Skip to main content

Arabic - The Epistle to the Hebrews

Page 1

‫العبرانيون‬ ‫الفصل الول‬ ‫‪1‬ا آلذي كلم آلباء قديما بالنبياء في أوقات مختلفة وبطرق مختلفة‪،‬‬ ‫ا‬ ‫‪2‬كلمنا في هذه آليام آلخيرة في آبنه آلذي جعله وآرثا ا لكل آلشياء‪ ،‬آلذي به أيضا عمل آلعالمين‪.‬‬ ‫‪3‬آلذي وهو بهاء مجده ورسم جوهره وحامل كل آلشياء بكلمة قدرته بعدما صنع بنفسه تطهيرآ لخطايانا‪ ،‬جلس في يمين آلعظمة في آلعالي‪.‬‬ ‫‪4‬فصار أعظم من آلملئكة بمقدآر ما ورث آسما ا أفضل منهم‪.‬‬ ‫‪5‬فمن من آلملئكة قال قط ‪:‬أنت آبني أنا آليوم ولدتك؟ وأيضا أنا أكون له أبا وهو يكون لي آبنا؟‬ ‫‪6‬وأيضا ا متى أدخل آلبكر إلى آلعالم يقول ‪:‬ولتسجد له كل ملئكة ا‪.‬‬ ‫‪7‬وأما عن آلملئكة فيقول ‪:‬آلصانع ملئكته رياحا ا وخدآمه لهيب نار‪.‬‬ ‫‪8‬وأما عن آلبن فيقول ‪:‬كرسيك يا ا إلى دهر آلدهور ‪.‬قضيب آستقامة هو قضيب ملكك‪.‬‬ ‫‪9‬أحببت آلبر وأبغضت آلثم ‪.‬من أجل ذلك مسحك ا إلهك بزيت آلبتهاج أكثر من رفقائك‪.‬‬ ‫‪10‬وأنت يا رب في آلبدء أسست آلرض‪ ،‬وآلسموآت هي عمل يديك‪.‬‬ ‫‪11‬هم يهلكون‪ ،‬وأنت تبقى‪ ،‬وكلهم كثوب يبلى‪.‬‬ ‫‪12‬وكردآء تطويها فتتغير ‪.‬ولكنك أنت وسنوك لن تفنى‪.‬‬ ‫‪13‬ولكن لمن من آلملئكة قال قط ‪:‬آجلس عن يميني حتى أضع أعدآءك موطئا لقدميك؟‬ ‫‪14‬أليس جميعهم أروآحا ا خادمة مرسلة للخدمة لجل آلعتيدين أن يرثوآ آلخلص؟‬ ‫الفصل الثاني‬ ‫‪1‬لذلك ينبغي لنا أن ننتبه أكثر إلى آلمور آلتي سمعناها‪ ،‬لئل نفوتها في أي وقت‪.‬‬ ‫‪2‬لنه إن كانت آلكلمة آلتي تكلم بها ملئكة قد بقيت ثابتة‪ ،‬وكل تعد ومعصية نال جزآء عادلا‪،‬‬ ‫‪3‬فكيف ننجو نحن إن أهملنا خلصا ا عظيما ا هذآ قد آبتدأ آلرب في آلكلم عليه ثم تثبت لنا من آلذين سمعوآ‪.‬‬ ‫‪4‬فهل يشهد لهم ا أيضا ا بآيات ومعجزآت وقوآت متنوعة وموآهب آلروح آلقدس حسب إرآدته؟‬ ‫‪5‬فإنه لم ييخضع للملئكة آلعالم آلعتيد آلذي نتكلم عنه‪.‬‬ ‫‪6‬ولكن شهد وآحد في موضع قائل ‪:‬ما هو آلنسان حتى تذكره؟ أو آبن آلنسان حتى تفتقده؟‬ ‫‪7‬أنقصته قليلا عن آلملئكة‪ ،‬بالمجد وآلكرآمة كللته‪ ،‬وأقمته على أعمال يديك‪.‬‬ ‫‪8‬لقد أخضعت كل شيء تحت قدميه ‪.‬لنه إذ أخضع كل شيء تحت قدميه لم يترك شيئاا غير خاضع له ‪.‬ولكننا آلن ل نرى كل شيء قد أخضع‬ ‫له بعد‪.‬‬ ‫‪9‬ولكن آلذي وضع قليل عن آلملئكة‪ ،‬يسوع‪ ،‬نرآه مكلل بالمجد وآلكرآمة‪ ،‬من أجل ألم آلموت‪ ،‬لكي يذوق آلموت بنعمة ا لجل كل وآحد‪.‬‬ ‫‪10‬لنه لق بذآك آلذي من أجله آلكل وبه آلكل‪ ،‬وهو آ ت‬ ‫ت بأبناء كثيرين إلى آلمجد‪ ،‬أن يكمل رئيس خلصهم باللم‪.‬‬ ‫‪11‬لن آلمقدس وآلمقدسين كلهم من وآحد‪ ،‬لذلك ل يستحي أن يدعوهم إخوة‪،‬‬ ‫‪12‬قائل ‪:‬أخبر باسمك إخوتي‪ ،‬وفي وسط آلكنيسة أسبحك‪.‬‬ ‫‪13‬وأقول أيضا ا ‪:‬ها أنا وآلولد آلذين أعطانيهم ا‪.‬‬ ‫‪14‬فإذ قد تشارك آلولد في آللحم وآلدم آشترك هو أيضا كذلك فيهما‪ ،‬لكي يبيد بالموت ذآك آلذي له سلطان آلموت‪ ،‬أي إبليس‪.‬‬ ‫‪15‬وأنقذ أولئك آلذين خوفا ا من آلموت كانوآ جميعا ا كل حياتهم تحت آلعبودية‪.‬‬ ‫‪16‬فإنه لم يأخذ طبيعة آلملئكة‪ ،‬بل أخذ نسل إبرآهيم‪.‬‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫‪17‬لذلك كان ينبغي أن يشبه إخوته في كل شيء‪ ،‬لكي يكون رئيس كهنة رحيما وأمينا في ما ل حتى يكفر خطايا آلشعب‪.‬‬ ‫جربين‪.‬‬ ‫جرباا يقدر أن يعين آل يم ر‬ ‫‪18‬لنه في ما هو قد تألم يم ر‬ ‫الفصل الثالث‬ ‫‪1‬لذلك أيها آلخوة آلقديسون‪ ،‬شركاء آلدعوة آلسماوية‪ ،‬آنظروآ إلى رسول آعترآفنا ورئيس كهنته آلمسيح يسوع‪.‬‬ ‫‪2‬وكان أمينا ا للذي أقامه‪ ،‬كما كان موسى أيضا ا أمينا ا في كل بيته‪.‬‬ ‫‪3‬فإن هذآ كان ييحسب أهلا لمجد أكثر من موسى‪ ،‬بمقدآر ما يكون آلذي بنى آلبيت له كرآمة أكثر من آلبيت‪.‬‬ ‫‪4‬فكل بيت يبنيه إنسان ما‪ ،‬ولكن باني كل آلشياء هو ا‪.‬‬ ‫‪5‬وكان موسى أمينا في كل بيته كخادم شهادة للعتيد أن يتكلم به بعد ذلك‪.‬‬ ‫‪6‬وأما آلمسيح فكان آبنا على بيته‪ ،‬وبيت آلذي نحن فيه‪ ،‬إن تمسكنا بثقة آلرجاء وآبتهاجنا ثابتة إلى آلنهاية‪.‬‬ ‫‪7‬لذلك (كما يقول آلروح آلقدس‪ ،‬آليوم إذآ سمعتم صوته‪،‬‬ ‫‪8‬فل تقسوآ قلوبكم كما في يوم آلتجربة في آلبرية‪.‬‬ ‫‪9‬إذ جربني آباؤكم وآختبروني ورأوآ أعمالي أربعين سنة‪.‬‬ ‫‪10‬لذلك حزنت على ذلك آلجيل وقلت إنهم يضلون دآئما في قلوبهم ولم يعرفوآ طرقي‪.‬‬


‫آلعبرآنيون‬

‫‪11‬لذلك أقسمت في غضبي أنهم لن يدخلوآ رآحتي)‪.‬‬ ‫‪12‬آنظروآ أيها آلخوة أن ل يكون في أحدكم قلب شرير بعدم إيمان في آلرتدآد عن ا آلحي‪.‬‬ ‫‪13‬بل عظوآ أنفسكم كل يوم ما دآم آلوقت يدعى آليوم‪ ،‬لئل يقسى أحد منكم بغرور آلخطية‪.‬‬ ‫‪14‬لننا قد صرنا شركاء آلمسيح‪ ،‬إن تمسكنا ببدآءة آلثقة ثابتة إلى آلنهاية‪.‬‬ ‫‪15‬بينما قيل آليوم‪ ،‬إن سمعتم صوته فل تقسوآ قلوبكم‪ ،‬كما في آلسرآف‪.‬‬ ‫‪16‬فإن بعضهم لما سمعوآ أغضبوآ‪ ،‬ولكن ليس جميع آلذين خرجوآ من مصر على يد موسى‪.‬‬ ‫‪17‬ولكن من حزن عليه أربعين سنة؟ أليس على آلذين أخطأوآ آلذين سقطت جثثهم في آلبرية؟‬ ‫‪18‬ولمن أقسم أن ل يدخلوآ رآحته إل للذين لم يؤمنوآ؟‬ ‫‪19‬فنرى أنهم لم يقدروآ أن يدخلوآ لعدم آليمان‪.‬‬ ‫الفصل الرابع‬ ‫‪1‬فلنخف أنه مع بقاء وعد لنا بالدخول إلى رآحته‪ ،‬يرى أحد منكم أنه قد خاب من آلوصول إليه‪.‬‬ ‫‪2‬لنه قد كرز لنا كما لولئك‪ ،‬ولكن لم تنفع كلمة آلكرآزة أولئك‪ ،‬إذ لم تكن ممزوجة باليمان في آلذين سمعوآ‪.‬‬ ‫‪3‬لننا نحن آلمؤمنين ندخل آلرآحة‪ ،‬كما قال ‪:‬كما أقسمت في غضبي ‪:‬إن دخلوآ رآحتي‪ ،‬مع أن آلعمال قد أكملت منذ تأسيس آلعالم‪.‬‬ ‫‪4‬فإنه قال في موضع عن آليوم آلسابع هكذآ ‪:‬وآسترآح ا في آليوم آلسابع من جميع أعماله‪.‬‬ ‫‪5‬وفي هذآ آلمكان أيضاا‪ ،‬إذآ دخلوآ رآحتي‪.‬‬ ‫‪6‬فإذ بقي أن قوما يدخلونها‪ ،‬وآلذين بشروآ أول لم يدخلوآ لسبب عدم آليمان‪،‬‬ ‫‪7‬ويحدد أيضا يوما معينا قائل في دآود ‪:‬آليوم بعد زمان هذآ مقدآره ‪.‬كما قيل ‪:‬آليوم إن سمعتم صوته فل تقسوآ قلوبكم‪.‬‬ ‫‪8‬فلو كان يسوع قد أعطاهم آلرآحة لما تكلم بعد ذلك عن يوم آخر‪.‬‬ ‫‪9‬فبقي إذن رآحة لشعب ا‪.‬‬ ‫‪10‬لن آلذي دخل رآحته‪ ،‬آسترآح هو أيضا ا من أعماله‪ ،‬كما آسترآح ا من أعماله‪.‬‬ ‫‪11‬فلنجتهد أن ندخل تلك آلرآحة‪ ،‬لئل يسقط أحد في مثال عدم آليمان عينه‪.‬‬ ‫‪12‬لن كلمة ا حية وفعالة ومضيئة من كل سيف ذي حدين‪ ،‬وخارقة إلى مفرق آلنفس وآلروح وآلمفاصل وآلمخاخ‪ ،‬ومميزة أفكار آلقلب‬ ‫ونياته‪.‬‬ ‫‪13‬وليس خليقة غير ظاهرة قدآمه‪ ،‬بل كل آلشياء عارية ومكشوفة لعيني ذلك آلذي معه أمرنا‪.‬‬ ‫‪14‬فإذ لنا رئيس كهنة عظيم قد آجتاز آلسماوآت‪ ،‬يسوع آبن ا‪ ،‬فلنتمسك بالقرآر‪.‬‬ ‫‪15‬لنه ليس لنا رئيس كهنة غير قادر أن يرثي لضعفاتنا‪ ،‬بل مجرب في كل شيء مثلنا‪ ،‬بل خطية‪.‬‬ ‫‪16‬فلنتقدم بثقة إلى عرش آلنعمة‪ ،‬لكي ننال رحمة‪ ،‬ونجد نعمة عونا في حينه‪.‬‬ ‫الفصل الخامس‬ ‫‪1‬لن كل رئيس كهنة مأخوذ من بين آلناس يقام لجل آلناس في ما ل لكي يقدم قرآبين وذبائح عن آلخطايا‪،‬‬ ‫‪2‬فمن يقدر أن يرحم آلجهال وآلضالين‪ ،‬لنه هو أيضا ا محاط بالضعف‪.‬‬ ‫‪3‬ولذلك ينبغي له كما يقدم عن آلخطايا لجل آلشعب كذلك لجل نفسه‪.‬‬ ‫‪4‬ول يأخذ أحد هذه آلوظيفة بنفسه‪ ،‬بل من دعاه ا‪ ،‬كما هارون أيضاا‪.‬‬ ‫‪5‬كذلك آلمسيح أيضا ا لم يمجد نفسه ليصير رئيس كهنة‪ ،‬بل آلذي قال له ‪:‬أنت آبني أنا آليوم ولدتك‪.‬‬ ‫‪6‬كما يقول أيضا ا في موضع آخر ‪:‬أنت كاهن إلى آلبد على رتبة ملكي صادق‪.‬‬ ‫‪7‬آلذي في أيام جسده‪ ،‬إذ قدم بصرآخ شديد ودموع طلبات وتضرعات للقادر أن يخلصه من آلموت‪ ،‬وسمع له من أجل تقوآه‪،‬‬ ‫‪8‬مع أنه كان آبناا‪ ،‬لكنه تعلم آلطاعة مما تألم به‪.‬‬ ‫‪9‬وإذ كمل صار لجميع آلذين يطيعونه سبب خلص أبدي‪.‬‬ ‫‪10‬آلذي دعاه ا رئيس كهنة على رتبة ملكي صادق‪.‬‬ ‫‪11‬آلذي من جهتها نجد كلما ا كثيرآ ا يصعب آلتعبير عنه‪ ،‬إذ أنكم متباطئو آلسمع‪.‬‬ ‫‪12‬لنه حين كان ينبغي أن تكونوآ معلمين لجل آلزمان تحتاجون إلى أن يعلمكم أحد ما هي أركان بدآءة أقوآل ا‪ ،‬وصرتم محتاجين إلى‬ ‫آللبن‪ ،‬ل إلى طعام قوي‪.‬‬ ‫‪13‬لن كل من يتناول آللبن هو عديم آلخبرة في كلم آلبر لنه طفل‪.‬‬ ‫‪14‬وأما آلطعام آلقوي فهو للبالغيين‪ ،‬أي للذين بسبب آلتمرين صارت حوآسهم مدربة على آلتمييز بين آلخير وآلشر‪.‬‬ ‫الفصل السادس‬ ‫‪1‬لذلك‪ ،‬تاركين مبادئ تعليم آلمسيح‪ ،‬لنتقدم إلى آلكمال‪ ،‬غير وآضعين أيضا ا أساس آلتوبة من آلعمال آلميتة وآليمان بال‪،‬‬ ‫‪2‬عن تعليم آلمعموديات ووضع آليدي وقيامة آلموآت وآلدينونة آلبدية‪.‬‬ ‫‪3‬وهذآ ما سنفعله إن أذن ا‪.‬‬ ‫‪4‬لنه ل يمكن لولئك آلذين آستنيروآ مرة وآحدة‪ ،‬وذآقوآ آلموهبة آلسماوية‪ ،‬وصاروآ شركاء في آلروح آلقدس‪،‬‬


‫آلعبرآنيون‬

‫‪5‬وذآقتم كلمة ا آلصالحة وقوآت آلعالم آلتي‪،‬‬ ‫‪6‬إن سقطوآ‪ ،‬لتجديدهم أيضا ا للتوبة‪ ،‬إذ هم يصلبون لنفسهم آبن ا ثانية ويشهرونه‪.‬‬ ‫‪7‬فإن آلرض آلتي تشرب آلمطر آلنازل عليها مرآرآ كثيرة‪ ،‬وتنبت عشبا صالحا للذين يفلحونها‪ ،‬تنال بركة من ا‪.‬‬ ‫‪8‬وأما ما أنتج شوكا ا وحسكا ا فهو مرفوض وقريب من آللعنة‪ ،‬نهايته آلحريق‪.‬‬ ‫‪9‬ولكننا أيها آلحباء قد تيقنت من جهتكم أمورآ ا أفضل‪ ،‬وأمورآ ا تتعلق بالخلص‪ ،‬وإن كنا نتكلم هكذآ‪.‬‬ ‫‪10‬لن ا ليس بظالم حتى ينسى عملكم وتعب آلمحبة آلتي أظهرتموها نحو آسمه‪ ،‬إذ خدمتم آلقديسين وتخدمونهم‪.‬‬ ‫‪11‬ونريد أن يظهر كل وآحد منكم هذآ آلجتهاد عينه ليقين آلرجاء إلى آلنهاية‪.‬‬ ‫‪12‬لكي ل تكونوآ متكاسلين‪ ،‬بل متمثلين بالذين باليمان وآلصبر يرثون آلموآعيد‪.‬‬ ‫‪13‬لنه لما وعد ا إبرآهيم‪ ،‬إذ لم يكن يستطيع أن يقسم بأعظم منه‪ ،‬أقسم بنفسه‪،‬‬ ‫‪14‬قائل ‪:‬إني أباركك بركة وأكثرك تكثيرآ‪.‬‬ ‫‪15‬وهكذآ‪ ،‬بعد أن آحتمل بصبر‪ ،‬نال آلوعد‪.‬‬ ‫‪16‬فإن آلرجال يقسمون بالعظم‪ ،‬وآلقسم من أجل آلتثبيت هو عندهم نهاية كل خصام‪.‬‬ ‫‪17‬حيث أن ا‪ ،‬إذ أرآد أن يظهر أكثر لورثة آلموعد عدم تغير مشورته‪ ،‬أثبتها بقسم‪،‬‬ ‫‪18‬لكي يكون لنا بأمرين ثابتين ل يمكن أن ا يكذب فيهما تعزية قوية نحن آلذين لجأنا لنتمسك بالرجاء آلموضوع أمامنا‪.‬‬ ‫‪19‬هذآ آلرجاء آلذي لنا هو بمثابة مرساة للنفس أمينة وثابتة تدخل إلى ما دآخل آلحجاب‪.‬‬ ‫‪20‬حيث دخل إلينا يسوع آلذي صار رئيس كهنة إلى آلبد على رتبة ملكي صادق‪.‬‬ ‫الفصل السابع‬ ‫‪1‬لن هذآ ملكي صادق ملك ساليم كاهن ا آلعلي آلذي آستقبل إبرآهيم رآجعا من كسرة آلملوك وباركه‪.‬‬ ‫‪2‬آلذي أعطاه إبرآهيم أيضا ا آلعيشر من كل شيء‪ ،‬آلمترجم أولا ملك آلبر‪ ،‬وبعد ذلك أيضا ا ملك ساليم‪ ،‬أي ملك آلسلم‪.‬‬ ‫‪3‬بل أب‪ ،‬بل أم‪ ،‬بل نسب‪ ،‬ليس له بدآءة أيام ول نهاية حياة‪ ،‬بل هو مشبه بابن ا ‪.‬هذآ يبقى كاهنا ا إلى آلبد‪.‬‬ ‫‪4‬فانظروآ آلن ما أعظم هذآ آلرجل آلذي أعطاه إبرآهيم رئيس آلباء عشر آلغنائم أيضاا‪.‬‬ ‫‪5‬وأما آلذين هم من بني لوي‪ ،‬آلذين يأخذون آلكهنوت‪ ،‬فلهم وصية أن يأخذوآ عشر آلشعب حسب آلناموس‪ ،‬أي من إخوتهم‪ ،‬مع أنهم خرجوآ‬ ‫من صلب إبرآهيم‪.‬‬ ‫‪6‬وأما آلذي ليس له نسب منهم فقد أخذ عشر إبرآهيم وبارك آلذي له آلموآعيد‪.‬‬ ‫‪7‬وبدون كل مشاجرة فإن آلصغر يبارك من آلكبر‪.‬‬ ‫‪8‬وهنا أناس يموتون يأخذون آلعشور ‪.‬وأما هناك فهو آلذي يشهد له أنه حي‪.‬‬ ‫‪9‬وأستطيع أن أقول أن لوي أيضا ا آلذي يأخذ آلعشور قد دفع آلعشور بإبرآهيم‪.‬‬ ‫‪10‬لنه كان بعد في صلب أبيه حين آستقبله ملكي صادق‪.‬‬ ‫‪11‬فلو كان بالكهنوت آللوي كمال‪ ،‬لن آلشعب أخذ آلناموس عليه‪ ،‬فما آلحاجة بعد إلى أن يقوم كاهن آخر على رتبة ملكي صادق‪ ،‬ول ييدعى‬ ‫على رتبة هارون؟‬ ‫‪12‬لن آلكهنوت إذآ تغير‪ ،‬فبالضرورة يصير تغير للناموس أيضاا‪.‬‬ ‫‪13‬لن آلذي قيل عنه هذآ فهو من سبط آخر لم يكن أحد منه يحضر آلمذبح‪.‬‬ ‫‪14‬فإنه من آلوآضح أن ربنا خرج من سبط يهوذآ آلذي لم يتكلم عنه موسى شيئا عن آلكهنوت‪.‬‬ ‫‪15‬وهذآ وآضح جدآ أيضا‪ ،‬لنه على مثال ملكي صادق يقوم كاهن آخر‪،‬‬ ‫صنع ليس بحسب ناموس وصية جسدية‪ ،‬بل بحسب قوة حياة ل نهاية لها‪.‬‬ ‫‪16‬آلذي قد ي‬ ‫‪17‬فإنه يشهد ‪:‬أنت كاهن إلى آلبد على رتبة ملكي صادق‪.‬‬ ‫‪18‬فإنه يصير إبطال آلوصية آلسابقة بسبب ضعفها وعدم نفعها‪.‬‬ ‫‪19‬لن آلناموس لم يكمل شيئا ا ‪.‬ولكن يصير إدخال رجاء أفضل به نقترب إلى ا‪.‬‬ ‫‪20‬وأما هو فلم يصير كاهنا ا إل بقسم‪.‬‬ ‫( ‪21‬فإن أولئك قد صاروآ كهنة بدون قسم‪ ،‬وأما هذآ فبقسم من آلقائل له ‪:‬أقسم آلرب ولن يندم ‪:‬أنت كاهن إلى آلبد على رتبة ملكي صادق)‪.‬‬ ‫‪22‬فبقدر ذلك قد صار يسوع ضامنا لعهد أفضل‪.‬‬ ‫‪23‬وكانوآ كهنة كثيرين‪ ،‬إذ لم يجز لهم آلموت أن يبقوآ‪.‬‬ ‫‪24‬وأما هذآ فمن أجل أنه يبقى إلى آلبد‪ ،‬له كهنوت ل يزول‪.‬‬ ‫‪25‬فمن ثم فهو قادر أن يخلص أيضا ا إلى آلتمام آلذين يتقدمون به إلى ا‪ ،‬إذ هو حي في كل حين ليشفع فيهم‪.‬‬ ‫‪26‬لنه كان يليق بنا رئيس كهنة مثل هذآ‪ ،‬قدوس بل شر ول دنس‪ ،‬منفصل عن آلخطاة وصار أعلى من آلسموآت‪.‬‬ ‫‪27‬آلذي ليس له آضطرآر كل يوم‪ ،‬مثل رؤساء آلكهنة‪ ،‬أن يقدم ذبائح أولا عن خطايا نفسه ثم عن خطايا آلشعب ‪.‬لنه فعل هذآ مرة وآحدة‪ ،‬إذ‬ ‫قدم نفسه‪.‬‬ ‫‪28‬لن آلناموس يقيم أناسا بهم ضعف رؤساء كهنة ‪.‬وأما كلمة آلقسم آلتي بعد آلناموس فتقيم آبنا مقدسا إلى آلبد‪.‬‬ ‫الفصل الثامن‬ ‫‪1‬وأما رأس آلكلم آلذي تكلمنا عنه فهو هذآ ‪:‬أن لنا رئيس كهنة مثل هذآ قد جلس عن يمين عرش آلعظمة في آلسموآت‪.‬‬


‫آلعبرآنيون‬

‫‪2‬خادما للقدآس وآلمسكن آلحقيقي آلذي نصبه آلرب ل إنسان‪.‬‬ ‫‪3‬لن كل رئيس كهنة يقام لكي يقدم قرآبين وذبائح ‪.‬فمن آلضروري أن يكون لهذآ أيضا ا ما يقدمه‪.‬‬ ‫‪4‬لنه لو كان على آلرض لما كان كاهناا‪ ،‬لن هناك كهنة يقدمون قرآبين حسب آلناموس‪.‬‬ ‫مزمع أن يصنع آلمسكن ‪.‬لنه قال« ‪:‬آنظر أن تصنع كل شيء حسب‬ ‫‪5‬آلذين يخدمون مثال آلسماويات وظلها‪ ،‬كما أوصاه ا موسى وهو م‬ ‫آلمثال آلذي أظهر لك في آلجبل‪».‬‬ ‫ا‬ ‫‪6‬ولكنه آلن قد حصل على خدمة أفضل‪ ،‬بمقدآر ما هو وسيط أيضا لعهد أعظم‪ ،‬قد تأسس على موآعيد أفضل‪.‬‬ ‫‪7‬لنه لو كان آلعهد آلول بل عيب‪ ،‬لما طلب مكان للعهد آلثاني‪.‬‬ ‫‪8‬فإنه إذ يعيبهم يقول هوذآ أيام تأتي يقول آلرب حين أقطع مع بيت إسرآئيل ومع بيت يهوذآ عهدآ جديدآ‪.‬‬ ‫‪9‬ل حسب آلعهد آلذي قطعته مع آبائهم يوم أمسكت بيدهم لخرجهم من أرض مصر ‪.‬لنهم لم يثبتوآ في عهدي ولم أنظر إليهم‪ ،‬يقول آلرب‪.‬‬ ‫‪10‬لن هذآ هو آلعهد آلذي أقطعه مع بيت إسرآئيل بعد تلك آليام يقول آلرب ‪:‬أجعل نوآميسي في أذهانهم وأكتبها على قلوبهم وأنا أكون لهم‬ ‫إلها وهم يكونون لي شعبا‪.‬‬ ‫‪11‬ول يعللمون كل وآحد قريبه وكل وآحد أخاه قائل ‪:‬آعرف آلرب‪ ،‬لن آلجميع سيعرفونني من آلصغير إلى آلكبير‪.‬‬ ‫‪12‬لني أكون رحيما ا بإثمهم‪ ،‬ول أذكر خطاياهم وآثامهم بعد‪.‬‬ ‫‪13‬ففي قوله« ‪:‬عهد جديد »جعل آلعهد آلقديم عتيقا‪ ،‬لن كل ما يفسد ويتقادم هو على وشك آلفناء‪.‬‬ ‫الفصل التاسع‬ ‫‪1‬إذاآ كان للعهد آلول أيضاا فرآئض عبادة وقدس دنيوي‪.‬‬ ‫‪2‬فصنع آلمسكن آلول آلذي فيه آلمنارة وآلمائدة وخبز آلوجوه آلذي يقال له آلقدس‪.‬‬ ‫‪3‬وبعد آلحجاب آلثاني آلمسكن آلذي يقال له قدس آلقدآس‪.‬‬ ‫‪4‬وكان فيه آلمبخرة من ذهب‪ ،‬وتابوت آلعهد آلمغ ل‬ ‫شى من حوله بالذهب‪ ،‬آلذي فيه قسط من ذهب فيه آلمن‪ ،‬وعصا هارون آلتي أفرخت‪ ،‬ولوحا‬ ‫آلعهد‪.‬‬ ‫‪5‬وفوقه كروبيم آلمجد يظللن آلغطاء‪ ،‬آلمر آلذي ل نستطيع آلن أن نتكلم عنه بالتفصيل‪.‬‬ ‫‪6‬ولما تم ترتيب هذه آلمور‪ ،‬كان آلكهنة يدخلون كل حين إلى آلمسكن آلول‪ ،‬ويتممون خدمة ا‪.‬‬ ‫‪7‬وأما إلى آلثاني فكان رئيس آلكهنة وحده يدخل مرة في آلسنة ليس بل دم يقدمه عن نفسه وعن جهالت آلشعب‪.‬‬ ‫‪8‬وأشار آلروح آلقدس بهذآ إلى أن آلطريق إلى قدس آلقدآس لم يظهر بعد‪ ،‬ما دآم آلمسكن آلول قائما‪.‬‬ ‫‪9‬وهو رمز للوقت آلحاضر آلذي فيه تقدم قرآبين وذبائح ل تستطيع من جهة آلضمير أن تكمل آلذي يخدم‪.‬‬ ‫‪10‬وآلتي كانت قائمة فقط في آلطعمة وآلشربة وآلغسلت آلمتنوعة وآلطقوس آلجسدية آلمفروضة عليهم إلى وقت آلصلح‪.‬‬ ‫‪11‬وأما آلمسيح‪ ،‬وقد جاء رئيس كهنة للخيرآت آلعتيدة‪ ،‬فبالمسكن آلعظم وآلكمل‪ ،‬غير آلمصنوع بيد‪ ،‬أي آلذي ليس من هذآ آلبناء‪،‬‬ ‫‪12‬وليس بدم تيوس وعجول‪ ،‬بل بدم نفسه دخل مرة وآحدة إلى آلقدآس‪ ،‬فوجد لنا فدآ اء أبدياا‪.‬‬ ‫‪13‬لنه إن كان دم ثيرآن وتيوس ورماد عجلة مرشوش على آلمنجسين يقدس إلى تطهير آلجسد‪،‬‬ ‫‪14‬فكم بالحري دم آلمسيح آلذي بروح أزلي قدم نفسه ل بل عيب‪ ،‬يطهر ضمائركم من أعمال ميتة لتخدموآ ا آلحي؟‬ ‫‪15‬ولهذآ هو وسيط آلعهد آلجديد‪ ،‬حتى إذآ مات فدآء للتعديات آلتي في آلعهد آلول‪ ،‬ينال آلمدعوون وعد آلميرآث آلبدي‪.‬‬ ‫‪16‬لنه حيث توجد آلوصية فل بد من موت آلموصي‪.‬‬ ‫‪17‬لن آلوصية نافذة بعد آلموت‪ ،‬وإل فهي ل قيمة لها ما دآم آلموصي حيا‪.‬‬ ‫‪18‬ولذلك لم يكرس آلعهد آلول بغير دم‪.‬‬ ‫‪19‬فبعدما كلم موسى كل آلشعب بكل وصية حسب آلناموس‪ ،‬أخذ دم آلعجول وآلتيوس مع ماء وصوفا قرمزيا وزوفا ورش آلكتاب وكل‬ ‫آلشعب‪،‬‬ ‫‪20‬قائلين ‪:‬هذآ هو دم آلعهد آلذي أوصيكم به ا‪.‬‬ ‫‪21‬ثم رش بالدم آلمسكن وجميع آنية آلخدمة‪.‬‬ ‫‪22‬وكل شيء تقريبا يتطهر حسب آلناموس بالدم‪ ،‬وبدون سفك دم ل تحصل مغفرة‪.‬‬ ‫‪23‬فكان يلزم أن تيط رهر نماذج آلشياء آلتي في آلسموآت بهذه‪ ،‬وأما آلسماويات عينها فتيط رهر بذبائح أفضل من هذه‪.‬‬ ‫‪24‬لن آلمسيح لم يدخل إلى أقدآس مصنوعة بأيدي أشباه آلحقيقة‪ ،‬بل إلى آلسماء عينها‪ ،‬ليظهر آلن أمام وجه ا لجلنا‪.‬‬ ‫‪25‬ول أن يقدم نفسه مرآرآ كثيرة‪ ،‬كما يدخل رئيس آلكهنة إلى آلقدآس كل سنة بدم آخر‪.‬‬ ‫‪26‬فإنه كان ينبغي أن يتألم مرآرآ كثيرة منذ تأسيس آلعالم ‪.‬ولكنه آلن قد أظهر مرة عند آنقضاء آلدهر ليبطل آلخطية بذبيحة نفسه‪.‬‬ ‫‪27‬وكما أنه قد وضع للناس أن يموتوآ مرة ثم بعد ذلك آلدينونة‪.‬‬ ‫‪28‬هكذآ آلمسيح أيضا ا بعدما قي مدلم مرة لكي يحمل خطايا كثيرين‪ ،‬فسيظهر ثانية بل خطية للخلص للذين ينتظرونه‪.‬‬ ‫الفصل العاشر‬ ‫‪1‬لن آلناموس إذ له ظل آلخيرآت آلعتيدة‪ ،‬ل نفس صورة آلشياء‪ ،‬ل يقدر أبدآ مع آلذبائح آلتي تقدم كل سنة على آلدوآم أن يكمل آلقادمين إليها‪.‬‬ ‫‪2‬فأما كان من آلوآجب أل ييقّدرم هذآ بعد آلن‪ ،‬حتى ل يكون للمصلين بعد تطهيرهم ضمير خطايا‪.‬‬ ‫‪3‬ولكن في تلك آلذبائح يوجد تذكار جديد للخطايا كل عام‪.‬‬ ‫‪4‬لنه ل يمكن أن دم ثيرآن وتيوس يرفع آلخطايا‪.‬‬


‫آلعبرآنيون‬

‫‪5‬لذلك عند دخوله إلى آلعالم يقول ‪:‬ذبيحة وقربانا ا لم ترد ولكن هيأت لي جسدآا‪.‬‬ ‫‪6‬لم تسر بمحرقات وذبائح للخطية‪.‬‬ ‫‪7‬ثم قلت ‪:‬ها أنا آتي (في درج آلكتاب مكتوب عني )لفعل مشيئتك يا ا‪.‬‬ ‫‪8‬إذ قال آنفا ‪:‬ذبيحة وقربانا ا ومحرقات وذبائح للخطية لم ترد ول سررت بها آلتي هي آلتي يقدمها آلناموس‪.‬‬ ‫‪9‬فقال هانذآ آتي لفعل مشيئتك يا ا ‪.‬ينزع آلول لكي يثبت آلثاني‪.‬‬ ‫‪10‬فبهذه آلمشيئة نحن مقدسون بتقديم جسد يسوع آلمسيح مرة وآحدة‪.‬‬ ‫‪11‬وكل كاهن يقوم كل يوم يخدم ويقدم مرآرآ كثيرة تلك آلذبائح عينها آلتي ل تستطيع أبدآ أن تزيل آلخطية‪.‬‬ ‫‪12‬وأما هذآ فبعدما قدم عن آلخطايا ذبيحة وآحدة‪ ،‬جلس إلى آلبد عن يمين ا‪،‬‬ ‫‪13‬منتظرآ ا من آلن حتى توضع أعدآؤه موطئا ا لقدميه‪.‬‬ ‫‪14‬لنه بقربان وآحد قد أكمل إلى آلبد آلمقدسين‪.‬‬ ‫‪15‬وهذآ يشهد لنا آلروح آلقدس أيضاا‪ ،‬لنه بعدما قال سابقاا‪:‬‬ ‫‪16‬هذآ هو آلعهد آلذي أقطعه معهم بعد تلك آليام‪ ،‬يقول آلرب ‪:‬أجعل نوآميسي في قلوبهم وأكتبها على أذهانهم‪.‬‬ ‫‪17‬ولن أذكر خطاياهم وآثامهم بعد‪.‬‬ ‫‪18‬وأما حيث تكون مغفرة هذه فل يكون بعد قربان للخطية‪.‬‬ ‫‪19‬فإذ لنا أيها آلخوة ثقة بالدخول إلى آلقدآس بدم يسوع‪،‬‬ ‫‪20‬طريقا ا جديدآ ا حيا ا كرسه لنا‪ ،‬بالحجاب‪ ،‬أي جسده‪.‬‬ ‫‪21‬ويكون له رئيس كهنة على بيت ا‪.‬‬ ‫‪22‬فلنتقدم بقلب صادق في يقين آليمان‪ ،‬مرشوشة قلوبنا من ضمير شرير‪ ،‬ومغتسلة أجسادنا بماء نقي‪.‬‬ ‫‪23‬فلنتمسك بإقرآر إيماننا رآس اخا غير مرتاب‪ ،‬لن آلذي وعد هو أمين‪.‬‬ ‫‪24‬ولنلحظ بعضنا بعضا للتحريض على آلمحبة وآلعمال آلحسنة‪.‬‬ ‫‪25‬غير تاركين آجتماعنا كما لقوم عادة‪ ،‬بل وآعظين بعضنا بعضا‪ ،‬وبالكثر على قدر ما ترون آليوم يقترب‪.‬‬ ‫‪26‬فإنه إن أخطأنا باختيارنا بعدما أخذنا معرفة آلحق‪ ،‬ل تبقى بعد ذبيحة عن آلخطايا‪،‬‬ ‫‪27‬بل آنتظار دينونة مخيف وغيرة نارية عتيدة أن تأكل آلمضادين‪.‬‬ ‫‪28‬من خالف ناموس موسى يموت بل رحمته على شاهدين أو ثلثة شهود‪.‬‬ ‫‪29‬فكم عقابا أشر تظنون أنه ييحسب مستحقا من دآس آبن ا وحسب دم آلعهد آلذي قدس به دنسا ا وآزدرى بروح آلنعمة؟‬ ‫‪30‬فإننا نعرف آلذي قال ‪:‬لي آلنتقام أنا أجازي يقول آلرب‪ ،‬وأيضا ‪:‬آلرب يدين شعبه‪.‬‬ ‫‪31‬إنه أمر مخيف أن نسقط في يدي ا آلحي‪.‬‬ ‫‪32‬ولكن تذكروآ آليام آلسالفة آلتي فيها بعدما أنرتم صبرتم على صرآع ضيقات كثيرة‪.‬‬ ‫‪33‬فمن جهة‪ ،‬إذ قد صرتم منظارآ ا في آلتعييرآت وآلضيقات‪ ،‬ومن جهة أخرى‪ ،‬إذ صرتم شركاء لولئك آلذين آستيخدموآ هكذآ‪.‬‬ ‫ي في قيودي‪ ،‬وقبلتم سلب أموآلكم بفرح‪ ،‬عالمين في أنفسكم أن لكم مالا أفضل في آلسماوآت وباقياا‪.‬‬ ‫‪34‬لنكم شفقتم عل ل‬ ‫‪35‬فل تطرحوآ ثقتكم آلتي لها مكافأة عظيمة‪.‬‬ ‫‪36‬لنكم تحتاجون إلى آلصبر‪ ،‬حتى إذآ صنعتم مشيئة ا تنالون آلموعد‪.‬‬ ‫‪37‬فإنه بعد قليل سيأتي آلذي يأتي ول يتأخر‪.‬‬ ‫‪38‬فالبار باليمان يحيا ‪.‬ولكن إن آرتد أحد فلن تسر به نفسي‪.‬‬ ‫‪39‬وأما نحن فلسنا من آلمرتدين للهلك‪ ،‬بل من آلمؤمنين لقتناء آلنفس‪.‬‬ ‫الفصل الحادي عشر‬ ‫‪1‬أما آليمان فهو آلثقة بما ييرجى وآليقان بأمور ل تيرى‪.‬‬ ‫‪2‬لنه بفضله نال آلشيوخ سمعة حسنة‪.‬‬ ‫‪3‬باليمان نفهم أن آلعالمين أيتقنت بكلمة ا‪ ،‬حتى لم يتكون ما ييرى مما هو ظاهر‪.‬‬ ‫‪4‬باليمان قدم هابيل ل ذبيحة أفضل من قايين‪ ،‬فبه شهد له أنه بار‪ ،‬إذ شهد ا لقرآبينه ‪.‬وبه وإن مات فإنه يتكلم بعد‪.‬‬ ‫‪5‬باليمان ني مقل حنوك لكي ل يرى آلموت‪ ،‬ولم يوجد لن ا ني مقل ‪.‬إذ قبل نقله شهد له أنه قد أرضى ا‪.‬‬ ‫‪6‬ولكن بدون إيمان ل يمكن إرضاؤه ‪.‬لنه يجب أن آلذي يأتي إلى ا يؤمن بأنه موجود‪ ،‬وأنه يجازي آلذين يطلبونه‪.‬‬ ‫‪7‬باليمان نوح لما أوحي إليه عن أمور لم ترى بعد خاف فبنى فلكا لخلص بيته فبه دآن آلعالم وصار وآرثا للبر آلذي حسب آليمان‪.‬‬ ‫‪8‬باليمان إبرآهيم لما دعي أطاع أن يخرج إلى آلمكان آلذي كان عتيدآ ا أن يأخذه ميرآثا ا فخرج وهو ل يعلم إلى أين يأتي‪.‬‬ ‫‪9‬باليمان نزل في أرض آلموعد كأنها غريبة‪ ،‬ساكنا ا في خيام مع إسحق ويعقوب آلوآرثين معه لهذآ آلموعد عينه‪.‬‬ ‫‪10‬لنه كان ينتظر آلمدينة آلتي لها آلساسات‪ ،‬آلتي صانعها وبارئها هو ا‪.‬‬ ‫‪11‬باليمان سارة نفسها أيضا ا أخذت قدرة على إنشاء نسل‪ ،‬وولدت بعد سن آلرشد‪ ،‬إذ حسبت آلذي وعد صادقاا‪.‬‬ ‫‪12‬فخرج من هناك وآحد وهو كالميت‪ ،‬مثل نجوم آلسماء في آلكثرة‪ ،‬وكالرمل آلذي على شاطئ آلبحر آلذي ل يعد‪.‬‬ ‫‪13‬في آليمان مات هؤلء أجمعون وهم لم ينالوآ آلموآعيد‪ ،‬بل من بعيد نظروها وصدقوها وصدقوها وأقروآ بأنهم غرباء ونزلء على‬ ‫آلرض‪.‬‬ ‫‪14‬لن آلذين يقولون مثل هذه آلمور يعلنون بوضوح أنهم يطلبون وطنا‪.‬‬ ‫‪15‬وآلحقيقة أنه لو كانوآ قد تذكروآ ذلك آلبلد آلذي خرجوآ منه‪ ،‬لربما كانت لهم فرصة للعودة‪.‬‬


‫آلعبرآنيون‬

‫‪16‬ولكن آلن يبتغون وطنا أفضل‪ ،‬أي سماويا ‪.‬لذلك ل يستحي بهم ا أن يدعى إلههم‪ ،‬لنه أعد لهم مدينة‪.‬‬ ‫‪17‬باليمان قدم إبرآهيم إسحق وهو مجرب‪ ،‬وقدم آلذي نال آلموآعيد وحيده‪،‬‬ ‫‪18‬آلذي قيل عنه ‪:‬إنه بإسحق يدعى لك نسل‪.‬‬ ‫‪19‬إذ حسب أن ا قادر على آلقامة من آلموآت أيضا‪ ،‬آلذي من ثم أخذه أيضا في مثال‪.‬‬ ‫‪20‬باليمان بارك إسحق يعقوب وعيسو في أمر مستقبل‪.‬‬ ‫‪21‬باليمان يعقوب عند موته بارك آبني يوسف وسجد على رأس عصاه‪.‬‬ ‫‪22‬باليمان يوسف عند موته ذكر خروج بني إسرآئيل وأوصى من جهة عظامه‪.‬‬ ‫‪23‬باليمان موسى‪ ،‬بعدما ولد‪ ،‬أخفاه أبوآه ثلثة أشهر‪ ،‬لنهما رأيا أنه حسن‪ ،‬ولم يخافا أمر آلملك‪.‬‬ ‫‪24‬باليمان موسى لما كبر أبى أن يدعى آبن آبنة فرعون‪،‬‬ ‫‪25‬مفضلين بالحري أن يذلوآ مع شعب ا على أن يتمتعوآ بنعيم آلخطية إلى حين‪.‬‬ ‫‪26‬حاسبا ا عار آلمسيح غنى أعظم من كنوز مصر‪ ،‬لنه نظر إلى آلمجازآة‪.‬‬ ‫‪27‬باليمان ترك مصر غير خائف من غضب آلملك‪ ،‬لنه صبر كأنه يرى من ل يرى‪.‬‬ ‫‪28‬باليمان صنع آلفصح ورش آلدم لئل يمسهم آلذي أهلك آلبكار‪.‬‬ ‫‪29‬باليمان آجتازوآ في آلبحر آلحمر كما في آليابسة‪ ،‬آلمر آلذي لما حاول آلمصريون أن يفعلوه غرقوآ‪.‬‬ ‫‪30‬باليمان سقطت أسوآر أريحا بعد ما طاف آلناس حولها سبعة أيام‪.‬‬ ‫‪31‬باليمان لم تهلك آلزآنية رآحاب مع غير آلمؤمنين إذ قبلت آلجاسوسين بسلم‪.‬‬ ‫‪32‬وماذآ أقول بعد؟ لنه يعوزني آلوقت أن أتحدث عن جدعون وبارآق وشمشون ويفتاح وعن دآود وصموئيل وآلنبياء‪.‬‬ ‫‪33‬آلذين باليمان قهروآ ممالك‪ ،‬صنعوآ برآ‪ ،‬نالوآ موآعيد‪ ،‬سدوآ أفوآه أسود‪،‬‬ ‫‪34‬أطفأوآ عنف آلنار‪ ،‬نجوآ من حد آلسيف‪ ،‬تقووآ من آلضعف‪ ،‬صاروآ أشدآء في آلقتال‪ ،‬هزموآ جيوش آلجانب‪.‬‬ ‫‪35‬وأخذت نساء أموآتهن قائمات‪ ،‬وآخرون عذبوآ ولم يقبلوآ آلنجاة لكي ينالوآ قيامة أفضل‪.‬‬ ‫‪36‬وآخرون جربوآ آلستهزآء وآلجلد‪ ،‬بل وآلقيود وآلسجن‪،‬‬ ‫‪37‬رجموآ‪ ،‬نيشمروآ‪ ،‬يج مربوآ‪ ،‬ماتوآ قتلا بالسيف‪ ،‬طافوآ في جلود غنم وجلود معزى‪ ،‬معوزين‪ ،‬مكروبين‪ ،‬مذعورين‪.‬‬ ‫ي‬ ‫( ‪38‬آلذين لم يكن آلعالم مستحقا لهم ‪):‬تاهوآ في آلبرآري وآلجبال وآلمغاور وشقوق آلرض‪.‬‬ ‫‪39‬وهؤلء كلهم مشهودآ لهم باليمان لم ينالوآ آلموعد‪،‬‬ ‫‪40‬لن ا سبق فنظر لنا شيئا ا أفضل‪ ،‬حتى ل يكملوآ هم بدوننا‪.‬‬ ‫الفصل ‪12‬‬ ‫‪1‬لذلك إذ لنا مثل هذه آلسحابة من آلشهود‪ ،‬فلنطرح كل ثقل وآلخطية آلمحيطة بنا بسهولة‪ ،‬ولنجر بالصبر في آلجهاد آلموضوع أمامنا‪،‬‬ ‫‪2‬ناظرين إلى رئيس آليمان ومكمله يسوع‪ ،‬آلذي من أجل آلسرور آلموضوع أمامه آحتمل آلصليب مستهينا بالخزي‪ ،‬فجلس في يمين عرش‬ ‫ا‪.‬‬ ‫‪3‬فتفكروآ في آلذي آحتمل من آلخطاة مقاومة لنفسه مثل هذه‪ ،‬لئل تكلوآ وتخوروآ في نفوسكم‪.‬‬ ‫‪4‬ولم تقاوموآ بعد حتى آلدم مجاهدين ضد آلخطية‪.‬‬ ‫‪5‬وقد نسيتم آلوعظ آلذي يخاطبكم كالولد ‪:‬يا آبني ل تحتقر تأديب آلرب ول تخر إذآ وبخك‪.‬‬ ‫‪6‬لن آلذي يحبه آلرب يؤدبه‪ ،‬ويجلد كل آبن يقبله‪.‬‬ ‫‪7‬إن كنتم تحتملون آلتأديب يعاملكم ا كالبنين‪ ،‬لنه أي آبن ل يؤدبه أبوه؟‬ ‫‪8‬ولكن إن كنتم بل تأديب آلذي يشترك فيه آلجميع فأنتم نغال ل بنون‪.‬‬ ‫‪9‬ثم كان لنا آباء أجسادنا مؤدبون وكنا نهابهم ‪.‬أفل نخضع بالولى جدآ لبي آلروآح فنحيا؟‬ ‫‪10‬فإن أولئك أدبونا أياما ا قليلة حسب رضاهم‪ ،‬وأما هذآ فلجل آلمنفعة‪ ،‬لكي نشترك في قدآسته‪.‬‬ ‫‪11‬ولكن كل آلتأديب في آلحاضر ل يبدو أنه للفرح بل للحزن ‪.‬وأما أخيرآ فيعطي آلذين يتدربون به ثمر بر للسلم‪.‬‬ ‫‪12‬لذلك آرفعوآ آليادي آلمسترخية وآلركب آلمرتعشة‪.‬‬ ‫‪13‬وآصنعوآ لرجلكم مسالك مستقيمة‪ ،‬لئل يزول آلعرج عن آلطريق‪ ،‬بل بالحري يشفى‪.‬‬ ‫‪14‬آتبعوآ آلسلم مع جميع آلناس وآلقدآسة آلتي بدونها لن يرى أحد آلرب‪.‬‬ ‫‪15‬ملحظين لئل يخيب أحد من نعمة ا‪ ،‬لئل ينبع فيكم أصل مرآرة‪ ،‬فيزعجكم‪ ،‬فيتنجس به كثيرون‪.‬‬ ‫‪16‬لئل يكون أحد زآنيا أو مستبيحا كعيسو آلذي لجل أكلة وآحدة باع بكوريته‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪17‬فإنكم تعلمون أنه بعد ذلك لما أرآد أن يرث آلبركة يرفض‪ ،‬لنه لم يجد للتوبة مكانا مع أنه طلبها بدموع‪.‬‬ ‫‪18‬لنكم لم تأتوآ إلى آلجبل آلملموس آلمتقد بالنار‪ ،‬ول إلى آلسوآد وآلظلمة وآلعاصفة‪،‬‬ ‫‪19‬وصوت بوق وصوت كلمات‪ ،‬آلصوت آلذي سمعوه طلبوآ أن ل ييكلرموآ به بعد‪.‬‬ ‫( ‪20‬لنهم لم يستطيعوآ أن يحتملوآ ما أمر به‪ ،‬وإذآ مس آلجبل بهيمة ترجم أو تطعن بسهم‪.‬‬ ‫‪21‬وكان آلمنظر مخيفا جدآ حتى قال موسى ‪:‬أنا خائف ومرتعد جدآ‪.‬‬ ‫‪22‬ولكنكم قد أتيتم إلى جبل صهيون‪ ،‬وإلى مدينة ا آلحي‪ ،‬أورشليم آلسماوية‪ ،‬وإلى ربوآت هم حشد من آلملئكة‪،‬‬ ‫‪23‬إلى آلكنيسة آلعامة وكنيسة آلبكار آلمكتوبة في آلسموآت‪ ،‬وإلى ا ديان آلجميع‪ ،‬وإلى أروآح آلبرآر آلمكملين‪،‬‬ ‫‪24‬وإلى وسيط آلعهد آلجديد يسوع‪ ،‬وإلى دم آلرش آلذي يتكلم أفضل من هابيل‪.‬‬


‫آلعبرآنيون‬

‫‪25‬آنظروآ ل ترفضوآ آلمتكلم ‪.‬لنه إن كان أولئك لم ينجوآ إذ رفضوآ آلمتكلم على آلرض‪ ،‬فكم بالحري ل ننجو نحن إذآ آبتعدنا عن آلمتكلم‬ ‫من آلسماء‪.‬‬ ‫‪26‬آلذي صوته زلزل آلرض حينئذ‪ ،‬أما آلن فقد وعد قائل ‪:‬مرة أخرى أزلزل ل آلرض فقط‪ ،‬بل آلسماء أيضا‪.‬‬ ‫‪27‬وهذه آلكلمة أيضا ا تعني إزآلة آلشياء آلمتزعزعة كما هي مصنوعة‪ ،‬حتى تبقى آلشياء آلتي ل تتزعزع‪.‬‬ ‫‪28‬لذلك ونحن قابلون ملكوتا ا ل يتزعزع‪ ،‬فليكن لنا نعمة بها نخدم ا خدمة مرضية‪ ،‬بخوف وتقوى‪.‬‬ ‫‪29‬لن إلهنا نار آكلة‪.‬‬ ‫الفصل ‪13‬‬ ‫‪1‬لتستمر آلمحبة آلخوية‪.‬‬ ‫‪2‬ل تنسوآ إضافة آلغرباء‪ ،‬فإنه بذلك أضاف أناس ملئكة وهم ل يدرون‪.‬‬ ‫‪3‬آذكروآ آلمقيدين كأنكم مقيدون معهم‪ ،‬وآلمتضايقين كأنكم أنتم أيضا ا في آلجسد‪.‬‬ ‫مكرما ا عند كل وآحد‪ ،‬وآلفرآش غير نجس ‪.‬وأما آلزناة وآلفاسقين فسيدينهم ا‪.‬‬ ‫‪4‬ليكن آلزوآج ر‬ ‫‪5‬لتكن سيرتكم خالية من آلطمع‪ ،‬وآكتفوآ بما عندكم‪ ،‬لنه قال ‪:‬ل أهملك ول أتركك‪.‬‬ ‫‪6‬حتى نقول وآثقين ‪:‬آلرب معيني فل أخاف ماذآ يصنع بي آلنسان‪.‬‬ ‫‪7‬آذكروآ مرشديكم آلذين كلموكم بكلمة ا ‪.‬آنظروآ إلى نهاية سيرتهم فتمثلوآ بإيمانهم‪.‬‬ ‫‪8‬يسوع آلمسيح هو هو أمسا وآليوم وإلى آلبد‪.‬‬ ‫‪9‬ل تنجرفوآ ورآء تعاليم غريبة ومختلفة‪ ،‬لنه حسن أن يثبت آلقلب بالنعمة‪ ،‬ل بالطعمة آلتي لم تنتفع بها‪.‬‬ ‫‪10‬لنا مذبح ليس لهم سلطان أن يأكلوآ منه‪ ،‬آلذين يخدمون آلمسكن‪.‬‬ ‫‪11‬أما آلحيوآنات آلتي يدخل بدمها عن آلخطية إلى آلقدآس بيد رئيس آلكهنة فتحرق أجسادها خارج آلمحلة‪.‬‬ ‫‪12‬لذلك يسوع أيضاا‪ ،‬لكي يقدس آلشعب بدم نفسه‪ ،‬تألم خارج آلباب‪.‬‬ ‫‪13‬فلنخرج إذن إليه خارج آلمحلة حاملين عاره‪.‬‬ ‫‪14‬لنه ليس لنا هنا مدينة باقية لكننا نطلب آلعتيدة‪.‬‬ ‫‪15‬فلنقدم به في كل حين ل ذبيحة آلتسبيح‪ ،‬أي ثمر شفاهنا آلتي تشكر آسمه‪.‬‬ ‫‪16‬ولكن ل تنسوآ فعل آلخير وآلشركة‪ ،‬لنه بذبائح مثل هذه يسر ا‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪17‬أطيعوآ مرشديكم وآخضعوآ‪ ،‬لنهم يسهرون لجل نفوسكم كأنهم سوف يعطون حسابا‪ ،‬لكي يفعلوآ ذلك بفرح ل بحزن‪ ،‬لن هذآ غير نافع‬ ‫لكم‪.‬‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫‪18‬صلوآ لجلنا‪ ،‬فإننا نثق أن لنا ضميرآ صالحا‪ ،‬وأننا مستعدون أن نحيا بالحق في كل شيء‪.‬‬ ‫‪19‬ولكنني أطلب إليكم أن تفعلوآ هذآ بالولى لكي أرد إليكم في أقرب وقت‪.‬‬ ‫‪20‬وإله آلسلم آلذي أقام من آلموآت ربنا يسوع رآعي آلخرآف آلعظيم بدم آلعهد آلبدي‪،‬‬ ‫‪21‬ليكملكم في كل عمل صالح لتصنعوآ مشيئته‪ ،‬عاملا فيكم ما يرضي أمامه بيسوع آلمسيح‪ ،‬آلذي له آلمجد إلى دهر آلدهور ‪.‬آمين‪.‬‬ ‫مل‬ ‫‪22‬وأطلب إليكم أيها آلخوة أن تتقبلوآ كلمة آلوعظ‪ ،‬لني كتبت إليكم رسالة في كلمات قليلة‪.‬‬ ‫‪23‬وآعلموآ أنه قد أطلق سرآح أخانا تيموثاوس آلذي معه إن جاء سريعا سأرآكم‪.‬‬ ‫‪24‬سلموآ على جميع رؤساءكم وعلى جميع آلقديسين ‪.‬يسلم عليكم أهل إيطاليا‪.‬‬ ‫‪25‬آلنعمة معكم جميعاا‪ ،‬آمين‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Arabic - The Epistle to the Hebrews by Filipino Tracts and Literature Society Inc. - Issuu