Skip to main content

Arabic - The Book of Numbers

Page 1

‫أرقام‬ ‫ألفصل ألول‬ ‫‪1‬وكلم الرب موسى في برية سينئء في خيمة الجتمئع في اليوم الول من الشهر الثئني في السنة الثئنية لخروجهم من أرض مصر ائال‪.‬‬ ‫‪2‬خذوا مجموع كل جمئعة بني إسراايل حسب عشئارهم وبيوت آبئاهم وعدد أسمئاهم كل ذكر حسب رؤوسه‪.‬‬ ‫‪3‬من ابن عشرين سنة فصئعدا كل من يخرج للحرب في إسراايل تحسبهم أنت وهرون حسب أجنئدهم‪.‬‬ ‫‪4‬ويكون معك رجل من كل سبط‪ ،‬كل واحد رايس بيت آبئاه‪.‬‬ ‫‪5‬وهذه أسمئء الرجئل الذين يقفون معك ‪:‬من سبط رأوبين أليصور بن شديئور‪.‬‬ ‫‪6‬من شمعون شلوميئيل بن صوريشداي‪.‬‬ ‫‪7‬لبنو يهوذا ‪.‬نحشون بن عمينئداب‪.‬‬ ‫‪8‬ومن يسئكر نثنئايل بن صوغر‪.‬‬ ‫‪9‬بنو زبولون ‪.‬أليآب بن حيلون‪.‬‬ ‫‪10‬من بني يوسف ‪:‬لفرايم أليشمع بن عميهود‪ ،‬ولمنسى جمليئيل بن فدهصور‪.‬‬ ‫‪11‬لبنيئمين ‪.‬ابيدان بن جدعوني‪.‬‬ ‫‪12‬بنو دان ‪.‬أخيعزر بن عميشداي‪.‬‬ ‫‪13‬لشير ‪.‬فجعيئيل بن عكرن‪.‬‬ ‫‪14‬لجئد ‪.‬أليئسئف بن دعوايل‪.‬‬ ‫‪15‬بنو نفتئلي ‪.‬أخيرع بن عينئن‪.‬‬ ‫‪16‬هالء هم مشئهير الجمئعة‪ ،‬رؤسئء أسبئط آبئاهم‪ ،‬رؤسئء ألوف في إسراايل‪.‬‬ ‫‪17‬فأخذ موسى وهرون هالء الرجئل الذين ذكرت أسمئؤهم‪.‬‬ ‫‪18‬فجمعوا كل الجمئعة في اليوم الول من الشهر الثئني‪ ،‬فأنسئبوا حسب عشئارهم وبيوت آبئاهم حسب عدد السمئء من ابن عشرين سنة‬ ‫فصئعدا حسب رؤوسهم‪.‬‬ ‫‪19‬كمئ أمر الرب موسى‪ ،‬كذلك أحصىهم في برية سينئء‪.‬‬ ‫‪20‬وبنو رأوبين بكر إسراايل تواليدهم حسب عشئارهم وبيوت آبئاهم بعدد السمئء ورؤوسهم كل ذكر من ابن عشرين سنة فصئعدا كل خئرج‬ ‫للحرب‪.‬‬ ‫‪21‬وكئن المعدودون منهم من سبط رأوبين ستة وأربعين ألفئ وخمس مئة‪.‬‬ ‫‪22‬من بني شمعون تواليدهم حسب عشئارهم وبيوت آبئاهم الذين أحصوا منهم حسب عدد السمئء ورؤوسهم كل ذكر من ابن عشرين سنة‬ ‫فصئعدا كل خئرج للحرب‪.‬‬ ‫‪23‬وكئن المعدودون منهم من سبط شمعون تسعة وخمسين ألفئ والث مئة‪.‬‬ ‫‪24‬من بني جئد تواليدهم حسب عشئارهم وبيوت آبئاهم بعدد السمئء من ابن عشرين سنة فصئعدا كل خئرج للحرب‪.‬‬ ‫‪25‬وكئن المعدودون منهم من سبط جئد خمسة وأربعين ألفئ وست مئة وخمسين‪.‬‬ ‫‪26‬من بني يهوذا تواليدهم حسب عشئارهم وبيوت آبئاهم حسب عدد السمئء من ابن عشرين سنة فصئعدا كل من خرج للحرب‪.‬‬ ‫‪27‬وكئن المعدودون منهم من سبط يهوذا أربعة وسبعين ألفئ وست مئة‪.‬‬ ‫‪28‬من بني يسئكر تواليدهم حسب عشئارهم وبيوت آبئاهم حسب عدد السمئء من ابن عشرين سنة فصئعدا كل خئرج للحرب‪.‬‬ ‫‪29‬وكئن المعدودون منهم من سبط يسئكر أربعة وخمسين ألفئ وأربع مئة‪.‬‬ ‫‪30‬من بني زبولون تواليدهم حسب عشئارهم وبيوت آبئاهم بعدد السمئء من ابن عشرين سنة فصئعدا كل خئرج للحرب‪.‬‬ ‫‪31‬وكئن المعدودون منهم من سبط زبولون سبعة وخمسين ألفئ وأربع مئة‪.‬‬ ‫‪32‬من بني يوسف‪ ،‬من بني أفرايم‪ ،‬حسب أجيئلهم‪ ،‬حسب عشئارهم‪ ،‬حسب بيوت آبئاهم‪ ،‬حسب عدد السمئء‪ ،‬من ابن عشرين سنة فصئعدا‪،‬‬ ‫كل من خرج للحرب‪.‬‬ ‫‪33‬وكئن المعدودون منهم من سبط أفرايم أربعين ألفئ وخمس مئة‪.‬‬ ‫‪34‬من بني منسى تواليدهم حسب عشئارهم وبيوت آبئاهم بعدد السمئء من ابن عشرين سنة فصئعدا كل خئرج للحرب‪.‬‬ ‫‪35‬وكئن المعدودون منهم من سبط منسى اانين والاين ألفئ ومئتين‪.‬‬ ‫‪36‬من بني بنيئمين تواليدهم حسب عشئارهم وبيوت آبئاهم بعدد السمئء من ابن عشرين سنة فصئعدا كل من خرج للحرب‪.‬‬ ‫‪37‬وكئن المعدودون منهم من سبط بنيئمين خمسة والاين ألفئ وأربع مئة‪.‬‬ ‫‪38‬من بني دان تواليدهم حسب عشئارهم وبيوت آبئاهم بعدد السمئء من ابن عشرين سنة فصئعدا كل من خرج للحرب‪.‬‬ ‫‪39‬وكئن عددهم من سبط دان اانين وسبعين ألفئ وسبع مئة‪.‬‬ ‫‪40‬من بني آشير تواليدهم حسب عشئارهم وبيوت آبئاهم بعدد السمئء من ابن عشرين سنة فصئعدا كل خئرج للحرب‪.‬‬ ‫‪41‬وكئن المعدودون منهم من سبط أشير واحدا وأربعين ألفئ وخمس مئة‪.‬‬ ‫‪42‬من بني نفتئلي تواليدهم حسب عشئارهم وبيوت آبئاهم حسب عدد السمئء من ابن عشرين سنة فصئعدا كل من خرج للحرب‪.‬‬ ‫‪43‬وكئن المعدودون منهم من سبط نفتئلي الاة وخمسين ألفئ وأربع مئة‪.‬‬ ‫‪44‬هالء هم الذين أحصئهم موسى وهئرون ورؤسئء إسراايل ااني عشر رجلل كل واحد لبيت آبئاه‪.‬‬ ‫‪45‬فكئن جميع المعدودين من بني إسراايل حسب بيوت آبئاهم من ابن عشرين سنة فصئعدا كل من خرج للحرب في إسراايل‪.‬‬


‫أرائم‬

‫‪46‬وكئن جميع المعدودين ستمئاة ألف والاة آلف وخمسمئاة وخمسين‪.‬‬ ‫‪47‬وأمئ اللويون حسب سبط آبئاهم فلم يعدوا بينهم‪.‬‬ ‫‪48‬لن الرب كلم موسى ائال‪:‬‬ ‫‪49‬أمئ سبط لوي فل تحصه‪ ،‬ول تحص عددهم بين بني إسراايل‪.‬‬ ‫‪50‬بل تجعل اللويين على مسكن الشهئدة وعلى جميع آنيته وعلى كل مئ له ‪.‬هم يحملون المسكن وجميع آنيته ويخدمونه وينزلون حول‬ ‫المسكن‪.‬‬ ‫‪51‬ومتى ارتحل المسكن ينزله اللويون ومتى نصب المسكن يقيمه اللويون والجنبي الذي يقترب يقتل‪.‬‬ ‫‪52‬وينزل بنو إسراايل خيئمهم كل واحد في محلته وكل واحد في رايته في أجنئدهم‪.‬‬ ‫‪53‬وينزل اللويون حول مسكن الشهئدة لكي ل يكون سخط على جمئعة بني إسراايل‪ ،‬ويحرس اللويون حراسة مسكن الشهئدة‪.‬‬ ‫‪54‬ففعل بنو إسراايل حسب كل مئ أمر به الرب موسى هكذا فعلوا‪.‬‬ ‫ألفصل ألثاني‬ ‫‪1‬وكلم الرب موسى وهرون ائال‪.‬‬ ‫‪2‬ينزل كل إنسئن من بني إسراايل حسب رايته مع راية بيت أبيه ‪.‬بعيدا حول خيمة الجتمئع ينزلون‪.‬‬ ‫‪3‬وفي جئنب الشرق نحو مشرق الشمس ينزلون لواء محلة يهوذا حسب جيوشهم ‪.‬ويكون نحشون بن عمينئداب رايسئ لبني يهوذا‪.‬‬ ‫‪4‬وكئن جنده الذين أحصوا منهم أربعة وسبعين ألفئ وست مئة‪.‬‬ ‫‪5‬والنئزلون بجئنبه هم سبط يسئكر ‪.‬والرايس لبني يسئكر هو نثنئايل بن صوغر‪.‬‬ ‫‪6‬وكئن جنده الذين أحصوا منه أربعة وخمسين ألفئ وأربع مئة‪.‬‬ ‫‪7‬ام سبط زبولون‪ ،‬ويكون رايسئ لبني زبولون أليئب بن حيلون‪.‬‬ ‫‪8‬وكئن جنده الذين أحصوا منه سبعة وخمسين ألفئ وأربع مئة‪.‬‬ ‫‪9‬وكئن جميع المعدودين في محلة يهوذا مئة ألف وستة وامئنين ألفلئ وأربع مئة‪ ،‬حسب جيوشهم ‪.‬هالء يرتحلون ل‬ ‫أول‪.‬‬ ‫‪10‬وفي جئنب الجنوب راية محلة رأوبين حسب أجنئدهم والرايس لبني رأوبين أليصور بن شديئور‪.‬‬ ‫‪11‬وكئن جنده الذين أحصوا منه ستة وأربعين ألفئ وخمس مئة‪.‬‬ ‫‪12‬والنئزلون عنده هم سبط شمعون والرايس لبني شمعون شلوميئيل بن صوريشداي‪.‬‬ ‫‪13‬وكئن جنده الذين أحصوا منهم تسعة وخمسين ألفئ والث مئة‪.‬‬ ‫‪14‬ام سبط جئد‪ ،‬والرايس لبني جئد أليئسئف بن رعوايل‪.‬‬ ‫‪15‬وكئن جنده الذين أحصوا منهم خمسة وأربعين ألفئ وست مئة وخمسين‪.‬‬ ‫‪16‬فكئن جميع المعدودين في محلة رأوبين مئة ألف وواحد وخمسين ألفلئ وأربع مئة وخمسين حسب جيوشهم‪ ،‬ويرتحلون في الصف الثئني‪.‬‬ ‫‪17‬ام يرتحل خيمة الجتمئع ومحلة اللويين في وسط المحلة ‪.‬كمئ ينزلون كذلك يرتحلون كل واحد في مكئنه حسب رايئته‪.‬‬ ‫‪18‬وفي جئنب الغرب راية محلة أفرايم حسب أجنئدهم والرايس لبني أفرايم أليشمع بن عميهود‪.‬‬ ‫‪19‬وكئن جيشه الذين أحصوا منهم أربعين ألفئ وخمس مئة‪.‬‬ ‫‪20‬ويكون معه سبط منسى‪ ،‬والرايس لبني منسى جمليئيل بن فدهصور‪.‬‬ ‫‪21‬وكئن جنده الذين أحصوا منهم اانين والاين ألفئ ومئتين‪.‬‬ ‫‪22‬ام سبط بنيئمين‪ ،‬والرايس لبني بنيئمين أبيدن بن جدعوني‪.‬‬ ‫‪23‬وكئن جنده الذين أحصوا منهم خمسة والاين ألفئ وأربع مئة‪.‬‬ ‫‪24‬فكئن جميع المعدودين من محلة أفرايم مئة ألف وامئنية آلف ومئة بأجنئدهم‪ ،‬ويتقدمون في الصف الثئلث‪.‬‬ ‫‪25‬ويكون راية محلة دان إلى الشمئل حسب جيوشهم‪ ،‬والرايس لبني دان أخيعزر بن عميشداي‪.‬‬ ‫‪26‬وكئن جنده الذين أحصوا منهم اانئن وستون ألفئ وسبع مئة‪.‬‬ ‫‪27‬والنئزلون عنده سبط أشير‪ ،‬والرايس لبني أشير فجعيئيل بن عكرن‪.‬‬ ‫‪28‬وكئن جنده الذين أحصوا منهم واحدا وأربعين ألفئ وخمس مئة‪.‬‬ ‫‪29‬ام سبط نفتئلي‪ ،‬والرايس لبني نفتئلي أخيرع بن عينئن‪.‬‬ ‫‪30‬وكئن جنده الذين أحصوا منهم الاة وخمسين ألفئ وأربع مئة‪.‬‬ ‫‪31‬وكئن جميع المعدودين في محلة دان مئة ألف وسبعة وخمسين ألفلئ وست مئة‪ ،‬يسيرون إلى الخلف برايئتهم‪.‬‬ ‫‪32‬هالء هم الذين أحصوا من بني إسراايل حسب بيوت آبئاهم ‪.‬جميع الذين أحصوا من المحلت حسب جيوشهم ست مئة ألف والاة آلف‬ ‫وخمس مئة وخمسون‪.‬‬ ‫‪33‬وأمئ اللويون فلم يعدوا بين بني إسراايل كمئ أمر الرب موسى‪.‬‬ ‫‪34‬ففعل بنو إسراايل حسب كل مئ أمر به الرب موسى‪ ،‬نزلوا حسب رايئتهم‪ ،‬وهكذا ارتحلوا كل واحد حسب عشئاره وبيوت آبئاه‪.‬‬ ‫ألفصل ألثالث‬ ‫‪1‬وهذه أيضئ مواليد هئرون وموسى يوم كلم الرب موسى في جبل سينئء‪.‬‬ ‫‪2‬وهذه أسمئء بني هئرون ‪:‬نئداب البكر‪ ،‬وأبيهو‪ ،‬وألعئزار‪ ،‬وإيثئمئر‪.‬‬ ‫‪3‬وهذه أسمئء بني هئرون الكهنة الذين مسحهم وخصصهم للكهنوت‪.‬‬


‫أرائم‬

‫‪4‬ومئت نئداب وأبيهو أمئم الرب حين اربئ نئرا غريبة أمئم الرب في برية سينئء ولم يكن لهمئ بنون ‪.‬وكئن العئزار وإيثئمئر يكهنئن أمئم هئرون‬ ‫أبيهمئ‪.‬‬ ‫‪5‬وكلم الرب موسى ائال‪.‬‬ ‫‪6‬ادم سبط لوي وأوافهم أمئم هئرون الكئهن ليخدموه‪.‬‬ ‫‪7‬فيحفظون حراسته وحراسة كل الجمئعة أمئم خيمة الجتمئع لخدمة المسكن‪.‬‬ ‫‪8‬فيحفظون جميع أدوات خيمة الجتمئع وحراسة بني إسراايل لخدمة الخيمة‪.‬‬ ‫‪9‬وتعطي اللويين لهئرون وبنيه ‪.‬إنهم موهوبون له من بني إسراايل‪.‬‬ ‫‪10‬فتقيم هئرون وبنيه فيقومون بكهنوتهم ‪.‬والجنبي الذي يقترب يقتل‪.‬‬ ‫‪11‬وكلم الرب موسى ائال‪.‬‬ ‫‪12‬وهئ أنئ اد أخذت اللويين من بين بني إسراايل بدل كل بكر يفتح رحمئ من بين بني إسراايل فيكون لي اللويون‪.‬‬ ‫‪13‬لن كل بكر هو لي ‪.‬لنه في اليوم الذي ضربت فيه كل بكر في أرض مصر ادس لنفسي كل بكر في إسراايل من النئس إلى البهئام ‪.‬‬ ‫يكونون لي ‪.‬أنئ الرب‪.‬‬ ‫‪14‬وكلم الرب موسى في برية سينئء ائال‪.‬‬ ‫‪15‬أحص بني لوي حسب بيوت آبئاهم وعشئارهم ‪.‬كل ذكر من ابن شهر فصئعدا تعدهم‪.‬‬ ‫ص‬ ‫‪16‬فعددهم موسى حسب كلم الرب كمئ أمر‪.‬‬ ‫‪17‬وهالء هم بنو لوي بأسمئاهم ‪:‬جرشون واهئت ومراري‪.‬‬ ‫‪18‬وهذه أسمئء ابني جرشون حسب عشئارهمئ ‪:‬لبني وشمعي‪.‬‬ ‫‪19‬وبنو اهئت حسب عشئارهم عمرام ويصهئر وحبرون وعزيئيل‪.‬‬ ‫‪20‬وبنو مراري حسب عشئارهم ‪:‬محلي وموشي ‪.‬هذه عشئار اللويين حسب بيوت آبئاهم‪.‬‬ ‫‪21‬ومن جرشون عشيرة اللبنيين وعشيرة الشمعيين ‪.‬هذه هي عشئار الجرشونيين‪.‬‬ ‫‪22‬وكئن المعدودون منهم حسب عدد كل ذكر من ابن شهر فصئعدا المعدودون منهم سبعة آلف وخمس مئة‪.‬‬ ‫‪23‬وتنزل عشئار الجرشونيين خلف المسكن نحو الغرب‪.‬‬ ‫‪24‬ويكون رايس بيت أبي الجرشونيين أليئسئف بن ليل‪.‬‬ ‫‪25‬وتكون حراسة بني جرشون في خيمة الجتمئع هي المسكن والخيمة وغطئؤهئ وستئرة بئب خيمة الجتمئع‪.‬‬ ‫‪26‬وستئار الدار‪ ،‬وحجئب بئب الدار الذي حول المسكن وحول المذبح حواليه‪ ،‬وأطنئنه لكل خدمته‪.‬‬ ‫‪27‬ومن اهئت عشيرة العمراميين وعشيرة اليصهئريين وعشيرة الحبرونيين وعشيرة العزيئيليين ‪.‬هذه هي عشئار القهئتيين‪.‬‬ ‫‪28‬وكئن عدد كل ذكر من ابن شهر فصئعدا امئنية آلف وست مئة حئرسين حراسة المقدس‪.‬‬ ‫‪29‬وتنزل عشئار بني اهئت على جئنب المسكن نحو الجنوب‪.‬‬ ‫‪30‬ويكون رايس بيت أبي عشئار القهئتيين أليصئفئن بن عزيئيل‪.‬‬ ‫‪31‬وتكون حراستهم التئبوت والمئادة والمنئرة والمذابح وأواني القدس التي يخدمون بهئ والستئر وكل خدمته‪.‬‬ ‫‪32‬ويكون العئزار بن هئرون الكئهن رايسئ على رؤسئء اللويين‪ ،‬ويشرف على حئفظي حراسة المقدس‪.‬‬ ‫‪33‬ومن مراري عشيرة المحليين وعشيرة الموشيين ‪.‬هذه هي عشئار مراري‪.‬‬ ‫‪34‬وكئن المعدودون منهم حسب عدد كل ذكر من ابن شهر فصئعدا ستة آلف ومئتين‪.‬‬ ‫‪35‬وكئن رايس بيت أبي عشئار مراري صوريئيل بن أبيحئيل ‪.‬هالء ينزلون على جئنب المسكن إلى الشمئل‪.‬‬ ‫‪36‬وتكون تحت حراسة بني مراري وحراستهم ألواح المسكن وعوارضه وأعمدته واواعده وكل آنيته وكل مئ يخدمه‪.‬‬ ‫‪37‬وأعمدة الدار حواليهئ واواعدهئ وأوتئدهئ وأطنئنهئ‪.‬‬ ‫‪38‬وأمئ النئزلون أمئم المسكن نحو الشرق أمئم خيمة الجتمئع نحو الشرق فهم موسى وهرون وبنوه حئرسون حراسة المقدس لحراسة بني‬ ‫إسراايل والجنبي الذي يقترب يقتل‪.‬‬ ‫‪39‬وكئن جميع المحصين من اللويين الذين عدهم موسى وهرون حسب أمر الرب حسب عشئارهم كل ذكر من ابن شهر فصئعدا اانين‬ ‫وعشرين ألفئ‪.‬‬ ‫‪:‬أحص كل بكر ذكر من بني إسراايل من ابن شهر فصئعدا‪ ،‬وخذ عدد أسمئاهم‪.‬‬ ‫‪40‬وائل الرب لموسى‬ ‫ص‬ ‫‪41‬فتأخذ لي اللويين (أنئ الرب )بدل كل بكر من بني إسراايل‪ ،‬وبهئام اللويين بدل كل بكر من بهئام بني إسراايل‪.‬‬ ‫‪42‬فعدد موسى كمئ أمره الرب كل بكر في بني إسراايل‪.‬‬ ‫‪43‬وكئن جميع البكئر الذكور حسب عدد السمئء من ابن شهر فصئعدا من المعدودين منهم اانئن وعشرون ألفئ ومئتئن والاة وستون‪.‬‬ ‫‪44‬وكلم الرب موسى ائال‪.‬‬ ‫‪45‬خذ اللويين بدل كل بكر من بني إسراايل‪ ،‬وبهئام اللويين بدل بهئامهم‪ ،‬فيكون اللويون لي ‪.‬أنئ الرب‪.‬‬ ‫‪46‬وأمئ الذين يفدون من المئتين والثلاة والسبعين من أبكئر بني إسراايل الذين هم أكثر من اللويين‪.‬‬ ‫‪47‬وتأخذ خمسة شواال للرأس الواحد بعد شئال القدس تأخذهئ( ‪.‬الشئال هو عشرون جيرة)‬ ‫‪48‬فتعطي الفضة التي يفدى بهئ وترهم لهئرون وبنيه‪.‬‬ ‫‪49‬فأخذ موسى فضة الفداء من الذين زادوا على الذين فداهم اللويون‪.‬‬ ‫‪50‬فأخذ من أبكئر بني إسراايل الفضة ألفئ والث مئة وخمسة وستون شئال على شئال القدس‪.‬‬ ‫‪51‬فأعطى موسى فضة الفداء لهئرون وبنيه حسب كلم الرب كمئ أمر الرب موسى‪.‬‬


‫أرائم‬

‫ألفصل ألرأبع‬ ‫‪1‬وكلم الرب موسى وهرون ائال‪.‬‬ ‫‪2‬خذ عدد بني اهئت من بين بني لوي حسب عشئارهم وبيوت آبئاهم‪.‬‬ ‫‪3‬من ابن الاين سنة فصئعدا إلى ابن خمسين سنة كل من يدخل في الجند ليعمل خدمة في خيمة الجتمئع‪.‬‬ ‫‪4‬هذه تكون خدمة بني اهئت في خيمة الجتمئع حول ادس الاداس‪.‬‬ ‫‪5‬ومتى ارتحل المحلة يأتي هئرون وبنوه وينزلون حجئب السجف ويغطون به تئبوت الشهئدة‪.‬‬ ‫‪6‬ويجعل عليهئ غطئء من جلد تخس ويبسط عليهئ اوبئ كله أزرق اللون ويدخل عصيه‪.‬‬ ‫‪7‬وعلى مئادة خبز الوجوه يفرشون اوبئ من لون أزرق‪ ،‬ويجعلون عليه الصحون والملعق والصحون والغطية التي يغطونهئ بهئ‪ ،‬ويكون‬ ‫الخبز الداام عليه‪.‬‬ ‫‪8‬ويبسطون عليهم اوبئ ل من ارمز ويغطونه بغطئء من جلد تخس ويجعلون عصيه‪.‬‬ ‫‪9‬فيأخذون اوبئ أزرق ويغطون منئرة النور ومصئبيحهئ وملقطهئ ومنئشفهئ وجميع آنية زيتهئ التي يخدمونهئ بهئ‪.‬‬ ‫‪10‬ويجعلونهئ وجميع آنيتهئ في غطئء من جلد تخس ويجعلونهئ على اضيب‪.‬‬ ‫‪11‬وعلى مذبح الذهب يبسطون اوبئ من أزرق ويغطونه بغطئء من جلد تخس ويضعون على اضبئنه‪.‬‬ ‫‪12‬ويأخذون جميع أدوات الخدمة التي يخدمون بهئ في المقدس‪ ،‬ويجعلونهئ في اوب أزرق‪ ،‬ويغطونهئ بغطئء من جلد تخس‪ ،‬ويضعونهئ على‬ ‫اضيب‪.‬‬ ‫‪13‬فيرفعون الرمئد عن المذبح ويبسطون عليه اوب الرجوان‪.‬‬ ‫‪14‬فيضعون عليه جميع آنيته التي يخدمون بهئ عليه المجئمر والمنئجل والمجئرف والمنئجل كل آنية المذبح ويبسطون عليه غطئء من جلد‬ ‫تخس ويجعلون على عصيه‪.‬‬ ‫‪ ١٥‬ومتى فرغ هئرون وبنوه من تغطية المقدس وجميع آنية المقدس عند ارتحئل المحلة‪ ،‬يأتي بعد ذلك بنو اهئت ليحملوهئ‪ ،‬ولكن ل يمسوا شيئلئ‬ ‫من المقدس لئل يموتوا ‪.‬هذه هي صحمل بني اهئت في خيمة الجتمئع‪.‬‬ ‫‪16‬وأمئ خدمة العئزار بن هئرون الكئهن فهي زيت الضوء والبخور العطر والتقدمة الداامة ودهن المسحة وخدمة كل المسكن وكل مئ فيه وفي‬ ‫المقدس وفي آنيته‪.‬‬ ‫‪17‬وكلم الرب موسى وهرون ائال‪.‬‬ ‫‪18‬ل تقطعوا سبط عشئار القهئتيين من بين اللويين‪.‬‬ ‫‪19‬لكن هكذا تفعل بهم لكي يحيون ول يموتوا عند ااترابهم إلى ادس الاداس ‪.‬يدخل هئرون وبنوه ويقيمونهم كل واحد على خدمته وعلى‬ ‫حمله‪.‬‬ ‫‪20‬ولكنهم ل يدخلون لينظروا متى غطيت الاداس لئل يموتوا‪.‬‬ ‫‪21‬وكلم الرب موسى ائال‪.‬‬ ‫‪22‬فخذ أيضئ ل عدد بني جرشون حسب بيوت آبئاهم وعشئارهم‪.‬‬ ‫‪23‬من ابن الاين سنة فصئعدا إلى ابن خمسين سنة تحصيهم كل الداخلين ليعملوا خدمة ليعملوا عمل في خيمة الجتمئع‪.‬‬ ‫‪24‬وهذه خدمة عشئار الجرشونيين للخدمة وللحمئل‪.‬‬ ‫‪25‬فيحملون شقق المسكن ومسكن الجتمئع وغطئاه وغطئء جلد التخس الذي عليه من فوق وستئرة بئب مسكن الجتمئع‪.‬‬ ‫‪26‬وأمئ ستئار الدار‪ ،‬وستئرة بئب الدار التي حول المسكن وحول المذبح حواليه‪ ،‬وأطنئنهئ‪ ،‬وكل أدوات خدمتهئ‪ ،‬وكل مئ يصنع لهئ‪ ،‬هكذا‬ ‫يخدمون‪.‬‬ ‫‪27‬وفي تكليف هئرون وبنيه تكون جميع خدمة بني الجرشونيين في جميع أاقئلهم وفي كل خدمتهم ‪.‬وأنتم تجعلون لهم رؤسئء على جميع‬ ‫أاقئلهم‪.‬‬ ‫‪28‬هذه هي خدمة عشئار بني جرشون في خيمة الجتمئع وتكون حراستهم تحت يد إيثئمئر بن هئرون الكئهن‪.‬‬ ‫‪29‬وأمئ بنو مراري فتعدهم حسب عشئارهم وبيوت آبئاهم‪.‬‬ ‫‪30‬من ابن الاين سنة فصئعدا إلى ابن خمسين سنة تحصيهم كل الداخلين في الجند ليعملوا خدمة خيمة الجتمئع‪.‬‬ ‫‪31‬وهذه هي تكليفهم حسب كل خدمتهم في خيمة الجتمئع ‪:‬ألواح المسكن وعوارضه وأعمدته واواعده‪،‬‬ ‫‪32‬وأعمدة الدار حواليهئ واواعدهئ وأوتئدهئ وأطنئنهئ مع كل أدواتهئ وكل خدمتهئ وبئلسمئء تحسبون أدوات حراسة حملهئ‪.‬‬ ‫‪33‬هذه خدمة عشئار بني مراري حسب كل خدمتهم في خيمة الجتمئع تحت يد إيثئمئر بن هئرون الكئهن‪.‬‬ ‫‪34‬فعدد موسى وهئرون ورايس الجمئعة بني القهئتيين حسب عشئارهم وبيوت آبئاهم‪،‬‬ ‫‪35‬من ابن الاين سنة فصئعدا إلى ابن خمسين سنة كل من يدخل في الخدمة للعمل في خيمة الجتمئع‪.‬‬ ‫‪36‬وكئن عددهم حسب عشئارهم ألفين وسبعمئاة وخمسين‪.‬‬ ‫‪37‬هالء هم الذين أحصوا من عشئار القهئتيين كل من يخدم في خيمة الجتمئع الذين أحصئهم موسى وهرون حسب أمر الرب عن يد‬ ‫موسى‪.‬‬ ‫‪38‬والذين أحصوا من بني جرشون حسب عشئارهم وبيوت آبئاهم‪.‬‬ ‫‪39‬من ابن الاين سنة فصئعدا إلى ابن خمسين سنة كل من يدخل في الخدمة في خيمة الجتمئع‪.‬‬ ‫‪40‬وكئن الذين أحصوا منهم حسب عشئارهم وبيوت آبئاهم ألفين وستمئاة والاين‪.‬‬ ‫‪41‬هالء هم الذين أحصوا من عشئار بني جرشون من كل العئملين خدمة في خيمة الجتمئع الذين أحصئهم موسى وهئرون حسب أمر‬ ‫الرب‪.‬‬ ‫‪42‬والذين أحصوا من عشئار بني مراري حسب عشئارهم وبيوت آبئاهم‪.‬‬


‫أرائم‬

‫‪43‬من ابن الاين سنة فصئعدا إلى ابن خمسين سنة كل من يدخل في الخدمة للعمل في خيمة الجتمئع‪.‬‬ ‫‪44‬وكئن الذين أحصوا منهم حسب عشئارهم الاة آلف ومئتين‪.‬‬ ‫‪45‬هالء هم الذين أحصوا من عشئار بني مراري الذين أحصئهم موسى وهئرون حسب كلمة الرب عن يد موسى‪.‬‬ ‫‪46‬كل الذين أحصوا من اللويين الذين أحصئهم موسى وهئرون ورؤسئء إسراايل حسب عشئارهم وبيوت آبئاهم‪.‬‬ ‫‪47‬من ابن الاين سنة فصئعدا إلى ابن خمسين سنة كل من جئء ليعمل خدمة الخدمة وخدمة الحمل في خيمة الجتمئع‪.‬‬ ‫‪48‬وكئن عددهم امئنية آلف وخمس مئة وامئنين‪.‬‬ ‫‪49‬فأحصوا على يد موسى حسب أمر الرب كل واحد حسب خدمته وحسب حمله ‪.‬هكذا أحصوا كمئ أمر الرب موسى‪.‬‬ ‫ألفصل ألخامس‬ ‫‪1‬وكلم الرب موسى ائال‪.‬‬ ‫‪2‬أوص بني إسراايل أن ينفوا من المحلة كل أبرص وكل ذي سيل وكل من تنجسه ميت‪.‬‬ ‫‪3‬ذكرا وأنثى تطردونهم خئرج المحلة تضعونهم لكي ل ينجسوا محلتهم التي أنئ سئكن في وسطهئ‪.‬‬ ‫‪4‬ففعل بنو إسراايل كذلك وأخرجوهم خئرج المحلة ‪.‬كمئ كلم الرب موسى كذلك فعل بنو إسراايل‪.‬‬ ‫‪5‬وكلم الرب موسى ائال‪.‬‬ ‫‪6‬كلم بني إسراايل ائال ‪:‬إذا عمل رجل أو امرأة خطية من جميع خطئيئ النئس‪ ،‬فخيئنة للرب‪ ،‬فأامت تلك النفس‪.‬‬ ‫‪7‬فيعترفون بخطيئتهم التي ارتكبوهئ فيرد على ذنبه أصله ويزيد عليه خمسه ويعطيه للذي أخطأ ضده‪.‬‬ ‫‪8‬ولكن إن لم يكن للرجل اريب ليرد إليه الام‪ ،‬فليرد الام إلى الرب‪ ،‬إلى الكئهن‪ ،‬فضل عن كبش الكفئرة الذي يكفر عنه‪.‬‬ ‫‪9‬وكل تقدمة من جميع أاداس بني إسراايل التي يقدمونهئ للكئهن تكون له‪.‬‬ ‫‪10‬وتكون أاداس كل إنسئن له ‪.‬كل مئ يعطيه أحد للكئهن يكون له‪.‬‬ ‫‪11‬وكلم الرب موسى ائال‪.‬‬ ‫‪12‬كلم بني إسراايل وال لهم ‪:‬إذا زاغ رجل عن امرأته وخئنته خيئنة‪،‬‬ ‫‪13‬وإذا اضطجع معهئ رجل اضطجئعئ جسديئ وأخفي ذلك عن عيني زوجهئ واختبأ وهي نجسة وليس عليهئ شئهد ول تكون ماتمنة على هذه‬ ‫العئدة‪.‬‬ ‫‪14‬فإذا جئءه روح الغيرة فغئر على امرأته وهي نجسة‪ ،‬أو إذا جئءه روح الغيرة فغئر على امرأته وهي غير نجسة‪،‬‬ ‫‪15‬ام يأتي الرجل بئمرأته إلى الكئهن ويأتي بقربئنهئ عنهئ عشر اليفة من دايق الشعير ‪.‬ل يصب عليهئ زيتئ ول يجعل عليهئ لبئنئ لنهئ تقدمة‬ ‫غيرة وتقدمة تذكئر لتذكير الام‪.‬‬ ‫‪16‬فيقدمهئ الكئهن ويوافهئ أمئم الرب‪.‬‬ ‫‪17‬ويأخذ الكئهن مئء مقدسئ في إنئء من خزف‪ ،‬ومن التراب الذي في أرض المسكن يأخذ الكئهن ويجعله في المئء‪.‬‬ ‫المر‬ ‫‪18‬فيواف الكئهن المرأة أمئم الرب ويكشف رأس المرأة ويجعل في يديهئ تقدمة التذكئر التي هي تقدمة الغيرة ويكون في يد الكئهن المئء د‬ ‫الذي يسبب اللعنة‪.‬‬ ‫‪19‬فيحلف الكئهن ويقول للمرأة ‪:‬إن لم يكن اد اضطجع معك رجل وإن لم تزيغي إلى النجئسة مع آخر عوضئ عن زوجك‪ ،‬فكوني بريئة من‬ ‫هذا المئء المر الذي يسبب اللعنة‪.‬‬ ‫‪20‬ولكن إذا ذهبت إلى غير زوجك‪ ،‬وكنت نجسة‪ ،‬واضطجع معك رجل إلى جئنب زوجك‪،‬‬ ‫‪21‬فيحلف الكئهن المرأة لعنة ويقول الكئهن للمرأة ‪:‬يجعلك الرب لعنة ولعنة بين شعبك إذا جعل الرب فخذك فئسدة وبطنك ينتفخ‪.‬‬ ‫‪22‬ويدخل هذا المئء‪ ،‬مئء اللعنة‪ ،‬في أحشئاك‪ ،‬ليجعل بطنك ينتفخ وفخذك ينحل ‪.‬وتقول المرأة ‪:‬آمين‪ ،‬آمين‪.‬‬ ‫المر‪.‬‬ ‫‪23‬ويكتب الكئهن هذه اللعنئت في كتئب ويمحوهئ بئلمئء د‬ ‫مرال‪.‬‬ ‫المر‪ ،‬فيدخل فيهئ مئء اللعنة فيصير د‬ ‫‪24‬ويسقي المرأة مئء اللعنة د‬ ‫‪25‬فيأخذ الكئهن تقدمة الغيرة من يد المرأة ويحرك التقدمة أمئم الرب ويقدمهئ على المذبح‪.‬‬ ‫‪26‬ويأخذ الكئهن ملء كفه من التقدمة تذكئرهئ ويحراهئ على المذبح وبعد ذلك يسقي المرأة المئء‪.‬‬ ‫‪27‬ومتى سقئهئ المئء يكون أنهئ إن تنجست وخئنت رجلهئ يدخل فيهئ مئء اللعنة ويصبح مرا وينتفخ بطنهئ ويفسد فخذهئ وتكون المرأة لعنة بين‬ ‫شعبهئ‪.‬‬ ‫‪28‬وإن لم تكن المرأة نجسة بل طئهرة فهي حرة وتحبل بنسل‪.‬‬ ‫‪29‬هذه هي شريعة الغيرة‪ ،‬إذا ذهبت المرأة إلى أخرى بدلل من زوجهئ‪ ،‬فتنجست‪.‬‬ ‫‪30‬أو إذا أصئبته روح الغيرة فغئر على امرأته وأواف المرأة أمئم الرب وعمل بهئ الكئهن كل هذا النئموس‪.‬‬ ‫‪31‬حينئذ يكون الرجل بريئئ من الام‪ ،‬وهذه المرأة تحمل إامهئ‪.‬‬ ‫ألفصل ألسادس‬ ‫‪1‬وكلم الرب موسى ائال‪.‬‬ ‫‪2‬كلم بني إسراايل وال لهم ‪:‬إذا انفصل رجل أو امرأة لينذر نذرا نذرا للرب‪،‬‬ ‫‪3‬ويعزل نفسه عن الخمر والمسكر‪ ،‬فل يشرب خل الخمر ول خل المسكر‪ ،‬ول يشرب منقوع العنب‪ ،‬ول يأكل عنبئ ل رطبئ ل ول يئبسئ‪.‬‬ ‫‪4‬كل أيئم نذره ل يأكل شيئئ ممئ يعمل من خشب الكرم من العجم إلى القشر‪.‬‬ ‫‪5‬كل أيئم نذر انتذاره ل يمر موسى على رأسه ‪.‬إلى أن تكمل اليئم التي ينذر فيهئ نفسه للرب يكون مقدسئ ويربي خصل شعر رأسه‪.‬‬


‫أرائم‬

‫‪6‬كل اليئم التي ينتذر فيهئ للرب ل يأتي إلى جثة ميت‪.‬‬ ‫‪7‬ل يتنجس لبيه أو لمه أو لخيه أو لخته عند موتهم لن نذر إلهه على رأسه‪.‬‬ ‫‪8‬كل أيئم انتذاره يكون مقدسئ للرب‪.‬‬ ‫‪9‬وإذا مئت أحد بغتة عنده ونجس رأس انتذاره فإنه يحلق رأسه يوم تطهيره ‪.‬في اليوم السئبع يحلقه‪.‬‬ ‫‪10‬وفي اليوم الثئمن يأتي بحمئمتين أو فرخي حمئم إلى الكئهن إلى بئب خيمة الجتمئع‪.‬‬ ‫‪11‬فيقرب الكئهن الواحد ذبيحة خطية والخر محراة ويكفر عنه ممئ أخطأ به إلى الميت ويقدس رأسه في ذلك اليوم‪.‬‬ ‫‪12‬ويقدس للرب أيئم انتذاره ويأتي بخروف حولي ذبيحة إام ‪.‬ولكن اليئم التي ابلهئ تضيع لن انتذاره اد نجدس‪.‬‬ ‫‪13‬وهذه هي شريعة النذير متى كملت أيئم انتذاره ياتى به إلى بئب خيمة الجتمئع‪.‬‬ ‫‪14‬فيقدم اربئنه للرب خروفلئ واحدلا حوليلئ صحي لحئ محراة‪ ،‬ونعجة واحدة حولية صحيحة ذبيحة خطية‪ ،‬وكب ل‬ ‫شئ واحدلا صحي لحئ ذبيحة سلمة‪.‬‬ ‫‪15‬وسلة فطير وأاراص من دايق ملتوتة بزيت ورائائت فطير مدهونة بزيت وتقدمتهئ وسكيبهئ‪.‬‬ ‫‪16‬فيقدمهم الكئهن أمئم الرب ويقدم ذبيحة خطيته ومحراته‪.‬‬ ‫‪17‬فيقرب الكبش ذبيحة سلمة للرب مع سلة الفطير ‪.‬ويقرب الكئهن تقدمته وسكيبه‪.‬‬ ‫‪18‬ويحلق النذير رأس انتذاره عند بئب خيمة الجتمئع ويأخذ شعر رأس انتذاره ويجعله في النئر التي تحت ذبيحة السلمة‪.‬‬ ‫‪19‬فيأخذ الكئهن الكتف المملح من الكبش‪ ،‬وارص فطير واحد من السلة‪ ،‬ورائاة فطير واحدة‪ ،‬ويجعلهئ على يدي النذير بعد حلق شعر انتذاره‪.‬‬ ‫‪20‬فيحركهئ الكئهن تقدمة تردد أمئم الرب ‪.‬هذا ادس للكئهن مع صدر التردد وكتف الرفع ‪.‬وبعد ذلك يشرب النذير خمرا‪.‬‬ ‫‪21‬هذه هي شريعة النذير الذي نذر واربئنه للرب عن انتذاره فضل عمئ تنئل يده ‪.‬حسب النذر الذي نذره هكذا يفعل حسب شريعة انتذاره‪.‬‬ ‫‪22‬وكلم الرب موسى ائال‪.‬‬ ‫‪23‬كلم هئرون وبنيه ائال هكذا تبئركون بني إسراايل ائال لهم‪.‬‬ ‫‪24‬يبئركك الرب ويحفظك‪.‬‬ ‫‪25‬يضيء الرب وجهه عليك ويرحمك‪.‬‬ ‫‪26‬يرفع الرب وجهه عليك ويمنحك السلم‪.‬‬ ‫‪27‬فيضعون اسمي على بني إسراايل وأبئركهم‪.‬‬ ‫ألفصل ألسابع‬ ‫‪1‬وكئن في اليوم الذي أكمل فيه موسى نصب المسكن ومسحه وادسه وكل أدواته والمذبح وكل آنيته ومسحهئ وادسهئ‪.‬‬ ‫‪2‬أن رؤسئء إسراايل رؤسئء بيوت آبئاهم رؤسئء السبئط الذين كئنوا على المعدودين ادموا‪.‬‬ ‫‪3‬فأتوا بقربئنهم أمئم الرب ست عجلت مغطئة وااني عشر اورا عجلة لانين من الرؤسئء ولكل واحد اور وادموهئ أمئم المسكن‪.‬‬ ‫‪4‬وكلم الرب موسى ائال‪.‬‬ ‫‪5‬خذهئ منهم لكي يكونوا لخدمة خيمة الجتمئع‪ ،‬وأعطهئ للويين‪ ،‬كل واحد حسب خدمته‪.‬‬ ‫‪6‬فأخذ موسى العجلت والبقر وأعطئهئ للويين‪.‬‬ ‫‪7‬وأعطى لبني جرشون عجلتين وأربعة ايران حسب خدمتهم‪.‬‬ ‫‪8‬وأعطى أربع عجلت وامئنية ايران لبني مراري حسب خدمتهم عن يد إيثئمئر بن هئرون الكئهن‪.‬‬ ‫‪9‬وأمئ بني اهئت فلم يعطهم شيئئ لن خدمة المقدس الذي لهم كئنت أن يحملوه على أكتئفهم‪.‬‬ ‫‪10‬وكئن الرؤسئء يقدمون ارابينهم لتدشين المذبح يوم مسحه‪ ،‬وكئن الرؤسئء يقدمون ارابينهم أمئم المذبح‪.‬‬ ‫‪11‬وائل الرب لموسى يقدمون اربئنهم كل رايس في يومه لتدشين المذبح‪.‬‬ ‫‪12‬وكئن الذي ادم اربئنه في اليوم الول نحشون بن عمينئداب من سبط يهوذا‪.‬‬ ‫‪13‬وكئن اربئنه طبقئ واحدا من فضة وزنه مئة والاون شئال‪ ،‬ومنضحة واحدة من فضة سبعون شئال على شئال القدس‪ ،‬كلتئهمئ مملوءتئن‬ ‫دايقئ ملتوتئ بزيت لتقدمة‪.‬‬ ‫‪14‬ملعقة واحدة وزنهئ عشرة شواال من الذهب مملوءة بخورا‪.‬‬ ‫‪15‬اور واحد ابن بقر‪ ،‬وكبش واحد‪ ،‬وخروف واحد حولي‪ ،‬للمحراة‪.‬‬ ‫سئ واحدلا من المعز ذبيحة خطية‪.‬‬ ‫‪16‬تي ل‬ ‫‪17‬ولذبيحة السلمة اوران وخمسة كبئش وخمسة تيوس وخمسة خراف حولية ‪.‬هذا اربئن نحشون بن عمينئداب‪.‬‬ ‫‪18‬وفي اليوم الثئني ادم نثنئايل بن صوغر رايس يسئكر‪.‬‬ ‫‪19‬وادم اربئنه طبقئ واحدا من فضة وزنه مئة والاون شئال‪ ،‬ومنضحة واحدة من فضة وزنهئ سبعون شئال على شئال القدس‪ ،‬كلتئهمئ‬ ‫مملوءتئن دايقئ ملتوتئ بزيت لتقدمة‪.‬‬ ‫‪20‬ملعقة من الذهب وزنهئ عشرة شواال مملوءة بخورا‪.‬‬ ‫‪21‬اور واحد ابن بقر‪ ،‬وكبش واحد‪ ،‬وخروف واحد حولي‪ ،‬للمحراة‪.‬‬ ‫‪22‬تيس واحد من المعز ذبيحة خطية‪.‬‬ ‫‪23‬ولذبيحة السلمة اوران وخمسة كبئش وخمسة تيوس وخمسة خراف حولية ‪.‬هذا اربئن نثنئايل بن صوغر‪.‬‬ ‫‪24‬وفي اليوم الثئلث ادم إيليئب بن حيلون رايس بني زبولون‪.‬‬ ‫‪25‬وكئن اربئنه طبقئ واحدا من فضة وزنه مئة والاون شئال ومنضحة واحدة من فضة سبعون شئال على شئال القدس كلتئهمئ مملوءتئن‬ ‫دايقئ ملتوتئ بزيت لتقدمة‪.‬‬ ‫‪26‬ملعقة من ذهب وزنهئ عشرة شواال مملوءة بخورا‪.‬‬


‫أرائم‬

‫‪27‬اور واحد ابن بقر‪ ،‬وكبش واحد‪ ،‬وخروف واحد حولي‪ ،‬للمحراة‪.‬‬ ‫سئ واحدلا من المعز ذبيحة خطية‪.‬‬ ‫‪28‬تي ل‬ ‫‪29‬ولذبيحة السلمة اوران وخمسة كبئش وخمسة تيوس وخمسة خراف حولية ‪.‬هذا اربئن أليآب بن حيلون‪.‬‬ ‫‪30‬وفي اليوم الرابع ادم أليصور بن شديئور رايس بني رأوبين‪.‬‬ ‫‪31‬وكئن اربئنه طبقئ واحدا من فضة وزنه مئة والاون شئال‪ ،‬ومنضحة واحدة من فضة وزنهئ سبعون شئال على شئال القدس‪ ،‬كلتئهمئ‬ ‫مملوءتئن دايقئ ملتوتئ بزيت لتقدمة‪.‬‬ ‫‪32‬ملعقة من ذهب وزنهئ عشرة شواال مملوءة بخورا‪.‬‬ ‫‪33‬اور واحد ابن بقر‪ ،‬وكبش واحد‪ ،‬وخروف واحد حولي‪ ،‬للمحراة‪.‬‬ ‫‪34‬تيس واحد من المعز ذبيحة خطية‪.‬‬ ‫‪35‬ولذبيحة السلمة اوران وخمسة كبئش وخمسة تيوس وخمسة خراف حولية ‪.‬هذا اربئن أليصور بن شديئور‪.‬‬ ‫‪36‬وفي اليوم الخئمس ادم شلوميئيل بن صوريشداي رايس بني شمعون‪.‬‬ ‫‪37‬وكئن اربئنه طبقئ واحدا من فضة وزنه مئة والاون شئال ومنضحة واحدة من فضة سبعون شئال على شئال القدس كلتئهمئ مملوءتئن‬ ‫دايقئ ملتوتئ بزيت لتقدمة‪.‬‬ ‫‪38‬ملعقة من ذهب وزنهئ عشرة شواال مملوءة بخورا‪.‬‬ ‫‪39‬اور واحد ابن بقر‪ ،‬وكبش واحد‪ ،‬وخروف واحد حولي‪ ،‬للمحراة‪.‬‬ ‫سئ واحدلا من المعز ذبيحة خطية‪.‬‬ ‫‪40‬تي ل‬ ‫‪41‬ولذبيحة السلمة اوران وخمسة كبئش وخمسة تيوس وخمسة خراف حولية ‪.‬هذا اربئن شلوميئيل بن صوريشداي‪.‬‬ ‫‪42‬وفي اليوم السئدس ادم أليئسئف بن دعوايل رايس بني جئد‪.‬‬ ‫‪43‬وكئن اربئنه طبقئ واحدا من فضة وزنه مئة والاون شئال‪ ،‬ومنضحة من فضة وزنهئ سبعون شئال على شئال القدس‪ ،‬كلتئهمئ مملوءتئن‬ ‫دايقئ ملتوتئ بزيت لتقدمة‪.‬‬ ‫‪44‬ملعقة من ذهب وزنهئ عشرة شواال مملوءة بخورا‪.‬‬ ‫‪45‬اور واحد ابن بقر‪ ،‬وكبش واحد‪ ،‬وخروف واحد حولي‪ ،‬للمحراة‪.‬‬ ‫سئ واحدلا من المعز ذبيحة خطية‪.‬‬ ‫‪46‬تي ل‬ ‫‪47‬ولذبيحة السلمة اوران وخمسة كبئش وخمسة تيوس وخمسة خراف حولية ‪.‬هذا اربئن أليئسئف بن دعوايل‪.‬‬ ‫‪48‬وفي اليوم السئبع ادم أليشئمئع بن عميهود رايس بني أفرايم‪:‬‬ ‫‪49‬وكئن اربئنه طبقئ واحدا من فضة وزنه مئة والاون شئال ومنضحة واحدة من فضة سبعون شئال على شئال القدس كلتئهمئ مملوءتئن‬ ‫دايقئ ملتوتئ بزيت لتقدمة‪.‬‬ ‫‪50‬ملعقة من ذهب وزنهئ عشرة شواال مملوءة بخورا‪.‬‬ ‫‪51‬اور واحد ابن بقر‪ ،‬وكبش واحد‪ ،‬وخروف واحد حولي‪ ،‬للمحراة‪.‬‬ ‫سئ واحدلا من المعز ذبيحة خطية‪.‬‬ ‫‪52‬تي ل‬ ‫‪53‬ولذبيحة السلمة اوران وخمسة كبئش وخمسة تيوس وخمسة خراف حولية ‪.‬هذا اربئن أليشمع بن عميهود‪.‬‬ ‫‪54‬وفي اليوم الثئمن ادم جمليئيل بن فدهصور رايس بني منسى‪.‬‬ ‫‪55‬وكئن اربئنه طبقئ واحدا من فضة وزنه مئة والاون شئال‪ ،‬ومنضحة واحدة من فضة وزنهئ سبعون شئال على شئال القدس‪ ،‬كلتئهمئ‬ ‫مملوءتئن دايقئ ملتوتئ بزيت لتقدمة‪.‬‬ ‫‪56‬ملعقة ذهبية وزنهئ عشرة شواال مملوءة بخورا‪.‬‬ ‫‪57‬اور واحد ابن بقر‪ ،‬وكبش واحد‪ ،‬وخروف واحد حولي‪ ،‬للمحراة‪.‬‬ ‫سئ واحدلا من المعز ذبيحة خطية‪.‬‬ ‫‪58‬تي ل‬ ‫‪59‬ولذبيحة السلمة اوران وخمسة كبئش وخمسة تيوس وخمسة خراف حولية ‪.‬هذا اربئن جمليئيل بن فدهصور‪.‬‬ ‫‪60‬وفي اليوم التئسع ادم أبيدن بن جدعوني رايس بني بنيئمين‪:‬‬ ‫‪61‬وكئن اربئنه طبقئ واحدا من فضة وزنه مئة والاون شئال‪ ،‬ومنضحة واحدة من فضة سبعون شئال على شئال القدس‪ ،‬كلتئهمئ مملوءتئن‬ ‫دايقئ ملتوتئ بزيت لتقدمة‪.‬‬ ‫‪62‬ملعقة من ذهب وزنهئ عشرة شواال مملوءة بخورا‪.‬‬ ‫‪63‬اور واحد ابن بقر‪ ،‬وكبش واحد‪ ،‬وخروف واحد حولي‪ ،‬للمحراة‪.‬‬ ‫سئ واحدلا من المعز ذبيحة خطية‪.‬‬ ‫‪64‬تي ل‬ ‫‪65‬ولذبيحة السلمة اوران وخمسة كبئش وخمسة تيوس وخمسة خراف حولية ‪.‬هذا اربئن أبيدن بن جدعوني‪.‬‬ ‫‪66‬وفي اليوم العئشر ادم أخيعزر بن عميشداي رايس بني دان‪:‬‬ ‫‪67‬وكئن اربئنه طبقئ واحدا من فضة وزنه مئة والاون شئال‪ ،‬ومنضحة واحدة من فضة سبعون شئال على شئال القدس‪ ،‬كلتئهمئ مملوءتئن‬ ‫دايقئ ملتوتئ بزيت لتقدمة‪.‬‬ ‫‪68‬ملعقة ذهبية وزنهئ عشرة شواال مملوءة بخورا‪.‬‬ ‫‪69‬اور واحد ابن بقر‪ ،‬وكبش واحد‪ ،‬وخروف واحد حولي‪ ،‬للمحراة‪.‬‬ ‫سئ واحدلا من المعز ذبيحة خطية‪.‬‬ ‫‪70‬تي ل‬ ‫‪71‬ولذبيحة السلمة اوران وخمسة كبئش وخمسة تيوس وخمسة خراف حولية ‪.‬هذا اربئن أخيعزر بن عميشداي‪.‬‬ ‫‪72‬وفي اليوم الحئدي عشر ادم فجعيئيل بن عكران رايس بني آشير‪:‬‬


‫أرائم‬

‫‪73‬وكئن اربئنه طبقئ واحدا من فضة وزنه مئة والاون شئال‪ ،‬ومنضحة واحدة من فضة سبعون شئال على شئال القدس‪ ،‬كلتئهمئ مملوءتئن‬ ‫دايقئ ملتوتئ بزيت لتقدمة‪.‬‬ ‫‪74‬ملعقة ذهبية وزنهئ عشرة شواال مملوءة بخورال‪.‬‬ ‫‪75‬اور واحد ابن بقر‪ ،‬وكبش واحد‪ ،‬وخروف واحد حولي‪ ،‬للمحراة‪.‬‬ ‫سئ واحدلا من المعز ذبيحة خطية‪.‬‬ ‫‪76‬تي ل‬ ‫‪77‬ولذبيحة السلمة اوران وخمسة كبئش وخمسة تيوس وخمسة خراف حولية ‪.‬هذا اربئن فجعيئيل بن عكرن‪.‬‬ ‫‪78‬وفي اليوم الثئني عشر ادم أخيرع بن عينئن رايس بني نفتئلي‪:‬‬ ‫‪79‬وكئن اربئنه طبقئ واحدا من فضة وزنه مئة والاون شئال‪ ،‬ومنضحة واحدة من فضة سبعون شئال على شئال القدس‪ ،‬كلتئهمئ مملوءتئن‬ ‫دايقئ ملتوتئ بزيت لتقدمة‪.‬‬ ‫‪80‬ملعقة ذهبية وزنهئ عشرة شواال مملوءة بخورا‪.‬ل‬ ‫‪81‬اور واحد ابن بقر‪ ،‬وكبش واحد‪ ،‬وخروف واحد حولي‪ ،‬للمحراة‪.‬‬ ‫سئ واحدلا من المعز ذبيحة خطية‪.‬‬ ‫‪82‬تي ل‬ ‫‪83‬ولذبيحة السلمة اوران وخمسة كبئش وخمسة تيوس وخمسة خراف حولية ‪.‬هذا اربئن أخيرع بن عينئن‪.‬‬ ‫‪84‬وهذا تدشين المذبح يوم مسحه على أيدي رؤسئء إسراايل ‪:‬اانتي عشرة طبقئ من فضة‪ ،‬واانتي عشرة ادحئ من فضة‪ ،‬واانتي عشرة ملعقة‬ ‫من ذهب‪.‬‬ ‫‪85‬كل طبق فضة وزنه مئاة والاون شئال‪ ،‬وكل منضحة سبعون ‪.‬جميع آنية الفضة وزنهئ ألفئن وأربعمئاة شئال على شئال القدس‪.‬‬ ‫‪86‬وكئنت الصحون الذهبية اانتي عشرة مملوءة بخورا‪ ،‬وزن الصحن الواحد عشرة شواال على شئال القدس‪ ،‬وكئن كل ذهب الصحون مئة‬ ‫وعشرون شئال‪.‬‬ ‫‪87‬وكئنت جميع الثيران للمحراة اانئ عشر اورا والكبئش اانئ عشر والخراف الحولية اانئ عشر مع تقدمتهئ والتيوس لذبيحة الخطية اانئ عشر‪.‬‬ ‫اورا‪ ،‬والكبئش ستين‪ ،‬والتيوس ستين‪ ،‬والخراف الحولية ستين ‪.‬هذا تدشين المذبح بعد‬ ‫‪88‬وكئن جميع الثيران لذبيحة السلمة أربعة وعشرين ل‬ ‫مسحه‪.‬‬ ‫‪89‬ولمئ دخل موسى إلى خيمة الجتمئع ليتكلم معه‪ ،‬سمع صوت واحد يكلمه من على الغطئء الذي على تئبوت الشهئدة من بين الكروبين‪،‬‬ ‫فكلمه‪.‬‬ ‫ألفصل ألثامن‬ ‫‪1‬وكلم الرب موسى ائال‪.‬‬ ‫‪2‬كلم هئرون وال له متى أشعلت السرج فئلسرج السبعة تضيء إلى جئنب المنئرة‪.‬‬ ‫‪3‬ففعل هئرون كذلك وأواد سرجهئ تجئه المنئرة كمئ أمر الرب موسى‪.‬‬ ‫‪4‬وصنع المنئرة من ذهب مطروق حتى سئاهئ حتى أزهئرهئ صنعة مطرواة حسب المثئل الذي أراه الرب موسى هكذا صنع المنئرة‪.‬‬ ‫‪5‬وكلم الرب موسى ائال‪.‬‬ ‫‪6‬خذ اللويين من بين بني إسراايل وطهرهم‪.‬‬ ‫‪7‬وتفعل بهم هكذا لتطهيرهم ‪.‬رش عليهم مئء التطهير‪ ،‬فليحلقوا كل أجسئدهم‪ ،‬وليغسلوا ايئبهم‪ ،‬فيتطهروا‪.‬‬ ‫‪8‬ام يأخذون اورا ابن بقر وتقدمته من دايق ملتوت بزيت‪ ،‬واورا آخر ابن بقر تأخذه ذبيحة خطية‪.‬‬ ‫‪9‬وتقدم اللويين أمئم خيمة الجتمئع وتجمع كل جمئعة بني إسراايل‪.‬‬ ‫‪10‬وتقدم اللويين أمئم الرب فيضع بنو إسراايل أيديهم على اللويين‪.‬‬ ‫‪11‬فيقدم هئرون اللويين أمئم الرب تقدمة عن بني إسراايل لكي يخدموا خدمة الرب‪.‬‬ ‫‪12‬فيضع اللويون أيديهم على رؤوس الثيران‪ ،‬فتقرب الواحد ذبيحة خطية والخر محراة للرب للتكفير عن اللويين‪.‬‬ ‫‪13‬وتقف اللويين أمئم هئرون وأمئم بنيه وتقدمهم تقدمة للرب‪.‬‬ ‫‪14‬فتفرز اللويين من بين بني إسراايل فيكون اللويون لي‪.‬‬ ‫‪15‬وبعد ذلك يدخل اللويون ليخدموا خدمة خيمة الجتمئع فتطهرهم وتقدمهم تقدمة‪.‬‬ ‫‪16‬لنهم اد وهبوا لي من بين بني إسراايل عوضئ عن كل فئتح رحم‪ ،‬أو عن كل بكر من كل بني إسراايل‪ ،‬أخذتهم لنفسي‪.‬‬ ‫‪17‬لن كل بكر من بني إسراايل هو لي من النئس والبهئام ‪.‬يوم ضربت كل بكر في أرض مصر ادستهم لنفسي‪.‬‬ ‫‪18‬فأخذت اللويين مقئبل كل بكر من بني إسراايل‪.‬‬ ‫‪19‬وأعطيت اللويين هبة لهئرون وبنيه من بين بني إسراايل لكي يخدموا خدمة بني إسراايل في خيمة الجتمئع وللتكفير عن بني إسراايل‬ ‫لكي ل يكون وبأ في بني إسراايل حين يقترب بنو إسراايل إلى المقدس‪.‬‬ ‫‪20‬ففعل موسى وهرون وكل جمئعة بني إسراايل بئللويين حسب كل مئ أمر الرب موسى عن اللويين هكذا فعل لهم بنو إسراايل‪.‬‬ ‫‪21‬فتطهر اللويون وغسلوا ايئبهم وادمهم هئرون ذبيحة أمئم الرب وكفدر عنهم هئرون لتطهيرهم‪.‬‬ ‫‪22‬وبعد ذلك دخل اللويون ليخدموا خدمتهم في خيمة الجتمئع أمئم هئرون وأمئم بنيه ‪.‬كمئ أمر الرب موسى عن اللويين كذلك فعلوا لهم‪.‬‬ ‫‪23‬وكلم الرب موسى ائال‪.‬‬ ‫‪24‬وهذا مئ للويين من ابن خمس وعشرين سنة فصئعدا يدخلون لخدمة خيمة الجتمئع‪.‬‬ ‫‪25‬ومن سن خمسين سنة يكفون عن الخدمة فيهئ ول يخدمون بعد‪.‬‬ ‫‪26‬بل يخدمون إخوتهم في خيمة الجتمئع لحفظ الشعئار‪ ،‬ول يادون خدمة ‪.‬هكذا تفعل للويين في شعئارهم‪.‬‬


‫أرائم‬

‫ألفصل ألتاسع‬ ‫‪1‬وكلم الرب موسى في برية سينئء في الشهر الول من السنة الثئنية لخروجهم من أرض مصر ائال‪.‬‬ ‫‪2‬فليعمل بنو إسراايل الفصح في واته‪.‬‬ ‫‪3‬في اليوم الرابع عشر من هذا الشهر عند المسئء تعملونه في واته حسب جميع فرااضه وحسب جميع احتفئلته تعملونه‪.‬‬ ‫‪4‬وكلم موسى بني إسراايل أن يصنعوا الفصح‪.‬‬ ‫‪5‬فعملوا الفصح في اليوم الرابع عشر من الشهر الول عند المسئء في برية سينئء حسب كل مئ أمر الرب موسى هكذا فعل بنو إسراايل‪.‬‬ ‫‪6‬وكئن اوم اد تنجسوا بجثة إنسئن فلم يستطيعوا أن يصنعوا الفصح في ذلك اليوم ‪.‬فجئءوا إلى موسى وإلى هئرون في ذلك اليوم‪.‬‬ ‫‪7‬فقئل له أولئك الرجئل ‪:‬نحن نجسون بجثة إنسئن ‪.‬لمئذا نمتنع حتى ل نقدم ذبيحة الرب في واتهئ بين بني إسراايل؟‬ ‫‪8‬فقئل لهم موسى افوا فأسمع مئذا يأمر الرب من أجلكم‪.‬‬ ‫‪9‬وكلم الرب موسى ائال‪.‬‬ ‫‪10‬كلم بني إسراايل ائال ‪:‬إذا كئن أحد منكم أو من أجيئلكم نجسئ لميت أو في سفر بعيد فليعمل فصحئ للرب‪.‬‬ ‫‪11‬وفي اليوم الرابع عشر من الشهر الثئني عند المسئء يعملونه ويأكلونه مع فطير وأعشئب مرة‪.‬‬ ‫‪12‬ل يبقوا منه إلى الصبئح‪ ،‬ول يكسروا منه عظمئ ل ‪.‬حسب جميع فرااض الفصح يعملونه‪.‬‬ ‫‪13‬وأمئ الرجل الطئهر الذي ليس في سفر ويمتنع عن عمل الفصح فتقطع تلك النفس من بين شعبهئ لنه لم يقرب اربئن الرب في واته فذلك‬ ‫النسئن يحمل خطيته‪.‬‬ ‫‪14‬وإذا نزل عندكم غريب وعمل فصحئ للرب فحسب فريضة الفصح وحكمته هكذا يفعل ‪.‬فريضة واحدة تكون لكم للغريب وللوطني‪.‬‬ ‫‪15‬وفي يوم إائمة المسكن غطت السحئبة المسكن‪ ،‬خيمة الشهئدة ‪.‬وفي المسئء كئن على المسكن كمنظر نئر إلى الصبئح‪.‬‬ ‫‪16‬هكذا كئن داامئ ‪:‬السحئبة تغطيه نهئرا‪ ،‬ومنظر النئر ليل‪.‬‬ ‫‪17‬وكئن متى ارتفعت السحئبة عن المسكن بعد ذلك يرتحل بنو إسراايل‪ ،‬وفي المكئن الذي حلت فيه السحئبة هنئك كئن بنو إسراايل ينزلون‪.‬‬ ‫‪18‬وحسب أمر الرب كئن بنو إسراايل يرتحلون وحسب أمر الرب كئنوا ينزلون ‪.‬كل أيئم حلول السحئبة على المسكن كئنوا يبيتون في خيئمهم‪.‬‬ ‫‪19‬وإذا تمئدت السحئبة على المسكن أيئمئ كثيرة كئن بنو إسراايل يحرسون حراسة الرب ول يرتحلون‪.‬‬ ‫‪20‬وكئن إذا كئنت السحئبة أيئمئ معدودة على المسكن أنهم حسب أمر الرب يقيمون في خيئمهم وحسب أمر الرب يرتحلون‪.‬‬ ‫‪21‬وكئن إذا ارتفعت السحئبة من المسئء إلى الصبئح‪ ،‬ام ارتفعت السحئبة في الصبئح‪ ،‬كئنوا يرتحلون ‪.‬سواء في النهئر أو في الليل عندمئ‬ ‫ارتفعت السحئبة كئنوا يرتحلون‪.‬‬ ‫‪22‬أو يومين أو شهرا أو سنة متى تمئدت السحئبة على المسكن مستقرة عليه كئن بنو إسراايل يبيتون في خيئمهم ول يرتحلون ‪.‬ولكن متى‬ ‫ارتفعت كئنوا يرتحلون‪.‬‬ ‫‪23‬حسب أمر الرب كئنوا يسكنون في الخيئم وحسب أمر الرب كئنوا يرتحلون ‪.‬كئنوا يحرسون حراسة الرب حسب أمر الرب عن يد موسى‪.‬‬ ‫ألفصل ألعاشر‬ ‫‪1‬وكلم الرب موسى ائال‪.‬‬ ‫‪2‬اصنع لك بواين من فضة من فضة كئملة تصنعهمئ لكي تستخدمهمئ في نداء الجمئعة وفي ارتحئل المحلت‪.‬‬ ‫‪3‬وعندمئ ينفخون بهمئ يجتمع إليك كل الجمئعة إلى بئب خيمة الجتمئع‪.‬‬ ‫‪4‬وإذا نفخوا ببوق واحد يجتمع إليك الرؤسئء رؤسئء ألوف إسراايل‪.‬‬ ‫‪5‬وعندمئ تنفخون في الهتئف‪ ،‬تتقدم المحلت التي في الشرق‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪6‬فإذا ضربتم هتئفئ ل في المرة الثئنية‪ ،‬فإن المحلت التي على جئنب الجنوب ترتحل ‪.‬يضربون هتئفئ في رحلتهم‪.‬‬ ‫‪7‬ولكن متى اجتمعت الجمئعة تنفخون ولكن ل تهتفون‪.‬‬ ‫‪8‬وينفخ بنو هئرون الكهنة في البواق‪ ،‬فتكون لكم فريضة أبدية في أجيئلكم‪.‬‬ ‫‪9‬وإذا ذهبتم إلى الحرب في أرضكم ضد العدو الذي يضطهدكم‪ ،‬فإنكم تنفخون في البواق‪ ،‬فتذكرون أمئم الرب إلهكم‪ ،‬وتخلصون من أعدااكم‪.‬‬ ‫‪10‬وفي يوم فرحكم وفي أعيئدكم وفي رؤوس أشهركم تنفخون بئلبواق على محرائتكم وعلى ذبئاح سلمتكم فتكون لكم تذكئرا أمئم إلهكم ‪.‬أنئ‬ ‫الرب إلهكم‪.‬‬ ‫‪11‬وفي اليوم العشرين من الشهر الثئني في السنة الثئنية ارتفعت السحئبة عن مسكن الشهئدة‪.‬‬ ‫‪12‬فئرتحل بنو إسراايل من برية سينئء‪ ،‬وحلت السحئبة في برية فئران‪.‬‬ ‫‪13‬فسئروا أولل حسب أمر الرب عن يد موسى‪.‬‬ ‫‪14‬وفي المقئم الول سئرت راية محلة بني يهوذا حسب أجنئدهم وعلى جيشه نحشون بن عمينئداب‪.‬‬ ‫‪15‬وعلى جند سبط بني يسئكر نثنئايل بن صوغر‪.‬‬ ‫‪16‬وعلى جند سبط بني زبولون أليئب بن حيلون‪.‬‬ ‫‪17‬ام نزل المسكن فئرتحل بنو جرشون وبنو مراري حئملين المسكن‪.‬‬ ‫‪18‬فئرتحلت راية محلة رأوبين حسب أجنئدهم وعلى جيشه أليصور بن شديئور‪.‬‬ ‫‪19‬وعلى جند سبط بني شمعون شلوميئيل بن صوريشداي‪.‬‬ ‫‪20‬وعلى جند سبط بني جئد أليئسئف بن دعوايل‪.‬‬ ‫‪21‬فئرتحل القهئتيون حئملين المقدس وأائموا المسكن حين جئءوا‪.‬‬ ‫‪22‬فئرتحلت راية محلة بني أفرايم حسب أجنئدهم وعلى جيشه أليشئمئع بن عميهود‪.‬‬


‫أرائم‬

‫‪23‬وعلى جند سبط بني منسى جمليئيل بن فدهصور‪.‬‬ ‫‪24‬وعلى جند سبط بني بنيئمين أبيدن بن جدعوني‪.‬‬ ‫‪25‬فئرتحلت راية محلة بني دان‪ ،‬وهي أجرة جميع المحلت حسب جيوشهم‪ ،‬وعلى جيشه أخيعزر بن عميشداي‪.‬‬ ‫‪26‬وعلى جند سبط بني أشير فجعيئيل بن عكران‪.‬‬ ‫‪27‬وعلى جند سبط بني نفتئلي أخيرع بن عينئن‪.‬‬ ‫‪28‬فكئنت رحلت بني إسراايل بحسب أجنئدهم حين ارتحلوا‪.‬‬ ‫‪29‬فقئل موسى لحوبئب بن رعوايل المديئني حمي موسى نحن ذاهبون إلى المكئن الذي ائل الرب أن أعطيك إيئه ‪.‬اذهب أنت معنئ فنحسن إليك‬ ‫لن الرب تكلم حسنئ عن إسراايل‪.‬‬ ‫‪30‬فقئل له ل أذهب بل أذهب إلى أرضي وإلى عشيرتي‪.‬‬ ‫‪31‬فقئل ل تتركنئ لنك تعلم كيف ننزل في البرية فتكون لنئ أعينئل‪.‬‬ ‫‪32‬ويكون إذا ذهبت معنئ أنه مهمئ أحسن الرب إلينئ نفعل إليك كذلك‪.‬‬ ‫‪33‬ام ارتحلوا من جبل الرب مسيرة الاة أيئم‪ ،‬وكئن تئبوت عهد الرب سئارا أمئمهم مسيرة الاة أيئم لكي يطلب لهم مكئنئ للائمة‪.‬‬ ‫‪34‬وكئنت سحئبة الرب عليهم نهئرا عند خروجهم من المحلة‪.‬‬ ‫‪35‬وكئن عند ارتحئل التئبوت أن موسى ائل ام يئ رب فتشتت أعداؤك ويهرب مبغضوك من أمئمك‪.‬‬ ‫‪36‬ولمئ استقر ائل ارجع يئ رب إلى ربوات ألوف إسراايل‪.‬‬ ‫ألفصل ألحادي عشر‬ ‫‪1‬وتذمر الشعب فسئء ذلك في عيني الرب‪ ،‬فسمع الرب فئشتعل غضبه‪ ،‬وأحرات نئر الرب فيهم‪ ،‬وأكلت الذين في أطراف المحلة‪.‬‬ ‫‪2‬فصرخ الشعب إلى موسى‪ ،‬فصلى موسى إلى الرب‪ ،‬فئنطفأت النئر‪.‬‬ ‫‪3‬فسمى اسم المكئن تبعيرة لن نئر الرب أحرات فيهم‪.‬‬ ‫‪4‬فئلجمع الذي في وسطهم اشتهوا ‪.‬فبكى بنو إسراايل أيضئ ل وائلوا ‪:‬من يطعمنئ لحمئل؟‬ ‫‪5‬فتذكرنئ السمك الذي كنئ نأكله في مصر بكثرة والقثئء والبطيخ والكراث والبصل والثوم‪.‬‬ ‫‪6‬ولكن الن اد يبست نفوسنئ ‪.‬ليس شيء على الطلق سوى هذا المن أمئم أعيننئ‪.‬‬ ‫‪7‬وكئن المن كبذر الكزبرة‪ ،‬ومنظره كمنظر المقل‪.‬‬ ‫‪8‬فجئل الشعب وجمعوه وطحنوه في الرحى أو ضربوه في الهئون وخبزوه في القدور وصنعوا منه ملعق وكئن طعمه كطعم الزيت الطئزج‪.‬‬ ‫‪9‬وعندمئ نزل الندى على المحلة في الليل‪ ،‬نزل المن عليهئ‪.‬‬ ‫‪10‬فسمع موسى الشعب يبكون بعشئارهم كل واحد في بئب خيمته‪ ،‬فحمي غضب الرب جدا ‪.‬فئغتئظ موسى أيضئ‪.‬‬ ‫ي‪.‬‬ ‫عل‬ ‫‪11‬فقئل موسى للرب لمئذا أسأت إلى عبدك ولمئذا لم أجد نعمة في عينيك حتى أنك وضعت اقل جميع هذا الشعب‬ ‫د‬ ‫‪12‬هل حبلت بكل هذا الشعب؟ هل ولدته حتى تقول لي ‪:‬احمله في حضنك كمئ يحمل المرضع الرضيع إلى الرض التي حلفت لبئاه؟‬ ‫‪13‬من أين لي لحم حتى أعطي جميع هذا الشعب؟ فإنهم يبكون إلي ائالين ‪:‬أعطنئ لحمئ ل لنأكل‪.‬‬ ‫ي‪.‬‬ ‫‪14‬ل أستطيع وحدي أن أحمل كل هذا الشعب‪ ،‬لنه اقيل عل د‬ ‫‪15‬وإن كنت تفعل بي هكذا فئاتلني اتل إن وجدت نعمة في عينيك ول أرى مذلتي‪.‬‬ ‫ي سبعين رجلل من شيوخ إسراايل الذين تعلم أنهم شيوخ الشعب وعرفئؤه‪ ،‬وأت بهم إلى خيمة الجتمئع فيقفوا‬ ‫‪16‬فقئل الرب لموسى اجمع إل د‬ ‫هنئك معك‪.‬‬ ‫‪17‬فأنزل وأتكلم معك هنئك‪ ،‬وآخذ من الروح الذي عليك وأضع عليهم‪ ،‬فيحملون معك اقل الشعب‪ ،‬فل تحمله أنت وحدك‪.‬‬ ‫‪18‬وال للشعب ‪:‬تقدسوا للغد فتأكلوا لحمئ ‪.‬لنكم بكيتم في أذني الرب ائالين ‪:‬من يعطينئ لحمئ لنأكل ‪.‬لنه كئن لنئ خير في مصر ‪.‬لذلك يعطيكم‬ ‫الرب لحمئ فتأكلوا‪.‬‬ ‫‪19‬ل تأكلوا يومئ واحدا‪ ،‬ول يومين‪ ،‬ول خمسة أيئم‪ ،‬ول عشرة أيئم‪ ،‬ول عشرين يومئ‪.‬‬ ‫‪20‬بل شهرا كئمل حتى يخرج من منئخركم ويكون ابيحئ لكم‪ ،‬لنكم احتقرتم الرب الذي في وسطكم وبكيت أمئمه ائالين ‪:‬لمئذا خرجنئ من‬ ‫مصر؟‬ ‫‪21‬فقئل موسى الشعب الذي أنئ في وسطه هو ستمئاة ألف راجل ‪.‬وأنت الت أعطيهم لحمئ فيأكلوا شهرا من الزمئن‪.‬‬ ‫‪22‬فهل ييذبح لهم الغنم والبقر ليكفيهم‪ ،‬أم ييجمع لهم كل سمك البحر ليكفيهم؟‬ ‫‪23‬فقئل الرب لموسى ‪:‬هل اصرت يد الرب؟ الن ترى أيأتي إليك كلمي أم ل‪.‬‬ ‫‪24‬فخرج موسى وكلم الشعب بكلم الرب‪ ،‬وجمع سبعين رجلل من شيوخ الشعب‪ ،‬وأوافهم حوالي المسكن‪.‬‬ ‫‪25‬فنزل الرب في سحئبة وكلمه‪ ،‬وأخذ من الروح الذي عليه‪ ،‬وأعطى السبعين شيخئ ‪.‬فكئن لمئ حل عليهم الروح أنهم تنبأوا ولم يتوافوا‪.‬‬ ‫‪26‬وبقي رجلن في المحلة اسم الواحد إلداد واسم الخر ميداد فحل عليهمئ الروح وكئنئ من المكتوبين ولكنهمئ لم يخرجئ إلى المسكن فتنبأا في‬ ‫المحلة‪.‬‬ ‫‪27‬فركض غلم وأخبر موسى وائل ‪:‬إلداد وميداد يتنبآن في المحلة‪.‬‬ ‫‪28‬فأجئب يشوع بن نون‪ ،‬خئدم موسى‪ ،‬أحد غلمئنه‪ ،‬وائل ‪:‬يئ سيدي موسى‪ ،‬منعهم‪.‬‬ ‫‪29‬فقئل له موسى ‪:‬أتغئر مني؟ ليت كل شعب الرب كئنوا أنبيئء‪ ،‬فيجعل الرب روحه عليهم‪.‬‬ ‫‪30‬فدخل موسى المحلة هو وشيوخ إسراايل‪.‬‬ ‫‪31‬فخرجت ريح من عند الرب وجلبت سلوى من البحر فأسقطتهئ على المحلة نحو مسيرة يوم من هنئ ونحو مسيرة يوم من هنئك حول المحلة‬ ‫وارتفئعهئ ذراعئن على وجه الرض‪.‬‬


‫أرائم‬

‫‪32‬فقئم الشعب كل ذلك النهئر وكل ذلك الليل وكل يوم الغد وجمعوا السلوى ‪.‬الذي جمع أال من ذلك جمع عشرة حوامر ‪.‬ووزعوهئ لنفسهم‬ ‫حوالي المحلة‪.‬‬ ‫‪33‬وبينمئ كئن اللحم بعد بين أسنئنهم ابل أن ينمضغ‪ ،‬حمي غضب الرب على الشعب‪ ،‬وضرب الرب الشعب ضربة عظيمة جدا‪.‬‬ ‫‪34‬فسمى اسم ذلك المكئن ابروت هتأوة‪ ،‬لنهم هنئك دفنوا القوم الذين اشتهوا‪.‬‬ ‫‪35‬ام ارتحل الشعب من ابروت هتئوة إلى حضيروت ‪.‬وأائم في حضيروت‪.‬‬ ‫ألفصل ألثاني عشر‬ ‫‪1‬وتكلمت مريم وهرون على موسى بسبب المرأة الكوشية التي اتخذهئ‪ ،‬لنه كئن اد اتخذ امرأة كوشية‪.‬‬ ‫‪2‬فقئلوا هل كلم الرب موسى وحده أم كلمنئ نحن أيضئ فسمع الرب‪.‬‬ ‫‪3‬وكئن الرجل موسى وديعئ ل جدا ل أكثر من جميع النئس الذين على وجه الرض‪.‬‬ ‫‪4‬ام ائل الرب حئل لموسى وهرون ومريم اخرجوا انتم الثلاة الى خيمة الجتمئع ‪.‬فخرج الثلاة‪.‬‬ ‫‪5‬فنزل الرب في عمود السحئب وواف في بئب المسكن ودعئ هئرون ومريم فخرجئ كلهمئ‪.‬‬ ‫‪6‬فقئل اسمعوا كلمي ‪.‬إن كئن منكم نبي فإني أنئ الرب في الرؤيئ أستعلن له وفي الحلم أكلمه‪.‬‬ ‫‪7‬وأمئ عبدي موسى فليس كذلك‪ ،‬وهو أمين في كل بيتي‪.‬‬ ‫‪8‬فمئ إلى فم أتكلم معه‪ ،‬ظئهرا ل بئللغئز‪ ،‬فينظر صورة الرب ‪.‬فلمئذا لم تخشوا أن تتكلموا على عبدي موسى؟‬ ‫‪9‬فحمي غضب الرب عليهم وذهب‪.‬‬ ‫‪10‬ام ارتفعت السحئبة عن المسكن وإذا مريم اد صئرت برصئء بيضئء كئلثلج ‪.‬فنظر هئرون إلى مريم وإذا هي برصئء‪.‬‬ ‫‪11‬فقئل هئرون لموسى آه يئ سيدي ل تضع علينئ الخطية التي حمقنئ بهئ والتي أخطأنئ بهئ‪.‬‬ ‫‪12‬ل تكن كئلميت الذي اد أكل نصف لحمه عند خروجه من بطن أمه‪.‬‬ ‫‪13‬فصرخ موسى إلى الرب ائال ‪:‬يئ ا اشفهئ الن‪.‬‬ ‫‪14‬فقئل الرب لموسى لو بصق أبوهئ بصقة واحدة في وجههئ أمئ كئنت تخجل سبعة أيئم؟ تحجز خئرج المحلة سبعة أيئم وبعد ذلك تقبل فيهئ‪.‬‬ ‫‪15‬فأيغلقت مريم خئرج المحلة سبعة أيئم‪ ،‬ولم يرتحل الشعب حتى أيحضرت مريم‪.‬‬ ‫‪16‬وبعد ذلك ارتحل الشعب من حضيروت ونزلوا في برية فئران‪.‬‬ ‫ألفصل ‪13‬‬ ‫‪1‬وكلم الرب موسى ائال‪.‬‬ ‫‪2‬أرسل رجئل ليتجسسوا أرض كنعئن التي أنئ معطيهئ لبني إسراايل ‪.‬من كل سبط من آبئاهم ترسلون رجل كل واحد رايس فيهم‪.‬‬ ‫‪3‬فأرسلهم موسى حسب أمر الرب من برية فئران ‪.‬وكئن جميع أولئك الرجئل رؤسئء بني إسراايل‪.‬‬ ‫‪4‬وهذه أسمئؤهم ‪:‬من سبط رأوبين شموع بن زكور‪.‬‬ ‫‪5‬من سبط شمعون شئفئط بن حوري‪.‬‬ ‫‪6‬ومن سبط يهوذا كئلب بن يفنة‪.‬‬ ‫‪7‬من سبط يسئكر يجآل بن يوسف‪.‬‬ ‫‪8‬من سبط أفرايم أوشعيئ بن نون‪.‬‬ ‫‪9‬ومن سبط بنيئمين فلطي بن رافو‪.‬‬ ‫‪10‬ومن سبط زبولون جديئيل بن سودي‪.‬‬ ‫‪11‬من سبط يوسف‪ ،‬من سبط منسى‪ ،‬جدي بن سوسي‪.‬‬ ‫‪12‬من سبط دان عميئيل بن جملي‪.‬‬ ‫‪13‬من سبط أشير شيتور بن ميخئايل‪.‬‬ ‫‪14‬من سبط نفتئلي ‪:‬نبهي بن وفسي‪.‬‬ ‫‪15‬من سبط جئد جعول بن مئكي‪.‬‬ ‫‪16‬هذه أسمئء الرجئل الذين أرسلهم موسى ليتجسسوا الرض ‪.‬ودعئ موسى أوشع بن نون يشوع‪.‬‬ ‫‪17‬فأرسلهم موسى ليتجسسوا أرض كنعئن‪ ،‬وائل لهم ‪:‬اصعدوا من هنئ نحو الجنوب واصعدوا إلى الجبل‪.‬‬ ‫‪18‬وانظروا الرض مئ هي والشعب السئكن فيهئ أهو اوي أم ضعيف‪ ،‬اليل أم كثير‪.‬‬ ‫‪19‬ومئ هي الرض التي هم سئكنون فيهئ‪ ،‬أهي جيدة أم رديئة؟ ومئ هي المدن التي هم سئكنون فيهئ‪ ،‬أفي خيئم أم في حصون؟‬ ‫‪20‬ومئ هي الرض‪ ،‬أهي سمينة أم هزيلة‪ ،‬أفيهئ خشب أم ل؟ فتشجعوا وأتوا من امر الرض ‪.‬وكئن وات بئكورة العنب‪.‬‬ ‫‪21‬فصعدوا وتجسسوا الرض من برية صين إلى رحوب عند دخول حمئة‪.‬‬ ‫‪22‬ام صعدوا من الجنوب وجئءوا إلى حبرون حيث كئن أخيمئن وشيشئي وتلمئي بنو عنئق( ‪.‬وكئنت حبرون اد بنيت ابل صوعن في مصر‬ ‫بسبع سنين‪).‬‬ ‫‪23‬فجئءوا إلى وادي إشكول واطعوا من هنئك زريعة بعنقود عنب واحد وحملوه بين اانين على عصئ وأتوا من الرمئن والتين‪.‬‬ ‫‪24‬فدعي المكئن وادي إشكول بسبب العنقود الذي اطعه بنو إسراايل من هنئك‪.‬‬ ‫‪25‬ام رجعوا من تجسدس الرض بعد أربعين يومئل‪.‬‬


‫أرائم‬

‫‪26‬فذهبوا وجئءوا إلى موسى وهرون وكل جمئعة بني إسراايل إلى برية فئران إلى ائدش وردوا إليهمئ وإلى كل الجمئعة وأخبروهم عن امر‬ ‫الرض‪.‬‬ ‫‪27‬فأخبروه وائلوا اد جئنئ إلى الرض التي أرسلتنئ إليهئ وهي تفيض لبنئ وعسل وهذا هو امرهئ‪.‬‬ ‫‪28‬ومع ذلك فإن الشعب اوي سئكن الرض والمدن محصنة وعظيمة جدا وأيضئ رأينئ بني عنئق هنئك‪.‬‬ ‫‪29‬العمئليقيون سئكنون في أرض الجنوب‪ ،‬والحثيون واليبوسيون والموريون سئكنون في الجبل‪ ،‬والكنعئنيون سئكنون عند البحر وعلى‬ ‫سئحل الردن‪.‬‬ ‫‪30‬فأسكئت كئلب الشعب أمئم موسى وائل ‪:‬هلم نصعد ونمتلكهئ لننئ ائدرون عليهئ‪.‬‬ ‫‪31‬وأمئ الرجئل الذين صعدوا معه فقئلوا ل نقدر أن نصعد إلى الشعب لنهم أاوى منئ‪.‬‬ ‫‪32‬فأشئعوا مذمة الرض التي تجسسوهئ في بني إسراايل ائالين ‪:‬الرض التي مررنئ فيهئ لنتجسسهئ هي أرض تأكل سكئنهئ‪ ،‬وجميع الشعب‬ ‫الذي رأينئ فيهئ أنئس طوال القئمة‪.‬‬ ‫‪33‬وهنئك رأينئ الجبئبرة بني عنئق الذين من الجبئبرة‪ ،‬وكنئ في أعيننئ كئلجراد‪ ،‬وكذلك كنئ في أعينهم‪.‬‬ ‫ألفصل ‪14‬‬ ‫‪1‬فرفعت كل الجمئعة صوتهئ وصرخت‪ ،‬وبكى الشعب تلك الليلة‪.‬‬ ‫‪2‬فتذمر جميع بني إسراايل على موسى وعلى هئرون‪ ،‬وائل لهمئ كل الجمئعة ‪:‬يئ ليت متنئ في أرض مصر‪ ،‬أو يئ ليت متنئ في هذا القفر!‬ ‫‪3‬ولمئذا أتى بنئ الرب إلى هذه الرض لنسقط بئلسيف وتكون نسئؤنئ وأولدنئ غنيمة؟ أليس خيرا لنئ أن نرجع إلى مصر؟‬ ‫‪4‬فقئل بعضهم لبعض ‪:‬نقيم رايسئ ل ونرجع إلى مصر‪.‬‬ ‫‪5‬فسقط موسى وهرون على وجهيهمئ أمئم كل جمئعة بني إسراايل‪.‬‬ ‫‪6‬فمزق يشوع بن نون وكئلب بن يفنة من الذين تجسسوا الرض ايئبهمئ‪.‬‬ ‫‪7‬فكلمئ كل جمئعة بني إسراايل ائالين ‪:‬الرض التي مررنئ فيهئ لنتجسسهئ أرض جيدة جدا‪.‬‬ ‫سر الرب بنئ‪ ،‬فإنه يدخلنئ إلى هذه الرض ويعطينئ إيئهئ‪ ،‬أرضئ ل تفيض لبنئ وعسل‪.‬‬ ‫‪8‬إن د‬ ‫‪9‬لكن ل تتمردوا على الرب ول تخئفوا من شعب الرض لنهم خبزنئ ‪.‬اد زال عنهم حصنهم والرب معنئ ‪.‬ل تخئفوهم‪.‬‬ ‫‪10‬فأمرتهم كل الجمئعة أن يرجموهم بئلحجئرة‪ ،‬فتراءى مجد الرب في خيمة الجتمئع أمئم جميع بني إسراايل‪.‬‬ ‫‪11‬فقئل الرب لموسى ‪:‬إلى متى يهينني هذا الشعب؟ وإلى متى ل يصداونني بجميع اليئت التي صنعتهئ بينهم؟‬ ‫‪12‬فأضربهم بئلوبئء وأبيدهم وأجعلك أمة أعظم وأعظم منهم‪.‬‬ ‫‪13‬فقئل موسى للرب حينئذ يسمع المصريون ‪.‬لنك أنت أصعدت هذا الشعب بقوتك من وسطهم‪.‬‬ ‫‪14‬ويخبرون سكئن هذه الرض لنهم سمعوا أنك أنت يئ رب في وسط هذا الشعب وأنك أنت يئ رب تظهر وجهئ لوجه وأن سحئبتك واافة‬ ‫فواهم وأنك سئار أمئمهم نهئرا في عمود سحئب وفي عمود نئر ليل‪.‬‬ ‫‪15‬والن إن اتلت كل هذا الشعب كرجل واحد فإن المم الذين سمعوا خبرك سيتكلمون ائالين‪:‬‬ ‫‪16‬ولن الرب لم يقدر أن يدخل هذا الشعب إلى الرض التي أاسم لهم‪ ،‬لذلك اتلهم في البرية‪.‬‬ ‫‪17‬والن أطلب إليك أن تعظم ادرة ربي كمئ تكلمت ائال‪:‬‬ ‫‪18‬الرب طويل الروح وكثير الرحمة‪ ،‬يغفر الام والذنب‪ ،‬ول يبرئ المذنب‪ ،‬بل يفتقد إام البئء في البنئء إلى الجيل الثئلث والرابع‪.‬‬ ‫‪19‬اغفر ذنب هذا الشعب حسب عظم رحمتك وكمئ غفرت لهذا الشعب من مصر إلى الن‪.‬‬ ‫‪20‬فقئل الرب اد غفرت حسب اولك‪.‬‬ ‫‪21‬ولكن حي أنئ‪ ،‬فإن كل الرض ستمتلئ من مجد الرب‪.‬‬ ‫‪22‬لن جميع أولئك الرجئل الذين رأوا مجدي وآيئتي التي صنعتهئ في مصر وفي البرية‪ ،‬وجربوني الن هذه العشر مرات‪ ،‬ولم يسمعوا‬ ‫لقولي‪.‬‬ ‫‪23‬إنهم لن يروا الرض التي أاسمت لبئاهم‪ ،‬ول يراهئ جميع الذين أغئظني‪.‬‬ ‫‪24‬وأمئ عبدي كئلب فمن أجل أنه كئنت معه روح أخرى واد اتبعني تمئمئ أدخله إلى الرض التي ذهب إليهئ ونسله يراهئ‪.‬‬ ‫‪25‬وكئن العمئليقيون والكنعئنيون سئكنين في الوادي ‪.‬ام انصرفوا غدا واذهبوا إلى البرية على طريق بحر سوف‪.‬‬ ‫‪26‬وكلم الرب موسى وهرون ائال‪.‬‬ ‫ي‪.‬‬ ‫بهئ‬ ‫يتذمرون‬ ‫التي‬ ‫إسراايل‬ ‫بني‬ ‫تذمرات‬ ‫سمعت‬ ‫اد‬ ‫؟‬ ‫ي‬ ‫عل‬ ‫تتذمر‬ ‫التي‬ ‫الشريرة‬ ‫الجمئعة‬ ‫‪27‬إلى متى أصبر على هذه‬ ‫عل‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫‪28‬ال لهم ‪:‬حي أنئ يقول الرب‪ ،‬كمئ تكلمتم في أذني هكذا أفعل بكم‪.‬‬ ‫ي‪.‬‬ ‫عل‬ ‫تذمروا‬ ‫الذين‬ ‫فصئعدا‪،‬‬ ‫سنة‬ ‫عشرين‬ ‫ابن‬ ‫من‬ ‫‪29‬فتسقط جثثكم في هذه البرية‪ ،‬وكل من أحصيتموه حسب عددكم‬ ‫د‬ ‫‪30‬لن تدخلوا الرض التي رفعت يدي لسكنكم فيهئ إل كئلب بن يفنة ويشوع بن نون‪.‬‬ ‫‪31‬وأمئ أطفئلكم الذين التم أن يكونوا غنيمة‪ ،‬فإيئهم أدخل‪ ،‬فيعرفون الرض التي احتقرتموهئ‪.‬‬ ‫‪32‬وأمئ أنتم‪ ،‬فجثثكم تسقط في هذا القفر‪.‬‬ ‫‪33‬ويكون بنوك تئاهين في البرية أربعين سنة ويحملون زنئكم حتى تتلف جثثكم في البرية‪.‬‬ ‫‪34‬بعد عدد اليئم التي تجسستم فيهئ الرض أربعين يومئ كل يوم سنة تحملون ذنوبكم أربعين سنة فتعلمون نقض وعدي‪.‬‬ ‫ي فيفنون في هذا القفر وهنئك يموتون‪.‬‬ ‫‪35‬أنئ الرب الت أفعل هذا بكل هذه الجمئعة الشريرة التي اجتمعت عل د‬ ‫‪36‬والرجئل الذين أرسلهم موسى ليتجسسوا الرض‪ ،‬رجعوا وجعلوا كل الجمئعة يتذمرون عليه بإائرة الشتئام على الرض‪،‬‬ ‫‪37‬حتى أن أولئك الرجئل الذين نشروا الخبر الرديء على الرض مئتوا بئلوبئء أمئم الرب‪.‬‬ ‫‪38‬وأمئ يشوع بن نون وكئلب بن يفنة من الرجئل الذين ذهبوا ليتجسسوا الرض فبقيئ على ايد الحيئة‪.‬‬


‫أرائم‬

‫‪39‬فكلم موسى جميع بني إسراايل بهذا الكلم‪ ،‬فنئح الشعب جدا‪.‬‬ ‫‪40‬فبكروا في الصبئح وصعدوا إلى رأس الجبل ائالين هوذا نحن ههنئ ونصعد إلى المكئن الذي ائل الرب لنئ لننئ أخطأنئ‪.‬‬ ‫‪41‬فقئل موسى لمئذا تتعدون الن أمر الرب فل ينجح‪.‬‬ ‫‪42‬ل تصعدوا لن الرب ليس في وسطكم لئل تنهزموا أمئم أعدااكم‪.‬‬ ‫‪43‬لنه هنئك أمئمكم العمئليقيون والكنعئنيون‪ ،‬فتسقطون بئلسيف ‪.‬لنكم ارتددتم عن الرب‪ ،‬لذلك ل يكون الرب معكم‪.‬‬ ‫‪44‬ولكنهم تجبروا وصعدوا إلى رأس الجبل ‪.‬إل أن تئبوت عهد الرب وموسى لم يبرحئ من المحلة‪.‬‬ ‫‪45‬فنزل العمئليقيون والكنعئنيون السئكنون في ذلك الجبل وضربوهم وهزموهم إلى حرمة‪.‬‬ ‫ألفصل ‪15‬‬ ‫‪1‬وكلم الرب موسى ائال‪.‬‬ ‫‪2‬كلم بني إسراايل وال لهم متى دخلتم أرض مسكنكم التي أنئ أعطيكم إيئهئ‬ ‫‪3‬وتعملون ذبيحة نئر للرب محراة أو ذبيحة وفئ لء لنذر أو تقدمة نئفلة أو في أعيئدكم لرااحة سرور للرب من البقر أو من الغنم‪.‬‬ ‫‪4‬ام يأتي الذي يقدم اربئنه للرب بتقدمة من عشر دايق ملتوت بربع الهين من الزيت‪.‬‬ ‫‪5‬وربع الهين من الخمر سكيبئ تعمله مع المحراة أو الذبيحة لكل خروف واحد‪.‬‬ ‫‪6‬أو للكبش تعمل تقدمة عشرين من الدايق ملتوتة بثلث الهين من الزيت‪.‬‬ ‫‪7‬وأمئ سكيبك فتقرب الث الهين من الخمر رااحة سرور للرب‪.‬‬ ‫‪8‬ومتى أعددت اورا لمحراة أو ذبيحة لوفئء نذر أو ذبيحة سلمة للرب‪،‬‬ ‫‪9‬ام يقدم مع الثور تقدمة من الاة أعشئر دايق ملتوتة بنصف الهين من الزيت‪.‬‬ ‫‪10‬وتأتي للسكيب نصف الهين من الخمر واودا رااحة سرور للرب‪.‬‬ ‫‪11‬فيفعل هكذا للثور الواحد‪ ،‬أو للكبش الواحد‪ ،‬أو للخروف‪ ،‬أو للمعزى‪.‬‬ ‫‪12‬بحسب العدد الذي تعملونه تفعلون لكل واحد بحسب عدده‪.‬‬ ‫‪13‬كل من ولد في الرض يفعل هذه المور هكذا‪ ،‬يقرب ذبيحة واود رااحة سرور للرب‪.‬‬ ‫‪14‬وإذا نزل عندكم غريب أو كئن أحد في وسطكم في أجيئلكم وأراد أن يقرب واودا رااحة سرور للرب فكمئ فعلتم كذلك يفعل‪.‬‬ ‫‪15‬فتكون لكم فريضة واحدة‪ ،‬لكم وللغريب النئزل عندكم‪ ،‬فريضة دهرية في أجيئلكم ‪.‬كمئ أنتم يكون الغريب أمئم الرب‪.‬‬ ‫‪16‬شريعة واحدة وحكم واحد يكون لكم وللغريب النئزل عندكم‪.‬‬ ‫‪17‬وكلم الرب موسى ائال‪.‬‬ ‫‪18‬كلم بني إسراايل وال لهم ‪:‬متى دخلتم الرض التي أنئ آتي بكم إليهئ‪،‬‬ ‫‪19‬فحينئذ يكون أنكم حين تأكلون من خبز الرض ترفعون رفيعة للرب‪.‬‬ ‫‪20‬ترفعون ارصئ من أول عجينكم تقدمة رفيعة ‪.‬كمئ تفعلون تقدمة البيدر هكذا ترفعونهئ‪.‬‬ ‫‪21‬من أول عجينكم تعطون للرب رفيعة في أجيئلكم‪.‬‬ ‫‪22‬وإن أخطأتم ولم تعملوا كل هذه الوصئيئ التي كلم بهئ الرب موسى‪،‬‬ ‫‪23‬كل مئ أمركم به الرب عن يد موسى من اليوم الذي أمر فيه الرب موسى إلى الن في أجيئلكم‪.‬‬ ‫‪24‬ام إن حدث سهوا ل دون علم الجمئعة‪ ،‬فليقرب كل الجمئعة اورا ل واحدا ل من البقر البن محراة‪ ،‬رااحة سرور للرب‪ ،‬مع تقدمته وسكيبه‬ ‫كئلعئدة‪ ،‬وتيسئ واحدا ل من المعز ذبيحة خطية‪.‬‬ ‫‪25‬فيكفدر الكئهن عن كل جمئعة بني إسراايل فيغفر لهم لنهئ سهو ‪.‬ويأتيون بقربئنهم ذبيحة واود للرب وذبيحة خطيتهم أمئم الرب لنهئ سهو‪.‬‬ ‫‪26‬فيغفر لكل جمئعة بني إسراايل وللغريب النئزل في وسطهم لن كل الشعب كئنوا في جهل‪.‬‬ ‫‪27‬وإذا أخطأ أحد سهوا ل فإنه يأتي بمعزية حولية ذبيحة خطية‪.‬‬ ‫‪28‬فيكفدر الكئهن عن النفس التي تخطئ بجهل‪ ،‬إذا أخطأت بجهل أمئم الرب‪ ،‬للتكفير عنهئ‪ ،‬فيغفر لهئ‪.‬‬ ‫‪29‬ويكون لكم شريعة واحدة لمن يخطئ بجهل‪ ،‬لكل من ولد في بني إسراايل‪ ،‬ولكل من ينزل في وسطهم‪.‬‬ ‫‪30‬وأمئ النفس التي تعمل شيئئ بطغيئن‪ ،‬سواء كئنت من مواليد الرض أو من الغربئء‪ ،‬فهي تعير الرب‪ ،‬فتقطع تلك النفس من بين شعبهئ‪.‬‬ ‫‪31‬لنه احتقر كلم الرب ونقض وصيته فتقطع تلك النفس اطعئ ويكون إامهئ عليهئ‪.‬‬ ‫‪32‬وفيمئ كئن بنو إسراايل في البرية وجدوا رجلل يجمع حطبئ في يوم السبت‪.‬‬ ‫‪33‬فأتئه الذين وجدوه يحتطب حطبئ ل إلى موسى وهرون وكل الجمئعة‪.‬‬ ‫‪34‬فوضعوه في السجن لنه لم يعلن مئذا ينبغي أن يفعل به‪.‬‬ ‫‪35‬فقئل الرب لموسى« ‪:‬يقتل الرجل اتل ‪.‬يرجمه كل الجمئعة بئلحجئرة خئرج المحلة‪».‬‬ ‫‪36‬فأخرجه كل الجمئعة إلى خئرج المحلة ورجموه بئلحجئرة فمئت كمئ أمر الرب موسى‪.‬‬ ‫‪37‬وكلم الرب موسى ائال‪.‬‬ ‫‪38‬كلم بني إسراايل وال لهم أن يصنعوا لهم أهدابئ في أذيئل ايئبهم في أجيئلهم ويجعلوا على هدب الذيئل شريطئ من أزرق‪.‬‬ ‫‪39‬فتكون لكم هئمشئ لكي تنظروا إليهئ وتذكروا جميع وصئيئ الرب وتعملوهئ‪ ،‬ول تطلبوا وراء الوبكم وأعينكم التي زنيتم وراءهئ‪.‬‬ ‫‪40‬لكي تتذكروا وتعملوا جميع وصئيئي وتكونوا مقدسين للهكم‪.‬‬ ‫‪41‬أنئ الرب إلهكم الذي أخرجكم من أرض مصر ليكون لكم إلهئ ‪.‬أنئ الرب إلهكم‪.‬‬


‫أرائم‬

‫ألفصل ألسادس عشر‬ ‫‪1‬فأخذ اورح بن يصهئر بن اهئت بن لوي وداائن وأبيرام ابنئ أليئب وأون بن فئلث بني رأوبين رجئل‪.‬‬ ‫‪2‬فقئموا أمئم موسى مع بعض بني إسراايل مئاتين وخمسين من رؤسئء الجمئعة ذوي اسم في الجمئعة وذوي اسم‪.‬‬ ‫‪3‬فئجتمعوا على موسى وهرون وائلوا لهمئ ‪:‬اد زدتم على أنفسكم كل الجمئعة مقدسين كل واحد والرب في وسطهم ‪.‬فلمئذا ترتفعون على‬ ‫جمئعة الرب؟‬ ‫‪4‬فلمئ سمع موسى سقط على وجهه‪.‬‬ ‫‪5‬ام كلم اورح وكل جمئعته ائال غدا يعلن الرب من هو له ومن هو مقدس فيقربه اليه ‪.‬الذي اختئره يقربه اليه‪.‬‬ ‫‪6‬افعلوا هذا ‪.‬خذوا لكم مجئمر يئ اورح وكل جمئعته‪.‬‬ ‫‪7‬فتجعل فيهئ نئرا وتضع فيهئ بخورا أمئم الرب غدا فيكون الرجل الذي يختئره الرب هو القدوس ‪.‬اد فرطتم فيكم يئ بني لوي‪.‬‬ ‫‪8‬فقئل موسى لقورح اسمعوا يئ بني لوي‪.‬‬ ‫‪9‬أهو أمر اليل في أعينكم أن إله إسراايل أفرزكم من جمئعة إسراايل لكي يقربكم إليه لخدمة مسكن الرب والواوف أمئم الجمئعة لخدمتهئ؟‬ ‫‪10‬واد اربك إليه وجميع إخوتك بني لوي معك‪ ،‬وتطلبون الكهنوت أيضئل؟‬ ‫‪11‬ولذلك اجتمعت أنت وكل جمئعتك على الرب ‪.‬ومن هو هئرون حتى تتذمروا عليه؟‬ ‫‪12‬فأرسل موسى ليدعو داائن وأبيرام ابني أليئب‪ ،‬فقئل ‪:‬ل نصعد‪.‬‬ ‫‪13‬أاليل أن تصعدنئ من أرض تفيض لبنئ وعسل لتميتنئ في البرية إل أن تجعل نفسك رايسئ علينئ تمئمئ؟‬ ‫‪14‬ولم تدخلنئ إلى أرض تفيض لبنئ وعسل‪ ،‬ولم تعطنئ نصيب الحقول والكروم ‪.‬أفتقلع عيون هالء النئس؟ ل نصعد‪.‬‬ ‫‪15‬فغضب موسى جدا وائل للرب ل تلتفت إلى تقدمتهم ‪.‬حمئر واحد لم آخذ منهم ول أسأت إلى أحد منهم‪.‬‬ ‫‪16‬فقئل موسى لقورح ‪:‬كن أنت وكل جمئعتك أمئم الرب أنت وهم وهرون غدال‪.‬‬ ‫‪17‬وخذوا كل واحد مجمرته‪ ،‬واجعلوا فيهئ بخورا‪ ،‬وأتوا أمئم الرب كل واحد مجمرته‪ ،‬مئتين وخمسين مجمرة‪ ،‬وأنت وهرون كل واحد‬ ‫مجمرته‪.‬‬ ‫‪18‬فأخذ كل واحد مجمرته وجعل فيهئ نئرا ووضعوا عليهئ بخورا ووافوا في بئب خيمة الجتمئع مع موسى وهرون‪.‬‬ ‫‪19‬فجمع اورح كل الجمئعة عليهم إلى بئب خيمة الجتمئع‪ ،‬فتراءى مجد الرب لكل الجمئعة‪.‬‬ ‫‪20‬وكلم الرب موسى وهرون ائال‪.‬‬ ‫‪21‬انفصلوا من بين هذه الجمئعة‪ ،‬لكي أفنيهم في لحظة‪.‬‬ ‫‪22‬فسقطوا على وجوههم وائلوا ‪:‬يئ ا إله أرواح كل البشر‪ ،‬هل يخطئ إنسئن واحد فتغضب على كل الجمئعة؟‬ ‫‪23‬وكلم الرب موسى ائال‪.‬‬ ‫‪24‬كلم الجمئعة ائال ‪:‬اموا من نحو خيمة اورح وداائن وأبيرام‪.‬‬ ‫‪25‬فقئم موسى وذهب إلى داائن وأبيرام‪ ،‬وذهب وراءه شيوخ إسراايل‪.‬‬ ‫‪26‬ام كلم الجمئعة ائال ‪:‬اخرجوا من خيئم هالء القوم الشرار ول تمسوا شيئئ ممئ لهم لئل تهلكوا بجميع خطئيئهم‪.‬‬ ‫‪27‬فقئموا من خيمة اورح وداائن وأبيرام من كل جئنب ‪.‬فخرج داائن وأبيرام ووافئ في بئب خيمتهمئ‪ ،‬وهمئ نسئؤهمئ وبنوهمئ وأطفئلهمئ‪.‬‬ ‫‪28‬فقئل موسى بهذا تعلمون أن الرب أرسلني لعمل كل هذه العمئل ‪.‬لني لم أعملهئ من نفسي‪.‬‬ ‫‪29‬فإن مئت هالء الرجئل موتة جميع النئس‪ ،‬أو افتقدوا بعد افتقئد جميع النئس‪ ،‬فل يكون الرب اد أرسلني‪.‬‬ ‫‪30‬ولكن إن صنع الرب أمرا جديدا وفتحت الرض فئهئ وابتلعتهم مع كل مئ كئن لهم ونزلوا أحيئء إلى الجب‪ ،‬حينئذ تعلمون أن هالء الرجئل‬ ‫اد أغئظوا الرب‪.‬‬ ‫‪31‬ولمئ فرغ من التكلم بجميع هذا الكلم انشقت الرض التي تحته‪.‬‬ ‫‪32‬ففتحت الرض فئهئ وابتلعتهم وبيوتهم وكل من كئن لقورح وكل أموالهم‪.‬‬ ‫‪33‬فنزلوا هم وكل مئ كئن لهم أحيئء إلى الجب‪ ،‬فئنطبقت عليهم الرض‪ ،‬فبئدوا من بين الجمئعة‪.‬‬ ‫‪34‬فهرب جميع إسراايل الذين حولهم من صراخهم‪ ،‬لنهم ائلوا ‪:‬لئل تبتلعنئ الرض نحن أيضئ‪.‬‬ ‫‪35‬فخرجت نئر من عند الرب وأكلت المئتين والخمسين رجلل الذين ادموا البخور‪.‬‬ ‫‪36‬وكلم الرب موسى ائال‪.‬‬ ‫‪37‬كلم العئزار بن هئرون الكئهن أن يرفع المجئمر من النئر ويذري النئر هنئك فإنهئ اد ادس‪.‬‬ ‫‪38‬مجئمر هالء الخطئة ضد أنفسهم فليصنعوهئ صفئاح عريضة غطئء للمذبح لنهم ادموهئ أمئم الرب لذلك هي مقدسة وتكون علمة لبني‬ ‫إسراايل‪.‬‬ ‫‪39‬فأخذ العئزار الكئهن مجئمر النحئس التي ادم بهئ المحراون‪ ،‬فصنعوا لهئ ألواحئ عريضة لتغطية المذبح‪.‬‬ ‫‪40‬لتذكئرا لبني إسراايل أن كل غريب ليس من نسل هئرون ل يتقدم ليقرب بخورا أمئم الرب‪ ،‬لئل يكون مثل اورح وجمئعته‪ ،‬كمئ كلمه الرب‬ ‫عن يد موسى‪.‬‬ ‫‪41‬وفي الغد تذمر كل جمئعة بني إسراايل على موسى وعلى هئرون ائالين ‪:‬لقد اتلتمئ شعب الرب‪.‬‬ ‫‪42‬وحدث لمئ اجتمعت الجمئعة على موسى وهرون أنهم نظروا نحو خيمة الجتمئع وإذا السحئبة اد غطتهئ وتراءى مجد الرب‪.‬‬ ‫‪43‬فجئء موسى وهرون إلى أمئم خيمة الجتمئع‪.‬‬ ‫‪44‬وكلم الرب موسى ائال‪.‬‬ ‫‪45‬ام من بين هذه الجمئعة فأفنيهم في لحظة ‪.‬فسقطوا على وجوههم‪.‬‬ ‫‪46‬فقئل موسى لهرون خذ مجمرة واجعل فيهئ نئرا من على المذبح وضع بخورا واذهب مسرعئ إلى الجمئعة وكفر عنهم لنه اد خرج‬ ‫الغضب من عند الرب ‪.‬ابتدأ الوبئ‪.‬‬


‫أرائم‬

‫‪47‬فأخذ هئرون كمئ أمر موسى وركض إلى وسط الجمئعة وإذا بئلوبئء اد ابتدأ في الشعب‪ ،‬فوضع البخور وكفدر عن الشعب‪.‬‬ ‫‪48‬وواف بين الموات والحيئء‪ ،‬فتواف الوبئء‪.‬‬ ‫‪49‬وكئن الذين مئتوا بئلوبئء أربعة عشر ألفئ وسبع مئة‪ ،‬عدا الذين مئتوا بسبب اورح‪.‬‬ ‫‪50‬فرجع هئرون إلى موسى إلى بئب خيمة الجتمئع‪ ،‬فئمتنع الضرب‪.‬‬ ‫ألفصل ‪17‬‬ ‫‪1‬وكلم الرب موسى ائال‪.‬‬ ‫‪2‬كلم بني إسراايل وخذ من كل واحد منهم عصئ حسب بيوت آبئاهم ومن جميع رؤسئاهم حسب بيوت آبئاهم اانتي عشرة عصئ واكتب اسم كل‬ ‫إنسئن على عصئه‪.‬‬ ‫‪3‬وتكتب اسم هئرون على عصئ لوي ‪.‬لن عصئ واحدة تكون لرأس بيت آبئاهم‪.‬‬ ‫‪4‬فتضعهئ في خيمة الجتمئع أمئم الشهئدة حيث اجتمع بكم‪.‬‬ ‫‪5‬ويكون أن اضيب الرجل الذي أختئره يزهر‪ ،‬وأكف عني تذمرات بني إسراايل التي يتذمرون بهئ عليكم‪.‬‬ ‫‪6‬فكلم موسى بني إسراايل فأعطئه كل واحد من رؤسئاهم عصئ لكل واحد رايس حسب بيوت آبئاهم اانتي عشرة عصئ وكئنت عصئ هئرون‬ ‫بين عصيهم‪.‬‬ ‫‪7‬فوضع موسى القضبئن أمئم الرب في خيمة الجتمئع‪.‬‬ ‫‪8‬وفي الغد دخل موسى إلى خيمة الجتمئع وإذا عصئ هئرون لبيت لوي اد أفرخت وأخرجت براعم وأزهرت زهرا وأنتجت لوزال‪.‬‬ ‫‪9‬فأخرج موسى جميع القضبئن من أمئم الرب إلى جميع بني إسراايل فنظروا فأخذ كل واحد اضيبه‪.‬‬ ‫‪10‬فقئل الرب لموسى رد عصئ هرون إلى أمئم الشهئدة للحفظ علمة من المتمردين فتزيل عني تذمرهم فل يموتوا‪.‬‬ ‫‪11‬ففعل موسى هكذا كمئ أمره الرب هكذا فعل‪.‬‬ ‫‪12‬فكلم بنو إسراايل موسى ائالين هوذا نموت ونهلك ونهلك كلنئ‪.‬‬ ‫‪13‬كل من يقترب إلى مسكن الرب يموت ‪.‬أنفنى من الموت؟‬ ‫ألفصل ‪18‬‬ ‫‪1‬وائل الرب لهرون أنت وبنوك وبيت أبيك معك تحملون إام المقدس وأنت وبنوك معك تحملون إام كهنوتكم‪.‬‬ ‫‪2‬وأيضئ إخوتك من سبط لوي سبط أبيك أحضرهم معك لكي يلتصقوا بك ويخدموك ‪.‬وأمئ أنت وبنوك معك فتخدمون أمئم خيمة الجتمئع‪.‬‬ ‫‪3‬فيحفظون حراستك وحراسة كل المسكن ‪.‬إل أنهم ل يقتربون إلى أمتعة القدس والمذبح لئل يموتوا هم ول أنتم أيضئ‪.‬‬ ‫‪4‬فيلتصقون بك ويحفظون حراسة خيمة الجتمئع مع كل خدمة المسكن ول يقترب إليك غريب‪.‬‬ ‫‪5‬فتحفظون حراسة المقدس وحراسة المذبح لكي ل يكون غضب بعد على بني إسراايل‪.‬‬ ‫‪6‬وهئ أنئ اد أخذت إخوتكم اللويين من بين بني إسراايل‪ ،‬اد أعطوا لكم عطية للرب لخدمة خيمة الجتمئع‪.‬‬ ‫‪7‬لذلك أنت وبنوك معك تحفظون كهنوتكم مع كل مئ للمذبح ومئ داخل الحجئب وتخدمون ‪.‬أنئ أعطيتكم كهنوتكم هبة ‪.‬والجنبي الذي يقترب‬ ‫يقتل‪.‬‬ ‫‪8‬وائل الرب لهرون انظر أنئ أيضئ اد أعطيتك حراسة رفئاعي من جميع أاداس بني إسراايل لك أعطيتهئ لجل المسحة ولبنيك فريضة أبدية‪.‬‬ ‫‪9‬وهذا يكون لك من ادس الاداس من النئر كل تقدمتهم وكل تقدمة خطيتهم وكل ذبئاح إامهم التي يردونهئ لي تكون ادس أاداس لك ولبنيك‪.‬‬ ‫‪10‬في ادس الاداس تأكلهئ ‪.‬يأكلهئ كل ذكر ‪.‬تكون لك ادسئ‪.‬‬ ‫‪11‬وهذه لك ‪.‬تقدمة رفيعة عطئيئهم مع جميع ترديدات بني إسراايل ‪.‬أعطيتهئ لك ولبنيك وبنئتك معك فريضة أبدية ‪.‬كل من كئن طئهرا في‬ ‫بيتك يأكل منهئ‪.‬‬ ‫‪12‬كل دسم الزيت‪ ،‬وكل دسم الخمر‪ ،‬والحنطة‪ ،‬بئكورات مئ يقدمونه للرب‪ ،‬تلك أعطيتك‪.‬‬ ‫‪13‬وكل مئ هو بئكورة خضرة الرض الذي يقدمونه إلى الرب يكون لك ‪.‬كل من كئن طئهرا في بيتك يأكل منه‪.‬‬ ‫‪14‬كل مئ هو محرم في إسراايل يكون لك‪.‬‬ ‫‪15‬كل فئتح رحم في كل جسد يقدمونه للرب من النئس ومن البهئام يكون لك ‪.‬إل أن بكر النسئن تفديه‪ ،‬وبكر البهئام النجسة تفديه‪.‬‬ ‫‪16‬وأمئ الفداء من ابن شهر فتفديه حسب تقويمك بخمسة شواال على شئال القدس وهو عشرون جيرة‪.‬‬ ‫‪17‬وأمئ بكر البقرة أو بكر الضأن أو بكر المعز فل تفديه ‪.‬إنهئ مقدسة ‪.‬ترش دمهئ على المذبح وتحرق شحمهئ واودا رااحة سرور للرب‪.‬‬ ‫‪18‬ويكون لك لحمهئ كئلصدر المردد والسئق اليمنى‪.‬‬ ‫‪19‬جميع رفئاع الاداس التي يرفعهئ بنو إسراايل للرب أعطيتهئ لك ولبنيك وبنئتك معك فريضة أبدية ‪.‬عهد ملح أبدي أمئم الرب لك ولنسلك‬ ‫معك‪.‬‬ ‫‪20‬وائل الرب لهئرون ‪:‬ل تنئل نصيبئ في أرضهم ول يكون لك اسم في وسطهم ‪.‬أنئ نصيبك ونصيبك في وسط بني إسراايل‪.‬‬ ‫‪21‬وهئ أنئ اد أعطيت بني لوي كل العشور في إسراايل ميراائ عوضئ عن خدمتهم التي يخدمونهئ خدمة خيمة الجتمئع‪.‬‬ ‫‪22‬ول يقترب بنو إسراايل بعد إلى خيمة الجتمئع لئل يحملوا خطية ويموتوا‪.‬‬ ‫‪23‬وأمئ اللويون فيخدمون خيمة الجتمئع وهم يحملون إامهم ‪.‬فريضة أبدية في أجيئلكم أنه ل نصيب لهم في وسط بني إسراايل‪.‬‬ ‫‪24‬وأمئ عشور بني إسراايل التي يرفعونهئ رفيعة للرب فقد أعطيتهئ للويين ميراائ ‪.‬لذلك الت لهم ‪:‬ل ينئلون نصيبئ في وسط بني إسراايل‪.‬‬ ‫‪25‬وكلم الرب موسى ائال‪.‬‬


‫أرائم‬

‫‪26‬هكذا تكلم اللويين وال لهم متى أخذتم من بني إسراايل العشور التي أعطيتكم إيئهئ من عندهم ميراائ لكم ترفعون منهئ رفيعة للرب عشر‬ ‫العشر‪.‬‬ ‫‪27‬فيحسب لكم هذا تقدمتكم كمئ لو كئن امح البيدر وكملء المعصرة‪.‬‬ ‫‪28‬هكذا تقدمون أنتم أيضئ رفيعة للرب من جميع أعشئركم التي تئخذون من بني إسراايل وتعطون منهئ رفيعة الرب لهرون الكئهن‪.‬‬ ‫‪29‬من جميع عطئيئكم تقربون كل رفيعة الرب من كل خيرهئ حتى المقدس منهئ‪.‬‬ ‫‪30‬فتقول لهم ‪:‬متى رفعتم فئضله منه‪ ،‬فإنه يحسب للويين كمحصول البيدر وكمحصول المعصرة‪.‬‬ ‫‪31‬فتأكلونه في كل مكئن أنتم وبيوتكم لنه أجرة لكم عوض خدمتكم في خيمة الجتمئع‪.‬‬ ‫‪32‬ول تحملون خطية بسببه حين ترفعون منه دهنه ول تنجسوا أاداس بني إسراايل لئل تموتوا‪.‬‬ ‫ألفصل ‪19‬‬ ‫‪1‬وكلم الرب موسى وهرون ائال‪.‬‬ ‫‪2‬هذه هي فريضة النئموس التي أمر بهئ الرب ائال ‪:‬كلم بني إسراايل أن يأتوا إليك بعجلة حمراء صحيحة ل عيب فيهئ ول رفع عليهئ نير‪.‬‬ ‫‪3‬فتعطونهئ للعئزار الكئهن فيخرجهئ إلى خئرج المحلة وتقتل أمئمه‪.‬‬ ‫‪4‬فيأخذ العئزار الكئهن من دمهئ بإصبعه وينضح من دمهئ أمئم خيمة الجتمئع سبع مرات‪.‬‬ ‫‪5‬فيحرق البقرة أمئم عينيه ‪.‬يحرق جلدهئ ولحمهئ ودمهئ مع رواهئ‪.‬‬ ‫‪6‬ويأخذ الكئهن خشب الرز والزوفى والقرمز ويطرحهن في وسط حريق البقرة‪.‬‬ ‫‪7‬ام يغسل الكئهن ايئبه ويرحض جسده بمئء وبعد ذلك يدخل المحلة ويكون الكئهن نجسئ إلى المسئء‪.‬‬ ‫‪8‬والذي يحراهئ يغسل ايئبه بمئء ويستحم جسده بمئء ويكون نجسئ إلى المسئء‪.‬‬ ‫‪9‬فيجمع رجل طئهر رمئد البقرة ويضعه خئرج المحلة في مكئن طئهر فيحفظ لجمئعة بني إسراايل مئء نجئسته تطهيرا للخطية‪.‬‬ ‫‪10‬والذي يجمع رمئد البقرة يغسل ايئبه ويكون نجسئ إلى المسئء ‪.‬فيكون لبني إسراايل وللغريب النئزل في وسطهم فريضة أبدية‪.‬‬ ‫‪11‬من مس ميتة إنسئن مئ يكون نجسئ سبعة أيئم‪.‬‬ ‫‪12‬ويتطهر به في اليوم الثئلث‪ ،‬وفي اليوم السئبع يكون طئهرا ‪.‬ولكن إن لم يتطهر به في اليوم الثئلث فل يكون طئهرا في اليوم السئبع‪.‬‬ ‫‪13‬كل من مس ميتة ميتة إنسئن مئ ولم يتطهر ينجس مسكن الرب فتقطع تلك النفس من إسراايل لن مئء النجئسة لم يرش عليهئ فهي نجسة‬ ‫نجئستهئ عليهئ بعد‪.‬‬ ‫‪14‬هذه هي الشريعة إذا مئت إنسئن في خيمة كل من دخل الخيمة وكل مئ كئن في الخيمة يكون نجسئ سبعة أيئم‪.‬‬ ‫‪15‬وكل إنئء مفتوح ليس عليه غطئء مربوط فهو نجس‪.‬‬ ‫‪16‬وكل من مس اتيل بئلسيف على وجه الحقل أو ميتئ أو عظم إنسئن أو ابرا يكون نجسئ سبعة أيئم‪.‬‬ ‫‪17‬ويأخذون للنجس من رمئد البقرة المحرواة لتطهير الخطية ويجعل عليه مئء حيئ ل في إنئء‪.‬‬ ‫‪18‬ويأخذ رجل طئهر زوفئ ويغمسهئ في المئء وينضحهئ على الخيمة وعلى جميع النية وعلى الشخئص الذين كئنوا هنئك وعلى من مس‬ ‫عظمئ أو اتيل أو ميتئ أو ابرا‪.‬‬ ‫‪19‬وينضح الطئهر على النجس في اليوم الثئلث وفي اليوم السئبع ‪.‬وفي اليوم السئبع يتطهر ويغسل ايئبه ويستحم بمئء فيكون طئهرا في‬ ‫المسئء‪.‬‬ ‫‪20‬وأمئ النسئن الذي يتنجس ول يطهر نفسه فتقطع تلك النفس من بين الجمئعة لنه نجس مقدس الرب ‪.‬لم يرش عليه مئء النجئسة فهو نجس‪.‬‬ ‫‪21‬ويكون لهم فريضة أبدية أن الذي يرش مئء النجئسة يغسل ايئبه‪ ،‬والذي يمس مئء النجئسة يكون نجسئ إلى المسئء‪.‬‬ ‫‪22‬وكل مئ يمسه النجس يكون نجسئ‪ ،‬والنفس التي تمسه تكون نجسة إلى المسئء‪.‬‬ ‫ألفصل ألعشرون‬ ‫‪1‬فجئء بنو إسراايل كل الجمئعة إلى برية صين في الشهر الول وأائم الشعب في ائدش ومئتت مريم هنئك ودفنت هنئك‪.‬‬ ‫‪2‬ولم يكن مئء للجمئعة ‪.‬فئجتمعوا على موسى وعلى هئرون‪.‬‬ ‫‪3‬فخئطب الشعب موسى وتكلموا ائالين ‪:‬يئ ليتنئ متنئ حين مئت إخوتنئ أمئم الرب‪.‬‬ ‫‪4‬ولمئذا أصعدتمئ جمئعة الرب إلى هذه البرية لكي نموت هنئك نحن ومواشينئ؟‬ ‫‪5‬ولمئذا أصعدتمونئ من مصر لتأتوا بنئ إلى هذا المكئن الرديء؟ ليس هو موضع زرع ول تين ول كرم ول رمئن‪ ،‬وليس فيه مئء للشرب‪.‬‬ ‫‪6‬فخرج موسى وهرون من أمئم الجمئعة إلى بئب خيمة الجتمئع وسقطئ على وجهيهمئ‪ ،‬فتراءى لهمئ مجد الرب‪.‬‬ ‫‪7‬وكلم الرب موسى ائال‪.‬‬ ‫‪8‬خذ العصئ واجمع الجمئعة أنت وهرون أخوك وكلمئ الصخرة أمئم أعينهم فتعطي مئءهئ وتخرج لهم مئء من الصخرة وتسقي الجمئعة‬ ‫ومواشيهم‪.‬‬ ‫‪9‬فأخذ موسى العصئ من أمئم الرب كمئ أمره‪.‬‬ ‫‪10‬فجمع موسى وهرون الجمئعة أمئم الصخرة‪ ،‬فقئل لهم ‪:‬اسمعوا أيهئ المتمردون‪ ،‬هل نخرج لكم مئء من هذه الصخرة؟‬ ‫‪11‬فرفع موسى يده وضرب الصخرة بعصئه مرتين فخرج مئء غزير فشربت الجمئعة ومواشيهم أيضئ‪.‬‬ ‫‪12‬فقئل الرب لموسى وهرون ‪:‬من أجل أنكمئ لم تامنئ بي حتى تقدسئني أمئم أعين بني إسراايل‪ ،‬لذلك ل تدخلن هذه الجمئعة إلى الرض‬ ‫التي أعطيتهم إيئهئ‪.‬‬ ‫‪13‬هذا هو مئء مريبة‪ ،‬لن بني إسراايل خئصموا الرب‪ ،‬فتقدس فيهم‪.‬‬


‫أرائم‬

‫‪14‬فأرسل موسى رسل من ائدش إلى ملك أدوم ائال هكذا يقول أخوك إسراايل أنت تعلم كل المشقة التي أصئبتنئ‪.‬‬ ‫‪15‬كيف نزل آبئؤنئ إلى مصر‪ ،‬وأامنئ في مصر أيئمئ كثيرة‪ ،‬وأزعجنئ المصريون وآبئءنئ‪.‬‬ ‫‪16‬فصرخنئ إلى الرب فسمع صوتنئ وأرسل ملكئ وأخرجنئ من مصر وهئ نحن في ائدش مدينة في أاصى تخومك‪.‬‬ ‫‪17‬دعنئ نمر في أرضك ‪.‬ل نمر في الحقول ول في الكروم‪ ،‬ول نشرب مئء البئر ‪.‬نسير في طريق الملك‪ ،‬ل نميل يمنة ول يسرة حتى نعبر‬ ‫حدودك‪.‬‬ ‫‪18‬فقئل له أدوم ل تمر بي لئل أخرج للقئاك بئلسيف‪.‬‬ ‫‪19‬فقئل له بنو إسراايل نسير في الطريق العئم‪ ،‬فإذا شربت أنئ ومواشي من مئاك فأنئ أدفع امنه ‪.‬أمئ أنئ فأسير على رجلي فقط‪ ،‬ل أعمل شيئئ‬ ‫آخر‪.‬‬ ‫‪20‬فقئل ل تمر ‪.‬فخرج أدوم للقئاه بشعب كثير ويد شديدة‪.‬‬ ‫‪21‬فأبى أدوم أن يسمح لسراايل بئلمرور في حدوده‪ ،‬فرجع إسراايل عنه‪.‬‬ ‫‪22‬فئرتحل بنو إسراايل كل الجمئعة من ائدش وأتوا إلى جبل هور‪.‬‬ ‫‪23‬وكلم الرب موسى وهرون في جبل هور على تخم أرض أدوم ائال‪.‬‬ ‫‪24‬فيضم هئرون إلى اومه لنه ل يدخل الرض التي أعطيت لبني إسراايل لنكم عصيتم كلمي عند مئء مريبة‪.‬‬ ‫‪25‬خذ هئرون وألعئزار ابنه واصعدهمئ إلى جبل هور‪.‬‬ ‫‪26‬فتنزع عن هئرون ايئبه وتلبس العئزار ابنه بهئ‪ ،‬فيضم هئرون إلى اومه ويموت هنئك‪.‬‬ ‫‪27‬ففعل موسى كمئ أمر الرب وصعدوا إلى جبل هور أمئم أعين كل الجمئعة‪.‬‬ ‫‪28‬فخلع موسى عن هئرون ايئبه وألبس العئزار ابنه إيئهئ ‪.‬فمئت هئرون هنئك على رأس الجبل ‪.‬ام نزل موسى والعئزار عن الجبل‪.‬‬ ‫‪29‬ولمئ رأى كل الجمئعة أن هئرون اد مئت‪ ،‬بكى على هئرون كل بيت إسراايل الاين يومئ‪.‬‬ ‫ألفصل ‪21‬‬ ‫‪1‬ولمئ سمع الملك عراد الكنعئني السئكن في الجنوب أن إسراايل جئء في طريق الجواسيس حئرب إسراايل وأسر منهم سبئيئ‪.‬‬ ‫‪2‬ونذر إسراايل نذرا للرب وائل إن دفعت هالء القوم إلى يدي حرمت مدنهم‪.‬‬ ‫‪3‬فسمع الرب لصوت إسراايل ودفع الكنعئنيين فحرموهم مع مدنهم ودعئ اسم المكئن حرمة‪.‬‬ ‫‪4‬ام ارتحلوا من جبل هور على طريق بحر سوف لكي يدوروا حول أرض أدوم ‪.‬فخئفت نفس الشعب في الطريق‪.‬‬ ‫‪5‬فتكلم الشعب على ا وعلى موسى ائالين لمئذا أصعدتمونئ من مصر لنموت في البرية لنه ليس خبز وليس مئء واد كرهت أنفسنئ هذا الخبز‬ ‫الخفيف‪.‬‬ ‫‪6‬فأرسل الرب على الشعب الحيئت المحراة‪ ،‬فلدغت الشعب‪ ،‬فمئت اوم كثيرون من إسراايل‪.‬‬ ‫‪7‬فجئء الشعب إلى موسى وائلوا« ‪:‬أخطأنئ إذ تكلمنئ على الرب وعليك‪ ،‬فئطلب إلى الرب أن يرفع عنئ الحيئت ‪».‬فصلى موسى لجل الشعب‪.‬‬ ‫‪8‬فقئل الرب لموسى ‪:‬اصنع لنفسك حية محراة وضعهئ على راية‪ ،‬فيكون أن كل من لدغ ونظر إليهئ يحيئ‪.‬‬ ‫‪9‬فصنع موسى حية من نحئس ووضعهئ على راية‪ ،‬فكئن متى لدغت حية إنسئنئ ل ونظر إلى حية النحئس يحيئ‪.‬‬ ‫‪10‬فئرتحل بنو إسراايل ونزلوا في أوبوت‪.‬‬ ‫‪11‬ام ارتحلوا من أوبوت ونزلوا في عيعئريم في البرية التي ابئلة موآب نحو شروق الشمس‪.‬‬ ‫‪12‬ام ارتحلوا من هنئك ونزلوا في وادي زارد‪.‬‬ ‫‪13‬ام ارتحلوا من هنئك ونزلوا في عبر أرنون التي في البرية الخئرجة من تخم الموريين لن أرنون هي تخم موآب بين موآب والموريين‪.‬‬ ‫‪14‬لذلك ايل في كتئب حروب الرب مئ صنع في بحر سوف وفي أودية أرنون‪.‬‬ ‫‪15‬وعلى مجرى الودية النئزل إلى مسكن عئر‪ ،‬والوااع على تخم موآب‪.‬‬ ‫‪16‬ومن هنئك ذهبوا إلى بئر‪ ،‬وهي البئر التي ائل الرب لموسى عنهئ ‪:‬اجمع الشعب فأعطيهم مئء‪.‬‬ ‫‪17‬ام غنى إسراايل هذه الغنية" ‪:‬انهضي أيتهئ البئر‪ ،‬غنوا لهئ‪".‬‬ ‫‪ ١٨‬فحفر الرؤسئء البئر‪ ،‬وحفرهئ عظمئء الشعب بأمر المشرع‪ ،‬بعصيهم‪ ،‬ام رحلوا من البرية إلى متئنة‪.‬‬ ‫‪19‬ومن متئنة إلى نحليئيل‪ ،‬ومن نحليئيل إلى بئموت‪.‬‬ ‫‪20‬ومن بئموت في الوادي الذي في بلد موآب إلى رأس الفسجة الذي يطل على البرية‪.‬‬ ‫‪21‬فأرسل إسراايل رسل إلى سيحون ملك الموريين ائال‪.‬‬ ‫‪22‬دعني أمر في أرضك ‪.‬ل نميل إلى الحقول ول إلى الكروم ‪.‬ل نشرب مئء البئر ‪.‬بل نسير في طريق الملك حتى نتجئوز حدودك‪.‬‬ ‫‪23‬ولم يدع سيحون إسراايل يعبر حدوده ‪.‬فجمع سيحون كل اومه وخرج للقئء إسراايل إلى البرية ‪.‬وجئء إلى يئهص وحئرب إسراايل‪.‬‬ ‫‪24‬فضربه إسراايل بحد السيف‪ ،‬وملك أرضه من أرنون إلى يبوق إلى بني عمون‪ ،‬لن تخم بني عمون كئن اويئ‪.‬‬ ‫‪25‬فأخذ إسراايل كل هذه المدن‪ ،‬وأائم إسراايل في جميع مدن الموريين في حشبون وفي كل اراهئ‪.‬‬ ‫‪26‬لن حشبون كئنت مدينة سيحون ملك الموريين الذي حئرب ملك موآب الول‪ ،‬وأخذ كل أرضه من يده حتى أرنون‪.‬‬ ‫‪27‬لذلك يقول الذين يتكلمون بئلمثئل ‪:‬هلموا إلى حشبون‪ ،‬فلتبنن وتيعدد مدينة سيحون‪.‬‬ ‫‪28‬لنه اد خرجت نئر من حشبون‪ ،‬لهيب من ارية سيحون ‪.‬أكلت عئر موآب‪ ،‬ورؤسئء مرتفعئت أرنون‪.‬‬ ‫‪29‬ويل لك يئ موآب هلكت يئ شعب كيموش ‪.‬دفع بنيه النئجين وبنئته إلى السبي لسيحون ملك الموريين‪.‬‬ ‫‪30‬اد رمينئهم‪ ،‬هلكت حشبون إلى ديبون‪ ،‬وأخربنئهم إلى نوفح التي إلى ميدبئ‪.‬‬ ‫‪31‬فسكن إسراايل في أرض الموريين‪.‬‬ ‫‪32‬فأرسل موسى ليتجسس يعزير‪ ،‬فأخذوا اراهئ وطردوا الموريين الذين هنئك‪.‬‬


‫أرائم‬

‫‪33‬ام تحولوا وصعدوا في طريق بئشئن‪ ،‬فخرج عوج ملك بئشئن للقئاهم هو وكل اومه إلى الحرب في إذرعي‪.‬‬ ‫‪34‬فقئل الرب لموسى ل تخف منه لني اد دفعته إلى يدك مع كل اومه وأرضه فتفعل به كمئ فعلت بسيحون ملك الموريين الذي كئن سئكنئ‬ ‫في حشبون‪.‬‬ ‫‪35‬فضربوه وبنيه وكل اومه حتى لم يبق له أحد ووراوا أرضه‪.‬‬ ‫ألفصل ‪22‬‬ ‫‪1‬فئرتحل بنو إسراايل ونزلوا في عربئت موآب في عبر أردن أريحئ‪.‬‬ ‫‪2‬فرأى بئلق بن صفور كل مئ فعل إسراايل بئلموريين‪.‬‬ ‫‪3‬فخئف موآب من الشعب خوفئ عظيمئ لنه كئن كثيرا‪ ،‬وضئات الوب موآب بسبب بني إسراايل‪.‬‬ ‫‪4‬فقئل موآب لشيوخ مديئن ‪:‬الن يلحس هذا الشعب كل مئ حولنئ كمئ يلحس الثور عشب الحقل ‪.‬وكئن بئلق بن صفور ملكئ على الموآبيين في‬ ‫ذلك الزمئن‪.‬‬ ‫‪5‬فأرسل رسل إلى بلعئم بن بعور إلى فتور التي على النهر في أرض بني شعبه ليدعوه ائال هوذا شعب خئرج من مصر هوذا يغطون وجه‬ ‫الرض وهم يقيمون مقئبلي‪.‬‬ ‫‪6‬فئلن هلم العن لي هذا الشعب لنه أاوى مني ‪.‬لعلني أادر فأضربه وأطرده من الرض ‪.‬لني أعلم أن الذي تبئركه مبئرك والذي تلعنه‬ ‫ملعون‪.‬‬ ‫‪7‬فخرج شيوخ موآب وشيوخ مديئن ومعهم صكوك العرافة في أيديهم‪ ،‬فأتوا إلى بلعئم وكلموه بكلم بئلق‪.‬‬ ‫‪8‬فقئل لهم ‪:‬بيتوا هنئ هذه الليلة فأجيبكم جوابئ كمئ يكلمني الرب ‪.‬فأائم رؤسئء موآب عند بلعئم‪.‬‬ ‫‪9‬فجئء ا إلى بلعئم وائل ‪:‬من هالء الرجئل الذين عندك؟‬ ‫‪10‬فقئل بلعئم ل ‪:‬بئلق بن صفور ملك موآب أرسل إلي ائال‪:‬‬ ‫‪11‬هوذا شعب خئرج من مصر يغشى وجه الرض ‪.‬هلم الن العنه لي لعلني أادر أن أتغلب عليه وأطرده‪.‬‬ ‫‪12‬فقئل ا لبلعئم ‪:‬ل تذهب معهم ول تلعن الشعب لنهم مبئركون‪.‬‬ ‫‪13‬فقئم بلعئم في الصبئح وائل لرؤسئء بئلق ‪:‬اذهبوا إلى أرضكم لن الرب أبى أن يسمح لي بئلذهئب معكم‪.‬‬ ‫‪14‬فقئم رؤسئء موآب وذهبوا إلى بئلق وائلوا ‪:‬أبى بلعئم أن يأتي معنئ‪.‬‬ ‫‪15‬ام أرسل بئلق أيضئ رؤسئء أكثر وأشرف منهم‪.‬‬ ‫ي‪.‬‬ ‫‪16‬فجئءوا إلى بلعئم وائلوا له ‪:‬هكذا ائل بئلق بن صفور ‪:‬ل يمنعك شيء من المجيء إل د‬ ‫‪17‬لني أرفعك إلى كرامة عظيمة‪ ،‬وأفعل كل مئ تقوله لي ‪.‬فتعئل الن العن لي هذا الشعب‪.‬‬ ‫‪18‬فأجئب بلعئم وائل لعبيد بئلق ‪:‬لو أعطئني بئلق ملء بيته فضة وذهبئ ل أادر أن أتجئوز كلم الرب إلهي لعمل اليل أو كثيرا‪.‬‬ ‫‪19‬والن‪ ،‬أرجوكم‪ ،‬امكثوا هنئ أيضئ ل هذه الليلة‪ ،‬لكي أعلم مئذا سيقول لي الرب أيضئل‪.‬‬ ‫‪20‬فأتى ا إلى بلعئم ليل وائل له ‪:‬إذا جئء الرجئل ليدعوك فقم واذهب معهم ‪.‬ولكن بعد الكلمة التي أاولهئ لك تفعلهئ‪.‬‬ ‫‪21‬فقئم بلعئم في الصبئح وشدد على حمئره وذهب مع رؤسئء موآب‪.‬‬ ‫‪22‬فئشتعل غضب ا لنه ذهب‪ ،‬وواف ملك الرب في الطريق ليقئومه‪ ،‬وهو راكب على حمئره‪ ،‬وخئدمئه معه‪.‬‬ ‫‪23‬فأبصرت التئن ملك الرب واافئ في الطريق وسيفه مسلول في يده فمئلت التئن عن الطريق ومضت إلى الحقل فضرب بلعئم التئن‬ ‫ليردهئ إلى الطريق‪.‬‬ ‫‪24‬وواف ملك الرب في طريق الكروم وكئن حئاط من هنئ وحئاط من هنئك‪.‬‬ ‫‪25‬فلمئ أبصرت التئن ملك الرب‪ ،‬ألصقت نفسهئ بئلحئاط وسحقت رجل بلعئم بئلحئاط‪ ،‬فضربهئ أيضئ‪.‬‬ ‫‪26‬ام مضى ملك الرب وواف في مكئن ضيق حيث ليس سبيل للنعطئف يمنة ول يسرة‪.‬‬ ‫‪27‬فلمئ أبصرت التئن ملك الرب سقطت تحت بلعئم‪ ،‬فحمي غضب بلعئم وضرب التئن بئلعصئ‪.‬‬ ‫‪28‬ففتح الرب فم التئن فقئلت لبلعئم مئذا صنعت بك حتى ضربتني الن الث دفعئت‪.‬‬ ‫‪29‬فقئل بلعئم للتئن لنك استهزأت بي ‪.‬ليت سيفئ في يدي فأاتلك الن‪.‬‬ ‫‪30‬فقئلت التئن لبلعئم ‪:‬ألست أنئ أتئنك التي ركبت عليهئ منذ وجودك إلى هذا اليوم؟ هل كنت أفعل بك هكذا؟ فقئل ‪:‬ل‪.‬‬ ‫‪31‬ففتح الرب عيني بلعئم فأبصر ملك الرب واافئ في الطريق وسيفه مسلول في يده‪ ،‬فئنحنى وسقط على وجهه‪.‬‬ ‫‪32‬فقئل له ملك الرب لمئذا ضربت أتئنك الن الث دفعئت ‪.‬هوذا أنئ خرجت لمقئومتك لن طريقك ملتوية أمئمي‪.‬‬ ‫‪33‬فأبصرتني التئن ومئلت من عندي الن الث دفعئت ‪.‬لول أنهئ مئلت من عندي لكنت الن اتلتك واستبقيتهئ‪.‬‬ ‫‪34‬فقئل بلعئم لملك الرب أخطأت لني لم أعلم أنك وااف في الطريق ضدي ‪.‬والن إن سئء ذلك في عينيك أرجع‪.‬‬ ‫‪35‬فقئل ملك الرب لبلعئم« ‪:‬اذهب مع الرجئل‪ ،‬ولكن ل تتكلم إل بئلكلم الذي أكلمك به ‪».‬فئنطلق بلعئم مع رؤسئء بئلق‪.‬‬ ‫‪36‬فلمئ سمع بئلق أن بلعئم اد جئء خرج لستقبئله إلى مدينة موآب التي في تخم أرنون التي في أاصى السئحل‪.‬‬ ‫‪37‬فقئل بئلق لبلعئم ‪:‬ألم أرسل إليك لدعوك؟ لمئذا لم تأت إلي؟ أمئ أادر أن أكرمك؟‬ ‫‪38‬فقئل بلعئم لبئلق ‪:‬هئ أنئ اد أتيت إليك ‪.‬هل لي الن أن أتكلم بشيء؟ الكلم الذي يضعه ا في فمي به أتكلم‪.‬‬ ‫‪39‬فذهب بلعئم مع بئلق وأتيئ إلى ارية حوزوت‪.‬‬ ‫‪40‬فذبح بئلق بقرا وغنمئ وأرسل إلى بلعئم وإلى الرؤسئء الذين معه‪.‬‬ ‫‪41‬وفي الغد أخذ بئلق بلعئم وأصعده إلى مرتفعئت البعل لكي يرى من هنئك أاصى الشعب‪.‬‬


‫أرائم‬

‫ألفصل ‪23‬‬ ‫‪1‬فقئل بلعئم لبئلق ‪:‬ابن لي ههنئ سبعة مذابح وهيئ لي ههنئ سبعة ايران وسبعة كبئش‪.‬‬ ‫‪2‬ففعل بئلق كمئ تكلم بلعئم‪ ،‬وأصعد بئلق وبلعئم على كل مذبح اورا ل وكبشئل‪.‬‬ ‫‪3‬فقئل بلعئم لبئلق« ‪:‬اف عند محراتك فأنطلق‪ ،‬لعل الرب يأتي للقئاي‪ ،‬فأخبرك بكل مئ أراني إيئه ‪».‬فذهب إلى المرتفع‪.‬‬ ‫‪4‬فلقى ا بلعئم‪ ،‬فقئل له ‪:‬اد هيأت سبعة مذابح‪ ،‬وأصعدت على كل مذبح اورا ل وكبشئل‪.‬‬ ‫‪5‬فوضع الرب كلمئ في فم بلعئم وائل ارجع إلى بئلق وتكلم هكذا‪.‬‬ ‫‪6‬فرجع إليه وإذا هو وااف عند محراته هو وجميع رؤسئء موآب‪.‬‬ ‫‪7‬فنطق بمثله وائل ‪:‬أتى بي بئلق ملك موآب من أرام من جبئل المشرق ائالل ‪:‬تعئل العن لي يعقوب وتعئل عيب إسراايل‪.‬‬ ‫‪8‬كيف ألعن من لم يلعنه ا أو كيف ألعن من لم يلعنه الرب؟‬ ‫‪9‬فمن رأس الصخور أراه‪ ،‬ومن التلل أراه ‪.‬هوذا شعب يسكن وحده‪ ،‬وبين المم ل يحسب‪.‬‬ ‫‪10‬من يحصي تراب يعقوب وعدد ربع إسراايل؟ دعني أموت موت الصديق‪ ،‬ولتكن آخرتي مثل آخرته‪.‬‬ ‫‪11‬فقئل بئلق لبلعئم مئذا صنعت بي ‪.‬اخذتك لتلعن اعدااي وهوذا اد بئركتهم جميعئ‪.‬‬ ‫‪12‬فأجئب وائل ‪:‬أل أحترز أن أتكلم بمئ يضعه الرب في فمي؟‬ ‫‪13‬فقئل له بئلق ‪:‬هلم معي إلى مكئن آخر تراهم منه ‪.‬ل ترى إل أاصئهم ول ترى كلهم ‪.‬والعنهم لي من هنئك‪.‬‬ ‫‪14‬فجئء به إلى حقل صوفيم‪ ،‬إلى رأس الفسجة‪ ،‬وبنى سبعة مذابح‪ ،‬وأصعد اورا ل وكبشئ ل على كل مذبح‪.‬‬ ‫‪15‬فقئل لبئلق ‪:‬اف هنئ عند محراتك حتى ألتقي بئلرب هنئك‪.‬‬ ‫‪16‬فئلتقى الرب بلعئم ووضع كلمئ في فمه وائل اذهب ارجع إلى بئلق وتكلم هكذا‪.‬‬ ‫‪17‬فجئء إليه فإذا هو وااف عند محراته ورؤسئء موآب معه ‪.‬فقئل له بئلق ‪:‬مئذا تكلم الرب؟‬ ‫‪18‬ام أخذ مثله وائل ام يئ بئلق واسمع أصغ إلي يئ ابن صفور‪.‬‬ ‫‪19‬ليس ا إنسئنئ فيكذب‪ ،‬ول ابن إنسئن فيندم ‪.‬هل يقول ول يفعل‪ ،‬أو يتكلم ول يفي؟‬ ‫‪20‬هوذا اد أخذت أمرا أن أبئرك‪ ،‬وهو بئرك‪ ،‬ول أستطيع أن أرجع‪.‬‬ ‫ير تعسفئ في إسراايل ‪.‬الرب إلهه معه‪ ،‬وهتئف ملك في وسطه‪.‬‬ ‫‪21‬لم ينظر إامئ في يعقوب‪ ،‬ولم ن‬ ‫‪22‬أخرجهم ا من مصر‪ ،‬وكئن له اوة حصئن واحد‪.‬‬ ‫‪23‬إنه ليس سحر على يعقوب‪ ،‬ول عرافة على إسراايل ‪.‬في ذلك الوات يقئل عن يعقوب وعن إسراايل ‪:‬مئذا فعل ا؟‬ ‫‪24‬هوذا شعب يقوم كأسد عظيم ويرتفع كشبل أسد ‪.‬ل ينئم حتى يأكل فريسة ويشرب دم اتلى‪.‬‬ ‫‪25‬فقئل بئلق لبلعئم ‪:‬ل تلعنهم اللعنةل ول تبئركهم بئركةل‪.‬‬ ‫‪26‬فأجئب بلعئم وائل لبئلق ألم أخبرك ائال كل مئ يتكلم به الرب إيه ينبغي أن أفعل؟‬ ‫ي أن تلعنني من هنئك‪.‬‬ ‫‪27‬فقئل بئلق لبلعئم ‪:‬هلم فأأخذك إلى مكئن آخر‪ ،‬لعل ا يحسن في عين د‬ ‫‪28‬فأخذ بئلق بلعئم إلى رأس فغور الذي يطل على البرية‪.‬‬ ‫‪29‬فقئل بلعئم لبئلق ‪:‬ابن لي ههنئ سبعة مذابح وهيئ لي ههنئ سبعة ايران وسبعة كبئش‪.‬‬ ‫‪30‬ففعل بئلق كمئ ائل بلعئم وأصعد اورا وكبشئ على كل مذبح‪.‬‬ ‫ألفصل ‪24‬‬ ‫‪1‬ولمئ رأى بلعئم أنه يحسن في عيني الرب أن يبئرك إسراايل لم يذهب كئلمرة الولى ليطلب تعويذة بل وجه وجهه نحو البرية‪.‬‬ ‫‪2‬فرفع بلعئم عينيه ورأى إسراايل حئلين في خيئمه حسب أسبئطهم‪ ،‬فحل عليه روح ا‪.‬‬ ‫‪3‬فأخذ مثله وائل ائل بلعئم بن بعور وائل الرجل المفتوح العينين‪.‬‬ ‫‪4‬ائل الذي سمع أاوال ا‪ ،‬ورأى رؤيئ القدير‪ ،‬وهو في غيبوبة‪ ،‬ولكن عينيه مفتوحتين‪:‬‬ ‫‪5‬مئ أحسن خيئمك يئ يعقوب‪ ،‬ومسئكنك يئ إسراايل!‬ ‫‪6‬كئلوديئن تمتد‪ ،‬كئلجنئت على ضفئف النهر‪ ،‬كأشجئر العود التي غرسهئ الرب‪ ،‬وكئلرز على وجه الميئه‪.‬‬ ‫‪7‬فيسكب المئء من دلاه‪ ،‬ويكون زرعه في ميئه كثيرة‪ ،‬ويرتفع ملكه فوق أجئج‪ ،‬وترتفع مملكته‪.‬‬ ‫‪8‬أخرجه ا من مصر‪ ،‬له اوة كئلحصئن ‪.‬يأكل المم أعدااه‪ ،‬ويكسر عظئمهم‪ ،‬ويثقبهم بسهئمه‪.‬‬ ‫‪9‬اضطجع واضطجع كئلسد‪ ،‬كئلسد العظيم ‪.‬من يواظه؟ مبئرك هو الذي يبئركك‪ ،‬وملعون هو الذي لعنك‪.‬‬ ‫‪10‬فحمي غضب بئلق على بلعئم وضرب يديه وائل بئلق لبلعئم ‪:‬لتشتم أعدااي دعوتك‪ ،‬وهوذا اد بئركتهم الن الث دفعئت‪.‬‬ ‫‪11‬فئلن اهرب إلى مكئنك ‪.‬كنت أفكر أن أرفعك إلى كرامة عظيمة‪ ،‬ولكن هوذا الرب منعك عن الكرامة‪.‬‬ ‫‪12‬فقئل بلعئم لبئلق ألم أكلم أيضئ رسلك الذين أرسلتهم إلي ائال‬ ‫‪13‬ولو أعطئني بئلق ملء بيته فضة وذهبئ ل أادر أن أتجئوز أمر الرب لفعل خيرا أو شرا من نفسي ‪.‬ولكن مئ يقوله الرب فأيه أتكلم؟‬ ‫‪14‬والن هئ أنئ منطلق إلى شعبي ‪.‬فتعئل فأخبرك بمئ يفعل هذا الشعب بشعبك في آخر اليئم‪.‬‬ ‫‪15‬فأخذ مثله وائل ائل بلعئم بن بعور وائل الرجل المفتوح العينين‪.‬‬ ‫‪16‬ائل الذي سمع أاوال ا وعرف معرفة العلي الذي رأى رؤيئ القدير وهو في غيبوبة وعينئه مفتوحتئن‪.‬‬ ‫‪17‬أراه ولكن ليس الن ‪.‬أراه ولكن ليس اريبئ ‪.‬يخرج كوكب من يعقوب‪ ،‬ويقوم اضيب من إسراايل‪ ،‬ويضرب أطراف موآب‪ ،‬ويهلك كل بني‬ ‫شيث‪.‬‬ ‫‪18‬وتكون أدوم ميراائ‪ ،‬ويكون سعير ميراائ لعدااه‪ ،‬ويفعل إسراايل بشجئعة‪.‬‬


‫أرائم‬

‫‪19‬فيخرج من يعقوب الذي له السلطئن ويهلك البئاي من المدينة‪.‬‬ ‫‪20‬فنظر إلى عمئليق فنطق بمثله وائل ‪:‬عمئليق أول المم‪ ،‬ولكن آخرته تكون الهلك إلى البد‪.‬‬ ‫‪21‬ام نظر إلى القينيين فنطق بمثله وائل ‪:‬ليكن مسكنك اويئ‪ ،‬وعشك يضع في الصخرة‪.‬‬ ‫‪22‬ومع ذلك فإن القينيين يهلكون حتى يسبيكم أشور‪.‬‬ ‫‪23‬ام أخذ مثله وائل ‪:‬آه من يحيئ عندمئ يفعل ا هذا؟‬ ‫‪24‬وتأتي سفن من سئحل كتيم وتضئيق أشور وتضئيق عئبر فيبيد هو أيضئ إلى البد‪.‬‬ ‫‪25‬فقئم بلعئم وذهب ورجع إلى مكئنه‪ ،‬وذهب بئلق أيضئ في طريقه‪.‬‬ ‫ألفصل ‪25‬‬ ‫‪1‬وأائم إسراايل في شطيم‪ ،‬وبدأ الشعب يزنون مع بنئت موآب‪.‬‬ ‫‪2‬ودعوا الشعب إلى ذبئاح آلهتهم‪ ،‬فأكل الشعب وسجدوا للهتهم‪.‬‬ ‫‪3‬فئلتصق إسراايل ببعل فغور‪ ،‬فحمي غضب الرب على إسراايل‪.‬‬ ‫‪4‬وائل الرب لموسى خذ جميع رؤوس الشعب وعلقهئ أمئم الرب مقئبل الشمس لكي يرتد غضب الرب الحئمي عن إسراايل‪.‬‬ ‫‪5‬فقئل موسى لقضئة إسراايل ‪:‬ااتلوا كل واحد رجئله الملتصقين ببعل فغور‪.‬‬ ‫‪6‬وإذا واحد من بني إسراايل جئء وادم امرأة مديئنية إلى إخوته أمئم موسى وأمئم كل جمئعة بني إسراايل الذين كئنوا يبكون أمئم بئب خيمة‬ ‫الجتمئع‪.‬‬ ‫‪7‬ولمئ رأى فينحئس بن العئزار بن هئرون الكئهن ذلك ائم من وسط الجمئعة وأخذ الرمح بيده‪.‬‬ ‫‪8‬فدخل وراء الرجل السراايلي إلى الخيمة‪ ،‬وطعنهمئ كليهمئ‪ ،‬الرجل السراايلي والمرأة في بطنهئ‪ ،‬فرفع الوبئء عن بني إسراايل‪.‬‬ ‫‪9‬وكئن الذين مئتوا بئلوبئء أربعة وعشرون ألفئل‪.‬‬ ‫‪10‬وكلم الرب موسى ائال‪.‬‬ ‫‪11‬فينحئس بن العئزار بن هئرون الكئهن هو الذي رد غضبي عن بني إسراايل إذ كئن يغئر لي في وسطهم حتى لم أفني بني إسراايل بغيرتي‪.‬‬ ‫‪12‬لذلك ال ‪:‬هئ أنئ أعطيه عهد السلم‪.‬‬ ‫‪13‬فيكون له ولنسله من بعده عهد كهنوت أبدي لنه غئر للهه وكفدر عن بني إسراايل‪.‬‬ ‫‪14‬وكئن اسم السراايلي الذي اتل مع المديئنية زمري بن سئلو رايس بيت رايس بين الشمعونيين‪.‬‬ ‫‪15‬وكئن اسم المرأة المديئنية التي اتلت كزبي بنت صور‪ ،‬وهو رايس شعب وبيت رايس في مديئن‪.‬‬ ‫‪16‬وكلم الرب موسى ائال‪.‬‬ ‫‪17‬أغضبوا المديئنيين واضربوهم‪.‬‬ ‫‪18‬فإنهم يضئيقونكم بمكئادهم التي خدعوكم بهئ في أمر فغور وفي أمر كزبي ابنة رايس مديئن أختهم التي اتلت في يوم الوبئء من أجل فغور‪.‬‬ ‫ألفصل ‪26‬‬ ‫‪1‬وحدث بعد الوبإ أن الرب كلم موسى وألعئزار بن هئرون الكئهن ائال‪.‬‬ ‫‪2‬خذ عدد كل جمئعة بني إسراايل من ابن عشرين سنة فصئعدا في كل بيوت آبئاهم كل من يخرج للحرب في إسراايل‪.‬‬ ‫‪3‬فكلمهم موسى وألعئزار الكئهن في عربئت موآب على أردن أريحئ ائالين‪:‬‬ ‫‪4‬خذ عدد الشعب من ابن عشرين سنة فصئعدا كمئ أمر الرب موسى وبني إسراايل الذين خرجوا من أرض مصر‪.‬‬ ‫‪5‬رأوبين بكر إسراايل ‪.‬بنو رأوبين ‪.‬حنوك الذي منه عشيرة الحنوكيين ‪.‬وفلو عشيرة الفلويين‪.‬‬ ‫‪6‬ومن حصرون عشيرة الحصرونيين ‪.‬ومن كرمي عشيرة الكرميين‪.‬‬ ‫‪7‬هذه هي عشئار الراوبينيين ‪.‬وكئن المعدودون منهم الاة وأربعين ألفئ وسبع مئة والاين‪.‬‬ ‫‪8‬وابنئ فلدو أليئب‪.‬‬ ‫‪٩‬وأبنئء أليآب ‪:‬نموايل وداائن وأبيرام ‪.‬هذان همئ داائن وأبيرام‪ ،‬اللذان كئنئ مشهورين في الجمئعة‪ ،‬واللذان خئصمئ موسى وهئرون في جمئعة‬ ‫اورح حين حئربئ الرب‪.‬‬ ‫‪10‬ففتحت الرض فئهئ وابتلعتهمئ مع اورح حين مئتت تلك الجمئعة حين أكلت النئر مئاتين وخمسين رجلل‪ ،‬فصئروا آية‪.‬‬ ‫‪11‬إل أن بني اورح لم يموتوا‪.‬‬ ‫‪12‬بنو شمعون حسب عشئارهم ‪:‬لنموايل عشيرة النموايليين‪ ،‬ليئمين عشيرة اليئمينيين‪ ،‬ليئكين عشيرة اليئكينيين‪،‬‬ ‫‪13‬من زارح عشيرة الزارحيين ‪.‬لشئول عشيرة الشئوليين‪.‬‬ ‫‪14‬هذه هي عشئار الشمعونيين اانئن وعشرون ألفئ ومئاتئن‪.‬‬ ‫‪15‬بنو جئد حسب عشئارهم ‪:‬لصفون عشيرة الصفونيين‪ ،‬ولحجي عشيرة الحجيين‪ ،‬ولشوني عشيرة الشونيين‪،‬‬ ‫‪16‬ومن أزني عشيرة الزنيين ‪.‬ومن عيري عشيرة العيريين‪.‬‬ ‫‪17‬ومن أرود عشيرة الروديين ‪.‬ومن أرايلي عشيرة الرايليين‪.‬‬ ‫‪18‬هذه عشئار بني جئد حسب عددهم أربعون ألفئ وخمس مئة‪.‬‬ ‫‪19‬وكئن ابنئ يهوذا عير وأونئن ‪.‬ومئتئ عير وأونئن في أرض كنعئن‪.‬‬ ‫‪20‬وكئن بنو يهوذا حسب عشئارهم ‪:‬لشيلة عشيرة الشيلنيين‪ ،‬ولفئرص عشيرة الفئرصيين‪ ،‬ولزارح عشيرة الزارحيين‪.‬‬ ‫‪21‬وكئن بنو فئرص ‪:‬لحصرون عشيرة الحصرونيين‪ ،‬ولحئمول عشيرة الحئموليين‪.‬‬


‫أرائم‬

‫‪22‬هذه هي عشئار يهوذا حسب عددهم ستة وستون ألفئ وخمس مئة‪.‬‬ ‫‪23‬من بني يسئكر حسب عشئارهم ‪:‬لتول عشيرة التوليين‪ ،‬ولفوة عشيرة الفونيين‪،‬‬ ‫‪24‬وليئشوب عشيرة اليئشوبيين‪.‬ولشمرون عشيرة الشمرونيين‪.‬‬ ‫‪25‬هذه عشئار يسئكر حسب عددهم أربعة وستون ألفئ والث مئة‪.‬‬ ‫‪26‬من بني زبولون حسب عشئارهم ‪:‬لسئرد عشيرة السئرديين‪ ،‬وليلون عشيرة اليلونيين‪ ،‬وليئحلئيل عشيرة اليئحلئيليين‪.‬‬ ‫‪27‬هذه عشئار الزبولونيين حسب عددهم ستون ألفئ وخمس مئة‪.‬‬ ‫‪28‬وكئن ابنئ يوسف حسب عشئارهمئ منسى وأفرايم‪.‬‬ ‫‪29‬من بني منسى لمئكير عشيرة المئكيريين ومئكير ولد جلعئد ومن جلعئد عشيرة الجلعئديين‪.‬‬ ‫‪30‬هالء بنو جلعئد ‪:‬ليعئزر عشيرة اليعئزريين‪ ،‬ولحئلق عشيرة الحئلقيين‪،‬‬ ‫‪31‬ومن أسريئيل عشيرة السريئيليين ومن شكيم عشيرة الشكيميين‪.‬‬ ‫‪32‬ومن شميداع عشيرة الشميداعيين‪ ،‬ومن حئفر عشيرة الحئفريين‪.‬‬ ‫‪33‬ولم يكن لصلفحئد بن حئفر بنين بل بنئت ‪.‬وكئنت أسمئء بنئت صلفحئد محلة ونوعة وحجلة وملكة وترصة‪.‬‬ ‫‪34‬هذه هي عشئار منسى‪ ،‬والذين أحصوا منهم اانئن وخمسون ألفئ وسبع مئة‪.‬‬ ‫‪35‬هالء بنو أفرايم حسب عشئارهم ‪:‬لشوتئلح عشيرة الشوتئلحيين‪ ،‬ولبئكر عشيرة البئكريين‪ ،‬ولتئحن عشيرة التئحنيين‪.‬‬ ‫‪36‬وهالء بنو شوتئلح ‪:‬من عيران عشيرة العيرانيين‪.‬‬ ‫‪37‬هذه عشئار بني أفرايم حسب عددهم اانئن والاون ألفئ وخمس مئة ‪.‬هالء بنو يوسف حسب عشئارهم‪.‬‬ ‫‪38‬بنو بنيئمين حسب عشئارهم ‪:‬لبلع عشيرة البئلعيين‪ ،‬ولشبيل عشيرة الشبيليين‪ ،‬ولحيرام عشيرة الحيراميين‪،‬‬ ‫‪39‬ولشوفئم عشيرة الشوفئميين ‪.‬ولحفئم عشيرة الحوفئميين‪.‬‬ ‫‪40‬وكئن ابنئ بئلع أرد ونعمئن ‪.‬لرد عشيرة الرديين‪ ،‬ولنعمئن عشيرة النعمئنيين‪.‬‬ ‫‪41‬هالء هم بنو بنيئمين حسب عشئارهم ‪.‬وكئن المعدودون منهم خمسة وأربعين ألفئ وست مئة‪.‬‬ ‫‪42‬هالء بنو دان حسب عشئارهم ‪:‬لشوحئم عشيرة الشوحئميين ‪.‬هذه عشئار دان حسب عشئارهم‪.‬‬ ‫‪43‬وكئنت جميع عشئار الشوحئميين حسب عددهم أربعة وستون ألفئ وأربع مئة‪.‬‬ ‫‪44‬من بني آشير حسب عشئارهم ‪:‬ليمنئع عشيرة اليمنيين ‪.‬ليشوي عشيرة اليسوعيين ‪.‬لبريعة عشيرة البريئيين‪.‬‬ ‫‪45‬من بني بريعة لحئبر عشيرة الحئبريين ولملكيئيل عشيرة الملكيئيليين‪.‬‬ ‫‪46‬وكئن اسم ابنة أشير سئرة‪.‬‬ ‫‪47‬هذه عشئار بني أشير حسب عددهم الاة وخمسين ألفئ وأربع مئة‪.‬‬ ‫‪48‬من بني نفتئلي حسب عشئارهم ليئحصئيل عشيرة اليئحصئيليين ولجوني عشيرة الجونيين‪.‬‬ ‫‪49‬ومن يصر عشيرة اليصريين ‪.‬ومن شليم عشيرة الشليميين‪.‬‬ ‫‪50‬هذه عشئار نفتئلي حسب بيوتهم ‪.‬وكئن المعدودون منهم خمسة وأربعين ألفئ وأربع مئة‪.‬‬ ‫‪51‬هالء هم المحصون من بني إسراايل ستمئاة ألف وسبعمئاة والاون‪.‬‬ ‫‪52‬وكلم الرب موسى ائال‪.‬‬ ‫‪53‬ولهالء تقسم الرض ميراائ حسب عدد السمئء‪.‬‬ ‫‪54‬كثير تكثر ميرااك واليل تقلل ميرااك ‪.‬كل واحد ييعطى ميرااه حسب عدده‪.‬‬ ‫‪55‬غير أن الرض تقسم بئلقرعة حسب أسمئء أسبئط آبئاهم يراون‪.‬‬ ‫‪56‬وبحسب القرعة تقسم ملكيتهئ بين الكثيرين والقليلين‪.‬‬ ‫‪57‬وهالء هم الذين أحصوا من اللويين حسب عشئارهم ‪:‬لجرشون عشيرة الجرشونيين ‪.‬لقهئت عشيرة القهئتيين ‪.‬لمراري عشيرة المراريين‪.‬‬ ‫‪58‬وهذه عشئار اللويين ‪:‬عشيرة اللبنيين‪ ،‬وعشيرة الحبرونيين‪ ،‬وعشيرة المحليين‪ ،‬وعشيرة الموشيين‪ ،‬وعشيرة القورايين ‪.‬واهئت ولد‬ ‫عمرام‪.‬‬ ‫‪59‬وكئن اسم امرأة عمرام يوكئبد بنت لوي التي ولدتهئ أمهئ للوي في مصر ‪.‬فولدت لعمرام هئرون وموسى ومريم أختهمئ‪.‬‬ ‫‪60‬وولد لهئرون نئداب وأبيهو وألعئزار وإيثئمئر‪.‬‬ ‫اربئ نئرا ل غريبة أمئم الرب‪.‬‬ ‫‪61‬ومئت نئداب وأبيهو حين د‬ ‫‪62‬وكئن المعدودون منهم الاة وعشرين ألفئ كل ذكر من ابن شهر فصئعدا ‪.‬لنهم لم يعدوا بين بني إسراايل لنه لم يعط لهم ميراث بين بني‬ ‫إسراايل‪.‬‬ ‫‪63‬هالء هم الذين أحصئهم موسى وألعئزار الكئهن حين أحصيئ بني إسراايل في عربئت موآب على أردن أريحئ‪.‬‬ ‫‪64‬ولكن لم يكن بين هالء أحد ممن عددهم موسى وهرون الكئهن حين أحصيئ بني إسراايل في برية سينئء‪.‬‬ ‫‪65‬لن الرب ائل عنهم ‪:‬إنهم يموتون موتئ ل في البرية‪ ،‬ولم يبق منهم أحد إل كئلب بن يفنة ويشوع بن نون‪.‬‬ ‫ألفصل ‪27‬‬ ‫‪1‬ام جئءت بنئت صلفحئد بن حئفر بن جلعئد بن مئكير بن منسى من عشئار منسى بن يوسف ‪.‬وهذه أسمئء بنئته ‪:‬محلة ونوعة وحجلة وملكة‬ ‫وترصة‪.‬‬ ‫‪2‬ووافوا أمئم موسى وأمئم العئزار الكئهن وأمئم الرؤسئء وكل الجمئعة عند بئب خيمة الجتمئع ائالين‪.‬‬ ‫‪3‬ومئت أبونئ في البرية‪ ،‬ولم يكن في الجمئعة التي اجتمعت على الرب في جمئعة اورح‪ ،‬بل مئت في خطيته‪ ،‬ولم يكن له بنون‪.‬‬ ‫‪4‬لمئذا ييمحى اسم أبينئ من بين عشيرته لنه ليس له ابن؟ فأعطنئ مل لكئ بين إخوة أبينئ‪.‬‬


‫أرائم‬

‫‪5‬فأتى موسى بدعواهم أمئم الرب‪.‬‬ ‫‪6‬وكلم الرب موسى ائال‪.‬‬ ‫‪7‬بئلصواب تكلمت بنئت صلفحئد ‪.‬تعطيهن ملك ميراث بين إخوة أبيهن‪ ،‬وتنقل إليهن ميراث أبيهن‪.‬‬ ‫‪8‬وتكلم بني إسراايل ائال ‪:‬إذا مئت رجل ولم يكن له ابن تنقلون ميرااه إلى ابنته‪.‬‬ ‫‪9‬وإن لم تكن له ابنة‪ ،‬تعطون ميرااه لخوته‪.‬‬ ‫‪10‬وإن لم يكن له إخوة‪ ،‬تعطون ميرااه لخوة أبيه‪.‬‬ ‫‪11‬وإن لم يكن لبيه إخوة‪ ،‬تعطون ميرااه لنسيبه الذي يليه من عشيرته فيراه ‪.‬فيكون لبني إسراايل فريضة حكم كمئ أمر الرب موسى‪.‬‬ ‫‪12‬وائل الرب لموسى اصعد إلى جبل عبئريم هذا وانظر الرض التي أعطيت لبني إسراايل‪.‬‬ ‫‪13‬ومتى رأيته تنضم أنت أيضئ إلى اومك كمئ انضم هئرون أخوك‪.‬‬ ‫‪14‬لنكم عصيتم أمري في برية صين في مخئصمة الجمئعة لكي تقدسوني عند المئء أمئم عيونهم وهو مئء مريبة في ائدش في برية صين‪.‬‬ ‫‪15‬فكلم موسى الرب ائال‪.‬‬ ‫ل‬ ‫‪16‬فليجعل الرب إله أرواح كل ذي جسد رجل على الجمئعة‪،‬‬ ‫‪17‬الذين يخرجون أمئمهم والذين يدخلون أمئمهم والذين يخرجونهم والذين يدخلونهم لكي ل تكون جمئعة الرب كئلغنم التي ل راعي لهئ‪.‬‬ ‫‪18‬فقئل الرب لموسى خذ يشوع بن نون رجلل فيه روح وضع يدك عليه‪.‬‬ ‫‪19‬وأوافوه أمئم العئزار الكئهن وأمئم كل الجمئعة وأوصوه أمئم أعينهم‪.‬‬ ‫‪20‬فتضع من هيبتك عليه لكي تطيعه كل جمئعة بني إسراايل‪.‬‬ ‫‪21‬فيقف أمئم العئزار الكئهن فيسأل له حسب اضئء الوريم أمئم الرب ‪.‬حسب اوله يخرجون وحسب اوله يدخلون هو وجميع بني إسراايل‬ ‫معه كل الجمئعة‪.‬‬ ‫‪22‬ففعل موسى كمئ أمره الرب‪ ،‬فأخذ يشوع وأوافه أمئم العئزار الكئهن وأمئم كل الجمئعة‪.‬‬ ‫‪23‬فوضع يديه عليه وأوصئه كمئ أمر الرب عن يد موسى‪.‬‬ ‫ألفصل ‪28‬‬ ‫‪1‬وكلم الرب موسى ائال‪.‬‬ ‫‪2‬أوص بني إسراايل وال لهم ‪:‬تقدمتي وخبزي عن ذبئاحي واودي رااحة سرور لي تحرصون على أن تقربوهئ لي في حينه‪.‬‬ ‫‪3‬وتقول لهم ‪:‬هذه هي الذبيحة التي تقربونهئ للرب ‪:‬خروفئن حوليئن صحيحئن يومئ فيومئ محراة داامة‪.‬‬ ‫‪4‬تقدم الخروف الواحد في الصبئح‪ ،‬والخروف الخر تقدمه في المسئء‪.‬‬ ‫‪5‬وعشر اليفة من الدايق لتقدمة‪ ،‬ملتوتة بربع الهين من زيت الدهن‪.‬‬ ‫‪6‬وهي محراة داامة‪ ،‬وضعت في جبل سينئء‪ ،‬لرااحة سرور‪ ،‬ذبيحة نئر للرب‪.‬‬ ‫‪7‬ويكون سكيبه ربع الهين للخروف الواحد ‪.‬في القدس تسكب الخمر المعتق سكيبئ للرب‪.‬‬ ‫‪8‬والحمل الخر تقدمه في المسئء تقدمة الصبئح وسكيبه تقدمه ذبيحة واود رااحة سرور للرب‪.‬‬ ‫‪9‬وفي يوم السبت خروفين حوليين صحيحين وعشرة أعشئر من دايق تقدمة ملتوتة بزيت وسكيب تقدمته‪.‬‬ ‫‪10‬هذه هي محراة كل سبت‪ ،‬فضل عن المحراة الداامة وسكيبهئ‪.‬‬ ‫‪11‬وفي رؤوس أشهركم تقربون محراة للرب اورين ابني بقر وكبشئ ل واحدا ل وسبعة خراف حولية صحيحة‪.‬‬ ‫‪12‬والاة أعشئر من الدايق لتقدمة طعئم ملتوتة بزيت لكل اور‪ ،‬وعشران من الدايق لتقدمة طعئم ملتوتة بزيت لكل كبش‪.‬‬ ‫‪13‬وعشرة أعشئر من الدايق ملتوتة بزيت تقدمة لخروف واحد محراة رااحة سرور ذبيحة واود للرب‪.‬‬ ‫‪14‬وتكون سكيبئتهم نصف الهين من الخمر للثور‪ ،‬والث الهين للكبش‪ ،‬وربع الهين للخروف ‪.‬هذه محراة كل شهر طوال أشهر السنة‪.‬‬ ‫يقرب تيسئ واحدا من المعز ذبيحة خطية للرب فضل عن المحراة الداامة وسكيبهئ‪.‬‬ ‫‪15‬وي د‬ ‫‪16‬وفي اليوم الرابع عشر من الشهر الول فصح للرب‪.‬‬ ‫‪17‬وفي اليوم الخئمس عشر من هذا الشهر عيد سبعة أيئم ياكل فطير‪.‬‬ ‫‪18‬في اليوم الول يكون محفل مقدس ل تعملوا فيه عملل مئ من الشغل‪.‬‬ ‫‪19‬بل تقدمون ذبيحة واود محراة للرب اورين ابني بقر وكبشئ ل واحدا ل وسبعة خراف حولية تكون لكم صحيحة‪.‬‬ ‫‪20‬ويكون تقدمتهم من دايق ملتوت بزيت ‪.‬الاة أعشئر تقدمون للثور وعشرون للكبش‪.‬‬ ‫‪21‬وتقدم عشرة أعشئر لكل خروف من السبعة الخراف‪.‬‬ ‫‪22‬وتيسئ واحدا ذبيحة خطية للتكفير عنكم‪.‬‬ ‫‪23‬وتقدمون هذه فضل عن المحراة في الصبئح التي هي محراة داامة‪.‬‬ ‫‪24‬هكذا تعملون كل يوم سبعة أيئم لحم ذبيحة واود رااحة سرور للرب ‪.‬يقربهئ فضل عن المحراة الداامة وسكيبهئ‪.‬‬ ‫‪25‬وفي اليوم السئبع يكون لكم محفل مقدس ‪.‬عملل مئ من الشغل ل تعملوا‪.‬‬ ‫‪26‬وفي يوم البئكورة حين تقربون تقدمة جديدة للرب بعد أسئبيعكم يكون لكم محفل مقدس ل تعملوا عمل شغل‪.‬‬ ‫‪27‬ولكن تقدمون المحراة رااحة سرور للرب اورين ابني بقر وكبشئ ل واحدا ل وسبعة خراف حولية‪.‬‬ ‫‪28‬وتقدمتهم من دايق ممزوج بزيت الاة أعشئر للثور الواحد وعشرون للكبش الواحد‪.‬‬ ‫‪29‬عشرة أعشئر لكل خروف من السبعة الحملن‪.‬‬ ‫‪30‬وجدي واحد من المعز للتكفير عنكم‪.‬‬ ‫‪31‬تقدمونهئ فضل عن المحراة الداامة وتقدمتهئ‪ ،‬تكون لكم بل عيب‪ ،‬وسكئابهئ‪.‬‬


‫أرائم‬

‫ألفصل ‪29‬‬ ‫‪1‬وفي الشهر السئبع في اليوم الول من الشهر يكون لكم محفل مقدس ‪.‬عملل مئ من الشغل ل تعملوا ‪.‬هو يوم نفخ البوق لكم‪.‬‬ ‫‪2‬وتقدمون محراة رااحة سرور للرب اورا واحدا ابن بقر وكبشئ واحدا وسبعة خراف حولية صحيحة‪.‬‬ ‫‪3‬وتكون تقدمتهم من دايق ممزوج بزيت الاة أعشئر للثور وعشرون للكبش‪.‬‬ ‫‪4‬وعشر واحد للخروف الواحد من بين السبعة الحملن‪.‬‬ ‫‪5‬وتيسئ واحدا من المعز ذبيحة خطية للتكفير عنكم‪.‬‬ ‫‪6‬فضل عن محراة الشهر وتقدمتهئ والمحراة الداامة وتقدمتهئ وسكئابهئ حسب عئدتهئ رااحة سرور ذبيحة واود للرب‪.‬‬ ‫‪7‬ويكون لكم في اليوم العئشر من هذا الشهر السئبع محفل مقدس فتذللون نفوسكم ول تعملوا فيه عمل مئ‪.‬‬ ‫‪8‬ولكن تقدمون محراة للرب رااحة سرور اورا واحدا ابن بقر وكبشئ واحدا وسبعة خراف حولية تكون لكم صحيحة‪.‬‬ ‫‪9‬وتكون تقدمتهم من دايق ممزوج بزيت الاة أعشئر للثور وعشرون للكبش الواحد‪.‬‬ ‫‪10‬عدة أعشئر لكل خروف من السبعة الحملن‪.‬‬ ‫‪11‬وتيسئ واحدا من المعز ذبيحة خطية فضل عن ذبيحة الخطية للكفئرة والمحراة الداامة وتقدمتهئ وسكيبهئ‪.‬‬ ‫‪12‬وفي اليوم الخئمس عشر من الشهر السئبع يكون لكم محفل مقدس ل تعملوا فيه عمل معطل وتعيدون عيدا للرب سبعة أيئم‪.‬‬ ‫‪13‬وتقدمون محراة ذبيحة واود رااحة سرور للرب الاة عشر اورا ابن بقر وكبشين وأربعة عشر خروفئ ل حوليئ ل تكون صحيحة‪.‬‬ ‫‪14‬وتكون تقدمتهم من دايق ممزوج بزيت الاة أعشئر لكل اور من الثلاة عشر اورا وعشرون لكل كبش من الكبشين‪.‬‬ ‫‪15‬وعشرة أعشئر لكل خروف من الخروف الربعة عشر‪.‬‬ ‫‪16‬وتيسئ واحدا من المعز ذبيحة خطية‪ ،‬فضل عن المحراة الداامة وتقدمتهئ وسكيبهئ‪.‬‬ ‫‪17‬وفي اليوم الثئني تقربون ااني عشر اورا ابن بقر وكبشين وأربعة عشر خروفئ ل حوليئ ل صحيحئل‪.‬‬ ‫‪18‬وتكون تقدمتهم وسكيبهم للثيران والكبئش والحملن حسب عددهم كئلعئدة‪.‬‬ ‫‪19‬وتيسئ واحدا من المعز ذبيحة خطية‪ ،‬فضل عن المحراة الداامة وتقدمتهئ وسكيبهئ‪.‬‬ ‫‪20‬وفي اليوم الثئلث أحد عشر اورا وكبشين وأربعة عشر خروفئ ل حوليئ ل صحيحئل‪.‬‬ ‫‪21‬وتكون تقدمتهم وسكيبهم للثيران والكبئش والحملن حسب عددهم كئلعئدة‪.‬‬ ‫‪22‬وتيسئ واحدا لذبيحة خطية‪ ،‬فضل عن المحراة الداامة وتقدمتهئ وسكيبهئ‪.‬‬ ‫‪23‬وفي اليوم الرابع عشرة ايران وكبشين وأربعة عشر خروفئ ل حوليئ ل صحيحئ‪.‬ل‬ ‫‪24‬وتكون تقدمتهم وسكيبهم للثيران والكبئش والحملن حسب عددهم كئلعئدة‪.‬‬ ‫‪25‬وتيسئ واحدا من المعز ذبيحة خطية‪ ،‬فضل عن المحراة الداامة وتقدمتهئ وسكيبهئ‪.‬‬ ‫‪26‬وفي اليوم الخئمس تسعة ايران وكبشين وأربعة عشر خروفئ ل حوليئ ل صحيحئل‪.‬‬ ‫‪27‬وتكون تقدمتهم وسكيبهم للثيران والكبئش والحملن حسب عددهم كئلعئدة‪.‬‬ ‫‪28‬وتيسئ واحدا لذبيحة خطية‪ ،‬فضل عن المحراة الداامة وتقدمتهئ وسكيبهئ‪.‬‬ ‫‪29‬وفي اليوم السئدس امئنية ايران وكبشين وأربعة عشر خروفئ ل حوليئ ل صحيحئ‪.‬ل‬ ‫‪30‬وتكون تقدمتهم وسكيبهم للثيران والكبئش والحملن حسب عددهم كئلعئدة‪.‬‬ ‫‪31‬وتيسئ واحدا لذبيحة خطية‪ ،‬فضل عن المحراة الداامة وتقدمتهئ وسكيبهئ‪.‬‬ ‫‪32‬وفي اليوم السئبع سبعة ايران وكبشين وأربعة عشر خروفئ ل حوليئ ل صحيحئ‪.‬ل‬ ‫‪33‬وتكون تقدمتهم وسكيبهم للثيران والكبئش والحملن حسب عددهم كئلعئدة‪.‬‬ ‫‪34‬وتيسئ واحدا لذبيحة خطية‪ ،‬فضل عن المحراة الداامة وتقدمتهئ وسكيبهئ‪.‬‬ ‫‪35‬وفي اليوم الثئمن يكون لكم اعتكئف مقدس ‪.‬ل تعملوا فيه عمل خدميئ‪.‬‬ ‫‪36‬بل تقدمون محراة ذبيحة واود رااحة سرور للرب اورا واحدا وكبشئ واحدا وسبعة خراف حولية صحيحة‪.‬‬ ‫‪37‬وتكون تقدمتهم وسكيبهم للثور والكبش والحملن حسب عددهم كئلعئدة‪.‬‬ ‫‪38‬وتيسئ واحدا لذبيحة خطية‪ ،‬فضل عن المحراة الداامة وتقدمتهئ وسكيبهئ‪.‬‬ ‫‪39‬هذه تفعلونهئ للرب في مواسمكم فضل عن نذوركم ونوافلكم ومحرائتكم وتقدمئتكم وسكيبكم وذبئاح سلمتكم‪.‬‬ ‫‪40‬فكلم موسى بني إسراايل حسب كل مئ أمر به الرب موسى‪.‬‬ ‫ألفصل ‪30‬‬ ‫‪1‬وكلم موسى رؤسئء السبئط عن بني إسراايل ائال ‪:‬هذا هو المر الذي أمر به الرب‪.‬‬ ‫‪2‬إذا نذر رجل نذرا للرب أو أاسم اسمئ أن يلزم نفسه بلزم فل ينقض كلمه حسب كل مئ خرج من فمه يفعل‪.‬‬ ‫‪3‬وإذا نذرت امرأة نذرا للرب والتزمت بلزم في بيت أبيهئ في صبئهئ‪،‬‬ ‫‪4‬فإذا سمع أبوهئ نذرهئ واللزم الذي ألزمت نفسهئ به‪ ،‬سكت أبوهئ لهئ‪ ،‬فثبتت كل نذورهئ‪ ،‬وكل اللزوم الذي ألزمت نفسهئ به يثبت‪.‬‬ ‫‪5‬ولكن إن نهئهئ أبوهئ في يوم سمعه فل تثبت جميع نذورهئ ول جميع لوازمهئ التي ألزمت نفسهئ بهئ‪ ،‬ويغفر لهئ الرب لن أبئهئ نهئهئ‪.‬‬ ‫‪6‬وإن كئن لهئ زوج حين نذرت أو نطقت بكلمة من شفتيهئ ممئ ألزمت نفسهئ به‪،‬‬ ‫‪7‬فإذا سمع زوجهئ سكت لهئ في اليوم الذي سمع فيه‪ ،‬حينئذ تثبت نذورهئ‪ ،‬والروابط التي ألزمت نفسهئ بهئ تثبت‪.‬‬ ‫‪8‬ولكن إن نهئهئ زوجهئ في اليوم الذي سمع فيه فإنه يبطل نذرهئ الذي نذرته ونطقت شفتئهئ الذي ألزمت نفسهئ به والرب يصفح عنهئ‪.‬‬


‫أرائم‬

‫‪9‬ولكن كل نذر أرملة أو مطلقة الذي ألزمت نفسهئ به يثبت عليهئ‪.‬‬ ‫‪10‬وإذا نذرت في بيت زوجهئ أو ألزمت نفسهئ بإلزام بقسم‪،‬‬ ‫‪11‬وسمع زوجهئ فسكت عنهئ ولم ينهئهئ ‪.‬حينئذ تثبت كل نذورهئ‪ ،‬وكل مئ ألزمت نفسهئ به يثبت‪.‬‬ ‫‪12‬ولكن إن فسخهئ زوجهئ في يوم سمعهئ فكل مئ خرج من شفتيهئ من نذورهئ أو من التزامئت نفسهئ ل يثبت ‪.‬فسخهئ زوجهئ والرب يغفر لهئ‪.‬‬ ‫‪13‬كل نذر وكل يمين التزام لذلل النفس يثبتهئ زوجهئ أو يفسخهئ زوجهئ‪.‬‬ ‫‪14‬ولكن إن سكت زوجهئ لهئ من يوم إلى يوم فقد ابت كل نذورهئ أو كل لوازمهئ التي عليهئ ‪.‬يثبتهئ لنه سكت لهئ في اليوم الذي سمعهئ فيه‪.‬‬ ‫‪15‬ولكن إن فسخهئ بعد سمئعهئ فإنه يحمل إامهئ‪.‬‬ ‫‪16‬هذه هي الفرااض التي أمر بهئ الرب موسى بين الرجل وامرأته وبين الب وابنته في صبئهئ في بيت أبيهئ‪.‬‬ ‫ألفصل ‪31‬‬ ‫‪1‬وكلم الرب موسى ائال‪.‬‬ ‫‪2‬انتقم لبني إسراايل من المديئنيين‪ ،‬وبعد ذلك تنضم إلى اومك‪.‬‬ ‫‪3‬وكلم موسى الشعب ائال ‪:‬اتجهوا منكم إلى الحرب‪ ،‬فيذهبوا إلى المديئنيين وينتقموا للرب من مديئن‪.‬‬ ‫‪4‬ومن كل سبط ألف رجل من جميع أسبئط إسراايل ترسلون إلى الحرب‪.‬‬ ‫‪5‬فخرج من ألوف إسراايل ألف من كل سبط اانئ عشر ألفئ ل مسلحين للحرب‪.‬‬ ‫‪6‬فأرسلهم موسى إلى الحرب ألفئ ل من كل سبط هم وفينحئس بن العئزار الكئهن إلى الحرب ومعهم أدوات القدس والبواق لينفخوا في يده‪.‬‬ ‫‪7‬فحئربوا المديئنيين كمئ أمر الرب موسى‪ ،‬فقتلوا كل ذكر‪.‬‬ ‫‪8‬فقتلوا ملوك مديئن فضل عن بقية القتلى أوي وراام وصور وحور ورابع خمسة ملوك مديئن ‪.‬واتلوا أيضئ بلعئم بن بعور بئلسيف‪.‬‬ ‫‪9‬فسبي بنو إسراايل جميع نسئء مديئن وأطفئلهم‪ ،‬ونهبوا جميع بهئامهم وجميع مواشيهم وجميع مقتنيئتهم‪.‬‬ ‫‪10‬وأحراوا جميع مدنهم التي سكنوا فيهئ وجميع اصورهم الجميلة بئلنئر‪.‬‬ ‫‪11‬فأخذوا كل الغنيمة وكل الغنئام من النئس والبهئام‪.‬‬ ‫‪12‬فأتوا بئلسبي والغنيمة والغنيمة إلى موسى والعئزار الكئهن وجمئعة بني إسراايل إلى المحلة في عربئت موآب التي على أردن أريحئ‪.‬‬ ‫‪13‬فخرج موسى وألعئزار الكئهن وكل رؤسئء الجمئعة للقئاهم إلى خئرج المحلة‪.‬‬ ‫‪14‬فغضب موسى على رؤسئء الجيش رؤسئء اللوف ورؤسئء المئئت القئدمين من الحرب‪.‬‬ ‫‪15‬فقئل لهم موسى ‪:‬هل أبقيتم كل النسئء أحيئء؟‬ ‫‪16‬هوذا هالء جعلوا بني إسراايل حسب مشورة بلعئم يخونون الرب في أمر فغور‪ ،‬فكئن وبئء في جمئعة الرب‪.‬‬ ‫‪17‬فئلن ااتلوا كل ذكر من الطفئل‪ ،‬وكل امرأة عرفت ذكرا بئلمضئجعة معه ااتلوهئ‪.‬‬ ‫‪18‬وأمئ الطفئل من النسئء اللواتي لم يعرفن مضئجعة ذكر‪ ،‬فأبقوهن لكم حيئت‪.‬‬ ‫‪19‬وأمئ أنتم فأايموا خئرج المحلة سبعة أيئم ‪.‬كل من اتل نفسئ وكل من مس اتيل فتطهرون أنتم وسبيكم في اليوم الثئلث واليوم السئبع‪.‬‬ ‫‪20‬وطهر كل ايئبك وكل مئ هو من الجلود وكل عمل من شعر المعز وكل مئ هو من خشب‪.‬‬ ‫‪21‬فقئل العئزار الكئهن لرجئل الحرب الذين ذهبوا إلى الحرب ‪:‬هذه هي فريضة الشريعة التي أمر بهئ الرب موسى‪.‬‬ ‫‪22‬الذهب والفضة والنحئس والحديد والقصدير والرصئص فقط‪،‬‬ ‫‪23‬كل مئ يقبل النئر تمررونه في النئر فيكون طئهرا ‪.‬إل أنه يتطهر بمئء النجئسة ‪.‬وكل مئ ل يقبل النئر تمررونه في المئء‪.‬‬ ‫‪24‬فتغسلون ايئبكم في اليوم السئبع فتطهرون وبعد ذلك تدخلون المحلة‪.‬‬ ‫‪25‬وكلم الرب موسى ائال‪.‬‬ ‫‪26‬خذوا مجموع الغنئام التي اغتنمت من النئس والبهئام أنت وألعئزار الكئهن ورؤسئء آبئء الجمئعة‪.‬‬ ‫‪27‬واسم الغنيمة إلى اسمين بين الذين أخذوا الحرب عليهم الذين خرجوا للقتئل وبين كل الجمئعة‪.‬‬ ‫‪28‬وخذ جزية للرب من رجئل الحرب الذين خرجوا إلى الحرب نفسئ واحدة من خمسمئاة من النئس والبقر والحمير والغنم‪.‬‬ ‫‪29‬خذهئ من نصفهم وأعطهئ للعئزار الكئهن رفيعة للرب‪.‬‬ ‫‪30‬ومن نصف بني إسراايل تأخذ حصة واحدة من الخمسين من النئس والبقر والحمير والغنم ومن كل نوع من البهئام وتعطيهئ للويين‬ ‫الحئرسين شعئار مسكن الرب‪.‬‬ ‫‪31‬ففعل موسى وألعئزار الكئهن كمئ أمر الرب موسى‪.‬‬ ‫‪32‬وكئنت الغنيمة البئاية من الغنيمة التي اغتنمهئ رجئل الحرب ستمئاة ألف وسبعين ألفئ ل وخمسة آلف من الغنم‪.‬‬ ‫‪33‬وااني عشر ألفلئ من البقر‪،‬‬ ‫‪34‬وواحد وستون ألف حمئر‪،‬‬ ‫‪35‬وكئن جميع النئس اانين والاين ألفئ ل من النسئء اللواتي لم يعرفن ذكرا ل بمضئجعة رجل‪.‬‬ ‫‪36‬وكئن النصف الذي كئن نصيب الذين خرجوا إلى الحرب الامئاة ألف وسبعة والاين ألفئ ل وخمسمئاة من الغنم‪.‬‬ ‫‪37‬وكئنت زكئة الرب من الغنم ستمئاة وخمسة وسبعين‪.‬‬ ‫‪38‬وكئنت البقر ستة والاين ألفئ‪ ،‬وكئنت زكئة الرب منهئ اانتين وسبعين‪.‬‬ ‫‪39‬والحمير الاون ألفئ وخمس مئة‪ ،‬وكئنت زكئة الرب منهئ واحدا وستون‪.‬‬ ‫‪40‬وكئن النئس ستة عشر ألفئ‪ ،‬وكئنت زكئة الرب منهم اانين والاين نفسئ‪.‬‬ ‫‪41‬فأعطى موسى الجزية‪ ،‬رفيعة الرب‪ ،‬للعئزار الكئهن كمئ أمر الرب موسى‪.‬‬ ‫‪42‬وأمئ نصف بني إسراايل الذي اسمه موسى من الرجئل الذين حئربوا‪،‬‬


‫أرائم‬

‫( ‪43‬وكئن النصف الذي للجمئعة الامئاة ألف والاين ألفلئ وسبعة آلف وخمسمئاة من الغنم‪،‬‬ ‫‪44‬وستة والاين ألف بقرة‪،‬‬ ‫‪45‬والاين ألف حمئر وخمسمئاة‪،‬‬ ‫‪46‬وستة عشر ألف شخص؛)‬ ‫‪47‬ومن نصف بني إسراايل أخذ موسى حصة واحدة من الخمسين من النئس والبهئام وأعطئهئ للويين الحئرسين شعئار مسكن الرب كمئ أمر‬ ‫الرب موسى‪.‬‬ ‫‪48‬فتقدم إلى موسى الوكلء الذين على ألوف الجيش رؤسئء اللوف ورؤسئء المئئت‪.‬‬ ‫‪49‬فقئلوا لموسى عبيدك أخذوا جميع رجئل الحرب الذين في أيدينئ فلم يبق منئ أحد‪.‬‬ ‫‪50‬فأتينئ بتقدمة للرب كل واحد حسب مئ وجد من أمتعة من ذهب وسلسل وأسئور وخواتم وأاراط والدات للتكفير عن نفوسنئ أمئم الرب‪.‬‬ ‫‪51‬فأخذ موسى وألعئزار الكئهن الذهب منهم‪ ،‬كل الواني المصنوعة‪.‬‬ ‫‪52‬وكئن كل ذهب التقدمة التي رفعوهئ للرب من رؤسئء اللوف ورؤسئء المئئت ستة عشر ألفئ وسبعمئاة وخمسين شئال‪.‬‬ ‫( ‪53‬فإن رجئل الحرب اد غنموا الغنيمة كل واحد لنفسه‪).‬‬ ‫‪54‬فأخذ موسى وألعئزار الكئهن ذهب رؤسئء اللوف والمئئت وأتيئ به إلى خيمة الجتمئع تذكئرا ل لبني إسراايل أمئم الرب‪.‬‬ ‫ألفصل ‪32‬‬ ‫‪1‬وكئن لبني رأوبين وبني جئد مواشي كثيرة جدا ‪.‬فلمئ رأوا أرض يعزير وأرض جلعئد إذا المكئن مكئن مواشي‪.‬‬ ‫‪2‬فجئء بنو جئد وبنو رأوبين وكلموا موسى والعئزار الكئهن ورؤسئء الجمئعة ائالين‪.‬‬ ‫‪3‬عطئروت وديبون ويعزير ونمرة وحشبون وألعئلة وشبئم ونبو وبعون‪.‬‬ ‫‪4‬حتى الرض التي ضربهئ الرب أمئم جمئعة إسراايل هي أرض مواشي‪ ،‬ولعبيدك مواشي‪.‬‬ ‫‪5‬فقئلوا ‪:‬إن كنئ اد وجدنئ نعمة في عينيك‪ ،‬فلتعط هذه الرض لعبيدك ملكئ‪ ،‬ول تعبرنئ الردن‪.‬‬ ‫‪6‬فقئل موسى لبني جئد وبني رأوبين ‪:‬هل يذهب إخوتكم إلى الحرب وأنتم تجلسون هنئ؟‬ ‫‪7‬ولمئذا تردون الوب بني إسراايل عن العبور إلى الرض التي أعطئهم الرب إيئهئ؟‬ ‫‪8‬هكذا فعل آبئؤكم حين أرسلتهم من ائدش برنيع لينظروا الرض‪.‬‬ ‫‪9‬ولمئ صعدوا إلى وادي إشكول ورأوا الرض‪ ،‬انيوا الوب بني إسراايل عن دخول الرض التي أعطئهم الرب إيئهئ‪.‬‬ ‫‪10‬فئشتعل غضب الرب في ذلك الوات وأاسم ائال‪:‬‬ ‫‪11‬لن يرى أحد من الرجئل الذين صعدوا من مصر من ابن عشرين سنة فصئعدا الرض التي أاسمت لبراهيم وإسحق ويعقوب لنهم لم‬ ‫يتبعوني تمئمئ‪.‬‬ ‫‪12‬مئ خل كئلب بن يفنة القنزي ويشوع بن نون فإنهمئ اتبعئ الرب تمئمئ‪.‬‬ ‫‪13‬فحمي غضب الرب على إسراايل‪ ،‬فأتئه في البرية أربعين سنة‪ ،‬حتى فني كل الجيل الذي فعل الشر في عيني الرب‪.‬‬ ‫‪14‬وهئ أنتم اد امتم عوضئ عن آبئاكم كثرة من الرجئل الخطئة لكي تزيدوا أيضئ حمو غضب الرب على إسراايل‪.‬‬ ‫‪15‬لنه إن ارتددتم عنه فإنه يعود ويتركهم في البرية‪ ،‬فتهلكون كل هذا الشعب‪.‬‬ ‫‪16‬فتقدموا إليه وائلوا نبني هنئ حظئار لمواشينئ ومدنئ ل لطفئلنئ‪.‬‬ ‫‪17‬وأمئ نحن فنذهب مستعدين مسلحين أمئم بني إسراايل حتى نأتي بهم إلى مكئنهم‪ ،‬ويسكن أطفئلنئ في المدن المحصنة من وجه سكئن‬ ‫الرض‪.‬‬ ‫‪18‬ل نرجع إلى بيوتنئ حتى يرث بنو إسراايل كل واحد نصيبه‪.‬‬ ‫‪19‬لننئ ل نريد أن نرث معهم في عبر الردن ول إلى مئ وراءه‪ ،‬لن ميراانئ اد واع لنئ في عبر الردن نحو الشرق‪.‬‬ ‫‪20‬فقئل لهم موسى ‪:‬إن فعلتم هذا المر‪ ،‬إن خرجتم مسلحين أمئم الرب للحرب‪،‬‬ ‫‪21‬فتعبرون الردن مسلحين أمئم الرب حتى يطرد أعداءه من أمئمه‪.‬‬ ‫‪22‬وتخضع الرض أمئم الرب‪ ،‬ام بعد ذلك ترجعون وتكونون أبريئء أمئم الرب وأمئم إسراايل‪ ،‬وتكون لكم هذه الرض ملكئ أمئم الرب‪.‬‬ ‫‪23‬ولكن إن لم تفعلوا هكذا فقد أخطأتم إلى الرب‪ ،‬وتأكدوا أن خطيتكم تصيبكم‪.‬‬ ‫‪24‬ابنوا لنفسكم مدنئ ل لطفئلكم وحظئار لغنمكم‪ ،‬وافعلوا مئ خرج من أفواهكم‪.‬‬ ‫‪25‬فكلم بنو جئد وبنو رأوبين موسى ائالين عبيدك يفعلون كمئ أمر سيدي‪.‬‬ ‫‪26‬ويكون أطفئلنئ ونسئؤنئ ومواشينئ وكل بهئامنئ هنئك في مدن جلعئد‪.‬‬ ‫‪27‬فيعبر عبيدك كل واحد مسلحئ للحرب أمئم الرب للقتئل كمئ ائل سيدي‪.‬‬ ‫‪28‬فأوصى موسى بشأنهم العئزار الكئهن ويشوع بن نون ورؤسئء آبئء أسبئط بني إسراايل ائال‪.‬‬ ‫‪29‬فقئل لهم موسى ‪:‬إن عبر الردن معكم بنو جئد وبنو رأوبين كل رجل مسلح للحرب أمئم الرب‪ ،‬وخضعت الرض أمئمكم‪ ،‬فإنكم تعطونهم‬ ‫أرض جلعئد ميراائ‪.‬‬ ‫‪30‬ولكن إن لم يعبروا معكم مسلحين‪ ،‬يكون لهم ملك في وسطكم في أرض كنعئن‪.‬‬ ‫‪31‬فأجئب بنو جئد وبنو رأوبين ائالين كمئ ائل الرب لعبيدك كذلك نفعل‪.‬‬ ‫‪32‬فنعبر مسلحين أمئم الرب إلى أرض كنعئن‪ ،‬لكي يكون لنئ ملك ميراانئ في عبر الردن‪.‬‬ ‫‪33‬فأعطى موسى لبني جئد وبني راوبين ونصف سبط منسى بن يوسف مملكة سيحون ملك الموريين ومملكة عوج ملك بئشئن الرض مع‬ ‫مدنهئ التي في السئحل مدن الرض حواليهئ‪.‬‬ ‫‪34‬فبنى بنو جئد ديبون وعطئروت وعروعير‪.‬‬


‫أرائم‬

‫‪35‬وعطروت وشوبئن ويعزر ويوجبيهة‪،‬‬ ‫‪36‬وبيت نمرة وبيت هئران مدن محصنة وحظئار للغنم‪.‬‬ ‫‪37‬فبنى بنو رأوبين حشبون وألعئلة واريتئيم‪.‬‬ ‫‪38‬ونبو وبعلمون (متغيرة أسمئؤهئ )وشبمة‪ ،‬وأطلقوا أسمئء أخرى على المدن التي بنوهئ‪.‬‬ ‫‪39‬فذهب بنو مئكير بن منسى إلى جلعئد وأخذوهئ وطردوا الموريين الذين فيهئ‪.‬‬ ‫‪40‬وأعطى موسى جلعئد لمئكير بن منسى فسكن فيهئ‪.‬‬ ‫‪41‬فذهب يئاير بن منسى وأخذ اراهئ ودعئهئ حووث يئاير‪.‬‬ ‫‪42‬فذهب نوبح وأخذ انئة واراهئ ودعئهئ نوبح كئسمه‪.‬‬ ‫ألفصل ‪33‬‬ ‫‪1‬هذه رحلت بني إسراايل الذين خرجوا من أرض مصر بجيوشهم عن يد موسى وهئرون‪.‬‬ ‫‪2‬فكتب موسى مخئرجهم حسب رحلتهم حسب أمر الرب ‪.‬وهذه هي رحلتهم حسب مخئرجهم‪.‬‬ ‫‪3‬فئرتحلوا من رعمسيس في الشهر الول في اليوم الخئمس عشر من الشهر الول ‪.‬وفي الغد بعد الفصح خرج بنو إسراايل بيد رفيعة أمئم‬ ‫جميع المصريين‪.‬‬ ‫‪4‬فدفن المصريون كل أبكئرهم الذين ضربهم الرب في وسطهم ‪.‬وأجرى الرب أحكئمئ على آلهتهم أيضئ‪.‬‬ ‫‪5‬فئرتحل بنو إسراايل من رعمسيس ونزلوا في سكوت‪.‬‬ ‫‪6‬ام ارتحلوا من سكوت ونزلوا في إيثئم التي في طرف البرية‪.‬‬ ‫‪7‬ام ارتحلوا من إيثئم ورجعوا إلى فم الحيروث الذي تجئه بعل صفون ونزلوا أمئم مجدل‪.‬‬ ‫‪8‬ام ارتحلوا من أمئم فم الحيروث وعبروا في وسط البحر إلى البرية وسئروا مسيرة الاة أيئم في برية إيثئم ونزلوا في مئرة‪.‬‬ ‫‪9‬ام ارتحلوا من مئرة وجئءوا إلى إيليم ‪.‬وكئن في إيليم اانتي عشرة عين مئء وسبعون نخلة ‪.‬فنزلوا هنئك‪.‬‬ ‫‪10‬ام ارتحلوا من إيليم ونزلوا على بحر سوف‪.‬‬ ‫‪11‬ام ارتحلوا من بحر سوف ونزلوا في برية سين‪.‬‬ ‫‪12‬ام ارتحلوا من برية سين ونزلوا في دفقة‪.‬‬ ‫‪13‬ام ارتحلوا من دفقة ونزلوا في ألوش‪.‬‬ ‫‪14‬ام ارتحلوا من علوش ونزلوا في رفيديم ولم يكن هنئك مئء للشعب ليشربوا‪.‬‬ ‫‪15‬ام ارتحلوا من رفيديم ونزلوا في برية سينئء‪.‬‬ ‫‪16‬ام ارتحلوا من برية سينئء ونزلوا في ابروت هتأوة‪.‬‬ ‫‪17‬ام ارتحلوا من ابروت هتأوة ونزلوا في حضيروت‪.‬‬ ‫‪18‬ام ارتحلوا من حضيروت ونزلوا في رامة‪.‬‬ ‫‪19‬ام ارتحلوا من رامة ونزلوا في ريمونفئرص‪.‬‬ ‫‪20‬ام ارتحلوا من ريمونفئرص ونزلوا في لبنة‪.‬‬ ‫‪21‬ام ارتحلوا من لبنة ونزلوا في رسة‪.‬‬ ‫‪22‬ام ارتحلوا من ريسة ونزلوا في اهيلتة‪.‬‬ ‫‪23‬ام ارتحلوا من اهيلتة ونزلوا في جبل شئفر‪.‬‬ ‫‪24‬ام ارتحلوا من جبل شئفر ونزلوا في حرادة‪.‬‬ ‫‪25‬ام ارتحلوا من حرادة ونزلوا في مقهيلوت‪.‬‬ ‫‪26‬ام ارتحلوا من مقهيلوت ونزلوا في تئهت‪.‬‬ ‫‪27‬ام ارتحلوا من تئهت ونزلوا في تئرح‪.‬‬ ‫‪28‬ام ارتحلوا من تئرح ونزلوا في صمثثقنة‪.‬‬ ‫‪29‬ام انطلقوا من صمثث نكةن ونزلوا في حشمونة‪.‬‬ ‫‪30‬ام ارتحلوا من حشمونة ونزلوا في مسيروت‪.‬‬ ‫‪31‬ام ارتحلوا من مسيروت ونزلوا في بني يعقئن‪.‬‬ ‫‪32‬ام ارتحلوا من بني يعقئن ونزلوا في حور الجدجئد‪.‬‬ ‫‪33‬ام ارتحلوا من حور الجدجئد ونزلوا في يطبئتة‪.‬‬ ‫‪34‬ام ارتحلوا من يطبئت ونزلوا في عبرونة‪.‬‬ ‫‪35‬ام ارتحلوا من عبرونة ونزلوا في عصيون جئبر‪.‬‬ ‫‪36‬ام ارتحلوا من عصيون جئبر ونزلوا في برية صين التي هي ائدش‪.‬‬ ‫‪37‬ام ارتحلوا من ائدش ونزلوا في جبل هور في طرف أرض أدوم‪.‬‬ ‫‪38‬فصعد هئرون الكئهن إلى جبل هور حسب أمر الرب ومئت هنئك في السنة الربعين لخروج بني إسراايل من أرض مصر في اليوم الول‬ ‫من الشهر الخئمس‪.‬‬ ‫‪39‬وكئن هئرون ابن مئة والث وعشرين سنة حين مئت في جبل هور‪.‬‬ ‫‪40‬فسمع الملك عراد الكنعئني وهو سئكن في الجنوب في أرض كنعئن بمجيء بني إسراايل‪.‬‬ ‫‪41‬ام ارتحلوا من جبل هور ونزلوا في صلمونة‪.‬‬


‫أرائم‬

‫‪42‬ام ارتحلوا من صلمونة ونزلوا في فونون‪.‬‬ ‫‪43‬ام ارتحلوا من فونون ونزلوا في أوبوت‪.‬‬ ‫‪44‬ام ارتحلوا من أوبوت ونزلوا في عيعئريم في تخم موآب‪.‬‬ ‫‪45‬ام ارتحلوا من عييم ونزلوا في ديبونجئد‪.‬‬ ‫‪46‬ام ارتحلوا من ديبونجئد ونزلوا في ألموندبلتئيم‪.‬‬ ‫‪47‬ام ارتحلوا من ألموندبلتئيم ونزلوا في جبئل عبئريم أمئم نبو‪.‬‬ ‫‪48‬ام ارتحلوا من جبئل عبئريم ونزلوا في عربئت موآب على أردن أريحئ‪.‬‬ ‫‪49‬فنزلوا على الردن من بيت يسيموث إلى آبلشيم في عربئت موآب‪.‬‬ ‫‪50‬وكلم الرب موسى في عربئت موآب على أردن أريحئ ائال‪.‬‬ ‫‪51‬كلم بني إسراايل وال لهم ‪:‬متى عبرتم الردن إلى أرض كنعئن‪،‬‬ ‫‪52‬فتطردون جميع سكئن الرض من أمئمكم‪ ،‬وتبيدون جميع أصنئمهم‪ ،‬وتبيدون جميع مسبوكئتهم‪ ،‬وتزيلون جميع مرتفعئتهم‪.‬‬ ‫‪53‬فتراون سكئن الرض وتسكنون فيهئ‪ ،‬لني أعطيتكم الرض لتمتلكوهئ‪.‬‬ ‫‪54‬وتقسمون الرض بئلقرعة ميراائ بين عشئاركم‪ ،‬فئلكثيرون تعطونهم نصيبئ‪ ،‬والقليلون تقللون نصيبهم ‪.‬كل واحد في المكئن الذي واعت فيه‬ ‫ارعته يكون نصيبه ‪.‬حسب أسبئط آبئاكم تراون‪.‬‬ ‫‪55‬ولكن إن لم تطردوا سكئن الرض من أمئمكم يكون الذين تبقون منهم أشواكئ في عيونكم ومنئخس في جوانبكم ويزعجونكم على الرض‬ ‫التي أنتم سئكنون فيهئ‪.‬‬ ‫‪56‬ويحدث أني أفعل بكم كمئ اصدت أن أفعل بهم‪.‬‬ ‫ألفصل ‪34‬‬ ‫‪1‬وكلم الرب موسى ائال‪.‬‬ ‫‪2‬أوص بني إسراايل وال لهم ‪:‬متى دخلتم أرض كنعئن‪ ،‬هذه هي الرض التي تحصلون عليهئ نصيبئل‪ ،‬أرض كنعئن وتخومهئ‪.‬‬ ‫‪3‬فيكون لكم اسم الجنوب من برية صين على جئنب أدوم‪ ،‬ويكون لكم تخم الجنوب أاصى بحر الملح نحو المشرق‪.‬‬ ‫‪4‬ويدور تخومكم من الجنوب إلى عقبة عقربيم ويعبر إلى صين ويكون مخرجهئ من الجنوب إلى ائدش برنيع ويخرج إلى حصردار ويعبر إلى‬ ‫عصمون‪.‬‬ ‫‪5‬ويمتد التخم من عصمون إلى وادي مصر وتكون مخئرجه عند البحر‪.‬‬ ‫‪6‬وأمئ التخم الغربي فئلبحر الكبير يكون لكم تخمئ ‪.‬هذا يكون لكم تخم الغرب‪.‬‬ ‫‪7‬وهذا يكون لكم تخم الشمئل من البحر الكبير ترسمون لكم جبل هور‪.‬‬ ‫‪8‬ومن جبل هور ترسمون تخومكم إلى مدخل حمئة وتكون مخئرج التخم إلى صداد‪.‬‬ ‫‪9‬ويخرج التخم إلى زفرون وتكون مخئرجه عند حصرانئن ‪.‬هذا يكون لكم تخم الشمئل‪.‬‬ ‫‪10‬فترسمون لكم تخمئ شرائ من حصران عئن إلى شفئم‪.‬‬ ‫‪11‬وينزل التخم من شفئم إلى ربلة شراي عين‪ ،‬وينحدر التخم ويصل إلى جئنب بحر كنئرة شراي الشمس‪.‬‬ ‫‪12‬وينزل التخم إلى الردن وتكون مخئرجه عند بحر الملح ‪.‬هذه تكون لكم الرض وتخومهئ حواليهئ‪.‬‬ ‫‪13‬وأمر موسى بني إسراايل ائال ‪:‬هذه هي الرض التي تراونهئ بئلقرعة التي أمر الرب أن تعطيهئ للتسعة السبئط ونصف السبط‪.‬‬ ‫‪14‬لن سبط بني رأوبين حسب بيوت آبئاهم‪ ،‬وسبط بني جئد حسب بيوت آبئاهم اد أخذوا نصيبهم‪ ،‬ونصف سبط منسى اد أخذوا نصيبهم‪.‬‬ ‫‪15‬واد أخذ السبطئن ونصف السبط ميرااهم في عبر الردن بئلقرب من أريحئ شرائ نحو شروق الشمس‪.‬‬ ‫‪16‬وكلم الرب موسى ائال‪.‬‬ ‫‪17‬هذان اسمئ الرجلين اللذين يقسمئن لكم الرض ‪:‬العئزار الكئهن ويشوع بن نون‪.‬‬ ‫‪18‬وتأخذون رايسئ واحدا من كل سبط لتقسيم الرض ميراائ‪.‬‬ ‫‪19‬وأسمئء الرجئل هي هذه ‪:‬من سبط يهوذا كئلب بن يفنة‪.‬‬ ‫‪20‬ومن سبط بني شمعون صموايل بن عميهود‪.‬‬ ‫‪21‬ومن سبط بنيئمين أليداد بن كسلون‪.‬‬ ‫‪22‬والرايس من سبط بني دان بقدي بن يغلي‪.‬‬ ‫‪23‬والرايس من بني يوسف من سبط بني منسى حنيئيل بن ايفود‪.‬‬ ‫‪24‬والرايس من سبط بني أفرايم اموايل بن شفطئن‪.‬‬ ‫‪25‬والرايس من سبط بني زبولون أليصئفئن بن فرنئح‪.‬‬ ‫‪26‬والرايس من سبط بني يسئكر فلطيئيل بن عزان‪.‬‬ ‫‪27‬والرايس من سبط بني أشير أخيود بن شلومي‪.‬‬ ‫‪28‬والرايس من سبط بني نفتئلي فداهل بن عميهود‪.‬‬ ‫‪29‬هالء هم الذين أمر الرب أن يقسموا ميراث بني إسراايل في أرض كنعئن‪.‬‬ ‫ألفصل ‪35‬‬ ‫‪1‬وكلم الرب موسى في عربئت موآب على أردن أريحئ ائال‪.‬‬


‫أرائم‬

‫‪2‬أوص بني إسراايل أن يعطوا اللويين من نصيب ملكهم مدنئ ل للسكنى‪ ،‬وأنتم تعطون اللويين أيضئ ل ضواحي المدن التي حولهم‪.‬‬ ‫‪3‬وتكون لهم المدن للسكنى‪ ،‬وتكون ضواحيهئ لمواشيهم وأمتعتهم ولكل بهئامهم‪.‬‬ ‫‪4‬وأمئ ضواحي المدن التي تعطونهئ للويين فتكون من سور المدينة إلى خئرج ألف ذراع حواليهئ‪.‬‬ ‫‪5‬فتقيسون من خئرج المدينة إلى جئنب الشرق ألفي ذراع‪ ،‬وإلى جئنب الجنوب ألفي ذراع‪ ،‬وإلى جئنب الغرب ألفي ذراع‪ ،‬وإلى جئنب الشمئل‬ ‫ألفي ذراع ‪.‬وتكون المدينة في الوسط ‪.‬هذه تكون لهم ضواحي المدن‪.‬‬ ‫‪6‬ومن المدن التي تعطونهئ للويين تكون ست مدن ملجأ تعينونهئ للقئتل فيهرب إليهئ وتزيدون عليهئ اانتين وأربعين مدينة‪.‬‬ ‫‪7‬فجميع المدن التي تعطونهئ للويين تكون امئن وأربعين مدينة ‪.‬هي تعطونهئ مع ضواحيهئ‪.‬‬ ‫‪8‬والمدن التي تعطونهئ تكون من ملك بني إسراايل ‪.‬من الكثير تعطون الكثير ‪.‬ومن القليل تقللون ‪.‬كل واحد يعطي من مدنه للويين حسب‬ ‫نصيبه الذي يراه‪.‬‬ ‫‪9‬وكلم الرب موسى ائال‪.‬‬ ‫‪10‬كلم بني إسراايل وال لهم ‪:‬متى عبرتم الردن إلى أرض كنعئن‪.‬‬ ‫‪11‬فتجعلون لنفسكم مدنئ تكون مدن ملجأ لكم‪ ،‬لكي يهرب إليهئ القئتل الذي يقتل نفسئ بغير علم‪.‬‬ ‫‪12‬فتكون لكم مدن ملجأ من المنتقم لكي ل يموت القئتل حتى يقف أمئم الجمئعة للقضئء‪.‬‬ ‫‪13‬ومن هذه المدن التي تعطونكم ست مدن تكون لكم ملجأ‪.‬‬ ‫‪14‬الث مدن تعطون في عبر الردن‪ ،‬والث مدن تعطون في أرض كنعئن‪ ،‬تكون مدن ملجأ‪.‬‬ ‫‪15‬فتكون هذه المدن الست ملجأ لبني إسراايل وللغريب وللمستوطن في وسطهم‪ ،‬لكي يهرب إليهئ كل من يقتل نفسئ بغير علم‪.‬‬ ‫‪16‬وإن ضربه بآلة من حديد فمئت فهو ائتل ‪.‬القئتل يقتل اتل‪.‬‬ ‫‪17‬وإن ضربه بحجر ممئ يجوز اتله فمئت فهو ائتل ‪.‬القئتل يقتل اتل‪.‬‬ ‫‪18‬أو إذا ضربه بأداة من خشب ممئ يقتل به فمئت فهو ائتل ‪.‬يقتل القئتل اتل‪.‬‬ ‫‪19‬والمنتقم للدم يقتل القئتل ‪.‬عندمئ يصئدفه يقتله‪.‬‬ ‫‪20‬ولكن إن طعنه ببغضة أو ألقى عليه كمينئ فيموت‪،‬‬ ‫‪21‬أو اضربه بيده فيموت ‪.‬الضئرب يقتل اتل لنه ائتل ‪.‬ولي الدم يقتل القئتل حين يصئدفه‪.‬‬ ‫‪22‬ولكن إذا دفعه فجأة بل عداوة‪ ،‬أو ألقى عليه أي شيء بل تربص‪،‬‬ ‫‪23‬أو بحجر مئ يقتل به النسئن ول يراه‪ ،‬فيقذفه عليه فيموت‪ ،‬ولم يكن عدوه ول طلب شره‪.‬‬ ‫‪24‬ام تحكم الجمئعة بين القئتل والمنتقم للدم حسب هذه الحكئم‪.‬‬ ‫‪25‬فتنقذ الجمئعة القئتل من يد ولي الدم‪ ،‬وترده الجمئعة إلى مدينة ملجئه التي هرب إليهئ‪ ،‬فيقيم فيهئ إلى موت رايس الكهنة الذي مسح بئلزيت‬ ‫المقدس‪.‬‬ ‫‪26‬ولكن إذا خرج القئتل من حدود مدينة ملجئه التي هرب إليهئ‪،‬‬ ‫‪27‬وإذا وجده ولي الدم خئرج حدود مدينة ملجئه‪ ،‬فيقتل ولي الدم القئتل‪ ،‬فل يكون عليه دم‪.‬‬ ‫‪28‬لنه كئن ينبغي أن يبقى في مدينة ملجئه إلى موت رايس الكهنة ‪.‬ولكن بعد موت رايس الكهنة يرجع القئتل إلى أرض ملكه‪.‬‬ ‫‪29‬فتكون هذه لكم فريضة دينونة في أجيئلكم في جميع مسئكنكم‪.‬‬ ‫‪30‬كل من اتل نفسئ فعلى فم شهود يقتل القئتل ‪.‬ولكن ل يشهد شئهد واحد على نفس للقتل‪.‬‬ ‫‪31‬ول تأخذوا كفئرة عن نفس القئتل المذنب بئلموت‪ ،‬بل يقتل اتل‪.‬‬ ‫‪32‬ول تأخذوا كفئرة عن من هرب إلى مدينة ملجئه فيرجع ويسكن في الرض إلى موت الكئهن‪.‬‬ ‫‪33‬فل تدنسوا الرض التي أنتم فيهئ ‪.‬لن الدم ينجس الرض ‪.‬والرض ل تطهر من الدم المسفوك فيهئ إل بدم سئفكه‪.‬‬ ‫‪34‬فل تنجسوا الرض التي أنتم سئكنون فيهئ التي أنئ سئكن فيهئ‪ ،‬لني أنئ الرب سئكن في وسط بني إسراايل‪.‬‬ ‫ألفصل ‪36‬‬ ‫‪1‬فتقدم رؤسئء آبئء عشئار بني جلعئد بن مئكير بن منسى من عشئار بني يوسف وتكلموا أمئم موسى وأمئم الرؤسئء رؤسئء آبئء بني إسراايل‪.‬‬ ‫‪2‬فقئلوا اد أمر الرب سيدي أن يعطي الرض ميراائ بئلقرعة لبني إسراايل واد أمر الرب سيدي أن يعطي ميراث صلفحئد أخينئ لبنئته‪.‬‬ ‫‪3‬وإذا صئرت نسئء لحد من بني أسبئط بني إسراايل ياخذ نصيبهئ من نصيب آبئانئ ويضئف إلى نصيب السبط الذي تنتمي إليه كذلك ياخذ من‬ ‫ارعة ميراانئ‪.‬‬ ‫‪4‬ومتى كئن اليوبيل لبني إسراايل‪ ،‬ييضئف نصيبهم إلى نصيب السبط الذي انضموا إليه‪ ،‬فيينزع نصيبهم من نصيب سبط آبئانئ‪.‬‬ ‫‪5‬فأمر موسى بني إسراايل حسب كلم الرب ائال ‪:‬اد تكلم سبط بني يوسف حسنئ‪.‬‬ ‫‪6‬هذا هو المر الذي يأمر به الرب عن بنئت صلفحئد ائال ‪:‬ليتزوجن من يطيب لهن‪ ،‬ولكن من عشيرة سبط آبئاهن يتزوجن‪.‬‬ ‫‪7‬فل يزول نصيب بني إسراايل من سبط إلى سبط‪ ،‬بل يلتزم كل واحد من بني إسراايل نصيب سبط آبئاه‪.‬‬ ‫‪8‬وكل بنت ورات نصيبئ في أحد أسبئط بني إسراايل تكون امرأة لواحد من عشيرة سبط أبيهئ لكي يرث بنو إسراايل كل واحد ميراث آبئاه‪.‬‬ ‫‪9‬ول ينتقل ميراث من سبط إلى سبط آخر‪ ،‬بل يلتزم كل سبط من أسبئط بني إسراايل ميرااه‪.‬‬ ‫‪10‬وكمئ أمر الرب موسى‪ ،‬كذلك فعلت بنئت صلفحئد‪.‬‬ ‫‪11‬لن محلة وترصة وحجلة وملكة ونوعة بنئت صلفحئد د‬ ‫كن زوجئت لبني إخوة أبيهن‪.‬‬ ‫‪12‬فتزوجن من عشئار بني منسى بن يوسف‪ ،‬وبقي نصيبهن في سبط بيت أبيهن‪.‬‬ ‫‪13‬هذه هي الوصئيئ والحكئم التي أمر بهئ الرب بني إسراايل بيد موسى في عربئت موآب على أردن أريحئ‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Arabic - The Book of Numbers by Filipino Tracts and Literature Society Inc. - Issuu