أن سب الجناد أبقى لنا نسل‪ ،‬لصرنا مثل ودوم‪ ،‬وشابهنا عماسة‪.‬‬ ‫‪30‬فماذا نقال إذن؟ إن المم الذين لم يسعاا في أثر البر أدسكاا البر‪ ،‬البر الذي باليمان‪.‬‬ ‫‪31‬ولكن إورائيل وها يسعى في أثر ناماس البر لم يدسك ناماس البر‪.‬‬ ‫‪32‬لماذا؟ لنهم لم يطلباا ذلك باليمان‪ ،‬بل كأنهم بأعمال الناماس‪ ،‬فقد تعثروا بحجر الصدمة‪.‬‬ ‫‪33‬كما ها مكتاب ‪:‬ها أنا أاع في صهيان حجر صدمة وصارة عثرة‪ ،‬وكل من يؤمن به لن يازى‪.‬‬ ‫الفصل العاشر‬ ‫‪1‬أيها الخاة‪ ،‬إن سغبة قلبي وطلبتي إلى ا لجل إورائيل هي للالص‪.‬‬ ‫‪2‬لني أشهد لهم أن لهم غيرة ل‪ ،‬ولكن ليس حسب المعرفة‪.‬‬ ‫‪3‬لنهم إذ كاناا يجهلان بر ا ويطلبان أن يثبتاا بر أنفسهم لم ياضعاا لبر ا‪.‬‬ ‫‪4‬لن غاية الناماس هي المسيح للبر لكل من يؤمن‪.‬‬ ‫‪5‬فإن ماوى يكتب البر الذي بالناماس ‪:‬إن النسان الذي يفعلها ويحيا بها‪.‬‬ ‫‪6‬وأما البر الذي باليمان فيقال هكذا ‪:‬ل تقل في قلبك ‪:‬من يصعد إلى السماء؟ (أي لينزل المسيح من فاق)‬ ‫‪7‬أو من ينزل إلى الهاوية؟ أي ليصعد المسيح من الماات‪.‬‬ ‫‪8‬ولكن ماذا يقال؟ إن الكلمة قريبة منك‪ ،‬في فمك وفي قلبك‪ ،‬أي كلمة اليمان التي نكرز بها‪.‬‬ ‫‪9‬لنك إن اعترفت بفمك بالرب يساع‪ ،‬وآمنت بقلبك أن ا أقامه من الماات‪ ،‬خلصت‪.‬‬ ‫‪10‬لن القلب يؤمن به للبر‪ ،‬والفم يعترف به للالص‪.‬‬ ‫‪11‬لن الكتاب يقال ‪:‬كل من يؤمن به ل يازى‪.‬‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫‪12‬لنه ل فرق بين اليهادي والياناني‪ ،‬لن سبا ا واحدا للجميع‪ ،‬غنيا لجميع الذين يدعان به‪.‬‬ ‫‪13‬لن كل من يدعا باوم الرب يالص‪.‬‬ ‫‪14‬فكيف يدعان بمن لم يؤمناا به؟ وكيف يؤمنان بمن لم يسمعاا به؟ وكيف يسمعان بل كاسز؟‬ ‫‪15‬وكيف يكرزون إن لم يرولاا كما ها مكتاب ‪:‬ما أجمل أقدام المبشرين بالسلم والمبشرين بالايرات‪.‬‬ ‫‪16‬ولكن لم يطيعاا جميعهم النجيل‪ ،‬لن إشعياء يقال ‪:‬يا سب‪ ،‬من صدق خبرنا؟‬ ‫‪17‬فاليمان إذن بالسمع‪ ،‬والسمع بكلمة ا‪.‬‬ ‫‪18‬ولكني أقال ‪:‬ألم يسمعاا؟ نعم‪ ،‬إلى كل السض خرج صاتهم‪ ،‬وإلى أقاصي المسكانة بلغت أقاالهم‪.‬‬ ‫‪19‬ولكني أقال ‪:‬ألم يعلم إورائيل؟ أول يقال ماوى ‪:‬أنا أغيركم بمن ليس شعبا‪ ،‬وأغيظكم بأمة جاهلة‪.‬‬ ‫‪20‬ولكن إشعياء يجاور جدا ويقال ‪:‬وجدت من الذين لم يطلباني‪ ،‬وصرت ظاهرا للذين لم يسألاا عني‪.‬‬ ‫‪21‬وأما من جهة إورائيل فيقال ‪:‬طال النهاس بسطت يدي إلى شعب معاند ومقاوم‪.‬‬ ‫الفصل الحادي عشر‬ ‫‪1‬فأقال ‪:‬هل سفض ا شعبه؟ حاشا ‪.‬لني أنا أيضا إورائيلي من نسل إبراهيم من وبط بنيامين‪.‬‬


‫الرومان‬

‫‪2‬لم يرفض ا شعبه الذي وبق فعرفه ‪.‬أما تعلمان ماذا يقال الكتاب عن إيليا؟ كيف يتاول إلى ا اد إورائيل قائلا‪:‬‬ ‫‪3‬يا سب‪ ،‬لقد قتلاا أنبياءك وهدماا مذابحك‪ ،‬وبقيت أنا وحدي‪ ،‬وهم يطلبان نفسي‪.‬‬ ‫‪4‬ولكن ماذا يقال ا له؟ أبقيت لنفسي وبعة آلف سجل لم ينحناا سكبة لتمثال البعل‪.‬‬ ‫‪5‬فكذلك في الزمان الحاار أيضا قد حصلت بقية حسب اختياس النعمة‪.‬‬ ‫‪6‬وإن كان بالنعمة فليس بعد بالعمال‪ ،‬وإل فليست النعمة بعد نعمة ‪.‬وإن كان بالعمال فليس بعد نعمة‪ ،‬وإل فليس العمل بعد عملا‪.‬‬ ‫‪7‬فماذا إذن؟ لم ينل إورائيل ما يطلبه‪ ،‬لكن الماتاسين نالاه‪ ،‬أما الباقان فقد أعماهم العمى‪.‬‬ ‫( ‪8‬كما ها مكتاب أعطاهم ا سوح وبات وعينا حتى ل يبصروا وآذانا حتى ل يسمعاا )إلى هذا اليام‪.‬‬ ‫‪9‬ويقال داود ‪:‬لتصر مائدتهم فاا وشركا وعثرة ومجازاة لهم‪.‬‬ ‫‪10‬لتظلم عيانهم عن البصاس‪ ،‬وتحني ظهاسهم دائماا‪.‬‬ ‫‪11‬فأقال ‪:‬لعلهم عثروا لكي يسقطاا؟ حاشا‪ ،‬بل بالحري بسقاطهم جاء الالص للمم لكي يغيظاهم‪.‬‬ ‫‪12‬فإن كانت وقاطهم غنى للعالم‪ ،‬ونقصانهم غنى للمم‪ ،‬فكم بالحري ملئهم؟‬ ‫‪13‬فإني أقال لكم أيها المم ‪:‬بما أنني أنا سوال المم فإني أمجد خدمتي‪.‬‬ ‫‪14‬لعلي أوتطيع أن أثير غيرة الذين هم من جسدي‪ ،‬وأخلص بعضا ا منهم‪.‬‬ ‫‪15‬لنه إن كان سفضهم ها مصالحة العالم فماذا يكان قبالهم إل حياة من الماات؟‬ ‫‪16‬لنه إن كانت الباكاسة مقدوة فالعجين مقدس أيضا ‪.‬وإن كان الصل مقدوا فالغصان كذلك‪.‬‬ ‫‪17‬وإن قطع بعض الغصان وأنت زيتانة برية طعلمت فيها فصرت شريكا ا في أصل الزيتانة ودومها‪،‬‬ ‫‪18‬ل تفتار على الغصان‪ ،‬فإن افتارت فأنت ل تحمل الصل‪ ،‬بل الصل يحملك‪.‬‬ ‫‪19‬فتقال إذن ‪:‬قطعت الغصان لطعم أنا‪.‬‬ ‫متكبرا‪ ،‬بل خف‪.‬‬ ‫‪20‬حسناا‪ ،‬لقد قي سطعمت بسبب عدم اليمان‪ ،‬وأنت ثبت باليمان ‪.‬ل تكن‬ ‫ا‬ ‫‪21‬لنه إن كان ا لم يشفق على الغصان الطبيعية فانظر لئل يشفق عليك أيضاا‪.‬‬ ‫‪22‬فهاذا لطف ا وصرامته ‪.‬أما الصرامة فعلى الذين وقطاا ‪.‬وأما اللطف فلك إن ثبت في اللطف وإل فأنت أيضا وتقطع‪.‬‬ ‫‪23‬وهم أيضا إن لم يثبتاا في عدم اليمان ويطعمان‪ ،‬لن ا قادس أن يطعمهم أيضا‪.‬‬ ‫‪24‬فإن كنت أنت قد قطعت من الزيتانة البرية حسب الطبيعة‪ ،‬وطعمت بالف الطبيعة في زيتانة جيدة‪ ،‬فكم بالحري هؤلء الذين هم أغصان‬ ‫حسب الطبيعة يطعمان في زيتانتهم الااصة؟‬ ‫‪25‬فإني لست أسيد أيها الخاة أن تجهلاا هذا السر‪ ،‬لئل تكاناا عند أنفسكم حكماء ‪.‬أن القساوة قد حصلت جزئيا لورائيل إلى أن يدخل ملؤ‬ ‫المم‪.‬‬ ‫‪26‬وهكذا ويالص جميع إورائيل‪ ،‬كما ها مكتاب ‪:‬ويارج من صهيان المنقذ ويرد الفجاس عن يعقاب‪.‬‬ ‫‪27‬لن هذا ها عهدي لهم متى نزعت خطاياهم‪.‬‬ ‫‪28‬أما من جهة النجيل فهم أعداء من أجلكم ‪.‬وأما من جهة الختياس فهم أحباء من أجل الباء‪.‬‬ ‫‪29‬لن مااهب ا ودعاته هي بل ندامة‪.‬‬ ‫‪30‬فكما أنكم كنتم قديما ا ل تؤمنان بال‪ ،‬ولكن الن سحمتم بسبب عدم إيمانهم‪،‬‬ ‫‪31‬هكذا هؤلء أيضا لم يؤمناا‪ ،‬حتى يرحماا هم أيضا برحمتكم‪.‬‬ ‫‪32‬لن ا أغلق على الجميع في عدم اليمان لكي يرحم الجميع‪.‬‬ ‫‪33‬ما أعمق غنى ا وحكمته وعلمه !ما أبعد أحكامه عن الفحص‪ ،‬وطرقه عن الوتقصاء!‬ ‫‪34‬فمن عرف فكر الرب أو من صاس له مشيرا؟‬ ‫‪35‬أو من وبق فأعطاه فيكافأ؟‬ ‫‪36‬لنه منه وبه وله كل الشياء‪ ،‬له المجد إلى البد ‪.‬آمين‪.‬‬ ‫الفصل ‪12‬‬ ‫‪1‬فأطلب إليكم أيها الخاة برأفة ا أن تقدماا أجسادكم ذبيحة حية مقدوة مراية عند ا‪ ،‬عبادتكم العقلية‪.‬‬ ‫‪2‬ول تشاكلاا هذا الدهر‪ ،‬بل تغيروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم‪ ،‬لكي تميزوا ما هي إسادة ا الصالحة المراية الكاملة‪.‬‬ ‫‪3‬فإني أقال بالنعمة المعطاة لي لكل من ها بينكم ‪:‬أن ل يرتئي فاق ما ينبغي أن يرتئي‪ ،‬بل أن يرتئي بالتعقل‪ ،‬كما قسم ا لكل واحد مقداسا ا‬ ‫من اليمان‪.‬‬ ‫‪4‬فكما أن لنا أعضاء كثيرة في جسد واحد‪ ،‬ولكن ليس جميع العضاء لها عمل واحد‪،‬‬ ‫‪5‬هكذا نحن الكثيرين جسد واحد في المسيح‪ ،‬وأعضاء بعضا لبعض كل واحد للخر‪.‬‬ ‫‪6‬فإن لنا مااهب ماتلفة بحسب النعمة المعطاة لنا ‪:‬هل نباة‪ ،‬فذلك حسب اليمان؟‬ ‫‪7‬أما الذي يادم‪ ،‬فلننتظر خدمتنا ‪.‬أو الذي يعلم‪ ،‬فلننتظر التعليم‪.‬‬ ‫‪8‬أو الذي يحض‪ ،‬على الحث ‪.‬الذي يعطي‪ ،‬فليفعل ذلك ببساطة ‪.‬الذي يحكم‪ ،‬فباجتهاد ‪.‬الذي يرحم‪ ،‬بفرح‪.‬‬ ‫‪9‬لتكن المحبة بل تظاهر‪ ،‬وكرهاا الشر‪ ،‬وتمسكاا بالاير‪.‬‬ ‫‪10‬واحباا بعضكم بعضا بالمحبة الخاية‪ ،‬مقدمين بعضكم بعضا في الكرامة‪،‬‬ ‫‪11‬غير متكاولين في الجتهاد‪ ،‬حاسين في الروح‪ ،‬عابدين الرب‪.‬‬ ‫‪12‬فرحين في الرجاء‪ ،‬صابرين في الضيق‪ ،‬مااظبين على الصلة‪.‬‬ ‫‪13‬يازعان احتياجات القديسين‪ ،‬ويحسنان ايافة الخرين‪.‬‬


‫الرومان‬

‫‪14‬باسكاا على الذين يضطهدونكم ‪.‬باسكاا ول تلعناا‪.‬‬ ‫‪15‬افرحاا مع الفرحين‪ ،‬وابكاا مع الباكين‪.‬‬ ‫‪16‬كاناا متفقين في الرأي‪ ،‬ل تهتماا بالماس العالية‪ ،‬بل انحدسوا إلى المتاااعين‪ ،‬ل تكاناا حكماء في أفكاسكم‪.‬‬ ‫‪17‬ل تجازوا أحدا ا عن شر بشر‪ ،‬بل اعملاا ما ها حق أمام جميع الناس‪.‬‬ ‫‪18‬إن كان ممكناا‪ ،‬فبقدس طاقتكم‪ ،‬عيشاا بسلم مع جميع الناس‪.‬‬ ‫‪19‬ل تنتقماا لنفسكم أيها الحباء‪ ،‬بل أعطاا مكانا ا للغضب‪ ،‬لنه مكتاب ‪:‬لي النتقام أنا أجازي‪ ،‬يقال الرب‪.‬‬ ‫‪20‬فإذا جاع عدوك فأطعمه‪ ،‬وإذا عطش فاوقه‪ ،‬لنك إن فعلت هذا تجمع جمر ناس على سأوه‪.‬‬ ‫‪21‬ل تدع الشر يغلبك‪ ،‬بل اغلب الشر بالاير‪.‬‬ ‫الفصل ‪13‬‬ ‫‪1‬لتاضع كل نفس للسلطين العليا‪ ،‬لنه ليس ولطان إل من ا‪ ،‬والسلطين الكائنة مرتبة من ا‪.‬‬ ‫‪2‬فمن يقاوم السلطان يقاوم ترتيب ا‪ ،‬والمقاومان ويأخذون لنفسهم دينانة‪.‬‬ ‫‪3‬لن الحكام ليساا خافاا للعمال الصالحة بل للشريرة ‪.‬أفل تااف السلطان؟ افعل الاير فيكان لك مدح منه‪.‬‬ ‫‪4‬فها خادم ا لك للاير ‪.‬ولكن إن فعلت الشر فاف‪ ،‬لنه ل يحمل السيف عبثاا‪ ،‬لنه خادم ا‪ ،‬منتقم للغضب من الذي يفعل الشر‪.‬‬ ‫‪5‬لذلك يجب أن تاضعاا له‪ ،‬ليس بسبب الغضب فقط‪ ،‬بل أيضا ا بسبب الضمير‪.‬‬ ‫‪6‬فمن أجل هذا أعطاا الجزية أيضاا‪ ،‬فإنهم خدام ا‪ ،‬مهتمان بهذا المر بعينه‪.‬‬ ‫‪7‬فأعطاا الجميع حقاقهم ‪:‬الجزية لمن له الجزية‪ ،‬والجباية لمن له الجباية‪ ،‬والااف لمن له الااف‪ ،‬والكرام لمن له الكرام‪.‬‬ ‫‪8‬ل تكاناا مديانين لحد بشيء إل بأن يحب بعضكم بعضاا‪ ،‬لن من أحب غيره فقد أكمل الناماس‪.‬‬ ‫‪9‬لنه ل تزن‪ ،‬ل تقتل‪ ،‬ل تسرق‪ ،‬ل تشهد بالزوس‪ ،‬ل تشته ‪.‬وإن كانت وصية أخرى فهي مجماعة في هذه الكلمة ‪:‬تحب قريبك كنفسك‪.‬‬ ‫‪10‬المحبة ل تصنع شرا للقريب‪ ،‬فالمحبة هي تكميل الناماس‪.‬‬ ‫‪11‬وهذا وإنكم عاسفان الاقت‪ ،‬أنها الن واعة لنستيقظ من النام‪ ،‬لن خلصنا الن أقرب مما كان حين آمنا‪.‬‬ ‫‪12‬قد تناهى الليل وتقاسب النهاس ‪.‬فلنالع أعمال الظلمة ونلبس أولحة الناس‪.‬‬ ‫‪13‬فلنسلك بلياقة كما في النهاس‪ ،‬ل بالبطر والسكر‪ ،‬ل بالمضاجع والعهر‪ ،‬ل بالاصام والحسد‪.‬‬ ‫‪14‬بل البساا الرب يساع المسيح‪ ،‬ول تصنعاا تدبيرا للجسد لجل الشهاات‪.‬‬ ‫الفصل ‪14‬‬ ‫‪1‬من ها اعيف في اليمان فاقبلاه‪ ،‬ولكن ل للمجادلت المريبة‪.‬‬ ‫‪2‬فااحد يعتقد أنه يأكل كل شيء‪ ،‬والخر وها اعيف يأكل البقال‪.‬‬ ‫‪3‬ل يم سزد سسس مم سن يمأ س يك يل مم سن ل يمأ س يكلي‪ ،‬مو مم سن ل يمأ س يك يل ل يم سديني مم سن يمأ س يكلي‪ ،‬ل م نن ام قم سبلمهي‪.‬‬ ‫‪4‬فمن أنت الذي تدين عبد غيرك؟ فإنه يثبت أو يسقط لماله‪ ،‬بل يثبت لن ا قادس على تثبيته‪.‬‬ ‫‪5‬أحد يقدلس يا اما دون يام‪ ،‬وآخر يقدلس كل يام على حد وااء ‪.‬فليتيقلن كل إنسان في عقله‪.‬‬ ‫‪6‬من يهتم باليام فللرب يهتم‪ ،‬ومن ل يهتم باليام فللرب ل يهتم ‪.‬من يأكل فللرب يأكل لنه يشكر ا‪ ،‬ومن ل يأكل فللرب ل يأكل ويشكر ا‪.‬‬ ‫‪7‬لنه ليس أحد منا يعيش لنفسه‪ ،‬ول أحد يمات لنفسه‪.‬‬ ‫‪8‬لنه إن عشنا فللرب نعيش‪ ،‬وإن متنا فللرب نمات ‪.‬فإن عشنا أو متنا فللرب نحن‪.‬‬ ‫‪9‬لنه لجل هذا مات المسيح وقام وعاش‪ ،‬لكي يساد على الحياء والماات‪.‬‬ ‫‪10‬ولكن لماذا تدين أخاك أو لماذا تحتقر أخاك فإننا جميعا واف نقف أمام كروي المسيح‪.‬‬ ‫‪11‬لنه مكتاب ‪:‬أنا حي‪ ،‬يقال الرب‪ ،‬إنه لي وتجثا كل سكبة‪ ،‬وكل لسان ويحمد ا‪.‬‬ ‫‪12‬فكل واحد منا ويعطي عن نفسه حسابا ل‪.‬‬ ‫‪13‬فل ندين بعضنا بعضا أيضا‪ ،‬بل احكماا بهذا أن ل يضع أحد لخيه معثرة أو معثرة‪.‬‬ ‫‪14‬أما أنا فأعلم ومتيقن في الرب يساع أنه ليس شيء نجس في ذاته ‪.‬إل من يحسب شيئا نجسا فها نجس له‪.‬‬ ‫‪15‬ولكن إن كان أخاك يحزن بسبب طعامك‪ ،‬فأنت الن ل تسلك بمحبة ‪.‬ل تهلك بطعامك ذلك الذي مات المسيح من أجله‪.‬‬ ‫‪16‬فل يسيء أحد إلى صلحكم‪.‬‬ ‫‪17‬لن ملكات ا ليس أكلا وشراباا‪ ،‬بل ها بر وولم وفرح في الروح القدس‪.‬‬ ‫‪18‬لنه من خدم المسيح في هذه الماس فها مقبال عند ا ومقبال عند الناس‪.‬‬ ‫‪19‬فلنعمل إذن ما ها للسلم وما ها للبنيان بعضنا بعضا‪.‬‬ ‫‪20‬لن الطعام ل يفسد عمل ا‪ ،‬فكل شيء طاهر‪ ،‬ولكنه شر للنسان الذي يأكله مع عثرة‪.‬‬ ‫‪21‬حسن أن ل تأكل لحماا‪ ،‬ول تشرب خمراا‪ ،‬ول شيئا ا يصطدم به أخاك‪ ،‬أو يعثر به‪ ،‬أو يضعف‪.‬‬ ‫‪22‬فهل لك إيمان؟ فليكن لك إيمانك أمام ا ‪.‬طابى لمن ل يدين نفسه في ما يسمح به‪.‬‬ ‫‪23‬والذي يرتاب يدان إن أكل‪ ،‬لنه ل يأكل من اليمان ‪.‬لن كل ما ليس من اليمان فها خطية‪.‬‬


‫الرومان‬

‫الفصل ‪15‬‬ ‫‪1‬فينبغي لنا نحن القاياء أن نتحمل اعفات الضعفاء ول نراي أنفسنا‪.‬‬ ‫يرض كل واحد منا قريبه لجل الاير‪ ،‬لجل البنيان‪.‬‬ ‫‪2‬فلي س‬ ‫ا‬ ‫ي‪.‬‬ ‫عل‬ ‫وقعت‬ ‫معيريك‬ ‫‪:‬تعييرات‬ ‫مكتاب‬ ‫ها‬ ‫كما‬ ‫بل‬ ‫نفسه‪،‬‬ ‫يرض‬ ‫لم‬ ‫المسيح‬ ‫‪3‬لن‬ ‫ا‬ ‫أيض‬ ‫ل‬ ‫‪4‬لن كل ما وبق فكتب‪ ،‬إنما كتب لجل تعليمنا‪ ،‬حتى بالصبر والتعزية بما في الكتب يكان لنا سجاء‪.‬‬ ‫‪5‬وليعطكم إله الصبر والتعزية أن تهتماا اهتماما واحدا فيما بينكم بحسب المسيح يساع‪.‬‬ ‫‪6‬لكي تمجدوا ا أبا سبنا يساع المسيح بنفس واحدة وفم واحد‪.‬‬ ‫‪7‬لذلك اقبلاا بعضكم بعضا كما أن المسيح أيضا قبلنا لمجد ا‪.‬‬ ‫‪8‬وأقال إن يساع المسيح صاس خادما ا للاتان من أجل صدق ا‪ ،‬حتى يثبت مااعيد الباء‪.‬‬ ‫‪9‬ولكي يمجد المم ا على سحمته‪ ،‬كما ها مكتاب ‪:‬من أجل هذا وأحمدك في المم وأستل لومك‪.‬‬ ‫‪10‬ويقال أيضا ‪:‬افرحاا أيها المم مع شعبه‪.‬‬ ‫‪11‬وأيضا ا ‪:‬وبحاا الرب يا جميع المم‪ ،‬وامتدحاه يا جميع الشعاب‪.‬‬ ‫‪12‬ويقال إشعياء أيضا ا ‪:‬ويكان أصل يسى‪ ،‬والقائم ليساد على المم‪ ،‬وعليه ويكان سجاء المم‪.‬‬ ‫‪13‬وليملكم إله الرجاء كل وروس وولم في اليمان‪ ،‬لكي تزدادوا في الرجاء بقاة الروح القدس‪.‬‬ ‫‪14‬وأنا نفسي أيضا متيقن من جهتكم يا إخاتي أنكم أنتم أيضا مشحانان صلحا‪ ،‬ومملاؤون كل علم‪ ،‬قادسون أيضا أن ينذس بعضكم بعضا‪.‬‬ ‫‪15‬ولكني كتبت إليكم بجرأة أكبر‪ ،‬أيها الخاة‪ ،‬لذكركم بسبب النعمة المعطاة لي من ا‪،‬‬ ‫‪16‬حتى أكان خادما ليساع المسيح للمم‪ ،‬خادما لنجيل ا‪ ،‬ليكان قربان المم مقبال مقدوا بالروح القدس‪.‬‬ ‫‪17‬فمن حقي أن أفتار في المسيح يساع من جهة الماس التي ل‪.‬‬ ‫‪18‬لني ل أجرؤ أن أتكلم عن شيء مما لم يعمله المسيح بااوطتي لطاعة المم بالقال والفعل‪،‬‬ ‫‪19‬بآيات عظيمة ومعجزات بقاة سوح ا‪ ،‬حتى إني من أوسشليم وما حالها إلى إيليريكان أكملت التبشير بإنجيل المسيح‪.‬‬ ‫‪20‬ولكني كنت أجتهد أن أبشر بالنجيل هكذا‪ ،‬ليس حيث ومي المسيح‪ ،‬لئل أبني على أواس آخر‪.‬‬ ‫‪21‬بل كما ها مكتاب ‪:‬الذين لم يابر عنهم هم يبصرون‪ ،‬والذين لم يسمعاا ويفهمان‪.‬‬ ‫‪22‬ولذلك كنت أعاق أيضا كثيرا عن المجيء إليكم‪.‬‬ ‫‪23‬ولكن الن إذ ليس لي مكان بعد في هذه النحاء‪ ،‬ولي سغبة شديدة منذ وناات عديدة في المجيء إليكم؛‬ ‫‪24‬كلما قمت برحلتي إلى إوبانيا‪ ،‬وأأتي إليكم ‪.‬لني أسجا أن أساكم في سحلتي‪ ،‬وأن ترشدوني إلى هناك‪ ،‬إذا امتلت أولا ببعض من سفقتكم‪.‬‬ ‫‪25‬ولكن الن أنا ذاهب إلى أوسشليم لخدم القديسين‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪26‬لنه اوتحسن أهل مكدونية وأخائية أن يصنعاا تازيعا للفقراء القديسين الذين في أوسشليم‪.‬‬ ‫‪27‬لقد اوتحسناا ذلك‪ ،‬وهم مديانان لهم ‪.‬لنه إذا كان المم قد اشتركاا في أماسهم الروحية‪ ،‬فمن الااجب عليهم أن يادماهم في الماس‬ ‫الجسدية أيضاا‪.‬‬ ‫‪28‬فمتى أكملت هذا المر‪ ،‬وختمت لهم هذا الثمر‪ ،‬فسأمر بكم إلى إوبانيا‪.‬‬ ‫‪29‬وأنا أعلم أني إذا جئت إليكم‪ ،‬وأأتي في ملء نعمة إنجيل المسيح‪.‬‬ ‫‪30‬والن أطلب إليكم أيها الخاة بربنا يساع المسيح وبمحبة الروح أن تجاهدوا معي في الصلاات إلى ا من أجلي‪،‬‬ ‫‪31‬لكي أنقذ من الذين ل يؤمنان في اليهادية‪ ،‬ولكي تكان خدمتي التي لي لجل أوسشليم مقبالة لدى القديسين‪.‬‬ ‫‪32‬لكي آتي إليكم بفرح بمشيئة ا‪ ،‬وأستاح معكم‪.‬‬ ‫‪33‬وليكن إله السلم معكم أجمعين‪ ،‬آمين‪.‬‬ ‫الفصل السادس عشر‬ ‫‪1‬أوصي إليكم بأختنا فيبي التي هي خادمة الكنيسة التي في كناريا‪.‬‬ ‫‪2‬أن تقبلاها في الرب كما يليق بقديسين‪ ،‬وتساعدوها في كل ما تحتاج إليه منكم‪ ،‬لنها كانت معانة لكثيرين‪ ،‬ولي أيضاا‪.‬‬ ‫ي في المسيح يساع‪.‬‬ ‫‪3‬ولماا على بريسكل وأكيل مساعد ل‬ ‫‪4‬الذين واعاا أعناقهم من أجل حياتي‪ ،‬الذي ليس أنا وحدي أشكره‪ ،‬بل أيضا ا كل كنائس المم‪.‬‬ ‫‪5‬وكذلك ولماا على الكنيسة التي في بيتهما ‪.‬ولماا على أبينيتاس الحبيب الذي ها باكاسة أخائية للمسيح‪.‬‬ ‫‪6‬ولماا على مريم التي تعبت علينا كثيرا‪.‬‬ ‫ي المأواسين معي‪ ،‬اللذين هما مشهاسان بين الرول‪ ،‬وقد كانا في المسيح قبلي‪.‬‬ ‫‪7‬ولماا على أندسونيكاس ويانيا نسيب ل‬ ‫‪8‬ولماا على أمبلياس حبيبي في الرب‪.‬‬ ‫‪9‬ولماا على أوسبان‪ ،‬معيننا في المسيح‪ ،‬وعلى وتاخيس حبيبي‪.‬‬ ‫‪10‬ولماا على أبلس المزكى في المسيح ‪.‬ولماا على أهل بيت أسوطابالس‪.‬‬ ‫‪11‬ولماا على هيروديان نسيبي‪ ،‬وولماا على أهل بيت نرجس الذين هم في الرب‪.‬‬ ‫‪12‬ولماا على تريفينا وتريفاوا المتعبتين في الرب ‪.‬ولماا على برويس الحبيبة التي تعبت كثيرا في الرب‪.‬‬ ‫‪13‬ولماا على سوفس الماتاس في الرب وعلى أمه أمي‪.‬‬ ‫‪14‬ولماا على أوينكريتس‪ ،‬فليغان‪ ،‬هرماس‪ ،‬بتروباس‪ ،‬هرمس‪ ،‬وعلى الخاة الذين معهم‪.‬‬ ‫‪15‬ولماا على فيلالاغس‪ ،‬وجاليا‪ ،‬ونيرياس وأخته‪ ،‬وأوليمباس‪ ،‬وعلى كل القديسين الذين معهم‪.‬‬


‫الرومان‬

‫‪16‬ولماا بعضكم على بعض بقبلة مقدوة‪ ،‬كنائس المسيح تسلم عليكم‪.‬‬ ‫‪17‬ثم أطلب إليكم أيها الخاة أن تلحظاا الذين يصنعان الشقاقات والعثرات خلفا ا للتعليم الذي تعلمتماه‪ ،‬وأعرااا عنهم‪.‬‬ ‫‪18‬لن مثل هؤلء ل يادمان سبنا يساع المسيح بل بطانهم‪ ،‬وبالكلم الطيب والقاال الحسنة يادعان قلاب البسطاء‪.‬‬ ‫‪19‬لن طاعتكم قد انتشرت بين الجميع ‪.‬لذلك أنا أفرح من أجلكم‪ ،‬ولكني أسيد أن تكاناا حكماء في ما ها صالح وبسطاء في ما ها شرير‪.‬‬ ‫‪20‬وإله السلم ويسحق الشيطان تحت أسجلكم وريعا ‪.‬نعمة سبنا يساع المسيح معكم ‪.‬آمين‪.‬‬ ‫‪21‬يسلم عليكم تيماثاوس زميلي‪ ،‬ولاكياس وياوان وواويباترس أنسبائي‪.‬‬ ‫‪22‬أنا ترتياس كاتب هذه الروالة‪ ،‬أولم عليكم في الرب‪.‬‬ ‫‪23‬يسلم عليكم غاياس مضيفي ومضيف الكنيسة كلها ‪.‬يسلم عليكم أساوتس خادم المدينة وكااستس الخ‪.‬‬ ‫‪24‬نعمة سبنا يساع المسيح مع جميعكم ‪.‬آمين‪.‬‬ ‫‪25‬وأما الذي له القدسة على تثبيتكم حسب إنجيلي والكرازة بيساع المسيح حسب إعلن السر الذي كان مكتاما في الزمنة الزلية‪،‬‬ ‫‪26‬ولكن الن قد ظهر وأيعلم به جميع المم بالكتب النباية حسب أمر الله الزلي لطاعة اليمان‪.‬‬ ‫‪27‬ل الحكيم وحده المجد بيساع المسيح إلى البد ‪.‬آمين( ‪.‬كتبت إلى الرومان من كاسنثاس‪ ،‬وأسولتها فيبي خادمة كنيسة كناريا‪).‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Arabic - The Epistle to the Romans by Filipino Tracts and Literature Society Inc. - Issuu