Skip to main content

Arabic - The Book of Nehemiah

Page 1

‫نحميا‬ ‫ألفصل ألول‬ ‫‪1‬كلم نحميا بن حكليا ‪.‬وفي شهر كسلو‪ ،‬في السنة العشرين‪ ،‬وأنا في شوشن القصر‪،‬‬ ‫‪2‬ثم جاء حناني واحد من إخوتي هو ورجال من يهوذا فسألتهم عن اليهود الذين نجوا الذين بقوا من السبي وعن أورشليم‪.‬‬ ‫‪3‬فقالوا لي إن البقية الباقية من السبي هناك في البلد هم في شر عظيم وعار ‪.‬وسور أورشليم منهدم وأبوابها محروقة بالنار‪.‬‬ ‫‪4‬فحدث لما سمعت هذا الكلم أني جلست وبكيت ونحت أياما وصمت وصليت أمام إله السماء‪.‬‬ ‫‪5‬وقال ‪:‬أيها الرب إله السماء الله العظيم المهيب الحافظ العهد والرحمة للذين يحبونه ويحفظون وصاياه‪.‬‬ ‫‪6‬لتكن أذنك مصغية وعيناك مفتوحتين لكي تسمع صلة عبدك التي أصليها أمامك الن نهارا وليل لجل بني إسرائيل عبيدك‪ ،‬وتعترف‬ ‫بخطايا بني إسرائيل التي أخطأنا بها إليك ‪.‬أنا وبيت أبي أخطأنا‪.‬‬ ‫‪7‬لقد أفسدنا أمامك ولم نحفظ الوصايا ول الفرائض ول الحكام التي أمرت بها عبدك موسى‪.‬‬ ‫‪8‬اذكر الكلم الذي أمرت به عبدك موسى قائل ‪:‬إن عصيتم فاني أبددكم بين المم‪.‬‬ ‫ي وحفظتم وصاياي وعملتم بها‪ ،‬ولو ط‬ ‫ُ ررد بعضكم إلى أقصى السماء‪ ،‬فمن هناك أجمعهم وآتي بهم إلى المكان الذي‬ ‫‪9‬ولكن إذا رجعتم إل ي‬ ‫اخترته لضع اسمي هناك‪.‬‬ ‫‪10‬وهالء هم عبيدك وشعبك الذين فديتهم بقوتك العظيمة ويدك الشديدة‪.‬‬ ‫‪ ١١‬يا رب‪ ،‬أُلب إليك أن تطصغي الن إلى صلة عبدك وصلة عبيدك الذين يريدون أن يخافوا اسمك‪ ،‬وأن يطفلح عبدك اليوم‪ ،‬وأن يطعطيه‬ ‫رحمة في عيني هذا الرجل‪ ،‬لني كنت ساقي الملك‪.‬‬ ‫ألفصل ألثاني‬ ‫‪ ١‬وفي شهر نيسان‪ ،‬في السنة العشرين لرتحشستا الملك‪ ،‬كانت الخمر أمامه‪ ،‬فأخذتها وأعطيتها للملك‪ ،‬ولم أكن قد حزنت عليه قبل ذلك‪.‬‬ ‫‪ ٢‬فقال لي الملك ‪:‬ما بالك حزين وأنت لست مريضدا؟ هذا ليس إل حزندا في القلب ‪.‬فخفت خوفدا شديددا‪.‬‬ ‫‪3‬وقال للملك ‪:‬ليحي الملك إلى البد ‪.‬لماذا ل يكدر وجهي والمدينة‪ ،‬مكان قبور آبائي‪ ،‬خراب وأبوابها قد أكلتها النار؟‬ ‫‪4‬فقال لي الملك ‪:‬ماذا تطلب؟ فصليت إلى إله السماء‪.‬‬ ‫‪5‬فقلت للملك ‪:‬إذا حسن عند الملك وإذا كان عبدك قد وجد نعمة في عينيك أن ترسلني إلى يهوذا إلى مدينة قبور آبائي فأبنيها‪.‬‬ ‫‪6‬فقال لي الملك والملكة جالسة بجانبه ‪:‬إلى متى يكون سفرك ومتى ترجع؟ فحسن عند الملك أن يرسلني فحددت له موعدا‪.‬‬ ‫‪7‬فقلت للملك ‪:‬إن حسن عند الملك‪ ،‬فلتعط لي رسائل إلى ولة عبر النهر لكي يوصلوني حتى أصل إلى يهوذا‪.‬‬ ‫‪ ٨‬ورسالة إلى آساف حارس غابة الملك‪ ،‬ليعطيني خشبدا لصنع عوارض لبواب القصر الذي للبيت‪ ،‬ولسور المدينة‪ ،‬وللبيت الذي سأدخله ‪.‬‬ ‫ي‪.‬‬ ‫فأعطاني الملك حسب يد إلهي الصالحة عل ي‬ ‫الملك‪ ،‬وكانء الملكط قد أرس ءل معي رؤسا ءء‬ ‫الجيِ وفرساندا‪.‬‬ ‫النهر‪ ،‬وأعطيتطهم رسائ ءل‬ ‫‪ ٩‬ثم أتيتط إلى ولةر عبر‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫‪10‬فسمع سنبلط الحوروني وُوبيا العبد العموني فحزنا جدا لنه جاء رجل يطلب خيرا لبني إسرائيل‪.‬‬ ‫‪11‬فجئت إلى أورشليم‪ ،‬وأقمت هناك ثلثة أيام‪.‬‬ ‫‪12‬فقمت في الليل أنا ورجال قليلون معي ولم أخبر أحدا بما جعله إلهي في قلبي لفعله في أورشليم ولم يكن معي بهيمة إل البهيمة التي كنت‬ ‫راكبها‪.‬‬ ‫‪13‬فخرجت ليل من باب الوادي أمام بئر التنين وإلى باب الزبل ونظرت إلى أسوار أورشليم المنهدمة وأبوابها المحروقة بالنار‪.‬‬ ‫‪14‬ثم ذهبت إلى باب العين وإلى بركة الملك‪ ،‬ولم يكن مكان لعبور البهيمة التي تحتي‪.‬‬ ‫‪15‬ثم صعدت في الليل إلى الوادي ونظرت إلى السور ثم رجعت فدخلت من باب الوادي وهكذا رجعت‪.‬‬ ‫‪16‬ولم يعلم الرؤساء إلى أين ذهبت ول ماذا أنا فاعل‪ ،‬ول كنت قد أخبرت بعد اليهود ول الكهنة ول العظماء ول الولة ول باقي العاملين‪.‬‬ ‫‪17‬فقلت لهم ‪:‬أنتم ترون الضيق الذي نحن فيه‪ ،‬كيف أن أورشليم قد طخربت‪ ،‬وأبوابها قد أطحرقت بالنار ‪.‬هلموا نبني سور أورشليم‪ ،‬فل نكون‬ ‫عارا بعد‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬وبكلم الملك الذي كلمني به ‪.‬فقالوا ‪:‬هلم ننهض ونبني ‪.‬فشددوا أيديهم على هذا العمل الصالح‪.‬‬ ‫‪18‬فأخبرتهم بيد إلهي الصالحة عل ي‬ ‫‪19‬فلما سمع سنبلط الحوروني وُوبيا العبد العموني وجبشم العربي ضحكوا علينا واحتقرونا وقالوا ما هذا المر الذي أنتم عاملون أتتمردون‬ ‫على الملك‪.‬‬ ‫‪20‬فأجبتهم وقلت لهم ‪:‬إله السماء هو يمنحنا النجاح‪ ،‬لذلك نحن عبيده نقوم ونبني‪ ،‬وأما أنتم فليس لكم نصيب ول حق ول ذكر في أورشليم‪.‬‬ ‫ألفصل ألثالث‬ ‫‪1‬فقام ألياشيب الكاهن العظيم وإخوته الكهنة‪ ،‬فبنوا باب الضأن وقدسوه وأقاموا أبوابه‪ ،‬حتى إلى برج الميعة قدسوه إلى برج حننئيل‪.‬‬ ‫‪2‬وبجانبه بنى رجال أريحا‪ ،‬وبجانبهم بنى زكور بن إمري‪.‬‬ ‫‪3‬وأما باب السمك فبنى بنو حسنة وسقفوه ونصبوا مصاريعه وأقفاله وعوارضه‪.‬‬ ‫‪4‬وبجانبهم رمم مريموث بن أوريا بن هقوص‪ ،‬وبجانبهم رمم مشلم بن برخيا بن مشيزبئيل‪ ،‬وبجانبهم رمم صادوق بن بعنا‪.‬‬ ‫‪5‬وبجانبهم رمم التقوعيون‪ ،‬ولكن عظمائهم لم يضعوا أعناقهم في عمل سيدهم‪.‬‬


‫نحميا‬

‫‪6‬وأيضا الباب العتيق رممه يهوياداع بن فاسيح ومشلم بن بسوديا ‪.‬وضعا عوارضه وأقاما مصاريعه وأقفاله وعوارضه‪.‬‬ ‫‪7‬وبجانبهما رمم ملطية الجبعوني ويادون الميرونوثي أهل جبعون والمصفاة على كرسي الوالي في عبر النهر‪.‬‬ ‫‪٨‬وبجانبه رمم عزيئيل بن حرهايا‪ ،‬من الصاغة‪ ،‬وبجانبه رمم حننيا بن أحد الصيادلة‪ ،‬فحصنوا أورشليم إلى السور العريض‪.‬‬ ‫‪9‬وبجانبهم رمم رفايا بن حور رئيس نصف دائرة أورشليم‪.‬‬ ‫‪10‬وبجانبهم رمم يدعيا بن حاروماف مقابل بيته‪ ،‬وبجانبه رمم حطوش بن حشبنيا‪.‬‬ ‫‪11‬فرمم ملكياه بن حاريم وحشوب بن فحث موآب الجزء الخر وبرج الفران‪.‬‬ ‫‪12‬وبجانبه رمم شلوم بن حلوحيِ رئيس نصف دائرة أورشليم هو وبناته‪.‬‬ ‫‪13‬وباب الوادي رممه حانون وسكان زانوح‪ ،‬هم بنوه وأقاموا مصاريعه وأقفاله وعوارضه وألف ذراع على الحائط إلى باب الدمن‪.‬‬ ‫‪14‬وأما باب الدمن فقد رممه ملكيا بن ركاب رئيس قسم بيت هكاريم‪ ،‬وهو بناه وأقام مصاريعه وأقفاله وعوارضه‪.‬‬ ‫‪15‬وأما باب العين فقد رممه شلون بن كلحوزة رئيس قسم المصفاة‪ ،‬وهو بناه وغطاه وأقام مصاريعه وأقفاله وعوارضه وسور بركة سلواح‬ ‫عند جنة الملك وإلى الدرج النازل من مدينة داود‪.‬‬ ‫‪16‬وبعده رمم نحميا بن عزبوق رئيس نصف دائرة بيت صور إلى المكان الذي مقابل قبور داود وإلى البركة التي صنعت وإلى بيت الجبابرة‪.‬‬ ‫‪17‬وبعده رمم اللويين رحوم بن باني‪ ،‬وبجانبه رمم حشبيا رئيس نصف قعيلة في قسمه‪.‬‬ ‫‪18‬وبعده رمم إخوتهم باواي بن حيناداد رئيس نصف قسم قعيلة‪.‬‬ ‫‪19‬وبجانبه رمم عزر بن يشوع رئيس المصفاة جزءا آخر مقابل مصعد بيت السلح عند منعطف السور‪.‬‬ ‫‪20‬وبعده رمم باروخ بن زباي القسم الخر من زاوية الحائط إلى باب بيت ألياشيب الكاهن العظيم‪.‬‬ ‫‪21‬وبعده رمم مريموث بن أوريا بن هقوص قسما ثانيا من باب بيت ألياشيب إلى نهاية بيت ألياشيب‪.‬‬ ‫‪22‬وبعده رمم الكهنة رجال السهل‪.‬‬ ‫‪23‬وبعده رمم بنيامين وحشوب مقابل بيتهما‪ ،‬وبعده رمم عزريا بن معسيا بن عننيا مقابل بيته‪.‬‬ ‫‪24‬وبعده رمم بنوي بن حيناداد قسما ثانيا من بيت عزريا إلى زاوية الحائط إلى الزاوية‪.‬‬ ‫‪25‬فالل بن أوزاي‪ ،‬مقابل منعطف السور والبرج الذي خارج من دار الملك العليا التي عند دار السجن‪ ،‬وبعده فداية بن فرعوش‪.‬‬ ‫‪26‬وكان النثينيم يسكنون في العط ووفءل إلى الموضع الذي مقابل باب الماء نحو الشرق والبرج الذي خارج‪.‬‬ ‫‪27‬وبعدهم رمم التقوعيون جزءا آخر من مقابل البرج العظيم الذي هو خارج إلى سور العط ووفءلء‪.‬‬ ‫‪28‬ومن فوق باب الخيل ر يمم الكهنة كل واحد مقابل بيته‪.‬‬ ‫‪29‬وبعدهم رمم صادوق بن إمير مقابل بيته‪ ،‬وبعده رمم شمعيا بن شكنيا حارس الباب الشرقي‪.‬‬ ‫‪30‬وبعده رمم حننيا بن شلميا وحانون بن صالف السادس قطعة أخرى‪ ،‬وبعده رمم مشلم بن برخيا مقابل مخدعه‪.‬‬ ‫‪31‬وبعده رمم ملكيا ابن الصائغ إلى مكان النثينيم والتجار مقابل باب مفكاد وإلى صاعدة الزاوية‪.‬‬ ‫‪32‬وما بين صاعدة الزاوية إلى باب الضأن ر يمم الصياغة والتجار‪.‬‬ ‫ألفصل ألرأبع‬ ‫‪1‬ولما سمع سنبلط أننا نبني السور غضب وغضب كثيرا وسخر من اليهود‪.‬‬ ‫‪2‬فتكلم أمام إخوته وجيِ السامرة وقال ماذا يفعل هالء اليهود الضعفاء هل يتحصنون هل يذبحون هل يفنون في يوم واحد هل يحيون‬ ‫الحجارة من كومة القمامة المحروقة‬ ‫‪3‬وكان ُوبيا العموني عنده فقال حتى ما يبنونه إذا صعد ثعلب فهو يهدم حائط حجارتهم‪.‬‬ ‫‪4‬اسمع يا إلهنا فإننا قد صرنا محتقرين‪ ،‬ورد عارهم على رؤوسهم‪ ،‬واجعلهم غنيمة في أرض السبي‪.‬‬ ‫‪5‬ول تستر إثمهم ول تمح خطيتهم من أمامك‪ ،‬لنهم أغضبوك أمام البناؤون‪.‬‬ ‫‪6‬فبنينا السور‪ ،‬واتصل كل السور إلى نصفه‪ ،‬وكان للشعب قلب في العمل‪.‬‬ ‫‪7‬ولكن لما سمع سنبلط وُوبيا والعرب والعمونيون والشدوديون أن أسوار أورشليم قد بنيت وأن الثغر ابتدأت تسد غضبوا جدا‪.‬‬ ‫‪8‬وتآمروا كلهم معدا ليأتوا ويحاربوا أورشليم ويعملوا مانعدا لها‪.‬‬ ‫‪9‬ولكننا صلينا إلى إلهنا وأقمنا حراسة ضدهم نهارا وليل بسببهم‪.‬‬ ‫‪10‬فقال يهوذا قد ضعفت قوة الحاملين للحمال وكثرت الخراب حتى أننا ل نقدر أن نبني السور‪.‬‬ ‫‪11‬فقال أعداؤنا ‪:‬إنهم ل يعرفون ول يبصرون حتى ندخل في وسطهم ونقتلهم ونوقف العمل‪.‬‬ ‫‪12‬وحدث أنه لما جاء اليهود الساكنون عندهم قالوا لنا عشر مرات ‪:‬من كل مكان ترجعون إليه يكونون عليكم‪.‬‬ ‫‪13‬لذلك جعلت في الماكن السفلى وراء السور‪ ،‬وفي الماكن العليا جعلت الشعب حسب بيوت آبائهم بسيوفهم ورماحهم وقسيهم‪.‬‬ ‫‪14‬فنظرت وقمت وقلت للعظماء والولة ولباقي الشعب ل تخافوهم اذكروا الرب العظيم والرهيب وقاتلوا عن إخوتكم وبنيكم وبناتكم ونسائكم‬ ‫وبيوتكم‪.‬‬ ‫‪15‬ولما سمع أعداؤنا أننا قد علمنا وأبطل ا مشورتهم رجعنا كلنا إلى السور كل واحد إلى عمله‪.‬‬ ‫‪16‬وكان من ذلك الوقت أن نصف غلماني كانوا يعملون العمل‪ ،‬والنصف الخر منهم كانوا يحملون الرماح والتراس والقسي والدروع‪ ،‬وكان‬ ‫الرؤساء وراء كل بيت يهوذا‪.‬‬ ‫‪17‬والذين كانوا يبنون على السور‪ ،‬والذين كانوا يحملون‪ ،‬مع الذين كانوا يحملون‪ ،‬كل واحد بيده يعمل في العمل‪ ،‬وباليد الخرى يمسك‬ ‫سلحا‪.‬‬ ‫‪18‬أما البناؤون فكان كل واحد منهم متقلد سيفه على جنبه‪ ،‬وكان الذي ينفخ في البوق بجانبي‪.‬‬ ‫‪19‬فقلت للعظماء والولة وباقي الشعب ‪:‬إن العمل عظيم وكبير ونحن متفرقون على السور متباعدون بعضنا عن بعض‪.‬‬


‫نحميا‬

‫‪20‬فحيثما تسمعون صوت البوق فالتجئوا إلينا ‪.‬إلهنا يقاتل عنا‪.‬‬ ‫‪21‬فعملنا العمل‪ ،‬وكان نصفهم يمسكون الرماح من ُلوع الفجر إلى ظهور النجوم‪.‬‬ ‫‪22‬وقلت في ذلك الوقت للشعب ‪:‬ليبيت كل واحد مع عبده في وسط أورشليم‪ ،‬لكي يكونوا لنا حراسا في الليل‪ ،‬وفي النهار يعملون‪.‬‬ ‫‪23‬فلما رأيت أنا‪ ،‬ول إخوتي‪ ،‬ول خدامي‪ ،‬ول رجال الحرس الذين تبعوني‪ ،‬لم يخلع أحد منا ثيابه‪ ،‬إل أن يخلعها كل واحد للغسل‪.‬‬ ‫ألفصل ألخامس‬ ‫‪1‬وكان صراخ عظيم من الشعب ونسائهم ضد إخوتهم اليهود‪.‬‬ ‫‪2‬لنه كان من قال ‪:‬نحن بنونا وبناتنا كثيرون ‪.‬لذلك نأخذ لهم قمحا د لنأكل ونعيِ‪.‬‬ ‫‪3‬وكان قوم يقولون ‪:‬إننا رهننا حقولنا وكرومنا وبيوتنا لكي نشتري قمحا د بسبب القحط‪.‬‬ ‫‪4‬وكان هناك من قال ‪:‬إننا قد اقترضنا فضة لجزية الملك‪ ،‬وذلك على أراضينا وكرومنا‪.‬‬ ‫د‬ ‫‪5‬ولكن الن صار لحمنا كلحم إخوتنا‪ ،‬وأولدنا كأولدهم ‪.‬وها نحن نستعبد أبناءنا وبناتنا عبيدا‪ ،‬وبعض بناتنا قد استعبدن الن ‪.‬وليس في‬ ‫قدرتنا أن نفديهن‪ ،‬لن أراضينا وكرومنا للخرين‪.‬‬ ‫‪6‬فغضبت جدا عندما سمعت صراخهم وهذا الكلم‪.‬‬ ‫‪7‬ثم تشاورت في نفسي ووبخت العظماء والولة وقلت لهم ‪:‬أنتم تقترضون الربا كل واحد من أخيه‪ ،‬وأقمت عليهم جماعة عظيمة‪.‬‬ ‫‪8‬فقلت لهم ‪:‬نحن قد اشترينا إخوتنا اليهود الذين بيعوا للمم حسب ُاقتنا‪ ،‬فهل تبيعون أنتم أيضا د إخوتكم أم يباعون لنا؟ فسكتوا ولم يجدوا ما‬ ‫يجيبون به‪.‬‬ ‫‪9‬فقلت أيضا ‪:‬ليس جيدا أن تفعلوا ‪.‬أل ينبغي أن تسيروا في خوف إلهنا بسبب تعيير المم أعدائنا؟‬ ‫‪10‬وأنا أيضا وإخوتي وخدمي نطلب منهم فضة وقمحا ‪.‬فأرجوكم أن تتركوا هذا الربا‪.‬‬ ‫‪11‬فأعيدوا لهم اليوم أراضيهم وكرومهم وزيتونهم وبيوتهم‪ ،‬وأيضا الجزء المئة من الفضة والقمح والخمر والزيت التي تأخذونها منهم‪.‬‬ ‫‪ ١٢‬فقالوا« ‪:‬سنردهم ول نطلب منهم شيئدا‪ ،‬ونفعل كما تقول ‪».‬ثم دعوت الكهنة وأقسمت عليهم أن يعملوا حسب هذا الوعد‪.‬‬ ‫‪ ١٣‬ثم هززت حجري وقلت ‪:‬هكذا ينفض ا كل إنسان من بيته ومن تعبه إذا لم يقم بهذا الوعد‪ ،‬فينفض ويفرغ ‪.‬فقالت الجماعة كلها ‪:‬آمين‬ ‫وسبحوا الرب ‪.‬ففعل الشعب حسب هذا الوعد‪.‬‬ ‫‪14‬وأيضا د من الوقت الذي أطقيمت فيه واليا د عليهم في أرض يهوذا‪ ،‬من السنة العشرين إلى السنة الثانية والثلثين لرتحشستا الملك‪ ،‬أي اثنتي‬ ‫عشرة سنة‪ ،‬لم آكل أنا وإخوتي خبز الوالي‪.‬‬ ‫‪15‬ولكن الولة الولين الذين كانوا قبلي كانوا مثقلين على الشعب فأخذوا منهم خبزا وخمرا فضل عن أربعين من الفضة ‪.‬حتى أن عبيدهم‬ ‫كانوا يتسلطون على الشعب ‪.‬وأما أنا فلم أفعل هكذا خوفا من ا‪.‬‬ ‫أشتر حقل وكان جميع غلماني مجتمعين هناك للعمل‪.‬‬ ‫‪16‬وأنا أيضا بقيت في عمل هذا السور ولم‬ ‫ر‬ ‫‪17‬وكان على مائدتي مائة وخمسون رجلد من اليهود والحكام‪ ،‬عدا الذين جاءوا إلينا من بين المم الذين حولنا‪.‬‬ ‫‪18‬وكان ما كان يعمل لي كل يوم ثورا واحدا وستة خراف مختارة ‪.‬وكان يعمل لي ُيور‪ ،‬وكان يعمل لي مخزون من كل نوع من الخمر مرة‬ ‫في عشرة أيام ‪.‬ولكن مع كل هذا لم أكن أُلب خبز الوالي‪ ،‬لن العبودية كانت ثقيلة على هذا الشعب‪.‬‬ ‫‪19‬يا إلهي‪ ،‬اذكرني بالخير حسب كل ما صنعت لهذا الشعب‪.‬‬ ‫ألفصل ألسادس‬ ‫‪1‬وحدث لما سمع سنبلط وُوبيا وجبشم العربي وبقية أعدائنا أني بنيت السور ولم تبق فيه ثغرة مع أني لم أكن في ذلك الوقت قد نصبت‬ ‫مصاريع على البواب‪.‬‬ ‫شرا‪.‬‬ ‫بي‬ ‫يوقعا‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫ففكرا‬ ‫أونو‪،‬‬ ‫سهل‬ ‫قرى‬ ‫إحدى‬ ‫في‬ ‫نجتمع‬ ‫‪:‬تعال‬ ‫قائلين‬ ‫وجشم‬ ‫ي سنبلط‬ ‫د‬ ‫‪2‬أرسل إل ي‬ ‫‪3‬فأرسلت إليهم رسل قائل ‪:‬أنا أعمل عمل عظيما فل أستطيع أن أنزل ‪.‬لماذا يبطل العمل وأنا أتركه وأنزل إليكم؟‬ ‫ي أربع مرات بمثل هذا الكلم‪ ،‬فأجبتهم بمثل هذا الكلم‪.‬‬ ‫‪4‬فأرسلوا إل ي‬ ‫ي سنبلط عبده كذلك للمرة الخامسة ورسالة مفتوحة في يده‪.‬‬ ‫‪5‬ثم أرسل إل ي‬ ‫‪6‬حيث كتب أنه قد سمع بين المم وجشمو يقول أنك واليهود تفكرون في التمرد ولذلك تبني السور لكي تكون لهم ملكا حسب هذه الكلمات‪.‬‬ ‫‪7‬وقد عينت أنبياء ليبشروا بك في أورشليم قائلين ‪:‬في يهوذا ملك‪ ،‬والن يطبللغ الملك بهذا الكلم ‪.‬فهلم الن نتشاور‪.‬‬ ‫‪8‬فأرسلت إليه قائل ‪:‬ليس يحدث مثل هذا الكلم‪ ،‬بل أنت تتظاهر به من قلبك‪.‬‬ ‫ي‪.‬‬ ‫يد‬ ‫شدد‬ ‫‪9‬فأخافونا جميعا د قائلين ‪:‬أيديهم قد ارتخت عن العمل فل يطنجز ‪.‬والن يا ا‪،‬‬ ‫ي‬ ‫‪10‬وبعد ذلك أتيت إلى بيت شمعيا بن دليا بن مهيطبئيل وكان محبوسا فقال لنجتمع معا إلى بيت ا إلى داخل الهيكل ونغلق أبواب الهيكل‬ ‫لنهم سيأتون ليقتلوك وفي الليل سيأتون ليقتلوك‪.‬‬ ‫‪11‬فقلت ‪:‬هل يهرب إنسان مثلي؟ ومن هو الذي يدخل الهيكل ويخلص نفسه وأنا كذلك؟ ل أدخل‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬لن ُوبيا وسنبلط استأجراه‪.‬‬ ‫‪12‬وإذا أنا علمت أن ا لم يرسله‪ ،‬بل هو تكلم بهذه النبوة عل ي‬ ‫‪13‬لذلك تم تعيينه لكي أخاف وأفعل هكذا وأخطئ‪ ،‬ولكي يكون لهم ما يدعو إلى السمعة السيئة لكي يعييروني‪.‬‬ ‫‪14‬إلهي‪ ،‬اذكر ُوبيا وسنبلط حسب أعمالهما هذه‪ ،‬والنبية نوعدية وباقي النبياء الذين كانوا يخيفونني‪.‬‬ ‫‪15‬فأكمل بناء السور في اليوم الخامس والعشرين من شهر إيلول في اثنين وخمسين يوما‪.‬‬ ‫‪16‬وحدث أنه لما سمع جميع أعدائنا‪ ،‬ورأى جميع المم الذين حولنا هذه المور‪ ،‬حزنوا جدا في أعينهم‪ ،‬لنهم علموا أن هذا العمل كان من‬ ‫قبل إلهنا‪.‬‬


‫نحميا‬

‫‪17‬وفي تلك اليام أرسل عظماء يهوذا رسائل كثيرة إلى ُوبيا‪ ،‬فجاءت إليهم رسائل ُوبيا‪.‬‬ ‫‪18‬وكان كثيرون في يهوذا قد حلفوا له لنه كان صهر شكانيا بن آرح‪ ،‬وكان ابنه يوحانان قد أخذ ابنة مشلم بن برخيا‪.‬‬ ‫‪19‬فأخبروني بأعماله الصالحة‪ ،‬وأخبروه بكلمي‪ ،‬فأرسل ُوبيا رسائل ليخيفني‪.‬‬ ‫ألفصل ألسابع‬ ‫‪1‬وحدث لما بني السور وأقمت البواب وعين البوابين والمغنين واللويين‪.‬‬ ‫د‬ ‫‪2‬وأوصيت حناني أخي وحننيا رئيس القصر على أورشليم لنه كان رجلد أمينا يخاف ا أكثر من كثيرين‪.‬‬ ‫‪3‬وقلت لهم ل تفتح أبواب أورشليم حتى تحمى الشمس ‪.‬وما داموا واقفين فليغلقوا البواب ويقفلوها ‪.‬وأقيموا حراسات من سكان أورشليم كل‬ ‫واحد على حراسته وكل واحد مقابل بيته‪.‬‬ ‫‪4‬وكانت المدينة كبيرة وعظيمة‪ ،‬ولكن الشعب كان قليل فيها‪ ،‬ولم تكن البيوت قد بطنيت‪.‬‬ ‫‪ ٥‬ووجيه إلهي في قلبي أن أجمع النبلء والولة والشعب‪ ،‬لحصيهم بالنساب ‪.‬فوجدتط سج يل أنساب الذين تقديموا د‬ ‫أول‪ ،‬ووجدتطه مكتوبدا فيه‪.‬‬ ‫‪6‬هالء هم بنو الكورة الصاعدون من السبي من المسبيين الذين سباهم نبوخذناصر ملك بابل وجاءوا إلى أورشليم ويهوذا كل واحد إلى‬ ‫مدينته‪.‬‬ ‫‪7‬الذين جاءوا مع زربابل ويشوع ونحميا وعزريا ورعميا ونحماني ومردخاي وبلشان ومسفارث وبغواي ونحوم وبعنة ‪.‬أقول كان عدد رجال‬ ‫شعب إسرائيل هذا‪.‬‬ ‫‪8‬بنو فرعوش ألفان ومئة واثنان وسبعون‪.‬‬ ‫‪9‬بنو شفطيا ثلث مئة واثنان وسبعون‪.‬‬ ‫‪10‬بنو آرح ست مئة واثنان وخمسون‪.‬‬ ‫‪11‬بنو فحث موآب من بني يشوع ويواب ألفان وثمانمائة وثمانية عشر‪.‬‬ ‫‪12‬بنو عيلم ألف ومئتان وأربعة وخمسون‪.‬‬ ‫‪13‬بنو زتو ثمان مئة وخمسة وأربعون‪.‬‬ ‫‪14‬بنو زكاي سبعمائة وستون‪.‬‬ ‫‪15‬بنو بنوي ستمائة وثمانية وأربعون‪.‬‬ ‫‪16‬بنو باباي ست مئة وثمانية وعشرون‪.‬‬ ‫‪17‬بنو عزجد ألفان وثلثمائة واثنان وعشرون‪.‬‬ ‫‪18‬بنو أدونيقام ست مئة وسبعة وستون‪.‬‬ ‫‪19‬بنو بيجواي ألفان وسبعة وستون‪.‬‬ ‫‪20‬بنو عادين ست مئة وخمسة وخمسون‪.‬‬ ‫‪21‬بنو أُير لحزقيا ثمانية وتسعون‪.‬‬ ‫‪22‬بنو حشوم ثلث مئة وثمانية وعشرون‪.‬‬ ‫‪23‬بنو بيصاي ثلث مئة وأربعة وعشرون‪.‬‬ ‫‪24‬بنو حاريف مئة واثنا عشر‪.‬‬ ‫‪25‬بنو جبعون خمسة وتسعون‪.‬‬ ‫‪26‬رجال بيت لحم ونطوفة مئة وثمانية وثمانون‪.‬‬ ‫‪27‬رجال عناثوث مئة وثمانية وعشرون‪.‬‬ ‫‪28‬رجال بيت عزموت اثنان وأربعون‪.‬‬ ‫‪29‬رجال قرية يعاريم كفيرة وبئيروت سبع مئة وثلثة وأربعون‪.‬‬ ‫‪30‬رجال الرامة وجبع ست مئة وواحد وعشرون‪.‬‬ ‫‪31‬رجال مخماس مئة واثنان وعشرون‪.‬‬ ‫‪32‬رجال بيت إيل وعاي مئة وثلثة وعشرون‪.‬‬ ‫‪33‬رجال نبو الخرى اثنان وخمسون‪.‬‬ ‫‪34‬بنو عيلم الخر ألف ومئتان وأربعة وخمسون‪.‬‬ ‫‪35‬بنو حاريم ثلث مئة وعشرون‪.‬‬ ‫‪36‬بنو أريحا ثلث مئة وخمسة وأربعون‪.‬‬ ‫‪37‬بنو لود حاديد وأونو سبعمائة وواحد وعشرون‪.‬‬ ‫‪38‬بنو سناءة ثلثة آلف وتسعمائة وثلثون‪.‬‬ ‫‪39‬أما الكهنة فبنو يدعيا من بيت يشوع تسع مئة وثلثة وسبعون‪.‬‬ ‫‪40‬بنو إمير ألف واثنان وخمسون‪.‬‬ ‫‪41‬بنو فشحور ألف ومئتان وسبعة وأربعون‪.‬‬ ‫‪42‬بنو حاريم ألف وسبعة عشر‪.‬‬ ‫‪43‬أما اللويون فبني يشوع من قدميئيل ومن بني هودويا أربعة وسبعون‪.‬‬ ‫‪44‬والمغنون بنو آساف مئة وثمانية وأربعون‪.‬‬ ‫‪45‬البوابون بنو شلوم وبنو أُير وبنو ُلمون وبنو عقوب وبنو حطيطا وبنو شوباي مئة وثمانية وثلثون‪.‬‬


‫نحميا‬

‫‪46‬النثينيم ‪:‬بنو صيحة‪ ،‬بنو حشوفا‪ ،‬بنو ُباعوت‪،‬‬ ‫‪47‬بنو كيروس‪ ،‬بنو سيا‪ ،‬بنو فادون‪،‬‬ ‫‪48‬بنو لبانة‪ ،‬بنو هاجابا‪ ،‬بنو شلماي‪،‬‬ ‫‪49‬بنو حانان‪ ،‬بنو جديل‪ ،‬بنو جحر‪،‬‬ ‫‪50‬بنو ريعا‪ ،‬بنو رصين‪ ،‬بنو نقودا‪،‬‬ ‫‪51‬بنو جزام‪ ،‬بنو عزة‪ ،‬بنو فصحة‪،‬‬ ‫‪52‬بنو بيساي‪ ،‬بنو معونيم‪ ،‬بنو نفيشسيم‪،‬‬ ‫‪53‬بنو باكبوك‪ ،‬بنو حقوبا‪ ،‬بنو حرحور‪،‬‬ ‫‪54‬بنو بزليث‪ ،‬بنو محيظة‪ ،‬بنو حرشة‪،‬‬ ‫‪55‬بنو برقوق‪ ،‬بنو سيسرا‪ ،‬بنو تاماح‪،‬‬ ‫‪56‬بنو نزيا بنو حطيفا‪.‬‬ ‫‪57‬بنو عبيد سليمان ‪:‬بنو سوتاي‪ ،‬بنو سوفرث‪ ،‬بنو بريدة‪،‬‬ ‫‪58‬بنو يعل‪ ،‬بنو درقون‪ ،‬بنو جديل‪،‬‬ ‫‪59‬بنو شفطيا‪ ،‬بنو حطيل‪ ،‬بنو فوخريث من صبايم‪ ،‬بنو آمون‪.‬‬ ‫‪60‬وكان جميع النثينيم وبني عبيد سليمان ثلث مئة واثنان وتسعين‪.‬‬ ‫‪61‬وهالء هم الذين صعدوا أيضا من تلميلح وتل حرشا وكروب وأدون وإمير ‪.‬ولكنهم لم يستطيعوا أن يبينوا بيوت آبائهم ول نسلهم هل هم‬ ‫من إسرائيل‪.‬‬ ‫‪62‬بنو دليا بنو ُوبيا بنو نقودا ست مئة واثنان وأربعون‪.‬‬ ‫‪63‬ومن الكهنة بنو حبايا وبنو هقوص وبنو برزلي الذي اتخذ امرأة من بنات برزلي الجلعادي فدعي باسمهم‪.‬‬ ‫‪64‬فطلبوا سجلهم بين أنسابهم فلم يوجد‪ ،‬ف ط‬ ‫طردوا من الكهنوت كأنهم نجسوا‪.‬‬ ‫‪65‬وقال لهم الترشاثا ‪:‬ل يأكلوا من قدس القداس حتى يقوم كاهن للوريم والتميم‪.‬‬ ‫‪66‬وكان كل الجماعة معدا اثنين وأربعين ألفدا وثلثمائة وستين‪،‬‬ ‫‪67‬فضل عن عبيدهم وإماءهم الذين كانوا سبعة آلف وثلثمائة وسبعة وثلثين‪ ،‬وكان لهم من المغنين والمغنيات مائتان وخمسة وأربعون‪.‬‬ ‫‪68‬خيولهم سبعمائة وستة وثلثون‪ ،‬وبغالهم مائتان وخمسة وأربعون‪.‬‬ ‫‪69‬جمالهم أربعمائة وخمسة وثلثون‪ ،‬والحمير ستة آلف وسبعمائة وعشرون‪.‬‬ ‫‪70‬وأعطى بعض رؤساء الباء للعمل‪ ،‬فأعطى الترشاثا للخزينة ألف درام من الذهب وخمسين مجيانا وخمسمائة وثلثين قميصا للكهنة‪.‬‬ ‫‪71‬وأعطى بعض رؤساء الباء لخزينة العمل عشرين ألف درهم من الذهب وألفين ومائتي منا من الفضة‪.‬‬ ‫‪72‬وأما ما أعطاه بقية الشعب فكان عشرون ألف درهم من الذهب وألفي منا من الفضة وسبعة وستون قميصا للكهنة‪.‬‬ ‫‪73‬فسكن الكهنة واللويون والبوابون والمغنون وبعض الشعب والنثينيم وكل إسرائيل في مدنهم ‪.‬ولما استهل الشهر السابع كان بنو إسرائيل‬ ‫في مدنهم‪.‬‬ ‫ألفصل ألثامن‬ ‫‪1‬فاجتمع كل الشعب كرجل واحد إلى الساحة التي أمام باب الماء‪ ،‬وكلموا عزرا الكاتب أن يأتي بسفر شريعة موسى التي أمر بها الرب‬ ‫إسرائيل‪.‬‬ ‫‪2‬فأتى عزرا الكاهن بالشريعة أمام الجماعة من الرجال والنساء وكل فاهم يسمع في اليوم الول من الشهر السابع‪.‬‬ ‫‪3‬وقرأ فيها أمام الساحة التي أمام باب الماء من الصباح إلى الظهر أمام الرجال والنساء والفاهمين‪ ،‬وكانت آذان كل الشعب مصغية إلى سفر‬ ‫الشريعة‪.‬‬ ‫‪4‬فقام عزرا الكاتب على منبر الخشب الذي عملوه لهذا المر‪ ،‬ووقف بجانبه متثيا وشمع وعنايا وأوريا وحلقيا ومعسيا عن يمينه‪ ،‬وعن يساره‬ ‫فداية وميشائيل وملكيا وحشوم وحشبدانة وزكريا ومشلم‪.‬‬ ‫‪5‬ففتح عزرا السفر أمام كل الشعب لنه كان فوق كل الشعب ‪.‬ولما فتحه قام كل الشعب‪.‬‬ ‫وخروا وسجدوا للرب على وجوههم إلى الرض‪.‬‬ ‫‪ ٦‬فبارك عزرا الرب الله العظيم ‪.‬فأجاب جميع الشعب ‪:‬آمين‪ ،‬آمين‪ ،‬رافعين أيديهم‪،‬‬ ‫ي‬ ‫‪7‬ويشوع وباني وشربيا ويامين وعقوب وشبتاي وهوديا ومعسيا وقليطا وعزريا ويوزاباد وحنان وفليا واللويون ليفهمون الشعب الشريعة‪،‬‬ ‫ووقف الشعب في مكانهم‪.‬‬ ‫‪8‬فقرأوا في السفر في شريعة ا بتوضيح‪ ،‬وبينوا المعنى‪ ،‬وأفهموهم القراءة‪.‬‬ ‫المعليمون للشعب لجميع الشعب« ‪:‬هذا اليوم مقدس للرب إلهكم‪ ،‬ل تنوحوا ول‬ ‫‪9‬فقال نحميا‪ ،‬وهو الترشاثا‪ ،‬وعزرا الكاهن الكاتب‪ ،‬واللويون‬ ‫ر‬ ‫تبكوا‪ ،‬لن جميع الشعب بكوا حين سمعوا كلم الشريعة‪».‬‬ ‫‪10‬فقال لهم اذهبوا كلوا السمين واشربوا الحلو وأرسلوا أنصبة إلى الذين لم يعد لهم شيء لن هذا اليوم مقدس لربنا ول تحزنوا لن فرح الرب‬ ‫هو قوتكم‪.‬‬ ‫‪11‬فسكت اللويون كل الشعب قائلين ‪:‬اسكتوا لن اليوم مقدس‪ ،‬ول تحزنوا‪.‬‬ ‫‪12‬فذهب جميع الشعب ليأكلوا ويشربوا ويرسلوا أنصبة ويعملوا فرحا عظيما لنهم فهموا الكلم الذي قيل لهم‪.‬‬ ‫‪13‬وفي اليوم الثاني اجتمع رؤساء آباء كل الشعب والكهنة واللويون إلى عزرا الكاتب لكي يفهموا كلم الشريعة‪.‬‬ ‫‪14‬فوجدوا مكتوبا في الناموس الذي أمر به الرب عن يد موسى أن يسكن بنو إسرائيل في مظال في العيد في الشهر السابع‪.‬‬


‫نحميا‬

‫‪15‬وينادون وينادون في جميع مدنهم وفي أورشليم قائلين ‪:‬اخرجوا إلى الجبل وخذوا أغصان الزيتون وأغصان السرو وأغصان الس‬ ‫وأغصان النخل وأغصان الشجر الكثيف لعمل مظال كما هو مكتوب‪.‬‬ ‫‪16‬فخرج الشعب وأحضروا وصنعوا لنفسهم مظال كل واحد على سطح بيته وفي دورهم وفي دور بيت ا وفي ساحة باب الماء وفي ساحة‬ ‫باب أفرايم‪.‬‬ ‫‪17‬فصنع كل جماعة العائدين من السبي مظال وجلسوا تحتها‪ ،‬لنه لم يكن بنو إسرائيل قد فعلوا هكذا من أيام يشوع بن نون إلى ذلك اليوم‪،‬‬ ‫وكان فرح عظيم جددا‪.‬‬ ‫‪18‬وكان يقرأ في سفر شريعة ا كل يوم من اليوم الول إلى اليوم الخير ‪.‬واحتفلوا بالعيد سبعة أيام‪ ،‬وفي اليوم الثامن كان اعتكاف حسب‬ ‫العادة‪.‬‬ ‫ألفصل ألتاسع‬ ‫‪1‬وفي اليوم الرابع والعشرين من هذا الشهر اجتمع بنو إسرائيل بالصوم وعليهم مسوح وتراب‪.‬‬ ‫‪2‬وانفصل نسل إسرائيل عن كل الغرباء ووقفوا واعترفوا بخطاياهم وذنوب آبائهم‪.‬‬ ‫‪3‬فقاموا في أماكنهم وقرأوا في سفر شريعة الرب إلههم ربع النهار وربعه الخر اعترفوا وسجدوا للرب إلههم‪.‬‬ ‫‪4‬ثم وقف على الدرج من اللويين يشوع وباني وقدميئيل وشبنيا وبني وشربيا وباني وكناني وصرخوا بصوت عظيم إلى الرب إلههم‪.‬‬ ‫‪5‬فقال اللويون يشوع وقدميئيل وباني وحشبنيا وشربيا وهوديا وشبنيا وفتحيا ‪:‬قوموا وباركوا الرب إلهكم من الدهر والبد‪ ،‬وليكن اسمك‬ ‫المجيد مباركا لنه قد ارتفع فوق كل بركة وتسبيح‪.‬‬ ‫‪6‬أنت أنت الرب وحدك ‪.‬أنت صنعت السماء وسماء السموات وكل جندها والرض وكل ما فيها والبحار وكل ما فيها وأنت تحفظها كلها ‪.‬‬ ‫وجند السماء يسجد لك‪.‬‬ ‫‪7‬أنت الرب الله الذي اخترت أبرام وأخرجته من أور الكلدانيين وأعطيته اسم إبراهيم‪.‬‬ ‫‪8‬ووجدت قلبه أمينا أمامك‪ ،‬وقطعت معه عهدا أن تعطي أرض الكنعانيين والحثيين والموريين والفرزيين واليبوسيين والجرجاشيين‪ ،‬أن‬ ‫يعطيها لنسله‪ ،‬وقد أجريت كلمك لنك بار‪.‬‬ ‫‪9‬ورأيت مذلة آبائنا في مصر‪ ،‬وسمعت صراخهم عند بحر سوف‪.‬‬ ‫‪10‬وأظهر آيات وعجائب على فرعون وعلى جميع عبيده وعلى جميع شعب أرضه‪ ،‬لنك علمت أنهم كبروا عليهم‪ ،‬فأصبح لك اسم كما هو‬ ‫اليوم‪.‬‬ ‫‪11‬فشقت البحر أمامهم‪ ،‬فدخلوا في وسط البحر على اليابسة‪ ،‬وُرحت مضطهديهم في اللجج‪ ،‬كما يطرح الحجر في مياه كثيرة‪.‬‬ ‫‪12‬وأهديتهم في النهار بعمود سحاب‪ ،‬وفي الليل بعمود نار‪ ،‬لتضيء لهم في الطريق الذي يسيرون فيه‪.‬‬ ‫‪13‬ونزلت على جبل سيناء وكلمتهم من السماء وأعطيتهم أحكاما مستقيمة وشرائع صادقة وفرائض ووصايا صالحة‪.‬‬ ‫‪14‬وعرفتهم سبتك المقدس وأمرتهم بوصايا وفرائض وشرائع على يد موسى عبدك‪.‬‬ ‫‪15‬وأعطيتهم خبزا د من السماء لجوعهم‪ ،‬وأخرجت لهم ما دء من الصخرة لعطشهم‪ ،‬ووعدتهم أن يدخلوا ويمتلكوا الرض التي أقسمت أن‬ ‫تعطيها لهم‪.‬‬ ‫‪16‬ولكنهم وآباؤنا تصرفوا بالكبرياء وصلبوا أعناقهم ولم يسمعوا لوصاياك‪.‬‬ ‫‪17‬فأبوا أن يطيعوا ولم يذكروا عجائبك التي صنعت بينهم بل صلبت أعناقهم وفي عصيانهم عينت رئيسا ليرجع إلى عبوديتهم وأنت إله غفور‬ ‫ورؤوف بطيء الغضب وكثير الرحمة فلم تتركهم‪.‬‬ ‫‪18‬فصنعوا لنفسهم عجلد مسبوكا د وقالوا هذا هو إلهك الذي أصعدك من مصر وعمل اضطرابات عظيمة‪.‬‬ ‫‪19‬ولكنك لم تتركهم في البرية حسب رحمتك الكثيرة ‪.‬لم يبارحهم عمود السحاب نهارا ليهديهم في الطريق‪ ،‬ول عمود النار ليل لينير لهم‬ ‫الطريق التي يسيرون فيها‪.‬‬ ‫‪20‬وأعطيتهم روحك الصالح لتعليمهم ولم تمنع المن عن أفواههم وأعطيتهم ماء لعطشهم‪.‬‬ ‫‪21‬وأربعين سنة عيلتهم في البرية فلم يحتاجوا إلى شيء ولم تبلى ثيابهم ولم تتورم أرجلهم‪.‬‬ ‫‪22‬وأعطيتهم ممالك وأمما د وقسمتهم إلى زوايا‪ ،‬فملكوا أرض سيحون وأرض ملك حشبون وأرض عوج ملك باشان‪.‬‬ ‫‪23‬وكثرت بنوهم كنجوم السماء وأدخلتهم الرض التي وعدت آباءهم أن يدخلوها ليمتلكوها‪.‬‬ ‫‪24‬فدخل البنون وامتلكوا الرض‪ ،‬وأخضعت أمامهم سكان الرض الكنعانيين‪ ،‬ودفعتهم إلى أيديهم مع ملوكهم وشعوب الرض ليفعلوا بهم‬ ‫كما يريدون‪.‬‬ ‫‪25‬وأخذوا مدنا د حصينة وأرضا د خصبة وورثوا بيوتا د مملوءة كل خير وآبارا د محفورة وكروما د وزيتونا د وأشجارا د مثمرة بكثرة فأكلوا وشبعوا‬ ‫وسمنوا وتلذذوا بجودك العظيم‪.‬‬ ‫‪26‬ولكنهم عصوا وتمردوا عليك‪ ،‬وألقوا شريعتك وراء ظهورهم‪ ،‬وقتلوا أنبياءك الذين شهدوا عليهم ليرجعوهم إليك‪ ،‬وعملوا استفزازات‬ ‫عظيمة‪.‬‬ ‫‪27‬لذلك أسلمتهم إلى أيدي أعدائهم الذين أزعجوهم‪ ،‬وفي وقت ضيقهم حين صرخوا إليك سمعت من السماء‪ ،‬وحسب رحمتك الكثيرة أعطيتهم‬ ‫مخلصين أنقذوهم من يد أعدائهم‪.‬‬ ‫‪28‬ولكن بعد أن استراحوا عادوا إلى فعل الشر أمامك ‪.‬لذلك تركتهم في يد أعدائهم فتسلطوا عليهم ‪.‬ولكن عندما رجعوا وصرخوا إليك‪،‬‬ ‫سمعتهم من السماء‪ ،‬وكثيرا ما خلصتهم حسب رحمتك‪.‬‬ ‫‪29‬وشهدت عليهم لكي ترجعهم إلى شريعتك ‪.‬ولكنهم تصرفوا بكبرياء ولم يسمعوا لوصاياك بل أخطأوا ضد أحكامك التي إن عملها إنسان‬ ‫يحيا بها ‪.‬وسحبوا الكتف وصلبوا الرقبة ولم يسمعوا‪.‬‬ ‫‪30‬فصبرتء عليهم سنين كثيرة‪ ،‬وشهدت عليهم بروحك عن ُريق أنبيائك‪ ،‬فلم يسمعوا‪ ،‬فدفعتهم إلى يد شعوب الراضي‪.‬‬


‫نحميا‬

‫‪31‬ولكن من أجل رحمتك العظيمة لم تفنهم ولم تتركهم لنك أنت إله رؤوف ورحيم‪.‬‬ ‫‪32‬والن يا إلهنا الله العظيم الجبار المهيب حافظ العهد والرحمة ل تستهين أمامك كل البلء الذي أصابنا وعلى ملوكنا ورؤسائنا وكهنتنا‬ ‫وأنبيائنا وآباءنا وعلى كل شعبك من أيام ملوك أشور إلى هذا اليوم‪.‬‬ ‫‪33‬ولكنك عادل في كل ما جاء علينا‪ ،‬لنك فعلت الصواب‪ ،‬ونحن أخطأنا‪.‬‬ ‫‪34‬ولم يحفظ ملوكنا ول أمراؤنا ول كهنتنا ول آباؤنا شريعتك ولم يسمعوا لوصاياك وشهاداتك التي شهدت بها عليهم‪.‬‬ ‫‪35‬لنهم لم يخدموك في مملكتهم‪ ،‬وفي خيرك العظيم الذي أعطيتهم‪ ،‬وفي الرض الواسعة السمينة التي أعطيتهم أمامهم‪ ،‬ولم يرجعوا عن‬ ‫أعمالهم الرديئة‪.‬‬ ‫‪36‬هوذا نحن عبيد اليوم والرض التي أعطيت لبائنا لنأكل ثمرها وخيرها هوذا نحن عبيد فيها‪.‬‬ ‫‪37‬فيعطي ربحا كثيرا للملوك الذين جعلتهم علينا من أجل خطايانا ‪.‬وهم أيضا يتسلطون على أجسادنا وعلى بهائمنا حسب مشيئتهم‪ ،‬ونحن في‬ ‫ضيق عظيم‪.‬‬ ‫‪38‬ومن أجل كل هذا نقطع عهدا ثابتا ونكتبه‪ ،‬ويختم عليه رؤساؤنا واللويون والكهنة‪.‬‬ ‫ألفصل ألعاشر‬ ‫‪1‬وكان الذين ختموا هم نحميا وترشثا بن حكليا وصدقيا‪.‬‬ ‫‪2‬سرايا‪ ،‬عزريا‪ ،‬إرميا‪،‬‬ ‫‪3‬فشحور‪ ،‬أمريا‪ ،‬ملكيا‪،‬‬ ‫‪4‬وحطوش وشبنيا وملوخ‪.‬‬ ‫‪5‬حاريم‪ ،‬مريموث‪ ،‬عوبديا‪،‬‬ ‫‪6‬دانيال‪ ،‬جينيثون‪ ،‬باروخ‪،‬‬ ‫‪7‬مشلم‪ ،‬أبيا‪ ،‬ميجان‪،‬‬ ‫‪8‬ومعزيا وبلجاي وشمعيا هالء هم الكهنة‪.‬‬ ‫‪9‬وأما اللويون ‪:‬يشوع بن أزنيا‪ ،‬وبنوي من بني حيناداد‪ ،‬وقدميئيل‪.‬‬ ‫‪10‬وإخوتهم شبنيا وهوديا وقليطا وفليا وحانان‪.‬‬ ‫‪11‬ميخا‪ ،‬رحوب‪ ،‬حشبيا‪،‬‬ ‫‪12‬زكور‪ ،‬شربيا‪ ،‬شبنيا‪،‬‬ ‫‪13‬هوديجا‪ ،‬باني‪ ،‬بنينو‪.‬‬ ‫‪14‬رئيس الشعب ‪.‬وفروش‪ ،‬فحث موآب‪ ،‬عيلم‪ ،‬زتو‪ ،‬باني‪،‬‬ ‫‪15‬بني‪ ،‬عزجاد‪ ،‬بيباي‪،‬‬ ‫‪16‬أدونيا‪ ،‬بغواي‪ ،‬عادين‪،‬‬ ‫‪17‬أتير‪ ،‬حزقيا‪ ،‬أزور‪،‬‬ ‫‪18‬هوديا‪ ،‬هاشوم‪ ،‬بيزاي‪،‬‬ ‫‪19‬حاريف‪ ،‬عناثوث‪ ،‬نباي‪،‬‬ ‫‪20‬مجبياش‪ ،‬مشلم‪ ،‬حزير‪،‬‬ ‫‪21‬ومشيزبيل وصادوق يدوع‪.‬‬ ‫‪22‬فلطيا‪ ،‬حنان‪ ،‬عنايا‪،‬‬ ‫‪23‬هوشع‪ ،‬حننيا‪ ،‬حشوب‪،‬‬ ‫‪24‬هلوحيِ‪ ،‬بلحة‪ ،‬شوبيك‪،‬‬ ‫‪25‬رحوم‪ ،‬حشبنة‪ ،‬معسيا‪،‬‬ ‫‪26‬وأخيا وحنان وعانان‪،‬‬ ‫‪27‬مالوخ‪ ،‬حاريم‪ ،‬بعنة‪.‬‬ ‫‪28‬وبقية الشعب والكهنة واللويين والبوابين والمغنين والنثينيم وكل الذين انفصلوا عن شعوب الراضي إلى شريعة ا ونسائهم وأبنائهم‬ ‫وبناتهم كل من له معرفة وفهم‪.‬‬ ‫‪29‬والتصقوا بإخوتهم وعظمائهم ودخلوا في لعنة وحلف أن يسلكوا في شريعة ا التي أعطيت عن يد موسى عبد ا وأن يحفظوا ويعملوا‬ ‫جميع وصايا الرب ربنا وأحكامه وفرائضه‪.‬‬ ‫‪30‬وأن ل نعطي بناتنا لشعب الرض ول نأخذ بناتهم لبنينا‪.‬‬ ‫‪31‬وإذا جاء شعب الرض ببضاعة أو ُعام في يوم السبت للبيع‪ ،‬فل نشتري منهم في السبت ول في اليوم المقدس‪ ،‬ونترك السنة السابعة‬ ‫واستيفاء كل دين‪.‬‬ ‫‪32‬ووضعنا لنفسنا فرائض أن نفرض على أنفسنا كل سنة ثلث الشاقل لخدمة بيت إلهنا‪.‬‬ ‫‪33‬لخبز الوجوه وللتقدمة الدائمة وللمحرقة الدائمة وللسبوت وللرؤوس وللمواسم وللقداس ولذبائح الخطية للتكفير عن إسرائيل ولكل عمل‬ ‫بيت إلهنا‪.‬‬ ‫‪34‬فألقينا القرعة بين الكهنة واللويين والشعب على تقدمة الحطب لدخالها إلى بيت إلهنا حسب بيوت آبائنا في أوقات معينة سنة بعد سنة‬ ‫لحراقها على مذبح الرب إلهنا كما هو مكتوب في الشريعة‪.‬‬ ‫‪35‬ولحضار باكورة أرضنا وباكورة كل ثمر كل الشجر سنة فسنة إلى بيت الرب‪.‬‬


‫نحميا‬

‫‪36‬وأيضا أبكار بنينا وبهائمنا كما هو مكتوب في الناموس وأبكار بقرنا وغنمنا لدخالها إلى بيت إلهنا إلى الكهنة الذين يخدمون في بيت إلهنا‪.‬‬ ‫‪37‬وأن نأتي بباكورة عجيننا وتقدماتنا وثمر كل شجرة من الخمر والزيت إلى الكهنة إلى مخادع بيت إلهنا‪ ،‬وعشور أرضنا إلى اللويين‪ ،‬لكي‬ ‫يكون للويين العشور في جميع مدن فلحتنا‪.‬‬ ‫‪38‬ويكون الكاهن ابن هارون مع اللويين حين يعشر اللويون‪ ،‬فيصعد اللويون عشر العشور إلى بيت إلهنا‪ ،‬إلى المخادع‪ ،‬إلى بيت الخزائن‪.‬‬ ‫‪39‬فيأتي بنو إسرائيل وبنو لوي بتقدمة القمح والخمر والزيت إلى المخادع حيث آنية المقدس والكهنة الخادمون والبوابون والمغنون ‪.‬ونحن ل‬ ‫نترك بيت إلهنا‪.‬‬ ‫ألفصل ألحادي عشر‬ ‫‪1‬وسكن رؤساء الشعب في أورشليم ‪.‬وألقى باقي الشعب قرعة ليأتوا بواحد من عشرة ليسكن في أورشليم مدينة القدس‪ ،‬وتسعة أجزاء ليسكنوا‬ ‫في مدن أخرى‪.‬‬ ‫‪2‬وبارك الشعب جميع الرجال الذين تطوعوا للسكنى في أورشليم‪.‬‬ ‫‪3‬وهالء هم رؤساء الولية الذين سكنوا في أورشليم‪ ،‬وأما في مدن يهوذا فسكن كل واحد في ملكه في مدنه‪ ،‬أي إسرائيل والكهنة واللويون‬ ‫والنثينيم وأبناء عبيد سليمان‪.‬‬ ‫‪4‬وسكن في أورشليم بعض بني يهوذا وبني بنيامين ‪.‬من بني يهوذا ‪:‬عثايا بن عزيا بن زكريا بن أمريا بن شفطيا بن مهللئيل من بني فارص‪.‬‬ ‫‪5‬ومعسيا بن باروخ بن كلحوزة بن حزايا بن عدايا بن يوياريب بن زكريا بن شيلوني‪.‬‬ ‫‪6‬وكان جميع بني فارص الساكنين في أورشليم أربعمائة وثمانية وستون رجل من رجال الباس‪.‬‬ ‫‪7‬وهالء بنو بنيامين ‪:‬سلو بن مشلم بن يوئيد بن فدايا بن قوليا بن معسيا بن إيثيل بن يشعيا‪.‬‬ ‫‪8‬وبعده جباي سلي تسع مئة وثمانية وعشرون‪.‬‬ ‫‪9‬وكان يوئيل بن زكري وكيل عليهم‪ ،‬ويهوذا بن سنوح ثانيا على المدينة‪.‬‬ ‫‪10‬ومن الكهنة يدعيا بن يوياريب وياكين‪.‬‬ ‫‪11‬وكان سرايا بن حلقيا بن مشلم بن صادوق بن مرايوث بن أخيطوب رئيس بيت ا‪.‬‬ ‫‪12‬وكان إخوتهم الذين يعملون عمل البيت ثمان مئة واثنان وعشرون وعدايا بن يروحام بن فلليا بن أمصي بن زكريا بن فشحور بن ملكيا‪.‬‬ ‫‪13‬وإخوته رؤوس الباء مئتان واثنان وأربعون وعمشاي بن عزرئيل بن أحساي بن مشليموث بن إمير‪.‬‬ ‫‪14‬وإخوتهم جبابرة بأس مئة وثمانية وعشرون وكان مديرهم زبديئيل ابن أحد العظماء‪.‬‬ ‫‪15‬ومن اللويين أيضا ‪:‬شمعيا بن حشوب بن عزريقام بن حشبيا بن بوني‪.‬‬ ‫‪16‬وكان شبتاي ويوزاباد من رؤساء اللويين مشرفين على العمل الخارجي لبيت ا‪.‬‬ ‫‪17‬وكان متنيا بن ميخا بن زبدي بن آساف هو الرئيس في الشكر في الصلة‪ ،‬وبقبقيا الثاني بين إخوته‪ ،‬وعبدا بن شموع بن جلل بن يدوثون‪.‬‬ ‫‪18‬وكان جميع اللويين في المدينة المقدسة مئتين وأربعة وثمانين‪.‬‬ ‫‪19‬وكان البوابون عقوب وُلمون وإخوتهما حارسو البواب مئة واثنان وسبعون‪.‬‬ ‫‪20‬وكان بقية إسرائيل من الكهنة واللويين في جميع مدن يهوذا كل واحد في ميراثه‪.‬‬ ‫‪21‬وأما النثينيم فكانوا ساكنين في عوفل وكان صيحا وجبعة على النثينيم‪.‬‬ ‫‪22‬وكان مشرف اللويين في أورشليم عزي بن باني بن حشبيا بن متنيا بن ميخا‪ ،‬ومن بني آساف كان المغنون على أعمال بيت ا‪.‬‬ ‫‪23‬لنه كان أمر الملك عليهم أن يكون للمغنين نصيب في كل يوم في يومه‪.‬‬ ‫‪24‬وكان فتحيا بن مشيزبئيل من بني زارح بن يهوذا عند الملك في كل أمور الشعب‪.‬‬ ‫‪25‬وأما القرى وحقولها فسكن بعض بني يهوذا في قرية أربع وقراها وفي ديبون وقراها وفي يقبصئيل وقراها‪.‬‬ ‫‪26‬وفي يشوع وفي مولدة وفي بيت فلح‪،‬‬ ‫‪27‬وفي حصر شوعال وبئر سبع وقراها‪.‬‬ ‫‪28‬وفي صقلغ وميكونة وقراها‪،‬‬ ‫‪29‬وفي عينريمون وفي زارعة وفي يرموت‪،‬‬ ‫‪30‬وزانوح وعدلم وقراهما في لخيِ وحقولها في عزيقة وقراها ‪.‬وسكنوا من بئر سبع إلى وادي هنوم‪.‬‬ ‫‪31‬وسكن بنو بنيامين من جبع في مخماس وعيجة وبيت إيل وقراها‪.‬‬ ‫‪32‬وفي عناثوث نوب وعننيا‪،‬‬ ‫‪33‬حاصور‪ ،‬الرامة‪ ،‬جتايم‪،‬‬ ‫‪34‬حديد‪ ،‬زبويم‪ ،‬نبالت‪،‬‬ ‫صنءا ءع رة‪.‬‬ ‫ي ال ص‬ ‫‪35‬ولءدد ءوأطونطو ءوا رد ط‬ ‫‪36‬وكان من اللويين فرق في يهوذا وفي بنيامين‪.‬‬ ‫ألفصل ألثاني عشر‬ ‫‪1‬وهالء هم الكهنة واللويون الذين صعدوا مع زربابل بن شألتيئيل ويشوع ‪:‬سرايا ويرميا وعزرا‬ ‫‪2‬أمريا‪ ،‬مالوخ‪ ،‬حطوش‪،‬‬ ‫‪3‬شكانيا‪ ،‬رحوم‪ ،‬مريموث‪،‬‬ ‫‪4‬إدو‪ ،‬جنيتو‪ ،‬أبيجا‪،‬‬


‫نحميا‬

‫‪5‬ميامين‪ ،‬معدية‪ ،‬بلجة‪،‬‬ ‫‪6‬شمعيا ويوياريب ويدعيا‬ ‫‪7‬سلو‪ ،‬وعاموق‪ ،‬وحلقيا‪ ،‬ويدعيا ‪.‬هالء كانوا رؤساء الكهنة وإخوتهم في أيام يشوع‪.‬‬ ‫‪8‬ومن اللويين يشوع وبنوي وقدميئيل وشربيا ويهوذا ومتنيا الذي على الشكر هو وإخوته‪.‬‬ ‫‪9‬وكان بقبقيا ووني أخوهما مقابلهم في الحراسة‪.‬‬ ‫‪10‬ويشوع ولد يوياقيم‪ ،‬ويوياقيم ولد ألياشيب‪ ،‬وألياشيب ولد يوياداع‬ ‫‪11‬ويوياداع ولد يوناثان ويوناثان ولد يدوع‪.‬‬ ‫‪12‬وفي أيام يوياقيم كان كهنة رؤوس الباء ‪:‬لسرايا مرايا‪ ،‬ولرميا حننيا‪،‬‬ ‫‪13‬ولعزرا مشلم ‪.‬ولمريا يهوحانان‪.‬‬ ‫‪14‬من مليكو يونثان‪ ،‬ومن شبنيا يوسف‪،‬‬ ‫‪15‬بنو حاريم عدنا ‪.‬ولمرايوث حلكاي‪.‬‬ ‫‪16‬ولعدو زكريا ‪.‬ولجنتون مشلم‪.‬‬ ‫‪17‬من أبيا زكري‪ ،‬ومن منيامين معوديا فلطاي‪،‬‬ ‫‪18‬وبنو بلجة شموع ‪.‬ولشمعيا يهوناثان‪.‬‬ ‫‪19‬وليوياريب متناي ‪.‬وليدعيا عزي‪.‬‬ ‫‪20‬لسلي قلي ‪.‬ولعموق عابر‪.‬‬ ‫‪21‬ولحلقيا حشبيا ‪.‬وليدعيا نثنئيل‪.‬‬ ‫‪22‬وكان اللويون في أيام ألياشيب ويوياداع ويوحانان ويدواع رؤوس الباء والكهنة أيضا إلى ملك داريوس الفارسي‪.‬‬ ‫‪23‬وأما بنو لوي رؤوس الباء فقد كتبوا في سفر أخبار اليام إلى أيام يوحانان بن ألياشيب‪.‬‬ ‫‪24‬ورؤساء اللويين حشبيا وشربيا ويشوع بن قدميئيل وإخوتهم مقابلهم للتسبيح والحمد حسب أمر داود رجل ا حارس مقابل حارس‪.‬‬ ‫‪25‬ومتنيا وبقبقيا وعوبديا ومشلم وُلمون وعقوب بوابون يحرسون الحراسة في عتبات البواب‪.‬‬ ‫‪26‬هالء كانوا في أيام يوياقيم بن يشوع بن يوصاداق‪ ،‬وفي أيام نحميا الوالي‪ ،‬وعزرا الكاهن الكاتب‪.‬‬ ‫‪27‬وعند تدشين سور أورشليم ُلبوا اللويين من جميع أماكنهم ليأتوا بهم إلى أورشليم ليعيدوا التدشين بفرح وشكر وغناء بالصنوج والرباب‬ ‫والقيثارات‪.‬‬ ‫‪28‬فاجتمع بنو المغنين من أرض السهل حول أورشليم ومن قرى النطوفاتي‪.‬‬ ‫‪29‬ومن بيت الجلجال ومن حقول جبع وعزموت ‪.‬لن المغنين بنوا لنفسهم قرى حول أورشليم‪.‬‬ ‫‪30‬فتطهر الكهنة واللويون وُهروا الشعب والبواب والسور‪.‬‬ ‫‪31‬ثم أصعدت رؤساء يهوذا على السور وأقمت فرقتين عظيمتين من الحمدين فخرجت إحداهما عن اليمين على السور نحو باب الزبل‪.‬‬ ‫‪32‬فذهب وراءهم هوشعيا ونصف رؤساء يهوذا‪.‬‬ ‫‪33‬وعزريا وعزرا ومشلم‪،‬‬ ‫‪34‬يهوذا وبنيامين وشمعيا وإرميا‪،‬‬ ‫‪35‬ومن بني الكهنة بالبواق زكريا بن يوناثان بن شمعيا بن متنيا بن ميخايا بن زكور بن آساف‪.‬‬ ‫‪36‬وإخوته شمعيا وعزرئيل وميللي وجللي ومعاي ونثنائيل ويهوذا وحناني وآلت غناء داود رجل ا وعزرا الكاتب أمامهم‪.‬‬ ‫‪37‬وعند باب العين الذي مقابلهم صعدوا على درج مدينة داود عند صعود السور فوق بيت داود إلى باب الماء نحو الشرق‪.‬‬ ‫‪38‬والفرقة الخرى من الذين يحمدون عبرت مقابلهم وأنا وراءهم ونصف الشعب على السور من وراء برج الفران إلى السور العريض‪.‬‬ ‫‪39‬ومن فوق باب أفرايم وفوق الباب العتيق وفوق باب السمك وبرج حننئيل وبرج المياه إلى باب الضأن ووقفوا في باب السجن‪.‬‬ ‫‪40‬فقامت الفرقتان من الذين يحمدون في بيت ا وأنا ونصف الرؤساء معي‪.‬‬ ‫‪41‬والكهنة ‪.‬وألياقيم ومعسيا ومنيامين وميخايا وأليوعيناي وزكريا وحننيا بالبواق‪.‬‬ ‫ي‬ ‫وعزي ويوحانان وملكيا وعيلم وإيزر ‪.‬وغنيى المغنون بصوت عظيم‪ ،‬ويزرحيا رئيسهم‪.‬‬ ‫‪42‬ومعسيا وشمعيا وألعازار‬ ‫‪43‬وفي ذلك اليوم أيضا د ذبحوا ذبائح عظيمة وفرحوا لن ا فرحهم فرحا د عظيما د ‪.‬وفرح الُفال والنساء أيضا د حتى سمع فرح أورشليم من‬ ‫بعيد‪.‬‬ ‫‪44‬وفي ذلك الوقت أقيم أناس على المخادع للكنوز وللتقدمات وللباكورات وللعشور لكي يجمعوا فيها من حقول المدن حصص الشريعة للكهنة‬ ‫واللويين ‪.‬لن يهوذا فرح من أجل الكهنة واللويين المنتظرين‪.‬‬ ‫‪45‬وكان المغنون والبوابون يحفظون حراسة إلههم وحراسة التطهير حسب وصية داود وسليمان ابنه‪.‬‬ ‫‪46‬ففي أيام داود وآساف قديما كان رؤساء المغنين وأغاني التسبيح والحمد ل‪.‬‬ ‫‪47‬وكان كل إسرائيل في أيام زربابل وفي أيام نحميا يعطون أنصبة المغنين والبوابين كل يوم في يومه نصيبه وكانوا يقدسون القداس للويين‬ ‫وكان اللويون يقدسونها لبني هارون‪.‬‬ ‫ألفصل ‪13‬‬ ‫‪1‬وفي ذلك اليوم قرأوا في سفر موسى في مسامع الشعب‪ ،‬فوجد مكتوبا فيه ‪:‬ل يدخل عموني ول موآبي في جماعة ا إلى البد‪.‬‬ ‫‪2‬لنهم لم يلقوا بني إسرائيل بالخبز والماء‪ ،‬بل استأجروا بلعام ضدهم لكي يلعنهم‪ ،‬فحول إلهنا اللعنة إلى بركة‪.‬‬ ‫‪3‬وحدث لما سمعوا الشريعة أنهم عزلوا من إسرائيل كل اللفيف‪.‬‬ ‫‪4‬وقبل هذا كان ألياشيب الكاهن المشرف على حجرة بيت إلهنا حليفا د لطوبيا‪.‬‬


‫نحميا‬

‫‪5‬وكان قد أعد له مخدعا عظيما حيث كانوا يضعون من قبل التقدمات واللبان والنية وعشر القمح والخمر والزيت الذي أمر أن يعطى للويين‬ ‫والمغنين والبوابين وتقدمات الكهنة‪.‬‬ ‫‪6‬ولكن في كل هذا الوقت لم أكن في أورشليم‪ ،‬لنه في السنة الثانية والثلثين لرتحشستا ملك بابل أتيت إلى الملك‪ ،‬وبعد أيام حصلت على إذن‬ ‫من الملك‪.‬‬ ‫‪7‬فجئت إلى أورشليم وعلمت الشر الذي صنعه ألياشيب لطوبيا إذ هيأ له مخدعا د في ديار بيت ا‪.‬‬ ‫‪8‬فحزنت جدا‪ ،‬فأخرجت كل أمتعة ُوبيا من الحجرة‪.‬‬ ‫‪9‬ثم أمرت فطهروا المخادع وأحضرت إلى هناك آنية بيت ا والتقدمة واللبان‪.‬‬ ‫‪10‬وعلمت أن حصص اللويين لم تعط لهم‪ ،‬لن اللويين والمغنين العاملين العمل هربوا كل واحد إلى حقله‪.‬‬ ‫‪11‬ثم خاصمت الرؤساء وقلت لماذا هجر بيت ا فجمعتهم وأقمتهم في أماكنهم‪.‬‬ ‫‪12‬فأتى كل يهوذا بعشر القمح والخمر والزيت إلى المخازن‪.‬‬ ‫‪13‬وجعلت على الخزائن شلميا الكاهن وصادوق الكاتب ومن اللويين فدايا وبجانبهم حانان بن زكور بن متنيا لنهم كانوا يعتبرون أمناء‬ ‫وكان عملهم أن يوزعوا على إخوتهم‪.‬‬ ‫‪14‬اذكرني يا إلهي من هذا المر‪ ،‬ول تمح حسناتي التي عملتها نحو بيت إلهي ونحو خدماته‪.‬‬ ‫‪15‬في تلك اليام رأيت في يهوذا قوما يدوسون معاصر في السبت‪ ،‬ويأتون بحزم ويحملون حميرا‪ ،‬وأيضا خمرا وعنبا وتينا وكل أنواع‬ ‫الحمال التي كانوا يدخلون بها أورشليم يوم السبت ‪.‬فأشهدت عليهم يوم بيعهم الطعام‪.‬‬ ‫‪16‬وكان فيها رجال من صور‪ ،‬يأتون بسمك وكل بضاعة ويبيعون في السبت لبني يهوذا وفي أورشليم‪.‬‬ ‫‪17‬فخاصمت عظماء يهوذا وقلت لهم ‪:‬ما هذا المر القبيح الذي تعملونه وتدنسون يوم السبت؟‬ ‫‪18‬ألم يفعل آباؤكم هكذا فجلب إلهنا علينا وعلى هذه المدينة كل هذا الشر‪ ،‬وأنتم تزيدون غضبا على إسرائيل بتدنيسكم السبت‪.‬‬ ‫‪19‬وكان لما أظلمت أبواب أورشليم قبل السبت أني أمرت أن تغلق البواب وأوصيت أن ل تفتح إلى ما بعد السبت ‪.‬وأوقفت بعض غلماني‬ ‫على البواب لكي ل يدخل حمل في يوم السبت‪.‬‬ ‫‪20‬فأقام التجار وبائعو كل بضاعة خارج أورشليم مرة أو مرتين‪.‬‬ ‫‪21‬فأشهدت عليهم وقلت لهم ‪:‬لماذا تبقون عند السور؟ إن عدتم هكذا رميت يدي عليكم ‪.‬ومن ذلك الوقت لم يعودوا يأتون في السبت‪.‬‬ ‫‪ ٢٢‬وأمرت اللويين أن يتطهروا ويأتوا ويحرسوا البواب لتقديس يوم السبت ‪.‬فاذكرني يا إلهي في هذا أيضدا‪ ،‬وأنقذني حسب عظمة رحمتك‪.‬‬ ‫‪23‬وفي تلك اليام رأيت أيضا يهودا قد اتخذوا نساء أشدوديات وعمونيات وموآبيات‪.‬‬ ‫‪24‬وكان نصف بنيهم يتكلمون بالكلم الشدودي‪ ،‬ولم يكونوا يستطيعون التكلم باللسان اليهودي‪ ،‬بل حسب لسان كل شعب‪.‬‬ ‫‪25‬فخاصمتهم ولعنتهم وضربت منهم رجال ونتفت شعورهم واستحلفتهم بال قائل ل تعطوا بناتكم لبنيهم ول تأخذوا بناتهم لبنيكم ول لنفسكم‪.‬‬ ‫‪26‬ألم يخطئ سليمان ملك إسرائيل بهذه المور؟ فلم يكن في أمم كثيرة ملك مثله‪ ،‬محبوب إلهه‪ ،‬فجعله ا ملكا على كل إسرائيل ‪.‬ومع ذلك‪،‬‬ ‫كان هو أيضا يجعل النساء العاهرات يخطئن‪.‬‬ ‫‪27‬فهل نسمع لكم لتفعلوا كل هذا الشر العظيم‪ ،‬وتعصيوا إلهنا بالزواج من نساء أجنبيات؟‬ ‫‪28‬وكان واحد من بني يوياداع بن ألياشيب الكاهن العظيم صهرا لسنبلط الحوروني فطردته مني‪.‬‬ ‫‪29‬اذكرهم يا إلهي‪ ،‬لنهم نجسوا الكهنوت وعهد الكهنوت واللويين‪.‬‬ ‫‪30‬فطهرتهم من كل غريب‪ ،‬وعينت حراس الكهنة واللويين كل واحد حسب عمله‪.‬‬ ‫‪31‬ولتقدمة الحطب في أوقاتها المعينة وللبواكير‪ ،‬اذكرني يا إلهي للخير‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook