Skip to main content

Arabic - The Book of the Acts of the Apostles

Page 1

‫أعمال الرسل‬ ‫الفصل الول‬ ‫‪1‬لقد كتبت ألرسالة ألولى يا ثاوفيلس عن كل ما بدأ يسوع يفعله ويعلمه‪،‬‬ ‫‪2‬إلى أليوم ألذي أرتفع فيه‪ ،‬بعدما أعطى بالروح ألقدس ألوصايا للرسل ألذين أختارهم‪.‬‬ ‫‪3‬ألذين أرأهم أيضا نفسه حيا ببرأهين كثيرة بعد المه‪ ،‬وهو يظهر لهم أربعين يوما ويتكلم عن ألمور ألمختصة بملكوت ا‪.‬‬ ‫‪4‬وفيما هو مجتمع معهم أوصاهم أن ل يبرحوأ من أورشليم‪ ،‬بل ينتظروأ موعد ألب ألذي سمعتموه مني‪.‬‬ ‫‪5‬فإن يوحنا عمد بالماء‪ ،‬وأما أنتم فستعمدون بالروح ألقدس ليس بعد هذه أليام بكثير‪.‬‬ ‫‪6‬وفيما هم مجتمعون سألوه قائلين ‪:‬يا رب هل في هذأ ألوقت ترد ألملك إلى إسرأئيل أيضا؟ا‬ ‫‪7‬فقال لهم ليس لكم أن تعرفوأ ألزمنة وألوقات ألتي جعلها ألب في سلطانه‪.‬‬ ‫‪8‬ولكنكم ستنالون قوة متى حل ألروح ألقدس عليكم‪ ،‬وتكونون لي شهودأ في أورشليم وفي كل أليهودية وألسامرة وإلى أقصى ألرض‪.‬‬ ‫‪9‬ولما قال هذأ أرتفع وهم ينظرون وأخذته سحابة عن أعينهم‪.‬‬ ‫‪10‬وفيما كانوأ يشخصون إلى ألسماء وهو منطلق‪ ،‬إذأ رجلن قد وقفا بهم بلباس أبيض‪.‬‬ ‫‪11‬وقالوأ أيضا أيها ألرجال ألجليليون ما بالكم وأقفين تنظرون إلى ألسماء؟ هذأ يسوع ألذي أرتفع عنكم إلى ألسماء سيأتي هكذأ كما رأيتموه‬ ‫منطلقا إلى ألسماء‪.‬‬ ‫‪12‬حينئذ رجعوأ إلى أورشليم من ألجبل ألذي يدعى جبل ألزيتون ألذي هو على مسيرة سبت من أورشليم‪.‬‬ ‫‪13‬ولما دخلوأ صعدوأ إلى ألعلية ألتي كان يقيم فيها بطرس ويعقوب ويوحنا وأندرأوس وفيلبس وتوما وبرثولماوس ومتى ويعقوب بن حلفى‬ ‫وسمعان ألغيور ويهوذأ أخو يعقوب‪.‬‬ ‫‪14‬وكان هالء كلهم يوأظبون بنفس وأحدة على ألصلة وألطلبة‪ ،‬مع ألنساء‪ ،‬ومريم أم يسوع‪ ،‬ومع إخوته‪.‬‬ ‫‪15‬وفي تلك أليام قام بطرس في وسط ألتلميذ وقال (وكان عدد ألسماء مجتمعة نحو مئة وعشرين)‬ ‫‪16‬أيها ألرجال ألخوة‪ ،‬كان ينبغي أن يتم هذأ ألمكتوب ألذي سبق ألروح ألقدس فقاله بفم دأود عن يهوذأ ألذي صار دليلا للذين قبضوأ على‬ ‫يسوع‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪17‬لنه كان معدودأ بيننا‪ ،‬وكان له نصيب في هذه ألخدمة‪.‬‬ ‫‪18‬فاشترى هذأ حقلا من أجرة ألظلم‪ ،‬وسقط على وجهه فانشق من ألوسط‪ ،‬فانسكبت أحشاؤه كلها‪.‬‬ ‫‪19‬وكان ذلك معلوما عند جميع سكان أورشليم حتى دعي ذلك ألحقل في لغتهم حقل ألدماء أي حقل ألدماء‪.‬‬ ‫‪20‬فإنه مكتوب في سفر ألمزأمير ‪:‬لتصر دأره خرأبا ول يكن فيها ساكن وليأخذ أسقفه اخر‪.‬‬ ‫‪21‬فأما هالء ألرجال ألذين كانوأ يرأفقوننا كل ألزمان ألذي كان فيه ألرب يسوع يدخل ويخرج إلينا‪،‬‬ ‫‪22‬فمنذ معمودية يوحنا إلى أليوم ألذي أرتفع فيه عنا ينبغي أن يصير وأحد منا شاهدأ معنا بقيامته‪.‬‬ ‫‪23‬فأقاموأ أثنين ‪:‬يوسف ألذي يدعى برسابا ألملقب يوستس‪ ،‬ومتياس‪.‬‬ ‫‪24‬وصلوأ قائلين ‪:‬أنت أيها ألرب ألعارف قلوب ألجميع‪ ،‬بيين أنت من هذين ألثنين من أخترت‪،‬‬ ‫‪25‬لكي يأخذ نصيبا ا في هذه ألخدمة وألرسالة ألتي خرج منها يهوذأ بالمعصية‪ ،‬ليذهب إلى مكانه‪.‬‬ ‫‪26‬ثم ألقوأ قرعتهم فوقعت ألقرعة على متياس فحسب مع ألحد عشر رسولا‪.‬‬ ‫الفصل الثاني‬ ‫‪1‬ولما حضر يوم ألخمسين‪ ،‬كان ألجميع معا ا بنفس وأحدة‪.‬‬ ‫‪2‬فحدث بغتة من ألسماء صوت كما من هبوب ريح عاصفة ومل كل ألبيت حيث كانوأ جالسين‪.‬‬ ‫‪3‬وظهرت لهم ألسنة منقسمة كأنها من نار‪ ،‬وأستقرت على كل وأحد منهم‪.‬‬ ‫‪4‬فامتل ألجميع من ألروح ألقدس‪ ،‬وأبتدأوأ يتكلمون بألسنة أخرى كما أعطاهم ألروح أن ينطقوأ‪.‬‬ ‫‪5‬وكان يهود رجال أتقياء من كل أمة تحت ألسماء ساكنين في أورشليم‪.‬‬ ‫‪6‬ولما حدث هذأ أجتمع ألجمع وتحيروأ لن كل وأحد كان يسمعهم يتكلمون بلغته‪.‬‬ ‫‪7‬فبهت ألجميع وتعجبوأ قائلين بعضهم لبعض ‪:‬هوذأ جميع هالء ألمتكلمين جليليون؟‬ ‫‪8‬فكيف نسمع نحن كل وأحد منا لغته ألتي ولد بها؟‬ ‫‪9‬ألبارثيين وألميديين وألعيلميين وسكان بلد ما بين ألنهرين وأليهودية وكبادوكية وبنتس واسيا‪،‬‬ ‫‪10‬فريجية وبمفيلية ومصر ونوأحي ليبية نحو ألقيروأن وألرومانيون ألغرباء وأليهود وألدخلء‪.‬‬ ‫‪11‬ألكريتيون وألعرب نسمعهم يتكلمون بألسنتنا بأعمال ا ألعجيبة‪.‬‬ ‫‪12‬فبهت ألجميع وأرتابوأ قائلين بعضهم لبعض ‪:‬ما عسى أن يكون هذأ؟‬ ‫‪13‬وكان اخرون يستهزئون قائلين ‪:‬هالء ألرجال قد أمتلوأ خمرأ ا جديدة‪.‬‬ ‫‪14‬فقام بطرس مع ألحد عشر ورفع صوته وقال لهم ‪:‬أيها ألرجال أليهود وألساكنون في أورشليم أجمعون‪ ،‬ليكن هذأ معلوما عندكم وأصغوأ‬ ‫إلى كلمي‪:‬‬ ‫‪15‬فهالء ليسوأ سكارى كما أنتم تظنون‪ ،‬إذ هي ألساعة ألثالثة من ألنهار‪.‬‬ ‫‪16‬ولكن هذأ هو ما قيل بلسان ألنبي يوئيل‪.‬‬


‫أعمال ألرسل‬

‫‪17‬ويكون في أليام ألخيرة يقول ا أني أسكب من روحي على كل بشر فيتنبأ بنوكم وبناتكم ويرى شبابكم رؤى ويحلم شيوخكم أحلما‪.‬‬ ‫‪18‬وعلى عبيدي وإماءي أسكب من روحي في تلك أليام فيتنبأون‪.‬‬ ‫‪19‬وأأظ ههر عجائب في ألسماء من فوق وايات على ألرض من أسفل ‪:‬د اما ونارأ وبخار دخان‪.‬‬ ‫‪20‬وتتحول ألشمس إلى ظلمة وألقمر إلى دم قبل أن يأتي يوم ألرب ألعظيم ألمشهور‪.‬‬ ‫‪21‬ويكون أن كل من يدعو باسم ألرب يخلص‪.‬‬ ‫‪22‬أيها ألرجال ألسرأئيليون أسمعوأ هذه ألقوأل ‪:‬يسوع ألناصري رجل قد تبرهن لكم من قبل ا بقوأت ومعجزأت وايات صنعها ا بيده في‬ ‫وسطكم كما أنتم أيضا تعلمون‪.‬‬ ‫‪23‬هذأ أخذتموه أمسللما ا بمشورة ا ألمحتومة وعلمه ألسابق‪ ،‬وبأيدي أثمة صلبتموه وقتلتموه‪.‬‬ ‫‪24‬ألذي أقامه ا ناقضا ا أوجاع ألموت‪ ،‬إذ لم يكن ممكنا ا أن يأمسك منه‪.‬‬ ‫‪25‬لن دأود يقول عنه ‪:‬كنت أرى ألرب أمامي في كل حين‪ ،‬لنه عن يميني لكي ل أتزعزع‪.‬‬ ‫‪26‬لذلك فرح قلبي وتهلل لساني وأيضا جسدي يرتاح على ألرجاء‪.‬‬ ‫‪27‬لنك لن تترك نفسي في ألهاوية‪ ،‬ولن تدع قدوسك يرى فسادأا‪.‬‬ ‫‪28‬عرفتني سبل ألحياة‪ ،‬وتملني سرورأ مع وجهك‪.‬‬ ‫‪29‬أيها ألرجال ألخوة‪ ،‬يسوغ أن أقول لكم جهارأ ا عن رئيس ألباء دأود إنه مات ودأفن‪ ،‬وقبره عندنا حتى هذأ أليوم‪.‬‬ ‫‪30‬فإذ كان نبيا‪ ،‬وعلم أن ا أقسم له بقسم أنه من ثمرة صلبه يقيم ألمسيح حسب ألجسد ليجلس على كرسيه‪،‬‬ ‫‪31‬فرأى هذأ سابقاا وتكلم عن قيامة ألمسيح‪ ،‬أنه لم تترك نفسه في ألهاوية‪ ،‬ول رأى جسده فساداأ‪.‬‬ ‫‪32‬هذأ أقامه ا ونحن جميعا ا شهود لذلك‪.‬‬ ‫‪33‬لذلك إذ أرتفع بيمين ا‪ ،‬وأخذ من ألب موعد ألروح ألقدس‪ ،‬سكب هذأ ألذي أنتم ألن تبصرونه وتسمعونه‪.‬‬ ‫‪34‬لن دأود لم يصعد إلى ألسموأت وهو نفسه يقول ‪:‬قال ألرب لربي ‪:‬أجلس عن يميني‪،‬‬ ‫‪35‬حتى أجعل أعدأءك موطئا لقدميك‪.‬‬ ‫‪36‬فليعلم يقينا جميع بيت إسرأئيل أن ا جعل يسوع هذأ ألذي صلبتموه أنتم ربا ا ومسيحا‪.‬ا‬ ‫‪37‬فلما سمعوأ هذأ نخسوأ في قلوبهم وقالوأ لبطرس ولباقي ألرسل ماذأ نصنع أيها ألرجال ألخوة؟‬ ‫‪38‬فقال لهم بطرس ‪:‬توبوأ وليعتمد كل وأحد منكم على أسم يسوع ألمسيح لغفرأن ألخطايا فتقبلوأ عطية ألروح ألقدس‪.‬‬ ‫‪39‬لن ألوعد هو لكم ولولدكم ولكل ألذين على بعد‪ ،‬كل من يدعوه ألرب إلهنا‪.‬‬ ‫‪40‬وبأقوأل أخر كثيرة كان يشهد ويحرض قائل ‪:‬أخلصوأ من هذأ ألجيل ألملتوي‪.‬‬ ‫‪41‬فقبلوأ كلمه بفرح وأعتمدوأ‪ ،‬وأنضم في ذلك أليوم نحو ثلثة الف نفس‪.‬‬ ‫‪42‬وكانوأ يوأظبون على تعليم ألرسل وألشركة وكسر ألخبز وألصلوأت‪.‬‬ ‫‪43‬ووقع خوف على كل نفس‪ ،‬وكانت عجائب وايات كثيرة تجرى على أيدي ألرسل‪.‬‬ ‫‪44‬وكان جميع ألذين امنوأ معاا‪ ،‬وكان عندهم كل شيء مشتر اكا‪.‬‬ ‫‪45‬وكانوأ يبيعون أملكهم ومقتنياتهم ويقسمونها بين ألجميع كما يكون لكل وأحد أحتياج‪.‬‬ ‫‪46‬وكانوأ كل يوم يوأظبون في ألهيكل بنفس وأحدة‪ ،‬ويكسرون ألخبز في ألبيوت‪ ،‬ويتناولون ألطعام بابتهاج وبساطة قلب‪،‬‬ ‫‪47‬مسبحين ا‪ ،‬ولهم نعمة لدى جميع ألشعب‪ ،‬وكان ألرب كل يوم يضم إلى ألكنيسة ألذين يخلصون‪.‬‬ ‫الفصل الثالث‬ ‫‪1‬وصعد بطرس ويوحنا معا ا إلى ألهيكل في ساعة ألصلة ألتاسعة‪.‬‬ ‫‪2‬وكان رجل أعرج من بطن أمه يحمل‪ ،‬فكانوأ يضعونه كل يوم عند باب ألهيكل ألذي يقال له ألجميل‪ ،‬ليسأل صدقة من ألذين يدخلون ألهيكل‪.‬‬ ‫‪3‬فقلق لما قرأقى ب أ‬ ‫صدقققةا‪.‬‬ ‫س قويأو قحنلا أم أز همعهينق أ ق أن يق أد أخ أل أأل قه أي قكلق‪ ،‬ق‬ ‫سأ ق قل أ ق أن يقأ أ أخذق ق‬ ‫أط أر ق‬ ‫‪4‬فتفرس فيه بطرس مع يوحنا وقال أنظر إلينا‪.‬‬ ‫‪5‬فأخذ يرأقبهم منتظرأ ا أن يأخذ منهم شيئاا‪.‬‬ ‫‪6‬فقال بطرس ليس لي فضة ول ذهب ولكن ألذي لي فإياه أعطيك ‪.‬باسم يسوع ألمسيح ألناصري قم وأمش‪.‬‬ ‫‪7‬فأمسكه بيده أليمنى ورفعه‪ ،‬ففي ألحال تشددت رجله وكعباه‪.‬‬ ‫‪8‬فوثب ووقف وصارت تمشي‪ ،‬ودخل معهما إلى ألهيكل وهو يمشي ويقفز ويسبح ا‪.‬‬ ‫‪9‬فرأه جميع ألشعب يمشي ويسبح ا‪.‬‬ ‫‪10‬فعرفوأ أنه هو ألذي كان يجلس لجل ألصدقة على باب ألهيكل ألجميل‪ ،‬فامتلوأ دهشة وحيرة مما حدث له‪.‬‬ ‫‪11‬وبينما كان ألرجل ألعرج ألذي أ‬ ‫شفي متمسكا ا ببطرس ويوحنا‪ ،‬ترأكض كل ألشعب إليهم إلى ألروأق ألذي يقال له روأق سليمان وهم‬ ‫مندهشون جدأا‪.‬‬ ‫‪12‬فلما رأى بطرس ذلك أجاب ألشعب ‪:‬أيها ألرجال ألسرأئيليون‪ ،‬ما بالكم تتعجبون من هذأ؟ ولماذأ تشخصون إلينا كأننا بقوتنا أو تقوأنا قد‬ ‫جعلنا هذأ يمشي؟‬ ‫‪13‬إن إله إبرأهيم وإسحق ويعقوب‪ ،‬إله ابائنا‪ ،‬مجد فتاه يسوع ألذي أسلمتموه أنتم وأنكرتموه أمام وجه بيلطس وهو حاكم بإطلقه‪.‬‬ ‫‪14‬ولكنكم أنكرتم ألقدوس ألبار وطلبتم أن يوهب لكم رجل قاتل‪.‬‬ ‫‪15‬ورئيس ألحياة قتلتموه‪ ،‬ألذي أقامه ا من ألموأت‪ ،‬ونحن شهود لذلك‪.‬‬ ‫‪16‬وبإيمانه باسمه شدد أسمه هذأ ألذي تنظرونه وتعرفونه ‪.‬وأليمان ألذي بوأسطته أعطاه هذه ألصحة أمام جميعكم‪.‬‬ ‫‪17‬وألن أيها ألخوة‪ ،‬أنا أعلم أنكم عن جهل عملتم ذلك‪ ،‬كما فعل رؤساؤكم أيضاا‪.‬‬


‫أعمال ألرسل‬

‫‪18‬وأما ا فما سبق وأنبأ به بأفوأه جميع أنبيائه ‪:‬أن يتألم ألمسيح‪ ،‬فقد تممه هكذأ‪.‬‬ ‫‪19‬فتوبوأ وأرجعوأ لكي تمحى خطاياكم لكي تأتي أوقات ألفرج من وجه ألرب‪.‬‬ ‫‪20‬ويرسل يسوع ألمسيح ألذي كرز به لكم من قبل‪.‬‬ ‫‪21‬ألذي ينبغي أن ألسماء تقبله إلى أزمنة رد كل ألشياء ألتي تكلم عنها ا بفم جميع أنبيائه ألقديسين منذ ألدهر‪.‬‬ ‫‪22‬فإن موسى قال للباء حقا ‪:‬إن نبيا مثلي سيقيم لكم ألرب إلهكم من إخوتكم‪ ،‬له تسمعون في كل ما يكلمكم به‪.‬‬ ‫‪23‬ويكون أن كل نفس ل تسمع لذلك ألنبي تباد من بين ألشعب‪.‬‬ ‫‪24‬وجميع ألنبياء أيضا من صموئيل فما بعده كل ألذين تكلموأ تنبأوأ أيضا بهذه أليام‪.‬‬ ‫‪25‬أنتم أبناء ألنبياء وألعهد ألذي عاهد به ا اباءنا قائل لبرأهيم وبنسلك تتبارك جميع قبائل ألرض‪.‬‬ ‫‪26‬إليكم أولا‪ ،‬إذ أقام ا أبنه يسوع‪ ،‬أرسله يبارككم برد كل وأحد منكم عن شروره‪.‬‬ ‫الفصل الرابع‬ ‫‪1‬وفيما هما يخاطبان ألشعب‪ ،‬أقبل عليهما ألكهنة وقائد ألهيكل وألصدوقيون‪،‬‬ ‫‪2‬حزنوأ لنهما كانا يعلمان ألشعب ويكرزأن بيسوع بالقيامة من ألموأت‪.‬‬ ‫‪3‬فألقوأ عليهما أليدي ووضعوهما في ألحجز إلى ألغد لنه كان قد صار ألمساء‪.‬‬ ‫‪4‬ولكن كثيرين من ألذين سمعوأ ألكلمة امنوأ‪ ،‬وكان عدد ألرجال نحو خمسة الف‪.‬‬ ‫‪5‬وحدث في ألغد أن رؤساءهم وشيوخهم وكتبتهم‪،‬‬ ‫‪6‬فاجتمع إلى أورشليم حنان رئيس ألكهنة وقيافا ويوحنا وألسكندر وجميع ألذين كانوأ من عشيرة رئيس ألكهنة‪.‬‬ ‫‪7‬ولما أقاموهما في ألوسط سألوهما ‪:‬بأية قوة أو بأي أسم فعلتما هذأ؟‬ ‫‪8‬فامتل بطرس من ألروح ألقدس‪ ،‬وقال لهم ‪:‬يا رؤساء ألشعب وشيوخ إسرأئيل‪،‬‬ ‫‪9‬إذأ كنا نفحص أليوم عن ألحسان ألذي يأصنع للنسان ألمريض‪ ،‬بأية وسيلة يأشفى؛‬ ‫‪10‬فليكن معلوما عند جميعكم وجميع شعب إسرأئيل أنه باسم يسوع ألمسيح ألناصري ألذي صلبتموه أنتم ألذي أقامه ا من ألموأت‪ ،‬بهذأ‬ ‫وقف هذأ أمامكم صحيحا‪.‬‬ ‫‪11‬هذأ هو ألحجر ألذي أحتقرتموه أيها ألبناؤون ألذي صار رأس ألزأوية‪.‬‬ ‫‪12‬وليس بأحد غيره ألخلص ‪.‬لنه ليس أسم اخر تحت ألسماء قد أأعطي بين ألناس به ينبغي أن نخلص‪.‬‬ ‫‪13‬فلما رأوأ مجاهرة بطرس ويوحنا ووجدوأ أنهما إنسانان عديما ألعلم وغير عالمين تعجبوأ وعرفوهما أنهما كانا مع يسوع‪.‬‬ ‫‪14‬فنظروأ إلى ألنسان ألذي أ‬ ‫شفي وأقفا معهم‪ ،‬لم يستطيعوأ أن يقولوأ شيئا عليه‪.‬‬ ‫‪15‬فأمروهم أن يخرجوأ إلى خارج ألمجمع‪ ،‬وتباحثوأ فيما بينهم‪،‬‬ ‫‪16‬قائلين ماذأ نفعل بهذين ألرجلين لنه ظاهر لجميع ألساكنين في أورشليم أن اية عظيمة قد صنعت بأيديهما ول نستطيع أن ننكرها‪.‬‬ ‫‪17‬ولكن لكي ل ينتشر هذأ ألمر أكثر بين ألشعب فلنهددهم تهديدأ شديدأ أن ل يتكلموأ بعد ألن مع أحد بهذأ ألسم‪.‬‬ ‫‪18‬فدعوهم وأوصوهم أن ل ينطقوأ ألبتة ول يعلموأ باسم يسوع‪.‬‬ ‫‪19‬فأجابهم بطرس ويوحنا وقال لهم ‪:‬إن كان حقا أمام ا أن نسمع لكم أكثر من ا فاحكموأ‪.‬‬ ‫‪20‬لننا ل يمكننا أن ل نتكلم بما رأينا وسمعنا‪.‬‬ ‫‪21‬فبعدما هددوهما أيضا ا أطلقوهما‪ ،‬إذ لم يجدوأ شيئا ا يعاقبونهما به بسبب ألشعب ‪.‬لن ألجميع كانوأ يمجدون ا على ما جرى‪.‬‬ ‫‪22‬وكان ألرجل ألذي ظهرت فيه اية ألشفاء هذه قد تجاوز ألربعين من عمره‪.‬‬ ‫‪23‬ولما أطلقا مضى كل منهما إلى خاصته وأخبرأ بكل ما قاله لهما رؤساء ألكهنة وألشيوخ‪.‬‬ ‫‪24‬فلما سمعوأ رفعوأ صوتا وأحدأ إلى ا وقالوأ ‪:‬أيها ألسيد أنت هو ألله ألصانع ألسماء وألرض وألبحر وكل ما فيها‪.‬‬ ‫‪25‬ألقائل بفم عبدك دأود لماذأ أرتجت ألمم وتفكر ألشعوب في ألباطل؟‬ ‫‪26‬فقام ملوك ألرض‪ ،‬وأجتمع ألرؤساء على ألرب وعلى مسيحه‪.‬‬ ‫‪27‬فإنه بالحق أجتمع على فتاك ألقدوس يسوع ألذي مسحته هيرودس وبيلطس ألبنطي مع أمم وشعوب إسرأئيل‪،‬‬ ‫‪28‬لكي يفعل كل ما سبقت يدك ومشورتك فعينت أن يكون‪.‬‬ ‫‪29‬وألن يا رب أنظر إلى تهديدأتهم وأعط عبيدك أن يتكلموأ بكلمتك بكل مجاهرة‪.‬‬ ‫‪30‬ببسط يدك للشفاء‪ ،‬ولجرأء أليات وألمعجزأت باسم طفلك ألقدوس يسوع‪.‬‬ ‫‪31‬ولما صلوأ أهتز ألمكان ألذي كانوأ مجتمعين فيه‪ ،‬وأمتل ألجميع من ألروح ألقدس‪ ،‬وكانوأ يتكلمون بكلم ا بمجاهرة‪.‬‬ ‫‪32‬وكان لجمهور ألذين امنوأ قلب وأحد ونفس وأحدة‪ ،‬ولم يكن أحد منهم يقول إن شيئا ا من أموأله كان له‪ ،‬بل كان عندهم كل شيء مشتركاا‪.‬‬ ‫‪33‬وبقوة عظيمة كان ألرسل يادون ألشهادة بقيامة ألرب يسوع‪ ،‬وكانت نعمة عظيمة على جميعهم‪.‬‬ ‫‪34‬ولم يكن بينهم أحد محتاجا ‪.‬لن كل ألذين كانوأ أصحاب حقول أو بيوت كانوأ يبيعونها ويأتيون بأثمان ألمبيعات‪.‬‬ ‫‪35‬ووضعوها عند أرجل ألرسل‪ ،‬فكان يوزع على كل وأحد كما يكون له أحتياج‪.‬‬ ‫‪36‬ويوسف ألذي سمى من ألرسل برنابا ألذي تفسيره أبن ألتعزية وهو لوي قبرسي‪.‬‬ ‫‪37‬وكان له حقل فباعه وأتى بالثمن ووضعه عند أقدأم ألرسل‪.‬‬ ‫الفصل الخامس‬ ‫‪1‬ولكن رجلا أسمه حنانيا‪ ،‬وأمرأته سفيرة‪ ،‬باع ممتلكاته‪،‬‬


‫أعمال ألرسل‬

‫‪2‬وأحتجز جزءأ ا من ألثمن‪ ،‬وكانت أمرأته على علم بذلك‪ ،‬وأتى بجزء ووضعه عند أرجل ألرسل‪.‬‬ ‫‪3‬فقال بطرس ‪:‬يا حننيا‪ ،‬لماذأ مل ألشيطان قلبك لتكذب على ألروح ألقدس وتختلس من ثمن ألحقل؟‬ ‫ق؟ ولما بيع ألم يكن في سلطانك؟ لماذأ وضعت هذأ ألمر في قلبك؟ أنت لم تكذب على ألناس بل على ا‪.‬‬ ‫‪4‬ألم يكن لك وهو با ق‬ ‫‪5‬فسمع حنانيا هذأ ألكلم وسقط ومات ‪.‬وحدث خوف عظيم على جميع ألذين سمعوأ ذلك‪.‬‬ ‫‪6‬فقام ألشباب ولفوه وحملوه خارجا ودفنوه‪.‬‬ ‫‪7‬وبعد مرور نحو ثلث ساعات‪ ،‬دخلت أمرأته وهي ل تعلم بما جرى‪.‬‬ ‫‪8‬فأجابها بطرس« ‪:‬قولي لي أبهذأ ألمقدأر بعتما ألحقل؟ »فقالت« ‪:‬نعم بهذأ ألمقدأر‪».‬‬ ‫‪9‬فقال لها بطرس ما بالكما أتفقتما على تجربة روح ألرب ‪.‬هوذأ أرجل ألذين دفنوأ رجلك على ألباب وسيحملونك خارجا‪.‬‬ ‫‪10‬فوقعت للوقت عند رجليه وماتت ‪.‬فجاء ألشباب فوجدوها ميتة فحملوها خارجا ودفنوها بجانب رجلها‪.‬‬ ‫‪11‬وحدث خوف عظيم على كل ألكنيسة وعلى كل من سمع ذلك‪.‬‬ ‫‪12‬وكانت ايات ومعجزأت كثيرة تجرى على أيدي ألرسل في ألشعب‪ ،‬وكان ألجميع بنفس وأحدة في روأق سليمان‪.‬‬ ‫‪13‬وأما ألباقون فلم يجسر أحد أن يلتصق بهم‪ ،‬وكان ألشعب يعظمهم‪.‬‬ ‫‪14‬وكان ألمامنون ينضمون إلى ألرب أكثر‪ ،‬جماهير من رجال ونساء)‪.‬‬ ‫مر بطرس ولو ظليه‪ ،‬يخ هييم على بعض منهم‪.‬‬ ‫‪15‬حتى أنهم أخرجوأ ألمرضى إلى ألشوأرع ووضعوهم على ل‬ ‫أسرة وفرش‪ ،‬حتى إذأ ي‬ ‫‪16‬وكان جمهور من ألمدن ألمحيطة يأتون إلى أورشليم يحملون مرضى ومصابين بأروأح نجسة‪ ،‬فيشفون كل وأحد‪.‬‬ ‫‪17‬فقام رئيس ألكهنة وكل ألذين معه ألذين هم شيعة ألصدوقيين وأمتلوأ غيظا‪.‬‬ ‫‪18‬وألقوأ أيديهم على ألرسل ووضعوهم في سجن ألعامة‪.‬‬ ‫‪19‬ولكن ملك ألرب فتح أبوأب ألسجن ليل وأخرجهم وقال‪:‬‬ ‫‪20‬أذهبوأ قفوأ وكلموأ ألشعب في ألهيكل بجميع كلم هذه ألحياة‪.‬‬ ‫‪21‬ولما سمعوأ ذلك دخلوأ ألهيكل في ألصباح ألباكر وصاروأ يعلمون ‪.‬فجاء رئيس ألكهنة وألذين معه ودعوأ ألمجمع وكل مشيخة بني إسرأئيل‬ ‫وأرسلوأ إلى ألسجن لياتى بهم‪.‬‬ ‫‪22‬ولكن لما جاء ألخدأم ولم يجدوهم في ألسجن رجعوأ وأخبروأ‪.‬‬ ‫‪23‬قائلين ‪:‬إننا وجدنا ألسجن مغلقا بكل حرأسة‪ ،‬وألحرأس وأقفين خارجا أمام ألبوأب ‪.‬ولكن لما فتحنا لم نجد في ألدأخل أحدأ‪.‬‬ ‫‪24‬فلما سمع رئيس ألكهنة وقائد جند ألهيكل ورؤساء ألكهنة هذأ شكوأ منهم ماذأ يحدث هذأ‪.‬‬ ‫‪25‬فجاء وأحد وأخبرهم قائلا ‪:‬هوذأ ألرجال ألذين وضعتموهم في ألسجن هم وأقفون في ألهيكل يعليمون ألشعب‪.‬‬ ‫‪26‬فذهب ألقائد مع ألخدأم وأحضرهم بل عنف‪ ،‬لنهم كانوأ يخافون ألشعب لئل يأرجموأ‪.‬‬ ‫‪27‬فلما أحضروهم أوقفوهم في ألمجمع فسألهم رئيس ألكهنة‪:‬‬ ‫‪28‬قائلين ‪:‬أما أوصيناكم وصية أن ل تعلموأ بهذأ ألسم؟ وها أنتم قد ملتم أورشليم بتعليمكم‪ ،‬وتريدون أن تجلبوأ علينا دم هذأ ألنسان‪.‬‬ ‫‪29‬فأجاب بطرس وألرسل وقالوأ ‪:‬ينبغي أن يطاع ا أكثر من ألناس‪.‬‬ ‫‪30‬إله ابائنا أقام يسوع ألذي أنتم قتلتموه معلقين إياه على خشبة‪.‬‬ ‫‪31‬هذأ رفعه ا بيمينه رئيسا ا ومخلصاا‪ ،‬ليعطي إسرأئيل ألتوبة ومغفرة ألخطايا‪.‬‬ ‫‪32‬ونحن شهود له بهذه ألمور‪ ،‬وألروح ألقدس أيضا ألذي أعطاه ا للذين يطيعونه‪.‬‬ ‫‪33‬فلما سمعوأ ذلك‪ ،‬نأ هخسوأ في قلوبهم‪ ،‬وتشاوروأ ليقتلوهم‪.‬‬ ‫‪34‬فقام هناك في ألمجمع رجل فريسي أسمه غمالئيل‪ ،‬معلم للناموس‪ ،‬وكان مشهودأ له عند كل ألشعب‪ ،‬وأمر أن يخرج ألرسل قليل‪.‬‬ ‫‪35‬فقال لهم أيها ألرجال ألسرأئيليون أحترزوأ لنفسكم في ما أنتم مزمعون أن تفعلوأ نحو هالء ألرجال‪.‬‬ ‫‪36‬فإنه قبل هذه أليام قام ثودأس مفتخرأ ا بنفسه أنه شيء‪ ،‬فالتصق به عدد من ألرجال نحو أربعمائة‪ ،‬فقتل‪ ،‬وكل ألذين أطاعوه تشتتوأ وصاروأ‬ ‫ل شيء‪.‬‬ ‫‪37‬وبعد هذأ قام يهوذأ ألجليلي في أيام ألضرأئب‪ ،‬وأزأغ ورأءه جمعا كثيرأ‪ ،‬وهذأ أيضا هلك‪ ،‬وجميع ألذين أطاعوه تشتتوأ‪.‬‬ ‫‪38‬وألن أقول لكم ‪:‬أبتعدوأ عن هالء ألناس وأتركوهم‪ ،‬لنه إن كانت هذه ألمشورة أو هذأ ألعمل من ألناس فسوف يبطل‪.‬‬ ‫‪39‬ولكن إن كان من ا فل تقدرون أن تنقضوه‪ ،‬لئل توجدوأ محاربين ل أيضاا‪.‬‬ ‫‪40‬فوأفقوأ عليه ‪.‬ودعوأ ألرسل وجلدوهم وأوصوهم أن ل يتكلموأ باسم يسوع‪ ،‬ثم أطلقوهم‪.‬‬ ‫‪41‬وأما هم فخرجوأ من أمام ألمجمع فرحين لنهم حسبوأ أهلا أن يهانوأ من أجل أسمه‪.‬‬ ‫‪42‬وكانوأ كل يوم في ألهيكل وفي كل ألبيوت ل يزألون يعلمون ويبشرون بيسوع ألمسيح‪.‬‬ ‫الفصل السادس‬ ‫‪1‬وفي تلك أليام لما تكاثر ألتلميذ‪ ،‬حدث تذمر من أليونانيين على ألعبرأنيين أن أرأملهم كن يأهملن في ألخدمة أليومية‪.‬‬ ‫‪2‬ثم دعا ألثنا عشر جمهور ألتلميذ وقالوأ ليس يعقل أن نترك نحن كلمة ا ونخدم موأئد‪.‬‬ ‫‪3‬لذلك أيها ألخوة‪ ،‬أختاروأ منكم سبعة رجال ذوي سمعة حسنة‪ ،‬ومملوئين من ألروح ألقدس وألحكمة‪ ،‬فنقيمهم على هذه ألمهمة‪.‬‬ ‫‪4‬وأما نحن فنوأظب على ألصلة وخدمة ألكلمة‪.‬‬ ‫‪5‬فحسن هذأ ألكلم أمام كل ألجمهور‪ ،‬فاختاروأ أستفانوس رجلا ممتلئا ا من أليمان وألروح ألقدس‪ ،‬وفيلبس‪ ،‬وبروخورس‪ ،‬ونيكانور‪ ،‬وتيمون‪،‬‬ ‫وبرميناس‪ ،‬ونيقولوس دخيلا أنطاكياا‪.‬‬ ‫‪6‬فأقاموهم أمام ألرسل‪ ،‬وصليوأ ووضعوأ عليهم أليادي‪.‬‬ ‫‪7‬وكانت كلمة ا تنمو‪ ،‬وعدد ألتلميذ يتكاثر جدأ في أورشليم‪ ،‬وجمهور كثير من ألكهنة يطيعون أليمان‪.‬‬


‫أعمال ألرسل‬

‫‪8‬وأما أستفانوس فكان ممتلئا ا إيمانا ا وقوة‪ ،‬وكان يصنع ايات ومعجزأت عظيمة في ألشعب‪.‬‬ ‫‪9‬فقام قوم من ألمجمع ألذي يقال له مجمع ألليبرتينيين وألقيروأنيين وألسكندريين ومن ألذين من كيليكية واسيا يحاورون أستفانوس‪.‬‬ ‫‪10‬ولم يستطيعوأ أن يقاوموأ ألحكمة وألروح ألذي كان يتكلم به‪.‬‬ ‫‪11‬ثم دسوأ لرجال يقولون ‪:‬إننا سمعناه يتكلم بكلم تجديف على موسى وعلى ا‪.‬‬ ‫‪12‬فأثاروأ ألشعب وألشيوخ وألكتبة فجاءوأ إليه وقبضوأ عليه وأتوأ به إلى ألمجمع‪.‬‬ ‫‪13‬وأقاموأ شهود زور يقولون ‪:‬هذأ ألنسان ل يفتر عن أن يتكلم كلما ا تجديفيا ا ضد هذأ ألمكان ألمقدس وألناموس‪.‬‬ ‫‪14‬فإننا سمعناه يقول ‪:‬إن يسوع ألناصري هذأ سينقض هذأ ألمكان‪ ،‬ويغير ألعوأئد ألتي سلمنا إياها موسى‪.‬‬ ‫‪15‬فشخص إليه جميع ألجالسين في ألمجمع‪ ،‬ورأوأ وجهه كأنه وجه ملك‪.‬‬ ‫الفصل السابع‬ ‫‪1‬فقال رئيس ألكهنة ‪:‬أهذه ألمور هكذأ؟‬ ‫‪2‬فقال أيها ألرجال ألخوة وألباء أسمعوأ ‪.‬ظهر إله ألمجد لبينا إبرأهيم وهو في بلد ما بين ألنهرين قبلما سكن في حارأن‪.‬‬ ‫‪3‬وقال له ‪:‬أخرج من أرضك ومن عشيرتك وهلم إلى ألرض ألتي أريك‪.‬‬ ‫‪4‬فخرج حينئذ من أرض ألكلدأنيين وسكن في حارأن ‪.‬ومن هناك نقله بعد أن مات أبوه إلى هذه ألرض ألتي أنتم ألن ساكنون فيها‪.‬‬ ‫‪5‬ولم يعطه فيها ميرأثا ول موضع قدم بل وعد أن يعطيها له ملكا ولنسله من بعده ولم يكن له بعد ولد‪.‬‬ ‫‪6‬وتكلم ا هكذأ ‪:‬أن يكون نسله متغربا في أرض غريبة‪ ،‬فيستعبدونه ويعاملونه بالسوء أربعمائة سنة‪.‬‬ ‫‪7‬وألمة ألتي يستعبدون لها سأدينها‪ ،‬قال ا ‪.‬وبعد ذلك يخرجون ويخدمونني في هذأ ألمكان‪.‬‬ ‫‪8‬وأعطاه عهد ألختان‪ ،‬وهكذأ ولد إبرأهيم إسحق‪ ،‬وختنه في أليوم ألثامن ‪.‬وإسحق ولد يعقوب‪ ،‬ويعقوب ولد رؤساء ألباء ألثني عشر‪.‬‬ ‫‪9‬فحسد ألباء يوسف وباعوه إلى مصر‪ ،‬ولكن ا كان معه‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪10‬وأنقذه من جميع ضيقاته‪ ،‬وأعطاه نعمة وحكمة أمام فرعون ملك مصر‪ ،‬فجعله حاكما على مصر وعلى كل بيته‪.‬‬ ‫‪11‬فجاءت مجاعة على كل أرض مصر وكنعان وضيق عظيم ولم يجد اباؤنا طعاما‪.‬‬ ‫‪12‬ولكن لما سمع يعقوب أن في مصر قمحا ا أرسل اباءنا أولا‪.‬‬ ‫‪13‬وفي ألمرة ألثانية عرف يوسف لخوته‪ ،‬وعرفت عشيرة يوسف لفرعون‪.‬‬ ‫‪14‬فأرسل يوسف ودعا أباه يعقوب وجميع عشيرته خمسة وسبعين نفسا‪.‬‬ ‫‪15‬فنزل يعقوب إلى مصر ومات هو واباؤنا‪.‬‬ ‫‪16‬فنقلوأ إلى شكيم ووضعوأ في ألقبر ألذي أشترأه إبرأهيم بثمن فضة من بني حمور أبي شكيم‪.‬‬ ‫‪17‬ولكن لما أقترب وقت ألموعد ألذي أقسم ا لبرأهيم‪ ،‬كان ألشعب ينمو ويتكاثر في مصر‪،‬‬ ‫‪18‬حتى قام ملك اخر لم يكن يعرف يوسف‪.‬‬ ‫‪19‬هذأ فعل بمكر مع إخوتنا‪ ،‬وأساء إلى ابائنا حتى طردوأ أولدهم ألصغار لكي ل يعيشوأ‪.‬‬ ‫‪20‬وفي ذلك ألوقت ولد موسى وكان جميل جدأ ونشأ في بيت أبيه ثلثة أشهر‪.‬‬ ‫‪21‬ولما أخرج أخذته أبنة فرعون وربته لنفسها أبنا‪.‬‬ ‫‪22‬فتعلم موسى كل حكمة ألمصريين‪ ،‬وكان مقتدرأ ا في ألقوأل وألعمال‪.‬‬ ‫‪23‬ولما بلغت كمال أربعين سنة‪ ،‬خطر على باله أن يفتقد إخوته بني إسرأئيل‪.‬‬ ‫‪24‬فرأى وأحدأ ا منهم مظلوماا‪ ،‬فدأفع عنه‪ ،‬وأنتقم للمظلوم‪ ،‬وضرب ألمصري‪.‬‬ ‫‪25‬فظن أن إخوته سيفهمون أن ا ينقذهم على يده ‪.‬وأما هم فلم يفهموأ‪.‬‬ ‫‪26‬وفي ألغد ظهر لهم وهم يتخاصمون فأرأد أن يصالحهم أيضا قائل أيها ألرجال أنتم إخوة فلماذأ تظلمون بعضكم بعضا؟‬ ‫‪27‬ولكن ألذي كان يظلم قريبه دفعه قائل ‪:‬من أقامك رئيسا وقاضيا علينا؟‬ ‫‪28‬أتريد أن تقتلني كما فعلت بالمصري أمس؟‬ ‫‪29‬فهرب موسى بسبب هذه ألكلمة وصار غريبا في أرض مديان حيث ولد أبنين‪.‬‬ ‫‪30‬ولما تمت أربعون سنة ظهر له ملك ألرب في برية جبل سيناء في لهيب نار عليقة‪.‬‬ ‫‪31‬فلما رأى موسى ذلك تعجب من ألمنظر‪ ،‬وفيما هو يتقدم لينظره جاءه صوت ألرب قائل‪:‬‬ ‫‪32‬قائل أنا إله ابائك إله إبرأهيم وإله إسحق وإله يعقوب ‪.‬فارتعد موسى ولم يجسر أن ينظر‪.‬‬ ‫‪33‬فقال له ألرب ‪:‬أخلع حذأءك من رجليك‪ ،‬لن ألموضع ألذي أنت وأقف عليه أرض مقدسة‪.‬‬ ‫‪34‬لقد رأيت ورأيت مذلة شعبي ألذي في مصر وسمعت أنينهم ونزلت لنقذهم ‪.‬وألن تعال أرسلك إلى مصر‪.‬‬ ‫‪35‬هذأ موسى ألذي أنكروه قائلين من أقامك رئيسا وقاضيا هذأ أرسله ا رئيسا ومخلصا بيد ألملك ألذي ظهر له في ألعليقة‪.‬‬ ‫‪36‬فأخرجهم بعدما صنع عجائب وايات في أرض مصر وفي ألبحر ألحمر وفي ألبرية أربعين سنة‪.‬‬ ‫‪37‬هذأ هو موسى ألذي قال لبني إسرأئيل ‪:‬نبيا مثلي يقيم لكم ألرب إلهكم من إخوتكم ‪.‬له تسمعون‪.‬‬ ‫‪38‬هذأ هو ألذي كان في ألكنيسة في ألبرية مع ألملك ألذي كان يكلمه في جبل سيناء ومع ابائنا ألذي قبل أقوأل حية ليعطيها لنا‪.‬‬ ‫‪39‬ألذي لم يشاؤوأ أن يطيعوأ أمره‪ ،‬بل دفعوه عنهم‪ ،‬ورجعوأ بقلوبهم إلى مصر‪،‬‬ ‫‪40‬قائلين لهارون ‪:‬أصنع لنا الهة تسير أمامنا ‪.‬لن هذأ موسى ألذي أخرجنا من أرض مصر ل نعلم ماذأ أصابه‪.‬‬ ‫‪41‬فصنعوأ عجلا في تلك أليام وأصعدوأ ذبيحة للصنم وفرحوأ بأعمال أيديهم‪.‬‬ ‫‪42‬فرجع ا وأسلمهم ليعبدوأ جند ألسماء‪ ،‬كما هو مكتوب في كتاب ألنبياء ‪:‬يا بيت إسرأئيل هل قدمتم لي ذبائح وذبائح مدة أربعين سنة في‬ ‫ألبرية؟‬


‫أعمال ألرسل‬

‫‪43‬فحملتم خيمة مولوك ونجم إلهكم رمفان ألتماثيل ألتي صنعتموها لتسجدوأ لها‪ ،‬فأحملكم إلى ما ورأء بابل‪.‬‬ ‫‪44‬وكان مع ابائنا خيمة ألشهادة في ألبرية كما أمر حين كلم موسى أن يصنعها على ألشكل ألذي راه‪.‬‬ ‫‪45‬فأدخلها أيضا اباؤنا ألذين جاءوأ بعد ذلك مع يسوع في ملك ألمم ألذين طردهم ا من أمام ابائنا إلى أيام دأود‪.‬‬ ‫‪46‬ألذي وجد نعمة أمام ا‪ ،‬وطلب أن يجد مسكنا لله يعقوب‪.‬‬ ‫‪47‬وأما سليمان فبنى لنفسه بيتاا‪.‬‬ ‫‪48‬ولكن ألعلي ل يسكن في هياكل مصنوعة باليادي‪ ،‬كما قال ألنبي‪:‬‬ ‫‪49‬ألسماء كرسيي وألرض موطئ قدمي فأي بيت تبنون لي يقول ألرب وأي مكان رأحتي‪.‬‬ ‫‪50‬أليس يدي هي ألتي صنعت كل هذه ألشياء؟‬ ‫‪51‬وأنتم قساة ألرقاب وغير ألمختونين بالقلوب وألذأن أنتم دأئما ا تقاومون ألروح ألقدس ‪.‬كما كان اباؤكم كذلك أنتم أيضاا‪.‬‬ ‫‪52‬فمن من ألنبياء لم يضطهده اباؤكم وقتلوأ ألذين سبقوأ فأنبأوأ بمجيء ألبار ألذي أنتم ألن صرتم مسلميه وقاتليه‪.‬‬ ‫‪53‬ألذين أخذوأ ألناموس بترتيب ألملئكة ولم يحفظوه‪.‬‬ ‫وصروأ عليه بأسنانهم‪.‬‬ ‫‪54‬فلما سمعوأ هذأ‪ ،‬حفروأ في قلوبهم‬ ‫ي‬ ‫‪55‬وأما هو فنظر إلى ألسماء وهو ممتلئ من ألروح ألقدس‪ ،‬فرأى مجد ا ويسوع قائما ا عن يمين ا‪،‬‬ ‫‪56‬وقال« ‪:‬ها أنا أنظر ألسموأت مفتوحة‪ ،‬وأبن ألنسان قائما ا عن يمين ا‪».‬‬ ‫‪57‬فصرخوأ بصوت عظيم وسدوأ اذأنهم وهجموأ عليه بنفس وأحدة‪.‬‬ ‫‪58‬فأخرجوه خارج ألمدينة ورجموه‪ ،‬وألشهود وضعوأ ثيابهم عند قدمي شاب أسمه شاول‪.‬‬ ‫‪59‬فرجموأ أستفانوس وهو يدعو ويقول ‪:‬أيها ألرب يسوع‪ ،‬أقبل روحي‪.‬‬ ‫‪60‬ثم جثا على ركبتيه ونادى بصوت عظيم ‪:‬يا رب ل تقم لهم هذه ألخطية ‪.‬ولما قال هذأ رقد‪.‬‬ ‫الفصل الثامن‬ ‫‪1‬وكان شاول رأضيا بقتله ‪.‬وفي ذلك ألوقت كان أضطهاد عظيم على ألكنيسة ألتي في أورشليم‪ ،‬فتشتت ألجميع في كور أليهودية وألسامرة‪ ،‬ما‬ ‫عدأ ألرسل‪.‬‬ ‫‪2‬فحمل رجال أتقياء أستفانوس إلى دفنه‪ ،‬وعملوأ عليه مناحة عظيمة‪.‬‬ ‫‪3‬وأما شاول فكان يسطو على ألكنيسة ويدخل ألبيوت ويجر رجالا ونساء ويسلمهم إلى ألسجن‪.‬‬ ‫‪4‬فأما ألذين تشتتوأ فذهبوأ إلى كل مكان يكرزون بالكلمة‪.‬‬ ‫‪5‬ثم نزل فيلبس إلى مدينة ألسامرة وكان يكرز لهم بالمسيح‪.‬‬ ‫‪6‬وكان ألجموع يصغون بنفس وأحدة إلى ما يقوله فيلبس‪ ،‬إذ كانوأ يسمعون وينظرون أليات ألتي صنعها‪.‬‬ ‫‪7‬لن أروأحا ا نجسة كانت تخرج صارخة بصوت عظيم من كثيرين من ألذين كانوأ فيهم‪ ،‬وكثيرون من ألمفلوجين وألعرج شفوأ‪.‬‬ ‫‪8‬وكان فرح عظيم في تلك ألمدينة‪.‬‬ ‫‪9‬وكان قبلا في تلك ألمدينة رجل أسمه سمعان يستعمل ألسحر ويسحر أهل ألسامرة مدعيا ا أنه رجل عظيم‪.‬‬ ‫‪10‬فكان ألجميع يتبعونه من ألصغير إلى ألكبير قائلين ‪:‬هذأ هو قوة ا ألعظيمة‪.‬‬ ‫‪11‬فكانوأ يلتفتون إليه لنه كان يسحرهم منذ زمن طويل بسحره‪.‬‬ ‫‪12‬ولكن لما صدقوأ فيلبس وهو يبشر بالعمال ألمختصة بملكوت ا وباسم يسوع ألمسيح‪ ،‬أعتمدوأ رجالا ونسا اء‪.‬‬ ‫‪13‬فآمن سمعان نفسه أيضاا‪ ،‬فلما أعتمد بقي مع فيلبس‪ ،‬وكان يتعجب وهو يرى أليات وألقوأت ألتي كانت تجرى‪.‬‬ ‫‪14‬ولما سمع ألرسل ألذين في أورشليم أن ألسامرة قد قبلت كلمة ا‪ ،‬أرسلوأ إليهم بطرس ويوحنا‪.‬‬ ‫‪15‬ألذي لما نزلوأ صلوأ لجلهم لكي يقبلوأ ألروح ألقدس‪،‬‬ ‫‪16‬لنه لم يكن قد نزل بعد على أحد منهم‪ ،‬غير أنهم أعتمدوأ باسم ألرب يسوع‪.‬‬ ‫‪17‬ثم وضعوأ عليهم أليادي‪ ،‬فقبلوأ ألروح ألقدس‪.‬‬ ‫‪18‬ولما رأى سمعان أنه بوضع أيدي ألرسل يعطى ألروح ألقدس‪ ،‬عرض عليهم درأهم‪،‬‬ ‫‪19‬قائل أعطوني أنا أيضا هذأ ألسلطان حتى كل من وضعت عليه يدي يقبل ألروح ألقدس‪.‬‬ ‫‪20‬فقال له بطرس ‪:‬لتكن فضتك معك للهلك‪ ،‬لنك ظننت أن تقتني موهبة ا بدرأهم‪.‬‬ ‫‪21‬ليس لك نصيب ول قرعة في هذأ ألمر‪ ،‬لن قلبك ليس مستقيما ا أمام ا‪.‬‬ ‫‪22‬فتب عن شرك هذأ وأطلب إلى ا أن يغفر لك فكر قلبك‪.‬‬ ‫‪23‬لني أرى أنك في مرأرة ألمرأرة وفي رباط ألثم‪.‬‬ ‫‪24‬فأجاب سمعان وقال ‪:‬أطلبا أنتما إلى ألرب من أجلي لكي ل يأتي علي شيء مما قلتما‪.‬‬ ‫‪25‬وأما هما فبعدما شهدأ وكرزأ بكلمة ألرب‪ ،‬رجعا إلى أورشليم وكانا يكرزأن في قرى كثيرة للسامريين‪.‬‬ ‫‪26‬وكلم ملك ألرب فيلبس قائل ‪:‬قم وأذهب نحو ألجنوب على ألطريق ألمنحدر من أورشليم إلى غزة ألتي هي برية‪.‬‬ ‫‪27‬فقام وذهب وإذأ رجل حبشي خصي ذو سلطان عظيم عند كندأكة ملكة ألحبشة‪ ،‬وكان على جميع خزأئنها‪ ،‬وكان قد جاء إلى أورشليم‬ ‫ليسجد‪،‬‬ ‫‪28‬وكان رأجعا وجالسا في مركبته يقرأ ألنبي إشعياء‪.‬‬ ‫‪29‬فقال ألروح لفيلبس ‪:‬تقدم وألحق بهذه ألمركبة‪.‬‬ ‫‪30‬فركض إليه فيلبس وسمعه يقرأ ألنبي إشعياء‪ ،‬فقال ‪:‬ألعلك تفهم ما أنت تقرأ؟‬ ‫‪31‬فقال كيف يمكنني إن لم يرشدني أحد وطلب إلى فيلبس أن يصعد ويجلس معه‪.‬‬


‫أعمال ألرسل‬

‫‪32‬وأما موضع ألكتاب ألذي كان يقرأه فكان هذأ ‪:‬مثل شاة سيق إلى ألذبح‪ ،‬ومثل خروف صامت أمام ألذي يجزه‪ ،‬هكذأ لم يفتح فاه‪.‬‬ ‫‪33‬في توأضعه أنتزع حكمه‪ ،‬ومن يخبر بجيله‪ ،‬لن حياته أنتزعت من ألرض‪.‬‬ ‫‪34‬فأجاب ألخصي فيلبس وقال ‪:‬أسألك عن من يقول ألنبي هذأ ‪:‬عن نفسه أم عن أحد اخر؟‬ ‫‪35‬ففتح فيلبس فاه وأبتدأ من ذلك ألكتاب فبشره بيسوع‪.‬‬ ‫‪36‬وفيما هما سائرأن أقبل على ماء‪ ،‬فقال ألخصي ‪:‬هوذأ ماء‪ ،‬فما ألذي يمنعني أن أعتمد؟‬ ‫‪37‬فقال فيلبس ‪:‬إن كنت تامن من كل قلبك يجوز ‪.‬فأجاب وقال ‪:‬أنا أومن أن يسوع ألمسيح هو أبن ا‪.‬‬ ‫‪38‬فأمر ألمركبة أن تقف‪ ،‬فنزل كلهما إلى ألماء‪ ،‬فيلبس وألخصي‪ ،‬فعمده‪.‬‬ ‫‪39‬ولما صعدأ من ألماء خطف روح ألرب فيلبس فلم يبصره ألخصي أيضا فمضى في طريقه فرحا‪.‬‬ ‫‪40‬وأما فيلبس فوجد في أشدود ‪.‬وفيما هو مجتاز كان يكرز في جميع ألمدن حتى جاء إلى قيصرية‪.‬‬ ‫الفصل التاسع‬ ‫‪1‬وأما شاول فكان ل يزأل ينفث تهديدأ وقتلا على تلميذ ألرب‪ ،‬فجاء إلى رئيس ألكهنة‪،‬‬ ‫‪2‬وطلب منه رسائل إلى دمشق إلى ألمجامع حتى إذأ وجد أناسا من ألطريق رجال أو نساء يسوقهم موثقين إلى أورشليم‪.‬‬ ‫‪3‬وفي ذهابه حدث أنه أقترب إلى دمشق‪ ،‬فبغتة أبرق حوله نور من ألسماء‪.‬‬ ‫‪4‬فسقط على ألرض وسمع صوتا قائل له ‪:‬شاول شاول لماذأ تضطهدني؟‬ ‫‪5‬فقال من أنت يا سيد فقال ألرب أنا يسوع ألذي أنت تضطهده صعب عليك أن ترفس ألمناخس‪.‬‬ ‫‪6‬فقال وهو مرتعد ومتحير ‪:‬يا رب ماذأ تريد أن أفعل؟ فقال له ألرب ‪:‬قم وأدخل ألمدينة فيقال لك ماذأ ينبغي أن تفعل‪.‬‬ ‫‪7‬وأما ألرجال ألمسافرون معه فوقفوأ صامتين يسمعون ألصوت ول ينظرون أحدأا‪.‬‬ ‫‪8‬فقام شاول عن ألرض وكان وهو مفتوح ألعينين ل يبصر أحدأ ‪.‬فاقتادوه بيده وأدخلوه إلى دمشق‪.‬‬ ‫‪9‬وكان ثلثة أيام ل يبصر فلم يأكل ولم يشرب‪.‬‬ ‫‪10‬وكان في دمشق تلميذ أسمه حنانيا فقال له ألرب في رؤيا يا حنانيا فقال ها أنا هنا يا رب‪.‬‬ ‫‪11‬فقال له ألرب قم وأذهب إلى ألزقاق ألذي يقال له ألمستقيم وأطلب في بيت يهوذأ رجل طرسوسيا أسمه شاول لنه هوذأ يصلي قائل‪:‬‬ ‫‪12‬وقد رأى في رؤيا رجلا أسمه حننيا دأخلا ووأضعا ا يده عليه لكي يبصر‪.‬‬ ‫‪13‬فأجاب حنانيا ‪:‬يا رب‪ ،‬قد سمعت من كثيرين عن هذأ ألرجل كم من ألشرور فعل بقديسيك في أورشليم‪.‬‬ ‫‪14‬وههنا له سلطان من قبل رؤساء ألكهنة أن يوثق كل ألذين يدعون باسمك‪.‬‬ ‫‪15‬فقال له ألرب أذهب لنه لي إناء مختار ليحمل أسمي أمام أمم وملوك وبني إسرأئيل‪.‬‬ ‫‪16‬لني سأريه كم ينبغي أن يعاني من أجل أسمي‪.‬‬ ‫‪17‬فمضى حنانيا ودخل ألبيت ووضع يديه عليه وقال أيها ألخ شاول قد أرسلني ألرب يسوع ألذي ظهر لك في ألطريق ألذي جئت فيه لكي‬ ‫تبصر وتمتلئ من ألروح ألقدس‪.‬‬ ‫‪18‬ففي ألحال وقع من عينيه شيء كأنه قشور‪ ،‬فأبصر في ألحال وقام وأعتمد‪.‬‬ ‫‪19‬ولما تناول طعاما ا تقوى وكان شاول أياما ا مع ألتلميذ ألذين في دمشق‪.‬‬ ‫‪20‬وللوقت جعل يكرز في ألمجامع بالمسيح أنه أبن ا‪.‬‬ ‫‪21‬فكل ألذين سمعوأ بهتوأ وقالوأ أليس هذأ هو ألذي أهلك في أورشليم ألذين يدعون بهذأ ألسم وقد جاء لجل هذأ لكي يسوقهم موثقين إلى‬ ‫رؤساء ألكهنة‪.‬‬ ‫‪22‬وأما شاول فكان يزدأد قوة ويحيير أليهود ألساكنين في دمشق مبينا ا أن هذأ هو ألمسيح ألحقيقي‪.‬‬ ‫‪23‬ولما تمت أيام كثيرة تشاور أليهود ليقتلوه‪.‬‬ ‫‪24‬ولكن شاول علم بمكيدتهم‪ ،‬فرأقبوأ ألبوأب نهارأ ا وليلا ليقتلوه‪.‬‬ ‫‪25‬فأخذه ألتلميذ ليل وأنزلوه من ألسور في سل‪.‬‬ ‫‪26‬ولما جاء شاول إلى أورشليم حاول أن يلتصق بالتلميذ ‪.‬وكان ألجميع يخافونه وغير مصدقين أنه تلميذ‪.‬‬ ‫‪27‬فأخذه برنابا وأحضره إلى ألرسل‪ ،‬وحدثهم كيف رأى ألرب في ألطريق‪ ،‬وكيف كلمه‪ ،‬وكيف جاهر في دمشق باسم يسوع‪.‬‬ ‫‪28‬وكان معهم يدخلون ويخرجون إلى أورشليم‪.‬‬ ‫‪29‬وكان يتكلم بجرأة باسم ألرب يسوع ويخاصم أليونانيين‪ ،‬فحاولوأ أن يقتلوه‪.‬‬ ‫‪30‬فلما علم ألخوة أنزلوه إلى قيصرية وأرسلوه إلى طرسوس‪.‬‬ ‫‪31‬وأما ألكنائس في كل أليهودية وألجليل وألسامرة فكان لها سلم‪ ،‬وكانت تبنى وتسير في خوف ألرب وبتعزية ألروح ألقدس‪ ،‬وكانت تتكاثر‪.‬‬ ‫‪32‬وفيما كان بطرس يجتاز في كل ناحية نزل أيضا ا إلى ألقديسين ألساكنين في لدة‪.‬‬ ‫‪33‬فوجد هناك رجلا أسمه إينياس‪ ،‬كان على فرأش ثماني سنين‪ ،‬وكان مفلوجا‪.‬‬ ‫‪34‬فقال له بطرس ‪:‬يا إينياس‪ ،‬يسوع ألمسيح يشفيك ‪.‬قم وأصنع سريرك ‪.‬فقام في ألحال‪.‬‬ ‫‪35‬فرأه جميع سكان أللد وسارون‪ ،‬فرجعوأ إلى ألرب‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪36‬وكان في يافا تلميذة أسمها طابيثا ألذي تفسيره غزألة ‪.‬هذه كانت ممتلئة أعمال صالحة وإحسانات كانت تصنعها‪.‬‬ ‫‪37‬وحدث في تلك أليام أنها مرضت وماتت ‪.‬فغسلوها ووضعوها في علية‪.‬‬ ‫‪38‬ولما كانت لدة قريبة من يافا وسمع ألتلميذ أن بطرس هناك أرسلوأ إليه رجلين يطلبون إليه أن ل يبطئ أن يأتي إليهم‪.‬‬ ‫‪39‬فقام بطرس ومضى معهما ‪.‬ولما وصل‪ ،‬صعدوأ به إلى ألعلية‪ ،‬فوقفت لديه كل ألرأمل يبكين ويرين أقمصة وثيابا مما كانت تعمل‬ ‫دوركاس وهي معهن‪.‬‬


‫أعمال ألرسل‬

‫‪40‬فأخرج بطرس ألجميع خارجا ا وجثا على ركبتيه وصلى‪ ،‬ثم ألتفت إلى ألجسد وقال ‪:‬يا طابيثا قومي !ففتحت عينيها‪ ،‬ولما رأت بطرس‬ ‫جلست‪.‬‬ ‫‪41‬فأعطاها يده وأقامها‪ ،‬ثم دعا ألقديسين وألرأمل وأحضرها حية‪.‬‬ ‫‪42‬وكان ذلك معلوما في يافا كلها‪ ،‬فآمن كثيرون بالرب‪.‬‬ ‫‪43‬وحدث أنه مكث أياما ا كثيرة في يافا عند سمعان رجل دباغ‪.‬‬ ‫الفصل العاشر‬ ‫‪1‬وكان في قيصرية رجل أسمه كرنيليوس‪ ،‬قائد مئة من ألفرقة ألتي تدعى ألفرقة أليطالية‪،‬‬ ‫‪2‬رجل تقي وخائف ا مع كل بيته‪ ،‬يصنع صدقات كثيرة للشعب‪ ،‬ويصلي إلى ا في كل حين‪.‬‬ ‫‪3‬فرأى في رؤيا ظاهرة نحو ألساعة ألتاسعة من ألنهار ملك ا دأخل إليه وقائل له ‪:‬يا كرنيليوس‪.‬‬ ‫‪4‬فلما نظر إليه خاف وقال ماذأ يا سيد فقال له صلوأتك وصدقاتك صعدت تذكارأ أمام ا‪.‬‬ ‫‪5‬وألن أرسل رجالا إلى يافا وأستدع رجلا أسمه سمعان ألملقب بطرس‪.‬‬ ‫‪6‬إنه نازل عند رجل أسمه سمعان‪ ،‬رجل دباغ‪ ،‬بيته عند ألبحر ‪.‬هو يقول لك ماذأ ينبغي أن تفعل‪.‬‬ ‫‪7‬ولما أنطلق ألملك ألذي كان يكلم كرنيليوس‪ ،‬نادى أثنين من خدمه وجنديا تقيا من ألذين كانوأ يخدمونه‪.‬‬ ‫‪8‬ولما أخبرهم بجميع هذأ أرسلهم إلى يافا‪.‬‬ ‫‪9‬وفي ألغد‪ ،‬بينما كانوأ سائرين في ألطريق وأقتربوأ من ألمدينة‪ ،‬صعد بطرس إلى ألسطح ليصلي نحو ألساعة ألسادسة‪.‬‬ ‫‪10‬فجاع جدأ فأرأد أن يأكل ‪.‬ولكن بينما هم يعدون ألطعام وقع في غيبوبة‪.‬‬ ‫‪11‬فرأى ألسماء مفتوحة‪ ،‬وإناء نازل عليه مثل ملءة عظيمة مشبوكة بأربعة أطرأف‪ ،‬ومدلة على ألرض‪،‬‬ ‫‪12‬وكان فيها كل دوأب ألرض وألوحوش وألزحافات وطيور ألسماء‪.‬‬ ‫‪13‬وجاء إليه صوت ‪:‬قم يا بطرس أذبح وكل‪.‬‬ ‫‪14‬فقال بطرس ‪:‬كل يا رب‪ ،‬لني لم اكل قط شيئا ا دنسا أو نجسا‪.‬‬ ‫‪15‬فقال له ألصوت أيضا ثانية ‪:‬ما طهره ا فل تدنسه أنت‪.‬‬ ‫‪16‬وحدث هذأ ثلث مرأت‪ ،‬ثم أرتفع ألناء أيضا ا إلى ألسماء‪.‬‬ ‫‪17‬وفيما كان بطرس مرتابا ا في نفسه ماذأ تعني هذه ألرؤيا ألتي راها‪ ،‬إذأ ألرجال ألذين أرسلهم كرنيليوس قد سألوأ عن بيت سمعان ووقفوأ‬ ‫أمام ألباب‪،‬‬ ‫‪18‬فدعوأ وأستخبروأ ‪:‬هل سمعان ألملقب بطرس نازل هناك؟‬ ‫‪19‬وفيما كان بطرس متفكرأ ا في ألرؤيا‪ ،‬قال له ألروح ‪:‬هوذأ ثلثة رجال يطلبونك‪.‬‬ ‫‪20‬فقم وأنزل وأذهب معهم غير مرتاب في شيء لني أنا أرسلتهم‪.‬‬ ‫‪21‬فنزل بطرس إلى ألرجال ألذين أرسلوأ إليه من قبل كرنيليوس وقال ‪:‬ها أنا ألذي تطلبونه ‪.‬ما هو ألسبب ألذي لجله أتيتم؟‬ ‫‪22‬فقالوأ إن كرنيليوس قائد مئة رجل بارأ خائف ا ومشهودأ له في كل أمة أليهود أوحي إليه من ا بملك مقدس أن يستدعيك إلى بيته‬ ‫ويسمع كلما عنك‪.‬‬ ‫‪23‬ثم دعاهم وأسكنهم ‪.‬وفي ألغد خرج بطرس معهم‪ ،‬ورأفقه بعض ألخوة من يافا‪.‬‬ ‫‪24‬وفي ألغد دخلوأ قيصرية‪ ،‬وكان كرنيليوس ينتظرهم‪ ،‬وقد دعا أقرباءه وأصدقاءه ألقربين‪.‬‬ ‫‪25‬ولما دخل بطرس أستقبله كرنيليوس وسجد عند قدميه‪.‬‬ ‫‪26‬فقامه بطرس قائل ‪:‬قم أنا أيضا إنسان‪.‬‬ ‫‪27‬وفيما هو يتكلم معه دخل‪ ،‬فوجد كثيرين مجتمعين‪.‬‬ ‫‪28‬فقال لهم أنتم تعلمون أنه محرم على رجل يهودي أن يخالط أجنبيا أو يأتي إليه ‪.‬وأما أنا فأظهر لي ا أن ل أقول عن إنسان ما إنه دنس أو‬ ‫نجس‪.‬‬ ‫‪29‬لذلك أتيت إليكم للوقت بل مانع‪ ،‬حين أستدعيتموني ‪.‬فأسألكم عن أي غرض أرسلتم في طلبي؟‬ ‫‪30‬فقال كرنيليوس ‪:‬منذ أربعة أيام كنت صائما إلى هذه ألساعة‪ ،‬وفي ألساعة ألتاسعة كنت أصلي في بيتي‪ ،‬وإذأ رجل قد وقف أمامي بلباس‬ ‫لمع‪،‬‬ ‫‪31‬فقال يا كرنيليوس قد سمعت صلتك وصدقاتك ذكرت أمام ا‪.‬‬ ‫‪32‬فأرسل إلى يافا وأستدع سمعان ألملقب بطرس ‪.‬إنه نازل في بيت سمعان رجل دباغ عند ألبحر ‪.‬وهو متى جاء يكلمك‪.‬‬ ‫‪33‬فأرسلت إليك في ألحال‪ ،‬وقد أحسنت إذ أتيت ‪.‬وألن نحن جميعاا حاضرون أمام ا لنسمع كل ما أمرك به ا‪.‬‬ ‫‪34‬ففتح بطرس فاه وقال« ‪:‬ألحق أني أجد أن ا ليس محابيا للشخاص‪.‬‬ ‫‪35‬بل في كل أمة من يتقيه ويعمل ألبر فهو مقبول عنده‪.‬‬ ‫‪36‬ألكلمة ألتي أرسلها ا إلى بني إسرأئيل يبشر بالسلم بيسوع ألمسيح( ‪.‬هو رب ألجميع‪):‬‬ ‫‪37‬وأقول أنتم تعلمون ألكلمة ألتي أنتشرت في كل أليهودية‪ ،‬ثم أبتدأت من ألجليل‪ ،‬بعد ألمعمودية ألتي كرز بها يوحنا‪.‬‬ ‫‪38‬يسوع ألناصري كيف مسحه ا بالروح ألقدس وألقوة‪ ،‬ألذي جال يصنع خيرأ ا ويشفي جميع ألمتسلط عليهم إبليس‪ ،‬لن ا كان معه‪.‬‬ ‫‪39‬ونحن شهود بكل ما فعل في أرض أليهودية وفي أورشليم إذ قتلوه وصلبوه على خشبة‪.‬‬ ‫‪40‬هذأ أقامه ا في أليوم ألثالث وأظهره جهارأا‪.‬‬ ‫‪41‬ليس لجميع ألشعب‪ ،‬بل لشهود سبق ا فانتخبهم‪ ،‬لنا نحن ألذين أكلوأ وشربوأ معه بعد قيامته من ألموأت‪.‬‬ ‫‪42‬وأوصانا أن نكرز للشعب‪ ،‬ونشهد بأن هذأ هو ألمعين من ا دييانا ا للحياء وألموأت‪.‬‬


‫أعمال ألرسل‬

‫‪43‬له يشهد جميع ألنبياء أن كل من يامن به ينال باسمه غفرأن ألخطايا‪.‬‬ ‫‪44‬وبينما بطرس يتكلم بهذه ألكلمات حل ألروح ألقدس على جميع ألذين كانوأ يسمعون ألكلمة‪.‬‬ ‫‪45‬فاندهش ألمامنون من أهل ألختان كل ألذين جاءوأ مع بطرس لن موهبة ألروح ألقدس قد أنسكبت على ألمم أيضاا‪.‬‬ ‫‪46‬لنهم سمعوهم يتكلمون بألسنة ويمجدون ا ‪.‬فأجاب بطرس‪:‬‬ ‫‪47‬فهل يستطيع أحد أن يمنع ألماء حتى ل يعتمد هالء ألذين قبلوأ ألروح ألقدس مثلنا أيضاا؟‬ ‫‪48‬فأمرهم أن يعتمدوأ باسم ألرب‪ ،‬ثم طلبوأ منه أن يمكث معهم أياماا‪.‬‬ ‫الفصل الحادي عشر‬ ‫‪1‬فسمع ألرسل وألخوة ألذين في أليهودية أن ألمم أيضا ا قبلوأ كلمة ا‪.‬‬ ‫‪2‬ولما صعد بطرس إلى أورشليم خاصمه ألذين من أهل ألختان‪.‬‬ ‫‪3‬قائل إنك دخلت إلى رجال غلف وأكلت معهم‪.‬‬ ‫‪4‬فعرض عليهم بطرس ألمر من ألبدأية وشرحه لهم بالترتيب قائل‪:‬‬ ‫ي‪.‬‬ ‫‪5‬كنت في مدينة يافا أصلي‪ ،‬فرأيت في غيبة رؤيا ‪:‬إناء نازل مثل ملءة عظيمة مدلة بأربعة أطرأف من ألسماء‪ ،‬فأتى إل ي‬ ‫‪6‬فرفعت عيني وتأملت‪ ،‬فرأيت دوأب ألرض‪ ،‬وألوحوش‪ ،‬وألزحافات‪ ،‬وطيور ألسماء‪.‬‬ ‫‪7‬وسمعت صوتا قائل لي ‪:‬قم يا بطرس أذبح وكل‪.‬‬ ‫‪8‬فقلت ‪:‬كل يا رب‪ ،‬لنه لم يدخل فمي قط شيء دنس أو نجس‪.‬‬ ‫‪9‬فأجابني صوت أيضا من ألسماء ‪:‬ما طهره ا ل تدنسه أنت‪.‬‬ ‫‪10‬وحدث هذأ على ثلث مرأت‪ ،‬ثم أرتفع ألجميع أيضا ا إلى ألسماء‪.‬‬ ‫ي من قيصرية‪.‬‬ ‫‪11‬وإذأ ثلثة رجال قد جاءوأ للوقت إلى ألبيت ألذي كنت فيه‪ ،‬مرسلين إل ي‬ ‫‪12‬فأمرني ألروح أن أذهب معهم بل شك‪ ،‬ثم رأفقني هالء ألخوة ألستة‪ ،‬فدخلنا بيت ألرجل‪.‬‬ ‫‪13‬فأظهر لنا كيف رأى ملكا في بيته قائما وقال له ‪:‬أرسل إلى يافا رجال وأستدع سمعان ألملقب بطرس‪.‬‬ ‫‪14‬من يكلمك كلما ا به تخلص أنت وكل بيتك‪.‬‬ ‫‪15‬ولما أبتدأت أتكلم حل ألروح ألقدس عليهم كما حل علينا في ألبدأءة‪.‬‬ ‫‪16‬فتذكرت كلم ألرب كيف قال ‪:‬إن يوحنا عمد بالماء‪ ،‬وأما أنتم فستعمدون بالروح ألقدس‪.‬‬ ‫‪17‬فإذ كان ا قد أعطاهم ألموهبة كما لنا بالسوية‪ ،‬مامنين بالرب يسوع ألمسيح‪ ،‬فماذأ أنا حتى أتمكن من مقاومة ا؟‬ ‫‪18‬فلما سمعوأ ذلك سكتوأ ومجدوأ ا قائلين ‪:‬إذأ أعطى ا ألمم أيضا ألتوبة للحياة‪.‬‬ ‫‪19‬وأما ألذين تشتتوأ بسبب ألضيق ألذي حصل بسبب أستفانوس‪ ،‬فاجتازوأ إلى فينيقية وقبرص وأنطاكية‪ ،‬وهم ل يكرزون بالكلمة إل لليهود‬ ‫فقط‪.‬‬ ‫‪20‬وكان منهم قوم كانوأ رجال قبرسيين وقيروأنيين ألذين لما دخلوأ أنطاكية كانوأ يخاطبون أليونانيين مبشرين بالرب يسوع‪.‬‬ ‫‪21‬وكانت يد ألرب معهم‪ ،‬فآمن عدد كثير ورجعوأ إلى ألرب‪.‬‬ ‫‪22‬فبلغ ألخبر هذأ إلى اذأن ألكنيسة ألتي في أورشليم‪ ،‬فأرسلوأ برنابا لكي ينطلق إلى أنطاكية‪.‬‬ ‫‪23‬ألذي لما جاء ورأى نعمة ا فرح ووعظ ألجميع أن يثبتوأ في ألرب بعزم ألقلب‪.‬‬ ‫‪24‬لنه كان رجلا صالحا ا وممتلئا ا من ألروح ألقدس وأليمان‪ ،‬فانضم إلى ألرب جمع كثير‪.‬‬ ‫‪25‬فخرج برنابا إلى طرسوس ليطلب شاول‪.‬‬ ‫‪26‬ولما وجده جاء به إلى أنطاكية‪ ،‬فحدث أنهما أجتمعا في ألكنيسة سنة كاملة وعلما جمعا كثيرأ‪ ،‬ودعي ألتلميذ مسيحيين في أنطاكية أول‪.‬‬ ‫‪27‬وفي تلك أليام جاء أنبياء من أورشليم إلى أنطاكية‪.‬‬ ‫‪28‬فقام وأحد منهم أسمه أغابوس وأشار بالروح أنه سيكون مجاعة عظيمة على كل ألمسكونة‪ ،‬ألتي حدثت في أيام كلوديوس قيصر‪.‬‬ ‫‪29‬فحان ألوقت أتفق ألتلميذ‪ ،‬كل وأحد حسب طاقته‪ ،‬أن يرسلوأ شيئا من ألمساعدة إلى ألخوة ألساكنين في أليهودية‪.‬‬ ‫‪30‬ففعلوأ ذلك أيضا ا وأرسلوأ إلى ألشيوخ بيد برنابا وشاول‪.‬‬ ‫الفصل ‪12‬‬ ‫‪1‬وفي ذلك ألوقت مدي هيرودس ألملك يديه ليأضايق أأناسا ا من ألكنيسة‪.‬‬ ‫‪2‬فقتل يعقوب أخا يوحنا بالسيف‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪3‬ولما رأى أن ذلك يرضي أليهود عاد فأخذ بطرس أيضا( ‪.‬وكانت أيام ألفطير‪).‬‬ ‫‪4‬ولما أمسكه وضعه في ألسجن‪ ،‬وأسلمه إلى أربعة أرباع من ألعسكر ليحرسوه‪ ،‬ناويا أن يقدمه بعد ألفصح إلى ألشعب‪.‬‬ ‫‪5‬فكان بطرس محروسا في ألسجن ‪.‬وأما ألكنيسة فكانت تصعد إليها صلة بل أنقطاع من أجله‪.‬‬ ‫‪6‬ولما أرأد هيرودس أن يقدمه‪ ،‬كان بطرس في تلك ألليلة نائما ا بين عسكريين‪ ،‬مربوطا ا بسلسلتين‪ ،‬وكان قدأم ألباب حرأس يحرسون ألسجن‪.‬‬ ‫‪7‬وإذأ ملك ألرب وقف به ونور أضاء في ألسجن فضرب جنب بطرس وأيقظه قائل ‪:‬قم عاجل فسقطت ألسلسلتان من يديه‪.‬‬ ‫ق ثوبك عليك وأتبعني‪.‬‬ ‫‪8‬فقال له ألملك ‪:‬تمنطق وأربط نعليك ‪.‬ففعل كذلك ‪.‬وقال له ‪:‬أل ه‬ ‫‪9‬فخرج يتبعه‪ ،‬ولم يكن يعلم أن ما جرى بوأسطة ألملك هو حق‪ ،‬بل كان يظن أنه يرى رؤيا‪.‬‬ ‫‪10‬فلما تجاوزأ ألمحرس ألول وألثاني أتيا إلى باب ألحديد ألذي يادي إلى ألمدينة فانفتح لهما من تلقاء نفسه فخرجا وجازأ زقاقا وأحدأ وللوقت‬ ‫فارقه ألملك‪.‬‬


‫أعمال ألرسل‬

‫‪11‬فقال بطرس حين أفاق ‪:‬ألن علمت يقينا أن ألرب أرسل ملكه وأنقذني من يد هيرودس ومن كل أنتظار شعب أليهود‪.‬‬ ‫‪12‬ثم جاء وهو منتبه إلى بيت مريم أم يوحنا ألملقب مرقس‪ ،‬حيث كان كثيرون مجتمعين وهم يصلون‪.‬‬ ‫‪13‬ولما قرع بطرس باب ألبوأبة جاءت جارية أسمها رودأ لتسمع‪.‬‬ ‫‪14‬فلما عرفت صوت بطرس لم تفتح ألباب من ألفرح بل ركضت إلى دأخل وأخبرت كيف كان بطرس وأقفا ا أمام ألباب‪.‬‬ ‫ت ل‬ ‫‪15‬فقالوأ لها ‪:‬أنت ه أقلتق قه هذههينق ‪.‬فأ لكدق أ‬ ‫أن هذأ هو ‪.‬فقالوأ ‪:‬هذأ ملكه‪.‬‬ ‫‪16‬وأما بطرس فلبث يقرع ‪.‬فلما فتحوأ ورأوه أندهشوأ‪.‬‬ ‫‪17‬فأشار إليهم بيده أن يس هكتوأ‪ ،‬وأخبرهم كيف أخرجه ألرب من ألسجن ‪.‬وقال ‪:‬أذهبوأ وأعلموأ يعقوب وألخوة بهذأ ‪.‬ثم أنطلق ومضى إلى‬ ‫موضع اخر‪.‬‬ ‫‪18‬ولما صار ألنهار‪ ،‬حصل أضطرأب ليس بقليل بين ألعسكر‪ ،‬بشأن ماذأ جرى لبطرس‪.‬‬ ‫‪19‬ولما طلبه هيرودس ولم يجده فحص ألحرأس وأمر بقتلهم ثم نزل من أليهودية إلى قيصرية وأقام هناك‪.‬‬ ‫‪20‬وكان هيرودس ساخطا على ألصوريين وألصيدأويين ‪.‬فجاءوأ إليه بنفس وأحدة وأستأمنوهم بلستس خادم ألملك‪ ،‬وطلبوأ ألمصالحة‪ ،‬لن‬ ‫بلدهم كانت تقتات من بلد ألملك‪.‬‬ ‫‪21‬وفي يوم معين لبس هيرودس ألحلة ألملكية وجلس على كرسيه وجعل يخاطبهم‪.‬‬ ‫‪22‬فصرخ ألشعب قائلين ‪:‬هذأ صوت إله ل صوت إنسان‪.‬‬ ‫‪23‬فضربه ملك ألرب في ألحال لنه لم يعط ألمجد ل‪ ،‬فصار يأكله ألدود ومات‪.‬‬ ‫‪24‬ولكن كلمة ا كانت تنمو وتزدأد‪.‬‬ ‫‪25‬ورجع برنابا وشاول من أورشليم بعدما أكمل ألخدمة‪ ،‬وأخذأ معهما يوحنا ألملقب مرقس‪.‬‬ ‫الفصل ‪13‬‬ ‫‪1‬وكان في ألكنيسة ألتي في أنطاكية قوم من ألنبياء وألمعلمين برنابا‪ ،‬وسمعان ألذي يقال له نيجر‪ ،‬ولوكيوس ألقيروأني‪ ،‬ومناين ألذي تربى‬ ‫مع هيرودس رئيس ألربع‪ ،‬وشاول‪.‬‬ ‫‪2‬وفيما هم يخدمون ألرب ويصومون‪ ،‬قال ألروح ألقدس ‪:‬أفرزوأ لي برنابا وشاول للعمل ألذي دعوتهما إليه‪.‬‬ ‫‪3‬فصاموأ وصليوأ ووضعوأ عليهما أليادي ثم أطلقوهما‪.‬‬ ‫‪4‬فهالء إذ أأرسلوأ من ألروح ألقدس أنصرفوأ إلى سلوكية‪ ،‬ومن هناك سافروأ في ألبحر إلى قبرس‪.‬‬ ‫‪5‬ولما كانا في سلميس بشرأ بكلمة ا في مجامع أليهود وكان معهما يوحنا خادما‪.‬‬ ‫‪6‬ولما أجتازأ ألجزيرة إلى بافوس وجدأ رجل ساحرأ نبيا كذأب يهوديا أسمه باريشوع‪.‬‬ ‫‪7‬وكان مع ألوألي على ألبلد سرجيوس بولس‪ ،‬وهو رجل حكيم‪ ،‬فهذأ دعا برنابا وشاول‪ ،‬وألتمس أن يسمع كلمة ا‪.‬‬ ‫‪8‬فقاومهم عليم ألساحر‪ ،‬لن هذأ هو أسمه حسب ألتفسير‪ ،‬طالبا ا أن يصرف ألوألي عن أليمان‪.‬‬ ‫‪9‬فامتل شاول (ألذي يأدعى بولس أيضا ا )من ألروح ألقدس ونظر إليه‪،‬‬ ‫‪10‬وقال أيها ألممتلئ كل غش وكل خبث‪ ،‬يا أبن إبليس‪ ،‬يا عدو كل بر‪ ،‬أل تزأل تفسد سبل ألرب ألمستقيمة؟‬ ‫‪11‬وألن هوذأ يد ألرب عليك فتكون أعمى ل تبصر ألشمس إلى حين ‪.‬وفي ألحال سقط عليه ضباب وظلمة فذهب يبحث عن من يقوده بيده‪.‬‬ ‫‪12‬فلما رأى ألوألي ما كان امن مندهشا من تعليم ألرب‪.‬‬ ‫‪13‬وأما بولس ومن معه فلما أنطلقوأ من بافوس جاءوأ إلى برجة بمفيلية ‪.‬وأما يوحنا فخرج عنهم ورجع إلى أورشليم‪.‬‬ ‫‪14‬وأما هم فخرجوأ من برجة وأتوأ إلى أنطاكية بيسيدية‪ ،‬ودخلوأ ألمجمع يوم ألسبت وجلسوأ‪.‬‬ ‫‪15‬وبعد قرأءة ألناموس وألنبياء أرسل إليهم رؤساء ألمجمع قائلين ‪:‬أيها ألرجال ألخوة‪ ،‬إن كانت عندكم كلمة وعظ للشعب فقولوأ‪.‬‬ ‫‪16‬فقام بولس وأشار بيده وقال ‪:‬أيها ألرجال ألسرأئيليون وألذين يتقون ا‪ ،‬أسمعوأ‪.‬‬ ‫‪17‬إله هذأ ألشعب إسرأئيل أختار اباءنا ورفع ألشعب في غربته في أرض مصر وأخرجه منها بذرأع مرتفعة‪.‬‬ ‫‪18‬وفي نحو أربعين سنة تحمل طباعهم في ألبرية‪.‬‬ ‫‪19‬ثم أهلك سبع أمم في أرض كنعان وقسم لهم أرضهم بالقرعة‪.‬‬ ‫‪20‬وبعد ذلك أعطاهم قضاة مدة أربعمائة وخمسين سنة حتى صموئيل ألنبي‪.‬‬ ‫‪21‬وبعد ذلك طلبوأ ملكا‪ ،‬فأعطاهم ا شاول بن قيس‪ ،‬رجل من سبط بنيامين‪ ،‬مدة أربعين سنة‪.‬‬ ‫‪22‬ثم عزله وأقام لهم دأود ملكا‪ ،‬ألذي شهد له أيضا قائل ‪:‬وجدت دأود بن يسى رجل حسب قلبي‪ ،‬ألذي سيصنع كل مشيئتي‪.‬‬ ‫‪23‬ومن نسل هذأ أقام ا حسب وعده لسرأئيل مخلصا ا يسوع‪.‬‬ ‫‪24‬ولما كرز يوحنا أولا قبل مجيئه بمعمودية ألتوبة لجميع شعب إسرأئيل‪.‬‬ ‫‪25‬ولما أكمل يوحنا سعيه قال ‪:‬من تظنون أني أنا؟ لست أنا هو ‪.‬ولكن هوذأ يأتي بعدي ألذي لست مستحقا أن أحل حذأء قدميه‪.‬‬ ‫‪26‬أيها ألرجال ألخوة بني جنس إبرأهيم‪ ،‬وألذين بينكم يتقون ا‪ ،‬إليكم أرسلت كلمة هذأ ألخلص‪.‬‬ ‫‪27‬لن ألساكنين في أورشليم ورؤساءهم لم يعرفوأ هذأ‪ ،‬ول أقوأل ألنبياء ألتي تقرأ كل سبت‪ ،‬فأتموها إذ حكموأ عليه‪.‬‬ ‫‪28‬ومع أنهم لم يجدوأ علة وأحدة للموت طلبوأ من بيلطس أن يقتله‪.‬‬ ‫‪29‬ولما تمموأ كل ما كتب عنه أنزلوه عن ألخشبة ووضعوه في قبر‪.‬‬ ‫‪30‬ولكن ا أقامه من ألموأت‪.‬‬ ‫‪31‬وظهر أياما ا كثيرة للذين صعدوأ معه من ألجليل إلى أورشليم‪ ،‬ألذين هم شهوده عند ألشعب‪.‬‬ ‫‪32‬ونبشركم بأن ألوعد ألذي قيل لبائنا‪،‬‬ ‫‪33‬وقد أكمل ا هذأ لنا نحن أولدهم‪ ،‬إذ أقام يسوع‪ ،‬كما هو مكتوب أيضا ا في ألمزمور ألثاني ‪:‬أنت أبني‪ ،‬أنا أليوم ولدتك‪.‬‬


‫أعمال ألرسل‬

‫‪34‬وأما أنه أقامه من ألموأت غير عتيد أن يعود أيضا إلى فساد‪ ،‬فقال هكذأ ‪:‬سأعطيكم مرأحم دأود ألصادقة‪.‬‬ ‫‪35‬لذلك يقول أيضا ا في مزمور اخر ‪:‬لن تدع قدوسك يرى فسادأا‪.‬‬ ‫‪36‬أما دأود فبعدما خدم جيله بمشيئة ا نام وأنضم إلى ابائه ورأى فسادأ‪.‬‬ ‫‪37‬وأما ألذي أقامه ا فلم ير فسادأا‪.‬‬ ‫‪38‬فليكن معلوما عندكم أيها ألرجال ألخوة أنه بهذأ ينادى لكم بغفرأن ألخطايا‪.‬‬ ‫‪39‬وبهذأ يتبرر كل من يامن من كل ما لم تقدروأ أن تتبرروأ منه بناموس موسى‪.‬‬ ‫‪40‬فاحترزوأ لئل يأتي عليكم ما قيل في ألنبياء‪.‬‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫‪41‬أنظروأ أيها ألمتهاونون وتعجبوأ وأهلكوأ ‪.‬لني أعمل عمل في أيامكم عمل ل تصدقون به إن أخبركم به أحد‪.‬‬ ‫‪42‬ولما خرج أليهود من ألمجمع طلب ألمم منهم أن يخاطبوهم بهذأ ألكلم في ألسبت ألقادم‪.‬‬ ‫‪43‬ولما تفرقت ألجماعة‪ ،‬تبع كثيرون من أليهود وألدخلء بولس وبرنابا‪ ،‬أللذين كانا يكلمانهم ويقنعانهم أن يثبتوأ في نعمة ا‪.‬‬ ‫‪44‬وفي ألسبت ألتالي أجتمعت كل ألمدينة تقريبا لتسمع كلمة ا‪.‬‬ ‫‪45‬فلما رأى أليهود ألجموع أمتلوأ غيرة‪ ،‬وأخذوأ يقاومون ما قاله بولس مناقضين ومجدفين‪.‬‬ ‫‪46‬فجاهر بولس وبرنابا وقال ‪:‬كان ينبغي أن تكلموأ أنتم أول بكلمة ا ‪.‬ولكن إذ دفعتموها عنكم وحكمتم بأنكم غير مستحقين للحياة ألبدية‪،‬‬ ‫هوذأ نتوجه إلى ألمم‪.‬‬ ‫‪47‬لن هكذأ أوصانا ألرب قائل ‪:‬قد جعلتك نورأ للمم‪ ،‬لتكون أنت خلصا إلى أقاصي ألرض‪.‬‬ ‫‪48‬فلما سمع ألمم ذلك كانوأ يفرحون ويمجدون كلمة ألرب‪ ،‬وامن جميع ألذين كانوأ معيينين للحياة ألبدية‪.‬‬ ‫‪49‬وأنتشرت كلمة ألرب في كل ألكورة‪.‬‬ ‫‪50‬ولكن أليهود حركوأ ألنساء ألمتعبدأت ألشريفات ووجوه ألمدينة‪ ،‬وأثاروأ أضطهادأ على بولس وبرنابا‪ ،‬وأخرجوهما من تخومهم‪.‬‬ ‫‪51‬فأما هما فنفضا غبار أرجلهما عليهم وأتيا إلى إيقونية‪.‬‬ ‫‪52‬وأما ألتلميذ فكانوأ يمتلئون من ألفرح وألروح ألقدس‪.‬‬ ‫الفصل ‪14‬‬ ‫‪1‬وحدث في إيقونية أنهما دخل معا إلى مجمع أليهود وتكلما حتى امن جمع كثير من أليهود وأليونانيين‪.‬‬ ‫‪2‬ولكن أليهود غير ألمامنين أثاروأ ألمم وأفسدوأ نفوسهم على ألخوة‪.‬‬ ‫‪3‬فمكثوأ زمانا طويل يتكلمون بجرأة في ألرب‪ ،‬ألذي كان يشهد لكلمة نعمته‪ ،‬ويعطي أن تجرى أليات وألعجائب على أيديهم‪.‬‬ ‫‪4‬فانقسم جمهور ألمدينة‪ ،‬فكان بعضهم مع أليهود وبعضهم مع ألرسل‪.‬‬ ‫‪5‬ولما كان هناك هجوم من ألمم‪ ،‬ومن أليهود ورؤسائهم‪ ،‬لهانةهما ورجمهما‪،‬‬ ‫‪6‬فعرفوأ ذلك فهربوأ إلى مدينتي ليكاونية لسترة ودربة وإلى ألكورة ألمحيطة بها‪.‬‬ ‫‪7‬وكانوأ هناك يكرزون بالنجيل‪.‬‬ ‫‪8‬وكان يجلس في لسترة رجل عاجز ألرجلين مقعد من بطن أمه ولم يمش قط‪.‬‬ ‫‪9‬فسمع بولس يتكلم فنظر إليه ورأى أن له إيمانا ليشفى‪،‬‬ ‫‪10‬فقال بصوت عظيم ‪:‬قم على رجليك منتصبا‪ ،‬فقفز وصار يمشي‪.‬‬ ‫‪11‬فلما رأى ألشعب ما صنع بولس‪ ،‬رفعوأ أصوأتهم بلغة ليكاونية قائلين ‪:‬إن أللهة تشبهوأ بالناس ونزلوأ إلينا‪.‬‬ ‫‪12‬فدعوأ برنابا أز أبت قر‪ ،‬وبولس مرقوريوس لنه كان هو ألمتقدم في ألكلم‪.‬‬ ‫‪13‬ثم أتى كاهن زوبتر ألذي كان أمام مدينتهم بثيرأن وأكاليل إلى ألبوأب وكان يريد أن يذبح مع ألشعب‪.‬‬ ‫‪14‬فلما سمع ألرسولن برنابا وبولس مزقا ثيابهما وركضا إلى ألشعب صارخين‪:‬‬ ‫‪15‬قائلين ‪:‬أيها ألرجال‪ ،‬لماذأ تفعلون هذأ؟ نحن أيضا ا بشر في الم مثلكم‪ ،‬نكرز لكم أن ترجعوأ من هذه ألباطيل إلى ا ألحي‪ ،‬صانع ألسماء‬ ‫وألرض وألبحر وكل ما فيها‪.‬‬ ‫‪16‬ألذي في ألماضي ترك جميع ألمم يسلكون في طرقهم‪.‬‬ ‫‪17‬مع أنه لم يترك نفسه بل شاهد‪ ،‬وهو يفعل خيرأ ا ويعطينا من ألسماء أمطارأ ا وأزمنة مثمرة‪ ،‬ويمل قلوبنا طعاما ا وسرورأ‪.‬‬ ‫‪18‬فبهذه ألقوأل عجزوأ عن ردع ألشعب عن ألذبح لهم‪.‬‬ ‫‪19‬فجاء يهود من أنطاكية وإيقونية فأقنعوأ ألشعب فرجموأ بولس وجروه خارج ألمدينة ظانين أنه قد مات‪.‬‬ ‫‪20‬ولكن أذ كان ألتلميذ وأقفين حوله قام وجاء ألى ألمدينة وفي ألغد خرج مع برنابا ألى دربة‪.‬‬ ‫‪21‬وبعدما بشرأ في تلك ألمدينة وعلما كثيرين رجعا أيضا إلى لسترة وإيقونية وأنطاكية‪.‬‬ ‫‪22‬يشدد نفوس ألتلميذ‪ ،‬ويحثهم على ألثبات في أليمان‪ ،‬وأنه بضيقات كثيرة ينبغي أن ندخل ملكوت ا‪.‬‬ ‫‪23‬ثم عيينوأ لهم قيصرأ ا في كل كنيسة‪ ،‬وصليوأ بأصوأم‪ ،‬وأستودعوهم للرب ألذي امنوأ به‪.‬‬ ‫‪24‬وبعد ما أجتازأ في بيسيدية أتيا إلى بمفيلية‪.‬‬ ‫‪25‬وبعدما تكلما بالكلمة في برجة‪ ،‬نزل إلى أتاليا‪.‬‬ ‫‪26‬ومن ثم سافرأ في ألبحر إلى أنطاكية‪ ،‬ألتي كانا من هناك قد أسلما إلى نعمة ا للعمل ألذي أكمله‪.‬‬ ‫‪27‬ولما حضروأ وجمعوأ ألكنيسة‪ ،‬أخبروأ بكل ما صنع ا معهم‪ ،‬وكيف فتح للمم باب أليمان‪.‬‬ ‫‪28‬وأقاما هناك مع ألتلميذ زمانا ا طويلا‪.‬‬


‫أعمال ألرسل‬

‫الفصل ‪15‬‬ ‫‪1‬وأنحدر قوم من أليهودية وجعلوأ يعلمون ألخوة قائلين ‪:‬إن لم تختتنوأ حسب عادة موسى ل يمكنكم أن تخلصوأ‪.‬‬ ‫‪2‬ولما حصل لبولس وبرنابا منازعة ومباحثة ليست بقليلة معهم رتبوأ أن يصعد بولس وبرنابا وأناس اخرون منهم إلى ألرسل وألمشايخ إلى‬ ‫أورشليم من أجل هذه ألمسئلة‪.‬‬ ‫‪3‬ولما شيعتهم ألكنيسة أجتازوأ في فينيقية وألسامرة يخبرون بإيمان ألمم وكانوأ يسببون سرورأ عظيما لجميع ألخوة‪.‬‬ ‫‪4‬ولما وصلوأ إلى أورشليم قبلتهم ألكنيسة وألرسل وألمشايخ‪ ،‬فأخبروهم بكل ما صنع ا معهم‪.‬‬ ‫‪5‬ولكن قام قوم من ألذين امنوأ من مذهب ألفريسيين وقالوأ إنه ينبغي أن يختنوأ ويوصوأ بأن يحفظوأ ناموس موسى‪.‬‬ ‫‪6‬فاجتمع ألرسل وألمشايخ لينظروأ في هذأ ألمر‪.‬‬ ‫‪7‬فبعدما حصل جدأل كثير قام بطرس وقال لهم ‪:‬أيها ألرجال ألخوة‪ ،‬أنتم تعلمون أنه منذ أيام قديمة أختار ا بيننا أنه بفمي يسمع ألمم كلمة‬ ‫ألنجيل ويامنون‪.‬‬ ‫‪8‬وا ألذي يعرف ألقلوب شهد لهم معطيا لهم ألروح ألقدس كما لنا أيضا‪.‬‬ ‫‪9‬ولم يفرق بيننا وبينهم بشيء‪ ،‬إذ طهر باليمان قلوبهم‪.‬‬ ‫‪10‬فالن لماذأ تجربون ا بوضع نير على عنق ألتلميذ لم يستطع اباؤنا ول نحن أن نحمله؟‬ ‫‪11‬ولكن بنعمة ربنا يسوع ألمسيح نامن أن نخلص كما أولئك أيضا‪.‬‬ ‫‪12‬فسكت كل ألجمهور‪ ،‬وكانوأ يسمعون برنابا وبولس يحدثان بجميع ما صنع ا من أليات وألعجائب بين ألمم بوأسطتهم‪.‬‬ ‫‪13‬وبعد ما سكتا أجاب يعقوب قائل أيها ألرجال ألخوة أسمعوأ لي‪.‬‬ ‫‪14‬سمعان قد أخبر كيف أفتقد ا ألمم أولا ليأخذ منهم شعبا ا على أسمه‪.‬‬ ‫‪15‬وهذأ يوأفق أقوأل ألنبياء‪ ،‬كما هو مكتوب‪:‬‬ ‫‪16‬بعد هذأ أرجع وأبني أيضا خيمة دأود ألساقطة وأبني أيضا أنقاضها وأقيمها‪.‬‬ ‫‪17‬لكي يطلب ألباقون من ألناس ألرب وجميع ألمم ألذين دعي أسمي عليهم يقول ألرب ألصانع كل هذأ‪.‬‬ ‫‪18‬معروفة عند ا جميع أعماله منذ ألزل‪.‬‬ ‫‪19‬لذلك أرى أن ل نثقل على ألرأجعين إلى ا من ألمم‪.‬‬ ‫‪20‬بل نرسل إليهم أن يمتنعوأ عن نجاسات ألصنام وألزنى وألمخنوق وألدم‪.‬‬ ‫‪21‬لن موسى منذ ألزل له في كل مدينة من يكرز به‪ ،‬إذ يأقرأ في ألمجامع كل سبت‪.‬‬ ‫‪22‬فحسن لدى ألرسل وألمشايخ مع كل ألكنيسة أن يرسلوأ إلى أنطاكية رجلين مختارين من خاصتهم مع بولس وبرنابا‪ ،‬يهوذأ ألملقب برسابا‬ ‫وسيل رجلين متقدمين بين ألخوة‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪23‬وكتبوأ بأيديهم رسائل بهذأ ألشكل ‪:‬ألرسل وألمشايخ وألخوة يرسلون سلما إلى ألخوة ألذين من ألمم في أنطاكية وسورية وكيليكية‪.‬‬ ‫‪24‬إذ سمعنا أن أناسا خارجين من عندنا أزعجوكم بأقوأل مقليبين أنفسكم قائلين ‪:‬ينبغي أن تختتنوأ وتحفظوأ ألناموس‪ ،‬ألذين نحن لم نأمرهم‬ ‫بمثل هذه ألوصية‪،‬‬ ‫‪25‬فرأينا وقد أجتمعنا بنفس وأحدة أن نختار رجلين ونرسلهما إليكم مع حبيبينا برنابا وبولس‪،‬‬ ‫‪26‬رجالا خاطروأ بأنفسهم من أجل أسم ربنا يسوع ألمسيح‪.‬‬ ‫‪27‬فأرسلنا يهوذأ وسيل‪ ،‬وهما يخبرأنكم بنفس ألمور شفاهاا‪.‬‬ ‫‪28‬لنه قد رأى ألروح ألقدس ونحن أن ل نضع عليكم ثقلا أعظم غير هذه ألشياء ألضرورية‪،‬‬ ‫‪29‬أن تمتنعوأ عن ما ذبح للصنام وعن ألدم وألمخنوق وألزنى ألتي إن حفظتم أنفسكم منها فنعما ا تفعلون ‪.‬مع ألسلمة‪.‬‬ ‫‪30‬فهالء لما أطلقوأ جاءوأ إلى أنطاكية وجمعوأ ألجمهور ودفعوأ ألرسالة‪.‬‬ ‫‪31‬فلما قرأوها فرحوأ لجل ألتعزية‪.‬‬ ‫‪32‬وكان يهوذأ وسيل أيضا نبيين وعظا ألخوة بكلم كثير وشددأهم‪.‬‬ ‫‪33‬وبعدما أقاما هناك مدة أطلقا بسلم من ألخوة إلى ألرسل‪.‬‬ ‫‪34‬ولكن سيل شاء أن يمكث هناك‪.‬‬ ‫‪35‬وأما بولس وبرنابا فاستمرأ في أنطاكية يعلمان ويبشرأن بكلمة ألرب مع اخرين كثيرين أيضا‪.‬ا‬ ‫‪36‬وبعد أيام قال بولس لبرنابا ‪:‬لنذهب أيضا ونفتقد إخوتنا في كل مدينة نادينا فيها بكلمة ألرب كيف هم‪.‬‬ ‫‪37‬فأرأد برنابا أن يأخذأ معهما يوحنا ألملقب مرقس‪.‬‬ ‫‪38‬وأما بولس فكان يرى أنه ل يحسن أن يأخذوأ معهما ألذي فارقهما من بمفيلية ولم يذهب معهما للعمل‪.‬‬ ‫‪39‬فحدث بينهما مشاجرة شديدة حتى فارق أحدهما ألخر ‪.‬وبرنابا أخذ مرقس وسافر في ألبحر إلى قبرص‪.‬‬ ‫‪40‬فاختار بولس سيل وخرج مستودعا من ألخوة إلى نعمة ا‪.‬‬ ‫‪41‬ثم جال في سورية وكيليكية يثبت ألكنائس‪.‬‬ ‫الفصل السادس عشر‬ ‫‪1‬ثم جاء إلى دربة ولسترة‪ ،‬وإذأ تلميذ كان هناك أسمه تيموثاوس‪ ،‬أبن أمرأة يهودية مامنة‪ ،‬ولكن أباه كان يونانياا‪.‬‬ ‫‪2‬وقد شهد به ألخوة ألذين في لسترة وإيقونية‪.‬‬ ‫‪3‬فأرأد بولس أن يخرج معه فأخذه وختنه من أجل أليهود ألذين في تلك ألديار‪ ،‬لنهم كانوأ يعرفون أن أباه يوناني‪.‬‬ ‫‪4‬وفيما كانوأ يجتازون في ألمدن كانوأ يسلمونهم ألقضايا ألتي حكم بها ألرسل وألمشايخ ألذين في أورشليم ليحفظوها‪.‬‬


‫أعمال ألرسل‬

‫‪5‬وهكذأ كانت ألكنائس تثبت في أليمان‪ ،‬وتنمو في ألعدد كل يوم‪.‬‬ ‫‪6‬وبعد أن أجتازوأ في فريجية وكورة غلطية‪ ،‬منعهم ألروح ألقدس من أن يكرزوأ بالكلمة في اسيا‪،‬‬ ‫‪7‬ولما أتوأ إلى ميسيا حاولوأ ألذهاب إلى بيثينية ولكن لم يدعهم ألروح‪.‬‬ ‫‪8‬فمروأ على ميسيا وأنحدروأ إلى تروأس‪.‬‬ ‫ر‬ ‫‪9‬وظهرت لبولس رؤيا في ألليل رجل مكدوني وأقف يطلب منه قائل أعبر إلى مكدونية وأعنا‪.‬‬ ‫‪10‬فلما رأى ألرؤيا‪ ،‬للوقت طلبنا أن نخرج إلى مكدونية‪ ،‬متحققين يقينا ا أن ألرب دعانا لنبشرهم بالنجيل‪.‬‬ ‫‪11‬فخرجنا من تروأس وجئنا بالستقامة إلى ساموثرأكية وفي أليوم ألتالي إلى نيابوليس‪.‬‬ ‫‪12‬ومن هناك إلى فيلبي‪ ،‬ألتي هي أول مدينة من مقاطعة مكدونية‪ ،‬وهي كولونية ‪.‬فأقمنا في تلك ألمدينة أياما‪.‬ا‬ ‫‪13‬وفي ألسبت خرجنا خارج ألمدينة إلى شاطئ نهر حيث كانت ألصلة عادة‪ ،‬فجلسنا وكنا نتحدث إلى ألنساء أللوأتي أجتمعن هناك‪.‬‬ ‫‪14‬فكانت تسمع أمرأة أسمها ليديا بياعة أرجوأن من مدينة ثياتيرأ متعبدة ل ‪.‬ففتح ألرب قلبها لتصغي إلى ما قاله بولس‪.‬‬ ‫ي أني مامنة بالرب فادخلوأ بيتي وأقيموأ هناك ‪.‬فألزمتنا‪.‬‬ ‫‪15‬فلما أعتمدت هي وأهل بيتها طلبت إلينا قائلة ‪:‬إن كنتم قد حكمتم عل ي‬ ‫‪16‬وحدث بينما كنا ذأهبين إلى ألصلة أن جارية بها روح عرأفة أستقبلتنا‪ ،‬وكانت تكسب موأليها مكسبا كثيرأ بالعرأفة‪.‬‬ ‫‪17‬هذأ أتبع بولس وإيانا ونادى قائل ‪:‬هالء ألناس هم عبيد ا ألعلي ألذين يرون لنا طريق ألخلص‪.‬‬ ‫‪18‬وكانت تفعل هذأ أياما ا كثيرة ‪.‬فحزن بولس وألتفت إلى ألروح وقال ‪:‬أنا امرك باسم يسوع ألمسيح أن تخرج منها ‪.‬فخرج في تلك ألساعة‪.‬‬ ‫‪19‬ولما رأى موأليها أن رجاء مكسبهم قد ذهب‪ ،‬أمسكوأ بولس وسيل وجروهما إلى ألسوق إلى ألحكام‪،‬‬ ‫‪20‬فأتوأ بهما إلى ألولة قائلين ‪:‬هالء ألرجال وهم يهود يسببون بلبلة شديدة في مدينتنا‪،‬‬ ‫‪21‬ويعليمون عادأت ل يجوز لنا أن نأخذها ول أن نعمل بها‪ ،‬إذ نحن رومانيون‪.‬‬ ‫‪22‬فقام ألجمع عليهما معا‪ ،‬ومزق ألولة ثيابهما‪ ،‬وأمروأ بضربهما‪.‬‬ ‫‪23‬فضربوهما ضربا شديدأ وألقوهما في ألسجن وأوصوأ حافظ ألسجن أن يحرسهما بضبط‪.‬‬ ‫‪24‬فإذ أخذوأ ألوصية مثل هذه‪ ،‬ألقوهم في ألسجن ألدأخلي وثبتوأ أرجلهم في ألمقطرة‪.‬‬ ‫‪25‬وفي نصف ألليل كان بولس وسيل يصليان ويسبحان ا‪ ،‬وألمسجونون يسمعونهما‪.‬‬ ‫‪26‬فحدث فجأة زلزلة عظيمة حتى تزعزعت أساسات ألسجن‪ ،‬فانفتحت في ألحال ألبوأب كلها‪ ،‬وأنفكت قيود ألجميع‪.‬‬ ‫‪27‬فاستيقظ حافظ ألسجن من نومه ورأى أبوأب ألسجن مفتوحة‪ ،‬فاستخرج سيفه وكان مزمعا أن يقتل نفسه ظانا أن ألمسجونين قد هربوأ‪.‬‬ ‫‪28‬فنادى بولس بصوت عظيم قائل ‪:‬ل تفعل بنفسك شيئا رديئا‪ ،‬لننا جميعا ههنا‪.‬‬ ‫وخر لبولس وسيل‪،‬‬ ‫‪29‬فطلب سرأجا وأندفع إلى دأخل وجاء مرتجفا‬ ‫ي‬ ‫‪30‬فأخرجهما خارجا ا وقال ‪:‬يا سيدي ماذأ ينبغي أن أفعل لكي أخلص؟‬ ‫‪31‬فقال امن بالرب يسوع ألمسيح فتخلص أنت وأهل بيتك‪.‬‬ ‫‪32‬فكلماه وجميع ألذين في بيته بكلمة ألرب‪.‬‬ ‫‪33‬فأخذهما في تلك ألساعة من ألليل وغسلهما من ألجرأحات وأعتمد في ألحال هو وكل ألذين له‪.‬‬ ‫‪34‬ولما أدخلهما إلى بيته قدم لهما ألطعام وفرح مع جميع بيته إذ كان قد امن بال‪.‬‬ ‫‪35‬ولما كان ألنهار أرسل ألولة ألجلدين قائلين ‪:‬أطلق هذين ألرجلين‪.‬‬ ‫‪36‬فأخبر رئيس ألسجن بولس بهذأ ألكلم ‪:‬إن ألولة قد أرسلوأ أن تطلقا‪ ،‬فالن أذهبا بسلم‪.‬‬ ‫‪37‬فقال لهم بولس ‪:‬ضربونا جهرأ غير مقضي علينا ونحن رومانيون وألقونا في ألسجن وألن يخرجوننا سرأ؟ كل بل ليأتوأ هم أنفسهم‬ ‫ويخرجونا‪.‬‬ ‫‪38‬فأخبر ألجلدون ألولة بهذأ ألكلم‪ ،‬فخافوأ لما سمعوأ أنهما رومانيان‪.‬‬ ‫‪39‬فجاءوأ وتضرعوأ إليهما وأخرجوهما وطلبوأ منهما أن يخرجا خارج ألمدينة‪.‬‬ ‫‪40‬فخرجا من ألسجن ودخل بيت ليديا فأبصرأ ألخوة وعزأهم ثم خرجا‪.‬‬ ‫الفصل ‪17‬‬ ‫‪1‬وبعدما أجتازأ في أمفيبوليس وأبولونية‪ ،‬أتيا إلى تسالونيكي حيث كان مجمع لليهود‪.‬‬ ‫‪2‬فدخل بولس إليهم حسب عادته‪ ،‬وكان يحاجهم ثلثة سبوت من ألكتب‪،‬‬ ‫‪3‬فاتحا ا ومبينا ا أنه كان ينبغي أن ألمسيح يتألم ويقوم من ألموأت‪ ،‬وأن هذأ هو ألمسيح يسوع ألذي أنا أبشركم به‪.‬‬ ‫‪4‬فآمن قوم منهم وأنضموأ إلى بولس وسيل‪ ،‬ومن أليونانيين ألمتدينين جمهور كثير‪ ،‬ومن ألنساء ألمتقدمات عدد ليس بقليل‪.‬‬ ‫‪5‬ولكن أليهود ألذين لم يامنوأ حسدوأ وأخذوأ رجال أشرأرأ من أهل ألبدع فجمعوأ وهجموأ على ألمدينة كلها وهاجموأ بيت ياسون طالبين أن‬ ‫يحضروهما إلى ألشعب‪.‬‬ ‫جروأ ياسون وأناسا ا من ألخوة إلى حكام ألمدينة صارخين ‪:‬إن هالء ألذين فتنوأ ألمسكونة حضروأ إلى هنا أيضاا‪.‬‬ ‫‪6‬ولما لم يجدوهما ي‬ ‫‪7‬وهالء كلهم يعملون ضد أحكام قيصر قائلين إنه يوجد ملك اخر وهو يسوع‪.‬‬ ‫‪8‬فأزعجوأ ألشعب وحكام ألمدينة حين سمعوأ هذأ ألكلم‪.‬‬ ‫‪9‬فأخذوأ ضمانا ا من ياسون ومن ألخر‪ ،‬ثم أطلقوهم‪.‬‬ ‫‪10‬فأرسل ألخوة بولس وسيل ليل إلى بيرية‪ ،‬وهما لما وصل مضيا إلى مجمع أليهود‪.‬‬ ‫‪11‬وكان هالء أشرف من ألذين في تسالونيكي‪ ،‬فقبلوأ ألكلمة بكل نشاط‪ ،‬وكانوأ يفحصون ألكتب كل يوم هل هذه ألمور هكذأ‪.‬‬ ‫‪12‬فآمن منهم كثيرون‪ ،‬ومن ألنساء أليونانيات ألشريفات‪ ،‬ومن ألرجال عدد ليس بقليل‪.‬‬ ‫‪13‬ولكن أليهود ألذين من تسالونيكي علموأ أنه في بيرية أيضا ا نادى بولس بكلمة ا‪ ،‬فجاءوأ يهيجون ألشعب هناك أيضاا‪.‬‬


‫أعمال ألرسل‬

‫‪14‬فحينئذ أرسل ألخوة بولس للوقت ليذهب كما إلى ألبحر ‪.‬وأما سيل وتيموثاوس فبقيا هناك‪.‬‬ ‫‪15‬فأتى به ألذين صاحبوأ بولس إلى أثينا‪ ،‬وإذ تلقيوأ وصية إلى سيل وتيموثاوس أن يأتيا إليه بكل سرعة‪ ،‬مضوأ‪.‬‬ ‫‪16‬وفيما كان بولس ينتظرهما في أثينا‪ ،‬أضطربت روحه فيه إذ رأى ألمدينة مملوءة بالوثان‪.‬‬ ‫‪17‬فكان يخطب في ألمجمع مع أليهود وألعباد‪ ،‬وفي ألسوق كل يوم مع ألذين يصادفونه‪.‬‬ ‫‪18‬فقابله قوم من ألفلسفة من ألبيقوريين وألروأقيين‪ ،‬فقال بعضهم ‪:‬ماذأ يريد هذأ ألمهذأر أن يقول؟ وقال بعضهم ‪:‬يبدو كأنه ينادي بآلهة‬ ‫غريبة‪ ،‬لنه كان يبشرهم بيسوع وألقيامة‪.‬‬ ‫‪19‬فأخذوه وجاءوأ به إلى أريوباغوس قائلين ‪:‬هل نستطيع أن نعرف ما هو هذأ ألتعليم ألجديد ألذي تتكلم عنه؟‬ ‫‪20‬لنك تأتي إلى مسامعنا بأشياء غريبة ‪.‬فنريد أن نعرف ماذأ تعني هذه ألشياء‪.‬‬ ‫( ‪21‬فإن جميع ألثينيين وألغرباء ألذين كانوأ هناك لم يكونوأ يقضون وقتهم في شيء اخر إل في ألتحدث أو سماع بعض ألمور ألجديدة)‪.‬‬ ‫‪22‬فوقف بولس في وسط تلة مارس وقال ‪:‬أيها ألرجال ألثينيون‪ ،‬أرى أنكم في كل شيء مامنون بالخرأفات أكثر مما ينبغي‪.‬‬ ‫‪23‬فبينما مررت ونظرت إلى عبادأتكم‪ ،‬وجدت مذبحا ا مكتوبا ا عليه« ‪:‬للله ألمجهول »ألذي تعبدونه بجهل‪ ،‬أنا أعلنه لكم‪.‬‬ ‫‪24‬إن ا ألذي خلق ألعالم وكل ما فيه‪ ،‬وهو رب ألسماء وألرض‪ ،‬ل يسكن في هياكل مصنوعة باليادي‪،‬‬ ‫‪25‬ول يعبد بأيدي ألناس كأنه محتاج إلى شيء‪ ،‬إذ هو يعطي ألجميع حياة ونفسا وكل شيء‪.‬‬ ‫‪26‬وصنع من دم وأحد كل أمم من ألبشر يسكنون على كل وجه ألرض‪ ،‬وحتم بالوقات ألمعينة وحدود مسكنهم‪.‬‬ ‫‪27‬لكي يطلبوأ ألرب‪ ،‬لعلهم يتلمسونه فيجدوه‪ ،‬مع أنه عن كل وأحد منا ليس بعيدأ‪.‬‬ ‫‪28‬لنه به نحيا ونتحرك ونوجد‪ ،‬كما قال بعض شعرأئكم أيضا ا ‪:‬لننا أيضا ا ذريته‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪29‬فإذ نحن ذرية ا‪ ،‬ل ينبغي أن نظن أن أللهوت يشبه ذهبا ا أو فضة أو حجرأ ا منحوتا بتصميم وأخترأع إنسان‪.‬‬ ‫‪30‬وغض ا ألطرف عن أزمنة ألجهل هذه‪ ،‬ولكنه ألن يأمر جميع ألناس في كل مكان بالتوبة‪.‬‬ ‫‪31‬لنه أقام يوما هو فيه مزمع أن يدين ألمسكونة بالعدل برجل قد عيينه مقدما للجميع إيمانا إذ أقامه من ألموأت‪.‬‬ ‫‪32‬ولما سمعوأ بالقيامة من ألموأت كان ألبعض يستهزئون وألبعض يقولون سنسمع منك عن هذأ أيضا‪.‬‬ ‫‪33‬فمضى بولس من بينهم‪.‬‬ ‫‪34‬ولكن قوما ا ألتصقوأ به وامنوأ‪ ،‬منهم ديونيسيوس ألريوباغي‪ ،‬وأمرأة أسمها دأمرس‪ ،‬واخرون معهما‪.‬‬ ‫الفصل ‪18‬‬ ‫‪1‬وبعد هذأ غادر بولس أثينا وجاء إلى كورنثوس‪.‬‬ ‫‪2‬فوجد يهوديا أسمه أكيل بنطي ألجنس كان قد جاء حديثا من إيطالية وأمرأته بريسكل ‪.‬لن كلوديوس كان قد أمر جميع أليهود بالخروج من‬ ‫رومية ‪.‬فجاء إليهما‪.‬‬ ‫‪3‬ولنه كان من صناعتهما كان يقيم معهما ويعمل‪ ،‬لنهما كانا من صناعتهما خياميين‪.‬‬ ‫‪4‬وكان يحاج في ألمجمع كل سبت ويقنع أليهود وأليونانيين‪.‬‬ ‫‪5‬ولما أتى سيل وتيموثاوس من مكدونية كان بولس منضغطا بالروح وهو يشهد لليهود بالمسيح يسوع‪.‬‬ ‫‪6‬وفيما كانوأ يقاومون ويجدفون نفض ثيابه وقال لهم دمكم على رؤوسكم ‪.‬أنا بريء ‪.‬من ألن أذهب إلى ألمم‪.‬‬ ‫‪7‬فانتقل من هناك ودخل بيت رجل أسمه يوستس‪ ،‬كان متعبدأ ل‪ ،‬وكان بيته ملصقا للمجمع‪.‬‬ ‫‪8‬فآمن كريسبس رئيس ألمجمع بالرب مع كل بيته‪ ،‬وكثيرون من ألكورنثيين لما سمعوأ امنوأ وأعتمدوأ‪.‬‬ ‫‪9‬فكلم ألرب بولس في رؤيا ألليل قائل ‪:‬ل تخف بل تكلم ول تسكت‪.‬‬ ‫‪10‬لني أنا معك‪ ،‬ول يقع عليك أحد لياذيك‪ ،‬لن لي شعبا ا كثيرأ ا في هذه ألمدينة‪.‬‬ ‫‪11‬وأقام هناك سنة وستة أشهر يعلم بينهم بكلمة ا‪.‬‬ ‫‪12‬ولما كان غاليون وأليا على أخائية‪ ،‬قام أليهود بنفس وأحدة ضد بولس‪ ،‬وأتوأ به إلى كرسي ألقضاء‪،‬‬ ‫‪13‬قائلين ‪:‬إن هذأ يستميل ألناس إلى عبادة ا بخلف ألناموس‪.‬‬ ‫‪14‬ولما كان بولس مزمعا أن يفتح فاه قال غاليون لليهود ‪:‬لو كان ظلما أو فحشا رديئا أيها أليهود لحببت أن أحتملكم بالحق‪.‬‬ ‫‪15‬ولكن إذأ كان ألمر متعلقا بكلمات وأسماء وناموسكم‪ ،‬فتبصرون أنتم‪ ،‬لني لست أريد أن أكون قاضيا في مثل هذه ألمور‪.‬‬ ‫‪16‬فطردهم من كرسي ألقضاء‪.‬‬ ‫‪17‬فأخذ كل أليونانيين سوستانيس رئيس ألمجمع وضربوه أمام كرسي ألقضاء‪ ،‬ولم يهتم غاليون بشيء من ذلك‪.‬‬ ‫‪18‬وأما بولس فلبث أيضا ا أياما ا كثيرة‪ ،‬ثم ودع ألخوة وسافر في ألبحر إلى سورية ومعه بريسكل وأكيل بعدما حلق رأسه في كنخريا لنه كان‬ ‫عليه نذر‪.‬‬ ‫‪19‬فجاء إلى أفسس وتركهما هناك‪ ،‬وأما هو فدخل ألمجمع وكان يحاج أليهود‪.‬‬ ‫‪20‬ولما طلبوأ منه أن يمكث عندهم مدة أطول لم يجب‪.‬‬ ‫‪21‬فودعهم قائل ‪:‬ينبغي لي أن أحتفل بالعيد ألقادم في أورشليم‪ ،‬ولكني سأرجع إليكم أيضا إن شاء ا ‪.‬ثم أبحر من أفسس‪.‬‬ ‫‪22‬ولما نزل في قيصرية صعد وسلم على ألكنيسة‪ ،‬ثم أنحدر إلى أنطاكية‪.‬‬ ‫‪23‬وبعدما صرف زمانا ا خرج وأجتاز بالتتابع في كل كورة غلطية وفريجية يشدد جميع ألتلميذ‪.‬‬ ‫‪24‬فأقبل إلى أفسس رجل يهودي أسمه أبلوس إسكندري ألجنس‪ ،‬رجل فصيح مقتدر في ألكتب‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪25‬وكان هذأ خبيرأ ا في طريق ألرب‪ ،‬وكان وهو حار بالروح يتكلم ويعلم بتدقيق ما تختص بالرب‪ ،‬عارفا معمودية يوحنا فقط‪.‬‬ ‫‪26‬وأبتدأ يتكلم بجرأة في ألمجمع ‪.‬فلما سمعه أكيل وبريسكل‪ ،‬أخذأه إليهما وشرحا له طريق ا بأكثر تدقيق‪.‬‬ ‫‪27‬ولما أرأد أن يجتاز إلى أخائية‪ ،‬كتب ألخوة إلى ألتلميذ يحضونهم على قبوله ‪.‬فلما جاء ساعد كثيرأ ا ألذين امنوأ بالنعمة‪.‬‬


‫أعمال ألرسل‬

‫‪28‬لنه كان يقنع أليهود باشتدأد‪ ،‬جهرأ‪ ،‬مبينا بالكتب أن يسوع هو ألمسيح‪.‬‬ ‫الفصل ‪19‬‬ ‫‪1‬وحدث أنه بينما كان أبلوس في كورنثوس‪ ،‬أجتاز بولس في ألنوأحي ألعليا وجاء إلى أفسس ‪.‬فوجد تلميذ‪،‬‬ ‫‪2‬فقال لهم ‪:‬هل قبلتم ألروح ألقدس لما امنتم؟ فقالوأ له ‪:‬ولم نسمع ول حتى أنه يوجد ألروح ألقدس‪.‬‬ ‫‪3‬فقال لهم« ‪:‬فبماذأ أعتمدتم؟ »فقالوأ ‪:‬بمعمودية يوحنا‪.‬‬ ‫‪4‬فقال بولس إن يوحنا عمد بمعمودية ألتوبة قائل للشعب أن يامنوأ بالذي يأتي بعده أي بالمسيح يسوع‪.‬‬ ‫‪5‬ولما سمعوأ هذأ أعتمدوأ باسم ألرب يسوع‪.‬‬ ‫‪6‬ولما وضع بولس يديه عليهم حل ألروح ألقدس عليهم فتكلموأ بألسنة وتنبأوأ‪.‬‬ ‫‪7‬وكان جميع ألرجال نحو أثني عشر‪.‬‬ ‫‪8‬فدخل ألمجمع وكان يتكلم بجرأة مدة ثلثة أشهر محاجا ومقنعا في ما يختص بملكوت ا‪.‬‬ ‫‪9‬ولكن لما قسوأ بعضهم ولم يصدقوأ بل شتموأ هذأ ألطريق أمام ألجمهور‪ ،‬أعتزل عنهم وأفرز ألتلميذ‪ ،‬وكان كل يوم يحاجج في مدرسة رجل‬ ‫أسمه تيرأنوس‪.‬‬ ‫‪10‬وكان ذلك مدة سنتين حتى سمع كلمة ألرب يسوع جميع ألساكنين في اسيا من يهود ويونانيين‪.‬‬ ‫‪11‬وكان ا يصنع على يدي بولس ايات غير عادية‪:‬‬ ‫‪12‬حتى كان ياتى من جسده بمناديل أو مآزر إلى ألمرضى‪ ،‬فتزول عنهم ألمرأض‪ ،‬وتخرج منهم ألروأح ألشريرة‪.‬‬ ‫‪13‬فشرع قوم من أليهود ألطوأفين ألمعزمين أن يس يموأ على ألذين بهم ألروأح ألشريرة باسم ألرب يسوع قائلين ‪:‬نقسم عليك بيسوع ألذي يكرز‬ ‫به بولس‪.‬‬ ‫‪14‬وكان سبعة بنين لسكاوأ رجل يهودي رئيس ألكهنة ألذين فعلوأ هكذأ‪.‬‬ ‫‪15‬فأجاب ألروح ألشرير وقال ‪:‬أما يسوع فأعرفه وبولس فأعرفه وأما أنتم فمن أنتم؟‬ ‫‪16‬فوثب عليهم ألنسان ألذي كان فيه ألروح ألشرير‪ ،‬وغلبهم وقوى عليهم‪ ،‬حتى هربوأ من ذلك ألبيت عرأة ومجرحين‪.‬‬ ‫‪17‬وصار هذأ معلوما عند جميع أليهود وأليونانيين ألساكنين في أفسس ‪.‬فوقع خوف على جميعهم‪ ،‬وتعظم أسم ألرب يسوع‪.‬‬ ‫‪18‬وكان كثيرون من ألذين امنوأ يأتون ويعترفون ويخبرون بأفعالهم‪.‬‬ ‫‪19‬وكان كثيرون من ألذين يستعملون ألحرف ألغريبة يجمعون كتبهم ويحرقونها أمام ألجميع وحسبوأ أثمانها فوجدوها خمسين ألف قطعة من‬ ‫ألفضة‪.‬‬ ‫‪20‬وهكذأ كانت كلمة ا تنمو وتقوى‪.‬‬ ‫‪21‬ولما كملت هذه ألمور وضع بولس في نفسه أنه بعد أن يجتاز في مكدونية وأخائية يذهب إلى أورشليم‪ ،‬قائل ‪:‬إني بعدما أصير هناك ينبغي‬ ‫أن أرى رومية أيضا‪.‬‬ ‫‪22‬فأرسل إلى مكدونية أثنين من ألذين كانوأ يخدمونه ‪:‬تيموثاوس وأرأستوس ‪.‬وأما هو فبقي زمانا في اسيا‪.‬‬ ‫‪23‬وفي ذلك ألوقت نشأت ضجة ليست بقليلة حول ذلك ألطريق‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪24‬فإن رجلا أسمه ديمتريوس‪ ،‬صائغ‪ ،‬كان يصنع هياكل فضة لرميتاس‪ ،‬كان يكسب ألصناع مكسبا ليس بقليل‪،‬‬ ‫‪25‬فجمعهم وألفعلة في مثل عملهم وقال أيها ألرجال أنتم تعلمون أننا من هذه ألصناعة سعتنا‪.‬‬ ‫‪26‬ثم أنتم تنظرون وتسمعون أنه ليس من أفسس فقط‪ ،‬بل في كل اسيا تقريبا‪ ،‬أقنع وأزأغ بولس هذأ جمعا كثيرأ قائل إن ألتي تصنع باليادي‬ ‫ليست الهة‪.‬‬ ‫‪27‬ليس فقط أن حرفتنا هذه معرضة للخطر‪ ،‬بل أيضا أن هيكل أللهة ألعظيمة ديانا سوف يأحتقر‪ ،‬ويتم تدمير عظمتها‪ ،‬ألتي يعبدها كل اسيا‬ ‫وألعالم‪.‬‬ ‫‪28‬فلما سمعوأ هذأ ألكلم أمتلوأ غضبا وصرخوأ قائلين ‪:‬عظيمة هي أرطاموس ألفسسيين‪.‬‬ ‫‪29‬فامتلت ألمدينة كلها أضطرأبا‪ ،‬فانطلقوأ بنفس وأحدة إلى ألمشهد اخذين غايوس وأرسترخس ألمكدونيين رفيقي بولس في ألسفر‪.‬‬ ‫‪30‬ولما أرأد بولس أن يدخل بين ألشعب لم يدعه ألتلميذ‪.‬‬ ‫‪31‬فأرسل إليه بعض زعماء اسيا ألذين كانوأ أصدقائه يطلبون منه أن ل يغامر بنفسه ويدخل ألمسرح‪.‬‬ ‫‪32‬وكان ألبعض يصرخون بشيء وألبعض بشيء اخر‪ ،‬لن ألجماعة كانت مضطربة‪ ،‬وكان أكثرهم ل يعلمون لماذأ كانوأ مجتمعين‪.‬‬ ‫‪33‬فسحبوأ ألسكندر من بين ألجمع‪ ،‬وكان أليهود يتقدمونه‪ ،‬فأشار إليه ألسكندر بيده‪ ،‬وكان يريد أن يدأفع عن نفسه أمام ألشعب‪.‬‬ ‫‪34‬فلما عرفوأ أنه يهودي‪ ،‬صاح ألجميع بصوت وأحد نحو مدة ساعتين ‪:‬عظيمة هي أرطاموس ألفسسيين‪.‬‬ ‫‪35‬ولما هدأ ألكاتب ألجموع قال أيها ألرجال ألفسسيون من هو ألنسان ألذي ل يعلم أن مدينة ألفسسيين تعبد أللهة ألعظيمة ديانا وألتمثال‬ ‫ألذي سقط من جوبيتر‪.‬‬ ‫‪36‬فبما أن هذه ألمور ل يمكن أن تقاوم‪ ،‬ينبغي أن تكونوأ هادئين ول تفعلوأ شيئا بطيش‪.‬‬ ‫‪37‬لنكم أتيتم بهذين ألرجلين وهما ليسا سارقي كنائس ول مجدفين على إلهتكم‪.‬‬ ‫‪38‬فإن كان لديمتريوس وألصناع ألذين معه دعوى على أحد‪ ،‬فالقضاء قائم وهناك نوأب‪ ،‬فليترأفع بعضهم إلى بعض‪.‬‬ ‫‪39‬ولكن إذأ سألتم عن أي شيء من أمور أخرى فإنه يقضى في مجمع شرعي‪.‬‬ ‫‪40‬لننا في خطر أن نسأل عن أضطرأبات هذأ أليوم‪ ،‬لنه ليس هناك سبب يمكننا من خلله أن نقدم حساباا عن هذأ ألتجمع‪.‬‬ ‫‪41‬ولما قال هذأ صرف ألجماعة‪.‬‬


‫أعمال ألرسل‬

‫الفصل العشرون‬ ‫‪1‬وبعد ما أنتهى ألشغب‪ ،‬دعا بولس ألتلميذ وأحتضنهم وخرج ليذهب إلى مكدونية‪.‬‬ ‫كثيرأ‪ ،‬جاء إلى أليونان‪،‬‬ ‫‪2‬وبعد أن جاب تلك ألنحاء ووعظهم ا‬ ‫‪3‬فمكث هناك ثلثة أشهر‪ ،‬ولما كان أليهود يترقبونه وهو مزمع أن يسافر في ألبحر إلى سورية‪ ،‬عزم أن يرجع على طريق مكدونية‪.‬‬ ‫‪4‬ورأفقه هناك إلى اسيا سوباترس ألبيري ‪.‬ومن أهل تسالونيكي أرسترخس وسكوندس ‪.‬وغايوس ألدربي وتيموثاوس ‪.‬ومن اسيا تيخيكس‬ ‫وتروفيمس‪.‬‬ ‫‪5‬هالء سبقوأ وتأخروأ عندنا في تروأس‪.‬‬ ‫‪6‬وأما نحن فسافرنا في ألبحر بعد أيام ألفطير من فيلبي‪ ،‬وجئنا إليهم في خمسة أيام إلى تروأس‪ ،‬فأقمنا هناك سبعة أيام‪.‬‬ ‫‪7‬وفي أول ألسبوع‪ ،‬عندما أجتمع ألتلميذ ليكسروأ ألخبز‪ ،‬كان بولس يكرز لهم وهو مستعد للنطلق في ألغد‪ ،‬وأطال ألكلم إلى نصف ألليل‪.‬‬ ‫‪8‬وكانت مصابيح كثيرة في ألعلية ألتي كانوأ مجتمعين فيها‪.‬‬ ‫‪9‬وكان جالسا في ألطاقة شاب أسمه أفتيخوس مستغرقا في نوم عميق ‪.‬وفيما كان بولس يكرز طويل غلب عليه ألنوم فسقط من ألطبقة ألثالثة‬ ‫إلى أسفل ورفع ميتا‪.‬‬ ‫‪10‬فنزل بولس ووقع عليه وأعتنقه وقال ل تتعبوأ لن نفسه فيه‪.‬‬ ‫‪11‬ثم قام أيضا وكسر ألخبز وأكل وتكلم كثيرأ إلى طلوع ألفجر‪ ،‬ثم مضى‪.‬‬ ‫‪12‬فأتوأ بالشاب حيا‪ ،‬فتعزوأ تعزية ليست بقليلة‪.‬‬ ‫‪13‬وأما نحن فسبقنا إلى ألسفينة وأبحرنا إلى أسوس مزمعين أن نأخذ بولس من هناك‪ ،‬لنه كان قد عيين هذأ‪ ،‬مزمعا أن يمشي على قدميه‪.‬‬ ‫‪14‬ولما ألتقى بنا في أسوس‪ ،‬أستقبلناه وأتينا إلى ميتيليني‪.‬‬ ‫‪15‬ثم سافرنا من هناك وأتينا في أليوم ألتالي إلى مقابل خيوس وفي أليوم ألتالي وصلنا إلى ساموس وأقمنا في تروجيليوم وفي أليوم ألتالي‬ ‫وصلنا إلى ميليتس‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪16‬لن بولس عزم أن يمر بأفسس في ألبحر لنه لم يرد أن يصرف وقتا في اسيا‪ ،‬لنه كان يسرع إن أمكن حتى يكون في أورشليم في يوم‬ ‫ألخمسين‪.‬‬ ‫‪17‬ومن ميليتس أرسل إلى أفسس ودعا شيوخ ألكنيسة‪.‬‬ ‫‪18‬فلما جاءوأ إليه قال لهم ‪:‬تعلمون من أول يوم جئت فيه إلى اسيا ما كنت معكم كل ألوقات‪،‬‬ ‫‪19‬أخدم ألرب بكل توأضع ودموع كثيرة وتجارب أصابتني من مكايد أليهود‪.‬‬ ‫‪20‬وكيف لم أؤخر شيئا من ألفوأئد لكم إل وأعلمتكم به وعلمتكم جهرأ وفي كل بيت‪.‬‬ ‫‪21‬شاهدأ ا لليهود ولليونانيين بالتوبة إلى ا وأليمان ألذي بربنا يسوع ألمسيح‪.‬‬ ‫‪22‬وألن ها أنا ذأهب إلى أورشليم مقيدأ ا بالروح‪ ،‬ل أعلم ماذأ يحدث لي هناك‪.‬‬ ‫‪23‬إل أن ألروح ألقدس يشهد في كل مدينة قائلا ‪:‬إن ألقيود وألشدأئد تنتظرني‪.‬‬ ‫‪24‬ولكن ليس شيء من هذأ يحركني‪ ،‬ول نفسي عزيزة على نفسي‪ ،‬حتى أتمم بفرح سعيي وألخدمة ألتي أخذتها من ألرب يسوع‪ ،‬لشهد‬ ‫ببشارة نعمة ا‪.‬‬ ‫‪25‬وألن ها أنا أعلم أنكم ل ترون وجهي أيضا أنتم جميعا ألذين ذهبت بينهم كارزأ بملكوت ا‪.‬‬ ‫‪26‬لذلك أشهدكم أليوم أني بريء من دم ألجميع‪.‬‬ ‫‪27‬لني لم أؤخر عن أن أخبركم بكل مشورة ا‪.‬‬ ‫‪28‬أحترزوأ إذأ لنفسكم ولكل ألرعية ألتي أقامكم ألروح ألقدس فيها أساقفة لترعوأ كنيسة ا ألتي أقتناها بدمه‪.‬‬ ‫‪29‬لني أعلم هذأ أنه بعد ذهابي سيدخل بينكم ذئاب خاطفة ل تشفق على ألرعية‪.‬‬ ‫‪30‬ومنكم أنتم سيقوم رجال يتكلمون بأمور ملتوية ليجتذبوأ ألتلميذ ورأءهم‪.‬‬ ‫‪31‬لذلك أسهروأ وأذكروأ أني منذ ثلث سنوأت لم أفتر عن أن أنذر كل وأحد ليل ونهارأ بدموع‪.‬‬ ‫‪32‬وألن أيها ألخوة أستودعكم ل ولكلمة نعمته ألقادرة أن تبنيكم وتعطيكم ميرأثا مع جميع ألمقدسين‪.‬‬ ‫‪33‬لم أشته فضة أحد ول ذهبه ول لباسه‪.‬‬ ‫‪34‬أنتم تعلمون أن أحتياجاتي وأحتياجات ألذين معي خدمتها هاتان أليدأن‪.‬‬ ‫‪35‬في كل شيء أريتكم أنه هكذأ ينبغي أنكم تتعبون وتعضدون ألضعفاء‪ ،‬متذكرين كلمات ألرب يسوع أنه قال ‪:‬مغبوط هو ألعطاء أكثر من‬ ‫ألخذ‪.‬‬ ‫‪36‬ولما قال هذأ جثا على ركبتيه وصلى مع جميعهم‪.‬‬ ‫‪37‬فكانوأ كلهم يبكون بكا اء شديدأا‪ ،‬ووقعوأ على عنق بولس وقبلوه‪،‬‬ ‫‪38‬وكانوأ حزينين أكثر من كل شيء بسبب ألكلم ألذي قاله‪ ،‬لنهم لن يروأ وجهه أيضاا‪ ،‬فرأفقوه إلى ألسفينة‪.‬‬ ‫الفصل ‪21‬‬ ‫‪1‬وحدث أنه بعدما تخلصنا منهم وأبحرنا‪ ،‬جئنا في طريق مستقيم إلى كوس‪ ،‬وفي أليوم ألتالي إلى رودس‪ ،‬ومن هناك إلى باترأ‪.‬‬ ‫‪2‬وإذ وجدنا سفينة مسافرة إلى فينيقية‪ ،‬صعدنا إليها وأقمنا‪.‬‬ ‫‪3‬ولما وجدنا قبرس تركناها يسرة وسافرنا إلى سورية ونزلنا إلى صور لن ألسفينة كانت تضع حمولتها هناك‪.‬‬ ‫‪4‬ولما وجدنا ألتلميذ مكثنا هناك سبعة أيام‪ ،‬وكانوأ يقولون لبولس بالروح أنه ل يصعد إلى أورشليم‪.‬‬ ‫‪5‬ولما أكملنا تلك أليام خرجنا ذأهبين‪ ،‬وكانوأ كلهم يحملوننا مع ألنساء وألولد إلى خارج ألمدينة ‪.‬فرجعنا على ركبنا على ألشاطئ وصلينا‪.‬‬


‫أعمال ألرسل‬

‫‪6‬وبعدما ودعنا بعضنا بعضاا‪ ،‬صعدنا إلى ألسفينة‪ ،‬وأما هم فرجعوأ أيضا ا إلى بيوتهم‪.‬‬ ‫‪7‬ولما أكملنا رحلتنا من صور أتينا إلى بطلمايس‪ ،‬فسلمنا على ألخوة‪ ،‬وأقمنا عندهم يوما ا وأحدأا‪.‬‬ ‫‪8‬وفي ألغد خرجنا نحن ألذين من رفقة بولس وأتينا إلى قيصرية فدخلنا بيت فيلبس ألمبشر أذ كان وأحدأ من ألسبعة وأقمنا عنده‪.‬‬ ‫‪9‬وكان لهذأ ألرجل أربع بنات عذأرى تنبأن‪.‬‬ ‫‪10‬وفيما نحن مقيمون هناك أياما ا كثيرة‪ ،‬أنحدر من أليهودية نبي أسمه أغابوس‪.‬‬ ‫‪11‬ولما جاء إلينا أخذ منطقة بولس وربط يدي نفسه ورجليه وقال ‪:‬هذأ يقول ألروح ألقدس ‪:‬ألرجل ألذي له هذه ألمنطقة هكذأ سيربطه أليهود‬ ‫في أورشليم ويسلمونه إلى أيدي ألمم‪.‬‬ ‫‪12‬ولما سمعنا هذأ طلبنا إليه نحن وألذين من ألمكان أن ل يصعد إلى أورشليم‪.‬‬ ‫‪13‬فأجاب بولس« ‪:‬ماذأ تعنين أن تبكين وتكسرين قلبي؟ لني مستعد ليس أن أقيد فقط‪ ،‬بل أن أموت أيضا في أورشليم لجل أسم ألرب‬ ‫يسوع‪».‬‬ ‫‪14‬ولما لم يقتنع‪ ،‬سكتنا قائلين ‪:‬لتكن مشيئة ألرب‪.‬‬ ‫‪15‬وبعد تلك أليام حملنا عجلتنا وصعدنا إلى أورشليم‪.‬‬ ‫‪16‬وذهب معنا أيضا ا أناس من قيصرية من ألتلميذ‪ ،‬وأحضروأ معهم رجلا أسمه مناسون ألقبرصي‪ ،‬تلميذأ ا قديماا‪ ،‬لكي ننزل عنده‪.‬‬ ‫‪17‬ولما وصلنا إلى أورشليم قبلنا ألخوة بفرح‪.‬‬ ‫‪18‬وفي ألغد دخل بولس معنا إلى يعقوب‪ ،‬وكان جميع ألمشايخ حاضرين‪.‬‬ ‫‪19‬وبعدما سلم عليهم‪ ،‬بدأ يحدثهم بالتفصيل عن كل ما فعله ا بين ألمم بوأسطة خدمته‪.‬‬ ‫‪20‬فلما سمعوأ مجدوأ ألرب وقالوأ له ‪:‬أنت ترى أيها ألخ كم يوجد ربوة من أليهود ألذين يامنون وهم كلهم غيورون للناموس‪.‬‬ ‫‪21‬وقد أأخ هبروأ عنك أنك تعليم جميع أليهود ألذين بين ألمم ألرتدأد عن موسى‪ ،‬قائلا ‪:‬أن ل يختنوأ أولدهم‪ ،‬ول يسلكوأ حسب ألعوأئد‪.‬‬ ‫‪22‬فما هو إذن؟ ل بد أن يجتمع ألجمع‪ ،‬لنهم سيسمعون أنك أتيت‪.‬‬ ‫‪23‬فافعل هذأ ألذي نقول لك ‪:‬عندنا أربعة رجال عليهم نذر‪.‬‬ ‫‪24‬خذها وتطهر معهم وأحمل نفقتهم حتى يحلقوأ رؤوسهم‪ ،‬فيعلم ألجميع أن ما أخبروأ عنه عنك ليس شيئا‪ ،‬بل أنت أيضا تسلك بالترتيب‬ ‫وتحفظ ألناموس‪.‬‬ ‫‪25‬وأما من جهة ألمامنين من ألمم فأرسلنا إليهم وحكمنا أنهم ل يحفظون شيئا ا مثل ذلك إل أن يحافظوأ على أنفسهم مما ذبح للصنام‪ ،‬ومن‬ ‫ألدم وألمخنوق وألزنى‪.‬‬ ‫أقرب عن كل وأحد منهم قربان‪.‬‬ ‫ي‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫ألتطهير‪،‬‬ ‫أيام‬ ‫كمال‬ ‫إلى‬ ‫إشارة‬ ‫ألهيكل‬ ‫ودخل‬ ‫معهم‬ ‫وتطهر‬ ‫ألغد‬ ‫في‬ ‫‪26‬فأخذ بولس ألرجال‬ ‫ل‬ ‫‪27‬ولما قاربت أليام ألسبعة أن تتم‪ ،‬لما رأوه أليهود ألذين من اسيا في ألهيكل‪ ،‬أثاروأ كل ألجمع وألقوأ عليه أليادي‪،‬‬ ‫‪28‬صارخين ‪:‬يا رجال إسرأئيل‪ ،‬أعينوأ ‪.‬هذأ هو ألرجل ألذي يعليم ألجميع في كل مكان ضدأ ا للشعب وألناموس وهذأ ألمكان‪ ،‬وأدخل أليونانيين‬ ‫أيضا ا إلى ألهيكل ودنس هذأ ألمكان ألمقدس‪.‬‬ ‫( ‪29‬لنهم رأوأ معه قبلا في ألمدينة تروفيمس ألفسسي‪ ،‬وكانوأ يظنون أن بولس أدخله إلى ألهيكل‪).‬‬ ‫‪30‬فهاجت ألمدينة كلها وترأكض ألشعب‪ ،‬وأخذوأ بولس وأخرجوه خارج ألهيكل‪ ،‬وللوقت أغلقت ألبوأب‪.‬‬ ‫‪31‬وفيما هم يحاولون أن يقتلوه وصل خبر إلى رئيس ألكتيبة أن أورشليم كلها أضطربت‪.‬‬ ‫‪32‬فأخذوأ للوقت عسكرأ ا وقوأد مئات وركضوأ إليهم ‪.‬ولما رأوأ قائد ألجند وألعسكر كفوأ عن ضرب بولس‪.‬‬ ‫‪33‬فتقدم رئيس ألجند وأخذه وأمر أن يقيد بسلسلتين وسأله من هو وماذأ فعل‪.‬‬ ‫‪34‬وكان ألبعض يصرخون بشيء‪ ،‬وألبعض بشيء اخر‪ ،‬في ألجمع ‪.‬ولما لم يستطع أن يعرف أليقين بسبب ألضجيج‪ ،‬أمر بأن يحمل إلى‬ ‫ألقلعة‪.‬‬ ‫‪35‬ولما وصل إلى ألدرج‪ ،‬حدث أن ألعسكر حملوه بسبب عنف ألشعب‪.‬‬ ‫‪36‬وكان جمهور ألشعب يتبعونه صارخين ‪:‬خذه‪.‬‬ ‫‪37‬ولما كان بولس يدخل ألقلعة قال لرئيس ألجند« ‪:‬أسمح لي أن أكلمك؟ »فقال« ‪:‬أتستطيع أن تتكلم أليونانية؟»‬ ‫‪38‬أفليس أنت ألمصري ألذي صنع قبل هذه أليام فتنة وأخرج إلى ألبرية أربعة الف رجل من ألقتلة؟‬ ‫‪39‬فقال بولس أنا رجل يهودي من طرسوس‪ ،‬من أهل مدينة غير دنية‪ ،‬من كيليكية ‪.‬وأطلب إليك أن تأذن لي أن أكلم ألشعب‪.‬‬ ‫‪40‬ولما أذن له‪ ،‬وقف بولس على ألدرج وأشار بيده إلى ألشعب ‪.‬فحدث صمت عظيم‪ ،‬فخاطبهم باللغة ألعبرأنية قائلا‪:‬‬ ‫الفصل ‪22‬‬ ‫‪1‬أيها ألرجال ألخوة وألباء‪ ،‬أسمعوأ أحتجاجي ألذي أعرضه عليكم ألن‪.‬‬ ‫‪2‬ولما سمعوأ أنه يكلمهم باللغة ألعبرأنية زأدوأ صمتا فقال)‬ ‫‪3‬أنا رجل يهودي‪ ،‬ولدت في طرسوس مدينة من كيليكية‪ ،‬ولكن ربيت في هذه ألمدينة عند رجلي غمالئيل‪ ،‬وعلمت حسب ألناموس ألباءي‬ ‫ألكامل‪ ،‬وكنت غيورأ ل كما أنتم جميعا أليوم‪.‬‬ ‫‪4‬وأضطهدت هذأ ألطريق حتى ألموت‪ ،‬مقيدأ ومسلما إلى ألسجون رجال ونساء‪.‬‬ ‫‪5‬كما يشهد لي أيضا رئيس ألكهنة وجميع مجمع ألشيوخ‪ ،‬ألذين أخذت منهم أيضا رسائل إلى ألخوة‪ ،‬وذهبت إلى دمشق لتي بالذين هناك‬ ‫مقيدين إلى أورشليم لكي يعاقبوأ‪.‬‬ ‫‪6‬فحدث بينما كنت ذأهبا وقد أقتربت من دمشق‪ ،‬أنه نحو ألظهر بغتة أبرق حولي نور عظيم من ألسماء‪.‬‬ ‫‪7‬فسقطت على ألرض‪ ،‬وسمعت صوتا قائل لي ‪:‬شاول‪ ،‬شاول‪ ،‬لماذأ تضطهدني؟‬ ‫‪8‬فأجبت ‪:‬من أنت يا سيد؟ فقال لي ‪:‬أنا يسوع ألناصري ألذي أنت تضطهده‪.‬‬


‫أعمال ألرسل‬

‫‪9‬وألذين كانوأ معي رأوأ ألنور وأرتعبوأ‪ ،‬ولكنهم لم يسمعوأ صوت ألذي كلمني‪.‬‬ ‫‪10‬فقلت ماذأ أفعل يا رب فقال لي ألرب قم وأذهب ألى دمشق وهناك يقال لك عن جميع ما رتب لك أن تفعل‪.‬‬ ‫‪11‬ولما كنت ل أستطيع أن أبصر من أجل بهاء ذلك ألنور‪ ،‬أقتادني ألذين كانوأ معي بيدي‪ ،‬فجئت إلى دمشق‪.‬‬ ‫ي حسب ألناموس‪ ،‬له شهادة حسنة من جميع أليهود ألساكنين هناك‪،‬‬ ‫‪12‬وكان هناك رجل أسمه حنانيا‪ ،‬رجل تق ي‬ ‫‪13‬فجاء إلي ووقف وقال لي ‪:‬أيها ألخ شاول‪ ،‬أبصر ‪.‬وفي تلك ألساعة نظرت إليه‪.‬‬ ‫‪14‬فقال إله ابائنا أختارك لتعلم مشيئته وتبصر ألبار وتسمع صوت فمه‪.‬‬ ‫‪15‬لنك ستكون له شاهدأ ا أمام جميع ألناس بما رأيت وسمعت‪.‬‬ ‫‪16‬وألن لماذأ تتباطأ؟ قم وأعتمد وأغسل خطاياك دأعيا باسم ألرب‪.‬‬ ‫‪17‬وحدث لي لما جئت أيضا ا إلى أورشليم وكنت أصلي في ألهيكل أنني حصلت في غيبة‪.‬‬ ‫‪18‬فرأيته قائل لي ‪:‬أسرع وأخرج عاجل من أورشليم‪ ،‬لنهم ل يريدون أن يقبلوأ شهادتك عني‪.‬‬ ‫‪19‬فقلت يا رب هم يعلمون أني كنت أحبس وأضرب في كل مجمع ألذين يامنون بك‪.‬‬ ‫‪20‬وحين سفك دم شهيدك أسطفانوس‪ ،‬كنت أنا وأقفا ورأضيا بقتله‪ ،‬وحافظا ثياب ألذين قتلوه‪.‬‬ ‫‪21‬فقال لي أذهب فإني أرسلك بعيدأ ا إلى ألمم‪.‬‬ ‫‪22‬فسمعوأ له هذه ألكلمة‪ ،‬ثم رفعوأ أصوأتهم قائلين ‪:‬خذ مثل هذأ من ألرض لنه ل يجوز أن يعيش‪.‬‬ ‫‪23‬وبينما هم يصرخون ويطرحون ثيابهم ويرمون ألترأب في ألهوأء‪،‬‬ ‫‪24‬فأمر ألقائد بإحضاره إلى ألقلعة‪ ،‬وأمر بفحصه بالجلد‪ ،‬لكي يعرف لماذأ صرخوأ عليه هكذأ‪.‬‬ ‫‪25‬ولما ربطوه بالسياط قال بولس لقائد ألمئة ألوأقف بجانبه ‪:‬أيجوز لكم أن تجلدوأ إنسانا ا رومانيا ا غير محكوم عليه؟‬ ‫‪26‬فلما سمع قائد ألمئة ذهب وأخبر قائد أللف قائل ‪:‬أنظر ماذأ أنت صانع لن هذأ ألرجل روماني‪.‬‬ ‫‪27‬فجاء رئيس ألجند وقال له ‪:‬قل لي هل أنت روماني؟ فقال ‪:‬نعم‪.‬‬ ‫‪28‬فأجاب رئيس ألجند« ‪:‬بمبلغ عظيم أقتنيت هذه ألحرية ‪».‬فقال بولس« ‪:‬أما أنا فولدتأ حرأا‪».‬‬ ‫‪29‬فللوقت ذهب عنه ألذين كانوأ مزمعين أن يفحصوه‪ ،‬وكان رئيس ألجند أيضا خائفا لما علم أنه روماني وقد قيده‪.‬‬ ‫‪30‬وفي ألغد إذ أرأد أن يعلم أليقين لماذأ يشتكي عليه أليهود‪ ،‬حله من ربطه‪ ،‬وأمر أن يحضر رؤساء ألكهنة وكل مجمعهم‪ ،‬وأنزل بولس وأقامه‬ ‫لديهم‪.‬‬ ‫الفصل ‪23‬‬ ‫‪1‬فتأمل بولس ألمجمع وقال ‪:‬أيها ألرجال ألخوة‪ ،‬إني بكل ضمير صالح عشت ل إلى هذأ أليوم‪.‬‬ ‫‪2‬فأمر حنانيا رئيس ألكهنة ألوأقفين عنده أن يضربوه على فمه‪.‬‬ ‫‪3‬فقال له بولس ‪:‬سيضربك ا أيها ألحائط ألبيض ‪.‬أفأنت جالس تحكم علي حسب ألناموس وتأمر بضربي خلفا للناموس؟‬ ‫‪4‬فقال ألوأقفون أمامه ‪:‬أتشتم رئيس كهنة ا؟‬ ‫‪5‬فقال بولس ‪:‬لم أكن أعلم أيها ألخوة أنه رئيس كهنة‪ ،‬لنه مكتوب ‪:‬رئيس شعبك ل تقل فيه سوءأا‪.‬‬ ‫‪6‬فلما علم بولس أن قسما منهم صدوقيون وألخر فريسيون‪ ،‬صرخ في ألمجمع ‪:‬أيها ألرجال ألخوة أنا فريسي أبن فريسي ‪.‬من أجل رجاء‬ ‫ألقيامة وقيامة ألموأت أنا أحاكم‪.‬‬ ‫‪7‬ولما قال هذأ حدثت منازعة بين ألفريسيين وألصدوقيين وأنشق ألجمع‪.‬‬ ‫‪8‬فإن ألصدوقيين يقولون إنه ليس قيامة ول ملك ول روح ‪.‬وأما ألفريسيون فيعترفون بكل ذلك‪.‬‬ ‫‪9‬فحدث صرأخ عظيم‪ ،‬فقام ألكتبة ألذين من قسم ألفريسيين وصاروأ يتخاصمون قائلين ‪:‬لسنا نجد شيئا رديا في هذأ ألنسان ‪.‬ولكن إن كان‬ ‫روح أو ملك قد كلمه فل نحارب ا‪.‬‬ ‫‪10‬ولما حدثت شغبة عظيمة‪ ،‬خاف قائد ألجند أن يمزقوأ بولس‪ ،‬فأمر ألعسكر أن ينزلوأ ويختطفوه من بينهم ويأتوأ به إلى ألمعسكر‪.‬‬ ‫‪11‬وفي ألليلة ألتالية وقف به ألرب وقال له ‪:‬ثق يا بولس‪ ،‬لنه كما شهدت بما لي في أورشليم‪ ،‬ينبغي لك أن تشهد في رومية أيضاا‪.‬‬ ‫‪12‬ولما كان ألنهار أجتمع قوم من أليهود وحرموأ أنفسهم قائلين إنهم ل يأكلون ول يشربون حتى يقتلوأ بولس‪.‬‬ ‫‪13‬وكان ألذين صنعوأ هذه ألماأمرة أكثر من أربعين رجلا‪.‬‬ ‫‪14‬فتقدموأ إلى رؤساء ألكهنة وألشيوخ وقالوأ ‪:‬قد حرمنا أنفسنا حرمة عظيمة أن ل نأكل شيئا ا حتى نقتل بولس‪.‬‬ ‫‪15‬فالن أعلموأ أنتم مع ألمجلس قائد ألجند لكي ينزله إليكم غدأ ا كأنكم تريدون أن تسألوأ عنه بأدق فحص ‪.‬ونحن أو متى أقترب منكم مستعدون‬ ‫لقتله‪.‬‬ ‫‪16‬ولما سمع أبن أخت بولس بالكمين‪ ،‬ذهب ودخل ألقلعة وأخبر بولس‪.‬‬ ‫‪17‬فدعا بولس وأحدأ من قوأد ألمئات وقال ‪:‬أحضر هذأ ألشاب إلى ألمير لن عنده شيئا يقوله له‪.‬‬ ‫‪18‬فأخذه وأتى به إلى قائد أللف وقال ‪:‬دعاني ألسير بولس وطلب إلي أن أحضر إليك هذأ ألشاب ألذي عنده شيء يقوله لك‪.‬‬ ‫‪19‬فأخذه رئيس ألجند بيده وأنفرد به على أنفرأد وسأله ‪:‬ما ألذي عندك لتخبرني به؟‬ ‫‪20‬فقال إن أليهود أتفقوأ على أن يطلبوأ منك أن تنزل بولس غدأ ا إلى ألمجمع‪ ،‬كأنهم يريدون أن يستخبروأ عنه بأكثر تدقيق‪.‬‬ ‫‪21‬ولكن ل تستسلم لهم‪ ،‬لن هناك أكثر من أربعين رجلا منهم يتربصون له‪ ،‬وقد حرموأ أنفسهم بقسم أنهم ل يأكلون ول يشربون حتى يقتلوه ‪.‬‬ ‫وألن هم مستعدون ينتظرون منك ألموعد‪.‬‬ ‫‪22‬فسمح رئيس ألجند للشاب بالذهاب وأوصاه قائل ‪:‬ل تخبر أحدأ أنك أريتني هذه ألشياء‪.‬‬ ‫‪23‬فدعا إليه أثنين من قادة ألمئات قائل ‪:‬أعدأ مئتي جندي للذهاب إلى قيصرية‪ ،‬وسبعين فارسا‪ ،‬ومائتي رأمح في ألساعة ألثالثة من ألليل‪.‬‬ ‫‪24‬فأعطوهم دوأبا ا لكي يحملوأ بولس ويوصلوه سالما ا إلى فيلكس ألوألي‪.‬‬


‫أعمال ألرسل‬

‫‪25‬وكتب رسالة بهذأ ألشكل‪:‬‬ ‫‪26‬كلوديوس ليسياس يهدي سلما ا إلى ألوألي ألعظيم فيلكس‪.‬‬ ‫‪27‬هذأ ألرجل أخذه أليهود وكانوأ مزمعين أن يقتلوه ‪.‬فجئت في جيش وأنقذته إذ علمت أنه روماني‪.‬‬ ‫‪28‬ولما أردت أن أعرف ألسبب ألذي من أجله أشتكوأ عليه‪ ،‬أحضرته إلى مجمعهم‪.‬‬ ‫‪29‬فرأيت أنه متهم من جهة مسائل ناموسهم‪ ،‬ولكن ليس عليه شيء يستحق ألموت أو ألقيود‪.‬‬ ‫عا‪.‬‬ ‫‪30‬ولما أأخبهرتأ أن أليهود كانوأ يتربصون بالرجل‪ ،‬أرسلتأ إليك في ألحال وأمرت ألمشتكين عليه أيضاا أن يقولوأ أمامك ما لديهم عليه ‪.‬ودأ ا‬ ‫‪31‬فأخذ ألعسكر بولس كما أأمروأ وجاءوأ به ليل إلى أنتيباتريس‪.‬‬ ‫‪32‬وفي ألغد تركوأ ألفرسان ليذهبوأ معه ورجعوأ إلى ألقلعة‪.‬‬ ‫‪33‬فقلق لما دق قخلأوأ قه أس ق‬ ‫ام هببقا هش هرينق أقيأضاا‪.‬‬ ‫ط قريلةق قودقفقعأوأ أأل هر ق‬ ‫سالقةق هإلقى أأل قوأ هلي‪ ،‬أققق ق‬ ‫‪34‬فلما قرأ ألوألي ألرسالة سأل من أية ولية هو‪ ،‬فلما علم أنه من كيليكية‪.‬‬ ‫‪35‬فقال ‪:‬سأسمعك متى جاء ألمشتكون عليك أيضاا‪ ،‬وأمر أن يحرس في دأر قضاء هيرودس‪.‬‬ ‫الفصل ‪24‬‬ ‫‪1‬وبعد خمسة أيام نزل حنانيا رئيس ألكهنة مع ألشيوخ وخطيب أسمه ترتلس‪ ،‬فأخبر ألوألي ضد بولس‪.‬‬ ‫‪2‬ولما دأعي‪ ،‬أبتدأ ترتلس يتهمه قائلا« ‪:‬إذ إننا نتمتع بوأسطتك بهدوء عظيم‪ ،‬وإن أعمالا صالحة جدأ ا تتم لهذه ألمة بفضل عنايتك‪،‬‬ ‫‪3‬فنحن نقبله دأئ اما‪ ،‬وفي كل مكان‪ ،‬أيها ألنبيل فيلكس‪ ،‬بكل أمتنان‪.‬‬ ‫‪4‬ومع ذلك‪ ،‬لكي ل أكون مزع اجا لك أكثر‪ ،‬أرجوك أن تسمعنا بضع كلمات عن رحمتك‪.‬‬ ‫‪5‬فإننا وجدنا هذأ ألرجل مفسدأ ا ومثير فتنة بين جميع أليهود ألذين في ألمسكونة ومتزعم شيعة ألناصريين‪.‬‬ ‫‪6‬ألذي حاول أن ينجس ألهيكل‪ ،‬ألذي أخذناه وأردنا أن نحكم عليه حسب ناموسنا‪.‬‬ ‫‪7‬فجاء إلينا ألقائد ليسياس وأخذه من بين أيدينا بعنف شديد‪،‬‬ ‫‪8‬وأمر متهميه أن يأتوأ إليك‪ ،‬فمن خلل ألفحص يمكنك أن تأخذ علما ا بجميع هذه ألمور ألتي نتهمه بها‪.‬‬ ‫‪9‬فوأفق أليهود أيضا ا قائلين ‪:‬إن هذه ألمور هكذأ‪.‬‬ ‫‪10‬فأجاب بولس بعدما أومأ إليه ألوألي أن يتكلم« ‪:‬بما أنني أعلم أنك قاضي لهذه ألمة منذ سنين كثيرة‪ ،‬فإني أحتج عن نفسي بأكثر سرور‪.‬‬ ‫‪11‬لنه لكي تعلموأ أنه قد صار لي أثني عشر يوما ا منذ صعدت إلى أورشليم للعبادة‪.‬‬ ‫‪12‬ولم يجدوني في ألهيكل أحاج أحدأ ول أثير شعبا ول في ألمجامع ول في ألمدينة‪.‬‬ ‫‪13‬ول يستطيعون أن يثبتوأ ما يتهمونني به ألن‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪14‬ولكني أقر لك بهذأ ‪:‬إني حسب ألطريق ألذي يسمونه بدعة هكذأ أعبد إله ابائي‪ ،‬مامنا بكل ما هو مكتوب في ألناموس وألنبياء‪.‬‬ ‫‪15‬ولي رجاء بال‪ ،‬وهو ما هم أنفسهم يرجونه‪ ،‬أنه سوف تكون قيامة للموأت‪ ،‬للبرأر وألثمة‪.‬‬ ‫‪16‬وأنا أدرب نفسي على هذأ‪ ،‬ليكون لي دأئما ا ضمير بل عثرة نحو ا وألناس‪.‬‬ ‫‪17‬وبعد سنوأت كثيرة جئت لعطي صدقات لمتي وقرأبين‪.‬‬ ‫‪18‬فوجدني متطهرأ ا في ألهيكل ليس مع جمع ول مع شغب قوم من أليهود ألذين من اسيا‪.‬‬ ‫‪19‬ألذين كان ينبغي لهم أن يحضروأ أمامك ويعترضوأ إذأ كان لهم أي شيء ضدي‪.‬‬ ‫ي شيئا ا رديئا ا وأنا وأقف أمام ألمجمع‪،‬‬ ‫‪20‬أو ليقل هالء هنا إن كانوأ قد وجدوأ ف ي‬ ‫‪21‬إل من أجل هذأ ألصوت ألوأحد ألذي صرخت به وأقفا في وسطهم ‪:‬من جهة قيامة ألموأت أنا أليوم أحاكم منكم‪.‬‬ ‫‪22‬فلما سمع فيلكس هذأ‪ ،‬وكان له معرفة أكمل بهذأ ألطريق‪ ،‬أمهلهم وقال ‪:‬متى نزل ليسياس ألقائد‪ ،‬أعرف اخر أمركم‪.‬‬ ‫‪23‬وأمر قائد مئة أن يحرس بولس‪ ،‬ويترك له حرية‪ ،‬ول يمنع أحدأ ا من معارفه من أن يخدمه أو يأتي إليه‪.‬‬ ‫‪24‬وبعد أيام جاء فيلكس مع دروسل أمرأته وهي يهودية‪ ،‬فاستحضر بولس وسمع منه عن أليمان بالمسيح‪.‬‬ ‫‪25‬وبينما هو يتكلم عن ألبر وألتعفف وألدينونة ألعتيدة أن تكون‪ ،‬أرتجف فيلكس وأجاب« ‪:‬أذهب ألن‪ ،‬ومتى حصلت على وقت مناسب‬ ‫أستدعيك‪».‬‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫‪26‬وكان يرجو أيضا أن يعطيه بولس درهما لكي يطلقه ‪.‬لذلك كان يستدعيه مرأرأ كثيرة ويتكلم معه‪.‬‬ ‫‪27‬ولكن بعد سنتين جاء بوركيوس فستوس إلى فيلكس ‪.‬وكان فيلكس يريد أن يأظهر لليهود مسرة‪ ،‬فترك بولس مقيدأا‪.‬‬ ‫الفصل ‪25‬‬ ‫‪1‬ولما جاء فستوس إلى ألولية صعد بعد ثلثة أيام من قيصرية إلى أورشليم‪.‬‬ ‫‪2‬فعرض عليه رئيس ألكهنة ورؤساء أليهود ضد بولس‪ ،‬وتضرعوأ إليه‪،‬‬ ‫‪3‬وطلبوأ عليه منية حتى يستحضره إلى أورشليم صانعين كمينا ا في ألطريق ليقتلوه‪.‬‬ ‫‪4‬فأجاب فستوس أن يحرس بولس في قيصرية‪ ،‬وأنه هو مزمع أن ينطلق إلى هناك عاجلا‪.‬‬ ‫‪5‬فقال فلينزل معي ألذين منكم قادرون ويشتكوأ على هذأ ألنسان إن كانت فيه أية ذنب‪.‬‬ ‫‪6‬وبعد ما صرف عندهم أكثر من عشرة أيام نزل إلى قيصرية ‪.‬وفي ألغد جلس على كرسي ألولية وأمر أن ياتى ببولس‪.‬‬ ‫‪7‬ولما حضر‪ ،‬وقف حوله أليهود ألذين كانوأ قد نزلوأ من أورشليم‪ ،‬وقدموأ على بولس شكاوى كثيرة وثقيلة لم يستطيعوأ أن يبرهنوها‪.‬‬ ‫‪8‬فأجاب عن نفسه ‪:‬إني لم أخطئ بشيء ل إلى ناموس أليهود‪ ،‬ول إلى ألهيكل‪ ،‬ول إلى قيصر‪.‬‬ ‫‪9‬ولكن فستوس إذ كان يريد أن يعامل أليهود منة أجاب بولس وقال أتريد أن تصعد إلى أورشليم لتحاكم هناك لدي من جهة هذه ألمور؟‬


‫أعمال ألرسل‬

‫‪10‬فقال بولس أنا وأقف لدى كرسي ولية قيصر حيث ينبغي أن أحاكم ‪.‬أنا لم أظلم أليهود بشيء كما تعلم أنت جيدأ‪.‬‬ ‫‪11‬فإني إن كنت اثما ا أو أرتكبت شيئا ا يستحق ألموت فل أرفض أن أموت ‪.‬ولكن إن لم يكن شيء مما يتهمني به هالء فل يستطيع أحد أن‬ ‫يسلمني إليهم ‪.‬إلى قيصر أنا رأفع دعوأي‪.‬‬ ‫‪12‬حينئذ تكلم فستوس مع أرباب ألمشورة فأجاب ‪:‬هل رفعت دعوأك إلى قيصر؟ إلى قيصر تذهب‪.‬‬ ‫‪13‬وبعد أيام أتى ألملك أغريباس وبرنيكي إلى قيصرية ليسلما على فستوس‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪14‬وبعدما كانا هناك أياما ا كثيرة‪ ،‬عرض فستوس أمر بولس على ألملك قائل ‪:‬يوجد رجل تركه فيلكس مقيدأ‪.‬‬ ‫‪15‬ألذي أخبرني به رؤساء ألكهنة ومشايخ أليهود لما كنت في أورشليم‪ ،‬طالبين حكما ا عليه‪.‬‬ ‫‪16‬فأجبته أنه ليس من عادة ألرومانيين أن يسلموأ أحدأ للموت قبل أن يكون ألمتهم وجها لوجه مع ألمشتكين‪ ،‬فيكون له ألحق في أن يجيب عن‬ ‫ألجريمة ألمنسوبة إليه‪.‬‬ ‫‪17‬فلما جاءوأ إلى هنا جلست من دون إبطاء في ألغد على كرسي ألقضاء وأمرت بإحضار ألرجل‪.‬‬ ‫‪18‬فلما وقف ألمشتكون عليهم لم يأتوأ بعلة وأحدة مما كنت أتصوره‪.‬‬ ‫‪19‬ولكن كان لهم عليه مسائل من جهة خرأفاتهم ومن جهة وأحد هو يسوع ألذي مات وكان بولس يقول إنه حي‪.‬‬ ‫‪20‬ولني شككت في مثل هذه ألمسائل‪ ،‬سألته هل يشاء أن يذهب إلى أورشليم ويحاكم هناك عن هذه ألمور‪.‬‬ ‫‪21‬ولكن لما رفع بولس دعوأه لكي يحفظ لفحص أوغسطس‪ ،‬أمرت بحفظه إلى أن أرسله إلى قيصر‪.‬‬ ‫‪22‬فقال أغريباس لفستوس ‪:‬كنت أريد أن أسمع ألرجل أيضاا‪ ،‬فقال ‪:‬غدأ ا تسمعه‪.‬‬ ‫‪23‬وفي ألغد لما جاء أغريباس وبرنيكي في أحتفال عظيم ودخل إلى دأر ألستماع مع ألمرأء ورجال ألمدينة ألمقدمين أمر فستوس فأتي‬ ‫ببولس‪.‬‬ ‫‪24‬فقال فستوس ‪:‬أيها ألملك أغريباس وألرجال ألحاضرون معنا أجمعون‪ ،‬أنتم تنظرون هذأ ألذي تكلم معي عنه كل جمهور أليهود في أورشليم‬ ‫وهنا صارخين أنه ل ينبغي أن يعيش بعد‪.‬‬ ‫‪25‬ولكن لما وجدت أنه لم يفعل شيئا ا يستحق ألموت‪ ،‬وأنه قد رفع دعوأه إلى أوغسطس‪ ،‬عزمت على إرساله‪.‬‬ ‫‪26‬ليس عندي شيء يقيني منه لكتبه إلى سيدي‪ ،‬لذلك أتيت به أمامكم‪ ،‬ول سيما أمامك أيها ألملك أغريباس‪ ،‬حتى بعد ألفحص يكون لي شيء‬ ‫لكتبه‪.‬‬ ‫‪27‬لني أرى أنه من غير ألمعقول أن أرسل سجيناا‪ ،‬ول أشير في نفس ألوقت إلى ألجرأئم ألمنسوبة إليه‪.‬‬ ‫الفصل ‪26‬‬ ‫‪1‬فقال أغريباس لبولس« ‪:‬يأس قمح لك أن تتكلم عن نفسك ‪».‬حينئ قذ مدل بولس يده وأجاب عن نفسه‪:‬‬ ‫‪2‬أظن نفسي سعيداأ أيها ألملك أغريباس‪ ،‬لني مزمع أن أجيب عن نفسي أليوم أمامك عن كل ألمور ألتي يتهمني بها أليهود‪.‬‬ ‫‪3‬ل سيما وأني أعلم أنك عالم بجميع ألعادأت وألمسائل ألتي بين أليهود ‪.‬لذلك أطلب إليك أن تسمعني بصبر‪.‬‬ ‫‪4‬إن سيرتي منذ صباي ألتي كنت فيها في ألبدأية بين قومي في أورشليم يعرفها جميع أليهود‪.‬‬ ‫‪5‬ألذين عرفوني من ألبدء‪ ،‬إن أرأدوأ أن يشهدوأ‪ ،‬أني حسب مذهب عبادتنا ألضيق كنت أعيش فريسياا‪.‬‬ ‫‪6‬وألن أنا وأقف أأحاكم على رجاء ألوعد ألذي صار من ا لبائنا‪.‬‬ ‫‪7‬وهذأ ألوعد ألذي نرجو أن يتحقق لسباطنا ألثنا عشر‪ ،‬ألذين يخدمون ا ليلا ونهارأا‪ ،‬أن ينالوه ‪.‬ومن أجل هذأ ألرجاء‪ ،‬أيها ألملك أغريباس‪،‬‬ ‫أنا متهم من أليهود‪.‬‬ ‫‪8‬لماذأ يعد عندكم أمرأ ا ل يصدق أن يقيم ا أموأتا؟ا‬ ‫‪9‬فرأيت في نفسي أنه ينبغي أن أفعل أمورأ ا كثيرة مضادة لسم يسوع ألناصري‪.‬‬ ‫‪10‬وهذأ ما فعلته أيضا في أورشليم‪ ،‬فحبست في سجون كثيرين من ألقديسين‪ ،‬اخذأ ألسلطان من قبل رؤساء ألكهنة ‪.‬ولما كانوأ يقتلون‪ ،‬كنت‬ ‫أعطي صوتي ضدهم‪.‬‬ ‫‪11‬وكنت أعاقبهم مرأرأ كثيرة في كل مجمع‪ ،‬وأرغمهم على ألتجديف ‪.‬وإذ كنت شديد ألغضب عليهم‪ ،‬كنت أطردهم حتى إلى ألمدن ألتي في‬ ‫ألخارج‪.‬‬ ‫‪12‬فذهبت إلى دمشق بسلطان وتفويض من رؤساء ألكهنة‪،‬‬ ‫‪13‬وفي منتصف ألنهار‪ ،‬أيها ألملك‪ ،‬رأيت في ألطريق نورأ ا من ألسماء أعلى من لمعان ألشمس‪ ،‬قد أبرق حولي وحول ألذأهبين معي‪.‬‬ ‫‪14‬ولما سقطنا جميعنا على ألرض سمعت صوتا يكلمني ويقول باللغة ألعبرأنية ‪:‬شاول شاول لماذأ تضطهدني؟ صعب عليك أن ترفس‬ ‫مناخس‪.‬‬ ‫‪15‬فقلت ‪:‬من أنت يا سيد؟ فقال ‪:‬أنا يسوع ألذي أنت تضطهده‪.‬‬ ‫‪16‬ولكن قم وقف على رجليك‪ ،‬لني ظهرت لك لهذأ لنتخبك خادما ا وشاهدأ ا لهذه ألشياء ألتي رأيتها وللشياء ألتي سأظهر لك بها‪.‬‬ ‫‪ 17‬أمنقذاأ إياك من ألشعب ومن ألمم ألذين أنا ألن أرسلك إليهم‪،‬‬ ‫‪18‬لتفتح عيونهم‪ ،‬فيرجعوأ من ظلمات إلى نور‪ ،‬ومن سلطان ألشيطان إلى ا‪ ،‬حتى ينالوأ باليمان بي غفرأن ألخطايا ونصيبا مع ألمقدسين‪.‬‬ ‫‪19‬لذلك أيها ألملك أغريباس لم أكن معصيا للرؤيا ألسماوية‪.‬‬ ‫‪20‬بل أظهر أول للذين في دمشق‪ ،‬وفي أورشليم‪ ،‬وفي جميع كورة أليهودية‪ ،‬ثم للمم‪ ،‬أن يتوبوأ ويرجعوأ إلى ا‪ ،‬ويعملوأ أعمال تليق‬ ‫بالتوبة‪.‬‬ ‫‪21‬لجل هذأ أمسكني أليهود في ألهيكل وأرأدوأ أن يقتلوني‪.‬‬ ‫‪22‬فبعد أن حصلت على معونة ا‪ ،‬بقيت إلى هذأ أليوم‪ ،‬شاهدأ ا للصغير وألكبير‪ ،‬ولم أقل شيئا ا اخر غير ما قال ألنبياء وموسى أنه ينبغي أن‬ ‫يأتي‪.‬‬


‫أعمال ألرسل‬

‫‪23‬أن ألمسيح يتألم‪ ،‬فيكون هو أول ألقيامة من ألموأت‪ ،‬مزمعا أن يظهر نورأ للشعب وللمم‪.‬‬ ‫‪24‬وبينما هو يتكلم بهذأ‪ ،‬قال فستوس بصوت عظيم ‪:‬يا بولس‪ ،‬أنت تهذي !ألكتب ألكثيرة تجعلك تهذي‪.‬‬ ‫‪25‬فقال ‪:‬لست أهذي أيها ألعزيز فستوس‪ ،‬بل أنطق بكلمات ألصدق وألعتدأل‪.‬‬ ‫‪26‬لن ألملك عالم بهذه ألمور‪ ،‬وأنا أكلمك جهارأ ا ‪.‬لني لست متيقنا ا أن شيئا ا من هذأ يخفى عليه‪ ،‬لنه لم يحدث هذأ في زأوية‪.‬‬ ‫‪27‬أتامن أيها ألملك أغريباس بالنبياء؟ أنا أعلم أنك تامن‪.‬‬ ‫‪28‬فقال أغريباس لبولس ‪:‬بقليل تقنعني أن أصير مسيحياا‪.‬‬ ‫‪29‬فقال بولس ‪:‬كنت أصلي إلى ا أنه ليس أنت فقط‪ ،‬بل أيضا ا جميع ألذين يسمعونني أليوم‪ ،‬يصيرون تقريبا ا هكذأ كما أنا‪ ،‬ما خل هذه ألقيود‪.‬‬ ‫‪30‬ولما قال هذأ قام ألملك وألوألي وبرنيس وألجالسون معهم‪.‬‬ ‫‪31‬ولما أنصرفوأ كانوأ يتكلمون فيما بينهم قائلين ‪:‬إن هذأ ألنسان ليس يفعل شيئا ا يستحق ألموت أو ألقيود‪.‬‬ ‫‪32‬فقال أغريباس لفستوس ‪:‬كان يمكن أن يطلق هذأ ألنسان لو لم يكن قد رفع دعوأه إلى قيصر‪.‬‬ ‫الفصل ‪27‬‬ ‫‪1‬ولما أستقر ألرأي أن نسافر في ألبحر إلى إيطاليا‪ ،‬سلموأ بولس وأسرى اخرين إلى قائد مئة من كتيبة أوغسطس‪ ،‬أسمه يوليوس‪.‬‬ ‫‪2‬فدخلنا سفينة أدرأميتينية وأبحرنا مزمعين أن نسافر بالقرب من شوأطئ اسيا‪ ،‬وكان معنا أرسترخس‪ ،‬رجل مكدوني من تسالونيكي‪.‬‬ ‫‪3‬وفي أليوم ألتالي وصلنا إلى صيدأ‪ ،‬فعامل يوليوس بولس بلطف‪ ،‬وأعطاه ألحرية في ألذهاب إلى أصدقائه ليرتاح‪.‬‬ ‫‪4‬ولما أنطلقنا من هناك سافرنا تحت قبرص‪ ،‬لن ألرياح كانت مضادة‪.‬‬ ‫‪5‬وبعدما عبرنا بحر كيليكية وبمفيلية وصلنا إلى ميرة مدينة في ليكية‪.‬‬ ‫‪6‬فوجد قائد ألمئة هناك سفينة إسكندرية مسافرة إلى إيطاليا فأدخلنا فيها‪.‬‬ ‫‪7‬وبعد أن أبحرنا ببطء أياما ا كثيرة‪ ،‬وبالكاد وصلنا إلى كنيدس‪ ،‬ولم تكن ألريح تسمح لنا‪ ،‬أبحرنا تحت جزيرة كريت مقابل سلموني؛‬ ‫‪8‬وبعد أن عبروأ بالكاد جاءوأ إلى مكان يقال له ألموأني ألحسنة‪ ،‬بالقرب من مدينة لسيا‪.‬‬ ‫‪9‬ولما مضى زمان طويل‪ ،‬وكان ألبحار ألن خطرأا‪ ،‬لن ألصوم كان قد مضى‪ ،‬نصحهم بولس‪،‬‬ ‫‪10‬فقال لهم أيها ألرجال أنا أرى أن هذأ ألسفر عتيد أن يكون بأذى وخسارة كثيرة ليس للشحن وألسفينة فقط بل لنفسنا أيضا‪.‬‬ ‫‪11‬ولكن قائد ألمئة كان يامن بالرب وصاحب ألسفينة أكثر مما قال بولس‪.‬‬ ‫‪12‬ولن ألميناء لم يكن مناسبا ا للمشتى‪ ،‬أشار أكثرهم بالرحيل من هناك أيضاا‪ ،‬لعلهم يصلون إلى فينيقيا ليشتوأ هناك‪ ،‬وهي ميناء كريت‪ ،‬وتقع‬ ‫نحو ألجنوب ألغربي وألشمال ألغربي‪.‬‬ ‫‪13‬ولما هبت ريح جنوبية‪ ،‬ظنوأ أنهم قد حصلوأ على مقصدهم‪ ،‬فهربوأ من هناك وأبحروأ بالقرب من كريت‪.‬‬ ‫‪14‬ولكن بعد وقت ليس ببعيد ثارت عليه ريح عاصفة تسمى يوروكليدون‪.‬‬ ‫‪15‬ولما خطفت ألسفينة ولم تعد قادرة على مقاومة ألريح تركناها تسير‪.‬‬ ‫‪16‬وفيما كنا نجري تحت جزيرة يقال لها كلودأ‪ ،‬كان علينا عناء كثير أن نأتي بالسفينة‪.‬‬ ‫‪17‬فلما رفعوها أستعانوأ بمعونات تسند ألسفينة‪ ،‬وإذ خافوأ أن يقعوأ في ألرمال ألمتحركة رفعوأ ألشرعة وهكذأ كانوأ يندفعون‪.‬‬ ‫‪18‬وإذ كنا في أضطرأب شديد‪ ،‬خففوأ ألسفينة في ألغد‪.‬‬ ‫‪19‬وفي أليوم ألثالث ألقينا بأيدينا أدوأت ألسفينة‪.‬‬ ‫‪20‬ولما لم تظهر ألشمس ول ألنجوم ليام كثيرة‪ ،‬وحدث علينا نوء ليس بقليل‪ ،‬أنتزع حينئذ كل رجاء في خلصنا‪.‬‬ ‫‪21‬ولكن بعد صوم طويل وقف بولس في وسطهم وقال ‪:‬كان ينبغي أيها ألرجال أن تسمعوأ لي ول تخرجوأ من كريت فتكسبوأ هذأ ألضرر‬ ‫وألخسارة‪.‬‬ ‫‪22‬وألن أناشدكم أن تطمئنوأ‪ ،‬لنه لن تكون خسارة نفس وأحدة منكم إل ألسفينة‪.‬‬ ‫‪23‬لنه وقف بي هذه ألليلة ملك ا ألذي أنا له وألذي أخدمه‪،‬‬ ‫‪24‬قائلين ‪:‬ل تخف يا بولس ‪.‬ينبغي أن تقف أمام قيصر ‪.‬وهوذأ قد وهبك ا جميع ألمسافرين معك‪.‬‬ ‫‪25‬لذلك أيها ألسادة‪ ،‬ثقوأ‪ ،‬لني أؤمن بال أنه يكون كذلك كما قيل لي‪.‬‬ ‫‪26‬ولكن ل بد أن نلقى على جزيرة‪.‬‬ ‫‪27‬ولكن لما كانت ألليلة ألرأبعة عشرة‪ ،‬بينما كنا نسافر ذهابا وإيابا في أدريا‪ ،‬نحو نصف ألليل‪ ،‬ظن ألملحون أنهم أقتربوأ من بعض ألبلد؛‬ ‫‪28‬فقاسوأ فوجدوأ عشرين قامة ‪.‬ثم لما تقدموأ قليل قاسوأ أيضا فوجدوأ خمس عشرة قامة‪.‬‬ ‫‪29‬ثم خافوأ أن نسقط على ألصخور‪ ،‬فألقوأ أربع مرأسي من ألماخرة‪ ،‬وتمنوأ أن يأتوأ ألنهار‪.‬‬ ‫‪30‬ولما كان ألنوتية مزمعين أن يهربوأ من ألسفينة‪ ،‬بعدما أنزلوأ ألسفينة إلى ألبحر‪ ،‬وهم متخفون كأنهم يريدون أن يلقوأ مرأسي من مقدمة‬ ‫ألسفينة‪،‬‬ ‫‪31‬فقال بولس لقائد ألمئة وألجنود ‪:‬إن لم يبقوأ هالء في ألسفينة فل يمكنكم أن تخلصوأ‪.‬‬ ‫‪32‬فقام ألجنود بقطع حبال ألسفينة وتركوها تسقط‪.‬‬ ‫‪33‬وفيما كان ألنهار يقترب‪ ،‬طلب بولس إلى ألجميع أن يتناولوأ طعاما ا قائلا ‪:‬هذأ أليوم هو أليوم ألرأبع عشر ألذي تبقون فيه صائمين ولم‬ ‫تأخذوأ شيئاا‪.‬‬ ‫‪34‬لذلك أطلب منكم أن تتناولوأ بعض أللحم‪ ،‬فهذأ لسلمتكم‪ ،‬لنه ل تسقط شعرة من رأس أحدكم‪.‬‬ ‫‪35‬ولما قال هذأ أخذ خبزأ وشكر ا أمام ألجميع‪ ،‬ثم كسره وبدأ يأكل‪.‬‬ ‫‪36‬ثم فرحوأ جميعا‪ ،‬وأخذوأ أيضا شيئا من أللحم‪.‬‬ ‫‪37‬وكنا جميعا ا في ألسفينة مئتين وستة وسبعين نفساا‪.‬‬


‫أعمال ألرسل‬

‫‪38‬ولما شبعوأ من ألكل خففوأ ألسفينة وألقوأ ألحنطة في ألبحر‪.‬‬ ‫‪39‬ولما كان ألنهار لم يكونوأ يعرفون ألرض‪ ،‬ولكنهم أكتشفوأ جدولا صغيرأ ا له شاطئ‪ ،‬فأرأدوأ أن يدفعوأ ألسفينة إليه إن أمكن‪.‬‬ ‫‪40‬ولما رفعوأ ألمرأسي‪ ،‬أسلموأ أنفسهم إلى ألبحر‪ ،‬وحلوأ ربط ألدفة‪ ،‬ورفعوأ ألشرأع ألرئيسي للريح وأتجهوأ نحو ألشاطئ‪.‬‬ ‫‪41‬وسقطوأ على موضع بين بحرين‪ ،‬فجنحوأ بالسفينة‪ ،‬فالتصق ألجزء ألمامي منها بثبات وظل ثابتاا‪ ،‬وأما ألجزء ألخلفي فانكسر من عنف‬ ‫ألموأج‪.‬‬ ‫‪42‬وكان رأي ألعسكر أن يقتلوأ ألسرى لئل يسبح أحد منهم ويهرب‪.‬‬ ‫‪43‬ولكن قائد ألمئة إذ أرأد أن ينقذ بولس منعهم من هدفهم‪ ،‬وأمر أن ألقادرين على ألسباحة يلقون بأنفسهم أولا في ألبحر ويخرجون إلى ألبر‪.‬‬ ‫‪44‬وألباقون بعضهم على ألوأح وبعضهم على قطع مكسورة من ألسفينة‪ ،‬وهكذأ نجا ألجميع إلى ألبر‪.‬‬ ‫الفصل ‪28‬‬ ‫‪1‬ولما نجاوأ‪ ،‬حينئذ علموأ أن أسم ألجزيرة مليطة‪.‬‬ ‫‪2‬وأظهر لنا هالء ألقوم ألبرأبرة إحسانا ا ليس بقليل‪ ،‬إذ أوقدوأ نارأ ا وقبلونا جميعا ا بسبب ألمطر ألذي كان هناك وبسبب ألبرد‪.‬‬ ‫‪3‬فجمع بولس حزمة من ألقضبان ووضعها على ألنار‪ ،‬فخرجت أفعى من ألحرأرة وعلقت في يده‪.‬‬ ‫‪4‬ولما رأى ألبرأبرة ألوحش معلقا بيده‪ ،‬قالوأ فيما بينهم ‪:‬ل شك أن هذأ ألنسان قاتل‪ ،‬ألذي رغم نجاته من ألبحر لم يدعه ألنتقام يحيا‪.‬‬ ‫‪5‬فنفض ألوحش إلى ألنار‪ ،‬ولم يشعر بشيء أذى‪.‬‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫‪6‬ولكنهم نظروأ أنه كان عتيدأ ا أن ينتفخ أو يسقط ميتا فجأة ‪.‬ولكن بعدما نظروأ كثيرأ ولم يروأ أذى يصيبه‪ ،‬تغيروأ وقالوأ ‪:‬إنه إله‪.‬‬ ‫‪7‬وفي نفس ألمكان كانت ممتلكات رئيس ألجزيرة‪ ،‬ألذي كان أسمه بوبليوس‪ ،‬ألذي أستقبلنا وأسكننا ثلثة أيام بكل لطف‪.‬‬ ‫‪8‬وحدث أن أبا بوبليوس كان مضطجعا مريضا بحمى وألتهاب دم‪ ،‬فدخل إليه بولس وصلى ووضع يديه عليه فشفاه‪.‬‬ ‫‪9‬ولما تم هذأ‪ ،‬كان يأتي أيضا اخرون كانوأ مصابين بأمرأض في ألجزيرة‪ ،‬فيشفون‪.‬‬ ‫‪10‬ألذين أكرمونا أيضا ا إكرأمات كثيرة‪ ،‬ولما خرجنا زودونا بما يلزم‪.‬‬ ‫‪11‬وبعد ثلثة أشهر أقلعنا في سفينة إسكندرية كانت قد شتت في ألجزيرة‪ ،‬وعلمتها كاستور وبولوكس‪.‬‬ ‫‪12‬فوصلنا إلى سرقوسة‪ ،‬وأقمنا هناك ثلثة أيام‪.‬‬ ‫‪13‬ومن هناك أخذنا ألبوصلة وجئنا إلى ريغيوم ‪.‬وبعد يوم وأحد هبت ريح جنوبية‪ ،‬فجئنا في أليوم ألتالي إلى بوتيولي‪.‬‬ ‫‪14‬حيث وجدنا إخوة‪ ،‬فأأمرنا أن نقيم عندهم سبعة أيام ‪.‬وهكذأ ذهبنا إلى رومية‪.‬‬ ‫‪15‬ومن هناك لما سمع ألخوة بأمرنا خرجوأ لستقبالنا إلى فورن أبيوس وألثلثة ألحوأنيت ‪.‬فلما راهم بولس شكر ا وتشجع‪.‬‬ ‫‪16‬ولما أتينا إلى رومية سلم قائد ألمئة ألسرى إلى رئيس ألحرس ‪.‬وأما بولس فسمح له أن يقيم وحده مع ألعسكري ألذي كان يحرسه‪.‬‬ ‫‪17‬وحدث بعد ثلثة أيام أن بولس دعا وجوه أليهود فلما أجتمعوأ قال لهم ‪:‬أيها ألرجال ألخوة‪ ،‬مع أني لم أفعل شيئا ا ضد ألشعب أو عوأئد ألباء‬ ‫أسلمت أسيرأ ا من أورشليم إلى أيدي ألرومانيين‪.‬‬ ‫ي سبب للموت‪.‬‬ ‫‪18‬فعندما فحصوني أرأدوأ أن يطلقوني لنه لم يكن ف ي‬ ‫‪19‬ولكن لما قاوم أليهود أضطررت إلى رفع دعوأي إلى قيصر‪ ،‬ليس أني كان ينبغي لي أن أتهم أمتي‪.‬‬ ‫‪20‬لذلك دعوتكم لرأكم وأكلمكم ‪.‬لني من أجل رجاء إسرأئيل مقيد بهذه ألسلسلة‪.‬‬ ‫‪21‬فقالوأ له ‪:‬لم نستلم كتابات فيك من أليهودية‪ ،‬ول أحد من ألخوة ألذين جاءوأ أعلمنا أو تكلم عنك بشيء رديء‪.‬‬ ‫أقاوم في كل مكان‪.‬‬ ‫‪22‬ولكننا نريد أن نسمع منك ما تفكر فيه ‪.‬لنه من جهة هذأ ألمذهب نعلم أنه ي ق‬ ‫‪23‬ولما عينوأ له يوما جاء إليه كثيرون إلى ألمنزل فشرح لهم وشهد لهم بملكوت ا وأقنعهم من ناموس موسى وألنبياء بأمر يسوع من‬ ‫ألصباح إلى ألمساء‪.‬‬ ‫‪24‬فآمن قوم بما قيل‪ ،‬وأما قوم فلم يامنوأ‪.‬‬ ‫‪25‬ولما لم يتفقوأ فيما بينهم أنصرفوأ بعدما تكلم بولس بكلمة وأحدة ‪:‬حسنا ا كلم ألروح ألقدس اباءنا بإشعياء ألنبي‪،‬‬ ‫‪26‬قائل أذهب إلى هذأ ألشعب وقل تسمعون سمعا ول تفهمون وتبصرون مبصرين ول تنظرون‪.‬‬ ‫‪27‬لنه قد غلظ قلب هذأ ألشعب واذأنهم ثقل سمعها وأغمضوأ عيونهم لئل يبصروأ بأعينهم ويسمعوأ بآذأنهم ويفهموأ بقلوبهم ويرجعوأ‬ ‫فأشفيهم‪.‬‬ ‫‪28‬فليكن معلوما عندكم أن خلص ا قد أرسل إلى ألمم‪ ،‬وهم سيسمعون ذلك‪.‬‬ ‫‪29‬ولما قال هذأ خرج أليهود وكان لهم نقاش طويل فيما بينهم‪.‬‬ ‫‪30‬وأقام بولس سنتين كاملتين في بيت أستأجره‪ ،‬وكان يقبل كل من كان يدخل إليه‪،‬‬ ‫‪31‬يكرز بملكوت ا‪ ،‬ويعلم أمور ألرب يسوع ألمسيح بكل ثقة‪ ،‬ول يمنعه أحد‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Arabic - The Book of the Acts of the Apostles by Filipino Tracts and Literature Society Inc. - Issuu