Skip to main content

Arabic - The Book of Psalms

Page 1

‫المزامير‬ ‫الفصل الول‬ ‫‪1‬طوبى للرجل الذي لم يسلك في مشورة الشرار‪ ،‬وفي طريق الخطاة لم يقف‪ ،‬وفي مجلس المستهزئين لم يجلس‪.‬‬ ‫‪2‬ولكن في ناموس الرب مسرته‪ ،‬وفي ناموسه يلهج نهارا ل وليال‪.‬‬ ‫‪3‬فيكون كشجرة مغروسة عند مجاري المياه‪ ،‬التي تعطي ثمرها في أوانه‪ ،‬وورقها ل يذبل‪ ،‬وكل ما يصنعه ينجح‪.‬‬ ‫‪4‬أما الشرار فليسوا كذلك‪ ،‬بل هم كالعصافة التي تذروها الريح‪.‬‬ ‫‪5‬لذلك ل يقوم الشرار في الدين ول الخطاة في جماعة البرار‪.‬‬ ‫‪6‬لن الرب يعرف طريق البرار‪ ،‬أما طريق الشرار فتهلك‪.‬‬ ‫الفصل الثاني‬ ‫‪1‬لماذا ارتجت المم وتفكر الشعوب في الباطل؟‬ ‫‪2‬قام ملوك الرض‪ ،‬وتآمر الرؤساء معلا على الرب وعلى مسيحه قائلين‪:‬‬ ‫‪3‬فلنقطع قيودهما ولنطرح عنا ربطهما‪.‬‬ ‫‪4‬الذي يجلس في السموات يضحك ‪.‬الرب يستهزئ بهم‪.‬‬ ‫‪5‬ثم يكلمهم بغضبه ويغيظهم بغيظه‪.‬‬ ‫‪6‬ولكني قد مسحت ملكي على صهيون جبل قدسي‪.‬‬ ‫‪:‬الربب قكا كَ نلي ‪:‬أ ك دنتك ا دبنني‪ ،‬أكنكا داليك دو كم كولك ددتتكك ‪.‬‬ ‫ضى ّ‬ ‫‪7‬أ ت دْ نب تر نب دال كم دق ك‬ ‫‪8‬اسألني فأعطيك المم ميراثا لك‪ ،‬وأقاصي الرض ملكا لك‪.‬‬ ‫‪9‬تحطمهم بقضيب من حديد‪ ،‬مثل إناء ْزاف تحطمهم‪.‬‬ ‫‪10‬فالن أيها الملوك تعقلوا وتأدبوا يا قضاة الرض‪.‬‬ ‫‪11‬اعبدوا الرب بخوف‪ ،‬وافرحوا برعدة‪.‬‬ ‫‪12‬قبلوا البن لاا يغضب فتبددوا من الطريق‪ ،‬لن غضبه ل يشتعل إل قليا ‪.‬طوبى لجميع الذين يتوكلون عليه‪.‬‬ ‫الفصل الثالث‬ ‫ي‪.‬‬ ‫( ‪1‬مزمور لداود حين هرب من وجه أبشالوم ابنه ‪).‬يا رب كم كثر الذين يضايقونني كثيرون هم القائمون عل ي‬ ‫‪2‬كثيرون يقولون لنفسي ‪:‬ليس لها ْاص عند ا ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫‪3‬وأنت يا رب ترس لي مجدي ورافع رأسي‪.‬‬ ‫‪4‬صرْت إلى الرب بصوتي فاستجاب لي من جبل قدسه ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫‪5‬أنا اضطجعت ونمت‪ ،‬واستيقظت لن الرب يعضدني‪.‬‬ ‫‪6‬ل أْاف من ربوات الشعوب الذين يحيطون بي من حولي‪.‬‬ ‫‪7‬قم يا رب ْلصني يا إلهي لنك ضربت كل أعدائي على الفك هشمت أسنان المنافقين‪.‬‬ ‫‪8‬للرب الخاص وعلى شعبك بركتك ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫الفصل الرابع‬ ‫( ‪1‬لرئيس المغنين على ذوات الوتارة ‪.‬مزمور لداود )‪.‬استجب لي حين أدعو يا إله بري ‪.‬في الضيق رحبت لي ‪.‬ارحمني‬ ‫واسمع صاتي‪.‬‬ ‫‪2‬يا بني البشر إلى متى تحولون مجدي إلى عار؟ إلى متى تحبون الباطل وتطلبون الكذب؟ ساه‪.‬‬ ‫‪3‬فاعلموا أن الرب قد ميز تقيه ‪.‬الرب يسمع عندما أدعوه‪.‬‬ ‫‪4‬ارتعبوا ول تخطاوا‪ ،‬تحدثوا في قلوبكم على مضاجعكم واسكتوا ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫‪5‬قدموا ذبائح البر وتوكلوا على الرب‪.‬‬ ‫‪6‬كثيرون يقولون ‪:‬من يرينا ْيرال؟ يا رب ارفع علينا نور وجهك‪.‬‬


‫المزامير‬

‫‪7‬جعلت سرورا في قلبي أعظم من سرورهم حين كثرت قمحهم وْمرهم‪.‬‬ ‫‪8‬بسامة أضطجع بل أيضا أنام‪ ،‬لنك أنت يا رب وحدك تسكنني آمنا‪.‬‬ ‫الفصل الخامس‬ ‫( ‪1‬لرئيس المغنين على الناهيلوث ‪.‬مزمور لداود )‪.‬أصغ يا رب إلى كلماتي ‪.‬انظر إلى تفكيري‪.‬‬ ‫‪2‬استمع لصوت دعائي يا ملكي وإلهي‪ ،‬لني إليك أصلي‪.‬‬ ‫‪3‬في الصباح تسمع صوتي يا رب ‪.‬في الصباح أوجه صاتي إليك وأنظر‪.‬‬ ‫‪4‬لنك أنت لست إلها ل يسر بالشر‪ ،‬ول يساكنك الشرير‪.‬‬ ‫‪5‬ل يقف الجاهل أمام عينيك ‪.‬أنت تبغض كل فاعلي الثم‪.‬‬ ‫‪6‬تهلك المتكلمين بالكذب ‪.‬الرجل السفك والغش يكرهه الرب‪.‬‬ ‫‪7‬وأما أنا فبكثرة رحمتك أدْل بيتك وأسجد في هيكل قدسك بمخافتك‪.‬‬ ‫‪8‬يا رب اهدني إلى برك بسبب أعدائي ‪.‬اجعل طريقك مستقيما أمام وجهي‪.‬‬ ‫‪9‬لنه ليس في أفواههم أمانة ‪.‬باطنهم شرير جدا ‪.‬حنجرتهم قبر مفتوح ‪.‬ألسنتهم يخادعون‪.‬‬ ‫‪10‬دمرهم يا ا‪ ،‬يسقطون من مؤامراتهم‪ ،‬اطرحهم بكثرة معاصيهم‪ ،‬لنهم تمردوا عليك‪.‬‬ ‫‪11‬وليفرح جميع الذين يثقون بك‪ ،‬ويهتفون إلى البد لنك حام عنهم‪ ،‬وليفرح بك أيضا ل الذين يحبون اسمك‪.‬‬ ‫سا‪.‬‬ ‫‪12‬لنك أنت يا رب تبارك الصديق‪ ،‬وتحيطه بالرضا كمن يحمل تر ل‬ ‫الفصل السادس‬ ‫( ‪1‬لرئيس المغنين على عود الثقاب على الشمينيت‪ ،‬مزمور لداود )‪.‬يا رب ل توبخني بغضبك‪ ،‬ول تؤدبني بسخطك‪.‬‬ ‫‪2‬ارحمني يا رب فإني ضعيف ‪.‬يا رب اشفني فإن عظامي قد ارتجت‪.‬‬ ‫‪3‬نفسي أيضا قد حزنت جدا ‪.‬وأنت يا رب فإلى متى؟‬ ‫‪4‬ارجع يا رب نج نفسي ‪ْ.‬لصني من أجل رحمتك‪.‬‬ ‫‪5‬فإنه ليس في الموت ذكرك ‪.‬وفي القبر من يشكرك؟‬ ‫‪6‬تعبت من أنيني‪ ،‬أعوم سريري كل الليل‪ ،‬أسقي سريري بدموعي‪.‬‬ ‫‪7‬قد أكلت عيني من الحزن‪ ،‬شاْت من كل أعدائي‪.‬‬ ‫‪8‬إذهبوا عني يا جميع فاعلي الثم‪ ،‬لن الرب قد سمع صوت بكائي‪.‬‬ ‫‪9‬قد سمع الرب تضرعي‪ ،‬الرب يقبل صاتي‪.‬‬ ‫‪10‬فليخز وليضطرب كل أعدائي جدا ‪.‬ليرجعوا ويخزوا بغتة‪.‬‬ ‫الفصل السابع‬ ‫( ‪1‬ترنيمة لداود غنياها للرب في كام كوش البنياميني ‪.‬يا رب إلهي عليك توكلت ‪ْ.‬لصني من كل الذين يضطهدونني‬ ‫وأنقذني‪.‬‬ ‫‪2‬لاا يمزق نفسي كالسد ويسحقها وليس من ينقذ‪.‬‬ ‫‪3‬يا رب إلهي‪ ،‬إن كنت قد فعلت هذا‪ ،‬وإن كان في يدي إثم‪،‬‬ ‫‪4‬إن كافأت مسالمي شرا‪ ،‬نعم ْلصت من هو عدوي با سبب‪.‬‬ ‫‪5‬فليضطهد العدو نفسي ويأْذها‪ ،‬وليدوس على الرض حياتي وليضع في التراب كرامتي ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫‪6‬قم يا رب بغضبك‪ ،‬وانهض بسبب هيجان أعدائي‪ ،‬وانتبه لي إلى الحكم الذي أمرت به‪.‬‬ ‫‪7‬هكذا تحيط بك جماعة الشعوب ‪.‬من أجلهم ارجع إلى العاء‪.‬‬ ‫‪8‬الرب يحكم على الشعوب ‪.‬احكم لي يا رب حسب بري وحسب كماليتي التي في‪.‬‬ ‫‪9‬لتنتهي شرور الشرار‪ ،‬ولكن ثبت الصديق‪ ،‬لن فاحص القلوب والكلى هو ا البار‪.‬‬ ‫‪10‬دفاعي عند ا مخلص المستقيمي القلب‪.‬‬ ‫‪11‬ا يدين الصديقين‪ ،‬وا غاضب على الشرار كل يوم‪.‬‬ ‫‪12‬إن لم يرجع يشحذ سيفه‪ ،‬يثني قوسه ويهياه‪.‬‬


‫المزامير‬

‫‪13‬وأعد لنفسه آلت الموت‪ ،‬ونصب سهامه على المضطهدين‪.‬‬ ‫‪14‬هوذا هو يمخض بالثم وحمل الشقاء وولد الكذب‪.‬‬ ‫‪15‬فصنع حفرة وحفرها فسقط في الحفرة التي صنعها‪.‬‬ ‫‪16‬فيرجع شره على رأسه‪ ،‬وينزَ ظلمه على رأسه‪.‬‬ ‫‪17‬أحمد الرب حسب بره‪ ،‬وأرنم لسم الرب العلي‪.‬‬ ‫الفصل الثامن‬ ‫( ‪1‬لرئيس المغنين على الجتية‪ ،‬مزمور لداود )أيها الرب سيدنا‪ ،‬ما أعظم اسمك في كل الرض !الذي جعلت مجدك فوق‬ ‫السموات‪.‬‬ ‫‪2‬من فم الطفاَ والرضع هيأت قوة بسبب أعدائك‪ ،‬لتسكيت العدو والمنتقم‪.‬‬ ‫‪3‬حين أنظر إلى سماواتك عمل أصابعك‪ ،‬القمر والنجوم التي كونتها‪.‬‬ ‫‪4‬فما هو النسان حتى تذكره؟ وابن النسان حتى تفتقده؟‬ ‫‪5‬لنك أنقصته قليال عن المائكة‪ ،‬وبالمجد والكرامة كللته‪.‬‬ ‫‪6‬سليطته على أعماَ يديك‪ ،‬وجعلت كل شيء تحت قدميه‪.‬‬ ‫‪7‬كل الغنم والبقر‪ ،‬بل وحتى بهائم الحقل‪.‬‬ ‫‪8‬طير السماء‪ ،‬وسمك البحر‪ ،‬وكل ما يسلك في مسالك البحار‪.‬‬ ‫‪9‬أيها الرب سيدنا‪ ،‬ما أعظم اسمك في كل الرض!‬ ‫الفصل التاسع‬ ‫( ‪1‬لرئيس المغنين على مثابين ‪.‬مزمور لداود )‪.‬أحمدك يا رب بكل قلبي‪ ،‬أْبر بجميع عجائبك‪.‬‬ ‫‪2‬أفرح وأبتهج بك‪ ،‬وأرنم لسمك أيها العلي‪.‬‬ ‫‪3‬عندما يرتد أعدائي إلى الوراء‪ ،‬يسقطون ويهلكون أمام وجهك‪.‬‬ ‫‪4‬لنك أنت قضيت بحقي وقضيتي‪ ،‬وجلست على الكرسي قاضيا ل بالحق‪.‬‬ ‫‪5‬وبّخت المم‪ ،‬أهلكت الشرار‪ ،‬محوت اسمهم إلى البد‪.‬‬ ‫‪6‬أيها العدو‪ ،‬الخراب قد انتهى إلى البد‪ ،‬ودمرت المدن‪ ،‬وباد معها ذكرها‪.‬‬ ‫‪7‬وأما الرب فيبقى إلى البد ‪.‬هو الذي أعد للقضاء كرسيه‪.‬‬ ‫‪8‬فيقضي للمسكونة بالعدَ‪ ،‬ويقضي للشعوب بالستقامة‪.‬‬ ‫‪9‬ويكون الرب ملجأ للمظلومين‪ ،‬ملجأ في أزمنة الضيق‪.‬‬ ‫‪10‬فيتوكل عليك الذين يعرفون اسمك‪ ،‬لنك لم تترك طالبيك يا رب‪.‬‬ ‫‪11‬رنموا للرب الساكن في صهيون‪ ،‬أْبروا بين الشعوب بأعماله‪.‬‬ ‫‪12‬حين يطلب الدم يذكرهم ‪.‬ل ينسى صراخ المتواضعين‪.‬‬ ‫‪13‬ارحمني يا رب ‪.‬انظر إلى ضيقي الذي أعانيه من مبغضي‪ ،‬أنت الذي ترفعني من أبواب الموت‪.‬‬ ‫‪14‬لكي أْبر بكل تسابيحك في أبواب ابنة صهيون وأفرح بخاصك‪.‬‬ ‫‪15‬غرقت المم في الحفرة التي صنعوها ‪.‬في الشبكة التي أْفوها دْلت أرجلهم‪.‬‬ ‫‪16‬الرب معروف من القضاء الذي ينفذه ‪.‬الشرير يعلق في عمل يديه ‪.‬هيجيون ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫‪17‬والشرار يرجعون إلى الهاوية‪ ،‬وكل المم الذين نسوا ا‪.‬‬ ‫‪18‬لنه ل ينسى المسكين إلى البد‪ ،‬ورجاء البائسين ل يخيب إلى البد‪.‬‬ ‫‪19‬قم يا رب ل يغلب النسان ‪.‬لتحاكم المم أمامك‪.‬‬ ‫‪20‬يا رب أرعبهم لكي تعرف المم أنهم بشر ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫الفصل العاشر‬ ‫‪1‬لماذا تقف بعيدا يا رب؟ لماذا تختبئ في أوقات الضيق؟‬ ‫‪2‬الشرير في كبريائه يضطهد المسكين ‪.‬فليؤْذوا في المكائد التي فكروا بها‪.‬‬


‫المزامير‬

‫‪3‬لن الشرير يفتخر بشهوات قلبه‪ ،‬ويبارك الطماع الذي يمقته الرب‪.‬‬ ‫‪4‬أما الشرير فا يطلب ا بسبب كبرياء وجهه ‪.‬ليس ا في كل أفكاره‪.‬‬ ‫‪5‬طرقه قاسية إلى البد ‪.‬أحكامك بعيدة عن عينيه ‪.‬أما جميع أعدائه فينفخ فيهم‪.‬‬ ‫‪6‬قاَ في قلبه ‪:‬ل أتزعزع‪ ،‬لني ل أكون في سوء إلى البد‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪7‬فمه مملوء لعنة وغ ل‬ ‫واحتيال ‪.‬تحت لسانه شرور وباطل‪.‬‬ ‫شا‬ ‫‪8‬يجلس في مخابئ القرى ‪.‬في المخابئ يقتل البريء ‪.‬عيناه مثبتتان على المساكين‪.‬‬ ‫‪9‬يكمن في الخفاء كالسد في عرينه ‪.‬يكمن لصطياد المسكين ‪.‬يخطف المسكين عندما يجذبه إلى شبكته‪.‬‬ ‫‪10‬يركع ويتواضع‪ ،‬لكي يسقط المساكين بين أقويائه‪.‬‬ ‫‪11‬قاَ في قلبه ‪:‬إن ا قد نسي ‪.‬حجب وجهه فا يرى إلى البد‪.‬‬ ‫‪12‬قم يا رب‪ ،‬يا ا ارفع يدك ‪.‬ل تنس المساكين‪.‬‬ ‫‪13‬لماذا يحتقر الشرير ا وقد قاَ في قلبه ل تطلب‪.‬‬ ‫‪14‬قد رأيت لنك تنظر الشر والبغضاء لكي تجازي بيدك ‪.‬إليك يسلم الفقير نفسه ‪.‬أنت معين اليتيم‪.‬‬ ‫‪15‬حطم ذراع الشرير والرجل الشرير ‪.‬ابحث عن شره حتى ل تجده‪.‬‬ ‫‪16‬الرب ملك إلى البد ‪.‬هلكت المم من أرضه‪.‬‬ ‫‪17‬يا رب قد سمعت تذمر المتواضعين ‪.‬أنت تجهز قلوبهم وتجعل أذنك تسمع‪.‬‬ ‫‪18‬ليدين اليتيم والمظلوم‪ ،‬لكي ل يظلم بعد إنسان من أهل الرض‪.‬‬ ‫الفصل الحادي عشر‬ ‫( ‪1‬لرئيس المغنين ‪.‬مزمور لداود )‪.‬على الرب توكلت ‪.‬كيف تقولون لنفسي ‪:‬اهرب إلى جبالك كطائر؟‬ ‫‪2‬فهوذا الشرار ينحنون قوسهم‪ ،‬ويهياون سهمهم على الوتر‪ ،‬لكي يرموا ْفيةل المستقيمي القلوب‪.‬‬ ‫‪3‬إذا هدمت الساسات فماذا يفعل الصديق؟‬ ‫‪4‬الرب في هيكل قدسه‪ ،‬كرسي الرب في السماء ‪.‬عيناه تنظران‪ ،‬أجفانه تفحص بني البشر‪.‬‬ ‫‪5‬الرب يمتحن الصديق‪ ،‬أما الشرير ومحب العنف فتبغضه نفسه‪.‬‬ ‫‪6‬يتمطر على الشرار فخاْا ل ونارا وكبريتا وعاصفة رهيبة ‪.‬هذا يكون نصيبهم في كأسهم‪.‬‬ ‫‪7‬لن الرب البار يحب البر‪ ،‬وجهه ينظر إلى المستقيمين‪.‬‬ ‫الفصل ‪12‬‬ ‫( ‪1‬لرئيس المغنين على شهادة داود ‪).‬أعننيي يا رب‪ ،‬لن التقي قد انقطع‪ ،‬لن المناء قد انقطعوا من بين بني البشر‪.‬‬ ‫‪2‬يتكلمون بالباطل كل واحد مع صاحبه بشفاه ملقة وقلب مزدوج يتكلمون‪.‬‬ ‫‪3‬يقطع الرب جميع الشفاه المتملقية واللسان المتكلم بالكبرياء‪.‬‬ ‫‪4‬الذين قالوا بألسنتنا ننتصر‪ ،‬شفاهنا هي لنا‪ ،‬فمن هو سيد علينا؟‬ ‫‪5‬من ظلم المساكين وتنهد البائسين الن أقوم يقوَ الرب وأنقذه من الذي ينفخ فيه‪.‬‬ ‫‪6‬كام الرب كام نقي كالفضة المصفى في بوطة في الرض‪ ،‬المصفيى سبع مرات‪.‬‬ ‫‪7‬أنت يا رب تحفظهم‪ ،‬وتحفظهم من هذا الجيل إلى البد‪.‬‬ ‫‪8‬الشرار يتجولون في كل مكان‪ ،‬عندما يرتفع أرذَ الناس‪.‬‬ ‫الفصل ‪13‬‬ ‫( ‪1‬لرئيس المغنين‪ ،‬مزمور لداود )إلى متى يا رب تنساني؟ إلى البد؟ إلى متى تحجب وجهك عني؟‬ ‫ي؟‬ ‫‪2‬إلى متى أحمل هموما ل في نفسي وحزنا ل في قلبي كل يوم؟ إلى متى يرتفع عدوي عل ي‬ ‫‪3‬انظر واستجب لي يا رب إلهي ‪.‬أنر عيني لاا أنام نوم الموت‪.‬‬ ‫‪4‬لاا يقوَ عدوي ‪:‬قد قويت عليه‪ ،‬فيفرح الذين يضايقونني عندما أتزعزع‪.‬‬ ‫‪5‬أما أنا فقد توكلت على رحمتك ‪.‬يبتهج قلبي بخاصك‪.‬‬ ‫‪6‬أغني للرب لنه أحسن إلي‪.‬‬


‫المزامير‬

‫الفصل ‪14‬‬ ‫( ‪1‬لرئيس المغنين‪ ،‬مزمور لداود )قاَ الجاهل في قلبه ‪:‬ليس إله ‪.‬فسدوا‪ ،‬عملوا رجاسات‪ ،‬ليس من يعمل صاحا‪.‬‬ ‫‪2‬وأشرف الرب من السماء على بني البشر ليرى هل من فاهم وطالب ا‪.‬‬ ‫‪3‬كلهم ذهبوا‪ ،‬كلهم فسدوا معا ‪.‬ليس من يعمل صاحا‪ ،‬ليس ول واحد‪.‬‬ ‫‪4‬ألم يعلم كل فاعلي الثم الذين يأكلون شعبي كما يأكلون الخبز ول يدعون الرب‪.‬‬ ‫‪5‬فخافوا ْوفا عظيما لن ا هو في الجيل البار‪.‬‬ ‫‪6‬لقد ْجلتم من مشورة المسكين لن الرب هو ملجاه‪.‬‬ ‫‪7‬ليت ْاص إسرائيل من صهيون‪ ،‬عند رد الرب سبي شعبه‪ ،‬يفرح يعقوب ويفرح إسرائيل‪.‬‬ ‫الفصل ‪15‬‬ ‫( ‪1‬مزمور لداود )يا رب من ينزَ في مسكنك؟ من يسكن في جبل قدسك؟‬ ‫‪2‬الذي يسلك بالستقامة‪ ،‬ويعمل البر‪ ،‬ويتكلم بالصدق في قلبه‪.‬‬ ‫‪3‬الذي ل يغتاب بلسانه‪ ،‬ول يصنع شرا ل بقريبه‪ ،‬ول يحمل تعييرا ل على قريبه‪.‬‬ ‫‪4‬الذي يحتقر في عينيه النسان الحقير‪ ،‬ويكرم ْائفي الرب‪ ،‬الذي يحلف لنفسه بالشر ول يتغير‪.‬‬ ‫‪5‬من ل يعطي فضته بالربا ول يأْذ رشوة على البريء‪ ،‬من يفعل هذه المور ل يتزعزع إلى البد‪.‬‬ ‫الفصل السادس عشر‬ ‫‪1‬م دشت كى نلدك تاودك )احفظني يا ا لني عليك توكلت‪.‬‬ ‫( ن‬ ‫‪2‬قلت للرب يا نفسي أنت سيدي ل يمتد إليك صاحي‪.‬‬ ‫‪3‬وأما القديسون الذين في الرض والفاضل الذين بهم كل سروري‪.‬‬ ‫‪4‬تكثر أوجاعهم الذين يسارعون وراء إله آْر ‪.‬ل أقدم سكائبهم من دم‪ ،‬ول أذكر أسماءهم بشفتي‪.‬‬ ‫‪5‬الرب هو نصيبي وكأسي ‪.‬أنت حافظ قرعتي‪.‬‬ ‫‪6‬لقد وقعت لي الحباَ في الماكن الهنياة‪ ،‬نعم لقد حصلت على ميراث حسن‪.‬‬ ‫‪7‬أبارك الرب الذي نصحني ‪.‬أيضا كليتاي تعلماني في الليالي‪.‬‬ ‫‪8‬جعلت الرب أمامي في كل حين لنه عن يميني فا أتزعزع‪.‬‬ ‫‪9‬لذلك فرح قلبي وابتهجت نفسي ‪.‬جسدي أيضا يرتاح على رجاء‪.‬‬ ‫‪10‬لنك لن تترك نفسي في الهاوية‪ ،‬ولن تدع قدوسك يرى فسادال‪.‬‬ ‫‪11‬تتريني سبيل الحياة ‪.‬أمامك ملء السرور ‪.‬في يمينك ننعك مم إلى البد‪.‬‬ ‫الفصل ‪17‬‬ ‫( ‪1‬صاة لداود )اسمع يا رب الحق ‪.‬أنصت إلى صراْي ‪.‬أنصت إلى صاتي التي ل تخرج من شفتين مختلقتين‪.‬‬ ‫‪2‬ليخرج حكمي من أمامك‪ ،‬ولتنظر عيناك إلى المور المتساوية‪.‬‬ ‫‪3‬قد جربت قلبي ‪.‬فتقدتني في الليل ‪.‬جربتني فلم تجد ‪.‬قد عزمت أن ل يعصي فمي‪.‬‬ ‫‪4‬وأما أعماَ البشر فبكام شفتيك حفظتني من طرق المهلك‪.‬‬ ‫‪5‬أمسك ْطواتي في سبلك‪ ،‬لاا تزَ ْطواتي‪.‬‬ ‫‪6‬دعوتك لنك تسمعني يا ا ‪.‬أمل أذنك إلي واسمع كامي‪.‬‬ ‫‪7‬أظهر رحمتك العجيبة يا مخلص بيمينك الذين يتوكلون عليك من المقاومين عليهم‪.‬‬ ‫‪8‬احفظني كحدقة العين‪ ،‬استرني في ظل جناحيك‪،‬‬ ‫‪9‬من الشرار الذين يضايقونني‪ ،‬من أعدائي القاتلين الذين يحيطون بي‪.‬‬ ‫‪10‬هم محبوسون في شحمهم‪ ،‬بأفواههم يتكلمون بالكبرياء‪.‬‬ ‫‪11‬والن أحاطوا بنا في ْطواتنا ‪.‬سجدوا إلى الرض وأعينهم تتجه نحونا‪.‬‬ ‫‪12‬مثل السد الذي يبحث عن فريسة‪ ،‬ومثل الشبل الكامن في المخابئ‪.‬‬


‫المزامير‬

‫‪13‬قم يا رب‪ ،‬أذليه‪ ،‬أسقطه‪ ،‬نج نفسي من الشرير‪ ،‬من سيفك‪.‬‬ ‫‪14‬من الناس الذين هم يدك يا رب‪ ،‬من أهل هذا العالم‪ ،‬الذين لهم نصيبهم في هذه الحياة‪ ،‬والذين تمل بطونهم من كنزك‬ ‫المخفي ‪.‬إنهم يشبعون من الطفاَ‪ ،‬ويتركون بقية أموالهم لطفالهم‪.‬‬ ‫‪15‬أما أنا ففي البر أنظر وجهك‪ ،‬وأشبع إذا استيقظت من شبهك‪.‬‬ ‫الفصل ‪18‬‬ ‫( ‪1‬لرئيس المغنين ‪.‬مزمور لداود عبد الرب الذي كلم الرب بكام هذا النشيد في اليوم الذي أنقذه فيه الرب من يد جميع‬ ‫أعدائه ومن يد شاوَ ‪.‬وقاَ )أحبك يا رب يا قوتي‪.‬‬ ‫‪2‬الرب صخرتي وحصني ومنقذي ‪.‬إلهي قوتي الذي عليه أتكل ‪.‬ترس وقرن ْاصي وبرجي العالي‪.‬‬ ‫‪3‬أدعو الرب الحميد‪ ،‬فأْلص من أعدائي‪.‬‬ ‫‪4‬أحاطت بي أوجاع الموت‪ ،‬وأرعبتني سيوَ الشرار‪.‬‬ ‫‪5‬أحاطت بي أحزان الهاوية‪ ،‬ومنعتني شراك الموت‪.‬‬ ‫‪6‬في ضيقي دعوت الرب وإلى إلهي صرْت فسمع صوتي من هيكله وجاء صراْي أمامه إلى أذنيه‪.‬‬ ‫‪7‬فارتعدت الرض وارتجت‪ ،‬وأسس الجباَ ارتجت وارتجت لنه غضب‪.‬‬ ‫‪8‬فصعد دْان من أنفه‪ ،‬ونار من فمه تأكل‪ ،‬واشتعلت جمر منه‪.‬‬ ‫‪9‬وطأطأ السموات ونزَ‪ ،‬وكانت ظام تحت رجليه‪.‬‬ ‫‪10‬وركب على كروب وطار‪ ،‬وطار على أجنحة الريح‪.‬‬ ‫‪11‬جعل الظلمة ملجأ له‪ ،‬وْيمته حوله مياه مظلمة وغيوم كثيفة من السماء‪.‬‬ ‫‪12‬وفي ضوء النهار الذي أمامه مرت سحبه الكثيفة وحجارة البرد وجمر النار‪.‬‬ ‫‪13‬أرعد الرب من السموات وأعطى العلي صوته ‪.‬برد وحجارة وجمر نار‪.‬‬ ‫‪14‬فأرسل سهامه فشتتهم‪ ،‬وأطلق عليهم الصواعق فهزمهم‪.‬‬ ‫‪15‬حيناذ ظهرت أغوار المياه‪ ،‬وانكشفت أسس المسكونة من توبيخك يا رب من نسمة ريح أنفك‪.‬‬ ‫‪16‬أرسل من فوق فأْذني وانتشلني من مياه كثيرة‪.‬‬ ‫‪17‬أنقذني من عدوي القوي ومن مبغضي لنهم كانوا أقوى مني‪.‬‬ ‫‪18‬سبقوني في يوم بليتي‪ ،‬وكان الرب سندي‪.‬‬ ‫س ّر بي‪.‬‬ ‫‪19‬وأْرجني أيضا ل إلى الرحب ‪ْ.‬لصني لنه ت‬ ‫‪20‬كافأني الرب حسب بري‪ ،‬حسب طهارة يدي كافأني‪.‬‬ ‫‪21‬لني حفظت طرق الرب ولم أبتعد عن إلهي‪.‬‬ ‫‪22‬لن جميع أحكامه كانت أمامي‪ ،‬وفرائضه لم أرفعها عني‪.‬‬ ‫‪23‬وأنا أيضا كنت مستقيما أمامه‪ ،‬وحفظت نفسي من إثمي‪.‬‬ ‫‪24‬لذلك كافأني الرب حسب بري‪ ،‬حسب طهارة يدي أمام عينيه‪.‬‬ ‫‪25‬مع الرحيم تكون رحيمال‪ ،‬ومع الرجل المستقيم تكون مستقيمال‪ ،‬ومع الرجل العادَ تكون رحيما‪.‬ل‬ ‫‪26‬مع الطاهر تكون طاهرال‪ ،‬ومع الملتوي تكون ملتويال‪.‬‬ ‫‪27‬لنك أنت تخلص الشعب البائس وتخفض العيون المرتفعة‪.‬‬ ‫‪28‬لنك أنت تضيء سراجي‪ ،‬الرب إلهي ينير ظلمتي‪.‬‬ ‫‪29‬لني بك اقتحمت جيشا‪ ،‬وبإلهي قفزت على أسوار‪.‬‬ ‫‪30‬أما ا فطريقه كامل ‪.‬كلمة الرب ممتحنة ‪.‬ترس هو لكل الذين يثقون به‪.‬‬ ‫‪31‬فمن هو إله غير الرب أو من هو صخرة غير إلهنا؟‬ ‫‪32‬ا هو الذي يقويني بالقوة ويجعل طريقي كاما‪.‬‬ ‫‪33‬يجعل قدمي كاليائل‪ ،‬وعلى مرتفعاتي يرفعني‪.‬‬ ‫‪34‬الذي يعلم يدي القتاَ‪ ،‬حتى أن قوسا ل من فولذ ينكسر بذراعي‪.‬‬ ‫‪35‬وأعطيتني أيضا ل ترس ْاصك‪ ،‬ويمينك تعضدني‪ ،‬ولطفك يعظمني‪.‬‬ ‫‪36‬توسع ْطواتي تحتي حتى ل تزَ قدماي‪.‬‬ ‫‪37‬تبعت أعدائي فأدركتهم ولم أرجع حتى فنيوا‪.‬‬ ‫ي‪.‬‬ ‫‪38‬طعنتهم حتى لم يستطيعوا القيام ‪.‬سقطوا تحت رجل ي‬


‫المزامير‬

‫ي‪.‬‬ ‫‪39‬لنك شددتني بالقوة للقتاَ ‪.‬أْضعت تحتي القائمين عل ي‬ ‫‪40‬وأعطيتني أيضا رقاب أعدائي لكي أهلك مبغضي‪.‬‬ ‫‪41‬صرْوا ولم يكن مخلص‪ ،‬إلى الرب فلم يجيبهم‪.‬‬ ‫‪42‬ثم جعلتهم كالغبار أمام الريح‪ ،‬وطرحتهم كالتراب في الشوارع‪.‬‬ ‫‪43‬أنقذتني من مخاصمات الشعب وجعلتني رأسا للمم شعب لم أعرفه يتعبد لي‪.‬‬ ‫‪44‬حينما يسمعون بي يطيعونني ‪.‬الغرباء يخضعون لي‪.‬‬ ‫‪45‬يذبل الغرباء ويرتاعون من مساكنهم‪.‬‬ ‫‪46‬حي هو الرب ومبارك صخرتي ويرتفع إله ْاصي‪.‬‬ ‫‪47‬ا هو المنتقم لي‪ ،‬والمخضع الشعوب تحتي‪.‬‬ ‫ي ‪.‬من رجل الظلم تنقذني‪.‬‬ ‫‪48‬ينقذني من أعدائي ويرفعني فوق القائمين عل ي‬ ‫‪49‬لذلك أحمدك يا رب بين المم وأرنم لسمك‪.‬‬ ‫‪50‬يعطي ْاصا عظيما لملكه‪ ،‬ويصنع رحمة لمسيحه‪ ،‬لداود ولنسله إلى البد‪.‬‬ ‫الفصل ‪19‬‬ ‫( ‪1‬لرئيس المغنين ‪.‬مزمور لداود )السموات تحدث بمجد ا والفلك يخبر بعمل يديه‪.‬‬ ‫‪2‬يوم إلى يوم يذيع كامال‪ ،‬وليل إلى ليل يبدي علمال‪.‬‬ ‫‪3‬ليس هناك كام ول لغة حيث ل يسمع صوتهم‪.‬‬ ‫‪4‬لقد ْرج ْطهم إلى كل الرض‪ ،‬وكلماتهم إلى أقاصي المسكونة ‪.‬فيهم وضع مسكنا للشمس‪،‬‬ ‫كالعريس ْارجا ل من حجد لته‪ ،‬ويفرح كالجبار لقطع طريق‪.‬‬ ‫‪5‬الذي هو‬ ‫ي‬ ‫‪6‬من أقصى السموات ْروجها ومدارها إلى أقاصيها ول شيء يختفي من حرها‪.‬‬ ‫‪7‬ناموس الرب كامل يرد النفس ‪.‬شهادة الرب صادقة تصينير الجاهل حكيما‪.‬‬ ‫‪8‬شرائع الرب مستقيمة تفرح القلب ‪.‬وصية الرب طاهرة تنير العينين‪.‬‬ ‫‪ْ9‬وف الرب نقي‪ ،‬ثابت إلى البد ‪.‬أحكام الرب حق وعادلة كلها‪.‬‬ ‫‪10‬أشهى من الذهب‪ ،‬بل من الذهب الكثير‪ ،‬وأحلى من العسل وقطر الشهد‪.‬‬ ‫‪11‬وأيضا ل بها يتحذر عبدك‪ ،‬وفي حفظها مكافأة عظيمة‪.‬‬ ‫‪12‬من يفهم ْطاياه؟ من الخطايا الخفية طهرني‪.‬‬ ‫‪13‬أيضا من المعتدين احفظ عبدك فا يتسلطوا علي‪ ،‬حيناذ أكون مستقيما وأتبرأ من المعصية العظيمة‪.‬‬ ‫‪14‬لتكن أقواَ فمي وأفكار قلبي مرضية أمامك يا رب قوتي وفاديي‪.‬‬ ‫الفصل العشرون‬ ‫( ‪1‬لرئيس المغنين ‪.‬مزمور لداود )‪.‬يسمعك الرب في يوم الضيق ‪.‬يرفعك اسم إله يعقوب‪.‬‬ ‫‪2‬أرسل لك عونا من قدسه‪ ،‬وأيدك من صهيون‪.‬‬ ‫‪3‬اذكر كل تقدماتك واقبل محرقاتك ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫‪4‬ليعطك حسب قلبك‪ ،‬ويتمم كل مشورتك‪.‬‬ ‫‪5‬نفرح بخاصك‪ ،‬وباسم إلهنا نرفع راياتنا ‪.‬ليكمل الرب كل طلباتك‪.‬‬ ‫‪6‬الن عرفت أن الرب مخلص مسيحه‪ ،‬يستجيب له من سماء قدسه بجبروت ْاص يده اليمنى‪.‬‬ ‫‪7‬بعضهم يتكل على المركبات وبعضهم على الخيل ‪.‬أما نحن فنذكر اسم الرب إلهنا‪.‬‬ ‫‪8‬هم سقطوا وأما نحن فقمنا وانتصبنا‪.‬‬ ‫‪ْ9‬لص يا رب‪ ،‬فليستجب لنا الملك عندما ننادي‪.‬‬ ‫الفصل ‪21‬‬ ‫( ‪1‬لرئيس المغنين ‪.‬مزمور لداود )يفرح الملك بقوتك يا رب‪ ،‬وبخاصك كم يفرح جدال!‬ ‫‪2‬لقد أعطيته رغبة قلبه ولم تمنع طلب شفتيه ‪.‬ساه‪.‬‬


‫المزامير‬

‫‪3‬لنك تقدمه ببركات الخير‪ ،‬وتضع على رأسه إكليال من ذهب ْالص‪.‬‬ ‫‪4‬طلب منك حياة فأعطيته إياها طوَ اليام إلى البد‪.‬‬ ‫‪5‬عظيم مجده بخاصك ‪.‬كرامة وجاَ وضعت عليه‪.‬‬ ‫‪6‬لنك جعلته مباركا ل إلى البد ‪.‬أفرحته جدا ل بوجهك‪.‬‬ ‫‪7‬لن الملك يتوكل على الرب‪ ،‬ومن رحمة العلي ل يتزعزع‪.‬‬ ‫‪8‬يدك تدرك جميع أعدائك‪ ،‬ويمينك تدرك مبغضيك‪.‬‬ ‫‪9‬تجعلهم مثل تنور نار في زمان غضبك ‪.‬يبتلعهم الرب بغضبه وتأكلهم النار‪.‬‬ ‫‪10‬فتبيد ثمرهم من الرض وذريتهم من بين بني البشر‪.‬‬ ‫‪11‬لنهم قصدوا عليك شرال‪ ،‬فكروا في مؤامرة ردياة ل يستطيعون أن يفعلوها‪.‬‬ ‫‪12‬لذلك تجعلهم يديرون ظهورهم حين تنصب سهامك على أوتارك تجاه وجوههم‪.‬‬ ‫‪13‬ارتفع يا رب بقوتك‪ ،‬فنسبح ونسبح قدرتك‪.‬‬ ‫الفصل ‪22‬‬ ‫( ‪1‬لرئيس المغنين على ترنيمة الليل‪ ،‬مزمور لداود )إلهي إلهي لماذا تركتني؟ لماذا أنت بعيد عن إغاثتي وعن كلمات‬ ‫هديري؟‬ ‫‪2‬يا إلهي في النهار أدعو فا تسمع‪ ،‬وفي الليل أدعو فا أسكت‪.‬‬ ‫‪3‬وأنت القدوس أيها الجالس في تسبيحات إسرائيل‪.‬‬ ‫‪4‬عليك وثق آباؤنا ‪.‬وثقوا فنجيتهم‪.‬‬ ‫‪5‬صرْوا إليك فنجوا ‪.‬وثقوا بك فلم يخزوا‪.‬‬ ‫‪6‬أما أنا فدودة ل إنسان‪ ،‬عارا عند الناس ومحتقرا عند الشعب‪.‬‬ ‫‪7‬كل الذين يرونني يستهزئون بي‪ ،‬يمددون الشفاه‪ ،‬يهزون الرأس‪ ،‬قائلين‪:‬‬ ‫س ّر به‪.‬‬ ‫‪8‬اتكل على الرب فينقذه ‪.‬فلينقذه لنه ت‬ ‫‪9‬لكنك أنت الذي أْرجتني من البطن ‪.‬جعلتني أنتظر على ثديي أمي‪.‬‬ ‫‪10‬عليك ألقيت من البطن‪ ،‬ومن بطن أمي أنت إلهي‪.‬‬ ‫‪11‬ل تبتعد عني‪ ،‬لن الضيق قريب‪ ،‬وليس من معين‪.‬‬ ‫‪12‬أحاطت بي ثيران كثيرة ‪.‬ثيران باشان القوية حاصرتني‪.‬‬ ‫ي بأفواههم كأسد مفترس زائر‪.‬‬ ‫‪13‬فغروا عل ي‬ ‫‪14‬كالماء انسكبت‪ ،‬وانفصلت كل عظامي ‪.‬صار قلبي كالشمع‪ ،‬وقد ذاب في وسط أحشائي‪.‬‬ ‫‪15‬يبست مثل شقفة قوتي ولصق لساني بحنكي وإلى تراب الموت أدْلتني‪.‬‬ ‫‪16‬لنه قد أحاطت بي كاب ‪.‬جماعة الشرار اكتنفتني ‪.‬ثقبوا يدي ورجلي‪.‬‬ ‫ي‪.‬‬ ‫‪17‬أحصي جميع عظامي‪ ،‬فهي تنظر وتحدق ف ي‬ ‫‪18‬يقسمون ثيابي بينهم‪ ،‬وعلى لباسي يقترعون‪.‬‬ ‫‪19‬ولكن أنت يا رب ل تبتعد عني ‪.‬يا قوتي أسرع إلى معونتي‪.‬‬ ‫‪20‬أنقذ نفسي من السيف‪ ،‬حبيبتي من يد الكلب‪.‬‬ ‫‪ْ21‬لصني من فم السد‪ ،‬لنك من قرون الوحش استجبت لي‪.‬‬ ‫‪22‬أْبر باسمك إْوتي ‪.‬في وسط الجماعة أحمدك‪.‬‬ ‫‪23‬يا ْائفي الرب سبحوه‪ ،‬مجدوه يا جميع ذرية يعقوب‪ ،‬واْشوه يا جميع ذرية إسرائيل‪.‬‬ ‫‪24‬لنه لم يحتقر ولم يرذَ مسكنة المسكين ولم يحجب وجهه عنه بل عند صراْه إليه سمع‪.‬‬ ‫‪25‬من قبلك يكون تسبيحي في الجماعة العظيمة‪ ،‬أوفي نذوري أمام ْائفيه‪.‬‬ ‫‪26‬يأكل الودعاء ويشبعون‪ ،‬يسبح الرب طالبوه ‪.‬تحيا قلوبكم إلى البد‪.‬‬ ‫‪27‬فتذكر وترجع إلى الرب كل أقاصي الرض‪ ،‬وتسجد أمامك كل قبائل المم‪.‬‬ ‫‪28‬لن الملك للرب وهو المتسلط على المم‪.‬‬ ‫‪29‬كل من سمين على الرض يأكل ويسجد‪ ،‬كل من ينحدر إلى التراب يسجد أمامه‪ ،‬وليس أحد يستطيع أن يحيي نفسه‪.‬‬ ‫‪30‬النسل يخدمه‪ ،‬ويحسب للرب جيال بعد جيل‪.‬‬ ‫‪31‬فيأتون ويخبرون ببره الشعب الذي سيولد بأنه فعل هذا‪.‬‬


‫المزامير‬

‫الفصل ‪23‬‬ ‫( ‪1‬مزمور لداود )الرب راعي فا يعوزني شيء‪.‬‬ ‫توردني‪.‬‬ ‫‪2‬في مراعع ْضر يتر نبضني‪ ،‬إلى مياه الراحة ي ن‬ ‫‪3‬يرد نفسي‪ ،‬يهديني إلى سبل البر من أجل اسمه‪.‬‬ ‫‪4‬حتى إذا مشيت في وادي ظل الموت ل أْاف شرا لنك أنت معي ‪.‬عصاك وعكازك هما يعزيانني‪.‬‬ ‫‪5‬تهيئ قدامي مائدة تجاه أعدائي ‪.‬تدهن بالزيت رأسي ‪.‬كأسي فاضت‪.‬‬ ‫‪6‬إن الخير والرحمة يتبعانني كل أيام حياتي‪ ،‬وأسكن في بيت الرب إلى البد‪.‬‬ ‫الفصل ‪24‬‬ ‫( ‪1‬مزمور لداود )للرب الرض وملؤها ‪.‬المسكونة وكل الساكنين فيها‪.‬‬ ‫‪2‬لنه أسسها على البحار وعلى النهار ثبتها‪.‬‬ ‫‪3‬من يصعد إلى جبل الرب أو من يقف في مكان قدسه؟‬ ‫‪4‬الطاهر اليدين والنقي القلب الذي لم يرفع نفسه إلى الباطل ولم يحلف كذبا‪.‬‬ ‫‪5‬فيأْذ بركة من الرب‪ ،‬وبرا من إله ْاصه‪.‬‬ ‫‪6‬هذا هو الجيل الذي يطلبه‪ ،‬الذي يطلب وجهك يا يعقوب ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫‪7‬ارفعن أيتها البوابات رؤوسكن وارتفعي أيتها البواب الدهرية فيدْل ملك المجد‪.‬‬ ‫‪8‬من هو هذا ملك المجد؟ الرب القوي الجبار‪ ،‬الرب الجبار في القتاَ‪.‬‬ ‫‪9‬ارفعن أيتها البوابات رؤوسكن‪ ،‬وارفعنها أيتها البواب الدهرية‪ ،‬فيدْل ملك المجد‪.‬‬ ‫‪10‬من هو هذا ملك المجد؟ الرب القدير هو ملك المجد ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫الفصل ‪25‬‬ ‫( ‪1‬مزمور لداود )إليك يا رب أرفع نفسي‪.‬‬ ‫‪2‬يا إلهي عليك توكلت ‪.‬فا تخزني ول يفتخر علي أعدائي‪.‬‬ ‫‪3‬ل يخزك ّن أحدم من منتظريك ‪.‬يخزك الذين يرتكبون المعصية با سبب‪.‬‬ ‫‪4‬أ ك نرنني ت‬ ‫سبتلككك ‪.‬‬ ‫ع نلي دمنني ت‬ ‫ط ترقككك يكا كربب ‪ ،‬ك‬ ‫‪5‬دربني في حقك وعلمني‪ ،‬لنك أنت إله ْاصي ‪.‬إياك انتظرت اليوم كله‪.‬‬ ‫‪6‬اذكر يا رب رحمتك وإحساناتك فإنها منذ الزَ هي‪.‬‬ ‫‪7‬ل تذكر ْطايا شبابي ول معاصي ‪.‬كرحمتك اذكرني أنت من أجل جودك يا رب‪.‬‬ ‫‪8‬الرب صالح ومستقيم‪ ،‬لذلك يعليم الخطاة الطريق‪.‬‬ ‫‪9‬يدرب الودعاء في الحق ويعلم الودعاء طريقه‪.‬‬ ‫‪10‬جميع سبل الرب رحمة وحق لحافظي عهده وشهاداته‪.‬‬ ‫‪11‬من أجل اسمك يا رب اغفر إثمي فإنه قد كثر‪.‬‬ ‫‪12‬من هو النسان الذي يخاف الرب فيعلمه الطريق الذي يختاره‪.‬‬ ‫‪13‬تسكن نفسه في راحة‪ ،‬ونسله يرث الرض‪.‬‬ ‫‪14‬سر الرب لتقيائه‪ ،‬وعهده يتظهر لهم‪.‬‬ ‫‪15‬عيناي دائما نحو الرب لنه هو يخرج رجلي من الشبكة‪.‬‬ ‫‪16‬التفت إلي وارحمني لني وحدانية ومسكينة أنا‪.‬‬ ‫‪17‬اتسعت ضيقات قلبي ‪.‬أْرجني من ضيقاتي‪.‬‬ ‫‪18‬انظر إلى ذلي وحزني‪ ،‬واغفر جميع ْطاياي‪.‬‬ ‫‪19‬انظر إلى أعدائي‪ ،‬فإنهم كثروا‪ ،‬وهم يبغضونني بغضا شديدا‪.‬‬ ‫‪20‬احفظ نفسي وأنقذني ‪.‬ل أْزى لني عليك توكلت‪.‬‬ ‫‪21‬ليحفظني الستقامة والستقامة‪ ،‬لني انتظرتك‪.‬‬ ‫‪22‬يا ا‪ْ ،‬لص إسرائيل من كل شدائده‪.‬‬


‫المزامير‬

‫الفصل ‪26‬‬ ‫( ‪1‬مزمور لداود )احكم لي يا رب لني سلكت في استقامتي ‪.‬وعلى الرب توكلت فا أزَ‪.‬‬ ‫‪2‬امتحني يا رب واْتبرني ‪.‬امتحن كليتي وقلبي‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬وأنا سلكت في حقك‪.‬‬ ‫‪3‬لن رحمتك أمام عين ي‬ ‫‪4‬لم أجلس مع الغبياء‪ ،‬ول أدْل مع المنافقين‪.‬‬ ‫‪5‬أبغضت جماعة الشرار‪ ،‬ول أجلس مع الشرار‪.‬‬ ‫‪6‬أغسل يدي في النقاء وأطوف بمذبحك يا رب‪.‬‬ ‫‪7‬لكي أنادي بصوت الحمد وأْبر بجميع عجائبك‪.‬‬ ‫‪8‬يا رب أحببت محل بيتك وموضع مسكن مجدك‪.‬‬ ‫‪9‬ل تجمع نفسي مع الخطاة ول حياتي مع رجاَ الدماء‪.‬‬ ‫‪10‬الذين في أيديهم الشر‪ ،‬ويمينهم مملوءة رشوة‪.‬‬ ‫‪11‬أما أنا فأسلك في كمالي ‪.‬افدني وارحمني‪.‬‬ ‫‪12‬رجلي واقفة على مكان مستوي ‪.‬في الجماعات أبارك الرب‪.‬‬ ‫الفصل ‪27‬‬ ‫( ‪1‬مزمور لداود )الرب نوري وْاصي ممن أْاف الرب حصن حياتي ممن أْاف‬ ‫‪2‬عندما اقترب الشرار‪ ،‬أعدائي وأعدائي‪ ،‬ليأكلوا لحمي‪ ،‬تعثروا وسقطوا‪.‬‬ ‫‪3‬وإن نزَ علي جيش فا يخاف قلبي ‪.‬وإن قام علي قتاَ ففي هذا أنا مطمان‪.‬‬ ‫‪4‬واحدة سألت من الرب وإياها ألتمس ‪:‬أن أسكن في بيت الرب كل أيام حياتي‪ ،‬لكي أنظر إلى جماَ الرب‪ ،‬وأتفرس في‬ ‫هيكله‪.‬‬ ‫‪5‬فإنه يخفيني في مظلته في يوم الضيق‪ ،‬في ستر مظلته يخفيني‪ ،‬على صخرة يرفعني‪.‬‬ ‫‪6‬والن يرتفع رأسي على أعدائي حولي‪ ،‬لذلك أذبح في ْيمته ذبائح الفرح ‪.‬أغني وأرنم للرب‪.‬‬ ‫‪7‬استمع يا رب صوتي أصرخ ‪.‬ارحمني واستجب لي‪.‬‬ ‫‪8‬حين قلت اطلبوا وجهي قاَ لك قلبي وجهك يا رب اطلب‪.‬‬ ‫‪9‬ل تحجب وجهك عني ‪.‬ل تطرد بغضبك عبدك ‪.‬كنت معيني ‪.‬ل تتركني ول تتركني يا إله ْاصي‪.‬‬ ‫‪10‬حينما يتركني أبي وأمي‪ ،‬يأْذني الرب‪.‬‬ ‫‪11‬علمني يا رب طريقك واهدني في سبيل مستقيم بسبب أعدائي‪.‬‬ ‫‪12‬ل تسلمني إلى مرام أعدائي‪ ،‬لنه قد قام علي شهود زور ونافثو ظلم‪.‬‬ ‫‪13‬لول أني آمنت أن أرى جود الرب في أرض الحياء لكنت قد هلكت‪.‬‬ ‫‪14‬انتظر الرب ‪.‬تشجع وليتشجع قلبك ‪.‬انتظر الرب‪.‬‬ ‫الفصل ‪28‬‬ ‫( ‪1‬مزمور لداود )إليك أصرخ يا رب صخرتي ‪.‬ل تسكت عني لاا إذا سكت عني أشبه الهابطين في الجب‪.‬‬ ‫‪2‬اسمع صوت تضرعاتي حين أصرخ إليك‪ ،‬حين أرفع يدي إلى محراب قدسك‪.‬‬ ‫‪3‬ل تجذبني مع الشرار ومع فاعلي الثم الذين يتكلمون بالسام مع أصحابهم والشرور في قلوبهم‪.‬‬ ‫‪4‬أعطوهم حسب أعمالهم وحسب شرور مساعيهم ‪.‬أعطوهم حسب عمل أيديهم ‪.‬ردوا عليهم جزاءهم‪.‬‬ ‫‪5‬لنهم لم ينظروا إلى أعماَ الرب ول إلى عمل يديه‪ ،‬فإنه يهدمهم ول يبنيهم‪.‬‬ ‫‪6‬تبارك الرب لنه سمع صوت تضرعاتي‪.‬‬ ‫‪7‬الرب قوتي وترسي ‪.‬عليه توكل قلبي فأنصرت ‪.‬لذلك يفرح قلبي جدا وأسبحه بترنيمتي‪.‬‬ ‫‪8‬الرب قوتهم‪ ،‬وهو ْاص مسيحه‪.‬‬ ‫‪ْ9‬لص شعبك وبارك ميراثك‪ ،‬ارعهم أيضا ل وارفعهم إلى البد‪.‬‬


‫المزامير‬

‫الفصل ‪29‬‬ ‫( ‪1‬مزمور لداود )أعطوا الرب أيها الجبابرة‪ ،‬أعطوا الرب مجدا ل وقوة‪.‬‬ ‫‪2‬أعطوا الرب مجد اسمه ‪.‬اسجدوا للرب في زينة مقدسة‪.‬‬ ‫‪3‬صوت الرب على المياه ‪.‬إله المجد يرعد ‪.‬الرب على مياه كثيرة‪.‬‬ ‫‪4‬صوت الرب قوي‪ ،‬صوت الرب عظيم‪.‬‬ ‫‪5‬صوت الرب يحطم الرز‪ ،‬نعم الرب يحطم أرز لبنان‪.‬‬ ‫‪6‬ويجعلهم يقفزون مثل العجل‪ ،‬لبنان وسريون مثل فرخ وحيد القرن‪.‬‬ ‫‪7‬صوت الرب يشق لهيب النار‪.‬‬ ‫‪8‬صوت الرب يهز البرية‪ ،‬الرب يهز برية قادش‪.‬‬ ‫‪9‬صوت الرب يجعل الغزلن تلد ويكشف الغابات وفي هيكله كل واحد يتكلم بمجده‪.‬‬ ‫‪10‬الرب جالس على الطوفان‪ ،‬نعم الرب جالس ملكا إلى البد‪.‬‬ ‫‪11‬الرب يعطي قوة لشعبه‪ ،‬الرب يبارك شعبه بالسام‪.‬‬ ‫الفصل ‪30‬‬ ‫( ‪1‬مزمور وترنيمة في تدشين بيت داود )أسبحك يا رب لنك رفعتني ولم تشمت بي أعدائي‪.‬‬ ‫‪2‬يا رب إلهي صرْت إليك فشفيت نفسي‪.‬‬ ‫‪3‬يا رب‪ ،‬أصعدت من الهاوية نفسي ‪.‬أحييتني لاا أنزَ إلى الجب‪.‬‬ ‫‪4‬غنوا للرب يا قديسيه واحمدوا ذكر قدسه‪.‬‬ ‫‪5‬لن غضبه لحظة‪ ،‬وفي رضاه حياة ‪.‬قد يدوم البكاء في الليل‪ ،‬ولكن الفرح يأتي في الصباح‪.‬‬ ‫‪6‬وفي رْائي قلت ‪:‬ل أتزعزع إلى البد‪.‬‬ ‫‪7‬يا رب برضاك ثبت جبلي قويا ‪.‬حجبت وجهك فصرت مضطربا‪.‬‬ ‫‪8‬إليك يا رب صرْت وإلى الرب تضرعت‪.‬‬ ‫‪9‬ما الفائدة من دمي إذا نزلت إلى الحفرة؟ هل يحمدك التراب؟ هل يخبر بحقك؟‬ ‫‪10‬اسمع يا رب وارحمني ‪.‬يا رب كن معيني‪.‬‬ ‫‪11‬حولت نوحي إلى رقص لي ‪.‬نزعت مسحي وأنطقتني بالفرح‪.‬‬ ‫‪12‬لكي يسبحك مجدي ول يسكت ‪.‬يا رب إلهي أشكرك إلى البد‪.‬‬ ‫الفصل ‪31‬‬ ‫( ‪1‬لرئيس المغنين ‪.‬مزمور لداود )‪.‬عليك يا رب توكلت ‪.‬ل أْزى إلى البد ‪.‬نجني بعدلك‪.‬‬ ‫‪2‬أمل إلي أذنك ‪.‬أنقذني سريعا ‪.‬كن لي صخرة حصن وبيت ماذ لخاصي‪.‬‬ ‫‪3‬لنك أنت صخرتي وحصني ‪.‬لذلك من أجل اسمك تهديني وتهديني‪.‬‬ ‫‪4‬أْرجني من الشبكة التي نصبوها لي ْفية‪ ،‬لنك أنت قوتي‪.‬‬ ‫‪5‬في يدك أستودع روحي ‪.‬أنت فديتي يا رب إله الحق‪.‬‬ ‫‪6‬أبغضت الذين يراعون الباطيل الكاذبة‪ ،‬أما أنا فتوكلت على الرب‪.‬‬ ‫‪7‬أفرح وأبتهج برحمتك‪ ،‬لنك نظرت إلى مذلتي‪ ،‬وعرفت نفسي في الشدائد‪.‬‬ ‫‪8‬ولم تحبسني في يد العدو ‪.‬وضعت قدمي في حجرة واسعة‪.‬‬ ‫‪9‬ارحمني يا رب فإني في ضيق ‪.‬استهلك الحزن عيني ونفسي وبطني‪.‬‬ ‫‪10‬لن حياتي قد فنيت بالحزن وسنيني بالتنهد ‪.‬ضعفت قوتي بسبب إثمي وبليت عظامي‪.‬‬ ‫‪11‬كنت عارا عند جميع أعدائي‪ ،‬وْاصة عند جيراني‪ ،‬ورعبا لمعارفي ‪.‬الذين كانوا يرونني من ْارج هربوا مني‪.‬‬ ‫‪12‬لقد نسيت نفسي مثل ميت من القلب‪ ،‬وصرت مثل إناء مكسور‪.‬‬ ‫ي معلا‪ ،‬تآمروا على انتزاع نفسي‪.‬‬ ‫‪13‬لني سمعت افتراء كثيرين ‪.‬كان الخوف في كل مكان ‪.‬بينما كانوا يتآمرون عل ي‬ ‫‪14‬ولكني عليك توكلت يا رب ‪.‬قلت أنت إلهي‪.‬‬ ‫‪15‬آجالي في يدك ‪.‬نجني من يد أعدائي ومن الذين يضطهدونني‪.‬‬


‫المزامير‬

‫‪16‬أشرق بوجهك على عبدك ‪ْ.‬لصني من أجل رحمتك‪.‬‬ ‫‪17‬ل تخزني يا رب لني دعوتك ‪.‬ليخز الشرار وليصمتوا في القبر‪.‬‬ ‫‪18‬لتسكت الشفاه الكاذبة التي تتكلم على الصديق بكبرياء واستخفاف‪.‬‬ ‫‪19‬ما أعظم جودك الذي ذْرته لخائفيك الذي صنعته للذين يتوكلون عليك أمام بني البشر‪.‬‬ ‫‪20‬تخفيهم في ستر وجهك من كبرياء الناس ‪.‬تحفظهم سرا في ْيمة من نزاع اللسنة‪.‬‬ ‫‪21‬تبارك الرب لنه أراني عجائب رحمته في مدينة حصينة‪.‬‬ ‫‪22‬لني قلت في حيرتي ‪:‬إني قد انقطعت من أمام عينيك ‪.‬ولكنك سمعت صوت تضرعاتي إذ صرْت إليك‪.‬‬ ‫‪23‬أحبوا الرب يا جميع قديسيه‪ ،‬لن الرب يحفظ المين‪ ،‬ويجازي المتكبر مكافأة كثيرة‪.‬‬ ‫‪24‬تشجعوا وليتشجع قلوبكم يا جميع المنتظرين على الرب‪.‬‬ ‫الفصل ‪32‬‬ ‫( ‪1‬مزمور لداود‪ ،‬قصيدة )طوبى للذي غفر إثمه وسترت ْطيته‪.‬‬ ‫‪2‬طوبى للرجل الذي ل يحسب له الرب إثما ل ول غش في روحه‪.‬‬ ‫‪3‬حين سكتّت بليت عظامي من هديري طوَ النهار‪.‬‬ ‫ي نهارا ل وليال‪ ،‬تحولت رطوبتي إلى جفاف الصيف ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫‪4‬لن يدك ثقلت عل ي‬ ‫‪5‬اعترفت لك بخطيتي ولم اكتم اثمي ‪.‬قلت اعترف للرب بمعاصي فغفرت اثم ْطيتي ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫‪6‬لن هذا يصلي إليك كل تقي في الوقت الذي يمكن أن يوجد فيه ‪.‬لنه في فيضانات المياه الكثيرة ل يقتربون إليه‪.‬‬ ‫‪7‬أنت ستر لي‪ ،‬تحفظني من الضيق‪ ،‬تحيط بي بأغاني الخاص ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫ع نلي تمكك كوأ ت در نشدتكك ّ‬ ‫ع دينني‪.‬‬ ‫صحتكك ك‬ ‫‪8‬أ ت ك‬ ‫الط نريقك الّتني ت ك دسلت تك كها ‪.‬أ ت دن ن‬ ‫‪9‬ل تكونوا كالفرس أو البغل اللذين ل فهم لهما‪ ،‬الذي يجب أن يقيد فمه بلجام وزمام لاا يقترب إليك‪.‬‬ ‫‪10‬كثير من اللم تكون على الشرير ‪.‬أما الذي يتوكل على الرب فالرحمة تحيط به‪.‬‬ ‫‪11‬افرحوا بالرب وابتهجوا أيها الصديقون واهتفوا يا جميع المستقيمي القلوب‪.‬‬ ‫الفصل ‪33‬‬ ‫‪1‬افرحوا بالرب أيها الصديقون‪ ،‬لن التسبيح يليق بالمستقيمين‪.‬‬ ‫‪2‬سبحوا الرب بالقيثارة‪ ،‬غنوا له بربابة ذات عشرة أوتار‪.‬‬ ‫‪3‬غنوا له أغنية جديدة‪ ،‬ألعبوا له بمهارة بصوت عا عَ‪.‬‬ ‫‪4‬لن كلمة الرب مستقيمة‪ ،‬وكل أعماله بالحق‪.‬‬ ‫‪5‬يحب العدَ والحق ‪.‬الرض ملياة من صاح الرب‪.‬‬ ‫‪6‬بكلمة الرب صنعت السموات وبنسمة فيه كل جنودها‪.‬‬ ‫‪7‬يجمع مياه البحر ككومة‪ ،‬ويخزن العمق في مخازن‪.‬‬ ‫‪8‬لتخش الرب كل الرض‪ ،‬وليخشه كل سكان المسكونة‪.‬‬ ‫‪9‬فإنه قاَ فكان‪ ،‬وأمر فكان‪.‬‬ ‫‪10‬الرب يبطل مشورة المم ويبطل أفكار الشعوب‪.‬‬ ‫‪11‬أما مشورة الرب فتثبت إلى البد‪ ،‬وأفكار قلبه إلى دور فدور‪.‬‬ ‫‪12‬طوبى للمة التي الرب إلهها والشعب الذي اْتاره ميراثا لنفسه‪.‬‬ ‫‪13‬الرب ينظر من السماء وينظر جميع بني البشر‪.‬‬ ‫‪14‬من مكان سكناه ينظر إلى جميع سكان الرض‪.‬‬ ‫‪15‬فهو يصور قلوبهم على نحو واحد‪ ،‬ويتأمل في جميع أعمالهم‪.‬‬ ‫‪16‬ل يخلص الملك بكثرة الجيش‪ ،‬ول ينجو الجبار بكثرة القوة‪.‬‬ ‫‪17‬الفرس باطل من أجل النجاة ول ينقذ أحدا بقوته العظيمة‪.‬‬ ‫‪18‬هوذا عين الرب على ْائفيه‪ ،‬على الراجين رحمته‪.‬‬ ‫‪19‬لكي ينقذ أنفسهم من الموت‪ ،‬ويحييهم في الجوع‪.‬‬ ‫‪20‬تنتظر أنفسنا الرب ‪.‬هو معيننا وترسنا‪.‬‬


‫المزامير‬

‫‪21‬لنه به تفرح قلوبنا‪ ،‬لننا توكلنا على اسمه القدوس‪.‬‬ ‫‪22‬يا رب رحمتك علينا حسب رجاءنا فيك‪.‬‬ ‫الفصل ‪34‬‬ ‫( ‪1‬مزمور لداود حين غير سلوكه أمام أبيمالك فطرده فذهب )‪.‬أبارك الرب في كل وقت ‪.‬تسبيحه يكون في فمي دائما‪.‬‬ ‫‪2‬تفتخر نفسي بالرب ‪.‬يسمع الودعاء فيفرحون‪.‬‬ ‫‪3‬عظموا الرب معي ولنرفع اسمه جميعا‪.‬‬ ‫‪4‬طلبت إلى الرب فاستجاب لي وأنقذني من كل مخاوفي‪.‬‬ ‫‪5‬فنظروا إليه فاستضاءوا ولم تخجل وجوههم‪.‬‬ ‫‪6‬هذا المسكين صرخ‪ ،‬والرب سمعه‪ ،‬وْلصه من جميع ضيقاته‪.‬‬ ‫‪7‬ماك الرب حاَ حوَ ْائفيه وينجيهم‪.‬‬ ‫‪8‬ذوقوا وانظروا ما أطيب الرب ‪.‬طوبى للرجل الذي يتوكل عليه‪.‬‬ ‫‪9‬اتقوا الرب يا قديسيه لنه ليس عوز لتقيائه‪.‬‬ ‫‪10‬الشباَ تحتاج وتجوع‪ ،‬أما الذين يطلبون الرب فا يعوزهم شيء من الخير‪.‬‬ ‫‪11‬هلموا أيها البنون اسمعوا لي فأعلمكم مخافة الرب‪.‬‬ ‫‪ 12‬كم دن هو النسان الذي يحب الحياة ويحب كثرة اليام لكي يرى ْيرال؟‬ ‫‪13‬احفظ لسانك عن الشر وشفتيك عن التكلم بالغش‪.‬‬ ‫‪14‬حد عن الشر وافعل الخير ‪.‬اطلب السام واتبعه‪.‬‬ ‫‪15‬عينا الرب نحو الصديقين وأذناه إلى صراْهم‪.‬‬ ‫‪16‬وجه الرب ضد صانعي الشر ليقطع من الرض ذكرهم‪.‬‬ ‫‪17‬الصديق يصرخ والرب يسمع ومن كل شدائدهم ينقذهم‪.‬‬ ‫‪18‬قريب هو الرب من المنكسري القلوب‪ ،‬ويخلص المنسحقي الروح‪.‬‬ ‫‪19‬كثيرة هي بايا الصديق‪ ،‬ولكن الرب ينجيه من جميعها‪.‬‬ ‫‪20‬يحفظ جميع عظامه ‪.‬ل ينكسر منها واحد‪.‬‬ ‫‪21‬الشرير يقتل الشرير‪ ،‬ومبغضو الصديق يهلكون‪.‬‬ ‫‪22‬الرب فادي نفوس عبيده‪ ،‬وكل من اتكل عليه ل يخسر‪.‬‬ ‫الفصل ‪35‬‬ ‫( ‪1‬مزمور لداود )يا رب‪ ،‬دافع عن قضيتي مع الذين يخاصمونني ‪.‬حارب الذين يحاربونني‪.‬‬ ‫‪ْ2‬ذ الترس والترس‪ ،‬وقم لمساعدة لي‪.‬‬ ‫‪3‬وأْرج الرمح وأوقف طريق الذين يضطهدونني ‪.‬قل لنفسي ‪:‬أنا ْاصك‪.‬‬ ‫‪4‬ليخز وليخجل الذين يطلبون نفسي ‪.‬ليرجع إلى الوراء ويخجل الذين يفكرون في إيذائي‪.‬‬ ‫‪5‬فليكونوا كالعصافة أمام الريح‪ ،‬وماك الرب يطاردهم‪.‬‬ ‫‪6‬فليكن طريقهم ظاما وزلقا‪ ،‬وماك الرب يضطهدهم‪.‬‬ ‫‪7‬لنهم با سبب أْفوا لي شبكتهم في الحفرة التي حفروها لنفسي با سبب‪.‬‬ ‫سه فليسقط‪.‬‬ ‫‪8‬لتأتن نه الهاكت على حين غرة‪ ،‬ولت كنهش به الشبكة التي أْفاها‪ ،‬وفي تلك‬ ‫ن‬ ‫الهاك نف ت‬ ‫‪9‬وتفرح نفسي بالرب وتبتهج بخاصه‪.‬‬ ‫‪10‬كل عظامي تقوَ يا رب من مثلك المنقذ المسكين من الذي هو أقوى منه والفقير والبائس من سالبه‪.‬‬ ‫‪11‬وقام شهود زور واتهموني بأمور لم أعلمها‪.‬‬ ‫‪12‬كافأني بالشر بدَ الخير لنهب نفسي‪.‬‬ ‫‪13‬وأما أنا ففي مرضهم كان لباسي مسحا ‪.‬أذللت بالصوم نفسي‪ ،‬وصاتي إلى حضني ترجع‪.‬‬ ‫‪14‬تصرفت كما لو كان صديقي أو أْي ‪.‬انحنيت بشدة‪ ،‬كما لو كان شخص ينوح على أمه‪.‬‬ ‫ي ولم أعلم‪ ،‬ومزقوني ولم يكفوا‪.‬‬ ‫‪15‬ولكن في ضيقتي فرحوا واجتمعوا‪ ،‬واجتمع الذلء عل ي‬ ‫ي بأسنانهم‪.‬‬ ‫‪16‬مع المستهزئين المنافقين في الولئم‪ ،‬كانوا يصرون عل ي‬


‫المزامير‬

‫‪17‬يا رب إلى متى تنظر؟ أنقذ نفسي من تهلكاتهم‪ ،‬وحبيبتي من السود‪.‬‬ ‫‪18‬أحمدك في الجماعة العظيمة‪ ،‬أسبحك في شعب كثير‪.‬‬ ‫‪19‬ل يشمت بي الذين هم أعدائي باطا‪ ،‬ول يتغامز بالعين الذين يبغضونني با سبب‪.‬‬ ‫‪20‬فإنهم ل يتكلمون بالسام بل يفكرون بمكر على الهادئين في الرض‪.‬‬ ‫ي أفواههم وقالوا ‪:‬ههه هه قد رأت أعيننا‪.‬‬ ‫‪21‬ففتحوا عل ي‬ ‫‪22‬هذا قد رأيت يا رب ‪.‬ل تسكت ‪.‬يا رب ل تبتعد عني‪.‬‬ ‫‪23‬استيقظ وانتبه إلى حكمي‪ ،‬إلى دعواي‪ ،‬يا إلهي وسيدي‪.‬‬ ‫‪24‬احكم لي حسب عدلك يا رب إلهي‪ ،‬ول يشماز أحد مني‪.‬‬ ‫‪25‬ل يقولوا في قلوبهم ‪:‬آه‪ ،‬هكذا أردنا ‪.‬ل يقولوا ‪:‬قد ابتلعناه‪.‬‬ ‫ي‪.‬‬ ‫‪26‬ليخز وليخجل جميعا الفرحون بإصابتي ‪.‬ليلبس الخزي والخجل الذين يتعظمون عل ي‬ ‫‪27‬ليهتف ويفرح الذين يرضون بقضيتي العادلة‪ ،‬ويقولون دائما ‪:‬ليتعظم الرب الذي يسر بنجاح عبده‪.‬‬ ‫‪28‬ولساني ينطق ببرك وبحمدك اليوم كله‪.‬‬ ‫الفصل ‪36‬‬ ‫( ‪1‬لرئيس المغنين ‪.‬مزمور لداود عبد الرب )‪.‬معصية الشرير تقوَ في قلبي أن ليس ْوف ا أمام عينيه‪.‬‬ ‫‪2‬فإنه يمليق نفسه في عيني نفسه حتى يتبين أن إثمه مكروه‪.‬‬ ‫‪3‬كام فمه إثم وغش ‪.‬كف عن التعقل وعن عمل الخير‪.‬‬ ‫‪4‬يفكر في الشر على فراشه‪ ،‬ويقف في طريق غير صالح‪ ،‬ول يكره الشر‪.‬‬ ‫‪5‬يا رب رحمتك في السموات‪ ،‬وحقك إلى السحاب‪.‬‬ ‫‪6‬عدلك كالجباَ العظيمة‪ ،‬وأحكامك غمر عظيم ‪.‬أنت يا رب تحفظ النسان والبهائم‪.‬‬ ‫‪7‬ما أعظم رحمتك يا ا‪ ،‬لذلك يحتمي بنو البشر في ظل جناحيك‪.‬‬ ‫‪8‬يشبعون من دسم بيتك‪ ،‬ومن نهر نعمك تسقيهم‪.‬‬ ‫‪9‬لن عندك ينبوع الحياة‪ ،‬في نورك نرى النور‪.‬‬ ‫‪10‬أدم رحمتك للذين يعرفونك‪ ،‬وعدلك للمستقيمي القلب‪.‬‬ ‫ي قدم الكبرياء‪ ،‬ول تنزعني يد الشرار‪.‬‬ ‫‪11‬ل تأتي عل ي‬ ‫‪12‬هناك سقط فاعلو الثم‪ ،‬انطرحوا ول يستطيعون القيام‪.‬‬ ‫الفصل ‪37‬‬ ‫( ‪1‬مزمور لداود )ل تغضب من الشرار‪ ،‬ول تحسد فاعلي الثم‪.‬‬ ‫‪2‬فإنهم مثل العشب سريعا يقطعون ويذبلون مثل العشب الْضر‪.‬‬ ‫‪3‬توكل على الرب وافعل الخير‪ ،‬فتسكن الرض وتطعم‪.‬‬ ‫‪4‬فتلذذ بالرب أيضال‪ ،‬فيعطيك سؤَ قلبك‪.‬‬ ‫‪5‬سليم للرب طريقك‪ ،‬وتوكل عليه‪ ،‬فيتتمم لك ما تريد‪.‬‬ ‫‪6‬فيخرج كالنور برك وحقك كالظهيرة‪.‬‬ ‫‪7‬انتظر الرب واصبر له ‪.‬ل تغتاظ من الذي ينجح في طريقه ومن الرجل الذي يصنع المكائد‪.‬‬ ‫‪8‬كف عن الغضب واترك السخط ول تغضب لفعل الشر‪.‬‬ ‫‪9‬لن فاعلي الثم يتقطعون‪ ،‬والذين ينتظرون الرب هم يرثون الرض‪.‬‬ ‫‪10‬فبعد قليل ل يكون الشرير ‪.‬وتأمل في مكانه فا يكون‪.‬‬ ‫‪11‬أما الودعاء فيرثون الرض‪ ،‬ويتلذذون في كثرة السام‪.‬‬ ‫‪12‬الشرير يتآمر على البار ويحرق عليه أسنانه‪.‬‬ ‫‪13‬الرب يضحك عليه لنه يرى أن يومه آت‪.‬‬ ‫‪14‬أما الشرار فقد سليوا السيف ومدوا قوسهم ليطرحوا المسكين والفقير ويقتلوا المستقيمي السيرة‪.‬‬ ‫‪15‬فيدْل سيفهم في قلبهم‪ ،‬وتنكسر أقواسهم‪.‬‬ ‫‪16‬القليل الذي عند البار ْير من ثروة أشرار كثيرين‪.‬‬


‫المزامير‬

‫‪17‬لنه تنكسر سواعد الشرار‪ ،‬أما الرب فهو عاضد الصديقين‪.‬‬ ‫‪18‬الرب يعرف أيام المستقيمين وميراثهم يكون إلى البد‪.‬‬ ‫‪19‬ل يخزون في زمن الشر‪ ،‬وفي أيام الجوع يشبعون‪.‬‬ ‫‪20‬أما الشرار فيهلكون‪ ،‬وأعداء الرب يكونون كشحم الحمان ‪.‬يفنون‪ ،‬ويتحولون إلى دْان يفنون‪.‬‬ ‫‪21‬الشرير يقترض ول يوفي‪ ،‬أما الصديق فيرحم ويعطي‪.‬‬ ‫‪22‬لن الذين يباركون منه يرثون الرض‪ ،‬والذين يلعنونه يقطعون‪.‬‬ ‫‪23‬من قبل الرب تتثبت ْطوات الرجل‪ ،‬وهو يسر في طريقه‪.‬‬ ‫‪24‬وإن سقط ل ينطرح إلى الرض‪ ،‬لن الرب يسنده بيده‪.‬‬ ‫‪25‬كنت فتى وقد شخت ولم أر الصديق متروكا ل ول ذريته تلتمس ْبزال‪.‬‬ ‫‪26‬فهو يرحم ويقرض ونسله مبارك‪.‬‬ ‫‪27‬حد عن الشر وافعل الخير‪ ،‬واسكن إلى البد‪.‬‬ ‫‪28‬لن الرب يحب الحق ول يترك أتقياءه ‪.‬هم يحفظون إلى البد ‪.‬أما نسل الشرار فيقطع‪.‬‬ ‫‪29‬الصديقون يرثون الرض ويسكنونها إلى البد‪.‬‬ ‫‪30‬فم الصديق يتكلم بالحكمة‪ ،‬ولسانه يتكلم بالحق‪.‬‬ ‫‪31‬شريعة إلهه في قلبه‪ ،‬فا يزَ شيء من ْطواته‪.‬‬ ‫‪32‬الشرير يراقب الصديق ويطلب قتله‪.‬‬ ‫‪33‬ل يتركه الرب في يده ول يحكم عليه عند محاكمته‪.‬‬ ‫‪34‬انتظر الرب واحفظ طريقه فيرفعك لترث الرض ‪.‬عند قطع الشرار ترى ذلك‪.‬‬ ‫‪35‬قد رأيت الشرير قويا وواسعا مثل شجرة ْضراء‪.‬‬ ‫‪36‬ولكنه عبر وإذا هو ليس موجودا ‪.‬وطلبته فلم يوجد‪.‬‬ ‫‪37‬انظر الكامل وانظر المستقيم فإن عاقبة ذلك النسان السام‪.‬‬ ‫‪38‬أما الثمة فيبادون جميعا ‪.‬نهاية الشرار تنقطع‪.‬‬ ‫‪39‬أما ْاص الصديقين فمن الرب ‪.‬هو قوتهم في وقت الضيق‪.‬‬ ‫‪40‬ويساعدهم الرب وينقذهم‪ ،‬ينقذهم من الشرار ويخلصهم لنهم توكلوا عليه‪.‬‬ ‫الفصل ‪38‬‬ ‫( ‪1‬مزمور لداود للتذكير )يا رب ل توبخني بغضبك ول تؤدبني بسخطك‪.‬‬ ‫ي بشدة‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬ويدك تضغط عل ي‬ ‫‪2‬لن سهامك قد ثبتت ف ي‬ ‫‪3‬ليس في جسدي صحة بسبب غضبك‪ ،‬ول راحة في عظامي بسبب ْطيتي‪.‬‬ ‫‪4‬لن آثامي قد طالت فوق رأسي‪ ،‬كحمل ثقيل أثقل من أن أتحمله‪.‬‬ ‫‪5‬جرحي انتن وفسد بسبب حماقتي‪.‬‬ ‫‪6‬أنا مضطرب‪ ،‬انحنيت جدلا‪ ،‬أمضي حزينلا اليوم كله‪.‬‬ ‫‪7‬لن ْاصرتي قد امتلتا بداء رديء‪ ،‬وليس في جسدي صحة‪.‬‬ ‫‪8‬أنا ضعيف ومنكسر جدا ل ‪.‬هدرت من قلق قلبي‪.‬‬ ‫‪9‬يا رب‪ ،‬كل تذمري أمامك‪ ،‬وتنهيدي ليس مخفيا عنك‪.‬‬ ‫ي أيضا ل قد ذهب عني‪.‬‬ ‫‪10‬قلبي يخفق‪ ،‬قوتي فارقتني‪ ،‬ونور عين ي‬ ‫‪11‬أحبائي وأصدقائي يقفون بعيدا عن جرحي‪ ،‬وأقاربي يقفون بعيدا‪.‬‬ ‫‪12‬وأيضا ل الذين يطلبون نفسي نصبوا لي شركا ل والذين يطلبون شري يتكلمون بالسوء واليوم كله يفكرون بالخداع‪.‬‬ ‫‪13‬أما أنا فكنت كأصم ل أسمع‪ ،‬وكأْرس ل يفتح فاه‪.‬‬ ‫‪14‬فكنت كإنسان ل يسمع وليس في فمه توبيخ‪.‬‬ ‫‪15‬لني عليك يا رب توكلت ‪.‬أنت تسمع يا رب إلهي‪.‬‬ ‫ي‪.‬‬ ‫‪16‬لني قلت ‪:‬اسمعوا لي لاا يشمازوا بي ‪.‬إذا ز يَ قدمي يتعظمون عل ي‬ ‫‪17‬لني مستعد للتوقف‪ ،‬وحزني أمامي دائ لما‪.‬‬ ‫‪18‬لني أْبر بإثمي‪ ،‬وأندم على ْطيتي‪.‬‬ ‫‪19‬وأما أعدائي فأحياء وأقوياء‪ ،‬والذين يبغضونني ظلما قد كثروا‪.‬‬


‫المزامير‬

‫‪20‬وأيضا ل الذين يجازون الخير بالشر هم أعدائي‪ ،‬لني أتبع ما هو ْير‪.‬‬ ‫‪21‬ل تتركني يا رب ‪.‬يا إلهي ل تبتعد عني‪.‬‬ ‫‪22‬أسرع إلى معونتي يا رب ْاصي‪.‬‬ ‫الفصل ‪39‬‬ ‫( ‪1‬لرئيس المغنين ليدوثون مزمور لداود )قلت أحفظ طرقي لاا أْطئ بلساني ‪.‬أحفظ فمي بلجام عندما يكون الشرير‬ ‫أمامي‪.‬‬ ‫‪2‬كنت صامتال‪ ،‬وسكتت حتى من الخير‪ ،‬واضطربت حزني‪.‬‬ ‫حارا في داْلي‪ ،‬بينما كنت أفكر‪ ،‬اشتعلت النار ‪:‬ثم تكلمت بلساني‪،‬‬ ‫‪3‬كان قلبي ل‬ ‫‪4‬يا رب‪ ،‬عرفني نهايتي ومقدار أيامي كم هي‪ ،‬فأعلم كيف أنا ضعيف‪.‬‬ ‫‪5‬هوذا قد جعلت أيامي أشبارا ل وعمري كا شيء أمامك ‪.‬حقا ل إن كل إنسان في أحسن حاله باطل كليا ل ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫‪6‬إن كل إنسان يمشي في الباطل ‪.‬إن كل إنسان يضطرب باطا ‪.‬يجمع ثروات ول يدري من يضمها‪.‬‬ ‫‪7‬والن يا رب ماذا أنتظر؟ رجائي فيك‪.‬‬ ‫‪8‬نجني من كل معاصي‪ ،‬ل تجعلني عارا عند الجهاَ‪.‬‬ ‫‪9‬كنت صامتا‪ ،‬لم أفتح فمي‪ ،‬لنك أنت فعلت ذلك‪.‬‬ ‫‪10‬أبعد ضربتك عني‪ ،‬فقد أهلكتني ضربة يدك‪.‬‬ ‫‪11‬إذا أدبت النسان بالتوبيخات بسبب إثمه‪ ،‬فإنك تجعل جماله يتاشى كالعث ‪.‬إن كل إنسان باطل ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫‪12‬اسمع صاتي يا رب وأصغ إلى صراْي ‪.‬ل تسكت عن دموعي لني غريب عندك ونزيل مثل كل آبائي‪.‬‬ ‫‪13‬أنقذني‪ ،‬حتى أتمكن من استعادة قوتي‪ ،‬قبل أن أذهب من هنا ول أكون بعد الن‪.‬‬ ‫الفصل ‪40‬‬ ‫( ‪1‬لرئيس المغنين ‪.‬مزمور لداود )انتظرت الرب صبرا فماَ إلي وسمع صراْي‪.‬‬ ‫‪2‬وأصعدني من جب الهاك من طين الحمأة وأقام رجلي على صخرة وأثبت ْطواتي‪.‬‬ ‫‪3‬وجعل في فمي ترنيمة جديدة تسبيحة للهنا كثيرون يرون ذلك ويخافون ويتوكلون على الرب‪.‬‬ ‫‪4‬طوبى للرجل الذي يجعل الرب معتمده ول ينظر إلى المتكبرين ول المنحلين إلى الكذب‪.‬‬ ‫‪5‬كثيرة هي عجائبك التي صنعت يا رب إلهي‪ ،‬وأفكارك التي لنا ل تحصى لديك ‪.‬إذا أردت أن أتحدث عنها وأتكلم عنها‬ ‫فهي أكثر من أن تحصى‪.‬‬ ‫‪6‬لم تسر بذبيحة وقربان ‪.‬فتحت أذني ‪.‬لم تطلب محرقة وذبيحة ْطية‪.‬‬ ‫‪7‬فقلت ها أنا آتي ‪.‬في درج الكتاب مكتوب عني‪.‬‬ ‫سر أن أعمل مشياتك يا إلهي‪ ،‬وشريعتك في وسط أحشائي‪.‬‬ ‫‪8‬أ ت ب‬ ‫‪9‬كرزت بالبر في الجماعة العظيمة ‪.‬هوذا لم أمنع شفتي يا رب أنت تعلم‪.‬‬ ‫‪10‬لم أْف برك في وسط قلبي ‪.‬أعلنت أمانتك وْاصك ‪.‬لم أْف رحمتك وحقك عن الجماعة العظيمة‪.‬‬ ‫‪11‬ل تمنع رأفتك عني يا رب ‪.‬فلتحفظني رحمتك وحقك دائما‪.‬‬ ‫‪12‬لن شرورا ل ل تحصى قد أحاطت بي‪ ،‬وآثامي أْذتني حتى ل أستطيع أن أرفع عيني‪ ،‬صارت أكثر من شعر رأسي‪،‬‬ ‫لذلك فقد سقط قلبي عني‪.‬‬ ‫‪13‬يا رب‪ ،‬ارتض بأن تنقذني ‪.‬يا رب‪ ،‬أسرع إلى معونتي‪.‬‬ ‫‪14‬ليخز وليخجل معا الذين يطلبون نفسي ليهلكوها ‪.‬ليرجع إلى الوراء ويخجل الذين يريدون لي الشر‪.‬‬ ‫‪15‬فليكن ْرابا ل لجل ْزيهم الذين يقولون لي ‪:‬ههه ههه‪.‬‬ ‫‪16‬ليبتهج ويفرح بك جميع الذين يطلبونك ‪.‬ليقل دائما محبو ْاصك ‪:‬ليتعظم الرب‪.‬‬ ‫ي ‪.‬أنت معيني ومنقذي ‪.‬ل تتباطأ يا إلهي‪.‬‬ ‫‪17‬أما أنا فمسكين وبائس‪ ،‬والرب يفكر ف ي‬ ‫الفصل ‪41‬‬ ‫( ‪1‬لرئيس المغنين ‪.‬مزمور لداود )طوبى لمن ينظر إلى الفقير ‪.‬في يوم الضيق ينجيه الرب‪.‬‬


‫المزامير‬

‫‪2‬يحفظه الرب ويحييه ويكون مباركا في الرض ول تسلمه الى ايدي اعدائه‪.‬‬ ‫‪3‬الرب يثبته على فراش الضعف ‪.‬أنت تهيئ مضجعه كله في مرضه‪.‬‬ ‫‪4‬فقلت يا رب ارحمني اشف نفسي لني أْطأت إليك‪.‬‬ ‫ي بالشر‪ ،‬متى يموت ويبيد اسمه؟‬ ‫‪5‬أعدائي يتكلمون عل ي‬ ‫‪6‬وإذا جاء لرؤيتي يتكلم بالباطل ‪.‬قلبه يجمع لنفسه إثما ل ‪.‬إذا ْرج يخبر به‪.‬‬ ‫‪7‬كل الذين يبغضونني يتهامسون ضدي ‪.‬ضدي يتآمرون ليذائي‪.‬‬ ‫ضا رديالا قد التصق به‪ ،‬والن وقد نام فلن يقوم بعد الن‪.‬‬ ‫‪8‬يقولون إن مر ل‬ ‫‪9‬نعم‪ ،‬صديقي الذي وثقت به‪ ،‬الذي أكل ْبزي‪ ،‬رفع علي عقبه‪.‬‬ ‫‪10‬أما أنت يا رب فارحمني وأقمني فأجازيهم‪.‬‬ ‫ي عدوي‪.‬‬ ‫‪11‬بهذا أعلم أنك أحببتني‪ ،‬لنه لم يفتخر عل ي‬ ‫‪12‬وأما أنا فبكمالي تعضدني وتقيمني أمام وجهك إلى البد‪.‬‬ ‫‪13‬تبارك الرب إله إسرائيل من الزَ وإلى البد ‪.‬آمين ثم آمين‪.‬‬ ‫الفصل ‪42‬‬ ‫( ‪1‬لرئيس المغنين ‪.‬قصيدة لبني قورح )‪.‬كما يشتاق اليل إلى جداوَ المياه هكذا تشتاق نفسي إليك يا ا‪.‬‬ ‫‪2‬عطشت نفسي إلى ا‪ ،‬إلى الله الحي ‪.‬متى أجيء وأتراءى أمام ا؟‬ ‫‪3‬صارت دموعي ْبزا لي نهارا وليا‪ ،‬إذ يقولون لي كل يوم ‪:‬أين هو إلهك؟‬ ‫ي‪ ،‬لني ذهبت مع الجمهور‪ ،‬ذهبت معهم إلى بيت ا‪ ،‬بصوت الفرح والتسبيح‪،‬‬ ‫‪4‬فعندما أذكر هذه المور أسكب نفسي عل ي‬ ‫مع جمهور معيدين‪.‬‬ ‫ي؟ ترجي ا فإني بعد أحمده لجل ْاص وجهه‪.‬‬ ‫‪5‬لماذا أنت حزينة يا نفسي ولماذا أنت مضطربة ف ي‬ ‫ي‪ ،‬لذلك أذكرك من أرض الردن ومن جبل حرمون‪ ،‬من جبل مصعر‪.‬‬ ‫‪6‬يا إلهي نفسي منحنية ف ي‬ ‫ي جميع أمواجك وتاطم أمواجها‪.‬‬ ‫‪7‬غمر ينادي غمرا عند صوت مياة مجاريك ‪.‬طغت عل ي‬ ‫‪8‬ولكن في النهار يأمر الرب برحمته‪ ،‬وفي الليل تكون ترنيمته معي‪ ،‬صاتي لله حياتي‪.‬‬ ‫‪9‬أقوَ ل صخرتي ‪:‬لماذا نسيتني؟ لماذا أذهب حزينا من مضايقة العدو؟‬ ‫‪10‬كأنه سيف في عظامي يعيرني أعدائي قائلين لي كل يوم ‪:‬أين هو إلهك؟‬ ‫‪11‬لماذا أنت حزينة يا نفسي ولماذا أنت مضطربة في داْلي؟ ترجي ا فإني سأحمده بعد‪ْ ،‬اص وجهي وإلهي‪.‬‬ ‫الفصل ‪43‬‬ ‫‪1‬احكم لي يا ا وْاصم مخاصمي مع أمة غير تقي ‪.‬نجني من النسان الغاش والظالم‪.‬‬ ‫‪2‬لنك أنت إله قوتي ‪.‬لماذا رفضتني؟ لماذا أذهب حزينا من ظلم العدو؟‬ ‫‪3‬أرسل نورك وحقك‪ ،‬هما يهديانني ويأتيانني إلى جبل قدسك وإلى مساكنك‪.‬‬ ‫‪4‬حيناذ أذهب إلى مذبح ا‪ ،‬إلى ا فرحي العظيم ‪.‬وبالعود أحمدك يا ا إلهي‪.‬‬ ‫‪5‬لماذا أنت حزينة يا نفسي ولماذا أنت مضطربة في داْلي؟ ترجي ا لني سأحمده بعد‪ْ ،‬اص وجهي وإلهي‪.‬‬ ‫الفصل ‪44‬‬ ‫( ‪1‬لرئيس المغنين لبني قورح ‪.‬قصيدة ‪).‬يا ا سمعنا بآذاننا آباؤنا أْبرونا بما عملت في أيامهم في الزمنة القديمة‪.‬‬ ‫‪2‬كيف طردت المم بيدك وغرستهم ‪.‬كيف أذللت الشعوب وطردتهم‪.‬‬ ‫‪3‬لنه ليس بسيفهم امتلكوا الرض ول ذراعهم ْلصتهم ‪.‬لكن يمينك وذراعك ونور وجهك لنك رحمتهم‪.‬‬ ‫‪4‬أنت ملكي يا ا ‪.‬أمر بخاص يعقوب‪.‬‬ ‫‪5‬بك نهزم أعداءنا‪ ،‬وباسمك ندوس القائمين علينا‪.‬‬ ‫‪6‬لني ل أثق بقوسي ول يخلصني سيفي‪.‬‬ ‫‪7‬ولكنك ْلصتنا من أعدائنا وأْزيت مبغضينا‪.‬‬ ‫‪8‬بال نفتخر كل النهار‪ ،‬ونسبح اسمك إلى البد ‪.‬ساه‪.‬‬


‫المزامير‬

‫‪9‬ولكنك رفضتنا وأْزيتنا ولم تخرج مع جيوشنا‪.‬‬ ‫‪10‬تجعلنا نرجع عن العدو‪ ،‬فينهب مبغضونا لنفسهم‪.‬‬ ‫‪11‬جعلتنا كالغنم المأكولة‪ ،‬وشتتنا بين المم‪.‬‬ ‫‪12‬تبيع شعبك مجانا‪ ،‬ول تزيد ثروتك بثمنهم‪.‬‬ ‫‪13‬تجعلنا عارا عند جيراننا‪ ،‬وسخرية واستهزاء بالذين حولنا‪.‬‬ ‫‪14‬تجعلنا مثا بين المم‪ ،‬وهز الرأس بين الشعوب‪.‬‬ ‫‪ْ15‬جلي أمامي دائما‪ ،‬وْجل وجهي يغطيني‪،‬‬ ‫‪16‬من صوت المع نيير والمج نديف من أجل العدو والمنتقم‪.‬‬ ‫‪17‬كل هذا جاء علينا ولم ننساك ولم نخون في عهدك‪.‬‬ ‫‪18‬لم يرجع قلبنا إلى الوراء‪ ،‬ولم تمل ْطواتنا عن طريقك‪.‬‬ ‫‪19‬مع أنك حطمتنا في مكان التنانين‪ ،‬وغطيتنا بظل الموت‪.‬‬ ‫‪20‬إن نسينا اسم إلهنا أو مددنا أيدينا إلى إله غريب‪،‬‬ ‫‪21‬أفا يفحص ا هذا؟ لنه هو يعلم ْفيات القلب‪.‬‬ ‫‪22‬نعم من أجلك نمات كل النهار ‪.‬قد حسبنا مثل غنم للذبح‪.‬‬ ‫‪23‬استيقظ لماذا تتغافل يا رب قم ل ترفضنا إلى البد‪.‬‬ ‫‪24‬لماذا تخفي وجهك وتنسى مذلتنا وضيقنا؟‬ ‫‪25‬لن أنفسنا منحنية إلى التراب‪ ،‬بطننا التصقت بالتراب‪.‬‬ ‫‪26‬قم معونتنا‪ ،‬وافدنا من أجل رحمتك‪.‬‬ ‫الفصل ‪45‬‬ ‫( ‪1‬لرئيس المغنين على السوسن‪ ،‬لبني قورح ‪.‬قصيدة‪ ،‬ترنيمة محبة )‪.‬قلبي يكتب كاما صالحا ‪.‬أتكلم عن الشياء التي‬ ‫صنعتها للملك ‪.‬لساني قلم كاتب ماهر‪.‬‬ ‫‪2‬أنت أبرع جمالل من بني البشر ‪.‬انسكبت النعمة على شفتيك ‪.‬لذلك باركك ا إلى البد‪.‬‬ ‫‪3‬تقلد سيفك على فخذك أيها الجبار‪ ،‬مع مجدك وعظمتك‪.‬‬ ‫‪4‬وفي جالك تركب ناجحا من أجل الحق والوداعة والعدَ‪ ،‬وتعلمك يمينك مخاوف‪.‬‬ ‫‪5‬سهامك حادة في قلب أعداء الملك‪ ،‬فيسقط الشعب تحتك‪.‬‬ ‫‪6‬كرسيك يا ا إلى دهر الدهور ‪.‬قضيب ملكك قضيب مستقيم‪.‬‬ ‫‪7‬أنت تحب البر وتبغض الثم ‪.‬من أجل ذلك مسحك ا إلهك بزيت البتهاج أكثر من رفقائك‪.‬‬ ‫‪8‬كل ثيابك تفوح منها رائحة المر والعود والسليخة من قصور العاج التي أفرحتك بها‪.‬‬ ‫‪9‬بنات الملوك بين نسائك الشريفات ‪.‬قامت الملكة عن يمينك بذهب أوفير‪.‬‬ ‫‪10‬اسمعي يا ابنتي وانظري وأميلي أذنك وانسي شعبك وبيت أبيك‪.‬‬ ‫‪11‬فيشتهي الملك حسنك جدال‪ ،‬لنه هو سيدك‪ ،‬فاسجدي له‪.‬‬ ‫‪12‬وتكون هناك ابنة صور بالهدية‪ ،‬حتى أغنياء الشعب يتضرعون إليك‪.‬‬ ‫‪13‬ابنة الملك كلها مجد من الداْل‪ ،‬لباسها من ذهب مشغوَ‪.‬‬ ‫‪14‬فتأتي إلى الملك بثياب مطرزة ‪.‬العذارى رفيقاتها اللواتي في إثرها يقدمن إليك‪.‬‬ ‫‪15‬يتدْكلون بفرح وابتهاج‪ ،‬ويدْلون إلى قصر الملك‪.‬‬ ‫‪16‬عوضا عن آبائك يكون بنوك‪ ،‬الذين تقيمهم رؤساء في كل الرض‪.‬‬ ‫‪17‬وأذكر اسمك في كل الجياَ‪ ،‬لذلك تحمدك الشعوب إلى الدهر والبد‪.‬‬ ‫الفصل ‪46‬‬ ‫( ‪1‬لرئيس المغنين لبني قورح ‪.‬ترنيمة على اللموث )‪.‬ا لنا ملجأ وقوة‪ ،‬عون في الضيقات وجد شديدا‪.‬‬ ‫‪2‬لذلك ل نخاف ولو تزحزحت الرض‪ ،‬ولو حملت الجباَ إلى وسط البحر‪.‬‬ ‫‪3‬وإن هجت مياهها وارتجت‪ ،‬وإن ارتجت الجباَ بارتفاعها ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫‪4‬يوجد نهر سواقيه تفرح مدينة ا مقدس مساكن العلي‪.‬‬


‫المزامير‬

‫‪5‬ا في وسطها فا تتزعزع ‪.‬ا يعينها في الحاَ‪.‬‬ ‫‪6‬ارتجت المم‪ ،‬وتزعزعت الممالك‪ ،‬أعطى صوته‪ ،‬ذابت الرض‪.‬‬ ‫‪7‬الرب القدير معنا‪ ،‬إله يعقوب ملجأنا ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫‪8‬هلموا انظروا أعماَ الرب وكيف جعل ْربا في الرض‪.‬‬ ‫تحرق المركبة بالنار‪.‬‬ ‫‪9‬يتس ن يكن الحروب إلى أقصى الرض ‪.‬يتكسنر القوس ويت ك‬ ‫ش نقي تق الرمح وي ن‬ ‫‪10‬اسكتوا واعلموا أني أنا ا ‪.‬أرتفع بين المم‪ ،‬أرتفع في الرض‪.‬‬ ‫‪11‬الرب القدير معنا‪ ،‬إله يعقوب ملجأنا ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫الفصل ‪47‬‬ ‫( ‪1‬لرئيس المغنين ‪.‬لبني قورح )‪.‬صفقوا بأيديكم يا جميع الشعوب اهتفوا ل بصوت البتهاج‪.‬‬ ‫‪2‬لن الرب علي رهيب‪ ،‬وهو ملك عظيم على كل الرض‪.‬‬ ‫‪3‬فيخضع الشعوب تحتنا‪ ،‬والمم تحت أقدامنا‪.‬‬ ‫‪4‬فيختار لنا ميراثنا‪ ،‬فخر يعقوب الذي أحبه ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫‪5‬صعد ا بهتاف‪ ،‬الرب بصوت البوق‪.‬‬ ‫‪6‬سبحوا ا‪ ،‬سبحوا ‪:‬سبحوا لملكنا‪ ،‬سبحوا‪.‬‬ ‫‪7‬لن ا هو ملك كل الرض ‪.‬رنموا بالفهم‪.‬‬ ‫‪8‬ا يملك على المم‪ ،‬ا يجلس على كرسي قدسه‪.‬‬ ‫‪9‬اجتمع رؤساء الشعوب‪ ،‬شعب إله إبراهيم‪ ،‬لن تروس الرض ل‪ ،‬وقد ارتفع جدال‪.‬‬ ‫الفصل ‪48‬‬ ‫( ‪1‬تسبيحة ومزمور لبني قورح )عظيم هو الرب ومحمود جدا في مدينة إلهنا في جبل قدسه‪.‬‬ ‫‪2‬جميل الموقع فرح كل الرض جبل صهيون في أقصى الشماَ مدينة الملك العظيم‪.‬‬ ‫‪3‬ا معروف في قصورها ملجأ‪.‬‬ ‫‪4‬فهوذا الملوك مجتمعون ومروا جميعا‪.‬‬ ‫‪5‬فلما رأوا ذلك تعجبوا واضطربوا واندفعوا مسرعين‪.‬‬ ‫‪6‬فأْذهم الخوف هناك‪ ،‬والوجع كامرأة في مخاض‪.‬‬ ‫‪7‬تحطم سفن ترشيش بريح شرقية‪.‬‬ ‫‪8‬كما سمعنا‪ ،‬هكذا رأينا في مدينة الرب القدير‪ ،‬في مدينة إلهنا ‪:‬ا يثبتها إلى البد ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫‪9‬قد ذكرنا رحمتك يا ا في وسط هيكلك‪.‬‬ ‫‪10‬حسب اسمك يا ا تسبيحك إلى أقاصي الرض ‪.‬يمينك مملوءة برا‪.‬‬ ‫‪11‬فلتفرح جبل صهيون وتبتهج بنات يهوذا من أجل أحكامك‪.‬‬ ‫‪12‬طوفوا حوَ صهيون ودوروا حولها ‪.‬أْبروا بأبراجها‪.‬‬ ‫‪13‬تأملوا حصونها‪ ،‬وتأملوا قصورها لكي تخبروا بها الجيل القادم‪.‬‬ ‫‪14‬لن هذا الله هو إلهنا إلى الدهر والبد ‪.‬يهدينا حتى الموت‪.‬‬ ‫الفصل ‪49‬‬ ‫( ‪1‬لرئيس المغنين ‪.‬مزمور لبني قورح )‪.‬اسمعوا هذا يا جميع الشعوب ‪.‬أصغوا يا جميع سكان الرض‪.‬‬ ‫‪2‬كاهما منخفض وعالي‪ ،‬غني وفقير‪ ،‬معلا‪.‬‬ ‫‪3‬فمى يتكلم بالحكمة وفكر قلبي يكون بالفهم‪.‬‬ ‫‪4‬أميل أذني إلى المثل‪ ،‬وأفتح كامي المظلم على القيثارة‪.‬‬ ‫‪5‬لماذا أْاف في أيام الشر‪ ،‬حين يحيط بي إثم عقبي؟‬ ‫‪6‬الذين يتكلون على ثرواتهم‪ ،‬ويفتخرون بكثرة ثرواتهم‪.‬‬ ‫‪7‬ل يستطيع أحد أن يفدي أْاه فدا لء على الطاق‪ ،‬ول أن يعطي ا فدية عنه‪.‬‬


‫المزامير‬

‫( ‪8‬لن فداء نفوسهم ثمين وهو يزوَ إلى البد)‬ ‫‪9‬لكي يحيا إلى البد ول يرى فسادا‪.‬‬ ‫‪10‬فإنه يرى أن الحكماء يموتون‪ ،‬وكذلك الحمق والبليد يهلكان‪ ،‬ويتركان ثروتهما للْرين‪.‬‬ ‫‪11‬وهم في داْلهم أن بيوتهم تبقى إلى البد ومساكنهم إلى دور فدور‪ ،‬ويسمون أراضيهم بأسمائهم‪.‬‬ ‫‪12‬ولكن النسان في كرامة ل يبقى‪ ،‬بل يشبه البهائم التي تباد‪.‬‬ ‫‪13‬هذا طريقهم هو حمقهم‪ ،‬ولكن أجيالهم توافق على أقوالهم ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫‪14‬مثل الغنم يوضعون في القبر‪ ،‬الموت يرعى عليهم‪ ،‬والمستقيمون يتسلطون عليهم في الصباح‪ ،‬وجمالهم يبيد في القبر‬ ‫مسكنهم‪.‬‬ ‫‪15‬ولكن ا يفدي نفسي من يد الهاوية لنه يأْذني ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫‪16‬ل تخف إذا أصبح أحد غنيال‪ ،‬وزاد مجد بيته‪.‬‬ ‫‪17‬لنه عندما يموت ل يأْذ شياا‪ ،‬ول ينزَ وراءه مجده‪.‬‬ ‫‪18‬مع أنه في حياته بارك نفسه‪ ،‬والناس سوف يحمدونك إذا أحسنت إلى نفسك‪.‬‬ ‫‪19‬ويذهب إلى جيل آبائه‪ ،‬ل يبصرون النور إلى البد‪.‬‬ ‫‪20‬النسان الذي في كرامة ول يفهم يشبه البهائم التي تباد‪.‬‬ ‫الفصل ‪50‬‬ ‫( ‪1‬مزمور لساف )ا القدير الرب تكلم ودعا الرض من مشرق الشمس إلى مغربها‪.‬‬ ‫‪2‬من صهيون كماَ الجماَ أشرق ا‪.‬‬ ‫‪3‬يأتي إلهنا ول يسكت ‪.‬نار أمامه تأكل‪ ،‬وعاصف جدا حوله‪.‬‬ ‫‪4‬يدعو السماء من فوق والى الرض ليدين شعبه‪.‬‬ ‫ي أتقيائي‪ ،‬الذين قطعوا عهدا ل معي بالذبيحة‪.‬‬ ‫‪5‬اجمع إل ي‬ ‫‪6‬وتخبر السموات ببره لن ا هو الديان ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫‪7‬اسمع يا شعبي فأتكلم ‪.‬يا إسرائيل فأشهد عليك ‪.‬أنا ا إلهك‪.‬‬ ‫‪8‬ل أوبخك على ذبائحك ومحرقاتك التي كانت أمامي دائما‪.‬‬ ‫‪9‬ل آْذ ثورا ل من بيتك ول تيوسا ل من حظائرك‪.‬‬ ‫‪10‬لن لي كل حيوان الغابة والبهائم على ألف جبل‪.‬‬ ‫‪11‬أنا أعرف كل طيور الجباَ‪ ،‬ووحوش البرية هي لي‪.‬‬ ‫‪12‬لو جعت فا أْبرك‪ ،‬لن لي المسكونة وملؤها‪.‬‬ ‫‪13‬أآكل لحم الثيران أو أشرب دم التيوس؟‬ ‫وأوف نذورك للعلي‪.‬‬ ‫شكرا‪،‬‬ ‫‪14‬اذبح ل‬ ‫ن‬ ‫ل‬ ‫‪15‬ادعني في يوم الضيق أنقذك فتمجدني‪.‬‬ ‫‪16‬وأما الشرير فقاَ ا له ‪:‬ما لك أن تحدث بفرائضي أو أن تأْذ عهدي على فمك؟‬ ‫‪17‬لنك تكره التأديب وتلقي كامي ْلفك‪.‬‬ ‫‪18‬إذا رأيت سارقا ل وافقته‪ ،‬وشاركت الزناة‪.‬‬ ‫‪19‬أنت تطلق فمك للشر‪ ،‬ولسانك يخترع الغش‪.‬‬ ‫‪20‬أنت تجلس وتتكلم على أْيك‪ ،‬وتشتم ابن أمك‪.‬‬ ‫‪21‬هذه المور فعلتها وأنا سكت‪ ،‬ظننت أني مثلك ‪.‬ولكني أوبخك وأرتبها أمام عينيك‪.‬‬ ‫‪22‬الن افهموا هذا أيها الناسون ا لاا أمزقكم ول يكون منقذ‪.‬‬ ‫يقوم سيرته أبيين له ْاص ا‪.‬‬ ‫‪23‬من يقدم الحمد يمجدني‪ ،‬ومن ي‬ ‫الفصل ‪51‬‬ ‫( ‪1‬لرئيس المغنين ‪.‬مزمور لداود حين جاء إليه ناثان النبي بعدما دْل إلى بثشبع )‪.‬ارحمني يا ا حسب رحمتك ‪.‬حسب‬ ‫كثرة رأفتك امح معاصي‪.‬‬ ‫‪2‬اغسلني كثيرا ل من إثمي‪ ،‬ومن ْطيتي طهرني‪.‬‬


‫المزامير‬

‫‪3‬لني عارف بمعاصي وْطياتي أمامي في كل حين‪.‬‬ ‫‪4‬إليك وحدك أْطأت‪ ،‬والشر قدام عينيك صنعت ‪.‬لكي تتبرر في أقوالك‪ ،‬وتتبرأ في القضاء‪.‬‬ ‫‪5‬ها إني في الثم قد صورت‪ ،‬وفي الخطية حبلت بي أمي‪.‬‬ ‫‪6‬ها إنك قد طلبت الحق في الباطن‪ ،‬وفي الباطن تتعك نليمني الحكمة‪.‬‬ ‫‪7‬ط يهرني بالزوفى فأطهر‪ ،‬اغسلني فأبيض أكثر من الثلج‪.‬‬ ‫‪8‬أسمعني سرورا ل وفرحال‪ ،‬فتبتهج عظامي التي سحقتها‪.‬‬ ‫‪9‬استر وجهك عن ْطاياي‪ ،‬وامح كل آثامي‪.‬‬ ‫ي قلبا ل نقيا ل يا ا‪ ،‬وروحا ل مستقيما ل جدد في داْلي‪.‬‬ ‫‪10‬اْلق ف ي‬ ‫‪11‬ل تطرحني من قدام وجهك‪ ،‬وروحك القدوس ل تنزعه مني‪.‬‬ ‫ي بهجة ْاصك‪ ،‬وبروح منتصبة أعضدني‪.‬‬ ‫‪12‬رد إل ي‬ ‫‪13‬حيناذ أعلم الثمة طرقك والخطاة إليك يرجعون‪.‬‬ ‫‪14‬نجني من الدماء يا ا إله ْاصي‪ ،‬فيترنم لساني بعدلك‪.‬‬ ‫‪15‬يا رب افتح شفتي فيخبر فمي بتسبيحك‪.‬‬ ‫‪16‬لنك ل تسر بالذبيحة وإل فإني كنت أقدمها ‪.‬ل تسر بالمحرقة‪.‬‬ ‫‪17‬ذبائح ا هي روح منكسرة ‪.‬القلب المنكسر والمنسحق يا ا ل تحتقره‪.‬‬ ‫‪18‬أحسن إلى صهيون حسب مسرتك‪ ،‬وابن أسوار أورشليم‪.‬‬ ‫‪19‬حيناذ تسر بذبائح البر محرقة وتقدمة كاملة حيناذ يصعدون على مذبحك ثيرانال‪.‬‬ ‫الفصل ‪52‬‬ ‫( ‪1‬لرئيس المغنين‪ ،‬قصيدة لداود‪ ،‬حين جاء دواغ الدومي وأْبر شاوَ وقاَ له ‪:‬قد جاء داود إلى بيت أْيمالك )‪.‬لماذا‬ ‫تفتخر بالشر أيها الجبار؟ إن صاح ا يدوم إلى البد‪.‬‬ ‫‪2‬لسانك يخترع الشرور‪ ،‬كموسى حادة تعمل بالغش‪.‬‬ ‫‪3‬أنت تحب الشر أكثر من الخير‪ ،‬والكذب أكثر من التكلم بالصدق ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫‪4‬أنت تحب كل كام آكل‪ ،‬أيها اللسان الماكر‪.‬‬ ‫‪5‬كذلك يهلكك ا إلى البد‪ ،‬يأْذك ويقتلعك من مسكنك ويستأصلك من أرض الحياء ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫‪6‬فيرى الصديقون ذلك ويخافون ويضحكون منه‪.‬‬ ‫‪7‬هوذا هذا هو الرجل الذي لم يجعل ا عزا له‪ ،‬بل اتكل على كثرة غناه وتشدد بشره‪.‬‬ ‫‪8‬أما أنا فمثل زيتونة ْضراء في بيت ا ‪.‬توكلت على رحمة ا إلى الدهر والبد‪.‬‬ ‫‪9‬أحمدك إلى البد لنك فعلت‪ ،‬وأنتظر اسمك لنه صالح أمام أتقيائك‪.‬‬ ‫الفصل ‪53‬‬ ‫( ‪1‬لرئيس المغنين على المحلة‪ ،‬قصيدة لداود ‪.‬قاَ الجاهل في قلبه ‪:‬ليس إله ‪.‬فسدوا وعملوا إث لما رجسا ‪.‬ليس من يعمل‬ ‫صاحا‪.‬‬ ‫‪2‬فنظر ا من السماء إلى بني البشر ليرى هل من فاهم يطلب ا‪.‬‬ ‫‪3‬كلهم قد رجعوا ‪.‬قد فسدوا جميعا ‪.‬ليس من يعمل صاحا ليس ول واحد‪.‬‬ ‫‪4‬ألم يعلم فاعلو الثم الذين يأكلون شعبي كما يأكلون الخبز ولم يدعوا ا‪.‬‬ ‫‪5‬فخافوا ْوفا عظيما ولم يكن ْوف لن ا قد بدد عظام معسكرك أْزيتهم لن ا قد احتقرهم‪.‬‬ ‫‪6‬ليت ْاص إسرائيل يأتي من صهيون‪ ،‬عند رد الرب سبي شعبه‪ ،‬يفرح يعقوب ويفرح إسرائيل‪.‬‬ ‫الفصل ‪54‬‬ ‫( ‪1‬لرئيس المغنين على ذوات الوتار ‪.‬قصيدة لداود حين جاء الزيفيون وقالوا لشاوَ أليس داود مختباا عندنا؟ )ْلصني يا‬ ‫ا باسمك وبقوتك احكم لي‪.‬‬ ‫‪2‬اسمع صاتي يا ا‪ ،‬وأصغ إلى أقواَ فمي‪.‬‬


‫المزامير‬

‫ي‪ ،‬والمضايقون يطلبون نفسي‪ ،‬ولم يجعلوا ا أمامهم ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫‪3‬لن الغرباء قاموا عل ي‬ ‫‪4‬هوذا ا معيني‪ ،‬الرب مع عضدي نفسي‪.‬‬ ‫‪5‬يجازي أعدائي بالشر ‪.‬اقطعهم بحقك‪.‬‬ ‫‪6‬أذبح لك طوعا ‪.‬أحمد اسمك يا رب لنه صالح‪.‬‬ ‫‪7‬لنه أنقذني من كل ضيق‪ ،‬وبأعدائي رأت عيني‪.‬‬ ‫الفصل ‪55‬‬ ‫( ‪1‬لرئيس المغنين على ذوات الوتارة‪ ،‬قصيدة لداود )‪.‬أصغن إلى صاتي يا ا‪ ،‬ول تتغافل عن طلبتي‪.‬‬ ‫‪2‬أصغ إلي واستجب لي ‪.‬أنا أنوح في شكواي وأصيح‪.‬‬ ‫ي إثمال‪ ،‬وفي غضبهم يبغضونني‪.‬‬ ‫‪3‬من صوت العدو‪ ،‬من ظلم الشرار‪ ،‬لنهم يلقون عل ي‬ ‫ي أهواَ الموت‪.‬‬ ‫‪4‬لقد تألم قلبي في داْلي‪ ،‬ووقعت عل ي‬ ‫ي ْوف ورعدة‪ ،‬وغمرني رعب‪.‬‬ ‫‪5‬فجاء عل ّ‬ ‫‪6‬فقلت ‪:‬ليت لي جناحان كالحمامة‪ ،‬فأطير وأستريح‪.‬‬ ‫‪7‬هأنذا إذن أريد أن أبتعد وأبقى في البرية ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫‪8‬أريد أن أسرع في الهروب من العاصفة والرياح العاتية‪.‬‬ ‫‪9‬أهلك يا رب وفرق ألسنتهم لني رأيت عنفا ل وْصاما ل في المدينة‪.‬‬ ‫‪10‬نهارا وليا يطوفون حوَ أسوارها‪ ،‬وفي وسطها الشر والحزن‪.‬‬ ‫‪11‬الشر في وسطها ‪.‬ل يرحل الغش والخداع من شوارعها‪.‬‬ ‫ي حيناذ كنت أْتبئ منه‪.‬‬ ‫‪12‬لنه لم يكن عدو هو الذي عيرني حيناذ كنت أحتمل‪ ،‬ول الذي أبغضني هو الذي تعظم عل ي‬ ‫‪13‬ولكنك كنت رجال مثلي‪ ،‬ودليلي‪ ،‬ومعارفي‪.‬‬ ‫‪14‬فتشاورنا معلا وسرنا إلى بيت ا في جماعة‪.‬‬ ‫‪15‬فليأْذهم الموت‪ ،‬وليهبطوا إلى الهاوية أحيا لء‪ ،‬لن الشر في مساكنهم وبينهم‪.‬‬ ‫‪16‬أما أنا فأدعو ا فيخلصني الرب‪.‬‬ ‫‪17‬مساء وصباحا وظهرا أصلي وأصرخ فيسمع صوتي‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬لنه كان معي كثيرون‪.‬‬ ‫‪18‬فدّى نفسي بسام من القتاَ الذي كان عل ّ‬ ‫‪19‬يسمع ا فيذلهم حتى الذين بقوا منذ القديم ‪.‬ساه ‪.‬لنهم ليس لهم تغيرات لذلك ل يخافون ا‪.‬‬ ‫‪20‬يمد يديه ضد مسالميه ‪.‬ينقض عهده‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪21‬كانت كلماته أنعم من الزبدة‪ ،‬ولكن الحرب كانت في قلبه ‪.‬كانت كلماته أنعم من الزيت‪ ،‬ولكنها كانت سيوفا مسلولة‪.‬‬ ‫ق على الرب همك فيعولك‪ ،‬ول يدع الصديق يتزعزع إلى البد‪.‬‬ ‫‪22‬أل ن‬ ‫‪23‬وأنت يا ا تهبطهم إلى جب الهاك ‪.‬رجاَ الدماء والغش ل يعيشون نصف أيامهم ‪.‬أما أنا فأتوكل عليك‪.‬‬ ‫الفصل ‪56‬‬ ‫( ‪1‬لرئيس المغنين على يوناثليمروشكيم مذهبة لداود حين أْذه الفلسطينيون في جت )‪.‬ارحمني يا ا لن النسان يريد أن‬ ‫يبتلعني ‪.‬يحاربني كل يوم ويضايقني‪.‬‬ ‫‪2‬أعدائي يلتهمونني كل يوم‪ ،‬لن كثيرين هم الذين يحاربونني أيها العلي‪.‬‬ ‫‪3‬في كل وقت أْاف فيه‪ ،‬أثق بك‪.‬‬ ‫‪4‬فأسبح ا كامه‪ ،‬وعلى ا توكلت‪ ،‬فا أْاف ماذا يفعل بي الجسد‪.‬‬ ‫ي شريرة‪.‬‬ ‫‪5‬كل يوم يحرفون كامي ‪.‬كل أفكارهم عل ي‬ ‫‪6‬يجتمعون ويختباون ويرصدون ْطواتي عندما ينتظرون نفسي‪.‬‬ ‫‪7‬فهل ينجو من الثم؟ غضبك أسقط الشعوب يا ا‪.‬‬ ‫‪8‬أنت تخبر بتجوهاتي ‪.‬ضع دموعي في زقك ‪.‬أليست هي في كتابك؟‬ ‫‪9‬حين أصرخ إليك‪ ،‬حيناذ ترجع أعدائي إلى الوراء ‪.‬هذا ما علمته‪ ،‬لن ا معي‪.‬‬ ‫‪10‬في ا أسبح كامه‪ ،‬في الرب أسبح كامه‪.‬‬ ‫‪11‬على ا توكلت فا أْاف ماذا يفعل بي النسان‪.‬‬


‫المزامير‬

‫ي ‪.‬أرد لك التسبيح‪.‬‬ ‫‪12‬يا ا‪ ،‬نذورك عل ي‬ ‫‪13‬لنك نجيت نفسي من الموت ‪.‬أفا تنقذ رجلي من الزلل‪ ،‬لكي أسير أمام ا في نور الحياء؟‬ ‫الفصل ‪57‬‬ ‫( ‪1‬لرئيس المغنين على ألتسكيت مذهبة لداود حين هرب من وجه شاوَ في الكهف ‪.‬ارحمني يا ا ارحمني لن نفسي‬ ‫عليك توكلت وفي ظل جناحيك أحتمي حتى تمر هذه الشرور‪.‬‬ ‫‪2‬أصرخ إلى ا العلي‪ ،‬إلى ا الذي يصنع كل شيء بالنسبة لي‪.‬‬ ‫‪3‬يرسل من السماء ويخلصني من عار الذي يريد أن يبتلعني ‪.‬ساه ‪.‬يرسل ا رحمته وحقه‪.‬‬ ‫‪4‬نفسي بين السود وأنا اضطجع بين المشتعلين بني البشر الذين أسنانهم رماح وسهام ولسانهم سيف حاد‪.‬‬ ‫‪5‬ارتفع يا ا على السموات‪ ،‬وليرتفع مجدك على كل الرض‪.‬‬ ‫‪6‬أعدوا شبكة لخطواتي‪ ،‬نفسي منحنية‪ ،‬حفروا أمامي حفرة سقطوا فيها هم أنفسهم ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫‪7‬ثابت قلبي يا ا ثابت قلبي ‪.‬أغني وأرنم‪.‬‬ ‫‪8‬استيقظي يا مجدي‪ ،‬استيقظي أيها المزمار والقيثارة‪ ،‬أنا أستيقظ مبكرا‪.‬‬ ‫‪9‬أحمدك بين الشعوب يا رب‪ ،‬أغني لك بين المم‪.‬‬ ‫‪10‬لن رحمتك عظيمة إلى السموات‪ ،‬وحقك إلى السحاب‪.‬‬ ‫‪11‬ارتفع يا ا على السموات‪ ،‬ليرتفع مجدك على كل الرض‪.‬‬ ‫الفصل ‪58‬‬ ‫( ‪1‬لرئيس المغنين على ألتسكيث مذهبة لداود )هل تتكلمون بالحق أيها الجماعة؟ هل تحكمون بالستقامة يا بني البشر؟‬ ‫‪2‬بل بالقلب تعملون الشر‪ ،‬وتزنون ظلم أيديكم في الرض‪.‬‬ ‫‪3‬الشرار زاغوا من الرحم‪ ،‬ضلوا منذ ولدتهم‪ ،‬تكلموا بالكذب‪.‬‬ ‫‪4‬سمهم كسم الحية‪ ،‬هم مثل الفعى الصم التي تسد أذنها‪.‬‬ ‫‪5‬الذي ل يستمع إلى صوت السحرة‪ ،‬ول يسحر بحكمة‪.‬‬ ‫سر أسنانهم في أفواههم ‪.‬حطم أسنان الشباَ العظيمة يا رب‪.‬‬ ‫‪6‬يا ا‪ ،‬اك ن ي‬ ‫‪7‬فليذوبوا كالمياه الجارية‪ ،‬حين يحني قوسه ليرمي سهامه‪ ،‬فليصيروا كالقطع‪.‬‬ ‫‪8‬كالحلزون الذي يذوب فليذهب كل واحد منهم‪ ،‬وكالطفل الذي سقط عن أوانه فا يبصر الشمس‪.‬‬ ‫‪9‬قبل أن تشعر قدوركم بالشوك‪ ،‬يأْذها كما في العاصفة‪ ،‬حيلا وفي غضبه‪.‬‬ ‫‪10‬يفرح البار عندما يرى النتقام ويغسل رجليه بدم الشرار‪.‬‬ ‫‪11‬حتى يقوَ النسان ‪:‬إن للصديق أجرا حقا‪ ،‬إنه إله قاض في الرض‪.‬‬ ‫الفصل ‪59‬‬ ‫( ‪1‬لرئيس المغنين على ألتسكيت مذهبة لداود حين أرسل شاوَ فراقبوا البيت ليقتلوه )‪.‬أنقذني من أعدائي يا إلهي ‪.‬نجني‬ ‫ي‪.‬‬ ‫من القائمين عل ي‬ ‫‪2‬نجني من فاعلي الثم‪ ،‬ومن رجاَ الدماء ْلصني‪.‬‬ ‫ي ‪.‬ل لذنبي ول لخطياتي يا رب‪.‬‬ ‫‪3‬فإنهم يكمنون لنفسي ‪.‬القوياء اجتمعوا عل ي‬ ‫‪4‬هم يجرون ويستعدون دون إثم مني ‪.‬استيقظوا لمساعدتي وانظروا‪.‬‬ ‫‪5‬فأنت يا رب إله الجنود إله إسرائيل‪ ،‬استيقظ لتفتقد كل المم ‪.‬ل ترحم كل مذنب شرير ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫‪6‬يعودون عند المساء‪ ،‬يصدرون ضجيجا كالكلب‪ ،‬ويدورون حوَ المدينة‪.‬‬ ‫‪7‬هوذا هم يتقيأون بأفواههم‪ ،‬سيوف في شفاههم‪ ،‬لنهم يقولون ‪:‬من يسمع؟‬ ‫‪8‬أما أنت يا رب فتضحك عليهم‪ ،‬وتسخر من كل المم‪.‬‬ ‫‪9‬من أجل قوته أنتظرك‪ ،‬لن ا ملجاي‪.‬‬ ‫‪10‬إله رحمتي يسبقني‪ ،‬ا يجعلني أرى أشتياقي بأعدائي‪.‬‬ ‫‪11‬ل تقتلهم لاا ينسى شعبي ‪.‬شتتهم بقوتك وأسقطهم يا رب ترسنا‪.‬‬


‫المزامير‬

‫‪12‬من أجل ْطياة أفواههم وأقواَ شفاههم فليؤْذوا بكبريائهم ومن أجل اللعنة والكذب الذي يتكلمون به‪.‬‬ ‫‪13‬أفنهم بغضب أفنهم حتى ل يكونوا وليعلموا أن ا متسلط على يعقوب إلى أقاصي الرض ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫‪14‬وعند المساء يرجعون ويهتفون كالكلب ويدورون حوَ المدينة‪.‬‬ ‫‪15‬دعهم يتجولون ذهابلا وإيابلا للحصوَ على الطعام‪ ،‬ويشعرون بالستياء إذا لم يشبعوا‪.‬‬ ‫‪16‬ولكني أترنم بقوتك وأرنم برحمتك في الصباح لنك كنت ملجاي ومناصري في يوم ضيقي‪.‬‬ ‫‪17‬لك يا قوتي أغني‪ ،‬لن ا ملجاي وإله رحمتي‪.‬‬ ‫الفصل ‪60‬‬ ‫( ‪1‬لرئيس المغنين على شوشندوت ميشتام لداود للتعليم حين حارب أرام النهرين وأرام صوبة حين رجع يوآب وضرب‬ ‫من أدوم في وادي الملح اثني عشر ألفا )‪.‬يا ا قد رفضتنا وشتتنا وغضبت عليك ‪.‬ارجع إلينا‪.‬‬ ‫‪2‬زلزلت الرض‪ ،‬حطمتها ‪.‬أصلح ثقوبها‪ ،‬لنها تهتز‪.‬‬ ‫‪3‬أريت شعبك أمورا ل صعبة‪ ،‬وأسقيتنا ْمر الدهشة‪.‬‬ ‫‪4‬لقد أعطيت لخائفيك راية لكي ترفع من أجل الحق ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫‪5‬لكي ينجو أحباؤك ‪ْ.‬لص بيمينك واستجب لي‪.‬‬ ‫‪6‬قد تكلم ا في قدسه ‪:‬أفرح وأقسم شكيم وأقيس وادي سكوت‪.‬‬ ‫‪7‬جلعاد لي ومنسى لي وأفرايم قوة رأسي ويهوذا مشرعي‪.‬‬ ‫‪8‬موآب مرحضتي ‪.‬على أدوم ألقي نعلي ‪.‬يا فلسطين انتصري من أجلي‪.‬‬ ‫‪9‬من يدْلني إلى المدينة الحصينة؟ من يهديني إلى أدوم؟‬ ‫‪10‬أفا أنت يا ا الذي رفضتنا ولم تخرج مع جيوشنا يا ا؟‬ ‫‪11‬أعطنا عونا في الضيق‪ ،‬لن ْاص النسان باطل‪.‬‬ ‫‪12‬فبال نصنع بشجاعة‪ ،‬لنه هو الذي يدوس أعداءنا‪.‬‬ ‫الفصل ‪61‬‬ ‫( ‪1‬لرئيس المغنين على النجينة ‪.‬مزمور لداود )‪.‬اسمع صراْي يا ا ‪.‬أنصت إلى صاتي‪.‬‬ ‫‪2‬من أقصى الرض أصرخ إليك‪ ،‬إذا ثقل قلبي ‪.‬إلى صخرة أعلى مني تهديني‪.‬‬ ‫‪3‬لنك كنت لي ملجأ وبرجا حصينا من العدو‪.‬‬ ‫‪4‬أسكن في مسكنك إلى البد‪ ،‬وأتكل على ستر جناحيك ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫‪5‬لنك أنت يا ا سمعت نذوري وأعطيتني ميراث ْائفي اسمك‪.‬‬ ‫‪6‬وتطيل عمر الملك وسنيه كأجياَ عديدة‪.‬‬ ‫‪7‬فإنه يجلس أمام ا إلى البد ‪.‬أعد له الرحمة والحق اللذين يحفظانه‪.‬‬ ‫‪8‬هكذا أسبح اسمك إلى البد‪ ،‬وأوفي بنذوري كل يوم‪.‬‬ ‫الفصل ‪62‬‬ ‫( ‪1‬لرئيس المغنين‪ ،‬ليدوثون ‪.‬مزمور لداود )‪.‬إن نفسي انتظرت ا ‪.‬من عنده ْاصي‪.‬‬ ‫‪2‬هو صخرتي وْاصي‪ ،‬ملجاي‪ ،‬فا أتزعزع كثيرال‪.‬‬ ‫‪3‬إلى متى تفكرون في إلحاق الذى بالنسان؟ تقتلون جميعكم‪ ،‬كحائط منحني وكسور متداع‪.‬‬ ‫‪4‬إنما هم يتشاورون لينزلوه عن مجده‪ ،‬يسرون بالكذب‪ ،‬يباركون بأفواههم‪ ،‬ولكن في باطنهم يلعنون ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫‪5‬يا نفسي انتظري ا وحده‪ ،‬لن انتظاري منه‪.‬‬ ‫‪6‬هو صخرتي وْاصي‪ ،‬ملجاي فا أتزعزع‪.‬‬ ‫‪7‬عند ا ْاصي ومجدي ‪.‬صخرة قوتي وملجاي في ا‪.‬‬ ‫‪8‬توكلوا عليه في كل حين‪ ،‬أيها الناس‪ ،‬اسكبوا أمامه قلوبكم‪ ،‬ا ملجأ لنا ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫‪9‬إن الناس ذوي المكانة الدنيا باطل‪ ،‬والناس ذوي المكانة العليا كذب ‪.‬وإذا وضعوا في الميزان فهم أْف من الباطل‪.‬‬ ‫‪10‬ل تتكلوا على الظلم‪ ،‬ول تفتخروا بالخطف ‪.‬إذا زادت الثروة فا تضعوا عليها قلبكم‪.‬‬


‫المزامير‬

‫‪11‬لقد تكلم ا مرة واحدة‪ ،‬مرتين سمعت هذا‪ ،‬أن القوة ل‪.‬‬ ‫‪12‬ولك أيضا يا رب الرحمة لنك تجازي كل واحد حسب عمله‪.‬‬ ‫الفصل ‪63‬‬ ‫( ‪1‬مزمور لداود حين كان في برية يهوذا )يا ا أنت إلهي باكرا ل أطلبك ‪.‬عطشت إليك نفسي‪ ،‬شوق إليك جسدي في أرض‬ ‫جافة ويابسة‪ ،‬حيث ل ماء‪.‬‬ ‫‪2‬لكي أبصر قدرتك ومجدك كما رأيتك في قدسك‪.‬‬ ‫‪3‬لن رحمتك ْير من الحياة‪ ،‬شفتاي تسبحانك‪.‬‬ ‫‪4‬هكذا أباركك في حياتي ‪.‬أرفع يدي باسمك‪.‬‬ ‫‪5‬تشبع نفسي كما من شحم ودسم‪ ،‬ويسبحك فمي بشفتي البتهاج‪.‬‬ ‫‪6‬حين أذكرك على فراشي وأتأمل فيك في الهواجس‪.‬‬ ‫‪7‬لنك كنت معيني‪ ،‬لذلك في ظل جناحيك أفرح‪.‬‬ ‫‪8‬نفسي تتبعك بقوة ‪.‬يمينك تعضدني‪.‬‬ ‫‪9‬وأما الذين يطلبون نفسي للهاك فيدْلون إلى أقسام الرض السفلى‪.‬‬ ‫‪10‬يسقطون بالسيف ويكونون نصيبا للثعالب‪.‬‬ ‫‪11‬أما الملك فيفرح بال‪ ،‬ويفتخر كل من يحلف به‪ ،‬ولكن تسد أفواه المتكلمين بالكذب‪.‬‬ ‫الفصل ‪64‬‬ ‫( ‪1‬لرئيس المغنين ‪.‬مزمور لداود )‪.‬اسمع يا ا صوتي في صاتي ‪.‬أحييني من ْوف العدو‪.‬‬ ‫‪2‬اْفيني من مشورة الشرار ومن تمرد فاعلي الثم‪.‬‬ ‫‪3‬الذين يصقلون ألسنتهم كالسيف‪ ،‬ويميلون أقواسهم ليرموا سهامهم‪ ،‬حتى الكلمات المرة‪.‬‬ ‫‪4‬لكي يرموا الكامل في الخفاء ‪.‬يرموا عليه بغتة ول يخافوا‪.‬‬ ‫‪5‬يشجعون أنفسهم على أمر رديء ‪.‬يتناقشون في نصب الفخاخ ْفية ‪.‬يقولون ‪:‬من يراهم؟‬ ‫‪6‬إنهم يبحثون عن الثام‪ ،‬ويفحصون بدقة ‪.‬فكر كل واحد منهم عميق وقلبه عميق‪.‬‬ ‫‪7‬فيرميهم ا بسهم‪ ،‬فيتصابون فجأة‪.‬‬ ‫‪8‬فيجعلون ألسنتهم تسقط عليهم ‪.‬كل من يراهم يهرب‪.‬‬ ‫‪9‬فيخاف جميع الناس ويخبرون بعمل ا‪ ،‬لنهم يتفكرون في أعماله بحكمة‪.‬‬ ‫‪10‬يفرح الصديقون بالرب ويتوكلون عليه‪ ،‬ويفتخر كل المستقيمي القلوب‪.‬‬ ‫الفصل ‪65‬‬ ‫( ‪1‬لرئيس المغنين ‪.‬مزمور وترنيمة لداود )‪.‬لك ينتظر التسبيح يا ا في صهيون ولك يوفى النذر‪.‬‬ ‫‪2‬يا سامع الصاة‪ ،‬إليك يأتي كل بشر‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬أما معاصينا فأنت تمحوها‪.‬‬ ‫‪3‬الثام تقوى عل ي‬ ‫‪4‬طوبى للرجل الذي تختاره وتقربه إليك ليسكن في ديارك ‪.‬نشبع من ْير بيتك هيكل قدسك‪.‬‬ ‫‪5‬بمخاوف في البر تستجيبنا يا إله ْاصنا‪ ،‬يا من أنت متكل كل أقاصي الرض والبحر البعيد‪.‬‬ ‫‪6‬الذي بقوته يثبت الجباَ‪ ،‬متمنطقا ل بالقوة‪.‬‬ ‫‪7‬الذي يهدئ ضجيج البحار‪ ،‬وضجيج أمواجها‪ ،‬وضجيج الشعوب‪.‬‬ ‫‪8‬وأيضا يخاف من عاماتك سكان القاصي ‪.‬أنت تجعل مخارج الصباح والمساء تهتف‪.‬‬ ‫‪9‬أنت تفتقد الرض وترويها‪ ،‬وتغنيها كثيرا بنهر ا المليء بالماء ‪.‬أنت تعدها قمحا إذا أعددتها‪.‬‬ ‫‪10‬تسقي أْاديدها بغزارة‪ ،‬تسوي أْاديدها‪ ،‬تلينها بالغيث‪ ،‬تبارك ينابيعها‪.‬‬ ‫‪11‬تتك نليل السنة بجودك‪ ،‬وتتقطر طرقك دس لما‪.‬‬ ‫‪12‬يسقطون على مراعي البرية‪ ،‬وتفرح الجباَ من كل جانب‪.‬‬ ‫ضا‪.‬‬ ‫ضا بالقمح‪ ،‬يهتفون ويغنون أي ل‬ ‫‪13‬تكتسي المراعي بالقطعان‪ ،‬وتغطى الوديان أي ل‬


‫المزامير‬

‫الفصل ‪66‬‬ ‫( ‪1‬للمغني الرئيس‪ ،‬أغنية أو مزمور )‪.‬اهتفوا ل يا جميع الراضي‪:‬‬ ‫‪2‬اهتفوا باسمه‪ ،‬اجعلوا تسبيحه مجيدال‪.‬‬ ‫‪3‬قل ل ما أفظع أعمالك !من عظم قوتك يخضع لك أعداؤك‪.‬‬ ‫‪4‬كل الرض تسجد لك وتترنم لك‪ ،‬وترتل لسمك ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫‪5‬هلموا وانظروا أعماَ ا‪ ،‬فإنه مخيف في فعله نحو بني البشر‪.‬‬ ‫‪6‬حوَ البحر إلى يابسة‪ ،‬عبروا الطوفان بالقدام ‪.‬هناك فرحنا به‪.‬‬ ‫‪7‬فهو يحكم بقدرته إلى البد‪ ،‬عيناه تنظران إلى المم‪ ،‬فا يرتفع المتمردون ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫‪8‬باركوا إلهنا أيها الشعوب وأسمعوا صوت تسبيحه‪.‬‬ ‫‪9‬الذي يحمل نفوسنا في الحياة‪ ،‬ول يدع أقدامنا تتزلزَ‪.‬‬ ‫‪10‬لنك أنت يا ا جربتنا‪ ،‬امتحنتنا كما يتمت كحن الفضة‪.‬‬ ‫‪11‬أدْلتنا إلى الشبكة‪ ،‬ووضعت الضيق على أحقائنا‪.‬‬ ‫‪12‬جعلت أناسا ل يركبون على رؤوسنا‪ ،‬دْلنا في النار والماء‪ ،‬ولكن أْرجتنا إلى مكان غني‪.‬‬ ‫‪13‬أدْل بيتك بمحرقات وأوفي لك نذوري‪.‬‬ ‫‪14‬التي نطقت بها شفتاي‪ ،‬وتكلم بها فمي في ضيقي‪.‬‬ ‫‪15‬أصعد لك محرقات من العجوَ المسمنة مع بخور الكباش‪ ،‬وأقرب لك ثيرانا ل مع تيوس ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫‪16‬هلموا اسمعوا يا جميع ْائفي ا فأْبر بما صنع لنفسي‪.‬‬ ‫‪17‬صرْت إليه بفمي‪ ،‬فتهلل بلساني‪.‬‬ ‫‪18‬إن رأيت الثم في قلبي فا يستمع لي الرب‪.‬‬ ‫‪19‬ولكن ا قد سمعني وأصغى إلى صوت صاتي‪.‬‬ ‫‪20‬تبارك ا الذي لم يرفض صاتي ول رحمته عني‪.‬‬ ‫الفصل ‪67‬‬ ‫( ‪1‬لرئيس المغنين على عود الثقاب‪ ،‬مزمور أو ترنيمة )‪.‬ليرحمنا ا ويباركنا‪ ،‬ويضيء وجهه علينا ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫‪2‬لكي يتعرف في الرض طريقك‪ ،‬وفي كل المم ْاصك‪.‬‬ ‫‪3‬ليحمدك الشعوب يا ا‪ ،‬ليحمدك كل الشعوب‪.‬‬ ‫‪4‬تفرح المم وتبتهج‪ ،‬لنك تحكم الشعوب بالعدَ‪ ،‬وتدير المم على الرض ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫‪5‬ليحمدك الشعوب يا ا‪ ،‬ليحمدك كل الشعوب‪.‬‬ ‫‪6‬حيناذ تعطي الرض غلتها‪ ،‬ويباركنا ا إلهنا‪.‬‬ ‫‪7‬يباركنا ا‪ ،‬ويخشاه كل أقاصي الرض‪.‬‬ ‫الفصل ‪68‬‬ ‫( ‪1‬لرئيس المغنين ‪.‬مزمور لداود )ليقم ا‪ ،‬وليتبدد أعداؤه‪ ،‬وليهرب من أمامه مبغضوه‪.‬‬ ‫‪2‬كما يطرد الدْان هكذا يطردهم وكما يذوب الشمع أمام النار هكذا يبيد الشرار أمام ا‪.‬‬ ‫‪3‬وأما البرار فيفرحون ويفرحون أمام ا ويفرحون فرحا عظيما‪.‬‬ ‫‪4‬غنوا ل‪ ،‬رنموا لسمه ‪.‬سبحوا الراكب على السموات باسمه ياه‪ ،‬وافرحوا أمامه‪.‬‬ ‫‪5‬أبو اليتامى وقاضي الرامل هو ا في مسكنه المقدس‪.‬‬ ‫‪6‬ا يجعل المتوحدين في بيوت ويخرج المقيدين بالساسل أما المتمردون فيسكنون في أرض يابسة‪.‬‬ ‫‪7‬يا ا عند ْروجك أمام شعبك عند سيرك في البرية ساه‪.‬‬ ‫‪8‬ارتجت الرض‪ ،‬وارتجت السموات من وجه ا‪ ،‬وارتجف جبل سيناء من وجه ا إله إسرائيل‪.‬‬ ‫‪9‬أنت يا ا أرسلت مطرا غزيرا‪ ،‬فأثبتت به ميراثك حين تعب‪.‬‬ ‫‪10‬جماعتك سكنت فيها ‪.‬هيأت من جودك للمساكين يا ا‪.‬‬


‫المزامير‬

‫‪11‬أعطى الرب الكلمة‪ ،‬وكانت جماعة الذين نشروها عظيمة‪.‬‬ ‫‪12‬ملوك الجيوش هربوا سريعا‪ ،‬والتي بقيت في بيتها قسمت الغنيمة‪.‬‬ ‫‪13‬وإن اضطجعتم بين القدور تكونون كأجنحة حمامة مغشاة بفضة وريشها بأصفر ذهب‪.‬‬ ‫‪14‬حين شتت القدير الملوك فيها‪ ،‬صارت بيضاء كالثلج في سلمون‪.‬‬ ‫‪15‬جبل ا كجبل باشان‪ ،‬جبل مرتفع كجبل باشان‪.‬‬ ‫‪16‬لماذا تقفزن أيتها الجباَ العالية؟ هذا هو الجبل الذي يريد ا أن يسكن فيه‪ ،‬والرب يسكن فيه إلى البد‪.‬‬ ‫‪17‬مركبات ا ربوات ألوف من المائكة‪ ،‬الرب في وسطها‪ ،‬كما في سيناء‪ ،‬في المكان المقدس‪.‬‬ ‫‪18‬صعدت إلى العاء‪ ،‬سبيت سبيا ‪.‬قبلت عطايا للناس‪ ،‬وأيضا للمتمردين‪ ،‬لكي يسكن الرب الله في وسطهم‪.‬‬ ‫‪19‬تبارك الرب إله ْاصنا الذي يحملنا كل يوم بالخيرات ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫‪20‬الذي هو إلهنا هو إله الخاص‪ ،‬وعند الرب مخارج الموت‪.‬‬ ‫‪21‬ولكن ا يسحق رأس أعدائه‪ ،‬والشعرة المشعرة للرجل الذي يستمر في ْطاياه‪.‬‬ ‫‪22‬قاَ الرب ‪:‬سأرجع من باشان‪ ،‬سأرجع شعبي من أعماق البحر‪.‬‬ ‫‪23‬لكي تغمس رجلك في دم أعدائك‪ ،‬ولسان كابك فيه‪.‬‬ ‫‪24‬قد رأوا ْطواتك يا ا‪ْ ،‬طوات إلهي ملكي في المقدس‪.‬‬ ‫‪25‬وكان المغنون يتقدمون‪ ،‬وكان العازفون على اللت يتبعونهم‪ ،‬وكان بينهم الفتيات العازفات على الدفوف‪.‬‬ ‫‪26‬باركوا ا في الجماعات‪ ،‬الرب من ينبوع إسرائيل‪.‬‬ ‫‪27‬هناك بنيامين الصغير مع رئيسه ورؤساء يهوذا ومشورتهم ورؤساء زبولون ورؤساء نفتالي‪.‬‬ ‫‪28‬قد أمر إلهك بقوتك ‪.‬أيد يا ا ما صنعت لنا‪.‬‬ ‫‪29‬من هيكلك في أورشليم يقدم لك الملوك هدايا‪.‬‬ ‫‪30‬انتهر جماعة الرماح وكثرة الثيران مع عجوَ الشعب حتى يخضع كل واحد بقطع الفضة ‪.‬شتت الشعب الذي يسر‬ ‫بالقتاَ‪.‬‬ ‫‪31‬يخرج رؤساء من مصر‪ ،‬وتمد كوش يديها إلى ا سريعا‪.‬‬ ‫‪32‬غنوا ل يا ممالك الرض‪ ،‬غنوا للرب‪ ،‬ساه‪.‬‬ ‫‪33‬للراكب على سماء السموات القديمة هوذا يرسل صوته‪ ،‬صوتا عظيما‪.‬‬ ‫‪34‬أعطوا ل عزا‪ ،‬بهاؤه على إسرائيل‪ ،‬وقوته في السحاب‪.‬‬ ‫‪35‬يا ا‪ ،‬أنت مخيف من مقدساتك ‪.‬إله إسرائيل هو الذي يعطي القوة والقدرة لشعبه ‪.‬تبارك ا‪.‬‬ ‫الفصل ‪69‬‬ ‫( ‪1‬لرئيس المغنين على السوسن ‪.‬مزمور لداود )‪ْ.‬لصني يا ا‪ ،‬لن المياه قد دْلت إلى نفسي‪.‬‬ ‫‪2‬لقد غرقت في حمأة عميقة حيث ليس مقر ‪.‬دْلت إلى مياه عميقة حيث غمرتني السيوَ‪.‬‬ ‫‪3‬تعبت من صراْي‪ ،‬يبست حلقي‪ ،‬كلت عيناي من انتظار إلهي‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪4‬أكثر من شعر رأسي الذين يبغضونني با سبب ‪.‬أشداء هم الذين يريدون أن يهلكوني أعدائي ظلما ‪.‬حيناذ رددت ما لم‬ ‫آْذه‪.‬‬ ‫‪5‬يا ا أنت تعرف حماقتي‪ ،‬وْطاياي ليست مخفية عنك‪.‬‬ ‫‪6‬ل يخزك بي منتظروك يا رب إله الجنود ‪.‬ل يخزك بي طالبوك يا إله إسرائيل‪.‬‬ ‫‪7‬لني من أجلك احتملت العار‪ ،‬وغطى الخجل وجهي‪.‬‬ ‫‪8‬صرت غريبا ل عند إْوتي‪ ،‬وغريبا ل عند بني أمي‪.‬‬ ‫ي‪.‬‬ ‫‪9‬لن غيرة بيتك أكلتني‪ ،‬وتعييرات معيريك وقعت عل ي‬ ‫‪10‬إذ كنت أبكي وأؤدب نفسي بالصوم‪ ،‬كان ذلك عارا علي‪.‬‬ ‫‪11‬وجعلت مسحا لباسي‪ ،‬فصرت لهم مثا‪.‬‬ ‫‪12‬يتكلم علي الجالسون في الباب وأنا أغنية السكارى‪.‬‬ ‫‪13‬وأما أنا فصاتي إليك يا رب في وقت مقبوَ ‪.‬يا ا بكثرة رحمتك استجب لي بحق ْاصك‪.‬‬ ‫‪14‬نجني من الطين فا أغرق ‪.‬ن يجني من مبغضي ومن أعماق المياه‪.‬‬ ‫‪15‬ل يغمرني سيل المياه‪ ،‬ول يبتلعني الغمر‪ ،‬ول تطبق الحفرة فاها علي‪.‬‬ ‫ي حسب كثرة رأفتك‪.‬‬ ‫‪16‬استجب لي يا رب‪ ،‬لن رحمتك صالحة ‪.‬التفت إل ي‬


‫المزامير‬

‫‪17‬ول تحجب وجهك عن عبدك فإني في ضيق ‪.‬استجب لي سريعا‪.‬‬ ‫‪18‬اقترب إلى نفسي وفكها ‪.‬بسبب أعدائي أنقذني‪.‬‬ ‫‪19‬أنت عرفت عاري وْزيي وْجلي ‪.‬جميع أعدائي أمامك‪.‬‬ ‫‪20‬العار قد كسر قلبي فامتلت غما ل وانتظرت من يرحم فلم يكن ومعزين فلم أجد‪.‬‬ ‫‪21‬وأعطوني في طعامي مرارة‪ ،‬وفي عطشي سقوني ْال‪.‬‬ ‫‪22‬لتصر مائدتهم فخا أمامهم‪ ،‬وما كان لخيرهم فليصر فخا‪.‬‬ ‫‪23‬لتظلم عيونهم عن البصر‪ ،‬ولتضطرب متونهم دائما‪.‬‬ ‫‪24‬صب غضبك عليهم‪ ،‬وليأْذهم غضبك‪.‬‬ ‫‪25‬لتصر دارهم ْرابا‪ ،‬ول يكن ساكن في ْيامهم‪.‬‬ ‫‪26‬فإنهم يضطهدون الذي ضربته‪ ،‬ويتكلمون بحزن الذين جرحتهم‪.‬‬ ‫‪27‬أضف إثما ل إلى إثمهم‪ ،‬فا يدْلوا في برك‪.‬‬ ‫‪28‬ليتم كحوا من سفر الحياء‪ ،‬ول يتكت كبوا مع البرار‪.‬‬ ‫‪29‬أما أنا فمسكين وحزين ‪ْ.‬اصك يا ا يرفعني‪.‬‬ ‫‪30‬أسبح اسم ا بترنيم وأعظمه بحمد‪.‬‬ ‫‪31‬وهذا أيضا يرضي الرب أكثر من الثور أو الثور الذي له قرون وأظاف‪.‬‬ ‫‪32‬يرى ذلك الودعاء فيفرحون‪ ،‬وتحيا قلوبكم أيها الطالبون ل‪.‬‬ ‫‪33‬لن الرب يسمع للمساكين ول يحتقر أسراه‪.‬‬ ‫‪34‬لتسبحه السماء والرض والبحار وكل ما يتحرك فيها‪.‬‬ ‫‪35‬لن ا يخلص صهيون ويبني مدن يهوذا فيسكنون فيها ويمتلكونها‪.‬‬ ‫‪36‬ونسل عبيده يرثها‪ ،‬والذين يحبون اسمه يسكنون فيها‪.‬‬ ‫الفصل ‪70‬‬ ‫( ‪1‬لرئيس المغنين ‪.‬مزمور لداود للتذكرة )‪.‬أسرع يا ا إلى إنقاذي ‪.‬أسرع يا رب إلى معونتي‪.‬‬ ‫‪2‬ليخز ويخجل الذين يطلبون نفسي ‪.‬ليرتدي إلى ْلف ويخجل الذين يرغبون في الذى‪.‬‬ ‫‪3‬فليرجع إلى الوراء لجل ْزيهم القائلون ‪:‬آه‪ ،‬آه‪.‬‬ ‫‪4‬فليفرح ويفرح بك جميع الذين يطلبونك‪ ،‬وليقل في كل حين الذين يحبون ْاصك ‪:‬ليتعظم ا‪.‬‬ ‫‪5‬وأما أنا فمسكين وبائس ‪.‬أسرع إلي يا ا ‪.‬معيني ومنقذي أنت ‪.‬يا رب ل تبطئ‪.‬‬ ‫الفصل ‪71‬‬ ‫‪1‬عليك يا رب توكلت ‪.‬ل تخزني إلى البد‪.‬‬ ‫ي أذنك وْلصني‪.‬‬ ‫‪2‬نجني بعدلك فأنقذني ‪.‬أمل إل ي‬ ‫‪3‬كن لي ملجأ قويا أحتمي به دائما ‪.‬أنت أمرت بخاصي لنك أنت صخرتي وحصني‪.‬‬ ‫‪4‬نجني يا إلهي من يد الشرير‪ ،‬من يد النسان الظالم والقاسي‪.‬‬ ‫‪5‬لنك أنت رجائي يا رب الرب‪ ،‬أنت متكلي منذ صباي‪.‬‬ ‫‪6‬عليك رفعتني من البطن‪ ،‬أنت الذي أْرجتني من أحشاء أمي ‪.‬من قبلك يكون تسبيحي دائما‪.‬‬ ‫‪7‬أنا آية لكثيرين‪ ،‬أما أنت فملجأي القوي‪.‬‬ ‫‪8‬ليمتلئ فمي من تسبيحك ومن كرامتك اليوم كله‪.‬‬ ‫‪9‬ل ترفضني في زمن الشيخوْة‪ ،‬ول تتركني عندما تنفد قوتي‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬والذين يكمنون لنفسي يتشاورون معلا‪.‬‬ ‫‪10‬لن أعدائي يتكلمون عل ي‬ ‫‪11‬قائلين ‪:‬إن ا قد تركه ‪.‬اضطهدوه وْذوه لنه ليس من ينقذه‪.‬‬ ‫‪12‬يا ا ل تبتعد عني ‪.‬يا إلهي أسرع إلى معونتي‪.‬‬ ‫‪13‬ليخز وليفن مخاصمو نفسي ‪.‬ليلبس العار والهوان الذين يطلبون لي الشر‪.‬‬ ‫‪14‬ولكنني سأرجو دائما‪ ،‬وأزيد في تسبيحك أكثر فأكثر‪.‬‬ ‫‪15‬يخبر فمي بعدلك وْاصك اليوم كله‪ ،‬لني ل أعرف عدده‪.‬‬


‫المزامير‬

‫‪16‬أذهب بقوة السيد الرب ‪.‬أذكر برك وحدك‪.‬‬ ‫‪17‬اللهم أنت علمتني منذ صباي وإلى الن حدثت بعجائبك‪.‬‬ ‫‪18‬والن أيضا ل متى شخت وشيبت‪ ،‬يا ا ل تتركني حتى أظهر قدرتك لهذا الجيل وقدرتك لكل قادم‪.‬‬ ‫‪19‬برك أيضا عاليا جدا يا ا الذي صنع العظائم ‪.‬يا ا من مثلك؟‬ ‫‪20‬أنت الذي أريتني ضيقات عظيمة وردياة‪ ،‬أنت تحييني أيضا ل وتصعدني من أعماق الرض‪.‬‬ ‫‪21‬تزيد عظمتي‪ ،‬وتعزيني من كل جانب‪.‬‬ ‫د‬ ‫بوس نإس كدرائنيلك‪.‬‬ ‫س نبيحتكك أكيدضا ل نب ن ي‬ ‫الربكا ن‬ ‫‪22‬أ ك ك‬ ‫ان يكا قتد ك‬ ‫ب كحقّكك يكا نإل نهي ‪.‬أ ك درنني تم لككك نبالعت دزبك ن‬ ‫‪23‬تفرح شفتاي جدا عندما أغني لك‪ ،‬ونفسي التي فديتها‪.‬‬ ‫‪24‬لساني أيضا يتكلم ببرك اليوم كله ‪.‬لنهم قد ْزوا لنهم قد أْجلوا الذين يطلبون لي الشر‪.‬‬ ‫الفصل ‪72‬‬ ‫( ‪1‬مزمور لسليمان )اللهم أعط الملك أحكامك‪ ،‬وبرك لبن الملك‪.‬‬ ‫‪2‬فيحكم لشعبك بالعدَ‪ ،‬ولفقيريك بالحق‪.‬‬ ‫‪3‬تجلب الجباَ السام للشعب‪ ،‬والتاَ بالبر‪.‬‬ ‫‪4‬يقضي لمساكين الشعب ويخلص أولد المساكين ويسحق الظالم‪.‬‬ ‫‪5‬يخافونك ما دامت الشمس والقمر‪ ،‬في دور فدور‪.‬‬ ‫‪6‬ينزَ مثل المطر على الجزاز‪ ،‬كالغيث الذي يسقي الرض‪.‬‬ ‫‪7‬في أيامه يزدهر الصديق‪ ،‬وكثرة السام إلى أن يستمر القمر‪.‬‬ ‫‪8‬ويكون سلطانه من البحر إلى البحر‪ ،‬ومن النهر إلى أقاصي الرض‪.‬‬ ‫‪9‬أمامه ينحني سكان البرية‪ ،‬وأعداؤه يلعقون التراب‪.‬‬ ‫‪10‬ملوك ترشيش والجزائر يقدمون هدايا ‪.‬ملوك شبا وسبا يقدمون هدايا‪.‬‬ ‫‪11‬ويسقط أمامه جميع الملوك‪ ،‬وتتعبد له كل المم‪.‬‬ ‫‪12‬لنه ينقذ المسكين المستغيث والفقير أيضا والذي ل معين له‪.‬‬ ‫‪13‬يشفق على الفقير والمسكين ويخلص نفوس المساكين‪.‬‬ ‫‪14‬من الغش والظلم يفدي أنفسهم‪ ،‬ويكون دمهم كريما في عينيه‪.‬‬ ‫‪15‬ويحيا ويعطى من ذهب شبا ويصلى عليه دائما ويحمد كل يوم‪.‬‬ ‫‪16‬تكون حفنة قمح في الرض على رؤوس الجباَ‪ ،‬ثمرها يهتز مثل لبنان‪ ،‬وأهل المدينة يزهرون مثل عشب الرض‪.‬‬ ‫‪17‬ويكون اسمه إلى البد‪ ،‬يستمر اسمه ما دامت الشمس‪ ،‬ويتبارك فيه الناس‪ ،‬ويطوبه كل المم‪.‬‬ ‫‪18‬تبارك الرب الله إله إسرائيل‪ ،‬الذي يصنع العجائب وحده‪.‬‬ ‫‪19‬وليكن اسمه المجيد مباركا إلى البد‪ ،‬ولتمتلئ كل الرض من مجده ‪.‬آمين‪ ،‬ثم آمين‪.‬‬ ‫‪20‬انتهت صاة داود بن يسى‪.‬‬ ‫الفصل ‪73‬‬ ‫( ‪1‬مزمور لساف )حقا إن ا صالح لسرائيل حتى للذين هم من ذوي القلب النقي‪.‬‬ ‫‪2‬وأما أنا فكادت قدماي تزولن‪ ،‬وكادت ْطواتي تزَ‪.‬‬ ‫‪3‬لني حسدت الجهاَ إذ رأيت سامة الشرار‪.‬‬ ‫‪4‬لنه ليس في موتهم قيود‪ ،‬بل قوتهم ثابتة‪.‬‬ ‫‪5‬ل يعانون من الضيق مثل باقي الناس‪ ،‬ول يعانون من الضيق مثل باقي الناس‪.‬‬ ‫‪6‬لذلك تحيط بهم الكبرياء كالسلسلة‪ ،‬ويغطيهم العنف كثوب‪.‬‬ ‫‪7‬عيونهم بارزة من الشحم‪ ،‬لديهم أكثر مما يتمناه القلب‪.‬‬ ‫‪8‬إنهم يفسدون ويتكلمون بالشر في الظلم ويتكلمون بالعلو‪.‬‬ ‫‪9‬يجعلون أفواههم نحو السماء‪ ،‬وألسنتهم تمشي في الرض‪.‬‬ ‫‪10‬لذلك يرجع شعبه إلى هنا‪ ،‬ويتعصر لهم ماء الكأس الممتلاة‪.‬‬ ‫‪11‬فيقولون ‪:‬كيف يعلم ا وهل عند العلي معرفة؟‬


‫المزامير‬

‫‪12‬هوذا هؤلء هم الشرار الذين يتنعمون في الدنيا ويزدادون غنى‪.‬‬ ‫‪13‬حقا ل إني طهرت قلبي باطا‪ ،‬وغسلت يدي بالنقاوة‪.‬‬ ‫‪14‬لني كنت متأل لما طوَ النهار‪ ،‬ومؤدبلا كل صباح‪.‬‬ ‫‪15‬إن قلت أتكلم هكذا‪ ،‬ها أنا أْطئ إلى جيل أبنائك‪.‬‬ ‫‪16‬عندما ظننت أني سأعرف هذا‪ ،‬كان المر مؤل لما جدلا بالنسبة لي؛‬ ‫‪17‬حتى دْلت إلى مقدس ا‪ ،‬حيناذ أدركت آْرتهم‪.‬‬ ‫‪18‬لقد وضعتهم في أماكن منزلقة‪ ،‬وأسقطتهم إلى الهاك‪.‬‬ ‫‪19‬كيف يهلكون في لحظة‪ ،‬فيهلكون من الرعب‪.‬‬ ‫‪20‬كالحلم عند الستيقاظ‪ ،‬هكذا يا رب عند الستيقاظ تحتقر صورتهم‪.‬‬ ‫‪21‬فحزن قلبي ونخست في كليتي‪.‬‬ ‫‪22‬كنت غبيا وجاهال‪ ،‬وصرت كالبهيمة أمامك‪.‬‬ ‫‪23‬ومع ذلك فأنا معك دائما ل ‪.‬أمسكت بيدي اليمنى‪.‬‬ ‫‪24‬تهديني برأيك‪ ،‬وبعد ذلك تأْذني إلى المجد‪.‬‬ ‫‪25‬من لي في السماء غيرك وليس في الرض من أريد غيرك‪.‬‬ ‫‪26‬قد فني لحمي وقلبي‪ ،‬ولكن ا هو قوة قلبي ونصيبي إلى البد‪.‬‬ ‫‪27‬فهوذا الذين هم بعيدون عنك يهلكون ‪.‬أهلكت كل الذين يزنون عنك‪.‬‬ ‫‪28‬أما أنا فحسن أن أقترب إلى ا ‪.‬توكلت على السيد الرب لكي أْبر بجميع أعمالك‪.‬‬ ‫الفصل ‪74‬‬ ‫( ‪1‬قصيدة لساف )يا ا لماذا رفضتنا إلى البد؟ لماذا يتصاعد غضبك على غنم مرعاك؟‬ ‫‪2‬اذكر جماعتك التي اقتنيتها منذ القديم‪ ،‬قضيب ميراثك الذي فديته‪ ،‬جبل صهيون هذا الذي سكنت فيه‪.‬‬ ‫‪3‬ارفعي رجليك إلى الخرب البدية‪ ،‬كل ما فعله العدو في المقدس‪.‬‬ ‫‪4‬أعداؤك يزأرون في وسط جماعاتك‪ ،‬يرفعون راياتهم عامة‪.‬‬ ‫‪5‬وكان رجل مشهورا لنه رفع الفؤوس على الشجار الكثيفة‪.‬‬ ‫‪6‬أما الن فهم يحطمون المنحوتات منه في الحاَ بالفؤوس والمطارق‪.‬‬ ‫‪7‬أضرموا النار في مقدسك‪ ،‬ونجسوا بهدم مسكن اسمك إلى الرض‪.‬‬ ‫‪8‬فقالوا في قلوبهم ‪:‬هلم نهلكهم جميعا ‪.‬أحرقوا كل مجامع ا في الرض‪.‬‬ ‫‪9‬ل نرى آياتنا ‪.‬ليس بعد نبي ‪.‬وليس بيننا من يعرف إلى متى‪.‬‬ ‫‪10‬يا ا إلى متى يعير المقاوم ويهين العدو اسمك إلى البد؟‬ ‫‪11‬لماذا تسحب يدك اليمنى؟ انزعها من حضنك‪.‬‬ ‫‪12‬لن ا ملكي منذ القديم‪ ،‬صانع الخاص في وسط الرض‪.‬‬ ‫‪13‬أنت شقيت البحر بقوتك ‪.‬حطمت رؤوس التنانين في المياه‪.‬‬ ‫‪14‬أنت حطمت رؤوس لوياثان وجعلته طعاما للشعب الساكن في البرية‪.‬‬ ‫‪15‬أنت شقيت ينبوعا ل وطوفانال‪ ،‬جففت أنهارا ل كثيرة‪.‬‬ ‫‪16‬النهار لك والليل لك أيضا ‪.‬أنت هيأت النور والشمس‪.‬‬ ‫‪17‬أنت وضعت جميع حدود الرض ‪.‬أنت ْلقت الصيف والشتاء‪.‬‬ ‫‪18‬اذكر هذا‪ ،‬أن العدو قد عير يا رب‪ ،‬والشعب الحمق قد جدف على اسمك‪.‬‬ ‫‪19‬ل تسلم نفس يمامتك إلى جمهور الشرار ‪.‬ل تنس جماعة بائسيك إلى البد‪.‬‬ ‫‪20‬انظروا إلى العهد‪ ،‬لن مظلمات الرض امتلت من مساكن الظلم‪.‬‬ ‫‪21‬ل يرجعن المظلوم ْجول ‪.‬فليسبح الفقير والمسكين اسمك‪.‬‬ ‫‪22‬قم يا ا احكم لنفسك ‪.‬اذكر كيف يعيرك الجاهل كل يوم‪.‬‬ ‫‪23‬ل تنس صوت أعدائك ‪.‬فإن ضجيج القائمين عليك يتزايد باستمرار‪.‬‬


‫المزامير‬

‫الفصل ‪75‬‬ ‫( ‪1‬لرئيس المغنين ‪.‬على التهتكيث ‪.‬مزمور أو ترنيمة لساف )‪.‬لك يا ا نشكرك‪ ،‬لك نشكرك‪ ،‬لن اسمك قريب‪ ،‬يحدثون‬ ‫بعجائبك‪.‬‬ ‫‪2‬فمتى قبلت الجماعة أحكم بالستقامة‪.‬‬ ‫‪3‬ذابت الرض وكل سكانها‪ ،‬أرفع أعمدتها ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫‪4‬قلت للجهاَ ل تتصرفوا بغباء وللشرار ل ترفعوا قرنال‪.‬‬ ‫‪5‬ل ترفع قرنك إلى العلى ‪.‬ل تتكلم ورقبتك متصلبة‪.‬‬ ‫‪6‬لن الترقية ل تأتي من الشرق‪ ،‬ول من الغرب‪ ،‬ول من الجنوب‪.‬‬ ‫‪7‬ولكن ا هو القاضي‪ ،‬فهو يضع هذا ويرفع آْر‪.‬‬ ‫‪8‬لن في يد الرب كأسا‪ ،‬وْمرها حمراء‪ ،‬ممتلاة ْليطا‪ ،‬وهو يسكب منها‪ ،‬وأما فضائلها فيعصرها ويشربها كل أشرار‬ ‫الرض‪.‬‬ ‫‪9‬ولكني أتكلم إلى البد وأرنم لله يعقوب‪.‬‬ ‫‪10‬وأقطع أيضا كل قرون الشرار‪ ،‬ولكن قرون الصديقين ترتفع‪.‬‬ ‫الفصل ‪76‬‬ ‫( ‪1‬لرئيس المغنين على ذوات الوتار‪ ،‬مزمور لساف )ا معروف في يهوذا ‪.‬اسمه عظيم في إسرائيل‪.‬‬ ‫‪2‬وفي ساليم مسكنه ومسكنه في صهيون‪.‬‬ ‫‪3‬هناك حطم سهام القوس والترس والسيف والقتاَ ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫‪4‬أنت أجمل وأروع من الجباَ المفترسة‪.‬‬ ‫‪5‬نهب الشجعان‪ ،‬ناموا نومهم‪ ،‬ولم يجد أحد من رجاَ القوة أيديهم‪.‬‬ ‫‪6‬عند توبيخك يا إله يعقوب تنام المركبة والفرس نوما عميقا‪.‬‬ ‫‪7‬أنت‪ ،‬أنت‪ ،‬مهاب‪ ،‬ومن يقف في وجهك حين تغضب؟‬ ‫‪8‬لقد سمعت حك لما من السماء‪ ،‬فخافت الرض وسكتت‪،‬‬ ‫‪9‬حين قام ا للقضاء ليخلص كل بائسي الرض ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫‪10‬إن غضب النسان يحمدك ‪.‬بقية الغضب تمنعها‪.‬‬ ‫‪11‬انذروا واوفوا للرب إلهكم ‪.‬كل من حوله فليقدموا له هداياهم‪.‬‬ ‫‪12‬يقطع روح الرؤساء ‪.‬هو مخيف لملوك الرض‪.‬‬ ‫الفصل ‪77‬‬ ‫ي‪.‬‬ ‫( ‪1‬لرئيس المغنين‪ ،‬ليدوثون ‪.‬مزمور لساف )‪.‬صرْت إلى ا بصوتي‪ ،‬إلى ا بصوتي‪ ،‬فأصغى إل ي‬ ‫‪2‬في يوم ضيقي طلبت الرب ‪.‬جرحي امتد في الليل ولم يتوقف ‪.‬أبت نفسي أن تتعزى‪.‬‬ ‫‪3‬فذكرت ا فانزعجت‪ ،‬وتذمرت‪ ،‬وارتعشت روحي ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫ي مستيقظة ‪:‬أنا مضطرب لدرجة أنني ل أستطيع التحدث‪.‬‬ ‫‪4‬أنت تمسك عين ي‬ ‫‪5‬لقد فكرت في أيام القدم وسنين العصور القديمة‪.‬‬ ‫‪6‬أذكر أغنيتي في الليل ‪.‬أتحادث مع قلبي ‪.‬وروحي تبحث جاهدة‪.‬‬ ‫‪7‬هل يرفض الرب إلى البد ول يعود راضيا؟‬ ‫‪8‬هل انتهت رحمته إلى البد؟ هل يفشل وعده إلى البد؟‬ ‫‪9‬هل نسي ا الرحمة؟ هل حجب في غضبه رحمته؟ ساه‪.‬‬ ‫‪10‬فقلت هذا هو ضعفي ولكني سأذكر سني يمين العلي‪.‬‬ ‫‪11‬أذكر أعماَ الرب‪ ،‬أذكر عجائبك منذ القديم‪.‬‬ ‫‪12‬وأتأمل أيضا في جميع أعمالك‪ ،‬وأتكلم بأفعالك‪.‬‬ ‫‪13‬يا ا طريقك في القدس ‪.‬من هو إله عظيم كإلهنا؟‬ ‫‪14‬أنت هو الله الصانع العجائب ‪.‬أنت أعلنت بين الشعوب قوتك‪.‬‬


‫المزامير‬

‫‪15‬بذراعك ْلصت شعبك بني يعقوب ويوسف ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫‪16‬أبصرتك المياه يا ا‪ ،‬أبصرتك المياه ففزعت‪ ،‬واللجج أيضا اضطربت‪.‬‬ ‫‪17‬أطلقت السحب مياهها‪ ،‬وأطلقت السموات صوتا‪ ،‬وسهامك أيضا انطلقت‪.‬‬ ‫‪18‬صوت رعدك كان في السماء‪ ،‬البروق أضاءت المسكونة‪ ،‬الرض ارتجفت وارتجت‪.‬‬ ‫‪19‬في البحر طريقك‪ ،‬وسبلك في المياه الكثيرة‪ ،‬وآثارك غير معروفة‪.‬‬ ‫‪20‬هديت شعبك كالغنم بيد موسى وهرون‪.‬‬ ‫الفصل ‪78‬‬ ‫( ‪1‬قصيدة لساف )أصغوا يا شعبي إلى شريعتي ‪.‬أملوا آذانكم إلى أقواَ فمي‪.‬‬ ‫‪2‬أفتح فمي بمثل‪ ،‬وأنطق بأقواَ قديمة مظلمة‪:‬‬ ‫‪3‬التي سمعناها وعرفناها‪ ،‬وأْبرنا بها آباؤنا‪.‬‬ ‫‪4‬ل نخفيهم عن أبنائهم‪ ،‬مخبرين الجيل التي بتسابيح الرب وقوته وعجائبه التي صنع‪.‬‬ ‫‪5‬لنه أقام شهادة في يعقوب‪ ،‬ووضع شريعة في إسرائيل‪ ،‬التي أوصى بها آباءنا لكي يعرفوها أبناءهم‪.‬‬ ‫‪6‬لكي يعلم الجيل التي‪ ،‬البنون الذين يولدون‪ ،‬فيقومون ويخبرون أبناءهم‪.‬‬ ‫‪7‬لكي يضعوا رجاءهم على ا‪ ،‬ول ينسوا أعماَ ا‪ ،‬بل يحفظوا وصاياه‪.‬‬ ‫‪8‬ول يكونون مثل آبائهم جيا عنيدا متمردا جيا لم يثبت قلبه ولم تكن روحه ثابتة مع ا‪.‬‬ ‫‪9‬أما بنو أفرايم فرجعوا في يوم الحرب وهم مسلحون حاملون القسي‪.‬‬ ‫‪10‬ولم يحفظوا عهد ا‪ ،‬ورفضوا السلوك في شريعته‪.‬‬ ‫‪11‬فنسيوا أعماله وعجائبه التي أراهم إياها‪.‬‬ ‫‪12‬وصنع عجائب أمام آبائهم في أرض مصر في باد صوعن‪.‬‬ ‫‪13‬فشق البحر فأجازهم‪ ،‬وأقام المياه ككتلة‪.‬‬ ‫‪14‬وكان يهديهم أيضا في النهار بالسحاب‪ ،‬وفي الليل كله بنور نار‪.‬‬ ‫‪15‬فشق الصخور في البرية وسقاهم كأنه من عمق عظيم‪.‬‬ ‫‪16‬وأْرج مجاري من الصخر فأجرى المياه كالنهار‪.‬‬ ‫‪17‬ثم أْطأوا أيضا ل إليه بإغاظة العلي في البرية‪.‬‬ ‫‪18‬فجربوا ا في قلوبهم بطلب طعام لشهوتهم‪.‬‬ ‫‪19‬وتكلموا على ا وقالوا هل يقدر ا أن يهيئ مائدة في البرية؟‬ ‫‪20‬هوذا ضرب الصخرة فانفجرت المياه وفاضت النهار ‪.‬هل يستطيع أن يعطي ْبزا أيضا؟ هل يستطيع أن يوفر لحما‬ ‫لشعبه؟‬ ‫‪21‬فسمع الرب هذا فغضب واشتعلت نار في يعقوب وصعد الغضب أيضا على إسرائيل‪.‬‬ ‫‪22‬لنهم لم يؤمنوا بال ولم يتوكلوا على ْاصه‪،‬‬ ‫‪23‬مع أنه أمر السحاب من فوق وفتح أبواب السماء‪،‬‬ ‫‪24‬فأمطر عليهم المن ليأكلوا‪ ،‬وأعطاهم من حنطة السماء‪.‬‬ ‫‪25‬فأكل النسان طعام المائكة‪ ،‬وأرسل إليهم لحما ل حتى الشبع‪.‬‬ ‫‪26‬فأرسل ريحا شرقية إلى السماء‪ ،‬وبقوته جلب ريحا جنوبية‪.‬‬ ‫‪27‬وأمطر عليهم لحما كالتراب‪ ،‬وطيورا كرمل البحر‪.‬‬ ‫‪28‬فأسقطها في وسط محلتهم حوَ مساكنهم‪.‬‬ ‫‪29‬فأكلوا وشبعوا لنه أعطاهم شهوتهم‪.‬‬ ‫‪30‬ولم ينحرفوا عن شهواتهم‪ ،‬بل بينما كان طعامهم بعد في أفواههم‪،‬‬ ‫‪31‬فجاء عليهم غضب ا فقتل أسمنهم وضرب مختاري إسرائيل‪.‬‬ ‫‪32‬ومع هذا كله أْطأوا ولم يؤمنوا بأعماله العجيبة‪.‬‬ ‫‪33‬لذلك أفنى أيامهم بالباطل وسنيهم بالضيق‪.‬‬ ‫‪34‬فلما قتلهم طلبوه فرجعوا وبكروا إلى ا‪.‬‬ ‫‪35‬فذكروا أن ا صخرتهم‪ ،‬والله العلي فاديهم‪.‬‬ ‫‪36‬ومع ذلك فقد ْدعوه بأفواههم وكذبوا عليه بألسنتهم‪.‬‬


‫المزامير‬

‫‪37‬لن قلوبهم لم تكن مستقيمة معه‪ ،‬ولم يكونوا ثابتين في عهده‪.‬‬ ‫‪38‬ولكنه غفر إثمهم ولم يهلكهم‪ ،‬وكثيرا ل ما رد غضبه ولم يشعل كل سخطه‪.‬‬ ‫‪39‬فتذكر أنهم ليسوا إل جسدال‪ ،‬ريحا ل تذهب ول تعود‪.‬‬ ‫‪40‬كم مرة أغاظوه في البرية‪ ،‬وأحزنوه في القفر!‬ ‫‪41‬لكنهم رجعوا وجربوا ا وقيدوا قدوس إسرائيل‪.‬‬ ‫‪42‬ولم يذكروا يده ول اليوم الذي أنقذهم فيه من العدو‪.‬‬ ‫‪43‬كيف صنع آياته في مصر وعجائبه في باد صوعن‪.‬‬ ‫‪44‬وحوَ أنهارهم إلى دم‪ ،‬وسيولهم إلى ل يستطيعون أن يشربوا‪.‬‬ ‫‪45‬فأرسل عليهم الذباب بأنواعه فأكلهم‪ ،‬والضفادع فأهلكتهم‪.‬‬ ‫‪46‬وأعطى غلتهم للجراد‪ ،‬وتعبهم للجراد‪.‬‬ ‫‪47‬فأتلف كرومهم بالبرد وجميزهم بالصقيع‪.‬‬ ‫ضا مواشيهم للبرد‪ ،‬ومواشيهم للصواعق‪.‬‬ ‫‪48‬فأسلم أي ل‬ ‫‪49‬فألقى عليهم حمو غضبه وغيظه وسخطه واضطرابه‪ ،‬وذلك بإرساَ مائكة أشرار بينهم‪.‬‬ ‫‪50‬مهد طريقا لغضبه‪ ،‬ولم يمنع أنفسهم من الموت‪ ،‬بل سلم حياتهم للوباء‪.‬‬ ‫‪51‬فضرب كل بكر في مصر‪ ،‬أوَ قوتهم في ْيام حام‪.‬‬ ‫‪52‬بل أْرج شعبه كالغنم‪ ،‬وقادهم في البرية كالقطيع‪.‬‬ ‫‪53‬فأرشدهم آمنين فلم يخافوا‪ ،‬ولكن البحر غمر أعداءهم‪.‬‬ ‫‪54‬وأتى بهم إلى تخوم قدسه‪ ،‬إلى هذا الجبل الذي اقتنته يمينه‪.‬‬ ‫‪55‬وطرد المم من أمامهم‪ ،‬وقسم لهم ميراثا بالحبل‪ ،‬وأسكن أسباط إسرائيل في ْيامهم‪.‬‬ ‫‪56‬ولكنهم جربوا وأغاظوا ا العلي ولم يحفظوا شهاداته‪.‬‬ ‫‪57‬بل رجعوا وْانوا مثل آبائهم‪ ،‬انحرفوا كقوس مخطاة‪.‬‬ ‫‪58‬فإنهم أغاظوه بمرتفعاتهم‪ ،‬وأغاروه بتماثيلهم‪.‬‬ ‫‪59‬فلما سمع ا هذا غضب وكره إسرائيل جدا‪.‬‬ ‫‪60‬حتى ترك ْيمة شيلوه الخيمة التي نصبها بين الناس‪.‬‬ ‫‪61‬وأسلم إلى السبي قوته ومجده إلى يد العدو‪.‬‬ ‫‪62‬فدفع شعبه إلى السيف وغضب على ميراثه‪.‬‬ ‫‪63‬أكلت النار شبابهم‪ ،‬ولم تتزوج فتياتهم‪.‬‬ ‫‪64‬سقط كهنتهم بالسيف‪ ،‬وأراملهم لم ينوحن‪.‬‬ ‫‪65‬فاستيقظ الرب كالنائم وكجبار يصيح بسبب الخمر‪.‬‬ ‫‪66‬فضرب أعداءه في المؤْر‪ ،‬وجعلهم عارا أبديا‪.‬‬ ‫‪67‬ثم رفض ْيمة يوسف ولم يختر سبط أفرايم‪.‬‬ ‫‪68‬بل اْتار سبط يهوذا جبل صهيون الذي أحبه‪.‬‬ ‫‪69‬وبنى مقدسه كالقصور العالية‪ ،‬كالرض التي أسسها إلى البد‪.‬‬ ‫‪70‬واْتار داود عبده وأْذه من حظائر الغنم‪.‬‬ ‫‪71‬من وراء المرضعات جاء به ليرعى يعقوب شعبه وإسرائيل ميراثه‪.‬‬ ‫‪72‬فكان يطعمهم حسب سامة قلبه‪ ،‬ويهديهم بمهارة يديه‪.‬‬ ‫الفصل ‪79‬‬ ‫( ‪1‬مزمور لساف )يا ا‪ ،‬قد دْل المم إلى ميراثك ‪.‬نجسوا هيكل قدسك ‪.‬جعلوا أورشليم كومة‪.‬‬ ‫‪2‬أعطوا جثث عبيدك طعاما ل لطيور السماء‪ ،‬ولحم أتقيائك لوحوش الرض‪.‬‬ ‫‪3‬سفكوا دمهم كالماء حوَ أورشليم‪ ،‬ولم يكن من يدفنهم‪.‬‬ ‫‪4‬صرنا عارا عند جيراننا‪ ،‬وسخرية واستهزاء بالذين حولنا‪.‬‬ ‫‪5‬إلى متى يا رب تغضب إلى البد‪ ،‬هل تتقد غيرتك كالنار؟‬ ‫‪6‬صب غضبك على المم التي لم تعرفك‪ ،‬وعلى الممالك التي لم تدع باسمك‪.‬‬ ‫‪7‬فإنهم أكلوا يعقوب وْربوا مسكنه‪.‬‬


‫المزامير‬

‫‪8‬ل تذكر علينا ذنوبنا الولى ‪.‬لتتقدمنا رحمتك سريعا لننا قد تذللنا جدا‪.‬‬ ‫‪9‬يا إله ْاصنا أعنا من أجل مجد اسمك‪ ،‬ونجنا واغفر ْطايانا من أجل اسمك‪.‬‬ ‫تعرف بين المم أمام أعيننا بالنتقام لدم عبيدك المسفوك‪.‬‬ ‫‪10‬لماذا يقوَ المم أين هو إلههم؟ فلي ك‬ ‫‪11‬ليأت أمامك أنين السجين ‪.‬بحسب عظمة قدرتك احفظ الذين هم للموت‪.‬‬ ‫‪12‬ورد على جيراننا سبعة أضعاف في حضنهم العار الذي عيروك به يا رب‪.‬‬ ‫‪13‬لذلك نحن شعبك وغنم مرعاك نحمدك إلى البد ‪.‬نخبر بدور فدور بحمدك‪.‬‬ ‫الفصل ‪80‬‬ ‫( ‪1‬لرئيس المغنين على السوسن ميدوث ‪.‬مزمور لساف )‪.‬اسمع يا راعي إسرائيل‪ ،‬يا قائد يوسف كالغنم ‪.‬يا جالس بين‬ ‫الكروبيم أشرق‪.‬‬ ‫‪2‬أمام أفرايم وبنيامين ومنسى‪ ،‬هيئ قوتك وتعالى وْلصنا‪.‬‬ ‫‪3‬يا ا ارجعنا وأشرق بوجهك فنخلص‪.‬‬ ‫‪4‬يا رب إله الجنود إلى متى تغضب على صاة شعبك؟‬ ‫‪5‬تطعمهم ْبز الدموع‪ ،‬وتسقيهم الدموع بكثرة‪.‬‬ ‫عا عند جيراننا‪ ،‬وأعداؤنا يضحكون فيما بينهم‪.‬‬ ‫‪6‬تجعلنا نزا ل‬ ‫‪7‬يا إله الجنود ارجعنا وأشرق بوجهك فنخلص‪.‬‬ ‫‪8‬أنت أْرجت كرمة من مصر ‪.‬طردت المم وغرستها‪.‬‬ ‫‪9‬هيأت له مكانا وجعلته ينبت جذوره فمل الرض‪.‬‬ ‫‪10‬فغطت الجباَ بظلها‪ ،‬وصارت أغصانها كالرز البهي‪.‬‬ ‫‪11‬فأرسلت أغصانها إلى البحر وفروعها إلى النهر‪.‬‬ ‫‪12‬فلماذا هدمت سياجها حتى يقطفها كل من يمر في الطريق؟‬ ‫‪13‬يفسدها الخنزير من الغابة‪ ،‬ويأكلها وحش البرية‪.‬‬ ‫‪14‬ارجع يا إله الجنود ‪.‬انظر من السماء وانظر وتعهد هذه الكرمة‪.‬‬ ‫‪15‬والكرم الذي غرسته يمينك‪ ،‬والفرع الذي قويته لنفسك‪.‬‬ ‫‪16‬يحرق بالنار ويقطع ‪.‬يهلكون من توبيخ وجهك‪.‬‬ ‫‪17‬لتكن يدك على رجل يمينك‪ ،‬على ابن النسان الذي قويته لنفسك‪.‬‬ ‫‪18‬فا نرجع عنك ‪.‬أحيينا فندعو باسمك‪.‬‬ ‫‪19‬يا رب إله الجنود ارجعنا‪ ،‬أنر وجهك فنخلص‪.‬‬ ‫الفصل ‪81‬‬ ‫( ‪1‬لرئيس المغنين على الجتية ‪.‬مزمور لساف )‪.‬رنموا ل قوتنا ‪.‬اهتفوا لله يعقوب‪.‬‬ ‫‪ْ2‬ذوا مزمورال‪ ،‬وأحضروا الدف‪ ،‬والقيثارة اللطيفة مع الرباب‪.‬‬ ‫‪3‬انفخوا في البوق في الهاَ الجديد‪ ،‬في الوقت المحدد‪ ،‬في يوم عيدنا المهيب‪.‬‬ ‫‪4‬فهذا كان فريضة لسرائيل وشريعة لله يعقوب‪.‬‬ ‫‪5‬هذا جعله شهادة في يوسف عند ْروجه في أرض مصر‪ ،‬حيث سمعت كاما لم أفهمه‪.‬‬ ‫‪6‬رفعت كتفه من الحمل‪ ،‬وتحررت يداه من القدور‪.‬‬ ‫‪7‬في الضيق دعوت فأنقذتك‪ ،‬في ستر الرعد استجبت لك‪ ،‬في مياه مريبة جربتك ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫‪8‬اسمع يا شعبي فأشهد عليك ‪.‬يا إسرائيل إن سمعت لي‪.‬‬ ‫‪9‬ل يكن فيك إله غريب‪ ،‬ول تسجد لله غريب‪.‬‬ ‫‪10‬أنا الرب إلهك الذي أْرجك من أرض مصر ‪.‬افتح فاك فأمله‪.‬‬ ‫‪11‬ولكن شعبي لم يسمعوا لصوتي‪ ،‬وإسرائيل لم يشاء أن يستمع إلي‪.‬‬ ‫‪12‬فأسلمتهم إلى أهواء قلوبهم فسلكوا في مؤامرات أنفسهم‪.‬‬ ‫‪13‬ليت شعبي سمعوا لي‪ ،‬وإسرائيل سلك في طرقي‪.‬‬ ‫وأحوَ يدي ضد ْصومهم‪.‬‬ ‫‪14‬كنت سأقهر أعداءهم سريعلا‪،‬‬ ‫ي‬


‫المزامير‬

‫‪15‬كان ينبغي لعداء الرب أن يخضعوا له‪ ،‬ولكن زمنهم كان يجب أن يدوم إلى البد‪.‬‬ ‫‪16‬وكان ينبغي أن يطعمهم أيضا من شحم الحنطة‪ ،‬ومن الصخرة كنت أشبعك عسا‪.‬‬ ‫الفصل ‪82‬‬ ‫( ‪1‬مزمور لساف )ا قائم في جماعة الجبابرة‪ ،‬يقضي بين اللهة‪.‬‬ ‫‪2‬إلى متى تحكمون جورا وتقبلون وجوه الشرار؟ ساه‪.‬‬ ‫‪3‬احموا الفقير واليتيم‪ ،‬أنصفوا البائس والمسكين‪.‬‬ ‫‪4‬ن يجوا المساكين والمحتاجين‪ْ ،‬لصوهم من أيدي الشرار‪.‬‬ ‫‪5‬ل يعلمون ول يفهمون ‪.‬يمشون في الظلمة ‪.‬تتزعزع كل أسس الرض‪.‬‬ ‫‪6‬أنا قلت أنكم آلهة‪ ،‬وكلكم أبناء العلي‪.‬‬ ‫‪7‬ولكن مثل الناس تموتون‪ ،‬وكأحد الرؤساء تسقطون‪.‬‬ ‫‪8‬قم يا ا ودين الرض لنك أنت ترث جميع المم‪.‬‬ ‫الفصل ‪83‬‬ ‫( ‪1‬ترنيمة أو مزمور لساف )ل تسكت يا ا ‪.‬ل تسكت ول تهدأ يا ا‪.‬‬ ‫‪2‬فهوذا أعداؤك يثيرون الضجيج‪ ،‬ومبغضوك رفعوا الرأس‪.‬‬ ‫‪3‬قد تشاوروا على شعبك بالمكر‪ ،‬وعلى أباطيلك تآمروا‪.‬‬ ‫‪4‬وقالوا هلم فنقطعهم من بين المم‪ ،‬فا يذكر اسم إسرائيل بعد‪.‬‬ ‫‪5‬لنهم تشاوروا برأي واحد‪ ،‬وهم متحالفون عليك‪.‬‬ ‫‪ْ6‬يام أدوم والسماعيليين والموآبيين والهاجريين‪.‬‬ ‫‪7‬جباَ وعمون وعماليق والفلسطينيون مع سكان صور‪.‬‬ ‫‪8‬وانضم إليهم أشور‪ ،‬فقد ساعدوا بني لوط‪.‬‬ ‫‪9‬فافعل بهم كما بالمديانيين كما بسيسرا كما بيابين في وادي قيشون‪.‬‬ ‫‪10‬الذين هلكوا في عين دور صاروا دمنة للرض‪.‬‬ ‫‪11‬اجعل شرفاءهم مثل غراب ومثل ذئب وكل أمرائهم مثل زبح ومثل صلمناع‪.‬‬ ‫‪12‬الذين قالوا ‪:‬لنتملك لنفسنا بيوت ا‪.‬‬ ‫‪13‬يا إلهي اجعلهم كالبكرة‪ ،‬كالقش أمام الريح‪.‬‬ ‫‪14‬كما تحرق النار الحطب وكما يشعل اللهيب الجباَ‪،‬‬ ‫‪15‬فطاردهم بعاصفتك وأرعبهم بعاصفتك‪.‬‬ ‫‪16‬امل وجوههم ْزيا لكي يطلبوا اسمك يا رب‪.‬‬ ‫‪17‬فليخجلوا ويضطربوا إلى البد‪ ،‬نعم ليخزوا ويهلكون‪.‬‬ ‫‪18‬لكي يعلموا أنك أنت اسمك يهوه وحدك العلي على كل الرض‪.‬‬ ‫الفصل ‪84‬‬ ‫( ‪1‬لرئيس المغنين على الجتية ‪.‬مزمور لبني قورح )‪.‬ما أحلى مساكنك يا رب الجنود!‬ ‫‪2‬تشتاق بل تتوق نفسي إلى ديار الرب ‪.‬قلبي ولحمي يهتفان بالله الحي‪.‬‬ ‫‪3‬نعم‪ ،‬العصفور وجد بيتا‪ ،‬والسنونوة عشا لنفسها حيث تضع أفراْها‪ ،‬مذابحك‪ ،‬يا رب الجنود‪ ،‬ملكي وإلهي‪.‬‬ ‫‪4‬طوبى للساكنين في بيتك‪ ،‬يسبحونك بعد ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫‪5‬طوبى للرجل الذي قوته بك‪ ،‬وطرقه في قلبه‪.‬‬ ‫‪6‬الذين يمرون في وادي البقاع يجعلونه ينبوعال‪ ،‬والمطر أيضا ل يمل البرك‪.‬‬ ‫‪7‬يذهبون من قوة إلى قوة‪ ،‬كل واحد منهم يظهر أمام ا في صهيون‪.‬‬ ‫‪8‬يا رب إله الجنود اسمع صاتي‪ ،‬أصغ يا إله يعقوب ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫‪9‬انظر يا ا ترسنا وانظر إلى وجه مسيحك‪.‬‬


‫المزامير‬

‫‪10‬لن يوما واحدا في ديارك ْير من ألف ‪.‬أفضل أن أكون حارسا على باب بيت إلهي من أن أسكن في ْيام الشرار‪.‬‬ ‫‪11‬لن الرب الله شمس ومجن ‪.‬الرب يعطي نعمة ومجدا ‪.‬ل يحجب الخير عن السالكين في الستقامة‪.‬‬ ‫‪12‬يا رب الجنود‪ ،‬طوبى للرجل الذي يتكل عليك‪.‬‬ ‫الفصل ‪85‬‬ ‫( ‪1‬لرئيس المغنين ‪.‬لبني قورح )‪.‬يا رب رضيت عن أرضك ‪.‬رددت سبي يعقوب‪.‬‬ ‫‪2‬غفرت إثم شعبك وسترت كل ْطيتهم ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫‪3‬لقد رفعت كل غضبك ‪.‬رجعت عن حمو غضبك‪.‬‬ ‫‪4‬يا إله ْاصنا ردنا‪ ،‬وأوقف غضبك عنا‪.‬‬ ‫‪5‬أتغضب علينا إلى البد؟ أتمتد غضبك إلى دور فدور؟‬ ‫‪6‬أل تعود أنت إلى إحيائنا فيفرح بك شعبك؟‬ ‫‪7‬أرنا يا رب رحمتك وأعطنا ْاصك‪.‬‬ ‫‪8‬فأسمع ما يتكلم به الرب الله‪ ،‬لنه يتكلم بالسام لشعبه ولتقيائه‪ ،‬ولكن ل يرجعوا إلى الجهالة‪.‬‬ ‫‪9‬إن ْاصه قريب من ْائفيه‪ ،‬لكي يحل المجد في أرضنا‪.‬‬ ‫‪10‬الرحمة والحق التقيا‪ ،‬البر والسام تاقيا‪.‬‬ ‫‪11‬الحق ينبت من الرض‪ ،‬والبر يطلع من السماء‪.‬‬ ‫‪12‬نعم‪ ،‬الرب يعطي الخير‪ ،‬وأرضنا تعطي غلتها‪.‬‬ ‫‪13‬البر يسير أمامه‪ ،‬ويثبتنا في طريق ْطواته‪.‬‬ ‫الفصل ‪86‬‬ ‫( ‪1‬صاة داود )أمل أذنك يا رب واستجب لي لني فقير وبائس‪.‬‬ ‫‪2‬احفظ نفسي لني قدوس ‪.‬يا إلهي ْلص أنت عبدك المتوكل عليك‪.‬‬ ‫‪3‬ارحمني يا رب‪ ،‬لني إليك أصرخ كل يوم‪.‬‬ ‫‪4‬فرح نفس عبدك لني إليك يا رب أرفع نفسي‪.‬‬ ‫‪5‬لنك أنت يا رب صالح وغفور وكثير الرحمة لكل الذين يدعونك‪.‬‬ ‫‪6‬استمع يا رب إلى صاتي‪ ،‬وأصغ إلى صوت تضرعاتي‪.‬‬ ‫‪7‬في يوم ضيقي أدعوك لنك تستجيب لي‪.‬‬ ‫‪8‬ليس بين اللهة مثلك يا رب‪ ،‬ول مثل أعمالك أعماَ‪.‬‬ ‫‪9‬كل المم الذين صنعتهم يأتون ويسجدون أمامك يا رب ويمجدون اسمك‪.‬‬ ‫‪10‬لنك عظيم وصانع عجائب ‪.‬أنت ا وحدك‪.‬‬ ‫‪11‬علمني يا رب طريقك فأسلك في حقك ‪.‬وحد قلبي لخوف اسمك‪.‬‬ ‫‪12‬أحمدك يا رب إلهي بكل قلبي‪ ،‬وأم يجد اسمك إلى البد‪.‬‬ ‫‪13‬لن رحمتك عظيمة نحوي‪ ،‬وقد نجيت نفسي من الهاوية السفلى‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬وجماعة العتاة طلبوا نفسي‪ ،‬ولم يجعلوك أمامهم‪.‬‬ ‫‪14‬يا ا‪ ،‬المتكبرون قد قاموا عل ي‬ ‫‪15‬أما أنت يا رب‪ ،‬فأنت إله رحيم ورؤوف‪ ،‬طويل الروح‪ ،‬وكثير الرحمة والحق‪.‬‬ ‫‪16‬التفت إلي وارحمني ‪.‬أعط عبدك قوتك وْلص ابن أمتك‪.‬‬ ‫ي فيخزوا ‪.‬لنك أنت يا رب أعنتني وعزيتني‪.‬‬ ‫‪17‬اصنع لي آية للخير‪ ،‬فيرى ذلك مبغض ي‬ ‫الفصل ‪87‬‬ ‫( ‪1‬مزمور أو ترنيمة لبني قورح )أساسه في الجباَ المقدسة‪.‬‬ ‫‪2‬الرب يحب أبواب صهيون أكثر من جميع مساكن يعقوب‪.‬‬ ‫‪3‬قد قيل عنك أمور مجيدة يا مدينة ا ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫‪4‬أذكر راحاب وبابل للذين يعرفونني ‪.‬هوذا فلسطين وصور وكوش ‪.‬هذا ولد هناك‪.‬‬


‫المزامير‬

‫‪5‬ويقاَ لصهيون ‪:‬هذا النسان وهذا النسان ولد فيها‪ ،‬والعلي هو الذي يثبتها‪.‬‬ ‫‪6‬فيحسب الرب في كتابه أن هذا الرجل ولد هناك ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫‪7‬ويكون هناك مغنيون وعازفون على اللت ‪.‬كل ينابيعي فيك‪.‬‬ ‫الفصل ‪88‬‬ ‫( ‪1‬ترنيمة أو مزمور لبني قورح‪ ،‬لرئيس المغنين على محلة العنانوت‪ ،‬قصيدة لهيمان الزراحي )‪.‬يا رب إله ْاصي‪،‬‬ ‫صرْت أمامك نهارا وليا‪:‬‬ ‫‪2‬لتأت صاتي أمامك ‪.‬أمل أذنك إلى صراْي‪.‬‬ ‫‪3‬لن نفسي قد امتلت بالضيقات وحياتي قد دنت إلى الهاوية‪.‬‬ ‫نب مع الهابطين في الجب ‪.‬صرت كرجل ل قوة له‪.‬‬ ‫‪4‬أتحس ت‬ ‫‪5‬أحرار بين الموات‪ ،‬مثل القتلى الراقدين في القبر الذين ل تذكرهم بعد‪ ،‬وهم من يدك قد قطعوا‪.‬‬ ‫‪6‬وضعتني في الجب السفل‪ ،‬في الظلمة‪ ،‬في العماق‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬وبكل أمواجه أذللتني ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫‪7‬غضبك شديد عل ي‬ ‫‪8‬أبعدت عني معارفي‪ ،‬جعلتني رجسا لهم ‪.‬محبوسا فا أستطيع الخروج‪.‬‬ ‫‪9‬عيني تحزن من الضيق ‪.‬يا رب دعوتك كل يوم ومددت إليك يدي‪.‬‬ ‫‪10‬أتصنع عجائب للموات؟ هل يقوم الموات ويحمدونك؟ ساه‪.‬‬ ‫‪11‬هل يتحدّث برحمتك في القبر أو بأمانتك في الهاك؟‬ ‫‪12‬هل تعرف في الظلمة عجائبك وبرك في أرض النسيان؟‬ ‫‪13‬ولكن إليك يا رب صرْت‪ ،‬وفي الصباح تتقدمك صاتي‪.‬‬ ‫‪14‬يا رب لماذا ترفض نفسي ولماذا تحجب وجهك عني‪.‬‬ ‫‪15‬أنا حزين ومستعد للموت منذ شبابي ‪.‬بينما أعاني من أهوالك أنا مشتت‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬أهوالك قطعتني‪.‬‬ ‫‪16‬غضبك الشديد عبر عل ي‬ ‫‪17‬أحاطوا بي كالماء كل يوم‪ ،‬أحاطوا بي جميعا‪.‬‬ ‫‪18‬أبعدت عني الحبيب والصديق‪ ،‬ومعارفي في الظلمة‪.‬‬ ‫الفصل ‪89‬‬ ‫( ‪1‬قصيدة ليثان الزراحي )سأغني بمراحم الرب إلى البد ‪.‬بفمي أعلم جيال فجيل حقك‪.‬‬ ‫‪2‬لني قلت ‪:‬الرحمة تتبنى إلى البد ‪.‬أنت تثبت في السماوات حقك‪.‬‬ ‫‪3‬لقد قطعت عهدا مع مختاري‪ ،‬وأقسمت لداود عبدي‪،‬‬ ‫‪4‬وأثبت نسلك إلى البد‪ ،‬وأبني كرسيك إلى دور فدور ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫‪5‬والسموات تحمد عجائبك يا رب‪ ،‬وأمانتك أيضا في جماعة القديسين‪.‬‬ ‫‪6‬فمن في السماء يشبه الرب؟ من يشبه الرب بين أبناء الجبابرة؟‬ ‫‪7‬إن ا يجب أن يكون مخوفا ل جدا ل في كنيسة القديسين‪ ،‬ويجب أن يكون موضع احترام جميع الذين حوله‪.‬‬ ‫‪8‬يا رب إله الجنود من هو الرب القوي مثلك أو لحقك حولك؟‬ ‫‪9‬أنت متسلط على هيجان البحر ‪.‬عندما ترتفع أمواجه فأنت تسكنها‪.‬‬ ‫‪10‬حطمت راحاب كالقتيل ‪.‬بذراع قوتك بددت أعداءك‪.‬‬ ‫‪11‬السماوات لك والرض لك أيضا ‪.‬المسكونة وملؤها أنت أسستها‪.‬‬ ‫‪12‬الشماَ والجنوب أنت ْلقتهما ‪.‬يبتهج تابور وحرمون باسمك‪.‬‬ ‫‪13‬لك ذراع قوية‪ ،‬قوية هي يدك‪ ،‬ومرتفعة هي يدك اليمنى‪.‬‬ ‫‪14‬الحق والعدَ هما أساس كرسيك ‪.‬الرحمة والحق يسيران أمام وجهك‪.‬‬ ‫‪15‬طوبى للشعب العارفين الهتاف ‪.‬يا رب يسلكون في نور وجهك‪.‬‬ ‫‪16‬باسمك يهتفون كل يوم‪ ،‬وببرك يرتفعون‪.‬‬ ‫‪17‬لنك أنت فخر قوتهم وبرضاك يرتفع قرننا‪.‬‬ ‫‪18‬لن الرب هو ماذنا وقدوس إسرائيل هو ملكنا‪.‬‬


‫المزامير‬

‫‪19‬حيناذ كلمت قديسك في الرؤيا وقلت جعلت عونا على قوي ورفعت مختارا من الشعب‪.‬‬ ‫‪20‬وجدت داود عبدي بزيت قدسي مسحته‪.‬‬ ‫‪21‬الذي تثبت يدي معه‪ ،‬وذراعي أيضا ل تقويه‪.‬‬ ‫‪22‬ل يضغط عليه العدو‪ ،‬ول يذل ابن الشر‪.‬‬ ‫‪23‬وأسحق أعداءه أمام وجهه‪ ،‬وأضرب مبغضيه‪.‬‬ ‫‪24‬ولكن أمانتي ورحمتي معه‪ ،‬وباسمي يرتفع قرنه‪.‬‬ ‫‪25‬وأجعل يده في البحر ويمينه على النهار‪.‬‬ ‫ي ‪:‬أنت أبي وإلهي وصخرة ْاصي‪.‬‬ ‫‪26‬فينادي إل ي‬ ‫‪27‬وأجعله أيضا ل بكري أعلى من ملوك الرض‪.‬‬ ‫‪28‬وأحفظ له رحمتي إلى البد‪ ،‬ويثبت عهدي معه‪.‬‬ ‫‪29‬وأجعل إلى البد نسله‪ ،‬وعرشه مثل أيام السماء‪.‬‬ ‫‪30‬إن ترك بنوه شريعتي ولم يسلكوا في أحكامي‪،‬‬ ‫‪31‬إذا نقضوا فرائضي ولم يحفظوا وصاياي‪،‬‬ ‫‪32‬ثم أفتقد معصيتهم بالقضيب وإثمهم بالضربات‪.‬‬ ‫‪33‬ولكني ل أنزع رحمتي منه ول أضيع أمانتي‪.‬‬ ‫‪34‬ل أنقض عهدي ول أغير ما ْرج من شفتي‪.‬‬ ‫‪35‬مرة أقسمت بقداستي أني ل أكذب لداود‪.‬‬ ‫‪36‬ويكون نسله إلى البد‪ ،‬وعرشه كالشمس أمامي‪.‬‬ ‫‪37‬ويكون ثابتا إلى البد كالقمر وشاهدا أمينا في السماء ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫‪38‬لكنك رفضت ورذلت وغضبت على مسيحك‪.‬‬ ‫‪39‬نقضت عهد عبدك‪ ،‬نجست تاجه بإلقائه على الرض‪.‬‬ ‫‪40‬هدمت كل سياجه‪ ،‬وأفسدت حصونه‪.‬‬ ‫‪41‬كل من يمر في الطريق يفسده‪ ،‬هو عارا عند جيرانه‪.‬‬ ‫‪42‬رفعت يمين مضايقيه‪ ،‬فرحت جميع أعدائه‪.‬‬ ‫‪43‬وأدرت حد سيفه ولم تثبته في القتاَ‪.‬‬ ‫‪44‬أبطلت مجده وأسقطت كرسيه إلى الرض‪.‬‬ ‫‪45‬قصرت أيام شبابه‪ ،‬غطيته بالخزي ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫‪46‬إلى متى يا رب تختبئ إلى البد؟ هل يتقد غضبك كالنار؟‬ ‫‪47‬اذكر كم هو قصير وقتي ‪.‬لماذا جعلت كل البشر باطا؟‬ ‫‪48‬أي إنسان هو الذي يحيا ول يرى الموت‪ ،‬أفينقذ نفسه من يد الهاوية؟ ساه‪.‬‬ ‫‪49‬أين يا رب رحمتك الولى التي أقسمت بها لداود بحقك؟‬ ‫‪50‬اذكر يا رب عار عبيدك‪ ،‬كيف أحمل في حضني عار كل الشعوب القوياء‪.‬‬ ‫‪51‬التي عييرت بها أعداؤك يا رب‪ ،‬التي عييرت بها ْطوات مسيحك‪.‬‬ ‫‪52‬تبارك الرب إلى البد‪ ،‬آمين‪ ،‬ثم آمين‪.‬‬ ‫الفصل ‪90‬‬ ‫( ‪1‬صاة موسى رجل ا )يا رب‪ ،‬أنت مسكنك الذي كنت لنا في كل الجياَ‪.‬‬ ‫‪2‬قبل أن تولد الجباَ‪ ،‬أو أبدأت الرض والمسكونة‪ ،‬من الزَ إلى البد‪ ،‬أنت ا‪.‬‬ ‫‪3‬أنت ترد النسان إلى الهاك وتقوَ ارجعوا يا بني البشر‪.‬‬ ‫‪4‬فإن ألف سنة في عينيك كيوم أمس بعدما عبر وكهزيع من الليل‪.‬‬ ‫‪5‬كالسيل تحملهم فيكونون كالنوم وفي الصباح يكونون كالعشب النابت‪.‬‬ ‫‪6‬في الصباح يزهر وينمو‪ ،‬وفي المساء يتقطع فيذبل‪.‬‬ ‫‪7‬لننا قد أهلكنا غضبك‪ ،‬وبسخطك اضطربنا‪.‬‬ ‫‪8‬جعلت آثامنا أمامك‪ ،‬وْطايانا الخفية في ضوء وجهك‪.‬‬ ‫‪9‬فإن كل أيامنا قد انقضت بغضبك‪ ،‬ونقضي سنواتنا كقصة تتحكى‪.‬‬


‫المزامير‬

‫‪10‬أيام سنينا هي سبعون سنة‪ ،‬وإن كانت مع القوة ثمانين سنة‪ ،‬فإن قوتها تعب وحزن‪ ،‬لنها تقطع سريعا فنطير‪.‬‬ ‫‪11‬من يعرف قوة غضبك؟ على قدر ْوفك يكون غضبك‪.‬‬ ‫‪12‬فعلمنا أن نحصي أيامنا‪ ،‬لكي نلتفت إلى قلوبنا ونتعلم الحكمة‪.‬‬ ‫‪13‬ارجع يا رب إلى متى فتندم على عبيدك‪.‬‬ ‫‪14‬أشبعنا مبكرا من رحمتك‪ ،‬فنبتهج ونبتهج كل أيامنا‪.‬‬ ‫‪15‬فرحنا كاليام التي أذللتنا فيها والسنين التي رأينا فيها الشر‪.‬‬ ‫‪16‬ليظهر عملك لعبيدك ومجدك لولدهم‪.‬‬ ‫‪17‬ولتكن بهاء الرب إلهنا علينا‪ ،‬وثبت عمل أيدينا علينا‪ ،‬نعم ثبت عمل أيدينا‪.‬‬ ‫الفصل ‪91‬‬ ‫‪1‬من يسكن في ستر العلي يبيت في ظل القدير‪.‬‬ ‫‪2‬أقوَ للرب ملجاي وحصني إلهي عليه أتوكل‪.‬‬ ‫‪3‬فإنه ينجيك من فخ الصياد ومن الوباء المفسد‪.‬‬ ‫‪4‬بريشه يظللك‪ ،‬وتحت أجنحته تحتمي ‪.‬حقه يكون لك ترسا ل ودرعال‪.‬‬ ‫‪5‬ل تخف من رعب الليل‪ ،‬ول من سهم يطير في النهار‪.‬‬ ‫‪6‬ول من الوباء الذي يسلك في الظلمة‪ ،‬ول من الهاك الذي يهلك في الظهيرة‪.‬‬ ‫‪7‬يسقط عن جانبك ألف‪ ،‬وربوات عن يمينك‪ ،‬ولكن ل يقترب إليك‪.‬‬ ‫‪8‬إنما تنظر وترى بعينيك مجازاة الشرار‪.‬‬ ‫‪9‬لنك جعلت الرب ملجاي العلي مسكنك‪.‬‬ ‫‪10‬ل يصيبك شر‪ ،‬ول يقترب وباء من مسكنك‪.‬‬ ‫‪11‬لنه يوصي مائكته بك لكي يحفظوك في جميع طرقك‪.‬‬ ‫‪12‬على اليدي يحملونك لاا تصدم بحجر رجلك‪.‬‬ ‫‪13‬على السد والثعبان تدوس ‪.‬الشبل والتنين تدوسهما‪.‬‬ ‫‪14‬لنه تعلق بي فأنقذه ‪.‬أرفعه لنه عرف اسمي‪.‬‬ ‫‪15‬يدعوني فأستجيب له ‪.‬معه أنا في الضيق ‪.‬أنقذه وأكرمه‪.‬‬ ‫‪16‬من طوَ اليام أشبعه وأريه ْاصي‪.‬‬ ‫الفصل ‪92‬‬ ‫( ‪1‬مزمور أو ترنيمة ليوم السبت )إنه لمر جيد أن نحمد الرب ونسبح اسمك أيها العلي‪.‬‬ ‫‪2‬لكي يخبر برحمتك في الصباح وأمانتك كل ليلة‪،‬‬ ‫‪3‬على آلة ذات عشرة أوتار‪ ،‬وعلى الرباب‪ ،‬وعلى القيثارة بصوت مهيب‪.‬‬ ‫‪4‬لنك أنت يا رب فرحتني بأعمالك ‪.‬بأعماَ يديك أفتخر‪.‬‬ ‫‪5‬ما أعظم أعمالك يا رب‪ ،‬وأفكارك عميقة جدال‪.‬‬ ‫‪6‬الرجل الغبي ل يعرف‪ ،‬والجاهل ل يفهم هذا‪.‬‬ ‫‪7‬عندما يزهر الشرار كالعشب‪ ،‬ويزهر كل فاعلي الثم‪ ،‬فهذا يعني أنهم يبادون إلى البد‪.‬‬ ‫‪8‬وأما أنت يا رب فأنت عاَ إلى البد‪.‬‬ ‫‪9‬لنه هوذا أعداؤك يا رب‪،‬لنه هوذا أعداؤك يبيدون‪ ،‬ويتبدد كل فاعلي الثم‪.‬‬ ‫‪10‬ولكنك ترفع قرني مثل قرن وحيد القرن ‪.‬أدهن بزيت جديد‪.‬‬ ‫ي‪.‬‬ ‫‪11‬وترى عيني أيضا أمنيتي بأعدائي‪ ،‬وتسمع أذناي أمنيتي بالشرار القائمين عل ي‬ ‫‪12‬الصديق يزهو كالنخلة‪ ،‬ينمو كالرز في لبنان‪.‬‬ ‫‪13‬المغروسون في بيت الرب يزدهرون في ديار إلهنا‪.‬‬ ‫‪14‬في شيخوْتهم يثمرون أيضا‪ ،‬فيسمون ويزدهرون‪.‬‬ ‫‪15‬لكي يظهر أن الرب مستقيم‪ ،‬هو صخرتي ول ظلم فيه‪.‬‬


‫المزامير‬

‫الفصل ‪93‬‬ ‫‪1‬الرب يملك‪ ،‬لبس الجاَ‪ ،‬لبس الرب القوة التي اتزر بها ‪.‬أيضا أثبتت المسكونة أنها ل تتزعزع‪.‬‬ ‫‪2‬كرسيك ثابت منذ القديم أنت منذ الزَ‪.‬‬ ‫‪3‬رفعت النهار يا رب‪ ،‬رفعت النهار صوتها‪ ،‬رفعت النهار أمواجها‪.‬‬ ‫‪4‬الرب في العالي أقوى من ضجيج مياه كثيرة ومن أمواج البحر العظيمة‪.‬‬ ‫‪5‬شهاداتك صادقة جدا ‪.‬القداسة تليق ببيتك يا رب إلى البد‪.‬‬ ‫الفصل ‪94‬‬ ‫‪1‬يا رب ا الذي له النتقام‪ ،‬يا رب ا الذي له النتقام‪ ،‬أظهر‪.‬‬ ‫‪2‬ارتفع يا قاضي الرض ‪.‬أعط المكافأة للمتكبرين‪.‬‬ ‫‪3‬يا رب‪ ،‬إلى متى يظل الشرار منتصرين؟‬ ‫‪4‬إلى متى يتكلمون ويتكلمون بال تجد ويفتخر جميع فاعلي الثم؟‬ ‫‪5‬يسحقون شعبك يا رب ويذلون ميراثك‪.‬‬ ‫‪6‬يقتلون الرملة والغريب ويقتلون اليتيم‪.‬‬ ‫‪7‬ومع ذلك يقولون ‪:‬الرب ل يرى وإله يعقوب ل ينظر‪.‬‬ ‫‪8‬افهموا أيها البلهاء بين الشعب‪ ،‬ويا جهاء متى تعقلون؟‬ ‫‪9‬الذي زرع الذن أل يسمع؟ الذي صنع العين أل يبصر؟‬ ‫‪10‬من يؤدب المم أل يؤدب؟ من يعلم النسان معرفة أل يعلم؟‬ ‫‪11‬الرب يعرف أفكار النسان أنها باطلة‪.‬‬ ‫‪12‬طوبى للرجل الذي تؤدبه يا رب وتعلمه من شريعتك‪.‬‬ ‫‪13‬لكي تريحه من أيام الشر إلى أن تتحفر الحفرة للشرير‪.‬‬ ‫‪14‬لن الرب ل يرفض شعبه ول يترك ميراثه‪.‬‬ ‫‪15‬ولكن القضاء يرجع إلى العدَ‪ ،‬ويتبعه كل مستقيمي القلب‪.‬‬ ‫‪16‬من يقوم لي على فاعلي الثم ومن يقف لي ضد فاعلي الثم؟‬ ‫‪17‬لول أن الرب معيني‪ ،‬لكانت نفسي قد سكنت في الصمت‪.‬‬ ‫‪18‬إذ قلت قد زلت قدمي رحمتك يا رب ساندتني‪.‬‬ ‫‪19‬في كثرة أفكاري في داْلي تعزياتك تلذذ نفسي‪.‬‬ ‫‪20‬هل يشترك معك كرسي الثم الذي يصنع الثم بالناموس؟‬ ‫‪21‬يجتمعون على نفس الصديق‪ ،‬ويحكمون على دم البريء‪.‬‬ ‫‪22‬ولكن الرب هو ملجاي وإلهي صخرة ملجاي‪.‬‬ ‫‪23‬فيجلب عليهم إثمهم ويقطعهم بشرهم‪ ،‬نعم الرب إلهنا يقطعهم‪.‬‬ ‫الفصل ‪95‬‬ ‫‪1‬هلموا نرنم للرب‪ ،‬نهتف لصخرة ْاصنا‪.‬‬ ‫‪2‬فلنتقدم أمامه بالشكر‪ ،‬ونهتف أمامه بالمزامير‪.‬‬ ‫‪3‬لن الرب إله عظيم‪ ،‬وملك عظيم على كل اللهة‪.‬‬ ‫‪4‬في يده أعماق الرض‪ ،‬وله حصن الجباَ‪.‬‬ ‫‪5‬له البحر وهو صنعه‪ ،‬ويداه شكلتا اليابسة‪.‬‬ ‫‪6‬هلموا نسجد ونركع‪ ،‬نركع أمام الرب ْالقنا‪.‬‬ ‫‪7‬لنه هو إلهنا ونحن شعب مرعاه وغنم يده ‪.‬اليوم إن سمعتم صوته‪،‬‬ ‫‪8‬فا تقسوا قلوبكم كما في يوم الغواء وكما في يوم التجربة في البرية‪.‬‬ ‫‪9‬إذ جربني آباؤكم واْتبروني ورأوا عملي‪.‬‬


‫المزامير‬

‫‪10‬أربعين سنة حزنت على هذا الجيل وقلت هو شعب ضاَ في قلبه ولم يعرف طرقي‪.‬‬ ‫‪11‬الذين أقسمت في غضبي أنهم لن يدْلوا راحتي‪.‬‬ ‫الفصل ‪96‬‬ ‫‪1‬غنوا للرب ترنيمة جديدة‪ ،‬غنوا للرب يا كل الرض‪.‬‬ ‫‪2‬غنوا للرب‪ ،‬باركوا اسمه‪ ،‬بشروا من يوم إلى يوم بخاصه‪.‬‬ ‫‪3‬أْبروا بين المم بمجده‪ ،‬وبين كل الشعوب بعجائبه‪.‬‬ ‫‪4‬لن الرب عظيم ومحمود جدا وهو مهوب فوق كل اللهة‪.‬‬ ‫‪5‬لن كل آلهة المم أصنام‪ ،‬أما الرب فصنع السموات‪.‬‬ ‫‪6‬الجاَ والجاَ أمامه‪ ،‬القوة والجماَ في مقدسه‪.‬‬ ‫‪7‬أعطوا الرب يا قبائل الشعوب أعطوا الرب مجدا وقوة‪.‬‬ ‫‪8‬أعطوا الرب مجد اسمه ‪.‬قدموا تقدمة وأدْلوا دياره‪.‬‬ ‫‪9‬اسجدوا للرب في زينة مقدسة ‪.‬اْشوا قدامه يا كل الرض‪.‬‬ ‫‪10‬قولوا بين المم ‪:‬الرب هو الملك ‪.‬أيضا تثبت المسكونة فا تتزعزع ‪.‬يحكم الشعوب بالستقامة‪.‬‬ ‫‪11‬لتفرح السماوات‪ ،‬ولتبتهج الرض‪ ،‬ولتعج البحر وملؤه‪.‬‬ ‫‪12‬ليبتهج الحقل وكل ما فيه‪ ،‬حيناذ تفرح كل أشجار الغابة‪.‬‬ ‫‪13‬أمام الرب لنه يأتي‪ ،‬لنه يأتي ليدين الرض ‪.‬فهو يدين المسكونة بالعدَ والشعوب بحقه‪.‬‬ ‫الفصل ‪97‬‬ ‫‪1‬الرب هو الملك‪ ،‬فلتفرح الرض‪ ،‬ولتبتهج بذلك جزر كثيرة‪.‬‬ ‫‪2‬السحاب والظام حوله ‪.‬العدَ والحق هما أساس كرسيه‪.‬‬ ‫‪3‬أمامه تسير نار‪ ،‬وتحرق أعداءه حوله‪.‬‬ ‫‪4‬أضاءت بروقه المسكونة‪ ،‬ورأت الرض وارتجفت‪.‬‬ ‫‪5‬ذابت الجباَ كالشمع أمام الرب أمام رب كل الرض‪.‬‬ ‫‪6‬السماوات تخبر ببره‪ ،‬وجميع الشعوب يرون مجده‪.‬‬ ‫‪7‬ليخزى جميع عابدي التماثيل المنحوتة المفتخرين بالصنام ‪.‬اسجدوا له يا جميع اللهة‪.‬‬ ‫‪8‬سمعت صهيون ففرحت‪ ،‬وفرح بنات يهوذا من أجل أحكامك يا رب‪.‬‬ ‫‪9‬لنك أنت يا رب عاَ على كل الرض‪ ،‬مرتفع جدا ل على كل اللهة‪.‬‬ ‫‪10‬يا محبي الرب ابغضوا الشر ‪.‬هو يحفظ نفوس اتقيائه وينقذهم من يد الشرار‪.‬‬ ‫‪11‬نور قد زرع للصديق وفرح للمستقيمي القلب‪.‬‬ ‫‪12‬افرحوا بالرب أيها الصديقون واحمدوا ذكر قدسه‪.‬‬ ‫الفصل ‪98‬‬ ‫( ‪1‬مزمور )غنوا للرب ترنيمة جديدة لنه صنع عجائب ‪.‬يمينه وذراعه المقدسة جعلته ينتصر‪.‬‬ ‫‪2‬أعلن الرب ْاصه‪ ،‬أظهر بره أمام عيون المم‪.‬‬ ‫‪3‬ذكر رحمته وحقه لبيت إسرائيل ‪.‬رأت كل أقاصي الرض ْاص إلهنا‪.‬‬ ‫‪4‬اهتفوا للرب يا كل الرض‪ ،‬اهتفوا وافرحوا وترنموا‪.‬‬ ‫‪5‬غنوا للرب بالعود‪ ،‬بالعود وصوت المزمور‪.‬‬ ‫‪6‬بالبواق وصوت الصور اهتفوا أمام الرب الملك‪.‬‬ ‫‪7‬ليهدر البحر وملؤه‪ ،‬المسكونة وكل الساكنين فيها‪.‬‬ ‫‪8‬لتصفق النهار بأيديها‪ ،‬ولتبتهج الجباَ معلا‪.‬‬ ‫‪9‬أمام الرب لنه يأتي ليدين الرض ‪.‬يحكم على المسكونة بالعدَ والشعوب بالستقامة‪.‬‬


‫المزامير‬

‫الفصل ‪99‬‬ ‫‪1‬الرب هو الملك‪ ،‬فلترتجف الشعوب ‪.‬هو يجلس بين الكروبيم‪ ،‬ولتتحرك الرض‪.‬‬ ‫‪2‬الرب عظيم في صهيون‪ ،‬وهو عاَ على كل الشعوب‪.‬‬ ‫‪3‬فليحمدوا اسمك العظيم المهيب‪ ،‬لنه قدوس‪.‬‬ ‫‪4‬وقوة الملك تحب الحق ‪.‬أنت تثبت الستقامة وتجري حقا وعدلل في يعقوب‪.‬‬ ‫‪5‬ارفعوا الرب إلهنا واسجدوا عند موطئ قدميه فإنه قدوس‪.‬‬ ‫‪6‬موسى وهرون بين كهنته وصموئيل بين الذين يدعون باسمه ‪.‬دعوا الرب فاستجاب لهم‪.‬‬ ‫‪7‬فكلمهم في عمود السحاب‪ ،‬فحفظوا شهاداته والفريضة التي أعطاهم إياها‪.‬‬ ‫‪8‬أنت يا رب إلهنا أجبتهم ‪.‬أنت إله غفور لهم‪ ،‬وأنت منتقم من فن دعلهم‪.‬‬ ‫‪9‬علوا الرب إلهنا واسجدوا في جبل قدسه لن الرب إلهنا قدوس‪.‬‬ ‫الفصل ‪100‬‬ ‫( ‪1‬مزمور تسبيح )اهتفوا للرب يا جميع الراضي‪.‬‬ ‫‪2‬اعبدوا الرب بفرح ‪.‬ادْلوا أمامه بالترنم‪.‬‬ ‫‪3‬فاعلموا أن الرب هو ا ‪.‬هو صانعنا وليس نحن ‪.‬نحن شعبه وغنم مرعاه‪.‬‬ ‫‪4‬ادْلوا أبوابه بحمد ودوره بالتسبيح ‪.‬اشكروه وباركوا اسمه‪.‬‬ ‫‪5‬لن الرب صالح‪ ،‬ورحمته إلى البد‪ ،‬وأمانته إلى دور فدور‪.‬‬ ‫الفصل ‪101‬‬ ‫( ‪1‬مزمور لداود )سأغني الرحمة والحكم‪ ،‬لك يا رب‪ ،‬سأغني‪.‬‬ ‫ي؟ أتمشى في بيتي بقلب كامل‪.‬‬ ‫‪2‬أتصرف بحكمة في طريق كامل ‪.‬متى تأتي إل ي‬ ‫ي أمرا ل ردياا ل ‪.‬أبغض عمل الضالين فا يلتصق بي‪.‬‬ ‫‪3‬ل أضع أمام عين ي‬ ‫‪4‬قلب معوج يبتعد عني ل أعرف الشرير‪.‬‬ ‫‪5‬من يشتم قريبه سرا ل هذا سأقطعه ‪.‬المستكبر القلب لن أتسامح معه‪.‬‬ ‫‪6‬وتكون عيني على أمناء الرض لكي يسكنوا معي ‪.‬السالك في طريق كامل هو يخدمني‪.‬‬ ‫‪7‬ل يسكن في وسط بيتي من يعمل بالغش‪ ،‬ول يثبت أمام عيني من يتكلم بالكذب‪.‬‬ ‫‪8‬فأبيد جميع الشرار في الرض مبكرا‪ ،‬لكي أقطع من مدينة الرب كل فاعلي الثم‪.‬‬ ‫الفصل ‪102‬‬ ‫( ‪1‬صاة المسكين إذا غلب عليه الحزن وسكب شكواه أمام الرب )‪.‬اسمع صاتي يا رب‪ ،‬وليأت إليك صراْي‪.‬‬ ‫‪2‬ل تحجب وجهك عني في يوم ضيقي ‪.‬أمل إلي أذنك في يوم أدعوك فأجبني سريعا‪.‬‬ ‫‪3‬فإن أيامي قد فنيت كالدْان‪ ،‬وعظامي قد احترقت كالوقود‪.‬‬ ‫‪4‬قد جرح قلبي وذبتل كالعشب‪ ،‬حتى نسيت أن آكل ْبزي‪.‬‬ ‫‪5‬من صوت تنهدي لصقت عظامي بجلدي‪.‬‬ ‫‪6‬أنا مثل طائر البجع في البرية‪ ،‬أنا مثل بومة القفر‪.‬‬ ‫‪7‬أنا أراقب‪ ،‬وأكون كعصفور منفرد على السطح‪.‬‬ ‫ي‪.‬‬ ‫‪8‬أعدائي يعييرونني اليوم كله‪ ،‬والذين يهينونني يحلفون عل ي‬ ‫‪9‬لني أكلت الرماد كالخبز‪ ،‬وْلطت شرابي بالبكاء‪،‬‬ ‫‪10‬من أجل غضبك وغضبك‪ ،‬لنك رفعتني وطرحتني‪.‬‬ ‫‪11‬أيامي كالظل المائل‪ ،‬وأنا ذبلت كالعشب‪.‬‬ ‫‪12‬وأما أنت يا رب فإلى البد تدوم‪ ،‬وذكرك إلى دور فدور‪.‬‬ ‫‪13‬أنت تقوم وترحم صهيون‪ ،‬لنه قد جاء وقت رحمتها‪ ،‬الوقت المعيين‪.‬‬


‫المزامير‬

‫‪14‬لن عبيدك يسرون بحجارتها ويحبون ترابها‪.‬‬ ‫‪15‬فتخشى المم اسم الرب وكل ملوك الرض مجدك‪.‬‬ ‫‪16‬متى بنى الرب صهيون يظهر بمجده‪.‬‬ ‫‪17‬يستمع إلى صاة المسكين ول يرذَ دعاءه‪.‬‬ ‫‪18‬ويكتب هذا للجيل التي‪ ،‬والشعب الذي سوف يخلق يسبح الرب‪.‬‬ ‫‪19‬لنه أطلع من علو قدسه ‪.‬من السماء نظر الرب إلى الرض‪.‬‬ ‫‪20‬ليسمع أنين السير‪ ،‬ليطلق المحكوم عليهم بالموت‪.‬‬ ‫‪21‬ليخبروا في صهيون باسم الرب وبتسبيحه في أورشليم‪.‬‬ ‫‪22‬حين تجتمع الشعوب والممالك معا لخدمة الرب‪.‬‬ ‫‪23‬أضعف قوتي في الطريق‪ ،‬قصر أيامي‪.‬‬ ‫‪24‬قلت يا إلهي ل تخطفني في نصف أيامي ‪.‬سنوك إلى دور فدور‪.‬‬ ‫‪25‬منذ قديم أسست الرض‪ ،‬والسموات هي عمل يديك‪.‬‬ ‫‪26‬هم يهلكون وأنت تبقى‪ ،‬وكلهم كثوب يبلون‪ ،‬كرداء تغيرهم فيتغيرون‪.‬‬ ‫‪27‬وأما أنت فأنت وسنوك لن تنتهي‪.‬‬ ‫‪28‬أبناء عبيدك يبقون‪ ،‬وذريتهم تثبت أمامك‪.‬‬ ‫الفصل ‪103‬‬ ‫( ‪1‬مزمور لداود )باركي يا نفسي الرب وكل ما في باطني ليبارك اسمه القدوس‪.‬‬ ‫‪2‬باركي الرب يا نفسي ول تنسي كل حسناته‪.‬‬ ‫‪3‬الذي يغفر جميع ذنوبك‪ ،‬الذي يشفي كل أمراضك‪.‬‬ ‫‪4‬الذي يفدي من الحفرة حياتك‪ ،‬الذي يكللك بالرحمة والرأفة‪.‬‬ ‫‪5‬الذي يشبع بالخير فمك‪ ،‬فيتجدد مثل النسر شبابك‪.‬‬ ‫‪6‬الرب يجري العدَ والحكم لجميع المظلومين‪.‬‬ ‫‪7‬فأْبر موسى بطرقه وبني إسرائيل بأعماله‪.‬‬ ‫‪8‬الرب رحيم ورؤوف‪ ،‬بطيء الغضب وكثير الرحمة‪.‬‬ ‫‪9‬ل يوبخ إلى البد‪ ،‬ول يحتفظ بغضبه إلى البد‪.‬‬ ‫‪10‬لم يعاملنا حسب ْطايانا‪ ،‬ولم يجازنا حسب آثامنا‪.‬‬ ‫‪11‬لنه كما أن السماء مرتفعة عن الرض كذلك عظمت رحمته على ْائفيه‪.‬‬ ‫‪12‬كبعد المشرق من المغرب أبعد عنا معاصينا‪.‬‬ ‫‪13‬كما يشفق الب على البنين‪ ،‬كذلك يشفق الرب على ْائفيه‪.‬‬ ‫‪14‬لنه يعرف جبلتنا ويذكر أننا تراب نحن‪.‬‬ ‫‪15‬أما النسان فمثل العشب أيامه‪ ،‬كزهر الحقل كذلك يزهر‪.‬‬ ‫‪16‬لن الريح تمر عليه فا يكون‪ ،‬ول يعرفه موضعه بعد‪.‬‬ ‫‪17‬وأما رحمة الرب فهي إلى البد على ْائفيه‪ ،‬وعدله على بني البنين‪.‬‬ ‫‪18‬للحافظين عهده وللذاكرين وصاياه ليعملوا بها‪.‬‬ ‫‪19‬قد أعد الرب كرسيه في السماء‪ ،‬ومملكته تسود على الكل‪.‬‬ ‫‪20‬باركوا الرب يا مائكته المقتدرين قوة‪ ،‬الفاعلين أمره عند سماع صوت كامه‪.‬‬ ‫‪21‬باركوا الرب يا جميع جنوده‪ ،‬يا ْدامه العاملين مرضاته‪.‬‬ ‫‪22‬باركوا الرب يا جميع أعماله وفي جميع أماكن سلطانه‪ ،‬باركي يا نفسي الرب‪.‬‬ ‫الفصل ‪104‬‬ ‫‪1‬باركي يا نفسي الرب‪ ،‬يا رب إلهي‪ ،‬أنت قد عظمت جدلا‪ ،‬لبست الجاَ والجاَ‪.‬‬ ‫‪2‬الذي يغطي نفسه بالنور كثوب‪ ،‬وينشر السموات كسرادق‪.‬‬ ‫‪3‬الذي يجعل عوارض عاليه في المياه‪ ،‬الذي يجعل السحاب مركبته‪ ،‬الذي يمشي على أجنحة الريح‪.‬‬


‫المزامير‬

‫‪4‬الذي يجعل مائكته أرواحا وْدامه نارا ملتهبة‪.‬‬ ‫‪5‬الذي وضع أسس الرض لكي ل تتزعزع إلى البد‪.‬‬ ‫‪6‬غطيتها بالغمر كثوب‪ ،‬فوق الجباَ وقفت المياه‪.‬‬ ‫‪7‬من توبيخك يهربون‪ ،‬من صوت رعدك يهرعون‪.‬‬ ‫‪8‬يصعدون في الجباَ وينزلون في الوديان إلى المكان الذي أسسته لهم‪.‬‬ ‫‪9‬وضعت لهم حدا ل يتجاوزونه‪ ،‬فا يرجعون ليغطوا الرض‪.‬‬ ‫‪10‬يترسل ينابيع إلى الودية‪ ،‬تجري بين الجباَ‪.‬‬ ‫‪11‬تسقي كل حيوان البرية‪ ،‬الحمير البرية تروي عطشها‪.‬‬ ‫‪12‬وعندها يكون طير السماء مسكنه‪ ،‬وهو يغني بين الغصان‪.‬‬ ‫‪13‬يسقي الجباَ من شرفاته ‪.‬من ثمر أعمالك تشبع الرض‪.‬‬ ‫‪14‬فهو الذي ينبت العشب للبهائم والخضرة لخدمة النسان لكي يتخرج ْبزا ل من الرض‪.‬‬ ‫‪15‬وْمر تفرح قلب النسان‪ ،‬وزيت يلمع وجهه‪ ،‬وْبز يشدد قلب النسان‪.‬‬ ‫‪16‬أشجار الرب ملياة بالنسغ‪ ،‬أرز لبنان الذي غرسه‪.‬‬ ‫‪17‬حيث تبني الطيور أعشاشها‪ ،‬أما اللقلق فأشجار التنوب هي بيته‪.‬‬ ‫‪18‬الجباَ العالية ملجأ للوعوَ‪ ،‬والصخور للوعوَ‪.‬‬ ‫‪19‬جعل القمر للمواقيت‪ ،‬الشمس تعرف مغربها‪.‬‬ ‫‪20‬تجعل الظلمة فيكون ليال‪ ،‬حيث يزحف كل حيوان الوعر‪.‬‬ ‫‪21‬تزأر الشباَ وراء فريستها وتطلب طعامها من ا‪.‬‬ ‫‪22‬تشرق الشمس‪ ،‬فيجتمعون ويضعون أنفسهم في جحورهم‪.‬‬ ‫‪23‬النسان يخرج إلى عمله وإلى شغله إلى المساء‪.‬‬ ‫‪24‬ما أعظم أعمالك يا رب‪ ،‬كلها بحكمة صنعتها‪ ،‬الرض امتلت من غناك‪.‬‬ ‫‪25‬هكذا هو هذا البحر الكبير الواسع الذي فيه زحافات ل تحصى‪ ،‬من حيوانات صغيرة وكبيرة‪.‬‬ ‫‪26‬هناك تجري السفن‪ ،‬هناك ذلك اللوياثان الذي صنعته ليتاعب فيه‪.‬‬ ‫‪27‬كل هؤلء ينتظرونك لكي تعطيهم طعامهم في حينه‪.‬‬ ‫‪28‬تعطيهم فيلتقطون ‪.‬تفتح يدك فيمتلاون ْيرا‪.‬‬ ‫‪29‬تحجب وجهك فتضطرب ‪.‬تنزع أرواحها فتموت وإلى ترابها تعود‪.‬‬ ‫‪30‬ترسل روحك فتخلق وتجدد وجه الرض‪.‬‬ ‫‪31‬مجد الرب يكون إلى البد ‪.‬يفرح الرب بأعماله‪.‬‬ ‫‪32‬ينظر إلى الرض فترتعد‪ ،‬يمس الجباَ فتدْن‪.‬‬ ‫‪33‬أتغني للرب ما دمت حيال‪ ،‬أترنم للهي ما دمت موجودا‪.‬ل‬ ‫‪34‬فيكون تأملي فيه لذيذا‪ ،‬وأفرح بالرب‪.‬‬ ‫‪35‬لتباد الخطاة من الرض‪ ،‬ول يكون الشرار بعد ‪.‬باركي الرب يا نفسي ‪.‬سبحي الرب‪.‬‬ ‫الفصل ‪105‬‬ ‫‪1‬احمدوا الرب ‪.‬ادعوا باسمه ‪.‬عرفوا بين الشعوب أعماله‪.‬‬ ‫‪2‬غنوا له‪ ،‬رنموا له‪ ،‬تكلموا بكل عجائبه‪.‬‬ ‫‪3‬افتخروا باسمه القدوس ‪.‬لتفرح قلوب الذين يطلبون الرب‪.‬‬ ‫‪4‬اطلبوا الرب وقوته‪ ،‬اطلبوا وجهه في كل حين‪.‬‬ ‫‪5‬اذكروا عجائبه التي صنع‪ ،‬عجائبه وأحكام فمه‪.‬‬ ‫‪6‬يا نسل إبراهيم عبده‪ ،‬يا أولد يعقوب مختاريه‪.‬‬ ‫‪7‬هو الرب إلهنا‪ ،‬أحكامه في كل الرض‪.‬‬ ‫‪8‬يذكر إلى البد عهده الكام الذي أوصى به إلى ألف جيل‪.‬‬ ‫‪9‬العهد الذي قطعه مع إبراهيم‪ ،‬وقسمه لسحق‪.‬‬ ‫‪10‬فأثبته ليعقوب فريضة ولسرائيل عهدا أبديا‪.‬‬ ‫‪11‬قائا لك أعطي أرض كنعان نصيب ميراثك‪.‬‬


‫المزامير‬

‫‪12‬حين كانوا عددا ل قليال من الرجاَ‪ ،‬نعم قليلين جدال‪ ،‬وغرباء فيها‪.‬‬ ‫‪13‬حين ذهبوا من أمة إلى أمة‪ ،‬ومن مملكة إلى شعب آْر؛‬ ‫‪14‬ولم يدع أحدا يسيء إليهم‪ ،‬بل وبخ الملوك من أجلهم‪.‬‬ ‫‪15‬قائا ‪:‬ل تمسوا مسحائي ول تؤذوا أنبيائي‪.‬‬ ‫‪16‬ثم دعا بالجوع على الرض‪ ،‬وكسر كل قوام الخبز‪.‬‬ ‫‪17‬فأرسل أمامهم رجال‪ ،‬يوسف‪ ،‬الذي بيع عبدال‪.‬‬ ‫‪18‬الذي آذوا رجليه بالقيود‪ ،‬وضع في الحديد‪.‬‬ ‫‪19‬إلى أن جاء كامه ‪.‬كام الرب امتحنه‪.‬‬ ‫‪20‬فأرسل الملك فأطلقه‪ ،‬حتى رئيس الشعب‪ ،‬وأطلقه حرا‪.‬‬ ‫‪21‬فجعله سيدا ل على بيته ومتسلطا ل على كل ماله‪.‬‬ ‫‪22‬ليربط أمراءه حسب رغبته‪ ،‬ويعلم شيوْه الحكمة‪.‬‬ ‫‪23‬فجاء إسرائيل إلى مصر‪ ،‬وأما يعقوب فتغرب في أرض حام‪.‬‬ ‫وقواهم على أعدائهم‪.‬‬ ‫‪24‬فكثّر شعبه جدال‪ّ ،‬‬ ‫‪25‬وحوَ قلوبهم إلى بغض شعبه‪ ،‬وإلى المكر مع عبيده‪.‬‬ ‫‪26‬فأرسل موسى عبده وهرون الذي اْتاره‪.‬‬ ‫‪27‬وأظهروا آياته بينهم وعجائب في أرض حام‪.‬‬ ‫‪28‬أرسل الظلمة فأظلمت‪ ،‬ولم يعصوا كامه‪.‬‬ ‫‪29‬فحوَ مياههم إلى دم‪ ،‬وذبح أسماكهم‪.‬‬ ‫ي‬ ‫‪30‬فأنبتت أرضهم ضفادع كثيرة في حجرات ملوكهم‪.‬‬ ‫‪31‬فتكلم فجاءت أنواع مختلفة من الذباب والقمل في جميع تخومهم‪.‬‬ ‫‪32‬فأعطاهم بردال‪ ،‬ونارا ل ملتهبة في أرضهم‪.‬‬ ‫‪33‬فضرب كرومهم وتينهم وكسر أشجار تخومهم‪.‬‬ ‫‪34‬فتكلم فجاء الجراد والدود وما ل عدد له‪.‬‬ ‫‪35‬فأكل كل عشب أرضهم وأكل ثمر أرضهم‪.‬‬ ‫‪36‬فضرب كل بكر في أرضهم‪ ،‬وكل رئيس قوتهم‪.‬‬ ‫‪37‬فأْرجهم أيضا بالفضة والذهب ولم يكن في أسباطهم رجل ضعيف‪.‬‬ ‫‪38‬ففرحت مصر بخروجهم‪ ،‬لن رعبهم سقط عليها‪.‬‬ ‫‪39‬بسط سحابا غطاء‪ ،‬ونارا ل لضاءة الليل‪.‬‬ ‫‪40‬فسأَ الشعب‪ ،‬فأتى بالسلوى‪ ،‬وأشبعهم من ْبز السماء‪.‬‬ ‫‪41‬فشق الصخرة فانفجرت المياه‪ ،‬وجرت في اليابسة كالنهر‪.‬‬ ‫‪42‬لنه ذكر كامه المقدس وإبراهيم عبده‪.‬‬ ‫‪43‬فأْرج شعبه بفرح ومختاريه بابتهاج‪.‬‬ ‫‪44‬وأعطوهم أراضي المم‪ ،‬فورثوا تعب الشعوب‪.‬‬ ‫‪45‬لكي يحفظوا فرائضه ويحفظوا شرائعه ‪.‬سبحوا الرب‪.‬‬ ‫الفصل ‪106‬‬ ‫‪1‬سبحوا الرب‪ ،‬واحمدوا الرب لنه صالح‪ ،‬لن إلى البد رحمته‪.‬‬ ‫‪2‬من يتكلم بعجائب الرب ومن يخبر بكل تسبيحه؟‬ ‫‪3‬طوبى للحافظين الحق وللعاملين البر في كل وقت‪.‬‬ ‫‪4‬اذكرني يا رب برضاك على شعبك ‪.‬افتقدني بخاصك‪.‬‬ ‫‪5‬لكي أرى ْير مختاريك‪ ،‬وأفرح بفرح أمتك‪ ،‬وأفتخر بميراثك‪.‬‬ ‫‪6‬لقد أْطأنا مع آبائنا‪ ،‬أثمنا‪ ،‬عملنا الشر‪.‬‬ ‫‪7‬آباؤنا لم يفهموا عجائبك في مصر‪ ،‬ولم يذكروا كثرة رحمتك ‪.‬بل أغاظوه في البحر‪ ،‬عند بحر سوف‪.‬‬ ‫‪8‬ولكنه ْلصهم من أجل اسمه لكي يظهر قدرته العظيمة‪.‬‬ ‫‪9‬ووبخ البحر الحمر فيبس‪ ،‬وأجرى بهم في اللجج كما في البرية‪.‬‬


‫المزامير‬

‫‪10‬فخلصهم من يد مبغضهم‪ ،‬وفداهم من يد العدو‪.‬‬ ‫‪11‬فغطت المياه أعداءهم ولم يبق منهم أحد‪.‬‬ ‫‪12‬فآمنوا بكامه‪ ،‬وتغنوا بحمده‪.‬‬ ‫‪13‬نسوا أعماله سريعا‪ ،‬ولم ينتظروا مشورته‪.‬‬ ‫‪14‬بل اشتهى شهوة شديدة في البرية‪ ،‬وجرب ا في البرية‪.‬‬ ‫‪15‬فأعطاهم سؤلهم‪ ،‬ولكن أرسل هزال في نفوسهم‪.‬‬ ‫‪16‬فحسدوا موسى في المحلة وهرون قديس الرب‪.‬‬ ‫‪17‬فانفتحت الرض وابتلعت داثان وغطت جماعة أبيرام‪.‬‬ ‫‪18‬فاشتعلت نار في جماعتهم‪ ،‬وأحرق اللهيب الشرار‪.‬‬ ‫‪19‬فصنعوا عجال في حوريب وسجدوا للتمثاَ المسبوك‪.‬‬ ‫‪20‬فأبدلوا مجدهم بشبه الثور الذي يأكل العشب‪.‬‬ ‫‪21‬فنسوا ا مخلصهم الذي صنع عظائم في مصر‪.‬‬ ‫‪22‬عجائب في أرض حام ومخاوف عند بحر سوف‪.‬‬ ‫‪23‬فقاَ إنه سيهلكهم لول أن موسى مختاره وقف أمامه في الثغرة ليصرف غضبه لاا يهلكهم‪.‬‬ ‫‪24‬فاحتقروا الرض الطيبة ولم يصدقوا كامه‪.‬‬ ‫‪25‬لكنهم تذمروا في ْيامهم ولم يسمعوا لصوت الرب‪.‬‬ ‫‪26‬فرفع يده عليهم ليهلكهم في البرية‪.‬‬ ‫‪27‬لكي يهلك نسلهم بين المم ويبددهم في الراضي‪.‬‬ ‫‪28‬وتعلقوا ببعل فغور وأكلوا ذبائح الموات‪.‬‬ ‫‪29‬فأغاظوه باْتراعاتهم‪ ،‬فانتشر الوباء فيهم‪.‬‬ ‫‪30‬فقام فينحاس وحكم‪ ،‬فامتنع الوباء‪.‬‬ ‫‪31‬فحسب له ذلك برا إلى جيل فجيل إلى البد‪.‬‬ ‫ضا على مياه الفتنة‪ ،‬حتى أصاب موسى سو لءا بسببهم‪.‬‬ ‫‪32‬وأغضبوه أي ل‬ ‫‪33‬لنهم أغاظوا روحه حتى تكلم بشفتيه جها‪.‬ل‬ ‫‪34‬ولم يبيدوا المم التي أمرهم الرب بها‪.‬‬ ‫‪35‬ولكنهم اْتلطوا بالمم وتعلموا أعمالهم‪.‬‬ ‫‪36‬فعبدوا أصنامهم فكانت لهم فخا‪.‬‬ ‫‪37‬بل ذبحوا أبناءهم وبناتهم للشياطين‪،‬‬ ‫‪38‬وسفكوا دما برياا‪ ،‬دم أبنائهم وبناتهم الذين ذبحوهم لصنام كنعان‪ ،‬فتنجست الرض بالدماء‪.‬‬ ‫‪39‬فتنجسوا بأعمالهم وزنوا ببدعاتهم‪.‬‬ ‫‪40‬لذلك حمي غضب الرب على شعبه حتى كره ميراثه‪.‬‬ ‫‪41‬فسلمهم إلى أيدي المم‪ ،‬فتسلط عليهم مبغضوهم‪.‬‬ ‫‪42‬وضايقهم أعداؤهم‪ ،‬فخضعوا تحت أيديهم‪.‬‬ ‫‪43‬مرات كثيرة أنقذهم‪ ،‬لكنهم أغاظوه بمشورتهم‪ ،‬ف تح نطموا بسبب إثمهم‪.‬‬ ‫‪44‬ومع ذلك نظر إلى ضيقهم حين سمع صراْهم‪.‬‬ ‫‪45‬فذكر لهم عهده وتاب حسب كثرة رحمته‪.‬‬ ‫‪46‬وجعلهم أيضا ل موضع رحمة جميع الذين سبوهم‪.‬‬ ‫‪ْ47‬لصنا أيها الرب إلهنا واجمعنا من بين المم لنحمد اسمك القدوس ونسبح بحمدك‪.‬‬ ‫‪48‬تبارك الرب إله إسرائيل من الزَ إلى البد‪ ،‬ويقوَ جميع الشعب ‪:‬آمين ‪.‬سبحوا الرب‪.‬‬ ‫الفصل ‪107‬‬ ‫‪1‬احمدوا الرب لنه صالح‪ ،‬لن إلى البد رحمته‪.‬‬ ‫‪2‬ليقل هكذا مفديو الرب الذين فداهم من يد العدو‪.‬‬ ‫‪3‬فجمعهم من الراضي‪ ،‬من الشرق ومن الغرب‪ ،‬من الشماَ ومن الجنوب‪.‬‬ ‫‪4‬تاهوا في البرية وحيدين ولم يجدوا مدينة يسكنون فيها‪.‬‬


‫المزامير‬

‫‪5‬جوعى وعطشانين‪ ،‬تعبوا أنفسهم فيهم‪.‬‬ ‫‪6‬فصرْوا إلى الرب في ضيقهم‪ ،‬فأنقذهم من شدائدهم‪.‬‬ ‫‪7‬فأْرجهم طريقا ل مستقيما ل لكي يذهبوا إلى مدينة سكنى‪.‬‬ ‫‪8‬فليحمدوا الرب على رحمته وعلى عجائبه لبني البشر‪.‬‬ ‫‪9‬فإنه يشبع النفس المشتهية‪ ،‬ويمل النفس الجائعة ْيرال‪.‬‬ ‫‪10‬يجلسون في الظلمة وظاَ الموت‪ ،‬مقيدين بالذَ والحديد‪.‬‬ ‫‪11‬لنهم عصوا أقواَ ا واستهانوا بمشورة العلي‪.‬‬ ‫‪12‬لذلك أذَ قلوبهم تعبال‪ ،‬فسقطوا ولم يكن من معين‪.‬‬ ‫‪13‬فصرْوا إلى الرب في ضيقهم‪ ،‬فخلصهم من شدائدهم‪.‬‬ ‫‪14‬فأْرجهم من الظلمة وظاَ الموت وقطع قيودهم‪.‬‬ ‫‪15‬فليحمدوا الرب على رحمته وعلى عجائبه لبني البشر‪.‬‬ ‫‪16‬فإنه حطم أبواب النحاس وقطع عوارض الحديد‪.‬‬ ‫‪17‬أما الجهاَ فيذلون بسبب معصيتهم وبسبب آثامهم‪.‬‬ ‫‪18‬تكره أنفسهم كل طعام‪ ،‬ويقتربون إلى أبواب الموت‪.‬‬ ‫‪19‬فيصرْون إلى الرب في ضيقهم‪ ،‬فيخلصهم من شدائدهم‪.‬‬ ‫‪20‬فأرسل كلمته فشفاهم وأنقذهم من تهلكاتهم‪.‬‬ ‫‪21‬فليحمدوا الرب على رحمته وعلى عجائبه لبني البشر‪.‬‬ ‫‪22‬فليذبحوا ذبائح الشكر‪ ،‬وليخبروا بأعماله بالفرح‪.‬‬ ‫‪23‬الذين ينزلون إلى البحر في السفن‪ ،‬الذين يعملون في المياه الكثيرة‪.‬‬ ‫‪24‬هؤلء يرون أعماَ الرب وعجائبه في العمق‪.‬‬ ‫‪25‬لنه يأمر فيثير الريح العاصفة‪ ،‬فترفع أمواجها‪.‬‬ ‫‪26‬يصعدون إلى السماء ويهبطون إلى العماق ‪.‬ذوبت أنفسهم من الضيق‪.‬‬ ‫‪27‬يتمايلون ويترنحون مثل السكران وقد بلغوا حد الجنون‪.‬‬ ‫‪28‬فيصرْون إلى الرب في ضيقهم‪ ،‬فيخرجهم من شدائدهم‪.‬‬ ‫‪29‬يجعل العاصفة هادئة‪ ،‬فتهدأ أمواجها‪.‬‬ ‫‪30‬حيناذ يفرحون لنهم هدأوا‪ ،‬فيقودهم إلى الميناء الذي يريدونه‪.‬‬ ‫‪31‬فليحمدوا الرب على رحمته وعلى عجائبه لبني البشر‪.‬‬ ‫‪32‬فليرفعوه أيضا ل في جماعة الشعب‪ ،‬وليسبحوه في مجلس الشيوخ‪.‬‬ ‫‪33‬يحوَ النهار إلى قفرا ومجاري المياه إلى يابسة‪.‬‬ ‫‪34‬والرض المثمرة قاحلة بسبب شرور الساكنين فيها‪.‬‬ ‫‪35‬يجعل البرية بحيرة مياه‪ ،‬والرض اليابسة ينابيع مياه‪.‬‬ ‫‪36‬ويسكن هناك الجياع لكي يعدوا مدينة للسكنى‪.‬‬ ‫‪37‬ويزرعون حقولل ويغرسون كروما ل تعطي ثمرا ل مثمرا‪.‬ل‬ ‫‪38‬ويباركهم أيضا حتى يكثروا جدا‪ ،‬ول يدع مواشيهم تنقص‪.‬‬ ‫‪39‬ثم يذلون ويذلون بسبب الظلم والضيق والحزن‪.‬‬ ‫‪40‬يسكب الهزء على الرؤساء‪ ،‬ويجعلهم يضللون في البرية حيث ل طريق‪.‬‬ ‫‪41‬ويرفع المساكين من الضيق ويجعل قبائلهم كالغنم‪.‬‬ ‫‪42‬يرى ذلك الصديقون فيفرحون‪ ،‬ويسد كل إثم فمه‪.‬‬ ‫‪43‬من كان حكيما وعمل بهذه المور‪ ،‬فسوف يفهم رحمات الرب‪.‬‬ ‫الفصل ‪108‬‬ ‫( ‪1‬أغنية أو مزمور لداود )يا ا‪ ،‬قلبي ثابت‪ ،‬سأغني وأسبح‪ ،‬حتى مع مجدي‪.‬‬ ‫‪2‬استيقظي أيها المزمار والقيثارة‪ ،‬أنا أستيقظ مبكرا‪.‬‬ ‫‪3‬أحمدك بين الشعوب يا رب وأرنم لك بين المم‪.‬‬ ‫‪4‬لن رحمتك قد عظمت فوق السموات‪ ،‬وحقك يبلغ السحاب‪.‬‬


‫المزامير‬

‫‪5‬ارتفع يا ا على السموات‪ ،‬وليرتفع مجدك على كل الرض‪.‬‬ ‫‪6‬لكي ينجو أحباؤك ‪ْ.‬لص بيمينك واستجب لي‪.‬‬ ‫‪7‬قد تكلم ا في قدسه ‪:‬أفرح وأقسم شكيم وأقيس وادي سكوت‪.‬‬ ‫‪8‬جلعاد لي‪ ،‬منسى لي‪ ،‬أفرايم أيضا قوة رأسي‪ ،‬يهوذا مشرعي‪.‬‬ ‫‪9‬موآب مرحضتي ‪.‬على أدوم ألقي نعلي ‪.‬على فلسطين أفتخر‪.‬‬ ‫‪10‬من يدْلني إلى المدينة الحصينة؟ من يسوقني إلى أدوم؟‬ ‫‪11‬أفا أنت يا ا الذي رفضتنا‪ ،‬وأنت يا ا ل تخرج مع جيوشنا؟‬ ‫‪12‬أعطنا عونا في الضيق‪ ،‬لن ْاص النسان باطل‪.‬‬ ‫‪13‬فبال نصنع بشجاعة‪ ،‬لنه هو الذي يدوس أعداءنا‪.‬‬ ‫الفصل ‪109‬‬ ‫( ‪1‬لرئيس المغنين ‪.‬مزمور لداود )ل تسكت يا إله تسبيحي‪.‬‬ ‫ي بلسان كاذب‪.‬‬ ‫ي فم الشرار وفم الغشاشين ‪.‬تكلموا عل ي‬ ‫‪2‬لنه قد انفتح عل ي‬ ‫‪3‬وأحاطوا بي بكام البغضاء‪ ،‬وحاربوني با سبب‪.‬‬ ‫‪4‬فإنهم يقاومونني من أجل محبتي‪ ،‬أما أنا فأسلم نفسي للصاة‪.‬‬ ‫ضا ل‬ ‫شرا ل‬ ‫بدل من محبتي‪.‬‬ ‫بدل من الخير‪ ،‬وبغ ل‬ ‫‪5‬فأبدلوني ل‬ ‫‪6‬فأقم عليه رجال‬ ‫شريرا‪ ،‬وليقف الشيطان عن يمينه‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪7‬إذا حوكم فليتدن‪ ،‬ولتتحوَ صاته إلى ْطية‪.‬‬ ‫‪8‬لتكن أيامه قليلة‪ ،‬وليأْذ وظيفته آْر‪.‬‬ ‫‪9‬فليكن بنوه يتامى وامرأته أرملة‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪10‬فليكن بنوه تائهين متسولين على الدوام‪ ،‬وليطلبوا ْبزهم أيضا من ْربهم‪.‬‬ ‫‪11‬فليأْذ الخاطف كل ما له‪ ،‬ولينهب الغرباء تعبه‪.‬‬ ‫‪12‬ل يكن له من يبسط إليه رحمة‪ ،‬ول يكن له من يرحم أيتامه‪.‬‬ ‫‪13‬لتقطع نسله‪ ،‬وفي الجيل القادم ليم كح اسمه‪.‬‬ ‫‪14‬ليذكر إثم آبائه لدى الرب‪ ،‬ول تمح ْطياة أمه‪.‬‬ ‫‪15‬فليكنوا أمام الرب دائما‪ ،‬فيقطع من الرض ذكرهم‪.‬‬ ‫‪16‬لنه لم يذكر أن يصنع رحمة‪ ،‬بل طرد الفقير والمسكين لكي يقتل المنكسري القلب أيضا‪.‬ل‬ ‫‪17‬كما أحب اللعنة فأتته‪ ،‬وكما لم يسر بالبركة فأبعدت عنه‪.‬‬ ‫‪18‬وكما لبس اللعنة كثوبه‪ ،‬هكذا فلتدْل في أحشائه كالماء‪ ،‬وكالزيت إلى عظامه‪.‬‬ ‫‪19‬لتكن له كالثوب الذي يغطيه وكمنطقة يتنطق بها دائما‪.‬‬ ‫‪20‬فليكن هذا أجرة مضايقي من عند الرب وأجر المتكلمين بالشر على نفسي‪.‬‬ ‫‪21‬أما أنت يا رب السيد فاصنع لي من أجل اسمك ‪.‬لن رحمتك صالحة ‪.‬نجني‪.‬‬ ‫‪22‬لني فقير وبائس‪ ،‬وقلبي مجروح في داْلي‪.‬‬ ‫‪23‬لقد ذهبت مثل الظل عندما مالت‪ ،‬تمايلت مثل الجراد‪.‬‬ ‫‪24‬ركبتاي ضعفتا من الصوم‪ ،‬ولحمي ضعفت من الشحم‪.‬‬ ‫‪25‬وأنا أيضا ل صرت عارا عندهم ‪.‬عندما نظروا إلي هزوا رؤوسهم‪.‬‬ ‫‪26‬أعني يا رب إلهي‪ْ ،‬لصني حسب رحمتك‪.‬‬ ‫‪27‬لكي يعلموا أن هذه هي يدك‪ ،‬أنك أنت يا رب فعلتها‪.‬‬ ‫‪28‬هم يلعنون‪ ،‬أما أنت فتبارك ‪.‬عندما يقومون فليخزوا‪ ،‬وأما عبدك فيفرح‪.‬‬ ‫‪29‬فليلبس أعدائي العار‪ ،‬وليغطوا أنفسهم بخزيهم كالرداء‪.‬‬ ‫‪30‬أحمد الرب كثيرا ل بفمي‪ ،‬وأسبحه بين الجمهور‪.‬‬ ‫‪31‬لنه يقوم عن يمين المسكين ليخلصه من الذين يدينون نفسه‪.‬‬


‫المزامير‬

‫الفصل ‪110‬‬ ‫( ‪1‬مزمور لداود )قاَ الرب لربي ‪:‬اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطاا لقدميك‪.‬‬ ‫‪2‬يرسل الرب قضيب عزك من صهيون ‪.‬تسلط في وسط أعدائك‪.‬‬ ‫‪3‬شعبك منتدب في يوم قوتك في زينة مقدسة من رحم الصباح ‪.‬لك ندى شبابك‪.‬‬ ‫‪4‬أقسم الرب ولن يندم ‪:‬أنت كاهن إلى البد على رتبة ملكي صادق‪.‬‬ ‫‪5‬يضرب الرب عن يمينك ملوكا ل في يوم غضبه‪.‬‬ ‫‪6‬يقضي بين المم‪ ،‬ويمل الماكن جثثا‪ ،‬ويسحق رؤوس كثيرين في باد كثيرة‪.‬‬ ‫‪7‬يشرب من النهر في الطريق لذلك يرفع الرأس‪.‬‬ ‫الفصل ‪111‬‬ ‫‪1‬سبحوا الرب‪ ،‬أسبح الرب بكل قلبي في جماعة المستقيمين وفي الجماعة‪.‬‬ ‫‪2‬أعماَ الرب عظيمة مطلوبة من كل الذين يسرون بها‪.‬‬ ‫‪3‬عمله شريف ومجيد‪ ،‬وبره يدوم إلى البد‪.‬‬ ‫‪4‬صنع عجائبه للذكر ‪.‬الرب حنان ورحيم‪.‬‬ ‫‪5‬أعطى ْائفيه طعاما ويذكر عهده إلى البد‪.‬‬ ‫‪6‬أظهر لشعبه قوة أعماله لكي يعطيهم ميراث المم‪.‬‬ ‫‪7‬أعماَ يديه أمانة وحق‪ ،‬كل وصاياه أمانة‪.‬‬ ‫‪8‬فهي ثابتة إلى البد‪ ،‬ويتم ذلك بالحق والستقامة‪.‬‬ ‫‪9‬أرسل فداء لشعبه‪ ،‬أوصى بعهده إلى البد ‪.‬قدوس ومهيب اسمه‪.‬‬ ‫‪10‬رأس الحكمة مخافة الرب‪ ،‬فهم جيد لكل من يعمل بوصاياه ‪.‬تسبيحه يدوم إلى البد‪.‬‬ ‫الفصل ‪112‬‬ ‫‪1‬سبحوا الرب‪ ،‬طوبى للرجل الذي يتقي الرب‪ ،‬ويفرح بوصاياه جدا‪.‬‬ ‫‪2‬نسله يكون قويا في الرض ‪.‬جيل المستقيمين يبارك‪.‬‬ ‫‪3‬الثروة والغنى يكونان في بيته‪ ،‬وبره يدوم إلى البد‪.‬‬ ‫‪4‬نور يشرق في الظلمة على المستقيمين ‪.‬هو حنون ورحيم وصديق‪.‬‬ ‫‪5‬الرجل الصالح يتصدق ويقرض‪ ،‬ويدير أموره بالحكمة‪.‬‬ ‫‪6‬لنه ل يتزعزع إلى البد ‪.‬الصديق يكون في ذكر أبدي‪.‬‬ ‫‪7‬ل يخاف من أْبار سوء ‪.‬قلبه ثابت متوكل على الرب‪.‬‬ ‫‪8‬قلبه ثابت فا يخاف حتى يرى أشواقه بأعدائه‪.‬‬ ‫‪9‬فرق‪ ،‬أعطى المساكين‪ ،‬بره يدوم إلى البد‪ ،‬قرنه يرتفع بالمجد‪.‬‬ ‫ي‬ ‫‪10‬يرى الشرير فيحزن ويحرق بأسنانه ويذوب ‪.‬رغبة الشرار تهلك‪.‬‬ ‫الفصل ‪113‬‬ ‫‪1‬سبحوا الرب‪ ،‬سبحوا يا عبيد الرب‪ ،‬سبحوا اسم الرب‪.‬‬ ‫‪2‬ليكن اسم الرب مباركا من الن وإلى البد‪.‬‬ ‫‪3‬من مشرق الشمس إلى مغربها اسم الرب تمسبح‪.‬‬ ‫‪4‬الرب عاَ فوق كل المم‪ ،‬ومجده فوق السموات‪.‬‬ ‫‪5‬من مثل الرب إلهنا الساكن في العالي؟‬ ‫‪6‬الذي يتواضع لينظر ما في السماء وما على الرض!‬ ‫ب‪ ،‬كويك درفك تع دال نم دسكنينك نمنك دال كم دز نبلك نة‪.‬‬ ‫‪7‬يت نقي تم دال تم دسكنينك نمنك التبرا ن‬ ‫‪8‬لكي يجلسه مع الرؤساء‪ ،‬مع رؤساء شعبه‪.‬‬


‫المزامير‬

‫‪9‬يجعل العاقر ربة بيت وأما ل سعيدة تلد أولدا ل ‪.‬سبحوا الرب‪.‬‬ ‫الفصل ‪114‬‬ ‫‪1‬حين ْرج إسرائيل من مصر‪ ،‬وبيت يعقوب من شعب غريب اللسان‪.‬‬ ‫‪2‬وكان يهوذا مقدسه وإسرائيل سلطانه‪.‬‬ ‫‪3‬البحر رأى فهرب ‪.‬الردن ارتد إلى الوراء‪.‬‬ ‫‪4‬قفزت الجباَ مثل الكباش‪ ،‬والتاَ مثل الحمان‪.‬‬ ‫‪5‬ما لك أيها البحر حتى هربت‪ ،‬والردن حتى تردّت إلى الوراء؟‬ ‫‪6‬أيتها الجباَ التي قفزتن مثل الكباش‪ ،‬والتاَ مثل الحمان؟‬ ‫‪7‬أيتها الرض إرتعدي من وجه الرب من وجه إله يعقوب‪.‬‬ ‫‪8‬الذي حوَ الصخرة إلى مياه دائمة‪ ،‬والصوان إلى ينبوع مياه‪.‬‬ ‫الفصل ‪115‬‬ ‫‪1‬ليس لنا يا رب ليس لنا‪ ،‬لكن لسمك أعط مجدال‪ ،‬من أجل رحمتك ومن أجل حقك‪.‬‬ ‫‪2‬لماذا يقوَ المم ‪:‬أين هو إلههم الن؟‬ ‫‪3‬ولكن إلهنا في السماء ‪.‬كل ما شاء فعل‪.‬‬ ‫‪4‬أصنامهم فضة وذهب عمل أيدي الناس‪.‬‬ ‫‪5‬لها أفواه ول تتكلم ‪.‬لها عيون ول تبصر‪.‬‬ ‫‪6‬لها آذان ولكنها ل تسمع‪ ،‬لها أنوف ولكنها ل تشم‪.‬‬ ‫‪7‬لها أيدي ول تلمس‪ ،‬لها أرجل ول تمشي‪ ،‬ول تتكلم بحناجرها‪.‬‬ ‫‪8‬مثلها يكون صانعوها‪ ،‬وكذلك كل من يتكل عليها‪.‬‬ ‫‪9‬يا إسرائيل‪ ،‬اتكل على الرب‪ ،‬هو معينهم وترسهم‪.‬‬ ‫‪10‬يا بيت هارون‪ ،‬توكلوا على الرب‪ ،‬هو معينهم وترسهم‪.‬‬ ‫‪11‬يا ْائفي الرب‪ ،‬توكلوا على الرب‪ ،‬فهو معينهم وترسهم‪.‬‬ ‫‪12‬الرب قد ذكرنا‪ ،‬يباركنا‪ ،‬يبارك بيت إسرائيل‪ ،‬يبارك بيت هارون‪.‬‬ ‫‪13‬ويبارك ْائفي الرب‪ ،‬الصغار والكبار‪.‬‬ ‫‪14‬ويزيدك الرب أكثر فأكثر أنت وأولدك‪.‬‬ ‫‪15‬أنتم مباركون من الرب صانع السماء والرض‪.‬‬ ‫‪16‬السموات السموات للرب وأما الرض فأعطاها لبني البشر‪.‬‬ ‫‪17‬ليس الموات يسبحون الرب‪ ،‬ول من ينحدر إلى الصمت‪.‬‬ ‫‪18‬أما نحن فنبارك الرب من الن وإلى البد ‪.‬سبحوا الرب‪.‬‬ ‫الفصل ‪116‬‬ ‫‪1‬أحب الرب لنه سمع صوتي وتضرعاتي‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬لذلك أدعوه كل حياتي‪.‬‬ ‫‪2‬لنه أماَ أذنه إل ي‬ ‫‪3‬أحاطت بي أوجاع الموت‪ ،‬وأحاطت بي أوجاع الجحيم ‪.‬وجدت ضيقا وحزنا‪.‬‬ ‫‪4‬ثم دعوت باسم الرب ‪.‬يا رب نج نفسي‪.‬‬ ‫‪5‬الرب حنون وصديق‪ ،‬وإلهنا رحيم‪.‬‬ ‫‪6‬الرب يحفظ البسطاء ‪.‬تواضعت فأعانني‪.‬‬ ‫‪7‬ارجعي يا نفسي إلى راحتك‪ ،‬لن الرب قد أحسن إليك‪.‬‬ ‫‪8‬لنك أنقذت نفسي من الموت وعيني من الدموع ورجلي من الزلل‪.‬‬ ‫‪9‬أسير أمام الرب في أرض الحياء‪.‬‬ ‫‪10‬آمنت ولذلك تكلمت ‪.‬تضايقت كثيرا‪.‬‬


‫المزامير‬

‫‪11‬قلت في عجلتي ‪:‬كل الناس كاذبون‪.‬‬ ‫‪12‬ماذا أرد للرب عن كل حسناته لي؟‬ ‫‪13‬أتناوَ كأس الخاص‪ ،‬وباسم الرب أدعو‪.‬‬ ‫‪14‬الن أوفي نذوري للرب أمام كل شعبه‪.‬‬ ‫‪15‬عزيز في عيني الرب موت أتقيائه‪.‬‬ ‫‪16‬يا رب‪ ،‬أنا عبدك حقا ‪.‬أنا عبدك وابن أمتك ‪.‬حللت قيودي‪.‬‬ ‫‪17‬أذبح لك ذبيحة الشكر‪ ،‬وباسم الرب أدعو‪.‬‬ ‫‪18‬الن أوفي نذوري للرب أمام كل شعبه‪،‬‬ ‫‪19‬في ديار بيت الرب في وسطك يا أورشليم سبحي الرب‪.‬‬ ‫الفصل ‪117‬‬ ‫‪1‬سبحوا الرب يا جميع المم‪ ،‬سبحوه يا جميع الشعوب‪.‬‬ ‫‪2‬لن رحمته عظيمة علينا‪ ،‬وحق الرب يدوم إلى البد ‪.‬سبحوا الرب‪.‬‬ ‫الفصل ‪118‬‬ ‫‪1‬احمدوا الرب لنه صالح‪ ،‬لن إلى البد رحمته‪.‬‬ ‫‪2‬ليقل إسرائيل ‪:‬إن إلى البد رحمته‪.‬‬ ‫‪3‬فليقل بيت هارون ‪:‬إن إلى البد رحمته‪.‬‬ ‫‪4‬فليقل الن الذين يتقون الرب ‪:‬إن إلى البد رحمته‪.‬‬ ‫‪5‬دعوت الرب في الضيق فاستجاب لي الرب ووضعني في الرحب‪.‬‬ ‫‪6‬الرب معي فا أْاف ‪.‬ماذا يفعل بي النسان؟‬ ‫‪7‬الرب يأْذ نصيبي مع الذين يساعدونني‪ ،‬لذلك أرى غضبي على مبغضي‪.‬‬ ‫‪8‬فمن الفضل أن نثق في الرب من أن نعتمد على النسان‪.‬‬ ‫‪9‬فمن الفضل أن نثق في الرب من أن نعتمد على الرؤساء‪.‬‬ ‫‪10‬كل المم أحاطوا بي‪ ،‬ولكن باسم الرب أبيدهم‪.‬‬ ‫‪11‬أحاطوا بي نعم أحاطوا بي ولكن باسم الرب أبيدهم‪.‬‬ ‫‪12‬أحاطوا بي كالنحل‪ ،‬انطفأوا كنار الشوك‪ ،‬لني باسم الرب أهلكهم‪.‬‬ ‫‪13‬لقد دفعتني بقوة لكي أسقط‪ ،‬ولكن الرب أعانني‪.‬‬ ‫‪14‬الرب قوتي وترنيمتي وقد صار لي ْاصا‪.‬‬ ‫‪15‬صوت التهليل والخاص في ْيام الصديقين ‪.‬يمين الرب تصنع بشجاعة‪.‬‬ ‫‪16‬يمين الرب مرتفعة ‪.‬يمين الرب تعمل بشجاعة‪.‬‬ ‫‪17‬ل أموت‪ ،‬بل أحيا وأْبر بأعماَ الرب‪.‬‬ ‫‪18‬أدبني الرب تأديبا ل وإلى الموت لم يسلمني‪.‬‬ ‫‪19‬افتحوا لي أبواب البر فأدْلها وأسبح الرب‪.‬‬ ‫‪20‬هذا باب الرب الذي يدْل منه الصديقون‪.‬‬ ‫‪21‬أحمدك لنك سمعت لي وصرت لي ْاصا‪.‬‬ ‫‪22‬الحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار رأس الزاوية‪.‬‬ ‫‪23‬هذا هو عمل الرب وهو عجيب في أعيننا‪.‬‬ ‫‪24‬هذا هو اليوم الذي صنعه الرب ‪.‬نفرح ونبتهج فيه‪.‬‬ ‫‪25‬الن أطلب إليك يا رب أن تنقذ ‪.‬الن أطلب إليك يا رب أن ترسل الرْاء‪.‬‬ ‫‪26‬مبارك التي باسم الرب ‪.‬باركناكم من بيت الرب‪.‬‬ ‫‪27‬ا هو الرب الذي أنار لنا ‪.‬اربطوا الذبيحة بحباَ حتى إلى قرون المذبح‪.‬‬ ‫‪28‬أنت إلهي فأحمدك‪ ،‬أنت إلهي فأرفعك‪.‬‬ ‫‪29‬اشكروا الرب لنه صالح‪ ،‬لن إلى البد رحمته‪.‬‬


‫المزامير‬

‫الفصل ‪119‬‬ ‫‪1‬أ ك دلف ‪.‬طوبى للذين ل عيب فيهم في الطريق‪ ،‬السالكين في ناموس الرب‪.‬‬ ‫‪2‬طوبى للذين يحفظون شهاداته‪ ،‬والذين يطلبونه بكل قلبهم‪.‬‬ ‫‪3‬وهم ل يفعلون إثمال‪ ،‬بل يسلكون في طرقه‪.‬‬ ‫‪4‬لقد أمرتنا أن نحفظ وصاياك جيدال‪.‬‬ ‫‪5‬ليت طرقي تتجه إلى حفظ فرائضك!‬ ‫‪6‬حيناذ ل أْزى إذا نظرت إلى جميع وصاياك‪.‬‬ ‫‪7‬أحمدك باستقامة القلب‪ ،‬حين أتعلم أحكام عدلك‪.‬‬ ‫‪8‬أحفظ فرائضك ‪.‬ل تتركني إلى البد‪.‬‬ ‫‪9‬بماذا يزكي الشاب طريقه بأن يحفظه حسب كامك‪.‬‬ ‫‪10‬بكل قلبي طلبتك ‪.‬ل تضلني عن وصاياك‪.‬‬ ‫‪ْ11‬بأت كامك في قلبي لكي ل أْطئ إليك‪.‬‬ ‫‪12‬مبارك أنت يا رب ‪.‬علمني فرائضك‪.‬‬ ‫‪13‬بشفتي نطقت بجميع أحكام فمك‪.‬‬ ‫‪14‬فرحت بطريق شهاداتك كما فرحت بكل الغنى‪.‬‬ ‫‪15‬أتأمل في وصاياك وألحظ طرقك‪.‬‬ ‫‪16‬أتلذذ بشرائعك ‪.‬ل أنسى كامك‪.‬‬ ‫يم تل ‪:‬أحسن إلى عبدك فأحيا وأحفظ كامك‪.‬‬ ‫‪17‬ج د‬ ‫ن‬ ‫ي فأرى عجائب من شريعتك‪.‬‬ ‫‪18‬افتح عين ي‬ ‫‪19‬أنا غريب في الرض ‪.‬ل تخف عني وصاياك‪.‬‬ ‫‪20‬تنكسر نفسي من شوقها إلى أحكامك في كل الوقات‪.‬‬ ‫‪21‬وبّخت المتكبرين الملعونين الضالين عن وصاياك‪.‬‬ ‫‪22‬أزَ عني العار والحتقار‪ ،‬لني حفظت شهاداتك‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬أما عبدك فكان يتأمل في فرائضك‪.‬‬ ‫‪23‬وجلس الرؤساء أيضا وتكلموا عل ي‬ ‫‪24‬وأيضا ل شهاداتك هي لذتي ومشورتي‪.‬‬ ‫ص ك‬ ‫طبكقك د‬ ‫‪25‬دكا نلث ك د‬ ‫ب قك دولنكك ‪.‬‬ ‫ت نك دفسني ت ك د‬ ‫ت بنالت ب كرا ن‬ ‫س ك‬ ‫ب‪ ،‬فكأ ك نحينني كح ك‬ ‫‪26‬أعلنت طرقي فسمعت لي ‪.‬علمني فرائضك‪.‬‬ ‫‪27‬فهمني طريق أوامرك فأتكلم بعجائبك‪.‬‬ ‫‪28‬نفسي تذوب من الحزن ‪.‬أعضدني حسب كامك‪.‬‬ ‫‪29‬أبعد عني طريق الكذب‪ ،‬وأعطني شريعتك برحمتك‪.‬‬ ‫‪30‬اْترت طريق الحق ‪.‬جعلت أحكامك أمامي‪.‬‬ ‫‪31‬تمسكتت بشهاداتك ‪.‬يا رب ل تخزني‪.‬‬ ‫‪32‬أركض في طريق وصاياك‪ ،‬عندما توسع قلبي‪.‬‬ ‫‪33‬علمني يا رب طريق فرائضك فأحفظها إلى النهاية‪.‬‬ ‫‪34‬أعطني فهما فأحفظ شريعتك وأراعيها بكل قلبي‪.‬‬ ‫‪35‬أرشدني إلى طريق وصاياك‪ ،‬لني بها أتسر‪.‬‬ ‫‪36‬أمل قلبي إلى شهاداتك‪ ،‬ل إلى الطمع‪.‬‬ ‫ن‬ ‫ي عن النظر إلى الباطل‪ ،‬وأحيني في طريقك‪.‬‬ ‫‪37‬ح ي نوَ عين ي‬ ‫‪38‬أقم كلمتك لعبدك الذي يتقيك‪.‬‬ ‫‪39‬اصرف عني العار الذي أْاف منه‪ ،‬لن أحكامك صالحة‪.‬‬ ‫‪40‬هأنذا قد اشتقت إلى وصاياك ‪.‬أحيني في برك‪.‬‬ ‫‪41‬لتأتني رحمتك يا رب ْاصك حسب قولك‪.‬‬ ‫‪42‬فيكون لي جواب لمن يعييرني‪ ،‬لني توكلت على كامك‪.‬‬ ‫‪43‬ول تنزع كلمة الحق من فمي كليال‪ ،‬لني توكلت على أحكامك‪.‬‬ ‫‪44‬فأحفظ شريعتك دائما إلى الدهر والبد‪.‬‬


‫المزامير‬

‫‪45‬فأتمشى رحبا ل لني أطلب وصاياك‪.‬‬ ‫‪46‬وأتكلم بشهاداتك أيضا أمام الملوك ول أْزى‪.‬‬ ‫‪47‬وأتلذذ بوصاياك التي أحببتها‪.‬‬ ‫‪48‬وأرفع يدي أيضا ل إلى وصاياك التي أحببتها وأتأمل في فرائضك‪.‬‬ ‫‪49‬زين ‪.‬اذكر لعبدك الكام الذي جعلتني أنتظره‪.‬‬ ‫‪50‬هذه هي تعزيتي في مذلتي لن كامك أحييني‪.‬‬ ‫‪51‬استهزأ بي المتكبرون جدا‪ ،‬ولكني لم أثن عن شريعتك‪.‬‬ ‫‪52‬تذكرت أحكامك منذ القديم يا رب فتعزيت‪.‬‬ ‫‪53‬أْذني الرعب بسبب الشرار الذين تركوا شريعتك‪.‬‬ ‫‪54‬صارت أحكامك تراتيل لي في بيت غربتي‪.‬‬ ‫‪55‬تذكرت اسمك يا رب في الليل وحفظت شريعتك‪.‬‬ ‫‪56‬هذا كان لي‪ ،‬لني حفظت وصاياك‪.‬‬ ‫‪57‬أنت نصيبي يا رب ‪.‬قلت إني سأحفظ كامك‪.‬‬ ‫‪58‬تضرعت إليك بكل قلبي ‪.‬ارحمني حسب قولك‪.‬‬ ‫‪59‬ففكرت في طرقي‪ ،‬ورجعت قدمي إلى شهاداتك‪.‬‬ ‫‪60‬أسرعت ولم أتأْر في حفظ وصاياك‪.‬‬ ‫‪61‬رهائن الشرار سلبوني‪ ،‬أما شريعتك فلم أنسها‪.‬‬ ‫‪62‬في نصف الليل أقوم لحمدك على أحكام عدلك‪.‬‬ ‫‪63‬أنا رفيق لكل الذين يخافونك ويحفظون وصاياك‪.‬‬ ‫‪64‬يا رب قد امتلت الرض من رحمتك ‪.‬علمني فرائضك‪.‬‬ ‫‪65‬لقد أحسنت يا رب إلى عبدك حسب قولك‪.‬‬ ‫‪66‬علمني الحكمة والمعرفة لني آمنت بوصاياك‪.‬‬ ‫‪67‬قبل أن أذَ كنت ضال‪ ،‬أما الن فقد حفظت كامك‪.‬‬ ‫‪68‬أنت صالح وتفعل الخير ‪.‬علمني فرائضك‪.‬‬ ‫ي المتكبرون كذبال‪ ،‬أما أنا فأحفظ وصاياك بكل قلبي‪.‬‬ ‫‪69‬قد لفّق عل ّ‬ ‫‪70‬قلوبهم سمينة كالشحم‪ ،‬أما شريعتك فأتلذذ بها‪.‬‬ ‫‪71‬إنه ْير لي أن أتذلل لكي أتعلم فرائضك‪.‬‬ ‫‪72‬شريعة فمك ْير لي من ألوف الذهب والفضة‪.‬‬ ‫‪73‬دينارا يداك صنعتني وأنشأتني‪ ،‬فهمني فأتعلم وصاياك‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪74‬يفرح ْائفوك عندما يرونني‪ ،‬لني توكلت على كامك‪.‬‬ ‫‪75‬أعلم يا رب أن أحكامك عدَ‪ ،‬وأنك بالحق أذللتني‪.‬‬ ‫‪76‬فلتكن رحمتك وتعزيتي حسب قولك لعبدك‪.‬‬ ‫‪77‬لتأتني رحمتك فأحيا‪ ،‬لن شريعتك هي لذتي‪.‬‬ ‫‪78‬ليخز المتكبرون‪ ،‬لنهم عاملوني بالباطل با سبب ‪.‬أما أنا فأتأمل في وصاياك‪.‬‬ ‫ي الذين يتقونك والذين يعرفون شهاداتك‪.‬‬ ‫‪79‬فليرجع إل ي‬ ‫‪80‬ليكن قلبي كاما في فرائضك‪ ،‬لكي ل أْزى‪.‬‬ ‫‪81‬تشتاق نفسي إلى ْاصك‪ ،‬ولكني أنتظر كامك‪.‬‬ ‫‪82‬كلت عيناي من كامك قائلة ‪:‬متى تعزيني؟‬ ‫أنس شهاداتك‪.‬‬ ‫‪83‬لني قد صرت كالزقة في الدْان‪ ،‬ولكنني لم ك‬ ‫‪84‬كم هي أيام عبدك متى تدين الذين يضطهدونني؟‬ ‫‪85‬حفر لي المتكبرون حفرا ليست حسب شريعتك‪.‬‬ ‫‪86‬كل وصاياك أمينة ‪.‬إنهم يضطهدونني ظلما ‪.‬أ نعنني‪.‬‬ ‫‪87‬لقد كاد أن يهلكني على الرض‪ ،‬ولكنني لم أترك وصاياك‪.‬‬ ‫‪88‬أحيني حسب رحمتك‪ ،‬فأحفظ شهادة فمك‪.‬‬ ‫ك‬ ‫اء نإلكى البكدن‪.‬‬ ‫‪89‬ل ك دم عد يكا كربب كك نل كمتتكك تمثكبّت كةم فني ال ّ‬ ‫س كم ن‬ ‫‪90‬أمانتك إلى دور فدور ‪.‬أنت أسست الرض فهي ثابتة‪.‬‬


‫المزامير‬

‫‪91‬يثبتون اليوم حسب أحكامك‪ ،‬لن الجميع عبيدك‪.‬‬ ‫‪92‬لول أن شريعتك كانت لذتي‪ ،‬لهلكت حيناذ في مذلتي‪.‬‬ ‫‪93‬ل أنسى وصاياك‪ ،‬لنك بها أحييتني‪.‬‬ ‫‪94‬أنا لك‪ْ ،‬لصني‪ ،‬لني طلبت وصاياك‪.‬‬ ‫‪95‬انتظرني الشرار ليهلكوني‪ ،‬أما أنا فأتأمل في شهاداتك‪.‬‬ ‫‪96‬قد رأيت نهاية لكل كماَ‪ ،‬أما وصيتك فواسعة جدا‪.‬‬ ‫‪97‬م ‪.‬كم أحب شريعتك !إنها تأماتي طواَ اليوم‪.‬‬ ‫‪98‬بوصاياك جعلتني أحكم من أعدائي لنها معي إلى البد‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬لن شهاداتك هي تأملي‪.‬‬ ‫‪99‬لقد أصبحت أكثر فهما ل من جميع معلم ي‬ ‫‪100‬أفهم أكثر من الشيوخ‪ ،‬لني أحفظ وصاياك‪.‬‬ ‫‪101‬منعت رجلي عن كل طريق رديء لكي أحفظ كامك‪.‬‬ ‫‪102‬لم أبتعد عن أحكامك لنك أنت علمتني‪.‬‬ ‫‪103‬ما أحلى كامك في حلقي‪ ،‬وأحلى من العسل في فمي‪.‬‬ ‫‪104‬من ْاَ وصاياك أفهم ‪.‬لذلك أبغضت كل طريق كذب‪.‬‬ ‫‪105‬نون ‪.‬كامك سراج لرجلي ونور لسبيلي‪.‬‬ ‫‪106‬أقسمت وسأفي به أن أحفظ أحكام عدلك‪.‬‬ ‫‪107‬لقد تضايقت جدا ل ‪.‬أحيني يا رب حسب قولك‪.‬‬ ‫‪108‬تقبل يا رب تقدمات فمي الطوعية وعلمني أحكامك‪.‬‬ ‫‪109‬نفسي دائما في يدي ‪.‬ولكني لم أنس شريعتك‪.‬‬ ‫‪110‬نصب الشرار لي فخا‪ ،‬ولكني لم أضل عن وصاياك‪.‬‬ ‫‪111‬ورثت شهاداتك إلى البد لنها هي بهجة قلبي‪.‬‬ ‫‪112‬أملتت قلبي لعم كل شرائعكك إلى البدن‪ ،‬إلى النهاي نة‪.‬‬ ‫ن‬ ‫‪113‬ساميك ‪.‬أكره الفكار الباطلة‪ ،‬ولكن شريعتك أحبها‪.‬‬ ‫‪114‬أنت سترتي وترسي ‪.‬كامك توكلت‪.‬‬ ‫‪115‬إذهبوا عني أيها الشرار‪ ،‬لني أحفظ وصايا إلهي‪.‬‬ ‫‪116‬أعضدني حسب قولك فأحيا‪ ،‬ول أْزى من رجائي‪.‬‬ ‫‪117‬اسندني فأْلص‪ ،‬وأراعي أحكامك كل اليام‪.‬‬ ‫‪118‬لقد دست كل الضالين عن فرائضك لن ْداعهم كذب‪.‬‬ ‫‪119‬أنت تزيل كل أشرار الرض كالزغل‪ ،‬لذلك أحببت شهاداتك‪.‬‬ ‫‪120‬يرتعد لحمي من رعبك‪ ،‬ومن أحكامك أرتعب‪.‬‬ ‫‪121‬عين ‪.‬لقد أجريت حك لما وعدلل ‪.‬ل تتركوني لظالمي‪.‬‬ ‫‪122‬كن لعبدك ضامنا ل للخير ‪.‬ل يضايقني المتكبرون‪.‬‬ ‫‪123‬كلت عيناي من أجل ْاصك ومن أجل كلمة برك‪.‬‬ ‫‪124‬اصنع مع عبدك حسب رحمتك‪ ،‬وعلمني فرائضك‪.‬‬ ‫‪125‬أنا عبدك‪ ،‬فهمني فأعرف شهاداتك‪.‬‬ ‫‪126‬الن وقت عملك يا رب‪ ،‬لنهم نقضوا شريعتك‪.‬‬ ‫‪127‬لذلك أحببت وصاياك أكثر من الذهب‪ ،‬نعم أكثر من البريز‪.‬‬ ‫‪128‬لذلك أعتبر جميع وصاياك في كل المور مستقيمة‪ ،‬وأبغض كل طريق كذب‪.‬‬ ‫‪129‬عجائب هي شهاداتك‪ ،‬لذلك تحفظها نفسي‪.‬‬ ‫‪130‬مدْل كامك ينير‪ ،‬ويفهم البسطاء‪.‬‬ ‫‪131‬فتحت فمي ولهثت‪ ،‬لني اشتقت إلى وصاياك‪.‬‬ ‫ي وارحمني كما تفعل مع الذين يحبون اسمك‪.‬‬ ‫‪132‬انظر إل ي‬ ‫ي إثم‪.‬‬ ‫‪133‬ثبت ْطواتي في كلمتك‪ ،‬ول يتسلط عل ي‬ ‫‪134‬نجني من ظلم النسان فأحفظ وصاياك‪.‬‬ ‫‪135‬أشرق بوجهك على عبدك‪ ،‬وعلمني فرائضك‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬لنهم لم يحفظوا شريعتك‪.‬‬ ‫‪136‬أنهار مياه تجري من عين ي‬


‫المزامير‬

‫صا ندقني ‪.‬بار أنت يا رب‪ ،‬وأحكامك مستقيمة‪.‬‬ ‫‪ 137‬ك‬ ‫‪138‬شهاداتك التي أمرت بها عادلة وصادقة جدا‪.‬‬ ‫‪139‬أكلتني غيرتي‪ ،‬لن أعدائي نسوا كامك‪.‬‬ ‫‪140‬كامك نقي جدا‪ ،‬لذلك أحبه عبدك‪.‬‬ ‫‪141‬أنا صغير ومحتقر‪ ،‬ولكنني لم أنس وصاياك‪.‬‬ ‫‪142‬برك عدَ أبدي‪ ،‬وشريعتك حق‪.‬‬ ‫‪143‬ضيق وقلق أْذاني‪ ،‬أما وصاياك فهي متعتي‪.‬‬ ‫‪144‬عدَ شهاداتك إلى البد ‪.‬فهمني فأحيا‪.‬‬ ‫‪145‬صرْت من كل قلبي فاستجب لي يا رب ‪.‬أحفظ فرائضك‪.‬‬ ‫‪146‬صرْت إليك‪ْ ،‬لصني فأحفظ شهاداتك‪.‬‬ ‫‪147‬سبقت فجر الصباح وصرْت ‪.‬رجوت كامك‪.‬‬ ‫‪148‬عيناي تمنعانني من حراسة الليل‪ ،‬لكي أتأمل في كامك‪.‬‬ ‫‪149‬اسمع صوتي حسب رحمتك ‪.‬يا رب أحييني حسب حكمك‪.‬‬ ‫‪150‬اقترب الذين يتبعون الشر ‪.‬ابتعدوا عن شريعتك‪.‬‬ ‫‪151‬قريب أنت يا رب وكل وصاياك حق‪.‬‬ ‫‪152‬أما شهاداتك فقد عرفتها منذ القديم أنك أنت أسستها إلى البد‪.‬‬ ‫‪153‬انظر إلى مذلتي وأنقذني‪ ،‬لني لم أنس شريعتك‪.‬‬ ‫‪154‬احكم لي وأنقذني‪ ،‬أحييني حسب قولك‪.‬‬ ‫‪155‬الخاص بعيد عن الشرار‪ ،‬لنهم لم يطلبوا فرائضك‪.‬‬ ‫‪156‬عظيمة هي رحمتك يا رب ‪.‬أحييني حسب أحكامك‪.‬‬ ‫‪157‬كثيرون هم مضطهدي وأعدائي‪ ،‬ولكنني لم أحن عن شهاداتك‪.‬‬ ‫‪158‬رأيت المذنبين فحزنت لنهم لم يحفظوا كامك‪.‬‬ ‫‪159‬انظر كيف أحببت وصاياك ‪.‬يا رب أحييني حسب رحمتك‪.‬‬ ‫‪160‬كامك حق من البدء‪ ،‬وأحكام عدلك كلها قائمة إلى البد‪.‬‬ ‫‪161.‬لقد اضطهدني المراء با سبب‪ ،‬لكن قلبي يقف ْائفلا من كامك‪.‬‬ ‫‪162‬أفرح بكامك كمن وجد غنيمة عظيمة‪.‬‬ ‫‪163‬أكره الكذب وأكرهه‪ ،‬ولكن شريعتك أحببت‪.‬‬ ‫‪164‬سبع مرات في اليوم أحمدك على أحكامك العادلة‪.‬‬ ‫‪165‬سام عظيم لولاك الذين يحبون شريعتك‪ ،‬ول يعثرهم شيء‪.‬‬ ‫‪166‬يا رب‪ ،‬انتظرت ْاصك وعملت بوصاياك‪.‬‬ ‫‪167‬حفظت نفسي شهاداتك وأحببتها جدا‪.‬‬ ‫‪168‬حفظت وصاياك وشهاداتك‪ ،‬لن جميع طرقي أمامك‪.‬‬ ‫‪169‬ت ‪.‬ليقترب صراْي إليك يا رب‪ ،‬أفهمني حسب كامك‪.‬‬ ‫‪170‬لتأت طلبتي إلى أمامك ‪.‬نجني حسب قولك‪.‬‬ ‫‪171‬تسبح شفتاي إذا علمتني فرائضك‪.‬‬ ‫‪172‬لساني يتكلم بكلمتك‪ ،‬لن جميع وصاياك عدَ‪.‬‬ ‫‪173‬لتكن يدك عوني‪ ،‬لني اْترت وصاياك‪.‬‬ ‫‪174‬اشتقت إلى ْاصك يا رب‪ ،‬وشريعتك هي لذتي‪.‬‬ ‫‪175‬لتحيا نفسي وتسبحك‪ ،‬ولتعينني أحكامك‪.‬‬ ‫‪176‬ضللت كالشاة الضالة ‪.‬اطلب عبدك لني لم أنس وصاياك‪.‬‬ ‫الفصل ‪120‬‬ ‫( ‪1‬ترنيمة الدرجات )في ضيقي صرْت إلى الرب فاستجاب لي‪.‬‬ ‫‪2‬يا رب نج نفسي من الشفاه الكاذبة ومن اللسان الغاش‪.‬‬ ‫‪3‬ماذا يتعطى لك أو ماذا يتفعل بك أيها اللسان الكاذب؟‬


‫المزامير‬

‫‪4‬سهام الجبابرة الحادة مع جمر العرعر‪.‬‬ ‫‪5‬ويل لي أني متغرب في ماشك ساكن في ْيام قيدار‪.‬‬ ‫‪6‬لقد سكنت نفسي طويا مع من يكره السام‪.‬‬ ‫‪7‬أنا أؤيد السام‪ ،‬ولكن عندما أتحدث‪ ،‬فهم يؤيدون الحرب‪.‬‬ ‫الفصل ‪121‬‬ ‫ي إلى الجباَ‪ ،‬من حيث يأتي عوني‪.‬‬ ‫( ‪1‬أغنية الدرجات )أرفع عين ي‬ ‫‪2‬معونتي تأتي من عند الرب صانع السماء والرض‪.‬‬ ‫‪3‬ل يدع رجلك تزَ ‪.‬ل ينعس حافظك‪.‬‬ ‫‪4‬هوذا ل ينعس ول ينام حافظ إسرائيل‪.‬‬ ‫‪5‬الرب حافظك‪ ،‬الرب ظل لك عن يدك اليمنى‪.‬‬ ‫‪6‬ل تضربك الشمس في النهار ول القمر في الليل‪.‬‬ ‫‪7‬الرب يحفظك من كل شر‪ ،‬يحفظ نفسك‪.‬‬ ‫‪8‬يحفظ الرب ْروجك ودْولك من الن وإلى البد‪.‬‬ ‫الفصل ‪122‬‬ ‫( ‪1‬ترنيمة درجات لداود )فرحت بالقائلين لي ‪:‬لندْل بيت الرب‪.‬‬ ‫‪2‬تقف أقدامنا في أبوابك يا أورشليم‪.‬‬ ‫‪3‬أورشليم مبنية كمدينة مترابطة‪.‬‬ ‫‪4‬حيث تصعد القبائل‪ ،‬قبائل الرب‪ ،‬شهادة لسرائيل‪ ،‬لكي يحمدوا اسم الرب‪.‬‬ ‫‪5‬فإن هناك نصبت كراسي القضاء كراسي بيت داود‪.‬‬ ‫‪6‬صلوا من أجل سام أورشليم‪ ،‬فينجح الذين يحبونك‪.‬‬ ‫‪7‬ليكن السام في أسوارك‪ ،‬والرْاء في قصورك‪.‬‬ ‫‪8‬من أجل إْوتي ورفاقي أقوَ الن ‪:‬السام عليكم‪.‬‬ ‫‪9‬من أجل بيت الرب إلهنا أطلب ْيرك‪.‬‬ ‫الفصل ‪123‬‬ ‫ي‪ ،‬يا من تسكن في السموات‪.‬‬ ‫( ‪1‬أغنية الدرجات )إليك أرفع عين ي‬ ‫‪2‬هوذا كما أن عيون العبيد إلى أيدي سادتهم‪ ،‬ومثل عيني العذراء إلى يدي سيدتها‪ ،‬كذلك عيوننا نحو الرب إلهنا حتى‬ ‫يرحمنا‪.‬‬ ‫‪3‬ارحمنا يا رب ارحمنا فإننا قد امتلنا هوانا جدا‪.‬‬ ‫‪4‬إن نفوسنا مملوءة جدا ل من استهزاء المستريحين واحتقار المتكبرين‪.‬‬ ‫الفصل ‪124‬‬ ‫( ‪1‬نشيد الدرجات لداود )لول أن الرب كان معنا‪ ،‬فليقل إسرائيل الن‪:‬‬ ‫‪2‬لول أن الرب كان معنا حين قام الناس علينا‪،‬‬ ‫‪3‬ثم ابتلعونا أحيا لء حين اشتعل غضبهم علينا‪.‬‬ ‫عبك كر السيل نفوسنا‪.‬‬ ‫‪4‬ثم غمرتنا المياه‪ ،‬و ك‬ ‫‪5‬ثم طغت المياه المتغطرسة على نفوسنا‪.‬‬ ‫‪6‬تبارك الرب الذي لم يسلمنا فريسة لسنانهم‪.‬‬ ‫‪7‬قد نجت أنفسنا كالعصفور من فخ الصيادين ‪.‬انكسر الفخ ونحن نجونا‪.‬‬ ‫‪8‬عوننا باسم الرب صانع السماء والرض‪.‬‬


‫المزامير‬

‫الفصل ‪125‬‬ ‫( ‪1‬ترنيمة الدرجات )الذين يتوكلون على الرب يكونون مثل جبل صهيون الذي ل يتزعزع بل هو ثابت إلى البد‪.‬‬ ‫‪2‬كما أن الجباَ حوَ أورشليم‪ ،‬كذلك الرب حوَ شعبه من الن إلى البد‪.‬‬ ‫‪3‬لنه ل يستقر قضيب الشرار على نصيب الصديقين‪ ،‬لاا يمد الصديقون أيديهم إلى الثم‪.‬‬ ‫‪4‬أحسن يا رب إلى الصالحين وإلى المستقيمي القلوب‪.‬‬ ‫‪5‬وأما الذين يميلون إلى طرقهم المعوجة فيخرجهم الرب مع فاعلي الثم ‪.‬ولكن السام على إسرائيل‪.‬‬ ‫الفصل ‪126‬‬ ‫( ‪1‬ترنيمة الدرجات )حين رد الرب سبي صهيون صرنا مثل الحالمين‪.‬‬ ‫‪2‬حيناذ امتلت فمنا ضحكا وألسنتنا ترنما حيناذ قالوا بين المم إن الرب قد عظم العمل معهم‪.‬‬ ‫‪3‬لقد صنع الرب معنا أمورا ل عظيمة‪ ،‬ونحن نفرح بها‪.‬‬ ‫‪4‬يا رب رد سبينا كالسواقي في الجنوب‪.‬‬ ‫‪5‬من يزرع بالدموع يحصد بالبتهاج‪.‬‬ ‫‪6‬من ْرج باكيا ل حامال بذارا ل ثمينة‪ ،‬فإنه ل بد أن يعود بفرح‪ ،‬حامال حزمه معه‪.‬‬ ‫الفصل ‪127‬‬ ‫( ‪1‬نشيد المدرجات لسليمان )إن لم يبن الرب البيت فباطا يتعب البناؤون ‪.‬إن لم يحفظ الرب المدينة فباطا يسهر الحارس‪.‬‬ ‫‪2‬إنه باطل لكم أن تبكروا في القيام‪ ،‬وأن تتأْروا في الجلوس‪ ،‬وأن تأكلوا ْبز الحزان ‪.‬لنه هكذا يعطي حبيبه النوم‪.‬‬ ‫‪3‬هوذا البنون ميراث من الرب‪ ،‬وثمرة البطن هي أجرة‪.‬‬ ‫‪4‬كالسهام في يد الجبار‪ ،‬كذلك أبناء الشبيبة‪.‬‬ ‫‪5‬طوبى للرجل الذي يملئ جعبته منهم ‪.‬ل يخزى بل يكلم العداء في الباب‪.‬‬ ‫الفصل ‪128‬‬ ‫( ‪1‬ترنيمة الدرجات )طوبى لكل من يتقي الرب ويسلك في طرقه‪.‬‬ ‫‪2‬فإنك تأكل تعب يديك ‪.‬طوباك وْير لك‪.‬‬ ‫‪3‬امرأتك تكون مثل كرمة مثمرة في جوانب بيتك‪ ،‬بنوك كغروس الزيتون حوَ مائدتك‪.‬‬ ‫تبارك الرجل الذي يتقي الرب‪.‬‬ ‫‪4‬هكذا ي ك‬ ‫‪5‬يباركك الرب من صهيون‪ ،‬وترى ْير أورشليم كل أيام حياتك‪.‬‬ ‫‪6‬وترى بني بنيك والسام على إسرائيل‪.‬‬ ‫الفصل ‪129‬‬ ‫( ‪1‬نشيد الدرجات )مرارا كثيرة أذلوني منذ شبابي‪ ،‬ليقل إسرائيل الن‪:‬‬ ‫‪2‬مرارا كثيرة أذلوني منذ شبابي ولم يقدروا علي‪.‬‬ ‫‪3‬على ظهري حرث الفاحون‪ ،‬وأطالوا أْاديدهم‪.‬‬ ‫‪4‬الرب بار‪ ،‬يقطع حباَ الشرار‪.‬‬ ‫‪5‬فليخز وليرجع إلى الوراء كل الذين يبغضون صهيون‪.‬‬ ‫‪6‬فليكونوا كالعشب على السطوح الذي ييبس قبل أن ينمو‪.‬‬ ‫‪7‬الذي ل يمل الحاصد يده منه‪ ،‬ول الذي يربط الحزم يمل حضنه‪.‬‬ ‫‪8‬ول يقوَ العابرون ‪:‬بركة الرب عليكم ‪.‬نبارككم باسم الرب‪.‬‬


‫المزامير‬

‫الفصل ‪130‬‬ ‫( ‪1‬أغنية الدرجات )من العماق صرْت إليك يا رب‪.‬‬ ‫‪2‬يا رب اسمع صوتي ‪.‬لتكن أذناك مصغيتين إلى صوت تضرعاتي‪.‬‬ ‫‪3‬إن كنت يا رب راصدا للثام‪ ،‬يا رب‪ ،‬فمن يقف؟‬ ‫‪4‬ولكن عندك المغفرة لكي يخافك ا‪.‬‬ ‫‪5‬انتظرت الرب‪ ،‬انتظرت نفسي‪ ،‬وعلى كامه أرجو‪.‬‬ ‫‪6‬تنتظر نفسي الرب أكثر من المنتظرين الصبح ‪.‬أقوَ ‪:‬أكثر من المنتظرين الصبح‪.‬‬ ‫‪7‬فليترج إسرائيل الرب‪ ،‬لنه عند الرب الرحمة وعنده فداء كثير‪.‬‬ ‫‪8‬فيخلص إسرائيل من كل آثامه‪.‬‬ ‫الفصل ‪131‬‬ ‫( ‪1‬نشيد الدرجات لداود )يا رب‪ ،‬ليس قلبي متكبرال‪ ،‬ول عيناي مرتفعتان‪ ،‬ول أمارس أمورا ل عظيمة‪ ،‬ول أمورا ل عالية فوق‬ ‫طاقتي‪.‬‬ ‫‪2‬إني تصرفت وسكتت كطفل مفطوم عن أمه ‪.‬نفسي كالفطيم‪.‬‬ ‫‪3‬فليرجو إسرائيل الرب من الن وإلى البد‪.‬‬ ‫الفصل ‪132‬‬ ‫‪1‬ترنيمة الدرجات ‪.‬يا رب‪ ،‬اذكر داود وكل شدائده‪.‬‬ ‫‪2‬كيف أقسم للرب ونذر لله يعقوب العظيم‪.‬‬ ‫‪3‬ل أدْل ْيمة بيتي ول أصعد إلى فراشي‪.‬‬ ‫‪4‬ل أعطي نوما لعيني ول نعاسا ل لجفني‪،‬‬ ‫‪5‬حتى أجد مكانا للرب مسكنا ل لله يعقوب العظيم‪.‬‬ ‫‪6‬هوذا قد سمعنا به في أفراتة‪ ،‬وجدناه في حقوَ الغابة‪.‬‬ ‫‪7‬ندْل إلى مساكنه ونسجد عند موطئ قدميه‪.‬‬ ‫‪8‬قم يا رب إلى راحتك أنت وتابوت عزك‪.‬‬ ‫‪9‬كهنتك يلبسون البر وأتقياؤك يهتفون‪.‬‬ ‫‪10‬من أجل عبدك داود ل ترد وجه مسيحك‪.‬‬ ‫‪11‬أقسم الرب لداود بالحق ل يتراجع عنه ‪.‬من ثمرة بطنك أجعل على كرسيك‪.‬‬ ‫‪12‬إن حفظ بنوك عهدي وشهاداتي التي أعلمهم إياها‪ ،‬فبنوهم أيضا ل يجلسون على كرسيك إلى البد‪.‬‬ ‫‪13‬لن الرب اْتار صهيون اشتهاها مسكنا له‪.‬‬ ‫‪14‬هذه هي راحتي إلى البد ‪.‬ههنا أسكن لني أردت ذلك‪.‬‬ ‫‪15‬أبارك طعامها كثيرا‪ ،‬وأشبع مساكينها ْبزا‪.‬‬ ‫‪16‬وألبس كهنتها الخاص‪ ،‬وأتقياؤها يهتفون فرحا‪.‬ل‬ ‫‪17‬هناك أنبت قرن داود ‪.‬نصبت سراجا لمسيحي‪.‬‬ ‫‪18‬أعداؤه ألبسهم العار‪ ،‬ولكن عليه يزهو إكليله‪.‬‬ ‫الفصل ‪133‬‬ ‫( ‪1‬نشيد الدرجات لداود )هوذا ما أحسن وما أحلى أن يسكن الْوة معا!‬ ‫‪2‬هو كالدهن الطيب على الرأس النازَ على اللحية لحية هارون النازَ إلى طرفي ثيابه‪.‬‬ ‫‪3‬مثل ندى حرمون‪ ،‬وكالندى النازَ على جباَ صهيون ‪.‬لنه هناك أمر الرب بالبركة حياة إلى البد‪.‬‬


‫المزامير‬

‫الفصل ‪134‬‬ ‫( ‪1‬ترنيمة الدرجات )هوذا باركوا الرب يا جميع عبيد الرب القائمين في بيت الرب في الليل‪.‬‬ ‫‪2‬ارفعوا أيديكم نحو القدس وباركوا الرب‪.‬‬ ‫‪3‬يباركك الرب من صهيون صانع السماء والرض‪.‬‬ ‫الفصل ‪135‬‬ ‫‪1‬سبحوا الرب‪ ،‬سبحوا اسم الرب‪ ،‬سبحوه يا عبيد الرب‪.‬‬ ‫‪2‬أيها الواقفون في بيت الرب في ديار بيت إلهنا‪،‬‬ ‫‪3‬سبحوا الرب فإن الرب صالح ‪.‬رنموا لسمه فإنه لطيف‪.‬‬ ‫‪4‬لن الرب اْتار يعقوب لذاته وإسرائيل لخاصته‪.‬‬ ‫‪5‬لني أعلم أن الرب عظيم‪ ،‬وأن ربنا فوق كل اللهة‪.‬‬ ‫‪6‬كل ما شاء الرب صنع في السموات وفي الرض وفي البحار وفي كل اللجج‪.‬‬ ‫‪7‬الذي يصعد البخار من أقاصي الرض‪ ،‬ويصنع بروقا للمطر‪ ،‬ويخرج الريح من ْزائنه‪.‬‬ ‫‪8‬الذي ضرب أبكار مصر من الناس والبهائم‪.‬‬ ‫‪9‬الذي أرسل آيات وعجائب في وسطك يا مصر على فرعون وعلى كل عبيده‪.‬‬ ‫‪10‬الذي ضرب أمما ل عظيمة‪ ،‬وقتل ملوكا أعزاء‪.‬‬ ‫‪11‬سيحون ملك الموريين‪ ،‬وعوج ملك باشان‪ ،‬وكل ممالك كنعان‪.‬‬ ‫‪12‬وأعطى أرضهم ميراثال‪ ،‬ميراثا ل لسرائيل شعبه‪.‬‬ ‫‪13‬اسمك يا رب إلى البد‪ ،‬وذكرك يا رب إلى دور فدور‪.‬‬ ‫‪14‬لن الرب يدين شعبه وعلى عبيده يندم‪.‬‬ ‫‪15‬أما أصنام المم فهي فضة وذهب عمل أيدي الناس‪.‬‬ ‫‪16‬لها أفواه ول تتكلم ‪.‬لها أعين ول تبصر‪.‬‬ ‫‪17‬لها آذان ولكن ل تسمع‪ ،‬وليس في أفواهها نسمة‪.‬‬ ‫‪18‬مثلها يكون صانعوها‪ ،‬وكل من يتكل عليها يكون‪.‬‬ ‫‪19‬باركوا الرب يا بيت إسرائيل باركوا الرب يا بيت هارون‪.‬‬ ‫‪20‬باركوا الرب يا بيت لوي ‪.‬يا ْائفي الرب باركوا الرب‪.‬‬ ‫‪21‬تبارك الرب من صهيون الساكن في أورشليم ‪.‬سبحوا الرب‪.‬‬ ‫الفصل ‪136‬‬ ‫‪1‬احمدوا الرب لنه صالح‪ ،‬لن إلى البد رحمته‪.‬‬ ‫‪2‬احمدوا إله اللهة لن إلى البد رحمته‪.‬‬ ‫‪3‬احمدوا رب الرباب لن إلى البد رحمته‪.‬‬ ‫‪4‬الذي يصنع العجائب العظيمة وحده‪ ،‬لن إلى البد رحمته‪.‬‬ ‫‪5‬الصانع السموات بالحكمة لن إلى البد رحمته‪.‬‬ ‫‪6‬الذي باسط الرض على المياه لن إلى البد رحمته‪.‬‬ ‫‪7‬للصانع أنوارا ل عظيمة لن إلى البد رحمته‪.‬‬ ‫‪8‬الشمس لحكم النهار لن إلى البد رحمتها‪.‬‬ ‫‪9‬القمر والنجوم لحكم الليل لن إلى البد رحمته‪.‬‬ ‫‪10‬الذي ضرب مصر مع أبكارها لن إلى البد رحمته‪.‬‬ ‫‪11‬وأْرج إسرائيل من بينهم لن إلى البد رحمته‪.‬‬ ‫‪12‬بيد شديدة وذراع ممدودة لن إلى البد رحمته‪.‬‬ ‫‪13‬الذي شق البحر الحمر إلى أجزاء لن إلى البد رحمته‪.‬‬ ‫‪14‬وأجتاز إسرائيل في وسطها لن إلى البد رحمته‪.‬‬


‫المزامير‬

‫‪15‬فدفع فرعون وجيشه في بحر سوف لن إلى البد رحمته‪.‬‬ ‫‪16‬الذي قاد شعبه في البرية‪ ،‬لن إلى البد رحمته‪.‬‬ ‫‪17‬الذي ضرب ملوكا عظاما لن إلى البد رحمته‪.‬‬ ‫‪18‬وقتل ملوكا عظاما لن إلى البد رحمته‪.‬‬ ‫‪19‬سيحون ملك الموريين لن إلى البد رحمته‪.‬‬ ‫‪20‬وعوج ملك باشان لن إلى البد رحمته‪.‬‬ ‫‪21‬وأعطى أرضهم ميراثا لن إلى البد رحمته‪.‬‬ ‫‪22‬ميراثا لسرائيل عبده‪ ،‬لن إلى البد رحمته‪.‬‬ ‫‪23‬الذي ذكرنا في مذلتنا لن إلى البد رحمته‪.‬‬ ‫‪24‬فخلصنا من أعدائنا لن إلى البد رحمته‪.‬‬ ‫‪25‬الذي يعطي ْبزا لكل بشر‪ ،‬لن إلى البد رحمته‪.‬‬ ‫‪26‬احمدوا إله السماء لن إلى البد رحمته‪.‬‬ ‫الفصل ‪137‬‬ ‫‪1‬على أنهار بابل هناك جلسنا‪ ،‬نعم بكينا حين تذكرنا صهيون‪.‬‬ ‫‪2‬على الصفصاف في وسطها علقنا قيثاراتنا‪.‬‬ ‫‪3‬لنه هناك سألنا الذين سبونا ترنيمة والذين أهلكونا سألونا فرحا قائلين غنوا لنا من ترانيم صهيون‪.‬‬ ‫‪4‬كيف نغني ترنيمة الرب في أرض غريبة؟‬ ‫‪5‬إن نسيتك يا أورشليم تنسى يميني حيلها‪.‬‬ ‫‪6‬إن لم أذكرك‪ ،‬فليلتصق لساني بحنكي‪ ،‬إن لم أفضل أورشليم على أعظم فرحي‪.‬‬ ‫‪7‬اذكر يا رب بني أدوم في يوم أورشليم الذين قالوا هدموها هدموها إلى أساسها‪.‬‬ ‫‪8‬يا ابنة بابل التي هي مدمرة‪ ،‬طوبى لمن يجازيك كما ْدمتنا‪.‬‬ ‫‪9‬طوبى لمن يأْذ أطفاله ويضربهم بالحجارة‪.‬‬ ‫الفصل ‪138‬‬ ‫( ‪1‬مزمور لداود )أحمدك بكل قلبي‪ ،‬أمام اللهة أسبحك‪.‬‬ ‫‪2‬أسجد في هيكل قدسك‪ ،‬وأسبح اسمك على رحمتك وحقك‪ ،‬لنك قد عظمت كامك على كل اسمك‪.‬‬ ‫‪3‬في اليوم الذي دعوت فيه أجبتني وأيدتني قوة في نفسي‪.‬‬ ‫‪4‬يحمدك يا رب كل ملوك الرض حين يسمعون أقواَ فمك‪.‬‬ ‫‪5‬نعم يترنمون في طرق الرب لن مجد الرب عظيم‪.‬‬ ‫‪6‬مع أن الرب عاَ فإنه ينظر إلى المتواضع‪ ،‬أما المتكبر فيعرفه من بعيد‪.‬‬ ‫‪7‬وإن سلكت في وسط الضيق فأنت تحييني ‪.‬على غضب أعدائي تمد يدك وتخلصني يمينك‪.‬‬ ‫‪8‬الرب يتمم أمري ‪.‬يا رب رحمتك إلى البد ‪.‬ل تترك أعماَ يديك‪.‬‬ ‫الفصل ‪139‬‬ ‫( ‪1‬لرئيس المغنين ‪.‬مزمور لداود )يا رب‪ ،‬لقد اْتبرتني وعرفتني‪.‬‬ ‫‪2‬أنت تعرف جلوسي وقيامتي‪ ،‬وتفهم فكري من بعيد‪.‬‬ ‫‪3‬أنت الذي أحاط بمسلكي ومربضي‪ ،‬وعرفت كل طرقي‪.‬‬ ‫‪4‬لنه ليس كلمة في لساني إل وأنت يا رب عرفتها كلها‪.‬‬ ‫‪5‬حاصرتني من ْلف ومن أمام ووضعت يدك علي‪.‬‬ ‫‪6‬مثل هذه المعرفة عجيبة بالنسبة لي‪ ،‬إنها عالية‪ ،‬ل أستطيع أن أبلغها‪.‬‬ ‫‪7‬أين أذهب من روحك أو من وجهك أين أهرب؟‬ ‫‪8‬إن صعدت إلى السماء فأنت هناك ‪.‬وإن فرشت سريري في الهاوية فهوذا أنت هناك‪.‬‬


‫المزامير‬

‫‪9‬إذا أْذت أجنحة الصبح وسكنت في أقاصي البحر‪،‬‬ ‫‪10‬هناك أيضا ل تهديني يدك‪ ،‬وتمسكني يمينك‪.‬‬ ‫‪11‬إن قلت إن الظلمة تغشاني‪ ،‬فالليل أيضا يضيء حولي‪.‬‬ ‫‪12‬نعم الظلمة ل تحجب عنك‪ ،‬بل الليل يضيء مثل النهار ‪.‬الظلمة والنور كاهما سواء عندكم‪.‬‬ ‫‪13‬لنك أنت اقتنيت كليتي‪ ،‬كسوتني في بطن أمي‪.‬‬ ‫‪14‬أحمدك لني قد امتزت عجبا ل وعجيبا ل ‪.‬عجيبة هي أعمالك ونفسي تعلم ذلك حق المعرفة‪.‬‬ ‫‪15‬لم يكن جوهرى مخفيا عنك حين صنعت في الخفاء‪ ،‬وصنعت بطريقة غريبة في أقاصي الرض‪.‬‬ ‫‪16‬رأت عيناك جوهرى غير كامل‪ ،‬وفي سفرك كتبت جميع أعضائي التي صورت باستمرار‪ ،‬إذ لم يكن أحد منها بعد‪.‬‬ ‫‪17‬ما أعظم أفكارك عندي يا ا‪ ،‬ما أعظم مجموعها!‬ ‫‪18‬لو أحصيتهم لوجدتهم أكثر من الرمل ‪.‬حينما استيقظ فأنا بعد معك‪.‬‬ ‫‪19‬إنك تقتل الشرار يا ا ‪.‬فابتعدوا عني يا رجاَ الدماء‪.‬‬ ‫‪20‬لنهم يتكلمون عليك بالشر‪ ،‬وأعداؤك يأْذون اسمك باطا‪.‬‬ ‫‪21‬أل أبغض مبغضيك يا رب؟ أل أحزن على القائمين عليك؟‬ ‫‪22‬أبغضهم بغضا كاما‪ ،‬أحسبهم أعداء لي‪.‬‬ ‫‪23‬اْتبرني يا ا واعرف قلبي ‪.‬امتحني واعرف أفكاري‪.‬‬ ‫‪24‬وانظر إن كان في طريق باطل‪ ،‬واهدني طريقا أبديا‪.‬‬ ‫الفصل ‪140‬‬ ‫( ‪1‬لرئيس المغنين ‪.‬مزمور لداود )نجني يا رب من الرجل الشرير ‪.‬من رجل الظلم احفظني‪.‬‬ ‫‪2‬الذين يفكرون في الشرور في قلوبهم ‪.‬يجتمعون دائما للقتاَ‪.‬‬ ‫‪3‬لقد شحذوا ألسنتهم كالحية‪ ،‬وسم الفاعي تحت شفاههم ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫‪4‬يا رب احفظني من أيدي الشرار‪ ،‬من رجل الظلم ْلصني‪ ،‬الذين فكروا في هدم ْطواتي‪.‬‬ ‫‪5‬قد ْبأ لي المتكبرون فخا وحبال‪ ،‬بسطوا شبكة على جانب الطريق‪ ،‬وضعوا لي مشاجرات ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫‪6‬قلت للرب أنت إلهي ‪.‬اسمع صوت تضرعاتي يا رب‪.‬‬ ‫‪7‬يا رب السيد قوة ْاصي أنت ستر رأسي في يوم القتاَ‪.‬‬ ‫‪8‬ل تعط يا رب رغبات الشرير ول تمد كيده الشرير لاا يرتفع ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫‪9‬أما رؤوس الذين يحيطون بي فشر شفاههم يغطيها‪.‬‬ ‫‪10‬لتسقط عليهم جمر النار‪ ،‬ولتلقهم في النار في حفر عميقة‪ ،‬فا يقومون بعد‪.‬‬ ‫‪11‬ل يثبت رجل شرير في الرض ‪.‬الشرير يطارد رجل العنف ليهلكه‪.‬‬ ‫‪12‬أعلم أن الرب يقضي للمساكين وينصف المساكين‪.‬‬ ‫‪13‬إن الصديقين يحمدون اسمك‪ ،‬المستقيمون يسكنون أمامك‪.‬‬ ‫الفصل ‪141‬‬ ‫ي ‪.‬أصغ إلى صوتي عندما أصرخ إليك‪.‬‬ ‫( ‪1‬مزمور لداود )يا رب إليك أصرخ ‪.‬أسرع إل ي‬ ‫‪2‬لتستقم صاتي كالبخور أمامك‪ ،‬ورفع يدي كذبيحة مسائية‪.‬‬ ‫‪3‬يا رب اجعل حارسا لفمي‪ ،‬واحفظ بابا لشفتي‪.‬‬ ‫‪4‬ل تمل قلبي إلى أمر رديء لعمل أعمال ردياة مع أناس فاعلي إثم‪ ،‬ول آكل من أطايبهم‪.‬‬ ‫‪5‬ليضربني البار فيكون ذلك رحمة وليوبخني فيكون ذلك زيتا طيبا ل يكسر رأسي لن صاتي أيضا تكون في مصائبهم‪.‬‬ ‫‪6‬عندما يسقط قضاتهم في الماكن الحجرية‪ ،‬يسمعون كلماتي لنها حلوة‪.‬‬ ‫‪7‬تبددت عظامنا عند فم القبر‪ ،‬كما لو كان أحد يقطع الخشب ويقطعه على الرض‪.‬‬ ‫‪8‬أما عيناي نحوك يا رب السيد ‪.‬عليك توكلت ‪.‬ل تترك نفسي ْاوية‪.‬‬ ‫‪9‬احفظني من الفخاخ التي نصبوها لي ومن مكائد فاعلي الثم‪.‬‬ ‫ضا‪.‬‬ ‫‪10‬فليسقط الشرار في شباكهم‪ ،‬وأنجو أنا أي ل‬


‫المزامير‬

‫الفصل ‪142‬‬ ‫( ‪1‬قصيدة لداود؛ صاة وهو في المغارة )صرْت إلى الرب بصوتي‪ ،‬بصوتي إلى الرب تضرعت‪.‬‬ ‫‪2‬سكبت أمامه شكواي‪ ،‬وأظهرت له ضيقي‪.‬‬ ‫ي عرفت طريقي‪ ،‬في الطريق التي أسلك فيها وضعوا لي فخا ل ْفية‪.‬‬ ‫‪3‬حين طغى روحي عل ي‬ ‫‪4‬نظرت إلى اليمين ونظرت‪ ،‬ولكن ليس أحد يعرفني ‪.‬ضاع الملجأ مني ‪.‬لم يهتم أحد بنفسي‪.‬‬ ‫‪5‬صرْت إليك يا رب ‪.‬قلت أنت ملجاي ونصيبي في أرض الحياء‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬فإنهم قد أصبحوا أقوى مني‪.‬‬ ‫‪6‬أصغ إلى صراْي‪ ،‬فإني قد تذللتت جدا ل ‪.‬ن يجني من مضطهد ي‬ ‫‪7‬أْرج من الحبس نفسي لكي أحمد اسمك ‪.‬البار يحيط بي لنك أحسنت إلي‪.‬‬ ‫الفصل ‪143‬‬ ‫( ‪1‬مزمور لداود )اسمع صاتي يا رب‪ ،‬وأصغ إلى تضرعاتي ‪.‬استجب لي بحقك وببرك‪.‬‬ ‫‪2‬ول تدْل في المحاكمة مع عبدك‪ ،‬لنه لن يتبرر أمامك إنسان حي‪.‬‬ ‫‪3‬لن العدو قد اضطهد نفسي‪ ،‬وأسقط إلى الرض حياتي‪ ،‬وأسكنني في الظلمة مثل الموتى منذ الدهر‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬حزن قلبي في داْلي‪.‬‬ ‫‪4‬لذلك غلبت روحي ف ي‬ ‫‪5‬أتذكر اليام القديمة‪ ،‬أتأمل في جميع أعمالك‪ ،‬أتفكر في عمل يديك‪.‬‬ ‫‪6‬أمد إليك يدي‪ ،‬نفسي عطشت إليك كأرض عطشى ‪.‬ساه‪.‬‬ ‫‪7‬استمع لي سريعا يا رب ‪.‬فنيت روحي ‪.‬ل تحجب وجهك عني فأشبه الهابطين في الجب‪.‬‬ ‫‪8‬أسمعني رحمتك في الغداة‪ ،‬لني عليك توكلت ‪.‬عرفني الطريق التي أسلك فيها‪ ،‬لني إليك رفعت نفسي‪.‬‬ ‫‪9‬نجني يا رب من أعدائي‪ ،‬فإني ألجأ إليك لْتبئ‪.‬‬ ‫‪10‬علمني أن أعمل رضاك‪ ،‬لنك أنت إلهي ‪.‬روحك صالح‪ ،‬تهديني إلى أرض مستقيمة‪.‬‬ ‫‪11‬من أجل اسمك يا رب أحييني ‪.‬من أجل برك أْرج من الضيق نفسي‪.‬‬ ‫‪12‬ومن رحمتك تستأصل أعدائي‪ ،‬وتهلك كل الذين يضايقون نفسي‪ ،‬لني أنا عبدك‪.‬‬ ‫الفصل ‪144‬‬ ‫( ‪1‬مزمور لداود )تبارك الرب قوتي الذي يعلم يدي الحرب وأصابعي القتاَ‪.‬‬ ‫‪2‬رحمتي وحصني‪ ،‬برجي العالي ومنقذي‪ ،‬ترسي الذي أتكل عليه‪ ،‬الذي يخضع شعبي تحتي‪.‬‬ ‫‪3‬يا رب‪ ،‬ما هو النسان حتى تعرفه؟ أو ابن النسان حتى تحاسبه؟‬ ‫‪4‬النسان كالباطل‪ ،‬أيامه كالظل العابر‪.‬‬ ‫‪5‬يا رب طأطئ سمواتك وانزَ‪ ،‬المس الجباَ فتدْن‪.‬‬ ‫‪6‬أرسل البرق فشتتهم ‪.‬أطلق سهامك فدمرهم‪.‬‬ ‫‪7‬أرسل يدك من فوق‪ْ ،‬لصني وأنقذني من المياه الكثيرة‪ ،‬من يد الطفاَ الغرباء‪.‬‬ ‫‪8‬الذين تكلمت أفواههم بالباطل‪ ،‬ويمينهم يمين كذب‪.‬‬ ‫ك‬ ‫ع دش نرةن أ ت دوت عكار أ درنني تم لككك ‪.‬‬ ‫‪9‬أ ت كرنني تم لككك يكا ات ت ك دس نبي كحةل كجدنيدكة ل ‪ .‬نب نربكاطع كو ك‬ ‫‪10‬هو المعطي ْاصا للملوك‪ ،‬المنقذ داود عبده من السيف المؤلم‪.‬‬ ‫‪ْ11‬لصني وأنقذني من أيدي أولد الغرباء الذين تكلمت أفواههم بالباطل ويمينهم يمين كذب‪.‬‬ ‫‪12‬لكي يكون أبناؤنا كالغرسات الناضجة في شبابها‪ ،‬وتكون بناتنا كأحجار الزاوية المصقولة على شكل قصر‪.‬‬ ‫‪13‬لكي تكون مخازننا ممتلاة وتسع كل صنف من المؤن‪ ،‬حتى تنتج ْرافنا ألوفا ل وربوات في شوارعنا‪.‬‬ ‫‪14‬لكي تكون ثيراننا قوية للعمل‪ ،‬فا يكون هناك اقتحام ول ْروج‪ ،‬ول شكوى في شوارعنا‪.‬‬ ‫‪15‬طوبى للشعب الذي في مثل هذا الحاَ ‪.‬نعم طوبى للشعب الذي إلهه هو الرب‪.‬‬


‫المزامير‬

‫الفصل ‪145‬‬ ‫( ‪1‬مزمور داود التسبيحي )أسبحك يا إلهي الملك‪ ،‬وأبارك اسمك إلى البد‪.‬‬ ‫‪2‬أباركك كل يوم‪ ،‬وأسبح اسمك إلى الدهر والبد‪.‬‬ ‫‪3‬عظيم هو الرب ومحمود جدا وعظمته ل يمكن استقصاؤها‪.‬‬ ‫‪4‬فيسبح جيل إلى جيل أعمالك ويخبر بجبروتك‪.‬‬ ‫‪5‬أتكلم عن مجد جالك وعن عجائبك‪.‬‬ ‫‪6‬فيتكلم الناس بقوة أعمالك الرهيبة‪ ،‬وأنا أْبر بعظمتك‪.‬‬ ‫‪7‬يذكرون كثرة صاحك ويغنون بعدلك‪.‬‬ ‫‪8‬الرب حنون ورحيم‪ ،‬بطيء الغضب وكثير الرحمة‪.‬‬ ‫‪9‬الرب صالح للكل‪ ،‬ورحمته على كل أعماله‪.‬‬ ‫‪10‬يحمدك كل أعمالك يا رب‪ ،‬ويباركك قديسوك‪.‬‬ ‫‪11‬يتكلمون عن مجد ملكك وعن قدرتك‪.‬‬ ‫‪12‬لكي يعرف بني البشر أعماله الجبارة وعظمة مجد ملكه‪.‬‬ ‫‪13‬ملكك ملكوت أبدي‪ ،‬وسلطانك إلى جيل فجيل‪.‬‬ ‫‪14‬الرب يرفع كل الساقطين وينهض كل المنحنين‪.‬‬ ‫‪15‬عيون الجميع إياك تترجى‪ ،‬وأنت تعطيهم طعامهم في حينه‪.‬‬ ‫‪16‬تفتح يدك فتشبع رغبة كل حي‪.‬‬ ‫‪17‬الرب بار في كل طرقه‪ ،‬وقدوس في كل أعماله‪.‬‬ ‫‪18‬الرب قريب من كل الذين يدعونه‪ ،‬من كل الذين يدعونه بالحق‪.‬‬ ‫‪19‬فيعمل رضى ْائفيه ويسمع صراْهم فيخلصهم‪.‬‬ ‫‪20‬يحفظ الرب كل الذين يحبونه‪ ،‬ويهلك كل الشرار‪.‬‬ ‫‪21‬ينطق فمي بتسابيح الرب‪ ،‬ويبارك كل بشر اسمه القدوس إلى البد‪.‬‬ ‫الفصل ‪146‬‬ ‫‪1‬سبحوا الرب‪ ،‬سبحوا الرب يا نفسي‪.‬‬ ‫‪2‬ما دمت حيا ل أسبح الرب وأرنم للهي ما دمت حيا‪.‬ل‬ ‫‪3‬ل تتكلوا على الرؤساء‪ ،‬ول على ابن النسان الذي ليس عنده ْاص‪.‬‬ ‫‪4‬يخرج روحه‪ ،‬فيعود إلى ترابها‪ ،‬في ذلك اليوم تهلك أفكاره‪.‬‬ ‫‪5‬طوبى لمن إله يعقوب معينه ورجاءه في الرب إلهه‪.‬‬ ‫‪6‬صانع السماء والرض والبحر وكل ما فيها‪ ،‬الحافظ الحق إلى البد‪.‬‬ ‫‪7‬الذي ينفذ حكما للمظلومين ويعطي الطعام للجائعين ‪.‬الرب يطلق السرى‪.‬‬ ‫‪8‬الرب يفتح عيون العمي‪ ،‬الرب يقيم المنحنين‪ ،‬الرب يحب الصديقين‪.‬‬ ‫‪9‬الرب يحفظ الغرباء‪ ،‬ويعين اليتيم والرملة‪ ،‬لكنه يحوَ طريق الشرار إلى عقب‪.‬‬ ‫‪10‬الرب يملك إلى البد‪ ،‬إلهك يا صهيون إلى دور فدور ‪.‬سبحوا الرب‪.‬‬ ‫الفصل ‪147‬‬ ‫‪1‬سبحوا الرب فإنه حسن أن نترنم للهنا فإنه لذيذ والتسبيح جميل‪.‬‬ ‫‪2‬الرب يبني أورشليم ويجمع منفيي إسرائيل‪.‬‬ ‫‪3‬يشفي المنكسري القلوب ويجبر جراحهم‪.‬‬ ‫‪4‬فهو يحصي عدد النجوم‪ ،‬ويدعوها كلها بأسمائها‪.‬‬ ‫‪5‬عظيم هو ربنا وعظيم القوة ‪.‬فهمه ليس له حد‪.‬‬ ‫‪6‬يرفع الرب الودعاء ويطرح الشرار إلى الرض‪.‬‬ ‫‪7‬غنوا للرب بحمد‪ ،‬رنموا للهنا بالقيثارة‪.‬‬


‫المزامير‬

‫‪8‬الذي يغطي السماء سحابا‪ ،‬الذي يهيئ للرض مطرا‪ ،‬الذي ينبت عشبا على الجباَ‪.‬‬ ‫‪9‬فهو يعطي للوحش طعامه وللغربان الصارْة‪.‬‬ ‫‪10‬ل يسر بقوة الخيل‪ ،‬ول يسر بساقي الرجل‪.‬‬ ‫‪11‬يرضى الرب عن ْائفيه وبالراجين رحمته‪.‬‬ ‫‪12‬باركي الرب يا أورشليم‪ ،‬باركي إلهك يا صهيون‪.‬‬ ‫‪13‬لنه شدد عوارض أبوابك وبارك أولدك في داْلك‪.‬‬ ‫‪14‬يجعل ساما في تخومك‪ ،‬ويملك من شحم الحنطة‪.‬‬ ‫‪15‬يرسل أمره على الرض‪ ،‬كامه يجري سريعا جدا‪.‬‬ ‫‪16‬يعطي الثلج كالصوف ويبدد الصقيع كالرماد‪.‬‬ ‫‪17‬يتلقي جليده كالفتات‪ ،‬فمن يقف أمام برده؟‬ ‫‪18‬يرسل كلمته فيذيبها‪ ،‬يهب ريحه فتسيل المياه‪.‬‬ ‫‪19‬يخبر يعقوب بكلمته‪ ،‬وإسرائيل بشرائعه وأحكامه‪.‬‬ ‫‪20‬لم يفعل هكذا مع أحد من المم وأحكامه لم يعرفوها ‪.‬سبحوا الرب‪.‬‬ ‫الفصل ‪148‬‬ ‫‪1‬سبحوا الرب‪ ،‬سبحوا الرب من السماء‪ ،‬سبحوه في العالي‪.‬‬ ‫‪2‬سبحوه يا جميع مائكته‪ ،‬سبحوه يا جميع جنوده‪.‬‬ ‫‪3‬سبحيه أيتها الشمس والقمر‪ ،‬سبحيه يا جميع كواكب النور‪.‬‬ ‫‪4‬سبحيه يا سماء السموات ويا أيتها المياه التي فوق السموات‪.‬‬ ‫‪5‬فليسبحوا اسم الرب‪ ،‬لنه أمر فخلقوا‪.‬‬ ‫‪6‬وأثبتها إلى البد ‪.‬وضع حكما لن يتعداه‪.‬‬ ‫‪7‬سبحوا الرب من الرض أيها التنانين وكل اللجج‪.‬‬ ‫‪8‬النار والبرد والثلج والبخار والريح العاصفة التي تحقق كلمته‪.‬‬ ‫‪9‬الجباَ وكل التاَ والشجار المثمرة وكل الرز‪.‬‬ ‫‪10‬البهائم وكل البهائم والزحافات والطيور‪.‬‬ ‫‪11‬ملوك الرض وكل الشعوب والرؤساء وكل قضاة الرض‪.‬‬ ‫‪12‬الشبان والشابات والشيوخ والطفاَ‪.‬‬ ‫‪13‬فليسبحوا اسم الرب‪ ،‬لنه قد تعالى اسمه وحده ‪.‬مجده فوق الرض والسماوات‪.‬‬ ‫‪14‬ويرفع قرن شعبه‪ ،‬ثناء كل قديسيه‪ ،‬حتى بني إسرائيل‪ ،‬الشعب القريب منه ‪.‬سبحوا الرب‪.‬‬ ‫الفصل ‪149‬‬ ‫‪1‬سبحوا الرب‪ ،‬غنوا للرب ترنيمة جديدة‪ ،‬وسبحوه في جماعة القديسين‪.‬‬ ‫‪2‬ليفرح إسرائيل بصانعه‪ ،‬ليبتهج بنو صهيون بملكهم‪.‬‬ ‫‪3‬فليسبحوا اسمه بالرقص‪ ،‬وليترنموا له بالدف والقيثارة‪.‬‬ ‫‪4‬لن الرب يسر بشعبه ويزين الودعاء بالخاص‪.‬‬ ‫‪5‬فليفرح القديسون في المجد‪ ،‬وليترنموا على مضاجعهم‪.‬‬ ‫‪6‬لتكن تسابيح ا في أفواههم‪ ،‬وسيف ذو حدين في أيديهم‪.‬‬ ‫‪7‬لجراء النتقام من المم والعقاب على الشعوب‪.‬‬ ‫‪8‬لربط ملوكهم بالساسل‪ ،‬وشرفائهم بأغاَ من حديد‪.‬‬ ‫تكرم هذا لجميع قديسيه ‪.‬سبحوا الرب‪.‬‬ ‫‪9‬ليتنفّذ عليهم الحكم المكتوب ‪.‬فلي ّ‬


‫المزامير‬

‫الفصل ‪150‬‬ ‫‪1‬سبحوا الرب‪ ،‬سبحوا ا في قدسه‪ ،‬سبحوه في فلك قوته‪.‬‬ ‫‪2‬سبحوه على قوته‪ ،‬سبحوه حسب عظمته الفائقة‪.‬‬ ‫‪3‬سبحوه بصوت البوق‪ ،‬سبحوه بالقيثارة والرباب‪.‬‬ ‫‪4‬سبحوه بالدف والرقص‪ ،‬سبحوه بالوتار والرغن‪.‬‬ ‫‪5‬سبحوه بصنوج عالية‪ ،‬سبحوه بصنوج عالية الصوت‪.‬‬ ‫‪6‬كل ما فيه نسمة فليسبح الرب ‪.‬سبحوا الرب‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook