Skip to main content

Arabic - The Book of Prophet Hosea

Page 1

‫هوشع‬ ‫ألفصل ألول‬ ‫‪1‬كلمة الرب التي صارت إلى هوشع بن بئيري في أيام عزيا ويوثام وآحاز وحزقيا ملوك يهوذا وفي أيام يربعام بن يوآش ملك إسرائيل‪.‬‬ ‫‪2‬بداية كلم الرب على لسان هوشع ‪:‬قال الرب لهوشع ‪:‬اذهب خذ لك امرأة زنى وأولد زنى‪ ،‬لن الرض قد زنت زنى عظي مما تاركة الرب‪.‬‬ ‫‪3‬فذهب وأخذ جومر ابنة دبليم‪ ،‬فحبلت وولدت له ابنا‪.‬‬ ‫‪4‬فقال له الرب ادع اسمه يزرعيل لنه بعد قليل أنتقم لدم يزرعيل من بيت ياهو وأبيد مملكة بيت إسرائيل‪.‬‬ ‫‪5‬ويكون في ذلك اليوم أني أكسر قوس إسرائيل في وادي يزرعيل‪.‬‬ ‫ع اسمها لورحامة‪ ،‬لني ل أرحم بيت إسرائيل بعد‪ ،‬بل أبيدهم إبادة‪».‬‬ ‫‪ ٦‬فحبلت أيًما وولدت ابنة ‪.‬فقال له ا« ‪:‬اد ع‬ ‫‪7‬ولكني أرحم بيت يهوذا وأخلصهم بالرب إلههم ول أخلصهم بقوس ول بسيف ول بالقتال ول بخيل ول بفرسان‪.‬‬ ‫‪8‬ولما فطمت لوروحامة‪ ،‬حبلت وولدت ابنا‪.‬‬ ‫‪9‬فقال ا ادع اسمه لوعمي لنكم لستم شعبي وأنا ل أكون لكم إلها‪.‬م‬ ‫‪10‬ولكن يكون عدد بني إسرائيل كرمل البحر الذي ل يكال ول يعد ‪.‬ويكون في الموضع الذي قيل لهم فيه لستم شعبي أنه يقال لهم أنتم أبناء ا‬ ‫الحي‪.‬‬ ‫‪11‬فيجتمع بنو يهوذا وبنو إسرائيل معا ويجعلون لنفسهم رأسا واحدا ويصعدون من الرض لن يوم يزرعيل عظيم‪.‬‬ ‫ألفصل ألثاني‬ ‫‪1‬قولوا لخوتكم عمي ولخواتكم روحامة‪.‬‬ ‫‪2‬حاكموا أمكم‪ ،‬حاكموا‪ ،‬لنها ليست امرأتي وأنا لست زوجها ‪.‬فلتخلع زناها عن وجهها وزناها من بين ثدييها‪.‬‬ ‫أعريها وأوقفها كيوم ولدتها وأجعلها كالبرية وأجعلها كأرض يابسة وأميتها بالعطش‪.‬‬ ‫‪3‬لئل ر‬ ‫‪4‬ول أرحم أولدها‪ ،‬لنهم أولد الزنا‪.‬‬ ‫‪5‬لن أمهم قد زنت‪ ،‬التي حبلت بهم فعلت خزيا‪ ،‬لنها قالت ‪:‬أذهب وراء عشاقي الذين يعطونني خبزي ومائي‪ ،‬صوفي وكتاني‪ ،‬زيتي وشرابي‪.‬‬ ‫‪6‬لذلك هانذا أسيرج طريقك بالشواك وأبني جدارا فل تجد سبلها‪.‬‬ ‫‪7‬وتتبع عشاقها فل تدركهم وتفتش عليهم فل تجدهم ‪.‬ثم تقول أذهب وأرجع إلى زوجي الول لنه كان حينئذ خير لي من الن‪.‬‬ ‫‪8‬ولم تعلم أني أنا أعطيتها قمحا م وخمرا م وزيتا م وأكثرت لها فًة وذهبا م أعدتها لبعل‪.‬‬ ‫ع‬ ‫‪9‬لذلك أرجع وآخذ قمحي في حينه وخمري في أوانه وأستر صوفي وكتاني اللذين أعطيا لستر العورة‪.‬‬ ‫‪10‬والن أكشف عورتها أمام عيون محبيها‪ ،‬ول ينقذها أحد من يدي‪.‬‬ ‫‪11‬وأبطل كل أفراحها‪ ،‬أعيادها‪ ،‬ورؤوس شهورها‪ ،‬وسبوتها‪ ،‬وجميع مواسمها‪.‬‬ ‫ي التي أعطوني إياها‪ ،‬وأجعلها وعرا فيأكلها حيوان البرية‪.‬‬ ‫‪12‬وأهلك كرومها وتينها التي قالت هذه أجرة محب ر‬ ‫‪13‬وأعاقبها أيام البعليم التي كانت فيها تبخر لهم وتزينت بأقراطها وحليها وذهبت وراء محبيها ونسيتني يقول الرب‪.‬‬ ‫‪14‬لذلك ها أنا أغويها وأدخلها إلى البرية وأتكلم معها بلطف‪.‬‬ ‫‪15‬وأعطيها كرومها من هناك ووادي عخور باب رجاء‪ ،‬فتغني هناك كما في أيام صباها وكما في يوم صعودها من أرض مصر‪.‬‬ ‫‪16‬ويكون في ذلك اليوم‪ ،‬يقول الرب‪ ،‬أنك تدعوني "إيشي "ول تدعوني بعد "بعلي‪".‬‬ ‫‪17‬لني أزيل أسماء البعليم من فمها‪ ،‬فل تذكر بعد باسمها‪.‬‬ ‫‪18‬وفي ذلك اليوم أقطع لهم عهدا مع حيوان البرية ومع طيور السماء ومع دبابات الرض وأكسر القوس والسيف والقتال من الرض‬ ‫وأجعلهم يًطجعون آمنين‪.‬‬ ‫‪19‬وأخطبك لنفسي إلى البد‪ ،‬وأخطبك لنفسي بالبر والحق والحسان والمراحم‪.‬‬ ‫‪20‬وأخطبك لنفسي بالمانة فتعرفين الرب‪.‬‬ ‫‪21‬ويكون في ذلك اليوم أني أسمع يقول الرب أسمع السموات وتسمع الرض‪.‬‬ ‫‪22‬فتسمع الرض القمح والخمر والزيت ويسمعون يزرعيل‪.‬‬ ‫‪23‬وأزرعها لنفسي في الرض‪ ،‬وأرحم التي لم تعرحم‪ ،‬وأقول للذين ليسوا شعبي ‪:‬أنت شعبي‪ ،‬فيقولون ‪:‬أنت إلهي‪.‬‬ ‫ألفصل ألثالث‬ ‫‪1‬ثم قال لي الرب اذهب أيًا أحبب امرأة محبوبة صاحبها زانية حسب محبة الرب لبني إسرائيل الذين ينظرون إلى آلهة أخرى ويحبون‬ ‫أكواب الخمر‪.‬‬ ‫‪2‬فاشتريتها لنفسي بخمسة عشر من الفًة وبهومر من الشعير ونصف هومر من الشعير‪.‬‬ ‫‪3‬فقلت لها ‪:‬ستبقين عندي أياما م كثيرة‪ ،‬ول تزني ول تكونين لرجل آخر‪ ،‬وأنا أيًا م أكون لك‪.‬‬ ‫‪4‬فإن بني إسرائيل سيبقون أياما كثيرة بل ملك وبل رئيس وبل ذبيحة وبل تمثال وبل أفود وترافيم‪.‬‬ ‫‪5‬وبعد ذلك يرجع بنو إسرائيل ويطلبون الرب إلههم وداود ملكهم ويخافون الرب وجوده في آخر اليام‪.‬‬


‫هوشع‬

‫ألفصل ألرأبع‬ ‫‪1‬اسمعوا كلمة الرب يا بني إسرائيل ‪.‬لن للرب خصومة مع سكان الرض لنه ليس أمانة ول إحسان ول معرفة ا في الرض‪.‬‬ ‫‪2‬بالحلف والكذب والقتل والسرقة والزنى يفسدون والدم يمس دما‪.‬‬ ‫‪3‬لذلك تنوح الرض‪ ،‬ويذبل كل من يسكن فيها مع وحوش البرية وطيور السماء‪ ،‬ويؤخذ سمك البحر أيًا‪.‬‬ ‫‪4‬ولكن ل يخاصم أحد ول يوبخ أحدا‪ ،‬لن شعبك كمن يخاصم الكاهن‪.‬‬ ‫‪5‬لذلك تسقط في النهار‪ ،‬ويسقط النبي معك في الليل‪ ،‬وأهلك أمك‪.‬‬ ‫‪6‬قد هلك شعبي من عدم المعرفة ‪.‬لنك أنت رفًت المعرفة أرفًك أنا أيًا حتى ل تكون لي كاهنا ‪.‬لنك نسيت شريعة إلهك أنسى أنا أيًا‬ ‫بنيك‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬لذلك أبدل مجدهم بالعار‪.‬‬ ‫‪7‬كما كثروا كذلك أخطأوا إل ر‬ ‫‪8‬يأكلون خطيئة شعبي‪ ،‬ويًعون قلوبهم على إثمهم‪.‬‬ ‫‪9‬ويكون مثل الشعب مثل الكاهن‪ ،‬وأعاقبهم على طرقهم‪ ،‬وأجازيهم على أعمالهم‪.‬‬ ‫‪10‬لنهم يأكلون ول يشبعون‪ ،‬يزنون ول يكثرون‪ ،‬لنهم كفوا عن حفظ الرب‪.‬‬ ‫‪11‬الزنا والخمر والخمر الجديدة تنزع القلب‪.‬‬ ‫‪12‬شعبي يسألون عند قًبانهم‪ ،‬وعصاهم تخبرهم‪ ،‬لن روح الزنا أضلتهم وزنوا من تحت إلههم‪.‬‬ ‫‪13‬ويذبحون على رؤوس الجبال‪ ،‬ويحرقون البخور على التلل تحت البلوط والحور والدردار‪ ،‬لن ظلها حسن ‪.‬لذلك تزني بناتكم‪ ،‬ويزني‬ ‫أزواجكم‪.‬‬ ‫‪14‬ل أعاقب بناتكم إذا زنين‪ ،‬ول نساءكم إذا زنين ‪.‬لنهن قد فارقن الزواني‪ ،‬وذبحن مع الزواني ‪.‬لذلك يسقط الشعب الذي ل يفهم‪.‬‬ ‫‪15‬وإن زنيت يا إسرائيل فل يخطئ يهوذا ول تأتوا إلى الجلجال ول تصعدوا إلى بيت آون ول تحلفوا حي هو الرب‪.‬‬ ‫‪16‬لن إسرائيل قد ارتد كالعجلة المرتدة ‪.‬الن يرعاهم الرب كحمل في مكان واسع‪.‬‬ ‫‪17‬أفرايم ملتصق بالصنام‪ ،‬اتركوه‪.‬‬ ‫‪18‬شرابهم حامض ‪.‬زنوا كل يوم ‪.‬حكامها يحبونها بالخزي ‪.‬أعطوهم‪.‬‬ ‫‪19‬ربطتها الريح بأجنحتها‪ ،‬فيخزون من أجل ذبائحهم‪.‬‬ ‫ألفصل ألخامس‬ ‫‪1‬اسمعوا هذا أيها الكهنة وأصغوا يا بيت إسرائيل وأصغوا يا بيت الملك لن القًاء عليكم لنكم صرتم فخا على المصفاة وشبكة ممدودة على‬ ‫تابور‪.‬‬ ‫‪2‬والمتمردون عميقون في القتل‪ ،‬مع أنني كنت موب مخا لهم جميعما‪.‬‬ ‫‪3‬أنا أعرف أفرايم وإسرائيل ليس مخفيا عني ‪.‬الن يا أفرايم قد زنيت وإسرائيل قد تنجس‪.‬‬ ‫‪4‬ل يصنعون أعمالهم ليرجعوا إلى إلههم لن روح الزنا في وسطهم وهم لم يعرفوا الرب‪.‬‬ ‫‪5‬ويشهد كبرياء إسرائيل في وجهه فيسقط إسرائيل وأفرايم في إثمهما ويسقط يهوذا أيًا معهما‪.‬‬ ‫‪6‬يذهبون بقطعانهم وقطعانهم ليطلبوا الرب فل يجدونه ‪.‬قد انزوى عنهم‪.‬‬ ‫‪7‬قد غدروا بالرب‪ ،‬لنهم ولدوا أولدا م غرباء ‪.‬الن يأكلهم شهر مع أنصبتهم‪.‬‬ ‫‪8‬انفخوا في البوق في جبعة وبالبوق في الرامة ‪.‬اصرخوا وراءك في بيت آون يا بنيامين‪.‬‬ ‫‪9‬يكون أفرايم خرابا في يوم التأنيب ‪.‬بين أسباط إسرائيل عرفت ما يكون يقينا‪.‬‬ ‫‪10‬كان رؤساء يهوذا مثل الذين يزيلون الحدود‪ ،‬لذلك أسكب غًبي عليهم كالماء‪.‬‬ ‫‪11‬أفرايم مظلوم ومنكسر في القًاء‪ ،‬لنه سار طوعا وراء الوصية‪.‬‬ ‫‪12‬لذلك أكون لفرايم كالعث ولبيت يهوذا كالسوس‪.‬‬ ‫‪13‬ولما رأى أفرايم مرضه‪ ،‬ورأى يهوذا جرحه‪ ،‬ذهب أفرايم إلى أشور وأرسل إلى الملك يائير‪ ،‬ولكنه لم يستطع أن يشفيك ول أن يزيل‬ ‫جرحك‪.‬‬ ‫‪14‬لني أكون لفرايم كالسد ولبيت يهوذا كشبل السد ‪.‬أنا أنا أمزق وأمًي ‪.‬آخذ وليس من ينقذ‪.‬‬ ‫‪15‬أذهب وأرجع إلى مكاني حتى يعترفوا بذنبهم ويطلبوا وجهي ‪.‬في ضيقهم يبكرون إلي‪.‬‬ ‫ألفصل ألسادس‬ ‫‪1‬هلموا نرجع إلى الرب‪ ،‬فإنه هو مزق فيشفينا‪ ،‬هو ضرب فيجبرنا‪.‬‬ ‫‪2‬بعد يومين يحيينا‪ ،‬وفي اليوم الثالث يقيمنا فنحيا أمامه‪.‬‬ ‫‪3‬حينئذ نعرف إذا تتبعنا لمعرفة الرب ‪.‬خروجه عمععدر كالصباح‪ ،‬ويأتي إلينا كالمطر‪ ،‬كالمطر السابق والمتأخر على الرض‪.‬‬ ‫‪4‬ماذا أصنع بك يا أفرايم؟ ماذا أصنع بك يا يهوذا؟ لن صلحك كسحاب الصباح‪ ،‬وكالندى المتساقط‪.‬‬ ‫‪5‬لذلك قطعتهم بالنبياء‪ ،‬قتلتهم بأقوال فمي‪ ،‬وأحكامك كالنور الخارج‪.‬‬ ‫‪6‬لني أردت الرحمة ل الذبيحة ومعرفة ا أكثر من المحرقات‪.‬‬ ‫‪7‬ولكنهم مثل البشر تعدوا العهد ‪.‬هناك غدروا بي‪.‬‬ ‫‪8‬جلعاد مدينة فاعلي الثم‪ ،‬ملوثة بالدم‪.‬‬


‫هوشع‬

‫‪9‬وكما يتربص لصوص للنسان‪ ،‬كذلك جماعة الكهنة يقتلون على الطريق بالتراضي‪ ،‬لنهم يفعلون الفحش‪.‬‬ ‫‪10‬قد رأيت أمرا فظيعا في بيت إسرائيل ‪.‬هناك زنى أفرايم‪ ،‬وتنجس إسرائيل‪.‬‬ ‫‪11‬وأيًا م يا يهوذا قد جعل لك حصادا م حين رجعت سبي شعبي‪.‬‬ ‫ألفصل ألسابع‬ ‫‪1‬حين أردت أن أشفي إسرائيل‪ ،‬حينئذ انكشف إثم أفرايم وشرور السامرة‪ ،‬لنهم يعملون الكذب‪ ،‬فيدخل السارق وينهب جيش اللصوص من‬ ‫الخارج‪.‬‬ ‫‪2‬ول يخطر ببالهم أني قد تذكرت كل شرورهم ‪.‬الن قد أحاطت بهم أعمالهم ‪.‬هي أمام وجهي‪.‬‬ ‫‪3‬يعفرحون الملك بشرورهم‪ ،‬والرؤساء بأكاذيبهم‪.‬‬ ‫‪4‬كلهم زناة كتنور محمى من الخباز الذي يتوقف عن التسخين بعد أن يعجن العجين حتى يختمر‪.‬‬ ‫‪5‬في يوم ملكنا أمرضه المراء بزجاجات الخمر‪ ،‬ومد يده مع المستهزئين‪.‬‬ ‫‪6‬لنهم هيأوا قلوبهم كالتنور في مكمنهم ‪.‬ينام خبازهم الليل كله ‪.‬وفي الصباح يتقد كالنار الملتهبة‪.‬‬ ‫ي‪.‬‬ ‫‪7‬كلهم قد حموا كالتنور وأكلوا قًاتهم ‪.‬سقط كل ملوكهم ‪.‬ليس بينهم من ينادي إل ر‬ ‫‪8‬أفرايم قد اختلط بالشعوب‪.‬أفرايم كعكة لم تتقلرب‪.‬‬ ‫‪9‬أكل الغرباء قوته وهو ل يعلم‪ ،‬وشيب في كل مكان عليه وهو ل يعلم‪.‬‬ ‫‪10‬ويشهد كبرياء إسرائيل في وجهه‪ ،‬فل يرجعون إلى الرب إلههم ول يطلبونه مع كل هذا‪.‬‬ ‫‪11‬أفرايم أيًا كالحمامة الغبية بل قلب ‪.‬يدعون إلى مصر‪ ،‬يذهبون إلى أشور‪.‬‬ ‫‪12‬متى ذهبوا أنشر شبكتي عليهم‪ ،‬وأهبطهم كطيور السماء‪ ،‬وأؤدبهم كما سمعت جماعتهم‪.‬‬ ‫ي بالكذب‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬مع أنني فديتهم‪ ،‬فقد تكلموا عل ر‬ ‫‪13‬ويل لهم لنهم هربوا مني‪ ،‬هلك لهم لنهم عصوا عل ر‬ ‫ي‪.‬‬ ‫ي بقلوبهم حين ولوا على مًاجعهم ‪.‬اجتمعوا على القمح والخمر وتمردوا عل ر‬ ‫‪14‬ولم يصرخوا إل ر‬ ‫‪15‬مع أنني قيدت أذرعهم وشددتها‪ ،‬فإنهم يفكرون في الشر ضدي‪.‬‬ ‫‪16‬يرجعون ولكن ليس إلى العلي ‪.‬يكونون كقوس ماكرة ‪.‬يسقط رؤساؤهم بالسيف من أجل غًب ألسنتهم ‪.‬هذا يكون سخريتهم في أرض‬ ‫مصر‪.‬‬ ‫ألفصل ألثامن‬ ‫‪ ١‬ضع البوق في فمك‪ ،‬فيأتي كالنسر على بيت الرب‪ ،‬لنهم تعدوا عهدي وخالفوا شريعتي‪.‬‬ ‫ي إسرائيل ‪:‬إلهي‪ ،‬نحن نعرفك‪.‬‬ ‫‪2‬فيصرخ إل ر‬ ‫‪3‬رفض إسرائيل المر الصالح‪ ،‬وطارده العدو‪.‬‬ ‫‪4‬أقاموا ملوكا وليس من يدي ‪.‬صنعوا رؤساء وأنا لم أعلم ‪.‬من فًتهم وذهبهم صنعوا لنفسهم أصناما م لكي يقطعوا‪.‬‬ ‫‪5‬عجلك يا سامرة قد رفًك ‪.‬غًبي قد اشتعل عليهم ‪.‬إلى متى ل يصلون إلى البراءة؟‬ ‫‪6‬فإنه كان أيًا من إسرائيل ‪.‬صنعه الصانع ‪.‬لذلك فهو ليس إلها ‪.‬ولكن عجل السامرة يكسر‪.‬‬ ‫‪7‬لنهم زرعوا الريح‪ ،‬وسيحصدون العاصفة ‪.‬ليس لها ساق ‪.‬ل يعطي النبات دقيقا ‪.‬إن أعطى‪ ،‬يبتلعه الغرباء‪.‬‬ ‫‪8‬قد ابتلع إسرائيل الن يكونون بين المم كإناء ل مسرة فيه‪.‬‬ ‫‪9‬لنهم صعدوا إلى أشور كالحمار الوحشي وحده ‪.‬أفرايم استأجر عشاقا‪.‬‬ ‫‪10‬وإن كانوا قد استأجروا بين المم‪ ،‬فالن أجمعهم فيحزنون قليل بسبب ثقل ملك الرؤساء‪.‬‬ ‫‪11‬لن أفرايم كثر مذابح الخطيئة‪ ،‬فتكون له مذابح الخطيئة‪.‬‬ ‫‪12‬كتبت إليه عظائم شريعتي‪ ،‬ولكنها حسبت غريبة‪.‬‬ ‫‪13‬يذبحون لحما لذبائحي ويأكلون ولكن الرب ل يقبلهم ‪.‬الن يذكر إثمهم ويعاقب خطاياهم ‪.‬يرجعون إلى مصر‪.‬‬ ‫‪14‬لن إسرائيل نسي خالقه وبنى الهياكل‪ ،‬ويهوذا أكثر المدن المحصنة ‪.‬ولكني أرسل نارا على مدنه فتأكل قصورها‪.‬‬ ‫ألفصل ألتاسع‬ ‫‪1‬ل تفرح يا إسرائيل فرحا م كالشعوب‪ ،‬لنك زنيت عن إلهك‪ ،‬أحببت الجرة على كل بيدر‪.‬‬ ‫‪2‬ل يطعمهم البيدر ول المعصرة‪ ،‬ويفسد فيها الخمر الجديد‪.‬‬ ‫‪3‬ل يسكنون في أرض الرب‪ ،‬بل يرجع أفرايم إلى مصر‪ ،‬ويأكلون النجس في أشور‪.‬‬ ‫‪4‬ل يصعدون للرب خمرا ول يرضونه ‪.‬تكون ذبائحهم لهم كخبز النائحين ‪.‬كل من يأكل منها يتنجس ‪.‬لن خبزهم لنفسهم ل يدخل بيت الرب‪.‬‬ ‫‪5‬ماذا تفعلون في يوم العيد وفي يوم عيد الرب؟‬ ‫‪6‬فهوذا قد ذهبوا من الهلك ‪.‬تجمعهم مصر‪ ،‬وتدفنهم ممفيس ‪.‬يرثهم القراص أماكن فًتهم‪ ،‬ويكون الشوك في خيامهم‪.‬‬ ‫‪7‬قد جاءت أيام الفتقاد‪ ،‬وجاءت أيام المجازاة‪ ،‬وسيعرف إسرائيل ‪.‬النبي أحمق‪ ،‬والروحي مجنون‪ ،‬من كثرة إثمك ومن كثرة بغًتك‪.‬‬ ‫‪8‬كان حارس أفرايم عند إلهي‪ ،‬أما النبي فكان فخا للصيادين في كل طرقه‪ ،‬وبغًة في بيت إلهه‪.‬‬ ‫‪9‬قد فسدوا فسادا عميقا كما في أيام جبعة‪ ،‬لذلك يذكر إثمهم ويعاقب على خطاياهم‪.‬‬


‫هوشع‬

‫‪10‬فوجدتع إسرائيل كالعنب في البرية‪ ،‬ورأيتع آباءكم كالبكر في شجرة التين في أول عهدها‪ ،‬ثم ذهبوا إلى بعل فغور‪ ،‬ونذروا أنفسهم لذلك‬ ‫الخزي‪ ،‬وكانت رجاساتهم كما أحبوا‪.‬‬ ‫‪11‬وأما أفرايم فمجدهم يطير كالطير من الولدة ومن الرحم ومن الحبل‪.‬‬ ‫‪12‬وإن ربروا أولدهم فإني أثكلهم حتى ل يبقى إنسان ‪.‬وويل لهم أيًا م حين أفارقهم‪.‬‬ ‫‪13‬أفرايم كما رأيت صور مغروس في مكان مبارك ‪.‬ولكن أفرايم سيخرج أولده للقاتل‪.‬‬ ‫‪14‬أعطهم يا رب ماذا تعطي أعطهم رحما م ساقطا م وثديين يابسين‪.‬‬ ‫‪15‬في الجلجال كل شرهم‪ ،‬لني هناك أبغًتهم‪ ،‬لجل شر أعمالهم أطردهم من بيتي‪ ،‬ل أحبهم بعد‪ ،‬كل رؤسائهم متمردون‪.‬‬ ‫‪16‬قد ضرب أفرايم‪ ،‬يبست أصولهم‪ ،‬ل يثمرون ثمرا‪ ،‬وإن ولدوا‪ ،‬أقتل ثمرة بطنهم المحبوبة‪.‬‬ ‫‪17‬يرفًهم إلهي لنهم لم يسمعوا له‪ ،‬فيكونون تائهين بين المم‪.‬‬ ‫ألفصل ألعاشر‬ ‫‪1‬إسرائيل كرمة فارغة يعطي ثمرا لنفسه ‪.‬حسب كثرة ثمره يكثر المذابح ‪.‬حسب جودة أرضه يصنعون تماثيل حسنة‪.‬‬ ‫‪2‬قد انقسم قلبهم الن يجدون في ضلل ‪.‬يهدم مذابحهم ويفسد أصنامهم‪.‬‬ ‫‪3‬والن يقولون ليس لنا ملك لننا لم نخف الرب فماذا يفعل بنا الملك؟‬ ‫‪4‬تكلموا بكلم‪ ،‬أقسموا كذبا م في عقد عهد‪ ،‬وهكذا ينبت الحق كالشوكران في أخاديد الحقل‪.‬‬ ‫‪5‬فيخاف سكان السامرة من عجول بيت آون لن شعبها ينوح عليها وكهنتها الذين يفرحون عليها من أجل مجدها لنها فارقتها‪.‬‬ ‫‪6‬ويحمل أيًا إلى أشور هدية للملك يريب‪ ،‬فينال أفرايم العار‪ ،‬ويخجل إسرائيل من مشورته‪.‬‬ ‫‪7‬وأما السامرة فقد انقطع ملكها كالزبد على وجه المياه‪.‬‬ ‫‪8‬وتدمر مرتفعات آون خطية إسرائيل ‪.‬يرتفع الشوك والحسك على مذابحها‪ ،‬ويقولون للجبال ‪:‬غطنا‪ ،‬وللتلل ‪:‬اسقطي علينا‪.‬‬ ‫‪9‬يا إسرائيل‪ ،‬لقد أخطأت منذ أيام جبعة ‪.‬هناك وقفوا ‪.‬لم تدركهم الحرب في جبعة ضد بني الثم‪.‬‬ ‫‪10‬إني أريد أن أؤدبهم‪ ،‬فيجتمع عليهم الشعب حين يربطون أنفسهم في خصلتيهم‪.‬‬ ‫‪11‬ويكون أفرايم كعجلة متعلمة تحب أن تدوس القمح ‪.‬ولكني عبرت على عنقها الجميل ‪.‬أركب أفرايم ‪.‬يفلح يهوذا ويسحق يعقوب مدرته‪.‬‬ ‫‪12‬ازرعوا لنفسكم بالبر‪ ،‬واحصدوا بالرحمة ‪.‬أحرثوا لنفسكم حرثا‪ ،‬لنه وقت لطلب الرب حتى يأتي ويعطيكم البر‪.‬‬ ‫‪13‬قد حرثتم الثم وحصدتم الثم ‪.‬أكلتم ثمرة الكذب لنكم توكلتم على طريقكم وعلى كثرة أبطائكم‪.‬‬ ‫‪14‬لذلك يقوم اضطراب في شعبك وتنهب جميع حصونك كما نهب شلمان بيت أربيل في يوم الحرب ‪.‬تحطمت الم على بنيها‪.‬‬ ‫‪15‬هكذا تفعل بكم بيت إيل من أجل شركم العظيم ‪.‬في الصباح ينقرض ملك إسرائيل‪.‬‬ ‫ألفصل ألحادي عشر‬ ‫‪1‬ولما كان إسرائيل صبيا م أحببته‪ ،‬ومن مصر دعوت ابني‪.‬‬ ‫‪2‬كما دعواهم هكذا ذهبوا عنهم ‪.‬ذبحوا للبعليم وأحرقوا للبخور للتماثيل المنحوتة‪.‬‬ ‫‪3‬وعلمت أفرايم أيًا أن يذهب‪ ،‬وأخذتهم بأذرعهم‪ ،‬ولكنهم لم يعلموا أني شفاهم‪.‬‬ ‫‪4‬جذبتهم بحبال النسان‪ ،‬برباط المحبة‪ ،‬وكنت لهم كمن ينزع النير عن فكيه‪ ،‬وأطعمتهم‪.‬‬ ‫‪5‬ل يرجع إلى أرض مصر‪ ،‬بل يكون أشور ملكا م عليه‪ ،‬لنهم أبوا أن يرجعوا‪.‬‬ ‫‪6‬ويستقر السيف على مدنه ويأكل أغصانها ويأكلها بسبب مؤامراتهم‪.‬‬ ‫‪7‬وشعبي قد ارتد عني ‪.‬ودعوهم إلى العلي‪ ،‬ولكن لم يرفعه أحد‪.‬‬ ‫‪8‬كيف أسلمك يا أفرايم؟ كيف أنقذك يا إسرائيل؟ كيف أجعلك مثل أدمة؟ كيف أجعلك مثل صبوييم؟ قد تحول قلبي في داخلي‪ ،‬واشتعلت توبتي‬ ‫معما‪.‬‬ ‫‪9‬ل أجري حمو غًبي ول أعود لهلك أفرايم لني أنا ا ل إنسان القدوس في وسطك ول أدخل المدينة‪.‬‬ ‫‪10‬يسيرون وراء الرب‪ ،‬يزأر كالسد‪ ،‬عندما يزأر يرتعد البناء من المغرب‪.‬‬ ‫‪11‬فيرتجفون كعصفور من مصر وكحمامة من أرض أشور وأجعلهم في بيوتهم يقول الرب‪.‬‬ ‫‪12‬أفرايم يحيط بي بالكذب وبيت إسرائيل بالغش ‪.‬وأما يهوذا فل يزال يحكم مع ا وهو أمين مع القديسين‪.‬‬ ‫ألفصل ألثاني عشر‬ ‫‪1‬أفرايم يرعى الريح ويتبع الريح الشرقية ‪.‬كل يوم يزيد كذبا وخرابا م ‪.‬ويقطعون عهدا مع الشوريين‪ ،‬ويحمل الزيت إلى مصر‪.‬‬ ‫‪2‬وللرب خصومة مع يهوذا‪ ،‬فيعاقب يعقوب حسب طرقه‪ ،‬ويجازيه حسب أعماله‪.‬‬ ‫‪3‬فأخذ بعقب أخيه في البطن‪ ،‬وبقوته تسلط على ا‪.‬‬ ‫‪4‬ولكن كان له سلطان على الملك وغلب ‪.‬بكى وتًرع إليه ‪.‬وجده في بيت إيل وهناك كلمنا‪.‬‬ ‫‪5‬الرب إله الجنود‪ ،‬الرب ذكره‪.‬‬ ‫‪6‬لذلك ارجع إلى إلهك ‪.‬احفظ الرحمة والحق‪ ،‬وانتظر إلهك دائما‪.‬‬ ‫‪7‬هو تاجر‪ ،‬موازين الغش في يده‪ ،‬يحب الظلم‪.‬‬ ‫م‬ ‫ي إثم خطية‪.‬‬ ‫ف‬ ‫يجدون‬ ‫ل‬ ‫أتعابي‬ ‫كل‬ ‫‪.‬في‬ ‫ل‬ ‫ما‬ ‫لنفسي‬ ‫ووجدت‬ ‫‪8‬فقال أفرايم ‪:‬أنا أيًا قد صرت غنيا‬ ‫ر‬


‫هوشع‬

‫‪9‬وأنا الرب إلهك من أرض مصر‪ ،‬سأسكنك بعد في الخيام كما في أيام العيد‪.‬‬ ‫‪10‬وتكلمت أيًا بالنبياء‪ ،‬وأكثرت الرؤى‪ ،‬واستعملت المثال‪ ،‬بخدمة النبياء‪.‬‬ ‫‪11‬هل في جلعاد إثم؟ إنهم باطل ‪.‬يذبحون ثيرانا م في الجلجال‪ ،‬ومذابحهم كأكوام في أخاديد الحقول‪.‬‬ ‫‪12‬فهرب يعقوب إلى بلد أرام‪ ،‬وكان إسرائيل يخدم لجل امرأة‪ ،‬ولجل امرأة كان يرعى الغنم‪.‬‬ ‫‪13‬وبواسطة نبي أخرج الرب إسرائيل من مصر‪ ،‬وبواسطة نبي عحفظ‪.‬‬ ‫‪14‬فأغاظه أفرايم غًبا شديدا‪ ،‬فيترك دمه عليه‪ ،‬ويرد عليه سيده عاره‪.‬‬ ‫ألفصل ‪13‬‬ ‫‪1‬حين تكلم أفرايم مرتعدا م ارتفع في إسرائيل‪ ،‬ولكن حين أخطأ في البعل مات‪.‬‬ ‫‪2‬والن يخطئون أكثر فأكثر ويصنعون لنفسهم تماثيل مسبوكة من فًتهم وأصناما م حسب فهمهم كلها عمل الصناع ‪.‬يقولون عنها ‪:‬ليقبل‬ ‫الذابحون العجول‪.‬‬ ‫‪3‬لذلك يكونون كسحابة الصباح‪ ،‬وكالندى المب ركر العابر‪ ،‬كالعصافة التي تطردها العاصفة من البيدر‪ ،‬وكالدخان الذي يخرج من المدخنة‪.‬‬ ‫‪4‬وأنا الرب إلهك من أرض مصر‪ ،‬ول تعرف إلها م غيري‪ ،‬لنه ليس مخلص غيري‪.‬‬ ‫‪5‬عرفتك في البرية‪ ،‬في أرض الجفاف الشديد‪.‬‬ ‫‪6‬حسب مرعاهم هكذا شبعوا ‪.‬شبعوا وارتفع قلبهم ‪.‬لذلك نسوني‪.‬‬ ‫‪7‬لذلك أكون لهم كالسد‪ ،‬كالنمر على الطريق أراهم‪.‬‬ ‫‪8‬فألقيهم كدبة ثكلى‪ ،‬وأشق غلف قلبهم‪ ،‬وآكلهم هناك كالسد‪ ،‬يمزقهم وحش البرية‪.‬‬ ‫ي عونك‪.‬‬ ‫‪9‬يا إسرائيل‪ ،‬لقد أهلكت نفسك‪ ،‬ولكن ف ر‬ ‫‪10‬أنا أكون لك ملكا ‪.‬أين هو مخلصك في جميع مدنك وقًاتك الذين قلت لهم أعطني ملكا ورؤساء؟‬ ‫‪11‬أعطيتك مل مكا بغًبي‪ ،‬وأخذته بسخطي‪.‬‬ ‫‪12‬إثم أفرايم عمقيد‪ ،‬خطيته مخفية‪.‬‬ ‫‪13‬تأتي عليه أوجاع الوالدة ‪.‬هو ابن غير حكيم ‪.‬لنه ل ينبغي أن يطول وقوفه في موضع ولدة الولد‪.‬‬ ‫‪14‬فأفديهم من يد الهاوية‪ ،‬ومن الموت أفديهم ‪.‬يا موت‪ ،‬أكون ضرباتك‪ ،‬يا هاوية‪ ،‬أكون هلكك ‪.‬ستختفي التوبة عن عيني‪.‬‬ ‫‪15‬وإن كان مثمرا بين إخوته تأتي ريح شرقية‪ ،‬ريح الرب تصعد من البرية‪ ،‬فيجف نبعه وينشف ينبوعه‪ ،‬وينهب كنز كل آنية شهية‪.‬‬ ‫‪16‬وتصير السامرة خرابا لنها تمردت على إلهها ‪.‬يسقطون بالسيف ‪.‬تحطم أطفالهم‪ ،‬والحوامل تشق‪.‬‬ ‫ألفصل ‪14‬‬ ‫‪1‬يا إسرائيل ارجع إلى الرب إلهك لنك سقطت بإثمك‪.‬‬ ‫‪2‬خذوا معكم كلما وارجعوا إلى الرب ‪.‬قولوا له ‪:‬ارفع كل إثم واقبلنا برحمة‪ ،‬فنرد عجول شفاهنا‪.‬‬ ‫‪3‬ل يخلصنا آشور ‪.‬ل نركب على الخيل ‪.‬ول نقول بعد لعمل أيدينا ‪:‬أنتم آلهتنا ‪.‬لنه فيك يجد اليتيم رحمة‪.‬‬ ‫‪4‬أشفي ارتدادهم‪ ،‬أحبهم حبا م جمام‪ ،‬لن غًبي قد ارتد عنه‪.‬‬ ‫‪5‬أكون لسرائيل كالندى‪ ،‬ينمو كالسوسن‪ ،‬ويطرح أصوله كلبنان‪.‬‬ ‫‪6‬تمتد أغصانها ويكون جمالها كالزيتونة ورائحتها كلبنان‪.‬‬ ‫‪7‬يعود الساكنون تحت ظله‪ ،‬يحيون كالحنطة وينموون كالكرمة‪ ،‬رائحتهم تكون كخمر لبنان‪.‬‬ ‫‪ ٨‬يقول أفرايم ‪:‬ما لي بعد وللصنام؟ سمعته ولحظته‪ ،‬صرت مثل سرو أخًر‪ ،‬مني وجدت ثمرك‪.‬‬ ‫‪9‬من هو حكيم فيفهم هذه المور؟ ومن هو عاقل فيعرفها؟ لن طرق الرب مستقيمة‪ ،‬والصديقون يسلكون فيها‪ ،‬أما المنافقون فيسقطون فيها‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Arabic - The Book of Prophet Hosea by Filipino Tracts and Literature Society Inc. - Issuu