Skip to main content

Arabic - The Death, Burial, and Resurrection of Jesus Christ

Page 1

‫موت يسوع المسيح ودفنه وقيامته‬ ‫‪،‬ثم داا موسى جميع شيوخ إسراايل‪ ،‬وقال لهم‪» :‬خذوا لكم خروففا حسب ااالتكم‪ ،‬واذبحوه للفصح‪ .‬وخذوا حزمة من الزوفا‬ ‫‪.‬واغمسوها في الدم الذي في الناء‪ ،‬واضربوا بها العتبة العليا والقاامتين الجانبيتين‪ .‬ول يخرج أحد منكم من باب بيته حتى الصباح‬ ‫لن الرب سيمر ليضرب المصريين‪ ،‬فإذا رأى الدم الى العتبة العليا والقاامتين الجانبيتين‪ ،‬يعبر الرب ان الباب‪ ،‬ول يدع المهلك‬ ‫يدخل بيوتكم ليضربكم«‪) .‬خروج ‪(٢٣-٢١ :١٢‬‬ ‫ِ جثته الى الخشبة طوال الليل‪ ،‬بل‬ ‫وإذا ارتكب رج لل خطيئةف تستحِ الموت‪ ،‬وكان يتحكم اليه بالموت‪ ،‬والقته الى خشبة‪ ،‬فل تتب ق‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫ملعون من ا(؛ لئل تتدنس أرضك التي يهبها لك الرب إلهك ميراثا‪) .‬تثنية‬ ‫‪ ٢١:‬ادفنه في ذلك اليوم بأي طريق ةة كانت؛ )لن المعلِ‬ ‫)‪٢٢-٢٣‬‬ ‫ي‬ ‫لن الكلب قد أحاطت بي‪ ،‬وجمااة الشرار قد حاصرتني‪ ،‬وثقبوا يد ي‬ ‫ي‪ .‬أستطيع أن أحصي اظامي كلها‪ ،‬وهي تنظر إل ي‬ ‫ي ورجل ي‬ ‫وتحدق بي‪ .‬يقتسمون ثيابي بينهم‪ ،‬ويقراون الى ردااي‪) .‬مزمور ‪(١٨-١٦ :٢٢‬‬ ‫اا يتقطع المسيح‪ ،‬ولكن ليس لجله‪ ،‬بل يتخرب شعب الرايس التي المدينة والمقدس‪ ،‬ويكون ختامها بفيضان‬ ‫‪،‬وبعد اثنين وستين أسبو ف‬ ‫وإلى نهاية الحرب خرابل تمقددر‪) .‬دانيال ‪(26 :9‬‬ ‫ي الذي طعنوه‪ ،‬وينوحون اليه كما ينوح المرء الى‬ ‫وسأفيض الى بيت داود وسكان أورشليم روح النعمة والتضراات‪ ،‬فينظرون إل ي‬ ‫ابنه الوحيد‪ ،‬ويحزنون اليه كما يحزن المرء الى ابنه البكر‪) .‬زكريا ‪(١٠ :١٢‬‬ ‫لني سلمت إليكم أولف ما تسلمته أنا أيضاف‪ ،‬وهو أن المسيح مات من أجل خطايانا بحسب الكتب‪ ،‬وأنه دتفن‪ ،‬وأنه قام في اليوم الثالث‬ ‫بحسب الكتب‪) .‬كورنثوس الولى ‪(4-3 :15‬‬

‫النبي إشعياء‬ ‫إشعياء ‪53‬‬ ‫من صدق خبرنا؟ ولمن انكشفت ذراع الرب؟ ‪1‬‬ ‫لنه سينبت أمامه كغصن صغير‪ ،‬وكجذر من أرض قاحلة‪ :‬ليس له صورة ول جمال؛ واندما نراه‪ ،‬ل يوجد فيه جمال يدفعنا إلى ‪2‬‬ ‫‪.‬الرغبة فيه‬ ‫ف‬ ‫‪.‬إنه محتقر ومرفوض من الناس؛ رجل أحزان‪ ،‬وخبير بالحزان‪ :‬وكأننا أخفينا وجوهنا انه؛ كان محتقرا‪ ،‬ولم نعتبره ‪3‬‬ ‫‪.‬لقد حمل أحزاننا وتحمل المنا‪ ،‬ومع ذلك فقد حسبناه مصابا ف مضروبا ف من ا ومبتلى ‪4‬‬ ‫سحِ لجل اثامنا‪ :‬تأديب سلمنا كان اليه‪ ،‬وبجراحه ت‬ ‫شفينا ‪5‬‬ ‫‪.‬لكنه تجرح لجل معاصينا‪ ،‬و ت‬ ‫‪.‬لقد ضللنا جميعا ف كالغنم‪ ،‬وانحرف كل واحد منا إلى طريقه الخاص‪ ،‬وقد وضع الرب اليه إثم جميعنا ‪6‬‬ ‫‪.‬لقد ت‬ ‫ُ قلم‪ ،‬وتألم‪ ،‬ومع ذلك لم يفتح فاه‪ :‬لقد سقيِق كشاةة إلى الذبح‪ ،‬وكنعج ةة صامت ةة أمام جازيها‪ ،‬هكذا لم يفتح فاه ‪7‬‬ ‫‪.‬أتخذ من السجن ومن القضاء‪ ،‬ومن يستطيع أن يخبرنا ان جيله؟ لنه قتطع من أرض الحياء‪ ،‬وبسبب ذنب شعبي ضترب ‪8‬‬ ‫‪.‬وجعل قبره مع الشرار‪ ،‬ومع الغنياء في موته؛ لنه لم يرتكب ُلماف‪ ،‬ولم يكن في فمه غش ‪9‬‬ ‫سر أن يسحقه‪ ،‬وأوقعه في الحزن‪ :‬فعندما تجعل نفسه قربانا ف للخطيئة‪ ،‬سيرى نسله‪ ،‬ويطيل أيامه‪ ،‬وينجح مراد الرب ‪10‬‬ ‫لكن الرب ي‬ ‫‪.‬بيده‬ ‫‪.‬سيرى ثمرة تعب نفسه‪ ،‬ويشبع‪ :‬بمعرفته يبرر ابدي البار كثيرين؛ لنه سيحمل اثامهم ‪11‬‬ ‫لذلك سأقسم له نصيبا ف مع العظماء‪ ،‬وسيقسم الغنيمة مع القوياء؛ لنه قد بذل نفسه للموت‪ :‬وقد أحصي مع المذنبين؛ وحمل خطيئة ‪12‬‬ ‫‪.‬كثيرين‪ ،‬وشفع في المذنبين‬


‫موت يسوع المسيح ودفنه وقيامته‬

‫إنجيل متى‬ ‫متى ‪26‬‬ ‫‪:‬ولما فرغ يسوع من كل هذه القوال‪ ،‬قال لتلميذه ‪1‬‬ ‫‪.‬أنتم تعلمون أنه بعد يومين يكون ايد الفصح‪ ،‬ويتسلم ابن النسان ليتصلب ‪2‬‬ ‫‪.‬ثم اجتمع رؤساء الكهنة والكتبة وشيوخ الشعب في قصر رايس الكهنة الذي كان يتداى قيافا ‪3‬‬ ‫‪.‬وتشاوروا ليقبضوا الى يسوع بمكر ويقتلوه ‪4‬‬ ‫‪.‬لكنهم قالوا‪ :‬ل في يوم العيد‪ ،‬لئل يحدث اضطراب بين الشعب ‪5‬‬ ‫‪،‬ولما كان يسوع في بيت انيا‪ ،‬في بيت سمعان البرص ‪6‬‬ ‫‪.‬فجاءت إليه امرأة تحمل قارورة من المرمر فيها اطر ثمين جداف‪ ،‬فسكبته الى رأسه وهو جالس يتناول الطعام ‪7‬‬ ‫فلما رأى تلميذه ذلك‪ ،‬غضبوا وقالوا‪ :‬ما فاادة هذا الهدر؟ ‪8‬‬ ‫‪.‬لن هذا المرهم كان من الممكن بيعه بثمن باهظ وإاطاؤه للفقراء ‪9‬‬ ‫‪.‬فلما فهم يسوع ذلك قال لهم‪ :‬لماذا تزاجون المرأة؟ فقد قامت بعمل صالح لي ‪10‬‬ ‫‪.‬لن الفقراء معكم دااماف‪ ،‬أما أنا فلست معكم دااما ف ‪11‬‬ ‫‪.‬لنها اندما سكبت هذا المرهم الى جسدي‪ ،‬فعلت ذلك من أجل دفني ‪12‬‬ ‫ف‬ ‫‪.‬الحِ أقول لكم‪ :‬أينما بت ي‬ ‫شقر بهذا النجيل في العالم كله‪ ،‬فسيتذكر أيضا ف ما فعلته هذه المرأة تخليدا لذكراها ‪13‬‬ ‫‪،‬ثم ذهب واحد من الثني اشر‪ ،‬يتداى يهوذا السخريوطي‪ ،‬إلى رؤساء الكهنة ‪14‬‬ ‫‪.‬فقال لهم‪ :‬ماذا تعطونني فأسلمه لكم؟ فعقدوا معه ميثاقا ف بثلثين قطعة من الفضة ‪15‬‬ ‫‪.‬ومنذ ذلك الحين سعى إلى إيجاد فرصة لخيانته ‪16‬‬ ‫وفي اليوم الول من ايد الفطير‪ ،‬جاء التلميذ إلى يسوع وقالوا له‪ :‬أين تريد أن نعد لك لتأكل الفصح؟ ‪17‬‬ ‫‪.‬فقال‪ :‬اذهبوا إلى المدينة إلى هذا الرجل‪ ،‬وقولوا له‪ :‬يقول المعلم‪ :‬قد اقترب وقتي‪ ،‬سأحتفل بعيد الفصح في بيتك مع تلميذي ‪18‬‬ ‫‪.‬ففعل التلميذ كما أمرهم يسوع‪ ،‬وأادوا الفصح ‪19‬‬ ‫‪.‬ولما جاء المساء‪ ،‬جلس مع الثني اشر ‪20‬‬ ‫‪.‬وبينما كانوا يأكلون‪ ،‬قال‪ :‬الحِ أقول لكم‪ ،‬إن واحدا ف منكم سيخونني ‪21‬‬ ‫فحزنوا حزنا ف شديداف‪ ،‬وبدأ كل واحد منهم يقول له‪ :‬يا رب‪ ،‬هل أنا هو؟ ‪22‬‬ ‫‪.‬فأجاب وقال‪ :‬من يغمس يده معي في الصحن فهو الذي سيسلمني ‪23‬‬ ‫ف‬ ‫ماض كما هو مكتوب انه‪ :‬ولكن ويل لذلك الرجل الذي يسلم ابن النسان! كان خيرا لذلك الرجل لو لم يولد ‪24‬‬ ‫‪.‬إن ابن النسان‬ ‫ة‬ ‫‪.‬فأجاب يهوذا الذي أسلمه وقال‪ :‬يا معلم‪ ،‬هل أنا هو؟ فقال له‪ :‬أنت قلت ‪25‬‬ ‫‪.‬وبينما كانوا يأكلون‪ ،‬أخذ يسوع خبزاف‪ ،‬وباركه‪ ،‬وكسره‪ ،‬وأاطاه للتلميذ‪ ،‬وقال‪ :‬خذوا كلوا؛ هذا هو جسدي ‪26‬‬ ‫ثم أخذ الكأس وشكر ا‪ ،‬وأاطاهم إياها قاالف‪ :‬اشربوا منها كلكم؛ ‪27‬‬ ‫‪.‬لن هذا هو دمي الذي يرمز للعهد الجديد‪ ،‬والذي يتسفك من أجل كثيرين لمغفرة الخطايا ‪28‬‬ ‫‪.‬ولكني أقول لكم‪ :‬لن أشرب من اصير الكرمة هذا بعد الن‪ ،‬حتى ذلك اليوم الذي أشربه فيه جديدا ف معكم في ملكوت أبي ‪29‬‬ ‫‪.‬وبعد أن أنشدوا ترنيمة‪ ،‬خرجوا إلى جبل الزيتون ‪30‬‬ ‫‪.‬ثم قال لهم يسوع‪ :‬ستشكون جميعا ف بي هذه الليلة‪ ،‬لنه مكتوب‪ :‬سأضرب الرااي‪ ،‬فتتشتت خراف القطيع ‪31‬‬ ‫‪.‬ولكن بعد قيامتي‪ ،‬سأسبقكم إلى الجليل ‪32‬‬ ‫ف‬ ‫‪.‬فأجابه بطرس وقال له‪ :‬وإن كان جميع الناس سيعثرون بسببك‪ ،‬فأنا لن أاثر أبدا ‪33‬‬ ‫‪.‬فقال له يسوع‪ :‬الحِ أقول لك‪ ،‬إنك في هذه الليلة‪ ،‬قبل أن يصيح الديك‪ ،‬ستنكرني ثلث مرات ‪34‬‬ ‫‪.‬فقال له بطرس‪ :‬حتى لو متت معك‪ ،‬فلن أنكرك‪ .‬وقال جميع التلميذ كذلك ‪35‬‬ ‫‪.‬ثم جاء يسوع معهم إلى مكان يتداى جثسيماني‪ ،‬وقال للتلميذ‪ :‬اجلسوا هنا‪ ،‬بينما أذهب وأصلي هناك ‪36‬‬ ‫‪.‬فأخذ معه بطرس وابني زبدي‪ ،‬وبدأ يحزن ويكتئب بشدة ‪37‬‬ ‫‪.‬ثم قال لهم‪ :‬نفسي حزينة جدا ف حتى الموت‪ :‬امكثوا هنا واسهروا معي ‪38‬‬ ‫ثم تقدم قليلف‪ ،‬وسجد الى وجهه‪ ،‬وصلى قاالف‪ :‬يا أبي‪ ،‬إن أمكن‪ ،‬فلتعبر اني هذه الكأس‪ ،‬ولكن ليس كما أريد أنا‪ ،‬بل كما تريد ‪39‬‬ ‫‪.‬أنت‬ ‫ثم جاء إلى التلميذ فوجدهم ناامين‪ ،‬فقال لبطرس‪ :‬ماذا‪ ،‬ألم تقدروا أن تسهروا معي سااة واحدة؟ ‪40‬‬ ‫‪.‬اسهروا وصلوا لئل تدخلوا في تجربة‪ :‬فالروح نشيطة‪ ،‬أما الجسد فضعيف ‪41‬‬ ‫‪.‬ثم ذهب ثانية وصلى قاالف‪ :‬يا أبي‪ ،‬إن لم يكن من الممكن أن تعبر اني هذه الكأس إل إذا شربتها‪ ،‬فلتكن مشيئتك ‪42‬‬ ‫‪.‬ثم جاء فوجدهم ناامين مرة أخرى‪ ،‬لن أاينهم كانت ثقيلة ‪43‬‬ ‫‪.‬ثم تركهم‪ ،‬ومضى ثانية‪ ،‬وصلى للمرة الثالثة‪ ،‬قاالف نفس الكلمات ‪44‬‬ ‫‪.‬ثم جاء إلى تلميذه وقال لهم‪ :‬نموا الن واستريحوا‪ ،‬ها هي السااة قد اقتربت‪ ،‬وابن النسان يتسلم إلى أيدي الخطاة ‪45‬‬ ‫‪.‬انهضوا‪ ،‬لننطلِ‪ :‬ها هو ذا الذي يخونني قد اقترب ‪46‬‬ ‫‪2‬‬


‫موت يسوع المسيح ودفنه وقيامته‬

‫‪.‬وبينما كان يتكلم‪ ،‬إذا بيهوذا‪ ،‬أحد الثني اشر‪ ،‬قد أتى‪ ،‬ومعه جمع غفير يحمل سيوفا ف واصياف‪ ،‬من رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب ‪47‬‬ ‫‪.‬أما الذي أسلمه فقد أاطاهم المة قاالف‪» :‬من أقبله فهو هو‪ ،‬فتمسكوا به« ‪48‬‬ ‫‪.‬ثم جاء إلى يسوع في الحال وقال‪ :‬السلم اليك يا معلم‪ ،‬وقبله ‪49‬‬ ‫‪.‬فقال له يسوع‪ :‬يا صاحبي‪ ،‬لماذا أتيت؟ فجاءوا ووضعوا أيديهم الى يسوع وأمسكوه ‪50‬‬ ‫‪.‬وإذا بواحد من الذين كانوا مع يسوع يمد يده‪ ،‬ويستل سيفه‪ ،‬ويضرب خادم رايس الكهنة‪ ،‬ويقطع أذنه ‪51‬‬ ‫‪.‬فقال له يسوع‪ :‬رد سيفك إلى مكانه‪ ،‬لن كل من يأخذ السيف بالسيف يهلك ‪52‬‬ ‫أتظن أنني ل أستطيع الن أن أصلي إلى أبي‪ ،‬فيعطيني في الحال أكثر من اثنتي اشرة فرقة من الملاكة؟ ‪53‬‬ ‫ولكن كيف إذن ستتحقِ الكتب المقدسة‪ ،‬بحيث يجب أن يكون المر هكذا؟ ‪54‬‬ ‫ي؟ كنت أجلس معكم كل يوم ‪55‬‬ ‫وفي تلك السااة نفسها قال يسوع للجموع‪ :‬أخرجتم إل ي‬ ‫ي بسيوف واصي كأنكم الى لص لتقبضوا ال ي‬ ‫‪.‬أالم في الهيكل‪ ،‬ولم تتمكنوا من المساك بي‬ ‫‪.‬ولكن كل هذا تم ليتم ما تكتب في الكتب المقدسة للنبياء‪ .‬ثم تركه جميع التلميذ وهربوا ‪٥٦‬‬ ‫‪.‬أما الذين أمسكوا بيسوع فقد اقتادوه إلى قيافا رايس الكهنة‪ ،‬حيث كان الكتبة والشيوخ مجتمعين ‪57‬‬ ‫‪.‬أما بطرس فتبعه من بعيد إلى قصر رايس الكهنة‪ ،‬ودخل وجلس مع الخدم ليرى النهاية ‪58‬‬ ‫أما رؤساء الكهنة والشيوخ وكل المجلس‪ ،‬فقد سعوا إلى شهادة زور ضد يسوع ليقتلوه؛ ‪59‬‬ ‫ف‬ ‫‪.‬لكنهم لم يجدوا أحداف‪ ،‬بل الى الرغم من أن شهود زور كثيرين جاؤوا‪ ،‬إل أنهم لم يجدوا أحدا‪ .‬وفي النهاية جاء شاهدان زور ‪٦٠‬‬ ‫‪.‬وقال‪ :‬قال هذا الرجل‪ :‬أنا قادر الى هدم هيكل ا وبنااه في ثلثة أيام ‪61‬‬ ‫فقام رايس الكهنة وقال له‪ :‬أل تجيب بشيء؟ ما هي الشهادة التي يشهد بها هالء ضدك؟ ‪62‬‬ ‫لكن يسوع سكت‪ .‬فأجابه رايس الكهنة قاالف‪ :‬أستحلفك بال الحي أن تخبرنا هل أنت المسيح ابن ا؟ ‪63‬‬ ‫سا ان يمين القدرة‪ ،‬واتيفا في سحاب السماء ‪64‬‬ ‫‪.‬فقال له يسوع‪ :‬أنت قلت‪ ،‬ولكني أقول لكم‪ :‬من الن فصاادفا سترون ابن النسان جال ف‬ ‫‪.‬ثم مزق رايس الكهنة ثيابه قاالف‪ :‬لقد تكلم بتجديف؛ ما حاجتنا بعد إلى شهود؟ ها أنتم قد سمعتم تجديفه ‪65‬‬ ‫‪.‬ما رأيكم؟ فأجابوا وقالوا‪ :‬إنه مذنب بالموت ‪66‬‬ ‫‪.‬ثم بصقوا في وجهه ولطموه‪ ،‬وضربه اخرون بكفوف أيديهم ‪67‬‬ ‫قاالف‪ :‬تنبأ لنا يا مسيح‪ ،‬من هو الذي ضربك؟ ‪68‬‬ ‫ف‬ ‫‪.‬وكان بطرس جالسا ف في القصر خارجاف‪ ،‬فجاءت إليه فتاة وقالت‪ :‬أنت أيضا كنت مع يسوع الجليلي ‪69‬‬ ‫‪.‬لكنه أنكر أمامهم جميعا ف قاالف‪ :‬ل أارف ما تقول ‪70‬‬ ‫ف‬ ‫‪.‬ولما خرج إلى الرواق‪ ،‬رأته خادمة أخرى‪ ،‬فقالت للذين كانوا هناك‪ :‬هذا الرجل كان أيضا مع يسوع الناصري ‪71‬‬ ‫‪.‬ثم أنكر مرة أخرى بقسم قاالف‪ :‬ل أارف الرجل ‪72‬‬ ‫‪.‬وبعد فترة‪ ،‬جاء إليه الواقفون وقالوا لبطرس‪ :‬أنت أيضا ف واحد منهم‪ ،‬لن كلمك يكشفك ‪73‬‬ ‫‪.‬ثم بدأ يلعن ويحلف قاالف‪ :‬ل أارف هذا الرجل‪ .‬وفي الحال صاح الديك ‪74‬‬ ‫‪.‬فتذكر بطرس كلم يسوع الذي قال له‪ :‬قبل أن يصيح الديك ستنكرني ثلث مرات‪ .‬فخرج وبكى بكا فء مرا ف ‪75‬‬ ‫متى ‪27‬‬ ‫‪:‬ولما جاء الصباح‪ ،‬تشاور جميع رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب ضد يسوع ليقتلوه ‪1‬‬ ‫‪.‬ولما قيدوه‪ ،‬اقتادوه وسلموه إلى بيلطس البنطي الحاكم ‪2‬‬ ‫‪،‬ثم ندم يهوذا الذي أسلمه‪ ،‬لما رأى أنه قد أدين‪ ،‬وأااد الثلثين قطعة من الفضة إلى رؤساء الكهنة والشيوخ ‪3‬‬ ‫‪.‬قاالف‪ :‬لقد أخطأتت إذ أسلمتت دما ف بريئاف‪ .‬فقالوا‪ :‬وما شأننا بذلك؟ اهتم أنت بذلك ‪4‬‬ ‫‪.‬فألقى قطع الفضة في الهيكل‪ ،‬وانصرف‪ ،‬وذهب وشنِ نفسه ‪5‬‬ ‫‪.‬فأخذ رؤساء الكهنة قطع الفضة وقالوا‪ :‬ل يجوز لنا وضعها في الخزانة‪ ،‬لنها ثمن الدم ‪6‬‬ ‫‪.‬فتشاوروا واشتروا معهم حقل الفخاري ليدفنوا فيه الغرباء ‪7‬‬ ‫س يمي ذلك الحقل بحقل الدم‪ ،‬إلى هذا اليوم ‪8‬‬ ‫‪.‬لذلك ت‬ ‫حينئذ تم ما قيل الى لسان إرميا النبي قاالف‪ :‬فأخذوا الثلثين قطعة من الفضة‪ ،‬ثمن الذي قتديقر‪ ،‬الذي قديره بنو إسراايل؛ ‪9‬‬ ‫‪.‬وأاطيتها لحقل الفخاري‪ ،‬كما أمرني الرب ‪10‬‬ ‫‪.‬ووقف يسوع أمام الوالي‪ ،‬فسأله الوالي قاالف‪ :‬هل أنت ملك اليهود؟ فقال له يسوع‪ :‬أنت تقول ‪11‬‬ ‫‪.‬واندما اتهمه رؤساء الكهنة والشيوخ‪ ،‬لم يجب بشيء ‪12‬‬ ‫فقال له بيلطس‪ :‬أما تسمع كم يشهدون اليك؟ ‪13‬‬ ‫ف‬ ‫‪.‬ولم يجبه بكلمة واحدة‪ ،‬حتى أن الحاكم تعجب كثيرا ‪14‬‬ ‫‪.‬وفي ذلك العيد كان الحاكم يعتاد أن يطلِ سراح سجين للشعب‪ ،‬حسب رغبتهم ‪15‬‬ ‫‪.‬وكان اندهم سجين مشهور يداى باراباس ‪16‬‬ ‫فلما اجتمعوا قال لهم بيلطس‪ :‬من تريدون أن أطلِ لكم؟ باراباس أم يسوع الذي يتداى المسيح؟ ‪17‬‬ ‫‪.‬لنه كان يعلم أنهم أسلموه بدافع الحسد ‪18‬‬

‫‪3‬‬


‫موت يسوع المسيح ودفنه وقيامته‬

‫‪.‬ولما جلس الى كرسي القضاء‪ ،‬أرسلت إليه زوجته قاالة‪ :‬ل شأن لك بهذا الرجل البار‪ ،‬فقد اانيت الكثير اليوم في حلم بسببه ‪19‬‬ ‫‪.‬لكن رؤساء الكهنة والشيوخ أقنعوا الجموع بأن يطلبوا من باراباس أن يقتلوا يسوع ‪20‬‬ ‫‪.‬فأجابهم الحاكم وقال لهم‪ :‬أيهما تريدون أن أطلِ لكم؟ فقالوا‪ :‬باراباس ‪21‬‬ ‫‪.‬فقال لهم بيلطس‪ :‬ماذا أفعل بيسوع الذي يتداى المسيح؟ فقالوا له جميعاف‪ :‬ليتصلب ‪22‬‬ ‫‪.‬فقال الحاكم‪ :‬ما الشر الذي فعله؟ لكنهم صرخوا أكثر قاالين‪ :‬ليصلب ‪23‬‬ ‫ف‬ ‫ولما رأى بيلطس أنه ل يستطيع أن ينجح في شيء‪ ،‬بل حدث اضطراب‪ ،‬أخذ ما فء وغسل يديه أمام الجمع قاال‪ :‬أنا بريء من دم ‪24‬‬ ‫‪.‬هذا الرجل البار‪ ،‬اهتموا أنتم بذلك‬ ‫‪.‬فأجاب جميع الشعب وقالوا‪ :‬دمه الينا والى أولدنا ‪25‬‬ ‫‪.‬ثم أطلِ لهم باراباس‪ ،‬وبعد أن جلد يسوع‪ ،‬سلمه ليصلب ‪26‬‬ ‫‪.‬ثم أخذ جنود الوالي يسوع إلى القااة العامة‪ ،‬وجمعوا إليه كل فرقة الجنود ‪27‬‬ ‫‪.‬فجردوه من ملبسه وألبسوه ردا فء قرمزيفا ‪28‬‬ ‫ولما ضفروا إكليلف من شوك وضعوه الى رأسه‪ ،‬وقصبة في يده اليمنى‪ ،‬ثم جثوا أمامه وسخروا منه قاالين‪ :‬السلم اليك يا ملك ‪29‬‬ ‫!اليهود‬ ‫‪.‬وبصقوا اليه‪ ،‬وأخذوا القصبة وضربوه الى رأسه ‪30‬‬ ‫‪.‬وبعد ذلك سخروا منه‪ ،‬نزاوا انه الرداء‪ ،‬وألبسوه ثيابه‪ ،‬وساقوه ليصلبوه ‪31‬‬ ‫‪.‬ولما خرجوا وجدوا رجلف من قيروان اسمه سمعان‪ ،‬فأجبروه الى حمل صليبه ‪32‬‬ ‫‪،‬ولما وصلوا إلى مكان يتداى جلجثة‪ ،‬أي مكان الجمجمة ‪33‬‬ ‫‪.‬فأاطوه خلف ممزوجا ف بالمرارة ليشرب‪ ،‬فلما ذاقه لم يشرب ‪34‬‬ ‫‪.‬وصلبوه‪ ،‬واقتسموا ثيابه بينهم‪ ،‬وألقوا اليها قراة‪ :‬ليتم ما قيل الى لسان النبي‪» :‬اقتسموا ثيابي بينهم‪ ،‬والى لباسي ألقوا قراة« ‪35‬‬ ‫وجلسوا يراقبونه هناك؛ ‪36‬‬ ‫‪.‬ووضع فوق رأسه لفتة مكتوب اليها اتهامه‪ :‬هذا هو يسوع ملك اليهود ‪37‬‬ ‫صلب معه لصان‪ ،‬أحدهما ان يمينه والخر ان يساره ‪38‬‬ ‫‪.‬ثم ت‬ ‫‪.‬أما الذين مروا به فقد شتموه وهم يهزون رؤوسهم ‪39‬‬ ‫‪.‬وقال‪ :‬يا من تهدم الهيكل وتبنيه في ثلثة أيام‪ ،‬أنقذ نفسك‪ .‬إن كنت ابن ا‪ ،‬فانزل ان الصليب ‪40‬‬ ‫‪:‬وكذلك سخر منه رؤساء الكهنة مع الكتبة والشيوخ‪ ،‬وقالوا ‪41‬‬ ‫‪.‬أنقذ اخرين‪ ،‬أما نفسه فل يستطيع أن ينقذها‪ .‬فإن كان هو ملك إسراايل‪ ،‬فلينزل الن ان الصليب‪ ،‬فنامن به ‪42‬‬ ‫‪.‬لقد توكل الى ا؛ فلينقذه الن إن كان يريده‪ :‬لنه قال‪ :‬أنا ابن ا ‪43‬‬ ‫صلبا معه‪ ،‬فقد ألقيا نفس الشيء في أسنانه ‪44‬‬ ‫‪.‬أما اللصان اللذان ت‬ ‫‪.‬ومن السااة السادسة كان الظلم قد حل الى كل الرض إلى السااة التاسعة ‪45‬‬ ‫وفي نحو السااة التاسعة صرخ يسوع بصوت اا ةل قاالف‪ :‬إيلي‪ ،‬إيلي‪ ،‬لما شبقتني؟ أي‪ :‬إلهي‪ ،‬إلهي‪ ،‬لماذا تركتني؟ ‪46‬‬ ‫‪.‬فقال بعض الذين كانوا واقفين هناك‪ ،‬اندما سمعوا ذلك‪ :‬هذا الرجل ينادي الى إلياس ‪47‬‬ ‫‪.‬وفي الحال ركض أحدهم‪ ،‬وأخذ إسفنجة‪ ،‬وملها بالخل‪ ،‬ووضعها الى قصبة‪ ،‬وسقاه ‪48‬‬ ‫‪.‬أما الباقون فقالوا‪ :‬داه‪ ،‬لنرى ما إذا كان إلياس سيأتي لنقاذه ‪49‬‬ ‫‪.‬ولما صرخ يسوع مرة أخرى بصوت اا ةل‪ ،‬أسلم الروح ‪50‬‬ ‫وإذا بحجاب الهيكل قد انشِ إلى نصفين من الالى إلى السفل‪ ،‬فاهتزت الرض وتصدات الصخور؛ ‪51‬‬ ‫‪.‬وانفتحت القبور‪ ،‬وقامت أجساد كثيرة من القديسين الراقدين ‪52‬‬ ‫‪.‬وخرج من القبور بعد قيامته‪ ،‬ودخل المدينة المقدسة‪ ،‬وُهر لكثيرين ‪53‬‬ ‫ولما رأى قااد المئة والذين كانوا معه يراقبون يسوع الزلزلة والمور التي حدثت‪ ،‬خافوا خوفا ف شديداف‪ ،‬قاالين‪ :‬حقا ف كان هذا ابن ‪54‬‬ ‫‪.‬ا‬ ‫‪:‬وكان هناك العديد من النساء ينظرن من بعيد‪ ،‬وهن يتبعن يسوع من الجليل‪ ،‬ويخدمنه ‪55‬‬ ‫‪.‬ومن بينهن مريم المجدلية‪ ،‬ومريم أم يعقوب ويوسي‪ ،‬وأم أبناء زبدي ‪56‬‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫‪:‬ولما جاء المساء‪ ،‬جاء رجل غني من الرامة اسمه يوسف‪ ،‬وكان هو أيضا تلميذا ليسوع ‪57‬‬ ‫‪.‬فذهب إلى بيلطس‪ ،‬وتوسل إليه أن يعطيه جسد يسوع‪ .‬فأمر بيلطس بتسليم الجسد ‪58‬‬ ‫‪،‬ولما أخذ يوسف الجثة‪ ،‬لفها بقطعة قماش كتان نظيفة ‪59‬‬ ‫‪.‬ووضعها في قبره الجديد الذي نحته في الصخر‪ ،‬ودحرج حجرا ف كبيرا ف إلى باب القبر‪ ،‬وانصرف ‪60‬‬ ‫‪.‬وكانت هناك مريم المجدلية‪ ،‬ومريم الخرى‪ ،‬جالستين مقابل القبر ‪61‬‬ ‫‪،‬وفي اليوم التالي‪ ،‬الذي تلى يوم الستعداد‪ ،‬اجتمع رؤساء الكهنة والفريسيون أمام بيلطس ‪62‬‬ ‫‪.‬قاالين‪ :‬يا سيدي‪ ،‬نتذكر أن ذلك المخادع قال وهو ل يزال الى قيد الحياة‪ :‬بعد ثلثة أيام سأقوم مرة أخرى ‪63‬‬ ‫لذلك أمروا بتأمين القبر حتى اليوم الثالث‪ ،‬لئل يأتي تلميذه ليلف ويسرقوه ويقولوا للشعب‪ :‬لقد قام من بين الموات‪ :‬فتكون ‪64‬‬ ‫‪.‬الضللة الخيرة أسوأ من الولى‬

‫‪4‬‬


‫موت يسوع المسيح ودفنه وقيامته‬

‫‪.‬فقال لهم بيلطس‪ :‬لديكم حراسة‪ :‬اذهبوا في طريقكم‪ ،‬وتأكدوا من قدر استطااتكم ‪65‬‬ ‫‪.‬فذهبوا وأحكموا إغلق القبر‪ ،‬وختموا الحجر‪ ،‬ووضعوا حراسة ‪66‬‬ ‫متى ‪28‬‬ ‫‪.‬في نهاية يوم السبت‪ ،‬مع بزوغ فجر اليوم الول من السبوع‪ ،‬جاءت مريم المجدلية ومريم الخرى لرؤية القبر ‪1‬‬ ‫‪.‬وإذا بزلزلة اظيمة تحدث‪ :‬لن ملك الرب نزل من السماء‪ ،‬وجاء ودحرج الحجر ان الباب‪ ،‬وجلس اليه ‪2‬‬ ‫‪:‬كان وجهه كالبرق‪ ،‬وثيابه بيضاء كالثلج ‪3‬‬ ‫‪.‬ومن الخوف منه ارتجف الحراس‪ ،‬وصاروا كالموات ‪4‬‬ ‫‪.‬فأجاب الملك وقال للمرأتين‪ :‬ل تخافي‪ ،‬لني أالم أنكما تطلبان يسوع المصلوب ‪5‬‬ ‫‪.‬ليس هو هنا‪ ،‬لنه قام كما قال‪ .‬تعالوا وانظروا المكان الذي كان الرب مضجعا ف فيه ‪٦‬‬ ‫‪.‬واذهبوا بسراة‪ ،‬وأخبروا تلميذه أنه قام من بين الموات؛ وها هو ذا يسبقكم إلى الجليل؛ هناك سترونه‪ :‬ها أنا قد أخبرتكم ‪7‬‬ ‫‪.‬فانطلقوا مسراين من القبر بخوف وفرح اظيم‪ ،‬وركضوا ليخبروا تلميذه ‪8‬‬ ‫‪.‬وبينما كانوا ذاهبين ليخبروا تلميذه‪ ،‬إذا بيسوع يقابلهم قاالف‪ :‬السلم اليكم‪ .‬فتقدموا وأمسكوا بقدميه وسجدوا له ‪9‬‬ ‫‪.‬فقال لهم يسوع‪ :‬ل تخافوا‪ ،‬اذهبوا وقولوا لخوتي أن يذهبوا إلى الجليل‪ ،‬وهناك سيرونني ‪10‬‬ ‫‪.‬وبينما كانوا ذاهبين‪ ،‬إذا ببعض الحرس دخلوا المدينة‪ ،‬وأخبروا رؤساء الكهنة بكل ما حدث ‪11‬‬ ‫‪.‬ولما اجتمعوا مع الشيوخ وتشاوروا‪ ،‬أاطوا الجنود أموالف طاالة ‪12‬‬ ‫‪.‬وقالوا‪ :‬قولوا‪ :‬جاء تلميذه ليلف وسرقوه بينما كنا ناامين ‪13‬‬ ‫‪.‬وإذا وصل هذا إلى مسامع الحاكم‪ ،‬فسوف نقنعه ونامن لكم ‪14‬‬ ‫‪.‬فأخذوا المال‪ ،‬وفعلوا كما أتمروا‪ :‬وهذا القول شااع بين اليهود إلى هذا اليوم ‪15‬‬ ‫‪.‬ثم ذهب التلميذ الحد اشر إلى الجليل‪ ،‬إلى جبل كان يسوع قد اينهم فيه ‪16‬‬ ‫‪.‬فلما رأوه سجدوا له‪ ،‬ولكن بعضهم شكوا ‪17‬‬ ‫‪.‬فجاء يسوع وكلمهم قاالف‪ » :‬أتاطيت لي كل السلطة في السماء والى الرض« ‪18‬‬ ‫‪:‬فاذهبوا إذن‪ ،‬وتلمذوا جميع المم‪ ،‬وامدوهم باسم الب والبن والروح القدس ‪19‬‬ ‫‪.‬اليمهم أن يحفظوا كل ما أوصيتكم به‪ ،‬وها أنا معكم كل اليام إلى انقضاء الدهر‪ .‬امين ‪20‬‬

‫إنجيل مرقس‬ ‫مرقس ‪14‬‬ ‫‪.‬وبعد يومين كان ايد الفصح وايد الفطير‪ :‬فبحث رؤساء الكهنة والكتبة ان كيفية القبض اليه بالمكر وقتله ‪1‬‬ ‫‪.‬لكنهم قالوا‪ :‬ل في يوم العيد‪ ،‬لئل يكون هناك ضجة من الشعب ‪2‬‬ ‫ف‬ ‫وبينما كان في بيت انيا في بيت سمعان البرص‪ ،‬وبينما كان جالسا يتناول الطعام‪ ،‬جاءت امرأة معها قارورة من المرمر فيها ‪3‬‬ ‫‪.‬دهن ناردين ثمين جداف؛ فكسرت القارورة وسكبته الى رأسه‬ ‫وكان هناك بعض الذين استشاطوا غضبا ف في أنفسهم‪ ،‬وقالوا‪ :‬لماذا تم إهدار هذا الطيب؟ ‪4‬‬ ‫‪.‬لنه كان من الممكن بيعه بأكثر من ثلثمااة بنس‪ ،‬وإاطاؤه للفقراء‪ .‬فتذمروا اليها ‪٥‬‬ ‫‪.‬فقال يسوع‪ :‬داوها وشأنها‪ ،‬لماذا تزاجونها؟ لقد صنعت لي املف صالحا ف ‪6‬‬ ‫ف‬ ‫‪.‬لن الفقراء معكم دااماف‪ ،‬ويمكنكم أن تفعلوا لهم الخير متى شئتم‪ ،‬أما أنا فلست معكم دااما ‪7‬‬ ‫‪.‬لقد فعلت ما في وسعها‪ :‬لقد أتت مسبقا ف لتدهن جسدي استعدادا ف للدفن ‪8‬‬ ‫ف‬ ‫‪.‬الحِ أقول لكم‪ :‬أينما بت ي‬ ‫شقر بهذا النجيل في العالم كله‪ ،‬فسيذكر هذا العمل الذي قامت به تخليدا لذكراها ‪9‬‬ ‫‪.‬فذهب يهوذا السخريوطي‪ ،‬أحد الثني اشر‪ ،‬إلى رؤساء الكهنة ليسلمه إليهم ‪10‬‬ ‫‪.‬فلما سمعوا ذلك فرحوا ووادوه بالمال‪ .‬فبحث ان طريقة مناسبة ليخونه ‪11‬‬ ‫وفي اليوم الول من الفطير‪ ،‬اندما ذبحوا الفصح‪ ،‬قال له تلميذه‪ :‬أين تريد أن نذهب ونعد لك لتأكل الفصح؟ ‪12‬‬ ‫‪.‬فأرسل اثنين من تلميذه وقال لهما‪ :‬اذهبا إلى المدينة‪ ،‬وستقابلن هناك رجلف يحمل جرة ماء‪ ،‬فاتبعاه ‪13‬‬ ‫وأينما يدخل‪ ،‬قولوا لصاحب البيت‪ :‬يقول المعلم‪ :‬أين غرفة الضيوف التي سأتناول فيها الفصح مع تلميذي؟ ‪14‬‬ ‫‪.‬وسيريكم غرفة الوية كبيرة مفروشة ومجهزة‪ :‬هناك أادوا لنا ‪15‬‬ ‫‪.‬فخرج تلميذه ودخلوا المدينة‪ ،‬فوجدوا كما قال لهم‪ ،‬فأادوا الفصح ‪16‬‬ ‫‪.‬وفي المساء يأتي مع الثني اشر ‪17‬‬ ‫‪.‬وبينما كانوا جالسين يأكلون‪ ،‬قال يسوع‪ :‬الحِ أقول لكم‪ :‬واحد منكم الذي يأكل معي سيسلمني ‪18‬‬ ‫فبدأوا يحزنون‪ ،‬ويقولون له واحدا ف تلو الخر‪ :‬هل أنا هو؟ وقال اخر‪ :‬هل أنا هو؟ ‪19‬‬ ‫‪.‬فأجابهم قاالف‪ :‬إنه واحد من الثني اشر الذي يغمس معي في الصحن ‪20‬‬ ‫‪.‬إن ابن النسان ذاهب حقاف‪ ،‬كما هو مكتوب انه‪ :‬ولكن ويل لذلك الرجل الذي يسلم ابن النسان! كان خيرا ف لذلك الرجل لو لم يولد ‪21‬‬ ‫‪5‬‬


‫موت يسوع المسيح ودفنه وقيامته‬

‫‪.‬وبينما كانوا يأكلون‪ ،‬أخذ يسوع خبزاف‪ ،‬وبارك‪ ،‬وكسره‪ ،‬وأاطاهم‪ ،‬وقال‪ :‬خذوا كلوا‪ :‬هذا هو جسدي ‪22‬‬ ‫‪.‬ثم أخذ الكأس‪ ،‬وبعد أن شكر ا‪ ،‬أاطاهم إياها‪ ،‬فشربوا منها جميعا ف ‪23‬‬ ‫‪.‬فقال لهم‪ :‬هذا هو دمي الذي يرمز إلى العهد الجديد‪ ،‬والذي يتسفك من أجل كثيرين ‪24‬‬ ‫ف‬ ‫‪.‬الحِ أقول لكم‪ ،‬لن أشرب بعد من اصير الكرمة حتى ذلك اليوم الذي أشربه فيه جديدا في ملكوت ا ‪25‬‬ ‫‪.‬وبعد أن أنشدوا ترنيمة‪ ،‬خرجوا إلى جبل الزيتون ‪26‬‬ ‫‪.‬فقال لهم يسوع‪ » :‬ستشكون بي جميعا ف هذه الليلة‪ ،‬لنه مكتوب‪ :‬سأضرب الرااي فتتشتت الخراف« ‪27‬‬ ‫‪.‬ولكن بعد قيامتي‪ ،‬سأسبقكم إلى الجليل ‪28‬‬ ‫‪.‬فقال له بطرس‪ :‬مع أن الجميع سيعثرون‪ ،‬إل أنني لن أاثر ‪29‬‬ ‫‪.‬فقال له يسوع‪ :‬الحِ أقول لك‪ ،‬إنك في هذا اليوم‪ ،‬في هذه الليلة‪ ،‬قبل أن يصيح الديك مرتين‪ ،‬ستنكرني ثلث مرات ‪30‬‬ ‫‪.‬لكنه تكلم بحماس أكبر قاالف‪» :‬إن متت معك‪ ،‬فلن أنكرك بأي حال من الحوال«‪ .‬وقالوا جميعا ف كذلك ‪31‬‬ ‫‪.‬ثم وصلوا إلى مكان يتداى جثسيماني‪ ،‬فقال لتلميذه‪ :‬اجلسوا هنا حتى أصليي ‪32‬‬ ‫وأخذ معه بطرس ويعقوب ويوحنا‪ ،‬وبدأ يتعجب كثيرا ف ويشعر بحزن شديد؛ ‪33‬‬ ‫‪.‬وقال لهم‪ :‬نفسي حزينة جدا ف حتى الموت‪ ،‬امكثوا هنا واسهروا ‪34‬‬ ‫‪.‬ثم تقدم قليلف‪ ،‬وسقط الى الرض‪ ،‬وصلى أن تنقضي انه تلك السااة إن أمكن ‪35‬‬ ‫‪.‬فقال‪ :‬يا أبتاه‪ ،‬كل شيء ممكن اندك‪ ،‬فأبعد اني هذه الكأس‪ ،‬ولكن ليس ما أريده أنا بل ما تريد أنت ‪36‬‬ ‫ثم جاء فوجدهم ناامين‪ ،‬فقال لبطرس‪ :‬سمعان‪ ،‬أتنام؟ أما استطعت أن تسهر سااة واحدة؟ ‪37‬‬ ‫‪.‬اسهروا وصليوا لئل تقعوا في التجربة‪ .‬فالروح مستعدة‪ ،‬أما الجسد فضعيف ‪38‬‬ ‫‪.‬ثم ذهب ثانية وصلى وتكلم بنفس الكلمات ‪39‬‬ ‫‪.‬ولما ااد وجدهم ناامين مرة أخرى )لن أاينهم كانت ثقيلة(‪ ،‬ولم يعرفوا كيف يجيبونه ‪40‬‬ ‫‪.‬ثم يأتي للمرة الثالثة‪ ،‬ويقول لهم‪ :‬نموا الن‪ ،‬واستريحوا‪ :‬لقد كفى‪ ،‬فقد أتت السااة؛ ها هو ابن النسان يتسلم إلى أيدي الخطاة ‪41‬‬ ‫‪.‬انهضوا‪ ،‬لنذهب؛ ها هو الذي يخونني قد اقترب ‪42‬‬ ‫وفي الحال‪ ،‬بينما كان ل يزال يتكلم‪ ،‬جاء يهوذا‪ ،‬أحد الثني اشر‪ ،‬ومعه جمع غفير يحمل السيوف والعصي‪ ،‬من رؤساء الكهنة ‪43‬‬ ‫‪.‬والكتبة والشيوخ‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫‪.‬وقد أاطاهم الذي خانه المة قاال‪ :‬من أقبله فهو هو‪ ،‬فخذوه وانطلقوا به سالما ‪44‬‬ ‫‪.‬ولما جاء‪ ،‬ذهب إليه مباشرة وقال‪ :‬يا معلم‪ ،‬يا معلم‪ ،‬وقبله ‪45‬‬ ‫‪.‬فوضعوا أيديهم اليه وأمسكوه ‪46‬‬ ‫‪.‬فأخرج أحدهم ممن كانوا واقفين سيفاف‪ ،‬وضرب خادم رايس الكهنة‪ ،‬وقطع أذنه ‪47‬‬ ‫ي بسيوف واصي كما لو كنتم الى لص؟ ‪48‬‬ ‫فأجابهم يسوع وقال لهم‪ :‬هل خرجتم إل ي‬ ‫اليم‪ ،‬ولم تأخذوني‪ :‬ولكن ل بد أن تتم الكتب المقدسة ‪49‬‬ ‫‪.‬كنتت معكم يوميا ف في الهيكل أ ت ق‬ ‫‪.‬فتركوه جميعا ف وهربوا ‪50‬‬ ‫‪:‬وتبعه شاب يرتدي ثوبا ف من الكتان‪ ،‬فأمسك به الشبان ‪51‬‬ ‫‪.‬فترك قطعة القماش الكتانية‪ ،‬وهرب منهم ااريا ف ‪52‬‬ ‫‪.‬ثم اقتادوا يسوع إلى رايس الكهنة‪ ،‬واجتمع معه جميع رؤساء الكهنة والشيوخ والكتبة ‪53‬‬ ‫‪.‬وتبعه بطرس من بعيد‪ ،‬حتى دخل قصر رايس الكهنة‪ ،‬وجلس مع الخدم‪ ،‬وتدفأ بالنار ‪54‬‬ ‫ف‬ ‫‪.‬وسعى رؤساء الكهنة وكل المجلس إلى الحصول الى شهود ضد يسوع ليقتلوه‪ ،‬فلم يجدوا أحدا ‪55‬‬ ‫‪.‬لن كثيرين شهدوا اليه زوراف‪ ،‬لكن شهادتهم لم تتفِ فيما بينها ‪56‬‬ ‫‪:‬فقام بعض الناس وشهدوا اليه زورا ف قاالين ‪57‬‬ ‫‪.‬سمعناه يقول‪ :‬سأهدم هذا الهيكل المصنوع بأيدة‪ ،‬وفي غضون ثلثة أيام سأبني هيكلف اخر مصنواا ف بدون أي ةد ‪58‬‬ ‫‪.‬ولكن لم يتفِ شهودهم الى ذلك أيضا ف ‪59‬‬ ‫ف‬ ‫فقام رايس الكهنة في الوسط وسأل يسوع قاال‪ :‬أل تجيب بشيء؟ ما هي الشهادة التي يشهد بها هالء ضدك؟ ‪60‬‬ ‫لكنه سكت ولم يجب بشيء‪ .‬فسأله رايس الكهنة مرة أخرى‪ ،‬وقال له‪ :‬هل أنت المسيح ابن المبارك؟ ‪61‬‬ ‫‪.‬فقال يسوع‪ :‬أنا هو‪ ،‬وسترون ابن النسان جالسا ف ان يمين القدرة‪ ،‬واتيا ف في سحاب السماء ‪62‬‬ ‫ثم مزق رايس الكهنة ثيابه وقال‪ :‬ما حاجتنا إلى شهود اخرين؟ ‪63‬‬ ‫‪.‬لقد سمعتم التجديف‪ :‬ما رأيكم؟ فحكموا اليه جميعا ف بأنه مذنب بالموت ‪64‬‬ ‫‪.‬وبدأ بعضهم يبصقون اليه‪ ،‬ويغطون وجهه‪ ،‬ويضربونه‪ ،‬ويقولون له‪ :‬تنبأ! وكان الخدم يضربونه بكفيهم ‪65‬‬ ‫‪:‬وبينما كان بطرس في القصر‪ ،‬جاءت إحدى خادمات رايس الكهنة ‪66‬‬ ‫‪.‬ولما رأت بطرس يتدفأ‪ ،‬نظرت إليه وقالت‪ :‬وأنت أيضا ف كنت مع يسوع الناصري ‪67‬‬ ‫‪.‬لكنه أنكر قاالف‪ :‬ل أالم ول أفهم ما تقول‪ .‬ثم خرج إلى الرواق‪ ،‬فصاح الديك ‪68‬‬ ‫‪.‬ورأته خادمة ثانية‪ ،‬فبدأت تقول للواقفين هناك‪ :‬هذا واحد منهم ‪69‬‬ ‫‪.‬فأنكر ذلك مرة أخرى‪ .‬وبعد قليل‪ ،‬قال الواقفون لبطرس‪» :‬أنت واحد منهم‪ ،‬فأنت جليلي‪ ،‬وكلمك يدل الى ذلك« ‪70‬‬

‫‪6‬‬


‫موت يسوع المسيح ودفنه وقيامته‬

‫‪.‬لكنه بدأ يلعن ويحلف قاالف‪ :‬ل أارف هذا الرجل الذي تتحدثون انه ‪71‬‬ ‫ثم صاح الديك للمرة الثانية‪ .‬فتذكر بطرس ما قاله له يسوع‪ » :‬قبل أن يصيح الديك مرتين‪ ،‬ستنكرني ثلث مرات«‪ .‬ولما فكر في ‪٧٢‬‬ ‫‪.‬ذلك بكى‬ ‫مرقس ‪15‬‬ ‫ف‬ ‫‪.‬وفي الصباح الباكر اقد رؤساء الكهنة اجتمااا مع الشيوخ والكتبة والمجلس بأكمله‪ ،‬وقيدوا يسوع‪ ،‬وحملوه‪ ،‬وسلموه إلى بيلطس ‪1‬‬ ‫‪.‬فسأله بيلطس‪ :‬أأنت ملك اليهود؟ فأجابه‪ :‬أنت تقول ذلك ‪2‬‬ ‫‪.‬واتهمه رؤساء الكهنة بأشياء كثيرة‪ ،‬لكنه لم يرد بشيء ‪3‬‬ ‫‪.‬فسأله بيلطس مرة أخرى قاالف‪ :‬أل تجيب بشيء؟ انظر كم يشهدون اليك ‪4‬‬ ‫‪.‬لكن يسوع لم يجب بشيء بعد‪ ،‬فتعجب بيلطس ‪5‬‬ ‫‪.‬وفي ذلك العيد أطلِ لهم سجينا ف واحداف‪ ،‬من شاءوا ‪6‬‬ ‫‪.‬وكان هناك رجل اسمه باراباس‪ ،‬كان مقيدا ف مع الذين ثاروا معه‪ ،‬والذين ارتكبوا جريمة قتل في النتفاضة ‪7‬‬ ‫‪.‬وبدأ الجمع يصرخ بصوت اا ةل ويطلب منه أن يفعل بهم كما كان يفعل بهم من قبل ‪8‬‬ ‫فأجابهم بيلطس قاالف‪ :‬أتريدون أن أطلِ لكم ملك اليهود؟ ‪9‬‬ ‫‪.‬لنه كان يعلم أن رؤساء الكهنة قد سلموه بسبب الحسد ‪10‬‬ ‫‪.‬لكن رؤساء الكهنة حثوا الشعب الى أن يطلِ لهم باراباس ‪11‬‬ ‫فأجاب بيلطس وقال لهم ثانية‪ :‬ماذا تريدون أن أفعل لمن تداونه ملك اليهود؟ ‪12‬‬ ‫‪.‬فصرخوا مرة أخرى‪ :‬اصلبه ‪13‬‬ ‫‪.‬فقال لهم بيلطس‪ :‬ما الشر الذي فعله؟ فصرخوا بصوت أالى‪ :‬اصلبه ‪14‬‬ ‫‪.‬وهكذا‪ ،‬رغبةف منه في إرضاء الشعب‪ ،‬أطلِ بيلطس باراباس إليهم‪ ،‬وسلم يسوع بعد أن جلده ليتصلب ‪15‬‬ ‫‪.‬ثم اقتاده الجنود إلى القااة التي تسمى البريتوريوم‪ ،‬وداوا الفرقة بأكملها ‪16‬‬ ‫‪.‬فألبسوه ثوبا ف أرجوانياف‪ ،‬وضفروا تاجا ف من الشوك‪ ،‬ووضعوه الى رأسه ‪17‬‬ ‫!وبدأوا يحيونه قاالين‪ :‬السلم اليك يا ملك اليهود ‪18‬‬ ‫‪.‬فضربوه الى رأسه بقصبة‪ ،‬وبصقوا اليه‪ ،‬وسجدوا له راكعين ‪19‬‬ ‫‪.‬ولما سخروا منه‪ ،‬نزاوا انه الرجوان‪ ،‬وألبسوه ثيابه‪ ،‬وساقوه ليصلبوه ‪20‬‬ ‫يمر من هناك قادما ف من الريف‪ ،‬وهو والد ألكسندر وروفوس‪ ،‬الى حمل صليبه ‪21‬‬ ‫‪.‬وأجبروا رجلف يتداى سيمون القيرواني‪ ،‬كان ي‬ ‫‪.‬ويأتون به إلى مكان الجلجثة‪ ،‬الذي يتفسر بأنه مكان الجمجمة ‪22‬‬ ‫‪.‬فأاطوه ليشرب خمرا ف ممزوجا ف‬ ‫بالمر‪ ،‬لكنه لم يقبله ‪23‬‬ ‫ي‬ ‫‪.‬ولما صلبوه اقتسموا ثيابه‪ ،‬وألقوا اليها قراة‪ ،‬ليأخذ كل واحد منهم ما يريد ‪24‬‬ ‫‪.‬وكانت السااة الثالثة‪ ،‬فصلبوه ‪25‬‬ ‫‪.‬و تكتب فوق انوان اتهامه‪ :‬ملك اليهود ‪26‬‬ ‫‪.‬ويصلبون معه لصين؛ أحدهما ان يمينه والخر ان يساره ‪27‬‬ ‫‪".‬وقد تم ما جاء في الكتاب المقدس‪" :‬وأحصي مع المجرمين ‪28‬‬ ‫!وكان المارون يستهزاون به‪ ،‬ويهزون رؤوسهم قاالين‪ :‬اه‪ ،‬يا من تهدم الهيكل وتبنيه في ثلثة أيام ‪29‬‬ ‫‪.‬أنقذ نفسك‪ ،‬وانزل ان الصليب ‪30‬‬ ‫‪.‬وكذلك قال رؤساء الكهنة ساخرين فيما بينهم مع الكتبة‪ :‬لقد أنقذ الخرين‪ ،‬أما نفسه فل يستطيع أن ينقذها ‪31‬‬ ‫صلبوا معه ‪32‬‬ ‫‪.‬فلينزل المسيح ملك إسراايل الن ان الصليب‪ ،‬لنرى ونامن‪ .‬وقد شتمه الذين ت‬ ‫‪.‬ولما حلت السااة السادسة‪ ،‬حل الظلم الى الرض كلها حتى السااة التاسعة ‪33‬‬ ‫وفي السااة التاسعة صرخ يسوع بصوت اا ةل قاالف‪ » :‬إيلوي‪ ،‬إيلوي‪ ،‬لما شبقتني؟« والتي تتفسر الى أنها‪» :‬إلهي‪ ،‬إلهي‪ ،‬لماذا ‪34‬‬ ‫»تركتني؟‬ ‫‪.‬فقال بعض الواقفين حين سمعوا ذلك‪ :‬ها هو يداو إيليا ‪35‬‬ ‫لنر هل سيأتي إلياس لينزله ‪36‬‬ ‫‪.‬فركض أحدهم ومل إسفنجة بالخل‪ ،‬ووضعها الى قصبة‪ ،‬وسقاه قاالف‪ :‬داه وشأنه‪ ،‬ق‬ ‫‪.‬فصرخ يسوع بصوت اا ةل‪ ،‬ثم أسلم الروح ‪37‬‬ ‫‪.‬وانشِ حجاب الهيكل إلى نصفين من الالى إلى السفل ‪38‬‬ ‫‪.‬ولما رأى قااد المئة‪ ،‬الذي كان يقف أمامه‪ ،‬أنه صرخ هكذا وأسلم الروح‪ ،‬قال‪ :‬حقا ف كان هذا الرجل ابن ا ‪39‬‬ ‫وكان هناك أيضا ف نساء ينظرن من بعيد‪ :‬من بينهن مريم المجدلية‪ ،‬ومريم أم يعقوب الصغير ويوسف‪ ،‬وسالومة؛ ‪40‬‬ ‫‪).‬والتي تبعته أيضا ف اندما كان في الجليل‪ ،‬وخدمته؛( والعديد من النساء الخريات اللواتي صعدن معه إلى أورشليم ‪41‬‬ ‫‪،‬ولما جاء المساء‪ ،‬لنه كان يوم الستعداد‪ ،‬أي اليوم الذي يسبِ السبت ‪42‬‬ ‫‪.‬وجاء يوسف الرامي‪ ،‬وهو مستشار محترم‪ ،‬كان ينتظر ملكوت ا‪ ،‬ودخل بجرأة إلى بيلطس‪ ،‬وطلب جسد يسوع ‪43‬‬ ‫‪.‬فتعجب بيلطس إن كان قد مات بالفعل‪ ،‬فداا إليه قااد المئة وسأله إن كان قد مات منذ مدة ‪44‬‬

‫‪7‬‬


‫موت يسوع المسيح ودفنه وقيامته‬

‫‪.‬ولما الم بذلك من قااد المئة‪ ،‬سلم الجثة إلى يوسف ‪45‬‬ ‫ف‬ ‫‪.‬فاشترى كتانا ف فاخراف‪ ،‬وأنزله‪ ،‬ولفه بالكتان‪ ،‬ووضعه في قبر منحوت من الصخر‪ ،‬ودحرج حجرا الى باب القبر ‪46‬‬ ‫‪.‬ونظرت مريم المجدلية ومريم أم يوسف إلى المكان الذي توضع فيه ‪47‬‬ ‫مرقس ‪16‬‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫‪.‬ولما انقضى السبت‪ ،‬اشترت مريم المجدلية ومريم أم يعقوب وسالومة أطيابا حلوة ليأتين ويدهنه ‪1‬‬ ‫‪.‬وفي الصباح الباكر جدا ف من أول يوم من السبوع‪ ،‬أتوا إلى القبر اند شروق الشمس ‪2‬‬ ‫فقالوا فيما بينهم‪ :‬من يدحرج لنا الحجر ان باب القبر؟ ‪3‬‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫‪.‬ولما نظروا رأوا أن الحجر قد دتحرج بعيداف‪ ،‬لنه كان اظيما جدا ‪4‬‬ ‫‪.‬ولما دخلوا القبر‪ ،‬رأوا شابا ف جالسا ف الى الجانب اليمن‪ ،‬يرتدي ثوبا ف أبيض طويلف؛ فخافوا ‪5‬‬ ‫‪.‬فقال لهم‪ :‬ل تخافوا‪ :‬أنتم تطلبون يسوع الناصري المصلوب‪ :‬لقد قام‪ ،‬إنه ليس هنا‪ :‬انظروا إلى المكان الذي وضعوه فيه ‪6‬‬ ‫‪.‬أما أنتم فاذهبوا وأخبروا تلميذه وبطرس أنه يسبقكم إلى الجليل‪ ،‬وهناك سترونه كما قال لكم ‪7‬‬ ‫‪.‬فخرجوا مسراين وهربوا من القبر‪ ،‬لنهم كانوا يرتعدون ويتعجبون‪ ،‬ولم يقولوا شيئا ف لحد‪ ،‬لنهم كانوا خاافين ‪8‬‬ ‫‪.‬ولما قام يسوع باكرا ف في أول يوم من السبوع‪ُ ،‬هر أولف لمريم المجدلية التي كان قد أخرج منها سبعة شياطين ‪9‬‬ ‫‪.‬فذهبت وأخبرتهم الذين كانوا معه‪ ،‬بينما كانوا ينوحون ويبكون ‪10‬‬ ‫‪.‬ولما سمعوا أنه حي‪ ،‬وأنه قد راه‪ ،‬لم يصدقوا ‪11‬‬ ‫‪.‬وبعد ذلك ُهر في صورة أخرى لثنين منهم‪ ،‬بينما كانوا يسيرون ويذهبون إلى الريف ‪12‬‬ ‫‪.‬فذهبوا وأخبروا الباقين‪ ،‬لكنهم لم يصدقوهم ‪13‬‬ ‫وبعد ذلك ُهر للحد اشر وهم جالسون يتناولون الطعام‪ ،‬ووبخهم الى ادم إيمانهم وقساوة قلوبهم‪ ،‬لنهم لم يصدقوا الذين رأوه ‪14‬‬ ‫‪.‬بعد قيامته‬ ‫‪.‬وقال لهم‪ :‬اذهبوا إلى العالم أجمع‪ ،‬واكرزوا بالنجيل للخليقة كلها ‪15‬‬ ‫‪.‬من امن وااتمد خلص‪ ،‬ومن لم يامن يهلك ‪16‬‬ ‫وهذه اليات ستتبع المامنين‪ :‬باسمي سيخرجون الشياطين‪ ،‬وسيتكلمون بألسنة جديدة؛ ‪17‬‬ ‫‪.‬سيحملون الحيات‪ ،‬وإن شربوا شيئا ف مميتا ف فلن يضرهم‪ ،‬وسيضعون أيديهم الى المرضى فيشفون ‪18‬‬ ‫‪.‬وبعد أن كلمهم الرب‪ ،‬صعد إلى السماء‪ ،‬وجلس ان يمين ا ‪19‬‬ ‫‪.‬فخرجوا وبشروا في كل مكان‪ ،‬والرب يعمل معهم ويايد كلمهم باليات التي تتبعه‪ .‬امين ‪20‬‬

‫إنجيل لوقا‬ ‫لوقا ‪22‬‬ ‫‪.‬واقترب ايد الفطير‪ ،‬الذي يسمى ايد الفصح ‪1‬‬ ‫‪.‬وبحث رؤساء الكهنة والكتبة ان كيفية قتله‪ ،‬لنهم كانوا يخشون الشعب ‪2‬‬ ‫‪.‬ثم دخل الشيطان في يهوذا الملقب بالسخريوطي‪ ،‬وكان من بين الثني اشر ‪3‬‬ ‫‪.‬ثم ذهب في طريقه‪ ،‬وتحدث مع رؤساء الكهنة والقادة‪ ،‬كيف يمكنه أن يسلمه إليهم ‪4‬‬ ‫‪.‬ففرحوا وتعاهدوا الى أن يعطوه مالف ‪5‬‬ ‫‪.‬وواد‪ ،‬وسعى إلى إيجاد فرصة ليسلمه إليهم في غياب الجموع ‪6‬‬ ‫‪.‬ثم جاء يوم الفطير‪ ،‬حين يجب ذبح الفصح ‪7‬‬ ‫‪.‬فأرسل بطرس ويوحنا قاالف‪ :‬اذهبا وأادا لنا الفصح لنأكله ‪8‬‬ ‫فقالوا له‪ :‬أين تريد أن نعد؟ ‪9‬‬ ‫‪.‬فقال لهم‪ :‬ها أنتم إذا دخلتم المدينة سيستقبلكم رجل يحمل جرة ماء‪ ،‬فاتبعوه إلى البيت الذي يدخله ‪10‬‬ ‫وتقولون لصاحب البيت‪ :‬يقول لك المعلم‪ :‬أين غرفة الضيوف التي سأتناول فيها الفصح مع تلميذي؟ ‪11‬‬ ‫‪.‬وسيريك غرفة الوية كبيرة مفروشة‪ :‬هناك استعد ‪12‬‬ ‫‪.‬فذهبوا ووجدوا كما قال لهم‪ ،‬فأادوا الفصح ‪13‬‬ ‫‪.‬ولما حانت السااة جلس‪ ،‬وكان معه الثنا اشر رسولف ‪14‬‬ ‫‪.‬فقال لهم‪ :‬لقد اشتهيت أن اكل هذا الفصح معكم قبل أن أتألم ‪15‬‬ ‫‪.‬لني أقول لكم‪ :‬لن اكل منه بعد الن حتى يتم ذلك في ملكوت ا ‪16‬‬ ‫‪:‬ثم أخذ الكأس وشكر وقال‪ :‬خذوا هذه واقسموها بينكم ‪17‬‬ ‫‪.‬لني أقول لكم‪ :‬لن أشرب من اصير الكرمة حتى يأتي ملكوت ا ‪18‬‬ ‫‪.‬ثم أخذ خبزاف‪ ،‬وشكر‪ ،‬وكسره‪ ،‬وأاطاهم قاالف‪ :‬هذا هو جسدي الذي يتبذل من أجلكم‪ .‬اصنعوا هذا لذكري ‪19‬‬ ‫‪.‬وكذلك الكأس بعد العشاء‪ ،‬قاالف‪ :‬هذه الكأس هي العهد الجديد بدمي الذي يتسفك من أجلكم ‪20‬‬ ‫‪8‬‬


‫موت يسوع المسيح ودفنه وقيامته‬

‫‪.‬ولكن ها هي يد الذي خانني معي الى الماادة ‪21‬‬ ‫ي‬ ‫تسلمه ‪22‬‬ ‫!وحقاف‪ ،‬ابن النسان‬ ‫ماض كما قتديقر له‪ ،‬ولكن وي لل لذلك الرجل الذي ي ق‬ ‫ة‬ ‫‪.‬وبدأوا يتساءلون فيما بينهم من هو الذي يجب أن يفعل هذا المر ‪23‬‬ ‫‪.‬وكان هناك أيضا ف نزاع بينهم حول من يتعتبر الاظم ‪24‬‬ ‫‪.‬فقال لهم‪ :‬إن ملوك المم يسودون اليهم‪ ،‬والذين يمارسون السلطة اليهم يتداون محسنين ‪25‬‬ ‫‪.‬أما أنتم فل تكونوا كذلك‪ :‬بل فليكن أاظمكم كالصغر‪ ،‬وليكن الرايس كالخادم ‪26‬‬ ‫‪.‬فأيهما أاظم‪ ،‬الجالس الى الطعام أم الخادم؟ أليس الجالس الى الطعام؟ ولكني بينكم كالخادم ‪27‬‬ ‫‪.‬أنتم الذين ثبتم معي في تجاربي ‪28‬‬ ‫وأنا أاين لكم مملكة كما اين لي أبي؛ ‪29‬‬ ‫‪.‬لكي تأكلوا وتشربوا الى ماادتي في ملكوتي‪ ،‬وتجلسوا الى اروش تدينون أسباط إسراايل الثني اشر ‪30‬‬ ‫‪.‬فقال الرب‪ :‬سمعان‪ ،‬سمعان‪ ،‬هوذا الشيطان قد طلب أن يغربلكم كالحنطة ‪31‬‬ ‫‪.‬لكني صليت من أجلك لكي ل يضعف إيمانك‪ ،‬واندما تتوب‪ ،‬ثبت إخوتك ‪32‬‬ ‫‪.‬فقال له‪ :‬يا رب‪ ،‬أنا مستعد للذهاب معك إلى السجن وإلى الموت ‪33‬‬ ‫‪.‬فقال‪ :‬أقول لك يا بطرس‪ ،‬لن يصيح الديك اليوم‪ ،‬قبل أن تنكر ثلث مرات أنك تعرفني ‪34‬‬ ‫‪.‬فقال لهم‪ :‬حين أرسلتكم بل كيس ول صرافة ول أحذية‪ ،‬هل احتجتم إلى شيء؟ فقالوا‪ :‬ل شيء ‪35‬‬ ‫‪.‬ثم قال لهم‪ :‬أما الن‪ ،‬فمن كان معه كيس فليأخذه‪ ،‬وكذلك رزقه‪ ،‬ومن لم يكن معه سيف فليبيع ثوبه ويشتري واحدا ف ‪36‬‬ ‫ي‪" :‬وقد تحسب مع المذنبين"‪ ،‬لن المور المتعلقة بي لها نهاية ‪37‬‬ ‫‪.‬لني أقول لكم إن هذا المكتوب ل بد أن يتم ف ي‬ ‫‪.‬فقالوا‪ :‬يا رب‪ ،‬ها هما سيفان‪ .‬فقال لهم‪ :‬هذا يكفي ‪38‬‬ ‫‪.‬ثم خرج وذهب‪ ،‬كما كان معتاداف‪ ،‬إلى جبل الزيتون‪ ،‬وتبعه تلميذه أيضا ف ‪39‬‬ ‫‪.‬ولما وصل إلى المكان قال لهم‪ :‬صلوا لئل تدخلوا في تجربة ‪40‬‬ ‫‪.‬ثم ابتعد انهم نحو رمية حجر‪ ،‬وركع وصلى ‪41‬‬ ‫‪.‬قاالف‪ :‬يا أبتاه‪ ،‬إن شئت أن تجيز اني هذه الكأس‪ ،‬ولكن لتكن مشيئتك ل مشيئتي ‪42‬‬ ‫‪.‬وُهر له ملك من السماء يقويه ‪43‬‬ ‫‪.‬ولما كان في اذاب شديد صلى بجدية أكبر‪ :‬وكان ارقه كقطرات دم كبيرة تتساقط الى الرض ‪44‬‬ ‫‪.‬ولما قام من الصلة‪ ،‬وجاء إلى تلميذه‪ ،‬وجدهم ناامين من الحزن ‪45‬‬ ‫‪.‬وقال لهم‪ :‬لماذا تنامون؟ قوموا وصلوا لئل تدخلوا في تجربة ‪46‬‬ ‫‪.‬وبينما كان يتكلم‪ ،‬إذا بجمع كثير‪ ،‬وكان الذي يتداى يهوذا‪ ،‬أحد الثني اشر‪ ،‬يتقدمهم‪ ،‬ويقترب من يسوع ليقبله ‪47‬‬ ‫فقال له يسوع‪ :‬يا يهوذا‪ ،‬أتسلم ابن النسان بقبلة؟ ‪48‬‬ ‫فلما رأى الذين كانوا حوله ما سيحدث‪ ،‬قالوا له‪ :‬يا سيد‪ ،‬هل نضرب بالسيف؟ ‪49‬‬ ‫‪.‬فضرب أحدهم خادم رايس الكهنة‪ ،‬وقطع أذنه اليمنى ‪50‬‬ ‫‪.‬فأجاب يسوع وقال‪ :‬اصبروا إلى هذا الحد‪ .‬ثم لمس أذنه فشفاه ‪51‬‬ ‫ثم قال يسوع لرؤساء الكهنة وقادة الهيكل والشيوخ الذين أتوا إليه‪ » :‬هل تخرجون بسيوف واصي كما لو كنتم تواجهون لصاف؟« ‪52‬‬ ‫‪.‬اندما كنت معكم كل يوم في الهيكل‪ ،‬لم تمدوا إلي أياديكم‪ :‬ولكن هذه سااتكم‪ ،‬وسلطان الظلم ‪53‬‬ ‫‪.‬ثم أخذوه‪ ،‬واقتادوه‪ ،‬وأدخلوه إلى بيت رايس الكهنة‪ .‬وتبعه بطرس من بعيد ‪٥٤‬‬ ‫‪.‬ولما أشعلوا نارا ف في وسط القااة‪ ،‬وجلسوا معاف‪ ،‬جلس بطرس بينهم ‪55‬‬ ‫‪.‬لكن إحدى الخادمات رأته وهو جالس بجانب النار‪ ،‬ونظرت إليه بجدية‪ ،‬وقالت‪ :‬هذا الرجل كان معه أيضا ف ‪56‬‬ ‫‪.‬فأنكره قاالف‪ :‬يا امرأة‪ ،‬أنا ل أارفه ‪57‬‬ ‫‪.‬وبعد قليل راه اخر‪ ،‬فقال‪ :‬أنت أيضا ف منهم‪ .‬فقال بطرس‪ :‬يا رجل‪ ،‬لست منهم ‪٥٨‬‬ ‫‪".‬وفي غضون سااة تلو الخرى أكد بثقة قاالف‪" :‬حقا‪ ،‬كان هذا الرجل معه أيضاف‪ :‬لنه جليلي ‪59‬‬ ‫‪.‬فقال بطرس‪ :‬يا رجل‪ ،‬ل أفهم ما تقول‪ .‬وفي الحال‪ ،‬بينما كان يتكلم‪ ،‬صاح الديك ‪60‬‬ ‫‪.‬فالتفت الرب ونظر إلى بطرس‪ .‬فتذكر بطرس كلم الرب الذي قال له‪ :‬قبل أن يصيح الديك‪ ،‬ستنكرني ثلث مرات ‪61‬‬ ‫‪.‬فخرج بطرس وبكى بكا فء مرا ف ‪62‬‬ ‫‪.‬أما الرجال الذين كانوا يمسكون بيسوع فقد سخروا منه وضربوه ‪63‬‬ ‫ولما اصبوا اينيه‪ ،‬ضربوه الى وجهه‪ ،‬وسألوه قاالين‪ :‬يا نبي‪ ،‬من ضربك؟ ‪64‬‬ ‫‪.‬وتكلموا ضده بأشياء أخرى كثيرة تجديفا ف ‪65‬‬ ‫‪:‬ولما بزغ النهار‪ ،‬اجتمع شيوخ الشعب ورؤساء الكهنة والكتبة‪ ،‬وأدخلوه إلى مجلسهم قاالين ‪66‬‬ ‫‪.‬أأنت المسيح؟ أخبرنا‪ .‬فقال لهم‪ :‬إن أخبرتكم فلن تامنوا ‪67‬‬ ‫‪.‬وإذا سألتكم أنا أيضا ف فلن تجيبوني ولن تسمحوا لي بالذهاب ‪68‬‬ ‫‪.‬بعد ذلك سيجلس ابن النسان ان يمين قدرة ا ‪69‬‬ ‫‪.‬فقالوا جميعاف‪ :‬أأنت ابن ا؟ فقال لهم‪ :‬أنتم تقولون إني أنا هو ‪70‬‬

‫‪9‬‬


‫موت يسوع المسيح ودفنه وقيامته‬

‫‪.‬فقالوا‪ :‬ما حاجتنا إلى شاهد اخر؟ فقد سمعنا نحن أنفسنا من فمه ‪71‬‬ ‫لوقا ‪23‬‬ ‫‪.‬فقام الجمع كله‪ ،‬واقتادوه إلى بيلطس ‪1‬‬ ‫‪.‬وبدأوا يتهمونه قاالين‪ :‬وجدنا هذا الرجل يفسد المة‪ ،‬ويمنع دفع الجزية لقيصر‪ ،‬قاالف إنه المسيح الملك ‪2‬‬ ‫‪.‬فسأله بيلطس قاالف‪ :‬هل أنت ملك اليهود؟ فأجابه قاالف‪ :‬أنت تقول ذلك ‪3‬‬ ‫‪.‬ثم قال بيلطس لرؤساء الكهنة وللشعب‪ :‬ل أجد في هذا الرجل ايبا ف ‪4‬‬ ‫‪.‬فازدادوا غضبا ف قاالين‪ :‬إنه يثير الشعب‪ ،‬ويعليم في جميع أنحاء اليهودية‪ ،‬بدءا ف من الجليل إلى هذا المكان ‪5‬‬ ‫‪.‬ولما سمع بيلطس ان الجليل‪ ،‬سأل اما إذا كان الرجل جليليا ف ‪6‬‬ ‫‪.‬ولما الم أنه يتبع سلطة هيرودس‪ ،‬أرسله إلى هيرودس‪ ،‬الذي كان هو نفسه في القدس في ذلك الوقت ‪7‬‬ ‫ولما رأى هيرودس يسوع‪ ،‬فرح فرحا ف شديداف‪ :‬لنه كان يرغب في رؤيته منذ زمن طويل‪ ،‬لنه سمع انه أشياء كثيرة؛ وكان يأمل ‪8‬‬ ‫‪.‬أن يرى معجزة ما يصنعها‬ ‫‪.‬ثم سأله بكلم كثير‪ ،‬لكنه لم يجبه بشيء ‪9‬‬ ‫‪.‬فوقف رؤساء الكهنة والكتبة واتهموه بشدة ‪10‬‬ ‫‪.‬فقام هيرودس ورجاله الحربيون بالستهزاء به‪ ،‬وألبسوه ردا فء فاخراف‪ ،‬وأرسلوه مرة أخرى إلى بيلطس ‪11‬‬ ‫‪.‬وفي نفس اليوم تصالح بيلطس وهيرودس‪ ،‬لنهما كانا قبل ذلك ادوين لدودين ‪12‬‬ ‫‪،‬ثم داا بيلطس رؤساء الكهنة والحكام والشعب ‪13‬‬ ‫ي كمن يضل الشعب‪ ،‬وها أنا قد فحصته أمامكم‪ ،‬ولم أجد فيه أي ذنب فيما تتهمونه به ‪14‬‬ ‫‪.‬قال لهم‪ :‬لقد أحضرتم هذا الرجل إل ي‬ ‫‪.‬ل‪ ،‬ول هيرودس أيضاف‪ :‬لني أرسلتكم إليه؛ وها هو لم يفعل به شيء يستحِ الموت ‪15‬‬ ‫‪.‬لذلك سأؤدبه وأطلقه ‪16‬‬ ‫‪).‬لنه بالضرورة يجب أن يطلِ واحدا ف لهم في العيد( ‪17‬‬ ‫‪:‬فصرخوا جميعا ف في وقت واحد قاالين‪ :‬أبعدوا هذا الرجل وأطلقوا لنا باراباس ‪18‬‬ ‫‪).‬الذي أتلقي في السجن بسبب فتنة معينة في المدينة‪ ،‬وبسبب جريمة قتل( ‪19‬‬ ‫‪.‬لذلك‪ ،‬قرر بيلطس إطلق سراح يسوع‪ ،‬فتحدث إليهم مرة أخرى ‪20‬‬ ‫‪.‬لكنهم صرخوا قاالين‪ :‬اصلبه‪ ،‬اصلبه ‪21‬‬ ‫ف‬ ‫‪.‬فقال لهم للمرة الثالثة‪ :‬ما الشر الذي فعله؟ لم أجد فيه سببا للموت‪ ،‬لذلك سأااقبه وأطلقه ‪22‬‬ ‫‪.‬فأسراوا بأصوات االية مطالبين بصلبه‪ .‬وغلبت أصواتهم وأصوات رؤساء الكهنة ‪23‬‬ ‫‪.‬وأصدر بيلطس حكما ف بأن يكون المر كما طلبوا ‪24‬‬ ‫‪.‬وأطلِ لهم الذي كان قد أتلقي في السجن بسبب الفتنة والقتل‪ ،‬والذي كانوا يرغبون فيه؛ ولكنه أسلم يسوع لرادتهم ‪25‬‬ ‫وبينما كانوا يقتادونه‪ ،‬أمسكوا برجل يتداى سمعان‪ ،‬وهو قيرواني‪ ،‬كان قادما ف من الريف‪ ،‬ووضعوا اليه الصليب ليحمله بعد ‪26‬‬ ‫‪.‬يسوع‬ ‫‪.‬وتبعه جمع غفير من الناس والنساء‪ ،‬اللواتي ي‬ ‫كن يبكين اليه ويندبنه ‪27‬‬ ‫ي‪ ،‬بل ابكين الى أنفسكن والى أولدكن ‪28‬‬ ‫‪.‬فالتفت إليهن يسوع وقال‪ :‬يا بنات أورشليم‪ ،‬ل تبكين ال ي‬ ‫‪.‬لنه ها هي اليام قادمة‪ ،‬وفيها سيقولون‪ :‬طوبى للعاقرات‪ ،‬وللرحام التي لم تلد‪ ،‬وللثداء التي لم ترضع ‪29‬‬ ‫‪.‬حينئ ةذ يبدأون بالقول للجبال‪ :‬اسقطي الينا‪ ،‬وللتلل‪ :‬غطينا ‪30‬‬ ‫لنه إذا فعلوا هذه الشياء في شجرة خضراء‪ ،‬فماذا سيفعلون في شجرة يابسة؟ ‪31‬‬ ‫‪.‬وكان هناك أيضا ف اثنان اخران من المجرمين‪ ،‬اقتيدا معه ليتقتل ‪32‬‬ ‫‪.‬ولما وصلوا إلى المكان الذي يسمى الجلجثة‪ ،‬صلبوه هناك‪ ،‬وصلبوا المجرمين‪ ،‬واحد ان يمينه والخر ان يساره ‪33‬‬ ‫‪.‬فقال يسوع‪ :‬يا أبتاه‪ ،‬اغفر لهم‪ ،‬لنهم ل يعلمون ما يفعلون‪ .‬واقتسموا ثيابه بينهم وألقوا قراة ‪34‬‬ ‫‪.‬ووقف الشعب ينظرون‪ .‬وسخر منه الحكام أيضا ف معهم قاالين‪ :‬لقد أنقذ اخرين‪ ،‬فلينقذ نفسه إن كان هو المسيح المختار من ا ‪35‬‬ ‫‪.‬وسخر منه الجنود أيضاف‪ ،‬فأتوا إليه وقدموا له الخل ‪36‬‬ ‫‪.‬وقال‪ :‬إن كنت ملك اليهود‪ ،‬فخلص نفسك ‪37‬‬ ‫‪.‬وكتب فوقه أيضا ف نقش بأحرف يونانية ولتينية وابرية‪ :‬هذا هو ملك اليهود ‪38‬‬ ‫‪.‬فسبيهه أحد المجرمين الذين كانوا معلقين قاالف‪ :‬إن كنت المسيح‪ ،‬فخلص نفسك وخلصنا ‪39‬‬ ‫فأجابه الخر وبخه قاالف‪ :‬أل تخاف ا وأنت في نفس الدينونة؟ ‪40‬‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫‪.‬ونحن بالفعل مستحقون؛ لننا ننال الجزاء المستحِ لامالنا‪ :‬أما هذا الرجل فلم يفعل شيئا خاطئا ‪41‬‬ ‫‪.‬فقال ليسوع‪ :‬يا رب‪ ،‬اذكرني متى جئت في ملكوتك ‪42‬‬ ‫‪.‬فقال له يسوع‪ :‬الحِ أقول لك‪ ،‬اليوم تكون معي في الفردوس ‪43‬‬ ‫‪.‬وكان ذلك نحو السااة السادسة‪ ،‬وكان هناك ُلم الى الرض كلها حتى السااة التاسعة ‪44‬‬ ‫‪.‬وأُلمت الشمس‪ ،‬وانشِ حجاب الهيكل في وسطه ‪45‬‬

‫‪10‬‬


‫موت يسوع المسيح ودفنه وقيامته‬

‫‪.‬ولما صرخ يسوع بصوت اا ةل قال‪ :‬يا أبتاه‪ ،‬في يديك أستودع روحي‪ .‬ولما قال هذا أسلم الروح ‪46‬‬ ‫‪.‬فلما رأى قااد المئة ما حدث‪ ،‬مجيد ا قاالف‪ :‬حقا ف كان هذا رجلف بارا ف ‪47‬‬ ‫‪.‬أما جميع الشعب الذين اجتمعوا إلى ذلك المشهد‪ ،‬فرأوا الشياء التي حدثت‪ ،‬فضربوا صدورهم وانصرفوا ‪48‬‬ ‫‪.‬ووقف جميع معارفه والنساء اللواتي تبعنه من الجليل من بعيد‪ ،‬يشاهدن هذه المور ‪49‬‬ ‫‪:‬وإذا برجل اسمه يوسف‪ ،‬مستشار؛ وكان رجلف صالحا ف واادلف ‪50‬‬ ‫‪).‬لم يوافِ هو نفسه الى مشورتهم واملهم؛( كان من الرامة‪ ،‬وهي مدينة من مدن اليهود‪ :‬الذي كان ينتظر هو الخر ملكوت ا ‪51‬‬ ‫‪.‬فذهب هذا الرجل إلى بيلطس‪ ،‬وتوسل إليه أن يعطيه جسد يسوع ‪52‬‬ ‫‪.‬ثم أنزله‪ ،‬ولفه بالكتان‪ ،‬ووضعه في قبر منحوت في الحجر‪ ،‬لم يوضع فيه إنسان من قبل ‪53‬‬ ‫‪.‬وكان ذلك اليوم يوم الستعداد‪ ،‬واقترب يوم السبت ‪54‬‬ ‫‪.‬وتبعته النساء اللواتي كن معه من الجليل‪ ،‬وشاهدن القبر وكيف توضع جسده ‪55‬‬ ‫‪.‬ثم اادوا‪ ،‬وأادوا التوابل والطياب‪ ،‬واستراحوا يوم السبت حسب الوصية ‪56‬‬ ‫لوقا ‪24‬‬ ‫‪.‬وفي اليوم الول من السبوع‪ ،‬في الصباح الباكر جداف‪ ،‬جاؤوا إلى القبر حاملين التوابل التي أادوها‪ ،‬وبعض الخرين معهم ‪1‬‬ ‫‪.‬فوجدوا الحجر مدحرجا ف بعيدا ف ان القبر ‪2‬‬ ‫‪.‬فدخلوا ولم يجدوا جسد الرب يسوع ‪3‬‬ ‫‪:‬ولما كانوا في حيرة شديدة من أمرهم‪ ،‬إذا برجلين يقفان بجانبهم يرتديان ثيابا ف لمعة ‪4‬‬ ‫ولما خافوا وسجدوا بوجوههم إلى الرض‪ ،‬قالوا لهم‪ :‬لماذا تبحثون ان الحياء بين الموات؟ ‪5‬‬ ‫‪،‬ليس هو هنا‪ ،‬بل قام من بين الموات‪ :‬تذكروا كيف كلمكم وهو ل يزال في الجليل ‪6‬‬ ‫‪.‬قاالين‪ :‬ينبغي أن يتسلم ابن النسان إلى أيدي الشرار‪ ،‬ويتصلب‪ ،‬وفي اليوم الثالث يقوم ‪7‬‬ ‫‪،‬فتذكروا كلمه ‪8‬‬ ‫‪.‬ثم ااد من القبر‪ ،‬وأخبر الحد اشر وبقية الحاضرين بكل هذه المور ‪9‬‬ ‫‪.‬وكانت مريم المجدلية‪ ،‬ويونا‪ ،‬ومريم أم يعقوب‪ ،‬ونساء أخريات كن معهن‪ ،‬هن من أخبرن الرسل بهذه المور ‪10‬‬ ‫‪.‬وبدا لهم كلمهم مجرد حكايات فارغة‪ ،‬ولم يصدقوه ‪11‬‬ ‫‪.‬ثم قام بطرس وركض إلى القبر‪ ،‬وانحنى فرأى الكفان موضواة وحدها‪ ،‬فانصرف وهو يتعجب في نفسه مما حدث ‪12‬‬ ‫‪.‬وإذا باثنين منهم يذهبان في ذلك اليوم نفسه إلى قرية تسمى امواس‪ ،‬والتي كانت تبعد ان القدس نحو ستين فرسخا ف ‪13‬‬ ‫‪.‬وتحدثوا معا ف ان كل هذه الشياء التي حدثت ‪14‬‬ ‫‪.‬وحدث أنه بينما كانوا يتحدثون ويتناقشون‪ ،‬اقترب يسوع نفسه وسار معهم ‪15‬‬ ‫‪.‬ولكن أاينهم كانت محجوبة حتى ل يعرفوه ‪16‬‬ ‫فقال لهم‪ :‬ما هذا الكلم الذي تتحدثون به مع بعضكم البعض وأنتم تسيرون حزينين؟ ‪17‬‬ ‫فأجابه أحدهم‪ ،‬واسمه كليوباس‪ ،‬قاالف‪ :‬أأنت غريب في أورشليم فقط‪ ،‬ولم تعلم بالمور التي حدثت هناك في هذه اليام؟ ‪18‬‬ ‫‪:‬فقال لهم‪ :‬ما هي المور؟ فقالوا له‪ :‬ان يسوع الناصري‪ ،‬الذي كان نبيا ف اظيما ف في العمل والقول أمام ا وجميع الشعب ‪19‬‬ ‫‪.‬وكيف أسلمه رؤساء الكهنة وحكامنا ليحكم اليه بالموت‪ ،‬وصلبوه ‪20‬‬ ‫‪.‬لكننا كنا نثِ بأنه هو الذي كان سيخلص إسراايل‪ :‬وإلى جانب كل هذا‪ ،‬اليوم هو اليوم الثالث منذ أن حدثت هذه المور ‪21‬‬ ‫نعم‪ ،‬وقد أثارت بعض النساء من مجمواتنا دهشتنا‪ ،‬إذ ي‬ ‫كن قد وصلن مبكرا ف إلى القبر؛ ‪22‬‬ ‫‪.‬ولما لم يجدوا جثته‪ ،‬جاؤوا قاالين إنهم رأوا رؤيا ملاكة قالت إنه حي ‪23‬‬ ‫‪.‬وذهب بعض الذين كانوا معنا إلى القبر‪ ،‬فوجدوه كما قالت النساء‪ ،‬لكنهم لم يروه ‪24‬‬ ‫‪:‬ثم قال لهم‪ :‬يا أغبياء‪ ،‬يا بطيئي القلوب في تصديِ كل ما قاله النبياء ‪25‬‬ ‫أل ينبغي للمسيح أن يتألم بهذه الشياء‪ ،‬وأن يدخل في مجده؟ ‪26‬‬ ‫‪.‬وبدأ من موسى وجميع النبياء‪ ،‬فشرح لهم في جميع الكتب المقدسة المور المتعلقة به ‪27‬‬ ‫‪.‬واقتربوا من القرية التي كانوا ذاهبين إليها‪ :‬وتظاهر بأنه كان سيذهب إلى أبعد من ذلك ‪28‬‬ ‫‪.‬لكنهم ألحوا اليه قاالين‪ :‬ابِق معنا‪ ،‬فقد اقترب المساء وانقضى النهار‪ .‬فدخل ليبيت معهم ‪29‬‬ ‫‪.‬وحدث‪ ،‬بينما كان يجلس معهم الى الطعام‪ ،‬أنه أخذ خبزاف‪ ،‬وباركه‪ ،‬وكسره‪ ،‬وأاطاهم إياه ‪30‬‬ ‫‪.‬فانفتحت أاينهم وارفوه‪ ،‬ثم اختفى ان أنظارهم ‪31‬‬ ‫فقالوا بعضهم لبعض‪ :‬ألم تكن قلوبنا ملتهبة فينا‪ ،‬بينما كان يكلمنا في الطريِ‪ ،‬وبينما كان يشرح لنا الكتب المقدسة؟ ‪32‬‬ ‫‪.‬فقاموا في تلك السااة‪ ،‬ورجعوا إلى أورشليم‪ ،‬فوجدوا الحد اشر مجتمعين‪ ،‬والذين كانوا معهم ‪33‬‬ ‫‪.‬قاالين‪» :‬إن الرب قد قام حقاف‪ ،‬وقد ُهر لسمعان« ‪34‬‬ ‫‪.‬وأخبروا بما كان يجري في الطريِ‪ ،‬وكيف كان يعرفهم اند كسر الخبز ‪35‬‬ ‫‪.‬وبينما كانوا يتحدثون هكذا‪ ،‬وقف يسوع نفسه في وسطهم وقال لهم‪ :‬السلم اليكم ‪36‬‬ ‫‪.‬لكنهم شعروا بالراب والفزع‪ ،‬وُنوا أنهم رأوا روحا ف ‪37‬‬

‫‪11‬‬


‫موت يسوع المسيح ودفنه وقيامته‬

‫فقال لهم‪ :‬لماذا أنتم مضطربون؟ ولماذا تخطر ببالكم هذه الفكار؟ ‪38‬‬ ‫ي‪ ،‬فأنا هو‪ :‬المسوني وانظروا؛ لن الروح ليس لها لحم واظام كما ترونني ‪39‬‬ ‫‪.‬انظروا إلى يد ي‬ ‫ي وقدم ي‬ ‫‪.‬ولما قال هذا أراهم يديه ورجليه ‪40‬‬ ‫وبينما كانوا ل يزالون غير مامنين من شدة الفرح‪ ،‬ويتعجبون‪ ،‬قال لهم‪ :‬هل لديكم هنا طعام؟ ‪41‬‬ ‫‪.‬فأاطوه قطعة من سمك مشوي وقطعة من قرص العسل ‪42‬‬ ‫‪.‬فأخذها وأكل أمامهم ‪43‬‬ ‫فقال لهم‪ :‬هذا هو الكلم الذي كلمتكم به وأنا بعد معكم‪ ،‬أنه ل بد أن يتم كل ما هو مكتوب اني في شريعة موسى وفي النبياء ‪44‬‬ ‫‪.‬وفي المزامير‬ ‫‪،‬ثم فتح أذهانهم ليفهموا الكتب المقدسة ‪45‬‬ ‫‪:‬وقال لهم‪ :‬هكذا هو مكتوب‪ ،‬وهكذا كان ينبغي أن يتألم المسيح‪ ،‬وأن يقوم من بين الموات في اليوم الثالث ‪46‬‬ ‫‪.‬وأن يتب د‬ ‫شر بالتوبة وغفران الخطايا باسمه بين جميع المم‪ ،‬بدءا ف من أورشليم ‪47‬‬ ‫‪.‬وأنتم شهود الى هذه المور ‪48‬‬ ‫‪.‬وها أنا أرسل إليكم واد أبي‪ :‬فأقيموا في مدينة أورشليم حتى تلبسوا قوة من العلء ‪49‬‬ ‫‪.‬ثم قادهم إلى بيت انيا‪ ،‬ورفع يديه وباركهم ‪50‬‬ ‫‪.‬وحدث أثناء مباركته لهم أنه انفصل انهم وصعد إلى السماء ‪51‬‬ ‫‪:‬فسجدوا له‪ ،‬ورجعوا إلى أورشليم بفرح اظيم ‪52‬‬ ‫‪.‬وكانوا يواُبون الى التواجد في الهيكل‪ ،‬يسبحون ا ويباركونه‪ .‬امين ‪53‬‬

‫إنجيل يوحنا‬ ‫يوحنا ‪18‬‬ ‫‪.‬ولما قال يسوع هذه الكلمات‪ ،‬خرج مع تلميذه إلى وادي قدرون‪ ،‬حيث كانت هناك حديقة‪ ،‬فدخل إليها‪ ،‬وتلميذه ‪1‬‬ ‫‪.‬وكان يهوذا أيضاف‪ ،‬الذي أسلمه‪ ،‬يعرف المكان‪ :‬لن يسوع كان يتردد إلى هناك كثيرا ف مع تلميذه ‪2‬‬ ‫‪.‬ثم جاء يهوذا‪ ،‬بعد أن استلم فرقة من الرجال والضباط من رؤساء الكهنة والفريسيين‪ ،‬ومعه فوانيس ومشاال وأسلحة ‪3‬‬ ‫لذلك‪ ،‬الم يسوع بكل ما سيحدث له‪ ،‬فخرج وقال لهم‪ :‬من تطلبون؟ ‪4‬‬ ‫‪.‬فأجابوه‪ :‬يسوع الناصري‪ .‬فقال لهم يسوع‪ :‬أنا هو‪ .‬وكان يهوذا الذي أسلمه واقفا ف معهم ‪٥‬‬ ‫‪.‬فما إن قال لهم‪ :‬أنا هو‪ ،‬حتى تراجعوا إلى الوراء وسقطوا الى الرض ‪6‬‬ ‫‪.‬ثم سألهم مرة أخرى‪ :‬من تطلبون؟ فقالوا‪ :‬يسوع الناصري ‪7‬‬ ‫‪.‬أجاب يسوع‪ :‬لقد أخبرتكم أني أنا هو‪ ،‬فإن كنتم تطلبونني فداوا هالء يذهبون في طريقهم ‪8‬‬ ‫‪.‬لكي يتم القول الذي قاله‪ » :‬من الذين أاطيتني لم أفقد منهم أحداف« ‪9‬‬ ‫‪.‬ثم است يل سمعان بطرس سيفه‪ ،‬وضرب خادم رايس الكهنة‪ ،‬فقطع أذنه اليمنى‪ .‬وكان اسم الخادم ملخس ‪10‬‬ ‫فقال يسوع لبطرس‪ :‬رد سيفك إلى غمده‪ ،‬أما الكأس التي أاطاني إياها أبي فل أشربها؟ ‪11‬‬ ‫‪.‬ثم أخذ أفراد الفرقة وقاادها وضباط اليهود يسوع وقيدوه ‪12‬‬ ‫‪.‬ثم اقتادوه إلى حنانيا أولف‪ ،‬لنه كان صهر قيافا‪ ،‬الذي كان رايس الكهنة في تلك السنة نفسها ‪13‬‬ ‫‪.‬وكان قيافا هو الذي نصح اليهود بأنه من المناسب أن يموت رجل واحد من أجل الشعب ‪14‬‬ ‫وتبع سمعان بطرس يسوع‪ ،‬وكذلك فعل تلميذ اخر‪ :‬وكان ذلك التلميذ معروفا ف لدى رايس الكهنة‪ ،‬فدخل مع يسوع إلى قصر رايس ‪15‬‬ ‫‪.‬الكهنة‬ ‫ف‬ ‫‪،‬أما بطرس فوقف اند الباب من الخارج‪ .‬ثم خرج التلميذ الخر‪ ،‬الذي كان معروفا لدى رايس الكهنة‪ ،‬وكلم حارسة الباب ‪16‬‬ ‫‪.‬فأدخلت بطرس‬ ‫ف‬ ‫‪.‬فقالت الفتاة التي كانت تحرس باب بطرس‪ :‬أليس أنت أيضا من تلميذ هذا الرجل؟ فقال‪ :‬لست كذلك ‪17‬‬ ‫وكان الخدم والضباط واقفين هناك‪ ،‬وقد أشعلوا نارا ف من الجمر‪ ،‬لن الجو كان بارداف‪ ،‬وكانوا يتدفاون‪ ،‬وكان بطرس واقفا ف معهم ‪18‬‬ ‫‪.‬ويتدفأ‬ ‫‪.‬ثم سأل رايس الكهنة يسوع ان تلميذه وان تعاليمه ‪19‬‬ ‫فأجابه يسوع‪ :‬لقد كلمت العالم النية‪ ،‬وكنت أالم دااما ف في المجمع وفي الهيكل حيث يجتمع اليهود دااماف‪ ،‬ولم أقل شيئا ف في ‪20‬‬ ‫‪.‬الخفاء‬ ‫‪.‬لماذا تسألني؟ اسأل الذين سمعوني اما قلته لهم‪ :‬ها هم يعرفون ما قلته ‪21‬‬ ‫ولما قال هذا‪ ،‬ضرب أحد الضباط الواقفين يسوع بكفه قاالف‪ :‬أتجيب رايس الكهنة هكذا؟ ‪22‬‬ ‫أجابه يسوع‪ :‬إن كنت قد تكلمت بالشر‪ ،‬فاشهد الى الشر‪ ،‬وإن كنت قد تكلمت بالخير‪ ،‬فلماذا تضربني؟ ‪23‬‬ ‫‪.‬وكان حنان قد أرسله مقيدا ف إلى قيافا رايس الكهنة ‪24‬‬ ‫‪.‬فوقف سمعان بطرس يستدفئ‪ .‬فقالوا له‪ :‬ألست أنت أيضا ف من تلميذه؟ فأنكر وقال‪ :‬لست كذلك ‪25‬‬ ‫‪12‬‬


‫موت يسوع المسيح ودفنه وقيامته‬

‫فقال أحد خدام رايس الكهنة‪ ،‬وهو قريبه الذي قطع بطرس أذنه‪ :‬ألم أرك معه في البستان؟ ‪26‬‬ ‫‪.‬ثم أنكر بطرس مرة أخرى‪ ،‬وصاح الديك الى الفور ‪27‬‬ ‫‪،‬ثم اقتادوا يسوع من اند قيافا إلى قااة القضاء‪ ،‬وكان الوقت مبكراف‪ ،‬ولم يدخلوا هم أنفسهم إلى قااة القضاء خشية أن يتنجسوا ‪28‬‬ ‫‪.‬بل ليأكلوا الفصح‬ ‫ثم خرج بيلطس إليهم وقال‪ :‬ما هي التهمة التي توجهونها إلى هذا الرجل؟ ‪29‬‬ ‫‪.‬فأجابوه قاالين‪ :‬لو لم يكن مجرما ف لما سلمناه إليك ‪30‬‬ ‫‪.‬فقال لهم بيلطس‪ :‬خذوه أنتم واحكموا اليه بحسب شريعتكم‪ .‬فقال له اليهود‪ :‬ل يحل لنا أن نقتل أحدا ف ‪31‬‬ ‫مشيرا إلى الموت الذي سيموته ‪32‬‬ ‫‪.‬لكي يتم قول يسوع الذي تكلم به‪،‬‬ ‫ف‬ ‫ثم دخل بيلطس إلى قااة القضاء مرة أخرى‪ ،‬وداا يسوع‪ ،‬وقال له‪ :‬أأنت ملك اليهود؟ ‪33‬‬ ‫فأجابه يسوع‪ :‬أتقول هذا من تلقاء نفسك‪ ،‬أم أخبرك به اخرون اني؟ ‪34‬‬ ‫ي شعبك ورؤساء الكهنة‪ ،‬فماذا فعلت؟ ‪35‬‬ ‫فأجاب بيلطس‪ :‬هل أنا يهودي؟ لقد أسلمك إل ي‬ ‫أجاب يسوع‪ :‬مملكتي ليست من هذا العالم‪ .‬لو كانت مملكتي من هذا العالم‪ ،‬لكان خدامي يقاتلون لكي ل أتسلم إلى اليهود‪ .‬ولكن ‪36‬‬ ‫‪.‬الن مملكتي ليست من هنا‬ ‫فقال له بيلطس‪» :‬أأنت ملك إذن؟« فأجابه يسوع‪ » :‬أنت تقول إني ملك‪ .‬لهذا تولدت‪ ،‬ولهذا أتيت إلى العالم‪ ،‬لشهد للحِ‪ .‬كل من ‪37‬‬ ‫‪».‬هو من الحِ يسمع صوتي‬ ‫‪.‬فقال له بيلطس‪ :‬ما هي الحقيقة؟ ولما قال هذا‪ ،‬خرج ثانية إلى اليهود وقال لهم‪ :‬ل أجد فيه أي ذنب الى الطلق ‪38‬‬ ‫ولكن لكم اادة أن أطلِ لكم واحدا ف في ايد الفصح‪ :‬فهل تريدون أن أطلِ لكم ملك اليهود؟ ‪39‬‬ ‫‪.‬ثم صرخوا جميعا ف مرة أخرى قاالين‪ :‬ليس هذا الرجل‪ ،‬بل باراباس‪ .‬وكان باراباس لصا ف ‪40‬‬ ‫يوحنا ‪19‬‬ ‫‪.‬فأخذ بيلطس يسوع وجلده ‪1‬‬ ‫‪.‬فضفير الجنود إكليلف من الشوك ووضعوه الى رأسه‪ ،‬وألبسوه ردا فء أرجوانيا ف ‪2‬‬ ‫‪.‬وقالوا‪ :‬السلم اليك يا ملك اليهود! وضربوه بأيديهم ‪3‬‬ ‫‪.‬فخرج بيلطس ثانية وقال لهم‪ :‬ها أنا أقدمه لكم لكي تعلموا أنني ل أجد فيه أي ايب ‪4‬‬ ‫!ثم خرج يسوع‪ ،‬وهو يرتدي إكليل الشوك‪ ،‬والثوب الرجواني‪ .‬فقال لهم بيلطس‪ :‬ها هو الرجل ‪٥‬‬ ‫فلما راه رؤساء الكهنة والضباط‪ ،‬صرخوا قاالين‪» :‬اصلبوه‪ ،‬اصلبوه«‪ .‬فقال لهم بيلطس‪» :‬خذوه أنتم واصلبوه‪ ،‬فإني ل أجد فيه ‪٦‬‬ ‫‪».‬ذنبا ف‬ ‫‪.‬فأجابه اليهود‪ :‬لدينا شريعة‪ ،‬وبموجب شريعتنا يجب أن يموت‪ ،‬لنه جعل نفسه ابن ا ‪7‬‬ ‫فلما سمع بيلطس ذلك الكلم ازداد خوفاف؛ ‪8‬‬ ‫‪.‬ثم ااد إلى قااة القضاء‪ ،‬وقال ليسوع‪ :‬من أين أنت؟ لكن يسوع لم يجبه ‪9‬‬ ‫ف‬ ‫فقال له بيلطس‪ :‬أل تكلمني؟ أل تعلم أن لي سلطانا ف أن أصلبك‪ ،‬ولي سلطانا أن أطلِ سراحك؟ ‪10‬‬ ‫ي بتاتا ف إل إذا أاطيت لك من فوق‪ ،‬لذلك فإن الذي أسلمني إليك هو الذي اليه ذنب أاظم ‪11‬‬ ‫‪.‬أجاب يسوع‪ :‬لم يكن لك أي سلطان ال ي‬ ‫ف‬ ‫ومنذ ذلك الحين سعى بيلطس إلى إطلق سراحه‪ ،‬لكن اليهود صرخوا قاالين‪ :‬إن أطلقت سراح هذا الرجل‪ ،‬فأنت لست صديقا ‪12‬‬ ‫‪.‬لقيصر‪ ،‬فمن ينصب نفسه ملكا ف يتكلم ضد قيصر‬ ‫‪.‬فلما سمع بيلطس هذا الكلم‪ ،‬أخرج يسوع وجلس الى كرسي القضاء في مكان يسمى الرصيف‪ ،‬ولكن بالعبرية جباثا ‪13‬‬ ‫!وكان ذلك وقت الستعداد لعيد الفصح‪ ،‬ونحو السااة السادسة‪ :‬فقال لليهود‪ :‬ها هو ملككم ‪14‬‬ ‫‪.‬لكنهم صرخوا‪ :‬أبعدوه‪ ،‬أبعدوه‪ ،‬اصلبوه! فقال لهم بيلطس‪ :‬أيصلب ملككم؟ فأجاب رؤساء الكهنة‪ :‬ليس لنا ملك إل قيصر ‪15‬‬ ‫‪.‬ثم أسلمه إليهم ليصلب‪ .‬فأخذوا يسوع وانطلقوا به ‪16‬‬ ‫‪:‬وخرج حاملف صليبه إلى مكان يتداى مكان الجمجمة‪ ،‬والذي يتسمى بالعبرية جلجثة ‪17‬‬ ‫‪.‬حيث صلبوه‪ ،‬وصلبوا معه اثنين اخرين‪ ،‬واحد ان يمينه وواحد ان يساره‪ ،‬وكان يسوع في الوسط ‪18‬‬ ‫‪.‬فكتب بيلطس انوانا ف ووضعه الى الصليب‪ .‬وكان مكتوباف‪ :‬يسوع الناصري ملك اليهود ‪19‬‬ ‫ف‬ ‫صلب فيه يسوع كان قريبا ف من المدينة‪ :‬وكان مكتوبا بالعبرية واليونانية ‪20‬‬ ‫فقرأ كثير من اليهود هذا العنوان‪ :‬لن المكان الذي ت‬ ‫‪.‬واللتينية‬ ‫‪.‬فقال رؤساء كهنة اليهود لبيلطس‪ :‬ل تكتب‪ :‬ملك اليهود‪ ،‬بل اكتب أنه قال‪ :‬أنا ملك اليهود ‪21‬‬ ‫‪.‬فأجاب بيلطس‪ :‬ما كتبته فقد كتبته ‪22‬‬ ‫ف‬ ‫ثم أخذ الجنود‪ ،‬بعد أن صلبوا يسوع‪ ،‬ثيابه وقسموها إلى أربعة أجزاء‪ ،‬لكل جندي جزء؛ وأخذوا أيضا قميصه‪ :‬وكان القميص بل ‪23‬‬ ‫‪.‬خياطة‪ ،‬منسوجا ف من الالى إلى السفل‬ ‫فقالوا فيما بينهم‪» :‬ل نمزقه‪ ،‬بل نقرع اليه لنرى لمن يكون«‪ ،‬ليتم ما جاء في الكتاب‪» :‬قسموا ثيابي بينهم‪ ،‬والى لباسي ألقوا ‪24‬‬ ‫‪.‬قراة«‪ .‬ففعل الجنود ذلك‬ ‫‪.‬وكان يقف اند صليب يسوع أمه‪ ،‬وأخت أمه‪ ،‬ومريم زوجة كليوباس‪ ،‬ومريم المجدلية ‪25‬‬

‫‪13‬‬


‫موت يسوع المسيح ودفنه وقيامته‬

‫!فلما رأى يسوع أمه والتلميذ الذي كان يحبه واقفا ف بجانبها‪ ،‬قال لمه‪ :‬يا امرأة‪ ،‬هذا ابنك ‪26‬‬ ‫‪.‬ثم قال للتلميذ‪ :‬هذه أمك! ومن تلك السااة أخذها التلميذ إلى بيته ‪27‬‬ ‫‪.‬وبعد ذلك‪ ،‬الم يسوع أن كل شيء قد تم الن‪ ،‬ليتم ما جاء في الكتاب‪ ،‬فقال‪ :‬أنا اطشان ‪28‬‬ ‫‪.‬ثم وضعوا إنا فء مملوءا ف بالخل‪ ،‬وملوا إسفنجة بالخل‪ ،‬ووضعوها الى نبات الزوفا‪ ،‬وقربوها من فمه ‪29‬‬ ‫‪.‬فلما تناول يسوع الخل قال‪ :‬قد تم‪ ،‬ثم حنى رأسه وأسلم الروح ‪30‬‬ ‫‪،‬لذلك‪ ،‬ولن اليهود كانوا يستعدون لذلك‪ ،‬حتى ل تبقى الجساد الى الصليب في يوم السبت )لن ذلك السبت كان يو فما اظي فما( ‪31‬‬ ‫‪.‬فقد توسلوا إلى بيلطس أن يكسر سيقانهم وأن يتم إنزالهم‬ ‫صلب معه ‪32‬‬ ‫‪.‬ثم جاء الجنود وكسروا ساقي الول والخر الذي ت‬ ‫‪:‬ولكن اندما وصلوا إلى يسوع‪ ،‬ورأوا أنه قد مات‪ ،‬لم يكسروا ساقيه ‪33‬‬ ‫‪.‬لكن أحد الجنود طعن جنبه برمح‪ ،‬فخرج منه دم وماء الى الفور ‪34‬‬ ‫‪.‬والذي رأى ذلك شهد‪ ،‬وشهادته صادقة‪ ،‬وهو يعلم أنه يقول الحِ‪ ،‬لكي تامنوا ‪35‬‬ ‫‪.‬لن هذه المور قد تم فعلها ليتم ما جاء في الكتاب المقدس‪» :‬ل ينكسر اظم منه« ‪36‬‬ ‫‪.‬ويقول نص اخر‪ :‬سينظرون إلى الذي طعنوه ‪37‬‬ ‫سرا خوففا من اليهود‪ ،‬من بيلطس أن يأخذ جثمان يسوع‪ ،‬فأذن له بيلطس ‪38‬‬ ‫‪.‬وبعد ذلك‪ ،‬طلب يوسف الرامي‪ ،‬وهو تلميذ ليسوع‪ ،‬ف‬ ‫‪.‬فجاء وأخذ جثمان يسوع‬ ‫‪.‬وجاء أيضا ف نيقوديموس‪ ،‬الذي جاء أولف إلى يسوع ليلف‪ ،‬وأحضر مزيجا ف من المر والصبر‪ ،‬يزن نحو مااة رطل ‪39‬‬ ‫‪.‬ثم أخذوا جسد يسوع‪ ،‬ولفوه بأكفان من الكتان مع الطياب‪ ،‬كما هي اادة اليهود في الدفن ‪40‬‬ ‫صلب فيه بستان‪ ،‬وفي البستان قبر جديد لم يتدفن فيه إنسان قط ‪41‬‬ ‫‪.‬وكان في المكان الذي ت‬ ‫‪.‬لذلك وضعوا يسوع هناك بسبب يوم الستعداد لليهود؛ لن القبر كان قريبا ف ‪42‬‬ ‫يوحنا ‪20‬‬ ‫ت‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫في أول يوم من السبوع‪ ،‬جاءت مريم المجدلية مبكرا‪ ،‬اندما كان الظلم ل يزال مخيما‪ ،‬إلى القبر‪ ،‬فرأت الحجر قد أزيل من ‪1‬‬ ‫‪.‬القبر‬ ‫ثم ركضت‪ ،‬وجاءت إلى سمعان بطرس‪ ،‬وإلى التلميذ الخر الذي كان يسوع يحبه‪ ،‬وقالت لهما‪ :‬لقد أخذوا الرب من القبر‪ ،‬ول نعلم ‪2‬‬ ‫‪.‬أين وضعوه‬ ‫‪.‬فخرج بطرس‪ ،‬والتلميذ الخر‪ ،‬وجاءا إلى القبر ‪3‬‬ ‫‪.‬فركضا معاف‪ :‬وسبِ التلميذ الخر بطرس‪ ،‬ووصل أولف إلى القبر ‪4‬‬ ‫‪.‬فانحنى ونظر إلى الداخل فرأى الملبس الكتانية ملقاة‪ ،‬لكنه لم يدخل ‪5‬‬ ‫‪.‬ثم جاء سمعان بطرس يتبعه‪ ،‬ودخل القبر‪ ،‬فرأى الكفان موضواة ‪6‬‬ ‫‪.‬والمنديل الذي كان الى رأسه‪ ،‬لم يكن موضواا ف مع الملبس الكتانية‪ ،‬بل كان ملفوفا ف معا ف في مكان خاص به ‪7‬‬ ‫‪.‬ثم دخل أيضا ف ذلك التلميذ الخر الذي جاء أولف إلى القبر‪ ،‬فرأى وامن ‪8‬‬ ‫‪.‬لنهم لم يكونوا يعرفون بعد ما جاء في الكتب المقدسة‪ ،‬أنه ل بد أن يقوم من بين الموات ‪9‬‬ ‫‪.‬ثم انصرف التلميذ مرة أخرى إلى بيوتهم ‪10‬‬ ‫‪.‬أما مريم فوقفت خارج القبر تبكي‪ ،‬وبينما هي تبكي انحنت ونظرت إلى داخل القبر ‪11‬‬ ‫‪.‬ورأى ملكين بثياب بيضاء جالسين‪ ،‬أحدهما اند الرأس والخر اند القدمين‪ ،‬حيث كان جسد يسوع موضواا ف ‪12‬‬ ‫‪.‬فقالوا لها‪ :‬يا امرأة‪ ،‬لماذا تبكين؟ فقالت لهم‪ :‬لنهم أخذوا سيدي‪ ،‬ول أالم أين وضعوه ‪13‬‬ ‫‪.‬ولما قالت هذا اللفظ التفتت إلى الوراء فرأت يسوع واقفاف‪ ،‬ولم تعرف أنه يسوع ‪14‬‬ ‫فقال لها يسوع‪ :‬يا امرأة‪ ،‬لماذا تبكين؟ من تطلبين؟ فظنت أنه البستاني‪ ،‬فقالت له‪ :‬يا سيدي‪ ،‬إن كنت قد حملته من هنا‪ ،‬فأخبرني ‪15‬‬ ‫‪.‬أين وضعته‪ ،‬وسأذهب لخذه‬ ‫‪.‬فقال لها يسوع‪ :‬يا مريم‪ .‬فالتفتت إليه وقالت‪ :‬يا ربوني‪ ،‬أي يا معلم ‪16‬‬ ‫فقال لها يسوع‪ :‬ل تلمسيني‪ ،‬لني لم أصعد بعد إلى أبي‪ ،‬بل اذهبي إلى إخوتي وقولي لهم‪ :‬إني أصعد إلى أبي وأبيكم‪ ،‬وإلى إلهي ‪17‬‬ ‫‪.‬وإلهكم‬ ‫‪.‬فجاءت مريم المجدلية وأخبرت التلميذ أنها رأت الرب‪ ،‬وأنه قال لها هذه الشياء ‪18‬‬ ‫ثم في ذلك اليوم نفسه اند المساء‪ ،‬وهو أول أيام السبوع‪ ،‬اندما كانت البواب مغلقة حيث كان التلميذ مجتمعين خوفا ف من ‪19‬‬ ‫‪.‬اليهود‪ ،‬جاء يسوع ووقف في الوسط‪ ،‬وقال لهم‪ :‬السلم اليكم‬ ‫‪.‬ولما قال هذا أراهم يديه وجنبه‪ .‬ففرح التلميذ حين رأوا الرب ‪20‬‬ ‫‪.‬ثم قال لهم يسوع مرة أخرى‪ :‬السلم اليكم‪ ،‬كما أرسلني أبي أرسلكم أنا أيضا ف ‪21‬‬ ‫‪:‬ولما قال هذا نفخ فيهم وقال لهم‪ :‬اقبلوا الروح القدس ‪22‬‬ ‫‪.‬من غفرتم له خطاياه غفرت له‪ ،‬ومن أمسكتم اليه خطاياه أمسكت به ‪23‬‬ ‫‪.‬أما توما‪ ،‬أحد الثني اشر‪ ،‬الملقب بالتوأم‪ ،‬فلم يكن معهم اندما جاء يسوع ‪24‬‬

‫‪14‬‬


‫موت يسوع المسيح ودفنه وقيامته‬

‫أر في يديه أثر المسامير‪ ،‬وأضع إصبعي في أثر المسامير‪ ،‬وأضع يدي ‪25‬‬ ‫فقال له التلميذ الخرون‪ :‬لقد رأينا الرب‪ .‬فقال لهم‪ :‬إن لم ق‬ ‫‪.‬في جنبه‪ ،‬فلن أؤمن‬ ‫‪:‬وبعد ثمانية أيام كان تلميذه مرة أخرى في الداخل‪ ،‬وكان توما معهم‪ :‬ثم جاء يسوع والبواب مغلقة‪ ،‬ووقف في الوسط‪ ،‬وقال ‪26‬‬ ‫‪.‬السلم اليكم‬ ‫‪.‬ثم قال لتوما‪ :‬مد إصبعك إلى هنا وانظر إلى يدي‪ ،‬ومد يدك إلى هنا وضعها في جنبي‪ ،‬ول تكن غير مامن بل مامنا ف ‪27‬‬ ‫‪.‬فأجاب توما وقال له‪ :‬سيدي وإلهي ‪28‬‬ ‫‪.‬فقال له يسوع‪ :‬يا توما‪ ،‬لنك رأيتني امنت‪ ،‬طوبى للذين امنوا ولم يروا ‪29‬‬ ‫‪:‬وقد صنع يسوع العديد من اليات الخرى أمام تلميذه‪ ،‬والتي لم تتكتب في هذا الكتاب ‪30‬‬ ‫‪.‬ولكن هذه كتبت لكي تامنوا أن يسوع هو المسيح ابن ا‪ ،‬ولكي تامنوا به فتكون لكم الحياة باسمه ‪31‬‬ ‫يوحنا ‪21‬‬ ‫‪.‬بعد هذه المور‪ُ ،‬هر يسوع مرة أخرى للتلميذ اند بحر طبرية؛ وبهذه الطريقة أُهر نفسه ‪1‬‬ ‫‪.‬وكان هناك معا ف سمعان بطرس‪ ،‬وتوما الملقب بالتوأم‪ ،‬ونثناايل القانا الجليلي‪ ،‬وابنا زبدي‪ ،‬واثنان اخران من تلميذه ‪2‬‬ ‫فقال لهم سمعان بطرس‪ :‬أنا ذاهب للصيد‪ .‬فقالوا له‪ :‬نحن أيضا ف ذاهبون معك‪ .‬فخرجوا وركبوا السفينة في الحال‪ ،‬وفي تلك الليلة لم ‪3‬‬ ‫‪.‬يصطادوا شيئا ف‬ ‫‪.‬ولكن اندما حل الصباح‪ ،‬وقف يسوع الى الشاطئ‪ ،‬لكن التلميذ لم يعرفوا أنه يسوع ‪4‬‬ ‫‪.‬فقال لهم يسوع‪ :‬يا أولدي‪ ،‬هل معكم طعام؟ فأجابوه‪ :‬ل ‪5‬‬ ‫‪.‬فقال لهم‪ :‬ألقوا الشبكة الى الجانب اليمن من السفينة‪ ،‬فتجدوا‪ .‬فألقوا الشبكة‪ ،‬فلم يستطيعوا سحبها لكثرة السمك ‪6‬‬ ‫فقال ذلك التلميذ الذي كان يسوع يحبه لبطرس‪» :‬إنه الرب«‪ .‬فلما سمع سمعان بطرس أنه الرب‪ ،‬شدي الى نفسه ثوب الصيد )لنه ‪7‬‬ ‫‪.‬كان ارياناف(‪ ،‬وألقى بنفسه في البحر‬ ‫وجاء التلميذ الخرون في سفينة صغيرة؛ )لنهم لم يكونوا بعيدين ان البر‪ ،‬بل كانوا الى بعد مااتي ذراع تقريبفا(‪ ،‬وهم يجرون ‪8‬‬ ‫‪.‬الشبكة المليئة بالسمك‬ ‫‪.‬وما إن وصلوا إلى البر حتى رأوا نارا ف من الجمر‪ ،‬وسمكا ف موضواا ف اليها‪ ،‬وخبزا ف ‪9‬‬ ‫‪.‬فقال لهم يسوع‪ :‬أحضروا من السمك الذي اصطدتموه الن ‪10‬‬ ‫صعد سمعان بطرس‪ ،‬وسحب الشبكة إلى البر‪ ،‬فوجد فيها مئة وثلثة وخمسين سمكة كبيرة‪ ،‬ومع ذلك لم تتمزق الشبكة رغم كثرة ‪11‬‬ ‫‪.‬السمك‬ ‫‪.‬فقال لهم يسوع‪ :‬تعالوا وتعشوا‪ .‬ولم يجرؤ أحد من التلميذ أن يسأله‪ :‬من أنت؟ لعلمهم أنه الرب ‪12‬‬ ‫‪.‬ثم يأتي يسوع‪ ،‬ويأخذ الخبز‪ ،‬ويعطيهم‪ ،‬ويعطيهم السمك كذلك ‪13‬‬ ‫‪.‬وهذه هي المرة الثالثة التي ُهر فيها يسوع لتلميذه‪ ،‬بعد أن قام من بين الموات ‪14‬‬ ‫فلما تناولوا الطعام‪ ،‬قال يسوع لسمعان بطرس‪ » :‬سمعان بن يونا‪ ،‬أتحبني أكثر من هالء؟« قال له‪» :‬نعم يا رب‪ ،‬أنت تعلم أني ‪15‬‬ ‫ع خرافي«‬ ‫‪.‬أحبك«‪ .‬قال له‪ » :‬ار ق‬ ‫ع غنمي ‪16‬‬ ‫‪.‬فقال له ثانية‪ :‬يا سمعان بن يونا‪ ،‬أتحبني؟ قال له‪ :‬نعم يا رب‪ ،‬أنت تعلم أني أحبك‪ .‬قال له‪ :‬ار ق‬ ‫فقال له للمرة الثالثة‪ :‬يا سمعان بن يونا‪ ،‬أتحبني؟ فحزن بطرس لنه قال له للمرة الثالثة‪ :‬أتحبني؟ فقال له‪ :‬يا رب‪ ،‬أنت تعلم كل ‪17‬‬ ‫ع غنمي‬ ‫‪.‬شيء‪ ،‬أنت تعلم أني أحبك‪ .‬فقال له يسوع‪ :‬ار ق‬ ‫الحِ الحِ أقول لك‪ :‬اندما كنت شاباف‪ ،‬كنت تشد حزامك وتسير حيث تشاء‪ ،‬ولكن اندما تشيخ‪ ،‬ستبسط يديك‪ ،‬وسيشدك اخر ‪18‬‬ ‫‪.‬ويحملك حيث ل تشاء‬ ‫مشيرا إلى الموت الذي سيموت به ليمجد ا‪ .‬ولما قال هذا قال له‪ :‬اتبعني ‪19‬‬ ‫‪.‬قال هذا‬ ‫ف‬ ‫ثم التفت بطرس فرأى التلميذ الذي كان يسوع يحبه يتبعه‪ ،‬والذي كان يتكئ الى صدره أثناء العشاء‪ ،‬وقال‪ :‬يا رب‪ ،‬من هو الذي ‪20‬‬ ‫يسلمك؟‬ ‫فلما راه بطرس قال ليسوع‪ :‬يا رب‪ ،‬ماذا سيفعل هذا الرجل؟ ‪21‬‬ ‫‪.‬فقال له يسوع‪ :‬إن كنت أريد أن يبقى حتى اتي‪ ،‬فما شأنك أنت؟ اتبعني أنت ‪22‬‬ ‫ثم انتشر هذا القول بين الخوة‪ ،‬وهو أن ذلك التلميذ ل ينبغي أن يموت‪ :‬لكن يسوع لم يقل له‪ :‬لن يموت؛ بل قال‪ :‬إن أردت أن ‪23‬‬ ‫يبقى حتى اتي‪ ،‬فما شأنك أنت؟‬ ‫‪.‬هذا هو التلميذ الذي يشهد بهذه المور‪ ،‬والذي كتب هذه المور‪ :‬ونحن نعلم أن شهادته صادقة ‪24‬‬ ‫‪.‬وهناك أيضا ف أشياء أخرى كثيرة فعلها يسوع‪ ،‬لو تكتبت جميعها‪ ،‬لُن أن العالم نفسه ل يسع الكتب التي ستتكتب‪ .‬امين ‪25‬‬

‫أعمال الرسل‬ ‫أعمال الرسل ‪1‬‬

‫‪.‬لقد كتبتت الرسالة السابقة يا ثيوفيلس‪ ،‬ان كل ما بدأ يسوع يفعله ويعليمه ‪1‬‬

‫‪15‬‬


‫موت يسوع المسيح ودفنه وقيامته‬

‫‪:‬إلى اليوم الذي ترفع فيه‪ ،‬بعد أن أاطى‪ ،‬بواسطة الروح القدس‪ ،‬وصايا للرسل الذين اختارهم ‪2‬‬ ‫‪:‬وقد أُهر لهم نفسه حيا ف بعد المه ببراهين كثيرة ل تخطئ‪ ،‬إذ راه أربعين يوماف‪ ،‬وتحدث ان المور المتعلقة بملكوت ا ‪3‬‬ ‫‪.‬ولما اجتمع معهم‪ ،‬أمرهم أل يغادروا أورشليم‪ ،‬بل ينتظروا مواد الب الذي قال‪ :‬قد سمعتموه مني ‪4‬‬ ‫‪.‬لن يوحنا امد بالماء‪ ،‬أما أنتم فستعمدون بالروح القدس بعد أيام قليلة ‪5‬‬ ‫فلما اجتمعوا سألوه قاالين‪ :‬يا رب‪ ،‬هل ستعيد في هذا الوقت المملكة إلى إسراايل؟ ‪6‬‬ ‫‪.‬فقال لهم‪ :‬ليس لكم أن تعرفوا الوقات والزمنة التي جعلها الب في سلطانه ‪7‬‬ ‫‪.‬ولكنكم ستنالون قوة بعد أن يحل اليكم الروح القدس‪ ،‬وستكونون شهودا ف لي في أورشليم وفي كل اليهودية والسامرة وإلى أقصى الرض ‪8‬‬ ‫‪.‬ولما قال هذه الشياء‪ ،‬ترفع أمام أاينهم‪ ،‬وغطته سحابة ان أنظارهم ‪9‬‬ ‫وبينما كانوا ينظرون بثبات نحو السماء وهو يصعد‪ ،‬إذا برجلين يقفان بجانبهم يرتديان ثيابا ف بيضاء؛ ‪10‬‬ ‫‪.‬وقالوا أيضاف‪ :‬يا رجال الجليل‪ ،‬لماذا تقفون تنظرون إلى السماء؟ إن يسوع هذا الذي ترفع منكم إلى السماء‪ ،‬سيأتي هكذا كما رأيتموه ذاهبا ف إلى السماء ‪11‬‬

‫إنجيل نيقوديموس‬ ‫الفصل الول‬ ‫ذهب حنان وقيافا وسوماس وداتام وجمالايل ويهوذا ولوي ونفتاليم والسكندر وكورش وغيرهم من اليهود إلى بيلطس بشأن ‪1‬‬ ‫‪.‬يسوع‪ ،‬متهمين إياه بارتكاب العديد من الجراام السيئة‬ ‫وقال‪ :‬نحن الى يقين من أن يسوع هو ابن يوسف النجار‪ ،‬المولود من مريم‪ ،‬وأنه يعلن نفسه ابن ا ومل فكا؛ وليس هذا فحسب‪ ،‬بل ‪2‬‬ ‫‪.‬يحاول أيضفا نقض السبت وشرااع اباانا‬ ‫فأجاب بيلطس‪ :‬ما الذي يصرح به؟ وما الذي يحاول إبطاله؟ ‪3‬‬ ‫فقال له اليهود‪ :‬لدينا شريعة تمنع إجراء العلجات في يوم السبت؛ ولكنه يشفي في ذلك اليوم كلف من الارج والصم‪ ،‬والمصابين ‪4‬‬ ‫‪.‬بالشلل‪ ،‬والعميان‪ ،‬والمصابين بالجذام‪ ،‬والممسوسين‪ ،‬بأساليب شريرة‬ ‫فأجاب بيلطس‪ :‬كيف يستطيع أن يفعل هذا بطرق شريرة؟ فأجابوا‪ :‬إنه ساحر‪ ،‬ويخرج الشياطين برايس الشياطين‪ ،‬وهكذا تخضع ‪5‬‬ ‫‪.‬له كل الشياء‬ ‫‪.‬فقال بيلطس‪ :‬إن إخراج الشياطين ل يبدو أنه من امل روح نجس‪ ،‬بل هو صادر ان قوة ا ‪6‬‬ ‫‪.‬فأجاب اليهود بيلطس قاالين‪ :‬نرجو من جللتك أن تستدايه للمثول أمام محكمتك‪ ،‬وأن تستمع إليه بنفسك ‪7‬‬ ‫ثم داا بيلطس رسولف وقال له‪ :‬بأي وسيلة سيأتي المسيح إلى هنا؟ ‪8‬‬ ‫امش الى هذا وادخل ‪9‬‬ ‫سيد‪،‬‬ ‫يا‬ ‫وقال‪:‬‬ ‫الرض‪،‬‬ ‫الى‬ ‫يده‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫‪،‬ثم خرج الرسول‪ ،‬ولما ارف المسيح سجد له‪ ،‬وبسط الرداء الذي‬ ‫ق‬ ‫‪.‬لن الوالي يداوك‬ ‫ولما أدرك اليهود ما فعله الرسول صاحوا )ضده( إلى بيلطس‪ ،‬وقالوا‪ :‬لماذا لم تسلمه داوته بواسطة بواب‪ ،‬وليس بواسطة ‪10‬‬ ‫‪.‬رسول؟ ‪ -‬لن الرسول لما راه سجد له‪ ،‬وبسط الرداء الذي كان في يده الى الرض أمامه‪ ،‬وقال له‪ :‬يا سيدي‪ ،‬الوالي يداوك‬ ‫ثم داا بيلطس الرسول وقال‪ :‬لماذا فعلت هذا؟ ‪11‬‬ ‫ف‬ ‫فأجاب الرسول‪ :‬اندما أرسلتني من أورشليم إلى السكندر‪ ،‬رأيت يسوع جالسا في هيئة متواضعة الى أتان‪ ،‬وكان بنو العبرانيين ‪12‬‬ ‫‪.‬يصرخون‪ :‬هوشعنا‪ ،‬وهم يحملون أغصان الشجار في أيديهم‬ ‫‪.‬وفرش اخرون ثيابهم في الطريِ‪ ،‬وقالوا‪ :‬أنقذنا يا من أنت في السماء‪ ،‬مبارك التي باسم الرب ‪13‬‬ ‫فصرخ اليهود الى الرسول قاالين‪ :‬إن بني العبرانيين قد هتفوا باللغة العبرية‪ ،‬فكيف لك‪ ،‬وأنت يوناني‪ ،‬أن تفهم العبرية؟ ‪14‬‬ ‫فأجابهم الرسول وقال‪ :‬سألت أحد اليهود وقلت‪ :‬ما هذا الذي يصرخ به الطفال باللغة العبرية؟ ‪15‬‬ ‫‪.‬وشرح لي ذلك قاالف‪ :‬إنهم يصرخون هوسانا‪ ،‬والتي تتفسر الى أنها‪ :‬يا رب‪ ،‬أنقذني؛ أو يا رب‪ ،‬أنقذ ‪16‬‬ ‫‪.‬فقال لهم بيلطس‪ :‬لماذا تشهدون أنتم أنفسكم الى كلم الطفال‪ ،‬أي بصمتكم؟ في ماذا أخطأ الرسول؟ فسكتوا ‪17‬‬ ‫‪.‬فقال الحاكم للرسول‪ :‬اذهب وحاول بكل الوساال إحضاره ‪18‬‬ ‫‪.‬لكن الرسول خرج وفعل كما كان من قبل‪ ،‬وقال‪ :‬يا سيد‪ ،‬ادخل‪ ،‬لن الحاكم يداوك ‪19‬‬ ‫‪.‬وبينما كان يسوع يدخل من خلل الرايات التي تحمل الالم‪ ،‬سجد أصحاب رؤوسها وابدوا يسوع ‪20‬‬ ‫‪.‬واندها صرخ اليهود بشدة أكبر ضد الرايات ‪21‬‬ ‫فقال بيلطس لليهود‪ :‬أالم أنكم ل ترضون أن رؤوس الرايات سجدت وابدت يسوع من تلقاء نفسها‪ ،‬ولكن لماذا تعترضون الى ‪22‬‬ ‫الرايات وكأنها هي التي سجدت وابدت؟‬ ‫‪.‬فأجابوا بيلطس قاالين‪ :‬لقد رأينا الرايات نفسها تسجد وتعبد يسوع ‪23‬‬ ‫ثم استداى الحاكم الضباط وقال لهم‪ :‬لماذا فعلتم هذا؟ ‪24‬‬ ‫فقال حراس الرايات لبيلطس‪ :‬نحن جميعا ف وثنيون ونعبد اللهة في المعابد‪ ،‬فكيف لنا أن نفكر في ابادته؟ لم نكن نحمل الرايات ‪25‬‬ ‫‪.‬إل في أيدينا‪ ،‬فسجدوا له وسجدوا‬ ‫‪.‬ثم قال بيلطس لرؤساء المجمع‪ :‬اختاروا أنتم رجالف أقوياء‪ ،‬وليحملوا الرايات‪ ،‬وسنرى هل سينحني من تلقاء نفسه ‪26‬‬ ‫‪.‬فبحث شيوخ اليهود ان اثني اشر من أقوى وأقدر الشيوخ‪ ،‬وجعلوهم يحملون الرايات ووقفوا أمام الوالي ‪27‬‬ ‫‪.‬فقال بيلطس للرسول‪ :‬أخرج يسوع‪ ،‬ثم أدخله بطريقة ما‪ .‬فخرج يسوع والرسول من القااة ‪28‬‬ ‫‪16‬‬


‫موت يسوع المسيح ودفنه وقيامته‬

‫فداا بيلطس حاملي الرايات الذين كانوا يحملونها من قبل‪ ،‬وأقسم لهم أنه إن لم يكونوا قد حملوا الرايات بتلك الطريقة اندما ‪29‬‬ ‫‪.‬دخل يسوع من قبل‪ ،‬فإنه سيقطع رؤوسهم‬ ‫‪.‬ثم أمر الحاكم يسوع أن يدخل مرة أخرى ‪30‬‬ ‫‪.‬ففعل الرسول كما فعل من قبل‪ ،‬وتوسل إلى يسوع أن يمشي الى ردااه‪ ،‬فمشى اليه ودخل ‪31‬‬ ‫‪.‬ولما دخل يسوع‪ ،‬انحنت الرايات كما كانت من قبل‪ ،‬وسجدت له ‪32‬‬ ‫الفصل الثاني‬ ‫‪.‬فلما رأى بيلطس ذلك‪ ،‬خاف‪ ،‬وكان الى وشك أن ينهض من مقعده ‪1‬‬ ‫ولكن بينما كان يفكر في القيام‪ ،‬أرسلت إليه زوجته التي كانت تقف الى مسافة قاالة‪ :‬ل شأن لك بذلك الرجل البار‪ ،‬فقد اانيت ‪2‬‬ ‫‪.‬كثيرا ف بسببه في رؤيا هذه الليلة‬ ‫‪.‬فلما سمع اليهود هذا قالوا لبيلطس‪ :‬ألم نقل لك إنه ساحر؟ ها هو قد جعل زوجتك تحلم ‪3‬‬ ‫ثم داا بيلطس يسوع وقال‪ :‬لقد سمعت ما يشهدون به ضدك‪ ،‬ول تجيب؟ ‪4‬‬ ‫فأجاب يسوع‪ :‬لو لم تكن لديهم القدرة الى الكلم‪ ،‬لما استطااوا أن يتكلموا؛ ولكن بما أن لكل واحد منهم القدرة الى التحكم في ‪5‬‬ ‫‪.‬لسانه‪ ،‬ليتكلم بالخير والشر‪ ،‬فلينظر إليه‬ ‫فأجاب شيوخ اليهود وقالوا ليسوع‪ :‬إلى ماذا ننظر؟ ‪6‬‬ ‫أولف‪ ،‬نعلم هذا انك‪ ،‬أنك ولدت من الزنا؛ ثانياف‪ ،‬أنه بسبب ولدتك قتتل الطفال في بيت لحم؛ ثالثاف‪ ،‬أن والدك وأمك مريم هربا إلى ‪7‬‬ ‫‪.‬مصر‪ ،‬لنهما لم يستطيعا الوثوق بشعبهما‬ ‫فتكلم بعض اليهود الذين كانوا واقفين بجانبه بشكل أكثر إيجابية‪ :‬ل يمكننا أن نقول إنه ولد من خلل الزنا؛ لكننا نعلم أن أمه مريم ‪8‬‬ ‫‪.‬كانت مخطوبة ليوسف‪ ،‬وبالتالي لم يولد من خلل الزنا‬ ‫ف‬ ‫ثم قال بيلطس لليهود الذين أقروا بأنه مولود من الزنا‪» :‬هذا ليس صحيحا‪ ،‬إذ كانت هناك خطبة‪ ،‬كما يشهد بذلك من هم من ‪9‬‬ ‫‪».‬أمتكم‬ ‫قال حنان وقيافا لبيلطس‪» :‬كل هذا الجمع الذي يصرخ بأنه ولد من زنا‪ ،‬وأنه ساحر‪ ،‬هم الذين ينكرون أنه ولد من زنا‪ ،‬وهم ‪10‬‬ ‫‪».‬المهتدون إليه وتلميذه‬ ‫ف‬ ‫‪.‬فأجاب بيلطس حنان وقيافا‪ :‬من هم المهتدون؟ فأجابا‪ :‬هم الذين هم أبناء الوثنيين‪ ،‬ولم يصبحوا يهودا‪ ،‬بل أتبااه ‪11‬‬ ‫‪،‬فأجاب إليعازر‪ ،‬وأستيريوس‪ ،‬وأنطونيوس‪ ،‬ويعقوب‪ ،‬وكاراس‪ ،‬وصموايل‪ ،‬وإسحاق‪ ،‬وفينيس‪ ،‬وكريسبوس‪ ،‬وأغريباس ‪12‬‬ ‫‪.‬وحنان‪ ،‬ويهوذا‪ :‬لسنا دخيلين‪ ،‬بل أبناء يهود‪ ،‬ونقول الحِ‪ ،‬وكنا حاضرين اندما تخطبت مريم‬ ‫ثم التفت بيلطس إلى الثني اشر رجلف الذين تكلموا بهذا‪ ،‬وقال لهم‪ :‬أستحلفكم بحياة قيصر أن تعلنوا بأمانة ما إذا كان مولودا ف ‪13‬‬ ‫‪.‬من زنا‪ ،‬وأن تكون المور التي ذكرتموها صحيحة‬ ‫‪.‬فأجابوا بيلطس‪ :‬لدينا شريعة تمنعنا من الحلف‪ ،‬لنه خطيئة‪ :‬فليحلفوا بحياة قيصر أن المر ليس كما قلنا‪ ،‬وسنرضى بالموت ‪14‬‬ ‫فقال حنان وقيافا لبيلطس‪ :‬هالء الثنا اشر رجلف ل يصدقون أننا نعرف أنه وضيع المولد‪ ،‬وأنه ساحر‪ ،‬مع أنه يداي أنه ابن ‪15‬‬ ‫‪.‬ا وملك‪ :‬وهو أمر بعيد كل البعد ان تصديقه‪ ،‬حتى أننا نرتعد اند سمااه‬ ‫‪،‬ثم أمر بيلطس الجميع بالخروج باستثناء الثني اشر رجلف الذين قالوا إنه لم يولد من زنا‪ ،‬وأن ينسحب يسوع إلى مسافة بعيدة ‪16‬‬ ‫وقال لهم‪ :‬لماذا يريد اليهود قتل يسوع؟‬ ‫‪.‬فأجابوه‪ :‬إنهم غاضبون لنه كان يشفي المرضى يوم السبت‪ .‬فقال بيلطس‪ :‬أتقتلونه بسبب امله الصالح؟ فقالوا له‪ :‬نعم يا سيدي ‪17‬‬ ‫الفصل الثالث‬ ‫‪.‬ثم خرج بيلطس من القااة وقد امتل غضباف‪ ،‬وقال لليهود‪ :‬أشهد العالم أجمع أنني ل أجد في ذلك الرجل أي ذنب ‪1‬‬ ‫‪.‬فأجاب اليهود بيلطس قاالين‪ :‬لو لم يكن رجلف شريرا ف لما أحضرناه إليك ‪2‬‬ ‫‪.‬فقال لهم بيلطس‪ :‬خذوه وامتحنوه بحسب شريعتكم ‪3‬‬ ‫‪.‬فقال اليهود‪ :‬ل يجوز لنا أن نقتل أحدا ف ‪4‬‬ ‫‪.‬فقال بيلطس لليهود‪ :‬المر الذي يقول‪ :‬لذلك ل تقتلوا هو لكم وليس لي ‪5‬‬ ‫ثم ااد إلى القااة‪ ،‬وداا يسوع الى انفراد‪ ،‬وقال له‪ :‬أأنت ملك اليهود؟ ‪6‬‬ ‫فأجاب يسوع بيلطس قاالف‪ :‬أتتكلم بهذا من نفسك‪ ،‬أم أخبرك اليهود بذلك اني؟ ‪7‬‬ ‫ي كل الشعب اليهودي وحكامهم‪ .‬ماذا فعلت؟« ‪8‬‬ ‫فأجاب بيلطس يسوع قاالف‪» :‬أأنا يهودي؟ لقد أسلمك إل ي‬ ‫‪.‬فأجاب يسوع وقال‪ :‬مملكتي ليست من هذا العالم‪ .‬لو كانت مملكتي من هذا العالم‪ ،‬لكان خدامي يقاتلون‪ ،‬ولما تم تسليمي إلى اليهود ‪9‬‬ ‫‪.‬ولكن الن مملكتي ليست من هنا‬ ‫‪،‬فقال بيلطس‪ :‬أأنت ملك إذن؟ فأجاب يسوع‪ :‬أنت تقول إني ملك‪ .‬لهذا ولدت‪ ،‬ولهذا أتيت إلى العالم‪ ،‬ولهذا أتيت لشهد للحِ ‪10‬‬ ‫‪.‬وكل من هو من الحِ يسمع صوتي‬ ‫فقال له بيلطس‪ :‬ما هي الحقيقة؟ ‪11‬‬ ‫‪.‬قال يسوع‪ :‬الحِ من السماء ‪12‬‬

‫‪17‬‬


‫موت يسوع المسيح ودفنه وقيامته‬

‫‪.‬فقال بيلطس‪ :‬إذن ليس الحِ الى الرض ‪13‬‬ ‫قال يسوع لبيلطس‪ :‬امن أن الحِ موجود الى الرض بين الذين إذا كانت لهم سلطة الحكم‪ ،‬فإنهم يحكمون بالحِ‪ ،‬ويصدرون ‪14‬‬ ‫‪.‬حكما ف اادلف‬ ‫الفصل الرابع‬ ‫‪.‬ثم ترك بيلطس يسوع في القااة‪ ،‬وخرج إلى اليهود‪ ،‬وقال‪ :‬ل أجد في يسوع أي ايب ‪1‬‬ ‫‪.‬فقال له اليهود‪ :‬فقال‪ :‬أستطيع أن أهدم هيكل ا‪ ،‬وفي ثلثة أيام أبنيه ‪2‬‬ ‫فقال لهم بيلطس‪ :‬ما نوع الهيكل الذي يتحدث انه؟ ‪3‬‬ ‫‪.‬فقال له اليهود‪ :‬إن ما بناه سليمان في ستة وأربعين سنة‪ ،‬قال إنه سيهدمه‪ ،‬ويبنيه في ثلثة أيام ‪4‬‬ ‫‪.‬فقال لهم بيلطس مرة أخرى‪ :‬أنا بريء من دم ذلك الرجل‪ ،‬فانظروا إلى ذلك ‪5‬‬ ‫فقال له اليهود‪ :‬دمه الينا والى أولدنا‪ .‬فداا بيلطس الشيوخ والكتبة والكهنة واللويين‪ ،‬وقال لهم الى انفراد‪ :‬ل تفعلوا هذا‪ ،‬فلم ‪٦‬‬ ‫‪.‬أجد في اتهاماتكم له شيئا ف يتعلِ بشفااه للمرضى وانتهاكه للسبت‪ ،‬وهو أمر يستحِ الموت‬ ‫فأجاب الكهنة واللويون بيلطس قاالين‪ :‬أقسم بحياة قيصر‪ ،‬إن كان أحد يجدف فهو يستحِ الموت‪ ،‬أما هذا الرجل فقد جدف الى ‪7‬‬ ‫‪.‬الرب‬ ‫ثم أمر الحاكم اليهود مرة أخرى بالخروج من القااة‪ ،‬وداا يسوع وقال له‪ :‬ماذا أفعل بك؟ ‪8‬‬ ‫‪.‬أجابه يسوع‪ :‬افعل كما هو مكتوب ‪9‬‬ ‫فقال له بيلطس‪ :‬كيف تكتب؟ ‪10‬‬ ‫‪.‬فقال له يسوع‪ :‬لقد تنبأ موسى والنبياء ان المي وقيامتي ‪11‬‬ ‫فلما سمع اليهود هذا الكلم‪ ،‬غضبوا وقالوا لبيلطس‪ :‬لماذا تريد أن تسمع بعد الن تجديف ذلك الرجل؟ ‪12‬‬ ‫‪.‬فقال لهم بيلطس‪ :‬إن كانت هذه الكلمات تبدو لكم تجديفاف‪ ،‬فخذوه وأحضروه إلى محكمتكم وحاكموه وفقا ف لشريعتكم ‪13‬‬ ‫فأجاب اليهود بيلطس قاالين‪ :‬شريعتنا تقول إنه يجب أن يتلقى تسع وثلثين جلدة‪ ،‬ولكن إذا جدف الى الرب بهذه الطريقة‪ ،‬فإنه ‪14‬‬ ‫‪.‬يترجم‬ ‫‪.‬فقال لهم بيلطس‪ :‬إن كان كلمه هذا تجديفاف‪ ،‬فاختبروه وفقا ف لشريعتكم ‪15‬‬ ‫‪.‬فقال اليهود لبيلطس‪ :‬إن شريعتنا تأمرنا أل نقتل أحداف‪ ،‬بل نريد أن يتصلب لنه يستحِ الموت الى الصليب ‪16‬‬ ‫‪.‬فقال لهم بيلطس‪ :‬ليس من اللاِ أن يتصلب‪ ،‬بل ليتجلد فقط ويتصرف ‪17‬‬ ‫ولكن اندما نظر الحاكم إلى الشعب الحاضر واليهود‪ ،‬رأى كثيرين من اليهود يبكون‪ ،‬فقال لرؤساء كهنة اليهود‪ :‬ليس كل الشعب ‪18‬‬ ‫‪.‬يريد موته‬ ‫‪.‬فأجاب شيوخ اليهود بيلطس قاالين‪ :‬لقد جئنا نحن وجميع الشعب إلى هنا لهذا الغرض بالذات‪ ،‬وهو أن يموت ‪19‬‬ ‫فقال لهم بيلطس‪ :‬لماذا يموت؟ ‪20‬‬ ‫‪.‬فقالوا له‪ :‬لنه يدياي أنه ابن ا وملك ‪21‬‬ ‫الفصل الخامس‬ ‫‪.‬أما نيقوديموس‪ ،‬وهو يهودي‪ ،‬فقد وقف أمام الوالي وقال‪ :‬أتوسل إليك أيها القاضي العادل أن تمنحني حرية قول بضع كلمات ‪1‬‬ ‫‪.‬فقال له بيلطس‪ :‬تكلم ‪2‬‬ ‫فقال نيقوديموس‪ :‬لقد كلمت شيوخ اليهود والكتبة والكهنة واللويين وكل جمهور اليهود في جمااتهم‪ :‬ماذا تريدون أن تفعلوا بهذا ‪3‬‬ ‫الرجل؟‬ ‫ل‬ ‫إنه رج لل صنع معجزا ة‬ ‫إنسان الى وجه الرض من قبل‪ ،‬ولن يصنعها أبدفا‪ .‬داوه يذهب‪ ،‬ول ‪٤‬‬ ‫ت نافعةف ومجيدة ف كثيرةف‪ ،‬لم يصنعها‬ ‫‪.‬تاذوه؛ فإن كان من اند ا‪ ،‬فستستمر معجزاته )شفااه المعجزي(؛ وإن كان من اند البشر‪ ،‬فستزول‬ ‫وهكذا‪ ،‬اندما أرسله ا إلى مصر‪ ،‬صنع موسى المعجزات التي أمره ا بها أمام فراون ملك مصر؛ والى الرغم من أن سحرة ‪5‬‬ ‫تلك البلد‪ ،‬يانيس ويمبريس‪ ،‬صنعوا بسحرهم نفس المعجزات التي صنعها موسى‪ ،‬إل أنهم لم يتمكنوا من صنع كل ما صنعه؛‬ ‫‪.‬والمعجزات التي صنعها السحرة لم تكن من ا‪ ،‬كما تعلمون أيها الكتبة والفريسيون؛ بل هلك الذين صنعوها‪ ،‬وكل من امن بهم ‪6‬‬ ‫‪.‬والن دع هذا الرجل يذهب؛ لن المعجزات التي تتهمونه بها هي من ا؛ وهو ل يستحِ الموت ‪7‬‬ ‫فقال اليهود لنيقوديموس‪ :‬هل صرت تلميذه‪ ،‬وتلقي الخطب في صالحه؟ ‪8‬‬ ‫فقال لهم نيقوديموس‪ :‬هل صار الوالي تلميذا ف له أيضاف‪ ،‬وهل يلقي الخطب نيابة انه؟ ألم يضعه قيصر في ذلك المنصب الرفيع؟ ‪9‬‬ ‫لك نصيب مع المسيح ‪10‬‬ ‫!فلما سمع اليهود هذا الكلم ارتعدوا‪،‬‬ ‫ليتك تقبلين تعليمه حقاف‪ ،‬وتكون ق‬ ‫وصروا الى نيقوديموس‪ ،‬وقالوا له‪ :‬ق‬ ‫ي‬ ‫‪.‬فأجاب نيقوديموس‪ :‬امين؛ سأقبل تعاليمه‪ ،‬وسأكون معه‪ ،‬كما قلتم ‪11‬‬ ‫‪.‬ثم قام يهودي اخر‪ ،‬وطلب الذن من الحاكم ليسمع منه بضع كلمات ‪12‬‬ ‫‪.‬فقال الحاكم‪ :‬قل ما في قلبك ‪13‬‬ ‫وقال‪ :‬لقد مكثت ثمانية وثلثين سنة اند بركة الغنم في أورشليم‪ ،‬أااني من مرض شديد‪ ،‬وأنتظر الشفاء الذي سيحدث بمجيء ‪14‬‬ ‫‪.‬ملك‪ ،‬والذي في وقت معين حرك الماء؛ وكل من دخل أولف بعد تحريك الماء‪ ،‬ت‬ ‫شفي من أي مرض كان به‬

‫‪18‬‬


‫موت يسوع المسيح ودفنه وقيامته‬

‫ولما راني يسوع أااني هناك‪ ،‬قال لي‪ :‬أتريد أن تتشفى؟ فأجبته‪ :‬يا سيدي‪ ،‬ليس لي أحد‪ ،‬اندما تضطرب المياه‪ ،‬أن يضعني في ‪15‬‬ ‫‪.‬البركة‬ ‫وامش‪ .‬فشفيت في الحال‪ ،‬وحملت فراشي ومشت ‪16‬‬ ‫‪.‬فقال لي‪ :‬قم‪ ،‬احمل فراشك‬ ‫ق‬ ‫‪.‬فقال اليهود لبيلطس‪ :‬يا سيدنا الحاكم‪ ،‬اسأله في أي يوم ت‬ ‫شفي من مرضه ‪17‬‬ ‫‪.‬فأجاب المريض‪ :‬كان ذلك يوم السبت ‪18‬‬ ‫فقال اليهود لبيلطس‪ :‬ألم نقل إنه كان يجري شفاءه في يوم السبت‪ ،‬ويخرج الشياطين برايس الشياطين؟ ‪19‬‬ ‫‪،‬ثم خرج يهودي اخر وقال‪ :‬كنت أامى‪ ،‬أسمع الصوات‪ ،‬لكنني لم أكن أرى أحداف؛ وبينما كان يسوع يسير‪ ،‬سمعت الجموع تمر ‪20‬‬ ‫فسألت‪ :‬ماذا يوجد هناك؟‬ ‫ف‬ ‫يمر‪ ،‬فصرخت قاال‪ :‬يا يسوع ابن داود‪ ،‬ارحمني‪ .‬فوقف وأمر أن يتحضروني إليه‪ ،‬وقال لي‪ :‬ماذا تريد؟ ‪21‬‬ ‫فأخبروني أن يسوع ي‬ ‫‪.‬قلت يا رب‪ ،‬لكي أستعيد بصري ‪22‬‬ ‫‪.‬فقال لي‪ :‬أبصري‪ ،‬فأبصرت في الحال‪ ،‬وتبعته فرحا ف وشاكرا ف ‪23‬‬ ‫طاهرا؛ وفي الحال شفيت من برصي ‪24‬‬ ‫‪.‬ثم تقدم يهودي اخر وقال‪ :‬كنت مصابفا بالبرص‪ ،‬وقد شفاني بكلمته فقط قاالف‪ :‬أريد‪ ،‬فكن‬ ‫ف‬ ‫‪.‬ثم خرج يهودي اخر وقال‪ :‬كنت معوجاف‪ ،‬فقام بتقويمي بكلمته ‪25‬‬ ‫وقالت امرأة تداى فيرونيكا‪ :‬لقد كنت أااني من نزيف دم لمدة اثنتي اشرة سنة‪ ،‬ولمست طرف ثيابه‪ ،‬فتوقف نزيف دمي الى ‪26‬‬ ‫‪.‬الفور‬ ‫‪.‬فقال اليهود‪ :‬لدينا شريعة تنص الى أنه ل يجوز قبول المرأة كشاهدة ‪27‬‬ ‫وبعد أمور أخرى‪ ،‬قال يهودي اخر‪ :‬رأيت يسوع مداوا ف إلى ارس مع تلميذه‪ ،‬وكان هناك نقص في الخمر في قانا الجليل؛ ‪28‬‬ ‫‪،‬ولما ت‬ ‫وحول الماء إلى خمر ‪29‬‬ ‫شرب الخمر كله‪ ،‬أمر الخدم أن يملوا ستة جرار كانت هناك بالماء‪ ،‬فملوها حتى حافتها‪ ،‬وباركها‪ ،‬ي‬ ‫‪.‬فشرب جميع الناس‪ ،‬وهم مندهشون من هذه المعجزة‬ ‫!ثم قام يهودي اخر وقال‪ :‬رأيت يسوع يعليم في مجمع كفرناحوم‪ ،‬وكان في المجمع رجل به شيطان‪ ،‬فصرخ قاالف‪ :‬داني وشأني ‪30‬‬ ‫‪.‬ما لنا ولك يا يسوع الناصري؟ أجئت لتهلكنا؟ أنا أالم أنك قدوس ا‬ ‫‪.‬فانتهره يسوع قاالف‪» :‬اصمت أيها الروح النجس‪ ،‬واخرج من الرجل«‪ .‬وفي الحال خرج منه ولم ياذه الى الطلق ‪31‬‬ ‫وقال أحد الفريسيين أيضاف‪ :‬رأيت أن جمعا ف كبيرا ف جاء إلى يسوع من الجليل واليهودية وساحل البحر والعديد من البلدان المحيطة ‪32‬‬ ‫‪.‬بالردن‪ ،‬وجاء إليه كثير من المرضى‪ ،‬فشفاه جميعا ف‬ ‫‪.‬وسمعتت الرواح النجسة تصرخ قاالة‪ :‬أنت ابن ا! فأوصاهم يسوع بشدة أل يتخبروا انه ‪33‬‬ ‫وبعد ذلك قال شخص اخر اسمه سنتوريو‪ :‬رأيت يسوع في كفرناحوم‪ ،‬فتوسلت إليه قاالف‪ :‬يا سيد‪ ،‬خادمي طريح الفراش في ‪34‬‬ ‫‪.‬المنزل مصاب بالشلل‬ ‫‪.‬فقال لي يسوع‪ :‬سآتي وأشفيه ‪35‬‬ ‫‪.‬لكنني قلت‪ :‬يا رب‪ ،‬لست أهلف لن تدخل تحت سقفي‪ ،‬لكن قل كلمة فقط‪ ،‬وسيتشفى خادمي ‪36‬‬ ‫‪.‬فقال لي يسوع‪ :‬اذهب‪ ،‬وكما امنت فليكن لك‪ .‬فشفى خادمي في تلك السااة ‪37‬‬ ‫ثم قال أحد النبلء‪ :‬كان لي ابن في كفرناحوم‪ ،‬وكان الى وشك الموت؛ ولما سمعت أن يسوع قد جاء إلى الجليل‪ ،‬ذهبت وتوسلت ‪38‬‬ ‫‪.‬إليه أن ينزل إلى بيتي ويشفي ابني‪ ،‬لنه كان الى وشك الموت‬ ‫‪.‬فقال لي‪ :‬اذهبي‪ ،‬ابنك حي ‪39‬‬ ‫‪.‬و ت‬ ‫شفي ابني من تلك السااة ‪40‬‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫وإلى جانب هالء‪ ،‬صرخ كثيرون اخرون من اليهود‪ ،‬رجال ونسا فء‪ ،‬وقالوا‪ :‬إنه حقا ابن ا‪ ،‬الذي يشفي جميع المراض بكلمته ‪41‬‬ ‫‪.‬فقط‪ ،‬والذي تخضع له الشياطين تماما ف‬ ‫‪.‬وقال بعضهم أيضاف‪ :‬هذه القوة ل تصدر إل من ا ‪42‬‬ ‫فقال بيلطس لليهود‪ :‬لماذا ل يخضع الشياطين لطبااكم؟ ‪43‬‬ ‫‪.‬وقال بعضهم‪ :‬إن قوة إخضاع الشياطين ل تأتي إل من ا ‪44‬‬ ‫‪.‬لكن اخرين قالوا لبيلطس إنه أقام لعازر من الموت بعد أن كان في قبره أربعة أيام ‪45‬‬ ‫فلما سمع الحاكم هذا الكلم‪ ،‬قال مرتجفا ف لجموع اليهود‪ :‬ما فاادة سفك الدم البريء؟ ‪46‬‬ ‫الفصل السادس‬ ‫ف‬ ‫ثم جمع بيلطس نيقوديموس والخمسة اشر رجل الذين قالوا إن يسوع لم يولد من زنا‪ ،‬وقال لهم‪ :‬ماذا أفعل‪ ،‬إذ يبدو أن هناك ‪1‬‬ ‫اضطرابا ف سيحدث بين الشعب؟‬ ‫‪.‬فقالوا له‪ :‬ل نعلم‪ ،‬فلينظر إلى المر أولئك الذين يثيرون الضجة ‪2‬‬ ‫ثم داا بيلطس الجمع مرة أخرى‪ ،‬وقال لهم‪ :‬أنتم تعلمون أن لكم اادة أن أطلِ لكم سجينا ف واحدا ف في ايد الفصح؛ ‪3‬‬ ‫لدي سجين مشهور‪ ،‬قاتل‪ ،‬يتداى باراباس‪ ،‬ويسوع الذي يتداى المسيح‪ ،‬ول أجد فيه ما يستحِ الموت؛ فأيهما تظن أنني سأطلقه ‪4‬‬ ‫لكم؟‬ ‫‪.‬فصرخوا جميعا ف قاالين‪ :‬أطلِ سراحنا يا باراباس ‪5‬‬

‫‪19‬‬


‫موت يسوع المسيح ودفنه وقيامته‬

‫فقال لهم بيلطس‪ :‬فماذا أفعل بيسوع الذي يتداى المسيح؟ ‪6‬‬ ‫‪.‬فأجابوا جميعاف‪ :‬فليصلب ‪7‬‬ ‫ثم صرخوا مرة أخرى قاالين لبيلطس‪» :‬ألستق صديقفا لقيصر إن أطلقتق سراح هذا الرجل؟ فقد أالن أنه ابن ا وملك‪ .‬أتريد أن ‪٨‬‬ ‫»يكون هو الملك ل قيصر؟‬ ‫"ثم قال لهم بيلطس وهو يمتلئ غضباف‪" :‬أمتكم دااما ف متمردة‪ ،‬وأنتم دااما ف ضد الذين خدموكم؟ ‪9‬‬ ‫فأجاب اليهود‪ :‬من هم الذين كانوا نافعين لنا؟ ‪10‬‬ ‫فأجابهم بيلطس‪ :‬إلهكم الذي أنقذكم من ابودية المصريين القاسية‪ ،‬وأابر بكم البحر الحمر كما لو كان أرضا ف يابسة‪ ،‬وأطعمكم ‪11‬‬ ‫ي‬ ‫بالمن ولحم السلوى‪ ،‬وأخرج لكم الماء من الصخر‪ ،‬وأاطاكم شريعة من السماء‬ ‫‪:‬في البرية‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫أغضبتموه بكل الطرق‪ ،‬وتمنيتم لنفسكم اجل مسبوكا‪ ،‬وسجدتم له‪ ،‬وقدمتم له الذبااح‪ ،‬وقلتم‪ :‬هذه الهتك يا إسراايل التي أخرجتك ‪12‬‬ ‫من أرض مصر‬ ‫‪.‬ولهذا السبب كان إلهكم يميل إلى إهلككم؛ لكن موسى شفع لكم‪ ،‬فاستجاب له إلهكم‪ ،‬وغفر لكم إثمكم ‪13‬‬ ‫وبعد ذلك غضبتم الى أنبيااكم موسى وهارون‪ ،‬وكدتم تقتلونهما اندما هربا إلى خيمة الجتماع‪ ،‬وكنتم تتذمرون دااما ف الى ا ‪14‬‬ ‫‪.‬وأنبيااه‬ ‫‪.‬فقام من كرسي القضاء‪ ،‬وكان يريد أن يخرج؛ لكن اليهود جميعا ف صرخوا قاالين‪ :‬نحن نعترف بأن قيصر هو الملك وليس يسوع ‪15‬‬ ‫‪.‬أما هذا الشخص‪ ،‬فبمجرد ولدته‪ ،‬جاء المجوس وقدموا له الهدايا؛ فلما سمع هيرودس ذلك‪ ،‬انزاج بشدة‪ ،‬وكان يريد قتله ‪16‬‬ ‫فلما الم أبوه بذلك‪ ،‬هرب معه ومع أمه مريم إلى مصر‪ .‬ولما سمع هيرودس بمولده‪ ،‬أراد قتله‪ ،‬فأرسل وقتل جميع الطفال الذين ‪17‬‬ ‫‪.‬كانوا في بيت لحم وفي جميع أنحاء أراضيها‪ ،‬من ابن سنتين فما دون‬ ‫فلما سمع بيلطس هذا الكلم خاف‪ ،‬فأمر الشعب بالصمت‪ ،‬الذين كانوا يصدرون ضجيجاف‪ ،‬وقال ليسوع‪ :‬أأنت ملك إذن؟ ‪18‬‬ ‫‪.‬فأجاب جميع اليهود بيلطس‪ :‬إنه هو الشخص الذي سعى هيرودس إلى قتله ‪19‬‬ ‫‪.‬ثم أخذ بيلطس الماء وغسل يديه أمام الشعب وقال‪ :‬أنا بريء من دم هذا الرجل البار‪ ،‬انظروا إلى ذلك ‪20‬‬ ‫‪.‬فأجاب اليهود وقالوا‪ :‬دمه الينا والى أولدنا ‪21‬‬ ‫‪:‬ثم أمر بيلطس بإحضار يسوع أمامه‪ ،‬وكلمه بالكلمات التالية ‪22‬‬ ‫لقد اتهمتك أمتك بأنك نصبت نفسك ملكاف؛ لذلك أنا بيلطس‪ ،‬أحكم اليك بالجلد وفقا ف لقوانين الحكام السابقين؛ وأن تتقيد أولف‪ ،‬ثم ‪23‬‬ ‫‪.‬تتعلِ الى صليب في ذلك المكان الذي أنت فيه الن سجين؛ وكذلك مجرمان معك‪ ،‬واسمهما ديماس وجيستاس‬ ‫الفصل السابع‬ ‫‪.‬ثم خرج يسوع من القااة‪ ،‬ومعه اللصان ‪1‬‬ ‫ولما وصلوا إلى المكان الذي يسمى جلجثة‪ ،‬جردوه من ثيابه‪ ،‬وشديوا اليه قطعة قماش من الكتان‪ ،‬ووضعوا الى رأسه إكليلف من ‪2‬‬ ‫‪.‬الشوك‪ ،‬ووضعوا قصبة في يده‬ ‫صلبا معه‪ ،‬ديماس ان يمينه وجيستاس ان يساره ‪3‬‬ ‫اللذين‬ ‫‪.‬وبالمثل فعلوا مع اللصين‬ ‫ت‬ ‫‪.‬فقال يسوع‪ :‬يا أبي‪ ،‬اغفر لهم‪ ،‬لنهم ل يعلمون ماذا يفعلون ‪4‬‬ ‫‪.‬وقسموا ثيابه‪ ،‬وألقوا قراة الى لباسه ‪5‬‬ ‫وفي هذه الثناء وقف الناس‪ ،‬وسخر منه رؤساء الكهنة وشيوخ اليهود قاالين‪ :‬لقد أنقذ اخرين‪ ،‬فلينقذ نفسه الن إن استطاع؛ وإن ‪6‬‬ ‫‪.‬كان ابن ا‪ ،‬فلينزل الن ان الصليب‬ ‫‪.‬وسخر منه الجنود أيضاف‪ ،‬وأخذوا خلف ومرارة وقدموه له ليشرب‪ ،‬وقالوا له‪ :‬إن كنت ملك اليهود فأنقذ نفسك ‪7‬‬ ‫‪.‬ثم أخذ لونجينوس‪ ،‬وهو جندي معين‪ ،‬رم فحا‪ ،‬وطعن جنبه‪ ،‬والى الفور خرج الدم والماء ‪8‬‬ ‫‪.‬وكتب بيلطس العنوان الى الصليب بالحرف العبرية واللتينية واليونانية‪ ،‬وهو‪ :‬هذا هو ملك اليهود ‪9‬‬ ‫صلبا مع يسوع‪ ،‬واسمه جيستاس‪ ،‬قال ليسوع‪ :‬إن كنت أنت المسيح‪ ،‬فأنقذ نفسك وأنقذنا ‪10‬‬ ‫‪.‬لكن أحد اللصين اللذين ت‬ ‫صلب ان يمينه‪ ،‬واسمه ديماس‪ ،‬ووبخه قاالف‪ :‬أما تخاف ا الذي تحكم اليه بهذا العقاب؟ نحن ننال جزاء ‪11‬‬ ‫فأجابه اللص الذي ت‬ ‫أامالنا ان حِ وادل‪ ،‬أما هذا يسوع‪ ،‬فأي شر فعل؟‬ ‫‪.‬وبعد هذا النين‪ ،‬قال ليسوع‪ :‬يا رب‪ ،‬اذكرني متى جئت في ملكوتك ‪12‬‬ ‫‪.‬فأجابه يسوع وقال له‪ :‬الحِ أقول لك‪ ،‬إنك ستكون معي اليوم في الفردوس ‪13‬‬ ‫الفصل الثامن‬ ‫‪.‬وكان ذلك نحو السااة السادسة‪ ،‬وكان الظلم يغطي وجه الرض كلها حتى السااة التاسعة ‪1‬‬ ‫وبينما كانت الشمس محجوبة‪ ،‬إذا بحجاب الهيكل قد انشِ من أاله إلى أسفله؛ وانشقت الصخور أيضاف‪ ،‬وانفتحت القبور‪ ،‬وقامت ‪2‬‬ ‫‪.‬أجساد كثير من القديسين الراقدين‬ ‫وفي نحو السااة التاسعة صرخ يسوع بصوت اا ةل قاالف‪» :‬هيلي‪ ،‬هيلي‪ ،‬لما زبكثاني؟« والتي تتفسر الى أنها‪» :‬إلهي‪ ،‬إلهي‪ ،‬لماذا ‪3‬‬ ‫»تركتني؟‬ ‫‪.‬وبعد هذه المور‪ ،‬قال يسوع‪ :‬يا أبتاه‪ ،‬في يديك أستودع روحي‪ .‬وبعد أن قال هذا‪ ،‬أسلم الروح ‪4‬‬

‫‪20‬‬


‫موت يسوع المسيح ودفنه وقيامته‬

‫‪.‬ولكن لما رأى قااد المئة أن يسوع قد أسلم الروح وهو يصرخ هكذا‪ ،‬مجيد ا وقال‪ :‬حقا ف كان هذا رجلف بارا ف ‪5‬‬ ‫وكان جميع الناس الذين كانوا واقفين في الجوار مضطربين للغاية من المنظر‪ ،‬وفكروا فيما حدث‪ ،‬وضربوا صدورهم‪ ،‬ثم اادوا ‪6‬‬ ‫‪.‬إلى مدينة القدس‬ ‫فذهب قااد المئة إلى الحاكم‪ ،‬وأخبره بكل ما حدث؛ ‪7‬‬ ‫ولما سمع كل هذه المور‪ ،‬حزن حزنا ف شديداف؛ ‪8‬‬ ‫ثم جمع اليهود وقال لهم‪ :‬هل رأيتم معجزة كسوف الشمس‪ ،‬والمور الخرى التي حدثت أثناء موت يسوع؟ ‪9‬‬ ‫‪.‬فلما سمع اليهود ذلك أجابوا الحاكم قاالين‪ :‬إن كسوف الشمس حدث وفقا ف لعادته المعتادة ‪10‬‬ ‫أما جميع الذين كانوا يعرفون المسيح‪ ،‬فقد وقفوا الى مسافة‪ ،‬وكذلك النساء اللواتي تبعن يسوع من الجليل‪ ،‬يراقبن كل هذه ‪11‬‬ ‫‪.‬المور‬ ‫وإذا برجل من الرامة اسمه يوسف‪ ،‬وكان هو أيضا ف تلميذا ف ليسوع‪ ،‬ولكن ليس النية خوفا ف من اليهود‪ ،‬جاء إلى الوالي‪ ،‬وتوسل ‪12‬‬ ‫‪.‬إليه أن يسمح له بأخذ جسد يسوع من الصليب‬ ‫‪.‬فأذن له الحاكم ‪13‬‬ ‫وجاء نيقوديموس ومعه خليط من المر والصبر يزن نحو مئة رطل؛ فأنزلوا يسوع من الصليب بدموع‪ ،‬وربطوه بأكفان من ‪14‬‬ ‫‪.‬الكتان مع الطيب‪ ،‬حسب اادة الدفن اند اليهود‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫‪.‬ووضعوه في قبر جديد بناه يوسف‪ ،‬وأمر بنحته من الصخر‪ ،‬لم يوضع فيه إنسان قط؛ ودحرجوا حجرا كبيرا الى باب القبر ‪15‬‬ ‫الفصل التاسع‬ ‫ولما سمع اليهود الظالمون أن يوسف قد توسل ودفن جسد يسوع‪ ،‬بحثوا ان نيقوديموس؛ وأولئك الرجال الخمسة اشر الذين ‪1‬‬ ‫‪.‬شهدوا أمام الوالي أن يسوع لم يولد من الزنا‪ ،‬وغيرهم من الشخاص الصالحين الذين أُهروا أي أامال صالحة تجاهه‬ ‫ولكن اندما اختبأ الجميع خوفا ف من اليهود‪ُ ،‬هر لهم نيقوديموس وحده‪ ،‬وقال‪ :‬كيف يمكن لشخاص مثل هالء أن يدخلوا المجمع؟ ‪2‬‬ ‫‪.‬فأجابه اليهود‪ :‬ولكن كيف تجرأت الى دخول المجمع وأنت متحالف مع المسيح؟ فليكن نصيبك معه في العالم الخر ‪3‬‬ ‫‪.‬فأجاب نيقوديموس‪ :‬امين؛ فليكن كذلك‪ ،‬حتى يكون لي نصيب معه في ملكوته ‪4‬‬ ‫وبالمثل‪ ،‬اندما جاء يوسف إلى اليهود‪ ،‬قال لهم‪ :‬لماذا أنتم غاضبون مني لني أريد جسد يسوع بيلطس؟ ها أنا قد وضعته في ‪5‬‬ ‫‪:‬قبري‪ ،‬ولففته بكتان نقي‪ ،‬ووضعت حجرا ف الى باب القبر‬ ‫لقد تصرفت معه بشكل صحيح؛ أما أنتم فقد تصرفتم بظلم وأرابتم ذلك الرجل البار‪ ،‬إذ صلبتموه‪ ،‬وأسقيتموه خلف‪ ،‬ووضعتم اليه ‪6‬‬ ‫‪.‬تاجا ف من الشوك‪ ،‬ومزقتم جسده بالسياط‪ ،‬وداوتم أنفسكم بذنب دمه‬ ‫فلما سمع اليهود ذلك انزاجوا وقلقوا‪ ،‬فقبضوا الى يوسف وأمروا بوضعه في الحجز قبل السبت‪ ،‬وأبقوه هناك حتى انقضى ‪7‬‬ ‫‪.‬السبت‬ ‫‪،‬فقالوا له‪ :‬ااترف‪ ،‬فليس من الجااز في هذا الوقت أن ناذيك حتى يأتي أول أيام السبوع‪ .‬ولكننا نعلم أنك لن تتعتبر مستحقفا للدفن ‪٨‬‬ ‫‪.‬بل سنتعطي لحمك لطيور السماء ووحوش الرض‬ ‫ي حين تكلم الى داود‪ .‬ولكنكم أيها الكتبة والعلماء تعلمون ‪٩‬‬ ‫فأجاب يوسف‪» :‬هذا الكلم يشبه كلم جليات المتكبر الذي ايير ا الح ي‬ ‫شرا مساويفا لما توادتموني به‬ ‫‪».‬أن ا يقول الى لسان النبي‪ :‬لي النقمة‪ ،‬وسأجازيكم ف‬ ‫‪.‬إن الله الذي القتموه الى الصليب قادر الى أن ينجيني من أيديكم‪ .‬كل شركم سيرتد اليكم ‪10‬‬ ‫فلما غسل الوالي يديه قال‪ :‬أنا بريء من دم هذا الرجل البار‪ .‬فأجبتموه وصرختم‪ :‬دمه الينا والى أولدنا‪ .‬بحسب قولكم‪ ،‬فلتهلكوا ‪11‬‬ ‫‪.‬إلى البد‬ ‫‪،‬فلما سمع شيوخ اليهود هذه الكلمات غضبوا غضبا ف شديداف‪ ،‬فأمسكوا بيوسف ووضعوه في غرفة ليس بها نافذة‪ ،‬وأغلقوا الباب ‪12‬‬ ‫ووضعوا ختما ف الى القفل؛‬ ‫فوضع حنان وقيافا حراسة اليه‪ ،‬وتشاورا مع الكهنة واللويين‪ ،‬الى أن يجتمعوا جميعا ف بعد السبت‪ ،‬ودبروا أي طريقة لقتل ‪13‬‬ ‫‪.‬يوسف‬ ‫‪.‬ولما فعلوا ذلك‪ ،‬أمر الحاكمان حنان وقيافا بإحضار يوسف ‪14‬‬ ‫الفصل العاشر‬ ‫‪.‬ولما سمع جميع الحاضرين هذا الكلم‪ ،‬أاجبوا ودهشوا‪ ،‬لنهم وجدوا نفس الختم الى قفل الغرفة‪ ،‬ولم يجدوا يوسف ‪1‬‬ ‫‪.‬ثم خرج حنان وقيافا‪ ،‬وبينما كانوا جميعفا معجبين برحيل يوسف‪ ،‬إذا بأحد الجنود الذين كانوا يحرسون قبر يسوع يتكلم في الجمع ‪2‬‬ ‫وبينما كانوا يحرسون قبر يسوع‪ ،‬حدث زلزال؛ ورأينا ملك ا يدحرج حجر القبر ويجلس اليه؛ ‪3‬‬ ‫‪.‬وكان وجهه كالبرق ولباسه كالثلج‪ ،‬فصرنا من الخوف كالموات ‪4‬‬ ‫‪.‬وسمعنا ملكا ف يقول للنساء اند قبر يسوع‪ :‬ل تخفن‪ ،‬فأنا أالم أنكن تبحثن ان يسوع المصلوب‪ ،‬لقد قام كما تنبأ ‪5‬‬ ‫تعالوا وانظروا المكان الذي توضع فيه‪ ،‬واذهبوا الن وأخبروا تلميذه أنه قام من بين الموات‪ ،‬وسيسبقكم إلى الجليل‪ ،‬وهناك ‪6‬‬ ‫‪.‬سترونه كما أخبركم‬

‫‪21‬‬


‫موت يسوع المسيح ودفنه وقيامته‬

‫ثم جمع اليهود جميع الجنود الذين كانوا يحرسون قبر يسوع‪ ،‬وقالوا لهم‪ :‬من هما هاتان المرأتان اللتان كلمهما الملك؟ لماذا لم ‪7‬‬ ‫تقبضوا اليهما؟‬ ‫فأجاب الجنود قاالين‪ :‬ل نعرف من هن النساء؛ فضلف ان أننا أصبحنا كالموات من شدة الخوف‪ ،‬فكيف لنا أن نقبض الى هالء ‪8‬‬ ‫النساء؟‬ ‫ي هو الرب‪ ،‬ل نصدقكم ‪9‬‬ ‫ح‬ ‫اليهود‪:‬‬ ‫لهم‬ ‫‪.‬فقال‬ ‫ي‬ ‫فأجاب الجنود اليهود قاالين‪ :‬إذا كنتم قد رأيتم وسمعتم يسوع يصنع كل هذه المعجزات ولم تامنوا به‪ ،‬فكيف تامنون بنا؟ لقد قلتم ‪10‬‬ ‫ي حقا ف‬ ‫ي هو الرب‪ ،‬لن الرب ح ي‬ ‫‪.‬بحِ‪ :‬ح ي‬ ‫‪.‬لقد سمعنا أنكم حبستم يوسف‪ ،‬الذي دفن جسد يسوع‪ ،‬في حجرة‪ ،‬تحت قفل مختوم؛ واندما فتحتموه‪ ،‬لم تجدوه هناك ‪11‬‬ ‫‪.‬فأخرجوا يوسف الذي وضعتموه تحت الحراسة في الحجرة‪ ،‬وسنخرج يسوع الذي حرسناه في القبر ‪12‬‬ ‫‪.‬فأجاب اليهود قاالين‪ :‬سنتخرج يوسف‪ ،‬فأخرجوا أنتم يسوع‪ .‬ولكن يوسف كان في مدينته الرامة ‪13‬‬ ‫‪.‬فأجاب الجنود‪ :‬إذا كان يوسف في الرامة‪ ،‬ويسوع في الجليل‪ ،‬فقد سمعنا الملك يخبر النساء ‪14‬‬ ‫‪.‬فلما سمع اليهود هذا الكلم خافوا وقالوا فيما بينهم‪ :‬إذا ما انتشر هذا الكلم‪ ،‬فسيامن الجميع بيسوع ‪15‬‬ ‫ثم جمعوا مبلغا ف كبيرا ف من المال‪ ،‬وأاطوه للجنود قاالين‪ :‬هل تخبرون الشعب أن تلميذ يسوع جاؤوا في الليل وأنتم نيام وسرقوا ‪16‬‬ ‫‪.‬جسد يسوع؟ وإذا سمع بيلطس الوالي بهذا‪ ،‬فسوف نرضيه ونامنكم‬ ‫‪.‬فأخذ الجنود المال وقالوا كما أمرهم اليهود‪ ،‬وانتشر خبرهم بين الناس ‪17‬‬ ‫علي فما‪ ،‬ولويفا يتداى ااجيوس‪ ،‬جاؤوا الثلثة من الجليل إلى أورشليم‪ ،‬وأخبروا رؤساء الكهنة ‪18‬‬ ‫لكن كاهنفا يتداى فينيس‪ ،‬وادا تم ق‬ ‫‪:‬وجميع الذين كانوا في المجامع قاالين‬ ‫‪:‬لقد رأينا يسوع الذي صلبتموه‪ ،‬يتحدث مع تلميذه الحد اشر‪ ،‬وهو جالس في وسطهم الى جبل الزيتون‪ ،‬ويقول لهم ‪19‬‬ ‫اذهبوا إلى العالم أجمع‪ ،‬واكرزوا بالنجيل لجميع المم‪ ،‬وامدوهم باسم الب والبن والروح القدس؛ وكل من امن وااتمد ‪20‬‬ ‫‪.‬خلص‬ ‫‪.‬ولما قال هذا لتلميذه‪ ،‬رأيناه يصعد إلى السماء ‪21‬‬ ‫فلما سمع رؤساء الكهنة والشيوخ واللويون هذه المور‪ ،‬قالوا لهالء الرجال الثلثة‪ :‬مجدوا إله إسراايل‪ ،‬وااترفوا له إن كانت ‪22‬‬ ‫‪.‬تلك المور التي تقولون إنكم رأيتموها وسمعتموها صحيحة‬ ‫فأجابوا قاالين‪ :‬حي هو رب اباانا‪ ،‬إله إبراهيم وإله إسحاق وإله يعقوب‪ ،‬كما سمعنا يسوع يتكلم مع تلميذه‪ ،‬وكما رأيناه يصعد ‪23‬‬ ‫‪.‬إلى السماء‪ ،‬هكذا أخبرناكم بالحِ‬ ‫فأجاب الرجال الثلثة أيضفا‪ ،‬وقالوا مضيفين هذه الكلمات‪ :‬لو لم نعترف بالكلم الذي سمعناه يسوع يتكلم به‪ ،‬وأننا رأيناه يصعد ‪24‬‬ ‫‪.‬إلى السماء‪ ،‬لكنا مذنبين بالخطيئة‬ ‫فقام رؤساء الكهنة الى الفور‪ ،‬وأمسكوا بكتاب الشريعة في أيديهم‪ ،‬وتوسلوا إلى هالء الرجال قاالين‪ :‬ل يجوز لكم بعد الن أن ‪25‬‬ ‫‪.‬تتكلموا بما قلتموه ان يسوع‬ ‫وأاطوهم مبلغا ف كبيرا ف من المال‪ ،‬وأرسلوا معهم أشخاصا ف اخرين ليقودوهم إلى بلدهم‪ ،‬حتى ل يمكثوا في القدس بأي حال من ‪26‬‬ ‫‪.‬الحوال‬ ‫ثم اجتمع اليهود جميعاف‪ ،‬وأبدوا قلقا ف بالغاف‪ ،‬وقالوا‪ :‬ما هذا المر الغريب الذي حدث في أورشليم؟ ‪27‬‬ ‫لكن حنان وقيافا ازياهم قاالين‪ :‬لماذا نصدق الجنود الذين كانوا يحرسون قبر يسوع‪ ،‬حين أخبرونا أن ملكا ف دحرج الحجر ان ‪28‬‬ ‫باب القبر؟‬ ‫ف‬ ‫‪.‬ربما أخبرهم تلميذه بذلك‪ ،‬وأاطوهم مال ليقولوا ذلك‪ ،‬فأخذوا هم أنفسهم جسد يسوع ‪29‬‬ ‫إضافةف إلى ذلك‪ ،‬تأملوا في هذا‪ :‬ل فضل للجانب‪ ،‬لنهم هم أيضا ف استولوا الى مبلغ كبير منا‪ ،‬وقد ااترفوا لنا وفقا ف للتعليمات ‪30‬‬ ‫‪.‬التي أاطيناهم إياها‪ .‬فل بد أن يكونوا إما مخلصين لنا‪ ،‬أو لتلميذ يسوع‬ ‫الفصل الحادي عشر‬ ‫ثم قام نيقوديموس وقال‪ :‬صدقتم يا بني إسراايل‪ ،‬لقد سمعتم ما أقسم به هالء الرجال الثلثة بشريعة ا‪ ،‬الذين قالوا‪ :‬لقد رأينا ‪1‬‬ ‫‪.‬يسوع يتكلم مع تلميذه الى جبل الزيتون‪ ،‬ورأيناه يصعد إلى السماء‬ ‫ويعلمنا الكتاب المقدس أن النبي المبارك إيليا قد صعد إلى السماء؛ ولما سأله أبناء النبياء‪ :‬أين أبينا إيليا؟ قال لهم‪ :‬لقد صعد إلى ‪2‬‬ ‫‪.‬السماء‬ ‫فقال له أبناء النبياء‪ :‬لعل الروح قد حملته إلى أحد جبال إسراايل‪ ،‬لعلنا نجده هناك‪ .‬فتوسلوا إلى إليشع‪ ،‬فسار معهم ثلثة أيام‪ ،‬ولم ‪3‬‬ ‫‪.‬يجدوه‬ ‫ف‬ ‫‪.‬والن اسمعوني يا بني إسراايل‪ ،‬ولنرسل رجال إلى جبال إسراايل‪ ،‬لئل يكون الروح قد حمل يسوع‪ ،‬وهناك ربما نجده ونرضى ‪4‬‬ ‫فأاجبت مشورة نيقوديموس جميع الشعب‪ ،‬فأرسلوا رجالف يبحثون ان يسوع‪ ،‬لكنهم لم يجدوه‪ ،‬واندما اادوا قالوا‪ :‬لقد طافوا في ‪5‬‬ ‫‪.‬كل مكان‪ ،‬لكننا لم نجد يسوع‪ ،‬ولكننا وجدنا يوسف في مدينته أريماتيا‬ ‫فلما سمع الحكام هذا الكلم‪ ،‬وفرح جميع الشعب‪ ،‬وسبحوا إله إسراايل‪ ،‬لنه تم العثور الى يوسف الذي كانوا قد حبسوه في حجرة ‪6‬‬ ‫‪.‬ولم يتمكنوا من العثور اليه‬

‫‪22‬‬


‫موت يسوع المسيح ودفنه وقيامته‬

‫ولما اجتمعوا في جمع غفير‪ ،‬قال رؤساء الكهنة‪ :‬كيف نأتي بيوسف إلينا لنتحدث معه؟ ‪7‬‬ ‫فأخذوا ورقة وكتبوا إليه قاالين‪ :‬السلم اليك والى جميع أهل بيتك‪ .‬نعلم أننا أخطأنا في حِ ا واليك‪ .‬تفضل بزيارتنا نحن ‪٨‬‬ ‫‪.‬اباءك‪ ،‬فقد فوجئنا كثيرا ف بهروبك من السجن‬ ‫نعلم أننا كنا نعتزم ضدك مشورة خبيثة‪ ،‬وأن الرب قد ااتنى بك‪ ،‬وأنقذك بنفسه من مكاادنا‪ .‬السلم اليك يا يوسف‪ ،‬يا من أنت ‪٩‬‬ ‫‪.‬محترم بين جميع الناس‬ ‫‪.‬فاختاروا سبعة من أصحاب يوسف‪ ،‬وقالوا لهم‪ :‬إذا جئتم إلى يوسف‪ ،‬فسلموا اليه بسلم‪ ،‬وأاطوه هذه الرسالة ‪10‬‬ ‫‪.‬لذلك‪ ،‬اندما جاء الرجال إلى يوسف‪ ،‬سلموا اليه بسلم‪ ،‬وأاطوه الرسالة ‪11‬‬ ‫‪.‬ولما قرأ يوسف ذلك قال‪ :‬مبارك الرب الله الذي أنقذني من بني إسراايل فلم يستطيعوا سفك دمي‪ .‬مبارك ا الذي حماني بكنفه ‪12‬‬ ‫‪.‬فقبيلهم يوسف‪ ،‬وأدخلهم بيته‪ .‬وفي الغد‪ ،‬ركب يوسف حماره‪ ،‬وذهب معهم إلى أورشليم ‪13‬‬ ‫‪.‬ولما سمع جميع اليهود هذه المور‪ ،‬خرجوا للقااه‪ ،‬وصرخوا قاالين‪ :‬سلم اليك يا أبي يوسف ‪14‬‬ ‫‪.‬فأجاب‪» :‬ليعم الرخاء من الرب الى جميع الشعب« ‪15‬‬ ‫‪.‬فقبلوه جميعاف‪ ،‬وأخذه نيقوديموس إلى بيته بعد أن أاد له وليمة كبيرة ‪16‬‬ ‫وفي اليوم التالي‪ ،‬وهو يوم استعداد‪ ،‬قال حنان وقيافا ونيقوديموس ليوسف‪ :‬ااترف لله إسراايل‪ ،‬وأجب الينا ان جميع السئلة ‪17‬‬ ‫التي سنسألك إياها؛‬ ‫فقد انزاجنا كثيرا ف لنك دفنت جسد يسوع‪ ،‬ولننا اندما حبسناك في غرفة لم نجدك‪ ،‬وُللنا خاافين منذ ذلك الحين وحتى الن من ‪18‬‬ ‫‪ُ.‬هورك بيننا‪ .‬فأخبرنا إذن أمام ا بكل ما حدث‬ ‫‪.‬فأجاب يوسف قاالف‪ :‬لقد وضعتموني في الحبس يوم الستعداد حتى الصباح ‪19‬‬ ‫ولكن بينما كنت واقفا ف أصلي في منتصف الليل‪ ،‬أحاط أربعة ملاكة بالبيت؛ فرأيت يسوع كضوء الشمس‪ ،‬فسقطت الى الرض ‪20‬‬ ‫‪.‬من الخوف‬ ‫ي ‪21‬‬ ‫‪،‬لكن يسوع أمسك بيدي ورفعني ان الرض‪ ،‬فتم رش الندى ال ي‬ ‫ي؛ ثم مسح وجهي وقبلني وقال لي‪ :‬ل تخف يا يوسف‪ ،‬انظر إل ي‬ ‫‪.‬فأنا هو‬ ‫‪.‬فنظرت إليه وقلت‪ :‬يا رابوني إلياس! فأجابني‪ :‬لست أنا إلياس‪ ،‬بل أنا يسوع الناصري الذي دفنت جسده ‪22‬‬ ‫‪.‬فقلت له‪ :‬أرني القبر الذي وضعتك فيه ‪23‬‬ ‫ثم أخذني يسوع بيدي‪ ،‬وقادني إلى المكان الذي وضعته فيه‪ ،‬وأراني الكفان والمنديل الذي وضعته الى رأسه‪ .‬فعرفت حينها أنه ‪٢٤‬‬ ‫‪.‬يسوع‪ ،‬وسجدت له وقلت‪ :‬مبارك التي باسم الرب‬ ‫ثم أخذني يسوع مرة أخرى بيدي‪ ،‬وقادني إلى أريماتيا إلى بيتي‪ ،‬وقال لي‪ :‬سلم اليك‪ ،‬ولكن ل تخرج من بيتك حتى اليوم ‪25‬‬ ‫‪.‬الربعين‪ ،‬أما أنا فيجب أن أذهب إلى تلميذي‬ ‫الفصل الثاني عشر‬ ‫فلما سمع رؤساء الكهنة كل هذا‪ ،‬دهشوا وسقطوا الى وجوههم الى الرض كالموات‪ ،‬وهم يصرخون بعضهم لبعض قاالين‪ :‬ما ‪1‬‬ ‫‪.‬هذه الية العجيبة التي حدثت في أورشليم؟ نحن نعرف أبا يسوع وأمه‬ ‫‪.‬وقال لوي‪ :‬أارف كثيرين من أقاربه‪ ،‬رجال دين‪ ،‬ااتادوا أن يقدموا الذبااح والمحرقات لله إسراايل في الهيكل‪ ،‬مع الصلوات ‪2‬‬ ‫ولما حمله رايس الكهنة سمعان الى ذراايه‪ ،‬قال له‪ :‬يا رب‪ ،‬الن تطلِ ابدك بسلم‪ ،‬حسب قولك‪ ،‬لن ايني قد أبصرتا خلصك ‪3‬‬ ‫نورا ينير المم‪ ،‬ومجدفا لشعبك إسراايل‬ ‫‪.‬الذي أاددته أمام جميع الشعوب‪ :‬ف‬ ‫ت‬ ‫‪.‬وبالمثل بارك سمعان مريم أم يسوع‪ ،‬وقال لها‪ :‬إني أخبرك بشأن ذلك الطفل؛ إنه معين لسقوط وقيام كثيرين‪ ،‬ولية ستقاوم ‪4‬‬ ‫‪.‬نعم‪ ،‬سيف سيخترق روحك أيضاف‪ ،‬وستتكشف أفكار قلوب كثيرة ‪5‬‬ ‫‪.‬فقال جميع اليهود‪ :‬لنرسل إلى هالء الرجال الثلثة الذين قالوا إنهم رأوه يتحدث مع تلميذه في جبل الزيتون ‪6‬‬ ‫وبعد ذلك سألوهم اما رأوه؛ فأجابوا بقلب واحد‪ :‬أمام إله إسراايل ناكد أننا رأينا يسوع بوضوح يتحدث مع تلميذه في جبل ‪7‬‬ ‫‪.‬الزيتون‪ ،‬ويصعد إلى السماء‬ ‫ف‬ ‫‪.‬ثم أخذهم حنان وقيافا إلى أماكن منفصلة‪ ،‬وفحصوهم الى انفراد؛ فأقروا جميعا بالحقيقة‪ ،‬وقالوا إنهم رأوا يسوع ‪8‬‬ ‫‪".‬فقال حنان وقيافا‪" :‬يقول قانوننا‪ :‬بشهادة شاهدين أو ثلثة تثبت كل كلمة ‪9‬‬ ‫‪.‬ولكن ماذا قلنا؟ لقد أرضى إينوخ المبارك ا‪ ،‬وتم نقله بكلمة ا؛ ومكان دفن موسى المبارك معروف ‪10‬‬ ‫تصِ اليه‪ ،‬و ت‬ ‫ص قلب‪ ،‬ومات الى ‪11‬‬ ‫ولكن يسوع ت‬ ‫ط قعن بحربة‪ ،‬و ت‬ ‫ضع الى رأسه إكليل من الشوك‪ ،‬وب ق‬ ‫وو ق‬ ‫س قليم إلى بيلطس‪ ،‬و تج قلد‪ ،‬ت‬ ‫‪.‬الصليب‪ ،‬ودتفقن‪ ،‬ودفن يوسف الشريف جسده في قبر جديد‪ ،‬وهو يشهد أنه راه حيفا‬ ‫‪.‬وإلى جانب ذلك‪ ،‬فقد صرح هالء الرجال أنهم رأوه يتحدث مع تلميذه في جبل الزيتون‪ ،‬ويصعد إلى السماء ‪12‬‬ ‫‪".‬ثم قام يوسف وقال لحنان وقيافا‪" :‬قد تكونون في دهشة اظيمة بحِ‪ ،‬لنكم قد سمعتم أن يسوع حي وصعد إلى السماء ‪13‬‬ ‫‪.‬إنه لمر اجيب حقاف‪ ،‬أنه ل يقوم هو فقط من بين الموات‪ ،‬بل يقيم أيضا ف اخرين من قبورهم‪ ،‬والذين راهم كثيرون في أورشليم ‪14‬‬ ‫‪.‬والن استمعوا إلي قليلف‪ :‬لقد ارفنا جميعا ف سمعان المبارك‪ ،‬رايس الكهنة‪ ،‬الذي حمل يسوع وهو رضيع بين ذراايه في الهيكل ‪15‬‬ ‫‪.‬وكان لهذا شمعون نفسه ولدان‪ ،‬وكنا جميعا ف حاضرين اند وفاتهما وجنازتهما ‪16‬‬

‫‪23‬‬


‫موت يسوع المسيح ودفنه وقيامته‬

‫فاذهبوا إذن وانظروا إلى قبورهم‪ ،‬لنها مفتوحة‪ ،‬وقد قاموا من بين الموات‪ :‬وها هم في مدينة أريماتيا‪ ،‬يقضون أوقاتهم معفا في ‪17‬‬ ‫‪.‬ابادة ا‬ ‫‪.‬بل إن بعضهم قد سمعوا صوتهم في الصلة‪ ،‬لكنهم ل يتحدثون مع أحد‪ ،‬بل يظلون صامتين كالموات ‪18‬‬ ‫ولكن هيا بنا نذهب إليهم‪ ،‬ونتعامل معهم بكل احترام وحذر‪ .‬وإذا استطعنا أن نجعلهم يحلفون‪ ،‬فربما يخبروننا ببعض أسرار ‪19‬‬ ‫‪.‬قيامتهم‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫‪.‬فلما سمع اليهود هذا الكلم فرحوا فرحا اظيما ‪20‬‬ ‫ثم ذهب حنان وقيافا ونيقوديموس ويوسف وجمالايل إلى أريماتا‪ ،‬لكنهم لم يجدوهم في قبورهم؛ فتجولوا في المدينة‪ ،‬وربطوهم ‪21‬‬ ‫‪:‬الى ركبهم المنحنية أثناء ابادتهم‬ ‫‪.‬ثم سلموا اليهم بكل احترام وإجلل ل‪ ،‬وأدخلوهم إلى المجمع في أورشليم‪ ،‬وأغلقوا البواب‪ ،‬وأخذوا كتاب شريعة الرب ‪22‬‬ ‫ثم وضعوها في أيديهم‪ ،‬وأقسموا بال أدوناي‪ ،‬وإله إسراايل‪ ،‬الذي كلم اباءنا بالشريعة والنبياء قاالف‪ :‬إن كنتم تامنون بأن الذي ‪23‬‬ ‫‪.‬أقامكم من الموات هو يسوع‪ ،‬فأخبرونا بما رأيتم‪ ،‬وكيف قمتم من الموات‬ ‫ارتجف شارينوس ولينثيوس‪ ،‬ابنا سمعان‪ ،‬اندما سمعا هذه المور‪ ،‬واضطربا وتأوها؛ وفي الوقت نفسه‪ ،‬رفعا أنظارهما إلى ‪24‬‬ ‫‪.‬السماء‪ ،‬ورسما إشارة الصليب بأصابعهما الى ألسنتهما‬ ‫أاط كل واحد منا ورقةف‪ ،‬فنكتب لك كل ما رأيناه‪ .‬فجلس كل واحد منهم وكتب قاالف ‪25‬‬ ‫‪:‬فتكلموا في الحال وقالوا‪ :‬ق‬ ‫الفصل ‪13‬‬ ‫يا رب يسوع والب‪ ،‬أنت ا‪ ،‬وأنت أيضا ف قيامة وحياة الموات‪ ،‬أاطنا الذن لنعلن أسرارك التي رأيناها بعد الموت‪ ،‬والتي تخص ‪1‬‬ ‫‪.‬صليبك؛ لننا أقسمنا باسمك‬ ‫‪.‬لنك منعت ابيدك من إخبار المور السرية التي صنعتها قدرتك اللهية في الجحيم ‪2‬‬ ‫‪.‬اندما وضعنا مع اباانا في أاماق الجحيم‪ ،‬في ُلم دامس‪ُ ،‬هر فجأة لون الشمس كالذهب‪ ،‬ونور أرجواني كثيف ينير المكان ‪3‬‬ ‫اند هذا‪ ،‬فرح ادم‪ ،‬أبو البشرية جمعاء‪ ،‬مع جميع الباء والنبياء‪ ،‬وقالوا‪ :‬هذا النور هو مصدر النور البدي‪ ،‬الذي واد بنقلنا إلى ‪4‬‬ ‫‪.‬النور البدي‬ ‫‪.‬ثم صرخ النبي إشعياء وقال‪ :‬هذا هو نور الب وابن ا‪ ،‬بحسب نبوتي حين كنت حيا ف الى الرض ‪5‬‬ ‫نورا اظي فما؛ والساكنون في أرض ُلل الموت ‪٦‬‬ ‫‪،‬أرض زبولون‪ ،‬وأرض نفتاليم ابر الردن‪ ،‬شعبل كان يسير في الظلم‪ ،‬أبصر ف‬ ‫‪.‬أشرق اليهم النور‪ .‬والن قد أتى‪ ،‬وأنار لنا نحن الجالسين في الموت‬ ‫وبينما كنا جميعا ف نفرح بالنور الذي أشرق الينا‪ ،‬جاء أبونا سمعان إلينا‪ ،‬وهنأ جميع الحاضرين‪ ،‬وقال‪ :‬مجدوا الرب يسوع المسيح ‪7‬‬ ‫‪.‬ابن ا‬ ‫الذي حملته بين ذرااي وهو رضيع في الهيكل‪ ،‬وتحركت من الروح القدس‪ ،‬وقلت له‪ ،‬وأقرت‪ 1 ،‬أن ايني الن قد رأتا خلصك ‪8‬‬ ‫نورا ينير المم ومجدفا لشعبك إسراايل‬ ‫‪.‬الذي أاددته أمام جميع الشعوب‪ ،‬ف‬ ‫‪.‬أما جميع القديسين الذين كانوا في أاماق الجحيم‪ ،‬فلما سمعوا هذا فرحوا أكثر ‪9‬‬ ‫وبعد ذلك خرج رجل يشبه ناسكا ف صغيراف‪ ،‬فسأله الجميع‪ :‬من أنت؟ ‪10‬‬ ‫فأجاب‪ :‬أنا صوت صارخ في البرية‪ ،‬يوحنا المعمدان‪ ،‬ونبي العلي‪ ،‬الذي سار قبل مجيئه ليهيئ طريقه‪ ،‬ليعطي شعبه معرفة ‪11‬‬ ‫‪.‬الخلص لغفران الخطايا‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫مقب‬ ‫ي‪ ،‬مدفواا ف بالروح القدس‪ ،‬قلت‪ :‬هوذا حمل ا‪ ،‬هوذا الذي يرفع خطايا العالم ‪12‬‬ ‫إل‬ ‫يسوع‬ ‫‪.‬وأنا يوحنا‪ ،‬لما رأيت‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫وامدته في نهر الردن‪ ،‬ورأيت الروح القدس ينزل اليه الى صورة حمامة‪ ،‬وسمعت صوتا من السماء يقول‪ :‬هذا هو ابني ‪13‬‬ ‫‪.‬الحبيب الذي به سررت‬ ‫والن بينما كنت أسير أمامه‪ ،‬نزلت إلى هنا لخبركم أن ابن ا سيزورنا بعد ذلك‪ ،‬وسيأتي إلينا كفجر من العلء‪ ،‬ونحن الذين في ‪14‬‬ ‫‪.‬الظلم وُلل الموت‬ ‫الفصل الرابع عشر‬ ‫‪:‬ولكن لما سمع ادم‪ ،‬أبونا الول‪ ،‬هذه المور‪ ،‬أن يسوع ااتمد في الردن‪ ،‬نادى ابنه شيث وقال ‪1‬‬ ‫‪،‬أخبر أبناءك‪ ،‬الباء والنبياء‪ ،‬بكل تلك المور التي سمعتها من ميخاايل رايس الملاكة‪ ،‬اندما أرسلتك إلى أبواب الفردوس ‪2‬‬ ‫‪.‬لتتضرع إلى ا أن يمسح رأسي اندما كنت مريضا ف‬ ‫ثم اقترب شيث من الباء والنبياء وقال‪ :‬أنا شيث‪ ،‬بينما كنت أصلي إلى ا اند أبواب الفردوس‪ ،‬رأيت ملك الرب ميخاايل ‪3‬‬ ‫اينت لترأس الى أجساد البشر‬ ‫‪.‬يظهر لي قاالف‪ :‬أنا مرسل إليك من الرب‪ ،‬وقد ت‬ ‫أقول لك يا شيث‪ ،‬ل تص قيل إلى ا بالدموع‪ ،‬ول تتضرع إليه أن يعطيك زيت شجرة الرحمة لتدهن به أباك ادم من صدااه؛ ‪4‬‬ ‫‪.‬لنه ل يمكنك بأي حال من الحوال الحصول اليه حتى اليوم والزمنة الخيرة‪ ،‬أي حتى يمر خمسة الف وخمسمااة سنة ‪5‬‬ ‫ثم سيأتي المسيح‪ ،‬ابن ا الكثر رحمة‪ ،‬إلى الرض ليقيم جسد ادم البشري‪ ،‬وفي الوقت نفسه ليقيم أجساد الموتى‪ ،‬واندما يأتي ‪6‬‬ ‫‪:‬سيعتمد في نهر الردن‬

‫‪24‬‬


‫موت يسوع المسيح ودفنه وقيامته‬

‫ثم بزيت رحمته يمسح جميع الذين يامنون به؛ وسيستمر زيت رحمته إلى الجيال القادمة‪ ،‬للذين سيولدون من الماء والروح القدس ‪7‬‬ ‫‪.‬للحياة البدية‬ ‫‪.‬واندما ينزل ابن ا الكثر رحمة‪ ،‬المسيح يسوع‪ ،‬إلى الرض في ذلك الوقت‪ ،‬سيدخل أبانا ادم إلى الفردوس‪ ،‬إلى شجرة الرحمة ‪8‬‬ ‫‪.‬ولما سمع جميع الباء والنبياء كل هذه المور من شيث‪ ،‬ازداد فرحهم ‪9‬‬ ‫الفصل الخامس عشر‬ ‫‪:‬وبينما كان جميع القديسين يفرحون‪ ،‬ها هو الشيطان‪ ،‬أمير الموت وقااده‪ ،‬يقول لمير الجحيم ‪1‬‬ ‫استعدوا لستقبال يسوع الناصري نفسه‪ ،‬الذي افتخر بأنه ابن ا‪ ،‬ومع ذلك كان رجلف يخاف الموت‪ ،‬وقال‪ :‬نفسي حزينة حتى ‪2‬‬ ‫‪.‬الموت‬ ‫بالضافة إلى ذلك‪ ،‬فقد ألحِ بي وبغيري الكثير من الذى؛ فالذين جعلتهم اميانفا وار فجا‪ ،‬والذين اذبتهم بشياطين مختلفة‪ ،‬شفاهم ‪3‬‬ ‫‪.‬بكلمته؛ بل والذين أحضرتهم إليك أمواتفا‪ ،‬يأخذهم منك بالقوة‬ ‫فأجاب أمير الجحيم الشيطان قاالف‪ :‬من هو هذا المير القوي‪ ،‬ومع ذلك فهو رجل يخاف الموت؟ ‪4‬‬ ‫‪.‬لن جميع حكام الرض خاضعون لسلطاني‪ ،‬الذين أخضعتهم بسلطانك ‪5‬‬ ‫‪.‬ولكن إذا كان بهذه القوة في طبيعته البشرية‪ ،‬فأنا أؤكد لك بكل صدق أنه قدير في طبيعته اللهية‪ ،‬ول يستطيع أحد أن يقاوم قوته ‪6‬‬ ‫‪.‬لذلك اندما قال إنه يخاف الموت‪ ،‬كان ينوي أن يوقعك في شباكه‪ ،‬وسيكون ذلك تعيسا ف لك إلى البد ‪7‬‬ ‫فأجاب الشيطان رايس الجحيم قاالف‪ :‬لماذا ابرت ان شكك‪ ،‬وخفتق من قبول يسوع الناصري‪ ،‬خصمك وخصمي؟ ‪8‬‬ ‫أما أنا فقد أغويته وأثارت غضب أجدادي اليهود وحماستهم ضده؟ ‪9‬‬ ‫شحذت الرمح من أجل اذابه؛ خلطت المرارة والخل‪ ،‬وأمرت أن يشربه؛ أاددت الصليب لصلبه‪ ،‬والمسامير لختراق يدي ‪10‬‬ ‫‪.‬وقدمي إيبس؛ والن قد اقترب موته‪ ،‬سآتي به إلى هنا‪ ،‬خاضعا ف لي ولك‬ ‫‪.‬فأجاب أمير الجحيم قاالف‪ :‬لقد قلت لي الن إنه أخذ الموتى مني بالقوة ‪11‬‬ ‫أولئك الذين تم حفظهم هنا حتى يعودوا إلى الحياة الى الرض‪ ،‬تم أخذهم من هنا‪ ،‬ليس بقوتهم الخاصة‪ ،‬ولكن بالصلوات التي ‪12‬‬ ‫‪.‬رفعوها إلى ا‪ ،‬وقد أخذهم إلههم القدير مني‬ ‫فمن هو يسوع الناصري الذي أخذ الموتى مني بكلمته دون صلة إلى ا؟ ‪13‬‬ ‫لعليه هو نفسه الذي أخذ مني لعازر بعد أن مات أربعة أيام‪ ،‬وكان كريه الرااحة ومتعفناف‪ ،‬والذي كنت أملكه كشخص ميت‪ ،‬ومع ‪14‬‬ ‫‪.‬ذلك أااده إلى الحياة بقوته‬ ‫‪.‬فأجاب الشيطان رايس الجحيم‪ :‬إنه نفس الشخص‪ ،‬يسوع الناصري ‪15‬‬ ‫‪.‬فلما سمع رايس الجحيم ذلك قال له‪ :‬أستحلفك بالقوى التي تخصك وتخصني‪ ،‬أل تحضره إلي ‪16‬‬ ‫فلما سمعت بقوة كلمته‪ ،‬ارتجفت من الخوف‪ ،‬واضطربت جميع جمااتي الفاسقة في نفس الوقت؛ ‪17‬‬ ‫ولم نتمكن من المساك بلعازر‪ ،‬لكنه هز نفسه‪ ،‬وبكل المات الحقد‪ ،‬انصرف انا الى الفور؛ حتى أن الرض التي كان جسد ‪18‬‬ ‫‪.‬لعازر الميت مدفونا ف فيها‪ ،‬أخرجته حيا ف في الحال‬ ‫وأنا أالم الن أنه ا القدير الذي يستطيع أن يفعل مثل هذه الشياء‪ ،‬وهو اظيم في سلطانه‪ ،‬واظيم في طبيعته البشرية‪ ،‬وهو ‪19‬‬ ‫‪.‬مخلص البشرية‬ ‫‪،‬فل تحضروا هذا الشخص إلى هنا‪ ،‬لنه سيحرر جميع الذين أحتجزهم في السجن تحت وطأة الكفر‪ ،‬والمقيدين بقيود خطاياهم ‪20‬‬ ‫‪.‬وسيقودهم إلى الحياة البدية‬ ‫الفصل السادس عشر‬ ‫وبينما كان الشيطان وأمير الجحيم يتناقشان هكذا‪ ،‬فجأة ف دوى صوت كصوت الراد وهبوب الرياح قاالف‪ :‬ارفعوا أبوابكم أيها ‪1‬‬ ‫‪.‬المراء‪ ،‬وارفعوا أبوابكم أيها البواب البدية‪ ،‬وسيدخل ملك المجد‬ ‫فلما سمع رايس الجحيم هذا الكلم‪ ،‬قال للشيطان‪ :‬ابتعد اني‪ ،‬واخرج من مسكني؛ فإن كنتق محاربفا قويفا‪ ،‬فقاتل ملك المجد‪ .‬ولكن ‪2‬‬ ‫ما شأنك به؟‬ ‫‪.‬فأخرجه من مساكنه ‪3‬‬ ‫وقال المير لضباطه الفاسقين‪ :‬أغلقوا أبواب القسوة النحاسية‪ ،‬وأحكموا إغلقها بقضبان حديدية‪ ،‬وقاتلوا بشجااة‪ ،‬لئل ناخذ ‪4‬‬ ‫‪.‬أسرى‬ ‫‪:‬ولكن لما سمع جميع القديسين هذا الكلم‪ ،‬تكلموا بصوت اا ةل غاضبين إلى رايس الجحيم ‪5‬‬ ‫‪.‬افتحي أبوابك ليدخل ملك المجد ‪6‬‬ ‫ف‬ ‫وصرخ النبي اللهي داود قاالف‪ :‬ألم أتنبأ حقا وأنا الى الرض وأقول‪ :‬ليت الناس يسبحون الرب الى جوده‪ ،‬والى اجاابه لبني ‪7‬‬ ‫البشر؟‬ ‫‪.‬لنه قد حطم أبواب النحاس‪ ،‬وقطع مقابض الحديد‪ .‬وقد أخذهم بسبب إثمهم‪ ،‬وبسبب ُلمهم يتعاقبون ‪٨‬‬ ‫وبعد ذلك تكلم نبي اخر‪ ،‬وهو القديس إشعياء‪ ،‬بنفس الطريقة إلى جميع القديسين‪ ،‬ألم أتنبأ لكم بشكل صحيح اندما كنت حيا ف الى ‪9‬‬ ‫الرض؟‬

‫‪25‬‬


‫موت يسوع المسيح ودفنه وقيامته‬

‫‪.‬سيحيا الموتى‪ ،‬وسيقوم الذين في قبورهم‪ ،‬وسيفرح الذين في الرض؛ لن الندى الذي من اند الرب سيجلب لهم الخلص ‪10‬‬ ‫وقلت في موضع اخر‪ :‬يا موت‪ ،‬أين نصرك؟ يا موت‪ ،‬أين شوكتك؟ ‪11‬‬ ‫فلما سمع جميع القديسين هذه المور التي قالها إشعياء‪ ،‬قالوا لرايس الجحيم‪ :‬افتح الن أبوابك‪ ،‬وانزع مقابضك الحديدية‪ ،‬لنك ‪12‬‬ ‫‪.‬ستكون الن مقيداف‪ ،‬ولن يكون لك سلطان‬ ‫‪.‬ثم دوى صوت اظيم كصوت الراد قاالف‪ :‬ارفعوا أبوابكم أيها المراء‪ ،‬وارتفعوا يا أبواب الجحيم‪ ،‬فيدخل ملك المجد ‪13‬‬ ‫ولما سمع أمير الجحيم الصوت نفسه يتكرر‪ ،‬صرخ كما لو كان جاهلف‪ :‬من هو ملك المجد هذا؟ ‪14‬‬ ‫فأجاب داود رايس الجحيم قاالف‪ :‬أفهم كلم ذلك الصوت‪ ،‬لني تكلمت به بروحه‪ .‬والن‪ ،‬كما قلت سابقاف‪ ،‬أقول لك‪ :‬الرب القدير ‪15‬‬ ‫الجبار‪ ،‬الرب الجبار في الحرب‪ :‬هو ملك المجد‪ ،‬وهو الرب في السماء والى الرض؛‬ ‫‪.‬لقد نظر إلى أسفل ليسمع أنين السجناء‪ ،‬وليطلِ سراح المحكوم اليهم بالموت ‪16‬‬ ‫‪.‬والن‪ ،‬أيها المير النجس والقذر للجحيم‪ ،‬افتح أبوابك ليدخل ملك المجد؛ لنه رب السماء والرض ‪17‬‬ ‫‪،‬وبينما كان داود يقول هذا‪ُ ،‬هر الرب القدير في صورة إنسان‪ ،‬وأنار تلك الماكن التي كانت من قبل في ُلم دامس ‪18‬‬ ‫وكسر القيود التي لم يكن من الممكن كسرها من قبل؛ وبقوته التي ل تقهر افتقد أولئك الذين كانوا يجلسون في الظلم الدامس ‪19‬‬ ‫‪.‬بسبب الثم‪ ،‬وفي ُل الموت بسبب الخطيئة‬ ‫الفصل ‪17‬‬ ‫‪.‬اندما سمع الموت الكافر وضباطه القساة هذه المور‪ ،‬انتابهم الخوف في ممالكهم المختلفة‪ ،‬حين رأوا وضوح النور ‪1-‬‬ ‫‪.‬فظهر المسيح نفسه فجأة في مساكنهم‪ ،‬فصرخوا وقالوا‪ :‬نحن مرتبطون بك‪ ،‬ويبدو أنك تريد إحراجنا أمام الرب ‪2‬‬ ‫من أنت يا من ل توجد اليك أي المة فساد‪ ،‬بل ذلك المظهر المشرق الذي هو دليل قاطع الى اظمتك‪ ،‬والتي ل يبدو أنك ‪3‬‬ ‫تلحظها؟‬ ‫من أنت‪ ،‬القوي والضعيف في ان واحد‪ ،‬العظيم والصغير في نفس الوقت‪ ،‬الوضيع ومع ذلك جندي من الدرجة الولى‪ ،‬الذي ‪4‬‬ ‫يستطيع أن يأمر في صورة خادم كجندي اادي؟‬ ‫ملك المجد‪ ،‬ميتا ف وحياف‪ ،‬مع أنه قتتل مرة الى الصليب؟ ‪5‬‬ ‫من الذي كان ميتا ف في القبر‪ ،‬ثم نزل إلينا حياف‪ ،‬وفي موتك ارتجفت جميع المخلوقات‪ ،‬وتحركت جميع النجوم‪ ،‬والن لديك حريتك ‪6‬‬ ‫بين الموات‪ ،‬وتسبب اضطرابا ف لجيوشنا؟‬ ‫من أنت يا من تتحرر السرى الذين كانوا تمقيدين بسلسل الخطيئة الصلية‪ ،‬وتتعيدهم إلى حريتهم السابقة؟ ‪٧‬‬ ‫من أنت يا من تنشر هذا النور المجيد واللهي الى أولئك الذين أامتهم ُلمات الخطيئة؟ ‪8‬‬ ‫‪:‬وبالمثل‪ ،‬انتاب جميع جحافل الشياطين نفس الراب‪ ،‬وصرخوا بخوف شديد وقالوا ‪9‬‬ ‫من أين لك يا يسوع المسيح أن تكون رجلف بهذه القوة والجلل‪ ،‬وبهذا النور الذي ل تشوبه شاابة‪ ،‬وبهذا الطهارة التي ل ذنب ‪10‬‬ ‫‪،‬فيها؟ إن ذلك العالم السفلي للرض‪ ،‬الذي كان خاضعا ف لنا حتى الن‪ ،‬والذي كنا نتلقى منه الجزية‪ ،‬لم يرسل إلينا قط رجلف ميتا ف كهذا‬ ‫‪.‬ولم يرسل قط هدايا كهذه إلى أمراء الجحيم‬ ‫فمن أنت إذن‪ ،‬الذي تدخل بمثل هذه الجرأة إلى مساكننا‪ ،‬ول تخشى فقط تهديدنا بأشد العقوبات‪ ،‬بل وتسعى أيضفا إلى إنقاذ ‪11‬‬ ‫الخرين من القيود التي نقيدهم بها؟‬ ‫‪.‬لعليك أنت يسوع الذي تحدث انه الشيطان للتو إلى رايسنا‪ ،‬والذي كنت الى وشك أن تنال سلطان الموت بموت الصليب ‪12‬‬ ‫‪.‬ثم قام ملك المجد‪ ،‬وهو يدوس الموت‪ ،‬بأخذ أمير الجحيم‪ ،‬وجرده من كل قوته‪ ،‬وأخذ معه أبانا الرضي ادم إلى مجده ‪13‬‬ ‫الفصل ‪18‬‬ ‫ثم أخذ أمير الجحيم الشيطان‪ ،‬وقال له بوضوح شديد‪ :‬يا أمير الدمار‪ ،‬يا من تسبب في هزيمة بعلزبول ونفيه‪ ،‬يا من ازدراء ملاكة ‪1‬‬ ‫ا ومكروه من جميع الصالحين! ما الذي دفعك إلى التصرف هكذا؟‬ ‫‪.‬كنتق تريد أن تصلب ملك المجد‪ ،‬وبهلكه وادتنا بمزايا اظيمة‪ ،‬ولكننا كنا جاهلين بما كنتق تنوي فعله كالحمِ ‪2‬‬ ‫فها هو يسوع الناصري‪ ،‬ببريِ ألوهيته المجيدة‪ ،‬يطرد كل قوى الظلم والموت الرهيبة؛ ‪3‬‬ ‫لقد هدم سجوننا من أالى إلى أسفل‪ ،‬وأطلِ سراح جميع السرى‪ ،‬وحرر جميع المقيدين‪ ،‬وكل من كانوا يتأوهون تحت وطأة ‪4‬‬ ‫‪.‬اذابهم قد أهانونا الن‪ ،‬ونحن الى وشك أن نهزم بصلواتهم‬ ‫لقد تم إخضاع ممالكنا الكافرة‪ ،‬ولم يبِق أي جزء من البشرية خاضعا ف لنا‪ ،‬ولكن من ناحية أخرى‪ ،‬فإنهم جميعا ف يتحدوننا بجرأة؛ ‪5‬‬ ‫مع ذلك‪ ،‬في السابِ‪ ،‬لم يجرؤ الموتى الى التصرف بوقاحة تجاهنا‪ ،‬ولم يكونوا‪ ،‬لكونهم أسرى‪ ،‬قادرين الى أن يكونوا مرحين في ‪6‬‬ ‫‪.‬أي مناسبة‬ ‫ف‬ ‫يا شيطان‪ ،‬يا أمير كل الشرار‪ ،‬يا أبو الفاسقين والمنبوذين‪ ،‬لماذا تحاول القيام بهذا العمل‪ ،‬الما بأن سجناءنا كانوا حتى الن بل ‪7‬‬ ‫أدنى أمل في الخلص والحياة؟‬ ‫‪.‬أما الن فل أحد منهم يتأوه‪ ،‬ول يظهر الى وجوههم أدنى أثر للدموع ‪8‬‬ ‫يا أمير الشيطان‪ ،‬يا حارس المناطِ الجهنمية العظيم‪ ،‬كل المزايا التي اكتسبتها من الشجرة المحرمة‪ ،‬وفقدان الفردوس‪ ،‬فقد ‪9‬‬ ‫خسرتها الن بخشبة الصليب؛‬

‫‪26‬‬


‫موت يسوع المسيح ودفنه وقيامته‬

‫‪.‬ثم انقضت سعادتك كلها حين صلبت يسوع المسيح ملك المجد ‪10‬‬ ‫لقد تصرفت ضد مصلحتك ومصلحتي‪ ،‬كما ستدرك قريبا ف من خلل تلك العذابات الشديدة والعقوبات التي ل نهاية لها والتي أنت ‪11‬‬ ‫‪.‬الى وشك أن تعاني منها‬ ‫ف‬ ‫يا شيطان‪ ،‬يا أمير كل شر‪ ،‬يا منبع الموت‪ ،‬يا مصدر كل كبرياء‪ ،‬كان اليك أول أن تستفسر ان جراام يسوع الناصري ‪12‬‬ ‫‪.‬الشريرة‪ ،‬واندها كنت ستجد أنه لم يرتكب أي ذنب يستحِ الموت‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫لماذا تجرأت‪ ،‬بل سبب ول ادل‪ ،‬الى صلبه‪ ،‬وأنزلتق إلى بلدنا رجل بريئا بارا‪ ،‬وبذلك خسرت جميع الخطاة والفجار ‪13‬‬ ‫والظالمين في العالم أجمع؟‬ ‫وبينما كان أمير الجحيم يتحدث إلى الشيطان‪ ،‬قال ملك المجد لبعلزبول‪ ،‬أمير الجحيم‪ ،‬الشيطان‪ ،‬سيخضع المير لسلطانك إلى ‪14‬‬ ‫‪.‬البد‪ ،‬بدلف من ادم وأبنااه الصالحين‪ ،‬الذين هم لي‬ ‫الفصل التاسع عشر‬ ‫ثم مد يسوع يده وقال‪ :‬تعالوا إلي يا جميع قديسي‪ ،‬الذين تخلقوا الى صورتي‪ ،‬والذين أدينوا بسبب شجرة الثمرة المحرمة‪ ،‬وبإبليس ‪1‬‬ ‫والموت؛‬ ‫و‬ ‫يس قهذقا الدد وه قل‪ ،‬قق ود ت‬ ‫غ قبلق‪ ،‬قو وال قم ووتت قق وو تل ‪2‬‬ ‫ل‬ ‫ذ‬ ‫ج‬ ‫ب‬ ‫ش‬ ‫النق‬ ‫‪ .‬قا و‬ ‫ص ول قبي؛ فقإق وب قلي‪ ،‬قراق ت‬ ‫ق‬ ‫قق‬ ‫ق‬ ‫ثم في الحال اجتمع جميع القديسين تحت يد ا العلي؛ وأمسك الرب يسوع بيد ادم وقال له‪ :‬السلم اليك والى جميع نسلك الصالح ‪3‬‬ ‫‪.‬الذي هو لي‬ ‫‪:‬ثم طرح ادم نفسه اند قدمي يسوع‪ ،‬وخاطبه بدموع‪ ،‬وبكلمات متواضعة‪ ،‬وبصوت اا ةل‪ ،‬قاالف ‪4‬‬ ‫‪.‬سأمجدك يا رب‪ ،‬لنك رفعتني ولم تجعل أادااي يفرحون بي‪ .‬يا رب إلهي‪ ،‬إليك صرخت فشفيتني ‪٥‬‬ ‫‪.‬يا رب‪ ،‬لقد أخرجت نفسي من القبر؛ لقد أبقيتني الى قيد الحياة‪ ،‬حتى ل أهبط إلى الهاوية ‪6‬‬ ‫‪.‬رنموا للرب يا جميع قديسيه‪ ،‬واشكروا اند ذكر قداسته‪ .‬لن غضبه لحظة‪ ،‬ورضاه حياة ‪7‬‬ ‫وبالمثل‪ ،‬قال جميع القديسين‪ ،‬وهم يسجدون اند قدمي يسوع‪ ،‬بصوت واحد‪ :‬لقد أتيت يا فادي العالم‪ ،‬وقد أنجزت بالفعل كل ‪8‬‬ ‫‪.‬الشياء التي تنبأت بها بالناموس وأنبيااك القديسين‬ ‫‪.‬لقد فديت الحياء بصليبك‪ ،‬ونزلتق إلينا‪ ،‬حتى بموت الصليب تخلصنا من الجحيم‪ ،‬وبقوتك من الموت ‪9‬‬ ‫يا رب‪ ،‬كما وضعت رايات مجدك في السماء‪ ،‬وأقمت المة فدااك‪ ،‬صليبك الى الرض! كذلك يا رب‪ ،‬ضع المة نصر ‪10‬‬ ‫‪.‬صليبك في الجحيم‪ ،‬حتى ل يكون للموت سلطان بعد الن‬ ‫‪.‬ثم مد الرب يده ورسم المة الصليب الى ادم والى جميع قديسيه ‪11‬‬ ‫‪.‬ثم أمسك ادم بيده اليمنى وصعد من الجحيم‪ ،‬وتبعه جميع قديسي ا ‪12‬‬ ‫‪.‬ثم صرخ النبي الملك داود بجرأة وقال‪ 1 :‬رنموا للرب ترنيمة جديدة‪ ،‬لنه صنع اجااب؛ يمينه وذرااه القدوسة نصرته ‪13‬‬ ‫‪.‬لقد أالن الرب خلصه‪ ،‬وأُهر بره النية أمام المم ‪14‬‬ ‫‪.‬فأجاب جميع القديسين قاالين‪ :‬هذا الشرف لجميع قديسيه‪ ،‬امين‪ ،‬سبحوا الرب ‪15‬‬ ‫‪.‬وبعد ذلك‪ ،‬صرخ النبي حبقوق ‪ 3‬وقال‪ :‬لقد خرجت من أجل خلص شعبك‪ ،‬من أجل خلص شعبك ‪16‬‬ ‫‪.‬فقال جميع القديسين‪ 4 :‬مبارك التي باسم الرب‪ ،‬لن الرب قد أنارنا‪ .‬هذا إلهنا إلى البد‪ ،‬سيملك الينا إلى دهر الدهور‪ ،‬امين ‪17‬‬ ‫‪.‬وبالمثل‪ ،‬تكلم جميع النبياء بالمور المقدسة لمدحه‪ ،‬واتبعوا الرب ‪18‬‬ ‫الفصل ‪20‬‬ ‫ثم أمسك الرب بيد ادم وسلمه إلى ميخاايل رايس الملاكة؛ فقادهم إلى الفردوس المملوء بالرحمة والمجد؛ ‪1‬‬ ‫فاستلقاهم رجلن مسنان جداف‪ ،‬فسألهما القديسون‪ :‬من أنتم الذين لم تكونوا بعد معنا في الجحيم‪ ،‬ولم توضع أجسادكم في الفردوس؟ ‪2‬‬ ‫‪.‬فأجاب أحدهم قاالف‪ :‬أنا إينوخ‪ ،‬الذي نتقل بكلمة ا‪ ،‬وهذا الرجل الذي معي هو إيليا التشبي‪ ،‬الذي نتقل في مركبة نارية ‪3‬‬ ‫‪،‬ها نحن ذا حتى الن‪ ،‬ولم نذق الموت‪ ،‬ولكننا الن الى وشك العودة اند مجيء المسيح الدجال‪ ،‬مسلحين بآيات ومعجزات إلهية ‪4‬‬ ‫‪.‬لنخوض معه معركة‪ ،‬ولنتقتل الى يديه في أورشليم‪ ،‬ولنترفع أحيا فء مرة أخرى إلى السحاب‪ ،‬بعد ثلثة أيام ونصف‬ ‫‪.‬وبينما كان القديسان إينوخ وإيليا يرويان هذا‪ ،‬إذا برجل اخر في هيئة بااسة يحمل المة الصليب الى كتفيه ‪5‬‬ ‫ولما راه جميع القديسين قالوا له‪ :‬من أنت؟ لن وجهك يشبه وجه لص‪ ،‬ولماذا تحمل صليبا ف الى كتفيك؟ ‪6‬‬ ‫‪.‬فأجاب قاالف‪ :‬صدقت‪ ،‬فقد كنت سارقا ف ارتكبت كل أنواع الشرور الى الرض ‪7‬‬ ‫‪.‬وصلبني اليهود مع يسوع‪ ،‬ورأيت الشياء العجيبة التي حدثت في الخليقة اند صلب الرب يسوع ‪8‬‬ ‫‪.‬وامنت به أنه خالِ كل شيء‪ ،‬والملك القدير؛ وصليت إليه قاالف‪ :‬يا رب‪ ،‬اذكرني اندما تأتي في ملكوتك ‪9‬‬ ‫‪.‬فنظر إلى داااي وقال لي‪ :‬الحِ أقول لك‪ ،‬اليوم ستكون معي في الجنة ‪10‬‬ ‫وأاطاني المة الصليب هذه قاالف‪ :‬احمل هذه واذهب إلى الفردوس؛ وإذا لم يسمح لك الملك حارس الفردوس بالدخول‪ ،‬فأريه ‪11‬‬ ‫‪.‬المة الصليب وقل له‪ :‬يسوع المسيح المصلوب الن أرسلني إليك‬ ‫ولما فعلت هذا‪ ،‬وأخبرت الملك حارس الجنة بكل هذه المور‪ ،‬وسمعها‪ ،‬فتح لي البواب في الحال‪ ،‬وأدخلني‪ ،‬وأجلسني ان ‪12‬‬ ‫‪.‬اليمين في الجنة‬

‫‪27‬‬


‫موت يسوع المسيح ودفنه وقيامته‬

‫قاالين‪ :‬امكثوا هنا قليلف من الوقت حتى يدخل ادم‪ ،‬أبو البشرية جمعاء‪ ،‬مع جميع بنيه‪ ،‬الذين هم ابيد يسوع المسيح القديسون ‪13‬‬ ‫صلبوا‬ ‫‪.‬البرار الذين ت‬ ‫‪،‬ولما سمعوا كل هذا الكلم من السارق‪ ،‬قال جميع الباء بصوت واحد‪ :‬تباركت يا ا القدير‪ ،‬يا أبا الخير البدي‪ ،‬وأبا الرحمة ‪14‬‬ ‫الذي أنعمت الى الذين كانوا مذنبين في حقك‪ ،‬وأدخلتهم رحمة الفردوس‪ ،‬وجعلتهم بين اطاياك الروحية الواسعة‪ ،‬في حياة روحية‬ ‫‪.‬مقدسة‪ .‬امين‬ ‫الفصل ‪21‬‬ ‫هذه هي السرار اللهية والمقدسة التي رأيناها وسمعناها‪ .‬أنا‪ ،‬وخارينوس‪ ،‬ولينثيوس‪ ،‬ل يتسمح لنا بإالن أسرار ا الخرى‪ ،‬كما ‪١‬‬ ‫‪.‬أمرنا رايس الملاكة ميخاايل‬ ‫قاالف‪ :‬اذهبوا مع إخوتي إلى أورشليم‪ ،‬وداوموا الى الصلة‪ ،‬مبشرين وممجدين قيامة يسوع المسيح‪ ،‬إذ أنه أقامكم من الموات في ‪2‬‬ ‫‪.‬نفس الوقت مع نفسه‬ ‫‪.‬ول تتحدثوا مع أي إنسان‪ ،‬بل اجلسوا صامتين حتى يأتي الوقت الذي يسمح لكم فيه الرب بسرد أسرار ألوهيته ‪3‬‬ ‫وأمرنا رايس الملاكة ميخاايل أيضا ف أن نذهب إلى ما وراء الردن‪ ،‬إلى بلد ممتاز وغني‪ ،‬حيث يوجد كثيرون ممن قاموا من ‪4‬‬ ‫‪.‬الموات معنا كدليل الى قيامة المسيح‬ ‫لننا لم نتمنح إل ثلثة أيام من بين الموات‪ ،‬الذين قمنا لنحتفل بعيد فصح ربنا مع والدينا‪ ،‬ولنشهد للمسيح الرب‪ ،‬وقد ااتمدنا في ‪٥‬‬ ‫‪.‬نهر الردن المقدس‪ .‬والن ل يراهم أحد‬ ‫هذا كل ما سمح ا لنا أن نخبركم به؛ فسبحوه وأكرموه‪ ،‬وتتبوا‪ ،‬فيرحمكم‪ .‬سل لم اليكم من الرب الله يسوع المسيح‪ ،‬ومخلصنا ‪٦‬‬ ‫‪.‬جميعفا‪ .‬امين‪ ،‬امين‪ ،‬امين‬ ‫‪.‬وبعد أن انتهوا من الكتابة وكتبوا في ورقتين منفصلتين‪ ،‬سلم كارينوس ما كتبه إلى حنان وقيافا وجمالايل ‪7‬‬ ‫‪.‬كذلك أاطى لينثيوس ما كتبه إلى يدي نيقوديموس ويوسف؛ والى الفور تحولوا إلى أشكال بيضاء ناصعة ولم يتروا بعد ذلك ‪8‬‬ ‫‪.‬ولكن ما كتبوه وجد أنه متطابِ تماماف‪ ،‬فل يحتوي أحدهما الى حرف أكثر أو أقل من الخر ‪9‬‬ ‫ف‬ ‫ولما سمع جميع اليهود كل هذه الروايات العجيبة ان شارينوس ولينثيوس‪ ،‬قالوا لبعضهم البعض‪ :‬حقا كل هذه المور قد صنعها ‪10‬‬ ‫‪.‬ا‪ ،‬ومبارك الرب يسوع إلى البد‪ ،‬امين‬ ‫‪.‬فسعوا وهم قلقون للغاية‪ ،‬وخاافون‪ ،‬ومرتعدون‪ ،‬وضربوا صدورهم‪ ،‬ثم ذهب كل واحد إلى بيته ‪11‬‬ ‫‪.‬ولكن الى الفور‪ ،‬أخبر يوسف ونيقوديموس الوالي بكل هذه المور التي رواها اليهود في مجامعهم بشأن يسوع ‪12‬‬ ‫‪.‬فكتب بيلطس كل هذه المعاملت‪ ،‬ووضع كل هذه الحسابات في السجلت العامة لقااته ‪13‬‬ ‫الفصل ‪22‬‬ ‫‪.‬بعد هذه المور ذهب بيلطس إلى هيكل اليهود‪ ،‬وداا جميع الحكام والكتبة والماء الشريعة‪ ،‬ودخل معهم إلى مصلى الهيكل ‪1‬‬ ‫ي‪2‬‬ ‫‪.‬وأمر بإغلق جميع البواب‪ ،‬وقال لهم‪ :‬لقد سمعت أن لديكم كتابا ف كبيرا ف في هذا الهيكل؛ لذلك أريدكم أن تحضروه إل ي‬ ‫ف‬ ‫‪:‬ولما أحضر الكتاب العظيم‪ ،‬الذي كان يحمله أربعة من خدام الهيكل‪ ،‬والمزين بالذهب والحجار الكريمة‪ ،‬قال بيلطس لهم جميعا ‪3‬‬ ‫‪.‬أستحلفكم بإله ابااكم الذي صنع هذا الهيكل وأمر ببنااه‪ ،‬أل تخفوا اني الحِ‬ ‫أنتم تعلمون كل ما هو مكتوب في ذلك الكتاب؛ فأخبروني الن‪ ،‬إن كنتم قد وجدتم في الكتب المقدسة أي شيء ان يسوع الذي ‪4‬‬ ‫‪.‬صلبتموه‪ ،‬وفي أي وقت من العالم كان ينبغي أن يأتي‪ :‬أروني إياه‬ ‫‪.‬ثم أقسم حنان وقيافا‪ ،‬وأمروا جميع الباقين الذين كانوا معهم بالخروج من الكنيسة ‪5‬‬ ‫‪.‬فأغلقوا أبواب الهيكل والكنيسة‪ ،‬وقالوا لبيلطس‪ :‬لقد جعلتنا نقسم‪ ،‬أيها القاضي‪ ،‬ببناء هذا الهيكل‪ ،‬أن نعلن لك ما هو حِ وصواب ‪6‬‬ ‫وبعد أن صلبنا يسوع‪ ،‬لم نكن نعلم أنه ابن ا‪ ،‬بل كنا نظن أنه يصنع معجزاته ببعض الفنون السحرية‪ ،‬فداونا جمعا ف كبيرا ف في هذا ‪7‬‬ ‫‪.‬الهيكل‬ ‫وبينما كنا نتداول فيما بيننا بشأن المعجزات التي صنعها يسوع‪ ،‬وجدنا العديد من الشهود من بلدنا‪ ،‬الذين أالنوا أنهم رأوه حيا ف بعد ‪8‬‬ ‫موته‪ ،‬وأنهم سمعوه يتحدث مع تلميذه‪ ،‬ورأوه يصعد إلى الو السماوات‪ ،‬ويدخل فيها؛‬ ‫ورأينا شاهدين أقام يسوع جسديهما من بين الموات‪ ،‬وأخبرانا بأمور غريبة كثيرة صنعها يسوع بين الموات‪ ،‬والتي لدينا رواية ‪9‬‬ ‫‪.‬مكتوبة انها في أيدينا‬ ‫‪.‬ومن اادتنا السنوية أن نفتح هذا الكتاب المقدس أمام اجتماع‪ ،‬وأن نبحث فيه ان مشورة ا ‪10‬‬ ‫ووجدنا في أول الكتب السبعين‪ ،‬حيث يتحدث ميخاايل رايس الملاكة إلى البن الثالث لدم أول إنسان‪ ،‬رواية مفادها أنه بعد ‪11‬‬ ‫‪،‬خمسة الف وخمسمااة سنة‪ ،‬جاء المسيح ابن ا الحبيب إلى الرض‬ ‫ف‬ ‫وفكرنا كذلك‪ ،‬أنه ربما كان هو إله إسراايل نفسه الذي كلم موسى قاال‪» :‬اصنع تابوت الشهادة‪ ،‬طوله ذرااان ونصف‪ ،‬وارضه ‪12‬‬ ‫‪».‬ذراع ونصف‪ ،‬وارتفااه ذراع ونصف‬ ‫بهذه الخمسة أذرع ونصف لبناء تابوت العهد القديم‪ ،‬أدركنا وارفنا أنه بعد خمسة الف سنة ونصف )ألف( سنة‪ ،‬سيأتي يسوع ‪13‬‬ ‫المسيح في التابوت أو خيمة الجسد؛‬ ‫‪.‬وهكذا تشهد كتبنا المقدسة أنه ابن ا‪ ،‬ورب وملك إسراايل ‪14‬‬

‫‪28‬‬


‫موت يسوع المسيح ودفنه وقيامته‬

‫ولن رؤساء كهنتنا تعجبوا بعد المه من اليات التي أجريت بواسطته‪ ،‬فتحنا ذلك الكتاب لنبحث في جميع الجيال حتى جيل ‪15‬‬ ‫يوسف ومريم أم يسوع‪ُ ،‬انين أنه من نسل داود؛‬ ‫ووجدنا قصة الخلِ‪ ،‬وفي أي وقت خلِ السماوات والرض وأول إنسان ادم‪ ،‬وأن من هناك إلى الطوفان كان ألفين ومااتين ‪16‬‬ ‫‪.‬واثنتي اشرة سنة‬ ‫ومن الطوفان إلى إبراهيم تسعمااة واثنا اشر‪ .‬ومن إبراهيم إلى موسى أربعمااة وثلثون‪ .‬ومن موسى إلى داود الملك خمسمااة ‪17‬‬ ‫‪.‬واشرة‬ ‫‪.‬ومن داود إلى السبي البابلي خمسمااة سنة‪ .‬ومن السبي البابلي إلى تجسد المسيح أربعمااة سنة ‪18‬‬ ‫‪.‬مجموع كل ذلك يصل إلى خمسة الف ونصف )ألف( ‪19‬‬ ‫‪.‬وهكذا يتبين أن يسوع الذي صلبناه هو يسوع المسيح ابن ا‪ ،‬وهو إله حِ وقدير‪ .‬امين ‪20‬‬

‫‪29‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Arabic - The Death, Burial, and Resurrection of Jesus Christ by Filipino Tracts and Literature Society Inc. - Issuu