Skip to main content

Arabic - The Book of Prophet Ezekiel

Page 1

‫حزقيال‬ ‫ألفصل ألول‬ ‫‪1‬وحدث في سنة الالثين‪ ،‬في الشهر الرابع‪ ،‬في الخامس من الشهر‪ ،‬وأنا بين السبي عند نهر خابور‪ ،‬أن السماء انفتحت‪ ،‬فرأيت رؤى ا‪.‬‬ ‫‪2‬وفي اليوم الخامس من الشهر‪ ،‬وهي السنة الخامسة من سبي الملك يهوياكين‪،‬‬ ‫‪3‬وكانت كلمة الرب واضحة إلى حزقيال الكاهن ابن بوزي في أرض الكلدانيين عند نهر خابور‪ ،‬وكانت يد الرب عليه هناك‪.‬‬ ‫‪4‬فنظرت وإذا بريح عاصفة جاءت من الشمال‪ ،‬سحابة عظيمة ونار متواصلة‪ ،‬وحولها لمعان‪ ،‬ومن وسطها كمنظر النحاس من وسط النار‪.‬‬ ‫‪5‬ومن وسطها خرج شبه أربعة حيوانات‪ ،‬وهذا منظرها ‪:‬لها شبه إنسان‪.‬‬ ‫‪6‬وكان لكل واحد أربعة أوجه‪ ،‬ولكل واحد أربعة أجنحة‪.‬‬ ‫‪7‬وكانت أرجلها أقداما ا مستقيمة‪ ،‬وأخمص أقدامها كقدم العجل‪ ،‬وكانت تلمع كمنظر النحاس المصقول‪.‬‬ ‫‪8‬وكانت لها أيدي إنسان تحت أجنحتها على جوانبها الربعة‪ ،‬وكانت لها وجوهها وأجنحتها‪.‬‬ ‫‪9‬وكانت أجنحتها متصلة بعضها ببعض‪ ،‬ولم تدر عند سيرها‪ ،‬بل كانت تسير كل واحدة إلى جهة وجهها‪.‬‬ ‫‪10‬أما شبه وجوهها فكان لها وجه إنسان ووجه أسد من اليمين لربعتها‪ ،‬ووجه ثور من اليسار لربعتها‪ ،‬ووجه نسر لربعتها‪.‬‬ ‫‪11‬وهكذا كانت وجوهها وأجنحتها ممدودة إلى فوق‪ ،‬جناحان لكل واحد متصلن بعضهما ببعض‪ ،‬واثنان يغطيان أجسادها‪.‬‬ ‫‪12‬وكانوا يسيرون كل واحد إلى جهة وجهه ‪.‬إلى حيث تكون الروح لتذهب كانوا يسيرون‪ ،‬ولم يتراجعوا حين ذهبوا‪.‬‬ ‫‪13‬وأما شبه الحيوانات فمنظرها كجمر نار متقدة‪ ،‬كمنظر مصابيح‪ ،‬وهي صاعدة وهابطة بين الحيوانات‪ ،‬والنار لماعة‪ ،‬ومن النار يخرج‬ ‫برق‪.‬‬ ‫‪14‬وكانت الحيوانات تجري وترجع كمنظر البرق‪.‬‬ ‫‪15‬فبينما كنت أنظر الحيوانات‪ ،‬إذا بكرة واحدة على الرض بجانب الحيوانات‪ ،‬بأوجهها الربعة‪.‬‬ ‫‪16‬وكان منظر العجلت وعملها كمنظر الزبرجد‪ ،‬وكانت للربع صورة واحدة‪ ،‬وكان منظرها وعملها كبكرة في وسط بكرة‪.‬‬ ‫‪17‬حين ساروا ساروا على جوانبهم الربعة ولم يتقلبوا حين ساروا‪.‬‬ ‫‪18‬وأما حلقاتها فكانت عالية جدا ا ومرعبة‪ ،‬وكانت حلقاتها مليئة بالعيون حولها‪.‬‬ ‫‪19‬فحينما سارت الحيوانات سارت البكرات بها‪ ،‬وعندما ارتفعت الحيوانات عن الرض ارتفعت البكرات‪.‬‬ ‫‪20‬فحياما كانت الروح لتذهب ذهبت‪ ،‬إلى هناك كانت أرواحها لتذهب‪ ،‬وارتفعت البكرات عليها‪ ،‬لن روح الحيوان كانت في البكرات‪.‬‬ ‫‪21‬فإذا سارت تلك سارت هذه‪ ،‬وإذا وقفت تلك وقفت هذه‪ ،‬وإذا ارتفعت تلك عن الرض ارتفعت البكرات عليها‪ ،‬لن روح الحيوان كان في‬ ‫البكرات‪.‬‬ ‫‪22‬وكان منظر الجلد على رؤوس الحيوانات كمنظر البلور الهائل منتشرا على رؤوسها من فوق‪.‬‬ ‫‪23‬وتحت الجلد كانت أجنحتها مستقيمة الواحد نحو الخر ‪.‬لكل واحد اثنان يغطيان من هنا‪ ،‬ولكل واحد اثنان يغطيان من هناك أجسادها‪.‬‬ ‫‪24‬ولما ذهبوا سمعت صوت أجنحتهم كصوت مياه كايرة كصوت القدير كصوت كلم كصوت جيش ‪.‬ولما وقفوا أرخيت أجنحتها‪.‬‬ ‫‪25‬وكان صوت من المقبب الذي على رؤوسها حين وقفت وأرخت أجنحتها‪.‬‬ ‫‪26‬وفوق المقبب الذي على رؤوسها شبه عرش كمنظر حجر الياقوت الزرق وعلى شبه العرش شبه كمنظر إنسان عليه من فوق‪.‬‬ ‫‪27‬فرأيت كمنظر النحاس كمنظر نار في داخله من حوله من منظر حقويه إلى فوق ومن منظر حقويه إلى أسفل رأيت كمنظر نار ولها لمعان‬ ‫من حولها‪.‬‬ ‫‪28‬كمنظر القوس في السحاب يوم مطر‪ ،‬هكذا كان منظر اللمعان حوله ‪.‬هذا منظر شبه مجد الرب ‪.‬فلما رأيته‪ ،‬سقطت على وجهي‪ ،‬فسمعت‬ ‫صوت متكلم‪.‬‬ ‫ألفصل ألثاني‬ ‫‪1‬وقال لي ‪:‬يا ابن آدم‪ ،‬قم على رجليك فأكلمك‪.‬‬ ‫ي حتى سمعت الذي كلمني‪.‬‬ ‫قدم‬ ‫ي روح عندما كلمني وأقامني على‬ ‫ي‬ ‫‪2‬فدخل ف ي‬ ‫ي إلى هذا اليوم عينه‪.‬‬ ‫ي هم وآباؤهم عصوا عل ي‬ ‫‪3‬فقال لي يا ابن آدم أنا مرسلك إلى بني إسرائيل إلى أمة متمردة قد تمردت عل ي‬ ‫‪4‬لنهم أولد وقحون وقساة القلوب ‪.‬أنا أرسلك إليهم‪ ،‬فتقول لهم ‪:‬هكذا قال السيد الرب‪.‬‬ ‫‪5‬وهم سواء سمعوا أو امتنعوا (لنهم بيت متمرد )سيعلمون أنه كان في وسطهم نبي‪.‬‬ ‫‪6‬وأنت يا ابن آدم فل تخف منهم ول ترهب من كلمهم ولو كان لديك حسك وشوك وأنت ساكن بين العقارب ‪.‬من كلمهم ل تخف ول ترتعب‬ ‫من وجوههم ولو كانوا بيتا متمردا‪.‬‬ ‫‪7‬وتكلمهم بكلمي إن سمعوا وإن امتنعوا‪ ،‬لنهم متمردون جدا‪.‬‬ ‫‪8‬ولكن أنت يا ابن آدم‪ ،‬اسمع ما أقول لك ‪.‬ل تكن متمردا كالبيت المتمرد ‪.‬افتح فمك وكل مما أنا معطيك‪.‬‬ ‫ي وإذا درج كتاب فيها‪.‬‬ ‫‪9‬فنظرت وإذا بيد أأرسلت إل ي‬ ‫‪10‬ونشره أمامي‪ ،‬فكتب من داخل ومن خارج‪ ،‬وكتب فيه مراثي ونوح وويل‪.‬‬


‫حزقيال‬

‫ألفصل ألثالث‬ ‫‪1‬ثم قال لي ‪:‬يا ابن آدم‪ ،‬كل ما تجده ‪.‬كل هذا الدرج‪ ،‬واذهب وكلم بيت إسرائيل‪.‬‬ ‫‪2‬ففتحت فمي‪ ،‬فأطعمني ذلك الخبز‪.‬‬ ‫‪3‬فقال لي ‪:‬يا ابن آدم‪ ،‬أطعم بطنك وامل أحشائك من هذا الخبز الذي أنا معطيك إياه ‪.‬فأكلته‪ ،‬فصار في فمي حلوة كالعسل‪.‬‬ ‫‪4‬فقال لي ‪:‬يا ابن آدم‪ ،‬اذهب اذهب إلى بيت إسرائيل وكلمهم بكلمي‪.‬‬ ‫‪5‬لنك لم تأرسل إلى شعب غريب اللغة وثقيل اللسان‪ ،‬بل إلى بيت إسرائيل‪.‬‬ ‫‪ ٦‬ليس لكايرين من الناس ذوي اللغة الغريبة واللغة الصعبة الذين ل تفهم كلمهم ‪.‬لو أرسلتك إليهم لسمعوا لك‪.‬‬ ‫‪7‬ولكن بيت إسرائيل ل يشاء أن يسمع لك‪ ،‬لنهم ل يشاءون أن يسمعوا لي‪ ،‬لن كل بيت إسرائيل وقحون وقساة القلوب‪.‬‬ ‫‪8‬هوذا قد جعلت وجهك صلبا مقابل وجوههم‪ ،‬وجبهتك صلبة مقابل جباههم‪.‬‬ ‫‪9‬كالماس أصلب من الصوان جعلت جبهتك ‪.‬ل تخف منهم ول ترتعب من وجوههم‪ ،‬لنهم بيت متمرد‪.‬‬ ‫‪10‬وقال لي ‪:‬يا ابن آدم‪ ،‬كل الكلم الذي أكلمك به ضعه في قلبك واسمعه بأذنيك‪.‬‬ ‫‪11‬واذهب اذهب إلى المسبيين إلى بني شعبك وكلمهم وقل لهم ‪:‬هكذا قال السيد الرب ‪:‬هل يسمعون أم يمتنعون‪.‬‬ ‫‪12‬ثم حملني الروح‪ ،‬فسمعت خلفي صوت هدير عظيم قائلا ‪:‬مبارك مجد الرب من مكانه‪.‬‬ ‫‪13‬وسمعت أيضا صوت أجنحة الحيوانات وهي تلمس بعضها بعضا‪ ،‬وصوت العجلت التي عليها‪ ،‬وصوت ارتطام عظيم‪.‬‬ ‫‪14‬فحملني الروح وأخذني فذهبت مرارة في حرارة روحي‪ ،‬ولكن يد الرب كانت شديدة علي‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪15‬ثم أتيت إلى المسبيين في تل أبيب الساكنين عند نهر خابور‪ ،‬وجلست حيث كانوا جالسين‪ ،‬وأقمت هناك متحيرا في وسطهم سبعة أيام‪.‬‬ ‫‪16‬وكان في نهاية السبعة اليام أن كلمة الرب كانت إلي قائلة‪:‬‬ ‫‪17‬يا ابن آدم‪ ،‬قد جعلتك رقيبا على بيت إسرائيل‪ ،‬فاسمع الكلم من فمي‪ ،‬وأنذرهم من قبلي‪.‬‬ ‫‪18‬إذا قلت للشرير موتا تموت ولم تحذره ولم تتكلم بتحذير الشرير من طريقه الرديئة لخلص نفسه فذلك الشرير يموت بإثمه أما دمه فمن‬ ‫يدك أطلبه‪.‬‬ ‫‪19‬ولكن إذا أنذرت الشرير فلم يرجع عن شره ول عن طريقه الرديئة فإنه يموت بإثمه ‪.‬أما أنت فقد نجيت نفسك‪.‬‬ ‫‪20‬وأيضا ا متى رجع البار عن بره وعمل إثما ا وجعلت معارة أمامه فإنه يموت ‪.‬لنك لم تنذره يموت في خطيته ول يذكر بره الذي عمله ‪.‬أما‬ ‫دمه فمن يدك أطلبه‪.‬‬ ‫‪21‬ولكن إن أنذرت البار لئل يخطئ البار وهو ل يخطئ فحياة يحيا لنه أنذرت ‪.‬أيضا تكون قد نجيت نفسك‪.‬‬ ‫ي وقال لي ‪:‬قم اخرج إلى البقعة فأتكلم معك هناك‪.‬‬ ‫‪22‬وكانت يد الرب عل ي‬ ‫‪23‬ثم قمت وخرجت إلى البقعة وإذا مجد الرب واقف هناك كالمجد الذي رأيته عند نهر خابور فسقطت على وجهي‪.‬‬ ‫ي وكلمني وقال لي ‪:‬اذهب وأغلق على نفسك في وسط بيتك‪.‬‬ ‫ي روح وأقامني على قدم ي‬ ‫‪24‬فدخل ف ي‬ ‫‪25‬وأما أنت يا ابن آدم فها هم يضعون عليك قيودا ويقيدونك بها فل تخرج في وسطهم‪.‬‬ ‫‪26‬وألصق لسانك بحنكك فتبكم ول تكون لهم موبخا لنهم بيت متمرد‪.‬‬ ‫‪27‬ولكن حينما أكلمك أفتح فمك وتقول لهم هكذا قال السيد الرب من يسمع فليسمع ومن يمتنع فليمتنع لنهم بيت متمرد‪.‬‬ ‫ألفصل ألرأبع‬ ‫‪1‬وأنت يا ابن آدم‪ ،‬خذ لنفسك بلطة وضعها أمامك واسكب عليها المدينة أورشليم‪.‬‬ ‫‪2‬وحاصروها وابنوا عليها برجا وأقيموا عليها مترسة وأقيموا عليها المحلة وأقيموا عليها مجانق حولها‪.‬‬ ‫جدارا من حديد بينك وبين المدينة‪ ،‬وثبت وجهك عليها‪ ،‬فتكون محاصرة‪ ،‬وتحاصرها ‪.‬وتكون هذه‬ ‫‪ ٣‬ثم خذ لنفسك مقلة من حديد‪ ،‬وأقمها‬ ‫ا‬ ‫علمة لبيت إسرائيل‪.‬‬ ‫‪4‬واتكئ أنت على جنبك اليسر وضع عليه إثم بيت إسرائيل ‪.‬على عدد اليام التي تتكئ عليها تحمل إثمهم‪.‬‬ ‫‪5‬لني جعلت عليك سني إثمهم حسب عدد اليام ثلث مئة يوم وتسعين يوما فتحمل إثم بيت إسرائيل‪.‬‬ ‫‪6‬ومتى أكملتها فاتكئ على جنبك اليمن‪ ،‬فتحمل إثم بيت يهوذا أربعين يوما ‪.‬لقد جعلت لك يوما في السنة‪.‬‬ ‫‪7‬لذلك توجه وجهك نحو حصار أورشليم‪ ،‬وتكون ذراعك مكشوفة‪ ،‬وتتنبأ عليها‪.‬‬ ‫‪8‬وها أنا أضع عليك قيودا فل ترجع من جانب إلى جانب حتى تكمل أيام حصارك‪.‬‬ ‫‪9‬فخذ أنت أيضا ا لنفسك قمحا ا وشعيرا ا وفولا وعدسا ا ودخنا ا وكرسنة وضعها في وعاء واحد واصنعها لنفسك خبزا ا كعدد اليام التي تتكئ فيها‬ ‫على جنبك ثلث مئة وتسعين يوما ا تأكل منها‪.‬‬ ‫‪10‬وطعامك الذي تأكله يكون بالوزن عشرين شاقل في اليوم من وقت إلى وقت تأكله‪.‬‬ ‫‪11‬وتشرب الماء أيضا ا بالكيل سدس الهين من وقت إلى وقت تشرب‪.‬‬ ‫‪12‬فتأكله كعكا من الشعير‪ ،‬وتخبزه على الخرث الذي يخرج من النسان أمام عيونهم‪.‬‬ ‫‪13‬وقال الرب هكذا يأكل بنو إسرائيل خبزهم النجس بين المم التي أطردهم إليها‪.‬‬ ‫‪14‬فقلت آه يا سيد الرب هوذا نفسي لم تتنجس فمنذ صباي إلى الن لم آكل ميتة أو فريسة ولم يدخل فمي لحم نجس‪.‬‬ ‫‪15‬ثم قال لي هوذا قد أعطيتك خث البقر بدل خث النسان فتصنع خبزك منه‪.‬‬ ‫‪16‬وقال لي يا ابن آدم ها أنا أكسر قوام الخبز في أورشليم فيأكلون الخبز بالوزن وبالهيام ويشربون الماء بالكيل وبالدهشة‪.‬‬ ‫‪17‬لكي يعوزهم الخبز والماء‪ ،‬ويتعجبون بعضهم من بعض‪ ،‬ويفنون بسبب إثمهم‪.‬‬


‫حزقيال‬

‫ألفصل ألخامس‬ ‫‪1‬وأنت يا ابن آدم‪ ،‬خذ لنفسك سكينا حادا‪ ،‬وموسى حلق‪ ،‬ومرره على رأسك وعلى لحيتك‪ ،‬ثم خذ لك ميزانا لتزنه‪ ،‬واقسم الشعر‪.‬‬ ‫‪2‬وتحرق بالنار ثلاها في وسط المدينة عند اكتمال أيام الحصار ‪.‬وتأخذ ثلاا وتضربه بالسكين من حوله ‪.‬والالث تذريه في الريح ‪.‬وأستل سيفا‬ ‫وراءهم‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪3‬وتأخذ منه أيضا كمية قليلة وتربطها في أذيالك‪.‬‬ ‫‪4‬فخذ منها أيضا وألقها في وسط النار وأحرقها بالنار لنه منها تخرج نار على كل بيت إسرائيل‪.‬‬ ‫‪5‬هكذا قال السيد الرب ‪:‬هذه هي أورشليم ‪.‬قد جعلتها في وسط المم والراضي التي حولها‪.‬‬ ‫‪6‬فغيرت أحكامي إلى شر أكار من المم وفرائضي إلى أكار من الراضي التي حولها ‪.‬لنهم رفضوا أحكامي وفرائضي ولم يسلكوا فيها‪.‬‬ ‫‪7‬لذلك هكذا قال السيد الرب ‪:‬من أجل أنكم كارتم أكار من المم الذين حولكم ولم تسلكوا في فرائضي ولم تحفظوا أحكامي ولم تعملوا حسب‬ ‫أحكام المم الذين حولكم‪.‬‬ ‫‪8‬لذلك هكذا قال السيد الرب ‪:‬ها أنا أنا عليك‪ ،‬وأجري في وسطك أحكاما أمام عيون المم‪.‬‬ ‫‪9‬وأفعل فيك ما لم أفعله‪ ،‬ول أفعله بعد ماله بسبب كل رجاساتك‪.‬‬ ‫‪10‬لذلك تأكل الباء البناء في وسطك‪ ،‬ويأكل البناء آباءهم‪ ،‬وأجري فيك أحكاماا‪ ،‬وأذري بقيتك كلها في كل ريح‪.‬‬ ‫‪11‬لذلك حي أنا يقول السيد الرب ‪:‬من أجل أنك قد نجست مقدسي بكل مكرهاتك وبكل أرجاسك فأنا أيضا أضعفك ول تشفق عيني ول أعفو‪.‬‬ ‫‪12‬ثلاك يموت بالوباء‪ ،‬وبالجوع يفنون في وسطك‪ ،‬وثلث يسقط بالسيف حولك‪ ،‬وأذري ثلاا في كل الرياح‪ ،‬وأسحب وراءهم سيفا‪.‬‬ ‫‪13‬فيتم غضبي وأحل سخطي عليهم فأتعزى‪ ،‬فيعلمون أني أنا الرب تكلمت في غيرتي حين أتمم سخطي فيهم‪.‬‬ ‫‪14‬وأجعلك خرابا ا وعارا بين المم الذين حولك أمام عيني كل من يمر بك‪.‬‬ ‫‪15‬فيكون عارا وإهانة وتأديبا ودهشة للمم التي حولك‪ ،‬حين أجري فيك أحكاما بغضب وغيظ وتوبيخات شديدة ‪.‬أنا الرب تكلمت‪.‬‬ ‫‪16‬عندما أرسل عليهم سهام الجوع الشريرة التي تكون لهلكهم والتي أرسلها لتدميركم وأزيد الجوع عليكم وأكسر لكم عصا الخبز‪.‬‬ ‫‪17‬فأرسل عليك الجوع والوحوش الرديئة فتاكلك‪ ،‬ويمر فيك الوباء والدم‪ ،‬وأجلب عليك السيف ‪.‬أنا الرب تكلمت‪.‬‬ ‫ألفصل ألسادس‬ ‫ي قائلة‪:‬‬ ‫‪1‬وكانت كلمة الرب إل ي‬ ‫‪2‬يا ابن آدم‪ ،‬اجعل وجهك نحو جبال إسرائيل وتنبأ عليها‪،‬‬ ‫‪3‬وقل يا جبال إسرائيل اسمعي كلمة السيد الرب ‪.‬هكذا قال السيد الرب للجبال وللتلل وللنهار وللودية ‪.‬هانذا أنا جالب عليكم سيفا وأهلك‬ ‫مرتفعاتكم‪.‬‬ ‫‪4‬وتكون مذابحكم خرابا‪ ،‬وأصنامكم تتكسر‪ ،‬وأطرح قتلكم أمام أصنامكم‪.‬‬ ‫‪5‬وأضع جاث بني إسرائيل أمام أصنامهم‪ ،‬وأذري عظامكم حول مذابحكم‪.‬‬ ‫‪6‬في جميع مساكنكم تخرب المدن‪ ،‬وتقفر المرتفعات‪ ،‬لكي تخرب مذابحكم وتقفر‪ ،‬وتنكسر أصنامكم وتزول‪ ،‬وتقطع أصنامكم‪ ،‬وتباد أعمالكم‪.‬‬ ‫‪7‬فيسقط القتلى في وسطكم‪ ،‬فتعلمون أني أنا الرب‪.‬‬ ‫‪8‬ولكن أبقي لكم بقية‪ ،‬ليكون لكم ناجون من السيف بين المم حين تتبددون في الراضي‪.‬‬ ‫‪9‬والناجون منكم يذكرونني بين المم الذين يسبون إليهم‪ ،‬لني قد انكسرت بقلبهم الزاني الذي حاد عني‪ ،‬وبعيونهم التي زنت وراء أصنامهم‪،‬‬ ‫ويبغضون أنفسهم لجل الشرور التي فعلوها في كل رجاساتهم‪.‬‬ ‫‪10‬فيعلمون أني أنا الرب‪ ،‬وأني لم أقل باطل إني أفعل بهم هذا الشر‪.‬‬ ‫‪11‬هكذا قال السيد الرب ‪:‬اضرب بيدك واخبط برجلك وقل ‪:‬ويل لجميع رجاسات بيت إسرائيل الشريرة‪ ،‬لنهم يسقطون بالسيف والجوع‬ ‫والوبأ‪.‬‬ ‫‪12‬البعيد يموت بالوباء والقريب يسقط بالسيف والباقي في الحصار يموت بالجوع ‪.‬هكذا أتم غضبي عليهم‪.‬‬ ‫‪13‬فتعلمون أني أنا الرب حين تكون قتلهم بين أصنامهم حول مذابحهم وعلى كل تل عال وفي كل رؤوس الجبال وتحت كل شجرة خضراء‬ ‫وتحت كل بلوطة غبياء المكان الذي قربوا فيه رائحة سرور لكل أصنامهم‪.‬‬ ‫‪14‬فأمد يدي عليهم وأجعل الرض خرابا أكار خرابا من البرية نحو دبلة في كل مساكنهم فيعلمون أني أنا الرب‪.‬‬ ‫ألفصل ألسابع‬ ‫‪1‬ثم جاءت إلي كلمة الرب قائل‪:‬‬ ‫‪2‬وأنت يا ابن آدم‪ ،‬هكذا قال السيد الرب لرض إسرائيل ‪:‬نهاية‪ ،‬نهاية قد أتت على زوايا الرض الربعة‪.‬‬ ‫‪3‬الن أتت النهاية عليك‪ ،‬فأرسل غضبي عليك‪ ،‬وأحكم عليك حسب طرقك‪ ،‬وأجازي عليك كل رجاساتك‪.‬‬ ‫‪4‬ول تشفق عيني عليك ول أعفو بل أجازي عليك طرقك وتكون رجاساتك في وسطك فتعلمون أني أنا الرب‪.‬‬ ‫‪5‬هكذا قال السيد الرب ‪:‬هوذا الشر‪ ،‬الشر الوحيد‪ ،‬قد جاء‪.‬‬ ‫‪6‬قد أتت النهاية‪ ،‬أتت النهاية ‪.‬إنها تنتظرك ‪.‬هوذا قد أتت‪.‬‬ ‫‪7‬قد أتى عليك الصباح أيها الساكن في الرض‪ ،‬جاء الوقت‪ ،‬اقترب يوم الشر‪ ،‬ولم يعد صوت الجبال‪.‬‬ ‫‪8‬الن أسكب غضبي عليك سريعا‪ ،‬وأتم غضبي عليك‪ ،‬وأحكم عليك حسب طرقك‪ ،‬وأجازيك على كل رجاساتك‪.‬‬ ‫‪9‬ول تشفق عيني ول أعفو ‪.‬أجازيك حسب طرقك وحسب رجاساتك التي في وسطك‪ ،‬فتعلمون أني أنا الرب الضارب‪.‬‬


‫حزقيال‬

‫‪10‬هوذا اليوم هوذا قد أتى ‪.‬الصباح قد أشرق ‪.‬العصا أزهرت ‪.‬الكبرياء أفرخت‪.‬‬ ‫‪11‬قد قام العنف إلى قضيب الشر ‪.‬ل يبقى منهم أحد ول من جمهورهم ول من أحد منهم ‪.‬ول يكون عليهم ندب‪.‬‬ ‫‪12‬قد جاء الوقت‪ ،‬اقترب اليوم‪ ،‬فل يفرح المشتري ول يحزن البائع‪ ،‬لن السخط على كل جمهوره‪.‬‬ ‫‪13‬لن البائع ل يرجع إلى المبيع وهم بعد أحياء ‪.‬لن الرؤيا تمس كل جمهورهم الذين ل يرجعون ‪.‬ول يتقوى أحد على إثم حياته‪.‬‬ ‫‪14‬قد نفخوا في البوق لتهيئة الجميع‪ ،‬ولكن ل أحد يذهب إلى القتال‪ ،‬لن غضبي على كل جمهوره‪.‬‬ ‫‪15‬السيف خارج والوبأ والجوع داخل ‪.‬الذي في الحقل يموت بالسيف ‪.‬والذي في المدينة يأكله الجوع والوبأ‪.‬‬ ‫‪16‬وينجو منهم الناجون ويكونون على الجبال كحمام الودية كلهم ينوحون كل واحد على إثمه‪.‬‬ ‫‪17‬وتكون كل اليدي ضعيفة‪ ،‬وتكون كل الركب ضعيفة كالماء‪.‬‬ ‫‪18‬ويتنطقون بالمسوح‪ ،‬ويغطيهم الرعب‪ ،‬ويكون العار على جميع الوجوه‪ ،‬والصلع على جميع رؤوسهم‪.‬‬ ‫‪19‬يلقون فضتهم في الشوارع وذهبهم ينزع ‪.‬ل تستطيع فضتهم ول ذهبهم أن ينقذهم في يوم غضب الرب ‪.‬ل يشبعون أنفسهم ول يملئون‬ ‫أحشائهم لنهم معارة إثمهم‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪20‬وأما بهاء زينته فقد جعله مهيبا ‪.‬أما هم فصنعوا فيه تماثيل مكرهاتهم ومكرهاتهم ‪.‬لذلك أبعدته عنهم‪.‬‬ ‫‪21‬وأسلمها إلى أيدي الغرباء غنيمة‪ ،‬وأشرار الرض غنيمة‪ ،‬فينجسونها‪.‬‬ ‫سري‪ ،‬فيدخله اللصوص وينجسونه‪.‬‬ ‫‪22‬وأصرف وجهي عنهم فينجسون ي‬ ‫‪23‬اصنعوا سلسلة‪ ،‬لن الرض قد امتلت بجرائم دموية‪ ،‬والمدينة قد امتلت بالعنف‪.‬‬ ‫‪24‬لذلك أحضر شرور المم فيرثون بيوتهم وأبطل زينة العظماء وتنجس مقدساتهم‪.‬‬ ‫‪25‬يأتي الهلك‪ ،‬ويطلبون السلم فل يكون‪.‬‬ ‫‪26‬فتأتي شر على شر‪ ،‬وشائعة على شائعة ‪.‬حينئذ يطلبون رؤيا النبي ‪.‬وتبيد الشريعة عن الكاهن‪ ،‬والمشورة عن الشيوخ‪.‬‬ ‫‪27‬ينوح الملك‪ ،‬ويلبس الرئيس خجلا‪ ،‬وتضطرب أيدي شعب الرض ‪.‬أفعل بهم كطريقهم‪ ،‬وأدينهم حسب أعمالهم‪ ،‬فيعلمون أني أنا الرب‪.‬‬ ‫ألفصل ألثامن‬ ‫‪1‬وحدث في السنة السادسة في الشهر السادس في اليوم الخامس من الشهر وأنا جالس في بيتي وشيوخ يهوذا جالسون أمامي أن يد السيد الرب‬ ‫وقعت علي هناك‪.‬‬ ‫‪2‬ثم نظرت وإذا شبه كمنظر نار من منظر حقويه إلى أسفل نار ومن حقويه إلى فوق كمنظر لمعان كمنظر النحاس الصفر‪.‬‬ ‫‪3‬ومد شبه اليد وأخذني من خصلتي ورفعني الروح بين الرض والسماء وجاء بي في رؤى ا إلى أورشليم إلى باب الباب الداخلي الذي‬ ‫ينظر نحو الشمال حيث كان مجلس تماال الغيرة الذي ياير الغيرة‪.‬‬ ‫‪4‬وإذا مجد إله إسرائيل هناك حسب الرؤيا التي رأيتها في البقعة‪.‬‬ ‫‪ ٥‬ثم قال لي ‪:‬يا ابن آدم‪ ،‬ارفع عينيك الن نحو طريق الشمال ‪.‬فرفعت عيني نحو طريق الشمال‪ ،‬وإذا بصنم الغيرة هذا في المدخل من جهة‬ ‫الشمال عند باب المذبح‪.‬‬ ‫‪6‬ثم قال لي ‪:‬يا ابن آدم‪ ،‬أرأيت ماذا يعملون؟ الرجاسات العظيمة التي يعملها بيت إسرائيل هنا حتى أبتعد عن مقدسي؟ ولكن ارجع أيضا فترى‬ ‫رجاسات أعظم‪.‬‬ ‫‪7‬فجاء بي إلى باب الدار‪ ،‬ونظرت فإذا ثقب في الحائط‪.‬‬ ‫‪8‬ثم قال لي ‪:‬يا ابن آدم‪ ،‬احفر الن في الحائط ‪.‬فحفرت في الحائط‪ ،‬وإذا باب‪.‬‬ ‫‪9‬فقال لي ‪:‬ادخل وانظر الرجاس الشريرة التي يعملونها هنا‪.‬‬ ‫‪10‬فدخلت ونظرت وإذا كل شكل من أشكال الزواحف والوحوش الرجسة وكل أصنام بيت إسرائيل منقوشة على الحائط حواليه‪.‬‬ ‫‪11‬ووقف أمامهم سبعون رجلا من شيوخ بيت إسرائيل‪ ،‬وفي وسطهم يازانيا بن شافان‪ ،‬وكل واحد مجمرته في يده‪ ،‬وارتفع دخان البخور‬ ‫كايفاا‪.‬‬ ‫‪12‬ثم قال لي ‪:‬يا ابن آدم‪ ،‬أرأيت ما يفعله شيوخ بيت إسرائيل في الظلمة كل إنسان في مخادع خياله؟ لنهم يقولون ‪:‬الرب ل يرانا ‪.‬الرب قد‬ ‫ترك الرض‪.‬‬ ‫‪13‬فقال لي أيضا ارجع أيضا فترى رجاسات أعظم مما هم عاملون‪.‬‬ ‫‪14‬ثم جاء بي إلى باب بيت الرب الذي من جهة الشمال‪ ،‬وإذا هناك نساء جالسات يبكين على تموز‪.‬‬ ‫‪15‬ثم قال لي ‪:‬أرأيت هذا يا ابن آدم؟ ارجع أيضا فترى رجاسات أعظم من هذه‪.‬‬ ‫‪16‬ثم أدخلني إلى دار بيت الرب الداخلية‪ ،‬وإذا عند باب هيكل الرب‪ ،‬بين الرواق والمذبح‪ ،‬نحو خمسة وعشرين رجلا‪ ،‬ظهورهم نحو هيكل‬ ‫الرب‪ ،‬ووجوههم نحو الشرق‪ ،‬وكانوا يسجدون للشمس نحو الشرق‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪17‬ثم قال لي ‪:‬أرأيت يا ابن آدم؟ هل هو هين على بيت يهوذا أن يرتكبوا الرجاسات التي يرتكبونها هنا؟ لنهم ملوا الرض ظلما وعادوا‬ ‫لغاظتي‪ ،‬وها هم قد وضعوا الغصن على أنوفهم‪.‬‬ ‫‪18‬لذلك أعامل أيضا بغضب‪ ،‬ل تشفق عيني ول أعفو‪ ،‬وإن صرخوا في أذني بصوت عظيم فل أسمعهم‪.‬‬ ‫ألفصل ألتاسع‬ ‫‪1‬فصرخ في أذني بصوت عظيم قائل ‪:‬اجعل حراس المدينة يتقدمون كل واحد منهم آلة الهلك في يده‪.‬‬ ‫‪2‬وإذا بستة رجال مقبلين من طريق الباب العلى الذي هو من جهة الشمال وكل واحد منهم أدواته الضاربة وفي وسطهم رجل لبس كتانا‬ ‫وعلى جانبه دواة كاتب فدخلوا ووقفوا بجانب مذبح النحاس‪.‬‬


‫حزقيال‬

‫‪3‬فارتفع مجد إله إسرائيل عن الكروب الذي كان عليه إلى عتبة البيت‪ ،‬فنادى الرجل اللبس الكتان‪ ،‬الذي على جانبه دواة الكاتب‪،‬‬ ‫‪4‬وقال له الرب اجتاز في وسط المدينة‪ ،‬في وسط أورشليم‪ ،‬وسم سمة على جباه الرجال الذين يئنون ويتنهدون على كل الرجاسات المصنوعة‬ ‫في وسطها‪.‬‬ ‫‪5‬وقال للخرين في سمعي ‪:‬اذهبوا وراءه في المدينة واضربوا ‪.‬ل تشفق أعينكم ول تعفوا‪.‬‬ ‫وطفل وامرأة ا ا‬ ‫ا‬ ‫قتل فاد احا ‪.‬ول تقتربوا من إنسان عليه العلمة‪ ،‬وابدأوا من مقدسي ‪.‬ثم بدأوا بالشيوخ الذين أمام‬ ‫‪ ٦‬اقتلوا شي اخا وشاباا‪ ،‬وعذراء‬ ‫البيت‪.‬‬ ‫‪7‬فقال لهم ‪:‬نجسوا البيت واملوا الدور قتلى‪ ،‬اخرجوا ‪.‬فخرجوا وقتلوا في المدينة‪.‬‬ ‫‪8‬وكان بينما هم يقتلونهم وأنا بقيت أني سقطت على وجهي وصرخت وقلت آه يا سيد الرب أتدمر كل بقية إسرائيل بصب غضبك على‬ ‫أورشليم‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪9‬فقال لي إن إثم بيت إسرائيل ويهوذا قد كار جدا والرض قد امتلت دماء والمدينة امتلت ظلما لنهم يقولون إن الرب ترك الرض والرب‬ ‫ل ينظر‪.‬‬ ‫‪10‬وأما أنا أيضا فل تشفق عيني ول أعفو بل أجعل طريقهم على رؤوسهم‪.‬‬ ‫‪11‬وإذا بالرجل اللبس الكتان الذي الدواة على جانبه أخبر بالمر قائل قد فعلت كما أمرتني‪.‬‬ ‫ألفصل ألعاشر‬ ‫‪1‬ثم نظرت وإذا في المقبب الذي على رؤوس الكروبيم قد ظهر عليهم مال حجر الياقوت الزرق كمنظر شبه العرش‪.‬‬ ‫‪2‬ثم كلم الرجل اللبس الكتان وقال ‪:‬ادخل بين البكرات إلى تحت الكروب‪ ،‬وامل يدك جمر نار من بين الكروبيم‪ ،‬وذرها على المدينة ‪.‬فدخل‬ ‫أمامي‪.‬‬ ‫‪3‬وكان الكروبيم واقفين عن يمين البيت حين دخل الرجل‪ ،‬ومل السحاب الدار الداخلية‪.‬‬ ‫‪4‬ثم ارتفع مجد الرب عن الكروب ووقف على عتبة البيت فامتل البيت من السحاب وامتلت الدار من لمعان مجد الرب‪.‬‬ ‫‪5‬فسمع صوت أجنحة الكروبيم إلى الدار الخارجية كصوت ا القدير عندما يتكلم‪.‬‬ ‫‪6‬وحدث أنه أمر الرجل اللبس الكتان قائل ‪:‬خذ نارا من بين البكرات من بين الكروبيم‪ ،‬فدخل ووقف بجانب البكرات‪.‬‬ ‫‪7‬فمد كروب واحد يده من بين الكروبيم إلى النار التي بين الكروبيم وأخذ منها وجعلها في يدي اللبس الكتان فأخذها وخرج‪.‬‬ ‫‪8‬وظهر في الكروبيم شبه يد إنسان من تحت أجنحتها‪.‬‬ ‫‪9‬فنظرت وإذا أربع بكرات بجانب الكروبيم‪ ،‬بكرة بجانب كروب واحد‪ ،‬وبكرة أخرى بجانب كروب آخر‪ ،‬وكان منظر البكرات كمنظر حجر‬ ‫الزبرجد‪.‬‬ ‫‪10‬وأما مناظرها فكانت للربعة شبه واحد كأن بكرة في وسط بكرة‪.‬‬ ‫‪11‬حين سارت سارت على جوانبها الربعة ‪.‬لم تدر وهي تسير‪ ،‬بل إلى الموضع الذي توجه إليه الرأس‪ ،‬تبعته ‪.‬لم تدر وهي تسير‪.‬‬ ‫‪12‬وكان كل جسمها وظهورها وأيديها وأجنحتها والبكرات ملنة عيونا حواليها حتى البكرات التي كانت لها‪.‬‬ ‫‪13‬وأما العجلت فقد نودي إليها في سمعي ‪:‬يا عجلة‪.‬‬ ‫‪14‬وكان لكل واحد أربعة أوجه الوجه الول وجه كروب والوجه الااني وجه إنسان والاالث وجه أسد والرابع وجه نسر‪.‬‬ ‫‪15‬وارتفع الكروبيم‪ ،‬وهذا هو الحيوان الذي رأيته عند نهر خابور‪.‬‬ ‫‪16‬وكان إذا سار الكروبيم سارت البكرات بجانبهم‪ ،‬وإذا رفع الكروبيم أجنحتهم ليرتفعوا عن الرض لم تدر تلك البكرات أيضا عنهم‪.‬‬ ‫‪17‬فلما وقفوا وقف هالء‪ ،‬ولما ارتفعوا ارتفع هالء أيضا‪ ،‬لن روح الحيوان كان فيها‪.‬‬ ‫‪18‬ثم خرج مجد الرب عن عتبة البيت ووقف على الكروبيم‪.‬‬ ‫ي ‪.‬وعند خروجهم كانت البكرات معهم‪ ،‬وكل واحد منهم واقفا عند مدخل باب بيت‬ ‫‪19‬فرفع الكروبيم أجنحتهم وصعدوا عن الرض أمام عين ي‬ ‫الرب الشرقي‪ ،‬ومجد إله إسرائيل عليهم من فوق‪.‬‬ ‫‪20‬هذا هو الحيوان الذي رأيته تحت إله إسرائيل عند نهر خابور‪ ،‬فعرفت أنها الكروبيم‪.‬‬ ‫‪21‬وكان لكل واحد أربعة أوجه ولكل واحد أربعة أجنحة‪ ،‬وشبه أيدي إنسان تحت أجنحتها‪.‬‬ ‫‪22‬وكانت شبه وجوههم هي الوجوه التي رأيتها عند نهر خابور‪ ،‬مناظرهم وذواتهم ‪.‬كانوا يسيرون كل واحد إلى جهة وجهه‪.‬‬ ‫ألفصل ألحادي عشر‬ ‫‪1‬ثم رفعني الروح وجاء بي إلى الباب الشرقي لبيت الرب الذي يتجه نحو المشرق وإذا على باب الباب خمسة وعشرون رجلا ورأيت بينهم‬ ‫يازانيا بن عزور وفلطيا بن بنايا رئيسي الشعب‪.‬‬ ‫‪2‬فقال لي يا ابن آدم هالء هم الرجال الذين يفكرون في الشر ويتشاورون مشورة رديئة في هذه المدينة‪.‬‬ ‫‪3‬الذين يقولون ليس هو قريب ‪.‬فلنبن بيوتا ‪.‬هذه المدينة هي القدر ونحن الجسد‪.‬‬ ‫‪4‬لذلك تنبأ عليهم‪ ،‬تنبأ يا ابن آدم‪.‬‬ ‫ي روح الرب وقال لي ‪:‬تكلم‪ ،‬هكذا قال الرب ‪:‬هكذا قلتم يا بيت إسرائيل‪ ،‬لني علمت المور التي تخطر على بالكم كل واحدة منها‪.‬‬ ‫‪5‬فح يل عل ي‬ ‫‪6‬لقد كارتم قتلكم في هذه المدينة‪ ،‬وملتم شوارعها بالقتلى‪.‬‬ ‫‪7‬لذلك هكذا قال السيد الرب قتلكم الذين طرحتموهم في وسطها هم اللحم وهذه المدينة هي القدر ولكني أخرجكم من وسطها‪.‬‬ ‫‪8‬لقد خشيتم السيف‪ ،‬فسأجلب عليكم السيف‪ ،‬يقول السيد الرب‪.‬‬ ‫‪9‬وأخرجكم من وسطها وأسلمكم إلى أيدي الغرباء وأجري بينكم أحكاما‪.‬‬


‫حزقيال‬

‫‪10‬فتسقطون بالسيف‪ ،‬وأحكم عليكم في حدود إسرائيل‪ ،‬فتعلمون أني أنا الرب‪.‬‬ ‫‪11‬ل تكون هذه المدينة قدركم‪ ،‬ول تكونون اللحم في وسطها ‪.‬بل في حدود إسرائيل أحكم عليكم‪.‬‬ ‫‪12‬فتعلمون أني أنا الرب‪ ،‬لنكم لم تسلكوا في فرائضي‪ ،‬ولم تعملوا أحكامي‪ ،‬بل عملتم حسب عادات المم الذين حولكم‪.‬‬ ‫‪ ١٣‬ولما تنبأت مات فلطيا بن بنايا ‪.‬فسقطت على وجهي وصرخت بصوت عظيم وقلت ‪:‬آه يا سيد الرب‪ ،‬أتفني بقية إسرائيل؟‬ ‫ي كلمة الرب قائلة‪:‬‬ ‫‪14‬ثم جاءت إل ي‬ ‫‪15‬يا ابن آدم‪ ،‬إن إخوتك‪ ،‬إخوتك‪ ،‬رجال عشيرتك‪ ،‬وكل بيت إسرائيل بأجمعهم‪ ،‬هم الذين قال لهم سكان أورشليم ‪:‬ابتعدوا عن الرب ‪.‬لنا‬ ‫أعطيت هذه الرض ميراثا‪.‬‬ ‫‪16‬لذلك قل هكذا قال السيد الرب ‪:‬وإن كنت قد أبعدتهم بين المم وإن كنت قد بددتهم في الراضي فإني أكون لهم كحرم صغير في الراضي‬ ‫التي يأتون إليها‪.‬‬ ‫‪17‬لذلك قل هكذا قال السيد الرب ‪:‬سأجمعكم من بين الشعوب وأحشركم من الراضي التي تشتتتم فيها وأعطيكم أرض إسرائيل‪.‬‬ ‫‪18‬فيأتون إلى هناك ويزيلون جميع رجاساتها وجميع أرجاسها من هناك‪.‬‬ ‫‪19‬وأعطيهم قلبا واحدا‪ ،‬وأجعل روحا جديدة في داخلكم‪ ،‬وأنزع قلب الحجر من لحمهم‪ ،‬وأعطيهم قلب لحم‪.‬‬ ‫‪20‬لكي يسلكوا في فرائضي ويحفظوا أحكامي ويعملوا بها ويكونوا لي شعبا وأنا أكون لهم إلها‪.‬‬ ‫‪21‬وأما الذين يسيرون قلبهم وراء قلب مكرهاتهم ورجاساتهم فإني أجازي طريقهم على رؤوسهم يقول السيد الرب‪.‬‬ ‫‪22‬فرفع الكروبيم أجنحتهم والبكرات بجانبهم وكان مجد إله إسرائيل عليهم من فوق‪.‬‬ ‫‪23‬فصعد مجد الرب من وسط المدينة ووقف على الجبل الذي في شرقي المدينة‪.‬‬ ‫‪24‬ثم حملني الروح وجاء بي في رؤيا بروح ا إلى أرض الكلدانيين إلى أهل السبي‪ ،‬فصعدت عني الرؤيا التي رأيتها‪.‬‬ ‫‪25‬ثم كلمتهم عن السبي بكل ما أراني الرب إياه‪.‬‬ ‫ألفصل ألثاني عشر‬ ‫ي كلم الرب قائلا‪:‬‬ ‫‪1‬وجاء إل ي‬ ‫‪2‬يا ابن آدم أنت ساكن في وسط بيت متمرد‪ ،‬لهم أعين لينظروا ول يبصرون‪ ،‬لهم آذان ليسمعوا ول يسمعون‪ ،‬لنهم بيت متمرد‪.‬‬ ‫‪3‬فأنت يا ابن آدم هيئ لنفسك أمتعة للهجرة وانقلها نهارا أمام عيونهم ثم انتقل من مكانك إلى مكان آخر أمام عيونهم لعلهم يفكرون وإن كانوا‬ ‫بيتا متمردا‪.‬‬ ‫‪4‬ثم تخرج أمتعتك نهارا أمام عيونهم كأمتعة للسبي وتخرج في المساء أمام عيونهم كالخارجين إلى السبي‪.‬‬ ‫‪5‬احفر الجدار أمام أعينهم وأخرجه منه‪.‬‬ ‫‪6‬أمام أعينهم تحمله على منكبيك‪ ،‬وفي العتمة تخرجه ‪.‬تغطي وجهك فل تنظر الرض ‪.‬لني جعلتك آية لبيت إسرائيل‪.‬‬ ‫‪7‬ففعلت هكذا كما أمرت ‪.‬أخرجت أمتعتي نهارا أمتعة السبي‪ ،‬وفي المساء حفرت الحائط بيدي ‪.‬أخرجتها في العتمة وحملتها على كتفي أمام‬ ‫أعينهم‪.‬‬ ‫‪8‬وفي الصباح جاء إلي كلم الرب قائل‪:‬‬ ‫‪9‬يا ابن آدم‪ ،‬ألم يقل لك بيت إسرائيل‪ ،‬البيت المتمرد ‪:‬ماذا تفعل؟‬ ‫‪10‬قل لهم ‪:‬هكذا قال السيد الرب ‪:‬هذا الوحي هو من جهة الرئيس في أورشليم ومن جهة كل بيت إسرائيل الذين في وسطهم‪.‬‬ ‫‪11‬قل أنا آيتك كما فعلت كذلك يفعل بهم ‪.‬يرحلون ويذهبون إلى السبي‪.‬‬ ‫‪12‬والرئيس الذي في وسطهم يحمل على كتفه في العتمة ويخرج ‪.‬يحفرون في الحائط ليخرجوا منه ‪.‬ويغطي وجهه لئل ينظر الرض بعينيه‪.‬‬ ‫‪13‬وأبسط شبكتي عليه فياخذ في شركي وآتي به إلى بابل إلى أرض الكلدانيين ولكن ل يراها‪ ،‬بل يموت هناك‪.‬‬ ‫‪14‬وأشتت في كل ريح جميع الذين حوله لمساعدته وكل جيوشه وأسحب السيف وراءهم‪.‬‬ ‫‪15‬فيعلمون أني أنا الرب حين أبددهم بين المم وأبددهم في الراضي‪.‬‬ ‫‪16‬ولكني أبقي منهم رجال قليلين من السيف والجوع والوبأ لكي يخبروا بكل رجاساتهم في المم التي يأتون إليها فيعلمون أني أنا الرب‪.‬‬ ‫‪17‬ثم جاءت إلي كلمة الرب قائل‪:‬‬ ‫‪18‬يا ابن آدم‪ ،‬كل خبزك بارتجاف‪ ،‬واشرب ماءك بارتجاف وحرص‪.‬‬ ‫‪19‬وقل لشعب الرض ‪:‬هكذا قال السيد الرب عن سكان أورشليم وعن أرض إسرائيل ‪:‬يأكلون خبزهم بغم ويشربون ماءهم بدهشة‪ ،‬لكي‬ ‫تصير أرضها خربة من كل ما فيها بسبب ظلم كل الساكنين فيها‪.‬‬ ‫‪20‬والمدن المسكونة تصبح خربة والرض تصير خرابا فتعلمون اني انا الرب‪.‬‬ ‫ي قائلة‪:‬‬ ‫‪21‬وكانت كلمة الرب إل ي‬ ‫‪22‬يا ابن آدم ما هذا المال الذي لكم على أرض إسرائيل القائل ‪:‬طالت اليام‪ ،‬وسقطت كل رؤيا؟‬ ‫‪23‬فقل لهم ‪:‬هكذا قال السيد الرب ‪:‬سأبطل هذا المال فل يمايلون به بعد في إسرائيل ‪.‬بل قل لهم ‪:‬اقتربت اليام وظهرت نتيجة كل رؤيا‪.‬‬ ‫‪24‬لنه ل تكون بعد رؤيا باطلة ول عرافة ملتقة في وسط بيت إسرائيل‪.‬‬ ‫‪25‬لني أنا الرب أتكلم‪ ،‬والكلمة التي أتكلم بها تصير ول تطول بعد ‪.‬لني في أيامكم أيها البيت المتمرد أقول الكلمة وأجريها‪ ،‬يقول السيد‬ ‫الرب‪.‬‬ ‫‪26‬ثم جاءت إلي كلمة الرب قائل‪:‬‬ ‫‪27‬يا ابن آدم هوذا بيت إسرائيل يقولون ‪:‬الرؤيا التي يراها هي ليام كايرة‪ ،‬وهو يتنبأ لزمنة بعيدة‪.‬‬ ‫‪28‬لذلك قل لهم ‪:‬هكذا قال السيد الرب ‪:‬ل يطول كلمي بعد‪ ،‬بل يكون الكلم الذي تكلمت به‪ ،‬يقول السيد الرب‪.‬‬


‫حزقيال‬

‫ألفصل ‪13‬‬ ‫ي قائلة‪:‬‬ ‫‪1‬وكانت كلمة الرب إل ي‬ ‫‪2‬يا ابن آدم‪ ،‬تنبأ على أنبياء إسرائيل الذين يتنبأون‪ ،‬وقل للذين يتنبأون من قلوبهم ‪:‬اسمعوا كلمة الرب‪.‬‬ ‫‪3‬هكذا قال السيد الرب ‪:‬ويل للنبياء الحمقى الذين يسيرون وراء روحهم ولم يروا شيئا‪.‬‬ ‫‪4‬يا إسرائيل أنبياءك كالاعالب في البرية‪.‬‬ ‫‪5‬ولم تصعدوا إلى الاغر ولم تبنيا سياجا لبيت إسرائيل للوقوف في الحرب في يوم الرب‪.‬‬ ‫‪6‬فقد رأوا الباطل والعرافة الكاذبة قائلين ‪:‬قال الرب ولم يرسلهم الرب‪ ،‬وجعلوا آخرين يأملون في إثبات الكلمة‪.‬‬ ‫‪7‬ألم تروا رؤيا باطلة‪ ،‬ولم تتكلموا بعرافة كاذبة‪ ،‬وتقولون ‪:‬الرب قال‪ ،‬وأنا لم أتكلم؟‬ ‫‪8‬لذلك هكذا قال السيد الرب ‪:‬من أجل أنكم تكلمتم بالباطل ورأيتم كذبا‪ ،‬لذلك هانذا عليكم‪ ،‬يقول السيد الرب‪.‬‬ ‫‪9‬وتكون يدي على النبياء الذين يرون الباطل والذين يتنبئون بالكذب ‪.‬ل يكونون في جماعة شعبي ول يكتبون في كتاب بيت إسرائيل ول‬ ‫يدخلون أرض إسرائيل ‪.‬فتعلمون أني أنا السيد الرب‪.‬‬ ‫‪10‬من أجل أنهم أضلوا شعبي قائلين سلم ولم يكن سلم وواحد بنى جدارا وها هوذا آخرون يطلونه بملط غير مصقول‪.‬‬ ‫‪11‬قل للذين يطلونها بالطين غير المخفف إنها تسقط ‪.‬يكون مطر غزير وأنتم أيها البرد العظيم تسقطون وريح عاصفة تشقها‪.‬‬ ‫‪12‬هوذا إذا سقط الحائط أفل يقال لكم أين الطين الذي طليتموه به؟‬ ‫‪13‬لذلك هكذا قال السيد الرب ‪:‬سأشقها بريح عاصفة في غضبي‪ ،‬ويكون مطر جارف في غضبي‪ ،‬وحجارة برد عظيمة في غيظي لفنيها‪.‬‬ ‫‪14‬فأهدم الحائط الذي طينتموه بالطين غير المصقول وأنزله إلى الرض فينكشف أساسه فيسقط وتفنون في وسطه فتعلمون أني أنا الرب‪.‬‬ ‫‪15‬وهكذا أأتمم غضبي على الحائط وعلى الذين ملطوه بالطين غير المصقول‪ ،‬وأقول لكم ‪:‬ليس الحائط موجودا ا ول الذين ملطوه‪.‬‬ ‫‪16‬أي أنبياء إسرائيل الذين يتنبأون على أورشليم‪ ،‬والذين يرون لها رؤى سلم‪ ،‬ول سلم‪ ،‬يقول السيد الرب‪.‬‬ ‫‪17‬وأنت يا ابن آدم‪ ،‬فاجعل وجهك ضد بنات شعبك اللواتي يتنبأن من قلوبهن‪ ،‬وتنبأ عليهن‪،‬‬ ‫‪18‬وقل ‪:‬هكذا قال السيد الرب ‪:‬ويل للنساء اللواتي يخيطن وسائد على كل ذراع‪ ،‬ويصنعن مناديل على رأس كل قامة لصطياد النفوس !‬ ‫أتصطادون نفوس شعبي‪ ،‬وتحيون النفوس التي تأتي إليكم؟‬ ‫‪19‬فتنجسونني بين شعبي لجل حفنة من الشعير وقطع من الخبز لماتة النفوس التي ل ينبغي أن تموت وإحياء النفوس التي ل ينبغي أن تعيش‬ ‫بكذبكم على شعبي الذين يسمعون أكاذيبكم؟‬ ‫‪20‬لذلك هكذا قال السيد الرب ‪:‬ها أنا على وسائدكم التي تصطادون بها النفوس لتطيرها‪ ،‬فأمزقها عن أذرعكم وأطلق النفوس التي تصطادونها‬ ‫لتطيرها‪.‬‬ ‫‪21‬وأمزق مناديلكم وأنقذ شعبي من أيديكم فل يكونون بعد في أيديكم للصيد فتعلمون أني أنا الرب‪.‬‬ ‫‪22‬لنكم أحزنتم قلب الصديق بالكذب وأنا لم أحزنه‪ ،‬وشددتم أيدي الشرير حتى ل يرجع عن طريقه الرديء واعدين إياه بالحياة‪.‬‬ ‫‪23‬لذلك ل ترون بعد الباطل ول العرافة لني أنقذ شعبي من أيديكم فتعلمون أني أنا الرب‪.‬‬ ‫ألفصل ‪14‬‬ ‫ي قوم من شيوخ إسرائيل وجلسوا أمامي‪.‬‬ ‫‪1‬ثم جاء إل ي‬ ‫ي قائلة‪:‬‬ ‫إل‬ ‫الرب‬ ‫كلمة‬ ‫‪2‬وكانت‬ ‫ي‬ ‫‪3‬يا ابن آدم‪ ،‬هالء الرجال قد وضعوا أصنامهم على قلوبهم‪ ،‬ووضعوا معارة إثمهم تلقاء وجوههم ‪.‬فهل أسأل منهم ساال؟‬ ‫‪4‬لذلك كلمهم وقل لهم هكذا قال السيد الرب كل إنسان من بيت إسرائيل يرفع أصنامه على قلبه ويضع معارة إثمه تلقاء وجهه ويأتي إلى النبي‬ ‫فأنا الرب أجيب من يأتي حسب كارة أصنامه‪.‬‬ ‫‪5‬لكي آخذ بيت إسرائيل بقلبهم‪ ،‬لنهم كلهم قد ارتدوا عني لجل أصنامهم‪.‬‬ ‫‪6‬لذلك قل لبيت إسرائيل ‪:‬هكذا قال السيد الرب ‪:‬توبوا وارجعوا عن أصنامكم‪ ،‬واصرفوا وجوهكم عن كل رجاساتكم‪.‬‬ ‫‪7‬فكل إنسان من بيت إسرائيل أو من الغريب النازل في إسرائيل الذي ينفصل عني ويرفع أصنامه في قلبه ويضع معارة إثمه تلقاء وجهه‬ ‫ويأتي إلى النبي ليسأله عني فأنا الرب أجيبه بنفسي‪.‬‬ ‫‪8‬وأجعل وجهي ضد ذلك النسان وأجعله آية ومال وأقطعه من بين شعبي فتعلمون أني أنا الرب‪.‬‬ ‫‪9‬وإذا خدع النبي عندما تكلم كلمة‪ ،‬فأنا الرب قد خدعت ذلك النبي‪ ،‬وأمد يدي عليه وأبيده من وسط شعبي إسرائيل‪.‬‬ ‫‪10‬فيحملون عقاب إثمهم ‪.‬ويكون عقاب النبي كعقاب من يطلبه‪.‬‬ ‫‪11‬لكي ل يضل بيت إسرائيل عني ول يتنجسوا بعد بكل معاصيهم ‪.‬بل يكونون لي شعبا وأنا أكون لهم إلها يقول السيد الرب‪.‬‬ ‫‪12‬ثم جاءت إلي كلمة الرب قائلة‪:‬‬ ‫‪13‬يا ابن آدم‪ ،‬إذا أخطأت الرض ضدي خيانة عظيمة‪ ،‬فإني أمد يدي عليها وأكسر قوام خبزها وأرسل عليها الجوع وأقطع منها النسان‬ ‫والحيوان‪.‬‬ ‫‪14‬ولو كان هالء الرجال الالثة نوح ودانيال وأيوب فيها‪ ،‬فإنهم ل يخلصون إل أنفسهم ببرهم‪ ،‬يقول السيد الرب‪.‬‬ ‫‪15‬إذا مررت وحوشا رديئة في الرض فأفسدتها فصار خرابا حتى ل يمر أحد بسبب البهائم‪،‬‬ ‫‪16‬وفيها هالء الرجال الالثة فحي أنا يقول السيد الرب إنهم ل يخلصون بنينا ا ول بناتا ا ‪.‬هم وحدهم يخلصون والرض تصير خرابا‪.‬‬ ‫‪17‬أو إذا جلبت سيفا على تلك الرض وقلت ‪:‬يا سيف‪ ،‬اعبر في الرض فأقطع منها النسان والحيوان‪،‬‬ ‫‪18‬ولو كان هالء الرجال الالثة فيها فحي أنا يقول السيد الرب إنهم ل يخلصون بنينا ا ول بناتا ا بل هم وحدهم يخلصون‪.‬‬ ‫‪19‬أو إذا أرسلت وبا اء على تلك الرض وسكبت غضبي عليها بالدم لقطع منها النسان والحيوان‪،‬‬


‫حزقيال‬

‫‪20‬ولو كان فيها نوح ودانيال وأيوب‪ ،‬فحي أنا يقول السيد الرب‪ ،‬إنهم ل يخلصون ابنا ول ابنة‪ ،‬إنما يخلصون أنفسهم ببرهم‪.‬‬ ‫‪21‬لنه هكذا قال السيد الرب ‪:‬فكم بالحري إذا أرسلت أحكامي الربعة القاسية على أورشليم ‪:‬السيف والجوع والوحش المفترس والوباء‪،‬‬ ‫لقطع منها النسان والحيوان؟‬ ‫‪22‬وهوذا تبقى فيها بقية تخرج بنين وبنات ‪.‬هوذا يخرجون إليكم وتنظرون طريقهم وأعمالهم وتتعزون عن الشر الذي جلبته على أورشليم‬ ‫وعن كل ما جلبته عليها‪.‬‬ ‫‪23‬فيعزونكم حين ترون طرقهم وأعمالهم‪ ،‬فتعلمون أني لم أفعل عباا كل ما فعلته فيها‪ ،‬يقول السيد الرب‪.‬‬ ‫ألفصل ‪15‬‬ ‫ي قائلة‪:‬‬ ‫‪1‬وكانت كلمة الرب إل ي‬ ‫‪2‬يا ابن آدم ماذا تكون شجرة الكرمة أكار من كل شجرة أو من الغصن الذي بين أشجار الوعر؟‬ ‫‪3‬هل ياخذ منها خشب لعمل عمل ما أو ياخذ منها وتد ليعلق عليها إناء ما؟‬ ‫‪4‬هوذا يألقى في النار ا‬ ‫أكل‪ ،‬فتأكل النار طرفيه‪ ،‬ويحترق وسطه ‪.‬فهل يصلح لي عمل؟‬ ‫‪5‬هوذا حين كان صحيحا لم يكن صالحا لي عمل فكم بالقل ل يكون صالحا بعد لي عمل متى أكلته النار واحترقت؟‬ ‫‪6‬لذلك هكذا قال السيد الرب ‪:‬كما أن كرمة بين شجر الوعر جعلتها أكل للنار‪ ،‬كذلك أجعل سكان أورشليم‪.‬‬ ‫‪7‬وأجعل وجهي ضدهم‪ ،‬فيخرجون من نار واحدة‪ ،‬وتأكلهم نار أخرى‪ ،‬فتعلمون أني أنا الرب حين أجعل وجهي ضدهم‪.‬‬ ‫‪8‬وأجعل الرض خرابا لنهم خانوا خيانة‪ ،‬يقول السيد الرب‪.‬‬ ‫ألفصل ألسادس عشر‬ ‫ي كلمة الرب قائلة‪:‬‬ ‫‪1‬ثم جاءت إل ي‬ ‫‪2‬يا ابن آدم‪ ،‬عرف أورشليم رجاساتها‪،‬‬ ‫‪3‬وقل هكذا قال السيد الرب لورشليم ميلدك ومولدك من أرض كنعان أبوك أموري وأمك حاية‪.‬‬ ‫‪4‬وأما ميلدك‪ ،‬ففي يوم ولدتك لم تقطع سرتك‪ ،‬ول غسلت بماء لتليينك‪ ،‬ولم تملحي ملحا‪ ،‬ول قمطتي قماطا‪.‬‬ ‫‪5‬ولم تشفق عليك عين لتصنع لك شيئا من هذا لترحمك ‪.‬بل طرحت على وجه الحقل كرها ا لنفسك يوم ولدت‪.‬‬ ‫‪6‬فمررت بك ورأيتك ملطخة بدمك‪ ،‬فقلت لك وأنت في دمك ‪:‬عيشي ‪.‬نعم قلت لك وأنت في دمك ‪:‬عيشي‪.‬‬ ‫‪7‬قد جعلتك أكار مال نبات الحقل‪ ،‬فكنت تنامي وتعظمين‪ ،‬وبلغت زينة رائعة ‪.‬صاغت ثدياك‪ ،‬ونبت شعرك‪ ،‬بينما كنت عارية وعارية‪.‬‬ ‫‪8‬فمررت بك ونظرت إليك وإذا زمنك زمن حب فبسطت ذيلي عليك وسترت عورتك وأقسمت لك ودخلت معك في عهد يقول السيد الرب‬ ‫فصرت لي‪.‬‬ ‫‪9‬ثم غسلتك بالماء وغسلت عنك دمك ومسحتك بالزيت‪.‬‬ ‫‪10‬وألبستك مطرزة‪ ،‬ونعلتك بجلد التخس‪ ،‬وأحزمتك بالكتان‪ ،‬وكسوتك بالحرير‪.‬‬ ‫‪11‬وزينتك بالحلي ووضعت أساور في يديك وقلدة في عنقك‪.‬‬ ‫‪12‬وأضع حلة على جبهتك وأقراطا في أذنيك وتاج جمال على رأسك‪.‬‬ ‫‪13‬فتزينت بالذهب والفضة‪ ،‬وكان لباسك الكتان والبز والقش المطرز‪ ،‬وأكلت السميذ والعسل والزيت‪ ،‬وجمالتك عظيمة جدا‪ ،‬ونجحت في‬ ‫ملكوت‪.‬‬ ‫‪14‬فخرج لك اسم بين المم لجمالك لنه كان كامل ببهائي الذي جعلته عليك يقول السيد الرب‪.‬‬ ‫‪15‬لكنك اتكلت على جمالك وزنيت من أجل سمعتك وسكبت زناك على كل من مر ‪.‬كان له‪.‬‬ ‫‪16‬ومن ثيابك أخذتها وزينت مرتفعاتك بزينة مختلفة وزنيت عليها ‪.‬ل يأتي مالها ول يكون هكذا‪.‬‬ ‫‪17‬وأخذت أيضا أمتعتك الجميلة من ذهبي وفضتي التي أعطيتك إياها‪ ،‬وصنعت لنفسك تماثيل بشر وزنيت بها‪،‬‬ ‫‪18‬وأخذت ثيابك المطرزة وغطيتها ووضعت زيتي وبخوري أمامها‪.‬‬ ‫‪19‬وأيضا ا طعامي الذي أعطيتك السميذ والزيت والعسل الذي أطعمتك به جعلته أمامهم رائحة سرور ‪.‬وهكذا كان‪ ،‬يقول السيد الرب‪.‬‬ ‫زناك؟‬ ‫بنيك وبناتك كك الذين ولدتكهم لي‪ ،‬وذبحتكهم لهم ليأكلوا ‪.‬أهذا من‬ ‫‪ ٢٠‬ثم أخذ ك‬ ‫ك‬ ‫ت ك‬ ‫‪21‬حتى أنك قتلت أبنائي وأسلمتهم لكي تمررهم في النار من أجلهم؟‬ ‫‪22‬وفي كل رجاساتك وزناك لم تذكري أيام صباك حين كنت عارية وعارية وملطخة بدمك‪.‬‬ ‫‪23‬فحدث بعد كل شروركم (ويل‪ ،‬ويل لكم‪ ،‬يقول السيد الرب)‬ ‫‪24‬أنك بنيت لنفسك مكانا بارزا وعملت لنفسك مرتفعا في كل شارع‪.‬‬ ‫‪25‬بنيت مرتفعتك عند كل رأس طريق‪ ،‬وجعلت جمالك بغيضا‪ ،‬وفتحت قدميك لكل من مر‪ ،‬وأكارت زناك‪.‬‬ ‫‪26‬وزنيت أيضا مع جيرانك المصريين ذوي اللحم الكبير وزدت في زناك لغاظتي‪.‬‬ ‫‪27‬لذلك ها أنا ذا قد مددت يدي عليك وقللت من طعامك المعتاد وأسلمتك إلى رضوخ مبغضاتك بنات الفلسطينيين اللواتي يخفن من طريقك‬ ‫الرذيلة‪.‬‬ ‫ت معهم ولكنك لم تشبعي‪.‬‬ ‫ت أيضا ا مع الشوريين لنك لم تشبعي‪ ،‬وزني ك‬ ‫‪28‬وزني ك‬ ‫‪29‬وقد كارت زناك في أرض كنعان إلى أرض الكلدانيين ولم تكتف بذلك‪.‬‬ ‫‪30‬ما أضعف قلبك‪ ،‬يقول السيد الرب‪ ،‬لنك تفعلين كل هذه المور‪ ،‬عمل امرأة زانية متسلطة‪.‬‬ ‫‪31‬إذ تبنين شرفك في رأس كل طريق وتصنعين مرتفعتك في كل شارع ولم تكوني كالزانية إذ تحتقرين الجرة‪.‬‬


‫حزقيال‬

‫‪32‬ولكن كامرأة زانية تتخذ أجانب عوضا عن زوجها!‬ ‫‪33‬يعطون هدايا لكل الزانيات ‪.‬أما أنت فتعطي هداياك لكل محبيك وتستأجرهم لكي يأتوا إليك من كل ناحية لزناك‪.‬‬ ‫‪34‬وفيك العكس من النساء في زناك إذ ل تتبعك أحد للزنى وفي ذلك تعطين أجرة ول يعطى لك أجر فأنت مضادة‪.‬‬ ‫‪35‬لذلك يا زانية اسمعي كلم الرب‪.‬‬ ‫ب نجاستك وانكشفت عورتك بزناك مع محبيك ومع كل أصنام رجاساتك وبدم أولدك الذين بذلتهم‬ ‫ك‬ ‫س‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫‪36‬هكذا قال السيد الرب ‪:‬من أجل‬ ‫أك ب‬ ‫لهم‪.‬‬ ‫‪37‬لذلك هانذا أجمع كل محبيك الذين لذيتك وكل الذين أحببتهم مع كل الذين أبغضتهم وأجمعهم عليك من حولك وأكشف عورتك لهم فينظروا‬ ‫كل عورتك‪.‬‬ ‫‪38‬وأحكم عليك كما تدين النساء الزانيات وسافكات الدم‪ ،‬وأعطيك دم الغضب والغيرة‪.‬‬ ‫‪39‬وأسلمك أيضا إلى أيديهم‪ ،‬فيهدمون شرفك ويهدمون مرتفعاتك‪ ،‬وينزعون عنك ثيابك ويأخذون أمتعتك ويتركونك عارية وعارية‪.‬‬ ‫‪40‬ويصعدون عليك جماعة‪ ،‬ويرجمونك بالحجارة‪ ،‬ويطعنونك بالسيووف‪.‬‬ ‫‪41‬ويحرقون بيوتك بالنار ويجرون عليك أحكاما أمام عيون نساء كايرات وأكفك عن الزنا وأيضا ل تعطي أجرة بعد‪.‬‬ ‫‪42‬فأهدئ غضبي عليك‪ ،‬وترتفع غيرتي عنك‪ ،‬وأهدأ ول أغضب بعد‪.‬‬ ‫‪43‬من أجل أنك لم تذكري أيام صباك بل أغضبتني بكل هذه المور ‪.‬لذلك ها أنا أيضا أجازي طريقك على رأسك يقول السيد الرب ول‬ ‫ترتكبي هذه الفاحشة فوق كل رجاساتك‪.‬‬ ‫‪44‬هوذا كل من يضرب مال يضرب عليك هذا المال قائل كما هي الم كذلك ابنتها‪.‬‬ ‫‪45‬أنت ابنة أمك التي كرهت زوجها وأولدها‪ ،‬وأنت أخت أخواتك اللواتي كرهن أزواجهن وأولدهن ‪.‬أمك حاية وأبوك أموري‪.‬‬ ‫‪46‬وأختك الكبرى هي السامرة وبناتها الساكنة عن يسارك ‪.‬وأختك الصغرى الساكنة عن يمينك هي سدوم وبناتها‪.‬‬ ‫‪47‬ولكنك لم تسلك في طرقهم ولم تفعل مال رجاساتهم ‪.‬بل كأن ذلك كان شيئا هينا‪ ،‬ففسدت أكار منهم في جميع طرقك‪.‬‬ ‫‪48‬حي أنا يقول السيد الرب إن سدوم أختك لم تفعل هي ول بناتها كما فعلت أنت وبناتك‪.‬‬ ‫‪49‬هذا كان إثم أختك سدوم الكبرياء والشبع من الخبز وكارة البطالة كانت عليها وعلى بناتها ولم تشدد يد الفقير والمسكين‪.‬‬ ‫‪50‬فتكبروا وعملوا الرجس أمامي‪ ،‬لذلك نزعتهم كما رأيت خيراا‪.‬‬ ‫‪51‬ولم تعمل السامرة نصف خطاياك بل كارت رجاساتك أكار منهن وبررت أخواتك بكل رجاساتك التي فعلت‪.‬‬ ‫منك ‪.‬فاخزي أيضا ا واحملي عارك لنك‬ ‫‪52‬وأن ك‬ ‫أبر منهن ‪.‬هن أبر ك‬ ‫ت أيضاا‪ ،‬التي دانت أخواتك‪ ،‬فاحملي عارك لجل خطاياك التي فعلتكها وهي ي‬ ‫بررت أخواتك‪.‬‬ ‫سبيك في وسطهم‪.‬‬ ‫‪53‬متى رددت سبيهم سبي سدوم وبناتها وسبي السامرة وبناتها رددت سبي‬ ‫ك‬ ‫‪54‬لكي تتحمل عارك وتخجل من كل ما فعلت لنك صرت لهم عزاء‪.‬‬ ‫‪55‬متى رجعت أخواتك سدوم وبناتها إلى حالتهن الولى‪ ،‬والسامرة وبناتها إلى حالتهن الولى‪ ،‬فأنت وبناتك ترجعن إلى حالتكن الولى‪.‬‬ ‫‪56‬لن أختك سدوم لم تذكر في فمك يوم كبريائك‪،‬‬ ‫‪57‬قبل أن يكشف شرك كما في زمان تعييرك لبنات أرام وكل ما حولها بنات الفلسطينيين اللواتي يحتقرنك من كل جانب‪.‬‬ ‫رذائلك‬ ‫ورجاساتك‪ ،‬يقول الرب‪.‬‬ ‫ت‬ ‫‪58‬لقد حمل ك‬ ‫ك‬ ‫ك‬ ‫‪59‬لنه هكذا قال السيد الرب ‪:‬سأفعل بك كما فعلت إذ احتقرت القسم ونكات العهد‪.‬‬ ‫‪60‬ولكني أذكر عهدي معك في أيام شبابك‪ ،‬وأقيم لك عهدا أبديا‪.‬‬ ‫‪61‬فتذكري طرقك وتخجلي حين تأخذين أخواتك الكبيرات والصغيرات فأعطيهن لك بنات ولكن ليس بعهدك‪.‬‬ ‫معك فتعلمين أني أنا الرب‪.‬‬ ‫‪62‬وأقيم عهدي ك‬ ‫‪63‬لكي تتذكري فتخزي ول تفتحي فمك بعد بسبب خجلك حين أهدأ من جهتك عن كل ما فعلت يقول السيد الرب‪.‬‬ ‫ألفصل ‪17‬‬ ‫ي قائلة‪:‬‬ ‫‪1‬وكانت كلمة الرب إل ي‬ ‫‪2‬يا ابن آدم‪ ،‬هات أحجية وتكلم بمال لبيت إسرائيل‪.‬‬ ‫‪3‬وقل هكذا قال السيد الرب ‪:‬نسر عظيم كبير الجناحين طويل الجنحة كاير الريش وذو ألوان متعددة جاء إلى لبنان وأخذ فرع الرز العلى‪.‬‬ ‫‪4‬فقص رؤوس أغصانه الصغيرة‪ ،‬وجاء بها إلى أرض تجارة‪ ،‬ووضعها في مدينة التجار‪.‬‬ ‫‪5‬وأخذ من زرع الرض وغرسه في حقل مامر ووضعه بجانب مياه كايرة وجعله كالصفصاف‪.‬‬ ‫‪6‬فنمت وصارت كرمة منتشرة قصيرة القامة‪ ،‬وتحولت أغصانها نحوه‪ ،‬وكانت أصولها تحته‪ ،‬فصارت كرمة وأخرجت أغصانا ا وأفرخت‬ ‫أغصاناا‪.‬‬ ‫‪7‬وكان نسر آخر عظيم ذو أجنحة كبيرة وريش كاير‪ ،‬وإذا بالكرمة قد انحنت أصولها نحوه‪ ،‬وأخرجت فروعها نحوه‪ ،‬حتى يسقيها عند أخاديد‬ ‫غرسها‪.‬‬ ‫‪8‬وقد زرعت في أرض جيدة على مياه كايرة‪ ،‬لكي تنبت أغصانا ا وتعطي ثمرا‪ ،‬وتكون كرمة حسنة‪.‬‬ ‫‪9‬قل هكذا قال السيد الرب هل ينجح أل يقتلع أصوله ويقطع ثمرته فيذبل في جميع أوراق ربيعه وليس هناك قوة عظيمة أو شعب كاير‬ ‫يقلعونها من أصولها‪.‬‬ ‫‪10‬فها هوذا مزروع فهل ينجح؟ أل يذبل تماما عندما تمسه الريح الشرقية؟ يذبل في الخاديد التي نما فيها‪.‬‬ ‫‪11‬ثم جاءت إلي كلمة الرب قائل‪:‬‬ ‫‪12‬فقل الن للبيت المتمرد ‪:‬أما تعلمون ما هذه؟ قل لهم ‪:‬هوذا ملك بابل قد جاء إلى أورشليم وأخذ ملكها ورؤساءها وجاء بهم معه إلى بابل‪.‬‬


‫حزقيال‬

‫‪13‬وأخذ من نسل الملك وقطع معه عهدا وأقسم به وأخذ أيضا أقوياء الرض‪.‬‬ ‫‪14‬لكي تكون المملكة حقيرة‪ ،‬فل ترتفع‪ ،‬بل تابت بحفظ عهده‪.‬‬ ‫‪15‬لكنه تمرد عليه بإرساله سفراء إلى مصر ليعطوه خيولا وشعبا ا كايرا ا ‪.‬فهل ينجح؟ هل ينجو من يفعل مال هذه المور؟ أم ينقض العهد‬ ‫فينجو؟‬ ‫‪16‬حي أنا يقول السيد الرب إنه في المكان الذي يسكن فيه الملك الذي ملكه الذي احتقر قسمه ونقض عهده فإنه معه في وسط بابل يموت‪.‬‬ ‫‪17‬ول يقاوم فرعون بجيشه العظيم وجمعه العظيم في الحرب بإقامة المتاريس وبناء الحصون لقطع أنفس كايرة‪.‬‬ ‫‪18‬لنه احتقر القسم ونقض العهد وهوذا قد أعطى يده وفعل كل هذه المور فل ينجو‪.‬‬ ‫‪19‬لذلك هكذا قال السيد الرب ‪:‬حي أنا‪ ،‬إن قسمي الذي احتقره‪ ،‬وعهدي الذي نقضه‪ ،‬أردهما على رأسه‪.‬‬ ‫‪20‬وأبسط شبكتي عليه فياخذ في شركي وآتي به إلى بابل وأحاكمه هناك على خيانته التي أخطأ بها ضدي‪.‬‬ ‫‪21‬ويسقط بالسيف كل هاربين وكل جيوشه‪ ،‬والباقون يتبددون في كل ريح‪ ،‬فتعلمون أني أنا الرب تكلمت‪.‬‬ ‫‪22‬هكذا قال السيد الرب ‪:‬وآخذ أيضا من فرع الرز العالي وأغرسه وأقطع من رأس أغصانه غصنا ا غضا ا وأغرسه على جبل عال ومشرف‪.‬‬ ‫‪23‬في جبل إسرائيل العالي أغرسها‪ ،‬فينبت أغصانا ا ويحمل ثمرا ويكون أرزا ا بهيجاا‪ ،‬ويسكن تحتها كل طائر ذي جناح‪ ،‬وفي ظل أغصانها‬ ‫تسكن‪.‬‬ ‫‪24‬فتعلم جميع أشجار الحقل أني أنا الرب أنزلت الشجرة العالية ورفعت الشجرة الوضيعة ويبست الشجرة الخضراء وأزهرت الشجرة‬ ‫اليابسة ‪.‬أنا الرب تكلمت وفعلت‪.‬‬ ‫ألفصل ‪18‬‬ ‫ي أيضاا قائلة‪:‬‬ ‫‪1‬وجاءت كلمة الرب إل ي‬ ‫‪2‬ما بالكم تقولون هذا المال على أرض إسرائيل قائلين الباء أكلوا الحصرم وأسنان البناء ضرست؟‬ ‫‪3‬حي أنا‪ ،‬يقول السيد الرب‪ ،‬إنه ل يكون لكم بعد أن تقولوا هذا المال في إسرائيل‪.‬‬ ‫‪4‬هوذا كل النفوس هي لي ‪.‬نفس الب كذلك نفس البن هي لي ‪.‬النفس التي تخطئ هي تموت‪.‬‬ ‫بارا وعمل ما هو حق وعدل‪،‬‬ ‫‪5‬ولكن إذا كان النسان ا‬ ‫‪6‬ولم يأكل على الجبال‪ ،‬ولم يرفع عينيه إلى أصنام بيت إسرائيل‪ ،‬ولم ينجس امرأة قريبه‪ ،‬ولم يقترب إلى امرأة طريحة الفراش‪،‬‬ ‫‪7‬ولم يظلم أحداا‪ ،‬بل رد إلى المدين رهنبه‪ ،‬ولم ينهب أحدا ا ظلماا‪ ،‬وأعطى خبزه للجائع‪ ،‬وكسا العريان ثوباا‪.‬‬ ‫‪8‬من لم يعط بالربا ولم يأخذ مرابحة‪ ،‬ومن كف يده عن الثم‪ ،‬أجرى حكما حقا بين النسان والنسان‪،‬‬ ‫‪9‬قد سلك في فرائضي وحفظ أحكامي ليعمل بالحق ‪.‬هو بار‪ ،‬حياة يحيا‪ ،‬يقول السيد الرب‪.‬‬ ‫‪10‬فإن ولد ابنا لصا أو سافك دم أو فعل مال هذه المور‪،‬‬ ‫‪11‬ول يفعل شيئا من هذه الواجبات‪ ،‬بل يأكل على الجبال‪ ،‬وينجس امرأة قريبه‪،‬‬ ‫‪12‬ظلم الفقير والمسكين‪ ،‬وسلب بالعنف‪ ،‬ولم يرد الرهن‪ ،‬ورفع عينيه إلى الصنام‪ ،‬وفعل الرجس‪،‬‬ ‫‪13‬أعطى بالربا وأخذ المرابحة‪ ،‬فهل يحيا؟ ل يحيا ‪.‬قد عمل كل هذه الرجاس ‪.‬موتا يموت ‪.‬دمه عليه‪.‬‬ ‫‪14‬والن هوذا إن ولد ابنا ورأى جميع خطايا أبيه التي فعلها وتأمل ولم يعمل مالها‪،‬‬ ‫‪15‬من لم يأكل على الجبال ولم يرفع عينيه إلى أصنام بيت إسرائيل ولم ينجس امرأة قريبه‪.‬‬ ‫‪16‬ولم يظلم أحدا‪ ،‬ولم يمتنع عن الرهن‪ ،‬ولم ينهب بالعنف‪ ،‬بل أعطى خبزه للجائع‪ ،‬وكسا العريان ثوبا‪،‬‬ ‫‪17‬من رفع يده عن الفقير ولم يأخذ ربا ول مرابحة وعمل أحكامي وسلك في فرائضي فل يموت بإثم أبيه بل حياة يحيا‪.‬‬ ‫‪18‬وأما أبوه فمن أجل أنه ظلم أخاه ظلما ا وسلبه اغتصابا ا وعمل ما ليس صالحا ا بين شعبه فهوذا يموت في إثمه‪.‬‬ ‫‪19‬وتقولون لماذا ل يحمل البن إثم الب؟ متى فعل البن عدل وصدقا وحفظ جميع فرائضي وعمل بها فحياة يحيا‪.‬‬ ‫‪20‬النفس التي تخطئ هي تموت ‪.‬البن ل يحمل من إثم الب‪ ،‬والب ل يحمل من إثم البن ‪.‬بر البار عليه يكون‪ ،‬وشر الشرير عليه يكون‪.‬‬ ‫‪21‬ولكن إذا رجع الشرير عن جميع خطاياه التي فعلها وحفظ جميع فرائضي وعمل حقا وعدلا فإنه يحيا حياة ل يموت‪.‬‬ ‫‪22‬كل معاصيه التي فعلها ل تذكر عليه ‪.‬في بره الذي عمل يحيا‪.‬‬ ‫‪23‬هل مسرة لي أن يموت الشرير يقول السيد الرب ول أن يرجع عن طرقه فيحيا؟‬ ‫‪24‬ولكن إذا رجع البار عن بره وعمل إثما وفعل مال جميع الرجاسات التي يفعلها الشرير‪ ،‬فهل يحيا؟ كل بره الذي عمله ل يأذكر ‪.‬في خيانته‬ ‫التي خانها وفي خطيئته التي أخطأ بها يموت بهما‪.‬‬ ‫‪25‬وتقولون ‪:‬طريق الرب غير مستوية ‪.‬اسمعوا يا بيت إسرائيل ‪:‬أليس طريقي مستويا؟ أليست طرقكم غير مستوية؟‬ ‫‪26‬إذا رجع البار عن بره وعمل إثما ومات فيه فبإثمه الذي عمله يموت‪.‬‬ ‫‪27‬وأيضا ا متى رجع الشرير عن شره الذي فعله وعمل حقا ا وعدلا فإنه يحيي نفسه‪.‬‬ ‫‪28‬لنه فكر ورجع عن جميع معاصيه التي فعلها‪ ،‬فإنه يحيا حياة ا ل يموت‪.‬‬ ‫‪29‬ويقول بيت إسرائيل ‪:‬طريق الرب ليس مستويا ‪.‬أليست طرقي مستوية يا بيت إسرائيل؟ أليست طرقكم غير مستوية؟‬ ‫‪30‬لذلك أحكم عليكم يا بيت إسرائيل كل واحد حسب طرقه‪ ،‬يقول السيد الرب ‪.‬توبوا وارجعوا عن جميع معاصيكم‪ ،‬فل يكون الثم لكم هل اكا‪.‬‬ ‫‪31‬اطرحوا عنكم كل معاصيكم التي عصيتم بها‪ ،‬واعملوا لنفسكم قلبا جديدا وروحا جديدة ‪.‬فلماذا تموتون يا بيت إسرائيل؟‬ ‫‪32‬لني ل أسر بموت من يموت‪ ،‬يقول السيد الرب ‪.‬لذلك ارجعوا واحيوا‪.‬‬


‫حزقيال‬

‫ألفصل ‪19‬‬ ‫‪1‬ثم ارفع مرثاة على رؤساء إسرائيل‪،‬‬ ‫‪2‬وقال ما أمك لباة‪ ،‬اضطجعت بين السود‪ ،‬ورضعت صغارها بين الشبال‪.‬‬ ‫‪3‬فربت واحدا من صغارها‪ ،‬فصار شبل‪ ،‬وتعلم الفريسة‪ ،‬وأكل الناس‪.‬‬ ‫‪4‬فسمعت المم به‪ ،‬فأخذوه في حفرتهم‪ ،‬وجاءوا به مقيدا إلى أرض مصر‪.‬‬ ‫‪5‬ولما رأت أنها انتظرت وأن رجاءها قد ضاع‪ ،‬أخذت آخر من صغارها وجعلته شبل‪.‬‬ ‫‪6‬فصعد ونزل بين السود‪ ،‬وصار شبل‪ ،‬وتعلم اصطياد الفريسة‪ ،‬وأكل الناس‪.‬‬ ‫‪7‬وعرف قصورهم الخربة وخرب مدنهم‪ ،‬فأصبحت الرض وملئها خربة من صوت زفره‪.‬‬ ‫‪8‬فقامت عليه المم من كل جهة من القاليم‪ ،‬وبسطت عليه شبكتها‪ ،‬فأخذ في حفرتهم‪.‬‬ ‫‪9‬فوضعوه في الحبس مقيدا ا بالسلسل وأتوا به إلى ملك بابل ‪.‬وأتوا به إلى الحصون لكي ل يسمع صوته بعد على جبال إسرائيل‪.‬‬ ‫‪10‬أمك مال كرمة في دمك مغروسة على المياه ‪.‬كانت مامرة ومليئة الغصان بسبب المياه الكايرة‪.‬‬ ‫‪11‬وكانت لها قضبان قوية لصولجان المتسلطين‪ ،‬وارتفعت قامتها بين الغصان الكايفة‪ ،‬وظهرت في طولها مع كارة أغصانها‪.‬‬ ‫‪12‬ولكنها اقتلعتها بغضب‪ ،‬وطرحت على الرض‪ ،‬وجففت الريح الشرقية ثمرها‪ ،‬وكسرت قضبانها القوية وذبلت‪ ،‬وأكلتها النار‪.‬‬ ‫‪13‬والن هي مزروعة في البرية‪ ،‬في أرض جافة وعطشى‪.‬‬ ‫‪ ١٤‬وخرجت نار من قضيب من أغصانها‪ ،‬أكلت ثمرها‪ ،‬فلم يعد لها قضيب قوي لتكون صولجاناا للحكم ‪.‬هذه مرثاة‪ ،‬وستكون لمرثاة‪.‬‬ ‫ألفصل ألعشرون‬ ‫‪1‬وفي السنة السابعة‪ ،‬في الشهر الخامس‪ ،‬في اليوم العاشر من الشهر‪ ،‬جاء أناس من شيوخ إسرائيل ليسألوا الرب‪ ،‬فجلسوا أمامي‪.‬‬ ‫‪2‬ثم جاء كلم الرب إلي قائل‪:‬‬ ‫‪3‬يا ابن آدم‪ ،‬كلم شيوخ إسرائيل وقل لهم ‪:‬هكذا قال السيد الرب ‪:‬هل جئتم لتسألوني؟ حي أنا‪ ،‬يقول السيد الرب‪ ،‬ل أسألكم‪.‬‬ ‫‪4‬أتدينهم يا ابن آدم أتدينهم؟ عرفهم رجاسات آبائهم‪.‬‬ ‫‪5‬وقل لهم ‪:‬هكذا قال السيد الرب ‪:‬في اليوم الذي اخترت فيه إسرائيل ورفعت يدي إلى نسل بيت يعقوب وعرفتهم بنفسي في أرض مصر حين‬ ‫رفعت يدي إليهم قائل ‪:‬أنا الرب إلهكم‪.‬‬ ‫‪6‬في اليوم الذي رفعت فيه يدي إليهم لخرجهم من أرض مصر إلى الرض التي ترقبتها لهم تفيض لبنا وعسل التي هي فخر كل الراضي‪.‬‬ ‫‪7‬فقلت لهم ‪:‬اطرحوا كل إنسان رجاسات عينيه‪ ،‬ول تتنجسوا بأصنام مصر ‪.‬أنا الرب إلهكم‪.‬‬ ‫ي ولم يسمعوا لي ولم يطرحوا كل إنسان أرجاس عيونهم ولم يتركوا أصنام مصر ‪.‬فقلت أسكب سخطي عليهم لتم غضبي‬ ‫‪8‬ولكنهم تمردوا عل ي‬ ‫عليهم في وسط أرض مصر‪.‬‬ ‫‪9‬ولكن لجل اسمي عملت لكي ل يتنجس أمام المم الذين هم بينهم الذين عرفتهم بنفسي أمام عيونهم حين أخرجتهم من أرض مصر‪.‬‬ ‫‪10‬لذلك أخرجتهم من أرض مصر وأتيت بهم إلى البرية‪.‬‬ ‫‪11‬وأعطيتهم فرائضي وأريتهم أحكامي التي إن عملها إنسان يحيا بها‪.‬‬ ‫‪12‬وأعطيتهم أيضا سبوتي لتكون علمة بيني وبينهم‪ ،‬لكي يعلموا أني أنا الرب مقدسهم‪.‬‬ ‫ي في البرية ‪.‬لم يسلكوا في فرائضي‪ ،‬ورفضوا أحكامي التي إن عملها إنسان يحيا بها‪ ،‬ونجيسوا سبوتي نجسا ا ‪.‬‬ ‫‪13‬ولكن بيت إسرائيل تمردوا عل ي‬ ‫فقلت ‪:‬أسكب غضبي عليهم في البرية لفنيهم‪.‬‬ ‫‪14‬ولكن لجل اسمي عملت لكي ل يتنجس أمام المم الذين أخرجتهم أمام عيونهم‪.‬‬ ‫‪15‬ورفعت يدي أيضا إليهم في البرية أن ل أدخلهم إلى الرض التي أعطيتهم إياها‪ ،‬التي تفيض لبنا وعسل‪ ،‬التي هي فخر كل الراضي‪.‬‬ ‫‪16‬لنهم احتقروا أحكامي ولم يسلكوا في فرائضي بل نجسوا سبوتي لن قلبهم ذهب وراء أصنامهم‪.‬‬ ‫‪17‬ومع ذلك أشفقت عليهم عيني لئل يهلكوهم‪ ،‬ولم أفنيهم في البرية‪.‬‬ ‫‪18‬وقلت لبنيهم في البرية ل تسلكوا في شرائع آبائكم ول تحفظوا أحكامهم ول تتنجسوا بأصنامهم‪.‬‬ ‫‪19‬أنا الرب إلهك ‪.‬اسلك في فرائضي واحفظ أحكامي واعمل بها‪.‬‬ ‫‪20‬وقدسوا سبوتي‪ ،‬فتكون علمة بيني وبينكم لتعلموا أني أنا الرب إلهكم‪.‬‬ ‫ي ولم يسلكوا في فرائضي ولم يحفظوا أحكامي ليعملوها التي إن عملها إنسان يحيا بها ونجسوا سبوتي فقلت أسكب‬ ‫‪21‬ولكن البنون تمردوا عل ي‬ ‫سخطي عليهم لتم غضبي عليهم في البرية‪.‬‬ ‫‪22‬ولكني رفعت يدي وعملت لجل اسمي لكي ل يتنجس أمام عيون المم الذين أخرجتهم أمام عيونهم‪.‬‬ ‫‪23‬ورفعت يدي عليهم أيضا في البرية لشتتهم بين المم وأبددهم في الراضي‪.‬‬ ‫‪24‬لنهم لم يعملوا أحكامي بل احتقروا فرائضي ونجسوا سبوتي وكانت عيونهم وراء أصنام آبائهم‪.‬‬ ‫‪25‬لذلك أعطيتهم أيضا ا فرائض غير صالحة‪ ،‬وأحكاما ا ل يحيون بها‪.‬‬ ‫‪26‬ونجسهم بعطاياهم إذ أجازوا في النار كل فاتح رحم لكي أجعلهم خرابا لكي يعلموا أني أنا الرب‪.‬‬ ‫‪27‬لذلك يا ابن آدم كلم بيت إسرائيل وقل لهم ‪:‬هكذا قال السيد الرب ‪:‬في هذا جدف علي آباؤكم إذ خانوني خيانة‪.‬‬ ‫‪28‬ولما أدخلتهم إلى الرض التي رفعت يدي لعطيهم إياها رأوا كل تلة عالية وكل شجرة غابة فذبحوا هناك ذبائحهم وقدموا هناك ذبائح‬ ‫تقدمتهم وعملوا هناك رائحة سرورهم وسكبوا هناك سكائبهم‪.‬‬ ‫‪29‬فقلت لهم ‪:‬ما هي المرتفعة التي تذهبون إليها؟ فدعي اسمها مرتفعة إلى هذا اليوم‪.‬‬ ‫‪30‬لذلك قل لبيت إسرائيل هكذا قال السيد الرب هل تنجستم حسب عادة آبائكم وزنيتم حسب رجاساتهم‪.‬‬


‫حزقيال‬

‫‪31‬لنكم حين تقدمون عطاياكم وحين تمرون أبناءكم في النار تتنجسون بكل أصنامكم إلى هذا اليوم ‪.‬فهل أسأل منكم يا بيت إسرائيل؟ حي أنا‬ ‫يقول السيد الرب ل أسأل منكم‪.‬‬ ‫‪32‬والذي يخطر على بالكم ل يكون البتة أن تقولوا نكون كالمم كقبائل الراضي نعبد الخشب والحجر‪.‬‬ ‫‪33‬حي أنا يقول السيد الرب إني بيد شديدة وذراع ممدودة وغضب مسكوب أتسلط عليكم‪.‬‬ ‫‪34‬وأخرجكم من بين الشعوب وأجمعكم من الراضي التي تشتتتم فيها بيد شديدة وذراع ممدودة وغضب مصبوب‪.‬‬ ‫‪35‬وأدخلكم إلى برية الشعوب‪ ،‬وهناك أحاكمكم وجها ا لوجه‪.‬‬ ‫‪36‬كما خاطبت آباءكم في برية أرض مصر كذلك أخاطبكم يقول السيد الرب‪.‬‬ ‫‪37‬وأمرركم تحت القضيب وأدخلكم في رباط العهد‪.‬‬ ‫ي وأخرجهم من أرض غربتهم ول يدخلون أرض إسرائيل فتعلمون أني أنا الرب‪.‬‬ ‫‪38‬وأزيل من بينكم المتمردين والمذنبين عل ي‬ ‫‪39‬وأما أنتم يا بيت إسرائيل فهكذا قال السيد الرب ‪:‬اذهبوا واعبدوا كل واحد أصنامه‪ ،‬ومن الن أيضا إن لم تسمعوا لي‪ ،‬ول تدنسوا اسمي‬ ‫القدوس بعد بعطاياكم وبأصنامكم‪.‬‬ ‫‪40‬لنه في جبل قدسي‪ ،‬في جبل إسرائيل العالي‪ ،‬يقول السيد الرب‪ ،‬هناك يعبدني كل بيت إسرائيل‪ ،‬كلهم في الرض ‪.‬هناك أقبلهم‪ ،‬وهناك‬ ‫أطلب تقدماتكم‪ ،‬وباكورات تقدماتكم مع كل مقدساتكم‪.‬‬ ‫‪41‬وأرضى عنكم برائحة سروركم حين أخرجكم من بين الشعوب وأجمعكم من الراضي التي تشتتتم فيها‪ ،‬وأتقديس فيكم أمام المم‪.‬‬ ‫‪42‬فتعلمون أني أنا الرب متى أدخلكم إلى أرض إسرائيل إلى الرض التي رفعت يدي لعطي آباءكم إياها‪.‬‬ ‫‪43‬وهناك تذكرون طرقكم وكل أعمالكم التي تنجستم بها‪ ،‬وتبغضون أنفسكم أمام عيونكم لجل كل شروركم التي فعلتم‪.‬‬ ‫‪44‬فتعلمون أني أنا الرب حين أعمل معكم من أجل اسمي‪ ،‬ل كطرقكم الرديئة ول كأعمالكم الفاسدة يا بيت إسرائيل‪ ،‬يقول السيد الرب‪.‬‬ ‫‪45‬ثم جاءت إلي كلمة الرب قائل‪:‬‬ ‫‪46‬يا ابن آدم‪ ،‬اجعل وجهك نحو الجنوب‪ ،‬وألق كلمك نحو الجنوب‪ ،‬وتنبأ على وعر حقل الجنوب‪.‬‬ ‫‪47‬وقل لغابة الجنوب اسمعي كلمة الرب هكذا قال السيد الرب هانذا أشعل فيك نارا فتأكل كل شجرة خضراء فيك وكل شجرة يابسة لهيبها ل‬ ‫ينطفئ وتحترق فيها كل الوجوه من الجنوب إلى الشمال‪.‬‬ ‫‪48‬فيرى كل بشر أني أنا الرب أشعلتها فل تنطفئ‪.‬‬ ‫‪49‬فقلت ‪:‬آه يا سيد الرب !إنهم يقولون عني ‪:‬أل يتكلم بالماال؟‬ ‫ألفصل ‪21‬‬ ‫ي قائلة‪:‬‬ ‫‪1‬وكانت كلمة الرب إل ي‬ ‫ق كلمك نحو الماكن المقدسة‪ ،‬وتنبأ على أرض إسرائيل‪،‬‬ ‫‪2‬يا ابن آدم‪ ،‬اجعل وجهك نحو أورشليم‪ ،‬وأل ك‬ ‫‪3‬وقل لرض إسرائيل ‪:‬هكذا قال الرب ‪:‬هانذا عليك‪ ،‬وأستل سيفي من غمده‪ ،‬وأقطع منك الصديق والشرير‪.‬‬ ‫‪4‬فإني أقطع منك الصديق والشرير‪ ،‬لذلك يخرج سيفي من غمده على كل ذي جسد من الجنوب إلى الشمال‪.‬‬ ‫‪5‬لكي يعلم كل بشر أني أنا الرب استلت سيفي من غمده ل يرجع بعد‪.‬‬ ‫‪6‬فتنهد يا ابن آدم بكسر حقويك وتنهد بمرارة أمام عيونهم‪.‬‬ ‫‪7‬ويكون حين يقولون لك لماذا تتنهد أن تجيب من أجل الخبر لنه يأتي فيذوب كل قلب وترتخي كل اليدي وتضعف كل روح وترتخي كل‬ ‫الركب كالماء هوذا يأتي ويكون يقول السيد الرب‪.‬‬ ‫ي كلمة الرب قائلة‪:‬‬ ‫‪8‬ثم جاءت إل ي‬ ‫‪9‬يا ابن آدم تنبأ وقل هكذا قال الرب قل سيف سيف محدد ومصقول أيضا‪.‬‬ ‫‪10‬قد حديت لتأقتل قتلا رديئاا‪ ،‬و أح كفيزت لكي تتألق‪ ،‬فهل نصنع فرحا ا حينئذ؟ إنها تحتقر قضيب ابني مال كل شجرة‪.‬‬ ‫‪11‬وقد أعطاه ليصقل لكي يمسك ‪.‬هذا السيف محدد ومصقل لكي يسلم إلى يد القاتل‪.‬‬ ‫‪12‬اصرخ وولول يا ابن آدم لنه يكون على شعبي ويكون على كل رؤساء إسرائيل ‪.‬أهوال بسبب السيف تكون على شعبي ‪.‬لذلك اضرب على‬ ‫فخذك‪.‬‬ ‫‪13‬لنها تجربة‪ ،‬وماذا لو احتقر السيف حتى القضيب؟ ل يكون بعد‪ ،‬يقول السيد الرب‪.‬‬ ‫‪14‬وأنت يا ابن آدم فتنبأ واضرب يديك معاا‪ ،‬وليتضاعف السيف ثالاة‪ ،‬سيف القتلى‪ ،‬سيف العظماء الذين يقتلون‪ ،‬الذي يدخل مخادعهم‪.‬‬ ‫‪15‬قد وضعت حد السيف على جميع أبوابهم لكي يضعف قلبهم وتكار خرائبهم ‪.‬آه !قد أشرقت واختيرت للقتل‪.‬‬ ‫‪16‬اذهب في طريق أو في طريق آخر‪ ،‬إما إلى اليمين أو إلى اليسار‪ ،‬حياما وجهت وجهك‪.‬‬ ‫‪17‬وأضرب يدي أيضا ا وأهدئ غضبي ‪.‬أنا الرب تكلمت‪.‬‬ ‫ي كلمة الرب أيضاا قائلة‪:‬‬ ‫‪18‬وجاءت إل ي‬ ‫‪19‬وأنت يا ابن آدم فعين لنفسك طريقين لكي يأتي سيف ملك بابل ‪.‬يخرج الثنان من أرض واحدة ‪.‬واختر مكانا اختره في رأس طريق المدينة‪.‬‬ ‫‪20‬عين طريقا ليأتي السيف إلى ربية بني عمون‪ ،‬وإلى يهوذا في أورشليم المحصنة‪.‬‬ ‫‪21‬فإن ملك بابل وقف على مفرق الطريق على رأس الطريقين ليعرف العرافة ‪.‬جعل سهامه لمعة‪ ،‬استشار الوثان‪ ،‬نظر في الكبد‪.‬‬ ‫‪22‬وعن يمينه كانت العرافة على أورشليم لقامة قواد وفتح الفم في القتل ورفع الصوت بالهتاف وإقامة مجانق على البواب وإقامة مترسة‬ ‫وبناء برج‪.‬‬ ‫‪23‬فيكون لهم كعرافة كذب أمام عيونهم للحالفين‪ ،‬فيذكرهم بالثم فياخذون‪.‬‬ ‫‪24‬لذلك هكذا قال السيد الرب ‪:‬من أجل أنكم ذكرتم إثمكم بكشف معاصيكم وبإظهار خطاياكم في كل أعمالكم ‪.‬من أجل أنكم قد ذكرتم تاخذون‬ ‫باليد‪.‬‬


‫حزقيال‬

‫‪25‬وأنت أيها المير الشرير الدنس لسرائيل الذي جاء يومه الذي فيه ينتهي الثم‪،‬‬ ‫‪26‬هكذا قال السيد الرب ‪:‬انزعوا التاج وانزعوا التاج ‪.‬هذا ل يكون واحدا ‪.‬ارفعوا المتواضع واخفضوا المرتفع‪.‬‬ ‫‪27‬أقلبها أقلبها ول تكون بعد حتى يأتي صاحب حقها فأعطيه إياها‪.‬‬ ‫‪28‬وأنت يا ابن آدم فتنبأ وقل هكذا قال السيد الرب عن بني عمون وعن تعييرهم وقل السيف السيف مسلول للذبح قد جهز للكل من أجل‬ ‫اللمعان‪.‬‬ ‫‪29‬بينما يرون لك الباطل‪ ،‬بينما يتخيلون لك الكذب‪ ،‬لكي يضعوك على أعناق القتلى‪ ،‬الشرار‪ ،‬الذين جاء يومهم‪ ،‬حيث يكون لثمهم نهاية‪.‬‬ ‫‪30‬أأرجعه إلى غمده؟ أحكم عليك في المكان الذي أخلقت فيه‪ ،‬في أرض ميلدك‪.‬‬ ‫‪31‬وأسكب غضبي عليك‪ ،‬وأنفخ عليك في نار غضبي‪ ،‬وأسلمك إلى أيدي أناس متوحشين ماهرين في الهلك‪.‬‬ ‫‪32‬وتكونين وقودا للنار‪ ،‬ويكون دمك في وسط الرض‪ ،‬ول تذكرين بعد‪ ،‬لني أنا الرب تكلمت‪.‬‬ ‫ألفصل ‪22‬‬ ‫‪1‬ثم جاءت إلي كلمة الرب قائل‪:‬‬ ‫‪2‬والن يا ابن آدم‪ ،‬أتدين مدينة الدماء؟ أتدينها جميع رجاساتها؟‬ ‫‪3‬فقل هكذا قال السيد الرب إن المدينة تسفك دما في وسطها لكي يأتي يومها وتعمل أصناما على نفسها لتنجس نفسها‪.‬‬ ‫‪4‬قد أثمت بدمك الذي سفكته‪ ،‬وتنجست بأصنامك التي صنعت‪ ،‬وقربت أيامك وبلغت سنيك‪ ،‬لذلك جعلتك عارا للمم‪ ،‬وهزأة في جميع‬ ‫الراضي‪.‬‬ ‫‪5‬يسخر منك القريبون منك والبعيدون عنك‪ ،‬أيها الشرير والمزعج للغاية‪.‬‬ ‫‪6‬هوذا رؤساء إسرائيل كل واحد منهم كان فيك لجل سفك الدماء‪.‬‬ ‫‪7‬فيك استهزأوا بالب والم‪ ،‬في وسطك ظلموا الغريب‪ ،‬فيك ظلموا اليتيم والرملة‪.‬‬ ‫‪8‬احتقرت أقداسي ونجستب سبوتي‪.‬‬ ‫‪9‬فيك رجال يحملون الوشاية لسفك الدماء وفيك يأكلون على الجبال وفي وسطك يفعلون الفحش‪.‬‬ ‫‪10‬فيك كشفوا عورة آبائهم ‪.‬فيك أذلوا المقدسة للنجاسة‪.‬‬ ‫‪11‬وواحد عمل رجسا مع امرأة قريبه‪ ،‬وآخر دنس كنته‪ ،‬وآخر فيك أذل أخته ابنة أبيه‪.‬‬ ‫‪12‬فيك أخذوا الهدايا لسفك الدماء ‪.‬أخذت الربا والمرابحة واغتصبت جيرانك بالغتصاب ونسيتني‪ ،‬يقول السيد الرب‪.‬‬ ‫‪13‬فها أنا قد ضربت يدي على ربحك غير الشرعي الذي كسبته وعلى دمك الذي كان في وسطك‪.‬‬ ‫‪14‬هل يستطيع قلبك أن يصمد أو تقوى يديك في اليام التي أتعامل فيها معك؟ أنا الرب تكلمت وسأفعل‪.‬‬ ‫‪15‬وأشتتك بين المم وأذريك في الراضي وأزيل نجاستك عنك‪.‬‬ ‫‪16‬فترث ميراثك في نفسك أمام أعين المم‪ ،‬وتعلم أني أنا الرب‪.‬‬ ‫ي قائلة‪:‬‬ ‫‪17‬وكانت كلمة الرب إل ي‬ ‫‪18‬يا ابن آدم‪ ،‬قد صار لي بيت إسرائيل خبااا‪ ،‬كلهم نحاس وقصدير وحديد ورصاص في وسط كور‪ ،‬هم خبث الفضة‪.‬‬ ‫‪19‬لذلك هكذا قال السيد الرب ‪:‬من أجل أنكم صرتم كلكم زغلا‪ ،‬فها أنا أجمعكم في وسط أورشليم‪.‬‬ ‫‪20‬كما يجمعون الفضة والنحاس والحديد والرصاص والقصدير إلى وسط الكوة لينفخوا النار عليها ويصهروها‪ ،‬كذلك أجمعكم بغضبي‬ ‫وغيظي وأترككم هناك وأصهركم‪.‬‬ ‫‪21‬وأجمعكم وأنفخ عليكم في نار غضبي فتذوبون في وسطها‪.‬‬ ‫‪22‬كما تصب الفضة في وسط الكوة هكذا تصبون في وسطها فتعلمون أني أنا الرب سكبت غضبي عليكم‪.‬‬ ‫ي قائلة‪:‬‬ ‫‪23‬وكانت كلمة الرب إل ي‬ ‫‪24‬يا ابن آدم‪ ،‬قل لها ‪:‬أنت الرض التي لم تطهر ولم يمطر عليها المطر في يوم السخط‪.‬‬ ‫‪25‬في وسطها ماامرة أنبيائها كأسد زائر يفترس فريسة ‪.‬أكلوا النفوس‪ ،‬أخذوا الكنز والنفائس‪ ،‬جعلوها أرامل كايرة في وسطها‪.‬‬ ‫‪26‬كهنتها خالفوا شريعتي ودنسوا أقداسي ‪.‬لم يميزوا بين المقدس والمحلل‪ ،‬ولم يميزوا بين النجس والطاهر‪ ،‬وأخفوا عيونهم عن سبوتي‪،‬‬ ‫فدنسوني في وسطهم‪.‬‬ ‫‪27‬رؤساؤها في وسطها كذئاب خاطفة‪ ،‬لسفك الدماء وهدم النفوس والحصول على مكاسب قذرة‪.‬‬ ‫‪28‬وأنبياؤها قد طلوهم بالطين غير الممزوج‪ ،‬يرون الباطل‪ ،‬ويفترون عليهم بالكذب‪ ،‬قائلين ‪:‬هكذا قال السيد الرب‪ ،‬والرب لم يتكلم‪.‬‬ ‫‪29‬وقد ظلم شعب الرض ونهبوا وضايقوا الفقير والمسكين وظلموا الغريب ظلما‪.‬‬ ‫‪30‬فطلبت من بينهم رجل يبني سياجا ويقف في الاغرة أمامي عن الرض لكي ل أخربها فلم أجد‪.‬‬ ‫‪31‬لذلك سكبت غضبي عليهم‪ ،‬أفنيتهم بنار غضبي‪ ،‬جازيتهم على رؤوسهم‪ ،‬يقول السيد الرب‪.‬‬ ‫ألفصل ‪23‬‬ ‫ي أيضاا قائلة‪:‬‬ ‫‪1‬وجاءت كلمة الرب إل ي‬ ‫‪2‬يا ابن آدم‪ ،‬كان امرأتان ابنتا أم واحدة‪.‬‬ ‫‪3‬وزنت في مصر ‪.‬زنين في صباهن ‪.‬هناك د يكت صدورهن وهناك سحقن ثديي عذريتهن‪.‬‬ ‫‪4‬وكان اسمهما أهولة الكبرى وأهوليبة أختها‪ ،‬وكانتا لي‪ ،‬فولدتا بنين وبنات ‪.‬وهكذا كان اسمهما ‪:‬السامرة أهولة‪ ،‬وأورشليم أهوليبة‪.‬‬ ‫‪5‬وزنت أهولة في أيامي‪ ،‬وعشقت عشاقها‪ ،‬الشوريين جيرانها‪،‬‬


‫حزقيال‬

‫‪6‬وكانوا لبسين الزرق‪ ،‬رؤساء وولة‪ ،‬كلهم شبان شهوانيون‪ ،‬فرسان راكبون على الخيل‪.‬‬ ‫‪7‬وزنت معهم‪ ،‬مع جميع مختاري أشور‪ ،‬ومع كل من أحبتهم‪ ،‬ودنست نفسها بكل أصنامهم‪.‬‬ ‫‪8‬ولم تترك زناها الذي جلبته من مصر‪ ،‬لنهم في صباها اضطجعوا معها وسحقوا ثديي عذريتها وسكبوا عليها زناهم‪.‬‬ ‫‪9‬لذلك أسلمتها إلى أيدي محبيها‪ ،‬إلى أيدي الشوريين الذين أحبتهم‪.‬‬ ‫‪10‬فكشفوا عورتها‪ ،‬وأخذوا بنيها وبناتها‪ ،‬وقتلوها بالسيف‪ ،‬وصارت مشهورة بين النساء‪ ،‬لنهم أجروا عليها حكما‪.‬‬ ‫‪11‬فلما رأت أختها أهوليبة ذلك فسدت في محبتها أكار منها‪ ،‬وفي زناها أكار من أختها في زناها‪.‬‬ ‫‪12‬وكانت تحب الشوريين جيرانها‪ ،‬رؤساء وحكاما ا يرتدون ملبس فاخرة‪ ،‬وفرسانا ا يركبون الخيل‪ ،‬وكانوا جميعهم شبانا ا جذابين‪.‬‬ ‫‪13‬فرأيت أنها قد نجست‪ ،‬وأنهما سلكا طريقا واحدا‪،‬‬ ‫‪14‬وأنها زادت في زناها‪ ،‬لنها رأت رجالا مصبوغين على الحائط‪ ،‬تماثيل الكلدانيين مصبوغة بالزنجفر‪،‬‬ ‫‪15‬متنطقين بمناطق على أحقائهم‪ ،‬وملبس مصبوغة على رؤوسهم‪ ،‬كلهم رؤساء للنظر‪ ،‬حسب عادة البابليين في الكلدانيين‪ ،‬إلى أرض‬ ‫ميلدهم‪.‬‬ ‫‪16‬فلما رأتهم بعينيها أحبتهم وأرسلت إليهم رسل إلى أرض الكلدانيين‪.‬‬ ‫‪17‬فجاءها البابليون إلى فراش الحب ونجسوها بزناهم فتنجست بهم وغربت عنهم قلبها‪.‬‬ ‫‪18‬فكشفت زناها وكشفت عورتها ‪.‬حينئذ انصرف قلبي عنها كما انصرف قلبي عن أختها‪.‬‬ ‫‪19‬فأكارت زناها بتذكر أيام شبابها التي زنت فيها في أرض مصر‪.‬‬ ‫‪20‬لنها عشقتهم‪ ،‬الذين لحمهم كلحم الحمير‪ ،‬ومنيهم كمني الخيل‪.‬‬ ‫‪21‬فتذكرين فجور صباك‪ ،‬حين كنت تسحقين ثدييك على يد المصريين من أجل ثديي صباك‪.‬‬ ‫‪22‬لذلك يا أهوليبة هكذا قال السيد الرب ‪:‬هأنذا أهيج عليك محبيك الذين تباعدت عنهم نفسك وأحضرهم عليك من كل جهة‪.‬‬ ‫‪23‬البابليون وكل الكلدانيين فقود وشوع وكوع وكل أشور معهم كلهم شبان ذوو جمال ورؤساء وولة عظماء وذوو اسم كلهم راكبون على‬ ‫الخيل‪.‬‬ ‫‪24‬فيأتون عليك بمركبات وعجلت وبكرات وبجماعة من الشعوب‪ ،‬فيجعلون عليك ترسا ا وترسا ا وخوذة من حولك‪ ،‬وأجعل أمامهم حكما ا‬ ‫فيحكمون عليك حسب أحكامهم‪.‬‬ ‫‪25‬وأجعل غيرتي عليك‪ ،‬فيعاملونك بقسوة‪ ،‬ويقطعون أنفك وأذنيك‪ ،‬وتسقط بقيتك بالسيف‪ ،‬ويأخذون بنيك وبناتك‪ ،‬وتاكل بقيتك بالنار‪.‬‬ ‫‪26‬وينزعون عنك ثيابك ويأخذون أزيائك الجميلة‪.‬‬ ‫‪27‬فأزيل رذيلة عنك وزناك من أرض مصر‪ ،‬فل ترفعين عينيك إليهم ول تذكرين مصر بعد‪.‬‬ ‫‪28‬لنه هكذا قال السيد الرب ‪:‬هأنذا أسلمك إلى أيدي الذين تبغضهم‪ ،‬إلى أيدي الذين صرفت نفسك عنهم‪.‬‬ ‫‪29‬فيعاملونك بالبغضاء ويأخذون كل تعبك ويتركونك عارية وعارية‪ ،‬وتنكشف عورة زناك‪ ،‬رذيلتك وزناك‪.‬‬ ‫‪30‬أفعل بك هذه المور لنك زنيت وراء المم ولنك تنجست بأصنامهم‪.‬‬ ‫‪31‬لقد سلكت في طريق أختك‪ ،‬لذلك أدفع كأسها في يدك‪.‬‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫‪32‬هكذا قال السيد الرب ‪:‬إنك تشربين كأس أختك العميقة الكبيرة‪ ،‬فتضحكين عليك وتهزأين‪ ،‬لنها تسع كايرا‪.‬‬ ‫‪33‬وتمتلئين سكرا ا وحزناا‪ ،‬وكأس الدهشة والخراب‪ ،‬وكأس أختك السامرة‪.‬‬ ‫‪34‬فتشربينه وتمتصينه وتكسرين شظاياه وتنزعين ثدييك لني أنا تكلمت يقول السيد الرب‪.‬‬ ‫‪35‬لذلك هكذا قال السيد الرب ‪:‬من أجل أنك نسيتني وطرحتني وراء ظهرك‪ ،‬فاحملي أنت أيضا رذيلتك وزناك‪.‬‬ ‫‪36‬وقال لي الرب أيضا ‪:‬يا ابن آدم‪ ،‬أتدين أهولة وأهوليبة؟ وأخبرهما برجاساتهما‪.‬‬ ‫‪37‬أنهما زنتا وفي أيديهما دم وزنتا بأصنامهما وأجازتا أيضا بنيهما الذين ولدا لي في النار لتأكلهما‪.‬‬ ‫‪38‬وهذا ما فعلوه بي ‪:‬نجسوا مقدسي في ذلك اليوم‪ ،‬ونجسوا سبوتي‪.‬‬ ‫‪39‬فبعد أن ذبحوا أولدهم لصنامهم جاءوا في ذلك اليوم إلى مقدسي لينجسوه‪ ،‬وها هم قد فعلوا هكذا في وسط بيتي‪.‬‬ ‫‪40‬وأيضا ا أنكم أرسلتم في طلب رجال من بعيد أرسل إليهم رسول‪ ،‬وها هم قد جاؤوا‪ ،‬فغسلت من أجلهم‪ ،‬وكحلت عيونك‪ ،‬وتزينت بالحلي‪،‬‬ ‫‪41‬وجلست على سرير فخم ومائدة مهيأة أمامه ووضعت عليها بخوري وزيتي‪.‬‬ ‫‪42‬وكان صوت جمع مطمئنا معها‪ ،‬وأتى مع عامة الناس رجال صابئيون من البرية‪ ،‬فوضعوا أساور على أيديهم وتيجان جمال على‬ ‫رؤوسهم‪.‬‬ ‫‪43‬فقلت لها التي كانت شيخة في الزنا ‪:‬أيزني الن معها وهي معهم؟‬ ‫‪44‬فدخلوا إليها كما يدخلون إلى امرأة زانية ‪.‬هكذا دخلوا إلى أهولة وإلى أهوليبة المرأتين الفاسقتين‪.‬‬ ‫‪45‬وأما الصديقون فيحكمون عليهم حسب حكم الزناة وحكم سفاكة الدم لنهم زناة وفي أيديهم دم‪.‬‬ ‫‪46‬لنه هكذا قال السيد الرب ‪:‬سأصعد عليهم جماعة وأسلمهم للنهب والسلب‪.‬‬ ‫‪47‬وترجمهم الجماعة بالحجارة وتقتلهم بسيوفهم ويقتلون أبناءهم وبناتهم ويحرقون بيوتهم بالنار‪.‬‬ ‫‪48‬فأزيل الفجور من الرض لكي تتعلم كل امرأة أن ل تفعل مال فجوركما‪.‬‬ ‫‪49‬فيردون عليكم رذيلتكم‪ ،‬فتحملون خطايا أصنامكم‪ ،‬فتعلمون أني أنا الرب الله‪.‬‬ ‫ألفصل ‪24‬‬ ‫‪1‬وفي السنة التاسعة‪ ،‬في الشهر العاشر‪ ،‬في اليوم العاشر من الشهر‪ ،‬كانت إلي كلمة الرب قائلة‪:‬‬ ‫‪2‬يا ابن آدم اكتب لنفسك اسم ذلك اليوم‪ ،‬اسم هذا اليوم بعينه ‪.‬في هذا اليوم عينه وقف ملك بابل على أورشليم‪.‬‬ ‫‪3‬وضرب مال للبيت المتمرد وقل لهم هكذا قال السيد الرب ضعوا القدر وضعوها واسكبوا فيها ماء أيضا‪.‬‬


‫حزقيال‬

‫‪4‬اجمع إليها قطعها‪ ،‬كل قطعة جيدة‪ ،‬الفخذ والكتف‪ ،‬واملها من العظام المختارة‪.‬‬ ‫‪5‬خذ خيار الغنم واحرق العظام التي تحته أيضا واتركها تغلي جيدا ثم تسلق عظامه فيها‪.‬‬ ‫‪6‬لذلك هكذا قال السيد الرب ‪:‬ويل للمدينة الملطخة بالدماء‪ ،‬للقدر التي فيها زبدها ولم يخرج منها زبدها ‪.‬أخرجوها قطعة قطعة‪ ،‬ل تسقط عليها‬ ‫قرعة‪.‬‬ ‫‪7‬لن دمها في وسطها ‪.‬وضعته على رأس الصخرة ‪.‬لم تسكبه على الرض لتغطيها بالتراب‪.‬‬ ‫‪8‬لكي يصعد الغضب للنتقام ‪.‬وضعت دمها على رأس الصخرة فل يغطى‪.‬‬ ‫‪9‬لذلك هكذا قال السيد الرب ‪:‬ويل لمدينة الدماء !سأجعل كومة النار عظيمة‪.‬‬ ‫‪10‬ضعوا الحطب وأشعلوا النار وأحرقوا اللحم وتبلوه جيدا ولتحترق العظام‪.‬‬ ‫‪11‬ثم ضعها فارغة على جمرها‪ ،‬فيحمي نحاسها ويحترق‪ ،‬فيذوب قذارتها فيها‪ ،‬فيحترق زبدها‪.‬‬ ‫‪12‬قد تعبت بالكذب ولم يخرج منها زبدها العظيم ‪.‬زبدها يكون في النار‪.‬‬ ‫‪13‬في نجاستك رذيلة لني طهرتك فلم تطهري فلن تطهري من نجاستك بعد حتى أحل غضبي عليك‪.‬‬ ‫‪14‬أنا الرب تكلمت‪ ،‬فيكون وأفعل ‪.‬ل أرجع ول أشفق ول أندم ‪.‬حسب طرقك وحسب أعمالك يحكمون عليك‪ ،‬يقول السيد الرب‪.‬‬ ‫ي كلمة الرب قائلة‪:‬‬ ‫‪15‬وكانت إل ي‬ ‫‪16‬يا ابن آدم هأنذا أنزع عنك شهوة عينيك بضربة فل تحزن ول تبكي ول تنزل دموعك‪.‬‬ ‫‪17‬ل تبكي‪ ،‬ل تصنعي رثا اء على ميت‪ ،‬اربطي عصابة رأسك عليك‪ ،‬والبسي حذاءك في رجليك‪ ،‬ول ي‬ ‫تغطي شفتيك‪ ،‬ول تأكلي خبز الناس‪.‬‬ ‫‪18‬فكلمت الشعب في الصباح‪ ،‬وماتت امرأتي في المساء‪ ،‬ففعلت في الصباح كما أمرت‪.‬‬ ‫‪19‬فقال لي الشعب أل تخبرنا ما لنا من هذه المور التي تفعلها هكذا؟‬ ‫‪20‬فأجبتهم ‪:‬إن كلم الرب كان إلي قائل‪:‬‬ ‫‪21‬كلم بيت إسرائيل قائل هكذا قال السيد الرب هانذا أنجس مقدسي فخر قوتكم شهوة عيونكم وما تئن به أنفسكم وبنوكم وبناتكم الذين‬ ‫تركتموهم يسقطون بالسيف‪.‬‬ ‫‪22‬فتفعلون كما فعلت ل تغطوا شفاهكم ول تأكلوا خبز الناس‪.‬‬ ‫‪23‬ولتكن عصاكم على رؤوسكم وأحذيتكم في أرجلكم ‪.‬ل تنوحون ول تبكون‪ ،‬بل تذبلون على آثامكم وينوح بعضكم على بعض‪.‬‬ ‫‪24‬فيكون حزقيال لكم آية حسب كل ما فعل تفعلون ‪.‬وعندما يأتي هذا تعلمون أني أنا الرب الله‪.‬‬ ‫‪25‬وأنت يا ابن آدم‪ ،‬أل يكون في اليوم الذي آخذ فيه منهم قوتهم وبهجة مجدهم وشهوة عيونهم وما يجعلون عليه قلوبهم أبناءهم وبناتهم‪،‬‬ ‫‪26‬حتى يأتي إليك الناجي في ذلك اليوم ليسمعك بأذنيك؟‬ ‫‪27‬في ذلك اليوم ينفتح فمك للناجي فتتكلم ول تكون أبكم بعد وتكون لهم آية فيعلمون أني أنا الرب‪.‬‬ ‫ألفصل ‪25‬‬ ‫ي أيضاا قائلة‪:‬‬ ‫‪1‬وجاءت كلمة الرب إل ي‬ ‫‪2‬يا ابن آدم‪ ،‬اجعل وجهك نحو بني عمون‪ ،‬وتنبأ عليهم‪.‬‬ ‫‪3‬وقل للعمونيين ‪:‬اسمعوا كلم السيد الرب ‪.‬هكذا قال السيد الرب ‪.‬لنك قلت ‪:‬ههه على مقدسي حين نجيس‪ ،‬وعلى أرض إسرائيل حين خرب‪،‬‬ ‫وعلى بيت يهوذا حين ذهبوا إلى السبي‪.‬‬ ‫‪4‬لذلك ها أنا أسلمك إلى بني المشرق ملكا‪ ،‬فيبنون قصورهم فيك‪ ،‬ويجعلون مساكنهم فيك‪ ،‬ويأكلون ثمرك‪ ،‬ويشربون لبنك‪.‬‬ ‫‪5‬وأجعل ربة مربضا ا للبل‪ ،‬والعمونيين مربضا ا للغنم‪ ،‬فتعلمون أني أنا الرب‪.‬‬ ‫‪6‬لنه هكذا قال السيد الرب ‪:‬من أجل أنك صفقت بيديك وضربت برجليك وفرحت بقلبك بكل اهانتك لرض إسرائيل‪،‬‬ ‫‪7‬لذلك هانذا أمد يدي عليك وأجعلك غنيمة للمم وأقطعك من بين الشعوب وأبيدك من الراضي أهلكك فتعلم أني أنا الرب‪.‬‬ ‫‪8‬هكذا قال السيد الرب ‪:‬من أجل أن موآب وسعير يقولن ‪:‬هوذا بيت يهوذا مال كل المم‪.‬‬ ‫‪9‬لذلك هانذا أفتح جانب موآب من المدن من مدنه التي على حدوده مجد الرض بيت يشيموت وبعلمون وقريتايم‪.‬‬ ‫‪10‬إلى أهل المشرق مع بني عمون‪ ،‬فيعطيهم ملكا‪ ،‬فل يذكر بني عمون بين المم‪.‬‬ ‫‪11‬وأجري أحكاما على موآب‪ ،‬فيعلمون أني أنا الرب‪.‬‬ ‫‪12‬هكذا قال السيد الرب ‪:‬من أجل أن أدوم قد فعل ضد بيت يهوذا بالنتقام وأساء كايرا وانتقم منهم‪.‬‬ ‫‪13‬لذلك هكذا قال السيد الرب ‪:‬وأمد يدي على أدوم وأقطع منها النسان والحيوان وأجعلها خرابا من تيمان ويسقط أهل ددان بالسيف‪.‬‬ ‫‪14‬وأجعل نقمتي على أدوم بيد شعبي إسرائيل‪ ،‬فيفعلون في أدوم كغضبي وكغيظي‪ ،‬فيعرفون نقمتي‪ ،‬يقول السيد الرب‪.‬‬ ‫‪15‬هكذا قال السيد الرب ‪:‬من أجل أن الفلسطينيين قد عملوا بالنتقام وانتقموا بقلب حقود ليبيدوها بسبب البغضة القديمة‪.‬‬ ‫‪16‬لذلك هكذا قال السيد الرب ‪:‬هأنذا أمد يدي على الفلسطينيين وأقطع الكريتيم وأبيد بقية ساحل البحر‪.‬‬ ‫‪17‬وأنتقم منهم انتقاما عظيما بتأنيبات شديدة‪ ،‬فيعلمون أني أنا الرب حين أجعل نقمتي عليهم‪.‬‬ ‫ألفصل ‪26‬‬ ‫ي قائلة‪:‬‬ ‫‪1‬وفي السنة الحادية عشرة‪ ،‬في اليوم الول من الشهر‪ ،‬كانت كلمة الرب إل ي‬ ‫ي‪ ،‬فأمتلئ‪ ،‬والن قد خربت‪.‬‬ ‫‪2‬يا ابن آدم‪ ،‬لن صور قالت على أورشليم ‪:‬هه قد تحطمت أبواب الشعوب‪ ،‬عادت إل ي‬ ‫‪3‬لذلك هكذا قال السيد الرب ‪:‬هانذا عليك يا صور‪ ،‬وأصعد عليك أمما كايرة كما يرفع البحر أمواجه‪.‬‬ ‫‪4‬ويهدمون أسوار صور ويهدمون أبراجها وأكشط غبارها عنها وأجعلها كرأس الصخر‪.‬‬


‫حزقيال‬

‫‪5‬فتكون موضعا للشباك في وسط البحر لني أنا تكلمت يقول السيد الرب وتكون غنيمة للمم‪.‬‬ ‫‪6‬وتأقتل بناتها اللواتي في الحقل بالسيف‪ ،‬فيعلمن أني أنا الرب‪.‬‬ ‫‪7‬لنه هكذا قال السيد الرب ‪:‬هانذا أجلب على صور نبوخذراصر ملك بابل ملك ملوك من الشمال بخيول ومركبات وفرسان وجيش وشعب‬ ‫كاير‪.‬‬ ‫‪8‬يقتل بناتك بالسيف في الحقل‪ ،‬ويبني عليك برجا‪ ،‬وينصب عليك ترابا‪ ،‬ويرفع عليك الترس‪.‬‬ ‫‪9‬ويضع على أسوارك مجنزات‪ ،‬ويهدم أبراجك بفاوسه‪.‬‬ ‫‪10‬من كارة خيوله يغطيك غبارها ‪.‬تهتز أسوارك من صوت الفرسان والعجلت والمركبات حين يدخل أبوابك كما يدخل الناس مدينة ثغرة‪.‬‬ ‫‪11‬بحوافر خيله يدوس جميع شوارعك ‪.‬يقتل شعبك بالسيف‪ ،‬وتنزل إلى الرض حصونك الحصينة‪.‬‬ ‫‪12‬وينهبون ثروتك ويغنمون تجارتك ويهدمون أسوارك ويهدمون بيوتك المبهجة ويضعون حجارتك وخشبك وترابك في وسط المياه‪.‬‬ ‫بطل ضجيج أغانيك‪ ،‬ول يأس بمع بعد صوت قيااراتك‪.‬‬ ‫‪13‬وأ أ ك‬ ‫‪14‬وأجعلك كرأس الصخر‪ ،‬تكونين موضعا للشباك‪ ،‬ول تبنى بعد‪ ،‬لني أنا الرب تكلمت‪ ،‬يقول السيد الرب‪.‬‬ ‫‪15‬هكذا قال السيد الرب لصور ‪:‬أل تهتز الجزائر من صوت سقوطك عندما يصرخ الجرحى عندما تحدث الضربة في وسطك؟‬ ‫‪16‬فينزل جميع رؤساء البحر عن عروشهم ويخلعون ثيابهم ويخلعون ثيابهم المطرزة ويلبسون رعدة ويجلسون على الرض ويرتعدون في‬ ‫كل لحظة ويتعجبون منك‪.‬‬ ‫‪17‬ويرفعون عليك مرثاة ويقولون لك كيف هلكت أيتها المسكونة من البحارة المدينة الشهيرة التي كانت حصينة في البحر هي وسكانها الذين‬ ‫يجعلون رعبهم على كل من يسكنها‪.‬‬ ‫‪18‬الن ترتعد الجزائر في يوم سقوطك‪ ،‬وتضطرب الجزائر التي في البحر عند ذهابك‪.‬‬ ‫‪19‬لنه هكذا قال السيد الرب ‪:‬متى جعلتك مدينة خربة كالمدائن غير المسكونة‪ ،‬وأصعد عليك الغمر فتغطيك مياه كايرة‪،‬‬ ‫‪20‬متى أنزلك مع الهابطين في الجب مع شعب الدهر وأجعلك في أسافل الرض في أماكن خربت قديمة مع الهابطين في الجب حتى ل تسكن‬ ‫وأجعل فخرا في أرض الحياء‪.‬‬ ‫‪21‬وأجعلك رعبا ا فل تكون ‪.‬وإن طلبوك فل توجد بعد‪ ،‬يقول السيد الرب‪.‬‬ ‫ألفصل ‪27‬‬ ‫ي أيضاا قائلة‪:‬‬ ‫‪1‬وجاءت كلمة الرب إل ي‬ ‫‪2‬والن يا ابن آدم ارفع مرثاة على صور‪.‬‬ ‫‪3‬وقل لصور يا ساكن عند مدخل البحر تاجر الشعوب في جزائر كايرة هكذا قال السيد الرب يا صور قلت أنا كاملة الجمال‪.‬‬ ‫‪4‬حدودك في قلب البحار‪ ،‬وبناؤك أكملوا جمالك‪.‬‬ ‫‪5‬صنعوا جميع ألواح سفينتك من خشب سرو سنير ‪.‬أخذوا أرز لبنان ليصنعوا لك صواري‪.‬‬ ‫‪6‬من بلوط باشان صنعوا مجاديفك ‪.‬جماعة الشوريين صنعوا مقاعدك من عاج من جزائر كتيم‪.‬‬ ‫‪7‬كتان مطرز من مصر هو شراعك‪ ،‬الزرق والرجوان من جزائر أليشع كانا غطاءك‪.‬‬ ‫‪8‬سكان صيدون وأرواد كانوا ملحيك ‪.‬حكماؤك يا صور الذين كانوا فيك كانوا ربابينك‪.‬‬ ‫‪9‬شيوخ جبيل وحكماؤها كانوا فيك قواطعك ‪.‬كل سفن البحر وملحوها كانوا فيك ليتاجروا بتجارتك‪.‬‬ ‫‪10‬وكان في جيشك رجال فارس ولود وفوط ‪.‬هم علقوا فيك الترس والخوذة ‪.‬هم أظهروا جمالك‪.‬‬ ‫‪11‬وكان رجال أرواد مع جيشك على أسوارك من حولك‪ ،‬وكان الغماديم في أبراجك ‪.‬علقوا أتراسهم على أسوارك من حولك ‪.‬هم أكملوا‬ ‫جمالك‪.‬‬ ‫‪12‬ترشيش كانت تاجرتك بسبب كارة كل غنى ‪.‬بالفضة والحديد والقصدير والرصاص كانوا يتاجرون في أسواقك‪.‬‬ ‫‪13‬ياوان وتوبال وماشك هم تجارك ‪.‬كانوا يتاجرون في وجوه الناس وآنية النحاس في سوقك‪.‬‬ ‫‪14‬وكان أهل بيت توجرمة يتجرون في أسواقك بالخيل والفرسان والبغال‪.‬‬ ‫‪15‬وكان رجال ددان تجارك‪ ،‬وجزائر كايرة كانت بضاعة يدك ‪.‬قدموا لك قرون العاج والبنوس هدية‪.‬‬ ‫‪16‬كانت سورية تاجرك بكارة صنعتك ‪.‬كانوا يعملون في أسواقك بالزمرد والرجوان والمطرزة والكتان والمرجان والعقيق‪.‬‬ ‫‪17‬يهوذا وأرض إسرائيل هم تجارك ‪.‬كانوا يتاجرون في سوقك بالقمح المنيي والقنب والعسل والزيت والبلسم‪.‬‬ ‫‪18‬دمشق تاجرتك بكارة صنائعك‪ ،‬بكارة كل غنى‪ ،‬بخمر حلبون والصوف البيض‪.‬‬ ‫‪19‬وكان دان ويوان يترددان على أسواقك‪ ،‬وكان في سوقك حديد لمع وقرفة وقصب‪.‬‬ ‫‪20‬كانت ددان تاجرتك في الملبس الامينة للمركبات‪.‬‬ ‫‪21‬العرب وكل رؤساء قيدار تاجروا معك بالخراف والكباش والماعز ‪.‬بهذه كانوا تجارك‪.‬‬ ‫‪22‬تجار شبا ورعمة هم تجارك ‪.‬كانوا يتجرون في أسواقك بأفخر أنواع الطيب وكل حجر كريم وذهب‪.‬‬ ‫‪23‬وكان حاران وكنة وعدن تجار شبا وأشور وكلمد تجارك‪.‬‬ ‫‪24‬هالء كانوا تجارك في كل شيء‪ ،‬في الاياب الزرقاء والتطريز‪ ،‬وفي صناديق الاياب الفاخرة المربوطة بالحبال المصنوعة من الرز بين‬ ‫بضائعك‪.‬‬ ‫‪25‬سفن ترشيش تغنت لك في سوقك فأمتلت وتمجدت في قلب البحار‪.‬‬ ‫‪26‬لقد جلبتك مجاديفك إلى مياه كايرة ‪.‬حطمتك الريح الشرقية في قلب البحار‪.‬‬ ‫‪27‬ثروتك وأسواقك وتجارتك وملحوك وربابينك وقليعوك وتجار تجارتك وكل رجال حربك الذين فيك وكل جمعك الذي في وسطك‬ ‫يسقطون في قلب البحار في يوم هلكك‪.‬‬


‫حزقيال‬

‫‪28‬تهتز الضواحي من صوت صراخ ربانك‪.‬‬ ‫‪29‬وينزل جميع ملك المجداف والملحون وجميع ربابين البحر من سفنهم ويقفون على البر‪.‬‬ ‫‪30‬فيسمعون صوتهم عليك ويصرخون بمرارة ويذرون التراب على رؤوسهم ويتمرغون في الرماد‪.‬‬ ‫‪31‬فيجعلون أنفسهم قرعة من أجلك‪ ،‬ويحزمون أنفسهم بالمسوح‪ ،‬ويبكون عليك بمرارة قلب وبكاء مرير‪.‬‬ ‫‪32‬وفي صراخهم يرفعون عليك مرثاة ويرثون عليك قائلين ‪:‬أية مدينة مال صور كالمدمرة في قلب البحر؟‬ ‫‪33‬حين خرجت بضائعك من البحار أشبعت شعوبا كايرين‪ ،‬وأغنيت ملوك الرض بكارة ثروتك وتجارتك‪.‬‬ ‫‪34‬في الوقت الذي تنكسر فيه البحار في أعماق المياه‪ ،‬تسقط تجارتك وكل جمعك في وسطك‪.‬‬ ‫‪35‬فيتعجب منك جميع سكان الجزائر‪ ،‬وملوكهم يفزعون خوفا‪ ،‬ويضطربون في وجوههم‪.‬‬ ‫‪36‬التجار بين الشعوب يصفرون عليك‪ ،‬وتكون رعبا ا ول تكون بعد إلى البد‪.‬‬ ‫ألفصل ‪28‬‬ ‫ي أيضاا قائلة‪:‬‬ ‫‪1‬وجاءت كلمة الرب إل ي‬ ‫‪2‬يا ابن آدم قل لرئيس صور هكذا قال السيد الرب من أجل أن قلبك قد ارتفع وقلت أنا إله وأنا جالس على كرسي ا في قلب البحار وأنت‬ ‫إنسان ل إله وإن جعلت قلبك كقلب ا‪.‬‬ ‫‪3‬هوذا أنت أحكم من دانيال‪ ،‬ليس هناك سر يخفونه عنك‪.‬‬ ‫‪4‬فبحكمتك وفهمك حصلت على ثروة‪ ،‬ووضعت الذهب والفضة في كنوزك‪.‬‬ ‫‪5‬فبحكمتك العظيمة وتجارتك كبرت غناك‪ ،‬فارتفع قلبك لجل غناك‪.‬‬ ‫‪6‬لذلك هكذا قال السيد الرب ‪:‬لنك جعلت قلبك كقلب ا‪.‬‬ ‫‪7‬لذلك ها أنا أجلب عليك غرباء أقوياء المم‪ ،‬فيسحبون سيوفهم على بهجة حكمتك‪ ،‬وينجسون بهاءك‪.‬‬ ‫‪8‬فينزلونك إلى الجب فتموت موت القتلى في قلب البحار‪.‬‬ ‫‪9‬أتقول بعد أمام قاتلك ‪:‬أنا ا؟ بل تكون إنسانا ل إلها ا في يد قاتلك‪.‬‬ ‫‪10‬تموت موت الغلف بأيدي الغرباء لني أنا تكلمت يقول السيد الرب‪.‬‬ ‫‪11‬ثم جاءت إلي كلمة الرب قائل‪:‬‬ ‫‪12‬يا ابن آدم ارفع مرثاة على ملك صور وقل له هكذا قال السيد الرب أنت خاتم الكمال ممتلئ حكمة وكامل الجمال‪.‬‬ ‫‪13‬كنت في عدن جنة ا‪ ،‬كل حجر كريم كان غطاء لك‪ ،‬العقيق والياقوت والماس والزبرجد والجزع واليشب والياقوت الزرق والزمرد‬ ‫والزبرجد والذهب ‪.‬صنعة دفوفك ومزاميرك هيأها فيك يوم خلقت‪.‬‬ ‫‪14‬أنت الكروب المنبسط المظلل‪ ،‬وأقمتك على جبل ا المقدس كنت‪ ،‬وفي وسط حجارة النار كنت تمشي‪.‬‬ ‫‪15‬أنت كامل في طرقك من يوم خلقت حتى وجد فيك إثم‪.‬‬ ‫‪16‬بكارة تجارتك ملوا وسطك ظلما فأخطأت ‪.‬لذلك ألقيك كالدنس من جبل ا وأبيدك أيها الكروب المظلل من وسط حجارة النار‪.‬‬ ‫‪17‬قد ارتفع قلبك لجل بهائك‪ ،‬وأفسدت حكمتك لجل بهائك ‪.‬أطرحك إلى الرض‪ ،‬وأضعك أمام الملوك لكي ينظروا إليك‪.‬‬ ‫‪18‬قد نجست مقدساتك بكارة آثامك بظلم تجارتك ‪.‬لذلك أخرج نارا من وسطك فتأكلك وأجعلك رمادا على الرض أمام كل من ينظر إليك‪.‬‬ ‫‪19‬فيتعجب منك كل الذين يعرفونك بين الشعوب ‪.‬تكون رعبا ا ول تكون بعد إلى البد‪.‬‬ ‫ي كلمة الرب قائلة‪:‬‬ ‫‪20‬ثم جاءت إل ي‬ ‫‪21‬يا ابن آدم‪ ،‬اجعل وجهك نحو صيدون وتنبأ عليها‪،‬‬ ‫‪22‬وقل هكذا قال السيد الرب هانذا عليك يا صيدون فأتمجد في وسطك فيعلمون أني أنا الرب حين أجري فيها أحكاما وأتقدس فيها‪.‬‬ ‫‪23‬لني أرسل إليها الوباء والدم في شوارعها‪ ،‬ويحكم على الجرحى في وسطها بالسيف من كل جانب‪ ،‬فيعلمون أني أنا الرب‪.‬‬ ‫‪24‬ول يكون بعد شوك مشوك لبيت إسرائيل ول شوكة حزينة لكل من حولهم الذين احتقروهم فيعلمون أني أنا السيد الرب‪.‬‬ ‫‪25‬هكذا قال السيد الرب ‪:‬متى جمعت بيت إسرائيل من الشعب الذي تشتتوا بينه‪ ،‬وتقدست فيهم أمام عيون المم‪ ،‬فحينئذ يسكنون في أرضهم‬ ‫التي أعطيتها لعبدي يعقوب‪.‬‬ ‫‪26‬ويسكنون فيها آمنين ويبنون بيوتا ويغرسون كروما ويسكنون مطمئنين حين أجري أحكاما على كل الذين يحتقرونهم من حولهم فيعلمون‬ ‫أني أنا الرب إلههم‪.‬‬ ‫ألفصل ‪29‬‬ ‫‪1‬وفي السنة العاشرة‪ ،‬في الشهر العاشر‪ ،‬في اليوم الااني عشر من الشهر‪ ،‬كانت إلي كلمة الرب قائلة‪:‬‬ ‫‪2‬يا ابن آدم‪ ،‬اجعل وجهك نحو فرعون ملك مصر‪ ،‬وتنبأ عليه وعلى كل مصر‪.‬‬ ‫‪3‬تكلم وقل هكذا قال السيد الرب هانذا عليك يا فرعون ملك مصر أيها التنين العظيم الرابض في وسط أنهاره الذي قال نهري لي وأنا عملته‬ ‫لنفسي‪.‬‬ ‫‪4‬ولكني أضع خطاطيف في فكيك‪ ،‬وألصق سمك أنهارك بحراشفك‪ ،‬وأصعدك من وسط أنهارك‪ ،‬فيلتصق كل سمك أنهارك بحراشفك‪.‬‬ ‫‪5‬وأتركك مطروحا في البرية أنت وجميع سمك أنهارك‪ ،‬تسقط على وجه الحقل‪ ،‬ل تجمع ول تجتمع ‪.‬جعلتك طعاما لوحوش البرية وطيور‬ ‫السماء‪.‬‬ ‫‪6‬فيعلم جميع سكان مصر أني أنا الرب لنهم صاروا عصا قصب لبيت إسرائيل‪.‬‬ ‫‪7‬حين أمسكوا بيدك كسرت ومزقت كل أكتافهم‪ ،‬وحين اتكأوا عليك كسرت وثبتت كل أحقائهم‪.‬‬


‫حزقيال‬

‫‪8‬لذلك هكذا قال السيد الرب ‪:‬هأنذا أجلب عليك سيفا وأقطع منك النسان والحيوان‪.‬‬ ‫‪9‬وتكون أرض مصر خرابا وخربة‪ ،‬فيعلمون أني أنا الرب‪ ،‬لنه قال ‪:‬النهر لي وأنا عملته‪.‬‬ ‫‪10‬لذلك ها أنا عليك وعلى أنهارك‪ ،‬وأجعل أرض مصر خربة وخربة من برج أسوان إلى حدود كوش‪.‬‬ ‫‪11‬ل يمر فيها رجل إنسان ول يمر فيها رجل بهيمة ول تسكن أربعين سنة‪.‬‬ ‫‪12‬وأجعل أرض مصر خرابا في وسط الراضي الخربة‪ ،‬وتكون مدنها بين المدن الخربة خرابا أربعين سنة‪ ،‬وأشتت المصريين بين المم‬ ‫وأذريهم في الراضي‪.‬‬ ‫‪13‬ولكن هكذا قال السيد الرب ‪:‬في نهاية أربعين سنة أجمع المصريين من بين الشعوب الذين تشتتوا إليهم‪.‬‬ ‫‪14‬وأرد سبي مصر وأرجعهم إلى أرض فتروس إلى أرض سكنهم ويكونون هناك مملكة حقيرة‪.‬‬ ‫‪15‬وتكون أحقر الممالك ول ترتفع بعد على المم لني أضعفها فل تتسلط على المم بعد‪.‬‬ ‫‪16‬فل يكون بعد معتمدا على بيت إسرائيل الذي يذكر إثمهم حين ينظرون وراءهم‪ ،‬بل يعلمون أني أنا السيد الرب‪.‬‬ ‫‪17‬وكان في السنة السابعة والعشرين‪ ،‬في الشهر الول‪ ،‬في أول الشهر‪ ،‬أن كلم الرب كان إلي قائل‪:‬‬ ‫‪18‬يا ابن آدم‪ ،‬إن نبوخذراصر ملك بابل جعل جيشه يخدمون ضد صور خدمة عظيمة‪ ،‬فكل رأس قرع وكل كتف قشرت‪ ،‬ولم تكن له ول‬ ‫لجيشه أجرة في صور عن الخدمة التي خدم بها ضدها‪.‬‬ ‫‪19‬لذلك هكذا قال السيد الرب ‪:‬هانذا أعطي أرض مصر لنبوخذراصر ملك بابل‪ ،‬فيأخذ غنائمها ويأخذ نهبها وينهب نهبها‪ ،‬فتكون أجرة لجيشه‪.‬‬ ‫‪20‬وأعطيته أرض مصر لجل تعبه الذي خدم به عليها لنهم عملوا لي يقول السيد الرب‪.‬‬ ‫‪21‬في ذلك اليوم أنبت قرن بيت إسرائيل وأجعل لك فتح فم في وسطهم فيعلمون أني أنا الرب‪.‬‬ ‫ألفصل ‪30‬‬ ‫ي أيضاا قائلة‪:‬‬ ‫‪1‬وجاءت كلمة الرب إل ي‬ ‫‪2‬يا ابن آدم‪ ،‬تنبأ وقل ‪:‬هكذا قال السيد الرب ‪:‬ولولوا‪ ،‬ويل اليوم!‬ ‫‪3‬لن اليوم قريب‪ ،‬يوم الرب قريب‪ ،‬يوم غائم‪ ،‬يكون وقت المم‪.‬‬ ‫‪4‬ويأتي السيف على مصر‪ ،‬ويكون خوف عظيم في كوش‪ ،‬عند سقوط القتلى في مصر‪ ،‬ويأخذون جمهورها‪ ،‬وتهدم أساساتها‪.‬‬ ‫‪5‬فيسقط معهم بالسيف كوش وليبيا وليديا وكل اللجين وشوب ورجال الرض الذين في العهد‪.‬‬ ‫‪6‬هكذا قال الرب ‪:‬ويسقط أنصار مصر‪ ،‬وينزل كبرياء قوتها‪ ،‬ويسقطون فيها بالسيف من برج أسوان‪ ،‬يقول السيد الرب‪.‬‬ ‫‪7‬وتكون خرابا في وسط الراضي الخربة‪ ،‬وتكون مدنها في وسط المدن الخربة‪.‬‬ ‫‪8‬فيعلمون أني أنا الرب حين أشعل نارا في مصر وحين يهلك كل أعوانها‪.‬‬ ‫‪9‬في ذلك اليوم يخرج من قبلي رسل في سفن ليخيفوا الكوشيين المتهورين‪ ،‬فيأتي عليهم خوف عظيم كما في يوم مصر‪ ،‬لنه هوذا يأتي‪.‬‬ ‫‪10‬هكذا قال السيد الرب ‪:‬إني أيضا أبيد جمهور مصر بيد نبوخذراصر ملك بابل‪.‬‬ ‫‪11‬هو وشعبه معه عتاة المم ياتى بهم لتدمير الرض‪ ،‬فيسحبون سيوفهم على مصر‪ ،‬ويملون الرض من القتلى‪.‬‬ ‫‪12‬وأجفف النهار وأبيع الرض بيد الشرار وأخرب الرض وكل ما فيها بيد الغرباء ‪.‬أنا الرب تكلمت‪.‬‬ ‫‪13‬هكذا قال السيد الرب ‪:‬وأبيد الصنام وأزيل صورها من نوف‪ ،‬ول يكون بعد رئيس لرض مصر‪ ،‬وألقي الرعب في أرض مصر‪.‬‬ ‫‪14‬وأجعل فتروس خرابا‪ ،‬وأشعل نارا في صوعن‪ ،‬وأجري أحكاما في نو‪.‬‬ ‫‪15‬وأسكب غضبي على سين‪ ،‬حصن مصر‪ ،‬وأقطع جمهور نو‪.‬‬ ‫‪16‬وأشعل نارا في مصر‪ ،‬فيتألم سين كايرا‪ ،‬ويتمزق نو‪ ،‬ويكون لنوف ضيقات كل يوم‪.‬‬ ‫‪17‬فيسقط شبان آون وفيبستة بالسيف وهاتان المدينتان تذهبان إلى السبي‪.‬‬ ‫‪18‬وفي تحفنحيس يظلم النهار أيضا‪ ،‬حين أكسر هناك أنيار مصر‪ ،‬ويزول عنها عظمة قوتها‪ ،‬وتغطيها سحابة‪ ،‬وتذهب بناتها إلى السبي‪.‬‬ ‫‪19‬فأجري أحكاما في مصر‪ ،‬فيعلمون أني أنا الرب‪.‬‬ ‫ي قائلة‪:‬‬ ‫‪20‬وفي السنة الحادية عشرة‪ ،‬في الشهر الول‪ ،‬في اليوم السابع من الشهر‪ ،‬كانت كلمة الرب إل ي‬ ‫‪21‬يا ابن آدم‪ ،‬قد كسرت ذراع فرعون ملك مصر‪ ،‬وها هي ل تعصب للشفاء‪ ،‬ول تضع عليها أسطوانة لربطها‪ ،‬ول تتشدد لحمل السيف‪.‬‬ ‫‪22‬لذلك هكذا قال السيد الرب ‪:‬ها أنا على فرعون ملك مصر‪ ،‬فأكسر ذراعيه القوية والمكسورة‪ ،‬وأسقط السيف من يده‪.‬‬ ‫‪23‬وأشتت المصريين بين المم وأذريهم في الراضي‪.‬‬ ‫‪24‬وأشدد ذراعي ملك بابل وأجعل سيفي في يده ‪.‬وأكسر ذراعي فرعون فيتأوه أمامه أنين الجريح المميت‪.‬‬ ‫‪25‬ولكني أشدد ذراعي ملك بابل‪ ،‬فتسقط ذراعا فرعون‪ ،‬فيعلمون أني أنا الرب حين أجعل سيفي في يد ملك بابل فيمده على أرض مصر‪.‬‬ ‫‪26‬وأشتت المصريين بين المم وأبددهم في الراضي فيعلمون أني أنا الرب‪.‬‬ ‫ألفصل ‪31‬‬ ‫‪1‬وكان في السنة الحادية عشرة في الشهر الاالث في اليوم الول من الشهر أن كلم الرب كان إلي قائل‪.‬‬ ‫‪2‬يا ابن آدم‪ ،‬قل لفرعون ملك مصر وجمهوره ‪:‬من تشبه في عظمتك؟‬ ‫‪3‬هوذا أشور أرز في لبنان جميل الغصان وأكفان الظل وقامته طويلة وكان فرعه بين الغصان الغائمة‪.‬‬ ‫‪4‬عظمته المياه‪ ،‬ورفعته الغمر‪ ،‬وجرت أنهاره حول مغرسه‪ ،‬وأرسلت أنهاره الصغيرة إلى جميع أشجار الحقل‪.‬‬ ‫‪5‬لذلك ارتفع قامته على جميع أشجار الحقل‪ ،‬وكارت أغصانه‪ ،‬وطالت فروعه من كارة المياه حين أزهر‪.‬‬ ‫‪6‬فبنى كل طيور السماء أعشاشها في أغصانه‪ ،‬وتحت فروعه ولدت كل حيوان البرية أولدها‪ ،‬وسكن تحت ظله كل المم العظيمة‪.‬‬


‫حزقيال‬

‫‪7‬فكان جميل في عظمته وفي طول فروعه لن أصله كان على مياه كايرة‪.‬‬ ‫‪8‬لم يستطع الرز في جنة ا أن يخفيه‪ ،‬ول السرو يشبه أغصانه‪ ،‬ول الدلب يشبه فروعه‪ ،‬ول كل شجرة في جنة ا تشبهه في جماله‪.‬‬ ‫‪9‬جعلته جميل بكارة أغصانه حتى حسدته كل أشجار عدن التي في جنة ا‪.‬‬ ‫‪10‬لذلك هكذا قال السيد الرب ‪:‬من أجل أنك ارتفعت قامتك‪ ،‬فرفع فرعه بين الغيوم‪ ،‬وارتفع قلبه بعلوه‪.‬‬ ‫‪11‬لذلك أسلمته إلى يد عظيم المم فيفعل به إثما ا ‪.‬طردته لجل شره‪.‬‬ ‫‪12‬والغرباء عتاة المم استأصلوه وتركوه ‪.‬على الجبال وفي جميع الودية سقطت أغصانه وتكسرت أغصانه عند جميع أنهار الرض ‪.‬ونزل‬ ‫كل شعوب الرض عن ظله وتركوه‪.‬‬ ‫‪13‬وعلى حطامه تبقى كل طيور السماء‪ ،‬وعلى أغصانه تكون كل وحوش الحقل‪.‬‬ ‫‪14‬لكي ل ترتفع شجرة واحدة من كل الشجار التي على المياه لطولها‪ ،‬ول تجعل فرعها بين الغمام‪ ،‬ول تقوم أشجارها في طولها‪ ،‬كل من‬ ‫يشرب الماء ‪.‬لنها قد أسلمت كلها إلى الموت‪ ،‬إلى أسفل الرض‪ ،‬في وسط بني آدم‪ ،‬مع الهابطين في الجب‪.‬‬ ‫‪15‬هكذا قال السيد الرب ‪:‬في يوم نزوله إلى الهاوية أحدثت حزنا‪ ،‬غطيت عليه الغمر‪ ،‬ومنعت أنهاره‪ ،‬وامتنعت المياه الكايرة‪ ،‬وجعلت لبنان‬ ‫ينوح عليه‪ ،‬وكل أشجار الحقل ذبلت عليه‪.‬‬ ‫‪16‬من صوت سقوطه أرتعدت المم حين أهبطه إلى الهاوية مع الهابطين في الجب‪ ،‬فتتعزى في أسفل الرض كل أشجار عدن‪ ،‬مختار لبنان‬ ‫وخياره‪ ،‬وكل من يشرب الماء‪.‬‬ ‫‪17‬ونزلوا هم أيضا إلى الهاوية معه إلى القتلى بالسيف والذين كانوا ذراعه والساكنين تحت ظله في وسط المم‪.‬‬ ‫‪ ١٨‬من تشبهين هكذا في المجد والعظمة بين أشجار عدن؟ ستهبطين مع أشجار عدن إلى أقاصي الرض‪ ،‬وتضطجعين بين الغلف مع القتلى‬ ‫بالسيف ‪.‬هذا هو فرعون وكل جماعته‪ ،‬يقول السيد الرب‪.‬‬ ‫ألفصل ‪32‬‬ ‫ي قائلة‪:‬‬ ‫‪1‬وكان في السنة الاانية عشرة‪ ،‬في الشهر الااني عشر‪ ،‬في اليوم الول من الشهر‪ ،‬أن كلمة الرب كانت إل ي‬ ‫‪2‬يا ابن آدم ارفع مرثاة على فرعون ملك مصر وقل له أنت كشبل المم وأنت كالحوت في البحار وخرجت مع أنهارك وكدرت المياه برجلك‬ ‫ونجست أنهارهم‪.‬‬ ‫‪3‬هكذا قال السيد الرب ‪:‬لذلك أمد شبكتي عليك مع جماعة شعوب كايرة‪ ،‬فيصعدونك في شبكتي‪.‬‬ ‫‪4‬ثم أتركك على الرض وأطرحك على وجه الحقل وأقيم عليك كل طيور السماء وأمل منك وحوش الرض كلها‪.‬‬ ‫‪5‬وأضع لحمك على الجبال‪ ،‬وأمل الودية من طولك‪.‬‬ ‫‪6‬وأسقي بدمك الرض التي أنت تسبح فيها حتى الجبال‪ ،‬فتمتلئ النهار منك‪.‬‬ ‫‪7‬ومتى أخرجتك أغشي السماء وأظلم نجومها وأحجب الشمس بسحاب والقمر ل يعطي ضوءه‪.‬‬ ‫‪8‬أظلم فوقك جميع أنوار السماء المنيرة‪ ،‬وأجعل الظلمة على أرضك‪ ،‬يقول السيد الرب‪.‬‬ ‫‪9‬وأزعج قلوب كايرين من الشعوب حين أجلب هلكك بين المم وفي الراضي التي لم تعرفها‪.‬‬ ‫‪10‬نعم‪ ،‬سأجعل شعوبا كايرة تدهش منك‪ ،‬وسيخاف ملوكهم عليك خوفا شديدا‪ ،‬عندما ألوح بسيفي أمامهم‪ ،‬وسيرتعدون في كل لحظة‪ ،‬كل‬ ‫واحد على نفسه‪ ،‬في يوم سقوطك‪.‬‬ ‫‪11‬لنه هكذا قال السيد الرب ‪:‬يأتي عليك سيف ملك بابل‪.‬‬ ‫‪12‬بسيوف الجبابرة أسقط جمهورك عتاة المم كلهم فينهبون فخر مصر ويهلك كل جمهورها‪.‬‬ ‫‪13‬وأبيد جميع بهائمها من على المياه الكايرة‪ ،‬فل تزعجها بعد رجل إنسان‪ ،‬ول تزعجها حوافر بهيمة‪.‬‬ ‫‪14‬فأعمق مياههم وأجري أنهارهم كالزيت يقول السيد الرب‪.‬‬ ‫‪15‬متى جعلت أرض مصر خرابا‪ ،‬وخلت الرض مما كانت عليه‪ ،‬عندما ضربت كل سكانها‪ ،‬فسيعلمون أني أنا الرب‪.‬‬ ‫‪16‬هذه هي المرثية التي ينوحون بها‪ ،‬ترثيها بنات المم‪ ،‬ينتحبون عليها‪ ،‬على مصر وعلى كل جمهورها‪ ،‬يقول السيد الرب‪.‬‬ ‫ي قائلة‪:‬‬ ‫‪17‬وفي السنة الاانية عشرة‪ ،‬في اليوم الخامس عشر من الشهر‪ ،‬كانت كلمة الرب إل ي‬ ‫‪18‬يا ابن آدم‪ ،‬ولول على جمهور مصر‪ ،‬وأسقطهم هي وبنات المم العظيمة إلى أسفل الرض مع الهابطين في الجب‪.‬‬ ‫‪19‬من تتجاوزين في الجمال؟ انزلي واضطجعي مع الغلف‪.‬‬ ‫‪20‬يسقطون في وسط القتلى بالسيف ‪.‬هي مستسلمة للسيف ‪.‬اجتاوها وكل جماهيرها‪.‬‬ ‫‪21‬سيكلمه القوياء من وسط الهاوية مع مساعديه ‪.‬هم هبطوا‪ ،‬رقدوا غلفا‪ ،‬قتلى بالسيف‪.‬‬ ‫‪22‬هناك أشور وكل جماعتها‪ ،‬قبوره حوله‪ ،‬كلهم قتلى ساقطون بالسيف‪.‬‬ ‫‪23‬الذين قبورهم في جوانب الجب وجماعتها حول قبرها كلهم قتلى ساقطون بالسيف الذين سببوا رعبا في أرض الحياء‪.‬‬ ‫‪24‬هناك عيلم وكل جمهورها حول قبرها‪ ،‬كلهم قتلى ساقطون بالسيف‪ ،‬هبطوا غلفا إلى أسافل الرض‪ ،‬الذين جعلوا رعبهم في أرض‬ ‫الحياء‪ ،‬وقد حملوا خزيهم مع الهابطين في الجب‪.‬‬ ‫‪25‬جعلوها مضجعا في وسط القتلى مع كل جمهورها ‪.‬قبورها حوله ‪.‬كلهم غلف قتلى بالسيف ‪.‬مع أن رعبهم قد حدث في أرض الحياء‪ ،‬فقد‬ ‫حملوا خزيهم مع الهابطين في الجب ‪.‬جعل في وسط القتلى‪.‬‬ ‫‪26‬هناك ماشك وتوبال وكل جمهورها قبورها حوله كلهم غلف قتلى بالسيف مع أنهم جعلوا رعبهم في أرض الحياء‪.‬‬ ‫‪27‬ول يضاجعون الجبابرة الساقطين من الغلف الذين هبطوا إلى الهاوية بأدوات حربهم وقد وضعوا سيوفهم تحت رؤوسهم وتكون آثامهم‬ ‫على عظامهم مع أنهم كانوا رعب الجبابرة في أرض الحياء‪.‬‬ ‫‪28‬فتنكسر في وسط الغلف وتضطجع مع القتلى بالسيف‪.‬‬ ‫‪29‬هناك أدوم وملوكها وكل رؤسائها الذين بجبروتهم يرثون قتلى السيف ‪.‬يضطجعون مع الغلف ومع الهابطين في الجب‪.‬‬


‫حزقيال‬

‫‪30‬هناك رؤساء الشمال كلهم وكل الصيدونيين الذين هبطوا مع القتلى ‪.‬خجلوا من قوتهم بسبب رعبهم ‪.‬اضطجعوا غلفا مع قتلى السيف‪،‬‬ ‫وحملوا خزيهم مع الهابطين في الجب‪.‬‬ ‫‪31‬فينظرهم فرعون ويتعزى عن كل جمهوره‪ ،‬فرعون وكل جيشه قتلى بالسيف‪ ،‬يقول السيد الرب‪.‬‬ ‫‪32‬لني جعلت رعبي في أرض الحياء‪ ،‬فيأوضع في وسط الغلف مع القتلى بالسيف‪ ،‬فرعون وكل جمهوره‪ ،‬يقول السيد الرب‪.‬‬ ‫ألفصل ‪33‬‬ ‫ي كلمة الرب قائلة‪:‬‬ ‫‪1‬ثم جاءت إل ي‬ ‫‪2‬يا ابن آدم كلم بني شعبك وقل لهم متى جلبت السيف على أرض فأخذ شعب الرض رجل من تخومهم وجعلوه رقيبا لهم‪.‬‬ ‫‪3‬فإذا رأى السيف مقبل على الرض نفخ في البوق وأنذر الشعب‪.‬‬ ‫‪4‬فكل من يسمع صوت البوق ول يحذر‪ ،‬ثم يأتي السيف ويأخذه‪ ،‬فدمه يكون على رأسه‪.‬‬ ‫‪5‬من سمع صوت البوق ولم يحذر‪ ،‬دمه عليه‪ ،‬ومن يحذر ينجي نفسه‪.‬‬ ‫‪6‬ولكن إذا رأى الحارس السيف مقبل ولم ينفخ في البوق ولم يتحذر الشعب‪ ،‬فإن جاء السيف وأخذ نفسا من بينهم فإنه ياخذ بإثمه ‪.‬أما دمه فمن‬ ‫يد الحارس أطلبه‪.‬‬ ‫‪7‬فأنت يا ابن آدم قد جعلتك رقيبا على بيت إسرائيل‪ ،‬فتسمع الكلم من فمي وتحذرهم من قبلي‪.‬‬ ‫‪8‬إذا قلت للشرير ‪:‬يا شرير‪ ،‬موتا تموت ‪.‬إن لم تتكلم أنت لتحذر الشرير من طريقه‪ ،‬فذلك الشرير يموت بإثمه ‪.‬أما دمه فمن يدك أطلبه‪.‬‬ ‫‪9‬ولكن إن أنذرت الشرير من طريقه لكي يرجع عنه فإن لم يرجع عن طريقه يموت بإثمه ‪.‬أما أنت فقد نجيت نفسك‪.‬‬ ‫‪10‬لذلك يا ابن آدم كلم بيت إسرائيل هكذا قائلين ‪:‬إذا كانت معاصينا وخطايانا علينا ونحن فنين بها فكيف نعيش؟‬ ‫‪11‬قل لهم ‪:‬حي أنا يقول السيد الرب إني ل أسر بموت الشرير بل بأن يرجع الشرير عن طريقه ويحيا ‪.‬ارجعوا ارجعوا عن طرقكم الرديئة‬ ‫فلماذا تموتون يا بيت إسرائيل؟‬ ‫‪12‬لذلك يا ابن آدم قل لبني شعبك إن بر البار ل ينجيه في يوم معصيته‪ ،‬وشرير الشرير ل يسقط به في يوم رجوعه عن شره‪ ،‬ول يستطيع‬ ‫البار أن يحيا ببره في يوم خطيئته‪.‬‬ ‫‪13‬إذا قلت للبار حياة يحيا‪ ،‬فإن هو اتكل على بره وعمل إثما‪ ،‬فل تذكر جميع أعمال بره‪ ،‬بل لجل إثمه الذي عمله يموت به‪.‬‬ ‫‪14‬وأيضا ا إذا قلت للشرير موتا ا تموت‪ ،‬إذا رجع عن خطيئته وعمل حقا ا وعدلا‪،‬‬ ‫‪15‬إذا رد الشرير الرهن وأعطى ما سلبه وسلك في فرائض الحياة بل عمل إثم فإنه يحيا حياة ل يموت‪.‬‬ ‫‪16‬ل تذكر عليه خطاياه التي أخطأها ‪.‬قد عمل حقا وعدلا ‪.‬حياة يحيا‪.‬‬ ‫‪17‬ولكن أبناء شعبك يقولون ‪:‬إن طريق الرب ليست مستوية ‪.‬وأما هم فليس طريقهم مستويا‪.‬‬ ‫‪18‬إذا رجع البار عن بره وعمل إثما فإنه يموت به‪.‬‬ ‫‪19‬ولكن إذا رجع الشرير عن شروره وعمل حقا وعدلا فإنه يحيا بذلك‪.‬‬ ‫‪20‬وتقولون ‪:‬طريق الرب ليس مستويا ‪.‬يا بيت إسرائيل‪ ،‬سأحكم عليكم كل واحد حسب طرقه‪.‬‬ ‫ي من نجا من أورشليم قائلا ‪:‬المدينة قد ضربت‪.‬‬ ‫‪21‬وفي السنة الاانية عشرة من سبينا‪ ،‬في الشهر العاشر‪ ،‬في الخامس من الشهر‪ ،‬جاء إل ي‬ ‫ي في الصباح‪ ،‬فانفتح فمي ولم أعد أبكم‪.‬‬ ‫ي في المساء قبل أن يأتي الناجي‪ ،‬ففتحت فمي حتى جاء إل ي‬ ‫‪22‬وكانت يد الرب عل ي‬ ‫‪23‬ثم جاء إلي كلم الرب قائل‪:‬‬ ‫‪24‬يا ابن آدم‪ ،‬إن سكان تلك الخرب في أرض إسرائيل يتكلمون قائلين ‪:‬إن إبراهيم كان واحدا ا وهو ورث الرض‪ ،‬ونحن كايرون‪ ،‬وقد أعطيت‬ ‫لنا الرض ميراثاا‪.‬‬ ‫‪25‬لذلك قل لهم ‪:‬هكذا قال السيد الرب ‪:‬تأكلون بالدم وترفعون عيونكم إلى أصنامكم وتسفكون الدماء‪ ،‬فهل ترثون الرض؟‬ ‫‪26‬تقفون على سيوفكم وتعملون الرجس وتنجسون كل واحد امرأة قريبه‪ ،‬فهل ترثون الرض؟‬ ‫‪27‬قل لهم هكذا‪ ،‬هكذا قال السيد الرب ‪:‬حي أنا‪ ،‬إن الذين في الخرب يسقطون بالسيف‪ ،‬والذي على وجه الحقل أعطيه للوحوش أكل‪ ،‬والذين‬ ‫في الحصون والمغاور يموتون بالوباء‪.‬‬ ‫‪28‬لني أجعل الرض خرابا‪ ،‬فيزول فخر قوتها‪ ،‬وتصير جبال إسرائيل خرابا ل عابر فيها‪.‬‬ ‫‪29‬فيعلمون أني أنا الرب حين أجعل الرض خرابا خرابا بسبب كل أرجاسهم التي فعلوا‪.‬‬ ‫‪30‬وأنت يا ابن آدم إن بني شعبك يتكلمون عليك بعد عند الحيطان وفي أبواب البيوت ويكلمون بعضهم بعضا كل واحد أخاه قائلين هلم اسمع‬ ‫ما هو الكلم الذي يخرج من الرب‪.‬‬ ‫‪31‬وهم يأتون إليك كما يأتي الشعب‪ ،‬ويجلسون أمامك كشعبي‪ ،‬ويسمعون كلمك ولكنهم ل يعملون به ‪.‬لنهم بأفواههم يظهرون محبة عظيمة‪،‬‬ ‫ولكن قلبهم يذهب وراء طمعهم‪.‬‬ ‫‪32‬وها أنت بالنسبة لهم كأغنية جميلة لرجل حسن الصوت يجيد العزف‪ ،‬لنهم يسمعون كلماتك ولكنهم ل يعملون بها‪.‬‬ ‫‪33‬ومتى حدث هذا (هوذا سيأتي )فسيعلمون أن نبيا ا كان في وسطهم‪.‬‬ ‫ألفصل ‪34‬‬ ‫ي قائلة‪:‬‬ ‫‪1‬وكانت كلمة الرب إل ي‬ ‫‪2‬يا ابن آدم‪ ،‬تنبأ على رعاة إسرائيل‪ ،‬تنبأ وقل لهم ‪:‬هكذا قال السيد الرب للرعاة ‪:‬ويل لرعاة إسرائيل الذين يرعون أنفسهم !أل يرعى الرعاة‬ ‫القطعان؟‬ ‫‪3‬تأكلون الشحم وتلبسون الصوف وتذبحون العلف ولكن الغنم ل ترعونها‪.‬‬


‫حزقيال‬

‫‪4‬لم تقووا المريض‪ ،‬ولم تداووا المريض‪ ،‬ولم تجبروا المكسور‪ ،‬ولم تستردوا المطرود‪ ،‬ولم تطلبوا الضال‪ ،‬بل بالقوة والعنف تسلطتم عليهم‪.‬‬ ‫‪5‬فتشتتوا لنه ليس راع‪ ،‬وصاروا طعاما لجميع وحوش الحقل بعد تشتتهم‪.‬‬ ‫‪6‬ضلت غنمي في كل الجبال وعلى كل تل عال‪ ،‬وتشتتت غنمي على كل وجه الرض‪ ،‬ولم يكن من يسأل عنها أو يبحث عنها‪.‬‬ ‫‪7‬لذلك أيها الرعاة اسمعوا كلمة الرب‪.‬‬ ‫‪8‬حي أنا يقول السيد الرب من أجل أن غنمي صارت غنيمة وصارت غنمي مأكل لكل حيوان البرية إذ لم يكن راع ولم يطلب رعاتي غنمي‬ ‫بل رعوا أنفسهم ولم يرعوا غنمي‪.‬‬ ‫‪9‬لذلك أيها الرعاة اسمعوا كلمة الرب‪.‬‬ ‫‪10‬هكذا قال السيد الرب ‪:‬هانذا على الرعاة‪ ،‬وأطلب غنمي من أيديهم‪ ،‬وأكفهم عن رعي الغنم‪ ،‬ول يرعى الرعاة أنفسهم بعد‪ ،‬وأنقذ غنمي من‬ ‫أفواههم فل تكون لهم مأكل‪.‬‬ ‫‪11‬لنه هكذا قال السيد الرب ‪:‬ها أنا ذا أفتش غنمي وأفتقدها‪.‬‬ ‫‪12‬كما يفتقد الراعي قطيعه يوم يكون في وسط خرافه المتفرقة‪ ،‬هكذا أفتقد غنمي وأخلصها من جميع الماكن التي تشتتت إليها في يوم الغيم‬ ‫والظلم‪.‬‬ ‫‪13‬وأخرجهم من بين الشعوب وأجمعهم من الراضي وآتي بهم إلى أرضهم وأرعاهم على جبال إسرائيل وعلى النهار وفي كل مساكن‬ ‫الرض‪.‬‬ ‫‪14‬أرعاهم في مرعى جيد‪ ،‬وعلى جبال إسرائيل العالية يكون حظيرهم ‪.‬هناك يربضون في مرعى جيد‪ ،‬وفي مرعى دسم يرعون على جبال‬ ‫إسرائيل‪.‬‬ ‫‪15‬أنا أرعى غنمي وأربضها‪ ،‬يقول السيد الرب‪.‬‬ ‫‪16‬سأطلب الضال‪ ،‬وأرد المطرود‪ ،‬وأجبر المكسور‪ ،‬وأعصب المريض ‪.‬ولكني سأهلك السمين والقوي‪ ،‬وأطعمهم بالحق‪.‬‬ ‫‪17‬وأما أنتم يا غنمي فهكذا قال السيد الرب ‪:‬هانذا أحكم بين البقر والبقر‪ ،‬بين الكباش والتيوس‪.‬‬ ‫‪18‬أهو قليل عليكم أن تأكلوا المرعى الجيد وتدوسوا بقية مراعيكم بأرجلكم؟ أو تشربوا المياه العميقة وتلوثوا الباقي بأرجلكم؟‬ ‫‪19‬وأما غنمي فهي تأكل مما داسته أقدامكم وتشرب مما أفسدته أقدامكم‪.‬‬ ‫‪20‬لذلك هكذا قال السيد الرب لهم ‪:‬هأنذا أنا أحكم بين البقر السمين وبين البقر العجاف‪.‬‬ ‫‪21‬لنكم ضربتم بالجنب والكتف‪ ،‬ودفعتم كل مريض بقرونكم‪ ،‬حتى بددتموه إلى خارج‪.‬‬ ‫‪22‬لذلك أخلص غنمي فل تكون بعد غنيمة‪ ،‬وأحكم بين ماشية وماشية‪.‬‬ ‫‪23‬وأقيم عليهم راعيا واحدا فيرعاهم‪ ،‬عبدي داود ‪.‬هو يرعاهم وهو يكون لهم راعيا‪.‬‬ ‫‪24‬وأنا الرب أكون لهم إلها‪ ،‬وعبدي داود رئيسا في وسطهم ‪.‬أنا الرب تكلمت‪.‬‬ ‫‪25‬وأعقد معهم عهد سلم‪ ،‬وأزيل الوحوش الرديئة من الرض‪ ،‬فيسكنون في البرية آمنين‪ ،‬وينامون في الغابات‪.‬‬ ‫‪26‬وأجعلهم وما حول جبلي بركة‪ ،‬وأنزل المطر في وقته‪ ،‬فيكون مطر بركة‪.‬‬ ‫‪27‬وتعطي شجرة الحقل ثمرها‪ ،‬وتعطي الرض غلتها‪ ،‬ويكونون آمنين في أرضهم‪ ،‬ويعلمون أني أنا الرب‪ ،‬حين أكسر قيود نيرهم‪ ،‬وأنقذهم‬ ‫من يد مستعبديهم‪.‬‬ ‫‪28‬ول يكونون بعد فريسة للمم ول يأكلهم وحش الرض بل يسكنون آمنين ول يكون من يخيفهم‪.‬‬ ‫‪29‬وأقيم لهم غرسا اسما‪ ،‬فل يكونون بعد منكوبين بالجوع في الرض‪ ،‬ول يحملون بعد عار المم‪.‬‬ ‫‪30‬فيعلمون أني أنا الرب إلههم معهم‪ ،‬وأنهم بيت إسرائيل شعبي‪ ،‬يقول السيد الرب‪.‬‬ ‫‪31‬وأنتم يا غنمتي غنم مرعاي أنتم بشر وأنا إلهكم يقول السيد الرب‪.‬‬ ‫ألفصل ‪35‬‬ ‫‪1‬ثم جاءت إلي كلمة الرب قائل‪:‬‬ ‫‪2‬يا ابن آدم‪ ،‬اجعل وجهك نحو جبل سعير‪ ،‬وتنبأ عليه‪،‬‬ ‫‪3‬وقل له هكذا قال السيد الرب هوذا أنا عليك يا جبل سعير وأمد يدي عليك وأجعلك خرابا‪.‬‬ ‫‪4‬وأجعل مدنك خربة‪ ،‬وتكونين مقفرة‪ ،‬فتعلمين أني أنا الرب‪.‬‬ ‫‪5‬لنه كان لك بغضة أبدية‪ ،‬وسفك دماء بني إسرائيل بحد السيف في وقت بليتهم‪ ،‬في وقت انتهاء إثمهم‪.‬‬ ‫‪6‬لذلك حي أنا يقول السيد الرب إني أعدك للدم والدم يطاردك ‪.‬إن لم تكره الدم فالدم يطاردك‪.‬‬ ‫‪7‬فأجعل جبل سعير خرابا خرابا‪ ،‬وأقطع منه العابر والراجع‪.‬‬ ‫‪8‬وأمل جباله من قتله ‪.‬في جبالك وفي أوديتك وفي كل أنهارك يسقط قتلى السيف‪.‬‬ ‫‪9‬وأجعلك خربا أبدية‪ ،‬ومدنك ل ترجع‪ ،‬فتعلمون أني أنا الرب‪.‬‬ ‫‪10‬لنك قلت ‪:‬هاتان المتان وهاتان الرضان تكونان لي ونمتلكهما‪ ،‬والرب كان هناك‪.‬‬ ‫‪11‬لذلك حي أنا يقول السيد الرب إني أفعل حسب غضبك وحسب حسدك الذي تصرفت به من بغضتك لهم وأعرف نفسي بينهم حينما أحكم‬ ‫عليك‪.‬‬ ‫‪12‬فتعلم أني أنا الرب‪ ،‬وأني سمعت كل تجديفاتك التي تكلمت بها على جبال إسرائيل قائل ‪:‬قد خربت‪ ،‬أعطيت لنا للكل‪.‬‬ ‫ي ‪.‬قد سمعتهم‪.‬‬ ‫‪13‬فبأفواهكم تفاخرون عل ي‬ ‫ي‪ ،‬وأكارتم كلمكم عل ي‬ ‫‪14‬هكذا قال السيد الرب ‪:‬عندما تفرح كل الرض أجعلك خرابا‪.‬‬ ‫‪15‬كما فرحت بميراث بيت إسرائيل لنه خرب كذلك أفعل بك ‪.‬تكون خربا ا يا جبل سعير وكل أدوم بكلها فيعلمون أني أنا الرب‪.‬‬


‫حزقيال‬

‫ألفصل ‪36‬‬ ‫‪1‬وأنت يا ابن آدم‪ ،‬فتنبأ على جبال إسرائيل وقل ‪:‬يا جبال إسرائيل اسمعي كلمة الرب‪.‬‬ ‫‪2‬هكذا قال السيد الرب ‪:‬من أجل أن العدو قال عليكم ‪:‬آه‪ ،‬حتى المرتفعات القديمة قد ملكناها‪.‬‬ ‫خربوكم وابتلعوكم من كل جهة لكي تكونوا ميراثا لبقية المم وتصيرون على شفاه‬ ‫‪3‬لذلك تنبأ وقل هكذا قال السيد الرب من أجل أنهم ي‬ ‫المتكلمين وعارا للشعب‪.‬‬ ‫‪4‬لذلك يا جبال إسرائيل اسمعي كلمة السيد الرب ‪.‬هكذا قال السيد الرب للجبال وللتلل وللنهار وللودية وللخرب الخربة وللمدن المهجورة‬ ‫التي صارت غنيمة وسخرية لبقية المم الذين حولها‪.‬‬ ‫‪5‬لذلك هكذا قال السيد الرب ‪:‬إني في نار غيرتي تكلمت على بقية المم وعلى كل أدوم الذين جعلوا أرضي ملكا لهم بفرح كل قلبهم وبغض‬ ‫النفس ليطرحوها غنيمة‪.‬‬ ‫‪6‬فتنبأ على أرض إسرائيل وقل للجبال وللتلل وللنهار وللودية هكذا قال السيد الرب ها أنا تكلمت في غيرتي وفي غضبي لنكم حملتم عار‬ ‫المم‪.‬‬ ‫‪7‬لذلك هكذا قال السيد الرب ‪:‬رفعت يدي‪ ،‬لن المم الذين حولكم هم يحملون خزيهم‪.‬‬ ‫‪8‬وأما أنتم يا جبال إسرائيل فإنكم تخرجون أغصانكم وتعطون ثمركم لشعبي إسرائيل لنه قريب المجيء‪.‬‬ ‫‪9‬لني ها أنا معكم‪ ،‬وألجأ إليكم‪ ،‬فتفلحون وتزرعون‪.‬‬ ‫‪10‬وأكار عليك الناس كل بيت إسرائيل كلهم‪ ،‬فتعمر المدن وتبنى الخرب‪.‬‬ ‫‪11‬وأكار عليكم النسان والحيوان فيكارون ويامرون‪ ،‬وأسكنكم حسب أحوالكم القديمة‪ ،‬وأحسن إليكم أكار من أوليائكم‪ ،‬فتعلمون أني أنا الرب‪.‬‬ ‫‪12‬وأجعل الناس يمشون عليك شعبي إسرائيل فيرثونك وتكون لهم ميراثا ول تعود تاكلهم بعد‪.‬‬ ‫‪13‬هكذا قال السيد الرب ‪:‬من أجل أنهم قالوا لكم ‪:‬أنت الرض تأكل الناس وأثكلت شعوبك‪.‬‬ ‫‪14‬لذلك لن تأكلي الناس بعد‪ ،‬ول تاكل شعوبك بعد‪ ،‬يقول السيد الرب‪.‬‬ ‫‪15‬ول أسمع فيك عار المم بعد‪ ،‬ول تحملين عار الشعوب بعد‪ ،‬ول تأسقطين أممك بعد‪ ،‬يقول السيد الرب‪.‬‬ ‫‪16‬ثم جاءت إلي كلمة الرب قائل‪:‬‬ ‫‪17‬يا ابن آدم‪ ،‬لما سكن بيت إسرائيل أرضهم نجسوها بطريقهم وأعمالهم ‪.‬صار طريقهم أمامي كنجاسة المرأة الاكلى‪.‬‬ ‫‪18‬لذلك صببت غضبي عليهم لجل الدم الذي سفكوه على الرض ولجل أصنامهم التي نجسوها بها‪.‬‬ ‫‪19‬وشتتهم بين المم فتبددوا في الراضي حسب طريقهم وحسب أعمالهم حكمت عليهم‪.‬‬ ‫‪20‬فدخلوا إلى المم التي ذهبوا إليها ونجسوا اسمي القدوس قائلين لهم ‪:‬هالء هم شعب الرب وقد خرجوا من أرضه‪.‬‬ ‫‪21‬ولكني شفقت على اسمي القدوس الذي نجسه بيت إسرائيل بين المم الذين ذهبوا‪.‬‬ ‫‪22‬لذلك قل لبيت إسرائيل ‪:‬هكذا قال السيد الرب ‪:‬ليس من أجلكم أنا أفعل هذا يا بيت إسرائيل‪ ،‬بل من أجل اسمي القدوس الذي نجستموه في‬ ‫المم حيث ذهبتم‪.‬‬ ‫‪23‬وأقدس اسمي العظيم الذي تنجس بين المم الذي نجستموه في وسطهم‪ ،‬فتعلم المم أني أنا الرب‪ ،‬يقول السيد الرب‪ ،‬حين أتقدس فيكم أمام‬ ‫عيونهم‪.‬‬ ‫‪24‬لني آخذكم من بين المم وأجمعكم من جميع الراضي وآتي بكم إلى أرضكم‪.‬‬ ‫‪25‬فأرش عليكم ماء طاهرا فتطهرون ‪.‬من كل نجاستكم ومن كل أصنامكم أطهركم‪.‬‬ ‫‪26‬وأعطيكم قلبا جديدا‪ ،‬وأجعل روحا جديدة في داخلكم‪ ،‬وأنزع قلب الحجر من لحمكم‪ ،‬وأعطيكم قلب لحم‪.‬‬ ‫‪27‬وأجعل روحي في داخلكم‪ ،‬وأجعلكم تسلكون في فرائضي‪ ،‬وتحفظون أحكامي وتعملونها‪.‬‬ ‫‪28‬وتسكنون في الرض التي أعطيت لبائكم وتكونون لي شعبا وأنا أكون لكم إلها‪.‬‬ ‫‪29‬وأخلصكم من كل نجاساتكم وأدعو القمح وأكاره ول أضع عليكم جوعاا‪.‬‬ ‫‪30‬وأكار ثمر الشجرة وغلة الحقل لكي ل تحملوا بعد عار الجوع بين المم‪.‬‬ ‫‪31‬فتذكرون طرقكم الشريرة وأعمالكم غير الصالحة‪ ،‬وتبغضون أنفسكم أمام أعينكم بسبب آثامكم ورجاساتكم‪.‬‬ ‫‪32‬ليس من أجلكم أفعل هذا‪ ،‬يقول السيد الرب‪ ،‬فليكن معلوما لكم ‪.‬اخزوا واخجلوا من طرقكم يا بيت إسرائيل‪.‬‬ ‫‪33‬هكذا قال السيد الرب ‪:‬في اليوم الذي أطهركم فيه من كل آثامكم‪ ،‬أسكنكم أيضا في المدن‪ ،‬فتبنى الخرب‪.‬‬ ‫‪34‬وتأفلح الرض الخربة‪ ،‬عوضا ا عن أن تكون خربة أمام عيون كل من عبر بها‪.‬‬ ‫‪35‬ويقولون هذه الرض الخربة صارت كجنة عدن والمدن الخربة والمقفرة والمهجورة صارت مسورة ومسكونة‪.‬‬ ‫‪36‬فتعلم المم التي بقيت حولكم أني أنا الرب ابني الخرب وأغرس المقفر ‪.‬أنا الرب تكلمت وسأفعل‪.‬‬ ‫‪37‬هكذا قال السيد الرب ‪:‬سأسأل بيت إسرائيل بعد لفعل لهم ذلك‪ ،‬فأكارهم أناسا ا كالغنم‪.‬‬ ‫‪38‬كقطيع المقدس‪ ،‬كقطيع أورشليم في مواسمها‪ ،‬هكذا تمتلئ المدن الخربة قطعان الناس‪ ،‬فيعلمون أني أنا الرب‪.‬‬ ‫ألفصل ‪37‬‬ ‫ي‪ ،‬فأخرجني بروح الرب‪ ،‬وأنزلني في وسط البقعة المليئة عظاماا‪،‬‬ ‫‪1‬وكانت يد الرب عل ي‬ ‫‪2‬فأمررتهم من حولهم‪ ،‬وإذا هم كايرون جدا على وجه الوادي‪ ،‬وإذا هم يابسون جدا‪.‬‬ ‫‪3‬فقال لي ‪:‬يا ابن آدم‪ ،‬أتحيا هذه العظام؟ فقلت ‪:‬يا سيد الرب أنت تعلم‪.‬‬ ‫‪4‬ثم قال لي أيضا ‪:‬تنبأ على هذه العظام وقل لها ‪:‬أيتها العظام اليابسة اسمعي كلمة الرب‪.‬‬ ‫‪5‬هكذا قال السيد الرب لهذه العظام ‪:‬هأنذا أدخل فيكم روحا فتحيون‪.‬‬


‫حزقيال‬

‫‪6‬وأضع عليكم عصبا وأرفع عليكم لحما وأكسوكم جلدا وأجعل فيكم روحا فتحيون وتعلمون أني أنا الرب‪.‬‬ ‫‪7‬فتنبأت كما أمرت‪ ،‬وبينما أنا أتنبأ كان صوت‪ ،‬وإذا رجفة‪ ،‬وتماسكت العظام عظما ا إلى عظمه‪.‬‬ ‫‪8‬فنظرت وإذا بالعصب واللحم قد طلعا عليهما‪ ،‬وغشيتهما الجلد من فوق‪ ،‬ولم يكن فيهما روح‪.‬‬ ‫‪9‬ثم قال لي ‪:‬تنبأ للريح‪ ،‬تنبأ يا ابن آدم‪ ،‬وقل للريح ‪:‬هكذا قال السيد الرب ‪:‬هلم يا روح من الرياح الربع وهب على هالء القتلى فيحيوا‪.‬‬ ‫‪10‬فتنبأت كما أمرني‪ ،‬فدخل فيهم الروح‪ ،‬فحيوا وقاموا على أقدامهم جيش عظيم جدا جدا‪.‬‬ ‫أ‬ ‫‪11‬ثم قال لي يا ابن آدم هذه العظام هي كل بيت إسرائيل هوذا يقولون يبست عظامنا وهلك رجاؤنا ‪.‬قد قطعنا إلى أجزاء‪.‬‬ ‫‪12‬لذلك تنبأ وقل لهم ‪:‬هكذا قال السيد الرب ‪:‬ها أنا أفتح قبوركم يا شعبي وأصعدكم من قبوركم وآتي بكم إلى أرض إسرائيل‪.‬‬ ‫‪13‬فتعلمون أني أنا الرب متى فتحت قبوركم يا شعبي وأصعدتكم من قبوركم‪.‬‬ ‫‪14‬وأجعل روحي فيكم فتحيون وأجعلكم في أرضكم فتعلمون أني أنا الرب تكلمت وفعلت يقول الرب‪.‬‬ ‫ي كلم الرب قائل‪:‬‬ ‫‪15‬ثم جاء إل ي‬ ‫‪16‬وأنت يا ابن آدم فخذ لنفسك عصا واحدة واكتب عليها ليهوذا ولبني إسرائيل رفاقه ‪.‬ثم خذ لنفسك عصا أخرى واكتب عليها ليوسف عصا‬ ‫أفرايم ولجميع بيت إسرائيل رفاقه‪.‬‬ ‫‪17‬وضمهما بعضهما إلى بعض كعصا واحدة‪ ،‬فيصيران عصا واحدة في يدك‪.‬‬ ‫‪18‬وإذا كلمك بنو شعبك قائلين ‪:‬أل تبين لنا ما تعني بهذا؟‬ ‫‪19‬قل لهم ‪:‬هكذا قال السيد الرب ‪:‬هانذا آخذ عصا يوسف التي في يد أفرايم وأسباط إسرائيل رفقائه وأجعلهم معه مع عصا يهوذا وأجعلهم‬ ‫عصا واحدة فيكونون واحدة في يدي‪.‬‬ ‫‪20‬وتكون العصي التي تكتب عليها في يدك أمام أعينهم‪.‬‬ ‫‪21‬وقل لهم ‪:‬هكذا قال السيد الرب ‪:‬ها أنا آخذ بني إسرائيل من بين المم التي ذهبوا إليها‪ ،‬وأجمعهم من كل ناحية‪ ،‬وآتي بهم إلى أرضهم‪.‬‬ ‫‪22‬وأجعلهم أمة واحدة في الرض على جبال إسرائيل‪ ،‬ويكون ملك واحد ملكا عليهم كلهم‪ ،‬ول يكونون بعد أمتين‪ ،‬ول ينقسمون بعد إلى‬ ‫مملكتين‪.‬‬ ‫‪23‬ول يتنجسون بعد بأصنامهم ول برجاساتهم ول بشيء من معاصيهم ‪.‬بل أخلصهم من جميع مساكنهم التي أخطأوا فيها وأطهرهم فيكونون‬ ‫لي شعبا وأنا أكون لهم إلها‪.‬‬ ‫‪24‬وداود عبدي يكون ملكا عليهم ويكون لجميعهم راع واحد ويسلكون في أحكامي ويحفظون فرائضي ويعملون بها‪.‬‬ ‫‪25‬ويسكنون في الرض التي أعطيت عبدي يعقوب التي سكنها آباؤكم ويسكنون فيها هم وبنوهم وبنو بنيهم إلى البد وعبدي داود يكون رئيسا‬ ‫عليهم إلى البد‪.‬‬ ‫‪26‬وأقطع معهم عهد سلم‪ ،‬يكون معهم عهدا أبديا‪ ،‬وأقيمهم وأكارهم‪ ،‬وأجعل مقدسي في وسطهم إلى البد‪.‬‬ ‫‪27‬ويكون مسكني فوقهم‪ ،‬وأكون لهم إلها وهم يكونون لي شعبا‪.‬‬ ‫‪28‬فتعلم المم أني أنا الرب مقدس إسرائيل‪ ،‬إذ يكون مقدسي في وسطهم إلى البد‪.‬‬ ‫ألفصل ‪38‬‬ ‫ي قائلة‪:‬‬ ‫‪1‬وكانت كلمة الرب إل ي‬ ‫‪2‬يا ابن آدم‪ ،‬اجعل وجهك على جوج‪ ،‬أرض ماجوج‪ ،‬رئيس رؤساء ماشك وتوبال‪ ،‬وتنبأ عليه‪،‬‬ ‫‪3‬وقل هكذا قال السيد الرب هانذا عليك يا جوج رئيس رؤساء ماشك وتوبال‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪4‬فأردك وأضع خطاطيف في فكيك وأخرجك أنت وكل جيشك خيلا وفرسانا كلهم لبسين كل أنواع الدروع جماعة عظيمة بأتراس وتروس‬ ‫وكلهم يحملون سيوفاا‪.‬‬ ‫‪5‬فارس وكوش وليبيا معهم‪ ،‬كلهم يحملون الترس والخوذة‪.‬‬ ‫‪6‬جومر وكل جيوشه وبيت توجرمة من جهات الشمال وكل جيوشه وشعوب كايرون معك‪.‬‬ ‫‪7‬كن مستعدا وأعد لنفسك أنت وكل جماعتك المجتمعة إليك وكن لهم حارسا‪.‬‬ ‫‪8‬بعد أيام كايرة تفتقد ‪.‬في السنين الخيرة تأتي إلى الرض المستردة من السيف‪ ،‬المجمعة من شعوب كايرة‪ ،‬على جبال إسرائيل التي كانت‬ ‫خربة إلى البد ‪.‬ولكن من بين المم تخرج‪ ،‬فيسكنون كلهم آمنين‪.‬‬ ‫‪9‬تصعد وتأتي كالعاصفة وتكون كسحابة تغطي الرض أنت وكل جيوشك وشعوب كايرون معك‪.‬‬ ‫‪10‬هكذا قال السيد الرب ‪:‬ويكون في ذلك الوقت أيضا أنه يخطر على بالك أمور وتفكرين فكرا رديئا‪.‬‬ ‫‪11‬وتقول أصعد إلى أرض القرى غير المسورة‪ ،‬أذهب إلى الساكنين المنين‪ ،‬الساكنين جميعهم بل أسوار‪ ،‬وليس لهم مزاليج ول أبواب‪،‬‬ ‫‪12‬لتأخذ غنيمة وتنهب وترد يدك على الماكن الخربة المسكونة الن وعلى الشعوب المجمعة من المم الذين اقتنوا الماشية والملك وهم‬ ‫ساكنون في وسط الرض‪.‬‬ ‫‪13‬شبا وددان وتجار ترشيش وكل أشبالها يقولون لك ‪:‬هل جئت لنهب غنيمة؟ هل جمعت جماعتك لنهب غنيمة؟ لنهب الفضة والذهب‪ ،‬لنهب‬ ‫الماشية والقنية‪ ،‬لنهب غنيمة عظيمة؟‬ ‫‪14‬لذلك يا ابن آدم‪ ،‬تنبأ وقل لجوج ‪:‬هكذا قال السيد الرب ‪:‬في ذلك اليوم الذي يسكن فيه شعبي إسرائيل آمنين‪ ،‬أل تعلم؟‬ ‫‪15‬وتأتي من مكانك من أقاليم الشمال أنت وشعوب كايرة معك وكلهم راكبون على الخيل جماعة عظيمة وجيش عظيم‪.‬‬ ‫‪16‬وتصعد على شعبي إسرائيل كسحابة تغطي الرض ‪.‬ويكون في آخر اليام أني آتي بك على أرضي لكي تعرفني المم حين أتقدس فيك يا‬ ‫جوج أمام عيونهم‪.‬‬ ‫‪17‬هكذا قال السيد الرب ‪:‬هل أنت هو الذي تكلمت عنه في القديم عن يد عبيدي أنبياء إسرائيل الذين تنبأوا في تلك اليام سنين كايرة أن آتي بك‬ ‫عليهم؟‬


‫حزقيال‬

‫‪18‬ويكون في ذلك اليوم حين يأتي جوج على أرض إسرائيل‪ ،‬يقول السيد الرب‪ ،‬أن غضبي يصعد في وجهي‪.‬‬ ‫‪19‬لني في غيرتي وفي نار غضبي تكلمت ‪:‬إنه في ذلك اليوم يكون اضطراب عظيم في أرض إسرائيل‪.‬‬ ‫‪20‬فيرتجف من وجهي سمك البحر وطير السماء ووحوش البرية وكل الدبابات التي تدب على الرض وكل الناس الذين على وجه الرض‬ ‫فتهدم الجبال وتسقط المنحدرات وكل سور يسقط إلى الرض‪.‬‬ ‫‪21‬وأستدعي السيف عليه في كل جبالي‪ ،‬يقول السيد الرب ‪.‬سيف كل إنسان يكون على أخيه‪.‬‬ ‫‪22‬وأخاصمه بالوبأ والدم‪ ،‬وأمطر عليه وعلى جيشه وعلى الشعوب الكايرة الذين معه مطرا جارفا وحجارة برد عظيمة ونارا وكبريتا‪.‬‬ ‫‪23‬فأعظم نفسي وأتقدس‪ ،‬وأعرف في عيون أمم كايرة‪ ،‬فيعلمون أني أنا الرب‪.‬‬ ‫ألفصل ‪39‬‬ ‫‪1‬لذلك أنت يا ابن آدم فتنبأ على جوج وقل هكذا قال السيد الرب هانذا عليك يا جوج رئيس رؤساء ماشك وتوبال‪.‬‬ ‫‪2‬فأرجعك وأبقي سدسك فقط وأصعدك من أقاصي الشمال وآتي بك إلى جبال إسرائيل‪.‬‬ ‫‪3‬وأقطع قوسك من يدك اليسرى‪ ،‬وأسقط سهامك من يدك اليمنى‪.‬‬ ‫‪4‬فتسقط على جبال إسرائيل أنت وكل جيوشك والشعب الذي معك ‪.‬أسلمك للطيور الجارحة من كل جنس ولوحوش البرية أكل‪.‬‬ ‫‪5‬على وجه الحقل تسقط‪ ،‬لني أنا تكلمت‪ ،‬يقول السيد الرب‪.‬‬ ‫‪6‬وأرسل نارا على ماجوج وعلى الساكنين في الجزائر الساكنين فيعلمون أني أنا الرب‪.‬‬ ‫‪7‬فأعرف اسمي القدوس في وسط شعبي إسرائيل‪ ،‬ول أدعهم ينجسوا اسمي القدوس بعد‪ ،‬فتعلم المم أني أنا الرب القدوس في إسرائيل‪.‬‬ ‫‪8‬هوذا قد جاء وكان‪ ،‬يقول السيد الرب ‪.‬هذا هو اليوم الذي تكلمت عنه‪.‬‬ ‫‪9‬ويخرج سكان مدن إسرائيل ويشعلون ويحرقون السلح والتراس والقواس والسهام والعصي والرماح ويحرقونها بالنار سبع سنين‪.‬‬ ‫‪10‬فل يأخذون حطبا ا من الحقل ول يقطعون من الوعر‪ ،‬لنهم يحرقون السلحة بالنار‪ ،‬ويسلبون ناهبيهم‪ ،‬ويسلبون سلبهم‪ ،‬يقول السيد الرب‪.‬‬ ‫‪11‬ويكون في ذلك اليوم أني أعطي جوج هناك مكان قبور في إسرائيل وادي العابرين شرقي البحر فيسد أنوف العابرين وهناك يدفنون جوج‬ ‫وكل جمهوره ويدعونه وادي جمهور جوج‪.‬‬ ‫‪12‬وسبعة أشهر يدفنهم بيت إسرائيل لكي يطهروا الرض‪.‬‬ ‫‪13‬فيدفنهم كل شعب الرض‪ ،‬ويكون لهم اسم في اليوم الذي أ أ بمجيد فيه‪ ،‬يقول السيد الرب‪.‬‬ ‫‪14‬فيفرزون رجال دائمين عابرين في الرض لكي يدفنوا مع المسافرين الذين بقوا على وجه الرض لتطهيرها ‪.‬بعد سبعة أشهر يفتشون‪.‬‬ ‫‪15‬والمسافرون الذين يمرون في الرض إذا رأى أحد عظم إنسان فإنه يضع بجانبه علمة حتى يدفنه الدافنون في وادي جبل جوج‪.‬‬ ‫‪16‬ويكون اسم المدينة أيضاا هامونة‪ ،‬فيطهرون الرض‪.‬‬ ‫‪17‬وأنت يا ابن آدم‪ ،‬هكذا قال السيد الرب ‪:‬قل لكل طائر ولكل حيوان البرية ‪:‬اجتمعوا وهلموا اجتمعوا من كل ناحية إلى ذبيحتي التي أذبحها‬ ‫لكم ذبيحة عظيمة على جبال إسرائيل‪ ،‬فتأكلون لحما وتشربون دما‪.‬‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫‪18‬فتأكلون لحم الجبابرة وتشربون دم رؤساء الرض كباشا ا وخرافا وتيوسا وثيرانا كلهم من مسمنات باشان‪.‬‬ ‫‪19‬فتأكلون الشحم حتى تشبعوا وتشربون الدم حتى تسكروا من ذبيحتي التي ذبحتها لكم‪.‬‬ ‫‪20‬فتشبعون على مائدتي من الخيل والمركبات والبطال وكل رجال الحرب‪ ،‬يقول السيد الرب‪.‬‬ ‫‪21‬وأجعل مجدي بين المم‪ ،‬فيرى جميع المم حكمي الذي أجريته‪ ،‬ويدي التي وضعتها عليهم‪.‬‬ ‫‪22‬فيعلم بيت إسرائيل أني أنا الرب إلههم من ذلك اليوم فصاعدا‪.‬‬ ‫‪23‬فتعلم المم أن بيت إسرائيل ذهبوا في السبي لجل إثمهم‪ ،‬لنهم خانوني‪ ،‬فحجبت وجهي عنهم‪ ،‬ودفعتهم إلى يد أعدائهم‪ ،‬فسقطوا كلهم‬ ‫بالسيف‪.‬‬ ‫‪24‬حسب نجاستهم وحسب معاصيهم صنعت بهم وحجبت وجهي عنهم‪.‬‬ ‫‪25‬لذلك هكذا قال السيد الرب ‪:‬الن أرد سبي يعقوب وأرحم كل بيت إسرائيل وأغار على اسمي القدوس‪.‬‬ ‫‪26‬بعد أن حملوا خزيهم وكل ذنوبهم التي أذنبوا بها ضدي حين سكنوا في أرضهم آمنين ولم يكن أحد يخيفهم‪.‬‬ ‫‪27‬متى رجعتهم من بين الشعوب وجمعتهم من أراضي أعدائهم وتقدست فيهم أمام عيون أمم كايرة‪.‬‬ ‫‪28‬فيعلمون أني أنا الرب إلههم الذي سبيتهم إلى المم وجمعتهم إلى أرضهم ولم أبق منهم بعد هناك أحدا‪.‬‬ ‫‪29‬ول أحجب وجهي عنهم بعد لني سكبت روحي على بيت إسرائيل يقول السيد الرب‪.‬‬ ‫ألفصل ‪40‬‬ ‫‪1‬في السنة الخامسة والعشرين من سبينا‪ ،‬في رأس السنة‪ ،‬في اليوم العاشر من الشهر‪ ،‬في السنة الرابعة عشرة بعد أن ضربت المدينة‪ ،‬في ذلك‬ ‫ي وأتت بي إلى هناك‪.‬‬ ‫اليوم عينه كانت يد الرب عل ي‬ ‫‪2‬في رؤى ا أتى بي إلى أرض إسرائيل‪ ،‬ووضعني على جبل عال جدا‪ ،‬وكان عنده كإطار مدينة من جهة الجنوب‪.‬‬ ‫‪3‬فجاء بي إلى هناك‪ ،‬وإذا رجل منظره كمنظر النحاس‪ ،‬وفي يده خيط كتان‪ ،‬وقصب قياس‪ ،‬وهو واقف في الباب‪.‬‬ ‫‪4‬فقال لي الرجل يا ابن آدم انظر بعينيك واسمع بأذنيك واجعل قلبك على كل ما أريك ‪.‬لنه لجل أن أريك أتيت إلى هنا ‪.‬فأخبر بيت إسرائيل‬ ‫بكل ما ترى‪.‬‬ ‫‪5‬وإذا حائط على البيت خارجا حواليه وفي يد الرجل قصبة قياس طولها ست أذرع بالذراع وشبر ‪.‬فقاس عرض البناء قصبة واحدة وارتفاعه‬ ‫قصبة واحدة‪.‬‬


‫حزقيال‬

‫‪6‬ثم جاء إلى الباب الذي يتجه نحو الشرق وصعد في درجه وقاس عتبة الباب فكانت قصبة واحدة عرضا والعتبة الخرى فكانت قصبة واحدة‬ ‫عرضا‪.‬‬ ‫‪7‬وكانت كل غرفة قصبة واحدة طول وقصب واحد عرضا‪ ،‬وبين الغرف خمس أذرع‪ ،‬وعتبة الباب التي بجانب رواق الباب من داخل قصبة‬ ‫واحدة‪.‬‬ ‫‪8‬ثم قاس رواق الباب من داخل قصبة واحدة‪.‬‬ ‫‪9‬ثم قاس رواق الباب ثماني أذرع وعضائده ذراعان وكان رواق الباب إلى داخل‪.‬‬ ‫‪10‬وكانت غرف الباب نحو الشرق ثلثا من هنا وثلثا من هناك ‪.‬قياسها واحد ‪.‬وكانت القوائم قياسا واحدا من هنا ومن هناك‪.‬‬ ‫‪11‬وقاس عرض مدخل الباب عشر أذرع وطول الباب ثلث عشرة ذراعا‪.‬‬ ‫‪12‬وكان الفضاء أمام الغرفات ذراعا من هنا‪ ،‬والمساحة ذراعا من هناك ‪.‬وكانت الغرفات ست أذرع من هنا‪ ،‬وست أذرع من هناك‪.‬‬ ‫‪13‬ثم قاس الباب من سقف غرفة صغيرة إلى سقف غرفة أخرى‪ ،‬وكان العرض خمس وعشرون ذراعاا‪ ،‬الباب مقابل الباب‪.‬‬ ‫‪14‬وصنع أعمدة ستين ذراعا إلى أعمدة الدار حول الباب‪.‬‬ ‫‪15‬ومن وجه باب المدخل إلى وجه رواق الباب الداخلي خمسون ذراعا‪.‬‬ ‫‪16‬وكانت للغرفات نوافذ ضيقة ولعمدتها داخل الباب حواليها وكذلك للعقود وكوى حولها من الداخل وعلى كل عمود نخيل‪.‬‬ ‫‪17‬ثم جاء بي إلى الدار الخارجية‪ ،‬وإذا غرفات ومحجوبة للدار حولها ‪.‬ثلثون غرفة على المحجوبة‪.‬‬ ‫‪18‬وكان المغطى الذي بجانب البواب على طول البواب هو المغطى السفلي‪.‬‬ ‫‪19‬ثم قاس العرض من أمام الباب السفل إلى أمام الدار الداخلية من خارج‪ ،‬مئة ذراع نحو الشرق والشمال‪.‬‬ ‫‪20‬وأما باب الدار الخارجية الذي يتجه نحو الشمال‪ ،‬فقد قاس طوله وعرضه‪.‬‬ ‫‪21‬وكانت غرفاته ثلثا من هنا وثلثا من هناك‪ ،‬وكانت عضائده ومقببه على قياس الباب الول‪ ،‬وكان طوله خمسين ذراعا‪ ،‬وعرضه خمسة‬ ‫وعشرون ذراعا‪.‬‬ ‫‪22‬وكانت نوافذها ومقببها ونخيلها على قياس الباب الذي يتجه نحو الشرق‪ ،‬وكانوا يصعدون إليه في سبع درجات‪ ،‬وكانت مقببه أمامهم‪.‬‬ ‫‪23‬وكان باب الدار الداخلية مقابل الباب نحو الشمال ونحو الشرق‪ ،‬وقاس من الباب إلى الباب مئة ذراع‪.‬‬ ‫‪24‬وبعد ذلك ذهب بي نحو الجنوب‪ ،‬وإذا بباب نحو الجنوب‪ ،‬فقاس عضائده ومقببه حسب هذه القياسات‪.‬‬ ‫‪25‬وكانت فيه وفي مقببه حواليه نوافذ مال تلك النوافذ ‪.‬الطول خمسون ذراعا والعرض خمسة وعشرون ذراعا‪.‬‬ ‫‪26‬وكانت سبع درجات للصعود إليها‪ ،‬وكانت مقببها أمامها‪ ،‬وكان لها نخيل واحد من هنا وآخر من هناك على عضاداتها‪.‬‬ ‫‪27‬وكان في الدار الداخلية باب نحو الجنوب‪ ،‬وقاس من الباب إلى الباب نحو الجنوب مئة ذراع‪.‬‬ ‫‪28‬ثم جاء بي إلى الدار الداخلية من الباب الجنوبي‪ ،‬وقاس الباب الجنوبي بهذه القياسات‪.‬‬ ‫‪29‬وحجراتها وأعمدةها ومقببها على هذه القياسات وكان فيها وفي مقببها نوافذ حولها طولها خمسون ذراعا وعرضها خمسة وعشرون‬ ‫ذراعا‪.‬‬ ‫‪30‬وكانت القباب حواليها خمسة وعشرون ذراعا طول وخمسة أذرع عرضا‪.‬‬ ‫‪31‬وكانت مقببها نحو الدار الخارجية‪ ،‬وعلى عضائدها نخيل‪ ،‬وكان صاعدها ثماني درجات‪.‬‬ ‫‪32‬ثم أدخلني إلى الدار الداخلية نحو الشرق وقاس الباب كهذه القياسات‪.‬‬ ‫‪33‬وكانت غرفاته وأعمدةه ومقببه على هذه القياسات وكان فيه نوافذ وفي مقببه حوله وكان طوله خمسين ذراعا وعرضه خمسة وعشرون‬ ‫ذراعا‪.‬‬ ‫‪34‬وكانت مقببها نحو الدار الخارجية‪ ،‬وعلى عضائدها نخيل من هنا ومن هناك‪ ،‬وكان صعودها ثماني درجات‪.‬‬ ‫‪35‬ثم جاء بي إلى باب الشمال وقاسه حسب هذه القياسات‪.‬‬ ‫‪36‬وكانت غرفها وأعمدتها ومقببها وكواها حولها طولها خمسون ذراعا وعرضها خمسة وعشرون ذراعا‪.‬‬ ‫‪37‬وكانت أعضاؤه نحو الدار الخارجية‪ ،‬وعلى أعضائه نخيل من هنا ومن هناك‪ ،‬وكان صاعداه ثماني درجات‪.‬‬ ‫‪38‬وكانت الغرف ومداخلها عند عضادات البواب حيث كانوا يغسلون المحرقة‪.‬‬ ‫‪39‬وفي رواق الباب مائدتان من هنا ومائدتان من هناك لذبح المحرقة وذبيحة الخطية وذبيحة الثم‪.‬‬ ‫‪40‬وفي الجانب الخارجي عند الصعود إلى مدخل الباب الشمالي مائدتان وفي الجانب الخر الذي عند رواق الباب مائدتان‪.‬‬ ‫‪41‬وكانت أربع موائد من هنا‪ ،‬وأربع موائد من هناك‪ ،‬على جانب الباب‪ ،‬ثماني موائد‪ ،‬كانوا يذبحون عليها ذبائحهم‪.‬‬ ‫‪42‬وكانت الموائد الربع للمحرقة من حجر منحوت طولها ذراع ونصف وعرضها ذراع ونصف وارتفاعها ذراع ‪.‬ووضعوا عليها الدوات‬ ‫التي كانوا يذبحون بها المحرقة والذبيحة‪.‬‬ ‫‪43‬وكان في داخل خطاطيف عرضها نصف بوصة‪ ،‬مشدودة على محيطها‪ ،‬وعلى الموائد كان لحم التقدمة‪.‬‬ ‫‪44‬وخارج الباب الداخلي كانت غرف المغنين في الدار الداخلية التي في جانب الباب الشمالي وكان منظرها نحو الجنوب‪ ،‬واحدة في جانب‬ ‫الباب الشرقي لها منظر نحو الشمال‪.‬‬ ‫‪45‬فقال لي هذه الغرفة التي وجهها نحو الجنوب هي للكهنة حراس البيت‪.‬‬ ‫‪46‬والمخدع الذي وجهه نحو الشمال هو للكهنة حراس حراسة المذبح ‪.‬هالء هم بنو صادوق بين بني لوي الذين يقتربون إلى الرب لخدمته‪.‬‬ ‫‪47‬ثم قاس الدار مئة ذراع طول ومئة ذراع عرضا مربعة والمذبح الذي أمام البيت‪.‬‬ ‫‪48‬فجاء بي إلى رواق البيت وقاس أعمدة الرواق خمس أذرع من هنا وخمس أذرع من هناك وكان عرض الباب ثلث أذرع من هنا وثلث‬ ‫أذرع من هناك‪.‬‬ ‫‪49‬وكان طول الرواق عشرين ذراعا وعرضه إحدى عشرة ذراعا‪ ،‬فأدخلني بالدرجات التي كانوا يصعدون بها إليه‪ ،‬وكانت أعمدة بجانب‬ ‫العمدة واحد من هنا وآخر من هناك‪.‬‬


‫حزقيال‬

‫ألفصل ‪41‬‬ ‫‪1‬وبعد ذلك جاء بي إلى الهيكل وقاس العمدة‪ ،‬ستة أذرع عرضا ا من هنا وستة أذرع عرضا ا من هناك‪ ،‬وهو عرض المسكن‪.‬‬ ‫‪2‬وكان عرض الباب عشر أذرع‪ ،‬وجوانب الباب خمس أذرع من هنا وخمس أذرع من هناك‪ ،‬وقاس طوله أربعين ذراعا‪ ،‬وعرضه عشرون‬ ‫ذراعا‪.‬‬ ‫‪3‬ثم دخل وقاس عارضه الباب ذراعين والباب ست أذرع وعرض الباب سبع أذرع‪.‬‬ ‫‪4‬فقياس طوله عشرين ذراعا وعرضه عشرين ذراعا أمام الهيكل وقال لي هذا هو قدس القداس‪.‬‬ ‫‪5‬وبعد أن قاس حائط البيت ست أذرع‪ ،‬وعرض الغرفة الجانبية أربع أذرع حول البيت من كل جانب‪.‬‬ ‫‪6‬وكانت الغرفات ثلثا‪ ،‬واحدة فوق الخرى‪ ،‬وثلثين مرتبة‪ ،‬ودخلت في الحائط الذي للبيت للغرفات حولها لكي تمسكت‪ ،‬ولكنها لم تمسكت‬ ‫في حائط البيت‪.‬‬ ‫‪7‬وكان هناك اتساع وانحناء حول الغرف الجانبية إلى أعلى‪ ،‬لن انحناء البيت كان يصعد إلى أعلى حول البيت‪ ،‬لذلك كان عرض البيت إلى‬ ‫أعلى‪ ،‬وهكذا زاد من الغرفة السفلى إلى الغرفة العليا في المنتصف‪.‬‬ ‫‪8‬ورأيت أيضا ارتفاع البيت حوله‪ ،‬وكانت أساسات الغرف الجانبية قصبة كاملة‪ ،‬ست أذرع عظيمة‪.‬‬ ‫‪9‬وكان سمك الحائط الذي للغرفة من خارج خمس أذرع‪ ،‬وما بقي فهو موضع الغرف التي من داخل‪.‬‬ ‫‪10‬وكان بين الغرفات عرض عشرين ذراعا حول البيت من كل جانب‪.‬‬ ‫‪11‬وكانت أبواب الغرفات الجانبية نحو المكان الذي ترك‪ ،‬باب واحد نحو الشمال‪ ،‬وباب آخر نحو الجنوب‪ ،‬وعرض المكان الذي ترك خمس‬ ‫أذرع حواليه‪.‬‬ ‫‪12‬وكان البناء الذي أمام المكان المنفصل في الطرف نحو الغرب سبعين ذراعا عرضا‪ ،‬وحائط البناء خمس أذرع سمكا حوله‪ ،‬وطوله تسعون‬ ‫ذراعا‪.‬‬ ‫‪13‬ثم قاس البيت مئة ذراع طول‪ ،‬والمكان المنفصل والبناء مع حيطانه مئة ذراع طول‪.‬‬ ‫‪14‬وعرض وجه البيت والمكان المنفصل نحو الشرق مئة ذراع‪.‬‬ ‫‪15‬وقاس طول البناء إلى قبالته المكان المنفصل الذي وراءه وأروقته من هنا ومن هناك مئة ذراع مع الهيكل الداخلي وأروقة الدار‪.‬‬ ‫‪16‬عتبات البواب والنوافذ الضيقة والروقة حولها في طوابقها الالثة مقابل الباب‪ ،‬مسقفة بخشب حولها‪ ،‬ومن الرض إلى النوافذ‪ ،‬وكانت‬ ‫النوافذ مغطاة‪.‬‬ ‫‪17‬إلى ما فوق الباب‪ ،‬إلى البيت الداخلي‪ ،‬ومن خارج‪ ،‬وبجانب كل السور حواليه من داخل ومن خارج‪ ،‬بالقياس‪.‬‬ ‫‪18‬وكان مصنوعا من الكروبيم والنخيل‪ ،‬وكانت نخلة بين كروب وكروب‪ ،‬وكان لكل كروب وجهان‪.‬‬ ‫‪19‬فكان وجه إنسان نحو النخلة من هنا ووجه شبل أسد نحو النخلة من هناك ‪.‬وعمل في كل البيت حواليه‪.‬‬ ‫‪20‬ومن الرض إلى فوق الباب صنع الكروبيم والنخيل وعلى حائط البيت‪.‬‬ ‫‪21‬وكانت أعمدة الهيكل مربعة‪ ،‬ووجه المقدس منظر الواحد كمنظر الخر‪.‬‬ ‫‪22‬وكان المذبح من خشب ارتفاعه ثلثة أذرع وطوله ذراعان وزواياه وطوله وجدرانه من خشب ‪.‬وقال لي هذه هي المائدة التي أمام الرب‪.‬‬ ‫‪23‬وكان للهيكل والقدس بابان‪.‬‬ ‫‪24‬وكان للبابين درفتان لكل باب درفتان متحركتان‪ ،‬درفتان للباب الواحد‪ ،‬ودرفتان للباب الخر‪.‬‬ ‫‪25‬وصنع عليها على أبواب الهيكل كروبيم ونخيل كما صنع على الحيطان‪ ،‬وعلى وجه الرواق من خارج ألواح سميكة‪.‬‬ ‫‪26‬وكانت هناك نوافذ ضيقة ونخيل من هنا ومن هناك‪ ،‬على جانبي الرواق‪ ،‬وعلى غرف البيت‪ ،‬وألواح سميكة‪.‬‬ ‫ألفصل ‪42‬‬ ‫‪1‬ثم أخرجني إلى الدار الخارجية‪ ،‬طريق الشمال‪ ،‬وأدخلني إلى الغرفة التي مقابل المكان المنفصل‪ ،‬التي أمام البناء من جهة الشمال‪.‬‬ ‫‪2‬وكان أمام طول مئة ذراع باب الشمال‪ ،‬والعرض خمسون ذراعا‪.‬‬ ‫‪3‬وأمام العشرين ذراعا ا التي للدار الداخلية وأمام البلط الذي للدار الخارجية رواق مقابل رواق في ثلث طبقات‪.‬‬ ‫‪4‬وأمام الغرفات ممشى عرضه عشرة أذرع إلى داخل وطريق ذراع واحد وأبوابها نحو الشمال‪.‬‬ ‫‪5‬وكانت الغرف العليا أقصر‪ ،‬لن الروقة كانت أعلى من هذه‪ ،‬من السفل‪ ،‬ومن أوسط البناء‪.‬‬ ‫‪6‬لنها كانت ثلث طبقات‪ ،‬ولكن لم يكن لها أعمدة كأعمدة الدور‪ ،‬فكان البناء أضيق من السفل والوسط عن الرض‪.‬‬ ‫‪7‬وأما الحائط الذي من خارج مقابل الغرفات نحو الدار الخارجية أمام الغرفات فكان طوله خمسين ذراعا‪.‬‬ ‫‪8‬وكان طول الغرفات التي في الدار الخارجية خمسين ذراعا‪ ،‬وإذا أمام الهيكل مئة ذراع‪.‬‬ ‫‪9‬ومن تحت هذه الغرف كان المدخل إلى الشرق من حيث يدخل إليها من الدار الخارجية‪.‬‬ ‫‪10‬وكانت الغرف في سمك حائط الدار نحو الشرق‪ ،‬مقابل المكان المنفصل‪ ،‬ومقابل البناء‪.‬‬ ‫‪11‬وكان الطريق أمامها كمنظر الغرفات التي نحو الشمال‪ ،‬طولها وعرضها‪ ،‬وكانت جميع مخارجها كأشكالها وكأبوابها‪.‬‬ ‫‪12‬وعلى أبواب الغرف التي نحو الجنوب باب في رأس الطريق‪ ،‬الطريق أمام السور مباشرة نحو الشرق عند الدخول إليها‪.‬‬ ‫‪13‬ثم قال لي« ‪:‬المخادع الشمالية والمخادع الجنوبية التي أمام المكان المنفصل هي مخادع مقدسة حيث يأكل الكهنة الذين يتقدمون إلى الرب‬ ‫قدس القداس ‪.‬هناك يضعون قدس القداس والتقدمة وذبيحة الخطية وذبيحة الثم لن المكان مقدس‪».‬‬ ‫‪14‬ومتى دخل الكهنة إليها فل يخرجوا من القدس إلى الدار الخارجية‪ ،‬بل يضعون هناك ثيابهم التي يخدمون بها‪ ،‬لنهم مقدسون‪ ،‬ويلبسون‬ ‫ثيابا ا أخرى‪ ،‬ويتقدمون إلى ما هو للشعب‪.‬‬ ‫‪15‬ولما فرغ من قياس البيت الداخلي أخرجني نحو الباب الذي وجهه نحو المشرق وقاسه حواليه‪.‬‬


‫حزقيال‬

‫‪16‬ثم قاس الجانب الشرقي بقصب القياس خمسمائة قصبة بقصب القياس حواليه‪.‬‬ ‫‪17‬ثم قاس الجانب الشمالي خمسمائة قصبة‪ ،‬وقصب القياس حوله‪.‬‬ ‫‪18‬ثم قاس الجانب الجنوبي خمسمائة قصبة بقصب القياس‪.‬‬ ‫‪19‬ثم اتجه نحو الجانب الغربي وقاس خمسمائة قصبة بقصب القياس‪.‬‬ ‫‪20‬ثم قاسها من جوانبها الربعة فكان لها سور حولها خمسمائة قصبة طول وخمسمائة عرضا ليفصل بين المقدس والمكان الملعون‪.‬‬ ‫ألفصل ‪43‬‬ ‫‪1‬وبعد ذلك جاء بي إلى الباب‪ ،‬الباب الذي يتجه نحو الشرق‪.‬‬ ‫‪2‬وإذا مجد إله إسرائيل أتى من طريق المشرق وصوته كصوت مياه كايرة والرض أشرقت من مجده‪.‬‬ ‫‪3‬وكان كمال الرؤيا التي رأيتها‪ ،‬كمال الرؤيا التي رأيتها حين جئت لهلك المدينة‪ ،‬وكانت الرؤى كالرؤيا التي رأيتها عند نهر خابور‪،‬‬ ‫فسقطت على وجهي‪.‬‬ ‫‪4‬فدخل مجد الرب إلى البيت من طريق الباب الذي وجهه نحو المشرق‪.‬‬ ‫‪5‬فأخذني الروح وأتى بي إلى الدار الداخلية‪ ،‬وإذا بمجد الرب مل البيت‪.‬‬ ‫‪6‬فسمعته يكلمني من البيت‪ ،‬والرجل واقفا عندي‪.‬‬ ‫‪7‬وقال لي يا ابن آدم إن مكان عرشي ومكان باطن قدمي حيث أسكن في وسط بني إسرائيل إلى البد ول ينجس بعد بيت إسرائيل اسمي‬ ‫القدوس ل هم ول ملوكهم بزناهم ول بجاث ملوكهم في مرتفعاتهم‪.‬‬ ‫‪8‬إذ وضعوا عتبتهم بجانب عتباتي‪ ،‬وعمودهم بجانب أعمدةي‪ ،‬والحائط بيني وبينهم‪ ،‬نجيسوا اسمي القدوس برجاساتهم التي فعلوها ‪.‬لذلك‬ ‫أهلكتهم بغضبي‪.‬‬ ‫‪9‬الن فليرفعوا عني زناهم وجاث ملوكهم فأسكن في وسطهم إلى البد‪.‬‬ ‫‪10‬وأنت يا ابن آدم‪ ،‬فأظهر البيت لبيت إسرائيل لكي يخجلوا من آثامهم‪ ،‬وليقيسوا النموذج‪.‬‬ ‫‪11‬وإذا خجلوا من كل ما عملوا فأريهم شكل البيت وشكله ومخارجه ومداخله وكل أشكاله وكل أحكامه وكل أشكاله وكل شرائعه واكتب ذلك‬ ‫أمام أعينهم لكي يحفظوا كل شكله وجميع أحكامه ويعملوها‪.‬‬ ‫‪ ١٢‬هذه هي شريعة البيت ‪:‬على رأس الجبل يكون كل حدوده حواليه قدس أقداس ‪.‬هذه هي شريعة البيت‪.‬‬ ‫‪13‬وهذه مقاييس المذبح بالذرع ‪:‬الذراع ذراع وشبر‪ ،‬والقاع ذراع والعرض ذراع وحاشية المذبح إلى حافته حواليه شبر‪ ،‬وهذا يكون أعلى‬ ‫المذبح‪.‬‬ ‫‪14‬ومن أسفل على الرض إلى السرير السفل يكون ذراعان والعرض ذراع واحدة‪ ،‬ومن السرير الصغر إلى السرير الكبر يكون أربع‬ ‫أذرع والعرض ذراع واحدة‪.‬‬ ‫‪15‬ويكون المذبح أربعة أذرع‪ ،‬ومن المذبح فما فوق أربعة قرون‪.‬‬ ‫‪16‬ويكون المذبح اثنتا عشرة ذراعا طول واثنتا عشرة ذراعا عرضا‪ ،‬مربعا في أربع مربعاته‪.‬‬ ‫‪17‬ويكون طول المسكن أربعة عشر ذراعا وأربع عشرة ذراعا عرضا في مربعاته الربع‪ ،‬وحاشيته حوالي نصف ذراع‪ ،‬وقاعدته حوالي‬ ‫ذراع‪ ،‬ودرجاته متجهة نحو الشرق‪.‬‬ ‫‪18‬وقال لي يا ابن آدم هكذا قال السيد الرب هذه هي أحكام المذبح يوم صنعه لصعاد المحرقات عليه ولرش الدم عليه‪.‬‬ ‫‪19‬فتعطي للكهنة اللويين من نسل صادوق الذين يتقدمون إلي لخدمتي يقول السيد الرب ثورا ابن بقر ذبيحة خطية‪.‬‬ ‫‪20‬وتأخذ من دمها وتضعه على قرونها الربعة وعلى زواياها الربع وعلى الحاشية حواليها ‪.‬هكذا تطهرها وتطهرها‪.‬‬ ‫‪21‬وتأخذ ثور الخطية أيضا ا ويحرقه في المكان المعين من البيت خارج المقدس‪.‬‬ ‫‪22‬وفي اليوم الااني تقرب تيسا من المعز صحيحا ذبيحة خطية فيطهرون المذبح كما طهروه بالاور‪.‬‬ ‫‪23‬ومتى انتهيت من تطهيره تقدم ثورا ابن بقر صحيحا وكبشا من الغنم صحيحا‪.‬‬ ‫‪24‬وتقدمها أمام الرب‪ ،‬فيرش عليها الكهنة الملح‪ ،‬ويصعدونها محرقة للرب‪.‬‬ ‫‪25‬سبعة أيام تعمل كل يوم تيسا ا من المعز ذبيحة خطية ويعملون أيضا ا ثورا ا ابن بقر وكبشا ا من الغنم صحيحين‪.‬‬ ‫‪26‬سبعة أيام ينقون المذبح ويطهرونه ويقدسون أنفسهم‪.‬‬ ‫‪27‬ومتى انقضت هذه اليام يكون في اليوم الاامن فصاعدا أن الكهنة يصنعون محرقاتكم على المذبح وذبائح سلمتكم فأرضى عنكم يقول‬ ‫السيد الرب‪.‬‬ ‫ألفصل ‪44‬‬ ‫‪1‬ثم ردني إلى طريق باب المقدس الخارجي الذي يتجه نحو المشرق‪ ،‬فإذا هو مغلق‪.‬‬ ‫‪2‬فقال الرب لي ‪:‬هذا الباب يكون مغلقا ل يفتح ول يدخل منه أحد لن الرب إله إسرائيل دخل منه فيكون مغلقا‪.‬‬ ‫‪3‬فهو للرئيس‪ ،‬الرئيس يجلس فيه ليأكل خبزا أمام الرب‪ ،‬يدخل من طريق رواق ذلك الباب‪ ،‬ويخرج من طريقه‪.‬‬ ‫‪4‬ثم جاء بي إلى طريق باب الشمال أمام البيت‪ ،‬فنظرت وإذا بمجد الرب مل بيت الرب‪ ،‬فخررت على وجهي‪.‬‬ ‫‪5‬وقال لي الرب ‪:‬يا ابن آدم‪ ،‬انتبه وانظر بعينيك واسمع بأذنيك كل ما أقول لك عن كل أحكام بيت الرب وكل شرائعه ‪.‬انتبه عند مدخل البيت‬ ‫وعند كل مخرج من المقدس‪.‬‬ ‫‪6‬وتقول للمتمردين‪ ،‬لبيت إسرائيل ‪:‬هكذا قال السيد الرب ‪:‬يا بيت إسرائيل‪ ،‬يكفيكم من كل رجاساتكم‪،‬‬


‫حزقيال‬

‫‪7‬إذ أدخلتم إلى مقدسي غرباء غلف القلوب وغلف اللحم ليكونوا في مقدسي لكي ينجسوا بيتي حين تقدمون خبزي والشحم والدم وقد نكاوا‬ ‫عهدي لجل كل رجاساتكم‪.‬‬ ‫‪8‬ولم تحرسوا حراسة أقداسي بل جعلتم لنفسكم حراسا في مقدسي‪.‬‬ ‫‪9‬هكذا قال السيد الرب ‪:‬ل يدخل مقدسي غريب أغلف القلب وأغلف اللحم من كل الغريب الذي في وسط بني إسرائيل‪.‬‬ ‫‪10‬واللويون الذين ابتعدوا عني حين ضل إسرائيل الذين ضلوا عني وراء أصنامهم هم يحملون إثمهم‪.‬‬ ‫‪11‬وهم يكونون خداما في مقدسي‪ ،‬حراسا على أبواب البيت‪ ،‬ويخدمون البيت ‪.‬هم يذبحون المحرقة والذبيحة للشعب‪ ،‬وهم يقفون أمامهم‬ ‫لخدمتهم‪.‬‬ ‫‪12‬لنهم خدموهم أمام أصنامهم وأوقعوا بيت إسرائيل في الثم لذلك رفعت يدي عليهم يقول السيد الرب فيحملون إثمهم‪.‬‬ ‫ي لكي يكهنوا لي‪ ،‬ول يقتربوا إلى شيء من أقداسي في قدس القداس‪ ،‬بل يحملون خزيهم ورجاساتهم التي فعلوها‪.‬‬ ‫‪13‬ول يقتربون إل ي‬ ‫‪14‬ولكني أجعلهم حارسين على حراسة البيت وعلى كل خدمته وعلى كل ما يعمل فيه‪.‬‬ ‫‪15‬وأما الكهنة اللويون بنو صادوق الذين كانوا يحرسون حراسة مقدسي حين ضل بنو إسرائيل عني فهم يتقدمون إلي ليخدموني ويقفون‬ ‫أمامي ليقربوا لي الشحم والدم يقول السيد الرب‪.‬‬ ‫‪16‬فيدخلون مقدسي ويتقدمون إلى مائدتي ليخدموني ويحفظون حراستي‪.‬‬ ‫‪17‬ويكون عند دخولهم أبواب الدار الداخلية أنهم يلبسون ثيابا ا من الكتان ول يأتي عليهم صوف عند خدمتهم في أبواب الدار الداخلية ومن‬ ‫داخل‪.‬‬ ‫‪18‬ويكون لهم قلنسوات من كتان على رؤوسهم وسراويل من كتان على أحقائهم ‪.‬ول يتنطقون بشيء يسبب عرقا‪.‬‬ ‫‪19‬ومتى خرجوا إلى الدار الخارجية إلى الدار الخارجية إلى الشعب يخلعون ثيابهم التي خدموا بها ويضعونها في المخادع المقدسة ويلبسون‬ ‫ثيابا ا أخرى ول يقدسون الشعب بايابهم‪.‬‬ ‫‪20‬ول يحلقون رؤوسهم ول يدعون شعرهم يطول بل يزيلون شعر رؤوسهم فقط‪.‬‬ ‫‪21‬ول يشرب كاهن خمرا عند دخوله إلى الدار الداخلية‪.‬‬ ‫‪22‬ول يأخذون أرملة ول مطلقة زوجة لهم‪ ،‬بل يأخذون عذارى من نسل بيت إسرائيل أو أرملة كانت لها كاهن من قبل‪.‬‬ ‫‪23‬فيعلمون شعبي الفرق بين المقدس والمدنس‪ ،‬ويعرفونهم التمييز بين النجس والطاهر‪.‬‬ ‫‪24‬وهم يقفون في الخصومة ويحكمون حسب أحكامي ويحفظون شرائعي وفرائضي في كل اجتماعاتي ويقدسون سبوتي‪.‬‬ ‫‪25‬ول يأتون إلى ميت ليتنجسوا ‪.‬إل لب أو أم أو ابن أو ابنة أو أخ أو أخت لم تكن له رجل‪ ،‬فينجسون أنفسهم‪.‬‬ ‫‪26‬وبعد تطهيره يحسبون له سبعة أيام‪.‬‬ ‫‪27‬وفي اليوم الذي يدخل فيه إلى المقدس إلى الدار الداخلية ليخدم في المقدس يقدم ذبيحة خطيته‪ ،‬يقول السيد الرب‪.‬‬ ‫‪28‬فيكون لهم ميراثا أنا ميراثهم فل تعطونهم ملكا في إسرائيل أنا ملكهم‪.‬‬ ‫‪29‬فيأكلون التقدمة وذبيحة الخطية وذبيحة الثم وكل محرم في إسرائيل يكون لهم‪.‬‬ ‫‪30‬وأما أول كل باكورة من كل شيء وكل تقدمة من كل أنواع تقدماتكم فتكون للكاهن ‪.‬وأما أول عجينكم فتعطون الكاهن لكي يحل البركة في‬ ‫بيتك‪.‬‬ ‫‪31‬ول يأكل الكهنة شيئا من الميتة أو الممزقة من الطير أو البهائم‪.‬‬ ‫ألفصل ‪45‬‬ ‫سا من الرض‪ ،‬طوله خمسة وعشرون ألف قصبة‪ ،‬وعرضه‬ ‫‪ ١‬ثم عندما تقسمون الرض ميراثاا بالقرعة‪ ،‬تقدمون تقدمة للرب‪ ،‬نصيباا مقد ا‬ ‫سا في جميع حدودها المحيطة‪.‬‬ ‫عشرة آلف ‪.‬ويكون هذا النصيب مقد ا‬ ‫‪2‬فيكون من هذا للمقدس خمسمائة طول وخمسمائة عرضا مربعا حواليه وخمسون ذراعا حواليه لضواحيه‪.‬‬ ‫‪3‬ومن هذا القياس تقيس طول خمسة وعشرين ألفا وعرض عشرة آلف ‪.‬وفيه يكون المقدس وقدس القداس‪.‬‬ ‫‪4‬ويكون قدس الرض للكهنة خدام المقدس الذين يتقدمون لخدمة الرب ويكون مكانا لبيوتهم ومقدسا للمقدس‪.‬‬ ‫‪5‬والخمسة والعشرون ألفا في الطول والعشرة آلف في العرض يكون للويين خدام البيت لنفسهم ملكا لعشرين مخدعا‪.‬‬ ‫‪6‬فتجعلون ملك المدينة خمسة آلف عرضا وخمسة وعشرين ألفا طول مقابل قربان القدس تكون لكل بيت إسرائيل‪.‬‬ ‫‪7‬ويكون للرئيس قسم من هنا ومن هناك من قربان القدس ومن ملك المدينة أمام قربان القدس وأمام ملك المدينة من جانب الغرب غربا ومن‬ ‫جانب الشرق شرقا ويكون الطول مقابل أحد القسمين من تخم الغرب إلى تخم الشرق‪.‬‬ ‫‪8‬في الرض تكون ملكه في إسرائيل ول يظلم رؤسائي شعبي بعد ويعطون بقية الرض لبيت إسرائيل حسب أسباطهم‪.‬‬ ‫‪9‬هكذا قال السيد الرب ‪:‬يكفيكم يا رؤساء إسرائيل ‪.‬أزيلوا العنف والنهب‪ ،‬وأجروا الحق والعدل‪ ،‬وارفعوا الظلم عن شعبي‪ ،‬يقول السيد الرب‪.‬‬ ‫‪10‬تكون لكم موازين حق وإيفة حق وبث حق‪.‬‬ ‫‪11‬وتكون اليفة والبث من قدر واحد‪ ،‬بحيث يسع البث عشر حومر‪ ،‬واليفة عشر حومر ‪.‬يكون قياسها على الحومر‪.‬‬ ‫‪12‬ويكون الشاقل عشرين جيرة‪ ،‬عشرين شاقل‪ ،‬وخمسة وعشرون شاقل‪ ،‬وخمسة عشر شاقل تكون منكم‪.‬‬ ‫‪13‬هذه هي التقدمة التي تقدمونها سدس اليفة من حومر القمح‪ ،‬وتعطون سدس اليفة من حومر الشعير‪.‬‬ ‫‪14‬وأما فريضة الزيت بث الزيت فتقربون عشر بث من الكور وهو حومر عشرة بااث لن العشر بااث حومر‪.‬‬ ‫‪15‬وخروفا واحدا من الغنم من المئتين من مراعي إسرائيل السمينة تقدمة ومحرقة وذبيحة سلمة للكفارة عنهم يقول السيد الرب‪.‬‬ ‫‪16‬فيعطي جميع شعب الرض هذه التقدمة للرئيس في إسرائيل‪.‬‬ ‫‪17‬ويكون نصيب الرئيس أن يقدم المحرقات والتقدمات والسكيب في العياد وفي رؤوس الشهور وفي السبوت وفي كل أعياد بيت إسرائيل ‪.‬‬ ‫فيعمل ذبيحة الخطية والتقدمة والمحرقة وذبائح السلمة للكفارة عن بيت إسرائيل‪.‬‬


‫حزقيال‬

‫‪18‬هكذا قال السيد الرب ‪:‬في الشهر الول‪ ،‬في أول الشهر‪ ،‬تأخذ ثورا ابن بقر صحيحا وتطهر المقدس‪.‬‬ ‫‪19‬ويأخذ الكاهن من دم ذبيحة الخطية ويجعله على أعمدة البيت وعلى أربع زوايا هيكل المذبح وعلى أعمدة باب الدار الداخلية‪.‬‬ ‫‪20‬فتفعلون في اليوم السابع من الشهر لكل من سهى وللبسيط هكذا تصالحون البيت‪.‬‬ ‫‪21‬في الشهر الول‪ ،‬في اليوم الرابع عشر من الشهر‪ ،‬يكون لكم عيد الفصح‪ ،‬عيدا ا سبعة أيام‪ ،‬ياكل فيه فطير‪.‬‬ ‫‪22‬وفي ذلك اليوم يعد الرئيس لنفسه ولكل شعب الرض ثورا ذبيحة خطية‪.‬‬ ‫‪23‬وفي سبعة أيام العيد يعمل محرقة للرب سبعة ثيران وسبعة كباش صحيحة كل يوم في السبعة أيام وتيسا من المعز كل يوم ذبيحة خطية‪.‬‬ ‫‪24‬فيعمل تقدمة إيفة للاور وإيفة للكبش وهين زيت لليفة‪.‬‬ ‫‪25‬وفي الشهر السابع في اليوم الخامس عشر من الشهر يفعل مال ذلك في عيد السبعة أيام كذبيحة الخطية وكالمحرقة وكالتقدمة وكالزيت‪.‬‬ ‫ألفصل ‪46‬‬ ‫‪1‬هكذا قال السيد الرب ‪:‬يكون باب الدار الداخلية الذي ينظر نحو الشرق مغلقا في أيام العمل الستة‪ ،‬ولكن في السبت يفتح‪ ،‬وفي يوم رأس‬ ‫الشهر يفتح‪.‬‬ ‫‪2‬ويدخل الرئيس من طريق رواق ذلك الباب من خارج ويقف عند قائمة الباب فيجهز الكهنة محرقته وذبائح سلمته ويسجد على عتبة الباب‬ ‫ثم يخرج ‪.‬ولكن الباب ل يكون مغلقا إلى المساء‪.‬‬ ‫‪3‬كذلك يسجد شعب الرض عند باب هذا الباب أمام الرب في السبوت وفي رؤوس الشهور‪.‬‬ ‫‪4‬وأما المحرقة التي يقدمها الرئيس للرب في يوم السبت فهي ستة حملن بل عيب وكبش بل عيب‪.‬‬ ‫‪5‬وتكون التقدمة إيفة للكبش‪ ،‬وتقدمة الحملن حسب ما يعطي‪ ،‬وهين من الزيت لليفة‪.‬‬ ‫‪6‬وفي يوم رأس الشهر يكون ثورا ابن بقر صحيحا وستة حملن وكبش ‪.‬تكون صحيحة‪.‬‬ ‫‪7‬فيعمل تقدمة إيفة للاور وإيفة للكبش وللخراف على قدر ما تصل إليه يده وهين من الزيت لليفة‪.‬‬ ‫‪8‬فإذا دخل الرئيس دخل من طريق رواق ذلك الباب‪ ،‬ومن طريقه خرج‪.‬‬ ‫‪9‬ولكن متى جاء شعب الرض أمام الرب في المواسم فمن دخل من طريق باب الشمال ليسجد يخرج من طريق باب الجنوب ومن دخل من‬ ‫طريق باب الجنوب يخرج من طريق باب الشمال ل يرجع من طريق الباب الذي دخل منه بل يخرج من مقابله‪.‬‬ ‫‪10‬والرئيس في وسطهم حين يدخلون يدخل‪ ،‬وحين يخرجون يخرج‪.‬‬ ‫‪11‬وفي العياد والمناسبات تكون التقدمة إيفة للاور وإيفة للكبش وللخراف حسب قدرته على العطاء وهين من الزيت لليفة‪.‬‬ ‫‪12‬وأما إذا عمل الرئيس محرقة تطوعية أو ذبائح سلمة تطوعية للرب‪ ،‬فيفتح له الباب الذي يتجه نحو المشرق‪ ،‬ويعمل محرقته وذبائح‬ ‫سلمته كما فعل في يوم السبت‪ ،‬ثم يخرج ‪.‬وبعد خروجه يغلق الباب‪.‬‬ ‫‪13‬وتعمل كل يوم محرقة للرب من خروف حولي صحيح ‪.‬تعملها كل صباح‪.‬‬ ‫‪14‬وتعمل له تقدمة كل صباح سدس اليفة وثلث الهين من الزيت لتمليحه بالدقيق تقدمة دائمة فريضة أبدية للرب‪.‬‬ ‫الخروف والتقدمةب والزيتب ك يل صباحح محرقةا دائمةا‪.‬‬ ‫‪15‬فيأ كعديونب‬ ‫ب‬ ‫‪16‬هكذا قال السيد الرب ‪:‬إذا أعطى الرئيس عطية لحد من بنيه يكون ميراثها لبنيه‪ ،‬ملكهم ميراثا‪.‬‬ ‫‪17‬ولكن إذا أعطى أحد عبيده عطية من ميراثه فتكون له إلى سنة العتق وبعد ذلك ترجع إلى الرئيس ولكن ميراثه يكون لبنيه معهم‪.‬‬ ‫‪18‬ول يأخذ الرئيس ميراث الشعب ظلما ا ليطردهم من ملكهم‪ ،‬بل يعطي بنيه ميراثا ا من ملكه‪ ،‬لكي ل يتشتت شعبي كل واحد من ملكه‪.‬‬ ‫‪19‬وبعد أن أدخلني من المدخل الذي بجانب الباب إلى غرف قدس الكهنة التي كانت متجهة نحو الشمال‪ ،‬وإذا بمكان على الجانبين نحو‬ ‫الغرب‪.‬‬ ‫‪20‬ثم قال لي هذا هو المكان الذي يطبخ فيه الكهنة ذبيحة الثم وذبيحة الخطية وحيث يخبزون التقدمة لئل يخرجوها إلى الدار الخارجية‬ ‫لتقديس الشعب‪.‬‬ ‫‪21‬ثم أخرجني إلى الدار الخارجية وأجازني في زوايا الدار الربع‪ ،‬وإذا في كل زاوية من الدار دار‪.‬‬ ‫‪22‬وفي زوايا الدار الربع كانت دور متصلة أربعون ذراعا طول وثلثون ذراعا عرضا ‪.‬هذه الزوايا الربع كانت قياسا واحدا‪.‬‬ ‫‪23‬وكان فيها صف من البناء حولها‪ ،‬حولها أربعة‪ ،‬وعمل فيها بيوتا ا تحت الصفوف حولها‪.‬‬ ‫‪24‬ثم قال لي هذه هي أماكن الطبخ حيث يطبخ خدام البيت ذبيحة الشعب‪.‬‬ ‫ألفصل ‪47‬‬ ‫‪1‬وبعد ذلك أرجعني إلى باب البيت‪ ،‬وإذا مياه تخرج من تحت عتبة البيت نحو المشرق‪ ،‬لن وجه البيت كان نحو المشرق‪ ،‬والمياه نازلة من‬ ‫تحت من جانب البيت اليمن إلى جانب المذبح نحو الجنوب‪.‬‬ ‫‪2‬ثم أخرجني من طريق الباب نحو الشمال ودار بي في الطريق خارجا إلى الباب الخارجي من الطريق الذي يتجه نحو المشرق وإذا مياه‬ ‫جارية إلى الجانب اليمن‪.‬‬ ‫‪3‬وعندما خرج الرجل نحو المشرق والذي كان الخيط في يده‪ ،‬قاس ألف ذراع‪ ،‬وعبرني في المياه‪ ،‬وكانت المياه إلى الكعبين‪.‬‬ ‫‪ ٤‬ثم قاس ألفاا‪ ،‬وعبرني‪ ،‬وكانت المياه إلى الركبتين ‪.‬ثم قاس ألفاا‪ ،‬وعبرني‪ ،‬وكانت المياه إلى الحقوين‪.‬‬ ‫‪5‬وبعد ذلك قاس ألفاا‪ ،‬فإذا نهر ل أستطيع عبوره‪ ،‬لن المياه قد ارتفعت‪ ،‬مياه للسباحة‪ ،‬نهر ل يمكن عبوره‪.‬‬ ‫‪6‬فقال لي ‪:‬يا ابن آدم‪ ،‬أرأيت هذا؟ ثم جاء بي وأعادني إلى شاطئ النهر‪.‬‬ ‫‪7‬ولما رجعت إذا على شاطئ النهر أشجار كايرة جدا من هنا ومن هناك‪.‬‬ ‫‪8‬ثم قال لي ‪:‬هذه المياه تخرج نحو أرض المشرق وتنزل إلى البرية وتذهب إلى البحر ‪.‬والتي إذا خرجت إلى البحر تشفى المياه‪.‬‬


‫حزقيال‬

‫‪9‬ويكون أن كل نفس حية تتحرك حياما تأتي النهار تحيا‪ ،‬ويكون السمك كايرا جدا لن هذه المياه تأتي إلى هناك‪ ،‬لنها تشفى‪ ،‬ويحيا كل ما‬ ‫يأتي إليه النهر‪.‬‬ ‫‪10‬ويكون أن الصيادين يقفون عليها من عين جدي إلى عين عجليم‪ ،‬وتكون مكانا لبسط الشباك‪ ،‬ويكون سمكها على أنواعه كسمك البحر‬ ‫العظيم كايرا جدا‪.‬‬ ‫‪11‬ولكن حمأتها ومستنقعاتها ل تشفى بل تعطى للملح‪.‬‬ ‫ثمرا جديداا كل أشهره لنه من‬ ‫‪12‬وعلى النهر على شاطئه من هنا ومن هناك ينبت كل شجر للكل ل يذبل ورقه ول ينفد ثمرته ‪.‬يعطي ا‬ ‫المقدس خرج ماءه ‪.‬ويكون ثمرته للكل وورقه للدواء‪.‬‬ ‫‪13‬هكذا قال السيد الرب ‪:‬هذا هو الحد الذي ترثون به الرض حسب أسباط إسرائيل الثني عشر ‪.‬ليوسف نصيبان‪.‬‬ ‫‪14‬فترثونها بعضكم كبعض‪ ،‬المر الذي رفعت يدي لعطيه لبائكم‪ ،‬وهذه الرض تقع لكم ميراثا‪.‬‬ ‫‪15‬وهذا يكون تخم الرض نحو الشمال من البحر الكبير طريق حالون نحو صدد‪.‬‬ ‫‪16‬حماة وبيروثة وسبرائم التي بين تخم دمشق وتخم حماة وحصر التيكون التي على ساحل حوران‪.‬‬ ‫‪17‬ويكون الحد من البحر حصر عانين‪ ،‬وتخم دمشق‪ ،‬ومن الشمال شمال‪ ،‬وتخم حماة ‪.‬وهذا هو جانب الشمال‪.‬‬ ‫‪18‬وأما جانب الشرق فتقيسونه من حوران ومن دمشق ومن جلعاد ومن أرض إسرائيل على الردن من التخم إلى البحر الشرقي ‪.‬وهذا جانب‬ ‫الشرق‪.‬‬ ‫‪19‬وجانب الجنوب جنوبا ا من تامار إلى مياه حرب قادش‪ ،‬النهر إلى البحر الكبير ‪.‬وهذا جانب الجنوب جنوبا‪.‬ا‬ ‫‪20‬ويكون الجانب الغربي البحر الكبير من الحدود حتى يصل إلى جهة حماة ‪.‬هذا هو الجانب الغربي‪.‬‬ ‫‪21‬فتقسمون هذه الرض لكم حسب أسباط إسرائيل‪.‬‬ ‫‪22‬فيكون أنكم تقسمونها بالقرعة ميراثا لكم وللغرباء النازلين في وسطكم الذين يلدون بنين في وسطكم فيكونون لكم كالمواليد في الرض بين‬ ‫بني إسرائيل ‪.‬يكون لهم نصيب معكم في وسط أسباط إسرائيل‪.‬‬ ‫‪23‬ويكون أنه في السبط الذي يتغرب فيه الغريب هناك تعطونه ميراثه‪ ،‬يقول السيد الرب‪.‬‬ ‫ألفصل ‪48‬‬ ‫‪ ١‬وهذه أسماء السباط ‪:‬من أقصى الشمال إلى حدود طريق حالون‪ ،‬عند الذهاب إلى حماة‪ ،‬حصرنان‪ ،‬حدود دمشق شمالا‪ ،‬إلى حدود حماة‪،‬‬ ‫لن هذه هي جوانبها شرقا ا وغرباا‪ ،‬ونصيب دان‪.‬‬ ‫‪2‬وعلى تخم دان من جانب الشرق إلى جانب البحر لشير قسم واحد‪.‬‬ ‫‪3‬وعلى تخم آشير من جانب الشرق إلى جانب البحر لنفتالي قسم واحد‪.‬‬ ‫‪4‬وعلى تخم نفتالي من جانب الشرق إلى جانب البحر لمنسى قسم واحد‪.‬‬ ‫‪5‬وعلى تخم منسى من جانب الشرق إلى جانب البحر لفرايم قسم واحد‪.‬‬ ‫‪6‬وعلى تخم أفرايم من جانب الشرق إلى جانب البحر لرأوبين قسم واحد‪.‬‬ ‫‪7‬وعلى تخم رأوبين من جانب الشرق إلى جانب البحر قسم واحد ليهوذا‪.‬‬ ‫‪8‬وعلى تخم يهوذا من جانب الشرق إلى جانب الغرب تكون التقدمة التي تقدمونها خمسة وعشرين ألف قصبة عرضا وطول كأحد الجزاء‬ ‫من جانب الشرق إلى جانب الغرب ويكون المقدس في وسطه‪.‬‬ ‫‪9‬وتكون التقدمة التي تقدمونها للرب خمسة وعشرين ألفا طول وعشرة آلف عرضا‪.‬‬ ‫‪10‬ويكون لهم للكهنة هذا التقدمة المقدسة من جهة الشمال خمسة وعشرون ألفا في الطول ومن جهة الغرب عشرة آلف في العرض ومن جهة‬ ‫الشرق عشرة آلف في العرض ومن جهة الجنوب خمسة وعشرون ألفا في الطول ويكون مقدس الرب في وسطها‪.‬‬ ‫‪11‬يكون للكهنة المقدسين من بني صادوق الذين حفظوا حراستي الذين لم يضليوا حين ضل بنو إسرائيل كما ضل اللويون‪.‬‬ ‫‪12‬ويكون هذا التقدمة من الرض التي تقدم لهم قدس أقداس عند تخم اللويين‪.‬‬ ‫‪13‬ويكون للويين على جانب تخم الكهنة خمسة وعشرون ألفا في الطول وعشرة آلف في العرض ‪.‬يكون الطول كله خمسة وعشرون ألفا في‬ ‫العرض وعشرة آلف‪.‬‬ ‫‪14‬ول يبيعون منه ول يبادلونه ول يتصرفون في باكورة الرض لنها مقدسة للرب‪.‬‬ ‫‪15‬والخمسة اللف الباقية في العرض مقابل الخمسة والعشرين ألفا تكون مكانا نجسا للمدينة للسكنى وللضواحي وتكون المدينة في وسطها‪.‬‬ ‫‪16‬وهذه تكون مقاييسها جانب الشمال أربعة آلف وخمسمائة‪ ،‬وجانب الجنوب أربعة آلف وخمسمائة‪ ،‬وجانب الشرق أربعة آلف‬ ‫وخمسمائة‪ ،‬وجانب الغرب أربعة آلف وخمسمائة‪.‬‬ ‫‪17‬وتكون ضواحي المدينة نحو الشمال مئتين وخمسين‪ ،‬ونحو الجنوب مئتين وخمسين‪ ،‬ونحو الشرق مئتين وخمسين‪ ،‬ونحو الغرب مئتين‬ ‫وخمسين‪.‬‬ ‫‪18‬والباقي في الطول مقابل تقدمة القدس يكون عشرة آلف إلى الشرق وعشرة آلف إلى الغرب ويكون مقابل تقدمة القدس وزاده يكون‬ ‫طعاما للذين يخدمون المدينة‪.‬‬ ‫‪19‬فيخدمها الذين يخدمون المدينة من جميع أسباط إسرائيل‪.‬‬ ‫‪20‬تكون كل التقدمة خمسة وعشرين ألفا في خمسة وعشرين ألفا ‪.‬تقدمون التقدمة المقدسة مربعة مع ملك المدينة‪.‬‬ ‫‪21‬ويكون الباقي للرئيس من هنا ومن هناك من التقدمة المقدسة ومن ملك المدينة مقابل الخمسة والعشرين ألفا من التقدمة نحو تخم الشرق‬ ‫وغربا مقابل الخمسة والعشرين ألفا من التقدمة نحو تخم الغرب مقابل حصص الرئيس ويكون تقدمة مقدسة ويكون مقدس البيت في وسطه‪.‬‬ ‫‪22‬وأيضا من ملك اللويين ومن ملك المدينة التي في وسط ما هو للرئيس بين تخم يهوذا وتخم بنيامين يكون للرئيس‪.‬‬ ‫‪23‬وأما بقية السباط من جانب الشرق إلى جانب الغرب فبنيامين يكون لهم قسم‪.‬‬


‫حزقيال‬

‫‪24‬وعلى تخم بنيامين من جانب الشرق إلى جانب البحر يكون لشمعون نصيب‪.‬‬ ‫‪25‬وعلى تخم شمعون من جانب الشرق إلى جانب البحر ليساكر قسم واحد‪.‬‬ ‫‪26‬وعلى تخم يساكر من جانب الشرق إلى جانب البحر زبولون قسم واحد‪.‬‬ ‫‪27‬وعلى تخم زبولون من جانب الشرق إلى جانب البحر لجاد قسم واحد‪.‬‬ ‫‪28‬وعلى تخم جاد من جانب الجنوب نحو الجنوب يكون التخم من تامار إلى مياه حرب قادش وإلى النهر نحو البحر الكبير‪.‬‬ ‫‪29‬هذه هي الرض التي تقسمونها بالقرعة لسباط إسرائيل ميراثا‪ ،‬وهذه هي أنصبتهم‪ ،‬يقول السيد الرب‪.‬‬ ‫‪30‬وهذه مخارج المدينة من جهة الشمال أربعة آلف وخمسمائة قياس‪.‬‬ ‫‪31‬وتكون أبواب المدينة حسب أسماء أسباط إسرائيل ثلثة أبواب من جهة الشمال باب لرأوبين وباب ليهوذا وباب لوي‪.‬‬ ‫‪32‬وإلى جانب الشرق أربعة آلف وخمس مئة وثلثة أبواب ‪:‬باب يوسف وباب بنيامين وباب دان‪.‬‬ ‫‪33‬وإلى جانب الجنوب أربعة آلف وخمس مئة مقياس وثلثة أبواب باب شمعون وباب يساكر وباب زبولون‪.‬‬ ‫‪34‬وفي جانب الغرب أربعة آلف وخمس مئة وثلثة أبواب ‪:‬باب جاد وباب أشير وباب نفتالي‪.‬‬ ‫‪35‬وكانت مساحتها حوالي ثمانية عشر ألف مقياس‪ ،‬ويكون اسم المدينة من ذلك اليوم الرب هناك‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Arabic - The Book of Prophet Ezekiel by Filipino Tracts and Literature Society Inc. - Issuu