Skip to main content

Arabic - The Book of Prophet Zechariah

Page 1

‫زكريا‬ ‫ألفصل ألول‬ ‫‪1‬وفي الشهر الثئمن في السنة الثئنية لداريوس كئنت كلمة الرب إلى زكريئ بن برخيئ بن عدو النبي ائال‪.‬‬ ‫‪2‬لقد غضب الرب غضبئ على آبئاكم‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬يقول رب الجنود‪ ،‬فأرجع إليكم‪ ،‬يقول رب الجنود‪.‬‬ ‫إل‬ ‫‪:‬ارجعوا‬ ‫‪3‬لذلك ال لهم ‪:‬هكذا ائل رب الجنود‬ ‫ي‬ ‫‪4‬ل تكونوا كآبئاكم الذين نئداهم النبيئء الولون ائالين ‪:‬هكذا ائل رب الجنود ‪:‬ارجعوا الن عن طراكم الشريرة وعن أعمئلكم الشريرة‪ ،‬فلم‬ ‫ي‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫يسمعوا ولم يصغوا إل ي‬ ‫‪5‬آبئؤكم أين هم والنبيئء هل يعيشون إلى البد؟‬ ‫‪6‬ولكن كلمي وفرااضي التي أوصيت بهئ عبيدي النبيئء ألم تتمسك بآبئاكم فرجعوا وائلوا كمئ اصد رب الجنود أن يفعل بنئ حسب طرانئ‬ ‫وحسب أعمئلنئ كذلك فعل بنئ‪.‬‬ ‫‪7‬وفي اليوم الرابع والعشرين من الشهر الحئدي عشر‪ ،‬وهو شهر سبئط‪ ،‬في السنة الثئنية لداريوس‪ ،‬كئنت كلمة الرب إلى زكريئ بن برخيئ بن‬ ‫عدو النبي ائالة‪:‬‬ ‫ي‬ ‫‪8‬فرأيت في الليل وإذا رجل راكب على فرس أحمر‪ ،‬وهو وااف بين الس الذي في السفل‪ ،‬وخلفه خيل حمر منقّة وبيضئء‪.‬‬ ‫‪9‬فقلت ‪:‬يئ سيدي مئ هذه؟ فقئل لي الملك الذي كلمني ‪:‬أنئ أريك مئ هذه‪.‬‬ ‫‪10‬فأجئب الرجل الوااف بين الس وائل هالء هم الذين أرسلهم الرب ليجولوا في الرض‪.‬‬ ‫‪11‬فأجئبوا ملك الرب الوااف بين الس وائلوا اد مشينئ في الرض وإذا كل الرض جئلسة ومستريحة‪.‬‬ ‫‪12‬فأجئب ملك الرب وائل ‪:‬يئ رب الجنود إلى متى ل ترحم أورشليم ومدن يهوذا التي غضبت عليهئ هذه السبعين سنة؟‬ ‫‪13‬فأجئب الرب الملك الذي كلمني بكلم طيب وكلم مريح‪.‬‬ ‫‪14‬فقئل لي الملك الذي كلمني ‪:‬نئ دد ائالل ‪:‬هكذا ائل رب الجنود ‪:‬لقد غرت على أورشليم وعلى صهيون غيرة عظيمة‪.‬‬ ‫‪15‬وأنئ غئضب جدا ل على المم الذين هم في راحة‪ ،‬لني كنت غئضبئ ل اليلل‪ ،‬وهم سئعدوا في نشر البلء‪.‬‬ ‫‪16‬لذلك هكذا ائل الرب ‪:‬اد رجعت إلى أورشليم بئلرحمة‪ ،‬فيبنى بيتي فيهئ‪ ،‬يقول رب الجنود‪ ،‬ويمتد حبل على أورشليم‪.‬‬ ‫‪17‬نئدوا أيضئ ائالين ‪:‬هكذا ائل رب الجنود ‪:‬ستمتد مدنى بعد بئلسلم‪ ،‬وسيعزى الرب صهيون بعد‪ ،‬وسيختئر بعد أورشليم‪.‬‬ ‫‪18‬فرفعت عيني ونظرت وإذا بأربعة ارون‪.‬‬ ‫‪19‬فقلت للملك الذي كلمني ‪:‬مئ هذه؟ فأجئبني ‪:‬هذه هي القرون التي بددت يهوذا وإسراايل وأورشليم‪.‬‬ ‫‪20‬فأراني الرب أربعة نجئرين‪.‬‬ ‫‪21‬فقلت مئذا جئء هالء ليفعلوا؟ فقئل ‪:‬هذه هي القرون التي فرات يهوذا حتى لم يرفع أحد رأسه ‪.‬ولكن هالء جئءوا ليقئتلوهم ويّردوا‬ ‫ارون المم التي رفعت ارنهئ على أرض يهوذا لتشتيتهئ‪.‬‬ ‫ألفصل ألثاني‬ ‫‪1‬فرفعت عيني أيضئ ونظرت وإذا رجل وفي يده حبل ايئس‪.‬‬ ‫‪2‬فقلت ‪:‬إلى أين أنت ذاهب؟ فقئل لي ‪:‬لايس أورشليم لرى كم عرضهئ وكم طولهئ‪.‬‬ ‫‪3‬وإذا الملك الذي كئن يتكلم معي اد خرج‪ ،‬وخرج ملك آخر للقئاه‪،‬‬ ‫‪4‬وائل له ‪:‬اركض كلم هذا الشئب ائال ‪:‬ستسكن أورشليم كقرى بل سور لكثرة النئس والبهئام فيهئ‪.‬‬ ‫‪5‬لني أنئ‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬أكون لهئ سور نئر من حولهئ‪ ،‬وأكون مجدا ل في وسّهئ‪.‬‬ ‫‪6‬هو هو‪ ،‬اخرجوا واهربوا من أرض الشمئل‪ ،‬يقول الرب ‪.‬لني اد فراتكم كريئح السمئء الربع‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫‪7‬نجيي نفسك يئ صهيون السئكنة في بنت بئبل‪.‬‬ ‫‪8‬لنه هكذا ائل رب الجنود ‪:‬بعد المجد أرسلني إلى المم الذين سلبوكم‪ ،‬لنه من يمسكم يمس حداة عينه‪.‬‬ ‫‪9‬فهئ أنئ أحرك يدي عليهم فيكونون غنيمة لعبيدهم‪ ،‬فتعلمون أن رب الجنود أرسلني‪.‬‬ ‫‪10‬ترنمي وافرحي يئ ابنة صهيون لني هأنذا آتي وأسكن في وسّك يقول الرب‪.‬‬ ‫‪11‬وترتبط أمم كثيرة بئلرب في ذلك اليوم ويكونون لي شعبئ‪ ،‬وأسكن في وسّك‪ ،‬فتعلمين أن رب الجنود أرسلني إليك‪.‬‬ ‫‪12‬ويرث الرب يهوذا نصيبه في الرض المقدسة ويختئر أورشليم أيضئ‪.‬‬ ‫‪13‬اسكتوا يئ جميع البشر أمئم الرب لنه اد ارتفع من مسكن ادسه‪.‬‬ ‫ألفصل ألثالث‬ ‫‪1‬فأراني يشوع الكئهن العظيم واافئ ادام ملك الرب‪ ،‬والشيّئن واافئ عن يمينه لمقئومته‪.‬‬ ‫‪2‬فقئل الرب للشيّئن لينتهرك الرب يئ شيّئن لينتهرك الرب الذي اختئر أورشليم أليست هذه شعلة منتشلة من النئر‪.‬‬ ‫‪3‬وكئن يشوع لبسئ ل ثيئبئ ل اذرة وواافئ ل أمئم الملك‪.‬‬ ‫‪4‬فأجئب وكلم الواافين أمئمه ائالل ‪:‬انزعوا عنه الثيئب القذرة‪ ،‬وائل له ‪:‬هئ أنئ اد أزلت عنك إثمك‪ ،‬وألبستك ثيئبئ ل جديدة‪.‬‬ ‫‪5‬فقلت ‪:‬ليضعوا على رأسه عمئمة حسنة ‪.‬فوضعوا على رأسه عمئمة حسنة وألبسوه ثيئبلئ ‪.‬وكئن ملك الرب واافلئ‪.‬‬


‫زكريئ‬

‫‪6‬فئشتكى ملك الرب ليشوع ائال‪:‬‬ ‫‪7‬هكذا ائل رب الجنود ‪:‬إن سلكت في طريقي وإن حفظت شعئاري فأنت أيضئ تحكم على بيتي وتحفظ أيضئ ديئري وأعّيك أمئكن للمشي بين‬ ‫هالء الواافين‪.‬‬ ‫‪8‬اسمع الن يئ يشوع الكئهن العظيم أنت ورفقئؤك الجئلسون أمئمك‪ ،‬فإنهم رجئل عجب ‪.‬لني هئنذا أخرج عبدي الغصن‪.‬‬ ‫‪9‬فهوذا الحجر الذي وضعته أمئم يشوع على حجر واحد سبع عيون ‪.‬هوذا أنئ نقشت نقشه يقول رب الجنود وأزيل إثم تلك الرض في يوم‬ ‫واحد‪.‬‬ ‫‪10‬في ذلك اليوم‪ ،‬يقول الرب القدير‪ ،‬تدعون كل إنسئن اريبه تحت الكرمة وتحت التينة‪.‬‬ ‫ألفصل ألرأبع‬ ‫‪1‬فجئء الملك الذي كلمني وأيقظني كمئ يواظ رجل من نومه‪.‬‬ ‫‪2‬فقئل لي ‪:‬مئذا ترى؟ فقلت ‪:‬نظرت وإذا بمنئرة كلهئ ذهب‪ ،‬وكئسة على رأسهئ‪ ،‬وسبعة سرج عليهئ‪ ،‬وسبعة أنئبيب للسرج السبعة التي على‬ ‫رأسهئ‪.‬‬ ‫‪3‬وعندهئ زيتونتئن واحدة على يمين الكأس والخرى على يسئره‪.‬‬ ‫‪4‬فأجبت وتكلمت مع الملك الذي كلمني ائال مئ هذه يئ سيدي؟‬ ‫‪5‬فأجئبني الملك الذي كلمني وائل لي ‪:‬أمئ تعلم مئ هذه؟ فقلت ‪:‬ل يئ سيدي‪.‬‬ ‫‪6‬فأجئب وكلمني ائال ‪:‬هذه كلمة الرب إلى زربئبل ائال ‪:‬ل بئلقدرة ول بئلقدرة بل بروحي ائل رب الجنود‪.‬‬ ‫‪7‬من أنت أيهئ الجبل العظيم؟ أمئم زربئبل تصير سهل‪ ،‬فيخرج حجره بئلهتئف‪ ،‬صئرخئ ‪:‬نعمة نعمة له‪.‬‬ ‫‪8‬ثم جئءت إلي كلمة الرب ائال‪:‬‬ ‫‪9‬يدا زربئبل اد أسستئ هذا البيت‪ ،‬ويدان أيضئ ل تككملنه‪ ،‬فتعلمون أن رب الجنود أرسلني إليكم‪.‬‬ ‫‪10‬لنه من احتقر يوم المور الصغيرة؟ لنهم يفرحون ويرون المّراة بيد زربئبل مع أولئك السبعة ‪.‬هم عيون الرب الجئلسون في كل‬ ‫الرض‪.‬‬ ‫‪11‬فأجبت والت له مئ هئتئن الزيتونتئن على يمين المنئرة وعلى يسئرهئ؟‬ ‫‪12‬فأجبت أيضئ والت له مئ همئ هذان الغصنئن من الزيتون اللذان يفرغئن الزيت الذهبي من ذاتهمئ من خلل النبوبين الذهبيين؟‬ ‫‪13‬فأجئبني وائل ‪:‬أمئ تعلم مئ هذه؟ فقلت ‪:‬ل يئ سيدي‪.‬‬ ‫‪14‬فقئل هذان همئ الممسوحئن القئامئن لدى سيد الرض كلهئ‪.‬‬ ‫ألفصل ألخامس‬ ‫‪1‬ثم التفت ورفعت عيني ونظرت وإذا بلفئفة طئارة‪.‬‬ ‫‪2‬فقئل لي مئذا ترى فقلت أرى درجئ طئارا طوله عشرون ذراعئ وعرضه عشر أذرع‪.‬‬ ‫‪3‬فقئل لي هذه هي اللعنة الخئرجة على وجه كل الرض ‪.‬لن كل من سرق يبئد كمئ من هنئ بحسبه ‪.‬وكل من حلف يبئد كمئ من هنئك بحسبه‪.‬‬ ‫‪4‬أخرجهئ‪ ،‬يقول رب الجنود‪ ،‬فتدخل بيت السئرق وبيت الذي يحلف بئسمي كذبئل‪ ،‬وتبيت في وسط بيته‪ ،‬وتفنيه مع خشبه وحجئرته‪.‬‬ ‫‪5‬فخرج الملك الذي كلمني وائل لي ‪:‬ارفع عينيك وانظر مئ هذا الخئرج‪.‬‬ ‫‪6‬فقلت ‪:‬مئ هو؟ فقئل ‪:‬هذه إيفة خئرجة ‪.‬وائل ‪:‬هذا مثئلهئ في كل الرض‪.‬‬ ‫‪7‬وإذا وزنة من الرصئص اد ارتفعت‪ ،‬وهذه امرأة جئلسة في وسط اليفة‪.‬‬ ‫‪8‬فقئل ‪:‬هذا شر ‪.‬وألقئه في وسط اليفة‪ ،‬وألقى ثقل الرصئص على فمهئ‪.‬‬ ‫‪9‬فرفعت عيني ونظرت وإذا امرأتئن خرجتئ والريح في أجنحتهمئ وكئن لهمئ أجنحة كأجنحة اللقلق ورفعتئ اليفة بين الرض والسمئء‪.‬‬ ‫‪10‬فقلت للملك الذي كلمني ‪:‬إلى أين هالء يحملون اليفة؟‬ ‫‪11‬فقئل لي ‪:‬لبني لهئ بيتئ ل في أرض شنعئر‪ ،‬فيثبت ويكقئم هنئك على ائعدتهئ‪.‬‬ ‫ألفصل ألسادس‬ ‫‪1‬فئلتفت ورفعت عيني ونظرت وإذا بأربع مركبئت خئرجة من بين جبلين والجبلن جبل نحئس‪.‬‬ ‫‪2‬وفي المركبة الولى خيل حمر‪ ،‬وفي المركبة الثئنية خيل سود‪.‬‬ ‫‪3‬وفي المركبة الثئلثة خيل ك‬ ‫شببر‪ ،‬وفي المركبة الرابعة خيل كستنئاية اللون‪.‬‬ ‫‪4‬فأجبت والت للملك الذي كلمني ‪:‬مئ هذه يئ سيدي؟‬ ‫‪5‬فأجئب الملك وائل لي ‪:‬هذه هي أرواح السمئء الربعة التي تخرج من الواوف أمئم سيد الرض كلهئ‪.‬‬ ‫‪6‬فئلخيول السود التي فيهئ تخرج إلى أرض الشمئل‪ ،‬والشهب تخرج وراءهئ‪ ،‬والحمراء تخرج نحو أرض الجنوب‪.‬‬ ‫‪7‬فخرج الخليج وطلب أن يمشي في الرض ذهئبلئ وإيئبلئ‪ ،‬فقئل ‪:‬اذهبوا من هنئ‪ ،‬وامشوا ذهئبلئ وإيئبلئ في الرض ‪.‬فمشيوا ذهئبلئ وإيئبلئ في‬ ‫الرض‪.‬‬ ‫ل‬ ‫ي وكلمني ائال ‪:‬هوذا هالء الخئرجون إلى أرض الشمئل اد أسكنوا روحي في أرض الشمئل‪.‬‬ ‫‪8‬ثم صرخ عل ي‬ ‫ي ائالة‪:‬‬ ‫الرب‬ ‫‪9‬وكئنت كلمة‬ ‫إل‬ ‫ي‬ ‫‪10‬خذ من أهل السبي من حلداي ومن طوبيئ ومن يدعيئ الذين جئءوا من بئبل‪ ،‬وتعئل في ذلك اليوم وادخل بيت يوشيئ بن صفنيئ‪.‬‬


‫زكريئ‬

‫‪11‬فخذوا فضة وذهبئ واصنعوا تيجئنئ وضعهئ على رأس يشوع بن يهوصئدق الكئهن العظيم‪.‬‬ ‫‪12‬وكلمه ائال هكذا تكلم رب الجنود ائال هوذا الرجل اسمه الغصن وهو ينمو من مكئنه ويبني هيكل الرب‪.‬‬ ‫‪13‬وهو يبني هيكل الرب‪ ،‬ويحمل الجلل‪ ،‬ويجلس ويتسلط على كرسيه‪ ،‬ويكون كئهنئ ل على كرسيه‪ ،‬وتكون مشورة السلم بينهمئ كليهمئ‪.‬‬ ‫‪14‬وتكون التيجئن لحئلم ولّوبيئ وليدعيئ ولحنين بن صفنيئ تذكئرا ل في هيكل الرب‪.‬‬ ‫‪ ١٥‬فيأتي البعيدون ويبنون في هيكل الرب‪ ،‬فتعلمون أن رب الجنود أرسلني إليكم ‪.‬وهذا يكون إذا أطعتم صوت الرب إلهكم‪.‬‬ ‫ألفصل ألسابع‬ ‫‪1‬وفي السنة الرابعة للملك داريوس كئنت كلمة الرب إلى زكريئ في اليوم الرابع من الشهر التئسع في كسلو‪.‬‬ ‫‪2‬فأرسلوا إلى بيت ا شراصر ورجملك ورجئلهمئ ليصلوا أمئم الرب‪،‬‬ ‫‪3‬ولكي يكلم الكهنة الذين في بيت رب الجنود والنبيئء ائال ‪:‬أأبكي في الشهر الخئمس منعزل كمئ فعلت هذه السنين كلهئ؟‬ ‫‪4‬ثم جئء إلي كلم الرب القدير ائال‪:‬‬ ‫‪5‬كلم جميع شعب الرض والكهنة ائال ‪:‬حين صمتم ونحتم في الشهر الخئمس والسئبع تلك السبعين سنة‪ ،‬هل صمتم لي أنئ أيضئ؟‬ ‫‪6‬وعندمئ أكلتم وعندمئ شربتم‪ ،‬أفلم تأكلوا لنفسكم وتشربوا لنفسكم؟‬ ‫‪7‬أل تسمعون الكلم الذي نئدى به الرب عن يد النبيئء الولين حين كئنت أورشليم مسكونة ومستقرة ومدنهئ التي حولهئ حين كئن النئس‬ ‫يسكنون الجنوب والسهل؟‬ ‫‪8‬فكئن كلم الرب إلى زكريئ ائال‪:‬‬ ‫‪9‬هكذا ائل الرب القدير ائال ‪:‬أجروا حكمئ حقئ وأظهروا رحمة ورأفة كل إنسئن مع أخيه‪.‬‬ ‫‪10‬ول تظلموا الرملة ول اليتيم ول الغريب ول الفقير‪ ،‬ول يفكر أحد منكم شرا على أخيه في البه‪.‬‬ ‫‪11‬فأبى أن يسمع‪ ،‬بل أبعدوا الكتف وسد آذانهم لئل يسمعوا‪.‬‬ ‫‪12‬فجعلوا الوبهم كئلمئس لئل يسمعوا الشريعة والكلم الذي أرسله رب الجنود بروحه عن يد النبيئء الولين ‪.‬لذلك جئء غضب عظيم من ابل‬ ‫رب الجنود‪.‬‬ ‫‪13‬لذلك كئن كمئ نئدى ولم يسمعوا كذلك صرخوا ولم أسمع ائل رب الجنود‪.‬‬ ‫‪ ١٤‬فشتتهم بئلعئصفة بين جميع المم التي لم يعرفوهئ‪ ،‬فأصبحت الرض خرابئ وراءهم‪ ،‬ل يعبرهئ أحد ول يرجع‪ ،‬لنهم جعلوا الرض الهئنئة‬ ‫خرابئ‪.‬‬ ‫ألفصل ألثامن‬ ‫ي كلمة الرب القدير ائالة‪:‬‬ ‫‪1‬ثم جئءت إل ي‬ ‫‪2‬هكذا ائل الرب القدير ‪:‬إني غرت على صهيون غيرة عظيمة‪ ،‬وغئرت عليهئ بغيظ عظيم‪.‬‬ ‫‪3‬هكذا ائل الرب ‪:‬اد رجعت إلى صهيون وأسكن في وسط أورشليم‪ ،‬فتدعى أورشليم مدينة الحق‪ ،‬وجبل رب الجنود الجبل المقدس‪.‬‬ ‫‪4‬هكذا ائل رب الجنود ‪:‬سيكون بعد شيوخ وشيخئت يسكنون في شوارع أورشليم‪ ،‬وكل رجل عصئه في يده من زمئن طويل‪.‬‬ ‫‪5‬وتكون شوارع المدينة مليئة بأولد وبنئت يلعبون في شوارعهئ‪.‬‬ ‫‪6‬هكذا ائل رب الجنود ‪:‬إن كئن ذلك عجيبئ في عيون بقية هذا الشعب في هذه اليئم‪ ،‬أفيكون عجيبئ أيضئ في عيني‪ ،‬يقول رب الجنود‪.‬‬ ‫‪7‬هكذا ائل رب الجنود ‪:‬هئنذا أخلص شعبي من أرض المشرق ومن أرض المغرب‪.‬‬ ‫‪8‬وآتي بهم فيسكنون في وسط أورشليم ويكونون لي شعبئ وأنئ أكون لهم إلهئ بئلحق والبر‪.‬‬ ‫‪9‬هكذا ائل رب الجنود ‪:‬لتتشدد أيديكم أيهئ السئمعون في هذه اليئم هذا الكلم من أفواه النبيئء الذي كئن يوم تأسيس بيت رب الجنود لبنئء‬ ‫الهيكل‪.‬‬ ‫‪10‬لنه ابل هذه اليئم لم تكن أجرة للنسئن ول أجرة للبهيمة‪ ،‬ولم يكن سلم لمن خرج أو دخل بسبب الضيق‪ ،‬لني هيجت كل إنسئن كل واحد‬ ‫على اريبه‪.‬‬ ‫‪11‬ولكن الن ل أكون لبقية هذا الشعب كمئ في اليئم الولى‪ ،‬يقول رب الجنود‪.‬‬ ‫‪12‬لن الزرع يكون نئجحئ والكرمة تعّي ثمرهئ والرض تعّي غلتهئ والسمئوات تعّي نداهئ وأورث بقية هذا الشعب كل هذه الشيئء‪.‬‬ ‫‪13‬ويكون كمئ كنتم لعنة بين المم يئ بيت يهوذا ويئ بيت إسراايل كذلك أخلصكم فتكونون بركة ‪.‬ل تخئفوا بل لتتشدد أيديكم‪.‬‬ ‫‪14‬لنه هكذا ائل رب الجنود ‪:‬كمئ فكرت أن أعئابكم حين أغضبني آبئؤكم‪ ،‬ائل رب الجنود‪ ،‬ولم أندم‪.‬‬ ‫‪15‬ففكرت أيضئ في هذه اليئم أن أفعل خيرا بأورشليم وببيت يهوذا ‪.‬ل تخئفوا‪.‬‬ ‫‪16‬هذه هي المور التي يجب أن تفعلوهئ ‪:‬تكلموا كل إنسئن بئلحق مع اريبه‪ ،‬وأجروا حكم الحق والسلم في أبوابكم‪.‬‬ ‫‪17‬ول يفكر أحد منكم الشر على اريبه في البه‪ ،‬ول تحبوا اليمين الكئذبة‪ ،‬لن هذه كلهئ أبغضهئ‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫‪18‬وجئء إلي كلم الرب القدير ائال‪:‬‬ ‫‪19‬هكذا ائل رب الجنود ‪:‬إن صوم الشهر الرابع وصوم الخئمس وصوم السئبع وصوم العئشر يكون لبيت يهوذا فرحئ وبهجة وأعيئدا طيبة ‪.‬‬ ‫لذلك أحبوا الحق والسلم‪.‬‬ ‫‪20‬هكذا ائل الرب القدير ‪:‬ويكون بعد أن يأتي شعوب وسكئن مدن كثيرة‪.‬‬ ‫‪21‬ويذهب سكئن المدينة إلى المدينة الخرى ائالين ‪:‬لنذهب سريعئ للصلة أمئم الرب ولنّلب رب الجنود ‪.‬أنئ أيضئ أذهب‪.‬‬ ‫‪22‬فيأتي شعوب كثيرة وأمم اوية ليّلبوا الرب القدير في أورشليم وليصلوا أمئم الرب‪.‬‬


‫زكريئ‬

‫‪23‬هكذا ائل رب الجنود ‪:‬في تلك اليئم يكون عشرة رجئل من جميع ألسنة المم يتمسكون بذيل رجل يهودي ائالين ‪:‬نذهب معكم لننئ سمعنئ‬ ‫أن ا معكم‪.‬‬ ‫ألفصل ألتاسع‬ ‫‪1‬وحي كلمة الرب في أرض حدراخ ودمشق تكون بقئاهئ حين تكون عيون النسئن كجميع أسبئط إسراايل نحو الرب‪.‬‬ ‫‪2‬وتتئخم حمئة أيضئ‪ ،‬وصور وصيدون‪ ،‬وإن كئنت حكيمة جدا‪.‬‬ ‫‪3‬فبنت صور حصنئ ل منيعئل‪ ،‬وجمعت الفضة كئلتراب‪ ،‬والذهب النقي كّين الشوارع‪.‬‬ ‫‪4‬هوذا الرب يّرحهئ ويضرب اوتهئ في البحر فتاكل بئلنئر‪.‬‬ ‫ك‬ ‫‪5‬ترى عسقلن فتخئف‪ ،‬وترى غزة فتحزن جدا‪ ،‬وعقرون أيضئ لن رجئاهئ اد خزي‪ ،‬ويبيد الملك من غزة‪ ،‬ول تسكن عسقلن‪.‬‬ ‫‪6‬ويسكن ابن زنئ في أشدود‪ ،‬وأاّع كبريئء الفلسّينيين‪.‬‬ ‫‪7‬وأزيل دمه من فمه ورجئسئته من بين أسنئنه‪ ،‬ولكن الذي يبقى هو يكون للهنئ ويكون كئلوالي في يهوذا وعقرون كئليبوسي‪.‬‬ ‫‪8‬وأنزل حول بيتي من أجل الجيش ومن أجل المئرة ومن أجل الراجع ول يمر بهم ظئلم بعد لني الن رأيت بعيني‪.‬‬ ‫‪9‬افرحي جدا يئ ابنة صهيون اهتفي يئ ابنة اورشليم هوذا ملكك يأتي اليك هو عئدل ومنصور وديع وراكب على حمئر وعلى جحش ابن اتئن‪.‬‬ ‫‪10‬وأاّع المركبة من أفرايم والفرس من أورشليم ويقّع اوس الحرب ويتكلم بئلسلم للمم ويكون سلّئنه من البحر إلى البحر ومن النهر‬ ‫إلى أائصي الرض‪.‬‬ ‫‪11‬وأنت أيضئ ل بدم عهدك أطلقت أسراك من الجب الذي ليس فيه مئء‪.‬‬ ‫‪12‬ارجعوا إلى الحصن أيهئ أسرى الرجئء ‪.‬اليوم أيضئ أعلن أني أرد لكم ضعفين‪.‬‬ ‫‪13‬حين أحنيت يهوذا لنفسي‪ ،‬وملت القوس أفرايم‪ ،‬وأامت بنيك يئ صهيون على بنيك يئ اليونئن‪ ،‬وجعلتك كسيف الجبئر‪.‬‬ ‫‪14‬ويظهر الرب عليهم وسهمه يخرج كئلبرق والسيد الرب ينفخ في البوق ويسير في زوابع الجنوب‪.‬‬ ‫‪15‬ويحميهم رب الجنود فيأكلون ويسحقون بحجئرة المقلع ويشربون ويهتفون كمئ من الخمر ويمتلئون كئلكاوس ومثل زوايئ المذبح‪.‬‬ ‫‪16‬ويخلصهم الرب إلههم في ذلك اليوم كقّيع شعبه‪ ،‬لنهم يكونون كحجئرة التئج‪ ،‬راية مرفوعة على أرضه‪.‬‬ ‫‪17‬لنه مئ أعظم جودته ومئ أعظم جمئله !القمح يفرح الشبئن والخمر العذارى‪.‬‬ ‫ألفصل ألعاشر‬ ‫‪1‬اطلبوا من الرب المّر في وات المّر المتأخر‪ ،‬فيصنع الرب سحئبئ بهيئ‪ ،‬ويعّيهم مّر الوابل‪ ،‬ولكل واحد عشب في الحقل‪.‬‬ ‫‪2‬لن الصنئم تكلمت بئلبئطل والعرافون رأوا كذبئ واصوا أحلمئ كئذبة ‪.‬يعزون بئطل ‪.‬لذلك ذهبوا كقّيع‪ ،‬اضّربوا لنه لم يكن راع‪.‬‬ ‫‪3‬اشتعل غضبي على الرعئة وعئابت المئعز لن الرب القدير اد افتقد اّيعه بيت يهوذا وجعلهم كفرسه المجيد في القتئل‪.‬‬ ‫‪4‬منه خرج الزاوية‪ ،‬ومنه المسمئر‪ ،‬ومنه اوس الحرب‪ ،‬ومنه كل ظئلم جميعئ‪.‬‬ ‫‪5‬ويكونون كئلجبئبرة الذين يدوسون أعداءهم في طين الشوارع في القتئل‪ ،‬ويقئتلون لن الرب معهم‪ ،‬ويخزى راكبو الخيل‪.‬‬ ‫‪6‬وأاوي بيت يهوذا وأخلص بيت يوسف وأرجعهم لايمهم لني رحمتهم فيكونون كأني لم أرفضهم لني أنئ الرب إلههم وأسمع لهم‪.‬‬ ‫‪7‬ويكون أفرايم كئلجبئر ويفرح البهم كمئ من الخمر ويرى ذلك بنوهم فيفرحون ويفرح البهم بئلرب‪.‬‬ ‫‪8‬أصفر لهم وأجمعهم لني فديتهم فيكثرون كمئ كثروا‪.‬‬ ‫‪9‬وأزرعهم بين الشعوب‪ ،‬فيذكرونني في بلد بعيدة‪ ،‬ويحيون مع بنيهم ويرجعون‪.‬‬ ‫‪10‬وأرجعهم أيضئ من أرض مصر وأجمعهم من أشور وآتي بهم إلى أرض جلعئد ولبنئن ول يوجد لهم مكئن‪.‬‬ ‫‪11‬ويجتئز البحر بضيق ويضرب المواج في البحر فتجف كل أعمئق النهر ويسقط كبريئء أشور ويزول اضيب مصر‪.‬‬ ‫‪12‬وأاويهم بئلرب‪ ،‬فيمشون في اسمه‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫ألفصل ألحادي عشر‬ ‫‪1‬افتح أبوابك يئ لبنئن‪ ،‬فتأكل النئر أرزك‪.‬‬ ‫‪2‬ولول يئ سرو لن الرز اد سقط لن الاويئء اد نهبوا ولول يئ بلوط بئشئن لن غئبة القّف اد هبّت‪.‬‬ ‫‪3‬صوت عويل الرعئة لن مجدهم اد دمر ‪.‬صوت زاير الشبئل لن فخر الردن اد دمر‪.‬‬ ‫‪4‬هكذا ائل الرب إلهي ‪:‬ارع غنم الذبح‪.‬‬ ‫‪5‬الذين يقتلهم مئلكوهم ول يذنبون‪ ،‬والذين يبيعونهم يقولون ‪:‬مبئرك الرب لني غني‪ ،‬ورعئتهم ل يشفقون عليهم‪.‬‬ ‫‪6‬لني ل أشفق بعد على سكئن الرض‪ ،‬يقول الرب ‪.‬بل هئنذا أسلم الرجئل كل واحد إلى يد اريبه وإلى يد ملكه‪ ،‬فيضربون الرض ول أنقذهم‬ ‫من أيديهم‪.‬‬ ‫‪7‬وأنئ أرعى غنم الذبح‪ ،‬أيهئ المسئكين من الغنم ‪.‬فأخذت لنفسي عصوين‪ ،‬سميت الواحدة جمئلل‪ ،‬والخرى كحبئلل‪ ،‬ورعيت الغنم‪.‬‬ ‫‪8‬واّعت ثلثة رعئة في شهر واحد‪ ،‬فكرهتهم نفسي‪ ،‬وكرهتني أيضئ أنفسهم‪.‬‬ ‫‪9‬فقلت ل أطعمكم ‪.‬من مئت فليمت‪ ،‬ومن يقّع فليقّع‪ ،‬والبئاين يأكلون كل واحد لحم آخر‪.‬‬ ‫‪10‬فأخذت عصئي الجميلة واّعتهئ لكي أنقض عهدي الذي اّعته مع كل الشعب‪.‬‬ ‫‪11‬فكسر في ذلك اليوم‪ ،‬وهكذا علم بئاسو الغنم الذين ينتظرونني أنهئ كلمة الرب‪.‬‬ ‫‪12‬فقلت لهم ‪:‬إن كئن في ظنكم خير فأعّوني أجرتي‪ ،‬وإل فئمتنعوا ‪.‬فوزنوا أجرتي ثلثين من الفضة‪.‬‬


‫زكريئ‬

‫غرموه بي ‪.‬فأخذت الثلثين من الفضة وألقيتهئ إلى الفخئري في بيت الرب‪.‬‬ ‫‪13‬فقئل لي الرب ‪:‬أل دقهئ إلى الفخئري‪ ،‬الثمن الكريم الذي ي‬ ‫‪14‬ثم أاّع عصئي الخرى‪ ،‬أي الوتئد‪ ،‬لكي أنقض الخئء بين يهوذا وإسراايل‪.‬‬ ‫‪15‬فقئل لي الرب ‪:‬خذ لك بعد أدوات الراعي الحمق‪.‬‬ ‫‪16‬لني هأنذا أايم راعيئ في الرض ل يفتقد المنقّعين ول يّلب الولد ول يشفي المكسور ول يرعى القئام بل يأكل لحم الشحم ويمزق‬ ‫أظئفره‪.‬‬ ‫‪17‬ويل للراعي الوارث للغنم الذي يترك القّيع ‪.‬السيف يكون على ذراعه وعلى عينه اليمنى ‪.‬ذراعه تكون جئفة تمئمئ وعينه اليمنى تكون‬ ‫مظلمة تمئمئ‪.‬‬ ‫ألفصل ألثاني عشر‬ ‫‪1‬وحي كلمة الرب على إسراايل‪ ،‬يقول الرب بئسط السمئوات وماسس الرض وجئعل روح النسئن في داخله‪.‬‬ ‫‪2‬هئ أنئ أجعل أورشليم كأس رعدة لجميع الشعوب من حولهئ‪ ،‬حين يكونون في الحصئر على يهوذا وعلى أورشليم‪.‬‬ ‫‪3‬وفي ذلك اليوم أجعل أورشليم حجر ثقل لجميع الشعوب ‪.‬كل من يحمل نفسه بهئ يتمزق إربئ ل إربئل‪ ،‬ويجتمع عليهئ كل شعوب الرض‪.‬‬ ‫‪4‬في ذلك اليوم يقول الرب أضرب كل فرس بئلدهشة وراكبه بئلجنون وأفتح عيني على بيت يهوذا وأضرب كل خيل الشعب بئلعمى‪.‬‬ ‫‪5‬ويقول رؤسئء يهوذا في الوبهم ‪:‬إن سكئن أورشليم يكونون اوتي في الرب إلههم‪.‬‬ ‫‪6‬في ذلك اليوم أجعل ولة يهوذا كمواد نئر بين الحّب وكمصبئح نئر في حزمة‪ ،‬فيأكلون كل الشعوب حولهم عن اليمين وعن اليسئر‪ ،‬وتسكن‬ ‫أورشليم بعد في مكئنهئ في أورشليم‪.‬‬ ‫‪7‬ويخلص الرب خيئم يهوذا أول لكي ل يتعئظم مجد بيت داود ومجد سكئن أورشليم على يهوذا‪.‬‬ ‫‪8‬في ذلك اليوم يحمي الرب سكئن أورشليم‪ ،‬ويكون الضعيف منهم في ذلك اليوم مثل داود‪ ،‬ويكون بيت داود كئل كملك الرب أمئمهم‪.‬‬ ‫‪9‬ويكون في ذلك اليوم أني أطلب تدمير كل المم التية على أورشليم‪.‬‬ ‫ي الذي طعنوه‪ ،‬وينوحون عليه كمئ ينوح على وحيده‪،‬‬ ‫‪10‬وأفيض على بيت داود وعلى سكئن أورشليم روح النعمة والتضرعئت‪ ،‬فينظرون إل ي‬ ‫ويكونون في مرارة عليه كمن هو في مرارة على بكره‪.‬‬ ‫‪11‬وفي ذلك اليوم يكون حزن عظيم في أورشليم كنوح هددرمون في وادي مجدون‪.‬‬ ‫‪12‬وتنوح الرض كل عشيرة على حدة‪ ،‬عشيرة بيت داود على حدة ونسئؤهم على حدة‪ ،‬عشيرة بيت نئثئن على حدة ونسئؤهم على حدة‪،‬‬ ‫‪13‬عشيرة بيت لوي على انفرادهئ ونسئؤهم على انفرادهئ ‪.‬عشيرة شمعي على انفرادهئ ونسئؤهم على انفرادهئ‪.‬‬ ‫‪14‬كل العشئار البئاية‪ ،‬كل عشيرة على حدة‪ ،‬ونسئؤهم على حدة‪.‬‬ ‫ألفصل ‪13‬‬ ‫‪1‬في ذلك اليوم يكون ينبوع مفتوحئ لبيت داود ولسكئن أورشليم للخّية والنجئسة‪.‬‬ ‫‪2‬ويكون في ذلك اليوم يقول الرب القدير أني أاّع أسمئء الصنئم من الرض فل تذكر بعد وأيضئ أزيل النبيئء والروح النجس من الرض‪.‬‬ ‫‪3‬ويكون متى تنبأ أحد بعد أن أبوه وأمه اللذين ولداه يقولن له ل تعيش لنك تتكلم بئلكذب بئسم الرب ‪.‬فيّعنه أبوه وأمه اللذين ولداه إذا تنبأ‪.‬‬ ‫‪4‬ويكون في ذلك اليوم أن النبيئء يخزون كل واحد من رؤيئه حين يتنبأ ول يلبسون ثوبئ خشنئ ل للغش‪.‬‬ ‫‪5‬فيقول أنئ لست نبيئ أنئ فلح لن النسئن علمني رعي المئشية منذ صبئي‪.‬‬ ‫‪6‬فيقئل له ‪:‬مئ هذه الجروح في يديك؟ فيقول ‪:‬هي التي جرحت بهئ في بيت أصدائاي‪.‬‬ ‫ي وعلى رجل رفقتي‪ ،‬يقول رب الجنود ‪.‬اضرب الراعي فتتبدد الغنم‪ ،‬وأرد يدي على الصغئر‪.‬‬ ‫‪7‬استيقظ يئ سيف على راع ي‬ ‫‪8‬ويكون في كل الرض‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬أن اثنين منهئ يقّعئن ويموتئن‪ ،‬والثلث يبقى فيهئ‪.‬‬ ‫‪9‬وأدخل الثلث في النئر وأمحصهم كمحص الفضة وأمتحنهم كمتحص الذهب ‪.‬هم يدعون بئسمي وأنئ أستجيب لهم ‪.‬أاول هو شعبي وهم‬ ‫يقولون الرب إلهي‪.‬‬ ‫ألفصل ‪14‬‬ ‫‪1‬هوذا يوم الرب يأتي فيقسم غنئامك في وسّك‪.‬‬ ‫‪2‬لني أجمع كل المم على أورشليم للحرب‪ ،‬فتاخذ المدينة وتنهب البيوت وتفضح النسئء ويخرج نصف المدينة إلى السبي‪ ،‬وبقية الشعب ل‬ ‫تقّع من المدينة‪.‬‬ ‫‪3‬ثم يخرج الرب ويحئرب تلك المم كمئ في يوم القتئل‪.‬‬ ‫‪4‬وتقف ادمئه في ذلك اليوم على جبل الزيتون الذي ادام أورشليم من الشرق‪ ،‬وينشق جبل الزيتون في وسّه نحو الشرق ونحو الغرب‪،‬‬ ‫ويكون وادي عظيم جدا‪ ،‬وينتقل نصف الجبل نحو الشمئل ونصفه نحو الجنوب‪.‬‬ ‫‪5‬فتهربون إلى جواء الجبئل‪ ،‬لن جواء الجبئل يصل إلى آصل ‪.‬وتهربون كمئ هربتم من الزلزال في أيئم عزيئ ملك يهوذا‪ ،‬ويأتي الرب إلهي‬ ‫وجميع القديسين معك‪.‬‬ ‫‪6‬ويكون في ذلك اليوم أن النور ل يكون صئفيئ ول مظلمئ‪.‬‬ ‫‪7‬ولكن يكون يوم واحد معروفئ للرب ليس نهئر ول ليل بل يكون في وات المسئء نور‪.‬‬ ‫‪8‬ويكون في ذلك اليوم أن ميئهئ حية تخرج من أورشليم نصفهئ إلى البحر الول ونصفهئ إلى البحر الخر في الصيف وفي الشتئء تكون‪.‬‬ ‫‪9‬ويكون الرب ملكئ على كل الرض ‪.‬في ذلك اليوم يكون الرب واحدا واسمه واحدا‪.‬‬


‫زكريئ‬

‫‪10‬وتتحول كل الرض كعربة من جبع إلى ريمون جنوب أورشليم وترتفع وتسكن في مكئنهئ من بئب بنيئمين إلى مكئن البئب الول إلى بئب‬ ‫الزاوية ومن برج حننئيل إلى معئصر الملك‪.‬‬ ‫‪11‬ويسكن فيهئ النئس‪ ،‬ول يكون خراب بعد‪ ،‬بل تسكن أورشليم آمنين‪.‬‬ ‫‪12‬وهذه تكون الضربة التي يضرب بهئ الرب كل الشعوب الذين تحئربوا على أورشليم ‪.‬لحومهم تذبل وهم واافون على أادامهم‪ ،‬وعيونهم‬ ‫تذبل في أوجئرهئ‪ ،‬ولسئنهم يذبل في أفواههم‪.‬‬ ‫‪13‬ويكون في ذلك اليوم أن اضّرابئ عظيمئ من ابل الرب يكون فيهم‪ ،‬فيمسكون كل واحد بيد اريبه‪ ،‬وترتفع يده على يد اريبه‪.‬‬ ‫‪14‬ويهوذا أيضئ تحئرب أورشليم‪ ،‬وتجمع ثروة كل المم حولهئ‪ ،‬الذهب والفضة والملبس بكثرة جدا‪.‬‬ ‫‪15‬وهكذا تكون ضربة الخيل والبغئل والجمئل والحمير وكل البهئام التي تكون في هذه الخيئم كمئ هذه الضربة‪.‬‬ ‫‪16‬ويكون أن كل البئاي من كل المم الذين جئءوا على أورشليم يصعدون من سنة إلى سنة ليسجدوا للملك رب الجنود وليعيدوا عيد المظئل‪.‬‬ ‫‪17‬ويكون أن كل من ل يصعد من جميع ابئال الرض إلى أورشليم ليسجد للملك رب الجنود ل يكون عليهم مّر‪.‬‬ ‫ت ابيلة مصر التي ليس عليهئ مّر‪ ،‬تكون الضربة التي يضرب بهئ الرب المم الذين ل يصعدون ليعيدوا عيد المظئل‪.‬‬ ‫‪18‬وإن لم تصعد ولم تأ د‬ ‫‪19‬وهذا يكون اصئص مصر واصئص كل المم التي ل تصعد لتعيد عيد المظئل‪.‬‬ ‫‪20‬في ذلك اليوم يكون على أجراس الخيل ادس للرب وتكون القدور في بيت الرب كئلصحون أمئم المذبح‪.‬‬ ‫‪21‬وتكون كل ادر في أورشليم وفي يهوذا ادسئ للرب القدير‪ ،‬ويأتي كل الذابحين ويأخذون منهئ ويّبخون فيهئ ‪.‬وفي ذلك اليوم ل يكون بعد‬ ‫الكنعئني في بيت الرب القدير‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Arabic - The Book of Prophet Zechariah by Filipino Tracts and Literature Society Inc. - Issuu