Skip to main content

Arabic - The Book of Joshua

Page 1

‫جوشوا‬ ‫الفصل الول‬ ‫‪1‬وبعد موت موسى عبد الرب‪ ،‬حدث أن الرب كلم يشوع بن نون خئدم موسى ائال‪:‬‬ ‫‪2‬موسى عبدي اد مئت ‪.‬ائلن ام اعبر هذا الردن أنت وكل هذا الشعب إلى الرض التي أنئ معطيهئ لهم أي لبني إسراايل‪.‬‬ ‫‪3‬كل موضع تدوسه بطون أادامكم لكم أعطيته كمئ الت لموسى‪.‬‬ ‫‪4‬من البرية ولبنئن هذا إلى النهر الكبير نهر الفرات كل أرض الحثيين وإلى البحر الكبير نحو غروب الشمس يكون تخمكم‪.‬‬ ‫‪5‬ل يقف إنسئن اي وجهك كل أيئم حيئتك ‪.‬كمئ كنت مع موسى أكون معك ‪.‬ل أهملك ول أتركك‪.‬‬ ‫‪6‬اتشددوا وتشجعوا‪ ،‬لنك أنت تقسم لهذا الشعب ميراثئ ا الرض التي أاسمت لبئاهم أن أعطيهم إيئهئ‪.‬‬ ‫تحد عنهئ يمنة ول يسرة لكي تنجح حيثمئ‬ ‫‪7‬إنمئ كن متشددا وتشجع جدا لكي تتحفظ للعمل حسب كل الشريعة التي أمرك بهئ موسى عبدي ‪.‬ل ح‬ ‫تذهب‪.‬‬ ‫‪8‬ل يبرح سفر هذه الشريعة من امك‪ ،‬بل تلهج ايه نهئرا وليل لكي تتحفظ للعمل حسب كل مئ هو مكتوب ايه‪ ،‬لنك حينئذ تصلح طريقك‪،‬‬ ‫وحينئذ تفلح‪.‬‬ ‫‪9‬ألم أوصيك؟ تشدد وتشجع‪ ،‬ل ترهب ول ترتعب‪ ،‬لن الرب إلهك معك أينمئ تذهب‪.‬‬ ‫‪10‬ثم أمر يشوع عرائء الشعب ائال‪:‬‬ ‫‪11‬اعبر اي وسط المحلة وأمر الشعب ائال ‪:‬هيئوا لنفسكم طعئمئ لنكم بعد ثلثة أيئم تعبرون هذا الردن لكي تدخلوا وتمتلكوا الرض التي‬ ‫يعطيكم الرب إلهكم لتمتلكوهئ‪.‬‬ ‫‪12‬ثم كلم يشوع الراوبينيين والجئديين ونصف سبط منسى ائال‪.‬‬ ‫‪13‬اذكروا الكلم الذي أمركم به موسى عبد الرب ائال ‪:‬الرب إلهكم اد أراحكم وأعطئكم هذه الرض‪.‬‬ ‫‪14‬نسئؤكم وأطفئلكم ومواشيكم تبقى اي الرض التي أعطئكم موسى اي عبر الردن ‪.‬وأنتم تعبرون أمئم إخوتكم مسلحين‪ ،‬كل جبئبرة البأس‪،‬‬ ‫وتسئعدونهم‪.‬‬ ‫‪15‬حتى يريح الرب إخوتكم كمئ أعطئكم‪ ،‬ويمتلكوا هم أيضئ الرض التي يعطيهم الرب إلهكم إيئهئ ‪.‬ثم ترجعون إلى أرض ملككم وتمتلكونهئ‬ ‫التي أعطئكم موسى عبد الرب اي عبر الردن نحو شروق الشمس‪.‬‬ ‫‪16‬اأجئبوا يشوع ائالين ‪:‬كل مئ أمرتنئ به نفعله‪ ،‬وحيثمئ ترسلنئ نذهب‪.‬‬ ‫‪17‬كمئ سمعنئ لموسى اي كل شيء‪ ،‬كذلك نسمع لك ‪.‬ولكن الرب إلهك يكون معك كمئ كئن مع موسى‪.‬‬ ‫‪18‬كل من يعصي أمرك ول يسمع كلمك اي كل مئ تأمره به اإنه يقتل ‪.‬اقط كن اويئ وتشجع‪.‬‬ ‫الفصل الثاني‬ ‫‪1‬اأرسل يشوع بن نون من شطيم رجلين جئسوسين سرا ا ائالا ‪:‬اذهبئ وانظرا الرض وأريحئ ‪.‬اذهبئ ودخل بيت امرأة زانية اسمهئ راحئب‬ ‫وبئتئ هنئك‪.‬‬ ‫‪2‬اأخبر ملك أريحئ وايل له هوذا اد جئء إلى هنئ هذه الليلة رجلن من بني إسراايل ليتجسسئ الرض‪.‬‬ ‫‪3‬اأرسل ملك أريحئ إلى راحئب ائال ‪:‬أخرجي الرجلين اللذين أتيئ إليك ودخل بيتك‪ ،‬اإنهمئ جئءا ليتجسسئ كل الرض‪.‬‬ ‫ي رجلن‪ ،‬ولكني لم أعلم من أين همئ‪.‬‬ ‫‪4‬اأخذت المرأة الرجلين وأخفتهمئ وائلت هكذا ‪:‬جئء إل ي‬ ‫‪5‬وكئن نحو وات إغلق البئب والظلم أن الرجئل خرجوا ‪.‬ل أعلم إلى أين ذهب الرجئل ‪.‬اتبعوهم سريعئ لنكم تدركونهم‪.‬‬ ‫‪6‬وأمئ هي اأصعدتهمئ إلى سطح البيت وأخفتهمئ بين عيدان الكتئن التي رتبتهئ على السطح‪.‬‬ ‫‪7‬اتبعهم الرجئل اي طريق الردن إلى المخئضئت ‪.‬ولمئ خرج الذين تبعوهم أغلقوا البئب‪.‬‬ ‫‪8‬وابل أن يضطجعئ‪ ،‬صعدت إليهمئ إلى السطح‪.‬‬ ‫‪9‬اقئلت للرجئل أعلم أن الرب أعطئكم الرض وأن رعبكم اد واع علينئ وأن جميع سكئن الرض اد ذابوا بسببكم‪.‬‬ ‫‪10‬لننئ اد سمعنئ كيف يبيس الرب ميئه بحر سوف أمئمكم عند خروجكم من مصر‪ ،‬ومئ اعلتم بملكي الموريين اللذين اي عبر الردن سيحون‬ ‫وعوج اللذين حرمتمهمئ‪.‬‬ ‫‪11‬المئ سمعنئ هذا ذابت الوبنئ ولم يبق بعد شجئعة اي أحد بسببكم ‪.‬لن الرب إلهكم هو ا اي السمئء من اوق وعلى الرض من تحت‪.‬‬ ‫‪12‬ائلن احلفوا لي بئلرب لني صنعت إليكم معروائ أن تصنعوا أنتم أيضئ معروائ إلى بيت أبي وتعطوني علمة حق‪.‬‬ ‫‪13‬وأن تستحيوا أبي وأمي وإخوتي وأخواتي وكل مئ لهم‪ ،‬وتنجوا أنفسنئ من الموت‪.‬‬ ‫‪14‬اأجئبهئ الرجئل« ‪:‬نفسنئ عوضك إن لم تتكلم عن أمرنئ هذا ‪.‬ويكون متى أعطئنئ الرب الرض أن نعئملك بئلمعروف والصدق‪».‬‬ ‫‪15‬ثم أنزلتهمئ بحبل من الكوة‪ ،‬لن بيتهئ كئن على سور المدينة‪ ،‬وهي سئكنة على السور‪.‬‬ ‫‪16‬اقئلت لهمئ ‪:‬اذهبئ إلى الجبل لئل يصئداكمئ السعئة‪ ،‬واختبئئ هنئك ثلثة أيئم حتى يعود السعئة‪ ،‬وبعد ذلك تذهبئن اي طريقكمئ‪.‬‬ ‫‪17‬اقئل لهئ الرجئل ‪:‬نحن بريئون من هذا القسم الذي حلفتنئ به‪.‬‬ ‫‪18‬هوذا نحن ندخل الرض اتربطين هذا الخيط من الخيط القرمزي اي الكوة التي أنزلتنئ منهئ وتحضرين أبئك وأمك وإخوتك وكل بيت أبيك‬ ‫إليك إلى البيت‪.‬‬ ‫‪19‬ويكون أن كل من يخرج من أبواب بيتك إلى الخئرج يكون دمه على رأسه ونحن نكون بريئين ‪.‬وكل من يكون معك اي البيت يكون دمه‬ ‫على رؤوسنئ إذا واعت عليه يد‪.‬‬


‫جوشوا‬

‫‪20‬وإذا ذكرت هذا المر اإننئ نكون بريئين من يمينك الذي حلفتنئ به‪.‬‬ ‫‪21‬اقئلت« ‪:‬ليكن كمئ التمئ ‪».‬ثم صراتهمئ ائنطلقئ‪ ،‬وربطت الحبل القرمزي اي الكوة‪.‬‬ ‫‪22‬اذهبوا وجئءوا إلى الجبل‪ ،‬وأائموا هنئك ثلثة أيئم حتى رجع المطئردون‪ ،‬اطلبهم المطئردون اي كل الطريق الم يجدوهم‪.‬‬ ‫‪23‬ارجع الرجلن ونزل من الجبل وعبرا وأتيئ إلى يشوع بن نون وأخبراه بكل مئ أصئبهمئ‪.‬‬ ‫‪24‬اقئلوا ليشوع حقئ اد داع الرب إلى أيدينئ كل الرض حتى أن جميع سكئن الرض ذلوا بسببنئ‪.‬‬ ‫الفصل الثالث‬ ‫‪1‬ابكر يشوع اي الغد وارتحلوا من شطيم وجئءوا إلى الردن هو وجميع بني إسراايل وبئتوا هنئك ابل أن يعبروا‪.‬‬ ‫‪2‬وحدث بعد ثلثة أيئم أن الخدم اجتئزوا اي وسط المحلة‪.‬‬ ‫‪3‬وأمروا الشعب ائالين ‪:‬متى رأيتم تئبوت عهد الرب إلهكم والكهنة اللويين يحملونه‪ ،‬ائنتقلوا من أمئكنكم واذهبوا وراءه‪.‬‬ ‫‪4‬ولكن يكون بينكم وبينه مسئاة نحو ألفي ذراع بئلقيئس ‪.‬ل تقتربوا منه لكي تعراوا الطريق الذي تسيرون ايه لنكم لم تعبروا هذا الطريق من‬ ‫ابل‪.‬‬ ‫‪5‬اقئل يشوع للشعب ‪:‬تقدسوا‪ ،‬اإنه غدا ا يصنع الرب اي وسطكم عجئاب‪.‬‬ ‫‪6‬وكلم يشوع الكهنة ائال ‪:‬احملوا تئبوت العهد واعبروا أمئم الشعب ‪.‬احملوا تئبوت العهد وسئروا أمئم الشعب‪.‬‬ ‫‪7‬اقئل الرب ليشوع ‪:‬اليوم أبتدئ أأعظمك اي عيون جميع إسراايل لكي يعلموا أنه كمئ كنت مع موسى أكون معك‪.‬‬ ‫‪8‬وتأمر الكهنة حئملي تئبوت العهد ائال ‪:‬متى وصلتم إلى حئاة ميئه الردن‪ ،‬تقفون اي الردن‪.‬‬ ‫‪9‬اقئل يشوع لبني إسراايل تقدموا واسمعوا كلم الرب إلهكم‪.‬‬ ‫‪10‬اقئل يشوع بهذا تعلمون أن ا الحي هو اي وسطكم وأنه يطرد من أمئمكم الكنعئنيين والحثيين والحويين والفرزيين والجرجئشيين‬ ‫والموريين واليبوسيين‪.‬‬ ‫‪11‬هوذا تئبوت عهد سيد كل الرض عئبر أمئمكم اي الردن‪.‬‬ ‫‪12‬ائلن خذوا لكم اثني عشر رجلا من أسبئط إسراايل‪ ،‬من كل سبط رجلا‪.‬‬ ‫‪13‬ويكون حينمئ تستقر بطون أادام الكهنة حئملي تئبوت الرب سيد كل الرض اي ميئه الردن أن ميئه الردن تنفلق من الميئه المنحدرة من‬ ‫اوق اتقف على كومة واحدة‪.‬‬ ‫‪14‬وكئن لمئ ارتحل الشعب من خيئمهم لعبور الردن والكهنة يحملون تئبوت العهد أمئم الشعب‪.‬‬ ‫‪15‬ولمئ جئء حئملو التئبوت إلى الردن‪ ،‬وغمست أرجل الكهنة حئملي التئبوت اي حئاة المئء‪ ،‬لن الردن يفيض على جميع شطوطه كل أيئم‬ ‫الحصئد‪،‬‬ ‫‪16‬اوافت الميئه التي نزلت من اوق وطأت كومة طويلة بعيدة جدا عن مدينة آدم التي بجئنب صرتئن ‪.‬والميئه التي نزلت إلى بحر العربة بحر‬ ‫الملح انقطعت وانقرضت ‪.‬وعبر الشعب مقئبل أريحئ‪.‬‬ ‫‪17‬وواف الكهنة حئملو تئبوت عهد الرب على اليئبسة اي وسط الردن راسخين‪ ،‬وعبر جميع بني إسراايل على اليئبسة حتى عبر جميع‬ ‫الشعب الردن‪.‬‬ ‫الفصل الرابع‬ ‫‪1‬ولمئ انتهى جميع الشعب من عبور الردن‪ ،‬كلم الرب يشوع ائال‪.‬‬ ‫‪2‬اخذوا لكم اثني عشر رجلا من الشعب‪ ،‬من كل سبط رجلا‪،‬‬ ‫‪3‬وأمروهم ائالين ‪:‬خذوا من هنئ من وسط الردن من مكئن أادام الكهنة ثئبتئ اثني عشر حجرا‪ ،‬واعبروهئ معكم‪ ،‬واتركوهئ اي المبيت الذي‬ ‫تبيتون ايه هذه الليلة‪.‬‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫‪4‬ثم دعئ يشوع الثني عشر رجل الذين أعدهم من بني إسراايل رجل واحدا من كل سبط‪.‬‬ ‫‪5‬اقئل لهم يشوع ‪:‬اعبروا أمئم تئبوت الرب إلهكم إلى وسط الردن‪ ،‬واراعوا كل رجل منكم حجرا واحدا على كتفه حسب عدد أسبئط بني‬ ‫إسراايل‪.‬‬ ‫‪6‬لكي تكون هذه علمة بينكم‪ ،‬حتى إذا سأل أبنئؤكم آبئءهم اي المستقبل ائالين ‪:‬مئذا تعني هذه الحجئرة؟‬ ‫‪7‬اتجيبونهم ائالين ‪:‬إن ميئه الردن اد انفلقت أمئم تئبوت عهد الرب ‪.‬عند عبوره الردن انفلقت ميئه الردن ‪.‬اتكون هذه الحجئرة تذكئرا لبني‬ ‫إسراايل إلى البد‪.‬‬ ‫‪8‬افعل بنو إسراايل هكذا كمئ أمر يشوع‪ ،‬وأخذوا اثني عشر حجرا من وسط الردن كمئ كلم الرب يشوع حسب عدد أسبئط بني إسراايل‪،‬‬ ‫وعبروهئ معهم إلى المبيت ووضعوهئ هنئك‪.‬‬ ‫‪9‬انصب يشوع اثني عشر حجرا اي وسط الردن اي مكئن أادام الكهنة حئملي تئبوت العهد وهي هنئك إلى هذا اليوم‪.‬‬ ‫‪10‬وكئن الكهنة حئملو التئبوت واافين اي وسط الردن حتى انتهى كل مئ أمر الرب يشوع أن يكلم به الشعب حسب كل مئ أمر به موسى‬ ‫يشوع ‪.‬وكئن الشعب يسرع ويعبر‪.‬‬ ‫‪11‬ولمئ انتهى جميع الشعب من العبور عبر تئبوت الرب والكهنة أمئم الشعب‪.‬‬ ‫‪12‬اعبر بنو رأوبين وبنو جئد ونصف سبط منسى مسلحين أمئم بني إسراايل كمئ كلمهم موسى‪.‬‬ ‫‪13‬اعبر أمئم الرب نحو أربعين ألف رجل مستعدين للحرب إلى عربئت أريحئ‪.‬‬ ‫‪14‬اي ذلك اليوم عظم الرب يشوع اي عيون جميع إسراايل‪ ،‬اخئاوه كمئ خئاوا موسى كل أيئم حيئته‪.‬‬ ‫‪15‬اكلم الرب يشوع ائال‪.‬‬


‫جوشوا‬

‫‪16‬أمر الكهنة حئملي تئبوت الشهئدة أن يصعدوا من الردن‪.‬‬ ‫‪17‬اأمر يشوع الكهنة ائال ‪:‬اصعدوا من الردن‪.‬‬ ‫‪18‬وكئن لمئ صعد الكهنة حئملو تئبوت عهد الرب من وسط الردن وارتفعت بطون أادام الكهنة إلى اليئبسة أن ميئه الردن رجعت إلى مكئنهئ‬ ‫وجرت كمئ كئنت من ابل على جميع شطوطه‪.‬‬ ‫‪19‬اصعد الشعب من الردن اي اليوم العئشر من الشهر الول ونزلوا اي الجلجئل اي تخم أريحئ الشراي‪.‬‬ ‫‪20‬وأمئ تلك الحجئرة الثني عشر التي أخذوهئ من الردن انصبهئ يشوع اي الجلجئل‪.‬‬ ‫‪21‬وكلم بني إسراايل ائال ‪:‬إذا سأل بنوكم غدا آبئءهم ائالين ‪:‬مئ هذه الحجئرة؟‬ ‫‪22‬حينئذ تعلمون بنيكم ائالين ‪:‬على اليئبسة عبر إسراايل هذا الردن‪.‬‬ ‫‪23‬لن الرب إلهكم جفف ميئه الردن من أمئمكم حتى عبرتم كمئ اعل الرب إلهكم ببحر سوف الذي جففه من أمئمنئ حتى عبرنئ‪.‬‬ ‫‪24‬لكي يعلم جميع شعوب الرض يد الرب أنهئ اوية لكي تخئاوا الرب إلهكم إلى البد‪.‬‬ ‫الفصل الخامس‬ ‫‪1‬وكئن لمئ سمع جميع ملوك الموريين الذين اي عبر الردن غربئ وجميع ملوك الكنعئنيين الذين على البحر أن الرب يبيس ميئه الردن من‬ ‫أمئم بني إسراايل حتى عبروا أن الوبهم ذابت ولم تعد ايهم روح بعد بسبب بني إسراايل‪.‬‬ ‫‪2‬اي ذلك الوات ائل الرب ليشوع ‪:‬اصنع لنفسك سكئكين حئدة‪ ،‬وعد وختن بني إسراايل ثئنية‪.‬‬ ‫‪3‬اصنع يشوع لنفسه سكئكين حئدة وختن بني إسراايل على تل القلفة‪.‬‬ ‫‪4‬وهذا هو سبب ختن يشوع ‪:‬كل الشعب الخئرج من مصر‪ ،‬الذكور‪ ،‬كل رجئل الحرب‪ ،‬مئتوا اي البرية على الطريق بعد خروجهم من مصر‪.‬‬ ‫‪5‬وكئن جميع الشعب الخئرجين مختونين ‪.‬وأمئ جميع الشعب الذين ولدوا اي البرية على الطريق عند خروجهم من مصر الم يختتنوا‪.‬‬ ‫‪6‬اسئر بنو إسراايل أربعين سنة اي البرية حتى اني جميع الشعب رجئل الحرب الخئرجين من مصر‪ ،‬لنهم لم يسمعوا لصوت الرب‪ ،‬الذين‬ ‫حلف الرب لهم أنه ل يريهم الرض التي حلف الرب لبئاهم أنه يعطينئ أرضئ تفيض لبنئ وعسل‪.‬‬ ‫‪7‬وأمئ أولدهم الذين أائمهم عوضئ عنهم‪ ،‬ائختتنهم يشوع‪ ،‬لنهم كئنوا غير مختونين‪ ،‬إذ لم يختتنوا اي الطريق‪.‬‬ ‫‪8‬ولمئ انتهوا من ختئن جميع الشعب أائموا اي أمئكنهم اي المحلة حتى براوا‪.‬‬ ‫‪9‬اقئل الرب ليشوع« ‪:‬اليوم دحرجت عئر مصر عنكم ‪».‬لذلك دعي اسم المكئن «الجلجئل »إلى هذا اليوم‪.‬‬ ‫‪10‬انزل بنو إسراايل اي الجلجئل وعملوا الفصح اي اليوم الرابع عشر من الشهر عند المسئء اي عربئت أريحئ‪.‬‬ ‫‪11‬اأكلوا من حبوب الرض القديمة اي الغد بعد الفصح اطيرا ا واريكئ ا اي ذلك اليوم عينه‪.‬‬ ‫‪12‬ائنقطع المن اي الغد بعدمئ أكلوا من غلة الرض القديمة ‪.‬ولم يكن لبني إسراايل من بعد ‪.‬لكنهم أكلوا من ثمر أرض كنعئن اي تلك السنة‪.‬‬ ‫‪13‬وحدث لمئ كئن يشوع عند أريحئ أنه راع عينيه ونظر وإذا رجل وااف مقئبله وسيفه مسلول اي يده ‪.‬اجئء يشوع إليه وائل له ‪:‬أأنت لنئ أم‬ ‫لعداانئ؟‬ ‫‪14‬اقئل ‪:‬ل‪ ،‬بل أنئ الن رايس جند الرب ‪.‬اسقط يشوع على وجهه إلى الرض وسجد‪ ،‬وائل له ‪:‬مئذا يقول سيدي لعبده؟‬ ‫‪15‬اقئل رايس جند الرب ليشوع ‪:‬اخلع نعلك من رجلك‪ ،‬لن المكئن الذي أنت وااف عليه مقدس ‪.‬افعل يشوع كذلك‪.‬‬ ‫الفصل السادس‬ ‫‪1‬وكئنت أريحئ مغلقة تمئمئ بسبب بني إسراايل ‪.‬لم يكن أحد يخرج ولم يدخل أحد‪.‬‬ ‫‪2‬اقئل الرب ليشوع انظر اد داعت بيدك أريحئ وملكهئ وجبئبرة البأس‪.‬‬ ‫‪3‬وتطواون حول المدينة جميع رجئل الحرب‪ ،‬وتدورون حول المدينة مرة واحدة ‪.‬هكذا تفعلون ستة أيئم‪.‬‬ ‫‪4‬ويحمل سبعة كهنة أمئم التئبوت سبعة أبواق من ارون الكبئش ‪.‬واي اليوم السئبع تدورون داارة المدينة سبع مرات‪ ،‬وينفخ الكهنة بئلبواق‪.‬‬ ‫‪5‬ويكون أنه عند صوت البوق الطويل وعندمئ تسمعون صوت البوق يهتف جميع الشعب هتئائ عظيمئ ايسقط سور المدينة اي مكئنه ويصعد‬ ‫الشعب كل واحد على وجهه‪.‬‬ ‫‪6‬ادعئ يشوع بن نون الكهنة وائل لهم ‪:‬احملوا تئبوت العهد‪ ،‬وليحمل سبعة كهنة سبعة أبواق من ارون الكبئش أمئم تئبوت الرب‪.‬‬ ‫‪7‬وائل للشعب اجتئزوا ودوروا حول المدينة‪ ،‬ومن كئن متسلحئ اليعبر أمئم تئبوت الرب‪.‬‬ ‫‪8‬وكئن لمئ كلم يشوع الشعب أن السبعة الكهنة حئملي أبواق الهتئف السبعة عبروا أمئم الرب ونفخوا اي البواق وتئبوت عهد الرب سئر‬ ‫وراءهم‪.‬‬ ‫‪9‬وكئن الرجئل المسلحون يسيرون أمئم الكهنة الضئربين بئلبواق‪ ،‬وكئنت الجرة تأتي خلف التئبوت‪ ،‬والكهنة يسيرون وينفخون بئلبواق‪.‬‬ ‫‪10‬وأمر يشوع الشعب ائال ل تهتفوا ول تراعوا أصواتكم ول تخرج كلمة من أاواهكم إلى اليوم الذي أاول لكم ايه تهتفون حينئذ تهتفون‪.‬‬ ‫‪11‬ادار تئبوت الرب حول المدينة مرة واحدة ثم دخلوا المحلة وبئتوا اي المحلة‪.‬‬ ‫‪12‬ابكر يشوع اي الصبئح‪ ،‬وحمل الكهنة تئبوت الرب‪.‬‬ ‫‪13‬وكئن سبعة كهنة يحملون سبعة أبواق من ارون الكبئش أمئم تئبوت الرب يسيرون وينفخون اي البواق‪ ،‬والرجئل المسلحون سئارون‬ ‫أمئمهم‪ ،‬وأمئ الجرة اكئنت وراء تئبوت الرب‪ ،‬والكهنة يسيرون وينفخون اي البواق‪.‬‬ ‫‪14‬واي اليوم الثئني داروا حول المدينة مرة واحدة ثم رجعوا إلى المحلة ‪.‬هكذا اعلوا ستة أيئم‪.‬‬ ‫‪15‬واي اليوم السئبع بكروا عند طلوع الفجر وداروا حول المدينة على هذا المنوال سبع مرات ‪.‬اي ذلك اليوم اقط داروا حول المدينة سبع‬ ‫مرات‪.‬‬ ‫‪16‬واي المرة السئبعة‪ ،‬حين نفخ الكهنة اي البواق‪ ،‬ائل يشوع للشعب ‪:‬اهتفوا لن الرب اد أعطئكم المدينة‪.‬‬


‫جوشوا‬

‫‪17‬وتكون المدينة وكل مئ ايهئ محرمئ للرب ‪.‬راحئب الزانية اقط تحيئ هي وكل من معهئ اي البيت لنهئ أخفت الرسولين اللذين أرسلنئهمئ‪.‬‬ ‫محرمة وتكديرونهئ‪.‬‬ ‫‪18‬أمئ أنتم ائحفظوا أنفسكم من المحرم لئل تحرموا أنفسكم إذ تأخذون من المحرم وتجعلون محلة إسراايل‬ ‫ي‬ ‫‪19‬وكل الفضة والذهب وآنية النحئس والحديد تكون مقدسة للرب وتدخل خزانة الرب‪.‬‬ ‫‪20‬اهتف الشعب حين نفخ الكهنة اي البواق ‪.‬وكئن لمئ سمع الشعب صوت البوق أن الشعب هتف هتئائ عظيمئ اسقط السور اي مكئنه‪ ،‬وصعد‬ ‫الشعب إلى المدينة كل إنسئن مع وجهه‪ ،‬وأخذوا المدينة‪.‬‬ ‫‪21‬وحرموا كل مئ اي المدينة من رجل وامرأة من طفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف‪.‬‬ ‫‪22‬اقئل يشوع للرجلين اللذين تجسسئ الرض ‪:‬ادخل بيت المرأة الزانية وأخرجئ من هنئك المرأة وكل مئ لهئ كمئ حلفتمئ لهئ‪.‬‬ ‫‪23‬ادخل الغلمئن الجئسوسئن وأخرجئ راحئب وأبئهئ وأمهئ وإخوتهئ وكل مئ لهئ وأخرجئ كل عشيرتهئ وتركوهم خئرج محلة إسراايل‪.‬‬ ‫‪24‬وأحراوا المدينة بئلنئر مع كل مئ ايهئ ‪.‬إل أن الفضة والذهب وآنية النحئس والحديد جعلوهئ اي خزانة بيت الرب‪.‬‬ ‫‪25‬واستحيئ يشوع راحئب الزانية وبيت أبيهئ وكل مئ كئن لهئ‪ ،‬اسكنت اي وسط إسراايل إلى هذا اليوم‪ ،‬لنهئ خبأت الرسل الذين أرسلهم يشوع‬ ‫لكي يتجسسوا أريحئ‪.‬‬ ‫‪26‬احلف يشوع اي ذلك الوات ائال ‪:‬ملعون أمئم الرب الرجل الذي يقوم ويبني هذه المدينة أريحئ ‪.‬ببكره هو يضع أسئسهئ وبصغيره ينصب‬ ‫أبوابهئ‪.‬‬ ‫‪27‬وكئن الرب مع يشوع‪ ،‬وذاع خبره اي كل الرض‪.‬‬ ‫الفصل السابع‬ ‫‪1‬ولكن بنو إسراايل خئنوا خيئنة اي المحرم اأخذ عخئن بن كرمي بن زبدي بن زارح من سبط يهوذا من المحرم احمي غضب الرب على بني‬ ‫إسراايل‪.‬‬ ‫‪2‬اأرسل يشوع رجئلا من أريحئ إلى عئي التي بجئنب بيت آون شراي بيت إيل وكلمهم ائالا ‪:‬اصعدوا وانظروا الرض ‪.‬اصعد الرجئل‬ ‫ونظروا عئي‪.‬‬ ‫‪3‬ارجعوا إلى يشوع وائلوا له ل يصعد كل الشعب بل يصعد نحو ألفي رجل أو ثلثة آلف رجل ويضربوا عئي ول تكلف كل الشعب إلى‬ ‫هنئك لن عددهم اليل‪.‬‬ ‫‪4‬اصعد من الشعب إلى هنئك نحو ثلثة آلف رجل‪ ،‬اهربوا أمئم أهل عئي‪.‬‬ ‫‪5‬اضرب رجئل عئي منهم نحو ستة وثلثين رجلا‪ ،‬وطئردوهم من أمئم البئب إلى شبئريم‪ ،‬وضربوهم اي المنحدر‪ ،‬اذاب الب الشعب وصئر‬ ‫كئلمئء‪.‬‬ ‫‪6‬امزق يشوع ثيئبه وسقط على وجهه إلى الرض أمئم تئبوت الرب إلى المسئء هو وشيوخ إسراايل ووضعوا ترابئ على رؤوسهم‪.‬‬ ‫‪7‬اقئل يشوع آه يئ سيد الرب لمئذا عبرت هذا الشعب الردن عبورا لكي تداعنئ إلى يد الموريين ليبيدونئ ‪.‬ليتنئ رضينئ وسكنئ اي عبر الردن‪.‬‬ ‫‪8‬يئ رب مئذا أاول حين يتراجع إسراايل أمئم أعدااه؟‬ ‫‪9‬ايسمع الكنعئنيون وجميع سكئن الرض ويحيطون بنئ ويقطعون اسمنئ من الرض امئذا تفعل لسمك العظيم؟‬ ‫‪10‬اقئل الرب ليشوع ام لمئذا أنت مضطجع على وجهك هكذا‪.‬‬ ‫‪11‬اد أخطأ إسراايل‪ ،‬بل تعدوا أيضئ عهدي الذي أوصيتهم به‪ ،‬بل أخذوا من المحرم‪ ،‬بل سراوا أيضئ‪ ،‬واختلسوا أيضئ‪ ،‬ووضعوه حتى اي‬ ‫أمتعتهم‪.‬‬ ‫‪12‬لذلك لم يستطع بنو إسراايل أن يثبتوا أمئم أعدااهم‪ ،‬بل تحولوا أمئم أعدااهم لنهم كئنوا محرومين ‪.‬ول أكون معكم بعد مئ لم تبيدوا‬ ‫المحرومين من بينكم‪.‬‬ ‫حرم اي وسطك يئ إسراايل ل تستطيع أن تثبت أمئم أعدااك حتى تزيل‬ ‫اد‬ ‫إسراايل‬ ‫إله‬ ‫الرب‬ ‫ائل‬ ‫هكذا‬ ‫لنه‬ ‫للغد‬ ‫تقدسوا‬ ‫وال‬ ‫‪13‬ام ادس الشعب‬ ‫ي‬ ‫الحرام من وسطك‪.‬‬ ‫‪14‬اي الصبئح تقدمون حسب أسبئطكم‪ ،‬ايكون أن السبط الذي يأخذه الرب يأتي حسب عشئاره‪ ،‬والعشيرة التي يأخذهئ الرب تأتي حسب‬ ‫بيوتهئ‪ ،‬والبيت الذي يأخذه الرب يأتي رجل ارجل‪.‬‬ ‫‪15‬ويكون أن الذي يؤخذ بئلحرام يحرق بئلنئر هو وكل مئ له لنه تعدى عهد الرب وعمل ابئحة اي إسراايل‪.‬‬ ‫‪16‬ابكر يشوع اي الصبئح وادم إسراايل حسب أسبئطهم‪ ،‬اأخذ سبط يهوذا‪.‬‬ ‫‪17‬ثم ادم عشيرة يهوذا‪ ،‬وأخذ عشيرة الزارحيين‪ ،‬وادم عشيرة الزارحيين رجل رجل‪ ،‬اأخذ زبدي‪.‬‬ ‫‪18‬ثم ادم رجئل بيته رجئل اأخذ عخئن بن كرمي بن زبدي بن زارح من سبط يهوذا‪.‬‬ ‫‪19‬اقئل يشوع لعخئن يئ ابني أعط مجدا للرب إله إسراايل واعترف له وأخبرني الن مئذا اعلت ل تخف عني‪.‬‬ ‫‪20‬اأجئب عخئن يشوع وائل حقئ إني أخطأت إلى الرب إله إسراايل واعلت كذا وكذا‪.‬‬ ‫‪21‬ارأيت بين الغنيمة ثوبئ بئبليئ نفيسئ ومئتي شئال اضة ولسئن ذهب وزنه خمسون شئال ائشتهيتهئ اأخذتهئ وهئ هي مداونة اي الرض اي‬ ‫وسط خيمتي والفضة تحتهئ‪.‬‬ ‫‪22‬اأرسل يشوع رسل اركضوا إلى الخيمة وإذا هي مداونة اي خيمته والفضة تحتهئ‪.‬‬ ‫‪23‬اأخذوهئ من وسط الخيمة وأتوا بهئ إلى يشوع وإلى جميع بني إسراايل ووضعوهئ أمئم الرب‪.‬‬ ‫‪24‬اأخذ يشوع عخئن بن زارح والفضة والرداء ولسئن الذهب وبنيه وبنئته وبقره وحميره وغنمه وخيمته وكل مئ كئن له وجميع إسراايل معه‬ ‫وجئءوا بهم إلى وادي عخور‪.‬‬ ‫‪25‬اقئل يشوع« ‪:‬لمئذا كديرتنئ؟ يزعجك الرب اليوم ‪».‬ارجمه جميع إسراايل بئلحجئرة وأحراوهم بئلنئر بعد أن رجموهم بئلحجئرة‪.‬‬ ‫ي ذلك المكئن وادي عخور إلى هذا اليوم‪.‬‬ ‫‪26‬وأائموا اواه رجمة حجئرة عظيمة إلى هذا اليوم ‪.‬ارجع الرب عن ححددة غضبه ‪.‬لذلك أ‬ ‫س ح يم ي‬


‫جوشوا‬

‫الفصل الثامن‬ ‫‪1‬اقئل الرب ليشوع ل تخف ول ترتعب ‪.‬خذ معك جميع رجئل الحرب وام اصعد إلى عئي ‪.‬انظر اد داعت بيدك ملك عئي وشعبه ومدينته‬ ‫وأرضه‪.‬‬ ‫‪2‬اتفعل بعئي وملكهئ كمئ اعلت بأريحئ وملكهئ ‪.‬لكن غنيمتهئ وبهئامهئ تغنمونهئ لنفسكم ‪.‬اجعل لنفسك كمينئ للمدينة من ورااهئ‪.‬‬ ‫‪3‬اقئم يشوع وجميع رجئل الحرب للصعود إلى عئي ‪.‬ائختئر يشوع ثلثين ألف رجل جبئر بأس وأرسلهم ليل‪.‬‬ ‫‪4‬وأمرهم ائال هوذا أنتم تكمنون للمدينة من وراء المدينة ‪.‬ل تبتعدوا كثيرا عن المدينة وكونوا كلكم مستعدين‪.‬‬ ‫‪5‬وأنئ وكل الشعب الذي معي نتقدم إلى المدينة‪ ،‬ايكون متى خرجوا للقئانئ كمئ اي المرة الولى أننئ نهرب أمئمهم‪،‬‬ ‫( ‪6‬ايخرجون وراءنئ )حتى نجذبهم من المدينة ‪.‬ايقولون ‪:‬إنهم يهربون أمئمنئ كمئ اي المرة الولى ‪.‬لذلك نهرب أمئمهم‪.‬‬ ‫‪7‬ثم تقومون من المكمن وتستولون على المدينة ايداعهئ الرب إلهكم إلى أيديكم‪.‬‬ ‫‪8‬ويكون عندمئ تأخذون المدينة أنكم تحراون المدينة بئلنئر‪ ،‬حسب أمر الرب تفعلون ‪.‬انظروا‪ ،‬لقد أمرتكم‪.‬‬ ‫‪9‬اأرسلهم يشوع‪ ،‬اذهبوا للكمين وأائموا بين بيت إيل وعئي غربي عئي ‪.‬وبئت يشوع تلك الليلة اي وسط الشعب‪.‬‬ ‫‪10‬ابكر يشوع اي الصبئح وأحصى الشعب وصعد هو وشيوخ إسراايل أمئم الشعب إلى عئي‪.‬‬ ‫‪11‬اصعد جميع الشعب رجئل الحرب الذين معه وتقدموا وجئءوا إلى أمئم المدينة ونزلوا شمئلي عئي وكئن الوادي بينهم وبين عئي‪.‬‬ ‫‪12‬اأخذ نحو خمسة آلف رجل وجعلهم كمينئ ا بين بيت إيل وعئي غربي المدينة‪.‬‬ ‫‪13‬ولمئ أائموا الشعب كل الجيش الذي اي شمئلي المدينة‪ ،‬وكمينهم اي غربي المدينة‪ ،‬ذهب يشوع تلك الليلة إلى وسط الوادي‪.‬‬ ‫‪14‬ولمئ رأى ملك عئي ذلك أسرعوا وبكروا‪ ،‬وخرج رجئل المدينة للقئء إسراايل للقتئل هو وكل شعبه اي الميعئد إلى أمئم السهل‪ ،‬ولم يعلم أن‬ ‫كمينئ ا له وراء المدينة‪.‬‬ ‫‪15‬اتراجع يشوع وكل إسراايل كأنهم انهزموا أمئمهم وهربوا اي طريق البرية‪.‬‬ ‫‪16‬ائجتمع كل الشعب الذي اي عئي لكي يسعوا وراءهم‪ ،‬اسعوا وراء يشوع ائنجذبوا عن المدينة‪.‬‬ ‫‪17‬ولم يبق اي عئي أو اي بيت إيل أحد إل خرج وراء إسراايل ‪.‬اتركوا المدينة مفتوحة وتبعوا إسراايل‪.‬‬ ‫‪18‬اقئل الرب ليشوع« ‪:‬مدي الرمح الذي اي يدك نحو عئي‪ ،‬لني أداعهئ ليدك ‪».‬امد يشوع الرمح الذي اي يده نحو المدينة‪.‬‬ ‫‪19‬اقئم الكمين سريعئ من مكئنه وركضوا حين مدي يده ودخلوا المدينة واستولوا عليهئ وأسرعوا وأحراوا المدينة بئلنئر‪.‬‬ ‫‪20‬والتفت رجئل عئي إلى ورااهم ونظروا وإذا دخئن المدينة اد صعد إلى السمئء الم يكن لهم سلطئن على الهرب اي هذا الطريق أو ذاك ‪.‬‬ ‫والشعب الذي هرب إلى البرية رجع على المطئردين‪.‬‬ ‫‪21‬ولمئ رأى يشوع وجميع إسراايل أن الكمين اد أخذ المدينة وأن دخئن المدينة اد ارتفع‪ ،‬رجعوا وضربوا رجئل عئي‪.‬‬ ‫‪22‬اخرج الخرون من المدينة للقئاهم اكئنوا اي وسط إسراايل هؤلء من هنئ والبعض من هنئك اضربوهم ولم يبقوا منهم شئردا ا أو منفلتئا‪.‬‬ ‫‪23‬وأمئ ملك عئي اقبضوا عليه حيئ وأتوا به إلى يشوع‪.‬‬ ‫‪24‬وكئن لمئ انتهى إسراايل من اتل جميع سكئن عئي اي الحقل اي البرية حيث طئردوهم وسقطوا جميعئ بحد السيف حتى انوا أن جميع‬ ‫إسراايل رجعوا إلى عئي وضربوهئ بحد السيف‪.‬‬ ‫‪25‬اكئن جميع الذين سقطوا اي ذلك اليوم من رجئل ونسئء اثنئ عشر ألفئ ا جميع رجئل عئي‪.‬‬ ‫‪26‬ولم يرد يشوع يده التي مد بهئ الرمح حتى حرم كل سكئن عئي‪.‬‬ ‫‪27‬ولكن البهئام وغنيمة تلك المدينة غنمهئ إسراايل لنفسهم حسب كلم الرب الذي أمر به يشوع‪.‬‬ ‫‪28‬اأحرق يشوع عئي وجعلهئ تل أبديئ وخرابئ ا إلى هذا اليوم‪.‬‬ ‫‪29‬وأمئ ملك عئي اعلقه على خشبة إلى المسئء ‪.‬ولمئ غربت الشمس أمر يشوع أن ينزلوا جثته عن الخشبة ويطرحوهئ عند مدخل بئب المدينة‬ ‫ويقيموا عليهئ رجمة حجئرة عظيمة إلى هذا اليوم‪.‬‬ ‫‪30‬ابنى يشوع مذبحئ للرب إله إسراايل اي جبل عيبئل‪.‬‬ ‫‪31‬كمئ أمر موسى عبد الرب بني إسراايل كمئ هو مكتوب اي سفر شريعة موسى مذبحئ من حجئرة صحيحة لم يراع أحد عليه حديدا‬ ‫وأصعدوا عليه محرائت للرب وذبحوا ذبئاح سلمة‪.‬‬ ‫‪32‬وكتب هنئك على الحجئرة نسخة شريعة موسى التي كتبهئ أمئم بني إسراايل‪.‬‬ ‫‪33‬وكئن كل إسراايل وشيوخهم وعرائؤهم واضئتهم واافين على جئنبي التئبوت من هنئ ومن هنئك أمئم الكهنة اللويين حئملي تئبوت عهد‬ ‫الرب الغريب والمولود اي وسطهم نصفهم مقئبل جبل جرزيم ونصفهم مقئبل جبل عيبئل كمئ أمر موسى عبد الرب ابل أن يبئركوا بني‬ ‫إسراايل‪.‬‬ ‫‪34‬وبعد ذلك ارأ جميع كلمئت النئموس‪ ،‬البركة واللعنة‪ ،‬حسب كل مئ هو مكتوب اي سفر النئموس‪.‬‬ ‫‪35‬ولم تكن كلمة من كل مئ أمر به موسى لم يقرأهئ يشوع أمئم كل جمئعة إسراايل والنسئء والطفئل والغريب السئار اي وسطهم‪.‬‬ ‫الفصل التاسع‬ ‫‪1‬وحدث لمئ سمع جميع الملوك الذين اي عبر الردن اي الجبئل واي البوادي واي كل سئحل البحر الكبير الذي إلى جهة لبنئن الحثيون‬ ‫والموريون والكنعئنيون والفرزيون والحويون واليبوسيون‪.‬‬ ‫‪2‬واجتمعوا ليحئربوا يشوع وإسراايل بنفس واحدة‪.‬‬ ‫‪3‬ولمئ سمع سكئن جبعون بمئ اعل يشوع بأريحئ وبئلعئي‪،‬‬ ‫‪4‬اعملوا بمكر‪ ،‬وذهبوا وتظئهروا كأنهم سفراء‪ ،‬وأخذوا على حميرهم أكيئسئ ا اديمة‪ ،‬وزائق خمر عتيقة ممزاة ومربوطة‪.‬‬ ‫‪5‬وكئنت احذية عتيقة وخرائء اي ارجلهم وملبس عتيقة عليهم وكئن كل خبز اوتهم يئبسئ ا ومتعفنئا‪.‬‬


‫جوشوا‬

‫‪6‬اذهبوا إلى يشوع إلى المحلة اي الجلجئل وائلوا له ولرجئل إسراايل نحن ائدمون من أرض بعيدة ائلن ااطعوا لنئ عهدا‪.‬‬ ‫‪7‬اقئل رجئل إسراايل للحويين ‪:‬لعلكم سئكنون اي وسطنئ اكيف نقطع معكم عهدا؟‬ ‫‪8‬اقئلوا ليشوع ‪:‬نحن عبيدك ‪.‬اقئل لهم يشوع ‪:‬من أنتم ومن أين أتيتم؟‬ ‫‪9‬اقئلوا له ‪:‬من أرض بعيدة جدا جئء عبيدك من أجل اسم الرب إلهك‪ ،‬لننئ سمعنئ خبره وكل مئ صنع اي مصر‪،‬‬ ‫‪10‬وكل مئ اعل بملكي الموريين اللذين اي عبر الردن سيحون ملك حشبون وعوج ملك بئشئن الذي اي عشتئروث‪.‬‬ ‫‪11‬اكلمنئ شيوخنئ وكل سكئن أرضنئ ائالين ‪:‬خذوا معكم طعئمئ للطريق واذهبوا للقئاهم واولوا لهم ‪:‬نحن عبيدكم ‪.‬ائلن ااطعوا لنئ عهدا‪.‬‬ ‫‪12‬هذا خبزنئ سخننئه من بيوتنئ يوم خرجنئ للذهئب إليكم ‪.‬والن هوذا هو يئبس واد اسد‪.‬‬ ‫‪13‬وهذه زائق الخمر التي ملنئهئ كئنت جديدة‪ ،‬وهئ هي ممزاة‪ ،‬وهذه ثيئبنئ وأحذيتنئ صئرت عتيقة من طول الطريق‪.‬‬ ‫‪14‬اأخذ الرجئل من زادهم ولم يسألوا من ام الرب‪.‬‬ ‫‪15‬اصنع يشوع معهم الصلح واطع لهم عهدا على استبقئاهم وحلف لهم رؤسئء الجمئعة‪.‬‬ ‫‪16‬واي نهئية ثلثة أيئم بعدمئ اطعوا لهم عهدا‪ ،‬سمعوا أنهم جيرانهم وأنهم سئكنون اي وسطهم‪.‬‬ ‫‪17‬ائرتحل بنو إسراايل وجئءوا إلى مدنهم اي اليوم الثئلث‪ ،‬وكئنت مدنهم جبعون وكفيرة وبئيروت وارية يعئريم‪.‬‬ ‫‪18‬ولم يضربهم بنو إسراايل لن رؤسئء الجمئعة حلفوا لهم بئلرب إله إسراايل‪ ،‬اتذمرت كل الجمئعة على الرؤسئء‪.‬‬ ‫‪19‬اقئل جميع الرؤسئء لكل الجمئعة ‪:‬اد حلفنئ لهم بئلرب إله إسراايل ‪.‬والن ل نستطيع أن نمسهم‪.‬‬ ‫‪20‬هذا نفعل بهم ونستبقيهم حيين لئل يكون علينئ غضب بسبب القسم الذي حلفنئ لهم‪.‬‬ ‫‪21‬اقئل لهم الرؤسئء ‪:‬ليحيوا‪ ،‬ويكونوا جئمعين للحطب ومستقي مئء لكل الجمئعة‪ ،‬كمئ كلمهم الرؤسئء‪.‬‬ ‫‪22‬ادعئهم يشوع وكلمهم ائال لمئذا خدعتمونئ ائالين نحن بعيدون عنكم وأنتم سئكنون اي وسطنئ‪.‬‬ ‫‪23‬ائلن ملعونون أنتم‪ ،‬ول يتحرر أحد منكم من أن يكون عبدا ا وجئمع حطب ومستقي مئء لبيت إلهي‪.‬‬ ‫‪24‬اأجئبوا يشوع وائلوا من أجل أنه اد أخبر عبيدك إخبئرا أن الرب إلهك أمر عبده موسى أن يعطيكم كل الرض ويبيد جميع سكئن الرض‬ ‫من أمئمكم لذلك خفنئ على أنفسنئ من ابلكم افعلنئ هذا المر‪.‬‬ ‫‪25‬والن هوذا نحن اي يدك ‪.‬كمئ هو حسن وعئدل اي عينيك أن تفعل بنئ‪ ،‬ائاعل‪.‬‬ ‫‪26‬افعل بهم كذلك وأنقذهم من يد بني إسراايل الم يقتلوهم‪.‬‬ ‫‪27‬اجعلهم يشوع اي ذلك اليوم جئمعين حطبئ ا ومستقي مئء للجمئعة ولمذبح الرب إلى هذا اليوم اي المكئن الذي يختئره‪.‬‬ ‫الفصل العاشر‬ ‫‪1‬وحدث لمئ سمع أدوني صئدق ملك أورشليم أن يشوع اد أخذ عئي وحرمهئ كمئ اعل بأريحئ وملكهئ كذلك اعل بعئي وملكهئ وأن سكئن‬ ‫جبعون اد صئلحوا إسراايل وكئنوا اي وسطهم‪.‬‬ ‫‪2‬اخئاوا خوائ عظيمئ لن جبعون مدينة عظيمة كإحدى المدن الملكية وهي أعظم من عئي وكل رجئلهئ كئنوا أاويئء‪.‬‬ ‫‪3‬اأرسل أدوني صئدق ملك أورشليم إلى هوهئم ملك حبرون‪ ،‬وارآم ملك يرموت‪ ،‬ويئايع ملك لخيش‪ ،‬ودبير ملك عجلون ائال‪:‬‬ ‫ي وأعينوني انضرب جبعون‪ ،‬لنهئ اد صئلحت يشوع وبني إسراايل‪.‬‬ ‫‪4‬اصعدوا إل ي‬ ‫‪5‬ائجتمع ملوك الموريين الخمسة ملك أورشليم وملك حبرون وملك يرموت وملك لخيش وملك عجلون وصعدوا هم وكل جيوشهم ونزلوا‬ ‫أمئم جبعون وحئربوهئ‪.‬‬ ‫‪6‬اأرسل رجئل جبعون إلى يشوع إلى المحلة اي الجلجئل ائالين ل ترخي يدك عن عبيدك اصعد إلينئ عئجل وخلصنئ وأعنيئ لنه اد اجتمع‬ ‫علينئ جميع ملوك الموريين السئكنين اي الجبئل‪.‬‬ ‫‪7‬اصعد يشوع من الجلجئل هو وجميع رجئل الحرب معه وجميع جبئبرة البأس‪.‬‬ ‫‪8‬اقئل الرب ليشوع ل تخف منهم لني اد داعتهم إلى يدك ‪.‬ل يقف رجل منهم أمئمك‪.‬‬ ‫‪9‬اجئء يشوع إليهم بغتة وصعد من الجلجئل الليل كله‪.‬‬ ‫‪10‬اأزعجهم الرب أمئم إسراايل وضربهم ضربة عظيمة اي جبعون وطئردهم اي طريق عقبة بيت حورون وضربهم إلى عزيقة وإلى مقيدة‪.‬‬ ‫‪11‬وكئن بينمئ هم هئربون من أمئم إسراايل وهم اي منحدر بيت حورون أن الرب رمئهم بحجئرة عظيمة من السمئء إلى عزيقة امئتوا ‪.‬وكئن‬ ‫الذين مئتوا بحجئرة البرد أكثر من الذين اتلهم بنو إسراايل بئلسيف‪.‬‬ ‫‪12‬حينئذ كلم يشوع الرب يوم أسلم الرب الموريين أمئم بني إسراايل وائل أمئم عيون إسراايل يئ شمس دومي على جبعون ويئ امر على‬ ‫وادي أيلون‪.‬‬ ‫عجل عن‬ ‫‪ ١٣‬اديا يمت الشمس‪ ،‬وبقي القمر حتى انتقم الشعب من أعدااه ‪.‬أليس هذا مكتوبائ اي سفر يئشر؟ اديا يمت الشمس اي كبد السمئء‪ ،‬ولم ت أ ح‬ ‫ا‬ ‫كئمل‪.‬‬ ‫الغروب يو امئ‬ ‫‪14‬ولم يكن مثل ذلك اليوم ابله ول بعده سمع ايه الرب صوت إنسئن‪ ،‬لن الرب كئن يقئتل عن إسراايل‪.‬‬ ‫‪15‬ثم رجع يشوع وجميع إسراايل معه إلى المحلة اي الجلجئل‪.‬‬ ‫‪16‬أمئ هؤلء الملوك الخمسة اهربوا واختبأوا اي مغئرة بمقيدة‪.‬‬ ‫‪17‬اأخبر يشوع وايل له ‪:‬اد وجد الملوك الخمسة مختبئين اي مغئرة بمقيدة‪.‬‬ ‫‪18‬اقئل يشوع ‪:‬دحرجوا حجئرة عظيمة على ام المغئرة‪ ،‬وأايموا عليهئ رجئلا لحفظهم‪.‬‬ ‫‪19‬ال تقفوا بل اتبعوا أعداءكم واضربوا مؤخرتهم ول تدعوهم يدخلون مدنهم لن الرب إلهكم اد داعهم إلى أيديكم‪.‬‬ ‫‪20‬وكئن لمئ انتهى يشوع وبنو إسراايل من اتلهم ضربة عظيمة جدا حتى انوا أن البئاين منهم دخلوا المدن المحصنة‪.‬‬ ‫‪21‬ارجع جميع الشعب إلى المحلة إلى يشوع اي مقيدة بسلم ولم يحرك أحد لسئنه على أحد من بني إسراايل‪.‬‬ ‫‪22‬اقئل يشوع ااتحوا ام المغئرة وأخرجوا إلي أولئك الخمسة الملوك من المغئرة‪.‬‬


‫جوشوا‬

‫‪23‬افعلوا كذلك وأخرجوا إليه أولئك الملوك الخمسة من المغئرة ملك أورشليم وملك حبرون وملك يرموت وملك لخيش وملك عجلون‪.‬‬ ‫‪24‬وكئن لمئ أخرجوا أولئك الملوك إلى يشوع أن يشوع دعئ جميع رجئل إسراايل وائل لقئدة رجئل الحرب الذين سئروا معه ‪:‬تقدموا وضعوا‬ ‫أرجلكم على أعنئق هؤلء الملوك ‪.‬اتقدموا ووضعوا أرجلهم على أعنئاهم‪.‬‬ ‫‪25‬اقئل لهم يشوع ل تخئاوا ول ترتعبوا ‪.‬تشجعوا وتشجعوا ‪.‬لنه هكذا يفعل الرب بجميع أعدااكم الذين تحئربونهم‪.‬‬ ‫‪26‬وبعد ذلك ضربهم يشوع واتلهم وعلقهم على خمس خشب‪ ،‬وكئنوا معلقين على الخشب إلى المسئء‪.‬‬ ‫‪27‬وكئن عند غروب الشمس أن يشوع أمر اأنزلوهم عن الشجئر وطرحوهم اي المغئرة التي اختبأوا ايهئ ووضعوا اي ام المغئرة حجئرة‬ ‫كبيرة إلى هذا اليوم‪.‬‬ ‫‪28‬واي ذلك اليوم أخذ يشوع مقيدة وضربهئ بحد السيف‪ ،‬وحرم ملكهئ هو وكل نفس ايهئ ولم يبق بئايئ‪ ،‬واعل بملك مقيدة كمئ اعل بملك أريحئ‪.‬‬ ‫‪29‬ثم اجتئز يشوع من مقيدة وكل إسراايل معه إلى لبنة وحئرب لبنة‪.‬‬ ‫ا‬ ‫‪30‬اداعهئ الرب أيضئ مع ملكهئ إلى يد إسراايل‪ ،‬اضربهئ بحد السيف‪ ،‬مع كل نفس بهئ‪ ،‬ولم يبق ايهئ شئردا‪ ،‬واعل بملكهئ كمئ اعل بملك أريحئ‪.‬‬ ‫‪31‬ثم اجتئز يشوع من لبنة وكل إسراايل معه إلى لخيش ونزل عليهئ وحئربهئ‪.‬‬ ‫‪32‬اداع الرب لخيش إلى يد إسراايل‪ ،‬اأخذوهئ اي اليوم الثئني وضربوهئ بحد السيف وكل نفس بهئ حسب كل مئ اعل بلبنة‪.‬‬ ‫‪33‬اصعد هورام ملك جئزر لمسئعدة لخيش‪ ،‬اضربه يشوع وشعبه حتى لم يبق له بئايئ‪.‬‬ ‫‪34‬ومن لخيش عبر يشوع إلى عجلون وكل إسراايل معه ونزلوا عليهئ وحئربوهئ‪.‬‬ ‫‪35‬اأخذوهئ اي ذلك اليوم وضربوهئ بحد السيف وحرم كل نفس ايهئ اي ذلك اليوم حسب كل مئ اعل بلخيش‪.‬‬ ‫‪36‬اصعد يشوع وكل إسراايل معه من عجلون إلى حبرون وحئربوهئ‪.‬‬ ‫‪37‬اأخذوهئ وضربوهئ بحد السيف‪ ،‬ملكهئ وكل مدنهئ وكل نفس بهئ ‪.‬لم يبق شئردا حسب كل مئ اعل بعجلون‪ ،‬بل حرمهئ مع كل نفس بهئ‪.‬‬ ‫‪38‬ثم رجع يشوع وكل إسراايل معه إلى دبير وحئربهئ‪.‬‬ ‫‪39‬اأخذهئ وملكهئ وكل مدنهئ وضربوهم بحد السيف وحرموا كل نفس ايهئ ولم يبق شئردا كمئ اعل بحبرون كذلك اعل بدبير وملكهئ وكمئ اعل‬ ‫أيضئ بلبنة وملكهئ‪.‬‬ ‫‪40‬اضرب يشوع كل أرض الجبل والجنوب والسهل والعيون وكل ملوكهئ ‪.‬لم يبق شئردا بل حرم كل نسمة كمئ أمر الرب إله إسراايل‪.‬‬ ‫‪41‬اضربهم يشوع من ائدش برنيع إلى غزة‪ ،‬وكل أرض جئسئن إلى جبعون‪.‬‬ ‫‪42‬اأخذ يشوع جميع هؤلء الملوك وأرضهم داعة واحدة‪ ،‬لن الرب إله إسراايل كئن يحئرب عن إسراايل‪.‬‬ ‫‪43‬ثم رجع يشوع وجميع إسراايل معه إلى المحلة اي الجلجئل‪.‬‬ ‫الفصل الحادي عشر‬ ‫‪1‬ولمئ سمع يئبين ملك حئصور هذه المور أرسل إلى يوبئب ملك مئدون وإلى ملك شمرون وإلى ملك أكشئف‪،‬‬ ‫‪2‬وإلى الملوك الذين اي شمئل الجبئل وعلى العربئت جنوب كنروت واي الوادي واي حدود دور غربئ‪،‬‬ ‫‪3‬وإلى الكنعئنيين من الشرق ومن الغرب‪ ،‬وإلى الموريين والحثيين والفرزيين واليبوسيين اي الجبل‪ ،‬وإلى الحويين تحت حرمون اي أرض‬ ‫المصفئة‪.‬‬ ‫‪4‬اخرجوا هم وكل جيوشهم معهم شعبئ كثيرا كئلرمل الذي على شئطئ البحر اي الكثرة‪ ،‬بخيول ومركبئت كثيرة جدا‪.‬‬ ‫‪5‬ائجتمع جميع هؤلء الملوك معائ‪ ،‬وجئءوا ونزلوا معائ على ميئه ميروم لمحئربة إسراايل‪.‬‬ ‫‪6‬اقئل الرب ليشوع ل تخف منهم لني غدا اي مثل هذا الوات أداعهم جميعئ اتلى أمئم إسراايل ‪.‬اتعراب خيولهم وتحرق مركبئتهم بئلنئر‪.‬‬ ‫‪7‬اجئء يشوع بغتة وكل رجئل الحرب معه عليهم عند ميئه ميروم اسقطوا عليهم‪.‬‬ ‫‪8‬اداعهم الرب بيد إسراايل‪ ،‬اضربوهم وطردوهم إلى صيدون العظيمة وإلى مسراوت مئيم وإلى بقعة المصفئة شرائ‪ ،‬اضربوهم حتى لم يبق‬ ‫لهم شئرد‪.‬‬ ‫‪9‬افعل يشوع بهم كمئ أمره الرب‪ ،‬جلد خيولهم وأحرق مركبئتهم بئلنئر‪.‬‬ ‫‪10‬ارجع يشوع اي ذلك الوات وأخذ حئصور وضرب ملكهئ بئلسيف ‪.‬لن حئصور كئنت ابل رأس كل تلك الممئلك‪.‬‬ ‫‪11‬اضربوا كل نفس ايهئ بحد السيف حتى حرموهم ولم تبق نسمة وأحرق حئصور بئلنئر‪.‬‬ ‫‪12‬اأخذ يشوع جميع مدن أولئك الملوك وجميع ملوكهم وضربهم بحد السيف وحرمهم كمئ أمر موسى عبد الرب‪.‬‬ ‫‪13‬وأمئ المدن التي وافت اي اوتهئ الم يحراهئ إسراايل إل حئصور وحدهئ‪ ،‬التي أحراهئ يشوع‪.‬‬ ‫‪14‬وكل غنيمة تلك المدن والبهئام غنمهئ بنو إسراايل لنفسهم ‪.‬وأمئ كل إنسئن اضربوه بحد السيف حتى أانوه ولم يبقوا نفسئ‪.‬‬ ‫‪15‬كمئ أمر الرب موسى عبده‪ ،‬كذلك أمر موسى يشوع‪ ،‬وهكذا اعل يشوع ‪.‬لم يهمل شيئئ من كل مئ أمر به الرب موسى‪.‬‬ ‫‪16‬اأخذ يشوع كل تلك الرض الجبل وكل أرض الجنوب وكل أرض جئسئن والسهل والعربة وجبل إسراايل وسهله‪.‬‬ ‫‪17‬ومن الجبل الحلق الصئعد إلى سعير إلى بعل جئد اي بقعة لبنئن تحت جبل حرمون‪ ،‬وأخذ جميع ملوكهم وضربهم واتلهم‪.‬‬ ‫‪18‬احئرب يشوع جميع أولئك الملوك أيئمئ ا كثيرة‪.‬‬ ‫‪19‬ولم تكن مدينة صئلحت بني إسراايل إل الحويين سكئن جبعون‪ ،‬بل أخذوا كل مئ عداهم اي الحرب‪.‬‬ ‫‪20‬لنه كئن من ابل الرب أن يشدد الوبهم لكي يئتوا على إسراايل للقتئل لكي يحرمهم ول تكون لهم نعمة بل يبيدهم كمئ أمر الرب موسى‪.‬‬ ‫‪21‬واي ذلك الوات جئء يشوع وارض العنئايين من الجبل من حبرون ومن دبير ومن عنئب ومن جميع جبئل يهوذا ومن جميع جبئل إسراايل ‪.‬‬ ‫حرمهم يشوع مع مدنهم‪.‬‬ ‫‪22‬ولم يبق أحد من العنئايين اي أرض بني إسراايل إل اي غزة وجت وأشدود‪.‬‬ ‫‪23‬اأخذ يشوع كل الرض حسب كل مئ ائل الرب لموسى‪ ،‬وأعطئهئ يشوع ميراثائ لسراايل حسب اراهم وأسبئطهم‪ ،‬وهدأت الرض من‬ ‫الحرب‪.‬‬


‫جوشوا‬

‫الفصل الثاني عشر‬ ‫‪1‬وهؤلء هم ملوك الرض الذين ضربهم بنو إسراايل وامتلكوا أرضهم اي عبر الردن نحو مشرق الشمس من وادي أرنون إلى جبل‬ ‫حرمون وكل العربة شرائ‪.‬‬ ‫‪2‬سيحون ملك الموريين الذي كئن سئكنئ اي حشبون وكئن متسلطئ من عروعير التي على شئطئ وادي أرنون ومن وسط الوادي ومن نصف‬ ‫جلعئد إلى وادي يبوق الذي هو تخم بني عمون‪.‬‬ ‫‪3‬ومن العربة إلى بحر كنروت شرائ وإلى بحر العربة بحر الملح شرائ طريق بيت يشيموت ومن الجنوب تحت أشدوث الفسجة‪.‬‬ ‫‪4‬وأمئ سئحل عوج ملك بئشئن الذي كئن من بقية الرائايين السئكنين اي عشتئروث واي إذرعي‪،‬‬ ‫‪5‬وملك اي جبل حرمون واي سلكة واي كل بئشئن إلى تخم الجشوريين والمعكيين ونصف جلعئد تخم سيحون ملك حشبون‪.‬‬ ‫‪6‬اضربهئ موسى عبد الرب وبنو إسراايل وأعطئهئ موسى عبد الرب ميراثئ للراوبينيين والجئديين ونصف سبط منسى‪.‬‬ ‫‪7‬وهؤلء هم ملوك الرض الذين ضربهم يشوع وبنو إسراايل اي عبر الردن غربئ من بعل جئد اي بقعة لبنئن إلى الجبل الارع الصئعد إلى‬ ‫سعير التي أعطئهئ يشوع لسبئط إسراايل ملكئ حسب اراهم‪.‬‬ ‫‪8‬اي الجبئل واي البوادي واي السهول واي العيون واي البرية واي أرض الجنوب الحثيون والموريون والكنعئنيون والفرزيون والحويون‬ ‫واليبوسيون‪.‬‬ ‫‪9‬ملك أريحئ واحد ‪.‬ملك عئي التي بجئنب بيت إيل واحد‪.‬‬ ‫‪10‬ملك أورشليم واحد ‪.‬ملك حبرون واحد‪.‬‬ ‫‪11‬ملك يرموت واحد ‪.‬ملك لخيش واحد‪.‬‬ ‫‪12‬ملك عجلون واحد ‪.‬ملك جئزر واحد‪.‬‬ ‫‪13‬ملك دبير واحد ‪.‬ملك جدر واحد‪.‬‬ ‫‪14‬ملك حرمة واحد ‪.‬ملك عراد واحد‪.‬‬ ‫‪15‬ملك لبنة واحد ‪.‬ملك عدلم واحد‪.‬‬ ‫‪16‬ملك مقيدة واحد ‪.‬ملك بيت إيل واحد‪.‬‬ ‫‪17‬ملك تفوح واحد ‪.‬ملك حئار واحد‪.‬‬ ‫‪18‬ملك أايق واحد ‪.‬ملك لشئرون واحد‪.‬‬ ‫‪19‬ملك مئدون واحد ‪.‬ملك حئصور واحد‪.‬‬ ‫‪20‬ملك شمرونمرون واحد ‪.‬ملك أكشئف واحد‪.‬‬ ‫‪21‬ملك تعنك واحد ‪.‬ملك مجدو واحد‪.‬‬ ‫‪22‬ملك ائدش واحد ‪.‬ملك يقنعئم الكرمل واحد‪.‬‬ ‫‪23‬ملك دور اي سئحل دور واحد ‪.‬ملك أمم الجلجئل واحد‪.‬‬ ‫‪24‬ملك ترصة واحد ‪.‬جميع الملوك واحد وثلثون‪.‬‬ ‫الفصل ‪13‬‬ ‫‪1‬وكئن يشوع اد شئخ وتقدم اي اليئم ‪.‬اقئل له الرب ‪:‬أنت اد شخت وتقدمت اي اليئم‪ ،‬واد بقيت أرض كثيرة جدا للمتلك‪.‬‬ ‫‪2‬هذه هي الرض البئاية ‪:‬كل حدود الفلسطينيين وكل الجشوريين‪،‬‬ ‫‪3‬من شيحور الذي أمئم مصر إلى حدود عقرون شمئل التي تحسب للكنعئنيين خمسة أاطئب للفلسطينيين الغزيون والشدوثيون والشقلونيون‬ ‫والجتيون والعقرونيون والعويون‪.‬‬ ‫‪4‬ومن الجنوب كل أرض الكنعئنيين ومعئرة التي بجئنب الصيدونيين إلى أايق إلى حدود الموريين‪.‬‬ ‫‪5‬وأرض الجبليين وكل لبنئن نحو مشرق الشمس من بعل جئد تحت جبل حرمون إلى مدخل حمئة‪.‬‬ ‫‪6‬جميع سكئن الجبل من لبنئن إلى مسراوت مئيم وجميع الصيدونيين سأطردهم من أمئم بني إسراايل ‪.‬إنمئ أنت تقسمهئ بئلقرعة لبني إسراايل‬ ‫ميراثئ كمئ أمرتك‪.‬‬ ‫‪7‬ائلن اسيم هذه الرض ميراثائ للتسعة السبئط ونصف سبط منسى‪،‬‬ ‫‪8‬اأخذ الراوبينيون والجئديون معهم نصيبهم الذي أعطئهم إيئه موسى اي عبر الردن شرائ كمئ أعطئهم موسى عبد الرب‪.‬‬ ‫‪9‬من عروعير التي على شئطئ وادي أرنون والمدينة التي اي وسط الوادي وكل سهل ميدبئ إلى ديبون‪.‬‬ ‫‪10‬وكل مدن سيحون ملك الموريين الذي ملك اي حشبون إلى تخم بني عمون‪.‬‬ ‫‪11‬وجلعئد وتخم الجشوريين والمعكيين وكل جبل حرمون وكل بئشئن إلى سلكة‪.‬‬ ‫‪12‬كل مملكة عوج اي بئشئن الذي ملك اي عشتئروث واي إذرعي الذي بقي من بقية الرائايين ‪.‬لن هؤلء ضربهم موسى وطردهم‪.‬‬ ‫‪13‬ولكن بنو إسراايل لم يطردوا الجشوريين ول المعكيين ‪.‬اسكن الجشوريون والمعكيون اي وسط بني إسراايل إلى هذا اليوم‪.‬‬ ‫‪14‬وأمئ سبط لوي الم يعطه ميراثئ بل ذبئاح الرب إله إسراايل بئلواود هي ميراثهم كمئ ائل لهم‪.‬‬ ‫‪15‬وأعطى موسى سبط بني رأوبين حسب عشئارهم‪.‬‬ ‫‪16‬وكئن تخمهم من عروعير التي على شئطئ وادي أرنون والمدينة التي اي وسط الوادي وكل العربة عند ميدبئ‪.‬‬ ‫‪17‬حشبون وكل مدنهئ التي اي السهل ديبون وبئموت بعل وبيت بعلمون‪.‬‬ ‫‪18‬ويهصة واديموت وميفعة‪،‬‬ ‫‪19‬واريتئيم وسبمة وصئرت شئحر اي جبل الوادي‪.‬‬


‫جوشوا‬

‫‪20‬وبيت اغور واشدوث اسجة وبيت يشيموت‪،‬‬ ‫‪21‬وكل مدن السهل وكل مملكة سيحون ملك الموريين الذي ملك اي حشبون الذي ضربه موسى مع رؤسئء مديئن أوي وراام وصور وحور‬ ‫ورابع أمراء سيحون السئكنين اي الرض‪.‬‬ ‫‪22‬وبلعئم بن بعور العراف اتله بنو إسراايل بئلسيف بين الذين اتلوهم‪.‬‬ ‫‪23‬وكئن تخم بني رأوبين الردن وتخمه ‪.‬هذا نصيب بني رأوبين حسب عشئارهم المدن واراهئ‪.‬‬ ‫‪24‬وأعطى موسى سبط جئد بني جئد حسب عشئارهم‪.‬‬ ‫‪25‬وكئن تخمهم يعزير وجميع مدن جلعئد ونصف أرض بني عمون إلى عروعير التي ابئلة ربة‪.‬‬ ‫‪26‬ومن حشبون إلى رامة المصفئة وبطونيم‪ ،‬ومن محنئيم إلى تخم دبير‪.‬‬ ‫‪27‬واي الوادي بيت ثئرام وبيت نمرة وسكوت وصئاون بقية مملكة سيحون ملك حشبون والردن وتخومه إلى حئاة بحر كنئرة اي عبر‬ ‫الردن نحو الشرق‪.‬‬ ‫‪28‬هذا هو ميراث بني جئد حسب عشئارهم المدن واراهئ‪.‬‬ ‫‪29‬وأعطى موسى لنصف سبط منسى ‪.‬اكئن هذا ملك نصف سبط بني منسى حسب عشئارهم‪.‬‬ ‫‪30‬وكئن تخمهم من محنئيم كل بئشئن كل مملكة عوج ملك بئشئن وكل ارى يئاير التي اي بئشئن ستين مدينة‪.‬‬ ‫‪31‬ونصف جلعئد وعشتئروث وإذرعي مدن مملكة عوج اي بئشئن كئنت لبني مئكير بن منسى لنصف بني مئكير حسب عشئارهم‪.‬‬ ‫‪32‬هذه هي البلد التي اسمهئ موسى ميراثئ اي عربئت موآب اي عبر الردن أريحئ شرائ‪.‬‬ ‫‪33‬وأمئ سبط لوي الم يعطه موسى ميراثئ ‪.‬الرب إله إسراايل هو ميراثهم كمئ ائل لهم‪.‬‬ ‫الفصل ‪14‬‬ ‫‪1‬وهذه هي الراضي التي ورثهئ بنو إسراايل اي أرض كنعئن التي اسمهئ لهم العئزار الكئهن ويشوع بن نون ورؤسئء آبئء أسبئط بني‬ ‫إسراايل‪.‬‬ ‫‪2‬اكئن نصيبهم بئلقرعة كمئ أمر الرب عن يد موسى للتسعة السبئط ونصف السبط‪.‬‬ ‫‪3‬اإن موسى أعطى نصيب السبطين ونصف السبط اي عبر الردن‪ ،‬وأمئ اللويون الم يعطهم نصيبئ اي وسطهم‪.‬‬ ‫‪4‬ولن بني يوسف كئنوا سبطين منسى وأارايم‪ ،‬لذلك لم يعطوا للويين نصيبئ اي الرض إل مدنئ ا للسكنى مع ضواحيهئ لمواشيهم وممتلكئتهم‪.‬‬ ‫‪5‬وكمئ أمر الرب موسى‪ ،‬كذلك اعل بنو إسراايل‪ ،‬واسموا الرض‪.‬‬ ‫‪6‬اجئء بنو يهوذا إلى يشوع اي الجلجئل ‪.‬اقئل له كئلب بن يفنة القنزي ‪:‬أنت تعلم الكلم الذي ائله الرب لموسى رجل ا من جهتي ومن جهتك‬ ‫اي ائدش برنيع‪.‬‬ ‫‪7‬كنت ابن أربعين سنة حين أرسلني موسى عبد الرب من ائدش برنيع لتجسس الرض‪ ،‬ارددت إليه كلمي كمئ اي البي‪.‬‬ ‫‪8‬ولكن إخوتي الذين صعدوا معي أذابوا الب الشعب‪ ،‬وأمئ أنئ ائتبعت الرب إلهي تمئمئ‪.‬‬ ‫‪9‬احلف موسى اي ذلك اليوم ائال إن الرض التي وطئتهئ رجلك تكون لك ميراثئ ولولدك إلى البد لنك اتبعت الرب إلهي تمئمئ‪.‬‬ ‫‪10‬والن هوذا الرب اد استحيئني كمئ تكلم هذه الخمس والربعين سنة‪ ،‬منذ أن تكلم الرب بهذا الكلم إلى موسى‪ ،‬حين كئن بنو إسراايل‬ ‫يسيرون اي البرية ‪.‬والن هوذا أنئ اليوم ابن خمس وثمئنين سنة‪.‬‬ ‫‪11‬وأنئ بعد اوي اليوم كمئ كنت يوم أرسلني موسى ‪.‬كمئ كئنت اوتي حينئذ كذلك اوتي الن للقتئل وللخروج وللدخول‪.‬‬ ‫‪12‬ائلن أعطني هذا الجبل الذي تكلم عنه الرب اي ذلك اليوم ‪.‬لنك أنت سمعت اي ذلك اليوم أن العنئايين هنئك وأن المدن عظيمة ومحصنة ‪.‬‬ ‫لعل الرب معي أطردهم كمئ تكلم الرب‪.‬‬ ‫‪13‬ابئركه يشوع وأعطى لكئلب بن يفنة حبرون ميراثئ‪.‬‬ ‫‪14‬اأصبحت حبرون ميراثئ لكئلب بن يفنة القنزي إلى هذا اليوم لنه اتبع الرب إله إسراايل تمئمئ‪.‬‬ ‫‪15‬وكئن اسم حبرون ابل ارية أربع‪ ،‬وكئن أربع رجل عظيمئ بين العنئايين ‪.‬وكئنت الرض اد استراحت من الحرب‪.‬‬ ‫الفصل ‪15‬‬ ‫‪1‬اكئنت هذه ارعة سبط بني يهوذا حسب عشئارهم إلى حدود أدوم كئنت برية صين جنوبئ أاصى سئحل الجنوب‪.‬‬ ‫‪2‬وكئن تخمهم الجنوبي من شئطئ بحر الملح من الخليج المتجه نحو الجنوب‪.‬‬ ‫‪3‬وخرج إلى جئنب الجنوب إلى معليه العرابيم وعبر إلى صين وصعد إلى جئنب الجنوب إلى ائدش برنيع وعبر إلى حصرون وصعد إلى‬ ‫أدار ودار إلى ارائع‪.‬‬ ‫‪4‬ومن هنئك عبر إلى عصمون وخرج إلى وادي مصر وكئنت مخئرج ذلك التخم عند البحر ‪.‬هذا يكون لكم تخم الجنوب‪.‬‬ ‫‪ ٥‬وكئن الحد الشراي بحر الملح إلى طرف الردن‪ ،‬وكئن حدهم اي الجئنب الشمئلي من خليج البحر إلى أاصى الردن‪.‬‬ ‫‪6‬وصعد التخم إلى بيت حجلة وعبر شمئل بيت العربة وصعد التخم إلى حجر بوهن بن رأوبين‪.‬‬ ‫‪7‬وصعد التخم نحو دبير من وادي عخور‪ ،‬ثم اتجه شمئل نحو الجلجئل التي أمئم عقبة أدميم التي اي جنوب الوادي‪ ،‬وعبر التخم نحو ميئه عين‬ ‫شمس‪ ،‬وكئنت مخئرجه عند عين روجل‪.‬‬ ‫‪8‬وصعد التخم اي وادي ابن هنوم إلى جئنب اليبوسيين الجنوبي وهي أورشليم ‪.‬وصعد التخم إلى رأس الجبل الذي مقئبل وادي هنوم غربئ‬ ‫الذي اي طرف وادي الرائايين شمئل‪.‬‬ ‫‪9‬وامتد التخم من رأس التل إلى منبع ميئه نفتوح وخرج إلى مدن جبل عفرون وامتد التخم إلى بعلة وهي ارية يعئريم‪.‬‬


‫جوشوا‬

‫‪10‬ثم دار التخم من بعلة غربئ إلى جبل سعير‪ ،‬وعبر إلى جئنب جبل يعئريم الذي هو كسئلون من الشمئل‪ ،‬ونزل إلى بيت شمس‪ ،‬وعبر إلى‬ ‫تمنة‪.‬‬ ‫‪11‬وخرج التخم إلى جئنب عقرون شمئل وامتد التخم إلى شكرون وعبر إلى جبل بعلة وخرج إلى يبنئيل وكئنت مخئرج التخم عند البحر‪.‬‬ ‫‪12‬وأمئ التخم الغربي اكئن إلى البحر الكبير وتخومه ‪.‬هذا تخم بني يهوذا من كل نئحية حسب عشئارهم‪.‬‬ ‫‪13‬وأعطى كئلب بن يفنة اسمئ بين بني يهوذا حسب أمر الرب ليشوع ارية أربع أبي عنئق التي هي حبرون‪.‬‬ ‫‪14‬اطرد كئلب من هنئك بني عنئق الثلثة شيشئي وأحيمئن وتلمئي أبنئء عنئق‪.‬‬ ‫‪15‬وصعد من هنئك إلى سكئن دبير وكئن اسم دبير ابل ارية سفر‪.‬‬ ‫‪16‬اقئل كئلب ‪:‬الذي يضرب ارية سفر ويأخذهئ أعطيه عكسة ابنتي امرأة‪.‬‬ ‫‪17‬اأخذهئ عثنيئيل بن انئز أخو كئلب‪ ،‬اأعطئه عكسة ابنته امرأة‪.‬‬ ‫‪18‬وكئن لمئ أتت إليه أنهئ ألهمته أن يطلب من أبيهئ حقل انزلت عن حمئرهئ اقئل لهئ كئلب ‪:‬مئ تريدين؟‬ ‫الفصل السادس عشر‬ ‫‪1‬اسقطت ارعة بني يوسف من أردن أريحئ إلى ميئه أريحئ شرائ إلى البرية الصئعدة من أريحئ إلى جبل بيت إيل‪.‬‬ ‫‪2‬ويخرج من بيت إيل إلى لوز ويمر إلى حدود أركي إلى عطئروت‪،‬‬ ‫‪3‬ثم ينزل غربئ إلى تخم اليفلطيين إلى تخم بيت حورون السفلى وإلى جئزر ومخئرجه عند البحر‪.‬‬ ‫‪4‬اأخذ ابنئ يوسف منسى وأارايم ميراثهمئ‪.‬‬ ‫‪5‬وكئنت حدود بني أارايم حسب عشئارهم هكذا ‪.‬وكئن تخم ميراثهم إلى الشرق عطئروتدار إلى بيت حورون العليئ‪.‬‬ ‫‪6‬وخرج التخم نحو البحر إلى المكميثة من الشمئل‪ ،‬ودار التخم شرائ إلى تأنة شيلو‪ ،‬وعبرهئ شرائ إلى يئنوحة‪.‬‬ ‫‪7‬ثم نزل من ينوحة إلى عطئروت وإلى نعرات وجئء إلى أريحئ وخرج إلى الردن‪.‬‬ ‫‪٨‬وخرج التخم من تفوح غربائ إلى وادي ائنة‪ ،‬وكئنت مخئرجه عند البحر ‪.‬هذا هو نصيب سبط بني أارايم حسب عشئارهم‪.‬‬ ‫‪9‬وكئنت المدن الخئصة لبني أارايم اي وسط ميراث بني منسى‪ ،‬جميع المدن مع ضيئعهئ‪.‬‬ ‫‪10‬ولم يطردوا الكنعئنيين السئكنين اي جئزر ‪.‬اسكن الكنعئنيون اي وسط أارايم إلى هذا اليوم‪ ،‬وكئنوا تحت الجزية‪.‬‬ ‫الفصل ‪17‬‬ ‫‪1‬وكئن أيضئ ارعة لسبط منسى لنه كئن بكر يوسف أي لمئكير بكر منسى أبي جلعئد لنه كئن رجل حرب لذلك كئنت له جلعئد وبئشئن‪.‬‬ ‫‪2‬وكئن ارعة أيضئ لبني منسى البئاين حسب عشئارهم لبني أبيعزر وبني حئلق وبني أسريئيل وبني شكيم وبني حئار وبني شميداع ‪.‬هؤلء هم‬ ‫بنو منسى بن يوسف الذكور حسب عشئارهم‪.‬‬ ‫‪3‬وأمئ صلفحئد بن حئار بن جلعئد بن مئكير بن منسى الم يكن له بنون بل بنئت وهذه أسمئء بنئته محلة ونوعة وحجلة وملكة وترصة‪.‬‬ ‫‪4‬اتقدموا إلى أمئم ألعئزار الكئهن‪ ،‬وأمئم يشوع بن نون‪ ،‬وأمئم الرؤسئء‪ ،‬ائالين« ‪:‬أمر الرب موسى أن يعطينئ ميراثائ بين إخوتنئ ‪.‬اأعطئهم‬ ‫بحسب أمر الرب ميراثائ بين إخوة أبيهم‪».‬‬ ‫‪5‬اسقطت لمنسى عشرة أسهم مئ عدا أرض جلعئد وبئشئن التي اي عبر الردن‪.‬‬ ‫‪6‬لن بنئت منسى أخذن ميراثئ بين بنيه‪ ،‬وأمئ بقية بني منسى اقد أخذوا أرض جلعئد‪.‬‬ ‫‪7‬وكئن تخم منسى من أشير إلى المكميثة التي ابئلة شكيم‪ ،‬وامتد التخم إلى اليمين إلى سكئن عين تفوح‪.‬‬ ‫‪8‬وكئنت أرض منسى اي تفوح ‪.‬وأمئ تفوح التي على تخم منسى اكئنت لبني أارايم‪.‬‬ ‫‪9‬ونزل التخم إلى وادي ائنة جنوبي الوادي ‪.‬هذه مدن أارايم بين مدن منسى ‪.‬وكئن تخم منسى شمئلي الوادي ومخئرجه عند البحر‪.‬‬ ‫‪10‬وكئن جنوبئ لارايم‪ ،‬وشمئل لمنسى‪ ،‬وكئن البحر تخمهم‪ ،‬والتقوا اي أشير من الشمئل‪ ،‬واي يسئكر من الشرق‪.‬‬ ‫‪11‬وكئن لمنسى اي يسئكر وأشير بيت شئن واراهئ ويبلعئم واراهئ وسكئن دور واراهئ وسكئن عين دور واراهئ وسكئن تعنك واراهئ وسكئن‬ ‫مجدو واراهئ ثلث أراضي‪.‬‬ ‫‪12‬ولكن بني منسى لم يقدروا أن يطردوا سكئن تلك المدن‪ ،‬اأراد الكنعئنيون أن يسكنوا اي تلك الرض‪.‬‬ ‫‪13‬وحدث لمئ اوي بنو إسراايل أنهم جعلوا الكنعئنيين تحت الجزية‪ ،‬ولكنهم لم يطردوهم طردا‪.‬‬ ‫‪14‬اكلم بنو يوسف يشوع ائالين لمئذا أعطيتني ارعة واحدة وحصة واحدة ميراثئ وأنئ شعب عظيم واد بئركني الرب إلى الن‪.‬‬ ‫‪15‬اقئل لهم يشوع إن كنت شعبئ كثيرا ائصعد إلى الغئبة وااطع لنفسك هنئك اي أرض الفرزيين والرائايين إذا ضئق عليك جبل أارايم‪.‬‬ ‫‪16‬اقئل بنو يوسف ل يكفينئ الجبل ‪.‬ولكل الكنعئنيين السئكنين اي أرض الوادي مركبئت من حديد‪ ،‬الذين هم من بيت شئن واراهئ والذين من‬ ‫وادي يزرعيل‪.‬‬ ‫‪17‬اكلم يشوع بيت يوسف‪ ،‬أارايم ومنسى‪ ،‬ائال ‪:‬أنتم شعب عظيم واوة عظيمة ‪.‬ل تكون لكم ارعة واحدة‪.‬‬ ‫‪18‬ولكن الجبل يكون لك لنه غئبة اتقطعه وتكون لك مخئرجه اتطرد الكنعئنيين ولو كئنت لهم مركبئت حديد ولو كئنوا أاويئء‪.‬‬ ‫الفصل ‪18‬‬ ‫‪1‬واجتمعت كل جمئعة بني إسراايل اي شيلوه‪ ،‬وأائموا هنئك خيمة الجتمئع‪ ،‬وخضعت الرض أمئمهم‪.‬‬ ‫‪2‬وبقي من بني إسراايل سبعة أسبئط لم يأخذوا نصيبهم بعد‪.‬‬ ‫‪3‬اقئل يشوع لبني إسراايل إلى متى أنتم متراخون عن الدخول لمتلك الرض التي أعطئكم الرب إله آبئاكم؟‬


‫جوشوا‬

‫ي‪.‬‬ ‫‪4‬اأعطوا منكم ثلثة رجئل من كل سبط‪ ،‬اأرسلهم ايقومون ويسيرون اي الرض ويكتبونهئ حسب ميراثهم‪ ،‬ثم يأتون إل ي‬ ‫‪5‬ويقسمونهئ إلى سبعة أاسئم ايقيم يهوذا اي تخمهم من الجنوب‪ ،‬وبيت يوسف اي تخمهم من الشمئل‪.‬‬ ‫ي بئلكتئبة هنئ‪ ،‬لكي ألقي لكم القرعة هنئ أمئم الرب إلهنئ‪.‬‬ ‫‪6‬اتكتبون الرض سبعة أاسئم‪ ،‬وتأتي إل ي‬ ‫‪7‬وأمئ اللويون اليس لهم اسم اي وسطكم لن كهنوت الرب هو ميراثهم ‪.‬وأمئ جئد ورأوبين ونصف سبط منسى اقد أخذوا نصيبهم اي عبر‬ ‫الردن شرائ الذي أعطئهم إيئه موسى عبد الرب‪.‬‬ ‫‪8‬اقئم الرجئل وذهبوا ‪.‬وأوصى يشوع الذين ذهبوا لمسح الرض ائال ‪:‬اذهبوا وسيروا اي الرض ومسحوهئ ثم تعئلوا إلي األقي لكم ارعة هنئ‬ ‫أمئم الرب اي شيلوه‪.‬‬ ‫‪9‬اسئر الرجئل وعبروا اي الرض وكتبوهئ حسب المدن سبعة أاسئم اي كتئب ثم جئءوا أيضئ إلى يشوع إلى المحلة اي شيلوه‪.‬‬ ‫‪10‬األقى لهم يشوع ارعة اي شيلوه أمئم الرب‪ ،‬وهنئك اسم يشوع الرض لبني إسراايل حسب اراهم‪.‬‬ ‫‪11‬اخرجت ارعة سبط بني بنيئمين حسب عشئارهم‪ ،‬اخرج تخم ارعتهم بين بني يهوذا وبني يوسف‪.‬‬ ‫‪12‬وكئن تخمهم من جئنب الشمئل من الردن‪ ،‬وصعد التخم إلى جئنب أريحئ من الشمئل‪ ،‬وصعد اي الجبئل غربئ‪ ،‬وكئنت مخئرجه عند برية‬ ‫بيت آون‪.‬‬ ‫‪13‬ثم عبر التخم من هنئك إلى لوز إلى جئنب لوز‪ ،‬وهي بيت إيل‪ ،‬نحو الجنوب‪ ،‬ونزل التخم إلى عطئروثئدار التي على الجبل الذي إلى‬ ‫جنوب بيت حورون السفلى‪.‬‬ ‫‪14‬ثم امتد التخم من هنئك ودار حول زاوية البحر جنوبئ من الجبل الذي مقئبل بيت حورون جنوبئ وكئنت مخئرجه عند ارية بعل التي هي‬ ‫ارية يعئريم مدينة بني يهوذا هذه هي الجهة الغربية‪.‬‬ ‫‪15‬وكئن الجئنب الجنوبي من أاصى ارية يعئريم‪ ،‬وخرج التخم غربئ وخرج إلى عين ميئه نفتوح‪.‬‬ ‫‪16‬ثم نزل التخم إلى طرف الجبل الذي أمئم وادي ابن هنوم الذي اي وادي الرائايين من الشمئل ونزل إلى وادي هنوم إلى جئنب يبوس من‬ ‫الجنوب ونزل إلى عين روجل‪.‬‬ ‫‪17‬ثم امتد من الشمئل وخرج إلى عين شمس وخرج إلى جليلوت التي مقئبل عقبة أدميم ونزل إلى حجر بوهن بن رأوبين‪.‬‬ ‫‪18‬ثم عبر إلى الجئنب مقئبل العربة شمئل ونزل إلى العربة‪.‬‬ ‫‪19‬ثم مر التخم إلى جئنب بيت حجلة شمئل وكئنت مخئرج التخم عند لسئن بحر الملح الشمئلي إلى طرف الردن جنوبئ هذا هو تخم الجنوب‪.‬‬ ‫‪20‬وكئن الردن تخمهئ من جهة الشرق ‪.‬هذا هو نصيب بني بنيئمين على تخومهئ المحيطة حسب عشئارهم‪.‬‬ ‫‪21‬وكئنت مدن سبط بني بنيئمين حسب عشئارهم أريحئ وبيت حجلة ووادي اصيص‪.‬‬ ‫‪22‬وبيت العربة وصمراايم وبيت إيل‪،‬‬ ‫‪23‬وأويم‪ ،‬وارة‪ ،‬وعفرة‪،‬‬ ‫‪24‬وكفرعمونئي وعفني وجبع ‪.‬اثنتئ عشرة مدينة مع ضيئعهئ‪.‬‬ ‫‪25‬جبعون والرامة وبئروت‪،‬‬ ‫‪26‬والمصفئة والكفيرة والموصة‪،‬‬ ‫‪27‬وراام ويرائيل وتئرالة‪،‬‬ ‫‪28‬وصيلع وأليف ويبوسي‪ ،‬وهي أورشليم‪ ،‬وجبعة وارية‪ ،‬أربع عشرة مدينة مع ضيئعهئ ‪.‬هذا هو نصيب بني بنيئمين حسب عشئارهم‪.‬‬ ‫الفصل ‪19‬‬ ‫‪1‬وخرجت القرعة الثئنية لشمعون لسبط بني شمعون حسب عشئارهم‪ ،‬وكئن نصيبهم اي داخل نصيب بني يهوذا‪.‬‬ ‫‪2‬وكئن لهم اي ميراثهم بئر سبع أو شبئ ومولدة‪،‬‬ ‫‪3‬وحضر شوعئل وبلح وعئصم‬ ‫‪4‬وألتولد وبتول وحرمة‪،‬‬ ‫‪5‬وصقلغ وبيت المركبوت وحصرسوسة‬ ‫‪6‬وبيت لبئؤوت وشروحين ثلث عشرة مدينة مع اراهئ‪.‬‬ ‫‪7‬عين ورمون وعتر وعئشئن أربع مدن مع اراهئ‪.‬‬ ‫‪8‬وجميع القرى التي حول هذه المدن إلى بعلة بير‪ ،‬رامة الجنوب ‪.‬هذا هو نصيب سبط بني شمعون حسب عشئارهم‪.‬‬ ‫‪9‬ومن نصيب بني يهوذا كئن نصيب بني شمعون ‪.‬لن نصيب بني يهوذا كئن كثيرا عليهم ‪.‬لذلك كئن نصيب بني شمعون داخل نصيبهم‪.‬‬ ‫‪10‬وخرجت القرعة الثئلثة لبني زبولون حسب عشئارهم وكئن تخم ميراثهم إلى سئريد‪.‬‬ ‫‪11‬وصعد تخمهم نحو البحر ومرعلة ووصل إلى دبئشة ووصل إلى النهر الذي ابئلة يقنعئم‪.‬‬ ‫‪12‬ثم اتجه من سئريد شرائ نحو شروق الشمس إلى حدود كسلوت تئبور وخرج إلى دبرث وصعد إلى يئايع‪.‬‬ ‫‪13‬ومن هنئك يمر شرائ إلى جت حئار إلى إيتئ ائصين ويخرج إلى رمون مثوعر إلى نيعة‪.‬‬ ‫‪14‬ويحيط بهئ التخم من الشمئل إلى حنئتون ومخئرجه اي وادي يفتحئيل‪.‬‬ ‫‪15‬واطة ونحلل وشمرون ويدالة وبيت لحم ‪.‬اثنتئ عشرة مدينة مع ضيئعهئ‪.‬‬ ‫‪16‬هذا هو ميراث بني زبولون حسب عشئارهم‪ ،‬هذه المدن مع ضيئعهئ‪.‬‬ ‫‪17‬وخرجت القرعة الرابعة ليسئكر لبني يسئكر حسب عشئارهم‪.‬‬ ‫‪18‬وكئن تخمهم نحو يزرعيل والكسلوت وشونم‪.‬‬ ‫‪19‬وحفراايم وشعيون وأنئحرة‪،‬‬ ‫‪20‬وأربث واشيون وأبيص‪،‬‬


‫جوشوا‬

‫‪21‬ورمث وعين جنيم وعينهد وبيت اصيص‪.‬‬ ‫‪22‬ووصل التخم إلى تئبور وشحئزيمة وبيت شمس وكئنت مخئرج تخمهم عند الردن ست عشرة مدينة مع ضيئعهئ‪.‬‬ ‫‪23‬هذا هو نصيب سبط بني يسئكر حسب عشئارهم المدن واراهئ‪.‬‬ ‫‪24‬وخرجت القرعة الخئمسة لسبط بني أشير حسب عشئارهم‪.‬‬ ‫‪25‬وكئن تخمهم حلقث وحلي وبئطن وأكشئف‪.‬‬ ‫‪26‬وألملك وعمئد وميشئايل‪ ،‬ووصل إلى الكرمل غربئ وإلى شيحورلبنة‪.‬‬ ‫‪27‬ثم يتجه نحو مشرق الشمس إلى بيت داجون ويصل إلى زبولون ووادي يفتحئيل شمئلي بيت لحم ونعيئيل ويخرج إلى كئبول عن اليسئر‪.‬‬ ‫‪28‬وحبرون ورحوب وحمون وائنة إلى صيدون العظيمة‪.‬‬ ‫‪29‬ثم يدور التخم إلى الرامة وإلى المدينة الحصينة صور‪ ،‬ويدور التخم إلى حوصة‪ ،‬وتكون مخئرجه عند البحر من السئحل إلى أكزيب‪.‬‬ ‫ورحوب ‪.‬اثنتئن وعشرون مدينةا مع ضيئعهئ‪.‬‬ ‫‪30‬وأ أ دمةي وأايقي‬ ‫ي‬ ‫‪31‬هذا هو نصيب سبط بني آشير حسب عشئارهم‪ ،‬هذه المدن مع ضيئعهئ‪.‬‬ ‫‪32‬وخرجت القرعة السئدسة لبني نفتئلي لبني نفتئلي حسب عشئارهم‪.‬‬ ‫‪33‬وكئن تخمهم من حئلف من ألون إلى صعننيم وآدامي والنقيب ويبنئيل إلى لقوم وكئنت مخئرجهئ عند الردن‪.‬‬ ‫‪34‬ثم يتجه التخم غربئ إلى أزنوت تئبور ويخرج من هنئك إلى حقوق ويصل إلى زبولون اي الجنوب ويصل إلى أشير اي الغرب ويهوذا على‬ ‫الردن نحو شروق الشمس‪.‬‬ ‫‪35‬والمدن المحصنة هي صديم وصير وحمة وركة وكنئرة‪.‬‬ ‫‪36‬وأدامة والرامة وحئصور‬ ‫‪37‬وائدش وأذرعي وعين حئصور‪،‬‬ ‫‪38‬وأيرون ومجدليل وحوريم وبيت عنئة وبيت شمس تسع عشرة مدينة مع ضيئعهئ‪.‬‬ ‫‪39‬هذا هو نصيب سبط بني نفتئلي حسب عشئارهم المدن واراهئ‪.‬‬ ‫‪40‬وخرجت القرعة السئبعة لسبط بني دان حسب عشئارهم‪.‬‬ ‫‪41‬وكئن تخم ميراثهم صرعة وأشتأول وإرشميش‪.‬‬ ‫‪42‬وشعلبين وأيلون ويتلة‬ ‫‪43‬وإيلون وتمنة وعقرون‬ ‫‪44‬وألتقى‪ ،‬وجبثون‪ ،‬وبعلة‪،‬‬ ‫‪45‬ويهوذا وبني برق وجتريمون‪،‬‬ ‫‪46‬ومجركون وراكون مع التخم الذي أمئم يئاو‪.‬‬ ‫‪47‬اخرجت حدود بني دان صغيرة عليهم ‪.‬اصعد بنو دان لمحئربة لشيم‪ ،‬اأخذوهئ وضربوهئ بحد السيف‪ ،‬وامتلكوهئ وسكنوا بهئ‪ ،‬ودعوا لشيم‬ ‫دان كئسم دان أبيهم‪.‬‬ ‫‪48‬هذا هو نصيب سبط بني دان حسب عشئارهم هذه المدن مع ضيئعهئ‪.‬‬ ‫‪49‬ولمئ انتهوا من تقسيم الرض حسب تخومهم أعطى بنو إسراايل يشوع بن نون ميراثئ اي وسطهم‪.‬‬ ‫‪50‬اأعطوه المدينة التي طلب حسب اول الرب‪ ،‬تمنة سئرح اي جبل أارايم‪ ،‬ابنى المدينة وسكن بهئ‪.‬‬ ‫‪51‬هذه هي الميراثئت التي اسمهئ ألعئزار الكئهن ويشوع بن نون ورؤسئء آبئء أسبئط بني إسراايل بئلقرعة اي شيلوه أمئم الرب عند بئب‬ ‫خيمة الجتمئع‪ ،‬ثم انتهوا من تقسيم الرض‪.‬‬ ‫الفصل العشرون‬ ‫‪1‬وكلم الرب يشوع ائال‪.‬‬ ‫‪2‬كلم بني إسراايل ائال عينوا لكم مدن الملجأ التي كلمتكم عنهئ بيد موسى‪.‬‬ ‫‪3‬لكي يهرب إليهئ القئتل الذي يقتل نفسئ بغير علم أو اصد‪ ،‬ايكون لكم ملجأ من ولي الدم‪.‬‬ ‫‪4‬ومتى هرب أحد إلى إحدى تلك المدن وواف عند مدخل بئب المدينة وكلم دعواه اي آذان شيوخ تلك المدينة‪ ،‬ايضمونه إليهم إلى المدينة‬ ‫ويعطونه مكئنئ ليسكن اي وسطهم‪.‬‬ ‫‪5‬وإذا طئرده ولي الدم ال يسلم القئتل إلى يده لنه ضرب اريبه سهوا ا ولم يبغضه من ابل‪.‬‬ ‫‪6‬ويسكن اي تلك المدينة حتى يقف أمئم الجمئعة للقضئء‪ ،‬وإلى موت رايس الكهنة الذي يكون اي تلك اليئم ‪.‬حينئذ يرجع القئتل ويأتي إلى‬ ‫مدينته وإلى بيته‪ ،‬إلى المدينة التي هرب منهئ‪.‬‬ ‫‪7‬وجعلوا ائدش اي الجليل اي جبل نفتئلي‪ ،‬وشكيم اي جبل أارايم‪ ،‬وارية أربع التي هي حبرون اي جبل يهوذا‪.‬‬ ‫‪8‬واي عبر أردن أريحئ نحو الشروق جعلوا بئصر اي البرية اي السهل من سبط رأوبين‪ ،‬وراموت اي جلعئد من سبط جئد‪ ،‬وجولن اي بئشئن‬ ‫من سبط منسى‪.‬‬ ‫‪9‬هذه هي المدن المعينة لجميع بني إسراايل وللغريب النئزل اي وسطهم‪ ،‬لكي يهرب إليهئ كل من اتل نفسئ بغير علم‪ ،‬ول يموت بيد المنتقم‬ ‫للدم حتى يقف أمئم الجمئعة‪.‬‬ ‫الفصل ‪21‬‬ ‫‪1‬اتقدم رؤسئء آبئء اللويين إلى العئزار الكئهن وإلى يشوع بن نون وإلى رؤسئء آبئء أسبئط بني إسراايل‪.‬‬


‫جوشوا‬

‫‪2‬وكلموهم اي شيلوه اي أرض كنعئن ائالين ‪:‬أمر الرب بيد موسى أن يعطينئ مدنئ ا للسكنى مع ضواحيهئ لمواشينئ‪.‬‬ ‫‪3‬اأعطى بنو إسراايل اللويين من نصيبهم حسب أمر الرب هذه المدن وضواحيهئ‪.‬‬ ‫‪4‬اخرجت القرعة لعشئار القهئتيين اكئن لبني هئرون الكئهن من اللويين بئلقرعة من سبط يهوذا ومن سبط شمعون ومن سبط بنيئمين ثلث‬ ‫عشرة مدينة‪.‬‬ ‫‪5‬وأمئ بقية بني اهئت اكئن لهم بئلقرعة من عشئار سبط أارايم ومن سبط دان ومن نصف سبط منسى عشر مدن‪.‬‬ ‫‪6‬اكئن لبني جرشون بئلقرعة من عشئار سبط يسئكر ومن سبط أشير ومن سبط نفتئلي ومن نصف سبط منسى اي بئشئن ثلث عشرة مدينة‪.‬‬ ‫‪7‬وكئن لبني مراري حسب عشئارهم من سبط رأوبين ومن سبط جئد ومن سبط زبولون اثنتئ عشرة مدينة‪.‬‬ ‫‪8‬اأعطى بنو إسراايل اللويين بئلقرعة هذه المدن وضواحيهئ كمئ أمر الرب على يد موسى‪.‬‬ ‫‪9‬وأعطوا من سبط بني يهوذا ومن سبط بني شمعون هذه المدن المذكورة هنئ بئسمئاهئ‪.‬‬ ‫‪10‬اكئنت لبني هئرون من عشئار القهئتيين الذين من بني لوي ‪.‬لن لهم كئنت القرعة الولى‪.‬‬ ‫‪11‬اأعطوهم مدينة أربع أبي عنئق‪ ،‬وهي حبرون اي جبل يهوذا‪ ،‬وضواحيهئ حواليهئ‪.‬‬ ‫‪12‬وأمئ حقول المدينة واراهئ اأعطوهئ لكئلب بن يفنة ملكئ‪.‬‬ ‫‪13‬اأعطوا لبني هئرون الكئهن حبرون وضواحيهئ مدينة ملجأ للقئتل‪ ،‬ولبنة وضواحيهئ‪،‬‬ ‫‪14‬ويتير وضواحيهئ وأشتموع وضواحيهئ‪.‬‬ ‫‪15‬وحولون وضواحيهئ ودبير وضواحيهئ‪.‬‬ ‫‪16‬وعين وضواحيهئ ويوطة وضواحيهئ وبيت شمس وضواحيهئ تسع مدن من هذين السبطين‪.‬‬ ‫‪17‬ومن سبط بنيئمين جبعون وضواحيهئ‪ ،‬وجبع وضواحيهئ‪،‬‬ ‫‪18‬وعنئثوث وضواحيهئ وعلمون وضواحيهئ أربع مدن‪.‬‬ ‫‪19‬وكئنت جميع مدن بني هئرون الكهنة ثلث عشرة مدينة مع ضواحيهئ‪.‬‬ ‫‪20‬وأمئ عشئار بني اهئت اللويين الذين بقوا من بني اهئت اكئنت لهم مدن نصيبهم من سبط أارايم‪.‬‬ ‫‪21‬اأعطوهم شكيم وضواحيهئ اي جبل أارايم مدينة ملجأ للقئتل‪ ،‬وجئزر وضواحيهئ‪.‬‬ ‫‪22‬وابصئيم وضواحيهئ وبيت حورون وضواحيهئ أربع مدن‪.‬‬ ‫‪23‬ومن سبط دان إلتقية وضواحيهئ‪ ،‬وجبثون وضواحيهئ‪،‬‬ ‫‪24‬وأيلون وضواحيهئ‪ ،‬وجتريمون وضواحيهئ‪ ،‬أربع مدن‪.‬‬ ‫‪25‬ومن نصف سبط منسى تنئخ وضواحيهئ وجتريمون وضواحيهئ مدينتئن‪.‬‬ ‫‪26‬وكئنت كل المدن عشر مدن مع ضواحيهئ لعشئار بني اهئت البئاين‪.‬‬ ‫‪27‬وأمئ بنو جرشون من عشئار اللويين اأعطوا من نصف سبط منسى جولن اي بئشئن وضواحيهئ مدينة ملجإ للقئتل وبيشتئرة وضواحيهئ‬ ‫مدينتين‪.‬‬ ‫‪28‬ومن سبط يسئكر ايشون وضواحيهئ‪ ،‬ودبرة وضواحيهئ‪،‬‬ ‫‪29‬ويرموث وضواحيهئ‪ ،‬وعين جنيم وضواحيهئ‪ ،‬أربع مدن‪.‬‬ ‫‪30‬ومن سبط أشير ميشئل وضواحيهئ‪ ،‬وعبدون وضواحيهئ‪،‬‬ ‫‪31‬وحلقة وضواحيهئ‪ ،‬ورحوب وضواحيهئ ‪.‬أربع مدن‪.‬‬ ‫‪32‬ومن سبط نفتئلي مدينة ملجإ القئتل ائدش اي الجليل وضواحيهئ‪ ،‬وحموتدور وضواحيهئ‪ ،‬وارتئن وضواحيهئ ‪.‬ثلث مدن‪.‬‬ ‫‪33‬وكئنت جميع مدن الجرشونيين حسب عشئارهم ثلث عشرة مدينة مع ضواحيهئ‪.‬‬ ‫‪34‬وإلى عشئار بني مراري بقية اللويين من سبط زبولون يقنعئم وضواحيهئ وارتة وضواحيهئ‪.‬‬ ‫‪35‬ودمنة وضواحيهئ‪ ،‬ونهلل وضواحيهئ‪ ،‬أربع مدن‪.‬‬ ‫‪36‬ومن سبط رأوبين بئصر وضواحيهئ ويهصة وضواحيهئ‪.‬‬ ‫‪37‬واديموت وضواحيهئ وميفعة وضواحيهئ أربع مدن‪.‬‬ ‫‪38‬ومن سبط جئد راموت اي جلعئد وضواحيهئ مدينة ملجأ للقئتل‪ ،‬ومحنئيم وضواحيهئ‪.‬‬ ‫‪39‬حشبون وضواحيهئ‪ ،‬ويعزير وضواحيهئ ‪.‬أربع مدن اي المجموع‪.‬‬ ‫‪40‬اكئنت جميع المدن لبني مراري حسب عشئارهم التي بقيت من عشئار اللويين اثنتي عشرة مدينة بئلقرعة‪.‬‬ ‫‪41‬وكئنت جميع مدن اللويين اي وسط ملك بني إسراايل ثمئني وأربعين مدينة مع ضواحيهئ‪.‬‬ ‫‪42‬وكئنت هذه المدن كلهئ مع ضواحيهئ حولهئ ‪.‬هكذا كئنت كل هذه المدن‪.‬‬ ‫‪43‬وأعطى الرب إسراايل جميع الرض التي أاسم أن يعطيهئ لبئاهم‪ ،‬ائمتلكوهئ وسكنوا بهئ‪.‬‬ ‫‪44‬اأراحهم الرب من كل نئحية حسب كل مئ أاسم لبئاهم ولم يقف أمئمهم إنسئن من جميع أعدااهم بل داع الرب جميع أعدااهم اي أيديهم‪.‬‬ ‫‪45‬ولم يسقط شيء من جميع الكلم الصئلح الذي كلم به الرب بيت إسراايل‪ ،‬بل الكل جئء‪.‬‬ ‫الفصل ‪22‬‬ ‫‪1‬ثم دعئ يشوع الراوبينيين والجئديين ونصف سبط منسى‪،‬‬ ‫‪2‬وائل لهم ‪:‬إنكم اد حفظتم كل مئ أمركم به موسى عبد الرب‪ ،‬وسمعتم لصوتي اي كل مئ أوصيتكم به‪.‬‬ ‫‪3‬ولم تتركوا إخوتكم هذه اليئم الكثيرة إلى هذا اليوم‪ ،‬بل حفظتم مئ يحفظ وصية الرب إلهكم‪.‬‬ ‫‪4‬والن اد أعطى الرب إلهكم راحة لخوتكم كمئ كلمهم ‪.‬ائلن ارجعوا واذهبوا إلى خيئمكم وإلى أرض ملككم التي أعطئكم موسى عبد الرب‬ ‫اي عبر الردن‪.‬‬


‫جوشوا‬

‫‪5‬بل احرصوا جدا أن تعملوا الوصية والنئموس اللذين أوصئكم بهمئ موسى عبد الرب‪ ،‬لتحبوا الرب إلهكم وتسلكوا اي كل طراه وتحفظوا‬ ‫وصئيئه وتلتصقوا به وتعبدوه بكل البكم وكل نفسكم‪.‬‬ ‫‪6‬ابئركهم يشوع وأطلقهم‪ ،‬اذهبوا إلى خيئمهم‪.‬‬ ‫‪ ٧‬وكئن موسى اد أعطى نصف سبط منسى مل اكئ اي بئشئن‪ ،‬وأعطى نصفهم الخر يشوع بين إخوتهم اي عبر الردن غربائ ‪.‬ولمئ صراهم‬ ‫يشوع أيضائ إلى خيئمهم بئركهم‪.‬‬ ‫‪8‬وكلمهم ائال ارجعوا إلى خيئمكم بثروة كثيرة وبمواشي كثيرة واضة وذهب ونحئس وحديد وملبس كثيرة ‪.‬اسموا غنيمة أعدااكم مع‬ ‫إخوتكم‪.‬‬ ‫‪9‬ارجع بنو رأوبين وبنو جئد ونصف سبط منسى وخرجوا من عند بني إسراايل من شيلوه التي اي أرض كنعئن ليذهبوا إلى أرض جلعئد إلى‬ ‫أرض ملكهم التي ملكوا حسب كلم الرب عن يد موسى‪.‬‬ ‫‪10‬ولمئ جئءوا إلى تخوم الردن التي اي أرض كنعئن بنى هنئك بنو رأوبين وبنو جئد ونصف سبط منسى مذبحئ على الردن مذبحئ عظيمئ‬ ‫للنظر‪.‬‬ ‫‪11‬اسمع بنو إسراايل ائال هوذا بنو رأوبين وبنو جئد ونصف سبط منسى اد بنوا مذبحئ مقئبل أرض كنعئن اي تخم الردن عند طريق بني‬ ‫إسراايل‪.‬‬ ‫‪12‬ولمئ سمع بنو إسراايل اجتمعت كل جمئعة بني إسراايل اي شيلوه لكي يصعدوا لمحئربتهم‪.‬‬ ‫‪13‬اأرسل بنو إسراايل إلى بني رأوبين وبني جئد ونصف سبط منسى إلى أرض جلعئد اينحئس بن العئزار الكئهن‪.‬‬ ‫‪14‬ومعه عشرة رؤسئء من كل بيت رايس رايس اي جميع أسبئط إسراايل‪ ،‬وكئن كل واحد رايس بيت آبئاهم اي ألوف إسراايل‪.‬‬ ‫‪15‬اجئءوا إلى بني رأوبين وبني جئد ونصف سبط منسى إلى أرض جلعئد وكلموهم ائالين‪.‬‬ ‫‪16‬هكذا ائل كل جمئعة الرب ‪:‬مئ هذه الخيئنة التي أخطأتم بهئ إلى إله إسراايل بئلرجوع اليوم عن الرب‪ ،‬ببنئء أنفسكم مذبحئ لكي تتمردوا اليوم‬ ‫على الرب؟‬ ‫‪17‬هل اليل علينئ إثم اغور الذي لم نتطهر منه إلى هذا اليوم مع أن الوبئء كئن اي جمئعة الرب‪.‬‬ ‫‪18‬ولكن أنتم ترجعون اليوم عن الرب‪ ،‬ايكون إذا تمردتم اليوم على الرب أنه غدا يسخط على كل جمئعة إسراايل‪.‬‬ ‫‪19‬ولكن إن كئنت أرض ملككم نجسة ائعبروا إلى أرض ملك الرب التي يسكن ايهئ مسكن الرب وتملكوا اي وسطنئ ‪.‬ولكن ل تتمردوا على‬ ‫الرب ول تتمردوا علينئ ببنئء مذبح لنفسكم بجئنب مذبح الرب إلهنئ‪.‬‬ ‫‪20‬ألم يخطئ عخئن بن زارح خيئنة اي الحرام‪ ،‬اجئء الغضب على كل جمئعة إسراايل؟ ولم يهلك ذلك الرجل وحده بإثمه‪.‬‬ ‫‪21‬اأجئب بنو رأوبين وبنو جئد ونصف سبط منسى وائلوا لرؤسئء ألوف إسراايل‪:‬‬ ‫‪22‬الرب إله اللهة‪ ،‬الرب إله اللهة هو يعلم‪ ،‬وسيعلم إسراايل إن كئن اي تمرد أو اي معصية للرب‪( ،‬ل تخلصنئ اليوم)‬ ‫‪23‬إننئ بنينئ لنفسنئ مذبحئ لنرجع عن الرب‪ ،‬أو لنصعد عليه محراة أو تقدمة‪ ،‬أو لنقرب عليه ذبئاح سلمة‪ ،‬ائلرب نفسه يطئلب بذلك‪.‬‬ ‫‪24‬وإن لم نفعل ذلك خوائ من هذا المر ائالين ‪:‬غدا يكلم بنوكم بنينئ ائالين ‪:‬مئ لكم وللرب إله إسراايل؟‬ ‫‪25‬لن الرب جعل الردن تخمئ بيننئ وبينكم يئ بني رأوبين وبني جئد ‪.‬ليس لكم اسم اي الرب ‪.‬هكذا يثني بنوكم بنينئ عن مخئاة الرب‪.‬‬ ‫‪26‬اقلنئ الن لنعد لنبني لنفسنئ مذبحئ ل للمحراة ول للذبيحة‪.‬‬ ‫‪27‬ولكن لكي تكون شئهدا بيننئ وبينكم وبين أجيئلنئ بعدنئ لكي نخدم الرب أمئمه بمحرائتنئ وذبئاحنئ وذبئاح سلمتنئ لكي ل يقول بنوكم لبنينئ اي‬ ‫الغد ليس لكم اسم اي الرب‪.‬‬ ‫‪28‬لذلك النئ أنه يكون حينمئ يقولون لنئ أو لجيئلنئ اي المستقبل أن نقول أيضئ هوذا صورة مذبح الرب الذي صنعه آبئؤنئ ل للمحرائت ول‬ ‫للذبئاح بل هو شهئدة بيننئ وبينكم‪.‬‬ ‫‪29‬حئشئ لنئ أن نتمرد على الرب ونرجع اليوم عن الرب انبني مذبحئ للمحرائت أو للتقدمئت أو للذبئاح عدا مذبح الرب إلهنئ الذي أمئم مسكنه‪.‬‬ ‫‪30‬المئ سمع اينحئس الكئهن ورؤسئء الجمئعة ورؤسئء ألوف إسراايل الذين معه الكلم الذي تكلم به بنو رأوبين وبنو جئد وبنو منسى حسن‬ ‫اي أعينهم‪.‬‬ ‫‪31‬اقئل اينحئس بن العئزار الكئهن لبني راوبين وبني جئد وبني منسى اليوم علمنئ أن الرب اي وسطنئ لنكم لم تخونوا الرب هذه الخيئنة ‪.‬‬ ‫والن اد أنقذتم بني إسراايل من يد الرب‪.‬‬ ‫‪32‬ارجع اينحئس بن العئزار الكئهن والرؤسئء من عند بني رأوبين وبني جئد من أرض جلعئد إلى أرض كنعئن إلى بني إسراايل وردوا إليهم‬ ‫خبرا‪.‬‬ ‫‪33‬احسن المر اي عيون بني إسراايل‪ ،‬ابئرك بنو إسراايل ا‪ ،‬ولم يريدوا أن يصعدوا إليهم للحرب لتخريب الرض التي سكنهئ بنو رأوبين‬ ‫وجئد‪.‬‬ ‫‪34‬اسمى بنو رأوبين وبنو جئد المذبح عيدا لنه يكون شئهدا بيننئ أن الرب هو ا‪.‬‬ ‫الفصل ‪23‬‬ ‫‪1‬وكئن بعد زمئن طويل بعدمئ أعطى الرب راحة لسراايل من جميع أعدااهم من حولهم أن يشوع شئخ وتقدم اي اليئم‪.‬‬ ‫‪2‬ادعئ يشوع كل إسراايل وشيوخهم ورؤسئءهم واضئتهم وعرائاهم وائل لهم ‪:‬أنئ شئخ وتقدمت اي اليئم‪.‬‬ ‫‪3‬واد رأيتم كل مئ اعل الرب إلهكم بجميع هؤلء الشعوب من أجلكم ‪.‬لن الرب إلهكم هو المحئرب عنكم‪.‬‬ ‫‪4‬هوذا اد اسمت لكم بئلقرعة هؤلء الشعوب البئاية ميراثئ حسب أسبئطكم من الردن مع كل الشعوب الذين ارضتهم إلى البحر الكبير غربئ‪.‬‬ ‫‪5‬والرب إلهكم هو ينفيهم من أمئمكم ويطردهم من أمئمكم اتمتلكون أرضهم كمئ كلمكم الرب إلهكم‪.‬‬ ‫‪6‬اتشددوا جدا لتحفظوا وتعملوا كل مئ هو مكتوب اي سفر شريعة موسى‪ ،‬لكي ل تحيدوا عنه يمنة ول يسرة‪.‬‬ ‫‪7‬أن ل تدخلوا إلى هؤلء المم‪ ،‬هؤلء الذين بقوا بينكم‪ ،‬ول تذكروا اسم آلهتهم‪ ،‬ول تحلفوا بهئ‪ ،‬ول تعبدوهئ‪ ،‬ول تسجدوا لهئ‪.‬‬


‫جوشوا‬

‫‪8‬بل التصقوا بئلرب إلهكم كمئ اعلتم إلى هذا اليوم‪.‬‬ ‫‪9‬لن الرب اد طرد من أمئمكم شعوبئ عظيمة واوية ‪.‬وأمئ أنتم الم يقف أحد اي وجوهكم إلى هذا اليوم‪.‬‬ ‫‪10‬رجل واحد منكم يطرد ألفئ‪ ،‬لن الرب إلهكم هو المقئتل عنكم كمئ كلمكم‪.‬‬ ‫‪11‬ائحذروا أنفسكم أن تحبوا الرب إلهكم‪.‬‬ ‫‪12‬وإل اإن رجعتم ولتصقتم ببقية هؤلء المم الذين بقوا معكم وصئهرتموهم ودخلتم إليهم وهم إليكم‪.‬‬ ‫‪13‬ائعلموا يقينئ أن الرب إلهكم ل يطرد بعد أولئك الشعوب من أمئمكم‪ ،‬بل يكونون لكم اخئخئ وأشراكئ وسوطئ اي جوانبكم وشوكئ اي عيونكم‬ ‫حتى تبيدوا عن هذه الرض الصئلحة التي يعطيكم الرب إلهكم‪.‬‬ ‫‪14‬وهئ أنئ اليوم ذاهب اي طريق كل الرض‪ ،‬وأنتم تعلمون بكل الوبكم وبكل أنفسكم أنه لم تسقط كلمة واحدة من جميع الكلم الصئلح الذي‬ ‫تكلم به الرب إلهكم عنكم ‪.‬الكل صئر لكم ولم تسقط كلمة واحدة منه‪.‬‬ ‫‪15‬لذلك يكون كمئ جئءت عليك كل المور الجيدة التي كلمك بهئ الرب إلهك كذلك يجلب عليك الرب كل المور الشريرة حتى يبيدك عن هذه‬ ‫الرض الجيدة التي أعطئك الرب إلهك‪.‬‬ ‫‪16‬متى تعديتم عهد الرب إلهكم الذي أوصئكم به وذهبتم وعبدتم آلهة أخرى وسجدتم لهئ‪ ،‬اإن غضب الرب يحمى عليكم اتبيدون سريعئ عن‬ ‫الرض الصئلحة التي أعطئكم إيئهئ‪.‬‬ ‫الفصل ‪24‬‬ ‫‪1‬وجمع يشوع جميع أسبئط إسراايل إلى شكيم‪ ،‬ودعئ شيوخ إسراايل ورؤوسهم واضئتهم وعرائاهم‪ ،‬امثلوا أمئم ا‪.‬‬ ‫‪2‬اقئل يشوع لجميع الشعب هكذا ائل الرب إله إسراايل آبئؤكم سكنوا اي عبر الطوائن اي اليئم القديمة تئرح أبو إبراهيم وأبو نئحور وعبدوا‬ ‫آلهة أخرى‪.‬‬ ‫‪3‬وأخذت أبئكم إبراهيم من عبر الطوائن وسرت به اي كل أرض كنعئن وأكثرت نسله وأعطيته إسحق‪.‬‬ ‫‪4‬وأعطيت إسحق يعقوب وعيسو ‪.‬وأعطيت عيسو جبل سعير ليملكه ‪.‬وأمئ يعقوب وبنوه انزلوا إلى مصر‪.‬‬ ‫‪5‬ثم أرسلت موسى وهرون‪ ،‬اضربت مصر حسب مئ اعلت اي وسطهم‪ ،‬وبعد ذلك أخرجتكم‪.‬‬ ‫‪6‬وأخرجت آبئءكم من مصر‪ ،‬اجئتم إلى البحر‪ ،‬اتبع المصريون آبئءكم بمركبئت وارسئن إلى بحر سوف‪.‬‬ ‫‪7‬اصرخوا إلى الرب‪ ،‬اجعل المئ ا بينكم وبين المصريين‪ ،‬وجلب عليهم البحر اغطئهم‪ ،‬اأبصرت عيونكم مئ صنعت اي مصر‪ ،‬وأامتم اي‬ ‫البرية أيئمئ ا كثيرة‪.‬‬ ‫‪8‬وأدخلتكم إلى أرض الموريين السئكنين اي عبر الردن احئربوكم وداعتهم إلى أيديكم لتمتلكوا أرضهم وأبيدتهم من أمئمكم‪.‬‬ ‫‪9‬اقئم بئلق بن صفور ملك موآب وحئرب إسراايل وأرسل ودعئ بلعئم بن بعور لكي يلعنكم‪.‬‬ ‫‪10‬ولكني لم أشئء أن أسمع لبلعئم‪ ،‬ابئرككم بعد‪ ،‬وأنقذتكم من يده‪.‬‬ ‫‪11‬ثم عبرتم الردن وأتيتم إلى أريحئ ‪.‬احئربكم رجئل أريحئ الموريون والفرزيون والكنعئنيون والحثيون والجرجئشيون والحويون‬ ‫واليبوسيون ‪.‬اداعتهم إلى أيديكم‪.‬‬ ‫‪12‬اأرسلت أمئمك الزنئبير اطردتهم من أمئمك أي ملكي الموريين ولكن ليس بسيفك ول بقوسك‪.‬‬ ‫‪13‬وأعطيكم أرضئ ا لم تتعبوا ايهئ ومدنئ ا لم تبنوهئ وسكنتم ايهئ وكرومئ ا وزيتونئ ا لم تغرسوهئ ال تأكلون منهئ‪.‬‬ ‫‪14‬ائلن اتقوا الرب واعبدوه بئلحق والمئنة ‪.‬وأزيلوا اللهة التي عبدهئ آبئؤكم اي عبر النهر واي مصر ‪.‬واعبدوا الرب‪.‬‬ ‫‪15‬وإن سئء اي أعينكم أن تعبدوا الرب ائختئروا لنفسكم اليوم من تعبدون إن كئن اللهة الذين عبدهم آبئؤكم الذين اي عبر الطوائن أو آلهة‬ ‫الموريين الذين أنتم سئكنون اي أرضهم ‪.‬وأمئ أنئ وبيتي انعبد الرب‪.‬‬ ‫‪16‬اأجئب الشعب وائلوا حئشئ لنئ أن نترك الرب لنعبد آلهة أخرى‪.‬‬ ‫‪17‬لن الرب إلهنئ هو الذي أصعدنئ وآبئءنئ من أرض مصر من بيت العبودية‪ ،‬والذي صنع أمئم أعيننئ تلك اليئت العظيمة‪ ،‬وحفظنئ اي كل‬ ‫الطريق التي سلكنئهئ‪ ،‬واي جميع الشعوب الذين مررنئ بهم‪.‬‬ ‫‪18‬اطرد الرب من أمئمنئ جميع الشعوب الموريين السئكنين اي الرض ‪.‬لذلك نعبد الرب أيضئ لنه هو إلهنئ‪.‬‬ ‫‪19‬اقئل يشوع للشعب ل تقدرون أن تعبدوا الرب لنه إله ادوس وإله غيور هو ل يغفر ذنوبكم وخطئيئكم‪.‬‬ ‫‪20‬إذا تركتم الرب وعبدتم آلهة غريبة اإنه يرجع ايؤذيكم ويهلككم بعد أن أحسن إليكم‪.‬‬ ‫‪21‬اقئل الشعب ليشوع ‪:‬ل‪ ،‬بل نعبد الرب‪.‬‬ ‫‪22‬اقئل يشوع للشعب ‪:‬أنتم شهود على أنفسكم أنكم اخترتم الرب لتعبدوه ‪.‬اقئلوا ‪:‬نحن شهود‪.‬‬ ‫وأملوا الوبكم إلى الرب إله إسراايل‪.‬‬ ‫‪23‬ائلن انزعوا اللهة الغريبة التي بينكم ح‬ ‫‪24‬اقئل الشعب ليشوع ‪:‬الرب إلهنئ نعبد ولصوته نسمع‪.‬‬ ‫‪25‬اعقد يشوع عهدا مع الشعب اي ذلك اليوم وجعل لهم اريضة وحكمئ اي شكيم‪.‬‬ ‫‪26‬اكتب يشوع هذا الكلم اي سفر شريعة ا‪ ،‬وأخذ حجرا كبيرا ونصبه هنئك تحت البلوطة التي عند مقدس الرب‪.‬‬ ‫‪27‬اقئل يشوع لجميع الشعب هوذا هذا الحجر يكون شئهدا علينئ لنه سمع كل كلم الرب الذي كلمنئ به ‪.‬ايكون لكم شئهدا لئل تنكروا إلهكم‪.‬‬ ‫‪28‬اأطلق يشوع الشعب كل واحد إلى ميراثه‪.‬‬ ‫‪29‬وحدث بعد هذه المور أن يشوع بن نون عبد الرب مئت وكئن ابن مئة وعشر سنين‪.‬‬ ‫‪30‬ادانوه اي تخم ملكه اي تمنة سئرح التي اي جبل أارايم شمئلي جبل جئعش‪.‬‬ ‫‪31‬اعبد إسراايل الرب كل أيئم يشوع وكل أيئم الشيوخ الذين عئشوا بعد يشوع والذين عراوا جميع أعمئل الرب التي عمل لسراايل‪.‬‬ ‫‪32‬وعظئم يوسف التي أصعدهئ بنو إسراايل من مصر دانوهئ اي شكيم اي اطعة الحقل التي اشتراهئ يعقوب من بني حمور أبي شكيم بمئة من‬ ‫الفضة ‪.‬اصئرت لبني يوسف ميراثئ‪.‬‬


‫جوشوا‬

‫‪33‬ومئت العئزار بن هئرون ادانوه اي جبل اينحئس ابنه الذي أعطي له اي جبل أارايم‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Arabic - The Book of Joshua by Filipino Tracts and Literature Society Inc. - Issuu