Skip to main content

Arabic - The Book of Prophet Jeremiah

Page 1

‫إرميا‬ ‫ألفصل ألول‬ ‫‪1‬الم إرميا بن حلقيا من الكهنة الذين في عناثوث في أرض بنيامين‪.‬‬ ‫‪2‬الذي اانت المة الرب إليه في أيام يوشيا بن آمون ملك يهوذا في السنة الثالثة عشرة من ملكه‪.‬‬ ‫‪3‬واان أيضا في أيام يهوياقيم بن يوشيا ملك يهوذا إلى ختام السنة الحادية عشرة لصدقيا بن يوشيا ملك يهوذا إلى سبي أورشليم في الشهر‬ ‫الخامس‪.‬‬ ‫‪4‬ثم جاء إلي الم الرب قاال‪:‬‬ ‫أصورك في البطن عرفتك‪ ،‬وقبل أن تخرج من الرحم قدستك‪ ،‬وجعلتك نبيا للمم‪.‬‬ ‫‪5‬قبل أن‬ ‫ِو‬ ‫‪6‬فقلت ‪:‬آه يا سيد الرب‪ ،‬ها أنا ل أستطيع أن أتكلم لني ولد‪.‬‬ ‫‪7‬فقال لي الرب ل تقل إني ولد لنك إلى ال من أرسلك إليه تذهب وتتكلم بكل ما آمرك به‪.‬‬ ‫‪8‬ل تخف من وجوههم لني معك لنقذك‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫‪9‬فمد الرب يده ولمس فمي‪ ،‬وقال لي الرب ‪:‬ها أنا ذا قد وضعت المي في فمك‪.‬‬ ‫‪10‬انظر‪ ،‬قد والتك اليوم على الشعوب وعلى الممالك‪ ،‬لتقلع وتهدم وتهلك وتهدم وتبني وتغرس‪.‬‬ ‫‪11‬ثم صارت إلي المة الرب قاال ‪:‬يا إرميا‪ ،‬ماذا ترى؟ فقلت ‪:‬أرى قضيب لوز‪.‬‬ ‫‪12‬فقال لي الرب ‪:‬لقد أحسنت الرؤية‪ ،‬لني أسرع في المي لجريه‪.‬‬ ‫‪13‬ثم جاءت المة الرب إلي ثانية قاال ‪:‬ماذا ترى؟ فقلت ‪:‬إني أرى قدرا تغلي ووجهها نحو الشمال‪.‬‬ ‫‪14‬ثم قال لي الرب ‪:‬من الشمال ينفجر الشر على جميع سكان الرض‪.‬‬ ‫‪15‬لني هانذا داع ال عشاار ممالك الشمال يقول الرب فيأتون ويضعون ال واحد ارسيه عند مدخل أبواب أورشليم وعلى ال أسوارها‬ ‫حواليها وعلى ال مدن يهوذا‪.‬‬ ‫‪16‬وأنطق بأحكامي عليهم في ال شرورهم الذين تراوني وأحرقوا للهة أخرى وسجدوا لعمال أيديهم‪.‬‬ ‫‪17‬فأشدد حقويك وقم والمهم بكل ما آمرك به ‪.‬ل ترتعب من وجوههم لال أخجلك أمامهم‪.‬‬ ‫‪18‬لني هانذا قد جعلتك اليوم مدينة حصينة وعمود حديد وأسوار نحاس على ال الرض وعلى ملوك يهوذا وعلى رؤسااها وعلى اهنتها‬ ‫وعلى شعب الرض‪.‬‬ ‫‪19‬فيحاربونك ول يقدرون عليك لني أنا معك يقول الرب لنقذك‪.‬‬ ‫ألفصل ألثاني‬ ‫‪1‬ثم جاءت إلي المة الرب قاال‪:‬‬ ‫‪2‬اذهب وناد في آذان أورشليم قاال هكذا قال الرب قد ذارت لك لطف صباك محبة خطبتك ذهابك ورااي في البرية في أرض غير مزروعة‪.‬‬ ‫‪3‬واان إسراايل قدسا للرب وبااورة غلته ‪.‬ال من يأاله يخطئ ‪.‬يأتي عليهم الشر‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫‪4‬اسمعوا المة الرب يا بيت يعقوب وال عشاار بيت إسراايل‪.‬‬ ‫ي آباؤام من إثم حتى ابتعدوا عني وساروا وراء الباال وصاروا باال‪.‬‬ ‫‪5‬هكذا قال الرب ماذا وجد ف ِ‬ ‫‪6‬ولم يقولوا أين هو الرب الذي أصعدنا من أرض مصر‪ ،‬الذي سار بنا في البرية‪ ،‬في أرض قفار وحفر‪ ،‬في أرض يبوسة وظل الموت‪ ،‬في‬ ‫أرض لم يعبرها إنسان ولم يسكنها إنسان؟‬ ‫‪7‬وأتيت بكم إلى أرض خصب لتأالوا ثمرها وخيرها ‪.‬ولكن لما دخلتم نجستموها وجعلتم ميراثي رجسا‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬والنبياء تنبأوا ببعل‪ ،‬وساروا وراء ما ل ينفع‪.‬‬ ‫‪8‬ولم يقل الكهنة أين هو الرب‪ ،‬ولم يعرفني أهل الشريعة‪ ،‬والرعاة عصوا عل ِ‬ ‫‪9‬لذلك أحاامكم بعد‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬وأحاام بني بنيكم‪.‬‬ ‫‪10‬فاعبروا جزاار اتيم وانظروا وأرسلوا إلى قيدار وأبصروا جيدا وانظروا هل صار مثل هذا‪.‬‬ ‫‪11‬هل غيرت أمة آلهتها وهي ليست آلهة وأما شعبي فقد غير مجده بما ل ينفع‪.‬‬ ‫‪12‬ابهتي أيتها السموات من هذا وارتعدي وخافتي جدا‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫‪13‬لن شعبي عمل شرين ‪.‬تراوني أنا ينبوع المياه الحية‪ ،‬وحفروا لنفسهم آباراء‪ ،‬آبارا ء مشققة ل تضبط ما ءء‪.‬‬ ‫‪14‬هل إسراايل عبد؟ هل هو عبد محلي؟ لماذا هو مسلوب؟‬ ‫‪15‬فزأرت عليه الشبال وصاحت‪ ،‬فأخربت أرضه‪ ،‬وأحرقت مدنه بل ساان‪.‬‬ ‫‪16‬وأيضا ء بنو نوف وتهافانس قد اسروا هامتك‪.‬‬ ‫‪17‬أفلم تصنع هذا بنفسك إذ ترات الرب إلهك حين اان يسيرك في الطريق؟‬ ‫‪18‬والن ما لك واريق مصر لشرب مياه شيحور وما لك واريق أشور لشرب مياه النهر‪.‬‬ ‫ومر‪ ،‬وأن خوفي ليس فيك‪ ،‬يقول السيد رب الجنود‪.‬‬ ‫‪19‬يؤدبك شرك‪ ،‬وتوبخك ارتداداتك ‪.‬فاعلم وانظر أن تراك الرب إلهك شر ِ‬ ‫‪20‬لني منذ القديم اسرت نيرك وقطعت قيودك وقلت ل أتعدى إذ على ال تل عال وتحت ال شجرة خضراء تااهة زانية‪.‬‬ ‫‪21‬وأنا قد غرستك ارمة شريفة وبذرا صالحا تماما ‪.‬فكيف تحولت إلى غرس فاسد لكرمة غريبة بالنسبة لي؟‬ ‫‪22‬فإنك وإن اغتسلت بالنطرون وأاثرت من الصابون فإن إثمك قد نقش أمامي‪ ،‬يقول السيد الرب‪.‬‬ ‫‪23‬ايف تقولين ‪:‬لم أتنجس‪ ،‬لم أذهب وراء بعليم؟ انظري اريقك في الوادي‪ ،‬اعرفي ما فعلت ‪.‬أنت ناقة سريعة تجوب ارقها‪.‬‬


‫إرميا‬

‫‪24‬حمارة وحشية معتادة على البرية‪ ،‬تستنشق الريح لشهوتها‪ ،‬فمن يردها في ظرفيتها؟ ال من يطلبها ل يتعب‪ ،‬في شهرها يجدها‪.‬‬ ‫‪25‬احفظ رجلك من الحفاة وحلقك من الظمأ ‪.‬فقلت ليس رجاء ‪.‬ال‪ ،‬لني أحببت الغرباء وخلفهم أذهب‪.‬‬ ‫‪26‬اما يخجل السارق إذا وجد هكذا يخجل بيت إسراايل هم وملواهم وأمراؤهم واهنتهم وأنبياؤهم‬ ‫‪27‬قاالين للخشب أنت أبي وللحجر أنت ولدتني لنهم حولوا نحوي القفا ل الوجه وفي وقت بليتهم يقولون قم وخلصنا‪.‬‬ ‫‪28‬ولكن أين آلهتك التي صنعت لنفسك؟ فليقوموا إن استطاعوا أن يخلصوك في وقت بليتك‪ ،‬لنه على عدد مدنك صارت آلهتك يا يهوذا‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫‪29‬لماذا تخاصمونني؟ الكم أخطأتم عل ِ‬ ‫‪30‬عبثا ضربت أولدام‪ ،‬لم يقبلوا تأديبا ‪.‬سيفكم أال أنبياءام اأسد مهلك‪.‬‬ ‫‪31‬أيها الجيل‪ ،‬انظروا المة الرب ‪.‬هل صرت برية لسراايل؟ أرض ظلم دامس؟ لماذا يقول شعبي ‪:‬نحن سادة‪ ،‬ل نعود نأتي إليك؟‬ ‫‪32‬هل تنسى العذراء زينتها أو العروس ملبسها وأما شعبي فقد نسيني أياما بل عدد‪.‬‬ ‫‪33‬لماذا تصلحين اريقك لتطلبي المحبة؟ لذلك علمت الشرار ارقك أيضا‪.‬‬ ‫‪34‬وفي أذيالك أيضا ء وجد دم نفوس المسااين البرياء ‪.‬لم أجده بالتفتيش السري‪ ،‬بل على ال هؤلء‪.‬‬ ‫‪35‬وتقولين ‪:‬لني بريء‪ ،‬فيرتد غضبه عني ‪.‬ها أنا أحاامك لنك قلت ‪:‬لم أخطئ‪.‬‬ ‫‪36‬لماذا تتجولين لتغيري اريقك؟ فتخجلين من مصر اما خجلت من أشور‪.‬‬ ‫‪37‬بل تخرجين من عنده ويداك على رأسك لن الرب رفض ثقةك فل تنجحين فيها‪.‬‬ ‫ألفصل ألثالث‬ ‫‪1‬يقولون إذا الق رجل امرأته فانطلقت من عنده وصارت لرجل آخر فهل يرجع إليها أيضا؟ أل تتنجس تلك الرض نجاسة؟ وأنت زنيت مع‬ ‫عشاق اثيرين ‪.‬ثم ارجع إلي أيضا يقول الرب‪.‬‬ ‫ت الرض بزناك وشرورك‪.‬‬ ‫‪2‬ارفعي‬ ‫ت لهم االعرابي في البرية‪ ،‬ونجس و‬ ‫عينيك إلى المرتفعات‪ ،‬وانظري أين لم تتضاجعي ‪.‬في الطرق جلس و‬ ‫و‬ ‫‪3‬لذلك تحجبت المطار ولم يكن مطر متأخر‪ ،‬واانت لك جبهة زانية‪ ،‬فأبيت أن تخجل‪.‬‬ ‫ي من الن يا أبي أنت قااد شبابي؟‬ ‫‪4‬أفل تنادي إل ِ‬ ‫‪5‬هل يحفظ غضبه إلى البد؟ هل يحفظه إلى النهاية؟ ها أنت قد تكلمت وفعلت الشر اما تستطيع‪.‬‬ ‫‪6‬وقال لي الرب في أيام يوشيا الملك ‪:‬هل رأيت ما فعلت العاصية إسراايل؟ صعدت إلى ال جبل عال وتحت ال شجرة خضراء وزنت هناك‪.‬‬ ‫ت‬ ‫‪.‬ورأت ذلك أختتها الخاانةت يهوذا‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬فلم ترجع‬ ‫‪ ٧‬فقلتت لها بعدت أن فعلتت ا يل هذا ‪:‬ارجعي إل ي‬ ‫‪8‬فرأيت أنه لجل جميع السباب التي جعلت المرتد إسراايل يزني انت قد القتها وأعطيتها اتاب الق ولكن أختها الخاانة يهوذا لم تخف بل‬ ‫ذهبت وزنت أيضا‪.‬‬ ‫‪9‬وحدث من سخف زناها أنها نجست الرض وزنت بالحجارة والخشب‪.‬‬ ‫ي أختها الخاانة يهوذا بكل قلبها‪ ،‬بل بالتظاهر‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫‪10‬ومع ال هذا لم ترجع إل ِ‬ ‫‪11‬فقال لي الرب إن إسراايل العاصية قد بررت نفسها أاثر من يهوذا الخاانة‪.‬‬ ‫‪12‬اذهب وناد بهذه الكلمات نحو الشمال وقل ارجعي أيتها العاصية إسراايل يقول الرب ول أقع غضبي عليكم لني رحيم يقول الرب ول‬ ‫أغضب إلى البد‪.‬‬ ‫‪13‬اعترف فقط بإثمك الذي عصيت به الرب إلهك‪ ،‬وشتتت ارقك للغرباء تحت ال شجرة خضراء‪ ،‬ولم تسمعوا لصوتي‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫‪14‬ارجعوا أيها البنون المرتدون يقول الرب لني قد تزوجتكم وآخذام واحدا من المدينة واثنين من العشيرة وآتي بكم إلى صهيون‪.‬‬ ‫‪15‬وأعطيكم رعاة حسب قلبي‪ ،‬فيرعونكم بالمعرفة والفهم‪.‬‬ ‫‪16‬ويكون حينما تكثرون وتنمون في الرض في تلك اليام يقول الرب أنهم ل يقولون بعد ‪:‬تابوت عهد الرب ول يخطر على بالهم ول‬ ‫يذارونه ول يفتقدونه ول يعمل ذلك بعد‪.‬‬ ‫‪17‬في ذلك الوقت يدعون أورشليم ارسي الرب‪ ،‬ويجتمع إليها ال المم‪ ،‬إلى اسم الرب‪ ،‬إلى أورشليم ‪.‬ول يسيرون بعد وراء عناد قلبهم‬ ‫الشرير‪.‬‬ ‫‪18‬في تلك اليام يسير بيت يهوذا مع بيت إسراايل ويأتيان معا من أرض الشمال إلى الرض التي أعطيتها لبااكم ميراثا‪.‬‬ ‫‪19‬فقلت ايف أجعلك بين البنين وأعطيك أرضا شهية ميراثا حسنا بين قباال المم وقلت تدعوني أبي ول ترجع عني‪.‬‬ ‫‪20‬إنه اما تخون المرأة زوجها هكذا خنتموني يا بيت إسراايل يقول الرب‪.‬‬ ‫‪21‬فسمع صوت على المرتفعات بكاء وتضرع بني إسراايل لنهم أضلوا اريقهم ونسوا الرب إلههم‪.‬‬ ‫‪22‬ارجعوا أيها البناء المرتدون‪ ،‬فأشفي ارتدادام ‪.‬ها نحن نأتي إليك‪ ،‬لنك أنت الرب إلهنا‪.‬‬ ‫‪23‬إن الرجاء باال من الجبال ومن اثرة الجبال ‪.‬ولكن في الرب إلهنا خلص إسراايل‪.‬‬ ‫‪24‬لن الخزي قد أال تعب آباانا منذ صبانا‪ ،‬غنمهم وبقرهم‪ ،‬بنيهم وبناتهم‪.‬‬ ‫‪25‬نضطجع في خزينا ويغطينا خجلنا لننا أخطأنا إلى الرب إلهنا نحن وآباؤنا منذ صباي إلى هذا اليوم ولم نسمع لصوت الرب إلهنا‪.‬‬ ‫ألفصل ألرأبع‬ ‫ي فل تنزع‪.‬‬ ‫‪1‬إن رجعت يا إسراايل‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬فارجع إل ِ‬ ‫ي‪ ،‬وإن نزعت رجاساتك من أمام عين ِ‬ ‫‪2‬وتحلف أن الرب حي في الحق والعدل والبر فتتبارك به المم وبه تفتخر‪.‬‬ ‫‪3‬لنه هكذا قال الرب لرجال يهوذا وأورشليم ‪:‬أحرثوا لنفسكم حرثا ول تزرعوا بين الشواك‪.‬‬ ‫‪4‬اختتنوا للرب وانزعوا غلف قلوبكم يا رجال يهوذا وسكان أورشليم لال يخرج غضبي انار فيحرق ول يطفئ بسبب شر أعمالكم‪.‬‬


‫إرميا‬

‫‪5‬أخبروا في يهوذا‪ ،‬وأذاعوا في أورشليم ‪.‬وقولوا ‪:‬انفخوا بالبوق في الرض ‪.‬نادوا‪ ،‬اجتمعوا‪ ،‬وقولوا ‪:‬اجتمعوا فلندخل المدن المحصنة‪.‬‬ ‫‪6‬ارفعوا الراية نحو صهيون ‪.‬تراجعوا ل تقفوا لني آتي بالشر من الشمال وهلك عظيم‪.‬‬ ‫‪7‬صعد السد من غابته وذهب مهلك المم ‪.‬خرج من مكانه ليجعل أرضك خرابا‪ ،‬وتصبح مدنك خربة بل ساان‪.‬‬ ‫‪8‬من أجل هذا تنطقوا بالمسوح واندبوا وولولوا لنه لم يرتد عنا غضب الرب الشديد‪.‬‬ ‫‪9‬ويكون في ذلك اليوم‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬أن قلب الملك يهلك وقلوب الرؤساء‪ ،‬ويتعجب الكهنة‪ ،‬ويتعجب النبياء‪.‬‬ ‫‪10‬فقلت ‪:‬آه يا سيد الرب‪ ،‬حقا أنك قد خدعت هذا الشعب وأورشليم خداعا قاال ‪:‬يكون لكم سلم‪ ،‬والسيف قد بلغ النفس‪.‬‬ ‫‪11‬في ذلك الوقت يقال لهذا الشعب ولورشليم ‪:‬ريح يابسة من المرتفعات في البرية نحو ابنة شعبي ل للتهوية ول للتطهير‪.‬‬ ‫ي ريح شديدة من تلك الماان‪ ،‬والن أعطي حكما ء عليهم أيضاء‪.‬‬ ‫‪12‬وتأتي عل ِ‬ ‫‪13‬هوذا يصعد االسحاب‪ ،‬ومراباته االزوبعة‪ ،‬وخيله أسرع من النسور ‪.‬ويل لنا لننا قد سلبنا‪.‬‬ ‫‪14‬يا أورشليم‪ ،‬اغسلي قلبك من الشرور لكي تخلصي ‪.‬إلى متى تبقى أفكارك الباالة في داخلك؟‬ ‫‪15‬لن صوتا ينادي من دان‪ ،‬وينادي بالضيق من جبل أفرايم‪.‬‬ ‫‪16‬اذاروا للمم‪ ،‬هوذا اسمعوا على أورشليم‪ ،‬أن المراقبين يأتون من أرض بعيدة‪ ،‬ويطلقون صوتهم على مدن يهوذا‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫‪17‬احراس الحقل‪ ،‬هم عليها من ال جانب‪ ،‬لنها تمردت عل ِ‬ ‫‪18‬اريقك وأعمالك جلبت عليك هذه الشياء ‪.‬هذا هو شرك لنه مرير لنه يصل إلى قلبك‪.‬‬ ‫‪19‬أحشااي‪ ،‬أحشااي !قلبي يضطرب‪ ،‬قلبي يصرخ في داخلي‪ ،‬ل أستطيع الصمت‪ ،‬لنك سمعت يا نفسي صوت البوق‪ ،‬صوت الحرب‪.‬‬ ‫‪20‬خراب على خراب ينادي به‪ ،‬لن ال الرض خربت‪ ،‬فجأة خربت خيامي وشققي في لحظة‪.‬‬ ‫‪21‬إلى متى أرى الراية وأسمع صوت البوق؟‬ ‫‪22‬لن شعبي جاهل لم يعرفوني ‪.‬هم أولد أغبياء وليس لهم فهم ‪.‬هم حكماء في عمل الشر ول يعرفون عمل الخير‪.‬‬ ‫‪23‬فنظرت إلى الرض فإذا هي خربة وخالية‪ ،‬والسماوات فل نور لها‪.‬‬ ‫‪24‬فنظرت إلى الجبال فإذا هي تهتز‪ ،‬وال التلل تحرات‪.‬‬ ‫‪25‬فنظرت وإذا ليس إنسان وال ايور السماء هربت‪.‬‬ ‫‪26‬فنظرت وإذا المكان المثمر برية وال مدنه هدمت من وجه الرب ومن حمو غضبه‪.‬‬ ‫‪27‬لنه هكذا قال الرب ‪:‬تكون ال الرض خرابا‪ ،‬ولكن ل أفنيها‪.‬‬ ‫‪28‬من أجل هذا تنوح الرض وتظلم السماوات من فوق لني تكلمت وقصدت ول أندم ول أرجع عنه‪.‬‬ ‫‪29‬وتهرب المدينة الها من صوت الفرسان والرماة‪ ،‬يدخلون إلى الغابة ويصعدون إلى الصخور‪ ،‬وتتهجر ال مدينة ول يكون فيها إنسان‪.‬‬ ‫ء‬ ‫ء‬ ‫فباال ستزينين نفسك ‪.‬سيحتقرك محبوك‬ ‫قرمزا‪ ،‬وتزينت بحلي من ذهب‪ ،‬وزينت وجهك بالدهان‪،‬‬ ‫‪30‬وإذا سلبتو‪ ،‬فماذا تفعلين؟ حتى لو لبست‬ ‫ويطلبون نفسك‪.‬‬ ‫‪31‬لني سمعت صوتا اصوت امرأة تلد ووجعا اوجع امرأة تلد بكرها صوت ابنة صهيون التي تبكي وتبسط يديها قاالة ويل لي الن لن‬ ‫نفسي قد تعبت من القاتلين‪.‬‬ ‫ألفصل ألخامس‬ ‫‪1‬اوفوا في شوارع أورشليم وانظروا الن واعلموا وابحثوا في رحابها هل تجدون إنسانا هل يوجد من ينفي ويطلب الحق فأغفر له‪.‬‬ ‫‪2‬وإن قالوا حي هو الرب فإنهم يحلفون اذبا‪.‬‬ ‫‪3‬يا رب‪ ،‬أليست عيناك على الحق؟ ضربتهم فلم يحزنوا ‪.‬أهلكتهم فأبى التأديب ‪.‬قست وجوههم أاثر من الصخر ‪.‬أبوا الرجوع‪.‬‬ ‫‪4‬لذلك قلت ‪:‬إن هؤلء مسااين‪ ،‬هم جهلء‪ ،‬لنهم ل يعرفون اريق الرب ول قضاء إلههم‪.‬‬ ‫‪5‬أذهب إلى العظماء وأالمهم‪ ،‬لنهم عرفوا اريق الرب وقضاء إلههم ‪.‬أما هؤلء فقد اسروا النير وقطعوا القيود‪.‬‬ ‫‪6‬لذلك يقتلهم أسد من الغابة‪ ،‬ويسلبهم ذاب المساء‪ ،‬ويراقب نمر مدنهم ‪.‬ال من يخرج من هناك يتمزق إربا ء إرباء‪ ،‬لن ذنوبهم اثرت‪،‬‬ ‫وضللتهم اثرت‪.‬‬ ‫‪7‬ايف أغفر لك هذا؟ بنوك تراوني وحلفوا بمن ليسوا آلهة ‪.‬وبعد أن أشبعتهم زنوا وتجمعوا جيو ء‬ ‫شا في بيوت الزواني‪.‬‬ ‫‪8‬واانوا االخيل المسلوقة في الصباح‪ ،‬ال واحد يصهل وراء امرأة صاحبه‪.‬‬ ‫‪9‬أفل أعاقب على هذه المور‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬وأل تنتقم نفسي من أمة مثل هذه؟‬ ‫‪10‬اصعدوا على أسوارها ودمروها ولكن ل تهلكوها ‪.‬انزعوا أسوارها فإنها ليست للرب‪.‬‬ ‫‪11‬لن بيت إسراايل وبيت يهوذا قد غدروا بي غدرا عظيما‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫‪12‬اذبوا الرب وقالوا ليس هو ول يأتي علينا شر ول نرى سيفا ول جوعاء‪.‬‬ ‫‪13‬والنبياء يصيرون ريحا والكلمة ليست فيهم ‪.‬هكذا يحدث لهم‪.‬‬ ‫‪14‬لذلك هكذا قال الرب إله الجنود ‪:‬من أجل أنكم تتكلمون بهذه الكلمة‪ ،‬ها أنا جاعل المي في فمك نارا وهذا الشعب حطبا ء فتأالهم‪.‬‬ ‫‪15‬هانذا أجلب عليكم أمة من بعيد يا بيت إسراايل يقول الرب أمة عظيمة أمة قديمة أمة ل تعرف لغتها ول تفهم ما تتكلم به‪.‬‬ ‫‪16‬جعبتهم اقبر مفتوح‪ ،‬الهم أبطال‪.‬‬ ‫‪17‬فيأالون حصادك وخبزك الذي يأاله بنوك وبناتك ‪.‬يأالون غنمك وبقرك ‪.‬يأالون ارومك وتينك ‪.‬يدمرون مدنك الحصينة التي أنت متكل‬ ‫عليها بالسيف‪.‬‬ ‫‪18‬ولكن في تلك اليام‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬ل أفنيكم‪.‬‬ ‫‪19‬ويكون حينما تقولون لماذا يفعل الرب إلهنا بنا ال هذه تقول لهم اما تراتموني وعبدتم آلهة غريبة في أرضكم اذلك تعبدون الغرباء في‬ ‫أرض ليست لكم‪.‬‬


‫إرميا‬

‫‪20‬فأخبروا بهذا في بيت يعقوب‪ ،‬وأذاعوا به في يهوذا قاالين‪:‬‬ ‫‪21‬اسمع هذا أيها الشعب الجاهل والعديم الفهم الذي له عيون ول يبصر‪ ،‬وله آذان ول يسمع‪.‬‬ ‫‪22‬أل تخافونني؟ يقول الرب ‪.‬أل ترتعدون من وجهي وأنا الذي جعلت الرمل حدا للبحر بأمر أبدي فل يجتازه‪ ،‬فتتلام أمواجه ول تقوى‪،‬‬ ‫وتزمجر ول تعبره؟‬ ‫‪23‬ولكن هذا الشعب له قلب متمرد ومتمرد‪ ،‬وقد تمردوا ومضوا‪.‬‬ ‫‪24‬ول يقولون في قلوبهم ‪:‬لنخف الن الرب إلهنا الذي يعطي المطر المبكر والمتأخر في حينه‪ ،‬الذي يحفظ لنا أسابيع الحصاد المعينة‪.‬‬ ‫‪25‬آثامكم أبعدت هذه‪ ،‬وخطاياام منعت الخيرات عنكم‪.‬‬ ‫‪26‬لنه يوجد بين شعبي أناس أشرار يكمنون االفخاخ ‪.‬ينصبون فخا ويصطادون الناس‪.‬‬ ‫‪27‬اما أن القفص مملوء ايورا اذلك بيوتهم مملوءة غشا ء ‪.‬لذلك ابروا وأغنوا‪.‬‬ ‫‪28‬قد سمنوا ولمعوا وتجاوزوا عن أعمال الشرار ‪.‬لم يحكموا في القضية قضية اليتيم ومع ذلك ينجحون ‪.‬ولم يحكموا في حق المسااين‪.‬‬ ‫‪29‬أل أعاقب على هذه المور‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬أل تنتقم نفسي من أمة مثل هذه؟‬ ‫‪30‬وقد حدث في الرض أمر عجيب ومرعب‪.‬‬ ‫‪31‬النبياء يتنبأون بالكذب والكهنة يحكمون بأموالهم وشعبي يحب ذلك فماذا تفعلون في آخر المر؟‬ ‫ألفصل ألسادس‬ ‫‪1‬يا بني بنيامين‪ ،‬اهربوا من وسط أورشليم وانفخوا بالبوق في تقوع‪ ،‬وأقيموا علمة نار في بيت هكاريم‪ ،‬لن الشر أتى من الشمال وهلك‬ ‫عظيم‪.‬‬ ‫‪2‬لقد شبهت ابنة صهيون بامرأة جميلة ومهندمة‪.‬‬ ‫‪3‬يأتي إليها الرعاة مع قطعانهم‪ ،‬وينصبون خيامهم عليها من حولها‪ ،‬ويرعون ال واحد في مكانه‪.‬‬ ‫‪4‬أعدِوا لها حربءا‪ ،‬قوموا فنصعد عند الظهر ‪.‬ويل لنا‪ ،‬فإن النهار قد مضى‪ ،‬وظلل المساء قد امتدت‪.‬‬ ‫‪5‬قوموا فنذهب ليل ونخرب قصورها‪.‬‬ ‫‪6‬لنه هكذا قال رب الجنود ‪:‬اقطعوا الشجار وأقيموا حول أورشليم مترسة ‪.‬هذه هي المدينة المأجورة‪ ،‬وهي مظلومية في وسطها‪.‬‬ ‫‪7‬اما ينبوع الماء يقذف مياهه اذلك هي تقذف شرها ‪.‬يسمع فيها عنف ونهب ‪.‬أمامي دااما حزن وجراح‪.‬‬ ‫‪8‬تأديبي يا أورشليم لال تخرج نفسي منك لال أجعلك خرابا أرضا غير مسكونة‪.‬‬ ‫‪9‬هكذا قال رب الجنود ‪:‬يجمعون جمعا بقية إسراايل االكرمة ‪.‬رد يدك اجامع العنب إلى السلل‪.‬‬ ‫‪10‬من أالمهم وأحذرهم فيسمعوا هوذا أذنهم غلفاء فل يستطيعون أن يصغوا هوذا المة الرب صارت لهم عارا ل يسرون بها‪.‬‬ ‫‪11‬لذلك امتلت من غضب الرب‪ ،‬مللت من الكبت ‪.‬أسكبه على الافال في الخارج وعلى جماعة الشباب جميعا‪ ،‬لنه يؤخذ الزوج مع المرأة‬ ‫والشيخ مع شبعان اليام‪.‬‬ ‫‪12‬وتتحول بيوتهم إلى آخرين وحقولهم ونساؤهم جميعا‪ ،‬لني أمد يدي على سكان الرض‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫‪13‬فمن صغيرهم إلى ابيرهم ال واحد مولع بالطمع‪ ،‬ومن النبي إلى الكاهن ال واحد يعمل بالكذب‪.‬‬ ‫‪14‬وهم يشفون جرح ابنة شعبي قليل قاالين سلم سلم وليس سلم‪.‬‬ ‫‪15‬هل خجلوا حين عملوا الرجس؟ ال‪ ،‬لم يخجلوا البتة ولم يستطيعوا أن يخجلوا ‪.‬لذلك يسقطون بين الساقطين ‪.‬في وقت محاسبتي لهم‬ ‫ينهارون‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫‪16‬هكذا قال الرب ‪:‬قفوا على الطرق وانظروا واسألوا عن السبل القديمة أين هو الطريق الصالح وسيروا فيه فتجدوا راحة لنفوسكم ‪.‬فقالوا ‪:‬ل‬ ‫نسلك فيه‪.‬‬ ‫‪17‬وأقمت عليكم حراسا قاالين ‪:‬أصغوا إلى صوت البوق‪ ،‬فقالوا ‪:‬ل نصغي‪.‬‬ ‫‪18‬لذلك اسمعوا أيها المم واعلموا أيها الجماعة ما هو في وسطهم‪.‬‬ ‫شرا ثمرة أفكارهم‪ ،‬لنهم لم يسمعوا لكلمي ول لشريعتي بل رفضوها‪.‬‬ ‫‪19‬اسمعي أيتها الرض‪ ،‬ها أنا أجلب على هذا الشعب ء‬ ‫ي البخور من شبا وقصب الذر من أرض بعيدة؟ محرقاتكم غير مقبولة وذبااحكم حلوة عندي‪.‬‬ ‫‪20‬لماذا يأتي إل ِ‬ ‫‪21‬لذلك هكذا قال الرب ‪:‬ها أنا أجعل معثرات أمام هذا الشعب‪ ،‬فيسقط عليهم الباء والبناء جميعا‪ ،‬ويبيد القريب وصديقه‪.‬‬ ‫‪22‬هكذا قال الرب ‪:‬هوذا شعب قادم من أرض الشمال وأمة عظيمة تقوم من أقاصي الرض‪.‬‬ ‫‪23‬يمسكون بالقوس والرماح‪ ،‬هم قساة ول يرحمون‪ ،‬صوتهم يزأر االبحر‪ ،‬ويرابون على الخيل‪ ،‬مصطفين ارجال لمحاربتك يا ابنة‬ ‫صهيون‪.‬‬ ‫‪24‬قد سمعنا خبر ذلك‪ ،‬ارتخت أيدينا‪ ،‬أخذنا ضيق ووجع اامرأة في مخاض‪.‬‬ ‫‪25‬ل تخرجوا إلى الحقل ول تمشوا في الطريق لن سيف العدو والرعب على ال جانب‪.‬‬ ‫‪26‬يا ابنة شعبي تنطقي بالمسح وتمرغي في الرماد ‪.‬اجعلي لنفسك حزنا مرا على وحيد‪ ،‬لنه يأتي علينا المخرب بغتة‪.‬‬ ‫‪27‬جعلتك برجا وحصنا ء بين شعبي لكي تعرف وتختبر اريقهم‪.‬‬ ‫‪28‬الهم ثاارون‪ ،‬يمشون في الثرثرة ‪.‬هم نحاس وحديد ‪.‬الهم مفسدون‪.‬‬ ‫‪29‬المنفاخ يحترق‪ ،‬الرصاص يحترق من النار‪ ،‬المؤسس يذوب عبثا‪ ،‬لن الشرار ل يتقتلعون‪.‬‬ ‫‪30‬فيدعوهم الناس فضة مرفوضة لن الرب رفضهم‪.‬‬


‫إرميا‬

‫ألفصل ألسابع‬ ‫‪1‬الكلمة التي صارت إلى إرميا من قبل الرب قاالة‪:‬‬ ‫‪2‬قف في باب بيت الرب وناد هناك بهذه الكلمة وقل اسمعوا المة الرب يا جميع يهوذا الداخلين من هذه البواب لتسجدوا للرب‪.‬‬ ‫‪3‬هكذا قال الرب إله إسراايل ‪:‬أصلحوا ارقكم وأعمالكم فأسكنكم في هذا المكان‪.‬‬ ‫‪4‬ل تتكلوا على الم الكذب قاالين ‪:‬هيكل الرب‪ ،‬هيكل الرب‪ ،‬هيكل الرب هو هذا‪.‬‬ ‫‪5‬فإن أصلحتم ارقكم وأعمالكم‪ ،‬وإن حكمتم بين النسان وقريبه‪،‬‬ ‫‪6‬إذا لم تظلموا الغريب واليتيم والرملة ولم تسفكوا دما برياا في هذا الموضع ولم تسيروا وراء آلهة أخرى ليذااكم‪،‬‬ ‫‪7‬فأسكنكم في هذا المكان‪ ،‬في الرض التي أعطيت لبااكم إلى البد‪.‬‬ ‫‪8‬هوذا أنتم تتكلون على الم الكذب الذي ل ينفع‪.‬‬ ‫‪9‬أتسرقون وتقتلون وتزنون وتحلفون اذبا وتبخرون للبعل وتسيرون وراء آلهة أخرى لم تعرفوها؟‬ ‫‪10‬وتأتي وتقف أمامي في هذا البيت الذي دعي باسمي وتقول قد خلصنا من أن نفعل ال هذه الرجاسات‪.‬‬ ‫‪11‬هل صار هذا البيت الذي دعي باسمي مغارة لصوص في أعينكم؟ ها أنا قد رأيته‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫‪12‬والن اذهبوا إلى موضعي الذي في شيلوه الذي وضعت اسمي فيه أول‪ ،‬وانظروا ما صنعت به من أجل شر شعبي إسراايل‪.‬‬ ‫‪13‬والن من أجل أنكم عملتم ال هذه العمال يقول الرب وقد المتكم مبكرا ومتكلما فلم تسمعوا ودعوتكم فلم تجيبوا‬ ‫‪14‬لذلك أفعل بهذا البيت الذي دعي باسمي عليه الذي أنتم متكلون عليه وبالمكان الذي أعطيتكم وآباءام اما فعلت بشيلوه‪.‬‬ ‫‪15‬وأاردام من أمامي اما اردت ال إخوتكم ال نسل أفرايم‪.‬‬ ‫ي شفعاء‪ ،‬لني ل أسمعك‪.‬‬ ‫إل‬ ‫تلتمس‬ ‫ول‬ ‫صلة‪،‬‬ ‫‪16‬فل تصل لجل هذا الشعب‪ ،‬ول ترفع لجلهم دعا ءء ول‬ ‫ِ‬ ‫‪17‬أل ترى ماذا يفعلون في مدن يهوذا وفي شوارع أورشليم؟‬ ‫ِ‬ ‫يعجن العجين ليصنعن اعكا لملكة السماء ويسكبن سكااب للهة أخرى لكي‬ ‫‪18‬الافال يجمعون الحطب والباء يوقدون النار والنساء‬ ‫يغيظوني‪.‬‬ ‫‪19‬هل يغيظونني‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬أليس يغيظون أنفسهم لخزي وجوههم؟‬ ‫‪20‬لذلك هكذا قال السيد الرب ‪:‬هوذا غضبي وغيظي ينسكبان على هذا الموضع‪ ،‬على الناس وعلى البهاام وعلى أشجار الحقل وعلى ثمر‬ ‫الرض‪ ،‬فيتقدان ول ينطفاان‪.‬‬ ‫‪21‬هكذا قال الرب إله إسراايل ‪:‬أدخلوا محرقاتكم إلى ذبااحكم والوا لحما‪.‬‬ ‫‪22‬لني لم أالم آباءام ول أمرتهم يوم أخرجتهم من أرض مصر في شأن المحرقات والذبااح‪.‬‬ ‫‪23‬بل أوصيتهم بهذا المر قاال ‪:‬اسمعوا لصوتي فأاون لكم إلها وأنتم تكونون لي شعبا‪ ،‬وسيروا في جميع الطريق الذي أوصيتكم به لكي‬ ‫يحسن إليكم‪.‬‬ ‫‪24‬فلم يسمعوا ولم يميلوا آذانهم‪ ،‬بل ساروا في مشورات وعناد قلوبهم الشريرة‪ ،‬وذهبوا إلى الوراء ل إلى المام‪.‬‬ ‫‪25‬ومنذ اليوم الذي خرج فيه آباؤام من أرض مصر إلى هذا اليوم أرسلت إليكم ال عبيدي النبياء مبكرا ال يوم وأرسلهم‪.‬‬ ‫‪26‬ولكنهم لم يسمعوا لي ولم يميلوا آذانهم بل شددوا رقابهم وفعلوا أسوأ من آبااهم‪.‬‬ ‫‪27‬لذلك تكلمهم بكل هذه الكلمات فل يسمعون لك ‪.‬وتدعوهم فل يجيبونك‪.‬‬ ‫‪28‬وتقول لهم ‪:‬هذه هي المة التي ل تسمع لصوت الرب إلهها ول تقبل التأديب ‪.‬قد بادت الحقيقة وانقطعت من أفواههم‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫شعرك يا أورشليم واارحيه وارفعي على الهضاب مرثاة لن الرب قد رفض جيل غضبه وتراه‪.‬‬ ‫‪29‬جزي‬ ‫و‬ ‫‪30‬لن بني يهوذا قد عملوا الشر في عيني‪ ،‬يقول الرب ‪.‬وضعوا رجاساتهم في البيت الذي دعي باسمي لينجسوه‪.‬‬ ‫‪31‬فبنوا مرتفعات توفة التي في وادي ابن هنوم ليحرقوا بنيهم وبناتهم بالنار‪ ،‬المر الذي لم آمرهم به ول صعد إلى قلبي‪.‬‬ ‫‪32‬لذلك ها أيام تأتي يقول الرب ول يدعى بعد توفة ول وادي ابن هنوم بل وادي القتل فيدفنون في توفة حتى ل يكون موضع‪.‬‬ ‫‪33‬وتكون جثث هذا الشعب اعاما لطيور السماء ولوحوش الرض وليس من يطردها‪.‬‬ ‫‪34‬فأبطل من مدن يهوذا ومن شوارع أورشليم صوت الفرح وصوت الفرح صوت العريس وصوت العروس لن الرض تصير خرابا‪.‬‬ ‫ألفصل ألثامن‬ ‫‪1‬في ذلك الوقت يقول الرب يخرجون عظام ملوك يهوذا وعظام رؤسااه وعظام الكهنة وعظام النبياء وعظام سكان أورشليم من قبورهم‪.‬‬ ‫‪2‬وينشرونها أمام الشمس والقمر وال جند السماء الذين أحبوهم وعبدوهم وساروا وراءهم والبوهم وسجدوا لهم ‪.‬ل يجمعون ول يدفنون ‪.‬‬ ‫يكونون دمل على وجه الرض‪.‬‬ ‫‪3‬فيختار الموت على الحياة جميع البقية الباقية من هذه العشيرة الشريرة الذين بقوا في جميع الماان التي اردتهم إليها‪ ،‬يقول رب الجنود‪.‬‬ ‫‪4‬وتقول لهم هكذا قال الرب هل يسقطون ول يقومون أم يتحولون ول يرجعون‪.‬‬ ‫‪5‬فلماذا يتراجع شعب أورشليم إلى الوراء إلى البد؟ إنهم متمسكون بالخداع‪ ،‬ويأبون الرجوع‪.‬‬ ‫‪6‬أصغيت وسمعت‪ ،‬لكنهم لم يتكلموا بشكل صحيح ‪.‬لم يندم أحد على شره قاالء ‪:‬ماذا فعلت؟ ال واحد رجع إلى اريقه اما يندفع الفرس إلى‬ ‫القتال‪.‬‬ ‫‪7‬حتى اللقلق في السماء يعرف أوقاته‪ ،‬والسلحفاة والكراي والسنونو تلحظان وقت مجياهما‪ ،‬وأما شعبي فل يعرف قضاء الرب‪.‬‬ ‫‪8‬ايف تقولون ‪:‬نحن حكماء وشريعة الرب معنا؟ ها هوذا باال صنعه‪ ،‬وقلم الكتبة باال‪.‬‬ ‫‪9‬خجل الحكماء وارتاعوا وأخذوا ‪.‬هوذا قد رفضوا المة الرب‪ ،‬فأية حكمة فيهم؟‬


‫إرميا‬

‫‪10‬لذلك أعطي نساءهم لخرين وحقولهم للوارثين ‪.‬لن ال واحد من الصغير إلى الكبير مولع بالطمع‪ ،‬من النبي إلى الكاهن ال واحد يعمل‬ ‫بالكذب‪.‬‬ ‫‪11‬لنهم شفوا جرح ابنة شعبي على عجل قاالين سلم سلم وليس سلم‪.‬‬ ‫‪12‬هل خجلوا حين عملوا الرجس؟ ال‪ ،‬لم يخجلوا البتة ولم يقدروا أن يخجلوا ‪.‬لذلك يسقطون بين الساقطين ‪.‬في وقت افتقادهم يعثرون‪ ،‬يقول‬ ‫الرب‪.‬‬ ‫‪13‬إني أفنيهم إبادة‪ ،‬يقول الرب ‪.‬ل يكون عنب في الكرمة‪ ،‬ول تين في التينة‪ ،‬والورق يذبل‪ ،‬والشياء التي أعطيتهم إياها تزول عنهم‪.‬‬ ‫‪14‬لماذا نجلس ساانين؟ اجتمعوا فلندخل المدن الحصينة ونصمت هناك لن الرب إلهنا أسكتنا وأسقانا ماء العلقم لننا أخطأنا إلى الرب‪.‬‬ ‫ت الخير‪ ،‬ووقت الصحة فإذا هو بالمتاعب!‬ ‫‪15‬انا ننتظر السلم فلم يأ و‬ ‫‪16‬فسمع من دان هدير خيله‪ ،‬وارتجفت ال الرض من صوت صهيل جياده‪ ،‬لنهم جاءوا وأالوا الرض وال ما فيها‪ ،‬المدينة وساانيها‪.‬‬ ‫‪17‬لني هانذا أرسل بينكم الحيات والزواحف التي ل تسحر فتلدغكم‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫‪18‬عندما أريد أن أعزي نفسي من الحزن‪ ،‬يضعف قلبي في داخلي‪.‬‬ ‫‪19‬هوذا صوت صراخ ابنة شعبي من قبل الساانين في أرض بعيدة ‪:‬أليس الرب في صهيون؟ أليس ملكها فيها؟ لماذا أغضبوني بتماثيلهم‬ ‫المنحوتة وأباايلهم الغريبة؟‬ ‫‪20‬لقد مضى الحصاد‪ ،‬وانتهى الصيف‪ ،‬ونحن لم نخلص‪.‬‬ ‫‪21‬من أجل جرح ابنة شعبي‪ ،‬أصابني الدهش‪.‬‬ ‫‪22‬أليس بلسم في جلعاد‪ ،‬أليس هناك ابيب؟ فلماذا ل تشفى ابنة شعبي؟‬ ‫ألفصل ألتاسع‬ ‫‪1‬ليت رأسي يكون ما ءء وعيني ينبوع دموع فأبكي نهارا ء وليلء على قتلى بنت شعبي!‬ ‫‪2‬يا ليت لي في البرية مبيتا ء لقوم مسافرين فأترك شعبي وأنطلق من عندهم لنهم الهم زناة جماعة غادرين‪.‬‬ ‫‪3‬وينحنون ألسنتهم اقوسهم للكذب ‪.‬ولكنهم ل يكونون بأسا للحق على الرض ‪.‬لنهم يخرجون من شر إلى شر‪ ،‬وهم ل يعرفونني‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫‪4‬احترزوا ال واحد من قريبه‪ ،‬ول تتوالوا على أحد من الخوة‪ ،‬لن ال أخ يغلب‪ ،‬وال قريب يسلك في الوشاية‪.‬‬ ‫‪5‬ويخدعون ال واحد قريبه ول يتكلمون بالصدق ‪.‬علموا ألسنتهم التكلم بالكذب‪ ،‬وأتعبوا أنفسهم في عمل الثم‪.‬‬ ‫‪6‬مسكنك في وسط الغش ‪.‬بالغش يرفضون أن يعرفوني‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫‪7‬لذلك هكذا قال رب الجنود ‪:‬ها أنا أذيبهم وأمتحنهم‪ ،‬فكيف أصنع بابنة شعبي؟‬ ‫‪8‬ألسنتهم االسهم المنبعث يتكلم بالغش ‪.‬بفمه يكلم صاحبه بالسلم‪ ،‬وفي قلبه يضع مكيدة‪.‬‬ ‫‪9‬أفل أعاقبهم على هذه المور‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬أفل تنتقم نفسي من أمة مثل هذه؟‬ ‫‪10‬على الجبال أرفع بكا ءء ونحيبا ء وعلى مساان البرية نواحا ء لنها احترقت ولم يعد أحد يعبر فيها ولم يعد يسمع صوت الماشية ‪.‬هربت ايور‬ ‫السماء والوحوش ‪.‬لم تعد موجودة‪.‬‬ ‫‪11‬وأجعل أورشليم رجما ومغارة للتنانين‪ ،‬وأجعل مدن يهوذا خرابا بل ساان‪.‬‬ ‫‪12‬من هو الحكيم الذي يفهم هذا ومن هو الذي المه فم الرب فيخبر به ايف تبهت الرض وتحترق االقفر بل عابر‪.‬‬ ‫‪13‬فقال الرب من أجل أنهم تراوا شريعتي التي جعلتها أمامهم ولم يسمعوا لصوتي ولم يسلكوا بها‪.‬‬ ‫‪14‬بل ساروا وراء تصورات قلوبهم‪ ،‬وخلف البعليم الذي علمهم إياه آباؤهم‪.‬‬ ‫‪15‬لذلك هكذا قال الرب القدير إله إسراايل ‪:‬هانذا أاعم هذا الشعب أفسنتينا وأسقيهم ماء العلقم‪.‬‬ ‫‪16‬وأبددهم بين المم الذين لم يعرفوهم هم ول آباؤهم وأرسل وراءهم سيفا حتى أفنيهم‪.‬‬ ‫‪17‬هكذا قال الرب القدير ‪:‬انظروا وادعوا النااحات فيأتين‪ ،‬وأرسلوا إلى النساء الماارات فيأتين‪.‬‬ ‫‪18‬فليسرعوا ويرفعوا علينا رثا ءء‪ ،‬فتذرف أعيننا الدموع وتفيض أجفاننا ما ءء‪.‬‬ ‫‪19‬لنه قد سمع صوت صراخ من صهيون ‪:‬ايف نهبنا !خزينا جدا لننا ترانا الرض‪ ،‬لن مسااننا اردتنا‪.‬‬ ‫‪20‬ولكن اسمعوا المة الرب أيتها النساء‪ ،‬ولتسمع آذانكن المة فمه‪ ،‬وعلمن بناتكن النحيب‪ ،‬وال واحدة قريبة منها الندب‪.‬‬ ‫‪21‬لن الموت صعد إلى نوافذنا ودخل قصورنا ليقطع الافال من الخارج والشبان من الشوارع‪.‬‬ ‫‪22‬تكلم هكذا قال الرب حتى جثث الناس تسقط ادمنة على وجه الحقل واقبضة وراء الحاصد وليس من يجمعها‪.‬‬ ‫‪23‬هكذا قال الرب ‪:‬ل يفتخر الحكيم بحكمته‪ ،‬ول يفتخر الجبار بجبروته‪ ،‬ول يفتخر الغني بغناه‪.‬‬ ‫‪24‬ولكن بهذا فليفتخر المفتخر‪ ،‬بأنه يفهم ويعرفني أني أنا الرب الصانع الرحمة والحق والعدل في الرض‪ ،‬لني بهذه أسر‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫‪25‬هوذا أيام تأتي‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬وأعاقب ال المختونين مع الغلف‪.‬‬ ‫‪26‬مصر ويهوذا وأدوم وبني عمون وموآب وال الذين في أقاصي الرض الذين يسكنون البرية لن ال هذه المم غلف‪ ،‬وال بيت إسراايل‬ ‫غلف القلوب‪.‬‬ ‫ألفصل ألعاشر‬ ‫‪1‬اسمعوا الكلمة التي يكلمكم بها الرب يا بيت إسراايل‪.‬‬ ‫‪2‬هكذا قال الرب ‪:‬ل تتعلموا اريق المم‪ ،‬ول ترتعبوا من آيات السماء‪ ،‬لن المم ترتعب منها‪.‬‬ ‫‪3‬فإن عادات الشعوب باالة‪ ،‬فيقطع شجرة من الغابة عمل يدي صانع بالفأس‪.‬‬ ‫‪4‬يزينونه بالفضة والذهب ويثبتونه بالمسامير والمطارق فل يتحرك‪.‬‬


‫إرميا‬

‫‪5‬هم منتصبون االنخلة‪ ،‬لكنهم ل يتكلمون ‪.‬يجب حملهم‪ ،‬لنهم ل يستطيعون السير ‪.‬ل تخف منهم‪ ،‬لنهم ل يستطيعون فعل الشر‪ ،‬ول‬ ‫يستطيعون فعل الخير‪.‬‬ ‫‪6‬لنه ليس مثلك يا رب‪ ،‬أنت عظيم‪ ،‬واسمك عظيم في القوة‪.‬‬ ‫‪7‬من ل يخافك يا ملك المم؟ لنه بك ينال ذلك‪ ،‬لنه ليس مثلك بين جميع حكماء المم وفي ال ممالكهم‪.‬‬ ‫‪8‬ولكنهم جميعا حمقى وحمقى ‪.‬الصل هو تعليم الباايل‪.‬‬ ‫‪9‬الفضة المطلية تأتي من ترشيش والذهب من أوفاز عمل الصانع ويد الواضع ‪.‬الزرق والرجواني لباسهما ‪.‬الهما عمل حاذقين‪.‬‬ ‫‪10‬ولكن الرب هو الله الحق‪ ،‬هو الله الحي والملك البدي ‪.‬من غضبه ترتعد الرض‪ ،‬ول تستطيع المم أن تطيق غضبه‪.‬‬ ‫‪11‬هكذا تقولون لهم ‪:‬اللهة التي لم تصنع السماوات والرض تبيد من الرض ومن تحت هذه السماوات‪.‬‬ ‫‪12‬صانع الرض بقوته‪ ،‬مؤسس المسكونة بحكمته‪ ،‬وباسط السماوات بفهمه‪.‬‬ ‫‪13‬متى أعطى صوته تكون مياه اثيرة في السماء‪ ،‬ويصعد السحاب من أقاصي الرض‪ ،‬ويصنع بروقا للمطر‪ ،‬ويخرج الريح من انوزه‪.‬‬ ‫‪14‬ال إنسان جاهل في معرفته ‪.‬ال مؤسس يخجل من التمثال المنحوت ‪.‬لن مسبواه اذب وليس فيه روح‪.‬‬ ‫‪15‬هم باال وعملة ضلل ‪.‬في وقت افتقادهم يهلكون‪.‬‬ ‫‪16‬ليس مثلهم نصيب يعقوب لنه هو أصل ال شيء وإسراايل قضيب ميراثه رب الجنود اسمه‪.‬‬ ‫‪17‬اجمع بضاعتك من الرض يا ساان الحصن‪.‬‬ ‫‪18‬لنه هكذا قال الرب ‪:‬هانذا أقذف سكان الرض هذه المرة وأضايقهم لكي يجدوا ذلك‪.‬‬ ‫‪19‬ويل لي من أجل جرحي !جرحي عظيم ‪.‬ولكني قلت ‪:‬هذا حزن عظيم‪ ،‬ويجب أن أتحمله‪.‬‬ ‫‪20‬قد خربت مسكني وانقطعت ال أانابي ‪.‬خرج أبنااي مني ولم يكونوا ‪.‬ليس من يمد خيمتي بعد وينصب شققي‪.‬‬ ‫‪21‬لن الرعاة قد صاروا حمقى ولم يطلبوا الرب ‪.‬لذلك ل ينجحون وال رعيتهم تتبدد‪.‬‬ ‫‪22‬هوذا صوت ضجيج واضطراب عظيم قد جاء من أرض الشمال لجعل مدن يهوذا خربة ومغارة تنين‪.‬‬ ‫‪23‬يا رب‪ ،‬أعلم أنه ليس للنسان اريقه ‪.‬ليس لنسان يمشي أن يهدي خطواته‪.‬‬ ‫‪24‬يا رب أدبني ولكن بالحكم‪ ،‬ل بغضبك لال تهلكني‪.‬‬ ‫‪25‬صب غضبك على المم الذين ل يعرفونك وعلى القباال التي ل تدعو باسمك ‪.‬لنهم أالوا يعقوب وافترسوه وأفنوه وجعلوا مسكنه خرابا‪.‬‬ ‫ألفصل ألحادي عشر‬ ‫‪1‬الكلمة التي صارت إلى إرميا من قبل الرب قاالة‪:‬‬ ‫‪2‬اسمعوا المات هذا العهد والموا رجال يهوذا وسكان أورشليم‪.‬‬ ‫‪3‬وقل لهم ‪:‬هكذا قال الرب إله إسراايل ‪:‬ملعون الرجل الذي ل يطيع الم هذا العهد‪،‬‬ ‫‪4‬التي أوصيت آباءام يوم أخرجتهم من أرض مصر من اور الحديد قاال ‪:‬اسمعوا لصوتي واعملوا حسب ال ما أوصيكم به‪ ،‬فتكونون لي‬ ‫شعبا وأنا أاون لكم إلها‪.‬‬ ‫‪5‬لتوفي بالقسم الذي أقسمت لبااكم أن أعطيهم أرضءا تفيض لبنا وعسل اما في هذا اليوم ‪.‬فأجبت وقلت ‪:‬ليكن يا رب‪.‬‬ ‫‪6‬ثم قال لي الرب ‪:‬ناد بكل هذه الكلمات في مدن يهوذا وفي شوارع أورشليم قاال ‪:‬اسمعوا المات هذا العهد واعملوا بها‪.‬‬ ‫‪7‬لني اشتكيت لبااكم اشتكا ءء يوم أصعدتهم من أرض مصر إلى هذا اليوم مبكرا ء ومشتكيا ء قاالء ‪:‬اسمعوا لصوتي‪.‬‬ ‫‪8‬ولكنهم لم يسمعوا ولم يميلوا آذانهم بل ساروا ال واحد في عناد قلبه الشرير ‪.‬لذلك أحضر عليهم جميع المات هذا العهد التي أمرتهم أن‬ ‫يصنعوها فلم يعملوا بها‪.‬‬ ‫‪9‬فقال لي الرب قد وجدت مؤامرة بين رجال يهوذا وبين سكان أورشليم‪.‬‬ ‫‪10‬قد رجعوا إلى آثام آبااهم الذين أبوا أن يسمعوا المي‪ ،‬وذهبوا وراء آلهة أخرى ليعبدوها ‪.‬قد نقض بيت إسراايل وبيت يهوذا عهدي الذي‬ ‫قطعته مع آبااهم‪.‬‬ ‫‪11‬لذلك هكذا قال الرب ‪:‬هانذا جالب عليهم شرا ل يقدرون على النجاة منه‪ ،‬وإن صرخوا إلي فل أسمع لهم‪.‬‬ ‫‪12‬فتنطلق مدن يهوذا وسكان أورشليم ويصرخون إلى اللهة التي يقدمون لها البخور‪ ،‬فل تخلصهم البتة في وقت بليتهم‪.‬‬ ‫‪13‬لنه على عدد مدنك صارت آلهتك يا يهوذا وعلى عدد شوارع أورشليم بنيتم مذابح لذلك القبيح مذابح لحراق البخور للبعل‪.‬‬ ‫ي لجل ضيقهم‪.‬‬ ‫‪14‬فل تصل لجل هذا الشعب‪ ،‬ول ترفع لجلهم صراخا ول صلة‪ ،‬لني ل أسمعهم في وقت صراخهم إل ِ‬ ‫‪15‬ماذا تفعل حبيبتي في بيتي وقد فعلت فاحشة مع اثيرين واللحم المقدس قد عبر عنك؟ متى فعلت الشر فحيناذ تفرحين‪.‬‬ ‫‪16‬دعا الرب اسمك زيتونة خضراء جميلة ذات ثمر جيد ‪.‬بصوت ضجيج عظيم أشعل عليها نارا فتكسرت أغصانها‪.‬‬ ‫‪17‬لن رب الجنود غارسك قد تكلم عليك شرا لجل شر بيت إسراايل وبيت يهوذا الذي صنعوه ضد أنفسهم لغاظتي بإحراق البخور للبعل‪.‬‬ ‫‪18‬والرب أعلمني بذلك فأعلمته‪ ،‬حيناذ أريتني أعمالهم‪.‬‬ ‫ي بمكااد قاالين ‪:‬لنهلك الشجرة مع ثمرها ونقطعه من أرض‬ ‫عل‬ ‫فكروا‬ ‫أنهم‬ ‫أعلم‬ ‫ولم‬ ‫‪19‬ولكني انت مثل خروف أو ثور يساق إلى الذبح‬ ‫ِ‬ ‫الحياء فل يذار اسمه بعد‪.‬‬ ‫‪20‬ولكن يا رب الجنود القاضي بالعدل وممتحن الكلى والقلب دعني أرى نقمتك منهم لني لك أعلنت دعواي‪.‬‬ ‫‪21‬لذلك هكذا قال الرب عن رجال عناثوث الذين يطلبون نفسك قاال ل تتنبأ باسم الرب لال تموت بيدنا‪.‬‬ ‫‪22‬لذلك هكذا قال رب الجنود ‪:‬هانذا أعاقبهم يموت الشبان بالسيف ويموت بنوهم وبناتهم بالجوع‪.‬‬ ‫‪23‬ول تكون لهم بقية لني أجلب الشر على أهل عناثوث سنة عقابهم‪.‬‬


‫إرميا‬

‫ألفصل ألثاني عشر‬ ‫‪1‬بار أنت يا رب حين أخاصمك‪ ،‬ولكن دعني أالمك عن أحكامك ‪.‬لماذا ينجح اريق الشرار؟ لماذا يفرح ال من يخون غدرا؟‬ ‫‪2‬غرستهم فتأصلوا‪ ،‬نموا وأثمروا‪ ،‬أنت قريب في أفواههم وبعيد عن الهم‪.‬‬ ‫‪3‬وأنت يا رب تعرفني ‪.‬رأيتني وجربت قلبي من جهتك ‪.‬أخرجهم مثل الغنم إلى الذبح وأعدهم ليوم الذبح‪.‬‬ ‫‪4‬إلى متى تنوح الرض ويذبل عشب ال الحقل بسبب شرور الساانين فيها؟ هلكت البهاام والطيور لنهم قالوا ل يرى آخرتنا‪.‬‬ ‫‪5‬إن جريت مع المشاة فأتعبوك فكيف تباري الخيل وإن أتعبوك في أرض السلم التي أنت متوال عليها فكيف تفعل في ابرياء الردن‪.‬‬ ‫‪6‬فإن إخوتك وبيت أبيك قد غدروا بك ودعوا وراءك جمهورا ء اثيرا ء ‪.‬فل تصدقهم وإن تكلموا إليك بكلم حسن‪.‬‬ ‫‪7‬ترات بيتي‪ ،‬وترات ميراثي‪ ،‬ودفعت عزيزة نفسي إلى يد أعدااها‪.‬‬ ‫ي لذلك أبغضته‪.‬‬ ‫‪8‬ميراثي لي االسد في الغابة يصرخ عل ِ‬ ‫‪9‬ميراثي لي االطاار المرقط‪ ،‬والطيور من حوله تقاومه‪ ،‬تعالوا اجمعوا ال وحوش الحقل‪ ،‬تعالوا للال‪.‬‬ ‫‪10‬اثيرون من الرعاة أهلكوا ارمي‪ ،‬وداسوا نصيبي‪ ،‬وجعلوا نصيبي الممتع برية خربة‪.‬‬ ‫ي ‪.‬خربت ال الرض لنه ليس أحد يضعها في قلبه‪.‬‬ ‫‪11‬قد جعلوها خرابا وهي خرابا تنوح عل ِ‬ ‫‪12‬جاء الناهبون على جميع المرتفعات في البرية لن سيف الرب يأال من أقصى الرض إلى أقصاها ‪.‬ل يكون سلم لحد من البشر‪.‬‬ ‫‪13‬زرعوا حنطةء وحصدوا شوااء‪ ،‬أتعبوا أنفسهم ولم يستفيدوا‪ ،‬ويخزون من دخلكم من أجل حمو غضب الرب‪.‬‬ ‫‪14‬هكذا قال الرب عن ال جيراني الشرار الذين يمسون الميراث الذي ورثته لشعبي إسراايل ‪.‬هانذا أنزعهم من أرضهم وأقتلع بيت يهوذا من‬ ‫وسطهم‪.‬‬ ‫‪15‬ويكون بعد اقتلعي لهم أني أرجع وأرحمهم وأردهم ال واحد إلى ميراثه وال واحد إلى أرضه‪.‬‬ ‫‪16‬ويكون إذا تعلموا ارق شعبي أن يحلفوا باسمي حي هو الرب‪ ،‬اما علموا شعبي أن يحلفوا بالبعل‪ ،‬فإنهم يبنون في وسط شعبي‪.‬‬ ‫‪17‬ولكن إن لم يطيعوا فإني أستأصل تلك المة وأبيدها‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫ألفصل ‪13‬‬ ‫‪1‬هكذا قال الرب لي ‪:‬اذهب وخذ لنفسك منطقة من اتان وضعها على حقويك ول تدخلها في الماء‪.‬‬ ‫‪2‬فأخذت منطقة حسب الم الرب ووضعتها على حقوي‪.‬‬ ‫ي ثانيةء قاالةء‪:‬‬ ‫‪3‬ثم جاءت المة الرب إل ِ‬ ‫‪4‬خذ المنطقة التي لك التي على حقويك وقم اذهب إلى الفرات واخفها هناك في شق الصخر‪.‬‬ ‫‪5‬فذهبت وخبأته عند الفرات اما أمرني الرب‪.‬‬ ‫‪6‬وحدث بعد أيام اثيرة أن الرب قال لي ‪:‬قم اذهب إلى الفرات وخذ من هناك المنطقة التي أمرتك أن تخفيها هناك‪.‬‬ ‫‪7‬فذهبت إلى الفرات وحفرت وأخذت المنطقة من الموضع الذي امرتها فيه وإذا المنطقة قد تلفِت ولم تصلح لشيء‪.‬‬ ‫‪8‬ثم جاء إلي الم الرب قاال‪:‬‬ ‫‪9‬هكذا قال الرب ‪:‬هكذا أفسد ابرياء يهوذا وابرياء أورشليم العظيمة‪.‬‬ ‫‪10‬هذا الشعب الشرير الذي يرفض أن يسمع المي‪ ،‬والذي يسير في عناد قلبه‪ ،‬ويسير وراء آلهة أخرى ليعبدها ويسجد لها‪ ،‬يكون مثل هذه‬ ‫المنطقة التي ل تصلح لشيء‪.‬‬ ‫‪11‬لنه اما يلتصق الحزام بحقوي النسان هكذا ألصقت بنفسي ال بيت إسراايل وال بيت يهوذا يقول الرب ليكونوا لي شعبا واسما وفخرا‬ ‫ومجدا ولكنهم لم يسمعوا‪.‬‬ ‫ء‬ ‫‪12‬لذلك تكلمهم بهذه الكلمة ‪.‬هكذا قال الرب إله إسراايل ‪:‬ال زق يمتلئ خمرا ‪.‬فيقولون لك ‪:‬أما نعلم علما أن ال زق يمتلئ خمرا؟‬ ‫‪13‬فتقول لهم ‪:‬هكذا قال الرب ‪:‬هانذا أمل ال سكان هذه الرض‪ ،‬الملوك الجالسين على ارسي داود‪ ،‬والكهنة والنبياء وال سكان أورشليم‪،‬‬ ‫سكراء‪.‬‬ ‫‪14‬وأحطمهم الواحد على الخر‪ ،‬الباء والبناء جميعا‪ ،‬يقول الرب ‪.‬ل أشفق ول أشفق ول أرحم‪ ،‬بل أهلكهم‪.‬‬ ‫‪15‬اسمعوا وأصغوا ‪.‬ل تتكبروا لن الرب تكلم‪.‬‬ ‫‪16‬أعطوا الرب إلهكم مجدا قبل أن يجعل الظلمة‪ ،‬وقبل أن تعثر أقدامكم على جبال الظلمة‪ ،‬وأنتم تنتظرون النور فيحوله إلى ظل الموت‬ ‫ويجعله ظلما دامسا‪.‬‬ ‫‪17‬ولكن إن لم تسمعوا تبكي نفسي في أماان مستترة على ابريااكم وتبكي عيني بكاء شديدا وتذرف الدموع لن قطيع الرب قد سبي‪.‬‬ ‫‪18‬قل للملك والملكة ‪:‬تواضعا واجلسا‪ ،‬فإنه ينزل إلى إماراتكما تاج مجداما‪.‬‬ ‫‪19‬وتغلق مدن الجنوب ول يفتحها أحد‪ ،‬وتسبي يهوذا الها‪ ،‬وتسبي سبيا ء اامل‪.‬ء‬ ‫‪20‬ارفعوا أعينكم وانظروا القادمين من الشمال ‪.‬أين الغنم الذي أعطي لك‪ ،‬غنم جمالك؟‬ ‫‪21‬فماذا تقولين حين يعاقبك؟ لنك علمتهم أن يكونوا لك رؤساء ورؤساء ‪.‬أل تأخذك الحزان االوالدة؟‬ ‫‪22‬وإن قلت في قلبك ‪:‬لماذا أصابتني هذه المور؟ فإنه من شدة إثمك انكشفت أذيالك وانكشفت عقباك‪.‬‬ ‫‪23‬هل يغير الكوشي جلده أو النمر رقطه؟ حيناذ تستطيعون أنتم أيضا أن تصنعوا الخير أيها المعتادون على الشر‪.‬‬ ‫‪24‬لذلك أبددهم االقش الذي يذهب بريح البرية‪.‬‬ ‫‪25‬هذه هي قرعتك‪ ،‬نصيب مكاييلك من عندي‪ ،‬يقول الرب ‪.‬لنك نسيتني وتوالت على الكذب‪.‬‬ ‫‪26‬لذلك أاشف أذيالك على وجهك لكي تظهر عارك‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪27‬قد رأيتت‬ ‫ك‬ ‫لك يا أورشليم !أل تتطهرين؟ متى يكون ذلك؟‬ ‫ل‬ ‫‪.‬وي‬ ‫الحقول‬ ‫في‬ ‫ل‬ ‫التل‬ ‫على‬ ‫و‬ ‫تاك‪ ،‬ورجاسا وت و‬ ‫و‬ ‫حش زن و‬ ‫و‬ ‫زناك وصهيلت وك‪ ،‬وفت ت‬


‫إرميا‬

‫ألفصل ‪14‬‬ ‫‪1‬المة الرب التي صارت إلى إرميا عن القحط‪.‬‬ ‫‪2‬يهوذا تنوح وأبوابها تذبل‪ ،‬سوداء إلى الرض‪ ،‬وارتفع صراخ أورشليم‪.‬‬ ‫‪3‬فأرسل عظماؤهم أولدهم إلى المياه‪ ،‬فجاءوا إلى البار ولم يجدوا ماء‪ ،‬ورجعوا بآنيتهم فارغة‪ ،‬فخجلوا وخجلوا وغطوا رؤوسهم‪.‬‬ ‫‪4‬ولن الرض تشققت ولم يكن مطر على الرض خجل الفلحون وغطوا رؤوسهم‪.‬‬ ‫ت اليلتةت أيضا ء في الحق ول وتراتتهت لنهت لم ت‬ ‫يكن عشبل ‪.‬‬ ‫‪5‬فولد و‬ ‫‪6‬فوقفت الحمير الوحشية على المرتفعات‪ ،‬واستنشقت الريح االتنانين‪ ،‬والت عيونها لنه لم يكن عشب‪.‬‬ ‫‪7‬يا رب‪ ،‬وإن اانت آثامنا تشهد علينا‪ ،‬فافعل ذلك من أجل اسمك ‪.‬لن معاصينا قد اثرت‪ ،‬وأخطأنا إليك‪.‬‬ ‫‪8‬يا رجاء إسراايل ومخلصه في يوم الضيق لماذا تكون اغريب في الرض وارجل مسافر يميل ليبيت‪.‬‬ ‫‪9‬لماذا تكون اإنسان محتار‪ ،‬اجبار ل يستطيع أن يخلص؟ وأنت يا رب في وسطنا‪ ،‬وقد دعينا باسمك‪ ،‬فل تترانا‪.‬‬ ‫‪10‬هكذا قال الرب لهذا الشعب ‪:‬هكذا أحبوا التجوال ولم يمنعوا أقدامهم لذلك لم يقبلهم الرب ‪.‬الن يذار إثمهم ويفتقد خطاياهم‪.‬‬ ‫‪11‬ثم قال الرب لي ‪:‬ل تصل لجل هذا الشعب لخيرهم‪.‬‬ ‫‪12‬حين يصومون ل أسمع صراخهم‪ ،‬وحين يقدمون محرقة وتقدمة ل أقبلهم‪ ،‬بل بالسيف والجوع والوبأ أفنيهم‪.‬‬ ‫‪13‬فقلت ‪:‬آه يا سيد الرب هوذا النبياء يقولون لهم ‪:‬ل ترون السيف ول يكون لكم جوع‪ ،‬بل أجعل لكم سلما ثابتا في هذا المكان‪.‬‬ ‫‪14‬فقال الرب لي ‪:‬النبياء يتنبأون باسمي بالكذب ‪.‬لم أرسلهم ول أمرتهم ول المتهم ‪.‬هم يتنبأون لكم برؤيا ااذبة وعرافة وباال وغش قلوبهم‪.‬‬ ‫‪15‬لذلك هكذا قال الرب عن النبياء الذين يتنبأون باسمي وأنا لم أرسلهم وهم يقولون ل يكون سيف ول جوع في هذه الرض بالسيف والجوع‬ ‫يهلك أولاك النبياء‪.‬‬ ‫‪16‬فيطرح الشعب الذي يتنبأون له في شوارع أورشليم بسبب الجوع والسيف‪ ،‬ول يكون لهم من يدفنهم‪ ،‬هم ونساؤهم وأبناؤهم وبناتهم‪ ،‬لني‬ ‫أسكب شرهم عليهم‪.‬‬ ‫‪17‬لذلك تقول لهم هذه الكلمة ‪:‬لتذرف عيناي الدموع ليل ونهارا ول تكفا‪ ،‬لن العذراء ابنة شعبي قد حطمت سحقا عظيما‪ ،‬ضربة موجعة جدا‪.‬‬ ‫‪18‬إذا خرجت إلى الحقل فها هم القتلى بالسيف‪ ،‬وإذا دخلت المدينة فها هم المرضى بالجوع‪ ،‬والنبي والكاهن يتجولن في أرض لم يعرفاها‪.‬‬ ‫‪19‬هل رفضت يهوذا رفضا؟ هل ارهت نفسك صهيون؟ لماذا ضربتنا وليس لنا شفاء؟ انتظرنا السلم وليس لنا خير‪ ،‬ووقت الشفاء فإذا هو‬ ‫شر‪.‬‬ ‫‪20‬نحن نعرف يا رب شرنا وإثم آباانا لننا أخطأنا إليك‪.‬‬ ‫‪21‬ل تكرهنا من أجل اسمك‪ ،‬ول تخز عرش مجدك ‪.‬اذار ل تنقض عهدك معنا‪.‬‬ ‫‪22‬فهل من بين أباايل المم من يمطر؟ أو هل تستطيع السموات أن تعطي مطرا؟ ألست أنت هو أيها الرب إلهنا؟ لذلك ننتظرك لنك أنت‬ ‫صنعت ال هذه الشياء‪.‬‬ ‫ألفصل ‪15‬‬ ‫‪1‬فقال الرب لي ولو وقف موسى وصموايل أمامي ل تكون نفسي نحو هذا الشعب ‪.‬اارحهم من أمامي فيخرجوا‪.‬‬ ‫‪2‬ويكون إذا قالوا لك ‪:‬إلى أين نخرج؟ تقول لهم ‪:‬هكذا قال الرب ‪:‬الذين للموت فإلى الموت‪ ،‬والذين للسيف فإلى السيف‪ ،‬والذين للجوع فإلى‬ ‫الجوع‪ ،‬والذين للسبي فإلى السبي‪.‬‬ ‫‪3‬وأجعل عليهم أربعة أنواع يقول الرب ‪:‬السيف للقتل والكلب للتهشيم وايور السماء ووحوش الرض للال والهلك‪.‬‬ ‫‪4‬وأزيلهم في جميع ممالك الرض بسبب منسى بن حزقيا ملك يهوذا الذي عمل في أورشليم‪.‬‬ ‫‪5‬فمن يرحمك يا أورشليم ومن ينوح عليك ومن يمضى ليسأل عن حالك؟‬ ‫‪6‬لقد تراتني‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬ذهبت إلى الوراء ‪.‬لذلك أمد يدي عليك وأهلكك ‪.‬مللت من التوبة‪.‬‬ ‫‪7‬وأذريهم بمذراة في أبواب الرض‪ ،‬فأثكلهم‪ ،‬وأبيد شعبي لنهم لم يرجعوا عن ارقهم‪.‬‬ ‫‪8‬اثرت لي أراملهم فوق رمل البحار ‪.‬جلبت عليهم على أم الفتيان ناهبا في الظهيرة ‪.‬جعلته يوقع بها بغتة‪ ،‬وأهوال على المدينة‪.‬‬ ‫‪9‬ذبلت التي ولدت السبعة‪ ،‬أسلمت روحها‪ ،‬غربت شمسها نهارا‪ ،‬خجلت وخجلت‪ ،‬وأدفع بقيتهم إلى السيف أمام أعدااهم‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫ت لي رجل نزاع وخصام في الرض الها !لم أقرض بالربا‪ ،‬ول أقرضني الناس بالربا‪ ،‬ومع ذلك يلعنني ال واحد‬ ‫ويل لي يا أمي‪،‬‬ ‫لنك ولد و‬ ‫و‬ ‫منهم‪.‬‬ ‫‪11‬فقال الرب إنه يكون خير لبقيتك ‪.‬إني أجعل العدو يطلب إليك الخير في وقت الشر وفي وقت الضيق‪.‬‬ ‫‪12‬هل يكسر الحديد الحديد الشمالي والفولذ؟‬ ‫‪13‬وأعطي ثروتك وانوزك للنهب بل ثمن‪ ،‬وذلك مقابل ال خطاياك‪ ،‬وفي جميع تخومك‪.‬‬ ‫‪14‬وأجعلك تمر مع أعدااك إلى أرض لم تعرفها‪ ،‬لنه قد اشتعلت نار غضبي فتتقد عليك‪.‬‬ ‫‪15‬يا رب أنت تعلم ‪.‬اذارني وتعهدني وانتقم لي من مضطهدي ‪.‬ل تأخذني بطول أناتك ‪.‬اعلم أني من أجلك احتملت التوبيخ‪.‬‬ ‫‪16‬فوجد المك فأالته‪ ،‬فكان المك لي للفرح ولبهجة قلبي‪ ،‬لني دعيت باسمك يا رب إله الجنود‪.‬‬ ‫‪17‬لم أجلس في جماعة المستهزاين ول فرحت ‪.‬جلست وحدي بسبب يدك لنك ملتني غضبا‪.‬‬ ‫‪18‬لماذا يكون ألمي داا ءما وجرحي ل شفاء منه ويأبى أن يشفى؟ أتصير لي االكاذب تما ءما واالمياه الناضبة؟‬ ‫‪19‬لذلك هكذا قال الرب ‪:‬إن رجعت رجعتك فقف أمامي‪ ،‬وإن أخرجت الثمين من المرذول تكون مثل فمي ‪.‬هم يرجعون إليك‪ ،‬وأما أنت فل‬ ‫ترجع إليهم‪.‬‬ ‫‪20‬وأجعلك لهذا الشعب سورا ء من نحاس حصينا ء فيحاربونك ول يقدرون عليك لني أنا معك لخلصك وأنقذك يقول الرب‪.‬‬


‫إرميا‬

‫‪21‬وأنقذك من يد الشرار وأخلصك من يد العتاة‪.‬‬ ‫ألفصل ألسادس عشر‬ ‫ي الم الرب قاالء‪:‬‬ ‫‪1‬وجاء إل ي‬ ‫‪2‬ل تأخذ لك امرأة‪ ،‬ول يكن لك بنون ول بنات في هذا المكان‪.‬‬ ‫‪3‬لنه هكذا قال الرب عن البنين وعن البنات المولودين في هذا المكان وعن أمهاتهم اللواتي ولدنهم وعن آبااهم الذين ولدوهم في هذه الرض‪.‬‬ ‫‪4‬فيموتون ميتات حزنا ل يندبون ول يدفنون بل يكونون دمنة على وجه الرض ويفنون بالسيف والجوع وتكون جثثهم اعاما لطيور السماء‬ ‫ولوحوش الرض‪.‬‬ ‫‪5‬لنه هكذا قال الرب ‪:‬ل تدخلوا بيت النوح ول تمضوا للندب ول تندبوهم لني نزعت سلمي من هذا الشعب‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬الحسان والرأفة‪.‬‬ ‫عا من أجلهم‪.‬‬ ‫‪6‬يموت الكبير والصغير في هذه الرض ‪.‬ل يتدفنون‪ ،‬ول يندبهم أحد‪ ،‬ول يجرحون أنفسهم‪ ،‬ول يجعلون أنفسهم قر ء‬ ‫‪7‬ول يمزق الناس أنفسهم عليهم في الحزن لتعزيتهم عن الموتى‪ ،‬ول يسقونهم اأس التعزية عن أبيهم أو أمهم‪.‬‬ ‫‪8‬ول تدخل بيت الوليمة لتجلس معهم لتأال وتشرب‪.‬‬ ‫‪9‬لنه هكذا قال رب الجنود إله إسراايل ‪:‬هانذا أبطل من هذا المكان أمام أعينكم وفي أيامكم صوت الفرح وصوت الفرح صوت العريس‬ ‫وصوت العروس‪.‬‬ ‫‪10‬ويكون حينما تخبر هذا الشعب بكل هذا الكلم أنهم يقولون لك لماذا تكلم الرب علينا بكل هذا الشر العظيم وما هو إثمنا وما هي خطيتنا التي‬ ‫أخطأنا بها إلى الرب إلهنا‪.‬‬ ‫‪11‬فتقول لهم ‪:‬من أجل أن آباءام تراوني‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬وساروا وراء آلهة أخرى وعبدوها وسجدوا لها‪ ،‬وتراوني ولم يحفظوا شريعتي‪.‬‬ ‫‪12‬وأنتم قد فعلتم أسوأ من آبااكم‪ ،‬لنكم ها أنتم ساارون ال واحد وراء عناد قلبه الشرير‪ ،‬حتى ل يسمعوا لي‪.‬‬ ‫‪13‬لذلك أاردام من هذه الرض إلى أرض لم تعرفوها أنتم ول آباؤام‪ ،‬وتعبدون هناك آلهة أخرى نهارا وليل‪ ،‬حيث ل أجعل لكم نعمة‪.‬‬ ‫‪14‬لذلك ها هي أيام تأتي يقول الرب ول يقال بعد حي هو الرب الذي أصعد بني إسراايل من أرض مصر‪.‬‬ ‫‪15‬ولكن حي هو الرب الذي أصعد بني إسراايل من أرض الشمال ومن جميع الراضي التي اردهم إليها‪ ،‬فأرجعهم إلى أرضهم التي أعطيت‬ ‫لبااهم‪.‬‬ ‫‪16‬هانذا أرسل إلى صيادين اثيرين‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬فيصطادونهم ‪.‬وبعد ذلك أرسل إلى صيادين اثيرين‪ ،‬فيصطادونهم عن ال جبل وعن ال‬ ‫أامة ومن شقوق الصخور‪.‬‬ ‫ي‪.‬‬ ‫ي على ال ارقهم ‪.‬لم يخفوا عن وجهي‪ ،‬ول يخفى إثمهم عن عين ِ‬ ‫‪17‬لن عين ِ‬ ‫‪18‬فأاافئ أول إثمهم وخطياتهم ضعفين لنهم نجسوا أرضي وملوا ميراثي بجثث مكرهاتهم ورجاساتهم‪.‬‬ ‫‪19‬يا رب قوتي وحصني وملجاي في يوم الضيق يأتي إليك المم من أقاصي الرض ويقولون إن آباءنا ورثوا اذبا وأباايل وما ل منفعة فيه‪.‬‬ ‫‪20‬هل يصنع النسان لنفسه آلهة وهي ليست آلهة؟‬ ‫‪21‬لذلك ها أنا أعرفهم هذه المرة أعرفهم يدي وقوتي فيعلمون أن اسمي هو الرب‪.‬‬ ‫ألفصل ‪17‬‬ ‫‪1‬خطياة يهوذا مكتوبة بقلم من حديد ورأس من ماس ‪.‬محفورة على لوح قلبهم وعلى قرون مذابحكم‪.‬‬ ‫‪2‬بينما يتذار أافالهم مذابحهم وبساتينهم بجانب الشجار الخضراء على التلل العالية‪.‬‬ ‫‪3‬يا جبلي في الحقل أجعل ثروتك وال انوزك للنهب ومرتفعاتك للخطية في ال تخومك‪.‬‬ ‫‪4‬وأنت تبتعد عن ميراثك الذي أعطيتك إياه‪ ،‬وأجعلك تخدم أعداءك في أرض لم تعرفها‪ ،‬لنكم أشعلتم نارا بغضبي تتقد إلى البد‪.‬‬ ‫‪5‬هكذا قال الرب ‪:‬ملعون الرجل الذي يتوال على النسان ويجعل البشر ذراعه وعن الرب يحيد قلبه‪.‬‬ ‫‪6‬فيكون االعرعر في البرية ول يرى إذا جاء الخير بل يسكن في الماان الجافة في البرية في أرض سبخة غير مسكونة‪.‬‬ ‫‪7‬اوبى للرجل الذي يتوال على الرب ويكون الرب رجاؤه‪.‬‬ ‫‪8‬فيكون اشجرة مغروسة على مياه وعلى نهر تمد أصولها ول ترى إذا جاء الحر ويكون ورقها أخضر وفي سنة القحط ل تخشى ول تكف‬ ‫عن الثمار‪.‬‬ ‫‪9‬القلب أخدع من ال شيء وهو نجس من يعرفه؟‬ ‫‪10‬أنا الرب فاحص القلب ومختبر الكلى لعطي ال إنسان حسب ارقه وحسب ثمر أعماله‪.‬‬ ‫‪11‬اما أن الحجل يربض على البيض ول يفقسه‪ ،‬اذلك الذي يجمع الثروة بغير حق يتراها في نصف أيامه‪ ،‬وفي آخرته يكون أحمق‪.‬‬ ‫‪12‬عرش مجيد عا لل من البدء هو موضع مقدسنا‪.‬‬ ‫‪13‬يا رب رجاء إسراايل ال الذين يتراونك يخزى والذين يحيدون عني يكتبون في الرض لنهم تراوا الرب ينبوع المياه الحية‪.‬‬ ‫‪14‬اشفني يا رب فأشفى ‪.‬خلصني فأخلص ‪.‬لنك أنت تسبيحي‪.‬‬ ‫‪15‬هوذا يقولون لي ‪:‬أين هي المة الرب؟ لتأت الن‪.‬‬ ‫ء‬ ‫‪16‬أما أنا فلم أتعجل من أن أاون راعيا ء لتبعك‪ ،‬ول اشتهيت يوم البؤس ‪.‬أنت تعلم ‪.‬ما خرج من شفتي اان مستقيما أمامك‪.‬‬ ‫‪17‬ل تكن لي رعبا ء ‪.‬أنت رجااي في يوم الشر‪.‬‬ ‫‪18‬ليخز الذين يضطهدونني ول أخزى ‪.‬ليخجلوا ول أرتعب أنا ‪.‬اجلب عليهم يوم الشر ودمرهم تدميرا مضاعفا‪.‬‬ ‫‪19‬هكذا قال الرب لي ‪:‬اذهب وقف في باب بني الشعب الذي يدخل منه ملوك يهوذا ويخرجون منه وفي ال أبواب أورشليم‪.‬‬ ‫‪20‬وقل لهم ‪:‬اسمعوا المة الرب يا ملوك يهوذا وال يهوذا وال سكان أورشليم الداخلين من هذه البواب‪.‬‬


‫إرميا‬

‫‪21‬هكذا قال الرب ‪:‬احترزوا ول تحملوا حملء في يوم السبت ول تدخلوه إلى أبواب أورشليم‪.‬‬ ‫‪22‬ول تخرجوا حملء من بيوتكم يوم السبت‪ ،‬ول تعملوا عملء ما‪ ،‬بل قدسوا يوم السبت اما أوصيت آباءام‪.‬‬ ‫‪23‬فلم يطيعوا ولم يميلوا آذانهم بل قسوا أعناقهم لال يسمعوا ول يقبلوا تأديبا‪.‬‬ ‫‪24‬ويكون إذا سمعتم لي سمعا يقول الرب أن ل تدخلوا حمل من أبواب هذه المدينة يوم السبت بل تقدسون يوم السبت حتى ل تعملوا فيه عمل‬ ‫ما‪.‬‬ ‫‪25‬فيدخل أبواب هذه المدينة ملوك وأمراء جالسون على ارسي داود راابون في مرابات وعلى خيل هم وأمراؤهم رجال يهوذا وسكان‬ ‫أورشليم‪ ،‬وتبقى هذه المدينة إلى البد‪.‬‬ ‫‪26‬فيأتون من مدن يهوذا ومن ما حول أورشليم ومن أرض بنيامين ومن السهل ومن الجبال ومن الجنوب يحملون محرقات وذبااح وتقدمات‬ ‫وبخورا ويقدمون ذبااح تسبيح إلى بيت الرب‪.‬‬ ‫ء‬ ‫ء‬ ‫‪27‬ولكن إن لم تسمعوا لي لتقديس يوم السبت ول تحملوا حمل حتى تدخلوا أبواب أورشليم يوم السبت فإني أشعل نارا في أبوابها فتأال قصور‬ ‫أورشليم ول تنطفئ‪.‬‬ ‫ألفصل ‪18‬‬ ‫‪1‬الكلمة التي صارت إلى إرميا من قبل الرب قاالة‪:‬‬ ‫‪2‬قم وانزل إلى بيت الفخاري‪ ،‬وهناك أسمعك المي‪.‬‬ ‫‪3‬ثم نزلت إلى بيت الفخاري‪ ،‬وإذا هو يصنع عملء على العجلت‪.‬‬ ‫‪4‬ففسد الوعاء الذي اان يصنعه من الطين في يد الفخاري‪ ،‬فصنعه أيضا ء وعا ءء آخر اما حسن في عيني الفخاري أن يصنعه‪.‬‬ ‫‪5‬ثم جاء إلي الم الرب قاال‪:‬‬ ‫‪6‬يا بيت إسراايل‪ ،‬أل أستطيع أن أصنع بكم مثل هذا الفخاري؟ يقول الرب ‪.‬هوذا اما الطين في يد الفخاري‪ ،‬أنتم اذلك في يدي يا بيت‬ ‫إسراايل‪.‬‬ ‫‪7‬متى أتكلم على أمة وعلى مملكة لقتلعها وأهدمها وأهلكها‪.‬‬ ‫‪8‬فإذا رجعت تلك المة التي تكلمت عليها عن شرها‪ ،‬أندم على الشر الذي قصدت أن أصنعه بها‪.‬‬ ‫‪9‬ومتى أتكلم على أمة وعلى مملكة لبنااها وغرسها‪.‬‬ ‫‪10‬فإن فعلت الشر في عيني ولم تسمع لصوتي‪ ،‬أندم على الخير الذي قلت إني أحسن إليها به‪.‬‬ ‫‪11‬فالن اذهب والم رجال يهوذا وسكان أورشليم قاال هكذا قال الرب هانذا متفكر عليكم شرا ومدبر عليكم مكيدة ‪.‬ارجعوا الن ال واحد عن‬ ‫اريقه الرديء واصلحوا ارقكم واعمالكم‪.‬‬ ‫‪12‬فقالوا ليس رجاء بل نسلك وراء أفكارنا الخاصة وال واحد يعمل حسب عناد قلبه الشرير‪.‬‬ ‫‪13‬لذلك هكذا قال الرب ‪.‬اسألوا الن بين المم من سمع مثل هذه المور ‪.‬لقد عملت عذراء إسراايل أمرا قبيحا جدا‪.‬‬ ‫‪14‬هل يترك النسان ثلج لبنان الخارج من صخرة الحقل أو تهجر المياه الباردة الجارية الخارجة من مكان آخر؟‬ ‫‪15‬لن شعبي نسيني فأحرقوا البخور للباال وأعثروهم في ارقهم عن السبل القديمة ليسلكوا في مسالك غير معبدة‪.‬‬ ‫‪16‬لتجعل أرضهم خرابا وصفيرا أبديا ‪.‬ال من يمر بها يتعجب ويهز رأسه‪.‬‬ ‫‪17‬وأبددهم اريح شرقية أمام العدو‪ ،‬وأريهم القفا ل الوجه في يوم هلاهم‪.‬‬ ‫‪ ١٨‬فقالوا ‪:‬هلموا فنفكر في مكااد ضد إرميا‪ ،‬لن الشريعة ل تزول عن الكاهن‪ ،‬ول المشورة عن الحكيم‪ ،‬ول الكلمة عن النبي ‪.‬هلموا فنضربه‬ ‫باللسان‪ ،‬ول ننصت إلى شيء من المه‪.‬‬ ‫‪19‬اسمع لي يا رب‪ ،‬وأنصت لصوت الذين يخاصمونني‪.‬‬ ‫‪ ٢٠‬هل يتجازى الشر بالخير؟ لنهم حفروا لنفسي حفرة ‪.‬اذار أني وقفت أمامك لتكلم بالخير عنهم وأصرف غضبك عنهم‪.‬‬ ‫‪21‬لذلك أسلموا أولدهم إلى الجوع‪ ،‬وأهريقوا دمااهم بحد السيف‪ ،‬ولتكن نساؤهم ثكالى وارامل‪ ،‬وليقتل رجالهم‪ ،‬وليقتل شبانهم بالسيف في‬ ‫الحرب‪.‬‬ ‫‪22‬فليتس تمع صراخ من بيوتهم حين تأتي عليهم بغتة جيشاء‪ ،‬لنهم حفروا حفرة ليأخذوني‪ ،‬وأخفوا فخاخا ء لرجلي‪.‬‬ ‫ي لقتلي ‪.‬ل تغفر إثمهم ول تمح خطيتهم من أمامك ‪.‬فليسقطوا أمامك ‪.‬هكذا افعل بهم في زمان غضبك‪.‬‬ ‫‪23‬وأنت يا رب تعرف ال مشورتهم عل ِ‬ ‫ألفصل ‪19‬‬ ‫‪1‬هكذا قال الرب ‪:‬اذهب وخذ لك قارورة خزاف وخذ من شيوخ الشعب ومن شيوخ الكهنة‪.‬‬ ‫‪2‬واخرج إلى وادي ابن هنوم الذي عند مدخل الباب الشرقي وناد هناك بالكلم الذي أقوله لك‪.‬‬ ‫‪3‬وقل اسمعوا المة الرب يا ملوك يهوذا وسكان أورشليم ‪.‬هكذا قال رب الجنود إله إسراايل ‪.‬هانذا جالب على هذا الموضع شرا ال من يسمع‬ ‫به تطن أذناه‪.‬‬ ‫‪4‬لنهم تراوني وهجِروا هذا المكان وأحرقوا فيه للهة أخرى لم يعرفوها هم ول آباؤهم ول ملوك يهوذا وملوا هذا المكان من دماء البرياء‪.‬‬ ‫‪5‬وبنوا أيضا مرتفعات للبعل لكي يحرقوا بنيهم بالنار محرقات للبعل التي لم آمر بها ول تكلمت بها ول صعدت على قلبي‪.‬‬ ‫‪6‬لذلك ها هي أيام تأتي يقول الرب ول يدعى هذا المكان بعد توفة ول وادي ابن هنوم بل وادي القتل‪.‬‬ ‫‪7‬وأبطل مشورة يهوذا وأورشليم في هذا الموضع‪ ،‬وأسقطهم بالسيف أمام أعدااهم وبيد االبي نفوسهم‪ ،‬وأجعل جثثهم اعاما لطيور السماء‬ ‫ولوحوش الرض‪.‬‬ ‫‪8‬وأجعل هذه المدينة خرابا وصفيرا ‪.‬ال من يمر بها يدهش ويصفر من أجل ال ضرباتها‪.‬‬


‫إرميا‬

‫‪9‬وأاعمهم لحم بنيهم ولحم بناتهم‪ ،‬ويأالون ال واحد لحم صاحبه في الحصار والضيق الذي يضايقهم به أعداؤهم واالبو نفوسهم‪.‬‬ ‫‪10‬ثم تكسر الزجاجة أمام أعين الرجال الذين يذهبون معك‪،‬‬ ‫‪11‬وتقول لهم ‪:‬هكذا قال رب الجنود ‪:‬هكذا أاسر هذا الشعب وهذه المدينة اما يكسر أحد إناء الفخاري الذي ل يبنى بعد‪ ،‬ويدفنونهم في توفة‬ ‫حتى ل يكون موضع دفن‪.‬‬ ‫‪12‬هكذا أفعل بهذا المكان‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬وبسكانه‪ ،‬وأجعل هذه المدينة مثل توفة‪.‬‬ ‫‪13‬وتكون بيوت أورشليم وبيوت ملوك يهوذا نجسة امكان توفة بسبب ال البيوت التي أحرقوا على سطوحها لكل جند السماء وسكبوا سكااب‬ ‫للهة أخرى‪.‬‬ ‫‪14‬فجاء إرميا من توفة التي أرسله الرب إليها ليتنبأ‪ ،‬ووقف في دار بيت الرب‪ ،‬وقال لجميع الشعب‪:‬‬ ‫‪15‬هكذا قال الرب إله إسراايل ‪:‬هانذا جالب على هذه المدينة وعلى ال قراها ال الشر الذي تكلمت به عليها لنهم صلبوا رقابهم فلم يسمعوا‬ ‫المي‪.‬‬ ‫ألفصل ألعشرون‬ ‫‪1‬فسمع فشحور بن إمير الكاهن‪ ،‬وهو رايس المالكين في بيت الرب‪ ،‬أن إرميا تنبأ بهذه المور‪.‬‬ ‫‪2‬فضرب فشحور إرميا النبي وجعله في المقطرة التي في باب بنيامين العلى الذي عند بيت الرب‪.‬‬ ‫‪ ٣‬وفي الغد‪ ،‬أخرج فشحور إرميا من المقطرة ‪.‬فقال له إرميا« ‪:‬لم يدع الرب اسمك فشحور‪ ،‬بل مجورمسابيب‪».‬‬ ‫‪4‬لنه هكذا قال الرب ‪:‬هأنذا أجعلك رعبا ء لنفسك ولجميع محبيك فيسقطون بسيف أعدااهم وعيناك تنظران وأدفع ال يهوذا إلى يد ملك بابل‬ ‫فيسبيهم إلى بابل ويقتلهم بالسيف‪.‬‬ ‫‪5‬وأدفع ال قوة هذه المدينة وال تعبها وال نفااسها وال انوز ملوك يهوذا إلى أيدي أعدااهم فينهبونها ويأخذونها ويأتون بها إلى بابل‪.‬‬ ‫‪6‬وأنت يا فشحور وال سكان بيتك تذهبون إلى السبي وتأتي إلى بابل وهناك تموت وهناك تدفن أنت وال أصدقااك الذين تنبأت لهم بالكذب‪.‬‬ ‫‪7‬يا رب خدعتني فخدعت ‪.‬أنت أقوى مني وقدرت ‪.‬أنا في سخرية ال يوم‪ ،‬ال واحد يستهزئ بي‪.‬‬ ‫‪8‬لني منذ تكلمت صرخت وناديت بالعنف والسلب لن المة الرب صارت لي عارا وسخرية ال يوم‪.‬‬ ‫‪9‬فقلت ‪:‬ل أذاره ول أتكلم باسمه بعد ‪.‬لكن المه اان في قلبي انار محرقة محصورة في عظامي‪ ،‬فتعبت من الصبر ولم أستطع أن أصبر‪.‬‬ ‫‪ ١٠‬لني سمعتت ذ يم اثيرين‪ ،‬وخوفءا من ال جانب ‪.‬قالوا ‪:‬أبلغوا‪ ،‬فنبلغ ‪.‬جمي تع أهلي اانوا يترقبون تعثري قاالين ‪:‬لعليه يتغوى‪ ،‬فنغلبه‪ ،‬وننتقم منه‪.‬‬ ‫ي ول يقدرون ‪.‬يخزون خزيا عظيما ‪.‬لنهم ل ينجحون ‪.‬ل ينسى إلى البد خزيهم‬ ‫‪11‬ولكن الرب معي اجبار مخيف ‪.‬لذلك يعثر مضطهد ِ‬ ‫البدي‪.‬‬ ‫‪12‬ولكن يا رب الجنود‪ ،‬الذي يختبر الصديق وينظر الكلى والقلب‪ ،‬دعني أرى نقمتك منهم‪ ،‬لني لك فتحت دعواي‪.‬‬ ‫‪13‬غنوا للرب‪ ،‬سبحوا الرب‪ ،‬لنه أنقذ نفس المسكين من أيدي الشرار‪.‬‬ ‫‪14‬ملعون اليوم الذي ولدت فيه ‪.‬ل يكون اليوم الذي ولدتني فيه أمي مباراا‪.‬‬ ‫‪15‬ملعون الرجل الذي بشر أبي قاال ‪:‬قد ولد لك ابن ذار ففرحه فرحا عظيما‪.‬‬ ‫‪16‬فيكون ذلك النسان مثل المدن التي قلبها الرب ولم يندم‪ ،‬فيسمع صراخا في الصباح وصياحا في الظهيرة‪،‬‬ ‫‪17‬لنه لم يقتلني من البطن‪ ،‬لال تكون أمي قبري‪ ،‬وبطنها عظيما ء معي إلى البد‪.‬‬ ‫‪18‬لماذا خرجت من الرحم لرى التعب والحزن‪ ،‬حتى تمتلئ أيامي بالعار؟‬ ‫ألفصل ‪21‬‬ ‫‪1‬الكلمة التي صارت إلى إرميا من قبل الرب حين أرسل الملك صدقيا إليه فشحور بن ملكيا وصفنيا بن معسيا الكاهن قاال‪.‬‬ ‫‪2‬اسأل الرب لجلنا‪ ،‬لن نبوخذراصر ملك بابل يحاربنا‪ ،‬عسى أن يصنع الرب معنا حسب ال عجاابه حتى يصعد عنا‪.‬‬ ‫‪3‬فقال لهم إرميا ‪:‬هكذا تقولون لصدقيا‪.‬‬ ‫‪4‬هكذا قال الرب إله إسراايل ‪:‬هأنذا أرد أدوات الحرب التي في أيديكم التي تحاربون بها ملك بابل والكلدانيين الذين يحاصرونكم خارج‬ ‫السور‪ ،‬وأجمعهم في وسط هذه المدينة‪.‬‬ ‫‪5‬وأنا أحاربكم بيد ممدودة وبذراع شديدة وبغضب وغيظ وغضب عظيم‪.‬‬ ‫‪6‬وأضرب سكان هذه المدينة الناس والبهاام يموتون بوباء عظيم‪.‬‬ ‫‪7‬وبعد ذلك يقول الرب أدفع صدقيا ملك يهوذا وعبيده والشعب والذين بقوا في هذه المدينة من الوبإ والسيف والجوع إلى يد نبوخذراصر ملك‬ ‫بابل وإلى يد أعدااهم وإلى يد االبي أنفسهم فيضربهم بحد السيف ل يشفق عليهم ول يرحم ول يشفق‪.‬‬ ‫‪8‬وتقول لهذا الشعب ‪:‬هكذا قال الرب ‪:‬ها أنا أجعل أمامكم اريق الحياة واريق الموت‪.‬‬ ‫‪9‬من يقيم في هذه المدينة يموت بالسيف والجوع والوبأ ‪.‬ومن يخرج ويقع للكلدانيين الذين يحاصرونكم فإنه يحيا وتكون نفسه له غنيمة‪.‬‬ ‫‪10‬لني جعلت وجهي على هذه المدينة للشر ل للخير يقول الرب ‪.‬تدفع إلى يد ملك بابل فيحرقها بالنار‪.‬‬ ‫‪11‬وأما بيت ملك يهوذا فقل ‪:‬اسمعوا المة الرب‪.‬‬ ‫‪12‬يا بيت داود هكذا قال الرب ‪:‬أجروا حكما في الصباح وأنقذوا المنهوب من يد الظالم لال ينطفئ غضبي االنار فيحرق ول يطفئ بسبب شر‬ ‫أعمالكم‪.‬‬ ‫‪13‬هانذا عليك يا ساانة الداارة وصخرة السهل يقول الرب القاالة من ينزل علينا أو من يدخل مسااننا‪.‬‬ ‫‪14‬ولكني أعاقبكم حسب ثمر أعمالكم‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬وأشعل نارا في غابتها فتأال ال ما حولها‪.‬‬


‫إرميا‬

‫ألفصل ‪22‬‬ ‫‪1‬هكذا قال الرب ‪:‬انزل إلى بيت ملك يهوذا وتكلم هناك بهذه الكلمة‪.‬‬ ‫‪2‬وقل اسمع المة الرب يا ملك يهوذا الجالس على ارسي داود أنت وعبيدك وشعبك الداخلون من هذه البواب‪.‬‬ ‫‪3‬هكذا قال الرب ‪:‬أجروا حقا وعدلء وأنقذوا المنهوب من يد الظالم ‪.‬ول تظلموا ول تظلموا الغريب ول اليتيم ول الرملة ول تسفكوا دما برياا‬ ‫في هذا الموضع‪.‬‬ ‫‪4‬فإن فعلتم هذا المر يدخل من أبواب هذا البيت ملوك جالسون على ارسي داود راابين في مرابات وعلى خيل هو وعبيده وشعبه‪.‬‬ ‫‪5‬ولكن إن لم تسمعوا هذه الكلمات أقسم بنفسي يقول الرب أن هذا البيت يكون خرابا‪.‬‬ ‫ء‬ ‫‪6‬لنه هكذا قال الرب لبيت ملك يهوذا ‪:‬أنت لي جلعاد ورأس لبنان‪ ،‬ولكني أجعلك برية ومدنا غير مسكونة‪.‬‬ ‫‪7‬وأهيئ عليك مهلكين ال واحد مع سلحه فيقطعون أرزك المفضل ويلقونه في النار‪.‬‬ ‫‪8‬وتمر أمم اثيرة بهذه المدينة ويقولون ال إنسان لصاحبه ‪:‬لماذا فعل الرب هكذا لهذه المدينة العظيمة؟‬ ‫‪9‬فيقولون من أجل أنهم تراوا عهد الرب إلههم وسجدوا للهة أخرى وعبدوها‪.‬‬ ‫‪10‬ل تبكوا على الميت ول تندبوه ‪.‬بل ابكوا بكاء شديدا على من مضى‪ ،‬لنه لن يرجع بعد ول يرى وانه‪.‬‬ ‫‪11‬لنه هكذا قال الرب عن شلوم بن يوشيا ملك يهوذا الذي ملك عوضا عن يوشيا أبيه الذي خرج من هذا المكان ‪:‬ل يرجع إلى هناك بعد‪.‬‬ ‫‪12‬فيموت في المكان الذي سبوه إليه‪ ،‬ول يرى هذه الرض بعد‪.‬‬ ‫‪13‬ويل لمن يبني بيته بالظلم وعلليته بغير حق‪ ،‬والذي يستخدم قريبه بل أجرة ول يعطيه أجرة عمله‪.‬‬ ‫‪14‬الذي يقول أبني لنفسي بيتا واسعا وحجرات واسعة ويقطع لنفسه اوى ويسقفه بالرز ويطليه بالزنجفر‪.‬‬ ‫‪15‬أتملك لنك محصور في الرز؟ ألم يأال أبوك ويشرب ويجري حكما وعدل واان له حيناذ خير؟‬ ‫‪16‬قضى حق المسكين والمسكين حيناذ اان له خير ‪.‬أليس هذا ليعرفني؟ يقول الرب‪.‬‬ ‫‪17‬ولكن عينيك وقلبك ليستا إل على الطمع وسفك الدم البريء والظلم والعنف لتفعله‪.‬‬ ‫‪18‬لذلك هكذا قال الرب عن يهوياقيم بن يوشيا ملك يهوذا ‪:‬ل يندبونه قاالين ‪:‬آه يا أخي أو آه يا أختي‪ ،‬ول يندبونه قاالين ‪:‬آه يا سيد أو آه يا‬ ‫مجده‪.‬‬ ‫‪19‬فيدفن دفن الحمار مسحوبا ومطرودا خارج أبواب أورشليم‪.‬‬ ‫‪20‬اصعدي إلى لبنان واصرخي ‪.‬وارفعي صوتك في باشان واصرخي من المعابر ‪.‬لنه قد هدم ال محبيك‪.‬‬ ‫‪21‬المتك في رخااك فقلت ل أسمع ‪.‬هكذا اانت عادتك منذ صباك أنك لم تسمع لصوتي‪.‬‬ ‫‪22‬وتأال الريح جميع رعاتك‪ ،‬ويذهب محبوك إلى السبي ‪.‬حينا لذ تخجلين وتخجلين من ال شرورك‪.‬‬ ‫‪23‬يا ساانة لبنان‪ ،‬المعششة في الرز‪ ،‬ما أرقك حين تأتي عليك الوجاع‪ ،‬االوجع الذي تلد به!‬ ‫‪24‬حي أنا يقول الرب ولو اان انياهو بن يهوياقيم ملك يهوذا خاتما على يدي اليمنى لكنت أنزعك من هناك‪.‬‬ ‫‪25‬وأسلمك ليد الذين يطلبون نفسك‪ ،‬ويد الذين تخاف وجوههم‪ ،‬ويد نبوخذراصر ملك بابل‪ ،‬ويد الكلدانيين‪.‬‬ ‫‪26‬وأاردك وأمك التي ولدتك إلى أرض أخرى لم تولدا فيها وهناك تموتا‪.‬‬ ‫‪27‬وأما الرض التي يريدون الرجوع إليها فل يرجعون إليها‪.‬‬ ‫‪28‬أهذا الرجل اونيا صنم محتقر مكسور؟ أهو إناء ل مسرة فيه؟ لماذا ارد هو ونسله وأتلقوا في أرض ل يعرفونها؟‬ ‫‪29‬يا أرض‪ ،‬يا أرض‪ ،‬يا أرض‪ ،‬اسمعي المة الرب‪.‬‬ ‫‪30‬هكذا قال الرب ااتبوا هذا الرجل عقيما رجل ل ينجح في أيامه لنه ل ينجح أحد من نسله جالسا على ارسي داود وحااما بعد في يهوذا‪.‬‬ ‫ألفصل ‪23‬‬ ‫‪1‬ويل للرعاة الذين يهلكون ويبددون غنم رعيتي‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫‪2‬لذلك هكذا قال الرب إله إسراايل عن الرعاة الذين يرعون شعبي ‪:‬أنتم فرقتم غنمي واردتموها ولم تفتقدوها ‪.‬هانذا أعاقبكم على شر‬ ‫أعمالكم‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫‪3‬وأجمع بقية غنمي من جميع الراضي التي اردتها إليها‪ ،‬وأردها إلى حظاارها‪ ،‬فتكون مثمرة ء وتكثر‪.‬‬ ‫‪4‬وأقيم عليها رعاة يرعونها فل تخاف بعد ول ترتعب ول تفقد‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫‪5‬هوذا أيام تأتي‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬وأقيم لداود غصن بر‪ ،‬فيملك ملك وينجح‪ ،‬ويجري حقا وعدلء في الرض‪.‬‬ ‫‪6‬في أيامه يخلص يهوذا ويسكن إسراايل آمنا وهذا هو اسمه الذي يدعونه به الرب برنا‪.‬‬ ‫‪7‬لذلك ها هي أيام تأتي‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬ول يقولون بعد ‪:‬حي هو الرب الذي أصعد بني إسراايل من أرض مصر‪.‬‬ ‫‪8‬بل حي هو الرب الذي اصعد واصعد نسل بيت إسراايل من أرض الشمال ومن جميع الراضي التي اردتهم إليها فيسكنون في أرضهم‪.‬‬ ‫‪9‬قد انكسر قلبي في داخلي من أجل النبياء ‪.‬ارتجفت ال عظامي ‪.‬صرت مثل سكران ومثل رجل غلبته الخمر من أجل الرب ومن أجل الم‬ ‫قدسه‪.‬‬ ‫‪10‬لن الرض قد امتلت من الزناة‪ ،‬ومن أجل الشتم تنوح الرض‪ ،‬وجفت مراعي البرية‪ ،‬وأصبح اريقهم ردياا‪ ،‬وقوتهم غير مستقيمة‪.‬‬ ‫‪11‬لن النبي والكاهن الهما دنس‪ ،‬وفي بيتي وجدت شرهما‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫شرا سنة افتقادهم‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫‪12‬لذلك تكون اريقهم لهم ازلق في الظلمة‪ ،‬يطردون ويسقطون فيها‪ ،‬لني أجلب عليهم ء‬ ‫‪13‬ورأيت حمقا في أنبياء السامرة‪ ،‬تنبأوا بالبعل‪ ،‬وأضلوا شعبي إسراايل‪.‬‬


‫إرميا‬

‫‪14‬وقد رأيت في أنبياء أورشليم أمرا فظيعا ‪.‬يزنون ويسلكون بالكذب ‪.‬ويشددون أيادي الشرار حتى ل يرجع أحد عن شره ‪.‬الهم عندي‬ ‫اسدوم وسكانها اعمورة‪.‬‬ ‫‪15‬لذلك هكذا قال رب الجنود عن النبياء ‪:‬هانذا أاعمهم أفسنتينا وأسقيهم ماء العلقم لنه من أنبياء أورشليم خرجت الرذيلة في ال الرض‪.‬‬ ‫‪16‬هكذا قال الرب القدير ‪:‬ل تسمعوا لكلم النبياء الذين يتنبأون لكم ‪.‬إنهم يجعلونكم باالين ‪.‬إنهم يتكلمون برؤيا قلبهم ل عن فم الرب‪.‬‬ ‫‪17‬ويقولون بعد للذين يحتقرونني ‪:‬قال الرب ‪:‬يكون لكم سلم ‪.‬ويقولون لكل من يسير وراء عناد قلبه ‪:‬ل يأتي عليكم شر‪.‬‬ ‫‪18‬فمن وقف في مجلس الرب وأدرك وسمع المته؟ ومن لحظ المته وسمعها؟‬ ‫‪19‬هوذا عاصفة الرب تخرج بغضب عاصفة شديدة تقع على رؤوس الشرار بشدة‪.‬‬ ‫‪20‬ل يرتد غضب الرب حتى يتجري ويتقيم أفكار قلبه ‪.‬في آخر اليام تفهمون ذلك فهما ء تاماء‪.‬‬ ‫‪21‬لم أرسل هؤلء النبياء بل هم راضوا‪.‬لم أالمهم بل هم تنبأوا‪.‬‬ ‫‪22‬ولكن لو وقفوا في مجلسي وأسمعوا شعبي المي‪ ،‬لرجعوا عن اريقهم الرديء وعن شر أعمالهم‪.‬‬ ‫‪23‬هل أنا إله قريب‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬ول إله بعيد؟‬ ‫‪24‬هل يستطيع أحد أن يختبئ في أماان خفية فل أراه‪ ،‬يقول الرب ‪.‬أما أمل أنا السماء والرض‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫‪25‬قد سمعت ما قاله النبياء الذين تنبأوا باسمي بالكذب قاالين ‪:‬حلمت‪ ،‬حلمت‪.‬‬ ‫‪26‬إلى متى يكون هذا في قلب النبياء الذين يتنبأون بالكذب؟ بل هم أنبياء خداع قلوبهم‪.‬‬ ‫‪27‬الذين يفكرون أن ينسوا شعبي اسمي بأحلمهم التي يقصونها ال إنسان على صاحبه اما نسي آباؤهم اسمي لجل البعل‪.‬‬ ‫‪28‬النبي الذي عنده حلم فليقص حلما‪ ،‬والذي عنده المي فليتكلم به بالحق ‪.‬ما الفرق بين التبن والقمح‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫‪29‬أليس المي االنار يقول الرب وامطرقة تحطم الصخر‪.‬‬ ‫‪30‬لذلك هأنذا على النبياء‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬الذين يسرقون المي ال واحد من قريبه‪.‬‬ ‫‪31‬هانذا على النبياء‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬الذين يتكلمون بألسنتهم ويقولون ‪:‬قال‪.‬‬ ‫‪32‬هانذا على الذين يتنبأون بأحلم ااذبة يقول الرب ويخبرون بها ويضلون شعبي بأااذيبهم واستهزااهم ولم أرسلهم ولم آمسهم لذلك ل يفيدون‬ ‫هذا الشعب فاادة يقول الرب‪.‬‬ ‫‪33‬وإذا سألك هذا الشعب أو نبي أو ااهن قاال ‪:‬ما هو حمل الرب؟ فقل لهم ‪:‬أي حمل؟ إني أتراكم أيضا‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫‪34‬وأما النبي والكاهن والشعب الذين يقولون وحي الرب فإني أعاقب ذلك الرجل وبيته‪.‬‬ ‫‪35‬هكذا تقولون ال واحد لصاحبه وال واحد لخيه ماذا أجاب الرب وماذا تكلم به الرب‪.‬‬ ‫‪36‬ول تذاروا بعد وحي الرب لن المة ال إنسان تكون وحيه لنكم حرفتم الم ا الحي رب الجنود إلهنا‪.‬‬ ‫‪37‬هكذا تقول للنبي ماذا أجابك الرب وماذا تكلم الرب‪.‬‬ ‫‪38‬ولكن بما أنكم تقولون وحي الرب‪ ،‬لذلك هكذا قال الرب ‪:‬لنكم تقولون هذه الكلمة وحي الرب‪ ،‬وقد أرسلت إليكم قاال ‪:‬ل تقولوا وحي‬ ‫الرب‪،‬‬ ‫‪39‬لذلك هانذا أنا أنساك نسيانا وأتراك أنت والمدينة التي أعطيتك وآباءك وأارحك من أمام وجهي‪.‬‬ ‫‪40‬وأجلب عليكم عارا أبديا‪ ،‬وخزيا أبديا ل ينسى‪.‬‬ ‫ألفصل ‪24‬‬ ‫‪1‬فأراني الرب وإذا سلتان من التين موضوعتان أمام هيكل الرب بعدما سبى نبوخذراصر ملك بابل يكنيا بن يهوياقيم ملك يهوذا ورؤساء يهوذا‬ ‫والنجارين والحدادين من أورشليم وجاء بهم إلى بابل‪.‬‬ ‫‪2‬واان في السلة الولى تين جيد جدا االتين البكر ‪.‬وفي السلة الخرى تين رديء جدا ل يؤال لنه اان ردياا‪.‬‬ ‫‪3‬فقال لي الرب ‪:‬ماذا ترى يا إرميا؟ فقلت ‪:‬التين‪ ،‬التين الجيد جيد جدا‪ ،‬والتين الرديء رديء جدا الذي ل يؤال‪ ،‬إنه رديء جدا‪.‬‬ ‫ي المة الرب قاالة‪:‬‬ ‫‪4‬ثم جاءت إل ِ‬ ‫‪5‬هكذا قال الرب إله إسراايل ‪:‬مثل هذا التين الجيد‪ ،‬هكذا أعرف سبي يهوذا الذين أرسلتهم من هذا المكان إلى أرض الكلدانيين لخيرهم‪.‬‬ ‫‪6‬لني أجعل عيني عليهم للخير وأرجعهم إلى هذه الرض وأبنيهم ول أنقضهم وأغرسهم ول أقلعهم‪.‬‬ ‫‪7‬وأعطيهم قلبا ليعرفوني أني أنا الرب فيكونون لي شعبا وأنا أاون لهم إلها لنهم يرجعون إلي بكل قلبهم‪.‬‬ ‫‪8‬واما أن التين الرديء الذي ل يؤال فهو رديء ‪.‬هكذا قال الرب ‪:‬هكذا أعطي صدقيا ملك يهوذا ورؤساءه وبقية أورشليم الباقية في هذه‬ ‫الرض والساانين في أرض مصر‪.‬‬ ‫‪9‬وأسلمهم إلى جميع ممالك الرض لجل شرهم‪ ،‬ليكونوا عارا ومثل وإهانة ولعنة في ال الماان التي أاردهم إليها‪.‬‬ ‫‪10‬وأرسل عليهم السيف والجوع والوبأ حتى يفنوا عن وجه الرض التي أعطيتها لهم ولبااهم‪.‬‬ ‫ألفصل ‪25‬‬ ‫‪1‬الكلمة التي صارت إلى إرميا عن ال شعب يهوذا في السنة الرابعة ليهوياقيم بن يوشيا ملك يهوذا‪ ،‬وهي السنة الولى لنبوخذراصر ملك‬ ‫بابل‪.‬‬ ‫‪2‬الذي الم به إرميا النبي ال شعب يهوذا وال سكان أورشليم قاال‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬والمتكم مبكرا ء ومتكلماء‪،‬‬ ‫‪3‬ومن السنة الثالثة عشرة ليوشيا بن آمون ملك يهوذا إلى هذا اليوم‪ ،‬أي السنة الثالثة والعشرين‪ ،‬اانت المة الرب إل ِ‬ ‫فلم تسمعوا‪.‬‬ ‫‪4‬ولقد أرسل الرب إليكم ال عبيده النبياء مبكرا ومرسل‪ ،‬ولكن لم تسمعوا ولم تميلوا آذانكم للسمع‪.‬‬


‫إرميا‬

‫‪5‬فقالوا ارجعوا الن ال واحد عن اريقه الرديء وعن شر أعمالكم واسكنوا في الرض التي أعطاها الرب لكم ولبااكم من الزل وإلى‬ ‫البد‪.‬‬ ‫‪6‬ول تسيروا وراء آلهة أخرى لتعبدوها وتسجدوا لها‪ ،‬ول تغيظني بأعمال أيديكم‪ ،‬فل أسيء إليكم‪.‬‬ ‫‪7‬ولكن لم تسمعوا لي‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬لكي تغيظوني بأعمال أيديكم ليذاء أنفسكم‪.‬‬ ‫‪8‬لذلك هكذا قال الرب القدير ‪:‬لنكم لم تسمعوا المي‪،‬‬ ‫‪9‬هانذا أرسل وآخذ ال قباال الشمال‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬ونبوخذراصر ملك بابل عبدي‪ ،‬وآتي بهم على هذه الرض وعلى سكانها وعلى ال هذه‬ ‫الشعوب حواليها‪ ،‬وأحرمهم وأجعلهم دهشا وصفيرا وخربا أبدية‪.‬‬ ‫‪10‬وأزيل منهم صوت الفرح وصوت الفرح وصوت العريس وصوت العروس وصوت الرحى ونور السراج‪.‬‬ ‫‪11‬وتكون ال هذه الرض خرابا ودهشا‪ ،‬وتخدم هذه المم ملك بابل سبعين سنة‪.‬‬ ‫‪12‬ويكون عند تمام السبعين سنة أني أعاقب ملك بابل وتلك المة‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬على إثمهم وأرض الكلدانيين‪ ،‬وأجعلها خربا أبدية‪.‬‬ ‫‪13‬وأجلب على تلك الرض ال المي الذي تكلمت به عليها‪ ،‬ال ما هو مكتوب في هذا السفر الذي تنبأ به إرميا على ال المم‪.‬‬ ‫‪14‬لنه سيتعبد لهم أيضا أمم اثيرة وملوك عظام‪ ،‬وأجازيهم حسب أعمالهم وحسب أعمال أيديهم‪.‬‬ ‫‪15‬لنه هكذا قال لي الرب إله إسراايل ‪:‬خذ اأس خمر هذا الغضب من يدي‪ ،‬واسق جميع المم الذين أرسلك إليهم‪.‬‬ ‫‪16‬فيشربون ويضطربون ويجنون من أجل السيف الذي أرسله أنا عليهم‪.‬‬ ‫‪17‬ثم أخذت الكأس من يد الرب وسقيتها جميع المم الذين أرسلني الرب إليهم‪.‬‬ ‫‪18‬أي أورشليم ومدن يهوذا وملواها وأمراؤها ليجعلوها خرابا ودهشا وصفيرا ولعنة اما في هذا اليوم‪.‬‬ ‫‪19‬فرعون ملك مصر وعبيده وأمراؤه وال شعبه‪.‬‬ ‫‪20‬وال الشعب المختلط وال ملوك أرض عوص وال ملوك أرض الفلسطينيين وأشقلون وغزة وعقرون وبقية أشدود‪،‬‬ ‫‪21‬أدوم وموآب وبني عمون‪،‬‬ ‫‪22‬وال ملوك صور وال ملوك صيدون وملوك الجزاار التي في عبر البحر‪،‬‬ ‫‪23‬ددان وتيما وبوز وال ما في أقصى الزوايا‪.‬‬ ‫‪24‬وال ملوك العرب وال ملوك الشعب المختلط الساانين في البرية‪،‬‬ ‫‪25‬وال ملوك زمري وال ملوك عيلم وال ملوك مادي‪،‬‬ ‫‪26‬وال ملوك الشمال البعيدين والقريبين الواحد مع الخر وال ممالك العالم التي على وجه الرض ويشرب ملك شيشك وراءهم‪.‬‬ ‫‪27‬لذلك تقول لهم ‪:‬هكذا قال رب الجنود إله إسراايل ‪:‬اشربوا واسكروا وتقيأوا واسقطوا ول تقوموا بعد من أجل السيف الذي أرسله بينكم‪.‬‬ ‫‪28‬ويكون إذا أبوا أن يأخذوا الكأس من يدك ليشربوا‪ ،‬فقل لهم ‪:‬هكذا قال رب الجنود ‪:‬تشربون شربا‪.‬‬ ‫‪29‬ها أنا أبدأ بإيذاء المدينة التي دتعيت باسمي‪ ،‬وأنتم تتبرأون؟ ل تتبرأون‪ ،‬لني أدعو السيف على ال سكان الرض‪ ،‬يقول رب الجنود‪.‬‬ ‫‪30‬فتنبأ عليهم بكل هذه الكلمات وقل لهم ‪:‬الرب يزأر من العلء ويعطي صوته من مسكن قدسه ‪.‬يزأر زايرا ء على مسكنه ‪.‬يهتف اداسي العنب‬ ‫على ال سكان الرض‪.‬‬ ‫‪31‬ويكون الضجيج إلى أقاصي الرض ‪.‬لن للرب خصومة مع المم‪ ،‬وهو يحاام ال ذي جسد ‪.‬ويدفع الشرار إلى السيف‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫‪32‬هكذا قال رب الجنود ‪:‬هوذا الشر يخرج من أمة إلى أمة‪ ،‬ويرتفع نوء عظيم من أاراف الرض‪.‬‬ ‫‪33‬وتكون قتلى الرب في ذلك اليوم من أقصاء الرض إلى أقصااها ‪.‬ل يندبون ول يجمعون ول يدفنون ‪.‬يكونون دمنة على وجه الرض‪.‬‬ ‫‪34‬ولولوا واصرخوا أيها الرعاة‪ ،‬وتملقوا في الرماد يا رؤساء الغنم‪ ،‬لنه قد تمت أيام قتلكم وتشتتكم‪ ،‬وتسقطون مثل إناء شهي‪.‬‬ ‫‪35‬فل يكون للرعاة من سبيل للهرب‪ ،‬ول لرايس القطيع أن ينجو‪.‬‬ ‫‪36‬يسمع صوت صراخ الرعاة‪ ،‬وصراخ رؤساء الغنم‪ ،‬لن الرب قد أهلك مرعاهم‪.‬‬ ‫‪37‬وتتهدم مساان السلم بسبب حمو غضب الرب‪.‬‬ ‫‪38‬ترك االسد مخباه لن أرضهم صارت خرابا من أجل عنف الظالم ومن أجل حمو غضبه‪.‬‬ ‫ألفصل ‪26‬‬ ‫‪1‬في ابتداء ملك يهوياقيم بن يوشيا ملك يهوذا جاءت هذه الكلمة من قبل الرب قاالة‪.‬‬ ‫‪2‬هكذا قال الرب ‪:‬قف في دار بيت الرب والم جميع مدن يهوذا التية للسجود في بيت الرب بكل الكلم الذي أوصيك أن تكلمهم به ‪.‬ل تنقص‬ ‫المة واحدة‪.‬‬ ‫‪3‬فإن سمعوا ورجعوا ال واحد عن اريقه الرديء‪ ،‬فإني أندم عن الشر الذي أنا عازم أن أفعله بهم من أجل شر أعمالهم‪.‬‬ ‫‪4‬وتقول لهم هكذا قال الرب ‪:‬إن لم تسمعوا لي لتسلكوا في شريعتي التي جعلتها أمامكم‪،‬‬ ‫‪5‬لكي تسمعوا الم عبيدي النبياء الذين أرسلتهم إليكم مبكرا ومرسل إياهم فلم تسمعوا‪.‬‬ ‫‪6‬فأجعل هذا البيت اشيلوه‪ ،‬وهذه المدينة أجعلها لعنة لجميع أمم الرض‪.‬‬ ‫‪7‬فسمع الكهنة والنبياء وال الشعب إرميا يتكلم بهذا الكلم في بيت الرب‪.‬‬ ‫‪8‬وحدث لما فرغ إرميا من التكلم بكل ما أوصاه الرب أن يكلم به ال الشعب أن الكهنة والنبياء وال الشعب أمسكوه قاالين ‪:‬موتا تموت‪.‬‬ ‫‪9‬لماذا تنبأت باسم الرب قاال ‪:‬يكون هذا البيت مثل شيلوه‪ ،‬وتكون هذه المدينة خربة بل ساان؟ واجتمع ال الشعب على إرميا في بيت الرب‪.‬‬ ‫‪10‬فلما سمع رؤساء يهوذا هذه المور صعدوا من بيت الملك إلى بيت الرب وجلسوا في مدخل باب بيت الرب الجديد‪.‬‬ ‫‪11‬فكلم الكهنة والنبياء الرؤساء وال الشعب قاالين ‪:‬إن هذا الرجل يستحق الموت لنه تنبأ على هذه المدينة اما سمعتم بآذانكم‪.‬‬ ‫‪12‬فكلم إرميا جميع الرؤساء وجميع الشعب قاال ‪:‬الرب أرسلني لتنبأ على هذا البيت وعلى هذه المدينة بكل الكلم الذي سمعتموه‪.‬‬ ‫‪13‬فالن أصلحوا ارقكم وأعمالكم وأايعوا صوت الرب إلهكم فيندم الرب على الشر الذي تكلم به عليكم‪.‬‬


‫إرميا‬

‫‪14‬وأما أنا فها أنا في يدك ‪.‬فافعل بي اما يحسن في عينيك‪.‬‬ ‫‪15‬ولكن اعلموا علما ء أنكم إن قتلتموني تجلبون دما ء برياا ء على أنفسكم وعلى هذه المدينة وعلى سكانها ‪.‬لنه بالحق أرسلني الرب إليكم لتكلم‬ ‫في مسامعكم بكل هذا الكلم‪.‬‬ ‫‪16‬فقال الرؤساء وال الشعب للكهنة والنبياء ‪:‬ليس لهذا الرجل حق الموت لنه المنا باسم الرب إلهنا‪.‬‬ ‫‪17‬فقام بعض شيوخ الرض والموا ال جماعة الشعب قاالين‪:‬‬ ‫‪18‬وتنبأ ميخا المورشتي في أيام حزقيا ملك يهوذا والم ال شعب يهوذا قاال ‪:‬هكذا قال رب الجنود ‪:‬تتفلح صهيون احقل‪ ،‬وتصير أورشليم‬ ‫خراباء‪ ،‬وجبل البيت امرتفعات وعر‪.‬‬ ‫ي‬ ‫ء‬ ‫شرا‬ ‫يخش الربي ويتوسيل إليه فندم الربب على‬ ‫‪ ١٩‬هل قتله حزقيا ملك يهوذا وال يهوذا قتل؟ ألم‬ ‫الشر الذي تكلم به عليهم؟ فنتصيب نفوسنا ر‬ ‫وِ‬ ‫ت‬ ‫عظي ءما‪.‬‬ ‫‪20‬واان أيضا رجل يتنبأ باسم الرب وهو أوريا بن شمعيا من قرية يعاريم‪ ،‬فتنبأ على هذه المدينة وعلى هذه الرض حسب ال الم إرميا‪.‬‬ ‫‪21‬ولما سمع الملك يهوياقيم وال جبابرته وال الرؤساء المه الب الملك أن يقتله ‪.‬ولكن لما سمع أوريا خاف وهرب وذهب إلى مصر‪.‬‬ ‫‪22‬فأرسل الملك يهوياقيم رجالء إلى مصر هم الناثان بن عكبور ورجال معه إلى مصر‪.‬‬ ‫‪23‬فأخرجوا أوريا من مصر وأتوا به إلى الملك يهوياقيم‪ ،‬فضربه بالسيف وارح جثته في قبور عامة الشعب‪.‬‬ ‫‪24‬ولكن يد أخيقام بن شافان اانت مع إرميا لكي ل يدفعوه إلى يد الشعب ليقتلوه‪.‬‬ ‫ألفصل ‪27‬‬ ‫‪1‬في ابتداء ملك يهوياقيم بن يوشيا ملك يهوذا جاءت هذه الكلمة إلى إرميا من قبل الرب قاالة‪.‬‬ ‫‪2‬هكذا قال الرب لي ‪:‬اصنع لنفسك قيودا وأنيرا وضعها على عنقك‪،‬‬ ‫‪3‬وأرسلهم إلى ملك أدوم‪ ،‬وإلى ملك موآب‪ ،‬وإلى ملك بني عمون‪ ،‬وإلى ملك صور‪ ،‬وإلى ملك صيدون‪ ،‬بيد الرسل الذين يأتون إلى أورشليم‬ ‫إلى صدقيا ملك يهوذا‪.‬‬ ‫‪4‬وأمرهم أن يقولوا لسادتهم ‪:‬هكذا قال رب الجنود إله إسراايل ‪:‬هكذا تقولون لسادتكم‪:‬‬ ‫‪5‬أنا صنعت الرض والنسان والحيوان الذي على الرض بقوتي العظيمة وذراعي الممدودة وأعطيتها لمن رأيته لاقا ء بي‪.‬‬ ‫‪6‬والن دفعت ال هذه الراضي إلى يد نبوخذناصر ملك بابل عبدي‪ ،‬ودفعت إليه أيضا وحوش الحقل لتخدمه‪.‬‬ ‫‪7‬فتخدمه ال المم وابنه وابن ابنه حتى يأتي وقت أرضه ‪.‬وحيناذ تخدمه أمم اثيرة وملوك عظام‪.‬‬ ‫‪8‬ويكون أن المة والمملكة التي ل تخدم نبوخذناصر ملك بابل‪ ،‬والتي ل تجعل رقبتها تحت نير ملك بابل‪ ،‬أعاقب تلك المة‪ ،‬يقول الرب‪،‬‬ ‫بالسيف والجوع والوبأ حتى أفنيها بيده‪.‬‬ ‫‪9‬لذلك ل تسمعوا لنبيااكم ول لعرافيكم ول لحالميكم ول لسحرتكم ول لسحرتكم الذين يكلمونكم قاالين ل تخدموا ملك بابل‪.‬‬ ‫‪10‬فإنهم يتنبأون لكم بالكذب لكي يبعدوام عن أرضكم ولكي أاردام فتهلكوا‪.‬‬ ‫‪11‬وأما المم الذين يدخلون أعناقهم تحت نير ملك بابل ويخدمونه فأولاك سأبقيهم في أرضهم يقول الرب فيفلحونها ويسكنون فيها‪.‬‬ ‫‪12‬والمت صدقيا ملك يهوذا بكل هذا الكلم قاال ادخلوا اعناقكم تحت نير ملك بابل واخدموه وشعبه واحيوا‪.‬‬ ‫‪13‬لماذا تموتون أنت وشعبك بالسيف والجوع والوبأ اما تكلم الرب على المة التي ل تخدم ملك بابل؟‬ ‫‪14‬لذلك ل تسمعوا لكلم النبياء الذين يكلمونكم قاالين ل تخدموا ملك بابل فإنهم يتنبأون لكم بالكذب‪.‬‬ ‫‪15‬لني لم أرسلهم يقول الرب وهم يتنبأون باسمي بالكذب لكي أاردام فتهلكوا أنتم والنبياء الذين يتنبأون لكم‪.‬‬ ‫‪16‬والمت الكهنة وال هذا الشعب قاال هكذا قال الرب ل تسمعوا لكلم أنبيااكم الذين يتنبأون لكم قاالين هوذا آنية بيت الرب سترد سريعا من‬ ‫بابل لنهم قد تنبأوا لكم بالكذب‪.‬‬ ‫‪17‬ل تسمعوا لهم ‪.‬اعبدوا ملك بابل واحيوا ‪.‬لماذا تخرب هذه المدينة؟‬ ‫‪18‬ولكن إن اانوا أنبياء وإن اانت المة الرب معهم فليتوسلوا الن إلى رب الجنود لكي ل تذهب النية الباقية في بيت الرب وفي بيت ملك‬ ‫يهوذا وفي أورشليم إلى بابل‪.‬‬ ‫‪19‬لنه هكذا قال الرب القدير عن العمدة وعن البحر وعن القواعد وعن بقية النية الباقية في هذه المدينة‪.‬‬ ‫‪20‬التي لم يأخذها نبوخذناصر ملك بابل حين سباه يكنيا بن يهوياقيم ملك يهوذا من أورشليم إلى بابل‪ ،‬وال أشراف يهوذا وأورشليم‪.‬‬ ‫‪21‬نعم هكذا قال الرب إله إسراايل عن النية الباقية في بيت الرب وفي بيت ملك يهوذا وفي أورشليم‪.‬‬ ‫‪22‬فيؤخذون إلى بابل ويكونون هناك إلى اليوم الذي أفتقدهم فيه يقول الرب ‪.‬حيناذ أصعدهم وأردهم إلى هذا المكان‪.‬‬ ‫ألفصل ‪28‬‬ ‫‪1‬وحدث في تلك السنة‪ ،‬في ابتداء ملك صدقيا ملك يهوذا‪ ،‬في السنة الرابعة‪ ،‬وفي الشهر الخامس‪ ،‬أن حننيا بن عزور النبي الذي من جبعون‪،‬‬ ‫المني في بيت الرب أمام الكهنة وال الشعب قاال‪.‬‬ ‫‪2‬هكذا تكلم الرب إله إسراايل قاال ‪:‬قد اسرت نير ملك بابل‪.‬‬ ‫‪3‬في سنتين من الزمان أعيد إلى هذا المكان جميع آنية بيت الرب التي أخذها نبوخذناصر ملك بابل من هذا المكان وجاء بها إلى بابل‪.‬‬ ‫‪4‬وأرجع إلى هذا الموضع يكنيا بن يهوياقيم ملك يهوذا وال سبي يهوذا الذين ذهبوا إلى بابل يقول الرب لني أاسر نير ملك بابل‪.‬‬ ‫‪5‬فقال النبي إرميا لحننيا النبي أمام الكهنة وأمام ال الشعب الواقفين في بيت الرب‪.‬‬ ‫‪6‬فقال إرميا النبي آمين ‪.‬هكذا يفعل الرب ‪.‬ليقم الرب المك الذي تنبأت به ليرد آنية بيت الرب وال السبي من بابل إلى هذا المكان‪.‬‬ ‫‪7‬ولكن اسمع الن هذه الكلمة التي أتكلم بها في أذنيك وفي آذان ال الشعب‪.‬‬


‫إرميا‬

‫أراض اثيرة وعلى ممالك عظيمة‪ ،‬وعلى الحرب والشر والوباء‪.‬‬ ‫‪8‬والنبياء الذين اانوا قبلي وقبلك منذ القديم تنبأوا على‬ ‫ل‬ ‫‪9‬وأما النبي الذي يتنبأ بالسلم فمتى تمت المة النبي عرف ذلك النبي أن الرب قد أرسله حقا‪.‬‬ ‫‪10‬فأخذ حننيا النبي النير عن عنق إرميا النبي واسره‪.‬‬ ‫‪ ١١‬وتكلم حننيا أمام ال الشعب قاالء ‪:‬هكذا قال الرب ‪:‬هكذا أاسر نير نبوخذناصر ملك بابل عن عنق ال المم في سنتين ااملتين ‪.‬ومضى‬ ‫إرميا النبي في اريقه‪.‬‬ ‫‪12‬ثم صارت المة الرب إلى إرميا النبي بعد أن اسر حننيا النبي النير عن عنق إرميا النبي قاالة‪:‬‬ ‫‪13‬اذهب والم حننيا قاال هكذا قال الرب قد اسرت أنيار الخشب وتصنع مكانها أنيار حديد‪.‬‬ ‫‪14‬لنه هكذا قال رب الجنود إله إسراايل ‪:‬قد جعلت نيرا ء من حديد على رقبة ال هؤلء الشعوب لكي يخدموا نبوخذناصر ملك بابل فيخدمونه‪،‬‬ ‫وأعطيته أيضا ء حيوان الحقل‪.‬‬ ‫‪15‬فقال إرميا النبي لحننيا النبي اسمع يا حننيا لم يرسلك الرب بل أنت تجعل هذا الشعب يتوال على الكذب‪.‬‬ ‫‪16‬لذلك هكذا قال الرب ‪:‬هانذا أارحك عن وجه الرض‪ ،‬تموت هذه السنة لنك تكلمت بعصيان على الرب‪.‬‬ ‫‪17‬فمات حننيا النبي في تلك السنة في الشهر السابع‪.‬‬ ‫ألفصل ‪29‬‬ ‫‪1‬وهذه هي المات الرسالة التي أرسلها إرميا النبي من أورشليم إلى بقية الشيوخ الذين سبيهم وإلى الكهنة والنبياء وإلى ال الشعب الذين‬ ‫سباهم نبوخذناصر من أورشليم إلى بابل‪.‬‬ ‫‪2‬وبعد ذلك خرج يكنيا الملك والملكة والخصيان رؤساء يهوذا وأورشليم والنجارون والحدادون من أورشليم‪.‬‬ ‫‪3‬بيد العاسة بن شافان وجمريا بن حلقيا اللذين أرسلهما صدقيا ملك يهوذا إلى بابل إلى نبوخذناصر ملك بابل قاال‪:‬‬ ‫‪4‬هكذا قال الرب إله إسراايل لجميع المسبيين الذين سبيتهم من أورشليم إلى بابل‪.‬‬ ‫‪5‬ابنوا بيوتا ء واسكنوا فيها‪ ،‬واغرسوا جنات والوا ثمرها‪.‬‬ ‫‪6‬خذوا نسا ءء وأنجبوا بنين وبنات ‪.‬وخذوا لبنيكم نسا ءء وأعطوا بناتكم لرجال ويلدن بنين وبنات ‪.‬لكي تكثروا هناك ول تنقصوا‪.‬‬ ‫‪7‬واالبوا سلم المدينة التي سبيتموها إليها وصلوا لجلها إلى الرب لنه بسلمها يكون لكم سلم‪.‬‬ ‫‪8‬لنه هكذا قال رب الجنود إله إسراايل ‪:‬ل يخدعنكم أنبياءام وعرافوام الذين في وسطكم‪ ،‬ول تسمعوا لحلمكم التي تحلمونها‪.‬‬ ‫‪9‬فإنهم يتنبأون لكم باسمي اذبا ء ‪.‬أنا لم أرسلهم‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫‪10‬لنه هكذا قال الرب ‪:‬إني بعد تمام سبعين سنة لبابل أفتقدام وأقيم لكم المي الصالح فأرجعكم إلى هذا المكان‪.‬‬ ‫‪11‬لني أعلم الفكار التي أنا مفتكر بها عنكم‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬أفكار سلم ل شر‪ ،‬لعطيكم آخرة ورجاء‪.‬‬ ‫ي فأسمع لكم‪.‬‬ ‫‪12‬حيناذ تدعونني وتذهبون وتصلون إل ِ‬ ‫‪13‬وتطلبونني فتجدوني‪ ،‬إذا البتموني بكل قلبكم‪.‬‬ ‫‪14‬فأوجد لكم‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬وأرد سبيكم وأجمعكم من ال المم ومن جميع المواضع التي اردتكم إليها‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬وأردام إلى المكان الذي‬ ‫سبيتكم إليه‪.‬‬ ‫‪15‬لنكم قلتم ‪:‬إن الرب أقام لنا أنبياء في بابل‪.‬‬ ‫‪16‬فاعلموا أنه هكذا قال الرب عن الملك الجالس على ارسي داود وعن ال الشعب الساان في هذه المدينة وعن إخوتكم الذين لم يخرجوا‬ ‫معكم في السبي‪.‬‬ ‫‪17‬هكذا قال رب الجنود ‪:‬هأنذا أرسل عليهم السيف والجوع والوبأ‪ ،‬وأجعلهم االتين الرديء الذي ل يؤال لنهم شريرون‪.‬‬ ‫‪18‬وأضطهدهم بالسيف والجوع والوبأ‪ ،‬وأسلمهم إلى جميع ممالك الرض‪ ،‬ليكونوا لعنة ودهشا وصفيرا وعارا في ال المم الذين اردتهم‬ ‫إليهم‪.‬‬ ‫‪19‬لنهم لم يسمعوا لكلمي يقول الرب الذي أرسلته إليهم بيد عبيدي النبياء مبكرا ومرسل إياهم فلم تسمعوا يقول الرب‪.‬‬ ‫‪20‬فاسمعوا المة الرب يا جميع المسبيين الذين أرسلتهم من أورشليم إلى بابل‪.‬‬ ‫‪21‬هكذا قال الرب القدير إله إسراايل عن آخاب بن قوليا وعن صدقيا بن معسيا اللذين يتنبآن لكم باسمي بالكذب ‪:‬هانذا أدفعهما إلى يد‬ ‫نبوخذراصر ملك بابل فيقتلهما أمام أعينكم‪.‬‬ ‫‪22‬ومنهم يؤخذ لعنة من ال سبي يهوذا الذين في بابل‪ ،‬فيقال يجعلك الرب مثل صدقيا ومثل آخاب اللذين قلهما ملك بابل بالنار‪.‬‬ ‫‪23‬لنهم عملوا قذارة في إسراايل وزنوا مع نساء جيرانهم وتكلموا باسمي الما ااذبا لم أوصهم به وأنا أعلم وشاهد يقول الرب‪.‬‬ ‫‪24‬وهكذا تكلم شمعيا النحلمي أيضا قاال‪.‬‬ ‫‪25‬هكذا تكلم الرب إله إسراايل قاال ‪:‬من أجل أنك أرسلت رساال باسمك إلى ال الشعب الذي في أورشليم وإلى صفنيا بن معسيا الكاهن وإلى‬ ‫جميع الكهنة قاال‪:‬‬ ‫‪26‬قد جعلك الرب ااهنا ء عوضا ء عن يهوياداع الكاهن‪ ،‬لكي تكونوا والء في بيت الرب لكل إنسان مجنون أو ينبئ نفسه‪ ،‬فتضعه في السجن‬ ‫وفي المقطرة‪.‬‬ ‫‪27‬والن لماذا لم توبخ إرميا العناثوثي الذي يتنبأ لكم؟‬ ‫‪28‬فأرسل إلينا إلى بابل قاال ‪:‬هذا السبي اويل ‪.‬ابنوا بيوتا واسكنوا فيها‪ ،‬واغرسوا جنات والوا ثمرها‪.‬‬ ‫‪29‬فقرأ صفنيا الكاهن هذه الرسالة في اذني ارميا النبي‪.‬‬ ‫‪30‬ثم جاءت المة الرب إلى إرميا قاالة‪:‬‬ ‫‪31‬أرسل إلى ال أهل السبي قاال هكذا قال الرب عن شمعيا النحلمي من أجل أن شمعيا تنبأ لكم وأنا لم أرسله فأوثقكم بالكذب‪.‬‬


‫إرميا‬

‫‪32‬لذلك هكذا قال الرب ‪:‬هانذا أعاقب شمعيا النحلمي ونسله ‪.‬ل يكون له إنسان يقيم في وسط هذا الشعب‪ ،‬ول ينظر إلى الخير الذي أصنعه‬ ‫لشعبي‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬لنه علم بالعصيان على الرب‪.‬‬ ‫ألفصل ‪30‬‬ ‫‪1‬الكلمة التي صارت إلى إرميا من قبل الرب قاالة‪:‬‬ ‫‪2‬هكذا قال الرب إله إسراايل قاال ‪:‬ااتب لنفسك ال الكلم الذي المتك به في اتاب‪.‬‬ ‫‪3‬لنه ها أيام تأتي يقول الرب وأرد سبي شعبي إسراايل ويهوذا يقول الرب وأرجعهم إلى الرض التي أعطيت لبااهم فيمتلكونها‪.‬‬ ‫‪4‬وهذه هي الكلمات التي تكلم بها الرب عن إسراايل وعن يهوذا‪.‬‬ ‫‪5‬لنه هكذا قال الرب ‪:‬قد سمعنا صوت ارتجاف وخوف ل سلم‪.‬‬ ‫‪6‬اسألوا الن وانظروا هل يلد رجل؟ لماذا أرى ال رجل ويداه على حقويه اامرأة تلد‪ ،‬وال وجوهه قد تحولت إلى شحوب؟‬ ‫‪7‬آه !لن ذلك اليوم عظيم وليس مثله ‪.‬هو وقت ضيق على يعقوب‪ ،‬ولكنه سيخلص منه‪.‬‬ ‫‪8‬فيكون في ذلك اليوم‪ ،‬يقول رب الجنود‪ ،‬أني أاسر نيره عن عنقك‪ ،‬وأقطع قيودك‪ ،‬ول يستعبد له الغرباء بعد‪.‬‬ ‫‪9‬بل يعبدون الرب إلههم وداود ملكهم الذي أقيمه لهم‪.‬‬ ‫‪10‬لذلك ل تخف يا عبدي يعقوب يقول الرب ول ترتعب يا إسراايل لني هانذا أخلصك من بعيد ونسلك من أرض سبيهم فيرجع يعقوب‬ ‫ويطمان ويطمان ول يكون من يخيف‪.‬‬ ‫‪11‬لني أنا معك‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬لخلصك ‪.‬ولو أفنيت ال المم الذين بددتك إليهم‪ ،‬فل أفنيك ‪.‬بل أؤدبك بالكيل‪ ،‬ول أبراك تبراة‪.‬‬ ‫‪12‬لنه هكذا قال الرب ‪:‬جرحك عديم الشفاء وجرحك عظيم‪.‬‬ ‫‪13‬ليس من يدافع عنك حتى تتقيد ‪.‬ليس لديك أدوية شافية‪.‬‬ ‫قاس‪ ،‬من أجل اثرة إثمك‪ ،‬لن خطاياك اثرت‪.‬‬ ‫‪14‬ال محبيك نسيوك ‪.‬لم يطلبوك ‪.‬لني جرحتك جرح عدو‪ ،‬تأديب ل‬ ‫‪15‬لماذا تبكي على حزنك؟ حزنك ل شفاء منه من اثرة إثمك ‪.‬لن خطاياك اثرت‪ ،‬ففعلت بك هذه الشياء‪.‬‬ ‫‪16‬لذلك ال الذين يلتهمونك يؤالون‪ ،‬وال أعدااك ال واحد منهم يذهبون إلى السبي‪ ،‬والذين يلتهمونك يكونون غنيمة‪ ،‬وال الذين ينهشونك‬ ‫أجعلهم غنيمة‪.‬‬ ‫‪17‬لني سأرد إليك صحتك وأشفيك من جروحك يقول الرب ‪.‬لنهم دعوك منفية قاالين ‪:‬هذه هي صهيون التي ل يطلبها أحد‪.‬‬ ‫‪18‬هكذا قال الرب ‪:‬هانذا أرد سبي خيام يعقوب وأرحم مساانه‪ ،‬فتبنى المدينة على تلِها‪ ،‬ويبقى القصر على عادته‪.‬‬ ‫‪19‬ومنهم يخرج الحمد وصوت الفرحين وأاثرهم فل يقلون وأمجدهم فل يصغرون‪.‬‬ ‫‪20‬ويكون بنوهم اما في الول‪ ،‬وتثبت جماعتهم أمامي‪ ،‬وأعاقب ال الذين ظلموهم‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬لنه من هو هذا الذي جعل قلبه ليتقدم إل ِ‬ ‫‪21‬ويكون أشرافهم منهم‪ ،‬ويخرج واليهم من وسطهم‪ ،‬وأقربه فيتقدم إل ِ‬ ‫‪22‬وأنتم تكونون لي شعبا ء وأنا أاون لكم إلها‪.‬‬ ‫‪23‬هوذا زوبعة الرب تخرج بغضب‪ ،‬زوبعة مستمرة ‪.‬تسقط بالوجع على رؤوس الشرار‪.‬‬ ‫‪24‬ل يرجع غضب الرب الشديد حتى يفعله ويقيم مقاصد قلبه ‪.‬في آخر اليام تفكرون‪.‬‬ ‫ألفصل ‪31‬‬ ‫‪1‬وفي ذلك الوقت يقول الرب أاون إلها لجميع عشاار إسراايل وهم يكونون لي شعبا‪.‬‬ ‫‪2‬هكذا قال الرب ‪:‬الشعب الباقي عن السيف وجد نعمة في البرية‪ ،‬إسراايل حين ذهبت لريحه‪.‬‬ ‫‪3‬ظهر لي الرب منذ القديم وقال ‪:‬نعم‪ ،‬أحببتك محبة أبدية‪ ،‬لذلك أدمتك الرحمة‪.‬‬ ‫‪4‬ابنيك بعد فتبنين يا عذراء إسراايل ‪.‬تتزينين بعد بدفوفك وتخرجين في رقصات الفرحين‪.‬‬ ‫‪5‬وتغرس بعد اروما على جبال السامرة ‪.‬يغرسها الغارسون ويأالونها االطعام العادي‪.‬‬ ‫‪6‬لنه سيكون يوم ينادي فيه المراقبون على جبل أفرايم ‪:‬قوموا فنصعد إلى صهيون إلى الرب إلهنا‪.‬‬ ‫‪7‬لنه هكذا قال الرب ‪:‬ترنموا ليعقوب فرحا واهتفوا بين رؤوس المم ‪.‬اسمعوا وسبحوا وقولوا ‪:‬خلص يا رب شعبك بقية إسراايل‪.‬‬ ‫‪8‬هانذا آتي بهم من أرض الشمال وأجمعهم من أاراف الرض ومعهم العمى والعرج والحبلى والمخاض معا ‪.‬جماعة عظيمة ترجع إلى‬ ‫هناك‪.‬‬ ‫‪9‬بالبكاء يأتون وبالتضرعات أقودهم ‪.‬أسيرهم إلى مجاري المياه في اريق مستقيمة ل يعثرون فيها ‪.‬لني أنا أب لسراايل وأفرايم هو بكري‪.‬‬ ‫‪10‬اسمعوا المة الرب أيها المم وأخبروا في الجزاار البعيدة وقولوا ‪:‬الذي فرق إسراايل يجمعه ويحرسه اما يحرس الراعي قطيعه‪.‬‬ ‫‪11‬لن الرب فدى يعقوب وفداه من يد الذي هو أقوى منه‪.‬‬ ‫‪12‬لذلك يأتون ويغنون في أعالي صهيون ويتدفقون إلى جود الرب على الحنطة وعلى الخمر وعلى الزيت وعلى أبناء الغنم والبقر ‪.‬وتكون‬ ‫أنفسهم اجنة رية ول يحزنون بعد‪.‬‬ ‫‪13‬حيناذ تفرح العذراء بالرقص الشبان والشيوخ جميعا لني أحول حزنهم إلى فرح وأعزيهم وأفرحهم من حزنهم‪.‬‬ ‫‪14‬وأشبع نفس الكهنة من الشحم‪ ،‬ويشبع شعبي من جودي‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫‪15‬هكذا قال الرب ‪:‬صوت سمع في الرامة نوح وبكاء مر ‪.‬راحيل تبكي على أولدها وتأبى أن تتعزى عن أولدها لنهم ليسوا بموجودين‪.‬‬ ‫‪16‬هكذا قال الرب ‪:‬امنعي صوتك عن البكاء وعينيك عن الدموع لنه يوجد جزاء لعملك يقول الرب فيرجعون من أرض العدو‪.‬‬ ‫‪17‬ويوجد رجاء في آخرتك‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬أن يعود أبناؤك إلى تخمهم‪.‬‬ ‫‪18‬قد سمعت أفرايم ينوح هكذا ‪:‬أدبتني فتأديبت اثور غير معتاد على النير ‪.‬أرجعني فأرجع لنك أنت الرب إلهي‪.‬‬


‫إرميا‬

‫‪19‬فبعد رجوعي ندمت‪ ،‬وبعد تعليمي ضربت على فخذي ‪.‬خجلت بل خجلت لني حملت عار صباي‪.‬‬ ‫‪20‬هل أفرايم ابني الحبيب؟ هل هو ولد مسر؟ لني منذ تكلمت عليه أذاره بعد ‪.‬لذلك اضطربت أحشااي عليه ‪.‬رحمة أرحمه‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫‪21‬ضعي لنفسك علمات‪ ،‬اجعلي لنفسك أامة ‪.‬اجعلي قلبك نحو السكة‪ ،‬الطريق الذي ذهبت فيه ‪.‬ارجعي يا عذراء إسراايل ارجعي إلى مدنك‬ ‫هذه‪.‬‬ ‫‪22‬إلى متى تدورين أيتها البنت المرتدة وقد خلق الرب شياا جديدا في الرض امرأة تحيط برجل‪.‬‬ ‫‪23‬هكذا قال رب الجنود إله إسراايل ‪:‬إنهم يتكلمون بعد بهذا الكلم في أرض يهوذا وفي مدنها حين أرجع سبيهم ‪.‬يباراك الرب يا مسكن البر‬ ‫وجبل القدس‪.‬‬ ‫‪24‬ويسكن في يهوذا نفسها وفي ال مدنها جميعا الفلحون والخارجون للقطعان‪.‬‬ ‫‪25‬لني أشبعت النفس المتعبة‪ ،‬وملت ال نفس حزينة‪.‬‬ ‫‪26‬على هذا استيقظت ونظرت‪ ،‬واان نومي لذيذا لي‪.‬‬ ‫‪27‬هوذا أيام تأتي‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬وأزرع بيت إسراايل وبيت يهوذا بزرع إنسان وبزرع بهيمة‪.‬‬ ‫‪28‬ويكون اما راقبتهم للقلع والهدم والهدم والهلك والذى اذلك اراقبهم للبناء والغرس يقول الرب‪.‬‬ ‫‪29‬في تلك اليام ل يقولون بعد ‪:‬الباء أالوا الحصرم وأسنان البناء ضرست‪.‬‬ ‫‪30‬بل ال واحد يموت بذنبه ‪.‬ال إنسان يأال الحصرم تضرس أسنانه‪.‬‬ ‫‪31‬هوذا أيام تأتي‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬وأقطع مع بيت إسراايل ومع بيت يهوذا عهدا جديدا‪.‬‬ ‫‪32‬ليس حسب العهد الذي قطعته مع آبااهم يوم أمسكت بيدهم لخرجهم من أرض مصر‪ ،‬فنقضوا عهدي‪ ،‬مع أني انت زوجهم‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫‪33‬بل هذا هو العهد الذي أقطعه مع بيت إسراايل ‪.‬بعد تلك اليام يقول الرب ‪:‬أجعل شريعتي في داخلهم وأاتبها على قلوبهم وأاون لهم إلها‬ ‫وهم يكونون لي شعبا‪.‬‬ ‫‪34‬ول يعلِمون بعد ال واحد قريبه وال واحد أخاه قاالين ‪:‬اعرفوا الرب‪ ،‬لنهم الهم سيعرفونني من صغيرهم إلى ابيرهم‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬لني‬ ‫سأغفر إثمهم ول أذار خطيتهم بعد‪.‬‬ ‫ء‬ ‫ء‬ ‫‪35‬هكذا قال الرب الجاعل الشمس لضاءة نهارا وفرااض القمر والنجوم لضاءة ليل‪ ،‬الشق البحر حين تعج أمواجه ‪.‬رب الجنود اسمه‪.‬‬ ‫‪36‬إن زالت تلك الحكام من أمامي‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬فإن نسل إسراايل أيضا ء يكف عن أن يكون أمة أمامي إلى البد‪.‬‬ ‫‪37‬هكذا قال الرب ‪:‬إن اانت السماء تتقاس من فوق‪ ،‬وتتفحص أساسات الرض من أسفل‪ ،‬فإني أيضا ء أرفض ال نسل إسراايل بسبب ال ما‬ ‫فعلوا‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫‪38‬هوذا أيام تأتي‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬وتتبنى مدينة للرب من برج حننايل إلى باب الزاوية‪.‬‬ ‫‪39‬ويخرج بعد خيط القياس مقابله على تل جارب ويدور إلى جوت‪.‬‬ ‫‪40‬ويكون ال وادي الجثث والرماد وال الحقول إلى وادي قدرون إلى زاوية باب الخيل نحو الشرق قدسا للرب ل يقلع ول يهدم بعد إلى البد‪.‬‬ ‫ألفصل ‪32‬‬ ‫‪1‬الكلمة التي صارت إلى إرميا من قبل الرب في السنة العاشرة لصدقيا ملك يهوذا‪ ،‬وهي السنة الثامنة عشرة لنبوخذراصر‪.‬‬ ‫‪2‬فكان جيش ملك بابل حيناذ يحاصر أورشليم‪ ،‬واان إرميا النبي محبوسا في دار السجن الذي في بيت ملك يهوذا‪.‬‬ ‫‪3‬فأغلق عليه صدقيا ملك يهوذا قاال ‪:‬لماذا تتنبأ وتقول ‪:‬هكذا قال الرب ‪:‬هانذا أدفع هذه المدينة إلى يد ملك بابل فيأخذها‪.‬‬ ‫‪4‬ول ينجو صدقيا ملك يهوذا من يد الكلدانيين بل يدفع إلى يد ملك بابل ويتكلم معه فما إلى فم وعيناه تنظران عينيه‪.‬‬ ‫‪5‬ويأتي بصدقيا إلى بابل‪ ،‬ويكون هناك حتى أفتقده‪ ،‬يقول الرب ‪.‬وإن حاربتم الكلدانيين فل تنجحون‪.‬‬ ‫ي المة الرب قاالة‪:‬‬ ‫‪6‬فقال إرميا« ‪:‬اانت إل ِ‬ ‫‪7‬هوذا حنمايل بن شلوم عمك يأتي إليك قاال اشتر لنفسك حقلي الذي في عناثوث لن لك حق الفكاك لشرااه‪.‬‬ ‫‪:‬اشتر حقلي الذي في عناثوث التي في أرض بنيامين‪ ،‬لن لك حق‬ ‫ي حنمايل ابن عمي في دار السجن‪ ،‬حسب قول الرب‪ ،‬وقال لي‬ ‫و‬ ‫‪ ٨‬فجاء إل ِ‬ ‫‪.‬اشتر لنفسك ‪.‬فعرفتت أن هذا الم الرب‪.‬‬ ‫الميراث‪ ،‬ولك الفداء‬ ‫و‬ ‫‪9‬فاشتريت الحقل من حنمايل ابن عمي الذي في عناثوث ووزنت له الفضة سبعة عشر شاقل من الفضة‪.‬‬ ‫‪10‬فكتبت الشهادة وختمت بها واشهدت شهودا ووزنت الفضة في الموازين‪.‬‬ ‫‪11‬فأخذت دليل الشراء‪ ،‬ما اان مختوما ء حسب الناموس والعادة‪ ،‬وما اان مفتوحاء‪.‬‬ ‫‪12‬وأعطيت شهادة الشراء لباروخ بن نيريا بن معسيا أمام حنمايل ابن عمي وأمام الشهود الذين اتبوا في اتاب الشراء أمام ال اليهود‬ ‫الجالسين في دار السجن‪.‬‬ ‫‪13‬وأوصيت باروخ أمامهم قاال‪:‬‬ ‫‪14‬هكذا قال الرب إله إسراايل ‪:‬خذ هذين الصكين صك الشراء المختوم وهذا الصك المفتوح وضعهما في إناء من خزف لكي يبقى أياما‬ ‫اثيرة‪.‬‬ ‫ت‬ ‫‪15‬لنه هكذا قال رب الجنود إله إسراايل ‪:‬ستمتلك بعد بيوت وحقول واروم في هذه الرض‪.‬‬ ‫‪16‬ولما سلمت سند الشراء إلى باروخ بن نيريا صليت إلى الرب قاال‪:‬‬ ‫‪17‬آه يا رب الرب‪ ،‬هوذا أنت صنعت السماء والرض بقوتك العظيمة وذراعك الممدودة‪ ،‬وليس شيء يعسر عليك‪.‬‬ ‫‪18‬أنت تصنع الحسان إلى آلف‪ ،‬وتجازي إثم الباء في حضن أبنااهم بعدهم ‪.‬الله العظيم القدير رب الجنود اسمه‪.‬‬ ‫‪19‬عظيم في المشورة وقادر في العمل لن عينيك مفتوحتان على ال ارق بني البشر لتعطي ال واحد حسب ارقه وحسب ثمر أعماله‪.‬‬ ‫‪20‬الذي جعل آيات وعجااب في أرض مصر إلى هذا اليوم وفي إسراايل وبين الناس‪ ،‬وجعل لك اسما اما في هذا اليوم‪.‬‬ ‫‪21‬وأخرجت شعبك إسراايل من أرض مصر بآيات وعجااب ويد شديدة وذراع ممدودة ومخاوف عظيمة‪.‬‬


‫إرميا‬

‫‪22‬وأعطيتهم هذه الرض التي أقسمت لبااهم أن تعطيهم إياها أرضا تفيض لبنا وعسل‪.‬‬ ‫‪23‬فجاءوا وامتلكوها ولكنهم لم يسمعوا لصوتك ولم يسلكوا في شريعتك ولم يفعلوا شياا من ال ما أمرتهم به لذلك جلبت عليهم ال هذا الشر‪.‬‬ ‫‪24‬هوذا الجبال قد جاءوا إلى المدينة ليأخذوها‪ ،‬والمدينة قد دفعت إلى يد الكلدانيين الذين يحاربونها بسبب السيف والجوع والوباء‪ ،‬وقد حدث‬ ‫ما تكلمت عنه‪ ،‬وها أنت ترى‪.‬‬ ‫‪25‬وقلت لي يا سيد الرب اشتر لنفسك الحقل بفضة واشهد شهودا لن المدينة قد دفعت إلى يد الكلدانيين‪.‬‬ ‫‪26‬ثم جاءت المة الرب إلى إرميا قاالة‪:‬‬ ‫‪27‬هوذا أنا الرب إله ال ذي جسد‪ ،‬فهل يعسر علي شيء؟‬ ‫‪28‬لذلك هكذا قال الرب ‪:‬هانذا أدفع هذه المدينة إلى يد الكلدانيين وإلى يد نبوخذراصر ملك بابل فيأخذها‪.‬‬ ‫‪29‬فيأتي الكلدانيون الذين يحاربون هذه المدينة ويشعلون هذه المدينة بالنار ويحرقونها مع البيوت التي بخروا على سطوحها للبعل وسكبوا‬ ‫سكااب للهة أخرى لغاظتي‪.‬‬ ‫‪30‬لن بني إسراايل وبني يهوذا إنما عملوا الشر أمامي منذ صباهم ‪.‬لن بني إسراايل إنما أغضبوني بعمل أيديهم‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫‪31‬فإن هذه المدينة صارت لي سبب غضبي وغيظي من اليوم الذي بنوها فيه إلى هذا اليوم لزيلها من أمام وجهي‪.‬‬ ‫‪32‬من أجل ال شر بني إسراايل وبني يهوذا الذي عملوه لغاظتي هم وملواهم ورؤساؤهم واهنتهم وأنبياؤهم ورجال يهوذا وسكان أورشليم‪.‬‬ ‫‪33‬فأعطوني القفا ل الوجه ‪.‬مع أنني علمتهم مبكرا ومعلماهم‪ ،‬إل أنهم لم يسمعوا ليقبلوا التأديب‪.‬‬ ‫‪34‬بل وضعوا رجاساتهم في البيت الذي دعي باسمي لكي ينجسوه‪.‬‬ ‫‪35‬فبنوا مرتفعات البعل التي في وادي ابن هنوم لكي يعبروا بنيهم وبناتهم في النار لمولك الذي لم أوصهم به ول صعد على قلبي أن يعملوا‬ ‫هذا الرجس ليجعلوا يهوذا يخطئ‪.‬‬ ‫‪36‬والن لذلك هكذا قال الرب إله إسراايل عن هذه المدينة التي تقولون إنها ستسلم ليد ملك بابل بالسيف والجوع والوبأ‪.‬‬ ‫‪37‬ها أنا أجمعهم من جميع الراضي التي اردتهم إليها بغضبي وغيظي وغضب عظيم‪ ،‬وأردهم إلى هذا المكان وأسكنهم آمنين‪.‬‬ ‫‪38‬ويكونون لي شعبا وأنا أاون لهم إلها‪.‬‬ ‫‪39‬وأعطيهم قلبا واحدا واريقا واحدا لكي يخافوني إلى البد لخيرهم وخير أولدهم من بعدهم‪.‬‬ ‫‪40‬وأقطع لهم عهدا أبديا أني ل أرجع عنهم لحسن إليهم‪ ،‬وأجعل خوفي في قلوبهم فل يحيدون عني‪.‬‬ ‫‪41‬وأفرح بهم لحسن إليهم وأغرسهم في هذه الرض يقينا بكل قلبي وبكل نفسي‪.‬‬ ‫‪42‬لنه هكذا قال الرب ‪:‬اما جلبت على هذا الشعب ال هذا الشر العظيم‪ ،‬هكذا أحضر عليهم ال الخير الذي المتهم به‪.‬‬ ‫‪43‬فتشترى الحقول في هذه الرض التي تقولون إنها خربة بل إنسان ول حيوان‪ ،‬قد دفعت إلى يد الكلدانيين‪.‬‬ ‫‪44‬فيشترون حقول بفضة ويوقعون عليها ويختمون عليها ويشهدون في أرض بنيامين وفي الماان المحيطة بأورشليم وفي مدن يهوذا وفي‬ ‫مدن الجبال وفي مدن السهل وفي مدن الجنوب لني أرجع سبيهم يقول الرب‪.‬‬ ‫ألفصل ‪33‬‬ ‫‪1‬ثم صارت المة الرب إلى إرميا ثانية وهو محبوس في دار السجن قاالة‪.‬‬ ‫‪2‬هكذا قال الرب صانعها‪ ،‬الرب مصورها ليثبتها ‪.‬الرب اسمه‪.‬‬ ‫‪3‬ادعني فأجيبك وأخبرك بعظاام وعوااص لم تعرفها‪.‬‬ ‫‪4‬لنه هكذا قال الرب إله إسراايل عن بيوت هذه المدينة وعن بيوت ملوك يهوذا التي هدمت عند الجبال وبالسيف‪.‬‬ ‫‪5‬فيأتون ليحاربوا الكلدانيين‪ ،‬ولكن ليملوها بجثث الناس الذين قتلتهم بغضبي وغيظي‪ ،‬ولجل ال شرورهم حجبت وجهي عن هذه المدينة‪.‬‬ ‫‪6‬ها أنا أحمل له الشفاء والصحة‪ ،‬وأشفيهم‪ ،‬وأعلن لهم اثرة السلم والحق‪.‬‬ ‫‪7‬وأرجع سبي يهوذا وسبي إسراايل وأبنيهما اما في الول‪.‬‬ ‫ي‪.‬‬ ‫بها‬ ‫عصوا‬ ‫والتي‬ ‫بها‬ ‫أخطأوا‬ ‫التي‬ ‫ذنوبهم‬ ‫ي‪ ،‬وأغفر ال‬ ‫عل‬ ‫‪8‬وأاهرهم من ال إثمهم الذي أخطأوا به إل ِ‬ ‫ِ‬ ‫‪9‬فيكون لي اسم فرح وثناء وارامة لدى ال أمم الرض الذين يسمعون بكل الخير الذي أصنعه لهم فيخافون ويرتعدون من أجل ال الخير‬ ‫وال السلم الذي أصنعه له‪.‬‬ ‫ء‬ ‫‪10‬هكذا قال الرب ‪:‬سيسمع بعد في هذا المكان الذي تقولون إنه يكون خرابا بل إنسان ول بهيمة‪ ،‬في مدن يهوذا وفي شوارع أورشليم الخربة‬ ‫بل إنسان ول ساان ول بهيمة‪.‬‬ ‫‪ ١١‬صوت الفرح وصوت الفرح‪ ،‬صوت العريس وصوت العروس‪ ،‬صوت القاالين ‪:‬سبحوا رب الجنود‪ ،‬لن الرب صالح‪ ،‬لن إلى البد‬ ‫رحمته‪ ،‬وصوت الذين يقدمون ذبيحة الحمد إلى بيت الرب ‪.‬لني سأرد سبي الرض اما في البداية‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫‪12‬هكذا قال رب الجنود ‪:‬يكون بعد في هذا المكان الخرب بل إنسان ول بهيمة‪ ،‬وفي ال مدنه‪ ،‬مسكن رعاة يربضون قطعانهم‪.‬‬ ‫‪13‬في مدن الجبال وفي مدن السهل وفي مدن الجنوب وفي أرض بنيامين وفي محيط أورشليم وفي مدن يهوذا تمر القطعان بعد تحت يدي‬ ‫الذي يخبرها يقول الرب‪.‬‬ ‫ت‬ ‫‪14‬هوذا أيام تأتي‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬وأجري الكلم الصالح الذي تكلمت به إلى بيت إسراايل وإلى بيت يهوذا‪.‬‬ ‫‪15‬في تلك اليام وفي ذلك الزمان أنبت لداود غصن البر فيجري حقا وعدلء في الرض‪.‬‬ ‫‪16‬في تلك اليام تخلص يهوذا وتسكن أورشليم آمنة وهذا هو اسمها الذي يدعى به الرب برنا‪.‬‬ ‫‪17‬لنه هكذا قال الرب ‪:‬ل ينقطع لداود إنسان يجلس على ارسي بيت إسراايل‪.‬‬ ‫‪18‬ول ينقطع الكهنة اللويون عني إنسان ليصعد المحرقات ويوقد التقدمات ويذبح الذبااح دااما‪.‬‬ ‫‪19‬فكانت المة الرب إلى إرميا قاالة‪:‬‬ ‫‪20‬هكذا قال الرب ‪:‬إن نقضتم عهدي للنهار وعهدي للليل حتى ل يكون نهار وليل في وقتهما‪،‬‬


‫إرميا‬

‫‪21‬فينقض عهدي أيضا مع داود عبدي فل يكون له ابن يملك على ارسيه ومع اللويين الكهنة خدامى‪.‬‬ ‫‪22‬اما أن جند السماء ل يتحصى ورمل البحر ل يتحصى ‪.‬هكذا أاثر نسل داود عبدي واللويين الذين يخدمونني‪.‬‬ ‫‪23‬ثم صارت المة الرب إلى إرميا قاالة‪:‬‬ ‫‪24‬أما علمت ما تكلم به هذا الشعب قاال ‪:‬إن العشيرتين اللتين اختارهما الرب رفضهما؟ لذلك احتقروا شعبي حتى ل يكونوا بعد أمة أمامهم‪.‬‬ ‫‪25‬هكذا قال الرب ‪:‬إن لم يكن عهدي مع النهار والليل‪ ،‬وإن لم أضع أحكام السماء والرض‪،‬‬ ‫‪26‬فأارح نسل يعقوب وداود عبدي‪ ،‬فل آخذ من نسله أحدا يتسلط على نسل إبراهيم وإسحق ويعقوب‪ ،‬لني أرجع سبيهم وأرحمهم‪.‬‬ ‫ألفصل ‪34‬‬ ‫‪1‬الكلمة التي اانت إلى إرميا من قبل الرب حين حارب نبوخذناصر ملك بابل وال جيشه وال ممالك أرض سلطانه وال الشعوب أورشليم‬ ‫وال مدنها قاال‪.‬‬ ‫‪2‬هكذا قال الرب إله إسراايل ‪:‬اذهب والم صدقيا ملك يهوذا وقل له ‪:‬هكذا قال الرب ‪:‬هانذا أدفع هذه المدينة إلى يد ملك بابل فيحرقها بالنار‪.‬‬ ‫‪3‬ول تفلت من يده بل تؤخذ وتدفع إلى يده وتنظر عيناك عيني ملك بابل ويكلمك فما إلى فم وتذهب إلى بابل‪.‬‬ ‫‪4‬ولكن اسمع المة الرب يا صدقيا ملك يهوذا ‪.‬هكذا قال الرب عنك ‪:‬ل تموت بالسيف‪.‬‬ ‫‪5‬بل تموت بسلم ومع محرقة آبااك الملوك الولين الذين قبلك اذلك يحرقون لك البخور ويرثونك قاالين آه يا سيد لني تكلمت بالكلمة يقول‬ ‫الرب‪.‬‬ ‫‪6‬ثم الم إرميا النبي صدقيا ملك يهوذا في أورشليم بكل هذا الكلم‪،‬‬ ‫‪7‬حين حارب جيش ملك بابل أورشليم وال مدن يهوذا التي بقيت لخيش وعزيقة لن هاتين المدينتين المحصنتين بقيتا من مدن يهوذا‪.‬‬ ‫‪8‬هذه هي الكلمة التي صارت إلى إرميا من قبل الرب بعد أن قطع الملك صدقيا عهدا مع ال الشعب الذي في أورشليم أن ينادوا بالعتق‪.‬‬ ‫‪9‬أن يطلق ال واحد عبده وال واحد أمته عبرانيا ء أو عبرانية حرين‪ ،‬ول يخدم أحد منهما‪ ،‬أي يهوديا ء أخاه‪.‬‬ ‫‪10‬فلما سمع جميع الرؤساء وال الشعب الذين دخلوا في العهد أن يطلق ال واحد عبده وال واحد أمته حرين لال يستعبد لهم أحد بعد أااعوا‬ ‫وأالقوهما‪.‬‬ ‫‪11‬ولكن بعد ذلك رجعوا وأعادوا العبيد والماء الذين أالقوهم أحراراء‪ ،‬وأخضعوهم عبيدا ء وإماء‪.‬‬ ‫‪12‬فكانت المة الرب إلى إرميا من قبل الرب قاالة‪:‬‬ ‫‪13‬هكذا قال الرب إله إسراايل ‪:‬إني قطعت عهدا مع آبااكم يوم أخرجتهم من أرض مصر من بيت العبيد قاال‪:‬‬ ‫‪14‬في نهاية سبع سنين أالقوا ال واحد أخاه العبراني الذي بيع لكم ‪.‬ومتى خدمكم ست سنين تطلقونه حرا من عندام ‪.‬ولكن آباءام لم يسمعوا‬ ‫لي ول أملوا آذانهم‪.‬‬ ‫ي إذ ناديتم بالعتق ال واحد لقريبه وقطعتم عهدا أمامي في البيت الذي دعي باسمي‪.‬‬ ‫‪15‬والن رجعتم وعملتم المستقيم في عين ِ‬ ‫‪16‬ولكنكم رجعتم ونجستم اسمي‪ ،‬وأرجعتم ال واحد عبده‪ ،‬وال واحد أمته‪ ،‬الذين أالقتموهم أحرارا حسب إرادتهم‪ ،‬وأخضعتموهم ليكونوا‬ ‫لكم عبيدا وإماء‪.‬‬ ‫‪17‬لذلك هكذا قال الرب ‪:‬لم تسمعوا لي لتنادوا بالعتق ال واحد لخيه وال واحد لقريبه ‪.‬ها أنا أنادي لكم بالعتق يقول الرب للسيف والوبأ‬ ‫والجوع وأجعلكم منبوذين في ال ممالك الرض‪.‬‬ ‫‪18‬وأعطي الرجال الذين تعدوا عهدي الذين لم يقيموا الم العهد الذي قطعوه أمامي حين قطعوا العجل إلى اثنين ومروا بين قطعيه‪.‬‬ ‫‪19‬رؤساء يهوذا ورؤساء أورشليم والخصيان والكهنة وال شعب الرض الذين عبروا بين قطعتي العجل‪.‬‬ ‫‪20‬وأسلمهم إلى أيدي أعدااهم وإلى أيدي االبي نفوسهم‪ ،‬وتكون جثثهم اعاما لطيور السماء ووحوش الرض‪.‬‬ ‫‪21‬وأسلم صدقيا ملك يهوذا ورؤساءه ليد أعدااهم وليد االبي أنفسهم وليد جيش ملك بابل الذين صعدوا عنكم‪.‬‬ ‫‪22‬هانذا آمر يقول الرب وأرجعهم إلى هذه المدينة فيحاربونها ويأخذونها ويحرقونها بالنار وأجعل مدن يهوذا خرابا بل ساان‪.‬‬ ‫ألفصل ‪35‬‬ ‫‪1‬الكلمة التي صارت إلى إرميا من قبل الرب في أيام يهوياقيم بن يوشيا ملك يهوذا قاالة‪.‬‬ ‫‪2‬اذهب إلى بيت الراابيين والمهم وأدخلهم إلى بيت الرب إلى إحدى الغرف وأسقهم خمرا‪.‬‬ ‫‪3‬فأخذت يازانيا بن إرميا بن حبصينيا وإخوته وجميع بنيه وال بيت الراابيين‪.‬‬ ‫‪4‬فأدخلتهم إلى بيت الرب‪ ،‬إلى مخدع بني حانان بن يجدليا رجل ا الذي عند مخدع الرؤساء الذي فوق مخدع معسيا بن شلوم حارس الباب‪.‬‬ ‫‪5‬ووضعت أمام بني بيت الراابيين قدورا ء مملوءة خمرا ء واؤوسا ء وقلت لهم ‪:‬اشربوا خمراء‪.‬‬ ‫‪6‬فقالوا ل نشرب خمرا لن يوناداب بن رااب أبونا أوصانا قاال ل تشربوا خمرا أنتم ول أبناؤام إلى البد‪.‬‬ ‫‪7‬ول تبنوا بيتا‪ ،‬ول تزرعوا زرعا‪ ،‬ول تغرسوا ارما‪ ،‬ول تمتلكوا شياا ‪.‬بل تسكنون في خيام ال أيامكم لكي تحيوا أياما اثيرة في الرض‬ ‫التي تتغربون فيها‪.‬‬ ‫‪8‬فسمعنا لصوت يوناداب بن رااب أبينا في ال ما أوصانا به أن ل نشرب خمرا ال أيامنا نحن ونساؤنا وأبناانا وبناتنا‪.‬‬ ‫‪9‬ول نبني بيوتا لسكنانا وليس لنا ارم ول حقل ول زرع‪.‬‬ ‫‪10‬فسكنا في الخيام وأاعنا وفعلنا حسب ال ما أوصانا به يوناداب أبونا‪.‬‬ ‫‪11‬ولكن حدث لما صعد نبوخذراصر ملك بابل إلى الرض أننا قلنا هلم نذهب إلى أورشليم من وجه جيش الكلدانيين ومن وجه جيش‬ ‫الراميين فأقمنا في أورشليم‪.‬‬ ‫‪12‬ثم جاءت المة الرب إلى إرميا قاالة‪:‬‬


‫إرميا‬

‫‪13‬هكذا قال الرب القدير إله إسراايل ‪:‬اذهب وقل لرجال يهوذا وسكان أورشليم ‪:‬أل تقبلون تأديبا لتسمعوا المي‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫‪14‬قد تمت أقوال يوناداب بن رااب الذي أوصى بنيه أن ل يشربوا خمرا‪ ،‬لنهم إلى هذا اليوم ل يشربون‪ ،‬بل يطيعون أمر أبيهم ‪.‬مع أنني‬ ‫المتكم مبكرا ومتكلما‪ ،‬فلم تسمعوا لي‪.‬‬ ‫‪15‬وأرسلت إليكم أيضا ال عبيدي النبياء مبكرا ومرسل قاال ‪:‬ارجعوا الن ال إنسان عن اريقه الرديء وأصلحوا أعمالكم ول تسيروا‬ ‫وراء آلهة أخرى لتعبدها فتسكنوا في الرض التي أعطيتها لكم ولبااكم ‪.‬فلم تميلوا آذانكم ول سمعتم لي‪.‬‬ ‫‪16‬لن بني يوناداب بن رااب قد أقاموا وصية أبيهم التي أوصاهم بها‪ ،‬وأما هذا الشعب فلم يسمع لي‪.‬‬ ‫‪17‬لذلك هكذا قال الرب إله الجنود إله إسراايل ‪:‬هأنذا أجلب على يهوذا وعلى ال سكان أورشليم ال الشر الذي تكلمت به عليهم لني المتهم‬ ‫فلم يسمعوا ودعوتهم فلم يجيبوا‪.‬‬ ‫‪18‬فقال إرميا لبيت الراابيين هكذا قال رب الجنود إله إسراايل من أجل أنكم سمعتم أمر يوناداب أبيكم وحفظتم جميع وصاياه وعملتم حسب‬ ‫ال ما أوصاام به‪.‬‬ ‫‪19‬لذلك هكذا قال الرب القدير إله إسراايل ‪:‬ل ينقطع ليوناداب بن رااب إنسان يقف أمامي ال اليام‪.‬‬ ‫ألفصل ‪36‬‬ ‫‪1‬وفي السنة الرابعة ليهوياقيم بن يوشيا ملك يهوذا اانت هذه الكلمة إلى إرميا من قبل الرب قاالة‪.‬‬ ‫‪2‬خذ لنفسك درج سفر وااتب فيه ال الكلم الذي المتك به على إسراايل وعلى يهوذا وعلى ال المم من اليوم الذي المتك فيه من أيام يوشيا‬ ‫إلى هذا اليوم‪.‬‬ ‫‪3‬لعل بيت يهوذا يسمعون ال الشر الذي أنا مفكر أن أصنعه بهم فيرجعوا ال واحد عن اريقه الرديء فأغفر إثمهم وخطيتهم‪.‬‬ ‫‪4‬فدعا إرميا باروخ بن نيريا‪ ،‬فكتب باروخ عن فم إرميا ال الم الرب الذي المه به في درج السفر‪.‬‬ ‫‪5‬فأمر إرميا باروخ قاال ‪:‬أنا محبوس ل أستطيع أن أدخل بيت الرب‪.‬‬ ‫‪6‬فاذهب أنت واقرأ في الدرج الذي اتبته عن فمي الم الرب في آذان الشعب في بيت الرب في يوم الصوم ‪.‬واقرأه أيضا في آذان ال يهوذا‬ ‫القادمين من مدنهم‪.‬‬ ‫‪7‬لعلهم يقعون تضرعهم أمام الرب فيرجعوا ال واحد عن اريقه الرديء لنه عظيم الغضب والغيظ الذي تكلم به الرب على هذا الشعب‪.‬‬ ‫‪8‬ففعل باروخ بن نيريا حسب ال ما أوصاه به إرميا النبي وقرأ في السفر الم الرب في بيت الرب‪.‬‬ ‫‪9‬واان في السنة الخامسة ليهوياقيم بن يوشيا ملك يهوذا في الشهر التاسع أنهم نادوا بصوم أمام الرب ال الشعب في أورشليم وال الشعب‬ ‫القادمين من مدن يهوذا إلى أورشليم‪.‬‬ ‫‪10‬ثم اقرأ باروخ في السفر الم إرميا في بيت الرب‪ ،‬في مخدع جمريا بن شافان الكاتب‪ ،‬في الدار العليا‪ ،‬عند مدخل باب بيت الرب الجديد‪،‬‬ ‫في آذان ال الشعب‪.‬‬ ‫‪11‬فسمع ميخايا بن جمريا بن شافان ال الم الرب من السفر‪،‬‬ ‫‪12‬ثم نزل إلى بيت الملك إلى مخدع الكاتب‪ ،‬وإذا ال الرؤساء جالسون هناك‪ ،‬أليشاماع الكاتب ودليا بن شمعيا وألناثان بن عكبور وجمريا بن‬ ‫شافان وصدقيا بن حننيا وال الرؤساء‪.‬‬ ‫‪13‬ثم أخبرهم ميخايا بكل الكلم الذي سمعه حين قرأ باروخ السفر في آذان الشعب‪.‬‬ ‫‪ ١٤‬فأرسل جميع الرؤساء يهودي بن نثنيا بن شلميا بن اوشي إلى باروخ قاالين ‪:‬خذ بيدك الدرج الذي قرأت فيه على مسامع الشعب وتعال ‪.‬‬ ‫فأخذ باروخ بن نيريا الدرج بيده وجاء إليهم‪.‬‬ ‫‪15‬فقالوا له ‪:‬اجلس واقرأ في مسامعنا‪ ،‬فقرأ باروخ في مسامعهم‪.‬‬ ‫‪16‬فحدث لما سمعوا ال الكلم أنهم خافوا جميعا وقالوا لباروخ ‪:‬نخبر الملك بكل هذا الكلم‪.‬‬ ‫‪17‬فسألوا باروخ قاالين ‪:‬أخبرنا الن ايف اتبت ال هذا الكلم عن فمه؟‬ ‫‪18‬فأجابهم باروخ ‪:‬اان يكلمني بكل هذا الكلم بفمه‪ ،‬وأنا أاتبه بالحبر في السفر‪.‬‬ ‫‪19‬فقال الرؤساء لباروخ اذهب واختبئ أنت وإرميا ول يعلم أحد أين أنتما‪.‬‬ ‫‪20‬فدخلوا إلى الملك إلى الدار‪ ،‬ووضعوا الدرج في مخدع أليشاماع الكاتب‪ ،‬وأخبروا بكل الكلم في اذني الملك‪.‬‬ ‫‪21‬فأرسل الملك يهودي ليأخذ الدرج‪ ،‬فأخذه من مخدع أليشاماع الكاتب‪ ،‬وقرأه يهودي على مسامع الملك‪ ،‬وعلى مسامع جميع الرؤساء‬ ‫الواقفين لدى الملك‪.‬‬ ‫‪22‬واان الملك جالسا في بيت الشتاء في الشهر التاسع‪ ،‬واانت النار متقدة أمامه‪.‬‬ ‫‪23‬واان لما قرأ يهودي ثلث أو أربع أوراق أنه قطعها بمشرا الكاتب وألقاها في النار التي في المدفأة حتى فنيت ال الدرج في النار التي في‬ ‫المدفأة‪.‬‬ ‫‪24‬ولكن لم يخاف الملك ول شقوا ثيابهم ول ال عبيده الذين سمعوا ال هذا الكلم‪.‬‬ ‫‪25‬ولكن الناثان ودليا وجمريا توسلوا إلى الملك أن ل يحرق الدرج‪ ،‬فلم يسمع لهم‪.‬‬ ‫‪26‬فأمر الملك يرحمايل بن الملك وسرايا بن عزرايل وشلميا بن عبدايل أن يقبضوا على باروخ الكاتب وإرميا النبي ‪.‬ولكن الرب أخفاهما‪.‬‬ ‫‪27‬ثم صارت المة الرب إلى إرميا بعد أن أحرق الملك الدرج والكلم الذي اتبه باروخ عن فم إرميا قاالة‪.‬‬ ‫‪28‬فخذ لنفسك درجا آخر وااتب فيه ال الكلم الول الذي اان في الدرج الول الذي أحرقه يهوياقيم ملك يهوذا‪.‬‬ ‫‪29‬وتقول ليهوياقيم ملك يهوذا ‪:‬هكذا قال الرب ‪:‬أنت أحرقت هذا الدرج قاال ‪:‬لماذا اتبت فيه قاال ‪:‬سيأتي ملك بابل إجلل ويهلك هذه الرض‬ ‫ويبيد منها النسان والحيوان؟‬ ‫‪30‬لذلك هكذا قال الرب عن يهوياقيم ملك يهوذا ل يكون له جالس على ارسي داود وتكون جثته مطروحة في النهار للحر وفي الليل للبرد‪.‬‬ ‫‪31‬وأعاقبه ونسله وعبيده على إثمهم‪ ،‬وأجلب عليهم وعلى سكان أورشليم وعلى رجال يهوذا ال الشر الذي تكلمت به عليهم فلم يسمعوا‪.‬‬


‫إرميا‬

‫‪32‬فأخذ إرميا درجا آخر ودفعه إلى باروخ بن نيريا الكاتب‪ ،‬فكتب فيه عن فم إرميا ال الم السفر الذي أحرقه يهوياقيم ملك يهوذا بالنار‪،‬‬ ‫وأضيف إليه أيضا الم اثير مثله‪.‬‬ ‫ألفصل ‪37‬‬ ‫‪1‬وملك الملك صدقيا بن يوشيا مكان انياهو بن يهوياقيم الذي ملكه نبوخذراصر ملك بابل في أرض يهوذا‪.‬‬ ‫‪2‬ولكن لم يسمع هو ول عبيده ول شعب الرض لكلم الرب الذي تكلم به عن يد إرميا النبي‪.‬‬ ‫‪3‬فأرسل الملك صدقيا يهوخل بن شلميا وصفنيا بن معسيا الكاهن إلى إرميا النبي قاال ‪:‬صل الن من أجلنا إلى الرب إلهنا‪.‬‬ ‫‪4‬فدخل إرميا وخرج إلى وسط الشعب‪ ،‬لنهم لم يضعوه في السجن‪.‬‬ ‫‪5‬فخرج جيش فرعون من مصر‪ ،‬ولما سمع الكلدانيون الذين يحاصرون أورشليم بخبرهم رحلوا عن أورشليم‪.‬‬ ‫‪6‬ثم جاءت المة الرب إلى إرميا النبي قاالة‪:‬‬ ‫‪7‬هكذا قال الرب إله إسراايل ‪:‬هكذا تقولون لملك يهوذا الذي أرسلكم إلي لتسألوني ‪:‬هوذا جيش فرعون الخارج لمساعدتكم يرجع إلى مصر‬ ‫إلى أرضه‪.‬‬ ‫‪8‬فيأتي الكلدانيون أيضا ويحاربون هذه المدينة ويأخذونها ويحرقونها بالنار‪.‬‬ ‫‪9‬هكذا قال الرب ‪:‬ل تخدعوا أنفسكم قاالين ‪:‬إن الكلدانيين سيذهبون عنا ذهابا‪ ،‬لنهم ل يذهبون‪.‬‬ ‫‪10‬لنه ولو ضربتم ال جيش الكلدانيين الذين يحاربونكم وبقي في وسطهم رجال جرحى فإنه يقوم ال واحد في خيمته ويحرق هذه المدينة‬ ‫بالنار‪.‬‬ ‫‪11‬وحدث لما انشق جيش الكلدانيين عن أورشليم خوفا من جيش فرعون‪،‬‬ ‫‪12‬فخرج إرميا من أورشليم ليذهب إلى أرض بنيامين‪ ،‬لكي ينفرد هناك في وسط الشعب‪.‬‬ ‫‪13‬ولما اان في باب بنيامين إذا رايس حرس اسمه يرايا بن شلميا بن حننيا‪ ،‬فأخذ إرميا النبي قاال ‪:‬أنت تسقط للكلدانيين‪.‬‬ ‫‪14‬فقال إرميا« ‪:‬هذا اذب‪ ،‬ل أتبع الكلدانيين ‪».‬فلم يسمع له‪ ،‬فأخذ يرايا إرميا وأتى به إلى الرؤساء‪.‬‬ ‫‪15‬فغضب الرؤساء على إرميا وضربوه ووضعوه في السجن في بيت يوناثان الكاتب‪ ،‬لنهم جعلوا ذلك السجن‪.‬‬ ‫‪16‬فدخل إرميا إلى الجب والغرف‪ ،‬وأقام إرميا هناك أياما ء اثيرة‪.‬‬ ‫‪17‬فأرسل الملك صدقيا وأخذه‪ ،‬وسأله الملك سرا ء في بيته وقال ‪:‬هل من المة من الرب؟ فقال إرميا ‪:‬نعم‪ ،‬لنك ستتسلم إلى يد ملك بابل‪.‬‬ ‫‪18‬ثم قال إرميا للملك صدقيا ‪:‬ما هي الذنب الذي أخطأته إليك أو إلى عبيدك أو إلى هذا الشعب حتى جعلتموني في السجن؟‬ ‫‪19‬فأين أنبيااكم الذين تنبأوا لكم قاالين ل يأتي ملك بابل عليكم ول على هذه الرض؟‬ ‫‪20‬فالن اسمع يا سيدي الملك فلتكن تضرعي مقبولة أمامك ول ترجعني إلى بيت يوناثان الكاتب لال أموت هناك‪.‬‬ ‫‪ ٢١‬ثم أمر الملك صدقيا بإيداع إرميا في دار السجن‪ ،‬وأن يتع ت‬ ‫طى ال يوم اسرة خبز من سوق الخبازين حتى ينفد ال الخبز في المدينة ‪.‬فأقام‬ ‫إرميا في دار السجن‪.‬‬ ‫ألفصل ‪38‬‬ ‫‪1‬فسمع شفطيا بن متان وجدليا بن فشحور ويوخل بن شلميا وفشحور بن ملكيا الكلم الذي تكلم به إرميا لكل الشعب قاال‪.‬‬ ‫‪2‬هكذا قال الرب ‪:‬الذي يبقى في هذه المدينة يموت بالسيف والجوع والوبأ ‪.‬والذي يخرج إلى الكلدانيين يحيا ‪.‬وتكون نفسه غنيمة فيحيا‪.‬‬ ‫‪3‬هكذا قال الرب ‪:‬هذه المدينة ستدفع دفعا إلى يد جيش ملك بابل فيأخذها‪.‬‬ ‫‪4‬فقال الرؤساء للملك ‪:‬نسألك أن تقتل هذا الرجل‪ ،‬لنه بهذا يضعف أيدي رجال الحرب الباقين في هذه المدينة وأيدي ال الشعب‪ ،‬إذ يكلمهم‬ ‫بمثل هذا الكلم ‪.‬لن هذا الرجل ل يطلب خير هذا الشعب بل الشر‪.‬‬ ‫‪5‬فقال الملك صدقيا هوذا هو في يدك وليس الملك هو الذي يقدر أن يفعل ضدك شياا‪.‬‬ ‫‪ ٦‬فأخذوا إرميا وألقوه في جب ملكيا بن الملك الذي في دار السجن‪ ،‬ودلوه بالحبال ‪.‬فلم يكن في الجب ماء‪ ،‬بل وحل‪ ،‬فغرق إرميا في الوحل‪.‬‬ ‫‪7‬ولما سمع عبد ملك الكوشي‪ ،‬أحد الخصيان الذين في بيت الملك‪ ،‬أنهم وضعوا إرميا في الجب‪ ،‬والملك جالس في باب بنيامين‪،‬‬ ‫‪8‬فخرج عبد ملك من بيت الملك والم الملك قاال‪.‬‬ ‫‪9‬يا سيدي الملك‪ ،‬هؤلء الرجال قد أساءوا في ال ما فعلوا بإرميا النبي‪ ،‬الذي ألقوه في الجب‪ ،‬وهو على وشك أن يموت جوعا ء في مكانه‪ ،‬لنه‬ ‫لم يعد هناك خبز في المدينة‪.‬‬ ‫‪10‬ثم أمر الملك عبد ملك الكوشي قاال ‪:‬خذ معك من هنا ثلثين رجل‪ ،‬وأخرج إرميا النبي من الجب قبل أن يموت‪.‬‬ ‫‪11‬فأخذ عبد ملك الرجال معه ودخل بيت الملك إلى أسفل الخزانة‪ ،‬وأخذ من هناك ثيابا ء بالية وخرقا ء بالية ودلها إلى إرميا إلى الجب بالحبال‪.‬‬ ‫‪ ١٢‬فقال عبد ملك الكوشي لرميا« ‪:‬ضع هذه الثياب البالية والخرق البالية تحت إبطيك تحت الحبال ‪».‬ففعل إرميا اذلك‪.‬‬ ‫‪13‬فجذبوا إرميا بالحبال وأصعدوه من السجن ‪.‬واان إرميا مقيما ء في دار السجن‪.‬‬ ‫‪14‬فأرسل الملك صدقيا فأخذ إرميا النبي إليه إلى المدخل الثالث الذي في بيت الرب ‪.‬وقال الملك لرميا ‪:‬أسألك شياا ‪.‬ل تخف عني شياا‪.‬‬ ‫‪15‬فقال إرميا لصدقيا ‪:‬إذا أخبرتك أفل تقتلني قتل؟ وإذا أنصحتك أفل تسمع لي؟‬ ‫‪16‬فحلف الملك صدقيا لرميا سرا قاال ‪:‬حي هو الرب الذي صنع لنا هذه النفس‪ ،‬إني ل أقتلك ول أسلمك إلى يد هؤلء الرجال الذين يطلبون‬ ‫نفسك‪.‬‬ ‫‪17‬فقال إرميا لصدقيا ‪:‬هكذا قال الرب إله الجنود إله إسراايل ‪:‬إن انت تخرج خروجا إلى رؤساء ملك بابل تحيا نفسك ول تحرق هذه المدينة‬ ‫بالنار‪ ،‬بل تحيا أنت وبيتك‪.‬‬ ‫‪18‬ولكن إن لم تخرج إلى رؤساء ملك بابل تدفع هذه المدينة إلى يد الكلدانيين فيحرقونها بالنار وأنت ل تنجو من أيديهم‪.‬‬


‫إرميا‬

‫‪19‬فقال الملك صدقيا لرميا ‪:‬أنا خااف من اليهود الذين سقطوا للكلدانيين لال يسلموني إلى أيديهم فيسخروا بي‪.‬‬ ‫‪20‬فقال إرميا« ‪:‬ل ينقذونك ‪.‬اسمع لصوت الرب الذي أالمك به‪ ،‬فيحسن إليك وتحيا نفسك‪».‬‬ ‫‪21‬ولكن إذا رفضت الخروج فهذه هي الكلمة التي أراني إياها الرب‪:‬‬ ‫‪22‬وهوذا جميع النساء اللواتي بقين في بيت ملك يهوذا يخرجن إلى رؤساء ملك بابل ويقول أولاك النساء قد خدعك أصدقاؤك وتغلبوا عليك‬ ‫غاصت رجلك في الوحل وارتدتا إلى الوراء‪.‬‬ ‫‪23‬فيخرجون جميع نسااك وأولدك إلى الكلدانيين‪ ،‬فل تنجو من أيديهم‪ ،‬بل تؤخذ بيد ملك بابل‪ ،‬وتحرق هذه المدينة بالنار‪.‬‬ ‫‪24‬فقال صدقيا لرميا ‪:‬ل يعلم أحد بهذا الكلم فل تموت‪.‬‬ ‫‪25‬ولكن إذا سمع الرؤساء أني تكلمت معك وجاءوا إليك وقالوا لك أخبرنا الن بما قلت للملك فل تخف عنا فل نقتلك وأيضا ما قاله لك الملك‪.‬‬ ‫‪26‬فتقول لهم ‪:‬إني قد عرضت تضرعي أمام الملك لكي ل يردني إلى بيت يوناثان لموت هناك‪.‬‬ ‫‪27‬فجاء جميع الرؤساء إلى إرميا وسألوه‪ ،‬فأخبرهم بجميع هذا الكلم الذي أمر به الملك‪ ،‬فكفوا عن الكلم معه‪ ،‬لن المر لم يتفهم‪.‬‬ ‫‪28‬فأقام إرميا في دار السجن إلى اليوم الذي أخذت فيه أورشليم ‪.‬واان هناك حين أخذت أورشليم‪.‬‬ ‫ألفصل ‪39‬‬ ‫‪1‬وفي السنة التاسعة لصدقيا ملك يهوذا‪ ،‬في الشهر العاشر‪ ،‬جاء نبوخذراصر ملك بابل وال جيشه إلى أورشليم وحاصروها‪.‬‬ ‫‪2‬وفي السنة الحادية عشرة لصدقيا‪ ،‬في الشهر الرابع‪ ،‬في اليوم التاسع من الشهر‪ ،‬تهدِومت المدينة‪.‬‬ ‫‪3‬فدخل جميع رؤساء ملك بابل وجلسوا في الباب الوسط نرجال شراصر وسامجرنبو وسرسخيم وربساريس ونرجال شراصر وربماج وال‬ ‫بقية رؤساء ملك بابل‪.‬‬ ‫‪4‬وحدث أنه لما رآهم صدقيا ملك يهوذا وجميع رجال الحرب هربوا وخرجوا من المدينة ليل في اريق جنة الملك من الباب الذي بين السورين‬ ‫وخرج في اريق العربة‪.‬‬ ‫‪5‬فطاردهم جيش الكلدانيين فأدراوا صدقيا في عربات أريحا ‪.‬فأخذوه وأصعدوه إلى نبوخذناصر ملك بابل إلى ربلة في أرض حماة حيث المه‬ ‫بالحكم عليه‪.‬‬ ‫‪6‬فقتل ملك بابل بني صدقيا في ربلة أمام عينيه‪ ،‬وقتل ملك بابل جميع أشراف يهوذا‪.‬‬ ‫‪7‬ثم أالق عيني صدقيا وقيده بسلسل ليذهب به إلى بابل‪.‬‬ ‫‪8‬فأحرق الكلدانيون بيت الملك وبيوت الشعب بالنار وهدموا أسوار أورشليم‪.‬‬ ‫‪9‬ثم سبى نبوزرادان رايس الشرا إلى بابل بقية الشعب الذين بقوا في المدينة والذين سقطوا له مع بقية الشعب الذين بقوا‪.‬‬ ‫‪10‬ولكن نبوزرادان رايس الشرا أبقى فقراء الشعب الذين لم يكن لهم شيء في أرض يهوذا وأعطاهم اروما وحقول في ذلك الوقت‪.‬‬ ‫‪11‬وأوصى نبوخذراصر ملك بابل نبوزرادان رايس الشرا بشأن إرميا قاال‪:‬‬ ‫‪12‬خذه وأنظر إليه جيداء‪ ،‬ول تفعل به شياا ء رديااء‪ ،‬بل افعل به اما يقول لك‪.‬‬ ‫‪13‬فأرسل نبوزرادان رايس الشرا ونبوشاسبان وربساريس ونرجل شراصر ورب مجوس وال رؤساء ملك بابل‪.‬‬ ‫‪14‬فأرسلوا وأخذوا إرميا من دار السجن وسلموه إلى جدليا بن أخيقام بن شافان ليحمله إلى البيت‪ ،‬فأقام في وسط الشعب‪.‬‬ ‫‪15‬واانت المة الرب إلى إرميا وهو محبوس في دار السجن قاالة‪:‬‬ ‫‪16‬اذهب والم عبد ملك الكوشي قاال هكذا قال رب الجنود اله اسراايل هانذا جالب المي على هذه المدينة للشر ل للخير فيتم في ذلك اليوم‬ ‫امامك‪.‬‬ ‫‪17‬ولكني أنقذك في ذلك اليوم يقول الرب فل تدفع إلى يد الناس الذين أنت خااف منهم‪.‬‬ ‫ي يقول الرب‪.‬‬ ‫‪18‬لني أنقذك إنقاذا فل تسقط بالسيف بل تكون نفسك غنيمة لك لنك توالت عل ِ‬ ‫ألفصل ‪40‬‬ ‫‪1‬الكلمة التي صارت إلى إرميا من قبل الرب بعد أن أالقه نبوزرادان رايس الشرا من الرامة‪ ،‬حين أخذه مقيدا ء بالسلسل في وسط جميع‬ ‫سبي أورشليم ويهوذا الذين سبيوا إلى بابل‪.‬‬ ‫‪2‬فأخذ رايس الشرا إرميا وقال له ‪:‬الرب إلهك تكلم بهذا الشر على هذا المكان‪.‬‬ ‫‪3‬فجلب الرب وفعل اما تكلم ‪.‬لنكم أخطأتم إلى الرب ولم تسمعوا لصوته‪ ،‬لذلك جاء عليكم هذا المر‪.‬‬ ‫ت‬ ‫شرا لك أن تأتي‬ ‫خيرا لك أن تأتي معي إلى بابل‪ ،‬فتعا تل فأرضيك ‪.‬وإن اان ر‬ ‫‪ ٤‬والن‪ ،‬ها أنا أف ِكك اليوم من القيود التي اانت على يدك ‪.‬إن اان ء‬ ‫خيرا وملا ءما لك أن تذهب‪ ،‬فاذهب إلى هناك‪.‬‬ ‫معي إلى بابل‪ ،‬فامتنع ‪.‬ها هي الرض الها أمامك‪ ،‬فحيثما اان ء‬ ‫‪ ٥‬ولما اان قد رجع بعد‪ ،‬قال ‪:‬ارجع أيضءا إلى جدليا بن أخيقام بن شافان الذي وله ملك بابل على مدن يهوذا‪ ،‬وأقم عنده في وسط الشعب‪ ،‬أو‬ ‫اذهب حيثما رأيت أن تذهب ‪.‬فأعطاه رايس الشرا اعا ءما ومكافأة‪ ،‬ثم أالقه‪.‬‬ ‫‪6‬فذهب إرميا إلى جدليا بن أخيقام إلى المصفاة وأقام عنده في وسط الشعب الذي بقي في الرض‪.‬‬ ‫‪7‬ولما سمع جميع رؤساء الجيوش الذين في الحقل هم ورجالهم أن ملك بابل جعل جدليا بن أخيقام حااما على الرض وسلم إليه الرجال‬ ‫والنساء والافال وفقراء الرض الذين لم يسبو إلى بابل‪.‬‬ ‫‪8‬فجاءوا إلى جدليا إلى المصفاة‪ ،‬إسماعيل بن نثنيا ويوحانان ويوناثان ابنا قاريح وسرايا بن تنحومث وبنو عيفاي النطوفاتي ويزنيا ابن‬ ‫المعكي هم ورجالهم‪.‬‬ ‫‪9‬فحلف لهم ولرجالهم جدليا بن أخيقام بن شافان قاال ‪:‬ل تخافوا من خدمة الكلدانيين ‪.‬اسكنوا في الرض واعبدوا ملك بابل فيكون لكم خير‪.‬‬


‫إرميا‬

‫‪10‬وأما أنا فها أنا ساان في المصفاة لخدم الكلدانيين الذين يأتون إلينا ‪.‬وأنتم فاجمعوا الخمر والفوااه الصيفية والزيت وضعها في أوعيتكم‬ ‫واسكنوا في مدنكم التي أخذتموها‪.‬‬ ‫‪11‬واذلك سمع جميع اليهود الذين في موآب وفي بني عمون وفي أدوم والذين في ال الراضي أن ملك بابل قد أبقى بقية من يهوذا وأنه أقام‬ ‫عليهم جدليا بن أخيقام بن شافان‪.‬‬ ‫‪12‬فرجع جميع اليهود من جميع المواضع التي اردوا إليها وجاءوا إلى أرض يهوذا إلى جدليا إلى المصفاة وجمعوا خمرا وفوااه صيفية‬ ‫اثيرة جدا‪.‬‬ ‫‪13‬ثم جاء يوحانان بن قاريح وجميع رؤساء الجيوش الذين في الحقل إلى جدليا إلى المصفاة‪،‬‬ ‫‪14‬فقال له« ‪:‬أتعلم علما ء أن بعليس ملك بني عمون أرسل إسماعيل بن نثنيا ليقتلك؟ »فلم يصدقهم جدليا بن أخيقام‪.‬‬ ‫‪15‬فكلم يوحانان بن قاريح جدليا سرا في المصفاة قاال دعني أذهب فأقتل إسماعيل بن نثنيا ول يعلم أحد ‪.‬لماذا يقتلك فيتبدد ال اليهود‬ ‫المجتمعين إليك وتهلك البقية في يهوذا‪.‬‬ ‫‪16‬فقال جدليا بن أخيقام ليوحانان بن قاريح ل تفعل هذا المر لنك تتكلم بالكذب على إسماعيل‪.‬‬ ‫ألفصل ‪41‬‬ ‫‪1‬وفي الشهر السابع جاء إسماعيل بن نثنيا بن أليشاماع من النسل الملكي ورؤساء الملك وعشرة رجال معه إلى جدليا بن أخيقام إلى المصفاة‬ ‫وأالوا هناك خبزا معا في المصفاة‪.‬‬ ‫‪2‬فقام إسماعيل بن نثنيا والعشرة الرجال الذين معه وضربوا جدليا بن أخيقام بن شافان بالسيف فقتلوه وهو الذي أقامه ملك بابل على الرض‪.‬‬ ‫‪3‬فقتل إسماعيل جميع اليهود الذين اانوا معه‪ ،‬مع جدليا‪ ،‬في المصفاة‪ ،‬والكلدانيين الذين وجدوا هناك‪ ،‬ورجال الحرب‪.‬‬ ‫‪4‬وحدث في اليوم الثاني بعد قتل جدليا ولم يعلم أحد‪.‬‬ ‫‪5‬فجاء أناس من شكيم ومن شيلوه ومن السامرة ثمانين رجل محلوقي اللحى وممزقي الثياب ومختنقين وفي أيديهم قرابين ولبان ليأتوا بهم إلى‬ ‫بيت الرب‪.‬‬ ‫‪6‬فخرج إسماعيل بن نثنيا من المصفاة للقااهم واان يبكي اوال سيره ‪.‬ولما صادفهم قال لهم ‪:‬هلموا إلى جدليا بن أخيقام‪.‬‬ ‫‪7‬واان لما دخلوا وسط المدينة أن إسماعيل بن نثنيا قتلهم وألقاهم في وسط الجب هو والرجال الذين معه‪.‬‬ ‫ء‬ ‫‪.‬فكف عنهم ولم يقتلهم بين‬ ‫انوزا في الحقل من قمح وشعير وزيت وعسل‬ ‫‪٨‬فوجد عشرة رجال بينهم‪ ،‬فقالوا لسماعيل ‪:‬ل تقتلنا‪ ،‬فإن لنا‬ ‫ِ‬ ‫إخوتهم‪.‬‬ ‫‪9‬وأما البار التي ارح فيها إسماعيل جميع جثث الرجال الذين قتلهم بسبب جدليا فهي التي صنعها الملك آسا خوفا من بعشا ملك إسراايل‬ ‫فملها إسماعيل بن نثنيا من القتلى‪.‬‬ ‫‪10‬فسبي إسماعيل ال بقية الشعب الذين في المصفاة بنات الملك وال الشعب الذي بقي في المصفاة الذين أوالهم نبوزرادان رايس الشرا إلى‬ ‫جدليا بن أخيقام ‪.‬وسبى إسماعيل بن نثنيا وذهب ليعبر إلى بني عمون‪.‬‬ ‫‪11‬فسمع يوحانان بن قاريح وال رؤساء الجيوش الذين معه بكل الشر الذي فعله إسماعيل بن نثنيا‪،‬‬ ‫‪12‬فأخذوا جميع الرجال وذهبوا لقتال إسماعيل بن نثنيا‪ ،‬فوجدوه عند المياه الكثيرة التي في جبعون‪.‬‬ ‫‪13‬فحدث أنه لما رأى ال الشعب الذي مع إسماعيل يوحانان بن قاريح وال رؤساء الجيوش الذين معه فرحوا‪.‬‬ ‫‪14‬فجميع الشعب الذين سباهم إسماعيل من المصفاة التفتوا ورجعوا وذهبوا إلى يوحانان بن قاريح‪.‬‬ ‫‪15‬وأما إسماعيل بن نثنيا فنجا من وجه يوحانان في ثمانية رجال‪ ،‬وذهب إلى بني عمون‪.‬‬ ‫‪16‬فأخذ يوحانان بن قاريح وال رؤساء الجيوش الذين معه وال بقية الشعب الذين استعادهم من إسماعيل بن نثنيا من المصفاة بعد أن قتل‬ ‫جدليا بن أخيقام رجال الحرب البطال والنساء والافال والخصيان الذين ردهم من جبعون‪.‬‬ ‫‪17‬ثم انطلقوا وسكنوا في مسكن ايمهام التي عند بيت لحم لكي يذهبوا ليدخلوا مصر‪.‬‬ ‫‪18‬من أجل الكلدانيين‪ ،‬لنهم خافوا منهم‪ ،‬لن إسماعيل بن نثنيا قتل جدليا بن أخيقام الذي أقامه ملك بابل واليا على الرض‪.‬‬ ‫ألفصل ‪42‬‬ ‫‪1‬فتقدم جميع رؤساء الجيوش ويوحانان بن قاريح ويزنيا بن هوشعيا وال الشعب من الصغير إلى الكبير‪.‬‬ ‫‪2‬وقال لرميا النبي ‪:‬فلتكن صلتنا مقبولة أمامك وصل لجلنا إلى الرب إلهك لجل ال هذه البقية‪ ،‬لننا قد بقينا قليلين من اثيرين اما تنظرنا‬ ‫عيناك‪.‬‬ ‫‪3‬لكي يرينا الرب إلهك الطريق الذي نسلك فيه والمر الذي نفعله‪.‬‬ ‫‪4‬فقال لهم إرميا النبي قد سمعتكم ها أنا أصلي إلى الرب إلهكم حسب المكم فيكون أن ال ما يجيبكم به الرب أخبرام به ول أخفي عنكم شياا‪.‬‬ ‫‪5‬فقالوا لرميا ‪:‬ليكن الرب بيننا شاهدا أمينا وصادقا إذا لم نفعل حسب ال ما يرسلك الرب إلهك إليه‪.‬‬ ‫‪6‬إن اان خيرا أو شرا فإننا نسمع لصوت الرب إلهنا الذي نرسلك إليه لكي يكون لنا خير إذا سمعنا لصوت الرب إلهنا‪.‬‬ ‫‪7‬وبعد عشرة أيام اانت المة الرب إلى إرميا‪.‬‬ ‫‪8‬فدعا يوحانان بن قاريح وال رؤساء الجيوش الذين معه وال الشعب من الصغير إلى الكبير‪.‬‬ ‫‪9‬فقال لهم هكذا قال الرب إله إسراايل الذي أرسلتموني إليه للقي تضرعكم أمامه‪.‬‬ ‫‪10‬إن بقيتم بعد في هذه الرض‪ ،‬فإني أبنيكم ول أنقضكم‪ ،‬وأغرسكم ول أقلعكم‪ ،‬لني ندمت عن الشر الذي صنعته بكم‪.‬‬ ‫‪11‬ل تخافوا ملك بابل الذي أنتم خاافونه ‪.‬ل تخافوه‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬لني أنا معكم لخلصكم وأنقذام من يده‪.‬‬ ‫‪12‬وأصنع إليكم رحمة فيرحمكم ويردام إلى أرضكم‪.‬‬


‫إرميا‬

‫‪13‬ولكن إن قلتم ل نسكن في هذه الرض ول نسمع لصوت الرب إلهكم‪،‬‬ ‫‪14‬قاالين ل‪ ،‬بل نذهب إلى أرض مصر حيث ل نرى حربا‪ ،‬ول نسمع صوت بوق‪ ،‬ول نجوع للخبز‪ ،‬وهناك نسكن‪.‬‬ ‫‪15‬فالن اسمعوا الم الرب يا بقية يهوذا ‪.‬هكذا قال رب الجنود إله إسراايل ‪.‬إذا جعلتم وجوهكم للدخول إلى مصر والذهاب للتغرب هناك‪.‬‬ ‫‪16‬فيكون أن السيف الذي انتم خاافين منه يدراكم هناك في أرض مصر‪ ،‬والجوع الذي انتم خاافين منه يتبعكم هناك في مصر‪ ،‬وهناك‬ ‫تموتون‪.‬‬ ‫‪17‬هكذا يكون لجميع الرجال الذين يجعلون وجوههم للدخول إلى مصر ليتغربوا هناك يموتون بالسيف والجوع والوبأ ول يبقى منهم أحد أو‬ ‫ينجو من الشر الذي أجلبه عليهم‪.‬‬ ‫‪18‬لنه هكذا قال رب الجنود إله إسراايل ‪:‬اما انسكب غضبي وغيظي على سكان أورشليم‪ ،‬اذلك ينسكب غيظي عليكم عند دخولكم مصر‪،‬‬ ‫فتكونون لعنة ودهشا ولعنة وعارا‪ ،‬ول ترون هذا الموضع بعد‪.‬‬ ‫ء‬ ‫‪19‬قال الرب عنكم يا بقية يهوذا ‪:‬ل تذهبوا إلى مصر ‪.‬اعلموا علما أني أنذرتكم اليوم‪.‬‬ ‫‪20‬لنكم خدعتم في قلوبكم حين أرسلتموني إلى الرب إلهكم قاالين ‪:‬ص وِل لجلنا إلى الرب إلهنا‪ ،‬وحسب ال ما يقوله الرب إلهنا هكذا أخبرونا‬ ‫فنفعل‪.‬‬ ‫‪21‬والن أخبرتكم اليوم‪ ،‬فلم تسمعوا لصوت الرب إلهكم‪ ،‬ول لشيء مما أرسلني إليكم لجله‪.‬‬ ‫‪22‬فالن اعلموا علما ء أنكم تموتون بالسيف والجوع والوبأ في المكان الذي تريدون أن تدخلوا إليه وتتغربوا فيه‪.‬‬ ‫ألفصل ‪43‬‬ ‫‪1‬واان لما فرغ إرميا من أن يكلم ال الشعب بكل الم الرب إلههم الذي أرسله الرب إلههم إليه‪ ،‬ال هذا الكلم‪،‬‬ ‫‪2‬فتكلم عزريا بن هوشعيا ويوحانان بن قاريح وال الرجال المتكبرين قاالين لرميا ‪:‬أنت تتكلم بالكذب ‪.‬لم يرسلك الرب إلهنا لتقول ‪:‬ل تدخل‬ ‫مصر لتتغرب هناك‪.‬‬ ‫‪3‬ولكن باروخ بن نيريا هو الذي يحرضك علينا لكي يسلمنا إلى يد الكلدانيين لكي يقتلونا ويسبونا إلى بابل‪.‬‬ ‫‪4‬ولم يسمع يوحانان بن قاريح وال رؤساء الجيوش وال الشعب لصوت الرب بالسكنى في أرض يهوذا‪.‬‬ ‫‪5‬فأخذ يوحانان بن قاريح وال رؤساء الجيوش ال بقية يهوذا الذين رجعوا من جميع المم التي ت‬ ‫اردوا إليها ليسكنوا في أرض يهوذا‪.‬‬ ‫‪6‬حتى الرجال والنساء والافال وبنات الملك وال نفس تراها نبوزرادان رايس الشرا مع جدليا بن أخيقام بن شافان وإرميا النبي وباروخ‬ ‫بن نيريا‪.‬‬ ‫‪7‬فجاءوا إلى أرض مصر‪ ،‬لنهم لم يسمعوا لصوت الرب ‪.‬وجاءوا إلى تحفنحيس‪.‬‬ ‫‪8‬ثم جاءت المة الرب إلى إرميا في تحفنحيس قاال‪.‬‬ ‫‪9‬فخذ في يدك حجارة ابيرة‪ ،‬وادفنها في الطين في أتون الطوب الذي عند باب بيت فرعون في تحفنحيس أمام عيون رجال يهوذا‪.‬‬ ‫‪10‬وقل لهم ‪:‬هكذا قال رب الجنود إله إسراايل ‪:‬هانذا أرسل وآخذ نبوخذراصر ملك بابل عبدي‪ ،‬وأضع ارسيه على هذه الحجارة التي‬ ‫امرتها‪ ،‬ويبسط خيمة ملكه فوقها‪.‬‬ ‫‪11‬فيأتي ويضرب أرض مصر ويسلم الذين للموت إلى الموت والذين للسبي إلى السبي والذين للسيف إلى السيف‪.‬‬ ‫‪12‬وأشعل نارا في بيوت آلهة مصر‪ ،‬فيحرقها ويسبيها‪ ،‬ويلبس أرض مصر اما يلبس الراعي ثوبه‪ ،‬ويخرج من هناك بسلم‪.‬‬ ‫‪13‬ويكسر تماثيل بيت شمس التي في أرض مصر‪ ،‬ويحرق بيوت آلهة المصريين بالنار‪.‬‬ ‫ألفصل ‪44‬‬ ‫‪1‬الكلمة التي صارت إلى إرميا عن ال اليهود الساانين في أرض مصر الساانين في مجدل وفي تحفنحيس وفي نوف وفي بلد فتروس قاالة‪.‬‬ ‫‪2‬هكذا قال الرب إله إسراايل ‪:‬قد رأيتم ال الشر الذي جلبته على أورشليم وعلى ال مدن يهوذا‪ ،‬وها هي اليوم خربة ل إنسان فيها‪.‬‬ ‫‪3‬لجل شرهم الذي فعلوه لغاظتي‪ ،‬إذ ذهبوا ليحرقوا البخور ويعبدوا آلهة أخرى لم يعرفوها هم ول أنتم ول آباؤام‪.‬‬ ‫‪4‬ولكن أرسلت إليكم ال عبيدي النبياء مبكرا ومرسل قاال ‪:‬ل تفعلوا هذا المر الرجس الذي أارهه‪.‬‬ ‫‪5‬ولكنهم لم يسمعوا ولم يميلوا آذانهم ليرجعوا عن شرهم ولم يحرقوا بخورا ء للهة أخرى‪.‬‬ ‫‪6‬لذلك انسكب غضبي وغضبي واشتعل في مدن يهوذا وفي شوارع أورشليم‪ ،‬فأصبحت خرابة ومقفرة اما في هذا اليوم‪.‬‬ ‫‪7‬لذلك هكذا قال الرب إله الجنود إله إسراايل ‪.‬لماذا تفعلون هذا الشر العظيم ضد نفوسكم لتقطعوا منكم رجل وامرأة افل ورضيعا من يهوذا‬ ‫حتى ل تبقي لكم شارداء‪.‬‬ ‫‪8‬بأنكم تغيظونني بأعمال أيديكم إذ تحرقون البخور للهة أخرى في أرض مصر التي ذهبتم لتتغربوا فيها لكي تقطعوا أنفسكم ولكي تكونوا‬ ‫لعنة وعارا بين ال أمم الرض؟‬ ‫‪9‬فهل نسيتم شر آبااكم‪ ،‬وشرور ملوك يهوذا‪ ،‬وشرور نسااهم‪ ،‬وشرورام وشرور نسااكم التي فعلوها في أرض يهوذا وفي شوارع أورشليم؟‬ ‫‪10‬ولم يتواضعوا إلى هذا اليوم‪ ،‬ولم يخافوا‪ ،‬ولم يسلكوا في شريعتي ول في فرااضي التي أجعلها أمامكم وأمام آبااكم‪.‬‬ ‫‪11‬لذلك هكذا قال الرب إله إسراايل ‪:‬هأنذا أجعل وجهي ضدام للشر ولقطع ال يهوذا‪.‬‬ ‫‪12‬وآخذ بقية يهوذا الذين جعلوا وجوههم للدخول إلى أرض مصر ليتغربوا هناك‪ ،‬فيفنون الهم ويسقطون في أرض مصر‪ ،‬ويفنون بالسيف‬ ‫والجوع‪ ،‬ويموتون من الصغير إلى الكبير بالسيف والجوع‪ ،‬ويكونون لعنة ودهشا ولعنة وعارا‪.‬‬ ‫‪13‬لني أعاقب سكان أرض مصر اما عاقبت أورشليم بالسيف والجوع والوبأ‪.‬‬ ‫‪14‬لكي ل ينجو أو يبقى أحد من بقية يهوذا الذين ذهبوا إلى أرض مصر ليتغربوا هناك‪ ،‬فيرجعوا إلى أرض يهوذا التي يريدون أن يرجعوا‬ ‫إليها ليسكنوا فيها ‪.‬لنه ل يرجع إل الناجون‪.‬‬


‫إرميا‬

‫‪15‬فأجاب جميع الرجال الذين علموا أن نساءهم ب ِخرن للهة أخرى‪ ،‬وال النساء الواقفات‪ ،‬جمع اثير‪ ،‬ال الشعب الساان في أرض مصر في‬ ‫فتروس‪ ،‬أجابوا إرميا قاالين‪:‬‬ ‫‪16‬وأما الكلم الذي المتنا به باسم الرب فل نسمع لك‪.‬‬ ‫‪17‬ولكننا نفعل ال ما خرج من فمنا لنحرق بخورا لملكة السماء ونسكب لها سكااب اما فعلنا نحن وآباؤنا وملوانا ورؤساؤنا في مدن يهوذا‬ ‫نر شرا‪.‬‬ ‫وفي شوارع أورشليم لنه حيناذ شبعنا وانا بخير ولم ت‬ ‫‪18‬ولكن منذ أن توقفنا عن حرق البخور لملكة السماء وسكب السقاية لها‪ ،‬احتجنا إلى ال شيء‪ ،‬وأهلكنا السيف والجوع‪.‬‬ ‫‪19‬وحين انا نحرق البخور لملكة السماء ونسكب لها سكااب‪ ،‬هل انا نصنع لها اعكات لتسجد لها ونسكب لها سكااب بدون رجالنا؟‬ ‫‪20‬ثم قال إرميا لكل الشعب الرجال والنساء وال الشعب الذين أجابوه بهذا الجواب قاال‪.‬‬ ‫‪21‬البخور الذي أحرقتموه في مدن يهوذا وفي شوارع أورشليم أنتم وآباؤام وملواكم وأمرااكم وشعب الرض ألم يذاره الرب ولم يخطر على‬ ‫باله؟‬ ‫‪22‬ولم يستطع الرب أن يحتملكم بعد من أجل شر أعمالكم ومن أجل الرجاسات التي فعلتم‪ ،‬لذلك صارت أرضكم خرابا ودهشا ولعنة بل ساان‬ ‫اهذا اليوم‪.‬‬ ‫‪23‬لنكم أحرقتم بخورا وأخطأتم إلى الرب ولم تسمعوا لصوت الرب ولم تسلكوا في ناموسه ول في فرااضه ول في شهاداته لذلك أصابكم هذا‬ ‫الشر اما في هذا اليوم‪.‬‬ ‫‪24‬ثم قال إرميا لجميع الشعب ولكل النساء ‪:‬اسمعوا المة الرب يا ال يهوذا الذين في أرض مصر‪.‬‬ ‫‪25‬هكذا قال رب الجنود إله إسراايل قاال ‪:‬أنتم ونساؤام تكلمتم بأفواهكم وأتممتم بأيديكم قاالين ‪:‬إننا نوفي نذورنا التي نذرناها أن نحرق بخورا‬ ‫لملكة السماء ونسكب لها سكااب‪.‬‬ ‫‪26‬لذلك اسمعوا المة الرب يا جميع يهوذا الساانين في أرض مصر ‪.‬هوذا قد أقسمت باسمي العظيم يقول الرب أنه ل يدعى اسمي بعد بفم‬ ‫إنسان واحد من يهوذا في ال أرض مصر قاال ‪:‬حي هو السيد الرب‪.‬‬ ‫‪27‬هانذا أراقبهم للشر ل للخير‪ ،‬فيتفنى جميع رجال يهوذا الذين في أرض مصر بالسيف والجوع حتى يفنوا‪.‬‬ ‫‪28‬ولكن الناجين من السيف عدد قليل يرجعون من أرض مصر إلى أرض يهوذا‪ ،‬فيعلم ال بقية يهوذا الذين ذهبوا إلى أرض مصر ليتغربوا‬ ‫هناك‪ ،‬الم أي منهم يقوم‪ ،‬المي أم المهم‪.‬‬ ‫‪29‬وهذه تكون لكم علمة يقول الرب أني أعاقبكم في هذا المكان لكي تعلموا أن المي يقوم عليكم شرا‪.‬‬ ‫‪30‬هكذا قال الرب ‪:‬هانذا أدفع فرعون حفرفرع ملك مصر ليد أعدااه وليد االبي نفسه اما دفعت صدقيا ملك يهوذا ليد نبوخذراصر ملك بابل‬ ‫عدوه الذي اان يطلب نفسه‪.‬‬ ‫ألفصل ‪45‬‬ ‫‪1‬الكلمة التي تكلم بها إرميا النبي إلى باروخ بن نيريا حين اتب هذا الكلم في سفر عن فم إرميا في السنة الرابعة ليهوياقيم بن يوشيا ملك‬ ‫يهوذا قاال‪.‬‬ ‫‪2‬هكذا قال الرب إله إسراايل لك يا باروخ‪.‬‬ ‫‪3‬فقلت ويل لي الن لن الرب قد زاد حزنا على حزني ‪.‬ذهلت في تنهدي ولم أجد راحة‪.‬‬ ‫‪4‬هكذا تقول له هكذا قال الرب هوذا ما بنيته أهدمه وما غرسته أقلعه ال هذه الرض‪.‬‬ ‫‪5‬وتطلب لنفسك أمورا عظيمة فل تطلبها لني هانذا جالب شرا على ال بشر يقول الرب بل أجعل نفسك غنيمة لك في ال مكان تذهب إليه‪.‬‬ ‫ألفصل ‪46‬‬ ‫‪1‬المة الرب التي صارت إلى إرميا النبي عن المم‪.‬‬ ‫‪2‬على مصر‪ ،‬على جيش فرعون نخو ملك مصر الذي اان على نهر الفرات في اراميش الذي ضربه نبوخذراصر ملك بابل في السنة‬ ‫الرابعة ليهوياقيم بن يوشيا ملك يهوذا‪.‬‬ ‫‪3‬جهزوا الترسانة والترس وتقدموا إلى المعراة‪.‬‬ ‫‪4‬احزموا الخيل وانهضوا أيها الفرسان وانتصبوا بخوذاتكم وصقلوا الرماح والبسوا السرج‪.‬‬ ‫‪5‬لماذا رأيتهم مرتاعين وراجعين إلى الوراء وأبطالهم محطمون وهربوا هاربين ولم ينظروا إلى الوراء لن الرعب اان حولهم يقول الرب‪.‬‬ ‫‪6‬ل يهرب السريع ول يفلت الجبار ‪.‬يعثرون ويسقطون نحو الشمال عند نهر الفرات‪.‬‬ ‫‪7‬من هذا الصاعد االطوفان‪ ،‬ومياهه تتحرك االنهار؟‬ ‫‪8‬ترتفع مصر االطوفان وتتحرك مياهها االنهار ويقول أصعد وأغطي الرض وأهلك المدينة وسكانها‪.‬‬ ‫‪9‬اصعدي أيها الخيل‪ ،‬واهتفي أيتها المرابات‪ ،‬وليخرج البطال‪ ،‬الكوشيون والليبيون الذين يحملون الترسان‪ ،‬والليديون الذين يحملون القوس‬ ‫وينحنونها‪.‬‬ ‫‪10‬لن هذا هو يوم السيد رب الجنود يوم نقمة للنتقام من أعدااه فيأال السيف ويشبع ويسكر من دمهم لن للسيد رب الجنود ذبيحة في أرض‬ ‫الشمال عند نهر الفرات‪.‬‬ ‫‪11‬اصعدي إلى جلعاد وخذي بلسانا ء يا عذراء بنت مصر ‪.‬باال تكثرين من الدوية لنك ل تشفين‪.‬‬ ‫‪12‬قد سمعت المم بخزيك‪ ،‬ومل صراخك الرض‪ ،‬لن الجبار تعثر بالجبار فسقطا الهما معا‪.‬‬ ‫‪13‬الكلمة التي تكلم بها الرب إلى إرميا النبي في أن نبوخذراصر ملك بابل سيأتي ويضرب أرض مصر‪.‬‬ ‫‪14‬أخبروا في مصر‪ ،‬وأذاعوا في مجدل‪ ،‬وأذاعوا في نوف وفي تحفنحيس ‪.‬قولوا ‪:‬قفوا واستعدوا‪ ،‬لن السيف يأال من حولكم‪.‬‬


‫إرميا‬

‫‪15‬لماذا هتزم رجالك البواسل؟ لم يثبتوا لن الرب اردهم‪.‬‬ ‫‪16‬فسقط اثيرين‪ ،‬وسقط الواحد على صاحبه‪ ،‬وقالوا ‪:‬قوموا فنرجع إلى شعبنا وإلى أرض ميلدنا من وجه السيف القاسي‪.‬‬ ‫‪17‬فصرخوا هناك ‪:‬فرعون ملك مصر مجرد صوت‪ ،‬لقد تجاوز الوقت المحدد‪.‬‬ ‫‪18‬حي أنا يقول الملك الذي اسمه رب الجنود إنه اجبل تابور بين الجبال واالكرمل عند البحر اذلك يأتي‪.‬‬ ‫‪19‬أيتها البنت الساانة في مصر‪ ،‬هياي نفسك للسبي‪ ،‬لن نوف تكون خرابا وخربة بل ساان‪.‬‬ ‫‪20‬مصر اعجلة حسنة‪ ،‬ولكن الخراب يأتي من الشمال‪.‬‬ ‫‪21‬وأيضا أجراؤها في وسطها االثيران المسمنة‪ ،‬لنهم أيضا رجعوا وهربوا جميعا ‪.‬لم يثبتوا‪ ،‬لن يوم هلاهم جاء عليهم ووقت عقابهم‪.‬‬ ‫‪22‬صوتها يذهب االحية‪ ،‬لنهم يسيرون بجيش‪ ،‬ويأتون إليها بالفؤوس‪ ،‬اقااعي الحطب‪.‬‬ ‫‪23‬فيقطعون غابها‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬ول يمكن تفتيشها‪ ،‬لنهم أاثر من الجراد ول عدد لهم‪.‬‬ ‫‪24‬فتخزى ابنة مصر وتسلم إلى يد شعب الشمال‪.‬‬ ‫‪25‬قال الرب إله إسراايل ‪:‬هانذا أعاقب جمهور نو وفرعون ومصر وآلهتهم وملواهم فرعون وال المتوالين عليه‪.‬‬ ‫‪26‬وأسلمهم إلى يد االبي نفوسهم‪ ،‬وإلى يد نبوخذراصر ملك بابل‪ ،‬وإلى يد عبيده‪ ،‬وبعد ذلك تسكن اما في اليام القديمة‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫‪27‬ولكن ل تخف أنت يا عبدي يعقوب ول ترتعب يا إسراايل لني هانذا أخلصك من بعيد ونسلك من أرض سبيهم فيرجع يعقوب ويطمان‬ ‫ويطمان ول يكون أحد مخيفا‪.‬‬ ‫‪28‬ل تخف يا عبدي يعقوب‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬لني معك‪ ،‬لني أفني ال المم الذين اردتك إليهم ‪.‬ولكني ل أفنيك‪ ،‬بل أؤدبك بالقسط‪ ،‬ولكن ل‬ ‫أبراك‪.‬‬ ‫ألفصل ‪47‬‬ ‫‪1‬المة الرب التي صارت إلى إرميا النبي عن الفلسطينيين قبل أن يضرب فرعون غزة‪.‬‬ ‫‪2‬هكذا قال الرب ‪:‬هوذا مياه تصعد من الشمال وتكون سيلء جارفا ء وتغمر الرض وال ما فيها المدينة وساانيها فيصرخ الناس ويولول ال‬ ‫سكان الرض‪.‬‬ ‫‪3‬عند صوت حوافر خيله القوية‪ ،‬وعند اندفاع مراباته‪ ،‬وعند هدير عجلته‪ ،‬ل ينظر الباء إلى أبنااهم بسبب ضعف اليدي‪.‬‬ ‫‪4‬لنه اليوم التي ليهلك ال الفلسطينيين ويقطع من صور وصيدون ال معين يبقى ‪.‬لن الرب يهلك الفلسطينيين بقية أرض افتور‪.‬‬ ‫‪5‬قد جاء الصلع على غزة‪ ،‬وانقطعت عسقلن مع بقية واديها‪ ،‬فإلى متى تقطع نفسك؟‬ ‫‪6‬يا سيف الرب إلى متى ل تهدأ؟ أدخل غمدك واسترح واسكت‪.‬‬ ‫‪7‬ايف يسكت والرب قد أوصاه على أشقلون وعلى شاائ البحر ‪.‬هناك جعله‪.‬‬ ‫ألفصل ‪48‬‬ ‫‪1‬هكذا قال الرب القدير إله إسراايل على موآب ‪:‬ويل لنبو لنها قد خربت‪ ،‬خزيت قريتايم وأخذت‪ ،‬خزيت مسجاب وارتاعت‪.‬‬ ‫والسيف يطاردتكت ‪.‬‬ ‫الشر عليها‪ ،‬فهل يم فنستأصلها من بين المم ‪.‬وأنتت أيضءا تتبادت يا مدمن‪،‬‬ ‫‪2‬ل يكون بعدت مدي لح لموآب‪ ،‬ففي حشبون تدبروا‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫‪3‬ويكون صوت صراخ من حورونايم‪ ،‬نهب وتدمير عظيم‪.‬‬ ‫‪4‬لقد خربت موآب‪ ،‬وأسمع صغارها صراخا‪.‬‬ ‫‪5‬ففي صعود لوحيت يرتفع بكاء مستمر ‪.‬وفي منحدر حورونايم سمع العداء صراخ الهلك‪.‬‬ ‫‪6‬اهربوا‪ ،‬نجوا‪ ،‬واونوا مثل العرعر في البرية‪.‬‬ ‫‪7‬فمن أجل أنك قد توالت على أعمالك وعلى انوزك فأنت أيضا تؤخذ ويخرج ايموش إلى السبي مع اهنته وأمرااه جميعا‪.‬‬ ‫‪8‬ويأتي الناهب على ال مدينة فل تنجو مدينة ‪.‬والوادي أيضا يهلك والسهل يخرب اما تكلم الرب‪.‬‬ ‫‪9‬أعطوا موآب جناحا فيهرب ويبتعد‪ ،‬لن مدنها تصير خرابا بل ساان فيها‪.‬‬ ‫‪10‬ملعون من يعمل عمل الرب بغش‪ ،‬وملعون من يمنع سيفه عن الدم‪.‬‬ ‫‪11‬اان موآب مرتاحا منذ صباه‪ ،‬وقد استقر على درده‪ ،‬ولم يفرغ من إناء إلى إناء‪ ،‬ولم يذهب إلى السبي ‪.‬لذلك بقي اعمه فيه‪ ،‬ورااحته لم‬ ‫تتغير‪.‬‬ ‫‪12‬لذلك ها هي أيام تأتي‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬وأرسل إليه تااهين فيضللونه‪ ،‬ويفرغون آنيته‪ ،‬ويكسرون زقاقهم‪.‬‬ ‫‪13‬فيخجل موآب من ايموش اما خجل بيت إسراايل من بيت إيل متكلهم‪.‬‬ ‫‪14‬ايف تقولون نحن رجال أقوياء وأقوياء للحرب؟‬ ‫‪15‬قد نهبت موآب وصعدت من مدنها ونزل مختاروها إلى القتل‪ ،‬يقول الملك الذي اسمه رب الجنود‪.‬‬ ‫‪16‬إن بلية موآب قريبة‪ ،‬وبليتها سريعة‪.‬‬ ‫‪17‬يا جميع الذين حوله‪ ،‬أندبوه‪ ،‬وال من يعرف اسمه‪ ،‬يقول ‪:‬ايف انكسرت العصا القوية والقضيب الجميل؟‬ ‫‪18‬أيتها البنت الساانة في ديبون انزلي من مجدك واجلسي في العطش لنه يأتي عليك مهلك موآب ويهدم حصونك‪.‬‬ ‫‪19‬يا ساانة عروعير قفي على الطريق وانظري اسألي الهارب والناجية وقولي ماذا حدث‪.‬‬ ‫‪20‬قد خزي موآب لنه قد هتدم ‪.‬ولولوا واصرخوا ‪.‬أخبروا في أرنون أن موآب قد هتدم‪.‬‬ ‫‪21‬وجاء القضاء على أرض السهل‪ ،‬على حولون وعلى يهصة وعلى ميفعة‪،‬‬ ‫‪22‬وعلى ديبون وعلى نبو وعلى بيت دبلتايم‪،‬‬ ‫‪23‬وعلى قريتايم وعلى بيت جامول وعلى بيت معون‪،‬‬


‫إرميا‬

‫‪24‬وعلى قريوت وعلى بصرة وعلى ال مدن أرض موآب البعيدة والقريبة‪.‬‬ ‫‪25‬قد انقطع قرن موآب وانكسرت ذراعه‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫‪26‬أسكروه فإنه قد تعظم على الرب ‪.‬أيضا يتمرغ موآب في قياه وهو أيضا يصير سخرية‪.‬‬ ‫‪27‬أفلم يكن إسراايل سخرية لديك؟ أو وجد بين اللصوص؟ لنك حين تكلمت عنه قفزت من الفرح‪.‬‬ ‫‪28‬يا سكان موآب‪ ،‬اتراوا المدن واسكنوا في الصخر‪ ،‬واونوا مثل الحمامة التي تعشش في جوانب فم الحفرة‪.‬‬ ‫وعلوه‪ ،‬وغطرسته‪ ،‬وابريااه‪ ،‬وابرياء قلبه‪.‬‬ ‫‪29‬قد سمعنا ابرياء موآب‪( ،‬إنه متكبر جداء)‪،‬‬ ‫ِ‬ ‫‪30‬أنا أعلم غضبه‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬ولكن ل يكون هكذا‪ ،‬ول تصنعه أااذيبه‪.‬‬ ‫‪31‬لذلك أولول على موآب وأصرخ على ال موآب وينوح قلبي على رجال قير حارس‪.‬‬ ‫‪32‬يا ارمة سبمة أبكي عليك بكاء يعزير ‪.‬غرسك عبر البحر‪ ،‬وصل إلى بحر يعزير ‪.‬سقط المفسد على ثمارك الصيفية وعلى قطفك‪.‬‬ ‫‪33‬فينزع الفرح والبتهاج من الحقل الواسع ومن أرض موآب‪ ،‬وأفسدت الخمر من المعاصر ‪.‬ل يدوس أحد بهتاف ‪.‬ل يكون هتافهم هتافا‪.‬‬ ‫‪34‬من صراخ حشبون إلى العالة وإلى ياهص أالقوا صوتهم من صوغر إلى حورونايم اعجلة ثلث سنين لن مياه نمريم أيضا تصير خرابا‪.‬‬ ‫‪35‬وأبيد في موآب‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬من يصعد على المرتفعات ومن يحرق للهته‪.‬‬ ‫‪36‬لذلك يرن قلبي من أجل موآب االناي‪ ،‬ويرن قلبي من أجل رجال قير حارس االناي‪ ،‬لن الثروة التي ااتسبوها قد بادت‪.‬‬ ‫‪37‬لن ال رأس يكون أصلع وال لحية مقصوصة وعلى ال اليدي خدوش وعلى الحقاء مسح‪.‬‬ ‫‪38‬ويكون رثاء على جميع سطوح موآب وفي شوارعها لني قد حطمت موآب اأناء ل مسرة فيه يقول الرب‪.‬‬ ‫‪39‬يهتفون قاالين ايف هدمت موآب ايف حولت ظهرها بالخزي فيكون موآب سخرية ورعبا لكل من حوله‪.‬‬ ‫‪40‬لنه هكذا قال الرب ‪:‬هوذا يطير االنسر ويبسط جناحيه على موآب‪.‬‬ ‫‪41‬تؤخذ قريوت‪ ،‬وتتفاجأ الحصون‪ ،‬ويكون قلب البطال في موآب في ذلك اليوم اقلب امرأة في مخاضها‪.‬‬ ‫‪42‬ويباد موآب من بين الشعوب لنه تعظم على الرب‪.‬‬ ‫‪43‬ويكون عليك الخوف والحفرة والفخ يا ساان موآب يقول الرب‪.‬‬ ‫‪44‬من يهرب من وجه الخوف يسقط في الحفرة‪ ،‬ومن يقوم من الحفرة يؤخذ في الفخ ‪.‬لني أجلب عليها‪ ،‬على موآب‪ ،‬سنة عقابهم‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫‪45‬ووقف الهاربون في ظل حشبون من وجه القوة ‪.‬ولكن نار تخرج من حشبون ولهيب من وسط سيحون ويأالن زاوية موآب وقمة العتاة‪.‬‬ ‫‪46‬ويل لك يا موآب !شعب ايموش قد هلك لن بنيك قد سبيوا وبناتك قد سبيا‪.‬‬ ‫‪47‬ولكني سأرد سبي موآب في آخر اليام‪ ،‬يقول الرب ‪.‬إلى هنا حكم موآب‪.‬‬ ‫ألفصل ‪49‬‬ ‫‪1‬وأما بني عمون‪ ،‬فهكذا قال الرب ‪:‬أليس لسراايل بنون؟ أليس له وارث؟ فلماذا يرث ملكهم جاد وشعبه يسكن في مدنه؟‬ ‫‪2‬لذلك ها هي أيام تأتي يقول الرب وأسمع جلبة حرب في ربة بني عمون فتكون خربة خربة وتحرق بناتها بالنار فيرث إسراايل وارثيه يقول‬ ‫الرب‪.‬‬ ‫‪3‬ولولوا يا حشبون لن عاي قد خربت ‪.‬اصرخوا يا بنات ربة ‪.‬تنطقن بالمسوح ‪.‬نوحوا واراضوا وراء السياج ‪.‬لن ملكهن يذهب إلى السبي‬ ‫هو واهنته وأمراؤه جميعا‪.‬‬ ‫‪4‬لماذا تفتخرين في الودية‪ ،‬واديك الجاري‪ ،‬أيتها البنت المرتدة‪ ،‬المتوالة على انوزها‪ ،‬قاالة ‪:‬من يأتي إلي؟‬ ‫‪5‬هانذا أجلب عليك خوفا‪ ،‬يقول السيد رب الجنود‪ ،‬من جميع الذين حولك‪ ،‬فتطردون ال واحد إلى خارج‪ ،‬ول يجمع أحد التااه‪.‬‬ ‫‪6‬وبعد ذلك أرجع سبي بني عمون‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫‪7‬وأما أدوم فهكذا قال رب الجنود ‪:‬هل انتهت الحكمة بعد في تيمان؟ هل بادت المشورة عن الفهماء؟ هل زالت حكمتهم؟‬ ‫‪8‬اهربوا‪ ،‬ارجعوا‪ ،‬تعمقوا في السكن يا سكان ددان‪ ،‬لني أجلب عليه شر عيسو في الوقت الذي أفتقده فيه‪.‬‬ ‫‪9‬إذا جاء إليك جامعو العنب‪ ،‬أل يتراون بعض العنب الذي يلتقطونه؟ وإذا اان اللصوص في الليل‪ ،‬فسوف يفسدون حتى يحصلوا على ما‬ ‫يكفيهم‪.‬‬ ‫‪10‬ولكني قد اشفت عيسو واشفت مخاباه فل يستطيع أن يختبئ ‪.‬هلك نسله وإخوته وجيرانه ولم يعد هو موجودا‪.‬‬ ‫ي أراملك‪.‬‬ ‫‪11‬اترك أيتامك فأحييهم‪ ،‬ولتتوال عل ِ‬ ‫‪12‬لنه هكذا قال الرب ‪:‬هوذا الذين لم يكن حكمهم أن يشربوا الكأس قد شربوا شربا‪ ،‬وأنت أنت الذي تتبرأ تبراا؟ أنت ل تتبرأ بل تشرب منها‬ ‫شربا‪.‬‬ ‫‪13‬لني أقسمت بذاتي‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬أن بصرة تكون خرابا وعارا وخرابا ولعنة‪ ،‬وال مدنها تكون خرابا أبدية‪.‬‬ ‫‪14‬قد سمعت خبرا من قبل الرب وأرسل رسول إلى المم قاال اجتمعوا وتعالوا إليها وقوموا للقتال‪.‬‬ ‫‪15‬لني هأنذا أجعلك صغيرا بين المم ومحتقرا بين الناس‪.‬‬ ‫‪16‬قد خدعك رعبك وابريااك أيها الساان في شقوق الصخر والحامل لرتفاع التل ‪.‬ولو جعلت عشك عاليا االنسر فمن هناك أنزلك يقول‬ ‫الرب‪.‬‬ ‫‪17‬وتكون أدوم خرابا ال من يمر بها يذهل ويصفر على ال ضرباتها‪.‬‬ ‫‪18‬اما في انقلب سدوم وعمورة ومجاوراتها‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬ل يتغرب هناك إنسان‪ ،‬ول يتغرب فيها ابن إنسان‪.‬‬ ‫‪19‬هوذا يصعد االسد من ابرياء الردن على مسكن القوي فأجعله يهرب منها بغتة ‪.‬فمن هو المختار فأقيم عليه؟ لنه من مثلي؟ ومن يحدد‬ ‫لي الوقت؟ ومن هو الراعي الذي يقف أمامي؟‬ ‫‪20‬لذلك اسمعوا مشورة الرب التي قضى بها على أدوم‪ ،‬وأفكاره التي فكر بها على سكان تيمان ‪.‬إن أصغر الغنم يجذبهم‪ ،‬إنه يجعل مساانهم‬ ‫خرابا معهم‪.‬‬


‫إرميا‬

‫‪21‬ارتجت الرض من صوت سقواهم‪ ،‬ومن صراخهم سمع صوتهم في بحر سوف‪.‬‬ ‫‪22‬هوذا يصعد ويطير االنسر ويبسط جناحيه على بصرة وفي ذلك اليوم يكون قلب جبابرة أدوم اقلب امرأة في مخاضها‪.‬‬ ‫‪23‬أما دمشق فقد خجلت حماة وأرفاد لنهم سمعوا خبرا ردياا ‪.‬ضعفت قلوبهم ‪.‬حزن على البحر ‪.‬ل يستطيع أن يهدأ‪.‬‬ ‫‪24‬ارتخت دمشق وتحولت للهرب‪ ،‬وأخذها الرعب‪ ،‬وأخذها الضيق والحزان االوالدة‪.‬‬ ‫‪25‬ايف لم تترك مدينة التسبيح مدينة فرحي؟‬ ‫‪26‬لذلك يسقط شبانها في شوارعها‪ ،‬ويباد ال رجال الحرب في ذلك اليوم‪ ،‬يقول رب الجنود‪.‬‬ ‫‪27‬وأشعل نارا في سور دمشق فتأال قصور بنهدد‪.‬‬ ‫‪28‬وأما عن قيدار وعن ممالك حاصور التي يضربها نبوخذراصر ملك بابل هكذا قال الرب ‪:‬قوموا اصعدوا إلى قيدار وانهبوا رجال المشرق‪.‬‬ ‫‪29‬فيأخذون خيامهم ومواشيهم ويأخذون لنفسهم شققهم وال آنيتهم وجمالهم وينادون عليهم الرعب من ال جانب‪.‬‬ ‫‪30‬اهربوا‪ ،‬ابتعدوا‪ ،‬تعمقوا في السكن يا سكان حاصور‪ ،‬يقول الرب ‪.‬لن نبوخذراصر ملك بابل قد تشاور عليكم‪ ،‬وتدبر عليكم فكرا‪.‬‬ ‫‪31‬قوموا اصعدوا إلى المة الغنية الساانة في المان‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬التي ليس لها أبواب ول عوارض‪ ،‬وتسكن وحدها‪.‬‬ ‫‪32‬وتكون جمالهم غنيمة واثرة ماشيتهم غنيمة وأذري في ال ريح الذين في أقاصي الرض وأجلب هلاهم من ال جوانبها يقول الرب‪.‬‬ ‫‪33‬وتكون حاصور مسكنا للتنانين وخرابا ء إلى البد ‪.‬ل يبيت هناك إنسان ول يسكن فيها ابن آدم‪.‬‬ ‫‪34‬المة الرب التي صارت إلى إرميا النبي على عيلم في ابتداء ملك صدقيا ملك يهوذا قاالة‪.‬‬ ‫‪35‬هكذا قال الرب القدير ‪:‬هانذا أاسر قوس عيلم رأس قوتهم‪.‬‬ ‫‪36‬وأجلب على عيلم أربع رياح من أربع زوايا السماء‪ ،‬وأذريهم نحو ال تلك الرياح‪ ،‬ول تكون أمة إل ويأتي إليها منفيو عيلم‪.‬‬ ‫‪37‬لني أجعل عيلم مرعوبة أمام أعدااهم وأمام االبي نفوسهم وأجلب عليهم شر غضبي الشديد يقول الرب وأرسل السيف وراءهم حتى‬ ‫أفنيهم‪.‬‬ ‫‪38‬وأضع ارسيي في عيلم‪ ،‬وأبيد من هناك الملك والرؤساء‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫‪39‬ويكون في آخر اليام أني أرجع سبي عيلم يقول الرب‪.‬‬ ‫ألفصل ‪50‬‬ ‫‪1‬الكلمة التي تكلم بها الرب على بابل وعلى أرض الكلدانيين بيد إرميا النبي‪.‬‬ ‫‪2‬أخبروا بين المم وأسمعوا وارفعوا راية ‪.‬أخبروا ول تخفوا ‪.‬قولوا ‪:‬أخذت بابل‪ ،‬خجل بيل‪ ،‬تحطمت مرودخ‪ ،‬خجلت أصنامها‪ ،‬تحطمت‬ ‫أنصابها‪.‬‬ ‫‪3‬فإنه من الشمال تصعد عليها أمة فتجعل أرضها خرابا فل يكون فيها ساان ‪.‬ينزحون ويذهبون الناس والبهاام‪.‬‬ ‫‪4‬في تلك اليام وفي ذلك الزمان يقول الرب يأتي بنو إسراايل هم وبنو يهوذا جميعا يسيرون وبكاء ‪.‬يذهبون ويطلبون الرب إلههم‪.‬‬ ‫‪5‬يسألون عن اريق صهيون ووجوههم إلى هناك قاالين ‪:‬هلم فنلتصق بالرب بعهد أبدي ل ينسى‪.‬‬ ‫‪6‬شعبي قد صار غنما ء ضالة‪ ،‬رعاتهم أضلوهم‪ ،‬على الجبال صرفوهم‪ ،‬انتقلوا من جبل إلى تل‪ ،‬نسوا مرقدهم‪.‬‬ ‫‪7‬ال من وجدهم أالهم‪ ،‬وقال أعداؤهم ‪:‬ل نخطئ لنهم أخطأوا إلى الرب مسكن البر الرب رجاء آبااهم‪.‬‬ ‫‪8‬اخرجوا من وسط بابل واخرجوا من أرض الكلدانيين واونوا االتيوس أمام الغنم‪.‬‬ ‫‪9‬لني هانذا أقيم وأصعد على بابل جماعة أمم عظيمة من أرض الشمال فيصطفون عليها ومن هناك تؤخذ وتكون سهامهم اسهام جبار خبير ل‬ ‫يرجع أحد عبثا‪.‬‬ ‫‪10‬وتكون الكلدانية غنيمة‪ ،‬ال ناهبيها يشبعون‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫‪11‬لنكم فرحتم وابتهجتم أيها الذين هدموا ميراثي لنكم قد سمنتم االعجلة على العشب وصرتم االثيران‪.‬‬ ‫‪12‬ستخزى أمكم جدا‪ ،‬وستخزى التي ولدتكم ‪.‬هوذا آخر المم تكون برية وأرضا يابسة وخرابا‪.‬‬ ‫‪13‬من أجل غضب الرب ل تسكن بل تكون خرابا تماما ‪.‬ال من يمر ببابل يذهل ويصفر على ال ضرباتها‪.‬‬ ‫‪14‬اصطفوا على بابل من ال جانب ‪.‬يا جميع الذين ينحنون في القوس‪ ،‬ارموا عليها ‪.‬ل تدخروا سهاما لنها أخطأت إلى الرب‪.‬‬ ‫‪15‬اهتفوا عليها من ال جانب ‪.‬أعطت يدها ‪.‬سقطت أساساتها‪ ،‬هدمت أسوارها ‪.‬لنها نقمة الرب ‪.‬انتقموا منها ‪.‬اما فعلت‪ ،‬افعلوا بها‪.‬‬ ‫‪16‬أقطعوا الزارع من بابل‪ ،‬وحامل المنجل في وقت الحصاد ‪.‬من وجه السيف الظالم يرجعون ال واحد إلى شعبه‪ ،‬ويهربون ال واحد إلى‬ ‫أرضه‪.‬‬ ‫‪17‬إسراايل هو شاة منفرة اردته السود ‪.‬أول أاله ملك أشور‪ ،‬وأخيرا هشم نبوخذراصر ملك بابل عظامه‪.‬‬ ‫‪18‬لذلك هكذا قال الرب القدير إله إسراايل ‪:‬هانذا أعاقب ملك بابل وأرضه اما عاقبت ملك أشور‪.‬‬ ‫‪19‬وأرجع إسراايل إلى مسكنه فيرعى ارمل وباشان‪ ،‬وفي جبل أفرايم وجلعاد تشبع نفسه‪.‬‬ ‫‪20‬في تلك اليام وفي ذلك الزمان يقول الرب يطلب إثم إسراايل فل يكون وخطايا يهوذا فل توجد لني أغفر للذين أبقيهم‪.‬‬ ‫خرب وحرم وراءهم‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬وافعل حسب ال ما أمرتك به‪.‬‬ ‫‪21‬اصعد إلى أرض مراثايم‪ ،‬إليها وإلى سكان فكود‪ِ ،‬‬ ‫‪22‬صوت قتال في الرض‪ ،‬وهدم عظيم‪.‬‬ ‫‪23‬ايف تقطع وتنكسر مطرقة الرض الها؟ ايف صارت بابل خرابا بين المم؟‬ ‫‪24‬قد نصبت لك فخا فأتخذت أيضا يا بابل وأنت لم تعلمي ‪.‬وجدت وأيضا أتمسكت لنك جاهدت الرب‪.‬‬ ‫‪25‬فتح الرب أسلحته وأخرج أدوات غضبه لن هذا هو عمل السيد الرب إله الجنود في أرض الكلدانيين‪.‬‬ ‫‪26‬تعالوا عليها من أقصى التخم‪ ،‬افتحوا مخازنها‪ ،‬ألقوها اومة‪ ،‬وحرموها ‪.‬ل يبقى منها شيء‪.‬‬ ‫‪27‬اذبحوا جميع ثيرانها‪ ،‬لتنزل إلى الذبح ‪.‬ويل لهم‪ ،‬لنه قد جاء يومهم‪ ،‬وقت عقابهم‪.‬‬ ‫‪28‬صوت الهاربين والناجين من أرض بابل ليخبروا في صهيون بنقمة الرب إلهنا نقمة هيكله‪.‬‬


‫إرميا‬

‫‪29‬ادعوا إلى بابل الرماة ‪.‬يا جميع الذين ينحنون في القوس‪ ،‬انزلوا عليها حواليها ‪.‬ل يفلت منها أحد ‪.‬اافاوها حسب عملها ‪.‬حسب ال ما‬ ‫عملت‪ ،‬افعلوا بها ‪.‬لنها قد تكبرت على الرب‪ ،‬على قدوس إسراايل‪.‬‬ ‫‪30‬لذلك يسقط شبانها في الشوارع‪ ،‬ويقطع ال رجال حربها في ذلك اليوم‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫عليك أيتها المتكبرة‪ ،‬يقول السيد رب الجنود‪ ،‬لنه قد جاء يومك‪ ،‬الوقت الذي أفتقدك فيه‪.‬‬ ‫‪31‬هانذا‬ ‫و‬ ‫‪32‬ويتعثر المتكبر ويسقط وليس من يقيمه‪ ،‬وأشعل نارا في مدنه فتأال ال ما حوله‪.‬‬ ‫‪33‬هكذا قال الرب القدير ‪:‬قد ظلم بنو إسراايل وبنو يهوذا معا‪ ،‬وال الذين سبوهم أمسكوا بهم‪ ،‬وأبوا أن يطلقوهم‪.‬‬ ‫‪34‬فاديهم قوي‪ ،‬رب الجنود اسمه ‪.‬يدافع عن دعواهم دفاعا‪ ،‬فيعطي راحة للرض ويزعج سكان بابل‪.‬‬ ‫‪35‬سيف على الكلدانيين‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬وعلى سكان بابل وعلى رؤسااها وعلى حكمااها‪.‬‬ ‫‪36‬سيف على الكذابين فيعشقون ‪.‬سيف على أقويااها فيرتاعون‪.‬‬ ‫‪37‬سيف على خيلها وعلى مراباتها وعلى ال اللفيف الذي في وسطها فيصيرون االنساء ‪.‬سيف على انوزها فينهبونها‪.‬‬ ‫‪38‬قحط على مياهها فتجف لنها أرض منحوتات وهم مجنونون بأصنامهم‪.‬‬ ‫‪39‬لذلك تسكنها وحوش البرية مع وحوش الجزاار وتسكنها البوم ول تسكن بعد إلى البد ول تسكن إلى دور فدور‪.‬‬ ‫‪40‬اما قلب ا سدوم وعمورة ومجاوراتها‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬اذلك ل يسكن هناك إنسان‪ ،‬ول يتغرب فيها ابن إنسان‪.‬‬ ‫‪41‬هوذا شعب يأتي من الشمال وأمة عظيمة ويقوم ملوك اثيرون من أاراف الرض‪.‬‬ ‫‪42‬يمسكون القوس والرمح ‪.‬هم قساة ول يرحمون ‪.‬صوتهم يزأر االبحر‪ ،‬ويرابون على الخيل‪ ،‬ال واحد منهم مصطف ارجل للقتال عليك يا‬ ‫ابنة بابل‪.‬‬ ‫‪43‬فسمع ملك بابل خبرهم فارتخت يداه وأخذه ضيق ووجع اأم تلد‪.‬‬ ‫‪44‬هوذا يصعد االسد من ابرياء الردن إلى مسكن القوي فأجعلهم يهربون منه بغتة ‪.‬فمن هو المختار فأقيم عليه؟ لنه من مثلي ومن يحدد‬ ‫لي الوقت؟ ومن هو الراعي الذي يقف أمامي؟‬ ‫‪45‬لذلك اسمعوا مشورة الرب التي قضى بها على بابل وافكاره التي افتكر بها على ارض الكلدانيين ‪.‬ان اقل الغنم يجتذبهم ‪.‬انما يجعل مسكنهم‬ ‫خرابا معهم‪.‬‬ ‫‪46‬عند سماع صوت أخذ بابل ارتجت الرض وسمع الصراخ بين المم‪.‬‬ ‫ألفصل ‪51‬‬ ‫ي ريحا ء مهلكة‪.‬‬ ‫‪1‬هكذا قال الرب ‪:‬هأنذا أثير على بابل وعلى الساانين في وسط القاامين عل ِ‬ ‫‪2‬ويرسل إلى بابل مذراة فيذرونها ويفرغون أرضها لنهم في يوم الشر يكونون عليها من ال جانب‪.‬‬ ‫فلينحن الرامي‪ ،‬وعلى من يرفع نفسه في لواءه‪ ،‬ول تشفقوا على شبانها‪ ،‬دمر ال جيشها‪.‬‬ ‫‪3‬على من ينحني‬ ‫و‬ ‫‪4‬فيسقط القتلى في أرض الكلدانيين والمطرودون في شوارعها‪.‬‬ ‫‪5‬لن إسراايل لم يترك ول يهوذا من إلهه من رب الجنود‪ ،‬مع أن أرضهما امتلت خطياة ضد قدوس إسراايل‪.‬‬ ‫‪6‬اهربوا من وسط بابل‪ ،‬وأنقذوا ال واحد نفسه ‪.‬ل تنقرضوا بإثمها‪ ،‬لن هذا هو وقت انتقام الرب‪ ،‬وهو يجازيها جزاء‪.‬‬ ‫‪7‬اانت بابل اأسا من ذهب في يد الرب تسكر ال الرض ‪.‬شربت المم من خمرها ‪.‬لذلك جنت المم‪.‬‬ ‫‪8‬سقطت بابل فجأة ودمرت ‪.‬ولولوا عليها ‪.‬خذوا بلسما ء لجروحها لعلها تشفى‪.‬‬ ‫‪9‬أردنا أن نشفي بابل‪ ،‬ولكنها لم تشفى ‪.‬اتراوها ولنذهب ال واحد إلى أرضه‪ ،‬لن حكمها وصل إلى السماء وارتفع إلى الغمام‪.‬‬ ‫‪10‬الرب أخرج برنا ‪.‬هلموا فنخبر في صهيون بعمل الرب إلهنا‪.‬‬ ‫‪11‬أشرقوا السهام‪ ،‬اجمعوا التروس ‪.‬قد أثار الرب روح ملوك مادي‪ ،‬لن تدبيره هو على بابل لتدميرها‪ ،‬لنها نقمة الرب‪ ،‬نقمة هيكله‪.‬‬ ‫‪12‬انصبوا الراية على أسوار بابل‪ ،‬شددوا الحراسة‪ ،‬أقيموا الحراس‪ ،‬هياوا الكمين‪ ،‬لن الرب قد فكر وفعل ما تكلم به على سكان بابل‪.‬‬ ‫‪13‬أيها الساان على المياه الكثيرة‪ ،‬الكثيرة الكنوز‪ ،‬قد أتت نهايتك وامال امعك‪.‬‬ ‫‪14‬قد حلف رب الجنود بنفسه قاال ‪:‬إني لملنك أناسا ء االجراد‪ ،‬فيرفعون عليك هتافا‪.‬ء‬ ‫‪15‬صانع الرض بقوته‪ ،‬مؤسس المسكونة بحكمته‪ ،‬وبسط السماوات بفهمه‪.‬‬ ‫‪16‬حين يطلق صوته تكون مياه اثيرة في السماء ويصعد السحاب من أقاصي الرض ويصنع بروقا للمطر ويخرج الريح من انوزه‪.‬‬ ‫‪17‬ال إنسان وحشي من معرفته‪ ،‬وال مؤسس يخجل من التمثال المنحوت‪ ،‬لن تمثاله المسبوك اذب وليس فيه روح‪.‬‬ ‫‪18‬إنها أباايل‪ ،‬صنعة الضاليل ‪.‬في وقت افتقادها تبيد‪.‬‬ ‫‪19‬ليس مثلهم نصيب يعقوب لنه هو أصل ال شيء وإسراايل قضيب ميراثه رب الجنود اسمه‪.‬‬ ‫‪20‬أنت فأسي وأدوات حربي‪ ،‬لني بك أسحق المم وبك أهلك الممالك‪.‬‬ ‫‪21‬وأحطم بك الفرس وراابه‪ ،‬وأحطم بك المرابة وراابها‪.‬‬ ‫‪22‬وأسحق بك الرجل والمرأة‪ ،‬وأسحق بك الشيخ والشاب‪ ،‬وأسحق بك الشاب والفتاة‪.‬‬ ‫‪23‬وأسحق بك الراعي وقطيعه‪ ،‬وأسحق بك الفلح ونير بقرته‪ ،‬وأسحق بك الولة والحكام‪.‬‬ ‫‪24‬وأرد على بابل وعلى ال سكان الكلدانيين ال شرهم الذي فعلوه في صهيون أمام أعينكم يقول الرب‪.‬‬ ‫‪25‬هانذا عليك أيها الجبل المهلك يقول الرب المهلك ال الرض وأمد يدي عليك وأدحرجك عن الصخور وأجعلك جبل محرقا‪.‬‬ ‫‪26‬ول يأخذون منك حجرا لزاوية ول حجرا لساسات بل تكون خرابا إلى البد يقول الرب‪.‬‬ ‫‪27‬ارفعوا راية في الرض‪ ،‬انفخوا في البوق بين المم‪ ،‬هياوا المم عليها‪ ،‬نادوا عليها ممالك أراراا ومني وأشكناز ‪.‬اجعلوا عليها قاادا ‪.‬‬ ‫اجعلوا الخيل تصعد االجراد الخشن‪.‬‬ ‫‪28‬هياوا عليها المم وملوك مادي ورؤساءها وال حكامها وال أرض سلطانها‪.‬‬


‫إرميا‬

‫‪29‬فترتجف الرض وتحزن لنه تتم ال مقاصد الرب على بابل ليجعل أرض بابل خرابا بل ساان‪.‬‬ ‫‪30‬امتنع أبطال بابل عن القتال وبقوا في حصونهم ‪.‬فقدت قوتهم ‪.‬صاروا االنساء ‪.‬أحرقوا مساانها ‪.‬تحطمت مغاليقها‪.‬‬ ‫‪31‬فيراض رسول للقاء رسول‪ ،‬ورسول للقاء رسول‪ ،‬ليخبر ملك بابل أن مدينته قد أخذت من أحد الاراف‪،‬‬ ‫‪32‬وأن الممرات قد سدت‪ ،‬وأحرقوا القصب بالنار‪ ،‬وارتاع رجال الحرب‪.‬‬ ‫‪33‬لنه هكذا قال الرب القدير إله إسراايل ‪:‬إن ابنة بابل االبيدر‪ ،‬حان وقت دوسها ‪.‬بعد قليل يأتي وقت حصادها‪.‬‬ ‫‪34‬نبوخذراصر ملك بابل قد أالني‪ ،‬سحقني‪ ،‬جعلني إنا ءء فارغاء‪ ،‬ابتلعني اتنين‪ ،‬مل بطنه من متاعتي‪ ،‬اردني‪.‬‬ ‫‪35‬يقول ساان صهيون" ‪:‬ظلمي وجسدي يكون على بابل‪ ،‬ودمي على سكان الكلدانيين‪ ،‬تقول أورشليم‪".‬‬ ‫‪36‬لذلك هكذا قال الرب ‪:‬هأنذا أخاصم دعواك وأنتقم لك وأجفف بحرها وأجفف ينابيعها‪.‬‬ ‫‪37‬وتصير بابل ربوة ومأوى للتنانين ودهشة وصفير بل ساان‪.‬‬ ‫‪38‬يزأرون معءا االسود‪ ،‬ويصرخون اصغار السود‪.‬‬ ‫‪39‬في حرهم أصنع لهم ولام وأسكرهم لكي يفرحوا ويناموا نوما أبديا ول يستيقظوا يقول الرب‪.‬‬ ‫‪40‬فأنزلهم االحملن إلى الذبح‪ ،‬االكباش مع التيوس‪.‬‬ ‫‪41‬ايف أخذت شيشك‪ ،‬وايف دهشت تسبيحات ال الرض‪ ،‬ايف صارت بابل دهشة بين المم؟‬ ‫‪42‬ارتفع البحر على بابل‪ ،‬وتغطت بكثرة أمواجه‪.‬‬ ‫‪43‬مدنها خربة وأرض يابسة وبرية وأرض ل يسكنها إنسان ول يمر بها ابن آدم‪.‬‬ ‫‪44‬وأعاقب بيل في بابل‪ ،‬وأخرج من فمه ما ابتلعه‪ ،‬ول تجري إليه المم بعد‪ ،‬ويسقط سور بابل‪.‬‬ ‫‪45‬يا شعبي‪ ،‬اخرجوا من وسطها‪ ،‬وأنقذوا ال واحد نفسه من حمو غضب الرب‪.‬‬ ‫‪46‬ولال يضعف قلبكم وتخافوا من الخبر الذي يسمع في الرض ‪.‬يأتي خبر في سنة وبعد ذلك في سنة أخرى خبر وظلم في الرض حاام‬ ‫على حاام‪.‬‬ ‫‪47‬لذلك ها هي أيام تأتي وأجري حكما على منحوتات بابل‪ ،‬فتخزى ال أرضها‪ ،‬ويسقط ال قتلها في وسطها‪.‬‬ ‫‪48‬حيناذ تترنم السماء والرض وال ما فيها لبابل‪ ،‬لنه يأتي إليها الناهبون من الشمال‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫‪49‬واما أسقطت بابل قتلى إسراايل‪ ،‬اذلك تسقط بابل قتلى ال الرض‪.‬‬ ‫‪50‬أيها الناجون من السيف اذهبوا ل تقفوا ‪.‬اذاروا الرب من بعيد ولتأت أورشليم على قلوبكم‪.‬‬ ‫‪51‬قد خجلنا لننا سمعنا عارا ‪.‬غطى الخجل وجوهنا لن الغرباء دخلوا مقادس بيت الرب‪.‬‬ ‫‪52‬لذلك ها هي أيام تأتي‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬وأجري حكما على منحوتاتها‪ ،‬وفي ال أرضها يان الجرحى‪.‬‬ ‫‪53‬ولو ارتفعت بابل إلى السماء ولو حصنت علو قوتها فمن جهتي يأتي إليها الناهبون يقول الرب‪.‬‬ ‫‪54‬صوت صراخ يأتي من بابل وهلك عظيم من أرض الكلدانيين‪.‬‬ ‫‪55‬لن الرب قد سلب بابل وأباد منها الصوت العظيم حين تعج أمواجها االمياه الكثيرة يسمع صوتها‪.‬‬ ‫‪56‬لنه قد جاء عليها الناهب‪ ،‬على بابل‪ ،‬وأخذ أبطالها‪ ،‬وانكسرت ال أقواسهم‪ ،‬لن الرب إله المجازاة يجازي جزا ءء‪.‬‬ ‫‪57‬وأسكر أمراءها وحكمااها وأمرااها وحكامها وأبطالها فينامون نوما أبديا ول يستيقظون يقول الملك الذي اسمه رب الجنود‪.‬‬ ‫‪58‬هكذا قال رب الجنود ‪:‬ستهدم أسوار بابل العريضة‪ ،‬وستحرق أبوابها الشامخة بالنار‪ ،‬ويتعب الشعب باال‪ ،‬والشعوب في النار‪ ،‬ويتعبون‪.‬‬ ‫‪59‬الكلمة التي أوصى بها إرميا النبي سرايا بن نيريا بن معسيا‪ ،‬عند ذهابه مع صدقيا ملك يهوذا إلى بابل في السنة الرابعة من ملكه ‪.‬واان‬ ‫أميرا هاداءا‪.‬‬ ‫سرايا هذا ء‬ ‫‪60‬فكتب إرميا في سفر ال الشر الذي يأتي على بابل‪ ،‬ال هذا الكلم المكتوب على بابل‪.‬‬ ‫‪61‬فقال إرميا لسرايا ‪:‬متى أتيت إلى بابل ونظرت وقرأت ال هذا الكلم‪.‬‬ ‫‪62‬حيناذ تقول يا رب أنك تكلمت على هذا الموضع لستاصاله حتى ل يبقى فيه أحد من الناس ول من البهاام بل يكون خرابا إلى البد‪.‬‬ ‫‪63‬ويكون متى فرغت من قراءة هذا الكتاب أنك تربط عليه حجرا وتطرحه في وسط الفرات‪.‬‬ ‫‪64‬وتقول ‪:‬هكذا تغرق بابل ول تقوم من الشر الذي أجلبه عليها‪ ،‬فيتعبون ‪.‬إلى هنا الم إرميا‪.‬‬ ‫ألفصل ‪52‬‬ ‫‪ ١‬اان صدقيا ابن إحدى وعشرين سنة حين ملك‪ ،‬وملك إحدى عشرة سنة في أورشليم ‪.‬واسم أمه حمواال بنت إرميا من لبنة‪.‬‬ ‫‪2‬ففعل الشر في عيني الرب حسب ال ما فعل يهوياقيم‪.‬‬ ‫‪3‬فمن أجل غضب الرب حدث في أورشليم ويهوذا حتى اردهم من أمام وجهه أن صدقيا تمرد على ملك بابل‪.‬‬ ‫‪4‬وحدث في السنة التاسعة لملكه في الشهر العاشر في عاشر الشهر أن نبوخذراصر ملك بابل جاء هو وال جيشه إلى أورشليم ونزل عليها‬ ‫وبنى عليها بؤرا ء حولها‪.‬‬ ‫وص ترت المدينةت إلى السن وة الحاديةت عشرة ت‬ ‫للملك صدقيا‪.‬‬ ‫و‬ ‫‪5‬ف تح و‬ ‫‪6‬وفي الشهر الرابع‪ ،‬في اليوم التاسع من الشهر‪ ،‬اشتد الجوع في المدينة‪ ،‬حتى لم يكن خبز لشعب الرض‪.‬‬ ‫‪7‬فثترت المدينة وهرب جميع رجال الحرب وخرجوا من المدينة ليل في اريق الباب بين السورين الذي عند جنة الملك ‪.‬واان الكلدانيون حول‬ ‫المدينة حواليها ‪.‬فساروا في اريق السهل‪.‬‬ ‫‪8‬فتبع جيش الكلدانيين الملك فأدراوا صدقيا في عربات أريحا‪ ،‬فتشتت ال جيشه عنه‪.‬‬ ‫‪9‬فأخذوا الملك وأصعدوه إلى ملك بابل إلى ربلة في أرض حماة‪ ،‬حيث الِمه بالحكم‪.‬‬ ‫‪10‬فقتل ملك بابل بني صدقيا أمام عينيه‪ ،‬وقتل جميع رؤساء يهوذا في ربلة‪.‬‬ ‫‪11‬ثم قلع عيني صدقيا‪ ،‬وأوثقه ملك بابل بالسلسل‪ ،‬وجاء به إلى بابل‪ ،‬وجعله في السجن إلى يوم وفاته‪.‬‬


‫إرميا‬

‫‪12‬وفي الشهر الخامس‪ ،‬في اليوم العاشر من الشهر‪ ،‬وهي السنة التاسعة عشرة لنبوخذراصر ملك بابل‪ ،‬جاء نبوزرادان رايس الشرا الذي‬ ‫اان يخدم ملك بابل إلى أورشليم‪،‬‬ ‫‪13‬وأحرق بيت الرب وبيت الملك وال بيوت أورشليم وال بيوت العظماء أحرقها بالنار‪.‬‬ ‫‪14‬فهدم ال جيش الكلدانيين الذين مع رايس الشرا جميع أسوار أورشليم من حولها‪.‬‬ ‫‪15‬ثم سبا نبوزرادان رايس الشرا بعض فقراء الشعب وبقية الشعب الذين بقوا في المدينة والذين سقطوا إلى ملك بابل وبقية الجمهور‪.‬‬ ‫‪16‬ولكن نبوزرادان رايس الشرا ترك بعض فقراء الرض للكرامين والفلحين‪.‬‬ ‫‪17‬وأيضا ء أعمدة النحاس التي في بيت الرب والقواعد وبحر النحاس الذي في بيت الرب اسرها الكلدانيون وحملوا ال نحاسها إلى بابل‪.‬‬ ‫‪18‬وأخذوا أيضا القدور والمجارف والمقاص والملعق والصحون وال آنية النحاس التي اانوا يخدمون بها‪.‬‬ ‫‪19‬والمجامر والمقالي والمقالي والمناير والصحون والكؤوس ما اان من ذهب بالذهب وما اان من فضة بالفضة أخذه رايس الشرا‪.‬‬ ‫‪20‬والعمودان والبحر الواحد والثني عشر ثورا من نحاس التي تحت القواعد التي عملها الملك سليمان لبيت الرب ‪.‬لم يكن نحاس ال هذه‬ ‫الواني ثقيل‪.‬‬ ‫‪21‬وأما العمدة فكان ارتفاع العمود الواحد ثماني عشرة ذراعا‪ ،‬وقضيب اثنتي عشرة ذراعا يحيط به‪ ،‬وسمكه أربع أصابع‪ ،‬واان أجوف‪.‬‬ ‫‪ ٢٢‬واان عليه تاج من نحاس‪ ،‬ارتفاع التاج الواحد خمس أذرع‪ ،‬وعلى التاج حوله شبكة ورمانات‪ ،‬الها من نحاس ‪.‬واان العمود الثاني‬ ‫والرمانات مثل هذه‪.‬‬ ‫ء‬ ‫‪23‬واانت الرمانة ستا وتسعين في ال جانب‪ ،‬واانت جميع الرمانات التي على الشبكة ماة حولها‪.‬‬ ‫‪24‬فأخذ رايس الشرا سرايا الكاهن الرايس وصفنيا الكاهن الثاني وحراس الباب الثلثة‪.‬‬ ‫‪25‬وأخذ من المدينة خصيا اان حارسا على رجال الحرب‪ ،‬وسبعة رجال من القرباء إلى الملك الذين وجدوا في المدينة‪ ،‬ورايس ااتب‬ ‫الجيش الذي اان يجمع شعب الرض‪ ،‬وستين رجل من شعب الرض الذين وجدوا في وسط المدينة‪.‬‬ ‫‪26‬فأخذهم نبوزرادان رايس الشرا وأتى بهم إلى ملك بابل إلى ربلة‪.‬‬ ‫‪27‬فضربهم ملك بابل وقتلهم في ربلة بأرض حماة‪ ،‬وسبى يهوذا من أرضه‪.‬‬ ‫‪28‬هذا هو الشعب الذي سباه نبوخذراصر في السنة السابعة ثلثة آلف وثلثة وعشرون رجل من اليهود‪.‬‬ ‫‪29‬وفي السنة الثامنة عشرة لنبوخذراصر سبى من أورشليم ثمانمااة واثنين وثلثين نفسا‪.‬‬ ‫‪30‬وفي السنة الثالثة والعشرين للملك نبوخذراصر سبى نبوزرادان رايس الشرا من اليهود سبعمااة وخمسة وأربعين نفسا ‪.‬جميع النفس‬ ‫أربعة آلف وستمااة‪.‬‬ ‫‪31‬وفي السنة السابعة والثلثين لسبي يهويااين ملك يهوذا‪ ،‬في الشهر الثاني عشر‪ ،‬في اليوم الخامس والعشرين من الشهر‪ ،‬رفع إيفيل مرودخ‬ ‫ملك بابل في السنة الولى من ملكه رأس يهويااين ملك يهوذا وأخرجه من السجن‪،‬‬ ‫‪32‬والمه بلطف وجعل ارسيه فوق عروش الملوك الذين معه في بابل‪،‬‬ ‫‪33‬فغيِر ثياب سجنه‪ ،‬واان يأال الخبز أمامه ال أيام حياته‪.‬‬ ‫‪34‬واان اعامه دااما يعطى له من قبل ملك بابل حصة في ال يوم إلى يوم وفاته ال أيام حياته‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook