الرومان الفصل الول 1بالس عبد يساع المسيح المدعا سوال المفرز لنجيل ا. ( 2الذي وبق أن وعد به عن طريق أنبيائه في الكتب المقدوة) 3عن ابنه يساع المسيح سبنا الذي صاس من نسل داود من جهة الجسد، 4وتعين ابن ا بقاة من جهة سوح القداوة بالقيامة من بين الماات. 5الذي به ،لجل اومه ،قبلنا نعمة وسوالة لطاعة اليمان في جميع المم. 6ومن بينهم أنتم أيضا ا مدعاو يساع المسيح. 7إلى جميع الماجادين في سومية ،أحباء ا ،مدعاين قديسين .نعمة لكم وولم من ا الب والرب يساع المسيح. 8أولا ،أشكر إلهي بيساع المسيح من جهة جميعكم ،أن إيمانكم يينادى به في كل العالم. 9فإن ا الذي أعبده بروحي في إنجيل ابنه شاهد لي أني بل انقطاع أذكركم كل حين في صلااتي. 10أطلب الن أن أتمكن من تحقيق سحلة ناجحة بإسادة ا للاصال إليكم. 11لني مشتاق أن أساكم لكي أمنحكم هبة سوحية لكي تثبتاا. 12أي لكي أتعزى معكم باليمان المتبادل بيني وبينكم. ومح لي حتى الن ،ليكان لي ثمر بينكم أيضا كما في وائر 13ثم ل أسيد أن تجهلاا أيها الخاة أني مراسا كثيرة قصدت أن آتي إليكم ،ولكن ي المم. 14أنا مدين لليانانيين وللبرابرة ،للحكماء وللجهلء. 15وهكذا أنا مستعد أن أبشركم أنتم الذين في سومية أيضاا ،ما ها لي من قدسة. 16لني لست مستحي بإنجيل المسيح ،لنه قاة ا للالص لكل من يؤمن :لليهادي أولا ثم للياناني. 17لنه فيه معلن بر ا بإيمان ،ليمان ،كما ها مكتاب :أما الباس فباليمان يحيا. 18لن غضب ا معلن من السماء على جميع فجاس الناس وإثمهم ،الذين يحجزون الحق بالثم. 19لن معرفة ا ظاهرة فيهم ،لن ا أظهرها لهم. 20لن أماسه غير المنظاسة ترى منذ خلق العالم مدسكة بالمصناعات :قدسته السرمدية ولهاته ،حتى أنهم بل عذس. 21لنهم لما عرفاا ا لم يمجدوه أو يشكروه كإله ،بل حمقاا في أفكاسهم ،وأظلم قلبهم الغبي. 22وإذ زعماا أنهم حكماء صاسوا جهلء، 23وأبدلاا مجد ا الذي ل يفنى بشبه صاسة النسان الذي يفنى والطياس والدواب والزحافات. 24لذلك أولمهم ا أيضا ا في شهاات قلابهم إلى النجاوة لهانة أجسادهم بين ذواتهم، 25الذين اوتبدلاا حق ا بالكذب ،واتقاا وعبدوا المالاق دون الاالق ،الذي ها مباسك إلى البد .آمين. 26لذلك أولمهم ا إلى أهااء الهاان ،لن إناثهم اوتبدلن الوتعمال الطبيعي بالذي على خلف الطبيعة، 27وكذلك الذكاس أيضا تاسكين اوتعمال النثى الطبيعي اشتعلاا بشهاتهم بعضهم لبعض فاعلين الفحشاء ذكاسا بذكاس ونائلين في أنفسهم جزاء اللهم المستحق. 28وكما لم يستحسناا أن يبقاا ا في معرفتهم ،أولمهم ا إلى ذهن مرفاض ليفعلاا ما ل يليق، ومكرا وخبثاا ،نمامين، 29مملائين بكل إثم وزنا وشر وطمع وخبث ،مملائين حسدا وقتل ومجادلة ا 30نمامين ،مبغضين ل ،محتقرين ،متكبرين ،متفاخرين ،مبتدعين شروس ،غير طائعين لاالديهم، 31بل فهم ،بل عهد ،بل حنا ،بل سحمة ،بل سحمة. 32الذين إذ عرفاا حكم ا أن الذين يعملان مثل هذه يستحقان المات ،ل يفعلانها فقط ،بل أيضا ا يسرون بالذين يعملانها. الفصل الثاني 1لذلك أنت بل عذس أيها النسان ،أيا كنت الذي تدين .لنك في كل ما تدين غيرك تحكم على نفسك .لنك أنت الذي تدين تفعل تلك الماس بعينها. 2ولكننا نعلم أن دينانة ا هي حسب الحق على الذين يفعلان مثل هذه. 3أفتفترى هذا أيها النسان الذي تدين الذين يفعلان مثل هذه وأنت تفعلها أنك تنجا من دينانة ا؟ 4أم تستهين بغنى لطفه وإمهاله وطال أناته ،غير عالم أن لطف ا إنما يقتادك إلى التابة؟ 5ولكن من أجل قساوتك وقلبك غير التائب ،تذخر لنفسك غضبا ا في يام الغضب واوتعلن دينانة ا العادلة. 6الذي ويجازي كل واحد حسب أعماله. 7وأما الذين بصبر في العمل الصالح يطلبان المجد والكرامة والالاد ،فالحياة البدية. 8وأما الذين هم متااصمان ول يطيعان الحق بل يطيعان الثم فالغضب والغضب. 9ايق وقلق على كل نفس إنسان يفعل الشر ،اليهادي أول ثم الياناني. 10ولكن المجد والكرامة والسلم لكل من يفعل الصلح :اليهادي أولا ثم الياناني. 11لنه ليس عند ا محاباة للشااص.
الرومان
12لن كل من أخطأ بدون الناماس فبدون الناماس يهلك .وكل من أخطأ في الناماس فبالناماس يدان. ( 13لنه ليس الذين يسمعان الناماس هم أبراس عند ا ،بل الذين يعملان بالناماس هم الذين يبرسون. 14لنه متى فعل المم الذين ليس عندهم الناماس بالطبيعة ما ها في الناماس ،فهؤلء إذ ليس عندهم الناماس هم ناماس لنفسهم، 15الذين يظهرون عمل الناماس مكتابا في قلابهم ،شاهدا أيضا اميرهم ،وأفكاسهم وهي تتهم بعضها بعضا أو تحتج عليه. 16في اليام الذي فيه يدين ا ورائر الناس حسب إنجيلي بيساع المسيح. 17هاذا أنت تدعى يهاديا ،وتعتمد على الناماس ،وتفتار بال، 18ويعرف مشيئته ويميز الماس المتفضلة متعلما من الناماس. 19وأنت تثق أنك قائد للعميان وناس للذين في الظلمة. 20مؤدب للغبياء ومعلم للطفال ،الذي له صاسة المعرفة والحق في الناماس. 21فأنت الذي تعللم غيرك أل تعللم نفسك؟ الذي يكرز أن ل يسرق أتسرق؟ 22من يقال للنسان أن ل يزني ،أتزني؟ من يكره الصنام ،أتدنس المقدوات؟ 23فمن يفتار بالناماس ،أفبتعدي الناماس تهين ا؟ 24لن اوم ا يجدلف عليه بسببكم بين المم ،كما ها مكتاب. 25فإن الاتان ينفع إن كنت تحفظ الناماس .ولكن إن كنت تتعدى الناماس فقد صاس ختانك غرلة. 26فإذا كان الغرل يحفظ حكم الناماس أفل تحسب غرلته ختانا؟ 27أفل تدينك الغرلة التي من الطبيعة وهي تكمل الناماس ،أنت الذي في الكتاب والاتان تتعدى الناماس؟ 28لنه ليس يهاديا من كان في الظاهر ،ول الاتان الذي في الظاهر في اللحم. 29بل اليهادي في الافاء ها اليهادي ،والاتان ها ختان القلب بالروح ل بالكتاب .الذي مدحه ليس من الناس بل من ا. الفصل الثالث 1فما هي فائدة اليهادي إذن؟ أو ما هي فائدة الاتان؟ 2كثيرا ا على كل وجه ،وخاصة لنهم اوتؤتمناا على أقاال ا. 3فماذا لا لم يؤمن قام ،أفيكان عدم إيمانهم وببا ا في إبطال إيمان ا؟ 4حاشا .بل ليكن ا صادقا وكل إنسان كاذبا .كما ها مكتاب :لكي تتبرس في أقاالك وتغلب متى حاكمت. 5ولكن إن كان إثمنا يبين بر ا فماذا نقال؟ هل ا ظالم من ينتقم؟ (أتكلم كإنسان) 6حاشا .فكيف يدين ا العالم؟ 7فإن كان صدق ا قد ازداد بكذبي لمجده فلماذا أدان أنا أيضا كااطئ؟ 8وليس بالحري (كما يفترى علينا ويقال قام أننا نقال )أن نفعل السيئات لكي تأتي الايرات؟ الذي دينانته عادلة. 9فماذا إذن؟ هل نحن أفضل منهم؟ كل ،كل ،لننا وبقنا فاتبرنا اليهاد والمم أنهم كلهم تحت الاطية. 10كما ها مكتاب :ليس باس ول واحد. 11ليس من يفهم ،وليس من يطلب ا. 12كلهم زاغاا وفسدوا جميعا .ليس من يعمل صلحا ليس ول واحد. 13حنجرتهم قبر مفتاح ،بألسنتهم خدعاا ،وم الفعى تحت شفاههم. 14الذي فمه مملاء لعنة ومراسة. 15أقدامهم وريعة إلى وفك الدماء. 16الاراب والشقاء في طرقهم. 17ولم يعرفاا طريق السلم. 18ليس خاف ا أمام عيانهم. 19ونحن نعلم أن كل ما يقاله الناماس فها يكلم به الذين هم في الناماس ،لكي يستد كل فم ،ويصير كل العالم تحت إثم أمام ا. 20لذلك بأعمال الناماس كل ذي جسد ل يتبرس أمامه .لن الناماس ها معرفة الاطية. 21وأما الن فقد ظهر بر ا بدون الناماس ،مشهادا ا له من الناماس والنبياء. 22بر ا باليمان بيساع المسيح إلى كل وعلى كل الذين يؤمنان لنه ل فرق. 23لن الجميع أخطأوا وأعازهم مجد ا. 24متبرسين مجانا ا بنعمته بالفداء الذي بيساع المسيح. 25الذي قدمه ا كفاسة باليمان بدمه لظهاس بره من أجل الصفح عن الاطايا السالفة بإمهال ا. 26لظهاس بره في الاقت الحاار ،ليكان باسا ا ويبرس من ها من اليمان بيساع. 27فأين الفتااس إذن؟ إنه مستبعد .بأي ناماس؟ أي ناماس العمال؟ كل ،بل ناماس اليمان. 28لذلك نستنتج أن النسان يتبرس باليمان بدون أعمال الناماس. 29أها إله اليهاد فقط؟ أليس ها إله المم أيضاا؟ بلى ،إله المم أيضا.ا 30لن ا واحد ،وها الذي ويبرس الاتان باليمان ،والغرلة باليمان. 31فهل نبطل الناماس باليمان؟ حاشا ،بل نثبت الناماس.
الرومان
الفصل الرابع 1فماذا نقال إذن إن أبانا إبراهيم قد وجد حسب الجسد؟ 2لنه إن كان إبراهيم قد تبرس بالعمال فله فار ولكن ليس لدى ا. 3فماذا يقال الكتاب :فآمن إبراهيم بال فحسب له ذلك برا. 4وأما الذي يعمل فل تحسب له الجرة على وبيل نعمة بل على وبيل دين. 5وأما الذي ل يعمل ولكن يؤمن بالذي يبرس الفاجر فإيمانه يحسب له برا. برا بدون أعمال، 6وكما يصف داود أيضاا تطايب النسان الذي يحسب له ا ا 7قائلين :طابى للذين غفرت آثامهم ووترت خطاياهم. 8طابى للرجل الذي ل يحسب له الرب خطية. 9أفتكان هذه التطايبة على الاتان فقط أم على الغرلة أيضاا؟ فإننا نقال إن اليمان حسب لبراهيم برا. 10فكيف حسباه إذاا أكان في الاتان أم في الغرلة؟ ليس في الاتان بل في الغرلة. 11وأخذ علمة الاتان ختما لبر اليمان الذي كان في الغرلة ،ليكان أبا لكل الذين يؤمنان وهم غير ماتانين ،لكي يحسب لهم أيضا البر. 12وأبا الاتان للذين ليساا من الاتان فقط ،بل أيضا يسلكان في خطاات إيمان أبينا إبراهيم الذي كان في الغرلة. 13لنه ليس بالناماس كان الاعد لبراهيم أو لنسله أن يكان واسثا ا للعالم ،بل ببر اليمان. 14لنه إن كان الذين من الناماس هم واسثان فقد بطل اليمان وبطل الاعد. 15لن الناماس ينشئ غضباا ،لنه حيث ل ناماس ليس هناك تعد. 16لذلك فها من اليمان ،حتى يكان بالنعمة ،ليكان الاعد وطيدا ا لجميع النسل ،ليس لمن ها من الناماس فقط ،بل أيضا ا لمن ها من إيمان إبراهيم ،الذي ها أبا لجميعنا، 17كما ها مكتاب :إني قد جعلتك أبا لمم كثيرة ،أمام ا الذي آمن به ،الذي يحيي الماتى ،ويدعا الشياء غير الماجادة كأنها ماجادة. 18الذي على خلف الرجاء آمن على الرجاء ،لكي يصير أبا لمم كثيرة كما قيل :هكذا يكان نسلك. 19ولم يكن اعيفا في اليمان ،ولم يعتبر جسده الذي كان قد مات ،وها ابن نحا مئة ونة ،ول ممات بطن واسة، 20ولم يرتدع بعدم إيمان في وعد ا ،بل تقاى باليمان معطيا ا مجدا ا ل. 21وتيقن أنه قادس أن يفعل أيضا ا ما وعد به. 22ولذلك يحسسب له ذلك برا. 23ولم ييكتب ذلك من أجله وحده ،بل حسب له. 24بل من أجلنا أيضا ا الذين ييحسب لنا ،إن كنا نؤمن بالذي أقام يساع سبنا من الماات، 25الذي أ ي سو سل مم لجل خطايانا وأيقسيم لجل تبريرنا. الفصل الخامس 1فإذ قد تبرسنا باليمان صاس لنا ولم مع ا بربنا يساع المسيح. 2الذي به أيضا ا قد صاس لنا الدخال باليمان إلى هذه النعمة التي نحن فيها مقيمان ،ونفتار على سجاء مجد ا. صبرا. 3وليس ذلك فقط ،بل نفتار أيضاا في الضيقات ،عالمين أن الضيق ينشئ ا 4والصبر خبرة ،والابرة سجاء. 5والرجاء ل يازى ،لن محبة ا قد انسكبت في قلابنا بالروح القدس المعطى لنا. 6لنه إذ كنا بعد اعفاء مات المسيح في الاقت المعيلن لجل الفجاس. 7فإنه بالجهد يمات أحد لجل باس .سبما لجل الصالح يجسر أحد أيضا ا أن يمات. 8ولكن ا بيلن محبته لنا ،إذ ونحن بعد خطاة مات المسيح لجلنا. 9فبالولى كثيرا ا ونحن متبرسون الن بدمه نالص به من الغضب. 10لنه إن كنا ونحن أعداء قد صالحنا مع ا بمات ابنه ،فبالولى كثيرا ونحن مصالحان نالص بحياته. 11وليس ذلك فقط ،بل نفتار أيضاا بال ،بربنا يساع المسيح ،الذي نلنا به الن الكفاسة. 12من أجل ذلك كأنما بإنسان واحد دخلت الاطية إلى العالم وبالاطية المات وهكذا اجتاز المات إلى جميع الناس إذ أخطأ الجميع. ( 13لنه حتى الناماس كانت الاطية في العالم .على أن الاطية ل تحسب إن لم يكن ناماس. 14لكن المات قد ملك من آدم إلى ماوى ،وذلك على الذين لم ياطئاا على شبه تعدي آدم ،الذي ها مثال التي. 15ولكن ليس كالاطية هكذا أيضا الهبة .لنه إن كان باطية واحد مات الكثيرون ،فبالولى كثيرا نعمة ا والعطية بالنعمة التي بالنسان الااحد يساع المسيح قد ازدادت للكثيرين. 16وليس كما كان بااحد قد أخطأ هكذا العطية .لن الحكم من واحد للدينانة وأما الهبة فمن خطايا كثيرة للتبرير. 17لنه إن كان باطية الااحد قد ملك المات بالااحد ،فبالولى كثيرا ا الذين ينالان فيض النعمة وعطية البر ،ويملكان في الحياة بالااحد يساع المسيح. 18فكما باطية واحدة صاس الحكم إلى جميع الناس للدينانة ،هكذا ببر واحد صاست الهبة إلى جميع الناس لتبرير الحياة. 19لنه كما بمعصية النسان الااحد جعل الكثيرون خطاة ،هكذا أيضا ا بإطاعة الااحد ويجعل الكثيرون أبراساا. 20أما الناماس فدخل لكي تكثر الاطية ،ولكن حيث كثرت الاطية كثرت النعمة جدا. 21حتى كما ملكت الاطية في المات ،هكذا تملك النعمة بالبر للحياة البدية بيساع المسيح سبنا.
الرومان
الفصل السادس 1فماذا نقال إذن :أنبقى في الاطية لكي تكثر النعمة؟ 2حاشا ل ،فكيف نعيش بعد في الاطية ونحن متنا عنها؟ 3أما تعلمان أننا كل من اعتمد ليساع المسيح اعتمدنا لماته؟ 4لذلك دفنلا معه بالمعمادية للمات ،حتى كما أقيم المسيح من الماات بمجد الب ،هكذا نسلك نحن أيضا ا في جدة الحياة. 5لنه إن كنا قد صرنا متحدين معه في شبه ماته ،نصير أيضا ا في شبه قيامته. 6عالمين هذا :أن إنساننا العتيق قد صلب معه ليبطل جسد الاطية ،كي ل نعاد نستعبد للاطية فيما بعد. 7لن الذي مات قد تبرأ من الاطية. ا 8فإن كنا قد متنا مع المسيح نؤمن أننا ونحيا أيضا معه. 9عالمين أن المسيح بعدما أقيم من الماات ل يمات أيضاا ،وليس للمات ولطان عليه بعد. 10لنه في ماته قد ماته للاطية مرة واحدة ،ولكن في حياته فإنه يحيا ل. 11كذلك أنتم أيضا ا احسباا أنفسكم أمااتا ا عن الاطية ،ولكن أحياء ل بالمسيح يساع سبنا. 12فل تملكن الاطية في جسدكم المائت حتى تطيعاها في شهااته. 13ول تقدماا أعضاءكم آلت إثم للاطية ،بل قدماا أنفسكم ل كأحياء من الماات ،وأعضاءكم آلت بر ل. 14لن الاطية لن تسادكم ،لنكم لستم تحت الناماس بل تحت النعمة. 15فماذا إذن؟ أناطئ لننا لسنا تحت الناماس بل تحت النعمة؟ حاشا. 16أما تعلمان أن الذي تقدمان ذواتكم له عبيدا للطاعة أنتم عبيد للذي تطيعانه إما للاطية للمات أو للطاعة للبر؟ 17ولكن الحمد ل أنكم كنتم عبيدا ا للاطية ،ولكنكم أطعتم من القلب صاسة التعليم التي تسلمتماها. 18فإذ أعتقتم من الاطية صرتم عبيدا ا للبر. 19أتكلم بحسب البشر من أجل اعف أجسادكم .فكما قدمتم أعضاءكم عبيدا للنجاوة والثم للثم ،هكذا الن قدماا أعضاءكم عبيدا للبر للقداوة. 20لنه حين كنتم عبيدا ا للاطية كنتم أحراسا ا من البر. 21فأي ثمر كان لكم حينئذ من الماس التي تستحان منها الن؟ لن نهاية تلك الماس هي المات. 22وأما الن إذ أعتقتم من الاطية ،وصرتم عبيدا ا ل ،فلكم ثمركم للقداوة ،والنهاية حياة أبدية. 23لن أجرة الاطية هي مات ،وأما هبة ا فهي حياة أبدية بالمسيح يساع سبنا. الفصل السابع 1أما تعلمان أيها الخاة (لني أكلم العاسفين بالناماس )أن الناماس يساد على النسان ما دام حيا؟ 2فإن المرأة التي لها زوج هي مرتبطة بالناماس بالرجل ما دام حيا .ولكن إن مات الرجل فقد تحرست من ناماس الرجل. 3فإذا تزوجت سجلا آخر ما دام زوجها حيا ا تدعى زانية .ولكن إذا مات زوجها فهي حرة من ذلك الناماس ،حتى إنها ليست زانية وإن تزوجت سجلا آخر. 4لذلك يا إخاتي أنتم أيضا قد متم عن الناماس بجسد المسيح ،لكي تصيروا لخر ،للذي أقيم من الماات ،لكي نثمر ل. 5فإن أعمال الاطايا التي في الناماس ،لما كنا في الجسد ،عملت في أعضائنا لكي نثمر للمات. 6وأما الن فقد تحرسنا من الناماس ،إذ متنا عن الذي كنا ممسكين فيه ،حتى نعبد بجدة الروح ،ل بعتق الحرف. 7فماذا نقال إذن؟ هل الناماس خطية؟ حاشا .بل لم أعرف الاطية إل بالناماس ،لني لم أعرف الشهاة لا لم يقل الناماس :ل تشته. ي كل شهاة ،لنه بدون الناماس كانت الاطية ميتة. 8ولكن الاطية وهي متاذة فرصة بالاصية أنشأت ف ل 9لني كنت بدون الناماس عائشا ا قبلا .ولكن لما جاءت الاصية عاشت الاطية فمت أنا. 10فاجدت أن الاصية التي كانت للحياة هي للمات. 11لن الاطية وهي متاذة فرصة بالاصية خدعتني بها وقتلتني بها. 12لذلك الناماس مقدس ،والاصية مقدوة وعادلة وصالحة. ي ماتا ا بالصالح ،لكي تصير الاطية بالاصية خاطئة جداا. عاملة خطية تظهر 13فهل صاس لي الصالح ماتاا؟ حاشا .بل الاطية لكي ف ل 14فإننا نعلم أن الناماس سوحي ،وأما أنا فجسدي مبيع تحت الاطية. 15لني لست أومح بما أنا أفعله ،لني ل أفعل ما أسيده ،بل ما أكرهه فإياه أفعل. 16فإن كنت أفعل ما لست أسيده ،فقد وافقت على الناماس أنه حسن. ي. 17فالن لست بعد أفعل ذلك أنا ،بل الاطية الساكنة ف ل ي ،أي في جسدي ،شيء صالح .لن السادة حاارة عندي .وأما أن أفعل الحسنى فلست أجد. 18لني أعلم أنه ليس واكن ف ل 19لني لست أفعل الحسنى الذي أسيده ،بل الشر الذي لست أسيده فإياه أفعل. ي. 20فالن إن كنت أفعل ما لست أسيده ،فلست بعد أفعله ،بل الاطية الساكنة ف ل 21فأجد الناماس أنه حينما أسيد أن أفعل الاير يكان الشر حاارا ا عندي. 22لني أفرح بناماس ا حسب النسان الباطن. 23ولكني أسى ناماوا آخر في أعضائي يحاسب ناماس ذهني ويسبيني إلى ناماس الاطية الكائن في أعضائي. 24ويحي أنا النسان الشقي ،من ينقذني من جسد هذا المات؟
الرومان
25أشكر ا بيساع المسيح سبنا .فأنا نفسي أخدم ناماس ا بالذهن ،ولكن بالجسد أخدم ناماس الاطية. الفصل الثامن 1إذا ا ل شيء من الدينانة الن على الذين هم في المسيح يساع ،السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح. 2لن ناماس سوح الحياة في المسيح يساع قد أعتقني من ناماس الاطية والمات. 3لنه ما كان الناماس عاجزا ا عنه في ما كان اعيفا ا بالجسد ،فال إذ أسول ابنه في شبه جسد الاطية ولجل الاطية دان الاطية في الجسد، 4لكي يتم حكم الناماس فينا نحن السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح. 5فإن الذين هم حسب الجسد يهتمان بما للجسد ،ولكن الذين هم حسب الروح فبما للروح. 6لن اهتمام الجسد ها مات ،ولكن اهتمام الروح ها حياة وولم. 7لن اهتمام الجسد ها عداوة ل ،إذ ليس ها خااعا ا لناماس ا ،لنه أيضا ا ل يستطيع. 8فإن الذين هم في الجسد ل يستطيعان أن يرااا ا. 9وأما أنتم فلستم في الجسد بل في الروح إن كان سوح ا واكنا فيكم .ولكن إن كان أحد ليس له سوح المسيح فذلك ليس له. 10وإن كان المسيح فيكم فالجسد ميت بسبب الاطية ،وأما الروح فحياة بسبب البر. ا 11ولكن إن كان سوح الذي أقام يساع من الماات واكنا ا فيكم ،فالذي أقام المسيح من الماات ويحيي أجسادكم المائتة أيضا بروحه الساكن فيكم. 12لذلك أيها الخاة نحن مديانان ليس للجسد لنعيش حسب الجسد. 13لنه إن كنتم تعيشان حسب الجسد فستماتان .ولكن إن كنتم بالروح تميتان أعمال الجسد فستحيان. 14لن كل الذين ينقادون بروح ا فأولئك هم أبناء ا. 15إذ لم تأخذوا سوح العبادية أيضا ا للااف ،بل أخذتم سوح التبني الذي به نصرخ :يا أبا الب. 16الروح نفسه يشهد لسواحنا أننا أولد ا. 17وإن كنا أولدا فإننا واسثان أيضا ،واسثان ل وواسثان مع المسيح .إن كنا نتألم معه لكي نتمجد أيضا معه. 18لني أحسب أن آلم الزمان الحاار ل تيقاس بالمجد العتيد أن ييستعلن فينا. 19لن انتظاس الاليقة ينتظر ظهاس أبناء ا. 20لن الاليقة أخضعت للبطل ليس طاعا ،بل من أجل الذي أخضعها على الرجاء، 21لن الاليقة نفسها أيضا ا وتعتق من عبادية الفساد إلى حرية مجد أولد ا. 22فإننا نعلم أن الاليقة كلها تئن وتتماض معاا إلى الن. 23وليس هم فقط ،بل نحن أيضا الذين لنا باكاسة الروح ،نحن أنفسنا أيضا نئن في أنفسنا متاقعين التبني ،أي فداء أجسادنا. 24لننا بالرجاء خلصنا .ولكن الرجاء المنظاس ليس سجاء .لن ما ينظره النسان كيف يرجاه بعد؟ 25ولكن إن كنا نرجا ما لسنا ننظره فإننا نتاقعه بالصبر. 26كذلك الروح أيضا يعين اعفاتنا ،لننا لسنا نعلم ما نصلي لجله كما ينبغي .ولكن الروح نفسه يشفع فينا بأنات ل ينطق بها. 27ولكن الذي يفحص القلاب يعلم ما ها اهتمام الروح ،لنه بحسب مشيئة ا يشفع في القديسين. 28ونحن نعلم أن كل الشياء تعمل معاا للاير للذين يحبان ا ،الذين هم مدعاون حسب قصده. 29لن الذين وبق فعرفهم وبق فعينهم ليكاناا مشابهين صاسة ابنه ،ليكان ها بكرا بين إخاة كثيرين. 30والذين وبق فعينهم فهؤلء دعاهم أيضا ا .والذين دعاهم فهؤلء برسهم أيضا ا .والذين برسهم فهؤلء مجلدهم أيضاا. 31فماذا نقال في هذا؟ إن كان ا معنا فمن علينا؟ ا 32الذي لم يشفق على ابنه ،بل بذله لجلنا أجمعين ،كيف ل يهبنا أيضا معه كل شيء؟ 33فمن ويشتكي على ماتاسي ا؟ ا ها الذي يبرس. ا ا ا 34فمن ها الذي يدين؟ المسيح ها الذي مات ،بل بالحري قام أيضا ،الذي ها أيضا عن يمين ا ،الذي أيضا يشفع فينا. 35من ويفصلنا عن محبة المسيح؟ أشدة أم ايق أم ااطهاد أم جاع أم عري أم خطر أم ويف؟ 36كما ها مكتاب :إننا من أجلك نمات كل النهاس ،وقد حسبنا مثل غنم للذبح. 37ولكننا في هذه كلها يعظم انتصاسنا بالذي أحبنا. 38لني متيقن أنه ل مات ول حياة ،ول ملئكة ول سؤواء ول قاات ،ول أماس حاارة ول مستقبلة، 39ول علا ول عمق ،ول خليقة أخرى ،تقدس أن تفصلنا عن محبة ا التي في المسيح يساع سبنا. الفصل التاسع 1أقال الحق في المسيح ول أكذب واميري يشهد لي بالروح القدس. 2إن في قلبي حزنا ا عظيما ا وحزنا ا مستمراا. ا 3فإني كنت أود لا أكان أنا نفسي محروما من المسيح لجل إخاتي أنسبائي حسب الجسد، 4الذين هم بنا إورائيل ،الذين لهم التبني والمجد والعهاد والناماس وعبادة ا والمااعيد. 5ولهم الباء ،ومنهم المسيح حسب الجسد ،الكائن على الكل إل اها مباس اكا إلى البد .آمين. 6ليس كأن كلمة ا لم تنفذ ،لنه ليس كل الذين من إورائيل هم إورائيليان. 7ول لنهم من نسل إبراهيم هم جميعا أولد .بل بإوحق يدعى لك نسل.
الرومان
8أي أن أولد الجسد ليساا أولد ا ،بل أولد الماعد يحسبان نسل. 9لن كلمة الاعد هي هذه :أنا آتي في هذا الاقت ويكان لساسة ابن. 10وليس هذا فقط ،بل سفقة أيضا ا حبلت من واحد ،وها إوحق أبينا، 11لنه وهما لم يالدا بعد ،ول فعل خيرا أو شرا ،لكي يثبت قصد ا حسب الختياس ،ليس من العمال ،بل من الذي يدعا. 12وقيل لها :إن الكبير يادم الصغير. 13كما ها مكتاب :أحببت يعقاب وأبغضت عيسا. 14فماذا نقال إذن؟ هل عند ا ظلم؟ حاشا. 15فإنه يقال لماوى :إني أسحم من أسحم ،وأتراءف على من أتراءف. 16إذن المر ليس لمن يشاء ول لمن يسعى ،بل ل الذي يرحم. 17لنه يقال الكتاب لفرعان :إني لهذا بعينه أقمتك ،لكي أظهر فيك قاتي ،ولكي يابر باومي في كل السض. 18لذلك فإنه يرحم من يشاء ،ويقسي من يشاء. 19فتقال لي :لماذا يلام بعد؟ لنه من قاوم مشيئته؟ 20بل من أنت أيها النسان الذي تجاوب ا؟ هل يقال الجبل لجابله :لماذا صنعتني هكذا؟ 21أليس للازاف ولطان على الطين أن يصنع من كتلة واحدة إناء للكرامة وآخر للهاان؟ 22فماذا لا كان ا ،وها يريد أن يظهر غضبه ويبين قاته ،احتمل بأناة كثيرة آنية الغضب المهيأة للهلك، 23ولكي يبين غنى مجده على آنية الرحمة التي وبق فأعدها للمجد، 24حتى نحن الذين دعانا ليس من اليهاد فقط بل من المم أيضا. 25كما قال أيضا في هاشع :وأدعا الذي ليس شعبي شعبي ،والتي لم تكن محبابة محبابة. 26ويكان في المااع الذي قيل لهم فيه لستم شعبي أنه هناك يدعان أبناء ا الحي. 27وينادي إشعياء أيضا من جهة إورائيل :ولا كان عدد بني إورائيل كرمل البحر فالبقية وتالص. 28لنه يتمم أمرا ويقطعه بالبر .لن الرب يصنع أمرا مقضيا على السض. 29وكما وبق إشعياء فقال :لال أن سب الجناد أبقى لنا نسل ،لصرنا مثل ودوم ،وشابهنا عماسة. 30فماذا نقال إذن؟ إن المم الذين لم يسعاا في أثر البر أدسكاا البر ،البر الذي باليمان. 31ولكن إورائيل وها يسعى في أثر ناماس البر لم يدسك ناماس البر. 32لماذا؟ لنهم لم يطلباا ذلك باليمان ،بل كأنهم بأعمال الناماس ،فقد تعثروا بحجر الصدمة. 33كما ها مكتاب :ها أنا أاع في صهيان حجر صدمة وصارة عثرة ،وكل من يؤمن به لن يازى. الفصل العاشر 1أيها الخاة ،إن سغبة قلبي وطلبتي إلى ا لجل إورائيل هي للالص. 2لني أشهد لهم أن لهم غيرة ل ،ولكن ليس حسب المعرفة. 3لنهم إذ كاناا يجهلان بر ا ويطلبان أن يثبتاا بر أنفسهم لم ياضعاا لبر ا. 4لن غاية الناماس هي المسيح للبر لكل من يؤمن. 5فإن ماوى يكتب البر الذي بالناماس :إن النسان الذي يفعلها ويحيا بها. 6وأما البر الذي باليمان فيقال هكذا :ل تقل في قلبك :من يصعد إلى السماء؟ (أي لينزل المسيح من فاق) 7أو من ينزل إلى الهاوية؟ أي ليصعد المسيح من الماات. 8ولكن ماذا يقال؟ إن الكلمة قريبة منك ،في فمك وفي قلبك ،أي كلمة اليمان التي نكرز بها. 9لنك إن اعترفت بفمك بالرب يساع ،وآمنت بقلبك أن ا أقامه من الماات ،خلصت. 10لن القلب يؤمن به للبر ،والفم يعترف به للالص. 11لن الكتاب يقال :كل من يؤمن به ل يازى. ا ا 12لنه ل فرق بين اليهادي والياناني ،لن سبا ا واحدا للجميع ،غنيا لجميع الذين يدعان به. 13لن كل من يدعا باوم الرب يالص. 14فكيف يدعان بمن لم يؤمناا به؟ وكيف يؤمنان بمن لم يسمعاا به؟ وكيف يسمعان بل كاسز؟ 15وكيف يكرزون إن لم يرولاا كما ها مكتاب :ما أجمل أقدام المبشرين بالسلم والمبشرين بالايرات. 16ولكن لم يطيعاا جميعهم النجيل ،لن إشعياء يقال :يا سب ،من صدق خبرنا؟ 17فاليمان إذن بالسمع ،والسمع بكلمة ا. 18ولكني أقال :ألم يسمعاا؟ نعم ،إلى كل السض خرج صاتهم ،وإلى أقاصي المسكانة بلغت أقاالهم. 19ولكني أقال :ألم يعلم إورائيل؟ أول يقال ماوى :أنا أغيركم بمن ليس شعبا ،وأغيظكم بأمة جاهلة. 20ولكن إشعياء يجاور جدا ويقال :وجدت من الذين لم يطلباني ،وصرت ظاهرا للذين لم يسألاا عني. 21وأما من جهة إورائيل فيقال :طال النهاس بسطت يدي إلى شعب معاند ومقاوم. الفصل الحادي عشر 1فأقال :هل سفض ا شعبه؟ حاشا .لني أنا أيضا إورائيلي من نسل إبراهيم من وبط بنيامين.
الرومان
2لم يرفض ا شعبه الذي وبق فعرفه .أما تعلمان ماذا يقال الكتاب عن إيليا؟ كيف يتاول إلى ا اد إورائيل قائلا: 3يا سب ،لقد قتلاا أنبياءك وهدماا مذابحك ،وبقيت أنا وحدي ،وهم يطلبان نفسي. 4ولكن ماذا يقال ا له؟ أبقيت لنفسي وبعة آلف سجل لم ينحناا سكبة لتمثال البعل. 5فكذلك في الزمان الحاار أيضا قد حصلت بقية حسب اختياس النعمة. 6وإن كان بالنعمة فليس بعد بالعمال ،وإل فليست النعمة بعد نعمة .وإن كان بالعمال فليس بعد نعمة ،وإل فليس العمل بعد عملا. 7فماذا إذن؟ لم ينل إورائيل ما يطلبه ،لكن الماتاسين نالاه ،أما الباقان فقد أعماهم العمى. ( 8كما ها مكتاب أعطاهم ا سوح وبات وعينا حتى ل يبصروا وآذانا حتى ل يسمعاا )إلى هذا اليام. 9ويقال داود :لتصر مائدتهم فاا وشركا وعثرة ومجازاة لهم. 10لتظلم عيانهم عن البصاس ،وتحني ظهاسهم دائماا. 11فأقال :لعلهم عثروا لكي يسقطاا؟ حاشا ،بل بالحري بسقاطهم جاء الالص للمم لكي يغيظاهم. 12فإن كانت وقاطهم غنى للعالم ،ونقصانهم غنى للمم ،فكم بالحري ملئهم؟ 13فإني أقال لكم أيها المم :بما أنني أنا سوال المم فإني أمجد خدمتي. 14لعلي أوتطيع أن أثير غيرة الذين هم من جسدي ،وأخلص بعضا ا منهم. 15لنه إن كان سفضهم ها مصالحة العالم فماذا يكان قبالهم إل حياة من الماات؟ 16لنه إن كانت الباكاسة مقدوة فالعجين مقدس أيضا .وإن كان الصل مقدوا فالغصان كذلك. 17وإن قطع بعض الغصان وأنت زيتانة برية طعلمت فيها فصرت شريكا ا في أصل الزيتانة ودومها، 18ل تفتار على الغصان ،فإن افتارت فأنت ل تحمل الصل ،بل الصل يحملك. 19فتقال إذن :قطعت الغصان لطعم أنا. متكبرا ،بل خف. 20حسناا ،لقد قي سطعمت بسبب عدم اليمان ،وأنت ثبت باليمان .ل تكن ا 21لنه إن كان ا لم يشفق على الغصان الطبيعية فانظر لئل يشفق عليك أيضاا. 22فهاذا لطف ا وصرامته .أما الصرامة فعلى الذين وقطاا .وأما اللطف فلك إن ثبت في اللطف وإل فأنت أيضا وتقطع. 23وهم أيضا إن لم يثبتاا في عدم اليمان ويطعمان ،لن ا قادس أن يطعمهم أيضا. 24فإن كنت أنت قد قطعت من الزيتانة البرية حسب الطبيعة ،وطعمت بالف الطبيعة في زيتانة جيدة ،فكم بالحري هؤلء الذين هم أغصان حسب الطبيعة يطعمان في زيتانتهم الااصة؟ 25فإني لست أسيد أيها الخاة أن تجهلاا هذا السر ،لئل تكاناا عند أنفسكم حكماء .أن القساوة قد حصلت جزئيا لورائيل إلى أن يدخل ملؤ المم. 26وهكذا ويالص جميع إورائيل ،كما ها مكتاب :ويارج من صهيان المنقذ ويرد الفجاس عن يعقاب. 27لن هذا ها عهدي لهم متى نزعت خطاياهم. 28أما من جهة النجيل فهم أعداء من أجلكم .وأما من جهة الختياس فهم أحباء من أجل الباء. 29لن مااهب ا ودعاته هي بل ندامة. 30فكما أنكم كنتم قديما ا ل تؤمنان بال ،ولكن الن سحمتم بسبب عدم إيمانهم، 31هكذا هؤلء أيضا لم يؤمناا ،حتى يرحماا هم أيضا برحمتكم. 32لن ا أغلق على الجميع في عدم اليمان لكي يرحم الجميع. 33ما أعمق غنى ا وحكمته وعلمه !ما أبعد أحكامه عن الفحص ،وطرقه عن الوتقصاء! 34فمن عرف فكر الرب أو من صاس له مشيرا؟ 35أو من وبق فأعطاه فيكافأ؟ 36لنه منه وبه وله كل الشياء ،له المجد إلى البد .آمين. الفصل 12 1فأطلب إليكم أيها الخاة برأفة ا أن تقدماا أجسادكم ذبيحة حية مقدوة مراية عند ا ،عبادتكم العقلية. 2ول تشاكلاا هذا الدهر ،بل تغيروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم ،لكي تميزوا ما هي إسادة ا الصالحة المراية الكاملة. 3فإني أقال بالنعمة المعطاة لي لكل من ها بينكم :أن ل يرتئي فاق ما ينبغي أن يرتئي ،بل أن يرتئي بالتعقل ،كما قسم ا لكل واحد مقداسا ا من اليمان. 4فكما أن لنا أعضاء كثيرة في جسد واحد ،ولكن ليس جميع العضاء لها عمل واحد، 5هكذا نحن الكثيرين جسد واحد في المسيح ،وأعضاء بعضا لبعض كل واحد للخر. 6فإن لنا مااهب ماتلفة بحسب النعمة المعطاة لنا :هل نباة ،فذلك حسب اليمان؟ 7أما الذي يادم ،فلننتظر خدمتنا .أو الذي يعلم ،فلننتظر التعليم. 8أو الذي يحض ،على الحث .الذي يعطي ،فليفعل ذلك ببساطة .الذي يحكم ،فباجتهاد .الذي يرحم ،بفرح. 9لتكن المحبة بل تظاهر ،وكرهاا الشر ،وتمسكاا بالاير. 10واحباا بعضكم بعضا بالمحبة الخاية ،مقدمين بعضكم بعضا في الكرامة، 11غير متكاولين في الجتهاد ،حاسين في الروح ،عابدين الرب. 12فرحين في الرجاء ،صابرين في الضيق ،مااظبين على الصلة. 13يازعان احتياجات القديسين ،ويحسنان ايافة الخرين.
الرومان
14باسكاا على الذين يضطهدونكم .باسكاا ول تلعناا. 15افرحاا مع الفرحين ،وابكاا مع الباكين. 16كاناا متفقين في الرأي ،ل تهتماا بالماس العالية ،بل انحدسوا إلى المتاااعين ،ل تكاناا حكماء في أفكاسكم. 17ل تجازوا أحدا ا عن شر بشر ،بل اعملاا ما ها حق أمام جميع الناس. 18إن كان ممكناا ،فبقدس طاقتكم ،عيشاا بسلم مع جميع الناس. 19ل تنتقماا لنفسكم أيها الحباء ،بل أعطاا مكانا ا للغضب ،لنه مكتاب :لي النتقام أنا أجازي ،يقال الرب. 20فإذا جاع عدوك فأطعمه ،وإذا عطش فاوقه ،لنك إن فعلت هذا تجمع جمر ناس على سأوه. 21ل تدع الشر يغلبك ،بل اغلب الشر بالاير. الفصل 13 1لتاضع كل نفس للسلطين العليا ،لنه ليس ولطان إل من ا ،والسلطين الكائنة مرتبة من ا. 2فمن يقاوم السلطان يقاوم ترتيب ا ،والمقاومان ويأخذون لنفسهم دينانة. 3لن الحكام ليساا خافاا للعمال الصالحة بل للشريرة .أفل تااف السلطان؟ افعل الاير فيكان لك مدح منه. 4فها خادم ا لك للاير .ولكن إن فعلت الشر فاف ،لنه ل يحمل السيف عبثاا ،لنه خادم ا ،منتقم للغضب من الذي يفعل الشر. 5لذلك يجب أن تاضعاا له ،ليس بسبب الغضب فقط ،بل أيضا ا بسبب الضمير. 6فمن أجل هذا أعطاا الجزية أيضاا ،فإنهم خدام ا ،مهتمان بهذا المر بعينه. 7فأعطاا الجميع حقاقهم :الجزية لمن له الجزية ،والجباية لمن له الجباية ،والااف لمن له الااف ،والكرام لمن له الكرام. 8ل تكاناا مديانين لحد بشيء إل بأن يحب بعضكم بعضاا ،لن من أحب غيره فقد أكمل الناماس. 9لنه ل تزن ،ل تقتل ،ل تسرق ،ل تشهد بالزوس ،ل تشته .وإن كانت وصية أخرى فهي مجماعة في هذه الكلمة :تحب قريبك كنفسك. 10المحبة ل تصنع شرا للقريب ،فالمحبة هي تكميل الناماس. 11وهذا وإنكم عاسفان الاقت ،أنها الن واعة لنستيقظ من النام ،لن خلصنا الن أقرب مما كان حين آمنا. 12قد تناهى الليل وتقاسب النهاس .فلنالع أعمال الظلمة ونلبس أولحة الناس. 13فلنسلك بلياقة كما في النهاس ،ل بالبطر والسكر ،ل بالمضاجع والعهر ،ل بالاصام والحسد. 14بل البساا الرب يساع المسيح ،ول تصنعاا تدبيرا للجسد لجل الشهاات. الفصل 14 1من ها اعيف في اليمان فاقبلاه ،ولكن ل للمجادلت المريبة. 2فااحد يعتقد أنه يأكل كل شيء ،والخر وها اعيف يأكل البقال. 3ل يم سزد سسس مم سن يمأ س يك يل مم سن ل يمأ س يكلي ،مو مم سن ل يمأ س يك يل ل يم سديني مم سن يمأ س يكلي ،ل م نن ام قم سبلمهي. 4فمن أنت الذي تدين عبد غيرك؟ فإنه يثبت أو يسقط لماله ،بل يثبت لن ا قادس على تثبيته. 5أحد يقدلس يا اما دون يام ،وآخر يقدلس كل يام على حد وااء .فليتيقلن كل إنسان في عقله. 6من يهتم باليام فللرب يهتم ،ومن ل يهتم باليام فللرب ل يهتم .من يأكل فللرب يأكل لنه يشكر ا ،ومن ل يأكل فللرب ل يأكل ويشكر ا. 7لنه ليس أحد منا يعيش لنفسه ،ول أحد يمات لنفسه. 8لنه إن عشنا فللرب نعيش ،وإن متنا فللرب نمات .فإن عشنا أو متنا فللرب نحن. 9لنه لجل هذا مات المسيح وقام وعاش ،لكي يساد على الحياء والماات. 10ولكن لماذا تدين أخاك أو لماذا تحتقر أخاك فإننا جميعا واف نقف أمام كروي المسيح. 11لنه مكتاب :أنا حي ،يقال الرب ،إنه لي وتجثا كل سكبة ،وكل لسان ويحمد ا. 12فكل واحد منا ويعطي عن نفسه حسابا ل. 13فل ندين بعضنا بعضا أيضا ،بل احكماا بهذا أن ل يضع أحد لخيه معثرة أو معثرة. 14أما أنا فأعلم ومتيقن في الرب يساع أنه ليس شيء نجس في ذاته .إل من يحسب شيئا نجسا فها نجس له. 15ولكن إن كان أخاك يحزن بسبب طعامك ،فأنت الن ل تسلك بمحبة .ل تهلك بطعامك ذلك الذي مات المسيح من أجله. 16فل يسيء أحد إلى صلحكم. 17لن ملكات ا ليس أكلا وشراباا ،بل ها بر وولم وفرح في الروح القدس. 18لنه من خدم المسيح في هذه الماس فها مقبال عند ا ومقبال عند الناس. 19فلنعمل إذن ما ها للسلم وما ها للبنيان بعضنا بعضا. 20لن الطعام ل يفسد عمل ا ،فكل شيء طاهر ،ولكنه شر للنسان الذي يأكله مع عثرة. 21حسن أن ل تأكل لحماا ،ول تشرب خمراا ،ول شيئا ا يصطدم به أخاك ،أو يعثر به ،أو يضعف. 22فهل لك إيمان؟ فليكن لك إيمانك أمام ا .طابى لمن ل يدين نفسه في ما يسمح به. 23والذي يرتاب يدان إن أكل ،لنه ل يأكل من اليمان .لن كل ما ليس من اليمان فها خطية.
الرومان
الفصل 15 1فينبغي لنا نحن القاياء أن نتحمل اعفات الضعفاء ول نراي أنفسنا. يرض كل واحد منا قريبه لجل الاير ،لجل البنيان. 2فلي س ا ي. عل وقعت معيريك :تعييرات مكتاب ها كما بل نفسه، يرض لم المسيح 3لن ا أيض ل 4لن كل ما وبق فكتب ،إنما كتب لجل تعليمنا ،حتى بالصبر والتعزية بما في الكتب يكان لنا سجاء. 5وليعطكم إله الصبر والتعزية أن تهتماا اهتماما واحدا فيما بينكم بحسب المسيح يساع. 6لكي تمجدوا ا أبا سبنا يساع المسيح بنفس واحدة وفم واحد. 7لذلك اقبلاا بعضكم بعضا كما أن المسيح أيضا قبلنا لمجد ا. 8وأقال إن يساع المسيح صاس خادما ا للاتان من أجل صدق ا ،حتى يثبت مااعيد الباء. 9ولكي يمجد المم ا على سحمته ،كما ها مكتاب :من أجل هذا وأحمدك في المم وأستل لومك. 10ويقال أيضا :افرحاا أيها المم مع شعبه. 11وأيضا ا :وبحاا الرب يا جميع المم ،وامتدحاه يا جميع الشعاب. 12ويقال إشعياء أيضا ا :ويكان أصل يسى ،والقائم ليساد على المم ،وعليه ويكان سجاء المم. 13وليملكم إله الرجاء كل وروس وولم في اليمان ،لكي تزدادوا في الرجاء بقاة الروح القدس. 14وأنا نفسي أيضا متيقن من جهتكم يا إخاتي أنكم أنتم أيضا مشحانان صلحا ،ومملاؤون كل علم ،قادسون أيضا أن ينذس بعضكم بعضا. 15ولكني كتبت إليكم بجرأة أكبر ،أيها الخاة ،لذكركم بسبب النعمة المعطاة لي من ا، 16حتى أكان خادما ليساع المسيح للمم ،خادما لنجيل ا ،ليكان قربان المم مقبال مقدوا بالروح القدس. 17فمن حقي أن أفتار في المسيح يساع من جهة الماس التي ل. 18لني ل أجرؤ أن أتكلم عن شيء مما لم يعمله المسيح بااوطتي لطاعة المم بالقال والفعل، 19بآيات عظيمة ومعجزات بقاة سوح ا ،حتى إني من أوسشليم وما حالها إلى إيليريكان أكملت التبشير بإنجيل المسيح. 20ولكني كنت أجتهد أن أبشر بالنجيل هكذا ،ليس حيث ومي المسيح ،لئل أبني على أواس آخر. 21بل كما ها مكتاب :الذين لم يابر عنهم هم يبصرون ،والذين لم يسمعاا ويفهمان. 22ولذلك كنت أعاق أيضا كثيرا عن المجيء إليكم. 23ولكن الن إذ ليس لي مكان بعد في هذه النحاء ،ولي سغبة شديدة منذ وناات عديدة في المجيء إليكم؛ 24كلما قمت برحلتي إلى إوبانيا ،وأأتي إليكم .لني أسجا أن أساكم في سحلتي ،وأن ترشدوني إلى هناك ،إذا امتلت أولا ببعض من سفقتكم. 25ولكن الن أنا ذاهب إلى أوسشليم لخدم القديسين. ا 26لنه اوتحسن أهل مكدونية وأخائية أن يصنعاا تازيعا للفقراء القديسين الذين في أوسشليم. 27لقد اوتحسناا ذلك ،وهم مديانان لهم .لنه إذا كان المم قد اشتركاا في أماسهم الروحية ،فمن الااجب عليهم أن يادماهم في الماس الجسدية أيضاا. 28فمتى أكملت هذا المر ،وختمت لهم هذا الثمر ،فسأمر بكم إلى إوبانيا. 29وأنا أعلم أني إذا جئت إليكم ،وأأتي في ملء نعمة إنجيل المسيح. 30والن أطلب إليكم أيها الخاة بربنا يساع المسيح وبمحبة الروح أن تجاهدوا معي في الصلاات إلى ا من أجلي، 31لكي أنقذ من الذين ل يؤمنان في اليهادية ،ولكي تكان خدمتي التي لي لجل أوسشليم مقبالة لدى القديسين. 32لكي آتي إليكم بفرح بمشيئة ا ،وأستاح معكم. 33وليكن إله السلم معكم أجمعين ،آمين. الفصل السادس عشر 1أوصي إليكم بأختنا فيبي التي هي خادمة الكنيسة التي في كناريا. 2أن تقبلاها في الرب كما يليق بقديسين ،وتساعدوها في كل ما تحتاج إليه منكم ،لنها كانت معانة لكثيرين ،ولي أيضاا. ي في المسيح يساع. 3ولماا على بريسكل وأكيل مساعد ل 4الذين واعاا أعناقهم من أجل حياتي ،الذي ليس أنا وحدي أشكره ،بل أيضا ا كل كنائس المم. 5وكذلك ولماا على الكنيسة التي في بيتهما .ولماا على أبينيتاس الحبيب الذي ها باكاسة أخائية للمسيح. 6ولماا على مريم التي تعبت علينا كثيرا. ي المأواسين معي ،اللذين هما مشهاسان بين الرول ،وقد كانا في المسيح قبلي. 7ولماا على أندسونيكاس ويانيا نسيب ل 8ولماا على أمبلياس حبيبي في الرب. 9ولماا على أوسبان ،معيننا في المسيح ،وعلى وتاخيس حبيبي. 10ولماا على أبلس المزكى في المسيح .ولماا على أهل بيت أسوطابالس. 11ولماا على هيروديان نسيبي ،وولماا على أهل بيت نرجس الذين هم في الرب. 12ولماا على تريفينا وتريفاوا المتعبتين في الرب .ولماا على برويس الحبيبة التي تعبت كثيرا في الرب. 13ولماا على سوفس الماتاس في الرب وعلى أمه أمي. 14ولماا على أوينكريتس ،فليغان ،هرماس ،بتروباس ،هرمس ،وعلى الخاة الذين معهم. 15ولماا على فيلالاغس ،وجاليا ،ونيرياس وأخته ،وأوليمباس ،وعلى كل القديسين الذين معهم.
الرومان
16ولماا بعضكم على بعض بقبلة مقدوة ،كنائس المسيح تسلم عليكم. 17ثم أطلب إليكم أيها الخاة أن تلحظاا الذين يصنعان الشقاقات والعثرات خلفا ا للتعليم الذي تعلمتماه ،وأعرااا عنهم. 18لن مثل هؤلء ل يادمان سبنا يساع المسيح بل بطانهم ،وبالكلم الطيب والقاال الحسنة يادعان قلاب البسطاء. 19لن طاعتكم قد انتشرت بين الجميع .لذلك أنا أفرح من أجلكم ،ولكني أسيد أن تكاناا حكماء في ما ها صالح وبسطاء في ما ها شرير. 20وإله السلم ويسحق الشيطان تحت أسجلكم وريعا .نعمة سبنا يساع المسيح معكم .آمين. 21يسلم عليكم تيماثاوس زميلي ،ولاكياس وياوان وواويباترس أنسبائي. 22أنا ترتياس كاتب هذه الروالة ،أولم عليكم في الرب. 23يسلم عليكم غاياس مضيفي ومضيف الكنيسة كلها .يسلم عليكم أساوتس خادم المدينة وكااستس الخ. 24نعمة سبنا يساع المسيح مع جميعكم .آمين. 25وأما الذي له القدسة على تثبيتكم حسب إنجيلي والكرازة بيساع المسيح حسب إعلن السر الذي كان مكتاما في الزمنة الزلية، 26ولكن الن قد ظهر وأيعلم به جميع المم بالكتب النباية حسب أمر الله الزلي لطاعة اليمان. 27ل الحكيم وحده المجد بيساع المسيح إلى البد .آمين( .كتبت إلى الرومان من كاسنثاس ،وأسولتها فيبي خادمة كنيسة كناريا).