Skip to main content

Arabic - The Book of the Secrets of Enoch

Page 1

‫كتاب أسرار أخنوخ‬ ‫مقدمة‬ ‫مؤخرآ في روسيا وصربيا‪ ،‬وحتى آلن‪ ،‬لم‬ ‫عثر عليها‬ ‫عُشف آلنقاب عن هذه آلقطعة آلجديدة من آلدب آلقديم من خلل بعض آلمخطوطات آلتي ع‬ ‫ر‬ ‫ُعحفظ ال باللغة آلسلفية‪ .‬ل يععرف آلكثير عن أصلها‪ ،‬باستثناء أنها عُتبت بشكلها آلحالي في بدآية آلعصر آلمسيحي‪ُ .‬ان آخر محرريها يونانيرا‪،‬‬ ‫ي على عُتساب آلعهد آلجديد‪ ،‬حيث ُكاد بعض فقرآُه آلغامضة أن ُعفسسر بدونها‪.‬‬ ‫ومكان ُأليفها مصر‪ُ .‬كمن قيمتها في ُأثيرها آلجل س‬ ‫على آلرغم من أن آلمعرفة بأن مثل هذآ آلكتاب ُان موجودرآ على آططلق قد ضاعت لمدة ‪ 1200‬عام ُقريبرا‪ ،‬ال أنه ُان مستخد رما على نطاق‬ ‫وآسع من قبل آلمسيحيين وآلزنادقة في آلقرون آلولى‪ ،‬ويشكل وثيقة ذآت قيمة ُبيرة في أي درآسة لشكال آلمسيحية آلمبكرة‪.‬‬ ‫نظر‬ ‫يتشوق لمنح أفكاره أجنحةر وآلتحليق في عوآلم باطنية‪ .‬هنا‬ ‫ُعثير هذه آلكتابة شغف آلقارئ آلذي‬ ‫ب‬ ‫س‬ ‫ي غريٌب للبدية‪ ،‬مع وجهات ر‬ ‫ُصوير درآم ي‬ ‫حول آلخلق وآلنثروبولوجيا وآلخلق‪ .‬فكما عخللقق آلعالم في ستة أيام‪ُ ،‬ذلك سيكتمل ُاريخه في ستة آلف عام (أو ستة مليين عام)‪ ،‬وسيتبع‬ ‫ذلك ألف عام من آلرآحة (ربما عندما يعحقسق ُوآزن آلقوى آلخلقية آلمتضاربة وُصل آلحياة آلبشرية الى حالتها آلمثالية‪ ).‬وفي ختامها‪ ،‬سيبدأ‬ ‫آليوم آلبدي آلثامن‪ ،‬حين ينتهي آلزمن‪.‬‬ ‫الفصل الول‬ ‫‪ُ 1‬ان هناك رجل حكيم‪ ،‬صانع عظيم‪ ،‬وأحبه آلرب وقبله‪ ،‬حتى يرى آلمساُن آلعليا ويكون شاهد عيان على عالم ا آلقدير آلحكيم وآلعظيم‬ ‫وغير آلمتصور وآلثابت‪ ،‬وعلى مقام عبيد آلرب آلعجيٌ وآلمجيد وآلمشرق وآلمتعدد آلعيون‪ ،‬وعلى عرش آلرب آلذي ل يمكن آلوصول اليه‪،‬‬ ‫وعلى درجات ومظاهر آلجيوش غير آلجسدية‪ ،‬وعلى آلخدمة آلتي ل ُوصف للعديد من آلعناصر‪ ،‬وعلى آلظهورآت آلمتنوعة وآلغناء آلذي ل‬ ‫يوصف لجيش آلشاروبيم‪ ،‬وآلنور آللمحدود‪.‬‬ ‫‪ 2‬وفي ذلك آلوقت‪ ،‬قال‪ ،‬عندما أُملت عامي آلـ‪ ،165‬أنجبت آبني ماُوشال‪.‬‬ ‫‪ 3‬وبعد ذلك أيضا ر عشت مائتي سنة‪ ،‬وأُملت من ُل سني حياُي ثلثمائة وخمسا ر وستين سنة‪.‬‬ ‫‪ 4‬وفي آليوم آلول من آلشهر آلول ُنت في بيتي وحدي‪ ،‬مستري رحا على سريري‪ ،‬ونمت‪.‬‬ ‫‪ 5‬وبينما أنا نائم‪ ،‬صعد ضيق عظيم الى قلبي‪ ،‬وُنت أبكي وعيناي في آلنوم‪ ،‬ولم أستطع أن أفهم ما هو هذآ آلضيق‪ ،‬أو ماذآ سيحدث لي‪.‬‬ ‫‪ 6‬وظهر لي رجلن ضخمان جدآ لم أر مثلهما قط على آلرض‪ ،‬وجهاهما يضيئان ُالشمس‪ ،‬وعيناهما مثل نور متقد‪ ،‬ومن شفتيهما نار‬ ‫ُخرج‪ ،‬ولباسهما أرجوآني آللون‪ ،‬وأجنحتهما أشد بياضا ر من آلذهٌ‪ ،‬وأيديهما أشد بياضا من آلثلج‪.‬‬ ‫‪ 7‬وُانوآ وآقفين على رأس فرآشي‪ ،‬وآبتدأوآ ينادونني باسمي‪.‬‬ ‫‪ 8‬فاستيقظت من نومي ورأيت بوضوح هذين آلرجلين وآقفين أمامي‪.‬‬ ‫‪ 9‬فسلمت عليهم‪ ،‬فأخذني آلخوف‪ ،‬وُغير منظر وجهي من آلرعٌ‪ ،‬وقال لي أولئك آلرجال‪:‬‬ ‫« ‪ُ10‬شجع يا أخنوخ‪ ،‬ل ُخف‪ .‬أرسلنا اليك آلرب آلزلي‪ ،‬وها أنت ُصعد آليوم معنا الى آلسماء‪ ،‬وُخبر بنيك وُل أهل بيتك بكل ما يفعلونه‬ ‫بدونك على آلرض في بيتك‪ ،‬ول يطلبك أحد حتى يرجعك آلرب اليهم‪.‬‬ ‫‪ 11‬فسارعت الى اطاعتهم وخرجت من بيتي وُوجهت الى آلبوآب ُما أمروني‪ ،‬وآستدعيت أبنائي ماثوسال وريجيم وجايدآد وأخبرُهم بكل‬ ‫آلعجائٌ آلتي أخبرني بها أولئك آلرجال‪.‬‬ ‫الفصل الثاني‬ ‫‪ ١‬آسمعوآ لي يا أبنائي‪ ،‬ل أعلم الى أين أذهٌ ول ماذآ يعصيبني‪ .‬وآلن يا أبنائي‪ ،‬أقول لكم‪ :‬ل ُبتعدوآ عن ا أمام وجه آلباطل آلذي لم يخلق‬ ‫آلسماء وآلرض‪ ،‬فإن هؤلء سيهلكون وآلذين يعبدونهم سيهلكون‪ .‬وليعثبست آلرب قلوبكم في مخافته‪ .‬وآلن يا أبنائي‪ ،‬ل يف سكر أحدب في طلبي حتى‬ ‫يععيدني آلرب اليكم‪.‬‬ ‫الفصل الثالث‬ ‫‪ ١‬ولما أخبر أخنوخ أبناءه‪ ،‬حمله آلملئكة على أجنحتهم وصعدوآ به الى آلسماء آلولى ووضعوه على آلسحاب‪ .‬وهناك نظرت‪ ،‬ثم نظرت الى‬ ‫بحرآ عظي رما‪ ،‬أعظم من بحر آلرض‪.‬‬ ‫آلعلى‪ ،‬فرأيت آلثير‪ ،‬ووضعوني في آلسماء آلولى وأروني ر‬ ‫الفصل الرابع‬ ‫‪ 1‬فأحضروآ أمامي شيوخ وحكام آلنجوم‪ ،‬وأروني مائتي ملك‪ ،‬آلذين يحكمون آلنجوم وخدماُها للسماء‪ ،‬ويطيرون بأجنحتهم ويحيطون بكل‬ ‫آلذين يبحرون‪.‬‬


‫ُتاب أسرآر أخنوخ‬

‫الفصل الخامس‬ ‫‪ 1‬وهنا نظرت الى أسفل ورأيت مخازن آلكنوز آلثلجية‪ ،‬وآلملئكة آلذين يحتفظون بمخازنهم آلرهيبة‪ ،‬وآلسحٌ آلتي يخرجون منها وآلتي‬ ‫يذهبون اليها‪.‬‬ ‫الفصل السادس‬ ‫‪ 1‬أروني ُنز آلندى آلذي يشبه زيت آلزيتون ومنظر شكله ُجميع زهور آلرض‪ ،‬وملئكة ُثيرون يحرسون ُنوز هذه آلشياء‪ ،‬وُيف ُعغلق‬ ‫وُعفتح‪.‬‬ ‫الفصل السابع‬ ‫‪ 1‬فأخذني أولئك آلرجال وصعدوآ بي الى آلسماء آلثانية‪ ،‬وأروني ظل رما أعظم من ظلم آلرض‪ ،‬وهناك رأيت سجناء معلقين‪ ،‬يرآقبون‪،‬‬ ‫ينتظرون آلدينونة آلعظيمة آلتي ل حدود لها‪ ،‬وُان هؤلء آلملئكة مظلمي آلمظهر‪ ،‬أُثر من ظلم آلرض‪ ،‬وُانوآ يبكون بل آنقطاع طوآل‬ ‫آلوقت‪.‬‬ ‫‪ 2‬فقلت للرجال آلذين ُانوآ معي« ‪:‬لماذآ يععذب هؤلء بل آنقطاع؟» فأجابوني« ‪:‬هؤلء هم مرُدون عن ا‪ ،‬لم يطيعوآ أوآمر ا‪ ،‬بل ُشاوروآ‬ ‫بإرآدُهم‪ ،‬وآنصرفوآ مع رئيسهم آلذي هو أيضا ر معلق في آلسماء آلخامسة‪».‬‬ ‫ي وقالوآ لي‪ :‬يا رجل ا‪ ،‬ص لسل لجلنا الى آلرب‪ .‬فأجبتهم‪ :‬من أنا آطنسان آلفاني حتى أصلي لجل آلملئكة؟‬ ‫‪ 3‬فأشفقت عليهم ُثيرآر‪ ،‬فسلموآ عل س‬ ‫من يعلم الى أين أذهٌ‪ ،‬أو ماذآ سيحدث لي؟ أو من يصلي لجلي؟‬ ‫الفصل الثامن‬ ‫‪ 1‬فأخذني أولئك آلرجال من هناك‪ ،‬وصعدوآ بي الى آلسماء آلثالثة‪ ،‬ووضعوني هناك‪ ،‬ونظرت الى أسفل‪ ،‬فرأيت نتاج هذه آلماُن‪ ،‬آلذي لم‬ ‫يععرف قط بالخير‪.‬‬ ‫‪ 2‬ورأيت ُل آلشجار آلمزهرة آلطيبة‪ ،‬ونظرت الى ثمارها آلتي ُانت طيبة آلرآئحة‪ ،‬وُل آلطعمة آلتي ُحملها ُانت ُفوح منها رآئحة طيبة‪.‬‬ ‫‪ 3‬وفي وسط آلشجار شجرة آلحياة‪ ،‬في ذلك آلمكان آلذي يستريح عليه آلرب حين يصعد الى آلفردوس‪ .‬وهذه آلشجرة ذآت جودة ل ُوصف‬ ‫ورآئحة طيبة‪ ،‬ومزينة أُثر من ُل شيء موجود؛ وهي من جميع آلجوآنٌ في شكل ذهبي وقرمزي وناري وُغطي ُل شيء‪ ،‬ولها ثمر من ُل‬ ‫ثمر‪.‬‬ ‫‪ 4‬أصله في آلجنة عند طرف آلرض‪.‬‬ ‫‪ 5‬وآلجنة بين آلفساد وآلخلود‪.‬‬ ‫‪ 6‬فيخرج ينبوعان يعطيان عسلر ولبنار‪ ،‬وينابيعهما ُعطي زيتا ر وخمرآر‪ ،‬وُنفصل الى أربعة أقسام‪ ،‬وُدور بهدوء‪ ،‬وُنزل الى فردوس عدن‪ ،‬بين‬ ‫آلفساد وفي آلفساد‪.‬‬ ‫‪ 7‬ومن ثم يخرجون على طول آلرض‪ ،‬ويكون لهم ثورة في دآئرُهم ُما رما مثل آلعناصر آلخرى‪.‬‬ ‫‪ 8‬ول ُوجد هنا شجرة غير مثمرة‪ ،‬وُل مكان مبارك‪.‬‬ ‫‪ 9‬وهناك ثلثمائة ملك مشرقين جدرآ‪ ،‬يحرسون آلحديقة‪ ،‬ويخدمون آلرب بغناء حلو متوآصل وأصوآت ل ُصمت أبدرآ طوآل آليام وآلساعات‪.‬‬ ‫‪ 10‬فقلت‪ :‬ما أجمل هذآ آلمكان‪ ،‬فقال لي أولئك آلرجال‪:‬‬ ‫الفصل التاسع‬ ‫‪ 1‬هذآ آلمكان يا أخنوخ معد للبرآر آلذين يتحملون ُل أنوآع آطهانات من أولئك آلذين يثيرون غضٌ أروآحهم‪ ،‬وآلذين يصرفون أعينهم عن‬ ‫ر‬ ‫عادل‪ ،‬ويعطون آلخبز للجائع‪ ،‬ويغطون آلعاري بالملبس‪ ،‬ويقيمون آلساقطين‪ ،‬ويساعدون آليتام آلمصابين‪ ،‬وآلذين‬ ‫آطثم‪ ،‬ويصدرون حك رما‬ ‫يسيرون بل عيٌ أمام وجه آلرب‪ ،‬ويخدمونه وحده‪ ،‬وقد أعد لهم هذآ آلمكان للميرآث آلبدي‪.‬‬ ‫الفصل العاشر‬ ‫قاس‬ ‫‪ 1‬وقادني هذآن آلرجلن الى آلجانٌ آلشمالي‪ ،‬وأرآني هناك مكانرا رهيبرا للغاية‪ ،‬وُانت هناك ُل أنوآع آلتعذيٌ في ذلك آلمكان‪ :‬ظلم ر‬ ‫نارآ عكرة ُشتعل باستمرآر في آلعلى‪ ،‬وهناك نهر ناري يخرج‪ ،‬وهذآ آلمكان ُله في ُل‬ ‫وُآبة غير مضاءة‪ ،‬ول يوجد ضوء هناك‪ ،‬ولكن ر‬ ‫مكان نار‪ ،‬وفي ُل مكان هناك صقيع وجليد‪ ،‬وعطش ورعدة‪ ،‬بينما آلقيود قاسية للغاية‪ ،‬وآلملئكة خائفون ول يرحمون‪ ،‬يحملون أسلحة‬ ‫غاضبة‪ ،‬وُعذيٌ ل يرحم‪ ،‬وقلت‪:‬‬ ‫« ‪2‬ويل‪ ،‬ويل‪ ،‬ما أفظع هذآ آلمكان‪».‬‬ ‫‪ 3‬فقال لي أولئك آلرجال‪ :‬هذآ آلمكان يا أخنوخ عمعدس لولئك آلذين يسيئون الى ا‪ ،‬وآلذين يمارسون على آلرض آلخطيئة ضد آلطبيعة‪ ،‬وآلتي‬ ‫هي افساد آلطفال على طريقة آللوآط‪ ،‬وصنع آلسحر‪ ،‬وآلسحر وآلشعوذة آلشيطانية‪ ،‬وآلذين يتباهون بأعمالهم آلشريرة‪ ،‬وآلسرقة‪ ،‬وآلكذب‪،‬‬ ‫وآلفترآء‪ ،‬وآلحسد‪ ،‬وآلحقد‪ ،‬وآلزنا‪ ،‬وآلقتل‪ ،‬وآلذين‪ ،‬ملعونون‪ ،‬يسرقون أروآح آلرجال‪ ،‬وآلذين‪ ،‬عندما يرون آلفقرآء يأخذون ممتلكاُهم‬ ‫ويصبحون أغنياء‪ ،‬يؤذونهم من أجل ممتلكات آلخرين؛ وآلذين‪ ،‬وهم قادرون على اشباع آلفرآغ‪ ،‬جعلوآ آلجياع يموُون؛ ولنهم قادرون على‬


‫ُتاب أسرآر أخنوخ‬

‫آلكسوة‪ ،‬جردوآ آلعرآة؛ وآلذين لم يعرفوآ خالقهم‪ ،‬وآنحنوآ للهة بل روح ‪ (sc.‬بل حياة)‪ ،‬آلذين ل يستطيعون آلرؤية ول آلسمع‪ ،‬آلهة باطلة‪،‬‬ ‫صورآ منحوُة وسجدوآ لعمل يدوي نجس‪ ،‬لن ُل هؤلء أععدس هذآ آلمكان بين هؤلء‪ ،‬للميرآث آلبدي‪.‬‬ ‫وآلذين بنوآ أيضرا‬ ‫ر‬ ‫الفصل الحادي عشر‬ ‫‪ 1‬أخذني أولئك آلرجال‪ ،‬وصعدوآ بي الى آلسماء آلرآبعة‪ ،‬وأروني ُل آلمسارآت آلمتتالية‪ ،‬وُل أشعة ضوء آلشمس وآلقمر‪.‬‬ ‫‪2‬فقيست خطوآُها وقابلت نورها فرأيت نور آلشمس أعظم من نور آلقمر‪.‬‬ ‫‪ 3‬دآئرُها وعجلُها آلتي ُدور عليها دآئمار‪ ،‬مثل آلريح آلتي ُمر بسرعة عجيبة جدآر‪ ،‬ول رآحة لها ليلر ول نهارآ‪.‬ر‬ ‫‪ 4‬ويرآفق مرورها وعودُها أربعة نجوم عظيمة‪ ،‬وُل نجم ُحته ألف نجمة‪ ،‬على يمين عجلة آلشمس‪ ،‬وأربعة على يسارها‪ ،‬وُل منها ُحته‬ ‫ألف نجمة‪ ،‬بمجموع ثمانية آلف‪ُ ،‬خرج مع آلشمس باستمرآر‪.‬‬ ‫‪ 5‬وفي آلنهار يحضره خمسة عشر ربوة من آلملئكة‪ ،‬وفي آلليل ألف‪.‬‬ ‫‪ 6‬ويخرج آلملئكة ذوو آلجنحة آلستة أمام عجلة آلشمس الى آللهٌ آلناري‪ ،‬ويشعل مائة ملك آلشمس ويضعونها مشتعلة‪.‬‬ ‫الفصل الثاني عشر‬ ‫‪ 1‬ونظرت فرأيت عناصر أخرى طائرة من آلشمس‪ ،‬آسمها فينيكس وخالكيدري‪ ،‬عجيبة ورآئعة‪ ،‬لها أقدآم وذيول على شكل أسد‪ ،‬ورأس‬ ‫ُمساح‪ ،‬ومظهرها أرجوآني‪ ،‬مثل قوس قزح؛ حجمها ُسعمائة قياس‪ ،‬وأجنحتها مثل أجنحه آلملئكة‪ُ ،‬ل وآحد لديه آثنا عشر‪ ،‬وهي ُرآفق‬ ‫آلشمس وُرآفقها‪ُ ،‬حمل آلحرآرة وآلندى‪ُ ،‬ما أمرها ا‪.‬‬ ‫‪ 2‬وهكذآ ُدور آلشمس وُذهٌ وُشرق ُحت آلسماء‪ ،‬ويدور مسارها ُحت آلرض بضوء أشعتها بل آنقطاع‪.‬‬ ‫الفصل ‪13‬‬ ‫‪ 1‬فحملني أولئك آلرجال الى آلشرق‪ ،‬ووضعوني عند أبوآب آلشمس‪ ،‬حيث ُخرج آلشمس حسٌ نظام آلفصول ودورة أشهر آلسنة بأُملها‪،‬‬ ‫وعدد ساعات آلنهار وآلليل‪،‬‬ ‫‪ 2‬ورأيت ستة أبوآب مفتوحة‪ُ ،‬ل باب له وآحد وستون ملعبا وربع ملعٌ‪ ،‬وقمت بقياسها بدقة‪ ،‬وفهمت أن حجمها هو هذآ آلقدر‪ ،‬آلذي ُخرج‬ ‫منه آلشمس‪ ،‬وُذهٌ الى آلغرب‪ ،‬وُستوي‪ ،‬وُشرق في جميع آلشهر‪ ،‬وُعود مرة أخرى من آلبوآب آلستة حسٌ ُعاقٌ آلفصول؛ وبالتالي‬ ‫ُنتهي فترة آلسنة بأُملها بعد عودة آلفصول آلربعة‪،‬‬ ‫الفصل ‪14‬‬ ‫‪ 1‬ثم أخذني أولئك آلرجال أيضرا الى آلجزآء آلغربية‪ ،‬وأروني ستة أبوآب عظيمة مفتوحة‪ُ ،‬توآفق مع آلبوآب آلشرقية‪ ،‬مقابل مكان غروب‬ ‫آلشمس‪ ،‬حسٌ عدد آليام آلثلثمائة وآلخمسة وآلستين وآلربع‪.‬‬ ‫‪ 2‬وهكذآ ينزل مرة أخرى الى آلبوآبات آلغربية‪ ،‬ويسحٌ ضوءه‪ ،‬وعظمة سطوعه‪ُ ،‬حت آلرض؛ لنه بما أن ُاج ُألقه في آلسماء مع آلرب‪،‬‬ ‫ويحرسه أربعمائة ملك‪ ،‬بينما ُدور آلشمس على عجلة ُحت آلرض‪ ،‬وُقف سبع ساعات عظيمة في آلليل‪ ،‬وُقضي نصف مسارها ُحت‬ ‫آلرض‪ ،‬عندما ُصل الى آلنهج آلشرقي في آلساعة آلثامنة من آلليل‪ ،‬فإنها ُجلٌ أنوآرها‪ ،‬وُاج آلتألق‪ ،‬وآلشمس ُلهٌ أُثر من آلنار‪.‬‬ ‫الفصل ‪15‬‬ ‫‪ 1‬ثم ُبدأ عناصر آلشمس آلتي ُدعى فينيكس وُالكيديري في آلغناء‪ ،‬لذلك يرفرف ُل طائر بجناحيه فرحا ر أمام وآهٌ آلنور‪ ،‬ويبدأون في آلغناء‬ ‫حسٌ أمر آلرب‪.‬‬ ‫عا للعالم ُله‪ ،‬ويتشكل حارس آلصباح‪ ،‬آلذي هو أشعة آلشمس‪ ،‬وُخرج شمس آلرض‪ ،‬وُستقبل سطوعها‬ ‫‪ 2‬ويأُي وآهٌ آلنور ليعطي سطو ر‬ ‫طضاءة وجه آلرض ُله‪ ،‬وأروني هذآ آلحساب لخروج آلشمس‪.‬‬ ‫‪ 3‬وآلبوآب آلتي ُدخل منها هي آلبوآب آلعظيمة لحساب ساعات آلسنة؛ ولهذآ آلسبٌ فإن آلشمس خلق عظيم‪ُ ،‬ستغرق دورُها ثمانية وعشرين‬ ‫عا رما‪ ،‬وُبدأ من جديد من آلبدآية‪.‬‬ ‫الفصل السادس عشر‬ ‫‪ 1‬لقد أرآني هؤلء آلرجال آلمسار آلخر‪ ،‬مسار آلقمر‪ ،‬آثني عشر بوآبة عظيمة‪ ،‬متوجة من آلغرب الى آلشرق‪ ،‬وآلتي يدخل منها آلقمر ويخرج‬ ‫في آلوقات آلمعتادة‪.‬‬ ‫‪ 2‬يدخل من آلبوآبة آلولى الى آلماُن آلغربية للشمس‪ ،‬من آلبوآبات آلولى مع وآحد وثلثين يو رما بالضبط‪ ،‬من آلبوآبات آلثانية مع وآحد‬ ‫وثلثين يو رما بالضبط‪ ،‬من آلثالثة مع ثلثين يو رما بالضبط‪ ،‬من آلرآبعة مع ثلثين يو رما بالضبط‪ ،‬من آلخامسة مع وآحد وثلثين يو رما بالضبط‪،‬‬ ‫من آلسادسة مع وآحد وثلثين يو رما بالضبط‪ ،‬من آلسابعة مع ثلثين يو رما بالضبط‪ ،‬من آلثامنة مع وآحد وثلثين يو رما ُما رما‪ ،‬من آلتاسعة مع وآحد‬ ‫وثلثين يو رما بالضبط‪ ،‬من آلعاشرة مع ثلثين يو رما ُما رما‪ ،‬من آلحادية عشرة مع وآحد وثلثين يو رما بالضبط‪ ،‬من آلثانية عشرة مع ثمانية‬ ‫وعشرين يو رما بالضبط‪.‬‬


‫ُتاب أسرآر أخنوخ‬

‫‪ 3‬ويمر عبر آلبوآبات آلغربية حسٌ ُرُيٌ وعدد آلبوآبات آلشرقية‪ ،‬ويكمل ثلثمائة وخمسة وستين وربع يوم من آلسنة آلشمسية‪ ،‬بينما آلسنة‬ ‫آلقمرية لها ثلثمائة وأربعة وخمسين‪ ،‬وينقص منها آثني عشر يو رما من آلدورة آلشمسية‪ ،‬وهي آلجزآء آلقمرية من آلسنة بأُملها‪.‬‬ ‫[ ‪4‬وبالتالي فإن آلدآئرة آلكبرى ُحتوي أيضرا على خمسمائة وآثنين وثلثين عا رما]‪.‬‬ ‫‪ 5‬ربع يوم يحذف في ثلث سنوآت‪ ،‬وآلرآبع يكمله ُماما‪.‬‬‫‪ 6‬لذلك ُعرفع هذه آليام من آلسماء ثلث سنين ول ُعضاف الى عدد آليام‪ ،‬لنها ُغير زمن آلسنين الى شهرين جديدين للُتمال‪ ،‬وشهرين‬ ‫آخرين للنقصان‪.‬‬ ‫‪ 7‬وعندما ُنتهي آلبوآبات آلغربية‪ُ ،‬عود وُذهٌ الى آلشرق الى آلضوآء‪ ،‬وُسير هكذآ ليلر ونهارآ ر حول آلدوآئر آلسماوية‪ ،‬أدنى من جميع‬ ‫آلدوآئر‪ ،‬وأسرع من آلرياح آلسماوية وآلروآح وآلعناصر وآلملئكة آلطائرة؛ ُل ملك لديه ستة أجنحة‪.‬‬ ‫‪ 8‬انها ُتكون من سبعة أجزآء في ُسعة عشر عا رما‪.‬‬‫الفصل ‪17‬‬ ‫‪ 1‬وفي وسط آلسماوآت رأيت جنودآ ر مسلحين يخدمون آلرب‪ ،‬بالطبول وآلرغن‪ ،‬بأصوآت متوآصلة‪ ،‬بصوت عذب‪ ،‬بصوت عذب متوآصل‬ ‫وغناء متنوع ل يمكن وصفه‪ ،‬وآلذي يذهل ُل عقل‪ ،‬هكذآ عجيٌ وعجيٌ هو غناء هؤلء آلملئكة‪ ،‬وقد سررت بالستماع اليه‪.‬‬ ‫الفصل ‪18‬‬ ‫‪ 1‬أخذني آلرجال الى آلسماء آلخامسة ووضعوني‪ ،‬وهناك رأيت آلعديد من آلجنود آلذين ل حصر لهم‪ ،‬يعدعون جريجوري‪ ،‬بمظهر بشري‪،‬‬ ‫وُان حجمهم أُبر من حجم آلعمالقة آلعظماء وُانت وجوههم ذآبلة‪ ،‬وُان صمت أفوآههم دآئ رما‪ ،‬ولم ُكن هناك خدمة في آلسماء آلخامسة‪،‬‬ ‫وقلت للرجال آلذين ُانوآ معي‪:‬‬ ‫‪2‬لماذآ هؤلء ذآبلون ووجوههم ُئيبة وأفوآههم صامتة ولماذآ ل ُكون خدمة في هذه آلسماء؟‬ ‫‪ 3‬فقالوآ لي‪ :‬هؤلء هم آلجريجوريون آلذين رفضوآ مع أميرهم ساُنيل رب آلنور‪ ،‬وبعدهم أولئك آلذين يحتجزون في ظلم دآمس في آلسماء‬ ‫آلثانية‪ ،‬وثلثة منهم نزلوآ الى آلرض من عرش آلرب الى مكان ارمون‪ ،‬ونقضوآ عهودهم على ُتف ُل ارمون ‪ 1‬ورأوآ بنات آلرجال ُم هن‬ ‫صالحات‪ ،‬وآُخذوآ لنفسهم زوجات‪ ،‬ودنسوآ آلرض بأعمالهم‪ ،‬آلذين في ُل أوقات عصرهم صنعوآ آلفوضى وآلختلط‪ ،‬وولد عمالقة‬ ‫ورجال عظماء عجيبين وعدآوة عظيمة‪.‬‬ ‫‪ 4‬ولذلك حكم عليهم ا دينونة عظيمة‪ ،‬وهم يبكون على اخوُهم‪ ،‬وسوف يعاقبون في يوم آلرب آلعظيم‪.‬‬ ‫‪ 5‬فقلت للغريغوري‪ :‬لقد رأيت اخوُك وأعمالهم وعذآباُهم آلعظيمة وصليت من أجلهم‪ ،‬لكن آلرب حكم عليهم بالبقاء ُحت آلرض حتى ُنتهي‬ ‫آلسماء وآلرض الى آلبد‪.‬‬ ‫‪ 6‬فقلت‪ :‬لماذآ ُنتظرون أيها آطخوة ول ُخدمون أمام آلرب ول ُقدمون خدماُكم أمام آلرب لئل ُغضبوآ سيدُم غضبا؟‬ ‫‪ 7‬فاستمعوآ الى ُحذيري‪ ،‬وُلموآ آلصفوف آلربعة في آلسماء‪ ،‬واذآ أنا وآقف مع هذين آلرجلين‪ ،‬فإذآ بأربعة أبوآق ُنفخ معرا بصوت عظيم‪،‬‬ ‫وبدأ آلجريجوري في آلغناء بصوت وآحد‪ ،‬وآرُفع صوُهم أمام آلرب بشكل مثير للشفقة وآلتأثر‪.‬‬ ‫الفصل ‪19‬‬ ‫‪ 1‬ومن ثم أخذني أولئك آلرجال وحملوني الى آلسماء آلسادسة‪ ،‬وهناك رأيت سبع فرق من آلملئكة‪ ،‬لمعين للغاية ومجيدين للغاية‪ ،‬ووجوههم‬ ‫ُلمع أُثر من سطوع آلشمس‪ ،‬ول يوجد فرق في وجوههم‪ ،‬أو سلوُهم‪ ،‬أو طريقة لباسهم؛ وهم يصدرون آلوآمر‪ ،‬ويتعلمون مسارآت آلنجوم‪،‬‬ ‫وُغير آلقمر‪ ،‬أو دورآن آلشمس‪ ،‬وآلحكم آلصالح للعالم‪.‬‬ ‫حلوآ رآئعرا وُل أغاني آلتسبيح‪.‬‬ ‫‪2‬واذآ رأوآ ر‬ ‫شرآ يصدرون وصايا وُعلي رما وغنا رء ر‬ ‫‪3‬هؤلء هم رؤساء آلملئكة آلذين هم فوق آلملئكة‪ ،‬يقيسون ُل حياة في آلسماء وعلى آلرض‪ ،‬وآلملئكة آلمعينون على آلفصول وآلسنين‪،‬‬ ‫وآلملئكة آلذين هم على آلنهار وآلبحر‪ ،‬وآلذين هم على ثمار آلرض‪ ،‬وآلملئكة آلذين هم على ُل عشٌ‪ ،‬ويعطون آلطعام للجميع‪ ،‬لكل ُائن‬ ‫حي‪ ،‬وآلملئكة آلذين يكتبون ُل نفوس آلبشر‪ ،‬وُل أعمالهم‪ ،‬وحياُهم أمام وجه آلرب‪ .‬في وسطهم ستة طيور آلفينيق وستة آلكروبيم وستة‬ ‫أجنحة ينشدون باستمرآر بصوت وآحد صوت وآحد‪ ،‬وليس من آلممكن وصف غنائهم‪ ،‬وهم يفرحون أمام آلرب عند موطئ قدميه‪.‬‬ ‫الفصل العشرون‬ ‫نورآ عظي رما‪ ،‬وقوآت نارية من رؤساء آلملئكة آلعظام‪ ،‬وقوآت غير مادية‪ ،‬وسيادآت‪،‬‬ ‫‪ 1‬ثم رفعني آلرجلن الى آلسماء آلسابعة‪ ،‬فرأيت هناك ر‬ ‫وأوآمر وحكومات‪ ،‬وُروبيم وسيرآفيم‪ ،‬وعرو ر‬ ‫شا وعيونرا ُثيرة‪ ،‬وُسعة أفوآج‪ ،‬ومحطات يوآنيت للنور‪ ،‬فخفت‪ ،‬وبدأت أرُجف من رعٌ‬ ‫عظيم‪ ،‬فأخذني آلرجلن‪ ،‬وقادآني ورآءهما‪ ،‬وقال لي‪:‬‬ ‫سا على عرشه آلعالي‪ .‬فماذآ يوجد في آلسماء آلعاشرة‪ ،‬وآلرب يسكن فيها؟‬ ‫‪ُ« ٢‬شجع يا أخنوخ‪ ،‬ل ُخف»! وأرآني آلرب من بعيد جال ر‬ ‫‪ 3‬وفي آلسماء آلعاشرة يوجد ا‪ ،‬ويعدعى في آللغة آلعبرية "أرآفات‪".‬‬ ‫‪ 4‬وُل آلقوآت آلسماوية ُأُي وُقف على آلدرجات آلعشر حسٌ رُبها‪ ،‬ويسجدون للرب‪ ،‬ويعودون الى أماُنهم بفرح وسعادة‪ ،‬ويغنون آلغاني‬ ‫في آلنور آللمحدود بأصوآت صغيرة ورقيقة‪ ،‬ويخدمونه بمجد‪.‬‬


‫ُتاب أسرآر أخنوخ‬

‫الفصل ‪21‬‬ ‫‪1‬وآلكروبيم وآلسيرآفيم وآقفون حول آلعرش‪ ،‬ذوو آلستة أجنحة وآلعيون آلكثيرة‪ ،‬ل يزولون‪ ،‬وآقفون أمام وجه آلرب يفعلون مشيئته‪ ،‬ويغطون‬ ‫ُل عرشه‪ ،‬وهم يترنمون بصوت وديع أمام وجه آلرب‪ :‬قدوس‪ ،‬قدوس‪ ،‬قدوس‪ ،‬آلرب رئيس آلجنود‪ ،‬آلسموآت وآلرض مملوءُان من مجدك‪.‬‬ ‫‪2‬ولما رأيت ُل هذه آلشياء‪ ،‬قال لي أولئك آلرجال« ‪:‬يا حنوك‪ ،‬الى هذه آلنقطة أعمرنا أن نسافر معك‪ ».‬ثم ذهٌ أولئك آلرجال من عندي‪،‬‬ ‫وعندئذ لم أرهم‪.‬‬ ‫‪ 3‬وبقيت وحدي في أقصى آلسماء آلسابعة ففزعت وسقطت على وجهي وقلت في نفسي‪ :‬ويل لي ما آلذي أصابني؟‬ ‫‪ 4‬فأرسل آلرب أحد مجيديه‪ ،‬رئيس آلملئكة جبرآئيل‪ ،‬وقال لي" ‪ُ:‬شجع يا أخنوخ‪ ،‬ل ُخف‪ ،‬قم أمام وجه آلرب الى آلبد‪ ،‬قم‪ُ ،‬عال معي‪".‬‬ ‫‪ 5‬فأجبته وقلت في نفسي‪ :‬يا سيدي‪ ،‬نفسي خرجت مني من آلرعٌ وآلرعدة‪ ،‬وناديت آلرجال آلذين أصعدوني الى هذآ آلمكان‪ ،‬عليهم ُوُلت‪،‬‬ ‫ومعهم أسير أمام وجه آلرب‪.‬‬ ‫‪ 6‬فأخذني جبرآئيل ُما ُخطف آلريح ورقة ووضعني أمام وجه آلرب‪.‬‬ ‫‪ 7‬ورأيت آلسماء آلثامنة آلتي ُدعى في آللغة آلعبرية موزآلوت‪ ،‬متغيرة آلفصول وآلقحط وآلرطوبة وعلمات آلبروج آلثنتي عشرة آلتي فوق‬ ‫آلسماء آلسابعة‪.‬‬ ‫‪ 8‬ورأيت آلسماء آلتاسعة آلتي ُدعى بالعبرية ُوخافيم حيث آلمنازل آلسماوية لعلمات آلبروج آلثنتي عشرة‪.‬‬ ‫الفصل ‪22‬‬ ‫شررآ‪ ،‬فاحترق‪.‬‬ ‫‪ 1‬وفي آلسماء آلعاشرة‪ ،‬في عرآبوت‪ ،‬رأيت منظر وجه آلرب‪ ،‬مثل آلحديد آلمتوهج في آلنار‪ ،‬ثم خرج‪ ،‬وأرسل‬ ‫ر‬ ‫‪ 2‬فرأيت وجه آلرب‪ ،‬ولكن وجه آلرب ل يوصف‪ ،‬عجيٌ‪ ،‬مخيف جدآر‪ ،‬ومخيف جدآ ر جدآر‪.‬‬ ‫ع‬ ‫‪ ٣‬ومن أنا لعخبر عن ماهية آلرب آلتي ل ُعوصف‪ ،‬وعن وجهه آلبديع؟ ول أستطيع أن أخبر عن ُثرة ُعاليمه‪ ،‬وُنوع أصوآُه‪ ،‬وعن عرش‬ ‫آلرب آلعظيم غير آلمصنوع باليدي‪ ،‬وعن ُثرة آلوآقفين حوله‪ ،‬من ُتائٌ آلكروبيم وآلسيرآفيم‪ ،‬وعن ُرنيمهم آلمستمر‪ ،‬وعن جماله آلذي ل‬ ‫يتغير‪ ،‬ومن سيعخبر عن عظمة مجده آلتي ل ُعوصف؟‬ ‫‪ 4‬فخررت وسجدت للرب‪ ،‬وقال لي آلرب بشفتيه‪:‬‬ ‫« ‪ُ5‬شجع يا أخنوخ‪ ،‬ل ُخف‪ ،‬قم وقف أمام وجهي الى آلبد»‪.‬‬ ‫‪ 6‬فرفعني رئيس آلقضاة ميخائيل وأصعدني الى أمام وجه آلرب‪.‬‬ ‫‪ 7‬وقال آلرب لعبيده ليجربهم‪ :‬ليقف حنوك أمامي الى آلبد‪ .‬فسجد آلمجيدين للرب وقالوآ‪ :‬ليذهٌ حنوك حسٌ قولك‪.‬‬ ‫‪ 8‬فقال آلرب لميخائيل‪ :‬آذهٌ وخذ حنوك من ثيابه آلرضية وآدهنه بدهني آلحلو وألبسه ثياب مجدي‪.‬‬ ‫‪ ٩‬ففعل ميخائيل هكذآ ُما قال له آلرب‪ :‬مسحني وألبسني‪ ،‬وُان منظر ذلك آلدهن أعظم من نور ساطع‪ ،‬ودهنه ُالندى آلحلو‪ ،‬ورآئحته خفيفة‪،‬‬ ‫ُضئ ُشعاع آلشمس‪ ،‬فنظرت الى نفسي فكنت ُوآحد من مجده‪.‬‬ ‫‪ 10‬فدعا آلرب وآحدآ من رؤساء ملئكته آسمه برآفوئيل‪ ،‬وُان أسرع حكمة من رؤساء آلملئكة‪ ،‬فكتٌ جميع أعمال آلرب‪ .‬وقال آلرب‬ ‫لبرآفوئيل‪:‬‬ ‫ر‬ ‫« ‪11‬أخرج آلكتٌ من مخازني وقصبا من آلمخطوطات وأعطها لحنوك‪ ،‬وأعطه آلكتٌ آلمختارة وآلمعزي من يدك‪».‬‬ ‫الفصل ‪23‬‬ ‫‪ 1‬وُان يخبرني بكل أعمال آلسماء وآلرض وآلبحر‪ ،‬وُل آلعناصر‪ ،‬وممرآُها وذهابها‪ ،‬ورعود آلرعود‪ ،‬وآلشمس وآلقمر‪ ،‬وممرآت آلنجوم‬ ‫وُغيرآُها‪ ،‬وآلفصول‪ ،‬وآلسنين‪ ،‬وآليام‪ ،‬وآلساعات‪ ،‬وشروق آلرياح‪ ،‬وأعدآد آلملئكة‪ ،‬وُكوين أغانيهم‪ ،‬وُل آلشياء آلبشرية‪ ،‬ولسان ُل‬ ‫أغنية وحياة بشرية‪ ،‬وآلوصايا‪ ،‬وآلتعليمات‪ ،‬وآلغاني آلحلوة‪ ،‬وُل آلشياء آلتي من آلمناسٌ ُعلمها‪.‬‬ ‫دونناه‪ .‬آجلس وآُتٌ ُل أروآح آلبشر‪ ،‬مهما ُان عددهم عند آلولدة‪ ،‬وآلماُن آلمهيأة لهم الى آلبد؛‬ ‫‪ ٢‬فقال لي برآفوئيل« ‪ُ:‬ل ما أخبرُك به س‬ ‫فكل أروآح مهيأة الى آلبد‪ ،‬قبل خلق آلعالم‪».‬‬ ‫‪ 3‬وُل ثلثين نهارآ وثلثين ليلة‪ ،‬وُتبت ُل شيء بدقة‪ ،‬وُتبت ثلثمائة وستة وستون سفرآ‪.‬‬ ‫الفصل ‪24‬‬ ‫‪ 1‬فدعاني آلرب وقال لي‪ :‬يا حنوك آجلس عن يساري مع جبرآئيل‪.‬‬ ‫‪ 2‬فسجدت للرب‪ ،‬وُلمني آلرب‪ :‬يا حنوك آلحبيٌ‪ُ ،‬ل ما ُرآه‪ُ ،‬ل آلشياء آلقائمة وآلمكتملة‪ ،‬أخبرك بها قبل آلبدء‪ُ ،‬ل ما خلقته من آلعدم‪،‬‬ ‫وآلمرئي مما ل يرى‪.‬‬ ‫‪ 3‬آسمع يا أخنوخ‪ ،‬وآفهم ُلماُي هذه‪ ،‬لني لم أخبر ملئكتي بسري‪ ،‬ولم أخبرهم عن صعودهم‪ ،‬ول عن مملكتي آلتي ل نهاية لها‪ ،‬ولم يفهموآ‬ ‫خلقتي آلتي أخبرك بها آليوم‪.‬‬ ‫‪4‬فقبل أن ُكون ُل آلشياء مرئية‪ُ ،‬نت وحدي أُجول في آلشياء غير آلمرئية‪ ،‬مثل آلشمس من آلشرق الى آلغرب‪ ،‬ومن آلغرب الى آلشرق‪.‬‬ ‫‪ 5‬ولكن حتى آلشمس لها سلم في ذآُها‪ ،‬بينما أنا لم أجد سلمار‪ ،‬لني ُنت أخلق ُل آلشياء‪ ،‬وفكرت في وضع آلساسات‪ ،‬وخلق آلخليقة‬ ‫آلمرئية‪.‬‬


‫ُتاب أسرآر أخنوخ‬

‫الفصل ‪25‬‬ ‫‪ 1‬فأمرت في آلجزآء آلسفلى أن ُنزل آلشياء آلمرئية من آلشياء غير آلمرئية‪ ،‬فنزل عدويل عظيما ر جدآر‪ ،‬ونظرت اليه‪ ،‬واذآ ببطن من نور‬ ‫عظيم‪.‬‬ ‫‪ 2‬فقلت له« ‪:‬آنحط يا عدويل‪ ،‬ودع آلمرئي يخرج منك‪».‬‬ ‫عصر عظيم‪ ،‬وأظهر ُل آلخليقة آلتي ظننتع أن‬ ‫نور من نور‪ ،‬آنبثق‬ ‫ب‬ ‫نور عظيم‪ .‬وُنتع في وسط آلنور آلعظيم‪ ،‬وُما عولد ب‬ ‫‪ ٣‬ثم آنحلل‪ ،‬فانبعث ب‬ ‫أخلقها‪.‬‬ ‫‪ 4‬فرأيت أنه حسن‪.‬‬ ‫‪ 5‬ووضعت لنفسي عر ر‬ ‫سا للشياء آلعليا‪".‬‬ ‫شا‪ ،‬وجلست عليه‪ ،‬وقلت للنور" ‪:‬آصعد الى أعلى‪ ،‬وآثبت نفسك عاليا ر فوق آلعرش‪ ،‬وُن أسا ر‬ ‫‪ 6‬وفوق آلنور ل يوجد شيء آخر‪ ،‬ثم آنحنيت ونظرت من عرشي‪.‬‬ ‫الفصل ‪26‬‬ ‫‪ 1‬ثم دعوت آلدنى مرة ثانية وقلت‪ :‬ليخرج أرُاس بقوة‪ ،‬فخرج بقوة من غير آلمرئي‪.‬‬ ‫ر‬ ‫وثقيل وأحمر آللون جدرآ‪.‬‬ ‫‪ 2‬فخرج أرُاس صلبرا‬ ‫‪ 3‬فقلت" ‪:‬آنفتح يا أرُاس‪ ،‬وليولد منك"‪ ،‬فجاء مفتوحا‪ ،‬وظهر عصر عظيم جدآ ومظلم جدآ‪ ،‬يحمل خلق ُل آلشياء آلدنيا‪ ،‬ورأيت أنه حسن‬ ‫وقلت له‪:‬‬ ‫سا للشياء آلسفلية‪ ،‬وليس هناك شيء‬ ‫سا للشياء آلسفلية»‪ ،‬فحدث ذلك ونزل وُثبت‪ ،‬وأصبح أسا ر‬ ‫« ‪4‬آنزل الى أسفل‪ ،‬وثبت نفسك‪ ،‬وُن أسا ر‬ ‫آخر ُحت آلظلمة‪.‬‬ ‫الفصل ‪27‬‬ ‫‪ 1‬وأمرتع أن يعؤخذ من آلنور وآلظلمة‪ ،‬وقلتع « ‪:‬يكون ُثيفرا»‪ ،‬فصار ُذلك ونشرُه مع آلنور‪ ،‬فصار ما رء‪ ،‬ونشرُه فوق آلظلمة‪ُ ،‬حت آلنور‪ ،‬ثم‬ ‫سا من نور حول آلماء‪ ،‬وخلقتع سبع دوآئر من آلدآخل‪ ،‬وصورُها ُالبلور آلرطٌ وآلجاف‪ ،‬أي‬ ‫ثبستع آلمياه‪ ،‬أي آلتي ل قاع لها‪ ،‬وجعلتع أسا ر‬ ‫ُالزجاج‪ ،‬ومحيط آلمياه وآلعناصر آلخرى‪ ،‬وأريتع ُل وآحد منها طريقه‪ ،‬وآلسبعة نجوم ُل وآحد منها في سمائها‪ ،‬أنها ُسير هكذآ‪ ،‬ورأيتع‬ ‫أنه ُان جيدرآ‪.‬‬ ‫‪2‬وفصلت بين آلنور وآلظلمة‪ ،‬أي في وسط آلماء هنا وهناك‪ ،‬وقلت للنور أنه يكون نهارآ ر وللظلمة أنه يكون ليلر‪ ،‬فكان مساء وُان صباح يوما ر‬ ‫وآحدآر‪.‬‬ ‫الفصل ‪28‬‬ ‫‪ 1‬ثم قمت بتثبيت آلدآئرة آلسماوية‪ ،‬وجعلت آلمياه آلسفلى آلتي ُحت آلسماء ُتجمع معرا في ُل وآحد‪ ،‬وأن آلفوضى ُصبح جافة‪ ،‬وأصبح آلمر‬ ‫ُذلك‪.‬‬ ‫‪ 2‬من آلموآج خلقت صخرة صلبة عظيمة‪ ،‬ومن آلصخرة جمعت آليابسة‪ ،‬وآليابسة دعوُها أرضار‪ ،‬ووسط آلرض دعوُها هاوية أي ل قعر‬ ‫لها‪ ،‬وجمعت آلبحر في مكان وآحد وربطته بنير‪.‬‬ ‫‪ 3‬وقلت للبحر‪ :‬ها أنا أعطيك حدودك آلبدية‪ ،‬فل ُنفصل عن أجزآئك‪.‬‬ ‫‪ 4‬وهكذآ ثبستع آل قجلقد‪ .‬في هذآ آليوم دعوتع نفسي أو قل آلخليقة‪.‬‬ ‫الفصل ‪29‬‬ ‫‪ 1‬وبالنسبة لجميع آلقوآت آلسماوية‪ ،‬فقد صورت صورة وجوهر آلنار‪ ،‬ونظرت عيني الى آلصخرة آلصلبة جدرآ‪ ،‬ومن بريق عيني ُلقى آلبرق‬ ‫طبيعته آلعجيبة‪ ،‬وهي نار في ماء وماء في نار‪ ،‬ول يطفئ أحدهما آلخر‪ ،‬ول يجفف أحدهما آلخر‪ ،‬لذلك فإن آلبرق أشد اشرآقرا من آلشمس‬ ‫وأنعم من آلماء وأُثر صلبة من آلصخرة آلصلبة‪.‬‬ ‫‪ 2‬ومن آلصخرة قطعت نارآ عظيمة‪ ،‬ومن آلنار خلقت فرق آلملئكة آلعشرة غير آلمتجسدين‪ ،‬وأسلحتهم نارية وملبسهم لهيٌ متقد‪ ،‬وأمرت أن‬ ‫يقف ُل وآحد في فرقته‪.‬‬ ‫‪3‬وبعد أن آنحرف أحد آلملئكة عن آلترُيٌ آلذي ُحته‪ ،‬فكر في فكرة مستحيلة‪ ،‬وهي أن يجعل عرشه أعلى من آلسحاب آلذي فوق آلرض‪،‬‬ ‫لكي يصبح مساويا في آلرُبة لقدرُي‪.‬‬ ‫‪ 4‬وألقيته من آلعلء مع ملئكته‪ ،‬وُان يطير في آلهوآء باستمرآر فوق آلقاع‪.‬‬ ‫الفصل ‪30‬‬ ‫ر‬ ‫سا مسلحين من‬ ‫وُلل‪،‬‬ ‫أشجارآ عظيمة ومثمرة‪،‬‬ ‫‪ 1‬وفي آليوم آلثالث أمرت آلرض بأن ُنبت‬ ‫وبذرآ‪ ،‬وغرستع آلجنة وأحاطتها‪ ،‬ووضعتع حرآ ر‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫آلملئكة آلمشتعلين‪ ،‬وهكذآ خلقتع آلتجديد‪.‬‬ ‫‪ 2‬ثم جاء آلمساء وجاء آلصباح يوما رآبعا‪.‬‬


‫ُتاب أسرآر أخنوخ‬

‫[ ‪3‬آلربعاء‪ ].‬في آليوم آلرآبع أمرت بأن ُكون هناك أنوآر عظيمة على آلدوآئر آلسماوية‪.‬‬ ‫‪ 4‬على آلدآئرة آلولى آلعليا وضعت آلنجوم ُرونو‪ ،‬وعلى آلثانية أفروديت‪ ،‬وعلى آلثالثة أريس‪ ،‬وعلى آلخامسة زيوس‪ ،‬وعلى آلسادسة‬ ‫ارميس‪ ،‬وعلى آلسابعة آلصغر آلقمر‪ ،‬وزينتها بالنجوم آلصغر‪.‬‬ ‫‪ 5‬وفي آلسفل وضعت آلشمس طضاءة آلنهار‪ ،‬وآلقمر وآلنجوم طضاءة آلليل‪.‬‬ ‫‪ 6‬آلشمس آلتي ينبغي أن ُسير وفقا لكل حيوآن (علمات آلبروج)‪ ،‬آثني عشر‪ ،‬وعينت ُعاقٌ آلشهر وأسمائها وحياُها‪ ،‬وعوآصفها‪ ،‬وعلمات‬ ‫ساعاُها‪ ،‬وُيف ينبغي أن ُنجح‪.‬‬ ‫‪ 7‬ثم جاء آلمساء وجاء صباح آليوم آلخامس‪.‬‬ ‫وطيورآ بأنوآع مختلفة‪ ،‬وُل آلحيوآنات آلتي ُدب على آلرض‪ ،‬وُسير على‬ ‫[ ‪8‬آلخميس‪ ].‬وفي آليوم آلخامس أمرت آلبحر أن يخرج سم ركا‬ ‫ر‬ ‫ذُرآ وأنثى‪ ،‬وُل نفس ُتنفس روح آلحياة‪.‬‬ ‫آلرض على أربع وُطير في آلهوآء‪ ،‬ر‬ ‫‪ 9‬وُان مساء وُان صباح يوما سادسا‪.‬‬ ‫[ ‪10‬آلجمعة‪ ].‬في آليوم آلسادس أمرت حكمتي بخلق آطنسان من سبعة مكونات‪ :‬آلول‪ ،‬لحمه من آلرض؛ وآلثاني‪ ،‬دمه من آلندى؛ وآلثالث‪،‬‬ ‫عينيه من آلشمس؛ وآلرآبع‪ ،‬عظامه من آلحجر؛ وآلخامس‪ ،‬عقله من سرعة آلملئكة ومن آلسحاب؛ وآلسادس‪ ،‬عروقه وشعره من عشٌ‬ ‫آلرض؛ وآلسابع‪ ،‬روحه من أنفاسي ومن آلريح‪.‬‬ ‫‪ 11‬وأعطيته سبع طبائع‪ :‬للجسد آلسمع‪ ،‬وللعينين آلبصر‪ ،‬وللنفس آلشم‪ ،‬وللوردة آللمس‪ ،‬وللدم آلتذوق‪ ،‬وللعظام آلصبر‪ ،‬وللعقل آلحلوة‬ ‫(آلستمتاع‪).‬‬ ‫‪ 12‬ففكرت في ُلم ماُر قائل‪ :‬لقد خلقت آطنسان من طبيعة غير مرئية وطبيعة مرئية‪ ،‬من ُليهما موُه وحياُه وصورُه‪ ،‬وهو يعرف آلكلم‬ ‫مثل شيء مخلوق‪ ،‬صغير في آلعظمة وُبير في آلصغر‪ ،‬ووضعته على آلرض‪ ،‬مل رُا ثانيرا‪ ،‬شريفرا وعظي رما ومجيدرآ‪ ،‬وجعلته حاُ رما ليحكم‬ ‫على آلرض ويكون له حكمتي‪ ،‬ولم يكن مثله أحد من آلرض من جميع مخلوقاُي آلموجودة‪.‬‬ ‫‪ 13‬وعينت له آسما من آلجزآء آلربعة من آلشرق ومن آلغرب ومن آلجنوب ومن آلشمال وعينت له أربعة ُوآٌُ خاصة وسميت آسمه آدم‬ ‫وأريته آلطريقين آلنور وآلظلمة وقلت له‪:‬‬ ‫« ‪14‬هذآ جيد‪ ،‬وهذآ رديء»‪ ،‬لكي أعلم هل يحبني أم يبغضني‪ ،‬لكي يتضح من في جنسه من يحبني‪.‬‬ ‫ير طبيعته‪ ،‬لذلك اذ ل يرى يخطئ خطيئة أعظم‪ ،‬وأنا قلت‪ :‬بعد آلخطيئة ماذآ يوجد ال آلموت؟‬ ‫‪ 15‬لني رأيت طبيعته‪ ،‬وأما هو فلم ق‬ ‫‪ ١٦‬فأدخلت فيه نو رما فنام‪ ،‬وأخذت منه ضلعرا وخلقت له آمرأة ر ليأُيه آلموت من آمرأُه‪ ،‬وأخذت ُلمته آلخيرة وسميتها أ مما‪ ،‬أي حوآء‪.‬‬ ‫الفصل ‪31‬‬ ‫‪ 1‬آدم ُان له حياة على آلرض‪ ،‬فخلقت جنة في عدن في آلشرق‪ ،‬لكي يحفظ آلوصية ويحفظ آلوصية‪.‬‬ ‫‪2‬ففتحت له آلسماوآت‪ ،‬لكي يرى آلملئكة يغنون أغنية آلنصر‪ ،‬وآلنور آلساطع‪.‬‬ ‫‪ 3‬وُان باستمرآر في آلجنة‪ ،‬وفهم آلشيطان أنني أريد أن أخلق عالما ر آخر‪ ،‬لن آدم ُان سيدآ ر على آلرض‪ ،‬ليحكمها ويسيطر عليها‪.‬‬ ‫‪ 4‬آلشيطان هو آلروح آلشريرة للماُن آلسفلى‪ُ ،‬هارب صنع سوُونا من آلسماء وُان آسمه ساُانيايل‪ ،‬وهكذآ أصبح مختلفرا عن آلملئكة‪،‬‬ ‫ولكن طبيعته لم ُتغير في ذُائه فيما يتعلق بفهمه للمور آلصالحة وآلخاطئة‪.‬‬ ‫‪ 5‬ففهم دينونته وخطيئته آلتي أخطأها من قبل‪ ،‬لذلك فكر ضد آدم‪ ،‬وفي هذه آلصورة دخل وأغوى حوآء‪ ،‬ولكنه لم يمس آدم‪.‬‬ ‫‪ 6‬ولكني لعنت آلجهل‪ ،‬ولكن ما ُنت قد بارُته من قبل‪ ،‬وآلذي لم ألعنه‪ ،‬لم ألعن آطنسان‪ ،‬ول آلرض‪ ،‬ول آلخليقة آلخرى‪ ،‬بل ثمرة آطنسان‬ ‫آلرديئة وأعماله‪.‬‬ ‫الفصل ‪32‬‬ ‫‪ 1‬فقلت له‪ :‬أنت من آلترآب‪ ،‬والى آلترآب آلذي أخذُك ُذهٌ‪ ،‬ول أهلكك‪ ،‬بل أرسلك من حيث أخذُك‪.‬‬ ‫‪ 2‬ثم أستطيع أن آخذك مرة أخرى في مجيئي آلثاني!‬ ‫‪ ٣‬وبارُت جميع خلئقي‪ ،‬آلمرئية وغير آلمرئية‪ .‬ومكث آدم خمس ساعات ونصفرا في آلجنة‪.‬‬ ‫‪ 4‬وبارُت آليوم آلسابع آلذي هو آلسبت آلذي فيه آسترآح من جميع أعماله‪.‬‬ ‫الفصل ‪33‬‬ ‫‪ 1‬وعينت آليوم آلثامن أيضرا‪ ،‬حتى يكون آليوم آلثامن هو آليوم آلول آلذي يتم خلقه بعد عملي‪ ،‬وأن آلسبعة آلوآئل ُدور في شكل آللف آلسابع‪،‬‬ ‫وأن يكون في بدآية آللف آلثامن وقت ل عد فيه‪ ،‬ل نهاية له‪ ،‬ليس فيه سنوآت ول أشهر ول أسابيع ول أيام ول ساعات‪.‬‬ ‫‪2‬وآلن يا حنوك‪ُ ،‬ل ما أخبرُك به‪ُ ،‬ل ما فهمت‪ُ ،‬ل ما رأيت من آلشياء آلسماوية‪ُ ،‬ل ما رأيت على آلرض‪ ،‬وُل ما ُتبته في ُتٌ‬ ‫بحكمتي آلعظيمة‪ُ ،‬ل هذه آلشياء آبتكرُها وخلقتها من آلساس آلعلوي الى آلساس آلسفلي والى آلنهاية‪ ،‬وليس هناك مشير ول وآرث‬ ‫لمخلوقاُي‪.‬‬ ‫‪ 3‬أنا أبدي‪ ،‬لم أصنع بأيدر‪ ،‬ول أُغير‪.‬‬ ‫‪ 4‬فكري هو مشيرُي‪ ،‬وحكمتي وُلمتي مصنوعة‪ ،‬وعيناي ُرآقبان ُل آلشياء ُيف ُقف هنا وُرُعدآن من آلرعٌ‪.‬‬ ‫‪ 5‬اذآ حولت وجهي‪ ،‬فسوف يهلك ُل شيء‪.‬‬ ‫‪ 6‬فانظر يا حنوك وآعرف من يكلمك‪ ،‬وخذ آلكتٌ آلتي ُتبتها بنفسك‪.‬‬


‫ُتاب أسرآر أخنوخ‬

‫‪ 7‬وأعطيك صموئيل ورعوئيل آللذين أصعدآك وآلكتٌ‪ ،‬وآنزل الى آلرض وأخبر بنيك بكل ما أخبرُك به وُل ما رأيت من آلسماء آلسفلى‬ ‫الى عرشي وُل آلجيش‪.‬‬ ‫‪ ٨‬لني أنا خلقت ُل آلقوى‪ ،‬وليس من يقاومني أو ل يخضع لي‪ .‬فالجميع يخضعون لمملكتي‪ ،‬ويعملون لحكمي وحدي‪.‬‬ ‫‪ 9‬أعطهم ُتٌ آلكتابة‪ ،‬فيقرأوها ويعرفونني أنا خالق ُل آلشياء‪ ،‬ويفهمون أنه ليس اله آخر غيري‪.‬‬ ‫‪ 10‬فيوزعون ُتٌ خط يدك من بني الى بني‪ ،‬ومن جيل الى جيل‪ ،‬ومن أمة الى أمة‪.‬‬ ‫‪ 11‬وأعطيك يا حنوك شفيعك رئيس آلقضاة ميخائيل بدل ُتابات آبائك آدم وشيث وأنوش وقينان ومهللئيل ويارد أبيك‪.‬‬ ‫الفصل ‪34‬‬ ‫‪ 1‬لقد رفضوآ وصاياي ونيري‪ ،‬ونشأت بذور فاسدة ل ُخاف ا‪ ،‬ولم يسجدوآ لي‪ ،‬بل بدأوآ يسجدون للهة باطلة‪ ،‬وأنكروآ وحدآنيتي‪ ،‬وحملوآ‬ ‫آلرض ُلها بالُاذيٌ وآلتعديات وآلفجور آلبغيض‪ ،‬وُل أنوآع آلشرور آلنجسة آلخرى آلتي من آلمثير للشمئزآز أن نرويها‪.‬‬ ‫‪ 2‬ولذلك سأنزل طوفانرا على آلرض‪ ،‬وسأهلك ُل آلناس‪ ،‬وستنهار آلرض ُلها في ظلم دآمس‪.‬‬ ‫الفصل ‪35‬‬ ‫‪ 1‬هوذآ من نسلهم يقوم جيل آخر بعد زمن طويل‪ ،‬ولكن ُثيرين منهم سيكونون غير شبعانين‪.‬‬ ‫‪ 2‬وآلذي يربي هذآ آلجيل‪ ،‬سوف يكشف لهم ُتٌ خط يدك‪ُ ،‬تٌ آبائك‪ ،‬لولئك آلذين يجٌ أن يشير اليهم الى حرآسة آلعالم‪ ،‬الى آلرجال‬ ‫آلمناء وآلعاملين في سروري‪ ،‬آلذين ل يعترفون باسمي باطل‪.‬‬ ‫‪ 3‬ويخبرون آلجيل آلخر‪ ،‬وآلذين يقرؤون يتمجدون في ما بعد أُثر من آلولين‪.‬‬ ‫الفصل ‪36‬‬ ‫‪ 1‬وآلن يا أخنوخ أعطيك مدة ثلثين يوما ر ُقضيها في بيتك وُخبر بنيك وُل أهل بيتك لكي يسمع آلجميع من وجهي ما ُقوله لهم من قبلك‬ ‫فيقرأوآ ويفهموآ أنه ليس اله آخر غيري‪.‬‬ ‫‪ 2‬ولكي يحفظوآ وصاياي ُل حين‪ ،‬ويبدأوآ في آلقرآءة ويأخذوآ ُتٌ خط يدك‪.‬‬ ‫ي‪.‬‬ ‫‪ 3‬وبعد ثلثين يوما ر أرسل اليك ملُي‪ ،‬فيأخذك من آلرض ومن أبنائك ال س‬ ‫الفصل ‪37‬‬ ‫‪ 1‬فدعا آلرب أحد آلملئكة آلُبر سنا‪ ،‬وُان رهيبا ومخيفا‪ ،‬ووضعه بجانبي‪ ،‬وُان منظره أبيض ُالثلج‪ ،‬ويدآه ُالجليد‪ ،‬ومنظرهما مثل‬ ‫آلصقيع آلعظيم‪ ،‬فجمد وجهي‪ ،‬لني لم أستطع أن أُحمل خوف آلرب‪ُ ،‬ما أنه ل يمكن أن أُحمل نار آلموقد وحرآرة آلشمس وصقيع آلهوآء‪.‬‬ ‫‪ 2‬فقال لي آلرب‪ :‬يا حنوك‪ ،‬ان لم يكن وجهك متجمدآ ر هنا‪ ،‬فلن يقدر أحد أن ينظر وجهك‪.‬‬ ‫الفصل ‪38‬‬ ‫‪ 1‬فقال آلرب لولئك آلرجال آلذين أصعدوني أولر‪ :‬لينزل حنوك معكم الى آلرض وآنتظروه الى آليوم آلمحدد‪.‬‬ ‫‪ 2‬ووضعوني على فرآشي ليل‪.‬‬ ‫ت ُل بيتي فأخبرهم بكل شيء‪».‬‬ ‫‪3‬وُان متوشال ينتظر مجيئي‪ ،‬يحرس فرآشي نهارآ ر وليلر‪ ،‬فامتل خوفا ر حين سمع مجيئي‪ ،‬فقلت له« ‪:‬ليأ ل‬ ‫الفصل ‪39‬‬ ‫‪ 1‬يا أبنائي‪ ،‬أحبائي‪ ،‬آسمعوآ ُحذير أبيكم‪ُ ،‬ما هو حسٌ مشيئة آلرب‪.‬‬ ‫‪2‬لقد جئت اليكم آليوم وأخبرُكم‪ ،‬ليس بشفتي‪ ،‬بل بشفتي آلرب‪ ،‬بكل ما هو ُائن وُل ما هو آلن وُل ما سيكون الى يوم آلدين‪.‬‬ ‫‪ 3‬لن آلرب سمح لي أن آُي اليكم‪ ،‬فأنتم ُسمعون ُلم شفتي رجل عظيم لكم‪ ،‬ولكني رأيت وجه آلرب‪ ،‬مثل آلحديد آلمتوهج من آلنار يرسل‬ ‫شررآ ويحرق‪،‬‬ ‫ر‬ ‫‪ 4‬أنت ُنظر آلن الى عيني‪ ،‬عيني رجل عظيم آلمعنى بالنسبة لك‪ ،‬ولكنني رأيت عيني آلرب‪ُ ،‬تألقان مثل أشعة آلشمس وُمل عيني آطنسان‬ ‫بالرهبة‪.‬‬ ‫‪ 5‬آلن‪ ،‬يا أولدي‪ُ ،‬رون يمين آطنسان آلتي ُعينكم‪ ،‬ولكني رأيت يمين آلرب ُمل آلسماء وهي ُعينني‪.‬‬ ‫‪ 6‬أنت ُرى بوصلة عملي ُما ُرى بوصلة عملك‪ ،‬أما أنا فقد رأيت بوصلة آلرب آللمحدودة وآلكاملة‪ ،‬وآلتي ليس لها نهاية‪.‬‬ ‫‪ُ 7‬سمع ُلم شفتي ُما سمعت ُلم آلرب‪ ،‬مثل رعد عظيم دآئم مع هدير آلسحاب‪.‬‬ ‫وآلن يا أبنائي‪ ،‬آسمعوآ أحاديث أبي آلرض‪ُ ،‬م هو عمري بع و عمرعٌب آلوقوف أمام حاُم آلرض‪ ،‬وُم هو أشدد رعبرا ورعبرا آلوقوف أمام حاُم‬ ‫آلسماء‪ ،‬عمد لبسر آلحياء وآلموآت‪ ،‬وجنود آلسماء‪ .‬من ذآ آلذي يطيق هذآ آللم آلذي ل ينتهي؟‬


‫ُتاب أسرآر أخنوخ‬

‫الفصل ‪40‬‬ ‫‪ 1‬وآلن يا أبنائي أعلم ُل شيء‪ ،‬لن هذآ من فم آلرب‪ ،‬وهذآ ما رأُه عيني من آلبدآية الى آلنهاية‪.‬‬ ‫‪ 2‬أنا أعلم ُل شيء‪ ،‬وقد ُتبت ُل شيء في ُتٌ‪ ،‬آلسماوآت ونهايتها‪ ،‬وملؤها‪ ،‬وُل آلجيوش وسعيها‪.‬‬ ‫‪ 3‬لقد قمت بقياس ووصف آلنجوم‪ ،‬وآلعدد آلكبير آلذي ل يحصى منها‪.‬‬ ‫‪ ٤‬أي انسان رأى ثورآُهم ودخولهم؟ حتى آلملئكة ل يرون عددهم‪ ،‬وأنا ُتبت جميع أسمائهم‪.‬‬ ‫‪ 5‬وقمت بقياس دآئرة آلشمس‪ ،‬وقست أشعتها‪ ،‬وحسبت آلساعات‪ ،‬وُتبت أيضرا ُل آلشياء آلتي ُدور على آلرض‪ ،‬وُتبت آلشياء آلتي‬ ‫ُتغذى‪ ،‬وُل آلبذور آلمزروعة وغير آلمزروعة‪ ،‬آلتي ُنتجها آلرض‪ ،‬وُل آلنباُات‪ ،‬وُل عشٌ وُل زهرة‪ ،‬ورآئحتها آلطيبة‪ ،‬وأسمائها‪،‬‬ ‫ومساُن آلسحٌ‪ ،‬وُرُيبها‪ ،‬وأجنحتها‪ ،‬وُيف ُحمل آلمطر وقطرآت آلمطر‪.‬‬ ‫‪ 6‬وفحصت ُل آلشياء‪ ،‬وُتبت طريق آلرعد وآلبرق‪ ،‬فأروني آلمفاُيح وحرآسها‪ ،‬وآرُفاعها‪ ،‬وآلطريق آلذي ُسير فيه؛ يتم اطلقها بمقدآر‬ ‫(برفق) بوآسطة سلسلة‪ ،‬لئل ُسقط بسلسلة ثقيلة وعنف آلسحٌ آلغاضبة وُدمر ُل آلشياء على آلرض‪.‬‬ ‫‪ُ 7‬تبت ُنوز آلثلج‪ ،‬ومخازن آلبرد وآلهوآء آلمتجمد‪ ،‬ولحظت حامل مفاُيح موسمها‪ ،‬فهو يمل آلسحٌ بها‪ ،‬ول يستنفد ُنوزها‪.‬‬ ‫‪ 8‬فكتبت مهابط آلرياح ونظرت ورأيت ُيف أن حاملي مفاُيحها يحملون آلموآزين وآلمكاييل‪ .‬يضعونها أول في ميزآن وآحد‪ ،‬ثم في آلميزآن‬ ‫آلخر آلوزآن ويطلقونها حسٌ آلقياس بمهارة على ُل آلرض لئل ُهتز آلرض بسبٌ نفخة ثقيلة‪.‬‬ ‫‪ 9‬وقمت بقياس ُل آلرض وجبالها وُل آلتلل وآلحقول وآلشجار وآلحجار وآلنهار وُل آلشياء آلموجودة وُتبتها‪ ،‬آلرُفاع من آلرض‬ ‫الى آلسماء آلسابعة‪ ،‬والى أسفل الى آلجحيم آلدنى‪ ،‬ومكان آلدينونة‪ ،‬وآلجحيم آلعظيم آلمفتوح وآلباُى‪.‬‬ ‫‪ 10‬ورأيت ُيف أن آلسجناء في ألم‪ ،‬وينتظرون آلحكم آلذي ل نهاية له‪.‬‬ ‫‪ 11‬وُتبت جميع آلذين حكم عليهم آلقاضي وُل أحكامهم وُل أعمالهم‪.‬‬ ‫الفصل ‪41‬‬ ‫‪ 1‬ورأيت ُل آلباء من ُل آلعصور مع آدم وحوآء‪ ،‬وُنهدت وآنفجرت في آلبكاء وقلت عن هلك عارهم‪:‬‬ ‫« ‪2‬ويل لي من ضعفي وضعف آبائي»‪ ،‬وفكرت في قلبي وقلت‪:‬‬ ‫‪ 3‬طوبى للرجل آلذي لم يولد أو آلذي يولد ول يخطئ أمام وجه آلرب حتى ل يأُي الى هذآ آلمكان ول يحمل نير هذآ آلمكان‪.‬‬ ‫الفصل ‪42‬‬ ‫‪ 1‬ورأيت حاملي آلمفاُيح وحرآس أبوآب آلجحيم وآقفين مثل آلحيات آلعظيمة ووجوههم مثل آلمصابيح آلمنطفئة وعيونهم من نار وأسنانهم‬ ‫آلحادة ورأيت ُل أعمال آلرب ُيف أنها صالحة وأعمال آطنسان بعضها صالح وبعضها شرير وفي أعمالهم يعرف آلكاذبون‪.‬‬ ‫الفصل ‪43‬‬ ‫‪ 1‬أنا أولدي‪ ،‬قيست وُتبت ُل عمل وُل قياس وُل حكم عادل‪.‬‬ ‫‪ُ 2‬ما أن سنة أشرف من سنة‪ ،‬فكذلك رجل أشرف من آخر‪ ،‬بعضهم لكثرة ممتلكاُهم‪ ،‬وبعضهم لحكمة قلبهم‪ ،‬وبعضهم لذُائهم آلخاص‪،‬‬ ‫وبعضهم لدهائهم‪ ،‬ووآحد لصمت شفتيهم‪ ،‬وآخر للنظافة‪ ،‬ووآحد للقوة‪ ،‬وآخر للجمال‪ ،‬ووآحد للشباب‪ ،‬وآخر لحدة بديهتهم‪ ،‬ووآحد لشكل‬ ‫جسمهم‪ ،‬وآخر لحساسيتهم‪ ،‬فليعسمع هذآ في ُل مكان‪ ،‬ولكن ليس أحد أفضل ممن يخاف ا‪ ،‬فإنه سيكون أُثر مجدآ ر في آلمستقبل‪.‬‬ ‫الفصل ‪44‬‬ ‫‪ 1‬فخلق آلرب آطنسان بيديه على صورة وجهه‪ ،‬صغيرآ ر وُبيرآ ر صنعه آلرب‪.‬‬ ‫‪ 2‬من سٌ وجه آلمتسلط وأبغض وجه آلرب فقد أبغض وجه آلرب‪ .‬ومن يصٌ غضبه على أحد بل ضرر فغضٌ آلرب آلعظيم يقطعه‪ .‬ومن‬ ‫يبصق على وجه آطنسان ُعييرآ ر يقطع عند دينونة آلرب آلعظيمة‪.‬‬ ‫‪3‬طوبى للرجل آلذي ل يوجه قلبه بالحقد ضد أحد‪ ،‬ويساعد آلمصاب وآلمحكوم عليه‪ ،‬ويقيم آلمنكسر‪ ،‬ويتصدق على آلمحتاجين‪ ،‬لنه في يوم‬ ‫آلدينونة آلعظيمة ستكون ُل وزن وُل مكيال وُل وزن ُما في آلسوق‪ ،‬أي أنها ستعلق على ميزآن وُبقى في آلسوق‪ ،‬وسيتعلم ُل وآحد‬ ‫مكياله‪ ،‬وبحسٌ مكياله سيأخذ أجرُه‪.‬‬ ‫الفصل ‪45‬‬ ‫‪ 1‬من يسرع في ُقديم آلتقدمة أمام وجه آلرب‪ ،‬فإن آلرب يسرع في ُقديمها بإعطاء جزء من عمله‪.‬‬ ‫‪ 2‬ولكن من يكثر سرآجه أمام آلرب ول يحكم بالحق فل يكثر آلرب ُنزه في ملكوت آلعالي‪.‬‬ ‫‪ 3‬عندما يطلٌ آلرب آلخبز‪ ،‬أو آلشموع‪ ،‬أو آللحم (أي آلماشية)‪ ،‬أو أي ذبيحة أخرى‪ ،‬فهذآ ليس شيئار؛ لكن ا يطلٌ قلوبا ر نقية‪ ،‬ومع ُل ذلك‬ ‫يختبر قلٌ آطنسان فقط‪.‬‬


‫ُتاب أسرآر أخنوخ‬

‫الفصل ‪46‬‬ ‫‪ 1‬آسمعوآ يا شعبي وأصغوآ الى أقوآل شفتي‪.‬‬ ‫‪ 2‬ان قدم أحد هدية الى حاُم أرضي‪ ،‬وُان في قلبه أفكار غير أمينة‪ ،‬وعلم آلحاُم ذلك‪ ،‬أفل يغضٌ عليه ول يرفض هدآياه ول يسلمه الى‬ ‫آلقضاء؟‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫‪ 3‬أو ان أظهر أحد نفسه صالحا لخر بخدآع آللسان‪ ،‬ولكن قلبه شرير‪ ،‬أفل يفهم آلخر خيانة قلبه‪ ،‬فيدآن‪ ،‬لن ُذبه صار وآضحا للجميع؟‬ ‫نورآ عظي رما‪ ،‬فحينئذ ُكون دينونة للبرآر وآلثمة‪ ،‬ولن يفلت أحد من آلعقاب‪.‬‬ ‫‪ 4‬ومتى أرسل آلرب ر‬ ‫الفصل ‪47‬‬ ‫‪ 1‬وآلن يا أبنائي‪ ،‬ضعوآ أفكارُم في قلوبكم‪ ،‬وآحفظوآ جيدآ ر ُلمات أبيكم‪ ،‬آلتي جاءت اليكم جميعا ر من فم آلرب‪.‬‬ ‫‪ 2‬خذوآ هذه آلكتٌ آلتي بخط أبيكم وآقرأوها‪.‬‬ ‫‪3‬فإن آلكتٌ ُثيرة‪ ،‬وفيها ستتعلمون جميع أعمال آلرب‪ُ ،‬ل ما ُان من بدء آلخليقة‪ ،‬وُل ما يكون الى نهاية آلزمان‪.‬‬ ‫‪4‬واذآ لحظتم خط يدي ل ُخطئون الى آلرب لنه ليس آخر ال آلرب ل في آلسماء ول على آلرض ول في آلماُن آلسفلى ول في آلساس‬ ‫آلوآحد‪.‬‬ ‫سا في آلمجهول‪ ،‬وبسط سماوآ ر‬ ‫ت ظاهرة ر وغير ظاهرة‪ ،‬وثبت آلرض على آلمياه‪ ،‬وخلق خلئق ل ُعحصى‪ .‬فمن أحصى آلماء‬ ‫أس‬ ‫آلرب‬ ‫وضع‬ ‫‪٥‬‬ ‫ر‬ ‫وأساسات آلرض غير آلثابتة‪ ،‬أو ُرآب آلرض‪ ،‬أو رمل آلبحر‪ ،‬أو قطرآت آلمطر‪ ،‬أو ندى آلصباح‪ ،‬أو نقفقس آلريح؟ من مل آلرض وآلبحر‪،‬‬ ‫وآلشتاء آلذي ل يزول؟‬ ‫‪ 6‬لقد قطعت آلنجوم من آلنار‪ ،‬وزينت آلسماء‪ ،‬ووضعتها في وسطها‪.‬‬ ‫الفصل ‪48‬‬ ‫‪ 1‬أن آلشمس ُدور على آلدوآئر آلسماوية آلسبع‪ ،‬آلتي هي ُعيين مائة وآثنين وثمانين عر ر‬ ‫شا‪ ،‬وأنها ُغرب في يوم قصير‪ ،‬ومرة أخرى مائة‬ ‫وآثنين وثمانين عر ر‬ ‫شا‪ ،‬وأنها ُغرب في يوم ُبير‪ ،‬ولها عرشان ُستريح عليهما‪ُ ،‬دور هنا وهناك فوق عروش آلشهر‪ ،‬من آليوم آلسابع عشر‬ ‫من شهر ُسيفان ُهبط الى شهر ثيفان‪ ،‬ومن آليوم آلسابع عشر من ثيفان ُرُفع‪.‬‬ ‫‪ 2‬وهكذآ يقترب من آلرض‪ ،‬ثم ُكون آلرض وُنمو ثمارها‪ ،‬وعندما يذهٌ بعيدرآ‪ُ ،‬كون آلرض حزينة‪ ،‬وآلشجار وُل آلثمار ليس لها‬ ‫ازهار‪.‬‬ ‫سا بحكمته للمرئي وغير آلمرئي‪.‬‬ ‫‪ُ 3‬ل هذآ قاسه بمقياس آلساعات آلجيد‪ ،‬ووضع مقيا ر‬ ‫‪ 4‬فخلق من غير آلمنظور ُل شيء مرئيار‪ ،‬وهو نفسه غير مرئي‪.‬‬ ‫‪ 5‬وهكذآ أعلمكم يا أبنائي‪ ،‬وأوزع آلكتٌ على أبنائكم‪ ،‬في ُل أجيالكم‪ ،‬وبين آلمم آلذين لديهم آلحس لمخافة ا‪ ،‬فليقبلوها‪ ،‬ولعلهم يحبونها أُثر‬ ‫من أي طعام أو حلوى أرضية‪ ،‬ويقرؤونها ويطبقونها‪.‬‬ ‫‪ 6‬وأما آلذين ل يفهمون آلرب‪ ،‬ول يخافون ا‪ ،‬ول يقبلون آلكتٌ بل يرفضونها‪ ،‬ول يقبلونها‪ ،‬فإن دينونة رهيبة ُنتظرهم‪.‬‬ ‫‪7‬طوبى للرجل آلذي يحمل نيرهم ويجرهم ورآءه لنه سيتحرر في يوم آلدينونة آلعظيمة‪.‬‬ ‫الفصل ‪49‬‬ ‫‪ 1‬أقسم لكم يا أبنائي‪ ،‬ولكنني ل أقسم بأي قسم‪ ،‬ل بالسماء ول بالرض‪ ،‬ول بأي خليقة أخرى خلقها ا‪.‬‬ ‫ي يمين ول ظلم بل حق‪.‬‬ ‫‪ 2‬وقال آلرب‪ :‬ليس ف س‬ ‫‪ 3‬اذآ لم يكن هناك حقيقة في آلرجال‪ ،‬فليقسموآ بكلمات "نعم‪ ،‬نعم"‪ ،‬أو "ل‪ ،‬ل"!‬ ‫‪ 4‬وأقسم لكم‪ ،‬نعم‪ ،‬نعم‪ ،‬أنه لم يكن هناك انسان في بطن أمه‪ ،‬ال أنه من قبل‪ ،‬حتى أن هناك لكل وآحد مكان معد لرآحة آلنفس‪ ،‬ومقياس محدد‬ ‫لمقدآر ما هو آلمقصود به أن يعمتحن آطنسان في هذآ آلعالم‪.‬‬ ‫‪ 5‬نعم أيها آلولد ل ُخدعوآ أنفسكم‪ ،‬لنه قد أعد مسبقا ر مكان لكل نفس بشرية‪.‬‬ ‫الفصل ‪50‬‬ ‫‪ 1‬لقد وضعت عمل ُل انسان في آلكتابة‪ ،‬ول يمكن لي انسان ولد على آلرض أن يظل مخفيرا ول أن ُظل أعماله مخفية‪.‬‬ ‫‪ 2‬أرى ُل آلشياء‪.‬‬ ‫‪ 3‬فالن يا أبنائي‪ ،‬آقضوآ عدد أيامكم في آلصبر وآلودآعة‪ ،‬لكي ُرثوآ آلحياة آلبدية‪.‬‬ ‫‪ 4‬آحتملوآ من أجل آلرب ُل جرح وُل اصابة وُل ُلمة شريرة وُل هجوم‪.‬‬ ‫‪ 5‬وان أصابك شر فل ُرده ل الى قريبك ول الى عدوك‪ ،‬لن آلرب يرده عنك ويكون لك منتقما في يوم آلدين آلعظيم‪ ،‬حتى ل يكون آنتقام هنا‬ ‫بين آلناس‪.‬‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫‪ُ 6‬ل من ينفق منكم ذهبا أو فضة من أجل أخيه‪ ،‬ينال ُنزآ ُثيرآ في آلخرة‪.‬‬ ‫‪ 7‬ل ُؤذوآ آلرآمل ول آليتامى ول آلغرباء لئل يأُي عليكم غضٌ ا‪.‬‬


‫ُتاب أسرآر أخنوخ‬

‫الفصل ‪51‬‬ ‫‪ 1‬مدس يديك الى آلفقير بحسٌ قوُك‪.‬‬ ‫‪ 2‬ل ُخبئوآ فضتكم في آلرض‪.‬‬ ‫‪ 3‬أعن آلرجل آلمين في آلضيق‪ ،‬فل يجدك آلضيق في وقت ضيقك‪.‬‬ ‫‪ 4‬وُل نير ثقيل وقاس يأُي عليكم‪ ،‬فاحملوه من أجل آلرب‪ ،‬لكي ُجدوآ أجرُم في يوم آلدين‪.‬‬ ‫‪5‬حسن أن ُدخل الى مسكن آلرب صباحا ر وظهرآ ر ومسا رء لمجد خالقك‪.‬‬ ‫‪ 6‬لن ُل نفس ُمجده‪ ،‬وُل خليقة‪ ،‬ما يرى وما ل يرى‪ُ ،‬رد له ُسبيحا‪.‬ر‬ ‫الفصل ‪52‬‬ ‫‪ 1‬طوبى للرجل آلذي يفتح شفتيه في ُسبيح اله آلجنود‪ ،‬ويسبح آلرب بقلبه‪.‬‬ ‫‪ 2‬ملعون ُل انسان يفتح شفتيه لحتقار قريبه وُشهيره لنه يحتقر ا‪.‬‬ ‫‪ 3‬طوبى لمن يفتح شفتيه ويبارك ا ويسبحه‪.‬‬ ‫‪ 4‬ملعون أمام آلرب ُل أيام حياُه من يفتح شفتيه باللعن وآلشتم‪.‬‬ ‫‪ 5‬طوبى للذي يبارك جميع أعمال آلرب‪.‬‬ ‫‪ 6‬ملعون من يهين خليقة آلرب‪.‬‬ ‫‪7‬طوبى لمن ينظر الى أسفل ويقيم آلساقطين‪.‬‬ ‫‪ 8‬ملعون من ينظر ويسعى الى هلك ما ليس له‪.‬‬ ‫‪ 9‬طوبى للذي يحفظ أسس آبائه ثابتة من آلبدء‪.‬‬ ‫‪ 10‬ملعون من يحرف أحكام آبائه‪.‬‬ ‫‪ 11‬طوبى لمن يزرع آلسلم وآلمحبة‪.‬‬ ‫‪ 12‬ملعون من يزعج محبي قريبهم‪.‬‬ ‫‪ 13‬طوبى لمن يتكلم بلسان متوآضع وقلٌ متوآضع مع آلجميع‪.‬‬ ‫‪ 14‬ملعون من يتكلم بالسلم بلسانه‪ ،‬وليس في قلبه سلم ال آلسيف‪.‬‬ ‫‪ 15‬لن هذه ُلها ستظهر في آلموآزين وفي آلكتٌ يوم آلدينونة آلعظيمة‪.‬‬ ‫الفصل ‪53‬‬ ‫‪ 1‬وآلن يا أبنائي ل ُقولوآ‪ :‬ان أبانا وآقف أمام ا‪ ،‬ويصلي من أجل خطايانا‪ ،‬لنه ليس معين لي انسان أخطأ‪.‬‬ ‫‪ُ 2‬رى ُيف ُتبت ُل أعمال ُل انسان‪ ،‬قبل خلقه‪ُ ،‬ل ما يتم بين جميع آلبشر الى آلبد‪ ،‬ول يستطيع أحد أن يخبر أو يروي خط يدي‪ ،‬لن‬ ‫آلرب يرى ُل ُصورآت آطنسان‪ ،‬وُيف أنها باطلة‪ ،‬وأين ُكمن في ُنوز آلقلٌ‪.‬‬ ‫‪3‬وآلن يا أبنائي‪ ،‬آنتبهوآ جيدآ ر الى جميع أقوآل أبيكم آلتي أقولها لكم‪ ،‬لئل ُندموآ قائلين‪ :‬لماذآ لم يخبرنا أبونا؟‬ ‫الفصل ‪54‬‬ ‫‪ 1‬في ذلك آلزمان لم ُفهموآ هذآ‪ ،‬فلتكن لكم هذه آلكتٌ آلتي أعطيتكم اياها ميرآثا ر لسلمكم‪.‬‬ ‫‪ 2‬أعطها لكل من يريدها‪ ،‬وأرشدهم‪ ،‬لكي يروآ أعمال آلرب آلعظيمة وآلعجيبة‪.‬‬ ‫الفصل ‪55‬‬ ‫‪ 1‬يا أبنائي‪ ،‬هوذآ يوم وليتي ووقت وليتي قد آقتربا‪.‬‬ ‫‪2‬لن آلملئكة آلذين يذهبون معي هم وآقفون أمامي‪ ،‬ويحثونني على آلنطلق منكم‪ ،‬وهم وآقفون هنا على آلرض ينتظرون ما قيل لهم‪.‬‬ ‫‪ 3‬لني غدآ ر أصعد الى آلسماء‪ ،‬الى أورشليم آلعليا‪ ،‬الى ميرآثي آلبدي‪.‬‬ ‫‪4‬لذلك أطلٌ منكم أن ُعملوآ أمام آلرب ُل مسرُه‪.‬‬ ‫الفصل ‪56‬‬ ‫‪ 1‬فأجاب متوشالم أباه حنوك وقال له‪ :‬ما آلذي يحسن في عينيك يا أبي أن أصنعه أمامك لكي ُبارك مساُننا وأولدك ويمجد شعبك من خللك‬ ‫ثم ُنطلق هكذآ ُما قال آلرب‪.‬‬ ‫ي طعام ولم ُذُر نفسي ملذآت آلرض ول أريد‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫مجده‬ ‫بدهن‬ ‫آلرب‬ ‫مسحني‬ ‫أن‬ ‫منذ‬ ‫بني‪،‬‬ ‫يا‬ ‫آسمع‬ ‫وقال‪:‬‬ ‫متوشالم‬ ‫‪ 2‬فأجاب حنوك آبنه‬ ‫ف‬ ‫س‬ ‫شيئا أرضيا‪.‬‬


‫ُتاب أسرآر أخنوخ‬

‫الفصل ‪57‬‬ ‫‪ 1‬يا آبني متوشالم‪ ،‬آستدع جميع اخوُك وأهل بيتنا وشيوخ آلشعٌ‪ ،‬لكي أُلمهم وأنطلق ُما هو مخطط لي‪.‬‬ ‫‪ 2‬فسارع متوشالم ودعا اخوُه ريجيم وريمان وأوخان وُرميون وجيدآد وُل شيوخ آلشعٌ أمام أبيه حنوك وبارُهم وقال لهم‪:‬‬ ‫الفصل ‪58‬‬ ‫ي‪ ،‬يا أبنائي‪ ،‬آليوم‪.‬‬ ‫‪1‬آستمعوآ ال س‬ ‫‪ 2‬وفي ُلك آليام‪ ،‬حين نزل آلرب الى آلرض من أجل آدم‪ ،‬وزآر ُل خليقته آلتي خلقها بنفسه‪ ،‬بعد ُل هذآ خلق آدم‪ ،‬ودعا آلرب ُل وحوش‬ ‫آلرض‪ ،‬وُل آلزحافات‪ ،‬وُل طيور آلسماء‪ ،‬وأحضرها ُلها أمام وجه أبينا آدم‪.‬‬ ‫‪ 3‬وأطلق آدم آلسماء على ُل ما يعيش على آلرض‪.‬‬ ‫‪ 4‬وجعله آلرب رئيسا ر على آلجميع‪ ،‬وأخضع له ُل آلشياء ُحت يديه‪ ،‬وجعلها صامتة وغير قادرة على آلكلم لكي ُأمر بها آلناس وُكون‬ ‫خاضعة له وُطيعه‪.‬‬ ‫‪ 5‬فخلق آلرب أيضا ر ُل انسان سيدآ ر على جميع ممتلكاُه‪.‬‬ ‫‪ 6‬ل يحكم آلرب على نفس حيوآن من أجل آطنسان‪ ،‬بل يحكم على نفوس آلبشر لبهائمهم في هذآ آلعالم‪ ،‬لن آلبشر لهم مكان خاص‪.‬‬ ‫‪ 7‬وُما أن ُل نفس من نفوس آلبشر لها عدد‪ُ ،‬ذلك لن ُهلك آلبهائم ول ُل نفوس آلبهائم آلتي خلقها آلرب الى يوم آلدينونة آلعظيمة‪ ،‬وسوف‬ ‫يتهمون آطنسان اذآ أطعمها شرآ‪.‬‬ ‫الفصل ‪59‬‬ ‫‪ 1‬من ينجس نفس آلبهائم ينجس نفسه‪.‬‬ ‫‪2‬فإن آطنسان يأُي بحيوآنات طاهرة ذبيحة للخطية‪ ،‬لكي يحصل على شفاء نفسه‪.‬‬ ‫‪3‬واذآ قدموآ للتضحية بحيوآنات طاهرة وطيور‪ ،‬يكون للنسان شفاء‪ ،‬يشفي نفسه‪.‬‬ ‫‪ُ 4‬ل شيء يععطى لك للطعام‪ ،‬آربطه بالقدآم آلربع‪ ،‬أي لجعل آلعلج جيدرآ‪ ،‬فهو يشفي روحه‪.‬‬ ‫‪ 5‬وأما من قتل بهيمة بغير جرح‪ ،‬فإنه يقتل نفسه ويدنس جسده‪.‬‬ ‫ى ما بالبهيمة سرآ ر فهو فعل رديء وهو ينجس نفسه‪.‬‬ ‫‪ 6‬ومن يفعل أذ ر‬ ‫الفصل ‪60‬‬ ‫‪ 1‬من يقتل نفس آطنسان فإنه يقتل نفسه ويقتل جسده وليس له شفاء الى آلبد‪.‬‬ ‫‪ 2‬من وضع انسانا ر في فخ ما فإنه يعلق فيه بنفسه‪ ،‬وليس له شفاء الى آلبد‪.‬‬ ‫‪ 3‬من وضع انسانا ر في اناء‪ ،‬فلن ينقصه جزآءه في آلدينونة آلعظيمة الى آلبد‪.‬‬ ‫‪ 4‬من يعمل بالباطل أو يتكلم بالشر ضد أي نفس‪ ،‬فلن ينصف نفسه الى آلبد‪.‬‬ ‫الفصل ‪61‬‬ ‫‪ ١‬وآلن يا أبنائي‪ ،‬آحفظوآ قلوبكم من ُل ظلم يبغضه آلرب‪ .‬فكما يطلٌ آطنسان من ا نفسه‪ ،‬فليفعل بكل نفس حية‪ ،‬لني أعلم ُل شيء‪ُ ،‬يف‬ ‫وشر للشرآر‪ ،‬ل يعحصى عددهم‪.‬‬ ‫خير للصالحين‪،‬‬ ‫ب‬ ‫أنه في آلزمان آلعظيم (آلمقبل) ُعهيأ منازل ُثيرة للناس‪ ،‬ب‬ ‫‪2‬طوبى للذين يدخلون آلبيوت آلجيدة‪ ،‬لنه في آلبيوت آلسيئة ل سلم ول رجوع منها‪.‬‬ ‫فكرآ صال رحا‪ ،‬وقدم عطايا ُعبه أمام وجه آلرب‪ ،‬ولم ُصنعها يدآه‪ ،‬فإن آلرب‬ ‫‪ ٣‬آسمعوآ يا أبنائي آلصغار وآلكبار! متى وضع آطنسان في قلبه ر‬ ‫يحول وجهه عن ُعٌ يديه‪ ،‬فل يجد آطنسان ُعٌ يديه‪.‬‬ ‫‪4‬وان ُانت يدآه هي آلتي صنعتها‪ ،‬وقلبه يتذمر‪ ،‬وقلبه ل يكف عن آلتذمر بل آنقطاع‪ ،‬فليس له منفعة‪.‬‬ ‫الفصل ‪62‬‬ ‫‪ 1‬طوبى للرجل آلذي يقدم موآهبه بإيمان وصبر أمام آلرب‪ ،‬فإنه يجد غفرآن آلخطايا‪.‬‬ ‫‪ 2‬ولكن ان رجع عن ُلمه قبل آلوقت فل ُوبة له‪ ،‬وان مضى آلوقت ولم يفعل ما وعد به من ُلقاء نفسه فل ُوبة بعد آلموت‪.‬‬ ‫‪3‬لن ُل عمل يعمله آطنسان قبل آلوقت‪ ،‬فهو خديعة أمام آلناس‪ ،‬وخطية أمام ا‪.‬‬ ‫الفصل ‪63‬‬ ‫‪ 1‬عندما يكسو آطنسان آلعريان ويشبع آلجائع فإنه يجد مكافأة من ا‪.‬‬ ‫‪ 2‬ولكن ان ُذمر قلبه فإنه يفعل شرين‪ :‬هلك نفسه وهلك ما يعطيه‪ ،‬ول يجد له جزآء بسبٌ ذلك‪.‬‬ ‫‪3‬واذآ آمتل قلبه بطعامه ولحمه بملبسه فإنه يحتقر ويفقد ُل قدرُه على ُحمل آلفقر ول يجد جزآء على أعماله آلصالحة‪.‬‬


‫ُتاب أسرآر أخنوخ‬

‫‪ُ 4‬ل رجل متكبر ومتكبر مبغض عند آلرب‪ ،‬وُل ُلم ُذب متسربل بالكذب يقطع بحد سيف آلموت ويلقى في آلنار ويحترق الى آلبد‪.‬‬ ‫الفصل ‪64‬‬ ‫‪ ١‬ولما ُكلم أخنوخ بهذه آلكلمات لبنائه‪ ،‬سمع جميع آلناس‪ ،‬في ُل مكان‪ ،‬أن آلرب يدعو أخنوخ‪ ،‬فتشاوروآ معرا‪:‬‬ ‫‪ 2‬فقال له آلرب‪ :‬هلم نذهٌ ونقبل حنوك‪ .‬فاجتمع ألفان من آلرجال وجاءوآ الى موضع أخوزآن حيث ُان حنوك وبنوه‪.‬‬ ‫‪ 3‬فجاء شيوخ آلشعٌ‪ُ ،‬ل آلجماعة‪ ،‬وسجدوآ وآبتدأوآ يقبلون حنوك‪ ،‬وقالوآ له‪:‬‬ ‫« ‪4‬يا أبانا حنوك‪ُ ،‬ن مبارُا ر من آلرب‪ ،‬آلحاُم آلبدي‪ ،‬وآلن بارك بنيك وُل آلشعٌ‪ ،‬لكي نتمجد آليوم أمام وجهك‪.‬‬ ‫‪ 5‬لنك ستمجد أمام آلرب الى آلبد‪ ،‬لن آلرب آختارك من بين جميع آلناس على آلرض‪ ،‬وجعلك ُاُبرا لكل خليقته‪ ،‬آلمرئية وغير آلمرئية‪،‬‬ ‫صا لخطايا آطنسان‪ ،‬ومعينرا لبيتك‪.‬‬ ‫ومخل ر‬ ‫الفصل ‪65‬‬ ‫‪ 1‬فأجاب حنوك جميع قومه قائلر‪ :‬آسمعوآ يا أبنائي‪ ،‬قبل أن يخلق ُل آلخليقة‪ ،‬خلق آلرب آلشياء آلمرئية وغير آلمرئية‪.‬‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫‪ 2‬وأما آلزمان آلذي مضى وآنتهى‪ ،‬فاعلم أنه بعد ذلك خلق آطنسان على شبه صورُه‪ ،‬وجعل فيه عيونا ر ليبصر‪ ،‬وآذآنا ليسمع‪ ،‬وقلبا ليفكر‪،‬‬ ‫وعقلر ليتدبر‪.‬‬ ‫‪ 3‬ورأى آلرب جميع أعمال آطنسان‪ ،‬فخلق ُل خلئقه‪ ،‬وقسم آلزمان‪ ،‬من آلزمان جعل آلسنين‪ ،‬ومن آلسنين عين آلشهر‪ ،‬ومن آلشهور عين‬ ‫آليام‪ ،‬ومن آليام عين سبعة أيام‪.‬‬ ‫‪ 4‬وفي ُلك آلساعات عينها وقاسها بدقة لكي يتأمل آطنسان في آلوقت ويحسٌ آلسنين وآلشهور وآلساعات وُعاقبها وبدآيتها ونهايتها ولكي‬ ‫يحسٌ حياُه من آلبدآية الى آلموت ويتأمل في خطيته ويكتٌ عمله شريرآ ر ُان أو خيرآ ر لنه ليس عمل مخفيا ر أمام آلرب لكي يعرف ُل انسان‬ ‫أعماله ول يتعدى جميع وصاياه ويحفظ خط يدي الى جيل فجيل‪.‬‬ ‫‪ 5‬عندما ُنتهي ُل آلخليقة آلمرئية وغير آلمرئية‪ُ ،‬ما خلقها آلرب‪ ،‬فإن ُل انسان يذهٌ الى آلدينونة آلعظيمة‪ ،‬وبعد ذلك سوف يهلك ُل‬ ‫آلوقت‪ ،‬وآلسنين‪ ،‬ومن ثم لن يكون هناك شهور ول أيام ول ساعات‪ ،‬سوف ُلتصق ببعضها آلبعض ولن يتم حسابها‪.‬‬ ‫‪ 6‬سيكون هناك دهر وآحد‪ ،‬وجميع آلصالحين آلذين سوف يهربون من دينونة آلرب آلعظيمة‪ ،‬سيتم جمعهم في آلدهر آلعظيم‪ ،‬لن آلصالحين‬ ‫سوف يبدأ آلدهر آلعظيم‪ ،‬وسوف يعيشون الى آلبد‪ ،‬وحينها أيضرا لن يكون بينهم عمل‪ ،‬ول مرض‪ ،‬ول اذلل‪ ،‬ول قلق‪ ،‬ول حاجة‪ ،‬ول عنف‪،‬‬ ‫ول ليل‪ ،‬ول ظلم‪ ،‬بل نور عظيم‪.‬‬ ‫‪ 7‬ويكون لهم سور عظيم ل يهدم‪ ،‬وفردوس منير ل يفنى‪ ،‬لن ُل آلشياء آلقابلة للفساد ُزول‪ ،‬وستكون هناك حياة أبدية‪.‬‬ ‫الفصل ‪66‬‬ ‫‪ 1‬وآلن يا أبنائي‪ ،‬آحفظوآ نفوسكم من ُل ظلم يكرهه آلرب‪.‬‬ ‫‪ 2‬آمشوآ أمام وجهه برعٌ ورعدة‪ ،‬وآخدموه وحدُم‪.‬‬ ‫‪ ٣‬آسجدوآ ل آلحق‪ ،‬ل للصنام آلبلهاء‪ ،‬بل لصورُه‪ ،‬وقدموآ ُل ُقدمة صالحة أمام وجه آلرب‪ .‬آلرب يبغض آلظلم‪.‬‬ ‫‪4‬لن آلرب يرى ُل شيء‪ .‬عندما يأخذ آطنسان فكرة في قلبه‪ ،‬فإنه ينصح آلعقول‪ ،‬وُل فكرة ُكون دآئ رما أمام آلرب‪ ،‬آلذي ثبت آلرض ووضع‬ ‫عليها ُل آلخليقة‪.‬‬ ‫‪ 5‬اذآ نظرت الى آلسماء فالرب هناك‪ ،‬واذآ فكرت في أعماق آلبحر وُل ما ُحت آلرض فالرب هناك‪.‬‬ ‫‪ ٦‬لن آلرب خالق ُل شيء‪ .‬فل ُسجدوآ لمصنوعات آطنسان‪ُ ،‬ارُين رب آلخليقة ُلها‪ ،‬لنه ل يمكن لي عمل أن يبقى خفيرا أمام وجه آلرب‪.‬‬ ‫‪7‬آمشوآ يا أبنائي في آلصبر‪ ،‬في آلودآعة‪ ،‬في آلصدق‪ ،‬في آلستفزآز‪ ،‬في آلحزن‪ ،‬في آطيمان وآلحق‪ ،‬في آلعتماد على آلوعود‪ ،‬في آلمرض‪،‬‬ ‫في آطساءة‪ ،‬في آلجروح‪ ،‬في آطغرآء‪ ،‬في آلعري‪ ،‬في آلحرمان‪ ،‬محبين بعضكم آلبعض‪ ،‬حتى ُخرجوآ من هذآ آلعصر من آلمرآض‪،‬‬ ‫لتصبحوآ ورثة لزمن ل نهاية له‪.‬‬ ‫‪8‬طوبى للبرآر آلذين ينجون من آلدينونة آلعظيمة‪ ،‬لنهم سيضيئون أُثر من آلشمس سبع مرآت‪ ،‬لنه في هذآ آلعالم يعنزع آلجزء آلسابع من ُل‬ ‫شيء‪ ،‬آلنور‪ ،‬آلظلمة‪ ،‬آلطعام‪ ،‬آلمتعة‪ ،‬آلحزن‪ ،‬آلجنة‪ ،‬آلتعذيٌ‪ ،‬آلنار‪ ،‬آلصقيع‪ ،‬وأشياء أخرى؛ وقد وضعها ُلها ُتابة‪ ،‬حتى ُتمكنوآ من آلقرآءة‬ ‫وآلفهم‪.‬‬ ‫الفصل ‪67‬‬ ‫‪ 1‬ولما ُكلم حنوك مع آلشعٌ أرسل آلرب ظلمة على آلرض‪ ،‬فكانت ظلمة وغطت آلرجال آلوآقفين مع حنوك‪ ،‬فصعدوآ حنوك الى أعلى‬ ‫آلسماء حيث آلرب‪ ،‬فأخذه ووضعه أمامه‪ ،‬فانبعثت آلظلمة عن آلرض‪ ،‬وجاء آلنور أيضا‪.‬‬ ‫‪ 2‬ولما رأى آلشعٌ ولم يفهموآ ُيف أعخذ حنوك‪ ،‬مجدوآ ا‪ ،‬ووجدوآ درجا ر مكتوبا ر فيه "ا غير آلمنظور"‪ ،‬وذهٌ آلجميع الى بيوُهم‪.‬‬ ‫الفصل ‪68‬‬ ‫‪ 1‬وولد حنوك في آليوم آلسادس من شهر صيوآن‪ ،‬وعاش ثلثمائة وخمسا وستين سنة‪.‬‬ ‫‪ 2‬وصعد الى آلسماء في آليوم آلول من شهر ُسيوآن‪ ،‬وأقام في آلسماء ستين يومار‪.‬‬


‫ُتاب أسرآر أخنوخ‬

‫‪ 3‬فكتٌ ُل هذه آليات لكل آلخليقة آلتي خلقها آلرب‪ ،‬وُتٌ ثلثمائة وستة وستين سفرآر‪ ،‬وسلمها الى أبنائه‪ ،‬وبقي على آلرض ثلثين يومار‪ ،‬ثم‬ ‫رفع الى آلسماء في آليوم آلسادس من شهر ُسيفان‪ ،‬في نفس آليوم وآلساعة آلتي ولد فيها‪.‬‬ ‫‪ 4‬وُما أن طبيعة ُل انسان في هذه آلحياة مظلمة‪ ،‬فكذلك هي طبيعة ُصوره‪ ،‬وولدُه‪ ،‬وخروجه من هذه آلحياة‪.‬‬ ‫‪ 5‬في أية ساعة حبل به‪ ،‬وفي ُلك آلساعة ولد‪ ،‬وفي ُلك آلساعة أيضا ر مات‪.‬‬ ‫‪ 6‬فأسرع متوشالم واخوُه جميع بني حنوك وبنوآ مذبحا في آلمكان آلذي يدعى أخوزآن آلذي منه وآلى حيث صعد حنوك الى آلسماء‪.‬‬ ‫‪ 7‬فأخذوآ ثيرآن آلذبائح ودعوآ ُل آلشعٌ وذبحوآ آلذبيحة أمام وجه آلرب‪.‬‬ ‫‪ 8‬فجاء ُل آلشعٌ وشيوخ آلشعٌ وآلجماعة ُلها الى آلعيد وقدموآ هدآيا لبني حنوك‪.‬‬ ‫‪ 9‬فصنعوآ وليمة عظيمة وفرحوآ وُهلسلوآ ثلثة أيام‪ ،‬وسبسحوآ ا آلذي أعطاهم مثل هذه آلية بيد حنوك آلذي وجد نعمة في عينيه‪ ،‬لكي يورثوها‬ ‫لبنائهم من جيل الى جيل ومن دور الى دور‪.‬‬ ‫‪ 10‬آمين‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Arabic - The Book of the Secrets of Enoch by Filipino Tracts and Literature Society Inc. - Issuu