Skip to main content

Arabic - The Christian Custom of Giving Alms

Page 1

‫الصدقات‬

‫الصدقات ‪-‬الملبس أو الطعام أو المال الذي عيعط للفقراء‬ ‫ألناجيل‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫‪.‬فمى صنعت صدقة‬ ‫لي نظروكم وال فليس لكم أجر عند أبيكم الذي غ السموات‬ ‫"احرزوا من أن تصنعوا صدقاتكم أمام الناس‬ ‫غ‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫فل تنفخ قدامك بالبوق كما يفعل المراؤون المّامع و الشوارع لي ج‬ ‫يمّدوا من الناس ‪.‬الحق أقول لكم إنهم قد أخذوا‬ ‫غ‬ ‫غ‬ ‫غ‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫أجرهم ‪.‬وأما أنت ت‬ ‫لي تكون صدقتك غ الخفاء وأبوك الذي رى‬ ‫اليمى‬ ‫يدك‬ ‫تفعل‬ ‫ما‬ ‫اليسى‬ ‫يدك‬ ‫تعرف‬ ‫فمى صنعت صدقة فل‬ ‫غ‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫غ الخفاء هو يّازيك علنية "‪.‬مى ‪6: 1-4‬‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫فأجاب يسوع وقال ‪:‬كان إنسان نازل من ي أورشليم إل أريحا فوقع نبب لصوص فّردوه من ثيابه وجرحوه ومضوا يوتركوه نبب غ‬ ‫وميت ‪.‬فعرض أن رجل من الكهنة نزل غ تلك الطريق فرآه وجاز من الّهة المقابلة ‪.‬وكذلك لوي أيضا لما كان غ المكان جاء‬ ‫ونظر إليه وجاز من الّهة المقابلة ‪.‬ولكن سامريا مسافرا جاء إليه فلما رآه ي ي‬ ‫تحب عليه فتقدم إليه وضمد جراحاته وصب عليها زيتا‬ ‫ي‬ ‫وخمرا وأركنه عل دابته ت‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫‪:‬اعب‬ ‫واعتى به ‪.‬و غ الغد لما انطلق أخرج د نارين وأعطاهما لصاحب الفندق وقال له‬ ‫وأى به إل فندق‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫به ومهما أنفقت ث‬ ‫عودى أوفيك ‪.‬فأي هالء الالثة ترى صار قرينا للذي وقع ن ي‬ ‫بب اللصوص؟ فقال الذي صنع معه‬ ‫أكر فعند‬ ‫غ‬ ‫ا‬ ‫الرحمة ‪.‬فقال له يسوع اذهب أنت أيضا واصنع هكذا ‪.‬لوقا ‪10: 30-37‬‬ ‫بل أعطوا ما عندكم صدقة‪ ،‬وها كل ي غ ء يكون نقيا لكم ‪.‬لوقا ‪11: 41‬‬ ‫ا‬ ‫ييا‬ ‫وكرا ل نفد ي السماوات‪ ،‬حيث ل ت‬ ‫يقرب سارق ول يفسد سوس ‪.‬‬ ‫"بيعوا ما تملكون وأعطوا صدقة‪ ،‬واصنعوا لكم أكياسا ل تنل‪،‬‬ ‫غ‬ ‫ا‬ ‫لنه حيث يكون ي ي‬ ‫كركم هناك يكون قلنكم أيضا "‪.‬لوقا ‪12: 33-34‬‬

‫أعمال‬ ‫ي‬ ‫"وصعد بطرس ويوحنا معا إل الهيكل غ ساعة الصلة التاسعة ‪.‬وكان رجل أعرج من بطن أمه يحمل‪ ،‬فكانوا يضعونه كل وم عند‬ ‫ني‬ ‫مزمعب أن يدخل الهيكل‬ ‫باب الهيكل الذي يقال له الّميل‪ ،‬ليطلب صدقة من الذ ن يدخلون الهيكل ‪.‬فلما رأى بطرس ويوحنا‬ ‫سأل صدقة ‪.‬فحدق فيه بطرس مع وحنا وقال ‪:‬انظر إلينا ‪.‬فنظر إليهما منتظرا أن يأخذ منهما شيئا ‪.‬فقال بطرس ‪:‬ليس غل فضة‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫فف الحال تشددت‬ ‫ول ذهب‪ ،‬ولكن الذي غل أعطيك ‪.‬باسم يسوع المسيح الناصي قم وامش ‪.‬وأمسكه بيده اليمى وأقامه‪ ،‬غ‬ ‫يمم ودخل معهما إل الهيكل وهو ي‬ ‫رجله وكعناه ‪.‬فوثب ووقف وصار ي‬ ‫يمم ويقفز ويسبح ا "‪.‬أعمال ‪3: 1-8‬‬ ‫غ‬ ‫غ‬ ‫ت ا‬ ‫ا‬ ‫"وكان جمهور الذ ن آمنوا قلب واحد ونفس واحدة ولم يكن أحد منهم يقول إن شيئا من أمواله خاص به بل كان كل ي غ ء‬ ‫مشركا‬ ‫بينهم ‪.‬وكانوا ادون للرسل بقوة عظيمة الشهادة بقيامة الرب يسوع وكانت نعمة عظيمة عل جميعهم ولم يكن بينهم من يحتاج‬ ‫لن كل الذ ن كانوا أصحاب حقول أو بيوت كانوا بيعونها ويأتون بأثمان المبيعات ويضعونها عند أقدام الرسل وكان وزع عل كل‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫تفسره ابن التعزية )لويا بقرسيا وكان له حقل فناعه‬ ‫واحد كما يكون له احتياج ‪.‬وكان وسف الذي دع من الرسل برنابا (الذي‬ ‫ن‬ ‫ت‬ ‫وأى بالامن ووضعه عند أقدام الرسل( "أعمال ‪4: 32-37).‬‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫الى تترجم غزالة ‪.‬وكانت هذه المرأة ممتلئة أعماا صالحة وصدقات كانت تعملها ‪.‬أعمال ‪9: 36‬‬ ‫وكان غ يافا تلميذة اسمها طابياا غ‬ ‫كان ي قيصية رجل اسمه كرنيليوس قائد مئة من الفرقة ت‬ ‫الى تدع الفرقة اليطالية‪ ،‬رجل ت ج‬ ‫تف وخائف ا مع كل بيته‪ ،‬وكان‬ ‫غ‬ ‫غ‬ ‫غ‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫كارة للشعب ويصل إل ا ي كل ن ي‬ ‫حب ‪.‬فرأى غ رؤيا غ نحو الساعة التاسعة من النهار ملك ا داخا إليه‬ ‫يعط صدقات ن‬ ‫غ‬ ‫غ‬ ‫لغ‬ ‫ا‬ ‫قائا له ‪:‬ياكرنيليوس ‪.‬فلما نظر إليه خاف وقال ‪:‬ماذا يا رب؟ فقال له ‪:‬صلواتك وصدقاتك صعدت تذكارا أمام ا ‪.‬أعمال ‪10: 1-‬‬ ‫‪4‬‬ ‫ا‬ ‫صائما إل هذه الساعة‪ ،‬و ي الساعة التاسعة كنت أصل ي ت‬ ‫أماي‬ ‫بيى‪ ،‬واذا رجل قد وقف‬ ‫فقال كرنيليوس ‪:‬منذ أربعة أيام كنت‬ ‫غ غ‬ ‫غ‬ ‫غ‬ ‫غ‬ ‫بلناس لمع‪ ،‬وقال ‪:‬ياكرنيليوس‪ ،‬سمعت صلتك‪ ،‬وتذكرت صدقاتك أمام ا ‪.‬أعمال الرسل ‪10: 30-31‬‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ينب لكم أن تتعبوا وتسندوا الضعفاء‪،‬‬ ‫لقد أريتكم كل غ ء‪ ،‬كيف غ‬ ‫ولتتذكرواكلم الرب يسوع كيف قال‪:‬‬ ‫إن العطاء أعظم بركة من الخذ‪.‬‬ ‫أعمال الرسل ‪20: 35‬‬

‫‪1‬‬


‫الصدقات‬

‫ينب أن تتعبوا وتسندوا الضعفاء‪ ،‬وتذكروا كلمات الرب يسوع أنه قال " ‪:‬مغبوط هو العطاء ث‬ ‫"لقد أريتكم كل ي ء أنه هكذا ي‬ ‫أكر‬ ‫غ‬ ‫غ‬ ‫من الخذ( "أعمال ‪20: 35).‬‬ ‫دائما ضمر بل ث‬ ‫حى يكون ل ا‬ ‫كارة أتيت لقدم صدقات ت‬ ‫"وأنا أتدرب عل هذا ت‬ ‫عرة نحو ا والناس ‪.‬والن بعد ن ي‬ ‫لمى‬ ‫سنب ن‬ ‫ن‬ ‫غ‬ ‫غ‬ ‫وقر ن ي‬ ‫ابب "‪.‬أعمال ‪24: 16-17‬‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫يعط من يحتاج إليه "أفسس ‪4: 28‬‬ ‫"ل يسق السارق غ ما بعد‪ ،‬بل بالحري تعب عاما الصالح بيديه‪ ،‬ليكون له أن‬ ‫غ‬

‫ألبوكريفا‬ ‫ت ي‬ ‫ت‬ ‫لخوى ت‬ ‫مب إل نينوى إل‬ ‫كارة‬ ‫"أنا طوبيا قد سلكت كل أيام‬ ‫حياى غ طريق الحق والعدل‪ ،‬وصنعت صدقات ن‬ ‫غ‬ ‫غ‬ ‫غ‬ ‫وأمى الذ ن جاءوا غ‬ ‫أرض أشور ‪.‬طوبيا "‪1: 3‬‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫لخوى‪ ،‬وأعطيت ب ي‬ ‫ت‬ ‫ني‬ ‫أمى ميتا أو‬ ‫للّائعب‪،‬‬ ‫خري‬ ‫كارة‬ ‫"و غ زمن إ نميساركنت‬ ‫أعط صدقات ن‬ ‫غ‬ ‫وملبم للعراة‪ ،‬واذا رأيت أحدا من غ‬ ‫غ‬ ‫غ‬ ‫ت‬ ‫ألف بنفسه حول أسوار نينوى‪ ،‬كنت أدفنه "‪.‬طوبيا ‪1: 16-17‬‬ ‫فقر‪ ،‬ووجه ا ل تحول عنك ‪.‬إذا كان لديك‬ ‫"أعِ من مالك صدقة‪ ،‬واذا أعطيت صدقة فل تحسد‪ ،‬ول تحول وجهك عن أي ن‬ ‫ط‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫تعط وفقا لهذا القليل‪ ،‬لنك تدخر لنفسك كرا جيدا‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫تخف‬ ‫فل‬ ‫القليل‪،‬‬ ‫لديك‬ ‫كان‬ ‫‪.‬إذا‬ ‫لذلك‬ ‫ا‬ ‫وفق‬ ‫صدقة‬ ‫فاعِ‬ ‫‪،‬‬ ‫الكار‬ ‫ن‬ ‫غ‬ ‫ي‬ ‫العل "‪.‬طوبيا‬ ‫تنن من الموت ول تدع الظلمة تدخل ‪.‬لن الصدقة عطية صالحة لكل من يعطيها أمام‬ ‫ليوم الصورة ‪.‬لن الصدقة ب غ‬ ‫غ‬ ‫‪4: 7-11‬‬ ‫أعِ من ب ي‬ ‫خرك للّائع ومن ثيابك للعراة وحسب فضلتك أعِ صدقة ول تحسد عينك إذا صنعت صدقة ‪.‬طوبيا ‪4: 16‬‬ ‫ا‬ ‫تعط الصدقة من أن تدخر ذهنا ‪.‬‬ ‫الكار مع الثم ‪.‬من الفضل أن‬ ‫خر من‬ ‫ن‬ ‫الر ن‬ ‫والر ‪.‬القليل مع ب‬ ‫الصلة جيدة مع الصوم والصدقة ب‬ ‫غ‬ ‫ل‬ ‫والر يمتل بالحياة ‪:‬طوبيا ‪12: 8-9‬‬ ‫لن الصدقة تنقذ من الموت وتمحوكل خطيئة ‪.‬من يمارس الصدقة ب‬ ‫ي‬ ‫حب فقد بصه فعاد إليه بعد ي‬ ‫"فتوقف طوبيا عن تسبيح ا وكان ابن ي‬ ‫ثماى ن ي‬ ‫وخمسب سنة ن ي‬ ‫ني‬ ‫ثماى‬ ‫غ‬ ‫غ‬ ‫سنب وكان تصدق ويزداد غ‬ ‫مخافة الرب الله ويسنحه( "طوبيا ‪14: 1-2).‬‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ابى كيف عامل هامان أخياكاروس الذي رفعه‪ ،‬وكيف أخرجه‬ ‫مب‪ ،‬ولكن ل تبق بعد غ نينوى ‪.‬تذكر يا غ‬ ‫غ‬ ‫"وادفنى دفنا لئقا وأمك غ‬ ‫من النور إل الظلمة‪ ،‬وكيف كافأه مرة أخرى ‪:‬ومع ذلك نّا أخياكاروس‪ ،‬ولكن الخر نال مكافأته ‪:‬لنه نزل إل الظلمة ‪.‬أعط ميم‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ابى‪ ،‬انظر ماذا تفعل الصدقة‪ ،‬وكيف‬ ‫الى نصبوها له‪ ،‬أما هامان فسقِ غ الفخ وهلك ‪.‬لذلك يا غ‬ ‫صدقة‪ ،‬ونّا من فخاخ الموت غ‬ ‫ج‬ ‫ني‬ ‫وخمسب سنة‪ ،‬ودفنه بإكرام( ‪.‬طوبيا )‪14: 10-11‬‬ ‫الر ‪.‬ولما قال هذا أسلم الروح عل الفراش وهو ابن مائة وثمانية‬ ‫نن ب‬ ‫ب غ‬ ‫الماء ي ل‬ ‫سراخ ‪3: 30‬‬ ‫يطف النار المشتعلة‪ ،‬والصدقة تكفر الخطايا ‪.‬سفر يشوع بن ن‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫سراخ ‪7: 10‬‬ ‫ل تخف غ صلتك‪ ،‬ول تقص غ إعطاء الصدقات ‪.‬سفر يشوع بن ن‬ ‫ت‬ ‫الخر لمن هو مشغول ا‬ ‫دائما ي‬ ‫يعط صدقة ‪.‬سينا ‪12: 3‬‬ ‫بالس‪ ،‬ول لمن ل‬ ‫يأى ن‬ ‫ل يمكن أن غ‬ ‫غ‬ ‫سراخ ‪17: 22‬‬ ‫صدقة النسان كخاتم عنده‪ ،‬ويحفظ أعمال النسان كحدقة عينه‪،‬‬ ‫ويعط التوبة لبييه وبناته ‪.‬سفر يشوع بن ن‬ ‫غ‬ ‫ي‬ ‫سراخ ‪29: 12‬‬ ‫"احفظ الصدقات غ مخازنك فتنّيك من كل ضيق "سفر يشوع بن ن‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ينب لكم أن تتعبوا وتسندوا الضعفاء‪،‬‬ ‫لقد أريتكم كل غ ء‪ ،‬كيف غ‬ ‫ولتتذكرواكلم الرب يسوع كيف قال‪:‬‬ ‫إن العطاء أعظم بركة من الخذ‪.‬‬ ‫أعمال الرسل ‪20: 35‬‬

‫‪2‬‬


‫الصدقات‬

‫ي ا‬ ‫حاصا ‪.‬هو حّر ث‬ ‫عرة‬ ‫كارين‪ ،‬وكان هلكهم‬ ‫"من يحب الذهب ل بترر‪ ،‬ومن تبع الفساد يشبع منه ‪.‬الذهب كان سبب هلك ن‬ ‫لمن يذبحون له‪ ،‬وكل أحمق اخذ به ‪.‬طوى ي‬ ‫طوى لنه صنع‬ ‫للغى الذي وجد بل عيب ولم يسع وراء الذهب ‪.‬من هو؟ فلندعوه ب‬ ‫غ‬ ‫بل‬ ‫ي‬ ‫عّائب ن ي‬ ‫ل‬ ‫أمواله‪،‬‬ ‫ستانت‬ ‫يفعله؟‬ ‫ولم‬ ‫الس‬ ‫فعل‬ ‫أو‬ ‫؟‬ ‫يخط‬ ‫ولم‬ ‫أخطأ‬ ‫‪.‬من‬ ‫فليفتخر‬ ‫؟‬ ‫كاما‬ ‫بب شعنه ‪.‬من جربه ووجده‬ ‫وستخر‬ ‫ب‬ ‫سراخ ‪31: 5-11‬‬ ‫الّماعة بصدقاته "‪.‬سفر يشوع بن ن‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫سراخ ‪35: 2‬‬ ‫بالحسى يقدم دقيقا جيدا‪ ،‬ومن‬ ‫من يّازي‬ ‫يعط صدقة يذبح حمدا ‪.‬سفر يشوع بن ن‬ ‫غ‬ ‫ث‬ ‫سراخ ‪40: 24‬‬ ‫"الخوة والمعونة ضد وقت الضيق‪ ،‬ولكن الصدقات تنقذ أكر منهما "‪.‬سفر يشوع بن ن‬

‫ألكتب ألمفقودة من ألكتاب ألمقدس‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫"إن العذراء مريم المناركة المّيدة الدائمة المّد‪ ،‬المنحدرة من نسل داود‬ ‫الملي‪ ،‬ولدت غ مد نة الناصة‪ ،‬وتلقت تعليمها غ‬ ‫غ‬ ‫ي‬ ‫أورشليم غ هيكل الرب ‪.‬وكان اسم أبيها واكيم‪ ،‬وأمها حنة ‪.‬وكانت عائلة أبيها من الّليل ومد نة الناصة ‪.‬وكانت عائلة أمها من‬ ‫ي‬ ‫بيت لحم ‪.‬وكانت حياتهما نقية ومستقيمة غ نظر الرب‪ ،‬تقية بل عيب أمام الناس ‪.‬فقد قسما كل أموالهما إل ثلثة أجزاء ‪:‬جزء‬ ‫خصصاه للهيكل وخدمه؛ وجزء آخر وزعاه عل الغرباء والفقراء؛ وجزء ثالث احتفظا به لنفسهما ولغراض عائلتهما ‪.‬إنّيل ميلد‬ ‫مريم "‪1: 1-4‬‬ ‫ي‬ ‫ل تخف يا واقيم ول تضطرب عند ت‬ ‫لخرك أن صلواتك قد سمعت‪ ،‬وصدقاتك صعدت أمام‬ ‫لى ملك الرب أرسله إليك ب‬ ‫رؤيى‪ ،‬غ‬ ‫غ‬ ‫ا ‪.‬إنّيل ميلد مريم ‪2: 3‬‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫تظى أن ما ترينه هو روح ‪.‬فأنا الملك الذي قدم صلواتك وصدقاتك أمام‬ ‫وبعد‬ ‫ذلك ظهر الملك لحنة زوجته قائا ‪:‬ل تخا غ ول غ‬ ‫أ‬ ‫لخرك أنه ستولد لك ابنة تدع مريم‪ ،‬وستكون مناركة فوق كل اليساء ‪.‬إنّيل ميلد مريم ‪3: 1-2‬‬ ‫ا‪ ،‬وقد أرسلت إليك الن ب‬ ‫اع لهرماس ( ‪2: 1-13‬التشابهات)‬ ‫الكتاب الاالث من‬ ‫كتاب الر غ‬ ‫ي‬ ‫أسر غ الحقل‪ ،‬وأتأمل الدردار والكرمة‪ ،‬وأفكر غ ثمارهما‪ ،‬ظهر غل ملك وقال غل ‪:‬ما الذي تفكر فيه طوال هذه‬ ‫‪1‬بينما كنت ن‬ ‫ي‬ ‫المدة غ نفسك؟‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫إنى أفكر غ هذه الكرمة وهذا الدردار لن ثمارهما طينة ‪.‬فقال غل ‪:‬هاتان الشّرتان قدوة لعبيد ا‪.‬‬ ‫‪2‬فقلت له ‪:‬يا سيدي‪ ،‬غ‬ ‫ت‬ ‫الى ذكرتها ‪.‬فقال ‪:‬اسمع‪ ،‬هل ترى هذه الكرمة وهذا الدردار؟‬ ‫‪3‬فقلت له ‪:‬يا سيدي‪ ،‬أريد أن أعرف ما هو شكل هذه الشّار غ‬ ‫قلت ‪:‬يا سيدي‪ ،‬أراهما‪.‬‬ ‫‪4‬يقول إن هذه الكرمة مامرة‪ ،‬أما الدردار فهو شّرة بل ثمر ‪.‬ومع ذلك فإن هذه الكرمة ما لم تكن مابتة عل الدردار وتدعمها‪،‬‬ ‫تامركارا؛ أما إذا كانت ممددة عل الرض‪ ،‬فلن تامر إل ا‬ ‫نا‬ ‫ثمارا رد ئة‪ ،‬لنها لم تكن معلقة عل الدردار؛ بينما إذا كانت مدعومة‬ ‫فلن‬ ‫عل الدردار‪ ،‬فإنها تامر لنفسها وللخرين‪.‬‬ ‫ت‬ ‫ث‬ ‫ث‬ ‫ا‬ ‫يأى الدردار بامر أكر من الكرمة؟ فقال ‪:‬‬ ‫‪5‬فانظر إذن كيف‬ ‫يعط الدردار ثمرا ل أقل‪ ،‬بل أكر‪ ،‬منا الكرمة ‪.‬فقلت ‪:‬كيف يا سيدي غ‬ ‫غ‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫كارا وجيدا؛ أما إذا بقيت عل الرض فإنها لن تيتج إل القليل‪ ،‬وهذا أيضا رديء‬ ‫ا‬ ‫ثمر‬ ‫الدردار‬ ‫عل‬ ‫تكز‬ ‫ر‬ ‫الى ت‬ ‫تعط‬ ‫ن‬ ‫لن الكرمة غ‬ ‫غ‬ ‫للغاية‪.‬‬ ‫ع‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫الفقر ‪.‬فأجبته ‪:‬يا سيدي‪ ،‬أظهر غل هذا ‪.‬فقال ‪:‬اسمع‪،‬‬ ‫الغى والرجل‬ ‫‪6‬وهذا المال إذن يصب لخدام ا‪ ،‬وهو يمال الرجل‬ ‫ن‬ ‫غ‬ ‫ل‬ ‫قليا؛ والصلوات ت‬ ‫الرجل ي‬ ‫الى يصليها كسولة وبل‬ ‫إل‬ ‫الرب‬ ‫إل‬ ‫يصل‬ ‫ول‬ ‫بغناه‪،‬‬ ‫فقر إل الرب؛ لنه ميشغل‬ ‫الغى له ثروة‪ ،‬ولكنه ن‬ ‫غ‬ ‫غ‬ ‫غ‬ ‫قوة‪.‬‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫الخرات‪،‬‬ ‫فيعط ا‬ ‫الفقر إل الرب من أجل الغنياء‪،‬‬ ‫يصل‬ ‫الفقر ليعطيه ما ريد‪،‬‬ ‫الغى يده إل‬ ‫‪7‬لذلك عندما يمد‬ ‫الغى كل ن‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫غ‬ ‫غ‬ ‫غ‬ ‫غ‬ ‫ن ي‬ ‫غى بالصلة‪ ،‬وطلناته لها قوة عظيمة أمام الرب‪.‬‬ ‫لن‬ ‫الفقر غ‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫الغى الفقراء بكل غ ء‪ ،‬لنه يشعر أن الرب يسمع له ‪.‬وهو يقدم له بكل سور ودون تردد ما يحتاج إليه‪ ،‬ويحرص‬ ‫‪8‬حييئذ يخدم‬ ‫غ‬ ‫عل أل يعوزه ي غ ء‪.‬‬ ‫‪9‬والفقر يشكر الرب لجل الغنياء‪ ،‬لنهم يعملون أعمالهم من قنل الرب‪.‬‬ ‫ن‬ ‫ي‬

‫ي‬ ‫ي‬ ‫ينب لكم أن تتعبوا وتسندوا الضعفاء‪،‬‬ ‫لقد أريتكم كل غ ء‪ ،‬كيف غ‬ ‫ولتتذكرواكلم الرب يسوع كيف قال‪:‬‬ ‫إن العطاء أعظم بركة من الخذ‪.‬‬ ‫أعمال الرسل ‪20: 35‬‬

‫‪3‬‬


‫الصدقات‬

‫يعط أي ثمر‪ ،‬وهم ل يعرفون ول يفهمون أن يسكته إذا أضيفت إل الكرمة‪ ،‬فإن الكرمة تيتج‬ ‫‪10‬ولذلك ل يظن الناس أن الدردار‬ ‫غ‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫نموا مضاعفا لنفسها ولشّرة الدردار‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪11‬هكذا أيضا الفقراء الذ ن يصلون إل الرب من أجل الغنياء‪ ،‬فيستّيب لهم الرب‪ ،‬وتزداد ثروتهم لنهم يخدمون فقراء‬ ‫ي‬ ‫ثروتهم ‪.‬وبذلك ت‬ ‫يشرك كل منهما غ أعمال الخر الصالحة‪.‬‬ ‫ي‬ ‫‪12‬فكل من يفعل هذه الشياء ل تركه الرب‪ ،‬بل يكتب غ سفر الحياة‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪13‬طوى للغنياء الذ ن يشعرون أنهم قد ازدادوا‪ ،‬لنه من يدرك هذا يقدر أن يخدم الخرين شيئا ما‪.‬‬ ‫ب‬

‫كتب عدن ألمنسية‬ ‫وصية زبولون ‪2: 1-21‬‬ ‫جرانكم‪ ،‬وأن ترحموا الّميع‪ ،‬ليس مع الناس فقِ‪،‬‬ ‫‪1‬والن أ ها‬ ‫الولد‪ ،‬أرجوكم أن تحفظوا وصايا الرب‪ ،‬وأن تصنعوا الرحمة مع ن‬ ‫ا‬ ‫بل مع البهائم أيضا‪.‬‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫إخوى‪ ،‬نّوت بل مرض‪ ،‬لن الرب يعرف مقاصد كل واحد‪.‬‬ ‫كى الرب‪ ،‬وعندما مرض جميع‬ ‫غ‬ ‫‪2‬ومن أجل هذاكله بار ل غ‬ ‫‪3‬فارحموا قلوبكم يا أبناى‪ ،‬لنه كما يفعل النسان بقرينه هكذا يفعل الرب به‪.‬‬ ‫إخوى كانوا غيمرضون ويموتون بسبب وسف‪ ،‬لنهم لم يعملوا رحمة ي قلوبببهم ‪.‬وأما ل‬ ‫ت‬ ‫ابناى فقد نّاوا بل مرض كما‬ ‫‪4‬فإن أبناء‬ ‫غ‬ ‫غ‬ ‫غ‬ ‫تعلمون‪.‬‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫كارون غ النحركنت أنا‬ ‫أى سمكا‬ ‫‪.‬وحب اختنق ن‬ ‫ن‬ ‫‪5‬وحدث ن‬ ‫أنى كنت أصيد ليعقوب ب غ‬ ‫حب كنت غ أرض كنعان عند ساحل النحر غ‬ ‫سليما‪.‬‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫أعطاى الفهم والحكمة فيه‪.‬‬ ‫لسر بها غ النحر‪ ،‬لن الرب‬ ‫‪6‬وأناكنت أول من صنع سفينة ن‬ ‫غ‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫‪7‬ثم أنزلت دفة خلفها‪ ،‬ومددت يساعا عل قطعة أخرى قائمة من الخشب غ الوسِ‪.‬‬ ‫ا‬ ‫سمكا لبيت أى ت‬ ‫ل‬ ‫حى وصلنا إل مص‪.‬‬ ‫الشوائ‪ ،‬أصطاد‬ ‫‪8‬فكنت أبحر فيها عل طول‬ ‫بغ‬ ‫‪9‬ومن خلل الشفقة‪ ،‬قمت بمشاركة صيدي مع كل غريب‪.‬‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫‪10‬واذاكان إنسان غرينا أو مريضا أو شيخا‪ ،‬كنت أسلق السمك وأهيئه جيدا وأقدمه لكل الناس كما يحتاج كل إنسان‪ ،‬حزينا معهم‬ ‫ا‬ ‫ومشفقا عليهم‪.‬‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫أيضا ث‬ ‫ي‬ ‫بكرة من السمك عندما كنت أصطاد السمك ‪.‬لن الذي تقاسم مع قرينه يكتسب من الرب أضعافا‬ ‫أشنعى الرب‬ ‫‪11‬لذلك‬ ‫غ‬ ‫مضاعفة‪.‬‬ ‫سنب كنت أصطاد سمكا وأعطيه لكل إنسان رأ ته‪ ،‬ي‬ ‫‪12‬خمس ن ي‬ ‫أى‪.‬‬ ‫بيت‬ ‫كل‬ ‫وكف‬ ‫ت بغ‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫إخوى‪.‬‬ ‫‪13‬و غ الصيف كنت أصطاد السمك‪ ،‬و غ الشتاء كنت أرع الغنم مع‬ ‫غ‬ ‫سأخركم بما فعلت‪.‬‬ ‫‪14‬الن‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ا ي‬ ‫رجا‬ ‫أى خفية وأعطيته لرجل متضا ق‪.‬‬ ‫بيت‬ ‫من‬ ‫ثوبا‬ ‫وسقت‬ ‫عليه‪،‬‬ ‫فشفقت‬ ‫الشتاء‪،‬‬ ‫عريانا‬ ‫متضايقا‬ ‫أيت‬ ‫‪15‬فر‬ ‫بغ‬ ‫غ‬ ‫ل‬ ‫أبناى‪ ،‬أظهروا من ما يمنحكم ا الرأفة والرحمة دون تردد لّميع الناس‪ ،‬وأعطوا كل إنسان بقلب طيب‪.‬‬ ‫‪16‬لذلك‪ ،‬يا غ‬ ‫‪17‬وان لم يكن لديكم ما تعطونه للمحتاج‪ ،‬فارحموه بأحشاء الرحمة‪.‬‬ ‫ل‬ ‫أحشاى تشتاق إليه بالشفقة‪.‬‬ ‫‪18‬فأعلم أن يدي لم تّد ما أعطيه للمحتاج‪ ،‬فمشيت معه باكيا مسافة سنعة غلوات‪ ،‬وكانت‬ ‫غ‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫لي رحمكم الرب أيضا ويرحمكم‪.‬‬ ‫‪19‬فافعلوا أنتم أيضا أ ها الولد رأفة نحوكل إنسان بالرحمة‪ ،‬غ‬ ‫ي‬ ‫الخرة رسل ا رحمته عل الرض‪ ،‬وحياما يّد أحشاء رحمة فهو يسكن فيه‪.‬‬ ‫‪20‬لنه غ اليام‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫‪21‬لنه بقدر ما رحم النسان قرينه‪ ،‬فبنفس القدر رحمه الرب أيضا‪.‬‬

‫ي‬ ‫ي‬ ‫ينب لكم أن تتعبوا وتسندوا الضعفاء‪،‬‬ ‫لقد أريتكم كل غ ء‪ ،‬كيف غ‬ ‫ولتتذكرواكلم الرب يسوع كيف قال‪:‬‬ ‫إن العطاء أعظم بركة من الخذ‪.‬‬ ‫أعمال الرسل ‪20: 35‬‬

‫‪4‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook