كتاب أسرار أخنوخ مقدمة مؤخرآ في روسيا وصربيا ،وحتى آلن ،لم عثر عليها عُشف آلنقاب عن هذه آلقطعة آلجديدة من آلدب آلقديم من خلل بعض آلمخطوطات آلتي ع ر ُعحفظ ال باللغة آلسلفية .ل يععرف آلكثير عن أصلها ،باستثناء أنها عُتبت بشكلها آلحالي في بدآية آلعصر آلمسيحيُ .ان آخر محرريها يونانيرا، ي على عُتساب آلعهد آلجديد ،حيث ُكاد بعض فقرآُه آلغامضة أن ُعفسسر بدونها. ومكان ُأليفها مصرُ .كمن قيمتها في ُأثيرها آلجل س على آلرغم من أن آلمعرفة بأن مثل هذآ آلكتاب ُان موجودرآ على آططلق قد ضاعت لمدة 1200عام ُقريبرا ،ال أنه ُان مستخد رما على نطاق وآسع من قبل آلمسيحيين وآلزنادقة في آلقرون آلولى ،ويشكل وثيقة ذآت قيمة ُبيرة في أي درآسة لشكال آلمسيحية آلمبكرة. نظر يتشوق لمنح أفكاره أجنحةر وآلتحليق في عوآلم باطنية .هنا ُعثير هذه آلكتابة شغف آلقارئ آلذي ب س ي غريٌب للبدية ،مع وجهات ر ُصوير درآم ي حول آلخلق وآلنثروبولوجيا وآلخلق .فكما عخللقق آلعالم في ستة أيامُ ،ذلك سيكتمل ُاريخه في ستة آلف عام (أو ستة مليين عام) ،وسيتبع ذلك ألف عام من آلرآحة (ربما عندما يعحقسق ُوآزن آلقوى آلخلقية آلمتضاربة وُصل آلحياة آلبشرية الى حالتها آلمثالية ).وفي ختامها ،سيبدأ آليوم آلبدي آلثامن ،حين ينتهي آلزمن. الفصل الول ُ 1ان هناك رجل حكيم ،صانع عظيم ،وأحبه آلرب وقبله ،حتى يرى آلمساُن آلعليا ويكون شاهد عيان على عالم ا آلقدير آلحكيم وآلعظيم وغير آلمتصور وآلثابت ،وعلى مقام عبيد آلرب آلعجيٌ وآلمجيد وآلمشرق وآلمتعدد آلعيون ،وعلى عرش آلرب آلذي ل يمكن آلوصول اليه، وعلى درجات ومظاهر آلجيوش غير آلجسدية ،وعلى آلخدمة آلتي ل ُوصف للعديد من آلعناصر ،وعلى آلظهورآت آلمتنوعة وآلغناء آلذي ل يوصف لجيش آلشاروبيم ،وآلنور آللمحدود. 2وفي ذلك آلوقت ،قال ،عندما أُملت عامي آلـ ،165أنجبت آبني ماُوشال. 3وبعد ذلك أيضا ر عشت مائتي سنة ،وأُملت من ُل سني حياُي ثلثمائة وخمسا ر وستين سنة. 4وفي آليوم آلول من آلشهر آلول ُنت في بيتي وحدي ،مستري رحا على سريري ،ونمت. 5وبينما أنا نائم ،صعد ضيق عظيم الى قلبي ،وُنت أبكي وعيناي في آلنوم ،ولم أستطع أن أفهم ما هو هذآ آلضيق ،أو ماذآ سيحدث لي. 6وظهر لي رجلن ضخمان جدآ لم أر مثلهما قط على آلرض ،وجهاهما يضيئان ُالشمس ،وعيناهما مثل نور متقد ،ومن شفتيهما نار ُخرج ،ولباسهما أرجوآني آللون ،وأجنحتهما أشد بياضا ر من آلذهٌ ،وأيديهما أشد بياضا من آلثلج. 7وُانوآ وآقفين على رأس فرآشي ،وآبتدأوآ ينادونني باسمي. 8فاستيقظت من نومي ورأيت بوضوح هذين آلرجلين وآقفين أمامي. 9فسلمت عليهم ،فأخذني آلخوف ،وُغير منظر وجهي من آلرعٌ ،وقال لي أولئك آلرجال: « ُ10شجع يا أخنوخ ،ل ُخف .أرسلنا اليك آلرب آلزلي ،وها أنت ُصعد آليوم معنا الى آلسماء ،وُخبر بنيك وُل أهل بيتك بكل ما يفعلونه بدونك على آلرض في بيتك ،ول يطلبك أحد حتى يرجعك آلرب اليهم. 11فسارعت الى اطاعتهم وخرجت من بيتي وُوجهت الى آلبوآب ُما أمروني ،وآستدعيت أبنائي ماثوسال وريجيم وجايدآد وأخبرُهم بكل آلعجائٌ آلتي أخبرني بها أولئك آلرجال. الفصل الثاني ١آسمعوآ لي يا أبنائي ،ل أعلم الى أين أذهٌ ول ماذآ يعصيبني .وآلن يا أبنائي ،أقول لكم :ل ُبتعدوآ عن ا أمام وجه آلباطل آلذي لم يخلق آلسماء وآلرض ،فإن هؤلء سيهلكون وآلذين يعبدونهم سيهلكون .وليعثبست آلرب قلوبكم في مخافته .وآلن يا أبنائي ،ل يف سكر أحدب في طلبي حتى يععيدني آلرب اليكم. الفصل الثالث ١ولما أخبر أخنوخ أبناءه ،حمله آلملئكة على أجنحتهم وصعدوآ به الى آلسماء آلولى ووضعوه على آلسحاب .وهناك نظرت ،ثم نظرت الى بحرآ عظي رما ،أعظم من بحر آلرض. آلعلى ،فرأيت آلثير ،ووضعوني في آلسماء آلولى وأروني ر الفصل الرابع 1فأحضروآ أمامي شيوخ وحكام آلنجوم ،وأروني مائتي ملك ،آلذين يحكمون آلنجوم وخدماُها للسماء ،ويطيرون بأجنحتهم ويحيطون بكل آلذين يبحرون.
ُتاب أسرآر أخنوخ
الفصل الخامس 1وهنا نظرت الى أسفل ورأيت مخازن آلكنوز آلثلجية ،وآلملئكة آلذين يحتفظون بمخازنهم آلرهيبة ،وآلسحٌ آلتي يخرجون منها وآلتي يذهبون اليها. الفصل السادس 1أروني ُنز آلندى آلذي يشبه زيت آلزيتون ومنظر شكله ُجميع زهور آلرض ،وملئكة ُثيرون يحرسون ُنوز هذه آلشياء ،وُيف ُعغلق وُعفتح. الفصل السابع 1فأخذني أولئك آلرجال وصعدوآ بي الى آلسماء آلثانية ،وأروني ظل رما أعظم من ظلم آلرض ،وهناك رأيت سجناء معلقين ،يرآقبون، ينتظرون آلدينونة آلعظيمة آلتي ل حدود لها ،وُان هؤلء آلملئكة مظلمي آلمظهر ،أُثر من ظلم آلرض ،وُانوآ يبكون بل آنقطاع طوآل آلوقت. 2فقلت للرجال آلذين ُانوآ معي« :لماذآ يععذب هؤلء بل آنقطاع؟» فأجابوني« :هؤلء هم مرُدون عن ا ،لم يطيعوآ أوآمر ا ،بل ُشاوروآ بإرآدُهم ،وآنصرفوآ مع رئيسهم آلذي هو أيضا ر معلق في آلسماء آلخامسة». ي وقالوآ لي :يا رجل ا ،ص لسل لجلنا الى آلرب .فأجبتهم :من أنا آطنسان آلفاني حتى أصلي لجل آلملئكة؟ 3فأشفقت عليهم ُثيرآر ،فسلموآ عل س من يعلم الى أين أذهٌ ،أو ماذآ سيحدث لي؟ أو من يصلي لجلي؟ الفصل الثامن 1فأخذني أولئك آلرجال من هناك ،وصعدوآ بي الى آلسماء آلثالثة ،ووضعوني هناك ،ونظرت الى أسفل ،فرأيت نتاج هذه آلماُن ،آلذي لم يععرف قط بالخير. 2ورأيت ُل آلشجار آلمزهرة آلطيبة ،ونظرت الى ثمارها آلتي ُانت طيبة آلرآئحة ،وُل آلطعمة آلتي ُحملها ُانت ُفوح منها رآئحة طيبة. 3وفي وسط آلشجار شجرة آلحياة ،في ذلك آلمكان آلذي يستريح عليه آلرب حين يصعد الى آلفردوس .وهذه آلشجرة ذآت جودة ل ُوصف ورآئحة طيبة ،ومزينة أُثر من ُل شيء موجود؛ وهي من جميع آلجوآنٌ في شكل ذهبي وقرمزي وناري وُغطي ُل شيء ،ولها ثمر من ُل ثمر. 4أصله في آلجنة عند طرف آلرض. 5وآلجنة بين آلفساد وآلخلود. 6فيخرج ينبوعان يعطيان عسلر ولبنار ،وينابيعهما ُعطي زيتا ر وخمرآر ،وُنفصل الى أربعة أقسام ،وُدور بهدوء ،وُنزل الى فردوس عدن ،بين آلفساد وفي آلفساد. 7ومن ثم يخرجون على طول آلرض ،ويكون لهم ثورة في دآئرُهم ُما رما مثل آلعناصر آلخرى. 8ول ُوجد هنا شجرة غير مثمرة ،وُل مكان مبارك. 9وهناك ثلثمائة ملك مشرقين جدرآ ،يحرسون آلحديقة ،ويخدمون آلرب بغناء حلو متوآصل وأصوآت ل ُصمت أبدرآ طوآل آليام وآلساعات. 10فقلت :ما أجمل هذآ آلمكان ،فقال لي أولئك آلرجال: الفصل التاسع 1هذآ آلمكان يا أخنوخ معد للبرآر آلذين يتحملون ُل أنوآع آطهانات من أولئك آلذين يثيرون غضٌ أروآحهم ،وآلذين يصرفون أعينهم عن ر عادل ،ويعطون آلخبز للجائع ،ويغطون آلعاري بالملبس ،ويقيمون آلساقطين ،ويساعدون آليتام آلمصابين ،وآلذين آطثم ،ويصدرون حك رما يسيرون بل عيٌ أمام وجه آلرب ،ويخدمونه وحده ،وقد أعد لهم هذآ آلمكان للميرآث آلبدي. الفصل العاشر قاس 1وقادني هذآن آلرجلن الى آلجانٌ آلشمالي ،وأرآني هناك مكانرا رهيبرا للغاية ،وُانت هناك ُل أنوآع آلتعذيٌ في ذلك آلمكان :ظلم ر نارآ عكرة ُشتعل باستمرآر في آلعلى ،وهناك نهر ناري يخرج ،وهذآ آلمكان ُله في ُل وُآبة غير مضاءة ،ول يوجد ضوء هناك ،ولكن ر مكان نار ،وفي ُل مكان هناك صقيع وجليد ،وعطش ورعدة ،بينما آلقيود قاسية للغاية ،وآلملئكة خائفون ول يرحمون ،يحملون أسلحة غاضبة ،وُعذيٌ ل يرحم ،وقلت: « 2ويل ،ويل ،ما أفظع هذآ آلمكان». 3فقال لي أولئك آلرجال :هذآ آلمكان يا أخنوخ عمعدس لولئك آلذين يسيئون الى ا ،وآلذين يمارسون على آلرض آلخطيئة ضد آلطبيعة ،وآلتي هي افساد آلطفال على طريقة آللوآط ،وصنع آلسحر ،وآلسحر وآلشعوذة آلشيطانية ،وآلذين يتباهون بأعمالهم آلشريرة ،وآلسرقة ،وآلكذب، وآلفترآء ،وآلحسد ،وآلحقد ،وآلزنا ،وآلقتل ،وآلذين ،ملعونون ،يسرقون أروآح آلرجال ،وآلذين ،عندما يرون آلفقرآء يأخذون ممتلكاُهم ويصبحون أغنياء ،يؤذونهم من أجل ممتلكات آلخرين؛ وآلذين ،وهم قادرون على اشباع آلفرآغ ،جعلوآ آلجياع يموُون؛ ولنهم قادرون على
ُتاب أسرآر أخنوخ
آلكسوة ،جردوآ آلعرآة؛ وآلذين لم يعرفوآ خالقهم ،وآنحنوآ للهة بل روح (sc.بل حياة) ،آلذين ل يستطيعون آلرؤية ول آلسمع ،آلهة باطلة، صورآ منحوُة وسجدوآ لعمل يدوي نجس ،لن ُل هؤلء أععدس هذآ آلمكان بين هؤلء ،للميرآث آلبدي. وآلذين بنوآ أيضرا ر الفصل الحادي عشر 1أخذني أولئك آلرجال ،وصعدوآ بي الى آلسماء آلرآبعة ،وأروني ُل آلمسارآت آلمتتالية ،وُل أشعة ضوء آلشمس وآلقمر. 2فقيست خطوآُها وقابلت نورها فرأيت نور آلشمس أعظم من نور آلقمر. 3دآئرُها وعجلُها آلتي ُدور عليها دآئمار ،مثل آلريح آلتي ُمر بسرعة عجيبة جدآر ،ول رآحة لها ليلر ول نهارآ.ر 4ويرآفق مرورها وعودُها أربعة نجوم عظيمة ،وُل نجم ُحته ألف نجمة ،على يمين عجلة آلشمس ،وأربعة على يسارها ،وُل منها ُحته ألف نجمة ،بمجموع ثمانية آلفُ ،خرج مع آلشمس باستمرآر. 5وفي آلنهار يحضره خمسة عشر ربوة من آلملئكة ،وفي آلليل ألف. 6ويخرج آلملئكة ذوو آلجنحة آلستة أمام عجلة آلشمس الى آللهٌ آلناري ،ويشعل مائة ملك آلشمس ويضعونها مشتعلة. الفصل الثاني عشر 1ونظرت فرأيت عناصر أخرى طائرة من آلشمس ،آسمها فينيكس وخالكيدري ،عجيبة ورآئعة ،لها أقدآم وذيول على شكل أسد ،ورأس ُمساح ،ومظهرها أرجوآني ،مثل قوس قزح؛ حجمها ُسعمائة قياس ،وأجنحتها مثل أجنحه آلملئكةُ ،ل وآحد لديه آثنا عشر ،وهي ُرآفق آلشمس وُرآفقهاُ ،حمل آلحرآرة وآلندىُ ،ما أمرها ا. 2وهكذآ ُدور آلشمس وُذهٌ وُشرق ُحت آلسماء ،ويدور مسارها ُحت آلرض بضوء أشعتها بل آنقطاع. الفصل 13 1فحملني أولئك آلرجال الى آلشرق ،ووضعوني عند أبوآب آلشمس ،حيث ُخرج آلشمس حسٌ نظام آلفصول ودورة أشهر آلسنة بأُملها، وعدد ساعات آلنهار وآلليل، 2ورأيت ستة أبوآب مفتوحةُ ،ل باب له وآحد وستون ملعبا وربع ملعٌ ،وقمت بقياسها بدقة ،وفهمت أن حجمها هو هذآ آلقدر ،آلذي ُخرج منه آلشمس ،وُذهٌ الى آلغرب ،وُستوي ،وُشرق في جميع آلشهر ،وُعود مرة أخرى من آلبوآب آلستة حسٌ ُعاقٌ آلفصول؛ وبالتالي ُنتهي فترة آلسنة بأُملها بعد عودة آلفصول آلربعة، الفصل 14 1ثم أخذني أولئك آلرجال أيضرا الى آلجزآء آلغربية ،وأروني ستة أبوآب عظيمة مفتوحةُ ،توآفق مع آلبوآب آلشرقية ،مقابل مكان غروب آلشمس ،حسٌ عدد آليام آلثلثمائة وآلخمسة وآلستين وآلربع. 2وهكذآ ينزل مرة أخرى الى آلبوآبات آلغربية ،ويسحٌ ضوءه ،وعظمة سطوعهُ ،حت آلرض؛ لنه بما أن ُاج ُألقه في آلسماء مع آلرب، ويحرسه أربعمائة ملك ،بينما ُدور آلشمس على عجلة ُحت آلرض ،وُقف سبع ساعات عظيمة في آلليل ،وُقضي نصف مسارها ُحت آلرض ،عندما ُصل الى آلنهج آلشرقي في آلساعة آلثامنة من آلليل ،فإنها ُجلٌ أنوآرها ،وُاج آلتألق ،وآلشمس ُلهٌ أُثر من آلنار. الفصل 15 1ثم ُبدأ عناصر آلشمس آلتي ُدعى فينيكس وُالكيديري في آلغناء ،لذلك يرفرف ُل طائر بجناحيه فرحا ر أمام وآهٌ آلنور ،ويبدأون في آلغناء حسٌ أمر آلرب. عا للعالم ُله ،ويتشكل حارس آلصباح ،آلذي هو أشعة آلشمس ،وُخرج شمس آلرض ،وُستقبل سطوعها 2ويأُي وآهٌ آلنور ليعطي سطو ر طضاءة وجه آلرض ُله ،وأروني هذآ آلحساب لخروج آلشمس. 3وآلبوآب آلتي ُدخل منها هي آلبوآب آلعظيمة لحساب ساعات آلسنة؛ ولهذآ آلسبٌ فإن آلشمس خلق عظيمُ ،ستغرق دورُها ثمانية وعشرين عا رما ،وُبدأ من جديد من آلبدآية. الفصل السادس عشر 1لقد أرآني هؤلء آلرجال آلمسار آلخر ،مسار آلقمر ،آثني عشر بوآبة عظيمة ،متوجة من آلغرب الى آلشرق ،وآلتي يدخل منها آلقمر ويخرج في آلوقات آلمعتادة. 2يدخل من آلبوآبة آلولى الى آلماُن آلغربية للشمس ،من آلبوآبات آلولى مع وآحد وثلثين يو رما بالضبط ،من آلبوآبات آلثانية مع وآحد وثلثين يو رما بالضبط ،من آلثالثة مع ثلثين يو رما بالضبط ،من آلرآبعة مع ثلثين يو رما بالضبط ،من آلخامسة مع وآحد وثلثين يو رما بالضبط، من آلسادسة مع وآحد وثلثين يو رما بالضبط ،من آلسابعة مع ثلثين يو رما بالضبط ،من آلثامنة مع وآحد وثلثين يو رما ُما رما ،من آلتاسعة مع وآحد وثلثين يو رما بالضبط ،من آلعاشرة مع ثلثين يو رما ُما رما ،من آلحادية عشرة مع وآحد وثلثين يو رما بالضبط ،من آلثانية عشرة مع ثمانية وعشرين يو رما بالضبط.
ُتاب أسرآر أخنوخ
3ويمر عبر آلبوآبات آلغربية حسٌ ُرُيٌ وعدد آلبوآبات آلشرقية ،ويكمل ثلثمائة وخمسة وستين وربع يوم من آلسنة آلشمسية ،بينما آلسنة آلقمرية لها ثلثمائة وأربعة وخمسين ،وينقص منها آثني عشر يو رما من آلدورة آلشمسية ،وهي آلجزآء آلقمرية من آلسنة بأُملها. [ 4وبالتالي فإن آلدآئرة آلكبرى ُحتوي أيضرا على خمسمائة وآثنين وثلثين عا رما]. 5ربع يوم يحذف في ثلث سنوآت ،وآلرآبع يكمله ُماما. 6لذلك ُعرفع هذه آليام من آلسماء ثلث سنين ول ُعضاف الى عدد آليام ،لنها ُغير زمن آلسنين الى شهرين جديدين للُتمال ،وشهرين آخرين للنقصان. 7وعندما ُنتهي آلبوآبات آلغربيةُ ،عود وُذهٌ الى آلشرق الى آلضوآء ،وُسير هكذآ ليلر ونهارآ ر حول آلدوآئر آلسماوية ،أدنى من جميع آلدوآئر ،وأسرع من آلرياح آلسماوية وآلروآح وآلعناصر وآلملئكة آلطائرة؛ ُل ملك لديه ستة أجنحة. 8انها ُتكون من سبعة أجزآء في ُسعة عشر عا رما.الفصل 17 1وفي وسط آلسماوآت رأيت جنودآ ر مسلحين يخدمون آلرب ،بالطبول وآلرغن ،بأصوآت متوآصلة ،بصوت عذب ،بصوت عذب متوآصل وغناء متنوع ل يمكن وصفه ،وآلذي يذهل ُل عقل ،هكذآ عجيٌ وعجيٌ هو غناء هؤلء آلملئكة ،وقد سررت بالستماع اليه. الفصل 18 1أخذني آلرجال الى آلسماء آلخامسة ووضعوني ،وهناك رأيت آلعديد من آلجنود آلذين ل حصر لهم ،يعدعون جريجوري ،بمظهر بشري، وُان حجمهم أُبر من حجم آلعمالقة آلعظماء وُانت وجوههم ذآبلة ،وُان صمت أفوآههم دآئ رما ،ولم ُكن هناك خدمة في آلسماء آلخامسة، وقلت للرجال آلذين ُانوآ معي: 2لماذآ هؤلء ذآبلون ووجوههم ُئيبة وأفوآههم صامتة ولماذآ ل ُكون خدمة في هذه آلسماء؟ 3فقالوآ لي :هؤلء هم آلجريجوريون آلذين رفضوآ مع أميرهم ساُنيل رب آلنور ،وبعدهم أولئك آلذين يحتجزون في ظلم دآمس في آلسماء آلثانية ،وثلثة منهم نزلوآ الى آلرض من عرش آلرب الى مكان ارمون ،ونقضوآ عهودهم على ُتف ُل ارمون 1ورأوآ بنات آلرجال ُم هن صالحات ،وآُخذوآ لنفسهم زوجات ،ودنسوآ آلرض بأعمالهم ،آلذين في ُل أوقات عصرهم صنعوآ آلفوضى وآلختلط ،وولد عمالقة ورجال عظماء عجيبين وعدآوة عظيمة. 4ولذلك حكم عليهم ا دينونة عظيمة ،وهم يبكون على اخوُهم ،وسوف يعاقبون في يوم آلرب آلعظيم. 5فقلت للغريغوري :لقد رأيت اخوُك وأعمالهم وعذآباُهم آلعظيمة وصليت من أجلهم ،لكن آلرب حكم عليهم بالبقاء ُحت آلرض حتى ُنتهي آلسماء وآلرض الى آلبد. 6فقلت :لماذآ ُنتظرون أيها آطخوة ول ُخدمون أمام آلرب ول ُقدمون خدماُكم أمام آلرب لئل ُغضبوآ سيدُم غضبا؟ 7فاستمعوآ الى ُحذيري ،وُلموآ آلصفوف آلربعة في آلسماء ،واذآ أنا وآقف مع هذين آلرجلين ،فإذآ بأربعة أبوآق ُنفخ معرا بصوت عظيم، وبدأ آلجريجوري في آلغناء بصوت وآحد ،وآرُفع صوُهم أمام آلرب بشكل مثير للشفقة وآلتأثر. الفصل 19 1ومن ثم أخذني أولئك آلرجال وحملوني الى آلسماء آلسادسة ،وهناك رأيت سبع فرق من آلملئكة ،لمعين للغاية ومجيدين للغاية ،ووجوههم ُلمع أُثر من سطوع آلشمس ،ول يوجد فرق في وجوههم ،أو سلوُهم ،أو طريقة لباسهم؛ وهم يصدرون آلوآمر ،ويتعلمون مسارآت آلنجوم، وُغير آلقمر ،أو دورآن آلشمس ،وآلحكم آلصالح للعالم. حلوآ رآئعرا وُل أغاني آلتسبيح. 2واذآ رأوآ ر شرآ يصدرون وصايا وُعلي رما وغنا رء ر 3هؤلء هم رؤساء آلملئكة آلذين هم فوق آلملئكة ،يقيسون ُل حياة في آلسماء وعلى آلرض ،وآلملئكة آلمعينون على آلفصول وآلسنين، وآلملئكة آلذين هم على آلنهار وآلبحر ،وآلذين هم على ثمار آلرض ،وآلملئكة آلذين هم على ُل عشٌ ،ويعطون آلطعام للجميع ،لكل ُائن حي ،وآلملئكة آلذين يكتبون ُل نفوس آلبشر ،وُل أعمالهم ،وحياُهم أمام وجه آلرب .في وسطهم ستة طيور آلفينيق وستة آلكروبيم وستة أجنحة ينشدون باستمرآر بصوت وآحد صوت وآحد ،وليس من آلممكن وصف غنائهم ،وهم يفرحون أمام آلرب عند موطئ قدميه. الفصل العشرون نورآ عظي رما ،وقوآت نارية من رؤساء آلملئكة آلعظام ،وقوآت غير مادية ،وسيادآت، 1ثم رفعني آلرجلن الى آلسماء آلسابعة ،فرأيت هناك ر وأوآمر وحكومات ،وُروبيم وسيرآفيم ،وعرو ر شا وعيونرا ُثيرة ،وُسعة أفوآج ،ومحطات يوآنيت للنور ،فخفت ،وبدأت أرُجف من رعٌ عظيم ،فأخذني آلرجلن ،وقادآني ورآءهما ،وقال لي: سا على عرشه آلعالي .فماذآ يوجد في آلسماء آلعاشرة ،وآلرب يسكن فيها؟ ُ« ٢شجع يا أخنوخ ،ل ُخف»! وأرآني آلرب من بعيد جال ر 3وفي آلسماء آلعاشرة يوجد ا ،ويعدعى في آللغة آلعبرية "أرآفات". 4وُل آلقوآت آلسماوية ُأُي وُقف على آلدرجات آلعشر حسٌ رُبها ،ويسجدون للرب ،ويعودون الى أماُنهم بفرح وسعادة ،ويغنون آلغاني في آلنور آللمحدود بأصوآت صغيرة ورقيقة ،ويخدمونه بمجد.
ُتاب أسرآر أخنوخ
الفصل 21 1وآلكروبيم وآلسيرآفيم وآقفون حول آلعرش ،ذوو آلستة أجنحة وآلعيون آلكثيرة ،ل يزولون ،وآقفون أمام وجه آلرب يفعلون مشيئته ،ويغطون ُل عرشه ،وهم يترنمون بصوت وديع أمام وجه آلرب :قدوس ،قدوس ،قدوس ،آلرب رئيس آلجنود ،آلسموآت وآلرض مملوءُان من مجدك. 2ولما رأيت ُل هذه آلشياء ،قال لي أولئك آلرجال« :يا حنوك ،الى هذه آلنقطة أعمرنا أن نسافر معك ».ثم ذهٌ أولئك آلرجال من عندي، وعندئذ لم أرهم. 3وبقيت وحدي في أقصى آلسماء آلسابعة ففزعت وسقطت على وجهي وقلت في نفسي :ويل لي ما آلذي أصابني؟ 4فأرسل آلرب أحد مجيديه ،رئيس آلملئكة جبرآئيل ،وقال لي" ُ:شجع يا أخنوخ ،ل ُخف ،قم أمام وجه آلرب الى آلبد ،قمُ ،عال معي". 5فأجبته وقلت في نفسي :يا سيدي ،نفسي خرجت مني من آلرعٌ وآلرعدة ،وناديت آلرجال آلذين أصعدوني الى هذآ آلمكان ،عليهم ُوُلت، ومعهم أسير أمام وجه آلرب. 6فأخذني جبرآئيل ُما ُخطف آلريح ورقة ووضعني أمام وجه آلرب. 7ورأيت آلسماء آلثامنة آلتي ُدعى في آللغة آلعبرية موزآلوت ،متغيرة آلفصول وآلقحط وآلرطوبة وعلمات آلبروج آلثنتي عشرة آلتي فوق آلسماء آلسابعة. 8ورأيت آلسماء آلتاسعة آلتي ُدعى بالعبرية ُوخافيم حيث آلمنازل آلسماوية لعلمات آلبروج آلثنتي عشرة. الفصل 22 شررآ ،فاحترق. 1وفي آلسماء آلعاشرة ،في عرآبوت ،رأيت منظر وجه آلرب ،مثل آلحديد آلمتوهج في آلنار ،ثم خرج ،وأرسل ر 2فرأيت وجه آلرب ،ولكن وجه آلرب ل يوصف ،عجيٌ ،مخيف جدآر ،ومخيف جدآ ر جدآر. ع ٣ومن أنا لعخبر عن ماهية آلرب آلتي ل ُعوصف ،وعن وجهه آلبديع؟ ول أستطيع أن أخبر عن ُثرة ُعاليمه ،وُنوع أصوآُه ،وعن عرش آلرب آلعظيم غير آلمصنوع باليدي ،وعن ُثرة آلوآقفين حوله ،من ُتائٌ آلكروبيم وآلسيرآفيم ،وعن ُرنيمهم آلمستمر ،وعن جماله آلذي ل يتغير ،ومن سيعخبر عن عظمة مجده آلتي ل ُعوصف؟ 4فخررت وسجدت للرب ،وقال لي آلرب بشفتيه: « ُ5شجع يا أخنوخ ،ل ُخف ،قم وقف أمام وجهي الى آلبد». 6فرفعني رئيس آلقضاة ميخائيل وأصعدني الى أمام وجه آلرب. 7وقال آلرب لعبيده ليجربهم :ليقف حنوك أمامي الى آلبد .فسجد آلمجيدين للرب وقالوآ :ليذهٌ حنوك حسٌ قولك. 8فقال آلرب لميخائيل :آذهٌ وخذ حنوك من ثيابه آلرضية وآدهنه بدهني آلحلو وألبسه ثياب مجدي. ٩ففعل ميخائيل هكذآ ُما قال له آلرب :مسحني وألبسني ،وُان منظر ذلك آلدهن أعظم من نور ساطع ،ودهنه ُالندى آلحلو ،ورآئحته خفيفة، ُضئ ُشعاع آلشمس ،فنظرت الى نفسي فكنت ُوآحد من مجده. 10فدعا آلرب وآحدآ من رؤساء ملئكته آسمه برآفوئيل ،وُان أسرع حكمة من رؤساء آلملئكة ،فكتٌ جميع أعمال آلرب .وقال آلرب لبرآفوئيل: ر « 11أخرج آلكتٌ من مخازني وقصبا من آلمخطوطات وأعطها لحنوك ،وأعطه آلكتٌ آلمختارة وآلمعزي من يدك». الفصل 23 1وُان يخبرني بكل أعمال آلسماء وآلرض وآلبحر ،وُل آلعناصر ،وممرآُها وذهابها ،ورعود آلرعود ،وآلشمس وآلقمر ،وممرآت آلنجوم وُغيرآُها ،وآلفصول ،وآلسنين ،وآليام ،وآلساعات ،وشروق آلرياح ،وأعدآد آلملئكة ،وُكوين أغانيهم ،وُل آلشياء آلبشرية ،ولسان ُل أغنية وحياة بشرية ،وآلوصايا ،وآلتعليمات ،وآلغاني آلحلوة ،وُل آلشياء آلتي من آلمناسٌ ُعلمها. دونناه .آجلس وآُتٌ ُل أروآح آلبشر ،مهما ُان عددهم عند آلولدة ،وآلماُن آلمهيأة لهم الى آلبد؛ ٢فقال لي برآفوئيل« ُ:ل ما أخبرُك به س فكل أروآح مهيأة الى آلبد ،قبل خلق آلعالم». 3وُل ثلثين نهارآ وثلثين ليلة ،وُتبت ُل شيء بدقة ،وُتبت ثلثمائة وستة وستون سفرآ. الفصل 24 1فدعاني آلرب وقال لي :يا حنوك آجلس عن يساري مع جبرآئيل. 2فسجدت للرب ،وُلمني آلرب :يا حنوك آلحبيٌُ ،ل ما ُرآهُ ،ل آلشياء آلقائمة وآلمكتملة ،أخبرك بها قبل آلبدءُ ،ل ما خلقته من آلعدم، وآلمرئي مما ل يرى. 3آسمع يا أخنوخ ،وآفهم ُلماُي هذه ،لني لم أخبر ملئكتي بسري ،ولم أخبرهم عن صعودهم ،ول عن مملكتي آلتي ل نهاية لها ،ولم يفهموآ خلقتي آلتي أخبرك بها آليوم. 4فقبل أن ُكون ُل آلشياء مرئيةُ ،نت وحدي أُجول في آلشياء غير آلمرئية ،مثل آلشمس من آلشرق الى آلغرب ،ومن آلغرب الى آلشرق. 5ولكن حتى آلشمس لها سلم في ذآُها ،بينما أنا لم أجد سلمار ،لني ُنت أخلق ُل آلشياء ،وفكرت في وضع آلساسات ،وخلق آلخليقة آلمرئية.
ُتاب أسرآر أخنوخ
الفصل 25 1فأمرت في آلجزآء آلسفلى أن ُنزل آلشياء آلمرئية من آلشياء غير آلمرئية ،فنزل عدويل عظيما ر جدآر ،ونظرت اليه ،واذآ ببطن من نور عظيم. 2فقلت له« :آنحط يا عدويل ،ودع آلمرئي يخرج منك». عصر عظيم ،وأظهر ُل آلخليقة آلتي ظننتع أن نور من نور ،آنبثق ب نور عظيم .وُنتع في وسط آلنور آلعظيم ،وُما عولد ب ٣ثم آنحلل ،فانبعث ب أخلقها. 4فرأيت أنه حسن. 5ووضعت لنفسي عر ر سا للشياء آلعليا". شا ،وجلست عليه ،وقلت للنور" :آصعد الى أعلى ،وآثبت نفسك عاليا ر فوق آلعرش ،وُن أسا ر 6وفوق آلنور ل يوجد شيء آخر ،ثم آنحنيت ونظرت من عرشي. الفصل 26 1ثم دعوت آلدنى مرة ثانية وقلت :ليخرج أرُاس بقوة ،فخرج بقوة من غير آلمرئي. ر وثقيل وأحمر آللون جدرآ. 2فخرج أرُاس صلبرا 3فقلت" :آنفتح يا أرُاس ،وليولد منك" ،فجاء مفتوحا ،وظهر عصر عظيم جدآ ومظلم جدآ ،يحمل خلق ُل آلشياء آلدنيا ،ورأيت أنه حسن وقلت له: سا للشياء آلسفلية ،وليس هناك شيء سا للشياء آلسفلية» ،فحدث ذلك ونزل وُثبت ،وأصبح أسا ر « 4آنزل الى أسفل ،وثبت نفسك ،وُن أسا ر آخر ُحت آلظلمة. الفصل 27 1وأمرتع أن يعؤخذ من آلنور وآلظلمة ،وقلتع « :يكون ُثيفرا» ،فصار ُذلك ونشرُه مع آلنور ،فصار ما رء ،ونشرُه فوق آلظلمةُ ،حت آلنور ،ثم سا من نور حول آلماء ،وخلقتع سبع دوآئر من آلدآخل ،وصورُها ُالبلور آلرطٌ وآلجاف ،أي ثبستع آلمياه ،أي آلتي ل قاع لها ،وجعلتع أسا ر ُالزجاج ،ومحيط آلمياه وآلعناصر آلخرى ،وأريتع ُل وآحد منها طريقه ،وآلسبعة نجوم ُل وآحد منها في سمائها ،أنها ُسير هكذآ ،ورأيتع أنه ُان جيدرآ. 2وفصلت بين آلنور وآلظلمة ،أي في وسط آلماء هنا وهناك ،وقلت للنور أنه يكون نهارآ ر وللظلمة أنه يكون ليلر ،فكان مساء وُان صباح يوما ر وآحدآر. الفصل 28 1ثم قمت بتثبيت آلدآئرة آلسماوية ،وجعلت آلمياه آلسفلى آلتي ُحت آلسماء ُتجمع معرا في ُل وآحد ،وأن آلفوضى ُصبح جافة ،وأصبح آلمر ُذلك. 2من آلموآج خلقت صخرة صلبة عظيمة ،ومن آلصخرة جمعت آليابسة ،وآليابسة دعوُها أرضار ،ووسط آلرض دعوُها هاوية أي ل قعر لها ،وجمعت آلبحر في مكان وآحد وربطته بنير. 3وقلت للبحر :ها أنا أعطيك حدودك آلبدية ،فل ُنفصل عن أجزآئك. 4وهكذآ ثبستع آل قجلقد .في هذآ آليوم دعوتع نفسي أو قل آلخليقة. الفصل 29 1وبالنسبة لجميع آلقوآت آلسماوية ،فقد صورت صورة وجوهر آلنار ،ونظرت عيني الى آلصخرة آلصلبة جدرآ ،ومن بريق عيني ُلقى آلبرق طبيعته آلعجيبة ،وهي نار في ماء وماء في نار ،ول يطفئ أحدهما آلخر ،ول يجفف أحدهما آلخر ،لذلك فإن آلبرق أشد اشرآقرا من آلشمس وأنعم من آلماء وأُثر صلبة من آلصخرة آلصلبة. 2ومن آلصخرة قطعت نارآ عظيمة ،ومن آلنار خلقت فرق آلملئكة آلعشرة غير آلمتجسدين ،وأسلحتهم نارية وملبسهم لهيٌ متقد ،وأمرت أن يقف ُل وآحد في فرقته. 3وبعد أن آنحرف أحد آلملئكة عن آلترُيٌ آلذي ُحته ،فكر في فكرة مستحيلة ،وهي أن يجعل عرشه أعلى من آلسحاب آلذي فوق آلرض، لكي يصبح مساويا في آلرُبة لقدرُي. 4وألقيته من آلعلء مع ملئكته ،وُان يطير في آلهوآء باستمرآر فوق آلقاع. الفصل 30 ر سا مسلحين من وُلل، أشجارآ عظيمة ومثمرة، 1وفي آليوم آلثالث أمرت آلرض بأن ُنبت وبذرآ ،وغرستع آلجنة وأحاطتها ،ووضعتع حرآ ر ر ر آلملئكة آلمشتعلين ،وهكذآ خلقتع آلتجديد. 2ثم جاء آلمساء وجاء آلصباح يوما رآبعا.
ُتاب أسرآر أخنوخ
[ 3آلربعاء ].في آليوم آلرآبع أمرت بأن ُكون هناك أنوآر عظيمة على آلدوآئر آلسماوية. 4على آلدآئرة آلولى آلعليا وضعت آلنجوم ُرونو ،وعلى آلثانية أفروديت ،وعلى آلثالثة أريس ،وعلى آلخامسة زيوس ،وعلى آلسادسة ارميس ،وعلى آلسابعة آلصغر آلقمر ،وزينتها بالنجوم آلصغر. 5وفي آلسفل وضعت آلشمس طضاءة آلنهار ،وآلقمر وآلنجوم طضاءة آلليل. 6آلشمس آلتي ينبغي أن ُسير وفقا لكل حيوآن (علمات آلبروج) ،آثني عشر ،وعينت ُعاقٌ آلشهر وأسمائها وحياُها ،وعوآصفها ،وعلمات ساعاُها ،وُيف ينبغي أن ُنجح. 7ثم جاء آلمساء وجاء صباح آليوم آلخامس. وطيورآ بأنوآع مختلفة ،وُل آلحيوآنات آلتي ُدب على آلرض ،وُسير على [ 8آلخميس ].وفي آليوم آلخامس أمرت آلبحر أن يخرج سم ركا ر ذُرآ وأنثى ،وُل نفس ُتنفس روح آلحياة. آلرض على أربع وُطير في آلهوآء ،ر 9وُان مساء وُان صباح يوما سادسا. [ 10آلجمعة ].في آليوم آلسادس أمرت حكمتي بخلق آطنسان من سبعة مكونات :آلول ،لحمه من آلرض؛ وآلثاني ،دمه من آلندى؛ وآلثالث، عينيه من آلشمس؛ وآلرآبع ،عظامه من آلحجر؛ وآلخامس ،عقله من سرعة آلملئكة ومن آلسحاب؛ وآلسادس ،عروقه وشعره من عشٌ آلرض؛ وآلسابع ،روحه من أنفاسي ومن آلريح. 11وأعطيته سبع طبائع :للجسد آلسمع ،وللعينين آلبصر ،وللنفس آلشم ،وللوردة آللمس ،وللدم آلتذوق ،وللعظام آلصبر ،وللعقل آلحلوة (آلستمتاع). 12ففكرت في ُلم ماُر قائل :لقد خلقت آطنسان من طبيعة غير مرئية وطبيعة مرئية ،من ُليهما موُه وحياُه وصورُه ،وهو يعرف آلكلم مثل شيء مخلوق ،صغير في آلعظمة وُبير في آلصغر ،ووضعته على آلرض ،مل رُا ثانيرا ،شريفرا وعظي رما ومجيدرآ ،وجعلته حاُ رما ليحكم على آلرض ويكون له حكمتي ،ولم يكن مثله أحد من آلرض من جميع مخلوقاُي آلموجودة. 13وعينت له آسما من آلجزآء آلربعة من آلشرق ومن آلغرب ومن آلجنوب ومن آلشمال وعينت له أربعة ُوآٌُ خاصة وسميت آسمه آدم وأريته آلطريقين آلنور وآلظلمة وقلت له: « 14هذآ جيد ،وهذآ رديء» ،لكي أعلم هل يحبني أم يبغضني ،لكي يتضح من في جنسه من يحبني. ير طبيعته ،لذلك اذ ل يرى يخطئ خطيئة أعظم ،وأنا قلت :بعد آلخطيئة ماذآ يوجد ال آلموت؟ 15لني رأيت طبيعته ،وأما هو فلم ق ١٦فأدخلت فيه نو رما فنام ،وأخذت منه ضلعرا وخلقت له آمرأة ر ليأُيه آلموت من آمرأُه ،وأخذت ُلمته آلخيرة وسميتها أ مما ،أي حوآء. الفصل 31 1آدم ُان له حياة على آلرض ،فخلقت جنة في عدن في آلشرق ،لكي يحفظ آلوصية ويحفظ آلوصية. 2ففتحت له آلسماوآت ،لكي يرى آلملئكة يغنون أغنية آلنصر ،وآلنور آلساطع. 3وُان باستمرآر في آلجنة ،وفهم آلشيطان أنني أريد أن أخلق عالما ر آخر ،لن آدم ُان سيدآ ر على آلرض ،ليحكمها ويسيطر عليها. 4آلشيطان هو آلروح آلشريرة للماُن آلسفلىُ ،هارب صنع سوُونا من آلسماء وُان آسمه ساُانيايل ،وهكذآ أصبح مختلفرا عن آلملئكة، ولكن طبيعته لم ُتغير في ذُائه فيما يتعلق بفهمه للمور آلصالحة وآلخاطئة. 5ففهم دينونته وخطيئته آلتي أخطأها من قبل ،لذلك فكر ضد آدم ،وفي هذه آلصورة دخل وأغوى حوآء ،ولكنه لم يمس آدم. 6ولكني لعنت آلجهل ،ولكن ما ُنت قد بارُته من قبل ،وآلذي لم ألعنه ،لم ألعن آطنسان ،ول آلرض ،ول آلخليقة آلخرى ،بل ثمرة آطنسان آلرديئة وأعماله. الفصل 32 1فقلت له :أنت من آلترآب ،والى آلترآب آلذي أخذُك ُذهٌ ،ول أهلكك ،بل أرسلك من حيث أخذُك. 2ثم أستطيع أن آخذك مرة أخرى في مجيئي آلثاني! ٣وبارُت جميع خلئقي ،آلمرئية وغير آلمرئية .ومكث آدم خمس ساعات ونصفرا في آلجنة. 4وبارُت آليوم آلسابع آلذي هو آلسبت آلذي فيه آسترآح من جميع أعماله. الفصل 33 1وعينت آليوم آلثامن أيضرا ،حتى يكون آليوم آلثامن هو آليوم آلول آلذي يتم خلقه بعد عملي ،وأن آلسبعة آلوآئل ُدور في شكل آللف آلسابع، وأن يكون في بدآية آللف آلثامن وقت ل عد فيه ،ل نهاية له ،ليس فيه سنوآت ول أشهر ول أسابيع ول أيام ول ساعات. 2وآلن يا حنوكُ ،ل ما أخبرُك بهُ ،ل ما فهمتُ ،ل ما رأيت من آلشياء آلسماويةُ ،ل ما رأيت على آلرض ،وُل ما ُتبته في ُتٌ بحكمتي آلعظيمةُ ،ل هذه آلشياء آبتكرُها وخلقتها من آلساس آلعلوي الى آلساس آلسفلي والى آلنهاية ،وليس هناك مشير ول وآرث لمخلوقاُي. 3أنا أبدي ،لم أصنع بأيدر ،ول أُغير. 4فكري هو مشيرُي ،وحكمتي وُلمتي مصنوعة ،وعيناي ُرآقبان ُل آلشياء ُيف ُقف هنا وُرُعدآن من آلرعٌ. 5اذآ حولت وجهي ،فسوف يهلك ُل شيء. 6فانظر يا حنوك وآعرف من يكلمك ،وخذ آلكتٌ آلتي ُتبتها بنفسك.
ُتاب أسرآر أخنوخ
7وأعطيك صموئيل ورعوئيل آللذين أصعدآك وآلكتٌ ،وآنزل الى آلرض وأخبر بنيك بكل ما أخبرُك به وُل ما رأيت من آلسماء آلسفلى الى عرشي وُل آلجيش. ٨لني أنا خلقت ُل آلقوى ،وليس من يقاومني أو ل يخضع لي .فالجميع يخضعون لمملكتي ،ويعملون لحكمي وحدي. 9أعطهم ُتٌ آلكتابة ،فيقرأوها ويعرفونني أنا خالق ُل آلشياء ،ويفهمون أنه ليس اله آخر غيري. 10فيوزعون ُتٌ خط يدك من بني الى بني ،ومن جيل الى جيل ،ومن أمة الى أمة. 11وأعطيك يا حنوك شفيعك رئيس آلقضاة ميخائيل بدل ُتابات آبائك آدم وشيث وأنوش وقينان ومهللئيل ويارد أبيك. الفصل 34 1لقد رفضوآ وصاياي ونيري ،ونشأت بذور فاسدة ل ُخاف ا ،ولم يسجدوآ لي ،بل بدأوآ يسجدون للهة باطلة ،وأنكروآ وحدآنيتي ،وحملوآ آلرض ُلها بالُاذيٌ وآلتعديات وآلفجور آلبغيض ،وُل أنوآع آلشرور آلنجسة آلخرى آلتي من آلمثير للشمئزآز أن نرويها. 2ولذلك سأنزل طوفانرا على آلرض ،وسأهلك ُل آلناس ،وستنهار آلرض ُلها في ظلم دآمس. الفصل 35 1هوذآ من نسلهم يقوم جيل آخر بعد زمن طويل ،ولكن ُثيرين منهم سيكونون غير شبعانين. 2وآلذي يربي هذآ آلجيل ،سوف يكشف لهم ُتٌ خط يدكُ ،تٌ آبائك ،لولئك آلذين يجٌ أن يشير اليهم الى حرآسة آلعالم ،الى آلرجال آلمناء وآلعاملين في سروري ،آلذين ل يعترفون باسمي باطل. 3ويخبرون آلجيل آلخر ،وآلذين يقرؤون يتمجدون في ما بعد أُثر من آلولين. الفصل 36 1وآلن يا أخنوخ أعطيك مدة ثلثين يوما ر ُقضيها في بيتك وُخبر بنيك وُل أهل بيتك لكي يسمع آلجميع من وجهي ما ُقوله لهم من قبلك فيقرأوآ ويفهموآ أنه ليس اله آخر غيري. 2ولكي يحفظوآ وصاياي ُل حين ،ويبدأوآ في آلقرآءة ويأخذوآ ُتٌ خط يدك. ي. 3وبعد ثلثين يوما ر أرسل اليك ملُي ،فيأخذك من آلرض ومن أبنائك ال س الفصل 37 1فدعا آلرب أحد آلملئكة آلُبر سنا ،وُان رهيبا ومخيفا ،ووضعه بجانبي ،وُان منظره أبيض ُالثلج ،ويدآه ُالجليد ،ومنظرهما مثل آلصقيع آلعظيم ،فجمد وجهي ،لني لم أستطع أن أُحمل خوف آلربُ ،ما أنه ل يمكن أن أُحمل نار آلموقد وحرآرة آلشمس وصقيع آلهوآء. 2فقال لي آلرب :يا حنوك ،ان لم يكن وجهك متجمدآ ر هنا ،فلن يقدر أحد أن ينظر وجهك. الفصل 38 1فقال آلرب لولئك آلرجال آلذين أصعدوني أولر :لينزل حنوك معكم الى آلرض وآنتظروه الى آليوم آلمحدد. 2ووضعوني على فرآشي ليل. ت ُل بيتي فأخبرهم بكل شيء». 3وُان متوشال ينتظر مجيئي ،يحرس فرآشي نهارآ ر وليلر ،فامتل خوفا ر حين سمع مجيئي ،فقلت له« :ليأ ل الفصل 39 1يا أبنائي ،أحبائي ،آسمعوآ ُحذير أبيكمُ ،ما هو حسٌ مشيئة آلرب. 2لقد جئت اليكم آليوم وأخبرُكم ،ليس بشفتي ،بل بشفتي آلرب ،بكل ما هو ُائن وُل ما هو آلن وُل ما سيكون الى يوم آلدين. 3لن آلرب سمح لي أن آُي اليكم ،فأنتم ُسمعون ُلم شفتي رجل عظيم لكم ،ولكني رأيت وجه آلرب ،مثل آلحديد آلمتوهج من آلنار يرسل شررآ ويحرق، ر 4أنت ُنظر آلن الى عيني ،عيني رجل عظيم آلمعنى بالنسبة لك ،ولكنني رأيت عيني آلربُ ،تألقان مثل أشعة آلشمس وُمل عيني آطنسان بالرهبة. 5آلن ،يا أولديُ ،رون يمين آطنسان آلتي ُعينكم ،ولكني رأيت يمين آلرب ُمل آلسماء وهي ُعينني. 6أنت ُرى بوصلة عملي ُما ُرى بوصلة عملك ،أما أنا فقد رأيت بوصلة آلرب آللمحدودة وآلكاملة ،وآلتي ليس لها نهاية. ُ 7سمع ُلم شفتي ُما سمعت ُلم آلرب ،مثل رعد عظيم دآئم مع هدير آلسحاب. وآلن يا أبنائي ،آسمعوآ أحاديث أبي آلرضُ ،م هو عمري بع و عمرعٌب آلوقوف أمام حاُم آلرض ،وُم هو أشدد رعبرا ورعبرا آلوقوف أمام حاُم آلسماء ،عمد لبسر آلحياء وآلموآت ،وجنود آلسماء .من ذآ آلذي يطيق هذآ آللم آلذي ل ينتهي؟
ُتاب أسرآر أخنوخ
الفصل 40 1وآلن يا أبنائي أعلم ُل شيء ،لن هذآ من فم آلرب ،وهذآ ما رأُه عيني من آلبدآية الى آلنهاية. 2أنا أعلم ُل شيء ،وقد ُتبت ُل شيء في ُتٌ ،آلسماوآت ونهايتها ،وملؤها ،وُل آلجيوش وسعيها. 3لقد قمت بقياس ووصف آلنجوم ،وآلعدد آلكبير آلذي ل يحصى منها. ٤أي انسان رأى ثورآُهم ودخولهم؟ حتى آلملئكة ل يرون عددهم ،وأنا ُتبت جميع أسمائهم. 5وقمت بقياس دآئرة آلشمس ،وقست أشعتها ،وحسبت آلساعات ،وُتبت أيضرا ُل آلشياء آلتي ُدور على آلرض ،وُتبت آلشياء آلتي ُتغذى ،وُل آلبذور آلمزروعة وغير آلمزروعة ،آلتي ُنتجها آلرض ،وُل آلنباُات ،وُل عشٌ وُل زهرة ،ورآئحتها آلطيبة ،وأسمائها، ومساُن آلسحٌ ،وُرُيبها ،وأجنحتها ،وُيف ُحمل آلمطر وقطرآت آلمطر. 6وفحصت ُل آلشياء ،وُتبت طريق آلرعد وآلبرق ،فأروني آلمفاُيح وحرآسها ،وآرُفاعها ،وآلطريق آلذي ُسير فيه؛ يتم اطلقها بمقدآر (برفق) بوآسطة سلسلة ،لئل ُسقط بسلسلة ثقيلة وعنف آلسحٌ آلغاضبة وُدمر ُل آلشياء على آلرض. ُ 7تبت ُنوز آلثلج ،ومخازن آلبرد وآلهوآء آلمتجمد ،ولحظت حامل مفاُيح موسمها ،فهو يمل آلسحٌ بها ،ول يستنفد ُنوزها. 8فكتبت مهابط آلرياح ونظرت ورأيت ُيف أن حاملي مفاُيحها يحملون آلموآزين وآلمكاييل .يضعونها أول في ميزآن وآحد ،ثم في آلميزآن آلخر آلوزآن ويطلقونها حسٌ آلقياس بمهارة على ُل آلرض لئل ُهتز آلرض بسبٌ نفخة ثقيلة. 9وقمت بقياس ُل آلرض وجبالها وُل آلتلل وآلحقول وآلشجار وآلحجار وآلنهار وُل آلشياء آلموجودة وُتبتها ،آلرُفاع من آلرض الى آلسماء آلسابعة ،والى أسفل الى آلجحيم آلدنى ،ومكان آلدينونة ،وآلجحيم آلعظيم آلمفتوح وآلباُى. 10ورأيت ُيف أن آلسجناء في ألم ،وينتظرون آلحكم آلذي ل نهاية له. 11وُتبت جميع آلذين حكم عليهم آلقاضي وُل أحكامهم وُل أعمالهم. الفصل 41 1ورأيت ُل آلباء من ُل آلعصور مع آدم وحوآء ،وُنهدت وآنفجرت في آلبكاء وقلت عن هلك عارهم: « 2ويل لي من ضعفي وضعف آبائي» ،وفكرت في قلبي وقلت: 3طوبى للرجل آلذي لم يولد أو آلذي يولد ول يخطئ أمام وجه آلرب حتى ل يأُي الى هذآ آلمكان ول يحمل نير هذآ آلمكان. الفصل 42 1ورأيت حاملي آلمفاُيح وحرآس أبوآب آلجحيم وآقفين مثل آلحيات آلعظيمة ووجوههم مثل آلمصابيح آلمنطفئة وعيونهم من نار وأسنانهم آلحادة ورأيت ُل أعمال آلرب ُيف أنها صالحة وأعمال آطنسان بعضها صالح وبعضها شرير وفي أعمالهم يعرف آلكاذبون. الفصل 43 1أنا أولدي ،قيست وُتبت ُل عمل وُل قياس وُل حكم عادل. ُ 2ما أن سنة أشرف من سنة ،فكذلك رجل أشرف من آخر ،بعضهم لكثرة ممتلكاُهم ،وبعضهم لحكمة قلبهم ،وبعضهم لذُائهم آلخاص، وبعضهم لدهائهم ،ووآحد لصمت شفتيهم ،وآخر للنظافة ،ووآحد للقوة ،وآخر للجمال ،ووآحد للشباب ،وآخر لحدة بديهتهم ،ووآحد لشكل جسمهم ،وآخر لحساسيتهم ،فليعسمع هذآ في ُل مكان ،ولكن ليس أحد أفضل ممن يخاف ا ،فإنه سيكون أُثر مجدآ ر في آلمستقبل. الفصل 44 1فخلق آلرب آطنسان بيديه على صورة وجهه ،صغيرآ ر وُبيرآ ر صنعه آلرب. 2من سٌ وجه آلمتسلط وأبغض وجه آلرب فقد أبغض وجه آلرب .ومن يصٌ غضبه على أحد بل ضرر فغضٌ آلرب آلعظيم يقطعه .ومن يبصق على وجه آطنسان ُعييرآ ر يقطع عند دينونة آلرب آلعظيمة. 3طوبى للرجل آلذي ل يوجه قلبه بالحقد ضد أحد ،ويساعد آلمصاب وآلمحكوم عليه ،ويقيم آلمنكسر ،ويتصدق على آلمحتاجين ،لنه في يوم آلدينونة آلعظيمة ستكون ُل وزن وُل مكيال وُل وزن ُما في آلسوق ،أي أنها ستعلق على ميزآن وُبقى في آلسوق ،وسيتعلم ُل وآحد مكياله ،وبحسٌ مكياله سيأخذ أجرُه. الفصل 45 1من يسرع في ُقديم آلتقدمة أمام وجه آلرب ،فإن آلرب يسرع في ُقديمها بإعطاء جزء من عمله. 2ولكن من يكثر سرآجه أمام آلرب ول يحكم بالحق فل يكثر آلرب ُنزه في ملكوت آلعالي. 3عندما يطلٌ آلرب آلخبز ،أو آلشموع ،أو آللحم (أي آلماشية) ،أو أي ذبيحة أخرى ،فهذآ ليس شيئار؛ لكن ا يطلٌ قلوبا ر نقية ،ومع ُل ذلك يختبر قلٌ آطنسان فقط.
ُتاب أسرآر أخنوخ
الفصل 46 1آسمعوآ يا شعبي وأصغوآ الى أقوآل شفتي. 2ان قدم أحد هدية الى حاُم أرضي ،وُان في قلبه أفكار غير أمينة ،وعلم آلحاُم ذلك ،أفل يغضٌ عليه ول يرفض هدآياه ول يسلمه الى آلقضاء؟ ر ر 3أو ان أظهر أحد نفسه صالحا لخر بخدآع آللسان ،ولكن قلبه شرير ،أفل يفهم آلخر خيانة قلبه ،فيدآن ،لن ُذبه صار وآضحا للجميع؟ نورآ عظي رما ،فحينئذ ُكون دينونة للبرآر وآلثمة ،ولن يفلت أحد من آلعقاب. 4ومتى أرسل آلرب ر الفصل 47 1وآلن يا أبنائي ،ضعوآ أفكارُم في قلوبكم ،وآحفظوآ جيدآ ر ُلمات أبيكم ،آلتي جاءت اليكم جميعا ر من فم آلرب. 2خذوآ هذه آلكتٌ آلتي بخط أبيكم وآقرأوها. 3فإن آلكتٌ ُثيرة ،وفيها ستتعلمون جميع أعمال آلربُ ،ل ما ُان من بدء آلخليقة ،وُل ما يكون الى نهاية آلزمان. 4واذآ لحظتم خط يدي ل ُخطئون الى آلرب لنه ليس آخر ال آلرب ل في آلسماء ول على آلرض ول في آلماُن آلسفلى ول في آلساس آلوآحد. سا في آلمجهول ،وبسط سماوآ ر ت ظاهرة ر وغير ظاهرة ،وثبت آلرض على آلمياه ،وخلق خلئق ل ُعحصى .فمن أحصى آلماء أس آلرب وضع ٥ ر وأساسات آلرض غير آلثابتة ،أو ُرآب آلرض ،أو رمل آلبحر ،أو قطرآت آلمطر ،أو ندى آلصباح ،أو نقفقس آلريح؟ من مل آلرض وآلبحر، وآلشتاء آلذي ل يزول؟ 6لقد قطعت آلنجوم من آلنار ،وزينت آلسماء ،ووضعتها في وسطها. الفصل 48 1أن آلشمس ُدور على آلدوآئر آلسماوية آلسبع ،آلتي هي ُعيين مائة وآثنين وثمانين عر ر شا ،وأنها ُغرب في يوم قصير ،ومرة أخرى مائة وآثنين وثمانين عر ر شا ،وأنها ُغرب في يوم ُبير ،ولها عرشان ُستريح عليهماُ ،دور هنا وهناك فوق عروش آلشهر ،من آليوم آلسابع عشر من شهر ُسيفان ُهبط الى شهر ثيفان ،ومن آليوم آلسابع عشر من ثيفان ُرُفع. 2وهكذآ يقترب من آلرض ،ثم ُكون آلرض وُنمو ثمارها ،وعندما يذهٌ بعيدرآُ ،كون آلرض حزينة ،وآلشجار وُل آلثمار ليس لها ازهار. سا بحكمته للمرئي وغير آلمرئي. ُ 3ل هذآ قاسه بمقياس آلساعات آلجيد ،ووضع مقيا ر 4فخلق من غير آلمنظور ُل شيء مرئيار ،وهو نفسه غير مرئي. 5وهكذآ أعلمكم يا أبنائي ،وأوزع آلكتٌ على أبنائكم ،في ُل أجيالكم ،وبين آلمم آلذين لديهم آلحس لمخافة ا ،فليقبلوها ،ولعلهم يحبونها أُثر من أي طعام أو حلوى أرضية ،ويقرؤونها ويطبقونها. 6وأما آلذين ل يفهمون آلرب ،ول يخافون ا ،ول يقبلون آلكتٌ بل يرفضونها ،ول يقبلونها ،فإن دينونة رهيبة ُنتظرهم. 7طوبى للرجل آلذي يحمل نيرهم ويجرهم ورآءه لنه سيتحرر في يوم آلدينونة آلعظيمة. الفصل 49 1أقسم لكم يا أبنائي ،ولكنني ل أقسم بأي قسم ،ل بالسماء ول بالرض ،ول بأي خليقة أخرى خلقها ا. ي يمين ول ظلم بل حق. 2وقال آلرب :ليس ف س 3اذآ لم يكن هناك حقيقة في آلرجال ،فليقسموآ بكلمات "نعم ،نعم" ،أو "ل ،ل"! 4وأقسم لكم ،نعم ،نعم ،أنه لم يكن هناك انسان في بطن أمه ،ال أنه من قبل ،حتى أن هناك لكل وآحد مكان معد لرآحة آلنفس ،ومقياس محدد لمقدآر ما هو آلمقصود به أن يعمتحن آطنسان في هذآ آلعالم. 5نعم أيها آلولد ل ُخدعوآ أنفسكم ،لنه قد أعد مسبقا ر مكان لكل نفس بشرية. الفصل 50 1لقد وضعت عمل ُل انسان في آلكتابة ،ول يمكن لي انسان ولد على آلرض أن يظل مخفيرا ول أن ُظل أعماله مخفية. 2أرى ُل آلشياء. 3فالن يا أبنائي ،آقضوآ عدد أيامكم في آلصبر وآلودآعة ،لكي ُرثوآ آلحياة آلبدية. 4آحتملوآ من أجل آلرب ُل جرح وُل اصابة وُل ُلمة شريرة وُل هجوم. 5وان أصابك شر فل ُرده ل الى قريبك ول الى عدوك ،لن آلرب يرده عنك ويكون لك منتقما في يوم آلدين آلعظيم ،حتى ل يكون آنتقام هنا بين آلناس. ر ر ر ُ 6ل من ينفق منكم ذهبا أو فضة من أجل أخيه ،ينال ُنزآ ُثيرآ في آلخرة. 7ل ُؤذوآ آلرآمل ول آليتامى ول آلغرباء لئل يأُي عليكم غضٌ ا.
ُتاب أسرآر أخنوخ
الفصل 51 1مدس يديك الى آلفقير بحسٌ قوُك. 2ل ُخبئوآ فضتكم في آلرض. 3أعن آلرجل آلمين في آلضيق ،فل يجدك آلضيق في وقت ضيقك. 4وُل نير ثقيل وقاس يأُي عليكم ،فاحملوه من أجل آلرب ،لكي ُجدوآ أجرُم في يوم آلدين. 5حسن أن ُدخل الى مسكن آلرب صباحا ر وظهرآ ر ومسا رء لمجد خالقك. 6لن ُل نفس ُمجده ،وُل خليقة ،ما يرى وما ل يرىُ ،رد له ُسبيحا.ر الفصل 52 1طوبى للرجل آلذي يفتح شفتيه في ُسبيح اله آلجنود ،ويسبح آلرب بقلبه. 2ملعون ُل انسان يفتح شفتيه لحتقار قريبه وُشهيره لنه يحتقر ا. 3طوبى لمن يفتح شفتيه ويبارك ا ويسبحه. 4ملعون أمام آلرب ُل أيام حياُه من يفتح شفتيه باللعن وآلشتم. 5طوبى للذي يبارك جميع أعمال آلرب. 6ملعون من يهين خليقة آلرب. 7طوبى لمن ينظر الى أسفل ويقيم آلساقطين. 8ملعون من ينظر ويسعى الى هلك ما ليس له. 9طوبى للذي يحفظ أسس آبائه ثابتة من آلبدء. 10ملعون من يحرف أحكام آبائه. 11طوبى لمن يزرع آلسلم وآلمحبة. 12ملعون من يزعج محبي قريبهم. 13طوبى لمن يتكلم بلسان متوآضع وقلٌ متوآضع مع آلجميع. 14ملعون من يتكلم بالسلم بلسانه ،وليس في قلبه سلم ال آلسيف. 15لن هذه ُلها ستظهر في آلموآزين وفي آلكتٌ يوم آلدينونة آلعظيمة. الفصل 53 1وآلن يا أبنائي ل ُقولوآ :ان أبانا وآقف أمام ا ،ويصلي من أجل خطايانا ،لنه ليس معين لي انسان أخطأ. ُ 2رى ُيف ُتبت ُل أعمال ُل انسان ،قبل خلقهُ ،ل ما يتم بين جميع آلبشر الى آلبد ،ول يستطيع أحد أن يخبر أو يروي خط يدي ،لن آلرب يرى ُل ُصورآت آطنسان ،وُيف أنها باطلة ،وأين ُكمن في ُنوز آلقلٌ. 3وآلن يا أبنائي ،آنتبهوآ جيدآ ر الى جميع أقوآل أبيكم آلتي أقولها لكم ،لئل ُندموآ قائلين :لماذآ لم يخبرنا أبونا؟ الفصل 54 1في ذلك آلزمان لم ُفهموآ هذآ ،فلتكن لكم هذه آلكتٌ آلتي أعطيتكم اياها ميرآثا ر لسلمكم. 2أعطها لكل من يريدها ،وأرشدهم ،لكي يروآ أعمال آلرب آلعظيمة وآلعجيبة. الفصل 55 1يا أبنائي ،هوذآ يوم وليتي ووقت وليتي قد آقتربا. 2لن آلملئكة آلذين يذهبون معي هم وآقفون أمامي ،ويحثونني على آلنطلق منكم ،وهم وآقفون هنا على آلرض ينتظرون ما قيل لهم. 3لني غدآ ر أصعد الى آلسماء ،الى أورشليم آلعليا ،الى ميرآثي آلبدي. 4لذلك أطلٌ منكم أن ُعملوآ أمام آلرب ُل مسرُه. الفصل 56 1فأجاب متوشالم أباه حنوك وقال له :ما آلذي يحسن في عينيك يا أبي أن أصنعه أمامك لكي ُبارك مساُننا وأولدك ويمجد شعبك من خللك ثم ُنطلق هكذآ ُما قال آلرب. ي طعام ولم ُذُر نفسي ملذآت آلرض ول أريد يكن لم مجده بدهن آلرب مسحني أن منذ بني، يا آسمع وقال: متوشالم 2فأجاب حنوك آبنه ف س شيئا أرضيا.
ُتاب أسرآر أخنوخ
الفصل 57 1يا آبني متوشالم ،آستدع جميع اخوُك وأهل بيتنا وشيوخ آلشعٌ ،لكي أُلمهم وأنطلق ُما هو مخطط لي. 2فسارع متوشالم ودعا اخوُه ريجيم وريمان وأوخان وُرميون وجيدآد وُل شيوخ آلشعٌ أمام أبيه حنوك وبارُهم وقال لهم: الفصل 58 ي ،يا أبنائي ،آليوم. 1آستمعوآ ال س 2وفي ُلك آليام ،حين نزل آلرب الى آلرض من أجل آدم ،وزآر ُل خليقته آلتي خلقها بنفسه ،بعد ُل هذآ خلق آدم ،ودعا آلرب ُل وحوش آلرض ،وُل آلزحافات ،وُل طيور آلسماء ،وأحضرها ُلها أمام وجه أبينا آدم. 3وأطلق آدم آلسماء على ُل ما يعيش على آلرض. 4وجعله آلرب رئيسا ر على آلجميع ،وأخضع له ُل آلشياء ُحت يديه ،وجعلها صامتة وغير قادرة على آلكلم لكي ُأمر بها آلناس وُكون خاضعة له وُطيعه. 5فخلق آلرب أيضا ر ُل انسان سيدآ ر على جميع ممتلكاُه. 6ل يحكم آلرب على نفس حيوآن من أجل آطنسان ،بل يحكم على نفوس آلبشر لبهائمهم في هذآ آلعالم ،لن آلبشر لهم مكان خاص. 7وُما أن ُل نفس من نفوس آلبشر لها عددُ ،ذلك لن ُهلك آلبهائم ول ُل نفوس آلبهائم آلتي خلقها آلرب الى يوم آلدينونة آلعظيمة ،وسوف يتهمون آطنسان اذآ أطعمها شرآ. الفصل 59 1من ينجس نفس آلبهائم ينجس نفسه. 2فإن آطنسان يأُي بحيوآنات طاهرة ذبيحة للخطية ،لكي يحصل على شفاء نفسه. 3واذآ قدموآ للتضحية بحيوآنات طاهرة وطيور ،يكون للنسان شفاء ،يشفي نفسه. ُ 4ل شيء يععطى لك للطعام ،آربطه بالقدآم آلربع ،أي لجعل آلعلج جيدرآ ،فهو يشفي روحه. 5وأما من قتل بهيمة بغير جرح ،فإنه يقتل نفسه ويدنس جسده. ى ما بالبهيمة سرآ ر فهو فعل رديء وهو ينجس نفسه. 6ومن يفعل أذ ر الفصل 60 1من يقتل نفس آطنسان فإنه يقتل نفسه ويقتل جسده وليس له شفاء الى آلبد. 2من وضع انسانا ر في فخ ما فإنه يعلق فيه بنفسه ،وليس له شفاء الى آلبد. 3من وضع انسانا ر في اناء ،فلن ينقصه جزآءه في آلدينونة آلعظيمة الى آلبد. 4من يعمل بالباطل أو يتكلم بالشر ضد أي نفس ،فلن ينصف نفسه الى آلبد. الفصل 61 ١وآلن يا أبنائي ،آحفظوآ قلوبكم من ُل ظلم يبغضه آلرب .فكما يطلٌ آطنسان من ا نفسه ،فليفعل بكل نفس حية ،لني أعلم ُل شيءُ ،يف وشر للشرآر ،ل يعحصى عددهم. خير للصالحين، ب أنه في آلزمان آلعظيم (آلمقبل) ُعهيأ منازل ُثيرة للناس ،ب 2طوبى للذين يدخلون آلبيوت آلجيدة ،لنه في آلبيوت آلسيئة ل سلم ول رجوع منها. فكرآ صال رحا ،وقدم عطايا ُعبه أمام وجه آلرب ،ولم ُصنعها يدآه ،فإن آلرب ٣آسمعوآ يا أبنائي آلصغار وآلكبار! متى وضع آطنسان في قلبه ر يحول وجهه عن ُعٌ يديه ،فل يجد آطنسان ُعٌ يديه. 4وان ُانت يدآه هي آلتي صنعتها ،وقلبه يتذمر ،وقلبه ل يكف عن آلتذمر بل آنقطاع ،فليس له منفعة. الفصل 62 1طوبى للرجل آلذي يقدم موآهبه بإيمان وصبر أمام آلرب ،فإنه يجد غفرآن آلخطايا. 2ولكن ان رجع عن ُلمه قبل آلوقت فل ُوبة له ،وان مضى آلوقت ولم يفعل ما وعد به من ُلقاء نفسه فل ُوبة بعد آلموت. 3لن ُل عمل يعمله آطنسان قبل آلوقت ،فهو خديعة أمام آلناس ،وخطية أمام ا. الفصل 63 1عندما يكسو آطنسان آلعريان ويشبع آلجائع فإنه يجد مكافأة من ا. 2ولكن ان ُذمر قلبه فإنه يفعل شرين :هلك نفسه وهلك ما يعطيه ،ول يجد له جزآء بسبٌ ذلك. 3واذآ آمتل قلبه بطعامه ولحمه بملبسه فإنه يحتقر ويفقد ُل قدرُه على ُحمل آلفقر ول يجد جزآء على أعماله آلصالحة.
ُتاب أسرآر أخنوخ
ُ 4ل رجل متكبر ومتكبر مبغض عند آلرب ،وُل ُلم ُذب متسربل بالكذب يقطع بحد سيف آلموت ويلقى في آلنار ويحترق الى آلبد. الفصل 64 ١ولما ُكلم أخنوخ بهذه آلكلمات لبنائه ،سمع جميع آلناس ،في ُل مكان ،أن آلرب يدعو أخنوخ ،فتشاوروآ معرا: 2فقال له آلرب :هلم نذهٌ ونقبل حنوك .فاجتمع ألفان من آلرجال وجاءوآ الى موضع أخوزآن حيث ُان حنوك وبنوه. 3فجاء شيوخ آلشعٌُ ،ل آلجماعة ،وسجدوآ وآبتدأوآ يقبلون حنوك ،وقالوآ له: « 4يا أبانا حنوكُ ،ن مبارُا ر من آلرب ،آلحاُم آلبدي ،وآلن بارك بنيك وُل آلشعٌ ،لكي نتمجد آليوم أمام وجهك. 5لنك ستمجد أمام آلرب الى آلبد ،لن آلرب آختارك من بين جميع آلناس على آلرض ،وجعلك ُاُبرا لكل خليقته ،آلمرئية وغير آلمرئية، صا لخطايا آطنسان ،ومعينرا لبيتك. ومخل ر الفصل 65 1فأجاب حنوك جميع قومه قائلر :آسمعوآ يا أبنائي ،قبل أن يخلق ُل آلخليقة ،خلق آلرب آلشياء آلمرئية وغير آلمرئية. ر ر 2وأما آلزمان آلذي مضى وآنتهى ،فاعلم أنه بعد ذلك خلق آطنسان على شبه صورُه ،وجعل فيه عيونا ر ليبصر ،وآذآنا ليسمع ،وقلبا ليفكر، وعقلر ليتدبر. 3ورأى آلرب جميع أعمال آطنسان ،فخلق ُل خلئقه ،وقسم آلزمان ،من آلزمان جعل آلسنين ،ومن آلسنين عين آلشهر ،ومن آلشهور عين آليام ،ومن آليام عين سبعة أيام. 4وفي ُلك آلساعات عينها وقاسها بدقة لكي يتأمل آطنسان في آلوقت ويحسٌ آلسنين وآلشهور وآلساعات وُعاقبها وبدآيتها ونهايتها ولكي يحسٌ حياُه من آلبدآية الى آلموت ويتأمل في خطيته ويكتٌ عمله شريرآ ر ُان أو خيرآ ر لنه ليس عمل مخفيا ر أمام آلرب لكي يعرف ُل انسان أعماله ول يتعدى جميع وصاياه ويحفظ خط يدي الى جيل فجيل. 5عندما ُنتهي ُل آلخليقة آلمرئية وغير آلمرئيةُ ،ما خلقها آلرب ،فإن ُل انسان يذهٌ الى آلدينونة آلعظيمة ،وبعد ذلك سوف يهلك ُل آلوقت ،وآلسنين ،ومن ثم لن يكون هناك شهور ول أيام ول ساعات ،سوف ُلتصق ببعضها آلبعض ولن يتم حسابها. 6سيكون هناك دهر وآحد ،وجميع آلصالحين آلذين سوف يهربون من دينونة آلرب آلعظيمة ،سيتم جمعهم في آلدهر آلعظيم ،لن آلصالحين سوف يبدأ آلدهر آلعظيم ،وسوف يعيشون الى آلبد ،وحينها أيضرا لن يكون بينهم عمل ،ول مرض ،ول اذلل ،ول قلق ،ول حاجة ،ول عنف، ول ليل ،ول ظلم ،بل نور عظيم. 7ويكون لهم سور عظيم ل يهدم ،وفردوس منير ل يفنى ،لن ُل آلشياء آلقابلة للفساد ُزول ،وستكون هناك حياة أبدية. الفصل 66 1وآلن يا أبنائي ،آحفظوآ نفوسكم من ُل ظلم يكرهه آلرب. 2آمشوآ أمام وجهه برعٌ ورعدة ،وآخدموه وحدُم. ٣آسجدوآ ل آلحق ،ل للصنام آلبلهاء ،بل لصورُه ،وقدموآ ُل ُقدمة صالحة أمام وجه آلرب .آلرب يبغض آلظلم. 4لن آلرب يرى ُل شيء .عندما يأخذ آطنسان فكرة في قلبه ،فإنه ينصح آلعقول ،وُل فكرة ُكون دآئ رما أمام آلرب ،آلذي ثبت آلرض ووضع عليها ُل آلخليقة. 5اذآ نظرت الى آلسماء فالرب هناك ،واذآ فكرت في أعماق آلبحر وُل ما ُحت آلرض فالرب هناك. ٦لن آلرب خالق ُل شيء .فل ُسجدوآ لمصنوعات آطنسانُ ،ارُين رب آلخليقة ُلها ،لنه ل يمكن لي عمل أن يبقى خفيرا أمام وجه آلرب. 7آمشوآ يا أبنائي في آلصبر ،في آلودآعة ،في آلصدق ،في آلستفزآز ،في آلحزن ،في آطيمان وآلحق ،في آلعتماد على آلوعود ،في آلمرض، في آطساءة ،في آلجروح ،في آطغرآء ،في آلعري ،في آلحرمان ،محبين بعضكم آلبعض ،حتى ُخرجوآ من هذآ آلعصر من آلمرآض، لتصبحوآ ورثة لزمن ل نهاية له. 8طوبى للبرآر آلذين ينجون من آلدينونة آلعظيمة ،لنهم سيضيئون أُثر من آلشمس سبع مرآت ،لنه في هذآ آلعالم يعنزع آلجزء آلسابع من ُل شيء ،آلنور ،آلظلمة ،آلطعام ،آلمتعة ،آلحزن ،آلجنة ،آلتعذيٌ ،آلنار ،آلصقيع ،وأشياء أخرى؛ وقد وضعها ُلها ُتابة ،حتى ُتمكنوآ من آلقرآءة وآلفهم. الفصل 67 1ولما ُكلم حنوك مع آلشعٌ أرسل آلرب ظلمة على آلرض ،فكانت ظلمة وغطت آلرجال آلوآقفين مع حنوك ،فصعدوآ حنوك الى أعلى آلسماء حيث آلرب ،فأخذه ووضعه أمامه ،فانبعثت آلظلمة عن آلرض ،وجاء آلنور أيضا. 2ولما رأى آلشعٌ ولم يفهموآ ُيف أعخذ حنوك ،مجدوآ ا ،ووجدوآ درجا ر مكتوبا ر فيه "ا غير آلمنظور" ،وذهٌ آلجميع الى بيوُهم. الفصل 68 1وولد حنوك في آليوم آلسادس من شهر صيوآن ،وعاش ثلثمائة وخمسا وستين سنة. 2وصعد الى آلسماء في آليوم آلول من شهر ُسيوآن ،وأقام في آلسماء ستين يومار.
ُتاب أسرآر أخنوخ
3فكتٌ ُل هذه آليات لكل آلخليقة آلتي خلقها آلرب ،وُتٌ ثلثمائة وستة وستين سفرآر ،وسلمها الى أبنائه ،وبقي على آلرض ثلثين يومار ،ثم رفع الى آلسماء في آليوم آلسادس من شهر ُسيفان ،في نفس آليوم وآلساعة آلتي ولد فيها. 4وُما أن طبيعة ُل انسان في هذه آلحياة مظلمة ،فكذلك هي طبيعة ُصوره ،وولدُه ،وخروجه من هذه آلحياة. 5في أية ساعة حبل به ،وفي ُلك آلساعة ولد ،وفي ُلك آلساعة أيضا ر مات. 6فأسرع متوشالم واخوُه جميع بني حنوك وبنوآ مذبحا في آلمكان آلذي يدعى أخوزآن آلذي منه وآلى حيث صعد حنوك الى آلسماء. 7فأخذوآ ثيرآن آلذبائح ودعوآ ُل آلشعٌ وذبحوآ آلذبيحة أمام وجه آلرب. 8فجاء ُل آلشعٌ وشيوخ آلشعٌ وآلجماعة ُلها الى آلعيد وقدموآ هدآيا لبني حنوك. 9فصنعوآ وليمة عظيمة وفرحوآ وُهلسلوآ ثلثة أيام ،وسبسحوآ ا آلذي أعطاهم مثل هذه آلية بيد حنوك آلذي وجد نعمة في عينيه ،لكي يورثوها لبنائهم من جيل الى جيل ومن دور الى دور. 10آمين.