Skip to main content

Arabic - The Epistle to the Galatians

Page 1

‫الطية‬ ‫ألفصل ألول‬ ‫‪1‬بولس رسول ليس من الناس لل بإنسان بل بيسوع المسيح لا الب الذي أقامه من الموات‪.‬‬ ‫‪2‬لكل الخوة الذين معي إلى كنائس الطية‪.‬‬ ‫‪3‬نعمة لكم لسلم من ا الب لمن ربنا يسوع المسيح‪،‬‬ ‫‪4‬الذي بذل نفسه لجل خطايانا‪ ،‬لكي ينقذنا من العالم الحاضر الشرير حسب مشيئة ا أبينا‪.‬‬ ‫‪5‬الذي له المجد إلى دهر الدهور ‪.‬آمين‪.‬‬ ‫‪6‬إني أتعجب أنكم تنتقلون هكذا سريعا ا عن الذي دعاكم بنعمة المسيح إلى إنجيل آخر‪.‬‬ ‫‪7‬ليس هو آخر ‪.‬للكن يوجد قوم يزعجونكم ليريدلن أن يحرفوا إنجيل المسيح‪.‬‬ ‫‪8‬للكن إن بشرناكم نحن أل ملك من السماء بغير ما بشرناكم به‪ ،‬فليكن أناثيما‪.‬‬ ‫‪9‬لكما سبقنا فقلنا أقول الن أيضا ا ‪:‬إن كان أحد يبشركم بغير ما قبلتم فليكن أناثيما‪.‬‬ ‫‪10‬أفأستعطف الن الناس أم ا؟ أم أطلب أن أرضي الناس؟ فلو كنت بعد أرضي الناس لم أكن عبدا للمسيح‪.‬‬ ‫‪11‬للكن أعلمكم أيها الخوة أن النجيل الذي كرزت به ليس بحسب إنسان‪.‬‬ ‫‪12‬لني لم أقبله من عند إنسان‪ ،‬لل علمته‪ ،‬بل بإعلن يسوع المسيح‪.‬‬ ‫‪13‬فإنكم سمعتم بسيرتي قبلا في الديانة اليهودية‪ ،‬كيف كنت اضطهد كنيسة ا بإفراط لأفسدها‪.‬‬ ‫‪14‬لكنت أتمتع بالدين اليهودي أكثر من كثيرين من أترابي في جنسي‪ ،‬إذ كنت ألفر ايرة في تقليدات آبائي‪.‬‬ ‫‪15‬للكن لما سر ا الذي أفرزني من بطن أمي لدعاني بنعمته‪،‬‬ ‫ي لبشر به بين المم ‪.‬للوقت لم أستشر لحما ا لدماا‪.‬‬ ‫‪16‬ليعلن ابنه ف ي‬ ‫‪17‬للم أصعد إلى ألرشليم إلى الرسل الذين قبلي‪ ،‬بل ذهبت إلى العربية ثم رجعت أيضا ا إلى دمشق‪.‬‬ ‫‪18‬ثم بعد ثلث سنين صعدت إلى ألرشليم لرى بطرس‪ ،‬فمكثت عنده خمسة عشر يوماا‪.‬‬ ‫‪19‬للكنني لم أر ايره من الرسل إل يعقوب أخا الرب‪.‬‬ ‫‪20‬لأما ما أكتبه إليكم فهو أمام ا ل أكذب فيه‪.‬‬ ‫‪21‬لبعد ذلك أتيت إلى أقاليم سورية لكيليكية‪.‬‬ ‫‪22‬لكان اير معرلف بالوجه عند كنائس اليهودية التي في المسيح‪،‬‬ ‫‪23‬للكنهم سمعوا أن الذي كان يضطهدنا قديما يكرز الن باليمان الذي كان قبل يتلفه‪.‬‬ ‫ي‪.‬‬ ‫‪24‬فمجدلا ا ف ي‬ ‫ألفصل ألثاني‬ ‫‪1‬ثم بعد أربع عشرة سنة صعدت أيضا إلى ألرشليم مع برنابا‪ ،‬آخذا معي تيطس أيضا‪.‬‬ ‫‪2‬ثم صعدت بالوحي‪ ،‬لعرضت عليهم النجيل الذي أكرز به بين المم‪ ،‬للكن على انفراد مع ذلي السمعة‪ ،‬لئل أسعى أل أكون سعيت عبثا‪.‬‬ ‫‪3‬للكن ل تيطس الذي كان معي‪ ،‬لهو يوناني‪ ،‬اضطر إلى الختان‪،‬‬ ‫‪4‬لذلك بسبب إخوة كذبة أدخلوا دلن أن ندري‪ ،‬الذين أتوا سرا ا لكي يتجسسوا حريتنا التي لنا في المسيح يسوع حتى يستعبدلنا‪،‬‬ ‫‪5‬الذين أعطيناهم مكانا ا بالخضوع‪ ،‬ل ساعة لاحدة‪ ،‬لكي تبقى عندكم حقيقة النجيل‪.‬‬ ‫‪6‬لأما هؤلء الذين بدلا كأنهم شيء ما (مهما كانوا فل يهمني ‪:‬ا ل يقبل شخص أحد ‪):‬لن الذين بدلا كأنهم شيء ما في المؤتمر لم يضيفوا‬ ‫ي شيئاا‪.‬‬ ‫إل ي‬ ‫ي ببشارة الغرلة كما اؤت ممن بطرس ببشارة الختان‪،‬‬ ‫‪7‬بل على العكس‪ ،‬إذ رألا أنه قد م‬ ‫اؤتمن إل ي‬ ‫ف‬ ‫ي عملا عظيما ا للمم)‬ ‫عمل‬ ‫الختان‬ ‫في‬ ‫الرسولية‬ ‫( ‪8‬لن الذي عمل في بطرس‬ ‫ي‬ ‫‪9‬للما علم يعقوب لصفا ليوحنا المعتبرلن أنهم أعمدة‪ ،‬بالنعمة المعطاة لي‪ ،‬أعطوني لبرنابا يمين الشركة‪ ،‬لكي نذهب نحن إلى المم‪ ،‬لهم‬ ‫إلى الختان‪.‬‬ ‫‪10‬إنما يريدلن أن نتذكر الفقراء‪ ،‬لهذا ما كنت أنا أيضا ا أسعى إلى أن أفعله‪.‬‬ ‫‪11‬للكن لما جاء بطرس إلى أنطاكية قالمته لجها ا لوجه لنه كان ملوماا‪.‬‬ ‫‪12‬لنه قبل أن يأتي قوم من عند يعقوب كان يأكل مع المم ‪.‬للكن لما جاءلا كان يؤخر لينفرد خائفا من الذين هم من الختان‪.‬‬ ‫‪13‬ففعل معه بقية اليهود كذلك حتى إن برنابا أيضا ا انقاد إلى ريائهم‪.‬‬ ‫‪14‬للكن لما رأيت أنهم ل يسلكون باستقامة حسب حق النجيل‪ ،‬قلت لبطرس أمام الجميع ‪:‬إن كنت لأنت يهودي تعيش أمميا ل يهوديا‪ ،‬فلماذا‬ ‫تلزم المم أن يعيشوا يهودا؟‬ ‫‪15‬نحن يهود بالطبيعة للسنا خطاة من المم‪،‬‬ ‫‪16‬لإذ نعلم أن النسان ل يتبرر بأعمال الناموس‪ ،‬بل بإيمان يسوع المسيح‪ ،‬آمنيا نحن أيضا ا بيسوع المسيح لنتبرر بإيمان المسيح‪ ،‬ل بأعمال‬ ‫الناموس ‪.‬لنه بأعمال الناموس ل يتبرر جسد لاحد‪.‬‬ ‫‪17‬للكن إن كنا لنحن نسعى إلى التبرير بالمسيح نوجد نحن أيضا ا خطاة‪ ،‬أفيكون المسيح خادما ا للخطية؟ حاشا‪.‬‬ ‫‪18‬لنه إن كنت أبني أيضا ا ما هدمته‪ ،‬فأنا أجعل نفسي متعدياا‪.‬‬


‫الطية‬

‫‪19‬لني أنا مت عن الناموس بالناموس لحيا ل‪.‬‬ ‫ي ‪.‬فما أحياه الن في الجسد فإنما أحياه في اليمان‪ ،‬إيمان ابن ا الذي أحبني لأسلم نفسه‬ ‫يحيا‬ ‫‪20‬مع المسيح صلبت‪ ،‬فأحيا ل أنا‪ ،‬بل المسيح‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫لجلي‪.‬‬ ‫‪21‬لست أبطل نعمة ا ‪.‬لنه إن كان الناموس هو البر‪ ،‬فالمسيح إذا ا مات بل فائدة‪.‬‬ ‫ألفصل ألثالث‬ ‫‪1‬أيها الغلطيون الابياء‪ ،‬من سحركم حتى ل تطيعوا الحق‪ ،‬لأنتم أمام عيونكم قد رسم يسوع المسيح مصلوبا ا بينكم ؟‬ ‫‪2‬أريد أن أتعلم منكم هذا فقط ‪:‬أبأعمال الناموس أخذتم الرلح أم بخبر اليمان؟‬ ‫‪3‬أهكذا أنتم أابياء؟ أأنتم بعد أن بدأتم بالرلح تكملون الن بالجسد؟‬ ‫‪4‬فهل عانيتم هذا القدر من المعاناة عبثاا؟ إن كان ذلك عبثاا‪.‬‬ ‫‪5‬فالذي يخدمكم الرلح ليعمل قوات بينكم أبأعمال الناموس أم بخبر اليمان؟‬ ‫‪6‬كما آمن إبراهيم بال فحسب له ذلك برا‪.‬‬ ‫‪7‬فاعلموا إذن أن الذين هم من اليمان أللئك هم بنو إبراهيم‪.‬‬ ‫‪8‬لالكتاب إذ سبق فرأى أن ا باليمان يبرر المم سبق فبشر إبراهيم أن فيك تتبارك جميع المم‪.‬‬ ‫‪9‬فإذا ا الذين هم من اليمان يتباركون مع إبراهيم المؤمن‪.‬‬ ‫‪10‬لن جميع الذين هم من أعمال الناموس هم تحت لعنة‪ ،‬لنه مكتوب ‪:‬ملعون كل من ل يثبت في جميع ما هو مكتوب في كتاب الناموس‬ ‫ليعمل به‪.‬‬ ‫‪11‬للكن أن ليس أحد يتبرر بالناموس عند ا فظاهر‪ ،‬لن البار باليمان يحيا‪.‬‬ ‫‪12‬لالناموس ليس من اليمان‪ ،‬بل النسان الذي يفعلها سيحيا بها‪.‬‬ ‫‪13‬المسيح افتدانا من لعنة الناموس‪ ،‬إذ صار لعنة لجلنا‪ ،‬لنه مكتوب ‪:‬ملعون كل من علق على خشبة‪.‬‬ ‫‪14‬لكي تصير بركة إبراهيم للمم في المسيح يسوع‪ ،‬حتى ننال باليمان موعد الرلح‪.‬‬ ‫‪15‬أيها الخوة‪ ،‬إني أتكلم بحسب عادة البشر ‪:‬ل أحد ينقض عهدا ا قد تمكن للو من إنسان‪ ،‬أل يزيد عليه‪.‬‬ ‫‪16‬لأما المواعيد فقد قيلت في إبراهيم لفي نسله ‪.‬ل يقول« ‪:‬لفي النسال »كأنه عن كثيرين‪ ،‬بل كأنه عن لاحد« ‪:‬لفي نسلك »الذي هو‬ ‫المسيح‪.‬‬ ‫‪17‬لأقول هذا ‪:‬إن الناموس الذي صار بعد أربعمائة لثلثين سنة ل ينقض العهد الذي سبق فتم من ا في المسيح‪ ،‬حتى يبطل الوعد‪.‬‬ ‫‪18‬لنه إن كانت الميراث من الناموس فلم تكن بعد من موعد ‪.‬بل ا أعطاها لبراهيم بالموعد‪.‬‬ ‫‪19‬فلماذا الناموس؟ قد أضيف بسبب التعديات إلى أن يأتي النسل الذي قد لعد له‪ ،‬لقد أعده ملئكة في يد لسيط‪.‬‬ ‫‪20‬للكن الوسيط ليس لسيطا لواحد‪ ،‬للكن ا لاحد‪.‬‬ ‫‪21‬فهل الناموس إذن ضد مواعيد ا؟ حاشا ‪.‬لنه لو أعطي ناموس قادر على أن يحيي‪ ،‬لكان البر بالناموس‪.‬‬ ‫‪22‬لكن الكتاب أالق على الكل تحت الخطية‪ ،‬لكي ييعطى الموعد من اليمان بيسوع المسيح للمؤمنين‪.‬‬ ‫‪23‬للكن قبل أن يأتي اليمان كنا محرلسين تحت الناموس‪ ،‬مغلقين علينا إلى اليمان العتيد أن يعلن‪.‬‬ ‫‪24‬لذلك كان الناموس مؤدبنا إلى المسيح‪ ،‬حتى نتبرر باليمان‪.‬‬ ‫‪25‬للكن بعد أن جاء اليمان‪ ،‬لسنا بعد تحت مؤدب‪.‬‬ ‫‪26‬لنكم جميعا ا أبناء ا باليمان بالمسيح يسوع‪.‬‬ ‫‪27‬لن كلكم الذين اعتمدتم بالمسيح قد لبستم المسيح‪.‬‬ ‫‪28‬ليس يهودي لل يوناني ‪.‬ليس عبد لل حر ‪.‬ليس ذكر لل أنثى‪ ،‬لنكم جميعا لاحد في المسيح يسوع‪.‬‬ ‫‪29‬لإن كنتم للمسيح فأنتم إذا نسل إبراهيم لحسب الموعد لرثة‪.‬‬ ‫ألفصل ألرأبع‬ ‫‪1‬الن أقول ‪:‬إن الوارث‪ ،‬ما دام طفلا‪ ،‬ل يختلف في شيء عن العبد‪ ،‬مع أنه سيد الجميع‪.‬‬ ‫‪2‬بل هو تحت ألصياء لللة إلى أن يأتي الوقت الذي يحدده أبيه‪.‬‬ ‫‪3‬هكذا نحن أيضا ا حين كنا أطفالا كنا مستعبدين تحت أركان العالم‪.‬‬ ‫‪4‬للكن لما جاء ملء الزمان‪ ،‬أرسل ا ابنه مولوداا من امرأة‪ ،‬مولوداا تحت الناموس‪،‬‬ ‫‪5‬لكي نفتدي الذين تحت الناموس‪ ،‬لننال التبني‪.‬‬ ‫‪6‬لبما أنكم أبناء‪ ،‬أرسل ا رلح ابنه إلى قلوبكم صارخا ا ‪:‬يا أبا الب‪.‬‬ ‫‪7‬لذلك لست بعد عبدا ا بل ابناا‪ ،‬لإن كنت ابنا ا فأنت لارث ل بالمسيح‪.‬‬ ‫‪8‬للكن حين كنتم ل تعرفون ا‪ ،‬استعبدتم للذين ليسوا بالطبيعة آلهة‪.‬‬ ‫‪9‬للكن الن بعدما عرفتم ا‪ ،‬بل بالحري عرفكم ا‪ ،‬فكيف ترجعون أيضا ا إلى الركان الضعيفة الفقيرة التي تريدلن أن تستعبدلا لها أيضا؟ا‬ ‫‪10‬فتحفظون اليام لالشهر لاللقات لالسنين‪.‬‬ ‫‪11‬إني خائف منكم أن أكون قد أتعبتكم عبثاا‪.‬‬ ‫‪12‬أطلب إليكم أيها الخوة‪ ،‬كونوا كما أنا‪ ،‬لني أنا كما أنتم ‪.‬لم تؤذلني شيئا‪.‬‬ ‫‪13‬تعلمون أني بضعف الجسد ب ي‬ ‫شرتكم في البداية‪.‬‬


‫الطية‬

‫‪14‬لتجربتي التي في جسدي لم تزدرلا بها لل كرهتموها‪ ،‬بل كملك من ا قبلتموني‪ ،‬كالمسيح يسوع‪.‬‬ ‫‪15‬فأين هو التطويب الذي قلتم عنه؟ فإني أشهد لكم أنه لو كان ممكنا لقلعتم عيونكم لأعطيتموني‪.‬‬ ‫‪16‬فهل صرت عدلا لكم لني أقول لكم الحق؟‬ ‫‪17‬إنهم يؤثرلن عليكم بغيرة‪ ،‬للكن ليس بالخير ‪.‬نعم‪ ،‬يريدلن أن يستبعدلكم لكي تؤثرلا عليهم‪.‬‬ ‫‪18‬للكن من الجيد أن نتحمس دائما ا في المور الصالحة‪ ،‬لليس فقط حين أكون حاضرا ا عندكم‪.‬‬ ‫‪19‬يا أللدي الصغار الذين أتمخض في للدتكم أيضاا إلى أن يتشكل المسيح فيكم‪،‬‬ ‫‪20‬أريد أن أكون حاضرا معكم الن‪ ،‬لأن أاير صوتي؛ لني أقف في شك بشأنكم‪.‬‬ ‫‪21‬قولوا لي أنتم الذين تريدلن أن تكونوا تحت الناموس ‪:‬أما تسمعون الناموس؟‬ ‫‪22‬فإنه مكتوب أنه كان لبراهيم ابنان لاحد من الجارية لالخر من الحرة‪.‬‬ ‫‪23‬لأما الذي من الجارية فولد حسب الجسد‪ ،‬لأما الذي من الحرة فبالوعد‪.‬‬ ‫‪24‬لهذه أمثلة‪ ،‬لن هاتين هما العهدان ‪:‬أحدهما من جبل سيناء الوالد للعبودية الذي هو هاجر‪.‬‬ ‫‪25‬لن هاجر هو جبل سيناء في العربية‪ ،‬لهو يقابل ألرشليم الحاضرة‪ ،‬لهي مستعبدة مع بنيها‪.‬‬ ‫‪26‬لأما ألرشليم العليا فهي حرة‪ ،‬لهي أمنا جميعا‪.‬‬ ‫‪27‬لنه مكتوب ‪:‬افرحي أيتها العاقر التي لم تلد ‪.‬اهتفي لاصرخي أيتها التي لم تتمخض ‪.‬لن أللد الموحشة أكثر من التي لها زلج‪.‬‬ ‫‪28‬لأما نحن أيها الخوة فكما كان إسحق أللد الموعد‪.‬‬ ‫‪29‬للكن كما كان حينئذ الذي للد حسب الجسد يضطهد الذي حسب الرلح‪ ،‬هكذا الن أيضا‪.‬‬ ‫‪30‬للكن ماذا يقول الكتاب ‪:‬اطردلا الجارية لابنها‪ ،‬لنه ل يرث ابن الجارية مع ابن الحرة‪.‬‬ ‫‪31‬فنحن إذن أيها الخوة لسنا أللد الجارية بل أللد الحرة‪.‬‬ ‫ألفصل ألخامس‬ ‫‪1‬فاثبتوا إذا في الحرية التي حررنا المسيح بها‪ ،‬لل ترتبكوا أيضا بنير العبودية‪.‬‬ ‫‪2‬ها أنا بولس أقول لكم ‪:‬إنه إذا اختتنتم ل ينفعكم المسيح شيئاا‪.‬‬ ‫‪3‬لني أشهد أيضا ا لكل إنسان مختون أنه ملتزم أن يعمل بكل الناموس‪.‬‬ ‫‪4‬لقد أصبح المسيح بل قيمة بالنسبة إليكم أيها الذين تتبررلن بالناموس ‪.‬لقد سقطتم من النعمة‪.‬‬ ‫‪5‬فإننا نحن بالرلح نتوقع رجاء البر من اليمان‪.‬‬ ‫‪6‬لنه في المسيح يسوع ل الختان ينفع شيئا لل الغرلة‪ ،‬بل اليمان العامل بالمحبة‪.‬‬ ‫‪7‬لقد سعيتم حسنا ‪.‬فمن منعكم حتى ل تطيعوا الحق؟‬ ‫‪8‬هذا القناع ل يأتي من الذي دعاكم‪.‬‬ ‫‪9‬قليل من الخميرة يخمر العجين كله‪.‬‬ ‫‪10‬إني أثق بكم في الرب أنكم ل تفكرلن شيئا ا آخر ‪.‬بل الذي يزعجكم سيحمل الدينونة أيا ا كان هو‪.‬‬ ‫‪11‬لأنا أيها الخوة إن كنت بعد أكرز بالختان فلماذا أعاني الضطهاد بعد؟ إذاا قد بطلت عثرة الصليب‪.‬‬ ‫‪12‬أتمنى أن يتم قطعهم حتى يتمكنوا من إزعاجك‪.‬‬ ‫‪13‬فإنما دعيتم أيها الخوة للحرية ‪.‬اير أنه ل تستعملوا الحرية فرصة للجسد‪ ،‬بل بالمحبة اخدموا بعضكم بعضا‪.‬‬ ‫‪14‬لن الناموس كله في كلمة لاحدة يكمل‪ ،‬لهي أن تحب قريبك كنفسك‪.‬‬ ‫‪15‬للكن إذا كنتم تنهشون لتأكلون بعضكم بعضا‪ ،‬فانظرلا لئل تفنوا بعضكم بعضا‪.‬‬ ‫‪16‬فأقول هذا ‪:‬اسلكوا بالرلح فل تكملوا شهوة الجسد‪.‬‬ ‫‪17‬لن الجسد يشتهي ضد الرلح لالرلح ضد الجسد‪ ،‬لهذان يقالم أحدهما الخر‪ ،‬حتى إنكم ل تستطيعون أن تفعلوا ما تريدلن‪.‬‬ ‫‪18‬للكن إن كنتم منقادين بالرلح فلستم تحت الناموس‪.‬‬ ‫‪19‬لأعمال الجسد ظاهرة لهي الزنى لالعهارة لالنجاسة لالدعارة‬ ‫‪20‬عبادة الصنام‪ ،‬لالسحر‪ ،‬لالبغضاء‪ ،‬لالخلف‪ ،‬لالمنافسة‪ ،‬لالغضب‪ ،‬لالشقاق‪ ،‬لالفتنة‪ ،‬لالبدع‪،‬‬ ‫‪21‬الحسد لالقتل لالسكر لالبطر لأمثال هذه التي أسبق فأقول لكم عنها كما سبقت فأخبرتكم أيضا أن الذين يفعلون مثل هذه ل يرثون ملكوت‬ ‫ا‪.‬‬ ‫‪22‬لأما ثمر الرلح فهو محبة‪ ،‬فرح‪ ،‬سلم‪ ،‬طول أناة‪ ،‬لطف‪ ،‬صلح‪ ،‬إيمان‪،‬‬ ‫‪23‬الوداعة لالتعفف‪ ،‬لن ضد مثل هذه ل ناموس‪.‬‬ ‫‪24‬لأما الذين هم للمسيح فقد صلبوا الجسد مع الهواء لالشهوات‪.‬‬ ‫‪25‬إن كنا نعيش في الرلح‪ ،‬فلنسلك أيضا ا في الرلح‪.‬‬ ‫‪26‬ل نكن من محبي المجد الباطل‪ ،‬لل نغيظ بعضنا بعضاا‪ ،‬لل نحسد بعضنا بعضا‪.‬ا‬ ‫ألفصل ألسادس‬ ‫جرب أنت أيضاا‪.‬‬ ‫‪1‬أيها الخوة‪ ،‬إن سبق إنسان فأخذ في زلة ما‪ ،‬فأصلحوا أنتم الرلحانيين مثل هذا برلح الوداعة‪ ،‬ناظرا ا إلى نفسك لئل ت ي ي‬ ‫‪2‬احملوا بعضكم أثقال بعض‪ ،‬لهكذا أكملوا ناموس المسيح‪.‬‬ ‫‪3‬لنه إذا ظن أحد أنه شيء‪ ،‬لهو ليس شيئاا‪ ،‬فإنه يخدع نفسه‪.‬‬


‫الطية‬

‫‪4‬للكن ليمتحن كل لاحد عمله‪ ،‬لحينئذ يكون له الفخر بنفسه فقط‪ ،‬ل بغيره‪.‬‬ ‫‪5‬فكل لاحد يحمل حمل نفسه‪.‬‬ ‫‪6‬فليشارك الذي يتعليم الكلمة مع ال يمعليم في جميع الخيرات‪.‬‬ ‫‪7‬ل تتغرلا ‪.‬ا ل ييستهزأ به ‪.‬فكل ما يزرعه النسان إيياه يحصد أيضاا‪.‬‬ ‫‪8‬فمن يزرع لجسده فمن الجسد يحصد فساداا‪ ،‬لمن يزرع للرلح فمن الرلح يحصد حياة أبدية‪.‬‬ ‫‪9‬فل نكل في عمل الخير‪ ،‬لننا سنحصد في حينه إن كنا ل نكل‪.‬‬ ‫‪10‬فكما لنا فرصة فلنعمل الخير للجميع لل سيما لهل اليمان‪.‬‬ ‫‪11‬انظرلا ما أعظم الرسالة التي كتبتها إليكم بيدي‪.‬‬ ‫‪12‬فكل الذين يريدلن أن يعملوا منظرا حسنا في الجسد‪ ،‬هؤلء يلزمونكم بالختان‪ ،‬لئل يضطهدلا بسبب صليب المسيح فقط‪.‬‬ ‫‪13‬لن الذين يختتنون ل يحفظون الناموس‪ ،‬بل يريدلن أن تختتنوا أنتم لكي يفتخرلا في أجسادكم‪.‬‬ ‫‪14‬لأما أنا فحاشا لي أن أفتخر إل بصليب ربنا يسوع المسيح‪ ،‬الذي به قد صلب العالم لي لأنا للعالم‪.‬‬ ‫‪15‬لنه في المسيح يسوع ل الختان ينفع شيئا‪ ،‬لل الغرلة‪ ،‬بل الخليقة الجديدة‪.‬‬ ‫‪16‬لكل الذين يسلكون حسب هذا القانون‪ ،‬سلم عليهم لرحمة لعلى إسرائيل ا‪.‬‬ ‫‪17‬ل يزعجني أحد بعد الن‪ ،‬لني أحمل في جسدي سمات الرب يسوع‪.‬‬ ‫‪18‬أيها الخوة‪ ،‬نعمة ربنا يسوع المسيح مع رلحكم ‪.‬آمين( ‪.‬رسالة إلى أهل الطية من رلما‪).‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Arabic - The Epistle to the Galatians by Filipino Tracts and Literature Society Inc. - Issuu